🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالمعاد والبرزخ والجنّة والنار › صفحة 29

المعاد والبرزخ والجنّة والنار — صفحة 29 من 41

(12901 5) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسين بن يزيد، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن علي بن الحسين (عليهما السلام) استقبله مولى له في ليلة باردة وعليه جبة خز ومطرف خز وعمامة خز وهو متغلف بالغالية، فقال له: جعلت فداك في مثل هذه الساعة على هذه الهيئة إلى أين؟ قال: فقال: إلى مسجد جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخطب الحور العين إلى الله عزوجل.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥١٧. — الإمام السجاد عليه السلام
(12943 1) عدة من أصحابنا، عن أحمدبن محمد بن عيسى، وأحمد بن محمد بن خالد جميعا، عن ابن محبوب، عن إبراهيم بن مهزم، عن طلحة بن زيد، عمن رفعه قال: قال النبي

(صلى الله عليه وآله): إذا أتى أحدكم بريحان فليشمه وليضعه على عينيه فإنه من الجنة وإذا أتى أحدكم به فلا يرده.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(13062 8) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على ام سلمة فقال لها: ما لي لا أرى في بيتك البركة قالت: بلى والحمد لله إن البركة لفي بيتي فقال: إن الله عزوجل أنزل ثلاث بركات الماء والنار والشاة.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٥٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
روى المسعودي في اثبات الوصية والحضيني في الهداية عن جعفر بن محمد بن مالك [الفزاري الكوفي ] قال: حدّثني محمد بن جعفر بن عبد الله عن أبي نعيم محمد بن احمد الأنصاري قال: وجه قوم من المفوضة والمقصرة كامل بن ابراهيم المدايني [المعروف بصناعة ] إلى أبي محمد (عليه السلام) ليناظره في أمرهم، قال

كامل: فقلت في نفسي اسأله وأنا أعتقد انه لا يدخل الجنة الّا من عرف معرفتي وقال بمقالتي؟! قال: فلما دخلت عليه نظرت إلى ثياب بيض ناعمة عليه فقلت في نفسي: وليّ الله وحجته يلبس الناعم من الثياب ويأمرنا بمواساة الاخوان وينهانا عن لبس مثله، فقال متبسماً: يا كامل وحسر عن ذراعيه فاذا مسح أسود خشن رقيق على جلده ; فقال: هذا لله عزّ وجلّ وهذا لكم، فخجلت وجلست إلى باب عليه ستر مسبل فجاءت الريح فرفعت طرفه فاذا أنا بفتى كأنه فلقة قمر من ابناء اربع سنين أو مثلها فقال لي: يا كامل بن ابراهيم فاقشعررت من ذلك، فألهمني الله أن قلت: لبيك يا سيدي. فقال: جئت إلى ولي الله وحجته [ وبابه ] تسأله هل يدخل الجنة الّا من عرف معرفتك وقال بمقالتك، قلت: اي والله، قال: اذن والله يقلّ داخلها، والله انّه ليدخلها قوم يقال لهم الحقية، قلت: يا سيدي من هم؟ قال: قوم من حبهم [ لعلي صلى الله عليه ] أمير المؤمنين يحلفون بحقه ولا يدرون ما حقه وفضله ثم سكت [ صلى الله عليه ] عني ساعة، ثم قال: وجئت تسأله عن مقالة المفوضة كذبوا، بل

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ مُكْرَمٍ الْجَمَّالِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ قَالَ: «نَحْنُ أُولَئِكَ الرِّجَالُ، الْأَئِمَّةُ مِنَّا يَعْرِفُونَ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ وَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ، كَمَا تَعْرِفُونَ فِي قَبَائِلِكُمُ الرَّجُلَ مِنْكُمْ، فَيَعْرِفُ مَنْ فِيهَا مِنْ صَالِحٍ أَوْ طَالِحٍ» .

مختصر البصائر - حسن بن سليمان الحلي - الصفحة ١٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع: «نَحْنُ الْأَعْرَافُ نَعْرِفُ أَنْصَارَنَا بِسِيمَاهُمْ، وَ نَحْنُ الْأَعْرَافُ الَّذِي لَا يُعْرَفُ اللَّهُ إِلَّا بِسَبِيلِ مَعْرِفَتِنَا، وَ نَحْنُ الْأَعْرَافُ نُوقَفُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ، فَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَنَا وَ عَرَفْنَاهُ، وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَنَا وَ أَنْكَرْنَاهُ. وَ ذَلِكَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَوْ شَاءَ عَرَّفَ النَّاسَ نَفْسَهُ حَتَّى يَعْرِفُوهُ وَ يُوَحِّدُوهُ وَ يَأْتُونَهُ مِنْ بَابِهِ، وَ لَكِنَّهُ جَعَلَنَا أَبْوَابَهُ، وَ صِرَاطَهُ، وَ سَبِيلَهُ، وَ بَابَهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ». [152/ 6] عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيُ، عَنْ حَمْدَانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ بِشْرِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ وَ بَيْنَهُما حِجابٌ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ قَالَ: «سُورٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ، قَائِمٌ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ ص وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ وَ خَدِيجَةُ ع فَيُنَادُونَ: أَيْنَ مُحِبُّونَا

مختصر البصائر - الصفحة ١٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْهُ عَلَى مَا يَعْرِفُ النَّاسُ، وَ لَا عَلَى مَا يَفْقَهُونَ، قَالَ ع: «فَأَرَاكُمُ ادَّعَيْتُمْ عِلْمَ ذَلِكَ بِلَا مَعْرِفَةٍ، وَ قُلْتُمْ: إِنَّ الْإِرَادَةَ كَالسَّمِيعِ وَ الْبَصِيرِ، إِذَا كَانَ ذَلِكَ عِنْدَكُمْ عَلَى مَا لَا يَعْرِفُ وَ لَا يَعْقِلُ» فَلَمْ يُحِرْ جَوَاباً. ثُمَّ قَالَ الرِّضَا

ع: «يَا سُلَيْمَانُ هَلْ يَعْلَمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ جَمِيعَ مَا فِي الْجَنَّةِ وَ النَّارِ؟» قَالَ سُلَيْمَانُ: نَعَمْ، قَالَ ع: «أَ فَيَكُونُ مَا عَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّهُ يَكُونُ مِنْ ذَلِكَ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ ع: «فَإِذَا كَانَ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا كَانَ أَ يَزِيدُهُمْ أَوْ يَطْوِيهِ عَنْهُمْ؟» قَالَ سُلَيْمَانُ: بَلْ يَزِيدُهُمْ، قَالَ ع: «فَأَرَاهُ فِي قَوْلِكَ قَدْ زَادَهُمْ مَا لَمْ يَكُنْ فِي عِلْمِهِ أَنَّهُ يَكُونُ» قَالَ: جُعِلْتُ فِدَاكَ فَالْمَزِيدُ لَا غَايَةَ لَهُ. قَالَ ع: «فَلَيْسَ يُحِيطُ عِلْمُهُ عِنْدَكُمْ بِمَا يَكُونُ فِيهِمَا إِذَا لَمْ يَعْرِفْ غَايَةَ ذَلِكَ، وَ إِذَا لَمْ يُحِطْ عِلْمُهُ بِمَا يَكُونُ فِيهِمَا، لَمْ يَعْلَمْ بِمَا يَكُونُ فِيهِمَا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً» قَالَ سُلَيْمَانُ: إِنَّمَا قُلْتُ: لَا يَعْلَمُهُ لِأَنَّهُ لَا غَايَةَ لِهَذَا، لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَصَفَهُمَا بِالْخُلُودِ، وَ كَرِهْنَا أَنْ نَجْعَلَ لَهُمَا انْقِطَاعاً. قَالَ الرِّضَا ع «لَيْسَ عِلْمُهُ بِذَلِكَ بِمُوجِبٍ لِانْقِطَاعِهِ عَنْهُمْ، لِأَنَّهُ قَدْ يَعْلَمُ ذَلِكَ ثُمَّ يَزِيدُهُمْ ثُمَّ لَا يَقْطَعُهُ عَنْهُمْ، وَ لِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَ وَ فاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ. لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ فَهُوَ جَلَّ وَ عَزَّ يَعْلَمُ ذَلِكَ وَ لَا يَقْطَعُ عَنْهُمُ الزِّيَادَةَ.

مختصر البصائر - الصفحة ٣٧٢. — الإمام الرضا عليه السلام
«عَرَفَ اللَّهُ إِيمَانَهُمْ بِوَلَايَتِنَا وَ كُفْرَهُمْ بِهَا، يَوْمَ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ فِي صُلْبِ آدَمَ ع وَ هُمْ ذَرٌّ» قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ عَلِمَ بِمَا هُوَ مُكَوِّنُهُ قَبْلَ أَنْ يُكَوِّنَهُ وَ هُمْ ذَرٌّ، وَ عَلِمَ مَنْ يُجَاهِدُ وَ مَنْ لَمْ يُجَاهِدْ، كَمَا عَلِمَ أَنَّهُ يُمِيتُ خَلْقَهُ قَبْلَ أَنْ يُمِيتَهُمْ، وَ لَمْ يَرَهُمْ مَوْتَى وَ هُمْ أَحْيَاءٌ». [487/ 49] الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: «إِنَّ بَعْضَ قُرَيْشٍ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص: بِأَيِّ شَيْءٍ سَبَقْتَ الْأَنْبِيَاءَ وَ أَنْتَ بُعِثْتَ آخِرَهُمْ وَ خَاتَمَهُمْ؟ فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ، وَ أَوَّلَ مَنْ أَجَابَ حَيْثُ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ ع وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى فَكُنْتُ أَنَا أَوَّلَ نَبِيٍّ قَالَ بَلَى، فَسَبَقْتُهُمْ إِلَى الْإِقْرَارِ بِاللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ». [488/ 50] مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ ره، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْقَاسِمِ الْعَلَوِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ الْبَرْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالا: «لَوْ قَدْ قَامَ الْقَائِمُ ع لَحَكَمَ بِثَلَاثٍ لَمْ يَحْكُمْ بِهَا أَحَدٌ

مختصر البصائر - الصفحة ٤١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ، عَنْ دَاوُدَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ عَلِمَ بِمَا هُوَ مُكَوِّنُهُ قَبْلَ أَنْ يُكَوِّنَهُ وَ هُمْ ذَرٌّ، وَ عَلِمَ مَنْ يُجَاهِدُ وَ مَنْ لَمْ يُجَاهِدْ، كَمَا عَلِمَ أَنَّهُ يُمِيتُ خَلْقَهُ قَبْلَ أَنْ يُمِيتَهُمْ، وَ لَمْ يَرَهُمْ مَوْتَى وَ هُمْ أَحْيَاءٌ» .

مختصر البصائر - حسن بن سليمان الحلي - الصفحة ٤١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عَذْباً وَ بَحْراً أُجَاجاً، فَخَلَقَ تُرْبَةَ آدَمَ ع مِنَ الْبَحْرِ الْعَذْبِ وَ سَنَ عَلَيْهَا مِنَ الْبَحْرِ الْأُجَاجِ، ثُمَّ جَبَلَ آدَمَ فَعَرَكَهُ عَرْكَ الْأَدِيمِ، فَتَرَكَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ. فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهِ الرُّوحَ أَقَامَهُ شَبَحاً، فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ كَتِفِهِ الْأَيْمَنِ فَخَرَجُوا كَالذَّرِّ، فَقَالَ: هَؤُلَاءِ إِلَى الْجَنَّةِ، وَ قَبَضَ قَبْضَةً مِنْ كَتِفِهِ الْأَيْسَرِ وَ قَالَ: هَؤُلَاءِ إِلَى النَّارِ. فَأَنْطَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ وَ أَصْحَابَ الْيَسَارِ، فَقَالَ أَصْحَابُ الْيَسَارِ: لِمَ خَلَقْتَ لَنَا النَّارَ، (وَ لَمْ يَثْبُتْ لَنَا ذَنْبٌ)، وَ لَمْ تَبْعَثْ إِلَيْنَا رَسُولًا؟! فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

لَهُمْ: ذَلِكَ لِعِلْمِي بِمَا أَنْتُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ، وَ إِنِّي سَأُبْلِيكُمْ، فَأَمَرَ عَزَّ وَ جَلَّ النَّارَ فَاسْتَعَرَتْ. ثُمَّ قَالَ لَهُمْ، تَقَحَّمُوا جَمِيعاً فِي النَّارِ، فَإِنِّي أَجْعَلُهَا عَلَيْكُمْ بَرْداً وَ سَلَاماً، فَقَالُوا: يَا رَبِّ إِنَّمَا سَأَلْنَاكَ لِأَيِّ شَيْءٍ جَعَلْتَهَا لَنَا؟ هَرَباً مِنْهَا، وَ لَوْ أَمَرْتَ أَصْحَابَ الْيَمِينِ مَا دَخَلُوهَا، فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ النَّارَ فَاسْتَعَرَتْ، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ: تَقَحَّمُوا جَمِيعاً فِي النَّارِ، فَتَقَحَّمُوا جَمِيعاً فَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْداً وَ سَلَاماً، فَقَالَ لَهُمْ جَمِيعاً: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قَالَ أَصْحَابُ الْيَمِينِ: بَلَى طَوْعاً، وَ قَالَ أَصْحَابُ الشِّمَالِ: بَلَى كَرْهاً، فَأَخَذَ مِنْهُمْ جَمِيعاً مِيثَاقَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ.

مختصر البصائر - الصفحة ٥٠٨. — الله تعالى (حديث قدسي)
أهل بيتي ألا و إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض و روى الشيخ المفيد (رحمه الله) في كتاب الغيبة تأويل هذه الآية و هو من محاسن التأويل عن محمد بن الحسن عن أبيه عن جده قال قال علي بن الحسين عليه السلام

كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم جالسا في المسجد و أصحابه حوله فقال لهم يطلع عليكم رجل من أهل الجنة يسأل عما يعنيه قال فطلع علينا رجل شبيه برجال مصر فتقدم و سلم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و جلس و قال يا رسول الله إني سمعت الله يقول وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا فما هذا الحبل الذي أمر الله بالاعتصام به و لا نتفرق عنه قال فأطرق ساعة ثم رفع رأسه و أشار إلى علي بن أبي طالب عليه السلام و قال هذا حبل الله الذي من تمسك به عصم في دنياه و لم يضل في أخراه قال فوثب الرجل إلى علي بن أبي طالب عليه السلام و احتضنه من وراء ظهره و هو يقول اعتصمت بحبل الله و حبل رسوله ثم قام فولى و خرج فقام رجل من الناس فقال يا رسول الله صلى الله عليك و آلك ألحقه و أسأله أن يستغفر لي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا تجده مرفقا قال فلحقه الرجل و سأله أن يستغفر له فقال له هل فهمت ما قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و ما قلت له قال الرجل نعم فقال له إن كنت متمسكا بذلك الحبل فغفر الله لك و إلا فلا غفر الله لك و تركه و مضى.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ١٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا يعني به أمير المؤمنين عليه السلام و إن كان لفظه عاما فإنه يراد به الخاص و هو أمير المؤمنين عليه السلام و قد جاء من ذلك في القرآن كثير منه قوله يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ فالخطاب للذين آمنوا و المراد حاطب بن أبي بلتعة. و قوله تعالى إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ.... تأويله ذكره الشيخ المفيد (رحمه الله) في كتاب الغيبة قال حدثنا علي بن الحسين قال حدثني محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن عن محمد بن علي عن إبراهيم بن محمد عن محمد بن عيسى عن عبد الرزاق عن محمد بن سنان عن فضيل الرسان عن أبي حمزة الثمالي قال كنت عند أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام ذات يوم فلما تفرق من كان عنده قال

لي يا أبا حمزة من المحتوم الذي حتمه الله قيام قائمنا عليه السلام فمن شك فيما أقول لقي الله و هو كافر به و له جاحد ثم قال بأبي و أمي المسمى باسمي المكنى بكنيتي السابع من بعدي بأبي من يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا يا أبا حمزة من أدركه فليسلم له ما سلم لمحمد و علي فقد وجبت له الجنة و من لم يسلم

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٢٠٨. — الإمام الباقر عليه السلام
و هي قوله تعالى إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ. تأويله قال أبو جعفر الطوسي (رحمه الله) روينا بالإسناد إلى جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام يا علي من أحبك و تولاك أسكنه الله معنا في الجنة ثم تلا رسول الله ص إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ و يؤيده ما رواه محمد بن العباس عن محمد بن عمر بن أبي شيبة عن زكريا بن يحيى عن عمرو بن ثابت عن أبيه عن عاصم بن ضمرة قال إن جابر بن عبد الله قال كن ا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد فذكر بعض أصحابه الجنة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن أول أهل الجنة دخولا إليها علي بن أبي طالب فقال أبو دجانة الأنصاري يا رسول الله أخبرتنا أن الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها و على الأمم حتى تدخلها أمتك

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٦٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
رُوحِنا وَ صَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَ كُتُبِهِ وَ كانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ. تأويله بالإسناد المتقدم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها هذا مثل ضربه الله لفاطمة عليها السلام و قال إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار و يؤيده ما رواه محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد السياري عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها قال هذا مثل ضربه الله لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و على أهل بيته و سلم تسليما

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٦٧٧. — فاطمة الزهراء عليها السلام
يكفي الشارب لا يزيد و لا ينقص- و كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا و ليس هو الزنجبيل المعهود و إنما سمي باسمه تقريبا للفهم عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا و السلسبيل السلس في الحلق و قيل إنها عين ينبع من أصل العرش في جنة عدن و تسيل إلى أهل الجنة- وَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ أي وصفاء و غلمان للخدمة مُخَلَّدُونَ أي باقون دائمون لا يهرمون و لا يتغيرون و لا يموتون و روي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال

الولدان أولاد أهل الدنيا لم يكن لهم حسنات يثابون عليها و لا سيئات فيعاقبون عليها فأنزلوا هذه المنزلة و روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه سئل عن أطفال المشركين فقال خدم أهل الجنة على صورة الولدان خلقوا لخدمة أهل الجنة إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً لصفا ألوانهم و حسن منظرهم مَنْثُوراً لانتشارهم في الخدمة فلو كانوا صفا لشبهوا باللؤلؤ المنظوم وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَ يعني في الجنة و ما أعد لهم فيها- رَأَيْتَ نَعِيماً خطيرا وَ مُلْكاً كَبِيراً و الملك الكبير استئذان الملائكة إياهم في الدخول عليهم و تحيتهم بالسلام و قيل إن الملك الكبير أنهم لا يريدون شيئا إلا قدروا عليه و قيل إن أدناهم منزلة ينظر في ملكه من مسيرة ألف عام يرى أقصاه كما يرى أدناه و قيل إنه الملك الدائم الأبدي في نفاذ الأمر و حصول الأماني- عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ هي ما رق من الثياب وَ إِسْتَبْرَقٌ و هي ما ثخن فيها وَ حُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ شفافة يرى ما وراها مثل البلور و الفضة أفضل من الذهب و الدر و الياقوت في الجنة وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً أي طاهر من الأقذار و الأكدار و قيل لا يصير بولا و لا نجسا بل ترشح أبدانهم عرقا كرائحة المسك و أن الرجل من أهل الجنة يعطى شهوة مائة رجل من أهل الدنيا فإذا أكل سقي شرابا فتطهر

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٧٢٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
بطونه و ترشح عرقا كالمسك الأذفر ثم تضمر بطنه و تعود شهوته. ثم قال سبحانه

مخاطبا للأبرار إِنَّ هذا الذي وصفناه في الجنة من النعيم كانَ لَكُمْ جَزاءً أي مكافاة على أعمالكم و طاعاتكم في الدنيا وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً فيها مقبولا مبرورا. و مما ورد في هذا المعنى ما أعد الله سبحانه للأبرار الأئمة الأطهار و شيعتهم الأخيار و هو ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن محمد بن إسحاق عن أبي جعفر عليه السلام أن عليا عليه السلام قال يا رسول الله أخبرنا عن قول الله عز و جل غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ بما ذا بنيت يا رسول الله فقال يا علي بناها الله لأوليائه بالدر و الياقوت و الزبرجد سقوفها الذهب محبوكة بالفضة لكل غرفة منها ألف باب من ذهب على كل باب منها ملك موكل به و فيها فرش مرفوعة بعضها فوق بعض من الحرير و الديباج بألوان مختلفة و حشوها المسك و العنبر و الكافور و ذلك قول الله عز و جل وَ فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ و إذا أدخل المؤمن إلى منازله في الجنة و وضع على رأسه تاج الملك و الكرامة و ألبس حلل الذهب و الفضة و الدر منظوم في الإكليل تحت التاج و ألبس سبعين حلة حريرا بألوان مختلفة و ضروب مختلفة منسوجة بالذهب و الفضة و اللؤلؤ و الياقوت الأحمر فذلك قوله عز و جل يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ فإذا جلس المؤمن على سريره اهتز سريره فرحا فإذا استقر بولي الله جل و عز منازله في الجنان استأذن عليه الموكل بجنانه ليهنيه بكرامة الله إياه فيقول له الخدام من

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٧٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
أهل وده و أوسع على قراباته و جيرانه فقال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم إن مال الدنيا كلما ازداد كثرة و عظما ازداد صاحبه بلاء فلا تغبطوا أصحاب المال إلا من جاد بماله في سبيل الله و لكن أخبركم بمن هو أقل من صاحبكم بضاعة و أسرع منه كرة و أعظم منه غنيمة و أعد الله له من الخيرات محفوظ في خزائن عرش الرحمن قالوا بلى يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انظروا إلى هذا المقبل إليكم فنظروا فإذا برجل من الأنصار رث الهيئة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن هذا قد صعد له اليوم إلى العلو من الخيرات و الطاعات ما لو قسم على جميع أهل الأرض لكان نصيب أقلهم منه غفران ذنوبه و وجوب الجنة قالوا يا رسول الله بما ذا استوجب هذا قال سلوه يخبركم عما صنع في هذا اليوم قال فأقبل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ذلك الرجل و قالوا له هنيئا لك بما بشرك به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فما ذا صنعت في يومك هذا حتى قد كتب لك ما قد كتب فقال الرجل ما أعلم أني صنعت شيئا غير أني خرجت من بيتي و أردت حاجة كنت أبطأت عنها فخشيت أن تكون قد فاتتني فقلت في نفسي لأعتاضن عنها بالنظر إلى وجه علي بن أبي طالب فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول النظر إلى وجه علي عبادة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إي و الله عبادة و أي عبادة إنك يا عبد الله ذهبت تبتغي أن تكسب دينارا لقوت عيالك ففاتك ذلك فاعتضت عنه بالنظر إلى وجه علي بن أبي طالب و أنت له محب و لطاعته معتقد و ذلك خير لك من أن لو كانت الدنيا كلها لك ذهبة حمراء فأنفقتها في سبيل الله و لتشفعن بعدد كل نفس تنفسته في مصيرك إليه في ألف رقبة يعتقها الله من النار بشفاعتك و من ذلك ما رواه أيضا قال حدثني أبي (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٨٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(365) حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد، عن حفص بن غياث، عن مقاتل بن سليمان، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عبّاس أنّه قال: في قول الله

عزّ وجلّ: (إنَّمَا المُؤمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَم يَرتَابُوا وجَاهَدُوا بِأموَالِهم وَأَنفُسِهِم في سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ هُمُ الصادِقُونَ) قال ابن عبّاس: ذهب علي (عليه السلام) بشرفها وفضلها. (أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّار عَنِيد ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
(366) عن أحمد بن هوذة الباهلي، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله ابن حمّاد، عن شريك قال: بعث إلينا الاعمش وهو شديد المرض، فأتيناه وقد اجتمع عنده أهل الكوفة وفيهم أبو حنيفة وابن قيس الماصر. فقال لابنه: يابني أجلسني، فأجلسه. فقال: يا أهل الكوفة، إنّ أبا حنيفة وابن قيس الماصر أتياني فقالا: إنّك قد حدّثت في علي بن أبي طالب أحاديث فارجع عنها، فإنّ التوبة مقبولة ما دامت الروح في البدن. فقلت لهما: مثلكما يقول لمثلي هذا! أشهدكم يا أهل الكوفة، فأنّي في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الاخرة، أني سمعت عطاء بن أبي رياح يقول: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) عن قول الله

عزّ وجلّ: (أَلقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّار عَنيد)؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): «أنا وعلي نلقي في جهنم كل من عادانا» فقال أبو حنيفة لابن قيس: قم بنا لا يجيء ما هو أعظم من هذا. فقاما وانصرفا. (فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالاَْرْضِ إنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُم تَنْطِقُونَ ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(522) حدّثنا محمّد بن القاسم، عن عبيد بن كثير، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمّد بن فضيل، عن أبان بن تغلب، عن الامام جعفر بن محمّد (عليهما السلام): في قوله عزّ وجلّ: (فَلاَ اقْتَحَمَ العَقَبَةَ) قال

«نحن العقبة، ومَن اقتحمها نجا، وبنا فك الله رقابكم من النار». (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَالْقَمَرِ إذَا تَلاََهَا وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا وَالَّليْلِ إذَا يَغْشَاهَا ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
(528) عن أحمد بن محمّد النوفلي، عن احمد بن محمّد الكاتب، عن عيسى بن مهران، بإسناده إلى زيد بن علي ( عليه السلام قال

إن رضا رسول الله (صلى الله عليه وآله ) إدخال أهل بيته وشيعتهم الجنَّة. (أَلَمْ نَشْرَح لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ فَإنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(548) عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حمّاد، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله عزّ وجلّ: (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً)؟ قال: «ركْض الخيل في قفالها. (فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً)؟ قال: «توري وقد النار من حوافرها». (فَالمُغِيرَاتِ صُبْحاً)؟ قال: «أغار علي (عليه السلام) عليهم صباحاً». (فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً)؟ قال: «أثر بهم علي (عليه السلام) وأصحابه الجراحات حتى استنقعوا في دمائهم». (فوَسَطَنَ بِهِ جَمْعاً)؟ قال: «توسّط علي (عليه السلام) وأصحابه ديارهم». (إنَّ الانْسَانَ لِربِّهِ لَكَنُودٌ)؟ قال: «إنّ فلاناً لربه لكنود». (وَإنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ)؟ قال: «إن الله شهيد عليه. (وَإنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ)؟ قال: «ذاك أمير المؤمنين (عليه السلام)». (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذ عَنِ النَّعِيمِ ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٩٣. — الإمام الباقر عليه السلام
(560) عن أحمد بن محمّد، عن حصين بن مخارق، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن علي ( عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله ): «أراني جبرائيل منازلي في الجنة ومنازل أهل بيتي على الكوثر».

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٥٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(562) عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حمّاد، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) صلى الغداة ثم التفت إلى علي (عليه السلام) فقال: ياعلي ما هذا النور الذي أراه قد غشيك؟ قال: يا رسول الله أصابتني جنابة في هذه الليلة فأخذت بطن الوادي فلم أصب الماء، فلمّا وليت ناداني مناد: يا أمير المؤمنين، فالتفت فإذا خلفي إبريق مملوء من ماء وطست من ذهب مملوء من ماء، فاغتسلت. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): يا علي أما المنادي فجبرئيل، والماء من نهر يقال له الكوثر، عليه اثنا عشر ألف شجرة، كل شجرة لها ثلاثمائة وستون غصناً، فإذا أراد أهل الجنة الطرب هبت ريح، فما من شجرة ولا غصن إلاّ وهو أحلى صوتاً من الاخر، ولولا أن الله تبارك وتعالى كتب على أهل الجنة أن لا يموتوا لماتوا فرحاً من شدة حلاوة تلك الاصوات، وهذا النهر في جنة عدن، وهو لي ولك ولفاطمة والحسن والحسين، وليس لاحد فيه شيء». (قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٥٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وقال عليه السلام

اتقوا الله تقية من شمر تجريدا. وجد تشميرا. وانكمش في مهل واشفق في وجل ونظر في كرة الموئل وعاقبة المصير ومغبة المرجع فكفى بالله منتقما ونصيرا وكفى بالجنة ثوابا ونوالا وكفى بالنار عقابا ونكالا وكفى بكتاب الله حجيجا وخصيما. وسأله رجل عن السنة والبدعة والفرقة والجماعة.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

العار أهون من النار.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

رب مغرور مفتون يصبح لاهيا ضاحكا، يأكل ويشرب وهو لا يدري لعله قد سبقت له من الله سخطة يصلى بها نار جهنم.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

من ملك نفسه إذا غضب وإذا رغب وإذا رهب وإذا اشتهى حرم الله جسده على النار.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

القضاة أربعة ثلاثة في النار وواحد في الجنة: رجل قضى بجور و هو يعلم فهو في النار. ورجل قضى بجور وهو لا يعلم فهو في النار. ورجل قضى بحق وهو لا يعلم فهو في النار. ورجل قضى بحق وهو يعلم فهو في الجنة. وسئل: عن صفة العدل من الرجل؟ فقال عليه السلام: إذا غض طرفه عن المحارم و لسانه عن المآثم وكفه عن المظالم.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

المؤمن في الدنيا غريب، لا يجزع من ذلها ولا يتنافس أهلها في عزها. وقيل له: أين طريق الراحة؟ فقال عليه السلام: في خلاف الهوى. قيل: فمتى يجد عبدالراحة؟ فقال عليه السلام: عند أول يوم يصير في الجنة.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام

إن الذي يطلب من فضل يكف به عياله أعظم أجرا من المجاهد في سبيل الله. وقيل له: كيف أصبحت؟ فقال عليه السلام: أصبحت بأجل منقوص، وعمل محفوظ، والموت في رقابنا، والنار من ورائنا، ولا ندري ما يفعل بنا.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
والوقوف بين يدي الحاكم العدل " ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى " الستم في مساكن من كان أطول منكم أعمارا وأبين آثارا وأعد منكم عديدا وأكثف منكم جنودا وأشد منكم عنودا. تعبدوا للدنيا أي تعبد وآثروها أي إيثار. ثم ظعنوا عنها بالصغار. أفهذه تؤثرون؟ أم على هذه تحرصون؟ أم إليها تطمئنون؟ يقول الله

" من كان يريد الحيوة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون * اولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون " فبئست الدار لمن لم يتهيبها ولم يكن فيها على وجل. واعلموا - وأنتم تعلمون - أنكم تاركوها لابد وإنما هي كما نعت الله: " لعب ولهو وزينة و تفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد " فاتعظوا فيها بالذين كانوا يبنون بكل ريع آية يعبثون ويتخذون مصانع لعلهم يخلدون وبالذين قالوا: " من أشد منا قوة " واتعظوا بمن رأيتم من إخوانكم كيف حملوا إلى قبورهم ولا يدعون ركبانا وانزلوا ولا يدعون ضيفانا. وجعل لهم من الضريح أكنان ومن التراب أكفان ومن الرفات جيران. فهم جيرة لا يجيبون داعيا ولا يمنعون ضيما. لا يزورون

تحف العقول - الصفحة ١٨٢. — الله تعالى (حديث قدسي)
يا جهلة أن النفس تلتاث على صاحبها إذا لم يكن لها من العيش ما تعتمد عليه، فإذا هي أحرزت معيشتها اطمأنت. فأما أبوذر رضي الله عنه فكانت له نويقات وشويهات يحلبها ويذبح منها إذا اشتهى أهله اللحم، أو نزل به ضيف أو رأى بأهل الماء الذين هم معه خصاصة نحر لهم الجزور، أو من الشياه على قدر ما يذهب عنهم قرم اللحم فيقسمه بينهم ويأخذ كنصيب أحدهم لا يفضل عليهم. ومن أزهد من هؤلاء؟ وقد قال فيهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما قال ولم يبلغ من أمرهما أن صارا لا يملكان شيئا ألبتة كما تأمرون الناس بإلقاء أمتعتهم وشيئهم ويؤثرون به على أنفسهم وعيالاتهم. واعلموا أيها النفر أني سمعت أبي يروي عن آبائه (عليهم السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال

يوما: " ما عجبت من شئ كعجبي من المؤمن أنه إن قرض جسده في دار الدنيا بالمقاريض كان خيرا له، وإن ملك ما بين مشارق الارض ومغاربها كان خيرا له، فكل ما يصنع الله عزوجل به فهو خير له " فليت شعري هل يحيق فيكم اليوم ما قد شرحت لكم أم أزيدكم. أو ما علمتم أن الله جل اسمه قد فرض على المؤمنين في أول الامر أن يقاتل الرجل منهم عشرة من المشركين ليس له أن يولي وجهه عنهم ومن ولاهم يومئذ دبره فقد تبوأ مقعده من النار ثم حولهم من حالهم رحمة منه فصار الرجل منهم عليه أن يقاتل رجلين من المشركين تخفيفا من الله عزوجل عن المؤمنين، فنسخ الرجلان العشرة. وأخبروني أيضا عن القضاة أجور منهم حيث يفرضون على الرجل منكم نفقة امرأته إذا قال: أنا زاهد وإنه لا شئ لي؟ فإن قلتم: جور ظلمتم أهل الاسلام وإن

تحف العقول - الصفحة ٣٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبويه على العرش وخروا له سجدا " سجد يعقوب وولده ليوسف وهم أنبياء. وعن قوله: " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب "، من المخاطب بالآية؟ فإن كان المخاطب النبي (صلى الله عليه وآله) فقد شك، وإن كان المخاطب غيره فعلى من إذا أنزل الكتاب؟. وعن قوله: " ولو أن ما في الاأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله " ما هذه الابحر وأين هي؟ وعن قوله: " وفيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين " فاشتهت نفس آدم (عليه السلام) أكل البر فأكل وأطعم [ وفيها ما تشتهي الانفس ] فكيف عوقب؟. وعن قوله: " أو يزوجهم ذكرانا وإناثا " يزوج الله عباده الذكران وقد عاقب قوما فعلوا ذلك؟ وعن شهادة المرأة جازت وحدها وقد قال الله

" وأشهدوا ذوي عدل منكم "؟ وعن الخنثى وقول علي (عليه السلام): يورث من المبال، فمن ينظر إذا بال إليه؟ مع أنه عسى أن يكون امرأة وقد نظر إليها الرجال، أو عسى أن يكون رجلا وقد نظرت إليه النساء وهذا مالا يحل. وشهادة الجار إلى نفسه لا تقبل؟ وعن رجل أتى إلى قطيع غنم فرأى الراعي ينزو على شاة منها فلما بصر بصاحبها خلى سبيلها، فدخلت بين الغنم كيف تذبح وهل يجوز أكلها أم لا؟. وعن صلاة الفجر لم يجهر فيها بالقراءة وهي من صلاة النهار وإنما يجهر في صلاة الليل؟. وعن قول علي (عليه السلام) لابن جرموز: بشر قاتل ابن صفية بالنار فلم يقتله وهو إمام؟ وأخبرني عن علي (عليه السلام) لم قتل أهل صفين وأمر بذلك مقبلين ومدبرين وأجاز على الجرحى، وكان حكمه يوم الجمل أنه لم يقتل موليا ولم يجز على جريح ولم يأمر بذلك، وقال: من دخل داره فهو آمن، ومن ألقى سلاحه فهو آمن، لم فعل ذلك؟ فإن كان الحكم

تحف العقول - الصفحة ٤٧٧. — غير محدد
نافع انهم عن الاكل لمشغولون، فقال ابوجعفر ( عليه السلام قال

(عليه السلام) فقد قال الله " ونادى اصحاب النار اصحاب الجنة ان افيضوا علينا من الماء او مما رزقكم الله " ما شغلهم اذا

تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٢٣٤. — غير محدد

له البواب من أنت فقال انا شيخ من اهل نجد لا يعدمكم مني رأي صائب اني حيث بلغني اجتماعكم في امر هذا الرجل فجئت لاشير عليكم، فقال الرجل ادخل فدخل ابليس. فلما اخذوا مجلسهم قال ابوجهل يامعشر قريش انه لم يكن احد من العرب اعز منا، نحن اهل الله تغدو الينا العرب في السنة مرتين ويكرموننا ونحن في حرم الله لا يطمع فينا طامع فلم نزل كذلك حتى نشأ فينا محمد بن عبدالله فكنا نسميه الامين لصلاحه وسكونه وصدق لهجته حتى إذا بلغ ما بلغ واكرمناه ادعى انه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وان اخبار السماء تأتيه فسفه احلامنا وسب آلهتنا وافسد شبابنا وفرق جماعتنا وزعم انه من مات من اسلافنا ففي النار فلم يرد علينا شئ اعظم من هذا، وقد رأيت فيه رأيا قالوا وما رأيت؟ قال رأيت ان ندس اليه رجلا منا ليقتله، فان طلبت بنو هاشم بدمه اعطيناهم عشر ديات، فقال الخبيث هذا رأي خبيث قالوا وكيف ذلك؟ قال لان قاتل محمد مقتول لا محالة فمن ذا الذي يبذل نفسه للقتل منكم؟ فانه إذا قتل محمد تغضب بنو هاشم وحلفاؤهم من خزاعة وان بني هاشم لا ترضى ان يمشي قاتل محمد على الارض فيقع بينكم الحروب في حرمكم وتتفانوا. فقال آخر منهم فعندي رأي آخر، قال وما هو؟ قال نثبته في ييت ونلقى اليه قوته حتى يأتي عليه ريب المنون فيموت كما مات زهير والنابغة وامرؤ القيس، فقال ابليس هذا اخبث من الآخر. قال وكيف ذلك؟ قال لان بني هاشم لا ترضى بذلك، فاذا جاء موسم من مواسم العرب استغاثوا بهم واجتمعوا عليكم فاخرجوه، قال آخر منهم لا ولكنا نخرجه من بلادنا ونتفرغ نحن لعبادة آلهتنا، قال ابليس هذا اخبث من الرأيين المتقدمين قالوا وكيف ذاك؟ قال لانكم تعمدون إلى اصبح الناس وجها وانطق الناس لسانا وافصحهم لهجة فتحملونه إلى وادي العرب فيخدعهم ويسحرهم بلسانه فلا يفجأكم

تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٢٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إلى ماله فيقول والله اني كنت عليك لحريصا شحيحا فما عندك؟ فيقول خذ مني كفنك " ثم يلتفت إلى ولده فيقول والله انى كنت لكم لمحبا واني كنت عليكم لمحاميا فماذا عندكم؟ فيقولون نؤديك إلى حفرتك ونواريك فيها، ثم يلتفت إلى عمله فيقول والله اني كنت فيك لزاهدا وانك كنت علي لثقيلا فماذا عندك؟ فيقول انا قربنك في قبرك ويوم حشرك حتى اعرض انا وانت على ربك فان كان لله وليا اتاه اطيب الناس ريحا واحسنهم منظرا وازينهم رياشا فيقول ابشر بروح من الله وريحان وجنة نعيم وقد قدمت خير مقدم فيقول من انت؟ فيقول انا عملك الصالح ارتحل من الدنيا إلى الجنة وانه ليعرف غاسله ويناشد حامله ان يعجله فاذا ادخل قبره اتاه ملكان وهما فتانا القبر يجران اشعارهما وينحتان الارض بانيابهما واصواتهما كالرعد العاصف وابصارهما كالبرق الخاطف فيقولان له من ربك ومن نبيك وما دينك؟ فيقول: الله ربى ومحمد نبيي والاسلام ديني فيقولان ثبتك الله بما تحب وترضى وهو قول الله

" يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت " فيفسحان له في قبره مد بصره ويفتحان له بابا إلى الجنة ويقولان له نم قرير العين نوم الشاب الناعم وهو قوله " اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا واحسن مقيلا " واذا كان لربه عدوا فانه يأتيه اقبح خلق الله رياشا وانتنه ريحا فيقول له من انت؟ فيقول له انا عملك ابشر (بنزل من حميم وتصلية جحيم) وانه ليعرف غاسله ويناشد حامله ان يحبسه فاذا ادخل قبره اتياه مفتحيا

تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٣٧٠. — غير محدد
قال وقال امير المؤمنين

(عليه السلام) الارض مسيرة خمسمائة عام الخراب منها مسيرة اربعمائة عام والعمران منها مسيرة عام والشمس ستون فرسخا في ستين فرسخا والقمر اربعون فرسخا في اربعين فرسخا بطونهما يضيئان لاهل السماء وظهورهما يضيئان لاهل الارض والكواكب كاعظم جبل على الارض وخلق الشمس قبل القمر، وقال سلام بن المستنير قلت لابي جعفر (عليه السلام) لم صارت الشمس احر من القمر؟ قال ان الله خلق الشمس من نور النار وصفو الماء طبقا من هذا وطبقا من هذا حتى إذا صارت سبعة اطباق ألبسها الله لباسا من نار فمن هنالك صارت الشمس احر من القمر، قلت فالقمر؟ قال ان الله خلق القمر من ضوء النار وصفو الماء طبقا من هذا وطبقا من هذا حتى اذا صارت سبعة اطباق البسها الله لباسا من ماء فمن هناك صار القمر ابرد من الشمس. وقوله: (وكل انسان ألزمناه طائره في عنقه) قال قدره الذي قدره عليه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا (اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ـ إلى قوله ـ حتى نبعث رسولا) فانه محكم وفي رواية ابي الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله: " وكل انسان ألزمناه طائره في عنقه " يقول خيره وشره معه حيث كان لا يستطيع فراقه حتى يعطى كتابه يوم القيامة بما عمل وقال على بن ابراهيم في قوله: (وإذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها) اي كثرنا جبابرتها (ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا) وقوله: (من كان يريد العاجلة) يعنى اموال الدنيا (عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد)

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ١٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن ابي بصير قال قلت لابي عبدالله (عليه السلام) جعلت فداك يا بن رسول الله شوقني فقال

يا ابا محمد ان من ادنى نعيم الجنة يوجد ريحها من مسيرة الف عام من مسافة الدنيا وان ادنى اهل الجنة منزلا لو نزل به اهل الثقلين الجن والانس لوسعهم طعاما وشرابا ولا ينقص مما عنده شئ وان ايسر اهل الجنة منزلة من يدخل الجنة فيرفع له ثلاث حدائق فاذا دخل أدناهن رأى فيها من الازواج والخدم والانهار والاثمار ما شاء الله ما يملا عينه قرة وقلبه مسرة فاذا شكر الله وحمده قيل له ارفع رأسك إلى الحديقة الثانية ففيها ما ليس في الاخرى فيقول يا رب اعطني هذه فيقول الله تعالى ان أعطيتك إياها سألتني غيرها فيقول رب هذه هذه فاذا هو دخلها شكر الله وحمده قال فيقال افتحوا له باب الجنة ويقال له ارفع رأسك فاذا قد فتح له باب من الخلد ويرى أضعاف ما كان فيما قبل فيقول عند تضاعف مسراته رب لك الحمد الذي لا يحصى إذ مننت علي بالجنان ونجيتنى من النيران. قال ابوبصير فبكيت قلت له جعلت فداك زدنى قال يا ابا محمد ان في الجنة نهرا في حافته جوار نابتات إذا مر المؤمن بجارية أعجبته قلعها وأنبت الله مكانها اخرى قلت جعلت فداك زدني قال المؤمن يزوج ثمانمائة عذراء واربعة آلاف ثيب وزوجتين من الحور العين قلت جعلت فداك ثمانمائة عذراء؟ قال: نعم ما يفرش (يفترش ط يفترس ك) فيهن شيئا إلا وجدها كذلك قلت جعلت فداك من اي شئ خلقن الحور العين؟ قال: من تربة الجنة النورانية ويرى مخ ساقيها من وراء سبعين حلة كبدها مرآته وكبده مرآتها، قلت جعلت فداك ألهن كلام يكلمن به اهل الجنة؟ قال نعم كلام يتكلمن به لم يسمع الخلائق بمثله، قلت ما هو؟ قال يقلن نحن الخالدات فلا نموت ونحن الناعمات فلا نبوس ونحن المقيمات فلا نظعن ونحن الراضيات فلا نسخط طوبى لمن خلق لنا وطوبى لمن خلقنا له نحن اللواتي لو أن

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

فقال له عمرو من أنت؟ قال: أنا علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وختنه فقال: والله ان أباك كان لي صديقا قديما واني اكره أن أقتلك ما آمن ابن عمك حين بعثك إلي ان أختطفك برمحي هذا فأتركك شائلا بين السماء والارض لا حي ولا ميت، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): قد علم ابن عمي انك ان قتلتني دخلت الجنة وأنت في النار وان قتلتك فأنت في النار وأنا في الجنة، فقال عمرو وكلتاهما لك يا علي؟ تلك إذا قسمة ضيزى، قال علي (عليه السلام) دع هذا يا عمر واني سمعت منك وانت متعلق بأستار الكعبة تقول لا يعرضن علي أحد في الحرب ثلاث خصال إلا أجبته إلى واحدة منها وأنا أعرض عليك ثلاث خصال فأجبني إلى واحدة قال: هات يا علي! قال: أحدها تشهد ان لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله، قال: نح عني هذه فاسأل الثانية، فقال أن ترجع وترد هذا الجيش عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فان يك صادقا فانتم أعلى به عينا وان يك كاذبا كفتكم ذؤبان العرب أمره، فقال: إذا لا تتحدث نساء قريش بذلك ولا تنشد الشعراء في أشعارها اني جبنت ورجعت على عقبي من الحرب وخذلت قوما رأسوني عليهم؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): فالثالثة ان تنزل إلي فانك راكب وأنا راجل حتى أنا بذك فوثب عن فرسه وعرقبه وقال هذه خصلة ما ظننت ان احدا من العرب يسومني عليها ثم بدا فضرب أمير المؤمنين (عليه السلام) بالسيف على راسه فالقاه امير المؤمنين بدرقته فقطعها وثبت السيف على رأسه، فقال له علي (عليه السلام) يا عمرو أما كفاك اني بارزتك وانت فارس العرب حتى استعنت علي بظهير؟ فالتفت عمرو إلى خلفه فضربه أمير المؤمنين (عليه السلام) مسرعا على ساقيه قطعهما جميعا وارتفعت بينهما عجاجة فقال المنافقون قتل علي بن ابي طالب (عليه السلام)، ثم انكشف العجاجة فنظروا فاذا امير المؤمنين (عليه السلام) على صدره قد أخذ بلحيته يريد ان يذبحه فذبحه ثم اخذ رأسه وأقبل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) والدماء تسيل على رأسه من ضربة عمرو وسيفه

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ١٨٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فوق بعض من الحرير والديباج بألوان مختلفة وحشوها المسك والعنبر والكافور وذلك قول الله

وفرش مرفوعة، فاذا دخل المؤمن إلى منازله في الجنة وضع على رأسه تاج الملك والكرامة وألبس حلل الذهب والفضة والياقوت والدر منظوما في الاكليل تحت التاج وألبس سبعين حلة بألوان مختلفة منسوجة بالذهب والفضة واللؤلؤ والياقوت الاحمر وذلك قوله يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير، فاذا جلس المؤمن على سريره اهتز سريره فرحا فاذا استقرت لولي الله منازله في الجنة استأذن عليه الملك الموكل بجنانه ليهنيه بكرامة الله إياه فيقول له حدام المؤمن ووصفاؤه مكانك فان ولي الله قد اتكأ على أرائكه وزوجته الحوراء العيناء قد هيئت له فاصبر لولي الله حتى يفرغ من شغله، قال: فتخرج عليه زوجته الحوراء من خيمتها تمشي مقبلة وحولها وصفاؤها تحنيها عليها سبعون حلة منسوجة بالياقوت واللؤلؤ والزبرجد صبغن بمسك وعنبر وعلى رأسها تاج الكرامة وفي رجليها نعلان من ذهب مكللان بالياقوت واللؤلؤ وشراكهما ياقوت احمر فاذا ادنيت من ولي الله وهم ان يقوم اليها شوقا تقول له يا ولي الله ليس هذا يوم تعب ولا نصب فلا تقم أنا لك وانت لي فيعتنقان قدر خمسمائة عام من اعوام الدنيا لا يملها ولا تمله، قال فينظر إلى عنقها فاذا عليها قلادة من قصب ياقوت احمر وسطها لوح مكتوب انت يا ولي الله حبيبي وأنا الحوراء حبيبتك اليك تباهت نفسي وإلي تباهت نفسك ثم يبعث الله الف ملك يهنونه بالجنة ويزوجونه الحوراء. قال: فينتهون إلى اول باب من جنانه فيقولون الملك الموكل بأبواب الجنان استأذن لنا على ولي الله فان الله بعثنا مهنئين، فيقول الملك حتى أقول للحاجب فيعلمه مكانكم، قال: فيدخل الملك إلى الحاجب وبينه وبين الحاجب ثلاث جنان حتى ينتهي إلى اول باب فيقول للحاجب ان على باب الغرفة الف

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٢٤٧. — غير محدد
(ولا يصدنكم الشيطان) يعنى فلانا لا يصدنك عن امير المؤمنين (انه لكم عدو مبين) قوله (الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) يعنى الاصدقاء يعادي بعضهم بعضا، وقال الصادق

( عليه السلام قال في خليلين مؤمنين وخليلين كافرين ومؤمن غني ومؤمن فقير وكافر غني وكافر فقير، فاما الخليلان المؤمنان فتخالا حياتهما في طاعة الله وتباذلا عليها وتوادا عليها فمات أحدهما قبل صاحبه فاراه الله منزله في الجنة يشفع لصاحبه، فقال يا رب خليلي فلان كان يأمرني بطاعتك ويعينني عليها وينهاني عن معصيتك فثبته على ما ثبتني عليه من الهدى حتى تريه ما أريتني فيستجيب الله له حتى يلتقيا عند الله عزوجل فيقول كل واحد منهما لصاحبه جزاك الله من خليل خيرا كنت تأمرني بطاعة الله وتنهاني عن معصية الله، واما الكافران فتخالا بمعصية الله وتباذلا عليها وتوادا عليها فمات أحدهما قبل صاحبه فاراه الله تبارك وتعالى منزله في النار فقال يا رب فلان خليلي كان يأمرني بمعصيتك وينهاني عن طاعتك فثبته على ما ثبتني عليه من المعاصي حتى تريه ما اريتني من العذاب فيلتقيان عند الله يوم القيامة يقول كل واحد منهما لصاحبه جزاك الله من خليل شرا كنت تأمرني بمعصية الله وتنهاني عن طاعة الله قال ثم قرأ (عليه السلام) " الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين " ويدعى بالمؤمن الغنى يوم القيامة إلى الحساب يقول الله تبارك وتعالى عبدي! قال: لبيك يا رب قال ألم اجعلك سميعا وبصيرا وجعلت لك مالا كثيرا؟ قال: بلى يا رب، قال: فما أعددت للقائي؟ قال: آمنت بك وصدقت رسولك

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
قال: ومن هذا؟ يستفهمه فقال: هذا محمد سيد النبيين (صلى الله عليه وآله) وهذا علي بن ابي طالب سيد الوصيين وهذا جعفر بن ابى طالب له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة وهذا حمزة بن عبدالمطلب سيد الشهداء، أخبرنا احمد بن إدريس قال حدثنا احمد بن محمد عن الحسن بن علي عن اسباط عن سالم بياع الزطي قال: سمعت أبا سعيد المدائنى يسأل ابا عبدالله (عليه السلام) عن قوله عزوجل (ثلة من الاولين وثلة من الآخرين) قال ثلة من الاولين حزقيل مؤمن آل فرعون وثلة من الآخرين علي بن ابي طالب (عليه السلام). وقال علي بن ابراهيم في قوله (ثلة من الاولين) هم أتباع الانبياء (وقليل من الآخرين) هم اتباع النبي (صلى الله عليه وآله) (على سرر موضونة) اي منصوبة (يطوف عليهم ولدان مخلدون) اي مسرورون (لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما) قال: الفحش والكذب والغناء قوله (وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين) قال اليمين علي امير المؤمنين (عليه السلام) وأصحابه شيعته وقوله (في سدر مخضود) قال

شجر لا يكون له ورق ولا شوك فيه، وقرأ ابوعبدالله (عليه السلام) (وطلع منضود) قال بعضه إلى بعض وقوله (وظل ممدود) قال ظل ممدود وسط الجنة في عرض الجنة وعرض الجنة كعرض السماء والارض يسير الراكب في ذلك الظل مسيرة مائة عام فلا يقطعه وقوله (وماء مسكوب) اي مرشوش قوله (لا مقطوعة ولا ممنوعة) اي لا ينقطع ولا يمنع أحد من اخذها وقوله (إنا انشأناهن إنشاء) قال الحور العين في الجنة (فجلعناهن ابكارا عربا) قال: لا يتكلمون إلا بالعربية وقوله: (اترابا) يعني مستويات السن (لاصحاب اليمين) أصحاب امير المؤمنين (عليه السلام)

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٣٤٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال: الضامرة يعني فرسه شد المليك اسرها أي خلقها يكاد ماذنها قال: عنقها يكون شطرها أي نصفها. سورة المرسلات مكية آياتها خمسون (بسم الله الرحمن الرحيم والمرسلات عرفا) قال: الآيات يتبع بعضها بعضا (والعاصفات عصفا) قال: القبر (والناشرات نشرا) قال: نشر الاموات فالفارقات فرقا) قال: الدابة (فالملقيات ذكرا) قال الملائكة (عذرا ونذرا) أي أعذركم وأنذركم بما أقول وهو قسم وجوابه (إن ما توعدون لواقع) قوله (فاذا النجوم طمست) قال: يذهب نورها وتسقط (وإذا السماء فرجت) قال: تنفرج وتنشق (وإذا الجبال نسفت) اي تقلع (وإذا الرسل اقتت) قال بعثت في اوقات مختلفة (لاي يوم أجلت) قال: أخرت (ليوم الفصل) قوله (ألم نخلقكم من ماء مهين) قال: منتن (فجعلناه في قرار مكين) قال في الرحم قوله (ألم نجعل الارض كفاتا أحياء وأمواتا) قال: الكفات المساكن. وقال: نظر امير المؤمنين (عليه السلام) في رجوعه من صفين إلى المقابر فقال

هذه كفات الاموات أي مساكنهم ثم نظر إلى بيوت الكوفة فقال: هذه كفات الاحياء ثم تلا قوله: ألم نجعل الارض كفاتا أحياء وأمواتا قوله: (وجعلنا فيها رواسي شامخات) قال: جبال مرتفعة (وأسقيناكم ماء فراتا) أي عذبا وكل عذب من الماء فهو الفرات قوله: (انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب) قال فيه ثلاث شعب من النار (انها ترمى بشرر كالقصر) قال: شرر النار مثل القصور والجبال (كأنه جمالات صفر) أي سود قوله: (إن المتقين في ظلال وعيون) قال: ظلال من نور أنور من الشمس قوله: (وإذا قيل لهم

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٠٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
اركعوا لا يركعون) قال: إذا قيل لهم تولوا الامام لم يتولوه، ثم قال لنبيه (صلى الله عليه وآله) (فبأي حديث بعد) هذا الذي احدثك به (يؤمنون) وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله (وإذا النجوم طمست) فطموسها ذهاب ضوئها واما قوله (إلى قدر معلوم) يقول منتهى الاجل. سورة النبأ مكية آياتها احدى واربعون (بسم الله الرحمن الرحيم عم يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون) قال: حدثني ابي عن الحسين بن خالد عن ابى الحسن الرضا (عليه السلام) في قوله " عم يتساءلون.. الخ " قال قال امير المؤمنين

(عليه السلام) ما لله نبأ اعظم مني وما لله آية اكبر مني، وقد عرض فضلي على الامم الماضية على اختلاف ألسنتها فلم تقر بفضلي وقوله (ألم نجعل الارض مهادا) قال يمهد فيها الانسان مهدا (والجبال اوتادا) اي اوتاد الارض (وجعلنا الليل لباسا) قال يلبس على النهار (وجعلنا سراجا وهاجا) قال الشمس المضيئة (وأنزلنا من المعصرات) قال من السحاب (ماء ثجاجا) قال صبا على صب (وجنات ألفافا) قال بساتين ملتفة الشجر (وفتحت السماء فكانت ابوابا) قال: تفتح ابواب الجنان (وسيرت الجبال فكانت سرابا) قال: تسير الجبال مثل السراب الذي يلمع في المفازة قوله (إن جهنم كانت مرصادا) قال قائمة (للطاغين مآبا) اي منزلا (لابثين فيها احقابا)

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٠١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
سورة الغاشية مكيه آياتها ست وعشرون (بسم الله الرحمن الرحيم هل أتاك حديث الغاشية) يعني قد أتاك يا محمد حديث القيامة ومعنى الغاشية اي تغشى الناس (وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة) وهم الذين خالفوا دين الله وصلوا وصاموا ونصبوا لامير المؤمنين (عليه السلام) وهو قوله " عاملة ناصبة " عملوا ونصبوا فلا يقبل منهم شئ من افعالهم (تصلى) وجوههم (نارا حامية تسقى من عين آنية) قال لها أنين من شدة حرها (ليس لهم طعام إلا من ضريع) قال عرق اهل النار وما يخرج من فروج الزواني (لا يسمن ولا يغنى من جوع) ثم ذكر اتباع امير المؤمنين (عليه السلام) فقال

(وجوه يومئذ ناعمة لسعيها راضية) ترضى بما سعوا فيه (في جنة عالية لا تسمع فيها لاغية) قال: الهزل والكذب، حدثنا سعيد بن محمد عن موسى بن عبدالرحمن عن ابن جريح عن عطا عن ابن عباس في قوله (فيها سرر مرفوعة) ألواحها من ذهب مكللة بالزبرجد والدر والياقوت تجري من تحتها الانهار (وأكواب موضوعة) يريد الاباريق التي ليس لها آذان. وقال علي بن ابراهيم في قوله (ونمارق مصفوفة) قال البسط والوسائد (وزرابي مبثوثة) قال كل شئ خلقه الله في الجنة له مثال في الدنيا إلا الزرابي فانه لا يدرى ما هي، ورجع إلى رواية عطا عن ابن عباس في قوله (أفلا ينظرون إلى الابل كيف خلقت) يريد الانعام قوله (وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الارض كيف سطحت) يقول الله عزوجل أيقدر أحد أن يخلق مثل الابل ويرفع مثل السماء وينصب مثل الجبال ويسطح مثل الارض غيري؟ او يفعل مثل هذا الفعل أحد سواي؟ قوله (فذكر إنما انت مذكر) اي فعظ

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤١٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قوله (يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية) قال إذا حضر المؤمن الوفاة نادى مناد من عند الله يا ايتها النفس المطمئنة ارجعجي بولاية علي مرضية بالثواب (فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) فلا يكون له همة إلا اللحوق بالنداء. حدثنا جعفر بن احمد قال: حدثنا عبدالله بن موسى عن الحسن بن علي ابن ابي حمزة عن ابيه عن ابي بصير عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قوله: يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادى وادخلي جنتي يعني الحسين بن علي (عليهما السلام). سورة البلد مكية آياتها عشرون بسم الله الرحمن الرحيم لا أقسم بهذا البلد) والبلد مكة (وانت حل بهذا البلد) قال: كانت قريش لا يستحلون ان يظلموا أحدا في هذا البلد ويستحلون ظلمك فيه (ووالد وما ولد) قال آدم وما ولد من الانبياء والاوصياء (لقد خلقنا الانسان في كبد) اي منتصبا ولم يخلق مثله شئ (يقول أهلكت مالا لبدا) قال اللبد المجتمع، وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله: يقول اهلكت مالا لبدا قال

هو عمرو بن عبد ود حين عرض عليه علي بن ابي طالب الاسلام يوم الخندق وقال: فأين ما انفقت فيكم مالا لبدا؟ وكان انفق مالا في الصد عن سبيل الله فقتله علي (عليه السلام). وقال علي بن ابراهيم في قوله (وهديناه النجدين) قال: بينا له طريق الخير والشر قوله: (فلا اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة) قال العقبة الائمة من صعدها فك رقبته من النار (او مسكينا ذا متربة) قال: لا يقيه من التراب

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
سورة الزلزال مدنية آياتها ثمان (بسم الله الرحمن الرحيم إذا زلزلت الارض زلزالها وأخرجت الارض أثقالها) قال من الناس (وقال الانسان مالها) قال ذلك امير المؤمنين (عليه السلام) (يومئذ تحدث أخبارها ـ إلى قوله ـ أشتاتا) قال

يحيون اشتاتا مؤمنين وكافرين ومنافقين (ليروا أعمالهم) قال يقفوا على ما فعلوه ثم قال (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) وهو رد على المجبرة الذين يزعمون انه لا فعل لهم، وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره يقول ان كان من اهل النار وكان قد عمل في الدنيا مثقال ذرة

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(132) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزْدَادَ الْقُمِّيُّ مُعَنْعَناً عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ [جعفر] ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها قَالَ كَأَنَّكَ تُرِيدُ الْآدَمِيِّينَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كَانُوا حُوسِبُوا وَ عُذِّبُوا وَ أَنْتُمُ الْمُخَلَّدُونَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ اللَّهُ إِنَّ أَعْدَاءَ عَلِيٍّ هُمُ الْمُخَلَّدُونَ فِي النَّارِ أَبَدَ الْآبِدِينَ وَ دَهْرَ أقول: و روى الطبرسيّ في جوامع الجامع ما يقرب منه و كلام المجلسي يصحّ فيما إذا كانت لفظة (وزيره) صحيحة في نسخة فرات و لم تكن مصحفة عن (و زيد) كما هو عليه في الحبري و الشواهد و كما صوبناه و كما يعضده الخبر المروي في المجمع و جوامع الجامع و يساعده المعنى و في الشواهد: حين أتاهم يستفتيهم في القبلتين. و في الحبري ط 1: أنا مستفتيهم في القبلتين. و في ن: القبلتين. و التصويب من المجلسيّ (رحمه اللّه).

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يُقَالُ لَهَا طُوبَى مَا فِي الْجَنَّةِ دَارٌ إِلَّا وَ فِيهَا غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ وَ أَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ أَصْلُهَا فِي دَارِي وَ فَرْعُهَا فِي دَارِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(278) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ [قَالَ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى] الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ [قَالَ] شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي دَارِ عَلِيٍّ [ع] فِي الْجَنَّةِ [وَ] فِي كُلِّ دَارِ مُؤْمِنٍ مِنْهَا غُصْنٌ يُقَالُ لَهَا [شَجَرَةُ] طُوبَى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ بِحُسْنِ الْمَرْجِعِ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٠٨. — غير محدد
(283) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الدِّهْقَانُ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص طُوبَى شَجَرَةٌ فِي دَارِي وَ أَغْصَانُهَا فِي دُورِ أَهْلِ بَيْتِي ثُمَّ قَالَ بَعْدُ طُوبَى شَجَرَةٌ فِي دَارِ عَلِيٍّ وَ أَغْصَانُهَا فِي دُورِ أَهْلِ بَيْتِي فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَيْسَ حَدَّثْتَنَا بِالْأَمْسِ أَنَّ طُوبَى شَجَرَةٌ فِي دَارِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ دَارِي وَ دَارَ عَلِيٍّ وَاحِدَةٌ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(304) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَكَرِيَّا الْغَطَفَانِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ [رَسُولُ اللَّهِ] ص وَ نَحْنُ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ [تَعَالَى] وَ أَثْنَى عَلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ حَدِيثاً فَاحْفَظُوهُ وَ عُوهُ وَ لْيُحَدَّثْ مَنْ بَعْدَكُمْ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لِرِسَالَتِهِ خَلْقَهُ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ

تَعَالَى اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَ مِنَ النَّاسِ أَسْكَنَهُمُ الْجَنَّةَ وَ إِنِّي مُصْطَفٍ مِنْكُمْ مَنْ أُحِبُّ أَنْ أَصْطَفِيَهُ وَ أُوَاخِيَ [لمؤاخ] بَيْنَكُمْ كَمَا

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(360) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(صلّى اللّه عليه و آله) [وَ بَارَكَ] يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَ] تَعَالَى وَهَبَ لَكَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ فَرَضِيتَ بِهِمْ إِخْوَاناً وَ رَضُوا بِكَ إِمَاماً فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَقَ فِيكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَبَ عَلَيْكَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْعَلَمُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي [فَازَ] وَ مَنْ أَبْغَضَكَ هَلَكَ [فَقَدْ أَبْغَضَنِي] يَا عَلِيُّ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ أَنْتَ بَابُهَا وَ هَلْ تُؤْتَى [يُؤْتَى] الْمَدِينَةُ إِلَّا مِنْ بَابِهَا

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(403). في ب: ارجعي انظري... لك و لأحد... ارجعوا انظروا... لحب فاطمة... لحب فاطمة... صدق اللّه و صدق رسوله [أ: رسول اللّه] و صدق أولاده. ر: صدق اللّه العظيم. [تَعَالَى] يَا أَهْلَ الْجَمْعِ إِنِّي قَدْ جَعَلْتُ الْكَرَمَ لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ فَاطِمَةَ يَا أَهْلَ الْجَمْعِ طَأْطِئُوا الرُّءُوسَ وَ غُضُّوا الْأَبْصَارَ فَإِنَّ [إِنَ] هَذِهِ فَاطِمَةُ تَسِيرُ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَأْتِيهَا جَبْرَئِيلُ بِنَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ مُدَبَّجَةَ الْجَنْبَيْنِ خِطَامُهَا مِنَ اللُّؤْلُؤِ الْمُحَقَّقِ الرَّطْبِ عَلَيْهَا رَحْلٌ مِنَ الْمَرْجَانِ فَتُنَاخُ بَيْنَ يَدَيْهَا فَتَرْكَبُهَا فَيَبْعَثُ إِلَيْهَا مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ فَيَصِيرُوا عَلَى يَمِينِهَا وَ يَبْعَثُ إِلَيْهَا مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَحْمِلُونَهَا عَلَى أَجْنِحَتِهِمْ حَتَّى يُصَيِّرُوهَا [يُسَيِّرُوهَا] عِنْدَ [عَلَى] بَابِ الْجَنَّةِ فَإِذَا صَارَتْ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ تَلْتَفِتُ فَيَقُولُ اللَّهُ

يَا بِنْتَ حَبِيبِي مَا الْتِفَاتُكِ وَ قَدْ أَمَرْتُ بِكِ إِلَى جَنَّتِي [الْجَنَّةِ] فَتَقُولُ يَا رَبِّ أَحْبَبْتُ أَنْ يُعْرَفَ قَدْرِي فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فَيَقُولُ اللَّهُ [تَعَالَى] يَا بِنْتَ حَبِيبِي ارْجِعِي فَانْظُرِي مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حُبٌّ لَكِ أَوْ لِأَحَدٍ مِنْ ذُرِّيَّتِكِ خُذِي بِيَدِهِ فَأَدْخِلِيهِ الْجَنَّةَ. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ اللَّهِ يَا جَابِرُ إِنَّهَا ذَلِكَ الْيَوْمَ لَتَلْتَقِطُ شِيعَتَهَا وَ مُحِبِّيهَا كَمَا يَلْتَقِطُ الطَّيْرُ الْحَبَّ الْجَيِّدَ مِنَ الْحَبِّ الرَّدِيِّ فَإِذَا صَارَ شِيعَتُهَا مَعَهَا عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ يُلْقِي اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ أَنْ يَلْتَفِتُوا فَإِذَا الْتَفَتُوا يَقُولُ [فَيَقُولُ] اللَّهُ يَا أَحِبَّائِي مَا الْتِفَاتُكُمْ وَ قَدْ شَفَعَتْ فِيكُمْ فَاطِمَةُ بِنْتُ حَبِيبِي فَيَقُولُونَ يَا رَبِّ أَحْبَبْنَا أَنْ يُعْرَفَ قَدْرُنَا فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فَيَقُولُ اللَّهُ يَا أَحِبَّائِي ارْجِعُوا وَ انْظُرُوا مَنْ أَحَبَّكُمْ لِحُبِّ فَاطِمَةَ انْظُرُوا مَنْ أَطْعَمَكُمْ لِحُبِّ فَاطِمَةَ انْظُرُوا مَنْ كَسَاكُمْ لِحُبِّ فَاطِمَةَ انْظُرُوا مَنْ سَقَاكُمْ شَرْبَةً فِي حُبِّ فَاطِمَةَ انْظُرُوا مَنْ رَدَّ عَنْكُمْ غِيبَةً فِي حُبِّ فَاطِمَةَ خُذُوا بِيَدِهِ وَ أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ اللَّهِ لَا يَبْقَى فِي النَّاسِ إِلَّا شَاكٌّ أَوْ كَافِرٌ أَوْ مُنَافِقٌ فَإِذَا صَارُوا بَيْنَ الطَّبَقَاتِ نَادَوْا كَمَا قَالَ اللَّهُ [تَعَالَى] فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ فَيَقُولُونَ فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ مُنِعُوا مَا طَلَبُوا وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
(435) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي [حَدَّثَنَا] مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ [ع] عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَعَاشِرَ النَّاسِ تَدْرُونَ لِمَا خُلِقَتْ فَاطِمَةُ قَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ خُلِقَتْ فَاطِمَةُ حَوْرَاءَ إِنْسِيَّةً لَا إِنْسِيَّةً قَالَ خُلِقَتْ مِنْ عَرَقِ جَبْرَئِيلَ وَ مِنْ زَغَبِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ [إِنَّهُ] أَشْكَلَ [اشتكل ذَلِكَ] عَلَيْنَا تَقُولُ حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ لَا إِنْسِيَّةٌ ثُمَّ تَقُولُ مِنْ عَرَقِ جَبْرَئِيلَ وَ مِنْ زَغَبِهِ قَالَ إِذاً [أَنَا] أُنَبِّئُكُمْ أَهْدَى إِلَيَّ رَبِّي تُفَّاحَةً مِنَ الْجَنَّةِ أَتَانِي بِهَا جَبْرَئِيلُ فَضَمَّهَا إِلَى صَدْرِهِ فَعَرِقَ جَبْرَئِيلُ [ع] وَ عَرِقَتِ التُّفَّاحَةُ فَصَارَ عَرَقُهُمَا [عَرَقُهَا] شَيْئاً وَاحِداً ثُمَّ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ قُلْتُ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ أَهْدَى إِلَيْكَ تُفَّاحَةً مِنَ الْجَنَّةِ فَأَخَذْتُهَا فَقَبَّلْتُهَا [وَ قَبَّلْتُهَا فَقَلَبْتُهَا] وَ وَضَعْتُهَا عَلَى عَيْنِي وَ ضَمَمْتُهَا [و ضمنتها] إِلَى صَدْرِي ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ كُلْهَا قُلْتُ [يَا] حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ هَدِيَّةُ رَبِّي تُؤْكَلُ قَالَ نَعَمْ قَدْ أُمِرْتَ بِأَكْلِهَا فَأَفْلَقْتُهَا فَرَأَيْتُ مِنْهَا نُوراً سَاطِعاً فَرِعْتُ [فَفَزِعْتُ] مِنْ ذَلِكَ النُّورِ قَالَ كُلْ فَإِنَّ ذَلِكَ نُورُ الْمَنْصُورَةِ فَاطِمَةَ قُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ وَ مَنِ الْمَنْصُورَةُ قَالَ جَارِيَةٌ تَخْرُجُ مِنْ صُلْبِكَ [وَ] اسْمُهَا فِي السَّمَاءِ الْمَنْصُورَةُ وَ فِي الْأَرْضِ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٣٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(435). و أخرج نحوه الشيخ الصدوق عن محمّد بن موسى بن المتوكل عن عبد اللّه بن جعفر عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن عليّ بن فضال عن عبد الرحمن بن الحجاج عن سدير عن الصادق ( عليه السلام قَالَ

سُمِّيَتْ فَاطِمَةَ فِي الْأَرْضِ [لِأَنَّهُ] فَطَمَتْ شِيعَتَهَا مِنَ النَّارِ وَ فُطِمَتْ [فطموا] أَعْدَاؤُهَا عَنْ حُبِّهَا وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ فِي كِتَابِهِ وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ بِنَصْرِ [ينصر] فَاطِمَةَ ع فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٣٢١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(477). و أخرج نحوه الفريابي و أحمد و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و الطبراني و الحاكم و ابن مردويه و البيهقيّ عن أبي الدرداء كما في الدّر المنثور. في ر: في مسجد... و صليت. ر، أ: إلى ساربة. أ، ب: (عِبادِنا) إلى (جَنَّاتُ عَدْنٍ). ر: بِإِذْنِ اللَّهِ فقال. ب: لنفسه يجلس. ر: يحبس يوم. أَحَداً قَبْلَكَ وَ لَا أُحَدِّثُ بَعْدَكَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ جَنَّاتُ عَدْنٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص السَّابِقُ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ الْمُقْتَصِدُ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً وَ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ يُحْبَسُ فِي يَوْمٍ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يَدْخُلَ الْحُزْنُ [فِي] جَوْفِهِ ثُمَّ يَرْحَمُهُ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ الَّذِي أَدْخَلَ أَجْوَافَهُمْ فِي طُولِ الْمَحْشَرِ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ قَالَ شَكَرَ لَهُمُ الْعَمَلَ الْقَلِيلَ وَ عَفَا [غَفَرَ] لَهُمُ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٣٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(553) - قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَابِرٍ عَنْ طُعْمَةَ الْجُعْفِيِّ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سُئِلَ سَيِّدِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

[تَعَالَى فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ] مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ قَالَ هِيَ فِي عَلِيٍّ وَ أَوْلَادِهِ وَ شِيعَتِهِمْ هُمُ الْمُتَّقُونَ وَ هُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ الَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
(576) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ظَبْيَانَ [قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ] عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا جَمَعَ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ كُنْتُ أَنَا وَ أَنْتَ يَوْمَئِذٍ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ [ثُمَ] يَقُولُ اللَّهُ

[تَبَارَكَ وَ تَعَالَى] لِي وَ لَكَ قُومَا وَ أَلْقِيَا مَنْ أَبْغَضَكُمَا وَ خَالَفَكُمَا وَ كَذَّبَكُمَا فِي النَّارِ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤٣٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(598) - قَالَ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ الْقُرَشِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ اكْتَنَفْنَا رَسُولَ اللَّهِ ص ذَاتَ يَوْمَ عِنْدَهُ [قَالَ] فَاطَّلَعَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع [قَالَ] فَقَالَ النَّبِيُّ

[ص] تُرِيدُونَ أَنْ أُرِيَكُمْ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَالَ فَقَالُوا نَعَمْ قَالَ هَذَا فَقَامَ أَبُو دُجَانَةَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِعْتُكَ وَ أَنْتَ تَقُولُ إِنَّ الْجَنَّةَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى النَّبِيِّينَ وَ سَائِرِ الْأُمَمِ حَتَّى

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(604) - قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مُعَنْعَناً عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ فُلَانٍ الشَّكُّ مِنَ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا ع [وَ هُوَ] يَقُولُ

[لَا] وَ اللَّهِ لَا يُرَى فِي النَّارِ مِنْكُمْ اثْنَانِ أَبَداً لَا وَ اللَّهِ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٤٦١. — الإمام الرضا عليه السلام
(729) - قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنِيُّ [الْعَلَوِيُ] [قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُ] مُعَنْعَناً عَنِ السُّدِّيِ فِي قَوْلِهِ [قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى] وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى قَالَ رِضَاهُ أَنْ يُدْخِلَ أَهْلَ بَيْتِهِ الْجَنَّةَ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٦٩. — غير محدد
(745) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ [الْحَسَنِ] بْنِ إِبْرَاهِيمَ [قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّهْدِيُ] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

[تَعَالَى] وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ قَالَ أَمَّا التِّينِ فَالْحَسَنُ [الْحَسَنُ] أَمَّا الزَّيْتُونِ فَالْحُسَيْنُ قَالَ قُلْتُ وَ قَوْلُهُ طُورِ سِينِينَ قَالَ إِنَّمَا [هُوَ] طُورُ سَيْنَاءَ قُلْتُ وَ مَا يَعْنِي بِقَوْلِهِ طُورِ سَيْنَاءَ قَالَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ع] قَالَ فَقُلْتُ فَقَوْلُهُ وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ قَالَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ هُوَ سَبِيلٌ آمَنَ اللَّهُ بِهِ الْخَلْقَ فِي سَبِيلِهِمْ [سُبُلِهِمْ] وَ مِنَ النَّارِ إِذَا أَطَاعُوهُ قَوْلُهُ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ قَالَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ شِيعَتُهُ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ يَعْنِي وَلَايَتَهُ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٧٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أَبِي ره وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

مَنْ تَطَيَّبَ بِطِيبٍ أَوَّلَ النَّهَارِ وَ هُوَ صَائِمٌ لَمْ يَفْقِدْ عَقْلَهُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا مِنْ صَائِمٍ يَحْضُرُ قَوْماً يَطْعَمُونَ إِلَّا سَبَّحَتْ أَعْضَاؤُهُ وَ كَانَتْ صَلَاةُ الْمَلَائِكَةِ عَلَيْهِ وَ كَانَتْ صَلَاتُهُ اسْتِغْفَاراً أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ نُوحاً رَكِبَ السَّفِينَةَ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ فَأَمَرَ مَنْ مَعَهُ أَنْ يَصُومُوا ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ قَالَ مَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ تَبَاعَدَتْ عَنْهُ النَّارُ مَسِيرَةَ سَنَةٍ وَ مَنْ صَامَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ أُغْلِقَتْ عَنْهُ أَبْوَابُ النِّيرَانِ السَّبْعَةُ وَ مَنْ صَامَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ فُتِّحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ وَ مَنْ صَامَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً أُعْطِيَ مَسْأَلَتَهُ وَ مَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمُهْتَدِي عَنْ سَيْفِ بْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام عَنْ أَبِيهِ الْمُبَارَكِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ رَجَبٌ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ مَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ سَقَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ ذَلِكَ النَّهَرِ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام رَجَبٌ شَهْرٌ عَظِيمٌ يُضَاعِفُ اللَّهُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ وَ يَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ مَنْ صَامَ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ تَبَاعَدَتْ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فَقَالَ لِي أَنْشِدْنِي كَمَا يُنْشِدُونَ يَعْنِي بِالرِّقَّةِ قَالَ فَأَنْشَدْتُهُ هَذَا الشَّعْرَ- امْرُرْ عَلَى جَدَثِ الْحُسَيْنِ * * * فَقُلْ لِأَعْظُمِهِ الزَّكِيَّةِ قَالَ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ زِدْنِي فَأَنْشَدْتُهُ الْقَصِيدَةَ الْأُخْرَى قَالَ فَبَكَى وَ سَمِعْتُ الْبُكَاءَ مِنْ خَلْفِ السِّتْرِ قَالَ فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ يَا أَبَا هَارُونَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ عليه السلام شِعْراً فَبَكَى وَ أَبْكَى عَشَرَةً كُتِبَ لَهُمُ الْجَنَّةُ وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ عليه السلام شِعْراً فَبَكَى وَ أَبْكَى خَمْسَةً كُتِبَ لَهُ الْجَنَّةُ وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ عليه السلام شِعْراً فَبَكَى وَ أَبْكَى وَاحِداً كُتِبَ لَهُمُ الْجَنَّةُ وَ مَنْ ذُكِرَ الْحُسَيْنُ عليه السلام عِنْدَهُ فَخَرَجَ مِنْ عَيْنَيْهِ مِقْدَارُ جَنَاحِ ذُبَابَةٍ كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَمْ يَرْضَ لَهُ بِدُونِ الْجَنَّةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عُمَارَةَ الْمُنْشِدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ لِي يَا أَبَا عُمَارَةَ أَنْشِدْنِي لِلْعَبْدِيِّ فِي الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ فَأَنْشَدْتُهُ فَبَكَى قَالَ ثُمَّ أَنْشَدْتُهُ فَبَكَى قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا زِلْتُ أُنْشِدُهُ وَ يَبْكِي حَتَّى سَمِعْتُ الْبُكَاءَ مِنَ الدَّارِ فَقَالَ لِي يَا أَبَا عُمَارَةَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَأَبْكَى خَمْسِينَ فَلَهُ الْجَنَّةُ وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ عليه السلام فَأَبْكَى أَرْبَعِينَ فَلَهُ الْجَنَّةُ وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ عليه السلام فَأَبْكَى ثَلَاثِينَ فَلَهُ الْجَنَّةُ وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ عليه السلام فَأَبْكَى عِشْرِينَ فَلَهُ الْجَنَّةُ وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ عليه السلام فَأَبْكَى عَشَرَةً فَلَهُ الْجَنَّةُ وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ شِعْراً وَاحِداً فَلَهُ الْجَنَّةُ وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ عليه السلام شِعْراً فَبَكَى فَلَهُ الْجَنَّةُ وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ عليه السلام شِعْراً فَتَبَاكَى فَلَهُ الْجَنَّةُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ عليه السلام بَيْتاً مِنْ شِعرٍ فَبَكَى وَ أَبْكَى عَشَرَةً فَلَهُ وَ لَهُمُ الْجَنَّةُ فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى قَالَ وَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ ع

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ اعْتِكَافَ شَهْرَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ صِيَامَهُمَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ

بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَا قَتِيلُ الْعَبْرَةِ قُتِلْتُ مَكْرُوباً وَ حَقِيقٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَأْتِيَنِي مَكْرُوبٌ إِلَّا أَرُدَّهُ وَ أَقْلِبَهُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام مَا لِمَنْ أَتَى قَبْرَ أَحَدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام قَالَ لَهُ مِثْلُ مَا لِمَنْ أَتَى قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ فَقُلْتُ مَا لِمَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ لَهُ مِثْلُ مَا لِمَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مَا لِمَنْ أَتَى قَبْرَ الرِّضَا عليه السلام قَالَ الْجَنَّةُ وَ اللَّهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ قَرَأْتُ كِتَابَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام أَبْلِغْ شِيعَتِي أَنَّ زِيَارَتِي تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ أَلْفَ حِجَّةٍ قَالَ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَلْفَ حِجَّةٍ قَالَ إِي وَ اللَّهِ وَ أَلْفَا حِجَّةٍ لِمَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام مَنْ زَارَ وَاحِداً مِنَّا كَانَ كَمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ ع أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَبْرِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُوسَى بْنِ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ٩٨. — الإمام الحسين عليه السلام
وَ إِنْ قَرَأَهَا نَهَاراً ثُمَّ مَاتَ مَاتَ شَهِيداً أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ قَرَأَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ الْوَاقِعَةَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ أَحَبَّهُ إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ وَ لَمْ يَرَ فِي الدُّنْيَا بُؤْساً أَبَداً وَ لَا فَقْراً وَ لَا فَاقَةً وَ لَا آفَةً مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ هَذِهِ السُّورَةُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام خَاصَّةً لَا يَشْرَكُهُ فِيهَا أَحَدٌ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ وَ إِلَى صِفَتِهَا فَلْيَقْرَأِ الْوَاقِعَةَ وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى صِفَةِ النَّارِ فَلْيَقْرَأْ سَجْدَةَ لُقْمَانَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرٍو عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ مَنْ قَرَأَ الْوَاقِعَةَ كُلَّ لَيْلَةٍ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْحَدِيدِ وَ الْمُجَادَلَةِ فِي صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ أَدْمَنَهَا لَمْ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ حَتَّى يَمُوتَ أَبَداً وَ لَا يَرَى فِي نَفْسِهِ وَ لَا أَهْلِهِ سُوءاً أَبَداً وَ لَا خَصَاصَةً فِي بَدَنِهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْكِنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ أَبِي الْعَلِيِّ [الْخَلِيلِ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جُذْعَانَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ١١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مُعَلِّمُ الْخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ دَوَابُّ الْأَرْضِ وَ حِيتَانُ الْبُحُورِ وَ كُلُّ صَغِيرَةٍ وَ كَبِيرَةٍ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَ سَمَائِهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ عَالِمٌ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ وَ أَلْفِ زَاهِدٍ وَ الْعَالِمُ يُنْتَفَعُ بِعِلْمِهِ خَيْرٌ وَ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سَبْعِينَ أَلْفَ عَابِدٍ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْماً سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقاً إِلَى الْجَنَّةِ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِهِ وَ إِنَّهُ يَسْتَغْفِرُ لِطَالِبِ الْعِلْمِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ حَتَّى الْحُوتُ فِي الْبَحْرِ وَ فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ النُّجُومِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَ إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَ لَا دِرْهَماً وَ لَكِنْ وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُمْ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِراً حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُقَاتِلٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ يَغْدُو فِي طَلَبِ الْعِلْمِ أَوْ يَرُوحُ إِلَّا خَاضَ الرَّحْمَةَ وَ هَتَفَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ مَرْحَباً بِزَائِرِ اللَّهِ وَ سَلَكَ مِنَ الْجَنَّةِ مِثْلَ ذَلِكَ الْمَسْلَكِ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ١٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ كَفٍّ فِيهَا عَقِيقٌ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بِنْتِ إِلْيَاسَ الْخَزَّازِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

مَنْ سَاهَمَ بِالْعَقِيقِ كَانَ سَهْمُهُ الْأَوْفَرَ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَاقُولِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْعَطَّارِ عَنْ زِيَادٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ كَلَّمَهُ عَلَى طُورِ سِينَا ثُمَّ اطَّلَعَ عَلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً فَخَلَقَ مِنْ نُورِ وَجْهِهِ الْعَقِيقَ ثُمَّ قَالَ آلَيْتُ بِنَفْسِي عَلَى نَفْسِي أَلَّا أُعَذِّبَ كَفَّ لَابِسِهِ إِذَا تَوَلَّى عَلِيّاً بِالنَّارِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ مَا افْتَقَرَتْ كَفٌّ تَخَتَّمَتْ بِالْفَيْرُوزَجِ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ السُّخْتِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام فَرَأَيْتُ فِي يَدِهِ خَاتَماً فَصُّهُ فَيْرُوزَجٌ نَقْشُهُ لِلَّهِ الْمُلْكُ فَأَدَمْتُ النَّظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا لَكَ تَنْظُرُ فِيهِ هَذَا حَجَرٌ أَهْدَاهُ جَبْرَئِيلُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنَ الْجَنَّةِ فَوَهَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ عليه السلام أَ تَدْرِي مَا اسْمُهُ قَالَ قُلْتُ فَيْرُوزَجٌ قَالَ هَذَا اسْمُهُ بِالْفَارِسِيَّةِ أَ تَعْرِفُ اسْمَهُ بِالْعَرَبِيَّةِ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ هُوَ الظَّفَرُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ١٧٥. — الإمام الحسين عليه السلام
أَبِي عَلِيٍّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً عَفَّ وَ تَعَفَّفَ وَ كَفَّ عَنِ الْمَسْأَلَةِ فَإِنَّهُ يُعَجِّلُ الذُّلَّ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ لَا يُغْنِي النَّاسُ عَنْهُ شَيْئاً أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَنْتُمْ فِي تَصَافُحِكُمْ فِي مِثْلِ أُجُورِ الْمُجَاهِدِينَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّارِمِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ 5 أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ مَنْ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَى طَعَامٍ لَمْ يُسْأَلْ عَنْ ذَلِكَ الطَّعَامِ أَبَداً حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَصْبَغِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ أَشْبَعَ جَائِعاً أَجْرَى اللَّهُ لَهُ نَهَراً فِي الْجَنَّةِ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ أَشْبَعَ كَبِداً جَائِعاً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ تَلَذَّذَ بِالْمَاءِ فِي الدُّنْيَا لَذَّذَهُ اللَّهُ مِنْ أَشْرِبَةِ الْجَنَّةِ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ١٨٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ فَقْراً فِي مَعِيشَتِهِ وَ مَحْقاً فِي دِينِهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَعَزَّ أُمَّتِي بِسَنَابِكِ خَيْلِهَا وَ مَرَاكِزِ رِمَاحِهَا وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ بَلَّغَ رِسَالَةَ غَازٍ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً وَ هُوَ شَرِيكُهُ فِي بَابِ غَزْوَتِهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خُيُولُ الْغُزَاةِ هِيَ خُيُولُهُمْ فِي الْجَنَّةِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي السَّيْفِ وَ تَحْتَ ظِلِّ السَّيْفِ وَ لَا يُقِيمُ النَّاسَ إِلَّا السَّيْفُ وَ السُّيُوفُ مَقَالِيدُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ مَنِ ارْتَبَطَ فَرَساً عَتِيقاً مُحِيَتْ عَنْهُ ثَلَاثُ سَيِّئَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ كُتِبَتْ لَهُ إِحْدَى وَ عِشْرُونَ حَسَنَةً وَ مَنِ ارْتَبَطَ هَجِيناً مُحِيَتْ عَنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَيِّئَتَانِ وَ كُتِبَتْ لَهُ سَبْعُ حَسَنَاتٍ وَ مَنِ ارْتَبَطَ بِرْذَوْناً يُرِيدُ بِهِ جَمَالًا وَ قَضَاءَ حَوَائِجَ وَ دَفْعَ عَدُوٍّ عَنْهُ مُحِيَتْ عَنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَيِّئَةٌ وَ كُتِبَتْ لَهُ سِتُّ حَسَنَاتٍ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ١٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ آدَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَا مِنْ دَابَّةٍ عُرِّفَ بِهَا خَمْسَ وَقَفَاتٍ إِلَّا كَانَتْ مِنْ نَعَمِ الْجَنَّةِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَصْحَابِنَا يُكَنَّى بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْحُمَّى رَائِدُ الْمَوْتِ وَ سِجْنُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ فَوْرُهَا وَ حَرُّهَا مِنْ جَهَنَّمَ وَ هِيَ حَظُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنَ النَّارِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاشَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ نِعْمَ الْوَجَعُ الْحُمَّى تُعْطِي كُلَّ عُضْوٍ قِسْطَهُ مِنَ الْبَلَاءِ وَ لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُبْتَلَى حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بِإِسْنَادٍ لَهُ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُمَّ حُمَّى وَاحِدَةً تَنَاثَرَتِ الذُّنُوبُ مِنْهُ كَوَرَقِ الشَّجَرِ فَإِنْ أَنَّ عَلَى فِرَاشِهِ فَأَنِينُهُ تَسْبِيحٌ وَ صِيَاحُهُ تَهْلِيلٌ وَ تَقَلُّبُهُ عَلَى فِرَاشِهِ كَمَنْ يَضْرِبُ بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ أَقْبَلَ يَعْبُدُ اللَّهَ بَيْنَ إِخْوَانِهِ وَ أَصْحَابِهِ كَانَ مَغْفُوراً لَهُ فَطُوبَى لَهُ إِنْ تَابَ وَ وَيْلٌ لَهُ إِنْ عَادَ وَ الْعَافِيَةُ أَحَبُّ إِلَيْنَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ زَيْنَ الْعَابِدِينَ عليه السلام يَقُولُ حُمَّى لَيْلَةٍ كَفَّارَةُ سَنَةٍ وَ ذَلِكَ أَنَّ أَلَمَهَا يَبْقَى فِي الْجَسَدِ سَنَةً أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ١٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ غَسَّلَ مَيِّتاً مُؤْمِناً فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ قَالَ وَ كَيْفَ يُؤَدِّي فِيهِ الْأَمَانَةَ قَالَ لَا يُخْبِرُ بِمَا يَرَى أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ مَنْ قَدَّمَ أَوْلَاداً يَحْتَسِبُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ حَجَبُوهُ مِنَ النَّارِ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ شمر [شَهْرِ بْنِ خوشب [حَوْشَبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَنْبَسَةَ السُّلَمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ أَيُّمَا رَجُلٍ قَدَّمَ ثَلَاثَةَ أَوْلَادٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ أَوِ امْرَأَةٍ قَدَّمَتْ ثَلَاثَةَ أَوْلَادٍ فَهُمْ حُجَّابٌ يَسْتُرُونَهُ مِنَ النَّارِ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ سَوَّارٍ عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ره قَالَ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُقَدِّمَانِ عَلَيْهِمَا ثَلَاثَةَ أَوْلَادٍ لَمْ يَبْغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ وَلَدٌ وَاحِدٌ يُقَدِّمُهُ الرَّجُلُ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ ولد [وَلَداً يَبْقُونَ بَعْدَهُ يُدْرِكُونَ الْقَائِمَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ أَخَذَ بِقَائِمَةِ السَّرِيرِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ خَمْساً وَ عِشْرِينَ كَبِيرَةً فَإِذَا رَبَّعَ خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ١٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
لِمَالِكٍ قُلْ لِلنَّارِ لَا تُحْرِقِي لَهُمْ أَقْدَاماً فَقَدْ كَانُوا يَمْشُونَ بِهَا إِلَى الْمَسَاجِدِ وَ لَا تُحْرِقِي لَهُمْ وُجُوهاً فَقَد كَانُوا يُسْبِغُونَ الْوُضُوءَ وَ لَا تُحْرِقِي لَهُمْ أَيْدِياً فَقَدْ كَانُوا يَرْفَعُونَهَا بِالدُّعَاءِ وَ لَا تُحْرِقِي لَهُمْ أَلْسِنَةً فَقَدْ كَانُوا يُكْثِرُونَ تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ قَالَ فَيَقُولُ لَهُمْ خَازِنُ النَّارِ يَا أَشْقِيَاءُ مَا كَانَ حَالُكُمْ قَالُوا كُنَّا نَعْمَلُ لِغَيْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقِيلَ لَنَا خُذُوا ثَوَابَكُمْ مِمَّنْ عَمِلْتُمْ لَهُمْ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

عَلِيٌّ عليه السلام مَنْ أَطَاعَ امْرَأَتَهُ كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ قِيلَ وَ مَا تِلْكَ الطَّاعَةُ قَالَ تَطْلُبُ إِلَيْهِ أَنْ تَذْهَبَ إِلَى الْحَمَّامَاتِ وَ إِلَى الْأَعْرَاسِ وَ إِلَى النَّائِحَاتِ وَ الثِّيَابِ الرِّقَاقِ فَيُجِيبُهَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ أُقْعِدَ رَجُلٌ مِنَ الْأَخْيَارِ فِي قَبْرِهِ قِيلَ لَهُ يَا أَبَا خَالِدٍ أَنَا جَالِدُوكَ مِائَةَ جَلْدَةٍ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ فَقَالَ لَا أُطِيقُهَا فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى جَلْدَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَالُوا لَيْسَ مِنْهَا بُدٌّ فَقَالَ فِيمَا تَجْلِدُونِّي فِيهَا قَالُوا إِنَّكَ صَلَّيْتَ يَوْماً بِغَيْرِ وُضُوءٍ وَ مَرَرْتَ عَلَى ضَعِيفٍ فَلَمْ تَنْصُرْهُ قَالَ فَجَلَدَهُ جَلْدَةً مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَامْتَلَأَ قَبْرُهُ نَاراً أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ مُنْذِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ ذُكِرَ أَنَّ سُلَيْمَانَ قَالَ إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْجَنَّةَ فِي ذُبَابٍ وَ آخَرَ دَخَلَ النَّارَ فِي ذُبَابٍ وَ قِيلَ لَهُ وَ كَيْفَ ذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ فِي عِيدٍ لَهُمْ وَ قَدْ وَضَعُوا أَصْنَاماً لَهُمْ لَا يَجُوزُ بِهِمْ أَحَدٌ حَتَّى يُقَرِّبَ إِلَى

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ٢٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ فَانْظُرُوا إِلَى مَنَازِلِكُمْ فِي الْجَنَّةِ فَيَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ فَيَنْظُرُونَ إِلَى مَنَازِلِهِمْ وَ مَا فِيهَا مِنَ النَّعِيمِ فَيُقَالُ لَهُمْ هَذِهِ مَنَازِلُكُمُ الَّتِي لَوْ أَطَعْتُمْ رَبَّكُمْ دَخَلْتُمُوهَا قَالَ قَالَ فَلَوْ أَنَّ أَحَداً مَاتَ حُزْناً لَمَاتَ أَهْلُ النَّارِ ذَلِكَ [الْيَوْمَ حُزْناً أهل النار [زائدتان فَيُورَثُ هَؤُلَاءِ مَنَازِلَ هَؤُلَاءِ وَ هَؤُلَاءِ مَنَازِلَ هَؤُلَاءِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ

تَعَالَى أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ. الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنَّ الشَّكَّ وَ الْمَعْصِيَةَ فِي النَّارِ لَيْسَ مِنَّا وَ لَا إِلَيْنَا أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَيُّ امْرَأَةٍ تَتَطَيَّبُ ثُمَّ خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا فَهِيَ تُلْعَنُ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهَا مَتَى رَجَعَتْ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمَشْرِقِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام أَنَا وَ ابْنُ عَمٍّ لِي وَ هُوَ فِي قَصْرِ بَنِي مُقَاتِلٍ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَمِّي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ هَذَا الَّذِي أَرَى خِضَابٌ أَوْ شَعْرُكَ فَقَالَ خِضَابٌ وَ الشَّيْبُ إِلَيْنَا بَنِي هَاشِمٍ يُعَجِّلُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ جِئْتُمَا لِنُصْرَتِي فَقُلْتُ إِنِّي رَجُلٌ كَبِيرُ السِّنِّ كَثِيرُ الدَّيْنِ كَثِيرُ الْعِيَالِ وَ فِي يَدِي بَضَائِعُ لِلنَّاسِ وَ لَا أَدْرِي مَا يَكُونُ وَ أَكْرَهُ أَنْ أُضَيِّعَ أَمَانَتِي وَ قَالَ لَهُ ابْنُ عَمِّي مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ لَنَا فَانْطَلِقَا فَلَا تَسْمَعَا لِي وَاعِيَةً وَ لَا تَرَيَا لِي سَوَاداً فَإِنَّهُ مَنْ سَمِعَ وَاعِيَتَنَا أَوْ رَأَى سَوَادَنَا فَلَمْ يُجِبْنَا وَ لَمْ يُعِنَّا كَانَ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ٢٥٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ دَعَا رَجُلٌ بَعْضَ بَنِي هَاشِمٍ إِلَى الْبِرَازِ فَأَبَى أَنْ يُبَارِزَهُ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام مَا مَنَعَكَ أَنْ تُبَارِزَهُ فَقَالَ

كَانَ فَارِسَ الْعَرَبِ وَ خَشِيتُ أَنْ يَغْلِبَنِي فَقَالَ لَهُ إِنَّهُ بَغَى عَلَيْكَ وَ لَوْ بَارَزْتَهُ لَغَلَبْتَهُ وَ لَوْ بَغَى جَبَلٌ عَلَى جَبَلٍ لَهَلَكَ الْبَاغِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْمَعْزَاءِ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَ عِنْدَهُ قُوتُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى يَوْمَ يَلْقَاهُ وَ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ لَحْمٌ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ ملك [مَالِكِ بْنِ حصن [حُصَيْنٍ السَّكُونِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْأَلُ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ فَيَمُوتُ حَتَّى يُحْوِجَهُ اللَّهُ إِلَيْهَا وَ يُثَبِّتَ لَهُ بِهَا النَّارَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ الْحَنَّاطِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ مُتَعَمِّداً فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ٢٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
النَّارِ وَ بَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ وَ قَضَى لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ حَاجَةٍ فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا وَ لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَرْجِعَ وَ مَنْ قَامَ عَلَى مَرِيضٍ يَوْماً وَ لَيْلَةً بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَعَ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ عليه السلام فَجَازَ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اللَّامِعِ- وَ مَنْ سَعَى لِمَرِيضٍ فِي حَاجَتِهِ فَقَضَاهَا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانَ الْمَرِيضُ مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ أَجْراً مَنْ سَعَى فِي حَاجَةِ أَهْلِهِ وَ مَنْ ضَيَّعَ أَهْلَهُ وَ قَطَعَ رَحِمَهُ حَرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى حُسْنَ الْجَزَاءِ يَوْمَ يَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَ ضَيَّعَهُ وَ مَنْ ضَيَّعَهُ يُضَيِّعُهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْآخِرَةِ فَهُوَ يَرِدُ مَعَ الْهَالِكِينَ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ وَ لَمَّا يَأْتِ بِهِ- وَ مَنْ أَقْرَضَ مَلْهُوفاً فَأَحْسَنَ طَلِبَتَهُ اسْتَأْنَفَ الْعَمَلَ وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَلْفَ قِنْطَارٍ مِنَ الْجَنَّةِ وَ مَنْ فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِرَحْمَتِهِ فَنَالَ بِهَا الْجَنَّةَ وَ فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرَبَهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ مَنْ مَشَى فِي إِصْلَاحٍ بَيْنَ امْرَأَةٍ وَ زَوْجِهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى أَجْرَ أَلْفِ شَهِيدٍ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَقّاً وَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا فِي ذَلِكَ عِبَادَةُ سَنَةٍ قِيَامٌ لَيْلُهَا وَ صِيَامٌ نَهَارُهَا- وَ مَنْ أَقْرَضَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَقْرَضَهُ وَزْنَ جَبَلِ أُحُدٍ وَ جِبَالِ رَضْوَى وَ طُورِ سَيْنَاءَ حَسَنَاتٌ فَإِنْ رَفَقَ بِهِ فِي طَلَبِهِ يَعْبُرُ بِهِ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ اللَّامِعِ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ لَا عَذَابٍ وَ مَنْ شَكَا إِلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَلَمْ يُقْرِضْهُ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ وَ مَنْ مَنَعَ طَالِباً حَاجَتَهُ وَ هُوَ قَادِرٌ عَلَى قَضَائِهَا فَعَلَيْهِ مِثْلُ خَطِيئَةِ عَشَّارٍ فَقَامَ إِلَيْهِ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ مَا يَبْلُغُ خَطِيئَةُ عَشَّارٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ عَلَى الْعَشَّارِ كُلَّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ- لَعْنَةُ اللّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النّاسِ أَجْمَعِينَ وَ مَنْ يَلْعَنْهُ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً - وَ مَنِ اصْطَنَعَ إِلَى أَخِيهِ مَعْرُوفاً فَمَنَّ بِهِ عَلَيْهِ حَبِطَ عَمَلُهُ وَ خَابَ سَعْيُهُ ثُمَّ قَالَ أَلَا وَ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الْمَنَّانِ وَ الْمُخْتَالِ-

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ٢٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
39 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَيُحَاسِبُ كُلَّ خَلْقٍ- إِلَّا مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَإِنَّهُ لَا يُحَاسَبُ وَ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ: 40 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا تَسْتَرْضِعُوا الْحَمْقَاءَ وَ لَا الْعَمْشَاءَ فَإِنَّ اللَّبَنَ يُعْدِي: 41 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَيْسَ لِلصَّبِيِّ لَبَنٌ خَيْرٌ مِنْ لَبَنِ أُمِّهِ: 42 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ الْمَائِدَةِ مُهُورُ الْحُورِ الْعِينِ فَكُلُوهُ: 43 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ يُحْسِنِ النَّفَقَةَ فَلَهُ حَسَنَةٌ: 44 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ- وَ لَنْ يَفْتَقِرَ أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَهُمُ الْخَلُّ

صحيفة الرضا - الصفحة ٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حُلَّتَيْنِ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ- مَكْتُوبٌ عَلَى كُلِّ حُلَّةٍ بِخَطٍّ أَخْضَرَ- أَدْخِلُوا ابْنَةَ مُحَمَّدٍ الْجَنَّةَ عَلَى أَحْسَنِ الصُّورَةِ- وَ أَحْسَنِ الْكَرَامَةِ وَ أَحْسَنِ الْمَنْظَرِ- فَتُزَفُّ إِلَى الْجَنَّةِ كَمَا تُزَفُّ الْعَرُوسُ- وَ يُوَكَّلُ بِهَا سَبْعُونَ أَلْفَ جَارِيَةٍ: 79 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم الْوَيْلُ لِظَالِمِي أَهْلِ بَيْتِي- عَذَابُهُمْ مَعَ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النّٰارِ: 80 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ قَاتِلَ الْحُسَيْنِ فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ- وَ عَلَيْهِ نِصْفُ عَذَابِ أَهْلِ النَّارِ- وَ قَدْ شُدَّتْ يَدَاهُ وَ رِجْلَاهُ بِسَلَاسِلَ مِنْ نَارٍ- مُنَكَّسٌ فِي النَّارِ حَتَّى يَقَعَ فِي قَعْرِ جَهَنَّمَ- وَ لَهُ رِيحٌ يَتَعَوَّذُ أَهْلُ النَّارِ إِلَى رَبِّهِمْ مِنْ شِدَّةِ نَتْنِهِ- وَ هُوَ فِيهَا خَالِدٌ ذَائِقُ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ- كُلَّمٰا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَلَ اللَّهُ لَهُمُ الْجُلُودَ- حَتَّى يَذُوقُوا الْعَذَابَ لٰا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ سَاعَةً- وَ يُسْقَوْنَ مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ- فَالْوَيْلُ لَهُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: 81 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا- فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ: 82 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ

صحيفة الرضا - الصفحة ٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
خُلُقُهُ: 149 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم عَلَيْكُمْ بِالْعَدَسِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ وَ مُقَدَّسٌ- وَ إِنَّهُ يُرِقُّ الْقَلْبَ وَ يُكْثِرُ الدَّمْعَةَ- وَ إِنَّهُ قَدْ بَارَكَ فِيهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً- آخِرُهُمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: 150 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ ذُكِرَ اللَّحْمُ وَ الشَّحْمُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ- لَيْسَ مِنْهُمَا بَضْعَةٌ تَقَعُ فِي الْمَعِدَةِ- إِلَّا أَنْبَتَتْ مَكَانَهَا شِفَاءً- وَ أَخْرَجَتْ مِنْ مَكَانِهَا دَاءً: 151 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَكَلَ التَّمْرَ- يَطْرَحُ النَّوَى عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ ثُمَّ يَقْذِفُ بِهِ: 152 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ- عَلَيْكُمْ بِالْبَرْنِيِّ فَإِنَّهُ خَيْرُ تُمُورِكُمْ- يُقَرِّبُ مِنَ اللَّهِ وَ يُبَاعِدُ عَنِ النَّارِ: 153 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

صحيفة الرضا - الصفحة ٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
14 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْسَأَ فِي أَجَلِهِ- وَ يُزَادَ فِي رِزْقِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ: 15 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْجَنَّةَ عَلَى مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ بَيْتِي- أَوْ قَاتَلَهُمْ أَوْ أَغَارَ عَلَيْهِمْ أَوْ سَبَّهُمْ: 16 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ قَبِلْتُ أَيْ وَلَّدْتُ فَاطِمَةَ بِالْحَسَنِ فَلَمْ أَرَ لَهَا دَماً- فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَمْ أَرَ لَهَا دَماً فِي حَيْضٍ وَ لَا نِفَاسٍ- فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ ابْنَتِي طَاهِرَةٌ مُطَهَّرَةٌ- لَا يُرَى لَهَا دَمٌ فِي طَمْثٍ وَ لَا وِلَادَةٍ: 17 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الْبَرَكَةَ فِي الْعَسَلِ- وَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنَ الْأَوْجَاعِ- وَ قَدْ بَارَكَ عَلَيْهِ سَبْعُونَ نَبِيّاً: 18 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ تَرَكَ مَعْصِيَةً مَخَافَةً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى- أَرْضَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: 19 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم النَّظَرُ فِي ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ عِبَادَةٌ- النَّظَرُ فِي وَجْهِ الْوَالِدَيْنِ وَ فِي الْمُصْحَفِ وَ فِي الْبَحْرِ: 20 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ ع- يَا عَلِيُّ أَنْتَ فَارِسُ الْعَرَبِ- وَ قَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ الْقَاسِطِينَ- وَ أَنْتَ أَخِي وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ- وَ سَيْفُ اللَّهِ الَّذِي لَا يُخْطِئُ- وَ أَنْتَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ: 21 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَيْكُمْ بِسَيِّدِ الْخِضَابِ- فَإِنَّهُ يُطَيِّبُ الْبَشَرَةَ وَ يَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ

صحيفة الرضا - الصفحة ٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فَقَالَ الشَّبَابُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْعَرِبَةِ مَا هِيَ- قَالَ هِيَ الزَّوْجَةُ الرَّضِيَّةُ الْمَرْضِيَّةُ الشَّهِيَّةُ- لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ وَصِيفٍ وَ سَبْعُونَ أَلْفَ وَصِيفَةٍ- صُفْرُ الْحُلِيِّ بِيضُ الْوُجُوهِ- عَلَيْهِمْ تِيجَانُ اللُّؤْلُؤِ عَلَى رِقَابِهِمُ الْمَنَادِيلُ- بِأَيْدِيهِمُ الْأَكْوِبَةُ وَ الْأَبَارِيقُ- وَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَخْرُجُ مِنْ قَبْرِهِ شَاهِراً سَيْفَهُ- تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَماً- اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ وَ الرَّائِحَةُ رَائِحَةُ الْمِسْكِ- يَحْضُرُ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ- فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ- لَوْ كَانَ الْأَنْبِيَاءُ عَلَى طَرِيقِهِمْ- لَتَرَجَّلُوا لَهُمْ مِمَّا يَرَوْنَ مِنْ بَهَائِهِمْ- حَتَّى يَأْتُوا عَلَى مَوَائِدَ مِنَ الْجَوْهَرِ فَيَقْعُدُونَ عَلَيْهَا- وَ يُشَفَّعُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ- وَ جِيرَتِهِ حَتَّى إِنَّ الْجَارَيْنِ يَتَخَاصَمَانِ- أَيُّهُمَا أَقْرَبُ جِوَاراً فَيَقْعُدُونَ مَعِي وَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ ع- عَلَى مَائِدَةِ الْخُلْدِ فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى- فِي كُلِّ يَوْمٍ بُكْرَةً وَ عَشِيّاً: 28 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ أَبِي الْحُسَيْنُ عليه السلام رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

لَأُقَطِّعَنَّ أَمَلَ كُلِّ مُؤْمِنٍ أَمَّلَ دُونِي بِالْإِيَاسِ- وَ لَأُلْبِسَنَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ بَيْنَ النَّاسِ- وَ لَأُنَحِّيَنَّهُ مِنْ وَصْلِي- وَ لَأُبَعِّدَنَّهُ مِنْ قُرْبِي- مَنْ ذَا الَّذِي أَمَّلَنِي لِقَضَاءِ حَوَائِجِهِ فَقَطَعْتُ بِهِ دُونَهَا- أَمْ مَنْ ذَا الَّذِي رَجَانِي بِعَظِيمِ جُرْمِهِ فَقَطَعْتُ رَجَاءَهُ مِنِّي- أَ يَأْمُلُ أَحَدٌ غَيْرِي فِي الشَّدَائِدِ وَ أَنَا الْحَيُّ الْكَرِيمُ- وَ بَابِي مَفْتُوحٌ لِمَنْ دَعَانِي- يَا بُؤْساً لِلْقَانِطِينَ مِنْ رَحْمَتِي- وَ يَا شِقْوَةً لِمَنْ عَصَانِي وَ لَمْ يُرَاقِبْنِي: 29 وَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع- فَقَالَ حَقٌّ مَا يَقُولُ النَّاسُ- إِنَّ آدَمَ زَوَّجَ هَذِهِ الْبِنْتَ مِنْ هَذَا الِابْنِ- فَقَالَ حَاشَا الله [لِلَّهِ كَانَ لآِدَمَ عليه السلام ابْنَانِ- وَ هُوَ شَيْثٌ وَ عَبْدُ اللَّهِ- فَأَخْرَجَ اللَّهُ لِشَيْثٍ حَوْرَاءَ مِنَ الْجَنَّةِ- وَ أَخْرَجَ لِعَبْدِ اللَّهِ امْرَأَةً مِنَ الْجِنِّ- فَوُلِدَ لِهَذَا وَ وُلِدَ لِذَلِكَ- فَمَا كَانَ مِنْ حُسْنٍ وَ

صحيفة الرضا - الصفحة ٩٣. — الإمام الحسين عليه السلام
جَمَالٍ فَمِنْ وُلْدِ الْحَوْرَاءِ- وَ مَا كَانَ مِنْ قُبْحٍ وَ بَذَاءٍ فَمِنْ وُلْدِ الْجِنِّيَّةِ: 30 وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لَكَ- إِنِّي قَدْ أَمَرْتُ شَجَرَةَ طُوبَى- أَنْ تَحْمِلَ الدُّرَّ وَ الْيَاقُوتَ وَ الْمَرْجَانَ- وَ أَنْ تَنْثُرَهُ عَلَى مَنْ قَضَى عَقْدَ نِكَاحِ فَاطِمَةَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ- وَ الْحُورِ الْعِينِ وَ قَدْ سُرَّ بِذَلِكَ سَائِرُ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ- وَ إِنَّهُ سَيُولَدُ بَيْنَهُمَا وَلَدَانِ سَيِّدَانِ فِي الدُّنْيَا- وَ سَيَسُودَانِ عَلَى كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ شَبَابِهَا- وَ قَدْ تَزَيَّنَ أَهْلُ الْجَنَّةِ لِذَلِكَ- فَاقْرَرْ عَيْناً يَا مُحَمَّدُ فَإِنَّكَ سَيِّدُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ: 31 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ أُعْطِيتَ ثَلَاثاً لَمْ يَجْتَمِعْنَ لِغَيْرِكَ- مُصَاهَرَتِي وَ زَوْجَكَ وَ وَلَدَيْكَ- وَ الرَّابِعُ لَوْلَاكَ مَا عُرِفَ الْمُؤْمِنُونَ: 32 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ- يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ- إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ فَاطِمَةَ ابْنَتَكَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى فَزَوِّجْهَا مِنْهُ فِي الْأَرْضِ

صحيفة الرضا - الصفحة ٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فكتبتها من الرجل قال يقرأ فاتحة الكتاب و قل هو الله أحد و إنا أنزلناه و آية الكرسي ثم يكتب على جنبي المحموم بالسبابة اللهم ارحم جلده الرقيق و عظمه الدقيق من سورة الحريق يا أم ملدم إن كنت آمنت بالله و اليوم الآخر فلا تأكلي اللحم و لا تشربي الدم و لا تنهكي الجسم و لا تصدعي الرأس و انتقلي عن فلان ابن فلانة إلى من يجعل مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إله إلا الله تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ علوا كبيرا محمد بن إبراهيم العلوي الموسوي قال: حدثنا إبراهيم بن محمد يعني أباه عن أبي الحسن العسكري قال سمعت الرضا عليه السلام يحدث عن أبيه قال

سأل يونس بن يعقوب الرجل الصادق عليه السلام يعني جعفر بن محمد عليه السلام قال يا ابن رسول الله الرجل يكتوي بالنار و ربما قتل و ربما تخلص قال اكتوى رجل من أصحاب رسول الله على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائم على رأسه جعفر بن عبد الواحد قال: حدثنا النضر بن سويد عن عاصم بن حميد عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام هل يعالج بالكي؟ قال نعم إن الله تعالى جعل في الدواء بركة و شفاء و خيرا كثيرا و ما على الرجل أن يتداوى و إن لا بأس به ابن ما شاء الله أبو عبد الله قال: حدثنا المبارك بن حماد عن زرعة عن سماعة قال سمعت أبا عبد الله يقول: الحقنة هي من الدواء و زعموا أنها تعظم البطن و قد فعلها رجال صالحون حفص بن عمر قال: حدثنا القاسم بن محمد عن إسماعيل بن أبي الحسن عن حفص بن عمر و هو بياع السابري قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: خير

طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
فيثقب فيها ثقبة ثم يجعل تلك الأبراذر على النار و يجعل الآجرة عليها و ليقعد على الآجرة و ليجعل الثقبة حيال المقعدة فإذا ارتفع البخار إليه فأصابه حرارته فليكن هو بمد ما يجد فإنه ربما كانت خمسة ثئاليل إلى سبعة ثئاليل فإن واتته فليقلعها و يرم بها و إلا فليجعل الثلث الثاني من الأبراذر عليها فإنه يقلعها بأصولها ثم ليأخذ المرهم الشمع و دهن الزنبق و لبنى عسل و سر و كتان هكذا قال هاهنا للذكران فليجمعه على ما وصفت ليطلى بها المقعدة فإنما هي طلية واحدة فرجعت فوصفت له ذلك فعمله فبرأ بإذن الله تعالى فلما كان من قابل حججت فقال لي يا إسحاق أخبرنا بخبر شعيب فقلت له يا ابن رسول الله و الذي اصطفاك على البشر و جعلك حجة في الأرض ما طلى بها إلا طلية واحدة ابن الجريري قال: حدثنا محمد بن إسماعيل عن الوليد بن أبان عن النعمان بن يعلى قال: حدثنا جابر الجعفي قال: شكوت إلى أبي جعفر عليه السلام وسخا كثيرا يوسخ ثيابي فقال

دق الآس و استخرج ماءه و اضربه على خل خمر أجود ما تقدر عليه ضربا شديدا حتى يزبد ثم اغسل رأسك و لحيتك به بكل قوة ثم ادهنه بعد ذلك بدهن شيرج طري فإنه يقلعه بإذن الله تعالى أحمد بن محمد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن سنان قال: حدثنا يونس بن ظبيان عن جابر بن يزيد الجعفي عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: الكمأة من المن و المن من الجنة و ماؤها شفاء للعين و العجوة من الجنة و فيها شفاء من السم

طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ٨٢. — الإمام الباقر عليه السلام
العينة؟ قالت اذهب إلى الجمل فاطرحه من قطاره و الدابة من مقودها و الحمار من آكامه و الصبي من حجر أمه و ألقى الرجل الثياب الممتلى من قدميه فقالا لها اذهبي أيتها العينة إلى البرية فثم حية لها عينان عين من ماء و عين من نار و كذلك يطبع الله على عين السوء و عبس حابس و حجر يابس و نفس نافس و نار قابس رددت بعون الله عين السوء إلى أهله و في جنبيه و كشحيه و في أحب خلانه إليه بعزيمة الله و قوله أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَ هُوَ حَسِيرٌ و صلى الله على سيدنا محمد و آله الطاهرين سليمان بن محمد مؤذن مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال حدثنا عثمان ابن عيسى الكلابي قال: حدثنا إسماعيل بن جابر عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام عن آبائه الطاهرين عن أمير المؤمنين عليه السلام قال

كل الرمان بشحمه فإنه دباغ للمعدة و في كل حبة منها إذا استقرت في المعدة حياة للقلب و إنارة للنفس و تقرض وساوس الشيطان أربعين صباحا و الرمان من فواكه الجنة قال الله عز و جل فِيهِما فاكِهَةٌ وَ نَخْلٌ وَ رُمَّانٌ و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكل رمانا عند منامه فهو آمن في نفسه إلى أن يصبح و عن الحارث بن المغيرة قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ثقلا أجده في فؤادي و كثرة التخمة من طعامي فقال تناول من هذا الرمان الحلو و كله بشحمه فإنه يدبغ المعدة دبغا و يشفي التخمة و يهضم الطعام و تسبح في الجوف

طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ١٣٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
و كلوه مقشرا فإنه نافع لكل مرار و حرارة و وهج يهيج منها محمد بن جعفر البرسي قال: حدثنا محمد بن يحيى الأرمني قال: حدثنا محمد بن سنان السناني قال: حدثنا المفضل بن عمر الجعفي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: من أكل إحدى و عشرين زبيبة حمراء من أول النهار دفع الله عنهم كل مرض و سقم و عن حريز بن عبد الله قال: قلت لأبي عبد الله الصادق عليه السلام يا ابن رسول الله إن الناس يقولون في هذا الزبيب قولا عنكم فما هو؟ قال نعم و ذكر الحديث أحمد بن محمد بن عبد الله النيسابوري قال: حدثنا محمد بن عرفة قال: كنت بخراسان أيام الرضا عليه السلام و المأمون فقلت للرضا عليه السلام يا ابن رسول الله ما تقول في أكل التين؟ قال هو جيد للقولنج فكلوه و عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين

صلى الله عليه وآله وسلم: عليكم بأكل التين فإنه نافع للقولنج و أقلوا من أكل السمك فإن لحمه يذبل البدن و يكثر البلغم و يغلظ النفس و عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: أكل التين تلين السدد و هو نافع لرياح القولنج فأكثروا منه بالنهار و كلوه بالليل و لا تكثروا منه محمد بن جعفر البرسي قال: حدثنا محمد بن يحيى الأرمني قال: حدثنا محمد بن سنان بن عبد الله السناني الزاهري قال: حدثنا يونس بن ظبيان عن محمد بن أبي زينب عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: كلوا الهندباء فما من صباح إلا و يقطر عليه من قطر الجنة

طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ١٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): خير الادام في الدنيا والآخرة اللحم. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): عليكم بأكل الجزور مخالفة لليهود. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): اللحم ينبت اللحم، ومن ترك اللحم اربعين صباحاً ساء خلقه. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): من ترك اكل الميتة والدم ولحم الخنزير عند الاضطرار ومات فله النار خالداً مخلداً. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): لا تقطعوا اللحم بالسكين على الخوان فانه من صنع الاعاجم، وانهشوه نهشاً فانه اهنأ وامرأ. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): لا تأكلوا من صيد المجوس إلا السمك. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): من اكل اللحم اربعين يوماً صباحاً قسا قلبه. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): اوحى الله تعالى إلى نبي من انبيائه حين شكى اليه ضعفه ان اطبخ اللحم مع اللبن فاني قد جعلت الشفاء والبركة فيهما. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): الارز في الاطعمة كالسيد في القوم وانا في الانبياء كالملح في الطعام. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): من اكل الفاكهة وتراً لم تضره. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ادهنوا بالبنفسج فانه بارد بالصيف، حار في الشتاء. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): اسقوا نساءكم الحوامل الالبان فانها تزيد في عقل الصبي.

طب النبي - الصفحة ٢٤. — الله تعالى (حديث قدسي)

وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): شموا النرجس ولو في اليوم مرة، ولو في الاسبوع مرة، ولو في الشهر مرة، ولو في السنة مرة، ولو في الدهر مرة، فان في القلب حبة من الجنون والجذام والبرص وشمه يقلعها. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): الحناء خضاب الاسلام يزيد في المؤمن عمله ويذهب بالصداع ويحد البصر ويزيد في الوقاع وهو سيد الرياحين في الدنيا والآخرة. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): عليكم بالمرزنجوش شموه فانه جيد للخشام ـ والخشام داء. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): فضل دهن البنفسج على الادهان كفضل الاسلام على الأديان. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ما من ورقة من ورق الهندباء إلا عليها قطرة من ماء الجنة. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): من اراد ان يريح فليشم الورد الاحمر. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ما خلق الله شجرة احب اليه من الحناء. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): نفقة درهم في سبيل الله بسبع مائة، ونفقة درهم في خضاب الحناء بتسعة آلاف. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): زينوا موائدكم بالبقل فأنها مطردة للشياطين مع التسمية. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): الشونيز دواء من كل داء إلا السام. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): كلوا الجبن فانه يورث النعاس ويهضم الطعام. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): كلوا الثوم فان فيها شفاء من سبعين داء. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): من اكل السداب ونام عليه أمن من الدوار وذات الجنب.

طب النبي - الصفحة ٣٠. — غير محدد
أيّها النّاس قد كثرت عليّ الكذّابة فمن كذب عليّ معتمدا فليتبوّأ مقعده من النار، ثمّ كذب عليه من بعده حين توفي رحمة الله على نبيّ الرحمة و صلّى الله عليه و آله. و إنّما يأتيك بالحديث أربعة نفر ليس لهم خامس: رجل منافق مظهر للإيمان متصنّع بالإسلام، لا يتأثّم و لا يتحرّج أن يكذب على رسول الله متعمّدا، فلو علم المسلمون أنّه منافق كذّاب لم يقبلوا منه، و لم يصدقوه، و لكنّهم قالوا هذا صاحب رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم رآه و سمع منه و هو لا يكذب و لا يستحلّ الكذب على رسول الله، و قد أخبر الله عن المنافقين بما أخبر و وصفهم بما وصفهم فقال الله عزّ و جلّ

وَ إِذََا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسََامُهُمْ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ثمّ بقوا بعده و تقرّبوا إلى أئمّة الضّلال و الدّعاة إلى النار بالزّور و الكذب و البهتان، فولّوهم الأعمال و حملوهم على رقاب النّاس، و أكلوا بهم الدّنيا، و إنّما النّاس مع الملوك و الدّنيا إلا من عصم الله فهذا أوّل الأربعة. و رجل سمع من رسول الله فلم يحفظه على وجهه و وهم فيه و لم يعتمد كذبا، و هو في يده يرويه و يعمل به، و يقول أنا سمعته من رسول الله، فلو علم المسلمون أنّه وهم لم يقبلوا، و لو علم هو أنّه وهم لرفضه. و رجل ثالث سمع من رسول الله شيئا أمر به، ثمّ نهى عنه و هو لا يعلم، أو سمعه نهى عن شيء ثمّ أمر به و هو لا يعلم حفظ المنسوخ و لم يحفظ النّاسخ، فلو علم أنّه منسوخ لرفضه، و لو علم المسلمون أنّه منسوخ لرفضوه.

علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِهِ يَعْدِلُونَ، و أمّا النّصارى فإن الله يقول: مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ فهذه التي تنجو، و أما نحن فيقول وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ فهذه التي تنجو من هذه الأمّة). -روى الجمهور عن أبي نعيم و ابن مردويه باسنادهما عن زاذان عن علي عليه السّلام قال

(تفترق هذه الأمّة على ثلاث و سبعين فرقة: اثنتان و سبعون في النّار، و واحدة في الجنّة، و هم الّذين قال الله عزّ و جلّ وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ و هم أنا و شيعتي). -عن أبي عقيل قال: كنا عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه فقال: (لتفرّقنّ هذه الأمّة على ثلاث و سبعين فرقة و الّذي نفسي بيده إنّ الفرق كلّها ضالة، إلا من اتبعني و كان من شيعتي). -و أخرج أبو الشيخ عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال: (لتفترقنّ هذه الأمّة على ثلاث و سبعين فرقة كلّها في النّار إلاّ فرقة يقول الله وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ فهذه هي التي تنجو من هذه الأمّة).

علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ١٢٨. — الله تعالى (حديث قدسي)
ينقصان من رزق، و أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر، و إنّ الأمر لينزل من السّماء إلى الأرض، كما ينزل قطر المطر إلى كل نفس بما قدّر الله لها من زيادة أو نقصان، في نفس أو أهل أو مال، فإذا أصاب أحدكم نقصانا في شيء من ذلك، و رأى الآخر ذا يسار لا يكون[يكوننّ]له فتنة، فإنّ المرء المسلم البريء من الخيانة، لينتظر من الله إحدى الحسنيين: إمّا[داع]من عند الله فهو خير واقع، و إمّا رزق من الله يأتيه عاجل فإذا هو ذو أهل و مال و معه حسبه و دينه، المال و البنون زينة الحياة الدّنيا، و الباقيات الصّالحات حرث الدّنيا و العمل الصالح حرث الآخرة، و قد يجمعهما الله لأقوام. فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن أحاديث البدع، قال: نعم سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول

إنّ الأحاديث ستظهر من بعدي حتّى يقول قائلهم: قال رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، كلّ ذلك افتراء عليّ و الّذي بعثني بالحقّ، لتفترقنّ أمّتي على أصل دينها و جماعتها، على اثنتين و سبعين فرقة، كلّها ضالّة مضلّة تدعو إلى النّار، فإذا كان ذلك فعليكم بكتاب الله عزّ و جلّ، فإنّ فيه نبأ ما كان قبلكم و نبأ ما يأتي بعدكم و الحكم فيه بيّن، من خالفه من الجبابرة قصمه الله و من ابتغى العلم في غيره أضلّه الله، فهو حبل الله المتين و نوره المبين، و شفاؤه النّافع و عصمة لمن تمسّك به، و نجاة لمن تبعه، لا يعوّج فيقام، و لا يزيغ فيتشعّب، و لا تنقضي عجائبه، و لا يخلقه كثرة الرّدّ، هو الّذي سمعته الجنّ فلم تنأ أن ولّوا إلى قومهم منذرين قالوا: يا قومنا إِنََّا سَمِعْنََا قُرْآناً عَجَباً، `يَهْدِي إِلَى اَلرُّشْدِ، من قال به صدق، و من عمل به آجر، و من تمسّك به هدي إلى صراط مستقيم...

علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ١٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما بالكم قد ركنتم إلى الدّنيا؟ و رضيتم بالضّيم و فرّطتم فيما فيه عزّكم و سعادتكم، و قوّتكم على من بغى عليكم؟! لا من ربّكم تستحيون و لا لأنفسكم تنظرون؟! و أنتم في كلّ يوم تضامون، و لا تنتبهون من رقدتكم و لا تنقضي فترتكم! أما ترون إلى دينكم يبلى، و أنتم في غفلة الدّنيا؟! قال الله

عزّ ذكره: وَ لاََ تَرْكَنُوا إِلَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ اَلنََّارُ وَ مََا لَكُمْ مِنْ دُونِ اَللََّهِ مِنْ أَوْلِيََاءَ ثُمَّ لاََ تُنْصَرُونَ ).

علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ١٤١. — غير محدد
بعليّ و نصرته بعليّ. و رأيت اثني عشر نورا فقلت: يا ربّ أنوار من هذه؟ فنوديت: يا محمّد هذه أنوار الأئمّة من ذريّتك، قلت: يا رسول الله أفلا تسمّيهم لي؟ قال: نعم أنت الإمام و الخليفة بعدي، تقضي ديني، و تنجز عداتي و بعدك ابناك الحسن و الحسين، و بعد الحسين ابنه عليّ زين العابدينو بعد عليّ ابنه محمّد يدعى بالباقر، و بعد محمّد ابنه جعفر يدعى بالصادق و بعد جعفر ابنه موسى يدعى بالكاظم و بعد موسى ابنه عليّ يدعى بالرّضا و بعد عليّ ابنه محمّد يدعى بالزّكيّ، و بعد محمّد ابنه عليّ يدعى بالنّقيّ و بعده ابنه الحسن يدعى بالأمين، و القائم من ولد الحسين سمييّ و أشبه النّاس بي، يملؤها قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما. قال الرجل: فما بال قوم وعوا ذلك من رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثمّ دفعوكم عن هذا الأمر و أنتم الأعلون نسبا و نوطا بالنّبيّ، و فهما بالكتاب و السنّة؟ قال عليه السّلام

أرادوا قلع أوتاد الحرم، و هتك ستور الأشهر الحرم، من بطون البطون، و نور نواظر العيون بالظنون الكاذبة، و الأعمال البائرة بالأعوان الجائرة في البلدان المظّلمة، بالبهتان المهلكة بالقلوب الخربة فراموا هتك الستور الزّكية، و كسر إنّيّة الله النقيّة، و مشكاة يعرفها الجميع، و عين الزّجاجة و مشكاة المصباح، و سبل الرّشاد، و خيرة الواحد القهار، حملة بطون القرآن. فالويل لهم من طمطام النّار، و من أب كبير متعال، بئس القوم

علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ٣٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الثاني عشر: الشيخ الفقيه أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن شاذان من طريق المخالفين مرسلا، عن الحسين بن علي، عن أمير المؤمنين قال: أتيت النبي (صلى الله عليه وآله) في بعض حجراته فاستأذنت عليه فأذن لي، فلما دخلت قال: " يا علي، أما علمت ما بيني وبينك، فما لك تستأذن علي قال: فقلت يا رسول الله أحببت أن أفعل ذلك قال: يا علي أحببت ما أحب الله، وأخذت بآداب الله، يا علي، أن خالقي ورازقي أبى أن يكون لي أخ دونك، يا علي أنت وصيي من بعدي، وأنت المظلوم المضطهد بعدي، يا علي الثابت عليك كالمقيم معي، ومفارقك مفارقي، يا علي كذب من زعم أنه يحبني ويبغضك، إن الله خلقني وإياك من نور واحد ". الثالث عشر: الفقيه أبو الحسن من طريق المخالفين مرسلا عن سلمان الفارسي، وابن عباس قالا: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " دنوت من ربي قاب قوسين أو أدنى وكلمني ربي، وكان من جبلي عقيق ثم قال: يا أحمد: إني خلقتك وعليا من نوري، وخلقت هذين الجبلين من نور وجه علي بن أبي طالب، فوعزتي وجلالي لقد خلقتهما علامة بين خلقي يعرف بها المؤمنون، ولقد أقسمت بعزتي على نفسي أن أحرم على جسم لابسه النار إذا تولى علي بن أبي طالب ". الرابع عشر: أبو المؤيد موفق بن أحمد، قال: أخبرنا شهردار إجازة أخبرنا أبو الفتح عبدوس بن عبد الله الهمداني، أخبرنا والدي أبو بكر محمد قال: حدثنا أبي عن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد النيسابوري، حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله النابختي البغدادي من حفظه، بدينور، حدثنا [ محمد بن جرير الطبري، حدثنا ] محمد بن حميد الرازي، حدثنا العلاء بن الحسين الهمداني، حدثنا أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي، عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد سأل بأي لغة خاطبك ربك ليلة المعراج قال: " خاطبني بلغة علي وألهمني أن قلت

غاية المرام وحجة الخصام - ج ١ - الصفحة ٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وعرشي وبحري فلم تزل تهللني وتمجدني، ثم جمعت روحيكما فجعلتهما واحدة فكانت تحمدني وتقدسني وتهللني وتمجدني، ثم قسمتها ثنتين وقسمت الثنتين ثنتين فصارت أربعة محمد واحد وعلي واحد والحسن والحسين ثنتان، ثم خلق الله فاطمة من نور ابتدأها روحا بلا بدن، ثم مسحنا بيمينه فأفضى نوره فينا ". الرابع عشر: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا الحسين بن عبيد الله الغضائري عن علي بن محمد العلوي، قال: حدثنا الحسين بن علي بن صالح بن شعيب الجوهري، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني، عن محمد بن محمد، عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال

حدثنا الحسن بن علي صلوات الله عليه قال: سمعت جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " خلقت من نور الله عز وجل وخلق أهل بيتي من نوري وخلق محبيهم من نورهم، وسائر الخلق في النار ".

غاية المرام وحجة الخصام - ج ١ - الصفحة ٤٩. — الإمام الحسين عليه السلام
الخامس والثلاثون: وعن الحافظ ابن مردويه، عن رجاله، عن أنس قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " إن الجنة مشتاقة إلى أربعة من أمتي " قال فأتيت أبا بكر فقلت فاسأله من هم؟ فقال أخاف أن لا أكون منهم فيعيروني بنو تيم، فأتيت عمر فقلت له فقال أخاف أن لا أكون منهم فيعيروني بنو عدي، فأتيت عثمان فقلت له مثل ذلك، فقال: إني أخاف أن لا أكون منهم فيعيروني بنو أمية، فأتيت عليا وهو في ناضح له فقلت له: إن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: الجنة مشتاقة إلى أربعة من أمته فأسأله من هم؟ فقال: " والله لأسألنه فإن كنت منهم حمدت الله عز وجل وإن لم أكن منهم سألت الله عز وجل أن يجعلني منهم وأودهم ". فجاء وجئت معه إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فدخلنا عليه ورأسه في حجر دحية الكلبي فلما رآه دحية قام إليه وسلم عليه وقال: خذ رأس ابن عمك يا أمير المؤمنين فأنت أحق به مني، فاستيقظ النبي (صلى الله عليه وآله) ورأسه في حجر علي فقال له: " يا أبا الحسن ما جئتنا إلا في حاجة "، قال: " بأبي أنت وأمي يا رسول الله دخلت ورأسك في حجر دحية الكلبي فقام إلي وسلم علي فقال خذ برأس ابن عمك إليك فأنت أحق به مني يا أمير المؤمنين "، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): " فهل عرفته "؟ فقال: " هو دحية الكلبي "، فقال له: " ذاك جبرائيل " فقال له: " بأبي أنت وأمي يا رسول الله أعلمني أنس أنك قلت: الجنة مشتاقة إلى أربعة من أمتي فمن هم " فأومى بيده وقال: " أنت والله أولهم، أنت والله أولهم، قالها ثلاثا " فقال: " بأبي أنت وأمي فمن الثلاثة "؟ فقال له: " سلمان، والمقداد، وأبو ذر ". قال المؤلف علي بن عيسى - عفى الله عنه - وعلى هذا فقد روى أحمد بن حنبل في مسنده مرفوعا إلى بريدة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إن الله يحب من أصحابي أربعة أخبرني أنه يحبهم، وأمرني بحبهم " قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: " إن عليا منهم، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، والمقداد بن الأسود الكندي ".

غاية المرام وحجة الخصام - ج ١ - الصفحة ٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فقلت رحمك الله زدني؟ فقال: نعم خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم عرفة وهو آخذ بيد علي (عليه السلام) فقال

" يا معشر الخلائق إن الله تبارك وتعالى باهى بكم في هذا اليوم ليغفر لكم عامة، ثم التفت إلى علي فقال له: وغفر الله لك يا علي خاصة، ثم قال (عليه السلام): يا علي أدن مني فدنا منه فقال: إن السعيد حق السعيد من أحبك وأطاعك، وإن الشقي كل الشقي من عاداك وأبغضك. يا علي كذب من زعم أنه يحبني ويبغضك، يا علي من حاربك فقد حاربني ومن حاربني فقد حارب الله. يا علي من أبغضك فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله وأتعس الله جده وأدخله نار جهنم ". السابع: ابن بابويه قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي قال: حدثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي قال: حدثنا محمد بن ظهير قال: حدثنا الحسن بن علي العبدي المعروف بابن القاري، عن محمد بن عبد الواحد الواسطي عن محمد بن ربيعة، عن إبراهيم ابن يزيد، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو على المنبر يقول: " وقد بلغه عن أناس من قريش إنكار تسميته لعلي أمير المؤمنين " - فقال: " معاشر الناس، إن الله عز وجل بعثني إليكم رسولا وأمرني أن أستخلف عليكم عليا أمير المؤمنين ألا فمن كنت نبيه فإن عليا أميره تأمير أمره الله عز وجل عليكم وأمرني أن أعلمكم ذلك لتسمعوا وتطيعوا إذا أمركم تأتمرون، وإذا نهاكم عن أمر تنتهون. ألا فلا يتأمرن أحد منكم على علي في حياتي ولا بعد وفاتي فإن الله تبارك وتعالى أمره عليكم وسماه أمير المؤمنين ولم يسم أحدا من قبله بهذا الاسم وقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم في علي، فمن أطاعني فيه فقد أطاع الله ومن عصاني فيه فقد عصى الله عز وجل ولا حجة له عند الله عز وجل، وكان مصيره إلى ما قال الله عز وجل في كتابه: ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها ". الثامن: ابن بابويه قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار (رحمه الله) قال: حدثنا أبي، عن يعقوب ابن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن الأشعث بن سوار، عن الأحنف بن

غاية المرام وحجة الخصام - ج ١ - الصفحة ٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثم قال: يا بلال هلم سيفي ودرعي وبغلتي وسرجها ولجامها، ومنطقتي التي أشدها على درعي، فجاء بلال بهذه الأشياء فوقف بالبغلة بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا علي قم فاقبض. قال: فقمت وقام العباس فجلس مكاني، فقمت فقبضت ذلك فقال: انطلق به إلى منزلك، فانطلقت به ثم جئت فقمت بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنظر إلي ثم عمد إلى خاتمه فنزعه ثم دفعه إلي فقال: هاك يا علي هذا لك في الدنيا والآخرة، والبيت غاص من بني هاشم والمسلمين فقال: يا بني هاشم، يا معشر المسلمين لا تخالفوا عليا فتضلوا، ولا تحسدوه فتكفروا، يا عباس قم من مكان علي فقال: تقيم الشيخ وتجلس الغلام، فأعادها عليه ثلاث مرات، فقام العباس فنهض مغضبا وجلست مكاني، فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): يا عباس يا عم رسول الله لا أخرج من الدنيا وأنا ساخط عليك فيدخلك سخطي عليك النار، فرجع فجلس ". وروى هذا الحديث الشيخ مرة أخرى هكذا في مجالسه: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جعفر الرزاز أبي العباس القرشي قال: حدثنا أيوب بن نوح ابن دراج قال: حدثنا محمد ابن سعيد بن زائدة، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن محمد بن علي، وعن زيد بن علي كلاهما عن أبيهما علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي بن أبي طالب قال: " لما ثقل رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي قبض فيه كان رأسه في حجري والبيت مملوء من أصحابه من المهاجرين والأنصار، والعباس بين يديه يذب عنه بطرف ردائه، فجعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) يغمى عليه ساعة ويفيق أخرى ثم وجد خفة، فأقبل على العباس فقال: يا عباس يا عم النبي إقبل وصيتي في أهلي وفي أزواجي، واقض ديني، وأنجز عداتي وأبرئ ذمتي، فقال العباس: يا نبي الله أنا شيخ ذو عيال كثير غير ذي مال ممدود، وأنت أجود من السحاب الهاطل والريح المرسلة، فلو صرفت ذلك عني إلى من أطوق له مني. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) أما إني سأعطيها من يأخذها بحقها، ومن لا يقول مثل ما تقول، يا علي هاكها خالصة لا يحاقك فيها أحد، يا علي إقبل وصيتي وأنجز مواعيدي، وأد ديني، يا علي أخلفني في أهلي، وبلغ عني من بعدي. قال علي (عليه السلام): فلما نعي إلي نفسه رجف فؤادي، وألقى علي لقوله البكاء، فلم أقدر أن أجيبه بشئ، ثم عاد لقوله فقال: يا علي أو تقبل وصيتي؟ قال: فقلت وقد خنقتني العبرة ولم أكد أن أبين: نعم يا رسول الله. فقال (صلى الله عليه وآله) يا بلال

غاية المرام وحجة الخصام - ج ١ - الصفحة ٢٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
النبيون قبلي وأنا وارث وموروث فلا تكذبنكم أنفسكم. أيها الناس: الله الله في أهل بيتي فإنهم أركان الدين ومصابيح الظلام ومعادن العلم علي أخي ووزيري وأميني والقائم من بعدي بأمر الله وأمري والموفي بذمتي ومحيي سنتي وهو أول الناس إيمانا وآخرهم بي عهدا عند الموت وأولهم لقاء إلي يوم القيامة فليبلغ شاهدكم غائبكم أيها الناس من كانت له تبعة أو دين فليأت علي بن أبي طالب (عليه السلام) فإنه ضامن له كله حتى لا يبقى لأحد قبلي تبعة ". الحديث الثاني: محمد بن إبراهيم النعماني في كتاب (الغيبة) قال: أخبرنا محمد بن همام بن سهيل قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد الحسني قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الجبري قال: حدثنا محمد بن زيد بن عبد الرحمن التيمي عن الحسن بن الحسين الأنصاري عن محمد بن الحسين عن أبيه عن جده قال: قال علي بن الحسين

(عليه السلام): " كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم جالسا ومعه أصحابه في المسجد فقال: يطلع عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة يسأل عما يعينه، فطلع رجل طوال يشبه رجال مصر فسلم على رسول الله فجلس فقال: يا رسول الله إني سمعت الله عز وجل يقول فيما أنزل: * (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) * فما هذا الحبل الذي أمرنا لله بالاعتصام به ولا نتفرق عنه؟ فأطرق رسول الله (صلى الله عليه وآله) مليا ثم رفع رأسه فأشار بيده إلى علي وقال: " هذا حبل الله الذي من تمسك به عصم به في دنياه ولم يضل في آخرته " فوثب الرجل إلى علي (عليه السلام) فاحتضنه من وراء ظهره وهو يقول: اعتصمت بحبل الله وحبل رسوله ثم قام فولى فخرج. فقام رجل من الناس فقال: يا رسول الله ألحقه فأسأله أن يستغفر الله لي؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إذا تجده موفقا، قال: فلحقه الرجل فسأله أن يستغفر له، قال له: أفهمت ما قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما قلت له؟ قال: نعم، قال: فإن كنت مستمسكا بذلك الحبل يغفر لك الله وإلا فلا غفر الله لك. الحديث الثالث: الشيخ في أماليه قال: أخبرني أبو عمر - ويعني ابن مهدي - قال: حدثنا أحمد - يعني ابن عقدة - قال: حدثنا جعفر بن علي بن نجيح الكندي قال: حدثنا حسن بن حسين قال: حدثنا أبو حفص الصائغ قال أبو العباس: هو عمر بن راشد أبو سليمان عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) في قوله: * (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم) * قال: " نحن من النعيم وفي قوله: * (واعتصموا بحبل الله جميعا

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أذكر آل إبراهيم تهللت وجوهكم وإذا ذكر آل محمد (صلى الله عليه وآله) كأنما تفقأ في وجوهكم حب الرمان فوالذي بعثني بالحق نبيا لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ولم يجيئ بولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) لأكبه الله عز وجل في النار. الحديث الحادي والثلاثون: الشيخ المفيد في أماليه قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين - يعني ابن بابويه - قال: حدثني أبي قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن الفضل بن عمر الجعفي عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين (عليه السلام) عن أبيه عن جده قال

" قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي بن أبي طالب: أنا وأنت وأبناؤك الحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين أركان الدين ودعائم الإسلام من تبعنا نجا ومن تخلف عنا فإلى النار ". والروايات في ذلك مما يدخل في هذا الباب كثيرة ومن أراد الزيادة على ما هنا فعليه بكتاب المسمى بالإكمال فيما تقبل به الأعمال.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن العباس عن أحمد بن محمد النوفلي عن أحمد بن محمد الكاتب عن عيسى بن مهران بإسناده إلى زيد بن علي ( عليه السلام قال

إن رضا رسول الله (صلى الله عليه وآله) إدخال أهل بيته وشيعتهم الجنة، وكيف لا، وإنما خلقت الجنة لهم والنار لأعدائهم، فعلى أعدائهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: الثعلبي في تفسير قوله تعالى: (الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب) قال: روى معاوية بن قرة عن أبيه قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): طوبى شجرة غرسها الله بيده ونفخ فيها من روحه، تنبت بالحلي والحلل، وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة. الثاني: الثعلبي قال: قال غندر بن عمير: هي شجرة في جنة عدن أصلها في دار النبي (صلى الله عليه وآله)، وفي كل دار وغرفة غصن منها، لم يخلق الله لونا ولا زهرة إلا وفيها منها إلا السواد، ولم يخلق الله فاكهة ولا ثمرة إلا وفيها منها، ينبع من أصلها عينان: الكافور والسلسبيل، وبه قال مقاتل، كل ورقة [ منها ] تظل أمة، عليها ملك يسبح بأنواع التسبيح. الثالث: الثعلبي قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن عثمان ابن الحسن، حدثنا محمد بن الحسين بن صالح قال: حدثنا علي بن محمد الدهان والحسين بن إبراهيم الجصاص قالا: حدثنا الحسين بن الحكم، حدثنا حسن بن حسين عن حيان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: طوبى لهم، قال: شجرة أصلها في دار علي (عليه السلام) في الجنة، وفي كل دار مؤمن منها غصن يقال له طوبى، وحسن مآب حسن المرجع. الرابع: الثعلبي عن أبي صالح، أخبرنا عبد الله بن سواد، حدثنا جندل بن والق النعماني، حدثنا إسماعيل بن أمية القرشي عن داود بن عبد الجبار عن جابر بن أبي جعفر قال: سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن قوله * (طوبى لهم وحسن مآب) * فقال: شجرة في الجنة أصلها في داري وفرعها على أهل الجنة، فقيل له: يا رسول الله سألناك عنها فقلت شجرة في الجنة أصلها في دار علي وفرعها على أهل الجنة فقال: إن داري ودار علي واحدة غدا في مكان واحد. الخامس: محمد بن سيرين في قوله تعالى * (طوبى لهم) * قال: هي شجرة في الجنة أصلها في حجرة علي، وليس في الجنة حجرة إلا وفيها غصن من أغصانها.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ١٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
متقابلين) *. الرابع: أبو نعيم الحافظ عن رجاله عن أبي هريرة قال: قال علي بن أبي طالب

(عليه السلام): يا رسول الله أيما أحب إليك أنا أم فاطمة؟ قال: فاطمة أحب إلي منك، وأنت أعز علي منها، وكأني بك وأنت على حوضي تذود عنه الناس، وإن عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء، وأنت والحسن والحسين وحمزة وجعفر في الجنة إخوانا على سرر متقابلين، أنت معي وشيعتك في الجنة، ثم قرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) * (ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين) *. الخامس: إبراهيم بن محمد الحمويني من أعيان علماء العامة بحذف الإسناد بطوله وكثرة رواته عن زيد بن أرقم قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) مسجد المدينة فجعل يقول: أين فلان بن فلان؟ ولم يزل يتفقدهم ويبعث خلفهم حتى اجتمعوا عدة، ثم ذكر حديث المواخاة إلى أن قال: فقال علي (عليه السلام): يا رسول الله ذهبت روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري، فإن كان من سخطك علي فلك العتبى والكرامة، قال: والذي بعثني بالحق نبيا ما أخرتك إلا لنفسي، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي، وأنت أخي ووارثي، قلت: يا رسول الله ما أرث منك؟ قال: ما أورثت الأنبياء قبلي، قال: ما أورثت الأنبياء قبلك؟ قال: كتاب الله وسنة رسوله، وأنت معي في قصري في الجنة مع ابنتي فاطمة، وأنت أخي ورفيقي، ثم تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذه الآية * (إخوانا على سرر متقابلين) * الأخلاء في الله ينظر بعضهم إلى بعض، الحديث على رواية الحافظ أبي نصر.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ١٩٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فأنظر فأقول: ما هذا، وأعجب حتى حدثني جبرائيل ( عليه السلام قال

إذا وضع الرجل في قبره أتاه ملكان، ملك عن يمينه وملك عن شماله، وأقيم الشيطان بين يديه، عيناه من نحاس فيقال له: كيف تقول في هذا الرجل الذي خرج بين ظهرانيكم؟ قال: فيفزع لذلك فيقول إن كان مؤمنا: عن محمد تسألاني؟ فيقولان له عند ذلك: نم نومة لا حلم فيها، ويفسح له في قبره سبعة أذرع، ويرى مقعده من الجنة، وإن كان كافرا قيل له: ما تقول في هذا الرجل الذي خرج بين ظهرانيكم؟ فيقول: ما أدري ويخلى بينه وبين الشيطان، ويضرب بمرزبة من حديد يسمع صوته كل شئ، وهو قول الله * (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء) *.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٠٧. — غير محدد
انتحل مودتك إلا بعثه الله معنا يوم القيامة. وجاء في رواية أخرى يا علي أما علمت أنه من أحبنا وانتحل مودتنا وانتحل محبتنا أسكنه الله معنا، وتلا هذه الآية * (إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر) *. الثالث: شرف الدين النجفي عن أبي جعفر الطوسي رويناه بالإسناد إلى جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): من أحبك وتولاك أسكنه الله معنا في الجنة، ثم تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله) * (إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر) *.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: محمد بن يعقوب عن حسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله عز وجل: * (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) * قال: هم الأئمة. الثاني: العياشي في تفسيره بإسناده عن حمران عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: * (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) * قال: هم الأئمة. الثالث: العياشي بإسناده عن محمد بن عجلان عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

نحن هم. الرابع: العياشي بإسناده عن أبي الصهبان البكري قال: سمعت حدثني أمير المؤمنين يقول: والذي نفسي بيده لتفترقن هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة * (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) * فهذه التي تنجو من هذه الأمة. الخامس: العياشي بإسناده عن يعقوب بن يزيد قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) * (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) * قال: يعني أمة محمد (صلى الله عليه وآله). السادس: الطبرسي في مجمع البيان عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) أنهما قالا: نحن هم. السابع: الطبرسي - أيضا - قال: قال الربيع بن أنس: قرأ النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: إن من أمتي قوما على الحق حتى ينزل عيسى بن مريم. الثامن: الطبرسي عن ابن جريح عن النبي (صلى الله عليه وآله): هي لأمتي بالحق يأخذون، وبالحق يعطون وقد أعطى القوم بين أيديكم مثلها * (ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) *.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٣٠٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابن مردويه في معنى الآية: من بعدما تبين له الهدى في أمر علي. الأول: العياشي في تفسيره بإسناده عن حريز عن بعض أصحابنا عن أحدهما (عليهما السلام) قال

لما كان أمير المؤمنين في الكوفة أتاه الناس فقالوا: اجعل لنا إماما يؤمنا في رمضان، فقال: لا ونهاهم أن يجتمعوا فيه، فلما أمسوا جعلوا يقولون ابكوا في رمضان وا رمضاناه، فأتاه الحرث الأعور في أناس فقال: يا أمير المؤمنين ضج الناس وكرهوا قولك، فقال عند ذلك: دعوهم وما يريدون ليصلي بهم من شاءوا ثم قال: * (ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وسائت مصيرا) *. الثاني: العياشي أيضا بإسناده عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن رجل من الأنصار قال: خرجت أنا والأشعث الكندي وجرير البجلي حتى إذا كنا بظهر الكوفة بالفرس مر بنا ضب فقال الأشعث وجرير: السلام عليك يا أمير المؤمنين خلافا على علي بن أبي طالب (عليه السلام) فلما خرج الأنصاري قال لعلي (عليه السلام) فقال: دعهما فهو إمامها يوم القيامة أما تسمع إلى الله وهو يقول: * (نوله ما تولى) *.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أنت أخي وأنا أخوك فإن فاخرك أحد فقل أنا عبد الله وأخو رسول الله لا يدعيها بعدك إلا كذاب ". الرابع: عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا حسين بن محمد الزراع قال: حدثنا عبد المؤمن ابن عباد قال: حدثنا يزيد بن معن عن عبد الله بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) مسجده فذكر قصة مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين الصحابة فقال علي يعني للنبي (صلى الله عليه وآله): " لقد ذهبت روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري فإن كان هذا من سخط منك فلك العتبى والكرامة " فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " والذي بعثني بالحق نبيا ما أخرتك إلا لنفسي فأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وأنت أخي ووارثي " قال: " وما أرث منك يا رسول الله " قال: " ما ورث الأنبياء قبلي " قال: " ما ورث الأنبياء قبلك " قال: " كتاب الله وسنة نبيهم وأنت معي في قصري في الجنة مع ابنتي فاطمة وأنت أخي ورفيقي " ثم تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله) * (إخوانا على سرر متقابلين) * المتحابون في الله ينظر بعضهم إلى بعض. الخامس: أبو الحسن الفقيه بن المغازلي قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر العطار قال: أخبرنا أبو محمد ابن السقا، وأخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن القصاب البيع الواسطي مما أذن لي في روايته أنه قال: حدثني أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد البياسري قال: حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن الجوهري قال: حدثني محمد بن زكريا بن دريد العبدي قال: حدثني حميد الطويل عن أنس قال: لما كان يوم المباهلة وآخى النبي (صلى الله عليه وآله) بين المهاجرين وعلي واقف يراه ويفرق مكانه لم يواخ بينه وبين أحد فأنصرف علي باكي العينين فأفتقده النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: " ما فعل أبو الحسن ". قالوا: انصرف باكي العين يا رسول الله قال: يا بلال إذهب فأتني به فمضى بلال إلى علي (عليه السلام) وقد دخل منزله باكي العين وقالت فاطمة: " ما يبكيك لا أبكى الله عينيك "؟ قال: " يا فاطمة آخى النبي بين المهاجرين والأنصار وإن واقف يراني ويعرف مكاني لم يواخ بيني وبين أحد ". قالت: " لا يحزنك لعله إنما أخرك لنفسه ". فقال بلال يا علي أجب النبي (صلى الله عليه وآله) فأتى علي (عليه السلام) النبي (صلى الله عليه وآله).

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله؟ فقال: لا. فقام عمر فقال: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا ولكنه خاصف النعل وكنت أخصف نعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) " ثم التفت إلينا علي (عليه السلام) وقال: " سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول

من كذب علي متعمدا فليتبوء مقعده من النار ". الثالث: محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن زيد الشحام عن أبي عبد الله (عليه السلام): " أن أمير المؤمنين (عليه السلام) جلس إلى حائط مائل يقضي بين الناس، فقال بعضهم لا تقعد تحت هذا الحائط فإنه معور فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): حرس امرءا أجله، فلما قام سقط الحائط، قال: وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) مما يفعل هذا وأشباهه وهذا اليقين ". الرابع: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الوشاء عن عبد الله بن سنان عن أبي حمزة عن سعيد بن قيس الهمداني قال: نظرت يوما في الحرب إلى رجل عليه ثوبان فحركت فرسي فإذا هو أمير المؤمنين (عليه السلام) فقلت يا أمير المؤمنين في مثل هذا الموضع فقال: " نعم يا سعيد بن قيس أنه ليس من عبد إلا وله من الله عز وجل حافظ وواقية معه ملكان يحفظانه من أن يسقط من رأس جبل أو يقع في بئر فإذا نزل القضا خليا بينه وبين كل شئ ". الخامس: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن عبد الرحمن العزرمي عن أبيه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " كان قنبر غلام علي (عليه السلام) يحب عليا حبا شديدا فإذا خرج علي (عليه السلام) خرج على أثره بالسيف فرآه ذات ليلة فقال: يا قنبر ما لك؟ فقال: جئت لأمشي خلفك يا أمير المؤمنين. قال: ويحك من أهل السماء تحرسني أم من أهل الأرض؟ فقال: لا، بل من أهل الأرض. فقال: إن أهل الأرض لا يستطيعون لي شيئا إلا بإذن الله من السماء فارجع فرجع ". السادس: الحديث المشهور عنه (عليه السلام): " لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا ". السابع: ابن شهرآشوب قال كان يطوف بين الصفين بصفين في غلالة فقال الحسن (عليه السلام): " ما هذا زي الحرب " فقال: " يا بني إن أباك لا يبالي وقع على الموت أو وقع الموت عليه " ولما ضربه ابن

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ١٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: الخطيب الفقيه أبو الحسن ابن المغازلي الشافعي في كتاب المناقب قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد القندجاني قال: حدثنا أبو الفتح هلال بن محمد الحفار قال: حدثني إسماعيل بن رزين قال: حدثني أبي قال: حدثني أخي دعبل بن الخزاعي قال: حدثني شعبة بن الحجاج عن أبي التياح عن ابن عباس قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " أتاني جبرائيل (عليه السلام) بدرنوك من الجنة فجلست عليه فلما صرت بين يدي ربي كلمني وناجاني فما علمني شيئا إلا علمه عليا فهو باب مدينة علمي " ثم دعاه إليه فقال: " يا علي سلمك سلمي وحربك حربي وأنت العلم فيما بيني وبين أمتي بعدي ". الثاني: موفق بن أحمد من أعيان علماء العامة قال: أخبرني سيد الحفاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي الهمداني فيما كتب إلي من همدان أخبرني أبي، أخبرني أبو إسحاق القفال بأصفهان، حدثني أبو إسحاق بن خرشيد قوله [ حدثنا ] أبو سعيد أحمد بن زياد بن الأعرابي، حدثني نجيح بن إبراهيم بن محمد بن الحسن الزهري القاضي، حدثني أبو نعيم ضرار ابن صرد، حدثني علي بن هاشم، حدثني محمد بن عبد الله الهاشمي عن أبي بكر محمد بن عمر ابن حزم عن عباد بن عبد الله عن سلمان (رضي الله عنه) أنه قال: " أعلم أمتي من بعدي علي بن أبي طالب (عليه السلام) ". الثالث: موفق بن أحمد قال: أخبرنا الشيخ الزاهد الحافظ أبو الحسن علي بن أحمد القاضي الخوارزمي شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ، حدثنا أبي أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ التاريخ، حدثنا أبو جعفر بن محمد بن أحمد بن سعيد، حدثنا محمد بن مسلم بن [ وارة ]، حدثنا عبد الله بن موسى العبسي، حدثنا [ أبو ] عمرو الأزدي عن أبي راشد [ الحبراني ] عن أبي الحمراء قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) (عليهم السلام) " من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ١٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: موفق بن أحمد من أعيان علماء العامة قال: أخبرني سيد الحفاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي الهمداني فيما كتب إلي من همدان، أخبرني أبي، أخبرني أبو إسحاق القفال بأصفهان، حدثني أبو إسحاق بن خرسيد، حدثني أبو سعيد أحمد بن زياد الأعرابي، حدثني نجيح بن إبراهيم بن محمد بن الحسن الزهري القاضي، حدثني أبو نعيم ضرار بن مرد، حدثني علي بن هاشم، حدثني محمد بن عبد الله الهاشمي عن أبي بكر محمد بن عمر بن حزم عن عباد بن عبد الله عن سلمان (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " أعلم أمتي بعدي علي بن أبي طالب ". الثاني: ابن المغازلي الشافعي في كتاب المناقب قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد الفندجاني قال: حدثنا أبو الفتح هلال بن محمد الحفار قال: حدثني إسماعيل بن علي بن رزين قال: حدثني أبي قال: حدثني أخي دعبل بن علي الخزاعي قال: حدثني شعبة بن الحجاج عن أبي الصباح عن ابن عباس قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " أتاني جبرئيل (عليه السلام) بدرنوك من درانيك الجنة فجلست عليه، فلما صرت بين يدي ربي كلمني وناجاني، فما علمت شيئا إلا علمته عليا فهو باب مدينة علمي " ثم دعاه إليه فقال: " يا علي سلمك سلمي وحربك حربي، وأنت العلم فيما بيني وبين أمتي ". الثالث: موفق بن أحمد من أكابر علماء العامة قال: أخبرنا الشيخ الزاهد أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي الخوارزمي قال: أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن محمد الواعظ، حدثني والدي أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٢٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
موسى العبسي عن محمد بن علي السلمي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه قال: لقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول

في علي خصالا لو كانت واحدة منها في جميع الناس لاكتفوا بها فضلا، وساق الحديث بذكر الخصال إلى أن قال في الحديث وقوله (عليه السلام): علي مع الحق والحق معه لا يفترقان حتى يردا علي الحوض وقوله (عليه السلام): علي قسيم الجنة والنار، وقوله (عليه السلام): من فارق عليا فقد فارقني، ومن فارقني فقد فارق الله عز وجل. والحديث بتمامه يأتي إن شاء الله تعالى في الباب الثامن والأربعين. الثامن: الشيخ في مجالسه قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثنا الحسن بن علي بن زكريا العاصمي قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله العدلي قال: حدثنا الربيع بن سيار قال: حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد يرفعه إلى أبي ذر (رضي الله عنه) أن عليا (عليه السلام) وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص أمرهم عمر بن الخطاب أن يدخلوا بيتا ويغلقوا عليهم بابه ويتشاوروا في أمرهم، وأجلهم ثلاثة أيام فإن توافق خمسة على قول واحد وأبى رجل منهم قتل ذلك الرجل، وإن توافق أربعة وأبى اثنان قتل الاثنان، فلما توافقوا جميعا على رأي واحد قال لهم علي بن أبي طالب (عليه السلام): إني أحب أن تسمعوا مني ما أقول لكم فإن يكن حقا فاقبلوه وإن يكن باطلا فأنكروه قالوا: قل، ثم ذكر فضائله وما قال فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهم يصدقونه إلى أن قال: أتعلمون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: الحق بعدي مع علي وعلي مع الحق يزول الحق معه حيث زال قالوا: نعم. التاسع: الشيخ المفيد في أماليه قال: أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الكاتب قال: أخبرني الحسن بن علي الزعفراني قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي قال: حدثني المسعودي قال: حدثنا الحسن بن حماد عن أبيه قال: حدثني رزين بياع الأنماط قال: سمعت زيد ابن علي بن الحسين يقول: حدثني أبي عن أبيه قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يخطب الناس قال في خطبته: والله لقد بايع الناس أبا بكر وأنا أولى الناس بهم مني بقميصي هذا، فكظمت غيظي وانتظرت أمر ربي وألصقت كلاكلي بالأرض، ثم إن أبا بكر هلك واستخلف عمر وقد علم الله أني أولى الناس بهم بقميصي هذا، فكظمت غيظي وانتظرت أمر ربي ثم إن عمر هلك وقد جعلها شورى، فجعلني سادس ستة كسهم الجدة وقال: اقتلوا الأقل وما أراد غيري، فكظمت غيظي وانتظرت أمر ربي وألصقت كلاكلي بالأرض، ثم كان من أمر القوم بعد بيعتهم لي ما كان، ثم لم أجد

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٢٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن عثمان بن عيسى وحماد بن عثمان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

لما بويع لأبي بكر واستقام له الأمر على جميع المهاجرين والأنصار بعث إلى فدك من أخرج وكيل فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فجاءت فاطمة إلى أبي بكر فقالت: يا أبا بكر منعتني ميراثي من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأخرجت وكيلي من فدك وقد جعلها إلي رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأمر منه فقال: هاتي على ذلك شهودا فجاءت بأم أيمن فقالت: لا أشهد حتى احتج يا أبا بكر عليك بما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالت: أنشدتك الله يا أبا بكر ألست تعلم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إن أم أيمن امرأة من أهل الجنة؟ قال: بلى، قالت: فأشهد أن الله أوحى إلى رسوله * (وآت ذا القربى حقه والمسكين) * فجعل فدك لفاطمة بأمر الله، وجاء علي (عليه السلام) فشهد بمثل ذلك فكتب لها كتابا برد فدك ودفعه إليها، فدخل عمر فقال: ما هذا الكتاب؟ فقال أبو بكر: إن فاطمة ادعت وشهدت لها أم أيمن وعلي (عليه السلام)، فكتبت لها بفدك، فأخذ عمر الكتاب من فاطمة فمزقه فقال: هذا فئ للمسلمين وقال أوس بن الحدثان وعائشة وحفصة يشهدون على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: إنا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة وإن عليا (عليه السلام) زوجها يجر إلى نفسه، وأم أيمن فهي امرأة صالحة لو كان معها غيرها لنظرنا فيه. فخرجت فاطمة (عليها السلام) من عندهما باكية حزينة، فلما كان بعد هذا جاء علي (عليه السلام) إلى أبي بكر وهو في المسجد وحوله المهاجرون والأنصار فقال: يا أبا بكر لم منعت فاطمة من ميراثها من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقد ملكته في حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فقال أبو بكر: هذا فئ للمسلمين فإن أقامت شهودا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) جعله لها وإلا فلا حق لها فيه فقال أمير المؤمنين: يا أبا بكر تحكم فينا بخلاف حكم الله في المسلمين؟ قال: لا، قال: فإن كان في يد المسلمين شئ يملكونه ادعيت أنا فيه، من تسأل البينة؟ قال: إياك كنت أسأل البينة قال: فما بال فاطمة سألتها البينة على ما في يدها وقد ملكته في حياة رسول الله وبعده ولم تسأل المسلمين البينة على ما ادعوها شهودا كما سألتني عما

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٣٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: الشيخ الطوسي في أماليه قال أخبرنا محمد بن محمد يعني المفيد قال: أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعاني قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال: أخبرني عمر بن أسلم قال: حدثنا سعيد بن يوسف البصري عن خالد بن عبد الرحمن المدائني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي ذر الغفاري (رحمه الله) قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد ضرب كتف علي بن أبي طالب بيده وقال: يا علي من أحبنا فهو العربي ومن أبغضنا فهو العلج، شيعتنا أهل البيوتات والمعادن والشرف ومن كان مولده صحيحا، وما على ملة إبراهيم (عليه السلام) إلا نحن وشيعتنا، وسائر الناس منها براء وإن الله وملائكة يهدمون سيئات شيعتنا كما يهدم القوم البنيان. الثاني: أمالي الشيخ بإسناده المتصل عن جابر قال: سمعت ابن مسعود يقول: قال النبي

(صلى الله عليه وآله): حرمت النار على من آمن بي وأحب عليا وتولاه، ولعن الله من ماري عليا وناواه، علي مني كجلدة ما بين العين والحاجب. الثالث: الشيخ في أماليه بإسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: من أحب أن يجاور الخليل في داره ويأمن من حر ناره فليتول علي بن أبي طالب. الرابع: أمالي الشيخ بإسناده قال: دخل سماعة بن مهران على الصادق (عليه السلام) قال له: يا سماعة من شر الناس؟ قال: نحن يا بن رسول الله، قال: فغضب حتى احمرت وجنتاه، ثم استوى جالسا وكان متكئا فقال: يا سماعة من شر الناس؟ فقلت: والله ما كذبتك يا بن رسول الله نحن شر الناس عند الناس لأنهم سمونا كفارا أو رافضة، فنظر إلي ثم قال: كيف بكم إذا سيق بكم إلى الجنة وسيق بهم إلى النار فينظرون إليكم فيقولون: *(ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار)* يا سماعة بن مهران إنه والله من أساء منكم إساءة مشينا إلى الله تعالى يوم القيامة بأقدامنا فنشفع فيه فنشفع، والله لا

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ٧٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: من مسند أحمد بن حنبل روى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا حسين بن محمد الزارع قال: حدثنا عبد المؤمن بن عباد قال: حدثنا يزيد بن معن عن عبد الله بن شرحبيل عن زيد ابن أبي أوفى قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) مسجده فذكر مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين أصحابه فقال علي - يعني لرسول الله (صلى الله عليه وآله): لقد ذهبت روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري، فإن كان هذا من سخط علي فلك العتبى والكرامة. فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): والذي بعثني بالحق نبيا ما أخرتك إلا لنفسي فأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وأنت أخي ووارثي. قال: قال: ما أرث منك يا رسول الله؟ قال: ما ورث الأنبياء قبلي؟ قال: وما ورث الأنبياء قبلك؟ قال: كتاب الله وسنة نبيهم، وأنت معي في قصري في الجنة مع ابنتي فاطمة وأنت أخي ورفيقي، ثم تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إخوانا على سرر متقابلين المتحابون في الله ينظر بعضهم إلى بعض ". الثاني: عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا محمد بن الحسين بن عبد الجبار الصوفي قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن السعدي البصري في جمادى الأول سنة إحدى وثلاثين ومائتين قال: حدثنا عبد المؤمن بن عباد قال: حدثنا يزيد بن معن عن عبد الله بن شرحبيل عن ابن أبي أوفى قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) مسجده فقال: أين فلان ابن فلان، فجعل ينظر في وجوه أصحابه ويتفقدهم ويبعث إليهم حتى توافوا عنده، فحمد الله وأثنى عليه وآخى بينهم وذكر الحديث حديث المؤاخاة بينهم، فقال علي (عليه السلام): لقد ذهبت روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ١٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: ابن بابويه في أماليه قال: حدثنا محمد بن القاسم الأسترآبادي (رضي الله عنه) قال: حدثنا عبد الملك بن أحمد بن هارون قال: حدثنا عمار بن رجاء قال: حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) جاءه رجل فقال: يا رسول الله أما رأيت فلانا ركب البحر ببضاعة يسيرة وخرج إلى الصين فأسرع الكرة وأعظم الغنيمة حتى قد حسده أهل وده وأوسع قراباته وجيرانه، فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): مال الدنيا كلما ازداد كثرة وعظما ازداد صاحبه بلاء، فلا تغبطوا أصحاب الأموال إلا بمن جاد بماله في سبيل الله، ولكن أخبركم بمن هو أقل من صاحبكم بضاعة وأسرع منه كرة وأعظم منه غنيمة، وما أعد له من الخيرات محفوظة له في ذخائر عرش الرحمن، قالوا: بلى يا رسول الله، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): انظروا إلى هذا المقبل إليكم، فنظروا فإذا رجل من الأنصار رث الهيئة فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن هذا لقد صعد له في هذا اليوم إلى العلو من الخيرات والطاعات ما لو قسم على جميع أهل السماوات والأرض لكان يصيب أقلهم منه غفران ذنوبه ووجوب الجنة له قالوا: يا رسول الله بماذا فقال (صلى الله عليه وآله): سلوه يخبركم عن ما صنع في هذا اليوم، فأقبل عليه أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقالوا له: هنيا لك ما بشرك به رسول الله (صلى الله عليه وآله) فما صنعت في يومك هذا حتى كتب لك ما كتب، فقال الرجل: ما أعلم أني صنعت شيئا غير أني خرجت من بيتي وأردت حاجة كنت أبطأت عنها فخشيت أن تكون فاتتني فقلت في نفسي لاعتاض منها النظر إلى وجه علي بن أبي طالب، قد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: النظر إلى وجه علي عبادة. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عبادة أي عبادة إنك - يا عبد الله - ذهبت تبتغي أن تكتسب دينارا لقوت عيالك ففاتك ذلك، فاعتضت منه النظر إلى وجه علي وأنت له محب ولفضله معتقد وذلك خير لك من أن لو كانت الدنيا كلها ذهبة حمراء فأنفقتها في سبيل الله ولتشفعن بعدد كل نفس تنفسته

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ١٩٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
هذا من سحر علي قليل. الثالث: صاحب ثاقب المناقب قال: وروي هذا الخبر على وجه آخر وهو ما روى أبو محمد الإدريسي، عن حمزة بن داود الديلمي، عن يعقوب بن يزيد الأنباري، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حبيب الأحول، عن أبي حمزة الثمالي، عن شهر بن حوشب عن ابن عباس قال: لما قبض النبي (صلى الله عليه وآله) وجلس أبو بكر نادى في الناس ألا من كان له على رسول الله عدة أو دين فليأت أبا بكر، وليأت معه شاهداه، ونادى علي بذلك على الإطلاق من غير طلب شاهدين فجاء أعرابي فسلم متقلدا سيفه متنكبا كنانته وفرسه لا يرى منه إلا حافره، وساق الحديث، ولم يذكر الاسم والقبيلة وكان ما وعده مائة ناقة حمر بأزمتها وأثقالها، موقرة ذهبا وفضة بعبيدها، فلما ذهب سلمان بالأعرابي إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال

له حين بصر به: " مرحبا بطالب عدة والده من رسول الله (صلى الله عليه وآله) "، فقال: ما وعد أبي يا أبا الحسن؟ قال: " إن أباك قدم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: أنا رجل مطاع في قومي إن دعوتهم أجابوك وإني ضعيف الحال، فما تجعل لي إن دعوتهم إلى الإسلام فأسلموا "؟ فقال (عليه السلام): " من أمر الدنيا أم من أمر الآخرة؟ قال: وما عليك أن تجمعهما لي يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد جمعهما الله لأناس كثيرة؟ فتبسم النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: أجمع لك خير الدنيا والآخرة، فأما في الآخرة فأنت رفيقي في الجنة، وأما في الدنيا فما تريد؟ قال: مائة ناقة حمر بأزمتها وعبيدها موقرة ذهبا وفضة، ثم قال: وإن دعوتهم فأجابوني وقضي علي الموت ولم ألقك فتدفع ذلك إلى ولدي. قال: نعم، على أني لا أراك ولا تراني في دار الدنيا بعد يومي هذا وسيجيبك قومك، فإذا حضرتك الوفاة فليصر ولدك إلى وليي من بعدي ووصيي، وقد مضى أبوك ودعا قومه فأجابوه وأمرك بالمصير إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أو إلى وصيه وها أنا وصيه ومنجز وعده ". فقال الأعرابي: صدقت يا أبا الحسن، ثم كتب له على خرقة بيضاء وناولها الحسن وقال: " يا أبا محمد سر بهذا الرجل إلى وادي العقيق، وسلم على أهله واقذف الخرقة وانتظر ساعة حتى ترى ما يفعل، فإن دفع إليك شئ فادفعه إلى الرجل " ومضيا بالكتاب. قال ابن عباس: فسرت من حيث لم يرني أحد، فلما أشرف الحسن على الوادي نادى بأعلى

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ٣٣٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
بهاتف من سواد البيت: قم يا علي وخذ السطل واغتسل، فإذا أنا بسطل من ماء مملوء، عليه منديل من سندس فأخذت السطل واغتسلت ومسحت بدني بالمنديل ورددت المنديل على رأس السطل، فقام السطل في الهواء فسقط من السطل جرعة، فأصابت هامتي فوجدت بردها على فؤادي ". فقال النبي

(صلى الله عليه وآله): " بخ بخ يا بن أبي طالب أصبحت وخادمك جبرائيل (عليه السلام)، أما الماء فمن نهر الكوثر، وأما السطل والمنديل فمن الجنة، كذا أخبرني جبرئيل، كذا أخبرني جبرئيل، كذا أخبرني جبرئيل ". السابع عشر: محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن إسماعيل بن مهران عن حماد بن عثمان عن زيد بن الحسن قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " كان أمير المؤمنين أشبه الناس طعمة برسول الله (صلى الله عليه وآله)، كان يأكل الخبز والخل والزيت، ويطعم الناس الخبز واللحم ". الثامن عشر: ابن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن أسباط عن يعقوب ابن سالم قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: " كان أمير المؤمنين يأكل الخل والزيت ويجعل نفقته تحت طنفسته ". التاسع عشر: ابن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن ربيع المسلي عن معروف بن خربوذ عمن رأى أمير المؤمنين (عليه السلام) يأكل الخبز بالعنب. العشرون: المفيد في أماليه قال: أخبرني أبو الحسن علي بن بلال المهلبي قال: حدثنا عبد الله ابن راشد الأصفهاني قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي قال: أخبرنا أحمد بن شمر قال: حدثنا عبد الله بن ميمون المكي مولى بني مخزوم عن جعفر الصادق بن محمد الباقر (عليه السلام) عن أبيه (عليهم السلام) أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): " أتي بخبيص فأبى أن يأكل فقالوا له: أتحرمه؟ قال: لا، ولكني أخشى أن تتوق إليه نفسي فأطلبه، ثم تلا هذه الآية: *(أذهبتم طيباتكم في

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٧ - الصفحة ١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لنا: أدخلا الجنة من آمن بي وأحبكما، وأدخلا النار من كفر بي وأبغضكما ". قال أبو سعيد قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " ما آمن بالله من لم يؤمن بي، ولم يؤمن بي من لم يتول - أو قال - لم يحب عليا " وتلا *(ألقيا في جهنم كل كفار عنيد)* قال: فجعل أبو حنيفة إزاره على رأسه وقال: قوموا بنا لا يجيئنا أبو محمد بأطم من هذا. قال الحسين بن سعيد قال لي شريك بن عبد الله فما أمسى - يعني الأعمش - حتى فارق الدنيا. الثاني عشر: أبو عبد الله في الأحاديث الأربعين عن أربعين صحابيا قال: أخبرنا أبو الحسن بن أبي طالب هموسة الفزاري المقري قال: حدثنا أبو الحسين يحيى بن الحسين بن إسماعيل الحسني الحافظ إملاء، أخبرنا أبو نصر أحمد بن مروان بن عبد الوهاب المقرئ المعروف بالخباز بقراءتي عليه، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الله الطبري المقرئ المعدل قراءة عليه وأنا أسمع، حدثنا القاضي أبو الحسين عمر بن الحسن بن مالك الشيباني، حدثنا إسحاق بن محمد بن أبان النخعي القاضي قال: كنا عند الأعمش في المرض الذي مات فيه فدخل عليه أبو حنيفة وابن أبي ليلى، فالتفت أبو حنيفة وكان أكبرهم وقال له: يا أبا محمد اتق الله فإنك في أول يوم من أيام الآخرة وآخر يوم من أيام الدنيا، وقد كنت تحدث في علي بن أبي طالب بأحاديث لو أمسكت عنها لكان خيرا لك قال: فقال الأعمش: لمثلي يقال هذا؟ أسندوني، حدثني أبو المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إذا كان يوم القيامة يقول الله عز وجل لي ولعلي بن أبي طالب: أدخلا النار من أبغضكما وأدخلا الجنة من أحبكما وذلك قوله تعالى *(ألقيا في جهنم كل كفار عنيد)* ". قال فقام أبو حنيفة وقال: قوموا لا يأتي بما هو أطم من هذا، فوالله ما جزنا بابه حتى مات الأعمش رحمة الله عليه. الثالث عشر: محمد بن العباس (رحمه الله) عن أحمد بن هودة الباهلي عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن شريك قال: بعث الأعمش وهو شديد المرض فأتيناه وقد اجتمع عنده أهل الكوفة وفيهم أبو حنيفة وابن قيس الماصر فقال لابنه: يا بني أجلسني فأجلسه فقال: يا أهل الكوفة إن أبا حنيفة وابن قيس الماصر أتياني فقالا: إنك قد حدثت في علي بن أبي طالب أحاديث فارجع عنها فإن التوبة مقبولة ما دامت الروح في البدن، فقلت لهما: مثلكما يقول لمثلي هذا؟ أشهدكم يا

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٧ - الصفحة ٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال سليم: وحدثني علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال

كنت أمشي مع رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في بعض طرق المدينة. فأتينا على حديقة فقلت: يا رسول الله، ما أحسنها من حديقة قال: ما أحسنها ولك في الجنة أحسن منها. ثم أتينا على حديقة أخرى، فقلت: يا رسول الله، ما أحسنها من حديقة قال: ما أحسنها ولك في الجنة أحسن منها. حتى أتينا على سبع حدائق، أقول: يا رسول الله، ما أحسنها ويقول: لك في الجنة أحسن منها. فلما خلا له الطريق اعتنقني، ثم أجهش باكيا فقال: بأبي الوحيد الشهيد فقلت: يا رسول الله، ما يبكيك؟ فقال: ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلا من بعدي، أحقاد بدر وترات أحد. قلت: في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك. فأبشر يا علي، فإن حياتك وموتك معي، وأنت أخي وأنت وصيي وأنت صفيي ووزيري ووارثي والمؤدي عني، وأنت تقضي ديني وتنجز عداتي عني، وأنت تبرء ذمتي وتؤدي أمانتي وتقاتل على سنتي الناكثين من أمتي والقاسطين والمارقين، وأنت

كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ١٣٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وإنما يأتيك بالحديث أربعة نفر ليس لهم خامس: رجل منافق مظهر للإيمان متصنع بالإسلام، لا يتأثم ولا يتحرج أن يكذب على رسول الله (صلى الله عليه وآله ) متعمدا. فلو علم المسلمون أنه منافق كذاب لم يقبلوا منه ولم يصدقوه، ولكنهم قالوا: (هذا صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله )، رآه وسمع منه وهو لا يكذب ولا يستحل الكذب على رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ). وقد أخبر الله عن المنافقين بما أخبر ووصفهم بما وصفهم فقال الله عز وجل

(وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم). ثم بقوا بعده وتقربوا إلى أئمة الضلال والدعاة إلى النار بالزور والكذب والنفاق والبهتان، فولوهم الأعمال وحملوهم على رقاب الناس وأكلوا بهم من الدنيا. وإنما الناس مع الملوك في الدنيا إلا من عصم الله. فهذا أول الأربعة. ورجل سمع من رسول الله (صلى الله عليه وآله ) شيئا فلم يحفظه على وجهه ووهم فيه ولم يتعمد كذبا وهو في يده يرويه ويعمل به ويقول: (أنا سمعته من رسول الله). فلو علم المسلمون أنه وهم لم يقبلوا، ولو علم هو أنه وهم فيه لرفضه. ورجل ثالث سمع من رسول الله (صلى الله عليه وآله ) شيئا أمر به ثم نهى عنه وهو لا يعلم، أو سمعه نهى عن شئ ثم أمر به وهو لا يعلم، حفظ المنسوخ ولم يحفظ الناسخ. فلو علم أنه منسوخ لرفضه، ولو علم المسلمون أنه منسوخ إذ سمعوه لرفضوه. ورجل رابع لم يكذب على الله ولا على رسوله بغضا للكذب وتخوفا من الله وتعظيما لرسوله (صلى الله عليه وآله ) ولم يوهم، بل حفظ ما سمع على وجهه فجاء به كما سمعه

كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ١٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وإنه وصاحبه اللذان كفا عن قتل الرجل الذي أمرهما رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بقتله، ثم أمرني بعدهما وقال النبي

(صلى الله عليه وآله ) في ذلك ما قال. وأمر النبي (صلى الله عليه وآله ) أبا بكر ينادي في الناس: (إنه من لقي الله موحدا لا يشرك به شيئا دخل الجنة)، فرده عمر وأطاعه أبو بكر وعصى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فلم تنفذ أمره، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) في ذلك ما قال. فمساويه ومساوي صاحبه أكثر من أن تحصى أو تعد، ثم لم ينقصهم ذلك عند الجهال والعامة، وهما أحب إليهم من آبائهم وأمهاتهم وأنفسهم، ويبغضون لهما ما لا يبغضون لرسول الله (صلى الله عليه وآله ).

كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٢٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال سليم بن قيس: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يحدثني ويقول

إن النبي (صلى الله عليه وآله ) قال: منهومان لا يشبعان: منهوم في الدنيا لا يشبع منها، ومنهوم في العلم لا يشبع منه. فمن اقتصر من الدنيا على ما أحل الله له سلم، ومن تناولها من غير حلها هلك إلا أن يتوب ويراجع. ومن أخذ العلم من أهله وعمل به نجا، ومن أراد به الدنيا هلك وهو حظه. والعلماء عالمان: عالم عمل بعلمه فهو ناج، وعالم تارك لعلمه فهو هالك. إن أهل النار ليتأذون من نتن ريح العالم التارك لعلمه. وإن أشد أهل النار ندامة وحسرة رجل دعا عبدا إلى الله فاستجاب له، فأطاع الله فدخل الجنة وعصى الله الداعي فأدخل النار بتركه علمه واتباعه هواه وعصيانه لله. إنما هما اثنان: اتباع الهوى وطول الأمل، فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق وأما طول الأمل فينسي الآخرة. إن الدنيا قد ترحلت مدبرة وإن الآخرة قد ترحلت مقبلة، ولكل منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة إن استطعتم ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإنما اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل.

كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٢٦١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
فقالت فاطمة (عليها السلام): يا أبت، كأن الحسن أحب إليك من الحسين؟ قال (صلى الله عليه وآله ): ما هو بأحبهما إلي وإنهما عندي لسواء، غير أن الحسن استسقاني أول مرة، وإني وإياك وإياهما وهذا الراقد في الجنة لفي منزل واحد ودرجة واحدة. قال: وعلي (عليه السلام) نائم لا يدري بشئ من ذلك. قال: ومر بهما رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ذات يوم وهما يلعبان، فأخذهما رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فاحتملهما ووضع كل واحد منهما على عاتقه. فاستقبله رجل فقال: لنعم الراحلة أنت فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله ): ونعم الراكبان هما إن هذين الغلامين ريحانتاي من الدنيا. قال: فلما أتى بهما منزل فاطمة (عليها السلام) قال: (اصطرعا). فأقبلا يصطرعان، فجعل رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول: (هي يا حسن) فقالت فاطمة (عليها السلام): يا رسول الله، أتقول (هي يا حسن) وهو أكبر منه؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): هذا جبرئيل يقول: (هي يا حسين). فصرع الحسين الحسن! قال: ونظر رسول الله (صلى الله عليه وآله ) إليهما يوما وقد أقبلا، فقال: هذان والله سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما. إن خير الناس عندي وأحبهم إلي وأكرمهم علي أبوكما ثم أمكما، وليس عند الله أحد أفضل مني وأخي ووزيري وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن بعدي علي بن أبي طالب. ألا إن أخي وخليلي ووزيري وصفيي وخليفتي من بعدي وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي علي بن أبي طالب، فإذا هلك فابني الحسن من

كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٢٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبان عن سليم قال: بلغ أمير المؤمنين (عليه السلام) أن عمرو بن العاص خطب الناس بالشام فقال

بعثني رسول الله (صلى الله عليه وآله ) على جيشه فيه أبو بكر وعمر، فظننت أنه إنما بعثني لكرامتي عليه. فلما قدمت قلت: يا رسول الله، أي الناس أحب إليك؟ فقال: (عائشة). قلت: ومن الرجال؟ قال: (أبوها). أيها الناس، وهذا علي يطعن على أبي بكر وعمر وعثمان، وقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول: (إن الله ضرب بالحق على لسان عمر وقلبه) وقال في عثمان: (إن الملائكة لتستحي من عثمان) وقد سمعت عليا وإلا فصمتا - يعني أذنيه - يروي على عهد عمر: إن نبي الله نظر إلى أبي بكر وعمر مقبلين، فقال: (يا علي، هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين ما خلا النبيين منهم والمرسلين، ولا تحدثهما بذلك فيهلكا)!!

كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٢٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال أبان: قال سليم: لما التقى أمير المؤمنين (عليه السلام)، وأهل البصرة يوم الجمل نادى علي (عليه السلام) الزبير: يا أبا عبد الله، اخرج إلي. فقال له أصحابه: يا أمير المؤمنين، تخرج إلى الزبير الناكث بيعته وهو على فرس شاك في السلاح وأنت على بغلة بلا سلاح؟ فقال علي (عليه السلام): إن علي من الله جنة واقية. لن يستطيع أحد فرارا من أجله. وإني لا أموت ولا أقتل إلا على يدي أشقاها كما عقر ناقة الله أشقى ثمود. فخرج إليه الزبير. فقال: أين طلحة؟ ليخرج. فخرج طلحة. فقال (عليه السلام): نشدتكما بالله، أتعلمان وأولوا العلم من آل محمد وعائشة بنت أبي بكر (أن أصحاب الجمل وأهل النهروان ملعونون على لسان محمد (صلى الله عليه وآله ) ) وقد خاب من افترى؟ فقال الزبير: كيف نكون ملعونين ونحن من أهل الجنة؟ فقال علي (عليه السلام): لو علمت أنكم من أهل الجنة لما استحللت قتالكم. فقال الزبير: أما سمعت رسول الله يقول

يوم أحد: (أوجب طلحة الجنة، ومن أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على الأرض حيا فلينظر إلى طلحة)؟ أوما سمعت رسول الله

كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٣٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال: ثم ضرب بيده على منكب علي (عليه السلام)، ثم قال

ثلاث عشرة فرقة من الثلاث وسبعين كلها تنتحل مودتي وحبي، واحدة منها في الجنة وثنتا عشرة في النار.

كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٤٣٤. — غير محدد
الحسين بن سعيد في كتاب الزهد والعياشي في تفسيره والكليني في الكافي عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن عمر بن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله ): إن الله حرم الجنة على كل فحاش بذي قليل الحياء لا يبالي ما قال ولا ما قيل له، فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية أو شرك شيطان. فقيل: يا رسول الله، وفي الناس شرك شيطان؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): أما تقرأ قول الله عز وجل: (وشاركهم في الأموال والأولاد)؟ فقيل: وفي الناس من لا يبالي ما قال وما قيل له؟ فقال: نعم، من تعرض للناس، فقال فيهم وهو يعلم أنهم لا يتركونه فذلك الذي لا يبالي ما قال وما قيل له.

كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٤٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السيد نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية: روى الصدوق بإسناده إلى سليم بن قيس، قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله ): علي في السماء السابعة كالشمس بالنهار في الأرض، وفي السماء الدنيا كالقمر بالليل في الأرض. أعطى الله تعالى عليا من الفضل جزءا لو قسم على أهل الأرض لوسعهم، وأعطاه الله من الفهم جزءا لو قسم على أهل الأرض لوسعهم. شبهت لينه بلين لوط، وخلقه بخلق يحيى، وزهده بزهد أيوب، وسخاؤه بسخاء إبراهيم، وبهجته ببهجة سليمان بن داود، وقوته بقوة داود. له اسم مكتوب على كل حجاب في الجنة، بشرني ربي... الحديث.

كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٤٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و علمهم. و عن الحسن البصري، و قوله تعالى: وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ [1] و قال ابن عباس: ورثة الحبورة يعني العلم و الحكمة، و لذلك سمّي العالم حبرا من الحبار و هو الحسن و الجمال، و آل اللّه أهل القرآن. قال النبي

(صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ للّه أهلين. قيل: من هم؟ قال: أهل القرآن. و في حديث آخر: أهل القرآن عرفاء أهل الجنّة. و إذا فضّل اللّه شيئا نسبه إليه، كما قيل للكعبة بيت اللّه و لرجب شهر اللّه، و جمع الأهل في السلامة أهلون و أهلين في المذكّر، و المؤنث أهلات فيكون جمعا لأهلة و لأهل. قال الشاعر [2]: و هم أهلات حول قيس بن عاصم * * * إذا أدلجوا بالليل يدعون كوثرا و الكوثر الكثير العطاء و هو فوعل من الكثرة. فإن قيل: ما الفرق بين الآل و الأهل؟ قلت: هما سؤالان الهمزة في آل مبدلة من الهاء في أهل ثمّ لينت كما قيل هياك و إياك و هيهات و أيهات، و دليل ذلك إجماع النحويين على أنّ تصغير آل أهيل بردّه إلى أصله لا خلاف فيه، إلّا أنّ الكسائي أجاز أويلا و أهيلا تارة على اللفظ و تارة على الأصل. كما قيل في جمع قيل و هو الملك أقيال على لفظ قبل و أقول على الأصل. و قال الآخرون: الاختيار أن تقول في الجماد و الأسماء المجهولة أهل و في الحيوان و الأسماء المعروفة آل، يقال أهل بغداد و آل القوم، و آل محمّد. و الآل: السراب الذي تراه في الصحراء و عند الهاجرة كأنّه قال الشاعر يهجو بخيلا: إنّي لأعلم أنّ خبزك دونه * * * نكد البخيل و دونه الأقفال [3] و إذا انتجعت لحاجة لم يقضها * * * و إذا وعدت فإنّ وعدك آل [4] و قد فرّقوا بين الآل و السراب فقالوا: السراب قبل الظهر و الآل بعده. و الآل أعواد الخيمة. و الآل اسم جبل بعينه. و الآل الشخص تقول رأيت آل زيد

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الفجر ثمّ قال: أ تدرون بما هبط به جبرئيل (عليه السلام)؟ قلنا: اللّه و رسوله أعلم، ثمّ قال: هبط جبرئيل (عليه السلام) فقال

يا محمّد إنّ اللّه غرس قضيبا في الجنّة ثلثه من ياقوتة حمراء، و ثلثه من زبر جدة خضراء، و ثلثه من لؤلؤة رطبة، ضرب عليها طاقات جعل بين الطاقات غرفا، و جعل في كلّ غرفة شجرة، و جعل حملها الحور العين و أجرى عليه عين السلم ثمّ أمسك، فوثب رجل من القوم فقال: يا رسول اللّه، لمن ذلك القضيب؟ فقال: من أحبّ أن يتمسّك بذلك القضيب فليتمسّك [1] بحبّ علي بن أبي طالب. و نقلت من كتاب كفاية الطالب المقدم ذكره يرفعه إلى أبي ذر الغفاري قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ترد على الحوض راية علي أمير المؤمنين و إمام الغرّ المحجّلين فأقوم و آخذ بيده فيبيضّ وجهه و وجوه أصحابه، فأقول: ما خلفتموني في الثقلين بعدي؟ فيقولون: تبعنا الأكبر و صدّقناه، و آزرنا الأصغر و نصرناه و قاتلنا معه، فأقول: ردّوا رواء مرويين، فيشربون شربة لا يظمئون بعدها أبدا، وجه إمامهم كالشمس الطالعة، و وجوههم كالقمر ليلة البدر أو كضوء نجم في السماء. و منه عن أنس قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): مررت ليلة أسري بي إلى السماء فإذا أنا بملك جالس على منبر من نور، و الملائكة تحدق به، فقلت: يا جبرئيل من هذا الملك؟ قال: ادن منه و سلّم عليه، فدنوت منه و سلّمت عليه فإذا أخي [2] و ابن عمّي علي ابن أبي طالب (عليه السلام)، فقلت: يا جبرئيل، سبقني عليّ إلى السماء الرابعة؟ فقال لي: يا محمّد، لا، و لكن الملائكة شكت حبّها لعليّ، فخلق اللّه هذا الملك من نور على صورة عليّ، فالملائكة تزوره في كلّ ليلة جمعة و يوم جمعة سبعين ألف مرّة، و يسبّحون اللّه و يقدّسونه و يهدون ثوابه لمحبّ علي (عليه السلام). قال: هذا حديث حسن عال لم نكتبه إلّا من هذا الوجه، تفرّد به يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس و هو ثقة. و عن أبي إسحاق السبيعي قال: دخلنا على مسروق الأجدع فإذا عنده ضيف لا نعرفه و هما يطعمان من طعام لهما، فقال الضيف: كنت مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بخيبر، فلمّا قالها عرفنا أنّه كانت له صحبة من النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال: جاءت صفية بنت حي بن أخطب إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقالت: يا رسول اللّه إنّي لست كأحد نسائك، قتلت الأب و الأخ

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ١٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
طالب ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ الجنّة تشتاق إلى أربعة من أمّتي، فهبت أن أسأله من هم، فأتيت أبا بكر فقلت: إنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: إنّ الجنّة تشتاق إلى أربعة من أمّتي فسله من هم؟ فقال: أخاف أن لا أكون منهم فيعيّرني (به) بنو تيم، فأتيت عمر فقلت له مثل ذلك، فقال: أخاف ألّا أكون منهم فيعيّرني (به) بنو عدي، فأتيت عثمان فقلت له مثل ذلك، فقال: أخاف ألّا أكون منهم فيعيّرني بنو أميّة، فأتيت عليّا و هو في ناضح له [2]، فقلت له: إنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: إنّ الجنّة تشتاق إلى أربعة من أمّتي فسله من هم؟ فقال: و اللّه لأسألنّه فإن كنت منهم لأحمدنّ اللّه عزّ و جلّ، و إن لم أكن منهم لأسألنّ اللّه أن يجعلني منهم و أودّهم. فجاء و جئت معه إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فدخلنا على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و رأسه في حجر دحية الكلبي، فلمّا رآه دحية قام إليه و سلّم عليه و قال: خذ رأس ابن عمّك يا أمير المؤمنين، فأنت أحقّ به منّي، فاستيقظ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و رأسه في حجر علي، فقال له: يا علي [3] ما جئتنا إلّا في حاجة، قال: بأبي أنت و أمّي يا رسول اللّه، دخلت و رأسك في حجر دحية الكلبي فقام إليّ و سلّم عليّ و قال: خذ برأس ابن عمّك إليك فأنت أحقّ به منّي يا أمير المؤمنين، فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): فهل عرفته؟ فقال: هو دحية الكلبي، فقال له: ذلك جبرئيل، فقال له: بأبي أنت و أمّي يا رسول اللّه أعلمني أنس أنّك قلت: إنّ الجنّة مشتاقة إلى أربعة من أمّتي فمن هم؟ فأومى إليه بيده فقال: أنت و اللّه أوّلهم، أنت و اللّه أوّلهم، - ثلاثا- فقال: بأبي أنت و أمّي فمن الثلاثة؟ فقال له: المقداد، و سلمان و أبو ذر. قال علي بن عيسى عفى اللّه عنه: و على هذا فقد روى أحمد بن حنبل في مسنده مرفوعا إلى بريدة قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ اللّه يحبّ من أصحابي أربعة أخبرني أنّه يحبّهم، و أمرني أن أحبّهم، قالوا: من هم يا رسول اللّه؟ قال: إنّ عليّا منهم،

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٣٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عزّ و جلّ بكرامة اللّه عزّ و جل. قال النبي

(صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): فما استتمّ كلامه حتّى هبط عليّ جبرئيل (الأمين) (عليه السلام)، فقال: السلام عليك يا رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته يا نبي اللّه [1]. ثمّ إنّه وضع بين يدي حريرة بيضاء من حرير الجنّة، و فيها سطران مكتوبان بالنور، فقلت: يا حبيبي جبرئيل ما هذه الحريرة و ما هذا الخطوط؟ فقال جبرئيل (عليه السلام): يا محمّد إنّ اللّه عزّ و جلّ اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختارك من خلقه، فابتعثك برسالاته، ثمّ اطلع إلى الأرض ثانية فاختار لك منها أخا و وزيرا و صاحبا و ختنا، فزوّجه ابنتك فاطمة رضي اللّه عنها، فقلت: يا حبيبي جبرئيل من هذا الرجل؟ فقال لي: يا محمّد أخوك في الدنيا و ابن عمّك في النسب علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و إنّ اللّه أوحى إلى الجنان أن تزخرفي، فتزخرفت الجنان، و إلى شجرة طوبى أن احملي الحلي و الحلل، و تزيّنت الحور العين و أمر اللّه الملائكة أن تجتمع في السماء الرابعة عند البيت المعمور، فهبط من فوقها إليها و صعد من تحتها إليها، و أمر اللّه عزّ و جلّ رضوان فنصب منبر الكرامة على باب بيت المعمور، و هو الذي خطب عليه آدم يوم عرض الأسماء على الملائكة، و هو منبر من نور، فأوحى إلى ملك من ملائكة حجبه يقال له: راحيل [2] أن يعلو ذلك المنبر و أن يحمده بمحامده و يمجّده بتمجيده و أن يثني عليه بما هو أهله، و ليس في الملائكة أحسن منطقا منه، و لا أحلى لغة من راحيل الملك، فعلا المنبر و حمد ربّه و مجّده و قدّسه و أثنى عليه بما هو أهله، فارتجّت السماوات فرحا و سرورا. قال جبرئيل (عليه السلام): ثمّ أوحى اللّه إلى أن أعقد عقدة النكاح، فإنّي قد زوّجت أمتي فاطمة بنت حبيبي محمّد، من عبدي علي بن أبي طالب، فعقدت عقدة النكاح و أشهدت على ذلك الملائكة أجمعين، و كتبت شهادتهم في هذه الحريرة، و قد أمرني ربّي عزّ و جلّ أن أعرضها عليك و أن أختمها بخاتم مسك، و أن أدفعها إلى رضوان، و أنّ اللّه عزّ و جلّ لمّا أشهد الملائكة على تزويج علي من فاطمة أمر شجرة طوبى أن تنثر حملها من الحلي و الحلل، فنثرت ما فيها و التقطته الملائكة و الحور العين و إنّ الحور ليتها دينه و يفخرن به إلى يوم القيامة.

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٣٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و رأيتموني، ألا من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار، ألا و إنّي فرطكم على الحوض و مكاثر بكم الامم يوم القيامة فلا تسوّدوا وجهي، ألا لأستنقذنّ رجالا من النّار و ليستنقذنّ من يدي أقوام، إنّ اللّه مولاي و إنّي مولى كلّ مؤمن و مؤمنة، ألا فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه. و قال السيّد الحميري: إنّ امرأ خصمه أبو حسن * * * لعازب الرأي داحض الحجج [1] لا يقبل اللّه منه معذرة * * * و لا يلقيه حجّة الفلج [2] و سئل أنس بن مالك من كان آثر الناس عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فيما رأيت؟ قال: ما رأيت أحدا بمنزلة علي بن أبي طالب (عليه السلام) إن كان يبعث في جوف الليل إليه فيستخلى به حتّى يصبح، هذا كان له عنده حتّى فارق الدنيا. قال: و لقد سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو يقول

يا أنس تحب عليّا؟ قلت: و اللّه يا رسول اللّه إنّي لأحبّه لحبّك إيّاه، فقال: أمّا إنّك إن أحببته أحبّك اللّه و إن أبغضته أبغضك اللّه و إن أبغضك اللّه أولجك النّار. و عن أبي جعفر عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ اللّه عهد إليّ عهدا فقلت: يا ربّ بيّنه لي، قال: اسمع، قلت: سمعت، قال: يا محمّد إنّ عليّا راية الهدى بعدك، و إمام أوليائي، و نور من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمها اللّه المتقين، فمن أحبّه فقد أحبّني، و من أبغضه فقد أبغضني، فبشّره بذلك. و عن ميثم التمّار رحمه اللّه قال: سمعت عليا (عليه السلام) و هو يجود بنفسه يقول: يا حسن، فقال الحسن: لبّيك يا أبتاه، فقال: إنّ اللّه أخذ ميثاق أبيك على بغض كلّ منافق و فاسق، و أخذ ميثاق كلّ منافق و فاسق على بغض أبيك. و من أخبار ابن مهدي رواية أبي جعفر محمّد بن الحسن بن علي الطوسي رضي اللّه عنه، عن عبد اللّه بن مسعود قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: من زعم أنّه آمن بي و بما جئت به و هو مبغض عليّا فهو كاذب ليس بمؤمن. و عن جابر بن عبد اللّه قال: كنّا عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فأقبل علي بن أبي طالب فقال

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٣٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

قبرها، فعوتب على ذلك فقال: بذلك أمرتني. و روي أنّها بقيت بعد أبيها أربعين صباحا، و لمّا حضرتها الوفاة قالت لأسماء: إنّ جبرئيل أتى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لمّا حضرته الوفاة بكافور من الجنّة، فقسّمه أثلاثا: ثلث لنفسه، و ثلث لعلي، و ثلث، لي، و كان أربعين درهما، فقالت: يا أسماء ائتيني ببقيّة حنوط والدي من موضع كذا و كذا، فضعيه عند رأسي، فوضعته، ثمّ تسجّت بثوبها [1] و قالت: انتظريني هنيهة ثمّ ادعيني فإن أجبتك و إلّا فأعلمي أنّي قد وفدت على أبي، فانتظرتها هنيئة ثمّ نادتها فلم تجبها، فنادت: يا بنت محمّد المصطفى، يا بنت أكرم من حملته النساء، يا بنت خير من وطأ الحصا، يا بنت من كان من ربّه قاب قوسين أو أدنى، قال: فلم تجبها، فكشفت الثوب عن وجهها فإذا بها قد فارقت الدنيا، فوقعت عليها تقبّلها و هي تقول: فاطمة إذا قدمت على أبيك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فاقرئيه عن أسماء بنت عميس السلام. فبينا هي كذلك دخل الحسن و الحسين فقالا: يا أسماء ما ينيم أمّنا في هذه الساعة؟ قالت: يا بني رسول اللّه ليست أمّكما نائمة، قد فارقت الدّنيا، و فوقع عليها الحسن يقبّلها مرّة و يقول: يا أمّاه كلّميني قبل أن تفارق روحي بدني، قال: و أقبل الحسين يقبّل رجلها و يقول: يا أمّاه أنا ابنك الحسين كلّميني قبل أن ينصدع قلبي [2] فأموت، قالت لهما أسماء: يا بني رسول اللّه انطلقا إلى أبيكما علي فأخبراه بموت أمّكما، فخرجا حتّى إذا كانا قرب المسجد رفعا أصواتهما بالبكاء، فابتدرهم جميع الصحابة فقالوا: ما يبكيكما يا بني رسول اللّه لا أبكى اللّه أعينكما؟ لعلّكما نظرتما إلى موقف جدّكما (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فبكيتما شوقا إليه؟ فقالا: لا أو ليس قد ماتت أمّنا فاطمة صلوات اللّه عليها، قال: فوقع عليّ على وجهه يقول: بمن العزاء يا بنت محمّد؟ كنت بك أتعزّى ففيم العزاء من بعدك؟ ثمّ قال: لكلّ اجتماع من خليلين فرقة * * * و كلّ الذي دون الفراق قليل و إنّ افتقادي فاطما بعد أحمد * * * دليل على أن لا يدوم خليل ثمّ قال علي: يا أسماء غسّليها و حنّطيها و كفّنيها، قال: فغسّلوها و كفّنوها

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٤٧٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَمِيصاً زَرِيّاً إِذَا مَدَّهُ بَلَغَ الظُّفُرَ وَ إِذَا أَرْسَلَهُ كَانَ مَعَ نِصْفِ الذِّرَاعِ " وَ قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مَا عَلِمْنَا أَنَّ أَحَداً كَانَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ النَّبِيِّ ص أَزْهَدَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع " وَ قَالَ قَبِيصَةُ بْنُ جَابِرٍ مَا رَأَيْتُ فِي الدُّنْيَا أَزْهَدَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ قَالَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَوَجَدْتُهُ جَالِساً بَيْنَ يَدَيْهِ صَحِيفَةٌ فِيهَا لَبَنٌ أَجِدُ رِيحَهُ مِنْ شِدَّةِ حمُوضَتِهِ وَ فِي يَدِهِ رَغِيفٌ أَرَى آثَارَ قُشَارِ الشَّعِيرِ فِي وَجْهِهِ وَ هُوَ يَكْسِرُهُ بِيَدِهِ أَحْيَاناً فَإِذَا أَعْيَا عَلَيْهِ كَسَرَهُ بِرُكْبَتِهِ وَ طَرَحَهُ فِي اللَّبَنِ فَقَالَ ادْنُ فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِنَا هَذَا فَقُلْتُ إِنِّي صَائِمٌ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

مَنْ مَنَعَهُ الصِّيَامُ مِنْ طَعَامٍ يَشْتَهِيهِ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُطْعِمَهُ مِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ وَ يَسْقِيَهُ مِنْ شَرَابِهَا

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فَقَالُوا لَا بُدَّ مِنْهُ وَ حَكَّمُوهُ فَخَدَعَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَبَا مُوسَى وَ حَمَلَهُ عَلَى خَلْعِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنَّهُ يَخْلَعُ مُعَاوِيَةَ وَ أَمَرَهُ بِالتَّقَدُّمِ حَيْثُ هُوَ أَكْبَرُ سِنّاً فَفَعَلَ أَبُو مُوسَى ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ يَا عَمْرُو قُمْ فَافْعَلْ كَذَلِكَ فَقَامَ وَ أَقَرَّهَا فِي مُعَاوِيَةَ فَشَتَمَهُ أَبُو مُوسَى وَ تَلَاعَنَا. و في هذه الحرب قتل أبو اليقظان عمار بن ياسر وَ قَدْ قَالَ النَّبِيُّ

ص عَمَّارٌ جِلْدَةُ بَيْنِ عَيْنَيَّ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ قتله أبو عادية المزني طعنه برمح فسقط و احتز رأسه ابن جوني السكسكي و كان لعمار يومئذ أربع و تسعون سنة. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُ كُنَّا نَعْمُرُ الْمَسْجِدَ فَنَحْمِلُ لَبِنَةً وَ عَمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ فَرَآهُ النَّبِيُّ ص فَجَعَلَ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْ رَأْسِ عَمَّارٍ وَ يَقُولُ يَا عَمَّارُ أَ لَا تَحْمِلُ كَمَا يَحْمِلُ أَصْحَابُكَ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ الْأَجْرَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فَجَعَلَ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْهُ وَ يَقُولُ وَيْحَكَ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ يَدْعُونَكَ إِلَى النَّارِ*

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ١٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ جَلَّ النَّارَ* وَ مِنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص يَا عَلِيُّ لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِثْلَ مَا أَقَامَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ وَ كَانَ لَهُ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبٌ فَأَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ مُدَّ فِي عُمُرِهِ حَتَّى حَجَّ أَلْفَ عَامٍ عَلَى قَدَمَيْهِ ثُمَّ قُتِلَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ مَظْلُوماً ثُمَّ لَمْ يُوَالِكَ يَا عَلِيُّ لَمْ يَشَمَّ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَ لَمْ يَدْخُلْهَا**: وَ قَالَ رَجُلٌ لِسَلْمَانَ مَا أَشَدَّ حُبَّكَ لِعَلِيٍ

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٢٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ هَذَا عَلِيٌّ فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَدْخِلْهُ فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص مَرْحَباً وَ أَهْلًا لَقَدْ تَمَنَّيْتُكَ مَرَّتَيْنِ حَتَّى لَوْ أَبْطَأْتَ عَلَيَّ لَسَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَأْتِيَ بِكَ اجْلِسْ وَ كُلْ مَعِي فَجَلَسَ وَ أَكَلَ مَعَهُ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ص قَاتَلَ اللَّهُ مَنْ قَاتَلَكَ وَ عَادَى مَنْ عَادَاكَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ وَ مَنْ يُقَاتِلُهُ وَ مَنْ يُعَادِيهِ قَالَ أَنْتِ وَ مَنْ مَعَكِ مَرَّتَيْنِ وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ الْجَنَّةَ مُشْتَاقَةٌ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أُمَّتِي فَهِبْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ مَنْ هُمْ فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ إِنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أُمَّتِي فَاسْأَلْهُ مَنْ هُمْ فَقَالَ أَخَافُ أَلَّا أَكُونَ مِنْهُمْ فَتُعَيِّرَنِي بِهِ بَنُو تَيْمٍ فَأَتَيْتُ عُمَرَ فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ أَخَافُ أَلَّا أَكُونَ مِنْهُمْ فَتُعَيِّرَنِي بِهِ بَنُو عَدِيٍّ فَأَتَيْتُ عُثْمَانَ فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ أَخَافُ أَلَّا أَكُونَ مِنْهُمْ فَتُعَيِّرَنِي بِهِ بَنُو أُمَيَّةَ فَأَتَيْتُ عَلِيّاً وَ هُوَ فِي نَاضِحٍ لَهُ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ النَّبِيَّ ص

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٢٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

قَالَ إِنَّ الْجَنَّةَ مُشْتَاقَةٌ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أُمَّتِي فَسَلْهُ مَنْ هُمْ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَأَسْأَلَنَّهُ فَإِنْ كُنْتُ مِنْهُمْ لَأَحْمَدَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ لَأَسْأَلَنَّ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ وَ أَوَدَّهُمْ فَجَاءَ وَ جِئْتُ مَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ص فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ فَلَمَّا رَآهُ دِحْيَةُ قَامَ إِلَيْهِ وَ سَلَّمَ عَلَيْهِ وَ قَالَ خُذْ بِرَأْسِ ابْنِ عَمِّكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ص وَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِ عَلِيٍّ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا جِئْتَنَا إِلَّا فِي حَاجَةٍ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ دَخَلْتُ وَ رَأْسُكَ فِي حَجْرِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ فَقَامَ إِلَيَّ وَ سَلَّمَ عَلَيَ وَ قَالَ خُذْ بِرَأْسِ ابْنِ عَمِّكَ إِلَيْكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص فَهَلْ عَرَفْتَهُ فَقَالَ هُوَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ فَقَالَ لَهُ ذَاكَ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ بِأَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْلَمَنِي أَنَسٌ أَنَّكَ قُلْتَ- الْجَنَّةُ مُشْتَاقَةٌ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أُمَّتِي فَمَنْ هُمْ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ فَقَالَ أَنْتَ وَ اللَّهِ أَوَّلُهُمْ أَنْتَ وَ اللَّهِ أَوَّلُهُمْ أَنْتَ وَ اللَّهِ أَوَّلُهُمْ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي فَمَنِ الثَّلَاثَةُ فَقَالَ لَهُ الْمِقْدَادُ وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ*

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٢٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
رَوَى الْخُوارِزْمِيُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ مَلَكاً اسْتَأْذَنَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي زِيَارَتِي فَبَشَّرَنِي بِمَا بَشَّرَنِي وَ أَخْبَرَنِي بِمَا أَخْبَرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أُمَّتِي وَ أَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ عَنْ يَعْلَى الْعَامِرِيِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حُسَيْنٌ مِنِّي وَ أَنَا مِنْ حُسَيْنٍ أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْناً حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلَى مُحَمَّدٍ

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٣٠٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَبْغَضَكُمَا فَقَدْ أَبْغَضَ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِنِي أَحَدَهُمَا أَحْمِلْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص نِعْمَ الْحَمُولَةُ وَ نِعْمَ الْمَطِيَّةُ تَحْتَهُمَا فَلَمَّا أَنْ صَارَ إِلَى بَابِ الْحَظِيرَةِ لَقِيَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَةِ أَبِي بَكْرٍ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ص كَمَا رَدَّ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَرَأَيْتُ الْحَسَنَ مُتَشَبِّثاً بِثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ وَجَدْنَا يَدَ النَّبِيِّ عَلَى رَأْسِهِ فَدَخَلَ النَّبِيُّ ص الْمَسْجِدَ فَقَالَ لَأُشَرِّفَنَّ الْيَوْمَ ابْنَيَّ كَمَا شَرَّفَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى وَ قَالَ يَا بِلَالُ عَلَيَّ بِالنَّاسِ فَنَادَى فِيهِمْ فَاجْتَمَعُوا فَقَالَ النَّبِيُّ ص يَا مَعْشَرَ أَصْحَابِي بَلِّغُوا عَنْ نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ ص سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ النَّاسِ جَدّاً وَ جَدَّةً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَإِنَّ جَدَّهُمَا رَسُولُ اللَّهِ وَ جَدَّتَهُمَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَعْشَرَ النَّاسِ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ النَّاسِ أَباً وَ أُمّاً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَإِنَّ أَبَاهُمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمَا شَابٌّ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ رَسُولُهُ ذُو الْمَنْفَعَةِ وَ الْمَنْقَبَةِ فِي الْإِسْلَامِ وَ أُمُّهُمَا فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَعْشَرَ النَّاسِ أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ النَّاسِ عَمّاً وَ عَمَّةً

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٣١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ بِمَوَدَّتِهِمْ قَالَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ وُلْدُهُمَا وَ لَمَّا حَضَرَ الْحَسَنَ عليه السلام الْوَفَاةُ بَكَى فَقَالَ

لَهُ أَخُوهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام أَ تَبْكِي خَوْفاً مِنَ الْمَوْتِ وَ أَنْتَ أَحَدُ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ حَجَجْتَ الْبَيْتَ مَاشِياً عِشْرِينَ حِجَّةً وَ قَاسَمْتَ اللَّهَ تَعَالَى مَالَكَ نِصْفَيْنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ تَصَدَّقْتَ بِنَعْلٍ وَ أَبْقَيْتَ نَعْلًا

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٣٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جَعَلَ ذُرِّيَّةَ كُلِّ نَبِيٍّ فِي صُلْبِهِ وَ جَعَلَ ذُرِّيَّتِي فِي صُلْبِ هَذَا وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّ عليه السلام إِنَّكَ قَسِيمُ النَّارِ وَ إِنَّكَ تَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ وَ تَدْخُلُهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ قَدْ رَوَاهُ الْخُوارِزْمِيُّ وَ غَيْرُهُ عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام فِي الْبَيْتِ يَوْمَ الشُّورَى فَسَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ لَهُمْ لَأَحْتَجَّنَّ عَلَيْكُمْ بِمَا لَا يَسْتَطِيعُ عَرَبِيُّكُمْ وَ لَا

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٤٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْتَزَمَ عَلِيّاً وَ قَبَّلَهُ وَ هُوَ يَقُولُ بِأَبِي الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ وَ مِنْهُ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ ص فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَأَتَيْنَا عَلَى حَدِيقَةٍ وَ هِيَ الرَّوْضَةُ ذَاتُ الشَّجَرِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنَ هَذِهِ الْحَدِيقَةَ فَقَالَ مَا أَحْسَنَهَا وَ لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا ثُمَّ أَتَيْنَا عَلَى حَدِيقَةٍ أُخْرَى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنَ هَذِهِ الْحَدِيقَةَ قَالَ لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى سَبْعِ حَدَائِقَ أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنَهَا فَيَقُولُ لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا فَلَمَّا خَلَا لَهُ الطَّرِيقُ اعْتَنَقَنِي وَ أَجْهَشَ بَاكِياً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُبْكِيكَ قَالَ ضَغَائِنُ فِي صُدُورِ أَقْوَامٍ لَا يُبْدُونَهَا لَكَ إِلَّا بَعْدِي فَقُلْتُ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِي فَقَالَ فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ جِبْرِيلَ عليه السلام نَزَلَ عَلَيَّ وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٤٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و قال عليه السلام

كائن في أمتي ما كان من بني إسرائيل حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة و إن الثاني عشر من ولدي يغيب حتى لا يرى و يأتي على أمتي زمن لا يبقى من الإسلام إلا اسمه و لا من القرآن إلا رسمه فحينئذ يأذن الله له بالخروج فيظهر الإسلام و يجدد الدين ثم قال عليه السلام طوبى لمن أحبهم و طوبى لمن تمسك بهم و الويل لمبغضهم فانتفض نعثل و قام من بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و أنشأ يقول صلى العلي ذو العلى * * * عليك يا خير البشر أنت النبي المصطفى * * * و الهاشمي المفتخر بك اهتدينا رشدنا * * * و فيك نرجو ما أمر و معشر سميتهم * * * أئمة اثنا عشر حباهم رب العلى * * * ثم صفاهم من كدر

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و الحسن على عاتقه و الحسين على فخذه يلثمهما و يقبلهما و يقول الله

م وال من والاهما و عاد ما عاداهما ثم قال يا ابن عباس كأني به و قد خضبت شيبته من دمه يدعو فلا يجاب و يستنصر فلا ينصر قلت من يفعل ذلك يا رسول الله قال شرار أمتي ما لهم لا أنالهم الله شفاعتي ثم قال يا ابن عباس من زاره عارفا بحقه كتب له ثواب ألف حجة و ألف عمرة ألا و من زاره فكأنما زارني و من زارني فكأنما زار الله و حق الزائر على الله أن لا يعذبه بالنار ألا و إن الإجابة تحت قبته و الشفاء في تربته و الأئمة من ولده قلت يا رسول الله فكم الأئمة بعدك قال بعدد حواري عيسى و أسباط موسى و نقباء بني إسرائيل قلت يا رسول الله فكم كانوا قال كانوا اثني عشر و الأئمة بعدي اثنا عشر أولهم علي بن أبي طالب و بعده سبطاي الحسن و الحسين فإذا انقضى الحسين

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الزبيني بالكوفة قال حدثنا سفيان الثوري عن موسى بن عبيدة عن أياس بن سلمة بن الأكوع قال سمعت أبا سعيد الخدري يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول

الخلفاء بعدي اثنا عشر تسعة من صلب الحسين عليه السلام و التاسع مهديهم فطوبى لمحبيهم و الويل لمبغضيهم حدثنا علي بن الحسين بن محمد بن مبدة قال حدثنا أبو محمد هارون بن موسى رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا محمد بن غياث الكوفي قال حدثنا حماد بن أبي حازم المدني قال حدثنا عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده عن أبي سعيد الخدري قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الأولى ثم

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَمْناً فقال جندب يا رسول الله فما خوفهم قال يا جندب في زمن كل واحد منهم سلطان يعتريه و يؤذيه فإذا عجل الله خروج قائمنا يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما ثم قال عليه السلام

طوبى للصابرين في غيبته طوبى للمتقين على محجتهم أولئك وصفهم الله في كتابه و قال الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ و قال أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ قال ابن الأسفع ثم عاش جندب بن جنادة إلى أيام الحسين عليه السلام ثم خرج إلى الطائف فحدثني نعيم أبي قيس قال

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جعل الإمامة في عقب الحسين عليه السلام يخرج من صلبه تسعة من الأئمة و منهم مهدي هذه الأمة ثم قال عليه السلام

لو أن رجلا ضعن بين الركن و المقام ثم لقي الله مبغضا لأهل بيتي دخل النار و بهذا الإسناد قال قال رسول الله ص إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز و جل من اتبعه كان على الهدى و من تركه كان على الضلالة ثم أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ثلاث مرات فقلت لأبي هريرة فمن أهل بيته نساؤه قال لا أهل بيته صلبه و عصبته و هم الأئمة الاثنا عشر الذين ذكرهم الله في قوله وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ حدثنا أبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد التميمي المعروف بابن النجار النجوي قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال سمعته يقول مثل مؤمن عند الله عز و جل مثل ملك مقرب فإن المؤمن عند الله تعالى أعظم من ذلك و ليس شيء أحب إلى الله عز و جل من مؤمن تائب أو مؤمنة تائبة قلنا زدنا يرحمك الله قال نعم سمعته يقول من قال لا إله إلا الله مخلصا فله الجنة قلنا زدنا يرحمك الله قال نعم سمعته صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كان مسلما فلا يمكر و لا يخدع فإني سمعت جبرئيل عليه السلام يقول

المكر و الخديعة في النار قلنا جزاك الله عن نبيك و عن الإسلام خيرا

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ١١٩. — غير محدد
سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ قَالَ النَّبِيُّ

(صلّى اللّه عليه و آله) حِينَ أُجْلِيَ عَنْهُ الْأَحْزَابُ أَنْ لَا نَغْزُوهُمْ وَ لَا يَغْزُونَنَا وَ قَالَ ع لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مُجْتَمِعِينَ أَحَدُكُمْ ضِرْسُهُ فِي النَّارِ مِثْلَ أُحُدٍ فَمَاتُوا كُلُّهُمْ عَلَى اسْتِقَامَةٍ وَ ارْتَدَّ مِنْهُمْ وَاحِدٌ فَقُتِلَ مُرْتَدّاً وَ قَالَ لآِخَرِينَ آخِرُكُمْ مَوْتاً فِي النَّارِ يَعْنِي أَبَا مَحْذُورَةَ وَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَ سَمُرَةَ فَمَاتَ أَبُو هُرَيْرَةَ ثُمَّ أَبُو مَحْذُورَةَ وَ وَقَعَ سَمُرَةُ فِي نَارٍ فَاحْتَرَقَ فِيهَا وَ أَخْبَرَ ع بِقَتْلِ أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ الْجُمَحِيِّ فَخُدِشَ يَوْمَ أُحُدٍ خَدْشاً لَطِيفاً فَكَانَتْ مَنِيَّتَهُ الخركوشي فِي شَرَفِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فلما تولى معاوية عليهم منع عطاياهم فقدم عليهم فلم يتلقوه فقال لهم ما الذي منعكم أن تلقوني قالوا لم يكن لنا ظهور تركبها فقال لهم أين نواضحكم فقال أبو قتادة عقرناها يوم بدر في طلب أبيك ثم رووا له الحديث فقال لهم ما قال لكم رسول الله ص قالوا قال لنا اصبروا حتى تلقوني قال فاصبروا إذا فقال في ذلك عبد الرحمن بن حسان ألا أبلغ معاوية بن صخر * * * أمير المؤمنين بنا كلامي فإنا صابرون و منظروكم * * * إلى يوم التغابن و الخصام السُّدِّيُ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) لِأَصْحَابِهِ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ رَبِيعَةَ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامِ الشَّيْطَانِ فَدَخَلَ الْحَطِيمُ بْنُ هِنْدٍ وَحْدَهُ فَقَالَ إِلَى مَا تَدْعُو يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ أَنْظِرْنِي فَلِي مَنْ أُشَاوِرُهُ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ النَّبِيُّ دَخَلَ بِوَجْهٍ كَافِرٍ وَ خَرَجَ بِعَقِبٍ غَادِرٍ فَذَهَبَ وَ أَخَذَ سَرْحَ الْمَدِينَةِ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ ع لَيَرْعَفَنَّ جَبَّارٌ مِنْ جَبَابِرَةِ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا فَرُئِيَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ سَالَ رُعَافُهُ وَ رُوِيَ عَنْهُ ع الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ فَلَمْ يُوجَدْ إِمَامُ ضَلَالٍ أَوْ حَقٍّ إِلَّا مِنْهُمْ أَنَسٌ أَنَّهُ قَالَ لَا تَسْأَلُونِّي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُهُ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَذَاقَةَ وَ كَانَ يُطْعَنُ فِي نَسَبِهِ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَنْ أَبِي قَالَ أَبُوكَ حَذَاقَةُ

مناقب آل أبي طالب - ج ١ - الصفحة ١١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رُوِيَ أَنْ الْحُمْرَةُ فُجِّعْتِ بِأَحَدِ وَلَدِهَا فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ع وَ جَعَلَتْ تَدُفُّ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ أَيُّكُمْ فَجَّعَ هَذِهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَنَا أَخَذْتُ بَيْضَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ

ارْدُدْهَا و منه كلام البعير و العجل و الظبي و الشاة و الذئب و الضب و سخرت له الجن و الشياطين و قال للنبي قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِ و قوله وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِ و هم التسعة من أشراف الجن بنصيبين و اليمن من بني عمرو بن عامر منهم شصاة و مصاة و الهملكان و المرزبان و المازمان و نضاة و هاضب و عمرو و بايعوه على العبادات و اعتذروا بأنهم قالوا على الله شططا و سليمان كان يصفدهم لعصيانهم و نبينا أتوه طائعين راغبين و سأل سليمان ملكا دنيا رب هَبْ لِي مُلْكاً و عرض مفاتيح خزائن الدنيا على محمد فردها فشتان بين من يسأل و بين من يعطى فلا يقبل فأعطاه الله الكوثر و الشفاعة و المقام المحمود وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى و قال لسليمان فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ و قال لنبينا ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُو ا. حسان بن ثابت و إن كانت الجن قد ساسها * * * سليمان و الريح تجري رخا فشهر غدو به رابيا * * * و شهر رواح به إن يشأ فإن النبي سرى ليلة * * * من المسجدين إلى المرتقى كعب بن مالك و إن تك نمل البر بالوهم كلمت * * * سليمان ذا الملك الذي ليس بالعمى فهذا نبي الله أحمد سبحت * * * صغار الحصى في كفه بالترنم. يحيى ع قال الله تعالى له وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا و كان في عصر لا جاهلية فيه و محمد أوتي الحكم و الفهم صبيا بين عبدة الأوثان و حزب الشيطان و كان يحيى أعبد أهل زمانه و أزهدهم و محمد أزهد الخلائق و أعبدهم حتى قيل طه ما أَنْزَلْنا

مناقب آل أبي طالب - ج ١ - الصفحة ٢٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فَقَالَ أَ دِيبَاجٌ هِيَ قَالَ نَعَمْ فَلَمْ يَرْكَبْ الْإِحْيَاءِ عَنِ الْغَزَالِيِ أَنَّهُ كَانَ لَهُ سَوِيقٌ فِي إِنَاءٍ مَخْتُومٍ يَشْرَبُ مِنْهُ فَقِيلَ لَهُ أَ تَفْعَلُ هَذَا بِالْعِرَاقِ مَعَ كَثْرَةِ طَعَامِهِ فَقَالَ أَمَا إِنِّي لَا أَخْتِمُهُ بُخْلًا بِهِ وَ لَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يُجْعَلَ فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ وَ أَكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ بَطْنِي غَيْرُ طَيِّبٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنِ الصَّادِقِ ع قَالَ كَانَ عَلِيٌّ ع لَا يَأْكُلُ مِمَّا هَنَأَ حَتَّى يُؤْتَى بِهِ مِنْ ثَمَّ يَعْنِي الْحِجَازَ الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ قَالَ عَلِيٌّ ع دَخَلْتُ بِلَادَكُمْ بِأَشْمَالِي هَذِهِ وَ رَحْلَتِي وَ رَاحِلَتِي هَا هِيَ فَإِنْ أَنَا خَرَجْتُ مِنْ بِلَادِكُمْ بِغَيْرِ مَا دَخَلْتُ فَإِنَّنِي مِنَ الْخَائِنِينَ وَ فِي رِوَايَةٍ يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ مَا تَنْقِمُونَ مِنِّي إِنَّ هَذَا لَمِنْ غَزْلِ أَهْلِي وَ أَشَارَ إِلَى قَمِيصِهِ وَ رَآهُ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ وَ هُوَ يَأْكُلُ رَغِيفاً يَكْسِرُ بِرُكْبَتَيْهِ وَ يُلْقِيهِ فِي لَبَنٍ حَاذِرِ يَجِدُ رِيحَهُ مِنْ حُمُوضَتِهِ فَقُلْتُ وَيْحَكِ يَا فِضَّةُ أَ مَا تَتَّقُونَ اللَّهَ تَعَالَى فِي هَذَا الشَّيْخِ فَتَنْخَلُون لَهُ طَعَاماً لِمَا أَرَى فِيهِ مِنَ النُّخَالِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

بِأَبِي وَ أُمِّي مَنْ لَمْ يُنْخَلْ لَهُ طَعَامٌ وَ لَمْ يَشْبَعْ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ وَ قَالَ لِعَقَبَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ يَا أَبَا الْجَنُوبِ أَدْرَكْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَأْكُلُ أَيْبَسَ مِنْ هَذَا وَ يَلْبَسُ أَخْشَنَ مِنْ هَذَا فَإِنْ أَنَا لَمْ آخُذْ بِهِ خِفْتُ أَنْ لَا أَلْحَقَ بِهِ وَ تَرَصَّدَ غَدَاةً عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ فَأَتَتْ فِضَّةُ بِجِرَابٍ مَخْتُومٍ فَأَخْرَجَ مِنْهُ خُبْزاً مُتَغَيِّراً خَشِناً فَقَالَ عَمْرٌو يَا فِضَّةُ لَوْ نَخَلْتِ هَذَا الدَّقِيقَ وَ طَيَّبْتِهِ قَالَتْ كُنْتُ أَفْعَلُ فَنَهَانِي وَ كُنْتُ أَضَعُ فِي جِرَابِهِ طَعَاماً طَيِّباً فَخَتَمَ جِرَابَهُ ثُمَّ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَّهُ فِي قَصْعَةٍ وَ صَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ ثُمَّ ذَرَّ عَلَيْهِ الْمِلْحَ وَ حَسَرَ عَنْ ذِرَاعِهِ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ يَا عَمْرُو لَقَدْ حَانَتْ هَذِهِ وَ مَدَّ يَدَهُ إِلَى مَحَاسِنِهِ وَ خَسِرَتْ هَذِهِ أَنْ أُدْخِلَهَا النَّارَ مِنْ أَجْلِ الطَّعَامِ وَ هَذَا يُجْزِينِي وَ رَآهُ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ شَنَّةٌ فِيهَا قَرَاحُ مَاءٍ وَ كِسَرَاتٌ مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ وَ مِلْحٌ فَقَالَ إِنِّي لَا أَرَى لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَتَظَلُّ نَهَارَكَ طَاوِياً مُجَاهِداً وَ بِاللَّيْلِ سَاهِراً مُكَايِداً ثُمَّ يَكُونُ هَذَا فَطُورَكَ فَقَالَ ع عَلِّلِ النَّفْسَ بِالْقُنُوعِ وَ إِلَّا طَلَبَتْ مِنْكَ فَوْقَ مَا يَكْفِيهَا

مناقب آل أبي طالب - ج ٢ - الصفحة ٩٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
البشنوي و كيف تحرقني نار الجحيم إذا * * * كان القسيم لها مولاي ذا الحسب دعبل قسيم الجحيم فهذا له * * * و هذا لها باعتدال القسم يذود عن الحوض أعداءه * * * فكم من لعين طريد و كم فمن ناكثين و من قاسطين * * * و من مارقين و من مجترم الزاهي يا سيدي يا ابن أبي طالب * * * يا عصمة المعتف و الجار لا تجعلن النار لي مسكنا * * * يا قاسم الجنة و النار غيره علي حبه جنة * * * قسيم النار و الجنة وصي المصطفى حقا * * * إمام الإنس و الجنة قَالَ عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ اجْتَمَعَ الْكَلْبِيُّ وَ الْأَعْمَشُ فَقَالَ الْكَلْبِيُّ أَيُّ شَيْءٍ أَشَدُّ مَا سَمِعْتَ مِنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ ع فَحَدَّثَ بِحَدِيثِ عَبَايَةَ أَنَّهُ قَسِيمُ النَّارِ فَقَالَ الْكَلْبِيُّ وَ عِنْدِي أَعْظَمُ مِمَّا عِنْدَكَ أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ عَلِيّاً كِتَاباً فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَسْمَاءُ أَهْلِ النَّارِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ بَشِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ ع فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ يَذْكُرُ فِيهِ حَدِيثَ الْإِسْرَاءِ ثُمَّ قَالَ فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى قَالَ دَفَعَ إِلَيْهِ كِتَاباً يَعْنِي إِلَى النَّبِيِّ ص فِي أَسْمَاءِ أَصْحَابِ الْيَمِينِ وَ أَصْحَابِ الشِّمَالِ فَأَخَذَ كِتَابَ الْيَمِينِ بِيَمِينِهِ وَ نَظَرَ إِلَيْهِ فَإِذَا فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَ قَبَائِلِهِمْ فَقَالَ اللَّهُ

تَعَالَى آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ الْآيَةَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا فَقَالَ تَعَالَى قَدْ فَعَلْتُ فَقَالَ النَّبِيُ وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى قَدْ فَعَلْتُ ثُمَّ طَوَى الصَّحِيفَةَ فَأَمْسَكَهَا بِيَمِينِهِ وَ فَتَحَ صَحِيفَةَ أَصْحَابِ الشِّمَالِ فَإِذَا فِيهَا أَسْمَاءُ أَهْلِ النَّارِ وَ أَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَ قَبَائِلِهِمْ ثُمَّ سَاقَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ ع الْكَلَامَ إِلَى أَنْ قَالَ ثُمَّ نَزَلَ وَ مَعَهُ الصَّحِيفَتَانِ فَدَفَعَهُمَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع

مناقب آل أبي طالب - ج ٢ - الصفحة ١٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلَى اللَّهِ مِنِّي وَ لَا وَصِيَّ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ عَلِيٍ العبدي و روي عن ابن حماد حدثنا الشيخ الثقة محمد عن صدقة * * * رواية متسقة عن أنس عن النبي رأيته على حرى مع النبي ذي النهى * * * يقطف قطفا في الهوى شيئا كمثل العنب فأكلا منه معا حتى إذا ما شبعا * * * رأيته مرتفعا فطال منه عجبي كان طعام الجنة أنزله ذو العزة * * * هدية للصفوة من الهدايا النخب الناشئ و أكله قطب العنب مع النبي المنتجب * * * من السماء المقترب و هذه دلائل الرِّضَا ع قَالَ النَّبِيُّ

ص أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ وَ نَاوَلَنِي جَبْرَئِيلُ ع سَفَرْجَلَةٌ فَاگنَفَلَقَتْ فَخَرَجَتْ مِنْهَا جَارِيَةٌ فَقُلْتُ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا الرَّاضِيَةُ الْمَرْضِيَّةُ خَلَقَنِي اللَّهُ لِأَخِيكَ وَ لِابْنِ عَمِّكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الوراق علي الذي أهدى السفرجل ربه * * * إليه فألفاه تحية منعم علي لدى الأستار حياة ذو العلى * * * بكاغذه في لوذة لم توسم و قد تقدم حديث اشتراء الحب من جبرئيل ع. الحميري ابتاع من جبرئيل حبا قد زكى * * * في جنة لم تحرم الأنهارا جبريل بايعه و أحمد ضيفه * * * خير الأنام مركبا و نجارا و له فأبصر دينارا طريحا فلم يزل * * * مشيرا به كفا ينادي و يسمع فمال به و الليل يغشي سواده * * * و قد هم أهل السوق أن يتصدعوا إلى بيع سمح اليدين مبارك * * * توسم فيه الخير و الخير يتبع فقال له بعني طعاما فباعه * * * فقال لك الدينار و الحب أجمع فلا ذلك الدينار أحمى تبره * * * و لا الحب مما كان في الأرض يزرع فبايعه جبرئيل و الضيف أحمد * * * فثم تناهي الخير و البر أجمع

مناقب آل أبي طالب - ج ٢ - الصفحة ٢٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في حصاتها النبي و الوصي ع- ثم أم الندى حبابة بنت جعفر الوالبية الأسدية ثم أم غانم الأعرابية اليمانية و ختم في حصاتهما أمير المؤمنين و ذلك مثل ما رويتم أن سليمان كان يختم على النحاس للشياطين و على الحديد للجن فكان كل من رأى برقه أطاعه. أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَ جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ أَنَّهُ قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ أَتَى الْأَصْلَعُ يَعْنِي عَلِيّاً عِنْدَ مُنْصَرَفِي مِنْ قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ فِي عَسْكَرِي وَ هُوَ فِي أَرْضٍ لَهُ وَ قَدِ ازْدَحَمَ الْكَلَامِ فِي حَلْقِهِ كَهَمْهَمَةِ الْأَسَدِ وَ قَعْقَعَةِ الرَّعْدِ فَقَالَ لِي وَيْلَكَ أَ كُنْتَ فَاعِلًا فَقُلْتُ أَجَلْ فَاحْمَرَّتْ عَيْنَاهُ وَ قَالَ يَا ابْنَ اللَّخْنَاءِ أَ مِثْلُكَ يُقْدِمُ عَلَى مِثْلِي أَوْ يَجْسُرُ أَنْ يُدِيرَ اسْمِي فِي لَهَوَاتِهِ فِي كَلَامٍ لَهُ

ثُمَّ قَالَ فَنَكَّسَنِي وَ اللَّهِ عَنْ فَرَسِي وَ لَا يُمْكِنُنِي الِامْتِنَاعُ مِنْهُ فَجَعَلَ يَسُوقُنِي إِلَى رَحًى لِلْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ ثُمَّ عَمَدَ إِلَى قُطْبِ الرَّحَى الْحَدِيدِ الْغَلِيظِ الَّذِي عَلَيْهِ مَدَارُ الرَّحَى فَمَدَّهُ بِكِلْتَا يَدَيْهِ وَ لَوَاهُ فِي عُنُقِي يَتَفَتَّلُ الْأَدِيمَ وَ أَصْحَابِي كَأَنَّهُمْ نَظَرُوا إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ فَأَقْسَمْتُ عَلَيْهِ بِحَقِّ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ فَاسْتَحْيَا وَ خَلَّى سَبِيلِي قَالُوا فَدَعَا أَبُو بَكْرٍ جَمَاعَةً مِنَ الْحَدَّادِينَ فَقَالُوا إِنْ فَتْحَ هَذَا الْقُطْبِ لَا يُمْكِنُنَا إِلَّا أَنْ نَحْمِيَهُ بِالنَّارِ فَبَقِيَ فِي ذَلِكَ أَيَّاماً وَ النَّاسُ يَضْحَكُونَ مِنْهُ فَقِيلَ إِنَّ عَلِيّاً جَاءَ مِنْ سَفَرِهِ فَأَتَى بِهِ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عَلِيٍّ يَشْفَعُ إِلَيْهِ فِي فَكِّهِ فَقَالَ عَلِيٌّ إِنَّهُ لَمَّا رَأَى تَكَاثُفَ جُنُودِهِ وَ كَثْرَةَ جُمُوعِهِ أَرَادَ أَنْ يَضَعَ مِنِّي فِي مَوْضِعِي فَوَضَعْتُ مِنْهُ عِنْدَ مَا خَطَرَ بِبَالِهِ وَ هَمَّتْ بِهِ نَفْسُهُ ثُمَّ قَالَ وَ أَمَّا الْحَدِيدُ الَّذِي فِي عُنُقِهِ فَلَعَلَّهُ لَا يُمْكِنُنِي فِي هَذَا الْوَقْتِ فَكُّهُ فَنَهَضُوا بِأَجْمَعِهِمْ فَأَقْسَمُوا عَلَيْهِ فَقَبَضَ عَلَى رَأْسِ الْحَدِيدِ مِنَ الْقُطْبِ فَجَعَلَ يَفْتِلُ مِنْهُ يَمِينُهُ شِبْراً شِبْراً فَيَرْمِي بِهِ وَ هَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَ قَدِّرْ فِي السَّرْدِ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ وَ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ وَ عُبَيْدَةُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَسَدِيُّ وَ فِي حَدِيثِ غَيْرِهِمْ لَا يَفْعَلْ خَالِدٌ مَا أَمَرْتُهُ وَ فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ- أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخَذَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ وَ الْوُسْطَى فَعَصَرَهُ عَصْرَةً فَصَاحَ خَالِدٌ صَيْحَةً مُنْكَرَةً وَ أَحْدَثَ فِي ثِيَابِهِ وَ جَعَلَ يَضْرِبُ بِرِجْلَيْهِ. وَ فِي رِوَايَةِ عَمَّارٍ فَجَعَلَ يْقِمُص قِمَاصَ الْبِكْرِ فَإِذَا لَهُ رُغَاءٌ وَ أَسَاغَ بِبَوْلِهِ فِي

مناقب آل أبي طالب - ج ٢ - الصفحة ٢٩٠. — غير محدد
يَوْماً لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَا عُمَرُ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً مَا فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ وَ لَا دَارٌ وَ لَا مَنْزِلٌ وَ لَا مَجْلِسٌ إِلَّا وَ فِيهِ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ وَ أَصْلُ تِلْكَ الشَّجَرَةِ فِي دَارِي ثُمَّ مَضَى عَلَى ذَلِكَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ثُمَّ قَالَ يَا عُمَرُ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً مَا فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ وَ لَا دَارٌ وَ لَا مَنْزِلٌ وَ لَا مَجْلِسٌ إِلَّا وَ فِيهِ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ وَ أَصْلُ تِلْكَ الشَّجَرَةِ فِي دَارِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ عُمَرُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ ص يَا عُمَرُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنْ مَنْزِلِي وَ مَنْزِلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي الْجَنَّةِ وَاحِدٌ الْفَلَكِيُّ الْمُفَسِّرُ قَالَ ابْنُ سِيرِينَ طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِ عَلِيٍّ وَ سَائِرُ أَغْصَانِهَا فِي سَائِرِ الْجَنَّةِ السَّمْعَانِيُّ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْمَرْزُوقِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ النَّبِيُّ

ص أَوَّلُ مَنْ يَأْكُلُ مِنْ شَجَرَةِ طُوبَى عَلِيٌ أُمُّ أَيْمَنَ قَالَ النَّبِيُّ ص وَ لَقَدْ نَحَلَ اللَّهُ طُوبَى فِي مَهْرِ فَاطِمَةَ (عليها السلام) فَجَعَلَهَا فِي مَنْزِلِ عَلِيٍ الحميري و كفاه بأن طوبى له في * * * داره أصلها بدار الخلود أيكة كل منزل لسعيد * * * فيه غصن منها برغم الحسود تتدلى عليه منها ثمار * * * من جنى لينة و طلح نضيد و له و من ذا داره في أصل طوبى * * * و تلقاه الكرام مصافحينا و أنهار تفجر جاريات * * * تفيض الخمر و الماء المعينا وأنهار من العسل المصفى * * * و محض غير محض الخافتينا و له أيضا و قال طوبى أيكة ظلها * * * صاح ظليل ذات أغصان أغصانها ناعمة جمة * * * من ذهب أحمر عقيان

مناقب آل أبي طالب - ج ٣ - الصفحة ٢٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
معجزا و ناسخا و منسوخا و كذلك علي بن أبي طالب ع ثم قال حَكِيمٌ أي مظهر للحكمة البالغة بمنزلة حكيم ينطق بالصواب و هكذا في علي بن أبي طالب و هاتان الصفتان له خليقة لأنهما من صفات الحي و في القرآن على سبيل التوسع ثم قال للقرآن أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ و له فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ و في القرآن وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ و علم هذا الكتاب عنده لقوله وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ وَ قَالَ النَّبِيُّ

ص الْإِسْلَامُ يَعْلُو وَ لَا يُعْلَى و قال تعالى وَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا بيانه وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ. العوني عدل القرآن و صنو المصطفى و أبو * * * السبطين أكرم به من والد و أب بعل المطهرة الزهراء و النسب * * * الطهر الذي ضمه حقا إلى نسب ساواه مع آدم في أشياء في العلم وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها و له و أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا و التزويج لأنه جرى تزويجها في الجنة و أنزل الحديد على آدم و أنزل على علي ذا الفقار و آدم أبو الآدميين و علي أبو العلويين و اعتذر عن آدم فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً و شكر عن عَلِيٍ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ و آمن آدم في قوله ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ و كذلك لِعَلِيٍّ ع فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ كَانَ آدَمُ خَلِيفَةَ اللَّهِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً وَ عَلِيٌّ خَلِيفَةُ اللَّهِ قَوْلُهُ ع مَنْ لَمْ يَقُلْ إِنِّي رَابِعُ الْخُلَفَاءِ الخبر خلق آدم من التراب فكان ترابيا فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ و سَمَّى النَّبِيُّ ص عَلِيّاً أَبَا تُرَابٍ و قال آدم وقت خلقته و قد عطس الحمد لله فقال رحمك الله و لهذا خلقتك سبقت رحمتي غضبي فهو أول كلمة قالها و عَلِيٌّ لَمَّا وُلِدَ سَجَدَ لِلَّهِ عَلَى الْأَرْضِ وَ حَمَّدَهُ- و آدم خلق بين مكة و الطائف و عَلِيٌّ وُلِدَ فِي الْكَعْبَةِ و اصطفى الله آدم إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ لِعَلِيٍ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ و الأنبياء كلهم من صلب آدم و أوصياء النبي من صلب علي رفع آدم على مناكب الملائكة و رفعت جنازة علي على مناكبهم أيضا نسب أولاد آدم إليه فقالوا آدمي و نسب أولاد النبي إليه

مناقب آل أبي طالب - ج ٣ - الصفحة ٢٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يَا مُحَمَّدُ بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ تَكُونُ سُنَّةً لِأُمَّتِكَ الْخَبَرَ وَ فِي حَدِيثٍ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ

ص زَوَّجْتُ ابْنَتِي فَاطِمَةَ مِنْكَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى صَدَاقِ خُمُسِ الْأَرْضِ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ وَ ثَمَانِينَ دِرْهَماً لِلْآجِلِ خُمُسُ الْأَرْضِ وَ الْعَاجِلِ أَرْبَعُمِائَةٍ وَ ثَمَانِينَ دِرْهَماً و قد روي حديث خمس الأرض عن الصادق ع من يعقوب بن شعيب إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ وَ أَبُو بَصِيرٍ قَالَ الصَّادِقُ ع إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى مَهَرَ فَاطِمَةَ رُبُعَ الدُّنْيَا فَرُبُعُهَا لَهَا وَ مَهْرُهَا الْجَنَّةُ وَ النَّارُ فَتُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهَا الْجَنَّةَ وَ أَعْدَاءَهَا النَّارَ العبدي و زوج في السماء بأمر ربي * * * بفاطمة المهذبة الطهور و صير مهرها خمسا بأرض * * * لما تحويه من كرم و حور فذا خير الرجال و تلك خير * * * النساء و مهرها خير المهور و له و زوجه بفاطم ذو المعالي * * * على الإرغام من أهل النفاق و خمس الأرض كان لها صداقا * * * ألا لله ذلك من صداق و له صديقة خلقت لصديق * * * شريف في المناسب اختاره و اختارها * * * طهرين من دنس المعايب اسماهما قرنا على سطر * * * بظل العرش راتب كان الإله وليها * * * و أمينه جبريل خاطب و المهر خمس الأرض موهبة * * * تعالت في المواهب و نهابها من حمل طوبى * * * طيبت تلك المناهب أَمَالِي الطُّوسِيِّ قَالَ الصَّادِقُ ع فِي خَبَرٍ وَ سَكَبَ الدَّرَاهِمَ فِي حَجْرِهِ فَأَعْطَى مِنْهَا قَبْضَةً كَانَتْ ثَلَاثَةً وَ سِتِّينَ أَوْ سِتَّةً وَ سِتِّينَ إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ لِمَتَاعِ الْبَيْتِ وَ قَبْضَةً إِلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ لِلطِّيبِ وَ قَبْضَةً إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ لِلطَّعَامِ وَ أَنْفَذَ عَمَّاراً وَ أَبَا بَكْرٍ وَ بِلَالًا لِابْتِيَاعِ مَا يُصْلِحُهَا وَ كَانَ مِمَّا اشْتَرَوْهُ قَمِيصٌ بِسَبْعَةِ دَرَاهِمَ وَ خِمَارٌ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ

مناقب آل أبي طالب - ج ٣ - الصفحة ٣٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ خُصُومَةٌ فِي أَرْضٍ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ لَيْسَ لِعَمْرٍو عِنْدَنَا إِلَّا مَا يُرْغِمُ أَنْفَهُ الجماني تراث لهم من آدم و محمد * * * إلى الثقلين من وصي و مصحف فجازوا أباهم عنهم كيف شئتم * * * تلاقوا لديه النصف من خير منصف- العوني قوم هم حجج الله الجليل و هم * * * فلك النجاة لمن والاهم و صلوا قوم محبتهم فرض و بغضهم * * * كفر لأم الذي يشنأهم الهبل و لو بهم قيست الدنيا و زينتها * * * بمثلها عدد ما مثلهم عدلوا أخلص محبة أهل البيت أن بهم * * * يوم القيامة تخلص أيها الرجل جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ النَّبِيُّ

ص مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍ وَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ انْطَلَقْنَا مَعَ النَّبِيِّ ص فَنَادَى عَلَى بَابِ فَاطِمَةَ ثَلَاثاً فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ فَمَالَ إِلَى حَائِطٍ فَقَعَدَ فِيهِ وَ قَعَدْتُ إِلَى جَانِبِهِ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ الْحَسَنُ وَ قَدْ غَسَلَ وَجْهَهُ وَ عُلِّقَتْ عَلَيْهِ سُبْحَةٌ قَالَ فَبَسَطَ النَّبِيُّ ص يَدَهُ وَ مَدَّهَا ثُمَّ ضَمَّ الْحَسَنَ إِلَى صَدْرِهِ وَ قَبَّلَهُ وَ قَالَ إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ لَعَلَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الْمُحَاضَرَاتِ عَنِ الرَّاغِبِ رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ وَ بُرَيْدَةُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَنْظُرُ إِلَى النَّاسِ مَرَّةً وَ إِلَى الْحَسَنِ مَرَّةً وَ قَالَ إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيُصْلِحُ اللَّهُ بِهِ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَ الْخَطِيبُ وَ الْخَرْكُوشِيُّ وَ السَّمْعَانِيُ و رَوَى الْبُخَارِيُّ وَ الْمَوْصِلِيُّ وَ أَبُو السَّعَادَاتِ وَ السَّمْعَانِيُّ قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَالِدٍ لِأَبِي جُحَيْفَةَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ نَعَمْ وَ كَانَ الْحَسَنُ يُشْبِهُهُ. أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ دَخَلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ هُوَ مُغْتَمٌّ فَظَنَنْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَدْ بُعِثَ الْغَزَالِيُّ وَ الْمَكِّيُّ فِي

مناقب آل أبي طالب - ج ٤ - الصفحة ٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْكُوفَةِ ثُمَّ اضْرِبْ عُنُقَهُ فِي الطَّرِيقِ فَجَاءَ تَوْقِيعُهُ ع إِلَيْنَا الَّذِي سَمِعْتُمُوهُ تُكْفَوْنَهُ فَخُلِعَ الْمُعْتَزُّ بَعْدَ ثَلَاثٍ وَ قُتِلَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبَّاسِيُّ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَاجَةَ وَ حَلَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي دِرْهَمٌ فَمَا فَوْقَهُ فَقَالَ أَ تَحْلِفُ بِاللَّهِ كَاذِباً وَ قَدْ دَفَنْتَ مِائَتَيْ دِينَارٍ وَ لَيْسَ قَوْلِي لَكَ هَذَا دَفْعاً عَنِ الْعَطِيَّةِ أَعْطِهِ يَا غُلَامُ مَا مَعَكَ فَأَعْطَانِي مِائَةَ دِينَارٍ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ إِنَّكَ تُحْرَمُ الدَّنَانِيرَ الَّتِي دَفَنْتَهَا فِي أَحْوَجِ مَا تَكُونُ إِلَيْهَا وَ ذَلِكَ أَنَّنِي اضْطُرِرْتُ وَقْتاً فَفَتَّشْتُ عَنْهَا فَلَمْ أَجِدْهَا فَنَظَرْتُ فَإِذَا ابْنُ عَمٍّ لِي قَدْ عَرَفَ مَوْضِعَهَا فَأَخَذَهَا وَ هَرَبَ أَبُو هَاشِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ يَقُولُ

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَاباً يُقَالُ لَهُ الْمَعْرُوفُ لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا أَهْلُ بَيْتِ الْمَعْرُوفِ فَحَمِدْتُ اللَّهَ تَعَالَى فِي نَفْسِي وَ فَرِحْتُ مِمَّا أَتَكَلَّفُهُ مِنْ حَوَائِجِ النَّاسِ فَنَظَرَ إِلَيَّ أَبُو مُحَمَّدٍ ع فَقَالَ نَعَمْ قَدْ عَلِمْتُ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ وَ أَنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ جَعَلَكَ اللَّهُ مِنْهُمْ يَا أَبَا هَاشِمٍ وَ رَحِمَكَ سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْفِيُّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ع أَسْأَلُهُ عَنِ الْوَلِيجَةِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً قُلْتُ فِي نَفْسِي لَا فِي الْكِتَابِ مَنْ يَرَى الْمُؤْمِنَ هَاهُنَا فَرَجَعَ الْجَوَابُ الْوَلِيجَةُ الَّتِي تُقَامُ دُونَ وَلِيِّ الْأَمْرِ وَ حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُمْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَهُمُ الْأَئِمَّةُ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ عَلَى اللَّهِ فَنَحْنُ إِيَّاهُمْ أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُّ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ضِيقَ الْحَبْسِ وَ كَلَبَ الْقَيْدِ فَكَتَبَ إِلَيَّ تُصَلِّي الْيَوْمَ الظُّهْرَ فِي مَنْزِلِكَ فَأُخْرِجْتُ وَقْتُ الظُّهْرِ وَ صَلَّيْتُ فِي مَنْزِلِي أَشْجَعُ بْنُ الْأَقْرَعِ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ ع أَسْأَلُهُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ لِي مِنْ وَجَعِ عَيْنِي وَ كَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيَّ ذَاهِبَةً وَ الْأُخْرَى عَلَى شُرُفِ هَارٍ فَكَتَبَ إِلَيَّ حَبَسَ اللَّهُ عَلَيْكَ عَيْنَكَ وَ أَقَامَتْ الصَّحِيحَةَ وَ وَقَّعَ فِي آخِرِ الْكِتَابِ أَعَزَّكَ اللَّهُ آجَرَكَ اللَّهُ وَ أَحْسَنَ ثَوَابَكَ فَاغْتَمَمْتُ بِذَلِكَ وَ لَمْ أَعْرِفْ فِي أَهْلِي أَحَداً مَاتَ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَيَّامٍ جَاءَنِي خَبَرُ وَفَاةِ ابْنِي طَيِّبٍ فَعَلِمْتُ أَنَّ التَّعْزِيَةَ لَهُ عُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ قَدِمَ عَلَيْنَا بِسُرَّ مَنْ رَأَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ يُقَالُ لَهُ سَيْفُ بْنُ اللَّيْثِ يَتَظَلَّمُ إِلَى الْمُهْتَدِي فِي ضَيْعَةٍ لَهُ غَصَبَهَا شَفِيعٌ الْخَادِمُ وَ أَخْرَجَهُ مِنْهَا فَأَشَرْنَا إِلَيْهِ أَنْ

مناقب آل أبي طالب - ج ٤ - الصفحة ٤٣٢. — غير محدد

ثُمَّ انْقَلَبُوا عَنْهَا بِالزَّادِ الْمُبَلِّغِ وَ الْمَتْجَرِ الرَّابِحِ أَصَابُوا لَذَّةَ زُهْدِ الدُّنْيَا فِي دُنْيَاهُمْ وَ تَيَقَّنُوا أَنَّهُمْ جِيرَانُ اللَّهِ غَداً فِي آخِرَتِهِمْ لَا تُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ وَ لَا يُنْقَصُ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنْ لَذَّةٍ فَاحْذَرُوا عِبَادَ اللَّهِ الْمَوْتَ وَ قُرْبَهُ وَ أَعِدُّوا لَهُ عُدَّتَهُ فَإِنَّهُ يَأْتِي بِأَمْرٍ عَظِيمٍ وَ خَطْبٍ جَلِيلٍ بِخَيْرٍ لَا يَكُونُ مَعَهُ شَرٌّ أَبَداً أَوْ شَرٍّ لَا يَكُونُ مَعَهُ خَيْرٌ أَبَداً فَمَنْ أَقْرَبُ إِلَى الْجَنَّةِ مِنْ عَامِلِهَا وَ مَنْ أَقْرَبُ إِلَى النَّارِ مِنْ عَامِلِهَا وَ أَنْتُمْ طُرَدَاءُ الْمَوْتِ إِنْ أَقَمْتُمْ لَهُ أَخَذَكُمْ وَ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنْهُ أَدْرَكَكُمْ وَ هُوَ أَلْزَمُ لَكُمْ مِنْ ظِلِّكُمْ الْمَوْتُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيكُمْ وَ الدُّنْيَا تُطْوَى مِنْ خَلْفِكُمْ فَاحْذَرُوا نَاراً قَعْرُهَا بَعِيدٌ وَ حَرُّهَا شَدِيدٌ وَ عَذَابُهَا جَدِيدٌ دَارٌ لَيْسَ فِيهَا رَحْمَةٌ وَ لَا تُسْمَعُ فِيهَا دَعْوَةٌ وَ لَا تُفَرَّجُ فِيهَا كُرْبَةٌ وَ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ يَشْتَدَّ خَوْفُكُمْ مِنَ اللَّهِ وَ أَنْ يَحْسُنَ ظَنُّكُمْ بِهِ فَاجْمَعُوا بَيْنَهُمَا فَإِنَّ الْعَبْدَ إِنَّمَا يَكُونُ حُسْنُ ظَنِّهِ بِرَبِّهِ عَلَى قَدْرِ خَوْفِهِ مِنْ رَبِّهِ وَ إِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ ظَنّاً بِاللَّهِ أَشَدُّهُمْ خَوْفاً لِلَّهِ وَ اعْلَمْ يَا مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَنِّي قَدْ وَلَّيْتُكَ أَعْظَمَ أَجْنَادِي فِي نَفْسِي أَهْلَ مِصْرَ فَأَنْتَ مَحْقُوقٌ أَنْ تُخَالِفَ عَلَى نَفْسِكَ وَ أَنْ تُنَافِحَ عَنْ دِينِكَ وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ لَكَ إِلَّا سَاعَةٌ مِنَ الدَّهْرِ وَ لَا تُسْخِطِ اللَّهَ بِرِضَا أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ فَإِنَّ فِي اللَّهِ خَلَفاً مِنْ غَيْرِهِ وَ لَيْسَ مِنَ اللَّهِ خَلَفٌ فِي غَيْرِهِ

نهج البلاغة - الصفحة ٣٢٩. — غير محدد
376 وَ قَالَ (عليه السلام) الرُّكُونُ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ مَا تُعَايِنُ مِنْهَا جَهْلٌ وَ التَّقْصِيرُ فِي حُسْنِ الْعَمَلِ إِذَا وَثِقْتَ بِالثَّوَابِ عَلَيْهِ غَبَنٌ وَ الطُّمَأْنِينَةُ إِلَى كُلِّ أَحَدٍ قَبْلَ الِاخْتِبَارِ لَهُ عَجْزٌ 377 وَ قَالَ (عليه السلام) مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ أَنَّهُ لَا يُعْصَى إِلَّا فِيهَا وَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِتَرْكِهَا 378 وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرَعْ بِهِ نَسَبُهُ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى مَنْ فَاتَهُ حَسَبُ نَفْسِهِ لَمْ يَنْفَعْهُ حَسَبُ آبَائِهِ ) 379 وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ طَلَبَ شَيْئاً نَالَهُ أَوْ بَعْضَهُ 380 وَ قَالَ

(عليه السلام) مَا خَيْرٌ بِخَيْرٍ بَعْدَهُ النَّارُ وَ مَا شَرٌّ بِشَرٍّ بَعْدَهُ الْجَنَّةُ وَ كُلُّ نَعِيمٍ دُونَ الْجَنَّةِ فَهُوَ مَحْقُورٌ وَ كُلُّ بَلَاءٍ دُونَ النَّارِ عَافِيَةٌ 381 وَ قَالَ (عليه السلام) أَلَا وَ إِنَّ مِنَ الْبَلَاءِ الْفَاقَةَ وَ أَشَدُّ مِنَ الْفَاقَةِ مَرَضُ الْبَدَنِ وَ أَشَدُّ مِنْ مَرَضِ الْبَدَنِ مَرَضُ الْقَلْبِ [أَلَا وَ إِنَّ مِنَ النِّعَمِ سَعَةَ الْمَالِ وَ أَفْضَلُ مِنْ سَعَةِ الْمَالِ صِحَّةُ الْبَدَنِ مِنْ صِحَّةِ الْبَدَنِ تَقْوَى الْقَلْبِ] (

نهج البلاغة - الصفحة ٤٨٦. — غير محدد
2 1، 14 - 8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي حمزة، عن أحدهما عليه السلام قال

اتي رسول الله صلى الله عليه وآله فقيل له: يا رسول الله قتيل في جهينة فقام رسول الله صلى الله عليه وآله يمشي حتى انتهى إلى مسجدهم قال: وتسامع الناس فأتوه فقال: من قتل ذا؟ قالوا: يا رسول الله ما ندري، فقال: قتيل بين المسلمين لا يدرى من قتله والذي بعثني بالحق لو أن أهل السماء والارض شركوا في دم امرئ مسلم ورضوا به لاكبهم الله على مناخرهم في النار، أو قال: على وجوههم.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
14 - 1 حدثني علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عقبة، عن أبي خالد القماط، عن حمران قال قلت لابي جعفر عليه السلام ما معنى قول الله

عزوجل: " من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا " قال: قلت: وكيف فكأنما قتل الناس جميعا فإنما قتل واحدا فقال: يوضع في موضع من جهنم إليه ينتهي شدة عذاب أهلها لو قتل الناس جميعا إنما كان يدخل ذلك المكان، قلت: فإنه قتل آخر؟ قال: يضاعف عليه.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
14 - 3 علي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر، عن عبدالله بن حماد، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: لا ينقضي كلام شاهد الزور من بين يدى الحاكم حتى يتبوأ مقعده من النار، وكذلك من كتم الشهادة.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
13 - 5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن يوسف بن الحارث، عن محمد بن عبدالرحمن العرزمي، عن أبيه عبدالرحمن، عن أبي عبدالله، عن أبيه (عليهما السلام) قال

اتي عمر برجل وقد نكح في دبره فهم أن يجلده فقال للشهود: رأيتموه يدخله كما يدخل الميل في المكحلة؟ فقالوا: نعم، فقال لعلي عليه السلام: ما ترى في هذا؟ فطلب الفحل الذي نكحه فلم يجده، فقال علي عليه السلام: أرى فيه أن تضرب عنقه، قال: فأمر به فضربت عنقه، ثم قال: خذوه فقد بقيت له عقوبة اخرى، قالوا: وما هي؟ قال: ادعوا بطن من حطب فدعا بطن من حطب فلف فيه ثم أخرجه فأحرقه بالنار، قال: ثم قال: إن لله عبادا لهم في أصلابهم أرحام كأرحام النساء قال: فما لهم لا يحملون فيها؟ قال: لانها منكوسة، في أدبارهم غدة كغدة البعير فإذا هاجت هاجوا وإذا سكنت سكنوا.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — غير محدد
13 - 3 علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن بعض أصحابه، عن يونس، عن عبدالله ابن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام، والحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، وصباح الحذاء، عن إسحاق بن عمار، عن أبي إبراهيم عليه السلام في الرجل يأتي البهيمة فقال

وا جميعا: إن كانت البهيمة للفاعل ذبحت فإذا ماتت احرقت بالنار ولم ينتفع بها وضرب هو خمسة وعشرون سوطا ربع حد الزاني وإن لم تكن البهيمة له قومت فاخذ ثمنها منه ودفع إلى صاحبها وذبحت واحرقت بالنار ولم ينتفع بها وضرب خمسة وعشرون سوطا، فقلت: وما ذنب البهيمة؟ فقال: لا ذنب لها ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله فعل هذا وأمر به لكيلا يجتري الناس بالبهائم وينقطع النسل.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
13 - 14 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال قال أبوعبدالله عليه السلام: اتي أميرالمؤمنين عليه السلام برجال قد سرقوا فقطع أيديهم ثم قال

إن الذي بان من أجسادكم قد وصل إلى النار فإن تتوبوا تجرونها وإن لم تتوبوا تجركم.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — غير محدد
أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ رحمه الله رَفَعَهُ وَ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهُرْمُزَانِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

لَمَّا قُبِضَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام دَفَنَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ و روي في الاحتجاج فيما احتج به الحسن على معاوية و أصحابه أنه قال المغيرة بن شعبة: أنت ضربت فاطمة بنت رسول الله حتى أدميتها و ألقت ما في بطنها استذلالا منك لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و مخالفة منك لأمره و انتهاكا لحرمته و قد قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أنت سيدة نساء أهل الجنة، الخبر. و الأخبار في ذلك كثيرة أخرجتها في الكتاب الكبير. قوله عليه السلام: و إن بنات الأنبياء لا يطمثن، أقول: لا ينافي ذلك الأخبار الواردة في حيض حواء لأنها مع ضعفها لم تكن من بنات الأنبياء، و ما ورد من أن مريم عليها السلام حاضت، فيمكن أن يكون تقية أو إلزاما على المخالفين، و يمكن حمل هذا الخبر على أولي العزم منهم، و به يمكن الجواب عن حيض سارة إن ثبت كونها من بنات الأنبياء بلا واسطة إذ الظاهر أن المراد هنا بناتهم بغير واسطة، و يمكن الجواب عنها و عن مريم بأنه لم يثبت كونهما من بنات الأنبياء بلا واسطة. الحديث الثالث مجهول. قوله عليه السلام: دفنها أمير المؤمنين عليه السلام سرا.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ٣٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُبِضَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ هُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً فِي عَامِ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ عَاشَ بَعْدَ الْحُسَيْنِ خَمْساً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً حَيْثُ نَشٰاءُ" أي نتبوء كل منا في أي مقام أراده من جنته الواسعة، مع أن في الجنة مقامات معنوية لا يتمانع واردوها" فَنِعْمَ أَجْرُ الْعٰامِلِينَ" الجنة. الحديث السادس: ضعيف على المشهور صحيح عندي. قوله عليه السلام: خمسا و ثلاثين، الظاهر على سياق ما مر في تاريخ شهادة الحسين عليه السلام في كلامه أربعا و ثلاثين، نعم هذا يوافق ما في رواية ابن الخشاب عن الصادق عليه السلام أن شهادة الحسين عليه السلام كان في عام الستين، قال في كشف الغمة: توفي عليه السلام في ثامن عشر المحرم من سنة أربع و تسعين و قيل: خمس و تسعون، و كان عمره عليه السلام سبعا و خمسين سنة، كان منها مع جده سنتين، و مع عمه الحسن عشر سنين و أقام مع أبيه بعد عمه عشر سنين، و بقي بعد قتل أبيه تتمة ذلك و قبره بالبقيع بمدينة الرسول في القبة التي فيها العباس، و قال أبو نعيم: أصيب عليه السلام سنة اثنتين و سبعين، و قال بعض أهل بيته: سنة أربع و تسعين، و روى عبد الرحمن بن يونس عن سفيان عن جعفر ابن محمد عليه السلام قال: مات علي بن الحسين و هو ابن ثمان و خمسين سنة، و عن أبي فروة قال: مات علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بالمدينة و دفن بالبقيع سنة أربع و تسعين و كان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء لكثرة من مات منهم فيها.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٦ - الصفحة ١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ هَمَّ بِخَيْرٍ فَلْيُعَجِّلْهُ وَ لَا يُؤَخِّرْهُ فَإِنَّ الْعَبْدَ رُبَّمَا عَمِلَ الْعَمَلَ فَيَقُولُ الحديث الرابع: حسن كالصحيح. و يدل على استحباب تعجيل الخيرات كما قال تعالى:" وَ سٰارِعُوا إِلىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ" و قال سبحانه:" أُولٰئِكَ يُسٰارِعُونَ فِي الْخَيْرٰاتِ" و يدل على استحباب المبادرة إلى الصلوات في أوائل أوقاتها و كذا سائر العبادات. الحديث الخامس: مجهول. " و لو بشق تمرة" أي نصفها فإنه قد يحفظ به النفس عن الجوع المهلك، و قد يعلل به اليتيم و لأنه إذا اجتمع منه كثير يصير قوتا لشخص، قال في النهاية: فيه: اتقوا النار و لو بشق تمرة فإنها تقع من الجائع موقعها من الشبعان، قيل: أراد أن شق التمرة أي نصفها لا يتبين له كبير موقع من الجائع إذا تناوله كما لا يتبين على شبع الشبعان إذا أكله فلا تعجزوا أن تتصدقوا به، و قيل: لأنه يسأل هذا شق تمرة و ذا شق تمرة و ثالثا و رابعا فيجتمع له ما يسد به جوعته. الحديث السادس: مرسل. اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ غَفَرْتُ لَكَ وَ لَا أَكْتُبُ عَلَيْكَ شَيْئاً أَبَداً وَ مَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَا يَعْمَلْهَا فَإِنَّهُ رُبَّمَا عَمِلَ الْعَبْدُ السَّيِّئَةَ فَيَرَاهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فَيَقُولُ لَا وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَا أَغْفِرُ لَكَ بَعْدَهَا أَبَداً

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ٣٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ زَارَ أَخَاهُ فِي جَانِبِ الْمِصْرِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ فَهُوَ زَوْرُهُ وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكْرِمَ زَوْرَهُ و غاب عنه عند إلقاء الكلام و إظهار أنه ملك، و لما كانت زيارته خالصا لوجه الله نسب الله سبحانه زيارته إلى ذاته المقدسة. الحديث الرابع: مجهول. " إياي زرت" الحصر على المبالغة أي لما كان غرضك إطاعتي و تحصيل رضاي فكأنك لم تزر غيري" و لست أرضى لك ثوابا" أي المثوبات الدنيوية منقطعة فانية و لا أرضى لك إلا الثواب الدائم الأخروي و هو الجنة. الحديث الخامس: صحيح. " في جانب المصر" أي ناحية من البلد داخلا أو خارجا و هو كناية عن بعد المسافة بينهما" ابتغاء وجه الله" أي ذاته و ثوابه أو جهة الله كناية عن رضاه و قربه" فهو زوره" أي زائره و قد يكون جمع زائر و المفرد هنا أنسب، و إن أمكن أن يكون المراد هو من زوره، قال في النهاية: الزور الزائر و هو في الأصل مصدر وضع موضع الاسم كصوم و نوم بمعنى صائم و نائم، و قد يكون الزور جمع زائر كركب و راكب.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ كَسَا أَخَاهُ كِسْوَةَ شِتَاءٍ أَوْ صَيْفٍ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَكْسُوَهُ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ وَ أَنْ يُهَوِّنَ عَلَيْهِ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ وَ أَنْ يَلْقَى الْمَلَائِكَةَ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ بِالْبُشْرَى وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ- وَ تَتَلَقّٰاهُمُ الْمَلٰائِكَةُ هٰذٰا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ فإطعامه إحياؤه، و قرأ آخر تدلونه بالتخفيف من الأدلاء بمعنى الإرسال و ما ذكرناه أولا أظهر معنى، و قوله فقد أمتموه يحتمل الإماتة بالإضلال و بالإذلال، و كذا الإحياء يحتمل الوجهين. باب من كسى مؤمنا الحديث الأول: ضعيف. و سكرات الموت شدائده" و أن يلقى" يمكن أن يقرأ على بناء المعلوم من باب علم فالضمير المرفوع راجع إلى من، و الملائكة منصوب أو الملائكة مرفوع و المفعول محذوف، أي يلقاه الملائكة أو من باب التفعيل و المستتر راجع إلى الله و المفعول الأول محذوف و مفعوله الثاني الملائكة، و الآية في سورة الأنبياء و قبلها: " إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنىٰ أُولٰئِكَ عَنْهٰا مُبْعَدُونَ لٰا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهٰا وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خٰالِدُونَ، لٰا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقّٰاهُمُ الْمَلٰائِكَةُ" أي تستقبلهم مهنين" هٰذٰا يَوْمُكُمُ" أي يوم ثوابكم و هو مقدر بالقول" الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ" أي في الدنيا.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ١٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ رِبَاطٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ أَهْلَ الْحَقِّ لَمْ يَزَالُوا مُنْذُ كَانُوا فِي شِدَّةٍ أَمَا الحديث الرابع عشر: صحيح. و يدل على أن بعض درجات الجنة يمكن البلوغ إليها بالعمل و السعي، و بعضها لا يمكن الوصول إليها إلا بالابتلاء في الجسد فيمن الله تعالى على من أحب من عباده بالابتلاء ليصلوا إليها. الحديث الخامس عشر: مجهول. " و كان مسقاما" هذا كلام أبي يحيى و ضمير كان عائد إلى عبد الله، و المسقام بالكسر الكثير السقم و المرض" إنه قرض" على بناء المفعول بالتخفيف أو بالتشديد للتكثير و المبالغة، و في المصباح: قرضت الشيء قرضا من باب ضرب قطعته بالمقراضين و المقراض أيضا بكسر الميم و الجمع مقاريض، و لا يقال إذا جمع بينهما مقراض كما تقوله العامة، و إنما يقال عند اجتماعهما قرضته قرضا من باب قطعته بالمقراضين، و في الواحد قطعته بالمقراض. الحديث السادس عشر: ضعيف على المشهور. " منذ كانوا" تامة، و في شدة خبر لم يزالوا" إلى مدة قليلة" أي إلى انتهاء إِنَّ ذَلِكَ إِلَى مُدَّةٍ قَلِيلَةٍ وَ عَافِيَةٍ طَوِيلَةٍ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ٣٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَكْرُمُ عَلَى اللَّهِ حَتَّى لَوْ سَأَلَهُ الْجَنَّةَ بِمَا فِيهَا- راجع إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم و قال قدس سره: عد صلى الله عليه و آله و سلم اختلاج العين من جملة الآفات لأن الاختلاج مرض من الأمراض، و قد ذكره الأطباء و هو حركة سريعة متواترة غير عادية يعرض لجزء من البدن كالجلد و نحوه بسبب رطوبة غليظة لزجة تنحل فتصير ريحا بخاريا غليظا يعسر خروجه من المسام، و تزاول الدافعة دفعة فتقع بينهما مدافعة و اضطراب. الحديث السابع و العشرون: موثق كالصحيح. " و هل كتب البلاء إلا على المؤمن" أي غالبا. الحديث الثامن و العشرون: حسن كالصحيح. و كلمة لو في الموضعين شرطية امتناعية و" أعطاه" جزاء أي لو سأل المؤمن الجنة أعطاه لكن لا يسأله ذلك لأنه يعلم عدم المصلحة في ذلك، أو يحب الشركاء فيها، و لا يطلب التفرد مع أنه يمكن أن يعطيه ما هو جنة بالفعل، و يخلق أمثالها و أضعافها لغيره، و أما الكافر فإنه أيضا لا يسأل جميع الدنيا لأنه لا يؤمن بالله و سعة قدرته، بل يعد ذلك ممتنعا، و قيل: لأنه ممتنع أن يسأل الله لأنه سبحانه لا يدرك بالكنه و لا بالشخص، بل معرفته منحصرة في أن يعرف بصفات الربوبية و الكافر لا يعرفه كذلك و إليه يشير قوله تعالى:" أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّٰاعِ إِذٰا دَعٰانِ". أَعْطَاهُ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ مُلْكِهِ شَيْئاً وَ إِنَّ الْكَافِرَ لَيَهُونُ عَلَى اللَّهِ حَتَّى لَوْ سَأَلَهُ الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا أَعْطَاهُ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ مُلْكِهِ شَيْئاً وَ إِنَّ اللَّهَ لَيَتَعَاهَدُ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ كَمَا يَتَعَاهَدُ الْغَائِبُ أَهْلَهُ بِالطُّرَفِ وَ إِنَّهُ لَيَحْمِيهِ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي الطَّبِيبُ الْمَرِيضَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ٣٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ عَمِّهِ مُرَازِمِ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ كَانَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا يُلَقَّبُ شَلَقَانَ وَ كَانَ قَدْ صَيَّرَهُ فِي نَفَقَتِهِ وَ كَانَ سَيِّئَ الْخُلُقِ فَهَجَرَهُ فَقَالَ لِي يَوْماً يَا مُرَازِمُ وَ تُكَلِّمُ عِيسَى فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ أَصَبْتَ لَا خَيْرَ فِي الْمُهَاجَرَةِ المؤمن و المنافق و الكافر كما مر و هذا الخبر بالباب الآتي أنسب و كأنه كان مكتوبا على الهامش فاشتبه على الكتاب و كتبوه هيهنا. الحديث الرابع: ضعيف. و شلقان بفتح الشين و سكون اللام لقب لعيسى بن أبي منصور، و قيل: إنما لقب بذلك لسوء خلقه من الشلق و هو الضرب بالسوط و غيره، و قد روي في مدحه أخبار كثيرة منها: أن الصادق عليه السلام قال

فيه: من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا، و قال عليه السلام أيضا فيه: إذا أردت أن تنظر إلى خيار في الدنيا خيار في الآخرة فانظر إليه، و المراد بكونه عنده عليه السلام أنه كان في بيته لا أنه كان حاضرا في المجلس. " و كان قد صيره في نفقته" أي تحمل عليه السلام نفقته و جعله في عياله و قيل: و كل إليه نفقة العيال و جعله قيما عليها، و الأول أظهر" هجره" أي هجر مرازم عيسى، فعبر عنه ابن حديد هكذا، و قال الشهيد الثاني ره: و لعل الصواب هجرته و قال بعض الأفاضل: أي هجر عيسى أبا عبد الله عليه السلام بسبب سوء خلقه مع أصحاب أبي عبد الله عليه السلام الذين كان مرازم منهم. و أقول: صحف بعضهم على هذا الوجه و قرأ نكلم بصيغة المتكلم مع الغير و تكلم في بعض النسخ بدون العاطف، و على تقديره فهو عطف على مقدر أي تواصل و تكلم و نحو هذا، و هو استفهام على التقديرين على التقرير، و يحتمل الأمر على بعض الوجوه.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ٣٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْغِيبَةِ قَالَ

هُوَ أَنْ تَقُولَ لِأَخِيكَ فِي " إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفٰاحِشَةُ" قال الطبرسي ره: أي يفشوا و يظهروا الزنا و القبائح" فِي الَّذِينَ آمَنُوا" بأن ينسبوها إليهم و يقذفوهم بها" لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيٰا" بإقامة الحد عليهم" وَ الْآخِرَةِ" و هو عذاب النار.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ٤٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْخَفَّافِ عَنْ بَعْضِ الْكُوفِيِّينَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ رَوَّعَ مُؤْمِناً بِسُلْطَانٍ لِيُصِيبَهُ مِنْهُ مَكْرُوهٌ فَلَمْ يُصِبْهُ فَهُوَ فِي النَّارِ وَ مَنْ رَوَّعَ مُؤْمِناً بِسُلْطَانٍ لِيُصِيبَهُ مِنْهُ مَكْرُوهٌ فَأَصَابَهُ فَهُوَ مَعَ فِرْعَوْنَ وَ آلِ باب من أخاف مؤمنا الحديث الأول: مجهول، و لو كان عبد الغفار بن القاسم الثقة فالحديث صحيح. " يوم لا ظل إلا ظله" أي إلا ظل عرشه و المراد بالظل الكنف أي لا ملجأ و لا مفزع إلا إليه، قال الراغب: الظل ضد الضح و هو أعم من الفيء، و يعبر بالظل عن العزة و المناعة و عن الرفاهة، قال تعالى:" إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلٰالٍ وَ عُيُونٍ" أي في عزة و مناعة، و أظلني فلان أي حرسني، و جعلني في ظله أي في عزه و مناعته" وَ نُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا" كناية عن غضارة العيش. الحديث الثاني: مجهول. " ليصيبه منه" أي من السلطان" مكروه" أي ضرر يكرهه" فلم يصبه"" فهو في النار" أي يستحقها أي لم يعف عنه، و الروع: الفزع، و الترويع: التخويف فِرْعَوْنَ فِي النَّارِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَصَبَ عَلِيّاً عليه السلام عَلَماً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ فَمَنْ عَرَفَهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ أَنْكَرَهُ كَانَ كَافِراً وَ مَنْ جَهِلَهُ كَانَ ضَالًّا وَ مَنْ نَصَبَ مَعَهُ شَيْئاً كَانَ مُشْرِكاً وَ مَنْ جَاءَ بِوَلَايَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ مَنْ جَاءَ بِعَدَاوَتِهِ دَخَلَ النَّارَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ١٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ الْمُجْتَهِدُونَ قُوَّادُ أَهْلِ الْجَنَّةَ وَ الرُّسُلُ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةَ الحديث العاشر: ضعيف. الحديث الحادي عشر: ضعيف على المشهور. و قال في النهاية العرفاء هو جمع عريف، و هو القيم بأمور القبيلة و الجماعة يلي أمورهم و يتعرف الأمير منه أحوالهم" قواد" أي يقودونهم إليها، و في النهاية و فيه أن قريشا قادة زادة أي يقودون الجيوش و هو جمع قائد.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٤٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَامِرِ بْنِ السِّمْطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ مَاتَ فَخَرَجَ- الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ صلى الله عليه وآله وسلم يَمْشِي مَعَهُ فَلَقِيَهُ مَوْلًى لَهُ فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام أَيْنَ تَذْهَبُ يَا فُلَانُ قَالَ

فَقَالَ لَهُ مَوْلَاهُ أَفِرُّ مِنْ جِنَازَةِ هَذَا الْمُنَافِقِ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام انْظُرْ أَنْ تَقُومَ عَلَى يَمِينِي فَمَا و يقال أيضا صليت الرجل نارا إذا أدخلته النار و جعلته يصلاها فإن ألقيته فيها إلقاء كأنك تريد الإحراق، قلت: أصليته بالألف و صليته تصلية و قرئ و يصلي سعيرا و من خفف فهو من قولهم صلى فلان النار بالكسر يصلي صليا احترق قال الله تعالى هُمْ أَوْلىٰ بِهٰا صِلِيًّا انتهى.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُثَنًّى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا يَقُولُونَ رَبَّنَا لَا تُقِمْ لَنَا السَّاعَةَ وَ لَا تُنْجِزْ لَنَا مَا وَعَدْتَنَا وَ لَا تُلْحِقْ آخِرَنَا بِأَوَّلِنَا و في القاموس:" الحوصلة" و تشدد لامها من الطير: كالمعدة للإنسان. الحديث السابع: موثق. باب في أرواح الكفار الحديث الأول: حسن. الحديث الثاني: ضعيف.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ٢٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ أُصَلِّي فِي الْقَلَنْسُوَةِ السَّوْدَاءِ فَقَالَ لَا تُصَلِّ فِيهَا فَإِنَّهَا لِبَاسُ أَهْلِ النَّارِ لكسرة الميم و هي من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج، و الأرجوان صبغ أحمر، و يتخذ كالفراش الصغير و يحشى بقطن أو صوف يجعلها الراكب تحته علي الرجال فوق الجمال، و يدخل فيه مياثر السروج لأن النهي يشمل كل ميثرة حمراء سواء كانت على رحل أو سرج. الحديث الثامن و العشرون: صحيح. و يشمل بإطلاقه ما إذا كان البائع مستحلا للميتة بالدباغ. الحديث التاسع و العشرون: مرفوع. الحديث الثلاثون: ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام " فإنه لباس أهل النار" أي بني العباس لعنهم الله.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ٣٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يُضَاعِفُ اللَّهَ فِيهِ الْحَسَنَاتِ وَ يَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ وَ يَرْفَعُ فِيهِ الدَّرَجَاتِ وَ يَسْتَجِيبُ فِيهِ الدَّعَوَاتِ وَ يَكْشِفُ فِيهِ الْكُرُبَاتِ وَ يَقْضِي فِيهِ الْحَوَائِجَ الْعِظَامَ وَ هُوَ يَوْمُ الْمَزِيدِ لِلَّهِ فِيهِ عُتَقَاءُ وَ طُلَقَاءُ مِنَ النَّارِ مَا دَعَا بِهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَ قَدْ عَرَفَ حَقَّهُ وَ حُرْمَتَهُ إِلَّا كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَجْعَلَهُ مِنْ عُتَقَائِهِ وَ طُلَقَائِهِ مِنَ النَّارِ فَإِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ وَ لَيْلَتِهِ مَاتَ شَهِيداً وَ بُعِثَ آمِناً وَ مَا اسْتَخَفَّ أَحَدٌ بِحُرْمَتِهِ وَ ضَيَّعَ حَقَّهُ إِلَّا كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُصْلِيَهُ نَارَ جَهَنَّمَ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ و بعد المسافات و غير ذلك أيضا. الحديث الثالث: صحيح. قوله عليه السلام:" في الشتاء" كأنه سقط لفظة و الصيف من النساخ كما في بعض نسخ الحديث، و يحتمل أن يكون المراد الدخول في أوله و الخروج في آخره. الحديث الرابع: صحيح. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام " بحرمته" أي صلاة الجمعة أو الأعم لأنه على وجه الاستخفاف.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ٣٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَسْجِدُ كُوفَانَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ صَلَّى فِيهِ أَلْفُ نَبِيٍّ وَ سَبْعُونَ نَبِيّاً وَ مَيْمَنَتُهُ رَحْمَةٌ وَ مَيْسَرَتُهُ مَكْرٌ- فِيهِ عَصَا مُوسَى وَ شَجَرَةُ يَقْطِينٍ وَ خَاتَمُ سُلَيْمَانَ وَ مِنْهُ فٰارَ التَّنُّورُ* وَ نُجِرَتِ السَّفِينَةُ وَ هِيَ صُرَّةُ بَابِلَ وَ مَجْمَعُ الْأَنْبِيَاءِ ع الحديث الثامن: صحيح. الحديث التاسع: مجهول. قوله عليه السلام:" فيه عصا موسى" لعل المراد أنها كانت فيه في الزمن السابق مدفونة ثم وصلت إلى أئمتنا عليهم السلام لئلا ينافي ما ورد في الأخبار أن جميع آثار الأنبياء عندهم عليهم السلام و يحتمل أن يكون مودعه هناك و هي تحت أيديهم و كلما أرادوا أخذوها و كذا الخاتم و في شجرة يقطين أي شجرة يونس عليه السلام يمكن أن يكون هناك منبتها و الله يعلم و هي صرة بابل أي أشرف موضع منه و مجمع فوائده و خيراته كما أن الصرة محل نفائس المال، و قيل أي وسطه و لعله لأن الصرة تشد في الوسط، و يؤيده أن في بعض كتب الحديث بالسين و قيل: أي أرفع موضع منه. و قال: الجوهري الصرار: الأماكن المرتفعة و مجمع الأنبياء أي في زمن القائم عند رجعتهم عليه و عليها السلام أو مكان صلى فيه جميع الأنبياء أو أكثرهم أو كثير منهم.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ٤٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ

يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ قُوتِ عِيَالِهِ فِي الشِّتَاءِ وَ يَزِيدَ فِي وَقُودِهِمْ الحديث العاشر: حسن و قال في القاموس:" القرم" بالتحريك شدة شهوة اللحم الحديث الحادي عشر: حسن. الحديث الثاني عشر: مجهول. الحديث الثالث عشر: حسن. الحديث الرابع عشر: مجهول على المشهور. حسن على الظاهر. و قال في الصحاح." الوقود" بالفتح ما يتقد النار به كالحطب.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ١٣٨. — الإمام الرضا عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

ضَمَانُ الْحَاجِّ وَ الْمُعْتَمِرِ عَلَى اللَّهِ إِنْ أَبْقَاهُ بَلَّغَهُ أَهْلَهُ وَ إِنْ أَمَاتَهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ قوله عليه السلام:" غمص الخلق" قال: في النهاية في الحديث" إنما ذلك من سفه الحق و غمص الناس" أي احتقرهم و لم يرهم شيئا تقول منه: غمص الناس يغمصهم غمصا، و قال:" من سفه الحق" أي من جهله، و قيل: جهل نفسه و لم يفكر فيها و في الكلام محذوف تقديره إنما البغي فعل من سفه الحق، و السفه في الأصل: الخفة و الطيش و سفه فلان رأيه: إذا كان مضطربا لا استقامة: له. و السفيه الجاهل. و رواه الزمخشري" من سفه الحق" على أنه اسم مضاف إلى الحق قال و فيها وجهان. أحدهما: أن يكون على حذف الجابر و إيصال الفعل كان الأصل سفه أعلى الحق. و الثاني: أن يضمن معنى فعل متعد كجهل، و المعنى الاستخفاف بالحق و أن لا يراه على ما هو عليه من الرجحان و الرزانة. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ١٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُثَنًّى عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ صلوات الله عليهم قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ رَدَّ عَنْ قَوْمٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَادِيَةَ مَاءٍ أَوْ نَارٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ باب (2) الحديث الأول: ضعيف. قوله عليه السلام:" يضحك الله" الضحك كناية عن الإثابة و اللطف فإن من يضحك إلى رجل يحبه و يلاطفه و يكرمه، و الغرض مدح من دفع ضرر سبع أو لص عن جماعة من المسلمين حتى يجوزوا عنهما سالمين. و قال الجوهري: الكتيبة: الجيش. و قال حميته حماية، إذا دفعت عنه. قوله عليه السلام:" أن يجوزوا" أي لأن يجوزوا، و في بعض النسخ حتى يجوزوا و هو أظهر، و في بعضها أن يحوروا أي أن ينقصوا من الحور بمعنى النقص. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. الحديث الثالث: مجهول. و قال الجوهري: دفعت عنك عادية فلان، أي ظلمه و شره.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٣٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لٰا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النّٰارُ قَالَ هُوَ الرَّجُلُ يَأْتِي السُّلْطَانَ فَيُحِبُّ بَقَاءَهُ إِلَى أَنْ يُدْخِلَ يَدَهُ إِلَى كِيسِهِ فَيُعْطِيَهُ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدَبٍ كَانَ لَهُ عَذْقٌ فِي حَائِطٍ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَ كَانَ مَنْزِلُ الْأَنْصَارِيِّ بِبَابِ الْبُسْتَانِ وَ كَانَ يَمُرُّ بِهِ إِلَى نَخْلَتِهِ وَ لَا يَسْتَأْذِنُ فَكَلَّمَهُ الْأَنْصَارِيُّ أَنْ يَسْتَأْذِنَ إِذَا جَاءَ فَأَبَى سَمُرَةُ فَلَمَّا تَأَبَّى جَاءَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَشَكَا إِلَيْهِ وَ خَبَّرَهُ الْخَبَرَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ خَبَّرَهُ بِقَوْلِ الْأَنْصَارِيِّ وَ مَا شَكَا وَ قَالَ إِنْ أَرَدْتَ الدُّخُولَ فَاسْتَأْذِنْ فَأَبَى فَلَمَّا أَبَى سَاوَمَهُ حَتَّى بَلَغَ بِهِ مِنَ الثَّمَنِ مَا شَاءَ اللَّهُ فَأَبَى أَنْ يَبِيعَ فَقَالَ لَكَ بِهَا عَذْقٌ يُمَدُّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِلْأَنْصَارِيِّ الحديث الثاني: مجهول. باب الضرار الحديث الأول: ضعيف كالموثق. و قد مر في باب إعطاء الأمان بيانه، و ظهر أن المراد بالجار من أعطي الأمان لا مجاور البيت. الحديث الثاني: موثق كالصحيح. و قال الجوهري: العذق بالفتح، النخلة بحملها، و قال:" تأبى عليه" أي امتنع، و قال قوله تعالى" وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُهٰا" أي سويت عناقيدها و دليت. اذْهَبْ فَاقْلَعْهَا وَ ارْمِ بِهَا إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا ضَرَرَ وَ لَا ضِرَارَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٣٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ صَالِحٍ التَّيْمُلِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عِنْدِي مَهِيرَةُ الْعَرَبِ وَ أَنَا أُحِبُّ أَنْ تَقْبَلَهَا وَ هِيَ ابْنَتِي قَالَ فَقَالَ قَدْ قَبِلْتُهَا قَالَ فَأُخْرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ مَا هِيَ قَالَ لَمْ يَضْرِبْ عَلَيْهَا صُدْغٌ قَطُّ قَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا وَ لَكِنْ زَوِّجْهَا مِنْ جِلْبِيبٍ قَالَ فَسَقَطَ رِجْلَا الرَّجُلِ مِمَّا دَخَلَهُ ثُمَّ أَتَى أُمَّهَا فَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ فَدَخَلَهَا مِثْلُ مَا دَخَلَهُ فَسَمِعَتِ الْجَارِيَةُ مَقَالَتَهُ وَ رَأَتْ مَا دَخَلَ أَبَاهَا فَقَالَتْ لَهُمَا ارْضَيَا لِي مَا رَضِيَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ لِي قَالَ فَتَسَلَّى ذَلِكَ عَنْهُمَا وَ أَتَى أَبُوهَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَدْ جَعَلْتُ مَهْرَهَا الْجَنَّةَ أي حريص. قوله عليه السلام:" أنفق" من النفاق ضد الكساد، أي كان الناس يرغبون في تزويجها و يبدون الأموال العظيمة لمهرها، و ليس من الإنفاق كما توهم. الحديث الثاني: ضعيف. قوله عليه السلام " فسقط رجلا" الظاهر أن سقوط الرجلين كناية عن الهم و الندم، كما قال في القاموس: و سقط في يديه و أسقط- مضمومين:- زل و أخطأ و ندم. و" حلبيب" في نسخ الكتاب بالحاء المهملة، و المضبوط في جامع الأصول عند ذكر الصحابة جليبيب بن عبد الله الفهري الأنصاري بضم الجيم و فتح اللام و سكون الياء الأولى المثناة من تحت، و كسر الباء الموحدة و بعدها ياء أخرى بنقطتين ثم باء وَ زَادَ فِيهِ صَفْوَانُ قَالَ فَمَاتَ عَنْهَا حِلْبِيبٌ فَبَلَغَ مَهْرُهَا بَعْدَهُ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

ثَلَاثَةٌ لٰا يُكَلِّمُهُمُ اللّٰهُ ... وَ لٰا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ مِنْهُمُ الْمَرْأَةُ تُوطِئُ فِرَاشَ زَوْجِهَا لأنه يجمع مع الذهب فيطلي به فيدخل في النار فيطير الزاووق و يبقى الذهب، ثم قيل لكل منقش و مزين: مزوق. الحديث الثامن: موثق. الحديث التاسع: حسن. قوله صلى الله عليه وآله وسلم:" و يخلد في النار" أي مع اعتقاد الحل أو المراد بالخلود المكث الطويل. الزانية الحديث الأول: موثق.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٣٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرٍو عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

أَقْسَمَ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لَا يَقْعُدَ عَلَى نَمَارِقِ الْجَنَّةِ مَنْ يُؤْتَى فِي دُبُرِهِ فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فُلَانٌ عَاقِلٌ لَبِيبٌ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى نَفْسِهِ قَدِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ قَالَ فَقَالَ فَيَفْعَلُ ذَلِكَ فِي مَسْجِدِ الْجَامِعِ قُلْتُ لَا قَالَ فَيَفْعَلُهُ عَلَى بَابِ دَارِهِ قُلْتُ لَا قَالَ فَأَيْنَ يَفْعَلُهُ قُلْتُ إِذَا خَلَا قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْتَلِهِ هَذَا مُتَلَذِّذٌ لَا يَقْعُدُ عَلَى نَمَارِقِ الْجَنَّةِ الحديث السابع: مرفوع. الحديث الثامن: ضعيف. قوله عليه السلام:" فإن الله لم يبتله" أي لو كان مبتلى مجبورا على ذلك لم يمكنه ضبط نفسه في محضر الناس، فهو يستحيي من الناس و يتركه في مشهدهم و لا يستحيي من الله، فلذا لا يقعد على نمارق الجنة.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٣٩٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْساً وَ صَامَتْ شَهْراً وَ أَطَاعَتْ زَوْجَهَا وَ عَرَفَتْ حَقَّ عَلِيٍّ عليه السلام فَلْتَدْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَتْ الحديث السابع: مجهول. نوادر الحديث الأول: مجهول. قوله عليه السلام:" ليس شيء" أي من اللعب، و المراد بالرهان السبق و الرماية المشروعان. الحديث الثاني: مجهول مضمر. و قال الجوهري: الوله ذهاب العقل و التحير من شدة الوجد. الحديث الثالث: حسن.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٤٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الْجَرَادِ نُصِيبُهُ مَيِّتاً فِي الصَّحْرَاءِ أَوْ فِي الْمَاءِ أَ يُؤْكَلُ فَقَالَ لَا تَأْكُلْهُ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عليه السلام عَنِ الدَّبَا مِنَ الْجَرَادِ أَ يُؤْكَلُ قَالَ لَا حَتَّى يَسْتَقِلَّ بِالطَّيَرَانِ قال في النهاية: في حديث ابن عباس" الجراد نثرة الحوت" أي عطسته. قوله عليه السلام:" و للسمك" أي الأرض قد تكون مصيدة للسمك أيضا كما إذا وثب السمك فسقط على الساحل فأدركه إنسان فأخذه قبل موته، و قال في الدروس: ذكاة الجراد هي أخذه حيا باليد أو بالآلة و لا يشترط فيها التسمية و لا إسلام الآخذ إذا شاهده مسلم، و قول ابن زهرة هنا كقوله في السمك، و لو حرقه بالنار قبل أخذه لم يحل، و كذا لو مات في الصحراء أو في الماء قبل أخذه و إن أدركه بنظره ساغ أكله حيا و بما فيه، و إنما يحل منه ما استقل بالطيران دون الدبى. الحديث الثاني: مجهول. الحديث الثالث: صحيح. و قال في النهاية: الدبى مقصور: الجراد قبل أن يطير، و قيل: هو نوع يشبه الجراد، واحدته دباة، و قال الفاضل الأسترآبادي: الدبى من الجراد إشارة إلى أن الدبى قسمان قسم هو من الجراد، و قسم ليس كذلك، و هو مسخ وقع التصريح بذلك في بعض الأحاديث المنقولة في التهذيب.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢١ - الصفحة ٣٦٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ أَرْسَلْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِقُدَيْرَةٍ فِيهَا نَارْبَاجٌ فَأَكَلَ مِنْهَا وَ قَالَ

احْبِسُوا بَقِيَّتَهَا عَلَيَّ فَأُتِيَ بِهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً ثُمَّ إِنَّ الْغُلَامَ صَبَّ فِيهَا مَاءً فَأَتَاهُ بِهَا فَقَالَ لَهُ وَيْحَكَ أَفْسَدْتَهَا عَلَيَّ قوله عليه السلام:" اللحم باللبن" لعل المراد به الماست، لا اللبن" الحليب" فإنه يطلق عليهما، و الشائع في الأكل هو الأول، لكن سيأتي التصريح بالثاني. الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. الحديث الرابع: ضعيف. و قال الجوهري: مضر اللبن يمضر مضورا أي صار ماضرا، و هو الذي يحذي اللسان قبل أن يروب، و المضيرة: طبيخ يتخذ من اللبن الماضر. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور، و النارباجة. معرب، بمعنى مرق الرمان. الحديث السادس: ضعيف.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ١٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام