🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالتوحيد وتنزيه الله › صفحة 22

التوحيد وتنزيه الله — صفحة 22 من 24

342 أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلاميَقُولُ

لَيْسَ الْعِبَادَةُ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ وَ الصَّوْمِ إِنَّمَا الْعِبَادَةُ التَّفَكُّرُ فِي أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ [الحديث 5] 5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَصلى الله عليه وآله وسلمإِنَّ التَّفَكُّرَ يَدْعُو إِلَى الْبِرِّ وَ الْعَمَلِ بِهِ " ليس العبادة كثرة الصلاة" أي ليست منحصرة فيها" إنما العبادة" أي الكاملة" التفكر في أمر الله" بالمعاني المتقدمة، و قد يقال: المراد بالتفكر في أمر الله طلب العلم بكيفية العمل و آدابه و شرائطه، و العبادة بدونه باطلة، فالحاصل أن كثرة الصلاة و الصوم بدون العلم بشرائطهما و كيفياتهما و أحكامهما ليست عبادة. و أقول: يحتمل أن يكون المعنى أن كثرة الصلاة و الصوم بدون التفكر في معرفة الله و معرفة رسوله و معرفة أئمة الهدى كما يصنعه المخالفون غير مقبولة و موجبة للبعد عن الحق. الحديث الخامس: ضعيف. " التفكر يدعو إلى البر" كان التفكر الوارد في هذا الخبر شامل لجميع التفكرات الصحيحة التي أشرنا إليها كالتفكر في عظمة الله فإنه يدعو إلى خشيته و طاعته، و التفكر في فناء الدنيا و لذاتها فإنها يدعو إلى تركها، و التفكر في عواقب من مضى من الصالحين فيدعو إلى اقتفاء آثارهم، و في ما آل إليه أمر المجرمين فيدعو إلى اجتناب أطوارهم، و في عيوب النفس و آفاتها فيدعو إلى الإقبال على إصلاحها، و في أسرار العبادة و غاياتها فيدعو إلى السعي في تكميلها و رفع النقص عنها، و في رفعة درجات الآخرة فيدعو إلى تحصيلها، و في مسائل الشريعة فيدعو إلى العمل بها في مواضعها، و في حسن الأخلاق الحسنة فيدعو إلى تحصيلها، و في قبح الأخلاق السيئة و سوء آثارها فيدعو إلى تجنبها، و في نقص أعماله و معائبها فيدعو إلى السعي في إصلاحها، و في سيئاته و ما يترتب عليها من العقوبات و البعد عن الله

مرآة العقول — التفكر الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
347 بِهِ الْجَنَّةَ فَقَالَ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ يَأْتِيَهُ النَّاسُ إِلَيْكَ فَأْتِهِ إِلَيْهِمْ وَ مَا كَرِهْتَ أَنْ يَأْتِيَهُ النَّاسُ إِلَيْكَ فَلَا تَأْتِهِ إِلَيْهِمْ خَلِّ سَبِيلَ الرَّاحِلَةِ [الحديث 11] 11 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

الْعَدْلُ أَحْلَى مِنَ الْمَاءِ يُصِيبُهُ القتب، و الراحلة: الناقة التي تصلح لأن ترحل، و يقال: الراحلة المركب من الإبل ذكرا كان أو أنثى، انتهى. " أن يأتيه الناس إليك" كأنه على الحذف و الإيصال، أي يأتي به الناس إليك، أو هو من قولهم أتى الأمر أي فعله، أي يفعله الناس منتهيا إليك، و يمكن أن يقرأ على بناء التفعيل من قولهم: أتيت الماء تأتيه أي سهلت سبيله، و قال في المصباح: أتى الرجل يأتي إيتاء: جاء، و أتيته يستعمل لازما و متعديا. الحديث الحادي عشر: موثق. و العدل ضد الجور، و يطلق على ملكة للنفس تقتضي الاعتدال في جميع الأمور، و اختيار الوسط بين الإفراط و التفريط، و يطلق على إجراء القوانين الشرعية في الأحكام الجارية بين الخلق. قال الراغب: العدل ضربان: مطلق يقتضي العقل حسنه، و لا يكون في شيء من الأزمنة منسوخا و لا يوصف بالاعتداء بوجه نحو الإحسان إلى من أحسن إليك و كف الأذية عمن يكف أذاه عنك، و عدل يعرف كونه عدلا بالشرع، و يمكن أن يكون منسوخا في بعض الأزمنة كالقصاص و أرش الجنايات، و لذلك قال: " فَمَنِ اعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ" و قال:" وَ جَزٰاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهٰا" فسمي ذلك اعتداء و سيئة، و هذا النحو هو المعنى بقوله:" إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسٰانِ" فإن العدل هو المساواة في المكافاة إن خيرا فخيرا و إن شرا فشرا،

مرآة العقول — الإنصاف و العدل الحديث الأول: مجهول. — الإمام الصادق عليه السلام
90 .......... لقي شيوخا كثيرة و استفاد منهم فيباهي بشيوخه، و منهم من يريد انتشار الصيت في البلاد لتكثر الرحلة إليه، و منهم من يريد الاشتهار عند الملوك لتقبل شفاعته، و منهم من يقصد التوصل بذلك إلى جمع حطام و كسب مال، و لو من الأوقاف و أموال اليتامى و غير ذلك. و أما حكم الرياء فهل هو حرام أو مكروه أو مباح أو فيه تفصيل؟ فأقول: فيه تفصيل، فإن الرياء هو طلب الجاه، و هو إما أن يكون بالعبادات أو بغير العبادات فإن كان بغير العبادات فهو كطلب المال فلا يحرم من حيث أنه طلب منزله في قلوب العباد، و لكن كما يمكن كسب المال بتلبيسات و أسباب مخطورة فكذلك الجاه، و كما أن كسب قليل من المال و هو ما يحتاج إليه الإنسان محمود فكسب قليل من الجاه و هو ما يسلم به عن الآفات محمود، و هو الذي طلبه يوسف (عليه السلام) حيث قال

" إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ" و كما أن المال فيه سم ناقع و ترياق نافع فكذلك الجاه، و أما انصراف الهم إلى سعة الجاه فهو مبدء الشرور كانصراف الهم إلى كثرة المال، و لا يقدر محب الجاه و المال على ترك معاصي القلب و اللسان و غيرها و أما سعة الجاه من غير حرص منك على طلبه و من غير اهتمام بزواله إن زال فلا ضرر فيه، فلا جاه أوسع من جاه رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و من بعده من علماء الدين، و لكن انصراف الهم إلى طلب الجاه نقصان في الدين و لا يوصف بالتحريم، و بالجملة المراءاة بما ليس من العبادات قد يكون مباحا و قد يكون طاعة و قد يكون مذموما، و ذلك بحسب الغرض المطلوب به. و أما العبادات كالصدقة و الصلاة و الغزو و الحج، فللمرائي فيه حالتان: إحداهما أن لا يكون له قصد إلا الرياء المحض دون الأجر، و هذا يبطل عبادته

مرآة العقول — الرياء الحديث الأول: ضعيف. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
16 صُمْنَا وَ لَا أَدَّيْنَا فَرَائِضَ رَبِّنَا [الحديث 14] 14 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيٍّ الْأَحْمَسِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

نِعْمَ الْعَوْنُ الدُّنْيَا عَلَى طَلَبِ الْآخِرَةِ [الحديث 15] 15 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ نِعْمَ الْعَوْنُ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ بَابُ مَا يَجِبُ مِنَ الِاقْتِدَاءِ بِالْأَئِمَّةِعليهم السلامفِي التَّعَرُّضِ لِلرِّزْقِ [الحديث 1] 1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ كَانَ يَقُولُ مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِعليه السلاميَدَعُ خَلَفاً أَفْضَلَ مِنْهُ حَتَّى رَأَيْتُ ابْنَهُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّعليه السلامفَأَرَدْتُ أَنْ أَعِظَهُ فَوَعَظَنِي فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ بِأَيِّ شَيْءٍ وَعَظَكَ قَالَ خَرَجْتُ إِلَى بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ فِي سَاعَةٍ حَارَّةٍ فَلَقِيَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ كَانَ رَجُلًا بَادِناً ثَقِيلًا وَ هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى غُلَامَيْنِ أَسْوَدَيْنِ أَوْ مَوْلَيَيْنِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي سُبْحَانَ اللَّهِ شَيْخٌ مِنْ أَشْيَاخِ قُرَيْشٍ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا أَمَا لَأَعِظَنَّهُ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ الموحدة و الزاي المعجمة- و هو أظهر لما سيأتي في كتاب الأطعمة في باب فضل الخبز عن النبي (صلى الله عليه و آله): إياكم أن تشموا الخبز كما تشمه السباع، فإن الخبز مبارك أرسل الله عز و جل له السماء مدرارا، و له أنبت الله المرعى، و به صليتم، و به صمتم و به حججتم ببيت ربكم. الحديث الرابع عشر: مجهول. الحديث الخامس عشر: ضعيف على المشهور.

مرآة العقول — الاستعانة بالدنيا على الآخرة الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الباقر عليه السلام
229 رَسُولِ اللَّهِ ص [الحديث 6] 6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنِ الْمُتْعَةِ فَقَالَ

أَيَّ الْمُتْعَتَيْنِ تَسْأَلُ قَالَ سَأَلْتُكَ عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ فَأَنْبِئْنِي عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ أَ حَقٌّ هِيَ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَ مَا قَرَأْتَ- كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَ اللَّهِ فَكَأَنَّهَا آيَةٌ لَمْ أَقْرَأْهَا قَطُّ [الحديث 7] 7 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيٍّ السَّائِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِعليه السلامجُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي كُنْتُ أَتَزَوَّجُ الْمُتْعَةَ فَكَرِهْتُهَا وَ تَشَأَّمْتُ بِهَا فَأَعْطَيْتُ اللَّهَ عَهْداً بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ جَعَلْتُ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ نَذْراً وَ صِيَاماً أَلَّا أَتَزَوَّجَهَا ثُمَّ إِنَّ ذَلِكَ شَقَّ عَلَيَّ وَ نَدِمْتُ عَلَى يَمِينِي وَ لَمْ يَكُنْ بِيَدِي مِنَ الْقُوَّةِ مَا أَتَزَوَّجُ فِي الْعَلَانِيَةِ قَالَ فَقَالَ لِي عَاهَدْتَ اللَّهَ أَنْ لَا تُطِيعَهُ وَ اللَّهِ لَئِنْ لَمْ تُطِعْهُ لَتَعْصِيَنَّهُ [الحديث 8] 8 عَلِيٌّ رَفَعَهُ قَالَ سَأَلَ أَبُو حَنِيفَةَ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ النُّعْمَانِ صَاحِبَ الطَّاقِ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ مَا تَقُولُ فِي الْمُتْعَةِ أَ تَزْعُمُ أَنَّهَا حَلَالٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأْمُرَ نِسَاءَكَ أَنْ يُسْتَمْتَعْنَ وَ يَكْتَسِبْنَ عَلَيْكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ لَيْسَ كُلُّ الصِّنَاعَاتِ يُرْغَبُ فِيهَا وَ إِنْ كَانَتْ حَلَالًا وَ لِلنَّاسِ أَقْدَارٌ وَ مَرَاتِبُ يَرْفَعُونَ أَقْدَارَهُمْ وَ لَكِنْ مَا تَقُولُ يَا أَبَا حَنِيفَةَ فِي النَّبِيذِ أَ تَزْعُمُ أَنَّهُ حَلَالٌ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُقْعِدَ نِسَاءَكَ فِي الْحَوَانِيتِ نَبَّاذَاتٍ فَيَكْتَسِبْنَ عَلَيْكَ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَاحِدَةٌ بِوَاحِدَةٍ وَ سَهْمُكَ أَنْفَذُ ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ إِنَّ الْآيَةَ الَّتِي الحديث السادس: حسن. الحديث السابع: حسن. قوله (عليه السلام):" لئن لم تطعه" أي معرضا عنه كارها له، و يحتمل أن يكون المراد بالعصيان الزنا. الحديث الثامن: مرفوع. قوله:" إن الآية التي" إشارة إلى قوله تعالى" وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ

مرآة العقول — في نحوه الحديث الأول: ضعيف. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه، باسناده، روى أبو حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّه قال

ما نوى عبد أن يقوم أيّة ساعة نوى فعلم اللّه تبارك و تعالى ذلك منه، الّا و كلّ به ملكين يحرّكانه تلك الساعة [1] . 14- عنه، باسناده، و فى خبر آخر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: اذا قمت من فراشك، فانظر فى أفق السماء و قل: الحمد للّه الّذي ردّ على روحى أعبده و أحمده اللّهمّ إنّه لا يوارى منك ليل ساج و لا سماء ذات أبراج، و لا أرض ذات مهاد و لا ظلمات بعضها فوق بعض و لا بحر لجىّ يدلج بين يدى المدلج من خلقك، تعلم خائنة الأعين و ما تخفى الصدور، غارت النجوم و نامت العيون و أنت الحىّ القيّوم، لا تأخذك سنة و لا نوم، سبحان اللّه ربّ العالمين و إله المرسلين و خالق النبيّين و الحمد للّه ربّ العالمين. اللّهمّ اغفر لى و ارحمنى، و تب علىّ إنّك أنت التوّاب الرّحيم، ثمّ اقرأ خمس آيات من آخر آل عمران‏ «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏- الى قوله- إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ» و عليك بالسواك فان السواك فى السحر قبل الوضوء من السنّة ثمّ توضّأ [2] . 15- عنه، قال أبو جعفر (عليه السلام)‏: انّ للّه تبارك و تعالى ملكا على صورة ديك أبيض رأسه تحت العرش، و رجلاه فى تخوم الارض السابعة، له جناح فى المشرق و جناح فى المغرب لا تصيح الديوك حتّى يصيح، فاذا صاح خفق بجناحيه، ثمّ قال: «سبحان اللّه، سبحان اللّه العظيم الّذي ليس كمثله شي‏ء» قال: فيجيبه اللّه تبارك و تعالى و يقول: لا يحلف بى كاذبا من يعرف ما تقول [3] . 115

مسند الإمام الباقر — الصلاة — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، حدّثنا جعفر بن علىّ بن الحسن بن علىّ بن عبد اللّه بن المغيرة الكوفىّ رضى اللّه عنه، قال: حدّثنى جدّى الحسن بن علىّ، عن جدّه عبد اللّه بن المغيرة، عن إسماعيل بن أبى زياد، عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام)‏ قال

سبعة لا يقصرون الصلاة الجابى الّذي يدور فى جبايته و الأمير الّذي يدور فى أمارته و التاجر الّذي يدور فى تجارته من سوق الى سوق، و الراعى و البدوى الّذي يطلب مواضع القطر و منبت الشجر، و الرجل الّذي يطلب الصيد يريد به لهو الدنيا و المحارب الّذي يقطع السبيل [1] . 14- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن النضر بن سويد، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ أنّه سئل عن رجل دخل وقت الصلاة و هو فى السفر، فأخّر الصلاة حتّى قدم فهو يريد أن يصلّيها إذا قدم الى أهله، فنسى حين قدم إلى أهله أن يصلّيها حتّى ذهب وقتها قال: يصلّيها ركعتين صلاة المسافر، لأنّ الوقت دخل و هو مسافر، كان ينبغى له أن يصلّى عند ذلك [2] . 15- عنه باسناده، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر، عن العلا، عن محمّد بن مسلم، قال قال لى أبو جعفر (عليه السلام)‏: صلّ صلاة اللّيل و الوتر و الركعتين فى المحمل [3] . 16- عنه باسناده، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن جميل، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: التقصير فى بريد و البريد أربعة فراسخ [4] . 17- عنه باسناده، عن محمّد بن الحسن، عن معاوية بن حكيم، عن أبى مالك الحضرمى، عن أبى الجارود قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام)‏: فى كم التقصير فقال‏ 136 فى بريد [1] . 18- عنه باسناده، عن محمّد بن علىّ بن محبوب، عن الحسن بن على بن عبّاس ابن عامر، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عمن يخرج من أهله بالصقور و البزاة و الكلاب يتنزه الليلة و اللّيلتين و الثلاثة هل يقصر من صلاته أم لا؟ قال: إنمّا يخرج فى لهو لا يقصّر قلت: الرجل يشيع أخاه اليوم و اليومين فى شهر رمضان قال: يفطر، فانّ ذلك حقّ عليه [2] . 19- عنه باسناده، عن محمّد بن علىّ بن محبوب، عن عبد الصمد بن محمّد، عن حنان، عن أبيه، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إذا دخلت البلدة فقلت اليوم أخرج أو غدا أخرج فاستتممت عشرا فاتمّ [3] . 20- عنه باسناده، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن أبى أيّوب قال: سأل محمّد بن مسلم أبا جعفر (عليه السلام)‏، و انا أسمع عن المسافر إن حدّث نفسه باقامة عشرة أيّام، قال: فليتمّ الصلاة فان لم يدر ما يقيم، يوما أو اكثر فليعدّ ثلاثين يوما ثمّ ليتمّ و إن كان أقام يوما أو صلاة واحدة، فقال له محمّد بن مسلم: بلغنى أنّك قلت خمسا؟ فقال: قد قلت ذاك قال أبو أيّوب فقلت أنا: جعلت فداك يكون أقلّ من خمسة أيّام؟ فقال: لا [4] . 21- عنه باسناده، عن النضر بن سويد، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ انّه سئل، عن رجل دخل وقت الصلاة و هو فى السفر فأخر الصلاة حتّى قدم فهو يريد يصليها اذا قدم الى أهله، فنسى حين قدم الى أهله أن يصلّيها حتّى ذهب وقتها؟ قال: يصلّيها ركعتين صلاة المسافر، لأنّ الوقت دخل و 137 هو مسافر فكان له ينبغى أن يصلّى عند ذلك [1] . 22- عنه باسناده، عن فضالة بن أيّوب، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إذا نسى الرجل صلاة أو صلّاها بغير طهور و هو مقيم أو مسافر فذكرها فليقض الّذي وجب عليه لا يزيد على ذلك و لا ينقص و من نسى أربعا فليقض أربعا مسافرا كان أو مقيما و إن نسى ركعتين صلّى ركعتين، اذا ذكر مسافرا كان أو مقيما [2] . 23- عنه باسناده، عن محمّد بن علىّ بن محبوب، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبى نجران، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة و ابن مسلم، قالا قلنا لأبى جعفر (عليه السلام)‏: رجل صلّى فى السفر أربعا أ يعيد أم لا؟ قال: ان كان قرأت عليه آية التقصير و فسّرت له فصلّى أربعا أعاد و ان لم يكن قرأت عليه و لم يعلمها فلا إعادة عليه [3] . 24- عنه باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن معاوية ابن وهب، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: كان أبى (عليه السلام) يدعو بالطهور فى السفر و هو فى محمله فيؤتى بالتور فيه الماء فيتوضّأ ثمّ يصلّى الثماني و الوتر فى محمله، فاذا نزل صلّى الركعتين و الصبح [4] . 25- الصدوق حدّثنا أبى رضى اللّه عنه قال: حدّثنا علىّ بن ابراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): انّ اللّه تبارك و تعالى أهدى إلىّ و إلى أمتى هدية لم يهد الى أحد من الأمم، كرامة من اللّه لنا، قالوا: و ما ذاك يا رسول اللّه؟ 138 قال: الافطار فى السفر و التقصير فى الصلاة، فمن لم يفعل ذلك فقد ردّ على اللّه عزّ و جلّ هديته [1] . 26- الطوسى باسناده، عن الحسين، عن فضالة، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: صلاة المسافر حين تزول الشمس، لأنّه ليس قبلها فى السفر صلاة و ان شاء أخّرها الى وقت الظهر فى الحضر، غير أنّ أفضل ذلك أن يصلّيها فى أوّل وقتها حين تزول [2] . 27- عنه باسناده، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إذا كنت مسافرا، لم تبال أن تؤخر الظهر حتّى يدخل وقت العصر، فتصلّى الظهر، ثمّ تصلّى العصر، و كذلك المغرب و العشاء الآخرة، تؤخر المغرب حتّى تصلّيها فى آخر وقتها و ركعتين بعدها ثمّ تصلّى العشاء [3] . 28- عنه باسناده، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)‏: أنّه كان يقصّر الصلاة حين يخرج من الكوفة فى أوّل صلاة تحضره [4] . 29- روى المجلسى، عن كتاب الغايات: عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)‏ خيار امتى الّذين اذا سافروا قصّروا و افطروا [5] . 139 31- باب القراءة فى الركعتين الاخيرتين‏

مسند الإمام الباقر — الصلاة — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
عنه قال قرأت على عبد الرحمن عن مالك و ثنا إسحاق انا مالك عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) عن جابر بن عبد اللّه‏ أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان اذا نزل من الصفا مشى حتى اذا انصبت قدماه فى بطن الوادى سعى حتى يخرج منه [1] . 33- عنه ثنا إسحاق انا مالك عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) عن جابر بن عبد اللّه‏ أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نحر بعض هديه بيده و بعضه نحره غيره [2] . 34- عنه ثنا وكيع، ثنا القاسم بن الفضل، عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) عن أمّ سلمة قال

ت قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)‏ الحج جهاد كلّ ضعيف [3] . 35- مسلم بن حجاج حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة و إسحاق بن ابراهيم، جميعا عن حاتم، قال ابو بكر: حدّثنا حاتم بن اسماعيل المدنىّ عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: دخلنا على جابر بن عبد اللّه‏، فسأل عن القوم حتى انتهى الىّ. فقلت: أنا محمّد بن على بن حسين (عليهم السلام). فأهوى بيده الى رأسى فنزع زرّى الأعلى. ثم نزع زرّى الأسفل. ثم وضع كفّه بين يدىّ و أنا يومئذ غلام شابّ، فقال: مرحبا بك. يا ابن أخى! سل عمّا شئت. فسألته. و هو أعمى. و حضر وقت الصلاة. فقام فى نساجة ملتحفا بها، كما وضعها على منكبه رجع طرفاها إليه من صغرها. و رداؤه الى جنبه، على المشجب. فصلّى بنا. فقلت: اخبرنى عن حجة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقال بيده. فعقد تسعا. فقال: انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مكث تسع سنين لم يحجّ ثم اذّن فى الناس فى العاشرة؛ أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حاجّ، فقدم المدينة بشر كثير. كلّهم يلتمس أن يأتمّ برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). و يعمل مثل عمله. فخرجنا معه. حتّى أتينا ذا الحليفة. فولدت‏ 212 اسماء بنت عميس محمّد بن أبى بكر، فأرسلت الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): كيف اصنع؟ قال «اغتسلى. و استثفرى بثوب و احرمى» فصلّى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فى المسجد، ثم ركب القصواء. حتى إذا استوت به ناقته على البيداء. نظرت الى مدّ بصرى بين يديه. من راكب و ماش. و عن يمينه مثل ذلك. و عن يساره مثل ذلك. و من خلفه مثل ذلك. و رسول اللّه بين أظهرنا. و عليه ينزل القرآن. و هو يعرف تأويله. و ما عمل به شي‏ء عملنا به. فأهلّ بالتّوحيد «لبّيك اللّهم لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، انّ الحمد و النّعمة لك و الملك لا شريك له» و أهلّ الناس بهذا الّذي يهلّون به. فلم يردّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) شيئا منه. و لزم رسول اللّه تلبيته. قال جابر: لسنا ننوى الّا الحجّ. لسنا نعرف العمرة، حتى اذا أتينا البيت معه، استلم الرّكن فرمل ثلاثا و مشى أربعا. ثم نفذ الى مقام ابراهيم (عليه السلام). فقرأ: «وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى» فجعل المقام بينه و بين البيت. فكان أبى يقول: (و لا أعلمه ذكره الّا عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)): كان يقرأ من الركعتين قل هو اللّه أحد، و قل يا أيها الكافرون ثم رجع الى الركن فاستلمه، ثم خرج من الباب الى الصّفا. فلمّا دنا من الصّفا قرأ: «إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ» أبدأ بما بدأ اللّه به فبدأ بالصّفا. فرقى عليه. حتى رأى البيت، فاستقبل القبلة، فوحّد اللّه و كبّره. و قال‏ «لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ* وحده‏ لا شَرِيكَ لَهُ‏ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ* وحده أنجز وعده و نصر عبده و هزم الاحزاب وحده» ثم دعا بين ذلك قال مثل هذا ثلاث مرّات، ثمّ نزل الى المروة. حتى إذا انصبت قدماه فى بطن الوادى سعى حتّى اذا صعدتا مشى. حتّى أتى المروة، ففعل على المروة كما فعل على الصّفا! حتّى اذا كان آخر طوافه على المروة فقال: لو أنّى استقبلت من أمرى ما استدبرت لم أسق الهدى. و جعلتها عمرة. فمن كان منكم ليس معه هدى فليحلّ. و ليجعلها عمرة. 213 فقام سراقة بن مالك بن جعشم فقال: يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)! أ لعامنا هذا أم لأبد؟ فشبّك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أصابعه واحدة فى الاخرى و قال: دخلت العمرة فى الحجّ مرّتين لا بل لأبد أبد و قدم علىّ من اليمن ببدن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فوجد فاطمة (عليهما السلام) ممّن حلّ. و لبست ثيابا صبيغا. و اكتحلت، فأنكر ذلك عليها، فقالت: انّ ابى أمرنى بهذا. قال: فكان علىّ يقول، بالعراق: فذهبت إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) محرّشا على فاطمة، للّذى صنعت. مستفتيا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيما ذكرت عنه. فأخبرته أنّى أنكرت ذلك عليها. فقال: صدقت صدقت. ما ذا قلت حين فرضت الحجّ؟ قال قلت: اللّهمّ! انّى أهلّ بما أهلّ به رسولك. قال: فانّ معى الهدى فلا تحلّ، قال: فكان جماعة الهدى الّذي قدم به علىّ من اليمن و الّذي أتى به النّبىّ (صلّى اللّه عليه و آله) مائة فحلّ النّاس كلّهم و قصروا. الّا النّبىّ (صلّى اللّه عليه و آله) و من كان معه هدى، فلمّا كان يوم التّروية توجّهوا الى منى. فأهلّوا بالحجّ. و ركب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فصلّى بها الظهر و العصر و المغرب و العشاء و الفجر. ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس و أمر بقبّة من شعر تضرب له بنمرة. فسار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لا تشكّ قريش إلّا أنّه واقف عند المشعر الحرام. كما كانت قريش تصنع فى الجاهليّة. فأجاز رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى أتى عرفة. فوجد القبّة قد ضربت له بنمرة. فنزل بها حتّى اذا زاغت الشّمس أمر بالقصواء فرحلت له، فأتى بطن الوادى. فخطب النّاس و قال «انّ دماءكم و أموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا. فى شهركم هذا و فى بلدكم هذا الا كلّ شي‏ء من أمر الجاهليّة تحت قدمي موضوع، و دماء الجاهلية موضوعة. و انّ اوّل دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث. كان مسترضعا فى بنى سعد فقتلته هذيل. و ربا الجاهليّة موضوع أوّل ربا أضع ربانا. ربا عبّاس بن عبد المطلّب. فإنّه موضوع كلّه. فاتّقوا اللّه فى النّساء. فانّكم أخذتموه بأمان اللّه و استحللتم فروجهنّ بكلمة 214 اللّه و لكم عليهنّ أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فان فعلن ذلك فاضربوهنّ ضربا غير مبرّح. و لهنّ عليكم رزقهنّ و كسوتهنّ بالمعروف و قد تركت فيكم ما لن تضلّوا بعده إن اعتصمتم به، كتاب اللّه. و أنتم تسألون عنّى، فما أنتم قائلون؟» قالوا: نشهد أنّك قد بلّغت و أدّيت و نصحت، فقال بإصبعه السّبّابة، يرفعها الى السّماء و ينكتها الى الناس. «اللّهم! اشهد اللّهمّ! اشهد» ثلاث مرّات، ثمّ اذّن. ثمّ أقام فصلّى الظّهر. ثمّ أقام فصلّى العصر. و لم يصلّ بينهما شيئا. ثم ركب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتّى أتى الموقف. فجعل بطن ناقته القصواء الى الصّخرات. و جعل جبل المشاة بين يديه. و استقبل القبلة، فلم يزل واقفا حتّى غربت الشّمس. و ذهبت الصّفرة قليلا حتّى غاب القرص، و أردف أسامة خلفه، و دفع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد شنق للقصواء الزّمام، حتى انّ رأسها ليصيب مورك رحله و يقول بيده اليمنى. أيّها النّاس! السّكينة السّكينة كلّما أتى جبلا من الجبال أرخى لها قليلا حتّى تصعد حتّى اتى المزدلفة. فصلّى بها المغرب و العشاء بأذان واحد و اقامتين. و لم يسبّح بينهما شيئا. ثمّ اضطجع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتّى طلع الفجر، و صلّى الفجر، حين تبين له الصّبح، بأذان و اقامة، ثمّ ركب القصواء حتّى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة فدعاه و كبّره و هلّله و وحده، فلم يزل واقفا حتّى أسفر جدّا فدفع قبل ان تطلع الشّمس، و اردف الفضل بن عبّاس و كان رجلا حسن الشّعر أبيض و سيما. فلمّا دفع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مرّت به ظعن يجرين. فطفق الفضل ينظر إليهنّ. فوضع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يده على وجه الفضل فحول الفضل وجهه الى الغسق الآخر ينظر فحوّا رسول اللّه يده من الشق الآخر على وجه الفضل يصرف وجهه من الشّقّ الآخر ينظر. حتّى اتى بطن محسّر. فحرّك قليلا، ثم سلك الطّريق الوسطى الّتي تخرج على الجمرة الكبرى، حتّى اتى الجمرة الّتي عند الشّجرة فرماها بسبع حصيات‏ 215 يكبّر مع كلّ حصاة منها. حصى الخذف. رمى من بطن الوادى. ثمّ انصرف الى المنحر. فنحر ثلاثا و ستّين بيده. ثمّ اعطى عليّا. فنحر ما غبر. و أشركه فى هديه ثمّ أمر من كلّ بدنة ببضعة. فجعلت فى قدر، فطبخت، فأكلا من لحمها و شربا من مرقها، ثم ركب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأفاض الى البيت. فصلّى بمكّة الظّهر، فأتى بنى عبد المطّلب يسقون على زمزم. فقال: انزعوا بنى عبد المطلّب! فلو لا أن يغلبكم النّاس على سقايتكم لنزعت معكم فناولوه دلوا فشرب منه [1] . 36- عنه حدّثنا عمر بن حفص بن غياث. حدّثنا جعفر بن محمّد (عليهما السلام) حدّثنى أبى. قال: أتيت جابر بن عبد اللّه فسألته‏ عن حجّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ساق الحديث بنحو حديث حاتم بن اسماعيل، و زاد فى الحديث، و كانت العرب يدفع بهم أبو سيّارة على حمار عرىّ، فلمّا أجاز رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من المزدلفة بالمشعر الحرام، لم تشكّ قريش أنّه سيقتصر عليه و يكون منزله ثمّ، فاجاز و لم يعرض له. حتّى أتى عرفات فنزل [2] . 37- عنه حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدّثنا أبى عن جعفر (عليه السلام)، حدّثنى أبى عن جابر فى حديثه ذلك‏: انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال نحرت هاهنا و منى كلّها منحر، فانحروا فى رحالكم، و وقفت هاهنا و عرفة كلّها موقف، و وقفت هاهنا و جمع كلّها موقف [3] . 38- عنه حدثنا عبد اللّه بن مسلمة بن قعنب، حدّثنا مالك، و حدثنا يحيى ابن يحيى و اللّفظ له قال: قرأت على مالك عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه عن جابر بن عبد اللّه أنّه قال: رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رمل من الحجر الأسود حتّى انتهى‏ 216 إليه، ثلاثة أطواف [1] . 39- عنه حدّثنى أبو الطّاهر، اخبرنا عبد اللّه بن وهب، أخبرنى مالك و ابن جريج عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه عن جابر بن عبد اللّه‏؛ انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رمل ثلاثة اطواف، من الحجر الى الحجر [2] . 40- النسائى، أخبرنا محمد بن المثنّى قال حدّثنا يحيى بن سعيد، عن جعفر ابن محمّد (عليهما السلام) قال حدّثنى أبى قال أتينا جابرا فسألناه عن حجّة النّبىّ (صلّى اللّه عليه و آله)، فحدّثنا أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: لو استقبلت من أمرى ما استدبرت، لم أسق الهدى و جعلتها عمرة فمن لم يكن معه هدى فليحلل و ليجعلها عمرة، و قدم علىّ (عليه السلام) من اليمن بهدى و ساق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من المدينة هديا و اذا فاطمة (عليهما السلام) قد لبست ثيابا صبيغا و اكتحلت قال فانطلقت محرّشا أستفتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقلت يا رسول اللّه انّ فاطمة لبست ثيابا صبيغا و اكتحلت و قالت أمرنى به أبى (صلّى اللّه عليه و آله) قال صدقت صدقت صدقت أنا أمرتها [3] . 41- عنه أخبرنا يعقوب بن ابراهيم قال حدّثنا يحيى بن سعيد، قال حدّثنا جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال حدثني أبى قال أتينا جابر بن عبد اللّه فسألناه‏ عن حجة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، فحدّثنا أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مكث بالمدينة تسع حجج، ثمّ اذّن فى النّاس أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حاجّ فى هذا العام فنزل المدينة بشر كثير كلّهم يلتمس أن يأتمّ برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و يفعل ما يفعل فخرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لخمس بقين من ذى القعدة و خرجنا معه قال جابر و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بين أظهرنا عليه ينزل القرآن و هو يعرف تأويله و ما عمل به من شي‏ء عملنا فخرجنا لا ننوى الّا الحجّ [4] . 217

مسند الإمام الباقر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أربع ركعات أخر رَوَى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلممَنْ صَلَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْفَرِيضَةِ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى مَرَّةً وَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ وَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ إِذَا زُلْزِلَتْ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً وَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً وَ فِي الرَّكْعَةِ الرَّابِعَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ ركعتان أخراوان و ثمان بعدهما و هي صلاة الأعرابي رُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَتَى رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَكُونُ فِي هَذِهِ الْبَادِيَةِ بَعِيداً مِنَ الْمَدِينَةِ وَ لَا نَقْدِرُ أَنْ نَأْتِيَكَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فَدُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ فِيهِ فَضْلُ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ إِذَا مَضَيْتُ إِلَى أَهْلِي خَبَّرْتُهُمْ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمإِذَا كَانَ ارْتِفَاعُ النَّهَارِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ تَقْرَأُ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِذَا سَلَّمْتَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ بِتَسْلِيمَتَيْنِ وَ اقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهَا الْحَمْدَ مَرَّةً وَ إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَ الْفَتْحُ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلَاتِكَ فَقُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سَبْعِينَ مَرَّةً-

مصباح المتهجد — رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : لا ينبغي أن يخلو بيت أحدكم من ثلاثة وهن عمار البيت : الهرة والحمام والديك ، فإن كان مع الديك أنيسة فلا بأس بذلك لمن لا يقدرها . قال الرضا

في الديك خمس خصال من خصال الأنبياء : معرفته بأوقات الصلوات والغيرة والشجاعة والسخاوة وكثرة الطروقة ( 1 ) . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا سمعتم أصوات الديكة فإنها رأت ملكا فاسألوا الله وارغبوا إليه . وإذا سمعتم نهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطانا . عن أنس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الديك الأبيض صديقي وعدوه عدو الله ، يحرس صاحبه وسبع دور . وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يبيته معه في البيت . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الدجاج غنم فقراء أمتي . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا تسبوا الديك فإنه يدل على مواقيت الصلاة . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا تسبوا الديك فإنه صديقي وأنا صديقه وعدوه عدوي والذي بعثني بالحق لو يعلم بنو آدم ما في قترته لاشتروا ريشه ولحمه بالذهب والفضة . وإنه يطرد مذمومة من الجن . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من اتخذ ديكا أبيض في منزله يحفظ من شر ثلاثة : من الكافر والكاهن والساحر . من كتاب روضة الواعظين ، عن الباقر ( عليه السلام ) قال : إن الله تعالى خلق ديكا أبيض عنقه تحت العرش ورجلاه في تخوم الأرض السابعة ، له جناح بالمشرق وجناح بالمغرب لا يصيح ديك في الأرض حتى يصيح ، فإذا صاح خفق بجناحيه ، ثم قال : " سبحان الله العظيم الذي ليس كمثله شئ " فيجيبه الله فيقول : " ما آمن بما تقول من يحلف بي كاذبا " ( 2 ) . روى الجعفري قال : رأيت أبا الحسن ( عليه السلام ) في بيته زوج حمام : أما الذكر فأخضر وأما الأنثى فسوداء . ورأيته ( عليه السلام ) يفت لهما الخبز ويقول : يتحركان من الليل فيؤنسان وما من انتفاضة ينتفضانها من الليل إلا اتقى من دخل البيت من عرمة الأرض ( 3 ) .

مكارم الأخلاق للطبرسي — يشتمل على مكارم أخلاقه ومحاسن آدابه وما أمر به أمته ، فقال — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْيَسَعِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِيَّاكُمْ وَ التَّفَكُّرَ فِي اللَّهِ فَإِنَّ التَّفَكُّرَ فِي اللَّهِ لَا يَزِيدُ إِلَّا تَيْهاً إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ لَا يُوصَفُ بِمِقْدَارٍ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
يد، التوحيد ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع- إِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَزْعُمُ أَنَّ لِلَّهِ صُورَةً مِثْلَ الْإِنْسَانِ وَ قَالَ آخَرُ إِنَّهُ فِي صُورَةِ أَمْرَدَ جَعْدٍ قَطَطٍ فَخَرَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام سَاجِداً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ

سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ لَا يُحِيطُ بِهِ عِلْمٌ لَمْ يَلِدْ لِأَنَّ الْوَلَدَ يُشْبِهُ أَبَاهُ وَ لَمْ يُولَدْ فَيُشْبِهَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْ خَلْقِهِ كُفُواً أَحَدٌ تَعَالَى عَنْ صِفَةِ مَنْ سِوَاهُ عُلُوّاً كَبِيراً. بيان الجعد ضد السبط قال الجزري في صفة شعره عليه السلام ليس بالسبط و لا الجعد القطط السبط من الشعر المنبسط المسترسل و القطط الشديدة الجعودة. - 43- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُمِّيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْكِيبِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَيْسَانِيِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هِشَامٍ الْخَيَّاطِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام أَسْأَلُكَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ سَلْ يَا جَبَلِيُّ عَمَّا ذَا تَسْأَلُنِي فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زَعَمَ هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ أَنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ صُورَةً وَ أَنَّ آدَمَ خُلِقَ عَلَى مِثَالِ الرَّبِّ فَيَصِفُ هَذَا وَ يَصِفُ هَذَا وَ أَوْمَأْتُ إِلَى جَانِبِي وَ شَعْرِ رَأْسِي وَ زَعَمَ يُونُسُ مَوْلَى آلِ يَقْطِينٍ وَ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ أَنَّ اللَّهَ شَيْءٌ لَا كَالْأَشْيَاءِ وَ أَنَّ الْأَشْيَاءَ بَائِنَةٌ مِنْهُ وَ أَنَّهُ بَائِنٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ وَ زَعَمَا أَنَّ إِثْبَاتَ الشَّيْءِ أَنْ يُقَالَ جِسْمٌ فَهُوَ جِسْمٌ لَا كَالْأَجْسَامِ شَيْءٌ لَا كَالْأَشْيَاءِ ثَابِتٌ مَوْجُودٌ غَيْرُ مَفْقُودٍ وَ لَا مَعْدُومٍ خَارِجٌ عَنِ الْحَدَّيْنِ حَدِّ الْإِبْطَالِ وَ حَدِّ التَّشْبِيهِ فَبِأَيِّ الْقَوْلَيْنِ أَقُولُ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَرَادَ هَذَا الْإِثْبَاتَ وَ هَذَا شَبَّهَ رَبَّهُ تَعَالَى بِمَخْلُوقٍ تَعَالَى اللَّهُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ شِبْهٌ وَ لَا مِثْلٌ وَ لَا عِدْلٌ وَ لَا نَظِيرٌ وَ لَا هُوَ بِصِفَةِ الْمَخْلُوقِينَ لَا تَقُلْ بِمِثْلِ مَا قَالَ هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ وَ قُلْ بِمَا قَالَ مَوْلَى آلِ يَقْطِينٍ وَ صَاحِبْهُ قَالَ فَقُلْتُ يُعْطَى الزَّكَاةَ مَنْ خَالَفَ هِشَاماً فِي التَّوْحِيدِ فَقَالَ بِرَأْسِهِ لَا. بيان أراد هذا الإثبات أي يونس و هشام بن الحكم و لعله عليه السلام إنما صوب قولهما في المعنى لا في إطلاق لفظ الجسم عليه تعالى و يظهر مما زعما من أن إثبات الشيء أن يقال جسم أن مرادهم بالجسم أعم من المعنى المصطلح كما مر.

بحار الأنوار - ج ٣ - الصفحة ٣٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام وَ هُوَ فِي الطَّوَافِ فَقَالَ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنِ الْجَوَادِ فَقَالَ إِنَّ لِكَلَامِكَ وَجْهَيْنِ فَإِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْمَخْلُوقِ فَإِنَّ الْجَوَادَ الَّذِي يُؤَدِّي مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ وَ الْبَخِيلَ مَنْ بَخِلَ بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ إِنْ كُنْتَ تَعْنِي الْخَالِقَ فَهُوَ الْجَوَادُ إِنْ أَعْطَى وَ هُوَ الْجَوَادُ إِنْ مَنَعَ لِأَنَّهُ إِنْ أَعْطَى عَبْداً أَعْطَاهُ مَا لَيْسَ لَهُ وَ إِنْ مَنَعَ مَنَعَ مَا لَيْسَ لَهُ. - مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْجَهْمِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَلَمَةَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ إِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْخَالِقِ لِأَنَّهُ إِنْ أَعْطَاكَ أَعْطَاكَ مَا لَيْسَ لَكَ وَ إِنْ مَنَعَكَ مَنَعَكَ مَا لَيْسَ لَكَ. بيان لعل المراد أن المخلوق إنما يوصف بالبخل إن منع لأنه لا يؤدي ما فرض الله عليه من حقوق الخلق و أما الله سبحانه فلا يوصف بالبخل إن منع لأنه ليس لأحد حق على الله فالمراد بقوله إنه جواد إن منع أنه ليس ببخيل أو أنه جواد من حيث عطاياه الغير المتناهية الآخر و هذا المنع لا ينافي جوده لعدم لزومه عليه و يحتمل أن يكون المراد بقوله ما ليس له أخيرا غير ما هو المراد به أولا أي ما لا يستحق التفضل عليه به و ليس صلاحه في إعطائه فجوده من جهة هذا المنع أيضا ثابت لأن إعطاء ما يضر السائل ليس بجود بل منعه عنه عين الجود.

بحار الأنوار - ج ٤ - الصفحة ١٧٢. — الإمام الجواد عليه السلام
فس، تفسير القمي وَ النَّازِعاتِ غَرْقاً قَالَ نَزْعُ الرُّوحِ وَ النَّاشِطاتِ نَشْطاً قَالَ الْكُفَّارُ يَنْشَطُونَ فِي الدُّنْيَا وَ السَّابِحاتِ سَبْحاً قَالَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ. فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً يَعْنِي أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ سَبَقَ أَرْوَاحُهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ بِمِثْلِ الدُّنْيَا وَ أَرْوَاحُ الْكَافِرِينَ إِلَى النَّارِ بِمِثْلِ ذَلِكَ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ قَالَ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا وَ الرَّادِفَةُ الصَّيْحَةُ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ أَيْ خَائِفَةٌ يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ قَالَ قَالَتْ قُرَيْشٌ أَ نَرْجِعُ بَعْدَ الْمَوْتِ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً أَيْ بَالِيَةً تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ قَالَ قَالُوا هَذَا عَلَى حَدِّ الِاسْتِهْزَاءِ فَقَالَ اللَّهُ

فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ قَالَ الزَّجْرَةُ النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ فِي الصُّورِ وَ السَّاهِرَةُ مَوْضِعٌ بِالشَّامِ عِنْدَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ. وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ يَقُولُ أَيْ فِي خَلْقٍ جَدِيدٍ وَ أَمَّا قَوْلُهُ فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ السَّاهِرَةُ الْأَرْضُ كَانُوا فِي الْقُبُورِ فَلَمَّا سَمِعُوا الزَّجْرَةَ خَرَجُوا مِنْ قُبُورِهِمْ فَاسْتَوَوْا عَلَى الْأَرْضِ. بيان قال الفيروزآبادي سبح كمنع سبحانا و سبح تسبيحا قال سبحان الله.

بحار الأنوار - ج ٧ - الصفحة ٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

سَأَلَ الْمَأْمُونُ الرِّضَا عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ قَالَ الرِّضَا عليه السلام لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ عِنْدَ مُشْرِكِي أَهْلِ مَكَّةَ أَعْظَمَ ذَنْباً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ صَنَماً فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالدَّعْوَةِ إِلَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ كَبُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَ عَظُمَ وَ قَالُوا أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ وَ انْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَ اصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ ما سَمِعْنا بِهذا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم مَكَّةَ قَالَ لَهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّا فَتَحْنا لَكَ مَكَّةَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ عِنْدَ مُشْرِكِي أَهْلِ مَكَّةَ بِدُعَائِكَ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيمَا تَقَدَّمَ وَ مَا تَأَخَّرَ لِأَنَّ مُشْرِكِي مَكَّةَ أَسْلَمَ بَعْضُهُمْ وَ خَرَجَ بَعْضُهُمْ عَنْ مَكَّةَ وَ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى إِنْكَارِ التَّوْحِيدِ عَلَيْهِ إِذَا دَعَا النَّاسَ إِلَيْهِ فَصَارَ ذَنْبُهُ عِنْدَهُمْ فِي ذَلِكَ مَغْفُوراً بِظُهُورِهِ عَلَيْهِمْ فَقَالَ الْمَأْمُونُ لِلَّهِ دَرُّكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ قَالَ الرِّضَا عليه السلام هَذَا مِمَّا نَزَلَ بِإِيَّاكِ أَعْنِي وَ اسْمَعِي يَا جَارَهْ خَاطَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَرَادَ بِهِ أُمَّتَهُ وَ كَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا قَالَ صَدَقْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٨٩. — الإمام الرضا عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ عِمْرَانَ الْقُمِّيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَمْ أَحْفَظْ اسْمَهُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عليها السلام أُعْطِيَ حَرْفَيْنِ كَانَ يَعْمَلُ بِهِمَا وَ أُعْطِيَ مُوسَى عليه السلام أَرْبَعَةَ أَحْرُفٍ وَ أُعْطِيَ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام ثَمَانِيَةَ أَحْرُفٍ وَ أُعْطِيَ نُوحٌ خَمْسَةَ عَشَرَ حَرْفاً وَ أُعْطِيَ آدَمُ خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ حَرْفاً وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَمَعَ ذَلِكَ كُلَّهُ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ إِنَّ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ ثَلَاثَةٌ وَ سَبْعُونَ حَرْفاً أَعْطَى مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم اثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ حَرْفاً وَ حُجِبَ عَنْهُ حَرْفٌ وَاحِدٌ . ير، بصائر الدرجات أحمد مثله - 12- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْهُ عليه السلام مِثْلَهُ

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ١٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
كش، رجال الكشي طَاهِرُ بْنُ عِيسَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الشُّجَاعِيِّ عَنِ الْحَمَّادِيِّ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فَمَنْ نَسَخَ الْأَوَّلَ. بيان: قال السيد الداماد (قدس الله روحه) إشارة إلى برهان إبطال التناسخ على القوانين الحكمية و الأصول البرهانية تقريره أن القول بالتناسخ إنما يستتب لو قيل بأزلية النفس المدبرة للأجساد المختلفة المتعاقبة على التناقل و التناسخ و بلا تناهي تلك الأجساد المتناسخة بالعدد من جهة الأزل كما هو المشهور من مذهب الذاهبين إليه و البراهين الناهضة على استحالة اللانهاية العددية بالفعل مع تحقق الترتب و الاجتماع في الوجود قائمة هناك بالقسط بحسب متن الواقع المعبر عنه بوعاء الزمان أعني الدهر و إن لم يتصحح الترتب التعاقبي بحسب ظرف السيلان و التدريج و الفوت و اللحوق أعني الزمان. و قد استبان ذلك في الأفق المبين و الصراط المستقيم و تقويم الإيمان و قبسات حق اليقين و غيرها من كتبنا و صحفنا فإذن لا محيص لسلسلة الأجساد المترتبة من مبدإ معين هو الجسد الأول في جهة الأزل يستحق باستعداده المزاجي أن يتعلق به نفس مجردة تعلق التدبير و التصرف فيكون ذلك مناط حدوث فيضانها عن جود المفيض الفياض الحق جل سلطانه. و إذا انكشف ذلك فقد انصرح أن كل جسد هيولاني بخصوصية مزاجه الجسماني و استحقاقه الاستعدادي يكون مستحقا لجوهر مجرد بخصوصه يدبره و يتعلق به و يتصرف فيه و يتسلط عليه فليتثبت انتهى و قد مر بعض القول فيه في كتاب التوحيد.

بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ٣٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ يَا أَبَا الْجَارُودِ مَا يَقُولُونَ فِي الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام قُلْتُ يُنْكِرُونَ عَلَيْنَا أَنَّهُمَا ابْنَا رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ فَبِأَيِّ شَيْءٍ احْتَجَجْتُمْ عَلَيْهِمْ قُلْتُ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ إِلَى قَوْلِهِ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَ جَعَلَ عِيسَى مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ فَأَيَّ شَيْءٍ قَالُوا لَكُمْ قُلْتُ قَالُوا قَدْ يَكُونُ وَلَدُ الِابْنَةِ مِنَ الْوَلَدِ وَ لَا يَكُونُ مِنَ الصُّلْبِ قَالَ فَبِأَيِّ شَيْءٍ احْتَجَجْتُمْ عَلَيْهِمْ قَالَ قُلْتُ احْتَجَجْنَا عَلَيْهِمْ بِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ الْآيَةَ قَالَ فَأَيَّ شَيْءٍ قَالُوا لَكُمْ قُلْتُ قَالُوا قَدْ يَكُونُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ابني [ابْنَا رَجُلٍ وَاحِدٍ فَيَقُولُ أَبْنَاؤُنَا وَ إِنَّمَا هُمَا ابن [ابْنَا وَاحِدٍ قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام وَ اللَّهِ يَا أَبَا الْجَارُودِ لَأُعْطِيَنَّكَهَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تُسَمِّي لِصُلْبِ رَسُولِ اللَّهِ ص لَا يَرُدُّهَا إِلَّا كَافِرٌ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ أَيْنَ قَالَ حَيْثُ قَالَ اللَّهُ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَ بَناتُكُمْ إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى قَوْلِهِ وَ حَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ فَسَلْهُمْ يَا أَبَا الْجَارُودِ هَلْ حَلَّ لِرَسُولِ اللَّهِ ص نِكَاحُ حَلِيلَتِهِمَا فَإِنْ قَالُوا نَعَمْ فَكَذَبُوا وَ اللَّهِ وَ فَجَرُوا وَ إِنْ قَالُوا لَا فَهُمَا وَ اللَّهِ ابْنَاهُ لِصُلْبِهِ وَ مَا حَرُمَتَا عَلَيْهِ إِلَّا لِلصُّلْبِ. كا، الكافي العدة عن البرقي عن الحسن بن ظريف عن عبد الصمد مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مص، مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام اتَّقِ اللَّهَ وَ كُنْ حَيْثُ شِئْتَ وَ مِنْ أَيِّ قَوْمٍ شِئْتَ فَإِنَّهُ لَا خِلَافَ لِأَحَدٍ فِي التَّقْوَى وَ الْمُتَّقِي مَحْبُوبٌ عِنْدَ كُلِّ فَرِيقٍ وَ فِيهِ جِمَاعُ كُلِّ خَيْرٍ وَ رُشْدٍ وَ هُوَ مِيزَانُ كُلِّ عِلْمٍ وَ حِكْمَةٍ وَ أَسَاسُ كُلِّ طَاعَةٍ مَقْبُولَةٍ وَ التَّقْوَى مَا يَنْفَجِرُ مِنْ عَيْنِ الْمَعْرِفَةِ بِاللَّهِ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ كُلُّ فَنٍّ مِنَ الْعِلْمِ وَ هُوَ لَا يَحْتَاجُ إِلَّا إِلَى تَصْحِيحِ الْمَعْرِفَةِ بِالْخُمُودِ تَحْتَ هَيْبَةِ اللَّهِ وَ سُلْطَانِهِ وَ مَزْيَدُ التَّقْوَى يَكُونُ مِنْ أَصْلِ اطِّلَاعِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى سِرِّ الْعَبْدِ بِلُطْفِهِ فَهَذَا أَصْلُ كُلِّ حَقٍّ وَ أَمَّا الْبَاطِلُ فَهُوَ مَا يَقْطَعُكَ عَنِ اللَّهِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَيْضاً عِنْدَ كُلِّ فَرِيقٍ فَاجْتَنِبْ عَنْهُ وَ أَفْرِدْ سِرَّكَ لِلَّهِ تَعَالَى بِلَا عِلَاقَةٍ قَالَ النَّبِيُّ ص أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَتْهَا الْعَرَبُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلٌ* * * -وَ كُلُّ نَعِيمٍ لَا مَحَالَةَ زَائِلٌ- فَالْزَمْ مَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ الصَّفَا وَ الْتُّقَى مِنْ أُصُولِ الدِّينِ وَ حَقَائِقِ الْيَقِينِ وَ الرِّضَا وَ التَّسْلِيمِ وَ لَا تَدْخُلْ فِي اخْتِلَافِ الْخَلْقِ وَ مَقَالاتِهِمْ فَتَصْعُبَ عَلَيْكَ وَ قَدِ اجْتَمَعَتِ الْأُمَّةُ الْمُخْتَارَةُ بِأَنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ أَنَّهُ عَدْلٌ فِي حُكْمِهِ يَفْعَلُ ما يَشاءُ وَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ وَ لَا يُقَالُ لَهُ فِي شَيْءٍ مِنْ صُنْعِهِ لِمَ وَ لَا كَانَ وَ لَا يَكُونُ شَيْءٌ إِلَّا بِمَشِيَّتِهِ وَ أَنَّهُ قَادِرٌ عَلَى مَا يَشَاءُ صَادِقٌ فِي وَعْدِهِ وَ وَعِيدِهِ وَ أَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُهُ وَ أَنَّهُ مَخْلُوقٌ وَ أَنَّهُ كَانَ قَبْلَ الْكَوْنِ وَ الْمَكَانِ وَ الزَّمَانِ وَ أَنَّ إِحْدَاثَ الْكَوْنِ وَ الْفَنَاءِ عِنْدَهُ سَوَاءٌ مَا ازْدَادَ بِإِحْدَاثِهِ عِلْماً وَ لَا يَنْقُصُ بِفِنَائِهِ مُلْكُهُ عَزَّ سُلْطَانُهُ وَ جَلَّ سُبْحَانُهُ فَمَنْ أَوْرَدَ عَلَيْكَ مَا يَنْقُضُ هَذَا الْأَصْلَ فَلَا تَقْبَلْهُ وَ جَرِّدْ بَاطِنَكَ لِذَلِكَ تَرَى بَرَكَاتِهِ عَنْ قَرِيبٍ وَ تَفُوزُ مَعَ الْفَائِزِينَ.

بحار الأنوار - ج ٦٧ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا عليه السلام وَ قُلْتُ قَدْ أَرَدْتُ مِصْراً- فَأَرْكَبُ بَحْراً أَوْ بَرّاً- فَقَالَ

لَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ ص- وَ تُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وَ تَسْتَخِيرَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ مَرَّةً- فَإِذَا عَزَمْتَ عَلَى شَيْءٍ وَ رَكِبْتَ الْبَرَّ- فَإِذَا اسْتَوَيْتَ عَلَى رَاحِلَتِكَ فَقُلْ- سُبْحانَ اللَّهِ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا- وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ.

بحار الأنوار - ج ٨٨ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام الرضا عليه السلام
5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَضَرْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ فَقَالَ

لَهُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ أَيَّ شَيْءٍ تَعْبُدُ قَالَ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ رَأَيْتَهُ قَالَ بَلْ لَمْ تَرَهُ الْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ الْأَبْصَارِ لتسميته إبصارا، و الحاصل أن الإبصار بهذه الحاسة يستحيل أن يتعلق بما ليس في جهة بديهة، و إلا لم يكن لها مدخل فيه، و هم قد جوزوا الإدراك بهذه الجارحة الحساسة و أيضا هذا النوع من الإدراك يستحيل ضرورة أن يتعلق بما ليس في جهة مع قطع النظر عن أن تعلق هذه الحاسة يستدعي الجهة و المقابلة. و ما ذكره الفخر الرازي: من أن الضروري لا يصير محلا للخلاف، و إن الحكم المذكور مما يقتضيه الوهم و يعين عليه، و هو ليس مأمونا لظهور خطائه في الحكم بتجسم الباري تعالى و تحيزه و ما ظهر خطاؤه مرة فلا يؤمن بل يتهم، ففاسد، لأن خلاف بعض العقلاء في الضروريات جائز كالسوفسطائية و المعتزلة في قولهم بانفكاك الشيئية و الوجود و ثبوت الحال، و أما قوله: بأنه حكم الوهم الغير المأمون فطريف جدا لأنه منقوض بجميع أحكام العقل لأنه أيضا مما ظهر خطاؤه مرارا و جميع الهندسيات و الحسابيات، و أيضا مدخلية الوهم في الحكم المذكور ممنوع، و إنما هو عقلي صرف عندنا، و كذلك ليس كون الباري تعالى متحيزا مما يحكم به، و يجزم، بل هو تخييل يجري مجرى سائر الأكاذيب، في أن الوهم و إن صوره و خيله إلينا لكن العقل لا يكاد يجوزه بل يحيله و يجزم ببطلانه و كون ظهور الخطإ مرة سببا لعدم ائتمان المخطئ و اتهامه ممنوع أيضا، و إلا قدح في الحسيات و سائر الضروريات و قد تقرر بطلانه في موضعه في رد شبه القادحين في الضروريات. الحديث الخامس: مجهول. قوله (عليه السلام): بمشاهدة الأبصار: بالفتح جمعا أو بالكسر مصدرا، و في التوحيد و وَ لَكِنْ رَأَتْهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ لَا يُعْرَفُ بِالْقِيَاسِ وَ لَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ وَ لَا يُشَبَّهُ بِالنَّاسِ مَوْصُوفٌ بِالْآيَاتِ مَعْرُوفٌ بِالْعَلَامَاتِ لَا يَجُورُ فِي حُكْمِهِ ذَلِكَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ قَالَ فَخَرَجَ الرَّجُلُ وَ هُوَ يَقُولُ- اللّٰهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسٰالَتَهُ.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١ - الصفحة ٣٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ عليه السلام قَالَ

كَانَ جَالِساً فِي الْمَسْجِدِ وَ أَنَا مَعَهُ فَسَمِعَ صَوْتَ رَجُلٍ يُضْرَبُ صَلَاةَ الْغَدَاةِ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْبَرْدِ قَالَ فَقَالَ مَا هَذَا فَقَالُوا رَجُلٌ يُضْرَبُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ فِي مِثْلِ هَذِهِ السَّاعَةِ إِنَّهُ لَا يُضْرَبُ أَحَدٌ فِي شَيْءٍ مِنَ الْحُدُودِ فِي الشِّتَاءِ إِلَّا فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ وَ لَا فِي الصَّيْفِ إِلَّا فِي أَبْرَدِ مَا يَكُونُ مِنَ النَّهَارِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٣ - الصفحة ٣٣٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
عنه، عن أبيه، عن محمّد بن أبى عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

إنّ أحبّ الأعمال إلى اللّه إدخال السّرور على المؤمن و شبعة مسلم أو قضاء دينه [1]. 7- عنه، عن أبيه، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن عاصم ابن حميد، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ثلاث خصال هنّ من أحبّ الأعمال إلى اللّه مسلم أطعم مسلما من جوع و فكّ عنه كربه و قضى عنه دينه [2]. 8- عنه، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد، عن الحكم بن أيمن، عن ميمون اللّبان عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الايمان حسن الخلق و إطعام الطعام و إراقة الدّماء [3]. 9- عنه، عن أبيه، عن محمّد بن الحسن بن شمون، عن عبد اللّه بن عمرو بن الأشعث، عن عبد اللّه بن حماد الانصارى، عن عبد اللّه بن سنان، عن عمرو بن أبى المقدام، عن أبيه قال: قال لى أبو جعفر (عليه السلام): يا أبا المقدام و اللّه لان أطعم رجلا من شيعتى أحبّ إلىّ من أن أطعم افقا من الناس، قلت: كم الأفق قال: مائة ألف [4]. 10- عنه، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن محمّد بن مقرن، عن عبيد اللّه الوصافي، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لان أطعم رجلا مسلما أحبّ إلىّ من أن أعتق أفقا من الناس، قلت: و كم الأفق؟ قال: عشرة آلاف [5]. 11- عنه، عن أبيه، عن علىّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن حسان بن مهران، عن صالح بن ميثم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: اطعام مسلم يعدل عتق نسمة [1]. 12- عنه، عن أبيه، عن ابن فضّال، عن علىّ بن عقبة، عن الوصّافى قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) لأن أشبع أخا لى فى اللّه أحبّ إلىّ من أن أشبع عشرة مساكين [2]. 13- عنه، عن أبيه، عن محمّد بن علىّ بن يعقوب الهاشمى، عن هارون بن مسلم القرشىّ، عن أيّوب بن الحرّ، عن الوصّافى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لأكلة أطعمها أخا لى فى اللّه أحبّ إلىّ من أن أشبع مسكينا و لان أشبع أخا لى فى اللّه أحبّ إلىّ من أن أشبع عشرة مساكين و لان أعطيه عشرة دراهم أحبّ إلىّ من أن أعطى مائة درهم فى المساكين [3]. 14- عنه، عن أبى عبد اللّه أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبىّ، عن أيّوب بن الحرّ، عن الوصافي، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لان أطعم أخا فى اللّه أكلة أو لقمة أحبّ إلىّ من أن أشبع مسكينا و لان أشبع أخا لى مواخيا فى اللّه أحبّ إلىّ من أشبع عشرة مساكين [4]. 15- عنه، عن أبيه، عن ابن أبى نجران، عن صفوان بن مهران الجمّال، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من أطعم ثلاثة نفر من المسلمين أطعمه اللّه من ثلاث جنان ملكوت السّماء الفردوس و من جنّة عدن و من شجرة فى جنّة عدن غرسها ربّى بيده [5]. 16- عنه، عن أبيه، عن الحسن بن علىّ الوشاء، عن علىّ بن أبى حمزة، عن أبى بصير، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: سئل محمّد بن علىّ (عليهما السلام) ما يعدل عتق رقبة؟ - قال: إطعام رجل مسلم [1]. 17- عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن المفضل، عن سعد بن طريف عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من أطعم جائعا أطعمه اللّه من ثمار الجنّة [2]. 18- عنه، عن أبيه، عن محمّد بن الحسن بن شمّون، عن عبد اللّه بن عمرو الأشعث، عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: يا سدير تعتق كلّ يوم نسمة؟ قلت: لا قال: كلّ شهر؟ - قلت: لا قال: كلّ سنة؟ - قلت: لا قال: سبحان اللّه أ ما تأخذ بيد واحد من شيعتنا فتدخله إلى بيتك فتطعمه شبعة فو اللّه لذلك أفضل من عتق رقبة من ولد إسماعيل [3]. 19- عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن أبى المغراء، عن بكّار الواسطى، عن ثابت الثماليّ قال: قال لى أبو جعفر (عليه السلام): يا ثابت أ ما تستطيع أن تعتق كلّ يوم رقبة؟ قلت: لا و اللّه جعلت فداك ما أقوى على ذلك قال: فقال: أ ما تستطيع أن تعشّى أو تغدّى أربعة من المسلمين؟ قلت: أمّا هذا فأنا أقوى عليه قال: هو و اللّه يعدل عند اللّه عتق رقبة [4]. 20- عنه، عن أبيه، عن علىّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن حسّان بن صالح بن ميثم، قال: سأل رجل أبا جعفر (عليه السلام) أىّ عمل يعمل به يعدل عتق نسمة؟ قال أبو جعفر (عليه السلام) لأن أطعم ثلاثة من المسلمين أحبّ إلىّ من نسمة و نسمة حتّى سبعا و إطعام مسلم يعدل نسمة [5]. 21- عنه، عن أبيه، عن محمّد بن على، عن الحسن بن علىّ بن يوسف، عن سيف بن عميرة، عن أبى علىّ حسان بن مهران النخعي، عن صالح بن ميثم، قال: سأل رجل أبا جعفر (عليه السلام) فقال: خبّرنى بعمل يعدل عتق رقبة؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام) لأن أدعو ثلاثة من المسلمين فأطعمهم حتّى يشبعوا و أسقيهم حتّى يرووا أحبّ إلىّ من عتق نسمة و نسمة حتّى عدّ سبعا أو أكثر [1]. 22- عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن أبان بن عثمان، عن فضيل بن يسار قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): شبع أربع من المسلمين يعدل عتق رقبة من ولد إسماعيل [2]. 23- عنه، عن أبيه، عن محمّد بن أحمد، عن أبان، عن فضيل بن يسار، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: شبع أربعة من المسلمين يعدل محرّرا من ولد إسماعيل [3]. 24- عنه، عن أبيه، عن ابن فضّال، عن هارون بن مسلم، عن أيّوب بن الحرّ، عن السميدع، عن مالك بن أعين الجهنى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لأن أفطر رجلا مؤمنا فى بيتى أحبّ إلىّ من عتق كذا و كذا نسمة من ولد إسماعيل [4]. 25- روى الطبرسى باسناده قال الباقر (عليه السلام): لو يعلم السائل ما فى المسألة ما سأل أحد أحدا و لو يعلم المعطى ما فى العطيّة ما ردّ أحد أحدا و كان علىّ بن الحسين (عليهما السلام) إذا كان اليوم الّذي يصوم فيه أمر بشاة فتذبح و تقطع أعضاؤه فتطبخ فاذا كان عند المساء أكبّ على القدور حتّى يجد ريح المرق و هو صائم، ثمّ يقول: هاتوا القصاع و اغرفوا لآل فلان و اغرفوا لآل فلان ثمّ يؤتى بخبز و تمر فيكون ذلك عشاؤه [5].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
- علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«إن إبراهيم (عليه السلام) نظر إلى جيفة على ساحل البحر تأكلها سباع البر و سباع البحر، ثم تثب السباع بعضها على بعض، فيأكل بعضها بعضا، فتعجب إبراهيم (عليه السلام)، فقال: يا رب، أرني كيف تحيي الموتى؟فقال الله تعالى: أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ؟قال: بَلىََ وَ لََكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي. قال: فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ اَلطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اِجْعَلْ عَلىََ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ اُدْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَللََّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. فأخذ إبراهيم (عليه السلام) الطاوس و الديك و الحمام و الغراب، فقال الله عز و جل: فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ أي قطعهن، ثم اخلط لحمهن و فرقهن على عشرة جبال، ثم خذ مناقيرهن و ادعهن يأتينك سعيا. ففعل إبراهيم (عليه السلام) ذلك، و فرقهن على عشرة جبال، ثم دعاهن، فقال: أجيبيني بإذن الله تعالى. فكانت تجتمع و تتألف لحم كل واحد و عظمه إلى رأسه، فطارت إلى إبراهيم (عليه السلام)، فعند ذلك قال إبراهيم (عليه السلام): إن الله عزيز حكيم». 99-1447/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن الحسين بن الحكم، قال: كتبت إلى العبد الصالح (عليه السلام) أخبره أني شاك، و قد قال إبراهيم (عليه السلام): رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اَلْمَوْتىََ فإني أحب أن تريني شيئا من ذلك. فكتب (عليه السلام) إليه: «إن إبراهيم كان مؤمنا و أحب أن يزداد إيمانا، و أنت شاك و الشاك لا خير فيه». و كتب إليه: «إنما الشك ما لم يأت اليقين، فإذا جاء اليقين لم يجز الشك». و كتب: «إن الله عز و جل يقول: مََا وَجَدْنََا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنََا أَكْثَرَهُمْ لَفََاسِقِينَ -قال- نزلت في الشاك». 99-1448/ - عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن نصر بن قابوس، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إذا أحببت أحدا من إخوانك فأعلمه ذلك، فإن إبراهيم (عليه السلام) قال: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اَلْمَوْتىََ قََالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قََالَ بَلىََ وَ لََكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ». 99-1449/ - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن محمد بن عبد الحميد، عن صفوان بن يحيى، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن قول الله لإبراهيم: أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قََالَ بَلىََ وَ لََكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي أ كان في قلبه شك؟ قال: «لا، كان على يقين، و لكنه أراد من الله الزيادة في يقينه». 99-1450/ - العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول إبراهيم (عليه السلام): رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اَلْمَوْتىََ. قال أبو عبد الله (عليه السلام): «لما رأى إبراهيم (عليه السلام) ملكوت السماوات و الأرض، رأى رجلا يزني، فدعا عليه فمات، ثم رأى آخر، فدعا عليه فمات، حتى رأى ثلاثة، فدعا عليهم فماتوا. فأوحى الله إليه: أن-يا إبراهيم- إن دعوتك مجابة، فلا تدع على عبادي، فإني لو شئت لم أخلقهم، إني خلقت خلقي على ثلاثة أصناف: عبدا يعبدني و لا يشرك بي شيئا فأثيبه، و عبدا يعبد غيري فلن يفوتني، و عبدا يعبد غيري فاخرج من صلبه من يعبدني. ثم التفت فرأى جيفة على ساحل، بعضها في الماء، و بعضها في البر، تجيء سباع البحر فتأكل ما في الماء، ثم ترجع فيشد بعضها على بعض، و يأكل بعضها بعضا، و تجيء سباع البر فتأكل منها، فيشد بعضها على بعض و يأكل بعضها بعضا. فعند ذلك تعجب مما رأى، و قال: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اَلْمَوْتىََ قال: كيف تخرج ما تناسخ!هذه أمم أكل بعضها بعضا. قال: أو لم تؤمن؟قال: بَلىََ وَ لََكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي يعني حتى أرى هذا كما أراني الله الأشياء كلها. قال: فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ اَلطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ تقطعهن و تخلطهن، كما اخلطت هذه الجيفة في هذه السباع التي أكلت بعضها بعضا ثُمَّ اِجْعَلْ عَلىََ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ اُدْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً، فلما دعاهن أجبنه، و كانت الجبال عشرة». 99-1451/ - و روى أبو بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «كانت الجبال عشرة، و كانت الطيور: الديك، و الحمامة، و الطاوس، و الغراب. و قال: فخذ أربعة من الطير فصرهن و قطعهن بلحمهن و عظامهن و ريشهن ثم أمسك رؤوسهن، ثم فرقهن على عشرة جبال، على كل جبل منهن جزء. فجعل ما كان في هذا الجبل يذهب إلى هذا الجبل بريشه و لحمه و دمه، ثم يأتيه حتى يضع رأسه في عنقه حتى فرغ من أربعتهن». 99-1452/ - عن معروف بن خربوذ، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «إن الله لما أوحى إلى إبراهيم (عليه السلام): أن خذ أربعة من الطير، عمد إبراهيم فأخذ النعامة و الطاوس و الوزة و الديك، فنتف ريشهن بعد الذبح، ثم جمعهن في مهراسة فهرسهن، ثم فرقهن على جبال الأردن، و كانت يومئذ عشرة جبال، فوضع على كل جبل منهن جزءا، ثم دعاهن بأسمائهن، فأقبلن إليه سعيا-يعني مسرعات-فقال إبراهيم عند ذلك: أعلم أن الله على كل شيء قدير». 99-1453/ - عن علي بن أسباط: أن أبا الحسن الرضا (عليه السلام) سئل عن قول الله: قََالَ بَلىََ وَ لََكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي أ كان في قلبه شك؟قال: «لا، و لكن أراد من الله الزيادة في يقينه». قال: و الجزء واحد من عشرة. 99-1454/ - عن عبد الصمد بن بشير، قال: جمع لأبي جعفر المنصور القضاة، فقال لهم: رجل أوصى بجزء من ماله، فكم الجزء؟فلم يعلموا كم الجزء و اشتكوا إليه فيه، فأبرد بريدا إلى صاحب المدينة أن يسأل جعفر بن محمد (عليه السلام): رجل أوصى بجزء من ماله فكم الجزء؟و قد أشكل ذلك على القضاة، فلم يعلموا كم الجزء. فإن هو أخبرك به و إلا فاحمله على البريد و وجهه إلي. فأتى صاحب المدينة أبا عبد الله (عليه السلام) فقال له: إن أبا جعفر بعث إلي أن أسألك عن رجل أوصى بجزء من ماله، و سأل من قبله من القضاة فلم يخبروه ما هو، و قد كتب إلي إن فسرت ذلك له و إلا حملتك على البريد إليه. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «هذا في كتاب الله بين، إن الله يقول لما قال إبراهيم: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اَلْمَوْتىََ إلى قوله تعالى: ثُمَّ اِجْعَلْ عَلىََ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً فكانت الطير أربعة و الجبال عشرة، يخرج الرجل من كل عشرة أجزاء جزءا واحدا. و إن إبراهيم (عليه السلام) دعا بمهراس فدق فيه الطيور جميعا، و حبس الرؤوس عنده، ثم إنه دعا بالذي امر به، فجعل ينظر إلى الريش كيف يخرج، و إلى العروق عرقا عرقا حتى تم جناحه مستويا، فأهوى نحو إبراهيم (عليه السلام) فأخذ إبراهيم ببعض الرؤوس فاستقبله به، فلم يكن الرأس الذي استقبله به لذلك البدن حتى انتقل إليه غيره، فكان موافقا للرأس، فتمت العدة، و تمت الأبدان».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٥٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
- سعد بن عبد الله: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«إبليس قال: أنظرني إلى يوم يبعثون، فأبى الله ذلك عليه، فقال: فَإِنَّكَ مِنَ اَلْمُنْظَرِينَ* `إِلىََ يَوْمِ اَلْوَقْتِ اَلْمَعْلُومِ فإذا كان يوم الوقت المعلوم ظهر إبليس لعنه الله في جميع أشياعه منذ خلق الله آدم (عليه السلام) إلى يوم الوقت المعلوم، و هي آخر كرة يكرها أمير المؤمنين (عليه السلام) ». قلت: و إنها لكرات؟قال: «نعم، إنها لكرات و كرات، ما من إمام في قرن إلا و يكر في قرنه، و يكر معه البر و الفاجر في دهره، حتى يديل الله عز و جل المؤمن من الكافر، فإذا كان يوم الوقت المعلوم كر أمير المؤمنين (عليه السلام) في أصحابه، و جاء إبليس في أصحابه، و يكون ميقاتهم في أرض من أراضي الفرات يقال لها (الروحاء) قريبا من كوفتكم، فيقتتلون قتالا لم يقتتل مثله منذ خلق الله عز و جل العالمين، فكأني أنظر إلى أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) قد رجعوا إلى خلفهم القهقرى مائة قدم، و كأني أنظر إليهم و قد وقعت بعض أرجلهم في الفرات، فعند ذلك يهبط الجبار عز و جل فِي ظُلَلٍ مِنَ اَلْغَمََامِ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ وَ قُضِيَ اَلْأَمْرُ و رسول الله (صلى الله عليه و آله) أمامه، بيده حربة من نور، فإذا نظر إليه إبليس رجع القهقرى ناكصا على عقبيه، فيقولون له أصحابه: أين تريد و قد ظفرت؟فيقول: إني أرى مالا ترون، إني أخاف الله رب العالمين، فيلحقه النبي (صلى الله عليه و آله)، فيطعنه طعنة بين كتفيه، فيكون هلاكه و هلاك جميع أشياعه، فعند ذلك يعبد الله عز و جل و لا يشرك به شيء، و يملك أمير المؤمنين (عليه السلام) أربعا و أربعين ألف سنة، حتى يلد الرجل من شيعة علي (عليه السلام) ألف ولد من صلبه ذكر، في كل سنة ذكر، و عند ذلك تظهر الجنتان المدهامتان، عند مسجد الكوفة و ما حوله بما شاء الله». 99-5865/ - العياشي: عن أبان، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن علي بن الحسين (عليه السلام) إذا أتى الملتزم، قال: اللهم إن عندي أفواجا من ذنوب و أفواجا من خطايا، و عندك أفواجا من رحمة و أفواجا من مغفرة، يا من استجاب لأبغض خلقه إليه إذ قال: فَأَنْظِرْنِي إِلىََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ استجب لي، و افعل بي كذا و كذا». 99-5866/ - عن الحسن بن عطية، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن إبليس عبد الله في السماء الرابعة في ركعتين ستة آلاف سنة، و كان من إنظار الله إياه إلى يوم الوقت المعلوم بما سبق من تلك العبادة». 99-5867/ - عن وهب بن جميع مولى إسحاق بن عمار، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول إبليس: رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلىََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ* `قََالَ فَإِنَّكَ مِنَ اَلْمُنْظَرِينَ* `إِلىََ يَوْمِ اَلْوَقْتِ اَلْمَعْلُومِ قال له وهب: جعلت فداك، أي يوم هو؟ قال: «يا وهب، أ تحسب أنه يوم يبعث الله فيه الناس؟إن الله أنظره إلى يوم يبعث فيه قائمنا، فإذا بعث الله قائمنا كان في مسجد الكوفة، و جاء إبليس حتى يجثو بين يديه على ركبتيه، فيقول: يا ويله من هذا اليوم، فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه، فذلك اليوم هو الوقت المعلوم». 99-5868/ - شرف الدين النجفي: بحذف الإسناد، مرفوعا إلى وهب بن جميع، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن إبليس و قوله: رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلىََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ* `قََالَ فَإِنَّكَ مِنَ اَلْمُنْظَرِينَ* `إِلىََ يَوْمِ اَلْوَقْتِ اَلْمَعْلُومِ أي يوم هو؟ قال: «يا وهب، أ تحسب أنه يوم يبعث الله الناس؟لا، و لكن الله عز و جل أنظره إلى يوم يبعث قائمنا، فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه، فذلك اليوم هو الوقت المعلوم». 99-5869/ - (تحفة الإخوان): بحذف الإسناد، عن محمد بن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: «يوم الوقت المعلوم، يوم يذبحه رسول الله (صلى الله عليه و آله) على الصخرة التي في بيت المقدس». 99-5870/ - الطبرسي في (الاحتجاج): عن أمير المؤمنين (عليه السلام) -في حديث طويل-قال فيه: «و من سلم الأمور لمالكها، لم يستكبره عن أمره كما استكبر إبليس عن السجود لآدم (عليه السلام)، و استكبر أكثر الأمم عن طاعة أنبيائهم، فلم ينفعهم التوحيد كما لم ينفع إبليس ذلك السجود الطويل، فإنه سجد سجدة واحدة أربعة آلاف عام، لم يرد بها غير زخرف الدنيا، و التمكين من النظرة. فلذلك لا تنفع الصلاة و الصيام إلا مع الاهتداء إلى سبيل النجاة و طريق الحق، و قد قطع الله عذر عباده بتبيين آياته و إرسال رسله لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، و لم يخل أرضه من عالم تحتاج الخليقة إليه، و متعلم على سبيل نجاة، أولئك هم الأقلون عددا». قوله تعالى: قََالَ هََذََا صِرََاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ* `إِنَّ عِبََادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطََانٌ إِلاََّ مَنِ اِتَّبَعَكَ مِنَ اَلْغََاوِينَ [41-42] 99-5871/ - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «هذا صراط علي مستقيم». 99-5872/ - سعد بن عبد الله، قال: حدثنا موسى بن جعفر بن وهب البغدادي، عن علي بن أسباط، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز و جل: قََالَ هََذََا صِرََاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ، قال: «هو-و الله-علي (عليه السلام)، هو-و الله-الميزان و الصراط المستقيم».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٣٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7885/ (_2) - المفيد في (الإختصاص): عن عبد الله بن جندب، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال

«كان على مقدمة فرعون ست مائة ألف، و مأتي ألف، و على ساقته ألف ألف، -قال-لما صار موسى في البحر، اتبعه فرعون و جنوده-قال-فتهيب فرس فرعون أن يدخل البحر، فتمثل له جبرئيل على ماديانة، فلما رأى فرس فرعون الماديانة اتبعها، فدخل البحر هو و أصحابه، فغرقوا». 7886/ -و عنه في (أماليه)، قال: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، قال: حدثني بكر بن صالح الرازي، عن سليمان بن جعفر الجعفري، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول لأبي: «ما لي رأيتك عند عبد الرحمن بن يعقوب؟» قال: إنه خالي. فقال له أبو الحسن: «إنه يقول في الله قولا عظيما، يصف الله تعالى، و يحده، و الله لا يوصف، فإما جلست معه و تركتنا، و إما جلست معنا و تركته». فقال: إنه يقول ما شاء، أي شيء علي منه إذا لم أقل ما يقول؟ فقال له أبن الحسن (عليه السلام): «أما تخافن أن تنزل به نقمة، فتصيبكم جميعا؟ أما علمت بالذي كان من أصحاب موسى، و كان أبوه من أصحاب فرعون، لما لحقت خيل فرعون موسى (عليه السلام)، تخلف عنه ليعظه فأدركه موسى، و أبوه يراغمه، حتى بلغا طرف البحر، فغرقا جميعا، فأتى موسى الخبر، فسأل جبرئيل عن حاله، فقال: غرق (رحمه الله) و لم يكن على رأي أبيه، لكن النقمة إذا نزلت، لم يكن لها عمن قارب المذنب دفاع؟».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - أمّ إبراهيم، فإن قدرت أن تبلّغها منّي السلام فافعل. قال يزيد: فلقيت بعد مضي أبي إبراهيم- (عليه السلام) - عليّا- (عليه السلام) - فبدأني، فقال

لي: يا يزيد، ما تقول في العمرة؟ فقلت: بأبي أنت و امّي ذلك إليك و ما عندي نفقة. فقال: سبحان اللّه! ما كنّا نكلّفك و لا نكفيك، فخرجنا حتّى انتهينا إلى ذلك الموضع فابتدأني فقال: يا يزيد، إنّ هذا الموضع كثيرا ما لقيت فيه جيرتك و عمومتك. قلت: نعم، ثمّ قصصت عليه الخبر، فقال لي: أمّا الجارية فلم تجيء بعد، فإذا جاءت بلّغتها منه السلام، فانطلقنا إلى مكّة فاشتراها في تلك السنة، فلم تلبث إلّا قليلا حتّى حملت فولدت ذلك الغلام. قال يزيد: و كان إخوة علي- (عليه السلام) - يرجون أن يرثوه فعادوني إخوته من غير ذنب، فقال لهم إسحاق بن جعفر: و اللّه لقد رأيته و إنّه ليقعد من أبي إبراهيم- (عليه السلام) - بالمجلس الذي لا أجلس فيه أنا. 1989/ 59- ابن بابويه في عيون الأخبار: قال: حدّثنا أبي و محمد

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٢٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
اعطي فهم الأوّل و حلمه و نصره و ودّه و دينه و محنته و محنة الآخر و صبره على ما يكره، و ليس له أن يتكلّم إلّا بعد موت هارون بأربع سنين. ثمّ قال لي: يا يزيد و إذا مررت بهذا الموضع و لقيته و ستلقاه فبشّره أنّه سيولد له غلام أمين مأمون مبارك، و سيعلمك أنّك قد لقيتني، فأخبره عند ذلك أنّ الجارية التي يكون منها هذا الغلام جارية من أهل بيت مارية جارية رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - أمّ إبراهيم، فإن قدرت ان تبلّغها منّي السلام فافعل. قال يزيد: فلقيت بعد مضيّ أبي إبراهيم- (عليه السلام) - عليّا- (عليه السلام) - فبدأني، فقال

لي: يا يزيد ما تقول في العمرة؟ فقلت: بأبي أنت و امّي ذلك إليك و ما عندي نفقة. فقال: سبحان اللّه ما كنّا نكلّفك و لا نكفيك، فخرجنا حتّى انتهينا إلى ذلك الموضع، فابتدأني فقال: يا يزيد إنّ هذا الموضع كثيرا ما لقيت فيه جيرتك و عمومتك. قلت: نعم، ثمّ قصصت عليه الخبر. فقال لي: أمّا الجارية فلم تجيء بعد، فاذا جاءت بلّغتها منه السلام، فانطلقنا إلى مكّة فاشتراها في تلك السنة، فلم تلبث إلّا قليلا حتّى حملت فولدت ذلك الغلام. قال يزيد: و كان أخوة عليّ- (عليه السلام) - يرجون أن يرثوه، فعادوني

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٢٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حيث قلت لك؟ فقلت نعم [قال: أحسنت]. 2479/ 59- الراوندي: قال: روي عن أبي سليمان قال: حدّثنا ابن ارومه قال: خرجت أيّام المتوكّل إلى سرّ من رأى، فدخلت على سعيد الحاجب (قد) دفع المتوكّل أبا الحسن- (عليه السلام) - إليه ليقتله، فلمّا دخلت عليه قال

أ تحبّ أن تنظر إلي إلهك؟ قلت: سبحان اللّه إلهي لا تدركه الأبصار، قال: هذا الذي تزعمون أنّه إمامكم! قلت: ما أكره ذلك، قال: قد أمرني المتوكّل بقتله و أنا فاعله غدا و عنده صاحب البريد فإذا خرج فادخل إليه، فلم ألبث أن خرج فقال لي: ادخل، فدخلت الدار التي كان فيها محبوسا، فاذا [هو ذا] بحيالة قبر يحفر، فدخلت و سلّمت و بكيت بكاء شديدا، فقال: «ما يبكيك؟» قلت: لما أرى. قال: «لا تبك لذلك فانّه لا يتمّ لهم ذلك» فسكن ما كان بي، فقال: «إنّه لا يلبث أكثر من يومين حتى يسفك اللّه دمه و دم صاحبه الذي

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٤٨٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
[311/ 34] مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ [مُحَمَّدِ بْنِ] إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ

«آلَى الرَّحْمَنُ [أَنَّ الرَّجْمَ عَلَى النَّاكِحِ وَ الْمَنْكُوحِ ذَكَراً كَانَ أَوْ أُنْثَى إِذَا كَانَا مُحْصَنَيْنِ، وَ هُوَ عَلَى الذَّكَرِ إِذَا كَانَ مَنْكُوحاً أُحْصِنَ، يَا يَزِيدُ: الزَّانِيَةُ وَ الزَّانِي الْمُتَبَرِّئُ مِنَّا» قُلْتُ: بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُمْ، أَ لَيْسَ هُمُ الْمُرْجِئَةُ؟ قَالَ: «لَا، وَ لَكِنَّهُ الرَّجُلُ مِنْكُمْ إِذَا أَذَاعَ سِرَّنَا وَ أَخْبَرَ بِهِ أَهْلَهُ، فَخَبَّرَتْ تِلْكَ جَارَتَهَا فَأَذَاعَتْهُ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِيَيْنِ اللَّذَيْنِ يُرْجَمَانِ». (تمّ الكتاب وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* و صلّى اللّه على محمّد و آله أجمعين) [312/ 1] وَ مِنْ كِتَابِ الْخَرَائِجِ وَ الْجَرَائِحِ لِسَعِيدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الرَّاوَنْدِيِّ ره، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ التَّمِيمِيُ، أَخْبَرَنَا عَنْ أَبِيهِ، عَنِ السَّيِّدِ أَبِي الْبَرَكَاتِ

مختصر البصائر - الصفحة ٢٩٧. — الإمام الباقر عليه السلام

فأهلكهم الله وجعل مدينتهم عاليها سافلها وابتدرت الجارية التي كتمت عليه امره والرجل الذي كتم عليه كل واحد منهما ناحية من المدينة فلما أصبحا التقيا فأخبر كل واحد منها صاحبه بخبره فقالا ما نجونا إلا بذلك فآمنا برب الخضر وحسن إيمانهما وتزوج بها الرجل ووقعا إلى مملكة ملك آخر وتوصلت المرأة إلى بيت الملك وكانت تزين بنت الملك فبينما هي تمشطها يوما إذ سقط من يدها المشط فقالت: لا حول ولا قوة إلا بالله فقالت لها بنت الملك: ما هذه الكلمة؟ فقالت لها ان لي إلها تجري الامور كلها بحوله وقوته فقالت لها بنت الملك ألك إله غير أبي؟ قالت: نعم وهو إلهك وإله أبيك فدخلت بنت الملك على ابيها فأخبرت أباها ما سمعت من هذه المرأة فدعاها الملك فسألها عن خبرها، فأخبرته فقال لها من على دينك؟ قالت زوجي وولدي فدعاهما الملك فأمرهما بالرجوع عن التوحيد فأبوا عن ذلك فدعا بمرجل من ماء فأسخنه وألقاهم فيه فأدخلهم بيتا وهدم عليهم البيت، فقال جبرئيل لرسول الله (صلى الله عليه وآله) فهذه الرائحة التي شممتها من ذلك البيت. وعنه قال: أقبل امير المؤمنين (عليه السلام) يوما ويده على عاتق سلمان ومعه الحسن (عليه السلام) حتى دخل المسجد فلما جلس جاءه رجل عليه برد خز فسلم وجلس بين يدي امير المؤمنين فقال: يا امير المؤمنين أريد أن أسألك عن مسائل فان انت خرجت منها علمت ان القوم نالوا منك وانت أحق بهذا الامر من غيرك وان انت لم تخرج منها علمت انك والقوم شرع سواء فقال له امير المؤمنين: سل ابني هذا يعني الحسن فأقبل الرجل بوجهه على الحسن (عليه السلام) فقال له: يا بني اخبرني عن الرجل إذا نام اين تكون روحه؟ وعن الرجل يسمع الشئ فيذكره دهرا ثم ينساه في وقت الحاجة اليه كيف هذا؟ وأخبرني عن الرجل يلد له الاولاد منهم

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٤. — الإمام الجواد عليه السلام
و منها قال أبو هاشم الجعفري: كان للمتوكّل بيت فيه شباك و فيه طيور مصوتة فإذا دخل إليه أحد لم يسمع، و لم يسمع، فإذا دخل علي (عليه السلام) سكتت جميعا، فإذا خرج عادت إلى حالها. و روى حديث زينب الكذابة التي ذكرناها في أخبار الرضا (عليه السلام) عن الهادي (عليه السلام) و اللّه أعلم. و منها ما روى ابن أرومة قال: خرجت إلى سرّ من رأى أيّام المتوكل فدخلت إلى سعيد الحاجب و دفع المتوكل أبا الحسن (عليه السلام) إليه ليقتله، فقال

لي: أ تحب أن تنظر إلى إلهك؟ فقلت: سبحان اللّه إلهي لا تدركه الأبصار! فقال: الذي تزعمون أنّه إمامكم؟ قلت: ما أكره ذلك، قال: قد أمرت بقتله و أنا فاعله غدا، فإذا خرج صاحب البريد فادخل عليه، فخرج و دخلت و هو جالس و هناك قبر يحفر، فسلّمت عليه و بكيت بكاء شديدا، فقال: ما يبكيك؟ قلت: ما أرى؟ قال: لا تبك إنّه لا يتمّ لهم ذلك، و إنّه لا يلبث أكثر من يومين حتّى يسفك اللّه دمه و دم صاحبه، فو اللّه ما مضى غير يومين حتّى قتل. و منها أنّ أبا محمّد الطبري قال: تمنّيت أن يكون لي خاتم من عنده (عليه السلام)، فجاءني نصر الخادم بدر همين فصنعتهما خاتما، و دخلت على قوم يشربون الخمر فتعلّقوا بي فشربت قدحا و قدحين و كان ضيّقا في إصبعي لا يمكنني إدارته للوضوء، فأصبحت و قد افتقدته، فتبت إلى اللّه تعالى. و منها أنّ المتوكل عرض عسكره و أمر أنّ كلّ فارس يملأ مخلاة فرسه طينا و يطرحوه في موضع واحد، فصار كالجبل و اسمه تلّ المخالي، و صعد هو و أبو الحسن (عليه السلام) و قال: إنّما طلبتك لتشاهد خيولي، و كانوا لبسوا التجافيف و حملوا السلاح، و قد عرضوا بأحسن زينة و أتمّ عدّة و أعظم هيئة، و كان غرضه كسر قلب من يخرج عليه، فقال له أبو الحسن: فهل أعرض عليك عسكري؟ قال: نعم، فدعا اللّه سبحانه فإذا بين السماء و الأرض من المشرق إلى المغرب ملائكة مدجّجون،

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ٢ - الصفحة ٩٠٢. — الإمام الرضا عليه السلام
86، 13 - 1 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أبي داود المسترق قال حدثني بعض اصحابنا قال: مررت مع أبي عبدالله عليه السلام بالمدينة في يوم بارد، وإذا رجل يضرب بالسوط فقال

أبوعبدالله عليه السلام: سبحان الله في مثل هذا الوقت يضرب؟ قلت له: وللضرب حد؟ قال: نعم إذا كان في البرد ضرب في حر النهار وإذا كان في الحر ضرب في برد النهار.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — غير محدد
البرقي، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبى نجران، و عثمان، عن أبى جميلة، عن جابر، عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال النبيّ

صلى الله عليه وآله وسلم لعمّته ما يمنعك من أن تتّخذى فى بيتك بركة؟- فقالت يا رسول اللّه ما البركة؟- فقال: شاة تحلب فانّه من كانت فى داره شاة تحلب أو نعجة أو بقرة فبركات كلّهنّ [1] . 2- عنه، عن أبيه عن ابن أبى عمير، عن ابن سنان، عن محمّد بن عجلان قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ما من أهل بيت يكون عندهم شاة لبون إلّا قدّسوا كلّ يوم مرّتين قلت: و كيف يقال: لهم؟- قال: يقال لهم: «بوركتم بوركتم» [2] 3- عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال دخل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم على أمّ سلمة فقال لها: ما لى لا أرى فى بيتك البركة؟- قال: يا رسول اللّه و الحمد للّه إنّ البركة لفى بيتى فقال: إنّ اللّه أنزل ثلاث بركات الماء و النار و الشاة [3] 1- محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد بن علىّ، عن أبى جميلة، عن جابر، عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ديك أبيض أفرق يحرس دويرة أهله و سبع دويرات حوله [4] . 1- محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن حفص بن البخترى، عن رجل، عن أبى عبد اللّه عليه السلام قال: كانت فى دار أبى جعفر عليه السلام فاختة فسمعها يوما و هى تصيح، فقال لهم: أ تدرون ما تقول هذه الفاختة؟ قالوا: لا قال: تقول: فقدتكم فقدتكم، ثمّ قال: لنفقدنّها قبل أن تفقدنا ثمّ أمر بها فذبحت [1] 1- الصدوق باسناده، قال الباقر عليه السلام : لكلّ شيء حرمة و حرمة البهائم فى وجوهها [2] . 2- عنه باسناده قال: قال أبو جعفر عليه السلام : اذا سرت فى أرض خصبة فارفق بالسير و إذا سرت فى أرض مجدبة فعجّل بالسّير [3] . 1- البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن على، عن الحسن بن علىّ، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر عليه السلام قال: كان علىّ عليه السلام يقول: إنّا أهل بيت أمرنا أن نطعم الطعام و نؤوى فى النائبة و نصلّى إذا نام النّاس [1] . 2- عنه، عن أبيه، عن الحسن بن علىّ بن فضّال، عن ثعلبة، عن محمّد بن قيس، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إنّ اللّه يحبّ إطعام الطعام و هراقة الدّماء [2] . 3- عنه، عن أبيه، عن الحسن بن علىّ، عن ثعلبة، عن زرارة، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول إنّ اللّه يحبّ إطعام الطعام و افشاء السلام [3] . 4- عنه، عن أبيه، عن الحسن بن علىّ بن الحكم، عن علىّ بن أبى حمزة، عن أبى بصير، عن أبى جعفر عليه السلام قال: إنّ اللّه يحبّ هراقة الدماء و إطعام الطعام [4] . 5- عنه، عن أبيه، عن محمّد بن على الصيرفى، عن الحسن بن علىّ بن يوسف عن سيف بن عميرة، عن عبيد اللّه بن الوليد الوصافي، عن أبى جعفر عليه السلام قال: إنّ اللّه يحبّ إراقة الدماء و إطعام الطعام و إغاثة اللّهفان [5] . 6- عنه، عن أبيه، عن محمّد بن أبى عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر عليه السلام قال: إنّ أحبّ الأعمال إلى اللّه إدخال السّرور على المؤمن و شبعة مسلم أو قضاء دينه [1] . 7- عنه، عن أبيه، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن عاصم ابن حميد، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: ثلاث خصال هنّ من أحبّ الأعمال إلى اللّه مسلم أطعم مسلما من جوع و فكّ عنه كربه و قضى عنه دينه [2] . 8- عنه، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد، عن الحكم بن أيمن، عن ميمون اللّبان عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: الايمان حسن الخلق و إطعام الطعام و إراقة الدّماء [3] . 9- عنه، عن أبيه، عن محمّد بن الحسن بن شمون، عن عبد اللّه بن عمرو بن الأشعث، عن عبد اللّه بن حماد الانصارى، عن عبد اللّه بن سنان، عن عمرو بن أبى المقدام، عن أبيه قال: قال لى أبو جعفر عليه السلام : يا أبا المقدام و اللّه لان أطعم رجلا من شيعتى أحبّ إلىّ من أن أطعم افقا من الناس، قلت: كم الأفق قال: مائة ألف [4] . 10- عنه، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن محمّد بن مقرن، عن عبيد اللّه الوصافي، عن أبى جعفر عليه السلام قال: لان أطعم رجلا مسلما أحبّ إلىّ من أن أعتق أفقا من الناس، قلت: و كم الأفق؟ قال: عشرة آلاف [5] . 11- عنه، عن أبيه، عن علىّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن حسان بن مهران، عن صالح بن ميثم، عن أبى جعفر عليه السلام قال: اطعام مسلم يعدل عتق نسمة [1] . 12- عنه، عن أبيه، عن ابن فضّال، عن علىّ بن عقبة، عن الوصّافى قال: قال أبو جعفر عليه السلام لأن أشبع أخا لى فى اللّه أحبّ إلىّ من أن أشبع عشرة مساكين [2] . 13- عنه، عن أبيه، عن محمّد بن علىّ بن يعقوب الهاشمى، عن هارون بن مسلم القرشىّ، عن أيّوب بن الحرّ، عن الوصّافى، عن أبى جعفر عليه السلام قال: لأكلة أطعمها أخا لى فى اللّه أحبّ إلىّ من أن أشبع مسكينا و لان أشبع أخا لى فى اللّه أحبّ إلىّ من أن أشبع عشرة مساكين و لان أعطيه عشرة دراهم أحبّ إلىّ من أن أعطى مائة درهم فى المساكين [3] . 14- عنه، عن أبى عبد اللّه أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبىّ، عن أيّوب بن الحرّ، عن الوصافي، عن أبى جعفر عليه السلام قال: لان أطعم أخا فى اللّه أكلة أو لقمة أحبّ إلىّ من أن أشبع مسكينا و لان أشبع أخا لى مواخيا فى اللّه أحبّ إلىّ من أشبع عشرة مساكين [4] . 15- عنه، عن أبيه، عن ابن أبى نجران، عن صفوان بن مهران الجمّال، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر عليه السلام قال: من أطعم ثلاثة نفر من المسلمين أطعمه اللّه من ثلاث جنان ملكوت السّماء الفردوس و من جنّة عدن و من شجرة فى جنّة عدن غرسها ربّى بيده [5] . 16- عنه، عن أبيه، عن الحسن بن علىّ الوشاء، عن علىّ بن أبى حمزة، عن أبى بصير، عن أبى عبد اللّه عليه السلام قال: سئل محمّد بن علىّ عليهما السلام ما يعدل عتق رقبة؟- قال: إطعام رجل مسلم [1] . 17- عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن المفضل، عن سعد بن طريف عن أبى جعفر عليه السلام قال: من أطعم جائعا أطعمه اللّه من ثمار الجنّة [2] . 18- عنه، عن أبيه، عن محمّد بن الحسن بن شمّون، عن عبد اللّه بن عمرو الأشعث، عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبى جعفر عليه السلام قال: يا سدير تعتق كلّ يوم نسمة؟ قلت: لا قال: كلّ شهر؟- قلت: لا قال: كلّ سنة؟- قلت: لا قال: سبحان اللّه أ ما تأخذ بيد واحد من شيعتنا فتدخله إلى بيتك فتطعمه شبعة فو اللّه لذلك أفضل من عتق رقبة من ولد إسماعيل [3] . 19- عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن أبى المغراء، عن بكّار الواسطى، عن ثابت الثماليّ قال: قال لى أبو جعفر عليه السلام : يا ثابت أ ما تستطيع أن تعتق كلّ يوم رقبة؟ قلت: لا و اللّه جعلت فداك ما أقوى على ذلك قال: فقال: أ ما تستطيع أن تعشّى أو تغدّى أربعة من المسلمين؟ قلت: أمّا هذا فأنا أقوى عليه قال: هو و اللّه يعدل عند اللّه عتق رقبة [4] . 20- عنه، عن أبيه، عن علىّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن حسّان بن صالح بن ميثم، قال: سأل رجل أبا جعفر عليه السلام أىّ عمل يعمل به يعدل عتق نسمة؟ قال أبو جعفر عليه السلام لأن أطعم ثلاثة من المسلمين أحبّ إلىّ من نسمة و نسمة حتّى سبعا و إطعام مسلم يعدل نسمة [5] . 21- عنه، عن أبيه، عن محمّد بن على، عن الحسن بن علىّ بن يوسف، عن سيف بن عميرة، عن أبى علىّ حسان بن مهران النخعي، عن صالح بن ميثم، قال: سأل رجل أبا جعفر عليه السلام فقال: خبّرنى بعمل يعدل عتق رقبة؟ فقال أبو جعفر عليه السلام لأن أدعو ثلاثة من المسلمين فأطعمهم حتّى يشبعوا و أسقيهم حتّى يرووا أحبّ إلىّ من عتق نسمة و نسمة حتّى عدّ سبعا أو أكثر [1] . 22- عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن أبان بن عثمان، عن فضيل بن يسار قال: قال أبو جعفر عليه السلام : شبع أربع من المسلمين يعدل عتق رقبة من ولد إسماعيل [2] . 23- عنه، عن أبيه، عن محمّد بن أحمد، عن أبان، عن فضيل بن يسار، عن أبى جعفر عليه السلام قال: شبع أربعة من المسلمين يعدل محرّرا من ولد إسماعيل [3] . 24- عنه، عن أبيه، عن ابن فضّال، عن هارون بن مسلم، عن أيّوب بن الحرّ، عن السميدع، عن مالك بن أعين الجهنى، عن أبى جعفر عليه السلام قال: لأن أفطر رجلا مؤمنا فى بيتى أحبّ إلىّ من عتق كذا و كذا نسمة من ولد إسماعيل [4] . 25- روى الطبرسى باسناده قال الباقر عليه السلام : لو يعلم السائل ما فى المسألة ما سأل أحد أحدا و لو يعلم المعطى ما فى العطيّة ما ردّ أحد أحدا و كان علىّ بن الحسين عليهما السلام إذا كان اليوم الّذي يصوم فيه أمر بشاة فتذبح و تقطع أعضاؤه فتطبخ فاذا كان عند المساء أكبّ على القدور حتّى يجد ريح المرق و هو صائم، ثمّ يقول: هاتوا القصاع و اغرفوا لآل فلان و اغرفوا لآل فلان ثمّ يؤتى بخبز و تمر فيكون ذلك عشاؤه [5] .

مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٥ - الصفحة ١٠٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 217 بين ظهراني قوم يشربون الخمر ويستحلونها ولو علمت أنها حرام اجتنبتها فالتفت أبوبكر إلى عمر فقال: ما تقول في أمر هذا الرجل؟ فقال عمر: معضلة وليس لها إلا أبوالحسن قال: فقال أبوبكر: ادع لنا عليا فقال عمر: يؤتى الحكم في بيته فقاما والرجل معهما ومن حضرهما من الناس حتى أتوا أميرالمؤمنين (عليه السلام) فأخبراه بقصة الرجل وقص الرجل قصته قال

فقال: ابعثوا معه من يدور به على مجالس المهاجرين والانصار من كان تلا عليه آية التحريم فليشهد عليه، ففعلوا ذلك به فلم يشهد عليه أحد بأنه قرأ عليه آية التحريم فخلى عنه وقال له: إن شربت بعدها أقمنا عليك الحد. (باب) (الاوقات التى يحد فيها من وجب عليه الحد) 0 86، 13 - 1 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أبي داود المسترق قال حدثني بعض اصحابنا قال: مررت مع أبي عبدالله (عليه السلام) بالمدينة في يوم بارد، وإذا رجل يضرب بالسوط فقال أبوعبدالله (عليه السلام): سبحان الله في مثل هذا الوقت يضرب؟ قلت له: وللضرب حد؟ قال: نعم إذا كان في البرد ضرب في حر النهار وإذا كان في الحر ضرب في برد النهار. 861، 13 - 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان، عن الحسين بن عطية، عن هشام ابن أحمر، عن العبد الصالح (عليه السلام) قال: كان جالسا في المسجد وأنا معه فسمع صوت رجل يضرب صلاة الغداة في يوم شديد البرد قال: فقال: ما هذا؟ فقالوا: رجل يضرب، فقال: سبحان الله في مثل هذه الساعة إنه لا يضرب أحد في شئ من الحدود في الشتاء إلا في آخر ساعة من النهار ولا في الصيف إلا في أبرد ما يكون من النهار. 862، 13 - 3 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن مرداس، عن سعدان بن مسلم عن بعض أصحابنا، قال: خرج أبوالحسن (عليه السلام) في بعض حوائجه فمر برجل يحد في الشتاء فقال: سبحان الله ما ينبغي هذا؟ فقلت: ولهذا حد؟ قال: نعم ينبغي لمن يحد في الشتاء أن يحد في حر النهار ولمن حد في الصيف أن يحد في برد النهار.

آية الولاية — في نحوه — غير محدد
السند المثبت في بداية نسخة الحاج أفضل ، وهو : يقول علي بن محمد

بن أبي الحسن [ علي بن ] عبد الصمد التميمي كاتب هذه النسخة ، والشيخ أبو بكر أحمد ابن علي ( رحمه الله ) : حدثنا بجميع ما في هذا الكتاب الشيخ الفقيه العالم الزاهد المفيد والدي ( طيب الله تربته ) قراءة عليه ، وخطه عندي حجة في شهور سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة ، قال : حدثنا الشيخ الفقيه والدي ، قال : حدثني السيد العالم أبو البركات علي بن الحسين الجوري ، قال : حدثنا الشيخ الفقيه الجليل أبو جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ( قدس الله روحهم ونور ضريحهم ) .

الأمالي للشيخ الصدوق — الأمالي : قال الشيخ آغا بزرك الطهراني : كتاب الأمالي : المعروف بالمجالس ، أو عرض — الإمام السجاد عليه السلام
قال الحارث بن نوفل : فحدثني الفضل بن العباس ، قال : التفت العباس يومئذ وقد أقشع الناس ( 1 ) عن بكرة أبيهم ، فلم ير عليا ( عليه السلام ) في من ثبت ، فقال

شوهة بوهة ، أفي مثل هذا الحال يرغب ابن أبي طالب بنفسه عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو صاحب ما هو صاحبه ! - يعني المواطن المشهورة له - فقلت : نقص قولك لابن أخيك يا أبه . قال : ما ذاك ، يا فضل ؟ قلت : أما تراه في الرعيل الأول ، أما تره في الرهج ( 2 ) ، قال : أشعره لي يا بني . قلت : ذو كذا ذو كذا ذو البردة . قال : فما تلك البرقة ؟ قلت : سيفه يزيل به بين الاقران . فقال : بر بن بر ، فداه عم وخال . قال : فضرب علي ( عليه السلام ) يومئذ أربعين مبارزا ، كلهم يقده حتى أنفه وذكره ، قال : وكانت ضرباته مبتكرة ( 3 ) . 1188 / 2 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال . حدثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل القيراطي ، ومحمد بن القاسم بن زكريا المحاربي ، قال : حدثنا أبو طاهر محمد بن تسنيم الحضرمي الوراق ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن حكيم الخثعمي ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن رقبة بن مصقلة بن عبد الله بن خوتعة بن صبرة العبدي ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن خوتعة ، قال : قدمنا وفد عبد القيس في إمارة عمر بن الخطاب ، فسأله رجلان منا عن طلاق الأمة ، فقام معهما قال : انطلقا ، فجاء إلى حلقة فيها رجل أصلع ، فقال : يا أصلع ، ما طلاق الأمة ؟ قال : فأشار له بإصبعيه هكذا - يعني اثنتين - قال : فالتفت عمر إلى الرجلين فقال : طلاقها اثنتان . فقال له أحدهما : سبحان الله ، جئناك وأنت أمير المؤمنين فسألناك ، فجئت إلى رجل فوالله ما كلمك ! فقال له عمر : ويلك أتدري من هذا ؟ هذا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، سمعتي النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : لو أن السماوات والأرض وضعتا في كفة ، ووضع

الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
52 99-2245/ - عن منصور بن حازم، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : رجل تزوج امرأة و لم يدخل بها، تحل له أمها؟قال: فقال: «قد فعل ذلك رجل منا فلم ير به بأسا» . قال: فقلت له: و الله ما تفخر الشيعة على الناس إلا بهذا، إن ابن مسعود أفتى في هذه الشمخية أنه لا بأس بذلك، فقال له علي (عليه السلام) : «و من أين أخذتها» ؟قال: من قول الله

وَ رَبََائِبُكُمُ اَللاََّتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسََائِكُمُ اَللاََّتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلاََ جُنََاحَ عَلَيْكُمْ قال: فقال علي (عليه السلام) : «إن هذه مستثناة، و تلك مرسلة» قال: فسكت، فندمت على قولي، فقلت له: أصلحك الله، فما تقول فيها؟ قال: فقال: «يا شيخ، تخبرني أن عليا (عليه السلام) قد قضى فيها، و تسألني‏ ما تقول فيها!» . 99-2246/ - عن عبيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في الرجل تكون له الجارية فيصيب منها، ثم يبيعها، هل له أن ينكح ابنتها؟قال: «لا، هي مثل قول الله: وَ رَبََائِبُكُمُ اَللاََّتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسََائِكُمُ اَللاََّتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ » . 99-2247/ - عن إسحاق بن عمار، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) أن عليا (عليه السلام) كان يقول: الربائب عليكم حرام مع الأمهات اللاتي قد دخل‏ بهن في الحجور أو غير الحجور، و الأمهات مبهمات دخل بالبنات أو لم يدخل بهن، فحرموا و أبهموا ما أبهم الله» . 99-2248/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن ظريف، عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : «يا أبا الجارود، ما يقولون لكم في الحسن و الحسين (عليهما السلام) ؟» قلت: ينكرون علينا أنهما ابنا رسول الله (صلى الله عليه و آله) . قال: «فأي شي‏ء احتججتم عليهم» ؟قلت: احتججنا عليهم بقول الله عز و جل في عيسى بن مريم (عليه السلام) : وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ دََاوُدَ وَ سُلَيْمََانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى‏ََ وَ هََارُونَ وَ كَذََلِكَ نَجْزِي اَلْمُحْسِنِينَ*

البرهان في تفسير القرآن — الإمام الصادق عليه السلام
167 عبد الله الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثنا الحسين بن الحسن، قال: حدثنا بكر، عن أبي عبد الله البرقي، عن عبد الله بن بحر، عن أبي أيوب الخزار عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) ، فقلت: قوله عز و جل: يََا إِبْلِيسُ مََا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمََا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ، قال: «اليد في كلام العرب القوة و النعمة، قال: وَ اُذْكُرْ عَبْدَنََا دََاوُدَ ذَا اَلْأَيْدِ ، و قال: وَ اَلسَّمََاءَ بَنَيْنََاهََا بِأَيْدٍ ، أي بقوة، و قال: وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ، أي قواهم، و يقال: لفلان عندي أياد كثيرة، أي فواضل و إحسان، و له عندي يد بيضاء، أي نعمة» . قوله تعالى: وَ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ خَلَقْنََا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [49] 99-10139/ - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثني الحسين بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن داهر، قال: حدثني الحسين بن يحيى الكوفي، قال: حدثني قثم بن قتادة، عن عبد الله بن يونس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال

«بينا أمير المؤمنين (عليه السلام) يخطب على منبر الكوفة، إذ قام رجل يقال له ذعلب، ذرب اللسان، بليغ في الخطاب، شجاع القلب، فقال: يا أمير المؤمنين، هل رأيت ربك؟فقال: ويلك يا ذعلب ما كنت أعبد ربا لم أره. قال: يا أمير المؤمنين كيف رأيته؟فقال: ويلك يا ذعلب، لم تره العيون بمشاهدة الأبصار، و لكن رأته القلوب بحقائق الإيمان، ويلك يا ذعلب إن ربي لطيف اللطافة، فلا يوصف باللطف، عظيم العظمة لا يوصف بالعظم، كبير الكبرياء لا يوصف بالكبر، جليل الجلالة لا يوصف بالغلظ، قبل كل شي‏ء فلا يقال: شي‏ء قبله، و بعد كل شي‏ء فلا يقال: شي‏ء بعده، شاء الأشياء لا بهمة، دراك لا بخديعة، هو في الأشياء كلها غير متمازج بها، و لا بائن عنها، ظاهر لا بتأويل المباشرة، متجل لا باستهلال رؤية، بائن لا بمسافة، قريب لا بمداناة، لطيف لا بتجسيم‏ موجود لا بعد عدم، فاعل لا باضطراب، مقدر لا بحركة، مريد لا بهمة، سميع لا بآلة، بصير لا بأداة لا تحويه الأماكن، و لا تصحبه الأوقات، و لا تحده الصفات، و لا تأخذه السنات، سبق الأوقات كونه، و العدم وجوده، و الابتداء أزله، بتشعيره

البرهان في تفسير القرآن — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
195 فقال أبو الحسن (عليه السلام) : «إن بعد هذه الآية ما يدل على ما رأى، حيث قال

مََا كَذَبَ اَلْفُؤََادُ مََا رَأى‏ََ يقول: ما كذب فؤاده ما رأت عيناه، ثم أخبر بما رأى، فقال: لَقَدْ رَأى‏ََ مِنْ آيََاتِ رَبِّهِ اَلْكُبْرى‏ََ ، فآيات الله غير الله، و قد قال الله عز و جل: وَ لاََ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً فإذا رأته الأبصار فقد أحاط به العلم، و وقعت المعرفة» . فقال أبو قرة: فتكذب بالروايات؟فقال أبو الحسن (عليه السلام) : «إذا كانت الروايات مخالفة للقرآن كذبتها، و ما أجمع المسلمون عليه أنه لا يحاط به علما، و لا تدركه الأبصار، و ليس كمثله شي‏ء» . 99-10206/ - علي بن إبراهيم، قال: حكى أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في حديث الإسراء بالنبي (صلى الله عليه و آله) ، قال: «و انتهيت إلى سدرة المنتهى، فإذا الورقة منها تظل امة من الأمم، فكنت منها كما قال الله تعالى: كقاب قوسين أو أدنى، فناداني: آمَنَ اَلرَّسُولُ بِمََا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ » . 99-10207/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله) ، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن حبيب السجستاني، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) ، عن قوله عز و جل: ثُمَّ دَنََا فَتَدَلََّى* `فَكََانَ قََابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى‏ََ* `فَأَوْحى‏ََ إِلى‏ََ عَبْدِهِ مََا أَوْحى‏ََ ، فقال لي: «يا حبيب، لا تقرأها هكذا، اقرأ: (ثم دنا فتدانى فكان قاب قوسين) في القرب (أو أدنى فأوحى إلى عبده) يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله) : (ما أوحى) . يا حبيب إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) لما افتتح مكة أتعب نفسه في عبادة الله عز و جل و الشكر لنعمه في الطواف بالبيت، و كان علي (عليه السلام) معه، فلما غشيهما الليل انطلقا إلى الصفا و المروة يريدان السعي، قال: فلما هبطا من الصفا إلى المروة، و صارا في الوادي دون العلم الذي رأيت، غشيهما من السماء نور، فأضاءت لهما جبال مكة، و خشعت أبصارهما، قال: ففزعا لذلك فزعا شديدا، قال: فمضى رسول الله (صلى الله عليه و آله) حتى ارتفع عن الوادي، و تبعه علي (عليه السلام) ، فرفع رسول الله (صلى الله عليه و آله) رأسه إلى السماء، فإذا هو برمانتين على رأسه، قال فتناولهما رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فأوحى الله عز و جل إلى محمد: يا محمد، إنهما من قطف الجنة، فلا يأكل منهما إلا أنت و وصيك علي بن أبي طالب، قال: فأكل رسول الله (صلى الله عليه و آله) إحداهما، و أكل علي (عليه السلام) الأخرى، ثم أوحى الله عز و جل إلى محمد (صلى الله عليه و آله) ما أوحى» . قال أبو جعفر (عليه السلام) : «يا حبيب، وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى‏ََ* `عِنْدَ سِدْرَةِ اَلْمُنْتَهى‏ََ* `عِنْدَهََا جَنَّةُ اَلْمَأْوى‏ََ ، يعني عند ما وافى جبرئيل حين صعد إلى السماء، قال: فلما انتهى إلى محل السدرة وقف جبرئيل دونها، و قال: يا محمد، إن هذا موقفي الذي وضعني الله عز و جل فيه، و لن أقدر على أن أتقدمه، و لكن امض أنت

البرهان في تفسير القرآن — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه الله قال : حدثنا محمد ابن أبي عبد الله الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي ، قال : حدثني الحسين بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الله بن داهر قال : حدثني الحسين بن يحيى الكوفي ، قال : حدثني قثم بن قتادة ، عن عبد الله بن يونس ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال

بينا أمير المؤمنين عليه السلام يخطب على منبر الكوفة إذ قام إليه رجل يقال له : ذعلب ذرب اللسان ، بليغ في الخطاب شجاع القلب ، فقال : يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك ؟ فقال : ويلك يا ذعلب ما كنت أعبد ربا لم أراه ، قال : يا أمير المؤمنين كيف رأيته ؟ قال : ويلك يا ذعلب لم تره العيون بمشاهدة الأبصار ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ، ويلك يا ذعلب إن ربي لطيف اللطافة فلا يوصف باللطف ، عظيم العظمة لا يوصف بالعظم ، كبير الكبرياء لا يوصف بالكبر ، جليل الجلالة لا يوصف بالغلظ ، قبل كل شئ فلا يقال : شئ قبله ، وبعد كل شئ فلا يقال : شئ بعده شائي الأشياء لا بهمة دراك لا بخديعة ، هو في الأشياء كلها غير متمازح بها ولا بائن عنها ، ظاهر لا بتأويل المباشرة ، متجل لا باستهلال رؤية ، بائن لا بمسافة ، قريب لا بمداناة ، لطيف لا بتجسم ، موجود لا بعد عدم ، فاعل لا باضطرار ، مقدر لا بحركة ، مريد لا بهمامة ، سميع لا بآلة ، بصير لا بأداة ، لا تحويه الأماكن ، ولا تصحبه الأوقات ، ولا تحده الصفات ، ولا تأخذه السنات ، سبق الأوقات كونه ، والعدم وجوده ، والابتداء أزله ، بتشعيره المشاعر عرف أن لا مشعر له ، وبتجهيره الجواهر عرف أن لا جوهر له ، وبمضادته بين الأشياء عرف أن لا ضد له ، وبمقارنته بين الأشياء عرف أن لا قرين له ، ضاد النور بالظلمة ، والجسو بالبلل ، والصرد بالحرور ، مؤلف بين متعادياتها ، مفرق بين متدانياتها ، دالة بتفريقها على مفرقها وبتأليفها على مؤلفها ، وذلك قوله عز وجل : ( ومن كل شئ خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ) ففرق بها بين قبل وبعد ليعلم أن لا قبل له ولا بعد ، شاهدة بغرائزها على أن لا غريزة لمغرزها ، مخبرة بتوقيتها أن لا وقت لموقتها ، حجب بعضها عن بعض ليعلم أن لا حجاب بينه وبين خلقه غير خلقه ، كان ربا إذ لا مربوب ، وإلها إذ لا مألوه ، وعالما إذ لا معلوم ، وسمعيا إذ لا مسموع . ثم أنشأ يقول : ( ولم يزل سيدي بالحمد معروفا * ولم يزل سيدي بالجود موصوفا ) ( وكنت إذ ليس نور يستضاء به * ولا ظلام على الآفاق معكوفا ) ( وربنا بخلاف الخلق كلهم * وكل ما كان في الأوهام موصوفا ) ( فمن يرده على التشبيه ممتثلا * يرجع أخا حصر بالعجز مكتوفا ) ( وفي المعارج يلقى موج قدرته * موجا يعارض طرف الروح مكفوفا ) ( فاترك أخا جدل في الدين منعمقا * قد باشر الشك فيه الرأي مأووفا ) ( واصحب أخا ثقة حبا لسيده * وبالكرامات من مولاه محفوفا ) ( أمسى دليل الهدى في الأرض منتشرا * وفي السماء جميل الحال معروفا ) قال : فخر ذعلب مغشيا عليه ، ثم أفاق ، وقال : ما سمعت بهذا الكلام ، ولا أعود إلى شئ من ذلك . قال مصنف هذا الكتاب : في هذا الخبر ألفاظ قد ذكرها الرضا عليه السلام في خطبته وهذا تصديق قولنا في الأئمة عليهم السلام إن علم كل واحد منهم مأخوذ عن أبيه حتى يتصل ذلك بالنبي صلى الله عليه وآله .

التوحيد للشيخ الصدوق — الله عز وجل — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم قال : حدثني أبو سمينة محمد بن علي الكوفي ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن - القاسم ، عن صالح بن سهل ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : " فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا - الآية " قال : أخذ الهدهد والصرد والطاووس والغراب ، فذبحهن وعزل رؤوسهن ، ثم نحز أبدانهن في المنحاز بريشهن ولحومهن وعظامهن حتى اختلطت ، ثم جزأهن عشرة أجزاء على عشرة أجبل ، ثم وضع عنده حبا وماء ، ثم جعل مناقيرهن بين أصابعه ، ثم قال : آتين سعيا بإذن الله عز وجل ، فتطاير بعضها إلى بعض اللحوم والريش والعظام حتى استوت الأبدان كما كانت وجاء كل بدن حتى التزق برقبته التي فيها رأسه والمنقار ، فخلى إبراهيم عن مناقيرهن فوقعن وشربن من ذلك الماء ، والتقطن من ذلك الحب ، ثم قلن : يا نبي الله أحييتنا أحياك الله ، فقال إبراهيم : بل الله يحيى ويميت ، فهذا تفسير الظاهر ، قال عليه السلام وتفسيره [ في ] الباطن خذ أربعة ممن يحتمل الكلام فاستودعهم علمك ثم أبعثهم في أطراف الأرضين حججا لك على الناس وإذا أردت أن يأتوك دعوتهم بالاسم الأكبر يأتونك سعيا بإذن الله عز وجل . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : الذي عندي في ذلك أنه عليه السلام أمر بالامرين جميعا ، وروي أن الطيور التي أمر بأخذها الطاووس والنسر والديك والبط ، وسمعت محمد بن عبد الله بن محمد بن طيفور يقول في قول إبراهيم عليه السلام " رب أرني كيف تحيى الموتى - الآية " إن الله عز وجل أمر إبراهيم أن يزور عبدا من عباده الصالحين فزاره فلما كلمه قال : إن لله تبارك وتعالى في الدنيا عبدا يقال له إبراهيم اتخذه خليلا ، قال إبراهيم : وما علامة ذلك العبد ؟ قال : يحيى له الموتى فوقع لإبراهيم أنه هو فسأله أن يحيي له الموتى " قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي " يعني على الخلة ويقال : إنه أراد أن يكون له في ذلك معجزة كما كانت للرسل ، وإن إبراهيم عليه السلام سأل ربه أن يحيي له الميت فأمره الله عز وجل أن يميت لأجله الحي سواء بسواء ، وهو أنه لما أمره بذبح ابنه إسماعيل وإن الله عز وجل أمر إبراهيم عليه السلام أن يذبح أربعة من الطير طاووسا ونسرا وديكا وبطا ، فالطاووس يريد به زينة الدنيا ، والنسر يريد به الامل الطويل ، والبط يريد به الحرص ، والديك يريد به الشهوة . يقول الله عز وجل إن أحببت أن يحيى قلبك ويطمئن معي فأخرج عن هذه الأشياء الأربعة فإنه إذا كانت هذه الأشياء في قلب فإنه لا يطمئن معي . وسألته كيف قال : " أولم تؤمن " مع علمه بسره وحاله ، فقال : إنه لما قال " رب أرني كيف تحيى الموتى " كان ظاهر هذه اللفظة توهيما أنه لم يكن يتيقن ، فقرره الله عز وجل بسؤاله عنه إسقاطا للتهمة عنه وتنزيها له من الشك . أربع خصال يبغض الله عز وجل من كن فيه

الخصال للشيخ الصدوق — منزله ، فمات ميتة جاهلية . وأما البراء بن عازب فإنه ولاه معاوية اليمن فمات — الإمام الصادق عليه السلام
الصفحة 393 كان من صيد البر يكون في البر ويبيض في البحر ويفرخ في البحر فهومن صيد البحر . 7467 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

كل شئ يكون أصله في البحر ويكون في البر والبحر فلاينبغي للمحرم أن يقتله فإن قتله فعليه الجزاء كما قال الله عزوجل . 37468 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن العلاء ابن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر(عليه السلام) قال: سألته من محرم قتل جرادة قال: كف من طعام وإن كان كثيرا فعليه دم شاة. 47469 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في محرم قتل جرادة، قال: يطعم تمرة والتمرة خير من جرادة. 7470 - 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: أعلم أن ما وطئت من الدبا أووطئته بعيرك فعليك فداؤه . 7471 - 6 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مر علي صلوات الله عليه على قوم يأكلون جرادا فقال: سبحان الله وأنتم محرمون؟! فقالوا: إنما هو من صيد البحر، فقال لهم: ارموه في الماء إذا. 7472 - 7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: المحرم يتنكب الجراد إذا كان على طريق فإن لم يجد بدا فقتل فلا شئ عليه.

الفروع من الكافي — التلبية — الله تعالى (حديث قدسي)
ل، الخصال ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا الْحَسَنِعليه السلاموَ هُوَ فِي الطَّوَافِ فَقَالَ

لَهُ أَخْبِرْنِي عَنِ الْجَوَادِ فَقَالَ إِنَّ لِكَلَامِكَ وَجْهَيْنِ فَإِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْمَخْلُوقِ فَإِنَّ الْجَوَادَ الَّذِي يُؤَدِّي مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ وَ الْبَخِيلَ مَنْ بَخِلَ بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ إِنْ كُنْتَ تَعْنِي الْخَالِقَ فَهُوَ الْجَوَادُ إِنْ أَعْطَى وَ هُوَ الْجَوَادُ إِنْ مَنَعَ لِأَنَّهُ إِنْ أَعْطَى عَبْداً أَعْطَاهُ مَا لَيْسَ لَهُ وَ إِنْ مَنَعَ مَنَعَ مَا لَيْسَ لَهُ. - مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْجَهْمِ‏ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَلَمَةَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ إِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْخَالِقِ لِأَنَّهُ إِنْ أَعْطَاكَ أَعْطَاكَ مَا لَيْسَ لَكَ وَ إِنْ مَنَعَكَ مَنَعَكَ مَا لَيْسَ لَكَ. بيان لعل المراد أن المخلوق إنما يوصف بالبخل إن منع لأنه لا يؤدي ما فرض الله عليه من حقوق الخلق و أما الله سبحانه فلا يوصف بالبخل إن منع لأنه ليس لأحد حق على الله فالمراد بقوله إنه جواد إن منع أنه ليس ببخيل أو أنه جواد من حيث عطاياه الغير المتناهية الآخر و هذا المنع لا ينافي جوده لعدم لزومه عليه‏ 173 و يحتمل أن يكون المراد بقوله ما ليس له أخيرا غير ما هو المراد به أولا أي ما لا يستحق التفضل عليه به و ليس صلاحه في إعطائه فجوده من جهة هذا المنع أيضا ثابت لأن إعطاء ما يضر السائل ليس بجود بل منعه عنه عين الجود.

بحار الأنوار ج1-16 — 2 معاني الأسماء و اشتقاقها و ما يجوز إطلاقه عليه تعالى و ما لا يجوز — الإمام الجواد عليه السلام
في عيون الأخبار في باب العلل التي ذكر الفضل بن شاذان في آخرها أنه سمعها من الرضا عليه السلام مرة بعد مرة وشيئا بعد شئ ، فان قال

فلم وجب عليهم الاقرار بأنه ليس كمثله شئ ؟ قيل : لعلل منها ان لا يكونوا قاصدين نحوه بالعبادة والطاعة دون غيره ، غير مشتبه عليهم أمر ربهم وصانعهم ورازقهم ، ومنها أنهم لو لم يعلموا أنه ليس كمثله شئ لم يدروا لعل ربهم وصانعهم هذه الأصنام التي نصبها لهم آباؤهم والشمس والقمر والنيران إذا كان جايزا أن يكون عليهم مشتبه ، وكان يكون في ذلك الفساد وترك طاعاته كلها وارتكاب معاصيه كلها على قدر ما يتناهى من أخبار هذه الأرباب وأمرها ونهيها ، ومنها أنه لو لم يجب عليهم أن يعرفوا أنه ليس كمثله شئ لجاز عندهم ان يجرى عليه ما يجرى على المخلوقين من العجز والجهل والتغير والزوال والفناء والكذب والاعتداء ، ومن جازت عليه هذه الأشياء لم يؤمن فناؤه ولم يوثق بعدله ، ولم يحقق قوله وأمره ونهيه ووعده ووعيده وثوابه وعقابه . وفى ذلك فساد الخلق وابطال الربوبية .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الرضا عليه السلام
وعن الباقر عليه السلام ، أنه شكا إليه رجل من المؤمنين فقال

يا ابن رسول اللّه ! إنّ لي جارية تعرض لها الأرواح ! . فقال : عوذها ب ( فاتحة الكتاب ) عشرا ، ثم اكتب لها في جام بمسك وزعفران ، واسقها إياه ، يكون في شرابها ووضوئها وغسلها . ففعلت ذلك ثلاثة أيام فذهب عنها . وعن حريز ، عن الصادق عليه السلام ، قال : إنّ هذه الدماميل والقروح أكثرها من هذا الدم المحترق الذي لا يخرجه صاحبه في أيامه فمن غلب عليه شيء من ذلك ، فليقل إذا أوى إلى فراشه : ( أعوذ بوجه اللّه العظيم ، وكلماته التامات التي لا يجاوزهن برّ ولا فاجر من شرّ كل ذي شرّ ) فإنه إذا قال ذلك ، لم يؤذه شيء من الأرواح وعوفي منها بإذن اللّه تعالى . وفي النبوي : لا تجامع امرأتك في أول الشهر ووسطه وآخره ، فإن الجنون والخبل يسرع إليها وإلى ولدها . وللريح التي تعرض للصبيان ، عن الصادق عليه السلام : تكتب ( الحمد ) سبعا بزعفران ومسك ثم اغسله بالماء ، واسق الصبي منه شهرا . وعن إبراهيم بن محمد بن هارون ، أنه كتب إلى أبي جعفر عليه السلام يسأله عوذة للرياح التي تعرض للصبيان ، فكتب إليه بخطه بهاتين العوذتين ، وزعم صالح أنه أنفذها إلى إبراهيم بخطه : ( اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، أشهد أن محمدا رسول اللّه ، اللّه أكبر لا أكبر إلّا اللّه ولا ربّ لي إلّا اللّه له الملك وله الحمد لا شريك له سبحان اللّه ، ما شاء اللّه كان وما لم يشأ لم يكن اللهم ذا الجلال والإكرام ، ربّ موسى وعيسى وإبراهيم الذي وفى ، يا إله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط ، لا إله إلّا أنت سبحانك مع ما عددت من آياتك وبعظمتك ، وبما سألك

طب الأئمة — علاج الأمراض الفادحة مثل : الآكلة ، والجذام ، والبرص ، والبهق والكلف ، والجنون ، والصرع ، والبلادة ، — الإمام الصادق عليه السلام
483 حيث قلت لك؟ فقلت نعم [قال: أحسنت‏] . السادس و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بالآجال‏ 2479/ 59- الراوندي: قال

روي عن أبي سليمان قال: حدّثنا ابن ارومه قال: خرجت أيّام المتوكّل إلى سرّ من رأى، فدخلت على سعيد الحاجب (قد) دفع المتوكّل أبا الحسن- (عليه السلام)- إليه ليقتله، فلمّا دخلت عليه قال: أ تحبّ أن تنظر إلي إلهك؟ قلت: سبحان اللّه إلهي لا تدركه الأبصار، قال: هذا الذي تزعمون أنّه إمامكم! قلت: ما أكره ذلك، قال: قد أمرني المتوكّل‏ بقتله و أنا فاعله غدا و عنده صاحب البريد فإذا خرج فادخل إليه، فلم ألبث أن خرج فقال لي: ادخل، فدخلت الدار التي كان فيها محبوسا، فاذا [هو ذا] بحيالة قبر يحفر، فدخلت و سلّمت و بكيت بكاء شديدا، فقال: «ما يبكيك؟» قلت: لما أرى. قال: «لا تبك لذلك فانّه لا يتمّ لهم ذلك» فسكن ما كان بي، فقال: «إنّه لا يلبث أكثر من يومين حتى يسفك اللّه دمه و دم صاحبه الذي‏

مدينة معاجز الأئمة — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
336 بَيْنَهُمَا فِي الرُّؤْيَةِ وَجَبَ الِاشْتِبَاهُ وَ كَانَ ذَلِكَ التَّشْبِيهُ لِأَنَّ الْأَسْبَابَ لَا بُدَّ مِنِ اتِّصَالِهَا بِالْمُسَبَّبَاتِ. [الحديث 5] 5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَضَرْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلامفَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ فَقَالَ

لَهُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ أَيَّ شَيْءٍ تَعْبُدُ قَالَ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ رَأَيْتَهُ قَالَ بَلْ لَمْ تَرَهُ الْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ الْأَبْصَارِ لتسميته إبصارا، و الحاصل أن الإبصار بهذه الحاسة يستحيل أن يتعلق بما ليس في جهة بديهة، و إلا لم يكن لها مدخل فيه، و هم قد جوزوا الإدراك بهذه الجارحة الحساسة و أيضا هذا النوع من الإدراك يستحيل ضرورة أن يتعلق بما ليس في جهة مع قطع النظر عن أن تعلق هذه الحاسة يستدعي الجهة و المقابلة. و ما ذكره الفخر الرازي: من أن الضروري لا يصير محلا للخلاف، و إن الحكم المذكور مما يقتضيه الوهم و يعين عليه، و هو ليس مأمونا لظهور خطائه في الحكم بتجسم الباري تعالى و تحيزه و ما ظهر خطاؤه مرة فلا يؤمن بل يتهم، ففاسد، لأن خلاف بعض العقلاء في الضروريات جائز كالسوفسطائية و المعتزلة في قولهم بانفكاك الشيئية و الوجود و ثبوت الحال، و أما قوله: بأنه حكم الوهم الغير المأمون فطريف جدا لأنه منقوض بجميع أحكام العقل لأنه أيضا مما ظهر خطاؤه مرارا و جميع الهندسيات و الحسابيات، و أيضا مدخلية الوهم في الحكم المذكور ممنوع، و إنما هو عقلي صرف عندنا، و كذلك ليس كون الباري تعالى متحيزا مما يحكم به، و يجزم، بل هو تخييل يجري مجرى سائر الأكاذيب، في أن الوهم و إن صوره و خيله إلينا لكن العقل لا يكاد يجوزه بل يحيله و يجزم ببطلانه و كون ظهور الخطإ مرة سببا لعدم ائتمان المخطئ و اتهامه ممنوع أيضا، و إلا قدح في الحسيات و سائر الضروريات و قد تقرر بطلانه في موضعه في رد شبه القادحين في الضروريات. الحديث الخامس: مجهول. قوله (عليه السلام): بمشاهدة الأبصار: بالفتح جمعا أو بالكسر مصدرا، و في التوحيد و

مرآة العقول — في إبطال الرؤية الحديث الأول: مجهول أو صحيح. — الإمام الباقر عليه السلام
162 إِسْحَاقَ وَ لَمْ يَشَأْ أَنْ يَذْبَحَهُ وَ لَوْ شَاءَ لَمَا غَلَبَتْ مَشِيئَةُ إِبْرَاهِيمَ مَشِيئَةَ اللَّهِ تَعَالَى [الحديث 5] 5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

شَاءَ وَ أَرَادَ وَ لَمْ يُحِبَّ وَ لَمْ يَرْضَ- شَاءَ أَنْ لَا يَكُونَ شَيْءٌ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَ أَرَادَ مِثْلَ ذَلِكَ وَ لَمْ يُحِبَّ أَنْ يُقَالَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَ لَمْ يَرْضَ لِعِبٰادِهِ الْكُفْرَ [الحديث 6] 6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ اللَّهُ يَا ابْنَ آدَمَ بِمَشِيئَتِي كُنْتَ أَنْتَ الَّذِي تَشَاءُ لِنَفْسِكَ مَا تَشَاءُ مر، و هذه الرواية تدل على أن الذبيح إسحاق، و قد اتفق عليه أهل الكتابين، و ذهب إليه بعض العامة و قليل من أصحابنا، و لعل الكليني (ره) أيضا مال إليه، و المشهور أنه إسماعيل (عليه السلام) و عليه دلت الأخبار المستفيضة، و يمكن حمل هذا الخبر على التقية، و ربما يأول بأنه (عليه السلام) أمر أولا بذبح إسحاق ثم نسخ و أمر بذبح إسماعيل، و الإقدام على الذبح و فعل مقدماته إنما وقع فيه. و روى الصدوق ((قدس سره)) هذا الخبر في التوحيد، و فيه هكذا: و أمر إبراهيم بذبح ابنه و شاء أن لا يذبحه و ليس فيه ذكر واحد منهما. الحديث الخامس: ضعيف. قوله (عليه السلام): أن لا يكون شيء إلا بعلمه، قيل: أي شاء بالمشية الحتمية أن لا يكون شيء إلا بعلمه، و على طباق ما في علمه بالنظام الأعلى و ما هو الخير و الأصلح و لوازمها، و أراد الإرادة الحتمية مثل ذلك و لم يحب الشرور اللازمة التابعة للخير و الأصلح، كان يقال: ثالث ثلاثة، و أن يكفر به و لم يرض بهما و قيل: لم يحب و لم يرض أي لم يأمر بهما بل جعلهما منهيا عنهما، و لم يجعلهما بحيث يترتب عليهما النفع، بل بحيث يترتب عليهما الضرر، و تمام الكلام في ذلك قد مر في شرح الأخبار السابقة. الحديث السادس: صحيح. قوله سبحانه: بمشيتي، أي بالمشية التي خلقتها فيك و جعلتك مريدا شائيا،

مرآة العقول — المشية و الإرادة الحديث الأول: ضعيف، و رواه البرقي في المحاسن بسند صحيح هكذا: حدثني أبي عن يونس عن أ — الإمام الصادق عليه السلام
358 بَعْدَ مُضِيِّ أَبِي إِبْرَاهِيمَعليه السلامعَلِيّاًعليه السلامفَبَدَأَنِي فَقَالَ

لِي يَا يَزِيدُ مَا تَقُولُ فِي الْعُمْرَةِ فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي ذَلِكَ إِلَيْكَ وَ مَا عِنْدِي نَفَقَةٌ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا كُنَّا نُكَلِّفُكَ وَ لَا نَكْفِيكَ فَخَرَجْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَابْتَدَأَنِي فَقَالَ يَا يَزِيدُ إِنَّ هَذَا الْمَوْضِعَ كَثِيراً مَا لَقِيتَ فِيهِ جِيرَتَكَ وَ عُمُومَتَكَ قُلْتُ نَعَمْ ثُمَّ قَصَصْتُ عَلَيْهِ الْخَبَرَ فَقَالَ لِي أَمَّا الْجَارِيَةُ فَلَمْ تَجِئْ بَعْدُ فَإِذَا جَاءَتْ بَلَّغْتُهَا مِنْهُ السَّلَامَ فَانْطَلَقْنَا إِلَى مَكَّةَ فَاشْتَرَاهَا فِي تِلْكَ السَّنَةِ فَلَمْ تَلْبَثْ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى حَمَلَتْ فَوَلَدَتْ ذَلِكَ الْغُلَامَ قَالَ يَزِيدُ وَ كَانَ إِخْوَةُ عَلِيٍّ يَرْجُونَ أَنْ يَرِثُوهُ فَعَادُونِي إِخْوَتُهُ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ فَقَالَ لَهُمْ إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرٍ وَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ وَ إِنَّهُ لَيَقْعُدُ مِنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ بِالْمَجْلِسِ الَّذِي لَا أَجْلِسُ فِيهِ أَنَا [الحديث 15] 15 أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي الْحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ (عليه السلام)" ما تقول" ما استفهامية و المقصود تكليفه بالعمرة" إليك" أي مفوض إليك" و لا تكفيك" الواو عاطفة أو حالية" جيرتك" أي مجاوريك في المعاشرة أو في الدار" و عمومتك" أراد بهم أبا عبد الله و أبا الحسن (عليهما السلام) و أولادهما، و سماهم عمومته لأن يزيد كان من أولاد زيد بن علي و ولد العم في حكم العم" بلغتها" بصيغة المتكلم و يحتمل الخطاب أيضا. " فعادوني إخوته" بدل من الضمير المرفوع، و المعاداة إما لزعمهم أن التبشير كان سببا لشراء الجارية و ما كان لي ذنب لأني كنت مأمورا بذلك، أو لزعمهم أني توسطت في شراء الجارية و لم يكن كذلك" فقال لهم إسحاق" أي عم الرضا (عليه السلام)" و أنه" الواو للحال و الحاصل أن موسى (عليه السلام) كان يكرمه و يجلسه قريبا منه في مجلس ما كنت أجلس منه بذلك القرب، مع أني كنت أخاه، و إنما قال ذلك إصلاحا بينه و بينهم و حثا لهم على بره و رعايته. الحديث الخامس عشر: ضعيف على المشهور و يزيد بن سليط الأنصاري كأنه

مرآة العقول — الإشارة و النص على أبي الحسن الرضا — الإمام الكاظم عليه السلام
173 عَلَى أَبِيهِ وَ ابْنِهِ قُلْتُ إِذَا نَظَرَ إِلَى جَسَدِهَا فَقَالَ إِذَا نَظَرَ إِلَى فَرْجِهَا وَ جَسَدِهَا بِشَهْوَةٍ حَرُمَتْ عَلَيْهِ [الحديث 3] 3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامالرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى الْجَارِيَةِ يُرِيدُ شِرَاهَا أَ تَحِلُّ لِابْنِهِ فَقَالَ نَعَمْ إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَظَرَ إِلَى عَوْرَتِهَا [الحديث 4] 4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ أَنَا عِنْدَهُ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى جَارِيَةً وَ لَمْ يَمَسَّهَا فَأَمَرَتِ امْرَأَتُهُ ابْنَهُ وَ هُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَمَا تَرَى فِيهِ فَقَالَ أَثِمَ الْغُلَامُ وَ أَثِمَتْ أُمُّهُ وَ لَا أَرَى لِلْأَبِ إِذَا قَرِبَهَا الِابْنُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهَا قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ لَهُ جَارِيَةٌ فَيَضَعُ أَبُوهُ يَدَهُ عَلَيْهَا مِنْ شَهْوَةٍ أَوْ يَنْظُرُ مِنْهَا إِلَى مُحَرَّمٍ مِنْ شَهْوَةٍ فَكَرِهَ أَنْ يَمَسَّهَا ابْنُهُ [الحديث 5] 5 مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِذَا جَرَّدَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا فَلَا تَحِلُّ لِابْنِهِ [الحديث 6] 6 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ الحديث الثالث: حسن و هو كالسابق. الحديث الرابع: حسن. و يدل على أن زناء الابن بالجارية قبل دخول الأب يوجب التحريم على الأب و إن كان الابن صغيرا، بل لا يبعد القول بأن هذا أظهر في التحريم، لأن فعله لا يوصف بالحرمة، و لا يمكن مقايسة الكبير عليه. و ربما يستدل به على ما هو المشهور من عدم تحريم الملموسة و المنظورة لظاهر لفظ الكراهة، و فيه نظر إذ الكراهة في الأخبار غير ظاهرة في المعنى المشهور. الحديث الخامس: مجهول كالصحيح. الحديث السادس: مجهول.

مرآة العقول — الرجل يفسق بالغلام و يتزوج ابنته أو أخته الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الصادق عليه السلام
8 آخِرَتِكُمْ وَ يَأْجُرُكُمْ عَلَيْهِ وَ أَكْثِرُوا مِنَ التَّهْلِيلِ وَ التَّقْدِيسِ وَ التَّسْبِيحِ وَ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ وَ التَّضَرُّعِ إِلَيْهِ وَ الرَّغْبَةِ فِيمَا عِنْدَهُ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي لَا يَقْدِرُ قَدْرَهُ وَ لَا يَبْلُغُ كُنْهَهُ أَحَدٌ فَاشْغَلُوا أَلْسِنَتَكُمْ بِذَلِكَ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ مِنْ أَقَاوِيلِ الْبَاطِلِ الَّتِي تُعْقِبُ أَهْلَهَا خُلُوداً فِي النَّارِ مَنْ مَاتَ عَلَيْهَا وَ لَمْ يَتُبْ إِلَى اللَّهِ وَ لَمْ يَنْزِعْ عَنْهَا وَ عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يُدْرِكُوا نَجَاحَ الْحَوَائِجِ عِنْدَ رَبِّهِمْ بِأَفْضَلَ مِنَ الدُّعَاءِ وَ الرَّغْبَةِ إِلَيْهِ وَ التَّضَرُّعِ إِلَى اللَّهِ وَ الْمَسْأَلَةِ لَهُ فَارْغَبُوا فِيمَا رَغَّبَكُمُ اللَّهُ فِيهِ وَ أَجِيبُوا اللَّهَ إِلَى مَا دَعَاكُمْ إِلَيْهِ لِتُفْلِحُوا وَ تَنْجُوا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَ إِيَّاكُمْ أَنْ تَشْرَهَ أَنْفُسُكُمْ إِلَى شَيْءٍ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَإِنَّهُ مَنِ انْتَهَكَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ هَاهُنَا فِي الدُّنْيَا حَالَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ نَعِيمِهَا وَ لَذَّتِهَا وَ كَرَامَتِهَا الْقَائِمَةِ الدَّائِمَةِ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ أَبَدَ الْآبِدِينَ أ يتقدمون أم يتأخرون و إلى حيث ابتدءوا منه كيف يرجعون، قوله ((عليه السلام))" و التقديس" هو و التسبيح مترادفان، أو متقاربان، و يمكن حمل التسبيح على قول سبحان الله، و التقديس على قول الله

أكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله، و سائر ما يدل على تنزيهه. تعالى من أن يكون له شريك في الكبرياء أو في العظمة أو في القوة و الحول، و الثناء يشمل الحمد لله و غيره، قوله:" لا يقدر" على البناء للمجهول أو المعلوم على التنازع، أي لا يقاس بغيره و لا يوصف حق وصفه، و لا يبلغ إلى رفعة شأنه، كقوله تعالى" وَ مٰا قَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ*" و المراد نعيم الآخرة أو الأعم منه و من درجات القرب و الكمال. قوله (عليه السلام):" فاشغلوا" في القاموس: شغله كمنعه شغلا و بضم و أشغله لغة جيدة أو قليلة أو رديئة. قوله (عليه السلام):" و لم ينزع منها" في القاموس: نزع عن الأمر نزوعا: انتهى عنها. قوله (عليه السلام):" إلى ما دعاكم إليه" أي الدعاء، و يحتمل التعميم قوله" و إياكم أن تشره" في القاموس: شره كفرح: غلبه حرصه. قوله (عليه السلام):" فإنه من انتهك" في النهاية: انتهكوا: أي بالغوا في خرق محارم الشرع و إتيانها.

مرآة العقول — الروضة قوله:" محمد بن يعقوب" كلام أحد رواة الكليني النعماني أو الصفواني أو غيرهما. — غير محدد
428 [تفسير قوله تعالى: «يَأْتِيَكُمُ التّٰابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ»] [الحديث 500] 500 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفِي قَوْلِ اللَّهِ

تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- يَأْتِيَكُمُ التّٰابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمّٰا تَرَكَ آلُ مُوسىٰ وَ آلُ هٰارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلٰائِكَةُ قَالَ رَضْرَاضُ الْأَلْوَاحِ فِيهَا الْعِلْمُ وَ الْحِكْمَةُ [الحسن و الحسين (عليهما السلام) ابنا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)] [الحديث 501] 501 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ قَال [لِيِ] أَبُو جَعْفَرٍ ع في التابوت، و كانت فيها طست تغسل فيها قلوب الأنبياء، و كان التابوت يدور في بني إسرائيل مع الأنبياء. و روى الصدوق في كتاب معاني الأخبار، عن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته فقلت: جعلت فداك ما كان تابوت موسى و كم كان سعته؟ قال: ثلاث أذرع في ذراعين قلت: ما كان فيه؟ قال: عصا موسى و السكينة؟ قلت: و ما السكينة؟ قال: روح الله يتكلم، كانوا إذا اختلفوا في شيء كلمهم و أخبرهم ببيان ما يريدون. الحديث الخمسمائة: مرسل. قوله (عليه السلام):" رضاض الألواح" و في بعض النسخ [رضراض الألواح] و الرضراض: ما دق من الحصى، و رضاض الشيء- بالضم- فتاته و المراد أجزاؤها المنكسرة بعد أن ألقاها موسى (عليه السلام) و ضمير فيها راجع إلى الألواح. الحديث الحادي و الخمسمائة: ضعيف. قوله:" فجعل عيسى بن مريم من ذرية نوح" اعلم أن الأصحاب اختلفوا في أن ولد البنت هل هو ولد حقيقة أم لا، و فرعوا عليه استحقاق الخمس و حرمة الزكاة على من كانت أمه هاشمية دون أبيه، و من أوصى بمال لولد فاطمة هل

مرآة العقول — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، عن أبيه، عن محمّد بن أبى عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ قال

إنّ أحبّ الأعمال إلى اللّه إدخال السّرور على المؤمن و شبعة مسلم أو قضاء دينه [1] . 7- عنه، عن أبيه، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن عاصم ابن حميد، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ قال: سمعته يقول: ثلاث خصال هنّ من أحبّ الأعمال إلى اللّه مسلم أطعم مسلما من جوع و فكّ عنه كربه و قضى عنه دينه [2] . 8- عنه، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد، عن الحكم بن أيمن، عن ميمون اللّبان عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الايمان حسن الخلق و إطعام الطعام و إراقة الدّماء [3] . 9- عنه، عن أبيه، عن محمّد بن الحسن بن شمون، عن عبد اللّه بن عمرو بن الأشعث، عن عبد اللّه بن حماد الانصارى، عن عبد اللّه بن سنان، عن عمرو بن أبى المقدام، عن أبيه قال: قال لى أبو جعفر (عليه السلام)‏: يا أبا المقدام و اللّه لان أطعم رجلا من شيعتى أحبّ إلىّ من أن أطعم افقا من الناس، قلت: كم الأفق قال: مائة ألف [4] . 10- عنه، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن محمّد بن مقرن، عن عبيد اللّه الوصافي، عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ قال: لان أطعم رجلا مسلما أحبّ إلىّ من أن أعتق أفقا من الناس، قلت: و كم الأفق؟ قال: عشرة آلاف [5] . 11- عنه، عن أبيه، عن علىّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن حسان بن مهران، عن صالح بن ميثم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: اطعام مسلم يعدل عتق‏ 110 نسمة [1] . 12- عنه، عن أبيه، عن ابن فضّال، عن علىّ بن عقبة، عن الوصّافى قال: قال أبو جعفر (عليه السلام)‏ لأن أشبع أخا لى فى اللّه أحبّ إلىّ من أن أشبع عشرة مساكين [2] . 13- عنه، عن أبيه، عن محمّد بن علىّ بن يعقوب الهاشمى، عن هارون بن مسلم القرشىّ، عن أيّوب بن الحرّ، عن الوصّافى، عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ قال: لأكلة أطعمها أخا لى فى اللّه أحبّ إلىّ من أن أشبع مسكينا و لان أشبع أخا لى فى اللّه أحبّ إلىّ من أن أشبع عشرة مساكين و لان أعطيه عشرة دراهم أحبّ إلىّ من أن أعطى مائة درهم فى المساكين [3] . 14- عنه، عن أبى عبد اللّه أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبىّ، عن أيّوب بن الحرّ، عن الوصافي، عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ قال: لان أطعم أخا فى اللّه أكلة أو لقمة أحبّ إلىّ من أن أشبع مسكينا و لان أشبع أخا لى مواخيا فى اللّه أحبّ إلىّ من أشبع عشرة مساكين [4] . 15- عنه، عن أبيه، عن ابن أبى نجران، عن صفوان بن مهران الجمّال، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ قال: من أطعم ثلاثة نفر من المسلمين أطعمه اللّه من ثلاث جنان ملكوت السّماء الفردوس و من جنّة عدن و من شجرة فى جنّة عدن غرسها ربّى بيده [5] . 16- عنه، عن أبيه، عن الحسن بن علىّ الوشاء، عن علىّ بن أبى حمزة، عن أبى بصير، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام)‏ قال: سئل محمّد بن علىّ (عليهما السلام) ما يعدل‏ 111 عتق رقبة؟- قال: إطعام رجل مسلم [1] . 17- عنه، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن المفضل، عن سعد بن طريف عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ قال: من أطعم جائعا أطعمه اللّه من ثمار الجنّة [2] . 18- عنه، عن أبيه، عن محمّد بن الحسن بن شمّون، عن عبد اللّه بن عمرو الأشعث، عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ قال: يا سدير تعتق كلّ يوم نسمة؟ قلت: لا قال: كلّ شهر؟- قلت: لا قال: كلّ سنة؟- قلت: لا قال: سبحان اللّه أ ما تأخذ بيد واحد من شيعتنا فتدخله إلى بيتك فتطعمه شبعة فو اللّه لذلك أفضل من عتق رقبة من ولد إسماعيل [3] . 19- عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن أبى المغراء، عن بكّار الواسطى، عن ثابت الثماليّ قال: قال لى أبو جعفر (عليه السلام)‏: يا ثابت أ ما تستطيع أن تعتق كلّ يوم رقبة؟ قلت: لا و اللّه جعلت فداك ما أقوى على ذلك قال: فقال: أ ما تستطيع أن تعشّى أو تغدّى أربعة من المسلمين؟ قلت: أمّا هذا فأنا أقوى عليه قال: هو و اللّه يعدل عند اللّه عتق رقبة [4] . 20- عنه، عن أبيه، عن علىّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن حسّان بن صالح بن ميثم، قال: سأل رجل أبا جعفر (عليه السلام)‏ أىّ عمل يعمل به يعدل عتق نسمة؟ قال أبو جعفر (عليه السلام) لأن أطعم ثلاثة من المسلمين أحبّ إلىّ من نسمة و نسمة حتّى سبعا و إطعام مسلم يعدل نسمة [5] . 21- عنه، عن أبيه، عن محمّد بن على، عن الحسن بن علىّ بن يوسف، عن سيف بن عميرة، عن أبى علىّ حسان بن مهران النخعي، عن صالح بن ميثم، قال: 112 سأل رجل أبا جعفر (عليه السلام)‏ فقال: خبّرنى بعمل يعدل عتق رقبة؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام) لأن أدعو ثلاثة من المسلمين فأطعمهم حتّى يشبعوا و أسقيهم حتّى يرووا أحبّ إلىّ من عتق نسمة و نسمة حتّى عدّ سبعا أو أكثر [1] . 22- عنه، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن أبان بن عثمان، عن فضيل بن يسار قال: قال أبو جعفر (عليه السلام)‏: شبع أربع من المسلمين يعدل عتق رقبة من ولد إسماعيل [2] . 23- عنه، عن أبيه، عن محمّد بن أحمد، عن أبان، عن فضيل بن يسار، عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ قال: شبع أربعة من المسلمين يعدل محرّرا من ولد إسماعيل [3] . 24- عنه، عن أبيه، عن ابن فضّال، عن هارون بن مسلم، عن أيّوب بن الحرّ، عن السميدع، عن مالك بن أعين الجهنى، عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ قال: لأن أفطر رجلا مؤمنا فى بيتى أحبّ إلىّ من عتق كذا و كذا نسمة من ولد إسماعيل [4] . 25- روى الطبرسى باسناده قال الباقر (عليه السلام)‏: لو يعلم السائل ما فى المسألة ما سأل أحد أحدا و لو يعلم المعطى ما فى العطيّة ما ردّ أحد أحدا و كان علىّ بن الحسين (عليهما السلام) إذا كان اليوم الّذي يصوم فيه أمر بشاة فتذبح و تقطع أعضاؤه فتطبخ فاذا كان عند المساء أكبّ على القدور حتّى يجد ريح المرق و هو صائم، ثمّ يقول: هاتوا القصاع و اغرفوا لآل فلان و اغرفوا لآل فلان ثمّ يؤتى بخبز و تمر فيكون ذلك عشاؤه [5] . 113 2- باب اطعام المؤمن‏

مسند الإمام الباقر — الاطعمة — الإمام الباقر عليه السلام
ويعرض عميه بقلبه ، فلما قمنا قال : يا حسن إذا كان الغد إن شاء الله فعد أنت وصاحبك إلي ، فلما كان من الغد قلت لصاحبي : اذهب بنا إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) ، فقال

اذهب ودعني ، قلت : سبحان الله أليس قد قال : [ غدا ] عد أنت وصاحبك ؟ قال : اذهب أنت ودعني ، فوالله ما زلت به حتى مضيت به ، فدخلنا عليه ، فإذا هو في بيت ليس فيه إلا حصى ، فبرز وعليه قميص غليظ وهو شعث ( 1 ) ، فمال علينا ، فقال : دخلتم علي أمس في البيت الذي رأيتم وهو بيت المرأة وليس هو بيتي وكان أمس يومها ، فتزينت لها وكان علي أن أتزين لها كما تزينت لي وهذا بيتي فلا يعرض في قلبك - يا أخا البصرة - ، فقال ، - جعلت فداك - قد كان عرض ، فأما الان فقد أذهبه الله . من كتاب المحاسن ، عن إسماعيل بن يوشع قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : إن فتاة قد ارتفعت علتها ؟ قال : اخضب رأسها بالحناء ، فإن الحيض سيعود إليها ، قال : ففعلت ذلك ، فعاد إليها الحيض . عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : في الخضاب ثلاث خصال : هيبة في الحرب ومحبة إلى النساء ويزيد في الباه . عن الحسن بن جهم قال : قلت لعلي بن موسى ( عليه السلام ) خضبت ؟ قال : نعم بالحناء والكتم ، أما علمت أن في ذلك لاجرا ، إنها تحب أن ترى منك مثل الذي تحب أن ترى منها ( يعني المرأة في التهيئة ) ولقد خرجن نساء من العفاف إلى الفجور ما أخرجهن إلا قلة تهئ أزواجهن . عن علي بن موسى ( عليه السلام ) قال : أخبرني أبي ، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام أن نساء بني إسرائيل خرجن من العفاف إلى الفجور ، ما أخرجهن إلا قلة تهيئة أزواجهن وقال : إنها تشتهي منك مثل الذي تشتهي منها . عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : خضاب الرأس واللحية من السنة .

مكارم الأخلاق للطبرسي — يشتمل على مكارم أخلاقه ومحاسن آدابه وما أمر به أمته ، فقال — الإمام الباقر عليه السلام
بالرومية - وهذا إذا اتهمت المرأة . بصائر الدرجات عن سعد القمي ان أمير المؤمنين عليه السلام حين اتى أهل النهر نزل قطقطا فاجتمع إليه أهل بادوريا فشكوا ثقل خراجهم وكلموه بالنبطية وان لهم جيرانا أوسع أرضا منهم وأقل خراجا ، فأجابهم بالنبطية زعرا وطائه من زعرا رباه ، معناه دخن صغير خير من دخن كبير . وروي أنه قال عليه السلام

لابنة يزدجرد : ما اسمك ؟ قالت : جهان بانويه ، فقال : بل شهر بانويه ، واجابها بالعجمية . وانه عليه السلام قد فسر صوت الناقوس ، ذكره صاحب مصباح الواعظ وجمهور أصحابنا عن الحارث الأعور وزيد وصعصعة ابني صوحان والبراء بن سيرة والأصبغ بن نباتة وجابر بن شرحبيل ومحمود بن الكواء أنه قال عليه السلام يقول : سبحان الله حقا حقا ، ان المولى صمد يبقى ، يحلم عنا رفقا رفقا ، لولا حلمه كنا نشقى ، حقا حقا صدقا صدقا ، ان المولى يسائلنا ، ويوافقنا ويحاسبنا ، يا مولانا لا تهلكنا وتداركنا واستخدمنا ، واستخلصنا حلمك عنا ، قد جرأنا عفوك عنا ، ان الدنيا قد غرتنا ، واشتغلتنا واستهوتنا ، واستهلتنا واستغوتنا ، يا بن الدنيا جمعا جمعا ، يا بن الدنيا مهلا مهلا ، يا بن الدنيا دقا دقا ، تفنى الدنيا قرنا قرنا ، ما من يوم يمضي عنا ، إلا يهوى منا ركنا ، قد ضيعنا دارا تبقى ، واستوطنا دارا تفنى ، تفنى الدنيا قرنا قرنا ، كلا موتا كلا موتا ، كلا موتا كلا دفنا ، كلا فيها موتا كلا ، فناء كلا فيها موتا ، نقلا نقلا دفنا دفنا ، يا بن الدنيا مهلا مهلا ، زن ما يأتي وزنا وزنا ، لولا جهلي ما ان كانت ، عندي الدنيا إلا سجنا ، خيرا خيرا شرا شرا ، شيئا شيئا حزنا حزنا ، ماذا من ذاكم ذا أم ذا ، ترجو تنجو تخشى تردى ، عجل قبل الموت الوزنا ، ما من يوم يمضي عنا ، إلا أوهى منا ركنا ، ان المولى قد أنذرنا ، إنا تحشر ؟ عزلا بهما . قال ثم انقطع صوت الناقوس فسمع الديراني ذلك وأسلم وقال : اني وجدت في الكتاب ان في آخر الأنبياء من يفسر ما يقول الناقوس . أجمعوا على أن خيرة الله من خلقه هم المتقون لقوله ( ان أكرمكم عند الله أتقاكم ) ثم أجمعوا على أن خيرة المتقين الخاشعون لقوله ( وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد ) إلى قوله ( منيب ) ، ثم أجمعوا على أن أعظم الناس خشية العلماء لقوله ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) ، وأجمعوا على أن اعلم الناس أهداهم إلى الحق وأحقهم أن يكون متبعا ولا يكون تابعا لقوله ( أفمن يهدي إلى الحق أحق ان يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى )

مناقب آل أبي طالب — ابن مردويه ، أنه قال : كنت إذا سألت أعطيت وإذا سكت ابتديت . — غير محدد
بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

عِلْمُ اللَّهِ لَا يُوصَفُ اللَّهُ مِنْهُ بِأَيْنٍ وَ لَا يُوصَفُ الْعِلْمُ مِنَ اللَّهِ بِكَيْفٍ وَ لَا يُفْرَدُ الْعِلْمُ مِنَ اللَّهِ وَ لَا يُبَانُ اللَّهُ مِنْهُ وَ لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنَ عِلْمِهِ حَدٌّ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤ - الصفحة ٨٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
يد، التوحيد بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

عِلْمُ اللَّهِ لَا يُوصَفُ اللَّهُ مِنْهُ بِأَيْنٍ وَ لَا يُوصَفُ الْعِلْمُ مِنَ اللَّهِ بِكَيْفٍ وَ لَا يُفْرَدُ الْعِلْمُ مِنَ اللَّهِ وَ لَا يُبَانُ اللَّهُ مِنْهُ وَ لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنَ عِلْمِهِ حَدٌّ. بيان قوله لا يوصف الله منه بأين أي ليس علمه تعالى شيئا مباينا منه بحسب المكان بأن يكون هو تعالى في مكان و علمه في مكان آخر أو لا يوصف بسبب العلم بمكان بأن يقال علم ذلك الشيء في هذا المكان أي لا يحتاج في العلم بالأشياء إلى الدنو منها و الإحاطة الجسمية بها و يحتمل أن يكون المراد أنه تعالى ليس مكانا للمعلوم بأن يحل و يحصل فيه صورته لكنه بعيد و قوله عليه السلام و لا يوصف العلم من الله بكيف أي ليس علمه تعالى كيفية كما في المخلوقين أو لا يعلم كنه علمه تعالى و كيفية تعلقه بالمعلومات قوله و ليس بين الله و بين علمه حد إما إشارة إلى عدم مغايرة العلم للذات أو إلى عدم حدوث علمه تعالى أي لم ينفك علمه تعالى عنه حتى يكون بين وجوده تعالى و علمه حد و أمد حتى يقال كان ثم حدث علمه في وقت معين و حد معلوم.

بحار الأنوار - ج ٤ - الصفحة ٨٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
شا، الإرشاد رُوِيَ أَنَّ أَبَا شَاكِرٍ الدَّيَصَانِيَّ وَقَفَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي مَجْلِسِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

لَهُ إِنَّكَ لَأَحَدُ النُّجُومِ الزَّوَاهِرِ وَ كَانَ آبَاؤُكَ بُدُوراً بَوَاهِرَ وَ أُمَّهَاتُكَ عَقِيلَاتٍ عَبَاهِرَ وَ عُنْصُرُكَ مِنْ أَكْرَمِ الْعَنَاصِرِ وَ إِذَا ذُكِرَ الْعُلَمَاءُ فَعَلَيْكَ تُثْنَى الْخَنَاصِرُ خَبِّرْنَا أَيُّهَا الْبَحْرُ الزَّاخِرُ مَا الدَّلِيلُ عَلَى حُدُوثِ الْعَالَمِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِنْ أَقْرَبِ الدَّلِيلِ عَلَى ذَلِكَ مَا أَذْكُرُهُ لَكَ ثُمَّ دَعَا بِبَيْضَةٍ ثُمَّ وَضَعَهَا فِي رَاحَتِهِ وَ قَالَ هَذَا حِصْنٌ مَلْمُومٌ دَاخِلُهُ غِرْقِئٌ رَقِيقٌ يُطِيفُ بِهِ كَالْفِضَّةِ السَّائِلَةِ وَ الذَّهَبَةِ الْمَائِعَةِ أَ تَشُكُّ فِي ذَلِكَ فَقَالَ أَبُو شَاكِرٍ لَا شَكَّ فِيهِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ثُمَّ إِنَّهُ تَنْفَلِقُ عَنْ صُورَةٍ كَالطَّاوُسِ أَ دَخَلَهُ شَيْءٌ غَيْرَ مَا عَرَفْتَ قَالَ لَا قَالَ فَهَذَا الدَّلِيلُ عَلَى حُدُوثِ الْعَالَمِ قَالَ أَبُو شَاكِرٍ دَلَلْتَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَأَوْضَحْتَ وَ قُلْتَ فَأَحْسَنْتَ وَ ذَكَرْتَ فَأَوْجَزْتَ وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّا لَا نَقْبَلُ إِلَّا مَا أَدْرَكْنَاهُ بِأَبْصَارِنَا أَوْ سَمِعْنَاهُ بِآذَانِنَا أَوْ ذُقْنَاهُ بِأَفْوَاهِنَا أَوْ شَمِمْنَاهُ بِآنَافِنَا أَوْ لَمَسْنَاهُ بِبَشَرَتِنَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ذَكَرْتَ الْحَوَاسَّ الْخَمْسَ وَ هِيَ لَا تَنْفَعُ فِي الِاسْتِنْبَاطِ إِلَّا بِدَلِيلٍ كَمَا لَا تُقْطَعُ الظُّلْمَةُ بِغَيْرِ مِصْبَاحٍ. يريد به عليه السلام أن الحواس بغير عقل لا يوصل إلى معرفة الغائبات و أن الذي أراه من حدوث الصورة معقول بني العلم به على محسوس. أقول قد مر شرح الخبر في كتاب التوحيد.

بحار الأنوار - ج ١٠ - الصفحة ٢١١. — الإمام الصادق عليه السلام
الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

لَا يَخْتَضِبُ الْجُنُبُ وَ لَا يُجَامِعُ الْمُخْتَضِبُ- وَ لَا يُصَلِّي الْمُخْتَضِبُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لِمَ لَا يُجَامِعُ الْمُخْتَضِبُ وَ لَا يُصَلِّي- قَالَ لِأَنَّهُ مُخْتَضِبٌ. بيان: أي الخضاب واقعا له تأثير في المنع و ليس عليكم أن تعلموا سببه و لا يبعد أن يكون لأنه محصر فصحف لأن الراوي واحد و يمكن الجمع بين الأخبار بحمل أخبار المنع على ما إذا منع القراءة أو بعض الأفعال و أخبار الجواز على عدمه فيكون المنع محمولا على الحرمة أو المنع على ما إذا لم يأت بالأفعال على وجه الكمال فيكون النهي للتنزيه فلا ينافي الجواز. قال في المنتهى لا بأس للرجل و المرأة أن يصليا و هما مختضبان أو عليهما خرقة الخضاب إذا كانت طاهرة ثم استشهد بصحيحة رفاعة و خبر سهل بن اليسع ثم قال هذا و إن كان جائزا إلا أن الأولى نزع الخرقة و أن يصلي و يده بارزة و استدل بخبر الحضرمي المشتمل على المنع ثم قال و لا فرق بين الرجل و المرأة في ذلك لرواية عمار و صحيحة علي بن جعفر.

بحار الأنوار - ج ٨٠ - الصفحة ٢٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
33 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) فقال

قل: اللهم إني أسألك قول التوابين وعملهم و نور الانبياء وصدقهم ونجاة المجاهدين وثوابهم وشكر المصطفين ونصيحتهم وعمل الذاكرين ويقينهم وإيمان العلماء وفقههم وتعبد الخاشعين وتواضعهم وحكم الفقهاء و سيرتهم وخشية المتقين ورغبتهم وتصديق المؤمنين وتوكلهم ورجاء المحسنين وبرهم اللهم إني أسألك ثواب الشاكرين ومنزلة المقربين ومرافقه النبيين، اللهم إني أسألك خوف العاملين لك وعمل الخائفين منك وخشوع العابدين لك ويقين المتوكلين عليك وتوكل المؤمنين بك، اللهم إنك بحاجني عالم غير معلم وأنت لها واسع غير متكلف وأنت الذي لا يحفيك سائل ولا ينقصك نائل ولا يبلغ مدحتك قول قائل أنت كماتقول وفوق ما نقول، اللهم اجعل لي فرجا قريبا وأجرا عظيما وسترا جميلا اللهم إنك تعلم أني على ظلمي لنفسي وإسرافي عليها لم أتخذ لك ضداولاندا ولا صاحبة ولا ولدا، يا من لا تغلطه المسائل، يا من لايشغله شئ عن شئ ولا سمع عن سمع ولا بصر عن بصر ولا يبرمه إلحاح الملحين أسألك أن تفرج عني في ساعتي هذه من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب إنك تحيي العظام وهي رميم وإنك على كل شئ قدير، يا من قل شكري له فلم يحرمني وعظمت خطيئتي فلم يفضحني ورآني على المعاصي فلم يجبهني وخلقني للذي خلقني له فصنعت غير الذي خلقني له فنعم المولى أنت يا سيدي وبئس العبد أنا وجدتني ونعم الطالب أنت ربي وبئس المطلوب [أنا] ألفيتني، عبدك وابن عبدك وابن أمتك بين يديك ماشئت صنعت بي، اللهم هدأت الاصوات وسكنت الحركات وخلا كل حبيب بحبيبه وخلوت بك أنت المحبوب إلي فاجعل خلوتي منك الليلة العتق من النار يا من ليست لعالم فوقه صفة يا من ليس لمخلوق دونه منعة منك الليلة العتق من النار يا من ليست لعالم فوقه صفة يا من ليس لمخلوق دونه منعة يا أول قبل كل شئ ويا آخر بعد كل شئ يا من ليس له عنصر ويا من ليس لآخره فناء ويا أكمل منعوت ويا أسمح المعطين ويا من يفقه بكل لغة يدعى بها ويا من عفوه قديم وبطشه شديد وملكه مستقيم أسألك باسمك الذي شافهت به موسى يا الله يا رحمن يا رحيم، يا لاإله إلا أنت، اللهم أنت الصمد أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تدخلني الجنه برحمتك ".

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
33 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَوْلَ التَّوَّابِينَ وَ عَمَلَهُمْ وَ نُورَ الْأَنْبِيَاءِ وَ صِدْقَهُمْ وَ نَجَاةَ الْمُجَاهِدِينَ وَ ثَوَابَهُمْ وَ شُكْرَ الْمُصْطَفَيْنَ وَ نَصِيحَتَهُمْ وَ عَمَلَ الذَّاكِرِينَ وَ يَقِينَهُمْ وَ إِيمَانَ الْعُلَمَاءِ وَ فِقْهَهُمْ وَ تَعَبُّدَ الْخَاشِعِينَ وَ تَوَاضُعَهُمْ وَ حُكْمَ الْفُقَهَاءِ وَ سِيرَتَهُمْ وَ خَشْيَةَ الْمُتَّقِينَ وَ رَغْبَتَهُمْ وَ تَصْدِيقَ الْمُؤْمِنِينَ وَ تَوَكُّلَهُمْ وَ رَجَاءَ الْمُحْسِنِينَ وَ بِرَّهُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ ثَوَابَ الشَّاكِرِينَ وَ مَنْزِلَةَ الْمُقَرَّبِينَ وَ مُرَافَقَةَ النَّبِيِّينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَوْفَ الْعَامِلِينَ لَكَ وَ عَمَلَ الْخَائِفِينَ مِنْكَ وَ خُشُوعَ الْعَابِدِينَ لَكَ وَ يَقِينَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ وَ تَوَكُّلَ الْمُؤْمِنِينَ بِكَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ بِحَاجَتِي عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ وَ أَنْتَ لَهَا وَاسِعٌ غَيْرُ مُتَكَلِّفٍ وَ أَنْتَ الَّذِي لَا يُحْفِيكَ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُكَ نَائِلٌ وَ لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَكَ قَوْلُ قَائِلٍ أَنْتَ كَمَا تَقُولُ وَ فَوْقَ مَا نَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فَرَجاً قَرِيباً وَ أَجْراً عَظِيماً وَ سِتْراً جَمِيلًا اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي عَلَى ظُلْمِي لِنَفْسِي وَ إِسْرَافِي عَلَيْهَا لَمْ أَتَّخِذْ لَكَ ضِدّاً وَ لَا نِدّاً وَ لَا صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً يَا مَنْ لَا تُغَلِّطُهُ الْمَسَائِلُ يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ وَ لَا سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ وَ لَا بَصَرٌ عَنْ بَصَرٍ وَ لَا يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي فِي سَاعَتِي هَذِهِ مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ إِنَّكَ تُحْيِي الْعِظٰامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ وَ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* يَا مَنْ قَلَّ شُكْرِي لَهُ فَلَمْ يَحْرِمْنِي وَ عَظُمَتْ خَطِيئَتِي فَلَمْ يَفْضَحْنِي وَ رَآنِي عَلَى الْمَعَاصِي فَلَمْ يَجْبَهْنِي وَ خَلَقَنِي لِلَّذِي خَلَقَنِي لَهُ فَصَنَعْتُ غَيْرَ الَّذِي خَلَقَنِي لَهُ فَنِعْمَ الحديث الثالث و الثلاثون: حسن" و النجاة من كل ورطة" في المصباح النجاة بدون الواو في موضع و في موضع كما في المتن و على ما في المتن يكون المقصود بالسؤال الرحمة و بدون الواو يكون الباء للقسم أو للسببية و المقصود بالسؤال النجاة و يكون قوله (عليه السلام) و الخروج معطوفا على قوله رضاك، و لعل ما في المتن أظهر الْمَوْلَى أَنْتَ يَا سَيِّدِي وَ بِئْسَ الْعَبْدُ أَنَا وَجَدْتَنِي وَ نِعْمَ الطَّالِبُ أَنْتَ رَبِّي وَ بِئْسَ الْمَطْلُوبُ أَنَا أَلْفَيْتَنِي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ بَيْنَ يَدَيْكَ مَا شِئْتَ صَنَعْتَ بِيَ اللَّهُمَّ هَدَأَتِ الْأَصْوَاتُ وَ سَكَنَتِ الْحَرَكَاتُ وَ خَلَا كُلُّ حَبِيبٍ بِحَبِيبِهِ وَ خَلَوْتُ بِكَ أَنْتَ الْمَحْبُوبُ إِلَيَّ فَاجْعَلْ خَلْوَتِي مِنْكَ اللَّيْلَةَ الْعِتْقَ مِنَ النَّارِ يَا مَنْ لَيْسَتْ لِعَالِمٍ فَوْقَهُ صِفَةٌ يَا مَنْ لَيْسَ لِمَخْلُوقٍ دُونَهُ مَنَعَةٌ يَا أَوَّلَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ يَا آخِرَ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ لَيْسَ لَهُ عُنْصُرٌ وَ يَا مَنْ لَيْسَ لآِخِرِهِ فَنَاءٌ وَ يَا أَكْمَلَ مَنْعُوتٍ وَ يَا أَسْمَحَ الْمُعْطِينَ وَ يَا مَنْ يَفْقَهُ بِكُلِّ لُغَةٍ يُدْعَى بِهَا وَ يَا مَنْ عَفْوُهُ قَدِيمٌ وَ بَطْشُهُ شَدِيدٌ وَ مُلْكُهُ مُسْتَقِيمٌ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي شَافَهْتَ بِهِ مُوسَى- يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّمَدُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُدْخِلَنِيَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه بهذا الاسناد، عن أبى اليسع، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

دعوا التفكّر فى اللّه، فانّ التفكّر فى اللّه لا يزيد إلّا تيها، لانّ اللّه و تعالى لا تدركه الأبصار و لا تبلغه الأخبار [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٨٩. — الإمام الباقر عليه السلام
(عليه السلام) يقول في قول الله

(الله نور السموات والارض مثل نوره كمشكوة) المشكاة فاطمة (عليها السلام) (فيها مصباح المصباح) الحسن والحسين (في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري) كأن فاطمة (عليها السلام) كوكب دري بين نساء اهل الارض (يوقد من شجرة مباركة) يوقد من ابراهيم عليه وعلى نبينا وآله السلام (لا شرقية ولا غربية) يعني لا يهودية ولا نصرانية (يكاد زيتها يضئ) يكاد العلم يتفجر منها (ولو لم تمسسه نار نور على نور) إمام منها بعد إمام (يهدي الله لنوره من يشاء) يهدي الله للائمة من يشاء ان يدخله في نور ولايتهم مخلصا (ويضرب الله الامثال للناس والله بكل شئ عليم) حدثنا حميد بن زياد عن محمد ابن الحسين عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن جعفر بن محمد عن ابيه (عليهما السلام) في هذه الآية " الله نور السموات والارض " قال بدأ بنور نفسه تعالى " مثل نوره " مثل هداه في قلب المؤمن " كمشكوة فيها مصباح المصباح " والمشكاة جوف المؤمن والقنديل قلبه والمصباح النور الذي جعله الله في قلبه " يوقد من شجرة مباركة " قال الشجرة المؤمن " زيتونة لا شرقية ولا غربية " قال على سواء الجبل لا غربية اي لا شرق لها ولا شرقية اي لا غرب لها إذا طلعت الشمس طلعت عليها وإذا غربت الشمس غربت عليها " يكاد زيتها يضئ " يكاد النور الذي جعله الله في قلبه يضئ وإن لم يتكلم " نور على نور " فريضة على فريضة وسنة على سنة " يهدي الله لنوره من يشاء " يهدي الله لفرايضه وسننه من يشاء " ويضرب الله الامثال للناس " فهذا مثل ضربه الله للمؤمن، قال فالمؤمن يتقلب في خمسة من النور، مدخله ومخرجه نور وعلمه نور وكلامه نور ومصيره يوم القيامة إلى الجنة نور، قلت لجعفر بن محمد (عليهما السلام) جعلت فداك يا سيدي انهم يقولون مثل نور الرب؟ قال سبحان الله ليس لله مثل قال الله لا تضربوا لله الامثال. حدثنا محمد بن همام قال حدثنا جعفر بن محمد بن مالك قال حدثنا القاسم

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ١٠٣. — فاطمة الزهراء عليها السلام

إياكم والتفكر في الله ، فإن التفكر في الله لا يزيد إلا تيها ، إن الله عز وجل لا تدركه الأبصار ولا يوصف بمقدار

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 102 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

أيضا - : أوهام القلوب أدق من أبصار العيون ، أنت قد تدرك بوهمك السند والهند والبلدان التي لم تدخلها ولا تدركها ببصرك ، فأوهام القلوب لا تدركه فكيف أبصار العيون ؟ !

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 103 — الإمام محمد الجواد عليه السلام

لا يوصف بالأزواج ، ولا يخلق بعلاج ، ولا يدرك بالحواس . . . بل إن كنت صادقا أيها المتكلف لوصف ربك ، فصف جبرئيل وميكائيل ، وجنود الملائكة المقربين ، في حجرات القدس مرجحنين ، متولهة عقولهم أن يحدوا أحسن الخالقين ، فإنما يدرك بالصفات ذوو الهيئات والأدوات ، ومن ينقضي إذا بلغ أمد حده بالفناء

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 104 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الخالق لا يوصف إلا بما وصف به نفسه ، وأنى يوصف الخالق الذي تعجز الحواس أن تدركه ، والأوهام أن تناله ، والخطرات أن تحده ، والأبصار عن الإحاطة به ؟ ! جل عما يصفه الواصفون ، وتعالى عما ينعته الناعتون

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 104 — الإمام الحسن العسكري عليه السلام

علم الله لا يوصف منه بأين ، ولا يوصف العلم من الله بكيف ، ولا يفرد العلم من الله ، ولا يبان الله منه ، وليس بين الله وبين علمه حد

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 123 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
516 8771/ -و في قوله تعالى: سِيرُوا فِيهََا لَيََالِيَ وَ أَيََّاماً آمِنِينَ روي عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (عليه السلام) ، أنه قال

«آمنين من الزيغ» أي فيما يقتبسون منهم من العلم في الدنيا و الدين. 99-8772/ - الطبرسي في (الاحتجاج) : عن أبي حمزة الثمالي، قال: دخل قاض من قضاة أهل الكوفة على علي بن الحسين (عليهما السلام) ، فقال له: جعلني الله فداك، أخبرني عن قول الله عز و جل: وَ جَعَلْنََا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اَلْقُرَى اَلَّتِي بََارَكْنََا فِيهََا قُرىً ظََاهِرَةً وَ قَدَّرْنََا فِيهَا اَلسَّيْرَ سِيرُوا فِيهََا لَيََالِيَ وَ أَيََّاماً آمِنِينَ . قال له: «ما تقول الناس فيها قبلكم بالعراق؟» . فقال: يقولون إنها مكة. فقال: «و هل رأيت السرق في موضع أكثر منه بمكة؟» . قال: فما هو؟قال: «إنما عنى الرجال» . قال: و أين ذلك في كتاب الله؟فقال: «أ و ما تسمع إلى قوله عز و جل: وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهََا وَ رُسُلِهِ ، و قال: وَ تِلْكَ اَلْقُرى‏ََ أَهْلَكْنََاهُمْ ، و قال: وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ اَلَّتِي كُنََّا فِيهََا وَ اَلْعِيرَ اَلَّتِي أَقْبَلْنََا فِيهََا ، أ فيسأل القرية، و العير، أو الرجال؟» . قال: و تلا عليه آيات في هذا المعنى. قال: جعلنا فداك، فمن هم؟قال: «نحن هم» . و قوله: سِيرُوا فِيهََا لَيََالِيَ وَ أَيََّاماً آمِنِينَ ، قال: «آمنين من الزيغ» . 8773/ -و عنه، في (الاحتجاج) : عن أبي حمزة الثمالي، قال: أتى الحسن البصري أبا جعفر (عليه السلام) ، قال: يا أبا جعفر، ألا أسألك عن أشياء من كتاب الله؟فقال له أبو جعفر (عليه السلام) : «أ لست فقيه أهل البصرة؟» قال: قد يقال ذلك. فقال له أبو جعفر (عليه السلام) : «هل بالبصرة أحد تأخذ عنه؟» قال: لا. قال: «فجميع أهل البصرة يأخذون عنك؟» قال: نعم. فقال أبو جعفر (عليه السلام) : «سبحان الله!لقد تقلدت عظيما من الأمر، بلغني عنك أمر فما أدري أ كذلك أنت، أم يكذب عليك؟» . قال: ما هو؟قال: «زعموا أنك تقول: إن الله خلق العباد و فوض إليهم أمورهم» . قال: فسكت الحسن، فقال: «أ رأيت من قال الله له في كتابه: إنك آمن، هل عليه خوف بعد هذا القول؟» فقال الحسن: لا. فقال أبو جعفر (عليه السلام) : «إني أعرض عليك آية، و أنهي إليك خطابا، و لا أحسبك إلا و قد فسرته على غير وجهه، فإن كنت فعلت ذلك فقد هلكت و أهلكت» فقال له: ما هو؟فقال: «أ رأيت الله حيث يقول: وَ جَعَلْنََا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اَلْقُرَى اَلَّتِي بََارَكْنََا فِيهََا قُرىً ظََاهِرَةً وَ قَدَّرْنََا فِيهَا اَلسَّيْرَ سِيرُوا فِيهََا لَيََالِيَ وَ أَيََّاماً آمِنِينَ يا حسن، بلغني أنك أفتيت الناس، فقلت: هي مكة؟» .

البرهان في تفسير القرآن — الله، فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب الله، و استمسكوا به-فحث على كتاب الله، و رغب فيه، ثم قال-و أهل — الإمام السجاد عليه السلام
414 و قد تقدم من ذلك في قوله تعالى: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ من سورة النحل‏ . 10849/ -ابن شهر آشوب: عن ابن عباس، في قوله تعالى: ذِكْراً* `رَسُولاً النبي ذكره‏ من الله، و علي ذكر من محمد (صلى الله عليه و آله) ، كما قال الله

وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ . قوله تعالى: اَللََّهُ اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمََاوََاتٍ -إلى قوله تعالى- قَدْ أَحََاطَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عِلْماً [12] 10850/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: اَللََّهُ اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمََاوََاتٍ وَ مِنَ اَلْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ دليل على أن تحت كل سماء أرضا يَتَنَزَّلُ اَلْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ عَلى‏ََ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اَللََّهَ قَدْ أَحََاطَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عِلْماً . 99-10851/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، قال: قلت له: أخبرني عن قول الله عز و جل: وَ اَلسَّمََاءِ ذََاتِ اَلْحُبُكِ . فقال: هي «محبوكة إلى الأرض» ، و شبك بين أصابعه. فقلت: كيف تكون محبوكة إلى الأرض، و الله يقول: رَفَعَ اَلسَّمََاوََاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهََا ؟فقال: «سبحان الله!أليس الله يقول: بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهََا ؟» . قلت: بلى. فقال: «ثم عمد و لكن لا ترونها» . قلت: كيف ذلك، جعلني الله فداك؟قال: فبسط كفه اليسرى، ثم وضع اليمنى عليها، فقال: «هذه أرض الدنيا، و السماء الدنيا فوقها قبة، و الأرض الثانية فوق السماء الدنيا، و السماء الثانية فوقها قبة، و الأرض الثالثة فوق السماء الثانية، و السماء الثالثة فوقها قبة، و الأرض الرابعة فوق السماء الثالثة، و السماء الرابعة فوقها قبة، و الأرض الخامسة فوق السماء الرابعة، و السماء الخامسة فوقها قبة، و الأرض السادسة، فوق السماء الخامسة،

البرهان في تفسير القرآن — معنى الشح و البخل‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وبهذا الإسناد ، عن أبي اليسع ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال

دعوا التفكر في الله فإن التفكر في الله لا يزيد إلا تيها لأن الله تبارك وتعالى لا تدركه الأبصار ولا تبلغه الأخبار .

التوحيد للشيخ الصدوق — الله عز وجل — الإمام الباقر عليه السلام
شا، الإرشاد رُوِيَ‏ أَنَّ أَبَا شَاكِرٍ الدَّيَصَانِيَّ وَقَفَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي مَجْلِسِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَقَالَ

لَهُ إِنَّكَ لَأَحَدُ النُّجُومِ الزَّوَاهِرِ وَ كَانَ آبَاؤُكَ بُدُوراً بَوَاهِرَ وَ أُمَّهَاتُكَ عَقِيلَاتٍ عَبَاهِرَ وَ عُنْصُرُكَ مِنْ أَكْرَمِ الْعَنَاصِرِ وَ إِذَا ذُكِرَ الْعُلَمَاءُ فَعَلَيْكَ تُثْنَى الْخَنَاصِرُ خَبِّرْنَا أَيُّهَا الْبَحْرُ الزَّاخِرُ مَا الدَّلِيلُ عَلَى حُدُوثِ الْعَالَمِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممِنْ أَقْرَبِ الدَّلِيلِ عَلَى ذَلِكَ مَا أَذْكُرُهُ لَكَ ثُمَّ دَعَا بِبَيْضَةٍ ثُمَّ وَضَعَهَا فِي رَاحَتِهِ‏ وَ قَالَ هَذَا حِصْنٌ مَلْمُومٌ دَاخِلُهُ غِرْقِئٌ‏ رَقِيقٌ يُطِيفُ بِهِ كَالْفِضَّةِ السَّائِلَةِ وَ الذَّهَبَةِ الْمَائِعَةِ أَ تَشُكُّ فِي ذَلِكَ فَقَالَ أَبُو شَاكِرٍ لَا شَكَّ فِيهِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامثُمَّ إِنَّهُ تَنْفَلِقُ عَنْ صُورَةٍ كَالطَّاوُسِ أَ دَخَلَهُ شَيْ‏ءٌ غَيْرَ مَا عَرَفْتَ قَالَ لَا قَالَ فَهَذَا الدَّلِيلُ عَلَى حُدُوثِ الْعَالَمِ قَالَ أَبُو شَاكِرٍ دَلَلْتَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ‏ فَأَوْضَحْتَ وَ قُلْتَ فَأَحْسَنْتَ وَ ذَكَرْتَ فَأَوْجَزْتَ وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّا لَا نَقْبَلُ إِلَّا مَا أَدْرَكْنَاهُ بِأَبْصَارِنَا أَوْ سَمِعْنَاهُ بِآذَانِنَا أَوْ ذُقْنَاهُ بِأَفْوَاهِنَا أَوْ شَمِمْنَاهُ بِآنَافِنَا أَوْ لَمَسْنَاهُ بِبَشَرَتِنَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامذَكَرْتَ الْحَوَاسَّ الْخَمْسَ وَ هِيَ لَا تَنْفَعُ فِي الِاسْتِنْبَاطِ إِلَّا بِدَلِيلٍ كَمَا لَا تُقْطَعُ الظُّلْمَةُ بِغَيْرِ مِصْبَاحٍ. 212 يريد بهعليه السلامأن الحواس بغير عقل لا يوصل إلى معرفة الغائبات و أن الذي أراه من حدوث الصورة معقول بني العلم به على محسوس‏ . أقول قد مر شرح الخبر في كتاب التوحيد .

بحار الأنوار ج1-16 — 13 احتجاجات الصادق — الإمام الصادق عليه السلام
وَ تَعَالَى يَقُولُ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَ إِمّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ وَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِمَا شِئْتَ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ وَ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً قَالَ خَيْراً فَغَنِمَ أَوْ صَمَتَ فَسَلِمَ وَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَسْمَعَ مَا شِئْتَ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا 81 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ اللَّيْثِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عليه السلام يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْمُؤْمِنِ الْمُسْتَبْصِرِ إِذَا بَلَغَ فِي الْمَعْرِفَةِ وَ كَمَلَ هَلْ يَزْنِي قَالَ اللَّهُ

مَّ لَا قُلْتُ فَيَلُوطُ قَالَ اللَّهُمَّ لَا قُلْتُ فَيَسْرِقُ قَالَ لَا قُلْتُ فَيَشْرَبُ الْخَمْرَ قَالَ لَا قُلْتُ فَيَأْتِي بِكَبِيرَةٍ مِنْ هَذِهِ الْكَبَائِرِ أَوْ فَاحِشَةٍ مِنْ هَذِهِ الْفَوَاحِشِ قَالَ لَا قُلْتُ فَيُذْنِبُ ذَنْباً قَالَ نَعَمْ هُوَ مُؤْمِنٌ مُذْنِبٌ مُلِمٌّ قُلْتُ مَا مَعْنَى مُلِمٍّ قَالَ الْمُلِمُّ بِالذَّنْبِ لَا يَلْزَمُهُ وَ لَا يَصِيرُ عَلَيْهِ قَالَ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَعْجَبَ هَذَا لَا يَزْنِي وَ لَا يَلُوطُ وَ لَا يَسْرِقُ وَ لَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَ لَا يَأْتِي بِكَبِيرَةٍ مِنَ الْكَبَائِرِ وَ لَا فَاحِشَةٍ فَقَالَ لَا عَجَبَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَفْعَلُ ما يَشاءُ وَ لا يُسْئَلُ عَمّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ فَمِمَّ عَجِبْتَ يَا إِبْرَاهِيمُ سَلْ وَ لَا تَسْتَنْكِفْ وَ لَا تَسْتَحْيِ فَإِنَّ هَذَا الْعِلْمَ لَا يَتَعَلَّمُهُ مُسْتَكْبِرٌ وَ لَا مُسْتَحْيٍ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي أَجِدُ مِنْ شِيعَتِكُمْ مَنْ يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَ يَقْطَعُ الطَّرِيقَ وَ يُخِيفُ السُّبُلَ وَ يَزْنِي وَ يَلُوطُ وَ يَأْكُلُ الرِّبَا وَ يَرْتَكِبُ الْفَوَاحِشَ وَ يَتَهَاوَنُ بِالصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ الزَّكَاةِ وَ يَقْطَعُ الرَّحِمَ وَ يَأْتِي الْكَبَائِرَ فَكَيْفَ هَذَا وَ لِمَ ذَاكَ فَقَالَ يَا إِبْرَاهِيمُ هَلْ يَخْتَلِجُ فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ غَيْرُ هَذَا قُلْتُ نَعَمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أُخْرَى أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ وَ مَا هُوَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ قَالَ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَجِدُ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَ مُنَاصِبِيكُمْ مَنْ يُكْثِرُ

علل الشرائع — نوادر العلل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم دَعَا عَلِيّاً عليه السلام فِي الْمَرَضِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ ادْنُ مِنِّي حَتَّى أُسِرَّ إِلَيْكَ مَا أَسَرَّ اللَّهُ إِلَيَّ وَ أَئْتَمِنَكَ عَلَى مَا ائْتَمَنَنِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَفَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِعَلِيٍّ عليه السلام وَ فَعَلَهُ عَلِيٌّ عليه السلام بِالْحَسَنِ عليه السلام وَ فَعَلَهُ حَسَنٌ عليه السلام بِالْحُسَيْنِ عليه السلام وَ فَعَلَهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام بِأَبِي عليه السلام وَ فَعَلَهُ أَبِي عليه السلام بِي (صلوات الله عليهم أجمعين). ير، بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير عن عبد الصمد مثله- ير، بصائر الدرجات أحمد بن موسى عن ابن يزيد عمن رواه عن عبد الصمد مثله.

بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ١٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
ج، الإحتجاج عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: سَأَلَ أَبُو قُرَّةَ الْمُحَدِّثُ عَنِ الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ

أَخْبِرْنِي جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ عَنْ كَلَامِ اللَّهِ لِمُوسَى فَقَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَيِّ لِسَانٍ كَلَّمَهُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ أَمْ بِالْعِبْرَانِيَّةِ فَأَخَذَ أَبُو قُرَّةَ بِلِسَانِهِ فَقَالَ إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ هَذَا اللِّسَانِ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام سُبْحَانَ اللَّهِ مِمَّا تَقُولُ وَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يُشْبِهَ خَلْقَهُ أَوْ يَتَكَلَّمَ بِمِثْلِ مَا هُمْ مُتَكَلِّمُونَ وَ لَكِنَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ لَا كَمِثْلِهِ قَائِلٌ فَاعِلٌ قَالَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ كَلَامُ الْخَالِقِ لِمَخْلُوقٍ لَيْسَ كَكَلَامِ الْمَخْلُوقِ لِمَخْلُوقٍ وَ لَا يَلْفَظُ بِشَقِّ فَمٍ وَ لِسَانٍ وَ لَكِنْ يَقُولُ لَهُ كُنْ فَكَانَ بِمَشِيئَتِهِ مَا خَاطَبَ بِهِ مُوسَى مِنَ الْأَمْرِ وَ النَّهْيِ مِنْ غَيْرِ تَرَدُّدٍ فِي نَفَسٍ. الْخَبَرَ أقول: قد أثبتنا بعض أخبار هذا الباب في باب صفات الذات و الأفعال و باب نفي الجسم و الصورة و باب نفي الزمان و المكان.

بحار الأنوار - ج ٤ - الصفحة ١٥٢. — الإمام الرضا عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح الصَّفَّارُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ جُذْعَانَ بْنِ نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعَدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّوَيْهِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّبِيبِيِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ: قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ النَّاسَ يَحْتَجُّونَ عَلَيْنَا وَ يَقُولُونَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام زَوَّجَ فُلَاناً ابْنَتَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَجَلَسَ وَ قَالَ

أَ يَقُولُونَ ذَلِكَ إِنَّ قَوْماً يَزْعُمُونَ ذَلِكَ لَا يَهْتَدُونَ إِلَى سَوَاءِ السَّبِيلِ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا كَانَ يَقْدِرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنْ يَحُولَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهَا فَيُنْقِذَهَا كَذَبُوا وَ لَمْ يَكُنْ مَا قَالُوا إِنَّ فُلَاناً خَطَبَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام بِنْتَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ فَأَبَى عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ لِلْعَبَّاسِ وَ اللَّهِ لَئِنْ لَمْ تُزَوِّجْنِي لَأَنْتَزِعَنَّ مِنْكَ السِّقَايَةَ وَ زَمْزَمَ فَأَتَى الْعَبَّاسُ عَلِيّاً فَكَلَّمَهُ فَأَبَى عَلَيْهِ فَأَلَحَّ الْعَبَّاسُ فَلَمَّا رَأَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَشَقَّةَ كَلَامِ الرَّجُلِ عَلَى الْعَبَّاسِ وَ أَنَّهُ سَيَفْعَلُ بِالسِّقَايَةِ مَا قَالَ أَرْسَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِلَى جِنِّيَّةٍ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ يَهُودِيَّةٍ يُقَالُ لَهَا سَحِيفَةُ بِنْتُ جُرَيْرِيَةَ- فَأَمَرَهَا فَتَمَثَّلَتْ فِي مِثَالِ أُمِّ كُلْثُومٍ- وَ حُجِبَتِ الْأَبْصَارُ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ وَ بَعَثَ بِهَا إِلَى الرَّجُلِ فَلَمْ تَزَلْ عِنْدَهُ حَتَّى إِنَّهُ اسْتَرَابَ بِهَا يَوْماً فَقَالَ مَا فِي الْأَرْضِ أَهْلُ بَيْتٍ أَسْحَرُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ- ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُظْهِرَ ذَلِكَ لِلنَّاسِ فَقُتِلَ وَ حَوَتِ الْمِيرَاثَ وَ انْصَرَفَتْ إِلَى نَجْرَانَ وَ أَظْهَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أُمَّ كُلْثُومٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام

وَ رَوَى ذَلِكَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ شَرَفْشَاهَ الْحُسَيْنِيُّ عَنْ شِهَابِ الدِّينِ بُنْدَارَ أَيْضاً وَجَدْتُ مَا صُورَتُهُ عَنِ الْعَمِّ السَّعِيدِ رَضِيِّ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ طَاوُسٍ عَنِ الشَّيْخِ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْغَرَوِيِّ وَ إِنْ كَانَ اللَّفْظُ يَزِيدُ أَوْ يَنْقُصُ عَمَّا وَجَدْتُهُ مَسْطُوراً قَالَ كَانَ قَدْ وَفَدَ إِلَى الْمَشْهَدِ الشَّرِيفِ الْغَرَوِيِّ عَلَى سَاكِنِهِ السَّلَامُ رَجُلٌ أَعْمَى مِنْ أَهْلِ تَكْرِيتَ وَ كَانَ قَدْ عَمِيَ عَلَى كِبَرٍ وَ كَانَتْ عَيْنَاهُ نَاتِئَتَيْنِ عَلَى خَدِّهِ وَ كَانَ كَثِيراً مَا يَقْعُدُ عِنْدَ الْمَسْأَلَةِ وَ يُخَاطِبُ الْجَنَابَ الْأَشْرَفَ الْمُقَدَّسَ بِخِطَابٍ غَيْرِ حَسَنٍ وَ كَانَتْ تَارَةً أَهَمَّ بِالْإِنْكَارِ عَلَيْهِ وَ تَارَةً يُرَاجِعُنِي الْفِكْرُ فِي الصَّفْحِ عَنْهُ فَمَضَى عَلَى ذَلِكَ مُدَّةٌ فَإِذَا أَنَا فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ قَدْ فَتَحْتُ الْخِزَانَةَ إِذْ سَمِعْتُ ضَجَّةً عَظِيمَةً فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ لِلْعَلَوِيِّينَ بِرٌّ مِنْ بَغْدَادَ أَوْ قُتِلَ فِي الْمَشْهَدِ قَتِيلٌ فَخَرَجْتُ أَلْتَمِسُ الْخَبَرَ فَقِيلَ لِي هَاهُنَا أَعْمَى قَدْ رُدَّ بَصَرُهُ فَرَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الْأَعْمَى فَلَمَّا وَصَلْتُ إِلَى الْحَضْرَةِ الشَّرِيفَةِ وَجَدْتُهُ ذَلِكَ الْأَعْمَى بِعَيْنِهِ وَ عَيْنَاهُ كَأَحْسَنِ مَا يَكُونُ فَشَكَرْتُ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى ذَلِكَ وَ زَادَ وَالِدِي عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَهُ مِنْ جُمْلَةِ كَلَامِهِ كَخِطَابِ الْأَحْيَاءِ وَ كَيْفَ يَلِيقُ أَجِيءُ وَ أُمْسِي يَشْتَفِي مَنْ لَا يَجِبُ وَ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ سَمِعْتُ وَالِدِي قدس الله روحه يَحْكِي. 5- وَ سَمِعْتُ وَالِدِي قدس الله روحه غَيْرَ مَرَّةٍ يَحْكِي عَنِ الشَّيْخِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْغَرَوِيِّ هَذِهِ الْحِكَايَةَ الْآتِيَ ذِكْرُهَا وَ إِنْ لَمْ أُحَقِّقْ لَفْظَهُ وَ لَكِنَّ الْمَعْنَى مِنْهَا أَرْوِيهِ عَنْهُ وَ اللَّفْظُ وَجَدْتُهُ مَرْوِيّاً عَنِ الْعَمِّ السَّعِيدِ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ إيلغازي أَمِيراً بِالْحُلَّةِ وَ كَانَ قَدِ اتَّفَقَ أَنَّهُ أَنْفَذَ سَرِيَّةً إِلَى الْعَرَبِ فَلَمَّا رَجَعَتِ السَّرِيَّةُ نَزَلُوا حَوْلَ سُورِ الْمَشْهَدِ الْأَشْرَفِ الْمُقَدَّسِ الْغَرَوِيِّ عَلَى الْحَالِّ بِهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَ السَّلَامِ قَالَ الشَّيْخُ الْحُسَيْنُ فَخَرَجْتُ بَعْدَ رَحِيلِهِمْ إِلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانُوا فِيهِ نُزُولًا لِأَمْرٍ عُرِضَ فَوَجَدْتُ كُلَّابَيْ سربوش مُلْقَاةً فِي الرَّمْلِ فَمَدَدْتُ يَدِي أَخَذْتُهُمَا فَلَمَّا صَارَا فِي يَدِي نَدِمْتُ نَدَامَةً عَظِيمَةً وَ قُلْتُ أَخَذْتُهُمَا وَ تَعَلَّقَتْ ذِمَّتِي بِمَا لَيْسَ فِيهِ رَاحَةٌ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ مُدَّةٍ زَمَانِيَّةٍ اتَّفَقَ أَنَّهُ مَاتَتْ عِنْدَنَا بِالْمَشْهَدِ الْمُقَدَّسِ امْرَأَةٌ عَلَوِيَّةٌ فَصَلَّيْنَا عَلَيْهَا فَخَرَجْتُ مَعَهُمْ إِلَى الْمَقْبَرَةِ وَ إِذَا بِرَجُلٍ تُرْكِيٍّ قَائِمٍ يُفَتِّشُ مَوْضِعاً لَقِيتُ الْكُلَّابَيْنِ فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي اعْلَمُوا أَنَّ ذَلِكَ التُّرْكِيَّ يُفَتِّشُ عَلَى كُلَّابَيْ سربوش وَ هُمَا مَعِي فِي جَيْبِي وَ كُنْتُ لَمَّا أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتَةِ لَاحَ لِي الْكُلَّابَانِ فِي دَارِي فَأَخَذْتُهُمَا ثُمَّ جِئْتُ أَنَا وَ أَصْحَابِي فَسَلَّمْتُ عَلَى التُّرْكِيِّ وَ قُلْتُ لَهُ عَلَى مَا تُفَتِّشُ قَالَ أُفَتِّشُ عَلَى كُلَّابَيْ سربوش ضَاعَتْ مِنِّي مُنْذُ سَنَةٍ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ تَضِيعُ مِنْكَ مُنْذُ سَنَةٍ تَطْلُبُهُ الْيَوْمَ قَالَ نَعَمْ اعْلَمْ أَنَّنِي لَمَّا دَخَلْتُ السَّرِيَّةَ وَ كُنْتُ مَعَهُمْ فَلَمَّا وَصَلْنَا إِلَى خَنْدَقِ الْكُوفَةِ ذَكَرْنَا الْكُلَّابَيْنِ فَقُلْتُ يَا عَلِيُّ هُمَا فِي ضَمَانِكَ لِأَنَّهُمَا فِي حَرَمِكَ وَ أَنَا أَعْلَمُ أَنَّهُمَا لَا يُصِيبُهُمَا شَيْءٌ فَقُلْتُ لَهُ الْآنَ مَا حَفِظَ اللَّهُ عَلَيْكَ شَيْئاً غَيْرَهُمَا ثُمَّ نَاوَلْتُهُ إِيَّاهُمَا وَ أَعْتَقِدُ أَنَّ الْمُدَّةَ كَانَتْ سَنَةً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٢ - الصفحة ٣١٧. — غير محدد
ب، قرب الإسناد الرَّيَّانُ بْنُ الصَّلْتِ قَالَ: كُنْتُ بِبَابِ الرِّضَا عليه السلام بِخُرَاسَانَ فَقُلْتُ لِمُعَمَّرٍ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَسْأَلَ سَيِّدِي أَنْ يَكْسُوَنِي ثَوْباً مِنْ ثِيَابِهِ وَ يَهَبَ لِي مِنَ الدَّرَاهِمِ الَّتِي ضُرِبَتْ بِاسْمِهِ فَأَخْبَرَنِي مُعَمَّرٌ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام مِنْ فَوْرِهِ ذَلِكَ قَالَ

فَابْتَدَأَنِي أَبُو الْحَسَنِ فَقَالَ يَا مُعَمَّرُ لَا يُرِيدُ الرَّيَّانُ أَنْ نَكْسُوَهُ مِنْ ثِيَابِنَا أَوْ نَهَبَ لَهُ مِنْ دَرَاهِمِنَا قَالَ فَقُلْتُ لَهُ سُبْحَانَ اللَّهِ هَذَا كَانَ قَوْلَهُ لِيَ السَّاعَةَ بِالْبَابِ قَالَ فَضَحِكَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ مُوَفَّقٌ قُلْ لَهُ فَلْيَجِئْنِي فَأَدْخَلَنِي عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ وَ دَعَا لِي بِثَوْبَيْنِ مِنْ ثِيَابِهِ فَدَفَعَهُمَا إِلَيَّ فَلَمَّا قُمْتُ وَضَعَ فِي يَدِي ثَلَاثِينَ دِرْهَماً. كشف، كشف الغمة من دلائل الحميري عن معمر بن خلاد مثله - كش، رجال الكشي محمد بن مسعود عن علي بن الحسن عن معمر مثله بيان المؤمن موفق أي يسر الله لريان بأن ألهمني حاجته أو وفقني الله لقضاء حاجته بذلك.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَسَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ هَمْدَانَ يَقُولُ لَهُ إِنَّ هَؤُلَاءِ الْعَامَّةَ يُعَيِّرُونَّا وَ يَقُولُونَ لَنَا إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ مُنَادِياً يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ بِاسْمِ صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَغَضِبَ وَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ لَا تَرْوُوهُ عَنِّي وَ ارْوُوهُ عَنْ أَبِي وَ لَا حَرَجَ عَلَيْكُمْ فِي ذَلِكَ أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ أَبِي عليه السلام يَقُولُ

وَ اللَّهِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَبَيِّنٌ حَيْثُ يَقُولُ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ - فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ إِلَّا خَضَعَ وَ ذَلَّتْ رَقَبَتُهُ لَهَا فَيُؤْمِنُ أَهْلُ الْأَرْضِ إِذَا سَمِعُوا الصَّوْتَ مِنَ السَّمَاءِ أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ شِيعَتِهِ فَإِذَا كَانَ الْغَدُ صَعِدَ إِبْلِيسُ فِي الْهَوَاءِ حَتَّى يَتَوَارَى عَنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ثُمَّ يُنَادِي أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَ شِيعَتِهِ فَإِنَّهُ قُتِلَ مَظْلُوماً فَاطْلُبُوا بِدَمِهِ قَالَ فَ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ عَلَى الْحَقِّ وَ هُوَ النِّدَاءُ الْأَوَّلُ وَ يَرْتَابُ يَوْمَئِذٍ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْمَرَضُ وَ اللَّهِ عَدَاوَتُنَا فَعِنْدَ ذَلِكَ يَتَبَرَّءُونَ مِنَّا وَ يَتَنَاوَلُونَّا فَيَقُولُونَ إِنَّ الْمُنَادِيَ الْأَوَّلَ سِحْرٌ مِنْ سِحْرِ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ ثُمَّ تَلَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ . ني، الغيبة للنعماني ابن عقدة عن محمد بن المفضل و سعدان بن إسحاق و أحمد بن الحسين و محمد بن أحمد القطواني جميعا عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان مثله ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ قَدْ سَأَلَهُ عُمَارَةُ الْهَمْدَانِيُّ فَقَالَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّ نَاساً يُعَيِّرُونَّا وَ يَقُولُونَ إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّهُ سَيَكُونُ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ . ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ أَمَا إِنَّ النِّدَاءَ الْأَوَّلَ مِنَ السَّمَاءِ بِاسْمِ الْقَائِمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَبَيِّنٌ فَقُلْتُ أَيْنَ هُوَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَقَالَ فِي طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ قَوْلُهُ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ قَالَ إِذَا سَمِعُوا الصَّوْتَ أَصْبَحُوا وَ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٢٩٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَسَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ هَمْدَانَ يَقُولُ لَهُ إِنَّ هَؤُلَاءِ الْعَامَّةَ يُعَيِّرُونَّا وَ يَقُولُونَ لَنَا إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ مُنَادِياً يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ بِاسْمِ صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَغَضِبَ وَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ لَا تَرْوُوهُ عَنِّي وَ ارْوُوهُ عَنْ أَبِي وَ لَا حَرَجَ عَلَيْكُمْ فِي ذَلِكَ أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ أَبِي عليه السلام يَقُولُ

وَ اللَّهِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَبَيِّنٌ حَيْثُ يَقُولُ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ - فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ إِلَّا خَضَعَ وَ ذَلَّتْ رَقَبَتُهُ لَهَا فَيُؤْمِنُ أَهْلُ الْأَرْضِ إِذَا سَمِعُوا الصَّوْتَ مِنَ السَّمَاءِ أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ شِيعَتِهِ فَإِذَا كَانَ الْغَدُ صَعِدَ إِبْلِيسُ فِي الْهَوَاءِ حَتَّى يَتَوَارَى عَنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ثُمَّ يُنَادِي أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَ شِيعَتِهِ فَإِنَّهُ قُتِلَ مَظْلُوماً فَاطْلُبُوا بِدَمِهِ قَالَ فَ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ عَلَى الْحَقِّ وَ هُوَ النِّدَاءُ الْأَوَّلُ وَ يَرْتَابُ يَوْمَئِذٍ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْمَرَضُ وَ اللَّهِ عَدَاوَتُنَا فَعِنْدَ ذَلِكَ يَتَبَرَّءُونَ مِنَّا وَ يَتَنَاوَلُونَّا فَيَقُولُونَ إِنَّ الْمُنَادِيَ الْأَوَّلَ سِحْرٌ مِنْ سِحْرِ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ ثُمَّ تَلَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ. ني، الغيبة للنعماني ابن عقدة عن محمد بن المفضل و سعدان بن إسحاق و أحمد بن الحسين و محمد بن أحمد القطواني جميعا عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان مثله ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ قَدْ سَأَلَهُ عُمَارَةُ الْهَمْدَانِيُّ فَقَالَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّ نَاساً يُعَيِّرُونَّا وَ يَقُولُونَ إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّهُ سَيَكُونُ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ. 41- ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ أَمَا إِنَّ النِّدَاءَ الْأَوَّلَ مِنَ السَّمَاءِ بِاسْمِ الْقَائِمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَبَيِّنٌ فَقُلْتُ أَيْنَ هُوَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَقَالَ فِي طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ قَوْلُهُ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ قَالَ إِذَا سَمِعُوا الصَّوْتَ أَصْبَحُوا وَ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ. بيان قال الجزري عن صفة الصحابة كأنما على رءوسهم الطير وصفهم بالسكون و الوقار و أنهم لم يكن فيهم طيش و لا خفة لأن الطير لا تكاد تقع إلا على شيء ساكن انتهى. أقول لعل المراد هنا دهشتهم و تحيرهم.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٩٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ لِيَجْتَمِعْ فِي قَلْبِكَ الِافْتِقَارُ إِلَى النَّاسِ- وَ الِاسْتِغْنَاءُ عَنْهُمْ- فَيَكُونَ افْتِقَارُكَ إِلَيْهِمْ فِي لِينِ كَلَامِكَ وَ حُسْنِ بِشْرِكَ- وَ يَكُونَ اسْتِغْنَاؤُكَ عَنْهُمْ فِي نَزَاهَةِ عِرْضِكَ وَ بَقَاءِ عِزِّكَ. بيان ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس و الاستغناء عنهم أي العزم عليهما بأن تعاملهم ظاهرا معاملة من يفتقر إليهم في لين الكلام و حسن البشر و أن تعاملهم من جهة أخرى معاملة من يستغني عنهم بأن تنزه عرضك من التدنس بالسؤال عنهم و تبقي عزك بعدم التذلل عندهم للأطماع الباطلة أو يجتمع في قلبك اعتقادان اعتقادك بأنك مفتقر إليهم للمعاشرة لأن الإنسان مدني بالطبع يحتاج بعضهم إلى بعض في التعيش و البقاء و اعتقادك بأنك مستغن عنهم غير محتاج إلى سؤالهم لأن الله تعالى ضمن أرزاق العباد و هو مسبب الأسباب و فائدة الأول حسن المعاشرة و المخالطة معهم بلين الكلام و حسن الوجه و البشاشة و فائدة الثاني حفظ العرض و صونه عن النقص و حفظ العز بترك السؤال و الطمع. و الحاصل أن ترك المعاشرة و المعاملة بالكلية مذموم و الاعتماد عليهم و السؤال منهم و التذلل عندهم أيضا مذموم و الممدوح من ذلك التوسط بين الإفراط و التفريط كما عرفت مرارا و في القاموس التنزه التباعد و الاسم النزهة بالضم و نزه الرجل تباعد عن كل مكروه فهو نزيه و نزه نفسه عن القبيح تنزيها نحاها و قال العرض بالكسر النفس و جانب الرجل الذي يصونه من نفسه و حسبه أن يتنقص و يثلب أو سواء كان في نفسه أو سلفه أو من يلزمه أمره أو موضع المدح و الذم منه أو ما يفتخر به من حسب و شرف و قد يراد به الآباء و الأجداد و الخليقة المحمودة- كا، الكافي عن علي عن أبيه عن علي بن معبد عن علي بن عمر عن يحيى بن عمران عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. الآيات المؤمنون وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ الأحزاب إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا

بحار الأنوار - ج ٧٢ - الصفحة ١١٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أَرْبَعِينُ الشَّهِيدِ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّيِّدِ الْمُرْتَضَى عَنِ الشَّيْخِ الْمُفِيدِ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ بُطَّةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ بِسْطَامَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ ع- فَأَتَى رَجُلٌ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَبَلِ- وَ رُبَّمَا لَقِيتُ رَجُلًا مِنْ إِخْوَانِي فَالْتَزَمْتُهُ- فَيَعِيبُ عَلَيَّ بَعْضُ النَّاسِ- وَ يَقُولُونَ هَذِهِ مِنْ فِعْلِ الْأَعَاجِمِ وَ أَهْلِ الشِّرْكِ- فَقَالَ عليه السلام

وَ لِمَ ذَاكَ- فَقَدِ الْتَزَمَ رَسُولُ اللَّهِ ص جَعْفَراً وَ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ- فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ كَيْفَ هَذَا- فَقَالَ إِنَّهُ يَوْمَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ أَتَاهُ بَشِيرٌ فَقَالَ- هَذَا جَعْفَرٌ قَدْ جَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- بِأَيِّهِمَا أَنَا أَشَدُّ فَرَحاً بِقُدُومِ جَعْفَرٍ أَوْ بِفَتْحِ خَيْبَرَ- فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ قَدِمَ جَعْفَرٌ- فَالْتَزَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ- وَ جَلَسَ النَّاسِ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ابْتِدَاءً مِنْهُ يَا جَعْفَرُ- قَالَ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ لَا أَمْنَحُكَ- أَ لَا أَحْبُوكَ أَ لَا أُعْطِيكَ- فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ سَيُعْطِيهِ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً- فَقَالَ إِنِّي أُعْطِيكَ شَيْئاً إِنْ أَنْتَ صَنَعْتَهُ كُلَّ يَوْمٍ- كَانَ خَيْراً لَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا- وَ إِنْ أَنْتَ صَنَعْتَهُ بَيْنَ كُلِّ يَوْمَيْنِ غُفِرَ لَكَ مَا بَيْنَهُمَا- أَوْ كُلَّ جُمْعَةٍ أَوْ كُلَّ شَهْرٍ أَوْ كُلَّ سَنَةٍ غُفِرَ لَكَ مَا بَيْنَهُمَا قَالَ ثُمَّ قَالَ صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ- تُكَبِّرُ ثُمَّ تَقْرَأُ فَإِذَا فَرَغْتَ قُلْتَ- سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً فَإِذَا رَكَعْتَ قُلْتَهَا عَشْراً- فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ قُلْتَهَا عَشْراً- فَإِذَا سَجَدْتَ قُلْتَهَا عَشْراً- وَ إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ قُلْتَهَا عَشْراً- وَ إِذَا سَجَدْتَ قُلْتَهَا عَشْراً- وَ إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ قُلْتَهَا عَشْراً وَ أَنْتَ قَاعِدٌ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ فَذَلِكَ خَمْسٌ وَ سَبْعُونَ تَسْبِيحَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ- فَذَلِكَ ثَلَاثُمِائَةِ تَسْبِيحَةٍ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ- فَقَالَ لَهُ أَ بِاللَّيْلِ أُصَلِّيهَا أَمْ بِالنَّهَارِ- فَقَالَ لَا وَ لَكِنْ تُصَلِّيهَا مِنْ صَلَاتِكَ الَّتِي كُنْتَ تُصَلِّي قَبْلَ ذَلِكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٨ - الصفحة ٢٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَرْبَعِينُ الشَّهِيدِ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّيِّدِ الْمُرْتَضَى عَنِ الشَّيْخِ الْمُفِيدِ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ بُطَّةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ بِسْطَامَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ ع- فَأَتَى رَجُلٌ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَبَلِ- وَ رُبَّمَا لَقِيتُ رَجُلًا مِنْ إِخْوَانِي فَالْتَزَمْتُهُ- فَيَعِيبُ عَلَيَّ بَعْضُ النَّاسِ- وَ يَقُولُونَ هَذِهِ مِنْ فِعْلِ الْأَعَاجِمِ وَ أَهْلِ الشِّرْكِ- فَقَالَ عليه السلام

وَ لِمَ ذَاكَ- فَقَدِ الْتَزَمَ رَسُولُ اللَّهِ ص جَعْفَراً وَ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ- فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ كَيْفَ هَذَا- فَقَالَ إِنَّهُ يَوْمَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ أَتَاهُ بَشِيرٌ فَقَالَ- هَذَا جَعْفَرٌ قَدْ جَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- بِأَيِّهِمَا أَنَا أَشَدُّ فَرَحاً بِقُدُومِ جَعْفَرٍ أَوْ بِفَتْحِ خَيْبَرَ- فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ قَدِمَ جَعْفَرٌ- فَالْتَزَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ- وَ جَلَسَ النَّاسِ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ابْتِدَاءً مِنْهُ يَا جَعْفَرُ- قَالَ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ لَا أَمْنَحُكَ- أَ لَا أَحْبُوكَ أَ لَا أُعْطِيكَ- فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ سَيُعْطِيهِ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً- فَقَالَ إِنِّي أُعْطِيكَ شَيْئاً إِنْ أَنْتَ صَنَعْتَهُ كُلَّ يَوْمٍ- كَانَ خَيْراً لَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا- وَ إِنْ أَنْتَ صَنَعْتَهُ بَيْنَ كُلِّ يَوْمَيْنِ غُفِرَ لَكَ مَا بَيْنَهُمَا- أَوْ كُلَّ جُمْعَةٍ أَوْ كُلَّ شَهْرٍ أَوْ كُلَّ سَنَةٍ غُفِرَ لَكَ مَا بَيْنَهُمَا قَالَ ثُمَّ قَالَ صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ- تُكَبِّرُ ثُمَّ تَقْرَأُ فَإِذَا فَرَغْتَ قُلْتَ- سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً فَإِذَا رَكَعْتَ قُلْتَهَا عَشْراً- فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ قُلْتَهَا عَشْراً- فَإِذَا سَجَدْتَ قُلْتَهَا عَشْراً- وَ إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ قُلْتَهَا عَشْراً- وَ إِذَا سَجَدْتَ قُلْتَهَا عَشْراً- وَ إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ قُلْتَهَا عَشْراً وَ أَنْتَ قَاعِدٌ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ فَذَلِكَ خَمْسٌ وَ سَبْعُونَ تَسْبِيحَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ- فَذَلِكَ ثَلَاثُمِائَةِ تَسْبِيحَةٍ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ- فَقَالَ لَهُ أَ بِاللَّيْلِ أُصَلِّيهَا أَمْ بِالنَّهَارِ- فَقَالَ لَا وَ لَكِنْ تُصَلِّيهَا مِنْ صَلَاتِكَ الَّتِي كُنْتَ تُصَلِّي قَبْلَ ذَلِكَ. بيان: كأنما على رءوسهم الطير أي ساكنين خاضعين له كرجل يكون على رأسه طير يريد أن يصيده أو لأن الطير لا يكاد يقع إلا على شيء ساكن و في القاموس منحه كمنعه و ضربه أعطاه و قال حبا فلانا أعطاه بلا جزاء و لا من أو عام. قوله عليه السلام لا و لكن تصليها أي لا يلزمك أن تفعلها زائدة على النوافل المرتبة بل يجوز لك أن تحسبها منها و في بعض النسخ لا تصليها فالمعنى افعلها أي وقت شئت و لكن لا تحسبها من نوافلك فيكون على الفضل و الأولوية و قد وردت الأخبار بجواز عدها من النوافل المرتبة و عمل بها العلامة و الشهيد و غيرهما و كذا قضاء النوافل بل جوز الشهيدان جعلها من الفرائض و لا يخلو من قوة. و قال ابن الجنيد و لا أحب الاحتساب بها من شيء من التطوع الموظف عليه و لو فعل و جعلها قضاء للنوافل أجزأه و الأول أقوى قال الشهيد ره في النفلية و يجوز احتسابها من الرواتب و قال الشهيد الثاني ره فيؤجر على فعل الوظيفتين روى ذلك ذريح عن أبي عبد الله عليه السلام و كذا يجوز جعلها من قضاء النوافل لأن في هذه الرواية إن شئت جعلتها من قضاء صلاة و جوز بعض الأصحاب جعلها من الفرائض أيضا إذ ليس فيها تغير فاحش.

بحار الأنوار - ج ٨٨ - الصفحة ٢٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9 مهج، مهج الدعوات عُوذَةٌ وَجَدْتُ فِي ثِيَابِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

لَمَّا مَاتَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى (صلوات الله عليه) وُجِدَ عَلَيْهِ تَعْوِيذٌ مُعَلَّقٌ وَ فِي آخِرِهِ عُوذَةٌ ذُكِرَ أَنَّ آبَاءَهُ (عليهم السلام) كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ جَدَّهُمْ عَلِيّاً (صلوات الله عليه) كَانَ يَتَعَوَّذُ بِهَا مِنَ الْأَعْدَاءِ وَ كَانَتْ مُعَلَّقَةً فِي قِرَابِ سَيْفِهِ وَ فِي آخِرِهَا أَسْمَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنَّهُ عليه السلام شَرَطَ عَلَى وُلْدِهِ وَ أَهْلِهِ أَنْ لَا يَدْعُوا بِهَا عَلَى أَحَدٍ فَإِنَّ مَنْ دَعَا بِهِ لَمْ يُحْجَبْ دُعَاؤُهُ عَنِ اللَّهِ جَلَّ اسْمُهُ وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ وَ هُوَ اللَّهُمَّ بِكَ أَسْتَفْتِحُ وَ بِكَ أَسْتَنْجِحُ وَ بِمُحَمَّدٍ ص أَتَوَجَّهُ اللَّهُمَّ سَهِّلْ لِي حُزُونَتَهُ وَ كُلَّ حُزُونَةٍ وَ ذَلِّلْ لِي صُعُوبَتَهُ وَ كُلَّ صُعُوبَةٍ وَ اكْفِنِي مَئُونَتَهُ وَ كُلَّ مَئُونَةٍ وَ ارْزُقْنِي مَعْرُوفَهُ وَ وُدَّهُ وَ اصْرِفْ عَنِّي ضَرَّهُ وَ مَعَرَّتَهُ إِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ طه حم لَا يُبْصِرُونَ جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ الْأَسْمَاءُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْعَيْنِ الَّتِي لَا تَنَامُ وَ بِالْعِزِّ الَّذِي لَا يُرَامُ وَ بِالْمُلْكِ الَّذِي لَا يُضَامُ وَ بِالنُّورِ الَّذِي لَا يُطْفَى وَ بِالْوَجْهِ الَّذِي لَا يَبْلَى وَ بِالْحَيَاةِ الَّتِي لَا تَمُوتُ وَ بِالصَمَدِيَّةِ الَّتِي لَا تَقْهَرُ وَ بِالدَّيْمُومِيَّةِ الَّتِي لَا تَفْنَى وَ بِالاسْمِ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَ بِالرُّبُوبِيَّةِ الَّتِي لَا تُسْتَذَلُّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ تَذْكُرُ حَاجَتَكَ تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

بحار الأنوار - ج ٩١ - الصفحة ٣٤٥. — الإمام الرضا عليه السلام
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الْحَمِيلِ فَقَالَ وَ أَيُّ شَيْءٍ الْحَمِيلُ- فَقُلْتُ الْمَرْأَةُ تُسْبَى مِنْ أَرْضِهَا مَعَ الْوَلَدِ الصَّغِيرِ- فَتَقُولُ هُوَ ابْنِي- وَ الرَّجُلُ يُسْبَى فَيَلْقَى أَخَاهُ فَيَقُولُ- هُوَ أَخِي لَيْسَ لَهُمَا بَيِّنَةٌ إِلَّا قَوْلُهُمَا- قَالَ فَمَا يَقُولُ فِيهِ النَّاسُ عِنْدَكُمْ- قُلْتُ لَا يُوَرِّثُونَهُمْ- إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُمَا عَلَى وِلَادَتِهِمَا بَيِّنَةٌ- إِنَّمَا كَانَتْ وِلَادَةٌ فِي الشِّرْكِ- فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ إِذَا جَاءَتْ بِأَبِيهَا أَوِ ابْنَتِهَا- لَمْ تَزَلْ مُقِرَّةً بِهِ- وَ إِذَا عَرَفَ أَخَاهُ كَانَ ذَلِكَ فِي صِحَّةٍ مِنْهُمَا- لَمْ يَزَالُوا مُقِرِّينَ بِذَلِكَ وَرِثَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الْحَمِيلِ فَقَالَ فَأَيُّ شَيْءٍ الْحَمِيلُ- فَقُلْتُ الْمَرْأَةُ تُسْبَى مِنْ أَرْضِهَا مَعَهَا الْوَلَدُ الصَّغِيرُ- فَتَقُولُ هُوَ ابْنِي وَ الرَّجُلُ يُسْبَى- فَيَلْقَى أَخَاهُ فَيَقُولُ هُوَ أَخِي- لَيْسَ لَهُمَا بَيِّنَةٌ إِلَّا قَوْلُهُمَا- قَالَ فَمَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهِ عِنْدَكُمْ- قُلْتُ لَا يُوَرِّثُونَهُمْ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَى وِلَادَتِهَا بَيِّنَةٌ- إِنَّمَا كَانَتْ وِلَادَةٌ فِي الشِّرْكِ- فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ- إِذَا جَاءَتْ بِابْنِهَا أَوِ ابْنَتِهَا لَمْ تَزَلْ مُقِرَّةً بِهِ- وَ إِذَا عَرَفَ أَخَاهُ وَ كَانَ ذَلِكَ فِي صِحَّةٍ مِنْهُمَا- لَمْ يَزَالُوا مُقِرِّينَ بِذَلِكَ وَرِثَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
2 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع الإيمان" لَأَسْقَيْنٰاهُمْ مٰاءً غَدَقاً " أي ماءا كثيرا من السماء، و ذلك بعد ما رفع عنهم المطر سبع سنين، و قيل: ضرب الماء الغدق مثلا أي لوسعنا عليهم في الدنيا، و في تفسير أهل البيت (عليه السلام) عن أبي بصير قال

قلت لأبي جعفر (عليه السلام): قول الله" إِنَّ الَّذِينَ قٰالُوا رَبُّنَا اللّٰهُ ثُمَّ اسْتَقٰامُوا* " قال: هو و الله ما أنتم عليه" وَ أَنْ لَوِ اسْتَقٰامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنٰاهُمْ مٰاءً غَدَقاً " و عن بريد العجلي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: معناه لأفدناهم علما كثيرا يتعلمونه من الأئمة (عليه السلام) " انتهى". و أقول: استعارة الماء للعلم شائع لكونه سببا لحياة القلب و الروح، كما أن الماء سبب لحياة البدن، و قال الجوهري: الماء الغدق: الكثير. الحديث الثاني: ضعيف. " الَّذِينَ قٰالُوا رَبُّنَا اللّٰهُ " قال الطبرسي (ره): أي وحدوا الله تعالى بلسانهم، و اعترفوا به و صدقوا أنبياءه" ثُمَّ اسْتَقٰامُوا " أي استمروا على التوحيد، و استقاموا على طاعته، و روى محمد بن الفضيل قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن الاستقامة؟ قال: هي و الله ما أنتم عليه" تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلٰائِكَةُ " يعني عند الموت، و روي ذلك عن أبي عبد الله (عليه السلام)، و قيل: تستقبلهم الملائكة إذا خرجوا من قبورهم في الموقف بالبشارة من الله، و قيل: في القيامة و قيل: عند الموت و في القبر و عند البعث" أَلّٰا تَخٰافُوا وَ لٰا تَحْزَنُوا " أي يقولون لهم لا تخافوا عقاب الله، و لا تحزنوا لفوت الثواب، و قيل: لا تخافوا مما أمامكم و لا تحزنوا على ما خلفتم من أهل و مال و ولد" نَحْنُ أَوْلِيٰاؤُكُمْ " أي أنصاركم و أحباؤكم" فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا " نتولى إيصال الخيرات إليكم من قبل الله عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- الَّذِينَ قٰالُوا رَبُّنَا اللّٰهُ ثُمَّ اسْتَقٰامُوا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام اسْتَقَامُوا عَلَى الْأَئِمَّةِ وَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ- تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلٰائِكَةُ أَلّٰا تَخٰافُوا وَ لٰا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٣ - الصفحة ٧. — الإمام الباقر عليه السلام
30 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ

شَتَمَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأُتِيَ بِهِ عَامِلَ الْمَدِينَةِ فَجَمَعَ النَّاسَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ هُوَ قَرِيبُ الْعَهْدِ بِالْعِلَّةِ وَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ لَهُ مُوَرَّدٌ فَأَجْلَسَهُ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ وَ اسْتَأْذَنَهُ فِي الِاتِّكَاءِ وَ قَالَ لَهُمْ مَا تَرَوْنَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ وَ الْحَسَنُ بْنُ زَيْدٍ وَ غَيْرُهُمَا نَرَى أَنْ يُقْطَعَ لِسَانُهُ فَالْتَفَتَ الْعَامِلُ إِلَى رَبِيعَةِ الرَّأْيِ وَ أَصْحَابِهِ فَقَالَ مَا تَرَوْنَ فَقَالَ يُؤَدَّبُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام سُبْحَانَ اللَّهِ فَلَيْسَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَرْقٌ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٣ - الصفحة ٤١٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
234 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ قِرْوَاشٍ الْجَمَّالُ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنِ الْجِمَالِ يَكُونُ بِهَا الْجَرَبُ أَعْزِلُهَا مِنْ إِبِلِي مَخَافَةَ أَنْ يُعْدِيَهَا جَرَبُهَا وَ الدَّابَّةُ رُبَّمَا صَفَرْتُ لَهَا حَتَّى تَشْرَبَ الْمَاءَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ أَعْرَابِيّاً أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُصِيبُ الشَّاةَ وَ الْبَقَرَةَ وَ النَّاقَةَ بِالثَّمَنِ الْيَسِيرِ وَ بِهَا جَرَبٌ فَأَكْرَهُ شِرَاءَهَا مَخَافَةَ أَنْ يُعْدِيَ ذَلِكَ الْجَرَبُ إِبِلِي وَ غَنَمِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا أَعْرَابِيُّ فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ثُمَّ قَالَ قوله (عليه السلام): " و بين السنبلة" و في بعض النسخ [السكينة] فتكون اسم كوكب غير معروف، و هذا أنسب بقوله ما سمعته من منجم، و سيأتي تفصيل القول في هذا الخبر عند شرح بعض الروايات الأخر التي سيأتي من هذا القبيل. الحديث الرابع و الثلاثون و المائتان: مجهول. قوله (عليه السلام): " لا عدوى" قال

الجزري: فيه" لا عدوى و لا صفر" العدوي: اسم من الأعداء كالرعوى و البقوى من الإرعاء و الإبقاء يقال: أعداه الداء يعديه إعداء و هو أن يصيبه مثل ما بصاحب الداء و ذلك أن يكون ببعير جرب مثلا فتتقى مخالطته بابل أخرى حذارا أن يتعدى ما به من الجرب إليها فيصيبها ما أصابه، و قد أبطله الإسلام، لأنهم كانوا يظنون أن المرض بنفسه يتعدى، فأعلمهم النبي أنه ليس الأمر كذلك، و إنما الله تعالى هو الذي يمرض، و ينزل الداء، و لهذا قال في بعض رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا عَدْوَى وَ لَا طِيَرَةَ وَ لَا هَامَةَ وَ لَا شُؤْمَ وَ لَا صَفَرَ وَ لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ الأحاديث: " فمن أعدى البعير الأول؟ " أي من أين صار فيه الجرب؟ انتهى. أقول: يمكن أن يكون المراد نفي استقلال العدوي بدون مدخلية مشيته تعالى، بل مع الاستعاذة بالله يصرفه عنه، فلا ينافي الأمر بالفرار من المجذوم و أمثاله لعامة الناس الذين لضعف يقينهم لا يستعيذون به تعالى، و تتأثر نفوسهم بأمثاله. و قد روي أن علي بن الحسين (عليه السلام) أكل مع المجذومين، و دعاهم إلى طعامه، و و شاركهم في الأكل و قيل الجذام مستثنى من هذه الكلية. و قال الطيبي: العدوي مجاوزة العلة، أو الخلق إلى الغير، و هو يزعم الطب في سبع، الجذام، و الجرب، و الجدري، و الحصبة، و البخر و الرمد، و الأمراض الوبائية، فأبطله الشرع، أي لا تسري علة إلى شخص، و قيل: بل نفي استقلال تأثيره، بل هو متعلق بمشية الله، و لذا منع من مقاربته كمقاربة الجدار المائل، و السفينة المعيبة، و أجاب الأولون بأن النهي عنها للشفقة، خشية أن يعتقد حقيته إن اتفق إصابة عاهة. و أرى هذا القول أولى لما فيه من التوفيق بين الأحاديث، و الأصول الطبية التي ورد الشرع باعتبارها على وجه لا يناقض أصول التوحيد. قوله (عليه السلام): " و لا طيرة" هذه أيضا مثل السابق، و المراد أنه لا يجوز التطير و التشاؤم بالأمور، أو لا تأثير للطيرة على الاستقلال، بل مع قوة النفس و عدم التأثر بها و التوكل على الله تعالى يرتفع تأثيرها. و يؤيده ما ورد في بعض الأخبار من الدلالة على تأثيرها في الجملة، و ما ورد في بعض الأدعية من الاستعاذة منها. قال الجزري: فيه" لا عدوى و لا طيرة" الطيرة بكسر الطاء و فتح الياء و قد وَ لَا تَعَرُّبَ بَعْدَ هِجْرَةٍ وَ لَا صَمْتَ يَوْماً إِلَى اللَّيْلِ وَ لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ وَ لَا عِتْقَ قَبْلَ مِلْكٍ تسكن: هي التشاؤم بالشيء و هو مصدر تطير طيرة، و تخير خيرة، و لم يجيء من المصادر هكذا غيرهما، و أصله فيما يقال: التطير بالسوانح و البوارح من الطير و الظباء و غيرهما. و كان ذلك يصدهم عن مقاصدهم، فنفاه الشرع و أبطله، و نهى عنه و أخبر أنه ليس له تأثير في جلب نفع أو دفع ضر. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " و لا هامة" قال الجزري: فيه" لا عدوى و لا هامة" الهامة: الرأس و اسم طائر. و هو المراد في الحديث، و ذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها، و هي من طير الليل و قيل هي البومة، و قيل: إن العرب كانت تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة فتقول: اسقوني اسقوني، فإذا أدرك بثأره طارت، و قيل: كانوا يزعمون أن عظام الميت و قيل: روحه تصير هامة، فتطير و يسمونه الصدى فنفاه الإسلام و نهاهم عنه و ذكره الهروي في الهاء و الواو و ذكره الجوهري في الهاء و الياء، انتهى. و قيل هي البومة إذا سقطت على دار أحدهم رآها ناعية له أو لبعض أهله، و هو بتخفيف الميم على المشهور، و قيل: بتشديدها. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " و لا شؤم" هو كالتأكيد لما مر. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " و لا صفر" قال الجزري: فيه" لا عدوى و لا هامة و لا صفر" كانت العرب تزعم أن في البطن حية يقال له الصفر، تصيب الإنسان إذا جاع و تؤذيه، و أنها تعدى، فأبطل الإسلام ذلك. و قيل: أراد به النسيء الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية، و هو تأخير المحرم إلى صفر، و يجعلون صفر هو الشهر الحرام فأبطله، انتهى. وَ لَا يُتْمَ بَعْدَ إِدْرَاكٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ٩٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
386 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى الْخُزَاعِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ لِرَجُلٍ بِأَيِّ شَيْءٍ تُعَالِجُونَ مَحْمُومَكُمْ إِذَا حُمَّ قَالَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ بِهَذِهِ الْأَدْوِيَةِ الْمُرَّةِ بَسْفَايَجٍ وَ الْغَافِثِ قوله (عليه السلام): " ساهم الوجه" قال الجوهري: السهام بالضم: الضمر و التغير و قد سهم وجهه و سهم أيضا بالضم. قوله (عليه السلام): " إسحاق السكر" السكر معرب شكر و الواحدة بهاء، و رطب طيب، و الظاهر هنا الأول بقرينة السحق. قوله (عليه السلام): " ثم امخضه" أي حركه تحريكا شديدا. الحديث الخامس و الثمانون و الثلاثمائة: مرسل. قوله (عليه السلام): " فكل سكرتين" يدل على أنه كان لمعموله في ذلك الزمان مقدار صغير معلوم. قوله: " و كان أفره أهل زماننا" قال الجوهري: الفاره: الحاذق الحديث السادس و الثمانون و الثلاثمائة: مجهول مرسل. وَ مَا أَشْبَهَهُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُبْرِئَ بِالْمُرِّ يَقْدِرُ أَنْ يُبْرِئَ بِالْحُلْوِ ثُمَّ قَالَ إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْخُذْ إِنَاءً نَظِيفاً فَيَجْعَلَ فِيهِ سُكَّرَةً وَ نِصْفاً ثُمَّ يَقْرَأَ عَلَيْهِ مَا حَضَرَ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ يَضَعَهَا تَحْتَ النُّجُومِ وَ يَجْعَلَ عَلَيْهَا حَدِيدَةً فَإِذَا كَانَ فِي الْغَدَاةِ صَبَّ عَلَيْهَا الْمَاءَ وَ مَرَسَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ شَرِبَهُ فَإِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ زَادَهُ سُكَّرَةً أُخْرَى فَصَارَتْ سُكَّرَتَيْنِ وَ نِصْفاً فَإِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ زَادَهُ سُكَّرَةً أُخْرَى فَصَارَتْ ثَلَاثَ سُكَّرَاتٍ وَ نِصْفاً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ٢٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
2238/ (_4) - و عنه، قال: حدثنا أبو أحمد هاني من محمد بن محمود العبدي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبي محمد بن محمود، بإسناد رفعه إلى موسى بن جعفر (عليه السلام)، في حديثه (عليه السلام) مع الرشيد، قال

(عليه السلام): «قلت له: يا أمير المؤمنين، لو أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) نشر فخطب إليك كريمتك هل كنت تجيبه»؟ فقال: سبحان الله! و لم لا أجيبه، بل افتخر على العرب و العجم و قريش بذلك. فقلت له: «لكنه (عليه السلام) لا يخطب إلي و لا أزوجه». فقال: و لم؟ فقلت: «لأنه (صلى الله عليه وآله وسلم) ولدني و لم يلدك». فقال: أحسنت، يا موسى.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
4444/ (_2) - ابن شهر آشوب: عن (تفسير القشيري): أن رجلا قال لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): فمن أراد منا أن يلقى رسول الله في بعض الأمر بعد انقضاء الأربعة، فليس له عهد؟ قال علي (عليه السلام): «بلى، إن الله تعالى قال

وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ اِسْتَجََارَكَ فَأَجِرْهُ الآية». قوله تعالى: وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمََانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقََاتِلُوا أَئِمَّةَ اَلْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاََ أَيْمََانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ[12] 99-4445/ (_1) - عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثني محمد بن عبد الحميد و عبد الصمد بن محمد جميعا، عن حنان بن سدير، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «دخل علي أناس من أهل البصرة فسألوني عن طلحة و الزبير، فقلت لهم: كانا من أئمة الكفر، إن عليا (عليه السلام) يوم البصرة لما صف الخيل، قال لأصحابه: لا تعجلوا على القوم حتى أعذر فيما بيني و بين الله عز و جل و بينهم، فقام إليهم، فقال: يا أهل البصرة، هل تجدون علي جورا في حكم؟ قالوا: لا. قال: فحيفا في قسم؟ قالوا: لا. قال: فرغبة في دنيا أخذتها لي و لأهل بيتي دونكم، فنقمتم علي فنكثتم بيعتي؟ قالوا: لا. قال: فأقمت فيكم الحدود، و عطلتها عن غيركم؟ قالوا: لا. قال: فما بال بيعتي تنكث، و بيعة غيري لا تنكث، إني ضربت الأمر أنفه و عينه، فلم أجد إلا الكفر أو السيف. ثم ثنى إلى أصحابه، فقال: إن الله تبارك و تعالى يقول في كتابه: وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمََانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقََاتِلُوا أَئِمَّةَ اَلْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاََ أَيْمََانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): و الذي فلق الحبة و برأ النسمة و اصطفى محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) بالنبوة، إنهم لأصحاب هذه الآية، و ما قوتلوا مذ نزلت».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام

/ -الطبرسي، قال: بالإسناد يرفعه إلى الثقات الذين كتبوا الأخبار أنهم أوضحوا ما وجدوا بأن لهم من أسماء أمير المؤمنين (عليه السلام)، فله ثلاث مائة اسم في القرآن، منها ما رووه بالإسناد الصحيح عن ابن مسعود، قوله تعالى: وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ اَلْكِتََابِ لَدَيْنََا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ، و قوله تعالى: وَ جَعَلْنََا لَهُمْ لِسََانَ صِدْقٍ عَلِيًّا، و قوله تعالى: وَ اِجْعَلْ لِي لِسََانَ صِدْقٍ فِي اَلْآخِرِينَ، و قوله تعالى: إِنَّ عَلَيْنََا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ، و قوله تعالى: إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ، فالمنذر رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و علي بن أبي طالب (عليه السلام) الهادي. و قوله تعالى: أَ فَمَنْ كََانَ عَلىََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ فالبينة محمد (صلى الله عليه و آله)، و الشاهد علي (عليه السلام)، و قوله تعالى: إِنَّ عَلَيْنََا لَلْهُدىََ* `وَ إِنَّ لَنََا لَلْآخِرَةَ وَ اَلْأُولىََ، و قوله تعالى: إِنَّ اَللََّهَ وَ مَلاََئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً، و قوله تعالى: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يََا حَسْرَتىََ عَلىََ مََا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللََّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ اَلسََّاخِرِينَ جنب الله علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و قوله تعالى: وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنََاهُ فِي إِمََامٍ مُبِينٍ معناه علي (عليه السلام)، و قوله تعالى: إِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ * `عَلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ، و قوله تعالى: لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ معناه عن حب علي بن أبي طالب (عليه السلام). }11239/ -علي بن إبراهيم: كَلاََّ بَلْ تُحِبُّونَ اَلْعََاجِلَةَ، قال: الدنيا الحاضرة وَ تَذَرُونَ اَلْآخِرَةَ قال: تدعون وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نََاضِرَةٌ أي مشرقة إِلىََ رَبِّهََا نََاظِرَةٌ، قال: ينظرون إلى وجه الله عز و جل، يعني إلى رحمة الله و نعمته. 99-11240/ - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن هارون الصوفي، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى الروياني، قال: حدثنا عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، عن إبراهيم بن أبي محمود، قال: قال علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في قول الله عز و جل: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نََاضِرَةٌ* `إِلىََ رَبِّهََا نََاظِرَةٌ، قال: «يعني مشرقة، تنظر ثواب ربها». 99-11241/ - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن عبد السلام بن صالح الهروي قال: قلت لعلي بن موسى (عليهما السلام): يا بن رسول الله، ما تقول في الحديث الذي يرويه أهل الحديث: «إن المؤمنين يزورون ربهم في منازلهم في الجنة»؟ فقال (عليه السلام): «يا أبا الصلت، إن الله تعالى فضل نبيه (صلى الله عليه و آله) على جميع خلقه من النبيين و الملائكة، و جعل طاعته طاعته، و مبايعته مبايعته، و زيارته في الدنيا و الآخرة زيارته، فقال عز و جل: مَنْ يُطِعِ اَلرَّسُولَ فَقَدْ أَطََاعَ اَللََّهَ، و قال: إِنَّ اَلَّذِينَ يُبََايِعُونَكَ إِنَّمََا يُبََايِعُونَ اَللََّهَ يَدُ اَللََّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ، و قال النبي (صلى الله عليه و آله): من زارني في حياتي أو بعد موتي فقد زار الله تعالى. و درجة النبي (صلى الله عليه و آله) في الجنة أرفع الدرجات، فمن زاره في درجته في الجنة من منزله فقد زار الله تبارك و تعالى». قال: فقلت له: يا بن رسول الله، فما معنى الخبر الذي رووه أن ثواب لا إله إلا الله النظر إلى وجه الله تعالى؟ فقال (عليه السلام): «يا أبا الصلت، من وصف الله تعالى بوجه كالوجوه فقد كفر، و لكن وجه الله تعالى أنبياؤه و رسله و حججه (صلوات الله عليهم)، هم الذين بهم يتوجه إلى الله عز و جل و إلى دينه و معرفته، و قد قال الله تعالى: كُلُّ مَنْ عَلَيْهََا فََانٍ* `وَ يَبْقىََ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو اَلْجَلاََلِ وَ اَلْإِكْرََامِ، و قال عز و جل: كُلُّ شَيْءٍ هََالِكٌ إِلاََّ وَجْهَهُ، فالنظر إلى أنبياء الله تعالى و رسله و حججه (عليهم السلام) في درجاتهم ثواب عظيم للمؤمنين يوم القيامة، و قد قال النبي (صلى الله عليه و آله): من أبغض أهل بيتي و عترتي لم يرني و لم أره يوم القيامة. و قال (صلى الله عليه و آله): إن فيكم من لا يراني بعد أن يفارقني. يا أبا الصلت، إن الله تعالى لا يوصف بمكان و لا تدركه الأبصار و الأوهام». 99-11242/ - و عنه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا موسى بن عمران النخعي، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: أخبرني عن الله عز و جل، هل يراه المؤمنون يوم القيامة؟ قال: «نعم، و قد رأوه قبل يوم القيامة». قلت: متى؟قال: «حين قال الله لهم: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قََالُوا بَلىََ » ثم سكت ساعة، ثم قال: «و إن المؤمنين ليرونه في الدنيا قبل يوم القيامة، أ لست تراه في وقتك هذا؟». قال أبو بصير: فقلت له: جعلت فداك، فأحدث بهذا عنك؟فقال: «لا، فإنك إذا حدثت به فأنكره منكر جاهل بمعنى ما تقول، ثم قدر أن ذلك تشبيه كفر، و ليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين، تعالى الله عما يصفه المشبهون و الملحدون». 99-11243/ - محمد بن العباس: عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن هاشم الصيداوي، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «يا هاشم، حدثني أبي و هو خير مني، عن جدي رسول الله (صلى الله عليه و آله)، أنه قال: ما من رجل من فقراء المؤمنين من شيعتنا إلا و ليس عليه تبعة». قلت: جعلت فداك، و ما التبعة؟قال: «من الإحدى و خمسين ركعة، و من صوم ثلاثة أيام من الشهر، فإذا كان يوم القيامة خرجوا من قبورهم و وجوهم مثل القمر ليلة البدر، فيقال للرجل منهم: سل تعط، فيقول: أسأل ربي النظر إلى وجه محمد (صلى الله عليه و آله)، قال: فيأذن الله عز و جل لأهل الجنة أن يزوروا محمدا (صلى الله عليه و آله)، قال: فينصب لرسول الله (صلى الله عليه و آله) منبر من نور على درنوك من درانيك الجنة، له ألف مرقاة، بين المرقاة إلى المرقاة ركضة الفرس، فيصعد محمد (صلى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام) ». قال: «فيحف ذلك المنبر شيعة آل محمد (عليهم السلام)، فينظر الله إليهم، و هو قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نََاضِرَةٌ* `إِلىََ رَبِّهََا نََاظِرَةٌ -قال-فيلقى عليهم من النور حتى إن أحدهم إذا رجع لم تقدر الحور أن تملأ بصرها منه». قال: ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا هاشم، لمثل هذا فليعمل العاملون». 99-11244/ - قلت: و روى صاحب (تحفة الإخوان) هذا الحديث، عن محمد بن العباس بإسناده، عن هاشم الصيداوي، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «يا هاشم» الحديث، إلا أن فيه، قال: «ما من رجل من فقراء شيعتنا إلا و عليه تبعه». قلت: جعلت فداك، و ما التبعة؟قال: «من الإحدى و خمسين ركعة، و صيام ثلاثة أيام من الشهر». و فيه أيضا: «فيحف ذلك المنبر شيعة محمد و آله (عليهم السلام)، فينظر الله إليهم، و هو قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نََاضِرَةٌ* `إِلىََ رَبِّهََا نََاظِرَةٌ يعني إلى نور ربها-قال-فيلقي الله عليهم من النور حتى إذا رجع[أحدهم]لم تقدر زوجته الحوراء[أن]تملأ بصرها منه» ثم قرأ أبو عبد الله (عليه السلام): لِمِثْلِ هََذََا فَلْيَعْمَلِ اَلْعََامِلُونَ. }قوله تعالى: وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بََاسِرَةٌ -إلى قوله تعالى- إِلىََ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اَلْمَسََاقُ [24-30] 11245/ -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بََاسِرَةٌ أي ذليلة تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهََا فََاقِرَةٌ، قوله تعالى: كَلاََّ إِذََا بَلَغَتِ اَلتَّرََاقِيَ قال: يعني النفس إذا بلغت الترقوة وَ قِيلَ مَنْ رََاقٍ، قال: يقال له: من يرقيك؟ وَ ظَنَّ أَنَّهُ اَلْفِرََاقُ * `وَ اِلْتَفَّتِ اَلسََّاقُ بِالسََّاقِ قال: التفت الدنيا بالآخرة إِلىََ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اَلْمَسََاقُ، قال: يساقون إلى الله. 99-11246/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ قِيلَ مَنْ رََاقٍ* `وَ ظَنَّ أَنَّهُ اَلْفِرََاقُ، قال: «ذلك ابن آدم، إذا حل به الموت قال: هل من طبيب؟ وَ ظَنَّ أَنَّهُ اَلْفِرََاقُ أيقن بمفارقة الأحبة وَ اِلْتَفَّتِ اَلسََّاقُ بِالسََّاقِ التفت الدنيا بالآخرة ثم إِلىََ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اَلْمَسََاقُ، قال: المصير إلى رب العالمين».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٣٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
( عليه السلام قال

حدّثنا محمّد بن حمويه ابن إسماعيل [الاربنوئي]، عن أبي عبد اللّه الزبيني، عن عمر بن اذينة، قال: قيل لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: إنّ النّاس يحتجّون علينا و يقولون إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - زوّج فلانا ابنته أمّ كلثوم، و كان متّكئا فجلس، و قال: (و تقبلون ان عليّا- (عليه السلام) - أنكح فلانا بنته!؟ ) إنّ أقواما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل [و لا الرشاد. فصفق بيده و قال: ] سبحان اللّه! أ ما كان أمير المؤمنين- (عليه السلام) - يقدر أن يحول بينه و بينها فينقذها!؟ كذبوا لم يكن ما قالوا و إن فلانا خطب إلى

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
يحيى الحلبي، عن أبي المستهل، عن سليمان بن خالد قال: سألني أبوعبدالله عليه السلام فقال

ما دعاكم إلى الموضع الذي وضعتم فيه زيدا؟ قال: قلت: خصال ثلاث أما إحداهن فقلة من تخلف معنا إنما كنا ثمانية نفر وأما الاخرى فالذي تخوفنا من الصبح أن يفضحنا وأما الثالثة فإنه كان مضجعه الذي كان سبق إليه فقال: كم إلى الفرات من الموضع الذي وضعتموه فيه؟ قلت: قذفة حجر، فقال: سبحان الله أفلا كنتم أوقرتموه حديدا وقذفتموه في الفرات وكان أفضل، فقلت: جعلت فداك لا والله ما طقنا لهذا فقال: أي شئ كنتم يوم خرجتم مع زيد؟ قلت: مؤمنين قال: فما كان عدوكم؟ قلت: كفارا، قال: فإني أجد في كتاب الله عزوجل: يا أيها الذين آمنوا " إذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها " فابتدأتم أنتم بتخلية من أسرتم سبحان الله مااستطعتم أن تسيروا بالعدل ساعة.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٥٠. — غير محدد

أمرنا بالكون معهم، فقال: " اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ". واجتهدوا في العمل بما أمروا به صغيرا كان أو كبيرا واحذروا ما حذروا قليلا كان أو كثيرا، فإنه من عمل بصغار الطاعات ارتقى إلى كبارها، ومن لم يجتنب قليل الذنوب ارتكب كثيرها. وقد روي: " اتقوا المحقرات من الذنوب وهي قول العبد: ليت لا يكون لي غير هذا الذنب ". وروي: " لا تنظر إلى الذنب وصغره ولكن انظر من تعصي به، فإنه الله العلي العظيم ". فإن الله إذا علم من عبده صحة نيته وخلوص طويته في طاعته ومحبته لمرضاته وكراهته لسخطه وفقه وأعانه وفتح له مسامع قلبه وكان كل يوم في مزيد فإن الاعمال بالنيات. وفقنا الله وإياكم لصالح الاعمال وسددنا في المقال، وأعاننا على أمر الدنيا والدين وجعلنا الله وإياكم من الذين إذا اعطوا شكروا وإذا ابتلوا صبروا وإذا أساؤوا استغفروا، وجعل ما وهبه لنا من الايمان والتوحيد له والائتمام بالائمة مستقرا غير مستودع إنه جواد كريم.

تحف العقول - الصفحة ٥. — الإمام الصادق عليه السلام

يصبحوا محلقين رؤوسهم ومعهم سلاحهم على أن يبايعوه على الموت، وأصبحوا لم يوافقه منهم إلا أربعة. [ فقلت لسلمان: من الأربعة؟ ] قال: أنا وأبو ذر والمقداد والزبير بن العوام ثم غادرهم ليلا يناشدهم فقالوا: نصحبك بكرة فما أتاه منهم أحد غيرنا، فلما رأى علي غدرهم وقلة وفائهم لزم بيته وأقبل على القرآن يؤلفه ويجمعه، فلم يخرج من بيته حتى جمعه، وكان في المصحف القرطاس والاسيار والرقاع، فلما جمعه كله كتبه [ بيده ] على تنزيله والناسخ منه والمنسوخ، وبعث إليه أبو بكر أن أخرج فبايع فبعث إليه علي (عليه السلام) إني مشغول ولقد آليت على نفسي يمينا أن لا أرتدي برداء إلا للصلاة حتى أؤلف القرآن فأجمعه، فجمعه في ثوب واحد وختمه، ثم خرج إلى الناس وهم مجتمعون مع أبي بكر في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنادى بأعلى صوته: يا أيها الناس إني لم أزل منذ قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) مشغولا بغسله ثم بالقرآن حتى جمعته كله في هذا الثوب الواحد، فلم ينزل الله تعالى على رسوله آية منه إلا وقد جمعتها، وليست منه آية إلا وقد أقرأني إياها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلمني تأويلها ثم قال لهم علي لئلا تقولوا يوم القيامة إني لم أدعكم إلى نصرتي ولم أذكركم حقي، فأدعوكم إلى كتاب الله من فاتحته إلى خاتمته. فقال عمر: ما أغنانا بما معنا من القرآن عما تدعونا إليه، ثم دخل علي (عليه السلام) بيته فقال عمر لأبي بكر: أرسل إلى علي (عليه السلام) فلسنا في شئ حتى يبايع ولو قد بايع أمناه، فأرسل أبو بكر: أجب خليفة رسول الله فأتاه الرسول فقال له ذلك فقال له علي (عليه السلام): ما أسرع ما كذبتم على رسول الله، إنه ليعلم والذين حوله أن الله ورسوله لم يستخلفا غيري فذهب الرسول فأخبره بما قال له فقال: اذهب فقل له: أجب أمير المؤمنين أبا بكر، فأتاه فأخبره بذلك فقال له علي (عليه السلام): سبحان الله، والله ما طال العهد فينسى، فوالله إنه ليعلم أن هذا الاسم لا يصلح إلا لي، وقد أمره رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو سابع سبعة فسلموا عليه بإمرة المؤمنين فاستفهمه هو وصاحبه ومن بين السبعة وقالا: أحق من الله ورسوله؟ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نعم حقا حقا من الله ومن رسوله إنه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وصاحب لواء الغر المحجلين، يقعده الله عز وجل يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنة وأعداءه النار فانطلق الرسول فأخبره بما قال، فسكتوا عنه يومهم ذلك، فلما كان الليل حمل علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) وأخذ بيد ابنيه الحسن والحسين فلم يدع أحدا من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلا أتاه في منزله فناشدهم الله حقه ودعاهم إلى نصرته، فما استجاب له منهم أحد غير الأربعة، فإنا

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٣١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و من خطبة له

(عليه السلام) تسمّى التطنجية، ظاهرها أنيق، و باطنها عميق، فليحذر قارئها من سوء ظنّه، فإن فيها من تنزيه الخالق ما لا يطيقه أحد من الخلائق، خطبها أمير المؤمنين (عليه السلام) بين الكوفة و المدينة، فقال: الحمد للّه الذي فتق الأجواء و خرق الهواء، و علق الأرجاء و أضاء الضياء، و أحيى الموتى و أمات الأحياء، أحمده حمدا سطع فأرفع، و شعشع فلمع، حمدا يتصاعد في السماء إرساله، و يذهب في الجو اعتداله، خلق السّماوات بلا دعائم، و أقامها بغير قوائم، و زيّنها بالكواكب المضيئات، و حبس في الجو سحائب مكفهرات، و خلق البحار و الجبال على تلاطم تيار رفيق رئيق، فتق رتجاها فتغطمطت أمواجها، أحمده و له الحمد، و أشهد أن لا إله إلّا هو، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، انتجبه من البحبوحة العليا، و أرسله في العرب، و ابتعثه هاديا مهديا حلاحلا طلسميا، فأقام الدلائل، و ختم الرسائل، بصّر به المسلمين، و أظهر به الدين، (صلّى اللّه عليه و آله) الطاهرين. أيّها الناس، أنيبوا إلى شيعتي، و التزموا بيعتي، و واظبوا على الدين بحسن اليقين، و تمسّكوا بوصي نبيّكم الذي به نجاتكم، و بحبّه يوم الحشر منجاتكم، فأنا الأمل و المأمول. أنا الواقف على التطنجين، أنا الناظر إلى المغربين و المشرقين، رأيت رحمة اللّه و الفردوس رأي العين، و هو في البحر السابع يجري في الفلك في زخاخيره النجوم و الحبك، و رأيت الأرض ملتفة كالتفاف الثوب القصور، و هي في خزف من التطنج الأيمن ممّا يلي المشرق و التطنجان، خليجان من ماء كأنهما أيسار تطنجين، و أنا المتولي دائرتها، و ما

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٢٦٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
10، 14 - 30 الحسين بن محمد، عن علي بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء قال سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول

شتم رجل على عهد جعفر بن محمد (عليهما السلام) رسول الله صلى الله عليه وآله فاتي به عامل المدينة فجمع الناس فدخل عليه أبوعبدالله عليه السلام وهو قريب العهد بالعلة وعليه رداء له مورد فأجلسه في صدر المجلس واستأذنه في الاتكاء وقال لهم: ما ترون؟ فقال له عبدالله ابن الحسن والحسن بن زيد وغيرهما: نرى أن يقطع لسانه فالتفت العامل إلى ربيعة الرأي وأصحابه فقال: ما ترون؟ فقال: يؤدب فقال له أبوعبدالله عليه السلام: سبحان الله فليس بين رسول الله صلى الله عليه وآله وبين أصحابه فرق.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
13 - 1 - علي بن إبراهيم، عن ابيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، وصفوان بن يحيى جميعا، عن عبدالرحمن بن الحجاج قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الحميل فقال

وأي شئ الحميل؟ قال: قلت: المراة تسبى من اهلها معها الولد الصغير فتقول: هذا ابني والرجل يسبى فيلقى أخاه فيقول: هو اخي وليس لهم بينة إلا قولهم قال: فقال: فما يقول فيهم الناس عندكم، قلت: لا يورثونهم لانه لم يكن لهم على ولادتهم بينة وإنما هي ولادة الشرك، فقال: سبحان الله إذا جاءت بابنها أو ابنتها ولم تزل مقرة به و إذا عرف أخاه وكان ذلك في صحة منهما ولم يزالا مقرين بذلك ورث بعضهم من بعض.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — غير محدد
13 - 3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالرحمن بن الحجاج قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الحميل فقال

وأي شئ الحميل؟ فقلت: المرأة تسبى من أرضها ومعها الولد الصغير فتقول: هو ابني والرجل يسبى فيلقى أخاه فيقول: [هو] أخي ويتعارفان وليس لهما على ذلك بينة إلا قولهما فقال: ما يقول من قبلكم؟ قلت: لا يورثونهم لانهم لم يكن لهم على ذلك بينة إنما كانت ولادة في الشرك، قال: سبحان الله إذا جاءت بابنها أو ابنتها معها ولم تزل به مقرة وإذا عرف أخاه وكان ذلك في صحة من عقلهما ولا يزالان مقرين بذلك ورثه بعضهم من بعض. قال الفضل بن شاذان: إن مات رجل وترك ابنتين وابنين فأقر أحدهم بأخ آخر فإنه إنما أقر على نفسه وعلى غيره وإنما يجوز إقراره على نفسه ولا يجوز إقراره على غيره ولا على إخوته وأخواته فيلزمه في حصته للاخ الذي أقر به نصف سدس جميع المال. وإن ترك ثلاث بنات فأقرت إحديهن باخت ردت على التي اقرت لها ربع ما في يديها. وإن ترك أربع بنات وأقرت واحدة منهن بأخ ردت على الذي أقرت له ثلث ما في يديها وهو نصف سدس المال. وإن ترك ابنين فادعى أحدهما أخا وأنكر الاخر فإنه يرد هذا المقر على الذي ادعاه ثلث ما في يديه وإن مات أحدهما لم يورثا لان الدعوى إنما كان على أبيه ولم يثبت نسب المدعي بدعوى هذاعلى أبيه.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — غير محدد
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى الْخُزَاعِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ لِرَجُلٍ بِأَيِّ شَيْءٍ تُعَالِجُونَ مَحْمُومَكُمْ إِذَا حُمَّ قَالَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ بِهَذِهِ الْأَدْوِيَةِ الْمُرَّةِ بَسْفَايَجٍ وَ الْغَافِثِ قوله عليه السلام:" ساهم الوجه" قال الجوهري: السهام بالضم: الضمر و التغير و قد سهم وجهه و سهم أيضا بالضم. قوله عليه السلام:" إسحاق السكر" السكر معرب شكر و الواحدة بهاء، و رطب طيب، و الظاهر هنا الأول بقرينة السحق. قوله عليه السلام:" ثم امخضه" أي حركه تحريكا شديدا. الحديث الخامس و الثمانون و الثلاثمائة: مرسل. قوله عليه السلام:" فكل سكرتين" يدل على أنه كان لمعموله في ذلك الزمان مقدار صغير معلوم. قوله:" و كان أفره أهل زماننا" قال الجوهري: الفاره: الحاذق الحديث السادس و الثمانون و الثلاثمائة: مجهول مرسل. وَ مَا أَشْبَهَهُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُبْرِئَ بِالْمُرِّ يَقْدِرُ أَنْ يُبْرِئَ بِالْحُلْوِ ثُمَّ قَالَ إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْخُذْ إِنَاءً نَظِيفاً فَيَجْعَلَ فِيهِ سُكَّرَةً وَ نِصْفاً ثُمَّ يَقْرَأَ عَلَيْهِ مَا حَضَرَ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ يَضَعَهَا تَحْتَ النُّجُومِ وَ يَجْعَلَ عَلَيْهَا حَدِيدَةً فَإِذَا كَانَ فِي الْغَدَاةِ صَبَّ عَلَيْهَا الْمَاءَ وَ مَرَسَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ شَرِبَهُ فَإِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ زَادَهُ سُكَّرَةً أُخْرَى فَصَارَتْ سُكَّرَتَيْنِ وَ نِصْفاً فَإِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ زَادَهُ سُكَّرَةً أُخْرَى فَصَارَتْ ثَلَاثَ سُكَّرَاتٍ وَ نِصْفاً

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ٢٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام

دخل عليه رجل وادعى إني من محبيكم ومواليكم ، فقال : من أي محبينا أنت ؟ فسكت الرجل ، فسأله سدير : كم محبوكم يا بن رسول الله ؟ ! - : على ثلاث طبقات : طبقة أحبونا في العلانية ولم يحبونا في السر ، وطبقة يحبونا في السر ولم يحبونا في العلانية ، وطبقة يحبونا في السر والعلانية هم النمط الأعلى . . . والطبقة الثانية : النمط الأسفل ، أحبونا في العلانية وساروا بسيرة الملوك ، فألسنتهم معنا وسيوفهم علينا . والطبقة الثالثة : النمط الأسود ، أحبونا في السر ولم يحبونا في العلانية ، ولعمري لئن كانوا أحبونا في السر دون العلانية فهم الصوامون بالنهار القوامون بالليل ترى أثر الرهبانية في وجوههم ، أهل سلم وانقياد . قال الرجل : فأنا من محبيكم في السر والعلانية ، قال جعفر ( عليه السلام ) : إن لمحبينا في السر والعلانية علامات يعرفون بها ، قال : الرجل : وما تلك العلامات ؟ قال ( عليه السلام ) : تلك خلال أولها أنهم عرفوا التوحيد حق معرفته وأحكموا علم توحيده

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 687 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لما سئل عن علة عروج النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى السماء ، ومنها إلى سدرة المنتهى ، ومنها إلى حجب النور ، وخاطبه وناجاه هناك والله لا يوصف بمكان ؟ - : إن الله تبارك وتعالى لا يوصف بمكان ولا يجري عليه زمان ، ولكنه عز وجل أراد أن يشرف به ملائكته وسكان سماواته ، ويكرمهم بمشاهدته ، ويريه من عجائب عظمته ما يخبر به بعد هبوطه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 135 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

2 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن محمد بن حمران ، عن أبي عبيدة الحذاء ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يا زياد ، إياك والخصومات ، فإنها تورث الشك ، وتحبط العمل ، وتردي صاحبها ، وعسى أن يتكلم الرجل بالشئ لا يغفر له . يا زياد ، إنه كان فيما مضى قوم تركوا علم ما وكلوا به ، وطلبوا علما كفوه ، حتى انتهى بهم الكلام إلى الله عز وجل فتحيروا ، فإن كان الرجل ليدعي من بين يديه فيجيب من خلفه ، أو يدعى من خلفه فيجيب من بين يديه ( 1 ) . 690 / 3 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، قال : حدثني أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، قال : حدثني أبي ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي اليسع ، عن سليمان بن خالد ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إياكم والتفكر في الله ، فإن التفكر في الله لا يزيد إلا تيها ، إن الله عز وجل لا تدركه الابصار ، ولا يوصف بمقدار ( 2 ) . 691 / 4 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عنبسة العابد ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال : إياكم والخصومة في الدين ، فإنها تشغل القلب عن ذكر الله عز وجل ، وتورث النفاق ، وتكسب الضغائن ، وتستجيز الكذب ( 3 ) . 692 / 5 - وبهذا الاسناد ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، قال : لما خلق الله عز وجل العقل

الأمالي للشيخ الصدوق — علي . فتكلم في ذلك الناس ، قال : فقام رسول الله — الإمام الباقر عليه السلام
421 / 13 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين ابن سعيد ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال

فيما أوحى الله ( عز وجل ) إلى موسى بن عمران : يا موسى ، ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن ، وإني إنما ابتليته لما هو خير له ، وأعافيه لما هر خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عبدي عليه ، فليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي ، أكتبه في الصديقين عندي إذا عمل برضائي وأطاع أمري . 422 / 14 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو الحسن علي بن خالد المراغي ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن صالح العدل السبيعي بحلب ، قال : حدثنا محمد بن علي بن زيد بن إسماعيل الهمداني ، قال : حدثنا محمد بن تسنيم الوراق ، قال : حدثنا جعفر بن محمد الخثعمي ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن رقبة بن مصقلة بن عبد الله بن خونعة العبدي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : أتى عمر بن الخطاب رجلان يسألان عن طلاق الأمة ، فالتفت إلى خلفه فنظر إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال : يا أصلع ، ما ترى في طلاق الأمة ؟ فقال له بإصبعه هكذا ، وأشار بالسبابة والتي تليها ، فالتفت إليهما عمر وقال : ثنتان . فقال : سبحان الله ! جئناك وأنت أمير المؤمنين ، فسألناك فجئت إلى رجل سألته والله ما كلمك . فقال عمر : تدريان من هذا ؟ قالا : لا . قال : هذا علي بن أبي طالب ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : لو أن السماوات السبع والأرضين السبع وضعتا في كفة ووضع إيمان علي في كفة لرجح إيمان علي . 423 / 15 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني المظفر بن محمد البلخي ، قال : حدثنا أبو علي محمد بن همام الإسكافي ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثني داود بن عمر النهدي ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن يونس ، عن المنهال بن عمرو ، قال : دخلت على علي بن الحسين ( عليهما السلام ) منصرفي من مكة فقال لي : يا منهال ، ما صنع حرملة بن كاهلة الأسدي ؟ فقلت : تركته حيا

الأمالي للشيخ الطوسي — له حين مات : وهو أن عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة — الإمام الصادق عليه السلام
قال : أخبرني أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني قال : حدثنا محمد بن أحمد الكاتب قال : حدثنا أحمد بن أبي خيثمة قال : حدثنا عبد الله بن داهر ، عن الأعمش ، عن عباية الأسدي ، عن ابن عباس رحمه الله قال : سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن قوله تعالى : " ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون " فقيل له : من هؤلاء الأولياء ؟ فقال أمير المؤمنين

عليه السلام : هم قوم أخلصوا لله تعالى في عبادته ، ونظروا إلى باطن الدنيا حين نظر الناس إلى ظاهرها ، فعرفوا آجلها حين غر الخلق سواهم بعاجلها ، فتركوا ما علموا أنه سيتركهم ، وأماتوا منها ما علموا أنه سيميتهم . ثم قال : أيها المعلل نفسه بالدنيا ، الراكض على حبائلها ، المجتهد في عمارة ما سيخرب منها . ألم تر إلى مصارع آبائك في البلى ، ومصارع أبنائك تحت الجنادل والثرى ؟ كم مرضت بيديك ، وعللت بكفيك تستوصف لهم الأطباء ، وتستعتب لهم الأحباء ، فلم يغن عنهم غناؤك ، ولا ينجع فيهم دواؤك . 3 قال : أخبرني أبو الحسن علي بن محمد قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم قال : حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن قال : حدثنا الحسين بن نصر بن مزاحم قال : حدثني أبي قال : حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبد الملك ، عن يحيى بن سلمة ، عن أبيه سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق قال : سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يقول : ديني دين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وحسبي حسب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمن تناول ديني وحسبي فقد تناول دين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحسبه . 4 قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة بن أعين [ عن الحسن البزاز ] ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام قال : ألا أخبرك بأشد ما فرض الله على خلقه ؟ قلت : بلى ، قال : إنصاف الناس من نفسك ، ومواساة أخيك ، وذكر الله في كل حال . أما إني لا أريد بالذكر سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، وإن كان هذا من ذلك ولكن ذكر الله في كل موطن تهجم فيه على طاعة الله ، أو معصية له .

الأمالي للشيخ المفيد — أبي : حدثنا محمد بن مسلم الأشجعي ، عن محمد بن نوفل بن عائذ الصيرفي — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
50 واحد فيها، فحرم الله تعالى مناكحتهم، ثم قال: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهََاتُكُمْ وَ بَنََاتُكُمْ وَ أَخَوََاتُكُمْ وَ عَمََّاتُكُمْ وَ خََالاََتُكُمْ وَ بَنََاتُ اَلْأَخِ وَ بَنََاتُ اَلْأُخْتِ وَ أُمَّهََاتُكُمُ اَللاََّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَ أَخَوََاتُكُمْ مِنَ اَلرَّضََاعَةِ وَ أُمَّهََاتُ نِسََائِكُمْ الآية. 99-2236/ - محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) ، قال

«لو لم يحرم على الناس أزواج النبي (صلى الله عليه و آله) بقول الله عز و جل: وَ مََا كََانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اَللََّهِ وَ لاََ أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوََاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً حرمن‏ على الحسن و الحسين (عليهما السلام) ، بقول الله تبارك و تعالى اسمه: وَ لاََ تَنْكِحُوا مََا نَكَحَ آبََاؤُكُمْ مِنَ اَلنِّسََاءِ إِلاََّ مََا قَدْ سَلَفَ و لا يصلح للرجل أن ينكح امرأة جده» . 99-2237/ - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب، و جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنهما) ، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت، قال: حضر الرضا (عليه السلام) مجلس المأمون بمرو، و قد اجتمع إليه في مجلسه جماعة من أهل العراق‏ ، و ذكر الحديث بطوله، إلى أن قال فيه الرضا (عليه السلام) : «فيقول الله عز و جل في آية التحريم: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهََاتُكُمْ وَ بَنََاتُكُمْ وَ أَخَوََاتُكُمْ إلى آخرها فأخبروني هل تصلح ابنتي‏ أو ابنة ابنتي و ما تناسل من صلبي لرسول الله (صلى الله عليه و آله) أن يتزوجها لو كان حيا؟قالوا: لا. [قال: «فأخبروني هل كانت ابنة أحدكم تصلح له أن يتزوجها لو كان حيا» ؟قالوا: نعم. ] قال: «ففي هذا بيان أننا من آله و لستم من آله، و إلا لحرمت عليه بناتكم كما حرمت عليه بناتي، لأنا من آله و أنتم من أمته» . 99-2238/ - و عنه، قال: حدثنا أبو أحمد هاني من محمد بن محمود العبدي (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا أبي محمد بن محمود، بإسناد رفعه إلى موسى بن جعفر (عليه السلام) ، في حديثه (عليه السلام) مع الرشيد، قال (عليه السلام) : «قلت له: يا أمير المؤمنين، لو أن النبي (صلى الله عليه و آله) نشر فخطب إليك كريمتك هل كنت تجيبه» ؟فقال: سبحان الله! و لم لا أجيبه، بل افتخر على العرب و العجم و قريش بذلك. فقلت له: «لكنه (عليه السلام) لا يخطب إلي و لا أزوجه» . فقال: و لم؟فقلت: «لأنه (صلى الله عليه و آله) ولدني و لم

البرهان في تفسير القرآن — الإمام الرضا عليه السلام
الصفحة 540 قال: أيما دابة استصعبت على صاحبها من لجام ونفار فليقرء في اذنها او عليها ، " أفغير دين الله تبغون وله أسلم من في السموات والارض طوعا وكرها وإليه ترجعون ". (1513033) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: قال أبوعبدالله صلوات الله عليه: أن من الحق أن يقول الراكب للماشي: الطريق. وفي نسخة اخرى إن من الجور أن يقول الراكب للماشي: الطريق . (13034 - 16) وباسناده قال: خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو راكب فمشوا معه فقال

ألكم حاجة؟ قالوا: لا ولكنا نحب أن نمشي معك فقال لهم: انصرفوا فإن مشي الماشي مع الراكب مفسدة للراكب ومذلة للماشي . (1713035) علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم ابن عبدالحميد، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا ركب الرجل الدابة فسمي ردفه ملك يحفظه حتى ينزل وإذا ركب ولم يسم ردفه شيطان فيقول له: تغن فإن قال له: لا أحسن قال له: تمن فلا يزال يتمني حتى ينزل، وقال: من قال إذا ركب الدابة " بسم الله لا حول ولا قوة إلا بالله الحمد لله الذي هدانا لهذا الآية " و " سبحان الذي سخر لنا هذا ما كنا له مقرنين " حفظت له نفسه ودابته حتى ينزل. (13036 18) علي بن إبراهيم أو غيره رفعه قال: خرج عبدالصمد بن علي ومعه جماعة فبصر بأبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) مقبلا راكبا بغلا فقال لمن معه: مكانكم حتى أضحككم من موسى بن جعفر فلما دنى منه قال له: ما هذه الدابة التي لا تدرك

الفروع من الكافي — الدواجن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ج، الإحتجاج عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: سَأَلَ أَبُو قُرَّةَ الْمُحَدِّثُ عَنِ الرِّضَاعليه السلامفَقَالَ

أَخْبِرْنِي جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ عَنْ كَلَامِ اللَّهِ لِمُوسَى فَقَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَيِّ لِسَانٍ كَلَّمَهُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ أَمْ بِالْعِبْرَانِيَّةِ فَأَخَذَ أَبُو قُرَّةَ بِلِسَانِهِ فَقَالَ إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ هَذَا اللِّسَانِ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِعليه السلامسُبْحَانَ اللَّهِ مِمَّا تَقُولُ وَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يُشْبِهَ خَلْقَهُ أَوْ يَتَكَلَّمَ بِمِثْلِ مَا هُمْ مُتَكَلِّمُونَ وَ لَكِنَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ وَ لَا كَمِثْلِهِ قَائِلٌ فَاعِلٌ قَالَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ كَلَامُ الْخَالِقِ لِمَخْلُوقٍ لَيْسَ كَكَلَامِ الْمَخْلُوقِ لِمَخْلُوقٍ وَ لَا يَلْفَظُ بِشَقِّ فَمٍ وَ لِسَانٍ وَ لَكِنْ يَقُولُ لَهُ كُنْ فَكَانَ بِمَشِيئَتِهِ مَا خَاطَبَ بِهِ مُوسَى مِنَ الْأَمْرِ وَ النَّهْيِ مِنْ غَيْرِ تَرَدُّدٍ فِي نَفَسٍ. الْخَبَرَ أقول: قد أثبتنا بعض أخبار هذا الباب في باب صفات الذات و الأفعال و باب نفي الجسم و الصورة و باب نفي الزمان و المكان. 153 أبواب أسمائه تعالى و حقائقها و صفاتها و معانيها

بحار الأنوار ج1-16 — 6 كلامه تعالى و معنى قوله تعالى‏ قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً الآية — الإمام الرضا عليه السلام
كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاميَقُولُ‏ لِيَجْتَمِعْ فِي قَلْبِكَ الِافْتِقَارُ إِلَى النَّاسِ- وَ الِاسْتِغْنَاءُ عَنْهُمْ- فَيَكُونَ افْتِقَارُكَ إِلَيْهِمْ فِي لِينِ كَلَامِكَ وَ حُسْنِ بِشْرِكَ- وَ يَكُونَ اسْتِغْنَاؤُكَ عَنْهُمْ فِي نَزَاهَةِ عِرْضِكَ وَ بَقَاءِ عِزِّكَ‏ . بيان ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس و الاستغناء عنهم أي العزم عليهما بأن تعاملهم ظاهرا معاملة من يفتقر إليهم في لين الكلام و حسن البشر و أن تعاملهم من جهة أخرى معاملة من يستغني عنهم بأن تنزه عرضك من التدنس بالسؤال عنهم و تبقي عزك بعدم التذلل عندهم للأطماع الباطلة أو يجتمع في قلبك اعتقادان اعتقادك بأنك مفتقر إليهم للمعاشرة لأن الإنسان مدني بالطبع يحتاج بعضهم إلى بعض في التعيش و البقاء و اعتقادك بأنك مستغن عنهم غير محتاج إلى سؤالهم‏ 113 لأن الله تعالى ضمن أرزاق العباد و هو مسبب الأسباب و فائدة الأول حسن المعاشرة و المخالطة معهم بلين الكلام و حسن الوجه و البشاشة و فائدة الثاني حفظ العرض و صونه عن النقص و حفظ العز بترك السؤال و الطمع. و الحاصل أن ترك المعاشرة و المعاملة بالكلية مذموم و الاعتماد عليهم و السؤال منهم و التذلل عندهم أيضا مذموم و الممدوح من ذلك التوسط بين الإفراط و التفريط كما عرفت مرارا و في القاموس التنزه التباعد و الاسم النزهة بالضم و نزه الرجل تباعد عن كل مكروه فهو نزيه و نزه نفسه عن القبيح تنزيها نحاها و قال العرض بالكسر النفس و جانب الرجل الذي يصونه من نفسه و حسبه أن يتنقص و يثلب أو سواء كان في نفسه أو سلفه أو من يلزمه أمره أو موضع المدح و الذم منه أو ما يفتخر به من حسب و شرف و قد يراد به الآباء و الأجداد و الخليقة المحمودة- كا، الكافي عن علي عن أبيه عن علي بن معبد عن علي بن عمر عن يحيى بن عمران عن أبي عبد اللهعليه السلاممثله‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 49 غنى النفس و الاستغناء عن الناس و اليأس عنهم‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

صفحة [5] أمرنا بالكون معهم، فقال: " اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ". واجتهدوا في العمل بما أمروا به صغيرا كان أو كبيرا واحذروا ما حذروا قليلا كان أو كثيرا، فإنه من عمل بصغار الطاعات ارتقى إلى كبارها، ومن لم يجتنب قليل الذنوب ارتكب كثيرها. وقد روي: " اتقوا المحقرات من الذنوب وهي قول العبد: ليت لا يكون لي غير هذا الذنب ". وروي: " لا تنظر إلى الذنب وصغره ولكن انظر من تعصي به، فإنه الله العلي العظيم ". فإن الله إذا علم من عبده صحة نيته وخلوص طويته في طاعته ومحبته لمرضاته وكراهته لسخطه وفقه وأعانه وفتح له مسامع قلبه وكان كل يوم في مزيد فإن الاعمال بالنيات. وفقنا الله وإياكم لصالح الاعمال وسددنا في المقال، وأعاننا على أمر الدنيا والدين وجعلنا الله وإياكم من الذين إذا اعطوا شكروا وإذا ابتلوا صبروا وإذا أساؤوا استغفروا، وجعل ما وهبه لنا من الايمان والتوحيد له والائتمام بالائمة مستقرا غير مستودع إنه جواد كريم.

تحف العقول — الإمام الصادق عليه السلام
وروى عن صفوان بن يحيى قال سألني أبو قرة المحدث صاحب شبرمة ان أدخله إلى أبى الحسن الرضا عليه السلام ، فاستأذنته فاذن له فدخل فقال

له : أخبرني جعلني الله فداك عن كلام الله لموسى عليه السلام ؟ فقال : الله أعلم ورسوله بأي لسان كلمه . بالسريانية أم بالعبرانية ، فاخذ أبو قرة بلسانه فقال : انما أسئلك عن هذا اللسان ، فقال أبو الحسن عليه السلام : سبحان الله مما تقول ومعاذ الله أن يشبه خلقه أو يتكلم بمثل ما هم به متكلمون ، ولكنه تبارك وتعالى ليس كمثله شئ ولا كمثله قائل فاعل ، قال : كيف ذلك ؟ قال : كلام الخالق للمخلوق ليس ككلام المخلوق لمخلوق ، ولا يلفظ بشق فم ولسان ، ولكن يقول له كن فكان بمشيته ما خاطب به موسى من الامر والنهى من غير تردد في نفس .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن بكر بن محمد عن الجعفري قال سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول

مالي رأيتك عند عبد الرحمن بن يعقوب ؟ فقال إنه خالي ، فقال أنه يقول في الله قولا عظيما يصف الله لا يوصف فاما جلست معه وتركتنا واما جلست معنا وتركته فقلت هو يقول ما شاء أي شئ على منه إذا لم أقل ما يقول ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام اما تخاف ان تنزل به نقمة فتصيبكم جميعا .

تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
357 كَلَامِكَ وَ حُسْنِ بِشْرِكَ وَ يَكُونَ اسْتِغْنَاؤُكَ عَنْهُمْ فِي نَزَاهَةِ عِرْضِكَ وَ بَقَاءِ عِزِّكَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَصلى الله عليه وآله وسلميَقُولُ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ جهة أخرى معاملة من يستغني عنهم بأن تنزه عرضك من التدنس بالسؤال عنهم، و تبقى عزك بعدم التذلل عندهم للأطماع الباطلة أو يجتمع في قلبك اعتقادان اعتقادك بأنك مفتقر إليهم للمعاشرة لأن الإنسان مدني بالطبع يحتاج بعضهم إلى بعض في التعيش و البقاء، و اعتقادك بأنك مستغن عنهم غير محتاج إلى سؤالهم لأن الله تعالى ضمن أرزاق العباد و هو مسبب الأسباب، و فائدة الأول حسن المعاشرة و المخالطة معهم بلين الكلام و حسن الوجه و البشاشة، و فائدة الثاني حفظ العرض و صوته عن النقص و حفظ العز بترك السؤال و الطمع. و الحاصل أن ترك المعاشرة و المعاملة بالكلية مذموم و الاعتماد عليهم و السؤال منهم و التذلل عندهم أيضا مذموم، و الممدوح من ذلك التوسط بين الإفراط و التفريط كما عرفت مرارا. و في القاموس: التنزه التباعد و الاسم النزهة، و نزه الرجل تباعد عن كل مكروه فهو نزيه و نزه نفسه عن القبيح تنزيها نحاها. و قال: العرض بالكسر النفس و جانب الرجل يصونه من نفسه و حسبه أن ينتقص و يثلب، أو سواء كان في نفسه أو سلفه أو من يلزمه أمره أو موضع المدح و الذم منه، أو ما يفتخر به من حسب و شرف، و قد يراد به الآباء و الأجداد، و الخليفة المحمودة.

مرآة العقول — الاستغناء عن الناس الحديث الأول: صحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
295 فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَقَالَ

أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامرَآهُ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ رَآهُ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ [الحديث 10] 10 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَوَّاضٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُ أَحَدِكُمْ هَذِهِ قِيلَ لَهُ أَمَّا مَا كُنْتَ تَحْذَرُ مِنْ هَمِّ الدُّنْيَا وَ حُزْنِهَا فَقَدْ أَمِنْتَ مِنْهُ وَ يُقَالُ لَهُ- رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ عَلِيٌّعليه السلاموَ فَاطِمَةُعليها السلامأَمَامَكَ [الحديث 11] 11 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلاميَقُولُ إِنَّ آيَةَ الْمُؤْمِنِ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ يَبْيَاضُّ وَجْهُهُ أَشَدَّ مِنْ بَيَاضِ لَوْنِهِ وَ يَرْشَحُ جَبِينُهُ وَ يَسِيلُ مِنْ عَيْنَيْهِ كَهَيْئَةِ الدُّمُوعِ فَيَكُونُ ذَلِكَ خُرُوجَ نَفْسِهِ وَ إِنَّ الْكَافِرَ تَخْرُجُ نَفْسُهُ سَلًّا مِنْ شِدْقِهِ كَزَبَدِ الْبَعِيرِ أَوْ كَمَا تَخْرُجُ نَفْسُ الْبَعِيرِ [الحديث 12] 12 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَ مَنْ أَبْغَضَ لِقَاءَ اللَّهِ أَبْغَضَ اللَّهُ لِقَاءَهُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَوَ اللَّهِ إِنَّا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ فَقَالَ لَيْسَ ذَلِكَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِنَّمَا ذَلِكَ عِنْدَ الْمُعَايَنَةِ إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَقَدَّمَ الحديث العاشر: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" إمامك" أي ستلحق بهم، أو انظر إليهم. الحديث الحادي عشر: ضعيف على المشهور. و قال في الصحاح، الشدق جانب الفم، يقال نفخ في شدقيه، و قال الزبد زبد الماء و البعير و الفضة و غيرها و زبد شدق فلان و تزبد بمعنى. الحديث الثاني عشر: ضعيف.

مرآة العقول — ما يعاين المؤمن و الكافر الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الصادق عليه السلام
198 أَوْ حَيْثُ شَاءَتْ قَالَ بَلْ حَيْثُ شَاءَتْ إِنَّ عَلِيّاًعليه السلاملَمَّا تُوُفِّيَ عُمَرُ أَتَى أُمَّ كُلْثُومٍ فَانْطَلَقَ بِهَا إِلَى بَيْتِهِ جمع بينها في الاستبصار بالحمل على الاستحباب، و يدل على تزويج أم كلثوم بنت، أمير المؤمنين (عليه السلام) من عمر، و ذكر السيد العالم بهاء الدين علي بن عبد الحميد الحسيني في الأنوار المضيئة مما جاز لي روايته عن الشيخ محمد بن محمد بن النعمان أرفعه إلى عمر بن أذينة قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن الناس يحتجون علينا أن أمير المؤمنين (عليه السلام) زوج فلانا ابنته أم كلثوم، و كان (عليه السلام) متكئا فجلس و قال

أ تقبلون أن عليا أنكح فلانا ابنته؟ إن قوما يزعمون ذلك ما يهتدون إلى سواء السبيل و لا الرشاد ثم صفق بيده، و قال: سبحان الله أما كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقدر أن يحول بينه و بينها، كذبوا لم يكن ما قالوا، إن فلانا خطب إلى علي (عليه السلام) بنته أم كلثوم فأبى فقال للعباس: و الله لئن لم يزوجني لأنزعن منك السقاية و زمزم فأتى العباس عليا فكلمه فأبى عليه فألح العباس، فلما رأى أمير المؤمنين (عليه السلام) مشقة كلام الرجل على العباس و أنه سيفعل معه ما قال، أرسل إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها صحيقة بنت حريرية فأمرها فتمثلت في مثال أم كلثوم، و حجبت الأبصار عن أم كلثوم بها و بعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوما فقال ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم، ثم أراد أن يظهر للناس فقتل فحوت الميراث و انصرفت إلى نجران، و أظهر أمير المؤمنين (عليه السلام) أم كلثوم، أقول: لا منافاة بينه و بين سائر الأخبار الواردة في أنه زوجه أم كلثوم، لأنهم (صلوات الله عليهم)، كانوا يتقون من غلاة الشيعة، و كان هذا من الأسرار، و لم يكن أكثر أصحابهم قائلين لها، كذا ذكره الوالد العلامة (قدس الله روحه). أقول: يمكن أن يكون الاستدلال في هذين الخبرين بفعله (عليه السلام) ظاهرا، لأن عدم كونها أم كلثوم لم يكن معلوما للناس، و لم يكن (عليه السلام) يفعل ما يشنعه الناس عليه، و عدم تشنيع الصحابة عليه أيضا دليل على ذلك و لو كان لنقل.

مرآة العقول — المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد و ما يجب عليها الحديث الأول: موثق. — الإمام الصادق عليه السلام
304 أَرْحَامٌ كَأَرْحَامِ النِّسَاءِ قَالَ فَمَا لَهُمْ لَا يَحْمِلُونَ فِيهَا قَالَ لِأَنَّهَا مَنْكُوسَةٌ فِي أَدْبَارِهِمْ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ فَإِذَا هَاجَتْ هَاجُوا وَ إِذَا سَكَنَتْ سَكَنُوا [الحديث 6] 6 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَرْزَمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

وُجِدَ رَجُلٌ مَعَ رَجُلٍ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ فَهَرَبَ أَحَدُهُمَا وَ أُخِذَ الْآخَرُ فَجِيءَ بِهِ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ لِلنَّاسِ مَا تَرَوْنَ قَالَ فَقَالَ هَذَا اصْنَعْ كَذَا وَ قَالَ هَذَا اصْنَعْ كَذَا قَالَ فَقَالَ مَا تَقُولُ يَا أَبَا الْحَسَنِ قَالَ اضْرِبْ عُنُقَهُ فَضَرَبَ عُنُقَهُ قَالَ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَحْمِلَهُ فَقَالَ مَهْ إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ حُدُودِهِ شَيْءٌ- قَالَ أَيُّ شَيْءٍ بَقِيَ قَالَ ادْعُ بِحَطَبٍ قَالَ فَدَعَا عُمَرُ بِحَطَبٍ فَأَمَرَ بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفَأُحْرِقَ بِهِ [الحديث 7] 7 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي الرَّجُلِ يَفْعَلُ بِالرَّجُلِ قَالَ فَقَالَ إِنْ كَانَ دُونَ الثَّقْبِ فَالْجَلْدُ وَ إِنْ كَانَ ثَقَبَ أُقِيمَ قَائِماً ثُمَّ ضُرِبَ بِالسَّيْفِ ضَرْبَةً أَخَذَ السَّيْفُ مِنْهُ مَا أَخَذَ فَقُلْتُ لَهُ هُوَ الْقَتْلُ قَالَ هُوَ ذَلِكَ بحيث يكون أحدهما الحريق و الآخر أحد الأربعة بأن يقتل بالسيف أو الرجم أو الرمي به أو عليه ثم يحرق زيادة في الردع. الحديث السادس: صحيح. الحديث السابع: ضعيف. قوله (عليه السلام):" هو ذلك" أي هو القتل و لا بد من أن يقتل به، فالمراد بقوله (عليه السلام):" أخذ السيف منه ما أخذ" أي موضع وقع عليه السيف أو المعنى أن الحد هو ما ذكرت لك بأنه يضرب ضربة سواء قتل به أم لا، و الأول أوفق لمذهب الأصحاب و سائر الأخبار و الله يعلم. و قال في المسالك: إن كان اللواط دون الإيقاب بأن فعل بين الأليتين أو بين الفخذين فقد اختلف الأصحاب في حكمه، و المشهور الجلد لكل منهما ذهب إلى

مرآة العقول — الحد في اللواط الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الصادق عليه السلام
446 لَقَدْ كَادَ أَنْ يَسْتَوْلِيَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ الْإِسْلَامُ فَضَرَبَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو عَلَى أَبِي جَنْدَلٍ ابْنِهِ فَقَالَ أَوَّلُ مَا قَاضَيْنَا عَلَيْهِ و قال الجوهري: المسير من الثياب الذي فيه خطوط كالسيور و على التقادير هذا كلام الصادق لبيان ثمرة هذه المصالحة، و كثرة فوائدها بأنها صارت موجبة لأمن المسلمين بحيث كانوا يبعثون الهدايا من المدينة إلى مكة من غير منع و خوف، و رغب أهل مكة في الإسلام، و أسلم جم غفير منهم من غير حرب و قتال. قوله (عليه السلام):" فضرب سهيل" قال

الشيخ أبو علي الطبرسي في مجمع البيان فقال سهيل: على أنه لا يأتيك منا رجل و إن كان على دينك إلا رددته إلينا، و من جاءنا ممن معك لم نرده عليك، فقال المسلمون: سبحان الله كيف يرد إلى المشركين و قد جاء مسلما، فقال رسول الله: من جاءهم منا فأبعده الله، و من جاءنا منهم رددناه إليهم فمن علم الله الإسلام من قلبه جعل له مخرجا، إلى أن قال: فبينا هم كذلك إذ جاء أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في قيوده قد خرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين، فقال سهيل: هذا يا محمد أول ما أقاضيك عليه أن ترده، فقال النبي (صلى الله عليه و آله): إنا لم نقض بالكتاب بعد، قال: و الله إذا لا أصالحك على شيء فقال النبي فأجره لي، فقال: ما أنا بمجيره لك قال: بلى فافعل، قال: و ما أنا بفاعل قال مكرز: بلى قد أجرناه، قال أبو جندل بن سهيل: معاشر المسلمين أ أرد إلى المشركين و قد جئت مسلما أ لا ترون ما قد لقيت و كان قد عذب عذابا شديدا. و قال (رحمه الله) في كتاب أعلام الورى: فجاء أبو جندل إلى النبي (صلى الله عليه و آله) حتى

مرآة العقول — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَ عليه السلام مَا مَعْنَى الْوَاحِدِ قَالَ

الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ الْأَلْسُنِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ. سن، المحاسن أبي عن داود بن القاسم مثله. - 3- ج، الإحتجاج عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَا مَعْنَى الْأَحَدِ قَالَ الْمُجْمَعُ عَلَيْهِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ أَ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ لَهُ شَرِيكٌ وَ صَاحِبَةٌ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام الباقر عليه السلام
- 43- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُمِّيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْكِيبِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَيْسَانِيِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هِشَامٍ الْخَيَّاطِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام أَسْأَلُكَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ

سَلْ يَا جَبَلِيُّ عَمَّا ذَا تَسْأَلُنِي فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زَعَمَ هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ أَنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ صُورَةً وَ أَنَّ آدَمَ خُلِقَ عَلَى مِثَالِ الرَّبِّ فَيَصِفُ هَذَا وَ يَصِفُ هَذَا وَ أَوْمَأْتُ إِلَى جَانِبِي وَ شَعْرِ رَأْسِي وَ زَعَمَ يُونُسُ مَوْلَى آلِ يَقْطِينٍ وَ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ أَنَّ اللَّهَ شَيْءٌ لَا كَالْأَشْيَاءِ وَ أَنَّ الْأَشْيَاءَ بَائِنَةٌ مِنْهُ وَ أَنَّهُ بَائِنٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ وَ زَعَمَا أَنَّ إِثْبَاتَ الشَّيْءِ أَنْ يُقَالَ جِسْمٌ فَهُوَ جِسْمٌ لَا كَالْأَجْسَامِ شَيْءٌ لَا كَالْأَشْيَاءِ ثَابِتٌ مَوْجُودٌ غَيْرُ مَفْقُودٍ وَ لَا مَعْدُومٍ خَارِجٌ عَنِ الْحَدَّيْنِ حَدِّ الْإِبْطَالِ وَ حَدِّ التَّشْبِيهِ فَبِأَيِّ الْقَوْلَيْنِ أَقُولُ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَرَادَ هَذَا الْإِثْبَاتَ وَ هَذَا شَبَّهَ رَبَّهُ تَعَالَى بِمَخْلُوقٍ تَعَالَى اللَّهُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ شِبْهٌ وَ لَا مِثْلٌ وَ لَا عِدْلٌ وَ لَا نَظِيرٌ وَ لَا هُوَ بِصِفَةِ الْمَخْلُوقِينَ لَا تَقُلْ بِمِثْلِ مَا قَالَ هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ وَ قُلْ بِمَا قَالَ مَوْلَى آلِ يَقْطِينٍ وَ صَاحِبْهُ قَالَ فَقُلْتُ يُعْطَى الزَّكَاةَ مَنْ خَالَفَ هِشَاماً فِي التَّوْحِيدِ فَقَالَ بِرَأْسِهِ لَا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣ - الصفحة ٣٠٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي الْأَشْعَثُ بْنُ حَاتِمٍ أَنَّهُ سَأَلَ الرِّضَا عليه السلام عَنْ شَيْءٍ مِنَ التَّوْحِيدِ فَقَالَ

أَ لَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ اقْرَأْ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ فَقَرَأْتُ فَقَالَ وَ مَا الْأَبْصَارُ قُلْتُ أَبْصَارُ الْعَيْنِ قَالَ لَا إِنَّمَا عَنَى الْأَوْهَامَ لَا تُدْرِكُ الْأَوْهَامُ كَيْفِيَّتَهُ وَ هُوَ يُدْرِكُ كُلَّ فَهْمٍ. - سن، المحاسن مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ الْأَبْصَارُ هَاهُنَا أَوْهَامُ الْعِبَادِ وَ الْأَوْهَامُ أَكْثَرُ مِنَ الْأَبْصَارِ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَوْهَامَ وَ لَا تُدْرِكُهُ الْأَوْهَامُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣ - الصفحة ٣٠٨. — الإمام الرضا عليه السلام
سن، المحاسن مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي الْأَشْعَثُ بْنُ حَاتِمٍ أَنَّهُ سَأَلَ الرِّضَا عليه السلام عَنْ شَيْءٍ مِنَ التَّوْحِيدِ فَقَالَ

أَ لَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ اقْرَأْ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ فَقَرَأْتُ فَقَالَ وَ مَا الْأَبْصَارُ قُلْتُ أَبْصَارُ الْعَيْنِ قَالَ لَا إِنَّمَا عَنَى الْأَوْهَامَ لَا تُدْرِكُ الْأَوْهَامُ كَيْفِيَّتَهُ وَ هُوَ يُدْرِكُ كُلَّ فَهْمٍ. - سن، المحاسن مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ الْأَبْصَارُ هَاهُنَا أَوْهَامُ الْعِبَادِ وَ الْأَوْهَامُ أَكْثَرُ مِنَ الْأَبْصَارِ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَوْهَامَ وَ لَا تُدْرِكُهُ الْأَوْهَامُ. بيان كون الأوهام أكثر لأن البصر في الشخص متحد و له واهمة و متفكرة و متخيلة و عاقلة و كثيرا ما يسلب عن الشخص البصر و تكون له تلك القوى و يحتمل أن يكون المراد بها أكثرية مدركاتها فإنها تدرك ما لا يدركه البصر أيضا.

بحار الأنوار - ج ٣ - الصفحة ٣٠٨. — الإمام الرضا عليه السلام
ع، علل الشرائع ابْنُ عِصَامٍ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ سَأَلْتُ أَبِي سَيِّدَ الْعَابِدِينَ عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ أَخْبِرْنِي عَنْ جَدِّنَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ أَمَرَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِخَمْسِينَ صَلَاةً كَيْفَ لَمْ يَسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ عَنْ أُمَّتِهِ حَتَّى قَالَ لَهُ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عليه السلام ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلِ التَّخْفِيفَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ فَقَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ لَا يَقْتَرِحُ عَلَى رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا يُرَاجِعُهُ فِي شَيْءٍ يَأْمُرُهُ بِهِ فَلَمَّا سَأَلَهُ مُوسَى عليه السلام ذَلِكَ فَكَانَ شَفِيعاً لِأُمَّتِهِ إِلَيْهِ لَمْ يَجُزْ لَهُ رَدُّ شَفَاعَةِ أَخِيهِ مُوسَى فَرَجَعَ إِلَى رَبِّهِ فَسَأَلَهُ التَّخْفِيفَ إِلَى أَنْ رَدَّهَا إِلَى خَمْسِ صَلَوَاتٍ قَالَ قُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ فَلِمَ لَا يَرْجِعُ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ يَسْأَلُهُ التَّخْفِيفَ عَنْ خَمْسِ صَلَوَاتٍ وَ قَدْ سَأَلَهُ مُوسَى عليه السلام أَنْ يَرْجِعَ إِلَى رَبِّهِ وَ يَسْأَلَهُ التَّخْفِيفَ فَقَالَ

يَا بُنَيَّ أَرَادَ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ يُحَصِّلَ لِأُمَّتِهِ التَّخْفِيفَ مَعَ أَجْرِ خَمْسِينَ صَلَاةً يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها أَ لَا تَرَى أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا هَبَطَ إِلَى الْأَرْضِ نَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ إِنَّهَا خَمْسٌ بِخَمْسِينَ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَ ما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ أَ لَيْسَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لَا يُوصَفُ بِمَكَانٍ قَالَ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً قُلْتُ فَمَا مَعْنَى قَوْلِ مُوسَى عليه السلام لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَقَالَ مَعْنَاهُ مَعْنَى قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ ع إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ وَ مَعْنَى قَوْلِ مُوسَى ع وَ عَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى وَ مَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ يَعْنِي حُجُّوا إِلَى بَيْتِ اللَّهِ يَا بُنَيَّ إِنَّ الْكَعْبَةَ بَيْتُ اللَّهِ تَعَالَى فَمَنْ حَجَّ بَيْتَ اللَّهِ فَقَدْ قَصَدَ إِلَى اللَّهِ وَ الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ اللَّهِ فَمَنْ سَعَى إِلَيْهَا فَقَدْ سَعَى إِلَى اللَّهِ وَ قَصَدَ إِلَيْهِ وَ الْمُصَلِّي مَا دَامَ فِي صَلَاتِهِ فَهُوَ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَ أَهْلُ مَوْقِفِ عَرَفَاتٍ هُمْ وُقُوفٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِقَاعاً فِي سَمَاوَاتِهِ فَمَنْ عُرِجَ بِهِ إِلَى بُقْعَةٍ مِنْهَا فَقَدْ عُرِجَ بِهِ إِلَيْهِ أَ لَا تَسْمَعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ وَ يَقُولُ فِي قِصَّةِ عِيسَى ع بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ يَقُولُ عَزَّ وَ جَلَ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣ - الصفحة ٣٢٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
يد، التوحيد ع، علل الشرائع ابْنُ عِصَامٍ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي سَيِّدَ الْعَابِدِينَ عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ أَخْبِرْنِي عَنْ جَدِّنَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ أَمَرَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِخَمْسِينَ صَلَاةً كَيْفَ لَمْ يَسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ عَنْ أُمَّتِهِ حَتَّى قَالَ لَهُ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عليه السلام ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلِ التَّخْفِيفَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ فَقَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ لَا يَقْتَرِحُ عَلَى رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا يُرَاجِعُهُ فِي شَيْءٍ يَأْمُرُهُ بِهِ فَلَمَّا سَأَلَهُ مُوسَى عليه السلام ذَلِكَ فَكَانَ شَفِيعاً لِأُمَّتِهِ إِلَيْهِ لَمْ يَجُزْ لَهُ رَدُّ شَفَاعَةِ أَخِيهِ مُوسَى فَرَجَعَ إِلَى رَبِّهِ فَسَأَلَهُ التَّخْفِيفَ إِلَى أَنْ رَدَّهَا إِلَى خَمْسِ صَلَوَاتٍ قَالَ قُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ فَلِمَ لَا يَرْجِعُ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ يَسْأَلُهُ التَّخْفِيفَ عَنْ خَمْسِ صَلَوَاتٍ وَ قَدْ سَأَلَهُ مُوسَى عليه السلام أَنْ يَرْجِعَ إِلَى رَبِّهِ وَ يَسْأَلَهُ التَّخْفِيفَ فَقَالَ

يَا بُنَيَّ أَرَادَ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ يُحَصِّلَ لِأُمَّتِهِ التَّخْفِيفَ مَعَ أَجْرِ خَمْسِينَ صَلَاةً يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها أَ لَا تَرَى أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا هَبَطَ إِلَى الْأَرْضِ نَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ إِنَّهَا خَمْسٌ بِخَمْسِينَ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَ ما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ أَ لَيْسَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لَا يُوصَفُ بِمَكَانٍ قَالَ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً قُلْتُ فَمَا مَعْنَى قَوْلِ مُوسَى عليه السلام لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَقَالَ مَعْنَاهُ مَعْنَى قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ ع إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ وَ مَعْنَى قَوْلِ مُوسَى ع وَ عَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى وَ مَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ يَعْنِي حُجُّوا إِلَى بَيْتِ اللَّهِ يَا بُنَيَّ إِنَّ الْكَعْبَةَ بَيْتُ اللَّهِ تَعَالَى فَمَنْ حَجَّ بَيْتَ اللَّهِ فَقَدْ قَصَدَ إِلَى اللَّهِ وَ الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ اللَّهِ فَمَنْ سَعَى إِلَيْهَا فَقَدْ سَعَى إِلَى اللَّهِ وَ قَصَدَ إِلَيْهِ وَ الْمُصَلِّي مَا دَامَ فِي صَلَاتِهِ فَهُوَ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَ أَهْلُ مَوْقِفِ عَرَفَاتٍ هُمْ وُقُوفٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِقَاعاً فِي سَمَاوَاتِهِ فَمَنْ عُرِجَ بِهِ إِلَى بُقْعَةٍ مِنْهَا فَقَدْ عُرِجَ بِهِ إِلَيْهِ أَ لَا تَسْمَعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ وَ يَقُولُ فِي قِصَّةِ عِيسَى ع بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ يَقُولُ عَزَّ وَ جَلَ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ. بيان الغرض من ذكر هذه الاستشهادات بيان شيوع تلك الاستعمالات و التجوزات في لسان أهل الشرع و العرف.

بحار الأنوار - ج ٣ - الصفحة ٣٢٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
يد، التوحيد الْعَطَّارُ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ إِبْلِيسَ قَالَ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَ يَقْدِرُ رَبُّكَ عَلَى أَنْ يُدْخِلَ الْأَرْضَ بَيْضَةً لَا تَصْغُرُ الْأَرْضُ وَ لَا تَكْبُرُ الْبَيْضَةُ فَقَالَ عِيسَى عَلَى نَبِيِّنَا وَ آلِهِ وَ (عليه السلام) وَيْلَكَ إِنَّ اللَّهَ لَا يُوصَفُ بِعَجْزٍ وَ مَنْ أَقْدَرُ مِمَّنْ يُلَطِّفُ الْأَرْضَ وَ يُعَظِّمُ الْبَيْضَةَ.

بحار الأنوار - ج ٤ - الصفحة ١٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ج، الإحتجاج ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) فِي خَبَرِ ابْنِ الْجَهْمِ قَالَ

سَأَلَ الْمَأْمُونُ الرِّضَا (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ قَالَ الرِّضَا (عليه السلام) إِنَّ مُوسَى (عليه السلام) دَخَلَ مَدِينَةً مِنْ مَدَائِنِ فِرْعَوْنَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها وَ ذَلِكَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا مِنْ شِيعَتِهِ وَ هذا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَقَضَى مُوسَى (عليه السلام) عَلَى الْعَدُوِّ بِحُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ فَوَكَزَهُ فَمَاتَ قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ يَعْنِي الِاقْتِتَالَ الَّذِي كَانَ وَقَعَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ لَا مَا فَعَلَهُ مُوسَى (عليه السلام) مِنْ قَتْلِهِ إِنَّهُ يَعْنِي الشَّيْطَانَ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ قَالَ الْمَأْمُونُ فَمَا مَعْنَى قَوْلِ مُوسَى رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي قَالَ يَقُولُ إِنِّي وَضَعْتُ نَفْسِي غَيْرَ مَوْضِعِهَا بِدُخُولِي هَذِهِ الْمَدِينَةَ فَاغْفِرْ لِي أَيِ اسْتُرْنِي مِنْ أَعْدَائِكَ لِئَلَّا يَظْفَرُوا بِي فَيَقْتُلُونِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ قالَ مُوسَى (عليه السلام) رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَ مِنَ الْقُوَّةِ حَتَّى قَتَلْتُ رَجُلًا بِوَكْزَةٍ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ بَلْ أُجَاهِدُ فِي سَبِيلِكَ بِهَذِهِ الْقُوَّةِ حَتَّى تَرْضَى فَأَصْبَحَ مُوسَى (عليه السلام) فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ عَلَى آخَرَ قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ قَاتَلْتَ رَجُلًا بِالْأَمْسِ وَ تُقَاتِلُ هَذَا الْيَوْمَ لَأُؤَدِّبَنَّكَ وَ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِهِ- فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما وَ هُوَ مِنْ شِيعَتِهِ قالَ يا مُوسى أَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ وَ ما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ قَالَ الْمَأْمُونُ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً يَا أَبَا الْحَسَنِ فَمَا مَعْنَى قَوْلِ مُوسَى لِفِرْعَوْنَ فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ قَالَ الرِّضَا (عليه السلام) إِنَّ فِرْعَوْنَ قَالَ لِمُوسَى (عليه السلام) لَمَّا أَتَاهُ وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ بِي قَالَ مُوسَى فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ عَنِ الطَّرِيقِ بِوُقُوعِي إِلَى مَدِينَةٍ مِنْ مَدَائِنِكَ فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ الْخَبَرَ. بيان: قال الرازي احتج بهذه الآية من طعن في عصمة الأنبياء بأن ذلك القبطي إما أن يقال إنه كان مستحق القتل أو لم يكن كذلك فإن كان الأول فلم قال هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ و لم قال رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي و لم قال في سورة أخرى فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ و إن كان الثاني كان قتله معصية و ذنبا و الجواب أنه لم لا يجوز أن يقال إنه كان لكفره مباح الدم و أما قوله هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ ففيه وجوه أحدها أن الله تعالى و إن أباح قتل الكفار إلا أنه كان الأولى تأخير قتلهم إلى زمان آخر فلما قتل فقد ترك ذلك المندوب فهو قوله هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ و ثانيها أن قوله هذا إشارة إلى عمل المقتول لا إلى عمل نفسه فقوله هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ أي عمل هذا المقتول من عمل الشيطان و المراد منه بيان كونه مخالفا لله تعالى مستحقا للقتل. و ثالثها أن يكون قوله هذا إشارة إلى المقتول يعني أنه من جند الشيطان و حزبه يقال فلان من عمل السلطان أي من أحزابه. و أما قوله رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فعلى نهج قول آدم (عليه السلام) رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا و المراد أحد وجهين إما على سبيل الانقطاع إلى الله تعالى و الاعتراف بالتقصير عن القيام بحقوقه و إن لم يكن هناك ذنب قط أو من حيث حرم نفسه الثواب بترك المندوب. و أما قوله فَاغْفِرْ لِي أي فاغفر لي ترك هذا المندوب و فيه وجه آخر و هو أن يكون المراد رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي حيث قتلت هذا الملعون فإن فرعون لو عرف ذلك لقتلني به فَاغْفِرْ لِي فاستره علي و لا توصل خبره إلى فرعون فَغَفَرَ لَهُ أي ستره عن الوصول إلى فرعون و يؤيده أنه قال عقيبه رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ و لو كانت إعانة المؤمن هاهنا سببا للمعصية لما قال ذلك. و أما قوله فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ فلم يقل إني صرت بذلك ضالا و لكن فرعون لما ادعى أنه كان كافرا في حال القتل نفى عن نفسه كونه كافرا في ذلك الوقت و اعترف بأنه كان ضالا أي متحيرا لا يدري ما يجب عليه أن يفعله و ما يدين به في ذلك انتهى. و قال السيد المرتضى (قدس الله روحه) مما يجاب به عن هذا السؤال أن موسى (عليه السلام) لم يتعمد القتل و لا أراد و إنما اجتاز فاستغاثه رجل من شيعته على رجل من عدوه بغى عليه و ظلمه و قصد إلى قتله فأراد موسى أن يخلصه من يده و يدفع عنه مكروهه فأدى ذلك إلى القتل من غير قصد إليه و كل ألم يقع على سبيل المدافعة للظالم من غير أن يكون مقصودا فهو حسن غير قبيح و لا يستحقّ العوض به و لا فرق بين أن تكون المدافعة من الإنسان عن نفسه و بين أن يكون عن غيره في هذا الباب. ثم ذكر نحوا من الأجوبة التي ذكرها الرازي ثم قال فإن قيل فما معنى قول فرعون لموسى (عليه السلام) وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ و قوله (عليه السلام) فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ و كيف نسب (عليه السلام) الضلال إلى نفسه و لم يكن عندكم في وقت من الأوقات ضالا الجواب أما قوله وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ فإنما أراد به الكافرين لنعمتي و حقّ تربيتي فإن فرعون كان المربّي لموسى إلى أن كبر و بلغ أ لا ترى إلى قوله تعالى حكاية عنه أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَ لَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ. فأما قول موسى (عليه السلام) فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ فإنما أراد به من الذاهبين عن أن الوكزة تأتي على النفس أو المدافعة تفضي إلى القتل فقد يسمى الذاهب عن الشيء أنه ضالّ عنه و يجوز أيضا أن يريد أني ضللت عن فعل المندوب إليه من الكفّ عن القتل في تلك الحال و الفوز بمنزلة الثواب. ثم قال فإن قيل كيف يجوز لموسى (عليه السلام) أن يقول لرجل من شيعته يستصرخه إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ الجواب أن قوم موسى كانوا غلاظا جفاة أ لا ترى إلى قولهم بعد مشاهدة الآيات لما رأوا من يعبد الأصنام اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ و إنما خرج موسى (عليه السلام) خائفا على نفسه من قوم فرعون بسبب قتل القبطيّ فرأى ذلك الرجل يخاصم رجلا من أصحاب فرعون و استنصر موسى (عليه السلام) فقال له عند ذلك إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ و أراد أنك خائب في طلب ما لا تدركه و تكلف ما لا تطيقه ثم قصد إلى نصرته كما نصره بالأمس على الآخر فظن أنه يريده بالبطش لبعد فهمه فقال له أَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ وَ ما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ فعدل عن قتله و صار ذلك سببا لشياع خبر القبطي بالأمس انتهى. أقول ما ذكره (رحمه الله) أحد الوجهين في تفسير الآية و الوجه الآخر أن قوله يا مُوسى أَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كلام القبطيّ لا كلام الإسرائيلي كما مر في رواية علي بن إبراهيم و لعل الأظهر في الخبر هو الأول و يحتمل الثاني أيضا كما لا يخفى بعد التأمّل.

بحار الأنوار - ج ١٣ - الصفحة ٣٢. — الإمام الرضا عليه السلام
ج، الإحتجاج يد، التوحيد ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قالَ

رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي الْآيَةَ كَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ كَلِيمُ اللَّهِ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ (عليه السلام) لَا يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ لَا يَجُوزُ عَلَيْهِ الرُّؤْيَةُ حَتَّى يَسْأَلَهُ هَذَا السُّؤَالَ فَقَالَ الرِّضَا (عليه السلام) إِنَّ كَلِيمَ اللَّهِ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ (عليه السلام) عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَزَّ عَنْ أَنْ يُرَى بِالْأَبْصَارِ وَ لَكِنَّهُ لَمَّا كَلَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَرَّبَهُ نَجِيّاً رَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ كَلَّمَهُ وَ قَرَّبَهُ وَ نَاجَاهُ فَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَسْمَعَ كَلَامَهُ كَمَا سَمِعْتَ وَ كَانَ الْقَوْمُ سَبْعَمِائَةِ أَلْفِ رَجُلٍ فَاخْتَارَ مِنْهُمْ سَبْعِينَ أَلْفاً ثُمَّ اخْتَارَ مِنْهُمْ سَبْعَةَ آلَافٍ ثُمَّ اخْتَارَ مِنْهُمْ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِ رَبِّهِ فَخَرَجَ بِهِمْ إِلَى طُورِ سَيْنَاءَ فَأَقَامَهُمْ فِي سَفْحِ الْجَبَلِ وَ صَعِدَ مُوسَى إِلَى الطُّورِ وَ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُكَلِّمَهُ وَ يُسْمِعَهُمْ كَلَامَهُ فَكَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ وَ سَمِعُوا كَلَامَهُ مِنْ فَوْقُ وَ أَسْفَلُ وَ يَمِينُ وَ شِمَالُ وَ وَرَاءُ وَ أَمَامُ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَحْدَثَهُ فِي الشَّجَرَةِ وَ جَعَلَهُ مُنْبَعِثاً مِنْهَا حَتَّى سَمِعُوهُ مِنْ جَمِيعِ الْوُجُوهِ فَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ بِأَنَّ هَذَا الَّذِي سَمِعْنَاهُ كَلَامُ اللَّهِ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَلَمَّا قَالُوا هَذَا الْقَوْلَ الْعَظِيمَ وَ اسْتَكْبَرُوا وَ عَتَوْا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمْ صَاعِقَةً فَأَخَذَتْهُمْ بِظُلْمِهِمْ فَمَاتُوا فَقَالَ مُوسَى (عليه السلام) يَا رَبِّ مَا أَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا رَجَعْتُ إِلَيْهِمْ وَ قَالُوا إِنَّكَ ذَهَبْتَ بِهِمْ فَقَتَلْتَهُمْ لِأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ صَادِقاً فِيمَا ادَّعَيْتَ مِنْ مُنَاجَاةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِيَّاكَ فَأَحْيَاهُمُ اللَّهُ وَ بَعَثَهُمْ مَعَهُ فَقَالُوا إِنَّكَ لَوْ سَأَلْتَ اللَّهَ أَنْ يُرِيَكَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ لَأَجَابَكَ وَ كُنْتَ تُخْبِرُنَا كَيْفَ هُوَ فَنَعْرِفُهُ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ فَقَالَ مُوسَى (عليه السلام) يَا قَوْمِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُرَى بِالْأَبْصَارِ وَ لَا كَيْفِيَّةَ لَهُ وَ إِنَّمَا يُعْرَفُ بِآيَاتِهِ وَ يُعْلَمُ بِأَعْلَامِهِ فَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَسْأَلَهُ فَقَالَ مُوسَى (عليه السلام) يَا رَبِّ إِنَّكَ قَدْ سَمِعْتَ مَقَالَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِصَلَاحِهِمْ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا مُوسَى اسْأَلْنِي مَا سَأَلُوكَ فَلَنْ أُؤَاخِذَكَ بِجَهْلِهِمْ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ مُوسَى (عليه السلام) رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ وَ هُوَ يَهْوِي فَسَوْفَ تَرانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ بِآيَةٍ مِنْ آيَاتِهِ جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ يَقُولُ رَجَعْتُ إِلَى مَعْرِفَتِي بِكَ عَنْ جَهْلِ قَوْمِي وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُمْ بِأَنَّكَ لَا تُرَى. أقول: قد مضى الكلام في ذلك مفصلا في كتاب التوحيد.

بحار الأنوار - ج ١٣ - الصفحة ٢١٧. — الإمام الرضا عليه السلام
أَخْرَجَتِ الْحُوتُ رَأْسَهَا وَ ابْتَلَعَتْهُ وَ قَالَتْ يَا سُلَيْمَانُ أَيْنَ تَمَامُ قُوتِيَ الْيَوْمَ هَذَا بَعْضُ قُوتِي فَعَجِبَ سُلَيْمَانُ عليه السلام فَقَالَ

لَهَا هَلْ فِي الْبَحْرِ دَابَّةٌ مِثْلُكِ فَقَالَتْ أَلْفُ أُمَّةٍ فَقَالَ سُلَيْمَانُ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْعَظِيمِ. وَ رَوَى غَيْرُهُ أَنَّ سُلَيْمَانَ عليه السلام رَأَى عُصْفُوراً يَقُولُ لِعُصْفُورَةٍ لِمَ تَمْنَعِينَ نَفْسَكِ مِنِّي وَ لَوْ شِئْتُ أَخَذْتُ قُبَّةَ سُلَيْمَانَ بِمِنْقَارِي فَأَلْقَيْتُهَا فِي الْبَحْرِ فَتَبَسَّمَ سُلَيْمَانُ عليه السلام مِنْ كَلَامِهِ ثُمَّ دَعَاهُمَا وَ قَالَ لِلْعُصْفُورِ أَ تُطِيقُ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ فَقَالَ لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لَكِنَّ الْمَرْءَ قَدْ يُزَيِّنُ نَفْسَهُ وَ يُعَظِّمُهَا عِنْدَ زَوْجَتِهِ وَ الْمُحِبُّ لَا يُلَامُ عَلَى مَا يَقُولُ فَقَالَ سُلَيْمَانُ عليه السلام لِلْعُصْفُورَةِ لِمَ تَمْنَعِينَهُ مِنْ نَفْسِكِ وَ هُوَ يُحِبُّكِ فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّهُ لَيْسَ مُحِبّاً وَ لَكِنَّهُ مُدَّعٍ لِأَنَّهُ يُحِبُّ مَعِي غَيْرِي فَأَثَّرَ كَلَامُ الْعُصْفُورَةِ فِي قَلْبِ سُلَيْمَانَ وَ بَكَى بُكَاءً شَدِيداً وَ احْتَجَبَ عَنِ النَّاسِ أَرْبَعِينَ يَوْماً يَدْعُو اللَّهَ أَنْ يُفَرِّغَ قَلْبَهُ لِمَحَبَّتِهِ وَ أَنْ لَا يُخَالِطَهَا بِمَحَبَّةِ غَيْرِهِ. وَ رُوِيَ أَنَّهُ عليه السلام سَمِعَ يَوْماً عُصْفُوراً يَقُولُ لِزَوْجَتِهِ ادْنِي مِنِّي حَتَّى أُجَامِعَكِ لَعَلَّ اللَّهَ يَرْزُقُنَا وَلَداً يَذْكُرُ اللَّهَ فَإِنَّا كَبِرْنَا فَتَعَجَّبَ سُلَيْمَانُ مِنْ كَلَامِهِ وَ قَالَ هَذِهِ النِّيَّةُ خَيْرٌ مِنْ مَمْلَكَتِي. و قال البيضاوي حكي أنه مر ببلبل يتصوت و يترقص فقال يقول إذا أكلت نصف تمرة فعلى الدنيا العفاء و صاحت فاختة فقال إنها تقول ليت الخلق لم يخلقوا. و قال الزمخشري روي أن قتادة دخل الكوفة و التف عليه الناس فقال سلوا عما شئتم و كان أبو حنيفة حاضرا و هو غلام حدث فقال سلوه عن نملة سليمان أ كانت ذكرا أم أنثى فسألوه فأفحم فقال أبو حنيفة كانت أنثى بدليل قوله تعالى قالَتْ نَمْلَةٌ و ذلك أن النملة مثل الحمامة و الشاة في وقوعها على الذكر و الأنثى فيميز بينهما بعلامة نحو قولهم حمامة ذكر و حمامة أنثى انتهى. و قال ابن الحاجب في بعض تصانيفه إن تأنيث مثل الشاة و النملة و الحمامة من الحيوانات تأنيث لفظي و لذلك كان قول من زعم أن النملة في قوله تعالى قالَتْ نَمْلَةٌ أنثى لورود تاء التأنيث في قالت وهما لجواز أن يكون مذكرا في الحقيقة و ورود تاء التأنيث كورودها في فعل المؤنث اللفظي و لذا قيل إفحام قتادة خير من جواب أبي حنيفة.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ

جَاءَ إِبْلِيسُ إِلَى عِيسَى عليه السلام فَقَالَ أَ لَيْسَ تَزْعُمُ أَنَّكَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ عِيسَى بَلَى قَالَ إِبْلِيسُ فَاطْرَحْ نَفْسَكَ مِنْ فَوْقِ الْحَائِطِ فَقَالَ عِيسَى وَيْلَكَ إِنَّ الْعَبْدَ لَا يُجَرِّبُ رَبَّهُ وَ قَالَ إِبْلِيسُ يَا عِيسَى هَلْ يَقْدِرُ رَبُّكَ عَلَى أَنْ يُدْخِلَ الْأَرْضَ فِي بَيْضَةٍ وَ الْبَيْضَةُ كَهَيْئَتِهَا فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُوصَفُ بِعَجْزٍ وَ الَّذِي قُلْتَ لَا يَكُونُ يَعْنِي هُوَ مُسْتَحِيلٌ فِي نَفْسِهِ كَجَمْعِ الضِّدَّيْنِ.

بحار الأنوار - ج ١٤ - الصفحة ٢٧١. — غير محدد
قب، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ دَاوُدَ بْنَ كَثِيرٍ الرَّقِّيَّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُوسَى ابْنُهُ وَ هُوَ يَنْتَفِضُ- فَقَالَ

لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَيْفَ أَصْبَحْتَ- قَالَ أَصْبَحْتُ فِي كَنَفِ اللَّهِ مُتَقَلِّباً فِي نِعَمِ اللَّهِ- أَشْتَهِي عُنْقُودَ عِنَبٍ حرشي [جُرَشِيٍّ وَ رُمَّانَةً- قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ هَذَا الشِّتَاءُ- فَقَالَ يَا دَاوُدُ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ادْخُلِ الْبُسْتَانَ فَإِذَا شَجَرَةٌ عَلَيْهَا عُنْقُودٌ مِنْ عِنَبٍ حرشي [جُرَشِيٍّ وَ رُمَّانَةٌ- فَقُلْتُ آمَنْتُ بِسِرِّكُمْ وَ عَلَانِيَتِكُمْ فَقَطَعْتُهَا وَ أَخْرَجْتُهَا إِلَى مُوسَى فَقَعَدَ يَأْكُلُ- فَقَالَ يَا دَاوُدُ وَ اللَّهِ لِهَذَا فَضْلٌ مِنْ رِزْقٍ قَدِيمٍ- خَصَّ اللَّهُ بِهِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ مِنَ الْأُفُقِ الْأَعْلَى.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
جا، المجالس للمفيد ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ

لِأَبِي مَا لِي رَأَيْتُكَ عِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ- قَالَ إِنَّهُ خَالِي- فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام إِنَّهُ يَقُولُ فِي اللَّهِ قَوْلًا عَظِيماً- يَصِفُ اللَّهَ تَعَالَى وَ يَحُدُّهُ وَ اللَّهُ لَا يُوصَفُ- فَإِمَّا جَلَسْتَ مَعَهُ وَ تَرَكْتَنَا وَ إِمَّا جَلَسْتَ مَعَنَا وَ تَرَكْتَهُ- فَقَالَ إِنْ هُوَ يَقُولُ مَا شَاءَ أَيُّ شَيْءٍ عَلَيَّ مِنْهُ إِذَا لَمْ أَقُلْ مَا يَقُولُ- فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام أَ مَا تَخَافُ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ نَقِمَةٌ فَتُصِيبَكُمْ جَمِيعاً- أَ مَا عَلِمْتَ بِالَّذِي كَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُوسَى- وَ كَانَ أَبُوهُ مِنْ أَصْحَابِ فِرْعَوْنَ- فَلَمَّا لَحِقَتْ خَيْلُ فِرْعَوْنَ مُوسَى عليه السلام تَخَلَّفَ عَنْهُ لِيَعِظَهُ- وَ أَدْرَكَهُ مُوسَى وَ أَبُوهُ يُرَاغِمُهُ- حَتَّى بَلَغَا طَرَفَ الْبَحْرِ فَغَرِقَا جَمِيعاً- فَأَتَى مُوسَى الْخَبَرُ فَسَأَلَ جَبْرَئِيلَ عَنْ حَالِهِ- فَقَالَ لَهُ غَرِقَ (رحمه الله) وَ لَمْ يَكُنْ عَلَى رَأْيِ أَبِيهِ- لَكِنَّ النَّقِمَةَ إِذَا نَزَلَتْ لَمْ يَكُنْ لَهَا عَمَّنْ قَارَبَ الْمُذْنِبَ دِفَاعٌ.

بحار الأنوار - ج ٧١ - الصفحة ١٩٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَاتَانَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ لَمْ يَفُتْهُ خَيْرٌ يَكُونُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَ صُرِفَ عَنْهُ جَمِيعُ شَرِّهَا وَ مَنْ قَالَ مثلك [مِثْلَ ذَلِكَ حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَفُتْهُ خَيْرٌ يَكُونُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ صُرِفَ عَنْهُ جَمِيعُ شَرِّهِ. ثواب الأعمال، عن أبيه عن علي بن موسى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن ابن أبي عمير مثله.

بحار الأنوار - ج ٨٣ - الصفحة ٢٥٣. — الإمام الرضا عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ شَاذَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أَنْ بَعَثَ اللَّهُ عِيسَى عليه السلام تَعَرَّضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَوَسْوَسَهُ- فَقَالَ

عِيسَى عليه السلام سُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ سَمَاوَاتِهِ وَ أَرْضِهِ- وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَ زِنَةَ عَرْشِهِ وَ رِضَا نَفْسِهِ- قَالَ فَلَمَّا سَمِعَ إِبْلِيسُ ذَلِكَ ذَهَبَ عَلَى وَجْهِهِ لَا يَمْلِكُ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئاً- حَتَّى وَقَعَ فِي اللُّجَّةِ الْخَضْرَاءِ. أقول: تمامه في باب أحوال عيسى ع.

بحار الأنوار - ج ٩٠ - الصفحة ١٨١. — غير محدد
ابْنُ شَاذَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا أَنْ بَعَثَ اللَّهُ عِيسَى عليه السلام تُعْرَضُ لَهُ الشَّيْطَانُ فَوَسْوَسَهُ فَقَالَ

عِيسَى عليه السلام سُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ سَمَاوَاتِهِ وَ أَرْضِهِ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَ زِنَةَ عَرْشِهِ وَ رِضَا نَفْسِهِ قَالَ فَلَمَّا سَمِعَ إِبْلِيسُ ذَلِكَ ذَهَبَ عَلَى وَجْهِهِ لَا يَمْلِكُ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئاً حَتَّى وَقَعَ فِي اللُّجَّةِ الْخَضْرَاءِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٢ - الصفحة ١٣٦. — غير محدد
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ شَاذَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أَنْ بَعَثَ اللَّهُ عِيسَى عليه السلام تُعْرَضُ لَهُ الشَّيْطَانُ فَوَسْوَسَهُ فَقَالَ

عِيسَى عليه السلام سُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ سَمَاوَاتِهِ وَ أَرْضِهِ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَ زِنَةَ عَرْشِهِ وَ رِضَا نَفْسِهِ قَالَ فَلَمَّا سَمِعَ إِبْلِيسُ ذَلِكَ ذَهَبَ عَلَى وَجْهِهِ لَا يَمْلِكُ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئاً حَتَّى وَقَعَ فِي اللُّجَّةِ الْخَضْرَاءِ. أقول: تمامه في باب أحوال عيسى عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٩٢ - الصفحة ١٣٦. — غير محدد
مهج، مهج الدعوات سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُوسَى بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَنَسِ بْنِ أُوَيْسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( صلوات الله عليه قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

ص مَنْ دَعَا بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَوْ دُعِيَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ عَلَى صَفَائِحِ الْحَدِيدِ لَذَابَتْ وَ لَوْ دُعِيَ بِهَا عَلَى مَاءٍ جَارٍ لَجَمَدَ حَتَّى يُمْشَى عَلَيْهِ وَ لَوْ دُعِيَ عَلَى مَجْنُونٍ لَأَفَاقَ وَ لَوْ دُعِيَ عَلَى امْرَأَةٍ قَدْ عَسُرَ وَلَدُهَا عَلَيْهَا لَسَهَّلَ اللَّهُ عَلَيْهَا وَ لَوْ دَعَا بِهَا رَجُلٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةَ جُمُعَةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْآدَمِيِّينَ وَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ رَبِّهِ فَقَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ يُعْطَى الرَّجُلُ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ هَذَا كُلَّهُ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَا تَحُثُّوا النَّاسَ عَلَيْهَا فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَتْرُكُوا الْعَمَلَ وَ يَتَّكِلُوا عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ ص يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَغْفِرُ اللَّهُ لِقَائِلِهَا وَ لِأَهْلِ بَيْتِهِ وَ لِمُؤَدِّبِ بَلَدِهِ وَ لِأَهْلِ مَدِينَتِهِ كُلِّهِمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ هَذِهِ الْأَسْمَاءُ وَ الدُّعَاءُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ وَ أَنْتَ الرَّحْمَنُ وَ أَنْتَ الرَّحِيمُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْوَدُودُ الشَّهِيدُ الْقَدِيمُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ الْعَلِيمُ الصَّادِقُ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ الشَّكُورُ الْغَفُورُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ الرَّقِيبُ الْحَفِيظُ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ الْعَظِيمُ الْعَلِيمُ الْغَنِيُّ الْوَلِيُّ الْفَتَّاحُ الْمُرْتَاحُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْعَدْلُ الْوَفِيُّ الْوَلِيُّ الْحَقُّ الْمُبِينُ الْخَلَّاقُ الرَّزَّاقُ الْوَهَّابُ التَّوَّابُ الرَّبُّ الْوَكِيلُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الدَّيَّانُ الْمُتَعَالِي الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ الْبَاعِثُ الْوَارِثُ الْوَاسِعُ الْبَاقِي الْحَيُّ الدَّائِمُ الَّذِي لَا يَمُوتُ الْقَيُّومُ النُّورُ الْغَفَّارُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ذُو الطَّوْلِ الْمُقْتَدِرُ عَلَّامُ الْغُيُوبِ الْبَدِيءُ الْبَدِيعُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الدَّاعِي الظَّاهِرُ الْمُقِيتُ الْمُغِيثُ الدَّافِعُ الرَّافِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ المُطْعِمُ الْمُنْعِمُ الْمُهَيْمِنُ الْمُكْرِمُ الْمُحْسِنُ الْمُجْمِلُ الْحَنَّانُ الْمُفْضِلُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ مَالِكُ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ فالِقُ الْإِصْباحِ وَ فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ اللَّهُمَّ مَا قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ أَوْ حَلَفْتُ مِنْ حَلْفٍ أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ فِي يَوْمِي هَذَا وَ لَيْلَتِي هَذِهِ فَمَشِيَّتُكَ بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ مَا شِئْتَ مِنْهُ كَانَ وَ مَا لَمْ تَشَأْ مِنْهُ لَمْ يَكُنْ فَادْفَعْ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ عِنْدَكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ تُبْ عَلَيَّ وَ تَقَبَّلْ مِنِّي وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي وَ يَسِّرْ أُمُورِي وَ وَسِّعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِي وَ أَغْنِنِي بِكَرَمِ وَجْهِكَ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ صُنْ وَجْهِي وَ يَدِي وَ لِسَانِي عَنْ مَسْأَلَةِ غَيْرِكَ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لَا أَعْلَمُ وَ تَقْدِرُ وَ لَا أَقْدِرُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ.

بحار الأنوار - ج ٩٢ - الصفحة ٣٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تَوْحِيدُ الْمُفَضَّلِ، بِرِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

فَاعتَبِرْ بِمَا تَرَى مِنْ ضُرُوبِ الْمَآرِبِ فِي صَغِيرِ الْخَلْقِ وَ كَبِيرِهِ وَ بِمَا لَهُ قِيمَةٌ وَ مَا لَا قِيمَةَ لَهُ وَ أَخَسُّ مِنْ هَذَا وَ أَحْقَرُهُ الزِّبْلُ وَ الْعَذِرَةُ الَّتِي اجْتَمَعَتْ فِيهَا الخَسَاسَةُ وَ النَّجَاسَةُ مَعاً وَ مَوْقِعُهَا مِنَ الزُّرُوعِ وَ الْبُقُولِ وَ الْخُضَرِ أَجْمَعَ الْمَوْقِعُ الَّذِي لَا يَعْدِلُهُ شَيْءٌ حَتَّى إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْخُضْرَةِ لَا يَصْلُحُ وَ لَا يَزْكُو إِلَّا بِالزِّبْلِ وَ السَّمَادِ الَّذِي يَسْتَقْذِرُهُ النَّاسُ وَ يَكْرَهُونَ الدُّنُوَّ مِنْهُ الْخَبَرَ. إِخْتِيَارُ ابْنِ الْبَاقِي، مَنْ غَرَسَ غَرْساً يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْبَاعِثِ الْوَارِثِ فَإِنَّهُ يَأْكُلُ مِنْ أَثْمَارِهَا.

بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
215 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي الْأَشْعَثُ بْنُ حَاتِمٍ أَنَّهُ سَأَلَ الرِّضَا عليه السلام عَنْ شَيْءٍ مِنَ التَّوْحِيدِ فَقَالَ

أَ لَا تَقْرَأِ الْقُرْآنَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ اقْرَأْ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ فَقَرَأْتُ فَقَالَ مَا الْأَبْصَارُ قُلْتُ أَبْصَارُ الْعَيْنِ قَالَ لَا إِنَّمَا عَنَى الْأَوْهَامَ لَا تُدْرِكُ الْأَوْهَامُ كَيْفِيَّتَهُ وَ هُوَ يُدْرِكُ كُلَّ فَهْمٍ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ الْأَبْصَارُ هَاهُنَا أَوْهَامُ الْعِبَادِ فَالْأَوْهَامُ أَكْثَرُ مِنَ الْأَبْصَارِ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَوْهَامَ وَ لَا تُدْرِكُهُ الْأَوْهَامُ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٢٣٩. — الإمام الرضا عليه السلام
8 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ أَبِي إِذَا أَرَادَ الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأَمْرِ تَوَضَّأَ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ إِنْ كَانَتِ الْخَادِمَةُ تُكَلِّمُهُ فَيَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى يَفْرُغَ

المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٥٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن هشام ابن الحكم قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن سبحان الله فقال

أنفة [ا] لله. 11 - أحمد بن مهران، عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسني، عن علي بن أسباط عن سليمان مولى طربال عن هشام الجواليقي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " سبحان الله " ما يعني به؟ قال تنزيهه.

الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ١١٨. — غير محدد
10 مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام بِمَا أُوَحِّدُ اللَّهَ فَقَالَ

يَا يُونُسُ لَا تَكُونَنَّ مُبْتَدِعاً مَنْ نَظَرَ و أوفق الأشياء أي أوفق الأجوبة عن تلك المسألة، لما جاءنا عنكم من أحسن أحاديثكم قياسا عليه أو أوفق الأحاديث للعمومات المروية عنكم، هيهات: أي بعد عن الطريق المستقيم و إصابة الحق في ذلك، أي في الأخذ بالقياس الذي تستأذنني فيه. قوله (عليه السلام) قال علي و قلت: أي و قلت خلاف قوله، أراد أنه رأى في المسألة رأيا و أنا رأيت فيها رأيا بخلافه و قيل: أراد أنه قال علي قياسا و قلت أنا أيضا بالقياس و إن وافقه أو يخالف ما روي عن علي (عليه السلام) لأن من مذهبه ترجيح القياس على الخبر الواحد، و قيل: كان يقيس حكما على حكم روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) و الأول أظهر، و ليس ببديع منه، قال الزمخشري في ربيع الأبرار: قال يوسف بن أسباط رد أبو حنيفة على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أربعمائة حديث و أكثر، قيل: مثل ما إذا قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): للفرس سهمان و للرجل سهم، قال أبو حنيفة: لا أجعل سهم البهيمة أكثر من سهم المؤمن، و أشعر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و أصحابه البدن و قال أبو حنيفة: الإشعار مثلة، و قال: البيعان بالخيار ما لم يفترقا، و قال أبو حنيفة: إذا وجب البيع فلا خيار، و كان (عليه السلام) يقرع بين نسائه إذا أراد سفرا و أقرع أصحابه، و قال أبو حنيفة: القرعة قمار. الحديث العاشر: مرفوع. قوله (عليه السلام) بما أوحد الله: أي بأي طريق أعبد الله بالوحدانية، و قيل: أي بما استدل على التوحيد كأنه يريد الدلائل الكلامية فنهاه عن غير السمع، و قوله: و من بِرَأْيِهِ هَلَكَ وَ مَنْ تَرَكَ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ضَلَّ وَ مَنْ تَرَكَ كِتَابَ اللَّهِ وَ قَوْلَ نَبِيِّهِ كَفَرَ.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١ - الصفحة ١٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
9 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

لِمُوسَى أَكْثِرْ ذِكْرِي بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ كُنْ عِنْدَ ذِكْرِي خَاشِعاً وَ عِنْدَ بَلَائِي صَابِراً وَ اطْمَئِنَّ عِنْدَ الخسيسة، و ربما يستدل به على جواز قراءة القرآن للجنب و الحائض كما يأتي في محله إنشاء الله تعالى. الحديث السابع: كالسابق. " فإن كثرة المال تنسى الذنوب، لأن الإنسان يطغى إذا استغنى، و كثرة المال موجبة لحسبه و الغفلة عن ذنوبه، بل يسول له الشيطان أن وفور المال لقربه من ربه، فلا يبالي بكثرة ذنوبه، و ترك الذكر على أي حال كان موجب لقساوة القلب و غلظته، و القلب القاسي بعيد عن ربه. الحديث الثامن: صحيح بل هو تتمة للحديث الرابع كما لا يخفى. " أن أذكرك" هو بتقدير من و الظرف متعلق بكل من أعزك و أجلك. الحديث التاسع: مرسل. " خاشعا" أي مع الذلل و المسكنة و حضور القلب، قال الراغب: بخشوع ذِكْرِي وَ اعْبُدْنِي وَ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً إِلَيَّ الْمَصِيرُ يَا مُوسَى اجْعَلْنِي ذُخْرَكَ وَ ضَعْ عِنْدِي كَنْزَكَ مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ الضراعة و أكثر ما يستعمل فيما يوجد في الجوارح و الضراعة أكثر ما يستعمل فيما يوجده في القلب، و لذلك قيل في ما روي: إذا ضرع القلب خشعت الجوارح. " و اطمأن عند ذكري" إشارة إلى قوله تعالى: " أَلٰا بِذِكْرِ اللّٰهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ " و مثله في الكتاب العزيز كثير، قال الراغب: الطمأنينة و الاطمئنان السكون بعد الانزعاج، قال تعالى: " وَ لِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ "" وَ لٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي "" يٰا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي " و هي أن لا تصير أمارة بالسوء، و قال: " أَلٰا بِذِكْرِ اللّٰهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ " تنبيها على أن بمعرفة الله و الإكثار من عبادته يكتسب اطمئنان النفس المسؤول بقوله: " وَ لٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي " و قوله تعالى: " وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمٰانِ " و قال: " وَ رَضُوا بِالْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ اطْمَأَنُّوا بِهٰا ". و قال البيضاوي: " الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللّٰهِ " أنا به و اعتمادا عليه و رجاء منه، أو بذكر رحمته بعد القلب من خشيته أو بذكر دلائله الدالة على وجوده و وحدانيته أو بكلامه يعني القرآن الذي هو أقوى المعجزات" أَلٰا بِذِكْرِ اللّٰهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ " تسكن إليه" و لٰا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً " في العبادة أو الأعم إلى المصير في الآخرة أو في الدارين" اجعلني ذخرك" أي ما تدخره ليوم فاقتك في الدنيا و الآخرة، قال في المصباح: ذخرته ذخرا من باب نفع و الاسم الذخر بالضم إذا أعددته ليوم الحاجة إليه و ادخرت على افتعلت مثله فهو مذخور و ذخيرة أيضا. " من الباقيات" إشارة إلى قوله تعالى: " الْمٰالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ١٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
592/ (_7) - عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سألته عن رجل يقرأ السجدة و هو على ظهر دابته، قال: «يسجد حيث توجهت، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يصلي على ناقته النافلة و هو مستقبل المدينة، يقول: فَأَيْنَمََا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اَللََّهِ إِنَّ اَللََّهَ وََاسِعٌ عَلِيمٌ». قوله تعالى: وَ قََالُوا اِتَّخَذَ اَللََّهُ وَلَداً سُبْحََانَهُ بَلْ لَهُ مََا فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قََانِتُونَ[116] 99-593/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن علي بن أسباط، عن سليمان مولى طربال، عن هشام الجواليقي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول: سبحان الله، ما يعنى به؟ قال: «تنزيهه». و ستأتي-إن شاء الله-في ذلك الروايات بكثرة في معنى قوله تعالى: وَ سُبْحََانَ اَللََّهِ وَ مََا أَنَا مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ في سورة يوسف. قوله تعالى: بَدِيعُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ إِذََا قَضىََ أَمْراً فَإِنَّمََا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ[117] 99-594/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن سدير الصيرفي، قال: سمعت حمران بن أعين يسأل أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: بَدِيعُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): «إن الله عز و جل ابتدع الأشياء كلها بعلمه على غير مثال كان قبله، فابتدع السماوات و الأرضين و لم يكن قبلهن سماوات و لا أرضون، أما تسمع لقوله: وَ كََانَ عَرْشُهُ عَلَى اَلْمََاءِ». و روى هذا الحديث محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن سدير، قال: سمعت حمران بن أعين يسأل أبا جعفر (عليه السلام) الحديث.

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
/ -و قال علي بن إبراهيم-في معنى الآية وَ مََا كََانَ اِسْتِغْفََارُ إِبْرََاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاََّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهََا إِيََّاهُ -: قال إبراهيم لأبيه: إن لم تعبد الأصنام استغفرت لك. فلما لم يدع الأصنام تبرأ منه إِنَّ إِبْرََاهِيمَ لَأَوََّاهٌ حَلِيمٌ أي دعاء. قوله تعالى: وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدََاهُمْ حَتََّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مََا يَتَّقُونَ[115] 99-4773/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمزة بن محمد الطيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل: وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدََاهُمْ حَتََّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مََا يَتَّقُونَ، قال: «حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه». و قال: فَأَلْهَمَهََا فُجُورَهََا وَ تَقْوََاهََا، قال: «يبين لها ما تأتي و ما تترك». و قال: إِنََّا هَدَيْنََاهُ اَلسَّبِيلَ إِمََّا شََاكِراً وَ إِمََّا كَفُوراً، قال: «عرفناه، إما آخذ و إما تارك». و عن قوله: وَ أَمََّا ثَمُودُ فَهَدَيْنََاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا اَلْعَمىََ عَلَى اَلْهُدىََ، قال: «عرفناهم فاستحبوا العمى على الهدى». 99-4774/ - عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن حماد، عن عبد الأعلى، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أصلحك الله، هل جعل في الناس أداة ينالون بها المعرفة؟قال: فقال: «لا». قلت: فهل كلفوا المعرفة؟قال: «لا، على الله البيان لاََ يُكَلِّفُ اَللََّهُ نَفْساً إِلاََّ وُسْعَهََا و لاََ يُكَلِّفُ اَللََّهُ نَفْساً إِلاََّ مََا آتََاهََا ». قال: و سألته عن قوله: وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدََاهُمْ حَتََّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مََا يَتَّقُونَ، قال: «حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه». و روى ابن بابويه هذين الحديثين في كتاب (التوحيد).

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٨٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
6204/ (_8) - فقد روى محمد بن علي بن بابويه في (من لا يحضره الفقيه): عن زيد بن علي بن الحسين، أنه قال: سألت أبي سيد العابدين (عليه السلام)، فقلت له: يا أبت، أخبرني عن جدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما عرج به إلى السماء، و أمره ربه عز و جل بخمسين صلاة، كيف لم يسأله التخفيف عن أمته حتى قال له موسى بن عمران (عليه السلام): «ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك»؟ فقال: «يا بني، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يقترح على ربه عز و جل، و لا يراجعه في شيء يأمره به، فلما سأله موسى (عليه السلام) ذلك، و صار شفيعا لامته إليه لم يجز له أن يرد شفاعة أخيه موسى (عليه السلام)، فرجع إلى ربه عز و جل فسأله التخفيف، إلى أن ردها إلى خمس صلوات». قال: فقلت له: يا أبت، فلم لم يرجع إلى ربه عز و جل، و لم يسأله التخفيف من خمس صلوات، و قد سأله موسى (عليه السلام) أن يرجع إلى ربه عز و جل و يسأله التخفيف؟ فقال: «يا بني، أراد (عليه السلام) أن يحصل لامته التخفيف مع أجر خمسين صلاة، لقول الله

عز و جل: مَنْ جََاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثََالِهََا ألا ترى أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) لما هبط إلى الأرض نزل عليه جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد، إن ربك يقرئك السلام و يقول: إنها خمس بخمسين مََا يُبَدَّلُ اَلْقَوْلُ لَدَيَّ وَ مََا أَنَا بِظَلاََّمٍ لِلْعَبِيدِ». قال: فقلت له: يا أبت، أليس الله جل ذكره لا يوصف بمكان؟ فقال: «بلى، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا». قلت: فما معنى قول موسى (عليه السلام) لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «ارجع إلى ربك»؟ فقال: «معناه معنى قول إبراهيم (عليه السلام): إِنِّي ذََاهِبٌ إِلىََ رَبِّي سَيَهْدِينِ و معنى قول موسى (عليه السلام): وَ عَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضىََ و معنى قوله عز و جل: فَفِرُّوا إِلَى اَللََّهِ يعني: حجوا إلى بيت الله. يا بني، إن الكعبة بيت الله فمن حج بيت الله فقد قصد إلى الله، و المساجد بيوت الله، فمن سعى إليها فقد سعى إلى الله و قصد إليه، و المصلي ما دام في صلاته فهو واقف بين يدي الله عز و جل، فإن لله تبارك و تعالى بقاعا في سماواته فمن عرج به إلى بقعة منها فقد عرج به إلى الله، ألا تسمع الله عز و جل يقول: تَعْرُجُ اَلْمَلاََئِكَةُ وَ اَلرُّوحُ إِلَيْهِ و يقول عز و جل في قصة عيسى بن مريم (عليه السلام): بَلْ رَفَعَهُ اَللََّهُ إِلَيْهِ و يقول الله عز و جل: إِلَيْهِ يَصْعَدُ اَلْكَلِمُ اَلطَّيِّبُ وَ اَلْعَمَلُ اَلصََّالِحُ يَرْفَعُهُ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- و عنه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سََاقٍ، قال

«تبارك الجبار-ثم أشار إلى ساقه، فكشف عنها الإزار-قال: وَ يُدْعَوْنَ إِلَى اَلسُّجُودِ فَلاََ يَسْتَطِيعُونَ قال: أفحم القوم و دخلتهم الهيبة، و خشعت الأبصار، و بلغت القلوب الحناجر خََاشِعَةً أَبْصََارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَ قَدْ كََانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى اَلسُّجُودِ وَ هُمْ سََالِمُونَ ». قال ابن بابويه: قوله: «تبارك الجبار، و أشار إلى ساقه فكشف عنها الإزار» يعني به تبارك الجبار من أن يوصف بالساق الذي هذا صفته. 99-10984/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الحسين بن موسى، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سََاقٍ، قال: كشف إزاره عن ساق، و يده الأخرى على رأسه فقال: «سبحان ربي الأعلى!». قال ابن بابويه: قوله: «سبحان ربي الأعلى!» تنزيه لله عز و جل أن يكون له ساق. 99-10985/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله)، قال: حدثنا الحسين بن الحسن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن حمزة بن محمد الطيار، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ قَدْ كََانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى اَلسُّجُودِ وَ هُمْ سََالِمُونَ، قال: «مستطيعون، يستطيعون الأخذ بما أمروا به و الترك لما نهوا عنه، و بذلك ابتلوا» ثم قال: «ليس شيء مما أمروا به و نهوا عنه إلا و من الله عز و جل فيه ابتلاء و قضاء». 99-10986/ - و عنه، قال: حدثني أبي و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله)، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن عبد الله، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي الحسن الحذاء، عن المعلى بن خنيس، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما يعني بقوله عز و جل وَ قَدْ كََانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى اَلسُّجُودِ وَ هُمْ سََالِمُونَ؟قال: «و هم مستطيعون». 99-10987/ - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن ابن فضال، عن مفضل بن صالح، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ قَدْ كََانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى اَلسُّجُودِ وَ هُمْ سََالِمُونَ، قال: «و هم يستطيعون الأخذ لما أمروا به و الترك لما نهوا عنه، و لذلك ابتلوا» و قال: «ليس في العبد قبض و لا بسط مما أمر الله به و نهى عنه إلا[و]من الله فيه ابتلاء و قضاء». قوله تعالى: سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لاََ يَعْلَمُونَ -إلى قوله تعالى- إِذْ نََادىََ وَ هُوَ مَكْظُومٌ [44-48] 99-10988/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الله بن جندب، عن سفيان بن السمط، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن الله إذا أراد بعبد خيرا فأذنب ذنبا أتبعه بنقمة و ذكره الاستغفار، و إذا أراد بعبد شرا فأذنب ذنبا أتبعه بنعمة لينسيه الاستغفار و يتمادى بها، و هو قول الله عز و جل: سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لاََ يَعْلَمُونَ بالنعم عند المعاصي». و الروايات قد تقدمت في ذلك في سورة الأعراف. 10989/ -و قال علي بن إبراهيم: في قوله: سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لاََ يَعْلَمُونَ، قال: تحذيرا عن المعاصي، }ثم قال لنبيه (صلى الله عليه و آله): فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لاََ تَكُنْ كَصََاحِبِ اَلْحُوتِ يعني يونس (عليه السلام)، [لما]دعا على قومه ثم ذهب مغاضبا.

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
- المفيد في (الاختصاص): عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام): «ما من عبد إلا و في قلبه نكتة بيضاء، فان أذنب و ثنى خرج من تلك النكتة سواد، فإن تمادى في الذنوب اتسع ذلك السواد حتى يغطي البياض، فإذا غطى البياض لم يرجع صاحبه إلى خير أبدا، و هو قول الله

كَلاََّ بَلْ رََانَ عَلىََ قُلُوبِهِمْ مََا كََانُوا يَكْسِبُونَ ». قوله تعالى: كَلاََّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ [15] 99-11486/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس المعاذي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي الهمداني، قال: حدثنا علي بن الحسين بن فضال، عن أبيه، قال: سألت الرضا (عليه السلام)، عن قول الله عز و جل: كَلاََّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ، فقال: «إن الله تبارك و تعالى لا يوصف بمكان يحل فيه فيحجب عن عباده، و لكنه يعني أنهم عن ثواب ربهم محجوبون». تقدم في سورة الانفطار 99-11487/ - و من (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه و آله)، أنه قال: «من قرأ هذه السورة أعاذه الله تعالى أن يعطى كتابه من وراء ظهره، و إن كتبت و علقت على المتعسرة بولدها، أو قرئت عليها، وضعت من ساعتها». 99-11488/ - و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «من أدمن قراءتها أعاذه الله أن يعطيه كتابه من وراء ظهره، و إن كتبت و وضعت على المتعسرة ولدت عاجلا سريعا، و إن قرئت عليها كانت سريعة الولادة».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٦١٢. — الإمام الرضا عليه السلام
11485/ - المفيد في (الاختصاص): عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام قال

حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس المعاذي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي الهمداني، قال: حدثنا علي بن الحسين بن فضال، عن أبيه، قال: سألت الرضا (عليه السلام)، عن قول الله عز و جل: كَلاََّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ، فقال: «إن الله تبارك و تعالى لا يوصف بمكان يحل فيه فيحجب عن عباده، و لكنه يعني أنهم عن ثواب ربهم محجوبون». تقدم في سورة الانفطار

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦١٢. — الإمام الرضا عليه السلام
[بمكّة]، و دعا إلى نفسه و دعى بأمير المؤمنين و بويع له بالخلافة، دخل عليه الرضا- (عليه السلام) - و انا معه، فقال

[له]: يا عمّ لا تكذّب أباك و لا أخاك، فانّ هذا الأمر لا يتمّ. ثمّ خرج و خرجت معه إلى المدينة، فلم يلبث إلّا قليلا حتى قدم الجلوديّ فلقيه و هزمه، ثمّ استأمن إليه، فلبس السواد و صعد المنبر فخلع نفسه، و قال: إنّ هذا الأمر للمأمون و ليس لي فيه حقّ، ثم اخرج إلى خراسان، فمات بجرجان. 2158/ 56- عنه: قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال: حدّثنا أبي و سعد بن عبد اللّه جميعا، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن عبد الصّمد بن عبيد اللّه، عن محمد بن الأثرم - و كان على شرطة محمد بن سليمان العلوي بالمدينة أيّام أبي السّرايا- قال: اجتمع إليه أهل بيته و غيرهم من

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال: إنّه سألني عن شيء فاسأل الربيع عنه، قال صفوان: و كان بيني و بين... 1839 قال: إنّي لأطوف بالبيت مع أبي- (عليه السلام) - إذ أقبل رجل... 1555 قال الحسن

لأخيه الحسين ذات يوم و بحضرتهما عبد اللّه بن جعفر... 867 قال الحسين بن عليّ- (عليهما السلام) - لأصحابه قبل أن يقتل: إنّ رسول اللّه... 1020 قال الحسين بن عليّ- (عليهما السلام) - لغلمانه: لا تخرجوا يوم كذا... 975 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: أتاني جبرئيل و قد نشر جناحيه... 637 و 638 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - إذا ولد ابني جعفر بن محمّد بن علي... 1571 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - إنّ اللّه عهد إليّ عهدا، فقلت: يا ربّ بيّنه لي... 654 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: إنّ موسى بن عمران- (عليه السلام) - سأل ربّه... 1239 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: أيّكم استحى البارحة من أخ له... 438 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: حبّة أقرّت للّه بالوحدانيّة... 279 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: دخلت الجنّة فرأيت على بابها مكتوبا بالذهب... 597 قال الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله) -: دخلت الجنّة فرأيت على بابها مكتوبا بالذهب... 1065 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - في حديث قدسي: يا محمّد... 756 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: لا يزال المؤمن خائفا من سوء العاقبة... 785 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: لأهل الطائف: يا أهل الطائف... 32 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: لمّا اسري بي إلى السماء الرابعة أذّن جبرئيل... 17 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: لمّا اسري بي إلى السماء كنت من ربّي كقاب قوسين... 20 قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: نزل عليّ جبرئيل- (عليه السلام) - صبيحة يوم فرحا... 664 و 665

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ٢٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ومثل قوله تعالى: (يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا). ومثل قوله تعالى: (ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا). وقوله تعالى: (إن ذلك لحق تخاصم أهل النار). ثم يقول تعالى

(لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد). ويقول تعالى: (اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون). ومثل قوله تعالى: (وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة). ثم يقول تعالى: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار). وقال تعالى: (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب). ثم يقول: (وكلم الله موسى تكليما).

الإعتقادات - الصفحة ١٢٤. — غير محدد

وَ ذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ أَنَّهُ وَجَدَ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ وَ لَمْ يَرْوِهِ بِخَطِّ آدَمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ آدَمَ قَالَ عُمَيْرٌ الْكُوفِيُ مَعْنَى حَدِيثُنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ فَهُوَ مَا رُوِّيتُمْ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يُوصَفُ وَ رَسُولَهُ لَا يُوصَفُ وَ الْمُؤْمِنَ لَا يُوصَفُ فَمَنِ احْتَمَلَ حَدِيثَهُمْ فَقَدْ حَدَّهُمْ وَ مَنْ حَدَّهُمْ فَقَدْ وَصَفَهُمْ وَ مَنْ وَصَفَهُمْ بِكَمَالِهِمْ فَقَدْ أَحَاطَ بِهِمْ وَ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ وَ قَالَ يقطع [نَقْطَعُ الْحَدِيثَ عَمَّنْ دُونَهُ فتكفى [فَنَكْتَفِي بِهِ لِأَنَّهُ قَالَ صَعْبٌ فَقَدْ صَعُبَ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ حَيْثُ قَالَ صَعْبٌ فَالصَّعْبُ لَا يُرْكَبُ وَ لَا يُحْمَلُ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ إِذَا رُكِبَ وَ حُمِلَ عَلَيْهِ فَلَيْسَ بِصَعْبٍ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ مِنْهَا: أَنَّ دَاوُدَ بْنَ كَثِيرٍ الرَّقِّيَّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَدَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُهُ مُوسَى وَ هُوَ يَنْتَفِضُ مِنَ الْبَرْدِ فَقَالَ

لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَيْفَ أَصْبَحْتَ قَالَ أَصْبَحْتُ فِي كَنَفِ اللَّهِ مُتَقَلِّباً فِي رَحْمَةِ اللَّهِ أَشْتَهِي عُنْقُودَ عِنَبٍ جُرَشِيٍّ وَ رُمَّانَةً خَضْرَاءَ قَالَ دَاوُدُ قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ هَذَا الشِّتَاءُ فَقَالَ يَا دَاوُدُ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ادْخُلِ الْبُسْتَانَ فَدَخَلْتُهُ فَإِذَا شَجَرَةٌ عَلَيْهَا عُنْقُودٌ مِنْ عِنَبٍ جُرَشِيٍّ وَ رُمَّانَةٌ خَضْرَاءُ فَقُلْتُ آمَنْتُ بِسِرِّكُمْ وَ عَلَانِيَتِكُمْ فَقَطَعَهُمَا وَ أَخْرَجَهُمَا إِلَى مُوسَى فَقَعَدَ يَأْكُلُ فَقَالَ يَا دَاوُدُ وَ اللَّهِ لَهَذَا فَضْلٌ مِنْ رِزْقٍ قَدِيمٍ خَصَّ اللَّهُ بِهِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ مِنَ الْأُفُقِ الْأَعْلَى. وَ مِنْهَا: أَنَّ هَارُونَ بْنَ رِئَابٍ قَالَ كَانَ لِي أَخٌ جَارُودِيٌّ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
وقال عليه السلام

من أصغى إلى ناطق فقد عبده، فإن كان الناطق عن الله فقد عبدالله، وإن كان الناطق ينطق عن لسان إبليس فقد عبد إبليس. وقال داود بن القاسم: سألته عن الصمد؟ فقال عليه السلام: الذي لا سرة له. قلت: فإنهم يقولون: إنه الذي لا جوف له؟ فقال عليه السلام: كل ذي جوف له سرة. فقال له أبوهشام الجعفري في يوم تزوج ام الفضل ابنة المأمون: يا مولاي لقد عظمت علينا بركة هذا اليوم فقال عليه السلام: يا أبا هاشم عظمت بركات الله علينا فيه؟ قلت: نعم يا مولاي، فما أقول في اليوم؟ فقال: قل فيه خيرا، فإنه يصيبك. قلت: يا مولاي أفعل هذا ولا اخالفه.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
(507). هذه الرواية كانت تحت الرقم 6 من سورة الزمر بالأصل و تقدم في السورة السابقة في الرواية الخامسة منها ما يرتبط بالآية. و أورده المجلسي في البحار ج 38 ص 141. و في ب: فأوحى اللّه تعالى إلى جبرئيل اهبط... جميع الأنبياء و خصصت عليا بالوصية. أ، ب: لا يسالني ذنبي. ر: لا يسألني ديني. و المثبت على سبيل الاستظهار و ملائمة السياق. ب: حق على اللّه ان لا. فَقَالَ جَبْرَئِيلُ ع يَا مُحَمَّدُ حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا يُعَذِّبَ عَلِيّاً وَ لَا أَحَداً تَوَلَّاهُ فَقَالَ النَّبِيُّ

ص يَا جَبْرَئِيلُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُمْ أَوْ كُلُّهُمْ نَاجٍ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ نَجَا مَنْ تَوَلَّى شَيْثاً بِشَيْثٍ وَ نَجَا شَيْثٌ بِآدَمَ وَ نَجَا آدَمُ بِاللَّهِ وَ نَجَا مَنْ تَوَلَّى سَاماً بِسَامٍ وَ نَجَا سَامٌ بِنُوحٍ وَ نَجَا نُوحٌ بِاللَّهِ وَ نَجَا مَنْ تَوَلَّى آصَفَ بِآصَفَ وَ نَجَا آصَفُ بِسُلَيْمَانَ وَ نَجَا سُلَيْمَانُ بِاللَّهِ وَ نَجَا مَنْ تَوَلَّى يُوشَعَ بِيُوشَعَ وَ نَجَا يُوشَعُ بِمُوسَى وَ نَجَا مُوسَى بِاللَّهِ وَ نَجَا مَنْ تَوَلَّى شَمْعُونَ بِشَمْعُونَ وَ نَجَا شَمْعُونُ بِعِيسَى وَ نَجَا عِيسَى بِاللَّهِ وَ نَجَا مَنْ تَوَلَّى عَلِيّاً بِعَلِيٍّ وَ نَجَا عَلِيٌّ بِكَ وَ نَجَوْتَ أَنْتَ بِاللَّهِ وَ إِنَّمَا كُلُّ شَيْءٍ بِاللَّهِ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ وَ الْحَفَظَةَ لَيَفْخَرُونَ عَلَى جَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ لِصُحْبَتِهَا إِيَّاهُ قَالَ فَجَلَسَ عَلِيٌّ ع يَسْمَعُ كَلَامَ جَبْرَئِيلَ [ع] وَ لَا يَرَى شَخْصَهُ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا الَّذِي كَانَ مِنْ حَدِيثِهِمْ إِذَا اجْتَمَعُوا قَالَ ذِكْرُ اللَّهِ تَبَارَكَ [وَ] تَعَالَى وَ لَمْ [فلم] تَبْلُغْ عَظَمَتَهُ ثُمَّ ذَكَرُوا فَضْلَ مُحَمَّدٍ ص وَ مَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنْ عِلْمٍ وَ قَلَّدَهُ مِنْ رِسَالَتِهِ ثُمَّ ذَكَرُوا أَمْرَ شِيعَتِنَا وَ الدُّعَاءَ لَهُمْ وَ خَتَمَهُمْ بِالْحَمْدِ وَ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَعْرِفُنَا قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُونَكُمْ وَ قَدْ وُكِّلُوا بِالدُّعَاءِ لَكُمْ وَ الْمَلَائِكَةُ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ... وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا مَا اسْتِغْفَارُهُمْ إِلَّا لَكُمْ دُونَ هَذَا الْعَالَمِ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ [تقدم في حديث النبي ص تحت الرقم 2 من سورة يس ذكر الآية] إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٣٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عبد الله الصادق عليه السلام قال

كنا معه في سفر و معه إسماعيل بن الصادق عليه السلام فشكا إليه وجع بطنه و ظهره فقال فانزل ثم ألقاه على قفاه و قال بسم الله و بالله و بصنع اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ اسكن يا ريح بالذي سكن له ما فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ الخضر بن محمد قال: حدثنا العباس بن محمد قال: حدثنا حماد بن عيسى عن حريز السجستاني قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فجاءه رجل فقال يا ابن رسول الله إن أخي منذ ثلاثة أيام في النزع و قد اشتد به الأمر فادع الله له فقال اللهم سهل عليه سكرات الموت ثم أمره و قال حولوا فراشه إلى مصلاه الذي كان يصلي فيه فإنه يخفف عليه إن كان في أجله تأخير و إن كانت مدته [موته] قد حضرت فإنه يسهل عليه إن شاء الله تعالى محمد بن جعفر البرسي قال: حدثنا محمد بن يحيى الأرمني عن محمد بن سنان الزاهري السناني عن المفضل بن عمر و فضل الله عن محمد بن أبي زينب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا حضرتم الميت فلقنوه هذا الأمر يعني كلمة التوحيد و يلقى في قلوبهم الرعب فإذا مضى على الحق نجا محمد بن جعفر المصيصي قال: حدثنا القداح عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال: كان علي بن أبي طالب صلى الله عليه وآله وسلم إذا حضر أحدا من أهله عند وفاته قال له قل لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع و ما بينهما و ما فيهن و ما بينهن و ما تحتهن و رب العرش العظيم وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ فإذا قالها المريض قال اذهب فليس بك بأس

طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
الأعلى بن محمد القطاني وأبو عبد الله حامد بن أبي النجيح محمد بن أبي عبد الرحمن الأصفهانيان قال: أنبأنا الجمال علي بن منصور بن الحسن بن علي الرئيس أبي عبد الله القاسم بن الفضل إجازة قال: أنبأنا أبو القاسم بن طاهر بن أحمد بن محمد الشحامي بروايته عن الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي قال: أنبأنا أبو علي ابن شاذان البغدادي بها قال: أنبأنا عبد الله ابن جعفر قال: نبأ يعقوب بن سفيان قال: نبأ أبو علي أحمد بن الفضل قال: نبأ جعفر الأحمر عن ابن أبي رافع قال: نبأ عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن عمار بن ياسر وأبي أيوب الأنصاري قالا: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): حق علي على كل مسلم حق الوالد على ولده. السادس: الحمويني هذا قال: أنبأني الشيخ عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر، أنبأنا الشريف شرف الدين عبد الرحمن بن عبد السميع إجازة، نبأ شاذان القمي بقراءتي عليه، أنبأنا محمد بن عبد العزيز، أنبأنا محمد بن أحمد بن علي قال: أنبأنا أبو نعيم عبد الله بن الحسين بن أحمد بن الحسن الحداد قال: أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الواحدي قال: أنبأنا أبو محمد عبد الله بن يوسف بن بامويه الأصفهاني قال: نبأ أبو رجاء عبد الله بن عبد الرحمن البغدادي بمكة قال: نبأ يوسف بن محمد بن خالد القاضي باليمن قال: نبأ حجاج بن نصر الفسطاطي قال: نبأ بشر بن زياد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حق علي بن أبي طالب على هذه الأمة كحق الوالد على ولده.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٢٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عبد اللّه بن جعفر و عبد اللّه بن العباس، و جابر بن عبد اللّه و عبد اللّه بن الزبير، و المسور ابن مخزمة و أبو سعيد الساعدي، و الحارث بن هشام و أسامة بن زيد، و بريدة بن الخصيب و سواهم. و من النساء فاطمة و عائشة و أم سلمة و أم أيمن و الربيع بنت مسعود بن عفرا و درة بنت أبي لهب و غير هنّ. و روى بسنده عن العيزار بن حريث قال: كنت عند ابن عباس فأتاه علي بن الحسين فقال: مرحبا بالحبيب ابن الحبيب. و قال ابن سعد: كان علي بن الحسين (عليه السلام) مع أبيه و هو ابن ثلاث و عشرين سنة، و كان مريضا نائما على فراشه، فلمّا قتل الحسين (عليه السلام) قال

شمر بن ذي الجوشن: اقتلوا هذا، فقال رجل من أصحابه: يا سبحان اللّه أ تقتل فتى مريضا حدثا لم يقاتل؟ قال ابن سعد: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان عن جعفر بن محمّد قال: مات علي بن الحسين و هو ابن ثمان و خمسين سنة، قال ابن عمر: فهذا يدلّك على أنّ علي بن الحسين كان مع أبيه و هو ابن ثلاث أو أربع و عشرين سنة، و ليس قول من قال: إنّه كان صغيرا بشيء، و لكنّه كان مريضا و لم يقاتل، و كيف يكون صغيرا و قد ولد له أبو جعفر محمّد بن علي (عليهما السلام) و قد لقى أبو جعفر جابر بن عبد اللّه و روى عنه، و مات جابر بن عبد اللّه سنة ثمان و تسعين. و عن أبي فروة قال: مات علي بن الحسين بالمدينة و دفن بالبقيع سنة أربع و تسعين، و كان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء، لكثرة من مات فيها منهم. حدّثني حسين بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: مات أبي علي بن الحسين سنة أربع و تسعين، و صلّينا عليه بالبقيع، و قال غيره: مولده سنة ثمان و ثلاثين من الهجرة و مات سنة خمس و تسعين، و أمّه أم ولد اسمها غزالة. قال محمّد بن سعيد: و لعلي بن الحسين العقب من ولد الحسين و أخوه علي قتل مع أبيه بكربلاء، و لم يولد له، فولد علي بن الحسين عبد اللّه و الحسن، و الحسن بن علي درج، و الحسين الأكبر درج أيضا، و محمّد أبو جعفر الفقيه و عبد اللّه أمّهم أم عبد اللّه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب، و عمر و زيد المقتول بالكوفة قتله يوسف ابن عمرو الثقفي في خلافة هشام بن عبد الملك و صلبه، و علي بن علي، و خديجة، و أمّهم أم ولد، و كلثم بنت علي و سليمان لا عقب له، و مليكة لامّهات أولاد، و القاسم

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ٢ - الصفحة ٦٣٤. — الإمام السجاد عليه السلام
و عن فاطمة ابنة الهيثم قالت: كنت في دار أبي الحسن في الوقت الذي ولد فيه جعفر، فرأيت أهل الدار قد سروا به، فصرت إليه فلم أر به سرورا، فقلت: يا سيّدي مالي أراك غير مسرور؟ فقال: هوني عليك و سيضل به خلق كثير. و حدّث محمّد بن شرف قال: كنت مع أبي الحسن (عليه السلام) أمشي بالمدينة فقال

لي: أ لست ابن شرف؟ قلت: بلى، فأردت أن أسأله عن مسألة فابتدأني من غير أن أسأله فقال: نحن على قارعة الطريق و ليس هذا موضع مسألة. محمّد بن الفضل البغدادي قال: كتبت إلى أبي الحسن إنّ لنا حانوتين خلّفهما لنا والدنا رضي اللّه عنه و أردنا بيعهما و قد عسر علينا ذلك، فادع اللّه لنا يا سيّدنا أن ييسّر اللّه لنا بيعهما بإصلاح الثمن، و يجعل لنا في ذلك الخيرة، فلم يجب فيهما بشيء، و انصرفنا إلى بغداد و الحانوتان قد احترقا. أيّوب بن نوح قال: كتبت إلى أبي الحسن أنّ لي حملا فادع اللّه أن يرزقني ابنا فكتب إليّ إذا ولد لك فسمه محمّدا. قال: فولد لي ابن فسمّيته محمّدا قال: و كان ليحيى بن زكريّا حمل فكتب إليه أنّ لي حملا فادع اللّه أن يرزقني ابنا، فكتب إليه: ربّ ابنة خير من ابن، فولدت له ابنة. أيّوب بن نوح قال: كتبت إلى أبي الحسن قد تعرّض لي جعفر بن عبد الواحد القاضي و كان يؤذيني بالكوفة أشكو إليه ما ينالني منه من الأذى فكتب إليّ: تكفى أمره إلى شهرين، فعزل عن الكوفة في شهرين و استرحت منه. قال فتح بن يزيد الجرجاني قال: ضمّني و أبا الحسن الطريق حين منصرفي من مكة إلى خراسان و هو صائر إلى العراق، فسمعته و هو يقول: من اتّقى اللّه يتّقى، و من أطاع اللّه يطاع، قال: فتلطّفت في الوصول إليه فسلّمت عليه، فردّ عليّ السلام و أمرني بالجلوس، و أوّل ما ابتدأني به أن قال: يا فتح من أطاع الخالق لم يبال بسخط المخلوق، و من أسخط الخالق فأيقن أن يحلّ به الخالق سخط المخلوق، و إنّ الخالق لا يوصف إلّا بما وصف به نفسه، و أنّى يوصف الخالق الذي تعجز الحواس أن تدركه، و الأوهام أن تناله، و الخطرات أن تحدّه، و الأبصار عن الإحاطة به، جلّ عمّا يصفه الواصفون، و تعالى عمّا ينعته الناعتون، نأى في قربه، و قرب في نأيه، فهو في نأيه قريب، و في

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ٢ - الصفحة ٨٩٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

لِمُوسَى أَكْثِرْ ذِكْرِي بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ كُنْ عِنْدَ ذِكْرِي خَاشِعاً وَ عِنْدَ بَلَائِي صَابِراً وَ اطْمَئِنَّ عِنْدَ الخسيسة، و ربما يستدل به على جواز قراءة القرآن للجنب و الحائض كما يأتي في محله إنشاء الله تعالى. الحديث السابع: كالسابق. " فإن كثرة المال تنسى الذنوب، لأن الإنسان يطغى إذا استغنى، و كثرة المال موجبة لحسبه و الغفلة عن ذنوبه، بل يسول له الشيطان أن وفور المال لقربه من ربه، فلا يبالي بكثرة ذنوبه، و ترك الذكر على أي حال كان موجب لقساوة القلب و غلظته، و القلب القاسي بعيد عن ربه. الحديث الثامن: صحيح بل هو تتمة للحديث الرابع كما لا يخفى. " أن أذكرك" هو بتقدير من و الظرف متعلق بكل من أعزك و أجلك. الحديث التاسع: مرسل. " خاشعا" أي مع الذلل و المسكنة و حضور القلب، قال الراغب: بخشوع ذِكْرِي وَ اعْبُدْنِي وَ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً إِلَيَّ الْمَصِيرُ يَا مُوسَى اجْعَلْنِي ذُخْرَكَ وَ ضَعْ عِنْدِي كَنْزَكَ مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ الضراعة و أكثر ما يستعمل فيما يوجد في الجوارح و الضراعة أكثر ما يستعمل فيما يوجده في القلب، و لذلك قيل في ما روي: إذا ضرع القلب خشعت الجوارح. " و اطمأن عند ذكري" إشارة إلى قوله تعالى:" أَلٰا بِذِكْرِ اللّٰهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" و مثله في الكتاب العزيز كثير، قال الراغب: الطمأنينة و الاطمئنان السكون بعد الانزعاج، قال تعالى:" وَ لِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ"" وَ لٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي"" يٰا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي" و هي أن لا تصير أمارة بالسوء، و قال: " أَلٰا بِذِكْرِ اللّٰهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" تنبيها على أن بمعرفة الله و الإكثار من عبادته يكتسب اطمئنان النفس المسؤول بقوله:" وَ لٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي" و قوله تعالى: " وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمٰانِ" و قال:" وَ رَضُوا بِالْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ اطْمَأَنُّوا بِهٰا". و قال البيضاوي:" الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللّٰهِ" أنا به و اعتمادا عليه و رجاء منه، أو بذكر رحمته بعد القلب من خشيته أو بذكر دلائله الدالة على وجوده و وحدانيته أو بكلامه يعني القرآن الذي هو أقوى المعجزات" أَلٰا بِذِكْرِ اللّٰهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" تسكن إليه" و لٰا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً" في العبادة أو الأعم إلى المصير في الآخرة أو في الدارين" اجعلني ذخرك" أي ما تدخره ليوم فاقتك في الدنيا و الآخرة، قال في المصباح: ذخرته ذخرا من باب نفع و الاسم الذخر بالضم إذا أعددته ليوم الحاجة إليه و ادخرت على افتعلت مثله فهو مذخور و ذخيرة أيضا. " من الباقيات" إشارة إلى قوله تعالى:" الْمٰالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ١٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
و روى بسنده عن العيزار بن حريث قال كنت عند ابن عباس فأتاه علي بن الحسين فقال: مرحبا بالحبيب ابن الحبيب. و قال ابن سعد: كان علي بن الحسين عليه السلام مع أبيه و هو ابن ثلاث و عشرين سنة، و كان مريضا نائما على فراشه، فلمّا قتل الحسين عليه السلام قال

شمر بن ذي الجوشن: اقتلوا هذا، فقال رجل من أصحابه: يا سبحان اللّه أ تقتل فتى مريضا حدثا لم يقاتل؟ قال ابن سعد: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان عن جعفر بن محمّد قال: مات علي بن الحسين و هو ابن ثمان و خمسين سنة، قال ابن عمر: فهذا يدلّك على أنّ علي بن الحسين كان مع أبيه و هو ابن ثلاث أو أربع و عشرين سنة، و ليس قول من قال: إنّه كان صغيرا بشيء، و لكنّه كان مريضا و لم يقاتل، و كيف يكون صغيرا و قد ولد له أبو جعفر محمّد بن علي عليهما السلام و قد لقى أبو جعفر جابر بن عبد اللّه و روى عنه، و مات جابر بن عبد اللّه سنة ثمان و تسعين.

كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن هشام ابن الحكم قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن سبحان الله فقال

أنفة [ا] لله. 11 - أحمد بن مهران، عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسني، عن علي بن أسباط عن سليمان مولى طربال عن هشام الجواليقي قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " سبحان الله " ما يعني به؟ قال تنزيهه.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — غير محدد

جاء إبليس إلى عيسى ( عليه السلام ) فقال : أليس تزعم أنك تحيي الموتى ؟ قال عيسى ( عليه السلام ) : بلى ، قال إبليس : فاطرح نفسك من فوق الحائط ، فقال عيسى ( عليه السلام ) : ويلك إن العبد لا يجرب ربه ، وقال إبليس : يا عيسى هل يقدر ربك على أن يدخل الأرض في بيضة والبيضة كهيئتها ؟ فقال : إن الله عز وجل لا يوصف بعجز ، والذي قلت لا يكون

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 600 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
الصفحة 79 (باب) (في ابطال العول) 369، 13 - 1 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن أبان بن عثمان، عن أبي مريم الانصاري، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

إن الذي يعلم عدد رمل عالج ليعلم أن الفرائض لا تعول على أكثر من ستة . 370، 13 - 2 - علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عن سماعة، عن أبي بصير قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام) ربما اعيل السهام حتى يكون على المائة أو أقل أو أكثر؟ فقال: ليس تجوز ستة، ثم قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: إن الذي أحصى رمل عالج ليعلم أن السهام لا تعول على ستة لو يبصرون وجهها لم تجز ستة. 1 37، 13 - 3 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن يحيى، عن علي بن عبدالله، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثني أي عن محمد بن إسحاق قال: حدثني الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة قال: جالست ابن عباس فعرض ذكر الفرائض في المواريث فقال ابن عباس: سبحان الله العظيم أترون أن الذي أحصى رمل عالج عددا جعل في مال

آية الولاية — نادر — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 307 261، 14 - 18 عنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام) في عبد فقأ عين حر وعلى العبد دين: إن على العبد حد للمفقوء عينه و يبطل دين الغرماء. 262، 14 - 19 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل له مملوكان قتل أحدهما صاحبه أله أن يقيده به دون السلطان إن أحب ذلك؟ قال: هو ماله يفعل به ما يشاء إن شاء قتله وإن شاء عفا. 263، 14 - 0 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن الخطاب ابن سلمة، عن هشام بن أحمر قال: سألت ابا الحسن (عليه السلام) عن مدبر قتل رجلا خطأ قال: أي شئ رويتم في هذا؟ قال: قلت: روينا عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: يتل برمته إلى أولياء المقتول فإذا مات الذي دبره اعتق، قال: سبحان الله فيبطل دم امرئ مسلم؟ قال: قلت: هكذا روينا، قال: قد غلطتم على أبي يتل برمته إلى أولياء المقتول فإذا مات الذي دبره استسعى في قيمته. 264، 14 - 21 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن أبي مريم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في أنف العبد أو ذكره أو شئ يحيط بثمنه أنه يؤدي إلى مولاه قيمة العبد ويأخذ العبد. (باب) (المكاتب يقتل الحر أو يجرحه والحر يقتل المكاتب او يجرحه) 265، 14 - 1 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عاصم بن حميد، عن محمد ابن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في مكاتب قتل، قال: يحسب ما أعتق منه فيؤدي دية الحر ومارق منه فدية العبد.

آية الولاية — نادر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
خمس صلوات ، وقد سأله موسى ( عليه السلام ) أن يرجع إلى ربه ويسأله التخفيف ؟ فقال : يا بني ، أراد ( صلى الله عليه وآله ) أن يحصل لامته التخفيف مع أجر خمسين صلاة ، لقول الله

عز وجل : ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) ( 1 ) ، ألا ترى أنه ( صلى الله عليه وآله ) لما هبط إلى الأرض نزل عليه جبرئيل ( عليه السلام ) فقال : يا محمد ، إن ربك يقرئك السلام ويقول : إنها خمس بخمسين ، ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد ؟ قال : فقلت له : يا أبه ، أليس الله تعالى ذكره لا يوصف بمكان ؟ فقال : بلى ، تعالى الله عن ذلك . فقلت : فما معنى قول موسى ( عليه السلام ) لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ارجع إلى ربك ؟ فقال : معناه معنى قول إبراهيم ( عليه السلام ) : ( إني ذاهب إلى ربى سيهدين ) ( 2 ) ومعنى قول موسى ( عليه السلام ) : ( وعجلت إليك رب لترضى ) ( 3 ) ومعنى قوله عز وجل : ( ففروا إلى الله ) ( 4 ) يعني حجوا إلى بيت الله . يا بني ، إن الكعبة بيت الله ، فمن حج بيت الله فقد قصد إلى الله ، والمساجد بيوت الله ، فمن سعى إليها فقد سعى إلى الله وقصد إليه ، والمصلي ما دام في صلاته فهو واقف بين يدي الله جل جلاله ، وأهل موقف عرفات هم وقوف بين يدي الله عز وجل ، وإن الله تبارك وتعالى بقاعا في سماواته ، فمن عرج به إلى بقعه منها فقد عرج به إليه ، ألا تسمع الله عز وجل يقول : ( تعرج الملائكة والروح إليه ) ( 5 ) ،

الأمالي للشيخ الصدوق — علي . فتكلم في ذلك الناس ، قال : فقام رسول الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
462 99-10983/ - و عنه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله عز و جل: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سََاقٍ ، قال

«تبارك الجبار-ثم أشار إلى ساقه، فكشف عنها الإزار-قال: وَ يُدْعَوْنَ إِلَى اَلسُّجُودِ فَلاََ يَسْتَطِيعُونَ قال: أفحم القوم و دخلتهم الهيبة، و خشعت‏ الأبصار، و بلغت القلوب الحناجر خََاشِعَةً أَبْصََارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَ قَدْ كََانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى اَلسُّجُودِ وَ هُمْ سََالِمُونَ » . قال ابن بابويه: قوله: «تبارك الجبار، و أشار إلى ساقه فكشف عنها الإزار» يعني به تبارك الجبار من أن يوصف بالساق الذي هذا صفته. 99-10984/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الحسين بن موسى، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله عز و جل: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سََاقٍ ، قال: كشف إزاره عن ساق، و يده الأخرى على رأسه فقال: «سبحان ربي الأعلى!» . قال ابن بابويه: قوله: «سبحان ربي الأعلى!» تنزيه لله عز و جل أن يكون له ساق. 99-10985/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله) ، قال: حدثنا الحسين بن الحسن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن حمزة بن محمد الطيار، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ قَدْ كََانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى اَلسُّجُودِ وَ هُمْ سََالِمُونَ ، قال: «مستطيعون، يستطيعون الأخذ بما أمروا به و الترك لما نهوا عنه، و بذلك ابتلوا» ثم قال: «ليس شي‏ء مما أمروا به و نهوا عنه إلا و من الله عز و جل فيه ابتلاء و قضاء» . 99-10986/ - و عنه، قال: حدثني أبي و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله) ، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن عبد الله، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي الحسن الحذاء، عن المعلى بن خنيس، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : ما يعني بقوله عز و جل وَ قَدْ كََانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى اَلسُّجُودِ وَ هُمْ سََالِمُونَ ؟قال: «و هم مستطيعون» . 99-10987/ - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن ابن فضال، عن مفضل بن صالح، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: وَ قَدْ كََانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى اَلسُّجُودِ وَ هُمْ سََالِمُونَ ، قال:

البرهان في تفسير القرآن — معنى الشح و البخل‏ — الإمام الصادق عليه السلام
613 فإذا غطى البياض لم يرجع صاحبه إلى خير أبدا، و هو قول الله

كَلاََّ بَلْ رََانَ عَلى‏ََ قُلُوبِهِمْ مََا كََانُوا يَكْسِبُونَ » . قوله تعالى: كَلاََّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ [15] 99-11486/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس المعاذي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي الهمداني، قال: حدثنا علي بن الحسين بن فضال، عن أبيه، قال: سألت الرضا (عليه السلام) ، عن قول الله عز و جل: كَلاََّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ، فقال: «إن الله تبارك و تعالى لا يوصف بمكان يحل فيه فيحجب عن عباده، و لكنه يعني أنهم عن ثواب ربهم محجوبون» .

البرهان في تفسير القرآن — معنى الأفق المبين‏ — الإمام الرضا عليه السلام
حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رحمه الله ، قال : حدثني سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن إبليس قال : لعيسى بن مريم عليه السلام : أيقدر ربك على أن يدخل الأرض بيضة لا يصغر الأرض ولا يكبر البيضة ؟ فقال عيسى عليه السلام ويلك على أن الله لا يوصف بعجز ، ومن أقدر ممن يلطف الأرض ويعظم البيضة .

التوحيد للشيخ الصدوق — الله عز وجل — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ « 1 » عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ : سَأَلْتُ أَبِي سَيِّدَ الْعَابِدِينَ ع فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ أَخْبِرْنِي عَنْ جَدِّنَا رَسُولِ اللَّهِ ص لَمَّا عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَأَمَرَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِخَمْسِينَ صَلَاةً كَيْفَ لَمْ يَسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ عَنْ أُمَّتِهِ حَتَّى قَالَ لَهُ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ ع ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ فَقَالَ ع يَا بُنَيَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ لَا يَقْتَرِحُ عَلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا يُرَاجِعُهُ فِي شَيْءٍ يَأْمُرُهُ بِهِ فَلَمَّا سَأَلَهُ مُوسَى ع ذَلِكَ وَصَارَ شَفِيعاً لِأُمَّتِهِ إِلَيْهِ لَمْ يَجُزْ لَهُ رَدُّ شَفَاعَةِ أَخِيهِ مُوسَى ع فَرَجَعَ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَسَأَلَهُ التَّخْفِيفَ إِلَى أَنْ رَدَّهَا إِلَى خَمْسِ صَلَوَاتٍ قَالَ فَقُلْتُ يَا أَبَتِ فَلِمَ لَمْ يَرْجِعْ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ يَسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ بَعْدَ خَمْسِ صَلَوَاتٍ « 1 » فَقَالَ يَا بُنَيَّ أَرَادَ ص أَنْ يُحَصِّلَ لِأُمَّتِهِ التَّخْفِيفَ مَعَ أَجْرِ خَمْسِينَ صَلَاةً لِقَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَجَلَّ - مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها « 2 » أَ لَا تَرَى أَنَّهُ ص لَمَّا هَبَطَ إِلَى الْأَرْضِ نَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ إِنَّهَا خَمْسٌ بِخَمْسِينَ - ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ « 3 » قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ أَ لَيْسَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لَا يُوصَفُ بِمَكَانٍ فَقَالَ بَلَى تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ فَقُلْتُ فَمَا مَعْنَى قَوْلِ مُوسَى ع لِرَسُولِ اللَّهِ ص ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَقَالَ مَعْنَاهُ مَعْنَى قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ ع إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ « 4 » وَمَعْنَى قَوْلِ مُوسَى ع وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى « 5 » وَمَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ - فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ « 6 » يَعْنِي حُجُّوا إِلَى بَيْتِ اللَّهِ يَا بُنَيَّ إِنَّ الْكَعْبَةَ بَيْتُ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ بَيْتَ اللَّهِ فَقَدْ قَصَدَ إِلَى اللَّهِ وَالْمَسَاجِدُ بُيُوتُ اللَّهِ فَمَنْ سَعَى إِلَيْهَا فَقَدْ سَعَى إِلَى اللَّهِ وَقَصَدَ إِلَيْهِ وَالْمُصَلِّي مَا دَامَ فِي صَلَاتِهِ فَهُوَ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَأَهْلُ مَوْقِفِ عَرَفَاتٍ وُقُوفٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِقَاعاً فِي سَمَاوَاتِهِ فَمَنْ عُرِجَ بِهِ إِلَيْهَا فَقَدْ عُرِجَ بِهِ إِلَيْهِ « 7 » أَ لَا تَسْمَعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ - تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ « 8 » وَيَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ « 9 » . .

التوحيد للشيخ الصدوق — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبيضين ثم يقوم عن يمين العرش ثم يفتح لي شعب إلى الجنة ما بين صنعاء إلى البصرة وفيه عدد نجوم السماء اقداح من فضة فاشرب وتوضأ ثم أكسى ثوبين أبيضين ثم أقوم عن يمين العرش ثم تدعى فتشرب وتتوضأ ثم تكسى ثوبين أبيضين وما ادعى لخير الا دعيت وتشفع إذا شفعت . * ومن فضائله - ع - * ما رواه سلمان والمقداد بن الأسود الكندي وعمار بن ياسر العنسي وأبو ذر الغفار وحذيفة بن اليمان وأبو الهيثم بن التيهان وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وأبو الطفيل عامر بن واثلة رضي الله عنهم انهم دخلوا على النبي صلى الله عليه وآله فجلسوا بين يديه والحزن ظاهر في وجوههم فقالوا نفديك يا رسول الله بأموالنا وأولادنا وأنفسنا وبالآباء والأمهات انا نسمع في أخيك علي بن أبي طالب عليه السلام ما يحزننا أتأذن لنا بالرد عليه فقال

صلى الله عليه وآله وما عساهم ان يقولوا في أخي فقال يا رسول الله يقولون أي فضل لعلي بن أبي طالب في سبقه الاسلام وإنما أدركه طفلا ونحو ذلك فهذا يحزننا فقال النبي صلى الله عليه وآله هذا يحزنكم قالوا نعم يا رسول الله فقال بالله عليكم هل علمتم من الكتب المتقدمة ان إبراهيم الخليل عليه السلام ذنب أبوه وهو حمل في بطن أمه فخافت عليه من النمرود بن كنعان لعنه الله لأنه كان يقتل الأولاد ويبقر بطون الحوامل فجاءت به فوضعته بين اثلاث بشاطئ نهر يتدفق يقال له خرزان بين غروب الشمس إلى الليل فلما وضعته واستقر على وجه الأرض قام تحتها يمسح وجهه ورأسه ويكثر من الشهادة بالوحدانية ثم اخذ ثوبا فاتشح به وأمه ترى ما يصنع وقد ذعرت منه ذعرا شديدا فهرول من يدها مادا عينيه إلى السماء وكان منه انه عندما نظر الكواكب سبح الله وقدسه وقال سبحان الملك القدوس فقال الله فيه ( وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض ) . الآية وعلمتم ان موسى بن عمران كان قريبا من فرعون وكان فرعون في طلبه وكان يبقر بطون الحوامل من أجله ولدته أمه فزعت عليه فأخذته من تحتها وطرحته في التابوت

الفضائل لابن شاذان القمي — من السماء قد فتح وإذا بجبرئيل قد نزل من عند رب العالمين وقال — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 324 وفي الناس شرك شيطان؟ فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): أما تقر أقول الله عزوجل: " وشاركهم في الاموال والاولاد. قال: وسأل رجل فقيها هل في الناس من لايبالي ما قيل له؟ قال: من تعرض للناس يشتمهم وهو يعلم أنهم لا يتر كونه، فذلك الذي لايبالي ما قال ولا ما قيل فيه. 4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي جميلة يرفعه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله يبغض الفاحش المتفحش. 5 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النظر، عن عمرو بن نعمان الجعفي قال: كان لابي عبدالله (عليه السلام) صديق لايكاد يفارقه إذا ذهب ماكان، فبينما هو يمشي معه في الحذائين ومعه غلام له سندي يمشي خلفهما إذا التفت الرجل يريد غلامه ثلاث مرات فلم يره فلمانظر في الرابعة قال: يا ابن الفاعلة أين كنت؟ قال: فرفع أبوعبدالله (عليه السلام) يده فصك بها جبهة نفسه، ثم قال: سبحان الله تقذف امه قد كنت أرى أن لك ورعا فإذا ليس لك ورع، فقال: جعلت فداك إن امه سندية مشركة، فقال: أما علمت أن لكل امة نكاحا، تنح عني، قال: فما رأيته يمشي معه حتى فرق الموت بينهما. وفي رواية اخرى: إن لكل امة نكاحا تحتجزون به من الزنا. 6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الفحش لوكان مثالا لكان مثال سوء . 7 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان في بني إسرائيل رجل فدعا الله أن يرزقه غلاما ثلاث سنين فلما رأى أن الله لايجيبه قال: يا رب أبعيد أنا منك فلا تسمعني أم قريب أنت مني

الأصول من الكافي — البذاء — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 437 (باب) * (الاستغفارمن الذنب) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

إن العبد إذا أذنب ذنبا اجل من غدوة إلى الليل فإن استغفر الله لم يكتب عليه . 2 عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير ; وأبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن أبي أيوب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال من عمل سيئة اجل فيها سبع ساعات من النهار فإن قال: أستغفر الله الذي لاإله إلا هو الحي القيوم. ثلاث مرات لم تكتب عليه. 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; وأبوعلي الاشعري، ومحمد بن يحيى، جميعا، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن عبدالصمد ابن بشير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: العبد المؤمن إذا أذنب ذنبا أجله الله سبع ساعات فإن استغفر الله لم يكتب عليه شئ وإن مضت الساعات ولم يستغفر كتبت عليه سيئة وإن المؤمن ليذكر ذنبه بعد عشرين سنة حتى يستغفر ربه فيغفر له و إن الكافر لينساه من ساعته .

الأصول من الكافي — التوبة — غير محدد
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): للمسلم على أخيه من الحق أن يسلم عليه إذا لقيه ويعوده إذا مرض وينصح له إذا غاب ويسمته إذا عطس يقول: الحمدلله رب العالمين لا شريك له " ويقول له: " يرحمك الله " فيجيبه فيقول له: " يهديكم الله ويصلح بالكم " ويجيبه إذا دعاه و يتبعه إذا مات. 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): إذا عطس الرجل فسمتوه ولوكان من وراء جزيرة، وفي رواية اخرى ولو من وراء البحر. 3 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن مثنى، عن إسحاق بن يزيد ومعمر بن أبي زياد وابن رئاب قالوا: كنا جلوسا عند أبي عبدالله (عليه السلام) إذا عطس رجل فما رد عليه أحد من القوم شيئا حتى ابتدأ هو فقال: سبحان الله ألاسمتم إن من حق المسلم على المسلم أن يعوده إذا اشتكا وأن يجيبه إذا دعاه وأن يشهده إذا مات وأن يسمته إذا عطس. 4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى قال: كنت عند الرضا (عليه السلام) فعطس، فقلت له: صلى الله عليك، ثم عطس، فقلت: صلى الله عليك ثم عطس فقلت صلى الله عليك وقلت له: جعلت فداك إذا عطس مثلك

الأصول من الكافي — العطاس والتسميت — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 417 فسألت أبا عبدالله عليه السلام فقال

لي كذب مره فيلفارقها، قال: فرجعت من سفري فأخبرت الرجل بما قال أبوعبدالله عليه السلام فوالله ما دفع ذلك عن نفسه وخلى سبيلها. 8 980 - 10 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم قال: سأل رجل أبا عبدالله عليه السلام وأنا جالس عن رجل نال من خالته في شبابه ثم ارتدع أيتزوج ابنتها؟ فقال: لا، قلت: إنه لم يكن أفضى إليها إنما كان شئ دون شئ فقال: لا يصدق ولا كرامة . (باب) * (الرجل يفسق بالغلام فيتزوج ابنته أو اخته) * 9809 - 1 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: رجل أتى غلاما أتحل له اخته؟ قال: فقال: إن كان ثقب فلا. 9810 - 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله عليه السلام في رجل يعبث بالغلام، قال: إذا أوقب حرمت عليه ابنته واخته. 9811 - 3 - علي بن أبراهيم، عن أبيه أو عن محمد بن علي، عن موسى بن سعدان، عن بعض رجاله قال: كنت عند أبي عبدالله عليه السلام فأتاه رجل فقال له: جعلت فداك ماترى في شابين كانا مضطجعين فولد لهذا غلام وللاخر جارية أيتزوج ابن هذا ابنة هذا؟ قال: فقال: نعم سبحان الله لم لايحل؟ فقال: إنه كان صديقا له قال: فقال: وإن كان فلا بأس؟ قال: فقال: فإنه كان يفعل به؟ قال: فأعرض بوجهه (عنه) ثم أجابه وهو مستتر بذراعيه فقال: إن كان

الفروع من الكافي — نادر — غير محدد
يد، التوحيد الْعَطَّارُ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِنَّ إِبْلِيسَ قَالَ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَ يَقْدِرُ رَبُّكَ عَلَى أَنْ يُدْخِلَ الْأَرْضَ بَيْضَةً لَا تَصْغُرُ الْأَرْضُ وَ لَا تَكْبُرُ الْبَيْضَةُ فَقَالَ عِيسَى عَلَى نَبِيِّنَا وَ آلِهِ وَ (عليه السلام) وَيْلَكَ إِنَّ اللَّهَ لَا يُوصَفُ‏ بِعَجْزٍ وَ مَنْ أَقْدَرُ مِمَّنْ يُلَطِّفُ الْأَرْضَ وَ يُعَظِّمُ الْبَيْضَةَ. 143

بحار الأنوار ج1-16 — 4 القدرة و الإرادة — الإمام الصادق عليه السلام
ج، الإحتجاج ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) فِي خَبَرِ ابْنِ الْجَهْمِ قَالَ

سَأَلَ الْمَأْمُونُ الرِّضَا (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَوَكَزَهُ مُوسى‏ فَقَضى‏ عَلَيْهِ قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ‏ قَالَ الرِّضَا (عليه السلام) إِنَّ مُوسَى (عليه السلام) دَخَلَ مَدِينَةً مِنْ مَدَائِنِ فِرْعَوْنَ‏ عَلى‏ حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها وَ ذَلِكَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا مِنْ شِيعَتِهِ وَ هذا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ‏ فَقَضَى مُوسَى (عليه السلام) عَلَى الْعَدُوِّ بِحُكْمِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ‏ فَوَكَزَهُ‏ فَمَاتَ‏ قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ‏ يَعْنِي الِاقْتِتَالَ الَّذِي كَانَ وَقَعَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ لَا مَا فَعَلَهُ مُوسَى (عليه السلام) مِنْ قَتْلِهِ‏ إِنَّهُ‏ يَعْنِي الشَّيْطَانَ‏ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ‏ قَالَ الْمَأْمُونُ فَمَا مَعْنَى قَوْلِ مُوسَى‏ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي‏ قَالَ يَقُولُ إِنِّي وَضَعْتُ نَفْسِي غَيْرَ مَوْضِعِهَا بِدُخُولِي هَذِهِ الْمَدِينَةَ فَاغْفِرْ لِي‏ أَيِ اسْتُرْنِي‏ 33 مِنْ أَعْدَائِكَ لِئَلَّا يَظْفَرُوا بِي فَيَقْتُلُونِي‏ فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ قالَ‏ مُوسَى (عليه السلام)‏ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَ‏ مِنَ الْقُوَّةِ حَتَّى قَتَلْتُ رَجُلًا بِوَكْزَةٍ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ‏ بَلْ أُجَاهِدُ فِي سَبِيلِكَ بِهَذِهِ الْقُوَّةِ حَتَّى تَرْضَى‏ فَأَصْبَحَ‏ مُوسَى (عليه السلام)‏ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ‏ عَلَى آخَرَ قالَ لَهُ مُوسى‏ إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ‏ قَاتَلْتَ رَجُلًا بِالْأَمْسِ وَ تُقَاتِلُ هَذَا الْيَوْمَ لَأُؤَدِّبَنَّكَ وَ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِهِ- فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما وَ هُوَ مِنْ شِيعَتِهِ‏ قالَ يا مُوسى‏ أَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ وَ ما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ‏ قَالَ الْمَأْمُونُ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً يَا أَبَا الْحَسَنِ فَمَا مَعْنَى قَوْلِ مُوسَى لِفِرْعَوْنَ‏ فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ‏ قَالَ الرِّضَا (عليه السلام) إِنَّ فِرْعَوْنَ قَالَ لِمُوسَى (عليه السلام) لَمَّا أَتَاهُ‏ وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ‏ بِي قَالَ مُوسَى‏ فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ‏ عَنِ الطَّرِيقِ بِوُقُوعِي إِلَى مَدِينَةٍ مِنْ مَدَائِنِكَ‏ فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ‏ الْخَبَرَ . بيان: قال الرازي احتج بهذه الآية من طعن في عصمة الأنبياء بأن ذلك القبطي إما أن يقال إنه كان مستحق القتل أو لم يكن كذلك فإن كان الأول فلم قال‏ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ‏ و لم قال‏ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي‏ و لم قال في سورة أخرى‏ فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ‏ و إن كان الثاني كان قتله معصية و ذنبا و الجواب أنه لم لا يجوز أن يقال إنه كان لكفره مباح الدم و أما قوله‏ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ‏ ففيه وجوه أحدها أن الله تعالى و إن أباح قتل الكفار إلا أنه كان الأولى تأخير قتلهم إلى زمان آخر فلما قتل فقد ترك ذلك المندوب فهو قوله‏ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ‏ و ثانيها أن قوله‏ هذا إشارة إلى عمل المقتول لا إلى عمل نفسه فقوله‏ 34 هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ‏ أي عمل هذا المقتول من عمل الشيطان و المراد منه بيان كونه مخالفا لله تعالى مستحقا للقتل. و ثالثها أن يكون قوله‏ هذا إشارة إلى المقتول يعني أنه من جند الشيطان و حزبه يقال فلان من عمل السلطان أي من أحزابه. و أما قوله‏ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي‏ فعلى نهج قول آدم (عليه السلام)‏ رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا و المراد أحد وجهين إما على سبيل الانقطاع إلى الله تعالى و الاعتراف بالتقصير عن القيام بحقوقه و إن لم يكن هناك ذنب قط أو من حيث حرم نفسه الثواب بترك المندوب. و أما قوله‏ فَاغْفِرْ لِي‏ أي فاغفر لي ترك هذا المندوب و فيه وجه آخر و هو أن يكون المراد رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي‏ حيث قتلت هذا الملعون فإن فرعون لو عرف ذلك لقتلني به‏ فَاغْفِرْ لِي‏ فاستره علي و لا توصل خبره إلى فرعون‏ فَغَفَرَ لَهُ‏ أي ستره عن الوصول إلى فرعون و يؤيده أنه قال عقيبه‏ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ‏ و لو كانت إعانة المؤمن هاهنا سببا للمعصية لما قال ذلك. و أما قوله‏ فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ‏ فلم يقل إني صرت بذلك ضالا و لكن فرعون لما ادعى أنه كان كافرا في حال القتل نفى عن نفسه كونه كافرا في ذلك الوقت و اعترف بأنه كان ضالا أي متحيرا لا يدري ما يجب عليه أن يفعله‏ و ما يدين به في ذلك انتهى. و قال السيد المرتضى (قدس الله روحه) مما يجاب به عن هذا السؤال أن موسى (عليه السلام) لم يتعمد القتل و لا أراد و إنما اجتاز فاستغاثه رجل من شيعته على رجل من عدوه بغى عليه و ظلمه و قصد إلى قتله فأراد موسى أن يخلصه من يده و يدفع عنه مكروهه‏ 35 فأدى ذلك إلى القتل من غير قصد إليه و كل ألم يقع على سبيل المدافعة للظالم من غير أن يكون مقصودا فهو حسن غير قبيح و لا يستحقّ العوض به و لا فرق بين أن تكون المدافعة من الإنسان عن نفسه و بين أن يكون عن غيره في هذا الباب. ثم ذكر نحوا من الأجوبة التي ذكرها الرازي ثم قال فإن قيل فما معنى قول فرعون لموسى (عليه السلام)‏ وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ‏ و قوله (عليه السلام)‏ فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ‏ و كيف نسب (عليه السلام) الضلال إلى نفسه و لم يكن عندكم في وقت من الأوقات ضالا الجواب أما قوله‏ وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ‏ فإنما أراد به الكافرين لنعمتي و حقّ تربيتي فإن فرعون كان المربّي لموسى إلى أن كبر و بلغ أ لا ترى إلى قوله تعالى حكاية عنه‏ أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَ لَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ‏ . فأما قول موسى (عليه السلام)‏ فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ‏ فإنما أراد به من الذاهبين عن أن الوكزة تأتي على النفس أو المدافعة تفضي إلى القتل فقد يسمى الذاهب عن الشي‏ء أنه ضالّ عنه و يجوز أيضا أن يريد أني ضللت عن فعل المندوب إليه من الكفّ عن القتل في تلك الحال و الفوز بمنزلة الثواب. ثم قال فإن قيل كيف يجوز لموسى (عليه السلام) أن يقول لرجل من شيعته يستصرخه‏ إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ‏ الجواب أن قوم موسى كانوا غلاظا جفاة أ لا ترى إلى قولهم بعد مشاهدة الآيات لما رأوا من يعبد الأصنام‏ اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ و إنما خرج موسى (عليه السلام) خائفا على نفسه من قوم فرعون بسبب قتل القبطيّ فرأى ذلك الرجل يخاصم رجلا من أصحاب فرعون و استنصر موسى (عليه السلام) فقال له عند ذلك‏ إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ‏ و أراد أنك خائب في طلب ما لا تدركه و تكلف ما لا تطيقه ثم قصد إلى نصرته كما نصره بالأمس على الآخر فظن أنه يريده بالبطش لبعد فهمه فقال له‏ أَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ وَ ما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ‏ 36 مِنَ الْمُصْلِحِينَ‏ فعدل عن قتله و صار ذلك سببا لشياع خبر القبطي بالأمس انتهى. أقول ما ذكره (رحمه الله) أحد الوجهين في تفسير الآية و الوجه الآخر أن قوله‏ يا مُوسى‏ أَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي‏ كلام القبطيّ لا كلام الإسرائيلي كما مر في رواية علي بن إبراهيم و لعل الأظهر في الخبر هو الأول و يحتمل الثاني أيضا كما لا يخفى بعد التأمّل.

بحار الأنوار ج1-16 — 2 أحوال موسى — الإمام الرضا عليه السلام
ج، الإحتجاج يد، التوحيد ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) فِي خَبَرِ ابْنِ الْجَهْمِ أَنَّهُ‏ سَأَلَ الْمَأْمُونُ الرِّضَا (عليه السلام) عَنْ مَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لَمَّا جاءَ مُوسى‏ لِمِيقاتِنا وَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي‏ الْآيَةَ 218 كَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ كَلِيمُ اللَّهِ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ (عليه السلام) لَا يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ لَا يَجُوزُ عَلَيْهِ الرُّؤْيَةُ حَتَّى يَسْأَلَهُ هَذَا السُّؤَالَ فَقَالَ الرِّضَا

(عليه السلام) إِنَّ كَلِيمَ اللَّهِ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ (عليه السلام) عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَزَّ عَنْ أَنْ يُرَى‏ بِالْأَبْصَارِ وَ لَكِنَّهُ لَمَّا كَلَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَرَّبَهُ نَجِيّاً رَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ كَلَّمَهُ وَ قَرَّبَهُ وَ نَاجَاهُ فَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَسْمَعَ كَلَامَهُ كَمَا سَمِعْتَ وَ كَانَ الْقَوْمُ سَبْعَمِائَةِ أَلْفِ رَجُلٍ فَاخْتَارَ مِنْهُمْ سَبْعِينَ أَلْفاً ثُمَّ اخْتَارَ مِنْهُمْ سَبْعَةَ آلَافٍ‏ ثُمَّ اخْتَارَ مِنْهُمْ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِ رَبِّهِ فَخَرَجَ بِهِمْ إِلَى طُورِ سَيْنَاءَ فَأَقَامَهُمْ فِي سَفْحِ الْجَبَلِ وَ صَعِدَ مُوسَى إِلَى الطُّورِ وَ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُكَلِّمَهُ وَ يُسْمِعَهُمْ كَلَامَهُ فَكَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ وَ سَمِعُوا كَلَامَهُ مِنْ فَوْقُ وَ أَسْفَلُ وَ يَمِينُ وَ شِمَالُ وَ وَرَاءُ وَ أَمَامُ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَحْدَثَهُ فِي الشَّجَرَةِ وَ جَعَلَهُ مُنْبَعِثاً مِنْهَا حَتَّى سَمِعُوهُ مِنْ جَمِيعِ الْوُجُوهِ فَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ‏ بِأَنَّ هَذَا الَّذِي سَمِعْنَاهُ كَلَامُ اللَّهِ‏ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَلَمَّا قَالُوا هَذَا الْقَوْلَ الْعَظِيمَ وَ اسْتَكْبَرُوا وَ عَتَوْا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمْ صَاعِقَةً فَأَخَذَتْهُمْ بِظُلْمِهِمْ فَمَاتُوا فَقَالَ مُوسَى (عليه السلام) يَا رَبِّ مَا أَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا رَجَعْتُ إِلَيْهِمْ وَ قَالُوا إِنَّكَ ذَهَبْتَ بِهِمْ فَقَتَلْتَهُمْ لِأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ صَادِقاً فِيمَا ادَّعَيْتَ مِنْ مُنَاجَاةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِيَّاكَ فَأَحْيَاهُمُ اللَّهُ وَ بَعَثَهُمْ مَعَهُ فَقَالُوا إِنَّكَ لَوْ سَأَلْتَ اللَّهَ أَنْ يُرِيَكَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ لَأَجَابَكَ وَ كُنْتَ تُخْبِرُنَا كَيْفَ هُوَ فَنَعْرِفُهُ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ فَقَالَ مُوسَى (عليه السلام) يَا قَوْمِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُرَى بِالْأَبْصَارِ وَ لَا كَيْفِيَّةَ لَهُ وَ إِنَّمَا يُعْرَفُ بِآيَاتِهِ وَ يُعْلَمُ بِأَعْلَامِهِ فَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَسْأَلَهُ فَقَالَ مُوسَى (عليه السلام) يَا رَبِّ إِنَّكَ قَدْ سَمِعْتَ مَقَالَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِصَلَاحِهِمْ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا مُوسَى اسْأَلْنِي مَا سَأَلُوكَ فَلَنْ أُؤَاخِذَكَ بِجَهْلِهِمْ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ مُوسَى (عليه السلام)‏ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ‏ وَ هُوَ يَهْوِي‏ فَسَوْفَ تَرانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ‏ بِآيَةٍ مِنْ آيَاتِهِ‏ جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى‏ صَعِقاً فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ‏ يَقُولُ رَجَعْتُ إِلَى مَعْرِفَتِي بِكَ عَنْ جَهْلِ قَوْمِي‏ وَ أَنَا أَوَّلُ‏ 219 الْمُؤْمِنِينَ‏ مِنْهُمْ بِأَنَّكَ لَا تُرَى‏ . أقول: قد مضى الكلام في ذلك مفصلا في كتاب التوحيد.

بحار الأنوار ج1-16 — 7 نزول التوراة و سؤال الرؤية و عبادة العجل و ما يتعلق بها — الإمام الرضا عليه السلام
ك‏ ، إكمال الدين ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ابْنُ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِبَاطٍ قَالَ‏ قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَاعليه السلامإِنَّ عِنْدَنَا رَجُلًا يَذْكُرُ أَنَّ أَبَاكَعليه السلامحَيٌّ وَ أَنْتَ تَعْلَمُ مِنْ ذَلِكَ مَا يَعْلَمُ فَقَالَ

عليه السلامسُبْحَانَ اللَّهِ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ لَمْ يَمُتْ‏ 255 مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍعليه السلامبَلَى وَ اللَّهِ وَ اللَّهِ لَقَدْ مَاتَ وَ قُسِمَتْ أَمْوَالُهُ وَ نُكِحَتْ جَوَارِيهِ‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 10 رد مذهب الواقفية و السبب الذي لأجله قيل بالوقف على موسى ع‏ — الإمام الرضا عليه السلام
وباسناده إلى ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن إبليس قال لعيسى ابن مريم عليه السلام . أيقدر ربك على أن يدخل الأرض بيضة لا تصغر الأرض ولا تكبر البيضة ؟ فقال عيسى عليه السلام . ويلك ان الله تعالى لا يوصف بعجز ، ومن أقدر ممن يلطف الأرض ويعظم البيضة .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن المختار بن محمد بن المختار ومحمد بن الحسن عن عبد الله بن الحسن العلوي جميعا عن الفتح بن يزيد الجرجاني عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال

إن الخالق لا يوصف الا بما وصف به نفسه ، وانى يوصف الذي تعجز الحواس ان تدركه ، والأوهام ان تناله ، والخطرات أن تحده ، والابصار عن الإحاطة ، به ، جل عما يصفه الواصفون ، وتعالى عما ينعته الناعتون ، والحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وفيه قال أبو عبد الله عليه السلام : قال

رجل لعمار بن ياسر : يا أبا اليقظان ان آية في كتاب الله أفسدت قلبي وشككتني ؟ قال : وأية آية هي ؟ قال : قوله عز وجل : ( وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم ان الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ) فأية دابة هذه ؟ قال عمار : والله ما أجلس ولا آكل ولا أشرب حتى أريكها ، فجاء عمار مع الرجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام وهو يأكل تمرا وزبدا ، فقال عليه السلام : يا أبا اليقظان هلم ، فأقبل عمار وجلس يأكل معه ، فتعجب الرجل منه فلما قام قال الرجل : سبحان الله انك حلفت ان لا تأكل ولا تشرب ولا تجلس حتى تريني الدابة ! قال : أريتكها ان كنت تعقل .

تفسير نور الثقلين — كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم والحديث طويل أخذنا — الإمام الصادق عليه السلام
وَ لَا يُرَاجِعُهُ فِي شَيْءٍ يَأْمُرُهُ بِهِ فَلَمَّا سَأَلَهُ مُوسَى عليه السلام ذَلِكَ فَكَانَ شَفِيعاً لِأُمَّتِهِ إِلَيْهِ لَمْ يَجُزْ لَهُ رَدُّ شَفَاعَةِ أَخِيهِ مُوسَى فَرَجَعَ إِلَى رَبِّهِ فَسَأَلَهُ التَّخْفِيفَ إِلَى أَنْ رَدَّهَا إِلَى خَمْسِ صَلَوَاتٍ قَالَ قُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ فَلِمَ لَا يَرْجِعُ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَسْأَلُهُ التَّخْفِيفَ عَنْ خَمْسِ صَلَوَاتٍ وَ قَدْ سَأَلَهُ مُوسَى عليه السلام أَنْ يَرْجِعَ إِلَى رَبِّهِ وَ يَسْأَلَهُ التَّخْفِيفَ فَقَالَ

لَهُ يَا بُنَيَّ أَرَادَ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ يُحَصِّلَ لِأُمَّتِهِ التَّخْفِيفَ مَعَ أَجْرِ خَمْسِينَ صَلَاةً يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها أَ لَا تَرَى أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا هَبَطَ إِلَى الْأَرْضِ نَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ إِنَّهَا خَمْسٌ بِخَمْسِينَ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَ ما أَنَا بِظَلّامٍ لِلْعَبِيدِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ أَ لَيْسَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لَا يُوصَفُ بِمَكَانٍ قَالَ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً قُلْتُ فَمَا مَعْنَى قَوْلِ مُوسَى عليه السلام لِرَسُولِ اللَّهِ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَقَالَ مَعْنَاهُ مَعْنَى قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ وَ مَعْنَى قَوْلِ مُوسَى وَ عَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى وَ مَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَفِرُّوا إِلَى اللّهِ يَعْنِي حُجُّوا إِلَى بَيْتِ اللَّهِ يَا بُنَيَّ إِنَّ الْكَعْبَةَ بَيْتُ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ بَيْتَ اللَّهِ فَقَدْ قَصَدَ إِلَى اللَّهِ وَ الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ اللَّهِ فَمَنْ سَعَى إِلَيْهَا فَقَدْ سَعَى إِلَى اللَّهِ وَ قَصَدَ إِلَيْهِ وَ الْمُصَلِّي مَا دَامَ فِي صَلَاتِهِ فَهُوَ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَ أَهْلُ مَوْقِفِ عَرَفَاتٍ هُمْ وُقُوفٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى بِقَاعاً فِي سَمَاوَاتِهِ فَمَنْ عُرِجَ بِهِ إِلَى بُقْعَةٍ مِنْهَا فَقَدْ عُرِجَ بِهِ إِلَيْهِ أَ لَا تَسْمَعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ وَ يَقُولُ فِي قِصَّةِ عِيسَى عليه السلام بَلْ رَفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَ يَقُولُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ

علل الشرائع — العلة التي من أجلها لم يسأل النبي — الله تعالى (حديث قدسي)
51 الثاني و الثمانون و مائة إخراجه- (عليه السلام)- العنب و الرمّان‏ 1838/ 268- و عنه: عن داود بن كثير الرقّي، قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فدخل عليه موسى ابنه و هو ينتفض [من البرد] فقال

له [أبو عبد اللّه‏] - (عليه السلام)-: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت في كنف‏ اللّه، متقلّبا في نعم‏ اللّه، أشتهي عنقود عنب جرشيّ‏ ، و رمّانة [خضراء] . قال داود: [قلت:] سبحان اللّه! هذا الشتاء! فقال: يا داود، إنّ اللّه قادر على كلّ شي‏ء، ادخل البستان، فدخلته فإذا شجرة عليها عنقود [من‏] عنب جرشيّ، و رمّانة [خضراء] ، فقلت: آمنت بسرّكم و علانيتكم، فقطفتها و أخرجتها إلى موسى،

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
57 [بمكّة] ، و دعا إلى نفسه و دعى بأمير المؤمنين و بويع له بالخلافة، دخل عليه الرضا- (عليه السلام)- و انا معه، فقال

[له‏] : يا عمّ لا تكذّب أباك و لا أخاك، فانّ هذا الأمر لا يتمّ. ثمّ خرج و خرجت معه إلى المدينة، فلم يلبث إلّا قليلا حتى قدم‏ الجلوديّ فلقيه و هزمه، ثمّ استأمن إليه‏ ، فلبس السواد و صعد المنبر فخلع نفسه، و قال: إنّ هذا الأمر للمأمون و ليس لي فيه حقّ، ثم اخرج إلى خراسان، فمات بجرجان‏ . الرابع و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏ 2158/ 56- عنه: قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال: حدّثنا أبي و سعد بن عبد اللّه جميعا، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن عبد الصّمد بن عبيد اللّه، عن محمد بن الأثرم‏ - و كان على شرطة محمد بن سليمان العلوي بالمدينة أيّام أبي السّرايا- قال: اجتمع إليه أهل بيته و غيرهم من‏

مدينة معاجز الأئمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
194 هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ فِي ذَلِكَ وَ اللَّهِ هَلَكَ مَنْ هَلَكَ يَا ابْنَ حَكِيمٍ قَالَ ثُمَّ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ أَبَا حَنِيفَةَ كَانَ يَقُولُ قَالَ عَلِيٌّ وَ قُلْتُ:" قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَكِيمٍ لِهِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ وَ اللَّهِ مَا أَرَدْتُ إِلَّا أَنْ يُرَخِّصَ لِي فِي الْقِيَاسِ. [الحديث 10] 10 مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليه السلامبِمَا أُوَحِّدُ اللَّهَ فَقَالَ

يَا يُونُسُ لَا تَكُونَنَّ مُبْتَدِعاً مَنْ نَظَرَ و أوفق الأشياء أي أوفق الأجوبة عن تلك المسألة، لما جاءنا عنكم من أحسن أحاديثكم قياسا عليه أو أوفق الأحاديث للعمومات المروية عنكم، هيهات: أي بعد عن الطريق المستقيم و إصابة الحق في ذلك، أي في الأخذ بالقياس الذي تستأذنني فيه. قوله (عليه السلام) قال علي و قلت: أي و قلت خلاف قوله، أراد أنه رأى في المسألة رأيا و أنا رأيت فيها رأيا بخلافه و قيل: أراد أنه قال علي قياسا و قلت أنا أيضا بالقياس و إن وافقه أو يخالف ما روي عن علي (عليه السلام) لأن من مذهبه ترجيح القياس على الخبر الواحد، و قيل: كان يقيس حكما على حكم روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) و الأول أظهر، و ليس ببديع منه، قال الزمخشري في ربيع الأبرار: قال يوسف بن أسباط رد أبو حنيفة على رسول الله (صلى الله عليه و آله) أربعمائة حديث و أكثر، قيل: مثل ما إذا قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): للفرس سهمان و للرجل سهم، قال أبو حنيفة: لا أجعل سهم البهيمة أكثر من سهم المؤمن، و أشعر رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أصحابه البدن و قال أبو حنيفة: الإشعار مثلة، و قال: البيعان بالخيار ما لم يفترقا، و قال أبو حنيفة: إذا وجب البيع فلا خيار، و كان (عليه السلام) يقرع بين نسائه إذا أراد سفرا و أقرع أصحابه، و قال أبو حنيفة: القرعة قمار. الحديث العاشر: مرفوع. قوله (عليه السلام) بما أوحد الله: أي بأي طريق أعبد الله بالوحدانية، و قيل: أي بما استدل على التوحيد كأنه يريد الدلائل الكلامية فنهاه عن غير السمع، و قوله: و من

مرآة العقول — البدع و الرأي و المقاييس الحديث الأول موثق كالصحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
369 .......... لأبي عبد الله (عليه السلام): إن العامة يقولون إن هذه الدابة إنما تكلمهم فقال أبو عبد الله (عليه السلام): كلمهم الله في نار جهنم إنما هو يكلمهم من الكلام. و قال أبو عبد الله (عليه السلام): قال

رجل لعمار بن ياسر: يا أبا اليقظان آية في كتاب الله قد أفسدت قلبي و شككتني؟ قال عمار: أية آية هي؟ قال: قوله:" وَ إِذٰا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ" الآية، فأية دابة هذه؟ قال عمار: و الله ما أجلس و لا آكل و لا أشرب حتى أريكها فجاء عمار مع الرجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) و هو يأكل تمرا و زبدا، فقال له: يا أبا اليقظان هلم، فجلس عمار و أقبل يأكل معه، فتعجب الرجل منه، فلما قام عمار قال له الرجل: سبحان الله يا أبا اليقظان حلفت أنك لا تأكل و لا تشرب و لا تجلس حتى ترينيها؟ قال عمار: قد أريتكها إن كنت تعقل. و روى الحسن بن سليمان من كتاب البصائر لسعد بن عبد الله بإسناده عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين في خطبة طويلة: أنا دابة الأرض، و أنا قسيم النار، و أنا خازن الجنان، و أنا صاحب الأعراف" الخبر". و في كتاب سليم بن قيس الهلالي عن أبي الطفيل قال: سألت أمير المؤمنين (عليه السلام) عن الدابة؟ فقال: يا أبا الطفيل إله عن هذا فقلت: يا أمير المؤمنين أخبرني به جعلت فداك! قال: هي دابة تأكل الطعام و تمشي في الأسواق و تنكح النساء، فقلت: يا أمير المؤمنين من هو؟ قال: رب الأرض الذي يسكن الأرض قلت: يا أمير المؤمنين من هو؟ قال: الذي قال الله:" وَ يَتْلُوهُ شٰاهِدٌ مِنْهُ" و الذي" عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتٰابِ" و الذي" صَدَّقَ بِهِ" قلت: يا أمير المؤمنين فسمه لي، قال: قد سميته لك يا أبا الطفيل" الخبر". و أقول: الأخبار في ذلك كثيرة أوردتها في كتاب البحار. و قيل:" أنا صاحب العصا و الميسم" أي الراعي لكل الأمة بعد رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و مميز من يطيعه و يكون من قطيعة، بالميسم الذي يعرفون به عن المتخلف عنه و

مرآة العقول — أن الأئمة هم أركان الأرض الحديث الأول: ضعيف بسنديه على المشهور. — الإمام الصادق عليه السلام
76 سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِعليه السلاميَقُولُ

مَا لِي رَأَيْتُكَ عِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ فَقَالَ- إِنَّهُ خَالِي فَقَالَ إِنَّهُ يَقُولُ فِي اللَّهِ قَوْلًا عَظِيماً يَصِفُ اللَّهَ وَ لَا يُوصَفُ فَإِمَّا جَلَسْتَ مَعَهُ وَ تَرَكْتَنَا وَ إِمَّا جَلَسْتَ مَعَنَا وَ تَرَكْتَهُ فَقُلْتُ هُوَ يَقُولُ مَا شَاءَ أَيُّ شَيْءٍ عَلَيَّ مِنْهُ إِذَا لَمْ أَقُلْ مَا يَقُولُ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِعليه السلامأَ مَا تَخَافُ أَنْ تَنْزِلَ بِهِ نَقِمَةٌ فَتُصِيبَكُمْ جَمِيعاً أَ مَا عَلِمْتَ بِالَّذِي كَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُوسَىعليه السلاموَ كَانَ أَبُوهُ مِنْ أَصْحَابِ فِرْعَوْنَ فَلَمَّا لَحِقَتْ خَيْلُ فِرْعَوْنَ مُوسَى تَخَلَّفَ عَنْهُ لِيَعِظَ أَبَاهُ فَيُلْحِقَهُ بِمُوسَى فَمَضَى أَبُوهُ وَ هُوَ و يحتمل أن يكون سليمان بن جعفر الجعفري كما صرح به في مجالس المفيد. " يقول" أي الرجل" فقال" أي ذلك الرجل، و كونه كلام بكر و الضمير للجعفري بعيد، و في المجالس بقول لأبي و هو أظهر، و يؤيد الأول" فقال إنه خالي" الظاهر تخفيف اللام، و تشديده من الخلة كأنه تصحيف" يصف الله" أي بصفات الأجسام كالقول بالجسم و الصورة أو بالصفات الزائدة كالأشاعرة، و في المجالس: يصف الله تعالى و يحده و هو يؤيد الأول، و الواو في قوله (عليه السلام): و لا يوصف للحال، أي و الحال أنه لا يجوز وصفه بالمعنيين" فأما جلست معه" أي لا يمكن الجمع بين الجلوس معه و الجلوس معنا، فإن جالسته كنت فاسقا و نحن لا نجالس الفساق، مع أن الجمع بينهما مما يوهم تصويب قوله، و ظاهره مرجوحية الجلوس مع من يجالس أهل العقائد الفاسدة، و تحريم الجلوس معهم. " فيلحقه بموسى" أي يدخله في دينه أو يلحقه بعسكره و مالهما واحد" فمضى أبوه" أي في الطريق الباطل الذي اختاره أي استمر على الكفر و لم يقبل الرجوع أو مضى في البحر" و هو يراغمه" أي يبالغ في ذكر ما يبطل مذهبه، و يذكر ما يغضبه، في القاموس: المراغمة الهجران و التباعد و المغاضبة و راغمهم نابذهم و هجرهم و عاداهم، و ترغم تغضب، و في المجالس تخلف عنه ليعظه و أدركه موسى و أبوه يراغمه" حتى بلغا طرفا من البحر" أي أحد طرفي البحر، و هو الطرف الذي يخرج منه قوم

مرآة العقول — مجالسة أهل المعاصي الحديث الأول: مجهول. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
553 [الحديث 2] 2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلمإِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ فَسَمِّتُوهُ وَ لَوْ كَانَ مِنْ وَرَاءِ جَزِيرَةٍ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى وَ لَوْ مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ [الحديث 3] 3 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُثَنًّى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ وَ مُعَمَّرِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ وَ ابْنِ رِئَابٍ قَالُوا كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِذْ عَطَسَ رَجُلٌ فَمَا رَدَّ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ شَيْئاً حَتَّى ابْتَدَأَ هُوَ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَلَّا سَمَّتُّمْ إِنَّ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَعُودَهُ إِذَا اشْتَكَى وَ أَنْ يُجِيبَهُ إِذَا دَعَاهُ وَ أَنْ يَشْهَدَهُ إِذَا مَاتَ وَ أَنْ يُسَمِّتَهُ إِذَا عَطَسَ [الحديث 4] 4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ كُنْتُ عِنْدَ الرِّضَاعليه السلامفَعَطَسَ فَقُلْتُ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ثُمَّ عَطَسَ فَقُلْتُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ثُمَّ عَطَسَ فَقُلْتُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِذَا عَطَسَ مِثْلُكَ الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: ضعيف. الحديث الرابع: صحيح. " أو كما تقول" في بعض النسخ كما نقول بصيغة التكلم و في بعضها بصيغة الخطاب فعلى الأول يحتمل أن يكون غرض السائل السؤال عن التخيير أي هل نحن مخيرون بين أن نقول يرحمك الله كما يقول بعضنا لبعض و بين أن نقول كما نقول إشارة إلى ما قال صلى الله عليك فأجاب (عليه السلام) بالتخيير و رفع الاستبعاد الناشئ للسائل عن أنهم (عليهم السلام) لا يحتاجون إلى الدعاء لهم بالرحمة، و عن أنه حط لرتبتهم أن يقال لهم مثل هذا القول، فأجاب (عليه السلام) بأنك تقول في الدعاء ارحم محمدا و آل محمد و نقول صلى الله على محمد و آل محمد و الصلاة أيضا بمعنى الرحمة ثم رفع شبهته بأن صلواتنا عليهم ليس لاحتياجهم إلى دعائنا لهم بل قرر ذلك لرفع درجاتنا فيصل نفعها إلينا و يمكن أن يكون غرض السائل الاستبعاد عن الأمرين معا أي هل نقول أحد هذين

مرآة العقول — العطاس و التسميت و قال في النهاية: في حديث العطاس فشمت أحدهما و لم يشمت الآخر، التشميت بالشين و السي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام

يَا جَابِرُ مَا أَعْظَمَ فِرْيَةَ أَهْلِ الشَّامِ عَلَى اللَّهِ يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَيْثُ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ وَضَعَ قَدَمَهُ عَلَى صَخْرَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ لَقَدْ وَضَعَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ قَدَمَهُ عَلَى حَجَرٍ فَأَمَرَنَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ نَتَّخِذَهَا مُصَلًّى يَا جَابِرُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا نَظِيرَ لَهُ وَ لَا شَبِيهَ تَعَالَى عَنْ صِفَةِ الْوَاصِفِينَ وَ جَلَّ عَنْ أَوْهَامِ الْمُتَوَهِّمِينَ وَ احْتَجَبَ عَنْ عَيْنِ النَّاظِرِينَ وَ لَا يَزُولُ مَعَ الزَّائِلِينَ وَ لَا يَأْفِلُ مَعَ الْآفِلِينَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

بحار الأنوار - ج ٣ - الصفحة ٢٩١. — غير محدد
يد، التوحيد الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكِيبَ عَنْ هَارُونَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَسَدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ الْبَاقِرُ

عليه السلام يَا جَابِرُ مَا أَعْظَمَ فِرْيَةَ أَهْلِ الشَّامِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَيْثُ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ وَضَعَ قَدَمَهُ عَلَى صَخْرَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ لَقَدْ وَضَعَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ قَدَمَهُ عَلَى حَجَرٍ فَأَمَرَنَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ نَتَّخِذَهُ مُصَلًّى يَا جَابِرُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا نَظِيرَ لَهُ وَ لَا شَبِيهَ تَعَالَى عَنْ صِفَةِ الْوَاصِفِينَ وَ جَلَّ عَنْ أَوْهَامِ الْمُتَوَهِّمِينَ وَ احْتَجَبَ عَنْ أَعْيُنِ النَّاظِرِينَ لَا يَزُولُ مَعَ الزَّائِلِينَ وَ لَا يَأْفِلُ مَعَ الْآفِلِينَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

بحار الأنوار - ج ٣ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الدَّقَّاقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام فَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ

أَخْبِرْنِي عَنِ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَهُ أَسْمَاءٌ وَ صِفَاتٌ فِي كِتَابِهِ فَأَسْمَاؤُهُ وَ صِفَاتُهُ هِيَ هُوَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّ لِهَذَا الْكَلَامِ وَجْهَيْنِ إِنْ كُنْتَ تَقُولُ هِيَ هُوَ أَنَّهُ ذُو عَدَدٍ وَ كَثْرَةٍ فَتَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ وَ إِنْ كُنْتَ تَقُولُ لَمْ تَزَلْ هَذِهِ الصِّفَاتُ وَ الْأَسْمَاءُ فَإِنَّ لَمْ تَزَلْ يَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْنِ فَإِنْ قُلْتَ لَمْ تَزَلْ عِنْدَهُ فِي عِلْمِهِ وَ هُوَ مُسْتَحِقُّهَا فَنَعَمْ وَ إِنْ كُنْتَ تَقُولُ لَمْ تَزَلْ تَصْوِيرُهَا وَ هِجَاؤُهَا وَ تَقْطِيعُ حُرُوفِهَا فَمَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ مَعَهُ شَيْءٌ غَيْرُهُ بَلْ كَانَ اللَّهُ وَ لَا خَلْقَ ثُمَّ خَلَقَهَا وَسِيلَةً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ يَتَضَرَّعُونَ بِهَا إِلَيْهِ وَ يَعْبُدُونَهُ وَ هِيَ ذِكْرُهُ وَ كَانَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ لَا ذِكْرَ وَ الْمَذْكُورُ بِالذِّكْرِ هُوَ اللَّهُ الْقَدِيمُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ وَ الْأَسْمَاءُ وَ الصِّفَاتُ مَخْلُوقَاتٌ وَ الْمَعْنِيُّ بِهَا هُوَ اللَّهُ الْخَبَرَ. الإحتجاج، عن الجعفري مثله - الكافي، عن محمد بن أبي عبد الله رفعه إلى أبي هاشم الجعفري مثله أقول قد مر شرحه في كتاب التوحيد و دلالته على المدعى صريحة.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٨٢. — الإمام الباقر عليه السلام
التَّوْحِيدُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ الدَّيَصَانِيَّ أَتَى هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ فَقَالَ لَهُ أَ لَكَ رَبٌّ فَقَالَ بَلَى قَالَ قَادِرٌ قَالَ بَلَى قَادِرٌ قَاهِرٌ قَالَ يَقْدِرُ أَنْ يُدْخِلَ الدُّنْيَا كُلَّهَا فِي الْبَيْضَةِ لَا تَكْبُرُ الْبَيْضَةُ وَ لَا تَصْغُرُ الدُّنْيَا فَقَالَ هِشَامٌ النَّظِرَةَ فَقَالَ لَهُ قَدْ أَنْظَرْتُكَ حَوْلًا ثُمَّ خَرَجَ عَنْهُ فَرَكِبَ هِشَامٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُ فَقَالَ

يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَتَانِي عَبْدُ اللَّهِ الدَّيَصَانِيُّ بِمَسْأَلَةٍ لَيْسَ الْمُعَوَّلُ فِيهَا إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَ عَلَيْكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَمَّا ذَا سَأَلَكَ فَقَالَ قَالَ لِي كَيْتَ وَ كَيْتَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا هِشَامُ كَمْ حَوَاسُّكَ قَالَ خَمْسٌ فَقَالَ أَيُّهَا أَصْغَرُ فَقَالَ النَّاظِرُ قَالَ وَ كَمْ قَدْرُ النَّاظِرِ قَالَ مِثْلُ الْعَدَسَةِ أَوْ أَقَلُّ مِنْهَا فَقَالَ يَا هِشَامُ فَانْظُرْ أَمَامَكَ وَ فَوْقَكَ وَ أَخْبِرْنِي بِمَا تَرَى فَقَالَ أَرَى سَمَاءً وَ أَرْضاً وَ دُوراً وَ قُصُوراً وَ تُرَاباً وَ جِبَالًا وَ أَنْهَاراً فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ الَّذِي قَدَرَ أَنْ يُدْخِلَ الَّذِي تَرَاهُ الْعَدَسَةَ أَوْ أَقَلَّ مِنْهَا قَادِرٌ أَنْ يُدْخِلَ الدُّنْيَا كُلَّهَا الْبَيْضَةَ وَ لَا تَصْغُرُ الدُّنْيَا وَ لَا تَكْبُرُ الْبَيْضَةُ فَانْكَبَّ هِشَامٌ عَلَيْهِ وَ قَبَّلَ يَدَيْهِ وَ رَأْسَهُ وَ رِجْلَيْهِ وَ قَالَ حَسْبِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَانْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ غَدَا عَلَيْهِ الدَّيَصَانِيُّ فَقَالَ لَهُ يَا هِشَامُ إِنِّي جِئْتُكَ مُسَلِّماً وَ لَمْ أَجِئْكَ مُتَقَاضِياً لِلْجَوَابِ فَقَالَ لَهُ هِشَامٌ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ مُتَقَاضِياً فَهَاكَ الْجَوَابَ الْخَبَرَ. تبيين أقول في حل هذا الخبر وجوه أوردتها في كتاب التوحيد و على التقادير يدل على أن الإبصار بالانطباع و على بعض الوجوه المتقدمة يحتمل أن يكون إقناعيا مبنيا على المقدمة المشهورة بين الجمهور أن الرؤية بدخول صور المرئيات في العضو البصري فلا ينافي كون الإبصار حقيقة بخروج الشعاع.

بحار الأنوار - ج ٥٨ - الصفحة ٢٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
الصدوق حدّثنا أبو طالب المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوىّ السمرقندى رضى اللّه عنه قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود، عن أبيه محمّد بن مسعود العياشىّ قال: حدّثنا الحسين بن إشكيب، قال: أخبرنى هارون بن عقبة الخزاعىّ، عن أسد بن سعيد النخعىّ، قال: أخبرنى عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد الجعفىّ، قال: قال محمّد بن علىّ

الباقر (عليهما السلام): يا جابر ما أعظم فرية أهل الشام على اللّه عزّ و جلّ. يزعمون أنّ اللّه تبارك و تعالى حيث صعد الى السماء وضع قدمه على صخرة بيت المقدس، و لقد وضع عبد من عباد اللّه قدمه على حجرة فأمرنا اللّه تبارك و تعالى أن نتخذه مصلّى، يا جابر إنّ اللّه تبارك و تعالى لا نظير له و لا شبيه، تعالى عن صفة الواصفين، و جلّ عن أوهام المتوهّمين و احتجب عن أعين الناظرين لا يزول مع الزائلين و لا يأفل مع الآفلين، ليس كمثله شيء هو السميع العليم [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
638/ (_6) - عن جابر الجعفي قال: قال محمد بن علي

(عليهما السلام): «يا جابر، ما أعظم فرية أهل الشام على الله، يزعمون أن الله تبارك و تعالى حيث صعد إلى السماء وضع قدمه على صخرة بيت المقدس، و لقد وضع عبد من عباد الله قدمه على حجر، فأمرنا الله تبارك و تعالى أن نتخذه مصلى. يا جابر، إن الله تبارك و تعالى لا نظير له و لا شبيه، تعالى الله عن صفة الواصفين، و جل عن أوهام المتوهمين، و احتجب عن عين الناظرين، لا يزول مع الزائلين، و لا يأفل مع الآفلين، ليس كمثله شيء، و هو السميع العليم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٣٣. — غير محدد
7117/ (_4) - ابن بابويه: بإسناده، عن الحسن بن علي، عن أبيه، علي بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه الرضا علي بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه الصادق جعفر بن محمد ( صلوات الله عليهم قال: «قال الله عز و جل

وَ لَهُ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ مَنْ عِنْدَهُ، يعني الملائكة: لاََ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبََادَتِهِ وَ لاََ يَسْتَحْسِرُونَ* `يُسَبِّحُونَ اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهََارَ لاََ يَفْتُرُونَ، و قال الله تعالى في الملائكة: بَلْ عِبََادٌ مُكْرَمُونَ* لاََ يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ إلى قوله تعالى: مُشْفِقُونَ». قوله تعالى: لَوْ كََانَ فِيهِمََا آلِهَةٌ إِلاَّ اَللََّهُ لَفَسَدَتََا إلى قوله تعالى- وَ هُمْ يُسْئَلُونَ [22 و 23] 99-7118/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن العباس بن عمرو الفقيمي، عن هشام بن الحكم، في حديث الزنديق الذي أتى أبا عبد الله (عليه السلام)، و كان من قول أبي عبد الله (عليه السلام): «لا يخلو، قولك: إنهما اثنان؛ من أن يكونا قد يمين قويين، أو يكونا ضعيفين، أو يكون أحدهما قويا و الآخر ضعيفا، فإن كانا قويين فلم لا يدفع كل واحد منهما صاحبه و يتفرد بالتدبير؟ و إن زعمت أن أحدهما قوي و الآخر ضعيف، ثبت أنه واحد كما نقول، للعجز الظاهر في الثاني. فإن قلت: إنهما اثنان؛ لم يخل من أن يكونا متفقين من كل جهة، أو متفرقين من كل جهة، فلما رأينا الخلق منتظما، و الفلك جاريا، و التدبير واحدا، و الليل و النهار و الشمس و القمر، دل صحة الأمر و التدبير و ائتلاف الأمر على أن المدبر واحد. ثم يلزمك إن ادعيت اثنين، فرجة ما بينهما، حتى يكونا اثنين، فصارت الفرجة ثالثا بينهما، قديما معهما فيلزمك ثلاثة، فإن ادعيت ثلاثة لزمك ما قلت في الاثنين حتى تكون بينهم فرجة فيكونوا خمسة، ثم يتناهى في العدد إلى ما لا نهاية له في الكثرة». قال هشام: فكان من سؤال الزنديق أن قال: فما الدليل عليه؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «وجود الأفاعيل دلت على أن صانعا صنعها، ألا ترى أنك إذا نظرت إلى بناء مشيد مبني، علمت أن له بانيا، و إن كنت لم تر الباني و لم تشاهده؟» قال: فما هو؟ قال: شيء بخلاف الأشياء، ارجع بقولي إلى إثبات معنى، و أنه شيء بحقيقة الشيئية، غير أنه لا جسم و لا صورة و لا يحس و لا يجس و لا يدرك بالحواس الخمس، لا تدركه الأوهام، و لا تنقصه الدهور، و لا تغيره الأزمان».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٠٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
10465/ - و عنه: عن علي بن محمد مرسلا، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) -في حديث يفسر فيه أسماء الله تعالى-قال

«و أما الظاهر فليس من أجل أنه علا الأشياء بركوب فوقها، و قعود عليها، و تسنم لذراها، و لكن ذلك لقهره و لغلبته الأشياء و قدرته عليها، كقول الرجل: ظهرت على أعدائي، و أظهرني الله على خصمي، يخبر عن الفلج و الغلبة، فهكذا ظهور الله على الأشياء. و وجه آخر أنه الظاهر لمن أراده، و لا يخفى عليه شيء، و أنه مدبر لكل ما برأ، فأي ظاهر أظهر و أوضح من الله تبارك و تعالى؟ لأنك لا تعدم صنعته حيثما توجهت، و فيك من آثاره ما يغنيك، و الظاهر منا البارز بنفسه و المعلوم بحده، فقد جمعنا الاسم و لم يجمعنا المعنى. و أما الباطن فليس على معنى الاستبطان للأشياء، بأن يغور فيها، و لكن ذلك منه على استبطانه للأشياء علما و حفظا و تدبيرا، كقول القائل: أبطنته؛ يعني خبرته و علمت مكتوم سره، الباطن منا الغائب في الشيء المستتر، و قد جمعنا الاسم و اختلف المعنى». و رواه ابن بابويه في (التوحيد)، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني، قال: حدثنا علي بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، و ذكر الحديث بعينه.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٧٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)

أيضا - : نعم رآه بقلبه ، فأما ربنا جل جلاله فلا تدركه أبصار حدق الناظرين ، ولا يحيط به أسماع السامعين

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 116 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام