رجلا و لم يزيدوا رجلا نعرفهم بأسمائهم من قبل شهودهم. و قال محمّد بن الحنفيّة: و ان اصحابه عندنا لمكتوبون بأسمائهم و أسماء آبائهم. 1020/ 73- الراوندي: بالإسناد عن جابر عن أبي جعفر- (عليه السلام) - قال
(قال) الحسين [بن علي] - (عليهما السلام) - لأصحابه قبل أن يقتل: إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - قال: يا بنيّ إنّك ستساق إلى العراق، و هي أرض التقى بها النبيّون و أوصياء النبيّين و هي أرض تدعى عمورا، و أنّك تستشهد بها و يستشهد معك جماعة من أصحابك لا يجدون ألم مسّ الحديد، و تلا: قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ يكون الحرب عليك و عليهم بردا و سلاما فأبشروا، فو اللّه لئن قتلونا فإنّا نردّ إلى نبيّنا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٥٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فقال: لا. 1024/ 77- الراوندي و غيره: [عن أبي خالد الكابلي] عن يحيى بن أمّ الطويل قال: كنا عند الحسين- (عليه السلام) - اذ دخل عليه شاب يبكي فقال
له الحسين- (عليه السلام) -: ما يبكيك؟ قال: ان والدتي توفيت في هذه الساعة و لم توص و لها مال و كانت قد امرتني ان لا احدث في امرها شيئا حتى اعلمك خبرها. فقال الحسين- (عليه السلام) -: قوموا [بنا] حتى نصير إلى هذه الحرة، فقمنا معه حتى انتهينا إلى باب البيت الذي [توفّيت] فيه المرأة [و هي] مسجاة [فأشرف على البيت] و دعا اللّه ليحييها حتى توصي بما تحب من وصيتها، فأحياها اللّه فإذا المرأة قد جلست و هي تتشهّد، ثم نظرت إلى الحسين- (عليه السلام) -، فقالت: ادخل البيت يا مولاي و مرني بأمرك. فدخل، و جلس على مخدّة، ثم قال [لها]:
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٥٠٧. — غير محدد
ثم أخذت الثانية فوضعتها في فم الحسن، سمعت جبرائيل و ميكائيل يقولان: هنيئا لك يا حسن، فقلت [أنا] موافقا لهما في القول: (هنيئا لك يا حسن). ثم أخذت الثالثة، فوضعتها في فمك يا فاطمة، فسمعت الحور العين مسرورين مشرفين علينا من الجنان، و هنّ يقلن: هنيئا لك يا فاطمة، فقلت موافقا لهنّ بالقول: (هنيئا لك يا فاطمة). و لمّا اخذت (الرطبة) الرابعة فوضعتها في فم عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - سمعت النداء من الحق سبحانه و تعالى يقول: هنيئا مريئا لك يا عليّ فقلت: موافقا لقول اللّه
تعالى، ثم ناولت عليا رطبة اخرى ثم (ناولته رطبة) اخرى و أنا أسمع صوت الحقّ سبحانه و تعالى يقول: هنيئا مريئا لك يا عليّ. ثم قمت إجلالا لربّ العزة جل جلاله فسمعته يقول: يا محمد و عزّتي و جلالي لو ناولت عليا من هذه الساعة إلى يوم القيامة [رطبة رطبة] لقلت له: هنيئا مريئا بغير انقطاع. [فيا إخواني] فهذا هو الشرف الرفيع، و الفضل المنيع (و قد نظم بعضهم بهذا المعنى شعرا: ) اللّه شرّف أحمد و وصيّه * * * و الطيبين سلالة الأطهار جاء النبي لفاطم ضيفا لها * * * و البيت خال من عطا الزوّار
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٥٤٦. — فاطمة الزهراء عليها السلام
اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يتضور جوعا إذ اتاه جبرائيل- (عليه السلام) - بجام من الجنة [فيه تحفة من تحف الجنة] فهلّل الجام و هلّلت التحفة في يده و سبّحا و كبّرا و حمّدا. فناولها أهل بيته، ففعلوا مثل ذلك، فهمّ أن يتناولها بعض أصحابه فتناوله جبرائيل- (عليه السلام) - و قال
له: كلها، فإنّها تحفة من الجنة أتحفك اللّه بها، و إنّها ليست تصلح إلّا لنبي أو وصي نبي. فأكل- (صلى اللّه عليه و آله) - و أكلنا و إنّي لأجد حلاوتها [إلى] ساعتي هذه. 1060/ 113- ثاقب المناقب: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، مرسلا، قال: دخل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - على فاطمة- (عليها السلام) - و ذكر فضل نفسها و فضل زوجها و (فضل) ابنيها في حديث طويل. فقالت- (عليها السلام) - [: يا رسول اللّه و اللّه] لقد باتا و انهما لجائعان
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
من الزمرد فأقبلت الرمانة تهوي إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - بضجيج. فلمّا صارت في يده عضّ منها عضّات ثم دفعها إلى عليّ- (عليه السلام) - ثم قال
له: كل و افضل لابنتي و ابني يعني الحسن و الحسين (و فاطمة) - (عليهم السلام) -. ثم التفت إلى الناس، و قال أيّها الناس هذه هدية من [عند] اللّه إليّ و إلى وصيّي و إلى ابنتي و إلى سبطيّ فلو أذن اللّه (لي) ان آتيكم منها لفعلت فاعذروني عافاكم اللّه. فقال سلمان: جعلني اللّه فداك ما كان ذلك الضجيج؟ قال: ان الرمانة لما اجتنيت ضجت الشجرة التسبيح. فقال: جعلت فداك، ما تسبيح الشجرة؟ قال: سبحان من سبحت له الشجرة الناضرة، سبحان ربي الجليل، سبحان من قدح من أغصانها النار المضيئة، سبحان ربّي الكريم، و يقال: إنّه من تسبيح مريم- (عليها السلام) -. 1062/ 115- ثاقب المناقب: عن علي- (عليه السلام) - قال: اتاني رسول
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال: بعد أبيه و امّه في أرض، تسمى كربلا، و إن اخترت أن اريك من ترابها قبضة، فغاب عنّي و جاءني بهذه القبضة، و قال: هذا من تربته، قال: خذيها و احفظيها عندك في تلك الزجاجة، و انظري إليها، فاذا رايتها قد صارت دما عبيطا، فاعلمي أنّ ولدي الحسين- (عليه السلام) - في تلك الساعة قد قتل. قالت أمّ سلمة ففعلت ما أمرني، و علقتها في جانب البيت، حتى قبض النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - و جرى ما جرى فلمّا خرج الحسين- (عليه السلام) - من المدينة إلى العراق أتيته لأودّعه، فقال
يا أمّ سلمة توصى في الزجاجة، فبقيت أترقبها و انظر فيها اليوم المرتين و الثلاث، فلمّا كان يوم العاشر من المحرم قرب الزوال أخذتني سنة من النوم، فنمت هنيئة فرأيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في منامي، و إذا هو أشعث أغبر و على كريمته الغبار و التراب. فقلت: بابي و امّي مالي أراك يا رسول اللّه مغبرا أشعث ما هذا الغبار و التراب الذي أراه على كريمتك و وجهك؟ فقال لي: يا أمّ سلمة لم أزل هذه الليلة أحفر قبر ولدي الحسين- (عليه السلام) -، و قبور أصحابه و هذا أوان فراغي من تجهيز ولدي الحسين- (عليه السلام) - و أصحابه، قتلوا بكربلاء، فانتبهت فزعة مرعوبة، و قمت، فنظرت إلى القارورة، و إذا بها دما عبيطا، فعلمت أنّ الحسين- (عليه السلام) - قد قتل قالت: و اللّه ما كذبني الوحي و لا كذبني رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - قالت: فجعلت أصيح وا ابناه وا قرة عيناه وا حبيباه وا حسيناه وا ضيعتاه بعدك يا ابا عبد اللّه! قالت: حتّى اجتمع الناس عندي، فقالوا: ما الخبر، فاعلمتهم،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و قد أمرتني أن لا اسبقك بابنك هذا. فقام أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - فانطلق مع الرسول، فلمّا انصرف قال
[له] اصحابه: سرّك اللّه و جعلنا فداك، فما أنت صنعت من حميدة؟ قال: سلّمها اللّه، و قد وهب لي غلاما، و هو خير من برأ اللّه في خلقه، و لقد أخبرتني حميدة عنه بأمر، ظنّت أنّي لا أعرفه، و لقد كنت أعلم به منها. فقلت: جعلت فداك فما الذي أخبرتك به حميدة عنه؟ قال: ذكرت أنّه سقط من بطنها حين سقط، واضعا يده على الأرض، رافعا رأسه الى السماء، فأخبرتها أنّ ذلك أمارة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و أمارة الوصي من بعده. (فقلت: جعلت فداك، و ما هذا من أمارة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و أمارة الوصي من بعده)؟ فقال لي: إنّه لمّا كانت الليلة التي علق فيها بجدّي، اتي آت جدّ أبي، بكأس فيه شربة أرقّ من الماء، و ألين من الزبد، و أحلى من الشهد، و أبرد من الثلج، و أبيض من اللبن، فسقاه إيّاه و أمره بالجماع، فقام، فجامع، فعلّق بجدّي، فلما أن كانت الليلة الّتي علّق فيها بأبي، أتى آت جدّي، فسقاه كما سقى جدّ أبي، و أمره بمثل الّذي أمره، فقام، فجامع، فعلّق بأبي، و لمّا أن كانت الليلة الّتي علّق فيها بي، أتى آت أبي،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ابن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه، عن ابن مسعود، عن عبد اللّه بن إبراهيم الجعفري قال: سمعت إسحاق بن جعفر، يقول: سمعت أبي، يقول
الأوصياء إذا حملت بهم امّهاتهم، أصابهنّ فترة شبه الغشية، فأقامت في ذلك يومها، ذلك إن كان نهارا، أو ليلتها إن كان ليلا، ثم ترى في منامها رجلا، يبشّرها بغلام، عليم، حليم، فتفرح لذلك، ثم تنتبه من نومها، فتسمع من جانبها الايمن في جانب البيت صوتا يقول: حملت بخير و تصيرين إلى خير و جئت بخير أبشري بغلام، حليم، عليم، و تجد خفة في بدنها، ثم تجد بعد ذلك اتّساعا من جنبيها و بطنها، فإذا كان لتسع من شهورها، سمعت في البيت حسّا شديدا، فاذا كانت الليلة الّتي تلد فيها، ظهر لها في البيت نور، لا يراه غيرها إلا أبوه، فاذا ولدته، ولدته قاعدا تفتّحت له، حتّى يخرج متربعا، (ثمّ) يستدير بعد وقوعه إلى الارض، فلا يخطئ القبلة حيث كانت بوجهه، ثمّ يعطس ثلاثا، يشير بإصبعه بالتحميد، و يقع مسرورا مختونا و رباعيتّاه من فوق و أسفل، و ناباه و ضاحكاه، و من بين يديه مثل سبيكة الذهب نور و يقيم يومه و ليلته تسيل يداه ذهبا و كذلك الأنبياء إذا ولدوا و إنمّا الأوصياء
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كان علي بن الحسين- (عليهما السلام) - رجلا أسمر ضخما من الرجال، و كان ينظر إلى صريمة فيها ظباء، فيسبق أوائلها و يردها على أواخرها. 1289/ 37- أبو جعفر محمّد بن جرير الطّبري، قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد، عن عمارة بن زيد، عن أبي إسحاق إبراهيم بن منذر، قال: جاء مال من خراسان إلى مكّة، فقال محمّد بن الحنفية: هذا المال لي و أنا أحقّ به. فقال له عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -: بيني و بينك الصخرة (و أتيا الصخرة) فكلّم محمد بن الحنفية الصخرة، فلم [تجبه و لم] تنطق، فكلّمها عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - فنطقت، و قال
ت: المال لك (المال لك) و أنت الوصي ابن الوصي و الإمام ابن الإمام. فبكى محمّد و قال: يا ابن أخي لقد ظلمتك إذ غصبتك حقك.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام السجاد عليه السلام
محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن أبي عبيدة و زرارة، جميعا، عن أبي جعفر- ( عليه السلام قال
لمّا قتل الحسين- (عليه السلام) - أرسل محمّد بن الحنفيّة إلى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - فخلا به، فقال له: يا بن أخي قد علمت أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - دفع الوصيّة و الإمامة من بعده إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، ثمّ إلى الحسن- (عليه السلام) -، ثمّ إلى الحسين- (عليه السلام) -، و قد قتل أبوك- (رضي الله عنه) - و صلّى على روحه، و لم يوصّ و أنا عمك و صنو أبيك، و ولادتي من عليّ- (عليه السلام) -، و في سنّي و قديمي [و أنا] أحقّ بها منك في حداثتك، فلا تنازعني في الوصيّة و الإمامة، و لا تحاجّني. فقال له عليّ بن الحسين- (عليه السلام) -: يا عمّ اتّق اللّه، و لا تدّع ما ليس لك بحق، إنّي أعظك أن تكون من الجاهلين، إنّ أبي أوصى إليّ قبل أن يتوجّه إلى العراق و عهد إليّ في ذلك قبل أن يستشهد بساعة، و هذا سلاح رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - عندي، فلا تتعرض لهذا، فإنّي أخاف عليك نقص العمر، و تشتّت الحال، إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل الوصيّة و الإمامة في عقب الحسين- (عليه السلام) -، فإذا أردت أن تعلم ذلك، فانطلق بنا إلى الحجر الأسود حتّى نتحاكم إليه، و نسأله عن ذلك. قال أبو جعفر- (عليه السلام) -: و كان الكلام بينهما بمكّة فانطلقا حتّى أتيا الحجر الأسود، فقال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - لمحمّد بن الحنفيّة: أبدأ أنت فابتهل إلى اللّه عزّ و جلّ و سله أن ينطق لك الحجر، ثمّ سل، فابتهل محمّد بن الحنفيّة في الدعاء، و سأل اللّه، ثمّ دعا الحجر، فلم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
يجبه، فقال عليّ بن الحسين
- (عليهما السلام) -: يا عمّ لو كنت وصيّا و إماما لأجابك! [ف] قال له محمّد: فادع اللّه أنت يا بن أخي و سله، فدعا اللّه عليّ ابن الحسين (عليهما السلام) بما أراد، ثمّ قال: أسألك باللّه الّذي جعل فيك ميثاق الأنبياء و ميثاق الأوصياء و ميثاق الناس أجمعين، لمّا أخبرتنا من الوصيّ و الإمام بعد الحسين بن عليّ- (عليهما السلام) -؟ قال: فتحرّك الحجر حتّى كاد أن يزول عن موضعه، ثمّ أنطقه اللّه عزّ و جلّ بلسان عربيّ مبين. فقال: اللّهمّ إنّ الوصيّة و الإمامة بعد الحسين بن عليّ [إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب و] بن فاطمة بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -. قال: فانصرف محمّد بن عليّ و هو يتولّى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -. و رواه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - مثله. و رواه سعد بن عبد اللّه القمّي في بصائر الدرجات، عن أحمد
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٧٩. — الإمام السجاد عليه السلام
و عبد اللّه ابني محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن أبي عبيدة الحذّاء و زرارة بن أعين، عن أبي جعفر- ( عليه السلام قال
لمّا قتل الحسين بن عليّ- (صلوات الله عليهما) - أرسل محمّد بن الحنفيّة إلى عليّ (بن الحسين) فخلا به (ثمّ) ذكر الحديث بعينه. و رواه أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في كتاب الإمامة، قال: أخبرني أبو الحسن عليّ بن هبة اللّه، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ ابن موسى بن بابويه، قال: حدّثنا الحسين بن أحمد، قال: حدّثنا أبي، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن أبي عبيدة، و زرارة، عن أبي جعفر- (عليه السلام) -، قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ- (عليهما السلام) - أرسل محمّد بن الحنفيّة إلى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - فجاءه و قال له: يا بن أخي، قد علمت أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - جعل الوصيّة و الإمامة من بعده إلى عليّ بن أبي طالب ثمّ إلى الحسن ثم إلى الحسين- (عليهم السلام) - و قد قتل أبوك- صلّى اللّه عليه- و ذكر الحديث إلى آخره. 1312/ 60- و رواه أيضا أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ في كتاب الإمامة، قال: روى الحسين بن أبي العلاء، و أبو المعزاء و حميد بن المثنّى جميعا، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، قال: جاء
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
بالإمامة كان هو الإمام، فانطلقا حتّى أتيا الحجر الأسود، فناداه محمّد فلم يجبه. فقال عليّ- (عليه السلام) -: أما إنّك لو كنت وصيّا [و اماما] لأجابك فقال
له محمّد: فادع أنت يا بن أخي و سله، فدعى اللّه تعالى علي بن الحسين- (عليه السلام) - بما أراد، ثمّ قال أسألك بالّذي جعل فيك، ميثاق الأنبياء و ميثاق الناس أجمعين، لمّا أخبرتنا بلسان عربيّ مبين، من الوصيّ و الإمام بعد الحسين- (عليه السلام) -؟ فتحرّك الحجر حتّى كاد أن يزول من موضعه، ثمّ أنطقه اللّه بلسان عربيّ مبين. فقال: اللّهمّ إنّ الوصيّة و الإمامة [بعد الحسين] لعليّ بن الحسين ابن فاطمة بنت رسول اللّه، فانصرف محمّد و هو يتولّى عليّ بن الحسين- (عليه السلام) -. 1314/ 62- المبرّد في الكامل قال أبو خالد الكابلي لمحمّد بن الحنفيّة أ تخاطب ابن أخيك بما لا يخاطبك بمثله؟ فقال: إنّه حاكمني إلى الحجر الأسود، و زعم أنّه ينطقه، فصرت معه إلى الحجر، فسمعت الحجر يقول: أخيك فإنّه أحق به منك، فصار أبو خالد إماما. 1315/ 63- السيّد المرتضى- رضي اللّه سبحانه عنه-، في عيون المعجزات، قال: من دلائل عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليه) - و براهينه، ما
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٨٣. — الإمام السجاد عليه السلام
روته أصحاب الحديث إلى رشيد الهجري، و يحيى بن أمّ الطويل- رفع اللّه درجتهما-، أنّهما قالا: لمّا ادّعى محمّد بن الحنفيّة الإمامة بعد الحسين- (عليه السلام) -، و قال
أنا أحقّ بالإمامة، فإنّي ولد أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، و قد [كان] اجتمع إليه خلق كثير، أقبل زين العابدين- (عليه السلام) - يعظه و يذكّره ما كان من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في الإشارة إلى ولد الحسين- (عليه السلام) -، و أنّ الوصيّة وصلت إليه من أبيه- (عليه السلام) -، فلم يقبل محمّد بن الحنفيّة، و انتهى الأمر إلى أن أخذ عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - بيده، و قال: نتحاكم إلى الحجر [الأسود] (فتحاكما إلى الحجر الأسود) فأنطق اللّه سبحانه الحجر الأسود، و شهد لعليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - بالإمامة، و رجع محمّد بن الحنفيّة عن خلافه و فيه- (عليه السلام) - قال الفرزدق و أشار بيده إليه: [شعرا]. هذا الّذي تعرف البطحاء وطأته * * * و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم هذا ابن خير عباد اللّه كلّهم * * * هذا التقيّ النقيّ الطاهر العلم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٨٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فرجعت إليه بهذا الجواب. [ف] قال: قل [له: ] قد أجبتك. قال أبو خالد: فسارا فدخلا جميعا، و أنا معهما، حتّى وافينا الحجر الأسود، فقال عليّ بن الحسين
