🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالتوحيد وتنزيه الله › صفحة 9

التوحيد وتنزيه الله — صفحة 9 من 24

10639/ (_6) - و عنه: بإسناده قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم) -لفاطمة (عليها السلام)، في حديث-: «يا فاطمة لا تبكي، فإني إذا دعيت غدا إلى رب العالمين فيكون علي معي، و إذا بعثت غدا بعث علي معي. يا فاطمة لا تبكي، فإن عليا و شيعته هم الفائزون، يدخلون الجنة». قوله تعالى: عََالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهََادَةِ -إلى قوله تعالى- وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ [22-24] 10640/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: هُوَ اَللََّهُ اَلَّذِي لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلْمَلِكُ اَلْقُدُّوسُ، قال: القدوس: هو البريء من شوائب الآفات الموجبات للجهل، قوله تعالى: اَلسَّلاََمُ اَلْمُؤْمِنُ، قال: يأمن أولياؤه من العذاب، قوله تعالى: اَلْمُهَيْمِنُ أي الشاهد، قوله تعالى: هُوَ اَللََّهُ اَلْخََالِقُ اَلْبََارِئُ هو الذي يخلق الشيء لا من شيء لَهُ اَلْأَسْمََاءُ اَلْحُسْنىََ يُسَبِّحُ لَهُ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10644/ (_5) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رحمه الله) قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي، عن علي بن موسى الرضا، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام)، قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لله تبارك و تعالى تسعة و تسعين اسما، من دعا بها استجاب له، و من أحصاها دخل الجنة». قال الشيخ محمد بن علي بن بابويه (رحمه الله): معنى قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «إن لله تبارك و تعالى تسعة و تسعين اسما، من أحصاها دخل الجنة» إحصاؤها هو الإحاطة بها و الوقوف على معانيها، و ليس معنى الإحصاء عدها، و بالله التوفيق، ثم شرع في شرح معانيها، ذكره في كتاب (التوحيد).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10646/ (_7) - علي بن إبراهيم: حدثنا محمد بن أبي عبد الله قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، عن علي بن العباس، عن جعفر بن محمد، عن الحسن بن راشد، عن يعقوب بن جعفر، قال: سمعت موسى بن جعفر (عليه السلام) يقول

«إن الله تعالى أنزل على عبده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أنه لا إله إلا هو الحي القيوم، و يسمى بهذه الأسماء: الرحمن، الرحيم، العزيز، الجبار، العلي، العظيم، فتاهت هناك عقولهم، و استخفت حلومهم، فضربوا له الأمثال، و جعلوا له أندادا، و شبهوه بالأمثال، و مثلوه أشباها، و جعلوه يحول و يزول، فتاهوا في بحر عميق، لا يدرون ما غوره، و لا يدركون كنه بعده».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
11023/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث النخعي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«إن حملة العرش ثمانية، كل واحد منهم له ثمانية أعين، كل عين طباق الدنيا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
11024/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار مرسلا، قال: قال الصادق

(عليه السلام): «إن حملة العرش ثمانية، أحدهم على صورة ابن آدم يسترزق الله لولد آدم، و الثاني على صورة الديك يسترزق الله للطير، و الثالث على صورة الأسد يسترزق الله للسباع، و الرابع على صورة الثور يسترزق الله للبهائم، و نكس الثور رأسه منذ عبد بنو إسرائيل العجل، فإذا كان يوم القيامة صاروا ثمانية».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
11068/ (_13) - و من طريق المخالفين: ما رواه الثعلبي بإسناده، قال: و سئل سفيان بن عيينة عن قول الله

عز و جل: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ، فيمن نزل؟ قال: سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك، حدثني جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: «لما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بغدير خم، نادى الناس فاجتمعوا، فأخذ بيد علي (عليه السلام) فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، فشاع ذلك و طار في البلاد، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري، فأتى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على ناقته حتى أتى الأبطح، فنزل عن ناقته و عقلها، ثم أتى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و هو في ملأ من أصحابه فقال: يا محمد، أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله فقبلناه منك، و أمرتنا أن نصلي خمسا فقبلناه منك، و أمرتنا أن نصوم شهرا فقبلناه، و أمرتنا أن نحج البيت فقبلناه، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعي ابن عمك ففضلته علينا و قلت: من كنت مولاه فعلي مولاه، و هذا شيء منك أم من الله؟ فقال: و الذي لا إله إلا هو، إنه من أمر الله، فولى الحارث بن النعمان، يريد راحلته، و هو يقول: اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، فما وصل إليها حتى رماه بحجر فسقط على هامته، و خرج من دبره فقتله، فأنزل الله تعالى: سَأَلَ سََائِلٌ بِعَذََابٍ وََاقِعٍ». 11069/ (_14) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: فِي يَوْمٍ كََانَ مِقْدََارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، قال: في يوم القيامة خمسون موقفا، كل موقف ألف سنة.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
11221/ (_16) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل: هُوَ أَهْلُ اَلتَّقْوىََ وَ أَهْلُ اَلْمَغْفِرَةِ، [قال]: «قال الله تبارك و تعالى: أنا أهل أن أتقى، و لا يشرك بي عبدي شيئا، و أنا أهل إن لم يشرك بي عبدي شيئا أن أدخله الجنة، و قال (عليه السلام): إن الله تبارك و تعالى أقسم بعزته[و جلاله]أن لا يعذب أهل التوحيد بالنار أبدا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
11241/ (_5) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن عبد السلام بن صالح الهروي قال: قلت لعلي بن موسى (عليهما السلام): يا بن رسول الله، ما تقول في الحديث الذي يرويه أهل الحديث: «إن المؤمنين يزورون ربهم في منازلهم في الجنة»؟ فقال (عليه السلام): «يا أبا الصلت، إن الله تعالى فضل نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) على جميع خلقه من النبيين و الملائكة، و جعل طاعته طاعته، و مبايعته مبايعته، و زيارته في الدنيا و الآخرة زيارته، فقال عز و جل

مَنْ يُطِعِ اَلرَّسُولَ فَقَدْ أَطََاعَ اَللََّهَ، و قال: إِنَّ اَلَّذِينَ يُبََايِعُونَكَ إِنَّمََا يُبََايِعُونَ اَللََّهَ يَدُ اَللََّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ، و قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): من زارني في حياتي أو بعد موتي فقد زار الله تعالى. و درجة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في الجنة أرفع الدرجات، فمن زاره في درجته في الجنة من منزله فقد زار الله تبارك و تعالى». قال: فقلت له: يا بن رسول الله، فما معنى الخبر الذي رووه أن ثواب لا إله إلا الله النظر إلى وجه الله تعالى؟ فقال (عليه السلام): «يا أبا الصلت، من وصف الله تعالى بوجه كالوجوه فقد كفر، و لكن وجه الله تعالى أنبياؤه و رسله و حججه (صلوات الله عليهم)، هم الذين بهم يتوجه إلى الله عز و جل و إلى دينه و معرفته، و قد قال الله تعالى: كُلُّ مَنْ عَلَيْهََا فََانٍ* `وَ يَبْقىََ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو اَلْجَلاََلِ وَ اَلْإِكْرََامِ، و قال عز و جل: كُلُّ شَيْءٍ هََالِكٌ إِلاََّ وَجْهَهُ، فالنظر إلى أنبياء الله تعالى و رسله و حججه (عليهم السلام) في درجاتهم ثواب عظيم للمؤمنين يوم القيامة، و قد قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): من أبغض أهل بيتي و عترتي لم يرني و لم أره يوم القيامة. و قال (صلى الله عليه وآله وسلم): إن فيكم من لا يراني بعد أن يفارقني. يا أبا الصلت، إن الله تعالى لا يوصف بمكان و لا تدركه الأبصار و الأوهام».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- محمد بن يعقوب: عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

ذاكرت أبا عبد الله (عليه السلام) فيما يروون من الرؤية؟فقال: «الشمس جزء من سبعين جزءا من نور الكرسي، و الكرسي جزء من سبعين جزءا من نور العرش، و العرش جزء من سبعين جزءا من نور الحجاب، و الحجاب جزء من سبعين جزءا من نور الستر، فإن كانوا صادقين فليملؤوا أعينهم من الشمس ليس دونها سحاب». 11328/ -علي بن إبراهيم: وَ أَنْزَلْنََا مِنَ اَلْمُعْصِرََاتِ، قال: من السحاب مََاءً ثَجََّاجاً، قال: صب على صب. }قوله: وَ جَنََّاتٍ أَلْفََافاً، قال: بساتين ملتفة الشجر. قوله تعالى: يَوْمَ يُنْفَخُ فِي اَلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوََاجاً [18] 99-11329/ - (جامع الأخبار): عن ابن مسعود، قال: كنت جالسا عند أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: «إن في القيامة خمسين موقفا، كل موقف ألف سنة، فأول موقف خرج من قبره[جلسوا ألف سنة عراة حفاة جياعا عطاشا، فمن خرج من قبره مؤمنا]بربه، مؤمنا بجنته و ناره، مؤمنا بالبعث و الحساب و القيامة، مقرا بالله، مصدقا بنبيه و بما جاء[به]من عند الله عز و جل نجا من الجوع و العطش، قال الله تعالى: فَتَأْتُونَ أَفْوََاجاً، من القبور إلى الموقف[أمما]، كل أمة مع إمامهم» و قيل: جماعة مختلفة. 99-11330/ - و عن معاذ، أنه سأل رسول الله (صلى الله عليه و آله) عن القيامة؟فقال: «يا معاذ، سألت عن أمر عظيم من الأمور، و قال: تحشر عشرة أصناف من أمتي: بعضهم على صورة القردة، و بعضهم على صورة الخنازير، و بعضهم على وجوههم منكسون، أرجلهم فوق رءوسهم ليحبوا عليها، و بعضهم عميا، و بعضهم صما بكما، و بعضهم يمضغون ألسنتهم فهي مدلات على صدورهم، يسيل منها القيح، يتقذرهم أهل الجمع، و بعضهم مقطعة أيديهم و أرجلهم، و بعضهم مصلبون على جذوع من النار، و بعضهم أشد نتنا من الجيفة، و بعضهم ملبسون جبابا سابغة من قطران لازقة بجلودهم. فأما الذين على صورة القردة فالعتاة من الناس، و أما الذين على صورة الخنازير فأهل السحت، و أما المنكسون على وجوههم فأكلة الربا، و أما العمي فالذين يجورون في الحكم، و أما الصم و البكم فالمعجبون بأعمالهم، و الذين يمضغون ألسنتهم العلماء و القضاة الذين خالفت أعمالهم أقوالهم، و أما الذين قطعت أيديهم و أرجلهم فهم الذين يؤذون الجيران، و أما المصلبون على جذوع من نار فالسعاة بالناس إلى السلطان، و أما الذين أشد نتنا من الجيف فالذين يتبعون الشهوات و اللذات، و يمنعون حق الله في أموالهم، و أما الذين يلبسون جبابا من نار، فأهل الكبر و الفخر و الخيلاء ». }قوله تعالى: وَ فُتِحَتِ اَلسَّمََاءُ فَكََانَتْ أَبْوََاباً -إلى قوله تعالى- لاََبِثِينَ فِيهََا أَحْقََاباً [19-23] 11331/ -قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ فُتِحَتِ اَلسَّمََاءُ فَكََانَتْ أَبْوََاباً، قال: تفتح أبواب الجنان، قوله تعالى: وَ سُيِّرَتِ اَلْجِبََالُ فَكََانَتْ سَرََاباً قال: تسير الجبال مثل السراب الذي يلمع في المفاوز، قوله تعالى: إِنَّ جَهَنَّمَ كََانَتْ مِرْصََاداً قال: قائمة لِلطََّاغِينَ مَآباً أي منزلا، قوله: لاََبِثِينَ فِيهََا أَحْقََاباً، قال: الأحقاب: السنين، و الحقب: سنة، و السنة: ثلاث مائة و ستون يوما، و اليوم كألف سنة مما تعدون. 99-11332/ - و قال علي بن إبراهيم: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن درست بن أبي منصور، عن الأحول، عن حمران بن أعين، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله لاََبِثِينَ فِيهََا أَحْقََاباً* `لاََ يَذُوقُونَ فِيهََا بَرْداً وَ لاََ شَرََاباً، قال: «هذه في الذين لا يخرجون من النار».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
11327/ - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

ذاكرت أبا عبد الله (عليه السلام) فيما يروون من الرؤية؟ فقال: «الشمس جزء من سبعين جزءا من نور الكرسي، و الكرسي جزء من سبعين جزءا من نور العرش، و العرش جزء من سبعين جزءا من نور الحجاب، و الحجاب جزء من سبعين جزءا من نور الستر، فإن كانوا صادقين فليملؤوا أعينهم من الشمس ليس دونها سحاب». 11328/ (_4) -علي بن إبراهيم: وَ أَنْزَلْنََا مِنَ اَلْمُعْصِرََاتِ، قال: من السحاب مََاءً ثَجََّاجاً، قال: صب على صب. }قوله: وَ جَنََّاتٍ أَلْفََافاً، قال: بساتين ملتفة الشجر. قوله تعالى: يَوْمَ يُنْفَخُ فِي اَلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوََاجاً [18] 99-11329/ (_5) - (جامع الأخبار): عن ابن مسعود، قال: كنت جالسا عند أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: «إن في القيامة خمسين موقفا، كل موقف ألف سنة، فأول موقف خرج من قبره[جلسوا ألف سنة عراة حفاة جياعا عطاشا، فمن خرج من قبره مؤمنا]بربه، مؤمنا بجنته و ناره، مؤمنا بالبعث و الحساب و القيامة، مقرا بالله، مصدقا بنبيه و بما جاء[به]من عند الله عز و جل نجا من الجوع و العطش، قال الله تعالى: فَتَأْتُونَ أَفْوََاجاً، من القبور إلى الموقف[أمما]، كل أمة مع إمامهم» و قيل: جماعة مختلفة.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
11427/ (_6) - و عنه، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن إسماعيل بن السمان، عن موسى ابن جعفر بن وهب، عن وهب بن شاذان، عن الحسن بن الربيع، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني أم هانئ، قالت: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: فَلاََ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ* `اَلْجَوََارِ اَلْكُنَّسِ، فقال: «يا أم هانئ إمام يخنس نفسه سنة ستين و مائتين، ثم يظهر كالشهاب الثاقب في الليلة الظلماء، فإن أدركت زمانه قرت عينك يا أم هانئ». 11428/ (_7) -علي بن إبراهيم، في قوله: وَ اَللَّيْلِ إِذََا عَسْعَسَ، قال: إذا أظلم وَ اَلصُّبْحِ إِذََا تَنَفَّسَ، قال: إذا ارتفع، و هذا كله قسم، و جوابه: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ* `ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي اَلْعَرْشِ مَكِينٍ يعني ذا منزلة عظيمة عند الله مُطََاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ فهذا ما فضل[الله]به نبيه و لم يعط أحدا من الأنبياء مثله.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
11435/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا موسى بن جعفر البغدادي، عن محمد بن جمهور، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن محمد بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«من قال في كل يوم من شعبان مرة: استغفر الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الحي القيوم و أتوب إليه، كتب في الأفق المبين» [قال]: قلت: و ما الأفق المبين؟ قال: «قاع بين يدي العرش، فيه أنهار تطرد فيه من القدحان عدد النجوم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٩٨. — الإمام الكاظم عليه السلام
/ -و عنه، قال: حدثنا سعيد بن محمد، قال: حدثنا بكر بن سهل، عن عبد الغني بن سعيد، عن موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريح، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله تعالى: رَبُّ اَلْعََالَمِينَ، قال إن الله عز و جل خلق ثلاثمائة عالم و بضعة عشر عالما خلف قاف و خلف البحار السبعة، لم يعصوا الله طرفة عين قط، و لم يعرفوا آدم و لا ولده، كل عالم منهم يزيد على ثلاثمائة و ثلاثة عشر مثل آدم و ما ولد، فذلك قوله: إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ رَبُّ اَلْعََالَمِينَ. 99-11434/ - سعد بن عبد الله: عن أحمد بن محمد السياري، قال: حدثني غير واحد من أصحابنا، عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام)، قال

«إن الله تبارك و تعالى جعل قلوب الأئمة (عليهم السلام) موارد لإرادته، و إذا شاء شيئا شاءوه، و هو قوله تعالى: وَ مََا تَشََاؤُنَ إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ ». 99-11435/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا موسى بن جعفر البغدادي، عن محمد بن جمهور، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن محمد بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من قال في كل يوم من شعبان مرة: استغفر الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الحي القيوم و أتوب إليه، كتب في الأفق المبين» [قال]: قلت: و ما الأفق المبين؟قال: «قاع بين يدي العرش، فيه أنهار تطرد فيه من القدحان عدد النجوم». 99-11436/ - ابن بابويه: بإسناده، عن الحسين بن أبي العلاء، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «من قرأ هاتين السورتين، و جعلهما نصب عينه في صلاة الفريضة و النافلة: إِذَا اَلسَّمََاءُ اِنْفَطَرَتْ و إِذَا اَلسَّمََاءُ اِنْشَقَّتْ لم يحجبه من الله حاجب، و لم يحجزه من الله حاجز، و لم يزل ينظر الله فينظر إليه حتى يفرغ من حساب الناس». 99-11437/ - و من (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة أعاذه الله تعالى أن يفضحه حين تنشر صحيفته، و ستر عورته، و أصلح له شأنه يوم القيامة، و من قرأها و هو مسجون أو مقيد و علقها عليه، سهل الله خروجه، و خلصه مما هو فيه و مما يخافه أو يخاف عليه، و أصلح حاله عاجلا بإذن الله تعالى».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٩٨. — الإمام الهادي عليه السلام
11541/ (_2) - ابن الفارسي في (الروضة): روى جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده ( عليهم السلام قال

«في العرش تمثال جميع ما خلق الله في البر و البحر، و هذا تأويل قوله تعالى: وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاََّ عِنْدَنََا خَزََائِنُهُ. و إن بين القائمة من قوائم العرش، و القائمة الثانية خفقان الطير المسرع مسيرة ألف عام، و العرش يكسى كل يوم سبعين ألف لون من النور، لا يستطيع أن ينظر إليه خلق من خلق الله. و الأشياء كلها في العرش كحلقة في فلاة، و إن لله ملكا يقال له حزقائيل، له ثمانية عشر ألف جناح، ما بين الجناح إلى الجناح خمسمائة عام، فخطر له خاطر، هل فوق العرش شيء؟ فزاده الله مثلها أجنحة أخرى، فكان له ست و ثلاثون ألف جناح، ما بين الجناح، إلى الجناح خمسمائة عام، ثم أوحى الله إليه: أيها الملك طر، فطار مقدار عشرين ألف عام، لم ينل رأسه قائمة من قوائم العرش، ثم ضاعف الله له في الجناح و القوة و أمره أن يطير، فطار مقدار ثلاثين ألف عام، و لم ينل أيضا، فأوحى الله إليه: أيها الملك، لو طرت إلى نفخ الصور مع أجنحتك و قوتك لم تبلغ إلى ساق العرش. فقال الملك: سبحان ربي الأعلى: فأنزل الله عز و جل: سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): اجعلوها في سجودكم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
11689/ (_7) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن ضريس الكناسي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«مر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) برجل يغرس غرسا في حائط له، فوقف عليه، فقال: ألا أدلك على غرس أثبت أصلا، و أسرع إيناعا، و أطيب ثمرا و أبقى؟ قال: بلى، فدلني يا رسول الله، فقال: إذا أصبحت و أمسيت فقل: سبحان الله، و الحمد لله، و لا إله إلا الله، و الله أكبر. فإن لك إن قلته بكل كلمة تسبيح عشر شجرات في الجنة من أنواع الفاكهة، و هن[من]الباقيات الصالحات. قال: فقال الرجل: إني أشهدك-يا رسول الله-أن حائطي هذا صدقة مقبوضة على فقراء المسلمين أهل الصدقة، فأنزل الله عز و جل آيات من القرآن: فَأَمََّا مَنْ أَعْطىََ وَ اِتَّقىََ* `وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنىََ* `فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىََ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11789/ (_28) - و عن الشيخ أبي جعفر الطوسي، عن رجاله: عن عبد الله بن عجلان السكوني قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

«بيت علي و فاطمة[من]حجرة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و سقف بيتهم عرش رب العالمين، و في قعر بيوتهم فرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي و الملائكة، تنزل عليهم بالوحي صباحا و مساء، و كل ساعة و طرفة عين، و الملائكة لا ينقطع فوجهم، فوج ينزل و فوج يصعد، و إن الله تبارك و تعالى كشف لإبراهيم (عليه السلام) عن السماوات حتى أبصر العرش، و زاد الله في قوة ناظره، و إن الله زاد في قوة ناظر محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (صلوات الله عليهم)، و كانوا يبصرون العرش، و لا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش، فبيوتهم مسقفة بعرش الرحمن، و معارج الملائكة، و الروح فوج بعد فوج، لا انقطاع لهم، و ما من بيت من بيوت الأئمة منا إلا و فيه معراج الملائكة، لقول الله عز و جل: تَنَزَّلُ اَلْمَلاََئِكَةُ وَ اَلرُّوحُ فِيهََا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ* `سَلاََمٌ». قال: قلت: مِنْ كُلِّ أَمْرٍ؟ قال: «بكل أمر» فقلت: هذا التنزيل؟ قال: «نعم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
- الطبرسي: روي العياشي بإسناده، عن محمد بن النعمان الأحول، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

«إن الكفار و المشركين يعيرون أهل التوحيد في النار، و يقولون: ما نرى توحيدكم أغنى عنكم شيئا، و ما نحن و أنتم إلا سواء، قال: فيأنف[لهم]الرب تعالى، فيقول للملائكة: اشفعوا، فيشفعون لمن شاء الله، ثم يقول للنبيين: اشفعوا، فيشفعون لمن يشاء، ثم يقول للمؤمنين: اشفعوا، فيشفعون لمن شاء، و يقول الله: أنا أرحم الراحمين، اخرجوا برحمتي، فيخرجون كما يخرج الفراش» قال: ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): «مدت العمد، و أوصدت عليهم، و كان و الله الخلود». 99-11902/ - كتاب (صفة الجنة و النار): عن سعيد بن جناح، قال: حدثني عوف بن عبد الله الأزدي، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) -في حديث طويل يذكر فيه صفة أهل النار-إلى أن قال (عليه السلام) فيه: «ثم يعلق على كل غصن من الزقوم سبعون ألف رجل، ما ينحني و لا ينكسر، فتدخل النار من أدبارهم، فتطلع على الأفئدة، تقلص الشفاه، و يطير الجنان، و تنضج الجلود، و تذوب الشحوم، و يغضب الحي القيوم فيقول: يا مالك، قل لهم: ذوقوا، فلن نزيدكم إلا عذابا. يا مالك، سعر سعر، قد اشتد غضبي على من شتمني على عرشي، و استخف بحقي، و أنا الملك الجبار. فينادي مالك: يا أهل الضلال و الاستكبار و النعمة في دار الدنيا، كيف تجدون مس سقر؟قال: فيقولون: قد أنضجت قلوبنا، و أكلت لحومنا، و حطمت عظامنا، فليس لنا مستغيث، و لا لنا معين. قال: فيقول مالك: و عزة ربي، لا أزيدكم إلا عذابا. فيقولون: إن عذبنا ربنا لم يظلمنا شيئا. قال: فيقول مالك: فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحََابِ اَلسَّعِيرِ يعني بعدا لأصحاب السعير. ثم يغضب الجبار فيقول: يا مالك، سعر سعر، فيغضب مالك، فيبعث عليهم سحابة سوداء تظل أهل النار كلهم، ثم يناديهم فيسمعها أولهم و آخرهم و أقصاهم و أدناهم فيقول: ما ذا تريدون أن أمطركم؟فيقولون: الماء البارد، وا عطشاه و أطول هواناه، فيمطرهم حجارة و كلاليب و خطاطيف و غسلينا و ديدانا من نار، فتنضج وجوههم و جباههم، و تعمى أبصارهم، و تحطم عظامهم، فعند ذلك ينادون: وا ثبوراه، فإذا بقيت العظام عواري [من اللحوم]اشتد غضب الله فيقول: يا مالك، اسجرها عليهم كالحطب في النار. ثم تضرب أمواجها أرواحهم سبعين خريفا في النار، ثم تطبق عليهم أبوابها من الباب إلى الباب مسيرة خمسمائة عام، و غلظ الباب[مسيرة] مائة عام، ثم يجعل كل رجل منهم في ثلاث توابيت من حديد[من نار]بعضها في بعض، فلا يسمع لهم كلام أبدا، إلا أن لهم فيها شهيق كشهيق البغال و نهيق كنهيق الحمار، و عواء كعواء الكلاب، صم بكم عمي فليس لهم فيها كلام إلا أنين، فتطبق عليهم أبوابها، و تسد عليهم عمدها، فلا يدخل عليهم روح، و لا يخرج منهم الغم أبدا، و هي عليهم مؤصدة-يعني مطبقة-ليس لهم من الملائكة شافعون، و لا من أهل الجنة صديق حميم، و ينساهم الرب، و يمحو ذكرهم من قلوب العباد، فلا يذكرون أبدا، فنعوذ بالله العظيم العفو الرحمن الرحيم[من النار و ما فيها، و من كل عمل يقرب من النار، إنه غفور رحيم جواد كريم» ]. 99-11903/ - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من قرأ في فرائضه: أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ شهد له يوم القيامة كل سهل و جبل و مدر، بأنه كان من المصلين و ينادي له يوم القيامة مناد: صدقتم على عبدي، قبلت شهادتكم له و عليه، أدخلوه الجنة و لا تحاسبوه، فانه ممن أحبه و أحب عمله». 99-11904/ - و من (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه و آله)، أنه قال: «من قرأ هذه السورة أعاذه الله من العذاب، و المسخ في الدنيا، و إن قرئت على الرماح التي تصادم كسرت ما تصادمه».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٧٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
11901/ - الطبرسي: روي العياشي بإسناده، عن محمد بن النعمان الأحول، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«إن الكفار و المشركين يعيرون أهل التوحيد في النار، و يقولون: ما نرى توحيدكم أغنى عنكم شيئا، و ما نحن و أنتم إلا سواء، قال: فيأنف[لهم]الرب تعالى، فيقول للملائكة: اشفعوا، فيشفعون لمن شاء الله، ثم يقول للنبيين: اشفعوا، فيشفعون لمن يشاء، ثم يقول للمؤمنين: اشفعوا، فيشفعون لمن شاء، و يقول الله: أنا أرحم الراحمين، اخرجوا برحمتي، فيخرجون كما يخرج الفراش» قال: ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): «مدت العمد، و أوصدت عليهم، و كان و الله الخلود».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
11944/ (_9) - الطبرسي في (الاحتجاج): في حديث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مع اليهود، قالت اليهود: نوح خير منك، قال النبي

(صلى الله عليه وآله وسلم): «و لم ذلك؟» قالوا: لأنه ركب على السفينة فجرت على الجودي. قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «لقد أعطيت أنا أفضل من ذلك». قالوا: و ما ذاك؟ قال: «إن الله عز و جل أعطاني نهرا في الجنة مجراه من تحت العرش و عليه ألف ألف قصر، لبنة من ذهب، و لبنة من فضة، حشيشها الزعفران، و رضراضها الدر و الياقوت، و أرضها المسك الأبيض، فذلك خير لي و لأمتي، و ذلك قوله تعالى: إِنََّا أَعْطَيْنََاكَ اَلْكَوْثَرَ». قالوا: صدقت يا محمد، هو مكتوب في التوراة، و هذا خير من ذلك.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
12023/ (_5) - و عنه: عن محمد بن أبي عبد الله، رفعه، عن عبد العزيز بن المهتدي قال سألت الرضا (عليه السلام) عن التوحيد، فقال

«كل من قرأ قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ و آمن بها، فقد عرف التوحيد». قال: قلت: كيف يقرؤها؟ قال: «كما يقرؤها الناس، و زاد فيه: كذلك الله ربي، كذلك الله ربي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٠١. — الإمام الرضا عليه السلام
12027/ (_9) - «حدثني أبي، عن أبيه، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام قال

رأيت الخضر (عليه السلام) في المنام قبل بدر بليلة، فقلت له: علمني شيئا أنتصر به على الأعداء، فقال: قل: يا هو يا من لا هو إلا هو، فلما أصبحت، قصصتها على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال لي: يا علي، علمت الاسم الأعظم، فكان على لساني يوم بدر. و إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قرأ: قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ، فلما فرغ قال: يا هو يا من لا هو إلا هو اغفر لي و انصرني على القوم الكافرين. و كان علي (عليه السلام) يقول ذلك يوم صفين و هو يطارد، فقال له عمار بن ياسر: يا أمير المؤمنين، ما هذه الكنايات؟ قال: اسم الله الأعظم و عماد التوحيد لله لا إله إلا هو، ثم قرأ: شَهِدَ اَللََّهُ أَنَّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ، و آخر الحشر، ثم نزل فصلى أربع ركعات قبل الزوال. قال: و قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الله معناه: المعبود الذي يأله فيه الخلق و يؤله[إليه]، و الله هو المستور عن درك الأبصار، المحجوب عن الأوهام و الخطرات».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٠٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
12029/ (_11) - قال الباقر

(عليه السلام): «الأحد: الفرد المتفرد، و الأحد و الواحد بمعنى واحد، و هو المتفرد الذي لا نظير له، و التوحيد: الإقرار بالوحدة و هو الانفراد، و الواحد: المتباين الذي لا ينبعث من شيء و لا يتحد بشيء، و من ثم قالوا: إن بناء العدد من الواحد، و ليس الواحد من العدد لأن العدد لا يقع على الواحد بل يقع على الاثنين، فمعنى قول: الله أحد، أي المعبود الذي يأله الخلق عن إدراكه و الإحاطة بكيفيته، فرد بإلهيته، متعال عن صفات خلقه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام خطبة فقال فيها: نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمدا عبده و رسوله، أرسله بكتاب فصله و أحكمه و أعزه و حفظه بعلمه- و أحكمه بنوره، و أيده بسلطانه، و كلأه من لم يتنزه هوى أو يميل به شهوة- أو يأتيه الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ- تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ، و لا يخلقه طول الرد و لا يفنى عجائبه من قال به صدق، و من عمل به أجر و من خاصم به فلح و من قاتل به نصر، و من قام به هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ، فيه نبأ من كان قبلكم و الحكم فيما بينكم، و خيرة معادكم أنزله بعلمه و أشهد الملائكة بتصديقه- قال الله جل وجهه لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ- أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَ الْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً» فجعله الله نورا يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ و قال: «فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ» و قال: «اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ- وَ لا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ» و قال: «فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَ مَنْ تابَ مَعَكَ- وَ لا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ» ففي اتباع ما جاءكم من الله الفوز العظيم، و في تركه الخطاء المبين، قال: «فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى» - فجعل في اتباعه كل خير يرجى في الدنيا و الآخرة فالقرآن آمر و زاجر حد فيه الحدود، و سن فيه السنن، و ضرب فيه الأمثال، و شرع فيه الدين إعذارا من نفسه و حجة على خلقه، أخذ على ذلك ميثاقهم، و ارتهن عليه أنفسهم ليبين لهم ما يأتون و ما يتقون، لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ، وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ إِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن عمر بن جميع رفعه إلى علي قال: قال رسول الله

ص من قرأ أربع آيات من أول البقرة و آية الكرسي و آيتين بعدها، و ثلاث آيات من آخرها- لم ير في نفسه و أهله و ماله شيئا يكرهه، و لا يقربه الشيطان و لم ينس القرآن.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
47 علي بن الحسين في قوله: «وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً- قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ» ردوا على الله فقالوا: أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ و إنما قالوا ذلك بخلق مضى يعني الجان بن الجن «وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ» فمنوا على الله بعبادتهم إياه، فأعرض عنهم ثم عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثم قال للملائكة: «أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ» قالوا: لا عِلْمَ لَنا، قال: يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فأنبأهم- ثم قال لهم: اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا، و قالوا في سجودهم في أنفسهم: ما كنا نظن أن يخلق الله خلقا أكرم عليه منا- نحن خزان الله و جيرانه، و أقرب الخلق إليه فلما رفعوا رءوسهم- قال الله

يعلم ما تُبْدُونَ من ردكم علي وَ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ، ظنا أن لا يخلق الله خلقا أكرم عليه منا، فلما عرفت الملائكة أنها وقعت في خطيئة- لاذوا بالعرش و أنها كانت عصابة من الملائكة، و هم الذين كانوا حول العرش، لم يكن جميع الملائكة الذين قالوا- ما ظننا أن يخلق خلقا أكرم عليه منا- و هم الذين أمروا بالسجود، فلاذوا بالعرش و قالوا بأيديهم و أشار بإصبعه يديرها فهم يلوذون حول العرش إلى يوم القيامة، فلما أصاب آدم الخطيئة- جعل الله هذا البيت لمن أصاب من ولده خطيئة أتاه- فلاذ به من ولد آدم كما لاذوا أولئك بالعرش، فلما هبط آدم إلى الأرض طاف بالبيت، فلما كان عند المستجار دنا من البيت فرفع يديه إلى السماء- فقال: يا رب اغفر لي فنودي أني قد غفرت لك، قال: يا رب و لولدي قال: فنودي يا آدم من جاءني من ولدك- فباء بذنبه بهذا المكان غفرت له.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٠. — غير محدد
عن حريز عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لما أن خلق الله آدم أمر الملائكة أن يسجدوا له، فقالت الملائكة في أنفسها: ما كنا نظن أن الله خلق خلقا أكرم عليه منا، فنحن جيرانه و نحن أقرب خلقه إليه، فقال الله: «أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي... أَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَ ما... تَكْتُمُونَ» فيما أبدوا من أمر بني الجان، و كتموا ما في أنفسهم فلاذت الملائكة الذين قالوا ما قالوا بالعرش.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله

ص إن الله حين أهبط آدم إلى الأرض أمره أن يحرث بيده- فيأكل من كده بعد الجنة و نعيمها، فلبث يجأر و يبكي على الجنة مائتي سنة، ثم إنه سجد لله سجدة فلم يرفع رأسه ثلاثة أيام و لياليها، ثم قال: أي رب أ لم تخلقني فقال الله: قد فعلت، فقال: أ لم تنفخ في من روحك قال: قد فعلت قال: أ لم تسكني جنتك قال: قد فعلت، قال: أ لم تسبق لي رحمتك غضبك قال الله: قد فعلت فهل صبرت أو شكرت قال آدم: لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم، ف (رحمه الله) بذلك و تاب عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
193 عن سعيد النقاش قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام فقال

إن في الفطر لتكبيرا- و لكنه مسنون يكبر في المغرب ليلة الفطر و في العتمة و الفجر و في صلاة العيد، و هو قول الله «وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ- وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ» و التكبير أن يقول الله أكبر الله أكبر- لا إله إلا الله و الله أكبر و لله الحمد قال: في رواية أبي عمرو التكبير الأخير أربع مرات.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
449 عن عبد الحميد بن فرقد عن جعفر بن محمد عليه السلام قال

قالت الجن: إن لكل شيء ذروة- و ذروة القرآن آية الكرسي.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
451 عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

[إن الشياطين يقولون] لكل شيء ذروة- و ذروة، القرآن آية الكرسي، من قرأ آية الكرسي مرة- صرف الله عنه ألف مكروه من مكاره الدنيا- و ألف مكروه من مكاره الآخرة، و أيسر مكروه الدنيا الفقر، و أيسر مكروه الآخرة عذاب القبر، و إني لأستعين بها على صعود الدرجة.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
453 عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

أبو عبد الله: السماوات و الأرض- و جميع ما خلق الله في الكرسي.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
455 عن محسن بن المثنى [الميثمي] عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قال أبو ذر: يا رسول الله ما أفضل ما أنزل عليك قال: آية الكرسي، ما السماوات السبع و الأرضون السبع في الكرسي- إلا كحلقة ملقاة بأرض بلاقع و إن فضله على العرش كفضل الفلاة على الحلقة.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
531 عن عبد الصمد بن بشير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

أتى جبرئيل رسول الله ص و هو بالأبطح بالبراق أصغر من البغل و أكبر من الحمار عليه ألف ألف محفة من نور- فشمس حين أدناه منه ليركبه- فلطمه جبرئيل عليه السلام لطمة عرق البراق منها، ثم قال: اسكن فإنه محمد ثم زف به من بيت المقدس إلى السماء- فتطايرت الملائكة من أبواب السماء، فقال جبرئيل: الله أكبر الله أكبر فقالت الملائكة: عبد مخلوق، قال: ثم لقوا جبرئيل فقالوا: يا جبرئيل من هذا قال: هذا محمد فسلموا عليه- ثم زف به إلى السماء الثانية، فتطايرت الملائكة- فقال جبرئيل أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، فقالت الملائكة: عبد مخلوق فلقوا جبرئيل فقالوا: من هذا فقال: محمد، فسلموا عليه فلم يزل كذلك في سماء سماء ثم أتم الأذان- ثم صلى بهم رسول الله ص في السماء السابعة- و أمهم رسول الله ص، ثم مضى به جبرئيل عليه السلام حتى انتهى به إلى موضع- فوضع إصبعه على منكبه ثم رفعه- فقال له: امض يا محمد، فقال له: يا جبرئيل تدعني في هذا الموضع قال: فقال له: يا محمد ليس لي أن أجوز هذا المقام، و لقد وطئت موضعا ما وطئه أحد قبلك و لا يطأه أحد بعدك، قال: ففتح الله له من العظيم ما شاء الله، قال: فكلمه الله «آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ» قال: نعم يا رب «وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ- لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ- وَ قالُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ» قال الله تبارك و تعالى «لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها- لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ» قال محمد «رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا- رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا- رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ- وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ» قال: قال الله: يا محمد من لأمتك [من] بعدك فقال: الله أعلم، قال علي أمير المؤمنين قال: قال أبو عبد الله ع: و الله ما كانت ولايته إلا من الله مشافهة لمحمد ص.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
173 عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

في كفارة اليمين عتق رقبة «أو إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ» بالإدام، و الوسط الخل و الزيت، و أرفعه الخبز و اللحم، و الصدقة مد مد لكل مسكين، و الكسوة ثوبان، فمن لم يجد فعليه الصيام- يقول الله «فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ» و يصومهن متتابعات، و يجوز في عتق الكفارة الولد- و لا يجوز في عتق القتل إلا مقرة بالتوحيد.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عن هشام المشرقي قال كتبت إلى أبي الحسن الخراساني عليه السلام رجل يسأل عن معان في التوحيد، قال

فقال لي: ما تقول: إذا قالوا لك أخبرنا عن الله شيء هو أم لا شيء قال: فقلت: إن الله أثبت نفسه شيئا، فقال: «قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ» لا أقول شيئا كالأشياء أو نقول إن الله جسم، فقال: و ما الذي يضعف فيه من هذا- إن الله جسم لا كالأجسام- و لا يشبهه شيء من المخلوقين قال: ثم قال: إن للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب، مذهب نفي، و مذهب تشبيه، و مذهب إثبات بغير تشبيه، فمذهب النفي لا يجوز، و مذهب التشبيه لا يجوز، و ذلك أن الله لا يشبهه شيء، و السبيل في ذلك الطريقة الثالثة، و ذلك أنه مثبت لا يشبهه شيء، و هو كما وصف نفسه أحد صمد نور.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٥٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن زرارة عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قال

و السماوات و الأرض و العرش و الكرسي، فقال أبو عبد الله ع: كشط له عن الأرض حتى رآها- و عن السماء و ما فيها، و الملك الذي يحملها و الكرسي و ما عليه.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
136 عن الحسين بن المختار عن أبي عبد الله عليه السلام قال

تقول عند المساء لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وحده لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ [و يميت و يحيي] وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، قلت: «بيده الخير» قال: [إن] بيده الخير- و لكن [قل] كما أقول لك عشر مرات، و أعوذ بالله السميع العليم مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ، وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ، إن الله هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، عشر مرات حين تطلع الشمس، و عشر مرات حين تغرب.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
137 عن محمد بن مروان عن بعض أصحابه قال: قال جعفر بن محمد عليه السلام

استعيذوا بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، و أعوذ بالله أَنْ يَحْضُرُونِ إن الله هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، و قل لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وحده لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ و يميت و يحيي وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فقال له رجل: مفروض هو قال: نعم مفروض هو محدود، تقوله قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ الْغُرُوبِ عشر مرات، فإن فاتك شيء منها- فاقضه من الليل و النهار. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة قال سألت أبا جعفر عليه السلام في قوله: «وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ» قال

هم قوم وحدوا الله- و خلعوا عبادة من يعبد من دون الله تبارك و تعالى- و شهدوا أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله، و هم في ذلك شكاك من بعد ما جاء به محمد ص فأمر الله نبيهم أن يتألفهم بالمال و العطاء- لكي يحسن إسلامهم، و يثبتوا على دينهم- الذين قد دخلوا فيه، و أقروا به و إن رسول الله ص يوم حنين تألف رءوسهم من رءوس العرب من قريش و سائر مضر، منهم أبو سفيان بن حرب و عيينة بن حصين الفزاري و أشباههم من الناس، فغضبت الأنصار فأجمعوا إلى سعد بن عبادة فانطلق بهم إلى رسول الله ص بالجعرانة فقال: يا رسول الله أ تأذن لي في الكلام قال: نعم، فقال: إن كان هذا الأمر من هذه الأموال- التي قسمت بين قومك شيئا أمرك الله به رضينا، و إن كان غير ذلك لم نرض، قال زرارة: فسمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال رسول الله: يا معشر الأنصار كلكم على مثل قول سعد [سيدكم] قالوا: الله سيدنا و رسوله فأعادها عليه ثلاث مرات- كل ذلك يقولون: الله سيدنا و رسوله، ثم قالوا بعد الثالثة: نحن على مثل قوله و رأيه- قال زرارة: سمعت أبا جعفر يقول: فحط الله نورهم و فرض للمؤلفة قلوبهم سهما في القرآن.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
121 عن يحيى بن مساور [الحلبي] عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إذا كان يوم القيامة نصب منبر عن يمين العرش له أربع و عشرون مرقاة- فيأتي علي و بيده اللواء حتى [يرتقيه و] يركبه- و يعرض الخلق عليه، فمن عرفه دخل الجنة، و من أنكره دخل النار، قلت له: توجد فيه من كتاب الله قال: نعم، ما يقول في هذه الآية يقول تبارك و تعالى: «فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» هو و الله علي بن أبي طالب.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
127 عن محمد بن حسان الكوفي عن محمد بن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال

إذا كان يوم القيمة نصب منبر عن يمين العرش- له أربع و عشرون مرقاة، و يجيء علي بن أبي طالب عليه السلام و بيده لواء الحمد- فيرتقيه و يركبه و تعرض الخلائق عليه، فمن عرفه دخل الجنة، و من أنكره دخل النار، و تفسير ذلك في كتاب الله «قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» قال: هو و الله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١١٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين

عليه السلام إن الله جل ذكره و تقدست أسماؤه خلق الأرض قبل السماء، ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ لتدبير الأمور.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٢٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن إسماعيل الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال

كانت شريعة نوح أن يعبد الله بالتوحيد و الإخلاص- و خلع الأنداد، و هي الفطرة الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها، و أخذ ميثاقه على نوح و النبيين- أن يعبدون الله و لا يشركون به شيئا، و أمره بالصلاة و الأمر و النهي و الحرام و الحلال، و لم يفرض عليه أحكام حدود و لا فرض مواريث فهذه شريعته، فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً يدعوهم سرا و علانية، فلما أبوا و عتوا قال: رب إني مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ، فأوحى الله «أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ- فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ» فلذلك قال نوح: «وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً» و أوحى الله إليه «أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ».

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عن السكوني عن أبي جعفر عن أبيه قال: قال النبي

عليه و آله السلام لما عمل قوم لوط ما عملوا بكت الأرض إلى ربها- حتى بلغ دموعها إلى السماء- و بكت السماء حتى بلغ دموعها العرش، فأوحى الله إلى السماء أن أحصبيهم و أوحى إلى الأرض أن اخسفي بهم.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن مسمع أبي سيار عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لما ألقي يوسف في الجب نزل عليه جبرئيل فقال له: يا غلام ما تصنع هاهنا من طرحك في هذا الجب فقال: إخوتي لمنزلتي من أبي حسدوني- و لذلك في هذا الجب طرحوني، فقال له جبرئيل: أ تحب أن تخرج من هذا الجب فقال: ذلك إلى إله إبراهيم و إسحاق و يعقوب، فقال له جبرئيل: فإن إله إبراهيم و إسحاق و يعقوب يقول لك قل اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات و الأرض، ذو الجلال و الإكرام أن تصلي على محمد، و آل محمد و أن تجعل لي من أمري فرجا و مخرجا- و ترزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب، فقالها يوسف، فجعل الله له من الجب يومئذ فرجا، و من كيد المرأة مخرجا- و أتاه ملك مصر من حيث لم يحتسب. و من رواية أخرى عنه و ترزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن سعيد الأزدي صاحب موسى بن محمد بن الرضا عن موسى قال لأخيه: إن يحيى بن أكثم كتب إليه يسأله عن مسائل، فقال

أخبرني عن قول الله: «وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً» أ سجد يعقوب و ولده ليوسف قال: فسألت أخي عن ذلك، فقال: أما سجود يعقوب و ولده ليوسف فشكرا لله، لاجتماع شملهم- أ لا ترى أنه يقول في شكر ذلك الوقت: «رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ- وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ» الآية.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٩٧. — الإمام الرضا عليه السلام
عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لما أسري رسول الله ص حضرت الصلاة- فأذن جبرئيل فلما قال: الله أكبر الله أكبر- قالت الملائكة: الله أكبر الله أكبر- فلما قال: أشهد أن لا إله إلا الله- قالت الملائكة: خلع الأنداد، فلما قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قالت: نبي بعث، فلما قال: حي على الصلاة، قالت: حث على عبادة ربه- فلما قال: حي على الفلاح، قالت: أفلح من تبعه.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله

ص خذوا جننكم قالوا: يا رسول الله عدو حضر قال: لا، و لكن خذوا جننكم من النار، فقالوا: بم نأخذ جننا يا رسول الله من النار قال سبحان الله و الحمد لله- و لا إله إلا الله و الله أكبر، فإنهن يأتين يوم القيامة و لهن مقدمات و مؤخرات- و منجيات و معقبات، و هن الباقيات الصالحات، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام «وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ» قال: ذكر الله عند ما أحل أو حرم- و شبه هذا و مؤخرات.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن يزيد بن رويان قال دخل نافع بن الأزرق المسجد الحرام و الحسين بن علي عليه السلام مع عبد الله بن عباس جالسان في الحجر فجلس إليهما- ثم قال: يا ابن عباس صف لي إلهك الذي تعبده، فأطرق ابن عباس طويلا مستبطئا بقوله- فقال له الحسين: إلي يا ابن الأزرق المتورط في الضلالة المرتكن في الجهالة- أجيبك عما سألت عنه، فقال: ما إياك سألت فتجيبني، فقال له ابن عباس: مه عن ابن رسول الله فإنه من أهل بيت النبوة و معه من (معدن) الحكمة- فقال له صف لي فقال له أصفه بما وصف به نفسه- و أعرفه بما عرف به نفسه، لا يدرك بالحواس، و لا يقاس بالناس، قريب غير ملتزق، و بعيد غير مقص، يوحد و لا يتبعض لا إله إلا هو الكبير المتعال، قال: فبكى ابن الأزرق بكاء شديدا- فقال له الحسين: ما يبكيك قال: بكيت من حسن وصفك، قال: يا ابن الأزرق إني أخبرت- أنك تكفر أبي و أخي و تكفرني قال له نافع: لئن قلت ذاك- لقد كنتم الحكام و معالم الإسلام، فلما بدلتم استبدلنا بكم. فقال له الحسين: يا ابن الأزرق أسألك عن مسألة- فأجبني عن قول الله

لا إله إلا هو: «وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما» إلى قوله: «كَنزَهُما» من حفظ فيهما قال: فأيهما أفضل أبويهما أم رسول الله و فاطمة قال: لا بل رسول الله و فاطمة بنت رسول الله ص، قال: فما حفظهما حتى حيل بيننا و بين الكفر، فنهض ثم نفض بثوبه ثم قال: قد نبأنا الله عنكم معشر قريش أنتم قَوْمٌ خَصِمُونَ.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

عنه، باسناده، عن محمد بن عيسى العبيدي، عن سليمان بن حفص المروزي قال: قال الفقيه العسكري (عليه السلام): يجب على المسافر ان يقول في دبر كل صلاة يقصّر فيها سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و اللّه اكبر ثلاثين مرة لتمام الصلاة. [2]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٢٤٢. — الإمام العسكري عليه السلام
الصدوق قال: حدثنا علي بن احمد ( (رحمه الله) ) قال: حدثنا محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن اسحاق بن اسماعيل النيسابوري ان العالم كتب إليه يعني الحسن بن علي (عليهما السلام) ان اللّه عز و جل بمنه و رحمته لما فرض عليكم الفرائض لم يفرض ذلك عليكم لحاجة منه إليه بل رحمة منه إليكم لا إله الا هو ليميز الخبيث من الطيب و ليبتلي ما في صدوركم و ليمحص ما في قلوبكم و لتتسابقوا الى رحمته و لتتفاضل منازلكم في جنته. ففرض عليكم الحج و العمرة و اقام الصلاة و ايتاء الزكاة و الصوم و الولاية و جعل لكم بابا لتفتحوا به ابواب الفرائض و مفتاحا الى سبيله و لو لا محمد (صلى اللّه عليه و آله) و الاوصياء من ولده كنتم حيارى كالبهايم لا تعرفون فرضا من الفرائض و هل تدخل قرية الا من بابها فلما من اللّه عليكم باقامة الاولياء بعد نبيكم (صلى اللّه عليه و آله). قال اللّه عز و جل

«الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً» و فرض عليكم لاوليائه حقوقا فامركم بادائها [إليهم] ليحل لكم ما وراء ظهوركم من ازواجكم و اموالكم و مأكلكم و مشربكم و يعرفكم بذلك البركة و النماء و الثروة و ليعلم من يطيعه منكم بالغيب و قال اللّه تبارك و تعالى «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى». فاعلموا ان من يبخل فانما يبخل على نفسه ان اللّه هو الغني و انتم الفقراء إليه لا إله الا هو فاعملوا من بعد ما شئتم فسيرى اللّه عملكم و رسوله و المؤمنون ثم تردون الى عالم الغيب و الشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون و العاقبة للمتقين و الحمد للّه رب العالمين. [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٢٨٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
ابن شهر اشوب في المناقب: قال: سئل الباقر- (عليه السلام) - عن قوله تعالى فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ فقال: قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: لمّا اسري بي إلى السماء الرابعة أذّن جبرئيل و أقام و جمع النبيّين و الصدّيقين و الشهداء و الملائكة، ثمّ تقدّمت و صلّيت بهم، فلمّا انصرفت قال لي جبرئيل: قل لهم: بم تشهدون؟ قالوا: نشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أنّك رسول اللّه، و أنّ عليّا أمير المؤمنين.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن شهر اشوب في المناقب: عن ابن عبّاس و حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: صلّى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فلمّا ركع أبطأ في ركوعه حتى ظننّا أنّه نزل عليه وحي، فلمّا سلّم و استند [إلى] المحراب نادى: أين عليّ بن أبي طالب؟ و كان في آخر الصفّ يصلّي فأتاه، فقال: يا عليّ لحقت الجماعة؟ فقال: يا نبيّ اللّه عجّل بلال الإقامة، فناديت الحسن بوضوء فلم أر أحدا فإذا أنا بهاتف يهتف: يا أبا الحسن أقبل عن يمينك، فالتفتّ فإذا أنا بقدس من الذهب مغطّى بمنديل أخضر معلّقا، فرأيت ماء أشدّ بياضا من الثلج، و أحلى من العسل، و ألين من الزبد، و أطيب ريحا من المسك، فتوضّأت و شربت و قطرت على رأسي قطرة وجدت بردها على فؤادي، و مسحت وجهي بالمنديل بعد ما كان الماء يصبّ على يدي و لم أر شخصا، ثمّ جئت يا نبيّ اللّه و لحقت الجماعة. فقال النبيّ

- (صلى اللّه عليه و آله) -: القدس من أقداس الجنّة، و الماء من الكوثر، و القطرة من تحت العرش، و المنديل لمن الوسيلة، و الذي جاء به جبرئيل، و الذي ناولك المنديل ميكائيل، و ما زال جبريل واضعا يده على ركبتي يقول: يا محمد قف قليلا حتى يجيء عليّ فيدرك معك الجماعة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ١٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
من طريق المخالفين ابن المغازلي الشافعي: قال: حدّثنا أبو نصر [ابن] الطحّان إجازة، عن القاضي أبي الفرج الخيّوطي، حدّثنا عمر بن الفتح البغدادي، حدّثنا أبو عمارة المستملي، حدّثنا ابن أبي الزعزاع الرقّي، عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير- (رضي الله عنه) -، [عن ابن عبّاس] قال: جاع النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - جوعا شديدا، فأتى الكعبة فأخذ بأستارها، و قال: اللهمّ لا تجع محمدا أكثر ممّا أجعته. قال: فهبط [عليه] جبرئيل- (عليه السلام) - و معه لوزة، فقال

إنّ اللّه تبارك و تعالى يقرأ عليك السلام، و يقول لك: فكّ عنها، [ففكّ عنها] فإذا فيها ورقة خضراء مكتوب عليها: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، أيّدته بعليّ، و نصرته به، ما أنصف اللّه من نفسه من اتّهمه في قضائه، و استبطأه في رزقه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٣٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السيّد الرضي في المناقب الفاخرة: قال: حدّث الشيخ الواعظ أبو المجد بن رشادة، قال: حدّثني شيخي الغزالي، قال: لمّا انتهى إلى النجاشي ملك الحبشة بخبر النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - قال لأصحابه: إنّي لمختبر هذا الرجل بهدايا أنفدها إليه، فأعدّ تحفا فيها فصوص ياقوت و عقيق. فلمّا وصلت الهدايا إلى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - قسّمه على أصحابه و لم يأخذ لنفسه سوى فصّ عقيق أحمر، فأعطاه لعليّ- (عليه السلام) - و قال

له: امض النقّاش و اكتب عليه ما احبّ سطرا واحدا: لا إله إلّا اللّه، فمضى أمير المؤمنين و أعطاه النقّاش، و قال له: اكتب عليه ما يحبّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - لا إله إلّا اللّه، و ما احبّ أنا محمد رسول اللّه سطرين. فلمّا جاء بالفصّ إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - وجده و إذا عليه ثلاثة أسطر، فقال لعليّ- (عليه السلام) -: أمرتك أن تكتب عليه سطرا واحدا كتبت عليه ثلاثة أسطر، فقال: و حقّك يا رسول اللّه ما أمرت أن يكتب عليه إلّا ما أحببت و ما احبّ أنا محمد رسول اللّه سطرين، فهبط جبرئيل- (عليه السلام) - و قال: يا محمد ربّ العزّة يقرئك السلام، و يقول لك: أنت أمرت بما أحببت، و عليّ أمر بما أحبّ، و أنا كتبت ما احبّ عليّ وليّ اللّه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٤٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
روي عن سلمان قال: كنت قاعدا عند النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - إذ أقبل أعرابيّ فقال: يا محمد أخبرني بما في بطن ناقتي حتى أعلم أنّ الذي جئت به حقّ، و أومن بإلهك و أتّبعك، فالتفت النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى عليّ- (عليه السلام) - فقال

حبيبي عليّ يدلّك. فأخذ عليّ- (عليه السلام) - بخطام الناقة و مسح يده على نحرها، ثمّ رفع طرفه إلى السماء و قال: اللهمّ إنّي أسألك بحقّ محمد و أهل بيت محمد، و بأسمائك الحسنى، و بكلماتك التامّات لما أنطقت هذه الناقة حتى تخبرنا بما في بطنها، فإذا الناقة قد التفتت إلى عليّ و هي تقول: يا أمير المؤمنين إنّه ركبني يوما و هو يريد زيارة ابن عمّ له، فلمّا انتهى بي إلى واد يقال له وادي الحسك نزل عنّي، و أبر كني في الوادي و واقعني. فقال الأعرابيّ: و يحكم أيّكم النبيّ، هذا أو هذا؟ قيل (له): هذا النبيّ، و هذا أخوه و وصيّه. فقال الأعرابيّ: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أنّك رسول اللّه، و سأل النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - أن يسأل اللّه ليكفيه ما في بطن ناقته، فكفاه [و أسلم] و حسن إسلامه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبو الحسن الفقيه بن شاذان: عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه، عن الحسين بن عليّ- (عليهما السلام) - قال: قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: دخلت الجنّة فرأيت على بابها مكتوبا بالذهب: لا إله إلّا اللّه، محمّد حبيب اللّه، عليّ بن أبي طالب وليّ اللّه، فاطمة أمة اللّه، الحسن و الحسين صفوة اللّه، على محبّيهم رحمة اللّه، و على مبغضيهم لعنة اللّه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن شهرآشوب: من مسند أبي الفتح الحفّار، و فضائل العشرة لأبي السعادات، و أمالي محمّد بن المنكدر، عن ابن عبّاس، و عن الحسن بن عليّ- ( عليه السلام قال

النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: دخلت الجنّة فرأيت على بابها مكتوبا بالذهب: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، علي وليّ اللّه، و فاطمة أمة اللّه، و الحسن و الحسين صفوة اللّه، على مبغضيهم لعنة اللّه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و روى الشيخ في أماليه: قال: أخبرنا الحفّار، قال: حدّثنا أبو الحسن علي بن أحمد الحلواني، قال: حدّثنا محمد بن إسحاق المقرئ، قال: حدّثنا علي بن حمّاد الخشّاب، قال: حدّثنا علي بن المديني، قال: حدّثنا وكيع بن الجرّاح، قال: حدّثنا سليمان بن مهران، قال: حدّثنا جابر، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، [قال: ] قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: لمّا عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنّة مكتوبا: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ حبيب اللّه، الحسن و الحسين صفوة اللّه، فاطمة أمة اللّه، على باغضيهم لعنة اللّه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و من كتاب الفردوس من الجزء الأوّل ابن شيرويه الديلمي: بالإسناد في باب الراء قال: عن جابر بن عبد اللّه- (رضي الله عنه) - قال: قال النبيّ

- (صلى اللّه عليه و آله) -: رأيت على باب الجنّة مكتوبا: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ أخو رسول اللّه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن شهرآشوب: من طريق المخالفين من الرسالة القواميّة و حلية الأولياء، و اللفظ لها: بالإسناد عن سعيد بن جبير أنّه قال أبو الحمراء: قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: رأيت ليلة اسري بي مثبتا على ساق العرش: أنا غرست جنّة عدن بيدي، محمد صفوتي من خلقي، أيّدته بعليّ، نصرته بعليّ.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السمعاني في فضائل الصحابة: بالإسناد عن أبي حمزة الثمالي، عن سعيد بن جبير، عن أبي الحمراء قال النبي

- (صلى اللّه عليه و آله) -: لمّا اسري بي إلى السماء السابعة نظرت إلى ساق العرش الأيمن، فرأيت كتابا فهمته: محمد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أيّدته بعليّ، و نصرته به.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تاريخ بغداد: روى عيسى بن محمد البغدادي، عن الحسين ابن إبراهيم البابي، عن حميد الطويل، عن أنس قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: لمّا عرج بي رأيت على ساق العرش مكتوبا: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أيّدته بعليّ، نصرته بعليّ، (و ذلك قوله تعالى هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ يعني عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -).

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبو الحسن بن شاذان السابق في المناقب المائة: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: ليلة اسري بي إلى السماء السابعة سمعت نداء من تحت العرش: إنّ عليّا آية الهدى و حبيب من يؤمن بي فبلّغ عليّا، فلمّا نزل من السماء نسي ذلك فأنزل اللّه تعالى يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ (- في عليّ-) وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ الآية.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
من طريق المخالفين موفّق بن أحمد: بإسناده عن أبي ذرّ في خطبة له

- ( عليه السلام قال: فأنشدتكم هل تعلمون أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - قال: لمّا اسري بي إلى السماء السابعة رفعت إليّ رفارف من نور، ثمّ رفعت إليّ حجب من نور، فوعد النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - الجبّار لا إله إلّا اللّه بأشياء، فلمّا رجع من عنده نادى مناد من وراء الحجب: نعم الأب أبوك إبراهيم، و نعم الأخ أخوك عليّ، و استوص به.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صاحب مسند فاطمة- (عليها السلام) - و مناقبها: قال

أخبرني الشريف أبو محمد الحسن بن محمد العلوي المحمدي النقيب، قال: حدّثنا الأصمّ بعسقلان، قال: حدّثنا الربيع بن سليمان، قال: حدّثنا الشافعي محمد بن إدريس، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، و ذكر حديث تزويج فاطمة- (عليها السلام) - من أمير المؤمنين- (عليه السلام) - قال الحديث... قال: [و] خرج علينا علي- (عليه السلام) - و نحن في المسجد إذ هبط الأمين جبرئيل- (عليه السلام) - و قد أهبط باترجّة من الجنّة فقال: يا رسول اللّه، إنّ اللّه يأمرك أن تدفع هذه الأترجّة إلى عليّ بن أبي طالب. فدفعها النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى عليّ- (عليه السلام) - فلمّا حصلت في كفّه انقسمت قسمين [مكتوب] على قسم: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، عليّ أمير المؤمنين. و على القسم الآخر (مكتوب): [هديّة] من الطالب الغالب إلى عليّ بن أبي طالب.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٤٢. — الإمام الهادي عليه السلام
الشيخ أبو جعفر الطوسي: عن رجاله، عن عبد اللّه بن عجلان السكوني قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام) - يقول

بيت علي و فاطمة [من] حجرة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و سقف بيتهم عرش ربّ العالمين، و في قعر بيوتهم فرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي، و الملائكة تنزل عليهم بالوحي صباحا و مساء، و [في] كلّ ساعة و طرفة عين، و الملائكة لا ينقطع فوجهم، فوج ينزل و فوج يصعد. و انّ اللّه تبارك و تعالى كشف لإبراهيم- (عليه السلام) - عن السماوات حتى أبصر العرش و زاد اللّه في قوّة ناظره. و انّ اللّه زاد في قوّة ناظرة محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين- (صلوات الله عليهم) -، و كانوا يبصرون العرش و لا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش فبيوتهم مسقّفة بعرش الرّحمن و معارج: [معراج] الملائكة، و الروح [فوج بعد فوج لا انقطاع لهم. و ما من بيت من بيوت الأئمّة منّا إلّا و فيه معراج الملائكة لقول اللّه عزّ و جلّ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ] فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ. قال: قلت: من كلّ أمر؟ قال: بكلّ أمر. فقلت: هذا التنزيل؟ قال: نعم.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٤٩. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن سنان: قال دخلت على الصادق- (عليه السلام) - فقال

لي: من بالباب؟ قلت: رجل من الصين. قال: فأدخله، فلمّا دخل قال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: هل تعرفوننا بالصين؟ قال: نعم يا سيّدي. قال: و بما ذا تعرفوننا؟ قال: يا ابن رسول اللّه، إنّ عندنا شجرة تحمل كلّ سنة وردا يتلوّن في اليوم مرّتين، فإذا كان أوّل النهار نجد مكتوبا عليه: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، و إذا كان آخر النهار فإنّا نجد مكتوبا عليه: لا إله إلّا اللّه، عليّ خليفة رسول اللّه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن مسلم: قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - إذ دخل عليه المعلّى بن خنيس باكيا، فقال

و ما يبكيك؟ قال: بالباب قوم يزعمون أنّ ليس لكم عليهم فضل، و أنّكم و هم شيء واحد، فسكت، ثمّ دعا بطبق من تمر فأخذ منه تمرة، فشقّها نصفين، و أكل التمر، و غرس النوى في الأرض، فنبتت فحمل بسرا فأخذ منها واحدة، فشقّها [نصفين]، و أكل، فأخرج منها رقّا و دفعه إلى المعلّى (بن خنيس)، و قال له: اقرأ فإذا فيه: بسم اللّه الرحمن الرحيم لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، علي المرتضى، و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و عدّهم واحدا وحدا إلى الحسن [ابن علي] (العسكري) و ابنه (أولياء اللّه) [9].

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
يتوفّاكما بمشيّته. 718- عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب: أنّه قال: قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) - ذات يوم على منبره، و أقام عليّا إلى جانبه، و حطّ يده اليمنى في يده فرفعها حتى بان بياض إبطيهما، و قال: يا معشر النّاس، ألا إنّ اللّه ربّكم، و محمد نبيّكم، و الإسلام دينكم، و عليّ هاديكم و هو وصيّي، و خليفتي من بعدي. ثم قال: يا أبا ذرّ، عليّ عضدي، و هو أميني على وحي ربّي، و ما أعطاني ربّي فضيلة إلّا و قد خصّ عليّا مثلها. يا أبا ذرّ، لن يقبل اللّه لأحد فرضا إلّا بحبّ عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -. يا أبا ذرّ، لمّا اسري بي إلى السماء انتهيت إلى العرش فإذا بحجاب من الزبرجد الأخضر، و إذا بمناد ينادي: يا محمّد، ارفع الحجاب، فرفعته فإذا أنا بملك و الدنيا بين عينيه، و بين يديه لوح ينظر فيه، فقلت: حبيبي جبرائيل، ما هذا الملك الذي لم أر في ملائكة ربّي أعظم منه خلقة؟ فقال: يا محمّد، سلّم عليه، فإنّ هذا عزرائيل ملك الموت. فقلت: السلام عليك حبيبي ملك الموت. فقال: و عليك السلام يا خاتم النبيّين، كيف ابن عمّك علي بن أبي طالب- (عليه السلام) -؟ فقلت: حبيبي ملك الموت، أتعرفه؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
القبر شيء، و إذا هاتف يهتف: أمير المؤمنين- (عليه السلام) - كان عبدا صالحا فألحقه اللّه بنبيّه، و كذلك يفعل بالأوصياء بعد الأنبياء حتّى لو أنّ نبيّا مات في المغرب، و مات وصيّه في المشرق لألحق اللّه الوصيّ بالنبيّ. 727- السيّد الرضيّ في الخصائص: قال: روي عن جعفر بن محمّد- (عليه السلام) - أنّه (قال

) لمّا غسّل أمير المؤمنين- (عليه السلام) - نودوا من جانب البيت: إن أخذتم مقدّم السرير كفيتم مؤخّره، و إن أخذتم مؤخّره كفيتم مقدّمه، و أشار- (عليه السلام) - إلى أنّ الملائكة قالت ذلك. 728- ابن شهر اشوب: قال في دلالات البطائني: كان في مقدّم السرير جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل و زمرة من الملائكة يسمع منهم: قدّوس قدّوس، أنت عزيز سلطان نافذ لأمرك، لا إله الّا أنت و نحمدك، لا إله الّا أنت ربّ العالمين.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ألا إنّي عبد اللّه، و أخو رسوله، و صدّيقه الأوّل، [قد صدّقته و آدم بين الروح و الجسد، ثمّ إنّي صدّيقه الأوّل] في امّتكم حقّا، فنحن الأوّلون و نحن الآخرون، ألا و أنا خاصّته. يا حار، و خالصته و صنوه و وليّه و وصيّه و صاحب نجواه و سرّه، اوتيت فهم الكتاب، و فصل الخطاب، و علم القرون و الأسباب، و استودعت ألف مفتاح، يفتح كلّ مفتاح ألف باب، يفضي كلّ باب إلى ألف ألف عهد، و ايّدت- أو قال: امددت- بليلة القدر نفلا، و إن ذلك ليجري لي و من استحفظ من ذرّيّتي ما جرى اللّيل و النهار حتى يرث اللّه الأرض و من عليها، و ابشّرك يا حار، ليعرفني- و الذي فلق الحبّة و برأ النسمة- وليّي و عدوّي في مواطن شتّى، ليعرفني عند الممات، و عند الصراط، و عند المقاسمة. قال: و ما المقاسمة، يا مولاي؟ قال: مقاسمة النار اقاسمها قسمة صحاحا، أقول: هذا وليّي، و هذا عدوّي. ثمّ أخذ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - بيد الحارث و قال

يا حار، أخذت بيدك كما أخذ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - بيدي، فقال لي- و قد اشتكيت إليه حسدة قريش و المنافقين لي-: إنّه إذا كان يوم القيامة أخذت بحبل- أو بحجرة يعني عصمة- من ذي العرش تعالى، و أخذت أنت يا عليّ بحجزتي، و أخذ ذرّيّتك بحجزتك، و أخذ شيعتكم بحجزتكم، فما ذا يصنع اللّه بنبيّه؟ و ما يصنع نبيّه بوصيّه؟ (و ما يصنع

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١١٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فقالا: أجل قد سألناه، فقال: يدفن هناك رجل لو شفع في يوم العرض في أهل الموقف لشفع. فقام أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و قال

صدق، أنا و اللّه ذلك الرجل، (أنا و اللّه ذلك الرجل). 794- عمر بن إبراهيم الأوسي في كتابه: قال: روي عن أنس، قال: كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - جالسا ذات يوم، فمرّت بصبي امّه، فقال له: يا صبيّ من أنا؟ فقال: أنت رسول اللّه خاتم النبيّين، و أنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، و عليّ وليّ اللّه هذا فمدّا صبعه نحوه فدعا له النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - بالبركة حتّى ما مدّ يده إلّا بورك به و منزله و جيرانه نزلت عندهم البركة، فسمّي مبارك اليمامة. 795- أبو الحسن الفقيه محمّد بن [أحمد] بن شاذان: [أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد، عن الحسين بن محفوظ، قال: حدّثنا أحمد بن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٣٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فقلت: يا أخي جبرئيل فلم] لا يكونان على لون واحد؟ فسكت و لم يردّ عليّ جوابا، فقلت (له): يا أخي لم لا تتكلم. فقال: حياء منك يا محمد، فقلت له: باللّه عليك الا ما اخبرتني، فقال: اما خضرة قصر الحسن فانه يسمّ و يخضر لونه عند موته و اما حمرة قصر الحسين فانه يقتل و يذبح و يخضب وجهه و شيبه و بدنه من دمائه، فعند ذلك بكيا و ضجّ الناس بالبكاء و النحيب على فقد حبيبي الحبيب. 914/ 76- عن ابن عباس: قال: قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: لما عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا: لا إله الّا اللّه، محمد رسول اللّه، عليّ حبيب اللّه، الحسن و الحسين صفوة اللّه، فاطمة امة اللّه على باغضيهم لعنة اللّه. و قد تقدم بهذا روايات كثيرة في معاجز أمير المؤمنين.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
[قال: ] فاتي به. قال: فنظر الفتى فإذا الاسماء تلوح، قال: فبينما هو يقرأ [إذ] قال: [هو] يا عماه هو ذا اسمي. قلت: ثكلتك امك انظر اين اسمي. [قال: ] فصفح ثم قال: هو ذا اسمك. (قال: ) فاستبشرنا و استشهد الفتى مع الحسين بن علي- (صلوات الله عليه) -. 921/ 83- شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة: عن الشيخ أبي جعفر الطوسي، عن رجاله، عن عبد اللّه بن عجلان السكوني قال: سمعت ابا جعفر- (عليه السلام) - يقول

بيت علي و فاطمة- (عليها السلام) - [من] حجرة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و سقف بيتهم عرش ربّ العالمين و في قعر بيتهم فرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي و الملائكة تنزل عليهم بالوحي صباحا و مساء و [في] كلّ ساعة و طرفة عين و الملائكة لا ينقطع فوجهم فوج ينزل و فوج يصعد و ان اللّه تبارك و تعالى كشف لإبراهيم- (عليه السلام) - عن السموات حتى ابصر

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
أنبئك عن سفرك خرجت في ليلة ضحياء إذ عصفت ريح شديدة اشتد منها ظلماؤها و اطبقت سماؤها و اعصر سحابها و بقيت متجرما كالاشقران تقدم تجرف إن عقر لا تسمع لواطئ حسا و لا لنافخ خرسا تداكت عليك غيومها و توارت عنك نجومها فلا تهتدي أ بنجم طالع و لا بعلم لا مع تقطع محجة و تهبط لجة بعد لجة في ديمومة قفر بعيدة العقر مجحفة بالسفر، إذا علوت مصعدا أرادت الريح تخبطك في ريح عاصف و برق خاطف قد أوحشتك قفارها و قطعتك سلامها فانصرفت فإذا أنت عندنا فقرّت عينك و ظهرت ريبتك و ذهب ابنك. قال: من أين قلت يا غلام هذا؟ كأنك قد كشفت عن سويداء قلبي و كانك كنت شاهدي و ما خفي عليك من أمري شيء و كأنك عالم الغيب يا غلام، لقني الاسلام. فقال الحسن

- (صلوات الله عليه) -: اللّه اكبر قل: اشهد ان لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له و ان محمدا عبده و رسوله. و اسلم و أحسن إسلامه و سرّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و سرّ المسلمون و علّمه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - شيئا من القرآن. فقال: يا رسول اللّه ارجع إلى قومي و اعرفهم ذلك. فاذن له رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فانصرف، ثم رجع و معه جماعة من قومه فدخلوا في الاسلام و كان الحسن- (صلوات الله عليه) - إذا نظر إليه الناس قالوا لقد اعطى هذا ما لم يعط احد من العالمين.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و أعلم أنّي لا أسبق أجلي و أنّي وارد على أبي وجدي- (عليهما السلام) - على كره مني لفراقك و فراق إخوتك [و فراق الاحبّة] و استغفر اللّه من مقالتي هذة، و أتوب إليه، بل على محبة منّي للقاء رسول اللّه و أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و امّي فاطمة و حمزة و جعفر- (عليهم السلام) - و في اللّه عزّ و جلّ خلف من كلّ هالك و عزاء من كلّ مصيبة و درك من كلّ ما فات. رأيت يا أخي كبدي [آنفا] في الطشت و لقد عرفت من ذهابي به و من اين اتيت فما أنت صانع به يا أخي؟ فقال الحسين

- (عليه السلام) -: أقتله و اللّه. قال: فلا اخبرك به أبدا حتّى نلقى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و لكن اكتب (يا أخي): هذا ما أوصى به الحسن بن علي إلى أخيه الحسين بن علي أوصى أنه يشهد أن لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له و أنّه يعبده حقّ عبادته لا شريك له في الملك و لا ولي له من الذّل و أنّه خلق كل شيء فقدّره تقديرا و أنّه أولى من عبد و أحقّ من حمد من أطاعه رشد و من عصاه غوى و من تاب إليه اهتدى. فانّي اوصيك يا حسين بمن خلفت من أهلي و ولدي و أهل بيتك

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٧٧. — الإمام الحسين عليه السلام
فقال: أحدهما لولدك الحسن، و الآخر لولدك الحسين- (عليهما السلام) - فقلت: يا أخي جبرائيل لم لا يكونان على لون واحد؟ فسكت و لم يردّ عليّ جوابا. فقلت (له): يا أخي (لم) لا تتكلم؟ فقال: حياء (منك) يا محمد! فقلت له: باللّه عليك، إلّا ما أخبرتني. فقال: أمّا خضرة قصر الحسن فإنّه يسمّ و يخضرّ لونه عند موته. و أمّا حمرة قصر الحسين فإنّه يقتل، و يذبح، و يخضب وجهه، و شيبه و بدنه من دمائه، فعند ذلك بكيا و ضجّ (الناس) بالبكاء و النحيب على فقد حبيبي الحبيب. 1064/ 117- عن ابن عباس: قال: قال رسول اللّه

- (صلى اللّه عليه و آله) -: لما عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا لا إله الّا اللّه محمد رسول اللّه عليّ حبيب اللّه الحسن و الحسين صفوة اللّه فاطمة امة اللّه على

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
باغضيهم لعنة اللّه. 1065/ 118- أبو الحسن محمد بن شاذان في المناقب المائة: عن موسى بن جعفر، عن ابيه، عن جده، عن الحسين بن علي- ( عليهم السلام قال

قال الرسول- (صلى اللّه عليه و آله) -: دخلت الجنة، فرأيت على بابها مكتوبا بالذهب: لا إله إلّا اللّه، محمد حبيب اللّه علي بن أبي طالب وليّ اللّه [، فاطمة أمة اللّه، ] الحسن و الحسين صفوة اللّه، على محبّيهم رحمة اللّه، على مبغضيهم لعنة اللّه. و الروايات كثيرة تقدم كثير منها من طرق الخاصة و العامة في معاجز أمير المؤمنين- (عليه السلام) -. 1066/ 119- جامع الأخبار: عن النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -، قال: من قرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم، بنى اللّه له في الجنة سبعين ألف قصر من ياقوتة حمراء، في كلّ قصر، سبعون ألف بيت من لؤلؤة بيضاء، في كلّ

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
العترة الطاهرة: عن الشيخ أبي جعفر الطوسي- قدس اللّه روحه- عن رجاله، عن عبد اللّه بن عجلان السكوني قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام) - يقول

بيت علي و فاطمة [، من] حجرة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و سقف بيتهم، عرش ربّ العالمين. و في قعر بيوتهم، فرجة مكشوطة إلى العرش (، هي) معراج الوحي، و الملائكة (تنزّل) عليهم بالوحي صباحا و مساء، و [في] كل ساعة، و طرفة عين، و الملائكة لا ينقطع فوجهم، فوج ينزل، و فوج يصعد، و أنّ اللّه تبارك و تعالى كشف لإبراهيم- (عليه السلام) - عن السموات، حتّى أبصر العرش. و انّ اللّه زاد في قوّة ناظر محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين- (صلوات الله عليهم) -، و كانوا يبصرون العرش، و لا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش، فبيوتهم مسقّفة بعرش الرحمن، و معارج [: معراج] الملائكة، و الروح [فوج بعد فوج لا انقطاع لهم. و ما من بيت من بيوت الأئمة منّا إلّا و فيه معراج الملائكة لقول اللّه عزّ و جل تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ] فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
قال: أتيت [يوما] جدّي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، فرأيت ابيّ بن كعب جالسا عنده، فقال جدّي: مرحبا بك يا زين السماوات و الأرض! فقال ابيّ: يا رسول اللّه! و هل أحد سواك زين السماوات و الأرض؟ فقال النبي

- (صلى اللّه عليه و آله) - يا ابيّ بن كعب و الّذي بعثني بالحقّ نبيّا، إنّ الحسين بن عليّ في السماوات، أعظم ممّا هو في الأرض و اسمه مكتوب عن يمين العرش: إنّ الحسين مصباح الهدى و سفينة النجاة. ثم إنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - أخذ بيد الحسين- (عليه السلام) -، و قال: أيّها الناس! هذا الحسين بن عليّ ألا فاعرفوه، و فضّلوه كما فضّله اللّه عزّ و جلّ، فو اللّه لجدّه على اللّه أكرم من جدّ يوسف بن يعقوب، هذا الحسين جدّه في الجنّة، (و جدّته في الجنّة)، و امّه في الجنّة، و أبوه في الجنّة، و أخوه في الجنّة، و عمّه في الجنّة، و عمّته في الجنّة، و خاله في الجنّة، و خالته في الجنّة، و محبّوهم في الجنّة، [و محبّو محبّيهم في الجنة].

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لك منه، فو الذي بعث محمّدا بالحقّ، لقد كنت أجعله في البيت المظلم فيسرج لي و أضعه على الاقفال، فتنفتح لي و آخذه بيدي و أقف بين يدي السلاطين فلا أرى إلا ما احبّ. 1294/ 42- عنه: قال: حدّثنا عبد اللّه بن يسر قال: أخبرنا محمّد ابن إسحاق الصاعدي و أبو محمّد ثابت بن ثابت، قالا: حدّثنا جمهور بن حكيم، قال: رأيت عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - و قد نبت له أجنحة و ريش، فطار، ثمّ قال

رأيت الساعة، جعفر بن أبي طالب- (عليه السلام) - في أعلى علّيين، فقلت: و هل تستطيع أن تصعد. فقال: نحن صنعناها و كيف لا نقدر أن نصعد إلى ما صنعنا، نحن حملة العرش و الكرسيّ ثم أعطاني طلعا في غير أوانه. 1295/ 43- عنه: قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد، قال: حدّثنا عمارة ابن زيد، قال: حدّثنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: لقيت عليّ بن الحسين- (عليه السلام) -، و هو خارج إلى ينبع [ماشيا] فقلت: يا بن رسول اللّه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٦٠. — الإمام السجاد عليه السلام
فخرّ الشيخ مغشيّا عليه، فقام أبي، و خرجنا من الدير، فخرج إلينا جماعة من الدّير و قالوا: يدعوك شيخنا. فقال أبي: مالي بشيخكم [من] حاجة، فان كان له عندنا حاجة فليقصدنا. فرجعوا، ثمّ جاءوا به، و اجلس بين يدي أبي، فقال (الشيخ): ما اسمك؟ قال- (عليه السلام) -: محمّد. قال: أنت محمد النبيّ؟ قال: لا أنا ابن بنته، قال: ما اسم امّك؟ قال: امّي فاطمة- (عليها السلام) -، قال

من كان أبوك؟ قال: اسمه عليّ- (عليه السلام) -. قال: اسم إليا بالعبرانيّة عليّ [بالعربيّة]؟ قال: نعم. قال: ابن شبّر أم شبير؟ قال أبي: ابن شبير. قال الشيخ: أشهد أن لا إله إلّا اللّه [وحده لا شريك له] و أنّ جدك محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - رسول اللّه. ثم ارتحلنا حتى أتينا عبد الملك و دخلنا عليه فنزل من سريره فاستقبل أبي و قال: عرضت لي مسألة لم يعرفها العلماء! فاخبرني إذا قتلت هذه الامّة إمامها المفروض طاعته عليهم أيّ عبرة يريهم اللّه تعالى في ذلك اليوم؟ قال أبي: إذا كان كذلك لا يرفعون حجرا إلّا و يرون تحته دما عبيطا، فقبّل عبد الملك رأس أبي- (عليه السلام) - و قال: صدقت إنّ في يوم

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: اللّه يعلم ما اريد إلّا نصحك و رشدك، و ما عليّ إلّا الجهد، فقام أبي يجرّ ثوبه مغضبا، فلحقه أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال

له: اخبرك إنّي سمعت عمّك و هو خالك يذكر أنّك و بني أبيك ستقتلون، فان أطعتني و رأيت أن تدفع بالّتي هي أحسن فافعل، فو اللّه الذي لا إله إلّا هو عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم الكبير المتعال على خلقه لوددت أنّي (قد) فديتك بولدي و بأحبّهم إليّ، و بأحبّ أهل بيتي إليّ، و ما يعدلك عندي شيء، فلا ترى انّني غششتك، فخرج أبي من عنده مغضبا أسفا. قال: فما أقمنا بعد ذلك إلّا قليلا- عشرين ليلة أو نحوها- حتى قدمت رسل أبي جعفر، فأخذوا أبي و عمومتي سليمان بن حسن و حسن بن حسن و إبراهيم بن حسن و داود بن حسن و عليّ بن حسن و سليمان بن داود بن حسن و عليّ بن إبراهيم بن حسن و حسن بن جعفر بن حسن و طباطبا إبراهيم بن إسماعيل بن حسن و عبد اللّه بن داود، قال: فصفّدوا في الحديد، ثمّ حملوا في محامل عراة لا وطاء فيها، و وقفوا بالمصلّى لكي يشتمهم الناس، قال: فكفّ الناس عنهم و رقّوا [لهم] للحال التي هم فيها، ثمّ انطلقوا بهم حتى وقفوا عند باب مسجد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٢٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
1838/ 267- عنه: عن محمد بن مسلم قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) - إذ دخل عليه المعلّى بن خنيس باكيا، فقال

و ما يبكيك؟ قال: بالباب قوم يزعمون أن ليس لكم علينا فضل، و أنّكم و هم شيء واحد، فسكت ثمّ دعا بطبق من تمر، فأخذ منه تمرة، فشقّها نصفين، و أكل التمر، و غرس النوى في الأرض فنبتت فحمل بسرا، فأخذ منها واحدة فشقّها [نصفين]، و أكل و أخرج منها (رقّا) و دفعه إلى المعلّى، و قال له: اقرأ، فإذا فيه: بسم اللّه الرحمن الرحيم لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، عليّ المرتضى و الحسن و الحسين و علي بن الحسين (و عدّهم) واحدا واحدا إلى الحسن العسكري و ابنه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
بساتين الكوفة، فانتهى إلى نخلة فتوضّأ عندها، ثمّ ركع و سجد، فأحصيت [عليه] في سجوده خمسمائة تسبيحة، ثمّ استند إلى النخلة فدعا بدعوات، ثمّ قال: يا حفص، إنّها و اللّه النخلة التي قال اللّه عزّ و جلّ

لمريم- (عليها السلام) -: وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا. 1849/ 279- محمد بن يعقوب: بإسناده عن صالح، عن محمد بن ارومة، عن ابن سنان، عن المفضّل [بن عمر]، قال: كنت أنا و القاسم شريكي و نجم بن حطيم و صالح بن سهل بالمدينة فتناظرنا في الربوبيّة. [قال: ] فقال بعضنا لبعض: ما تصنعون بهذا نحن بالقرب منه و ليس منّا في تقيّة، قوموا بنا إليه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٦٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
و خالد الجوّاز، و نجم الحطيم، و سليمان بن خالد على باب الصادق- ( عليه السلام قال

كنت أقول في أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - بالربوبيّة، فدخلت عليه، فلمّا نظر إليّ

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
و عدّها لنظركم هي، فعددتها و وزنّاها فإذا هي مائة دينار لا تنقص شيئا و لا تزيد. 1919/ 349- عنه: بإسناده عن أبي بصير قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - (يوما) جالسا إذ قال

يا با محمد، هل تعرف إمامك؟ قلت: إي و اللّه الذي لا إله إلّا هو أنت هو، و وضعت يدي على ركبتيه و فخذه. فقال: يا با محمّد، ليس هذه المعرفة و الإقرار للإمام بما جعله اللّه له و فيه تطالبه بعلامة و دلالة. قلت [له]: يا سيّدي، قولك الحقّ و لكنّي احبّ أن أزداد علما و يقينا، و يطمئنّ قلبي. قال: يا با محمّد، ترجع إلى الكوفة و يولد لك ابن و تسمّيه عيسى، و يولد لك ولد و تسمّيه محمدا، و يولد لك بعدهما بنتان في ثلاث

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ١٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
و وقفت في الباب، فأذن لي بالدخول على سيّدي أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال

[لي]: يا صفوان، لا لوم عليك فيما أمرتك به من إحضار الناقة و إصلاح رحلها عليها، و ما ذاك إلّا ليركبها أبو الحسن موسى- (عليه السلام) - فهل علمت يا صفوان أين بلغ عليها في مقدار هذه الساعة؟ فقلت: اللّه [و رسوله] و أنت أعلم يا مولاي. قال- (عليه السلام) -: بلغ ما بلغه ذو القرنين و جاوزه أضعافا مضاعفة، فشاهد كلّ مؤمن و مؤمنة، و عرّفه نفسه، و بلّغه سلامي، و عاد، فادخل عليه فإنّه يخبرك بما كان في نفسك، و ما قلت لك. قال صفوان: فدخلت على موسى- (عليه السلام) - و هو جالس، و بين يديه فاكهة ليست من فاكهة الزمان و الوقت، فقلت في نفسي: لا إله إلّا اللّه، لا عجب من أمر اللّه. قال: نعم يا صفوان، لا إله إلّا اللّه، لا عجب من أمر اللّه، قلت يا صفوان، عند ركوبي الناقة إنّا للّه [و إنّا إليه راجعون] ما أقول لسيّدي أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - إذا خرج ليركب الناقة فلم يجدها، و أردت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٤٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
و كان المأمون حمله يعني الرضا- (عليه السلام) - [من المدينة] على طريق الأهواز يريد خراسان، فلمّا صار بالسوس تلقّته الشيعة و كان عليّ بن أسباط قد سار بهدايا و ألطاف، فتلقّاه [ليوافيه] بها، فقطعت الطريق على القافلة، و ذكر معنى الحديث، و سيأتي في موضع آخر. 2285/ 183- البرسيّ: قال: إنّ الرضا- (عليه السلام) - قال

يوما في مجلسه: لا إله إلّا اللّه مات فلان، ثمّ صبر هنيئة و قال: لا إله إلّا اللّه غسّل و كفّن و حمل إلى حفرته، ثمّ صبر هنيئة و قال: لا إله إلّا اللّه وضع في قبره و سئل عن ربّه فأجاب، ثمّ [سئل] عن نبيّه فأقرّ، ثمّ سئل عن إمامه (فأخبر، و عن العترة) فعدّهم، ثمّ وقف عندي ما باله وقف؟! و كان الرجل واقفيّا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٢٣٢. — الإمام الرضا عليه السلام
قالت: فلمّا ولدته قال: «أشهد ان لا إله إلّا اللّه»، فلمّا كان اليوم الثالث عطس فقال: «الحمد للّه و صلّى اللّه على محمد و على الأئمّة الراشدين». 2310/ 2- ثاقب المناقب: عن عليّ بن عبيدة، عن حكيمة بنت موسى- (عليه السلام) - قال

ت: لمّا حضرت ولادة الخيزران أدخلني أبو الحسن الرضا- (عليه السلام) - و إيّاها بيتا و أغلق علينا الباب و القابلة معنا، فلمّا كان في جوف الليل انطفأ المصباح، فاغتممنا لذلك، فما كان بأسرع ان بدر أبو جعفر- (عليه السلام) - فأضاء البيت نورا، فقلت لامّه: قد اغناك [اللّه] عن المصباح، فقعد في الطست، و قبض عليه و على جسده شيء رقيق شبه النور. فلمّا أصبحنا جاء الرضا- (عليه السلام) - فوضعه في المهد و قال لي: الزمي مهده. [قالت: ] فلمّا كان اليوم الثالث رفع بصره إلى السماء ثمّ لمح يمينا و شمالا ثمّ قال: «أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أنّ محمدا عبده و رسوله»، فقمت رعدة فزعة و أتيت الرضا- (عليه السلام) -، فقلت له: رأيت عجبا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٢٦٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
فتحيّر يحيى بن أكثم و بان في وجهه العجز و الانقطاع، و لجلج حتّى عرف جماعة أهل المجلس أمره. فقال المأمون: الحمد للّه على هذه النعمة و التوفيق لي في الرأي. ثمّ نظر إلى أهل بيته و قال لهم: أ عرفتم الآن ما كنتم تنكرونه؟ ثمّ أقبل على أبي جعفر- (عليه السلام) - فقال

له: أ تخطب يا أبا جعفر؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين. فقال له المأمون: اخطب جعلت فداك لنفسك، فقد رضيتك لنفسي و أنا مزوّجك أمّ الفضل ابنتي، و إن رغم قوم لذلك. فقال أبو جعفر- (عليه السلام) -: «الحمد للّه إقرارا بنعمته، و لا إله إلّا اللّه إخلاصا لوحدانيّته، و صلّ اللّه على محمّد سيّد بريّته و الأصفياء من عترته. أمّا بعد: فقد كان من فضل اللّه على الأنام أن اغناهم بالحلال عن الحرام، فقال سبحانه: وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ. ثم انّ محمد بن عليّ بن موسى يخطب أمّ الفضل بنت عبد اللّه المأمون، و قد بذل لها من الصداق مهر جدّته فاطمة- (عليها السلام) - بنت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٣٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
- (عليه السلام) - في فمه و أمرّ بيده على ظهره و سمعه و مفاصله، ثمّ قال له: «تكلّم يا بنيّ»، فقال: «أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و أنّ عليّا أمير المؤمنين ولي اللّه- (عليه السلام) -»، ثمّ لم يزل يعدّد السادة الأئمّة- (عليهم السلام) - إلى أن بلغ إلى نفسه، و دعا لأوليائه بالفرج على يده ثمّ أحجم، فقال أبو محمّد- (عليه السلام) - «يا عمّة اذهبي به إلى امّه ليسلّم عليها و أتيني به»، فمضيت به [الى امّه] فسلّم عليها و رددته إليه، ثمّ وقع بيني و بين [ابي] محمّد- (عليه السلام) - كالحجاب، فلم أر سيّدي، فقلت له: يا سيّدي أين مولانا؟ فقال: أخذه منّي من هو أحقّ به منك فاذا كان يوم السّابع فأتينا، فلمّا كان اليوم السابع جئت فسلّمت [عليه] ثمّ جلست، فقال- (عليه السلام) -: «هلمّي بابني»، فجئت بسيّدي و هو في ثياب صفر، ففعل به كفعله [الأوّل] و جعل لسانه- (عليه السلام) - في فمه، ثمّ قال

له: تكلّم يا بنيّ، فقال: «أشهد أن لا إله إلّا اللّه»، و اثنى بالصلاة على محمّد و أمير المؤمنين و الأئمّة- (عليهم السلام) - حتّى وقف على أبيه، ثم قرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ. وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٢٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
يوما على أبي محمّد- (عليه السلام) -، فقال

يا عمّة بيتي اللّيلة عندنا فانّ اللّه سيظهر الخلف، فيها قلت: و ممّن؟ قال: من نرجس، قلت: لست أرى بنرجس حملا، قال: «[يا عمّة] إنّ مثلها كمثل أمّ موسى لم يظهر حملها بها إلّا وقت ولادتها»، فبتّ أنا و هي في بيت، فلمّا انتصف الليل صلّيت أنا و هي صلاة الليل، فقلت في نفسي: قد قرب الفجر و لم يظهر ما قال أبو محمّد- (عليه السلام) -. فناداني [ابو محمّد- (عليه السلام) -] من الحجرة «لا تعجلي»، فرجعت إلى البيت خجلة، فاستقبلتني نرجس [و هي] ترتعد، فضممتها إلى صدري و قرأت عليها قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و إِنَّا أَنْزَلْناهُ و آية الكرسيّ، فأجابني الخلف من بطنها يقرأ كقراءتي. [قالت: ] و أشرق نور في البيت، فنظرت فإذا الخلف تحتها ساجد للّه تعالى إلى القبلة، فأخذته فناداني أبو محمّد- (عليه السلام) - من الحجرة: «هلمّي بابني إليّ يا عمّة»، قالت: فأتيته به فوضع لسانه في فيه و أجلسه على فخذه، و قال: «انطق يا بنيّ باذن اللّه تعالى»، فقال- (عليه السلام) -: «أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ. وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ و صلّى اللّه على محمّد المصطفى و عليّ المرتضى و فاطمة الزهراء و الحسن و الحسين و عليّ بن الحسين

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٣٢. — غير محدد
- (عليه السلام) -] - رأت- له نورا ساطعا قد ظهر منه و بلغ افق السماء، و رأت طيورا بيضاء تهبط من السماء و تمسح أجنحتها على رأسه و وجهه و سائر جسده، ثم تطير، فأخبرنا أبا محمّد- (عليه السلام) - بذلك، فضحك ثمّ قال

«تلك ملائكة (السماء) نزلت لتتبرّك به و هي أنصاره إذا خرج». 2669/ 13- ابن بابويه: قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني- (رضي الله عنه) - قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن زكريا بمدينة السلام قال: حدّثنا أبو عبد اللّه محمد بن خليلان بن خيلان قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن غياث بن اسيد قال: سمعت محمّد بن عثمان العمري- قدّس اللّه روحه- يقول: لمّا ولد الخلف المهديّ- (صلوات الله عليه) - سطع نور من فوق رأسه إلى عنان السّماء، ثمّ سقط لوجهه ساجدا لربّه تعالى ذكره، ثمّ رفع رأسه و هو يقول: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٣٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ابد فيها، فبدا فيها، فلمّا كان في اليوم السابع جاء... 272 «أبشرا منّا واحدا نتّبعه إنّا إذا لفي ضلال و سعر» 1688 و 1689 ابشر بالنار أنت و أصحابك، أ فليس قلتم إن مات رسول اللّه... 419 «أبشر منّا واحدا نتّبعه إنّا إذا لفي ضلال و سعر» ثم جازني 1787 ابعث إليّ بالثوب من ثياب موضع كذا و كذا من ضرب كذا... 2218 ابعث إليّ بالثوب الوشي الّذي معك في الرزمة... 2306 ابعث إليّ الثوب الوشي الذي عندك... 2128 ابغ لي طبيبا. فأتيته بطبيب فنعت له بقلة... 2270 أبلغه السلام و قل له: قد علمت ما أردت و أنا صائر إليك بكرة... 2262 أتى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - منزل عائشة، فنادى: يا فضّة، ائتينا... 368 أتاني جبرئيل- (عليه السلام) - آنفا فقال

تختّموا بالعقيق... 282 أتاني جبرائيل من ربّي عزّ و جلّ، فقال: يا محمّد إنّ اللّه يقرأ عليك السلام... 1084 أتاني جبرئيل و قد نشر جناحيه و إذا فيها مكتوب: لا إله إلّا اللّه... 636 أتاني رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - في منزلي و لم نكن طعمنا... 210 أتاني رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - في منزلي و لم يكن طعمنا... 1062 اتبعني يا عمّار، فطلع مولاي إلى الصحراء و أنا خلفه... 329 أ تحبّ أن اريك آية بإذن اللّه تعالى؟ فقلت: نعم، يا مولاي... 154 أ تحبّون أن اريكم مثله؟ قلنا: بلى. قال: يا طاوس فاذا طاوس... 1735 أ تحبّون أن ترونه؟ قلنا: نعم و أنّى لنا بذلك و قد مضى لسبيله... 878 أ تحبّون أن تروه؟ قلنا: نعم و أنّى لنا بذلك و قد مضى لسبيله؟!... 736 أ تحبّين عليّا- (عليه السلام) -؟ قلت: إي و اللّه، أحبّه حبّا شديدا... 408 أ تحلف باللّه يا هذا إنّك ما فعلت؟ قال: نعم... 510

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٢٤٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
لمّا دخل بالرأس على يزيد- لعنه اللّه- كان للرأس طيب... 1126 لمّا دخل الرضا- (عليه السلام) - نيسابور نزل محلّة الغربي ناحية... 2237 لمّا دخل كنكر الكابلي على عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهما) - فقال له: يا وردان... 1404 لمّا رجع الأمر إليه أمر أبا الهيثم بن التيهان و عمّار بن ياسر... 457 لمّا رجع أمير المؤمنين- (عليه السلام) - من قتال أهل النهروان... 115 لمّا رجعت و نظرت إلى السماء و رأيت في الصعود كلّ سماء عليّ بن أبي طالب... 791 لمّا زفّت فاطمة إلى علي- (عليهما السلام) - نزل جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل... 595 لمّا زوّج رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - فاطمة بعليّ- (عليهما السلام) - قال

حين العقد... 592 لمّا زوج النبي عليّا بفاطمة قال لي: أبشر فإنّ اللّه قد كفاني... 591 لمّا صعد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - الغار طلبه عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -... 352 لمّا صلّى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - صلاة الظهر... 145 لمّا طلب أبو الدوانيق أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - و همّ بقتله... 1614 لمّا ظهر منه الفقر و الفاقة دلّ على أنّ من هذه صفاته... 6 لمّا عالجت باب خيبر جعلته مجنّا لي و قاتلت القوم... 101 لمّا عرج بي إلى السماء دنوت من ربّي عزّ و جلّ... 644 لمّا عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنّة مكتوبا... 599 و 600 و 914 و 1064 لمّا عرج بي إلى السماء رأيت على ساق العرش مكتوبا: لا إله إلّا اللّه... 614 لمّا عرج بي إلى السماء رأيت في السماء الرابعة و السابعة ملكا... 633 لمّا عرج بي إلى السماء رأيت في السماء الرابعة و السادسة ملكا... 635

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٣١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 وَ بِهِ عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام لَا تَقُومُ الْقِيَامَةُ حَتَّى تُفْقَأَ عَيْنُ الدُّنْيَا وَ تَظْهَرَ الْحُمْرَةُ فِي السَّمَاءِ وَ تِلْكَ دُمُوعُ حَمَلَةِ الْعَرْشِ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ حَتَّى يَظْهَرَ فِيهِمْ عِصَابَةٌ لا خَلاقَ لَهُمْ يَدْعُونَ لِوَلَدِي وَ هُمْ بِرَاءٍ مِنْ وَلَدِي تِلْكَ عِصَابَةٌ رَدِيئَةٌ لا خَلاقَ لَهُمْ عَلَى الْأَشْرَارِ مُسَلَّطَةٌ وَ لِلْجَبَابِرَةِ مُفَتِّنَةٌ وَ لِلْمُلُوكِ مُبِيرَةٌ تَظْهَرُ فِي سَوَادِ الْكُوفَةِ يَقْدُمُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ اللَّوْنِ وَ الْقَلْبِ رَثُّ الدِّينِ لَا خَلَاقَ لَهُ مُهَجَّنٌ زَنِيمٌ عُتُلٌّ تَدَاوَلَتْهُ أَيْدِي الْعَوَاهِرِ مِنَ الْأُمَّهَاتِ مِنْ شَرِّ نَسْلٍ لَا سَقَاهَا اللَّهُ الْمَطَرَ فِي سَنَةِ إِظْهَارِ غَيْبَةِ الْمُتَغَيِّبِ مِنْ وَلَدِي صَاحِبِ الرَّايَةِ الْحَمْرَاءِ وَ الْعَلَمِ الْأَخْضَرِ أَيُّ يَوْمٍ لِلْمُخَيَّبِينَ بَيْنَ الْأَنْبَارِ وَ هِيتَ ذَلِكَ يَوْمٌ فِيهِ صَيْلَمُ الْأَكْرَادِ وَ الشُّرَاةِ وَ خَرَابُ دَارِ الْفَرَاعِنَةِ وَ مَسْكَنِ الْجَبَابِرَةِ وَ مَأْوَى الْوُلَاةِ الظَّلَمَةِ وَ أُمَّ الْبِلَادِ وَ أُخْتِ الْعَادِ تِلْكَ وَ رَبِّ عَلِيٍّ يَا عَمْرَو بْنَ سَعْدٍ بَغْدَادُ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْعُصَاةِ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ بَنِي الْعَبَّاسِ الْخَوَنَةِ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الطَّيِّبِينَ مِنْ وُلْدِي وَ لَا يُرَاقِبُونَ فِيهِمْ ذِمَّتِي وَ لَا يَخَافُونَ اللَّهَ فِيمَا يَفْعَلُونَهُ بِحُرْمَتِي إِنَّ لِبَنِي الْعَبَّاسِ يَوْماً كَيَوْمِ الطَّمُوحِ وَ لَهُمْ فِيهِ صَرْخَةٌ كَصَرْخَةِ الْحُبْلَى الْوَيْلُ لِشِيعَةِ وُلْدِ الْعَبَّاسِ مِنَ الْحَرْبِ الَّتِي سَنَحَ بَيْنَ نَهَاوَنْدَ وَ الدِّينَوَرِ تِلْكَ حَرْبُ صَعَالِيكِ شِيعَةِ عَلِيٍّ يَقْدُمُهُمْ رَجُلٌ مِنْ هَمْدَانَ اسْمُهُ عَلَى اسْمِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْعُوتٌ مَوْصُوفٌ بِاعْتِدَالِ الْخَلْقِ وَ حُسْنِ الْخُلُقِ وَ نَضَارَةِ اللَّوْنِ لَهُ فِي صَوْتِهِ ضِجَاجٌ وَ فِي أَشْفَارِهِ وَطَفٌ وَ فِي عُنُقِهِ سَطَعٌ أَفْرَقُ الشَّعْرِ مُفَلَّجُ الثَّنَايَا عَلَى فَرَسِهِ كَبَدْرٍ تَمَامٍ إِذَا تَجَلَّى عِنْدَ الظَّلَامِ يَسِيرُ بِعِصَابَةٍ خَيْرِ عِصَابَةٍ أَوَتْ وَ تَقَرَّبَتْ وَ دَانَتْ لِلَّهِ بِدِينِ تِلْكَ الْأَبْطَالِ مِنَ الْعَرَبِ الَّذِينَ يَلْحَقُونَ حَرْبَ الْكَرِيهَةِ وَ الدَّبْرَةُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْأَعْدَاءِ إِنَّ لِلْعَدُوِّ يَوْمَ ذَاكَ الصَّيْلَمَ وَ الِاسْتِئْصَالَ و في هذين الحديثين من ذكر الغيبة و صاحبها ما فيه كفاية و شفاء للطالب المرتاد و حجة على أهل الجحد و العناد و في الحديث الثاني إشارة إلى ذكر عصابة لم تكن تعرف فيما تقدم و إنما يبعث في سنة ستين و مائتين و نحوها و هي كما قال أمير المؤمنين عليه السلام سنة إظهار غيبة المتغيب و هي كما وصفها و نعتها و نعت الظاهر برايتها و إذا تأمل اللبيب الذي له قلب كما قال الله تعالى- أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ هذا التلويح اكتفى به عن التصريح نسأل الله الرحيم توفيقا للصواب برحمته

الغيبة للنعماني - الصفحة ١٤٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
3 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الصَّبَّاحِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الضَّحَّاكِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

يَأْتِيكُمْ بَعْدَ الْخَمْسِينَ وَ الْمِائَةِ أُمَرَاءُ كَفَرَةٌ وَ أُمَنَاءُ خَوَنَةٌ وَ عُرَفَاءُ فَسَقَةٌ فَتَكْثُرُ التُّجَّارُ وَ تَقِلُّ الْأَرْبَاحُ وَ يَفْشُو الرِّبَا وَ تَكْثُرُ أَوْلَادُ الزِّنَا وَ تَغْمُرُ السِّفَاحُ وَ تَتَنَاكَرُ الْمَعَارِفُ وَ تُعَظَّمُ الْأَهِلَّةُ وَ تَكْتَفِي النِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ وَ الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ- فَحَدَّثَ رَجُلٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَنَّهُ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ حِينَ تُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَيْفَ نَصْنَعُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ فَقَالَ الْهَرَبَ الْهَرَبَ فَإِنَّهُ لَا يَزَالُ عَدْلُ اللَّهِ مَبْسُوطاً عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ مَا لَمْ يَمِلْ قُرَّاؤُهُمْ إِلَى أُمَرَائِهِمْ وَ مَا لَمْ يَزَلْ أَبْرَارُهُمْ يَنْهَى فُجَّارَهُمْ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا ثُمَّ اسْتَنْفَرُوا فَقَالُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ اللَّهُ فِي عَرْشِهِ كَذَبْتُمْ لَسْتُمْ بِهَا صَادِقِينَ

الغيبة للنعماني - الصفحة ٢٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
56 مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْفَزَارِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا كَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَهْبَطَ الرَّبُّ تَعَالَى مَلَكاً إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ جَلَسَ ذَلِكَ الْمَلَكُ عَلَى الْعَرْشِ فَوْقَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَ نَصَبَ لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فيَصْعَدُونَ عَلَيْهَا وَ تُجْمَعُ لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَ النَّبِيُّونَ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ تُفَتَّحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا رَبِّ مِيعَادَكَ الَّذِي وَعَدْتَ بِهِ فِي كِتَابِكَ وَ هُوَ هَذِهِ الْآيَةُ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ثُمَّ يَقُولُ الْمَلَائِكَةُ وَ النَّبِيُّونَ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَخِرُّ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سُجَّداً ثُمَّ يَقُولُونَ يَا رَبِّ اغْضَبْ فَإِنَّهُ قَدْ هُتِكَ حَرِيمُكَ وَ قُتِلَ أَصْفِيَاؤُكَ وَ أُذِلَّ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ فَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ وَ ذَلِكَ يَوْمٌ مَعْلُومٌ

الغيبة للنعماني - الصفحة ٢٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَمَّدِيُّ مِنْ كِتَابِهِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ وَصَفَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمَّارٍ أَخِي لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام دِينَهُ وَ اعْتِقَادَهُ فَقَالَ

إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّكُمْ وَ وَصَفَهُمْ يَعْنِي الْأَئِمَّةَ وَاحِداً وَاحِداً حَتَّى انْتَهَى إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ثُمَّ قَالَ وَ إِسْمَاعِيلُ مِنْ بَعْدِكَ قَالَ أَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَلَا

الغيبة للنعماني - الصفحة ٣٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عبدالله (عليه السلام): هل للعباد من الاستطاعة شيء؟ قال: فقال لي (عليه السلام): «إذا فعلوا الفعل كانوا مستطيعين بالاستطاعة الّتي جعلها الله فيهم». قال: قلت: وما هي؟ قال (عليه السلام): «الآلة مثل الزاني إذا زنى كان مستطيعاً للزناً حين زنى، ولو أنّه ترك الزنا ولم يزن كان مستطيعاً لتركه إذا ترك ـ قال: ثمّ قال ـ ليس له من الاستطاعة قبل الفعل قليل ولا كثير، ولكن مع الفعل والترك كان مستطيعاً». قلت: فعلى ماذا يعذّبه؟ قال (عليه السلام): «بالحجّة البالغة والآلة التي ركّب فيهم، إنّ الله لم يجبر أحداً على معصيته، ولا أراد ـ إرادة حتم ـ الكفر من أحد، ولكن حين كفر كان في إرادة الله أن يكفر، وهم في إرادة الله وفي علمه أن لا يصيروا إلى شيء من الخير». قلت: أراد منهم أن يكفروا؟ قال (عليه السلام): «ليس هكذا أقول، ولكنّي أقول: علم أنّهم سيكفرون، فأراد الكفر لعلمه فيهم وليست هي إرادة حتم إنّما هي إرادة اختيار» وروى الصدوق عن حفص بن قرط عن أبي عبدالله الصادق (عليه السلام) قال

«قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من زعم أنّ الله يأمر بالسوء والفحشاء فقد كذب على الله، ومن زعم أن الخير والشرَّ بغير مشيئة الله فقد أخرج الله من سلطانه، ومن زعم أنّ المعاصي بغير قوّة الله فقد كذب على الله، ومن كذب على الله أدخله الله النار» روي في الصحيح من طريق الصدوق رضي الله عنه في التوحيد والعيون أنّه

الأمر بين الأمرين - الصفحة ٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الضلالة و ذلِّل به الجبّارين و الكافرين و أبِر به المنافقين و الناكثين و جميع المخالفين و الملحدين في مشارق الأرض و مغاربها و برّها و بحرها و سهلها حتّى لا تدع منهم ديّاراً و لا تُبقي لهم آثاراً طهِّر منهم بلادك و اشف منهم صدور عبادك و جدّد به ما أمحتا من دينك الدعاء إلى آخره. إلّا أنّه قد ورد هنا ما ظاهره المنافاة لما قدّمناه و المناقضة لما ذكرناه و هو: ما رواه الصدوق عطّر الله مرقده في كتاب المجالس عن النبيّ ( صلى الله عليه و آله قال: قال الله تعالى

أنا الله لا إله إلّا أنا خلقت الملوك و قلوبهم بيدي فأيما قوم أطاعوني جعلت قلوب الملوك عليهم رحمةً و أيما قوم عصوني جعلت قلوب الملوك عليهم سخطة ألا لا تشغلوا أنفسكم بسبّ الملوك توبوا إلى الله أعطف قلوبهم عليكم. و بإسناده عن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: قال لشيعته: يا معشر الشيعة لا تذلّوا رقابكم بترك طاعة سلطانكم فإن كان عادلًا فاسألوا الله إبقاءه و إن كان جائراً فاسألوا الله صلاحه و إنّ صلاحكم في صلاح سلطانكم فإنّ السلطان العادل بمنزلة الوالد الرحيم فأحبّوا له ما تحبّون لأنفسكم و أكرهوا له ما تكرهون لأنفسكم. و الجواب عن هذين الخبرين: أوّلًا: أنّهما لا يقومان بمعارضة ما قدمناه من الأخبار بل هي أرجح منهما سنداً و عدداً و دلالة فلا ينهضان بالمعارضة. و ثانياً: إنّ أقصى ما يدلّ عليه الخبر الأوّل هو تخويف الناس و زجرهم عن المعاصي و الأمر بالملازمة على الطاعة له سبحانه و أنّه جعل من جملة آياته القاهرة و قدرته الباهرة قلوب الملوك فمن أطاعه جعل قلوب الملوك له رحمةً و عطفها عليه و من عصاه جعلها نقمة له و سخطة عليه فلا يشغل في حال عصيانه و تسليط الملوك عليه بالسبّ لهم و الدعاء عليهم فإنّ ذلك إنّما هو من الله سبحانه سلّطهم عليه عقوبة لمعصيته، بل الواجب عليه الاشتغال بالإنابة و التوبة إليه سبحانه ليعطف قلوب الملوك عليه و هو من قبيل ما يقال أعمالكم عمّالكم. و ممّا ورد عنهم (عليهم السلام) في الحديث القدسي إذا عصاني من يعرفني سلّطت عليه من لا يعرفني و هذا شيء آخر غير ما نحن فيه فلا منافاة. و أمّا الحديث الثاني فالواجب حمله على التقيّة لمنافاته التامّة لما قدّمناه من

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية - الصفحة ٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و يحتمل أيضاً و إن احتاج إلى تكلّف في المقام ما اختاره أمين الإسلام من التفسيرات التي نقلها في كتابه المتقدّم ذكره حيث قال (قدس الله روحه و نور ضريحه): و رابعها انّ المراد بالذين شقوا من ادخل النار من أهل التوحيد الذين ضموا إلى ايمانهم ارتكاب المعاصي فقال سبحانه

انّهم يعاقبون في النار إلّا ما شاء ربّك من إخراجهم إلى الجنّة و إيصال ثواب طاعاتهم إليهم و يجوز أن يريد بالذين شقوا جميع الداخلين إلى جهنّم ثمّ استثنى بقوله (إِلّٰا مٰا شٰاءَ رَبُّكَ) أن يخرجه بتوحيده من النار و يدخله الجنّة، و قد تكون ما بمعنى من قال سبحانه (سَبَّحَ لِلّٰهِ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ) و أمّا أهل الجنّة فهو استثناء من خلودهم أيضاً لما ذكرناه لأنّ من ينقل إلى الجنّة من النار و يخلد فيها لا بدّ في الأخبار عنه بتأييد خلوده من استثناء ما تقدّم فكأنّه قال خالدين فيها إلّا ما شاء ربّك من الوقت الذي أدخلهم فيه النار قبل أن ينقلهم إلى الجنّة، فما في قوله مٰا شٰاءَ رَبُّكَ هاهنا على بابه و الاستثناء من الزمان و الاستثناء في الأوّل من الأعيان و الذين شقوا على هذا القول هم الذين سعدوا بايمانهم و إنّما جرى عليهم كلّ لفظ في الحال الذي يليق به فإذا ادخلوا النار و عوقبوا فيها فهم من أهل السعادة و إذا انقلبوا منها إلى الجنّة فهم من أهل السعادة و هذا قول ابن عبّاس و جابر بن عبد الله و أبي سعيد الخدري و قتاده و السّدي و جماعة من المفسِّرين ثمّ نقل جملة من أخبارهم المؤيّدة لما ذكره إلى أن قال: و هذا القول هو المختار المعوّل عليه، انتهى. أقول: و على القول المذكور و المراد بالجنّة و النار يعني في الآخرة لكن يبقى الكلام هنا في قوله (مٰا دٰامَتِ السَّمٰاوٰاتُ وَ الْأَرْضُ)* فلا بدّ من ارتكاب التأويل، امّا بأن يراد السماوات و الأرض المتبدّلتين أي ما دامت سماوات الآخرة و أرضها وهما لا يفنيان، أو المراد ما دامت سماوات الجنّة و النار و أرضهما و كلّ ما علاك و أظلّك فهو سماء و ما استقرّ عليه قدمك فهو أرض و هو قريب من المعنى الأوّل و قيل في ذلك معان أُخر هذا أقربها. أقول: و لعلّه يشير إلى هذا المعنى قول الباقر (عليه السلام): انّ هذين الآيتين في غير أهل الخلود

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية - الصفحة ٩٥. — غير محدد
ثقة الإسلام في الكافي عن القسم الصيرفي قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

الإسلام يحقن به الدم و تؤدّى به الأمانة و يستحلّ به الفروج و الثواب على الإيمان. و منها: صحيحة جميل قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّ و جلّ (قٰالَتِ الْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا وَ لَمّٰا يَدْخُلِ الْإِيمٰانُ فِي قُلُوبِكُمْ) فقال لي: ألا ترى انّ الايمان غير الإسلام. و منها: ما رواه عن سفيان بن السمط قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الإسلام و الايمان ما الفرق بينهما؟ فقال: الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس شهادة أن لا إله إلّا الله و أنّ محمّداً رسول الله و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة و حجّ البيت و صيام شهر رمضان فهذا الإسلام، و الايمان معرفة هذا الأمر مع هذا فإن مات و لم يعرف هذا الأمر كان مسلماً ضالًّا. و منها: ما رواه في الموثّق عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول (قٰالَتِ الْأَعْرٰابُ آمَنّٰا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنٰا) فمن زعم انّهم آمنوا فقد كفر و من زعم انّهم لم يسلموا فقد كذب. و منها: ما رواه في موثّقة سماعة قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أخبرني عن الإسلام و الايمان أ هما مختلفان؟ فقال: إنّ الإيمان يشارك الإسلام و الإسلام لا يشارك الإيمان، فقلت: صِفهما لي، فقال: الإسلام شهادة أن لا إله إلّا الله و التصديق برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) به حقنت الدماء و عليه جرت المناكح و المواريث و على ظاهره جماعة الناس من الفرق كلّها، و الايمان الهدى و ما يثبت في القلوب، الحديث. و منها: ما رواه في حسنة الفضيل بن يسار قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إنّ الإيمان يشارك الإسلام و لا يشركه الإسلام، انّ الإيمان ما وقر في القلوب و الإسلام ما عليه المناكح و المواريث و حقن الدماء. الحديث. و منها: ما رواه في صحيحة حمران بن أعين عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: الإيمان ما استقرّ في القلوب و أفضى به إلى الله عزّ و جلّ و صدقه العمل بالطاعة و التسليم لأمر الله، و الإسلام ما ظهر من قول و فعل و هو الذي عليه جماعة الناس من الفرق كلّها و به حقنت الدماء و جرت المواريث و جاز النكاح و اجتمعوا على الصلاة و الزكاة و الصوم و الحجّ فخرجوا بذلك من الكفر. الحديث.

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية - الصفحة ١٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
ومنهم المتنعمون بأنواع المآكل والمشارب والفواكه والأرائك والحور العين، واستخدام الولدان المخلدين، والجلوس على النمارق والزرابي، ولباس السندس والحرير. كل منهم إنما يتلذذ بما يشتهي ويريد على حسب ما تعلقت عليه همته، ويعطى ما عبد الله من أجله. وقال الصادق

- (عليه السلام) -: (إن الناس يعبدون الله تعالى على ثلاثة أصناف: صنف منهم يعبدونه رجاء ثوابه، فتلك عبادة الحرصاء. وصنف منهم يعبدونه خوفا من ناره، فتلك عبادة العبيد. وصنف منهم يعبدونه حبا له، فتلك عبادة الكرام. واعتقادنا في النار أنها دار الهوان، ودار الانتقام من أهل الكفر والعصيان، ولا يخلد فيها إلا أهل الكفر والشرك. وأما المذنبون من أهل التوحيد، فإنهم يخرجون منها بالرحمة التي تدركهم، والشفاعة التي تنالهم. وروي أنه لا يصيب أحدا من أهل التوحيد ألم في النار إذا دخلوها، وإنما تصيبهم الآلام عند الخروج منها، فتكون تلك الآلام جزاء بما كسبت أيديهم، وما

الإعتقادات - الصفحة ٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
وقال تعالى

(وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة). وقال تعالى: (يا أيها النبي) و (يا أيها الرسول). ومثل قوله: (عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر في كتاب مبين). ثم يقول تعالى: (ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم). ثم يقول: (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون). ومثل قوله تعالى: (أمنتم من في السماء أن يخف بكم الأرض فإذا هي تمور). وقوله تعالى: (الرحمن على العرش استوى). وقوله تعالى: (وهو الله في السموات وفي الأرض يعلم سرّكم وجهركم). ثم يقول تعالى: (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا). ويقول تعالى عز وجل: (وهو معكم أين ما كنتم).

الإعتقادات - الصفحة ١٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جوابه عليه السلام قال

فقلت: يزعمون أنّه بصير على ما يعقله. قال: فقال: تعالى اللّٰه إِنَّما يعقل من كان بصفة المخلوق وليس اللّٰه كذلك. 119VI وروى بعض أصحابنا أنَّ عمرو بن عبيد دخل على الباقر عليه التلام [١] في (أ) و(ج)) و((د)): إِنّهم يزعمون... [٢] في الكافي والبحار والتوحيد: على ما يعقلونه. وقال المجلسي قدَّس اللّٰه سرّه: ( «قوله عليه السلام: على ما يعقلونه»، أي: من الأبصار باكة البصر، فيكون نقلاً لكلام المجسمة، أو باعتبار صفة زائدة قائمة بالذات فيكون نقلاً لكلام الأشاعرة، والجواب أنّه إِنّما يعقل بهذا الوجه من كان بصفة المخلوق. أو المراد: تعالى اللّٰه أن ينصف بما يحصل ويرتسم في العقول والأذهان، والحاصل: أنّهم يثبتون لله تعالى ما يعقلون من صفاتهم، والله منزّه عن مشابهتهم ومشاركتهم في تلك الصفات الإمكانية - بحار الأنوار ٦٩/٤. [٣] كذا في الكافي، ولكن في التوحيد و((ب) و((ج)) و((د)): بصفة المخلوقين. [٤) رواه الكليني رحمه اللّٰه في الكافي ١٠٨/١: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن حماد، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السّلام... والصّدوق رحمه اللّٰه في التوحيد ص١٤٤، عن حمزة بن محمّد العلوي، عن علي بن إبراهيم... ونقله العلامة المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار ٦٩/٤. الاحتجاج /ج ٢ - تفسير ٠عليه السلام لمعنى ( غضب اللّه) ١٦٩ فقال له: جعلت فداك! قول اللّٰه عزّ وجلّ: (وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِى فَقَدْ هَوى)) ما ذلك الغضب؟ قال: العذاب يا عمرو! وإِنَّما يغضب المخلوق الذي يأتيه الشَّيء فيستفزّه، ويغيّره عن الحال التي هو بها إِلى غيرها، فمن زعم أنَّ اللّٰه يغيّره الغضب والرّضا، ويزول من هذا إِلى هذا، فقد وصفه بصفة المخلوق (). ١٩٨١] وعن أبي الجارود قال: قال أبو جعفر عليه التلام: إِذا حدّثتكم بشيء فاسألوني من كتاب اللّٰه ثمّ قال - في بعض حديثه -: إِنَّ النّبِيّ صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم نهى عن القيل والقال، وفساد المال، وكثرة السؤال. [١] في (أ) و(ب) و((ج)) و(د»: أخبرني عن قول اللّٰه عزّ وجل: وجل:... [٢] طله ٠٨١/٢٠ [٣] في «أ ): عن الحالة التي... [1) رواه الكليني رحمه اللّٰه في الكافي ١١٠/١، قال: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد البرقي، عن محمّد بن عيسى، عن المشرقي: حمزة بن المرتفع، عن بعض أصحابنا، قال: كنت في مجلس أبي جعفر عليه السلام إِذ دخل عليه عمرو بن عبيد، فقال له:... والصّدوق رحمه اللّٰه في التوحيد ص١٦٨، ومعاني الأخبار ص١٨ مسنداً. ونقله المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار ٦٧/٤. ٠١٧٠ استدلالهعليه السلام على النهي عن القيل والقال الاحتجاج /ج ٢ فقيل له: يا ابن رسول الله! أين هذا من كتاب اللّٰه عزّ وجلّ؟ قال: قوله: (( لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاح بَيْنَ النّاس))، وقال: ((وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمْ الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِياماً))، وقال: ((لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُوْكُمْ)). (١٩٩] وروى حمران بن أعين قال: سألت أبا جعفر عليه التلام عن قول اللّٰه عزّ وجلّ: (وَرُوحٌ مِنْهُ)، قال: هي مخلوقة خلقها اللّٰه بحكمته في آدم وفي عيسى عليهما التلام. [١] النِّساء ١١٤/٤. [٢] النِّساء ٥/٤. ٣٦) المائدة ١٠١/٥. [٤) رواه الكليني رحمه اللّٰه في الكافي ٦٠/١: عن علي بن إِبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن حماد، عن عبدالله بن سنان، عن أبي الجارود، قال: قال أبو جعفر عليه السلام... والبرقي في المحاسن ص ٢٦٩ برقم ٣٥٨ من كتاب مصابيح الظلم. ونقله المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار ٨٢/٨٩. [٥) النِّساء ١٧١/٤. (٦] الكافي ١٣٣/١: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحجّال، عن كلامه عليه السلام في كيفية نفخ الروح في آدمعليه السلام الاحتجاج /ج ٢ -

الاحتجاج كامل. — الإمام الباقر عليه السلام
قيل له: إنّهم كانوا موتى، وقد قال الله عزّوجلّ

( مَنْ بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ) وإن قالوا ذلك فإنّهم كانوا موتى ومثل هذا كثير «انتهى». الثالث والأربعون: ما رواه الشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي العاملي الكفعمي في «مصباحه» ـ في الفصل الثلاثين في أدعية الأنبياء (عليهم السلام) دعاء آصف (عليه السلام) ـ: روي أنـّه أتى بعرش بلقيس بهذا الدعاء وإنّ به كان عيسى (عليه السلام) يحيي الموتى، وهو: «اللهمّ إنّي أسألك بأنّك لا إله إلا أنت» وذكر دعاءً قصيراً. الرابع والأربعون: ما رواه الشيخ الجليل أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في كتاب «الاحتجاج على أهل اللجاج» ـ في احتجاج الصادق (عليه السلام) على الزنديق الذي سأله عن مسائل كثيرة ـ في حديث طويل يقول فيه الزنديق: فلو أنّ الله ردّ إلينا من الأموات في كلّ مائة عام لنسأله عمّن مضى منّا إلى ما صاروا وكيف حالهم؟ فقال أبو عبدالله (عليه السلام): «هذه مقالة من أنكر الرسل وكذّبهم، إنّ الله أخبر في كتابه على لسان الأنبياء حال من مات منّا، أفيكون أحد أصدق من الله ورسله؟ وقد رجع إلى الدنيا ممّن مات خلق كثير، منهم أصحاب الكهف أماتهم الله ثلاثمائة عام وتسعة، ثمّ بعثهم في زمان قوم أنكروا البعث ليقطع حجّتهم، وأمات الله ارميا النبي (عليه السلام) الذي نظر إلى خراب بيت المقدس فقال: ( أَنَّى يُحْيِيْ هذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللهُ مِاْئَةَ عَام ) ثمّ أحياه وبعثه» الحديث.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ١٦٥. — الله تعالى (حديث قدسي)
الثامن والعشرون: ما رواه الثقة الجليل عبدالله بن جعفر الحميري في كتاب «قرب الاسناد» قال: «قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله) لجبرئيل: يا جبرئيل أرني كيف يبعث الله العباد يوم القيامة؟ قال: نعم، فخرج إلى مقبرة بني ساعدة فأتى قبراً، فقال له: اُخرج بإذن الله، فخرج رجل ينفض التراب عن رأسه وهو يقول: والهفاه ـ واللهف هو الثبور ـ ثمّ قال: ادخل فدخل ثمّ قصد به إلى قبر آخر، فقال: اخرج بإذن الله، فخرج شابّ ينفض رأسه من التراب وهو يقول: أشهد أن لا إله إلا الله. ثمّ قال: هكذا تبعثون يوم القيامة». التاسع والعشرون: ما رواه الحافظ البرسي في كتابه قريباً من آخره: عن زاذان قال: لمّا جاء أمير المؤمنين (عليه السلام) ليغسّل سلمان وجده قد مات، فرفع الشملة عن وجهه فتبسّم وتحرّك وهمّ أن يقعد، فقال له عليّ (عليه السلام): «عد إلى موتك» فعاد. أقول: ويأتي ما يدلّ على ذلك، فإنّ أحاديث هذا الباب والذي بعده مضمون واحد، وقد عرفت سابقاً سبب قسمتها بابين والله وليّ التوفيق.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بْنِ [عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ] عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم التَّوْحِيدُ ظَاهِرُهُ فِي بَاطِنِهِ وَ بَاطِنُهُ فِي ظَاهِرِهِ ظَاهِرُهُ مَوْصُوفٌ لَا يُرَى وَ بَاطِنُهُ مَوْجُودٌ لَا يَخْفَى يُطْلَبُ بِكُلِّ مَكَانٍ وَ لَمْ يَخْلُ مِنْهُ مَكَانٌ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَاضِرٌ غَيْرُ مَحْدُودٍ وَ غَائِبٌ غَيْرُ مَفْقُودٍ

معاني الأخبار - الصفحة ١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى قَالَ اسْتَوَى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنْ شَيْءٍ

معاني الأخبار - الصفحة ٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْعِجْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْعَرْزَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ الْمِنْقَرِيُّ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْعَرْشِ وَ الْكُرْسِيِّ مَا هُمَا فَقَالَ

الْعَرْشُ فِي وَجْهٍ هُوَ جُمْلَةُ الْخَلْقِ وَ الْكُرْسِيُّ وِعَاؤُهُ وَ فِي وَجْهٍ آخِرَ الْعَرْشُ هُوَ الْعِلْمُ الَّذِي أَطْلَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ وَ حُجَجَهُ وَ الْكُرْسِيُّ هُوَ الْعِلْمُ الَّذِي لَمْ يُطْلِعِ اللَّهُ عَلَيْهِ أَحَداً مِنْ أَنْبِيَائِهِ وَ رَسُولِهِ وَ حُجَجِهِ ع

معاني الأخبار - الصفحة ٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
2 حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَمْرِ [و] بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ بِهَا عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الضَّحَّاكِ عَنْ مَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ [جُرَيْجٍ جريح عَنْ عَطَاءٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ أَنَا وَ أَبُو الْعَالِيَةِ وَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَ عِكْرِمَةُ فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ اللَّهُ

أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ اسْمُ الْمُؤَذِّنِ قُثَمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَ تَدْرُونَ مَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ فَسَأَلَهُ أَبُو الْعَالِيَةِ فَقَالَ أَخْبِرْنَا بِتَفْسِيرِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ يَقُولُ يَا مَشَاغِيلَ الْأَرْضِ قَدْ وَجَبَتِ الصَّلَاةُ فَتَفَرَّغُوا لَهَا وَ إِذَا قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَقُولُ يَقُومُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ يَشْهَدُ لِي مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ عَلَى أَنِّي أَخْبَرْتُكُمْ فِي الْيَوْمِ خَمْسَ مَرَّاتٍ وَ إِذَا قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ يَقُولُ تَقُومُ الْقِيَامَةُ وَ مُحَمَّدٌ يَشْهَدُ لِي عَلَيْكُمْ أَنِّي قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ بِذَلِكَ فِي الْيَوْمِ خَمْسَ مَرَّاتٍ وَ حُجَّتِي عِنْدَ اللَّهِ قَائِمَةٌ وَ إِذَا قَالَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ يَقُولُ دِيناً قَيِّماً فَأَقِيمُوهُ وَ إِذَا قَالَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ يَقُولُ هَلُمُّوا إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ خُذُوا سَهْمَكُمْ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ يَعْنِي الْجَمَاعَةَ وَ إِذَا قَالَ الْعَبْدُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ يَقُولُ حَرَّمْتُ الْأَعْمَالَ وَ إِذَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَقُولُ أَمَانَةُ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَ سَبْعِ أَرَضِينَ وَ الْجِبَالِ وَ الْبِحَارِ وُضِعَتْ عَلَى أَعْنَاقِكُمْ إِنْ شِئْتُمْ فَأَقْبِلُوا وَ إِنْ شِئْتُمْ فَأَدْبِرُوا

معاني الأخبار - الصفحة ٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الوَرَّاقُ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيُّ قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَزْرَقُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ عَنْ عِيسَى بْنِ مِهْرَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ يَعْلَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَزَوَّرِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْأَذَانُ فَقَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى السَّمَاءِ تَنَاهَزَ إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ لَمْ يَنْزِلْ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ قَطُّ فَقَالَ اللَّهُ

أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ أَنَا كَذَلِكَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَا كَذَلِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ عَبْدِي وَ أَمِينِي عَلَى خَلْقِي اصْطَفَيْتُهُ عَلَى عِبَادِي بِرِسَالاتِي ثُمَّ قَالَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ فَرَضْتُهَا عَلَى عِبَادِي وَ جَعَلْتُهَا لِي دِيناً ثُمَّ قَالَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ أَفْلَحَ مَنْ مَشَى إِلَيْهَا وَ وَاظَبَ عَلَيْهَا ابْتِغَاءَ وَجْهِي ثُمَّ قَالَ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ هِيَ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ وَ أَزْكَاهَا عِنْدِي ثُمَّ قَالَ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ فَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَمَّ أَهْلَ السَّمَاءِ فَمِنْ يَوْمِئِذٍ تَمَّ شَرَفُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم

معاني الأخبار - الصفحة ٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي الْحَاكِمُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُقْرِي الْجُرْجَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ الطَّرِيفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ عَيَّاشُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيٌّ الْكَحَّالُ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

قَالَ جَاءَ يَهُودِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عِنْدَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ لَهُ مَا الْفَائِدَةُ فِي حُرُوفِ الْهِجَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ عليه السلام أَجِبْهُ وَ قَالَ اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ وَ سَدِّدْهُ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام مَا مِنْ حَرْفٍ إِلَّا وَ هُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ قَالَ أَمَّا الْأَلِفُ فَاللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ - وَ أَمَّا الْبَاءُ فَبَاقٍ بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ وَ أَمَّا التَّاءُ فَالتَوَّابُ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ أَمَّا الثَّاءُ فَالثَّابِتُ الْكَائِنُ- يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثّابِتِ وَ أَمَّا الْجِيمُ فَجَلَّ ثَنَاؤُهُ وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ وَ أَمَّا الْحَاءُ فَحَقٌّ حَيٌّ حَلِيمٌ- وَ أَمَّا الْخَاءُ فَخَبِيرٌ بِمَا يَعْمَلُ الْعِبَادُ وَ أَمَّا الدَّالُ فَدَيَّانُ يَوْمِ الدِّينِ وَ أَمَّا الذَّالُ فَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ وَ أَمَّا الرَّاءُ فَرَءُوفٌ بِعِبَادِهِ وَ أَمَّا الزَّايُ فَزَيْنُ الْمَعْبُودِينَ وَ أَمَّا السِّينُ فَالسَّمِيعُ الْبَصِيرُ وَ أَمَّا الشِّينُ فَالشَّاكِرُ لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَمَّا الصَّادُ فَصَادِقٌ فِي وَعْدِهِ وَ وَعِيدِهِ وَ أَمَّا الضَّادُ فَالضَّارُّ النَّافِعُ وَ أَمَّا الطَّاءُ فَالطَّاهِرُ الْمُطَهِّرُ وَ أَمَّا الظَّاءُ فَالظَّاهِرُ الْمُظْهِرُ لِآيَاتِهِ وَ أَمَّا الْعَيْنُ فَعَالِمٌ بِعِبَادِهِ وَ أَمَّا الْغَيْنُ فَغِيَاثُ الْمُسْتَغِيثِينَ وَ أَمَّا الْفَاءُ فَ فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى وَ أَمَّا الْقَافُ فَقَادِرٌ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ وَ أَمَّا الْكَافُ فَالْكَافِي الَّذِي لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ وَ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ أَمَّا اللَّامُ فَ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ وَ أَمَّا الْمِيمُ فَمَالِكُ الْمُلْكِ وَ أَمَّا النُّونُ فَ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مِنْ نُورِ عَرْشِهِ وَ أَمَّا الْوَاوُ فَوَاحِدٌ صَمَدٌ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ أَمَّا الْهَاءُ فَهَادٍ لِخَلْقِهِ وَ أَمَّا اللَّامُ أَلِفٍ فَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَمَّا الْيَاءُ فَيَدُ اللَّهِ بَاسِطَةٌ عَلَى خَلْقِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَذَا هُوَ الْقَوْلُ الَّذِي رَضِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَفْسِهِ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ فَأَسْلَمَ الْيَهُودِيُّ

معاني الأخبار - الصفحة ٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ النَّيْسَابُورِيُّ الْمَرْوَانِيُّ بِنَيْسَابُورَ وَ مَا لَقِيتُ أَحَداً أَنْصَبَ مِنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْرَانَ السَّرَّاجُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ الْعَبْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ يَقُولُ

خُلِقْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ نُسَبِّحُ اللَّهَ يَمْنَةَ الْعَرْشِ قَبْلَ أَنْ خَلَقَ آدَمَ بِأَلْفَيْ عَامٍ فَلَمَّا أَنْ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ جَعَلَ ذَلِكَ النُّورَ فِي صُلْبِهِ وَ لَقَدْ سَكَنَ الْجَنَّةَ وَ نَحْنُ فِي صُلْبِهِ وَ لَقَدْ هَمَّ بِالْخَطِيئَةِ وَ نَحْنُ فِي صُلْبِهِ وَ لَقَدْ رَكِبَ نُوحٌ السَّفِينَةَ وَ نَحْنُ فِي صُلْبِهِ وَ لَقَدْ قُذِفَ بِإِبْرَاهِيمَ فِي النَّارِ وَ نَحْنُ فِي صُلْبِهِ فَلَمْ يَزَلْ يَنْقُلُنَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَصْلَابٍ طَاهِرَةٍ إِلَى أَرْحَامٍ طَاهِرَةٍ حَتَّى انْتَهَى بِنَا إِلَى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَسَمَنَا بِنِصْفَيْنِ فَجَعَلَنِي فِي صُلْبِ عَبْدِ اللَّهِ وَ جَعَلَ عَلِيّاً فِي صُلْبِ أَبِي طَالِبٍ وَ جَعَلَ فِيَّ النُّبُوَّةَ وَ الْبَرَكَةَ وَ جَعَلَ فِي عَلِيٍّ الْفَصَاحَةَ وَ الْفُرُوسِيَّةَ وَ شَقَّ لَنَا اسْمَيْنِ مِنْ أَسْمَائِهِ فَذُو الْعَرْشِ مَحْمُودٌ وَ أَنَا مُحَمَّدٌ وَ اللَّهُ الْأَعْلَى وَ هَذَا عَلِيٌّ

معاني الأخبار - الصفحة ٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي جَارُودٍ الْمُنْذِرِ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَشَدُّ الْأَعْمَالِ ثَلَاثَةٌ إِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِكَ حَتَّى لَا تَرْضَى لَهَا مِنْهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا رَضِيتَ لَهُمْ مِنْهَا بِمِثْلِهِ وَ مُؤَاسَاتُكَ الْأَخَ فِي الْمَالِ وَ ذِكْرُ اللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ لَيْسَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَطْ وَ لَكِنْ إِذَا وَرَدَ عَلَيْكَ شَيْءٌ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَخَذْتَ بِهِ وَ إِذَا وَرَدَ عَلَيْكَ شَيْءٌ نَهَى عَنْهُ تَرَكْتَهُ

معاني الأخبار - الصفحة ١٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبَانٍ وَ غَيْرِهِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ خَتَمَ صِيَامَهُ بِقَوْلٍ صَالِحٍ وَ عَمَلٍ صَالِحٍ تَقَبَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُ صِيَامَهُ فَقِيلَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا الْقَوْلُ الصَّالِحُ قَالَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ إِخْرَاجُ الْفِطْرَةِ

معاني الأخبار - الصفحة ٢٣٥. — الإمام السجاد عليه السلام
1 حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفاً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَ بَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا يَسْكُنُهَا مِنْ أُمَّتِي مَنْ أَطَابَ الْكَلَامَ وَ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَ أَفْشَى السَّلَامَ وَ أَدَامَ الصِّيَامَ وَ صَلَّى بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ يُطِيقُ هَذَا مِنْ أُمَّتِكَ فَقَالَ عليه السلام يَا عَلِيُّ أَ وَ مَا تَدْرِي مَا إِطَابَةُ الْكَلَامِ مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَ أَمْسَى سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ إِطْعَامُ الطَّعَامِ نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى عِيَالِهِ وَ أَمَّا إِدَامَةُ الصِّيَامِ فَهُوَ أَنْ يَصُومَ الرَّجُلُ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ يُكْتَبُ لَهُ صَوْمُ الدَّهْرِ وَ أَمَّا الصَّلَاةُ بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ فَمَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَ صَلَاةَ الْغَدَاةِ فِي الْمَسْجِدِ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا اللَّيْلَ كُلَّهُ وَ إِفْشَاءُ السَّلَامِ أَنْ لَا يَبْخَلَ بِالسَّلَامِ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

معاني الأخبار - الصفحة ٢٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لِأَصْحَابِهِ ذَاتَ يَوْمٍ أَ تَرَوْنَ لَوْ جَمَعْتُمْ مَا عِنْدَكُمْ مِنَ الْآنِيَةِ وَ الْمَتَاعِ أَ كُنْتُمْ تَرَوْنَهُ يَبْلُغُ السَّمَاءَ قَالُوا لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَ فَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ أَصْلُهُ فِي الْأَرْضِ وَ فَرْعُهُ فِي السَّمَاءِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَقُولُ أَحَدُكُمْ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ الْفَرِيضَةِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ ثَلَاثِينَ مَرَّةً فَإِنَّ أَصْلَهُنَّ فِي الْأَرْضِ وَ فَرْعَهُنَّ فِي السَّمَاءِ وَ هُنَّ يَدْفَعْنَ الْحَرَقَ وَ الْغَرَقَ وَ الْهَدْمَ وَ التَّرَدِّيَ فِي الْبِئْرِ وَ مِيتَةَ السَّوْءِ وَ هُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ

معاني الأخبار - الصفحة ٣٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُسَيْنٍ الصُّوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَقِيلٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ قَالَ لَمَّا وَافَى أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام نَيْسَابُورَ وَ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا إِلَى الْمَأْمُونِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ فَقَالُوا لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ تَرْحَلُ عَنَّا وَ لَا تُحَدِّثُنَا بِحَدِيثٍ فَنَسْتَفِيدَهُ مِنْكَ وَ كَانَ قَدْ قَعَدَ فِي الْعَمَّارِيَّةِ فَأَطْلَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ

سَمِعْتُ أَبِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ سَمِعْتُ جَبْرَئِيلَ عليه السلام يَقُولُ سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حِصْنِي فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي قَالَ فَلَمَّا مَرَّتِ الرَّاحِلَةُ نَادَانَا بِشُرُوطِهَا وَ أَنَا مِنْ شُرُوطِهَا و قد أخرجت ما رويته في هذا المعنى من الأخبار في كتاب التوحيد

معاني الأخبار - الصفحة ٣٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ

لَهُ رَجُلٌ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّ بِالْكُوفَةِ قَوْماً يَقُولُونَ مَقَالَةً يَنْسُبُونَهَا إِلَيْكَ قَالَ وَ مَا هِيَ قَالَ يَقُولُونَ إِنَّ الْإِيمَانَ غَيْرُ الْإِسْلَامِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام نَعَمْ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ صِفْهُ لِي قَالَ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَقَرَّ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَهُوَ مُسْلِمٌ قَالَ فَالْإِيمَانُ قَالَ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَقَرَّ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَ آتَى الزَّكَاةَ وَ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ حَجَّ الْبَيْتَ وَ لَمْ يَلْقَ اللَّهَ بِذَنْبٍ أَوْعَدَ عَلَيْهِ النَّارَ فَهُوَ مُؤْمِنٌ قَالَ أَبُو بَصِيرٍ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ أَيُّنَا لَمْ يَلْقَ اللَّهَ بِذَنْبٍ أَوْعَدَ عَلَيْهِ النَّارَ فَقَالَ لَيْسَ هُوَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِنَّمَا هُوَ مَنْ لَمْ يَلْقَ اللَّهَ بِذَنْبٍ أَوْعَدَ عَلَيْهِ النَّارَ وَ لَمْ يَتُبْ مِنْهُ

معاني الأخبار - الصفحة ٣٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
21 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَذَّنَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَلَمَّا قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَلَمَّا قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ خَلَعَ الْأَنْدَادَ فَلَمَّا قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ نَبِيٌّ بُعِثَ فَلَمَّا قَالَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ حَثَّ عَلَى عِبَادَةِ رَبِّهِ فَلَمَّا قَالَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ أَفْلَحَ مَنِ اتَّبَعَهُ

معاني الأخبار - الصفحة ٣٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 وَ رَوَى بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ قَالَ وَ قَدْ سَمِعْتُ أَنَا مِنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَارِسِيُّ وَ غَيْرُهُ رَفَعُوهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْكَرُوبِيِّينَ قَوْمٌ مِنْ شِيعَتِنَا مِنَ الْخَلْقِ الْأَوَّلِ جَعَلَهُمُ اللَّهُ خَلْفَ الْعَرْشِ لَوْ قُسِمَ نُورُ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَكَفَاهُمْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ مُوسَى لَمَّا سَأَلَ رَبَّهُ مَا سَأَلَ أَمَرَ وَاحِداً مِنَ الْكَرُوبِيِّينَ فَتَجَلَّى لِلْجَبَلِ فَ جَعَلَهُ دَكًّا

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
7 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فَقَالَ عَلَى التَّوْحِيدِ وَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
4 حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ قَالَ مَا تَفْعَلُ قَالَ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ قَالَ مَا تَفْعَلُ قَالَ بَلَى وَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ قَالَ وَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا تُحِبُّنِي فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أَحْلِفُ بِاللَّهِ أَنِّي أُحِبُّكَ وَ أَنْتَ تَحْلِفُ بِاللَّهِ مَا أُحِبُّكَ وَ اللَّهِ كَأَنَّكَ تُخْبِرُنِي أَنَّكَ أَعْلَمُ بِمَا فِي نَفْسِي فَغَضِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ إِنَّمَا كَانَ الْحَدِيثُ الْعَظِيمُ يَخْرُجُ مِنْهُ عِنْدَ الْغَضَبِ قَالَ فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ وَ هُوَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَبْدَانِ بِأَلْفَيْ عَامٍ ثُمَّ عَرَضَ عَلَيْنَا الْمُحِبَّ مِنَ الْمُبْغِضِ فَوَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُكَ فِيمَنْ أَحَبَّنَا فَأَيْنَ كُنْتَ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَادٍّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَ اللَّهِ إِنَّا لَخُزَّانُ اللَّهِ فِي سَمَائِهِ وَ خُزَّانُهُ فِي أَرْضِهِ لَا عَلَى ذَهَبٍ وَ لَا عَلَى فِضَّةٍ وَ إِنَّ مِنَّا لَحَمَلَةُ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٠٤. — الإمام الباقر عليه السلام
5 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قَالَ كُشِفَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ حَتَّى رَآهَا وَ رَأَى مَا فِيهَا وَ الْعَرْشَ وَ مَنْ عَلَيْهِ قَالَ قُلْتُ فَأُوتِيَ مُحَمَّدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيَ إِبْرَاهِيمُ قَالَ نَعَمْ وَ صَاحِبُكُمْ هَذَا.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٠٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
6 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ قَالَ كُشِطَ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ حَتَّى رَآهَا وَ مَا فِيهَا وَ حَتَّى رَأَى الْعَرْشَ وَ مَنْ عَلَيْهَا وَ فُعِلَ ذَلِكَ بِرَسُولِ اللَّهِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٠٨. — الإمام الباقر عليه السلام
5 حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا مِنْ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ إِلَّا وَ لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ فِيهَا سُرُورٌ قُلْتُ كَيْفَ ذَاكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ وَافَى رَسُولُ اللَّهِ الْعَرْشَ وَ وَافَى الْأَئِمَّةُ الْعَرْشَ وَ وَافَيْتُ مَعَهُمْ فَمَا أَرْجِعُ إِلَّا بِعِلْمٍ مُسْتَفَادٍ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَنَفِدَ مَا عِنْدَنَا

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
6 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ حَرِيشٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ اللَّهِ إِنَّ أَرْوَاحَنَا وَ أَرْوَاحَ النَّبِيِّينَ لَتُوَافي الْعَرْشَ لَيْلَةَ كُلِّ جُمُعَةٍ فَمَا تُرَدُّ فِي أَبْدَانِنَا إِلَّا بِجَمِّ الْغَفِيرِ مِنَ الْعِلْمِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
11 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَسَلُوهُ الْوَسِيلَةَ لِي قَالَ فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم عَنِ الْوَسِيلَةِ قَالَ هُوَ دَرَجَتِي فِي الْجَنَّةِ وَ هِيَ أَلْفُ مِرْقَاةٍ مَا بَيْنَ مِرْقَاةٍ إِلَى مِرْقَاةٍ جَوْهَرَةٌ إِلَى مِرْقَاةِ زَبَرْجَدَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ يَاقُوتَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ اللُّؤْلُؤَةِ إِلَى مِرْقَاةِ ذَهَبَةٍ إِلَى مِرْقَاةِ فِضَّةٍ فَتُؤْتَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تُنْصَبَ مَعَ دَرَجَةِ النَّبِيِّينَ فَهِيَ فِي دَرَجَةِ النَّبِيِّينَ كَالْقَمَرِ بَيْنَ الْكَوَاكِبِ فَلَا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ نَبِيٌّ وَ لَا صِدِّيقٌ وَ لَا شَهِيدٌ إِلَّا قَالُوا طُوبَى لِمَنْ هَذِهِ الدَّرَجَةُ دَرَجَتُهُ فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُسْمِعُ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدَاءَ وَ الْمُؤْمِنِينَ هَذِهِ دَرَجَةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيٍّ [وَ أَهْلِ بَيْتِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أُقْبِلُ أَنَا يَوْمَئِذٍ مُتَّزِراً بِرَيْطَةٍ مِنْ نُورٍ عَلَيَّ تَاجُ الْمُلْكِ وَ إِكْلِيلُ الْكَرَامَةِ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَمَامِي بِيَدِهِ لِوَائِي وَ هُوَ لِوَاءُ الْحَمْدِ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمُفْلِحُونَ هُمُ الْفَائِزُونَ بِاللَّهِ فَإِذَا مَرَرْنَا بِالنَّبِيِّينَ قَالُوا هَذَانِ مَلَكَانِ مُقَرَّبَانِ وَ إِذَا مَرَرْنَا بِالْمَلَائِكَةِ قَالُوا هَذَانِ نَبِيَّانِ مُرْسَلَانِ وَ إِذَا مَرَرْنَا بِالْمُؤْمِنِينَ قَالُوا نَبِيَّانِ لَمْ نَرَهُمَا وَ لَمْ نَعْرِفْهُمَا حَتَّى أَعْلُوَ تِلْكَ الدَّرَجَةَ وَ عَلِيٌّ يَتْبَعُنِي فَإِذَا صِرْتُ فِي أَعْلَى الدَّرَجَةِ وَ عَلِيٌّ أَسْفَلَ مِنِّي بِدَرَجَةٍ وَ بِيَدِهِ لِوَائِي فَلَا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ مَلَكٌ وَ لَا نَبِيٌّ وَ لَا صِدِّيقٌ وَ لَا شَهِيدٌ وَ لَا مُؤْمِنٌ إِلَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ إِلَيْنَا وَ يَقُولُونَ طُوبَى لِهَذَيْنِ الْعَبْدَيْنِ مَا أَكْرَمَهُمَا عَلَى اللَّهِ فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُسْمِعُ النَّبِيِّينَ وَ الْخَلَائِقَ هَذَا مُحَمَّدٌ حَبِيبِي وَ هَذَا عَلِيٌّ عليه السلام وَلِيِّي طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّهُ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَهُ وَ كَذَبَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ فَلَا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ فِي مَشْهَدِ الْقِيَامَةِ أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ يُحِبُّكَ وَ يَتَوَلَّاكَ إِلَّا شَرَحَ لِهَذَا الْكَلَامِ صَدْرَهُ وَ ابْيَضَّ وَجْهَهُ وَ فَرِحَ قَلْبَهُ وَ لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِمَّنْ نَصَبَ لَكَ حَرْباً أَوْ أَبْغَضَكَ أَوْ عَادَاكَ أَوْ جَحَدَ ذَلِكَ حَقّاً إِلَّا اسْوَدَّ وَجْهُهُ وَ طُوِيَتْ قَدَمَاهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذَا مَلَكَيْنِ قَدْ أَقْبَلَا عَلَيَّ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَرِضْوَانُ خَازِنُ الْجَنَّةِ وَ الْآخَرُ مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ فَيَقِفُ تلك [ذَلِكَ وَ يَدْنُو رِضْوَانُ فَيَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَأَرُدُّ (عليه السلام) وَ أَقُولُ لَهُ أَيُّهَا الْمَلَكُ مَا أَحْسَنَ وَجْهَكَ وَ أَطْيَبَ رِيحَكَ فَمَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ أَنَا رِضْوَانُ خَازِنُ الْجَنَّةِ أَمَرَنِي رَبُّ الْعِزَّةِ أَنْ آتِيَكَ بِمَفَاتِيحِ الْجَنَّةِ فَنَدْفَعَهَا إِلَيْكَ فَخُذْهَا يَا أَحْمَدُ فَأَقُولُ قَدْ قَبِلْتُ ذَلِكَ عَلَى رَبِّي فَلَهُ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيَّ أَدْفَعُهَا إِلَى أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَيَرْجِعُ رِضْوَانُ وَ يَدْنُو مَالِكٌ فَيَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَقُولُ عَلَيْكَ السَّلَامُ مَا أَقْبَحَ رُؤْيَتَكَ أَيُّهَا الْمَلَكُ وَ أَنْتَنَ رِيحَكَ فَمَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ أَنَا مَالِكٌ خَازِنُ جَهَنَّمَ أَمَرَنِي رَبُّ الْعِزَّةِ أَنْ آتِيَكَ بِمَفَاتِيحِ النَّارِ فَخُذْهَا يَا أَحْمَدُ فَأَقُولُ قَدْ قَبِلْتُ ذَلِكَ مِنْ رَبِّي فَلَهُ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيَّ ادْفَعْهَا إِلَى أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ يَرْجِعُ مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ فَيُقْبِلُ عَلِيٌّ وَ مَعَهُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَ مَقَالِيدُ النَّارِ وَ هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عِجْزَةِ جَهَنَّمَ وَ قَدْ أَخَذَ زِمَامَهَا بِيَدِهِ وَ عَلَا زَفِيرُهَا فَإِنْ شَاءَ مَدَّهَا يَمْنَةً وَ إِنْ شَاءَ مَدَّهَا يَسْرَةً فَتَقُولُ جَهَنَّمُ جُزْنِي يَا عَلِيُّ فَقَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِي فَيَقُولُ لَهَا عَلِيٌّ قِرِّي يَا جَهَنَّمُ خُذِي هَذَا وَ اتْرُكِي هَذَا خُذِي هَذَا عَدُوِّي وَ اتْرُكِي هَذَا وَلِيِّي- فَلَجَهَنَّمُ يَوْمَئِذٍ أَطْوَعُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام مِنْ غُلَامِ أَحَدِكُمْ وَ لَجَهَنَّمُ يَوْمَئِذٍ أَطْوَعُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام مِنْ جَمِيعِ الْخَلَائِقِ آخر جزء الثامن من كتاب بصائر الدرجات و يتلوه الجزء التاسع

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْأَنْبِيَاءَ وَ الْأَئِمَّةَ عَلَى خَمْسَةِ أَرْوَاحٍ رُوحِ الْقُوَّةِ وَ رُوحِ الْإِيمَانِ وَ رُوحِ الْحَيَاةِ وَ رُوحِ الشَّهْوَةِ وَ رُوحِ الْقُدُسِ فَرُوحُ الْقُدُسِ مِنَ اللَّهِ وَ سَائِرُ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ يُصِيبُهَا الْحَدَثَانِ فَرُوحُ الْقُدُسِ لَا يَلْهُو وَ لَا يَتَغَيَّرُ وَ لَا يَلْعَبُ وَ بِرُوحِ الْقُدُسِ عَلِمُوا يَا جَابِرُ مَا دُونَ الْعَرْشِ إِلَى مَا تَحْتَ الثَّرَى.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٥٣. — الإمام الباقر عليه السلام
1 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْيَعْقُوبِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَتَى يَهُودِيٌّ يُقَالُ لَهُ سجت [سُبُّخْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ جِئْتُكَ أن أَسْأَلُكَ عَنْ رَبِّكَ فَإِنْ أَجَبْتَنِي عَمَّا أَسْأَلُكَ عَنْهُ وَ إِلَّا رَجَعْتُ قَالَ سَلْ عَمَّا شِئْتَ قَالَ أَيْنَ رَبُّكَ قَالَ هُوَ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَ لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمَكَانِ مَحْدُودٌ قَالَ فَكَيْفَ هُوَ قَالَ أَصِفُ رَبِّي بِالْكَيْفِ وَ الْكَيْفُ مَخْلُوقُ اللَّهِ وَ لَا يُوصَفُ بِخَلْقِهِ قَالَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّكَ نَبِيٌّ قَالَ فَمَا بَقِيَ حَوْلَهُ حَجَرٌ وَ لَا غَيْرُ ذَلِكَ إِلَّا تَكَلَّمَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ يَا سجت [سُبُّخْتُ إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ سجت [سُبُّخْتُ بِاللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ أَبْيَنَ [مِنْ هَذَا ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ص.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٥٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
36 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَقَدْ أَسْرَى بِي رَبِّي فَأَوْحَى إِلَيَّ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ مَا أَوْحَى وَ كَلَّمَنِي فَكَانَ مِمَّا كَلَّمَنِي أَنْ قَالَ يَا مُحَمَّدُ- عَلِيٌّ الْأَوَّلُ وَ عَلِيٌّ الْآخِرُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ فَقَالَ يَا رَبِّ أَ لَيْسَ ذَلِكَ أَنْتَ أَ لَيْسَ ذَلِكَ أَنْتَ فَقَالَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ أَنَا الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَا مُحَمَّدُ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا الْأَوَّلُ وَ لَا شَيْءَ قَبْلِي وَ أَنَا الْآخَرُ فَلَا شَيْءَ بَعْدِي وَ أَنَا الظَّاهِرُ فَلَا شَيْءَ فَوْقِي وَ أَنَا الْبَاطِنُ فَلَا شَيْءَ تَحْتِي وَ أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ يَا مُحَمَّدُ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيٌّ الْأَوَّلُ أَوَّلُ مَنْ أَخَذَ مِيثَاقِي مِنَ الْأَئِمَّةِ يَا مُحَمَّدُ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيٌّ الْآخِرُ آخِرُ مَنْ أَقْبِضُ مِنَ الْأَئِمَّةِ وَ هِيَ الدَّابَّةُ الَّتِي تُكَلِّمُهُمْ يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ الظَّاهِرُ أُظْهِرُ عَلَيْهِ جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُهُ إِلَيْكَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَكْتُمَ مِنْهُ شَيْئاً يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ الْبَاطِنُ أُبْطِنُهُ سِرَّ الَّذِي أَسْرَرْتُهُ إِلَيْكَ وَ لَيْسَ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ سِرّاً أَزْوِيهِ عَنْ عَلِيٍّ مَا خَلَقْتُ مِنْ حَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ عَلِيٌّ عَلِيمٌ بِهِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٥١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدُ مُحَمَّدُ بْنُ عُبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْعَطَّارُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّيْسَابُورِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام لِأَيِّ عِلَّةٍ أَغْرَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِرْعَوْنَ وَ قَدْ آمَنَ بِهِ وَ أَقَرَّ بِتَوْحِيدِهِ قَالَ إِنَّهُ آمَنَ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْبَأْسِ وَ هُوَ غَيْرُ مَقْبُولٍ وَ ذَلِكَ حُكْمُ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ فِي السَّلَفِ وَ الْخَلَفِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى

فَلَمّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنّا بِاللّهِ وَحْدَهُ وَ كَفَرْنا بِما كُنّا بِهِ مُشْرِكِينَ فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمّا رَأَوْا بَأْسَنا وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً وَ هَكَذَا فِرْعَوْنُ لَمَّا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقِيلَ لَهُ آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَ قَدْ كَانَ فِرْعَوْنُ مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ فِي الْحَدِيدِ وَ قَدْ لَبِسَهُ عَلَى بَدَنِهِ فَلَمَّا أُغْرِقَ أَلْقَاهُ اللَّهُ عَلَى نَجْوَةٍ مِنَ الْأَرْضِ بِبَدَنِهِ لِيَكُونَ لِمَنْ بَعْدَهُ عَلَامَةً فَيَرَوْنَهُ مَعَ تَثَقُّلِهِ بِالْحَدِيدِ عَلَى مُرْتَفِعٍ مِنَ الْأَرْضِ وَ سَبِيلُ التَّثْقِيلِ أَنْ يَرْسُبَ وَ لَا يَرْتَفِعَ فَكَانَ ذَلِكَ آيَةً وَ عَلَامَةً وَ لِعِلَّةٍ أُخْرَى أَغْرَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِرْعَوْنَ وَ هِيَ أَنَّهُ اسْتَغَاثَ بِمُوسَى لَمَّا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ وَ لَمْ يَسْتَغِثْ بِاللَّهِ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى مَا أَغَثْتَ فِرْعَوْنَ لِأَنَّكَ لَمْ تَخْلُقْهُ وَ لَوِ اسْتَغَاثَ بِي لَأَغَثْتُهُ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٥٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ شَاذَانَ النَّيْسَابُورِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَمِّهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ لِمُوسَى وَ هَارُونَ اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى فَقَالَ أَمَّا قَوْلُهُ فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً أَيْ كَنِّيَاهُ وَ قُولَا لَهُ يَا أَبَا مُصْعَبٍ وَ كَانَ اسْمُ فِرْعَوْنَ أَبَا مُصْعَبٍ الْوَلِيدَ بْنَ مُصْعَبٍ وَ أَمَّا قَوْلُهُ لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى فَإِنَّمَا قَالَ لِيَكُونَ أَحْرَصَ لِمُوسَى عَلَى الذَّهَابِ وَ قَدْ عَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ فِرْعَوْنَ لَا يَتَذَكَّرُ وَ لَا يَخْشَى إِلَّا عِنْدَ رُؤْيَةِ الْبَأْسِ أَ لَا تَسْمَعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ حَتّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ إِيمَانَهُ وَ قَالَ آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ " 1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَشَّارٍ الْقَزْوِينِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو الْفَرَجِ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ إِنَّمَا سُمِّيَ الْجَبَلُ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ مُوسَى عليه السلام طُورَ سَيْنَاءَ لِأَنَّهُ جَبَلٌ كَانَ عَلَيْهِ شَجَرَةُ الزَّيْتُونِ وَ كُلُّ جَبَلٍ يَكُونُ عَلَيْهِ مَا يُنْتَفَعُ بِهِ مِنَ النَّبَاتِ وَ الْأَشْجَارِ مِنَ الْجِبَالِ سُمِّيَ طُورَ سَيْنَاءَ وَ طُورَ سِينِينَ وَ مَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ مَا يُنْتَفَعُ بِهِ مِنَ النَّبَاتِ وَ الْأَشْجَارِ مِنَ الْجِبَالِ سُمِّيَ طُورَ وَ لَا يُقَالُ طُورُ سَيْنَاءَ وَ لَا طُورُ سِينِينَ

علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج ١ - الصفحة ٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ شَاذَانَ النَّيْسَابُورِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَمِّهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ لِمُوسَى وَ هَارُونَ اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى فَقَالَ أَمَّا قَوْلُهُ فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً أَيْ كَنِّيَاهُ وَ قُولَا لَهُ يَا أَبَا مُصْعَبٍ وَ كَانَ اسْمُ فِرْعَوْنَ أَبَا مُصْعَبٍ الْوَلِيدَ بْنَ مُصْعَبٍ وَ أَمَّا قَوْلُهُ لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى فَإِنَّمَا قَالَ لِيَكُونَ أَحْرَصَ لِمُوسَى عَلَى الذَّهَابِ وَ قَدْ عَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ فِرْعَوْنَ لَا يَتَذَكَّرُ وَ لَا يَخْشَى إِلَّا عِنْدَ رُؤْيَةِ الْبَأْسِ أَ لَا تَسْمَعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ حَتّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ إِيمَانَهُ وَ قَالَ آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ " 1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَشَّارٍ الْقَزْوِينِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو الْفَرَجِ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ إِنَّمَا سُمِّيَ الْجَبَلُ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ مُوسَى عليه السلام طُورَ سَيْنَاءَ لِأَنَّهُ جَبَلٌ كَانَ عَلَيْهِ شَجَرَةُ الزَّيْتُونِ وَ كُلُّ جَبَلٍ يَكُونُ عَلَيْهِ مَا يُنْتَفَعُ بِهِ مِنَ النَّبَاتِ وَ الْأَشْجَارِ مِنَ الْجِبَالِ سُمِّيَ طُورَ سَيْنَاءَ وَ طُورَ سِينِينَ وَ مَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ مَا يُنْتَفَعُ بِهِ مِنَ النَّبَاتِ وَ الْأَشْجَارِ مِنَ الْجِبَالِ سُمِّيَ طُورَ وَ لَا يُقَالُ طُورُ سَيْنَاءَ وَ لَا طُورُ سِينِينَ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّمَا كَانَتْ بَلِيَّةُ أَيُّوبَ الَّتِي ابْتُلِيَ بِهَا فِي الدُّنْيَا لِنِعْمَةٍ أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْهِ فَأَدَّى شُكْرَهَا وَ كَانَ إِبْلِيسُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ لَا يُحْجَبُ دُونَ الْعَرْشِ فَلَمَّا صَعِدَ عَمَلُ أَيُّوبَ بِأَدَاءِ شُكْرِ النِّعْمَةِ حَسَدَهُ إِبْلِيسُ فَقَالَ يَا رَبِّ إِنَّ أَيُّوبَ لَمْ يُؤَدِّ شُكْرَ هَذِهِ النِّعْمَةِ إِلَّا بِمَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ الدُّنْيَا فَلَوْ حُلْتَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ دُنْيَاهُ مَا أَدَّى إِلَيْكَ شُكْرَ نِعْمَةٍ فَسَلِّطْنِي عَلَى دُنْيَاهُ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ لَا يُؤَدِّي شُكْرَ نِعْمَةٍ فَقَالَ قَدْ سَلَّطْتُكَ عَلَى دُنْيَاهُ فَلَمْ يَدَعْ لَهُ دُنْيَا وَ لَا وَلَداً إِلَّا أَهْلَكَهُ كُلَّ ذَلِكَ وَ هُوَ يَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا رَبِّ إِنَّ أَيُّوبَ يَعْلَمُ أَنَّكَ سَتَرُدُّ إِلَيْهِ دُنْيَاهُ الَّتِي أَخَذْتَهَا مِنْهُ فَسَلِّطْنِي عَلَى بَدَنِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ لَا يُؤَدِّي شُكْرَ نِعْمَةٍ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ سَلَّطْتُكَ عَلَى بَدَنِهِ مَا عَدَا عَيْنَهُ وَ قَلْبَهُ وَ لِسَانَهُ وَ سَمْعَهُ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَانْقَضَّ مُبَادِراً خَشْيَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَتَحُولَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ فَنَفَخَ فِي مَنْخِرَيْهِ مِنْ نَارِ السَّمُومِ فَصَارَ جَسَدُهُ نُقَطاً نُقَطاً

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجُ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السَّرَنْدِيبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَارُونَ الرَّشِيدِ بِحَلَبَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذَيْبٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَا تَضْرِبُوا أَطْفَالَكُمْ عَلَى بُكَائِهِمْ فَإِنَّ بُكَاءَهُمْ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ الدُّعَاءُ لِوَالِدَيْهِ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْخَلَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْمُخَرِّمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ بِقُدُومِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ فِي أَرْضٍ يَحْتَرِثُ فَأَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ وَ وَصِيُّ نَبِيٍّ مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَ مَا أَوَّلُ طَعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ مَا يَنْزِعُ الْوَلَدَ إِلَى أَبِيهِ أَوْ إِلَى أُمِّهِ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جَبْرَئِيلُ عليه السلام آنِفاً قَالَ

هَلْ أَخْبَرَكَ جَبْرَئِيلُ قَالَ نَعَمْ قَالَ ذَلِكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَالَ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ وَ أَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ وَ إِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ الْوَلَدَ إِلَيْهِ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهْتٌ وَ إِنَّهُمْ إِنْ عَلِمُوا بِإِسْلَامِي قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَهُمْ عَنِّي بَهَتُونِي فَجَاءَتِ الْيَهُودُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ قَالُوا خَيْرُنَا وَ ابْنُ خَيْرِنَا وَ سَيِّدُنَا وَ ابْنُ سَيِّدِنَا قَالَ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ قَالُوا أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ وَ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالُوا شَرُّنَا وَ ابْنُ شَرِّنَا وَ انْفَضُّوا قَالَ فَقَالَ هَذَا الَّذِي كُنْتُ أَخَافُ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ لِي فَاسْأَلُوهُ الْوَسِيلَةَ فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم عَنِ الْوَسِيلَةِ فَقَالَ هِيَ دَرَجَتِي فِي الْجَنَّةِ وَ هِيَ أَلْفُ مِرْقَاةٍ بَيْنَ الْمِرْقَاةِ إِلَى الْمِرْقَاةِ حُضْرُ الْفَرَسِ فَرَسِ الْجَوَادِ شَهْراً وَ هِيَ مَا بَيْنَ مِرْقَاةِ جَوْهَرٍ إِلَى مِرْقَاةِ زَبَرْجَدٍ إِلَى مِرْقَاةِ يَاقُوتٍ إِلَى مِرْقَاةِ ذَهَبٍ إِلَى مِرْقَاةِ فِضَّةٍ فَيُؤْتَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تُنْصَبَ مَعَ دَرَجَةِ النَّبِيِّينَ فَهِيَ فِي دَرَجِ النَّبِيِّينَ كَالْقَمَرِ بَيْنَ الْكَوَاكِبِ فَلَا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ نَبِيٌّ وَ لَا صِدِّيقٌ وَ لَا شَهِيدٌ إِلَّا قَالَ طُوبَى لِمَنْ كَانَتْ هَذِهِ الدَّرَجَةُ دَرَجَتَهُ فَيُنَادِي مُنَادٍ يَسْمَعُ النِّدَاءَ جَمِيعُ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الْمُؤْمِنِينَ هَذِهِ دَرَجَةُ مُحَمَّدٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم فَأُقْبِلُ أَنَا يَوْمَئِذٍ مُتَّزِراً بِرَيْطَةٍ مِنْ نُورٍ عَلَيَّ تَاجُ الْمُلْكِ وَ إِكْلِيلُ الْكَرَامَةِ وَ الْمَلَائِكَةُ الْكِرَامُ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمَامِي وَ لِوَائِي بِيَدِهِ وَ هُوَ لِوَاءُ الْحَمْدِ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمُفْلِحُونَ هُمُ الْفَائِزُونَ بِاللَّهِ فَإِذَا مَرَرْنَا بِالنَّبِيِّينَ قَالُوا مَلَكَيْنِ مُقَرَّبَيْنِ وَ إِذَا مَرَرْنَا بِالْمَلَائِكَةِ قَالُوا هَذَانِ مَلَكَانِ وَ لَمْ نَعْرِفْهُمَا وَ لَمْ نَرَهُمَا وَ إِذَا مَرَرْنَا بِالْمُؤْمِنِينَ قَالُوا هَذَانِ نَبِيَّانِ مُرْسَلَانِ حَتَّى أَعْلُوَ الدَّرَجَةَ وَ عَلِيٌّ يَتَّبِعُنِي حَتَّى إِذَا صِرْتُ فِي أَعْلَى دَرَجَةٍ مِنْهَا وَ عَلِيٌّ أَسْفَلَ مِنِّي بِدَرَجَةٍ وَ بِيَدِهِ لِوَائِي فَلَا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ نَبِيٌّ وَ لَا وَصِيٌّ وَ لَا مُؤْمِنٌ إِلَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ إِلَيَّ يَقُولُونَ طُوبَى لِهَذَيْنِ الْعَبْدَيْنِ مَا أَكْرَمَهُمَا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَعَالَى يَسْمَعُ النَّبِيُّونَ وَ جَمِيعُ الْخَلْقِ هَذَا حَبِيبِي مُحَمَّدٌ وَ هَذَا وَلِيِّي عَلِيٌّ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّهُ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَهُ وَ كَذَّبَ عَلَيْهِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا عَلِيُّ فَلَا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ فِي مَشْهَدِ الْقِيَامَةِ أَحَدٌ يُحِبُّكَ إِلَّا اسْتَرْوَحَ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ وَ ابْيَضَّ وَجْهُهُ وَ فَرِحَ قَلْبُهُ وَ لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِمَّنْ عَادَاكَ أَوْ نَصَبَ لَكَ حَرْباً أَوْ جَحَدَ لَكَ حَقّاً إِلَّا اسْوَدَّ وَجْهُهُ وَ اضْطَرَبَتْ قَدَمَاهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذَا مَلَكَانِ قَدْ أَقْبَلَا إِلَيَّ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَرِضْوَانُ خَازِنُ الْجَنَّةِ وَ أَمَّا الْآخَرُ فَمَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ فَيَدْنُو رِضْوَانُ فَيُسَلِّمُ عَلَيَّ فَيَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَرُدُّ (عليه السلام) وَ أَقُولُ أَيُّهَا الْمَلَكُ الطَّيِّبُ الرِّيحِ الْحَسَنُ الْوَجْهِ الْكَرِيمُ عَلَى رَبِّهِ مَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ أَنَا رِضْوَانُ خَازِنُ الْجَنَّةِ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ آتِيَكَ بِمَفَاتِيحِ الْجَنَّةِ فَأَدْفَعَهَا إِلَيْكَ فَخُذْهَا يَا أَحْمَدُ فَأَقُولُ قَدْ قَبِلْتُ ذَلِكَ مِنْ رَبِّي فَلَهُ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيَّ فَادْفَعْهَا إِلَى أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَيَدْفَعُهَا إِلَى عَلِيٍّ وَ يَرْجِعُ رِضْوَانُ ثُمَّ يَدْنُو مَالِكٌ فَيَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَحْمَدُ فَأَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَلَكُ مَا أَنْكَرَ رُؤْيَتَكَ وَ أَقْبَحَ وَجْهَكَ مَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ أَنَا مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ آتِيَكَ بِمَقَالِيدِ النَّارِ فَأَقُولُ قَدْ قَبِلْتُ ذَلِكَ مِنْ رَبِّي فَلَهُ الْحَمْدُ عَلَى مَا فَضَّلَنِي بِهِ ادْفَعْهَا إِلَى أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَيَدْفَعُهَا إِلَيْهِ ثُمَّ يَرْجِعُ مَالِكٌ فَيُقْبِلُ عَلِيٌّ وَ مَعَهُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَ مَقَالِيدُ النَّارِ حَتَّى يَقِفَ عَلَى حُجْزَةِ جَهَنَّمَ فَيَأْخُذَ زِمَامَهَا بِيَدِهِ وَ قَدْ عَلَا زَفِيرُهَا وَ اشْتَدَّ حَرُّهَا وَ تَطَايَرَ شَرَرُهَا فَتُنَادِي جَهَنَّمُ جُزْنِي يَا عَلِيُّ فَقَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِي فَيَقُولُ لَهَا عَلِيٌّ قِرِّي يَا جَهَنَّمُ خُذِي هَذَا وَ اتْرُكِي هَذَا خُذِي هَذَا عَدُوِّي وَ اتْرُكِي هَذَا وَلِيِّي فَلِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ أَشَدُّ مُطَاوَعَةً لِعَلِيٍّ مِنْ غُلَامِ أَحَدِكُمْ لِصَاحِبِهِ فَإِنْ شَاءَ يُذْهِبُهَا يَمْنَةً وَ إِنْ شَاءَ يُذْهِبُهَا يَسْرَةً وَ لِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ أَشَدُّ مُطَاوَعَةً لِعَلِيٍّ فِيمَا يَأْمُرُهَا بِهِ مِنْ جَمِيعِ الْخَلَائِقِ و قد أخرجت هذه الأخبار التي رويتها في هذا المعنى في كتاب المعرفة

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ١٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ النَّيْسَابُورِيِّ أَنَّ الْعَالِمَ كَتَبَ إِلَيْهِ يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ 1 عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى بِمَنِّهِ وَ رَحْمَتِهِ لَمَّا فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْفَرَائِضَ لَمْ يَفْرِضْ ذَلِكَ عَلَيْكُمْ لِحَاجَةٍ مِنْهُ إِلَيْهِ بَلْ رَحْمَةً مِنْهُ إِلَيْكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لِيَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَ لِيَبْتَلِيَ ما فِي صُدُورِكُمْ وَ لِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَ لِتَتَسَابَقُوا إِلَى رَحْمَتِهِ وَ لِتَتَفَاضَلَ مَنَازِلُكُمْ فِي جَنَّتِهِ فَفَوَّضَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ إِقَامَ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمَ وَ الْوَلَايَةَ وَ جَعَلَ لَكُمْ بَاباً لِتَفْتَحُوا بِهِ أَبْوَابَ الْفَرَائِضِ وَ مِفْتَاحاً إِلَى سَبِيلِهِ وَ لَوْ لَا مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ وُلْدِهِ كُنْتُمْ حَيَارَى كَالْبَهَائِمِ لَا تَعْرِفُونَ فَرْضاً مِنَ الْفَرَائِضِ وَ هَلْ تُدْخَلُ قَرْيَةٌ إِلَّا مِنْ بَابِهَا فَلَمَّا مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ بِإِقَامَةِ الْأَوْلِيَاءِ بَعْدَ نَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ لِأَوْلِيَائِهِ حُقُوقاً فَأَمَرَكُمْ بِأَدَائِهَا إِلَيْهِمْ لِيُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَ أَمْوَالِكُمْ وَ مَأْكَلِكُمْ وَ مَشْرَبِكُمْ وَ يُعَرِّفَكُمْ بِذَلِكَ الْبَرَكَةَ وَ النَّمَاءَ وَ الثَّرْوَةَ وَ لِيَعْلَمَ مَنْ يُطِيعُهُ مِنْكُمْ بِالْغَيْبِ وَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى فَاعْلَمُوا أَنَّ مَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَلَى نَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ وَ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاعْمَلُوا مِنْ بَعْدِ مَا شِئْتُمْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ ثُمَّ تَرِدُونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٢٤٩. — الله تعالى (حديث قدسي)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ (رحمه الله) عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَتَبَ إِلَيْهِ كِتَاباً فِيهِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً قَطُّ يَدْعُو إِلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ لَيْسَ مَعَهَا طَاعَةٌ فِي أَمْرٍ وَ لَا نَهْيٍ وَ إِنَّمَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْعِبَادِ الْعَمَلَ بِالْفَرَائِضِ الَّتِي فَرَضَهَا اللَّهُ عَلَى حُدُودِهَا مَعَ مَعْرِفَةِ مَنْ دَعَا إِلَيْهِ وَ مَنْ أَطَاعَ حَرَّمَ الْحَرَامَ ظَاهِرَهُ وَ بَاطِنَهُ وَ صَلَّى وَ صَامَ وَ حَجَّ وَ اعْتَمَرَ وَ عَظَّمَ حُرُمَاتِ اللَّهِ كُلَّهَا وَ لَمْ يَدَعْ مِنْهَا شَيْئاً وَ عَمِلَ بِالْبِرِّ كُلِّهِ وَ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ كُلِّهَا وَ تَجَنَّبَ سَيِّئَهَا وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِلُّ الْحَلَالَ وَ يُحَرِّمُ الْحَرَامَ بِغَيْرِ مَعْرِفَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمْ يُحِلَّ لِلَّهِ حَلَالًا وَ لَمْ يُحَرِّمْ لَهُ حَرَاماً وَ إِنَّ مَنْ صَلَّى وَ زَكَّى وَ حَجَّ وَ اعْتَمَرَ وَ فَعَلَ ذَلِكَ كُلَّهُ بِغَيْرِ مَعْرِفَةِ مَنِ افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ طَاعَتَهُ فَلَمْ يَفْعَلْ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ لَمْ يُصَلِّ وَ لَمْ يَصُمْ وَ لَمْ يُزَكِّ وَ لَمْ يَحُجَّ وَ لَمْ يَعْتَمِرْ وَ لَمْ يَغْتَسِلْ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ لَمْ يَتَطَهَّرْ وَ لَمْ يُحَرِّمْ لِلَّهِ حَلَالًا وَ لَيْسَ لَهُ صَلَاةٌ وَ إِنْ رَكَعَ وَ إِنْ سَجَدَ وَ لَا لَهُ زَكَاةٌ وَ لَا حَجٌّ وَ إِنَّمَا ذَلِكَ كُلُّهُ يَكُونُ بِمَعْرِفَةِ رَجُلٍ مَنَّ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ بِطَاعَتِهِ وَ أَمَرَ بِالْأَخْذِ عَنْهُ فَمَنْ عَرَّفَهُ وَ أَخَذَ عَنْهُ أَطَاعَ اللَّهَ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ الْمَعْرِفَةُ وَ أَنَّهُ إِذَا عَرَفَ اكْتَفَى بِغَيْرِ طَاعَةٍ فَقَدْ كَذَبَ وَ أَشْرَكَ وَ إِنَّمَا قِيلَ اعْرِفْ وَ اعْمَلْ مَا شِئْتَ مِنَ الْخَيْرِ فَإِنَّهُ لَا يُقْبَلُ مِنْكَ ذَلِكَ بِغَيْرِ مَعْرِفَةٍ فَإِذَا عَرَفْتَ فَاعْمَلْ لِنَفْسِكَ مَا شِئْتَ مِنَ الطَّاعَةِ قَلَّ أَوْ كَثُرَ فَإِنَّهُ مَقْبُولٌ مِنْكَ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا جِئْتَ بِأَخِيكَ إِلَى الْقَبْرِ فَلَا تَفْدَحْهُ بِهِ ضَعْهُ أَسْفَلَ مِنَ الْقَبْرِ بِذِرَاعَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ حَتَّى يَأْخُذَ لِذَلِكَ أُهْبَتَهُ ثُمَّ ضَعْهُ فِي لَحْدِهِ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُلْصِقَ خَدَّهُ بِالْأَرْضِ وَ تَحْسِرَ عَنْ خَدِّهِ فَافْعَلْ وَ لْيَكُنْ أَوْلَى النَّاسِ بِهِ مِمَّا يَلِي رَأْسَهُ وَ لْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ وَ لْيَقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ثُمَّ لْيَقُلْ مَا يَعْلَمُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى صَاحِبِهِ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَسَأَلَهُ أَعْلَمُهُمْ عَنْ مَسَائِلَ فَكَانَ فِيمَا سَأَلَهُ أَنْ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَيِّ شَيْءٍ فَرَضَ هَذِهِ الْخَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي خَمْسِ مَوَاقِيتَ عَلَى أُمَّتِكَ فِي سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ الشَّمْسَ عِنْدَ الزَّوَالِ لَهَا حَلْقَةٌ تَدْخُلُ فِيهَا فَإِذَا دَخَلَتْ فِيهَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَيُسَبِّحُ كُلُّ شَيْءٍ دُونَ الْعَرْشِ بِحَمْدِ رَبِّي وَ هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي يُصَلِّي عَلَيَّ فِيهَا رَبِّي فَفَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيَّ وَ عَلَى أُمَّتِي فِيهَا الصَّلَاةَ وَ قَالَ أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَ هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي يُؤْتَى فِيهَا بِجَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُوَافِقُ تِلْكَ السَّاعَةَ أَنْ يَكُونَ سَاجِداً أَوْ رَاكِعاً أَوْ قَائِماً إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ وَ أَمَّا صَلَاةُ الْعَصْرِ فَهِيَ السَّاعَةُ الَّتِي أَكَلَ آدَمُ فِيهَا مِنَ الشَّجَرَةِ فَأَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذُرِّيَّتَهُ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ اخْتَارَهَا لِأُمَّتِي وَ هِيَ مِنْ أَحَبِّ الصَّلَوَاتِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَوْصَانِي أَنْ أَحْفَظَهَا مِنْ بَيْنِ الصَّلَوَاتِ وَ أَمَّا صَلَاةُ الْمَغْرِبِ فَهِيَ السَّاعَةُ الَّتِي تَابَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا عَلَى آدَمَ وَ كَانَ بَيْنَ مَا أَكَلَ مِنَ الشَّجَرَةِ وَ بَيْنَ مَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثَلَاثُمِائَةِ سَنَةٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا وَ فِي أَيَّامِ الْآخِرَةِ يَوْمٌ كَأَلْفِ سَنَةٍ مَا بَيْنَ الْعَصْرِ وَ الْعِشَاءِ فَصَلَّى آدَمُ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ رَكْعَةً لِخَطِيئَتِهِ وَ رَكْعَةً لِخَطِيئَةِ حَوَّاءَ وَ رَكْعَةً لِتَوْبَتِهِ فَافْتَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذِهِ الثَّلَاثَ رَكَعَاتٍ عَلَى أُمَّتِي وَ هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ فَوَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ لِمَنْ دَعَاهُ فِيهَا وَ هِيَ الصَّلَاةُ الَّتِي أَمَرَنِي بِهَا رَبِّي فِي قَوْلِهِ فَسُبْحانَ اللّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ وَ أَمَّا صَلَاةُ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَإِنَّ لِلْقَبْرِ ظُلْمَةً وَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ظُلْمَةً فَأَمَرَنِي اللَّهُ تَعَالَى وَ أُمَّتِي بِهَذِهِ الصَّلَاةِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ لِتُنَوِّرَ الْقَبْرَ وَ لِيُعْطِيَنِي وَ أُمَّتِيَ النُّورَ عَلَى الصِّرَاطِ وَ مَا مِنْ قَدَمٍ مَشَتْ إِلَى صَلَاةِ الْعَتَمَةِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهَا عَلَى النَّارِ وَ هِيَ الصَّلَاةُ الَّتِي اخْتَارَهَا لِلْمُرْسَلِينَ قَبْلِي وَ أَمَّا صَلَاةُ الْفَجْرِ فَإِنَّ الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَطْلُعُ عَلَى قَرْنَيْ شَيْطَانٍ فَأَمَرَنِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ أُصَلِّيَ صَلَاةَ الْغَدَاةِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ لَهَا الْكَافِرُ فَتَسْجُدُ أُمَّتِي لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سُرْعَتُهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هِيَ الصَّلَاةُ الَّتِي تَشْهَدُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

لِأَنَّهَا مُرَبَّعَةٌ فَقِيلَ لَهُ وَ لِمَ صَارَتْ مُرَبَّعَةً قَالَ لِأَنَّهَا بِحِذَاءِ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَ هُوَ مُرَبَّعٌ فَقِيلَ لَهُ وَ لِمَ صَارَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ مُرَبَّعاً قَالَ لِأَنَّهُ بِحِذَاءِ الْعَرْشِ وَ هُوَ مُرَبَّعٌ فَقِيلَ لَهُ وَ لِمَ صَارَ الْعَرْشُ مُرَبَّعاً قَالَ لِأَنَّ الْكَلِمَاتِ الَّتِي بُنِيَ عَلَيْهَا الْإِسْلَامُ أَرْبَعٌ وَ هِيَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
3 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحَدِهِمَا أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ ابْتِدَاءِ الطَّوَافِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا أَرَادَ خَلْقَ آدَمَ عليه السلام قَالَ

لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً فَقَالَ مَلَكَانِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ فَوَقَعَتِ الْحُجُبُ فِيمَا بَيْنَهُمَا وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَانَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى نُورُهُ ظَاهِراً لِلْمَلَائِكَةِ فَلَمَّا وَقَعَتِ الْحُجُبُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُمَا عَلِمَا أَنَّهُ قَدْ سَخِطَ قَوْلَهُمَا فَقَالا لِلْمَلَائِكَةِ مَا حِيلَتُنَا وَ مَا وَجْهُ تَوْبَتِنَا فَقَالُوا مَا نَعْرِفُ لَكُمَا مِنَ التَّوْبَةِ إِلَّا أَنْ تَلُوذَا بِالْعَرْشِ قَالَ فَلَاذَا بِالْعَرْشِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى تَوْبَتَهُمَا وَ رُفِعَتِ الْحُجُبُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُمَا وَ أَحَبَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ يُعْبَدَ بِتِلْكَ الْعِبَادَةِ فَخَلَقَ اللَّهُ الْبَيْتَ فِي الْأَرْضِ وَ جَعَلَ عَلَى الْعِبَادِ الطَّوَافَ حَوْلَهُ وَ خَلَقَ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ فِي السَّمَاءِ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٠٢. — غير محدد
1 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمْدَانُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لِمَ صَارَ الطَّوَافُ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَالَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً فَرَدُّوا عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ قَالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ قَالَ اللَّهُ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ وَ كَانَ لَا يَحْجُبُهُمْ عَنْ نُورِهِ فَحَجَبَهُمْ عَنْ نُورِهِ سَبْعَةَ آلَافِ عَامٍ فَلَاذُوا بِالْعَرْشِ سَبْعَةَ آلَافِ سَنَةٍ فَرَحِمَهُمْ وَ تَابَ عَلَيْهِمْ وَ جَعَلَ لَهُمُ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ وَ جَعَلَهُ مَثَابَةً وَ وَضَعَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ تَحْتَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ فَجَعَلَهُ مَثابَةً لِلنّاسِ وَ أَمْناً فَصَارَ الطَّوَافُ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ وَاجِباً عَلَى الْعِبَادِ لِكُلِّ أَلْفِ سَنَةٍ شَوْطاً وَاحِداً

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٠٦. — الإمام السجاد عليه السلام
5 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالُ

وا لِلُوطٍ أَسْرِ بِأَهْلِكَ مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ اللَّيْلَةَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَ لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَ امْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ فَلَمَّا انْتَصَفَ اللَّيْلُ سَارَ لُوطٌ بِبَنَاتِهِ وَ تَوَلَّتِ امْرَأَتُهُ مُدْبِرَةً فَانْقَطَعَتْ إِلَى قَوْمِهَا تَسْعَى بِلُوطٍ وَ تُخْبِرُهُمْ أَنَّ لُوطاً قَدْ سَارَ بِبَنَاتِهِ وَ إِنِّي نُودِيتُ مِنْ تِلْقَاءِ الْعَرْشِ لَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ يَا جَبْرَئِيلُ حَقَّ الْقَوْلُ مِنَ اللَّهِ بِحَتْمِ عَذَابِ قَوْمِ لُوطٍ فَاهْبِطْ إِلَى قَرْيَةِ قَوْمِ لُوطٍ وَ مَا حَوَتْ فَاقْلَعْهَا مِنْ تَحْتِ سَبْعِ أَرَضِينَ ثُمَّ اعْرُجْ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَأَوْقِفْهَا حَتَّى يَأْتِيَكَ أَمْرُ الْجَبَّارِ فِي قَلْبِهَا وَ دَعْ مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً مِنْ مَنْزِلِ لُوطٍ عِبْرَةً لِلسَّيَّارَةِ فَهَبَطْتُ عَلَى أَهْلِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِينَ فَضَرَبْتُ بِجَنَاحِيَ الْأَيْمَنِ عَلَى مَا حَوَى عَلَيْهِ شَرْقِيُّهَا وَ ضَرَبْتُ بِجَنَاحِيَ الْأَيْسَرِ عَلَى مَا حَوَى عَلَيْهِ غَرْبِيُّهَا فَاقْتَلَعْتُهَا يَا مُحَمَّدُ مِنْ تَحْتِ سَبْعِ أَرَضِينَ إِلَّا مَنْزِلَ لُوطٍ آيَةً لِلسَّيَّارَةِ ثُمَّ عَرَجْتُ بِهَا فِي خَوَافِي جَنَاحِي حَتَّى أَوْقَفْتُهَا حَيْثُ يَسْمَعُ أَهْلُ السَّمَاءِ زُقَاءَ دُيُوكِهَا وَ نُبَاحَ كِلَابِهَا فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ نُودِيتُ مِنْ تِلْقَاءِ الْعَرْشِ يَا جَبْرَئِيلُ اقْلِبِ الْقَرْيَةَ عَلَى الْقَوْمِ فَقَلَبْتُهَا عَلَيْهِمْ حَتَّى صَارَ أَسْفَلُهَا أَعْلَاهَا وَ أَمْطَرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَ ما هِيَ يَا مُحَمَّدُ مِنَ الظّالِمِينَ مِنْ أُمَّتِكَ بِبَعِيدٍ قَالَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا جَبْرَئِيلُ وَ أَيْنَ كَانَتْ قَرْيَتُهُمْ مِنَ الْبِلَادِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ كَانَ مَوْضِعُ قَرْيَتِهِمْ فِي مَوْضِعِ بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ الْيَوْمَ وَ هِيَ فِي نَوَاحِي الشَّامِ قَالَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَ رَأَيْتَكَ حِينَ قَلَبْتَهَا عَلَيْهِمْ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ مِنَ الْأَرَضِينَ وَقَعَتِ الْقَرْيَةُ وَ أَهْلُهَا فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ وَقَعَتْ فِيمَا بَيْنَ بَحْرِ الشَّامِ إِلَى مِصْرَ فَصَارَتْ تُلُولًا فِي الْبَحْرِ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ لِمَ سُمِّيَتْ رِيحُ الشَّمَالِ قَالَ لِأَنَّهَا تَأْتِي مِنْ شِمَالِ الْعَرْشِ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
(177) 1- الشيخ الصدوق (رحمه الله):... أبو هاشم داود بن القاسم الجعفريّ؛ عن أبي جعفر الثاني محمّد بن عليّ (عليهما السلام) قال

أقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) ذات يوم، و معه الحسن بن عليّ و سلمان الفارسيّ رضى اللّه عنه...، فدخل المسجد الحرام فجلس، إذا أقبل رجل حسن الهيئة و اللباس، فسلّم على أمير المؤمنين (عليه السلام)، فردّ عليه، السلام، فجلس، ثمّ قال: يا أمير المؤمنين! أخبرني عن ثلاث مسائل... فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): سلني عمّا بدا لك؟...، فقال الرجل: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و لم أزل أشهد بها، و أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه...، و أشهد أنّك وصيّه و القائم بحجّته... و أشهد على الحسن بن عليّ [العسكريّ] أنّه القائم بأمر عليّ بن محمّد [الهادي]... و السلام عليك يا أمير المؤمنين! و رحمة اللّه و بركاته. ثمّ قام فمضى، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا أبا محمّد! أتعرفه؟ فقلت: اللّه و رسوله و أمير المؤمنين أعلم. فقال: هو الخضر (عليه السلام). و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٥٣. — الإمام الجواد عليه السلام
(235) 3- الخزّاز القمّيّ (رحمه الله):... عن أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السلام) قال

إنّ الأئمّة بعد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) بعدد نقباء بني اسرائيل، و كانوا اثني عشر، الفائز من والاهم، و الهالك من عاداهم. و لقد حدّثني أبي، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): لمّا أسري بي إلى السماء، نظرت فإذا على ساق العرش مكتوب، لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، أيّدته بعليّ.... و رأيت مكتوبا في مواضع: عليّا و عليّا و عليّا، و محمّدا و محمّدا و الحسن [العسكري (عليه السلام) ]...، قال: [اللّه تعالى]: يا محمّد!... بهم أثيب و بهم أعاقب. و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(272) 1- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): روي عن الصادق ( عليه السلام قال

صم يوم الأربعاء و الخميس و الجمعة، فإذا كان يوم الجمعة اغتسل، و البس ثوبا جديدا، ثمّ اصعد إلى أعلى موضع في دارك...، ثمّ ارفع يديك إلى السماء...، و قل: «اللّهمّ إنّي ذكرت توحيدي إيّاك...». و تقول: «اللّهمّ إنّي حللت بساحتك لمعرفتي...، و أسألك بالحقّ الذي جعلته عند محمّد و آل محمّد، و عند الأئمّة: عليّ و الحسن و الحسين... و الحسن [العسكريّ (عليه السلام) ]...». و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
(285) 1- الراونديّ (رحمه الله): إنّ محمّد بن مسلم قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)، إذ دخل عليه المعلّى بن خنيس باكيا، فقال

و ما يبكيك؟ قال: بالباب قوم يزعمون أن ليس لكم عليهم فضل، و أنّكم و هم شيء واحد، فسكت (عليه السلام)، ثمّ دعا بطبق من تمر، فأخذ منه تمرة فشقّها نصفين، و أكل التمر، و غرس النوى في الأرض، فنبت و حمل بسرا، فأخذ منها واحدة فشقّها [نصفين] و أكل و أخرج منها رقّا و دفعه إلى المعلّى، و قال [له]: اقرأ! فإذا فيه: بسم اللّه الرحمن الرحيم، لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ المرتضى، و الحسن، و الحسين، و عليّ بن الحسين [و عدّهم] واحدا واحدا إلى الحسن بن عليّ، و ابنه.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
(386) 1- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله):... عن محمّد بن سليمان الديلميّ، عن أبيه قال: جاء رجل إلى سيّدنا الصادق (عليه السلام)، فقال

له: يا سيّدي! أشكو إليك دينا ركبني، و سلطانا غشمني.... فقال (عليه السلام): إذا جنّك الليل، فصلّ ركعتين، اقرأ في الأولى منهما: الحمد، و آية الكرسيّ، و في الركعة الثانية: الحمد، و آخر الحشر.... ثمّ تقول:... يا «حسن بن عليّ»، عشر مرّات يا «حجّة» عشر مرّات، ثمّ تسأل اللّه حاجتك. قال: فمضى الرجل و عاد إليه بعد مدّة، قد قضى دينه. و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
(392) 1- السيّد ابن طاوس (رحمه الله):... روي عن الصادق ( عليه السلام قال

من دهمه أمر من سلطان أو من عدوّ حاسد فليصم يوم الأربعاء و الخميس و الجمعة، و ليدع عشيّة الجمعة ليلة السبت، و ليقل في دعائه: «أي ربّاه، أي سيّداه...، يا حيّ يا قيّوم، يا حيّا لا يموت، لا حيّ لا إله إلّا أنت، بمحمّد يا اللّه، بعليّ يا اللّه...». قال الحسن بن محبوب: فعرضته على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فزادني فيه: «بجعفر يا اللّه، بموسى يا اللّه...، بالحسن [العسكريّ] يا اللّه...». و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
(473) 1- الحضينيّ (رحمه الله): عن أبيه حمدان بن الخصيب، عن أحمد بن الخصيب قال: كنّا بالعسكر و نحن مرابطون لمولانا أبي الحسن، و سيّدنا أبي محمّد (عليهما السلام) قال

لمّا أظهر اللّه دينه، و دعا رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) إلى اللّه، كانت بقرة في نخل بني سالم، فدلّت عليه البقرة و آذنت باسمه، و أفصحت بلسان عربيّ مبين- في جميع آل ذريح- فقالت: يا آل ذريح! صائح يصيح بأن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا رسوله حقّا. فأقبل آل ذريح إلى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) فآمنوا به، و كانوا أوّل العرب إسلاما و إيمانا، و طاعة للّه عزّ و جلّ و لرسوله.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٨٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(509) 1- الحضينيّ (رحمه الله): عن أبي محمّد جعفر بن محمّد بن إسماعيل الحسنيّ عن أبي محمّد ( عليه السلام قال

لمّا وهب لي ربّي مهديّ هذه الأمّة أرسل ملكين فحملاه إلى سرادق العرش حتّى وقف بين يدي اللّه. فقال له: مرحبا بعبدي المختار لنصرة ديني، و إظهار أمري، و مهديّ خلقي، آليت أنّي بك آخذ، و بك أعطي، و بك أغفر، و بك أعذّب. اردداه أيّها الملكان على أبيه ردّا رفيقا، و بلّغاه أنّه في ضماني و كنفي، و بعيني إلى أن أحقّ به الحقّ، و أزهق الباطل، و يكون الدين لي واصبا.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
(859) 18- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد ابن عبيد الضبيّ قال: حدّثنا أبو القاسم محمّد بن عبيد اللّه بن بابويه الرجل الصالح، قال: حدّثنا أبو محمّد أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر أبو السيّد المحجوب إمام عصره بمكّة، قال: حدّثني أبي عليّ بن محمّد النقيّ، قال: حدّثني أبي محمّد بن عليّ التقيّ، قال: حدّثني أبي عليّ بن موسى الرضا، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر الكاظم، قال: حدّثني أبي جعفر بن محمّد الصادق، قال: حدّثني أبي محمّد بن عليّ الباقر، قال: حدّثني أبي عليّ بن الحسين السجّاد زين العابدين، قال: حدّثني أبي الحسين بن عليّ، سيّد شباب أهل الجنّة، قال: حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب سيّد الأوصياء، قال: حدّثني محمّد بن عبد اللّه سيّد الأنبياء (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم)، قال: حدّثني جبرئيل سيّد الملائكة، قال: قال اللّه

سيّد السادات عزّ و جلّ: إنّي أنا اللّه لا إله إلّا أنا، فمن أقرّ لي بالتوحيد، دخل حصني و من دخل حصني أمن من عذابي.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):... لمّا حضر رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) - و هو قد اشتمل بعباءته القطوانيّة على نفسه و على عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين (عليهم السلام)... و جاء جبرئيل (عليه السلام) متدبّرا، و قال

يا رسول اللّه! اجعلني منكم، قال: أنت منّا، قال: أ فأرفع العباءة، و أدخل معكم؟ قال: بلى، فدخل في العباءة ثمّ خرج و صعد إلى السماء إلى الملكوت الأعلى، و قد تضاعف حسنه و بهاؤه. و قالت الملائكة: قد رجعت بجمال خلاف ما ذهبت به من عندنا، قال: و كيف لا أكون كذلك، و قد شرّفت بأن جعلت من آل محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) و أهل بيته. قالت الأملاك في ملكوت السماوات و الحجب و الكرسيّ و العرش: حقّ لك هذا الشرف أن تكون كما قلت....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٨. — الإمام العسكري عليه السلام
(901) 41- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال

رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): من أعان ضعيفا في بدنه على أمره أعانه اللّه تعالى على أمره، و نصب له في القيامة ملائكة يعينونه على قطع تلك الأهوال، و عبور تلك الخنادق من النار حتّى لا يصيبه من دخانها و لا سمومها، و على عبور الصراط إلى الجنّة سالما آمنا. و من أعان ضعيفا في فهمه و معرفته فلقّنه حجّته على خصم ألدّ طلّاب الباطل، أعانه اللّه عند سكرات الموت على شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا عبده و رسوله، و الإقرار بما يتّصل بهما، و الاعتقاد له حتّى يكون خروجه من الدنيا و رجوعه إلى اللّه تعالى على أفضل أعماله و أجلّ أحواله، فيجيء عند ذلك بروح و ريحان و يبشّر بأن ربّه عنه راض، و عليه غير غضبان. و من أعان مشغولا بمصالح دنياه أو دينه على أمره حتّى لا ينتشر عليه أعانه اللّه تعالى يوم تزاحم الأشغال و انتشار الأحوال يوم قيامه بين يدي الملك الجبّار، فيميّزه من الأشرار و يجعله من الأخيار.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ١٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(904) 65- الشيخ الصدوق رحمة اللّه: و حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسين بن يوسف البغداديّ قال: حدّثني أحمد بن الفضل، قال: حدّثني بكر بن أحمد القصريّ، قال: حدّثني أبو محمّد الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) يقول

ليلة أسرى بي ربّي عزّ و جلّ رأيت في بطنان العرش ملكا بيده سيف من نور يلعب به، كما يلعب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) بذي الفقار، و إنّ الملائكة إذا اشتاقوا إلى وجه عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) نظروا إلى وجه ذلك الملك. فقلت: يا ربّ! هذا أخي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و ابن عمّي؟ فقال: يا محمّد! هذا ملك خلقته على صورة عليّ يعبدني في بطنان عرشي، تكتب حسناته و تسبيحه و تقديسه لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) إلى يوم القيامة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ١٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(1003) 20- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال

عليّ بن الحسين (عليهما السلام): عباد اللّه، اجعلوا حجّتكم مقبولة مبرورة، و إيّاكم و أن تجعلوها مردودة عليكم أقبح الردّ، و أن تصدّوا عن جنّة اللّه يوم القيامة أقبح الصدّ. ألا و إنّ ما يحلّها محلّ القبول ما يقترن بها من موالاة محمّد و عليّ و آلهما الطيّبين، و إنّ ما يسفلها و يرذلها ما يقترن بها من اتّخاذ الأنداد من دون أئمّة الحقّ و ولاة الصدق عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و المنتجبين ممّن يختاره من ذرّيّته و ذويه. ثمّ قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): طوبى للموالين عليّا إيمانا بمحمّد، و تصديقا لمقاله! كيف يذكرهم اللّه بأشرف الذكر من فوق عرشه؟ و كيف يصلّي عليهم ملائكة العرش و الكرسيّ و الحجب و السماوات و الأرض و الهواء و ما بين ذلك و ما تحتها إلى الثرى؟ و كيف يصلّي عليهم أملاك الغيوم و الأمطار و أملاك البراري و البحار، و شمس السماء و قمرها و نجومها و حصباء الأرض و رمالها و سائر ما يدبّ من الحيوانات؟ فيشرّف اللّه تعالى بصلاة كلّ واحد منها لديه محالّهم، و يعظّم عنده جلالهم حتّى يردوا عليه يوم القيامة. و قد شهّروا بكرامات اللّه على رءوس الأشهاد، و جعلوا من رفقاء محمّد و عليّ صفيّ ربّ العالمين. و الويل للمعاندين عليّا كفرا بمحمّد، و تكذيبا بمقاله، كيف يلعنهم اللّه بأخزى اللعن من فوق عرشه، و كيف يلعنهم حملة العرش و الكرسيّ و الحجب و السماوات و الأرض و الهواء و ما بين ذلك و ما تحتها إلى الثرى. و كيف يلعنهم أملاك الغيوم و الأمطار و أملاك البراري و البحار، و شمس السماء و قمرها و نجومها و حصباء الأرض و رمالها، و سائر ما يدبّ من الحيوانات، فيسفل اللّه بلعن كلّ واحد منهم لديه محالّهم، و يقبح عنده أحوالهم حتّى يردوا عليه يوم القيامة. و قد شهّروا بلعن اللّه و مقته على رءوس الأشهاد، و جعلوا من رفقاء إبليس و نمرود و فرعون [و] أعداء ربّ العالمين. و [إنّ] من عظيم ما يتقرّب به خيار أملاك الحجب و السماوات، الصلاة على محبّينا أهل البيت، و اللعن لشانئينا.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٥٢. — الإمام السجاد عليه السلام
(1041) 16- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ما حدّثنا به أبو الحسن محمّد بن القاسم المفسّر الجرجانيّ (رضي الله عنه) عنه قال: حدّثنا أحمد بن الحسن الحسينيّ، عن الحسن بن عليّ، عن أبيه، عن محمّد بن عليّ، عن أبيه الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر (عليهم السلام) قال: قال الصادق

(عليه السلام): إنّ الرجل ليكون بينه و بين الجنّة أكثر مما بين الثرى و العرش، لكثرة ذنوبه فما هو إلّا أن يبكي من خشية اللّه عزّ و جلّ ندما عليها حتّى يصير بينه و بينها أقرب من جفته إلى مقلته.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
(1083) 4- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال

عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) [في هذه الآية] إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ: [قول] لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، و عليّ وليّ اللّه، و خليفة محمّد رسول اللّه حقّا، و خلفاؤه خلفاء اللّه، وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ علمه في قلبه بأنّ هذا [الكلام] صحيح، كما قلته بلساني.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٦٦. — الإمام الرضا عليه السلام
السيّد عبد الكريم بن طاوس (رحمه الله):... مفضّل بن عمر، قال:... قال أبو طاهر: ذكرت... لسيّدي أبي محمّد الحسن بن عليّ بن محمّد الرضا (عليهم السلام)، فقال

... حدّثني أبي: أنّ أوّل من تختّم به آدم (عليه السلام)، و كان من حديث آدم (عليه السلام) في ذلك أنّه رأى على العرش بالنور مكتوبا: أنا اللّه الذي لا إله إلّا أنا وحدي، محمّد صفوتي من خلقي، أيّدته بأخيه عليّ، و نصرته به في تمام الخمسة الأسماء، فلمّا أصاب آدم (عليه السلام) الخطيئة و حبط إلى الأرض توسّل إلى اللّه تعالى ذكره بتلك الأسماء، فتاب عليه، فاتّخذ آدم (عليه السلام) خاتما من فضّة فصّه من العقيق الأحمر، و نقش الأسماء عليه، ثمّ تختّم به في يده اليمنى، فصار ذلك سنّة أخذ بها الأتقياء من بعده من ولده.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٥٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(1130) 2- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): أخبرني جماعة، عن أبي محمّد هارون، عن أبي عليّ محمّد بن همّام قال أبو عليّ: و على خاتم أبي جعفر السمّان (رحمه الله): لا إله إلّا اللّه الملك الحقّ المبين، فسألته عنه؟ فقال: حدّثني أبو محمّد، يعني صاحب العسكر (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) (أنّهم) قال

وا: كان لفاطمة (عليها السلام) خاتم فصّه عقيق، فلمّا حضرتها الوفاة، دفعته إلى الحسن (عليه السلام)، فلمّا حضرته الوفاة دفعه إلى الحسين (عليه السلام). قال الحسين (عليه السلام): فاشتهيت أن انقش عليه شيئا فرأيت في النوم المسيح عيسى بن مريم على نبيّنا و آله و (عليه السلام). فقلت له: يا روح اللّه! ما أنقش على خاتمي هذا؟ قال: انقش عليه: «لا إله إلّا اللّه الملك الحقّ المبين». فإنّه أوّل التوراة و آخر الإنجيل.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
أنفق هذه على المولود، بارك اللّه لك فيه/ العسكريّ (عليه السلام) / 1/ 314 إنّكم في آجال منقوصة و أيّام معدودة و/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 314 إنّما خاطب اللّه العاقل، و ليس أحد يأتي/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 448 إنّما كان ليعقوب منطقة/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 185 إنّما معناه أنّ الملك لا يحتمله في جوفه/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 447 إنّما هو الكتمان أو القتل، فاتّق اللّه/ العسكريّ (عليه السلام) / 1/ 305 أنّه اتّصل بأبي الحسن عليّ بن محمّد/ العسكريّ (عليه السلام) / 5/ 152 إنّه حيّ غليظ الرقبة؟ / العسكريّ (عليه السلام) / 2/ 294 أنّه زار بها في يوم الغدير في السنة التي/ العسكريّ (عليه السلام) / 5/ 155 أنّه قال

لعليّ بن طالب: يا أبا الحسن! كلّم/ الحسين (عليه السلام) / 4/ 310 أنّه من قلّ عليه رزقه أو ضاقت عليه معيشته/ الصادق (عليه السلام) / 1/ 414 إنّي أكره أن أعبد اللّه لا غرض لي/ السجّاد (عليه السلام) / 4/ 325 إنّي أنا اللّه لا إله إلّا أنا، فمن أقرّ لي/ جبرئيل (عليه السلام) / 4/ 21 إنّي نازلت اللّه في هذا الطاغي/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 398 أوحى اللّه تعالى إلى موسى: حبّبني إلى/ السجّاد (عليه السلام) / 4/ 326 أورع الناس من وقف عند الشبهة/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 315 أوصيكم بتقوى اللّه، و الورع في دينكم، / العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 314 أوصى النبيّ إلى عليّ و الحسن و الحسين/ الباقر (عليه السلام) / 4/ 402 أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى باعوا/ الكاظم (عليه السلام) / 5/ 18 أولى الناس بالمحبّة منهم من أمّلوه/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 304 أي قولوا: اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 16 أي وسمها بسمة يعرفها من يشاء من ملائكته/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 27

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ٥٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي عِنْدَ شِدَّتِي وَ رَجَائِي عِنْدَ كُرْبَتِي وَ عُدَّتِي عِنْدَ الْأُمُورِ الَّتِي تَنْزِلُ بِي فَأَنْتَ وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي وَ إِلَهِي وَ إِلَهَ آبَائِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وَ آنِسْ فِي قَبْرِي وَحْشَتِي وَ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً يَوْمَ أَلْقَاكَ مَنْشُوراً فَهَذَا عَهْدُ الْمَيِّتِ يَوْمَ يُوصِي بِحَاجَتِهِ وَ الْوَصِيَّةُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ تَصْدِيقُ هَذَا فِي سُورَةِ مَرْيَمَ قَوْلُ اللَّهِ

تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً وَ هَذَا هُوَ الْعَهْدُ وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ عليه السلام تَعَلَّمْهَا أَنْتَ وَ عَلِّمْهَا أَهْلَ بَيْتِكَ وَ شِيعَتَكَ قَالَ وَ قَالَ النَّبِيُّ عليه السلام عَلَّمَنِيهَا جِبْرِيلُ نُسْخَةُ الْكِتَابِ الَّذِي يُوضَعُ عِنْدَ الْجَرِيدَةِ مَعَ الْمَيِّتِ يَقُولُ قَبْلَ أَنْ يَكْتُبَ- بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ أَنَّ النَّارَ حَقٌّ- وَ أَنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ثُمَّ يُكْتَبُ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ شَهِدَ الشُّهُودُ الْمُسَمَّوْنَ فِي هَذَا الْكِتَابِ أَنَّ أَخَاهُمْ فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ وَ يَذْكُرُ اسْمَ الرَّجُلِ أَشْهَدَهُمْ وَ اسْتَوْدَعَهُمْ وَ أَقَرَّ عِنْدَهُمْ أَنَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً (صلى الله عليه وآله وسلم) عَبْدُهُ

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

فإذا زالت الشمس يستحب أن يقول الإنسان- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً ثم يقول- اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ جُمْلَتُهُ وَ تَفْسِيرُهُ كَمَا اسْتَحْمَدْتَ بِهِ إِلَى أَهْلِهِ الَّذِينَ خَلَقْتَهُمْ لَهُ وَ أَلْهَمْتَهُمْ ذَلِكَ الْحَمْدَ كُلَّهُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا جَعَلْتَ الْحَمْدَ رِضَاكَ عَمَّنْ بِالْحَمْدِ رَضِيتَ عَنْهُ لِيَشْكُرَ مَا بِهِ مِنْ نِعْمَتِكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا رَضِيتَ بِهِ لِنَفْسِكَ وَ قَضَيْتَ بِهِ عَلَى عِبَادِكَ حَمْداً مَرْغُوباً فِيهِ عِنْدَ الْخَوْفِ مِنْكَ لِمَهَابَتِكَ وَ مَرْهُوباً عَنْ أَهْلِ الْعِزَّةِ بِكَ لِسَطَوَاتِكَ وَ مَشْكُوراً عِنْدَ أَهْلِ الْإِنْعَامِ مِنْكَ لِإِنْعَامِكَ فَسُبْحَانَكَ رَبَّنَا مُتَكَبِّراً فِي مَنْزِلِهِ تَدَهْدَهَتْ أَبْصَارُ النَّاظِرِينَ وَ تَحَيَّرَتْ عُقُولُهُمْ عَنْ بُلُوغِ عِلْمِ جَلَالِهَا تَبَارَكْتَ فِي مَنَازِلِكَ الْعُلَى كُلِّهَا وَ تَقَدَّسْتَ فِي الْآلَاءِ الَّتِي أَنْتَ فِيهَا يَا أَهْلَ الْكِبْرِيَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْكَبِيرُ لِلْفَنَاءِ خَلَقْتَنَا وَ أَنْتَ الْكَائِنُ لِلْبَقَاءِ فَلَا تَفْنَى وَ لَا نَبْقَى وَ أَنْتَ الْعَالِمُ بِنَا وَ نَحْنُ أَهْلُ الْعِزَّةِ بِكَ وَ الْغَفْلَةِ عَنْ شَأْنِكَ وَ أَنْتَ الَّذِي لَا تَغْفُلُ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ بِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَجِرْنِي مِنْ تَحْوِيلِ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا فِي أَيَّامِ الدُّنْيَا يَا كَرِيمُ.

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٣١. — غير محدد
أَوْلِيَاءَكَ مَعَكَ الْمُعَادِي أَعْدَاءَكَ دُونَكَ السَّالِكِ جُدَدَ الرَّشَادِ إِلَيْكَ الْقَاصِدِ مَنْهَجَ الْحَقِّ نَحْوَكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَفْضَلَ وَ أَكْمَلَ وَ أَشْرَفَ وَ أَعْظَمَ وَ أَطْيَبَ وَ أَتَمَّ وَ أَعَمَّ وَ أَنْمَى وَ أَزْكَى وَ أَوْفَى وَ أَكْثَرَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ رَسُولٍ مِنْ رُسُلِكَ وَ بِجَمِيعِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ وَ مَلَائِكَتِكَ وَ رُسُلِكَ وَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً وَ ذُنُوبِي بِهِمْ مَغْفُورَةً وَ سَعْيِي بِهِمْ مَشْكُوراً وَ دُعَائِي بِهِمْ مُسْتَجَاباً وَ رِزْقِي بِهِمْ مَبْسُوطاً وَ انْظُرْ إِلَيَّ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ نَظْرَةً أَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرَامَةَ عِنْدَكَ وَ لَا تَصْرِفْهَا عَنِّي أَبَداً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. ثم يتوجه للصلاة و يستحب التوجه بسبع تكبيرات في سبعة مواضع الأول من كل فريضة و أول ركعة الزوال و أول ركعة من نوافل المغرب و أول ركعة من صلاة الليل و الوتر و أول ركعتي الإحرام و أول ركعتي الوتيرة فإذا أراد التوجه قام مستقبل القبلة و كبر فقال الله

أكبر يرفع بها يديه إلى شحمتي أذنيه لا أكثر من ذلك ثم يرسلهما ثم يكبر ثانية و ثالثة مثل ذلك. و يقول اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٣٥. — الله تعالى (حديث قدسي)
ثم يسلم على ما قلناه إن كان إماما أو منفردا تجاه القبلة يومي بمؤخر عينه إلى يمينه و إن كان مأموما يسلم على يمينه و يساره إن كان على يساره أحد و إن لم يكن كفاه التسليم على يمينه ثم يرفع يديه بالتكبير إلى حيال أذنيه فيكبر ثلاث تكبيرات في ترسل واحد. ثم يقول ما ينبغي أن يقال عقيب كل فريضة و هو لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلهاً واحِداً وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ- مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّنَا وَ رَبُّ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ وَ أَعَزَّ جُنْدَهُ وَ غَلَبَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ فَ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ثُمَّ يَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ

مَّ اهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ وَ أَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ انْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ أَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا جَمِيعاً فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا جَمِيعاً إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ-

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٥٠. — الله تعالى (حديث قدسي)

ثُمَّ تَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ كُلَّمَا سَبَّحَ اللَّهَ شَيْءٌ وَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُسَبَّحَ وَ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ وَ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلَالِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كُلَّمَا حَمِدَ اللَّهَ شَيْءٌ وَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُحْمَدَ وَ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ وَ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلَالِهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كُلَّمَا هَلَّلَ اللَّهَ شَيْءٌ وَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُهَلَّلَ وَ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ وَ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلَالِهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا كَبَّرَ اللَّهَ شَيْءٌ وَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُكَبَّرَ وَ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ وَ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلَالِهِ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمَ بِهَا عَلَيَّ وَ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ كَانَ أَوْ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أَرْجُو وَ خَيْرِ مَا لَا أَرْجُو وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَحْذَرُ وَ مَا لَا أَحْذَرُ ثُمَّ يَقْرَأُ الْحَمْدَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ شَهِدَ اللَّهُ وَ آيَةَ الْمُلْكِ وَ آيَةَ السُّخْرَةِ ثُمَّ تَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ تَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ ارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٥٢. — غير محدد

وَ تَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ أَنْتَ آخِذٌ بِلِحْيَتِكَ بِيَدِكَ الْيُمْنَى وَ يَدُكَ الْيُسْرَى مَبْسُوطٌ بَاطِنُهَا مِمَّا يَلِي السَّمَاءَ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَبْعَ مَرَّاتٍ مِثْلَ ذَلِكَ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ قُلْ أَرْبَعِينَ مَرَّةً سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ قُلْ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ وَ يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ وَ يَا صَرِيخَ الْمَكْرُوبِينَ وَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ الْعالَمِينَ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مِنْكَ بَدَأَ الْخَلْقُ وَ إِلَيْكَ يَعُودُ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَمْ تَزَلْ وَ لَنْ تَزَالَ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَالِكُ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَالِقُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ... الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٥٣. — غير محدد
ثُمَّ يَقُولُ عَشْرَ مَرَّاتٍ بِاللَّهِ اعْتَصَمْتُ وَ بِاللَّهِ أَثِقُ وَ عَلَى اللَّهِ أَتَوَكَّلُ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ

مَّ إِنْ عَظُمَتْ ذُنُوبِي فَأَنْتَ أَعْظَمُ وَ إِنْ كَبُرَ تَفْرِيطِي فَأَنْتَ أَكْبَرُ وَ إِنْ دَامَ بُخْلِي فَأَنْتَ أَجْوَدُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ عَظِيمَ ذُنُوبِي بِعَظِيمِ عَفْوِكَ وَ كَثِيرَ تَفْرِيطِي بِظَاهِرِ كَرَمِكَ وَ اقْمَعْ بُخْلِي بِفَضْلِ جُودِكَ اللَّهُمَّ مَا بِنَا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ دعاء آخر بعد صلاة الظهر رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ وَ يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ وَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ وَ أَجْزَلِ وَ أَوْفَى وَ أَحْسَنِ وَ أَجْمَلِ وَ أَكْرَمِ وَ أَطْهَرِ وَ أَزْكَى وَ أَنْوَرِ وَ أَعْلَى وَ أَبْهَى وَ أَسْنَى وَ أَنْمَى وَ أَدْوَمِ وَ أَعَمِّ وَ أَبْقَى مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ مَنَنْتَ وَ سَلَّمْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ امْنُنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا مَنَنْتَ عَلى مُوسى وَ هارُونَ وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ اللَّهُمَّ وَ أَوْرِدْ عَلَيْهِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَزْوَاجِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَصْحَابِهِ وَ أَتْبَاعِهِ مَنْ تُقِرُّ بِهِ

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٦٣. — الله تعالى (حديث قدسي)
وَ السَّلَامَةِ وَ الْبَرَكَةِ وَ لَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَ فَرِّجْ عَنِّي الْكَرْبَ وَ أَتْمِمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَ أَصْلِحْ لِيَ الْحَرْثَ فِي الْإِصْلَاحِ لِأَمْرِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ اجْعَلْنِي سَالِماً مِنْ كُلِّ سُوءٍ مُعَافًى مِنَ الضَّرُورَةِ فِي مُنْتَهَى الشُّكْرِ وَ الْعَافِيَةِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَ آلِهِ وَ سَلِّمْ وَ تَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيَّ تَوْبَةَ عَبْدٍ ذَلِيلٍ خَاضِعٍ فَقِيرٍ بِائِسٍ مِسْكِينٍ مُسْتَجِيرٍ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعاً وَ لَا ضَرّاً وَ لَا مَوْتاً وَ لا حَياةً وَ لا نُشُوراً ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُ

مَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْيُسْرَ بَعْدَ الْعُسْرِ وَ الْفَرَجَ بَعْدَ الْكَرْبِ وَ الرَّخَاءَ بَعْدَ الشِّدَّةِ اللَّهُمَّ مَا بِنَا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ دُعَاءٌ آخَرُ بَعْدَ الْعَصْرِ مِنْ رِوَايَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ عَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي اللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي النَّهارِ إِذا تَجَلّى وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى وَ صَلِّ

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جَمِيعِ مَا سَأَلْتُكَ لِنَفْسِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ دُعَاءٌ آخَرُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُشْرِقِ الْبَاقِي الْكَرِيمِ وَ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْقُدُّوسِ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ وَ انْكَشَفَتْ بِهِ الظُّلُمَاتُ وَ صَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تُصْلِحَ لِي شَأْنِي كُلَّهُ دُعَاءٌ آخَرُ وَ يَقُولُ عَشْرَ مَرَّاتٍ- ما شاءَ اللّهُ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللّهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُ

مَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَ عَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ وَ مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَ الرِّضْوَانَ فِي دَارِ السَّلَامِ وَ جِوَارَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ اللَّهُمَّ مَا بِنَا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ دُعَاءٌ آخَرُ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ شَرِّفْ بُنْيَانَنَا وَ ثَقِّلْ مِيزَانَنَا وَ أَفْلِجْ حُجَّتَنَا وَ اسْتُرْ عَوْرَاتِنَا وَ طَهِّرْ قُلُوبَنَا وَ حَسِّنْ أَخْلَاقَنَا وَ أَدْرِرْ أَرْزَاقَنَا وَ احْفَظْ أَمَانَاتِنَا وَ تَقَبَّلْ مِنْ مُحْسِنِنَا وَ تَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِنَا وَ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَ ارْفَعْ دَرَجَاتِنَا وَ حَصِّنْ فُرُوجَنَا وَ احْفَظْ دِينَنَا وَ لَا تَجْعَلْ فِيهِ مُصَابَنَا-

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ١٠٢. — غير محدد
الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَضَى عَنِّي صَلَاةً- كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً وَ لَمْ يَجْعَلْنِي مِنَ الْغَافِلِينَ ثُمَّ تَدْعُو بِدُعَاءِ الْكَامِلِ الْمَعْرُوفِ بِدُعَاءِ الْحَرِيقِ فَتَقُولُ اللَّهُ

مَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَ كَفَى بِكَ شَهِيداً وَ أُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَ سُكَّانَ سَبْعِ سَمَاوَاتِكَ وَ أَرَضِيكَ وَ أَنْبِيَاءَكَ وَ رُسُلَكَ وَ وَرَثَةَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلَكَ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكَ وَ جَمِيعَ خَلْقِكَ فَاشْهَدْ لِي وَ كَفَى بِكَ شَهِيداً أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَعْبُودُ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ أَنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ مِمَّا دُونَ عَرْشِكَ إِلَى قَرَارِ أَرْضِكَ السَّابِعَةِ السُّفْلَى بَاطِلٌ مُضْمَحِلٌّ مَا خَلَا وَجْهَكَ الْكَرِيمَ فَإِنَّهُ أَعَزُّ وَ أَكْرَمُ وَ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَصِفَ الْوَاصِفُونَ كُنْهَ جَلَالِهِ أَوْ تَهْتَدِيَ الْقُلُوبُ إِلَى كُنْهِ عَظَمَتِهِ يَا مَنْ فَاقَ مَدْحَ الْمَادِحِينَ فَخْرُ مَدْحِهِ وَ عَدَى وَصْفَ الْوَاصِفِينَ مَآثِرُ حَمْدِهِ وَ جَلَّ عَنْ مَقَالَةِ النَّاطِقِينَ تَعْظِيمُ شَأْنِهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِنَا مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَهْلَ التَّقْوَى وَ أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ ثَلَاثاً ثُمَّ تَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ- ما شاءَ اللّهُ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللّهِ - هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظّاهِرُ وَ الْباطِنُ - لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ - يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ- وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً-

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٢٢٠. — غير محدد

التَّكْبِيرِ كُلِّهِ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَلَكَ التَّكْبِيرُ كُلُّهُ بِكُلِّ تَكْبِيرٍ أَنْتَ لَهُ وَلِيٌّ رَبِّ عُدْ عَلَيَّ فِي صَلَاتِي هَذِهِ بِرَفْعِكَهَا زَاكِيَةً مُتَقَبَّلَةً- إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَ مِنْهُ يَا مُحَمَّدُ وَ مَنْ أَرَادَ مِنْ أُمَّتِكَ حِفْظِي وَ كِلَاءَتِي وَ مَعُونَتِي فَلْيَقُلْ عِنْدَ صَبَاحِهِ وَ مَسَائِهِ وَ نَوْمِهِ آمَنْتُ بِرَبِّي وَ هُوَ اللَّهُ إِلَهُ كُلِّ إِلَهٍ وَ مُنْتَهَى كُلِّ عِلْمٍ وَ وَارِثُهُ وَ رَبُّ كُلِّ رَبٍّ وَ أُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى نَفْسِي بِالْعُبُودِيَّةِ وَ الذِّلَّةِ وَ الصَّغَارِ وَ أَعْتَرِفُ بِحُسْنِ صَنَائِعِ اللَّهِ إِلَيَّ وَ أَبُوءُ عَلَى نَفْسِي بِقِلَّةِ الشُّكْرِ وَ أَسْأَلُ اللَّهَ فِي يَوْمِي هَذَا وَ لَيْلَتِي هَذِهِ بِحَقِّ مَا يَرَاهُ لَهُ حَقّاً عَلَى مَا يَرَاهُ لَهُ مِنِّي رِضًا وَ إِيمَاناً وَ إِخْلَاصاً وَ رِزْقاً وَاسِعاً وَ إِيمَاناً بِلَا شَكٍّ وَ لَا ارْتِيَابٍ حَسْبِي إِلَهِي مِنْ كُلِّ مَنْ هُوَ دُونَهُ وَ اللَّهُ وَكِيلِي عَلَى كُلِّ مَنْ سِوَاهُ آمَنْتُ بِسِرِّ عِلْمِ اللَّهِ وَ عَلَانِيَتِهِ وَ أَعُوذُ بِمَا فِي عِلْمِ اللَّهِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ سُبْحَانَ الْعَالِمِ بِمَا خَلَقَ اللَّطِيفُ لَهُ الْمُحْصِي لَهُ الْقَادِرُ عَلَيْهِ- ما شاءَ اللّهُ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللّهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ وَ مِنْهُ يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَرَادَ مِنْ أُمَّتِكَ أَنْ لَا يَكُونَ لِأَحَدٍ عَلَيْهِ سُلْطَانٌ بِكِفَايَتِي إِيَّاهُ الشُّرُورَ فَلْيَقُلْ يَا قَابِضاً عَلَى الْمُلْكِ لِمَا دُونَهُ وَ مَانِعاً مِنْ دُونِهِ نَيْلَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ مُلْكِهِ يَا مُغْنِيَ أَهْلِ التَّقْوَى بِإِمَاطَتِهِ الْأَذَى فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ عَنْهُمْ لَا تَجْعَلْ وَلَايَتِي فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا إِلَى أَحَدٍ سِوَاكَ وَ اسْفَعْ بِنَوَاصِي أَهْلِ الْخَيْرِ كُلِّهِمْ إِلَيَّ حَتَّى أَنَالَ مِنْ خَيْرِهِمْ

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٢٣٧. — غير محدد
رَوَى عُبَيْدُ بْنُ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ قَبْلَ الزَّوَالِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمْرَضْ مَرَضاً إِلَّا مَرَضَ الْمَوْتِ آخَرُ وَ رَوَى أَبُو بَرْزَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ صَلَّى فِي كُلِّ يَوْمٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَ رَوَى أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عَصَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي أَهْلِهِ وَ مَالِهِ وَ دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ السَّبْتِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ مَرَّةً فَإِذَا سَلَّمَ قَرَأَ فِي دُبُرِ

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٢٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مَرَّةً وَاحِدَةً وَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِتَسْلِيمَةٍ فَإِذَا فَرَغَ يَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مِائَةَ مَرَّةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جِبْرِيلَ وَ مِيكَائِيلَ أَعْطَاهُ اللَّهُ سَبْعِينَ أَلْفَ قَصْرٍ تَمَامَ الْخَبَرِ عَنْهُ عليه السلام قَالَ

مَنْ صَلَّى يَوْمَ الِاثْنَيْنِ عِنْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ مَرَّةً وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مَرَّةً مَرَّةً فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ رَبَّهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم عَشْرَ مَرَّاتٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ كُلَّهَا وَ ذَكَرَ بَاقِيَ الْخَبَرِ عَنْهُ عليه السلام قَالَ مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الثَّلَاثَاءِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ وَ شَهِدَ اللَّهُ مَرَّةً مَرَّةً أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا سَأَلَ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ مَنْ صَلَّى يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ بَعْدَ انْتِصَافِ النَّهَارِ عِشْرِينَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ إِلَى سَبْعِينَ يَوْماً تَمَامَ الْخَبَرِ

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٢٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ وَ إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مَرَّةً مَرَّةً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ صَلَّى يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ نَادَى مُنَادٍ مِنْ عِنْدِ الْعَرْشِ يَا عَبْدَ اللَّهِ اسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ فَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ مَا تَأَخَّرَ الْخَبَرَ رَوَى ابْنُ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ قَالَ مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْخَمِيسِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ خَمْسَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ تَعَالَى خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً وَ جَعَلَ ثَوَابَهُ لِوَالِدَيْهِ فَقَدْ أَدَّى حَقَّ وَالِدَيْهِ وَ رَوَى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْخَمِيسِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ بِسَبْعِ مَرَّاتٍ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ مَرَّةً وَاحِدَةً وَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِتَسْلِيمَةٍ-

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٢٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ

مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لَا يُفَرِّقُ بَيْنَهُنَّ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ سُورَةَ الْجُمُعَةِ مَرَّةً وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ مَرَّةً مَرَّةً وَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ عليه السلام وَ آلِهِ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ يَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سَبْعِينَ مَرَّةً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ

مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - ج ١ - الصفحة ٢٦٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ (عليهم السلام). وَ يَأْخُذَ مِنْ شَارِبِهِ وَ يَقُولَ بِسْمِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ مِلَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ (عليهم السلام) وَ يَنْبَغِي أَنْ يُمِسَّ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ جَسَدَهُ وَ يَلْبَسَ أَطْهَرَ ثِيَابِهِ فَإِذَا تَهَيَّأَ لِلْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ اللَّهُ

مَّ مَنْ تَهَيَّأَ فِي هَذَا الْيَوْمِ أَوْ تَعَبَّأَ أَوْ أَعَدَّ أَوِ اسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ نَوَافِلِهِ وَ فَوَاضِلِهِ وَ عَطَايَاهُ فَإِلَيْكَ يَا سَيِّدِي تَهْيِئَتِي وَ تَعْبِيَتِي وَ إِعْدَادِي وَ اسْتِعْدَادِي رَجَاءَ رِفْدِكَ وَ جُودِكَ وَ نَوَافِلِكَ وَ فَوَاضِلِكَ وَ عَطَايَاكَ وَ قَدْ غَدَوْتُ إِلَى عِيدٍ مِنْ أَعْيَادِ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) وَ لَمْ أَفِدْ إِلَيْكَ الْيَوْمَ بِعَمَلٍ صَالِحٍ أَثِقُ بِهِ قَدَّمْتُهُ وَ لَا أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمَخْلُوقٍ أَمَّلْتُهُ وَ لَكِنِّي أَتَيْتُكَ خَاضِعاً مُقِرّاً بِذَنْبِي وَ إِسَاءَتِي إِلَى نَفْسِي فَيَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ اغْفِرْ لِيَ الْعَظِيمَ مِنْ ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ إِلَّا أَنْتَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فَإِذَا تَوَجَّهَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَالْأَفْضَلُ أَنْ يَكُونَ مَاشِياً فَإِذَا أَرَادَ دُخُولَ الْمَسْجِدِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ مِنَ اللَّهِ وَ إِلَى اللَّهِ وَ خَيْرُ الْأَسْمَاءِ لِلَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَ تَوْبَتِكَ وَ أَغْلِقْ عَنِّي أَبْوَابَ مَعْصِيَتِكَ وَ اجْعَلْنِي مِنْ زُوَّارِكَ وَ عُمَّارِ مَسَاجِدِكَ وَ مِمَّنْ يُنَاجِيكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ-

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٢٨٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ شَهِدَ اللَّهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ يَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم مِائَةَ مَرَّةٍ قَالَ مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ وَ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ دَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ شَرَّ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ شَرَّ أَهْلِ الْأَرْضِ تَمَامَ الْخَبَرِ رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَرَادَ أَنْ يُدْرِكَ فَضْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً فَإِذَا فَرَغَ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ يَقُولُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً وَ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ خَمْسِينَ مَرَّةً وَ يَقُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَ آلِهِ خَمْسِينَ مَرَّةً فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يَقُمْ مِنْ مَقَامِهِ حَتَّى يُعْتِقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ تَمَامَ الْخَبَرِ

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٣١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
رُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَتَى رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَكُونُ فِي هَذِهِ الْبَادِيَةِ بَعِيداً مِنَ الْمَدِينَةِ وَ لَا نَقْدِرُ أَنْ نَأْتِيَكَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فَدُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ فِيهِ فَضْلُ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ إِذَا مَضَيْتُ إِلَى أَهْلِي خَبَّرْتُهُمْ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا كَانَ ارْتِفَاعُ النَّهَارِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ تَقْرَأُ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِذَا سَلَّمْتَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ بِتَسْلِيمَتَيْنِ وَ اقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهَا الْحَمْدَ مَرَّةً وَ إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَ الْفَتْحُ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلَاتِكَ فَقُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سَبْعِينَ مَرَّةً- فَوَ الَّذِي اصْطَفَانِي بِالنُّبُوَّةِ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَ لَا مُؤْمِنَةٍ يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَمَا أَقُولُ إِلَّا أَنَا ضَامِنٌ لَهُ الْجَنَّةَ وَ لَا يَقُومُ مِنْ مَقَامِهِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ ذُنُوبُهُ وَ لِأَبَوَيْهِ ذُنُوبُهُمَا تَمَامَ الْخَبَرِ

مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - ج ١ - الصفحة ٣١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ فَرَّجْتَ عَنْهُ فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا اسْتَجَبْتَ لَهُ وَ فَرِّجْ عَنِّي كَمَا فَرَّجْتَ عَنْهُ ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ وَ تَقُولُ يَا حَسَنَ الْبَلَاءِ عِنْدِي يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ عَنِّي يَا مَنْ لَا غِنَى لِشَيْءٍ عَنْهُ يَا مَنْ لَا بُدَّ لِشَيْءٍ مِنْهُ يَا مَنْ مَصِيرُ كُلِّ شَيْءٍ إِلَيْهِ يَا مَنْ رِزْقُ كُلِّ شَيْءٍ عَلَيْهِ تَوَلَّنِي وَ لَا تُوَلِّنِي شِرَارَ خَلْقِكَ وَ كَمَا خَلَقْتَنِي فَلَا تُضَيِّعْنِي ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ الْأَيْسَرَ وَ تَقُولُ اللَّهُ

اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ تَعُودُ إِلَى السُّجُودِ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ أَنْتَ لَهَا وَ لِكُلِّ عَظِيمَةٍ وَ أَنْتَ لِهَذِهِ الْأُمُورِ الَّتِي قَدْ أَحَاطَتْ بِي وَ اكْتَنَفَتْنِي فَاكْفِنِيهَا وَ خَلِّصْنِي مِنْهَا- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ رَوَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ مُهِمَّةٌ فَلْيَصُمِ الْأَرْبِعَاءَ وَ الْخَمِيسَ وَ الْجُمُعَةَ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا قَبْلَ الزَّوَالِ ثُمَّ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* الَّذِي لا إِلهَ إِلّا هُوَ... لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الَّذِي خَشَعَتْ لَهُ

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
الْأَصْوَاتُ وَ عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَ ذَلَّتْ لَهُ النُّفُوسُ وَ وَجِلَتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ خَشْيَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِيكٌ وَ أَنَّكَ مُقْتَدِرٌ وَ أَنَّكَ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ وَ أَنَّكَ اللَّهُ الْمَاجِدُ الْوَاحِدُ الَّذِي لَا يُحْفِيكَ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُكَ نَائِلٌ وَ لَا يَزِيدُكَ كَثْرَةُ الدُّعَاءِ إِلَّا كَرَماً وَ جُوداً لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْخَالِقُ الرَّازِقُ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْبَدِيءُ الْبَدِيعُ لَكَ الْفَخْرُ وَ لَكَ الْكَرَمُ وَ لَكَ الْمَجْدُ وَ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الْأَمْرُ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ هُوَ دُعَاءُ الدَّيْنِ أَيْضاً رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ عَرَضَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى صَامَ الْأَرْبِعَاءَ وَ الْخَمِيسَ وَ الْجُمُعَةَ وَ لَمْ يُفْطِرْ عَلَى شَيْءٍ فِيهِ رُوحٌ وَ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ قَضَى اللَّهُ حَاجَتَهُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ ابْتَدَعْتَ عَجَائِبَ الْخَلْقِ فِي غَامِضِ الْعِلْمِ بِجُودِ جَمَالِ وَجْهِكَ مِنْ عِظَمِ عَجِيبِ خَلْقِ أَصْنَافِ غَرِيبِ أَجْنَاسِ الْجَوَاهِرِ فَخَرَّتِ الْمَلَائِكَةُ سُجَّداً لِهَيْبَتِكَ مِنْ مَخَافَتِكَ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٣٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّهُ إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ الْأَرْبِعَاءَ وَ الْخَمِيسَ وَ الْجُمُعَةَ فَإِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ فَادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَيِّ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَ مِلْءَ الْأَرْضِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لا إِلهَ إِلّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَ خَشَعَتْ لَهُ الْأَبْصَارُ وَ أَذِنَتْ لَهُ النُّفُوسُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ تَدْعُو بِمَا بَدَا لَكَ تُجَابُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ

مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - ج ١ - الصفحة ٣٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّهُ إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ الْأَرْبِعَاءَ وَ الْخَمِيسَ وَ الْجُمُعَةَ فَإِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ فَادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَيِّ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَ مِلْءَ الْأَرْضِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لا إِلهَ إِلّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَ خَشَعَتْ لَهُ الْأَبْصَارُ وَ أَذِنَتْ لَهُ النُّفُوسُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ تَدْعُو بِمَا بَدَا لَكَ تُجَابُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام أَنَّهُ قَالَ مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ قَدْ ضَاقَ بِهَا ذَرْعاً فَلْيُنْزِلْهَا بِاللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ قُلْتُ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ فَلْيَصُمْ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ الْخَمِيسِ وَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ لْيَغْسِلْ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ يَلْبَسْ أَنْظَفَ ثِيَابِهِ وَ يَتَطَيَّبْ بِأَطْيَبِ طِيبِهِ ثُمَّ يُقَدِّمْ صَدَقَةً عَلَى امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِمَا تَيَسَّرَ مِنْ مَالِهِ ثُمَّ لْيَبْرُزْ إِلَى آفَاقِ السَّمَاءِ وَ لَا يَحْتَجِبْ وَ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي الْأَوَّلَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ يَرْكَعُ فَيَقْرَؤُهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقْرَؤُهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ يَسْجُدُ فَيَقْرَؤُهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقْرَؤُهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ يَسْجُدُ ثَانِيَةً فَيَقْرَؤُهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقْرَؤُهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ يَنْهَضُ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقْرَؤُهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً فَيَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ فِي الثَّانِيَةِ فَإِذَا جَلَسَ لِلتَّشَهُّدِ قَرَأَهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٣٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
لِلْمَعَاصِي الَّتِي قَوِيتُ عَلَيْهَا بِنِعْمَتِكَ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ مَا خَالَطَنِي مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَرَدْتَ بِهِ وَجْهَكَ فَإِنَّكَ أَنْتَ أَنْتَ وَ أَنَا أَنَا- زِيَادَةٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ عَظِّمِ النُّورَ فِي قَلْبِي وَ صَغِّرِ الدُّنْيَا فِي عَيْنِي وَ احْبِسْ لِسَانِي بِذِكْرِكَ عَنِ النُّطْقِ بِمَا لَا يُرْضِيكَ وَ احْرُسْ نَفْسِي مِنَ الشَّهَوَاتِ وَ اكْفِنِي طَلَبَ مَا قَدَّرْتَ لِي عِنْدَكَ حَتَّى أَسْتَغْنِيَ بِهِ عَمَّا فِي أَيْدِي عِبَادِكَ ثُمَّ تَقُومُ فَتُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ الثَّالِثَةَ وَ تَقُولُ اللَّهُ

مَّ إِنِّي أَدْعُوكَ وَ أَسْأَلُكَ بِمَا دَعَاكَ بِهِ ذُو النُّونُ- إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ فَإِنَّهُ دَعَاكَ وَ هُوَ عَبْدُكَ وَ أَنَا أَدْعُوكَ وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ سَأَلَكَ وَ أَنَا أَسْأَلُكَ فَفَرِّجْ عَنِّي كَمَا فَرَّجْتَ عَنْهُ وَ أَدْعُوكَ اللَّهُمَّ بِمَا دَعَاكَ بِهِ أَيُّوبُ إِذْ مَسَّهُ الضُّرُّ فَنَادَى أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ فَفَرَّجْتَ عَنْهُ فَإِنَّهُ دَعَاكَ وَ هُوَ عَبْدُكَ وَ أَنَا أَدْعُوكَ وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ سَأَلَكَ وَ أَنَا أَسْأَلُكَ فَفَرِّجْ عَنِّي كَمَا فَرَّجْتَ عَنْهُ وَ أَدْعُوكَ بِمَا دَعَاكَ بِهِ يُوسُفُ إِذْ فَرَّقْتَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَهْلِهِ إِذْ هُوَ فِي السِّجْنِ فَفَرَّجْتَ عَنْهُ فَإِنَّهُ دَعَاكَ وَ هُوَ عَبْدُكَ وَ أَنَا أَدْعُوكَ وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ سَأَلَكَ وَ أَنَا أَسْأَلُكَ فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا اسْتَجَبْتَ لَهُ وَ فَرِّجْ عَنِّي كَمَا فَرَّجْتَ عَنْهُ وَ أَدْعُوكَ اللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ بِمَا دَعَاكَ بِهِ النَّبِيُّونَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُمْ فَإِنَّهُمْ دَعَوْكَ

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٣٤٩. — غير محدد
رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

مَنْ دَهِمَهُ أَمْرٌ مِنْ سُلْطَانٍ أَوْ مِنْ عَدُوٍّ حَاسِدٍ فَلْيَصُمْ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ الْخَمِيسِ وَ الْجُمُعَةِ وَ لْيَدْعُ عَشِيَّةَ الْجُمُعَةِ لَيْلَةَ السَّبْتِ وَ لْيَقُلْ فِي دُعَائِهِ- أَيْ رَبَّاهْ أَيْ سَيِّدَاهْ أَيْ سَنَدَاهْ أَيْ أَمَلَاهْ أَيْ رَجَايَاهْ أَيْ عِمَادَاهْ أَيْ كَهْفَاهْ أَيْ حِصْنَاهْ أَيْ حِرْزَاهُ أَيْ فَخْرَاهْ بِكَ آمَنْتُ وَ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ بَابَكَ قَرَعْتُ وَ بِفِنَائِكَ نَزَلْتُ وَ بِحَبْلِكَ اعْتَصَمْتُ وَ بِكَ اسْتَغَثْتْ وَ بِكَ أَعُوذُ وَ بِكَ أَلُوذُ وَ عَلَيْكَ أَتَوَكَّلُ وَ إِلَيْكَ أَلْجَأُ وَ أَعْتَصِمُ وَ بِكَ أَسْتَجِيرُ فِي جَمِيعِ أُمُورِي وَ أَنْتَ غِيَاثِي وَ عِمَادِي وَ أَنْتَ عِصْمَتِي وَ رَجَائِي وَ أَنْتَ اللَّهُ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ خُذْ بِيَدِي وَ أَنْقِذْنِي وَ قِنِي وَ اكْفِنِي وَ اكْلَأْنِي وَ ارْعَنِي فِي لَيْلِي وَ نَهَارِي وَ إِمْسَائِي وَ إِصْبَاحِي وَ مَقَامِي وَ سَفَرِي يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدَيْنِ وَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ وَ يَا أَعْدَلَ الْفَاصِلِينَ وَ يَا إِلَهَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَيُّ لَا يَمُوتُ يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- بِمُحَمَّدٍ يَا اللَّهُ بِعَلِيٍّ يَا اللَّهُ بِفَاطِمَةَ يَا اللَّهُ- بِالْحَسَنِ يَا اللَّهُ بِالْحُسَيْنِ يَا اللَّهُ بِعَلِيٍّ يَا اللَّهُ- بِمُحَمَّدٍ يَا اللَّهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ فَعَرَضْتُهُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فَزَادَنِي فِيهِ- بِجَعْفَرٍ يَا اللَّهُ بِمُوسَى يَا اللَّهُ بِعَلِيٍّ يَا اللَّهُ- بِمُحَمَّدٍ يَا اللَّهُ بِعَلِيٍّ يَا اللَّهُ- بِالْحَسَنِ يَا اللَّهُ بِحُجَّتِكَ ثُمَّ خَلِيفَتِكَ فِي بِلَادِكَ يَا اللَّهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ خُذْ بِنَاصِيَةِ مَنْ أَخَافُهُ وَ تُسَمِّيهِ بِاسْمِهِ وَ ذَلِّلْ لِي صَعْبَهُ وَ سَهِّلْ لِي قِيَادَهُ وَ رُدَّ عَنِّي نَافِرَةَ قَلْبِهِ وَ ارْزُقْنِي خَيْرَهُ وَ اصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ فَإِنِّي بِكَ اللَّهُمَّ أَعُوذُ وَ أَلُوذُ وَ بِكَ أَثِقُ وَ عَلَيْكَ أَعْتَمِدُ وَ أَتَوَكَّلُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اصْرِفْهُ عَنِّي فَإِنَّكَ غِيَاثُ الْمُسْتَغِيثِينَ وَ جَارُ الْمُسْتَجِيرِينَ وَ لَجَأُ اللَّاجِئِينَ وَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ فِي النَّوْمِ فَقَالَ لِي يَا مُوسَى أَنْتَ مَحْبُوسٌ مَظْلُومٌ وَ يُكَرِّرُ [تصوير نسخه خطى] ذَلِكَ عَلَيَّ ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَهُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ أَصْبِحْ غَداً صَائِماً وَ أَتْبِعْهُ بِصِيَامِ يَوْمِ الْخَمِيسِ وَ الْجُمُعَةِ فَإِذَا كَانَ وَقْتُ الْعِشَاءِ مِنْ عَشِيَّةِ الْجُمُعَةِ فَصَلِّ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً فَإِذَا صَلَّيْتَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَاسْجُدْ وَ قُلْ فِي سُجُودِكَ- اللَّهُمَّ يَا سَابِقَ الْفَوْتِ وَ يَا سَامِعَ الصَّوْتِ وَ يَا مُحْيِيَ الْعِظَامِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ هِيَ رَمِيمٌ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ تُعَجِّلَ لِيَ الْفَرَجَ مِمَّا أَنَا فِيهِ فَفَعَلْتُ فَكَانَ مَا رَأَيْتَ

مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - ج ١ - الصفحة ٤٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ وَ إِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ وَ إِنَّمَا يَحْتَاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ وَ قَدْ تَعَالَيْتَ عَنْ ذَلِكَ سَيِّدِي عُلُوّاً كَبِيراً فَلَا تَجْعَلْنِي لِلْبَلَاءِ غَرَضاً وَ لَا لِنَقِمَتِكَ نَصَباً وَ مَهِّلْنِي وَ نَفِّسْنِي وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ لَا تُتْبِعْنِي بِبَلَاءٍ عَلَى أَثَرِ بَلَاءٍ فَقَدْ تَرَى ضَعْفِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي وَ تَمَرُّغِي وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ يَا رَبِّ أَعُوذُ بِكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَ فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ فَأَعِذْنِي وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ فَأَجِرْنِي وَ أَسْتَتِرُ بِكَ مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ فَاسْتُرْنِي وَ أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ ذُنُوبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الْعَظِيمَ إِلَّا الْعَظِيمُ وَ أَنْتَ الْعَظِيمُ الْعَظِيمُ الْعَظِيمُ أَعْظَمُ مِنْ كُلِّ عَظِيمٍ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

مَنْ دَهِمَهُ أَمْرٌ مِنْ سُلْطَانٍ أَوْ مِنْ عَدُوٍّ حَاسِدٍ فَلْيَصُمْ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ الْخَمِيسِ وَ الْجُمُعَةِ وَ لْيَدْعُ عَشِيَّةَ الْجُمُعَةِ لَيْلَةَ السَّبْتِ وَ لْيَقُلْ فِي دُعَائِهِ- أَيْ رَبَّاهْ أَيْ سَيِّدَاهْ أَيْ سَنَدَاهْ أَيْ أَمَلَاهْ أَيْ رَجَايَاهْ أَيْ عِمَادَاهْ أَيْ كَهْفَاهْ أَيْ حِصْنَاهْ أَيْ حِرْزَاهُ أَيْ فَخْرَاهْ بِكَ آمَنْتُ وَ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ بَابَكَ قَرَعْتُ وَ بِفِنَائِكَ نَزَلْتُ وَ بِحَبْلِكَ اعْتَصَمْتُ وَ بِكَ اسْتَغَثْتْ وَ بِكَ أَعُوذُ وَ بِكَ أَلُوذُ وَ عَلَيْكَ أَتَوَكَّلُ وَ إِلَيْكَ أَلْجَأُ وَ أَعْتَصِمُ وَ بِكَ أَسْتَجِيرُ فِي جَمِيعِ أُمُورِي وَ أَنْتَ غِيَاثِي وَ عِمَادِي وَ أَنْتَ عِصْمَتِي وَ رَجَائِي وَ أَنْتَ اللَّهُ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ-

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٤٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
و يستحب أن يدعو بهذه الخطبة- رُوِيَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام خَطَبَ بِهَذِهِ الْخُطْبَةِ فِي صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ فَقَالَ

الْحَمْدُ لِلَّهِ سَابِغِ النِّعَمِ وَ مُفَرِّجِ الْهَمِّ وَ بَارِئِ النَّسَمِ الَّذِي جَعَلَ السَّمَاوَاتِ الْمُرْسَاةَ عِمَاداً وَ الْجِبالَ أَوْتاداً وَ الْأَرْضَ لِلْعِبَادِ مِهَاداً وَ مَلَائِكَتَهُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَ حَمَلَةَ عَرْشِهِ عَلَى أَمْطَائِهَا وَ أَقَامَ بِعِزَّتِهِ أَرْكَانَ الْعَرْشِ وَ أَشْرَقَ بِضَوْئِهِ شُعَاعَ الشَّمْسِ وَ أَطْفَأَ بِشُعَاعِهِ ظُلْمَةَ الْغَطْشِ وَ فَجَّرَ الْأَرْضَ عُيُوناً - وَ الْقَمَرَ نُوراً وَ النُّجُومَ بُهُوراً ثُمَّ تَجَلَّى فَتَمَكَّنَ وَ خَلَقَ فَأَتْقَنَ وَ أَقَامَ فَتَهَيْمَنَ فَخَضَعَتْ لَهُ نَخْوَةُ الْمُسْتَكْبِرِ وَ طُلِبَتْ إِلَيْهِ خَلَّةُ الْمُتَمَسْكِنِ- اللَّهُمَّ فَبِدَرَجَتِكَ الرَّفِيعَةِ وَ مَحَلَّتِكَ الْمَنِيعَةِ وَ فَضْلِكَ الْبَالِغِ وَ سَبِيلِكَ الْوَاسِعِ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا دَانَ لَكَ وَ دَعَا إِلَى عِبَادَتِكَ وَ وَفَى بِعُهُودِكَ وَ أَنْفَذَ أَحْكَامَكَ وَ اتَّبَعَ أَعْلَامَكَ عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ وَ أَمِينُكَ عَلَى عَهْدِكَ إِلَى عِبَادِكَ الْقَائِمِ بِأَحْكَامِكَ وَ مُرِيدُ مَنْ أَطَاعَكَ وَ قَاطِعُ عُذْرِ مَنْ عَصَاكَ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ مُحَمَّداً أَجْزَلَ مَنْ جَعَلْتَ لَهُ نَصِيباً مِنْ رَحْمَتِكَ وَ أَنْضَرَ مَنْ أَشْرَقَ وَجْهُهُ بِسِجَالِ عَطِيَّتِكَ وَ أَقْرَبَ الْأَنْبِيَاءِ زُلْفَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَكَ وَ أَوْفَرَهُمْ حَظّاً مِنْ رِضْوَانِكَ وَ أَكْثَرَهُمْ صُفُوفَ أُمَّةٍ فِي جَنَّاتِكَ كَمَا لَمْ يَسْجُدْ لِلْأَحْجَارِ وَ لَمْ يَعْتَكِفْ لِلْأَشْجَارِ وَ لَمْ يَسْتَحِلَّ السِّبَاءَ وَ لَمْ يَشْرَبِ الدِّمَاءَ-

مصباح المتهجد - ج ٢ - الصفحة ٥٢٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْفَجْرِ وَ صَلَاةِ الْعِيدِ يَقُولُ اللَّهُ

أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا هَدَانَا وَ لَهُ الشُّكْرُ عَلَى مَا أَوْلَانَا وَ يُسْتَحَبُّ أَيْضاً أَنْ يُصَلِّيَ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ جَمِيعِ صَلَوَاتِهِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى مِنْهُمَا الْحَمْدَ مَرَّةً وَ أَلْفَ مَرَّةٍ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ وَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ بَعْدَهَا بِهَذَا الدُّعَاءِ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا اللَّهُ يَا رَحِيمُ يَا اللَّهُ يَا مَلِكُ يَا اللَّهُ يَا قُدُّوسُ يَا اللَّهُ يَا سَلَامُ يَا اللَّهُ يَا مُؤْمِنُ يَا اللَّهُ يَا مُهَيْمِنُ يَا اللَّهُ يَا عَزِيزُ يَا اللَّهُ يَا جَبَّارُ يَا اللَّهُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا اللَّهُ يَا خَالِقُ يَا اللَّهُ يَا بَارِئُ يَا اللَّهُ يَا مُصَوِّرُ يَا اللَّهُ يَا عَالِمُ يَا اللَّهُ يَا عَظِيمُ يَا اللَّهُ يَا عَلِيمُ يَا اللَّهُ يَا كَرِيمُ يَا اللَّهُ يَا حَلِيمُ يَا اللَّهُ يَا حَكِيمُ يَا اللَّهُ يَا سَمِيعُ يَا اللَّهُ يَا بَصِيرُ يَا اللَّهُ يَا قَرِيبُ يَا اللَّهُ يَا مُجِيبُ يَا اللَّهُ يَا جَوَادُ يَا اللَّهُ يَا مَاجِدُ يَا اللَّهُ يَا مَلِيُّ يَا اللَّهُ يَا وَفِيُّ يَا اللَّهُ يَا مَوْلَى يَا اللَّهُ يَا قَاضِي يَا اللَّهُ يَا سَرِيعُ يَا اللَّهُ يَا شَدِيدُ يَا اللَّهُ يَا رَءُوفُ يَا اللَّهُ يَا رَقِيبُ يَا اللَّهُ يَا مَجِيدُ يَا اللَّهُ يَا حَفِيظُ يَا اللَّهُ يَا مُحِيطُ يَا اللَّهُ يَا سَيِّدَ السَّادَةِ يَا اللَّهُ يَا أَوَّلُ يَا اللَّهُ يَا آخِرُ يَا اللَّهُ يَا ظَاهِرُ يَا اللَّهُ يَا بَاطِنُ يَا اللَّهُ يَا فَاخِرُ يَا اللَّهُ يَا قَاهِرُ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ يَا وَدُودُ يَا اللَّهُ يَا نُورُ يَا اللَّهُ يَا رَافِعُ يَا اللَّهُ يَا مَانِعُ يَا اللَّهُ يَا دَافِعُ يَا اللَّهُ يَا فَاتِحُ يَا اللَّهُ يَا نَفَّاعُ يَا اللَّهُ يَا جَلِيلُ

مصباح المتهجد - ج ٢ - الصفحة ٦٤٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
نِسَائِكُمْ وَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ وَ أَطِيعُوهُ فِي اجْتِنَابِ قَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ وَ إِتْيَانِ الْفَوَاحِشِ وَ شُرْبِ الْخَمْرِ وَ بَخْسِ الْمِكْيَالِ وَ نَقْصِ الْمِيزَانِ وَ شَهَادَةِ الزُّورِ وَ الْفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ عَصَمَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ بِالتَّقْوَى وَ جَعَلَ الْآخِرَةَ خَيْراً لَنَا وَ لَكُمْ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ وَ أَبْلَغَ الْمَوْعِظَةِ كَلَامُ اللَّهِ تَعَالَى أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ إِلَى آخِرِهَا ثُمَّ جَلَسَ وَ قَامَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُهُ وَ نَسْتَغْفِرُهُ وَ نَسْتَهْدِيهِ وَ نُؤْمِنُ بِهِ وَ نَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا- مَنْ يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ ذَكَرَ بَاقِيَ الْخُطْبَةِ الصَّغِيرَةِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ رَوَى أَبُو مِخْنَفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام خَطَبَ يَوْمَ الْأَضْحَى فَكَبَّرَ وَ قَالَ

- اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا وَ لَهُ الشُّكْرُ عَلَى مَا أَبْلَانَا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ اللَّهُ أَكْبَرُ زِنَةَ عَرْشِهِ وَ رِضَا نَفْسِهِ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَ عَدَدَ قَطْرِ سَمَاوَاتِهِ وَ نُطَفِ بُحُورِهِ لَهُ

مصباح المتهجد - ج ٢ - الصفحة ٦٦٢. — غير محدد
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ خَاتِمَةَ عَمَلِي. فَإِذَا خَرَجَ مِنْ دَارِهِ قَامَ عَلَى الْبَابِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ الَّذِي يَتَوَجَّهُ لَهُ وَ يَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ أَمَامَهُ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ أَمَامَهُ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُ

مَّ احْفَظْنِي وَ احْفَظْ مَا مَعِي وَ سَلِّمْنِي وَ سَلِّمْ مَا مَعِي وَ بَلِّغْنِي وَ بَلِّغْ مَا مَعِي بِبَلَاغِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءِ الْفَرَجِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَا تَحْتَهُنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ - وَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَاراً مِنْ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ بِسْمِ اللَّهِ دَخَلْتُ وَ بِسْمِ اللَّهِ خَرَجَتْ اللَّهُمَّ إِنِّي أُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْ نِسْيَانِي وَ عَجَلَتِي بِسْمِ اللَّهِ وَ مَا شَاءَ اللَّهُ فِي سَفَرِي هَذَا ذَكَرْتُهُ أَوْ نَسِيتُهُ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ عَلَى الْأُمُورِ كُلِّهَا وَ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَ الْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا وَ اطْوِ لَنَا الْأَرْضَ وَ سَيِّرْنَا فِيهَا بِطَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا ظَهْرَنَا وَ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا وَ قِنا عَذابَ النّارِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَ سُوءِ

مصباح المتهجد - ج ٢ - الصفحة ٦٧٤. — الله تعالى (حديث قدسي)
الدعاء و الذكر و يطوف بالبيت أسبوعا على ما مضى ذكره من البدأة بالحجر الأسود و استلامه و تقبيله أو الإيماء إليه و استلام الأركان و التزام الملتزم. فإذا فرغ من الطواف صلى عند المقام ركعتين على ما تقدم وصفه و يستحب للصرورة أن يدخل البيت و لا يتركه و ليس بواجب فإذا أراد الدخول اغتسل أولا و ليدخلها حافيا. وَ يَقُولُ إِذَا دَخَلَهُ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً فَآمِنِّي مِنْ عَذَابِكَ عَذَابِ النَّارِ. ثم يصلي بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ركعتين يقرأ في الأولى حم السجدة و في الثانية عدد آياتها من القرآن. و يصلي في زوايا البيت ما قدر عليه و يقول اللَّهُ

مَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَ تَعَبَّأَ وَ أَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ جَوَائِزِهِ وَ نَوَافِلِهِ وَ فَوَاضِلِهِ فَإِلَيْكَ كَانَتْ يَا سَيِّدِي تَهْيِئَتِي وَ تَعْبِئَتِي وَ اسْتِعْدَادِي رَجَاءَ رِفْدِكَ وَ نَوَافِلِكَ وَ جَائِزَتِكَ فَلَا تُخَيِّبِ الْيَوْمَ رَجَائِي يَا مَنْ لَا يَخِيبُ سَائِلُهُ وَ لَا يَنْقُصُ نَائِلُهُ فَإِنِّي لَمْ آتِكَ الْيَوْمَ بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدَّمْتُهُ وَ لَا شَفَاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ وَ لَكِنْ أَتَيْتُكَ مُقِرّاً بِالذَّنْبِ وَ الْإِسَاءَةِ عَلَى نَفْسِي فَإِنَّهُ لَا حُجَّةَ لِي وَ لَا عُذْرَ فَأَسْأَلُكَ يَا مَنْ هُوَ كَذَلِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعْطِيَنِي مَسْأَلَتِي وَ تُقِيلَنِي عَثْرَتِي وَ تَقْلِبَنِي بِرَغْبَتِي وَ لَا تَرُدَّنِي مَحْرُوماً وَ لَا مَجْبُوهاً وَ لَا خَائِباً يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ أَرْجُوكَ لِلْعَظِيمِ أَسْأَلُكَ يَا عَظِيمُ أَنْ تَغْفِرَ لِيَ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

مصباح المتهجد - ج ٢ - الصفحة ٧٠٥. — الله تعالى (حديث قدسي)