🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسية › معرفة الإمام ووجوبها

معرفة الإمام ووجوبها

193 نصّاً معصوماً في هذا القسم

من نصوص القسم:

ك، إكمال الدين الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَنَا سَيِّدُ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ وَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ حَمَلَةِ الْعَرْشِ وَ جَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ الْمُرْسَلِينَ وَ أَنَا صَاحِبُ الشَّفَاعَةِ وَ الْحَوْضِ الشَّرِيفِ وَ أَنَا وَ عَلِيٌّ أَبَوْا هَذِهِ الْأُمَّةِ مَنْ عَرَفَنَا فَقَدْ عَرَفَ اللَّهَ وَ مَنْ أَنْكَرَنَا فَقَدْ أَنْكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مِنْ عَلِيٍّ سِبْطَا أُمَّتِي وَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ أَئِمَّةٌ تِسْعَةٌ طَاعَتُهُمْ طَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُمْ مَعْصِيَتِي تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ وَ مَهْدِيُّهُمْ.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٣٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْخَالِدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَنَا سَيِّدُ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ- وَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ حَمَلَةِ الْعَرْشِ- وَ جَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ الْمُرْسَلِينَ- وَ أَنَا صَاحِبُ الشَّفَاعَةِ وَ الْحَوْضِ الشَّرِيفِ- وَ أَنَا وَ عَلِيٌّ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ- مَنْ عَرَفَنَا فَقَدْ عَرَفَ اللَّهَ- وَ مَنْ أَنْكَرَنَا فَقَدْ أَنْكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مِنْ عَلِيٍّ سِبْطَا أُمَّتِي- وَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- وَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ أَئِمَّةٌ تِسْعَةٌ- طَاعَتُهُمْ طَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُمْ مَعْصِيَتِي- تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ وَ مَهْدِيُّهُمْ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٢٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْخَالِدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَنَا سَيِّدُ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ- وَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ حَمَلَةِ الْعَرْشِ- وَ جَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ الْمُرْسَلِينَ- وَ أَنَا صَاحِبُ الشَّفَاعَةِ وَ الْحَوْضِ الشَّرِيفِ- وَ أَنَا وَ عَلِيٌّ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ- مَنْ عَرَفَنَا فَقَدْ عَرَفَ اللَّهَ- وَ مَنْ أَنْكَرَنَا فَقَدْ أَنْكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مِنْ عَلِيٍّ سِبْطَا أُمَّتِي- وَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- وَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ أَئِمَّةٌ تِسْعَةٌ- طَاعَتُهُمْ طَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُمْ مَعْصِيَتِي- تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ وَ مَهْدِيُّهُمْ. أقول: أوردنا بعض الأخبار في باب إخبار النبي بمظلومية أهل بيته (صلوات الله عليهم).

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الواصب، أنا مهلك الجبابرة الأول، أنا مزيل الدّول، أنا صاحب الزلازل و الرجف، أنا صاحب الكسوف و الخسوف، أنا مدمّر الفراعنة بسيفي هذا، أنا الذي أقامني اللّه في الأظلة و دعاهم إلى طاعتي، فلما ظهرت أنكروا، فقال اللّه سبحانه

فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ، أنا نور الأنوار، أنا حامل العرش مع الأبرار، أنا صاحب الكتب السالفة، أنا باب اللّه الذي لا يفتح لمن كذب به و لا يذوق الجنة، أنا الذي تزدحم الملائكة على فراشي، و تعرفني عباد أقاليم الدنيا، أنا ردّت لي الشمس مرّتين، و سلّمت عليّ كرتين، و صلّيت مع رسول اللّه القبلتين، و بايعت البيعتين، أنا صاحب بدر و حنين، أنا الطور، أنا الكتاب المسطور، أنا البحر المسجور، أنا البيت المعمور، أنا الذي دعا اللّه الخلائق إلى طاعتي، فكفرت، و أصرّت، فمسخت، و أجابت أمة فنجت، و أزلفت، أنا الذي بيدي مفاتيح الجنان، و مقاليد النيران، كرامة من اللّه، أنا مع رسول اللّه في الأرض و في السماء، أنا المسيح حيث لا روح يتحرّك و لا نفس يتنفّس غيري، أنا صاحب القرون الأولى، أنا الصامت و محمد الناطق، أنا جاوزت بموسى في البحر، و أغرقت فرعون و جنوده، و أنا أعلم هماهم البهائم، و منطق الطير، أنا الذي أجوز السّماوات السبع و الأرضين السبع في طرفة عين، أنا المتكلّم على لسان عيسى في المهد، أنا الذي يصلّي عيسى خلفي، أنا الذي أنقلب في الصور كيف شاء اللّه، أنا مصباح الهدى، أنا مفتاح التقى، أنا الآخرة و الأولى، أنا الذي أرى أعمال العباد، أنا خازن السّماوات و الأرض بأمر رب العالمين، أنا القائم بالقسط، أنا ديّان الدين، أنا الذي لا تقبل الأعمال إلّا بولايتي، و لا تنفع الحسنات إلّا بحبّي، أنا العالم بمدار الفلك الدوّار، أنا صاحب مكيال و قطرات الأمطار، و رمل القفار بإذن الملك الجبّار، ألا أنا الذي أقتل مرّتين و أحيى مرّتين و أظهر كيف شئت، أنا محصي الخلائق و إن كثروا، أنا محاسبهم بأمر ربي، أنا الذي عندي ألف كتاب من كتب الأنبياء، أنا الذي جحد ولايتي ألف أمة فمسخوا، أنا المذكور في سالف الأزمان و الخارج في آخر الزمان، أنا قاصم الجبّارين في الغابرين، و مخرجهم و معذّبهم في الآخرين، يغوث و يعوق و نسرا عذابا شديدا، أنا المتكلّم بكل لسان، أنا الشاهد لأعمال الخلائق في المشارق و المغارب. أنا صهر محمد، أنا المعنى الذي لا يقع عليه اسم و لا شبه، أنا باب حطة، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم.

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٢٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
676 فقال: «أفعل، إن شاء الله تعالى» ، فقام أمير المؤمنين (عليه السلام) فتوضأ و صلى ركعتين، و دعا الله عز و جل بدعوات لم يفهمها أحد، ثم أومأ الى جهة المغرب، فما كان بأسرع من أن جاءت سحابة، فوقعت على الدار، و إذا بجانبها سحابة أخرى، فقال أمير المؤمنين

(عليه السلام) : «أيتها السحابة، اهبطي بإذن الله تعالى» ، فهبطت، و هي تقول أشهد أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله، و أنك خليفته و وصيه، من شك فيك فقد ضل سبيل النجاة» . قال: ثم انبسطت السحابة على وجه الأرض حتى كأنها بساط موضوع، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «اجلسوا على الغمامة» فجلسنا، و أخذنا مواضعنا، فأشار إلى السحابة الاخرى فهبطت، و هي تقول كمقالة الأولى، و جلس أمير المؤمنين عليها ثم تكلم بكلام، و أشار إليهما بالمسير نحو المغرب، و إذا بالريح قد دخلت تحت السحابتين، فرفعتهما رفعا رفيقا، فتمايلت نحو أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و إذا به على كرسي، و النور يسطع من وجهه، و وجهه أنور من القمر. فقال الحسن (عليه السلام) «: يا أمير المؤمنين، إن سليمان بن داود (عليه السلام) كان مطاعا بخاتمه، و أمير المؤمنين بماذا يطاع؟» . فقال (عليه السلام) : «أنا عين الله في أرضه، و لسانه الناطق في خلقه، أنا نور الله الذي لا يطفأ، أنا باب الله الذي يؤتى منه، و حجته على عباده» . ثم قال: «أ تحبون أن أريكم خاتم سليمان بن داود (عليه السلام) ؟» قلنا: نعم، فأدخل يده إلى جيبه، فأخرج خاتما من ذهب فصه من ياقوتة حمراء، عليه مكتوب: محمد و علي، قال سلمان: فتعجبنا من ذلك، فقال: «من أي شي‏ء تعجبون؟و ما العجب من مثلي؟أنا أريكم اليوم ما لم تروه أبدا» . فقال الحسن (عليه السلام) : «أريد أن تريني يأجوج و مأجوج و السد الذي بيننا و بينهم» ، فسارت الريح تحت السحاب، فسمعنا لها دويا كدوي الرعد، و علت في الهواء، و أمير المؤمنين (عليه السلام) يقدمنا، حتى انتهينا إلى جبل شامخ في العلو، و إذا شجرة جافة قد تساقطت أوراقها، و جفت أغصانها، فقال الحسن (عليه السلام) : «ما بال هذه الشجرة قد يبست؟» فقال له: «سلها، فإنها تجيبك» ، فقال الحسن (عليه السلام) : «أيتها الشجرة، مالك قد حدث بك ما نراه من الجفاف؟» فلم تجبه؟فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «إلا ما أجبته» ، قال الراوي: و الله لقد سمعتها تقول لبيك لبيك يا وصي رسول الله و خليفته، ثم قالت: يا أبا محمد، إن أباك أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يجيئني في كل ليلة وقت السحر، و يصلي عندي ركعتين، و يكثر من التسبيح، فإذا فرغ من دعائه جاءته غمامة بيضاء، ينفح منها رائحة المسك، و عليها كرسي، فيجلس عليه فتسير به، فكنت أعيش بمجلسه و بركته، فانقطع عني منذ أربعين يوما، فهذا سبب ما تراه مني. فقام أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و صلى ركعتين، و مسح بكفه عليها، فاخضرت و عادت إلى حالها. و أمر الريح فسارت بنا، و إذا نحن بملك يده في المغرب، و الاخرى بالمشرق، فلما نظر الملك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ، قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أشهد أن محمدا عبده، و رسوله، أرسله بالهدى و دين الحق، ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون، و أشهد أنك وصيه و خليفته حقا و صدقا. فقلت: يا أمير

البرهان في تفسير القرآن — في يأجوج و مأجوج‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أَقُولُ قَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ (رحمه الله) فِي كِتَابِ الْمُحْتَضَرِ، رَوَى‏ بَعْضُ عُلَمَاءِ الْإِمَامِيَّةِ فِي كِتَابِ مَنْهَجِ التَّحْقِيقِ إِلَى سَوَاءِ الطَّرِيقِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُعليهما السلاموَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ الْحَسَنُعليه السلاميَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَعليه السلامسَأَلَ رَبَّهُ مُلْكاً لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فَأَعْطَاهُ ذَلِكَ فَهَلْ مَلَكْتَ مِمَّا مَلَكَ‏ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ شَيْئاً فَقَالَعليه السلام

وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ الْمُلْكَ فَأَعْطَاهُ وَ إِنَّ أَبَاكَ مَلَكَ مَا لَمْ يَمْلِكْهُ بَعْدَ جَدِّكَ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَحَدٌ قَبْلَهُ وَ لَا يَمْلِكُهُ أَحَدٌ بَعْدَهُ فَقَالَ الْحَسَنُ‏ نُرِيدُ تُرِينَا مِمَّا فَضَّلَكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ مِنَ الْكَرَامَةِ فَقَالَعليه السلامأَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاموَ تَوَضَّأَ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِدَعَوَاتٍ لَمْ نَفْهَمْهَا ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى جِهَةِ الْمَغْرِبِ فَمَا كَانَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ جَاءَتْ سَحَابَةٌ فَوَقَفَتْ عَلَى الدَّارِ وَ إِلَى جَانِبِهَا سَحَابَةٌ أُخْرَى فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامأَيَّتُهَا السَّحَابَةُ اهْبِطِي بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَهَبَطَتْ وَ هِيَ تَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّكَ خَلِيفَتُهُ‏ وَ وَصِيُّهُ مَنْ شَكَّ فِيكَ فَقَدْ هَلَكَ وَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكَ سَلَكَ سَبِيلَ النَّجَاةِ قَالَ- ثُمَّ انْبَسَطَتِ السَّحَابَةُ إِلَى الْأَرْضِ حَتَّى كَأَنَّهَا بِسَاطٌ مَوْضُوعٌ فَقَالَ أَمِيرُ 34 الْمُؤْمِنِينَعليه السلاماجْلِسُوا عَلَى الْغَمَامَةِ فَجَلَسْنَا وَ أَخَذْنَا مَوَاضِعَنَا فَأَشَارَ إِلَى السَّحَابَةِ الْأُخْرَى فَهَبَطَتْ وَ هِيَ تَقُولُ كَمَقَالَةِ الْأُولَى وَ جَلَسَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامعَلَيْهَا مُفْرَدَةً ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ وَ أَشَارَ إِلَيْهَا بِالْمَسِيرِ نَحْوَ الْمَغْرِبِ وَ إِذَا بِالرِّيحِ قَدْ دَخَلَتْ تَحْتَ السَّحَابَتَيْنِ فَرَفَعَتْهُمَا رَفْعاً رَفِيقاً فَتَأَمَّلْتُ نَحْوَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاموَ إِذَا بِهِ عَلَى كُرْسِيٍّ وَ النُّورُ يَسْطَعُ مِنْ وَجْهِهِ يَكَادُ يَخْطَفُ الْأَبْصَارَ فَقَالَ الْحَسَنُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ كَانَ مُطَاعاً بِخَاتَمِهِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا ذَا يُطَاعُ فَقَالَعليه السلامأَنَا عَيْنُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ أَنَا لِسَانُ اللَّهِ النَّاطِقُ فِي خَلْقِهِ أَنَا نُورُ اللَّهِ الَّذِي لَا يُطْفَأُ أَنَا بَابُ اللَّهِ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ ثُمَّ قَالَ أَ تُحِبُّونَ أَنْ أُرِيَكُمْ خَاتَمَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قُلْنَا نَعَمْ فَأَدْخَلَ يَدَهُ إِلَى جَيْبِهِ فَأَخْرَجَ خَاتَماً مِنْ ذَهَبٍ فَصُّهُ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ قَالَ سَلْمَانُ فَتَعَجَّبْنَا مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ مِنْ أَيِّ شَيْ‏ء

بحار الأنوار ج17-35 — 14 أنهم — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : أنا سيد من خلق الله عز وجل وأنا خير من جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وحملة العرش وجميع ملائكة الله المقربين وأنبياء الله المرسلين ، وأنا صاحب الشفاعة والحوض الشريف ، وأنا وعلي أبوا هذه الأمة . من عرفنا فقد عرف الله عز وجل ، ومن أنكرنا فقد أنكر الله عز وجل ، ومن علي سبطا أمتي ، وسيدا شباب أهل الجنة : الحسن والحسين ، ومن ولد الحسين تسعة أئمة طاعتهم طاعتي ، ومعصيتهم معصيتي ، تاسعهم قائمهم ومهديهم .

كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سر، السرائر مِنْ كِتَابِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

مَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالٍ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ مِنْهُ وَ مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ إِمَامٍ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً.

بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ٣١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ مُقَرِّنٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

جَاءَ ابْنُ الْكَوَّاءِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ فَقَالَ نَحْنُ الْأَعْرَافُ نَعْرِفُ أَنْصَارَنَا بِسِيمَاهُمْ وَ نَحْنُ الْأَعْرَافُ الَّذِينَ لَا يُعْرَفُ اللَّهُ إِلَّا بِسَبِيلِ مَعْرِفَتِنَا وَ نَحْنُ الْأَعْرَافُ يُعَرِّفُنَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ وَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَنَا وَ عَرَفْنَاهُ وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَنَا وَ أَنْكَرْنَاهُ.: فر، تفسير فرات بن إبراهيم بإسناده عن الأصبغ عنه عليه السلام مثله أقول سيأتي الأخبار الكثيرة في أنهم أهل الأعراف في أبواب فضائلهم عليه السلام 23 عد، العقائد اعتقادنا في الأعراف أنه سور بين الجنة و النار عليه رجال يعرفون كلا بسيماهم و الرجال هم النبي و أوصياؤه عليه السلام لا يدخل الجنة إلا من عرفهم و عرفوه و لا يدخل النار إلا من أنكرهم و أنكروه و عند الأعراف المرجون لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ أقول و قال الشيخ المفيد (رحمه الله) في شرح هذا الكلام قد قيل إن الأعراف جبل بين الجنة و النار و قيل أيضا إنه سور بين الجنة و النار و جملة الأمر في ذلك أنه مكان ليس من الجنة و لا من النار و قد جاء الخبر بما ذكرناه و أنه إذا كان يوم القيامة كان به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و أمير المؤمنين و الأئمة من ذريته (صلوات الله عليهم) و هم الذين عنى الله بقوله وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ الآية و ذلك أن الله تعالى يعلمهم أصحاب الجنة و أصحاب النار بسيماء يجعلها عليهم و هي العلامات و قد بين ذلك في قوله تعالى يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ و قال تعالى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ فأخبر أن في خلقه طائفة يتوسمون الخلق فيعرفونهم بسيماهم. - وَ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ فِي بَعْضِ كَلَامِهِ أَنَا صَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ. يعني علمه بمن يعلم حاله بالتوسم. وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ قَالَ فِينَا نَزَلَتْ أَهْلَ الْبَيْتِ يَعْنِي فِي الْأَئِمَّةِ ع.. - وَ قَدْ جَاءَ اْلَحِديثُ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُسْكِنُ الْأَعْرَافَ طَائِفَةً مِنَ الْخَلْقِ لَمْ يَسْتَحِقُّوا بِأَعْمَالِهِمُ الْحَسَنَةِ الثَّوَابَ مِنْ غَيْرِ عِقَابٍ وَ لَا اسْتَحَقُّوا الْخُلُودَ فِي النَّارِ وَ هُمُ الْمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ وَ لَهُمُ الشَّفَاعَةُ وَ لَا يَزَالُونَ عَلَى الْأَعْرَافِ حَتَّى يُؤْذَنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ بِشَفَاعَةِ النَّبِيِّ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ ص. و قيل أيضا إنه مسكن طوائف لم يكونوا في الأرض مكلفين فيستحقون بأعمالهم جنة و نارا فيسكنهم الله تعالى ذلك المكان يعوضهم على آلامهم في الدنيا بنعيم لا يبلغون منازل أهل الثواب المستحقين له بالأعمال و كل ما ذكرناه جائز في العقول و قد وردت به أخبار و الله أعلم بالحقيقة من ذلك إلا أن المقطوع به في جملته أن الأعراف مكان بين الجنة و النار يقف فيه من سميناه من حجج الله تعالى على خلقه و يكون به يوم القيامة قوم من المرجون لأمر الله و ما بعد ذلك فالله أعلم بالحال فيه. الآيات هود وَ ما نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ مريم وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ وَ هُمْ لا يُؤْمِنُونَ تفسير قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ اختلف العلماء في تأويل هذا في الآيتين و هما من المواضع المشكلة في القرآن و الإشكال فيه من وجهين أحدهما تحديد الخلود بمدة دوام السماوات و الأرض و الآخر الاستثناء بقوله إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ فالأول فيه أقوال أحدها أن المراد ما دامت السماوات و الأرض مبدلتين أي ما دامت سماء الآخرة و أرضها و هما لا يفنيان إذا أعيدا بعد الإفناء و ثانيها أن المراد ما دامت سماوات الجنة و النار و أرضهما و كل ما علاك و أظلك فهو سماء كل ما استقر عليه قدمك فهو أرض و هذا مثل الأول أو قريب منه و ثالثها أن المراد ما دامت الآخرة و هي دائمة أبدا كما أن دوام السماء و الأرض في الدنيا قدر مدة بقائها و رابعها أنه لا يراد به السماء و الأرض بعينهما بل المراد التبعيد فإن للعرب ألفاظا للتبعيد في معنى التأبيد يقولون لا أفعل ذلك ما اختلف الليل و النهار و ما دامت السماوات و الأرض و ما ذر شارق و أشباه ذلك كثيرة ظنا منهم أن هذه الأشياء لا تتغير و يريدون بذلك التأبيد لا التوقيت فخاطبهم الله سبحانه بالمتعارف من كلامهم على قدر عقولهم و ما يعرفون. و أما الكلام في الاستثناء فقد اختلف فيه أقوال العلماء على وجوه أحدها أنه استثنى في الزيادة من العذاب لأهل العذاب و الزيادة من النعيم لأهل الجنة و التقدير إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ من الزيادة على هذا المقدار كما يقول الرجل لغيره لي عليك ألف دينار إلا الألفين اللذين أقرضتكهما وقت كذا فالألفان زيادة على الألف بغير شك لأن الكثير لا يستثنى من القليل فيكون على هذا إلا بمعنى سوى و ثانيها أن الاستثناء واقع على مقامهم في المحشر و الحساب لأنهم حينئذ ليسوا في جنة و لا نار و مدة كونهم في البرزخ الذي هو ما بين الموت و الحياة لأنه تعالى لو قال خالدين فيها أبدا و لم يستثن لظن ظان أنهم يكونون في النار أو الجنة من لدن نزول الآية أو من بعد انقطاع التكليف فحصل للاستثناء فائدة. و ثالثها أن الاستثناء الأول يتصل بقوله لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ و تقديره إلا ما شاء ربك من أنواع العذاب على هذين الضربين و لا يتعلق الاستثناء بالخلود و في أهل الجنة يتصل بما دل عليه الكلام فكأنه قال لهم فيها نعيم إلا ما شاء ربك من أنواع النعيم و إنما دل عليه قوله عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ و رابعها أن يكون إلا بمعنى الواو أي و ما شاء ربك عن الفراء و قد ضعفه محققو النحويين. و خامسها أن المراد بالذين شقوا من أدخل النار من أهل التوحيد الذين ضموا إلى إيمانهم و طاعاتهم ارتكاب المعاصي فقال سبحانه إنهم معاقبون في النار إلا ما شاء ربك من إخراجهم إلى الجنة و إيصال ثواب طاعاتهم إليهم. و يجوز أن يريد بالذين شقوا جميع الداخلين إلى جهنم ثم استثنى بقوله إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ أهل الطاعات منهم ممن قد استحق الثواب و لا بد أن يوصل إليه و تقديره إلا ما شاء ربك أن يخرجه بتوحيده من النار و يدخله الجنة و قد يكون ما بمعنى من و أما في أهل الجنة فهو استثناء من خلودهم أيضا لما ذكرناه لأن من ينقل إلى الجنة من النار و خلد فيها لا بد في الإخبار عنه بتأبيد خلوده أيضا من استثناء ما تقدم فكأنه قال خالدين فيها إلا ما شاء ربك من الوقت الذي أدخلهم فيه النار قبل أن ينقلهم إلى الجنة فما في قوله ما شاءَ رَبُّكَ هاهنا على بابه و الاستثناء من الزمان و الاستثناء في الأول عن الأعيان و الذين شقوا على هذا القول هم الذين سعدوا بأعيانهم و إنما أجري عليهم كل لفظ في الحال التي تليق به فإذا أدخلوا النار و عوقبوا فيها فهم من أهل الشقاوة و إذا نقلوا منها إلى الجنة فهم من أهل السعادة و هذا القول عن ابن عباس و جابر بن عبد الله و أبي سعيد الخدري و قتادة و السدي و الضحاك و جماعة من المفسرين و روى أبو روق عن الضحاك عن ابن عباس قال الَّذِينَ شَقُوا ليس فيهم كافر و إنما هم قوم من أهل التوحيد يدخلون النار بذنوبهم ثم يتفضل الله عليهم فيخرجهم من النار إلى الجنة فيكونون أشقياء في حال سعداء في حال أخرى و قال قتادة الله أعلم بثنياه ذكر لنا أن ناسا يصيبهم سفع من النار بذنوبهم ثم يدخلهم الله الجنة برحمته يسمون الجهنميين و هم الذين أنفذ فيهم الوعيد ثم أخرجهم الله بالشفاعة. و سادسها أن تعليق ذلك بالمشية على سبيل التأكيد للخلود و التبعيد للخروج لأن الله تعالى لا يشاء إلا تخليدهم على ما حكم به فكأنه تعليق لما لا يكون بما لا يكون لأنه لا يشاء أن يخرجهم منها. و سابعها ما قاله الحسن إن الله تعالى استثنى ثم عزم بقوله إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ أنه أراد أن يخلدهم و قريب منه ما قاله الزجاج و غيره أنه استثناء تستثنيه العرب و تفعله كما تقول و الله لأضربن زيدا إلا أن أرى غير ذلك و أنت عازم على ضربه و المعنى في الاستثناء على هذا أني لو شئت أن أضربه لفعلت. و ثامنها ما قاله يحيى بن سلام البصري إنه يعني بقوله إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ ما سبقهم به الذين دخلوا قبلهم من الفريقين و احتج بقوله تعالى وَ سِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً قال إن الزمرة تدخل بعد الزمرة فلا بد أن يقع بينهما تفاوت في الدخول و الاستثناءان على هذا من الزمان. و تاسعها أن المعنى أنهم خالدون في النار دائمون فيها مدة كونهم في القبور ما دامت السماوات في الأرض و الدنيا و إذا فنيتا و عدمتا انقطع عقابهم إلى أن يبعثهم الله للحساب و قوله إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ استثناء وقع على ما يكون في الآخرة أورده الشيخ أبو جعفر (قدس الله روحه) و قال ذكره قوم من أصحابنا في التفسير. و عاشرها أن المراد إلا ما شاء ربك أن يتجاوز عنهم فلا يدخلهم النار فالاستثناء لأهل التوحيد عن أبي محلز قال هي جزاؤهم و إن شاء سبحانه تجاوز عنهم و الاستثناء على هذا يكون من الأعيان عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ أي غير مقطوع. و في قوله وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ الخطاب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أي خوف كفار قريش يوم يتحسر المسيء هلا أحسن العمل و المحسن هلا ازداد من العمل و هو يوم القيامة و قيل إنما يتحسر من يستحق العقاب فأما المؤمن فلا يتحسر. - وَ رَوَى مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ قِيلَ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيُشْرِفُونَ وَ يَنْظُرُونَ وَ قِيلَ يَا أَهْلَ النَّارِ فَيُشْرِفُونَ وَ يَنْظُرُونَ فَيُجَاءُ بِالْمَوْتِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ فَيُقَالُ لَهُمْ تَعْرِفُونَ الْمَوْتَ فَيَقُولُونَ هُوَ هَذَا وَ كُلٌّ قَدْ عَرَفَهُ قَالَ فَيُقَدَّمُ وَ يُذْبَحُ ثُمَّ يُقَالُ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ وَ يَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ قَالَ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ الْآيَةَ.: - وَ رَوَاهُ أَصْحَابُنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ثُمَّ جَاءَ فِي آخِرِهِ فَيَفْرَحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَرَحاً لَوْ كَانَ أَحَدٌ يَوْمَئِذٍ مَيِّتاً لَمَاتُوا فَرَحاً وَ يَشْهَقُ أَهْلُ النَّارِ شَهْقَةً لَوْ كَانَ أَحَدٌ مَيِّتاً لَمَاتُوا. إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ أي فرغ من الأمر و انقضت الآمال و أدخل قوم النار و قوم الجنة و قيل معناه انقضى أمر الدنيا فلا يرجع إليها لاستدراك الغاية و قيل معناه حكم بين الخلائق بالعدل و قيل قضي على أهل الجنة الخلود و قضي على أهل النار الخلود وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ في الدنيا عن ذلك وَ هُمْ لا يُؤْمِنُونَ أي لا يصدقون به.

بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ٣٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
يد، التوحيد الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

نَحْنُ الْمَثَانِي الَّتِي أَعْطَاهَا اللَّهُ نَبِيَّنَا صلى الله عليه وآله وسلم وَ نَحْنُ وَجْهُ اللَّهِ نَتَقَلَّبُ فِي الْأَرْضِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ عَرَفَنَا مَنْ عَرَفَنَا وَ مَنْ جَهِلَنَا فَأَمَامَهُ الْيَقِينُ. ير، بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن علي بن حديد عن علي بن أبي المغيرة عن أبي سلام عن سورة بن كليب عن أبي جعفر عليه السلام مثله - شي، تفسير العياشي عن سورة مثله قال الصدوق (رحمه الله) معنى قوله نحن المثاني أي نحن الذين قرننا النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى القرآن و أوصى بالتمسك بالقرآن و بنا و أخبر أمته أن لا نفترق حتى نرد عليه حوضه.

بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ١١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
خص، منتخب البصائر ير، بصائر الدرجات الْمُنَبِّهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ قَالَ يَا سَعْدُ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ أَنْكَرُوهُ وَ أَعْرَافٌ لَا يُعْرَفُ اللَّهُ إِلَّا بِسَبِيلِ مَعْرِفَتِهِمْ.

بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
ختص، الإختصاص ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَابَ اللَّهِ الَّذِي لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْهُ وَ سَبِيلَهُ الَّذِي مَنْ سَلَكَ بِغَيْرِهِ هَلَكَ وَ كَذَلِكَ جَرَى لِلْأَئِمَّةِ الْهُدَاةِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ جَعَلَهُمُ اللَّهُ أَرْكَانَ الْأَرْضِ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِهَا وَ حُجَّتَهُ الْبَالِغَةَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى. بيان: الميد الحركة يقال ماد يميد ميدا أي تحرك و زاغ أي جعلهم أركان الأرض كراهة أن تميد الأرض مع أهلها فتخسف بهم و تغرقهم كما قال تعالى وَ أَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ و لا يبعد أن يكون إشارة إلى تأويل الآية أيضا فقد قيل فيها ذلك فإنه قد يستعار الجبال للعلماء و الحلماء لرزانتهم و ثباتهم و رفعة شأنهم و التجاء الناس إليهم.

بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ٣٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ الرَّازِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

إِذَا نَزَلَتْ بِكُمْ شِدَّةٌ فَاسْتَعِينُوا بِنَا عَلَى اللَّهِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها. قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام نَحْنُ وَ اللَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى الَّذِي لَا يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِمَعْرِفَتِنَا قَالَ فَادْعُوهُ بِهَا.

بحار الأنوار - ج ٩١ - الصفحة ٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3 أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ مَاتَ لَا يَعْرِفُ إِمَامَهُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً قَالَ نَعَمْ قُلْتُ جَاهِلِيَّةً جَهْلَاءَ أَوْ جَاهِلِيَّةً لَا يَعْرِفُ قوله (عليه السلام): و ليس له إمام، أي لا يعتقد و لا يفترض على نفسه طاعة من أوجب الله طاعته في زمانه نبيا كان أو وصيا. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. قوله: عن قول رسول الله، أي حقيقة تلك الرواية، فقوله" قال فقلت" سؤال آخر بعد التصديق أو عن معناها، فقوله: فقلت، تفسير للسؤال. " فقال ميتة ضلال" لعله (عليه السلام) عدل عن تصديق كفرهم إلى إثبات الضلال لهم، لأن السائل توهم أنه يجري عليهم أحكام الكفر في الدنيا كالنجاسة و نفي التناكح و التوارث و أشباه ذلك، فنفى ذلك و أثبت لهم الضلال عن الحق في الدنيا و عن الجنة في الآخرة، فلا ينافي كونهم في الآخرة ملحقين بالكفار مخلدين في النار كما دلت عليه سائر الأخبار، و يحتمل أن يكون التوقف عن إثبات الكفر لشموله من ليس له إمام من المستضعفين، إذ فيهم احتمال النجاة من العذاب كما سيأتي سائر الأخبار كالخبر الآتي محمولة على غيرهم، و يمكن حمل هذا الخبر و أمثاله على نوع من التقية أيضا. الحديث الثالث: صحيح. " لا يعرف إمامه" أي إمام زمانه أو أحد من أئمته. إِمَامَهُ قَالَ جَاهِلِيَّةَ كُفْرٍ وَ نِفَاقٍ وَ ضَلَالٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٤ - الصفحة ٢٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3900/ (_7) - و عنه، قال: حدثني أبو الجوزاء بن المنبه بن عبد الله التميمي، قال: حدثني الحسين بن علوان الكلبي، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

سألته عن هذه الآية: وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ. فقال: «يا سعد، آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هم الأعراف، لا يدخل الجنة إلا من يعرفهم و يعرفونه، و لا يدخل النار إلا من أنكرهم و أنكروه، و هم أعراف، لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
- العياشي: عن سليمان اللبان، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «أ تدري ما مثل المغيرة بن سعيد؟» قال: قلت: لا، قال: «مثله مثل بلعم الذي اوتي الاسم الأعظم الذي قال الله تعالى

آتَيْنََاهُ آيََاتِنََا فَانْسَلَخَ مِنْهََا فَأَتْبَعَهُ اَلشَّيْطََانُ فَكََانَ مِنَ اَلْغََاوِينَ ». 99-4086/ - و في (نهج البيان): عن الصادق (عليه السلام) قال: «إن خالد بن الوليد فعل في الجاهلية ما فعل في احد و غيرها، فلما أسلم و نافق بذلك و ارتد عن الإسلام سبى بني حنيفة في أيام أبي بكر، و أخذ أموالهم، و قتل مالك بن نويرة و استحل زوجته بعد قتله، و أنكر عليه عمر بن الخطاب و تهدده و توعده، فقال له: إن عشت إلى أيامي لأقيدنك به. و لم يأخذ من سبي بني حنيفة، و قال: إنهم مسلمون». 99-4087/ -الطبرسي: في قوله تعالى: وَ اُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ اَلَّذِي آتَيْنََاهُ آيََاتِنََا فَانْسَلَخَ مِنْهََا فَأَتْبَعَهُ اَلشَّيْطََانُ فَكََانَ مِنَ اَلْغََاوِينَ، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «الأصل في[ذلك]بلعم، ثم ضربه الله مثلا لكل مؤثر هواه على هدى الله من أهل القبلة». قوله تعالى: وَ لَقَدْ ذَرَأْنََا -إلى قوله تعالى- لاََ يَسْمَعُونَ بِهََا[179] 4088/ -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ لَقَدْ ذَرَأْنََا الآية، قال: أي خلقنا. 99-4089/ - و عنه، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: لَهُمْ قُلُوبٌ لاََ يَفْقَهُونَ بِهََا، يقول: «طبع الله عليها فلا تعقل وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ عليها غطاء عن الهدى لاََ يُبْصِرُونَ بِهََا وَ لَهُمْ آذََانٌ لاََ يَسْمَعُونَ بِهََا أي جعل في آذانهم و قرا فلن يسمعوا الهدى». قوله تعالى: وَ لِلََّهِ اَلْأَسْمََاءُ اَلْحُسْنىََ فَادْعُوهُ بِهََا -إلى قوله تعالى- فِي أَسْمََائِهِ[180] 4090/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ لِلََّهِ اَلْأَسْمََاءُ اَلْحُسْنىََ فَادْعُوهُ بِهََا، قال: الرحمن الرحيم. 99-4091/ - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد الأشعري، و محمد بن يحيى، جميعا، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ لِلََّهِ اَلْأَسْمََاءُ اَلْحُسْنىََ فَادْعُوهُ بِهََا، قال: «نحن-و الله-الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد إلا بمعرفتنا». 99-4092/ - العياشي: عن محمد بن أبي زيد الرازي، عمن ذكره، عن الرضا (عليه السلام)، قال: «إذا نزلت بكم شدة فاستعينوا بنا على الله عز و جل، و هو قول الله: وَ لِلََّهِ اَلْأَسْمََاءُ اَلْحُسْنىََ فَادْعُوهُ بِهََا -قال-: قال أبو عبد الله (عليه السلام): نحن-و الله-الأسماء الحسنى التي لا يقبل من أحد إلا بمعرفتنا». 99-4093/ - المفيد في (الاختصاص): قال الرضا (عليه السلام): «إذا نزلت بكم شديدة فاستعينوا بنا على الله عز و جل، و هو قوله: وَ لِلََّهِ اَلْأَسْمََاءُ اَلْحُسْنىََ فَادْعُوهُ بِهََا ». 99-4094/ - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثنا الحسين بن الحسن، قال: حدثني أبي، عن حنان بن سدير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن العرش و الكرسي، و ذكر الحديث إلى أن قال: «فليس له شبه و لا مثل و لا عدل، و له الأسماء الحسنى التي لا يسمى بها غيره، و هي التي وصفها الله في الكتاب، فقال: فَادْعُوهُ بِهََا وَ ذَرُوا اَلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمََائِهِ جهلا بغير علم[فالذي يلحد في أسمائه بغير علم]، يشرك و هو لا يعلم، و يكفر[به]و هو يظن أنه يحسن، فلذلك قال: وَ مََا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللََّهِ إِلاََّ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ فهم الذين يلحدون في أسمائه بغير علم فيضعونها غير مواضعها». و الحديث طويل يأتي-إن شاء الله-بطوله في قوله تعالى: هُوَ رَبُّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ من سورة النمل. 99-4095/ - المفيد في (الاختصاص): عن محمد بن علي بن بابويه، عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، قال: حدثني أحمد بن محمد بن خالد، قال: حدثني ابن أبي نجران، عن العلاء، عن محمد ابن مسلم، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام)، قال: «سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: قلت: يا رسول الله، ما تقول في علي بن أبي طالب (عليه السلام)؟فقال: ذاك نفسي. قلت: فما تقول في الحسن و الحسين (عليهما السلام)؟قال: هما روحي، و فاطمة أمها ابنتي يسوؤني ما أساءها و يسرني ما سرها، أشهد الله أني حرب لمن حاربهم، و سلم لمن سالمهم. يا جابر، إذا أردت أن تدعو الله فيستجيب لك فادعه بأسمائهم، فإنها أحب الأسماء إلى الله عز و جل». قوله تعالى: وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ[181] 99-4096/ - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن عبد الله بن سنان، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ، قال: «هم الأئمة». 99-4097/ - العياشي: عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ، قال: «هم الأئمة».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٦١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
4092/ (_5) - العياشي: عن محمد بن أبي زيد الرازي، عمن ذكره، عن الرضا ( عليه السلام قال

«إذا نزلت بكم شدة فاستعينوا بنا على الله عز و جل، و هو قول الله: وَ لِلََّهِ اَلْأَسْمََاءُ اَلْحُسْنىََ فَادْعُوهُ بِهََا -قال-: قال أبو عبد الله (عليه السلام): نحن-و الله-الأسماء الحسنى التي لا يقبل من أحد إلا بمعرفتنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
119 عن محمد بن أبي زيد الرازي عمن ذكره عن الرضا عليه السلام قال

إذا نزلت بكم شدة فاستعينوا بنا على الله- و هو قول الله: «وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها» قال: قال أبو عبد الله: نحن و الله الأسماء الحسنى- الذي لا يقبل من أحد إلا بمعرفتنا [قال فادعوه بها].

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
4 حَدَّثَنَا الْمُنَبِّهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ قَالَ يَا سَعْدُ آلُ مُحَمَّدٍ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ أَنْكَرُوهُ وَ أَعْرَافٌ لَا يُعْرَفُ اللَّهُ إِلَّا بِسَبِيلِ مَعْرِفَتِهِمْ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
و قوله تعالى وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها وَ ذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ. تأويله ما رواه محمد بن يعقوب بإسناده عن رجاله عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول في قول الله عز و جل وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها نحن و الله الأسماء الحسنى الذين لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا. و معنى ذلك أن أسماءهم مشتقة من أسماء الله تعالى كما ورد كثيرا في أسماء محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين صلى الله عليه وآله وسلم أنها مشتقة من أسمائه و قد أمر عباده أن يدعوه بها لإجابة الدعاء و قد ورد عنهم صلى الله عليه وآله وسلم أنه ما سأل الله أحد بهم إلا استجاب دعاءه و ذلك ظاهر لا يحتاج إلى بيان. و قوله تعالى وَ ذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ أي يعدلون عنها و قد عرفنا أسماءه الذين أمرنا أن ندعوه بها و أمرنا أن نذر الذين يلحدون فيها و هم أعداؤهم الظالمون و كفاهم جزاء قوله تعالى سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ. و مما يؤيد هذا التأويل أن أسماء الحسنى هم الأئمة عليهم السلام عقيب الآية قوله تعالى وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ فقد جاء في التأويل أنهم الأئمة ع و هو ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن عبد الله بن سنان قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ١٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
بيت محمد (عليهم السلام) ". الحديث الثالث عشر: سعد هذا قال: حدثني أبو الجواز المنبه بن عبد الله التميمي قال: حدثني الحسين بن علوان الكلبي عن سعد بن طريف عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

سألته عن هذه الآية * (وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم) * فقال: " يا سعد آل محمد (صلى الله عليه وآله) هم الأعراف لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه وهم أعراف لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتهم ". الحديث الرابع عشر: سعد عن أحمد وعبد الله أبي محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن أبي أيوب الخراز عن بريد بن معاوية العجلي قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: * (وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم) * قال: " أنزلت في هذه الأمة والرجال هم الأئمة من آل محمد (صلى الله عليه وآله) " قلت: فما الأعراف؟ قال: " صراط بين الجنة والنار فمن شفع له الأئمة منا من المؤمنين المذنبين نجا ومن لم يشفعوا له هوى ". الحديث الخامس عشر: سعد عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن علوان عن سعد ابن طريف عن الأصبع بن نباتة قال: كنت عند أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له رجل: * (وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم) * فقال له علي (عليه السلام): " نحن الأعراف نحن نعرف أنصارنا بسيماهم ونحن الأعراف الذي لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتنا ونحن الأعراف نوقف يوم القيامة بين الجنة والنار فلا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه وذلك بأن الله عز وجل لو شاء لعرف الناس نفسه حتى يعرفوه ويوحدوه ويأتوه من بابه ولكن جعلنا الله أبوابه وصراطه وسبيله وبابه الذي يؤتى منه ". الحديث السادس عشر: سعد عن علي بن أحمد بن علي بن سعيد الأشعري عن حمدان بن يحيى عن بشر بن حبيب عن أبي عبد الله (عليه السلام) إنه سئل عن قول الله عز وجل * (وبينهما حجاب) * قال: " سور بين الجنة والنار عليه قائم محمد (صلى الله عليه وآله) وعلي والحسن والحسين وفاطمة وخديجة الكبرى فينادون أين محبونا أين شيعتنا؟ فيقبلون إليهم فيعرفونهم بأسمائهم وأسماء آبائهم وذلك قوله عز وجل: * (يعرفون كلا بسيماهم) * أي بأسمائهم فيأخذون بأيديهم فيجوزون بهم على الصراط ويدخلونهم الجنة ".

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
بسيماهم) * قال: " يا سعد إنها أعراف لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه، وأعراف لا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه، وأعراف لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتهم فلا سواء ما اعتصمت به المعتصمة، ومن ذهب من الناس ذهب الناس إلى عين كدرة يفرغ بعضها في بعض، ومن أتى آل محمد أتى عينا صافية تجري بأمر الله ليس لها نفاد ولا انقطاع، وذلك أن الله لا أراهم شخصه حتى يأتوه من بابه ولكن جعل الله محمدا وآل محمد (صلى الله عليه وآله) أبوابه التي يؤتى منها وذلك قول الله

* (ليس البر أن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها) * ". الحديث العشرون: سعد عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عثمان بن مروان عن المنخل بن جميل عن جابر بن يزيد قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الأعراف ما هم؟ فقال: " هم أكرم الخلق على الله تبارك وتعالى ". الحديث الحادي والعشرون: سعد عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم) * فقال: " هم الأئمة منا أهل البيت في باب من ياقوت أحمر على سور الجنة يعرف كل إمام منا ما يليه " قال رجل: ما معنى ما يليه فقال: " من القرن الذي هو فيه إلى القرن الذي كان ". الحديث الثاني والعشرون: سعد عن معلى بن محمد البصري عن محمد بن جمهور عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن الهيثم بن واقد عن مقرن قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " جاء ابن الكوا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) " وقد تقدم من طريق محمد بن يعقوب. الحديث الثالث والعشرون: سعد عن أحمد بن الحسين الكناني قال: حدثنا عصم بن محمد المجاري قال: حدثنا يزيد بن عبد الله الخيبري قال: حدثنا الحسين بن مسلم البجلي عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) * (وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم) * قال: " نحن أصحاب الأعراف من عرفنا فإلى الجنة ومن أنكرنا فإلى النار ". الحديث الرابع والعشرون: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن أبي أيوب عن بريد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " الأعراف كثبان بين الجنة والنار

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ مَاتَ لَا يَعْرِفُ إِمَامَهُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً قَالَ نَعَمْ قُلْتُ جَاهِلِيَّةً جَهْلَاءَ أَوْ جَاهِلِيَّةً لَا يَعْرِفُ قوله عليه السلام: و ليس له إمام، أي لا يعتقد و لا يفترض على نفسه طاعة من أوجب الله طاعته في زمانه نبيا كان أو وصيا. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. قوله: عن قول رسول الله، أي حقيقة تلك الرواية، فقوله" قال فقلت" سؤال آخر بعد التصديق أو عن معناها، فقوله: فقلت، تفسير للسؤال. " فقال ميتة ضلال" لعله عليه السلام عدل عن تصديق كفرهم إلى إثبات الضلال لهم، لأن السائل توهم أنه يجري عليهم أحكام الكفر في الدنيا كالنجاسة و نفي التناكح و التوارث و أشباه ذلك، فنفى ذلك و أثبت لهم الضلال عن الحق في الدنيا و عن الجنة في الآخرة، فلا ينافي كونهم في الآخرة ملحقين بالكفار مخلدين في النار كما دلت عليه سائر الأخبار، و يحتمل أن يكون التوقف عن إثبات الكفر لشموله من ليس له إمام من المستضعفين، إذ فيهم احتمال النجاة من العذاب كما سيأتي سائر الأخبار كالخبر الآتي محمولة على غيرهم، و يمكن حمل هذا الخبر و أمثاله على نوع من التقية أيضا. الحديث الثالث: صحيح. " لا يعرف إمامه" أي إمام زمانه أو أحد من أئمته. إِمَامَهُ قَالَ جَاهِلِيَّةَ كُفْرٍ وَ نِفَاقٍ وَ ضَلَالٍ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٤ - الصفحة ٢٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
خص، منتخب البصائر ير، بصائر الدرجات الْمُنَبِّهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ‏ قَالَ يَا سَعْدُ آلُ مُحَمَّدٍصلى الله عليه وآله وسلم لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ‏ 251 وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ أَنْكَرُوهُ وَ أَعْرَافٌ‏ لَا يُعْرَفُ اللَّهُ إِلَّا بِسَبِيلِ مَعْرِفَتِهِمْ‏ .

بحار الأنوار ج17-35 — 62 أنهم — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ مُقَرِّنٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

‏ جَاءَ ابْنُ الْكَوَّاءِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَصلى الله عليه وآله وسلمفَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ‏ فَقَالَ نَحْنُ الْأَعْرَافُ نَعْرِفُ أَنْصَارَنَا بِسِيمَاهُمْ وَ نَحْنُ الْأَعْرَافُ الَّذِينَ لَا يُعْرَفُ اللَّهُ إِلَّا بِسَبِيلِ مَعْرِفَتِنَا وَ نَحْنُ الْأَعْرَافُ يُعَرِّفُنَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ 340 يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ وَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَنَا وَ عَرَفْنَاهُ وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَنَا وَ أَنْكَرْنَاهُ. : فر، تفسير فرات بن إبراهيم بإسناده عن الأصبغ عنهعليه السلاممثله أقول سيأتي الأخبار الكثيرة في أنهم أهل الأعراف في أبواب فضائلهمعليه السلام23 عد، العقائد اعتقادنا في الأعراف أنه سور بين الجنة و النار عليه رجال يعرفون كلا بسيماهم و الرجال هم النبي و أوصياؤهعليه السلاملا يدخل الجنة إلا من عرفهم و عرفوه و لا يدخل النار إلا من أنكرهم و أنكروه و عند الأعراف المرجون‏ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ‏ أقول و قال الشيخ المفيد (رحمه الله) في شرح هذا الكلام قد قيل إن الأعراف جبل بين الجنة و النار و قيل أيضا إنه سور بين الجنة و النار و جملة الأمر في ذلك أنه مكان ليس من الجنة و لا من النار و قد جاء الخبر بما ذكرناه و أنه إذا كان يوم القيامة كان به رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمو أمير المؤمنين و الأئمة من ذريته (صلوات الله عليهم) و هم الذين عنى الله بقوله‏ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ‏ الآية و ذلك أن الله تعالى يعلمهم أصحاب الجنة و أصحاب النار بسيماء يجعلها عليهم و هي العلامات و قد بين ذلك في قوله تعالى‏ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ‏ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ‏ و قال تعالى‏ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ‏ فأخبر أن في خلقه طائفة يتوسمون الخلق فيعرفونهم بسيماهم. - وَ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامأَنَّهُ قَالَ فِي بَعْضِ كَلَامِهِ‏ أَنَا صَاحِبُ الْعَصَا وَ الْمِيسَمِ. يعني علمه بمن يعلم حاله بالتوسم. وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِعليه السلامأَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ‏ قَالَ فِينَا نَزَلَتْ أَهْلَ الْبَيْتِ يَعْنِي فِي الْأَئِمَّةِ ع. .- وَ قَدْ جَاءَ اْلَحِديثُ‏ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُسْكِنُ الْأَعْرَافَ طَائِفَةً مِنَ الْخَلْقِ لَمْ يَسْتَحِقُّوا بِأَعْمَالِهِمُ الْحَسَنَةِ الثَّوَابَ مِنْ غَيْرِ عِقَابٍ وَ لَا اسْتَحَقُّوا الْخُلُودَ فِي النَّارِ وَ هُمُ الْمُرْجَوْنَ‏ 341 لِأَمْرِ اللَّهِ وَ لَهُمُ الشَّفَاعَةُ وَ لَا يَزَالُونَ عَلَى الْأَعْرَافِ حَتَّى يُؤْذَنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ بِشَفَاعَةِ النَّبِيِّ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ ص. و قيل أيضا إنه مسكن طوائف لم يكونوا في الأرض مكلفين فيستحقون بأعمالهم جنة و نارا فيسكنهم الله تعالى ذلك المكان يعوضهم على آلامهم في الدنيا بنعيم لا يبلغون منازل أهل الثواب المستحقين له بالأعمال و كل ما ذكرناه جائز في العقول و قد وردت به أخبار و الله أعلم بالحقيقة من ذلك إلا أن المقطو

بحار الأنوار ج1-16 — 25 الأعراف و أهلها و ما يجري بين أهل الجنة و أهل النار — الإمام الصادق عليه السلام