- (عليهما السلام) -: تقدّم يا عمّ فإنّك أسنّ، فسله الشهادة لك. فتقدّم محمّد، فصلّى ركعتين، و دعا بدعوات، ثمّ سأل الحجر بالشهادة إن كانت الإمامة له، فلم يجبه بشيء. ثمّ قام عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -، فصلّى ركعتين ثمّ قال: أيّها الحجر الذي جعله اللّه شاهدا لمن يوافي بيته الحرام من وفود عباده، إن كنت تعلم أنّي صاحب الأمر، و أنّي الإمام المفترض الطاعة على جميع عباد اللّه، [فاشهد لي بذلك، ] ليعلم عمّي أنّه لا حق له في الإمامة. فأنطق اللّه تعالى الحجر بلسان عربيّ مبين، فقال: يا محمّد بن عليّ، سلّم إلى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - الأمر، فإنّه [الامام] المفترض الطاعة عليك، و على جميع عباد اللّه دونك و دون الخلق أجمعين [في زمانه]. فقبّل محمّد بن الحنفيّة رجله و قال: الأمر لك. و قيل: إنّ ابن الحنفيّة، إنّما فعل ذلك لإزالة الشكوك في ذلك. و في رواية اخرى: إنّ اللّه أنطق الحجر و قال: يا محمّد بن عليّ إنّ عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - [هو الحقّ الذي لا يعتريه شك لما علم من دينه و صلاحه و] حجة اللّه عليك و على جميع من في الأرض، و من
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٨٧. — الإمام السجاد عليه السلام
بالمصباح، فإذا فيه فأرة ميتة فجئته بوضوء غيره. فقال: يا بنيّ هذه الليلة [الّتي] وعدتها. 1320/ 68- سعد بن عبد اللّه، عن أيّوب بن نوح، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن سعدان بن مسلم، عن أبي عمران، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال
لمّا كانت اللّيلة الّتي وعدها عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -، قال لمحمّد ابنه: يا بنيّ ابغني وضوء. قال أبي: فقمت فجئته بوضوء، فقال لا ينبغي هذا، فإنّ فيه شيئا ميّتا. قال: فجئت بالمصباح، فإذا فيه فأرة ميّتة، فجئته بوضوء غيره. فقال: يا بنيّ هذه الليلة الّتي وعدت بها، فأوصى بناقته أن يحظر لها حظار، و يقام لها علف فحصّلت لها ذلك، فتوفى فيها- (صلوات الله عليه) -. فلمّا دفن لم تلبث أن خرجت حتّى أتت القبر فضربت بجرانها القبر، و رغت و هملت عيناها، فأتى محمّد بن عليّ- (صلوات الله عليهما) - فقيل له: إنّ الناقة قد خرجت إلى القبر. فاتاها فقال: صه، قومي ألان بارك اللّه فيك، فثارت حتّى دخلت موضعها، فلم تلبث أن خرجت حتّى أتت القبر، فضربت بجرانها و رغت و هملت عيناها، فأتى محمّد بن عليّ- (صلوات الله عليهما) -، فقيل له: (إنّ) الناقة قد خرجت إلى القبر.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
هشام. 1333/ 81- محمّد بن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن بعض أصحابنا ذكر أسمه قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم، قال: أخبرنا موسى ابن محمّد بن إسماعيل بن عبيد اللّه بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب قال: حدّثني جعفر بن زيد بن موسى، عن أبيه، عن آبائه- (عليهم السلام) - قال
وا: جاءت أمّ أسلم [يوما] إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -، و هو في منزل أمّ سلمة، فسألتها عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، فقالت: خرج في بعض الحوائج، و الساعة يجيء، فانتظرته عند أمّ سلمة حتّى جاء- (صلى اللّه عليه و آله) -. فقالت أمّ أسلم: بأبي أنت و أمّي يا رسول اللّه إنّي قد قرأت الكتب و علمت كل نبي و وصي، فموسى كان له وصيّ في حياته، و وصيّ بعد موته، و كذلك عيسى فمن وصيّك يا رسول اللّه؟ فقال لها: يا أمّ أسلم وصيّي في حياتي و بعد مماتي واحد. ثمّ قال (لها: يا أمّ أسلم) من فعل فعلي [هذا] (فهو وصيّي، ثمّ
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- (عليهم السلام) - [فسمّوه] الصادق فإنّ الخامس من ولده الّذي اسمه جعفر، يدّعي الإمامة اجتراء على اللّه عزّ و جلّ و كذبا عليه، فهو عند اللّه جعفر الكذّاب المفتري على اللّه، و المدّعي ما ليس له بأهل، المخالف على أبيه، و الحاسد لأخيه [ذلك] الّذي يروم كشف سرّ اللّه عند غيبة وليّ اللّه عزّ و جلّ. ثم بكى علي بن الحسين- (عليهما السلام) - بكاء شديدا، ثمّ قال
كأنّي بجعفر الكذّاب، و قد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر وليّ اللّه و المغيّب في حفظ اللّه و الموكّل بحرم أبيه، جهلا منه بولادته، و حرصا منه على قتله، إن ظفر به، طمعا في ميراث أخيه حتّى يأخذه بغير حقّ. قال أبو خالد: فقلت له: يا بن رسول اللّه و إنّ ذلك لكائن؟ فقال: إي و ربّي إنّه [ل] مكتوب عندنا في الصحيفة التي فيها ذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -. قال أبو خالد: [فقلت]: يا بن رسول اللّه ثمّ ما ذا يكون؟ قال تمتدّ الغيبة بوليّ اللّه عزّ و جلّ، الثاني عشر من أوصياء رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و الأئمة بعده- (عليهم السلام) -.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣١٩. — الإمام السجاد عليه السلام
أمّا بعد، فانك كتبت في يوم كذا في ساعة كذا [في شهر كذا، في سنة كذا بكذا و كذا] و ان اللّه تعالى قد شكر لك ذلك، (و ثبت ملكك و زادك فيه برهة) لأن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أتاني في منامي فأخبرني أنّك كتبت في يوم كذا و ساعة كذا و أنّ اللّه تعالى قد شكر لك ذلك، و ثبّت ملكك، و زاد فيك برهة. ثم طوى الكتاب و ختمه و أرسله مع غلام له على بعير، و أمره أن يوصله إلى عبد الملك، فلمّا نظر في التاريخ وجده وافق تلك الساعة التي بعث بالكتاب إلى الحجّاج فيها، فلم يشكّ في صدق عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهما) -، و فرح فرحا شديدا، و بعث إلى علي بن الحسين [بوقر] راحلته دنانير و أثوابا، لما سرّ به من الكتاب [و المنّة للّه]. و رواه الحضيني في هدايته باسناده عن أبي الصباح، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، قال
لمّا ولي عبد الملك [بن مروان] الخلافة، كتب إلى الحجاج بن يوسف. أمّا بعد، فانظر دماء بني عبد المطلب فأحقنها [و اجتنبها] فإنّي رأيت آل أبي سفيان، لمّا و لغوا فيها لم يلبثوا إلّا قليلا، و أسرّ ذلك و أخفاه لئلا يعلمه أحد و وصّى الحجّاج بذلك، و بعث الكتاب إليه مع ثقة، فعلم علي بن الحسين- (عليهما السلام) - بما كتب به و أسرّه، و كتب من
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٤٧. — الإمام السجاد عليه السلام
ابن جعفر - (عليهما السلام) -: فيما أوصى به إليّ أبي- (عليهما السلام) - أنّه قال
يا بنيّ إذا أنا متّ فلا يلي غسلي غيرك، فإنّ الإمام لا يغسّله إلّا إمام مثله. (بعد) و اعلم أنّ عبد اللّه أخاك سيدعو النّاس إلى نفسه، فامنعه، فإن أبي فدعه فان عمره قصير. قال الباقر- (عليه السلام) -: فلمّا مضى أبي ادّعى عبد اللّه الإمامة فلم أنازعه، فلم يلبث إلّا شهورا يسيرة حتّى قضى نحبه. في المصدر: فيما أوصاني به أبي.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
(عليهما السلام) - عليّ [و عليك] و على كلّ مسلم [فاقبل أبو خالد لمّا أن سمع ما قاله محمّد بن الحنفيّة] جاء أبو خالد إلى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - فلمّا دخل عليه قال
مرحبا يا كنكر! ما كنت لنا بزائر ما بدا لك فينا؟ فخرّ أبو خالد ساجدا شاكرا للّه مما سمع منه، فقال: الحمد للّه الّذي لم يمتني حتّى عرفت إمامي. فقال له عليّ- (عليه السلام) -: و كيف عرفت إمامك؟ قال [: إنّك دعوتني باسمي الّذي سمّتني امّي، فعلمت أنك الامام الّذي فرض اللّه طاعته عليّ و على كلّ مسلم] فقص عليه حديث محمّد بن الحنفيّة. 1393/ 141- الحضيني في هدايته: باسناده، عن أبي الصّباح، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: لمّا ولّي عبد الملك الخلافة، كتب الى الحجّاج بن يوسف: أمّا بعد، فانظر دماء بني عبد المطلّب، فأحقنها [و اجتنبها] فإنّي رأيت آل أبي سفيان- لعنهم اللّه- لمّا و لغوا فيها، لم يلبثوا إلّا قليلا، و أسرّ
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٤٠٣. — الإمام السجاد عليه السلام
مُؤْمِنِينَ وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ. قال: و كان فيهم شيخ كبير، فأتاهم، فقال لهم: يا قوم هذه- و اللّه- دعوة شعيب النبيّ- (عليه السلام) -، و اللّه لئن لم تخرجوا الى هذا الرجل بالأسواق لتؤخذنّ من فوقكم و من تحت أرجلكم، فصدّقوني في هذه المرّة، و أطيعوني، و كذّبوني فيما تستأنفون، فانّي ناصح لكم. فبادروا فأخرجوا إلى محمد بن علي و أصحابه بالأسواق، فبلغ هشام بن عبد الملك خبر الشيخ، فبعث إليه فحمله فلم يدر ما صنع به. قال مؤلّف هذا الكتاب لعل إشخاص مولانا الباقر- (عليه السلام) - كان مرّتين ليلتام اسلوب آخر الحديث الأول و هذا الحديث؛ فتأمل. 1484/ 68- سعد بن عبد اللّه: عن يعقوب بن يزيد و إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال
مرض أبو جعفر- (عليه السلام) - مرضا شديدا فخفنا عليه، فقال: ليس عليّ من مرضي هذا بأس، قال: ثم سكت ما شاء اللّه، ثم اعتلّ علّة خفيفة فجعل يوصينا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
بلغ مداه و انقطع اكله، و بلغ الكتاب أجله لانقطع الفصل و تتابع النظام، و لأعقب اللّه في التابع و المتبوع الذلّ و الصغار، أعوذ باللّه من إمام ضلّ عن وقته، فكان التابع فيه أعلم من المتبوع. أ تريد يا أخي أن تحيي ملّة قوم قد كفروا بآيات اللّه و عصوا رسوله و اتّبعوا أهوائهم بغير هدى من اللّه، و ادّعوا الخلافة بلا برهان من اللّه، و لا عهد من رسوله؟! أعيذك باللّه يا أخي أن تكون غدا المصلوب بالكناسة، ثم ارفضّت عيناه و سالت دموعه. ثمّ قال: اللّه بيننا و بين من هتك سترنا و جحد حقّنا و أفشى سرّنا و نسبنا الى غير جدّنا و قال فينا ما لم نقله في أنفسنا. 1491/ 75- ابن بابويه: قال: حدّثنا الحسين بن عبد اللّه بن سعيد العسكري قال: حدّثنا عبد العزيز بن يحيى قال: حدثنا الأشعث بن محمد الضبّي قال: حدّثنا شعيب بن عمرو، عن أبيه، عن جابر الجعفي قال: دخلت على أبي جعفر محمد بن علي- (عليهما السلام) - و عنده زيد أخوه. قال: فوضع محمد بن عليّ يده على كتفي زيد، و قال: [هذه صفتك] (ستقتل) يا أبا الحسن.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٨٩. — الإمام العسكري عليه السلام
الحسين- (عليه السلام) - قبل ذلك، ففتح الخاتم الرابع فوجد فيها: أن «اصمت و اطرق لما حجب العلم». فلمّا توفّي و مضى دفعها الى محمد بن عليّ- (عليه السلام) -، ففتح الخاتم الخامس فوجد فيها: أن «فسّر كتاب اللّه و صدّق أباك و ورّث ابنك، و اصطنع الامّة، و قم بحقّ اللّه عزّ و جلّ، و قل الحقّ في الخوف و الأمن، و لا تخش إلّا اللّه» ففعل ثم دفعها الى الذي يليه. قال: قلت له: جعلت فداك فانت هو؟ قال: فقال: ما بي إلّا أن تذهب يا معاذ فتروي عليّ. قال: فقلت: أسأل اللّه الذي رزقك من آبائك هذه المنزلة أن يرزقك من عقبك مثلها قبل الممات، قال: قد فعل اللّه ذلك يا معاذ. قال: فقلت: فمن هو جعلت فداك؟ قال: هذا الراقد. و أشار بيده إلى العبد الصالح- (عليه السلام) - و هو راقد. 1493/ 77- عنه: عن الحسين بن محمد و محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد، عن أبي الحسن الكناني، عن جعفر بن نجيح الكندي، عن محمد بن أحمد بن عبيد اللّه العمري، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال
إنّ اللّه عزّ و جلّ أنزل على نبيّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - كتابا قبل وفاته، فقال: يا محمّد هذه وصيّتك إلى
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٩١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
قال داود: فقال لي أبو جعفر- (عليه السلام) -: امض إلى باب عبد اللّه، فقم على طرف الدكان فسيخرج إليك [اثنان و] سبعون رجلا من وفد خراسان، فصح [بكلّ واحد منهم] باسمه و اسم أبيه [و امّه]. قال داود: فوقفت على طرف الدكان (فخرجوا)، فسمّيت كلّ واحد [منهم] باسمه و اسم أبيه و أمه، فتعجّبوا فقلت: أجيبوا صاحبكم. فأتوا معي فأدخلتهم على أبي جعفر- (عليه السلام) - فقال
لهم: يا أخا خراسان (إلى) أين يذهب بكم؟ أوصياء محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - أكرم على اللّه من أن يعرف من أمّتهم أين هي. ثم التفت الى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - و قال: «يا ولدي ائتني بخاتمي الأعظم» فأتى بخاتم فصّه عقيق، فوضعه أمامه و حرّك شفتيه، فأخذ الخاتم فنفضه، فسقط منه درع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و العمامة و العصا، فلبس الدرع، و تعمّم بالعمامة، و أخذ العصا بيده، ثمّ انتفض فيها نفضة فتقلّص الدرع، ثمّ انتفض ثانية فجرّها ذراعا أو أكثر، ثمّ نزع العمامة فوضعها بين يديه، و الدرع و العصا، ثمّ حرّك شفتيه بكلمات، فعاد الدرع في الخاتم. ثمّ التفت إلى أهل خراسان، و قال: إن كان [ابن عمّنا] عنده درع
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
و آله- بالنبوّة لأسجننّك و لأشددنّ عليك، فقال عيسى بن زيد: احبسوه في المخبأ- و ذلك دار ريطة اليوم - فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: أما و اللّه إنّي سأقول ثمّ اصدّق، فقال
له عيسى بن زيد: لو تكلّمت لكسرت فمك. فقال [له] أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: أما و اللّه يا أكشف يا أزرق لكأنّي بك تطلب لنفسك جحرا تدخل فيه، و ما أنت في المذكورين عند اللّقاء، و إنّي لأظنّك إذا صفّق خلفك طرت مثل الهيق النافر، فنفر عليه محمد بانتهار: أحبسه و شدّد عليه و اغلظ عليه. فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: أما و اللّه لكأنّي بك خارجا من سدّة أشجع إلى بطن الوادي، و قد حمل عليك فارس معلّم في يده طرّادة نصفها أبيض و نصفها أسود، على فرس كميت أقرح، فطعنك فلم يصنع فيك شيئا، و ضربت خيشوم فرسه فطرحته، و حمل عليك آخر خارج من زقاق آل أبي عمّار الدئليّين عليه غديرتان مصفوفتان قد خرجتا من تحت بيضة كثير شعر الشاربين، فهو و اللّه صاحبك فلا رحم اللّه رمّته.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٢٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
لي: يا أبا بصير قد وفى صاحبك لنا، ثمّ قبض- رحمة اللّه عليه-. فلمّا حججت أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - فاستأذنت عليه فلمّا دخلت قال
لي ابتداء من داخل البيت و إحدى رجلي في الصحن و الاخرى في دهليز داره: يا أبا بصير! قد وفينا لصاحبك. 1638/ 68- محمد بن الحسن الصفار: عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي عبد اللّه البرقي، عن إبراهيم بن محمد الأشعري، عن أبي كهمس قال: كنت نازلا بالمدينة في دار (كان) فيها وصيفة كانت تعجبني، فانصرفت ليلا ممسيا، فاستفتحت الباب ففتحت لي، فمددت يدي فقبضت على ثديها، فلمّا كان من الغد دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال لي: يا أبا كهمس تب إلى اللّه ممّا صنعت البارحة. 1639/ 69- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون قال: أخبرني أبي قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمّي قال: حدّثنا أحمد بن محمد
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٣١١. — الإمام الصادق عليه السلام
قالوا: إنّك جئتنا بأمر عظيم ما نحتمله. قال: (و ما) طويت عنكم أكثر، أما إنّكم سترجعون إلى أصحابكم و تخبرونهم بما أخبرتكم، فتكفرون أعظم من كفرهم. قال: فلمّا خرجوا قال لي أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: يا سليمان بن خالد و اللّه ما يتبع قائمنا من أهل البصرة إلّا رجل واحد، لا خير فيهم كلّهم، (كلّهم) قدريّة زنادقة و هي الكفر باللّه. 1771/ 201- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن الحسين قال: أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، [عن عليّ بن محمد]، عن عبد المؤمن، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال
لي سيّدي: ما أحسن الحق و ألزمه؟ قلت: ليتوقى جهدي، قال: يا بن خالد لا تدخل في وصية من أراد أن يوصي إليك فتقع أبعد من السماء، قلت: و اللّه لقد أرسل إليّ فلان و جهد كلّ جهد أن أدخل في وصيّته فأبيت عليه، قال: إنّ ماله حرام و كان يأكل الحرام و يستحلّه و يدين اللّه بذلك، و قد هلك بعدك يا سليمان، قال: قد خلّفته في حدّ
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٤٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
أخبرتني فتلك و اللّه الصحيفة التي فيها أسامي الشيعة، و لو أخبرتني لسألته أن يريك اسمك فيها. 1791/ 221- و عنه: باسناده عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عليّ ابن فضّال، عن عبد اللّه الكناني، عن موسى بن بكر قال: حدّثني بشير النبّال قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - إذ استأذن عليه رجل فدخل، فقال
أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - ما أنقى ثيابك، فقلت: جعلت فداك هي لباس بلدنا، ثمّ قال: لقد جئتك بهدية، فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: هدية؟ قال: نعم. قال: فدخل غلام (له) معه جراب فيه ثياب فوضعه، ثمّ تحدّث ساعة ثمّ قام، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: إن بلغ الوقت و صدق الوصف فهو صاحب الرايات السود من خراسان، يا قانع انطلق فسله ما اسمك؟ لوصيف قائم على رأسه، قال: فلحقه فقال له: أبو عبد اللّه (عليه السلام) - يقول لك: ما اسمك؟ قال: عبد الرحمن، قال: فرجع الغلام، فقال: أصلحك اللّه يقول: اسمي عبد الرحمن، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: و اللّه- ثلاث مرات- هو و ربّ الكعبة. قال بشير: فلمّا قدم أبو مسلم الكوفة جئت فنظرت إليه فاذا هو
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٤٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
و رواه الشيخ أيضا في مجالسه بالسند و المتن. 1800/ 230- الشيخ في مجالسه: باسناده عن إبراهيم بن صالح، عن محمد بن الفضيل و زياد بن النعمان و سيف بن عميرة، عن هشام بن أحمر قال: أرسل إليّ أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - في يوم شديد الحرّ فقال
لي: اذهب إلى فلان الإفريقي فاعترض جارية عنده، من حالها كذا و كذا و من صفتها كذا [و كذا]، فأتيت الرجل فاعترضت ما عنده فلم أر ما وصف لي، فرجعت إليه فأخبرته، فقال: عد إليه فانّها عنده. فرجعت إلى الإفريقي، فحلف لي: ما عنده شيء إلّا و قد عرضه عليّ. ثمّ قال: عندي وصيفة مريضة محلوقة الرأس ليس ممّا يعترض، فقلت له: اعرضها عليّ، فجاء بها متوكّئة على جاريتين تخطّ برجليها الأرض، فأرانيها فعرفت الصفة، فقلت: بكم هي؟ فقال لي:
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٤٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عليه أميرا منهم، و من لم يجب و لم يقر بمحمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - و لم يقر بالإسلام و لم يسلم قتلوه، حتى لا يبقى بين المشرق و المغرب و ما دون الجبل أحد إلّا آمن. 1822/ 252- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى الحسن، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدّثنا محمد بن علي الصيرفي، عن علي بن محمد، عن الحسن، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: سمعت العبد الصالح- (عليه السلام) - يقول: لمّا حضر أبي الموت قال
يا بنيّ، لا يلي غسلي غيرك، فإنّي غسّلت أبي، و غسّل أبي أباه، و الحجّة يغسّل الحجّة. قال: فكنت أنا الذي غمضت أبي و كفنته و دفنته بيدي، فقال: يا بنيّ، إنّ عبد اللّه أخاك يدّعي الإمامة بعدي فدعه، و هو أوّل من يلحق
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٢٨. — الإمام الكاظم عليه السلام
تعدّاكم ذلك، و ثبت في غيركم، و نلقاكم مستضعفين مقهورين لا ترقب فيكم ذمّة نبيّكم؟! فدمعت عينا أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - ثمّ قال
[نعم] لم تزل أنبياء اللّه مضطهدة مقهورة مقتولة بغير حقّ، و الظلمة غالبة، و قليل من عبادي الشكور. قالوا: فإنّ الأنبياء و أولادهم علموا من غير تعليم، و اوتوا العلم تلقينا، و كذلك ينبغي لأئمّتهم و خلفائهم [و أوصيائهم] فهل اوتيتم ذلك؟ فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: ادن يا موسى، فدنوت، فمسح يده على صدري، ثمّ قال: اللهمّ أيّده بنصرك بحق محمد و آله، ثمّ قال: سلوه عمّا بدا لكم. قالوا: و كيف نسأل طفلا لا يفقه؟ قلت: سلوني تفقّها، و دعوا العنت. قالوا: اخبرنا عن الآيات التسع التي اوتيها موسى بن عمران.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
1890/ 320- ابن شهرآشوب: عن مهزم، عن أبي بردة قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال
ما فعل زيد؟ قلت: صلب في كناسة بني أسد، فبكى حتى بكّى النساء من خلف الستور، ثمّ قال: أما و اللّه لقد بقي لهم عنده طلبة ما أخذوها منه، فكنت أتفكّر في قوله حتى رأيت جماعة قد أنزلوه يريدون أن يحرقوه، [فقلت: ] هذه الطلبة التي قال لي. 1891/ 321- ابن شهرآشوب: قال: حدّث إبراهيم، عن أبي حمزة، عن مأمون الرقّي، قال: كنت عند سيّدي الصادق- (عليه السلام) - إذ دخل عليه سهل بن حسن الخراساني، فسلّم عليه، ثمّ جلس، فقال له: يا بن رسول اللّه، لكم الرأفة و الرحمة، و أنتم أهل بيت الإمامة ما الذي يمنعك أن يكون لك حقّ تقعد عنه، و أنت تجد من شيعتك مائة ألف يضربون بين يديك بالسيف؟
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ١١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
قال: فبينا نحن نأكل إذ أتاه رسول حميدة، فقال له: إنّ حميدة تقول: قد أنكرت نفسي و قد وجدت ما كنت أجد إذا حضرت ولادتي، و قد أمرتني أن لا أسبقك بابنك هذا. فقام أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - فانطلق مع الرسول، فلمّا انصرف قال
له أصحابه: سرّك اللّه و جعلنا فداك، فما أنت صنعت من حميدة؟ قال: سلّمها اللّه و قد وهب لي غلاما، و هو خير من برأ اللّه في خلقه، و لقد أخبرتني حميدة عنه بأمر ظنّت أنّي لا أعرفه و لقد كنت أعلم به منها. فقلت: جعلت فداك، فما الذي أخبرتك به حميدة عنه؟ قال: ذكرت أنّه سقط من بطنها حين سقط واضعا يديه على الأرض، رافعا رأسه إلى السماء، فأخبرتها أنّ ذلك أمارة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) - و أمارة الوصيّ من بعده. (فقلت: جعلت فداك، و ما هذا من أمارة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و أمارة الوصيّ من بعده)؟ فقال لي: إنّه لمّا كانت الليلة التي علق فيها بجدّي أتى آت جدّ أبي بكأس فيه شربة أرقّ من الماء، و ألين من الزبد، و أحلى من الشهد، و أبرد من الثلج، و أبيض من اللبن، فسقاه إيّاه و أمره بالجماع، فقام فجامع فعلق بجدّي.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
الصالح- (عليه السلام) - يقول: لمّا حضر أبي الموت قال
يا بنيّ، لا يلي غسلي غيرك، فإنّي غسّلت أبي، و غسّل أبي أباه، و الحجّة يغسّل الحجّة. قال: فكنت أنا الذي غمّضت أبي و كفّنته و دفنته بيدي، فقال: يا بنيّ إنّ عبد اللّه أخاك يدّعي الامامة بعدي فدعه، و هو أوّل من يلحق بي من أهلي، فلمّا مضى أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - أرخى أبو الحسن ستره، و دعا عبد اللّه إلى نفسه. قال أبو بصير: جعلت فداك، ما بالك ما ذبحت العام و نحر عبد اللّه جزورا؟ قال: إنّ نوحا لمّا ركب السفينة و حمل فيها من كلّ زوجين اثنين حمل كلّ شيء إلّا ولد الزنا فإنّه لم يحمله، و قد كانت السفينة مأمورة، فحجّ نوح فيها و قضى مناسكه. قال أبو بصير: فظننت أنّه عرض بنفسه و قال: أما إنّ عبد اللّه لا يعيش أكثر من سنة، فذهب أصحابه حتّى انقضت السنة قال: فهذه فيها يموت. قال: فمات في تلك السنة. 1975/ 45- محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن محمد بن
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٢٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
قال: نعم، و مرّت به سنون. قال يزيد: فجاءنا من لم نستطع معه كلاما. قال يزيد: فقلت لأبي إبراهيم- (عليه السلام) -: فأخبرني أنت بمثل ما أخبرني به أبوك- (عليه السلام) -. فقال لي: نعم، إنّ أبي- (عليه السلام) - [كان] في زمان ليس هذا زمانه. فقلت له: فمن يرضى منك بهذا فعليه لعنة اللّه. قال: فضحك أبو إبراهيم- (عليه السلام) - ضحكا شديدا، ثمّ قال
اخبرك يا أبا عمارة أنّي خرجت من منزلي فأوصيت إلى ابني فلان، و شاركت معه بنيّ في الظاهر، و أوصيته في الباطن، فأفردته وحده، و لو كان الأمر إليّ لجعلته في القاسم ابني لحبّي إيّاه و رأفتي عليه، و لكن ذلك إلى اللّه عزّ و جلّ [يجعله] حيث يشاء، و لقد جاءني بخبره رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، ثمّ أرانيه و أراني من يكون معه، و كذلك لا يوصي إلى أحد منّا حتّى يأتي بخبره رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و جدّي علي- (عليه السلام) - و رأيت مع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - خاتما و سيفا و عصا و كتابا و عمامة، فقلت: ما هذا يا رسول اللّه؟ فقال لي: أمّا العمامة فسلطان اللّه عزّ و جلّ، و أمّا السيف فعزّ اللّه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٢٥٣. — الإمام الكاظم عليه السلام
عزّ و جلّ، و أمّا الكتاب فنور اللّه تبارك و تعالى، و أمّا العصا فقوّة اللّه عزّ و جلّ، و أمّا الخاتم فجامع هذه الامور، ثمّ قال لي: و الأمر قد خرج منك إلى غيرك. فقلت: يا رسول اللّه، أرنيه أيّهم هو؟ فقال رسول اللّه
- (صلّى اللّه عليه و آله) -: ما رأيت من الأئمّة أحدا أجزع على فراق هذا الأمر منك، و لو كانت الامامة بالمحبّة لكان إسماعيل أحبّ إلى أبيك منك، و لكن ذلك من اللّه عزّ و جلّ. ثمّ قال أبو إبراهيم- (عليه السلام) -: و رأيت ولدي جميعا الأحياء منهم و الأموات، فقال لي أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: هذا سيّدهم و أشار الى ابني علي، فهو منّي و أنا منه و اللّه مع المحسنين. قال يزيد: ثمّ قال أبو إبراهيم- (عليه السلام) -: يا يزيد، إنّها وديعة عندك فلا تخبر بها [أحدا] إلّا عاقلا أو عبدا تعرفه صادقا، و إن سئلت عن الشهادة فاشهد بها، و هو قول اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها و قال لنا أيضا: وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ قال: فقال أبو إبراهيم- (عليه السلام) -: فأقبلت على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - فقلت: قد جمعتهم لي بأبي و امّي فأيّهم هو؟
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٢٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
روى أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن أبي بصير قال: قلت لأبي الحسن موسى [بن جعفر] - (عليه السلام) -: جعلت فداك، بم يعرف الامام؟ قال: بخصال: أمّا اولاهنّ فإنّه بشيء يتقدّم فيه من أبيه، و إشارته إليه، ليكون حجّة، و يسأل فيجيب، و إذا سكت عنه ابتدأ، و يخبر بما في غد، و يكلّم الناس بكلّ لسان، ثمّ قال: يا أبا محمد، اعطيك علامة قبل أن تقوم، فلم ألبث أن دخل عليه رجل من أهل خراسان فكلّمه الخراساني بالعربيّة، فأجابه أبو الحسن- (عليه السلام) - بالفارسيّة، فقال
[له] الخراساني: و اللّه ما منعني أن اكلّمك بالفارسيّة إلّا انّني ظننت أنّك لا تحسنها. فقال: سبحان اللّه! إذا كنت لا احسن [أن] اجيبك فما فضلي عليك فيما أستحقّ [به] الامامة، ثمّ قال: يا أبا محمد، إنّ الامام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس، و لا منطق الطير، و لا كلام شيء فيه روح.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٢٦١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الماضي- (عليه السلام) - و هو محموم، و وجهه إلى الحائط (قال
) فتناول بعض أهل بيته يذكره، فقلت في نفسي: هذا خير خلق اللّه في زمانه يوصينا بالبرّ و يقول في رجل من أهل بيته هذا القول؟! قال: فحوّل وجهه إليّ و قال: إنّ الذي سمعت من البرّ، إنّي إذا قلت هذا لم يصدّقوا قوله عليّ، و إذا لم أقل هذا صدّقوا قوله عليّ. 2016/ 86- محمد بن الحسن الصفّار: عن الهيثم النهدي، عن محمد بن الفضيل الصيرفي، قال: دخلت على أبي الحسن - (عليه السلام) - فسائلته عن أشياء، و أردت أن أسأله عن السلاح فأغفلته، و خرجت و دخلت على أبي الحسن بن بشير فإذا غلامه و معه رقعته و فيها: بسم اللّه الرحمن الرحيم أنا بمنزلة أبي و وارثه و عندي ما كان عنده.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٢٨٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
حبابة الوالبيّة، قالت: قلت [له]: يا أمير المؤمنين، ما دلالة الامامة، يرحمك اللّه؟ قالت: فقال: ائتيني بتلك الحصاة- و أشار بيده إلى حصاة- فأتيته بها، فطبع لي فيها بخاتمه، ثمّ قال لي: يا حبابة، إذا ادّعى مدّع الامامة فقدر أن يطبع كما رأيت فاعلمي أنّه إمام مفترض الطاعة، و الامام لا يعزب عنه شيء يريده. قالت: ثمّ انصرفت حتّى قبض أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فجئت إلى الحسن- (عليه السلام) - و هو في مجلس أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و الناس يسألونه، فقال
يا حبابة الوالبيّة. فقلت: نعم، يا مولاي. فقال: هاتي ما معك. قالت: فأعطيته، فطبع فيها كما طبع أمير المؤمنين- (عليه السلام) -. قالت: ثمّ أتيت الحسين- (عليه السلام) - و هو في مسجد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - فقرّب و رحّب، ثمّ قال لي: إنّ في الدلالة دليلا على ما تريدين، أ فتريدين دلالة الامامة؟ فقلت: نعم، يا سيّدي. فقال: هاتي ما معك، فناولته الحصاة، فطبع لي فيها. قالت: ثمّ أتيت علي بن الحسين- (عليه السلام) - و قد بلغ بي الكبر إلى أن أرعشت و أنا اعدّ يومئذ مائة و ثلاث عشرة سنة فرأيته راكعا و ساجدا و مشغولا بالعبادة فيئست من الدلالة، فأومأ إليّ بالسبّابة، فعاد إليّ
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ. قلت: و ما ذاك، جعلت فداك؟ قال: من ظلم ابني هذا حقّه، و جحد إمامته [من] بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب- (عليه السلام) - حقّه، و جحد إمامته من بعد محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) -، فعلمت أنّه قد نعى إليّ نفسه، و دلّ على ابنه [فقلت: و اللّه- لئن مدّ اللّه في عمري لاسلّمنّ إليه حقّه، و لاقرّنّ له بالامامة، و] أشهد أنّه من بعدك حجّة اللّه تعالى على خلقه، و الداعي إلى دينه. فقال لي: يا محمد، يمدّ اللّه في عمرك و تدعو إلى إمامته و إمامة من يقوم مقامه من بعده. قلت: من ذاك [جعلت فداك]؟ قال: محمد ابنه. [قال: ] قلت: فالرضا و التسليم؟ قال: نعم، كذلك وجدتك في كتاب أمير المؤمنين- (عليه السلام) - أما إنّك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء. ثمّ قال: يا محمد، إنّ المفضّل كان انسي و مستراحي، و أنت
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٣٣٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
انسهما و مستراحهما، حرام على النار أن تمسّك أبدا. 2033/ 103- الكشّي: حدّثني حمدويه قال: حدّثني الحسن بن موسى، قال: حدّثني محمد بن سنان، قال: دخلت على أبي الحسن موسى- (عليه السلام) - قبل أن يحمل إلى العراق [بسنة] و علي- (عليه السلام) - ابنه بين يديه، فقال
[لي]: يا محمد، قلت: لبّيك. قال: إنّه سيكون في هذه السنة حركة و لا تخرج منها، ثمّ أطرق و نكت الأرض بيده، ثمّ رفع رأسه إليّ و هو يقول: وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ. قلت: و ما ذلك، جعلت فداك؟ قال: من ظلم ابني هذا حقّه، و جحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب- (عليه السلام) - حقّه و إمامته [من] بعد محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - فعلمت أنّه قد نعى إليّ نفسه، و دلّ على ابنه، فقلت: و اللّه لئن مدّ اللّه في عمري لاسلّمنّ إليه حقّه، و لاقرّنّ له بالامامة أشهد أنّه [من] بعدك حجّة اللّه على خلقه، و الداعي إلى دينه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٣٣١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ابن جعفر (بن محمد) - (عليهما السلام) - فقال
إنّي جعلت على نفسي أن لا يظلّني و إيّاه سقف بيت، فقلت في نفسي: هذا يأمرنا بالبرّ و الصّلة، و يقول هذا لعمّه! فنظر إليّ فقال: هذا من البرّ و الصّلة، إنّه متى يأتيني و يدخل عليّ فيقول فيّ يصدّقه الناس، و إذا لم يدخل عليّ و لم أدخل عليه لم يقبل قوله إذا قال. 2152/ 50- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبي قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: إنّ محمد بن عبد اللّه الطاهريّ كتب إلى الرضا- (عليه السلام) - يشكو عمّه بعمل السلطان و التّلبّس به و أمر وصيّته في يديه. فكتب- (عليه السلام) - «أمّا الوصيّة فقد كفيت أمرها». فاغتمّ الرجل و ظنّ أنّها تؤخذ منه، فمات بعد ذلك بعشرين
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السلام- بمنى فمرّ يحيى بن خالد مع قوم من آل برمك، فقال- (عليه السلام) -: مساكين هؤلاء لا يدرون ما يحلّ بهم في هذه السنة. ثمّ قال- (عليه السلام) -: هاه و أعجب من هذا، هارون و أنا كهاتين- و ضمّ باصبعيه-. قال مسافر: فو اللّه ما عرفت معنى حديثه حتى دفنّاه معه. 2209/ 107- عنه: قال: حدّثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوريّ العطار بنيسابور سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة قال: حدثنا عليّ بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن محمد بن أبي يعقوب البلخي، عن موسى بن مهران قال: سمعت جعفر ابن يحيى يقول
سمعت عيسى بن جعفر يقول لهارون حيث توجّه من الرقّة إلى مكّة: اذكر يمينك التي حلفت بها في آل أبي طالب، فانّك حلفت إن ادّعى أحد بعد موسى- (عليه السلام) - الإمامة ضربت عنقه صبرا، و هذا علي ابنه يدّعي هذا الأمر و يقال فيه ما يقال في أبيه، فنظر إليه مغضبا و قال: فما تريد؟ تريد أن أقتلهم كلّهم؟ قال موسى بن مهران: فلمّا سمعت ذلك صرت إليه. فأخبرته، فقال- (عليه السلام) -: ما لي و لهم (و اللّه) لا يقدرون لي على شيء.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ١٠٥. — غير محدد
سجدة طال مكثه (فيها) فأحصيت له فيها خمسمائة تسبيحة، ثمّ انصرف. 2239/ 137- ابن بابويه: قال: حدّثنا الحسين بن إبراهيم بن ناتانه قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبي الصّلت الهروي قال: إنّ المأمون قال للرضا- (عليه السلام) -: يا بن رسول اللّه قد عرفت فضلك و علمك و زهدك و ورعك و عبادتك، و أراك أحقّ بالخلافة منّي. فقال الرضا
- (عليه السلام) -: بالعبوديّة للّه عزّ و جلّ أفتخر، و بالزهد في الدنيا أرجو النجاة من شرّ الدنيا، و بالورع عن المحارم أرجو الفوز بالمغانم، و بالتواضع في الدنيا أرجو الرفعة عند اللّه تعالى. فقال له المأمون: فإنّي قد رأيت أن أعزل نفسي عن الخلافة، و اجعلها لك و ابايعك. فقال له الرضا- (عليه السلام) -: إن كانت هذه الخلافة لك و اللّه قد جعلها لك، فلا يجوز [لك] أن تخلع لباسا ألبسكه اللّه تعالى و تجعله لغيرك،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ١٣٤. — الإمام الرضا عليه السلام
بها فطبع لي فيها بخاتمه. ثمّ قال لي: يا حبابة إذا ادّعى مدّع الإمامة فقدر أن يطبع كما رأيت فاعلمي أنّه إمام مفترض الطاعة، و الإمام لا يعزب عنه شيء يريده. قالت: ثمّ انصرفت حتى قبض أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، فجئت إلى الحسن- (عليه السلام) - و هو في مجلس أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و الناس يسألونه، فقال
يا حبابة الوالبيّة: فقلت: نعم يا مولاي. فقال: هاتي ما معك، قالت: فأعطيته فطبع فيها كما طبع أمير المؤمنين- (عليه السلام) -. قالت: ثمّ أتيت الحسين- (عليه السلام) - و هو في مسجد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، فقرّب و رحّب ثمّ قال لي: إنّ في الدلالة دليلا على ما تريدين، أ فتريدين دلالة الإمامة؟ فقلت: نعم يا سيّدي. فقال: هاتي ما معك، فناولته الحصاة فطبع لي فيها. قالت: ثمّ أتيت عليّ بن الحسين- (عليه السلام) - و قد بلغ بي الكبر، إلى أن أرعشت و أنا اعدّ يومئذ مائة و ثلاث عشرة سنة، فرأيته راكعا و ساجدا و مشغولا بالعبادة، فيئست من الدلالة، فأومأ إليّ بالسبّابة فعاد إليّ شبابي. قالت: فقلت: يا سيّدي كم مضى من الدنيا و كم بقي؟ فقال أمّا [ما] مضى فنعم، و أمّا ما بقي فلا، قالت:
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ١٩٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الخبائث] و يضع عنهم إصرهم و الأغلال التي كانت عليهم، يهدي [إلى] الطريق الأقصد و المنهاج الأعدل و الصراط الأقوم، سألتك يا جاثليق بحقّ عيسى روح اللّه و كلمته هل تجد هذه الصفة في الإنجيل لهذا النبيّ؟ فأطرق الجاثليق مليّا و علم أنّه إن جحد الإنجيل كفر، فقال: نعم هذه الصفة في الإنجيل، و قد ذكر عيسى (في الإنجيل) هذا النبيّ [و لم يصحّ عند النصارى أنّه صاحبكم. فقال الرضا
- (عليه السلام) -: أمّا إذا لم تكفر بجحود] الإنجيل و أقررت بما فيه من صفة محمّد فخذ عليّ في السفر الثاني، فانّي أوجدك ذكره و ذكر وصيّه و ذكر ابنته فاطمة- (عليها السلام) - و ذكر الحسن و الحسين- (عليهما السلام) -. فلمّا سمع الجاثليق و رأس الجالوت ذلك علما أنّ الرضا- (عليه السلام) - عالم بالتوراة و الإنجيل، فقالا: و اللّه قد أتى بما لا يمكننا ردّه و لا دفعه إلّا بجحود التوراة و الإنجيل و الزبور، و قد بشّر به موسى و عيسى- (عليهما السلام) - جميعا، و لكن لم يتقرّر عندنا بالصحّة أنّه محمد [هذا]، فأمّا اسمه محمّد فلا يجوز لنا أن نقرّ لكم بنبوّته، و نحن شاكّون
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٢٠٦. — الإمام الرضا عليه السلام
أنّه محمدكم [أو غيره]. فقال الرضا
- ( عليه السلام قالوا: لا يجوز لنا أن نقرّ لكم بانّه محمّدكم- (صلّى اللّه عليه و آله) - لأنّا إن أقررنا لك بمحمّد و وصيّه و ابنته و ابنيها- (عليهم السلام) - على ما ذكرتم- أدخلتمونا في الإسلام كرها. فقال الرضا- (عليه السلام) -: أنت يا جاثليق آمن في ذمّة اللّه و ذمّة رسوله- (صلّى اللّه عليه و آله) - إنّه لا يبدؤك منّا شيء تكره ممّا تخافه و تحذره. قال: [أمّا] إذا قد آمنتني، فانّ هذا النبيّ الّذي اسمه محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - و هذا الوصيّ الّذي اسمه عليّ- (عليه السلام) - و هذه البنت التي اسمها فاطمة- (عليها السلام) - و هذان السبطان اللذان اسمهما الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - في التوراة و الإنجيل و الزبور. [قال الرضا- (عليه السلام) -: فهذا الذي ذكرته في التوراة و الإنجيل و الزبور] من اسم هذا النبيّ و هذا الوصيّ و هذه البنت و هذين السبطين صدق و عدل أم كذب و زور؟
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الرضا عليه السلام
2278/ 176- ابن شهر اشوب: قال: قال محمد بن عبد اللّه
بن الأفطس: دخلت على المأمون فقرّبني و حباني ثمّ قال: رحم اللّه الرضا ما كان أعلمه! لقد أخبرني بعجب: سألته ليلة و قد بايع له الناس، فقلت له: جعلت فداك أرى لك أن تمضي إلى العراق و أكون خليفتك بخراسان، فتبسّم ثمّ قال: لا لعمري و لكنّه من دون خراسان قد جاءت: أنّ لنا هاهنا مسكنا و لست ببارح حتّى يأتيني الموت، و منها المحشر لا محالة. فقلت له: جعلت فداك و ما علمك بذلك؟ قال: علمي بمكاني كعلمي بمكانك. قلت: و أين مكاني أصلحك اللّه؟ فقال: لقد بعدت الشقّة بيني و بينك، أموت بالمشرق و تموت بالمغرب، فجهدت الجهد كلّه و أطمعته بالخلافة [فأبى]. 2279/ 177- ابن شهر اشوب: قال: قال في الروضة: قال عبد اللّه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٢٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال: ودنا الطبيب ليقطع [له] العرق، فقام عليّ بن جعفر و قال: يا سيّدي يبدأ بي ليكون حدّة الحديد في قبلك. قال: قلت: يهنئك هذا عمّ أبيه. قال: فقطع له العرق، ثمّ أراد أبو جعفر- (عليه السلام) - النهوض، فقام عليّ بن جعفر فسوّى له نعليه حتّى يلبسهما. 2327/ 19- ابن بابويه: قال: حدّثنا الحاكم أبو عليّ الحسين بن أحمد البيهقيّ قال: حدثني محمد بن يحيى الصوليّ قال: حدّثنا عون ابن محمد قال: حدّثنا أبو الحسين محمد بن أبي عبّاد- و كان يكتب للرضا- (عليه السلام) - ضمّه إليه الفضل بن سهل- قال
ما كان- (عليه السلام) - يذكر محمّدا ابنه إلّا بكنيته يقول: «كتب [إليّ] أبو جعفر- (عليه السلام) - و كنت أكتب إلى أبي جعفر- (عليه السلام) -» و هو صبيّ بالمدينة فيخاطبه بالتعظيم، و ترد كتب أبي جعفر- (عليه السلام) - في نهاية البلاغة و الحسن. فسمعته يقول: أبو جعفر وصيّي و خليفتي في أهلي [من
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٢٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
حدّثني محمد بن خلف الطاهريّ قال: حدّثني هرثمة بن أعين و ذكر حديث وفاة الرضا- (عليه السلام) - بطوله إلى أن قال
ثمّ قال المأمون: امض يا هرثمة إلى أبي الحسن- (عليه السلام) - فاقرأه منّي السلام و قل له: تصير إلينا أو نصير إليك؟ فان قال لك: بل نصير إليه فتسأله عنّي أن يقدّم ذلك. [قال: ] فجئته، فلمّا اطلعت عليه قال لي: «يا هرثمة أ ليس قد حفظت ما أوصيتك به»؟ قلت: بلى. قال: قدّموا [إليّ] نعلي فقد علمت ما أرسلك به. قال: فقدّمت نعله فمشى إليه، فلمّا دخل المجلس قام إليه المأمون قائما، فعانقه و قبّل (ما) بين عينيه و أجلسه إلى جانبه على سريره، و أقبل عليه يحادثه ساعة من النهار طويلة، ثمّ قال لبعض غلمانه: ائتوني بعنب و رمّان. قال هرثمة: فلمّا سمعت ذلك لم أستطع الصبر و رأيت النفضة قد عرضت في بدني، فكرهت أن يتبين ذلك فيّ، فتراجعت القهقرى
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٣٣٣. — الإمام الرضا عليه السلام
بغيره. 2402/ 94- عنه: عن محمد بن أبي القاسم، عن أبيه قال: حدّثني بعض المدنيّين أنّهم كانوا يدخلون على أبي جعفر- (عليه السلام) - و هو نازل في قصر أحمد بن يوسف يقولون له: يا أبا جعفر جعلنا فداك قد تهيّأنا و تجهّزنا و لا تزال تهمّ بذلك، فقال لهم: «لستم بخارجين حتّى تغرفوا بأيديكم من الأبواب التي ترونها»، فتعجّبوا من ذلك أن يأتي الماء في تلك الكرة، فما خرجوا حتّى اغترفوا بأيديهم منها. 2403/ 95- عنه: عن محمد عن أبي القاسم، عن أبيه؛ و رواه عامّة أصحابنا قال: إنّ رجلا خراسانيّا أتى أبا جعفر- (عليه السلام) - بالمدينة، فسلّم عليه و قال
السلام عليك يا ابن رسول اللّه و كان واقفيّا، فقال له: «سلام» و أعادها الرجل، فقال: «سلام» فسلّم الرجل بالإمامة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٣٩٥. — الإمام الباقر عليه السلام
مقيم «بصريا» قال: حدّثني أحمد بن زياد الهمداني و عليّ بن محمد التستري قالا: حدّثنا محمد بن اللّيث المكّي قال: حدّثني أبو إسحاق ابن عبد اللّه العلويّ العريضي قال: وحك في صدري ما الأيّام التي تصام؟ فقصدت مولانا أبا الحسن عليّ بن محمّد- (عليهما السلام) - و هو بصريا، و لم ابد ذلك لأحد من خلق اللّه، فدخلت عليه فلمّا بصر بي- (عليه السلام) - قال
يا أبا إسحاق جئت تسألني عن الأيّام التي يصام فيهنّ؟ و هي أربعة: أوّلهنّ يوم السابع و العشرين من رجب، يوم بعث اللّه تعالى محمّدا- (صلّى اللّه عليه و آله) - إلى خلقه رحمة للعالمين، و يوم مولده- (صلّى اللّه عليه و آله) - و هو السابع عشر من شهر ربيع الأوّل، و يوم الخامس و العشرين من ذي القعدة فيه دحيت الكعبة، و يوم الغدير فيه أقام رسول اللّه- صلّى اللّه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥٠٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
طلائع المسلمين حتّى كان من أمري ما رأيت و ما شاهدت، و ما شعر أحد بانّي ابنة ملك الروم إلى هذه الغاية سواك، و ذلك باطّلاعي إيّاك عليه، و لقد سألني الشيخ الّذي وقعت إليه في سهم الغنيمة عن اسمي فانكرته و قلت: نرجس، فقال: اسم الجواري. فقلت: العجب إنّك روميّة و لسانك عربيّ؟ قالت: بلغ من ولوع جدّي و حمله إيّاي على تعلّم الآداب أن أو عز إلى امرأة ترجمان له في الاختلاف إليّ، فكانت تقصدني صباحا و مساء و تفيدني العربيّة حتى استمرّ عليها لساني و استقام. قال بشر: فلمّا انكفأت بها إلى سرّ من رأى دخلت على مولانا أبي الحسن العسكريّ- (عليه السلام) -، فقال
لها: كيف أراك اللّه عزّ الإسلام و ذلّ النصرانيّة و شرف أهل بيت محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) -؟ قالت: كيف أصف لك يا ابن رسول اللّه ما أنت أعلم به منّي؟ قال: فإنّي احبّ أن اكرمك، فايّما أحبّ إليك عشرة آلاف درهم أم بشرى لك فيها شرف الأبد؟ قالت: بل البشرى، قال- (عليه السلام) -: فأبشري بولد يملك الدنيا شرقا و غربا و يملأ الارض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، قالت: ممّن؟ قال- (عليه السلام) -: ممّن خطبك رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - له من ليلة كذا من شهر كذا من سنة كذا بالروميّة، [قالت: ] من المسيح و وصيّه؟ قال: ممّن زوّجك المسيح و وصيّه، قالت: من ابنك أبي محمد؟ قال: فهل تعرفينه؟ قالت: و هل خلوت ليلة من زيارته إيّاي منذ اللّيلة التي أسلمت فيها على يد سيّدة النساء أمّه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥٢٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
بعد ما مضى ابنه أبو جعفر، و إنّي لافكّر في نفسي اريد أن أقول: كأنّهما- أعني أبا جعفر و أبا محمّد- في هذا الوقت كأبي الحسن موسى و إسماعيل ابني جعفر بن محمّد- (عليه السلام) - و إنّ قصّتهما كقصّتهما، اذ كان أبو محمد- (عليه السلام) - المرجى بعد أبي جعفر- (عليه السلام) -، فأقبل عليّ أبو الحسن قبل أن أنطق فقال
نعم يا أبا هشام بدا للّه في أبي محمّد بعد أبي جعفر ما لم يكن يعرف له، كما بدا له في موسى بعد مضيّ إسماعيل ما كشف به عن حاله، و هو كما حدّثتك نفسك و إن كره المبطلون؛ و أبو محمد ابني الخلف من بعدي، عنده علم ما يحتاج إليه، و معه آلة الإمامة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥٢٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2509/ 89- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون قال: حدّثني أبي- (رحمه الله) - قال: حدّثنا أبو علي محمد بن همام قال: حدّثنا جعفر بن محمد [قال: حدّثنا محمد] بن جعفر، عن أبي نعيم، عن محمد بن القاسم العلويّ قال: دخلنا جماعة من العلويّة على حكيمة بنت محمد بن عليّ بن موسى- (عليهم السلام) -، فقال
ت: جئتم تسألوني عن ميلاد وليّ اللّه؟ قلنا: بلى و اللّه، قالت: كان عندي البارحة و أخبرني بذلك، و إنّه كانت عندي صبيّة يقال لها: نرجس، و كنت اربّيها من بين الجواري، و لا يلي تربيتها غيري، إذ دخل أبو محمد- (عليه السلام) - عليّ ذات يوم، فبقي يلحّ النظر إليها، فقلت: يا سيّدي هل لك فيها من حاجة؟ فقال: إنّا معاشر الأوصياء لسنا ننظر نظر ريبة، و لكنّا ننظر تعجّبا أنّ المولود الكريم على اللّه يكون منها، قالت: قلت: يا سيّدي فأروح بها إليك؟ قال: استأذني أبي في ذلك، فصرت إلى أخي- (عليه السلام) -، فلمّا دخلت عليه تبسّم ضاحكا و قال: يا حكيمة جئت تستأذنيني في أمر الصبيّة، ابعثي بها إلى أبي محمّد، فانّ اللّه عزّ و جلّ يحبّ أن يشركك في هذا الأجر فزيّنتها و بعثت بها إلى أبي محمّد- (عليه السلام) -.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
الذي في يده: قد كتب إليّ عند خروجك من مصر أن أطلبك و أردّ الضيعة عليك، فردّها عليه بحكم القاضي ابن أبي الشوارب و شهادة الشهود، و لم يحتج [إلى] أن يتقدّم إلى المهتدي، فصارت الضيعة له و في يده، و لم يكن لها خبر بعد ذلك. 2540/ 22- ابن يعقوب: بإسناده، عن اسحاق قال: حدّثني عمر ابن أبي مسلم قال: و حدّثني سيف بن اللّيث هذا قال: خلّفت ابنا لي عليلا بمصر عند خروجي عنها و ابنا لي آخر أسنّ منه كان وصيّي و قيّمي على عيالي و في ضياعي، فكتبت إلى أبي محمد- (عليه السلام) - أسأله الدّعاء لابني العليل: فكتب إليّ
«قد عوفي ابنك المعتلّ و مات الكبير وصيّك و قيّمك، فاحمد اللّه و لا تجزع فيحبط أجرك» فورد عليّ الخبر أنّ ابني قد عوفي من علّته و مات الكبير يوم ورد عليّ جواب أبي محمد- (عليه السلام) -.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥٥٥. — غير محدد
و مضى، فقال لي: تدري من هذا؟ فقلت: لا، فقال: شاكري لمولانا أبي محمّد الحسن بن عليّ- (عليه السلام) -، أ فتشتهي أن تسمع من أحاديثه عنه شيئا؟ قلت: نعم، فقال لي: أ معك شيء تعطيه؟ فقلت: معي درهمان صحيحان، فقال: هما يكفيانه [فادعه]، فمضيت خلفه فلحقته بموضع كذا، فقلت: أبو عليّ يقول لك: تنشط للمسير إلينا؟ فقال: نعم، فجاء إلى أبي عليّ محمّد بن همام فجلس إليه، فغمزني أبو عليّ أن اسلّم إليه الدرهمين، فسلّمتهما إليه، فقال لي: ما يحتاج إلى هذا، ثمّ أخذهما فقال له أبو علي: يا أبا عبد اللّه محمّد حدّثنا عن أبي محمّد- (عليه السلام) - فقال
كان استاذي صالحا من بين العلويّين لم أر قطّ مثله، و كان يركب بسرج صفته بزيون مسكيّ و أزرق، و كان يركب إلى دار الخلافة بسرّمنرأى في كلّ اثنين و خميس. قال أبو عبد اللّه محمّد الشاكريّ- و كان يوم النوبة-: يحضر من الناس شيء عظيم و يغصّ الشوارع بالدّوابّ و البغال و الحمير و الضجّة، فلا يكون لأحد موضع يمشي [فيه] و لا يدخل [أحد] بينهم، قال: فإذا جاء استاذي سكنت الضجّة و هدأ صهيل الخيل
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
أبو الحسين محمّد بن هارون قال: حدّثني أبي- (رضي الله عنه) - قال: حدّثنا أبو علي محمّد بن همام قال: حدّثنا جعفر بن [محمد قال: حدّثنا] محمّد بن جعفر، عن أبي نعيم، عن محمّد بن القاسم العلويّ قال: دخلنا جماعة من العلويّة على حكيمة بنت محمّد بن عليّ بن موسى- (عليهم السلام) -، فقال
ت: جئتم تسألوني عن ميلاد وليّ اللّه؟ قلنا: بلى و اللّه. قالت: كان عندي البارحة و أخبرني بذلك، و إنّه كانت عندي صبيّة يقال لها نرجس، و كنت اربّيها من بين الجواري و لا يلي تربيتها غيري، إذ دخل أبو محمّد- (عليه السلام) - عليّ ذات يوم فبقى يلحّ النظر إليها، فقلت: يا سيّدي هل لك فيها من حاجة؟ فقال: إنّا معاشر الأوصياء لسنا ننظر نظر ريبة، و لكنّا ننظر تعجّبا إنّ المولود الكريم على اللّه يكون منها. و الحديث طويل يأتي إن شاء اللّه في ميلاد القائم- عجل اللّه تعالى فرجه- من الباب الثاني عشر في معاجزه- (عليه السلام) -. و رواه في الغيبة قال: حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس- (رضي الله عنه) - قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل قال: حدّثني محمّد بن إبراهيم الكوفي قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الطهوي؛ و ذكر الحديث بتغير بعض الألفاظ.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥٨٤. — الإمام الرضا عليه السلام
2577/ 59- ابن بابويه: قال: حدّثنا محمّد بن عليّ بن محمّد بن حاتم النوفليّ المعروف بالكرماني قال: حدّثنا أبو العباس أحمد بن عيسى الوشّاء البغدادي قال: حدّثنا أحمد بن طاهر القمّي قال: حدّثنا محمّد بن بحر بن سهل الشيباني قال: حدّثنا أحمد بن مسرور، عن سعد بن عبد اللّه القمّي في حديث له مع أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ- (عليهما السلام) - و أحمد بن اسحاق الوكيل في حديث الصرر التي أظهر القائم- (عليه السلام) - الحلال و الحرام منها، و قال
أبو محمّد- (عليه السلام) -: «صدقت يا بنيّ» ثم قال: «يا أحمد بن إسحاق احملها بأجمعها لتردّها أو توصي بردّها على أربابها فلا حاجة لنا في شيء منها، و اتنا بثوب العجوز». قال أحمد: و كان ذلك الثوب في حقيبة لي فنسيته، فلمّا انصرف أحمد بن إسحاق ليأتيه بالثوب نظر إليّ مولانا أبو محمّد- (عليه السلام) - فقال: «ما جاء بك يا سعد؟». فقلت: شوّقني أحمد بن اسحاق إلى لقاء مولانا. قال: «و المسائل التي أردت أن تسأل عنها؟» قلت: على حالها يا مولاي، قال: فسل قرّة عيني، و أومأ إلى الغلام: يعني القائم- (عليه السلام) -؛ ثمّ ساق الحديث بالمسائل و الجواب عنها، و قد تهيّأ سعد
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥٨٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
فقال لهما: و يحكما أ مجنونان أنتما يضرب بعضكما بعضا؟! اضربا الرجل، فقالا: ما نضرب إلّا الرجل و ما نقصد سواه، و لكن تعدل أيدينا حتى يضرب بعضنا بعضا. قال: فقال: يا فلان و يا فلان و يا فلان حتّى دعا أربعة و صاروا مع الأوّلين ستّة، و قال: احيطوا به فأحاطوا به، فكان يعدل بأيديهم و ترفع عصيّهم إلى فوق، و كانت لا تقع إلّا بالوالي، فسقط عن دابّته و قال: قتلتموني قتلكم اللّه ما هذا؟! فقالوا: ما ضربنا إلّا إيّاه! ثمّ قال لغيرهم: تعالوا فاضربوا هذا، فجاءوا فضربوه بعد، فقال: ويلكم إيّاي تضربون؟! قالوا: لا و اللّه لا نضرب إلّا الرجل! قال الوالي: فمن [أين] لي هذه الشّجات برأسي و وجهي و بدني إن لم تكونوا تضربوني؟ فقالوا: شلّت أيماننا إن كنّا [قد] قصدناك بضرب، فقال الرجل للوالي: يا عبد اللّه أ ما تعتبر بهذه الألطاف التي بها يصرف عنّي هذا الضرب، ويلك ردّني إلى الإمام و امتثل فىّ أمره. قال: فردّه الوالي بعد [إلى] بين يدي الحسن بن عليّ- (عليهما السلام) -، فقال
يا ابن رسول اللّه عجبا لهذا أنكرت أن يكون من شيعتكم، [و من لم يكن من شيعتكم] فهو من شيعة إبليس و هو في النار، و قد رأيت له من المعجزات ما لا يكون إلّا للأنبياء، [فقال الحسن بن عليّ- (عليهما السلام) - قل: «أو للأوصياء»، فقال: أو للأوصياء].
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥٩١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
خلقه]. 2617/ 99- الراونديّ: عن أبي هاشم الجعفريّ قال: كنت في الحبس مع جماعة، فحبس أبو محمّد- (عليه السلام) - و أخوه جعفر، فخففنا له، و قبّلت وجه الحسن و أجلسته على مضربة كانت عندي، و جلس جعفر قريبا منه، فقال جعفر: وا شيطناه بأعلى صوته- يعني جارية له- فزجره أبو محمّد- (عليه السلام) - و قال
له: «اسكت»، و إنّهم رأوا فيه أثر السكر. و كان المتولّي لحبسه صالح بن وصيف، و كان معنا في الحبس رجل جمحيّ يدّعي أنّه علويّ، فالتفت أبو محمّد- (عليه السلام) - و قال: «لو لا أنّ فيكم من ليس منكم لأعلمتكم متى يفرّج اللّه عنكم»، و أومأ إلى الجمحيّ، فخرج، فقال أبو محمّد- (عليه السلام) -: «هذا الرّجل ليس منكم فاحذروه، فإنّ في ثيابه قصّة قد كتبها إلى السّلطان يخبره بما
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٦٣٣. — غير محدد
قال بشر: فلمّا انكفأت بها إلى سرّ من رأى دخلت على مولانا أبي الحسن العسكريّ- (عليه السلام) - فقال
لها: «كيف أراك اللّه عزّ الاسلام و ذلّ النصرانيّة و شرف [أهل] بيت محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) -؟ «قالت: كيف أصف لك يا ابن رسول اللّه ما أنت أعلم به منّي؟ قال: «فإنّي احبّ أن اكرمك فأيّما أحبّ إليك عشرة آلاف درهم؟ أم بشرى لك [فيها] شرف الأبد؟» قالت: بل البشرى، قال- (عليه السلام) -: «فابشري بولد يملك الدّنيا شرقا و غربا و يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما»، قالت: ممّن؟ قال- (عليه السلام) - «ممّن خطبك رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - له من ليلة كذا من شهر كذا من سنة كذا بالروميّة»، قالت: من المسيح و وصيّه؟ قال: «ممّن زوّجك المسيح و وصيّه»، قالت: من ابنك أبي محمّد؟ قال: «فهل تعرفينه؟» [قالت: ] و هل خلوت ليلة من زيارته إيّاي منذ الليلة الّتي أسلمت فيها على يد سيّدة النساء امّه. فقال أبو الحسن- (عليه السلام) -: «يا كافور ادع لي اختي حكيمة»، فلمّا دخلت عليه قال- (عليه السلام) - لها: «ها هي»، فاعتنقتها طويلا و سرّت بها كثيرا، فقال [لها] مولانا: «يا بنت رسول اللّه أخرجيها إلى منزلك و علّميها الفرائض و السنن فإنّها زوجة أبي محمّد و أمّ القائم- (عليه السلام) -». و رواه أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ في «كتابه»: قال: حدّثنا أبو المفضل محمّد بن عبد اللّه بن المطلب الشيباني سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة قال: حدّثنا أبو الحسين محمّد بن بحر الرهني الشيباني قال:
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٦٥٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الذي استودعته أمّ موسى [موسى]»، فبكت نرجس، فقال لها: «اسكتي فإنّ الرضاع محرّم عليه إلّا من ثديك، و سيعاد إليك كما ردّ موسى إلى امّه، و ذلك قوله عزّ و جلّ: فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَ لا تَحْزَنَ». قالت حكيمة: فقلت: و ما هذا الطير؟ قال: «هذا روح القدس الموكّل بالأئمّة- (عليهم السلام) - يوفّقهم و يسدّدهم و يربّيهم بالعلم». قالت حكيمة: فلمّا كان بعد أربعين يوما ردّ الغلام و وجّه إليّ ابن أخي- (عليه السلام) -، فدعاني فدخلت عليه فإذا أنا بالصبيّ متحرّك يمشي بين يديه، فقلت: يا سيّدي هذا ابن سنتين؟! فتبسّم- (عليه السلام) -، ثمّ قال
«إنّ أولاد الأنبياء و الأوصياء إذا كانوا أئمّة ينشئون بخلاف ما ينشأ غيرهم، و إنّ الصبيّ منّا إذا أتى عليه شهر كان كمن يأتي عليه سنة، و إنّ الصبيّ منّا ليتكلّم في بطن امّه و يقرأ القرآن و يعبد ربّه عزّ و جلّ، و عند الرضاع تطيعه الملائكة و تنزل عليه صباحا و مساء». قالت حكيمة: فلم أزل ارى ذلك الصبيّ في كلّ أربعين يوما إلى أن رأيته رجلا قبل مضيّ أبي محمّد- (عليه السلام) - بأيّام قلائل فلم أعرفه، فقلت لأبي محمّد- (عليه السلام) -: من هذا الذي تأمرني أن أجلس بين يديه؟ فقال- (عليه السلام) -: «[هذا] ابن نرجس و هو خليفتي من بعدي، و عن قليل تفقدوني فاسمعي له و أطيعي». قالت حكيمة: فمضى أبو محمّد- (عليه السلام) - بعد ذلك بأيّام قلائل،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ١٩. — الإمام الرضا عليه السلام
قالت: دخلت عليه فقلت له كما [كنت] أقول و دعوت له كما كنت أدعو، فقال: «[يا عمّة] أما [إنّ الذي] تدعين [اللّه] أن يرزقنيه [يولد في هذه الليلة]، فاجعلي إفطارك عندنا»، فقلت: يا سيّدي ممّن يكون هذا المولود العظيم؟ فقال: «من نرجس يا عمّة». قالت: فقلت [له]: يا سيّدي ما في جواريك أحبّ إليّ منها، و قمت و دخلت عليها و كنت إذا دخلت [الدار تتلقّاني و تقبّل يدي و تنزع خفّي بيدها، فلمّا دخلت إليها] فعلت بي كما كانت تفعل، فانكببت على قدميها فقبّلتها و منعتها ممّا كانت تفعله، فخاطبتني بالسّيادة فخاطبتها بمثلها، فقالت [لي]: فديتك، فقلت لها أنا فداءك و جميع العالمين، فأنكرت ذلك منّي، فقلت: لا تنكرين ما فعلت، فإنّ اللّه سيهب لك في هذه اللّيلة غلاما سيّدا في الدّنيا و الآخرة و هو فرج للمؤمنين، فاستحيت فتأمّلتها فلم أر بها أثر حمل. فقلت لسيّدي أبي محمّد- (عليه السلام) -: ما أرى بها حملا، فتبسّم- (عليه السلام) - فقال
«إنّا معاشر الأوصياء ليس نحمل في البطون و إنمّا نحمل في الجنوب، و لا نخرج من الأرحام و إنّما نخرج من الفخذ الأيمن من امّهاتنا، لأنّنا نور اللّه الذي لا تناله الدناسات»، فقلت له: يا سيّدي لقد أخبرتني انّه يولد في هذه اللّيلة، ففي أيّ وقت منها؟ فقال: «في
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٢٢. — غير محدد
كان [قد] دفعه إليه، و اتّخذ من ذلك ثوبا كان هذا الديا نار مع القراضة ثمنه»، فلمّا فتح الصرّة صادف في وسط الدنانير رقعة باسم من أخبر عنه و بمقدارها على حسب ما قال- (عليه السلام) -، و استخرج الديا نار و القراضة بتلك العلامة. ثمّ أخرج صرّة اخرى، فقال الغلام- (عليه السلام) -: «هذه لفلان بن فلان، من محلّة كذا بقم، تشتمل على خمسين دينارا لا يحلّ لنا لمسها». قال: و كيف ذلك؟ قال- (عليه السلام) -: «لأنّها [من] ثمن حنطة حاف صاحبها على أكّاره في المقاسمة، و ذلك أنّه قبض حصّته [منها] بكيل واف، و كال ما خصّ الأكّار [منها] بكيل بخس»، فقال مولانا- (عليه السلام) - «صدقت يا بنيّ»، ثمّ قال
«يا ابن إسحاق احملها بأجمعها لتردّها [أو توصي بردّها] على اربابها، فلا حاجة لنا في شيء منها، و ائتنا بثوب العجوز». قال أحمد: و كان ذلك الثوب في حقيبة لي فنسيته، فلمّا انصرف أحمد بن اسحاق [ليأتيه بالثوب] نظر إليّ مولانا أبو محمّد- (عليه السلام) - فقال: [ «ما جاء بك يا سعد؟» فقلت: شوّقني أحمد بن إسحاق إلى لقاء مولانا؛ فقال: ] «و المسائل التي أردت أن تسأل عنها؟» قلت: على حالتها يا مولاي، فقال: «سل قرّة عيني- و أومأ إلى الغلام- عمّا بدا لك منها».
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٥٤. — غير محدد
خلق اللّه تعالى من نور وجه عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - سبعين... 699 و 700 خمسة من أهل الكوفة أرادوا نصر الحسين بن علي- (عليهما السلام) -... 1193 «د» دخل أبو بكر على علي- (عليه السلام) - فقال
له: إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -... 685 دخل أبو بكر و جمعه، ثمّ ارتقى المنبر دون مقام رسول اللّه... 526 دخل الأشتر على علي- (عليه السلام) - فسلّم، فأجابه... 407 دخل رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - على عائشة فأخذ منها... 185 دخل العبّاسيون على صالح بن وصيف، و دخل صالح بن عليّ... 2546 دخل عبد اللّه بن قيس الماصر على أبي جعفر- (عليه السلام) - فقال له: أخبرني عن الميّت... 1488 دخل على الحسن بن عليّ- (عليهما السلام) - قوم من سواد العراق يشكون... 2561 دخل ناس على أبي- (عليه السلام) - فقالوا: ما حدّ الامام؟ قال: حدّه عظيم... 1547 دخلت حبابة الوالبيّة ذات يوم على عليّ بن الحسين- (عليه السلام) - و هي تبكي... 1330 دخلت على أبي الحسن- (عليه السلام) - فكلّمني بالهنديّة... 2454 دخلت على أبي محمّد- (عليه السلام) - و كان يكتب كتابا... 2581 دخلت على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - يوما و في يده سفر جلة... 241 دخلت على الرضا- (عليه السلام) -، في بيت داخل في جوف بيت... 2109 دخلت مع أبي بصير إلى منزل أبي جعفر و أبي عبد اللّه- (عليهما السلام) -... 1470 دخلت مع الحسين- (عليه السلام) - على جدّي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و عنده جبرئيل... 881 دخلت مع الحسين- (عليه السلام) - على جدّي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و عنده جبرئيل... 1057
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٢٨٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
السلام عليك يا ابا عبد اللّه، السلام عليك يا بن رسول اللّه... 1139 السلام عليك يا رسول اللّه، فردّ (عليه السلام)، و قال
من أنت؟... 87 السلام عليك يا رسول اللّه، فقال: و عليك السلام يا أمير المؤمنين... 14 السلام عليك يا قتيل الامّ، السلام عليك يا مظلوم الامّ... 1133 سلام، و أعادها الرجل، فقال: سلام، فسلّم الرجل بالإمامة... 2403 سلّم أبو محمّد- (عليه السلام) - إلى نحرير فكان يضيّق عليه و يؤذيه... 2549 سلّم على مولاك، و أشار إلى مهد في ضفّة اخرى فيه موسى بن جعفر... 1967 سلّمها اللّه، و قد وهب لي غلاما، و هو خير من برأ اللّه... 1253 و 1931 سلوني قبل أن تفقدوني، فقام إليه رجل من أقصى المجلس... 519 سلوني قبل أن تفقدوني، فو اللّه لا تسألوني عن شيء مضى، و لا عن شيء... 476 سمع اللّه لمن حمده، ثمّ أوجز في صلاته و سلّم، ثمّ أقبل... 96 سمعت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - يقول: أوّل ما خلق اللّه عزّ و جلّ حجبه... 613 سمعت نوح الجنّ على الحسين بن عليّ- (عليهما السلام) - و هي تقول... 1196 سمعته يقول: دعا رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - عليّا- (عليه السلام) - و دعا بدفتر... 492 سمّي الحسن حسنا لأنّ بإحسان اللّه قامت السماوات و الأرض... 843 و 961 سهرت ذات ليلة أنا و نفر، فتذاكرنا مقتل الحسين بن عليّ... 1107 سيخلف عليك غيره و غيره تسمّيه أحمد... 2784 السيّد كافر، فأتاه و قال: يا سيّدي، أنا كافر مع شدّة حبّي لكم... 1725 سيروا في هذه البريّة و اطلبوا الماء، فساروا يمينا و شمالا... 324 سيقتل رجل من ولدي بأرض خراسان بالسمّ ظلما... 703 «ش» شاهدت مجلّدا ببغداد في يدي صحّاف فيه روايات خبر غدير خم... 5
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٢٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال رسول اللّه
- (صلّى اللّه عليه و آله) - و ذكر- (عليه السلام) - حديثا قدسيّا... 1462 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: يا عليّ، خذ سيفي هذا و امض... 417 قال الطبيب لك: استعمل هذا الدّواء عشرة أيّام فإنّك تعافى... 2513 قال عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -: كان في الوصيّة يعني وصيّة رسول اللّه-... 721 قال عليّ بن الحسين زين العابدين- (عليه السلام) - في مسائل عبد اللّه بن سلام... 299 قال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -: موت الفجأة تخفيف عن المؤمن... 1357 قال عليّ بن محمّد- (عليهما السلام) -: و أمّا تسليم الجبال و الصخور... 298 قال عليّ بن محمّد- (عليهما السلام) -: و أمّا دعاؤه... 227 قال عليّ بن محمّد- (عليهما السلام) -: و أمّا الشجرتان اللتان تلاصقتا... 310 قال عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام) -: إنّ اللّه ذمّ اليهود و النصارى... 300 قال علي- (عليه السلام) -: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: لمّا اسري بي إلى السماء... 652 قال: فناداني: ويحك يا خالد، إنّي و اللّه عبد مخلوق... 1697 قال لي أبي موسى- (عليه السلام) -: كنت جالسا عند أبي- (عليه السلام) -... 1737 قال لي رجل: أيّ شيء قلت حين دخلت على أبي جعفر بالربذة؟... 1612 قال لي النبي- (صلّى اللّه عليه و آله) -: لمّا اسري بي إلى السماء، ثمّ إلى سدرة المنتهى... 653 قال موسى بن جعفر- (عليه السلام) - و قد حضره فقير مؤمن يسأله... 2097 قال النبي- (صلّى اللّه عليه و آله) -: دخلت الجنّة فرأيت على بابها مكتوبا بالذهب... 598 قالت: يا أبه خرج الحسن و الحسين فما أدري أبي باتا... 894 قالوا: نرى أن نتباعد عنه، و أن تغيّب شخصك... 2030 قام إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - رجل من بكر بن وائل يدعى عبّاد بن
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٢٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لا غفر اللّه لك، ثم قال لأصحابه: أ تدرون لم قلت ما قلت... 1437 لا. فخرجنا و لم نطعم و لم نشرب، فلمّا اشتدّ الحرّ و الجوع و العطش... 2481 لا، فمات المولود يوم السابع... 2727 لا. قال: فبرقت لهما برقة قال: الحقا بامّكما، فما زالا في ضوئها... 896 و 1055 لا. قالا: فهو الانجيل؟ قال: لا. قالا: فهو القرآن؟ قال: لا... 447 لا، قد كان مؤمن آل فرعون مكنّع الأصابع... 1886 لا قوّة إلّا باللّه. 1125 لا، لا يا مفضّل، و يا قاسم، و يا نجم لالا... 1849 لا لعمري و لكنّه من دون خراسان قد جاءت... 2278 لا، النبيّ سيّدي قد مات. قال: فأنت وصيّ نبي؟ قال: نعم... 321 لا هجرة بعد الفتح، قال: ثمّ تهيّأنا إلى هوازن... 139 لا، و اللّه إنّه إذا أتاه ملك الموت- (عليه السلام) - لقبض روحه جزع... 776 لا و اللّه لا يرى أبو جعفر الدوانيقي بيت اللّه أبدا... 2012 لا يا عمّة و لكنّي أتعجّب منها، فقلت: و ما أعجبك؟... 2510 و 2662 لا يخرج على هشام أحد إلّا قتله. قال: و ذكر ملكه عشرين سنة... 1570 لا يدخل الجنّة إلّا من عرف معرفتي و قال بمقالتي... 2675 لا يزال سلطان بني اميّة حتى يسقط حائط مسجدنا هذا... 1526 لا يشهد أبو جعفر بالناس موسما بعد السنة، و كان حجّ... 1962 لا يكون إلّا خيرا، يا أبا موسى لم لم تنفذ الرسالة الاولى... 2435 لا يموت ابن هند حتى يعلّق الصليب من عنقه... 487 لا يهولنّكم أمرهم، فإنّهم سيرجعون كفّارا... 489 لأدعونّ اللّه على من قتل مولاي و أخذ مالي، فقال له داود بن عليّ... 1585 لأدفعنّ هذه القطيفة إلى رجل يحبّ اللّه و رسوله، و يحبّه... 208
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٣١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مَنْ خَرَجَ يَدْعُو النَّاسَ وَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ فَهُوَ ضَالٌّ مُبْتَدِعٌ وَ مَنِ ادَّعَى الْإِمَامَةَ مِنَ اللَّهِ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ فَهُوَ كَافِرٌ فما ذا يكون الآن ليت شعري حال من ادعى إمامة إمام ليس من الله و لا منصوصا عليه و لا هو من أهل الإمامة و لا هو موضعا لها بعد قولهم ع- ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ وَ هُمْ مَنِ ادَّعَى أَنَّهُ إِمَامٌ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ وَ مَنْ جَحَدَ إِمَامَةَ إِمَامٍ حَقٍّ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيباً و بعد إيجابهم على مدعي هذه المنزلة و المرتبة و على من يدعيها له الكفر و الشرك نعوذ بالله منهما و من العمى و لكن الناس إنما أتوا من قلة الرواية و الدراية عن أهل البيت المطهرين الهادين نسأل الله عز و جل الزيادة من فضله و أن لا يقطع عنا مواد إحسانه و علمه و نقول كما أدب الله عز و جل نبيه في كتابه ربنا زدنا علما و اجعل ما مننت به علينا مستقرا ثابتا و لا تجعله مستودعا مستعارا برحمتك و طولك
الغيبة للنعماني - الصفحة ١١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ اللَّهِ لَتُكْسَرُنَّ تَكَسُّرَ الزُّجَاجِ وَ إِنَّ الزُّجَاجَ لَيُعَادُ فَيَعُودُ كَمَا كَانَ وَ اللَّهِ لَتُكْسَرُنَّ تَكَسُّرَ الْفَخَّارِ فَإِنَّ الْفَخَّارَ لَيَتَكَسَّرُ فَلَا يَعُودُ كَمَا كَانَ وَ وَ اللَّهِ لَتُغَرْبَلُنَّ وَ وَ اللَّهِ لَتُمَيَّزُنَّ وَ وَ اللَّهِ لَتُمَحَّصُنَّ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ إِلَّا الْأَقَلُّ وَ صَعَّرَ كَفَّهُ فتبينوا يا معشر الشيعة هذه الأحاديث المروية عن أمير المؤمنين و من بعده من الأئمة عليهم السلام و احذروا ما حذروكم و تأملوا ما جاء عنهم تأملا شافيا و فكروا فيها فكرا تنعمونه فلم يكن في التحذير شيء أبلغ من قولهم إن الرجل يصبح على شريعة من أمرنا و يمسي و قد خرج منها و يمسي على شريعة من أمرنا و يصبح و قد خرج منها أ ليس هذا دليلا على الخروج من نظام الإمامة و ترك ما كان يعتقد منها إلى تبيان الطريق. و في قوله عليه السلام و الله لتكسرن تكسر الزجاج و إن الزجاج ليعاد فيعود كما كان و الله لتكسرن تكسر الفخار فإن الفخار ليتكسر فلا يعود كما كان فضرب ذلك مثلا لمن يكون على مذهب الإمامية فيعدل عنه إلى غيره بالفتنة التي تعرض له ثم تلحقه السعادة بنظرة من الله فتبين له ظلمة ما دخل فيه و صفاء ما خرج منه فيبادر قبل موته بالتوبة و الرجوع إلى الحق فيتوب الله عليه و يعيده إلى حاله في الهدى كالزجاج الذي يعاد بعد تكسره فيعود كما كان و لمن يكون على هذا الأمر فيخرج عنه و يتم على الشقاء بأن يدركه الموت و هو على ما هو عليه غير تائب منه و لا عائد إلى الحق فيكون مثله كمثل الفخار الذي يكسر فلا يعاد إلى حاله لأنه لا توبة له بعد الموت و لا في ساعته نسأل الله الثبات على ما من به علينا و أن يزيد في إحسانه إلينا فإنما نحن له و منه
الغيبة للنعماني - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
إِنَّ هَذَا سَيُفْضِي إِلَى مَنْ يَكُونُ لَهُ الْحَمْلُ [الْخَمْلُ انظروا رحمكم الله يا معشر الشيعة إلى ما جاء عن الصادقين عليه السلام في ذكر سن القائم عليه السلام و قولهم إنه وقت إفضاء أمر الإمامة إليه أصغر الأئمة سنا و أحدثهم و إن أحدا ممن قبله لم يفض إليه الأمر في مثل سنه و إلى قولهم و أخملنا ذكرا يشيرون بخمول ذكره إلى غيبة شخصه و استتاره و إذا جاءت الروايات متصلة متواترة بمثل هذه الأشياء قبل كونها و بحدوث هذه الحوادث قبل حدوثها ثم حققها العيان و الوجود وجب أن تزول الشكوك عمن فتح الله قلبه و نوره و هداه و أضاء له بصره و الحمد لله الذي يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ من عباده بتسليمهم لأمره و أمر أوليائه و إيقانهم بحقيقة كل ما قاله واثقا بحقية كل ما يقوله الأئمة عليهم السلام من غير شك فيه و لا ارتياب إذ كان الله عز و جل قد رفع منزلة حججه- و خفض منزلة من دونهم أن يكونوا أغيارا عليهم و جعل الجزاء على التسليم لقولهم و الرد إليهم الهدى و الثواب و على الشك و الارتياب فيه العمى و أليم العذاب و إياه نسأل الثواب على ما من به و المزيد فيما أولاه و حسن البصيرة فيما هدى إليه فإنما نحن به و له
الغيبة للنعماني - الصفحة ٣٢٣. — الإمام الرضا عليه السلام
فَقُلْتُ ذَلِكَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ عَبْدَ الْجَلِيلِ حَدَّثَنِي بِأَنَّكَ أَوْصَيْتَ إِلَى إِسْمَاعِيلَ فِي حَيَاتِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثِ سِنِينَ فَقَالَ يَا وَلِيدُ لَا وَ اللَّهِ فَإِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ فَإِلَى فُلَانٍ يَعْنِي أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام وَ سَمَّاهُ
الغيبة للنعماني - الصفحة ٣٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
يصير معه ماءً واحداً بحيث يدخل تحت عموم تلك الأخبار فيطهر حينئذ، و الآخرون منعوا من صدق الوحدة إلّا مع الامتزاج و المداخلة بحيث يتخلّل الماء الكثير في جميع أجزاء الماء النجس و هو الأقرب مع أوفقيته للاحتياط المطلوب في أمثال هذه المسائل الغير المنصوصة و لا سيّما في مثل هذا الماء الذي في الإبريق و نحوه فإنّ في صدق الوحدة عليه مع ما يلاقيه بمجرّد ملاقاة الماء الذي في رأسه خاصّة إشكالًا ظاهراً، و بذلك يظهر أنّه على تقدير القول المختار لا يطهر ما في أسفل الإبريق و نحوه من الماء الذي لم يداخله ذلك الماء الكثير و هكذا القول في كلّ ما كان كذلك كما لو كان الماء القليل النجس في غدير أو مستنقع و إلى جنبه ماء كثير فوصل بينهما بساقية و جدول بحيث اتّصل أحدهما بالآخر فإنّه على تقدير ما اخترناه لا يطهر ذلك الماء النجس، و على القول بمجرّد الاتّصال يحكم بالطهارة ثمّ إنّ فرض المسألة المذكورة هنا وقع في وضع ذلك الإبريق في ماء البئر و لا ريب أنّه يأتي على القول بنجاسة البئر بالملاقاة نجاستها حينئذ فلا تفيد تطهيراً لما في الإبريق و لو الماء الذي في رأسه لأنّها بمجرّد ملاقاته تنجّس، و أمّا على القول بعدم انفعالها بالملاقاة يتمّ فرض المسألة و إجراء القولين المذكورين و الله العالم. المسألة الخامسة: في الطهارة إذا أصابت اليد دهناً متنجّساً أو دسومة كذلك من لحم متنجّس أو غيره هل تطهر بالغسل من الإبريق مع بقاء الأثر أم لا؟ قال سلّمه الله تعالى مسألة أخرى في الطهارة إذا أصابت اليد دهناً متنجّساً أو دسومة كذلك من لحم متنجّس أو غيره هل تطهر بالغسل من الإبريق مع بقاء الأثر أم لا، و هل تطهر بغسلها في الماء الكثير مع بقاء الأثر أم يشترط زواله على الحالة الأولى أم الحالتين؟ أفتنا أيّدك الله تعالى. الجواب: إنّ المسألة المذكورة لا تخلو من شوب الإشكال الموجب للاحتياط فيها على كلّ حال و ذلك لقيام هذه الأجزاء الدهنية و لصوقها باليد و المفروض أنّها نجسة فلا تطهر اليد إلّا بإزالتها و قلعها إذ قبولها للتطهير مع بقائها على حالها في اليد غير معلوم لعدم معلوميّة نفوذ الماء في تلك الأجزاء مع لصوقها باليد. و بالجملة: فالأحوط عندي هو قلع تلك الأجزاء الدهنية من اليد بالدقيق و نحوه من الأشياء القالعة لها ثمّ تطهير اليد بعد ذلك من غير فرق بين التطهير بالماء القليل
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية - الصفحة ١٠. — غير محدد
و الشنار و لم يدر انّ عثراتهم لعظم قبحها قد بلغت في الاشتهار إلى حدّ لا يقبل الإنكار إلّا ممّن قابل بالصدّ عن الحقّ و الاستكبار. فقد روي البلاذري من أجلّة علمائهم على ما نقله جملة من أصحابنا عنه منهم العلّامة في كتاب كشف الحقّ و نهج الصدق و ابن طاوس في كتاب الطرائف قال: لمّا قتل الحسين (عليه السلام) كتب عبد الله بن عمر إلى يزيد ابن معاوية: امّا بعد فقد عظمت الرزيّة و جلّت المصيبة و حدث في الإسلام حدثٌ عظيم و لا يوم كيوم الحسين، فكتب إليه يزيد
أمّا بعد يا أحمق فانّا جئنا إلى بيوت مجدّدة و فرش ممهّدة و وسائد منضّدة فقاتلنا فيها فإن يكن الحقّ لنا فعن الحقّ قاتلنا و إن يكن الحقّ لغيرنا فأبوك أوّل من سنّ هذا الأمر و استأثر بالحقّ على أهله، انتهى. و روى ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة عن مقدم الحنابلة في بغداد إسماعيل بن علي الحنبلي قال: دخل عليه رجل من الحنابلة فجعل الشيخ يسأله عن حاله و عن قصده و هو يجاوبه حتى قال له: يا شيخ لو شاهدت يوم الزيارة يوم الغدير و ما يجري عند قبر علي (عليه السلام) من الفضائح و الأقوال الشنيعة و سبّ الصحابة جهاراً بأصوات مرتفعة من غير مراقبة و لا خيفة فقال إسماعيل: و أيّ ذنب لهم و الله ما جرأهم على ذلك و لا فتح الباب لهم إلّا صاحب ذلك القبر فقال الشخص: و من هو صاحب القبر؟ فقال: عليّ، قال: يا سيّدي هو الذي علّمهم ذلك؟ قال: نعم، قال: يا سيدي فإن كان محقّاً فما لنا نتولّى فلاناً و فلاناً و إن كان مبطلًا فما لنا نتولّاه ينبغي أن نبرأ منه أو منهما فقام إسماعيل مسرعاً فلبس نعليه و قال: لعن الله إسماعيل الفاعل ابن الفاعلة إن كان يعرف جواب هذه المسألة و دخل حرمه، انتهى. قال بعض أصحابنا بعد نقل ذلك عن ابن أبي الحديد: و لقد أنصف الشارح حيث لم ينكر هذه المقالة و لم يتعرّض لجوابها مع تصلّبه في حماية أشياخه، انتهى. و نقل ابن أبي الحديد أيضاً في موضع آخر من الشرح المذكور ما حاصله حيث إنّ الكتاب لا يحضرني الآن و هو: انّه حضر مع شيخه الذي يقرأ عنده عند بعض
الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية - الصفحة ١٤٨. — غير محدد
(هم القصاص). وقال النبي
صلى الله عليه وآله وسلم: (من أتى ذا بدعة فوقره فقد سعى في هدم الاسلام). واعتقادنا فيمن خالفنا في شئ من أمور الدين كاعتقادنا فيمن خالفنا في جميع أمور الدين. قال الشيخ - رضي الله عنه -: اعتقادنا في آباء النبي أنهم مسلمون من آدم إلى أبيه عبد الله، وأن أبا طالب كان مسلما، وأمه آمنة بنت وهب كانت مسلمة. وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لن آدم). وروي أن عبد المطلب كان حجة وأبا طالب كان وصيه.
الإعتقادات - الصفحة ١١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وكنت إذا سألته أجابني، وإذا سكت ونفدت مسائلي ابتدأني. فما نزلت على رسول الله آية من القرآن، ولا شئ علمه الله تعالى من حلال أو حرام، أو أمر أو نهي، أو طاعة أو معصية، أو شئ كان أو يكون، إلا وقد علمنيه وأقرأنيه، وأملاه علي وكتبته بخطي، وأخبرني بتأويل ذلك وظهره وبطنه، فحفظته ثم لم أنس منه حرفا. وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أخبرني بذلك كله يضع يده على صدري، ثم يقول: اللهم املأ قلبه علما، وفهما، ونورا، وحلما، وحكما وإيمانا وعلمه ولا تجهله، واحفظه ولا تنسه. فقلت له ذات يوم: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، هل تتخوف علي النسيان؟. فقال: يا أخي، لست أتخوف عليك النسيان ولا الجهل، وقد أخبرني الله تعالى أنه قد استجاب لي فيك ولشركائك الذين يكونون بعدك. قلت: يا رسول الله ومن شركائي؟ قال: الذين قرن الله طاعتهم بطاعته وبطاعتي. قلت: من هم يا رسول الله؟ قال: الذين قال الله تعالى
فيهم: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم). قلت: يا نبي الله، من هم؟
الإعتقادات - الصفحة ١٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال: هم الأوصياء بعدي، ولا يتفرقون حتى يردوا علي الحوض، هادين مهديين، لا يضرهم كيد من كادهم، ولا خذلان من خذلهم، هم مع القرآن، والقرآن معهم، لا يفارقونه ولا يفارقهم، بهم تنتصر أمتي وبهم يمطرون، وبهم يدفع البلاء، وبهم يستجاب لهم الدعاء. قلت: يا رسول الله، سمهم لي. قال: أنت يا علي، ثم ابني هذا، ووضع يده على رأس الحسن، ثم ابني هذا، ووضع يده على رأس الحسين، ثم ابنه سميك يا أخي سيد العابدين، ثم ابنه يسمى محمدا، باقر علمي، وخازن وحي الله، وسيولد في زمانك يا أخي فاقرأه مني السلام، ثم تكملة اثني عشر إماما من ولدك إلى مهدي أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت قبله ظلما وجورا. والله إني لأعرفه - يا سليم - حيث يبايع بين الركن والمقام، وأعرف أسماء أنصاره وقبائلهم. قال سليم بن قيس: ثم لقيت الحسن والحسين - (عليهم السلام) - بالمدينة بعد ما ملك معاوية، فحدثتهما بهذا الحديث عن أبيهما، قالا: (صدق، قد حدثك أمير المؤمنين بهذا الحديث ونحن جلوس، وقد حفظن ذلك عن رسول الله كما حدثك، فلم يزد فيه حرفا ولم ينقص منه حرفا). قال سليم بن قيس: ثم لقيت علي بن الحسين، وعنده ابنه محمد بن علي
الإعتقادات - الصفحة ١٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
[١٤٥] وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال
- لرأس اليهود -: علىٰ كم افترقتم؟ فقال: علىٰ كذا وكذا فرقة. فقال عليّ عله السلام: كذبت، ثم أقبل على الناس فقال: والله لو ثنيت لي الوسادة لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم، وبين أهل الانجيل بإنجيلهم، وبين أهل الزبور بزبورهم، وبين أهل القرآن بقرآنهم. افترقت اليهود علىٰ إحدى وسبعين فرقة، سبعون منها في النار وواحدة ناجية في الجنة، وهي التي اتّبعت يوشع بن نون وصيّ موسىٰ عليه السلام. وافترقت النصارى على اثنين وسبعين فرقة: إحدى وسبعون فرقة في النار، وواحدة في الجنة وهي التى اتّبعت شمعون وصيّ عيسىٰ علبه السلام. وتفترق هذه الامّة علىٰ ثلاث وسبعين فرقة: اثنتان وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنة، وهي التي اتبعت وصيّ محمّد صلى الله عليه وآله وسلم، وضرب بيده علىٰ صدره ثم قال: ثلاثة عشر فرقة من الثلاث وسبعين فرقة كلّها تنتحل مودّتي، [١) قال العلامة المجلسي قدس سره: ((ثني الوسادة) كناية عن التمكن في الامر، لأنّ الناس يثنون الوسايد للأمراء والسلاطين ليجلسوا عليها - بحار الانوار ٥/٢٨. [٢] في (أ) و (ج)) و (د)): وبين أهل الفرقان بفرقانهم. [٣] في ((ط)): شمعون الصفا... وفي ((أ)): الشمعون الصَفا... احتجاجه عليه السلام في مسائل شتى - الاحتجاج / ج ١ وحبّي، واحدة منها في الجنة، وهي النمط الأوسط، واثنتا عشرة في النار. [١٤٦ عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام فقال: سمعت رسول اللّه على اللّٰه عليه وآله وسلم يقول: ((كيف أنتم إذا ألبستم الفتنة، ينشأ فيها الوليد، ويهرم فيها الكبير، ويجري الناس عليها حتّىٰ يتّخذوها سنّة، فاذا غيّر منها شيء قيل أتى الناس بمنكر، غيّرت السنّة، ثم تشتدّ البليّة، وتنشأ فيهم الذريّة، وتدقّهم الفتن كما تدقّ النار الحطب، وكما تدقّ الرحا بثقالها، يتفقّه الناس لغير الدّين، ويتعلّمون [١] رواه الشيخ الطوسي رحمه اللّه في أماليه ١٣٧١٢ مسنداً، قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل عن الفضل بن محمّد بن المسيّب: أبي محمّد البيهقي الشعراني، عن هارون بن عمر بن عبد العزيز بن محمّد: أبي موسى المجاشعي عن الصادق عليه السلام عن أبائه عليهم السلام... الحديث. وسليم بن قيس الهلالي في كتابه، ص٥٣، مع اختلاف. وراه المجلسي رحمه اللّه في بحار الانوار ٣/٨، ط القديم، و ٤/٢٨. [٢] في (ج)) و (د)): قد غيّرت... [٣] قال الجزري: وفي حديث عليَ - عليه السلام - «وتدقهم الفتن دق الرحا بثفالها) الثفال: بالكسر جلدة تبسط تحت رحا اليد ليقع عليها الدقيق، ويسمى الحجر الأسفل ثفالاً بها، الاحتجاج / ج ١- احتجاجهعليه السلام في مسائل شتّى - ٦٢٧ لغير العمل، ويطلبون الدنيا بعمل الآخرة؟ )). ثم أقبل أمير المؤمنين عليه السلام ومعه ناس من أهل بيته وخاصّ شيعته، فصعد المنبر، فحمد اللّٰه وأثنى عليه، وصلّىُ علىٰ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال: لقد عملت الولاة قبلي بأمور عظيمة خالفوا فيها رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم متعمّدين لذلك، ولو حملت الناس علىٰ تركها وحوّلتها إلىٰ مواضعها التي كانت عليها على عهد رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم لتفرّق عنّي جندي، حتّىٰ أبقىٰ وحدي إلا قليلاً من شيعتي، الذين عرفوا فضلي وإمامتي من كتاب اللّٰه وسنة نبيه صلى الله عله وآله وسلم، أرأيتم لو أمرت بمقام إبراهيم عليه السلام فرددته إلى المكان الذي وضعه فيه رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، ورددت فدك إلى ورثة فاطمة سلام اللّٰه عليها، ورددت صاع رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم ومدّه إلى ما كان، وأمضيت قطايع كان رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم أقطعها لناس مسمين، ورددت دار جعفر بن أبي طالب إلىٰ ورثته وهدمتها وأخرجتها من المسجد، ورددت الخمس إلى أهله، ورددت قضاء كلّ من قضىٰ بجور، ورددت سبي ذراري بني تغلب، ورددت ماقسم من أرض خيبر، ومحوت ديوان العطاء، وأعطيت كما كان يعطي رسول اللّه • والمعنى: أنّها تدقهم دقّ الرحا للحبّ، اذا كانت مثفّلة، ولا تنفل الآعند الطحن - النهاية ٠٢١٥/١ [١] في ((أ)): من أهل بيته وخواصّه وشيعته... وفي (ج)) و ((د)): وخواصّ شيعته... [٢] في ((أ) و(ب)): قضى بجور وسبي ذرارى... ٦٢٨ احتجاجهعليه السلام في مسائل شتّىٰ - الاحتجاج / ج ١ صلى اللّه عله وآله وسلم، ولم أجعلها دولة بين الأغنياء. والله، لقد أمرت الناس أن لا يجمعوا في شهر رمضان إلاّ في فريضة؛ فنادى بعض أهل عسكري ممّن يقاتل وسيفه معي: «أنعى الاسلام وأهله، غيّرت سنّة عمر!» ونهى أن يصلّي في شهر رمضان في جماعة، حقّىٰ خفتٍ أن يثور في ناحية عسكري عليَّ، أشكو إلى اللّٰه ما قيتُ ولقِيت هذه الامّة من ائمة الضلالة والدّعاة إلىٰ النار. واعظمٍ من ذلك سهم ذوي القربىُ الذي قال اللّٰه تبارك وتعالى فيه: ((وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيءٍ فَأَنَّ لِلْهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُزْبِىُ وَاليَتامى وَالْمَساكِينِ وَابنِ السَّبِيلِ) وذلك لنا خاصة (( إنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْغُرْقَانِ) نحن والله، عنى بذوي القربى، الذين قرنهم اللّه بنفسه ونبيّه صلى اللّه عليه وآله وسلم، فقال: ولم يجعل لنا في الصدقة نصيباً، أكرم اللّٰه سبحانه وتعالىٰ نبيّه وأكرمنا أن يطعمنا أوساخ أيدي الناس. فقال له رجل: إنّي سمعت من سلمان وأبي ذر والمقداد، أشياء من [١] في (ج) و (د)): وراثة بين الأغنياء. [٢] في (ج» و «د»: أن لا يجتمعوا في نافلة شهر رمضان... [٣] في (ج) و (د)): يقاتل بسيفه معى. [٤] النعي: خبر الموت - مجمع البحرين. [0] في «أ»: ونهى عن أن يصلّى.. وفي (ج)): ونهى الناس عن أن يصلي جماعة في... [٦] الأنفال ٤١/٨. الاحتجاج / ج ١- إيضاحه عليه السلام علّة اختلاف الأحاديث ٦٢٩٠ نفسير القرآن والرواية عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وسمعت منك تصديق ما سمعت منهم، ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن والأحاديث عن النبيّ صلى اللّٰه عليه وآله وسلم وأنتم تخالفونهم وتزعمون أنّ ذلك باطل، أفترى الناس يكذبون متعمّدين علىٰ النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم، ويفسترون القرآن بارائهم؟ قال: فأقبل عليّ عله السلام فقال له: سألت، فافهم الجواب: إنّ في أيدي الناس حقّاً وباطلاً، وصدقاً وكذبا، وناسخاً ومنسوخاً، وخاصاً وعامّاً، ومحكماً ومتشابهاً، وحفظاً ووهماً، وقد كذب على رسول اللّٰه صلى اللّٰه عله وآله وسلم وهو حيّ، حتّى قام خطيباً فقال: (أيها الناس، قد كثرت عليَّ الكذابة، فمن كذب عليَّ متعمّداً فليتبوّ أ مقعده من النار). وانّما أتاك بالحديث: أربعة رجال ليس لهم خامس: رجل منافق، مظهر للايمان، متصنّع بالاسلام، لا يتأثّم ولا يتحرّج، كذب علىٰ رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم متعمّداً، فلو علم الناس انّه منافق كاذب لم يقبلوا منه ولم يصدّقوا قوله، ولكنهم قالوا: «صاحب رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم رآه وسمع منه، ولقف عنه»، فيأخذون بقوله، وقد أخبرك اللّٰه تعالى عن المنافقين بما أخبرك، ووصفهم بما وصفهم به لك، [١) في «ج» و «د»: عن النبي صلى اللّه عليه وآله ما لم أسمعه من أحدٍ ثم سمعت... [٢] في ((أ) و ((ب)): قد سألتني... ٦٣٠ إيضاحهعليه السلام علّة اختلاف الأحاديث - الاحتجاج / ج ١ ثم بقوا بعده صلى اللٰه عليه وآله وسلم فتقرّبوا إلىٰ أئمّة الضلالة، والدّعاة إلى النار بالزور والبهتان، فولّوهم الأعمال وجعلوهم حكاماً علىٰ رقاب الناس واكلوا بهم الدنيا، وإنّما الناس مع الملوك والدنيا إلا من عصم اللّٰه تعالىٰ، فهذا أحد الأربعة. ورجل سمع من رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم شيئاً لم يحفظه علىٰ وجههه، قوهِم فيه ولم يتعمّد كذباً فهو في يديه، يرويه ويعمل به ويقول: أنا سمعته من رسول اللّه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم، فلو علم المسلمون أنّه وَهِمَ فيه لم يقبلوه منه، ولو علم هو أنه كذلك، لرفضه. ورجل ثالث سمع من رسول اللّٰه صلى اللّٰه علبه وآل وسلم شيئاً يأمر به ثم نهى عنه، وهو لا يعلم، أو سمعه نهى عن شيء ثم أمر به وهو لا يعلم، فحفظ المنسوخ ولم يحفظ الناسخ، فلو علم أنه منسوخ لرفضه، ولو علم مسلمون إذ سمعوه منه أنه منسوخ لرفضوه. وآخر لم يكذب علىُ اللّٰه ولا علىٰ رسوله، مبغض للكذب خوفاً لله تعالىٰ، وتعظيماً لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم، ولم يهمّ به، بل حفظ ما سمع علىٰ وجهه، فجاء به علىٰ ما سمعه، لم يزدفيه ولم ينقص منه، وحفظ الناسخ فعمل به، وحفظ المنسوخ فجنّب عنه، وعرف الخاص والعام فوضع كلّ شيء موضعه، وعرف المتشابه والمحكم. [١] في البحار: الا من عصمه اللّه تعالى. [٢] في (ج) و(د)): ولو علم المسلمون أنه أيضاً منسوخ لما سمعوه منه ورفضوه. [٣] في (ب)): ولم يهم في حديثه عنه... الاحتجاج / ج ١ إخبار النبيّصلى الله عليه وآله وسلم عن الدجّال ٦٣١٠ وقد كان يكون من رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم الكلام له وجهان: فكلام خاص، وكلام عام، فيسمعه من لا يعرف ما عنى اللّٰه تعالى به، ولا ما عنى به رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، فيحمله السامع ويوجّهه على غير معرفة بمعناه ولا ما قصد به وما خرج من أجله، وليس كل أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم يسأله ويستفهمه، حتّىٰ أن كانوا ليحبّون أن يجىء الأعرابي أو الطاري فيسأله صلى اللّٰه عله وآله وسلم حتّىٰ يسمعوا كلامه، وكان لا يمرّ بي من ذلك شيء إلّا سألته عنه وحفظته؛ فهذه وجوه ما عليه الناس في اختلافهم، وعللهم في رواياتهم وتفسيرهم. [١] في «ج» و «د»: فيحمله السامع ويوجهه على غير وجهه لعدم معرفته بمعناه وما نصده... [٢] في (ب)): وليس كل أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقدر أن يسأله... [٣] رواه الكليني رحمه اللّه في الكافي ٥٨/٨ و ٦٢/١ مسنداً: قال حدثنا علي بن ابراهيم عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن ابراهيم بن عثمان عن سليم بن قيس الهلالي قال خطب أمير المؤمنين عليه السلام فحمد اللّه وأثنى عليه ثم صلّى على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ثم قال... كيف انتم إذا... مع اختلاف قليل. ورواه الصدوق قدس سره - في الخصال ٢٥٥/١، الباب ٤ الحديث ١٣١ - مسنداً. والشيخ الطوسي في كتاب الغيبة ص ٤٩، ط بيروت. وفي تحف العقول ص١٩٣، وصفه عليه السلام لنقلة الحديث. ونقله سليم بن قيس في كتابه ص١٢٤ باختصار. وفي بحار الانوار ٦٥١/٨، ط القديم، و ٠٣٨٤/٩٣ ٦٣٢ كلام النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عامّ وخاصّ - الاحتجاج / ج ١ ١٤٧١] وعن يحيى الحضر ميّ قال: سمعت عليّاً علبه السلام يقول: كنّا جلوساً عند النبيّ صلى اللٰه عليه وآله وسلم وهو نائم ورأسه في حجري، فتذاكروا الدجّال. قيل لي: ما الدجّال؟ فاستيقظ النبيِّ صلى اللّٰه عليه وآل وسلم محمرّاً وجهه، فقال: فيما أنتم؟ قلت له: يارسول الله، سالوني عن الدجّال. فقال صلى اللّٰه عليه وآله وسلم: لغير الدجّال أنا أخوف عليكم من الدجّال، فقلت: يانبيّ اللّٰه وماذلك؟ فقال: الأئمة الضالّون المضلّون يسفكون دماء عترتي من بعدي، أنا حرب لمن حاربهم، وسلم لمن سالمهم. [١] كذا في النسخ التي بأيدينا ولكن في أمالي الطوسي رحمه اللّه: عن عبد اللّه بن يحيى الحضرمي. (٢] في (أ) و (ب)): الأئمة المضلّون وسفك دماء عترتي من بعدي. [٣] رواه الشيخ الطوسي قدس سره في أماليه ١٢٦/٢ مسنداً: قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال حدثنا الحسن بن محمّد بن شعبه الانصاري قال: حدثنا أبو الصائب: سالم بن جنادة عن وكيع بن جرّاح عن سفيان بن سعيد الثوري عن جابر بن يزيد الجعفي عن عبد للّه بن يحيى الحضرمي قال سمعت علياً عليه السلام يقول: كنّا جلوساً... ونقله عنه في بحار الأنوار ٤٨/٢٨. ورواه في كنز العمال ٢٧٠/١٠، الرقم ٢٩٤١٤ و ١٩١، الرقم ٢٩٠٠٨ و ١٩٨، الرقم ٢٩٠٤٣ - بحذف قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم: «يسفكون دماء عترتي... )»!. الفهارس العامة
الاحتجاج كامل. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال في باب فرض الصلاة: قال النبيّ
(صلى الله عليه وآله): «يكون في هذه الاُمّة كلّ ما كان في بني إسرائيل، حذو النعل بالنعل، والقذّة بالقذّة». الثاني: ما رواه ابن بابويه أيضاً في أواخر كتاب «كمال الدين وتمام النعمة» قال: قد صحّ عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «كلّ ما كان في الاُمم السالفة يكون مثله في هذه الاُمّة، حذو النعل بالنعل، والقذّة بالقذّة». الثالث: ما رواه الشيخ الجليل ثقة الإسلام أبو جعفر الكليني ـ في باب أنّ الأئمّة ورثوا علم النبي (صلى الله عليه وآله) وجميع الأنبياء والأوصياء (عليهم السلام) ـ: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير ـ يعني ليث المرادي ـ عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «إنّ الله لم يعط الأنبياء شيئاً إلا وقد أعطاه محمّداً (صلى الله عليه وآله)» الحديث. الرابع: ما رواه الكليني أيضاً في الباب المذكور: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن أبي زاهر أو غيره، عن محمّد بن حمّاد، عن أخيه أحمد بن حمّاد، عن أبيه، عن أبي الحسن الأوّل (عليه السلام) قال: قلت له: أخبرني عن النبي (صلى الله عليه وآله) ورث النبيّين كلّهم؟ قال: «نعم» قلت: إنّ عيسى بن مريم كان يُحيي الموتى بإذن الله؟ قال: «صدقت، وسليمان كان يفهم منطق الطير، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقدر على هذه المنازل» الحديث. وفيه: أنّ الأئمّة (عليهم السلام) ورثوا ذلك. الخامس: ما رواه الكليني أيضاً ـ في باب ما أعطى الله الأئمّة (عليهم السلام) من الاسم
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ١٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الرابع عشر: ما رواه الراوندي أيضاً ـ في معجزات الحسين ( عليه السلام قال
كنّا عند الحسين (عليه السلام) إذ دخل عليه شابّ يبكي، فقال: إنّ والدتي توفّيت في هذه الساعة ولم توص، ولها مال قد كانت أمرتني أن لا اُحدث في أمرها شيئاً حتّى اُعلمك، فقال الحسين (عليه السلام): «قوموا» فقمنا معه حتّى انتهينا إلى البيت الذي فيه المرأة مسجّاة، فأشرف على البيت ودعا الله ليحييها حتّى توصي بما تحبّ من وصيّتها، فأحياها الله فإذا المرأة قد جلست وهي تتشهّد، فنظرت إلى الحسين (عليه السلام) ـ ثمّ ذكر ما جرى بينه وبينها من الكلام والخطاب ـ إلى أن قال: ثمّ صارت المرأة ميّتة كما كانت. الخامس عشر: ما رواه الراوندي أيضاً ـ في معجزات الصادق (عليه السلام) ـ: عن يونس بن ظبيان، قال: كنت مع الصادق (عليه السلام) في جماعة، فقلت: قول الله لإبراهيم ( فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ) فقال: «أتحبّون أن اُريكم مثله؟» قلنا: بلى، قال: «يا طاووس» فإذا طاووس طار إلى حضرته، فقال: «يا غراب» فإذا غراب بين يديه، ثمّ قال: «يا بازي» فإذا بازي بين يديه، ثمّ قال: «يا حمامة» فإذا حمامة بين يديه، ثمّ أمر بذبحها كلّها وتقطيعها ونتف ريشها وأن يخلط ذلك كلّه بعضه ببعض، ثمّ أخذ برأس الطاووس، فقال: «يا طاووس» فرأيت لحمه وريشه يتميّز حتّى التصق ذلك كلّه برأسه، وقام الطاووس بين يديه حيّاً ثمّ صاح بالغراب كذلك، وبالبازي وبالحمامة كذلك، فقامت كلّها أحياء بين يديه. السادس عشر: ما رواه أيضاً ـ في الباب المذكور ـ، عن أبي الصلت الهروي،
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢١٢. — غير محدد
وأمّا سابعاً: فلأنّ أحوال تلك النشأة ـ أي ما بعد الموت ـ لا يلزم مساواتها لأحوال هذه النشأة، بل لا شكّ في اختلافها في أكثر الأحكام. وأمّا ثامناً: فلأنّ الله قد أعطى ملك الموت ومنكراً ونكيراً مثل هذه القدرة، فلا ينكر أن يعطي النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمّة مثلها بل ما هو أعظم منها. وأمّا تاسعاً: فلما روي من الأحاديث عنه (عليه السلام): «من رآني فقد رآني حقّاً» وفي بعض الأحاديث: «من رآني في منامه فقد رآني» والأخبار به كثيرة. وبالجملة فالحمل على الظاهر هنا ممكن بل واجب متعيّن، لعدم الصارف ووجود المانع من الصرف عن الظاهر والله أعلم. الخامس والثلاثون: ما رواه الكليني ـ في باب أنّ الأئمّة (عليهم السلام) يزدادون في ليلية الجمعة ـ: عن أحمد بن إدريس، عن الحسن بن علي الكوفي، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن أيّوب، عن أبي يحيى الصنعاني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
قال لي: «يا أبا يحيى، إنّ لنا في ليالي الجمعة لشأناً من الشأن» قلت: وما ذاك؟ قال: «يُؤذن لأرواح الأنبياء الموتى، وأرواح الأوصياء الموتى، وروح الوصي الذي بين أظهركم يُعرج بها إلى السماء حتى توافي عرش ربّها فتطوف به اُسبوعاً،
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢٣٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
التاسع والثلاثون: ما رواه أيضاً ـ في باب ما أخبر به الصادق ( عليه السلام قال
له: فمن القائم منكم؟ قال: «الخامس من ولد ابني موسى ـ إلى أن قال ـ: ثمّ يظهر فيفتح الله على يديه مشارق الأرض ومغاربها، وينزل روح الله عيسى بن مريم فيصلّي خلفه». الأربعون: ما رواه الكليني ـ في آخر كتاب الحج والزيارات في باب النوادر ـ قال: وروي إذا أخذته ـ يعني تراب قبر الحسين (عليه السلام) ـ فقل: «اللّهم بحقّ هذه التربة الطاهرة، وبحقّ البقعة الطيّبة، وبحقّ الوصي الذي وارثه، وبحقّ جدّه وأبيه وأخيه، والملائكة الذين يحتفّون به، والملائكة العكوف على قبر وليّك ينتظرون نصره، صلِّ على محمّد وآله، واجعل لي فيه شفاء من كلّ داء» الدعاء. ورواه الثقة الجليل جعفر بن محمّد بن قولويه في كتاب «المزار» قال: حدّثنا محمّد بن يعقوب وأورد الحديث. الحادي والأربعون: ما رواه الشيخ الجليل الثقة أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه في كتاب المزار المسمّى بـ «كامل الزيارة وفضلها»، الذي صرّح في أوّله أنّه ألّفه لأجل تحصيل الثواب والتقرّب إلى الله والنبي (صلى الله عليه وآله) والأئمّة (عليهم السلام)، وأنّه خرّجه وجمعه ممّا وقع إليه من أحاديث الثقات من أصحابنا، وأنّه لم يخرّج فيه حديثاً واحداً روي عن الشذّاذ من الرجال، يؤثر ذلك عن المذكورين غير المشهورين بالحديث والعلم. فروى فيه في الباب الثامن عشر فيما نزل من القرآن في قتل الحسين (عليه السلام)،
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٢٩. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّ الله واحد أحد ـ إلى أن قال ـ: وأخذ الله ميثاق الأنبياء بالإيمان والنصرة لنا، وذلك قول الله عزّوجلّ: ( وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِن كِتَاب وَحِكْمَة ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ) يعني لتؤمننّ بمحمّد ولتنصرنّ وصيّه، وسينصرونه جميعاً. وإنّ الله أخذ ميثاقي مع ميثاق محمّد (صلى الله عليه وآله) بالنصرة بعضنا لبعض، فقد نصرت محمّداً (صلى الله عليه وآله) وجاهدت بين يديه، وقتلت عدوّه ووفيت لله بما أخذ عليّ من العهد والنصرة لمحمّد (صلى الله عليه وآله)، ولم ينصرني أحد من أولياء الله ورسله، وذلك لمّا قبضهم الله إليه، وسوف ينصرونني ويكون لي ما بين مشرقها إلى مغربها، وسيبعثهم الله أحياءً من لدن آدم إلى محمّد (صلى الله عليه وآله)، يضربون بالسيف هام الأموات والأحياء جميعاً. فيا عجباً من أموات يبعثهم الله أحياءً زمرة بعد زمرة، قد شهروا سيوفهم يضربون بها هام الجبابرة وأتباعهم حتّى ينجز لهم ما وعدهم في قوله: ( وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ ) الآية. وإنّ لي الكرّة بعد الكرّة، والرجعة بعد الرجعة، وأنا صاحب الكرّات
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٦٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وهو يشتمل على أوصاف وألقاب لا تكاد تستعمل في غير المهدي ( عليه السلام قال
في الخلفاء: هم اثنا عشر، فإذا كان عند انقضائهم وأتى طائفة صالحة، مدّ الله لهم في العمر، كذلك وعد الله هذه الاُمّة، ثمّ قرأ: ( وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ) وكذلك فعل الله ببني إسرائيل، وليس بعزيز أن يجمع الله هذه الاُمّة يوماً أو نصف يوم ( وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَة مِمَّا تَعُدُّونَ ). 8 ـ وفي باب اتّصال الوصية من لدن آدم من كتاب «كمال الدين» لابن بابويه:
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٩٦. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
لا يخفى أنّه لا يكاد يوجد حقٌّ خالياً من شبهة تعارضه، فإنّ الجهل أكثر من العلم في هذه النشأة، وشياطين الإنس والجنّ يجهدون في ترويج الشبهات وتكثيرها، وقد قال الله سبحانه
( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرَ مُتَشَابِهاتٌ ) ومعلوم أنّه لابدّ من حكمة في خلق الشهوات ونصب الشبهات، وإنزال المتشابهات، وممّا ظهر لنا من الحكمة في ذلك إرادة امتحان العقول، وتشديد التكليف، والتعريض لزيادة الثواب، والعوض على تحصيل الحقّ والعمل به، ومع ذلك فمن أخلص نيّته وأراد الوصول إلى الحقّ من كلام الله وكلام نبيّه وأوصيائه (عليهم السلام)، وجده راجحاً على الشبهات جدّاً. إذا عرفت هذا فنقول: قد ثبت أنّ الرجعة حقّ بتصريح الآيات الكثيرة، وتصريحات الأحاديث المتواترة، بل المتجاوزة حدّ التواتر، وبإجماع الإمامية، حتّى أنّا لم نجد أحداً من علمائهم صرّح بإنكار الرجعة، ولا تعرّض
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٤٠٧. — غير محدد
السَّهْمُ وَاحِدٌ مِنْ ثَمَانِيَةٍ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ صَارَ وَاحِداً مِنْ ثَمَانِيَةٍ فَقَالَ أَ مَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي لَأَقْرَؤُهُ وَ لَكِنْ لَا أَدْرِي أَيْنَ مَوْضِعُهُ فَقَالَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ ثُمَّ عَقَدَ بِيَدِهِ ثَمَانِيَةً قَالَ وَ كَذَلِكَ قَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى ثَمَانِيَةِ أَسْهُمٍ وَ السَّهْمُ وَاحِدٌ مِنَ الثَّمَانِيَةِ و قد روي أن السهم واحد من ستة و ذلك على حسب ما يفهم من مراد الموصي و على حسب ما يعلم من سهام ماله بينهم
معاني الأخبار - الصفحة ٢١٦. — الإمام الرضا عليه السلام
قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ سَلَامُ اللَّهِ عَلَيْكَ يَا أَبَا الرَّيْحَانَتَيْنِ أُوصِيكَ بِرَيْحَانَتَيَّ مِنَ الدُّنْيَا فَعَنْ قَلِيلٍ يَنْهَدُّ رُكْنَاكَ وَ اللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَيْكَ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ عَلِيٌّ هَذَا أَحَدُ رُكْنَيَّ الَّذِي قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ فَلَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ س قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام هَذَا الرُّكْنُ الثَّانِي الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
معاني الأخبار - الشيخ الصدوق - الصفحة ٤٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
68 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْفَارِسِيِّ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ رَحِمَهَا اللَّهُ جَاءَتْ إِلَى أَبِي طَالِبٍ تُبَشِّرُهُ بِمَوْلِدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَهَا أَبُو طَالِبٍ اصْبِرِي لِي سَبْتاً آتِيكِ بِمِثْلِهِ إِلَّا النُّبُوَّةَ فَقَالَ السَّبْتُ ثَلَاثُونَ سَنَةً وَ كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ثَلَاثُونَ سَنَةً 1، 14- 69 أَبِي (رحمه الله) قَالَ
حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ سَلَامُ اللَّهِ عَلَيْكَ يَا أَبَا الرَّيْحَانَتَيْنِ أُوصِيكَ بِرَيْحَانَتَيَّ مِنَ الدُّنْيَا فَعَنْ قَلِيلٍ يَنْهَدُّ رُكْنَاكَ وَ اللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَيْكَ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ عَلِيٌّ هَذَا أَحَدُ رُكْنَيَّ الَّذِي قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ فَلَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ (س) قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام هَذَا الرُّكْنُ الثَّانِي الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
معاني الأخبار - الصفحة ٤٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٠٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
13 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
أَعْطَى اللَّهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم مِثْلَ مَا أَعْطَى آدَمَ عليه السلام فَمَنْ دُونَهُ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ كُلِّهِمْ يَا جَابِرُ هَلْ يَعْرِفُونَ ذَلِكَ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
2 حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
19 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ
إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام كَانَ هِبَةَ اللَّهِ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَرِثَ عِلْمَ الْأَوْصِيَاءِ وَ عِلْمَ مَا كَانَ قَبْلَهُ أَمَا إِنَّ محمد [مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم قَدْ وَرِثَ عِلْمَ مَا كَانَ قَبْلَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ
بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
سُمَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ خَيْبَرَ فَتَكَلَّمَ اللَّحْمُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي مَسْمُومٌ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عِنْدَ مَوْتِهِ الْيَوْمَ قَطَّعَتْ مَطَايَايَ الْأُكْلَةُ الَّتِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ وَ مَا مِنْ نَبِيٍّ وَ لَا وَصِيٍّ إِلَّا شَهِيدٌ.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٥٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قُلْتُ لَهُ لِأَيِّ عِلَّةٍ لَمْ يَبْقَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَلَدٌ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم نَبِيّاً وَ عَلِيّاً عليه السلام وَصِيّاً فَلَوْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلَدٌ مِنْ بَعْدِهِ لَكَانَ أَوْلَى بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَكَانَتْ لَا تَثْبُتُ وَصِيَّةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع
علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ١٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ١٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السُّكَّرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ كَانَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ عليها السلام كَلَامٌ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أُلْقِيَ لَهُ مِثَالٌ فَاضْطَجَعَ عَلَيْهِ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام فَاضْطَجَعَتْ مِنْ جَانِبٍ وَ جَاءَ عَلِيٌّ عليه السلام فَاضْطَجَعَ مِنْ جَانِبٍ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَدَهُ فَوَضَعَهَا عَلَى سُرَّتِهِ وَ أَخَذَ يَدَ فَاطِمَةَ فَوَضَعَهَا عَلَى سُرَّتِهِ فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى أَصْلَحَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ خَرَجَ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَخَلْتَ وَ أَنْتَ عَلَى حَالٍ وَ خَرَجْتَ وَ نَحْنُ نَرَى الْبُشْرَى فِي وَجْهِكَ قَالَ مَا يَمْنَعُنِي وَ قَدْ أَصْلَحْتُ بَيْنَ اثْنَيْنِ أَحَبِّ مَنْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِلَيَّ قال محمد بن علي
بن الحسين مصنف هذا الكتاب ليس هذا الخبر عندي بمعتمد و لا هو لي بمعتقد في هذه العلة لأن عليا عليه السلام و فاطمة عليها السلام ما كان ليقع بينهما كلام يحتاج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الإصلاح بينهما لأنه عليه السلام سيد الوصيين و هي سيدة نساء العالمين مقتديان بنبي الله صلى الله عليه وآله وسلم في حسن الخلق لكني أعتمد في ذلك على ما حدثني به أحمد بن الحسن القطان قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْعَبْدِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ قَالَ قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ لِمَ كَنَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيّاً عليه السلام أَبَا تُرَابٍ قَالَ لِأَنَّهُ صَاحِبُ الْأَرْضِ وَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى أَهْلِهَا بَعْدَهُ وَ بِهِ بَقَاؤُهَا وَ إِلَيْهِ سُكُونُهَا وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ رَأَى الْكَافِرُ مَا أَعَدَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِشِيعَةِ عَلِيٍّ مِنَ الثَّوَابِ وَ الزُّلْفَى وَ الْكَرَامَةِ قَالَ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً يَعْنِي مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً
علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله):... عن محمّد بن القاسم العلويّ قال: دخلنا جماعة من العلويّة على حكيمة بنت محمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السلام) فقال
ت: جئتم تسألونني عن ميلاد وليّ اللّه؟ قلنا: بلى، و اللّه! قالت: كان عندي البارحة، و أخبرني بذلك، و إنّه كانت عندي صبيّة يقال لها: (نرجس) و كنت أربّيها من بين الجواري، و لا يلي تربيتها غيري، إذ دخل أبو محمّد (عليه السلام) عليّ ذات يوم فبقي يلحّ النظر إليها، فقلت: يا سيّدي! هل لك فيها من حاجة؟ فقال: إنّا معشر الأوصياء لسنا ننظر نظر ريبة، و لكنّا ننظر تعجّبا، أنّ المولود الكريم على اللّه يكون منها. قالت: قلت: يا سيّدي! فأروح بها إليك؟... فزيّنتها و بعثت بها إلى أبي محمّد (عليه السلام)، فكنت بعد ذلك اذا دخلت عليها تقوم فتقبّل جبهتي فأقبّل رأسها، و تقبّل يدي فأقبّل رجلها، و تمدّ يدها إلى خفيّ لتنزعه فأمنعها من ذلك، فأقبّل يدها إجلالا و إكراما للمحلّ الذي أحلّه اللّه تعالى فيها. فمكثت بعد ذلك إلى أن مضى أخي أبو الحسن (عليه السلام)، فدخلت على أبي محمّد (عليه السلام) ذات يوم فقال: يا عمّتاه! إنّ المولود الكريم على اللّه و رسوله سيولد ليلتنا هذه، فقلت: يا سيّدي! في ليلتنا هذه؟! قال: نعم! فقمت إلى الجارية فقلّبتها ظهرا لبطن، فلم أر بها حملا. فقلت: يا سيّدي! ليس بها حمل، فتبسّم ضاحكا و قال: يا عمّتاه! إنّا معاشر الأوصياء ليس يحمل بنا في البطون، و لكنّا نحمل في الجنوب. فلمّا جنّ الليل صرت إليه، فأخذ أبو محمّد (عليه السلام) محرابه، فأخذت محرابها، فلم يزالا يحييان الليل، و عجزت عن ذلك، فكنت مرّة أنام و مرّة أصلّي إلى آخر الليل، فسمعتها آخر الليل في القنوت، لمّا انفتلت من الوتر مسلّمة، صاحت: يا جارية! الطست. فجاءت بالطست، فقدمته إليها فوضعت صبيّا كأنّه فلقة قمر، على ذراعه الأيمن مكتوب: جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً، و ناغاه ساعة حتّى استهلّ و عطس، و ذكر الأوصياء قبله حتّى بلغ إلى نفسه، و دعا لأوليائه على يده بالفرج، ثمّ وقعت ظلمة بيني و بين أبي محمّد (عليه السلام) فلم أره، فقلت: يا سيّدي! أين الكريم على اللّه؟ قال: أخذه من هو أحقّ به منك، فقمت و انصرفت إلى منزلي، فلم أره. و بعد أربعين يوما، دخلت دار أبي محمّد (عليه السلام)، فإذا أنا بصبيّ يدرج في الدار، فلم أر وجها أصبح من وجهه، و لا لغة أفصح من لغته، و لا نغمة أطيب من نغمته. فقلت: يا سيّدي! من هذا الصبيّ؟ ما رأيت أصبح وجها منه، و لا أفصح لغة منه، و لا أطيب نغمة منه، قال: هذا المولود الكريم على اللّه. 16- العلّامة الطبرسيّ (رحمه الله): أمّا الحسن بن عليّ العسكريّ (عليه السلام)، فلم يكن له ولد سوى صاحب الزمان (عليه الصلاة و السلام)، و لم يخلّف ولدا غيره ظاهرا و باطنا، و إنّما خلّفه (عليه السلام) غائبا مستترا، و خائفا منتظرا لدولة الحقّ، و كان قد أخفى مولده، و ستر أمره لصعوبة الوقت، و شدّة طلب سلطان الزمان له، و اجتهاده في البحث عن أمره. 17- أبو فراس المالكيّ (رحمه الله): وجدت في كتاب غريب الحديث، لابن قتيبة الدينوريّ في حديث عليّ (عليه السلام)، و قد ذكر المهديّ من أولاد الحسن (عليهما السلام)، فقال: رجلا أجلي الجبين، أقنى الأنف، ضخم البطن، أزيل الفخذين، أفلج الثنايا، بفخذه اليمنى شامة. 18- حسن بن سليمان الحلّيّ (رحمه الله):... عن المفضّل بن عمر، قال: سألت سيّدي الصادق (عليه السلام):...، يا سيّدي! و لا يرى وقت ولادته (عليه السلام)؟! قال (عليه السلام): بلى، و اللّه! ليرى من ساعة ولادته إلى ساعة وفاة أبيه، سنتين و تسعة أشهر، أوّل ولادته وقت الفجر من ليلة الجمعة لثمان خلون من شعبان، سنة سبع و خمسين و مائتين إلى يوم الجمعة، لثمان ليال خلون من ربيع الأوّل، سنة ستّين و مائتين، و هو يوم وفاة أبيه [أي أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام) ].... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. 19- ابن أبي الثلج البغداديّ: و مضى أبو محمّد (عليه السلام)، و للخلف سنتان و أربعة أشهر صلوات اللّه و سلامه عليهما. 20- القندوزيّ الحنفيّ: و لم يخلّف غير ولده أبي القاسم محمّد الحجّة، و يسمّى القائم المنتظر، لأنّه ستر و غاب، فلم يعرف أين ذهب. 1- الحضينيّ (رحمه الله): و له [أي لأبي الحسن الهادي (عليه السلام) ] من الولد: الحسن الإمام، و محمّد، و الحسين، و جعفر المدّعي الإمامة المعروف بالكذّاب. 2- أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): ذكر ولده (عليه السلام): أبو محمّد الحسن الإمام (عليه السلام)، و الحسين، و جعفر، و من البنات، عائشة و دلالة. و روى أبو عليّ محمّد بن همّام: أنّه كان له أبو محمّد الحسن الإمام، و جعفر و إبراهيم، فحسب. و في رواية أخرى: أنّه كان له أبو محمّد الإمام، و محمّد، و الحسين و جعفر. 3- ابن شهرآشوب (رحمه الله): و أولاده [أي لأبي الحسن الهادي] (عليه السلام): الحسن الإمام، و الحسين، و محمّد، و جعفر الكذّاب، و ابنته عليّة. 4- العلّامة الطبرسيّ (رحمه الله): كان لأبي الحسن (عليه السلام) خمسة أولاد: أبو محمّد الحسن الإمام (عليه السلام)، و الحسين، و محمّد، و جعفر المعروف بجعفر الكذّاب المدّعي للإمامة الملقّب بزقّ الخمر، و ابنته عائشة. 5- ابن عنبة الحسينيّ (رحمه الله): و أعقب [أي أبي الحسن الهادي (عليه السلام) ] من رجلين هما الإمام أبو محمّد الحسن العسكريّ (عليه السلام)، و أخوه جعفر. 6- الكفعميّ (رحمه الله): كان لعليّ بن محمّد [الهادي (عليه السلام) ] خمسة أولاد. 7- ابن أبي الثلج البغداديّ: ولد لعليّ بن محمّد العسكريّ (عليهما السلام) الحسن (عليه السلام)، و جعفر، و محمّد. 8- عليّ العلويّ العمريّ: ولد أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ (عليه السلام) ثلاثة، و هم أبو محمّد الحسن العسكريّ الثاني، و هو مدفون مع أبيه (عليهما السلام) بسامرّاء، و لقبه الرضيّ، و هو لأمّ ولد. و أخوه محمّد أبو جعفر رضى اللّه عنه، أراد النهضة إلى الحجاز، فسافر في حياة أخيه حتّى بلغ بلدا، و هي قرية فوق الموصل بسبعة فرسخ، فمات بالسواد، و قبره هناك، عليه مشهد، و قد زرته، و جعفر بن عليّ. 9- الفخر الرازيّ: أمّا أبو الحسن عليّ النقيّ (عليه السلام) فله من الأبناء ستّة: أبو محمّد الحسن العسكريّ الإمام (عليه السلام)، و أبو عبد اللّه جعفر الذي لقّبوه بالكذّاب، و الحسين مات قبل أبيه بسرّمنرأى، و موسى، و محمّد هو أكبر أولاده، و عليّ. و اتّفقوا على أنّ المعقّب من أولاده ابنان: الحسن العسكريّ الإمام، و جعفر الكذّاب، و له من البنات ثلاثة: عائشة، و فاطمة، و بريهة.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
الحضينيّ (رحمه الله): حدّثني عليّ بن الحسين بن فضّال.... أنّه كتب إلى جعفر يسأله عن حقيقة أمره؟ فكتب إليه
أنّ أخي أبا محمّد (عليه السلام) كان إماما مفروض الطاعة، و أنّي وصيّه من بعده و الإمام، لا غير.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١١١. — الإمام السجاد عليه السلام
(173) 2- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله):... عن محمّد بن سنان، عن سيّدنا أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال
قال أبي لجابر بن عبد اللّه: لي إليك حاجة.... قال جابر: أشهد باللّه! لقد دخلت على فاطمة بنت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم).... فقالت: هذا لوح أهداه اللّه (عزّ و جلّ) إلى أبي، فيه: اسم أبي، و اسم بعلي، و اسم الأوصياء بعده من ولدي...، و الحسين خير أولاد الأوّلين و الآخرين... عليّ [و الحسن]- العسكريّ (عليه السلام) -.... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
(174) 3- السيّد شرف الدين الأسترآباديّ (رحمه الله):... عن عبد اللّه بن سنان الأسديّ، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال
قال أبي- يعني محمّد الباقر (عليه السلام) - لجابر ابن عبد اللّه: لي إليك حاجة، أخلو بك فيها، فلمّا خلا به قال: يا جابر! أخبرني عن اللوح الذي رأيته عند أمّي فاطمة (عليها السلام). فقال جابر: أشهد باللّه! لقد دخلت على سيّدتي فاطمة (عليها السلام)، لأهنّئها بولدها الحسين (عليه السلام)، فإذا بيدها لوح أخضر.... فقالت: هذا لوح أنزله اللّه عزّ و جلّ على أبي، و قال لي [أبي]: احفظيه. فقرأت فإذا فيه: اسم أبي، و بعلي، و اسم ابنيّ، و الأوصياء من بعد ولدي الحسين...، و الحسن [العسكريّ]، الأعزّ، يخرج منه ذو الاسمين.... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام