🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالتوحيد وتنزيه الله › صفحة 24

التوحيد وتنزيه الله — صفحة 24 من 24

عنه عن أبى جعفر محمد بن علىّ (عليهما السلام) أنّ قوما أتوه من خراسان فنظر إلى رجل منهم قد تشقّقتا رجلاه، فقال له: ما هذا؟ فقال: بعد المسافة، يا بن رسول اللّه، و اللّه ما جاء بى من حيث جئت إلّا محبّتكم أهل البيت قال له أبو جعفر: أبشر، فأنت و اللّه معنا تحشر، قال: معكم، يا بن رسول اللّه؟ قال: نعم، ما أحبّنا عبد إلا حشره اللّه معنا، و هل الدّين إلّا الحبّ، قال اللّه عز و جل

«قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ» [1]. 4- عنه عن أبى جعفر محمد بن علىّ (عليه السلام) أنه قال: أنفع ما يكون حبّ علىّ لكم إذا بلغت النّفس الحلقوم [2]. 5- عنه عن الباقر (عليه السلام) أنّ زيادا الأسود دخل عليه فنظر إلى رجليه قد تشقّقتا، فقال له أبو جعفر: ما هذا يا زياد؟ فقال: يا مولاى، أقبلت على بكر لى ضعيف فمشيت عامّة الطّريق، و ذلك أنه لم يكن عندى ما اشترى به مسنّا و إنما ضممت شيئا إلى شيء حتى اشتريت هذا البكر، قال: فرقّ له أبو جعفر (عليه السلام) حتى رأينا عينيه ترقرقتا دموعا، فقال له زياد: جعلنى اللّه فداك، إنى و اللّه كثير الذنوب، مسرف على نفسى حتى ربّما قلت قد هلكت، ثم اذكر ولايتي إيّاكم و حبّى لكم أهل البيت، فأرجو بذلك المغفرة. فأقبل عليه أبو جعفر (عليهما السلام) عند ذلك بوجهه و قال: سبحان اللّه، و هل الدّين إلا الحبّ، إنّ اللّه تبارك و تعالى يقول فى كتابه «حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ» و قال: «قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ» و قال: «يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ» ثم قال أبو جعفر: إنّ أعرابيّا أتى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا رسول اللّه، إنى أحبّ المصلّين و لا أصلّي، و احبّ الصّائمين و لا أصوم قال أبو جعفر: يعنى لا أصلى و لا أصوم التطوّع ليس الفريضة، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنت مع من أحببت، ثم قال أبو جعفر (عليه السلام) ما الذي تبغون؟ أما و اللّه، لو وقع أمر يفزع له النّاس ما فزعتم إلا إلينا، و لا فزعنا إلا إلى نبيّنا، إنكم معنا فأبشروا، ثم أبشروا، و اللّه لا يسوّيكم اللّه و غيركم، لا و اللّه و لا كرامة لهم [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3609/ (_6) - ابن بابويه، قال: حدثنا الحسين بن إبراهيم، بن أحمد بن هشام المؤدب (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، قال: قال أبو الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في قول الله

عز و جل: لاََ تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصََارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصََارَ، قال: «لا تدركه أوهام القلوب، فكيف تدركه أبصار العيون؟!».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٦٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
5416/ (_13) - و عنه: عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن علي بن أسباط، عن سليمان مولى طربال، عن هشام الجواليقي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: سُبْحََانَ اَللََّهِ ما يعنى به؟ قال: «تنزيهه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
6390/ (_6) - عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) أنه دخل عليه رجل فقال

له: فداك أبي و امي، إني أجد الله يقول في كتابه: وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاََّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لََكِنْ لاََ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ؟ فقال له: «هو كما قال الله تعالى». قال: أ تسبح الشجرة اليابسة؟ فقال: «نعم، أما سمعت خشب البيت كيف ينقصف، و ذلك تسبيحه، فسبحان الله على كل حال!».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
10984/ (_4) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الحسين بن موسى، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

سألته عن قول الله عز و جل: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سََاقٍ، قال: كشف إزاره عن ساق، و يده الأخرى على رأسه فقال: «سبحان ربي الأعلى!». قال ابن بابويه: قوله: «سبحان ربي الأعلى!» تنزيه لله عز و جل أن يكون له ساق.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
11392/ (_4) - قال المفيد في (إرشاده): روي أن أبا بكر سئل عن قول الله

تعالى: وَ فََاكِهَةً وَ أَبًّا فلم يعرف معنى الأب في القرآن، و قال: أي سماء تظلني، أم أي أرض تقلني، أم كيف أصنع إن قلت في كتاب الله بما لا أعلم؟ أما الفاكهة فنعرفها، و أما الأب فالله أعلم به، فبلغ أمير المؤمنين (عليه السلام) مقاله في ذلك، فقال: «يا سبحان الله! أما علم أن الأب هو الكلأ و المرعى، و أن قوله: وَ فََاكِهَةً وَ أَبًّا اعتداد من الله تعالى بإنعامه على خلقه بما غذاهم به و خلقه لهم، و لأنعامهم مما تحيا به أنفسهم و تقوم به أجسادهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٨٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
11607/ (_12) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس المعاذي، قال: حدثنا أحمد ابن محمد بن سعيد الكوفي الهمداني، قال: حدثنا علي بن الحسين بن علي بن فضال، عن أبيه، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ جََاءَ رَبُّكَ وَ اَلْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا فقال: «إن الله عز و جل لا يوصف بالمجيء و الذهاب، تعالى الله عن الانتقال، إنما يعني بذلك و جاء أمر ربك و الملك صفا صفا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٥٦. — الإمام الرضا عليه السلام
12030/ (_12) - قال الباقر

(عليه السلام): «حدثني أبي زين العابدين، عن أبيه الحسين بن علي (عليهم السلام)، أنه قال: الصمد: الذي لا جوف له، و الصمد: الذي قد انتهى سؤدده، و الصمد: الذي لا يأكل و لا يشرب، و الصمد: الذي لا ينام، و الصمد: الدائم الذي لم يزل و لا يزال».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
12032/ (_14) - قال الباقر

(عليه السلام): «الصمد: السيد المطاع الذي ليس فوقه آمر و ناه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٠٤. — الإمام الباقر عليه السلام
12037/ (_19) - و عنه، قال: حدثني أبي، قال: حدثني سعد بن عبد الله قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمان، عن الربيع بن مسلم، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) و سئل عن الصمد، فقال

«الصمد: الذي لا جوف له».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٠٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
79 الأشعث بن حاتم قال: قال ذو الرئاستين قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام جعلت فداك- أخبرني عما اختلف فيه الناس من الرؤية- فقال بعضهم: لا يرى، فقال: يا أبا العباس من وصف الله بخلاف ما وصف به نفسه- فقد أعظم الفرية على الله، قال الله

«لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ- وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ» هذه الأبصار ليست هي الأعين، إنما هي الأبصار التي في القلب لا يقع عليه الأوهام- و لا يدرك كيف هو.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٧٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الشيخ المفيد في الاختصاص: أحمد و عبد اللّه ابنا محمد بن عيسى (و محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب)، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة (الثمالي)، عن سويد بن غفلة قال: [كنت] أنا عند أمير المؤمنين- (عليه السلام) - إذ أتاه رجل فقال

يا أمير المؤمنين جئتك من وادي القرى و قد مات خالد بن عرفطة، فقال [له] أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: [إنّه] لم يمت، فأعاد عليه الرجل، فقال- (عليه السلام) - له: لم يمت، و أعرض عنه بوجهه، فأعاد عليه الثالثة، فقال: سبحان اللّه اخبرك انّه (قد) مات فتقول: لم يمت؟ فقال علي- (عليه السلام) -: و الذي نفسي بيده لا يموت حتى يقود جيش ضلالة يحمل رايته حبيب بن جماز. قال: فسمع [ذلك] حبيب بن جماز فأتى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فقال له: أنشدك اللّه فيّ فإنّي لك شيعة و قد ذكرتني بأمر لا و اللّه لا أعرفه من نفسي. فقال له علي- (عليه السلام) -: [و من أنت؟ قال: أنا حبيب بن جماز. فقال له علي- (عليه السلام) -] إن كنت حبيب بن جماز (فلا يحملها غيرك) أو فلتحملنها- فولى عنه حبيب و أقبل أمير المؤمنين- (عليه السلام) - يقول: إن كنت حبيبا، لتحملنها. قال أبو حمزة: فو اللّه ما مات (خالد بن عرفطة) حتى بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن عليّ- (عليهما السلام) - و جعل خالد بن عرفطة على مقدّمته، و حبيب (بن جماز) صاحب رايته.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٥٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الخطّاب، عن الحكم بن مسكين، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - لقى أبا بكر، فقال له: أ ما أمرك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أن تطيع لي؟ فقال: لا، و لو أمرني لفعلت. فقال: سبحان اللّه، أ ما أمرك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أن تطيع لي؟ فقال: لا، و لو أمرني لفعلت. قال: فامض بنا إلى رسول اللّه * * * (صلى اللّه عليه و آله) -، فانطلق به إلى مسجد قبا فإذا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يصلّي. فلمّا انصرف قال له عليّ: يا رسول اللّه، إنّي قلت لأبي بكر: أ ما أمرك رسول اللّه أن تطيعني؟ فقال: لا. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: قد أمرتك فأطعه. قال: فخرج و لقى عمر و هو ذعر، فقام عمر و قال له: ما بالك؟ فقال له: قال رسول اللّه كذا و كذا. فقال [له] عمر: تبّا لامّة ولّوك أمرهم، أ ما تعرف سحر بني هاشم؟ 687- محمد بن الحسن الصفّار في بصائر الدرجات: عن محمد

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٩. — الإمام الصادق عليه السلام
اذينة، عن جماعة سمعوا أبا عبد اللّه- ( عليه السلام قال

دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال: يا فضيل أ تدري في أيّ شيء كنت أنظر فيه قبل؟ قال: قلت: لا، قال: كنت أنظر في كتاب فاطمة- (عليها السلام) فليس ملك يملك إلّا و فيه مكتوب اسمه و اسم أبيه، فما وجدت لولد الحسن فيه شيئا. و رواه محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبد الصمد بن بشير. قلت: قد تقدّم الحديث الخامس و الثلاثون أنّ محمد بن عبد اللّه ابن حسن خرج بالسيف و قتله المنصور.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٣٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
أتيته بوعده حتى يلقاه بالليل، فلمّا دخل عليه جلس قدّامه، و تنحّيت أنا ناحية فدعاني فأجلسني معه، ثمّ أقبل على الرّيان بوجهه فدعا له بقميص، فلمّا أراد أن يخرج وضع في يده شيئا، فلمّا خرج نظرت فاذا ثلاثون درهما من دراهمه، فاجتمع له جميع ما أراد من غير طلبة. 2161/ 59- عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الاسناد: قال: حدّثني الريّان بن الصّلت قال: كنت بباب الرضا- (عليه السلام) - بخراسان، فقلت لمعمّر: إن رأيت أن تسأل سيّدي [أن] يكسوني ثوبا من ثيابه و يهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه، فأخبرني معمّر أنّه دخل على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) - من فوره ذلك. قال: فابتدأني أبو الحسن- (عليه السلام) - فقال

يا معمّر [أ لا] يريد الريّان أن نكسوه من ثيابنا أو نهب له من دراهمنا؟ قال: فقلت [له]: سبحان اللّه هكذا كان قوله لي الساعة بالباب. قال: فضحك ثمّ قال: إنّ المؤمن موفّق، قل له: فليجئني، فأدخلني عليه فسلّمت فردّ [عليّ] السلام و دعا لي بثوبين من ثيابه فدفعهما

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٦٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2373/ 65- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثني أبو المفضل محمد بن عبد اللّه، عن محمد بن إسماعيل، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه؛ قال: و حدّثني أحمد بن صالح، عن عسكر مولى أبي جعفر محمد بن عليّ الرضا- (عليه السلام) - قال

دخلت عليه و هو جالس في وسط إيوان (له) يكون [نحو] عشرة أذرع. (قال: ) فوقفت بباب الإيوان و قلت في نفسي: يا سبحان اللّه ما أشدّ سمرة مولاي و أضوأ جسده! قال: فو اللّه ما أتممت (هذا) القول في نفسي حتّى عرض في جسده، و تطاول و امتلأ به الإيوان إلى سقفه مع جوانب حيطانه، ثم رأيت لونه قد اظلم حتّى صار كالليل (المظلم)، ثمّ ابيضّ حتى صار (كأبيض ما يكون من الثلج الأبيض، ثم احمرّ) حتّى صار كالعلق

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٣٤٤. — الإمام السجاد عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَ عليه السلام مَا مَعْنَى الْوَاحِدِ قَالَ

الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ جَمِيعُ الْأَلْسُنِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ

معاني الأخبار - الصفحة ٥. — الإمام الباقر عليه السلام
2 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سُلَيْمٍ مَوْلَى طِرْبَالٍ عَنْ هِشَامٍ الْجَوَالِيقِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ سُبْحانَ اللّهِ مَا يَعْنِي بِهِ قَالَ تَنْزِيهٌ

معاني الأخبار - الصفحة ٩. — الإمام الصادق عليه السلام
3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ آدَمَ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ وَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فَقَالَ كَذَبْتَ فَقَالَ الرَّجُلُ سُبْحَانَ اللَّهِ كأن [كَأَنَّكَ تَعْرِفُ مَا فِي قَلْبِي فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَبْدَانِ بِأَلْفَيْ عَامٍ ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَيْنَا فَأَيْنَ كُنْتَ لَمْ أَرَكَ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٨٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
11 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام لِأَبِي بَكْرٍ نَسِيتَ تَسْلِيمَكَ لِعَلِيٍّ بِإِمْرَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِأَمْرٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ فَقَالَ لَهُ قَدْ كَانَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَ تَرْضَى بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَيْنِي وَ بَيْنَكَ قَالَ وَ أَيْنَ هُوَ قَالَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى مَسْجِدِ قُبَا فَدَخَلَا فَوَجَدَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُصَلِّي فَجَلَسَا حَتَّى فَرَغَ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ سَلِّمْ لِعَلِيٍّ عليه السلام مَا تَوَكَّدْتَهُ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ قَالَ فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام مَنْ جُدِعَ أَنْفُهُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ وَ خَلَا بِهِ وَ مَا دَعَاكَ إِلَى هَذَا قَالَ إِنَّ عَلِيّاً ذَهَبَ إِلَى مَسْجِدِ قُبَا فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَائِمٌ يُصَلِّي فَأَمَرَنِي أَنْ أُسَلِّمَ الْأَمْرَ إِلَيْهِ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَبَا بَكْرٍ أَ مَا تَعْرِفُ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٧٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
11 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ قَالَ [بَيْنَا أَنَا عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِذَا أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جِئْتُكَ مِنْ وَادِي الْقُرَى وَ قَدْ مَاتَ خَالِدُ بْنُ عَرْفَطَةَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام لَمْ يَمُتْ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَمُوتُ فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ الثَّالِثَةَ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أُخْبِرُكَ أَنَّهُ مَاتَ وَ تَقُولُ لَمْ يَمُتْ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام لَمْ يَمُتْ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَقُودَ جَيْشَ ضَلَالَةٍ يَحْمِلُ رَايَتَهُ حَبِيبُ بْنُ جَمَّازٍ قَالَ فَسَمِعَ بِذَلِكَ حَبِيبٌ فَأَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ نَاشَدَكَ فِيَّ وَ أَنَا لَكَ شِيعَةٌ وَ قَدْ ذَكَرْتَنِي بِأَمْرٍ لَا وَ اللَّهِ مَا أَعْرِفُهُ مِنْ نَفْسِي فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام إِنْ كُنْتَ حَبِيبَ بْنَ جَمَّازٍ فَتَحْمِلُهَا فَوَلَّى حَبِيبُ بْنُ جَمَّازٍ وَ قَالَ إِنْ كُنْتَ حَبِيبَ بْنَ جَمَّازٍ لَتَحْمِلَنَّهَا قَالَ أَبُو حَمْزَةَ فَوَ اللَّهِ مَا مَاتَ حَتَّى بُعِثَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ جُعِلَ خَالِدُ بْنُ عَرْفَطَةَ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ وَ حَبِيبٌ صَاحِبَ رَايَتِهِ

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٩٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
3 - علي بن أبراهيم، عن أبيه أو عن محمد بن علي، عن موسى بن سعدان، عن بعض رجاله قال: كنت عند أبي عبدالله عليه السلام فأتاه رجل فقال

له: جعلت فداك ماترى في شابين كانا مضطجعين فولد لهذا غلام وللاخر جارية أيتزوج ابن هذا ابنة هذا؟ قال: فقال: نعم سبحان الله لم لايحل؟ فقال: إنه كان صديقا له قال: فقال: وإن كان فلا بأس؟ قال: فقال: فإنه كان يفعل به؟ قال: فأعرض بوجهه (عنه) ثم أجابه وهو مستتر بذراعيه فقال: إن كان الذي كان منه دون الايقاب فلا بأس أن يتزوج وإن كان قد أوقب فلا يحل له أن يتزوج.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤١٧. — غير محدد
(410568) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن محمد بن قزعة قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إن من قبلنا يقولون: إن إبراهيم (عليه السلام) ختن نفسه بقدوم على دن فقال

سبحان الله! ليس كما يقولون كذبوا على إبراهيم (عليه السلام)، قلت: وكيف ذاك؟ فقال: إن الانبياء (عليهم السلام) كانت تسقط عنهم غلفتهم مع سررهم في اليوم السابع فلما ولد لابراهيم (عليه السلام) من هاجر عيرت سارة هاجر بما تعير به الاماء فبكت هاجر واشتد ذلك عليها، فلما رآها إسماعيل تبكي بكاء لبكائها، ودخل إبراهيم (عليه السلام) فقال: ما يبكيك يا إسماعيل؟ فقال: إن سارة عيرت امي بكذا وكذا، فبكت وبكيت لبكائها، فقام إبراهيم إلى مصلاه فناجا فيه ربه وسأله أن يلقى ذلك عن هاجر فألقاه الله عنها فلما ولدت سارة إسحاق وكان يوم السابع سقطت عن إسحاق سرته ولم تسقط عنه غلفته فجزعت من ذلك سارة فلما دخل إبراهيم (عليه السلام) عليها قالت: يا إبراهيم ماهذا الحادث الذي حدث في آل إبراهيم وأولاد الانبياء؟ هذا ابنك إسحاق قد سقطت عنه سرته ولم تسقط عنه غلفته فقام إبراهيم (عليه السلام) إلى مصلاه فناجا ربه وقال: يارب ما هذا الحادث الذي قد حدث في آل إبراهيم وأولاد الانبياء وهذا ابني إسحاق قد سقطت عنه سرته ولم تسقط عنه غلفته؟ فأوحى الله تعالى إليه أن يا إبراهيم هذا لما عيرت سارة هاجر فآليت أن لا أسقط ذلك عن أحد من أولاد الانبياء لتعيير سارة هاجر فاختن إسحاق بالحديد وأذقه حر الحديد قال: فختنه إبراهيم (عليه السلام) بالحديد وجرت السنة بالختان في أولاد إسحاق بعد ذلك.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٥. — غير محدد
آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى قَدْ أَفْسَدَتْ قَلْبِي وَ شَكَّكَتْنِي، قَالَ عَمَّارٌ: وَ أَيَّةُ آيَةٍ هِيَ؟ قَالَ: قَوْلُ اللَّهِ

تَعَالَى وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ الْآيَةَ، فَأَيَّةُ دَابَّةٍ هَذِهِ؟ قَالَ عَمَّارٌ: وَ اللَّهِ مَا أَجْلِسُ وَ لَا آكُلُ وَ لَا أَشْرَبُ حَتَّى أُرِيكَهَا. فَجَاءَ عَمَّارٌ مَعَ الرَّجُلِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ هُوَ يَأْكُلُ تَمْراً وَ زُبْداً، فَقَالَ: يَا أَبَا الْيَقْظَانِ هَلُمَّ، فَجَلَسَ عَمَّارٌ وَ أَقْبَلَ يَأْكُلُ مَعَهُ، فَتَعَجَّبَ الرَّجُلُ مِنْهُ، فَلَمَّا قَامَ عَمَّارٌ قَالَ الرَّجُلُ: سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَبَا الْيَقْظَانِ حَلَفْتَ أَنَّكَ لَا تَأْكُلُ وَ لَا تَشْرَبُ وَ لَا تَجْلِسُ حَتَّى تُرِيَنِيهَا، قَالَ عَمَّارٌ: قَدْ أَرَيْتُكَهَا إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ». [120/ 20] قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: فِي قَوْلِهِ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها قَالَ: «مَكَّةُ» وَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ قَالَ: «اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ» وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ - إِلَى قَوْلِهِ- سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها قَالَ: «أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

مختصر البصائر - الصفحة ١٥٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وروي أن جمالا حمله من المدينة إلى الكوفة فكلمه في صلته وقد كان أبوجعفر عليه السلام وصله بأربع مائة دينار، فقال

عليه السلام: سبحان الله، أما علمت أنه لا ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العباد.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
حبنا فليمتحن قلبه فان شاركه في حبنا حب عدونا فليس منا ولسنا منه والله عدوهم وجبرئيل وميكائيل والله عدو للكافرين. وقال علي بن ابراهيم في قوله (وما جعل أدعياءكم أبناءكم) قال: فانه حدثني أبي عن ابن ابي عمير عن جميل عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال

كان سبب نزول ذلك ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما تزوج بخديجة بنت خويلد خرج إلى سوق عكاظ في تجارة لها ورأى زيدا يباع ورآه غلاما كيسا حصيفا فاشتراه فلما نبأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) دعاه إلى الاسلام فأسلم وكان يدعى زيد مولى محمد (صلى الله عليه وآله) فلما بلغ حارثة بن شراحبيل الكلبي خبر ولده زيد قدم مكة وكان رجلا جليلا، فأتى أبا طالب فقال يا ابا طالب ان ابني وقع عليه السبي وبلغني انه صار إلى ابن اخيك فسله اما ان يبيعه واما ان يفاديه واما ان يعتقه، فكلم ابوطالب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) هو حر فليذهب كيف يشاء، فقام حارثة فأخذ بيد زيد فقال له يا بني الحق بشرفك وحسبك، فقال زيد لست أفارق رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبدا، فقال له ابوه فتدع حسبك ونسبك وتكون عبدا لقريش؟ فقال زيد لست أفارق رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما دمت حيا، فغضب أبوه فقال: يا معشر قريش اشهدوا اني قد برئت منه وليس هو ابني، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) اشهدوا ان زيدا ابني أرثه ويرثني، فكان يدعى زيد بن محمد فكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحبه وسماه زيد الحب. فلما هاجر رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى المدينة زوجه زينب بنت جحش وأبطأ عنه يوما فأتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) منزله يسأل عنه فاذا زينب جالسة وسط حجرتها تسحق طيبا بفهر فنظر اليها وكانت جميلة حسنة فقال سبحان الله خالق النور

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ١٧٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المجازاة والمكافاة واما قوله (والسماء ذات الحبك) قال فانه حدثني أبي عن الحسين ابن خالد عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال

قلت له: أخبرني عن قول الله والسماء ذات الحبك، فقال: هي محبوكة إلى الارض وشبك بين اصابعه. فقلت: كيف يكون محبوكة إلى الارض والله يقول رفع السماء بغير عمد ترونها فقال: سبحان الله! أليس الله يقول بغير عمد ترونها فقلت بلى فقال ثم عمد ولكن لا ترونها قلت كيف ذلك جعلني الله فداك فبسط كفه اليسرى ثم

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
سدها ثم قرأ *(والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى)* وقال رجل: دع لي كوة تكون في المسجد فأبى وترك باب علي ( صلوات الله عليه قال الحافظ أبو نعيم، أخبرنا عمر بن أحمد، أنبأنا عبد الله بن أبي داود، أنبأنا يحيى بن حازم العسكري، أنبأنا بشر بن مهران، أنبأنا شريك عن عثمان ابن المغيرة عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود قال: انتهى إلينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات ليلة ونحن في المسجد وجماعة من الصحابة بعدما صلينا العشاء فقال: يا هذه الجماعة قالوا: يا رسول الله قعدنا نتحدث منا من يريد الصلاة ومنا من ينام فقال: إن مسجدي لا ينام فيه انصرفوا إلى منازلكم، ومن أراد الصلاة فليصل في منزله راشدا ومن لم يستطع فلينم، فإن صلاة السر تضعف على صلاة العلانية قال: فقمنا فتفرقنا وفينا علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقام معنا قال

فأخذ بيد علي (عليه السلام) فقال: أما أنت فإنه يحل لك في مسجدي ما يحل لي ويحرم عليك ما يحرم علي، فقال له حمزة بن عبد المطلب: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنا عمك فأنا أقرب إليك من علي فقال: صدقت يا عم إنه والله ما هو مني إنما هو عن الله عز وجل. الثالث والعشرون: الحمويني هذا قال: أنبأني السيد بهاء الدين أبو محمد الحسن بن الشريف مردود بن الحسن بن يحيى الأسود الحسني العلوي التبريزي فيما كتب إلي منها، وأخبرني الشيخ ناصر الدين عمر بن محمد بن عبد المنعم بن عمر القواس الدمشقي فيها إجازة قالا، أخبرنا القاضي جمال الدين المؤيد بن عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل إجازة، قال: أخبرنا محمد بن الفضل الصاعدي، أنبأنا أبو بكر أحمد البيهقي قال، أخبرنا الشريف أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي (رحمه الله) قال: أنبأنا أبو عبد الله محمد بن مسعود بن حمويه النسوي قال: أنبأنا أبو الأحوص العكبري قال: أنبأنا ابن نفيل قال: أنبأنا مسكين قال: أنبأنا شعبة عن ابن بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمر بالأبواب كلها أن تسد إلا باب علي. الرابع والعشرون: الحمويني هذا قال: أنبأني عبد الله بن أحمد عن عبد الرحمن بن عبد السميع عن شاذان بن جبرئيل قراءة عليه عن محمد بن عبد العزيز عن محمد بن أحمد بن علي النطنزي قال: أنبأني أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء بن أبي منصور الصيرفي قال: أنبأني أبو أحمد عبد

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ٢٤١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
بوحي من اللّه إلى نبيّه و أمره أن يتعشّى عند علي (عليه السلام) تلك الليلة، فلمّا نظر إلى سكوته قال

يا أبا الحسن مالك لا تقول لا فأنصرف أو نعم فأمضي معك؟ فقال: حياء و تكرّما؟ فاذهب بنا. فأخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بيد علي (عليه السلام) فانطلقا حتّى دخلا على فاطمة (عليها السلام) و هي في مصلّاها، قد قضت صلاتها و خلفها جفنة تفور دخانا، فلمّا سمعت كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) خرجت من مصلّاها فسلّمت عليه، و كانت أعزّ الناس إليه، فردّ السلام و مسح بيديه على رأسها و قال لها: يا بنتاه كيف أمسيت رحمك اللّه؟ قالت: بخير، قال: عشّينا رحمك اللّه و قد فعل، فأخذت الجفنة فوضعتها بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و علي (عليه السلام)، فلمّا نظر علي (عليه السلام) إلى الطعام و شمّ ريحه رمى فاطمة ببصره رميا شحيحا [1] قالت له فاطمة: سبحان اللّه ما أشحّ نظرك و أشدّه؟ هل أذنبت فيما بيني و بينك ذنبا أستوجب به منك السخط؟ فقال: و أيّ ذنب أعظم من ذنب أصبتيه؟ أ ليس عهدي بك اليوم الماضي و أنت تحلفين باللّه مجتهدة ما طعمت طعاما منذ يومين؟ قال: فنظرت إلى السماء و قالت: إلهي يعلم ما في سمائه و أرضه إنّي لم أقل إلّا حقّا، فقال لها: يا فاطمة أنّى لك هذا الطعام الذي لم أنظر إلى مثل لونه و لم أشم مثل رائحته قط و لم آكل أطيب منه؟ قال: فوضع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كفّه الطيّبة المباركة بين كتفي علي (عليه السلام) فغمزها ثمّ قال: يا علي هذا بدل عن دينارك، هذا جزاء دينارك من عند اللّه، إنّ اللّه يرزق من يشاء بغير حساب، ثمّ استعبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) باكيا [2] ثمّ قال: الحمد للّه الذي أبي لكما أن تخرجا من الدنيا حتّى يجريك يا علي مجرى زكريا و يجري فاطمة مجرى مريم بنت عمران. قلت: حديث الطعام قد أورده الزمخشري في كشّافه عند تفسير قوله تعالى: كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً الآية، و ذكرته آنفا في المجلّد الأوّل، و حديث المسكين و اليتيم و الأسير المذكورين في سورة هل أتى قد تقدّم إيضاحه، و الخبر عن النجرانيين عند ما دعاهم إلى المباهلة قد أشرقت غرره و أوضاحه، و هما قصّتان فضلهما شهير، و محلّهما خطير، و شرف فاطمة فيهما مشرق

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٤٤٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وَ مِنْهَا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ فاكِهَةً وَ أَبًّا مَا مَعْنَى الْأَبِّ فَقَالَ أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي أَمْ أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي إِنْ قُلْتُ فِي كِتَابِ اللَّهِ بِمَا لَا أَعْلَمُ أَمَّا الْفَاكِهَةُ فَنَعْرِفُهَا وَ أَمَّا الأَبُّ فَاللَّهُ أَعْلَمُ بِهِ فَبَلَغَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَقَالَتُهُ فَقَالَ

عليه السلام يَا سُبْحَانَ اللَّهِ أَ مَا عَلِمَ أَنَّ الْأَبَّ هُوَ الْكَلَأُ وَ الْمَرْعَى وَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَكَرَ ذَلِكَ تَعْرِيفاً لِعِبَادِهِ مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى أَنْعَامِهِمْ مِمَّا يَحْيَا بِهِ أَنْفُسُهُمْ وَ تَقُومُ بِهِ أَجْسَادُهُمْ وَ مِنْهَا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ سُئِلَ عَنِ الْكَلَالَةِ فَقَالَ أَقُولُ فِيهَا بِرَأْيِي فَإِنْ أَصَبْتُ فَمِنَ اللَّهِ وَ إِنْ أَخْطَأْتُ فَمِنِّي وَ مِنَ الشَّيْطَانِ فَبَلَغَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ذَلِكَ فَقَالَ مَا أَغْنَاهُ عَنِ الرَّأْيِ فِي هَذَا الْمَكَانِ أَ مَا عَلِمَ أَنَّ الْكَلَالَةَ هُمُ الْإِخْوَةُ وَ الْأَخَوَاتُ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ وَ الْأَبِ وَ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ عَلَى انْفِرَادِهِ وَ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ أَيْضاً عَلَى انْفِرَادِهَا *

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٦٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قَالَ حَلَفَ أَلَّا يَأْخُذَهُ فَمَا أَصْنَعُ قَالَ فَمَكَثَ يُعَرِّفُ الدِّينَارَ وَ هُمْ يَأْكُلُونَ الدَّقِيقَ حَتَّى نَفِدَ وَ لَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ فَخَرَجَ يَشْتَرِي بِهِ دَقِيقاً فَإِذَا هُوَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ بِعَيْنِهِ مَعَهُ دَقِيقٌ قَالَ كَمْ بِدِينَارٍ قَالَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ كِلْ فَكَالَ لَهُ فَأَعْطَاهُ الدِّينَارَ فَحَلَفَ أَنْ لَا يَأْخُذَهُ فَجَاءَ بِالدِّينَارِ وَ الدَّقِيقِ فَأَخْبَرَ فَاطِمَةَ عليها السلام فَقَالَ

تْ سُبْحَانَ اللَّهِ تَعَالَى جِئْتَ بِالدَّقِيقِ وَ رَجَعْتَ بِدِينَارِكَ قَالَ فَمَا أَصْنَعُ حَلَفَ أَنْ لَا يَأْخُذَهُ قَالَتْ كَانَ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تُبَادِرَهُ إِلَى الْيَمِينِ قَالَ فَمَكَثَ يُعَرِّفُ الدِّينَارَ وَ هُمْ يَأْكُلُونَ الدَّقِيقَ حَتَّى نَفِدَ قَالَ فَخَرَجَ يَشْتَرِي بِهِ دَقِيقاً فَإِذَا هُوَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ بِعَيْنِهِ مَعَهُ دَقِيقٌ قَالَ كَمْ بِدِينَارٍ قَالَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ كِلْ فَكَالَ لَهُ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ اللَّهِ لَتَأْخُذَنَّهُ ثُمَّ رَمَى بِهِ وَ انْصَرَفَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا عَلِيُّ كَيْفَ كَانَ أَمْرُ الدِّينَارِ فَأَخْبَرَهُ بِأَمْرِهِ وَ مَا صَنَعَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ ذَاكَ

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٤٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و من ذلك: ما رواه جابر بن عبد اللّه عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

يا جابر عليك بالبيان و المعاني، قال: فقلت: و ما البيان و المعاني؟ فقال (عليه السلام): أمّا البيان فهو أن تعرف أن اللّه سبحانه ليس كمثله شيء فتعبده و لا تشرك به شيئا، و أما المعاني فنحن معانيه و نحن جنبه و أمره و حكمه، و كلمته و علمه و حقّه، و إذا شئنا شاء اللّه، و يريد اللّه ما نريده، و نحن المثاني التي أعطى اللّه نبيّنا، و نحن وجه اللّه الذي ظهور تو بمن است و وجود من از تو * * * و لست تظهر لولاي لم اكن لولاك

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٢٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ ع إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ وَ إِذَا هَلَكَ قَيْصَرٌ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ جُبَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ

(صلّى اللّه عليه و آله) تُبْنَى مَدِينَةٌ بَيْنَ دِجْلَةَ وَ دُجَيْلٍ وَ الصِّرَاةِ وَ قُطْرُبْلَ تُجْبَى إِلَيْهَا خَزَائِنُ الْأَرْضِ وَ فِي رِوَايَةٍ تَسْكُنُهَا جَبَابِرَةُ الْأَرْضِ الْخَبَرَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) إِنَّ نَاساً مِنْ أُمَّتِي يَنْزِلُونَ بِغَائِطٍ يُسَمُّونَهُ الْبَصْرَةَ وَ عِنْدَهُ نَهَرٌ يُقَالُ لَهُ دِجْلَةُ يَكُونُ لَهُمْ عَلَيْهَا جِسْرٌ وَ يَكْثُرُ أَهْلُهَا وَ يَكُونُ مِنْ أَمْصَارِ الْمُهَاجِرِينَ الْخَبَرَ فَضَالَةُ بْنُ أَبِي فَضَالَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَ عُثْمَانُ بْنُ صُهَيْبٍ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ فِي خَبَرٍ أَشْقَى الْآخِرِينَ الَّذِي يَضْرِبُك عَلَى هَذِهِ وَ أَشَارَ إِلَى يَافُوخِهِ أَنَسُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ع يَقُولُ إِنَّ ابْنِي هَذَا يَعْنِي الْحُسَيْنَ ع يُقْتَلُ بِأَرْضٍ مِنَ الْعِرَاقِ فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَنْصُرْهُ قَالَ فَقُتِلَ أَنَسٌ مَعَ الْحُسَيْنِ ع وَ فِيهِ حَدِيثُ الْقَارُورَةِ الَّتِي أَعْطَى أُمَّ سَلَمَةَ وَ حَدِيثُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ سَيُصْلِحُ اللَّهُ بِهِ فِئَتَيْنِ وَ حَدِيثُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ع- وَ بُكَائِهَا وَ ضَحِكِهَا عِنْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ ع وَ حَدِيثُ كِلَابِ الْحَوْأَبِ وَ حَدِيثُ عَمَّارٍ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ حُذَيْفَةُ قَالَ لَوْ أُحَدِّثُكُمْ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص لَرَجَمْتُمُونِي قَالُوا سُبْحَانَ اللَّهِ نَحْنُ نَفْعَلُ قَالَ لَوْ أُحَدِّثُكُمْ أَنَّ بَعْضَ أُمَّهَاتِكُمْ تَأْتِيكُمْ فِي كَثِيبَةٍ كَثِيرٍ عَدَدُهَا شَدِيدٍ بَأْسُهَا تُقَاتِلُكُمْ صَدَّقْتُمْ قَالُوا سُبْحَانَ اللَّهِ وَ مَنْ يُصَدِّقُ بِهَذَا قَالَ تَأْتِيكُمْ أُمُّكُمُ الْحُمَيْرَاءُ فِي كَثِيبَةٍ يَسُوقُ بِهَا أَعْلَاجُهَا مِنْ حَيْثُ تَسُوءُ وُجُوهُكُمْ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ يُقْتَلُ حَوْلَهَا قَتْلَى كَثِيرَةٌ بَعْدَ أَنْ كَادَتْ وَ قَالَ ع أَطْوَلُكُنَّ يَداً أَسْرَعُكُنَّ لُحُوقاً بِي فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَطْوَلَهُنَ

مناقب آل أبي طالب - ج ١ - الصفحة ١٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنْ رَبِيعَةَ ثَلَاثَةُ آلَافِ رَجُلٍ وَ بَعَثَ الْأَحْنَفُ إِلَيْهِ إِنْ شِئْتَ أَتَيْتُكَ فِي مِائَتَيْ فَارِسٍ فَكُنْتُ مَعَكَ وَ إِنْ شِئْتَ اعْتَزَلْتُ بِبَنِي سَعْدٍ فَكَفَفْتُ عَنْكَ سِتَّةَ آلَافِ سَيْفٍ فَاخْتَارَ عَلِيٌّ اعْتِزَالَهُ 1- الْأَعْثَمُ فِي الْفُتُوحِ أَنَّهُ كَتَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) إِلَيْهِمَا أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لَمْ أُرِدِ النَّاسَ حَتَّى أَرَادُونِي وَ لَمْ أُبَايِعْهُمْ حَتَّى أَكْرَهُونِي وَ أَنْتُمَا مِمَّنْ أَرَادَ بَيْعَتِي ثُمَّ قَالَ ع بَعْدَ كَلَامٍ وَ رَفْعُكُمَا هَذَا الْأَمْرَ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَا فِيهِ كَانَ أَوْسَعَ لَكُمَا مِنْ خُرُوجِكُمَا مِنْهُ بَعْدَ إِقْرَارِكُمَا الْبَلاذِرِيُ لَمَّا بَلَغَ عَلِيّاً قَوْلُهُمَا مَا بَايَعْنَاهُ إِلَّا مُكْرَهِينَ تَحْتَ السَّيْفِ قَالَ أَبْعَدَهُمَا اللَّهُ أَقْصَى دَاراً وَ أَحَرَّ نَاراً 1- الْأَعْثَمُ وَ كَتَبَ ع إِلَى عَائِشَةَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكِ خَرَجْتِ مِنْ بَيْتِكِ عَاصِيَةً لِلَّهِ تَعَالَى وَ لِرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ ص تَطْلُبِينَ أَمْراً كَانَ عَنْكِ مَوْضُوعاً ثُمَّ تَزْعُمِينَ أَنَّكِ تُرِيدِينَ الْإِصْلَاحَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَخَبِّرِينِي مَا لِلنِّسَاءِ وَ قَوَدَ الْعَسَاكِرِ وَ الْإِصْلَاحَ بَيْنَ النَّاسِ وَ طَلَبْتِ كَمَا زَعَمْتِ بِدَمِ عُثْمَانَ وَ عُثْمَانُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ أَنْتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ وَ لَعَمْرِي إِنَّ الَّذِي عَرَّضَكِ لِلْبَلَاءِ وَ حَمَلَكِ عَلَى الْعَصَبِيَّةِ لَأَعْظَمُ إِلَيْكِ ذَنْباً مِنْ قَتَلَةِ عُثْمَانَ وَ مَا غَضِبْتِ حَتَّى أَغْضَبْتِ وَ لَا هِجْتِ حَتَّى هَيَّجْتِ فَاتَّقِي اللَّهَ يَا عَائِشَةُ وَ ارْجِعِي إِلَى مَنْزِلِكِ وَ أَسْبِلِي عَلَيْكِ سِتْرَكِ وَ قَالَتْ عَائِشَةُ قَدْ جَلَّ الْأَمْرُ عَنِ الْخِطَابِ احْكُمْ كَمَا تُرِيدُ فَلَنْ يُدْخُلَ فِي طَاعَتِكَ فَأَنْشَأَ حَبِيبُ بْنُ يَسَافَ الْأَنْصَارِيُ أَبَا حَسَنٍ أَيْقَظْتَ مَنْ كَانَ نَائِماً * * * وَ مَا كَانَ مَنْ يُدْعَى إِلَى الْحَقِّ يَتْبَعُ وَ إِنَّ رِجَالًا بَايَعُوكَ وَ خَالَفُوا * * * هَوَاكَ وَ أَجْرَوْا فِي الضَّلَالِ وَ ضَيَّعُوا وَ طَلْحَةُ فِيهَا وَ الزُّبَيْرُ قَرِينُهُ * * * وَ لَيْسَ لِمَا لَا يَدْفَعُ اللَّهُ مَدْفَعٌ وَ ذِكْرُهُمُ قَتْلَ ابْنِ عَفَّانَ خُدْعَةٌ * * * هُمُ قَتَلُوهُ وَ الْمُخَادِعُ يُخْدَعُ وَ سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ وَ قَيْسُ بْنُ عَبَّادِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنْ قِتَالِ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ فَقَالَ إِنَّهُمَا بَايَعَانِي بِالْحِجَازِ وَ خَلَعَانِي بِالْعِرَاقِ فَاسْتَحْلَلْتُ قِتَالَهُمَا لِنَكْثِهِمَا بَيْعَتِي تَارِيخِ الطَّبَرِيِّ وَ الْبَلاذِرِيِ أَنَّهُ ذَكَرَ مَجِيءَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ إِلَى الْبَصْرَةِ قَبْلَ الْحَسَنِ فَقَالَ يَا سُبْحَانَ اللَّهِ مَا كَانَ لِلْقَوْمِ عُقُولٌ أَنْ يَقُولُوا وَ اللَّهِ مَا قَتَلَهُ غَيْرُكُمْ تاريخ الطبري قال يونس النحوي فكرت في أمر علي و طلحة و الزبير إن

مناقب آل أبي طالب - ج ٣ - الصفحة ١٥٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
14 - 0 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن الخطاب ابن سلمة، عن هشام بن أحمر قال سألت ابا الحسن عليه السلام عن مدبر قتل رجلا خطأ قال

أي شئ رويتم في هذا؟ قال: قلت: روينا عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: يتل برمته إلى أولياء المقتول فإذا مات الذي دبره اعتق، قال: سبحان الله فيبطل دم امرئ مسلم؟ قال: قلت: هكذا روينا، قال: قد غلطتم على أبي يتل برمته إلى أولياء المقتول فإذا مات الذي دبره استسعى في قيمته.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)

مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قوله من قبلك: بكسر القاف و فتح الباء، أي من هو عندك و في ناحيتك يعني أهل العراق. قوله عليه السلام: فأنف عن الله البطلان و التشبيه، أمر بنفي التعطيل و التشبيه، فإن جماعة أرادوا تنزيه الله عن مشابهة المخلوقات فوقعوا في التعطيل و نفي الصفات رأسا، و جماعة أخرى أرادوا أن يصفوه بصفاته العليا و أسمائه الحسنى فأثبتوا له صفات زائدة على ذاته فشبهوه بخلقه، فأكثر الناس إلا القليل النادر منهم بين المعطل و المشبه. قوله: فلا نفي و لا تشبيه: أي يجب على المسلم أن لا يقول بنفي الصفات و لا إثباتها على وجه التشبيه، و قوله: هو الله الثابت الموجود إشارة إلى نفي التعطيل و البطلان، و قوله: تعالى الله عما يصفه الواصفون، إشارة إلى نفي التشبيه فإن الواصفين هم الذين يصفون الله بصفات زائدة، و قوله: و لا تعدوا القرآن أي فلا تجاوزوا ما في القرآن، بأن تنفوا عن الله ما ورد في القرآن حتى تقعوا في ضلالة التعطيل، و الله يقول ليس كمثله شيء و هو السميع البصير، أو تثبتوا لله من الصفات ما يجب التنزيه عنها حتى تقعوا في ضيق التشبيه، و الله يقول:" سُبْحٰانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّٰا يَصِفُونَ" ثم الظاهر من هذه الأخبار المنع عن التفكر في كنه الذات و الصفات، و الخوض فيها، فإن العقل عاجز عنها و لا يزيد إلا حيرة و ضلالة. الحديث الثاني: مجهول كالموثق. بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّ اللَّهَ لَا يُوصَفُ بِمَحْدُودِيَّةٍ عَظُمَ رَبُّنَا عَنِ الصِّفَةِ فَكَيْفَ يُوصَفُ بِمَحْدُودِيَّةٍ مَنْ لَا يُحَدُّ وَ لٰا تُدْرِكُهُ الْأَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصٰارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ .

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ٣٤٦. — الإمام السجاد عليه السلام
سَهْلٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَاسَانِيِّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَيْهِ عليه السلام أَنَّ مَنْ قِبَلَنَا قَدِ اخْتَلَفُوا فِي التَّوْحِيدِ قَالَ

فَكَتَبَ عليه السلام سُبْحَانَ مَنْ لَا يُحَدُّ وَ لَا يُوصَفُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الحديث الخامس: ضعيف. قوله صورة: أي ذو صورة. قوله عليه السلام لا يحد أي ذاته" و لا يوصف" أي لا يبلغ إلى كنه صفاته بل يعرف بأنه ليس كمثله شيء، فيسلب جميع صفات الممكنات و يثبت له السمع و البصر و سائر الصفات الكمالية على وجه لا يستلزم التشبيه، و قوله: أو قال، ترديد من بعض الرواة. الحديث السادس: ضعيف و يدل على المنع من الخوض في كنه الصفات المقدسة. الحديث السابع: ضعيف. الحديث الثامن: ضعيف و محمد بن علي القاساني لعله علي بن محمد، فصحف و علي من أصحاب الهادي عليه السلام.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ٣٥١. — غير محدد
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ لِيَجْتَمِعْ فِي قَلْبِكَ الِافْتِقَارُ إِلَى النَّاسِ وَ الِاسْتِغْنَاءُ عَنْهُمْ فَيَكُونَ افْتِقَارُكَ إِلَيْهِمْ فِي لِينِ عنده قال: فقلت: أنصرف؟ قال: لا تنصرف فقد أمسيت، قال: فأقمت عنده فقال لجاريته: هاتي مضربتي و وسادتي فافرشي لأحمد في ذلك البيت، قال: فلما صرت في البيت دخلني شيء فجعل يخطر ببالي: من مثلي في بيت ولي الله و على مهاده! فناداني: يا أحمد إن أمير المؤمنين عليه السلام عاد صعصعة بن صوحان فقال: يا صعصعة لا تجعل عيادتي إياك فخرا على قومك و تواضع لله يرفعك. الحديث السادس: مجهول. و ذكر شعر حاتم ليس للاستشهاد بل للشهرة و الدلالة على أن هذا مما يحكم به عقل جميع الناس حتى الكفار" إذا ما عزمت اليأس" كلمة ما زائدة أي إذا عزمت على اليأس عن الناس" ألفيته" أي وجدته" الغناء، إذا عرفته" بصيغة الخطاب من باب التفعيل و نصب النفس أو بصيغة الغيبة و رفع النفس و الطمع مرفوع بالابتدائية و الفقر بالخبرية. الحديث السابع: ضعيف بسنديه على المشهور. " ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس و الاستغناء عنهم" أي العزم عليهما بأن تعاملهم ظاهرا معاملة من يفتقر إليهم في لين الكلام و حسن البشر و أن تعاملهم من كَلَامِكَ وَ حُسْنِ بِشْرِكَ وَ يَكُونَ اسْتِغْنَاؤُكَ عَنْهُمْ فِي نَزَاهَةِ عِرْضِكَ وَ بَقَاءِ عِزِّكَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ جهة أخرى معاملة من يستغني عنهم بأن تنزه عرضك من التدنس بالسؤال عنهم، و تبقى عزك بعدم التذلل عندهم للأطماع الباطلة أو يجتمع في قلبك اعتقادان اعتقادك بأنك مفتقر إليهم للمعاشرة لأن الإنسان مدني بالطبع يحتاج بعضهم إلى بعض في التعيش و البقاء، و اعتقادك بأنك مستغن عنهم غير محتاج إلى سؤالهم لأن الله تعالى ضمن أرزاق العباد و هو مسبب الأسباب، و فائدة الأول حسن المعاشرة و المخالطة معهم بلين الكلام و حسن الوجه و البشاشة، و فائدة الثاني حفظ العرض و صوته عن النقص و حفظ العز بترك السؤال و الطمع. و الحاصل أن ترك المعاشرة و المعاملة بالكلية مذموم و الاعتماد عليهم و السؤال منهم و التذلل عندهم أيضا مذموم، و الممدوح من ذلك التوسط بين الإفراط و التفريط كما عرفت مرارا. و في القاموس: التنزه التباعد و الاسم النزهة، و نزه الرجل تباعد عن كل مكروه فهو نزيه و نزه نفسه عن القبيح تنزيها نحاها. و قال: العرض بالكسر النفس و جانب الرجل يصونه من نفسه و حسبه أن ينتقص و يثلب، أو سواء كان في نفسه أو سلفه أو من يلزمه أمره أو موضع المدح و الذم منه، أو ما يفتخر به من حسب و شرف، و قد يراد به الآباء و الأجداد، و الخليفة المحمودة.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ٣٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَ لَا تُخْبِرُنِي مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ وَ قُلْتَ إِنَّ الْمَسْحَ بِبَعْضِ الرَّأْسِ وَ بَعْضِ الرِّجْلَيْنِ فَضَحِكَ ثُمَّ قَالَ يَا زُرَارَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم وَ نَزَلَ بِهِ الْكِتَابُ مِنَ اللَّهِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ فَعَرَفْنَا أَنَّ الْوَجْهَ كُلَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُغْسَلَ ثُمَّ قَالَ- وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرٰافِقِ ثُمَّ فَصَّلَ بَيْنَ الْكَلَامِ فَقَالَ وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ فَعَرَفْنَا حِينَ قَالَ- بِرُؤُسِكُمْ أَنَّ الحديث الثاني: حسن. و يدل على وجوب تقديم الرجل اليمنى على اليسرى كما ذهب إليه جماعة من الأصحاب بناء على أن الأمر للوجوب. الحديث الثالث: مجهول. الحديث الرابع: كالصحيح. قوله عليه السلام:" من أين علمت" قرأه مشايخنا بضم التاء و فتحها إما على قراءة الضم فمعناه- أنه أخبرني بمستند علمي بذلك و دليل قولي به فإني جازم بالمدعى غير عالم بدليله- و إما على قراءة الفتح فمعناه- أخبرني عن مستند علمك و قولك من كتاب الله و سنته نبيه صلى الله عليه وآله وسلم الذي تستدل به على العامة المنكرين حتى استدل أنا عليهم لأن مباحثة، زرارة مع العامة كثيرة كما يظهر من الأخبار و إلا الْمَسْحَ بِبَعْضِ الرَّأْسِ لِمَكَانِ الْبَاءِ ثُمَّ وَصَلَ الرِّجْلَيْنِ بِالرَّأْسِ كَمَا وَصَلَ الْيَدَيْنِ بِالْوَجْهِ فَقَالَ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ فَعَرَفْنَا حِينَ وَصَلَهَا بِالرَّأْسِ أَنَّ الْمَسْحَ عَلَى بَعْضِهَا ثُمَّ فَسَّرَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِلنَّاسِ فَضَيَّعُوهُ ثُمَّ قَالَ- فَلَمْ تَجِدُوا مٰاءً فإن زرارة لا يحتاج إلى دليل بعد سماعه منه عليه السلام لأنه معلوم عنده أن قوله عليه السلام قول الله عز و جل لإمامته و عصمته، فلا يرد ما ذكر بأن هذا ينبئ عن سوء أدبه و قلة احترامه للإمام عليه السلام، و هو قدح عظيم في شأنه لما قلنا فتدبر. و ضحكه عليه السلام إما أن يكون من تقرير زرارة المطلب الذي لا خدشة فيه بالعبارة التي يفهم منها سوء الأدب لعدم علمه بآداب الكلام، أو للتعجب منه أو من العامة بأنهم إلى الان لم يفهموا كلام الله تعالى مع ظهوره في التبعيض، أو من تعصبهم مع الظهور و الفهم أو من تبهيمه عليه السلام فيما بعد بقوله يا زرارة إلخ. و قوله عليه السلام " و نزل به الكتاب" إلخ يحتمل أن يكون تأسيسا و أن يكون بيانا و تفسيرا لقوله قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فعلى الأول يكون معناه بينه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله أو بفعله و نزل به الكتاب من الله عز و جل لأن الله.، و على الثاني يكون ما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الآية التي نزلت في الكتاب، و يكون قول الله و قوله واحدا فيكون ما نزل به الكتاب بيانا له و الأول أظهر كما لا يخفى. و قوله" فعرفنا أن الوجه كله ينبغي أن يغسل" لأن الوجه حقيقة في الجميع، و الأصل في الإطلاق الحقيقة، و لأن البعض لو كان مرادا لقيد به لأنه في معرض البيان. و قوله عليه السلام - ثم قال" وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرٰافِقِ" أي و كذا عرفنا أن اليد إلى المرفق كله ينبغي أن يغسل بنحو ما مر، أو لتحديدها بالغاية و قوله عليه السلام " ثم فصل بين الكلامين." معناه ثم غاير بين الكلامين بإدخال الباء في الثاني دون الأول، أو بتغيير الحكم لأن الحكم في الأول الغسل و غيره في الثاني حيث قال" وَ امْسَحُوا." أو الأعم. فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ مِنْهُ فَلَمَّا وَضَعَ الْوُضُوءَ إِنْ لَمْ تَجِدُوا الْمَاءَ أَثْبَتَ بَعْضَ الْغَسْلِ مَسْحاً لِأَنَّهُ قَالَ بِوُجُوهِكُمْ ثُمَّ وَصَلَ بِهَا وَ أَيْدِيَكُمْ ثُمَّ قَالَ مِنْهُ أَيْ مِنْ ذَلِكَ التَّيَمُّمِ لِأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ أَجْمَعَ لَمْ يَجْرِ و قوله عليه السلام " فعرفنا حين قال بِرُؤُسِكُمْ" أي عرفنا من زيادة الباء هنا و عدمه في الأول أو من مطلق الزيادة مع قطع النظر عن الأول، كما ذكره الشيخ ره أن المسح ببعض الرأس لمكان الباء، و وجوده و هذا ظاهر لمجيء الباء للتبعيض مطلقا، و في هذا الموضع كما أشار إليه والدي العلامة. و قوله عليه السلام " ثم وصل." أي ثم عطف الرجلين على الرأس بدون تغيير بفصل في الحكم و الأسلوب كما عطف اليدين على الوجه، فكما أن المعطوف في الجملة الأولى و هو الأيدي في حكم المعطوف عليه و هو الوجوه في أنهما ينبغي أن يغسلا بأجمعهما، فكذلك المعطوف في الجملة الثانية و هو الرجلين في حكم المعطوف عليه و هو الرؤوس في تبعيض مسحهما باعتبار كونهما مدخولين لباء التبعيض ثم فسر ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قولا و فعلا فضيعوا حكمه بمخالفته أو فصنعوه كما في بعض النسخ، بأن يكون استدلالا منه عليه السلام بفعل الصحابة أيضا في زمانه صلى الله عليه وآله وسلم كما نقل عنهم، و على هذه النسخة يكون حكم التضييع مرادا لدلالة المقام عليه. ثم قال عز و جل (فَلَمْ تَجِدُوا مٰاءً فَتَيَمَّمُوا) و اقصدوا صَعِيداً طَيِّباً أي طاهرا أو خالصا و قوله عليه السلام " فلما أن وضع الوضوء." الظاهر أن المراد بالوضوء هنا معناه اللغوي أعم من الوضوء و الغسل الشرعي بقرينة المقام، أي لما أسقط الله عز و جل تكليف الوضوء، و الغسل عمن لم يجد الماء أثبت مسح بعض من بعض مواضع الغسل التي هي الوجه و اليدين للتخفيف، لأنه قال بوجوهكم بلفظة الباء التبعيضية ثم وصل بها و أيديكم بالعطف الذي يقتضي تساوي الحكمين. و أما قوله عليه السلام " منه" أي من ذلك التيمم" لأنه علم." الظاهر منه عَلَى الْوَجْهِ لِأَنَّهُ يُعَلَّقُ مِنْ ذَلِكَ الصَّعِيدِ بِبَعْضِ الْكَفِّ وَ لَا يَعْلَقُ بِبَعْضِهَا ثُمَّ قَالَ مٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ وَ الْحَرَجُ الضِّيقُ أنه عليه السلام جعل لفظة من في الآية تبعيضية، و جعل الضمير راجعا إلى التيمم المستفاد من قوله تعالى (فَتَيَمَّمُوا) بمعنى المتيمم به أي الصعيد، و إلى كون" من" هنا تبعيضية ذهب صاحب الكشاف، و ادعى أنه الحق و أنه لا يفهم أحد من العرب من قول القائل مسحت برأسي من الدهن، و من الماء، و من التراب إلا معنى التبعيض و قال الإذعان للحق أحق من المراء، و به خالف إمامه أبا حنيفة في عدم اشتراط العلوق في التيمم، و اختار اشتراطه فيه، و كذا قال كثير من أصحابنا رضوان الله عليهم. و حينئذ فالظاهر أن قوله عليه السلام " لأنه علم." تعليل لقوله" قال" و المراد و الله تعالى يعلم أنه إنما اعتبر سبحانه كون التيمم ببعض الصعيد العالق بالكف أو ببعض الصعيد المضروب عليه على الوجه و هذا أظهر ما يمكن أن يفسر عبارة الخبر به على ما يشهد به الفطرة السليمة. و إلى هذا مال و ذهب المدقق المحقق النحرير شيخنا حسين بن عبد الصمد في شرح الرسالة على ما نقل عنه ولده الجليل النبيل، و حينئذ يدل ظاهرا على اشتراط العلوق على ما ذهب إليه ابن الجنيد من علمائنا، و بعض من العامة و تلقاه الشيخان الجليلان المذكوران بالقبول فظهر أن ما قاله شيخنا الشهيد في الذكرى- من أن فيه إشارة إلى أن العلوق غير معتبر محل كلام كما سيجيء. و يحتمل بعيدا على تقدير كون من تبعيضية أن يكون قوله عليه السلام " لأنه علم" تعليلا لقوله" أثبت بعض الغسل مسحا" أي جعل بعض المغسول ممسوحا حيث قال" بوجوهكم" بالباء التبعيضية لأنه تعالى علم أن التراب الذي يعلق على اليد لا يجري على كل الوجه و اليدين، لأنه يعلق ببعض اليد دون بعضه، و به فسر .......... بعض مشايخنا هذه العبارة، و يحتمل أن يكون تعليلا لقوله قال بوجوهكم و هو قريب من سابقه. و قال شيخنا البهائي في الحبل المتين بعد تفسير الخبر بالتوجيهين الأخيرين: و لا يجوز أن يجعل تعليلا لقوله عليه السلام " أي من ذلك التيمم" سواء أريد بالتيمم معناه المصدري، أو المتيمم به، أما على الأول فظاهر، و كذا على الثاني إذا جعلت كلمة" من" ابتدائية، و أما إذا جعلت تبعيضية فلان المراد إما. بعض الصعيد المضروب عليه، أو بعضه العالق بالكف، و على التقديرين لا يستقيم التعليل بعلم الله أن ذلك بأجمعه لا يجري على الوجه ثم تعليل ذلك بأنه يعلق منه ببعض الكف و لا يعلق منه ببعضها فعليك بالتأمل الصادق انتهى كلامه أعلى الله مقامه. و أنت خبير بأنه على تقدير كون من تبعيضية و الضمير للتيمم بمعنى المتيمم به، يستقيم لعبارة غاية الاستقامة، بل هو الظاهر من العبارة، و به صرح شيخنا المحقق حسين بن عبد الصمد على ما ذكرناه، فقوله لا يستقيم التعليل- لا يستقيم، لكنه ره تنبه لذلك و رجع في كتاب مشرق الشمسين إلى ما ذكرنا أولا فتنبه هذا. ثم إن جعل" من" تبعيضية في الآية هو أحد الوجوه المذكورة فيها، و ذهب جماعة إلى أنهما فيها لابتداء الغاية كالعلامة في المنتهى، و الشهيد في الذكرى، حيث ذهبا إلى عدم اشتراط العلوق لوجوه أقواها استحباب النفض و حينئذ يكون الضمير في قوله تعالى" مِنْهُ" راجعا إما إلى الصعيد، أو إلى الضرب عليه المفهوم من قوله تعالى" فَتَيَمَّمُوا" و يكون المعنى أن المسح بالوجوه و الأيدي يبتدئ من الصعيد أو من الضرب عليه. قال في الذكرى: بعد ذكر عدم اشتراط العلوق و أدلته فإن احتج ابن الجنيد .......... لاعتبار الغبار بظاهر قوله تعالى" مِنْهُ" و من للتبعيض، منعناه لجواز كونها لابتداء الغاية مع أنه في رواية عن أبي جعفر عليه السلام أن المراد من ذلك التيمم قال لأنه علم إن ذلك أجمع لم يجر على الوجه لأنه يعلق من ذلك الصعيد ببعض الكف و لا يعلق ببعضها و في هذا إشارة إلى أن العلوق غير معتبر، انتهى كلامه أعلى الله مقامه. و كان مقصوده من قوله" في هذا إشارة إلى أخره" أن قوله عليه السلام " لأنه يعلق ببعض الكف، و لا يعلق ببعضها" يدل على أن مع عدم العلوق ببعض الكف يجزى التيمم، و هو ينافي اشتراط العلوق فإن ظاهر من قال باشتراط العلوق كابن الجنيد، أنه قائل باشتراطه بجميع أجزاء الكف و لا يخفى ما فيه. و قيل: إن" من" في الآية سببية، و الضمير للحدث المدلول عليه بالكلام السابق، كما يقال تيممت من الجنابة. و رد: بأنه خلاف الظاهر و متضمن لقطع الضمير عن الأقرب و إعطائه الأبعد، و مستلزم لجعل لفظة منه تأكيدا لا تأسيسا إذ السببية يفهم من الفاء و من جعل المسح في معرض الجزاء. قوله عليه السلام " ثم قال مٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيَجْعَلَ.". حرف" من" في قوله عز و جل مِنْ حَرَجٍ زائدة أي ما تعلقت إرادة الله عز و جل في جميع تكاليف العباد خصوصا في تكليف الوضوء و الغسل، و التيمم ليقرر عليكم ضيقا، بل يريد تطهيركم من الأحداث الظاهرة و الباطنة التي هي الذنوب، و الحاصل أنه ليس غرضه تعالى من التكاليف مشقتكم بل غرضه أن يعطيكم المثوبات العظيمة، و ينجيكم من العقوبات الأليمة، و يحتمل أن يكون المراد: ما يريد الله جعل الحرج عليكم بالتكاليف الشاقة مثل تحصيل الماء على كل وجه ممكن، مع عدم كون الماء حاضرا و إن كان ممكنا بمشقة كالحفر و غيره، بل بني على الظاهر فقبل التيمم و لا كلف في التيمم أيضا بأن يوصل

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٣ - الصفحة ٩٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَرَّ عَلِيٌّ صلوات الله عليه عَلَى قَوْمٍ يَأْكُلُونَ جَرَاداً فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ أَنْتُمْ مُحْرِمُونَ- فَقَالُوا إِنَّمَا هُوَ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ فَقَالَ لَهُمُ ارْمُوهُ فِي الْمَاءِ إِذاً

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ٣٨٧. — الإمام الباقر عليه السلام
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ وَ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَ تَعْتَدُّ فِي بَيْتِهَا الحديث التاسع: مجهول. الحديث العاشر: ضعيف على المشهور. باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد و ما يجب عليها الحديث الأول: موثق. و يدل على عدم وجوب إقامة المتوفى عنها زوجها أيام العدة في بيت الزوج، و لا خلاف بين الأصحاب في عدم وجوب كون اعتداد المتوفى عنها زوجها في بيت الزوج، و لا في مكان مخصوص، و يمكن الجمع بين الأخبار مع قطع النظر عن أقوال الأصحاب بحمل أخبار النهي على عدم جواز بيتوتتها عن بيت تعتد فيه، و الأخبار الأخر على عدم وجوب اعتدادها في بيت الزوج، بل هو الظاهر من الأخبار، و الشيخ أَوْ حَيْثُ شَاءَتْ قَالَ بَلْ حَيْثُ شَاءَتْ إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام لَمَّا تُوُفِّيَ عُمَرُ أَتَى أُمَّ كُلْثُومٍ فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى بَيْتِهِ جمع بينها في الاستبصار بالحمل على الاستحباب، و يدل على تزويج أم كلثوم بنت، أمير المؤمنين عليه السلام من عمر، و ذكر السيد العالم بهاء الدين علي بن عبد الحميد الحسيني في الأنوار المضيئة مما جاز لي روايته عن الشيخ محمد بن محمد بن النعمان أرفعه إلى عمر بن أذينة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن الناس يحتجون علينا أن أمير المؤمنين عليه السلام زوج فلانا ابنته أم كلثوم، و كان عليه السلام متكئا فجلس و قال: أ تقبلون أن عليا أنكح فلانا ابنته؟ إن قوما يزعمون ذلك ما يهتدون إلى سواء السبيل و لا الرشاد ثم صفق بيده، و قال: سبحان الله أما كان أمير المؤمنين عليه السلام يقدر أن يحول بينه و بينها، كذبوا لم يكن ما قالوا، إن فلانا خطب إلى علي عليه السلام بنته أم كلثوم فأبى فقال للعباس: و الله لئن لم يزوجني لأنزعن منك السقاية و زمزم فأتى العباس عليا فكلمه فأبى عليه فألح العباس، فلما رأى أمير المؤمنين عليه السلام مشقة كلام الرجل على العباس و أنه سيفعل معه ما قال، أرسل إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها صحيقة بنت حريرية فأمرها فتمثلت في مثال أم كلثوم، و حجبت الأبصار عن أم كلثوم بها و بعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوما فقال ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم، ثم أراد أن يظهر للناس فقتل فحوت الميراث و انصرفت إلى نجران، و أظهر أمير المؤمنين عليه السلام أم كلثوم، أقول: لا منافاة بينه و بين سائر الأخبار الواردة في أنه زوجه أم كلثوم، لأنهم صلوات الله عليهم، كانوا يتقون من غلاة الشيعة، و كان هذا من الأسرار، و لم يكن أكثر أصحابهم قائلين لها، كذا ذكره الوالد العلامة قدس الله روحه.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ١٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا يَقُولُ مَنْ قِبَلَكُمْ فِي الْحِجَامَةِ الحديث الخامس و الأربعمائة: ضعيف. الحديث السادس و الأربعمائة: ضعيف. قوله عليه السلام:" سبوح قدوس" قال

الجزري: يرويان بالضم و الفتح، و الفتح أقيس و الضم أكثر استعمالا، و هو من أبنية المبالغة، و المراد بهما التنزيه و قال في أسماء الله تعالى:" الحق" هو الموجود حقيقة المتحقق وجوده، و إلهيته، و الحق: ضد الباطل. قوله عليه السلام:" المبين" أي مظهر الأشياء بخلقها، و المعارف بإفاضتها. قوله عليه السلام:" فتضرب الديكة" هو جمع الديك. الحديث السابع و الأربعمائة: موثق. قُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا عَلَى الرِّيقِ أَفْضَلُ مِنْهَا عَلَى الطَّعَامِ قَالَ لَا هِيَ عَلَى الطَّعَامِ أَدَرُّ لِلْعُرُوقِ وَ أَقْوَى لِلْبَدَنِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ٢٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
قال ابو عبد اللّه- عليه السلام -: قال

رجل لعمّار بن ياسر: يا أبا اليقظان، آية في كتاب اللّه قد أفسدت قلبي و شكّكتني. قال عمّار: و أيّ آية هي؟ قال: قوله: وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ فأيّ دابّة هي؟ قال عمّار: [و اللّه] ما أجلس، و لا آكل، و لا أشرب حتّى اريكها. فجاء عمّار مع الرجل إلى أمير المؤمنين- عليه السلام - و هو يأكل تمرا و زبدا، فقال [له]: يا أبا اليقظان هلمّ، فجلس عمّار و أقبل يأكل معه، فتعجّب الرجل منه فلمّا قام [عمّار] قال له الرجل: سبحان اللّه يا أبا اليقظان حلفت أنّك لا تأكل و لا تشرب، و لا تجلس حتى ترينيها. قال عمّار: قد أريتكها إن كنت تعقل.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 93- و عنه: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبد الصمد بن بشير، عن فضيل سكرة قال دخلت على أبي عبد اللّه- عليه السلام - فقال

يا فضيل أ تدري في أيّ شيء كنت أنظر فيه قبل؟ قال: قلت: لا، قال: كنت أنظر في كتاب فاطمة- عليها السلام فليس ملك يملك إلّا و فيه مكتوب اسمه و اسم أبيه، فما وجدت لولد الحسن فيه شيئا. و رواه محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبد الصمد بن بشير. قلت: قد تقدّم الحديث الخامس و الثلاثون أنّ محمد بن عبد اللّه ابن حسن خرج بالسيف و قتله المنصور.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٣٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
حدّثني الريّان بن الصّلت قال كنت بباب الرضا- عليه السلام - بخراسان، فقلت لمعمّر: إن رأيت أن تسأل سيّدي [أن] يكسوني ثوبا من ثيابه و يهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه، فأخبرني معمّر أنّه دخل على أبي الحسن الرضا- عليه السلام - من فوره ذلك. قال: فابتدأني أبو الحسن- عليه السلام - فقال

يا معمّر [أ لا] يريد الريّان أن نكسوه من ثيابنا أو نهب له من دراهمنا؟ قال: فقلت [له]: سبحان اللّه هكذا كان قوله لي الساعة بالباب. قال: فضحك ثمّ قال: إنّ المؤمن موفّق، قل له: فليجئني، فأدخلني عليه فسلّمت فردّ [عليّ] السلام و دعا لي بثوبين من ثيابه فدفعهما إليّ، فلمّا قمت وضع في يدي ثلاثين درهما.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٦٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
سهل، عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال كتبت إلى الرجل عليه السلام: أن من قبلنا من مواليك قد اختلفوا في التوحيد، فمنهم من يقول: جسم، ومنهم من يقول: صورة، فكتب عليه السلام بخطه

سبحان من لا يحد ولا يوصف، ليس كمثله شئ وهو السميع العليم - أو قال -: البصير.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — غير محدد
سهل، عن محمد بن علي القاساني قال كتبت إليه عليه السلام أن من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد قال: فكتب عليه السلام

سبحان من لا يحد ولا يوصف، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبي هاشم الجعفري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال

سألته عن الله هل يوصف؟ فقال: أما تقرء القرآن؟ قلت: بلى قال: أما تقرء قوله تعالى: " لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار "؟ قلت: بلى، قال: فتعرفون الابصار؟ قلت: بلى، قال: ماهي؟ قلت: أبصار العيون، فقال إن أوهام القلوب أكبر من أبصار العيون فهو لا تدركه الاوهام وهو يدرك الاوهام.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام الرضا عليه السلام
حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير قال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول

من مات وهو صحيح موسر لم يحج فهو ممن قال الله عزوجل: " ونحشره يوم القيمة أعمى " قال: قلت: سبحان الله أعمى! قال: نعم إن الله عزوجل أعماه عن طريق الحق.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
حدثني أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ قال: حدثني جعفر بن عبد الله المحمدي من ولد يحيى بن محمد بن عمر بن علي قال: حدثني أبي عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام قال

قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: حق علي على المسلمين كحق الوالد على ولده. الرابع: من الجزء الأول من كتاب الفردوس في باب الحاء بالإسناد قال: عن جابر بن عبد الله (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حق علي بن أبي طالب على هذه الأمة كحق الوالد على ولده. الخامس: إبراهيم بن محمد الحمويني من العامة قال: أنبأني الشهابان أبو يعلى حيدرة بن عبد الأعلى بن محمد القطاني وأبو عبد الله حامد بن أبي النجيح محمد بن أبي عبد الرحمن الأصفهانيان قال: أنبأنا الجمال علي بن منصور بن الحسن بن علي الرئيس أبي عبد الله القاسم بن الفضل إجازة قال: أنبأنا أبو القاسم بن طاهر بن أحمد بن محمد الشحامي بروايته عن الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي قال: أنبأنا أبو علي ابن شاذان البغدادي بها قال: أنبأنا عبد الله ابن جعفر قال: نبأ يعقوب بن سفيان قال: نبأ أبو علي أحمد بن الفضل قال: نبأ جعفر الأحمر عن ابن أبي رافع قال: نبأ عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن عمار بن ياسر وأبي أيوب الأنصاري قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حق علي على كل مسلم حق الوالد على ولده. السادس: الحمويني هذا قال: أنبأني الشيخ عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر، أنبأنا الشريف شرف الدين عبد الرحمن بن عبد السميع إجازة، نبأ شاذان القمي بقراءتي عليه، أنبأنا محمد بن عبد العزيز، أنبأنا محمد بن أحمد بن علي قال: أنبأنا أبو نعيم عبد الله بن الحسين بن أحمد بن الحسن الحداد قال: أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الواحدي قال: أنبأنا أبو محمد عبد الله بن يوسف بن بامويه الأصفهاني قال: نبأ أبو رجاء عبد الله بن عبد الرحمن البغدادي بمكة قال: نبأ يوسف بن محمد بن خالد القاضي باليمن قال: نبأ حجاج بن نصر الفسطاطي قال: نبأ بشر بن زياد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حق علي بن أبي طالب على هذه الأمة كحق الوالد على ولده. الأول: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا محمد بن محمد يعني المفيد قال: حدثنا أبو الطيب الحسين بن علي بن محمد قال: حدثنا علي بن ماهان قال: حدثنا أبو منصور نصر بن الليث قال:

غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

عندما سأله الحسين بن خالد عن قول الله ( والسماء ذات الحبك ) - : هي محبوكة إلى الأرض وشبك بين أصابعه ، فقلت : كيف تكون محبوكة إلى الأرض والله يقول : ( رفع السماء بغير عمد ترونها ) ؟ ! . فقال : سبحان الله ! أليس الله يقول : ( بغير عمد ترونها ) ؟ فقلت : بلى ، فقال : ثم عمد ولكن لا ترونها

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 774 — الإمام علي الرضا عليه السلام
صلى الله عليه وآله

- لما حضر شهر رمضان - : سبحان الله ! ماذا تستقبلون ؟ ! وماذا يستقبلكم ؟ ! - قالها ثلاث مرات

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 260 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

جعل الله سبحانه العدل قواما للأنام ، وتنزيها من المظالم والآثام ، وتسنية للإسلام

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 48 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الحمد لله الذي لا تدركه الشواهد . . . الدال على قدمه بحدوث خلقه ، وبحدوث خلقه على وجوده ، وباشتباههم

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 82 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لما سئل عن أدنى المعرفة - : الإقرار بأنه لا إله غيره ، ولا شبه له ولا نظير وأنه قديم ، مثبت ، موجود ، غير فقيد ، وأنه ليس كمثله شئ

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 99 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

لما سئل عن الذي لا تجزئ معرفة الخالق بدونه فكتب - : ليس كمثله شئ ولم يزل سميعا وعليما وبصيرا ، وهو الفعال لما يريد

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 99 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

لما سئل عن الذي لا يجتزئ بدون ذلك من معرفة الخالق ؟ - : ليس كمثله شئ ، ولا يشبهه شئ ، لم يزل عالما

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 99 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

لرجل قال : الله أكبر - : الله أكبر من أي شئ ؟ فقال : من كل شئ ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : حددته ، فقال الرجل : كيف أقول ؟ قال : قل : الله أكبر من أن يوصف . [ 2630 ] ليس كمثله شئ الكتاب ( فاطر السماوات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الانعام أزواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شئ وهو السميع البصير )

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 112 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

فيما سئل عن الجسم والصورة فكتب ( عليه السلام ) - : سبحان من ليس كمثله شئ لا جسم ولا صورة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 112 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

إن الله تبارك وتعالى لا يوصف بزمان ولا مكان ولا حركة ولا انتقال ولا سكون ، بل هو خالق الزمان والمكان والحركة والسكون

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 113 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

بصير لا يوصف بالحاسة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 130 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لطيف لا يوصف بالخفاء

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 130 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الصمد : الذي لا جوف له ، والصمد : الذي قد انتهى سؤدده ، والصمد الذي لا يأكل ولا يشرب ، والصمد : الذي لا ينام ، والصمد : الدائم الذي لم يزل ولا يزال

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 134 — الإمام الحسين عليه السلام

الصمد : الذي لا شريك له ، ولا يؤوده حفظ شئ ، ولا يعزب عنه شئ

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 134 — الإمام زين العابدين عليه السلام

الصمد : بلا تبعيض بدد

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 134 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الصمد : السيد المطاع الذي ليس فوقه آمر وناه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 134 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

الصمد : هو الذي إذا أراد شيئا قال له : كن فيكون ، والصمد : الذي أبدع الأشياء فخلقها أضدادا وأشكالا وأزواجا ، وتفرد بالوحدة بلا ضد ولا شكل ولا مثل ولا ند

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 134 — الإمام زين العابدين عليه السلام

ما وحده من كيفه ، ولا حقيقته أصاب من مثله ، ولا إياه عنى من شبهه ، ولا صمده من أشار إليه وتوهمه ، كل معروف بنفسه مصنوع ، وكل قائم في سواه معلول ، فاعل لا باضطراب آلة ، مقدر لا بجول فكرة ، غني لا باستفادة ، لا تصحبه الأوقات ولا ترفده الأدوات . . . الذي لا يحول ولا يزول ، ولا يجوز عليه الأفول . . . لا تناله الأوهام فتقدره ، ولا تتوهمه الفطن فتصوره ، ولا تدركه الحواس فتحسه ، ولا تلمسه الأيدي فتمسه ، ولا يتغير بحال ، ولا يتبدل في الأحوال ، ولا تبليه الليالي والأيام ، ولا يغيره الضياء والظلام ، ولا يوصف

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 137 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الصفحة 299 إن قتلت المرأة الرجل قتلت به وليس لهم إلا نفسها، وقال: جراحات الرجال والنساء سواء، سن المرأة بسن الرجل، وموضحة المرأة بموضحة الرجل وأصبع المرأة بأصبع الرجل حتى تبلغ الجراحة ثلث الدية فإذا بلغت ثلث الدية أضعفت دية الرجل على دية المرأة. 220، 14 - 3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الجراحات فقال

جراحة المرأة مثل جراحة الرجل حتى تبلغ ثلث الدية فإذا بلغت ثلث الدية سواء اضعفت جراحة الرجل ضعفين على جراحة المرأة وسن الرجل وسن المرأة سواء وقال: إن قتل رجل امرأة عمدا فأراد أهل المرأة أن يقتلوا الرجل ردوا إلى أهل الرجل نصف الدية وقتلوه قال: وسألته عن امرأة قتلت رجلا، قال: تقتل به ولا يغرم أهلها شيئا. 221، 14 - 4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن عبدالله بسنان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول في رجل قتل امرأة متعمدا فقال: إن شاء أهلها أن يقتلوه ويؤدوا إلى أهله نصف الدية وإن شاؤوا أخذوا نصف الدية خمسة آلاف درهم وقال: في امرأة: قتلت زوجها متعمدا فقال: إن شاء أهله أن يقتلوه قتلوها، وليس يجنى أحد أكثر من جنايته على نفسه. 2 22، 14 - 5 ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن الحلبي، وأبي عبيدة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سئل عن رجل قتل امرأة خطأ وهي على رأس الولد تمخض قال: عليه الدية خمسة آلاف درهم وعليه الذي في بطنها غرة وصيف أو وصيفة أو أربعون دينارا . 223، 14 - 6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن الحجاج، عن أبان بن تغلب قال: قلت: لابي عبدالله (عليه السلام): ما تقول في رجل قطع أصبعا من أصابع المرأة كم فيها؟ قال: عشر؟ من الابل، قلت قطع اثنين؟ قال: عشرون، قلت: قطع ثلاثا؟ قال: ثلاثون، قلت: قطع أربعا قال: عشرون، قلت: سبحان الله يقطع ثلاثا فيكون عليه ثلاثون ويقطع اربعا فيكون عليه عشرون؟ إن

آية الولاية — نادر — غير محدد
الحسن بن محبوب ، عن داود بن كثير ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله

( صلى الله عليه وآله ) : قال الله ( عز وجل ) : لا يتكل العاملون على أعمالهم التي يعملون بها لثوابي ، فإنهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي ، كانوا مقصرين غير بالغين في عبادتهم كهنه عبادتي ، فيما يطلبون من كرامتي ، والنعيم في جناتي ، ورفيع الدرجات في جواري ، ولكن برحمتي فليثقوا ، وفضلي ، فليرجوا ، والى حسن الظن بي فليطمئنوا ، فإن رحمتي عند ذلك تدركهم ، وبمني أبلغهم رضواني وألبسهم عفوي ، فإني انا الله الرحمن الرحيم ، بذلك تسميت . 369 / 19 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد ابن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن علي بن محمد القاساني ، عن القاسم بن محمد الأصبهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن سفيان ابن عيينة ، عن حميد بن زياد ، عن عطاء بن يسار ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : يوقف العبد بين يدي الله فيقول : قيسوا بين نعمي عليه وبين عمله ، فستغرق النعم العمل ، فيقولون : قد استغرقت النعم العمل ، فيقول : هبوا له نعمي ، وقيسوا بين الخير والشر منه ، فإن استوى العملان أذهب الله الشر بالخير وأدخله الجنة ، فإن كان له فضل أعطاه الله بفضله ، وإن كان عليه فضل ، وهو من أهل التقوى ، لم يشرك بالله ( تعالى ) ، واتقى الشرك به ، فهو من أهل المغفرة ، يغفر الله له برحمته إن شاء ، ويتفضل عليه بعفوه . 370 / 20 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو الحسن علي بن مالك النحوي ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الأنباري ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الصمد بن محمد الهاشمي ، قال : حدثنا الفضل بن سليمان النهدي ، قال : حدثنا ابن الكلبي ، عن شرقي بن القطامي ، عن أبيه ، قال : خاصم عمرو بن عثمان بن عفان أسامة بن زيد إلى معاوية بن أبي سفيان مقدمه المدينة ، في حائط من حيطان المدينة ، فارتفع الكلام بينهما حتى تلاحيا ( 1 ) ، فقال عمرو : تلاحيني وأنت مولاي ؟

الأمالي للشيخ الطوسي — له حين مات : وهو أن عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مطرقا لا بحير جوابا حياء من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو يعلم ما كان من أمر الدينار ، ومن أين أخذه ، وأين وجهه ، وقد كان أوحى الله ( تعالى ) إلى نبيه محمد ( صلى الله عليه وآله ) أن يتعشى الليلة عند علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فلما نظر رسول الله إلى سكوته فقال

يا أبا الحسن ، مالك لا تقول : لا ، فانصرف ، أو تقول : نعم ، فأمضي معك ؟ فقال حياء وتكرما : فاذهب بنا . فأخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يد علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فانطلقا حتى دخلا على فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) وهي في مصلاها ، قد قضت صلاتها ، وخلفها جفنة تفور دخانا ، فلما سمعت كلام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في رحلها خرجت من مصلاها ، فسلمت عليه ، وكانت أعز الناس عليه ، فرد عليها السلام ، ومسح بيده على رأسها ، وقال لها : يا بنتاه ، كيف أمسيت رحمك الله . قالت : بخير ، قال : غفر الله لك وقد فعل ، فأخذت الجفنة ، فوضعتها بين يدي النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فلما نظر علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) إلى الطعام وشم رائحته ، رمى فاطمة ( عليها السلام ) ببصره رميا شحيحا ، فقالت له فاطمة ( عليها السلام ) : سبحان الله ، ما أشح نظرك وأشده ! هل أذنبت فيما بيني وبينك ذنبا استوجبت به السخطة ؟ قال : وأي ذنب أعظم من ذنب أصبته ؟ أليس عهدي بك اليوم الماضي ، وأنت تحلفين بالله مجتهدة ، ما طعمت طعاما مذ يومين ؟ قال : فنظرت إلى السماء فقالت : إلهي يعلم في سمائه ويعلم في أرضه أني لم أقل إلا حقا . فقال لها : يا فاطمة ، أنى لك هذا الطعام الذي لم أنظر إلى مثل لونه قط ، ولم أشم مثل ريحه قط ، وما أكلت أطيب منه قط ؟ قال : فوضع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كفه الطيبة المباركة بين كتفي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فغمزها ، ثم قال : يا علي ، هذا بدل دينارك ، وهذا جزاء دينارك من عند الله ( إن الله يرزق من يشاء بغير حساب " ( 1 ) ثم استعبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) باكيا ، ثم قال : الحمد لله الذي أبى لكم أن تخرجا من الدنيا حتى يجزيكما ، ويجزيك يا علي

الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
585 ما طعامه، قال: «علمه الذي يأخذه عمن يأخذه» . 99-11390/ - الشيخ المفيد في (الاختصاص) : عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن زيد الشحام، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: فَلْيَنْظُرِ اَلْإِنْسََانُ إِلى‏ََ طَعََامِهِ ، قال: «علمه الذي يأخذه عمن يأخذه» . 11391/ -علي بن إبراهيم: فَلْيَنْظُرِ اَلْإِنْسََانُ إِلى‏ََ طَعََامِهِ* `أَنََّا صَبَبْنَا اَلْمََاءَ صَبًّا إلى قوله تعالى: وَ قَضْباً ، قال: القضب. القت، وَ حَدََائِقَ غُلْباً أي بساتين ملتفة مجتمعة، وَ فََاكِهَةً وَ أَبًّا قال: الأب: الحشيش للبهائم مَتََاعاً لَكُمْ وَ لِأَنْعََامِكُمْ . 99-11392/ - قال المفيد في (إرشاده) : روي أن أبا بكر سئل عن قول الله

تعالى: وَ فََاكِهَةً وَ أَبًّا فلم يعرف معنى الأب في القرآن، و قال: أي سماء تظلني، أم أي أرض تقلني، أم كيف أصنع إن قلت في كتاب الله بما لا أعلم؟ أما الفاكهة فنعرفها، و أما الأب فالله أعلم به، فبلغ أمير المؤمنين (عليه السلام) مقاله في ذلك، فقال: «يا سبحان الله!أما علم أن الأب هو الكلأ و المرعى، و أن قوله: وَ فََاكِهَةً وَ أَبًّا اعتداد من الله تعالى بإنعامه على خلقه بما غذاهم به و خلقه لهم، و لأنعامهم مما تحيا به أنفسهم و تقوم به أجسادهم» . 99-11393/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «الفاكهة مائة و عشرون لونا، سيدها الرمان» . 11394/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: فَإِذََا جََاءَتِ اَلصَّاخَّةُ قال: القيامة. قوله تعالى: يَوْمَ يَفِرُّ اَلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ* `وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ* `وَ صََاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ* `لِكُلِّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ [34-37] 99-11395/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي بن عبد الله البصري، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد بن جبلة الواعظ، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، قال:

البرهان في تفسير القرآن — معنى الشح و البخل‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال وهب بن وهب القرشي : قال زيد بن علي زين العابدين عليه السلام : الصمد هو الذي إذا أراد شيئا قال

له : كن فيكون ، والصمد الذي أبدع الأشياء فخلقها أضدادا وأشكالا وأزواجا ، وتفرد بالوحدة بلا ضد ولا شكل ولا مثل ولا ند .

التوحيد للشيخ الصدوق — الأعداد ، فهذا ما لا يجوز ، لأن ما لا ثاني له لا يدخل في باب الأعداد ، أما — الإمام السجاد عليه السلام
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن سهل بن زياد ، عن حمزة بن محمد ، قال : كتبت إلى أبي - الحسن عليه السلام : أسأله عن الجسم والصورة ، فكتب عليه السلام

سبحان من ليس كمثله شئ لا جسم ولا صورة .

التوحيد للشيخ الصدوق — الأعداد ، فهذا ما لا يجوز ، لأن ما لا ثاني له لا يدخل في باب الأعداد ، أما — غير محدد
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد ابن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن زرارة ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

إن الله تبارك وتعالى خلو من خلقه ، وخلقه خلو منه وكل ما وقع عليه اسم شئ ما خلا الله عز وجل فهو مخلوق ، والله خالق كل شئ ، تبارك الذي ليس كمثله شئ .

التوحيد للشيخ الصدوق — الأعداد ، فهذا ما لا يجوز ، لأن ما لا ثاني له لا يدخل في باب الأعداد ، أما — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد ابن الحسن الصفار ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران قال : سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام عن التوحيد ، فقلت : أتوهم شيئا فقال

نعم غير معقول ولا محدود ، فما وقع وهمك عليه من شئ فهو خلافه ، لا يشبهه شئ ، ولا تدركه الأوهام كيف تدركه الأوهام وهو خلاف ما يعقل وخلاف ما يتصور في الأوهام ، إنما يتوهم شئ غير معقول ولا محدود .

التوحيد للشيخ الصدوق — الأعداد ، فهذا ما لا يجوز ، لأن ما لا ثاني له لا يدخل في باب الأعداد ، أما — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، قال : حدثنا أحمد بن محمد ، عن أبي هاشم الجعفري ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال

سألته عن الله عز وجل هل يوصف ؟ فقال : أما تقرء القرآن ؟ ! قلت : بلى ، قال : أما تقرء قوله عز وجل : ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ) قلت : بلي ، قال : فتعرفون الأبصار ؟ قلت : بلى ، قال : وما هي ؟ قلت : أبصار العيون فقال : إن أوهام القلوب أكثر من أبصار العيون فهو لا تدركه الأوهام وهو يدرك الأوهام .

التوحيد للشيخ الصدوق — الأعداد ، فهذا ما لا يجوز ، لأن ما لا ثاني له لا يدخل في باب الأعداد ، أما — الإمام الرضا عليه السلام
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الحسين بن موسى ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن قول الله عز وجل : ( يوم يكشف عن ساق ) قال : كشف إزاره عن ساقه ، ويده الأخرى على رأسه فقال : سبحان ربي الأعلى . قال مؤلف هذا الكتاب : معنى قوله : ( سبحان ربي الأعلى ) تنزيه لله عز وجل أن يكون له ساق .

التوحيد للشيخ الصدوق — الله عز وجل — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس المعاذي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي الهمداني ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، قال : سألت الرضا علي بن موسى عليهما السلام ، عن قول الله

عز وجل : ( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) فقال : إن الله تبارك وتعالى لا يوصف بمكان يحل فيه فيحجب عنه فيه عباده ، ولكنه يعني ، إنهم عن ثواب ربهم لمحجوبون .

التوحيد للشيخ الصدوق — الله عز وجل — الإمام الرضا عليه السلام
حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس المعاذي ، قال : حدثنا أحمد ابن محمد بن سعيد الكوفي الهمداني ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، قال : سألت الرضا علي بن موسى عليهما السلام ، عن قول الله

عز وجل ( وجاء ربك والملك صفا صفا ) فقال : إن الله عز وجل لا يوصف بالمجئ والذهاب تعالى عن الانتقال ، إنما يعني بذلك وجاء أمر ربك والملك صفا صفا .

التوحيد للشيخ الصدوق — الله عز وجل — الإمام الرضا عليه السلام
حدثنا محمد بن أحمد السناني رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الأسدي الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن علي بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام ، قال

إن الله تبارك وتعالى لا يوصف بزمان ولا مكان ولا حركة ولا انتقال ولا سكون ، بل هو خالق الزمان والمكان والحركة والسكون ، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .

التوحيد للشيخ الصدوق — الله عز وجل — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خِلْوٌ مِنْ خَلْقِهِ وَخَلْقُهُ خِلْوٌ مِنْهُ « 1 » وَكُلُّ مَا وَقَعَ عَلَيْهِ اسْمُ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ مَخْلُوقٌ وَ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ * تَبَارَكَ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ

التوحيد للشيخ الصدوق — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سُلَيْمَانَ مَوْلَى طِرْبَالٍ « 3 » عَنْ هِشَامٍ الْجَوَالِيقِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَجَلَّ - سُبْحانَ اللَّهِ مَا يَعْنِي بِهِ قَالَ تَنْزِيهَهُ . 46 باب معنى الله أكبر

التوحيد للشيخ الصدوق — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبي هاشم الجعفري، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال

سألته عن الله هل يوصف؟ فقال: أما تقرء القرآن؟ قلت: بلى الصفحة 99 قال: أما تقرء قوله تعالى: " لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار "؟ قلت: بلى، قال: فتعرفون الابصار؟ قلت: بلى، قال: ماهي؟ قلت: أبصار العيون، فقال إن أوهام القلوب أكبر من أبصار العيون فهو لا تدركه الاوهام وهو يدرك الاوهام.

الأصول من الكافي — في ابطال الرؤية — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
1 علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن الحجاج، عن هاشم صاحب البريد قال: كنت أنا ومحمد بن مسلم وأبوالخطاب مجتمعين فقال لنا أبو الخطاب: ما تقولون فيمن لم يعرف هذاالامر؟ فقلت: من لم يعرف هذا الامر فهو كافر، فقال أبوالخطاب: ليس بكافر حتى تقوم عليه الحجة، فاذا قامت عليه الحجة فلم يعرف فهو كافر، فقال له محمد بن مسلم: سبحان الله ماله إذا لم يعرف ولم يجحد يكفر؟! ليس بكافر إذا لم يجحد، قال: فلما حججت دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فأخبرته بذلك، فقال

إنك قد حضرت و غابا ولكن موعد كم الليلة، الجمرة الوسطى بمنى. فلما كانت الليلة اجتمعنا عنده وأبو الخطاب ومحمد بن مسلم فتناول وسادة فوضعها في صدره ثم قال لنا: ما تقولون في خدمكم ونساء كم وأهليكم أليس يشهدون أن لاإله إلاالله؟ قلت: بلى، قال: أليس يشهدون أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قلت: بلى، قال: أليس يصلون ويصومون ويحجون؟ قلت: بلى، قال: فيعرفون ما أنتم عليه؟ قلت: لا، قال: فما هم عندكم؟ قلت: من لم يعرف [هذا الامر] فهو كافر. قال: سبحان الله أما رأيت أهل الطريق وأهل المياه؟ قلت: بلى، قال: أليس يصلون ويصومون ويحجون؟ اليس يشهدون أن لاإله إلاالله وأن محمدا رسول الله قلت: بلى، قال: فيعرفون ما أنتم عليه؟ قلت: لا، قال: فماهم عندكم؟ قلت: من لم يعرف [هذا الامر] فهو كافر. قال: سبحان الله أما رأيت الكعبة والطواف وأهل اليمن وتعلقهم بأستار الكعبة! قلت: بلى، قال: أليس يشهدون أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويصلون ويصومون ويحجون؟ قلت: بلى، قال: فيعرفون ما أنتم عليه، قلت: لا قال: فما تقولون فيهم؟ قلت: من لم يعرف فهو كافر. [*]

الأصول من الكافي — الضلال — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 656 على كل حال. لم يجد وجع الاذنين والاضراس. 16 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد أو غيره، عن ابن فضال، عن بعض أصحابه عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

في وجع الاضراس ووجع الآذان إذا سمعتم من يعطس فابدؤوه بالحمد. 7 1 علي بن إبراهيم، [عن أبيه] عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير عن عثمان، عن ابي أسامة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من سمع عطسة فحمد الله عزوجل وصلى على النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته لم يشتك عينيه ولا ضرسه ، ثم قال: إن سمعتها فقلها وإن كان بينك وبينه البحر. 18 أبوعلي الاشعري، عن بعض أصحابه، عن ابن أبي نجران، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: عطس رجل نصراني عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقال له القوم: هداك الله، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): [فقولوا]: يرحمك الله، فقالوا له: إنه نصراني؟! فقال: لا يهديه الله حتى يرحمه. 9 1 علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا عطس المرء المسلم ثم سكت لعلة تكون به قالت الملائكة عنه: الحمدلله رب العالمين، فإن قال: الحمدلله رب العالمين قالت الملائكة يغفر الله لك، قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): العطاس للمريض دليل العافية وراحة للبدن. 20 محمد بن يحيى، عن محمد بن موسى، عن يعقوب بن يزيد، عن عثمان بن عيسى، عن عبدالصمد بن بشير، عن حذيفة بن منصور [عن أبي عبدالله (عليه السلام)] قال: قال: العطاس ينفع في البدن كله مالم يزد على الثلاث فإذا زاد على الثلاث فهوداء وسقم. 21 أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم، عن أبي بكر الحضرمي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " إن أنكر الاصوات لصوت الحمير " قال: العطسة القبيحة.

الأصول من الكافي — العطاس والتسميت — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 400 7504 - 3 حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن محمد الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

إن الله عزوجل يقول في كتابه: " وطهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود " فينبغي للعبد أن لا يدخل مكة إلا وهو طاهر قد غسل عرقه والاذى وتطهر. 7505 - 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا انتهيت إلى الحرم إن شاء الله فاغتسل حين تدخله وإن تقدمت فاغتسل من بئر ميمون أو من فخ أو من منزلك بمكة. 7506 - 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي قال: أمرنا أبوعبدالله (عليه السلام) أن تغتسل من فخ قبل أن ندخل مكة. 7507 - 6 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحسن بن علي، عن أبان بن عثمان، عن عجلان أبي صالح قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا نتهيت إلى بئر ميمون أو بئر عبدالصمد فاغتسل واخلع نعليك وامش حافيا وعليك السكينة والوقار. 7508 - 7 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وسهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال لي: إن اغتسلت بمكة ثم نمت قبل أن تطوف فأعد غسلك. 7509 - 8 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا ابراهيم (عليه السلام) عن الرجل يغتسل لدخول مكة ثم ينام فيتوضأ قبل أن يدخل أيجزئه ذلك أو يعيد؟ قال: لا يجزئه لانه إنما دخل بوضوء. 7510 - 9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن

الفروع من الكافي — نوادر — غير محدد
الصفحة 161 أبيع السابري في الظلال فمربي أبوالحسن موسى (عليه السلام) فقال

لي: يا هشام إن البيع في الظل غش وإن الغش لايحل . 8762 - 7 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن محبوب، عن أبي جميلة، عن سعد الاسكاف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مر النبي (صلى الله عليه وآله) في سوق المدينة بطعام فقال لصاحبه: ما أرى طعامك إلا طيبا وسأله عن سعره فأوحى الله عزوجل إليه أن يدس يديه في الطعام ففعل فأخرج طعاما رديا فقال لصاحبه: ما أراك إلا وقد جمعت خيانة و غشا للمسلمين . (باب) * (الحلف في الشراء والبيع) * 8763 - 1 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن أحمد بن النضر، عن أبي جعفر الفزاري قال: دعا أبوعبدالله (عليه السلام) مولى له يقال له: مصادف فأعطاه ألف دينار وقال له تجهز حتى تخرج إلى مصر فإن عيالي قد كثروا، قال: فتجهز بمتاع وخرج مع التجار إلى مصر فلما دنوا من مصر استقبلتهم قافلة خارجة من مصر فسألوهم عن المتاع الذي معهم ما حاله في المدينة وكان متاع العامة فأخبروهم أنه ليس بمصر منه شئ فتحالفوا وتعاقدوا على أن لا ينقصوا متاعهم من ربح الدينار دينارا فلما قبضوا أموالهم وانصرفوا إلى المدينة فدخل مصادف على أبي عبدالله (عليه السلام) ومعه كيسان في كل واحد ألف دينار فقال: جعلت فداك هذا رأس المال وهذا الاخر ربح، فقال: إن هذا الربح كثير ولكن ما صنعته في المتاع؟ فحدثه كيف صنعوا وكيف تحالفوا: فقال: سبحان الله تحلفون على قوم مسلمين ألا تبيعوهم إلا ربح الدينار دينارا، ثم أخذ الكيسين فقال: هذا رأس مالي ولا حاجة

الفروع من الكافي — الغش — الإمام الباقر عليه السلام
ع، علل الشرائع ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى وَ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ مَعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَزَعَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِنَّ مَنْ قِبَلَنَا 101 يَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِعليه السلامخَتَنَ نَفْسَهُ بِقَدُومٍ عَلَى دَنٍّ فَقَالَ

سُبْحَانَ اللَّهِ لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ كَذَبُوا عَلَى إِبْرَاهِيمَعليه السلامفَقُلْتُ لَهُ صِفْ لِي ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ الْأَنْبِيَاءَعليهم السلامكَانَتْ تَسْقُطُ عَنْهُمْ غُلُفُهُمْ مَعَ سُرَرِهِمْ يَوْمَ السَّابِعِ‏ فَلَمَّا وُلِدَ لِإِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ مِنْ هَاجَرَ عَيَّرَتْهَا سَارَةُ بِمَا تُعَيَّرُ بِهِ الْإِمَاءُ قَالَ فَبَكَتْ هَاجَرُ وَ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَلَمَّا رَآهَا إِسْمَاعِيلُ تَبْكِي بَكَى لِبُكَائِهَا قَالَ فَدَخَلَ إِبْرَاهِيمُعليه السلامفَقَالَ مَا يُبْكِيكَ يَا إِسْمَاعِيلُ فَقَالَ إِنَّ سَارَةَ عَيَّرَتْ أُمِّي بِكَذَا وَ كَذَا فَبَكَتْ فَبَكَيْتُ لِبُكَائِهَا فَقَامَ إِبْرَاهِيمُعليه السلامإِلَى مُصَلَّاهُ فَنَاجَى رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ وَ سَأَلَهُ أَنْ يُلْقِيَ ذَلِكَ عَنْ هَاجَرَ قَالَ فَأَلْقَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهَا فَلَمَّا وَلَدَتْ سَارَةُ إِسْحَاقَ وَ كَانَ يَوْمُ السَّابِعِ‏ سَقَطَتْ مِنْ إِسْحَاقَ سُرَّتُهُ وَ لَمْ تَسْقُطُ غُلْفَتُهُ قَالَ فَجَزِعَتْ مِنْ ذَلِكَ سَارَةُ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ يَا إِبْرَاهِيمُ مَا هَذَا الْحَادِثُ الَّذِي قَدْ حَدَثَ فِي آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ أَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ هَذَا ابْنُكَ إِسْحَاقُ قَدْ سَقَطَتْ عَنْهُ سُرَّتُهُ وَ لَمْ تَسْقُطْ عَنْهُ غُلْفَتُهُ فَقَامَ إِبْرَاهِيمُعليه السلامإِلَى مُصَلَّاهُ فَنَاجَى فِيهِ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَالَ يَا رَبِّ مَا هَذَا الْحَادِثُ الَّذِي قَدْ حَدَثَ فِي آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ أَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ هَذَا إِسْحَاقُ ابْنِي قَدْ سَقَطَتْ سُرَّتُهُ وَ لَمْ تَسْقُطْ عَنْهُ غُلْفَتُهُ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ هَذَا لِمَا عَيَّرَتْ سَارَةُ هَاجَرَ فَآلَيْتُ أَنْ لَا أُسْقِطَ ذَلِكَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ بَعْدَ تَعْيِيرِهَا لِهَاجَرَ فَاخْتِنْ إِسْحَاقَ بِالْحَدِيدِ وَ أَذِقْهُ حَرَّ الْحَدِيدِ قَالَ فَخَتَنَ إِبْرَاهِيمُعليه السلامإِسْحَاقَ بِحَدِيدٍ فَجَرَتِ السُّنَّةُ بِالْخِتَانِ فِي النَّاسِ بَعْدَ ذَلِكَ‏ . سن، المحاسن أبي عن ابن محبوب عن محمد بن قزعة مثله‏ بيان قال الجزري إن زوج فريعة قتل بطرف القدوم و هو بالتخفيف و التشديد 102 موضع على ستة أميال من المدينة و منه الحديث أن إبراهيمعليه السلاماختتن بالقدوم قيل هي قرية بالشام و يروى بغير ألف و لام و قيل القدوم بالتخفيف و التشديد قدوم النجار و قال الفيروزآبادي الدن الراقود العظيم و أطول من الحب أو أصغر منه له عسعس لا يقعد إلا أن يحفر له. أقول لعل المراد بما تعير به الإماء سواد لونهن فصيرها الله بيضاء أو النتن الذي قد ينسب إلى الإماء فصيرها الله عطرا أو المملوكية و دناءة النسب فالمراد بإلقاء ذلك عنها صرف همة سارة عن أذاها أو تكريمها و تشريفها بولدها أو بالخفض التي صنعت بها فجعله الله سنة و ذهب عاره.

بحار الأنوار ج1-16 — 5 أحوال أولاده و أزواجه — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

رَجُلٌ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ يَا أَبَا الْيَقْظَانِ آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ قَدْ أَفْسَدَتْ قَلْبِي وَ شَكَّكَتْنِي قَالَ عَمَّارٌ وَ أَيَّةُ آيَةٍ هِيَ قَالَ قَوْلُ اللَّهِ‏ وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ‏ الْآيَةَ فَأَيَّةُ دَابَّةٍ هَذِهِ قَالَ عَمَّارٌ وَ اللَّهِ مَا أَجْلِسُ وَ لَا آكُلُ وَ لَا أَشْرَبُ حَتَّى أُرِيَكَهَا فَجَاءَ عَمَّارٌ مَعَ الرَّجُلِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاموَ هُوَ يَأْكُلُ تَمْراً وَ زُبْداً فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا الْيَقْظَانِ هَلُمَّ فَجَلَسَ عَمَّارٌ وَ أَقْبَلَ يَأْكُلُ مَعَهُ فَتَعَجَّبَ الرَّجُلُ مِنْهُ فَلَمَّا قَامَ عَمَّارٌ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَبَا الْيَقْظَانِ حَلَفْتَ‏ أَنَّكَ لَا تَأْكُلُ وَ لَا تَشْرَبُ وَ لَا تَجْلِسُ حَتَّى تُرِيَنِيهَا قَالَ عَمَّارٌ قَدْ أَرَيْتُكَهَا إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ‏ . 243

بحار الأنوار ج36-54 — 86 سائر ما يعاين من فضله و رفعة درجاته — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ

‏ إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ‏ فَقَالَ لَيْسَ عَلَى هَذِهِ الْعِصَابَةِ خَاصَّةً سُلْطَانٌ قُلْتُ وَ كَيْفَ وَ فِيهِمْ مَا فِيهِمْ فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِنَّمَا هُوَ لَيْسَ لَكَ سُلْطَانٌ أَنْ يُحَبِّبَ إِلَيْهِمُ الْكُفْرَ وَ يُبْغِضَ إِلَيْهِمُ الْإِيمَانَ‏ . سن، المحاسن عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ وَ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَوْلُهُ‏ لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ وَ لا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ‏ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلاميَا زُرَارَةُ إِنَّمَا صَمَدَ لَكَ وَ لِأَصْحَابِكَ فَأَمَّا الْآخَرِينَ فَقَدْ فَرَغَ مِنْهُمْ‏ . بيان‏ لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ‏ أي أرصد لهم كما يقعد قاطع الطريق للسائل‏ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ‏ أي طريق الإيمان و نصبه على الظرف‏ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ‏ إلى آخره قيل أي من جميع الجهات مثل قصده إياهم بالتسويل و الإضلال من أي وجه يمكنه بإتيان العدو من الجهات الأربع. و روي عن ابن عباس‏ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ‏ من قبل الآخرة وَ مِنْ خَلْفِهِمْ‏ من قبل الدنيا وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ‏ من جهة حسناتهم و سيئاتهم و قيل‏ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ‏ من حيث يعلمون و يقدرون التحرز عنه‏ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ‏ من حيث لا يعلمون و لا يقدرون‏ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ‏ من حيث يتيسر لهم أن يعلموا و يتحرزوا و لكن لم يفعلوا لعدم تيقظهم و احتياطهم‏ وَ لا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ‏ أي مطيعين و الصمد القصد.

بحار الأنوار ج55-73 — 16 أن الشيعة هم أهل دين الله و هم على دين أنبيائه و هم على الحق و لا يغفر إلا لهم و لا يقبل إلا منهم — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ‏ 205 مُحَمَّدٍ الطَّيَّارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

لَمْ تَتَوَاخَوْا عَلَى هَذَا الْأَمْرِ وَ لَكِنْ تَعَارَفْتُمْ عَلَيْهِ‏ . تبيان لم تتواخوا على هذا الأمر أقول الخبر يحتمل وجوها الأول ما أفاده الوالد (قدس الله روحه) و هو أن التواخي بينكم لم يقع على التشيع و لا في هذه النشأة بل كانت إخوتكم في عالم الأرواح قبل الانتقال إلى الأجساد و إنما حصل تعارفكم في هذا العالم بسبب الدين فكشف ذلك عن الأخوة في العليين و ذلك مثل رجلين كانت بينهما مصاحبة قديمة فافترقا زمانا طويلا ثم تلاقيا فعرف كل منهما صاحبه. - وَ يُؤَيِّدُهُ الْحَدِيثُ الْمَشْهُورُ عَنِ النَّبِيِّ ص الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ مَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَ مَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ. و هذا الخبر و إن كان عاميا لكن ورد مثله في أخبارنا بأسانيد جمة. مِنْهَا مَا رَوَى الصَّفَّارُ فِي الْبَصَائِرِ بِأَسَانِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفَقَالَ وَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فَقَالَ كَذَبْتَ فَقَالَ الرَّجُلُ سُبْحَانَ اللَّهِ كَأَنَّكَ تَعْرِفُ مَا فِي قَلْبِي فَقَالَ عَلِيٌّعليه السلامإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَبْدَانِ بِأَلْفَيْ عَامٍ ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَيْنَا فَأَيْنَ كُنْتَ لَمْ أَرَكَ‏ . - وَ عَنْ عُمَارَةَ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامإِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فَسَأَلَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ إِنَّ الْأَرْوَاحَ خُلِقَتْ قَبْلَ الْأَبْدَانِ بِأَلْفَيْ عَامٍ ثُمَّ أُسْكِنَتِ الْهَوَاءَ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ثَمَّ ائْتَلَفَ هَاهُنَا وَ مَا تَنَاكَرَ مِنْهَا ثَمَّ اخْتَلَفَ هَاهُنَا وَ إِنَّ رُوحِي أَنْكَرَ رُوحَكَ‏ . - وَ بِسَنَدِهِ أَيْضاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَبْدَانِ بِأَلْفَيْ عَامٍ فَأَسْكَنَهَا الْهَوَاءَ ثُمَّ عَرَضَهَا عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَوَ اللَّهِ مَا مِنْهَا رُوحٌ إِلَّا وَ قَدْ عَرَفْنَا بَدَنَهُ فَوَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُكَ فِيهَا فَأَيْنَ كُنْتَ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 22 في أن الله تعالى إنما يعطي الدين الحق و الإيمان و التشيع من أحبه و أن التواخي لا يقع على الدين و — الإمام الباقر عليه السلام
ب، قرب الإسناد عَنِ الْيَقْطِينِيِّ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ مَعاً عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا خَرَجَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍعليه السلامفِي بَعْضِ حَوَائِجِهِ فَمَرَّ عَلَى رَجُلٍ وَ هُوَ يُحَدُّ فِي الشِّتَاءِ فَقَالَ

سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَنْبَغِي هَذَا يَنْبَغِي لِمَنْ حُدَّ أَنْ يُسْتَقْبَلَ بِهِ دَفَاءَ النَّهَارِ فَإِنْ كَانَ فِي الصَّيْفِ أَنْ يُسْتَقْبَلَ بِهِ بَرْدَ النَّهَارِ . سن، المحاسن عن أبيه عن سعدان‏ مثله‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 81 زمان ضرب الحد و مكانه و حكم من أسلم بعد لزوم الحد و حكم أهل الذمة في ذلك و أنه لا شفاعة في الحدود — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
35 الظَّالِمِينَ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ فَأْتُوا بِهِ عَلى‏ أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ‏ - وَ لَمَّا جَاءَ قَالُوا لَهُ‏ أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ- قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ- فَرَجَعُوا إِلى‏ أَنْفُسِهِمْ فَقالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ- ثُمَّ نُكِسُوا عَلى‏ رُؤُسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ‏- قالَ أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ‏ - فَلَمَّا انْقَطَعَتْ حُجَّتُهُمْ‏ قالُوا حَرِّقُوهُ- وَ انْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ‏ إِلَى آخِرِ الْقَصَصِ- فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى

‏ يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى‏ إِبْراهِيمَ‏: وَ مِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِقُرَيْشٍ- عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ص إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ- فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ- أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها- أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها- أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ‏ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا - وَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ‏ قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ- فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَ لا تَحْوِيلًا وَ مِثْلُ ذَلِكَ كَثِيرٌ- وَ أَمَّا الرَّدُّ عَلَى الثَّنَوِيَّةِ مِنَ الْكِتَابِ فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَ ما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ- إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَ لَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ- سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ‏ - فَأَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةً- لَانْفَرَدَ كُلُّ إِلَهٍ مِنْهُمْ بِخَلْقِهِ وَ لَأَبْطَلَ كُلٌّ مِنْهُمْ فِعْلَ الْآخَرِ وَ حَاوَلَ مُنَازَعَتَهُ- فَأَبْطَلَ تَعَالَى إِثْبَاتَ إِلَهَيْنِ خَلَّاقَيْنِ بِالْمُمَانَعَةِ وَ غَيْرِهَا- وَ لَوْ كَانَ ذَلِكَ لَثَبَتَ الِاخْتِلَافُ وَ طَلَبَ كُلُّ إِلَهٍ أَنْ يَعْلُوَ عَلَى صَاحِبِهِ- فَإِذَا شَاءَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَخْلُقَ إِنْسَاناً- وَ شَاءَ الْآخَرُ أَنْ يَخْلُقَ بَهِيمَةً- اخْتَلَفَا وَ تَبَايَنَا فِي حَالٍ وَاحِدٍ

بحار الأنوار ج74-92 — 128 ما ورد عن أمير المؤمنين — الله تعالى (حديث قدسي)
مع، معاني الأخبار مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مُعَمَّرٍ عَنِ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ سُحَيْرٍ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ قَعْنَبٍ قَالَ: أَتَيْتُ الرَّبَذَةَ أَلْتَمِسُ أَبَا ذَرٍّ- فَقَالَتْ لِي امْرَأَةٌ ذَهَبَ يَمْتَهِنُ- قَالَ فَإِذَا أَبُو ذَرٍّ قَدْ أَقْبَلَ يَقُودُ بَعِيرَيْنِ- قَدْ قَطَرَ أَحَدَهُمَا بِذَنَبِ الْآخَرِ- قَدْ عَلَّقَ فِي عُنُقِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قِرْبَةً- قَالَ فَقُمْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسْتُ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ- وَ كَلَّمَ امْرَأَتَهُ بِشَيْ‏ءٍ فَقَالَ أُفٍّ- مَا تَزِيدِينَ عَلَى مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص- إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلْعِ إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا وَ فِيهَا بُلْغَةٌ- ثُمَّ جَاءَ بِصَحْفَةٍ فِيهَا مِثْلُ الْقَطَاةِ- فَقَالَ كُلْ فَإِنِّي صَائِمٌ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ- ثُمَّ جَاءَ فَأَكَلَ- قَالَ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ‏ 100 مَا ظَنَنْتُ أَنْ يَكْذِبَنِي مِنَ النَّاسِ- فَلَمْ أَظُنَّ أَنَّكَ تَكْذِبُنِي قَالَ وَ مَا ذَاكَ- قُلْتُ إِنَّكَ قُلْتَ لِي أَنَا صَائِمٌ- ثُمَّ جِئْتَ فَأَكَلْتَ قَالَ وَ أَنَا الْآنَ أَقُولُهُ- إِنِّي صُمْتُ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ ثَلَاثاً- فَوَجَبَ لِي صَوْمُهُ وَ حَلَّ لِي فِطْرُهُ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 59 صوم الثلاثة الأيام في كل شهر و أيام البيض و صوم الأنبياء ع‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ قَالَ فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا فَقَالَ عَلِيٌّعليه السلاممَنْ جُدِعَ أَنْفُهُ فَقَالَ

لَهُ عُمَرُ وَ خَلَا بِهِ وَ مَا دَعَاكَ إِلَى هَذَا قَالَ إِنَّ عَلِيّاً ذَهَبَ إِلَى مَسْجِدِ قُبَا فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقَائِمٌ يُصَلِّي فَأَمَرَنِي أَنْ أُسَلِّمَ الْأَمْرَ إِلَيْهِ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَبَا بَكْرٍ أَ مَا تَعْرِفُ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ. 12 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ‏ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاملِأَبِي بَكْرٍ هَلْ أَجْمَعُ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَقَالَ نَعَمْ فَخَرَجَا إِلَى مَسْجِدِ قُبَا فَصَلَّى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامرَكْعَتَيْنِ فَإِذَا هُوَ بِرَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلم[فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ عَلَى هَذَا عَاهَدْتُكَ فَصِرْتَ بِهِ ثُمَّ رَجَعَ وَ هُوَ يَقُولُ وَ اللَّهِ لَا أَجْلِسُ ذَلِكَ الْمَجْلِسَ فَلَقِيَ عُمَرَ وَ قَالَ مَا لَكَ كَذَا قَالَ قَدْ وَ اللَّهِ ذَهَبَ بِي فَأَرَانِي رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَ مَا تَذْكُرُ يَوْماً كُنَّا مَعَهُ فَأَمَرَ بِشَجَرَتَيْنِ فَالْتَقَتَا فَقَضَى حَاجَتَهُ خَلْفَهُمَا ثُمَّ أَمَرَهُمَا فَتَفَرَّقَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَمَّا إِذَا قُلْتَ ذَا فَإِنِّي دَخَلْتُ أَنَا وَ هُوَ فِي الْغَارِ فَقَالَ بِيَدِهِ فَمَسَحَهَا عَلَيْهِ فَعَادَ يَنْسِجُ الْعَنْكَبُوتُ كَمَا كَانَ ثُمَّ قَالَ أَ لَا أُرِيكَ جعفر [جَعْفَراً وَ أَصْحَابَهُ تَعُومُ بِهِمْ سَفِينَتَهُمْ فِي الْبَحْرِ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِي فَرَأَيْتُ جَعْفَراً وَ أَصْحَابَهُ تَعُومُ بِهِمْ سَفِينَتَهُمْ فِي الْبَحْرِ فَيَوْمَئِذٍ عَرَفْتُ أَنَّهُ سَاحِرٌ فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ. 13 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلَاءِ بْنِ يَحْيَى الْمَكْفُوفِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَطِيَّةَ الْأَبْزَارِيِّ قَالَ‏ طَافَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمبِالْكَعْبَةِ فَإِذَا آدَمُعليه السلامبِحِذَاءِ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمثُمَّ انْتَهَى إِلَى الْحَجَرِ فَإِذَا نُوحٌعليه السلامبِحِذَاءِ رَجُلٍ طَوِيلٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ص. 14 حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَيْثَمِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ مُعَاوِيَةَ الدُّهْنِيِّ قَالَ‏ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَلِيٍّعليه السلامفَقَالَ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلممَا تَحَدَّثَ إِلَيْنَا

بصائر الدرجات — في أن الأئمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثني أبي عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال

بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالسا وعنده جبرئيل إذ حانت من جبرئيل نظرة قبل السماء إلى أن قال : قال جبرئيل : هذا إسرافيل حاجب الرب ، انه لأدنى خلق الرحمن منه وبينه وبينه سبعون حجابا من نور يقطع دونها الابصار مالا يعد ولا يوصف ، وانا لأقرب الخلق منه ، بيني وبينه مسيرة ألف عام ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال

مر على صلوات الله عليه على قوم يأكلون جرادا فقال : سبحان الله وأنتم محرمون ؟ فقالوا : انما هو من صيد البحر ، فقال : ارمسوه في الماء إذا .

تفسير نور الثقلين — الله وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا — الإمام الباقر عليه السلام
أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني عن علي بن أسباط عن سليمان مولى طربال عن هشام الجواليقي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

" سبحان الله " ما يعني به ؟ قال : تنزيه .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال

قلت له : أخبرني عن قوله تعالى : " والسماء ذات الحبك " فقال : هي محبوكة إلى الأرض وشبك بين أصابعه ، فقلت : كيف يكون محبوكة إلى الأرض والله يقول : " رفع السماء بغير عمد ترونها ؟ فقال : سبحان الله ، أليس يقول " بغير عمد ترونها " ؟ فقلت : بلى ، قال : فثم عمد ولكن لا ترونها والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة ، وستقف عليه بتمامه أول الذاريات وآخر الطلاق انشاء الله تعالى .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الرضا عليه السلام
عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام انه دخل عليه رجل فقال

فداك أبي وأمي انى أجد الله يقول في كتابه : " وان من شئ الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم " فقال له ، هو كما قال ، فقال : أتسبح الشجر اليابسة ؟ فقال : نعم ، أما سمعت خشب البيت كيف ينقض ؟ وذلك تسبيحه فسبحان الله على كل حال .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب ثواب الأعمال عن أمير المؤمنين عليه السلام قال

من قال حين يمسى ثلاث مرات : سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون ، لم يفته خير يكون في تلك الليلة ، وصرف عنه جميع شرها ومن قال ذلك حين يصبح لم يفته خير يكون في ذلك اليوم وصرف عنه جميع شره .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وباسناده إلى الفضيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

إن الله عز وجل لا يوصف .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الصادق عليه السلام
في ارشاد المفيد رحمه الله وروى أن أبا بكر سئل عن قول الله

تعالى : " وفاكهة وأبا " فلم يعرف معنى الأب من القرآن ، وقال : أي سماء تظلني أم أي أرض تقلني أم كيف أصنع ان قلت في كتاب الله بما لا أعلم ، اما الفاكهة فنعرفها ، واما الأب فالله أعلم ، فبلغ أمير المؤمنين عليه السلام مقاله في ذلك فقال : سبحان الله اما علم أن الأب هو الكلاء والمرعى ؟ وان قوله تعالى " وفاكهة وأبا " اعتداد من الله بانعامه على خلقه فيما غذاهم به وخلقه لهم ولانعامهم مما تحيى به أنفسهم ، وتقوم به أجسادهم . أقول قد نقلنا في سورة والنازعات عند قوله عز وجل " اخرج منها ماءها ومرعاها " ما يكون بيانا لقوله عز وجل : " انا صببنا الماء صبا " إلى قوله : " متاعا لكم ولانعامكم " فليراجع .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في عيون الأخبار باسناده إلى علي بن الحسين بن علي بن فضال عن أبيه قال : سألت الرضا عليه السلام عن قول الله

تعالى : كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون فقال : ان الله تعالى لا يوصف بمكان يحل فيه فيحجب عنه فيه عباده ، ولكنه يعنى انهم عن ثواب ربهم محجوبون .

تفسير نور الثقلين — مرقوم * ويل يومئذ للمكذبين " . — الإمام الرضا عليه السلام
في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار في التوحيد باسناده إلى علي بن الحسين عن علي بن فضال عن أبيه قال : سألت الرضا عليه السلام عن قول الله

عز وجل وجاء ربك والملك صفا صفا فقال : ان الله سبحانه لا يوصف بالمجئ والذهاب ، تعالى عن الانتقال انما يعنى بذلك وجاء أمر ربك والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — الإمام الرضا عليه السلام
حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنه قال : الحسين بن محمد بن عامر عن المعلى بن محمد البصري قال : حدثنا علي بن رباط قال : قلت لعلي بن موسى الرضا عليه السلام : ان عندنا رجلا يذكر ان أباك عليه السلام حي وانك تعلم من ذلك ما تعلم فقال

عليه السلام : سبحان الله مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يمت موسى بن جعفر عليه السلام ! بلى والله لقد مات وقسمت أمواله ونكحت جواريه .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الله تعالى وأنتم تدعون معشر ولد على أنه لا يسقط عنكم منه بشئ — الإمام الرضا عليه السلام
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن مختار بن محمد بن المختار الهمداني عن الفتح يزيد الجرجاني عن أبي الحسن عليه السلام قال

سئلته أدنى المعرفة قال : الاقرار بأنه لا اله غيره ولا شبيه ولا نظير له وانه مثبت قديم موجود غير فقيد وانه ليس كمثله شئ .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الله تعالى وأنتم تدعون معشر ولد على أنه لا يسقط عنكم منه بشئ — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
و من الكتاب المذكور أيضا: محمد بن الحسين بن أبي‏ 9 الخطّاب، عن الحكم بن مسكين‏ ، عن أبي سعيد المكاري‏ ، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال

إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لقى أبا بكر، فقال له: أ ما أمرك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أن تطيع لي؟ فقال: لا، و لو أمرني لفعلت. فقال: سبحان اللّه، أ ما أمرك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أن تطيع لي؟ فقال: لا، و لو أمرني لفعلت. قال: فامض بنا إلى رسول اللّه * * * (صلى اللّه عليه و آله)-، فانطلق به إلى مسجد قبا فإذا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يصلّي. فلمّا انصرف قال له عليّ: يا رسول اللّه، إنّي قلت لأبي بكر: أ ما أمرك رسول اللّه أن تطيعني؟ فقال: لا. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: قد أمرتك فأطعه. قال: فخرج و لقى عمر و هو ذعر، فقام عمر و قال له: ما بالك‏ ؟ فقال له: قال رسول اللّه كذا و كذا. فقال [له‏] عمر: تبّا لامّة ولّوك أمرهم، أ ما تعرف سحر بني هاشم؟

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
344 الثالث و الأربعون: تكوين حالات جسده- (عليه السلام)- 2373/ 65- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال

حدّثني أبو المفضل محمد بن عبد اللّه، عن محمد بن إسماعيل‏ ، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه؛ قال: و حدّثني أحمد بن صالح، عن عسكر مولى أبي جعفر محمد بن عليّ الرضا- (عليه السلام)- قال: دخلت عليه و هو جالس في وسط إيوان (له) يكون [نحو] عشرة أذرع. (قال:) فوقفت بباب الإيوان و قلت في نفسي: يا سبحان اللّه ما أشدّ سمرة مولاي و أضوأ جسده‏ ! قال: فو اللّه ما أتممت (هذا) القول في نفسي حتّى عرض في جسده، و تطاول و امتلأ به الإيوان إلى سقفه مع جوانب حيطانه، ثم رأيت‏ لونه قد اظلم حتّى صار كالليل (المظلم) ، ثمّ ابيضّ حتى صار (كأبيض ما يكون من الثلج الأبيض، ثم احمرّ) حتّى صار كالعلق‏

مدينة معاجز الأئمة — الإمام السجاد عليه السلام
258 مُتَقَاضِياً لِلْجَوَابِ فَقَالَ لَهُ هِشَامٌ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ مُتَقَاضِياً فَهَاكَ الْجَوَابَ فَخَرَجَ الدَّيَصَانِيُّ عَنْهُ حَتَّى أَتَى بَابَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُ فَلَمَّا قَعَدَ قَالَ

لَهُ يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ دُلَّنِي عَلَى مَعْبُودِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممَا اسْمُكَ فَخَرَجَ عَنْهُ وَ لَمْ يُخْبِرْهُ بِاسْمِهِ فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ كَيْفَ لَمْ تُخْبِرْهُ بِاسْمِكَ قَالَ لَوْ كُنْتُ قُلْتُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ كَانَ يَقُولُ مَنْ هَذَا الَّذِي أَنْتَ لَهُ عَبْدٌ فَقَالُوا لَهُ عُدْ إِلَيْهِ وَ قُلْ لَهُ يَدُلُّكَ عَلَى مَعْبُودِكَ وَ لَا يَسْأَلُكَ عَنِ اسْمِكَ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ دُلَّنِي عَلَى مَعْبُودِي وَ لَا تَسْأَلْنِي عَنِ اسْمِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاماجْلِسْ وَ إِذَا غُلَامٌ لَهُ صَغِيرٌ فِي كَفِّهِ بَيْضَةٌ يَلْعَبُ بِهَا فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامنَاوِلْنِي يَا غُلَامُ الْبَيْضَةَ فَنَاوَلَهُ إِيَّاهَا فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَا دَيَصَانِيُّ هَذَا حِصْنٌ مَكْنُونٌ لَهُ جِلْدٌ غَلِيظٌ وَ تَحْتَ الْجِلْدِ الْغَلِيظِ جِلْدٌ رَقِيقٌ وَ تَحْتَ الْجِلْدِ الرَّقِيقِ ذَهَبَةٌ تصغر الأرض و لا تكبر البيضة؟ فقال له: ويلك إن الله لا يوصف بالعجز و من أقدر ممن يلطف الأرض و يعظم البيضة، فقوله (عليه السلام): من أقدر ممن يلطف الأرض، إشارة إلى أن المتصور المحصل المعنى من دخول الكبير في الصغير صيرورة الكبير صغيرا و بالعكس، و هذا المتصور مقدور له سبحانه و هو قادر على كل ما لا يستحيل، و الحاصل أنه قادر على كل شيء يدرك له معنى و مهية، و المستحيل لا مهية و لا معنى له كما قيل. ثم اعلم أنه على التقادير كلها يدل على أن الإبصار بالانطباع و إن كان فيما سوى الثاني أظهر، و على الرابع يحتمل أيضا أن يكون إقناعيا مبنيا على المقدمة المشهورة لدى الجمهور أن الرؤية بدخول المرئيات في العضو البصري، فلا ينافي كون الإبصار حقيقة بخروج الشعاع. قوله فهاك الجواب:" ها" بالقصر و المد و هاك كلها اسم فعل بمعنى خذ. قوله (عليه السلام) هذا حصن مكنون: الحصن كل موضع حصين محكم، و الكن: وقاء كل شيء و ستره، و لعل المعنى أنه مستور من جميع الجهات ليس له باب أصلا لئلا يخرج منه شيء و لا يدخل فيه شيء، له جلد غليظ لئلا ينكسر بأدنى شيء و لا ينفذ

مرآة العقول — حدوث العالم و إثبات المحدث أقول: أراد بالعالم ما سوى الله تعالى، و المراد بحدوثه كونه مسبوقا بالعدم — الإمام الصادق عليه السلام

اللّٰهُ- الْآيَةَ فَالْمَنْسُوخَاتُ مِنَ الْمُتَشَابِهَاتِ وَ الْمُحْكَمَاتُ مِنَ النَّاسِخَاتِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أيضا أخص من المحكم و لا فساد فيه لعدم انحصار الآيات حينئذ في الناسخة و المنسوخة و قيل: لما كان بعض المحكمات مقصور الحكم على الأزمنة السابقة منسوخا بآيات أخر و نسخها خافيا على أكثر الناس فيزعمون بقاء حكمها صارت متشابهة من هذه الجهة و لهذا قال (عليه السلام): فالمنسوخات من المتشابهات. و في بعض النسخ من المتشابهات، و إنما غير الأسلوب في أختها لأن المحكم أخص من الناسخ من وجه، بخلاف المتشابه فإنه أعم من المنسوخ مطلقا، انتهى. و فيه أن كون المتشابه أعم من مطلق المنسوخ مطلقا لا وجه له إلا أن يخص بمنسوخ لم يعلم نسخه كما أومأنا إليه، و قيل: الظاهر أن الفاء للتفسير لزيادة تفظيع حالهم بأنهم يتبعون المنسوخات و المتشابهات دون المحكمات و الناسخات، لأن المنسوخات من باب المتشابهات في التشابه إذ يشتبه عليهم ثباتها و بقاءها و المحكمات من قبيل الناسخات في الثبات و البقاء، فإذا اتبعوا المتشابهات اتبعوا المنسوخات لأنهما من باب واحد، و إذا اتبعوا المنسوخات لم يتبعوا الناسخات، و إذا لم يتبعوا الناسخات لم يتبعوا المحكمات لأنهما أيضا من باب واحد. قوله: إن الله عز و جل بعث نوحا، هذا شروع في المقصود، و حاصله أن الإيمان في بداية بعثه كل رسول كان مجرد التصديق بالتوحيد و الرسالة و من مات عليه حينئذ كان مؤمنا و وجبت له الجنة، فلما استجابوا لهم ذلك و كثرت أتباعهم و ضعوا أعمالا و شرائع و أوجبوا عليهم و أوعدوا على تركها النار فصارت تلك الأعمال أجزاء للإيمان فأول أولي العزم من الأنبياء كان نوحا (عليه السلام) فحين بعثه أمرهم أولا بالتوحيد و الإقرار بنبوته فقط، و كان ذلك الإيمان حيث قال في سورة نوح إِنّٰا أَرْسَلْنٰا نُوحاً إِلىٰ قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ، قٰالَ يٰا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ أَنِ اعْبُدُوا اللّٰهَ" أي مخلصا من غير شرك" وَ اتَّقُوهُ" أي اتقوا عذابه الذي

مرآة العقول — إنما لم يعنون الباب لأنه قريب من البابين السابقين في أنه مشتمل على معاني الإسلام و الإيمان، لكن لما — غير محدد
273 [الحديث 5] 5 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ نَضْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ نُعْمَانَ الْجُعْفِيِّ قَالَ كَانَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامصَدِيقٌ لَا يَكَادُ يُفَارِقُهُ إِذَا ذَهَبَ مَكَاناً فَبَيْنَمَا هُوَ يَمْشِي مَعَهُ فِي الْحَذَّاءِينَ وَ مَعَهُ غُلَامٌ لَهُ سِنْدِيٌّ يَمْشِي خَلْفَهُمَا إِذَا الْتَفَتَ الرَّجُلُ يُرِيدُ غُلَامَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَرَهُ فَلَمَّا نَظَرَ فِي الرَّابِعَةِ قَالَ يَا ابْنَ الْفَاعِلَةِ أَيْنَ كُنْتَ قَالَ فَرَفَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَدَهُ فَصَكَّ بِهَا جَبْهَةَ نَفْسِهِ ثُمَّ قَالَ

سُبْحَانَ اللَّهِ كلامه و فعاله، و المتفحش الذي يتكلف ذلك و يتعمده، و قد تكرر ذكر الفحش و الفاحشة و الفواحش في الحديث، و هو كل ما يشتد قبحه من الذنوب و المعاصي و كثيرا ما ترد الفاحشة بمعنى الزنا، و كل خصلة قبيحة فهي فاحشة من الأقوال و الأفعال، انتهى. و أقول: يحتمل أن يكون المراد بالمتفحش المتسبب لفحش غيره له، أو القابل له الذي لا يبالي به كما مر. الحديث الخامس: مجهول و آخره مرسل. و الحذاء ككتاب النعل، و الحذاء بالتشديد صانعها. و الخبر يدل على أمور: الأول: يومئ إلى أن ابن الفاعلة قذف، و ظاهر الأصحاب عدمه لعدم الصراحة، لكن الخبر ليس بصريح في ذلك، إذ الشتم الشامل على التعريض بالزنا أمر قبيح يمكن أن يعد من الكبائر و إن لم يكن موجبا للحد، مع أنه قذف للأم و هي كانت مشركة فلا يوجب الحد لذلك أيضا، لكنه إيذاء للمواجه، و ظاهر كثير من الأخبار أن ابن الفاعلة قذف، و لعله لكونه في عرفهم صريحا في ذلك كما قال بعضهم في ولد الحرام، و سيأتي القول في ذلك في كتاب الحدود إن شاء الله. الثاني: أن هذا القول المستند إلى الجهل لا يعذر قائله به. الثالث: أنه لا يجوز أن يقال ذلك لأحد من أفراد الإنسان إلا مع القطع بأنه

مرآة العقول — البذاء الحديث الأول: موثق كالصحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
10 [الحديث 4] 4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى الْحَرَمِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَاغْتَسِلْ حِينَ تَدْخُلُهُ وَ إِنْ تَقَدَّمْتَ فَاغْتَسِلْ مِنْ بِئْرِ مَيْمُونٍ أَوْ مِنْ فَخٍّ أَوْ مِنْ مَنْزِلِكَ بِمَكَّةَ [الحديث 5] 5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ أَمَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنْ نَغْتَسِلَ مِنْ فَخٍّ قَبْلَ أَنْ نَدْخُلَ مَكَّةَ [الحديث 6] 6 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَجْلَانَ أَبِي صَالِحٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى بِئْرِ مَيْمُونٍ أَوْ بِئْرِ عَبْدِ الصَّمَدِ فَاغْتَسِلْ وَ اخْلَعْ نَعْلَيْكَ وَ امْشِ حَافِياً وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ [الحديث 7] 7 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامقَالَ قَالَ لِي إِنِ اغْتَسَلْتَ بِمَكَّةَ ثُمَّ نِمْتَ قَبْلَ أَنْ تَطُوفَ فَأَعِدْ غُسْلَكَ [الحديث 8] 8 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَعليه السلامعَنِ الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ لِدُخُولِ مَكَّةَ ثُمَّ الحديث الرابع: حسن. و يؤيد ما مر من وحدة الغسل. الحديث الخامس: حسن. الحديث السادس: موثق. و قال في الدروس: إذا أراد دخول مكة يستحب الغسل من بئر ميمون بالأبطح أو بئر عبد الصمد أو فخ أو غيرهما. الحديث السابع: ضعيف على المشهور. و يدل على استحباب إعادة الغسل بعد النوم. و قال في الدروس: باستحبابها بعد الحدث مطلقا. الحديث الثامن: صحيح.

مرآة العقول — دخول مكة الحديث الأول: موثق. و قال في الدروس يستحب دخول مكة من أعلاها من عقبة المدنيين و الخروج من أ — الإمام الصادق عليه السلام
476 .......... القمر من نورها؟ قلت: هذا شيء لم أسمعه قط، فقال: و كم تسقي الزهرة الشمس من نورها؟ قلت و لا هذا، قال فكم تسقى الشمس من اللوح المحفوظ من نوره؟ قلت: و هذا شيء ما أسمعه قط، قال: فقال: هذا شيء إذا عرفه الرجل عرف أوسط قصبة في الأجمة ثم قال: ليس يعلم النجوم إلا أهل بيت من قريش، و أهل بيت من الهند. و قد سبق الكلام في مثله. الحادي و العشرون: ما رواه السيد من كتاب التجمل بإسناده عن حفص بن البختري، قال: ذكرت النجوم عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقال

ما يعلمها إلا أهل بيت بالهند و أهل بيت من العرب. و قد عرفت عدم دلالته على أنه يجوز لغيرهم (عليهم السلام) النظر فيه. الثاني و العشرون: ما رواه السيد من الكتاب المذكور أيضا عن محمد و هارون ابني أبي سهل أنهما كتبا إلى أبي عبد الله (عليه السلام) أن أبانا و جدنا كان ينظر في النجوم فهل يحل النظر فيها؟ قال: نعم. و فيه أيضا أنهما كتبا إليه نحن ولد بنو نوبخت المنجم و قد كنا كتبنا إليك هل يحل النظر فيها فكتبت نعم، و المنجمون يختلفون في صفة الفلك فبعضهم يقول: إن الفلك فيه النجوم و الشمس و القمر معلق بالسماء و هو دون السماء و هو الذي يدور بالنجوم، و الشمس و القمر و السماء، و أنها لا تتحرك و لا تدور، و يقولون دوران الفلك تحت الأرض، و أن الشمس تدور مع الفلك تحت الأرض تغيب في المغرب تحت الأرض، و تطلع بالغداة من المشرق، فكتب نعم ما لم يخرج من التوحيد. و الخبر مرسل مجهول، و يدل على جواز النظر في النجوم و علم الهيئة ما لم يخل بالتوحيد.

مرآة العقول — الإمام الصادق عليه السلام
عنه عن أبى جعفر محمد بن علىّ (عليهما السلام)‏ أنّ قوما أتوه من خراسان فنظر إلى رجل منهم قد تشقّقتا رجلاه، فقال له: ما هذا؟ فقال: بعد المسافة، يا بن رسول اللّه، و اللّه ما جاء بى من حيث جئت إلّا محبّتكم أهل البيت، قال له أبو جعفر: أبشر، فأنت و اللّه معنا تحشر، قال: معكم، يا بن رسول اللّه؟ قال: نعم، ما أحبّنا عبد إلا حشره اللّه معنا، و هل الدّين إلّا الحبّ، قال اللّه عز و جل

«قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ» [1] . 4- عنه عن أبى جعفر محمد بن علىّ (عليه السلام)‏ أنه قال: أنفع ما يكون حبّ علىّ لكم إذا بلغت النّفس الحلقوم [2] . 5- عنه عن الباقر (عليه السلام)‏ أنّ زيادا الأسود دخل عليه فنظر إلى رجليه قد تشقّقتا، فقال له أبو جعفر: ما هذا يا زياد؟ فقال: يا مولاى، أقبلت على بكر لى ضعيف فمشيت عامّة الطّريق، و ذلك أنه لم يكن عندى ما اشترى به مسنّا و إنما ضممت شيئا إلى شي‏ء حتى اشتريت هذا البكر، قال: فرقّ له أبو جعفر (عليه السلام) حتى رأينا عينيه ترقرقتا دموعا، فقال له زياد: جعلنى اللّه فداك، إنى و اللّه كثير الذنوب، مسرف على نفسى حتى ربّما قلت قد هلكت، ثم اذكر ولايتي إيّاكم و حبّى لكم أهل البيت، فأرجو بذلك المغفرة. فأقبل عليه أبو جعفر (عليهما السلام) عند ذلك بوجهه و قال: سبحان اللّه، و هل الدّين إلا الحبّ، إنّ اللّه تبارك و تعالى يقول فى كتابه‏ «حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ» و قال: «قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ» و قال: «يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ» ثم قال أبو جعفر: إنّ أعرابيّا أتى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا رسول اللّه، إنى أحبّ المصلّين و لا أصلّي، و احبّ الصّائمين و لا أصوم‏ 17 قال أبو جعفر: يعنى لا أصلى و لا أصوم التطوّع ليس الفريضة، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنت مع من أحببت، ثم قال أبو جعفر (عليه السلام) ما الذي تبغون؟ أما و اللّه، لو وقع أمر يفزع له النّاس ما فزعتم إلا إلينا، و لا فزعنا إلا إلى نبيّنا، إنكم معنا فأبشروا، ثم أبشروا، و اللّه لا يسوّيكم اللّه و غيركم، لا و اللّه و لا كرامة لهم [1] . 3- باب فضائل الشيعة

مسند الإمام الباقر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم