🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالتوحيد وتنزيه الله › صفحة 8

التوحيد وتنزيه الله — صفحة 8 من 24

عنه حدّثنى محمّد بن موسى بن المتوكّل، قال: حدّثنى على بن الحسين السعدآبادى، عن أحمد بن أبى عبد اللّه البرقي قال: حدّثنا أبى، عن محمّد بن أبى عمير، عن مالك بن أنس عن أبى عبد اللّه عن آبائه (عليهم السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال

جاء الفقراء إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقالوا: يا رسول اللّه إنّ للأغنياء ما يعتقون و ليس لنا و لهم ما يحجّون و ليس لنا و لهم ما يتصدّقون به و ليس لنا و لهم ما يجاهدون به و ليس لنا؟ فقال النّبي (صلّى اللّه عليه و آله): و من كبّر اللّه مائة مرّة كان أفضل من عتق مائة رقبة و من سبّح اللّه مائة مرّة كان أفضل من سياق مائة بدنة. من حمد اللّه مائة مرّة كان أفضل من حملان مائة فرس فى سبيل اللّه بسرجها و لجمها و ركبها و من قال: «لا إله إلّا اللّه» مائة مرّة كان أفضل الناس عملا فى ذلك اليوم إلّا من زاد، قال: فبلغ ذلك الأغنياء فصنعوه قال: فعادوا الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقالوا: يا رسول اللّه قد بلغ الأغنياء ما قلت فصنعوه؟ قال ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء و اللّه ذو الفضل العظيم [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
روى المجلسى عن كتاب الامامة و التبصرة، عن أحمد بن، علىّ، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): سيّد القول لا إله إلّا اللّه [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن طاوس باسناده الى سعد بن عبد اللّه من كتاب فضل الدعاء باسناده إلى محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

الكلمات الّتي تلقّى بها آدم ربّه هى: اللّهمّ لا إله إلّا أنت سبحانك و بحمدك عملت سوء و ظلمت نفسى فاغفر لى فانّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت اللّهمّ انّى عملت سوء و ظلمت نفسى فاغفر لى انّك خير الغافرين [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن الباقر ( عليه السلام قال

حدّثنا الحسن بن على، عن أحمد بن هلال، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبى حمزة الثماليّ قال أخذت هذا الدّعاء عن أبى جعفر محمّد بن على و كان يسمّيه الجامع و رويناه أيضا باسنادنا إلى محمّد بن يعقوب الكلينى باسناده إلى أبى جعفر محمد بن علىّ (عليهما السلام). بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله آمنت باللّه و بجميع رسل اللّه و بجميع ما ارسل به رسل اللّه و أنّ وعد اللّه حقّ و لقائه حقّ و صدق اللّه و بلغ المرسلون، و الحمد للّه ربّ العالمين و سبحان اللّه كلّما سبّح اللّه شيء و كما يحبّ اللّه أن يسبح، و الحمد للّه كلّما حمد اللّه شيء و كما يحبّ اللّه أن يحمد و لا إله إلّا اللّه كلّما هلّل اللّه شيء و كما يحبّ اللّه أن يهلّل و اللّه أكبر كلّما كبر اللّه شيء و كما يحبّ أن يكبر. اللّهمّ إنّى أسألك مفاتيح الخير و خواتيمه، و شرائعه و سوابقه و فوائده و بركاته، و ما بلغ علمه علمى و ما قصر عن إحصائه حفظى، اللّهمّ انهج لى أسباب معرفتك و افتح لى أبوابه و غشّنى بركات رحمتك و منّ علىّ بعصمة عن الازالة عن دينك، و طهّر قلبى من الشك و لا تشغل قلبى بدنياى و عاجل معاشى عن آجل ثواب آخرتى و اشغل قلبى بحفظ ما لا تقبل منّى جهله و ذلّل لكلّ خير لسانى، و طهّر قلبى من الريا و لا تجره فى مفاصلى و اجعل عملى خالصا لك. اللّهمّ انّى أعوذ بك من الشر و أنواع الفواحش كلّها ظاهرها و باطنها و غفلاتها و جميع ما يريدنى به الشيطان الرجيم، و ما يريدنى به السلطان العنيد، ممّا أحطت بعلمه و أنت القادر على صرفه عنّى. اللّهمّ انّى أعوذ بك من طوارق الجنّ و الانس و زوابعهم و توابعهم و بوائقهم، و مكائدهم، و مشاهد الفسقة من الجنّ و الإنس، و أن أستزلّ عن دينى فتفسد على آخرتى و يكون ذلك منهم ضررا علىّ فى معاشى أو يعرض بلاء يصيبنى منهم لا قوة لى به و لا صبر لى على احتماله فلا تبتلنى يا الهى بمقاساته فيمنعنى ذلك من ذكرك، و يشغلنى عن عبادتك أنت العاصم المانع و الدافع الوافى من ذلك كلّه. أسألك اللّهمّ الرّفاهية فى معيشتى ما أبقيتنى معيشة أقوى بها على طاعتك و أبلغ بها رضوانك و اصير بها منك إلى دار الحيوان غدا و ارزقنى رزقا حلالا يكفينى و لا ترزقنى رزقا يطغينى و لا تبتلنى بفقر أشقى به مضيقا علىّ اعطنى حظّا وافرا فى آخرتى و معاشا واسعا هنيئا مريئا فى دنياى، و لا تجعل الدنيا علىّ سجنا و لا تجعل فراقها علىّ حزنا أجرنى من فتنتها مرضيا عنّى و اجعل عملى فيها مقبولا و سعيى فيها مشكورا. اللّهمّ من أرادنى بسوء فارده بمثله و من كادنى فيها فكده، و اصرف عنّى همّ من ادخل علىّ همّه و امكر بمن مكر بى فانّك خير الماكرين وافقا عنّى عيون الكفرة و الظلمة الطغاة الحسدة. اللّهمّ و أنزل علىّ منك السكينة و الوقار و ألبسنى درعك الحصينة و احفظنى بسترك الواقى و جلّلنى عافيتك النافعة و صدّق قولى و فعالى و بارك لى فى ولدى و أهلى و مالى و ما قدّمت و ما أخّرت و ما أغفلت و ما تعمّدت و ما توانيت و ما أعلنت و ما أسررت فاغفر لى يا أرحم الرّاحمين. قال ابن طاوس: هذا آخر روايتنا عن سعد بن عبد اللّه من كتاب فضل الدعا و رويناه عن محمّد بن الحسن الصفّار، باسناده عن الباقر (عليه السلام) إنّه قال: كان يقول: اللّهمّ من كانت له حاجة هاهنا و هاهنا فانّ حاجتى إليك وحدك لا شريك لك [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عبد الصمد، عن الحسين بن حمّاد، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

من قال فى دبر صلاة الفريضة قبل أن يثنّى رجليه: أستغفر اللّه الّذي لا إله إلّا هو الحىّ القيّوم ذو الجلال و الاكرام و أتوب إليه- ثلاث مرّات- غفر اللّه عزّ و جلّ له ذنوبه و لو كانت مثل زبد البحر [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٨٩. — الإمام الباقر عليه السلام

الطبرسى باسناده عن علىّ بن حاتم، عن محمّد بن عمرو، عن علىّ بن محمّد بن زياد، عن جعفر بن محمّد بن عبيد اللّه، عن عبد اللّه بن ميمون عن أبيه عن أبى جعفر (عليه السلام): لا إله الّا اللّه الحليم الكريم لا إله إلّا اللّه العلىّ العظيم سبحان اللّه ربّ السموات السبع و ربّ الأرضين السبع، و ربّ العرش العظيم، و الحمد للّه ربّ العالمين، اللّهمّ إنّى أسألك بدرعك الحصينة و بقوّتك، و عظمتك، و سلطانك أن تجيرنى من الشيطان الرجيم، و من شرّ كلّ جبّار عنيد. اللّهمّ انّى أسألك، بحبّى إيّاك، و بحبّى رسولك (صلّى اللّه عليه و آله) و بحبى أهل بيت رسولك صلواتك عليه و عليهم اجمعين، يا خيرا لى من أبى و أمّى و من النّاس جميعا أقدر لى خيرا من قدرى لنفسى، و خيرا لى ممّا يقدر لى أبى و أمّى أنت جواد لا تبخل و حليم لا تجهل، و عزيز لا تستذلّ. اللّهمّ من كان الناس ثقته و رجاه فأنت ثقتى و رجائى، اقدرنى خيرها عافية و رضّنى بما قضيت لى، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و البسنى عافيتك الحصينة فإن ابتليتنى فصبّرنى و العافية أحبّ إلىّ [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
الطوسى باسناده، عن محمّد بن علىّ بن محبوب، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

ادع فى العيدين و يوم الجمعة إذ تهيأت للخروج بهذا الدعاء. اللّهمّ من تهيأ و تعبا و أعدّ و استعدّ لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده و طلب نائله و جوائزه و فواضله و نوافله، فاليك يا سيّدى وفادتي و تهيئتى و تعبيتى و اعدادى و استعدادى رجاء رفدك و جوائزك و نوافلك، فلا تخيّب اليوم رجائى، يا من لا يخيب عليه سائل و لا ينقصه نائل، فانى لم آتك اليوم بعمل صالح قدمته و لا شفاعة مخلوق رجوته و لكن اتيتك مقرا بالظلم و الاساءة لا حجة لى و لا عذر. فأسألك يا ربّ أن تعطينى مسألتى و تقلبنى برغبتى و لا تردّنى مجبوها، و لا خائبا يا عظيم يا عظيم يا عظيم، أرجوك للعظيم أسألك يا عظيم أن تغفر لى العظيم، لا إله إلّا أنت. اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و ارزقنى خير هذا اليوم الّذي شرّفته و عظّمته و تغسلنى من جميع ذنوبى و خطاياى و زدنى من فضلك إنّك أنت الوهّاب [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٩٣. — الإمام الباقر عليه السلام
الصادق (عليه السلام) قال

و كان أبى رضى اللّه عنه يصلّى فى جوف اللّيل، فيسجد السجدة فيطيل حتّى يقال انّه راقد فما يفجاء منه إلّا و هو يقول: لا إله إلّا اللّه حقّا حقّا سجدت لك يا ربّ تعبّدا و رقّا و ايمانا و تصديقا و اخلاصا يا عظيم يا عظيم انّ علمى ضعيف فضاعفه لى فانّك جواد كريم يا حنّان اغفر لى ذنوبى و جرمى و تقبّل منّى عملى يا جبّار يا كريم اللّهمّ انّى اعوذ بك أن اجيب او اعمل ظلما [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
البرقي عن علىّ بن سيف، عن أخيه الحسين بن سيف بن عميرة، عن مالك بن عطية عن ضريس الكناسى، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مرّ برجل يغرس غرسا فى حائط له فوقف عليه، فقال له: أ لا أدلّك على شيء أثبت أصلا و أسرع ينعا و أطيب ثمرا و أبقى؟ - قال: قال: بلى يا رسول اللّه قال: إذا أصبحت و أمسيت فقل: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله الا اللّه و اللّه اكبر» فانّ لك بكلّ تسبيحة شجرات فى الجنّة من أنواع الفاكهة و هى الباقيات الصالحات [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن ضريس الكناسى، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

مرّ رسول الله (صلّى اللّه عليه و آله) برجل يغرس غرسا فى حائط له، فوقف له و قال: أ لا أدلّك على غرس أثبت أصلا و أسرع ايناعا و أطيب ثمرا و أبقى، قال: بلى فدلّنى يا رسول الله فقال: اذا أصبحت و أمسيت فقل. سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله الّا اللّه و اللّه أكبر، فانّ لك ان قلته بكلّ تسبيحة عشر شجرات فى الجنّة من أنواع الفاكهة و هن من الباقيات الصالحات قال فقال الرجل: فانى اشهدك يا رسول اللّه أن حائطى هذا صدقه مقبوضة على فقراء المسلمين أهل الصدقة فأنزل اللّه عزّ و جلّ آيات من القرآن: «فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن التسبيح فقال

ما علمت شيئا موظفا غير تسبيح فاطمة (عليها السلام) و عشر مرّات بعد الفجر تقول: «لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيى و يميت و هو على كلّ شيء قدير» و يسبّح ما شاء تطوّعا [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤١٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

من أكثر من قول: «سبحان اللّه» من غير تعجّب خلق اللّه من ذلك طيرا له لسان و جناحان يستغفر اللّه له متى تقوم الساعة و مثل ذلك «الحمد للّه و لا إله الّا اللّه و اللّه أكبر» [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
الكلينى عن على عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبى حمزة قال: أخذت هذا الدعاء عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) قال

و كان أبو جعفر يسمّيه الجامع. «بسم اللّه الرحمن الرحيم أشهد أن لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله آمنت باللّه و بجميع رسله و بجميع ما أنزله به على جميع الرسل و أنّ وعد اللّه حقّ و لقاءه حقّ و صدق اللّه و بلّغ المرسلون و الحمد للّه ربّ العالمين و سبحان اللّه كلّما سبّح اللّه شيء و كما يحبّ اللّه أن يسبّح، و الحمد للّه كلّما حمد اللّه شيء كما يحبّ اللّه أن يحمد و لا إله الّا اللّه كلّما هلّل اللّه شيء و كما يحب اللّه أن يهلّل و اللّه أكبر كلّما كبر اللّه شيء و كما يحب اللّه أن يكبر. اللّهمّ إنّى أسألك مفاتيح الخير و خواتيمه و سوابغه و فوائده و بركاته و ما بلغ علمه علمى و ما قصر عن احصائه حفظى اللّهم انهج إلىّ أسباب معرفته و افتح لى أبوابه و غشّنى ببركات رحمتك و منّ علىّ بعصمة عن الإزالة عن دينك، و طهّر قلبى من الشكّ، و لا تشغل قلبى بدنياى و عاجل معاشى عن آجل ثواب آخرتى و اشغل قلبى بحفظ ما لا تقبل منّى جهله، و ذلّل لكلّ خير لسانى، و طهّر قلبى من الرياء و لا تجره فى مفاصلى و اجعل علىّ خالصا لك. اللّهمّ انّى أعوذ بك من الشرّ و أنواع الفواحش كلّها ظاهرها و باطنها، و غفلاتها و جميع ما يريدنى به الشيطان الرجيم، و ما يريدنى به السلطان العنيد، ممّا أحطت بعلمه و أنت القادر على صرفه عنّى اللّهمّ انّى أعوذ بك من طوارق الجنّ و الإنس و زوابعهم و بوائقهم و مكائدهم و مشاهد الفسقة من الجنّ و الانس، و أن أستزلّ عن دينى فتفسد علىّ آخرتى، و أن يكون ذلك منهم ضررا علىّ فى معاشى أو يعرض بلاء يصيبنى منهم لا قوّة لى به و لا صبر لى على احتماله فلا تبتلنى يا الهى بمقاساته فيمنعنى ذلك عن ذكرك و يشغلنى عن عبادتك أنت العاصم المانع الدّافع الواقى من ذلك كلّه. أسألك اللّهمّ الرفاهية فى معيشتى ما ابقيتنى معيشة أقوى بها على طاعتك و أبلغ بها رضوانك، و أصير بها الى دار الحيوان غدا و لا ترزقنى رزقا يطغينى و لا تبتلنى بفقر أشقى به مضيقا علىّ أعطنى حظا وافرا فى آخرتى و معاشا واسعا هنيئا مريئا فى دنياى، و لا تجعل الدّنيا علىّ سجنا و لا تجعل فراقها علىّ حزنا، أجرنى من فتنتها و اجعل عملى فيها مقبولا و سعيى فيها مشكورا. اللّهمّ و من أرادنى بسوء فأرده، بمثله، و من كادنى فيها فكده، و اصرف عنّى همّ من أدخل علىّ همّة و امكر بمن مكر بى، فانّك خير الماكرين وافقا عنّى عيون الكفرة الظلمة و الطغاة و الحسدة. اللّهمّ و أنزل علىّ منك السكينة و البسنى درعك الحصينة و احفظنى بسترك الواقى و جلّلنى عافيتك النافعة، و صدّق قولى و فعالى و بارك لى فى ولدى و أهلى و مالى، اللّهمّ ما قدّمت و ما أخّرت و ما أغفلت و ما تعمّدت و ما توانيت و ما اعلنت و ما أسررت فاغفره لى يا أرحم الراحمين [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبى بصير، عن أبى عبد اللّه ( عليه السلام قال

كان أبى (عليه السلام) يقول اذا أصبح: «بسم اللّه و باللّه و الى اللّه و فى سبيل اللّه و على ملّة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، اللّهمّ إليك أسلمت نفسى و إليك فوّضت أمرى و عليك توكّلت يا ربّ العالمين، اللّهمّ احفظنى بحفظ الايمان من بين يدىّ و من خلفى و عن يمينى و عن شمالى و من فوقى و من تحتى، و من قبلى لا إله الّا أنت، لا حول و لا قوّة الّا باللّه نسألك العفو و العافية من كلّ سوء و شرّ فى الدنيا و الآخرة. اللّهمّ انّى أعوذ بك من عذاب القبر و من ضغطة القبر، و من ضيق القبر، و أعوذ بك من سطوات اللّيل و النهار اللّهمّ ربّ المشعر الحرام و ربّ البلد الحرام، و ربّ الحلّ و الحرام، أبلغ محمّدا و آل محمّد عنّى السلام، اللّهمّ إنّى أعوذ بدرعك الحصينة و أعوذ بجمعك أن تميتنى غرقا أو حرقا أو شرقا أو قودا أو صبرا أو مسمّا أو تردّيا فى بئر أو أكيل السبع أو موت الفجأة أو بشيء من ميتات السوء و لكن أمتنى على فراشى فى طاعتك و طاعة رسولك (صلّى اللّه عليه و آله) مصيبا للحقّ غير مخطئ أو فى الصفّ الّذي نعتهم فى كتابك «كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ». أعيذ نفسى و ولدى و ما رزقنى ربّى بقل أعوذ برب الفلق- حتى يختم السورة- و أعيذ نفسى و ولدى و ما رزقنى ربّى بقل أعوذ بربّ الناس- حتّى يختم السورة- و يقول: الحمد للّه عدد ما خلق اللّه و الحمد للّه مثل ما خلق و الحمد للّه ملء ما خلق اللّه، و الحمد للّه مداد كلماته و الحمد للّه زنة عرشه، و الحمد للّه رضا نفسه و لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم، و لا إله إلّا اللّه العلىّ العظيم سبحان اللّه ربّ السماوات و الأرضين و ما بينهما و ربّ العرش العظيم. اللّهمّ إنّى أعوذ بك من درك الشقاء و من شماتة الأعداء و أعوذ بك من الفقر و الوقر و أعوذ بك من سوء المنظر فى الأهل و المال و الولد، و يصلّى على محمّد و آل محمّد عشر مرّات [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

إذا قمت باللّيل من منامك فقل: «الحمد للّه الّذي ردّ علىّ روحى لأحمده و أعبده، فاذا سمعت صوت الديك فقل: سبّوح قدّوس ربّ الملائكة و الروح سبقت رحمتك غضبك، لا إله الّا أنت وحدك عملت سوءا و ظلمت نفسى فاغفر لى فانّه لا يغفر الذنوب الّا أنت فاذا قمت فانظر فى آفاق السماء و قل: اللّهمّ لا يوارى منك ليل داج و لا سماء ذات أبراج، و لا أرض ذات مهاد و لا ظلمات بعضها فوق بعض، و لا بحر لجىّ تدلج بين يدى المدلج من خلقك، تعلم خائنة الأعين و ما تخفى الصدور غارت النجوم و نامت العيون، و أنت الحىّ القيّوم، لا تأخذك سنة و لا نوم، سبحان ربّ العالمين و إله المرسلين و الحمد للّه ربّ العالمين [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
ابو جعفر الطوسى باسناده عن محمد بن يعقوب، عن على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد، عن حريز عن زرارة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

اذا قمت بالليل من منامك، فقل «الحمد لله الذي ردّ على روحى لا حمده و أعبده» فاذا سمعت صوت الديوك فقل: «سبوح قدوس ربنا و ربّ الملائكة و الروح سبقت رحمتك غضبك لا إله الا أنت وحدك لا شريك لك عملت سوءا و ظلمت نفسى فاغفر لى و ارحمنى انه لا يغفر الذنوب الا أنت». فاذا قمت فانظر فى آفاق السماء و قل «اللهم انه لا يوارى عنك ليل ساج و لا سماء ذات ابراج، و لا أرض ذات مهاد، و لا ظلمات بعضها فوق بعض، و لا بحر لجىّ تدلج بين يدى المدلج من خلقك، تعلم خائنة الاعين و ما تخفى الصدور غارت النجوم و نامت العيون، و أنت الحىّ القيّوم لا تأخذك سنة و لا نوم سبحان الله ربّ العالمين و آله المرسلين و الحمد لله رب العالمين». ثم اقرأ الخمس آيات من آل عمران «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» الى قوله: «إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ» ثم استك و توضّأ فاذا وضعت يدك فى الماء فقل «بسم الله و بالله اللهم اجعلنى من التوابين و اجعلنى من المتطهرين» فاذا فرغت فقل: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» *، فاذا قمت الى صلاتك فقل: «بسم الله و بالله و الى الله و من الله و ما شاء الله و لا حول و لا قوة الا بالله، اللهم اجعلنى من زوارك و عمار مساجدك، و افتح لى يا رب باب توبتك و اغلق عنى باب معصيتك، و كل معصية، الحمد للّه الذي جعلنى ممّن يناجيه، اللهم اقبل علىّ بوجهك جل ثناؤك» ثم افتتح الصلاة بالتكبير [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن عبد اللّه بن سنان، عن أبيه قال: حضرت أبا جعفر (عليه السلام) و قد دخل عليه رجل من الخوارج فقال

له: يا أبا جعفر أىّ شيء تعبد قال: اللّه قال رأيته؟ قال: بلى لم تره العيون بمشاهدة الابصار و لكن رأته القلوب بحقايق الايمان، لا يعرف بالقياس و لا يدرك بالحواسّ موصوف بالآيات، معروف بالدلالات، لا يجوز فى حكمه ذلك اللّه لا إله الّا هو، قال: فخرج الرجل و هو يقول: اللّه أعلم حيث يجعل رسالته [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، باسناده، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن اسحاق بن عمّار، عن جعفر، عن أبيه ( عليه السلام قال

قلت لأبى جعفر (عليه السلام): التكبير فى أيّام التشريق فى دبر الصلوات: فقال التكبير بمنى فى دبر خمس عشرة صلاة و فى سائر الأمصار فى دبر عشر صلوات و أوّل التكبير فى دبر صلاة الظهر يوم النحر، تقول فيه «اللّه أكبر اللّه اكبر لا آله الّا اللّه و اللّه اكبر على ما هدانا اللّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الانعام» و إنمّا جعل فى سائر الأمصار فى دبر عشر صلوات التكبير انه اذا نفر الناس فى النفر الاوّل أمسك أهل الأمصار، عن التكبير و كبّر أهل منى ما داموا بمنى الى النفر الأخير [3]. 22- عنه، باسناده، عن العبّاس، عن حماد بن عيسى، عن ربعى، عن الفضيل، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال أتى أبى (عليه السلام) بخمرة يوم الفطر فأمر بردّها فقال: هذا يوم كان رسول اللّه (عليه السلام) يحبّ أن ينظر فيه الى آفاق السماء و يضع جبهته على الأرض [4].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق باسناده روى أبو حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله) لجعفر بن أبى طالب: يا جعفر أ لا أمنحك أ لا أعطيك أ لا أحبوك أ لا أعلّمك صلاة إذا أنت صلّيتها لو كنت فررت من الزّحف و كان عليك مثل رمل عالج و زبد البحر ذنوبا غفرت لك، قال: بلى يا رسول اللّه، قال: تصلّى أربع ركعات اذا شئت، إن شئت كلّ ليلة، و إن شئت كلّ يوم، و إن شئت فمن جمعة الى جمعة، و إن شئت فمن شهر الى شهر و إن شئت فمن سنة الى سنة، تفتتح الصلاة ثمّ تكبر خمس عشرة مرّة، تقول: اللّه اكبر و سبحان اللّه و الحمد للّه و لا آله الّا اللّه. ثمّ تقرأ الفاتحة و سورة و تركع فتقولهنّ عشر مرّات، ثمّ ترفع رأسك من الركوع فتقولهنّ عشر مرّات. ثمّ تخرّ ساجدا فتقولهنّ عشر مرّات، ثمّ ترفع رأسك من السجود، فتقولهنّ عشر مرّات ثمّ تشهّد و تسلّم، ثمّ تقوم و تصلّى ركعتين اخراوين تصنع فيهما مثل ذلك ثمّ تسلّم. قال أبو جعفر (عليه السلام): فذلك خمس و سبعون مرّة فى كلّ ركعة ثلاثمائة تسبيحة تكون ثلاثمائة مرّة فى الأربع ركعات ألف و مائتا تسبيحة يضاعفها اللّه عزّ و جلّ و يكتب لك بها اثنتى عشرة ألف حسنة منها مثل جبل أحد و أعظم [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ١٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يعقوب، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد اللّه، عن زرارة قال: قلت: لأبى جعفر (عليه السلام) التكبير فى أيام التشريق، فى دبر الصلوات فقال

التكبير بمنى فى دبر خمسة عشر صلاة و فى سائر الامصار فى دبر عشر صلوات و أوّل التكبير فى دبر صلاة الظهر يوم النحر يقول فيه: «اللّه اكبر، اللّه اكبر، لا آله إلّا اللّه و اللّه اكبر، اللّه اكبر و لله الحمد اللّه اكبر على ما هدانا اللّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام» و إنّما جعل فى سائر الأمصار فى دبر عشر صلوات لأنّه إذا نفر الناس فى النفر الأوّل أمسك أهل الأمصار عن التكبير و كبر أهل منى ما داموا بمنى إلى النفر الأخير. [4]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٩٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال: حدّثنا محمّد ابن الحسن الصفّار، عن العبّاس بن معروف، عن علىّ بن مهزيار، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد اللّه، عن زرارة بن أعين قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): التكبير أيّام التشريق فى دبر الصلوات قال

التكبير بمنى فى دبر خمس عشرة صلاة و بالأمصار فى دبر عشر صلوات أوّل التكبير فى دبر صلاة الظهر، يوم النحر تقول: «اللّه أكبر، لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر، اللّه أكبر، و للّه الحمد، اللّه أكبر على ما هدانا و اللّه اكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام» و إنّما جعل فى سائر الأمصار فى دبر صلوات التكبير أنّه إذا نفر النّاس فى النفر الأوّل أمسك أهل الأمصار عن التكبير، و كبر أهل منى ما داموا بمنى إلى النفر الأخير. [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
1 أبو جعفر الطوسى باسناده عن ابراهيم بن هاشم، عن النوفليّ عن السكونى عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، عن علىّ ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ): من شهد أمرا فكرهه كان كمن غاب عنه، و من غاب عن أمر فرضيه كان كمن شهده [2]. 2- عنه باسناده عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام)، قال أوّل من قاتل إبراهيم (عليه السلام) حيث أسرت الروم لوطا (عليه السلام) تنفر إبراهيم (عليه السلام) حتى استنقذه من أيديهم و أوّل من رمى بسهم فى سبيل اللّه سعد بن أبى وقاص أوّل من ارتبط فرسا فى سبيل اللّه المقداد بن الأسود (رحمه الله) و أوّل شهيد فى الإسلام مهجع و أوّل من عرقب الفرس فى سبيل اللّه جعفر بن أبى طالب (عليه السلام) ذو الجناحين عرقب فرسه و أوّل من اتخذ الرايات إبراهيم (عليه السلام) لا إله إلّا اللّه. [3]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصدوق باسناده عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر محمّد بن علىّ الباقر (عليهما السلام) قال

قال: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): و ما يمنع المؤمن أن يتّخذ أهلا لعلّ اللّه أن يرزقه نسمة تثقل الأرض بلا إله إلّا اللّه. [3]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٦٩. — الإمام الباقر عليه السلام
الطبرسى باسناده عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): ما يمنع المؤمن أن يتّخذ أهلا لعلّ اللّه أن يرزقه نسمة تثقل الأرض بلا إله إلّا اللّه. [3]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ورّام بن أبى فراس باسناده، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

سمعته يقول: إذا بلغ الغلام له ثلاث سنين يقال له سبع مرّات قل: لا إله إلّا اللّه و يترك، ثمّ يقال: له حين يتمّ له ثلاث سنين و سبعة أشهر و عشرين يوما: قل: محمّد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سبع مرّات و يترك حتّى يتمّ له أربع سنين، ثمّ يقال له: سبع مرّات قل صلى اللّه على محمّد و آله، ثمّ يترك حتّى يتمّ له خمس سنين، ثمّ يقال أيّما يمينك و أيّما شمالك فاذا عرف ذلك حوّل وجهه إلى القبلة و قيل له: اسجد ثمّ يترك حتّى يتمّ له ستّ سنين فاذا تمّت له ستّ سنين صلّى و علّم الركوع و السجود حتّى يتمّ له سبع سنين فاذا تمّت له قيل: اغسل وجهك و كفّيك فاذا غسلهما قيل له: صلّ ثمّ يترك حتّى يصير له تسع سنين فاذا تمّت علّم الصوم و ضرب عليه و أمر بالصلاة و ضرب عليها فاذا علم الوضوء و الصلاة غفر اللّه لوالديه [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٦٦. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبى عبيدة الحذّاء، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

إنّ فى كتاب على (عليه السلام) أن اليمين الكاذبة و قطيعة الرّحم تذران الديّار بلاقع من أهلها و تنغل الرحم- يعنى انقطاع النسل [2]. 2- عنه، عن على عن أبيه، و محمّد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن ابن أبى عمير، عن ابراهيم بن عبد الحميد، عن شيخ من أصحابنا يكنّى أبا الحسن، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ اللّه تبارك و تعالى خلق ديكا أبيض عنقه تحت العرش و رجلاه فى تخوم الارض السابعة له جناح فى المشرق و جناح فى المغرب، لا تصيح الديوك حتّى يصيح فاذا صاح خفق بجناحيه ثمّ قال: سبحان اللّه سبحان اللّه العظيم الّذي ليس كمثله شيء قال: فيجيبه اللّه تبارك و تعالى فيقول: لا يحلف بى كاذبا من يعرف ما تقول [3]. 3- الصدوق، حدّثنى محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه، قال: حدّثنى محمّد بن الحسن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبى عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبى الحسن شيخ من أصحابنا، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق ديكا أبيض عنقه تحت العرش و رجلاه فى تخوم الارض السابعة له جناح بالمشرق و جناح بالمغرب لا تصيح الديكة حنّى تصيح فاذا صاح خفق بجناحيه ثمّ قال: سبحان اللّه سبحان اللّه سبحان اللّه العظيم الّذي ليس كمثله شيء فيجيبه اللّه تبارك و تعالى: ما آمن بما تقول من يحلف باسمه كاذبا [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمّد الكندى، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن الفضيل، عن زرارة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

إنّ الناس لمّا صنعوا إذ بايعوا أبا بكر لم يمنع أمير المؤمنين (عليه السلام) من أن يدعوا إلى نفسه الّا نظرا للناس و تخوّفا عليهم أن يرتدّوا عن الإسلام فيعبدوا الأوثان و لا يشهدوا أن لا إله الّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كان الاحبّ إليه أن يقرّهم على ما صنعوا من أن يرتدّوا عن جميع الاسلام و إنّما هلك الّذين ركبوا ما ركبوا فأمّا من لم يصنع ذلك و دخل فيما دخل فيه الناس على غير علم و لا عداوة لأمير المؤمنين (عليه السلام) فانّ ذلك لا يكفره و لا يخرجه من الاسلام و لذلك كتم على (عليه السلام) أمره و بايع مكرها حيث لم يجد أعوانا [1]. 3- عنه، حدّثنا محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن علىّ بن النعمان، عن عبد اللّه بن مسكان، عن عبد الرحيم القصير، قال: قلت: لأبى جعفر (عليه السلام): إنّ الناس يفزعون إذا قلنا: إنّ الناس ارتدّوا فقال: يا عبد الرّحيم إنّ الناس عادوا بعد ما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أهل جاهليّة إنّ الانصار اعتزلت فلم تعتزل بخير جعلوا يبايعون سعدا و هم يرتجزون ارتجاز الجاهليّة يا سعد أنت المرجى و شعرك المرجّل: و فحلك المرجم [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
الحميرى، عن محمّد بن عيسى، عن عبد اللّه بن ميمون القداح، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال

قال أبى كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أخذ من العبّاس يوم بدر دنانير كانت معه فقال يا رسول اللّه ما عندى غيرها، فقال: فأين الّذي استخبيته عند أمّ الفضل فقال: أشهد أن لا إله الّا اللّه و أشهد أنّك رسول اللّه ما كان معها أحد حين استخبيتها [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٥٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
روى الطبرسى، عن كتاب روضة الواعظين، عن الباقر ( عليه السلام قال

إنّ اللّه تعالى خلق ديكا أبيض عنقه تحت العرش، و رجلاه فى تخوم الأرض السابعة له جناح بالمشرق و جناح بالمغرب لا يصيح ديك فى الأرض حتّى يصيح فاذا صاح خفق بجناحيه ثمّ قال: «سبحان اللّه العظيم الّذي ليس كمثله شيء» فيجيبه اللّه فيقول: ما آمن بما تقول من يحلف بى كاذبا [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٥٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه اخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنى أبو عمرو المقرى، و أبو بكر الوراق قالا أنبأ الحسن بن سفيان ثنا هشام بن عمار، و أبو بكر بن أبى شيبة، قالا ثنا حاتم بن إسماعيل: ثنا جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه قال

دخلنا على جابر بن عبد اللّه فذكر الحديث فى حج النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال ثم خرج من الباب الى الصفا حتّى اذا دنا من الصفا «قرأ إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ ابدأ بما بدأ اللّه به فبدأ بالصفا فرقى عليه، حتى اذا رأى البيت فكبر اللّه و هلّله و قال: «لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيى و يميت و هو على كل شيء قدير، لا إله إلا اللّه وحده انجز وعده و نصر عبده، و هزم الأحزاب وحده» ثم دعا بين ذلك و قال مثل ذلك ثلاث مرات، ثم نزل الى المروة حتى اذا انصبت قدماه رمل من بطن الوادى حتّى اذا صعد مشى حتى أتى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا حتى كان آخر الطواف على المروة [1]. 89- عنه أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الحافظ، أنبأ أبو عمرو المقرى و أبو بكر الوراق، قالا أنبأ الحسن بن سفيان ثنا هشام بن عمار، و ابو بكر بن أبى شيبة، قالا ثنا حاتم بن إسماعيل، ثنا جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه قال دخلنا على جابر بن عبد اللّه فذكر الحديث فى حجّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، قال فلمّا كان آخر الطواف على المروة قال انى لو استقبلت من امرى ما استدبرت لم أسق الهدى، و جعلتها عمرة فمن كان منكم ليس معه هدى فليحلل و ليجعلها عمرة فحلّ الناس كلهم و قصروا إلّا النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و من كان معه هدى [2]. 90- عنه أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الحافظ، أخبرنى أبو عمرو المقرى و أبو بكر الوراق، قالا أنبأ الحسن بن سفيان ثنا هشام بن عمار، و أبو بكر بن أبى شيبة، قالا ثنا حاتم بن إسماعيل، ثنا جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه قال دخلنا على جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه فذكر الحديث فى حج النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: ثم أحل الناس كلّهم و قصروا الا النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و من كان معه هدى فلما كان يوم التروية و وجهوا الى منى أهلّوا بالحج و ركب رسول اللّه فصلى بمنى الظهر و العصر و المغرب و العشاء و الصبح، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس، أمر بقبة من شعر فضربت له بنمرة فسار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لا تشك قريش إلا انه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع فى الجاهلية فأجازه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها [1]. 91- عنه أخبرنا محمّد بن عبد اللّه الحافظ، أخبرنى أبو عمرو المقرى و أبو بكر الوراق، قالا أنبأ الحسن بن سفيان، ثنا هشام بن عمار، و أبو بكر بن أبى شيبة، قالا ثنا حاتم بن إسماعيل، ثنا جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه قال دخلنا على جابر بن عبد اللّه، فذكر الحديث فى حجة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و نزوله بنمرة قال حتى اذا زاغت الشمس أمر بالقصوى فرحلت له فركب حتى أتى بطن الوادى فخطب الناس، قال ثم أذن بلال ثم أقام فصلّى العصر و لم يصلّ بينهما شيئا [2]. 92- عنه أخبرنا أبو زكريا بن أبى اسحاق، ثنا أبو العباس محمّد بن يعقوب أنبا الربيع بن سليمان، أنبا الشافعى، أنبأ ابراهيم بن محمّد، و غيره عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه عن جابر فى حجة الاسلام قال فراح النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) الى الموقف بعرفة فخطب الناس الخطبة الاولى ثم اذن بلال ثم أخذ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فى الخطبة الثانية ففرغ من الخطبة و بلال من الاذان ثم أقام بلال فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ٢٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
45/ (_15) - عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

«خطبنا أمير المؤمنين (عليه السلام) خطبة، فقال فيها: نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمدا عبده و رسوله، أرسله بكتاب فصله و حكمه و أعزه و حفظه بعلمه، و أحكمه بنوره، و أيده بسلطانه، و كلأه من أن يبتره هوى أو تميل به شهوة، أو يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، و لا يخلقه طول الرد، و لا تفنى عجائبه. من قال به صدق، و من عمل به أجر، و من خاصم به فلج، و من قاتل به نصر، و من قام به هدي إلى صراط مستقيم، [فيه]نبأ من كان قبلكم، و الحكم فيما بينكم، و خيرة معادكم. أنزله بعلمه، و أشهد الملائكة بتصديقه، قال الله جل وجهه: لََكِنِ اَللََّهُ يَشْهَدُ بِمََا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَ كَفىََ بِاللََّهِ شَهِيداً فجعله الله نورا يهدي للتي هي أقوم. و قال: فَإِذََا قَرَأْنََاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ و قال: اِتَّبِعُوا مََا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لاََ تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيََاءَ قَلِيلاً مََا تَذَكَّرُونَ و قال: فَاسْتَقِمْ كَمََا أُمِرْتَ وَ مَنْ تََابَ مَعَكَ وَ لاََ تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمََا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ففي اتباع ما جاءكم من الله الفوز العظيم، و في تركه الخطأ المبين، و قال: فَإِمََّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدََايَ فَلاََ يَضِلُّ وَ لاََ يَشْقىََ فجعل في اتباعه كل خير يرجى في الدنيا و الآخرة. فالقرآن آمر و زاجر، حد فيه الحدود، و سن فيه السنن، و ضرب فيه الأمثال، و شرع فيه الدين، إعذارا من نفسه، و حجة على خلقه، أخذ على ذلك ميثاقهم، و ارتهن عليه أنفسهم، ليبين لهم ما يأتون و ما يتقون ليهلك من هلك عن بينة و يحيا من حيي عن بينة و إن الله لسميع عليم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
2- و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا العباس بن معروف. قال: حدثنا ابن أبي نجران، عن حماد بن عثمان، عن عبد الرحيم القصير، قال: كتبت على يدي عبد الملك بن أعين إلى أبي عبدالله (عليه السلام) بمسائل فيها: أخبرني عن الله عز و جل هل يوصف بالصورة و بالتخطيط، فإن رأيت-جعلني الله فداك-أن تكتب إلي بالمذهب الصحيح من التوحيد؟

فكتب (عليه السلام) بيدي عبد الملك بن أعين: «سألت-رحمك الله-عن التوحيد، و ما ذهب إليه من قبلك، فتعالى الله الذي ليس كمثله شيء، و هو السميع البصير، تعالى الله عما يصفه الواصفون المشبهون الله تبارك و تعالى بخلقه، المفترون على الله، و اعلم-رحمك الله-أن المذهب الصحيح في التوحيد ما نزل به القرآن من صفات الله عز و جل، فانف عن الله البطلان و التشبيه، فلا نفي و لا تشبيه، هو الله الثابت الموجود، تعالى الله عما يصفه الواصفون، و لا تعد القرآن فتضل بعد البيان».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٢. — غير محدد
3- و عنه، بإسناده إلى هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

(عليه السلام): «بذلك وصف نفسه، و كذلك هو مستول على العرش، بائن من خلقه من غير أن يكون العرش حاملا له، و لا أن يكون العرش حاويا له، و لا أن يكون العرش محتازا له، و لكنا نقول: هو حامل العرش، و ممسك العرش، و نقول من ذلك ما قال: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ فثبتنا من العرش و الكرسي ما ثبته، و نفينا أن يكون العرش أو الكرسي حاويا له، و أن يكون عز و جل محتاجا إلى مكان، أو إلى شيء مما خلق، بل خلقه محتاجون إليه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٢. — غير محدد
224/ - محمد بن علي بن بابويه، قال: حدثنا محمد بن القاسم المفسر المعروف: بأبي الحسن الجرجاني (رضي الله عنه)، قال: حدثني يوسف بن محمد بن زياد، و علي بن محمد بن سيار، عن أبويهما، عن الحسن ابن علي، عن أبيه علي بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه الرضا علي بن موسى، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) أنه قال

«بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ آية من فاتحة الكتاب، و هي سبع آيات، تمامها: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: إن الله تعالى قال لي: يا محمد: وَ لَقَدْ آتَيْنََاكَ سَبْعاً مِنَ اَلْمَثََانِي وَ اَلْقُرْآنَ اَلْعَظِيمَ فأفرد الامتنان علي بفاتحة الكتاب، و جعلها بإزاء القرآن العظيم. و إن فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش، و إن الله عز و جل خص محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) و شرفه بها، و لم يشرك معه فيها أحدا من أنبيائه، ما خلا سليمان (عليه السلام) فإنه أعطاه منها: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ حكى عن بلقيس حين قالت: إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتََابٌ كَرِيمٌ* `إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمََانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ. ألا فمن قرأها معتقدا لموالاة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) و آله الطيبين، منقادا لأمرها، مؤمنا بظاهرها و باطنها، أعطاه الله بكل حرف منها أفضل من الدنيا و ما فيها، من أصناف أموالها و خيراتها. و من استمع إلى قارئ يقرأها كان له قدر ما للقارىء، فليستكثر أحدكم من هذا الخير المعرض لكم فإنه غنيمة، لا يذهبن أوانه فتبقى في قلوبكم الحسرة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
258/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن النضر بن سويد، عن هشام بن الحكم أنه سأل أبا عبدالله ( عليه السلام قال

قلت زدني. قال: «لله تسعة و تسعون اسماء، فلو كان الاسم هو المسمى لكان كل اسم منها إلها، و لكن لله معنى يدل عليه بهذه الأسماء، و كلها غيره. يا هشام، الخبز اسم للمأكول، و الماء اسم للمشروب، و الثوب اسم للملبوس، و النار اسم للمحرق، أ فهمت-يا هشام-فهما تدفع به و تناضل به أعداء الله، المتخذين مع الله عز و جل غيره؟». قلت: نعم، فقال: «نفعك الله به و ثبتك، يا هشام». قال هشام: فو الله ما قهرني أحد في التوحيد حتى قمت مقامي هذا.

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٠٢. — غير محدد
380/ (_13) - حريز، عمن أخبره، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«لما أن خلق الله آدم، أمر الملائكة أن يسجدوا له. فقالت الملائكة في أنفسها: ما كنا نظن أن الله خلق خلقا أكرم عليه منا، فنحن جيرانه، و نحن أقرب الخلق إليه. فقال الله: أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ أَعْلَمُ مََا تُبْدُونَ وَ مََا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ فيما أبدوا من أمر بني الجان، و كتموا ما في أنفسهم، فلاذت الملائكة الذين قالوا ما قالوا بالعرش».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
415/ (_17) - عن جابر بن عبد الله، عن النبي ( صلى الله عليه و آله قال: «كان إبليس أول من تغنى، و أول من ناح [و أول من حدا]؛ لما أكل آدم من الشجرة تغنى، فلما أهبط حدا، فلما استقر على الأرض ناح، يذكره ما في الجنة». قوله تعالى: فَتَلَقََّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمََاتٍ فَتََابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ اَلتَّوََّابُ اَلرَّحِيمُ [37] `قُلْنَا اِهْبِطُوا مِنْهََا جَمِيعاً فَإِمََّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدََايَ فَلاََ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاََ هُمْ يَحْزَنُونَ [38] 99-416/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم صاحب الشعير، عن كثير بن كلثمة، عن أحدهما (عليهما السلام)، في قول الله

عز و جل: فَتَلَقََّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمََاتٍ قال: «لا إله إلا أنت سبحانك اللهم و بحمدك عملت سوءا و ظلمت نفسي فاغفر لي و أنت خير الغافرين، لا إله إلا أنت سبحانك اللهم و بحمدك عملت سوءا و ظلمت نفسي فاغفر لي و ارحمني و أنت خير الراحمين، لا إله إلا أنت سبحانك اللهم و بحمدك عملت سوءا و ظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
422/ (_7) - العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن الله حين أهبط آدم إلى الأرض، أمره أن يحرث بيده فيأكل من كده بعد الجنة و نعيمها، فلبث يجأر و يبكي على الجنة مائتي سنة، ثم إنه سجد الله سجدة فلم يرفع رأسه ثلاثة أيام و لياليها. ثم قال: أي رب، ألم تخلقني؟ فقال الله: قد فعلت. قال: أو لم تسبق لي رحمتك غضبك؟ قال الله: قد فعلت، فهل صبرت أو شكرت؟ قال آدم: لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي، فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم؛ فرحمه الله بذلك و تاب عليه، إنه هو التواب الرحيم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
423/ (_8) - محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قال: «الكلمات التي تلقاهن آدم من ربه فتاب عليه و هدى، قال: سبحانك اللهم و بحمدك-رب-إني عملت سوءا و ظلمت نفسي، فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم، اللهم إنه لا إله إلا أنت سبحانك و بحمدك (إني عملت سوءا و ظلمت نفسي، فاغفر لي إنك أنت خير الغافرين، اللهم إنه لا إله إلا أنت سبحانك و بحمدك)، إني عملت سوءا و ظلمت نفسي، فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم». 424/ (_9) -و قال الحسن بن راشد: إذا استيقظت من منامك، فقل الكلمات التي تلقاها آدم من ربه: «سبوح قدوس، رب الملائكة و الروح، سبقت رحمتك غضبك، لا إله إلا أنت، إني ظلمت نفسي، فاغفر لي و ارحمني، إنك أنت التواب الرحيم الغفور».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
721/ (_11) - عن إسماعيل بن زياد السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه ( عليهم السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أربع من كن فيه كتبه الله من أهل الجنة: من كانت عصمته شهادة أن لا إله إلا الله، و من إذا أنعم الله عليه النعمة، قال: الحمد لله، و من إذا أصاب ذنبا، قال: استغفر الله، و من إذا أصابته مصيبة، قال: إنا لله و إنا إليه راجعون».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
722/ (_12) - عن أبي علي المهلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أربع من كن فيه كان في نور الله الأعظم: من كان عصمة أمره شهادة أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و من إذا أصابته مصيبة، قال: إنا لله و إنا إليه راجعون، و من إذا أصاب خيرا، قال: الحمد لله، و من إذا أصاب خطيئة، قال: استغفر الله و أتوب إليه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
873/ (_6) - العياشي: عن سعيد النقاش قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«إن في الفطر لتكبيرا، و لكنه مسنون، كبر في المغرب ليلة الفطر، و في العتمة، و الفجر، و في صلاة العيد، و هو قول الله تعالى: وَ لِتُكَبِّرُوا اَللََّهَ عَلىََ مََا هَدََاكُمْ و التكبير أن تقول: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، و الله أكبر، الله أكبر، و لله الحمد». قال: و في رواية أبي عمرو: التكبير الأخير أربع مرات.

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
1039/ (_2) - عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«هي أيام التشريق-و ساق الحديث إلى أن قال-: و التكبير: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، و الله أكبر، الله أكبر، و لله الحمد، الله أكبر على ما هدانا، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٤٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
1385/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن الفضيل قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ فقال: «يا فضيل، كل شيء في الكرسي السماوات و الأرض، و كل شيء في الكرسي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
1387/ (_5) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة بن أعين قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ السماوات و الأرض وسعن الكرسي، أو الكرسي وسع السماوات و الأرض؟ فقال: «إن كل شيء في الكرسي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
1390/ (_8) - و عنه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، [عن أبيه، عن ابن أبي عمير]، عن عبد الله ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ. فقال: «السماوات و الأرض و ما بينهما في الكرسي، و العرش: هو العلم الذي لا يقدر أحد قدره».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
1396/ (_14) - عن حماد، عنه ( عليه السلام قال

رأيته جالسا متوركا برجله على فخذه، فقال له رجل عنده: جعلت فداك، هذه جلسة مكروهة؟ فقال: «لا، إن اليهود قالت: إن الرب لما فرغ من خلق السماوات و الأرض جلس على الكرسي هذه الجلسة ليستريح، فأنزل الله: اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ لاََ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لاََ نَوْمٌ لم يكن متوركا كما كان».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٢٠. — غير محدد
1397/ (_15) - عن زرارة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

أبو عبد الله (عليه السلام): «السماوات و الأرض و جميع ما خلق الله في الكرسي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
1398/ (_16) - عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ أوسع الكرسي السماوات و الأرض، أم السماوات و الأرض وسعن الكرسي؟ فقال: «إن كل شيء في الكرسي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
1399/ (_17) - عن الحسن المثنى، عمن ذكره، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قال أبو ذر: يا رسول الله، ما أفضل ما أنزل عليك؟ قال: آية الكرسي، ما السماوات السبع و الأرضون السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، ثم و إن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على الحلقة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
1401/ (_19) - عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السماوات و الأرض و سعن الكرسي، أو الكرسي وسع السماوات و الأرض؟ قال: «لا، بل الكرسي وسع السماوات و الأرض و العرش، و كل شيء خلق الله في الكرسي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
1402/ (_20) - عن الأصبع بن نباتة قال: «سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن قول الله

وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ. فقال: «إن السماء و الأرض و ما فيهما من خلق مخلوق في جوف الكرسي، و له أربعة أملاك يحملونه بإذن الله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٢١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1424/ - و عنه: عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن يعقوب ابن شعيب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«لما أمر الله عز و جل هذه الآيات أن يهبطن إلى الأرض، تعلقن بالعرش، و قلن: أي رب، إلى أين تهبطنا، إلى أهل الخطايا و الذنوب؟ فأوحى الله عز و جل إليهن: أن اهبطن، فوعزتي و جلالي لا يقولكن أحد من آل محمد و شيعتهم في دبر ما افترضت عليه[من المكتوبة في كل يوم]إلا نظرت إليه بعيني المكنونة في كل يوم سبعين نظرة، أقضي له في كل نظرة سبعين حاجة، و قبلته على ما فيه من المعاصي، و هي أم الكتاب، شَهِدَ اَللََّهُ أَنَّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ و آية الكرسي، و آية الملك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
1425/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر الأزدي، عن عمرو بن أبي المقدام، قال: سمعت أبا جعفر الباقر (عليه السلام) يقول

«من قرأ آية الكرسي مرة، صرف الله عنه ألف مكروه من مكروه الدنيا، و ألف مكروه من مكروه الآخرة، أيسر مكروه الدنيا الفقر، و أيسر مكروه الآخرة عذاب القبر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
1428/ (_7) - العياشي: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن لكل شيء ذروة، و ذروة القرآن آية الكرسي؛ من قرأها مرة صرف الله عنه ألف مكروه من مكاره الدنيا، و ألف مكروه من مكاره الآخرة، أيسر مكروه الدنيا الفقر، و أيسر مكروه الآخرة عذاب القبر، و إني لأستعين بها على صعود الدرجة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
1430/ (_9) - و عن الرضا ( عليه السلام قال

«قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): إذا أراد أحدكم الحاجة فليباكر في طلبها يوم الخميس، و ليقرأ إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران و آية الكرسي و إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ و أم الكتاب، فإن فيها حوائج الدنيا و الآخرة». قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِي حَاجَّ إِبْرََاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتََاهُ اَللََّهُ اَلْمُلْكَ إِذْ قََالَ إِبْرََاهِيمُ رَبِّيَ اَلَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ قََالَ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ -إلى قوله تعالى- وَ اَللََّهُ لاََ يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلظََّالِمِينَ[258] 99-1431/ (_1) - العياشي: عن أبان، عن حجر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «خالف إبراهيم (عليه السلام) قومه، و عاب آلهتهم حتى ادخل على نمرود فخاصمهم. فقال إبراهيم: رَبِّيَ اَلَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ. قال: أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ، قال إبراهيم: فَإِنَّ اَللََّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ اَلْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهََا مِنَ اَلْمَغْرِبِ فَبُهِتَ اَلَّذِي كَفَرَ وَ اَللََّهُ لاََ يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلظََّالِمِينَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٢٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1580/ (_7) - عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن الله فرض الإيمان على جوارح بني آدم و قسمه عليها و فرقه فيها، فليس من جوارحه جارحة إلا و قد وكلت من الإيمان بغير ما وكلت به أختها، فمنها قلبه الذي به يعقل و يفقه و يفهم، و هو أمير بدنه الذي لا ترد الجوارح و لا تصدر إلا عن رأيه و أمره. و أما ما فرض على القلب من الإيمان: فالإقرار، و المعرفة، و العقد، و الرضا، و التسليم بأن لا إله إلا هو وحده لا شريك له إلها واحدا لم يتخذ صاحبة و لا ولدا، و أن محمدا عبده و رسوله، و الإقرار بما جاء من عند الله من نبي أو كتاب. فذلك ما فرض الله على القلب من الإقرار و المعرفة، و هو عمله، و هو قول الله تعالى: إِلاََّ مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمََانِ وَ لََكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً، و قال: أَلاََ بِذِكْرِ اَللََّهِ تَطْمَئِنُّ اَلْقُلُوبُ، و قال: اَلَّذِينَ قََالُوا آمَنََّا بِأَفْوََاهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ، و قال: وَ إِنْ تُبْدُوا مََا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحََاسِبْكُمْ بِهِ اَللََّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشََاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشََاءُ، فذلك ما فرض الله على القلب من الإقرار و المعرفة، و هو عمله، و هو رأس الإيمان».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
1582/ (_9) - عن عبد الصمد بن بشير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«أتى جبرئيل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و هو بالأبطح بالبراق، أصغر من البغل، و أكبر من الحمار، عليه ألف ألف محفة من نور، فشمس البراق حين أدناه منه ليركبه، فلطمه جبرئيل (عليه السلام) لطمة عرق البراق منها، ثم قال: اسكن، فإنه محمد. ثم زف به-أي أسرع به-من بيت المقدس إلى السماء، فتطايرت الملائكة من أبواب السماء، فقال جبرئيل: الله أكبر. فقالت الملائكة: عبد مخلوق-قال-: ثم لقوا جبرئيل، فقالوا: يا جبرئيل، من هذا؟ قال: هذا محمد. فسلموا عليه. ثم زف به إلى السماء الثانية، فتطايرت الملائكة، فقال جبرئيل: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله. فقالت الملائكة: عبد مخلوق. فلقوا جبرئيل، فقالوا: من هذا؟ فقال: هذا محمد. فسلموا عليه. و لم يزل كذلك في سماء سماء، ثم أتم الأذان، ثم صلى بهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في السماء السابعة، و أمهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم مضى به جبرئيل (عليه السلام) حتى انتهى به إلى موضع، فوضع إصبعه على منكبه ثم رفعه، فقال له: امض، يا محمد. فقال له: يا جبرئيل، تدعني في هذا الموضع؟ -قال-: فقال له: يا محمد، ليس لي أن أجوز هذا المقام، و لقد وطئت موضعا ما وطئه أحد قبلك، و لا يطؤه أحد بعدك». قال: «ففتح الله له من العظيم ما شاء الله-قال-فكلمه الله: آمَنَ اَلرَّسُولُ بِمََا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ، قال: نعم، يا رب وَ اَلْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللََّهِ وَ مَلاََئِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لاََ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَ قََالُوا سَمِعْنََا وَ أَطَعْنََا غُفْرََانَكَ رَبَّنََا وَ إِلَيْكَ اَلْمَصِيرُ، قال الله تبارك و تعالى: لاََ يُكَلِّفُ اَللََّهُ نَفْساً إِلاََّ وُسْعَهََا لَهََا مََا كَسَبَتْ وَ عَلَيْهََا مَا اِكْتَسَبَتْ، قال محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): رَبَّنََا لاََ تُؤََاخِذْنََا إِنْ نَسِينََا أَوْ أَخْطَأْنََا رَبَّنََا وَ لاََ تَحْمِلْ عَلَيْنََا إِصْراً كَمََا حَمَلْتَهُ عَلَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِنََا رَبَّنََا وَ لاََ تُحَمِّلْنََا مََا لاََ طََاقَةَ لَنََا بِهِ وَ اُعْفُ عَنََّا وَ اِغْفِرْ لَنََا وَ اِرْحَمْنََا أَنْتَ مَوْلاََنََا فَانْصُرْنََا عَلَى اَلْقَوْمِ اَلْكََافِرِينَ». قال: «قال الله: يا محمد، من لامتك بعدك؟ فقال: الله أعلم. قال: علي أمير المؤمنين». قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «و الله، ما كانت ولايته إلا من الله مشافهة لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
(_2) - (إرشاد القلوب): في خبر حذيفة بن اليمان -في حديث طويل يذكر فيه حال المنافقين بعد خطبة النبي ( صلى الله عليه و آله قال لهم: «أنتم أعلم أم الله، وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهََادَةً عِنْدَهُ مِنَ اَللََّهِ وَ مَا اَللََّهُ بِغََافِلٍ عَمََّا تَعْمَلُونَ». قوله تعالى: وَ لاََ تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ أَمْوََاتٌ بَلْ أَحْيََاءٌ وَ لََكِنْ لاََ تَشْعُرُونَ[154] 99- - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، عن القاسم بن محمد، عن الحسين بن أحمد، عن يونس بن ظبيان، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام)، فقال

«ما يقول الناس في أرواح المؤمنين؟». فقلت: يقولون: تكون في حواصل طيور خضر في قناديل تحت العرش. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «سبحان الله! المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طير. يا يونس، إذا كان ذلك أتاه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و الملائكة المقربون (عليهم السلام)، فإذا قبضه الله عز و جل صير تلك الروح في قالب كقالبه في الدنيا، فيأكلون و يشربون، فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا». و روى الشيخ الطوسي في (التهذيب): عن علي بن مهزيار، عن الحسن، عن القاسم بن محمد، مثله.

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
- عن الصادق (عليه السلام)، قال

«إن كتبت بزعفران و علقت على امرأة تريد الحمل، حملت بإذن الله تعالى، و إن علقها معسر، يسر الله أمره، و رزقه الله تعالى». }قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ الم* `اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ -إلى قوله تعالى- وَ أَنْزَلَ اَلْفُرْقََانَ [1-4] 99-1589/ - ابن بابويه، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني، فيما كتب إلي على يدي علي بن أحمد البغدادي الوراق، قال: حدثنا معاذ بن المثنى العنبري، قال: حدثنا عبد الله بن أسماء، قال: حدثنا جويرية، عن سفيان بن سعيد الثوري، قال: قلت لجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام): ما معنى قول الله عز و جل الم؟ قال (عليه السلام): «أما الم في أول البقرة فمعناه: أنا الله الملك، و أما في أول آل عمران فمعناه: أنا الله المجيد». 99-1590/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله تبارك و تعالى: الم* `اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ* `نَزَّلَ عَلَيْكَ اَلْكِتََابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمََا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَنْزَلَ اَلتَّوْرََاةَ وَ اَلْإِنْجِيلَ* `مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنََّاسِ وَ أَنْزَلَ اَلْفُرْقََانَ. قال: «الفرقان: هو كل أمر محكم، و الكتاب: هو جملة القرآن، الذي يصدقه من كان قبله من الأنبياء».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٥٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
1588/ - عن الصادق ( عليه السلام قال

«إن كتبت بزعفران و علقت على امرأة تريد الحمل، حملت بإذن الله تعالى، و إن علقها معسر، يسر الله أمره، و رزقه الله تعالى». }قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ الم* `اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ -إلى قوله تعالى- وَ أَنْزَلَ اَلْفُرْقََانَ [1-4] 99-1589/ (_1) - ابن بابويه، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني، فيما كتب إلي على يدي علي بن أحمد البغدادي الوراق، قال: حدثنا معاذ بن المثنى العنبري، قال: حدثنا عبد الله بن أسماء، قال: حدثنا جويرية، عن سفيان بن سعيد الثوري، قال: قلت لجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام): ما معنى قول الله عز و جل الم؟ قال (عليه السلام): «أما الم في أول البقرة فمعناه: أنا الله الملك، و أما في أول آل عمران فمعناه: أنا الله المجيد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن سنان أو عن غيره، عمن ذكره، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن القرآن و الفرقان، أ هما شيئان، أو شيء واحد؟ فقال (عليه السلام): «القرآن: جملة الكتاب، و الفرقان: المحكم الواجب العمل به». 99-1592/ - العياشي: عن عبد الله بن سنان، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن القرآن و الفرقان. قال: «القرآن: جملة الكتاب و أخبار ما يكون، و الفرقان: المحكم الذي يعمل به؛ و كل محكم فهو فرقان». 99-1593/ - عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

تعالى: الم* `اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ* `نَزَّلَ عَلَيْكَ اَلْكِتََابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمََا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَنْزَلَ اَلتَّوْرََاةَ وَ اَلْإِنْجِيلَ* `مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنََّاسِ وَ أَنْزَلَ اَلْفُرْقََانَ. قال: «هو كل أمر محكم، و الكتاب هو جملة القرآن الذي يصدق فيه من كان قبله من الأنبياء». 99-1594/ - أبو علي الطبرسي، قال: روي عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال: «الفرقان هو كل آية محكمة في الكتاب، و هو الذي يصدق فيه من كان قبله من الأنبياء». قوله تعالى: هُوَ اَلَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي اَلْأَرْحََامِ كَيْفَ يَشََاءُ[6] 1595/ -علي بن إبراهيم: يعني ذكرا و أنثى، و أسود و أبيض و أحمر، و صحيحا و سقيما. قوله تعالى: هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ اَلْكِتََابَ مِنْهُ آيََاتٌ مُحْكَمََاتٌ هُنَّ أُمُّ اَلْكِتََابِ وَ أُخَرُ مُتَشََابِهََاتٌ فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مََا تَشََابَهَ مِنْهُ اِبْتِغََاءَ اَلْفِتْنَةِ وَ اِبْتِغََاءَ تَأْوِيلِهِ وَ مََا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللََّهُ وَ اَلرََّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنََّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنََا وَ مََا يَذَّكَّرُ إِلاََّ أُولُوا اَلْأَلْبََابِ[7] 99-1596/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن آدم بن إسحاق، عن عبد الرزاق ابن مهران، عن الحسين بن ميمون، عن محمد بن سالم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إن أناسا تكلموا في القرآن بغير علم، و ذلك أن الله تبارك و تعالى يقول: هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ اَلْكِتََابَ مِنْهُ آيََاتٌ مُحْكَمََاتٌ هُنَّ أُمُّ اَلْكِتََابِ وَ أُخَرُ مُتَشََابِهََاتٌ فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مََا تَشََابَهَ مِنْهُ اِبْتِغََاءَ اَلْفِتْنَةِ وَ اِبْتِغََاءَ تَأْوِيلِهِ وَ مََا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللََّهُ الآية، فالمنسوخات من المتشابهات، و المحكمات من الناسخات». 99-1597/ - عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن اورمة، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تعالى: هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ اَلْكِتََابَ مِنْهُ آيََاتٌ مُحْكَمََاتٌ هُنَّ أُمُّ اَلْكِتََابِ قال: «أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام) ». وَ أُخَرُ مُتَشََابِهََاتٌ قال: «فلان و فلان». فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ: «أصحابهم و أهل ولايتهم». فَيَتَّبِعُونَ مََا تَشََابَهَ مِنْهُ اِبْتِغََاءَ اَلْفِتْنَةِ وَ اِبْتِغََاءَ تَأْوِيلِهِ وَ مََا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللََّهُ وَ اَلرََّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ: «أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام) ».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٥٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
1590/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

سألته عن قول الله تبارك و تعالى: الم* `اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ* `نَزَّلَ عَلَيْكَ اَلْكِتََابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمََا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَنْزَلَ اَلتَّوْرََاةَ وَ اَلْإِنْجِيلَ* `مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنََّاسِ وَ أَنْزَلَ اَلْفُرْقََانَ. قال: «الفرقان: هو كل أمر محكم، و الكتاب: هو جملة القرآن، الذي يصدقه من كان قبله من الأنبياء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
1778/ (_4) - عن رفاعة بن موسى قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً. قال: «إذا قام القائم (عليه السلام) لا تبقى أرض إلا نودي فيها بشهادة أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
1780/ (_6) - ابن بابويه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم؛ و يعقوب بن يزيد جميعا، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سمعته يقول في قوله عز و جل: وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً. قال: «هو توحيدهم لله عز و جل».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
588. فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «هل أشركت بالله شيئا»؟ قال: أعوذ بالله أن أشرك بربي شيئا. قال: «أقتلت النفس التي حرم الله»؟ قال: لا. فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «يغفر الله لك ذنوبك، و إن كانت مثل الجبال الرواسي» قال الشاب: فإنها أعظم من الجبال الرواسي. فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «يغفر الله لك ذنوبك، و إن كانت مثل الأرضين السبع، و بحارها، و رمالها، و أشجارها، و ما فيها من الخلق» قال: فإنها أعظم من الأرضين و بحارها و رمالها و أشجارها و ما فيها من الخلق. فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «يغفر الله لك ذنوبك، و إن كانت مثل السماوات و نجومها، و مثل العرش و الكرسي» قال: فإنها أعظم من ذلك. فنظر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كهيئة الغضبان، ثم قال: «ويحك يا شاب، ذنوبك أعظم من ربك»؟ فخر الشاب على وجهه، و هو يقول: سبحان الله ربي، ما من شيء أعظم من ربي، ربي أعظم يا نبي الله، الله أعظم من كل عظيم. فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «فهل يغفر الذنب العظيم إلا الرب العظيم»؟ فقال الشاب: لا و الله، يا رسول الله. ثم سكت الشاب. فقال له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «ويحك-يا شاب-ألا تخبرني بذنب واحد من نوبك»؟. قال: بلى، أخبرك، أني كنت أنبش القبور سبع سنين، أخرج الأموات و أنزع الأكفان، فماتت جارية من بعض بنات الأنصار، فلما حملت إلى قبرها و دفنت، و انصرف عنها أهلها، و جن عليهم الليل، أتيت قبرها فنبشتها، ثم استخرجتها و نزعت ما كان عليها من أكفانها، و تركتها مجردة على شفير قبرها و مضيت منصرفا، فأتاني الشيطان فأقبل يزينها لي، و يقول: أما ترى بطنها و بياضها، أما ترى وركيها؟! فلم يزل يقول لي هذا حتى رجعت إليها، و لم أملك نفسي حتى جامعتها و تركتها مكانها، فإذا أنا بصوت من ورائي، يقول: يا شاب، ويل لك من ديان يوم الدين، يوم يقفني و إياك كما تركتني عريانة في عسكر الموتى، و نزعتني من حفرتي و سلبتني أكفاني، و تركتني أقوم جنبة إلى حسابي، فويل لشبابك من النار. فما أظن أني أشم رائحة الجنة أبدا، فما ترى لي، يا رسول الله؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «تنح عني يا فاسق، إني أخاف أن أحترق بنارك، فما أقربك من النار!». ثم لم يزل (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول و يشير إليه حتى أمعن من بين يديه فذهب، فأتى المدينة فتزود منها، ثم أتى بعض جبالها فتعبد فيها، و لبس مسحا، و غل يديه جميعا إلى عنقه، و نادى: يا رب، هذا عبدك بهلول، بين يديك مغلول، يا رب أنت الذي تعرفني، و زل مني ما تعلم يا سيدي، يا رب، إني أصبحت من النادمين، و أتيت نبيك تائبا فطردني و زادني خوفا، فأسألك باسمك و جلالك و عظمة سلطانك أن لا تخيب رجائي، سيدي و لا تبطل دعائي و لا تقنطني من رحمتك. فلم يزل يقول ذلك أربعين يوما و ليلة، تبكي له السباع و الوحوش، فلما تم له أربعون يوما و ليلة رفع يديه إلى السماء، و قال: اللهم ما فعلت في حاجتي؟ إن كنت استجبت دعائي، و غفرت خطيئتي، فأوح إلى نبيك، و إن لم تستجب دعائي، و لم تغفر لي خطيئتي، و أردت عقوبتي، فعجل بنار تحرقني أو عقوبة في الدنيا تهلكني، و خلصني من فضيحة يوم القيامة. فأنزل الله تبارك و تعالى على نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم): وَ اَلَّذِينَ إِذََا فَعَلُوا فََاحِشَةً يعني الزنا أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ يعني بارتكاب ذنب أعظم من الزنا، و نبش القبور، و أخذ الأكفان ذَكَرُوا اَللََّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ يقول: خافوا الله فعجلوا التوبة وَ مَنْ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ إِلاَّ اَللََّهُ يقول الله عز و جل: أتاك عبدي-يا محمد-تائبا فطردته، فأين يذهب، و إلى من يقصد، و من يسأل أن يغفر له ذنبا غيري؟! ثم قال عز و جل: وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلىََ مََا فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ يقول: لم يقيموا على الزنا، و نبش القبور، و أخذ الأكفان أُولََئِكَ جَزََاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ جَنََّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا اَلْأَنْهََارُ خََالِدِينَ فِيهََا وَ نِعْمَ أَجْرُ اَلْعََامِلِينَ. فلما نزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خرج و هو يتلوها و يتبسم. فقال لأصحابه: «من يدلني على ذلك الشاب»؟ فقال معاذ: يا رسول الله، بلغنا أنه في موضع كذا و كذا. فمضى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بأصحابه حتى انتهوا إلى ذلك الجبل، فصعدوا إليه يطلبون الشاب، فإذا هم بالشاب قائم بين صخرتين، مغلولة يداه إلى عنقه، قد اسود وجهه، و تساقطت أشفار عينيه من البكاء، و هو يقول: سيدي، قد أحسنت خلقي و أحسنت صورتي، فليت شعري ما ذا تريد بي، أفي النار تحرقني أم في جوارك تسكنني؟ اللهم إنك قد أكثرت الإحسان إلي و أنعمت علي، فليت شعري ماذا يكون آخر أمري، إلى الجنة تزفني، أم إلى النار تسوقني؟ اللهم إن خطيئتي أعظم من السماوات و الأرضين، و من كرسيك الواسع، و عرشك العظيم، فليت شعري تغفر خطيئتي، أم تفضحني بها يوم القيامة؟ فلم يزل يقول نحو هذا و هو يبكي و يحثو التراب على رأسه، و قد أحاطت به السباع، و صفت فوقه الطير و هم يبكون لبكائه، فدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأطلق يديه من عنقه، و نفض التراب عن رأسه، و قال: «يا بهلول، أبشر فإنك عتيق الله من النار» ثم قال (عليه السلام) لأصحابه: «هكذا تداركوا الذنوب، كما تداركها بهلول» ثم تلا عليه ما أنزل الله عز و جل فيه، و بشره بالجنة. قوله تعالى: إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ اَلْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَ تِلْكَ اَلْأَيََّامُ نُدََاوِلُهََا بَيْنَ اَلنََّاسِ وَ لِيَعْلَمَ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ يَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدََاءَ وَ اَللََّهُ لاََ يُحِبُّ اَلظََّالِمِينَ[140]

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2005/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جََاؤُ بِالْبَيِّنََاتِ هي الآيات وَ اَلزُّبُرِ هو كتب الأنبياء بالنبوة وَ اَلْكِتََابِ اَلْمُنِيرِ الحلال و الحرام. قوله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذََائِقَةُ اَلْمَوْتِ وَ إِنَّمََا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ اَلنََّارِ وَ أُدْخِلَ اَلْجَنَّةَ فَقَدْ فََازَ وَ مَا اَلْحَيََاةُ اَلدُّنْيََا إِلاََّ مَتََاعُ اَلْغُرُورِ[185] 99-2006/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن سليمان الديلمي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«إذا كان يوم القيامة يدعى محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فيكسى حلة و ردية، ثم يقام على يمين العرش، ثم يدعى إبراهيم (عليه السلام) فيكسى حلة بيضاء، فيقام على يسار العرش، ثم يدعى بعلي أمير المؤمنين (عليه السلام) فيكسى حلة و ردية، فيقام على يمين النبي، ثم يدعى بإسماعيل (عليه السلام) فيكسى حلة بيضاء، فيقام على يسار إبراهيم (عليه السلام)، ثم يدعى بالحسن (عليه السلام) فيكسى حلة و ردية، فيقام على يمين أمير المؤمنين (عليه السلام)، ثم يدعى بالحسين (عليه السلام) فيكسى حلة و ردية، فيقام على يمين الحسن (عليه السلام)، ثم يدعى بالأئمة فيكسون حللا و ردية، فيقام كل واحد عن يمين صاحبه، ثم يدعى بالشيعة فيقومون أمامهم، ثم يدعى بفاطمة (عليها السلام) و نسائها من ذريتها و شيعتها فيدخلون الجنة بغير حساب. ثم ينادي مناد من بطنان العرش من قبل رب العزة و الأفق الأعلى: نعم الأب أبوك يا محمد، و هو إبراهيم، و نعم الأخ أخوك، و هو علي بن أبي طالب و نعم السبطان سبطاك، و هما الحسن و الحسين، و نعم الجنين جنينك، و هو محسن، و نعم الأئمة الراشدون ذريتك، و هم فلان و فلان إلى آخرهم، و نعم الشيعة شيعتك. ألا إن محمدا و وصيه و سبطيه و الأئمة من ذريته هم الفائزون؛ ثم يؤمر بهم إلى الجنة، و ذلك قوله: فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ اَلنََّارِ وَ أُدْخِلَ اَلْجَنَّةَ فَقَدْ فََازَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٧١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
2079/ - و عنه: بإسناده عن الوشاء، عن محمد بن الفضيل الصيرفي، عن الرضا ( عليه السلام قال

«إن رحم آل محمد-الأئمة-لمعلقة بالعرش، تقول: اللهم صل من وصلني، و اقطع من قطعني، ثم هي جارية في أرحام المؤمنين». ثم تلا هذه الآية وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ اَلَّذِي تَسََائَلُونَ بِهِ وَ اَلْأَرْحََامَ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٤. — الإمام الرضا عليه السلام
- و عنه: بإسناده عن الوشاء، عن محمد بن الفضيل الصيرفي، عن الرضا (عليه السلام)، قال

«إن رحم آل محمد-الأئمة-لمعلقة بالعرش، تقول: اللهم صل من وصلني، و اقطع من قطعني، ثم هي جارية في أرحام المؤمنين». ثم تلا هذه الآية وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ اَلَّذِي تَسََائَلُونَ بِهِ وَ اَلْأَرْحََامَ. 99-2080/ - الحسين بن سعيد: عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله تبارك و تعالى وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ اَلَّذِي تَسََائَلُونَ بِهِ وَ اَلْأَرْحََامَ. قال: «هي أرحام الناس، إن الله أمر بصلتها و عظمها، ألا ترى أنه جعلها معه؟!». 99-2081/ - العياشي: عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: «إن أحدكم ليغضب فما يرضى حتى يدخل به النار، فأيما رجل منكم غضب على ذي رحمه فليدن منه، فإن الرحم إذا مسها الرحم استقرت، و إنها متعلقة بالعرش، تنتقض انتقاض الحديد، فتنادي: اللهم صل من وصلني، و اقطع من قطعني، و ذلك قول الله في كتابه: وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ اَلَّذِي تَسََائَلُونَ بِهِ وَ اَلْأَرْحََامَ إِنَّ اَللََّهَ كََانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً و أيما رجل غضب و هو قائم فليلزم الأرض من فوره، فإنه يذهب رجز الشيطان». 99-2082/ - عن عمر بن حنظلة، عنه (عليه السلام)، عن قول الله: وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ اَلَّذِي تَسََائَلُونَ بِهِ وَ اَلْأَرْحََامَ، قال: «هي أرحام الناس، إن الله أمر بصلتها و عظمها، ألا ترى أنه جعلها معه؟». 99-2083/ - عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله: وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ اَلَّذِي تَسََائَلُونَ بِهِ وَ اَلْأَرْحََامَ، قال: «هي أرحام الناس، أمر الله تبارك و تعالى بصلتها و عظمها، ألا ترى أنه جعلها معه». 99-2084/ - ابن شهر آشوب: عن المرزباني، بإسناده عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ اَلَّذِي تَسََائَلُونَ بِهِ وَ اَلْأَرْحََامَ، نزلت في رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أهل بيته، و ذوي أرحامه، و ذلك أن كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة، إلا ما كان من سببه و نسبه (صلى الله عليه و آله). 99-2085/ - أبو علي الطبرسي: في معنى الآية: و اتقوا الأرحام أن تقطعوها، و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام). 2086/ -علي بن إبراهيم، قال: تساءلون يوم القيامة عن التقوى، هل اتقيتم؟و عن الأرحام، هل وصلتموها؟ 99-2087/ - و قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام): «الرقيب: الحفيظ». قوله تعالى: وَ آتُوا اَلْيَتََامىََ أَمْوََالَهُمْ وَ لاََ تَتَبَدَّلُوا اَلْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَ لاََ تَأْكُلُوا أَمْوََالَهُمْ إِلىََ أَمْوََالِكُمْ إِنَّهُ كََانَ حُوباً كَبِيراً[2] 2088/ -علي بن إبراهيم: يعني: لا تأكلوا مال اليتيم ظلما فتسرفوا، و تبدلوا الخبيث بالطيب، و الطيب ما قال الله: وَ مَنْ كََانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ، وَ لاََ تَأْكُلُوا أَمْوََالَهُمْ إِلىََ أَمْوََالِكُمْ يعني مال اليتيم إِنَّهُ كََانَ حُوباً كَبِيراً أي إثما عظيما. 99-2089/ - و قال الشيباني في (نهج البيان)، في قوله تعالى: وَ لاََ تَتَبَدَّلُوا اَلْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ، قال ابن عباس: لا تتبدلوا الحلال من أموالكم بالحرام من أموالهم لأجل الجودة و الزيادة فيه، قال: و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام).

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
2081/ (_5) - العياشي: عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول

«إن أحدكم ليغضب فما يرضى حتى يدخل به النار، فأيما رجل منكم غضب على ذي رحمه فليدن منه، فإن الرحم إذا مسها الرحم استقرت، و إنها متعلقة بالعرش، تنتقض انتقاض الحديد، فتنادي: اللهم صل من وصلني، و اقطع من قطعني، و ذلك قول الله في كتابه: وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ اَلَّذِي تَسََائَلُونَ بِهِ وَ اَلْأَرْحََامَ إِنَّ اَللََّهَ كََانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً و أيما رجل غضب و هو قائم فليلزم الأرض من فوره، فإنه يذهب رجز الشيطان».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
2219/ (_12) - الشيخ في (أماليه)، قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل، قال: حدثني أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الهمداني بالكوفة، قال: حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري، قال: حدثنا علي بن حسان الواسطي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن كثير، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين (عليهم السلام): في حديث عن الحسن بن علي (صلوات الله عليهما) في حديث طلحة و معاوية: قال الحسن

(عليه السلام): «أما القرابة فقد نفعت المشرك و هي و الله للمؤمن أنفع، قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعمه أبي طالب و هو في الموت: قل لا إله إلا الله اشفع لك بها يوم القيامة، و لم يكن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول و يعد إلا ما يكون منه على يقين، و ليس ذلك لأحد من الناس كلهم غير شيخنا-أعني أبا طالب-يقول الله عز و جل: وَ لَيْسَتِ اَلتَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ اَلسَّيِّئََاتِ حَتََّى إِذََا حَضَرَ أَحَدَهُمُ اَلْمَوْتُ قََالَ إِنِّي تُبْتُ اَلْآنَ وَ لاَ اَلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَ هُمْ كُفََّارٌ أُولََئِكَ أَعْتَدْنََا لَهُمْ عَذََاباً أَلِيماً».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
2674/ (_9) - و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن المثنى، عن إسماعيل الجعفي قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الدين الذي لا يسع العباد جهله، فقال

«الدين واسع، و لكن الخوارج ضيقوا على أنفسهم من جهلهم». قلت: جعلت فداك، فأحدثك بديني الذي أنا عليه؟ فقال: «بلى». فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله، و أن محمدا عبده و رسوله، و الإقرار بما جاء من عند الله تعالى، و أتولاكم، و أبرأ من أعدائكم، و من ركب رقابكم، و تأمر عليكم، و ظلمكم حقكم. فقال: «و الله ما جهلت شيئا، هو و الله الذي نحن عليه». قلت: فهل يسلم أحد لا يعرف هذا الأمر؟ فقال: «لا، إلا المستضعفون». قلت: من هم؟ قال: «نساؤكم و أولادكم-ثم قال-أ رأيت ام أيمن فإني أشهد أنها من أهل الجنة، و ما كانت تعرف ما أنتم عليه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
- قال: و روي عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي (عليه السلام)، قال

«في الجنة لؤلؤتان إلى بطنان العرش، إحداهما بيضاء، و الاخرى صفراء، في كل واحدة منهما سبعون ألف غرفة، أبوابها و أكوابها من عرق واحد، فالبيضاء: الوسيلة لمحمد و أهل بيته، و الصفراء لإبراهيم و أهل بيته». قوله تعالى: يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ اَلنََّارِ وَ مََا هُمْ بِخََارِجِينَ مِنْهََا[37] 99-3083/ - العياشي: عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «عدو علي (عليه السلام) هم المخلدون في النار، قال الله: وَ مََا هُمْ بِخََارِجِينَ مِنْهََا ». 99-3084/ - عن منصور بن حازم، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): وَ مََا هُمْ بِخََارِجِينَ مِنْهََا، قال: «أعداء علي هم المخلدون في النار أبد الآبدين، و دهر الداهرين». قوله تعالى: وَ اَلسََّارِقُ وَ اَلسََّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمََا جَزََاءً بِمََا كَسَبََا نَكََالاً مِنَ اَللََّهِ وَ اَللََّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ* `فَمَنْ تََابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَ أَصْلَحَ فَإِنَّ اَللََّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اَللََّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ[38-39] 99-3085/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه سئل عن التيمم، فتلا هذه الآية: وَ اَلسََّارِقُ وَ اَلسََّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمََا، و قال: « فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى اَلْمَرََافِقِ -قال-فامسح على كفيك من حيث موضع القطع-و قال- وَ مََا كََانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ». 99-3086/ - الشيخ: بإسناده عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي إبراهيم (عليه السلام)، قال: «تقطع يد السارق، و يترك إبهامه و صدر راحته، و تقطع رجله، و يترك عقبه يمشي عليها».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
3082/ - قال: و روي عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي (عليه السلام)، قال

«في الجنة لؤلؤتان إلى بطنان العرش، إحداهما بيضاء، و الاخرى صفراء، في كل واحدة منهما سبعون ألف غرفة، أبوابها و أكوابها من عرق واحد، فالبيضاء: الوسيلة لمحمد و أهل بيته، و الصفراء لإبراهيم و أهل بيته». قوله تعالى: يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ اَلنََّارِ وَ مََا هُمْ بِخََارِجِينَ مِنْهََا[37] 99-3083/ (_4) - العياشي: عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «عدو علي (عليه السلام) هم المخلدون في النار، قال الله: وَ مََا هُمْ بِخََارِجِينَ مِنْهََا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
3423/ (_8) - ابن بابويه، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن بطة، قال: حدثنا عدة من أصحابنا، عن محمد بن عيسى بن عبيد، قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام): «ما تقول إذا قيل لك: أخبرني عن الله عز و جل، أ شيء هو أم لا شيء؟». قال: قلت: قد أثبت الله عز و جل نفسه شيئا، حيث يقول قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهََادَةً قُلِ اَللََّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ و أقول: إنه شيء لا كالأشياء، إذ في نفي الشيئية عنه نفيه و إبطاله. قال لي: «صدقت، و أحسنت». ثم قال الرضا

(عليه السلام): «للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب: نفي، و تشبيه، و إثبات بغير تشبيه، فمذهب النفي لا يجوز، و مذهب التشبيه لا يجوز، لأن الله تبارك و تعالى لا يشبهه شيء، و السبيل في الطريقة الثالثة إثبات بلا تشبيه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٠٤. — الإمام الرضا عليه السلام
/ -و عنه، قال: قوله تعالى: وَ لَهُ مََا سَكَنَ فِي اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهََارِ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ يعني ما خلق بالليل و النهار هو كله لله. }}ثم احتج عز و جل عليهم، فقال: قُلْ لهم أَ غَيْرَ اَللََّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فََاطِرِ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ أي مخترعهما. و قوله تعالى: وَ هُوَ يُطْعِمُ وَ لاََ يُطْعَمُ إلى قوله: وَ هُوَ اَلْقََاهِرُ فَوْقَ عِبََادِهِ وَ هُوَ اَلْحَكِيمُ اَلْخَبِيرُ فإنه محكم. قوله تعالى: قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهََادَةً قُلِ اَللََّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ[19] 99-3422/ - علي بن إبراهيم: قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهََادَةً قُلِ اَللََّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ: «و ذلك أن مشركي أهل مكة قالوا: يا محمد، ما وجد الله رسولا يرسله غيرك؟!ما نرى أحدا يصدقك بالذي تقول. و ذلك في أول ما دعاهم، و هو يومئذ بمكة قالوا: و لقد سألنا عنك اليهود و النصارى، فزعموا أنه ليس لك ذكر عندهم، فأتنا بمن يشهد أنك رسول الله. قال رسول الله

(صلى الله عليه و آله): «الله شهيد بيني و بينكم». 99-3423/ - ابن بابويه، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن بطة، قال: حدثنا عدة من أصحابنا، عن محمد بن عيسى بن عبيد، قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام): «ما تقول إذا قيل لك: أخبرني عن الله عز و جل، أ شيء هو أم لا شيء؟». قال: قلت: قد أثبت الله عز و جل نفسه شيئا، حيث يقول قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهََادَةً قُلِ اَللََّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ و أقول: إنه شيء لا كالأشياء، إذ في نفي الشيئية عنه نفيه و إبطاله. قال لي: «صدقت، و أحسنت ». ثم قال الرضا (عليه السلام): «للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب: نفي، و تشبيه، و إثبات بغير تشبيه، فمذهب النفي لا يجوز، و مذهب التشبيه لا يجوز، لأن الله تبارك و تعالى لا يشبهه شيء، و السبيل في الطريقة الثالثة إثبات بلا تشبيه».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٤٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- العياشي: عن هشام المشرقي، قال: كتب إلى أبي الحسن الخراساني (عليه السلام) رجل يسأل عن معاني التوحيد، قال

فقال لي: «ما تقول إذا قالوا لك: أخبرنا عن الله، شيء هو أم لا شيء؟». قال: فقلت: إن الله تعالى أثبت نفسه شيئا، فقال قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهََادَةً قُلِ اَللََّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ أقول: شيء كالأشياء، أو نقول: إن الله جسم؟فقال: «و ما الذي يضعف فيه من هذا؟إن الله جسم لا كالأجسام، و لا يشبهه شيء من المخلوقين». قال: ثم قال: «إن للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب: مذهب نفي، و مذهب تشبيه، و مذهب إثبات بغير تشبيه، فمذهب النفي لا يجوز، و مذهب التشبيه لا يجوز، و ذلك أن الله لا يشبهه شيء، و السبيل في ذلك الطريقة الثالثة، و ذلك أنه مثبت لا يشبهه شيء، و هو كما وصف نفسه أحد صمد نور». قوله تعالى: وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هََذَا اَلْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ -إلى قوله تعالى- وَ إِنَّنِي بَرِيءٌ مِمََّا تُشْرِكُونَ [19] 99-3425/ - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن ابن أذينة، عن مالك الجهني، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قول الله عز و جل: وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هََذَا اَلْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ، قال: «من بلغ أن يكون إماما من آل محمد (صلى الله عليه و آله) فهو ينذر بالقرآن كما أنذر به رسول الله (صلى الله عليه و آله) ». و روى هذا الحديث أيضا محمد بن يعقوب، عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم، عن ابن أذينة، عن مالك الجهني قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام)، مثله. 99-3426/ - العياشي: عن زرارة و حمران، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، في قوله: وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هََذَا اَلْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ: «يعني الأئمة من بعده، و هم ينذرون به الناس».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٤٠٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3424/ - العياشي: عن هشام المشرقي قال: كتب إلى أبي الحسن الخراساني (عليه السلام) رجل يسأل عن معاني التوحيد، قال

فقال لي: «ما تقول إذا قالوا لك: أخبرنا عن الله، شيء هو أم لا شيء؟». قال: فقلت: إن الله تعالى أثبت نفسه شيئا، فقال قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهََادَةً قُلِ اَللََّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ أقول: شيء كالأشياء، أو نقول: إن الله جسم؟ فقال: «و ما الذي يضعف فيه من هذا؟ إن الله جسم لا كالأجسام، و لا يشبهه شيء من المخلوقين». قال: ثم قال: «إن للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب: مذهب نفي، و مذهب تشبيه، و مذهب إثبات بغير تشبيه، فمذهب النفي لا يجوز، و مذهب التشبيه لا يجوز، و ذلك أن الله لا يشبهه شيء، و السبيل في ذلك الطريقة الثالثة، و ذلك أنه مثبت لا يشبهه شيء، و هو كما وصف نفسه أحد صمد نور». قوله تعالى: وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هََذَا اَلْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ -إلى قوله تعالى- وَ إِنَّنِي بَرِيءٌ مِمََّا تُشْرِكُونَ [19] 99-3425/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن ابن أذينة، عن مالك الجهني، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قول الله عز و جل: وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هََذَا اَلْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ، قال: «من بلغ أن يكون إماما من آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فهو ينذر بالقرآن كما أنذر به رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)». و روى هذا الحديث أيضا محمد بن يعقوب، عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم، عن ابن أذينة، عن مالك الجهني قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام)، مثله.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٠٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3514/ (_4) - و عنه: عن محمد، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن ثعلبة، عن عبد الرحيم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«كشط الله الأرض حتى رآها و من عليها، [و عن السماء حتى رآها و من فيها]و الملك الذي يحملها، و العرش و من عليه، و كذلك أري صاحبكم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
3515/ (_5) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، رفعه قال: سأل الجاثليق أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ذكر الحديث، و قال

«اَلَّذِينَ يَحْمِلُونَ اَلْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ هم العلماء الذين حملهم الله علمه، و ليس يخرج عن هذه الأربعة شيء خلق الله في ملكوته، و هو الملكوت الذي أراه الله أصفياءه و أراه خليله (عليه السلام) فقال: وَ كَذََلِكَ نُرِي إِبْرََاهِيمَ مَلَكُوتَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ اَلْمُوقِنِينَ». و سيأتي تمام الحديث-إن شاء الله تعالى-عند ذكر العرش.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
3517/ (_7) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس بن عبد الرحمن، عن هشام، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«كشط له عن الأرض و من عليها، و عن السماء و من فيها، و الملك الذي يحملها، و العرش و من عليه، و فعل ذلك برسول الله و أمير المؤمنين (عليهما الصلاة و السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
3526/ (_16) - عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

وَ كَذََلِكَ نُرِي إِبْرََاهِيمَ مَلَكُوتَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ اَلْمُوقِنِينَ، قال: «كشط له عن الأرض حتى رآها و ما فيها، و السماء و ما فيها، و الملك الذي يحملها، و العرش و ما عليه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
3528/ (_18) - عن زرارة، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، في قول الله

وَ كَذََلِكَ نُرِي إِبْرََاهِيمَ مَلَكُوتَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ اَلْمُوقِنِينَ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام قال: و السماوات و الأرض و العرش و الكرسي؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «كشط له عن الأرض حتى رآها، و عن السماء و ما فيها، و الملك الذي يحملها، و الكرسي و ما عليه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
3529/ (_19) - عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«أعطي بصره من القوة ما نفذ السماوات فرأى ما فيها و رأى العرش و ما فوقه، و رأى ما في الأرض و ما تحتها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
3605/ (_2) - عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبي هاشم الجعفري، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال

سألته عن الله هل يوصف؟ فقال: «أما تقرأ القرآن؟» قلت: بلى. قال: «أما تقرأ قوله تعالى: لاََ تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصََارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصََارَ؟» قلت: بلى. قال: «تعرفون الأبصار؟» قلت: بلى. قال: «ما هي؟» قلت: أبصار العيون. فقال: «إن أوهام القلوب أكبر من أبصار العيون، فهو لا تدركه الأوهام و هو يدرك الأوهام». و رواه ابن بابويه في كتاب (التوحيد): عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، [عن محمد بن الحسن الصفار]، عن أحمد بن محمد، عن أبي هاشم الجعفري، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٦٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3651/ (_6) - العياشي: عن صفوان، عن ابن سنان قال: سمعته يقول: «أنتم أحق الناس بالورع، عودوا المرضى، و شيعوا الجنائز، إن الناس ذهبوا كذا و كذا، و ذهبتم حيث ذهب الله اَللََّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسََالَتَهُ». قوله تعالى: فَمَنْ يُرِدِ اَللََّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاََمِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمََا يَصَّعَّدُ فِي اَلسَّمََاءِ كَذََلِكَ يَجْعَلُ اَللََّهُ اَلرِّجْسَ عَلَى اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ -إلى قوله تعالى- إِنَّ مََا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَ مََا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ[125-134] 99-3652/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

قال: «إن الله عز و جل إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة من نور، و فتح مسامع قلبه، و وكل به ملكا يسدده، و إذا أراد بعبد سوءا نكت في قلبه نكتة سوداء، و سد مسامع قلبه، و وكل به شيطانا يضله» ثم تلا هذه الآية: فَمَنْ يُرِدِ اَللََّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاََمِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمََا يَصَّعَّدُ فِي اَلسَّمََاءِ. و روى هذا الحديث ابن بابويه في (التوحيد)، عن أبيه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، بباقي السند و المتن.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
3979/ (_5) - محمد بن الحسن الصفار: عن بعض أصحابنا، عن أحمد بن محمد السياري قال: و قد سمعته أنا من أحمد بن محمد، قال: حدثني أبو محمد عبيد بن أبي عبد الله الفارسي و غيره، رفعوه إلى أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«إن الكروبيين قوم من شيعتنا، من الخلق الأول، جعلهم الله خلف العرش، لو قسم نور واحد منهم على أهل الأرض لكفاهم-ثم قال-: إن موسى (عليه السلام) لما سأل ربه ما سأل، أمر واحدا من الكروبيين فتجلى للجبل فجعله دكا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
- عن أبي الصهباء البكري، قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام)، دعا رأس الجالوت، و أسقف النصارى، فقال

«إني سائلكما عن أمر، و أنا أعلم به منكما، فلا تكتماني، يا رأس الجالوت، بالذي أنزل التوراة على موسى، و أطعمهم المن و السلوى، و ضرب لهم في البحر طريقا يبسا، و فجر لهم من الحجر الطوري اثنتي عشرة عينا، لكل سبط من بني إسرائيل عينا، إلا ما أخبرتني على كم افترقت بنو إسرائيل بعد موسى؟» فقال: فرقة واحدة. فقال: «كذبت و الله الذي لا إله إلا هو، لقد افترقت على إحدى و سبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، فإن الله يقول: وَ مِنْ قَوْمِ مُوسىََ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ فهذه التي تنجو». 4019/ -الطبرسي: إنهم قوم من وراء الصين، و بينهم و بين الصين واد جار من الرمل، لم يغيروا و لم يبدلوا. قال: و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام). قوله تعالى: وَ قَطَّعْنََاهُمُ اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبََاطاً أُمَماً وَ أَوْحَيْنََا إِلىََ مُوسىََ إِذِ اِسْتَسْقََاهُ قَوْمُهُ أَنِ اِضْرِبْ بِعَصََاكَ اَلْحَجَرَ[160] 4020/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ قَطَّعْنََاهُمُ اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبََاطاً أُمَماً أي ميزناهم. 99-4021/ - محمد بن يعقوب: [عن محمد بن يحيى] عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن أبي سعيد الخراساني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قال أبو جعفر (عليه السلام): إن القائم إذا قام بمكة و أراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى مناديه: ألا لا يحمل أحد منكم طعاما و لا شرابا. و يحمل حجر موسى بن عمران (عليه السلام) و هو وقر بعير، فلا ينزل منزلا إلا انبعثت عين منه، فمن كان جائعا شبع، و من كان ظامئا روي، فهو زادهم حتى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة». 4022/ -و عنه: عن أحمد بن إدريس، عن عمران بن موسى، [عن موسى] بن جعفر البغدادي، عن علي بن أسباط، عن محمد بن فضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «ألواح موسى (عليه السلام) عندنا، و عصا موسى عندنا، و نحن ورثة النبيين». و هذه الآية و ما بعدها تقدمت في سورة البقرة. قوله تعالى: وَ سْئَلْهُمْ عَنِ اَلْقَرْيَةِ اَلَّتِي كََانَتْ حََاضِرَةَ اَلْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي اَلسَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتََانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَ يَوْمَ لاََ يَسْبِتُونَ لاََ تَأْتِيهِمْ -إلى قوله تعالى- كُونُوا قِرَدَةً خََاسِئِينَ[163-166] 4023/ -علي بن إبراهيم: إنها قرية كانت لبني إسرائيل، قريبا من البحر، و كان الماء يجري عليها في المد و الجزر، فيدخل أنهارهم و زروعهم، و يخرج السمك من البحر حتى يبلغ آخر زرعهم، و قد كان حرم الله عليهم الصيد يوم السبت، و كانوا يضعون الشباك في الأنهار ليلة الأحد يصيدون بها السمك، و كان السمك يخرج يوم السبت، و يوم الأحد لا يخرج، و هو قوله: إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتََانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَ يَوْمَ لاََ يَسْبِتُونَ لاََ تَأْتِيهِمْ فنهاهم علماؤهم عن ذلك، فلم ينتهوا فمسخوا قردة و خنازير. و كانت العلة في تحريم الصيد عليهم يوم السبت أن عيد جميع المسلمين و غيرهم كان يوم الجمعة، فخالف اليهود و قالوا: عيدنا يوم السبت. فحرم الله عليهم الصيد يوم السبت، و مسخوا قردة و خنازير. 4024/ -و قال علي بن إبراهيم: و حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «وجدنا في كتاب علي (عليه السلام) أن قوما من أهل أيلة، من قوم ثمود، و أن الحيتان كانت سبقت إليهم يوم السبت ليختبر الله طاعتهم في ذلك، فشرعت إليهم يوم سبتهم في ناديهم، و قدام أبوابهم، في أنهارهم و سواقيهم، فبادروا إليها فأخذوا يصطادونها و يأكلونها فلبثوا في ذلك ما شاء الله لا ينهاهم عنها الأحبار، و لا يمنعهم العلماء من صيدها. ثم إن الشيطان أوحى إلى طائفة منهم: إنما نهيتم عن أكلها يوم السبت و لم تنهوا عن صيدها. فاصطادوها يوم السبت و أكلوها فيما سوى ذلك من الأيام، فقالت طائفة منهم: الآن نصطادها. فعتت و انحازت طائفة اخرى منهم ذات اليمين فقالوا: ننهاكم عن عقوبة الله أن تتعرضوا لخلاف أمره. و اعتزلت طائفة منهم ذات اليسار فسكتت فلم تعظهم، فقالت للطائفة التي وعظتهم: لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا؟فقالت الطائفة التي وعظتهم: مَعْذِرَةً إِلىََ رَبِّكُمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ. فقال الله عز و جل: فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ يعني لما تركوا ما وعظوا به مضوا على الخطيئة، فقالت الطائفة التي وعظتهم: لا و الله، لا نجامعكم و لا نبايتكم الليلة في مدينتكم هذه التي عصيتم الله فيها، مخافة أن ينزل عليكم البلاء فيعمنا معكم». قال: «فخرجوا عنهم من المدينة مخافة أن يصيبهم البلاء، فنزلوا قريبا من المدينة، فباتوا تحت السماء، فلما أصبح أولياء الله المطيعون لأمر الله غدوا لينظروا ما حال أهل المعصية، فأتوا باب المدينة فإذا هو مصمت، فدقوه فلم يجابوا، و لم يسمعوا منها حس أحد، فوضعوا سلما على سور المدينة، ثم أصعدوا رجلا منهم، فأشرف على المدينة، فنظر فإذا هو بالقوم قردة يتعاوون، [فقال الرجل لأصحابه: يا قوم، أرى و الله عجبا!قالوا: و ما ترى؟ قال: أرى القوم قد صاروا قردة يتعاوون]و لها أذناب، فكسروا الباب، فعرفت الطائفة أنسابها من الإنس، و لم تعرف الإنس أنسابها من القردة، فقال القوم للقردة: ألم ننهكم؟ فقال علي (عليه السلام): و الذي فلق الحبة و برأ النسمة، إني لأعرف أنسابها من هذه الأمة، لا ينكرون و لا يغيرون، بل تركوا ما أمروا به فتفرقوا، و قد قال الله عز و جل: فَبُعْداً لِلْقَوْمِ اَلظََّالِمِينَ فقال الله: أَنْجَيْنَا اَلَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ اَلسُّوءِ وَ أَخَذْنَا اَلَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذََابٍ بَئِيسٍ بِمََا كََانُوا يَفْسُقُونَ ».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٥٩٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
4018/ - عن أبي الصهباء البكري قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام)، دعا رأس الجالوت، و أسقف النصارى، فقال

«إني سائلكما عن أمر، و أنا أعلم به منكما، فلا تكتماني، يا رأس الجالوت، بالذي أنزل التوراة على موسى، و أطعمهم المن و السلوى، و ضرب لهم في البحر طريقا يبسا، و فجر لهم من الحجر الطوري اثنتي عشرة عينا، لكل سبط من بني إسرائيل عينا، إلا ما أخبرتني على كم افترقت بنو إسرائيل بعد موسى؟» فقال: فرقة واحدة. فقال: «كذبت و الله الذي لا إله إلا هو، لقد افترقت على إحدى و سبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، فإن الله يقول: وَ مِنْ قَوْمِ مُوسىََ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ فهذه التي تنجو». 4019/ (_4) -الطبرسي: إنهم قوم من وراء الصين، و بينهم و بين الصين واد جار من الرمل، لم يغيروا و لم يبدلوا. قال: و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام). قوله تعالى: وَ قَطَّعْنََاهُمُ اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبََاطاً أُمَماً وَ أَوْحَيْنََا إِلىََ مُوسىََ إِذِ اِسْتَسْقََاهُ قَوْمُهُ أَنِ اِضْرِبْ بِعَصََاكَ اَلْحَجَرَ[160] 4020/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ قَطَّعْنََاهُمُ اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبََاطاً أُمَماً أي ميزناهم.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٩٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
4052/ (_6) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله عز و جل: فِطْرَتَ اَللََّهِ اَلَّتِي فَطَرَ اَلنََّاسَ عَلَيْهََا ما تلك الفطرة؟ قال: «هي الإسلام، فطرهم الله حين أخذ ميثاقهم على التوحيد، قال: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ و فيه المؤمن و الكافر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
4094/ (_7) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثنا الحسين بن الحسن، قال: حدثني أبي، عن حنان بن سدير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن العرش و الكرسي، و ذكر الحديث إلى أن قال

«فليس له شبه و لا مثل و لا عدل، و له الأسماء الحسنى التي لا يسمى بها غيره، و هي التي وصفها الله في الكتاب، فقال: فَادْعُوهُ بِهََا وَ ذَرُوا اَلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمََائِهِ جهلا بغير علم[فالذي يلحد في أسمائه بغير علم]، يشرك و هو لا يعلم، و يكفر[به]و هو يظن أنه يحسن، فلذلك قال: وَ مََا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللََّهِ إِلاََّ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ فهم الذين يلحدون في أسمائه بغير علم فيضعونها غير مواضعها». و الحديث طويل يأتي-إن شاء الله-بطوله في قوله تعالى: هُوَ رَبُّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ من سورة النمل.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
4146/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن الحسين بن المختار، عن العلاء بن كامل قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً وَ دُونَ اَلْجَهْرِ مِنَ اَلْقَوْلِ عند المساء: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و يميت و يحيي، و هو على كل شيء قدير». قال: قلت: بيده الخير؟ قال: «إن بيده الخير، و لكن قل كما أقول عشر مرات، و أعوذ بالله السميع العليم حين تطلع الشمس و حين تغرب عشر مرات».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
4151/ (_9) - محمد بن مروان، عن بعض أصحابه قال: قال جعفر بن محمد

(عليهما السلام): «أستعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، و أعوذ بالله أن يحضرون، إن الله هو السميع العليم. و قل: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و يميت و يحيي، و هو على كل شيء قدير». فقال له رجل: مفروض هو؟ قال: قال: «نعم، مفروض هو محدود، تقوله قبل طلوع الشمس و قبل الغروب عشر مرات، فإن فاتك شيء منها فاقضه من الليل و النهار».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4283/ (_9) - و عنه: عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«كل شيء قوتل عليه على شهادة أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله، فإن لنا خمس الخمسة، و لا يحل لأحد أن يشتري من الخمس شيئا حتى يصل إلينا حقنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٩٢. — الإمام الباقر عليه السلام
4330/ (_56) - عن عيسى بن عبد الله العلوي، عن أبيه، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام قال

قال: «إن الله لا إله إلا هو، لما حرم علينا الصدقة أنزل لنا الخمس، و الصدقة علينا حرام، و الخمس لنا فريضة، و الكرامة أمر لنا حلال».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4358/ (_2) - ابن شهر آشوب: قال: في (تاريخ بغداد): روى عيسى بن محمد البغدادي، عن الحسين بن إبراهيم، عن حميد الطويل، عن أنس، قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «لما عرج بي رأيت على ساق العرش مكتوبا: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، أيدته بعلي، نصرته بعلي، و ذلك قوله تعالى: هُوَ اَلَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ يعني علي بن أبي طالب (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4359/ - و روي أيضا عن السمعاني في (فضائل الصحابة) بإسناده عن أبي حمزة الثمالي، عن سعيد بن جبير، عن أبي الحمراء قال النبي

(صلى الله عليه وآله وسلم): «لما أسري بي إلى السماء السابعة نظرت إلى ساق العرش الأيمن فرأيت كتابا فهمته: محمد رسول الله أيدته بعلي، و نصرته به».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4360/ (_4) - و قال في (الرسالة القوامية) و (حلية الأولياء) و اللفظ لها: عن سعيد بن جبير، أنه قال أبو الحمراء: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «رأيت ليلة أسري بي مثبتا على ساق العرش: أنا غرست جنة عدن بيدي، و محمد صفوتي من خلقي، أيدته بعلي، نصرته بعلي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4516/ (_8) - علي بن إبراهيم، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: اِتَّخَذُوا أَحْبََارَهُمْ وَ رُهْبََانَهُمْ أَرْبََاباً مِنْ دُونِ اَللََّهِ وَ اَلْمَسِيحَ اِبْنَ مَرْيَمَ، قال: «أما المسيح فبعض، عظموه في أنفسهم حتى زعموا أنه إله، و أنه ابن الله. و طائفة منهم قالوا: ثالث ثلاثة. و طائفة منهم قالوا: هو الله. و أما قوله: أَحْبََارَهُمْ وَ رُهْبََانَهُمْ فإنهم أطاعوهم و أخذوا بقولهم، و اتبعوا ما أمروهم به، و دانوا بما دعوهم إليه، فاتخذوهم أربابا بطاعتهم لهم و تركهم أمر الله و كتبه و رسله، فنبذوه وراء ظهورهم، و ما أمرهم به الأحبار و الرهبان اتبعوه و أطاعوهم و عصوا الله، و إنما ذكر هذا في كتابنا لكي يتعظ به، فعير الله بني إسرائيل بما صنعوا، يقول الله

وَ مََا أُمِرُوا إِلاََّ لِيَعْبُدُوا إِلََهاً وََاحِداً لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ سُبْحََانَهُ عَمََّا يُشْرِكُونَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٦٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
4585/ (_12) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله عز و جل: وَ اَلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ. قال: «هم قوم وحدوا الله عز و جل، و خلعوا عبادة من يعبد من دون الله، و شهدوا أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و هم في ذلك شكاك في بعض ما جاء به محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فأمر الله عز و جل نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يتألفهم بالمال و العطاء لكي يحسن إسلامهم، و يثبتوا على دينهم الذي دخلوا فيه و أقروا به، و إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم حنين تألف رؤساء العرب من قريش و سائر مضر، منهم: أبو سفيان بن حرب، و عيينة بن حصن الفزاري، و أشباههم من الناس. فغضبت الأنصار و اجتمعت إلى سعد بن عبادة، فانطلق بهم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالجعرانة، فقال: يا رسول الله، أ تأذن لي بالكلام؟ فقال: نعم. فقال: إن كان هذا الأمر من هذه الأموال التي قسمت بين قومك شيئا أنزله الله رضينا به، و إن كان غير ذلك لم نرض به». قال زرارة: و سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا معشر الأنصار، كلكم على قول سيدكم سعد؟ فقالوا: سيدنا الله و رسوله. ثم قالوا في الثالثة: نحن على مثل قوله و رأيه». قال زرارة: و سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «فحط الله نورهم، و فرض الله للمؤلفة قلوبهم سهما في القرآن».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
4720/ (_29) - عن يحيى الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إذا كان يوم القيامة نصب منبر عن يمين العرش له أربع و عشرون مرقاة، فيأتي علي و بيده اللواء حتى يرتقيه و يركبه، و يعرض الخلق عليه، فمن عرفه دخل الجنة، و من أنكره دخل النار». قلت: هل فيه آية من كتاب الله؟ قال: «نعم، ما تقول في هذه الآية، يقول تبارك و تعالى: فَسَيَرَى اَللََّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ هو و الله علي بن أبي طالب (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
4726/ (_35) - عن محمد بن حسان الكوفي، عن محمد بن جعفر، عن أبيه جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال

«إذا كان يوم القيامة نصب منبر عن يمين العرش له أربع و عشرون مرقاة، و يجيء علي بن أبي طالب (عليه السلام) و بيده لواء الحمد فيرتقيه و يركبه، و تعرض الخلائق عليه، فمن عرفه دخل الجنة، و من أنكره دخل النار، و تفسير ذلك في كتاب الله وَ قُلِ اِعْمَلُوا فَسَيَرَى اَللََّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ -قال-هو و الله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه)». و تقدم معنى قوله تعالى: عََالِمِ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهََادَةِ. قوله تعالى: وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اَللََّهِ إِمََّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمََّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَ اَللََّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[106] 99-4727/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اَللََّهِ. قال: «قوم كانوا مشركين، فقتلوا مثل حمزة و جعفر و أشباههما من المؤمنين، ثم إنهم دخلوا في الإسلام فوحدوا الله و تركوا الشرك، و لم يعرفوا الإيمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة، و لم يكونوا على جحودهم فيكفروا فتجب لهم النار، فهم على تلك الحال مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اَللََّهِ إِمََّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمََّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٤٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا أبو عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

قلت له: أيها العالم، أخبرني أي الأعمال أفضل عند الله؟ قال: «ما لا يقبل الله شيئا إلا به». قلت: و ما هو؟قال: «الإيمان بالله الذي لا إله إلا هو، أعلى الأعمال درجة، و أشرفها منزلة، و أسناها حظا». قال: قلت: ألا تخبرني عن الإيمان، أقول هو و عمل، أم قول بلا عمل؟فقال: «الإيمان عمل كله، و القول بعض ذلك العمل، بفرض من الله بين في كتابه، واضح نوره، ثابتة حجته، يشهد له به الكتاب، و يدعوه إليه». قال: قلت له: صفه لي-جعلت فداك-حتى أفهمه. قال: «الإيمان حالات و درجات و طبقات و منازل، فمنه التام المنتهي تمامه، و منه الناقص البين نقصانه، و منه الراجح الزائد رجحانه». قلت: إن الإيمان ليتم و ينقص و يزيد؟قال: «نعم». قلت: كيف ذاك؟قال: «لأن الله تبارك و تعالى فرض الإيمان على جوارح ابن آدم، و قسمه عليها، و فرقه فيها، فليس من جوارحه جارحة إلا و قد وكلت من الإيمان بغير ما وكلت به أختها، فمنها قلبه الذي به يعقل و يفقه و يفهم، و هو أمير بدنه الذي لا ترد الجوارح و لا تصدر إلا عن رأيه و أمره، و منها عيناه اللتان يبصر بهما، و أذناه اللتان يسمع بهما، و يداه اللتان يبطش بهما، و رجلاه اللتان يمشي بهما، و فرجه الذي الباه من قبله، و لسانه الذي ينطق به، و رأسه الذي فيه وجهه. فليس من هذه جارحة إلا و قد وكلت من الإيمان بغير ما وكلت به أختها، بفرض من الله تبارك و تعالى اسمه، ينطق به الكتاب لها، و يشهد به عليها، ففرض على القلب غير ما فرض على السمع، و فرض على السمع غير ما فرض على العينين، و فرض على العينين غير ما فرض على اللسان، و فرض على اللسان غير ما فرض على اليدين، و فرض على اليدين غير ما فرض على الرجلين، و فرض على الرجلين غير ما فرض على الفرج، و فرض على الفرج غير ما فرض على الوجه. فأما ما فرض على القلب من الإيمان فالإقرار و المعرفة و المحبة و الرضا و التسليم، بأن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، إلها واحدا لم يتخذ صاحبة و لا ولدا، و أن محمدا عبده و رسوله (صلى الله عليه و آله)، و الإقرار بما جاء من عند الله من نبي أو كتاب، فذلك ما فرض الله على القلب من الإقرار و المعرفة، و هو عمله، و هو قول الله عز و جل: إِلاََّ مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمََانِ وَ لََكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً، و قال: أَلاََ بِذِكْرِ اَللََّهِ تَطْمَئِنُّ اَلْقُلُوبُ و قال: اَلَّذِينَ قََالُوا آمَنََّا بِأَفْوََاهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ، و قال: وَ إِنْ تُبْدُوا مََا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحََاسِبْكُمْ بِهِ اَللََّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشََاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشََاءُ، فذلك ما فرض الله عز و جل على القلب من الإقرار و المعرفة و هو عمله و هو رأس الإيمان. و فرض الله على اللسان القول و التعبير عن القلب بما عقد عليه و أقر به، قال الله تبارك و تعالى: وَ قُولُوا لِلنََّاسِ حُسْناً، و قال: وَ قُولُوا آمَنََّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنََا وَ أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَ إِلََهُنََا وَ إِلََهُكُمْ وََاحِدٌ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ، فهذا ما فرض الله على اللسان، و هو عمله. و فرض على السمع أن يتنزه عن الاستماع إلى ما حرم الله، و أن يعرض عما لا يحل له مما نهى الله عز و جل عنه، و الإصغاء إلى ما أسخط الله عز و جل، فقال في ذلك: وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي اَلْكِتََابِ أَنْ إِذََا سَمِعْتُمْ آيََاتِ اَللََّهِ يُكْفَرُ بِهََا وَ يُسْتَهْزَأُ بِهََا فَلاََ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتََّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ، ثم استثنى عز و جل موضع النسيان، فقال: وَ إِمََّا يُنْسِيَنَّكَ اَلشَّيْطََانُ فَلاََ تَقْعُدْ بَعْدَ اَلذِّكْرىََ مَعَ اَلْقَوْمِ اَلظََّالِمِينَ، و قال: فَبَشِّرْ عِبََادِ* اَلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ اَلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولََئِكَ اَلَّذِينَ هَدََاهُمُ اَللََّهُ وَ أُولََئِكَ هُمْ أُولُوا اَلْأَلْبََابِ، و قال عز و جل: قَدْ أَفْلَحَ اَلْمُؤْمِنُونَ* `اَلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاََتِهِمْ خََاشِعُونَ* `وَ اَلَّذِينَ هُمْ عَنِ اَللَّغْوِ مُعْرِضُونَ* `وَ اَلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكََاةِ فََاعِلُونَ، و قال: وَ إِذََا سَمِعُوا اَللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَ قََالُوا لَنََا أَعْمََالُنََا وَ لَكُمْ أَعْمََالُكُمْ، و قال: وَ إِذََا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرََاماً، فهذا ما فرض الله على السمع من الإيمان أن لا يصغي إلى ما لا يحل له، و هو عمله، و هو من الإيمان. و فرض على البصر أن لا ينظر إلى ما حرم الله عليه، و أن يعرض عما نهى الله عنه مما لا يحل له، و هو عمله، و هو من الإيمان، فقال تبارك و تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصََارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ، فنهاهم أن ينظروا إلى عوراتهم، و أن ينظر المرء إلى فرج أخيه، و يحفظ فرجه أن ينظر إليه، و قال: وَ قُلْ لِلْمُؤْمِنََاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصََارِهِنَّ وَ يَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ، من أن تنظر إحداهن إلى فرج أختها، و تحفظ فرجها من أن تنظر إليها». و قال: «كل شيء في القرآن من حفظ الفرج فهو من الزنا إلا هذه الآية فإنها من النظر. ثم نظم ما فرض على القلب و اللسان و السمع و البصر في آية اخرى، فقال: وَ مََا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لاََ أَبْصََارُكُمْ وَ لاََ جُلُودُكُمْ، يعني بالجلود الفروج و الأفخاذ، و قال: وَ لاََ تَقْفُ مََا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ اَلسَّمْعَ وَ اَلْبَصَرَ وَ اَلْفُؤََادَ كُلُّ أُولََئِكَ كََانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً، فهذا ما فرض الله على العينين من غض البصر عما حرم الله عز و جل، و هو عملهما، و هو من الإيمان. و فرض على اليدين أن لا يبطش بهما إلى ما حرم الله، و أن يبطش بهما إلى ما أمر الله عز و جل، و فرض عليهما من الصدقة و صلة الرحم و الجهاد في سبيل الله و الطهور للصلاة، فقال: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا قُمْتُمْ إِلَى اَلصَّلاََةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى اَلْمَرََافِقِ وَ اِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى اَلْكَعْبَيْنِ، و قال: فَإِذََا لَقِيتُمُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ اَلرِّقََابِ حَتََّى إِذََا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا اَلْوَثََاقَ فَإِمََّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمََّا فِدََاءً حَتََّى تَضَعَ اَلْحَرْبُ أَوْزََارَهََا، فهذا ما فرض الله على اليدين، لأن الضرب من علاجهما. و فرض على الرجلين أن لا يمشي بهما إلى شيء من معاصي الله، و فرض عليهما المشي إلى ما يرضي الله عز و جل، فقال: وَ لاََ تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ اَلْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ اَلْجِبََالَ طُولاً، و قال: وَ اِقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَ اُغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ اَلْأَصْوََاتِ لَصَوْتُ اَلْحَمِيرِ، و قال فيما شهدت الأيدي و الأرجل على أنفسهما و على أربابهما من تضييعهم لما أمر الله عز و جل به، و فرضه عليهما اَلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلىََ أَفْوََاهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنََا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمََا كََانُوا يَكْسِبُونَ فهذا أيضا مما فرض الله على اليدين و على الرجلين، و هو عملهما، و هو من الإيمان. و فرض على الوجه السجود له بالليل و النهار في مواقيت الصلوات، فقال: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِرْكَعُوا وَ اُسْجُدُوا وَ اُعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ اِفْعَلُوا اَلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ و هذه فريضة جامعة على الوجه و اليدين و الرجلين، و قال في موضع آخر: وَ أَنَّ اَلْمَسََاجِدَ لِلََّهِ فَلاََ تَدْعُوا مَعَ اَللََّهِ أَحَداً و قال فيما فرض الله على الجوارح من الطهور و الصلاة بها، و ذلك أن الله عز و جل لما صرف نبيه (صلى الله عليه و آله) إلى الكعبة عن بيت المقدس، و أنزل الله عز و جل: وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُضِيعَ إِيمََانَكُمْ إِنَّ اَللََّهَ بِالنََّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ فسمى الصلاة إيمانا، فمن لقي الله عز و جل حافظا لجوارحه، موفيا كل جارحة من جوارحه ما فرض الله عز و جل عليها لقي الله عز و جل مستكملا لإيمانه، و هو من أهل الجنة، و من خان في شيء منها أو تعدى ما أمر الله عز و جل فيها لقي الله عز و جل ناقص الإيمان». قال: قلت: قد فهمت نقصان الإيمان و تمامه، فمن أين جاءت زيادته؟فقال: «قول الله عز و جل: وَ إِذََا مََا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زََادَتْهُ هََذِهِ إِيمََاناً فَأَمَّا اَلَّذِينَ آمَنُوا فَزََادَتْهُمْ إِيمََاناً وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ* `وَ أَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزََادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ. و قال: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْنََاهُمْ هُدىً و لو كان كله واحدا لا زيادة فيه و لا نقصان لم يكن لأحد منهم فضل على الآخر، و لاستوت النعم فيه، و لاستوى الناس و بطل التفضيل، و لكن بتمام الإيمان دخل المؤمنون الجنة، و بالزيادة في الإيمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله، و بالنقصان دخل المفرطون النار». 99-4820/ - العياشي: عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام): وَ أَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزََادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ. يقول: «شكا إلى شكهم». 4821/ -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ أَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزََادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ أي شكا إلى شكهم. قوله تعالى: أَ وَ لاََ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عََامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ -إلى قوله تعالى- فَقُلْ حَسْبِيَ اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ[126-129] 4822/ -علي بن إبراهيم في قوله تعالى: أَ وَ لاََ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عََامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ قال: أي يمرضون ثُمَّ لاََ يَتُوبُونَ وَ لاََ هُمْ يَذَّكَّرُونَ، }قال: و قوله تعالى: وَ إِذََا مََا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلىََ بَعْضٍ يعني المنافقين ثُمَّ اِنْصَرَفُوا أي تفرقوا صَرَفَ اَللََّهُ قُلُوبَهُمْ عن الحق إلى الباطل باختيارهم الباطل على الحق. ثم خاطب الله عز و جل الناس، و احتج عليهم برسول الله، فقال: لَقَدْ جََاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أي مثلكم في الخلقة، و يقرأ «من أنفسكم» أي من أشرفكم عَزِيزٌ عَلَيْهِ مََا عَنِتُّمْ أي ما أنكرتم و جحدتم حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ. ثم عطف على النبي بالمخاطبة، فقال: فَإِنْ تَوَلَّوْا يا محمد عما تدعوهم إليه فَقُلْ حَسْبِيَ اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ. 99-4823/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله ابن جبلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «هكذا أنزل الله عز و جل: لقد جاءنا رسول من أنفسنا عزيز عليه ما عنتنا حريص علينا بالمؤمنين رءوف رحيم».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٨٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
4820/ (_2) - العياشي: عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ أَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزََادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ أي شكا إلى شكهم. قوله تعالى: أَ وَ لاََ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عََامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ -إلى قوله تعالى- فَقُلْ حَسْبِيَ اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ[126-129] 4822/ (_4) -علي بن إبراهيم في قوله تعالى: أَ وَ لاََ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عََامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ قال: أي يمرضون ثُمَّ لاََ يَتُوبُونَ وَ لاََ هُمْ يَذَّكَّرُونَ، }قال: و قوله تعالى: وَ إِذََا مََا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلىََ بَعْضٍ يعني المنافقين ثُمَّ اِنْصَرَفُوا أي تفرقوا صَرَفَ اَللََّهُ قُلُوبَهُمْ عن الحق إلى الباطل باختيارهم الباطل على الحق. ثم خاطب الله عز و جل الناس، و احتج عليهم برسول الله، فقال: لَقَدْ جََاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أي مثلكم في الخلقة، و يقرأ «من أنفسكم» أي من أشرفكم عَزِيزٌ عَلَيْهِ مََا عَنِتُّمْ أي ما أنكرتم و جحدتم حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ. ثم عطف على النبي بالمخاطبة، فقال: فَإِنْ تَوَلَّوْا يا محمد عما تدعوهم إليه فَقُلْ حَسْبِيَ اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
4842/ (_4) - عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): «إن الله جل ذكره و تقدست أسماؤه خلق الأرض قبل السماء، ثم استوى على العرش لتدبير الأمور». و معنى استوى يأتي-إن شاء الله تعالى- في سورة طه. قوله تعالى: هُوَ اَلَّذِي جَعَلَ اَلشَّمْسَ ضِيََاءً وَ اَلْقَمَرَ نُوراً وَ قَدَّرَهُ مَنََازِلَ [5] 99-4843/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمه الحسين بن يزيد، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي نعيم البلخي، عن مقاتل بن حيان، عن عبد الرحمن بن أبي ذر، عن أبي ذر الغفاري (رحمه الله)، قال: كنت آخذا بيد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و نحن نتماشى جميعا، فما زلنا ننظر إلى الشمس حتى غابت، فقلت: يا رسول الله، أين تغيب؟ قال: «في السماء، ثم ترفع من سماء إلى سماء، حتى ترفع إلى السماء السابعة العليا، حتى تكون تحت العرش، فتخر ساجدة، فتسجد معها الملائكة الموكلون بها، ثم تقول: يا رب، من أين تأمرني أن أطلع، أ من مشرقي أو من مغربي؟ فذلك قوله عز و جل: وَ اَلشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهََا ذََلِكَ تَقْدِيرُ اَلْعَزِيزِ اَلْعَلِيمِ يعني بذلك صنع الرب العزيز في ملكه، العليم بخلقه-قال-فيأتيها جبرئيل (عليه السلام) بحلة ضوء من نور العرش، على مقدار ساعات النهار، على طوله في أيام الصيف، أو قصره في الشتاء، أو ما بين ذلك في الخريف و الربيع-قال- فتلبس تلك الحلة كما يلبس أحدكم ثيابه، ثم ينطلق بها في جو السماء حتى تطلع من مطلعها». قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «فكأني بها و قد حبست مقدار ثلاث، ثم لا تكسى ضوءا و تؤمر أن تطلع من مغربها، فذلك قوله عز و جل: إِذَا اَلشَّمْسُ كُوِّرَتْ* `وَ إِذَا اَلنُّجُومُ اِنْكَدَرَتْ. و القمر كذلك من مطلعه و مجراه في أفق السماء و مغربه، و ارتفاعه إلى السماء السابعة، و يسجد تحت العرش، ثم يأتيه جبرئيل بالحلة من نور الكرسي، فذلك قوله عز و جل: هُوَ اَلَّذِي جَعَلَ اَلشَّمْسَ ضِيََاءً وَ اَلْقَمَرَ نُوراً». قال أبو ذر (رحمه الله): ثم اعتزلت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و صلينا المغرب.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
4850/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن علي ما جيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبي الحسن علي بن الحسين البرقي، عن عبد الله بن جبلة، عن معاوية بن عمار، عن الحسن بن عبد الله، عن أبى، عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) قال

«سأل يهودي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: أخبرني عن تفسير (سبحان الله، و الحمد لله، و لا اله إلا الله، و الله اكبر)، قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): علم الله عز و جل أن بني آدم يكذبون على الله عز و جل، فقال: (سبحان الله) تنزيها عما يقولون. و أما قوله (الحمد لله) فإنه علم أن العباد لا يؤدون شكر نعمته، فحمد نفسه قبل أن يحمدوه، و هو أول الكلام، لولا ذلك لما أنعم الله على أحد بنعمته. و قوله (لا إله إلا الله) يعني وحدانيته، لا يقبل الله الأعمال إلا بها، و هي كلمة التقوى، يثقل الله بها الموازين يوم القيامة. و أما قوله تعالى: و الله أكبر فهي كلمة أعلى الكلمات، و أحبها إلى الله عز و جل، يعني أنه ليس شيء أكبر مني، لا تصح الصلاة إلا بها لكرامتها على الله، و هو الاسم الأكرم. قال اليهودي: صدقت-يا محمد-فما جزاء قائلها؟ قال: إذا قال العبد: (سبحان الله) سبح معه مادون العرش، فيعطى قائلها عشر أمثالها، و إذا قال: (الحمد لله) أنعم الله عليه بنعيم الدنيا موصولا بنعيم الاخرة، و هي الكلمة التي يقولها أهل الجنة إذا دخلوها، و ينقطع الكلام الذي يقولونه في الدنيا ما خلا (الحمد لله) و ذلك قوله جل و عز: دَعْوََاهُمْ فِيهََا سُبْحََانَكَ اَللََّهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيهََا سَلاََمٌ وَ آخِرُ دَعْوََاهُمْ أَنِ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ، و أما قوله: (لا إله إلا الله) فالجنة جزاؤه، و ذلك قوله عز و جل: هَلْ جَزََاءُ اَلْإِحْسََانِ إِلاَّ اَلْإِحْسََانُ يقول: هل جزاء لا إله إلا الله إلا الجنة. فقال اليهودي: صدقت يا محمد». و روى هذا الحديث الشيخ المفيد في كتاب (الاختصاص).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن علي ما جيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبي الحسن علي بن الحسين البرقي، عن عبد الله بن جبلة، عن معاوية بن عمار، عن الحسن بن عبد الله، عن أبى، عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) قال

«سأل يهودي رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال: أخبرني عن تفسير (سبحان الله، و الحمد لله، و لا اله إلا الله، و الله اكبر)، قال النبي (صلى الله عليه و آله): علم الله عز و جل أن بني آدم يكذبون على الله عز و جل، فقال: (سبحان الله) تنزيها عما يقولون. و أما قوله (الحمد لله) فإنه علم أن العباد لا يؤدون شكر نعمته، فحمد نفسه قبل أن يحمدوه، و هو أول الكلام، لولا ذلك لما أنعم الله على أحد بنعمته. و قوله (لا إله إلا الله) يعني وحدانيته، لا يقبل الله الأعمال إلا بها، و هي كلمة التقوى، يثقل الله بها الموازين يوم القيامة. و أما قوله تعالى: و الله أكبر فهي كلمة أعلى الكلمات، و أحبها إلى الله عز و جل، يعني أنه ليس شيء أكبر مني، لا تصح الصلاة إلا بها لكرامتها على الله، و هو الاسم الأكرم. قال اليهودي: صدقت-يا محمد-فما جزاء قائلها؟ قال: إذا قال العبد: (سبحان الله) سبح معه مادون العرش، فيعطى قائلها عشر أمثالها، و إذا قال: (الحمد لله) أنعم الله عليه بنعيم الدنيا موصولا بنعيم الاخرة، و هي الكلمة التي يقولها أهل الجنة إذا دخلوها، و ينقطع الكلام الذي يقولونه في الدنيا ما خلا (الحمد لله) و ذلك قوله جل و عز: دَعْوََاهُمْ فِيهََا سُبْحََانَكَ اَللََّهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيهََا سَلاََمٌ وَ آخِرُ دَعْوََاهُمْ أَنِ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ، و أما قوله: (لا إله إلا الله) فالجنة جزاؤه، و ذلك قوله عز و جل: هَلْ جَزََاءُ اَلْإِحْسََانِ إِلاَّ اَلْإِحْسََانُ يقول: هل جزاء لا إله إلا الله إلا الجنة. فقال اليهودي: صدقت يا محمد». و روى هذا الحديث الشيخ المفيد في كتاب (الاختصاص). 99-4851/ - العياشي: عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن التسبيح؟فقال: «هو اسم من أسماء الله، و دعوى أهل الجنة». 99-4852/ - المفيد في (الاختصاص): بإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، عن النبي (صلى الله عليه و آله) -في حديث طويل مع يهودي، و قد سأله عن مسائل- قال (صلى الله عليه و آله): «إذا قال العبد: (سبحان الله) سبح كل شيء معه ما دون العرش، فيعطى قائلها عشر أمثالها، و إذا قال: (الحمد لله) أنعم الله عليه بنعيم الدنيا حتى يلقاه بنعيم الاخرة، و هي الكلمة التي يقولها أهل الجنة إذا دخلوها، و الكلام ينقطع في الدنيا ما خلا الحمد لله، و ذلك قوله: تَحِيَّتُهُمْ فِيهََا سَلاََمٌ ».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4961/ (_2) - و قال علي بن إبراهيم: قال الصادق

(عليه السلام): «ما أتى جبرئيل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا كئيبا حزينا، و لم يزل كذلك منذ أهلك الله فرعون، فلما أمره الله بنزول هذه الآية: آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ اَلْمُفْسِدِينَ نزل عليه و هو ضاحك مستبشر، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما أتيتني-يا جبرئيل-إلا و تبينت الحزن في وجهك حتى الساعة؟ قال: نعم-يا محمد-لما أغرق الله فرعون قال: آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل و أنا من المسلمين، فأخذت حمأة فوضعتها في فيه، ثم قلت له: آلان و قد عصيت قبل و كنت من المفسدين؟! و عملت ذلك من غير أمر الله، خفت أن تلحقه الرحمة من الله، و يعذبني على ما فعلت، فلما كان الآن و أمرني الله أن أؤدي إليك ما قلته أنا لفرعون، أمنت و علمت أن ذلك كان لله رضا». و قال أيضا، في قوله تعالى: فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ: «فإن موسى (عليه السلام) أخبر بني إسرائيل أن الله قد أغرق فرعون فلم يصدقوه، فأمر الله البحر فلفظ به على ساحل البحر حتى رأوه ميتا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4962/ - ابن بابويه، قال: حدثنا عبد الواحد بن عبدوس النيسابوري العطار (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي ابن محمد بن قتيبة النيسابوري، عن حمدان بن سليمان النيسابوري، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الهمداني، قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): لأي علة أغرق الله عز و جل فرعون و قد آمن به و أقر بتوحيده؟ قال: «لأنه آمن عند رؤية البأس، و الإيمان عند رؤية البأس غير مقبول، و ذلك حكم الله تعالى في السلف و الخلف، قال الله تعالى

فَلَمََّا رَأَوْا بَأْسَنََا قََالُوا آمَنََّا بِاللََّهِ وَحْدَهُ وَ كَفَرْنََا بِمََا كُنََّا بِهِ مُشْرِكِينَ* `فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمََانُهُمْ لَمََّا رَأَوْا بَأْسَنََا و قال عز و جل: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيََاتِ رَبِّكَ لاََ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمََانُهََا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمََانِهََا خَيْراً و هكذا فرعون حَتََّى إِذََا أَدْرَكَهُ اَلْغَرَقُ قََالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لاََ إِلََهَ إِلاَّ اَلَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرََائِيلَ وَ أَنَا مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ فقيل له آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ اَلْمُفْسِدِينَ* `فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً و قد كان فرعون من قرنه إلى قدمه في الحديد، و قد لبسه على بدنه، فلما غرق ألقاه الله تعالى على نجوة من الأرض ببدنه، ليكون لمن بعده علامة، فيرونه مع تثقله بالحديد على مرتفع من الأرض، و سبيل الثقيل أن يرسب و لا يرتفع، فكان ذلك آية و علامة. و لعلة أخرى أغرق الله عز و جل فرعون، و هي أنه استغاث بموسى (عليه السلام) لما أدركه الغرق و لم يستغث بالله، فأوحى الله تعالى إليه: يا موسى، لم تغث فرعون لأنك لم تخلقه، و لو استغاث بي لأغثته».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
4963/ (_4) - و عنه، قال: حدثنا الحاكم أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان النيسابوري (رضي الله عنه)، عن عمه أبي عبد الله محمد بن شاذان، قال: حدثنا الحاكم أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان النيسابوري (رضي الله عنه)، عن عمه أبي عبد الله محمد بن شاذان، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، عن محمد بن أبي عمير، قال: قلت لموسى بن جعفر (عليه السلام): أخبرني عن قول الله

عز و جل لموسى و هارون (عليهما السلام): اِذْهَبََا إِلىََ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغىََ* `فَقُولاََ لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشىََ. فقال: «أما قوله فَقُولاََ لَهُ قَوْلاً لَيِّناً أي كنياه، و قولا له: يا أبا مصعب، و كان اسم فرعون أبا مصعب الوليد ابن مصعب؛ و أما قوله: لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشىََ فإنما قال ليكون أحرص لموسى على الذهاب، و قد علم الله عز و جل أن فرعون لا يتذكر و لا يخشى إلا عند رؤية البأس، ألا تسمع الله عز و جل يقول: حَتََّى إِذََا أَدْرَكَهُ اَلْغَرَقُ قََالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لاََ إِلََهَ إِلاَّ اَلَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرََائِيلَ وَ أَنَا مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ فلم يقبل الله إيمانه، و قال: آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ اَلْمُفْسِدِينَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
4973/ (_6) - ابن شهر آشوب: سئل الباقر ( عليه السلام قال

لي جبرئيل: قل لهم: بم تشهدون؟ قالوا: نشهد أن لا إله إلا الله، و أنك رسول الله، و أن عليا أمير المؤمنين».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
4980/ (_5) - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

«لبث يونس (عليه السلام) في بطن الحوت ثلاثة أيام، و نادى في الظلمات الثلاث-ظلمة بطن الحوت، و ظلمة الليل، و ظلمة البحر-أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. فاستجاب له ربه، فأخرجه الحوت إلى الساحل، ثم قذفه فألقاه بالساحل، و أنبت الله عليه شجرة من يقطين-و هو القرع-فكان يمصه و يستظل به و بورقه، و كان تساقط شعره ورق جلده. و كان يونس يسبح و يذكر الله الليل و النهار، فلما أن قوي و اشتد بعث الله دودة، فأكلت أسفل القرع فذبلت القرعة ثم يبست، فشق ذلك على يونس، فظل حزينا، فأوحى الله إليه: مالك حزينا، يا يونس، قال: يا رب، هذه الشجرة التي كانت تنفعني سلطت عليها دودة فيبست، فقال: يا يونس، أحزنت لشجرة لم تزرعها و لم تسقها و لم تعي بها أن يبست حين استغنيت عنها و لم تجزع لمائة ألف أو يزيدون أردت أن ينزل عليهم العذاب؟! إن أهل نينوى قد آمنوا و اتقوا فارجع إليهم. فانطلق يونس إلى قومه، فلما دنا من نينوى استحيا أن يدخل، فقال لراع لقيه: ائت أهل نينوى فقل لهم: إن هذا يونس قد جاء. قال الراعي أ تكذب، أما تستحيي، و يونس قد غرق في البحر و ذهب. قال له يونس: إن نطقت الشاة بأني يونس، قبلت مني؟ فقال الراعي: بلى. قال يونس: اللهم أنطق هذه الشاة حتى تشهد له بأني يونس فانطقت الشاة له بأنه يونس. فلما أتى الراعي قومه و أخبرهم، أخذوه و هموا بضربه، فقال: إن لي بينة لما أقول. قالوا: من يشهد؟ قال: هذه الشاة تشهد. فشهدت بأنه صادق و أن يونس قد رده الله إليهم، فخرجوا يطلبونه، فوجدوه فجاءوا به، و آمنوا و حسن إيمانهم، فمتعهم الله إلى حين و هو الموت، و أجارهم من ذلك العذاب».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٨. — الإمام الباقر عليه السلام
5019/ (_9) - و روي عن علي أمير المؤمنين ( عليه السلام قال

(عليه السلام): -إنما مثلت لك مثالا». و ستأتي إن شاء الله تعالى زيادة على ما هنا في سورة طه، في قوله تعالى: اَلرَّحْمََنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوىََ. قوله تعالى: وَ لَئِنْ أَخَّرْنََا عَنْهُمُ اَلْعَذََابَ إِلىََ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ -إلى قوله تعالى- إِلاَّ اَلَّذِينَ صَبَرُوا وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ [8-11] 99-5020/ (_10) - محمد بن إبراهيم النعماني، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا علي بن الصباح، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن محمد الحضرمي قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن إسحاق بن عبد العزيز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ لَئِنْ أَخَّرْنََا عَنْهُمُ اَلْعَذََابَ إِلىََ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ. قال: «العذاب خروج القائم (عليه السلام)، و الامة المعدودة[عدة]أهل بدر، أصحابه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5087/ (_10) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«كانت شريعة نوح (عليه السلام) أن يعبد الله بالتوحيد و الإخلاص و خلع الأنداد، و هي الفطرة التي فطر الناس عليها، و أخذ الله ميثاقه على نوح (عليه السلام) و على النبيين (عليهم السلام) أن يعبدوا الله (تبارك و تعالى)، و لا يشركوا به شيئا، و أمر بالصلاة و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الحلال و الحرام، و لم يفرض عليه أحكام حدود و لا فرائض مواريث، فهذه شريعته، فلبث فيهم نوح ألف سنة إلا خمسين عاما، يدعوهم سرا و علانية، فلا أبو و عتوا، قال: رب إني مغلوب فانتصره. فأوحى الله عز و جل اليه: لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاََّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلاََ تَبْتَئِسْ بِمََا كََانُوا يَفْعَلُونَ فلذلك قال نوح (عليه السلام): وَ لاََ يَلِدُوا إِلاََّ فََاجِراً كَفََّاراً فأوحى الله عز و جل إليه: أَنِ اِصْنَعِ اَلْفُلْكَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
5100/ (_23) - العياشي: عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«كانت شريعة نوح (عليه السلام) أن يعبد الله بالتوحيد و الإخلاص و خلع الأنداد، و هي الفطرة التي فطر الناس عليها، و أخذ ميثاقه على نوح و النبيين أن يعبدوا الله و لا يشركوا به شيئا، و أمره بالصلاة و الأمر و النهي و الحلال و الحرام، و لم يفرض عليه أحكام حدود و لا فرض مواريث، فهذه شريعته، فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما، يدعوهم سرا و علانية، فلما أبوا و عتوا قال: رب اني مغلوب فانتصر. فأوحى الله: أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاََّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلاََ تَبْتَئِسْ بِمََا كََانُوا يَفْعَلُونَ فلذلك قال نوح: وَ لاََ يَلِدُوا إِلاََّ فََاجِراً كَفََّاراً و أوحى الله إليه: أَنِ اِصْنَعِ اَلْفُلْكَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٠٨. — الإمام الباقر عليه السلام
5159/ (_26) - عن السكوني، عن أبي جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال

«قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): لما عمل قوم لوط ما عملوا، بكت الأرض إلى ربها حتى بلغت دموعها إلى السماء، و بكت السماء حتى بلغت دموعها العرش، فأوحى الله إلى السماء أن احصبيهم، و أوحى إلى الأرض أن اخسفي بهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5180/ (_8) - و عنه: عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن الأحول، عن حمران قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

«إن الكفار و المشركين يرون أهل التوحيد في النار، فيقولون: ما نرى توحيدكم أغنى عنكم شيئا، و ما نحن و أنتم إلا سواء-قال-فيأنف لهم الرب عز و جل، فيقول للملائكة: اشفعوا، فيشفعون لمن شاء الله، و يقول للمؤمنين مثل ذلك، حتى إذا لم يبق أحد إلا تبلغه الشفاعة، قال الله تبارك و تعالى: أنا أرحم الراحمين، اخرجوا برحمتي، فيخرجون كما يخرج الفراش».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
5238/ (_11) - عن مسمع أبي سيار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«لما القي يوسف في الجب نزل عليه جبرئيل (عليه السلام)، فقال له: يا غلام، ما تصنع هاهنا؟ من طرحك في هذا الجب؟ فقال: إخوتي، لمنزلتي من أبي حسدوني، و لذلك في هذا الجب طرحوني، فقال له جبرئيل (عليه السلام): أ تحب أن تخرج من هذا الجب؟ فقال: ذلك إلى إله إبراهيم و إسحاق و يعقوب. فقال له جبرئيل: فإن إله إبراهيم و إسحاق و يعقوب يقول لك: قل: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان، بديع السماوات و الأرض، ذو الجلال و الإكرام، أن تصلي على محمد و آل محمد، و أن تجعل لي من أمري فرجا و مخرجا، و ترزقني من حيث لا أحتسب. فقالها يوسف، فجعل الله له من الجب يومئذ فرجا، و من كيد المرأة مخرجا، و آتاه ملك مصر من حيث لم يحتسب». و من رواية أخرى عنه (عليه السلام): «و ترزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
5363/ (_32) - قال علي بن إبراهيم: و حدثني أبي عن الحسن بن محبوب، عن الحسن بن عمارة، عن أبي سيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

«لما طرح إخوة يوسف يوسف في الجب، دخل عليه جبرئيل و هو في الجب، فقال: يا غلام، من طرحك في هذا الجب؟ فقال له يوسف: إخوتي، لمنزلتي من أبي حسدوني، و لذلك في الجب طرحوني، قال: فتحب أن تخرج منها؟ فقال له يوسف: ذلك إلى إله إبراهيم و إسحاق و يعقوب، قال: فإن إله إبراهيم و إسحاق و يعقوب يقول لك، قل: اللهم إني اسألك فإن لك الحمد كله، لا إله إلا أنت الحنان المنان، بديع السماوات و الأرض، ذو الجلال و الإكرام، صل على محمد و آل محمد، و اجعل لي من أمري فرجا و مخرجا، و ارزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب. فدعا ربه، فجعل الله له من الجب فرجا، و من كيد المرأة مخرجا، و آتاه ملك مصر من حيث لا يحتسب».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
5373/ (_42) - ثم قال علي بن إبراهيم: و حدثني محمد بن عيسى، أن يحيى بن أكثم سأل موسى بن محمد بن علي بن موسى مسائل، فعرضها على أبي الحسن (عليه السلام)، و كان أحدها: أخبرني عن قول الله

عز و جل: وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى اَلْعَرْشِ وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً أسجد يعقوب و ولده ليوسف و هم أنبياء؟ فأجاب أبو الحسن (عليه السلام): «أما سجود يعقوب و ولده ليوسف، فإنه لم يكن ليوسف، و إنما كان ذلك من يعقوب و ولده طاعة لله، و تحية ليوسف، كما كان السجود من الملائكة لادم و لك يكن لادم، و إنما كان ذلك منهم طاعة لله و تحية لادم، فسجد يعقوب و ولده و سجد يوسف معهم شكرا لله تعالى لاجتماع شملهم، ألم تر أنه يقول في شكره ذلك الوقت: رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ اَلْمُلْكِ وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ اَلْأَحََادِيثِ فََاطِرَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي اَلدُّنْيََا وَ اَلْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصََّالِحِينَ. فنزل عليه جبرئيل، فقال له: يا يوسف، أخرج يدك، فأخرجها فخرج من بين أصابعه نور، فقال: ما هذا النور، يا جبرئيل؟ فقال: هذه النبوة، أخرجها الله من صلبك لأنك لم تقم لأبيك. فحط الله نوره، و محا النبوة من صلبه، و جعلها في ولد لاوي أخي يوسف، و ذلك لأنهم لما أرادوا قتل يوسف قال: لاََ تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَ أَلْقُوهُ فِي غَيََابَتِ اَلْجُبِّ فشكر الله له ذلك، و لما أرادوا ان يرجعوا إلى أبيهم من مصر و قد حبس يوسف أخاه، قال: فَلَنْ أَبْرَحَ اَلْأَرْضَ حَتََّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اَللََّهُ لِي وَ هُوَ خَيْرُ اَلْحََاكِمِينَ فشكر الله له ذلك، فكان أنبياء بني إسرائيل من ولد لاوي، و كان موسى من ولده، و هو موسى بن عمران بن يصهر بن واهث بن لاوي بن يعقوب ابن إسحاق بن إبراهيم. فقال يعقوب لابنه: يا بني أخبرني ما فعل بك إخوتك حين أخرجوك من عندي؟ قال: يا أبت أعفني من ذلك. قال: فأخبرني ببعضه، فقال: يا أبت، إنهم لما أدنوني من الجب قالوا: انزع قميصك. فقلت لهم: يا إخوتي، اتقوا الله و لا تجردوني. فسلوا علي السكين، و قالوا: لئن لم تنزع لنذبحنك. فنزعت القميص، فألقوني في الجب عريانا-قال-فشهق يعقوب شهقة و اغمي عليه، فلما أفاق، قال: يا بني حدثني فقال: يا أبت، أسألك بإله إبراهيم و إسحاق و يعقوب إلى أعفيتني. فأعفاه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الرضا عليه السلام
5380/ (_49) - عن محمد بن سعيد الأزدي، صاحب موسى بن محمد بن الرضا ( عليه السلام قال

لأخيه: إن يحيى بن أكثم كتب إليه يسأله عن مسائل» فقال: أخبرني عن قول الله: وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى اَلْعَرْشِ وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً أسجد يعقوب و ولده ليوسف؟ قال: فسألت أخي عن ذلك، فقال: «أما سجود يعقوب و ولده ليوسف، فشكرا لله تعالى لاجتماع شملهم، ألا ترى أنه يقول في شكر ذلك الوقت: رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ اَلْمُلْكِ وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ اَلْأَحََادِيثِ الآية».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الرضا عليه السلام
5383/ (_52) - عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«العرش: السرير». و في قوله: وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً قال: «كان سجودهم ذلك عبادة لله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5438/ - العياشي: عن الحسين بن خالد قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): أخبرني عن قول الله

وَ اَلسَّمََاءِ ذََاتِ اَلْحُبُكِ قال: «محبوكة إلى الأرض» و شبك بين أصابعه. فقلت: كيف تكون محبوكة إلى الأرض، و هو يقول: رَفَعَ اَلسَّمََاوََاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهََا؟ فقال: «سبحان الله! أ ليس يقول: بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهََا؟!». فقلت: بلى. فقال: «ثم عمد و لكن لا ترى». فقلت: كيف ذاك؟ فبسط كفه اليسرى ثم وضع اليمنى عليها، فقال: هذه الأرض الدنيا و السماء الدنيا عليها قبة». قوله تعالى: ثُمَّ اِسْتَوىََ عَلَى اَلْعَرْشِ سيأتي-إن شاء الله تعالى-معنى ذلك في سورة طه. قوله تعالى: وَ فِي اَلْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجََاوِرََاتٌ وَ جَنََّاتٌ مِنْ أَعْنََابٍ -إلى قول تعالى- وَ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ اَلْحَسَنَةِ وَ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ اَلْمَثُلاََتُ [4-6] 99-5439/ (_1) - ابن شهر آشوب: عن الخركوشي في (شرف المصطفى) و الثعلبي في (الكشف و البيان) و الفضل ابن شاذان في (الأمالي) و اللفظ له، بإسنادهم عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول لعلي (عليه السلام): «الناس من شجر شتى، و أنا و أنت من شجرة واحدة-ثم قرأ- وَ جَنََّاتٌ مِنْ أَعْنََابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوََانٌ وَ غَيْرُ صِنْوََانٍ يُسْقىََ بِمََاءٍ وََاحِدٍ بالنبي و بك». قال: و رواه النطنزي في (الخصائص) عن سلمان، و في رواية: «أنا و علي من شجرة، و الناس من أشجار شتى». قلت: و روى حديث جابر بن عبد الله، الطبرسي، و علي بن عيسى في (كشف الغمة).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٢٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
5532/ (_10) - العياشي: عن العلاء بن الفضيل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«الرحم معلقة بالعرش، تقول: اللهم صل من وصلني و اقطع من قطعني، و هي رحم آل محمد و رحم كل مؤمن، و هو قول الله: اَلَّذِينَ يَصِلُونَ مََا أَمَرَ اَللََّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
5534/ (_12) - عن محمد بن الفضيل قال: سمعت العبد الصالح (عليه السلام) يقول: وَ اَلَّذِينَ يَصِلُونَ مََا أَمَرَ اَللََّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ قال

«هي رحم آل محمد، معلقة بالعرش تقول: اللهم صل من وصلني، و اقطع من قطعني، و هي تجري في كل رحم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٤٧. — الإمام الكاظم عليه السلام
5823/ (_2) - ابن الفارسي في (الروضة): روي عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده ( عليهم السلام قال

«في العرش تمثال جميع ما خلق الله في البر و البحر-قال-و هذا تأويل قوله: وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاََّ عِنْدَنََا خَزََائِنُهُ و إن بين القائمة من قوائم العرش، و القائمة الثانية خفقان الطير المسرع مسيرة ألف عام، و العرش يكسى كل يوم. سبعين لونا من النور، لا يستطيع أن ينظر إليه خلق من خلق الله، و الأشياء كلها في العرش كحلقة في فلاة. و إن كان لله ملكا يقال له: حزقائيل، له ثمانية عشر ألف جناح، ما بين الجناح إلى الجناح خمسمائة عام، فخطر له خاطر بأن قال: هل فوق العرش شيء؟ فزاده الله مثلها أجنحة اخرى، فكان له ست و ثلاثون ألف جناح، ما بين الجناح، إلى الجناح خمسمائة عام، ثم أوحى الله إليه: أيها الملك، طر، فطار مقدار عشرين ألف عام و لم ينل رأس قائمة من قوائم العرش، ثم ضاعف الله له في الجناح و القوة، و أمره أن يطير، فطار مقدار عشرين ألف عام، و لم ينل أيضا، فأوحى الله إليه: أيها الملك، لو طرت إلى نفخ الصور مع أجنحتك و قوتك، لم تبلغ إلى ساق العرش. فقال الملك: سبحان ربي الأعلى، فأنزل الله عز و جل: سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): اجعلوها في سجودكم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
5961/ (_4) - و عن الصادق ( عليه السلام قال

«من كتبها و جعلها في حائط البستان لم تبق شجرة تحمل إلا و سقط حملها و تنثر، و إن جعلها في منزل قوم بادوا و انقرضوا من أولهم إلى آخرهم في تلك السنة، فاتق الله-يا فاعله- و لا تعمله إلا لظالم». }قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ أَتىََ أَمْرُ اَللََّهِ فَلاََ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحََانَهُ وَ تَعََالىََ عَمََّا يُشْرِكُونَ* `يُنَزِّلُ اَلْمَلاََئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلىََ مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ أَنَا فَاتَّقُونِ [1-2] 99-5962/ (_1) - محمد بن إبراهيم النعماني، قال: أخبرنا علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى العلوي، قال: حدثنا علي بن الحسين، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز و جل: أَتىََ أَمْرُ اَللََّهِ فَلاََ تَسْتَعْجِلُوهُ. قال: «هو أمرنا، أمر الله عز و جل أن لا يستعجل به حتى يؤيده الله بثلاثة أجناد: الملائكة، و المؤمنين، و الرعب، و خروجه كخروج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و ذلك قوله عز و جل: كَمََا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ». و رواه المفيد في كتاب (الغيبة): بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
6062/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثنا الحسين بن الحسن، قال: حدثني أبي، عن حنان بن سدير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن العرش و الكرسي-و ذكر الحديث-إلى أن قال

وَ لِلََّهِ اَلْمَثَلُ اَلْأَعْلىََ الذي لا يشبهه شيء، و لا يوصف، و لا يتوهم، فذلك المثل الأعلى. و الحديث طويل يأتي بطوله-إن شاء الله تعالى-في قوله تعالى: هُوَ رَبُّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ من سورة النمل.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
6217/ (_21) - عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«لما أسري برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حضرت الصلاة فأذن جبرئيل (عليه السلام)، فلما قال: الله أكبر، الله أكبر. قالت الملائكة: الله أكبر، الله أكبر. فلما قال: أشهد أن لا إله إلا الله؛ قالت الملائكة: خلع الأنداد. فلما قال: أشهد أن محمدا رسول الله؛ قالت: نبي بعث. فلما قال: حي على الصلاة؛ قالت: حث على عبادة ربه. فلما قال: حي على الفلاح؛ قالت: أفلح من تبعه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6229/ (_33) - الطبرسي في (الاحتجاج): عن موسى بن جعفر (عليهما السلام) عن أبيه، عن آبائه، عن الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب ( عليهم السلام قال

له: فإن هذا سليمان بن داود قد سخرت له الرياح فسارت به في بلاده غدوها شهر و رواحها شهر. فقال له علي (عليه السلام): «لقد كان كذلك، و محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) اعطي ما هو أفضل من هذا، إنه أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى مسيرة شهر، و عرج به في ملكوت السماوات مسيرة خمسين ألف عام في أقل من ثلث ليلة حتى انتهى إلى ساق العرش» الحديث، و قد تقدم بطوله في قوله تعالى: لِلََّهِ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ مََا فِي اَلْأَرْضِ الآية.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٩٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
6482/ (_8) - عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«جاء رجل إلى أبي، فقال: ابن عباس يزعم أنه يعلم كل آية نزلت في القرآن في أي يوم نزلت، و فيمن نزلت، فقال أبي (عليه السلام): فسله: فيمن نزلت: وَ مَنْ كََانَ فِي هََذِهِ أَعْمىََ فَهُوَ فِي اَلْآخِرَةِ أَعْمىََ وَ أَضَلُّ سَبِيلاً، و فيمن نزلت: وَ لاََ يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كََانَ اَللََّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ و فيمن نزلت: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِصْبِرُوا وَ صََابِرُوا وَ رََابِطُوا؟ فأتاه الرجل، فغضب و قال: وددت أن الذي أمرك بهذا واجهني به فأسأله، و لكن سله: مع العرش، و فيم خلق، و كم هو، و كيف هو؟ فانصرف الرجل إلى أبي، فقال ما قيل له، فقال أبي: و هل أجابك في الآيات؟ قال: لا. قال: لكني أجيبك فيها بنور و علم غير المدعى و لا المنتحل، أما الأوليان فنزلتا فيه و في أبيه، و أما الاخرى فنزلت في أبيه و فينا، و لم يكن الرباط الذي أمرنا به بعد، و سيكون من نسلنا المرابط، و من نسله المرابط».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
6685/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن ضريس الكناسي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«مر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) برجل يغرس غرسا في حائط له فوقف عليه، و قال: ألا أدلك على غرس أثبت أصلا و أسرع إيناعا و أطيب ثمرا و أبقى؟ قال: بلى، فدلني يا رسول الله. قال: إذا أصبحت و أمسيت فقل: سبحان الله، و الحمد لله، و لا إله إلا الله، و الله أكبر، فإن لك-إن قلته-بكل تسبيحة عشر شجرات في الجنة من أنواع الفاكهة، و هن من الباقيات الصالحات». قال: «فقال الرجل: إني أشهدك-يا رسول الله-أن حائطي هذا صدقة مقبوضة على فقراء المسلمين من أهل الصدقة، فأنزل الله عز و جل الآيات من القرآن: فَأَمََّا مَنْ أَعْطىََ وَ اِتَّقىََ* `وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنىََ* `فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىََ». و روى هذا الحديث ابن بابويه، في (أماليه): حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا الهيثم بن أبي مسروق النهدي عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن ضريس الكناسي، عن أبي جعفر (عليه السلام): مثله، إلا أن فيه: «على فقراء المسلمين من أهل الصفة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
6688/ (_5) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): خذوا جننكم. فقالوا: يا رسول الله، عدو حضر؟ قال: لا و لكن خذوا جننكم من النار. فقالوا: بم نأخذ جنننا يا رسول الله من النار؟ قال: سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر، فإنهن يأتين يوم القيامة و لهن مقدمات و مؤخرات و منجيات و معقبات، و هن الباقيات الصالحات». ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): وَ لَذِكْرُ اَللََّهِ أَكْبَرُ قال: ذكر الله عند ما أحل أو حرم، و شبه هذا و مؤخرات».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6690/ (_7) - الشيخ: بإسناده عن ابن فضال، عن العباس، عن فضيل بن عثمان، عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في ملأ من أصحابه، فقال: خذوا جننكم. قالوا: يا رسول الله، حضر عدو؟ قال: لا، خذوا جننكم من النار قال: قولوا: سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم. فإنهن يوم القيامة مقدمات و منجيات و معقبات، و هن عند الله الباقيات الصالحات».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6752/ (_4) - الطبرسي في (الاحتجاج): عن الصادق ( عليه السلام قال

(عليه السلام): «إن بعض العلماء قال: إذا انحدرت أسفل القبة دار بها الفلك إلى بطن السماء صاعدة أبدا إلى أن تنحط إلى موضع مطلعها، يعني أنها تغيب في عين حمئة ثم تخرق الأرض راجعة إلى موضع مطلعها، فتخر تحت العرش حتى يؤذن لها بالطلوع، و يسلب نورها كل يوم و تجلل نورا آخر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6926/ - قال: و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

«الأثاث: المتاع، و أما الرئيا: فالجمال و المنظر الحسن». قال: و قوله: وَ يَزِيدُ اَللََّهُ اَلَّذِينَ اِهْتَدَوْا هُدىً، رد على من زعم أن الإيمان لا يزيد و لا ينقص، و قوله: وَ اَلْبََاقِيََاتُ اَلصََّالِحََاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوََاباً وَ خَيْرٌ مَرَدًّا قال: الباقيات الصالحات، و هو قول المؤمن: سبحان الله، و الحمد لله و لا إله إلا الله، و الله أكبر.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
6927/ (_4) - ثم قال علي بن إبراهيم: حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة، فرأيتها قيعانا يققا، و رأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب و لبنة من فضة، و ربما أمسكوا، فقلت لهم: ما لكم: ربما بنيتم و ربما أمسكتم؟ فقالوا: حتى تجيئنا النفقة، قلت لهم: و ما نفقتكم؟ فقالوا: قول المؤمن في الدنيا: سبحان الله، و الحمد لله، و لا إله إلا الله، و الله أكبر، فإذا قال بنينا، و إذا أمسك أمسكنا». و عنه، قال: حدثني أبي، عن حماد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة، فرأيت فيها قيعانا يققا، و رأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب، و لبنة من فضة»، و ساق الحديث. الشيخ في (أماليه): بإسناده عن حماد بن عثمان، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (صلوات الله عليهم)، عن علي (عليه السلام): «أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة، فرأيت فيها قيعانا يققا من مسك، و رأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب، و لبنة من فضة»، الحديث إلى آخره.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6972/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: اَلرَّحْمََنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوىََ فقال: «استوى في كل شيء، فليس شيء أقرب إليه من شيء، لم يبعد منه بعيد و لم يقرب منه قريب، استوى في كل شيء». و رواه ابن بابويه عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) مثله.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6974/ (_5) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، رفعه قال: سأل الجاثليق أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال

له: أخبرني عن الله عز و جل، يحمل العرش أم العرش يحمله؟ فقال: أمير المؤمنين (عليه السلام): «الله تعالى حامل العرش و السماوات و الأرض، و ما فيهما و ما بينهما، و ذلك قول الله عز و جل: إِنَّ اَللََّهَ يُمْسِكُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ أَنْ تَزُولاََ وَ لَئِنْ زََالَتََا إِنْ أَمْسَكَهُمََا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كََانَ حَلِيماً غَفُوراً. قال: فأخبرني عن قوله: وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمََانِيَةٌ فكيف قال ذلك، و قلت: إنه يحمل العرش و السماوات و الأرض؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «إن العرش خلقه الله تعالى من أنوار أربعة: نور أحمر منه احمرت الحمرة، و نور أخضر منه اخضرت الخضرة، و نور أصفر منه اصفرت الصفرة، و نور أبيض منه ابيض البياض، و هو العلم الذي حمله الله الحملة، و ذلك نور من عظمته، فبعظمته و نوره أبصر قلوب المؤمنين، و بعظمته و نوره عاداه الجاهلون، و بعظمته و نوره ابتغى من في السماوات و الأرض، من جميع خلائقه إليه الوسيلة بالأعمال المختلفة، و الأديان، المشتبهة، و كل محمول يحمله الله بنوره و عظمته و قدرته، لا يستطيع لنفسه ضرا و لا نفعا، و لا موتا و لا حياة و لا نشورا؛ فكل شيء محمول، و الله تبارك و تعالى الممسك لهما أن تزولا، و المحيط بهما، و هو حياة كل شيء، و نور كل شيء، سبحانه و تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا». قال له: فأخبرني عن الله عز و جل أين هو؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «هو هاهنا و هاهنا، و فوق و تحت، و محيط بنا و معنا، و هو قوله: مََا يَكُونُ مِنْ نَجْوىََ ثَلاََثَةٍ إِلاََّ هُوَ رََابِعُهُمْ وَ لاََ خَمْسَةٍ إِلاََّ هُوَ سََادِسُهُمْ وَ لاََ أَدْنىََ مِنْ ذََلِكَ وَ لاََ أَكْثَرَ إِلاََّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مََا كََانُوا فالكرسي محيط بالسماوات و الأرض، و ما بينهما و ما تحت الثرى، و إن تجهر بالقول فإنه يعلم السر و أخفى، و ذلك قوله تعالى: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ لاََ يَؤُدُهُ حِفْظُهُمََا وَ هُوَ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ. فالذين يحملون العرش هم العلماء الذين حملهم الله علمه، و ليس يخرج عن هذه الأربعة شيء خلق في ملكوته، و هو الملكوت الذي أراه الله أصفياءه، و أراه خليله (عليه السلام)، فقال: وَ كَذََلِكَ نُرِي إِبْرََاهِيمَ مَلَكُوتَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ اَلْمُوقِنِينَ و كيف يحمل حملة العرش الله، و بحياته حييت قلوبهم، و بنوره اهتدوا إلى معرفته؟!».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
6975/ (_6) - و عنه: عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى قال: سألني أبو قرة المحدث، أن ادخله على أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، فاستأذنته فأذن لي، فدخل فسأله عن الحلال و الحرام، ثم قال له: أفتقر أن الله محمول؟ فقال أبو الحسن (عليه السلام): «كل محمول مفعول به، مضاف إلى غيره، محتاج، و المحمول: اسم نقص في اللفظ، و الحامل فاعل، و هو في اللفظ مدحة، و كذلك قول القائل: فوق و تحت، و أعلى و أسفل، و قد قال الله

(و له الأسماء الحسنى فادعوه بها) و لم يقل في كتبه أنه المحمول، بل قال: هو الحامل في البر و البحر، و الممسك للسماوات و الأرض أن تزولا، و المحمول ما سوى الله، و لم يسمع أحد آمن بالله و عظمته قط قال في دعائه: يا محمول». قال أبو قرة؛ فإنه قال: وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمََانِيَةٌ، و قال: اَلَّذِينَ يَحْمِلُونَ اَلْعَرْشَ؟ فقال أبو الحسن (عليه السلام): «العرش ليس هو الله، و العرش اسم علم، و قدرة، و عرش فيه كل شيء، ثم أضاف الحمل إلى غيره، خلق من خلقه، لأنه استعبد خلقه بحمل عرشه و هم حملة علمه، و خلق يسبحون حول عرشه، و هم يعملون بعلمه، و ملائكة يكتبون أعمال عباده، و استعبد أهل الأرض بالطواف حول بيته، و الله على العرش استوى كما قال، و العرش و من يحمله و من حول العرش، و الله الحامل لهم، الحافظ لهم، الممسك، القائم على كل نفس، و فوق كل شيء، و على كل شيء، و لا يقال: محمول، و لا أسفل، قولا مفردا لا يوصل بشيء، فيفسد اللفظ و المعنى». قال أبو قرة: فتكذب بالرواية التي جاءت أن الله إذا غضب إنما يعرف غضبه، أن الملائكة الذين يحملون العرش يجدون ثقله على كواهلهم، فيخرون سجدا، و إذا ذهب الغضب خف، و رجعوا إلى مواقعهم؟ فقال أبو الحسن (عليه السلام): «أخبرني عن الله تبارك و تعالى منذ لعن إبليس إلى يومك هذا هو غضبان عليه، فمتى رضي، و هو في صفتك لم يزل غضبان عليه، و على أوليائه، و على أتباعه؟ كيف تجتري أن تصف ربك بالتغير من حال إلى حال، و أنه يجري عليه ما يجري على المخلوقين؟! سبحانه و تعالى، لم يزل مع الزائلين، و لم يتغير مع المتغيرين، و لم يتبدل مع المتبدلين، و من دونه في يده و تدبيره، و كلهم إليه محتاج، و هو غني عمن سواه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٥٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
6977/ (_8) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رضي الله عنه)، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، قال: حدثني مقاتل بن سليمان، قال: سألت جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن قول الله

عز و جل: اَلرَّحْمََنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوىََ فقال: «استوى من كل شيء، فليس شيء أقرب إليه من شيء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
7012/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا الحاكم أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان النيسابوري (رضي الله عنه)، عن عمه أبي عبد الله محمد بن شاذان، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، عن محمد بن أبي عمير، قال: قلت لموسى بن جعفر (عليه السلام): أخبرني عن قول الله

عز و جل لموسى و هارون (عليهما السلام): اِذْهَبََا إِلىََ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغىََ* `فَقُولاََ لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشىََ. فقال: «أما قوله تعالى: فَقُولاََ لَهُ قَوْلاً لَيِّناً أي كنياه، و قولا له: يا أبا مصعب، و كان اسم فرعون أبا مصعب الوليد بن مصعب. و أما قوله تعالى: يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشىََ فإنما قال، ليكون أحرص لموسى على الذهاب، و قد علم الله عز و جل أن فرعون لا يتذكر و لا يخشى إلا عند رؤية البأس، ألا تسمع الله عز و جل يقول: حَتََّى إِذََا أَدْرَكَهُ اَلْغَرَقُ قََالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لاََ إِلََهَ إِلاَّ اَلَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرََائِيلَ وَ أَنَا مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ فلم يقبل الله إيمانه، و قال: آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ اَلْمُفْسِدِينَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
7081/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، عن بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، قال: حدثنا إسماعيل بن الفضل، قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِهََا. فقال: «فريضة على كل مسلم أن يقول قبل طلوع الشمس عشر مرات و قبل غروبها عشر مرات: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و هو حي لا يموت، و هو على كل شيء قدير». قال: فقلت: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و يميت و يحيي،؟ فقال: «يا هذا لا شك في أن الله يحيي و يميت، و يميت و يحيي، و لكن قل كما أقول».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
7123/ (_6) - و عنه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن عمران الدقاق (رحمه الله)، «قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثنا الحسين بن الحسن، قال: حدثني أبي، عن حنان بن سدير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن العرش و الكرسي-و ذكر الحديث إلى أن قال

(عليه السلام) -: «فمن اختلاف صفات العرش أنه قال تبارك و تعالى: رَبِّ اَلْعَرْشِ عَمََّا يَصِفُونَ، و هو وصف عرش الوحدانية، لأن قوما أشركوا كما قلت لك، قال تبارك و تعالى: رَبِّ اَلْعَرْشِ، رب الوحدانية عَمََّا يَصِفُونَ و قوما وصفوه بيدين، فقالوا: يد الله مغلولة. و قوما و صفوه بالرجلين، فقالوا: وضع رجله على صخرة بيت المقدس، فمنها ارتقى إلى السماء. و قوما و صفوه بالأنامل، فقالوا: إن محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إني وجدت برد أنامله على قلبي. فلمثل هذه الصفات قال: رَبِّ اَلْعَرْشِ عَمََّا يَصِفُونَ يقول: رب المثل الأعلى عما به مثلوه، و لله المثل الأعلى الذي لا يشبهه شيء، و لا يوصف و لا يتوهم، فذلك المثل الأعلى. و وصف الذين لم يؤتوا من الله فوائد العلم، فوصفوا ربهم بأدنى الأمثال، و شبهوه بالمتشابه منهم فيما جهلوا به، فلذلك قال: وَ مََا أُوتِيتُمْ مِنَ اَلْعِلْمِ إِلاََّ قَلِيلاً. فليس له شبه و لا مثل و لا عدل، و له الأسماء الحسنى التي لا يسمى بها غيره، و هي التي وصفها الله في الكتاب، فقال: فَادْعُوهُ بِهََا وَ ذَرُوا اَلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمََائِهِ جهلا بغير علم، فالذي يلحد في أسمائه بغير علم يشرك، و هو لا يعلم، و يكفر به و هو يظن أنه يحسن، فلذلك قال: وَ مََا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللََّهِ إِلاََّ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ، فهم الذين يلحدون في أسمائه بغير علم فيضعونها غير مواضعها. يا حنان، إن الله تبارك و تعالى أمر أن يتخذ قوم أولياء فهم الذين أعطاهم الفضل و خصهم بما لم يخص به غيرهم، فأرسل محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) فكان الدليل على الله بإذن الله عز و جل حتى مضى دليلا هاديا، فقام من بعده وصيه (عليه السلام) دليلا هاديا على ما كان هو دل عليه من أمر ربه من ظاهر علمه، ثم الأئمة الراشدون (عليهم السلام)». و الحديث طويل يأتي بتمامه في قوله تعالى: هُوَ رَبُّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ من سورة النمل إن شاء الله تعالى. قوله تعالى: هََاتُوا بُرْهََانَكُمْ هََذََا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي [24] 7124/ (_1) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: هََاتُوا بُرْهََانَكُمْ، قال: أي حجتكم هََذََا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ أي خبر وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي أي خبرهم.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
7182/ (_2) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني محمد بن جعفر، قال: حدثني محمد بن عيسى بن زياد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، و غيره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل: وَ آتَيْنََاهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ. قال: «أحيا الله له أهله الذين كانوا قبل البلية، و أحيا أهله الذين ماتوا و هو في البلية». و ستأتي-أن شاء الله تعالى-الروايات في قصة أيوب في سورة ص. قوله تعالى: وَ ذَا اَلنُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغََاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنََادىََ فِي اَلظُّلُمََاتِ أَنْ لاََ إِلََهَ إِلاََّ أَنْتَ سُبْحََانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظََّالِمِينَ [87] 7183/ -علي بن إبراهيم، قال: هو يونس، وَ ذَا اَلنُّونِ أي ذا الحوت.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٣٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
7184/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي (رضي الله عنه)، قال: حدثني أبي، عن حمدان بن سليمان النيسابوري، عن علي بن محمد بن الجهم، عن الرضا (عليه السلام)، فيما سأله المأمون عن عصمة قال

الرضا (عليه السلام): «ذلك يونس بن متى (عليه السلام)، ذهب مغاضبا لقومه فَظَنَّ بمعنى استيقن أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ أي لن نضيق عليه رزقه، و منه قول الله تعالى: وَ أَمََّا إِذََا مَا اِبْتَلاََهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ أي ضيق و قتر، فَنََادىََ فِي اَلظُّلُمََاتِ أي: ظلمة الليل، و ظلمة البحر، و ظلمة بطن الحوت: أَنْ لاََ إِلََهَ إِلاََّ أَنْتَ سُبْحََانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظََّالِمِينَ لتركي مثل هذه العبادة التي قد فرغتني لها في بطن الحوت، فاستجاب الله له، و قال تعالى: فَلَوْ لاََ أَنَّهُ كََانَ مِنَ اَلْمُسَبِّحِينَ* `لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلىََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ». فقال المأمون: لله درك، يا أبا الحسن.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٣٣. — الإمام الرضا عليه السلام
7188/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن محمد العاصمي، عن علي بن الحسن التيملي، عن عمرو بن عثمان، عن أبي جميلة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

قال له رجل من أهل خراسان بالربذة: جعلت فداك، لم أرزق ولدا. فقال له: «إذا رجعت إلى بلادك و أردت أن تأتي أهلك فاقرأ إذا أردت ذلك: وَ ذَا اَلنُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغََاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنََادىََ فِي اَلظُّلُمََاتِ أَنْ لاََ إِلََهَ إِلاََّ أَنْتَ سُبْحََانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظََّالِمِينَ إلى ثلاث آيات، فإنك ترزق ولدا إن شاء الله تعالى». قوله تعالى: وَ زَكَرِيََّا إِذْ نََادىََ رَبَّهُ -إلى قوله تعالى- وَ يَدْعُونَنََا رَغَباً وَ رَهَباً [89-90] 7189/ (_1) -و في رواية علي بن إبراهيم في قوله تعالى: وَ زَكَرِيََّا إِذْ نََادىََ رَبَّهُ رَبِّ لاََ تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْوََارِثِينَ* `فَاسْتَجَبْنََا لَهُ وَ وَهَبْنََا لَهُ يَحْيىََ وَ أَصْلَحْنََا لَهُ زَوْجَهُ قال: كانت لا تحيض فحاضت.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7327/ (_8) - و عنه: عن أبيه قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و يعقوب بن يزيد جميعا، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

سألته عن قول الله عز و جل: حُنَفََاءَ لِلََّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ و عن الحنيفية. قال: «هي الفطرة التي فطر الله الناس عليها، لا تبديل لخلق الله-و قال-فطرهم الله على التوحيد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٨٢. — الإمام الباقر عليه السلام
- محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل: وَ اُذْكُرُوا اَللََّهَ فِي أَيََّامٍ مَعْدُودََاتٍ. قال: «هي أيام التشريق-و ساق الحديث إلى أن قال (عليه السلام) -و التكبير: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله و الله أكبر، الله أكبر و لله الحمد، الله أكبر على ما هدانا، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٨٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
7348/ - محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«هي أيام التشريق-و ساق الحديث إلى أن قال (عليه السلام) -و التكبير: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله و الله أكبر، الله أكبر و لله الحمد، الله أكبر على ما هدانا، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
7697/ (_4) - محمد بن إبراهيم النعماني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال: حدثني أحمد ابن يوسف بن يعقوب الجعفي أبو الحسن، من كتابه، قال: حدثنا إسماعيل بن مهران، قال: حدثنا الحسن بن علي ابن أبي حمزة، عن أبيه و وهيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: وَعَدَ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي اَلْأَرْضِ كَمَا اِسْتَخْلَفَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ اَلَّذِي اِرْتَضىََ لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لاََ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً، قال: «نزلت في القائم و أصحابه». 7698/ (_5) -و عنه: عن محمد بن همام، قال: حدثني جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن سنان، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«إذا كانت ليلة الجمعة، أهبط الرب تبارك و تعالى ملكا إلى السماء الدنيا، فإذا طلع الفجر، جلس ذلك الملك على العرش، فوق البيت المعمور، و نصب لمحمد و علي و الحسن و الحسين (صلوات الله عليهم أجمعين) منابر من نور، فيصعدون عليها، و يجمع لهم الملائكة و النبيون و المؤمنون، و تفتح أبواب السماء، فإذا زالت الشمس، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا رب، ميعادك الذي وعدت به في كتابك، و هو هذه الآية: وَعَدَ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا اَلصََّالِحََاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي اَلْأَرْضِ كَمَا اِسْتَخْلَفَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ اَلَّذِي اِرْتَضىََ لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ثم يقول الملائكة و النبيون مثل ذلك، ثم يخر محمد و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) سجدا، ثم يقولون: يا رب اغضب، فإنه انتهك حريمك، و قتل أصفياؤك، و أذل عبادك الصالحون؛ فيفعل الله ما يشاء، و ذلك يوم معلوم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7865/ (_1) - ابن بابويه، بإسناده: عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ سور الطواسين الثلاث في ليلة الجمعة، كان من أولياء الله، و في جوار الله، و في كنفه، و لم يصبه في الدنيا بؤس أبدا، و اعطي في الآخرة من الجنة حتى يرضى، و فوق رضاه، و زوجه الله مائة زوجة من الحور العين». 7866/ (_2) -و من (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). أنه قال: «من قرأ هذه السورة، كان له بعدد كل مؤمن و مؤمنة عشر حسنات، و خرج من قبره و هو ينادي لا إله إلا الله؛ و من قرأها حين يصبح، فكأنما قرأ جميع الكتب التي أنزلها الله، و من شربها بماء شفاه الله من كل داء؛ و من كتبها و علقها على ديك أفرق، يتبعه حتى يقف الديك، فإنه يقف على كنز، أو في موضع يقف يجد ماء». 7867/ -و قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من أدمن قراءتها، لم يدخل بيته سارق، و لا حريق، و لا غريق؛ و من كتبها، و شربها شفاه الله من كل داء، و من كتبها و علقها على ديك أبيض أفرق، فإن الديك يسير و لا يقف إلى على كنز، أو سحر، و يحفره بمنقاره، حتى يظهره». 7868/ (_4) -و عن الصادق (عليه السلام): «من كتبها و علقها على ديك أبيض أفرق و أطلقه، فإنه يمشي و يقف موضعا، فحيث ما وقف، فإنه يحفر موضعه فيه، يلقى كنزا، أو سحرا مدفونا؛ و إذا علقت على مطلقة، يصعب عليها الطلاق، و ربما خيف، فليتق فاعله، فإذا رش ماؤها في موضع، خرب ذلك الموضع بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ طسم* `تِلْكَ آيََاتُ اَلْكِتََابِ اَلْمُبِينِ -إلى قوله تعالى- أَلاََّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ [1-3] 99-7869/ (_1) - ابن بابويه، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني، فيما كتب إلي على يدي علي بن أحمد البغدادي الوراق، قال: حدثنا معاذ بن المثنى العنبري، قال: حدثنا عبد الله بن أسماء، قال: حدثنا جويرية، عن سفيان بن سعيد الثوري، قال: قلت لجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام): يا ابن رسول الله، ما معنى قوله الله عز و جل: طس و طسم؟ قال: «أما طس فمعناه أنا الطالب السميع، و أما طسم فمعناه أنا الطالب السميع المبدئ المعيد». 7870/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: طسم هو حرف من حروف اسم الله الأعظم المرموز في القرآن، قال: قوله تعالى: لَعَلَّكَ بََاخِعٌ نَفْسَكَ أي خادع نفسك أَلاََّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
- الشيخ في (أماليه)، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثني أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الهمداني بالكوفة، قال: حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري، قال: حدثنا علي بن حسان الواسطي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن كثير، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين (عليهم السلام)، في حديث عن الحسن بن علي (عليهما السلام)، في حديث طلحة و معاوية، قال

الحسن (عليه السلام): «أما القرابة فقد نفعت المشرك، و هي و الله للمؤمن أنفع، قول رسول الله (صلى الله عليه و آله) لعمه أبي طالب و هو في الموت: قل لا إله إلا الله، أشفع لك بها يوم القيامة. و لم يكن رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول له و يعد إلا ما يكون منه على يقين، و ليس ذلك لأحد من الناس كلهم غير شيخنا، أعني أبا طالب، يقول الله عز و جل: وَ لَيْسَتِ اَلتَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ اَلسَّيِّئََاتِ حَتََّى إِذََا حَضَرَ أَحَدَهُمُ اَلْمَوْتُ قََالَ إِنِّي تُبْتُ اَلْآنَ وَ لاَ اَلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَ هُمْ كُفََّارٌ أُولََئِكَ أَعْتَدْنََا لَهُمْ عَذََاباً أَلِيماً ». 8157/ -و عنه، قال: أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: أخبرنا أبو محمد، عن محمد بن همام، قال:

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٢٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
8196/ (_4) - سعد بن عبد الله: عن حميد بن زياد قال: حدثني عبيد الله بن أحمد بن نهيك، قال: حدثنا عبيس ابن هشام، عن أبان، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن صالح بن ميثم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال

قلت له: حدثني. قال: «أليس قد سمعت الحديث من أبيك؟». قلت: هلك أبي و أنا صبي. قال: قلت: فأقول، فإن أصبت قلت: نعم، و إن أخطأت رددتني عن الخطأ. قال: «هذا أهون». قال: قلت: فإني أزعم أن عليا (عليه السلام) دابة الأرض. قال: فسكت. قال: فقال أبو جعفر (عليه السلام): «و أراك و الله ستقول: إن عليا (عليه السلام) راجع إلينا؛ و قرأ: إِنَّ اَلَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ لَرََادُّكَ إِلىََ مَعََادٍ». قال: قلت: و الله لقد جعلتها فيما أريد أن أسألك عنها فنسيتها. فقال أبو جعفر (عليه السلام): «أ فلا أخبرك بما هو أعظم من هذا؟ وَ مََا أَرْسَلْنََاكَ إِلاََّ كَافَّةً لِلنََّاسِ بَشِيراً وَ نَذِيراً، لا تبقى أرض إلا نودي فيها بشهادة أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)» و أشار بيده إلى آفاق الأرض. 8197/ (_5) -و عنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، و محمد بن خالد البرقي، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن المعلى أبي عثمان، عن المعلى بن خنيس، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «أول من يرجع إلى الدنيا الحسين بن علي (عليهما السلام)، فيملك حتى يسقط حاجباه على عينيه من الكبر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
8340/ (_15) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: فِطْرَتَ اَللََّهِ اَلَّتِي فَطَرَ اَلنََّاسَ عَلَيْهََا، قال: «فطروا على التوحيد». 8341/ (_16) -و عنه: عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: حُنَفََاءَ لِلََّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ، ما الحنيفية؟ قال: «هي الفطرة التي فطر الناس عليها، فطر الخلق على معرفته». 8342/ (_17) -و عنه: عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: فِطْرَتَ اَللََّهِ اَلَّتِي فَطَرَ اَلنََّاسَ عَلَيْهََا، قال: «فطرهم على معرفة أنه ربهم، و لولا ذلك لم يعلموا إذا سئلوا من ربهم، و لا من رازقهم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام
8344/ (_19) - قال: حدثنا الحسين بن علي بن زكريا، قال: حدثنا الهيثم بن عبد الله الرماني، قال: حدثنا علي ابن موسى الرضا (عليه السلام)، عن أبيه، عن جده عن محمد بن علي (عليهم السلام)، في قوله: فِطْرَتَ اَللََّهِ اَلَّتِي فَطَرَ اَلنََّاسَ عَلَيْهََا، قال

«هي: لا إله إلا الله محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، علي أمير المؤمنين ولي الله، إلى هاهنا التوحيد». 8345/ (_20) -و عنه، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان الناب، و خلف بن حماد، عن الفضيل بن يسار، و ربعي بن عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله تعالى: فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً، قال: «قم في الصلاة، و لا تلتفت يمينا و لا شمالا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٤٤. — الإمام الحسين عليه السلام
8348/ (_23) - محمد بن الحسن الصفار: بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«على التوحيد، و أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و أن عليا أمير المؤمنين (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
8349/ (_24) - الشيخ في (مجالسه) بإسناده المتصل عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قلت له: فِطْرَتَ اَللََّهِ اَلَّتِي فَطَرَ اَلنََّاسَ عَلَيْهََا، قال: «التوحيد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
8350/ (_25) - العياشي: عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«كانت شريعة نوح (عليه السلام) أن يعبد الله بالتوحيد، و الإخلاص، و خلع الأنداد، و هي الفطرة التي فطر الناس عليها». و للحديث تتمة، تقدم بتمامه في سورة هود.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
8351/ (_26) - ابن شهر آشوب: عن الرضا، عن أبيه، عن جده ( عليهم السلام قال

«هو التوحيد، و محمد رسول الله، و علي أمير المؤمنين (عليهما السلام) إلى هاهنا التوحيد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٤٥. — الإمام الرضا عليه السلام
8473/ (_11) - عبد الله بن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم) ذات يوم على منبره، و أقام عليا (عليه السلام) إلى جانبه، و حط يده اليمنى في يده[فرفعها]حتى بان بياض إبطيهما، و قال: «يا معاشر الناس، ألا إن الله ربكم، و محمد نبيكم، و الإسلام دينكم، و علي هاديكم، و هو وصيي و خليفتي من بعدي». ثم قال: «يا أبا ذر، علي عضدي، و هو أميني على وحي ربي، و ما أعطاني ربي فضيلة إلا و قد خص عليا بمثلها. يا أبا ذر، لن يقبل الله لأحد فرضا إلا بحب علي بن أبي طالب. يا أبا ذر، لما أسري بي إلى السماء انتهيت إلى العرش، فإذا أنا بحجاب من الزبرجد الأخضر، فإذا مناد ينادي: يا محمد، ارفع الحجاب؛ فرفعته فإذا أنا بملك، و الدنيا بين عينيه، و بيده لوح ينظر فيه، فقلت: حبيبي جبرئيل، من هذا الملك الذي لم أر في ملائكة ربي أعظم منه خلقة؟ فقال: يا محمد، سلم عليه، فإنه عزرائيل ملك الموت. فقلت: السلام عليك-يا حبيبي-ملك الموت. فقال: و عليك السلام-يا خاتم النبيين-كيف ابن عمك علي بن أبي طالب (عليه السلام)؟ فقلت: حبيبي-ملك الموت- أ تعرفه؟ فقال: و كيف لا أعرفه؟ يا محمد، و الذي بعثك بالحق نبيا، و اصطفاك رسولا، إني أعرف ابن عمك وصيا كما أعرفك نبيا، و كيف لا يكون ذلك و قد وكلني الله بقبض أرواح الخلائق ما خلا روحك و روح علي، فإن الله تعالى يتولاهما بمشيئته كيف يشاء و يختار».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ -شرف الذين النجفي: روي مرفوعا عن ابن عباس، أنه قال في تأويل قوله تعالى: هُوَ اَلَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلاََئِكَتُهُ، قال: الصلاة على النبي و أهل بيته (صلى الله عليهم). 8663/ -ا الطبرسي: عن زرارة، و حمران ابني أعين، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«من سبح تسبيح الزهراء (عليها السلام) فقد ذكر الله كثيرا». 99-8664/ - قال: و روي عن أئمتنا (عليهم السلام): «من قال: سبحان الله، و الحمد لله، و لا إله إلا الله، و الله أكبر ثلاثين مرة، فقد ذكر الله كثيرا». 99-8665/ - عمر بن إبراهيم الأوسي، قال: روي عن النبي (صلى الله عليه و آله)، أنه قال: «لما كانت الليلة التي أسري بي إلى السماء، وقف جبرئيل في مقامه، و غبت عن تحية كل ملك و كلامه، و صرت بمقام انقطعت عني فيه الأصوات، و تساوى عندي الأحياء و الأموات، اضطرب قلبي، و تضاعف كربي، فسمعت مناديا ينادي بلغة علي ابن أبي طالب: قف-يا محمد-فإن ربك يصلي. قلت: كيف يصلي و هو غني عن الصلاة لأحد، و كيف بلغ علي هذا المقام؟فقال الله تعالى: اقرأ-يا محمد- هُوَ اَلَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلاََئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ اَلظُّلُمََاتِ إِلَى اَلنُّورِ و صلاتي رحمة لك و لامتك. فأما سماعك صوت علي، فإن أخاك موسى بن عمران لما جاء جبل الطور، و عاين ما عاين من عظيم الأمور أذهله ما رآه عما يلقى إليه، فشغلته عن الهيبة بذكر أحب الأشياء إليه، و هي العصا، إذ قلت له: وَ مََا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يََا مُوسىََ، و لما كان علي أحب الناس إليك ناديناك بلغته و كلامه، ليسكن ما بقلبك من الرعب، و لتفهم ما يلقى إليك». و قال: وَ لِيَ فِيهََا مَآرِبُ أُخْرىََ. بها ألف معجز ليس هذا موضعها. قوله تعالى: إِنََّا أَرْسَلْنََاكَ شََاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً* `وَ دََاعِياً إِلَى اَللََّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِرََاجاً مُنِيراً* `وَ بَشِّرِ اَلْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اَللََّهِ فَضْلاً كَبِيراً* `وَ لاََ تُطِعِ اَلْكََافِرِينَ وَ اَلْمُنََافِقِينَ وَ دَعْ أَذََاهُمْ وَ تَوَكَّلْ عَلَى اَللََّهِ وَ كَفىََ بِاللََّهِ وَكِيلاً [45-48] 8666/ -علي بن إبراهيم، في قوله: إِنََّا أَرْسَلْنََاكَ شََاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً* `وَ دََاعِياً إِلَى اَللََّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِرََاجاً مُنِيراً إلى قوله تعالى: وَ دَعْ أَذََاهُمْ وَ تَوَكَّلْ عَلَى اَللََّهِ وَ كَفىََ بِاللََّهِ وَكِيلاً فإنها نزلت بمكة قبل الهجرة بخمس سنين، فهذا دليل على خلاف التأليف. قوله تعالى: فَمَتِّعُوهُنَّ وَ سَرِّحُوهُنَّ سَرََاحاً جَمِيلاً [49] 99-8667/ - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الكوفي، عن الحسن بن سيف، عن أخيه علي، عن أبيه، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: فَمَتِّعُوهُنَّ وَ سَرِّحُوهُنَّ سَرََاحاً جَمِيلاً. قال: «متعوهن: جملوهن بما قدرتم عليه من معروف، فإنهن يرجعن بكآبة و خشية و هم عظيم، و شماتة من أعدائهن، فإن الله كريم، يستحيي و يحب أهل الحياء، إن أكرمكم أشدكم إكراما لحلائله». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ إِنََّا أَحْلَلْنََا لَكَ -إلى قوله تعالى- وَ لَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاََّ مََا مَلَكَتْ يَمِينُكَ [50-52] 8668/ -علي بن إبراهيم: ثم خاطب الله نبيه (صلى الله عليه و آله)، فقال: يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ إِنََّا أَحْلَلْنََا لَكَ أَزْوََاجَكَ اَللاََّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَ مََا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمََّا أَفََاءَ اَللََّهُ عَلَيْكَ يعني من الغنيمة وَ بَنََاتِ عَمِّكَ وَ بَنََاتِ عَمََّاتِكَ وَ بَنََاتِ خََالِكَ وَ بَنََاتِ خََالاََتِكَ اَللاََّتِي هََاجَرْنَ مَعَكَ وَ اِمْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهََا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرََادَ اَلنَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهََا خََالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ اَلْمُؤْمِنِينَ.

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٤٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8664/ (_15) - قال: و روي عن أئمتنا (عليهم السلام): «من قال

سبحان الله، و الحمد لله، و لا إله إلا الله، و الله أكبر ثلاثين مرة، فقد ذكر الله كثيرا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٧٧. — غير محدد
- الشيخ في (أماليه)، قال: حدثنا محمد بن محمد، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن بلال المهلبي، قال: حدثنا مزاحم بن عبد الوارث بن عباد البصري بمصر، قال: حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، قال: حدثنا العباس ابن بكار، قال: حدثنا أبو بكر الهلالي، عن عكرمة، عن ابن عباس. قال الغلابي: و حدثنا أحمد بن محمد الواسطي، قال: حدثنا عمر بن يونس اليمامي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس. قال: و حدثنا أبو عيسى عبيد الله بن الفضل الطائي، قال: حدثنا الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال

حدثني محمد بن سلام الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن محمد الواسطي، قال: حدثنا محمد ابن صالح، و محمد بن الصلت، قالا: حدثنا عمر بن يونس اليماني، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: دخل الحسين بن علي على أخيه الحسن (عليهما السلام) في مرضه الذي توفي فيه، فقال له: «اكتب-يا أخي-هذا ما أوصى به الحسن بن علي إلى أخيه الحسين بن علي (عليهم السلام): أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أنه يعبده حق عبادته، لا شريك له في الملك، و لا ولي له من الذل، و أنه خلق كل شيء فقدره تقديرا، و أنه أولى من عبد، و أحق من حمد، من أطاعه رشد، و من عصاه غوى، و من تاب إليه اهتدى. فإني أوصيك-يا حسين-بمن خلفت من أهلي، و ولدي، و أهل بيتك، أن تصفح عن مسيئهم، و تقبل من محسنهم، و تكون لهم خلفا و والدا، و أن تدفنني مع جدي رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فإني أحق به و ببيته ممن ادخل بيته بغير إذنه، و لا كتاب جاءهم من بعده، قال الله تعالى فيما أنزله على نبيه (صلى الله عليه و آله) في كتابه: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَدْخُلُوا بُيُوتَ اَلنَّبِيِّ إِلاََّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ، فو الله ما أذن لهم في الدخول عليه في حياته بغير إذنه، و لا جاءهم الإذن في ذلك من بعد وفاته!و نحن مأذون لنا في التصرف فيما ورثناه من بعده، فإن رأيت أن تفاقم عليك الأمر فانشدك بالقرابة التي قرب الله عز و جل منك، و الرحم الماسة من رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن لا تهريق في محجمة من دم، حتى نلقى رسول الله (صلى الله عليه و آله) فنختصم إليه، فنخبره بما كان من الناس إلينا بعده». ثم قبض (عليه السلام). قوله تعالى: وَ مََا كََانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اَللََّهِ -إلى قوله تعالى- بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً [53-54] 99-8684/ - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن النضر، عن محمد ابن مروان، رفعه إليهم (عليهم السلام)، في قول الله عز و جل: وَ مََا كََانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اَللََّهِ في علي و الأئمة (عليهم السلام) كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسىََ فَبَرَّأَهُ اَللََّهُ مِمََّا قََالُوا وَ كََانَ عِنْدَ اَللََّهِ وَجِيهاً.

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٤٨٣. — الإمام الحسين عليه السلام
8683/ - الشيخ في (أماليه)، قال: حدثنا محمد بن محمد، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن بلال المهلبي، قال: حدثنا مزاحم بن عبد الوارث بن عباد البصري بمصر، قال: حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، قال: حدثنا العباس ابن بكار، قال: حدثنا أبو بكر الهلالي، عن عكرمة، عن ابن عباس. قال الغلابي: و حدثنا أحمد بن محمد الواسطي، قال: حدثنا عمر بن يونس اليمامي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس. قال: و حدثنا أبو عيسى عبيد الله بن الفضل الطائي، قال: حدثنا الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال

حدثني محمد بن سلام الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن محمد الواسطي، قال: حدثنا محمد ابن صالح، و محمد بن الصلت، قالا: حدثنا عمر بن يونس اليماني، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: دخل الحسين بن علي على أخيه الحسن (عليهما السلام) في مرضه الذي توفي فيه، فقال له: «اكتب-يا أخي-هذا ما أوصى به الحسن بن علي إلى أخيه الحسين بن علي (عليهم السلام): أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أنه يعبده حق عبادته، لا شريك له في الملك، و لا ولي له من الذل، و أنه خلق كل شيء فقدره تقديرا، و أنه أولى من عبد، و أحق من حمد، من أطاعه رشد، و من عصاه غوى، و من تاب إليه اهتدى. فإني أوصيك-يا حسين-بمن خلفت من أهلي، و ولدي، و أهل بيتك، أن تصفح عن مسيئهم، و تقبل من محسنهم، و تكون لهم خلفا و والدا، و أن تدفنني مع جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإني أحق به و ببيته ممن ادخل بيته بغير إذنه، و لا كتاب جاءهم من بعده، قال الله تعالى فيما أنزله على نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) في كتابه: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَدْخُلُوا بُيُوتَ اَلنَّبِيِّ إِلاََّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ، فو الله ما أذن لهم في الدخول عليه في حياته بغير إذنه، و لا جاءهم الإذن في ذلك من بعد وفاته! و نحن مأذون لنا في التصرف فيما ورثناه من بعده، فإن رأيت أن تفاقم عليك الأمر فانشدك بالقرابة التي قرب الله عز و جل منك، و الرحم الماسة من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن لا تهريق في محجمة من دم، حتى نلقى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فنختصم إليه، فنخبره بما كان من الناس إلينا بعده». ثم قبض (عليه السلام). قوله تعالى: وَ مََا كََانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اَللََّهِ -إلى قوله تعالى- بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً [53-54] 99-8684/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن النضر، عن محمد ابن مروان، رفعه إليهم (عليهم السلام)، في قول الله عز و جل: وَ مََا كََانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اَللََّهِ في علي و الأئمة (عليهم السلام) كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسىََ فَبَرَّأَهُ اَللََّهُ مِمََّا قََالُوا وَ كََانَ عِنْدَ اَللََّهِ وَجِيهاً. 8685/ (_2) -علي بن إبراهيم: فإنه كان سبب نزولها: أنه لما أنزل الله اَلنَّبِيُّ أَوْلىََ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْوََاجُهُ أُمَّهََاتُهُمْ و حرم الله نساء النبي على المسلمين غضب طلحة، فقال: يحرم علينا نساءه و يتزوج هو نساءنا! لئن أمات الله محمدا لنركضن بين خلاخل نسائه كما ركض بين خلاخل نسائنا. فأنزل الله: وَ مََا كََانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اَللََّهِ وَ لاََ أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوََاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذََلِكُمْ كََانَ عِنْدَ اَللََّهِ عَظِيماً* `إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اَللََّهَ كََانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٨٣. — الإمام الحسين عليه السلام
حدثني عبد الرحمن بن قيس أبو معاوية، قال: حدثني عمر بن ثابت، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن سعاد، عن أبي أيوب الأنصاري، قال قال رسول الله

(صلى الله عليه و آله): «صلت الملائكة علي و على علي سبع سنين، و ذلك أنه لم يصل معي أحد غيره». 8716/ -و عنه، قال: أخبرني أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن العباس البزاز، قال: حدثني أبو القاسم عبد الله بن محمد بن أحمد بن أسد البزاز، إملاء، قال: حدثني ابن مقاتل، حدثني الحسن بن أحمد بن منصور، قال: حدثني سهل بن صالح المروزي، قال: سمعت أبا معمر عباد بن عبد الصمد، يقول: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «صلت الملائكة علي و على علي سبعا، و ذلك أنه لم ترفع إلى السماء شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبده و رسوله إلا مني و منه». قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ يُؤْذُونَ اَللََّهَ -إلى قوله تعالى- وَ إِثْماً مُبِيناً [57-58] 8717/ -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ يُؤْذُونَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنََاتِ يعني عليا و فاطمة (عليهما السلام) بِغَيْرِ مَا اِكْتَسَبُوا فَقَدِ اِحْتَمَلُوا بُهْتََاناً وَ إِثْماً مُبِيناً و هي جارية في الناس كلهم. 99-8718/ - الطبرسي: حدثنا السيد أبو الحمد، قال: حدثنا الحاكم أبو القاسم الحسكاني، قال: حدثنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي دارم الحافظ، قال: حدثنا علي بن أحمد العجلي، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، قال: حدثنا أرطاة بن حبيب، قال: حدثني أبو خالد الواسطي و هو آخذ بشعره، قال:

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٤٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8819/ (_6) - علي بن إبراهيم، قال: قال الصادق

(عليه السلام): «خلق الله الملائكة مختلفة، و قد رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جبرئيل و له ستمائة جناح، على ساقه الدر مثل القطر على البقل، و قد ملأ ما بين السماء و الأرض». و قال: «إذا أمر الله ميكائيل بالهبوط إلى الدنيا صارت رجله اليمنى في السماء السابعة، و الأخرى في الأرض السابعة، و إن لله ملائكة أنصافهم من برد، و أنصافهم من نار، يقولون: يا مؤلفا بين البرد و النار، ثبت قلوبنا على طاعتك». و قال: «إن لله عز و جل ملكا بعد ما بين شحمة أذنيه إلى عينيه مسيرة خمسمائة عام بخفقان الطير». و قال: «إن الملائكة لا يأكلون، و لا يشربون، و لا ينكحون، و إنما يعيشون بنسيم العرش، و إن لله ملائكة ركعا إلى يوم القيامة، و إن لله ملائكة سجدا إلى يوم القيامة». ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما من شيء مما خلق الله أكثر من الملائكة، و إنه ليهبط في كل يوم، أو في كل ليلة سبعون ألف ملك، فيأتون البيت الحرام، فيطوفون به، ثم يأتون رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم يأتون أمير المؤمنين (عليه السلام) فيسلمون عليه، ثم يأتون الحسين (عليه السلام) فيقيمون عنده، فإذا كان عند السحر وضع لهم معراج إلى السماء، ثم لا يعودون أبدا». 8820/ (_7) -و قال أبو جعفر (عليه السلام): «إن الله تعالى خلق جبرئيل، و ميكائيل، و إسرافيل من سبحة واحدة، و جعل لهم السمع، و البصر، و جودة العقل، و سرعة الفهم». 8821/ (_8) -و قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خلق الملائكة: «و ملائكة خلقتهم، و أسكنتهم سماواتك، ليس فيهم فترة، و لا عندهم غفلة، و لا فيهم معصية، هم أعلم خلقك بك، و أخوف خلقك منك، و أقرب خلقك إليك، و أعملهم بطاعتك، لا يغشاهم نوم العيون، و لا سهو القلوب، و لا فترة الأبدان، لم يسكنوا الأصلاب، و لم تتضمنهم الأرحام، و لم تخلقهم من ماء مهين، أنشأتهم إنشاء، فأسكنتهم سماواتك، و أكرمتهم بجوارك، و ائتمنتهم على وحيك، و جنبتهم الآفات، و وقيتهم البليات، و طهرتهم من الذنوب. و لو لا قوتك لم يقووا، و لو لا تثبيتك لم يثبتوا، و لو لا رحمتك لم يطيعوا، و لو لا أنت لم يكونوا، أما إنهم على مكاناتهم منك، و طاعتهم إياك، و منزلتهم عندك، و قلة غفلتهم عن أمرك، لو عاينوا ما خفي عنهم لاحتقروا أعمالهم، و لزروا على أنفسهم، و لعلموا أنهم لم يعبدوك حق عبادتك، سبحانك خالقا و معبودا، ما أحسن بلاءك عند خلقك». و قد تقدم باب فيه ذكر عظمة الله تعالى من الملائكة و غيرهم، في قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اَللََّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اَلطَّيْرُ صَافََّاتٍ من سورة النور. قوله تعالى: مََا يَفْتَحِ اَللََّهُ لِلنََّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلاََ مُمْسِكَ لَهََا [2] 99-8822/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن مالك بن عبد الله بن أسلم، عن أبيه، عن رجل من الكوفيين، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: مََا يَفْتَحِ اَللََّهُ لِلنََّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلاََ مُمْسِكَ لَهََا، قال: «و المتعة من ذلك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
8830/ - الطبرسي، في (الاحتجاج): عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال

يا أمير المؤمنين، كم بين موضع قدمك إلى عرش ربك؟ قال: «ثكلتك أمك-يا بن الكواء-اسأل متعلما، و لا تسأل متعنتا، من موضع قدمي إلى عرش ربي أن يقول قائل مخلصا: لا إله إلا الله». قال: يا أمير المؤمنين، فما ثواب من قال: لا إله إلا الله؟ قال: «من قال: لا إله إلا الله، مخلصا، طمست ذنوبه كما يطمس الحرف الأسود من الرق الأبيض. فإذا قال ثانية: لا إله إلا الله، مخلصا، خرقت أبواب السماوات و صفوف الملائكة، حتى تقول الملائكة بعضها لبعض: اخشعوا لعظمة الله. فإذا قال ثالثة: مخلصا، لم تنهنه دون العرش، فيقول الجليل: اسكني، فوعزتي و جلالي لأغفرن لقائلك بما كان فيه» ثم تلا هذه الآية: إِلَيْهِ يَصْعَدُ اَلْكَلِمُ اَلطَّيِّبُ وَ اَلْعَمَلُ اَلصََّالِحُ يَرْفَعُهُ يعني إذا كان عمله خالصا ارتفع قوله و كلامه.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٤٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9067/ (_2) - ابن بابويه، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني فيما كتب إلي على يدي علي بن أحمد البغدادي الوراق، قال: حدثنا معاذ بن المثنى العنبري، قال: حدثنا عبد الله بن أسماء، قال: حدثنا جويرية، عن سفيان بن سعيد الثوري، قال: قلت: لجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام): يا ابن رسول الله، ما معنى قول الله

عز و جل: ص؟ قال: «ص عين تنبع من تحت العرش، و هي التي توضأ منها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لما عرج به، و يدخلها جبرئيل (عليه السلام) كل يوم دخلة، فينغمس فيها، ثم يخرج منها فينفض أجنحته، فليس من قطرة تقطر من أجنحته إلا خلق الله تبارك و تعالى منها ملكا يسبح الله، و يقدسه، و يكبره، و يحمده إلى يوم القيامة». 9068/ -و عنه، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن صباح الحذاء، عن إسحاق بن عمار، قال: سألت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) -و ذكر صلاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ليلة المعراج-إلى أن قال: قلت: جعلت فداك، و ما صلى الله عليه وآله وسلم الذي أمر أن يغتسل منه؟ قال: «عين تنفجر من ركن من أركان العرش، يقال له ماء الحياة، و هو ما قال الله عز و جل: ص وَ اَلْقُرْآنِ ذِي اَلذِّكْرِ إنما أمره أن يتوضأ، و يقرأ، و يصلي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
9069/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ثم أوحى الله إلي: يا محمد، ادن من صاد، فاغسل مساجدك، و طهرها، و صل لربك. فدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من صاد، و هو ماء يسيل من ساق العرش الأيمن» و ذكر الحديث. 9070/ (_5) -و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «أقبل أبو جهل بن هشام و معه قوم من قريش، فدخلوا على أبي طالب. فقالوا: إن ابن أخيك قد أذانا، و أذى آلهتنا، فادعه و مره فليكف عن آلهتنا، و نكف عن إلهه. قال: فبعث أبو طالب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فدعاه، فلما دخل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لم ير في البيت إلا مشركا، فقال: السلام على من اتبع الهدى. ثم جلس، فخبره أبو طالب بما جاءوا له، فقال: فهل لهم في كلمة خير لهم من هذا، يسودون بها العرب و يطؤون أعناقهم؟ فقال أبو جهل: نعم، و ما هذه الكلمة؟ فقال: تقولون: لا إله إلا الله. قال: فوضعوا أصابعهم في آذانهم، و خرجوا هرابا، و هم يقولون: ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة، إن هذا إلا اختلاق. فأنزل الله تعالى في قولهم: ص وَ اَلْقُرْآنِ ذِي اَلذِّكْرِ إلى قوله: إِلاَّ اِخْتِلاََقٌ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9302/ (_5) - ابن شهر آشوب: من أحاديث علي بن الجعد، عن شعبة، عن قتادة في تفسير قوله تعالى: وَ تَرَى اَلْمَلاََئِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ اَلْعَرْشِ الآية قال أنس: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «لما كانت ليلة المعراج نظرت تحت العرش أمامي، فإذا أنا بعلي بن أبي طالب قائم أمامي تحت العرش، يسبح الله و يقدسه، قلت: يا جبرئيل سبقني علي بن أبي طالب؟ قال: لا، لكني أخبرك يا محمد، أن الله عز و جل يكثر من الثناء و الصلاة على علي بن أبي طالب (عليه السلام) فوق عرشه، فاشتاق العرش إلى رؤية علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فخلق الله تعالى هذا الملك على صورة علي بن أبي طالب (عليه السلام) تحت عرشه، لينظر إليه العرش، فيسكن شوقه، و جعل تسبيح هذا الملك و تقديسه و تحميده ثوابا لشيعة أهل بيتك، يا محمد»، الخبر. و هذا من طريق المخالفين، و الروايات في خلق الله سبحانه ملكا على صورة علي بن أبي طالب (عليه السلام) متكثرة من طريق الخاصة و العامة، ليس هذا موضع ذكرها. قوله تعالى: أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ اَلْعَذََابِ [19] 99- (_1) - محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن آدم بن إسحاق، عن عبد الرزاق بن مهران، عن الحسين بن ميمون، عن محمد بن سالم، عن أبي جعفر (عليه السلام) -و ساق الحديث إلى أن قال-: «و ليست تشهد الجوارح على مؤمن، إنما تشهد على من حقت عليه كلمة العذاب، فأما المؤمن فيعطى كتابه بيمينه». قول تعالى: وَ يُنَجِّي اَللََّهُ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا بِمَفََازَتِهِمْ لاََ يَمَسُّهُمُ اَلسُّوءُ وَ لاََ هُمْ يَحْزَنُونَ [61] 99- (_2) - (تحف العقول): عن الحسن بن علي (عليه السلام) -في حديث-قال: «و أوصاكم بالتقوى، و جعل التقوى منتهى رضاه، و التقوى باب كل توبة، و رأس كل حكمة، و شرف كل عمل، بالتقوى فاز من فاز من المتقين، قال الله تبارك و تعالى: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفََازاً، و قال تعالى: وَ يُنَجِّي اَللََّهُ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا بِمَفََازَتِهِمْ لاََ يَمَسُّهُمُ اَلسُّوءُ وَ لاََ هُمْ يَحْزَنُونَ». سورة المؤمن عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، قال في الحواميم فضلا كثيرا، يطول الشرح فيها.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9382/ (_9) - محمد بن العباس: قال: حدثنا الحسين بن أحمد المالكي، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن محمد بن سنان، عن محمد بن النعمان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«إن الله عز و جل لم يكلنا إلى أنفسنا، و لو وكلنا إلى أنفسنا لكنا كبعض الناس، و لكن نحن الذين قال الله عز و جل: اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ». قوله تعالى: هُوَ اَلْحَيُّ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ اَلدِّينَ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ [65] 99-9383/ (_1) - علي بن إبراهيم: قال: حدثني أبي، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، رفعه، قال: جاء رجل إلى علي بن الحسين (عليهما السلام) فسأله عن مسائل، ثم عاد ليسأل عن مثلها، فقال علي بن الحسين (عليهما السلام): «مكتوب في الإنجيل: لا تطلبوا علم ما لا تعملون، و لما عملتم بما علمتم، فإن العالم إذا لم يعمل به، لم يزدد بعلمه من الله إلا بعدا». ثم قال: «عليك بالقرآن، فإن الله خلق الجنة بيده، لبنة من ذهب، و لبنة من فضة، و جعل ملاطها المسك، و ترابها الزعفران، و حصاها اللؤلؤ، و جعل درجاتها على قدر آيات القرآن، فمن قرأ القرآن قال له: اقرأ و ارق؛ و من دخل منهم الجنة لم يكن أحد في الجنة أعلى درجة منه، ما خلا النبيين و الصديقين». و قال له الرجل: فما الزهد؟ قال: «الزهد عشرة أجزاء فأعلى درجات الزهد أدنى درجات الرضا، ألا و إن الزهد في آية من كتاب الله لِكَيْلاََ تَأْسَوْا عَلىََ مََا فََاتَكُمْ وَ لاََ تَفْرَحُوا بِمََا آتََاكُمْ». فقال الرجل: لا إله إلا الله. و قال علي بن الحسين (عليهما السلام): «و أنا أقول لا إله إلا الله، فإذا قال: أحدكم لا إله إلا الله، فليقل: الحمد لله رب العالمين. فإن الله يقول: هُوَ اَلْحَيُّ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ اَلدِّينَ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
9385/ - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، و عدة من أصحابنا، عن أحمد ابن محمد، جميعا، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي الحسن السواق، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«يا أبان، إذا قدمت الكوفة فارو هذا الحديث: من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا، وجبت له الجنة». قال: قلت له: إنه يأتيني من كل صنف، أ فأروي لهم هذا الحديث؟ قال: «نعم. يا أبان، إذا كان يوم القيامة، و جمع الله الأولين و الآخرين، فتسلب لا إله إلا الله منهم، إلا من كان على هذا الأمر». قوله تعالى: هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرََابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ -إلى قوله تعالى- لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [67] 9386/ (_1) -علي بن إبراهيم: فإنه محكم. }قوله تعالى: اَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتََابِ وَ بِمََا أَرْسَلْنََا بِهِ رُسُلَنََا -إلى قوله تعالى- كَذََلِكَ يُضِلُّ اَللََّهُ اَلْكََافِرِينَ [70-74] 99-9387/ (_2) - علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: اَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتََابِ وَ بِمََا أَرْسَلْنََا بِهِ رُسُلَنََا -إلى قوله تعالى- كَذََلِكَ يُضِلُّ اَللََّهُ اَلْكََافِرِينَ فقد سماهم الله كافرين مشركين بأن كذبوا بالكتاب، و قد أرسل الله رسله بالكتاب، و بتأويل الكتاب، فمن كذب بالكتاب، أو كذب بما أرسل به رسله من تأويل الكتاب، فهو مشرك.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٦٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
- محمد بن إبراهيم النعماني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن يوسف ابن يعقوب، من كتابه، قال: حدثنا إسماعيل بن مهران، قال: حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، و وهيب، عن أبي بصير، قال: سئل أبو جعفر الباقر (عليه السلام) عن تفسير قوله عز و جل: سَنُرِيهِمْ آيََاتِنََا فِي اَلْآفََاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتََّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ اَلْحَقُّ، فقال (عليه السلام): «يريهم في أنفسهم المسخ، و يريهم في الآفاق انتقاص الآفاق عليهم، فيرون قدرة الله في أنفسهم و في الآفاق، و قوله تعالى: حَتََّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ اَلْحَقُّ يعني بذلك خروج القائم، و هو الحق من الله عز و جل، يراه هذا الخلق لا بد منه». 99-9458/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن الطيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل: سَنُرِيهِمْ آيََاتِنََا فِي اَلْآفََاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتََّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ اَلْحَقُّ، قال: «خسف و مسخ، و قذف»، قال: قلت: حَتََّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ قال: «دع ذا، ذاك قيام القائم (عليه السلام) ». 9459/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: سَنُرِيهِمْ آيََاتِنََا فِي اَلْآفََاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتََّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ اَلْحَقُّ فمعنى في الآفاق: الكسوف و الزلزال و ما يعرض في السماء من الآيات، و أما في أنفسهم: فمرة بالجوع، و مرة بالعطش، و مرة يشبع، و مرة يروى، و مرة يمرض، و مرة يصح، و مرة يستغني، و مرة يفتقر، و مرة يرضى، و مرة يسخط، و مرة يغضب، و مرة يخاف، و مرة يأمن، فهذا من عظيم دلالة الله على التوحيد، قال الشاعر: و في كل شيء له آية # تدل على أنه واحد ثم أرهب عباده بلطيف عظمته فقال تعالى: أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ -يا محمد- أَنَّهُ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ، ثم قال تعالى: أَلاََ إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ أي في شك مِنْ لِقََاءِ رَبِّهِمْ أَلاََ إِنَّهُ كناية عن الله بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ. قوله تعالى: فَأَمََّا عََادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي اَلْأَرْضِ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ وَ قََالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنََّا قُوَّةً [15] 99- - ابن بابويه: بإسناده عن عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام)، قال: «لما بعث الله عز و جل هودا، أسلم له العقب من ولد سام، و أما الآخرون فقالوا: مَنْ أَشَدُّ مِنََّا قُوَّةً فأهلكوا بالريح العقيم، و أوصاهم هود و بشرهم بصالح (عليه السلام) ». 99- - نهج البلاغة: من خطبة له (عليه السلام) قال: «و اتعظوا فيها بالذين قالوا: مَنْ أَشَدُّ مِنََّا قُوَّةً حملوا إلى قبورهم فلا يدعون ركبانا، و أنزلوا الأجداث فلا يدعون ضيفانا، و جعل لهم من الصفيح أجنان، و من التراب أكفان، و من الرفات جيران». سورة الشورى 99-9460/ - ابن بابويه: بإسناده عن سيف بن عميرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من قرأ (حم عسق) بعثه الله يوم القيامة و وجهه كالثلج، أو كالشمس، حتى يقف بين يدي الله عز و جل، فيقول: عبدي أدمت قراءة (حم عسق) و لم تدر ما ثوابها؟أما لو دريت ما هي و ما ثوابها؟لما مللت قراءتها، و لكن سأجزيك جزاءك، أدخلوه الجنة و له فيها قصر من ياقوتة حمراء، أبوابها و شرفها و درجها منها، و يرى ظاهرها من باطنها، و باطنها من ظاهرها، و له حوراء من الحور العين، و ألف جارية و ألف غلام من الولدان المخلدين، الذين وصفهم الله عز و جل». 9461/ -و من (خواص القرآن): روي عن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، أنه قال: «من قرأ هذه السورة صلت عليه الملائكة، و ترحموا عليه بعد موته؛ و من كتبها بماء المطر، و سحق بذلك الماء كحلا، و اكتحل به من بعينه بياض قلعه، و زال عنه كل ما كان عارضا في عينه من الآلام بإذن الله تعالى».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٧٩٤. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
9458/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن الطيار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«خسف و مسخ، و قذف»، قال: قلت: حَتََّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ قال: «دع ذا، ذاك قيام القائم (عليه السلام)». 9459/ (_5) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: سَنُرِيهِمْ آيََاتِنََا فِي اَلْآفََاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتََّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ اَلْحَقُّ فمعنى في الآفاق: الكسوف و الزلزال و ما يعرض في السماء من الآيات، و أما في أنفسهم: فمرة بالجوع، و مرة بالعطش، و مرة يشبع، و مرة يروى، و مرة يمرض، و مرة يصح، و مرة يستغني، و مرة يفتقر، و مرة يرضى، و مرة يسخط، و مرة يغضب، و مرة يخاف، و مرة يأمن، فهذا من عظيم دلالة الله على التوحيد، قال الشاعر: و في كل شيء له آية # تدل على أنه واحد ثم أرهب عباده بلطيف عظمته فقال تعالى: أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ -يا محمد- أَنَّهُ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ، ثم قال تعالى: أَلاََ إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ أي في شك مِنْ لِقََاءِ رَبِّهِمْ أَلاََ إِنَّهُ كناية عن الله بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ. قوله تعالى: فَأَمََّا عََادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي اَلْأَرْضِ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ وَ قََالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنََّا قُوَّةً [15] 99- (_1) - ابن بابويه: بإسناده عن عبد الحميد بن أبي الديلم، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام)، قال: «لما بعث الله عز و جل هودا، أسلم له العقب من ولد سام، و أما الآخرون فقالوا: مَنْ أَشَدُّ مِنََّا قُوَّةً فأهلكوا بالريح العقيم، و أوصاهم هود و بشرهم بصالح (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
9547/ (_2) - سعد بن عبد الله: عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن سنان، و غيره، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «قال

رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لقد أسرى بي ربي عز و جل، و أوحى إلي من وراء حجاب ما أوحى، و كلمني بما كلمني، و كان مما كلمني به أن قال: يا محمد، [إني]أنا الله لا إله إلا أنا[عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم، إني أنا الله لا إله إلا أنا الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون، إني أنا الله لا إله إلا أنا]الخالق البارئ المصور، لي الأسماء الحسنى، يسبح لي ما في السماوات و ما في الأرض، و أنا العزيز الحكيم. يا محمد، إني أنا الله لا إله إلا أنا الأول فلا شيء قبلي، و أنا الآخر فلا شيء، بعدي، و أنا الظاهر فلا شيء فوقي، و أنا الباطن فلا شيء دوني، و أنا الله لا إله إلا أنا بكل شيء عليم. يا محمد، علي أول من آخذ ميثاقه من الأئمة. يا محمد، علي آخر من أقبض روحه من الأئمة، و هو الدابة التي تكلم الناس. يا محمد، علي أظهره على جميع ما أوحيه إليك، ليس لك أن تكتم منه شيئا. يا محمد، أبطنه الذي أسررته إليك، فليس فيما بيني و بينك سر دونه. يا محمد، علي ما خلقت من حرام و حلال عليم به».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٨٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- الطبرسي في (الاحتجاج): عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، في قوله تعالى: قُلْ إِنْ كََانَ لِلرَّحْمََنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ اَلْعََابِدِينَ «أي الجاحدين» التأويل في هذا القول، باطنه مضاد لظاهره. قوله تعالى: سُبْحََانَ رَبِّ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ رَبِّ اَلْعَرْشِ عَمََّا يَصِفُونَ [82] 99-9680/ - ابن بابويه، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الشجري بنيسابور، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة الشعراني العماري، من ولد عمار بن ياسر، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الباقي الأذني بأذنة، قال: حدثنا علي بن الحسن المعاني، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، قال: حدثنا محمد بن جحادة، عن يزيد بن الأصم، قال: سأل رجل عمر بن الخطاب: ما تفسير سبحان الله؟قال: إن في هذا الحائط رجلا إذا سئل أنبأ، و إذا سكت ابتدأ؛ فدخل فإذا هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال

يا أبا الحسن، ما تفسير سبحان الله؟قال: «هو تعظيم جلال الله عز و جل، و تنزيهه عما قال فيه كل مشرك، فإذا قالها العبد صلى عليه كل ملك». 9681/ -و عنه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثنا الحسين بن الحسن، قال: حدثنا أبي، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) -في حديث طويل قال (عليه السلام) فيه-: «فمن اختلاف صفات العرش، أنه قال تبارك و تعالى: رَبِّ اَلْعَرْشِ رب الوحدانية عَمََّا يَصِفُونَ، و قوم وصفوه بيدين، فقالوا: يَدُ اَللََّهِ مَغْلُولَةٌ، و قوم و صفوه بالرجلين، فقالوا: وضع رجله على صخرة بيت المقدس، فمنها ارتقى إلى السماء، و وصفوه بالأنامل، فقالوا: إن محمدا (صلى الله عليه و آله) قال: إني وجدت برد أنامله على قلبي، فلمثل هذه الصفات قال: رَبِّ اَلْعَرْشِ عَمََّا يَصِفُونَ، يقول: رب المثل الأعلى عما به مثلوه، و لله المثل الأعلى الذي لا يشبهه شيء، و لا يوصف، و لا يتوهم، فذلك المثل الأعلى». و الحديث تقدم بتمامه في قوله تعالى: رَبُّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ في سورة النمل. و معنى سبحان، تقدم بروايات كثيرة في قوله تعالى: قُلْ هََذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اَللََّهِ عَلىََ بَصِيرَةٍ، إلى آخر الآية من سورة يوسف. قوله تعالى: وَ هُوَ اَلَّذِي فِي اَلسَّمََاءِ إِلََهٌ وَ فِي اَلْأَرْضِ إِلََهٌ وَ هُوَ اَلْحَكِيمُ اَلْعَلِيمُ [84] 99-9682/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، قال: قال أبو شاكر الديصاني: إن في القرآن آية هي قولنا. قلت: ما هي؟فقال: وَ هُوَ اَلَّذِي فِي اَلسَّمََاءِ إِلََهٌ وَ فِي اَلْأَرْضِ إِلََهٌ؛ فلم أدر بما أجيبه، فحججت، فخبرت أبا عبد الله (عليه السلام)، قال: «هذا كلام زنديق خبيث، إذا رجعت إليه فقل له: ما أسمك بالكوفة؟فإنه يقول: فلان، فقل له: ما اسمك بالبصرة؟فإنه يقول: فلان، فقل: كذلك الله ربنا في السماء إله، و في البحار إله، و في الأرض إله، و في القفار إله، و في كل مكان إله»، قال: فقدمت فأتيت أبا شاكر فأخبرته، فقال: هذه نقلت من الحجاز. و رواه ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، الحديث. 99-9683/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن منصور، عن أبي اسامة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ هُوَ اَلَّذِي فِي اَلسَّمََاءِ إِلََهٌ وَ فِي اَلْأَرْضِ إِلََهٌ، فنظرت و الله إليه و قد لزم الأرض، و هو يقول: «و الله عز و جل الذي هو، و الله ربي في السماء إله، و في الأرض إله، و هو الله عز و جل».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٨٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
9840/ (_2) - و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن الحسين بن زيد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): الاستغفار و قول: لا إله إلا الله، خير العبادة، قال الله العزيز الجبار: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاََ إِلََهَ إِلاَّ اَللََّهُ وَ اِسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9850/ (_12) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عمن ذكره، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

ما من مؤمن يقارف في يومه و ليلته أربعين كبيرة، فيقول و هو نادم: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، بديع السماوات و الأرض، ذا الجلال و الإكرام، و أسأله أن يصلي على محمد و أل محمد، و أن يتوب علي، إلا غفرها الله عز و جل، و لا خير فيمن يقارف في يومه أربعين كبيرة

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
10058/ (_17) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من عمل سيئة أجل سبع ساعات من النهار، فإن قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه؛ ثلاث مرات، لم تكتب عليه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
- الحسن بن أبي الحسن الديلمي: بإسناده عن رجاله، عن جابر بن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز و جل: وَ جََاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهََا سََائِقٌ وَ شَهِيدٌ. قال: «السائق: أمير المؤمنين (عليه السلام)، و الشهيد: رسول الله (صلى الله عليه و آله) ». قوله تعالى: أَلْقِيََا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفََّارٍ عَنِيدٍ [24] 99-10069/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو القاسم الحسيني، قال: حدثنا فرات بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حسان، قال: حدثنا محمد بن مروان، عن عبيد بن يحيى، عن محمد بن الحسين بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، في قوله تعالى: أَلْقِيََا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفََّارٍ عَنِيدٍ، قال: «قال رسول الله

(صلى الله عليه و آله): إن الله تعالى إذا جمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد، كنت أنا و أنت يومئذ عن يمين العرش، ثم يقول الله تبارك و تعالى لي و لك. قوما فألقيا في جهنم من أبغضكما و كذبكما، و عاداكما في النار». 99-10070/ - و عنه: قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن المغيرة الخزاز، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: إذا سألتم الله فاسألوه الوسيلة، فسألنا النبي (صلى الله عليه و آله) عن الوسيلة. فقال: هي درجتي في الجنة، و هي ألف مرقاة جوهر، إلى مرقاة زبرجد، إلى مرقاة لؤلؤ، إلى مرقاة ذهب إلى مرقاة فضة، فيؤتى بها يوم القيامة حتى تنصب مع درجة النبيين، و هي في درجة النبيين كالقمر بين الكواكب، فلا يبقى يومئذ نبي و لا شهيد و لا صديق إلا قال: طوبى لمن كانت هذه درجته، فينادي المنادي و يسمع النداء جميع النبيين و الصديقين و الشهداء و المؤمنين: هذه درجة محمد (صلى الله عليه و آله). فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): فاقبل يومئذ متزرا بريطة من نور، على رأسي تاج الملك، مكتوب عليه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله، المفلحون هم الفائزون بالله. فإذا مررنا بالنبيين، قالوا: [هذان]ملكان مقربان؛ و إذا مررنا بالملائكة قالوا: هذان ملكان لم نعرفهما و لم نرهما، أو قالوا: هذان نبيان مرسلان؛ حتى أعلو الدرجة و علي يتبعني، حتى إذا صرت في أعلى درجة منها، و علي أسفل مني و بيده لوائي، فلا يبقى يومئذ نبي و لا مؤمن إلا رفعوا رؤوسهم إلي، يقولون: طوبى لهذين العبدين، ما أكرمهما على الله!فينادي المنادي يسمع النبيين و جميع الخلائق: هذا حبيبي محمد، و هذا وليي علي بن أبي طالب، طوبى لمن أحبه، و ويل لمن أبغضه و كذب عليه. ثم قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): يا علي، فلا يبقى يومئذ في مشهد القيامة أحد يحبك إلا استروح إلى هذا الكلام، و ابيض وجهه، و فرح قلبه، و لا يبقى أحد ممن عاداك و نصب لك حربا أو جحد لك حقا إلا اسود وجهه، و اضطربت قدماه، فبينا أنا كذلك إذا بملكين قد أقبلا إلي، أما أحدهما فرضوان خازن الجنة، و أما الآخر فمالك خازن النار، فيدنو إلي رضوان، و يسلم علي، و يقول: السلام عليك يا نبي الله، فأرد عليه السلام، و أقول: من أنت، أيها الملك الطيب الريح، الحسن الوجه، الكريم على ربه؟فيقول: أنا رضوان خازن الجنة، أمرني ربي أن آتيك بمفاتيح الجنة، فخذها يا رسول الله. فأقول: [قد]قبلت ذلك من ربي، فله الحمد على ما أنعم به علي، و فضلني به، ادفعها إلى أخي علي بن أبي طالب. فيدفعها إليه و يرجع رضوان، ثم يدنو مالك خازن النار، فيسلم علي، و يقول: السلام عليك يا حبيب الله، فأقول له: و عليك السلام أيها الملك، ما أنكر رؤيتك، و أقبح وجهك!من أنت؟فيقول: أنا مالك خازن النار، أمرني ربي أن آتيك بمفاتيح النار، فأقول: قد قبلت ذلك من ربي، فله الحمد على ما أنعم به علي، و فضلني به، ادفعها إلى أخي علي بن أبي طالب فيدفعها إليه. ثم يرجع مالك، فيقبل علي و معه مفاتيح الجنة و مقاليد النار، حتى يقف على عجزة جهنم، و يأخذ زمامها بيده، و قد علا زفيرها، و اشتد حرها، فتنادي جهنم: يا علي جزني فقد أطفأ نورك لهبي. فيقول لها علي [قري يا جهنم]ذري هذا وليي و خذي هذا عدوي. فلجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي من غلام أحدكم لصاحبه، فإن شاء يذهب به يمنة و إن شاء يذهب به يسرة، و لجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلي فيما يأمرها به من جميع الخلائق، و ذلك أن عليا يومئذ قسيم الجنة و النار».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10068/ - الحسن بن أبي الحسن الديلمي: بإسناده عن رجاله، عن جابر بن يزيد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«السائق: أمير المؤمنين (عليه السلام)، و الشهيد: رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)». قوله تعالى: أَلْقِيََا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفََّارٍ عَنِيدٍ [24] 99-10069/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو القاسم الحسيني، قال: حدثنا فرات بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حسان، قال: حدثنا محمد بن مروان، عن عبيد بن يحيى، عن محمد بن الحسين بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، في قوله تعالى: أَلْقِيََا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفََّارٍ عَنِيدٍ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن الله تعالى إذا جمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد، كنت أنا و أنت يومئذ عن يمين العرش، ثم يقول الله تبارك و تعالى لي و لك. قوما فألقيا في جهنم من أبغضكما و كذبكما، و عاداكما في النار».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٣٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
- ثم قال علي بن إبراهيم: حدثنا أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: يَوْمَ يَسْمَعُونَ اَلصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذََلِكَ يَوْمُ اَلْخُرُوجِ قال: «هي الرجعة». }10101/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: يَوْمَ تَشَقَّقُ اَلْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرََاعاً، قال: في الرجعة، قوله تعالى: فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخََافُ وَعِيدِ، قال: ذكر-يا محمد-بما وعدناه من العذاب. قوله تعالى: مَنْ خَشِيَ اَلرَّحْمََنَ بِالْغَيْبِ -إلى قوله تعالى- يَوْمُ اَلْخُلُودِ [33-34] 99- - الطبرسي في (مكارم الأخلاق): جاء في وصية النبي (صلى الله عليه و آله): «يا ابن مسعود، اخش الله بالغيب كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، و يقول الله تعالى

مَنْ خَشِيَ اَلرَّحْمََنَ بِالْغَيْبِ وَ جََاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ* اُدْخُلُوهََا بِسَلاََمٍ ذََلِكَ يَوْمُ اَلْخُلُودِ. قوله تعالى: فَاصْبِرْ عَلىََ مََا يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ وَ قَبْلَ اَلْغُرُوبِ [39] 99- - الطبرسي في (مجمع البيان) قال: روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سئل عن قوله: وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ وَ قَبْلَ اَلْغُرُوبِ، فقال: «تقول حين تصبح و حين تمسي عشر مرات: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، و هو على كل شيء قدير». 99-10102/ - ابن بابويه: بإسناده، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من قرأ سورة الذاريات في يومه، أو في ليلته، أصلح الله له معيشته، و أتاه برزق واسع، و نور له في قبره بسراج يزهر إلى يوم القيامة». 99-10103/ - -و من خواص القرآن: روي عن النبي (صلى الله عليه و آله)، أنه قال: «من قرأ هذه السورة أعطاه الله تعالى بعدد كل ريح هبت و جرت في الدنيا عشر حسنات».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10100/ - ثم قال علي بن إبراهيم: حدثنا أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: يَوْمَ يَسْمَعُونَ اَلصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذََلِكَ يَوْمُ اَلْخُرُوجِ قال: «هي الرجعة». }10101/ (_4) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: يَوْمَ تَشَقَّقُ اَلْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرََاعاً، قال: في الرجعة، قوله تعالى: فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخََافُ وَعِيدِ، قال: ذكر-يا محمد-بما وعدناه من العذاب. قوله تعالى: مَنْ خَشِيَ اَلرَّحْمََنَ بِالْغَيْبِ -إلى قوله تعالى- يَوْمُ اَلْخُلُودِ [33-34] 99- (_1) - الطبرسي في (مكارم الأخلاق): جاء في وصية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا ابن مسعود، اخش الله بالغيب كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، و يقول الله تعالى

مَنْ خَشِيَ اَلرَّحْمََنَ بِالْغَيْبِ وَ جََاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ* اُدْخُلُوهََا بِسَلاََمٍ ذََلِكَ يَوْمُ اَلْخُلُودِ. قوله تعالى: فَاصْبِرْ عَلىََ مََا يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ وَ قَبْلَ اَلْغُرُوبِ [39] 99- (_2) - الطبرسي في (مجمع البيان) قال: روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سئل عن قوله: وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ وَ قَبْلَ اَلْغُرُوبِ، فقال: «تقول حين تصبح و حين تمسي عشر مرات: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، و هو على كل شيء قدير».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10120/ (_4) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي، عن العباس بن عامر، عن جابر، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

كََانُوا قَلِيلاً مِنَ اَللَّيْلِ مََا يَهْجَعُونَ، قال: «كان القوم ينامون، و لكن كلما انقلب أحدهم، قال: الحمد لله، و لا إله إلا الله، و الله أكبر».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٥٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
10169/ (_7) - و عنه، قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد الحسيني، عن محمد بن الحسين، عن جندل بن والق، عن محمد بن يحيى المازني، عن الكلبي، عن الإمام جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال

«إذا كان يوم القيامة نادى مناد من لدن العرش: يا معشر الخلائق، غضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فتكون أول من يكسى، و يستقبلها من الفردوس اثنا عشر ألف حوراء، معهن خمسون ألف ملك على نجائب من ياقوت، أجنحتها اللؤلؤ الرطب، و الزبرجد، عليها رحائل من در، على كل رحل نمرقة من سندس، حتى تجوز بها الصراط، و يأتون الفردوس فيتباشر بها أهل الجنة، و تجلس على عرش من نور، و يجلسون حولها. و في بطنان العرش قصران، قصر أبيض و قصر أصفر من لؤلؤ، من عرق واحد، و إن في القصر الأبيض سبعين ألف دار، مساكن محمد و آل محمد، و إن في القصر الأصفر سبعين ألف دار، مساكن إبراهيم و آل إبراهيم، و يبعث الله إليها ملكا لم يبعث إلى أحد قبلها، و لا يبعث إلى أحد بعدها، فيقول لها: إن ربك عز و جل يقرأ عليك السلام، و يقول لك: سليني أعطك، فتقول: قد، أتم علي نعمته، و أباحني جنته، و هنأني كرامته، و فضلني على نساء خلقه، أسأله أن يشفعني في ولدي و في ذريتي و من ودهم بعدي و حفظهم بعدي. قال: فيوحي الله إلى ذلك الملك من غير أن يتحول من مكانه أن خبرها أني قد شفعتها في ولدها و ذريتها و من ودهم و أحبهم و حفظهم بعدها، قال: فتقول: الحمد لله الذي أذهب عني الحزن، و أقر عيني». ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): «كان أبي إذا ذكر هذا الحديث تلا هذه الآية: وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اِتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمََانٍ أَلْحَقْنََا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ مََا أَلَتْنََاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ اِمْرِئٍ بِمََا كَسَبَ رَهِينٌ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
10191/ (_9) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن هوذة الباهلي، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن محمد بن عبد الله، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليهم السلام)، قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ليلة أسري في إلى السماء صرت إلى السماء صرت إلى سدرة المنتهى، فقال لي: جبرئيل، تقدم يا محمد، فدنوت دنوة-و الدنوة مد البصر-فرأيت نورا ساطعا، فخررت لله ساجدا، فقال لي: يا محمد، من خلفت في الأرض؟ قلت يا ربي أعدلها و أصدقها و أبرها و آمنها علي بن أبي طالب، وصيي و وارثي، و خليفتي في أهلي. فقال لي: أقرئه مني السلام، و قل له: إن غضبه عز، و رضاه حكم. يا محمد، إني أنا الله لا إله إلا أنا العلي الأعلى، و هبت لأخيك اسما من أسمائي، فسميته، عليا، و أنا العلي الأعلى: يا محمد، إني أنا الله لا إله إلا أنا فاطر السماوات و الأرض، و هبت لابنتك اسما من أسمائي، فسميتها فاطمة، و أنا فاطر كل شيء، يا محمد، إني أنا الله لا إله إلا أنا الحسن البلاء، و هبت لسبطيك اسمين من أسمائي، فسميتهما الحسن و الحسين، و أنا الحسن البلاء. قال: فلما حدث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قريشا بهذا الحديث، قال قوم: ما أوحى الله إلى محمد بشيء، و إنما تكلم هو عن نفسه، فأنزل الله تبارك و تعالى تبيان ذلك وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ* `مََا ضَلَّ صََاحِبُكُمْ وَ مََا غَوىََ* وَ مََا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىََ* `إِنْ هُوَ إِلاََّ وَحْيٌ يُوحىََ* `عَلَّمَهُ شَدِيدُ اَلْقُوىََ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10218/ (_36) -قال: و سئل عبد الله بن مسعود: وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرىََ؟ قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «رأيت جبرئيل عند سدرة المنتهى، له ستمائة جناح، يتناثر من ريشه أكابر الدر و الياقوت». 10219/ (_37) - (بستان الواعظين): عن ابن عباس: أن إسرافيل سأل الله أن يعطيه قوة سبع سماوات، فأعطاه الله قوة سبع أرضين، فأعطاه الله قوة الجبال و قوة الرياح، فأعطاه قوة السباع، فأعطاه من لدن رأسه إلى قدميه بشعور و أفواه و ألسنة مغطاة بأجنحة، يسبح الله بكل لسان بألف ألف لغة، فيصير من كل نفس ملك، يسبحون الله إلى يوم القيامة، و هم المقربون و حملة العرش و كرام كاتبين هم على صفة إسرافيل، و ينظر إسرافيل في كل يوم و ليلة ثلاث مرات إلى جهنم، فيذوب إسرافيل، و يصير كوتر القوس و يبكي، لو انسكب دمعه من السماء ليطبق ما بين السماء إلى الأرض حتى يغلب على الدنيا، و لو صبت جميع البحور و الأنهار على رأس إسرافيل ما وقعت قطرة على الأرض، و لو لا أن الله منع بكاءه و دموعه لامتلأت الأرض بدموعه، فصار طوفان نوح، و من عظمة إسرافيل أن جبرئيل طار ثلاثمائة عام ما بين شفة إسرافيل و أنفه فلم يبلغ إلى آخره. و أما ميكائيل خلقه الله بعد إسرافيل بخمس مائة عام، من رأسه إلى قدمه شعور من الزعفران، و أجنحته من زبرجد أخضر، على كل شعره ألف ألف وجه، في كل وجه ألف ألف فم، و في كل فم ألف ألف لسان، و على كل لسان ألف ألف عين، تبكي رحمة على المذنبين من المؤمنين، بكل عين و بكل لسان يستغفرون، فيقطر من كل عين سبعون ألف ألف قطرة، فتصير ملكا على صورة ميكائيل، و أسماؤهم الكروبيون، و هم أعوان لميكائيل، موكلون على القطر و النبات و الأوراق و الثمار، فما من قطرة في البحار، و لا ثمرة على الأشجار، إلا و عليها ملك موكل. و أما جبرئيل خلقه الله بعد ميكائيل بخمس مائة عام، و له ألف ألف و ستمائة جناح، من رأسه إلى قدمه شعور من زعفران، و الشمس بين عينيه، و كل شعرة قمر و كواكب، و كل يوم يدخل في بحر من نور ثلاثمائة و ستين مرة، فإذا خرج سقط من أجنحته قطرة، فتصير ملكا على صورة جبرئيل، يسبحون الله إلى يوم القيامة، و هم الروحانيون، و أما صورة ملك الموت مثل صورة إسرافيل بالوجه و الألسنة و الأجنحة. 10220/ (_38) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: إِذْ يَغْشَى اَلسِّدْرَةَ مََا يَغْشىََ قال: لما رفع الحجاب بينه و بين رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، غشي نوره السدرة، و قوله تعالى: مََا زََاغَ اَلْبَصَرُ وَ مََا طَغىََ، أي لم ينكر لَقَدْ رَأىََ مِنْ آيََاتِ رَبِّهِ اَلْكُبْرىََ، أي رأى جبرئيل على ساقه الدر مثل القطر على البقل، له ستمائة جناح، قد ملأ ما بين السماء و الأرض. }و قوله تعالى: أَ فَرَأَيْتُمُ اَللاََّتَ وَ اَلْعُزََّى قال: اللات رجل، و العزى امرأة، و قوله تعالى: وَ مَنََاةَ اَلثََّالِثَةَ اَلْأُخْرىََ قال: صنم بالمشلل خارج من الحرم على ستة أميال يسمى المناة. قوله تعالى أَ لَكُمُ اَلذَّكَرُ وَ لَهُ اَلْأُنْثىََ قال: هو ما قالت قريش: إن الملائكة هم بنات الله، فرد عليهم، فقال: أَ لَكُمُ اَلذَّكَرُ وَ لَهُ اَلْأُنْثىََ* `تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزىََ أي ناقصة، ثم قال: إِنْ هِيَ يعني اللات و العزى و مناة إِلاََّ أَسْمََاءٌ سَمَّيْتُمُوهََا أَنْتُمْ وَ آبََاؤُكُمْ مََا أَنْزَلَ اَللََّهُ بِهََا مِنْ سُلْطََانٍ أي من حجة. قوله تعالى: اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبََائِرَ اَلْإِثْمِ وَ اَلْفَوََاحِشَ إِلاَّ اَللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وََاسِعُ اَلْمَغْفِرَةِ -إلى قوله تعالى- هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِتَّقىََ [32] 99-10221/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، قال: حدثني أبو جعفر الثاني (عليه السلام)، [قال: «سمعت أبي]يقول: سمعت أبي موسى بن جعفر (عليه السلام) يقول: دخل عمرو بن عبيد على أبي عبد الله (عليه السلام)، فلما سلم و جلس تلا هذه الآية اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبََائِرَ اَلْإِثْمِ وَ اَلْفَوََاحِشَ ثم أمسك، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): ما أسكتك؟ قال: أحب أن أعرف الكبائر من كتاب الله عز و جل. فقال: نعم-يا عمرو-و أكبر الكبائر الشرك بالله، يقول الله: (و من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة)، و بعده اليأس من روح الله، لأن الله عز و جل يقول: إِنَّهُ لاََ يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اَللََّهِ إِلاَّ اَلْقَوْمُ اَلْكََافِرُونَ ثم الأمن من مكر الله، لأن الله عز و جل يقول: فَلاََ يَأْمَنُ مَكْرَ اَللََّهِ إِلاَّ اَلْقَوْمُ اَلْخََاسِرُونَ، و منها عقوق الوالدين، لأن الله سبحانه جعل العاق جبارا شقيا، و قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، لأن الله عز و جل يقول فَجَزََاؤُهُ جَهَنَّمُ خََالِداً فِيهََا، إلى آخر الآية، و قذف المحصنة، لأن الله عز و جل يقول: لُعِنُوا فِي اَلدُّنْيََا وَ اَلْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذََابٌ عَظِيمٌ، و أكل مال اليتيم، لأن الله عز و جل يقول: إِنَّمََا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نََاراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً، و الفرار من الزحف، لأن الله عز و جل يقول: وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاََّ مُتَحَرِّفاً لِقِتََالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلىََ فِئَةٍ فَقَدْ بََاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اَللََّهِ وَ مَأْوََاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ، و أكل الربا، لأن الله عز و جل يقول: اَلَّذِينَ يَأْكُلُونَ اَلرِّبََا لاََ يَقُومُونَ إِلاََّ كَمََا يَقُومُ اَلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ اَلشَّيْطََانُ مِنَ اَلْمَسِّ، و السحر، لأن الله عز و جل يقول: وَ لَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اِشْتَرََاهُ مََا لَهُ فِي اَلْآخِرَةِ مِنْ خَلاََقٍ، و الزنا، لأن الله عز و جل يقول: وَ مَنْ يَفْعَلْ ذََلِكَ يَلْقَ أَثََاماً* `يُضََاعَفْ لَهُ اَلْعَذََابُ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهََاناً، و اليمين الغموس الفاجرة، لأن الله عز و جل يقول: اَلَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اَللََّهِ وَ أَيْمََانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولََئِكَ لاََ خَلاََقَ لَهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ، و الغلول، لأن الله عز و جل يقول: وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمََا غَلَّ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ، و منع الزكاة المفروضة لأن الله عز و جل يقول: فَتُكْوىََ بِهََا جِبََاهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ، و شهادة الزور و كتمان الشهادة، لأن الله عز و جل يقول: وَ مَنْ يَكْتُمْهََا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ، و شرب الخمر، لأن الله عز و جل نهى عنها، كما نهى عن عبادة الأوثان، و ترك الصلاة متعمدا، أو شيئا مما فرض الله، لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: من ترك الصلاة متعمدا فقد برىء من ذمة الله و ذمة رسوله، و نقض العهد و قطيعة الرحم، لأن الله عز و جل يقول: أُولََئِكَ لَهُمُ اَللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ اَلدََّارِ. قال: فخرج عمرو و له صراخ من بكائه، و هو يقول: هلك من يقول برأيه، و نازعكم في الفضل و العلم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10239/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«إذا انتهى الكلام إلى الله فأمسكوا، و تكلموا فيما دون العرش، فإن قوما تكلموا فيما فوق العرش فتاهت عقولهم، حتى كان الرجل ينادى من بين يديه فيجيب من خلفه، و ينادى من خلفه، فيجيب من بين يديه». 10240/ (_6) -علي بن إبراهيم، قال: إذا انتهى الكلام إلى الله فأمسكوا، و تكلموا فيما دون العرش، و لا تكلموا فيما فوق العرش، فإن قوما تكلموا فيما فوق العرش فتاهت عقولهم، حتى كان الرجل ينادى من بين يديه فيجيب من خلفه، و ينادى من خلفه فيجيب من بين يديه، و هذا رد على من وصف الله. قوله تعالى: وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكىََ [43] 10241/ (_1) -ابن شهر آشوب: عن شعبة، و قتادة، و عطاء، و ابن عباس، في قوله تعالى: وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكىََ أضحك أمير المؤمنين و حمزة و عبيدة و المسلمين، و أبكى كفار مكة حتى قتلوا و دخلوا النار. 10242/ (_2) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكىََ، قال: أبكى السماء بالمطر، و أضحك الأرض بالنبات، قال الشاعر: كل يوم باقحوان جديد # تضحك الأرض من بكاء السماء قوله تعالى: مِنْ نُطْفَةٍ إِذََا تُمْنىََ [46] 10243/ -علي بن إبراهيم، قال: تتحول النطفة إلى الدم، فتكون أولا دما، ثم تصير النطفة في الدماع في عرق يقال له الوريد، و تمر في فقار الظهر، فلا تزال تجوز فقرة حتى تصير في الحالبين، فتصير بيضاء، و أما نطفة المرأة فانها تنزل من صدرها. قوله تعالى: وَ أَنَّهُ هُوَ أَغْنىََ وَ أَقْنىََ [48] 99-10244/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو العباس، قال: حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في قول الله تعالى: وَ أَنَّهُ هُوَ أَغْنىََ وَ أَقْنىََ، قال: «أغنى كل إنسان بمعيشته، و أرضاه بكسب يده». و رواه ابن بابويه في (معاني الأخبار)، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني عن جعفر بن محمد، عن آبائه، (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ذكر مثله. قوله تعالى: وَ أَنَّهُ هُوَ رَبُّ اَلشِّعْرىََ [49] 10245/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: هو نجم في السماء، يسمى الشعرى، كانت قريش و قوم من العرب يعبدونه، و هو نجم يطلع في آخر الليل. قوله تعالى: وَ اَلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوىََ [53] 99-10246/ - محمد بن يعقوب: عن علي، عن علي بن الحسين، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: قوله عز و جل: وَ اَلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوىََ؟ قال: «هم أهل البصرة، هي المؤتفكة». [قلت]: وَ اَلْمُؤْتَفِكََاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنََاتِ؟ قال: «أولئك قوم لوط، ائتفكت عليهم، أي انقلبت عليهم». 10247/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ اَلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوىََ، قال: المؤتفكة: البصرة، و الدليل على ذلك قول أمير المؤمنين (عليه السلام): «يا أهل البصرة، يا أهل المؤتفكة، يا جند المرأة، و أتباع البهيمة، رغا فأجبتم، و عقر فانهزمتم، ماؤكم زعاق، و أديانكم رقاق، و فيكم ختم النفاق، و لعنتم على لسان سبعين نبيا، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أخبرني أن جبرئيل (عليه السلام) أخبره أنه طوى له الأرض، فرأى البصرة أقرب الأرضين من الماء، و أبعدها من السماء، و فيها تسعة أعشار الشر و الداء العضال، المقيم فيها بذنب، و الخارج منها[متدارك]برحمة [من ربه]، و قد ائتفكت بأهلها مرتين، و على الله[تمام]الثالثة، و تمام الثالثة في الرجعة». قوله تعالى: فَبِأَيِّ آلاََءِ رَبِّكَ تَتَمََارىََ [55] 10248/ (_2) -علي بن إبراهيم: أي بأي سلطان تخاصم.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
حدثني أبي، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن ءابائه، عن علي (عليهم السلام) في قوله عز و جل: هَلْ جَزََاءُ اَلْإِحْسََانِ إِلاَّ اَلْإِحْسََانُ، قال علي (عليه السلام): «سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول

إن الله عز و جل قال: ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدّثني محمّد بن عليّ بن الحسين (بن زيد بن عليّ بن الحسين) بن عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، قال

حدّثني الرضا عليّ بن موسى. قال: «سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: التوحيد ثمن الجنة، و الحمد لله وفاء كل نعمة؛ و خشية الله مفتاح كل حكمة و الإخلاص ملاك كل طاعة». 99-10354/ - ثم قال: بإسناده، قال: «سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: إني سميت فاطمة لأن الله فطمها و ذريتها من النار، من لقي الله منهم بالتوحيد، و الإيمان بما جئت به». 99-10355/ - المفيد في (الاختصاص) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: هَلْ جَزََاءُ اَلْإِحْسََانِ إِلاَّ اَلْإِحْسََانُ قال: «سمعت النبي (صلى الله عليه و آله) يقول: إن الله عز و جل يقول: ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة». 99-10356/ - الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن عثمان بن عيسى، عن علي بن سالم، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: [آية]في كتاب الله مسجلة». قلت: ما هي؟قال: «قول الله تبارك و تعالى: هَلْ جَزََاءُ اَلْإِحْسََانِ إِلاَّ اَلْإِحْسََانُ جرت في المؤمن و الكافر و البر و الفاجر، من صنع إليه معروف فعليه أن يكافئ به، و ليست المكافاة أن يصنع كما صنع به، بل حتى يرى مع فعله لذلك: أن له فضل المبتدئ». قوله تعالى: مُدْهََامَّتََانِ [64] 99-10357/ - -علي بن إبراهيم: عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن علي بن حماد الخزاز، عن الحسين بن أحمد المنقري، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله مُدْهََامَّتََانِ، قال: «تتصل ما بين مكة و المدينة نخلا». قوله تعالى: فِيهِمََا عَيْنََانِ نَضََّاخَتََانِ -إلى قوله تعالى- حُورٌ مَقْصُورََاتٌ فِي اَلْخِيََامِ [66-72] 10358/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: فِيهِمََا عَيْنََانِ نَضََّاخَتََانِ قال: تفوران، }}}و قوله تعالى: فِيهِنَّ خَيْرََاتٌ حِسََانٌ قال: جوار نابتات على شط الكوثر، كلما أخذت منها واحدة نبتت مكانها أخرى، و قوله تعالى: حُورٌ مَقْصُورََاتٌ فِي اَلْخِيََامِ قال: يقصر الطرف عنها. 99-10359/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: فِيهِنَّ خَيْرََاتٌ حِسََانٌ، قال: «هن صوالح المؤمنات العارفات». قال: قلت: حُورٌ مَقْصُورََاتٌ فِي اَلْخِيََامِ؟قال: «الحور: هن البيض المصونات المخدرات في خيام الدر و الياقوت و المرجان، لكل خيمة أربعة أبواب، على كل باب سبعون كاعبا حجابا لهن، و يأتيهن في كل يوم كرامة من الله عز ذكره، يبشر الله عز و جل بهن المؤمن».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- و رواه الشيخ في (أماليه): بإسناده إلى الحسن بن عبد الله بن سعيد بن الحسن بن إسماعيل بن الحكم العسكري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان بن المغيرة القشيري، قال: حدثنا أبو الحريش أحمد بن عيسى الكلابي، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) سنة خمس و مائتين، قال

حدثني أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) [في قول الله عز و جل: هَلْ جَزََاءُ اَلْإِحْسََانِ إِلاَّ اَلْإِحْسََانُ ]قال: «سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: إن الله عز و جل قال: من جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة». 99-10352/ - الشيخ في (مجالسه)، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن عباس بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، بدبيل سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة، قال: أخبرني أبي إسحاق بن عباس، قال: حدثني إسحاق بن موسى، عن أبيه موسى ابن جعفر بن محمد، عن أبيه جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، في قول الله عز و جل: هَلْ جَزََاءُ اَلْإِحْسََانِ إِلاَّ اَلْإِحْسََانُ، قال: «قال: رسول الله (صلى الله عليه و آله): هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة». 99-10353/ - و عنه، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر ابن الحسن بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، في رجب سنة سبع و ثلاثمائة، قال: حدثني محمد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، منذ خمس و سبعين سنة، قال:

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10350/ (_2) - و عنه، قال: حدثنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان القشيري، قال: حدثنا أبو الحريش أحمد بن عيسى الكلابي، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) سنة خمسين و مائتين، قال

حدثني أبي، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن ءابائه، عن علي (عليهم السلام) في قوله عز و جل: هَلْ جَزََاءُ اَلْإِحْسََانِ إِلاَّ اَلْإِحْسََانُ، قال علي (عليه السلام): «سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: إن الله عز و جل قال: ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10351/ - و رواه الشيخ في (أماليه): بإسناده إلى الحسن بن عبد الله بن سعيد بن الحسن بن إسماعيل بن الحكم العسكري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان بن المغيرة القشيري، قال: حدثنا أبو الحريش أحمد بن عيسى الكلابي، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) سنة خمس و مائتين، قال

حدثني أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) [في قول الله عز و جل: هَلْ جَزََاءُ اَلْإِحْسََانِ إِلاَّ اَلْإِحْسََانُ ]قال: «سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: إن الله عز و جل قال: من جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10352/ (_4) - الشيخ في (مجالسه)، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن عباس بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، بدبيل سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة، قال

أخبرني أبي إسحاق بن عباس، قال: حدثني إسحاق بن موسى، عن أبيه موسى ابن جعفر بن محمد، عن أبيه جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، في قول الله عز و جل: هَلْ جَزََاءُ اَلْإِحْسََانِ إِلاَّ اَلْإِحْسََانُ، قال: «قال: رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٤٥. — الإمام الكاظم عليه السلام
10353/ (_5) - و عنه، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر ابن الحسن بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، في رجب سنة سبع و ثلاثمائة، قال

حدثني محمد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، منذ خمس و سبعين سنة، قال: حدثنا الرضا علي بن موسى، قال: حدثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدثني أبي جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي محمد بن علي، عن أبيه، علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، حدّثني محمّد بن عليّ بن الحسين (بن زيد بن عليّ بن الحسين) بن عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، قال: حدّثني الرضا عليّ بن موسى. قال: «سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: التوحيد ثمن الجنة، و الحمد لله وفاء كل نعمة؛ و خشية الله مفتاح كل حكمة و الإخلاص ملاك كل طاعة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
10354/ (_6) - ثم قال: بإسناده، قال: «سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول

إني سميت فاطمة لأن الله فطمها و ذريتها من النار، من لقي الله منهم بالتوحيد، و الإيمان بما جئت به».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10355/ (_7) - المفيد في (الاختصاص) قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام)، في قول الله عز و جل: هَلْ جَزََاءُ اَلْإِحْسََانِ إِلاَّ اَلْإِحْسََانُ قال: «سمعت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: إن الله عز و جل يقول: ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10522/ (_4) - السيد الرضي، في (فضائل العترة): عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال

(عليه السلام): «الجنة تحت العرش في الآخرة، و النار تحت الأرض السابعة السفلى» فقال الجاثليق: صدقت.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٩٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
10557/ (_4) - و عنه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رضي الله عنه) قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، عن علي بن عباس، عن الحسن بن راشد، عن يعقوب بن جعفر الجعفري، عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر (عليهما السلام)، قال

«إن الله تبارك و تعالى كان لم يزل بلا زمان و لا مكان، و هو الآن كما كان، لا يخلو منه مكان، و لا يشغل به مكان و لا[يحل في مكان، ما]يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم، و لا خمسة إلا هو سادسهم، و لا أدنى من ذلك و لا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا، ليس بينه و بين خلقه حجاب غير خلقه، احتجب بغير حجاب محجوب، و استتر بغير ستر مستور، لا إله إلا هو الكبير المتعال».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣١٣. — الإمام الصادق عليه السلام