أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: كتبت إلى الرضا (عليه السلام) كتابا فكان في بعض ما كتبت: قال
الله عزوجل: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " وقال الله عزوجل: " وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذورا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون " فقد فرضت عليهم المسألة، ولم يفرض عليكم الجواب؟ قال: قال الله تبارك وتعالى: " فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواء هم ومن أضل ممن اتبع هواه ".
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢١٢. — الإمام الرضا عليه السلام
عنه، عن محمد بن علي، عن ابن محبوب، عن عبدالعزيز العبدي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
هم الائمة (عليهم السلام).
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢١٤. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله
عزوجل: " الذين آتياهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به " قال: هم الائمة (عليهم السلام).
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢١٥. — غير محدد
أحمد بن مهران، عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسني، عن ابن أبي عمير قال: أخبرني أسباط بياع الزطي قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فساله رجل عن قول الله
عزوجل: " ان في ذلك لآيات للمتوسمين * وإنها لبسبيل مقيم " قال: فقال: نحن المتوسمون والسبيل فينا مقيم.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢١٨. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
تعرض الاعمال على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أعمال العباد كل صباح أبرارها وفجارها فاحذروها، وهو قول الله تعالى: " اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله " وسكت.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبدالحميد الطائي، عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله
عزوجل: " اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " قال: هم الائمة.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢١٩. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سمعته يقول: مالكم تسوؤن رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟! فقال رجل: كيف نسوؤه؟ فقال: أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه، فإذا رأى فيها معصية ساءه ذلك، فلا تسوؤا رسول الله وسروه.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن أبي عبدالله الصامت، عن يحيى بن مساور، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
هو والله علي بن أبي طالب (عليه السلام).
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء: قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول
إن الاعمال تعرض على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبرارها وفجارها.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الرضا عليه السلام
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عيسى، عن أبي عبدالله المؤمن عن عبدالاعلى مولى آل سام قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
والله إني لاعلم كتاب الله من أوله إلى آخره كأنه في كفي فيه خبر السماء وخبر الارض، وخبر ما كان، وخبر ما هو كائن، قال الله عزوجل: " فيه تبيان كل شئ ".
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٢٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء عن حماد بن عثمان، عن عبدالاعلى بن أعين قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
عندي سلاح رسول الله (صلى الله عليه وآله). لا انازع فيه، ثم قال إن السلاح مدفوع عنه لو وضع عند شر خلق الله لكان خيرهم، ثم قال: إن هذا الامر يصير إلى من يلوى له الحنك فإذا كانت من الله فيه المشيئة خرج فيقول الناس: ما هذا الذي كان، ويضع الله له يدا على رأس رعيته.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٣٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قال: ترك رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المتاع سيفا ودرعا وعنزة ورحلا وبغلته الشهباء فورث ذلك كله علي بن أبي طالب (عليه السلام).
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لبس أبي درع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات الفضول فخطت ولبستها أنا ففضلت.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أحمد بن محمد ومحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن عن محمد بن عيسى، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال
سألته عن ذي الفقار سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أين هو؟ قال: هبط به جبرئيل (عليه السلام) من السماء وكانت حليته من فضة وهو عندي
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٣٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
علي بن محمد ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن صفوان بن يحيى قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول
كان جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول: لولا أنا نزداد لانفدنا. محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن صفوان، عن أبي الحسن مثله.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٥٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن ثعلبة، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
لولا أنا نزداد لانفدنا، قال: قلت: تزدادون شيئا لا يعلمه رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: أما إنه إذا كان ذلك عرض على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم على الائمة ثم انتهى الامر إلينا.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن محمد، عن سهل، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالكريم، عن جماعة بن سعد الخثعمي أنه قال: كان المفضل عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقال
له المفضل: جعلت فداك يفرض الله طاعة عبد على العباد ويحجب عنه خبر السماء؟ قال: لا، الله أكرم وأرحم وأرأف بعباده من أن يفرض طاعة عبد على العباد ثم يحجب عنه خبر السماء صباحا ومساء.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٦١. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبدالعزيز، عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
لا والله لا يكون عالم جاهلا أبدا، عالما بشئ جاهلا بشئ، ثم قال: الله أجل وأعز وأكرم من أن يفرض طاعة عبد يحجب عنه علم سمائه وأرضه، ثم قال: لا يحجب ذلك عنه.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن أبي زاهر، عن علي بن موسى، عن صفوان بن يحيى، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
وراثة من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن علي (عليه السلام) قال: قلت: إنا نتحدث أنه يقذف في قلوبكم وينكت في آذانكم قال: أو ذاك.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٦٤. — الإمام الرضا عليه السلام
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
وضع رسول الله صلى الله عليه آله دية العين ودية النفس وحرم النبيذ وكل مسكر، فقال له رجل: وضع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من غير أن يكون جاء فيه شئ؟ قال: نعم ليعلم من يطع الرسول ممن يعصيه.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن زياد، عن محمد بن الحسن الميثمي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سمعته يقول: إن الله عز و جل أدب رسوله حتى قومه على ما أراد، ثم فوض إليه فقال عز ذكره: " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " فما فوض الله إلى رسوله (صلى الله عليه وآله) فقد فوضه إلينا.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن عبدالله بن بحر، عن ابن مسكان، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
الائمة بمنزلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلا أنهم ليسوا بأنبياء ولا يحل لهم من النساء ما يحل للنبي (صلى الله عليه وآله) فأما ما خلا ذلك فهم فيه بمنزلة رسول الله (صلى الله عليه وآله).
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل، عن محمد بن مسلم قال ذكر المحدث عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقال
إنه يسمع الصوت ولا يرى الشخص فقلت له: جعلت فداك كيف يعلم أنه كلام الملك؟ قال: إنه يعطي السكينة والوقار حتى يعلم أنه كلام ملك.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٧١. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن الحسين بن أبي العلاء، عن سعد الاسكاف قال أتى رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) يسأله عن الروح، أليس هو جبرئيل؟ فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): جبرئيل (عليه السلام) من الملائكة والروح غير جبرئيل، فكرر ذلك على الرجل فقال له: لقد قلت عظيما من القول، ما أحد يزعم أن الروح غير جبرئيل فقال له: امير المؤمنين عليه السلام: انك ضال تروي عن اهل الضلال، يقول الله تعالى
لنبيه (صلى الله عليه وآله): " أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون، ينزل الملائكة بالروح " والروح غير الملائكة صلوات الله عليهم.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٧٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبي يحيى الواسطى، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) [قال
]: إن الامر في الكبير ما لم تكن فيه عاهة.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٨٥. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال
لا، قلت: ففي من؟ قال: في ولدي، وهو يومئذ لا ولد له.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٨٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور ابن يونس، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (صلى الله عليه وآله) ألف حرف كل حرف يفتح ألف حرف.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كان في ذؤابة سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) صحيفة صغيرة، فقلت لابي عبدالله (عليه السلام): أي شئ كان في تلك الصحيفة؟ قال: هي الاحرف التي يفتح كل حرف ألف حرف. قال: أبوبصير: قال أبوعبدالله (عليه السلام) فما خرج منها حرفان حتى الساعة.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٩٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن ابيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالصمد بن بشير، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه لما حضره الذي حضره قال لابنه الحسن: ادن مني حتى اسر إليك ما أسر رسول اله (صلى الله عليه وآله) إلي، وأئتمنك على ما ائتمنني عليه، ففعل.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن أبي الصباح الكناني قال: نطر أبوجعفر (عليه السلام) إلى أبي عبدالله (عليه السلام) يمشي فقال
ترى هذا؟ هذا من الذين قال الله عزوجل: " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ".
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٠٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن عبدالله القلا، عن الفيض بن المختار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام) خذ بيدي من النار من لنا بعدك؟ فدخل عليه أبوإبراهيم (عليه السلام) - وهو يومئذ غلام - فقال
هذا صاحبكم، فتمسك به.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٠٧. — غير محدد
2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخزاز، عن ثبيت عن معاذ بن كثير، عن ابي عبدالله ( عليه السلام قال
قلت له: أسأل الله الذي رزق أباك منك هذه المنزلة أن يرزقك من عقبك قبل الممات مثلها، فقال: قد فعل الله ذلك قال: قلت: من هو - جعلت فداك -؟ فأشار إلى العبد الصالح وهو راقد فقال: هذا الراقد وهو غلام.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٠٨. — الإمام الكاظم عليه السلام
أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن موسى الصيقل، عن المفضل بن عمر قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فدخل أبوإبراهيم (عليه السلام) وهو غلام، فقال
استوص به، وضع أمره عند من تثق به من أصحابك.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٠٨. — غير محدد
أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد قال دعا أبوعبدالله (عليه السلام) أبا الحسن (عليه السلام) يوما ونحن عنده فقال
لنا: عليكم بهذا، فهو والله صاحبكم بعدي.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣١٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان وإسماعيل بن عباد القصري جميعا، عن داود الرقي قال: قلت لابي إبراهيم (عليه السلام): جعلت فداك إني قد كبر سني، فخذ بيدي من النار، قال: فأشار إلى ابنه أبي الحسن (عليه السلام)، فقال
هذا صاحبكم من بعدي.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣١٢. — الإمام الكاظم عليه السلام
أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبدالجبار، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عن يحيى بن عمرو، عن داود الرقي قال: قلت لابي الحسن موسى (عليه السلام): إني قد كبرت سني ودق عظمي وإني سألت أباك (عليه السلام) فأخبرني بك فأخبرني [من بعدك] فقال
هذا أبوالحسن الرضا.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣١٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن زياد بن مروان القندي وكان من الواقفة قال: دخلت على أبي إبراهيم وعنده ابنه أبوالحسن (عليه السلام)، فقال
لي: يا زياد هذا ابني فلان، كتابه كتابي وكلامه كلامي ورسوله رسولي وما قال فالقول قوله.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣١٢. — الإمام الكاظم عليه السلام
أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن ابن محرز، عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال
كتب إلي من الحبس أن فلانا ابني، سيد ولدي، وقد نحلته كنيتي.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣١٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه محمد بن عيسى قال: دخلت على أبي جعفر الثاني (عليه السلام) فناظرني في أشياء، ثم قال
لي: يا أبا علي ارتفع الشك ما لابي غيري.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٢٠. — الإمام الجواد عليه السلام
أحمد، عن محمد بن علي، عن ابن قياما الواسطي قال: دخلت على علي بن موسى (عليهما السلام) فقلت له: أيكون إمامان؟ قال: لا إلا وأحدهما صامت، فقلت له: هو ذا أنت، ليس لك صامت - ولم يكن ولد له أبو جعفر (عليه السلام) بعد - فقال
لي: والله ليجعلن الله مني ما يثبت به الحق وأهله، ويمحق به الباطل وأهله، فولد له بعد سنة أبوجعفر (عليه السلام) وكان ابن قياما واقفيا.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٢١. — الإمام الرضا عليه السلام
الحسين بن محمد، عن محمد بن أحمد النهدي، عن محمد بن خلاد الصيقل، عن محمد بن الحسن بن عمار قال: كنت عند علي بن جعفر بن محمد جالسا بالمدينة و كنت أقمت عنده سنتين أكتب عنه ما يسمع من أخيه - يعني أبا الحسن (عليه السلام) - إذ دخل عليه أبوجعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام) المسجد - مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) - فوثب علي بن جعفر بلا حذاء ولا رداء فقبل يده وعظمه، فقال له أبو جعفر (عليه السلام): يا عم اجلس رحمك الله فقال
يا سيدي كيف أجلس وأنت قائم، فلما رجع علي بن جعفر إلى مجلسه جعل أصحابه يوبخونه ويقولون: أنت عم أبيه وأنت تفعل به هذا الفعل؟ فقال: اسكتوا إذا كان الله عزوجل - وقبض على لحيته - لم يؤهل هذه الشيبة وأهل هذا الفتى ووضعه حيث وضعه، انكر فضله؟! نعوذ بالله مما تقولون، بل أنا له عبد.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٢٢. — الإمام الجواد عليه السلام
عنه، عن بشار بن أحمد، عن عبدالله بن محمد الاصفهاني قال: قال أبوالحسن (عليه السلام): صاحبكم بعدي الذي يصلي علي، قال
ولم نعرف أبا محمد قبل ذلك، قال: فخرج أبومحمد فصلى عليه.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٢٦. — غير محدد
علي بن محمد، عن أبي محمد الاسبارقيني، عن علي بن عمرو العطار قال: دخلت على أبي الحسن العسكري (عليه السلام) وابوجعفر ابنه في الاحياء وأنا أظن أنه هو، فقلت له: جعلت فداك من أخص من ولدك؟ فقال: لا تخصوا أحدا حتى يخرج إليكم أمري قال: فكتبت إليه بعد: فيمن يكون هذا الامر؟ قال: فكتب إلي في الكبير من ولدي، قال
وكان أبومحمد أكبر من أبي جعفر.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٢٦. — الإمام العسكري عليه السلام
علي بن محمد، عن إسحاق بن محمد، عن محمد بن يحيى بن درياب قال: دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) بعد مضي أبي جعفر فعزيته عنه وأبومحمد (عليه السلام) جالس فبكى أبومحمد (عليه السلام)، فأقبل عليه أبوالحسن (عليه السلام) فقال
[له]: إن الله تبارك وتعالى قد جعل فيك خلفا منه فاحمد الله.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٢٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
علي بن محمد، عن إسحاق بن محمد، عن شاهويه بن عبدالله الجلاب قال: كتب إلي أبوالحسن في كتاب
أردت أن تسأل عن الخلف بعد أبي جعفر وقلقت لذلك فلا تغتم فإن الله عزوجل " لا يضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون " وصاحبك بعدي أبومحمد ابني وعنده ما تحتاجون إليه، يقدم ما يشاء الله ويؤخر ما يشاء الله " ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها " قد كتبت بما فيه بيان وقناع لذي عقل يقظان.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن عبدالله ومحمد بن يحيى جميعا، عن عبدالله بن جعفر الحميري قال: اجتمعت أنا والشيخ أبوعمرو رحمه الله عند أحمد بن إسحاق فغمزني أحمد بن إسحاق أن أسأله عن الخلف فقلت له: يا أبا عمرو إني اريد أن أسألك عن شئ وما أنا بشاك فيما اريد أن أسألك عنه، فإن اعتقادي وديني أن الارض لا تخلو من حجة إلا إذا كان قبل يوم القيامة بأربعين يوما، فإذا كان ذلك رفعت الحجة واغلق باب التوبة فلم يك ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا، فاولئك أشرار من خلق الله عز و جل وهم الذين تقوم عليهم القيامة ولكني أحببت أن أزداد يقينا وإن إبراهيم (عليه السلام) سأل ربه عزوجل أن يريه كيف يحيي الموتى، قال
أو لم تؤمن قال: بلى ولكن ليطمئن قلبي، وقد أخبرني أبوعلي أحمد بن إسحاق، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته وقلت: من اعامل أو عمن آخذ، وقول من أقبل؟ فقال له: العمري ثقتي فما ادى إليك عني فعني يؤدي وما قال لك عني فعني يقول، فاسمع له وأطع، فإنه الثقة المأمون، وأخبرني أبوعلي أنه سأل ابا محمد (عليه السلام) عن مثل ذلك، فقال له: العمري وابنه ثقتان، فما أديا إليك عني فعني يؤديان وما قالا لك فعني يقولان، فاسمع لهما وأطعمها فإنهما الثقتان المأمونان، فهذا قول إمامين قد مضيا فيك. قال: فخر أبوعمرو ساجدا وبكى ثم قال: سل حاجتك فقلت له: أنت رأيت الخلف من بعد أبي محمد (عليه السلام)؟ فقال: إي والله ورقبته مثل ذا - وأومأ بيده - فقلت له: فبقيت واحدة فقال لي: هات، قلت: فالاسم؟ قال: محرم عليكم أن تسألوا عن ذلك، ولا أقول هذا من عندي، فليس لي أن احلل ولا احرم، ولكن عنه (عليه السلام)، فإن الامر عند السلطان، أن أبا محمد مضى ولم يخلف ولدا وقسم ميراثه وأخذه من لا حق له فيه وهوذا، عياله يجولون ليس أحد يجسر أن يتعرف إليهم أو ينيلهم شيئا، وإذا وقع الاسم وقع الطلب، فاتقوا الله وأمسكوا عن ذلك. قال الكليني رحمه الله: وحدثني شيخ من أصحابنا - ذهب عني اسمه - أن أبا عمرو سأل عن أحمد بن إسحاق عن مثل هذا فأجاب بمثل هذا.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٢٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
علي، عن أبي عبدالله بن صالح وأحمد بن النضر، عن القنبري - رجل من ولد قنبر الكبير - مولى أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال
قد رآه جعفر مرتين وله حديث.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٣١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن ابن رئاب عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
صاحب هذا الامر لا يسميه باسمه إلا كافر.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٣٣. — غير محدد
محمد بن يحيى والحسن بن محمد جميعا، عن جعفر بن محمد الكوفي، عن الحسن ابن محمد الصيرفي، عن صالح بن خالد، عن يمان التمار قال: كنا عند أبي عبدالله (عليه السلام) جلوسا فقال
لنا: إن لصاحب هذا الامر غيبة، المتمسك فيها بدينه كالخارط للقتاد - ثم قال هكذا بيده - فأيكم يمسك شوك القتاد بيده؟ ثم أطرق مليا، ثم قال: إن لصاحب هذا الامر غيبة فليتق الله عبد وليتمسك بدينه.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى، عن جعفر بن محمد، عن إسحاق بن محمد، عن يحيى بن المثنى عن عبدالله بن بكير، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
يفقد الناس إمامهم، يشهد الموسم فيراهم ولا يرونه.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى، عن جعفر بن محمد، عن الحسن بن معاوية، عن عبدالله بن جبلة، عن عبدالله بن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
إن للقائم (عليه السلام) غيبة قبل أن يقوم، قلت: ولم؟ قال: إنه يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه - يعني القتل.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
على بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
إن بلغكم عن صاحب هذا الامر غيبة فلا تنكروها.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٣٨. — غير محدد
علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن موسى بن القاسم بن معاوية البجلي عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام قال
إذا غاب عنكم إمامكم فمن يأتيكم بامام جديد.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٣٩. — الإمام الكاظم عليه السلام
عده من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
إن بلغكم من عن صاحبكم غيبة فلا تنكروها.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٤٠. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لابد لصاحب هذا الامر من غيبة ولابد له في غيبته من عزلة، ونعم المنزل طيبة وما بثلاثين من وحشة.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
وبهذا الاسناد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه محمد بن عيسى، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
إن للقائم غيبة قبل أن يقوم، إنه يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه - يعني القتل.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٤٠. — غير محدد
علي بن محمد، عن جعفر بن محمد عن موسى بن جعفر البغدادي، عن وهب بن شاذان، عن الحسن بن أبي الربيع، عن محمد بن إسحاق، عن ام هانئ قالت: سألت أبا جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، عن قول الله
تعالى: " فلا اقسم بالخنس الجوار الكنس قالت: فقال: إمام يخنس سنة ستين ومائتين، ثم يظهر كالشهاب يتوقد في الليلة الظلماء، فإن أدركت زمانه قرت عينك.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٤١. — الإمام الباقر عليه السلام
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء قال: أتيت خراسان - وأنا واقف - فحملت معي متاعا وكان معي ثوب وشي في بعض الرزم ولم أشعر به ولم أعرف مكانه، فلما قدمت مرو، ونزلت في بعض منازلها لم أشعر إلا ورجل مدني من بعض مولديها، فقال لي: إن أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول لك: ابعث إلي الثوب الوشي الذي عندك قال
فقلت: ومن أخبر أبا الحسن بقدومي وأنا قدمت آنفا وما عندي ثوب وشي؟! فرجع إليه وعاد إلي، فقال: يقول لك: بلى هو في موضع كذا و كذا ورزمته كذا وكذا، فطلبته حيث قال: فوجدته في أسفل الرزمة، فبعثت به إليه.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٥٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الحسين بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن القاسم بن إسماعيل الانباري، عن الحسن بن علي، عن إبراهيم بن مهزم، عن أبيه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
ذكرنا عنده ملوك آل فلان فقال: إنما هلك الناس من استعجالهم لهذا الامر، إن الله لا يعجل لعجلة العباد إن لهذا الامر غاية ينتهي إليها، فلو قد بلغوها لم يستقدموا ساعة ولم يستأخروا.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن الحسن وعلى بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سنان، عن محمد بن منصور الصيقل، عن أبيه قال: كنت أنا والحارث بن المغيرة وجماعة من أصحابنا جلوسا وأبوعبدالله (عليه السلام) يسمع كلامنا، فقال
لنا في أي شئ أنتم؟ هيهات، هيهات!! لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تغربلوا، لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تمحصوا، لا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تميزوا لا والله ما يكون ما تمدون إليه أعينكم إلا بعد إياس، ولا والله لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى يشقى من يشقى ويسعد من يسعد.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٧٠. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن يحيى أخي اديم، عن الوليد بن صبيح قال: سمعت أبا عبدالله يقول
إن هذا الامر لا يدعيه غير صاحبه إلا تبر الله عمره.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٧٣. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
من أشرك مع إمام إمامته من عند الله من ليست إمامته من الله كان مشركا بالله.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٧٣. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أبي وهب عن محمد بن منصور قال: سألت عبدا صالحا عن قول الله
عزوجل: " قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن " قال: فقال: إن القرآن له ظهر وبطن فجميع ما حرم الله في القرآن هو الظاهر، والباطن من ذلك أئمة الجور، وجميع ما أحل الله تعالى في الكتاب هو الظاهر، والباطن من ذلك أئمة الحق.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٧٤. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد [عن ا] بن أبي نصر، عن ابي الحسن ( عليه السلام قال
يعني من اتخذ دينه رأيه، بغير إمام من أئمة الهدى.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٧٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
علي بن محمد، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قال: إن الله لا يستحيي أن يعذب امة دانت بإمام ليس من الله وإن كانت في أعمالها برة تقية وإن الله ليستحيي أن يعذب امة دانت بإمام من الله وإن كانت في أعمالها ظالمة مسيئة.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٧٦. — غير محدد
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): إنهم رووا عنك في موت أبي الحسن (عليه السلام) أن رجلا قال
لك: علمت ذلك بقول سعيد، فقال: جاء سعيد بعد ما علمت به قبل مجيئه، قال: وسمعته يقول طلقت أم فروة بنت إسحاق في رجب بعد موت أبى الحسن بيوم، قلت: طلقتها وقد علمت بموت أبي الحسن؟ قال: نعم، قلت: قبل أن يقدم عليك سعيد؟ قال: نعم.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٨١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن أبي الفضل الشهباني، عن هارون ابن الفضل قال رأيت أبا الحسن علي بن محمد في اليوم الذي توفي فيه أبوجعفر (عليه السلام) فقال
إنا لله وإنا إليه راجعون، مضى أبوجعفر (عليه السلام)، فقيل له: وكيف عرفت؟ قال: لانه تداخلني ذلة لله لم أكن أعرفها.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٨١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
علي بن إبراهيم، عن أبيه قال: قال علي بن حسان لابي جعفر (عليه السلام): يا سيدي إن الناس ينكرون عليك حداثة سنك، فقال
وما ينكرون من ذلك قول الله عزوجل؟ لقد قال الله عزوجل لنبيه (صلى الله عليه وآله): " قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني " فوالله ما تبعه إلا علي (عليه السلام) وله تسع سنين وأنا ابن تسع سنين.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد عن علي بن أسباط، عن داود بن النعمان عن أبي عبيدة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) - ورأى الناس بمكة وما يعملون - قال
فقال: فعال كفعال الجاهلية أما والله ما امروا بهذا وما امروا إلا أن يقضوا تفثهم و ليوفوا نذورهم فيمروا بنا فيخبرونا بولايتهم ويعرضوا علينا نصرتهم.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٩٢. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، بن خالد، عن محمد بن القاسم، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قال: يا حسين - وضرب بيده إلى مساور في البيت - مساور طال ما اتكت عليها الملائكة وربما التقطنا من زغبها.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٩٣. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
هكذا و هكذا وهكذا يعني [من] بين يديه وخلفه وعن يمينه وعن شماله.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن حماد، عن حميد وجابر العبدي قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): إن الله جعلني إماما لخلقه، ففرض علي التقدير في نفسي ومطعمي ومشربي وملبسي كضعفاء الناس، كي يقتدي الفقير بفقري ولا يطغي الغني غناه.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤١٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن اورمة ومحمد بن عبدالله، عن علي بن حسان، عن عبدالرحمن بن كثير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
أمير المؤمنين والائمة (عليهم السلام).
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤١٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن عبدالله بن سنان قال: سالت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله
عزوجل: " وممن خلقنا امة يهدون بالحق و به يعدلون " قال: هم الائمة.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤١٤. — غير محدد
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
الدخول في أمرنا.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤١٥. — غير محدد
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن حماد بن عيسى عن عبدالله بن جندب قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول الله
عزوجل: " ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون " قال: إمام إلى إمام.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤١٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن مثنى، عن عبدالله ابن عجلان، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
هم الائمة (عليهم السلام) ومن اتبعهم.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد، عن محمد بن جمهور، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله
تعالى: " ائت بقرآن غير هذا أو بدله " قال: قالوا: أو بدل عليا (عليه السلام).
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤١٩. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سليمان عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
هكذا والله نزل بها جبرئيل (عليه السلام) على محمد (صلى الله عليه وآله).
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٢٢. — غير محدد
أحمد، عن عبدالعظيم، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
" هذا صراط مستقيم ".
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٢٤. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن حسان، عن عبدالرحمن ابن كثير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
النبي (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام).
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن سيف، عن ابيه، عن عمرو بن حريث قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله
" كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء " قال: فقال: رسول الله (صلى الله عليه وآله) أصلها، وأميرالمؤمنين (عليه السلام) فرعها، والائمة من ذريتهما أغصانها وعلم الائمة ثمرتها وشيعتهم المؤمنون ورقها، هل فيها فضل؟ قال: قلت: لا والله، قال: والله إن المؤمن ليولد فتورق ورقة فيها وإن المؤمن ليموت فتسقط ورقة منها.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن بعض اصحابه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
ما تقول في علي " قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين ".
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٣٠. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد بن عيسى، عن محمد بن عبدالحميد عن يونس إبن يعقوب، عن عبدالاعلى قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
ما من نبي جاء قط إلا بمعرفة حقنا وتفضيلنا على من سوانا.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٣٧. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحجال، عن حماد، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
أمير المؤمنين (عليه السلام): ما برأ الله نسمة خيرا من محمد (صلى الله عليه وآله).
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٤٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أحمد، عن الحسين، عن محمد بن عبدالله، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
أوحى الله تعالى إلى محمد (صلى الله عليه وآله) إني خلقتك و لم تك شيئا ونفخت فيك من روحي كرامة مني أكرمتك بها حين أوجبت لك الطاعة على خلقي جميعا، فمن أطاعك فقد أطاعني ومن عصاك فقد عصاني وأوجبت ذلك ____________ اى كره الاقامة فيها. في بعض النسخ (فأضاء) علي وفي نسله، ممن اختصصته منهم لنفسي.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن أبي الفضل عبدالله بن إدريس، عن محمد بن سنان قال: كنت عند أبي جعفر الثاني (عليه السلام) فأجريت اختلاف الشيعة، فقال
يا محمد إن الله تبارك وتعالى لم يزل متفردا بوحدانيته ثم خلق محمدا وعليا وفاطمة، فمكثوا ألف دهر، ثم خلق جميع الاشياء، فأشهدهم خلقها وأجرى طاعتهم عليها وفوض أمورها إليهم، فهم يحلون ما يشاؤون ويحرمون ما يشاؤون ولن يشاؤوا إلا أن يشاء الله تبارك وتعالى، ثم قال: يا محمد هذه الديانة التي من تتدينها مرق ومن تخلف عنها محق، ومن لزمها لحق، خذها إليك يا محمد.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٤١. — الإمام الجواد عليه السلام
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أبن محبوب، عن صالح بن سهل عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لرسول الله (صلى الله عليه وآله): بأي شئ سبقت الانبياء وأنت بعثت آخرهم وخاتمهم؟ قال: إني كنت أول من آمن بربي وأول من أجاب حين أخذ الله ميثاق النبيين " وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى " فكنت أنا أول نبي قال بلى، فسبقتهم بالاقرار بالله.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
على بن إبرإهيم، عن أبيه، عن أحمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
لما عرج برسول الله (صلى الله عليه وآله) انتهى به جبرئيل إلى مكان فخلى عنه، فقال له: يا جبرئيل تخيلني على هذه الحالة؟ فقال: امضه فوالله لقد وطئت مكانا ما وطئه بشر وما مشى فيه بشر قبلك.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن إسماعيل بن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا رئي في الليلة الظلماء رئي له نور كأنه شقة قمر.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن صفوان الجمال قال: كنت أنا وعامر وعبدالله بن جذاعة الازدي عند أبي عبدالله (عليه السلام) قال
فقال له عامر: جعلت فداك إن الناس يزعمون أن أمير المؤمنين (عليه السلام) دفن بالرحبة؟ قال: لا، قال: فأين دفن؟ قال: إنه لما مات احتمله الحسن (عليه السلام) فأتي به ظهر الكوفة قريبا من النجف يسرة عن الغري يمنة عن الحيرة فدفنه بن زكوات بيض، قال: فلما كان بعد ذهبت إلى الموضع، فتوهمت موضعا منه، ثم أتيته فأخبرته فقال لي: أصبت رحمك الله - ثلاث مرات -.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٥٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عبدالله بن جعفر وسعد بن عبدالله جميعا، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي بن مهزيار، عن الحسن بن محبوب، )عن هشام بن سالم، عن حبيب السجستاني قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
ولدت فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله) بعد مبعث رسول الله بخمس سنين وتوفيت ولها ثمان عشرة سنة وخمسة وسبعون يوما.]
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة، عن ابي عبدالله ( عليه السلام قال
إن فاطمة (عليها السلام) مكثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) خمسة وسبعين يوما وكان دخلها حزن شديد على أبيها وكان يأتيها جبرئيل فيحسن عزاء ها على أبيها ويطيب نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانه ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها وكان علي (عليه السلام) يكتب ذلك.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٥٨. — فاطمة الزهراء عليها السلام
محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر أخيه، أبي الحسن ( عليه السلام قال
إن فاطمة (عليها السلام) صديقة شهيدة وإن بنات الانبياء لا يطمثن.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٥٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
علي بن محمد وغيره، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قبر فاطمة (عليها السلام) فقال
دفنت في بيتها فلما زادت بنو امية في المسجد صارت في المسجد.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٦١. — الإمام الرضا عليه السلام
محمد بن يحيى، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار، عن الحسين ابن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبدالله بن سنان، عمن سمع أبا جعفر ( عليه السلام قال
فيك ما قال، وقد حججت عشرين حجة ماشيا وقد قاسمت مالك ثلاث مرات حتى النعل بالنعل؟ فقال: إنما أبكي لخصلتين: لهول المطلع وفراق الاحبة.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
سعد بن عبدالله، وعبدالله بن جعفر، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي [ابن مهزيار]، عن الحسن بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
، قبض الحسن بن علي (عليهما السلام) وهو ابن سبع وأربعين سنة في عام خمسين، عاش بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) أربعين سنة.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٦١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن عبدالله بن أحمد، عن صالح بن مزيد، عن عبدالله بن المغيرة، عن أبي الصباح، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
كانت امي قاعدة عند جدار فتصدع الجدار وسمعنا هدة شديدة، فقالت بيدها: لا وحق المصطفى ما أذن الله لك في السقوط، فبقي معلقا في الجو حتى جازته فتصدق أبي عنها بمائة دينار، قال أبوالصباح: وذكر أبوعبدالله (عليه السلام) جدته ام أبيه يوما فقال: كانت صديقة، لم تدرك في آل الحسن امرأة مثلها. محمد بن الحسن، عن عبدالله بن أحمد مثله.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٦٩. — الإمام الباقر عليه السلام
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن البرقي، عن أبيه، عمن ذكره عن رفيد مولى يزيد بن عمرو بن هبيرة قال: سخط علي ابن هبيرة وحلف علي ليقتلني فهربت منه وعذت بأبي عبدالله (عليه السلام) فأعلمته خبري، فقال
لي: انصرف واقرأه مني السلام وقل له: إني قد آجرت عليك مولاك رفيدا فلا تهجه بسوء، فقلت له: جعلت فداك شامي خبيث الرأي فقال: اذهب إليه كما أقول لك، فأقبلت فلما كنت في بعض البوادي استقبلني أعرابي، فقال: أين تذهب إني أرى وجه مقتول، ثم قال لي: أخرج يدك، ففعلت فقال: يد مقتول، ثم قال لي: أبرز رجلك فأبرزت رجلي، فقال: رجل مقتول، ثم قال لي: أبرز جسدك؟ ففعلت، فقال: جسد مقتول، ثم قال لي: أخرج لسانك، ففعلت، فقال لي: امض، فلا بأس عليك فإن في لسانك رسالة لو أتيت بها الجبال الرواسي لانقادت لك، قال: فجئت حتى وقفت على باب ابن هبيرة، فاستأذنت، فلما دخلت عليه قال: أتتك بحائن رجلاه يا غلام النطع والسيف، ثم أمر بي فكتفت وشد رأسي وقام علي السياف ليضرب عنقي فقلت: أيها الامير لم تظفر بي عنوة وإنما جئتك من ذات نفسي وههنا أمر أذكره لك ثم أنت وشأنك، فقال: قل، فقلت: أخلني فأمر من حضر فخرجوا فقلت له: جعفر بن محمد يقرئك السلام ويقول لك: قد آجرت عليك مولاك رفيدا فلا تهجه بسوء فقال: والله لقد قال لك جعفر [بن محمد] هذه المقالة وأقرأني السلام؟! فحلفت له فردها علي ثلاثا ثم حل أكتافي، ثم قال: لا يقنعني منك حتى تفعل لي ما فعلت بك، قلت: ما تنطلق يدي بذاك ولا تطيب به نفسي، فقال: والله ما يقنعني إلا ذاك، ففعلت به كما فعل بي وأطلقته فناولني خاتمه وقال: اموري في يدك فدبر فيها ما شئت.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٧٣. — غير محدد
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن مسافر، وعن الوشاء، عن مسافر قال: لما أراد هارون بن المسيب أن يواقع محمد بن جعفر قال لي أبوالحسن الرضا (عليه السلام): إذهب إليه وقل له: لا تخرج غذا فإنك إن خرجت غدا هزمت وقتل أصحابك فإن سألك من أين علمت هذا، فقل: رأيت في المنام: قال: فأتيته فقلت له: جعلت فداك لا تخرج غدا فإنك إن خرجت هزمت وقتل أصحابك فقال لي: من أين علمت هذا؟ فقلت: رأيت في المنام، فقال: نام العبد ولم يغسل إسته، ثم خرج فانهزم وقتل أصحابه، قال: وحدثني مسافر قال: كنت مع أبي الحسن الرضا (عليه السلام) بمنى فمر يحيى بن خالد فغطى رأسه من الغبار فقال
مساكين لا يدرون ما يحل بهم في هذه السنة، ثم قال: وأعجب من هذا هارون وأنا كهاتين - وضم إصبعيه -، قال مسافر: فوالله ما عرفت معنى حديثه حتى دفناه معه.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٩١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن محمد القاساني قال: أخبرني بعض أصحابنا أنه حمل إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) مالا له خطر، فلم أره سر به قال
فاغتممت لذلك وقلت في نفسي: قد حملت هذا المال ولم يسر به، فقال: يا غلام الطست والماء، قال: فقعد على كرسي وقال بيده [وقال] للغلام: صب علي الماء قال: فجعل يسيل من بين أصابعه في الطست ذهب، ثم التفت إلي فقال لي: من كان هكذا [لا] يبالي بالذي حملته إليه.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٩١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن دعبل بن علي أنه دخل على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال
فقال له: لم لم تحمد الله؟ قال: ثم دخلت بعد على أبي جعفر (عليه السلام) وأمر لي بشئ فقلت: الحمد لله فقال لي: تأدبت.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٩٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحجال وعمرو بن عثمان، عن رجل من أهل المدينة، عن المطرفي قال: مضى أبوالحسن الرضا (عليه السلام) ولي عليه أربعة آلاف درهم، فقلت في نفسي: ذهب مالي، فأرسل إلي أبوجعفر (عليه السلام) إذا كان غدا فأتني وليكن معك ميزان وأوزان، فدخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقال
لي: مضى أبوالحسن ولك عليه أربعة آلاف درهم؟ فقلت: نعم فرفع المصلى الذي كان تحته فاذا تحته دنانير فدفعها إلي.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٩٧. — الإمام الرضا عليه السلام
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبدالله، عن علي بن محمد، عن إسحاق الجلاب قال: اشتريت لابي الحسن (عليه السلام) غنما كثيرة، فدعاني فأدخلني من إصطبل داره إلى موضع واسع لا أعرفه، فجعلت افرق تلك الغنم فيمن أمرني به، فبعث إلى أبي جعفر وإلى والدته وغيرهما ممن أمرني، ثم استأذنته في الانصراف إلى بغداد إلى والدي وكان ذلك يوم التروية، فكتب إلي تقيم غدا عندنا ثم تنصرف قال
فأقمت فلما كان يوم عرفة أقمت عنده وبت ليلة الاضحى في رواق له، فلما كان في السحر أتاني فقال: يا إسحاق قم، قال: فقمت ففتحت عيني فإذا أنا على بابي ببغداد قال: فدخلت على والدي وأنا في أصحابي، فقلت لهم عرفت بالعسكر وخرجت ببغداد إلى العيد.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
الحسين بن محمد، عن رجل، عن أحمد بن محمد قال: أخبرني أبويعقوب قال: رأيته - يعني محمدا - قبل موته بالعسكر في عشية وقد استقبل ابا الحسن (عليه السلام) فنظر إليه واعتل من غد، فدخلت إليه عائدا بعد أيام من علته وقد ثقل، فأخبرني أنه بعث إليه بثوب فأخذه وأدرجه ووضعه تحت رأسه، قال: فكفن فيه. قال أحمد: قال أبويعقوب: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) مع ابن الخضيب فقال
له أبن الخضيب: سر جعلت فداك فقال له: أنت المقدم فما لبث إلا أربعة أيام حتى وضع الدهق على ساق ابن الخضيب ثم نعي، قال: روى عنه حين ألح عليه ابن الخضيب في الدار التي يطلبها منه، بعث إليه لاقعدن بك من الله عزوجل مقعدا لا يبقي لك باقية فأخذه الله عزوجل في تلك الايام.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٥٠٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
علي، عن أبي أحمد بن راشد، عن أبي هاشم الجعفري قال: شكوت إلى أبي محمد (عليه السلام) الحاجة، فحك بسوطه الارض، قال
وأحسبه غطاه بمنديل وأخرج خمسمائة دينار، فقال: يا أبا هاشم: خذ وأعذرنا.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٥٠٧. — غير محدد
علي بن محمد ومحمد بن أبي عبدالله، عن إسحاق بن محمد النخعي قال: حدثني سفيان بن محمد الضبعي قال: كتبت إلى أبي محمد أسأله عن الوليجة، وهو قول الله
تعالى: " ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة " قلت في نفسي - لا في كتاب - من ترى المؤمنين ههنا؟ فرجع الجواب الوليجة الذي يقام دون ولي الامر وحدثتك نفسك عن المؤمنين: من هم في هذا الموضع؟ فهم الائمة الذين يؤمنون على الله فيجيز أمانهم.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٥٠٨. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن أبي سعيد العصفوري، عن عمرو بن ثابت، عن ابي الجاورد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): إني واثني عشر من ولدي وأنت يا علي زر الارض يعني أوتادها وجبالها، بنا أوتد الله الارض أن تسيخ بأهلها، فإذا ذهب الاثنا عشر من ولدي ساخت الارض بأهلها ولم ينظروا.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٥٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم ابن عمر اليماني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إذا قلنا في رجل قولا، فلم يكن فيه وكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك، فإن الله تعالى يفعل ما يشاء.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٥٣٥. — غير محدد
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
قد يقوم الرجل بعدل أو يجور وينسب إليه ولم يكن قام به، فيكون ذلك ابنه أو ابن ابنه من بعده، فهو هو.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٥٣٥. — غير محدد
علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله ابن عبدالرحمن، عن عبدالله بن القاسم البطل، عن عبدالله بن سنان قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): " يوم ندعو كل اناس بإمامهم " قال
إمامهم الذي بين أظهرهم وهو قائم أهل زمانه.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٥٣٦. — غير محدد
الحسين بن محمد بن عامر بإسناده رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من زعم أن الامام يحتاج إلى ما في أيدي الناس فهو كافر، إنما الناس يحتاجون أن يقبل منهم الامام، قال الله عزوجل
" خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ".
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٥٣٧. — الله تعالى (حديث قدسي)
وبهذا الاسناد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن حماد بن أبي طلحة، عن معاذ صاحب الاكسية قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
إن الله لم يسأل خلقه ما في أيديهم قرضا من حاجة به إلى ذلك، وما كان لله من حق فإنما هو لوليه.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٥٣٧. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
الانفال ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب، أو قوم صالحوا، أو قوم أعطوا بأيديهم، وكل أرض خربة وبطون الاودية فهو لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو للامام من بعده يضعه حيث يشاء.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٥٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
الانفال هو النفل و في سورة الانفال جذع الانف.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٥٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن عبدالصمد بن بشير عن حكيم مؤذن [ا] بن عيسى قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله
تعالى: " و اعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى " فقال أبوعبدالله (عليه السلام) بمرفقيه على ركبتيه ثم أشار بيده، ثم قال: هي والله الافادة يوما بيوم إلا أن أبي جعل شيعته في حل ليزكوا.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٥٤٤. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عثمان، عن سماعة قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الخمس فقال
في كل ما أفاد الناس من قليل أو كثير.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٥٤٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
17 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن فضيل ابن عثمان، عن أبي عبيدة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
إذا التقى المؤمنان فتصافحا أقبل الله بوجهه عليهما وتتحات الذنوب عن وجوههما حتى يفترقا.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٧. — الإمام الباقر عليه السلام
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن صالح بن سهل عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لرسول الله (صلى الله عليه وآله): بأي شئ سبقت الانبياء وأنت بعثت آخرهم وخاتمهم؟ فقال: إني كنت أول من آمن بربي وأول من أجاب حيث أخذ الله ميثاق النبيين وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم فكنت أنا أول نبي قال: بلى، فسبقتهم بالاقرار بالله عزوجل.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن يقطين، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام قال
قلت له: إني قد أشفقت من دعوة أبي عبدالله (عليه السلام) على يقطين وما ولد، فقال: يا أبا الحسن ليس حيث تذهب، إنما المؤمن في صلب الكافر بمنزلة الحصاة في اللبنة يجي، المطر فيغسل اللبنة ولا يضر الحصاة شيئا.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2 عدة، من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن سرحان، عن عبدالله بن فرقد، عن حمران، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
الصبغة هي الاسلام.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٤. — غير محدد
1 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبدالله بن مسكان عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
خالصا مخلصا ليس فيه شئ من عبادة الاوثان.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٥. — غير محدد
4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سفيان بن السمط قال: سأل رجل أبا عبدالله (عليه السلام) عن الاسلام والايمان، ماالفرق بينهما، فلم يجبه ثم سأله فلم يجبه ثم التقيا في الطريق وقد أزف من الرجل الرحيل، فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): كأنه قد أزف منك رحيل؟ فقال: نعم فقال: فالقني في البيت، فلقيه فسأله عن الاسلام والايمان ما الفرق بينهما، فقال: الاسلام هو الظاهر الذي عليه الناس: شهادة أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصيام شهر رمضان فهذا الاسلام، وقال: الايمان معرفة هذا الامر مع هذا فان أقربها ولم يعرف هذا الامر كان مسلما وكان ضالا. 5 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد ; وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد جميعا عن الوشاء، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
سمعته يقول: " قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا " فمن زعم أنهم آمنوا فقد كذب ومن زعم أنهم لم يسلموا فقد كذب.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام
4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن عبدالله بن مسكان، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قلت له: ما الاسلام؟ فقال دين الله اسمه الاسلام وهو دين الله قبل أن تكونوا حيث كنتم وبعد أن تكونوا فمن أقر بدين الله فهو مسلم ومن عمل بما أمر الله عزوجل به فهو مؤمن.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٨. — غير محدد
4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين
صلوات الله عليه: إن على كل حق حقيقة و على كل صواب نورا.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء عن المثنى بن الوليد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
ليس شئ إلا وله حد، قال: قلت: جعلت فداك فما حد التوكل؟ قال: اليقين، قلت: فما حد اليقين؟ قال: ألا تخاف مع الله شيئا.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
3 ابن محبوب، عن هشام بن سالم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
إن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٧. — غير محدد
5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن زيد الشحام، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) مما يفعل هذا وأشباهه، وهذا اليقين.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
10 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبدالرحمن العرزمي، عن أبيه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كان قنبر غلام علي يحب عليا (عليه السلام) حبا شديدا فإذا خرج علي صلوات الله عليه خرج على أثره بالسيف، فرآه. ذات ليلة فقال: يا قنبر مالك؟ فقال: جئت لامشي خلفك يا أميرالمؤمنين قال: ويحك أمن أهل السماء تحرسني أو من أهل الارض، فقال: لا، بل من أهل الارض فقال: إن أهل الارض لايستطيعون لي شيئا إلا بإذن الله من السماء فارجع، فرجع.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٩. — غير محدد
2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه. عن حماد بن عيسى عن عبدالله بن مسكان، عن ليث المرادي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن أعلم الناس بالله أرضاهم بقضاء الله عزوجل.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٠. — غير محدد
5 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن صفوان الجمال، عن أبي الحسن الاول ( عليه السلام قال
ينبغي لمن عقل عن الله أن لا يستبطئه في رزقه ولا يتهمه في قضائه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦١. — الإمام الكاظم عليه السلام
8 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن فضيل بن عثمان، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
عجبت للمرء المسلم لايقضي الله عزوجل له قضاء إلا كان خيرا له وإن قرض بالمقاريض كان خير ا له وإن ملك مشارق الارض ومغاربها كان خيرا له.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٢. — غير محدد
12 عنه، عن أبيه، عن ابن سنان، عمن ذكره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قلت له بأي شئ يعلم المؤمن بأنه مؤمن؟ قال: بالتسليم لله والرضا فيما ورد عليه من سرور أو سخط.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٢. — الإمام الرضا عليه السلام
13 عنه، عن أبيه، عن ابن سنان، عن الحسين بن المحتار، عن عبدالله بن أبي يعفور، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لم يكن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لشئ قدمضى: لوكان غيره.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن عمه عبدالرحمن بن كثير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن الغنى والعز يجولان، فإذا ظفرا بموضع التوكل أوطنا. عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن علي بن حسان مثله.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٤. — غير محدد
5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن غير واحد، عن علي بن أسباط، عن أحمد بن عمر الحلال، عن علي بن سويد، عن أبي الحسن الاول ( عليه السلام قال
سألته: عن قول الله عزوجل: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " فقال: التوكل على الله درجات منها أن تتوكل على الله في امورك كلها، فما فعل بك كنت عنه راضيا، تعلم أنه لا يألوك خيرا وفضلا وتعلم أن الحكم في ذلك له، فتوكل على الله بتفويض ذلك إليه وثق به فيها وفي غيرها.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥. — الإمام الكاظم عليه السلام
3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن الهيثم بن واقد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
من خاف الله أخاف الله منه كل شئ، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شئ.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٨. — غير محدد
11 عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن الحسن بن أبي سارة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا، ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخاف ويرجو.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٧١. — غير محدد
12 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن فضيل بن عثمان، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
المؤمن بين مخافتين: ذنب قدمضى لايدري ما صنع الله فيه وعمر قد بقي لايدري مايكتسب فيه من المهالك، فهو لا يصبح إلا خائفا ولا يصلحه إلا الخوف.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٧١. — غير محدد
13 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كان أبي (عليه السلام) يقول: إنه ليس من عبد مؤمن إلا [و] في قلبه نوران: نور خيفة ونور رجاء، لو وزن هذا لم يزد على هذا ولو وزن هذا لم يزد على هذا.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٧١. — غير محدد
1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن داود بن كثير، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول الله
صلى الله عليه آله: قال الله تبارك وتعالى: لايتكل العاملون على أعمالهم التي يعملونها لثوابي، فأنهم لواجتهدوا و أتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي كانوا مقصرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي فيما يطلبون عندي من كرامتي والنعيم في جناتي ورفيع الدرجات العلى في جواري ولكن برحمتي فليثقوا وفضلي فليرجوا وإلى حسن الظن بي فليطمئنوا، فإن رحمتي عند ذلك تدركهم، ومني يبلغهم رضواني، ومغفرتي تلبسهم عفوي فإني أنا الله الرحمن الرحيم وبذلك تسميت.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال
أحسن الظن بالله فإن الله عزوجل يقول: أنا عند ظن عبدي المؤمن بي، إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٧٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري. عن سفيان ابن عيينة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
حسن الظن بالله أن لا ترجوا إلاالله ولا تخاف إلاذنبك.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٧٢. — غير محدد
5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن فضيل بن عثمان، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول: لايقل عمل مع تقوى وكيف يقل ما يتقبل.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٧٧. — غير محدد
8 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; وعلي بن محمد، عن القاسم بن محمد، عن سليمان المنقري، عن حفص بن غياث قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الورع من الناس، فقال
الذي يتورع عن محارم الله عزوجل.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٧٧. — غير محدد
1 علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
ما عبدالله بشئ أفضل من عفة بطن وفرج.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٧٩. — الإمام الباقر عليه السلام
3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كان أميرالمؤمنين صلوات الله عليه يقول: أفضل العبادة العفاف.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
7 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن بعض أصحابه، عن ميمون القداح قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
ما من عبادة أفضل من عفة بطن وفرج.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة عن منصور بن حازم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
مامن عبادة أفضل عند الله من عفة بطن وفرج.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن داود بن كثير الرقي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
من علم أن الله عزوجل يراه ويسمع مايقوله ويفعله من خير أوشر فيحجزه ذلك عن القبيح من الاعمال، فذلك الذي " خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ".
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨٠. — غير محدد
1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال علي بن الحسين
صلوات الله عليهما: من عمل بما افترض الله عليه فهو من خير الناس.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨١. — الإمام السجاد عليه السلام
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار عن عبدالله بن أبي يعفور، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
اصبروا على الفرائض.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨١. — غير محدد
3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن حماد بن عيسى، عن أبي السفاتج، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
اصبروا على الفرائض وصابروا على المصائب و رابطوا على الائمة (عليهم السلام). وفي رواية ابن محبوب، عن أبي السفاتج [وزاد فيه] فاتقوا الله ربكم فيما افترض عليكم.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨١. — غير محدد
4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): اعمل بفرائض الله تكن أتقى الناس.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد الحلبي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال الله تبارك وتعالى
ماتحبب إلي عبدي بأحب مما افترضت عليه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨٢. — الله تعالى (حديث قدسي)
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
قال أحب الاعمال إلى الله عزوجل مادا [و] م عليه العبد و إن قل.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨٢. — الإمام الباقر عليه السلام
3 أبوعلي الاشعري، عن عيسى بن أيوب، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن عمار، عن نجبة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
ما من شئ أحب إلى الله عزوجل من عمل يداوم عليه وإن قل.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨٢. — الإمام الباقر عليه السلام
4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن شاذان بن الخليل قال وكتبت من كتابه بإسناد له، يرفعه إلى عيسى بن عبدالله قال: قال عيسى بن عبدالله لابي عبدالله (عليه السلام): جعلت فداك ما العبادة؟ قال: حسن النية بالطاعة من الوجوه التي يطاع الله منها، أما إنك يا عيسى لاتكون مؤمنا حتى تعرف النساخ من المنسوخ، قال: قلت جعلت فداك وما معرفة الناسخ من المنسوخ؟ قال: فقال: أليس تكون مع الامام موطنا نفسك على حسن النية في طاعته، فيمضي ذلك الامام ويأتي إمام آخر فتوطن نفسك على حسن النية في طاعته؟ قال: قلت: نعم، قال: هذا معرفة الناسخ من المنسوخ.. 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن جميل، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
[إن] العباد ثلاثة: قوم عبدواالله عزوجل خوفا فتلك عبادة العبيد وقوم عبدوا الله تبارك وتعالى طلب الثواب، فتلك عبادة الاجراء، وقوم عبدوا الله عزوجل حبا له، فتلك عبادة الاحرار وهي أفضل العبادة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨٣. — غير محدد
6 علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): ما أقبح الفقر بعد الغنى وأقبح الخطيئة بعد المسكنة وأقبح من ذلك العابد لله ثم يدع عبادته.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال
من عمل بما افترض الله عليه فهو من أعبد الناس.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨٤. — الإمام السجاد عليه السلام
2 علي عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): نية المؤمن خير من عمله ونية الكافر شر من عمله ; و كل عامل يعمل على نيته.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود عن أبي جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ولا تكرهوا عبادة الله إلى عباد الله، فتكونوا كالراكب المنبت الذي لا سفرا قطع ولا ظهرا أبقى. محمد بن سنان، عن مقرن، عن محمد بن سوقة، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله. 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا تكرهوا إلى أنفسكم العبادة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان ابن سدير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
إن الله عزوجل إذا أحب عبدافعمل [عملا] قليلا جزاه بالقليل الكثير ولم يتعاظمه أن يجزي بالقليل الكثير له.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨٦. — غير محدد
5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري وغيره عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
اجتهدت في العبادة وأنا شاب، فقال لي أبي: يابني دون ما أراك تصنع، فإن الله عزوجل إذا أحب عبدا رضي عنه باليسير.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨٧. — غير محدد
6 حميد بن زياد، عن الخشاب، عن ابن بقاح، عن معاذ بن ثابت، عن عمر وبن جميع، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): يا علي إن هذا الدين متين، فأو غل فيه برفق ولا تبغض إلى نفسك عبادة ربك، [ف] إن المنبت يعني المفرط لا ظهرا أبقى ولا أرضا قطع، فاعمل عمل من يرجو أن يموت هرما واحذر حذر من يتخوف أن يموت غدا.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن عمران الزعفراني عن محمد بن مروان قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
من بلغه ثواب من الله على عمل فعمل ذلك العمل التماس ذلك الثواب، أوتيه، وإن لم يكن الحديث كما بلغه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨٧. — الإمام الباقر عليه السلام
18 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن سماعة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن الله عزوجل أنعم على قوم، فلم يشكروا، فصارت عليهم وبالا ; وابتلى قوما بالمصائب فصبروا، فصارت عليهم نعمة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٢. — غير محدد
19 علي بن إبراهيم، عن أبيه ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن أبراهيم بن عبدالحميد، عن أبان بن أبي مسافر، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
اصبروا على المصائب. وفي رواية ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: صابروا على المصائب.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٢. — غير محدد
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): الطاعم الشاكر، لم من الاجركأجر الصائم المحتسب ; والمعافى الشاكر له من الاجر كأجر المبتلى الصابر ; والمعطى الشاكر له من الاجر كأجر المحروم القانع.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): ما فتح الله على عبد باب شكر فخزن عنه باب الزيادة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن علي ابن أسباط، عن يعقوب بن سالم، عن رجل، عن [أبي جعفر أو] أبي عبدالله (عليهما السلام) قال
المعافى الشاكر له، من الاجر ما للمبتلى الصابر ; والمعطى الشاكر له من الاجر كالمحروم القانع.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
5 عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن الحصين، عن فضل البقباق قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله
عزوجل: " وأما بنعمة ربك فحدث " قال: الذي أنعم عليك بما فضلك وأعطاك وأحسن إليك، ثم قال: فحدث بدينه وما أعطاء الله وما أنعم به عليه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٤. — غير محدد
8 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله ابن جبلة، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
من اعطي الشكر اعطي الزيادة يقول الله عزوجل: " لئن شكرتم لازيدنكم ".
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٥. — الله تعالى (حديث قدسي)
9 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن رجلين من أصحابنا، سمعاه عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
ما أنعم الله على عبد من نعمة فعرفها بقلبه وحمد الله ظاهرا بلسانه فتم كلامه حتى يؤمر له بالمزيد.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٥. — غير محدد
10 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن هشام، عن ميسر، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
شكر النعمة اجتناب المحارم و تمام الشكر قول الرجل: الحمد الله رب العالمين.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٥. — غير محدد
12 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): هل للشكر حد إذا فعله العبد كان شاكرا؟ قال: نعم قلت: ما هو؟ قال: يحمد الله على كل نعمة عليه في أهل ومال، وإن كان فيما أنعم عليه في ماله حق أداه ومنه قوله عزوجل: " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كناله مقرنين " ومنه قوله تعالى: " رب أنزلني منزلا مباركاو أنت خير المنزلين " وقوله: " رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ". 3 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: سمعت أبا الحسن صلوات الله عليه يقول
من حمد الله على النعمة فقد شكره وكان الحمد أفضل [من] تلك النعمة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
14 محمد بن يحيى، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن صفوان الجمال، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قال لي: ما أنعم الله على عبد بنعمة صغرت أوكبرت، فقال: الحمد لله إلا أدى شكرها.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٦. — غير محدد
15 أبوعلي الاشعري، عن عيسى بن أيوب، عن علي بن مهزيار، عن القاسم بن محمد، عن إسماعيل بن أبي الحسن، عن رجل، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
من أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه، فقد أدى شكرها.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
19 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن المثنى الحناط، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا ورد عليه أمر يسره قال: الحمد لله على هذه النعمة، وإذا ورد عليه الله (صلى الله عليه وآله) إذا ورد عليه أمر يسره قال: الحمد لله على هذه النعمة، وإذا ورد عليه أمر يغتم به قال: الحمد لله على كل حال.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
23 عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن حفص بن عمر، عن ابي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): إذا رأيتم أهل البلاء فاحمدوا الله ولا تسمعوهم فإن ذلك يحزنهم.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
24 عنه، عن عثمان بن عيسى، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان في سفر يسير على ناقة له، إذا نزل فسجد خمس سجدات فلما أن ركب قالوا: يا رسول الله إنارأيناك صنعت شيئا لم تصنعه؟ فقال نعم استقبلني جبرئيل (عليه السلام) فبشرني ببشارات من الله عزوجل، فسجدت لله شكرا لكل بشرى سجدة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين الاحمسي وعبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن الخلق الحسن يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٠٠. — غير محدد
16 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حبيب الخثعمي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): أفاضلكم أحسنكم أخلاقا الموطؤون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون وتوطأ رحالهم؟
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
17 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبدالله بن ميمون القداح، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام). المؤمن مألوف ولا خير فيمن لا يألف ولايؤلف.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٠٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجل، فقال: يا رسول الله أوصني، فكان فيما أوصاه أن قال: الق أخاك بوجه منبسط.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): حسن البشر يذهب بالسخيمة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي نجران، عن مثنى الحناط، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
من صدق لسانه زكى عمله.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٠٤. — غير محدد
7 ابن أبي عمير، عن منصور بن حازم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إنما سمي إسماعيل صادق الوعد لانه وعد رجلا في مكان فانتظره في ذلك المكان سنة فسماه الله عزوجل صادق الوعد، ثم [قال] إن الرجل أتاه بعد ذلك فقال له إسماعيل مازلت منتظرا لك.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٠٥. — غير محدد
9 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
إن العبد ليصدق حتى يكتب عند الله من الصادقين ويكذب حتى يكتب عند الله من الكاذبين فإذا صدق قال الله عزوجل: صدق وبر، وإذا كذب قال الله عزوجل: كذب وفجر.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3 الحسين بن محمد، عن محمد بن أحمد النهدي، عن مصعب بن يزيد، عن العوام ابن الزبير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
من رق وجهه رق علمه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٠٦. — غير محدد
10 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
ثلاث لايزيد الله بهن المرء المسلم إلا عزا: الصفح عمن ظلمه، وإعطاء من حرمه، والصلة لمن قطعه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٠٨. — الإمام الباقر عليه السلام
5 علي بن إبراهيم، عن بعض أصحابه، عن مالك بن حصين السكوني قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ما من عبدالله (عليه السلام): ما من عبد كظم غيظا إلا زاده الله عزوجل عزا في الدنيا والآخرة ; وقد قال الله عزوجل
" والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين " وأثابه الله مكان غيظه ذلك.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١١٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن عبيد الله قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول
لا يكون الرجل عابدا حتى يكون حليما ; وإن الرجل كان إذا تعبد في بني إسرائيل لم يعد عابدا حتى يصمت قبل ذلك عشر سنين.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١١١. — الإمام الرضا عليه السلام
4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
إن الله عزوجل يحب الحيي الحليم.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
5 عنه، عن علي بن حفص العوسي الكوفي، رفعه إلى أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): ما أعز الله بجهل قط ولا أذل بحلم قط.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): إن الله يحب الحيي الحليم العفيف المتعفف.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن علي بن محبوب، عن أيوب بن نوح، عن عباس بن عامر، عن ربيع بن محمد المسلي، عن أبي محمد، عن عمران، عن سعيدبن يسار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إذا وقع بين رجلين منازعة نزل ملكان فيقولان للسفيه منهما: قلت وقلت وأنت أهل لما قلت، ستجزي بما قلت ويقولان للحليم منهما: صبرت وحلمت سيغفر الله لك إن أتممت ذلك، قال: فإن رد الحليم عليه ارتفع الملكان.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١١٢. — غير محدد
8 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن عبيد الله بن علي الحلبي، عن ابي عبدالله ( عليه السلام قال
يعني كفوا ألسنتكم.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١١٤. — غير محدد
9 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن الحلبي، رفعه قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): نجاة المؤمن [في] حفظ لسانه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم