🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالخطب والكلام والوصايا › صفحة 1

الخطب والكلام والوصايا — صفحة 1 من 3

ير، بصائر الدرجات يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ قَالا أَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْأَرْمَنِيُّ وَ هُوَ مُوسَى بْنُ زَنْجَوَيْهِ عَنْ عَائِذِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ بَيْتُ الرَّحْمَةِ وَ مَفَاتِيحُ الْحِكْمَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ مَوْضِعُ سِرِّ اللَّهِ وَ نَحْنُ وَدِيعَةُ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ وَ نَحْنُ حَرَمُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَ نَحْنُ عَهْدُ اللَّهِ فَمَنْ وَفَى بِذِمَّتِنَا فَقَدْ وَفَى بِذِمَّةِ اللَّهِ وَ مَنْ وَفَى بِعَهْدِنَا فَقَدْ وَفَى بِعَهْدِ اللَّهِ وَ مَنْ خَفَرَهُمَا فَقَدْ خَفَرَ ذِمَّةَ اللَّهِ وَ عَهْدَهُ. ير، بصائر الدرجات عبد الله بن محمد عن الخشاب قال حدثنا أصحابنا عن خيثمة عن الصادق عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٢٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
الْبَلَدُ الْأَمِينُ، وَ جُنَّةُ الْأَمَانِ هَذَا الدُّعَاءُ رَفِيعُ الشَّأْنِ عَظِيمُ الْمَنْزِلَةِ وَ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ كَانَ يَقْنُتُ بِهِ وَ قَالَ

إِنَّ الدَّاعِيَ بِهِ كَالرَّامِي مَعَ النَّبِيِّ ص فِي بَدْرٍ وَ أُحُدٍ وَ حُنَيْنٍ بِأَلْفِ أَلْفِ سَهْمٍ الدُّعَاءُ اللَّهُمَّ الْعَنْ صَنَمَيْ قُرَيْشٍ وَ جِبْتَيْهَا وَ طَاغُوتَيْهَا وَ إِفْكَيْهَا وَ ابْنَتَيْهِمَا اللَّذَيْنِ خَالَفَا أَمْرَكَ وَ أَنْكَرَا وَحْيَكَ وَ جَحَدَا إِنْعَامَكَ وَ عَصَيَا رَسُولَكَ وَ قَلَّبَا دِينَكَ وَ حَرَّفَا كِتَابَكَ وَ عَطَّلَا أَحْكَامَكَ وَ أَبْطَلَا فَرَائِضَكَ وَ أَلْحَدَا فِي آيَاتِكَ وَ عَادَيَا أَوْلِيَاءَكَ وَ وَالَيَا أَعْدَاءَكَ وَ خَرَّبَا بِلَادَكَ وَ أَفْسَدَا عِبَادَكَ اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا وَ أَنْصَارَهُمَا فَقَدْ أَخْرَبَا بَيْتَ النُّبُوَّةِ وَ رَدَمَا بَابَهُ وَ نَقَضَا سَقْفَهُ وَ أَلْحَقَا سَمَاءَهُ بِأَرْضِهِ وَ عَالِيَهُ بِسَافِلِهِ وَ ظَاهِرَهُ بِبَاطِنِهِ وَ اسْتَأْصَلَا أَهْلَهُ وَ أَبَادَا أَنْصَارَهُ وَ قَتَلَا أَطْفَالَهُ وَ أَخْلَيَا مِنْبَرَهُ مِنْ وَصِيِّهِ وَ وَارِثِهِ وَ جَحَدَا نُبُوَّتَهُ وَ أَشْرَكَا بِرَبِّهِمَا فَعَظِّمْ ذَنْبَهُمَا وَ خَلِّدْهُمَا فِي سَقَرَ وَ ما أَدْراكَ ما سَقَرُ لا تُبْقِي وَ لا تَذَرُ اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ بِعَدَدِ كُلِّ مُنْكَرٍ أَتَوْهُ وَ حَقٍّ أَخْفَوْهُ وَ مِنْبَرٍ عَلَوْهُ وَ مُنَافِقٍ وَلَّوْهُ وَ مُؤْمِنٍ أَرْجَوْهُ وَ وَلِيٍّ آذَوْهُ وَ طَرِيدٍ آوَوْهُ وَ صَادِقٍ طَرَدُوهُ وَ كَافِرٍ نَصَرُوهُ وَ إِمَامٍ قَهَرُوهُ وَ فَرْضٍ غَيَّرُوهُ وَ أَثَرٍ أَنْكَرُوهُ وَ شَرٍّ أَضْمَرُوهُ وَ دَمٍ أَرَاقُوهُ وَ خَبَرٍ بَدَّلُوهُ وَ حُكْمٍ قَلَبُوهُ وَ كُفْرٍ أَبْدَعُوهُ وَ كَذِبٍ دَلَّسُوهُ وَ إِرْثٍ غَصَبُوهُ وَ فَيْءٍ اقْتَطَعُوهُ وَ سُحْتٍ أَكَلُوهُ وَ خُمْسٍ اسْتَحَلُّوهُ وَ بَاطِلٍ أَسَّسُوهُ وَ جَوْرٍ بَسَطُوهُ وَ ظُلْمٍ نَشَرُوهُ وَ وَعْدٍ أَخْلَفُوهُ وَ عَهْدٍ نَقَضُوهُ وَ حَلَالٍ حَرَّمُوهُ وَ حَرَامٍ حَلَّلُوهُ وَ نِفَاقٍ أَسَرُّوهُ وَ غَدْرٍ أَضْمَرُوهُ وَ بَطْنٍ فَتَقُوهُ وَ ضِلْعٍ كَسَرُوهُ وَ صَكٍّ مَزَّقُوهُ وَ شَمْلٍ بَدَّدُوهُ وَ ذَلِيلٍ أَعَزُّوهُ وَ عَزِيزٍ أَذَلُّوهُ وَ حَقٍّ مَنَعُوهُ وَ إِمَامٍ خَالَفُوهُ اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا بِكُلِّ آيَةٍ حَرَّفُوهَا وَ فَرِيضَةٍ تَرَكُوهَا وَ سُنَّةٍ غَيَّرُوهَا وَ أَحْكَامٍ عَطَّلُوهَا وَ أَرْحَامٍ قَطَعُوهَا وَ شَهَادَاتٍ كَتَمُوهَا وَ وَصِيَّةٍ ضَيَّعُوهَا وَ أَيْمَانٍ نَكَثُوهَا وَ دَعْوَى أَبْطَلُوهَا وَ بَيِّنَةٍ أَنْكَرُوهَا وَ حِيلَةٍ أَحْدَثُوهَا وَ خِيَانَةٍ أَوْرَدُوهَا وَ عَقَبَةٍ ارْتَقَوْهَا وَ دِبَابٍ دَحْرَجُوهَا وَ أَزْيَافٍ لَزِمُوهَا وَ أَمَانَةٍ خَانُوهَا اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا فِي مَكْنُونِ السِّرِّ وَ ظَاهِرِ الْعَلَانِيَةِ لَعْناً كَثِيراً دَائِباً أَبَداً دَائِماً سَرْمَداً لَا انْقِطَاعَ لِأَمَدِهِ وَ لَا نَفَادَ لِعَدَدِهِ يَغْدُو أَوَّلَهُ وَ لَا يَرُوحُ آخِرَهُ لَهُمْ وَ لِأَعْوَانِهِمْ وَ أَنْصَارِهِمْ وَ مُحِبِّيهِمْ وَ مُوَالِيهِمْ وَ الْمُسَلِّمِينَ لَهُمْ وَ الْمَائِلِينَ إِلَيْهِمْ وَ النَّاهِضِينَ بِأَجْنِحَتِهِمْ وَ الْمُقْتَدِينَ بِكَلَامِهِمْ وَ الْمُصَدِّقِينَ بِأَحْكَامِهِمْ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ عَذِّبْهُمْ عَذَاباً يَسْتَغِيثُ مِنْهُ أَهْلُ النَّارِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَ دَعَا عليه السلام فِي قُنُوتِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ قَنِّعْنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَ أَعِذْنِي مِنَ الْفَقْرِ إِنِّي أَسَأْتُ وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَ اعْتَرَفْتُ بِذُنُوبِي فَهَا أَنَا وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيْكَ فَخُذْ لِنَفْسِكَ رِضَاهَا مِنْ نَفْسِي لَكَ الْعُتْبَى لَا أَعُودُ فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ وَ الْعَفْوِ ثُمَّ قَالَ عليه السلام الْعَفْوَ الْعَفْوَ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ مِنْ ظُلْمِي وَ جُرْمِي وَ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ فَلَمَّا فَرَغَ عليه السلام مِنَ الِاسْتِغْفَارِ رَكَعَ وَ سَجَدَ وَ تَشَهَّدَ وَ سَلَّمَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٢ - الصفحة ٢٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفار حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الجريري، و محمّد بن حسان قالا: أخبرنا أبو عمران الأرمنى و هو موسى بن زنجويه، عن عائذ بن إسماعيل، عمّن حدّثه عن خيثمة عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال

نحن شجرة النبوّة و بيت الرّحمة و مفاتيح الحكمة، و معدن العلم و موضع الرسالة و مختلف الملائكة، و موضع سرّ اللّه و نحن وديعة اللّه فى عباده، و نحن حرم اللّه الأكبر، و نحن عهد اللّه فمن وفا بذمّتنا فقد وفا بذمّة اللّه و من وفا بعهدنا فقد وفا بعهد اللّه و من خفرنا فقد خفر ذمّة اللّه و عهده [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
3 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَرِيرِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ قَالا أَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْأَرْمَنِيُّ وَ هُوَ مُوسَى بْنُ زَنْجَوَيْهِ عَنْ عَائِذِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ بَيْتُ الرَّحْمَةِ وَ مَفَاتِيحُ الْحِكْمَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ مَوْضِعُ وَحْيِ اللَّهِ وَ نَحْنُ وَدِيعَةُ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ وَ نَحْنُ حَرَمُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَ نَحْنُ عَهْدُ اللَّهِ فَمَنْ وَفَى بِذِمَّتِنَا فَقَدْ وَفَى بِذِمَّةِ اللَّهِ وَ مَنْ وَفَى بِعَهْدِنَا فَقَدْ وَفَى بِعَهْدِ اللَّهِ وَ مَنْ خَفَرَنَا فَقَدْ خَفَرَ ذِمَّةَ اللَّهِ وَ عَهْدَهُ. " 4 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ قَالَ حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْأَعْمَشِ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى أَبِي ذَرٍّ ره قَالَ لَمَّا اخْتَلَفَ النَّاسُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ أَبُو ذَرٍّ أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ هُمْ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ بَيْتُ الرَّحْمَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
الآدميون ما هذا إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو حامل عرش، فيجيبهم رجل من بطنان العرش يا معاشر الآدميين ليس هذا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا حامل عرش هذا علي بن أبي طالب ( عليه السلام قال

" يا علي أنت سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين ويعسوب الدين ". الثامن عشر: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " لما أسري بي إلى السماء أخذ جبرائيل (عليه السلام) بيدي وأقعدني على درنوك من درانيك الجنة وناولني سفرجلة فأنا أقلبها إذا انفلقت فخرج منها جارية حوراء لم أر أحسن منها فقالت: السلام عليك يا محمد قلت: من أنت قالت: أنا الراضية المرضية خلقني الجبار من ثلاثة أصناف أسفلي مسك ووسطي كافور وأعلاي من عنبر عجنني بماء الحيوان ثم قال لي الجبار كوني فكنت، خلقني لأخيك وابن عمك علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) ". التاسع عشر: موفق بن أحمد قال: أخبرني العلامة فخر خوارزم أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري (رحمه الله)، أخبرنا الأستاد الأمين أبو الحسن علي بن مردك الرازي، أخبرنا الشيخ الزاهد الحافظ أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن السمان، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الحمدوني بقراءتي عليه سنة ست وثمانين وثلاثمائة، وحدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان ابن عبد الرحمن بن المرزبان الجلاب، حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم السوسي البصري نزيل حلب، حدثنا عثمان بن عبد الله القرشي الشامي بالبصرة قدم علينا، حدثنا يوسف بن أسباط عن محمد بن الضبي عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن أبي ذر (رضي الله عنه) قال: لما كان أول يوم في البيعة لعثمان ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة قال: أبو ذر لعثمان فأجمع المهاجرون والأنصار في المسجد فنظرت إلى أبي محمد عبد الرحمن بن عوف وقد اعتجر بريطة، وقد اختلفوا إذا جاء أبو الحسن بأبي هو وأمي قال: فلما بصروا بأبي الحسن علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه سر القوم طرا فأنشأ علي يقول: " إن أحسن ما ابتدأ به المبتدئون ونطق به الناطقون وتفوه به القائلون حمد الله والثناء عليه بما هو أهله وصلى الله على النبي محمد (صلى الله عليه وآله) الحمد لله المتفرد بدوام البقاء المتوحد بالملك " وساق الخطبة بطولها بالثناء على الله تعالى وعلى رسوله (صلى الله عليه وآله)، ثم قال بعد ذلك علي كرم الله وجهه: " ناشدتكم الله يا معاشر المهاجرين والأنصار هل

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ١٠٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

اتقوا من تبغضه قلوبكم . - آدم ( عليه السلام ) - في وصيته لابنه شيث - : إذا نفرت قلوبكم من شئ فاجتنبوه ، فإني حيث دنوت من الشجرة لأتناول منها نفر قلبي ، فلو كنت امتنعت من الأكل ما أصابني ما أصابني

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 191 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
229 أوصياء 352 العلّة الّتي من أجلها صار النبيّ (صلى الله عليه و آله) أفضل الأنبياء (عليهم السلام) 353 العلّة الّتي من أجلها سمّي أولو العزم أولى العزم 353 في أنّ موسى بن عمران (عليه السلام) سأل ربّه عزّ و جلّ أن يجعله من أمّة محمّد (صلى الله عليه و آله) 354 تفسير و تأويل قوله عزّ من قائل: «اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ» 355 معنى قوله تعالى: «الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ» 360 فيما قال اللّه عزّ و جلّ

لنبيّه (صلى الله عليه و آله) في ليلة المعراج 361 في قول آدم (عليه السلام): هل خلق اللّه بشرا أفضل منّي، و ما نودي عليه 362 معنى قوله تعالى: «كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ» 363 في قوله (صلى الله عليه و آله): أنا سيّد من خلق اللّه 364 في فضيلة النبيّ (صلى الله عليه و آله) على موسى بن عمران (عليه السلام) 366 الخطبة الّتي خطبها الصادق (عليه السلام) و يذكر فيها حال النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) و الأئمّة (عليهم السلام) و صفاتهم 369 بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في شرح الحديث 371 فيما ذكره الصدوق (رحمه اللّه) في كتابه: الهداية، في الاعتقاد بالنبوّة 372 الخطبة الّتي خطبها النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و فيها إشارة إلى قوم يكذبون عليه صلى الله عليه وآله وسلم 374 فيما ليس في أهل البيت (عليهم السلام) 376 في قول أمير المؤمنين (عليه السلام): اجعل شرائف صلواتك و نوامي بركاتك، و فيه بيان من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 378 فيما وجب على النبيّ (صلى الله عليه و آله) دون غيره من امّته: من السواك، و الوتر، و الاضحيّة 382

بحار الأنوار ج93-111 — يعقوب إلى عزيز مصر 312 — الله تعالى (حديث قدسي)
الْعِلْمِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ. 3 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَرِيرِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ قَالا أَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْأَرْمَنِيُّ وَ هُوَ مُوسَى بْنُ زَنْجَوَيْهِ عَنْ عَائِذِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

‏ نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ بَيْتُ الرَّحْمَةِ وَ مَفَاتِيحُ الْحِكْمَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ مَوْضِعُ وَحْيِ اللَّهِ وَ نَحْنُ وَدِيعَةُ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ وَ نَحْنُ حَرَمُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَ نَحْنُ عَهْدُ اللَّهِ فَمَنْ وَفَى بِذِمَّتِنَا فَقَدْ وَفَى بِذِمَّةِ اللَّهِ وَ مَنْ وَفَى بِعَهْدِنَا فَقَدْ وَفَى بِعَهْدِ اللَّهِ وَ مَنْ خَفَرَنَا فَقَدْ خَفَرَ ذِمَّةَ اللَّهِ وَ عَهْدَهُ. " 4 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ قَالَ حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْأَعْمَشِ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى أَبِي ذَرٍّ ره قَالَ‏ لَمَّا اخْتَلَفَ النَّاسُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقَالَ أَبُو ذَرٍّ أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ هُمْ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ بَيْتُ الرَّحْمَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ. 5 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ تَمِيمٍ يَذْكُرُهُ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلاميَا فُضَيْلُ مَا يَنْقِمُ النَّاسُ مِنَّا فَوَ اللَّهِ إِنَّا لَشَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ بَيْتُ الرَّحْمَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ. 6 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا عَنْ خَيْثَمَةَ الْجُعْفِيِّ قَالَ‏ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَا خَيْثَمَةُ نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ بَيْتُ الرَّحْمَةِ وَ مَفَاتِيحُ الْحِكْمَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ مَوْضِعُ سِرِّ اللَّهِ وَ نَحْنُ وَدِيعَةُ اللَّهِ فِي عِبَادِهِ وَ نَحْنُ حَرَمُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَ نَحْنُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَ نَحْنُ عَهْدُ اللَّهِ فَمَنْ وَفَا بِذِمَّتِنَا فَقَدْ وَفَا بِذِمَّةِ اللَّهِ وَ مَنْ وَفَا بِعَهْدِنَا فَقَدْ وَفَا بِعَهْدِ اللَّهِ وَ مَنْ خَفَرَهَا فَقَدْ خَفَرَ ذِمَّةَ اللَّهِ وَ عَهْدَهُ‏ 58 7 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍعليه السلامعَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ‏ إِنَّا أَهْلَ بَيْتٍ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ بَيْتُ الرَّأْفَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ. 8 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الْعَمْرَكِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعليه السلامعَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمإِنَّا أَهْلَ بَيْتٍ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ بَيْتُ الرَّحْمَةِ

بصائر الدرجات — في الأئمة — الإمام الباقر عليه السلام
في روضة الكافي خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام وهي خطبة الوسيلة يقول عليه السلام

فيها بعد ان ذكر النبي صلى الله عليه وآله : واختصني بوصيته ، واصطفاني بخلافته في أمته فقال صلى الله عليه وآله وقد حشده المهاجرون والأنصار وانغضت بهم المحافل أيها الناس ان عليا مني كهارون من موسى الا انه لا نبي بعدي فعقل المؤمنون عن الله نطق الرسول إذ عرفوني اني لست بأخيه لأبيه وأمه ، كما كان هارون أخاه لأبيه وأمه ، ولا كنت نبيا فاقتضى نبوة ولكن كان ذلك منه استخلافا لي كما استخلف موسى هارون صلى الله عليهما حيث يقول : اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ تَفَقَّهْنَا فِي الدِّينِ وَ رُوِّينَا وَ رُبَّمَا وَرَدَ عَلَيْنَا رَجُلٌ قَدِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ صَغِيرٍ الَّذِي مَا عِنْدَنَا فِيهِ بِعَيْنِهِ شَيْءٌ وَ عِنْدَنَا مَا هُوَ يُشْبِهُ مِثْلَهُ أَ فَنُفْتِيهِ بِمَا يُشْبِهُهُ قَالَ لَا وَ مَا لَكُمْ وَ الْقِيَاسَ فِي ذَلِكَ هَلَكَ مَنْ هَلَكَ بِالْقِيَاسِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِمَا يَكْتَفُونَ بِهِ قَالَ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِمَا اسْتَغْنَوْا بِهِ فِي عَهْدِهِ وَ بِمَا يَكْتَفُونَ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ قُلْتُ ضَاعَ مِنْهُ شَيْءٌ قَالَ لَا هُوَ عِنْدَ أَهْلِهِ. بيان لعل قوله بالقياس بيان لقوله في ذلك و يحتمل أن يكون في ذلك متعلقا بالقياس و ليس في الإختصاص قوله بالقياس.

بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ٣٠٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ فَلَمَّا رَآنِي أَتَتَبَّعُ هَذَا وَ أَشْبَاهَهُ مِنَ الْكِتَابِ قَالَ حَسْبُكَ كُلُّ شَيْءٍ فِي الْكِتَابِ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ مِثْلُ هَذَا فَهُوَ فِي الْأَئِمَّةِ عُنِيَ بِهِ . البقرة قال الله تعالى أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَ قَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ أَ وَ لا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ وَ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٩ - الصفحة ١١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

حَسْبُكَ كُلُّ شَيْءٍ فِي الْكِتَابِ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ مِثْلُ هَذَا فَهُوَ فِي الْأَئِمَّةِ عُنِيَ بِهِ. البقرة قال الله تعالى أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَ قَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ أَ وَ لا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ وَ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ.

بحار الأنوار - ج ٨٩ - الصفحة ١١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى غَافِرُ كُلِّ ذَنْبٍ إِلَّا رَجُلًا اغْتَصَبَ أَجِيراً أَجْرَهُ أَوْ مَهْرَ امْرَأَةٍ. الآيات البقرة فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ وَ لْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ آل عمران وَ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَ مِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَ يَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ النساء إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها المؤمنون و المعارج وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ.

بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ١٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبدالرحمن، عن سماعة بن مهران، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام قال

قلت: أصلحك الله إنا نجتمع فنتذاكر ما عندنا فلا يرد علينا شئ إلا وعندنا فيه شئ مسطر وذلك مما أنعم الله به علينا بكم، ثم يرد علينا الشئ الصغير ليس عندنا فيه شئ فينظر بعضنا إلى بعض، وعندنا ما يشبهه فنقيس على أحسنه؟ فقال: ومالكم وللقياس؟ إنما هلك من هلك من قبلكم بالقياس، ثم قال: إذا جاء كم ما تعلمون، فقولوا به وإن جائكم ما لا تعلمون فها - وأهوى بيده إلى فيه - ثم قال: لعن الله أبا حنيفة كان يقول: قال علي وقلت أنا، وقالت الصحابة وقلت، ثم قال: أكنت تجلس إليه؟ فقلت: لا ولكن هذا كلامه، فقلت: أصلحك الله أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الناس بما يكتفون به في عهده؟ قال: نعم وما يحتاجون إليه إلى يوم القيامة، فقلت: فضاع من ذلك شئ؟ فقال: لا هو عند أهله.

الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٥٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
13 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ

قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّا نَجْتَمِعُ فَنَتَذَاكَرُ مَا عِنْدَنَا فَلَا يَرِدُ عَلَيْنَا شَيْءٌ إِلَّا وَ عِنْدَنَا فِيهِ شَيْءٌ مُسَطَّرٌ وَ ذَلِكَ مِمَّا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْنَا بِكُمْ ثُمَّ يَرِدُ عَلَيْنَا الشَّيْءُ الصَّغِيرُ لَيْسَ عِنْدَنَا فِيهِ شَيْءٌ فَيَنْظُرُ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ وَ عِنْدَنَا مَا يُشْبِهُهُ فَنَقِيسُ عَلَى أَحْسَنِهِ فَقَالَ وَ مَا لَكُمْ وَ لِلْقِيَاسِ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ هَلَكَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِالْقِيَاسِ ثُمَّ قَالَ إِذَا جَاءَكُمْ مَا تَعْلَمُونَ فَقُولُوا بِهِ وَ إِنْ جَاءَكُمْ مَا لَا تَعْلَمُونَ فَهَا وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ ثُمَّ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ أَبَا حَنِيفَةَ كَانَ يَقُولُ قَالَ عَلِيٌّ وَ قُلْتُ أَنَا وَ قَالَتِ الصَّحَابَةُ وَ قُلْتُ ثُمَّ قَالَ أَ كُنْتَ تَجْلِسُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَا وَ لَكِنْ هَذَا كَلَامُهُ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم النَّاسَ بِمَا يَكْتَفُونَ بِهِ فِي عَهْدِهِ قَالَ نَعَمْ وَ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَقُلْتُ فَضَاعَ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ فَقَالَ لَا هُوَ عِنْدَ أَهْلِهِ أصل الحكم و علته، و يحتمل أن يكون المراد النظر في الكتاب و السنة، و الاستنباط من العمومات لا بطريق القياس، فربما يكون مصيبا في الحكم و الاستنباط كليهما، و لم يكن مأجورا لتقصيره في تتبع الأدلة، و تحصيل الظن، و عدم دليل آخر و المصنف حملها على الأول فأوردها في هذا الباب" انتهى" و فيه ما لا يخفى. الحديث الثاني عشر: مجهول. الحديث الثالث عشر: موثق. قوله (عليه السلام) فها: الظاهر أنه إشارة إلى السكوت، و" ها" حرف تنبيه، و قيل: هو اسم فعل بمعنى خذ، و يحتمل أن يكون فها للمفرد، و يحتمل أن يكون فهاؤا للجمع و قوله: و أهوى على الأول كهوي على الثاني للحال بتقدير" قد" و الباء في بيده للتعدية، و المعنى إذا جاءكم ما لا تعلمون فخذوا من أفواهنا، و الأول أظهر.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١ - الصفحة ١٩٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2 وَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ وَ سَعْدَانُ بْنُ إِسْحَاقَ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَطْوَانِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ قَالَ سَمِعْتُ مَنْ يُوثَقُ بِهِ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام فِي خُطْبَةٍ خَطَبَهَا بِالْكُوفَةِ طَوِيلَةٍ ذَكَرَهَا اللَّهُمَّ فَلَا بُدَّ لَكَ مِنْ حُجَجٍ فِي أَرْضِكَ حُجَّةٍ بَعْدَ حُجَّةٍ عَلَى خَلْقِكَ يَهْدُونَهُمْ إِلَى دِينِكَ وَ يُعَلِّمُونَهُمْ عِلْمَكَ لِكَيْلَا يَتَفَرَّقَ أَتْبَاعُ أَوْلِيَائِكَ ظَاهِرٍ غَيْرِ مُطَاعٍ أَوْ مُكْتَتِمٍ خَائِفٍ يُتَرَقَّبُ إِنْ غَابَ عَنِ النَّاسِ شَخْصُهُمْ فِي حَالِ هُدْنَتِهِمْ فِي دَوْلَةِ الْبَاطِلِ فَلَنْ يَغِيبَ عَنْهُمْ مَبْثُوثُ عِلْمِهِمْ وَ آدَابُهُمْ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ مُثْبَتَةٌ وَ هُمْ بِهَا عَامِلُونَ يَأْنَسُونَ بِمَا يَسْتَوْحِشُ مِنْهُ الْمُكَذِّبُونَ وَ يَأْبَاهُ الْمُسْرِفُونَ بِاللَّهِ كَلَامٌ يُكَالُ بِلَا ثَمَنٍ لَوْ كَانَ مَنْ يَسْمَعُهُ بِعَقْلِهِ فَيَعْرِفُهُ وَ يُؤْمِنُ بِهِ وَ يَتَّبِعُهُ وَ يَنْهَجُ نَهْجَةً فَيُفْلِحُ بِهِ ثُمَّ يَقُولُ فَمَنْ هَذَا وَ لِهَذَا يَأْرِزُ الْعِلْمُ إِذْ لَمْ يُوجَدْ حَمَلَةٌ يَحْفَظُونَهُ وَ يُؤَدُّونَهُ كَمَا يَسْمَعُونَهُ مِنَ الْعَالِمِ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ طَوِيلٍ فِي هَذِهِ الْخُطْبَةِ اللَّهُمَّ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ الْعِلْمَ لَا يَأْرِزُ كُلُّهُ وَ لَا يَنْقَطِعُ مَوَادُّهُ فَإِنَّكَ لَا تُخْلِي أَرْضَكَ مِنْ حُجَّةٍ عَلَى خَلْقِكَ إِمَّا ظَاهِرٍ يُطَاعُ أَوْ خَائِفٍ مَغْمُورٍ لَيْسَ بِمُطَاعٍ لِكَيْلَا تَبْطُلَ حُجَّتُكَ وَ يَضِلَّ أَوْلِيَاؤُكَ بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَهُمْ ثُمَّ تَمَامُ الْخُطْبَةِ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ وَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مِمَّنْ يُوثَقُ بِهِ قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صلى الله عليه وآله وسلم تَكَلَّمَ بِهَذَا الْكَلَامِ وَ حَفِظَهُ عَنْهُ حِينَ خَطَبَ بِهِ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ اللَّهُمَّ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ

الغيبة للنعماني - الصفحة ١٣٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
4 حَدَّثَنَا السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ تَفَقَّهْنَا فِي الدِّينِ وَ رُوِّينَا وَ رُبَّمَا وَرَدَ عَلَيْنَا رَجُلٌ قَدِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ صَغِيرٍ الَّذِي مَا عِنْدَنَا فِيهِ بِعَيْنِهِ شَيْءٌ وَ عِنْدَنَا مَا هُوَ يُشْبِهُهُ مِثْلَهُ أَ فَنُفْتِيهِ بِمَا يُشْبِهُهُ قَالَ لَا وَ مَا لَكُمْ وَ الْقِيَاسَ فِي ذَلِكَ هَلَكَ مَنْ هَلَكَ بِالْقِيَاسِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِمَا يَكْتَفُونَ بِهِ قَالَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِمَا اسْتَفْتَوْا بِهِ فِي عَهْدِهِ وَ بِمَا يَكْتَفُونَ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ قُلْتُ ضَاعَ مِنْهُ شَيْءٌ قَالَ لَا هُوَ عِنْدَ أَهْلِهِ

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٠٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
-عن أبي إسحاق الهمداني قال: حدثني الثقة من أصحابنا أنه سمع أمير المؤمنين عليه السّلام يقول

(اللّهمّ لا تخلو الأرض من حجّة لك على خلقك ظاهر أو خائف مغمور لئلا تبطل حججك و بيّناتك). -عن أبي إسحاق السبيعي قال: سمعت من يوثق به من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام يقول: قال أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة خطبها بالكوفة طويلة ذكرها: (اللّهم إنّه لا بدّ لك من حجج في أرضك حجّة بعد حجّة على خلقك يهدونهم إلى دينك، و يعلّمونهم علمك كيلا يتفرّق أتباع أوليائك، ظاهر غير مطاع، أو مكتتم يترقّب، إن غاب عن النّاس شخصهم في حال هدنتهم في دولة الباطل فلم يغب عنهم قديم مبثوث علمهم و آدابهم في قلوب المؤمنين مثبتة، فهم بها عاملون، يأنسون بما يستوحش منه المكذبون، و يأباه المسرفون. بالله كلام يكال بلا ثمن لو كان من يسمعه بعقله فيعرفه و يؤمن به و يتبعه و ينهج نهجه فيفلح به؟ ثم يقول: فيمن هذا؟ و لهذا يأرز العلم إذ لم يوجد له حملة يحفظونه و يروونه كما سمعوه من العلماء، ثم قال بعد كلام طويل في هذه الخطبة: اللّهم و إنّي لأعلم أنّ العلم لا يأرز كلّه، و لا ينقطع مؤاده فإنّك لا تخلي أرضك من حجّة على خلقك إمّا ظاهرا يطاع، أو خائفا مغمورا ليس بمطاع لكي لا تبطل حجّتك و يضل أوليائك بعد إذ هديتهم، ثم تمام الخطبة).

علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ٨٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أنشدكم الله أيها الخمسة أمنكم أخو رسول الله غيري؟ قالوا: لا، قال: أمنكم أحد له عم مثل عمي حمزة أسد الله وأسد رسوله (صلى الله عليه وآله) غيري؟ قالوا: لا، قال: أمنكم أحد له ابن عم مثل ابن عمي رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قالوا: لا، قال: أمنكم أحد له أخ مثل أخي المزين بالجناحين يطير مع الملائكة في الجنة؟ قالوا: لا، قال: أمنكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت محمد سيدة نساء هذه الأمة؟ قالوا: لا، قال: أمنكم أحد له سبطان مثل الحسن والحسين سبطا هذه الأمة ابنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) غيري؟ قالوا: لا، قال: أمنكم أحد قتل مشركي قريش غيري؟ قالوا: لا، قال: أمنكم أحد وحد الله قبلي؟ قالوا: لا، قال: أمنكم أحد صلى القبلتين غيري؟ قالوا: لا، قال: أمنكم أحد أمر الله سبحانه وتعالى بمودته غيري؟ قالوا: لا، قال: أمنكم أحد غسل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) غيري؟ قالوا: لا، قال: أمنكم أحد ردت عليه الشمس بعد غروبها حتى صلى صلاة العصر غيري؟ قالوا: لا، قال: أمنكم أحد قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله) حين قرب إليه الطير ليأكله فقال: اللهم ايتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير، فجئت وأنا لا أعلم ما كان من قوله فدخلت قال: وإلي يا رب وإلي يا رب، غيري؟ قالوا: لا، قال: أفيكم أحد كان قتل المشركين عند كل شدة تنزل برسول الله (صلى الله عليه وآله) مني؟ قالوا: لا، قال: أفيكم أحد كان أعظم عناء عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى اضطجعت على فراشه ووقيته بنفسي وبذلت له مهجتي غيري؟ قالوا: لا، قال: أفيكم أحد كان يأخذ الخمس غيري وغير فاطمة؟ قالوا: لا، قال: أفيكم أحد كان له سهم في الخاص وسهم في العام غيري؟ قالوا: لا، قال: أفيكم أحد يطهره كتاب الله غيري حتى سد النبي (صلى الله عليه وآله) أبواب المهاجرين جميعا وفتح بابي إليه حتى قام إليه عماه حمزة والعباس وقالا: يا رسول الله سددت أبوابنا وفتحت باب علي فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ما فتحت بابه ولا سددت أبوابكم، بل الله فتح بابه وسد أبوابكم. قالوا: لا، قال: أفيكم أحد أتم الله نوره حين قال: *(وآت ذا القربى حقه)*؟ قالوا: اللهم لا، قال: أفيكم أحد ناجى رسول الله ست عشرة مرة غيري حين نزل: *(يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة)* غيري؟ قالوا: اللهم لا، قال: أفيكم أحد ولي غمض عيني رسول الله (صلى الله عليه وآله) غيري؟ قالوا: اللهم لا، قال: أفيكم أحد آخر عهده برسول الله (صلى الله عليه وآله) حين وضعه في حفرته غيري؟ قالوا: اللهم لا. الثاني: ابن أبي الحديد من علماء السنة في شرح نهج البلاغة قال: روى أبو جعفر ما قاله

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَبُو صَالِحٍ الْحَنَفِيُّ سَمِعْتُ عَلِيّاً ع يَقُولُ

رَأَيْتُ النَّبِيَّ ص فِي مَنَامِي فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ مَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِهِ مِنَ الْأَوَدِ وَ اللَّدَدِ وَ بَكَيْتُ فَقَالَ لَا تَبْكِ يَا عَلِيُّ وَ الْتَفِتْ فَالْتَفَتَ فَإِذَا رَجُلَانِ مُصَفَّدَانِ وَ إِذَا جَلَامِيدُ يُرْضَخُ بِهَا رُءُوسُهُمَا وَ رُوِيَ أَنَّهُ ع قَالَ لِأُمِّ كُلْثُومٍ يَا بُنَيَّةُ إِنِّي أَرَانِي قَلَّ مَا أُصْحِبُكُمْ قَالَتْ وَ كَيْفَ ذَاكَ يَا أَبَتَاهْ قَالَ إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص فِي مَنَامِي هُوَ يَمْسَحُ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِي وَ يَقُولُ يَا عَلِيُّ لَا عَلَيْكَ قَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ قَالَتْ فَمَا مَكَثْنَا حَتَّى ضُرِبَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ الضَّرْبَةَ وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ قَالَ يَا بُنَيَّةُ لَا تَفْعَلِي فَإِنِّي أَرَى رَسُولَ اللَّهِ يُشِيرُ إِلَيَّ بِكَفِّهِ يَا عَلِيُّ إِلَيْنَا فَإِنَّ مَا عِنْدَنَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ أَبُو مِخْنَفٍ الْأَزْدِيُّ وَ ابْنُ رَاشِدٍ وَ الرِّفَاعِيُّ وَ الثَّقَفِيُّ جَمِيعاً أَنَّهُ اجْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْخَوَارِجِ بِمَكَّةَ فَقَالُوا إِنَّا شَرَيْنَا أَنْفُسَنَا لِلَّهِ فَلَوْ أَتَيْنَا أَئِمَّةَ الضَّلَالِ وَ طَلَبْنَا غِرَّتَهُمْ فَأَرَحْنَا مِنْهُمُ الْبِلَادَ وَ الْعِبَادَ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ أَنَا أَكْفِيكُمُ عَلِيّاً وَ قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ الْمُلَقَّبُ بِالْبَرَكِ أَنَا أَكْفِيكُمُ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ أَنَا أَكْفِيكُمُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَ اتَّعَدُوا التَّاسِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ثُمَّ تَفَرَّقُوا فَدَخَلَ ابْنُ مُلْجَمٍ الْكُوفَةَ فَرَأَى رَجُلًا مِنْ أَهْلِ التَّيْمِ تَيْمِ الرَّبَابِ عِنْدَ قَطَامِ التَّمِيمِيَّةِ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَتَلَ أَبَاهَا الْأَخْضَرَ وَ أَخَاهَا الْأَصْبَغَ بِالنَّهْرَوَانِ فَشَغَفَ بِهَا ابْنُ مُلْجَمٍ وَ خَطَبَهَا فَأَجَابَتْهُ بِمَهْرٍ ذَكَرَهُ الْعَبْدِيُّ فِي كَلِمَةٍ لَهُ فَقَالَ فَلَمْ أَرَ مَهْراً سَاقَهُ ذُو سَمَاحَةٍ * * * كَمَهْرِ قَطَامِ مِنْ فَصِيحٍ وَ أَعْجَمَ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَ عَبْدٍ وَ فِتْيَةٍ * * * وَ ضَرْبِ عَلِيٍّ بِالْحُسَامِ الْمُسَمْمَ فَلَا مَهْرَ أَغْلَى مِنْ عَلِيٍّ وَ إِنْ غَلَا * * * وَ لَا قَتْلَ إِلَّا دُونَ قَتْلِ ابْنِ مُلْجَمٍ فَقَبِلَ ابْنُ مُلْجَمٍ ذَلِكَ قَالَتْ وَيْحَكَ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى قَتْلِ عَلِيٍّ وَ هُوَ فَارِسُ الْفُرْسَانِ وَ مُغَالِبُ الْأَقْرَانِ وَ السَّبَّاقُ إِلَى الطِّعَانِ وَ أَمَّا الْمَالِيَّةُ فَلَا بَأْسَ عَلَيَّ مِنْهَا قَالَ أَقْبِلْ فَبَعَثَتْ إِلَى وَرْدَانَ بْنِ مُجَالِدٍ التَّمِيمِيِّ وَ سَأَلَتْهُ مَعُونَةَ ابْنِ مُلْجَمٍ وَ اسْتَعَانَ ابْنُ مُلْجَمٍ بِشَبِيبِ بْنِ بَجْرَةَ فَأَعَانَهُ وَ أَعَانَهُ رَجُلٌ مِنْ وُكَلَاءِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِخَطٍّ فِيهِ مِائَةُ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَجَعَلَهُ مَهْرَهَا فَأَطْعَمَتْ لَهُمَا اللُّوزِيِنَجَ وَ الْجُوزِيْنَقَ وَ سَقَتْهُمَا الْخَمْرَ الْعُكْبَرِيَّ فَنَامَ شَبِيبٌ وَ تَمَتَّعَ ابْنُ مُلْجَمٍ

مناقب آل أبي طالب - ج ٣ - الصفحة ٣١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ

قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّا نَجْتَمِعُ فَنَتَذَاكَرُ مَا عِنْدَنَا فَلَا يَرِدُ عَلَيْنَا شَيْءٌ إِلَّا وَ عِنْدَنَا فِيهِ شَيْءٌ مُسَطَّرٌ وَ ذَلِكَ مِمَّا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْنَا بِكُمْ ثُمَّ يَرِدُ عَلَيْنَا الشَّيْءُ الصَّغِيرُ لَيْسَ عِنْدَنَا فِيهِ شَيْءٌ فَيَنْظُرُ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ وَ عِنْدَنَا مَا يُشْبِهُهُ فَنَقِيسُ عَلَى أَحْسَنِهِ فَقَالَ وَ مَا لَكُمْ وَ لِلْقِيَاسِ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ هَلَكَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِالْقِيَاسِ ثُمَّ قَالَ إِذَا جَاءَكُمْ مَا تَعْلَمُونَ فَقُولُوا بِهِ وَ إِنْ جَاءَكُمْ مَا لَا تَعْلَمُونَ فَهَا وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ ثُمَّ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ أَبَا حَنِيفَةَ كَانَ يَقُولُ قَالَ عَلِيٌّ وَ قُلْتُ أَنَا وَ قَالَتِ الصَّحَابَةُ وَ قُلْتُ ثُمَّ قَالَ أَ كُنْتَ تَجْلِسُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَا وَ لَكِنْ هَذَا كَلَامُهُ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم النَّاسَ بِمَا يَكْتَفُونَ بِهِ فِي عَهْدِهِ قَالَ نَعَمْ وَ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَقُلْتُ فَضَاعَ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ فَقَالَ لَا هُوَ عِنْدَ أَهْلِهِ أصل الحكم و علته، و يحتمل أن يكون المراد النظر في الكتاب و السنة، و الاستنباط من العمومات لا بطريق القياس، فربما يكون مصيبا في الحكم و الاستنباط كليهما، و لم يكن مأجورا لتقصيره في تتبع الأدلة، و تحصيل الظن، و عدم دليل آخر و المصنف حملها على الأول فأوردها في هذا الباب" انتهى" و فيه ما لا يخفى. الحديث الثاني عشر: مجهول. الحديث الثالث عشر: موثق. قوله عليه السلام فها: الظاهر أنه إشارة إلى السكوت، و" ها" حرف تنبيه، و قيل: هو اسم فعل بمعنى خذ، و يحتمل أن يكون فها للمفرد، و يحتمل أن يكون فهاؤا للجمع و قوله: و أهوى على الأول كهوي على الثاني للحال بتقدير" قد" و الباء في بيده للتعدية، و المعنى إذا جاءكم ما لا تعلمون فخذوا من أفواهنا، و الأول أظهر.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ١٩٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
فصل : في بيان ظهور آياته في الاستسقاء وفيه : حديث واحد 394 / 1 - عن أبي يعقوب يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن سيار عن الحسن بن علي العسكري ، عن أبيه علي بن محمد عن أبيه محمد بن علي التقي عليهم السلام ، قال

" إن الرضا عليه السلام لما جعله المأمون ولي عهده ، جعل بعض حاشية المأمون والمتعصبين على الرضا عليه السلام يقولون : انظروا إلى الذي جاءنا من علي بن موسى الرضا ولي عهدنا فحبس الله عز وجل علينا المطر . واتصل ذلك بالمأمون فاشتد عليه ، فقال للرضا عليه السلام : لو دعوت الله عز وجل أن يمطر للناس . فقال : نعم . قال : ومتى تفعل ذلك ؟ وكان ذلك يوم الجمعة ، فقال : يوم الاثنين فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أتاني البارحة في منامي ومعه أمير المؤمنين عليه السلام وقال : يا بني انتظر يوم الاثنين ، وابرز إلى الصحراء واستسق فإن الله عز وجل يسقيهم ، وأخبرهم بما يريك الله مما لا يعلمون كي يزداد علمهم بفضلك ومكانك من ربك عز وجل . فلما كان يوم الاثنين عمد إلى الصحراء وخرج الخلائق ينظرون ، فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : اللهم يا رب ، إنك عظمت حقنا أهل البيت وتوسلوا فأرسل مطرا " غير ضار ، وليكن ابتداء مطرهم بعد انصرافهم من مشهدهم هذا إلى مستقرهم ومنازلهم . قال : فوالذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالحق نبيا لقد هبت الرياح والغيوم ، وأرعدت وأبرقت ، وتحرك الناس كأنهم يريدون التنحي عن المطر ، فقال الرضا عليه السلام . على رسلكم أيها الناس ، فليس هذا الغيم لكم ، إنما هي لبلد كذا . فمضت السحابة وعبرت . فجاءت سحابة أخرى تشتمل على رعد وبرق ، فتحرك الناس ، فقال : على رسلكم ، فما هذه لكم إنما هي لبلد كذا . فمضت ، فما زال كذلك حتى جاءت عشر سحائب وعبرت ، وهو يقول : إنما هي لكذا . ثم أقبلت سحابة جارية ، فقال : أيها الناس هذه بعثها الله لكم ، فاشكروا الله على فضله عليكم ، وقوموا إلى منازلكم ومقاركم فإنها مسامتة لرؤوسكم ، ممسكة عنكم ، إلى أن تدخلوا مقاركم ، ثم يأتيكم من الخير ما يليق بكرم الله الله وجلاله . ونزل عن المنبر وانصرف الناس ، فما زالت السحابة ممسكة إلى أن قربوا من منازلهم ، ثم جاءت بوابل مطر ، فملأت الأودية والحياض والغدران والفلوات ، وجعل الناس يقولون : هنيئا " لولد رسول الله صلى الله عليه وآله كنز آيات الله " .

الثاقب في المناقب — المنزل فدخلت ، فلما أن خلعت فردة خفها ، وبقي الخف الاخر — الإمام الجواد عليه السلام
البقرة قال الله تعالى

‏ أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَ قَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَ إِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى‏ بَعْضٍ قالُوا أَ تُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ أَ وَ لا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ وَ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 13 ما عاتب الله تعالى به اليهود — الله تعالى (حديث قدسي)
68 اعتقادنا في الفطرة و الهداية 196 معنى: «فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ» 200 تفسير: «ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ» 201 معنى: «وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ»، و فيه بيان من السيّد المرتضى رضي اللّه عنه 205 في أنّ الضلالة على وجوه، و معنى الهدى 208 معنى: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه 209 الباب الثامن التمحيص و الاستدراج و الابتلاء و الاختبار، و الآيات فيه، و فيه: 18- حديثا 210 تفسير الآيات: عن الطبرسيّ و البيضاوي 212 عن الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه تبارك و تعالى إذا أراد بعبد خيرا فأذنب ذنبا أتبعه بنقمة و يذكّره الاستغفار، و إذا أراد بعبد شرّا فأذنب ذنبا أتبعه بنعمة لينسيه الاستغفار و يتمادى بها، و هو قول اللّه

عزّ و جلّ: «سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ»*، بالنّعم عند المعاصي 217 انّ أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) لمّا بويع بعد مقتل عثمان صعد المنبر و خطب بخطبة فيها ... 218

بحار الأنوار ج93-111 — العقل و العلم و الجهل‏ — الإمام الصادق عليه السلام
السُّنَّةِ نَقُولُ فِيهِ بِرَأْيِنَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامكَذَبُوا لَيْسَ شَيْ‏ءٌ إِلَّا جَاءَ فِي الْكِتَابِ وَ جَاءَ فِيهِ السُّنَّةُ. 3 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْمِعْزَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِعليه السلامقَالَ

‏ سَأَلْتُهُ فَقُلْتُ إِنَّ أُنَاساً مِنْ أَصْحَابِنَا قَدْ لَقُوا أَبَاكَ وَ جَدَّكَ وَ سَمِعُوا مِنْهُمَا الْحَدِيثَ فَرُبَّمَا كَانَ الشَّيْ‏ءُ يَبْتَلِي بِهِ بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ فِي ذَلِكَ شَيْ‏ءٌ يُفْتِيهِ وَ عِنْدَهُمْ مَا يُشْبِهُهُ يَسَعُهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا بِالْقِيَاسِ فَقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ بِشَيْ‏ءٍ إِلَّا وَ قَدْ جَاءَ فِي الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ. 4 حَدَّثَنَا السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامقَالَ‏ قُلْتُ لَهُ تَفَقَّهْنَا فِي الدِّينِ وَ رُوِّينَا وَ رُبَّمَا وَرَدَ عَلَيْنَا رَجُلٌ قَدِ ابْتُلِيَ بِشَيْ‏ءٍ صَغِيرٍ الَّذِي مَا عِنْدَنَا فِيهِ بِعَيْنِهِ شَيْ‏ءٌ وَ عِنْدَنَا مَا هُوَ يُشْبِهُهُ مِثْلَهُ أَ فَنُفْتِيهِ بِمَا يُشْبِهُهُ قَالَ لَا وَ مَا لَكُمْ وَ الْقِيَاسَ فِي ذَلِكَ هَلَكَ مَنْ هَلَكَ بِالْقِيَاسِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَتَى رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمبِمَا يَكْتَفُونَ بِهِ قَالَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمبِمَا اسْتَفْتَوْا بِهِ فِي عَهْدِهِ وَ بِمَا يَكْتَفُونَ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ قُلْتُ ضَاعَ مِنْهُ شَيْ‏ءٌ قَالَ لَا هُوَ عِنْدَ أَهْلِهِ‏

بصائر الدرجات — في الأئمة أن عندهم جميع ما في الكتاب و السنة و لا يقولون برأيهم و لم يرخصوا ذلك شيعتهم‏ — الإمام الصادق عليه السلام
196 [الحديث 12] 12 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَ كُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ. [الحديث 13] 13 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَىعليه السلامقَالَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّا نَجْتَمِعُ فَنَتَذَاكَرُ مَا عِنْدَنَا فَلَا يَرِدُ عَلَيْنَا شَيْءٌ إِلَّا وَ عِنْدَنَا فِيهِ شَيْءٌ مُسَطَّرٌ وَ ذَلِكَ مِمَّا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْنَا بِكُمْ ثُمَّ يَرِدُ عَلَيْنَا الشَّيْءُ الصَّغِيرُ لَيْسَ عِنْدَنَا فِيهِ شَيْءٌ فَيَنْظُرُ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ وَ عِنْدَنَا مَا يُشْبِهُهُ فَنَقِيسُ عَلَى أَحْسَنِهِ فَقَالَ وَ مَا لَكُمْ وَ لِلْقِيَاسِ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ هَلَكَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِالْقِيَاسِ ثُمَّ قَالَ إِذَا جَاءَكُمْ مَا تَعْلَمُونَ فَقُولُوا بِهِ وَ إِنْ جَاءَكُمْ مَا لَا تَعْلَمُونَ فَهَا وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ ثُمَّ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ أَبَا حَنِيفَةَ كَانَ يَقُولُ قَالَ عَلِيٌّ وَ قُلْتُ أَنَا وَ قَالَتِ الصَّحَابَةُ وَ قُلْتُ ثُمَّ قَالَ أَ كُنْتَ تَجْلِسُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَا وَ لَكِنْ هَذَا كَلَامُهُ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَتَى رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمالنَّاسَ بِمَا يَكْتَفُونَ بِهِ فِي عَهْدِهِ قَالَ نَعَمْ وَ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَقُلْتُ فَضَاعَ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ فَقَالَ لَا هُوَ عِنْدَ أَهْلِهِ أصل الحكم و علته، و يحتمل أن يكون المراد النظر في الكتاب و السنة، و الاستنباط من العمومات لا بطريق القياس، فربما يكون مصيبا في الحكم و الاستنباط كليهما، و لم يكن مأجورا لتقصيره في تتبع الأدلة، و تحصيل الظن، و عدم دليل آخر و المصنف حملها على الأول فأوردها في هذا الباب" انتهى" و فيه ما لا يخفى. الحديث الثاني عشر: مجهول. الحديث الثالث عشر: موثق. قوله (عليه السلام) فها: الظاهر أنه إشارة إلى السكوت، و" ها" حرف تنبيه، و قيل: هو اسم فعل بمعنى خذ، و يحتمل أن يكون فها للمفرد، و يحتمل أن يكون فهاؤا للجمع و قوله: و أهوى على الأول كهوي على الثاني للحال بتقدير" قد" و الباء في بيده للتعدية، و المعنى إذا جاءكم ما لا تعلمون فخذوا من أفواهنا، و الأول أظهر.

مرآة العقول — البدع و الرأي و المقاييس الحديث الأول موثق كالصحيح. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن الصادق ( عليه السلام ) قال

إنا نبدأ بالخل عندنا كما تبدؤن بالملح عندكم ، فإن الخل يشد العقل . وعنه ( عليه السلام ) قال : نعم الادام الخل ، يكسر المرار ويحيي القلب . وعنه ( عليه السلام ) قال : عليك بخل الخمر ، فإنه لا يبقي في جوفك دابة إلا قتلها . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : نعم الادام الخل ، اللهم بارك لنا في الخل ، فإنه إدام الأنبياء قبلي . ومن صحيفة الرضا ( عليه السلام ) عنه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : كلوا من خل الخمر ما فسد ولا تأكلوا ما أفسدتموه أنتم . ( في المرى ) ( 1 ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إن يوسف ( عليه السلام ) لما كان في السجن شكا إلى الله عز وجل من أكل الخبز وحده وسأله ما يتأدم به ؟ وكان يكثر عنده الخبز اليابس ، فأمر أن يجعل الخبز اليابس في خابية ( 2 ) ويصب عليه الماء والملح فصار مريا فجعل يتأدم به . ( في الزيت ) من صحيفة الرضا ( عليه السلام ) عنه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : عليكم بالزيت ، فإنه يكشف المرة ويذهب بالبلغم ويشد العصب ويذهب بالاعياء ( 3 ) ويحسن الخلق ويطيب النفس ويذهب بالغم . وقال ( عليه السلام ) : نعم الطعام الزيت ، يطيب النكهة ويذهب بالبلغم ويصفي اللون ويشد العصب ويذهب بالوصب ويطفئ الغضب ( 4 ) . وقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) في وصيته : يا علي كل الزيت وادهن به ، فإنه من أكل الزيت وادهن به لم يقربه الشيطان أربعين صباحا .

مكارم الأخلاق للطبرسي — يشتمل على مكارم أخلاقه ومحاسن آدابه وما أمر به أمته ، فقال — الإمام الصادق عليه السلام
[٢٧٢] وروي أنّ المأمون قال لقومه: أتدرون من علمني التشيع؟ فقال القوم: لا والله ما نعلم ذلك. قال: علّمنيه الرشيد! قيل له: وكيف ذلك، والرشيد كان يقتل أهل هذا البيت؟! قال: كان يقتلهم على الملك، لأنّ الملك عقيم، ثمّ قال: إِنّه دخل موسى بن جعفر عليهما التلام على الرشيد يوماً فقام إِليه الرّشيد، واستقبله وأجلسه في الصدر وقعد بين يديه، وجرى بينهما أشياء. ثمّ قال موسى بن جعفر

علها الثلام لأبي: يا أمير المؤمنين! إِنَّ الله عزّ وجلّ قد فرض على ولاة عهده: أن ينعشوا فقراء الأُمّة ويقضوا عن الغارمين، ويؤدوا عن المثقل، ويكسوا العاري، ويحسنوا إِلى العاني، وأنت أولى من يفعل ذلك. فقال: أفعل يا أبا الحسن. ثمّ قام فقام الرشيد لقيامه. وقبّل ما بين عينيه ووجهه ثمّ أقبل عليَّ ونقله في بحار الأنوار ١٢٥/٤٨ و٣٣٤/١٠١ و٠٢٤٠/٩٣ [١] نعشه: رفعه وأقامه - مجمع البحرين. [٢] فى (ط)): هذه الأمة. [٣] العاني: الأسير - مجمع البحرين.

الاحتجاج كامل. — الإمام الكاظم عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام

فِيمَا كَتَبَهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَ ذَكَرْتَ أَنَّ زَائِرِي فِي الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ قَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ يَوْمَ أُسِرَ أَخُوكَ‏ . كِتَابُ الْغَارَاتِ، لِإِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلامفِي بَعْضِ خُطَبِهِ‏ يَقُولُ الرَّجُلُ هَاجَرْتُ وَ لَمْ يُهَاجِرْ إِنَّمَا الْمُهَاجِرُونَ الَّذِينَ يَهْجُرُونَ السَّيِّئَاتِ وَ لَمْ يَأْتُوا بِهَا. 100 المجلد الثاني و العشرون من بحار الأنوار كتاب المزار 101 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ الحمد لله الذي هدانا لزيارة أحبائه و أصفيائه فجعلها ذريعة للوصول إلى أعلى منازل الفوز و الفلاح و الصلاة على من بالصلاة و السلام عليه فاز من سعد بالارتقاء على أقصى مدارج الكرامة و النجاح محمد و أهل بيته الأطهرين الذين بتقبيل أعتابهم صعد المؤمنون أسنى معارج الشرف و الصلاح و لعنة الله على أعدائهم ما أظلم ليل و استنار صباح. أما بعد فهذا هو المجلد الثاني و العشرون من كتاب بحار الأنوار الكاشف للأستار عن وجوه زيارات النبي و الأئمة الأبرار عليهم صلوات عالم الخفايا و الأسرار و فضلها و آدابها و مقدماتها و ما يتعلق بها على وجه كامل يبتهج به شيعتهم الأخيار مما ألفه خادم أخبار الأئمة الأبرار و تراب أقدام المؤمنين الأخيار محمد باقر بن محمد تقي حشرهما الله مع مواليهما الأطهار.

بحار الأنوار ج93-111 — 4 وجوب الهجرة و أحكامها — غير محدد
قِلَالَهَا وَ أَطَالَ أَنْشَازَهَا وَ جَعَلَهَا لِلْأَرْضِ عِمَاداً وَ أَرَّزَهَا فِيهَا أَوْتَاداً فَسَكَنَتْ عَلَى حَرَكَتِهَا مِنْ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِهَا أَوْ تَسِيخَ بِحَمْلِهَا أَوْ تَزُولَ عَنْ مَوضِعِهَا فَسُبْحَانَ مَنْ أَمْسَكَهَا بَعْدَ مَوَجَانِ مِيَاهِهَا وَ أَجْمَدَهَا بَعْدَ رُطُوبَةِ أَكْنَافِهَا فَجَعَلَهَا لِخَلْقِهِ مِهَاداً وَ بَسَطَهَا لَهُمْ فِرَاشاً فَوْقَ بَحْرٍ لُجِّيٍّ رَاكِدٍ لَا يَجْرِي وَ قَائِمٍ لَا يَسْرِي تُكَرْكِرُهُ الرِّيَاحُ الْعَوَاصِفُ وَ تَمْخُضُهُ الْغَمَامُ الذَّوَارِفُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى (203) و من خطبة له

(عليه السلام) اللَّهُمَّ أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِكَ سَمِعَ مَقَالَتَنَا الْعَادِلَةَ غَيْرَ الْجَائِرَةِ وَ الْمُصْلِحَةَ غَيْرَ الْمُفْسِدَةِ فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا فَأَبَى بَعْدَ سَمْعِهِ لَهَا إِلَّا النُّكُوصَ عَنْ نُصْرَتِكَ وَ الْإِبْطَاءَ عَنْ إِعْزَازِ دِينِكَ فَإِنَّا نَسْتَشْهِدُكَ عَلَيْهِ يَا أَكْبَرَ الشَّاهِدِينَ شَهَادَةً وَ نَسْتَشْهِدُ عَلَيْهِ جَمِيعَ مَا أَسْكَنْتَهُ أَرْضَكَ وَ سمَاوَاتِكَ ثُمَّ أَنْتَ بَعْدُ الْمُغْنِي عَنْ نَصْرِهِ وَ الْآخِذُ لَهُ بِذَنْبِهِ 248 (204) و من خطبة له (عليه السلام) الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ الْغَالِبِ لِمَقَالِ الْوَاصِفِينَ الظَّاهِرِ بِعَجَائِبِ تَدْبِيرِهِ لِلنَّاظِرِينَ الْبَاطِنِ بِجَلَالِ عِزَّتِهِ عَنْ فِكْرِ الْمُتَوَهِّمِينَ الْعَالِمِ بِلَا اكْتِسَابٍ وَ لَا ازْدِيَادٍ وَ لَا عِلْمٍ مُسْتَفَادٍ الْمُقَدِّرِ لِجَمِيعِ الْأُمُورِ بِلَا رَوِيَّةٍ وَ لَا ضَمِيرٍ الَّذِي لَا تَغْشَاهُ الظُّلَمُ وَ لَا يَسْتَضِيءُ بِالْأَنْوَارِ وَ لَا يَرْهَقُهُ لَيْلٌ وَ لَا يَجْرِي عَلَيْهِ نَهَارٌ لَيْسَ إِدْرَاكُهُ بِالْإِبْصَارِ وَ لَا عِلْمُهُ بِالْإِخْبَارِ و منها في ذكر النبي (صلى الله عليه واله) أَرْسَلَهُ بِالضِّيَاءِ وَ قَدَّمَهُ فِي الاصْطِفَاءِ فَرَتَقَ بِهِ الْمَفَاتِقَ وَ سَاوَرَ بِهِ الْمُغَالِبَ وَ ذَلَّلَ بِهِ الصُّعُوبَةَ وَ سَهَّلَ بِهِ الْحُزُونَةَ حَتَّى سَرَّحَ الضَّلَالَ عَنْ يَمِينٍ وَ شِمَالٍ (205) و من خطبة له (عليه السلام) وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَدْلٌ عَدَلَ وَ حَكَمٌ فَصَلَ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ

نهج البلاغة — المختار من خطب مولانا أمير المؤمنين — غير محدد
الْوَشَّاءُ عَنْ مُثَنَّى بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

كَانَ فِي خُطْبَةِ أَبِي ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ لَا يَشْغَلُكَ أَهْلٌ وَ مَالٌ عَنْ نَفْسِكَ أَنْتَ يَوْمَ تُفَارِقُهُمْ كَضَيْفٍ بِتَّ فِيهِمْ ثُمَّ غَدَوْتَ عَنْهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ كَمَنْزِلٍ تَحَوَّلْتَ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ وَ مَا بَيْنَ الْمَوْتِ وَ الْبَعْثِ إِلَّا كَنَوْمَةٍ نِمْتَهَا ثُمَّ اسْتَيْقَظْتَ مِنْهَا يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ إِنَّ قَلْباً لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْعِلْمِ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ لَا عَامِرَ لَهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢ - الصفحة ٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
17- سن، المحاسن الْوَشَّاءُ عَنْ مُثَنَّى بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

كَانَ فِي خُطْبَةِ أَبِي ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ لَا يَشْغَلُكَ أَهْلٌ وَ مَالٌ عَنْ نَفْسِكَ أَنْتَ يَوْمَ تُفَارِقُهُمْ كَضَيْفٍ بِتَّ فِيهِمْ ثُمَّ غَدَوْتَ عَنْهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ كَمَنْزِلٍ تَحَوَّلْتَ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ وَ مَا بَيْنَ الْمَوْتِ وَ الْبَعْثِ إِلَّا كَنَوْمَةٍ نِمْتَهَا ثُمَّ اسْتَيْقَظْتَ مِنْهَا يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ إِنَّ قَلْباً لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْعِلْمِ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ لَا عَامِرَ لَهُ. بيان لعل المراد بقوله ما بين الموت و البعث أنه مع قطع النظر عن نعيم القبر و عذابه فهو سريع الانقضاء و ينتهي الأمر إلى العذاب أو النعيم بغير حساب و إلا فعذاب القبر و نعيمه متصلان بالدنيا فهذا كلام على التنزل أو يكون هذا بالنظر إلى الملهو عنهم لا جميع الخلق.

بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
أَبِي عَنِ النَّضْرِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام إِنَّا نَتَلَاقَى فِيمَا بَيْنَنَا فَلَا يَكَادُ يَرِدُ عَلَيْنَا إِلَّا وَ عِنْدَنَا فِيهِ شَيْءٌ وَ ذَلِكَ شَيْءٌ أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْنَا بِكُمْ وَ قَدْ يَرِدُ عَلَيْنَا الشَّيْءُ وَ لَيْسَ عِنْدَنَا فِيهِ شَيْءٌ وَ عِنْدَنَا مَا يُشْبِهُهُ فَنَقِيسُ عَلَى أَحْسَنِهِ فَقَالَ لَا وَ مَا لَكُمْ وَ لِلْقِيَاسِ ثُمَّ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ أَبَا فُلَانٍ كَانَ يَقُولُ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ قُلْتُ وَ قَالَ

الصَّحَابَةُ وَ قُلْتُ ثُمَّ قَالَ لِي أَ كُنْتَ تَجْلِسُ إِلَيْهِ قُلْتُ لَا وَ لَكِنْ هَذَا قَوْلُهُ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام إِذَا جَاءَكُمْ مَا تَعْلَمُونَ فَقُولُوا وَ إِذَا جَاءَكُمْ مَا لَا تَعْلَمُونَ فَهَا وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَمِهِ فَقُلْتُ وَ لِمَ ذَاكَ قَالَ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَتَى النَّاسَ بِمَا اكْتَفَوْا بِهِ عَلَى عَهْدِهِ وَ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنْ بَعْدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢ - الصفحة ٣٠٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
سن، المحاسن أَبِي عَنِ النَّضْرِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام إِنَّا نَتَلَاقَى فِيمَا بَيْنَنَا فَلَا يَكَادُ يَرِدُ عَلَيْنَا إِلَّا وَ عِنْدَنَا فِيهِ شَيْءٌ وَ ذَلِكَ شَيْءٌ أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْنَا بِكُمْ وَ قَدْ يَرِدُ عَلَيْنَا الشَّيْءُ وَ لَيْسَ عِنْدَنَا فِيهِ شَيْءٌ وَ عِنْدَنَا مَا يُشْبِهُهُ فَنَقِيسُ عَلَى أَحْسَنِهِ فَقَالَ لَا وَ مَا لَكُمْ وَ لِلْقِيَاسِ ثُمَّ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ أَبَا فُلَانٍ كَانَ يَقُولُ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ قُلْتُ وَ قَالَ

الصَّحَابَةُ وَ قُلْتُ ثُمَّ قَالَ لِي أَ كُنْتَ تَجْلِسُ إِلَيْهِ قُلْتُ لَا وَ لَكِنْ هَذَا قَوْلُهُ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام إِذَا جَاءَكُمْ مَا تَعْلَمُونَ فَقُولُوا وَ إِذَا جَاءَكُمْ مَا لَا تَعْلَمُونَ فَهَا وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَمِهِ فَقُلْتُ وَ لِمَ ذَاكَ قَالَ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَتَى النَّاسَ بِمَا اكْتَفَوْا بِهِ عَلَى عَهْدِهِ وَ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنْ بَعْدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. بيان الظاهر أن ها حرف تنبيه و وضع اليد على الفم إشارة إلى السكوت و ما قيل من أنه اسم فعل بمعنى خذ و الإشارة لتعيين موضع الأخذ فلا يخفى بعده.

بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ٣٠٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
شي، تفسير العياشي عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام فِي خُطْبَةٍ يَصِفُ هَوْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ خُتِمَ عَلَى الْأَفْوَاهِ فَلَا تَكَلَّمُ وَ قَدْ تَكَلَّمَتِ الْأَيْدِي وَ شَهِدَتِ الْأَرْجُلُ وَ نَطَقَتِ الْجُلُودُ بِمَا عَمِلُوا فَ لا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً

بحار الأنوار - ج ٧ - الصفحة ٣١٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
المجالس للمفيد عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَنْمَاطِيِّ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ مَوْلَى الْعَبَّاسِ يُحَدِّثُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ

إِنَّ آخِرَ خُطْبَةٍ خَطَبَنَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَخُطْبَةٌ خَطَبَنَا فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ خَرَجَ مُتَوَكِّياً عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ مَيْمُونَةَ مَوْلَاتِهِ فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ وَ سَكَتَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَانِ الثَّقَلَانِ فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ ثُمَّ سَكَنَ وَ قَالَ مَا ذَكَرْتُهُمَا إِلَّا وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِهِمَا وَ لَكِنْ رَبَوْتُ فَلَمْ أَسْتَطِعْ سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَ طَرَفٌ بِأَيْدِيكُمْ تَعْمَلُونَ فِيهِ كَذَا أَلَا وَ هُوَ الْقُرْآنُ وَ الثَّقَلُ الْأَصْغَرُ أَهْلُ بَيْتِي ثُمَّ قَالَ وَ ايْمُ اللَّهِ إِنِّي لَأَقُولُ لَكُمْ هَذَا وَ رِجَالٌ فِي أَصْلَابِ أَهْلِ الشِّرْكِ أَرْجَى عِنْدِي مِنْ كَثِيرٍ مِنْكُمْ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ لَا يُحِبُّهُمْ عَبْدٌ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَ لَا يُبْغِضُهُمْ عَبْدٌ إِلَّا احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ يَأْتِينَا بِمَا يُعْرَفُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ٤٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
جا، المجالس للمفيد عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَنْمَاطِيِّ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ مَوْلَى الْعَبَّاسِ يُحَدِّثُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ

إِنَّ آخِرَ خُطْبَةٍ خَطَبَنَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَخُطْبَةٌ خَطَبَنَا فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ خَرَجَ مُتَوَكِّياً عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ مَيْمُونَةَ مَوْلَاتِهِ فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ وَ سَكَتَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَانِ الثَّقَلَانِ فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ ثُمَّ سَكَنَ وَ قَالَ مَا ذَكَرْتُهُمَا إِلَّا وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِهِمَا وَ لَكِنْ رَبَوْتُ فَلَمْ أَسْتَطِعْ سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَ طَرَفٌ بِأَيْدِيكُمْ تَعْمَلُونَ فِيهِ كَذَا أَلَا وَ هُوَ الْقُرْآنُ وَ الثَّقَلُ الْأَصْغَرُ أَهْلُ بَيْتِي ثُمَّ قَالَ وَ ايْمُ اللَّهِ إِنِّي لَأَقُولُ لَكُمْ هَذَا وَ رِجَالٌ فِي أَصْلَابِ أَهْلِ الشِّرْكِ أَرْجَى عِنْدِي مِنْ كَثِيرٍ مِنْكُمْ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ لَا يُحِبُّهُمْ عَبْدٌ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَ لَا يُبْغِضُهُمْ عَبْدٌ إِلَّا احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ يَأْتِينَا بِمَا يُعْرَفُ. بيان: الربو التهيج و تواتر النفس الذي يعرض للمسرع في مشيه و حركته.

بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ٤٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَادٍّ الْقَلَانِسِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا اسْتَخْلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ لَهُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدِ اسْتَخْلَفَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَمَنْ جَعَلَهُ كَذَلِكَ قَالَ الْمُسْلِمُونَ رَضُوا بِذَلِكَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام وَ اللَّهِ لَأَسْرَعَ مَا خَالَفُوا رَسُولَ اللَّهِ ص وَ نَقَضُوا عَهْدَهُ وَ لَقَدْ سَمَّوْهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ وَ اللَّهِ مَا اسْتَخْلَفَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ عُمَرُ مَا تَزَالُ تَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ لَهُ انْطَلِقْ بِنَا يَا عُمَرُ لِتَعْلَمَ أَيُّنَا الْكَذَّابُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ فَانْطَلَقَ مَعَهُ حَتَّى أَتَى الْقَبْرَ إِذَا كَفٌّ فِيهَا مَكْتُوبٌ أَ كَفَرْتَ يَا عُمَرُ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام أَ رَضِيتَ وَ اللَّهِ لَقَدْ فَضَحَكَ اللَّهُ فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤١ - الصفحة ٢٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْ كِتَابِ كِفَايَةِ الطَّالِبِ فِي مَنَاقِبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام تَأْلِيفِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْكَنْجِيِّ الشَّافِعِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَتْ فَاطِمَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَوَّجْتَنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ فَقِيرٌ لَا مَالَ لَهُ فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً فَاخْتَارَ مِنْهَا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبُوكِ وَ الْآخَرُ بَعْلُكِ. وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ أَنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي أَنَا زَوَّجْتُهُ ابْنَتِي فَاطِمَةَ وَ لَقَدْ خَطَبَهَا إِلَيَّ أَشْرَافُ قُرَيْشٍ فَلَمْ أُجِبْ كُلَّ ذَلِكَ أَتَوَقَّعُ الْخَبَرَ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ لَيْلَةَ أَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ قَدْ جَمَعَ الرُّوحَانِيِّينَ وَ الْكَرُوبِيِّينَ فِي وَادٍ يُقَالُ لَهُ الْأَفْيَحُ تَحْتَ شَجَرَةِ طُوبَى وَ زَوَّجَ فَاطِمَةَ عَلِيّاً وَ أَمَرَنِي فَكُنْتُ الْخَاطِبَ وَ اللَّهُ تَعَالَى الْوَلِيَّ وَ أَمَرَ شَجَرَةَ طُوبَى فَحَمَلَتِ الْحُلِيَّ وَ الْحُلَلَ وَ الدُّرَّ وَ الْيَاقُوتَ ثُمَّ نَثَرَتْهُ وَ أَمَرَ الْحُورَ الْعِينَ فَاجْتَمَعْنَ فَلَقَطْنَ فَهُنَّ يَتَهَادَيْنَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ يَقُلْنَ هَذَا نُثَارُ فَاطِمَةَ. وَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: أَصَابَ فَاطِمَةَ عليها السلام لَيْلَةَ صَبِيحَةِ الْعُرْسِ رِعْدَةٌ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ص زَوَّجْتُكِ سَيِّداً فِي الدُّنْيَا وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ يَا فَاطِمَةُ لَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أُمْلِكَكِ بِعَلِيٍّ أَمَرَ اللَّهُ شَجَرَ الْجِنَانِ فَحَمَلَتْ حُلِيّاً وَ حُلَلًا وَ أَمَرَهَا فَنَثَرَتْهُ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ شَيْئاً أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَ مِنْهُ صَاحِبُهُ أَوْ أَحْسَنَ افْتَخَرَ بِهِ عَلَى صَاحِبِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَلَقَدْ كَانَتْ فَاطِمَةُ تَفْتَخِرُ عَلَى النِّسَاءِ لِأَنَّ أَوَّلَ مَنْ خَطَبَ عَلَيْهَا جَبْرَئِيلُ. وَ رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ لَيْلَةَ عُرْسِهَا بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَقَالَ اشْرَبِي هَذَا فِدَاكَ أَبُوكَ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام اشْرَبْ فِدَاكَ ابْنُ عَمِّكَ. وَ رُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا زُفَّتْ فَاطِمَةُ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام نَزَلَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ وَ مَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ قُدِّمَتْ بَغْلَةُ رَسُولِ اللَّهِ ص الدُّلْدُلُ وَ عَلَيْهَا فَاطِمَةُ عليها السلام مُشْتَمِلَةٌ قَالَ فَأَمْسَكَ جَبْرَئِيلُ بِاللِّجَامِ وَ أَمْسَكَ إِسْرَافِيلُ بِالرِّكَابِ وَ أَمْسَكَ مِيكَائِيلُ بِالثَّفَرِ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُسَوِّي عَلَيْهَا الثِّيَابَ فَكَبَّرَ جَبْرَئِيلُ وَ كَبَّرَ إِسْرَافِيلُ وَ كَبَّرَ مِيكَائِيلُ وَ كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ جَرَتِ السُّنَّةُ بِالتَّكْبِيرِ فِي الزِّفَافِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ١٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- وَ رُوِيَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ عَبْداً مَكَثَ فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً وَ الْخَرِيفُ سَبْعُونَ سَنَةً إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ. و فسّره صاحب المعالم بأكثر من ذلك و في بعض الروايات أنه ألف عام و العام ألف سنة و قيل إن التفاوت بهذه المدّة إذا كان الأغنياء من أهل الصلاح و السداد و أدَّوا الحقوق الواجبة و لم يكتسبوا من وجه الحرام فيكون حبسهم بمجرَّد خروجهم عن عهدة الحساب و السؤال عن مكسب المال و مخرجه و إلا فهم على خطر عظيم. مُرَّ بهما على بناء المجهول و الباء للتعدية و الظرف نائب الفاعل و العاشر من يأخذ العُشر على الطريق في المصباح عشرت المال عشرا من باب قتل و عشورا أخذت عشره و اسم الفاعل عاشر و عشّار فقال أسربوها على بناء الإفعال أي أرسلوها و خلّوها تذهب و السارب الذاهب على وجهه في الأرض فإذا هي موقرة بفتح القاف أو كسرها في القاموس الوقر بالكسر الحمل الثقيل أو أعمّ و أوقر الدابّة إيقارا و قرة و دابة وقرى موقرة و رجل موقر ذو وقر و نخلة موقِرة و موقَرة و موقِر و موقَّرة. فقال احبسوها بالأمر من باب ضرب و التشبيه في غاية الحسن و الكمال و الحديث يدل على أن الفقر أفضل من الغنى و من الكفاف للصابر و ما وقع في بعض الروايات من استعاذتهم عليه السلام من الفقر يمكن حمله على الاستعاذة من الفقر الذي لا يكون معه صبر و لا ورع يحجزه عما لا يليق بأهل الدين أو على فقر القلب أو على فقر الآخرة و قد صرح به بعض العلماء و دل عليه بعض الروايات. و للعامة في تفضيل الفقر على الغنى و الكفاف أو العكس أربعة أقوال ثالثها الكفاف أفضل و رابعها الوقف و معنى الكفاف أن لا يحتاج و لا يفضل و لا ريب أن الفقر أسلم و أحسن بالنسبة إلى أكثر الناس و الغنى أحسن بالنسبة إلى بعضهم فينبغي أن يكون المؤمن راضيا بكل ما أعطاه الله و علم صلاحه فيه و سؤال الفقر لم يرد في الأدعية بل ورد في أكثرها الاستعاذة عن الفقر الذي يشقى به و عن الغنى الذي يصير سببا لطغيانه.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٩ - الصفحة ٦. — الإمام الباقر عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام كَمْ مِنْ غَافِلٍ يَنْسِجُ ثَوْباً لِيَلْبَسَهُ وَ إِنَّمَا هُوَ كَفَنُهُ وَ يَبْنِي بَيْتاً لِيَسْكُنَهُ وَ إِنَّمَا هُوَ مَوْضِعُ قَبْرِهِ. - وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي بَعْضِ خُطَبِهِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ فَنَاءٍ وَ الْآخِرَةَ دَارُ بَقَاءٍ فَخُذُوا مِنْ مَمَرِّكُمْ لِمَقَرِّكُمْ وَ لَا تَهْتِكُوا أَسْتَارَكُمْ عِنْدَ مَنْ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ أَسْرَارُكُمْ وَ أَخْرِجُوا مِنَ الدُّنْيَا قُلُوبَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا أَبْدَانُكُمْ فَفِي الدُّنْيَا حَيِيتُمْ وَ لِلْآخِرَةِ خُلِقْتُمْ وَ إِنَّمَا الدُّنْيَا كَالسَّمِّ يَأْكُلُهُ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا مَاتَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ مَا قَدَّمَ وَ قَالَ النَّاسُ مَا أَخَّرَ فَقَدِّمُوا فَضْلًا يَكُنْ لَكُمْ وَ لَا تُؤَخِّرُوا كُلًّا يَكُنْ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ الْمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ خَيْرَ مَالِهِ وَ الْمَغْبُوطَ مَنْ ثَقَّلَ بِالصَّدَقَاتِ وَ الْخَيْرَاتِ مَوَازِينَهُ وَ أَحْسَنَ فِي الْجَنَّةِ بِهَا مِهَادَهُ وَ طَيَّبَ عَلَى الصِّرَاطِ بِهَا مَسْلَكَهُ. أقول: قد أثبتنا كثيرا من الأخبار في باب مواعظ أمير المؤمنين عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٧٠ - الصفحة ٨٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عليه السلام لي، الأمالي للصدوق الْأَسْتَرْآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحُسَيْنِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام كَمْ مِنْ غَافِلٍ يَنْسِجُ ثَوْباً لِيَلْبَسَهُ وَ إِنَّمَا هُوَ كَفَنُهُ وَ يَبْنِي بَيْتاً لِيَسْكُنَهُ وَ إِنَّمَا هُوَ مَوْضِعُ قَبْرِهِ. - وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي بَعْضِ خُطَبِهِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ فَنَاءٍ وَ الْآخِرَةَ دَارُ بَقَاءٍ فَخُذُوا مِنْ مَمَرِّكُمْ لِمَقَرِّكُمْ وَ لَا تَهْتِكُوا أَسْتَارَكُمْ عِنْدَ مَنْ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ أَسْرَارُكُمْ وَ أَخْرِجُوا مِنَ الدُّنْيَا قُلُوبَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا أَبْدَانُكُمْ فَفِي الدُّنْيَا حَيِيتُمْ وَ لِلْآخِرَةِ خُلِقْتُمْ وَ إِنَّمَا الدُّنْيَا كَالسَّمِّ يَأْكُلُهُ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا مَاتَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ مَا قَدَّمَ وَ قَالَ النَّاسُ مَا أَخَّرَ فَقَدِّمُوا فَضْلًا يَكُنْ لَكُمْ وَ لَا تُؤَخِّرُوا كُلًّا يَكُنْ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ الْمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ خَيْرَ مَالِهِ وَ الْمَغْبُوطَ مَنْ ثَقَّلَ بِالصَّدَقَاتِ وَ الْخَيْرَاتِ مَوَازِينَهُ وَ أَحْسَنَ فِي الْجَنَّةِ بِهَا مِهَادَهُ وَ طَيَّبَ عَلَى الصِّرَاطِ بِهَا مَسْلَكَهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٠ - الصفحة ٨٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام فِي بَعْضِ خُطَبِهِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ فَنَاءٍ وَ الْآخِرَةَ دَارُ بَقَاءٍ- فَخُذُوا مِنْ مَمَرِّكُمْ لِمَقَرِّكُمْ- وَ لَا تَهْتِكُوا أَسْتَارَكُمْ عِنْدَ مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ أَسْرَارَكُمْ- وَ أَخْرِجُوا مِنَ الدُّنْيَا قُلُوبَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا أَبْدَانُكُمْ- فَفِي الدُّنْيَا حَيِيتُمْ وَ لِلْآخِرَةِ خُلِقْتُمْ- إِنَّمَا الدُّنْيَا كَالسَّمِّ يَأْكُلُهُ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ- إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا مَاتَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ مَا قَدَّمَ- وَ قَالَ النَّاسُ مَا أَخَّرَ- فَقَدِّمُوا فَضْلًا يَكُنْ لَكُمْ- وَ لَا تُؤَخِّرُوا كُلًّا يَكُنْ عَلَيْكُمْ- فَإِنَّ الْمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ خَيْرَ مَالِهِ وَ الْمَغْبُوطَ مَنْ ثَقَّلَ بِالصَّدَقَاتِ وَ الْخَيْرَاتِ مَوَازِينَهُ- وَ أَحْسَنَ فِي الْجَنَّةِ بِهَا مِهَادَهُ وَ طَيَّبَ عَلَى الصِّرَاطِ بِهَا مَسْلَكَهُ.

بحار الأنوار - ج ٧٤ - الصفحة ٣٨٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مكا، مكارم الأخلاق عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَفَى بِالرَّجُلِ خِزْياً أَنْ يَلْبَسَ ثَوْباً مُشَهِّراً وَ يَرْكَبَ دَابَّةً مُشَهِّرَةً. عَنْهُ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ شُهْرَةَ اللِّبَاسِ دَخَلَ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الْبَصْرِيُّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ عَلَيْهِ ثِيَابُ الشُّهْرَةِ فَقَالَ يَا عَبَّادُ مَا هَذِهِ الثِّيَابُ قَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تَعِيبُ عَلَيَّ هَذَا قَالَ نَعَمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ لَبِسَ ثِيَابَ شُهْرَةٍ فِي الدُّنْيَا أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثِيَابَ الذُّلِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ عَبَّادٌ مَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا قَالَ يَا عَبَّادُ تَتَّهِمُنِي حَدَّثَنِي وَ اللَّهِ آبَائِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص. عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام قَالَ: لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنْ لُبْسِ الثَّوْبِ الْمَشْهُورِ وَ كَانَ يَأْمُرُ بِالثَّوْبِ الْجَدِيدِ فَيَغْمِسُ فِي الْمَاءِ فَيَلْبَسُهُ. عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُبَّةَ صُوفٍ بَيْنَ قَمِيصَيْنِ غَلِيظَيْنِ فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ رَأَيْتُ أَبِي يَلْبَسُهَا وَ إِنَّا إِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُصَلِّيَ لَبِسْنَا أَخْشَنَ ثِيَابِنَا. عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ وَ اللَّهِ لَئِنْ صِرْتُ إِلَى هَذَا الْأَمْرِ لَآكُلَنَّ الْجَشِبَ بَعْدَ الطِّيبِ وَ لَأَلْبَسَنَّ الْخَشِنَ بَعْدَ اللِّينِ وَ لَأَتْعَبَنَّ بَعْدَ الدَّعَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي وَصِيَّتِهِ لِأَبِي ذَرٍّ يَا أَبَا ذَرٍّ إِنِّي أَلْبَسُ الْغَلِيظَ وَ أَجْلِسُ عَلَى الْأَرْضِ وَ أَلْعَقُ أَصَابِعِي وَ أَرْكَبُ الْحِمَارَ بِغَيْرِ سَرْجٍ وَ أُرْدِفُ خَلْفِي فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي يَا أَبَا ذَرٍّ الْبَسِ الْخَشِنَ مِنَ اللِّبَاسِ وَ الصَّفِيقَ مِنَ الثِّيَابِ لِئَلَّا يَجِدَ الْفَخْرُ فِيكَ مَسْلَكاً. مِنْ كِتَابِ زُهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ لَبَنٌ حَامِضٌ قَدْ آذَانِي حُمُوضَتُهُ وَ كِسَرٌ يَابِسَةٌ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ تَأْكُلُ مِثْلَ هَذَا فَقَالَ لِي يَا أَبَا الْجُنُودِ إِنِّي أَدْرَكْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَأْكُلُ أَيْبَسَ مِنْ هَذَا وَ يَلْبَسُ أَخْشَنَ مِنْ هَذَا فَإِنْ لَمْ آخُذْ بِمَا أَخَذَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص خِفْتُ أَنْ لَا أَلْحَقَ بِهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٣١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ

إِنِّي مَقْتُولٌ وَ مَسْمُومٌ وَ مَدْفُونٌ بِأَرْضِ غُرْبَةٍ أَعْلَمُ ذَلِكَ بِعَهْدٍ عَهِدَهُ إِلَيَّ أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَلَا فَمَنْ زَارَنِي فِي غُرْبَتِي كُنْتُ أَنَا وَ آبَائِي شُفَعَاءَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ كُنَّا شُفَعَاءَهُ نَجَا وَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ الثَّقَلَيْنِ.

بحار الأنوار - ج ٩٩ - الصفحة ٣٤. — الإمام الرضا عليه السلام

فِي عَهْدِهِ عليه السلام لِلْأَشْتَرِ- إِيَّاكَ وَ الدِّمَاءَ وَ سَفْكَهَا بِغَيْرِ حِلِّهَا- فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَدْعَى لِنَقِمَةٍ- وَ لَا أَعْظَمَ لِتَبِعَةٍ وَ لَا أَجْرَى بِزَوَالِ نِعْمَةٍ- وَ انْقِطَاعِ مُدَّةٍ مِنْ سَفْكِ الدِّمَاءِ بِغَيْرِ حَقِّهَا- وَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مُبْتَدِئٌ بِالْحُكْمِ بَيْنَ الْعِبَادِ- فِيمَا تَسَافَكُوا مِنَ الدِّمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَا تُقَوِّيَنَّ سُلْطَانَكَ بِسَفْكِ دَمٍ حَرَامٍ- فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُضْعِفُهُ- وَ يُوهِنُهُ بَلْ يُزِيلُهُ وَ يَنْقُلُهُ- وَ لَا عُذْرَ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ وَ لَا عِنْدِي فِي قَتْلِ الْعَمْدِ- لِأَنَّ فِيهِ قَوَدَ الْبَدَنِ- وَ إِنِ ابْتُلِيتَ بِخَطَاءٍ وَ أَفْرَطَ عَلَيْكَ سَوْطُكَ أَوْ يَدُكَ بِعُقُوبَةٍ- فَإِنَّ فِي الْوَكْزَةِ فَمَا فَوْقَهَا مَقْتَلَهُ- فَلَا تَطْمَحَنَّ بِكَ نَخْوَةُ سُلْطَانِكَ- عَنْ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ حَقَّهُمْ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠١ - الصفحة ٣٨١. — غير محدد
160 عَنْهُ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُثَنَّى بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

كَانَ فِي خُطْبَةِ أَبِي ذَرٍّ (رحمه الله) يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ لَا يَشْغَلْكَ أَهْلٌ وَ لَا مَالٌ عَنْ نَفْسِكَ أَنْتَ يَوْمَ تُفَارِقُهُمْ كَضَيْفٍ بِتَّ فِيهِمْ ثُمَّ غَدَوْتَ عَنْهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ كَمَنْزِلٍ تَحَوَّلْتَ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ وَ مَا بَيْنَ الْمَوْتِ وَ الْبَعْثِ إِلَّا كَنَوْمَةٍ نِمْتَهَا ثُمَّ اسْتَيْقَظْتَ مِنْهَا يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ إِنَّ قَلْباً لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْعِلْمِ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ لَا عَامِرَ لَهُ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٢٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن محمد بن عبدالله، عن السياري، عن محمد بن جمهور، عن بعض أصحابنا عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن فاطمة بنت أسد ام أمير المؤمنين كانت أول امرأة هاجرت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) من مكة إلى المدينة على قدميها وكانت من أبر الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله)، فسمعت رسول الله وهو يقول: إن الناس يحشرون يوم القيامة عراة كما ولدوا فقالت: واسوأتاه، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): فإني أسأل الله أن يبعثك كاسية. وسمعته يذكر ضغطة القبر، فقالت: واضعفاه، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): فإني أسأل الله أن يكفيك ذلك، وقالت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) يوما: إني اريد أن أعتق جاريتي هذه، فقال لها: إن فعلت أعتق الله بكل عضو منها عضوا منك من النار، فلما مرضت أوصت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمرت أنى يعتق خادمها، واعتقل لسانها فجعلت تومي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) إيماء، فقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصيتها. فبينما هو ذات يوم قاعد إذ أتاه أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو يبكي فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما يبكيك؟ فقال: ماتت امي فاطمة، فقال رسول الله: وامي والله وقام مسرعا حتى دخل فنظر إليها وبكى، ثم أمر النساء أن يغسلنها وقال (صلى الله عليه وآله): إذا فرغتن فلا تحدثن شيئا حتى تعلمنني، فلما فرغن أعلمنه بذلك، فأعطاهن أحد قميصيه الذي يلي جسده وأمرهن أن يكفنها فيه وقال للمسلمين: إذا رأيتموني قد فعلت شيئا لم أفعله قبل ذلك فسلوني لم فعلته، فلما فرغن من غسلها وكفنها دخل (صلى الله عليه وآله) فحمل جنازتها على عاتقه، فلم يزل تحت جنازتها حتى أوردها قبرها، ثم وضعها ودخل القبر فاضطجع فيه، ثم قام فأخذها على يديه حتى وضعها في القبر ثم انكب عليها طويلا يناجيها ويقول لها: ابنك، ابنك [ابنك] ثم خرج وسوى عليها، ثم انكب على قبرها فسمعوه يقول: لا إله إلا الله، اللهم إني أستودعها إياك ثم انصرف، فقال له المسلمون: إنا رأيناك فعلت أشياء لم تفعلها قبل اليوم فقال: اليوم فقدت بر أبي طالب، إن كانت ليكون عندها الشئ فتؤثرني به على نفسها وولدها وإني ذكرت القيامة وأن الناس يحشرون عراة، فقالت: واسوأتاه، فضمنت لها أن يبعثها الله كاسية وذكرت ضغطة القبر فقالت واضعفاه، فضمنت لها أن يكفيها الله ذلك، فكفنتها بقميصي واضطجعت في قبرها لذلك، وانكببت عليها فلقنتها ما تسأل عنه، فإنها سئلت عن ربها فقالت وسئلت عن رسولها فأجابت وسئلت عن وليها وإمامها فارتج عليها، فقلت: ابنك، ابنك [ابنك].

الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
14 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ لِي مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ بِنِعْمَةٍ صَغُرَتْ أَوْ كَبُرَتْ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ إِلَّا أَدَّى شُكْرَهَا الأمور" رَبِّ أَدْخِلْنِي " قيل: أي أدخلني في جميع ما أرسلتني به إدخال صدق و أخرجني منه سالما إخراج صدق، أي أعني على الوحي و الرسالة، و قيل: معناه أدخلني المدينة و أخرجني منها إلى مكة للفتح، و قيل: إنه أمر بهذا الدعاء إذا دخل في أمر أو خرج من أمر، و قيل: أي أدخلني القبر عند الموت مدخل صدق و أخرجني منه عند البعث مخرج صدق، و مدخل الصدق ما تحمد عاقبته في الدنيا و الدين" وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰاناً نَصِيراً " أي عزا أمتنع به ممن يحاول صدي عن إقامة فرائضك، و قوة تنصرني بها على من عاداني، و قيل: اجعل لي ملكا عزيزا أقهر به العصاة فنصر بالرعب، و قد ورد قراءتها عند الدخول على سلطان، و التقريب في كونه شكرا ما مر. الحديث الثالث عشر: صحيح. " و كان الحمد" أي توفيق الحمد نعمة أخرى أفضل من النعمة الأولى، و يستحق بذلك شكرا آخر فلا يمكن الخروج عن عهدة الشكر، فمنتهى الشكر الاعتراف بالعجز، أو المعنى أن أصل الحمد أفضل له من تلك النعمة لأن ثمراته الدنيوية و الأخروية له أعظم. الحديث الرابع عشر: كالسابق.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
15 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ غُفِرَ لَهُ مَا عَمِلَ قَبْلَ ذَلِكَ خَمْسِينَ عَاماً وَ قَالَ يَحْيَى فَسَأَلْتُ سَمَاعَةَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ حَدَّثَنِي موضعه كالمضطجع، و في الفقيه و وسع على المضجع و مناسبة الدعاء لهذا الوقت و إذا استيقظ في ظلمة الليل و انفرد عن الناس ينبغي أن يذكر ظلمة القبر و وحدته فيه، و انفراده عن الناس، و لما كان النوم و الانتباه شبيهين بالموت و البعث ينبغي أن يذكرهما و يستعيذ من شرهما. الحديث الرابع عشر: صحيح، و إن كان فيه شوب إرسال لأن الإرسال بعد ابن أبي عمير. قوله (عليه السلام): " إن أمسكت بنفسي" أي لم ترسلها إلى بدني و وصلت نومي بالموت" فارحمها" و اغفر لها و لا تؤاخذها بسيئات أعمالها، " و إن أرسلتها" إلى بدنها" فاحفظها" من الذنوب و الآفات، و تكرار هذا المضمون في الأدعية و ذكرها في الآية الكريمة للتنبيه على أنه لا اعتماد على الحياة، و احتمال عدم الانتباه من هذا المنام فينبغي أن يتوب عند كل نوم و يجدد وصيته و لا يغتر بظن الحياة لحبها و عدم احتمال الموت لكراهتها. الحديث الخامس عشر: صحيح و أخره موثق بسماعه، و فاعل قال أبو عبد الله (عليه السلام)، و أبو محمد كنية أخرى لليث بن البختري، و ليحيى بن القاسم أيضا، و إنما كني بأبي بصير لكونهما بصيرين مكفوفي البصر تكنية بالضد أو لبصيرة قلبهما، أو كناية عن أنهما ليسا ببصيرين، و إنما ولدا بصيرين، فإن البصير خلاف أَبُو بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ ذَلِكَ وَ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَمَا إِنَّكَ إِنْ جَرَّبْتَهُ وَجَدْتَهُ سَدِيداً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٣١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
المفيد باسناده أخبرنا أبو الحسن على بن محمّد الكاتب قال حدثني الحسن بن علىّ الزعفرانى قال: حدّثنا إبراهيم بن محمّد الثقفى، قال حدّثنى أبو عمرو حفص بن عمر الفراء قال حدثنا زيد بن الحسن الأنماطى عن معروف بن خربوذ قال سمعت ابا عبد اللّه مولى العباس يحدث أبا جعفر محمّد بن على (عليه السلام) قال سمعت ابا سعيد الخدرى يقول

آخر خطبة خطبنا بها رسول اللّه لخطبة خطبنا فى مرضه الذي توفى فيه خرج متوكأ على على بن أبى طالب (عليه السلام) و ميمونة مولاته فجلس على المنبر. قال أيها الناس إنى تارك فيكم الثقلين و سكت فقام رجل فقال يا رسول اللّه ما هذان الثقلان فغضب حتى أحمر وجهه، ثم سكن و قال ما ذكرتهما إلا و أنا أريد ان أخبركم بهما و لكن ربوت فلم استطع، سبب طرفه بيد اللّه و طرف بايديكم تعملون فيه كذا ألا و هو القرآن و الثقل الأصغر أهل بيتى، ثم قال و أيم اللّه إنى لا أقول لكم هذا و رجال فى أصلاب أهل الشرك أرجى [2] عندي من كثير منكم ثم قال و اللّه لا يحبّهم عبد إلّا أعطاه اللّه نورا يوم القيامة، حتى يردا علىّ الحوض و لا يبغضهم عبدا إلّا احتجب اللّه عنه يوم القيامة فقال أبو جعفر (عليه السلام) إن أبا عبد اللّه ياتينا بما يعرف [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6671/ - و من هذا الكتاب أيضا: أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن خالد بن ماد القلانسي و محمد بن حماد، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن أبيه عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«لما استخلف أبو بكر أقبل عمر على علي (عليه السلام) فقال: أما علمت أن أبا بكر قد استخلف؟ فقال له علي (عليه السلام): فمن جعله كذلك؟ قال: المسلمون رضوا بذلك. فقال علي: (عليه السلام): و الله، ما أسرع ما خالفوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و نقضوا عهده! و لقد سموه بغير اسمه، و الله ما استخلفه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال له عمر: كذبت، فعل الله بك و فعل. فقال: له: إن تشأ أن أريك برهان ذلك فعلت. فقال عمر: ما تزال تكذب على رسول الله في حياته و بعد موته؛ فقال له: انطلق بنا-يا عمر-لتعلم أينا الكذاب على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في حياته و بعد موته؛ فانطلق معه حتى أتى القبر، فإذا كف فيها مكتوب: أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرََابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوََّاكَ رَجُلاً؟! فقال له علي (عليه السلام): أرضيت؟ لقد فضحك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في حياته و بعد موته».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ يَرْفَعُهُ بِإِسْنَادٍ لَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ أَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدْ اسْتُخْلِفَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فَمَنْ جَعَلَهُ كَذَلِكَ قَالَ الْمُسْلِمُونَ رَضُوا بِذَلِكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ اللَّهِ لَأَسْرَعَ مَا خَالَفُوا رَسُولَ اللَّهِ ص وَ نَقَضُوا عَهْدَهُ وَ سَمَّوْهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ وَ اللَّهِ مَا استخلف [اسْتَخْلَفَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ عُمَرُ كَذَبْتَ فَعَلَ اللَّهُ بِكَ وَ فَعَلَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام إِنْ شِئْتَ أَنْ أُرِيَكَ بُرْهَاناً عَلَى ذَلِكَ فَعَلْتُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مَا تَزَالُ تَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام انْطَلِقْ بِنَا لِتَعْلَمَ أَيُّنَا الْكَذَّابُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ فَانْطَلَقَ مَعَهُ حَتَّى أَتَى إِلَى الْقَبْرِ فَإِذَا كَفٌّ فِيهَا أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام [أَ رَضِيتَ وَ اللَّهِ لَقَدْ جَحَدْتَ اللَّهَ فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ وَفَاتِهِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: سيّدات نساء أهل الجنّة أربع: مريم بنت عمران، و فاطمة بنت محمّد، و خديجة بنت خويلد، و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون. و بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): فاطمة خير نساء أهل الجنّة، إلّا ما كان من مريم بنت عمران. و منه عن علي (عليه السلام) عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: إذا كان يوم القيامة قيل: يا أهل الجمع غضّوا أبصاركم حتّى تمرّ فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و عليها ريطتان [1] خضراوان، قال أبو مسلم: قال لي أبو قلابة: و كان معنا عند عبد الحميد- حلّتان حمراوان-. و بإسناده مرفوعا عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن علي بن الحسين عن فاطمة الصغرى عن حسين بن علي عن أمّه فاطمة بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قالت: خرج علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عشية عرفة، فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ باهى بكم و غفر لكم عامة، و لعليّ خاصة، و إنّي رسول اللّه إليكم غير محاب لقرابتي، إنّ السعيد كلّ السعيد من أحبّ عليّا في حياته و بعد موته. و منه عن أبي فاختة أنّه سمع عليّا يقول: استأذن علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و أنا مضاجع فاطمة، و حسن و حسين إلى جنبها، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ هذا- يعني عليّا- و ابناك [2] و هما الحسن و الحسين يوم القيامة في مكان واحد. قلت: كذا رأيته في هذه النسخة، و أنا أنقله من غير هذا الكتاب أوضح من هذا، أذكره في مكانه إن شاء اللّه تعالى. و نقلت من مسند أحمد بن حنبل رحمه اللّه و قد تقدم أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أخذ بيد حسن و حسين و قال: من أحبّني و أحبّ هذين و أباهما و أمّهما كان معي في درجتي في الجنّة يوم القيامة. و منه عن ثوبان مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا سافر آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، و أوّل من يدخل عليه إذا قدم فاطمة (عليها السلام)، قال: فقدم من غزاة فأتاها فإذا هو بمسح على بابها [3] و رأى على الحسن و الحسين (عليهما السلام) قلبين من

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٤٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ لِي مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ بِنِعْمَةٍ صَغُرَتْ أَوْ كَبُرَتْ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ إِلَّا أَدَّى شُكْرَهَا الأمور" رَبِّ أَدْخِلْنِي" قيل: أي أدخلني في جميع ما أرسلتني به إدخال صدق و أخرجني منه سالما إخراج صدق، أي أعني على الوحي و الرسالة، و قيل: معناه أدخلني المدينة و أخرجني منها إلى مكة للفتح، و قيل: إنه أمر بهذا الدعاء إذا دخل في أمر أو خرج من أمر، و قيل: أي أدخلني القبر عند الموت مدخل صدق و أخرجني منه عند البعث مخرج صدق، و مدخل الصدق ما تحمد عاقبته في الدنيا و الدين" وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰاناً نَصِيراً" أي عزا أمتنع به ممن يحاول صدي عن إقامة فرائضك، و قوة تنصرني بها على من عاداني، و قيل: اجعل لي ملكا عزيزا أقهر به العصاة فنصر بالرعب، و قد ورد قراءتها عند الدخول على سلطان، و التقريب في كونه شكرا ما مر. الحديث الثالث عشر: صحيح. " و كان الحمد" أي توفيق الحمد نعمة أخرى أفضل من النعمة الأولى، و يستحق بذلك شكرا آخر فلا يمكن الخروج عن عهدة الشكر، فمنتهى الشكر الاعتراف بالعجز، أو المعنى أن أصل الحمد أفضل له من تلك النعمة لأن ثمراته الدنيوية و الأخروية له أعظم. الحديث الرابع عشر: كالسابق.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ غُفِرَ لَهُ مَا عَمِلَ قَبْلَ ذَلِكَ خَمْسِينَ عَاماً وَ قَالَ يَحْيَى فَسَأَلْتُ سَمَاعَةَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ حَدَّثَنِي موضعه كالمضطجع، و في الفقيه و وسع على المضجع و مناسبة الدعاء لهذا الوقت و إذا استيقظ في ظلمة الليل و انفرد عن الناس ينبغي أن يذكر ظلمة القبر و وحدته فيه، و انفراده عن الناس، و لما كان النوم و الانتباه شبيهين بالموت و البعث ينبغي أن يذكرهما و يستعيذ من شرهما. الحديث الرابع عشر: صحيح، و إن كان فيه شوب إرسال لأن الإرسال بعد ابن أبي عمير. قوله عليه السلام:" إن أمسكت بنفسي" أي لم ترسلها إلى بدني و وصلت نومي بالموت" فارحمها" و اغفر لها و لا تؤاخذها بسيئات أعمالها،" و إن أرسلتها" إلى بدنها" فاحفظها" من الذنوب و الآفات، و تكرار هذا المضمون في الأدعية و ذكرها في الآية الكريمة للتنبيه على أنه لا اعتماد على الحياة، و احتمال عدم الانتباه من هذا المنام فينبغي أن يتوب عند كل نوم و يجدد وصيته و لا يغتر بظن الحياة لحبها و عدم احتمال الموت لكراهتها. الحديث الخامس عشر: صحيح و أخره موثق بسماعه، و فاعل قال أبو عبد الله عليه السلام، و أبو محمد كنية أخرى لليث بن البختري، و ليحيى بن القاسم أيضا، و إنما كني بأبي بصير لكونهما بصيرين مكفوفي البصر تكنية بالضد أو لبصيرة قلبهما، أو كناية عن أنهما ليسا ببصيرين، و إنما ولدا بصيرين، فإن البصير خلاف أَبُو بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ ذَلِكَ وَ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَمَا إِنَّكَ إِنْ جَرَّبْتَهُ وَجَدْتَهُ سَدِيداً

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٣١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 157- و عنه: قال: حدّثنا محمّد بن ابراهيم بن اسحاق الطالقانيّ- رضي الله عنه - قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمدانيّ مولى بني هاشم قال: حدثنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضال، عن أبيه قال سمعت أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا- عليه السلام - يقول

إنّي مقتول و مسموم و مدفون بأرض غربة، أعلم ذلك بعهد عهده إليّ أبي، [عن أبيه]، عن آبائه، عن عليّ بن أبي طالب- عليهم السلام -، عن رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -، ألا فمن زارني في غربتي كنت أنا و آبائي شفعاءه [يوم القيامة]، و من كنّا شفعاءه نجا و لو كان عليه مثل وزر الثقلين.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ١٨٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصدوق، حدّثنا جعفر بن علىّ بن الحسن الكوفىّ، رضى اللّه عنه قال: حدّثنى جدّي الحسن بن علىّ، عن جدّه عبد اللّه بن المغيرة، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السلام، قال

العلم خزائن و المفاتيح السؤال، فاسألوا يرحمكم اللّه، فانّه يؤجر فى العلم أربعة: السائل و المتكلّم، و المستمع، و المحبّ لهم [3]. 12- البرقي، عن الوشّاء، عن مثنّى بن الوليد، عن أبى بصير، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كان فى خطبة أبى ذر رحمه الله: يا مبتغى العلم لا يشغلك أهل و لا مال عن نفسك، أنت يوم تفارقهم كضيف بتّ فيهم ثمّ غدوت عنهم الى غيرهم، الدّنيا و الآخرة كمنزل تحوّلت منه الى غيره، و ما بين الموت و البعث الّا كنومة نمتها ثمّ استيقظت منها، يا مبتغى العلم أنّ قلبا ليس فيه شيء من العلم كالبيت الخرب لا عامر له [4]. 1- الحميرى عن مسعدة بن صدقة، قال حدثنا جعفر بن محمّد عن أبيه قال لا باس بالسّهر في الفقه [1]. 2- البرقي، عن بعض أصحابنا، عن علىّ بن أسباط، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر عليه السلام قال: تفقهوا فى الحلال و الحرام و الّا فأنتم أعراب [2].

مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ١٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة أوقفه الله يوم القيامة موقف رياء وسمعة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 290 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ويلكم يا عبيد السوء ! كيف ترجون أن يؤمنكم الله من فزع يوم القيامة وأنتم تخافون الناس في طاعة الله ، وتطيعونهم في معصيته ، وتفون لهم بالعهود الناقضة لعهده ؟ ! بحق أقول لكم : لا يؤمن الله من فزع ذلك اليوم من اتخذ العباد أربابا من دونه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 829 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الصفحة 212 2 897 - 14 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن زرارة قال: كنت جالسا عند أبي عبدالله عليه السلام فدخل عليه رجل ومعه ابن له فقال

له أبوعبدالله عليه السلام: ما تجارة ابنك؟ فقال: التنخس فقال أبوعبدالله عليه السلام: لاتشترين شينا ولا عيبا وإذا اشتريت رأسا فلا ترين ثمنه في كفة الميزان فما من رأس ثمنه في كفة الميزان فأفلح، وإذا اشتريت رأسا فغير اسمه وأطعمه شيئا حلوا إذا ملكته وتصدق عنه بأربعة دراهم. 8973 - 15 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن إبراهيم بن عقبة، عن محمد بن ميسر عن أبيه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: من نظر إلى ثمنه وهو يوزن لم يفلح. 8974 - 16 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن رفاعة قال: سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن رجل شارك رجلا في جارية له وقال: إن ربحنا فيها فلك نصف الربح وإن كانت وضيعة فليس عليك شئ، فقال: لا أرى بهذا بأسا إذا طابت نفس صاحب الجارية. 5 897 - 17 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن الشرط في الاماء ألا تباع ولا تورث ولا توهب، فقال: يجوز ذلك غير الميراث فإنها تورث وكل شرط خالف كتاب الله فهورد. 8976 - 18 - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عبدالحميد، عن أبي جميلة قال: دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فقال لي: ياشاب أي شئ تعالج؟ فقلت: الرقيق فقال: اوصيك بوصية فاحفظها لاتشترين شينا ولا عيبا واستوثق من العهدة .

الفروع من الكافي — العينة — غير محدد
سن، المحاسن أَبِي عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلامسُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَأَجَابَ فِيهَا فَقَالَ الرَّجُلُ إِنَّ الْفُقَهَاءَ لَا يَقُولُونَ هَذَا فَقَالَ لَهُ أَبِي وَيْحَكَ إِنَّ الْفَقِيهَ الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا الرَّاغِبُ فِي الْآخِرَةِ الْمُتَمَسِّكُ بِسُنَّةِ النَّبِيِّ ص. 17- 17- سن، المحاسن الْوَشَّاءُ عَنْ مُثَنَّى بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلاميَقُولُ كَانَ فِي خُطْبَةِ أَبِي ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ‏ يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ لَا يَشْغَلُكَ أَهْلٌ وَ مَالٌ عَنْ نَفْسِكَ أَنْتَ يَوْمَ تُفَارِقُهُمْ كَضَيْفٍ بِتَّ فِيهِمْ ثُمَّ غَدَوْتَ عَنْهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ كَمَنْزِلٍ تَحَوَّلْتَ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ وَ مَا بَيْنَ الْمَوْتِ وَ الْبَعْثِ إِلَّا كَنَوْمَةٍ نِمْتَهَا ثُمَّ اسْتَيْقَظْتَ‏ 52 مِنْهَا يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ إِنَّ قَلْباً لَيْسَ فِيهِ شَيْ‏ءٌ مِنَ الْعِلْمِ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ لَا عَامِرَ لَهُ. بيان لعل المراد بقوله ما بين الموت و البعث أنه مع قطع النظر عن نعيم القبر و عذابه فهو سريع الانقضاء و ينتهي الأمر إلى العذاب أو النعيم بغير حساب و إلا فعذاب القبر و نعيمه متصلان بالدنيا فهذا كلام على التنزل‏ أو يكون هذا بالنظر إلى الملهو عنهم لا جميع الخلق.

بحار الأنوار ج1-16 — 11 صفات العلماء و أصنافهم‏ — الإمام الباقر عليه السلام
كشف، كشف الغمة وَ مِنْ كِتَابِ كِفَايَةِ الطَّالِبِ فِي مَنَاقِبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلامتَأْلِيفِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْكَنْجِيِّ الشَّافِعِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَتْ فَاطِمَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَوَّجْتَنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ فَقِيرٌ لَا مَالَ لَهُ فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً فَاخْتَارَ مِنْهَا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبُوكِ وَ الْآخَرُ بَعْلُكِ. وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ أَنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي أَنَا زَوَّجْتُهُ ابْنَتِي فَاطِمَةَ وَ لَقَدْ خَطَبَهَا إِلَيَّ أَشْرَافُ قُرَيْشٍ فَلَمْ أُجِبْ كُلَّ ذَلِكَ أَتَوَقَّعُ الْخَبَرَ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ لَيْلَةَ أَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ قَدْ جَمَعَ الرُّوحَانِيِّينَ وَ الْكَرُوبِيِّينَ فِي وَادٍ يُقَالُ لَهُ الْأَفْيَحُ تَحْتَ شَجَرَةِ طُوبَى وَ زَوَّجَ فَاطِمَةَ عَلِيّاً وَ أَمَرَنِي فَكُنْتُ الْخَاطِبَ وَ اللَّهُ تَعَالَى الْوَلِيَّ وَ أَمَرَ شَجَرَةَ طُوبَى فَحَمَلَتِ الْحُلِيَّ وَ الْحُلَلَ وَ الدُّرَّ وَ الْيَاقُوتَ ثُمَّ نَثَرَتْهُ وَ أَمَرَ الْحُورَ الْعِينَ فَاجْتَمَعْنَ فَلَقَطْنَ فَهُنَّ يَتَهَادَيْنَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ يَقُلْنَ هَذَا نُثَارُ فَاطِمَةَ. وَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: أَصَابَ فَاطِمَةَعليها السلاملَيْلَةَ صَبِيحَةِ الْعُرْسِ رِعْدَةٌ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ص زَوَّجْتُكِ سَيِّداً فِي الدُّنْيَا وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ‏ يَا فَاطِمَةُ لَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أُمْلِكَكِ بِعَلِيٍّ أَمَرَ اللَّهُ شَجَرَ الْجِنَانِ فَحَمَلَتْ حُلِيّاً وَ حُلَلًا وَ أَمَرَهَا فَنَثَرَتْهُ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ شَيْئاً أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَ مِنْهُ صَاحِبُهُ أَوْ أَحْسَنَ افْتَخَرَ بِهِ عَلَى صَاحِبِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَلَقَدْ كَانَتْ فَاطِمَةُ تَفْتَخِرُ عَلَى النِّسَاءِ لِأَنَّ أَوَّلَ مَنْ خَطَبَ عَلَيْهَا جَبْرَئِيلُ. وَ رُوِيَ‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ لَيْلَةَ عُرْسِهَا بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَقَالَ اشْرَبِي هَذَا فِدَاكَ أَبُوكَ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّعليه السلاماشْرَبْ فِدَاكَ ابْنُ عَمِّكَ. وَ رُوِيَ‏ أَنَّهُ لَمَّا زُفَّتْ فَاطِمَةُ إِلَى عَلِيٍّعليه السلامنَزَلَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ‏ 140 وَ مَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ قُدِّمَتْ بَغْلَةُ رَسُولِ اللَّهِ ص الدُّلْدُلُ وَ عَلَيْهَا فَاطِمَةُعليها السلاممُشْتَمِلَةٌ قَالَ فَأَمْسَكَ جَبْرَئِيلُ بِاللِّجَامِ وَ أَمْسَكَ إِسْرَافِيلُ بِالرِّكَابِ وَ أَمْسَكَ مِيكَائِيلُ بِالثَّفَرِ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُسَوِّي عَلَيْهَا الثِّيَابَ فَكَبَّرَ جَبْرَئِيلُ وَ كَبَّرَ إِسْرَافِيلُ وَ كَبَّرَ مِيكَائِيلُ وَ كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ جَرَتِ السُّنَّةُ بِالتَّكْبِيرِ فِي الزِّفَافِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. بيان قال في النهاية الاشتمال افتعال من الشملة و هو كساء يتغطى به و يتلفف فيه و قال ثفر الدابة الذي يجعل تحت ذنبها.

بحار الأنوار ج36-54 — 5 تزويجها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مكا، مكارم الأخلاق عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كَفَى بِالرَّجُلِ خِزْياً أَنْ يَلْبَسَ ثَوْباً مُشَهِّراً وَ يَرْكَبَ دَابَّةً مُشَهِّرَةً . 314 عَنْهُعليه السلامقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ شُهْرَةَ اللِّبَاسِ‏ دَخَلَ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الْبَصْرِيُّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ عَلَيْهِ ثِيَابُ الشُّهْرَةِ فَقَالَ يَا عَبَّادُ مَا هَذِهِ الثِّيَابُ قَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تَعِيبُ عَلَيَّ هَذَا قَالَ نَعَمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ لَبِسَ ثِيَابَ شُهْرَةٍ فِي الدُّنْيَا أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثِيَابَ الذُّلِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ عَبَّادٌ مَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا قَالَ يَا عَبَّادُ تَتَّهِمُنِي حَدَّثَنِي وَ اللَّهِ آبَائِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص . عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِعليه السلامقَالَ: لَمْ يَكُنْ شَيْ‏ءٌ أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنْ لُبْسِ الثَّوْبِ الْمَشْهُورِ وَ كَانَ يَأْمُرُ بِالثَّوْبِ الْجَدِيدِ فَيَغْمِسُ فِي الْمَاءِ فَيَلْبَسُهُ‏ . عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامجُبَّةَ صُوفٍ بَيْنَ قَمِيصَيْنِ غَلِيظَيْنِ فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ رَأَيْتُ أَبِي يَلْبَسُهَا وَ إِنَّا إِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُصَلِّيَ لَبِسْنَا أَخْشَنَ ثِيَابِنَا . عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلاميَقُولُ‏ وَ اللَّهِ لَئِنْ صِرْتُ إِلَى هَذَا الْأَمْرِ لَآكُلَنَّ الْجَشِبَ بَعْدَ الطِّيبِ وَ لَأَلْبَسَنَّ الْخَشِنَ بَعْدَ اللِّينِ وَ لَأَتْعَبَنَّ بَعْدَ الدَّعَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي وَصِيَّتِهِ لِأَبِي ذَرٍّ يَا أَبَا ذَرٍّ إِنِّي أَلْبَسُ الْغَلِيظَ وَ أَجْلِسُ عَلَى الْأَرْضِ وَ أَلْعَقُ أَصَابِعِي وَ أَرْكَبُ الْحِمَارَ بِغَيْرِ سَرْجٍ وَ أُرْدِفُ خَلْفِي فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي يَا أَبَا ذَرٍّ الْبَسِ الْخَشِنَ مِنَ اللِّبَاسِ وَ الصَّفِيقَ مِنَ الثِّيَابِ لِئَلَّا يَجِدَ الْفَخْرُ فِيكَ مَسْلَكاً . مِنْ كِتَابِ زُهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ لَبَنٌ حَامِضٌ قَدْ آذَانِي حُمُوضَتُهُ وَ كِسَرٌ يَابِسَةٌ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ تَأْكُلُ مِثْلَ هَذَا فَقَالَ لِي يَا أَبَا الْجُنُودِ إِنِّي أَدْرَكْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص‏ 315 يَأْكُلُ أَيْبَسَ مِنْ هَذَا وَ يَلْبَسُ أَخْشَنَ مِنْ هَذَا فَإِنْ لَمْ آخُذْ بِمَا أَخَذَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص خِفْتُ أَنْ لَا أَلْحَقَ بِهِ‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 109 التجمل و إظهار النعمة و لبس الثياب الفاخرة و النظيفة و تنظيف الخدم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) لي، الأمالي للصدوق الطَّالَقَانِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا عليه السلاميَقُولُ

‏ إِنِّي مَقْتُولٌ وَ مَسْمُومٌ وَ مَدْفُونٌ بِأَرْضِ غُرْبَةٍ أَعْلَمُ ذَلِكَ بِعَهْدٍ 35 عَهِدَهُ إِلَيَّ أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَلَا فَمَنْ زَارَنِي فِي غُرْبَتِي كُنْتُ أَنَا وَ آبَائِي شُفَعَاءَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ كُنَّا شُفَعَاءَهُ نَجَا وَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ الثَّقَلَيْنِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 4 فضل زيارة إمام الإنس و الجن أبي الحسن علي بن موسى الرضا — الإمام الرضا عليه السلام
في تفسير العياشي عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن جده قال : قال أمير المؤمنين

عليه السلام في خطبة يصف هول يوم القيامة ، ختم على الأفواه فلا تكلم ، وكلمت الأيدي وشهدت الأرجل ، ونطقت الجلود بما عملوا ، فلا يكتمون الله حديثا .

تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في تفسير العياشي عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عليهما السلام عن جده قال : قال أمير المؤمنين

عليه السلام في خطبة يصف هول يوم القيامة : ختم على الأفواه فلا نكلم وتكلمت الأيدي وشهدت الأرجل ونطقت الجلود بما عملوا فلا يكتمون الله حديثا .

تفسير نور الثقلين — مبين وهو محكم وذكر ابن عباس عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
صار التراب فراشي ، والحجارة وسادتي ، والديدان والحيّات جيراني ؛ فمن زارني فلا يغترّ بالدنيا « 1 » . [ 1434 ] 19 - قال أمير المؤمنين

عليه السّلام : في بعض خطبه : أيّها الناس ، ألا إنّ الدنيا دار فناء ، والآخرة دار بقاء ، فخذوا من ممرّكم لمقرّكم ، ولا تهتكوا أستاركم عند من لا يخفى عليه أسراركم ، وأخرجوا من الدنيا قلوبكم من قبل أن تخرج منها أبدانكم ، ففي الدنيا حبستم ، وللآخرة خلقتم . إنّما الدنيا كالسمّ يأكله من لا يعرفه . إنّ العبد إذا مات قالت الملائكة : ما قدّم ؟ وقال الناس : ما أخّر ؟ فقدّموا فضلا يكن لكم ، ولا تؤخّروا كلّا يكن عليكم ؛ فإنّ المحروم من حرم اللّه خير ماله ، والمغبوط من ثقّل بالصدقات والخيرات موازينه ، وأحسن في الجنّة بها مهاده ، وطيّب على الصراط بها مسلكه « 2 » . [ 1435 ] 20 - قال الصادق عليه السّلام : عجبت لمن يبخل بالدنيا وهي مقبلة عليه أو يبخل بها وهي مدبرة عنه ؛ فلا إنفاق مع الإقبال يضرّه ، ولا البخل والإمساك مع الإدبار ينفعه « 3 » . [ 1436 ] 21 - وروي : أنّ رجلا كتب إلى الحسين « 4 » بن علي عليهما السّلام : يا سيّدي ،

روضة الواعظين — في ذكر فضل كربلاء وفضل التربة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني مولى بني هاشم قال : حدثنا علي بن بن فضال عن أبيه قال : سمعت أبا الحسن علي موسى الرضا عليه السلام يقول

أنا مقتول ومسموم ومدفون بأرض غربة اعلم ذلك بعهد عهده إلي أبي عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ألا فمن زارني في غربتي كنت أنا وآبائي شفعاءه القيامة ومن كنا شفعاءه نجى ولو كان عليه مثل وزر الثقلين .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — مما روى عن آبائه عليهم السلام وغير ذلك وأحببت أن أثبت في أمره — الإمام الرضا عليه السلام
340 .......... ثم قام و تهيأ للصلاة و حضر المسجد و صلى خلف أبي بكر و خالد بن الوليد بجنبه و معه السيف، فلما جلس أبو بكر للتشهد ندم على ما قال و خاف الفتنة و عرف شدة علي و بأسه فلم يزل متفكرا لا يجسر أن يسلم حتى ظن الناس أنه سها ثم التفت إلى خالد و قال: خالد لا تفعلن ما أمرتك، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. فقال أمير المؤمنين

(عليه السلام): يا خالد ما الذي أمرك به؟ قال: أمرني بضرب عنقك قال: أو كنت فاعلا؟ قال: أي و الله لو لا أنه قال لي: لا تفعله قبل التسليم لقتلتك، قال: فأخذه علي فجلد به الأرض فاجتمع الناس عليه فقال عمر: يقتله و رب الكعبة فقال الناس: يا أبا الحسن الله الله بحق صاحب القبر، فخلى عنه. ثم التفت إلى عمر فأخذ بتلابيبه فقال: يا بن صهاك و الله لو لا عهد من رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و كتاب من الله سبق لعلمت أينا أضعف ناصرا و أقل عددا، و دخل منزله. و روى الصدوق (ره) في العلل نحوا من ذلك بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام). و قالت فاطمة (صلوات الله عليها) في الخطبة الطويلة التي احتجت على القوم في أمر فدك: و أنتم تزعمون أن لا إرث لنا، أ فحكم الجاهلية تبغون و من أحسن من الله حكما لقوم يوقنون، أ فلا تعلمون؟ بلى تجلى لكم كالشمس الضاحية أني ابنته، أيها المسلمون، أ أغلب على إرثيه، يا بن أبي قحافة أ في كتاب الله أن ترث أباك و لا أرث أبي، لقد جئت شيئا فريا، أ فعلى عمد تركتم كتاب الله و نبذتموه وراء ظهوركم إذ يقول: " وَ وَرِثَ سُلَيْمٰانُ دٰاوُدَ" و قال فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا (عليه السلام): إذ قال

مرآة العقول — مولد الزهراء فاطمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
156 لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰاناً نَصِيراً [الحديث 13] 13 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ (صلوات الله عليه) يَقُولُ

مَنْ حَمِدَ اللَّهَ عَلَى النِّعْمَةِ فَقَدْ شَكَرَهُ وَ كَانَ الْحَمْدُ أَفْضَلَ مِنْ تِلْكَ النِّعْمَةِ [الحديث 14] 14 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ لِي مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ بِنِعْمَةٍ صَغُرَتْ أَوْ كَبُرَتْ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ إِلَّا أَدَّى شُكْرَهَا الأمور" رَبِّ أَدْخِلْنِي" قيل: أي أدخلني في جميع ما أرسلتني به إدخال صدق و أخرجني منه سالما إخراج صدق، أي أعني على الوحي و الرسالة، و قيل: معناه أدخلني المدينة و أخرجني منها إلى مكة للفتح، و قيل: إنه أمر بهذا الدعاء إذا دخل في أمر أو خرج من أمر، و قيل: أي أدخلني القبر عند الموت مدخل صدق و أخرجني منه عند البعث مخرج صدق، و مدخل الصدق ما تحمد عاقبته في الدنيا و الدين" وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰاناً نَصِيراً" أي عزا أمتنع به ممن يحاول صدي عن إقامة فرائضك، و قوة تنصرني بها على من عاداني، و قيل: اجعل لي ملكا عزيزا أقهر به العصاة فنصر بالرعب، و قد ورد قراءتها عند الدخول على سلطان، و التقريب في كونه شكرا ما مر. الحديث الثالث عشر: صحيح. " و كان الحمد" أي توفيق الحمد نعمة أخرى أفضل من النعمة الأولى، و يستحق بذلك شكرا آخر فلا يمكن الخروج عن عهدة الشكر، فمنتهى الشكر الاعتراف بالعجز، أو المعنى أن أصل الحمد أفضل له من تلك النعمة لأن ثمراته الدنيوية و الأخروية له أعظم. الحديث الرابع عشر: كالسابق.

مرآة العقول — الشكر الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الصادق عليه السلام
و في القاموس: تقلب في الأمور تصرف كيف شاء، و قال في النهاية: فيه فقراء أمتي يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا، الخريف: الزمان المعروف من فصول السنة ما بين الصيف و الشتاء، و يريد به أربعين سنة لأن الخريف لا يكون في السنة إلا مرة واحدة، فإذا انقضى أربعون خريفا فقد مضت أربعون سنة، انتهى. و روي في معاني الأخبار بإسناده عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

إن عبدا مكث في النار سبعين خريفا، و الخريف سبعون سنة إلى آخر الخبر، و فسره صاحب المعالم بأكثر من ذلك، و في بعض الروايات أنه ألف عام، و العام ألف سنة، و قيل: إن التفاوت بهذه المدة إذا كان الأغنياء من أهل الصلاح و السداد و أدوا الحقوق الواجبة، و لم يكتسبوا من وجه الحرام، فيكون حبسهم بمجرد خروجهم عن عهدة الحساب و السؤال عن مكسب المال و مخرجه، و إلا فهم على خطر عظيم. " مر بهما" على بناء المجهول و الباء للتعدية، و الظرف نائب الفاعل، و

مرآة العقول — فضل فقراء المسلمين الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الباقر عليه السلام
314 [الحديث 14] 14 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ تَقُولُ إِذَا أَرَدْتَ النَّوْمَ- اللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا وَ إِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا [الحديث 15] 15 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ غُفِرَ لَهُ مَا عَمِلَ قَبْلَ ذَلِكَ خَمْسِينَ عَاماً وَ قَالَ يَحْيَى فَسَأَلْتُ سَمَاعَةَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ حَدَّثَنِي موضعه كالمضطجع، و في الفقيه و وسع على المضجع و مناسبة الدعاء لهذا الوقت و إذا استيقظ في ظلمة الليل و انفرد عن الناس ينبغي أن يذكر ظلمة القبر و وحدته فيه، و انفراده عن الناس، و لما كان النوم و الانتباه شبيهين بالموت و البعث ينبغي أن يذكرهما و يستعيذ من شرهما. الحديث الرابع عشر: صحيح، و إن كان فيه شوب إرسال لأن الإرسال بعد ابن أبي عمير. قوله (عليه السلام):" إن أمسكت بنفسي" أي لم ترسلها إلى بدني و وصلت نومي بالموت" فارحمها" و اغفر لها و لا تؤاخذها بسيئات أعمالها،" و إن أرسلتها" إلى بدنها" فاحفظها" من الذنوب و الآفات، و تكرار هذا المضمون في الأدعية و ذكرها في الآية الكريمة للتنبيه على أنه لا اعتماد على الحياة، و احتمال عدم الانتباه من هذا المنام فينبغي أن يتوب عند كل نوم و يجدد وصيته و لا يغتر بظن الحياة لحبها و عدم احتمال الموت لكراهتها. الحديث الخامس عشر: صحيح و أخره موثق بسماعه، و فاعل قال أبو عبد الله (عليه السلام)، و أبو محمد كنية أخرى لليث بن البختري، و ليحيى بن القاسم أيضا، و إنما كني بأبي بصير لكونهما بصيرين مكفوفي البصر تكنية بالضد أو لبصيرة قلبهما، أو كناية عن أنهما ليسا ببصيرين، و إنما ولدا بصيرين، فإن البصير خلاف

مرآة العقول — الدعاء عند النوم و الانتباه الحديث الأول: صحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
214 قَوْلُ اللَّهِ

تَعَالَى- وَ مٰا مُحَمَّدٌ إِلّٰا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلىٰ أَعْقٰابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّٰهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللّٰهُ الشّٰاكِرِينَ [خطبة رسول اللّه يوم فتح مكة] [الحديث 342] 342 حَنَانٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمالْمِنْبَرَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ نَخْوَةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَ تَفَاخُرَهَا بِآبَائِهَا أَلَا إِنَّكُمْ مِنْ آدَمَعليه السلاموَ آدَمُ مِنْ طِينٍ أَلَا إِنَّ خَيْرَ عِبَادِ اللَّهِ عَبْدٌ اتَّقَاهُ إِنَّ الْعَرَبِيَّةَ لَيْسَتْ بِأَبٍ وَالِدٍ وَ لَكِنَّهَا لِسَانٌ نَاطِقٌ فَمَنْ قَصُرَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُبْلِغْهُ حَسَبُهُ أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَوْ إِحْنَةٍ وَ الْإِحْنَةُ الشَّحْنَاءُ فَهِيَ تَحْتَ قَدَمِي هَذِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الحق قوله تعالى:" انْقَلَبْتُمْ" استفهام في معنى الإخبار كما يظهر من الأخبار. الحديث الثاني و الأربعون و الثلاثمائة: حسن أو موثق. قوله (صلى الله عليه و آله):" قد أذهب عنكم" أي رفع من بينكم و أمركم بالكف هيهنا. قوله (صلى الله عليه و آله):" و آدم من طين" و من كان أصله من طين، خليق بالتواضع و المسكنة. قوله (صلى الله عليه و آله):" ليست باب والد" أي ليست العربية التي هي فخر و كمال بالنسب و لكنها لسان ناطق بالشهادتين و بدين الحق، فالعرب من كان على الدين القويم و إن كان من العجم كما مر. قوله (صلى الله عليه و آله):" لم يبلغ حسبه" أي إلى الكمال، و في بعض النسخ [لم يبلغه حسبه]، و لعله أظهر و المال واحد. قوله (صلى الله عليه و آله):" أو احنة" قال الفيروزآبادي: الإحنة- بالكسر- الحقد و و الغضب. قوله (صلى الله عليه و آله):" تحت قدمي هذه" قال الجزري: يقال للأمر يريد إبطاله: وضعته تحت قدمي، و منه الحديث" ألا إن كل دم و مأثرة تحت قدمي هاتين"

مرآة العقول — الإمام الباقر عليه السلام
البرقي، عن الوشّاء، عن مثنّى بن الوليد، عن أبى بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

كان فى خطبة أبى ذر (رحمه الله): يا مبتغى العلم لا يشغلك أهل و لا مال عن نفسك، أنت يوم تفارقهم كضيف بتّ فيهم ثمّ غدوت عنهم الى غيرهم، الدّنيا و الآخرة كمنزل تحوّلت منه الى غيره، و ما بين الموت و البعث الّا كنومة نمتها ثمّ استيقظت منها، يا مبتغى العلم أنّ قلبا ليس فيه شي‏ء من العلم كالبيت الخرب لا عامر له [4]. 175 5- باب التفقه‏

مسند الإمام الباقر — رواية الحديث‏ — الإمام الباقر عليه السلام
وَ عَقَلْنَ مَا جَهِلَ مَنْ هُوَ أَضْعَفُ مِنْهُنَّ وَ هُوَ الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مَا الْعِبَادُ مُقْتَرِفُونَ فِي لَيْلِهِمْ وَ نَهَارِهِمْ لَطُفَ بِهِ خُبْراً وَ أَحَاطَ بِهِ عِلْماً أَعْضَاؤُكُمْ شُهُودُهُ وَ جَوَارِحُكُمْ جُنُودُهُ وَ ضَمَائِرُكُمْ عُيُونُهُ وَ خَلَوَاتُكُمْ عِيَانُهُ (191) و من كلام له

(عليه السلام) وَ اللَّهِ مَا مُعَاوِيَةُ بِأَدْهَى مِنِّي وَ لَكِنَّهُ يَغْدِرُ وَ يَفْجُرُ وَ لَوْ لَا كَرَاهِيَةُ الْغَدْرِ لَكُنْتُ مِنْ أَدْهَى النَّاسِ وَ لَكِنْ كُلُّ غَدْرَةٍ فَجْرَةٌ وَ كُلُّ فَجْرَةٍ كَفْرَةٌ وَ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ اللَّهِ مَا أُسْتَغْفَلُ بِالْمَكِيدَةِ وَ لَا أُسْتَغْمَزُ بِالشَّدِيدَةِ (192) و من كلام له (عليه السلام) أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَسْتَوْحِشُوا فِي طَرِيقِ الْهُدَى لِقِلَّةِ أَهْلِهِ فَإِنَّ النَّاسَ قَدِ اجْتَمَعُوا عَلَى مَائِدَةٍ شِبَعُهَا قَصِيرٌ وَ جُوعُهَا طَوِيلٌ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا يَجْمَعُ النَّاسَ الرِّضَا وَ السُّخْطُ وَ إِنَّمَا عَقَرَ نَاقَةَ

نهج البلاغة — المختار من خطب مولانا أمير المؤمنين — الإمام الرضا عليه السلام
مع، معاني الأخبار الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْجَلُودِيِّ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ رَجَاءِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ سَاقَ الْخُطْبَةَ إِلَى أَنْ قَالَ وَ نَحْنُ أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ أَنَا وَ عَمِّي وَ أَخِي وَ ابْنُ عَمِّي وَ اللَّهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوَى لَا يَلِجُ النَّارَ لَنَا مُحِبٌّ وَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَنَا مُبْغِضٌ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ الْخُطْبَةَ.

بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ٣٣٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كشف، كشف الغمة وَ مِنْ كِتَابِ كِفَايَةِ الطَّالِبِ فِي مَنَاقِبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

قَالَتْ فَاطِمَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَوَّجْتَنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ فَقِيرٌ لَا مَالَ لَهُ فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً فَاخْتَارَ مِنْهَا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبُوكِ وَ الْآخَرُ بَعْلُكِ. وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ أَنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي أَنَا زَوَّجْتُهُ ابْنَتِي فَاطِمَةَ وَ لَقَدْ خَطَبَهَا إِلَيَّ أَشْرَافُ قُرَيْشٍ فَلَمْ أُجِبْ كُلَّ ذَلِكَ أَتَوَقَّعُ الْخَبَرَ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ لَيْلَةَ أَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ قَدْ جَمَعَ الرُّوحَانِيِّينَ وَ الْكَرُوبِيِّينَ فِي وَادٍ يُقَالُ لَهُ الْأَفْيَحُ تَحْتَ شَجَرَةِ طُوبَى وَ زَوَّجَ فَاطِمَةَ عَلِيّاً وَ أَمَرَنِي فَكُنْتُ الْخَاطِبَ وَ اللَّهُ تَعَالَى الْوَلِيَّ وَ أَمَرَ شَجَرَةَ طُوبَى فَحَمَلَتِ الْحُلِيَّ وَ الْحُلَلَ وَ الدُّرَّ وَ الْيَاقُوتَ ثُمَّ نَثَرَتْهُ وَ أَمَرَ الْحُورَ الْعِينَ فَاجْتَمَعْنَ فَلَقَطْنَ فَهُنَّ يَتَهَادَيْنَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ يَقُلْنَ هَذَا نُثَارُ فَاطِمَةَ. وَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: أَصَابَ فَاطِمَةَ عليها السلام لَيْلَةَ صَبِيحَةِ الْعُرْسِ رِعْدَةٌ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ص زَوَّجْتُكِ سَيِّداً فِي الدُّنْيَا وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ يَا فَاطِمَةُ لَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أُمْلِكَكِ بِعَلِيٍّ أَمَرَ اللَّهُ شَجَرَ الْجِنَانِ فَحَمَلَتْ حُلِيّاً وَ حُلَلًا وَ أَمَرَهَا فَنَثَرَتْهُ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ شَيْئاً أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَ مِنْهُ صَاحِبُهُ أَوْ أَحْسَنَ افْتَخَرَ بِهِ عَلَى صَاحِبِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَلَقَدْ كَانَتْ فَاطِمَةُ تَفْتَخِرُ عَلَى النِّسَاءِ لِأَنَّ أَوَّلَ مَنْ خَطَبَ عَلَيْهَا جَبْرَئِيلُ. وَ رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ لَيْلَةَ عُرْسِهَا بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَقَالَ اشْرَبِي هَذَا فِدَاكَ أَبُوكَ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام اشْرَبْ فِدَاكَ ابْنُ عَمِّكَ. وَ رُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا زُفَّتْ فَاطِمَةُ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام نَزَلَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ وَ مَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ قُدِّمَتْ بَغْلَةُ رَسُولِ اللَّهِ ص الدُّلْدُلُ وَ عَلَيْهَا فَاطِمَةُ عليها السلام مُشْتَمِلَةٌ قَالَ فَأَمْسَكَ جَبْرَئِيلُ بِاللِّجَامِ وَ أَمْسَكَ إِسْرَافِيلُ بِالرِّكَابِ وَ أَمْسَكَ مِيكَائِيلُ بِالثَّفَرِ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُسَوِّي عَلَيْهَا الثِّيَابَ فَكَبَّرَ جَبْرَئِيلُ وَ كَبَّرَ إِسْرَافِيلُ وَ كَبَّرَ مِيكَائِيلُ وَ كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ جَرَتِ السُّنَّةُ بِالتَّكْبِيرِ فِي الزِّفَافِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. بيان قال في النهاية الاشتمال افتعال من الشملة و هو كساء يتغطى به و يتلفف فيه و قال ثفر الدابة الذي يجعل تحت ذنبها.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ١٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام فِي بَعْضِ خُطَبِهِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَ طُوبَى لِمَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ وَ أَكَلَ قُوتَهُ وَ اشْتَغَلَ بِطَاعَةِ رَبِّهِ وَ بَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ فَكَانَ مِنْ نَفْسِهِ فِي شُغُلٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٤ - الصفحة ٣٥٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
نهج، نهج البلاغة قَالَ عليه السلام

مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ. وَ قَالَ عليه السلام إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَقُولُ حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَ حُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ مَا مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ شَيْءٌ إِلَّا يَأْتِي فِي شَهْوَةٍ فَرَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا نَزَعَ عَنْ شَهْوَتِهِ وَ قَمَعَ هَوَى نَفْسِهِ فَإِنَّ هَذِهِ النَّفْسَ أَبْعَدُ شَيْءٍ مَنْزِعاً وَ إِنَّهَا لَا تَزَالُ تَنْزِعُ إِلَى مَعْصِيَةٍ فِي هَوًى وَ اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمْسِي وَ لَا يُصْبِحُ إِلَّا وَ نَفْسُهُ ظَنُونٌ عِنْدَهُ فَلَا يَزَالُ زَارِياً عَلَيْهَا وَ مُسْتَزِيداً لَهَا فَكُونُوا كَالسَّابِقِينَ قَبْلَكُمْ وَ الْمَاضِينَ أَمَامَكُمْ قَوَّضُوا مِنَ الدُّنْيَا تَقْوِيضَ الرَّاحِلِ وَ طَوَوْهَا طَيَّ الْمَنَازِلِ إِلَى آخِرِ الْخُطْبَةِ. 13 كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ مَنْ يُرِدْ رِضْوَانَ اللَّهِ يَسْخَطْ نَفْسَهُ كَثِيراً وَ مَنْ لَا يَسْخَطْ نَفْسَهُ لَا يرضى [يُرْضِ به [رَبَّهُ وَ مَنْ لَا يَكْظِمْ غَيْظَهُ يُشْمِتْ عَدُوَّهُ. 14 عُدَّةُ الدَّاعِي، عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ عَظَمَتِي وَ كِبْرِيَائِي وَ نُورِي وَ عُلُوِّي وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِي لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَاهُ عَلَى هَوَايَ إِلَّا شَتَّتُّ أَمْرَهُ وَ لَبَّسْتُ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ وَ شَغَلْتُ قَلْبَهُ بِهَا وَ لَمْ أُوتِهِ مِنْهَا إِلَّا مَا قَدَّرْتُ لَهُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ عَظَمَتِي وَ كِبْرِيَائِي وَ نُورِي وَ عُلُوِّي وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِي لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَايَ عَلَى هَوَاهُ إِلَّا اسْتَحْفَظْتُهُ مَلَائِكَتِي وَ كَفَّلْتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ رِزْقَهُ وَ كُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ وَ أَتَتْهُ الدُّنْيَا وَ هِيَ رَاغِمَةٌ. مشكاة الأنوار، نقلا من المحاسن مثله.

بحار الأنوار - ج ٦٧ - الصفحة ٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُؤْمِنِينَ يَتَقَلَّبُونَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفاً ثُمَّ قَالَ سَأَضْرِبُ لَكَ مَثَلَ ذَلِكَ إِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ سَفِينَتَيْنِ مُرَّ بِهِمَا عَلَى عَاشِرٍ فَنَظَرَ فِي إِحْدَاهُمَا فَلَمْ يَرَ فِيهَا شَيْئاً فَقَالَ أَسْرِبُوهَا وَ نَظَرَ فِي الْأُخْرَى فَإِذَا هِيَ مُوقَرَةٌ فَقَالَ احْبِسُوهَا. بيان: في القاموس تقلّب في الأمور تصرّف كيف شاء و قال في النهاية فيه فقراء أُمَّتي يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا الخريف الزمان المعروف من فصول السنة ما بين الصيف و الشتاء و يريد به أربعين سنة لأن الخريف لا يكون في السنة إلا مرة واحدة فإذا انقضى أربعون خريفا فقد مضت أربعون سنة انتهى. - وَ رُوِيَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّ عَبْداً مَكَثَ فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً وَ الْخَرِيفُ سَبْعُونَ سَنَةً إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ. و فسّره صاحب المعالم بأكثر من ذلك و في بعض الروايات أنه ألف عام و العام ألف سنة و قيل إن التفاوت بهذه المدّة إذا كان الأغنياء من أهل الصلاح و السداد و أدَّوا الحقوق الواجبة و لم يكتسبوا من وجه الحرام فيكون حبسهم بمجرَّد خروجهم عن عهدة الحساب و السؤال عن مكسب المال و مخرجه و إلا فهم على خطر عظيم. مُرَّ بهما على بناء المجهول و الباء للتعدية و الظرف نائب الفاعل و العاشر من يأخذ العُشر على الطريق في المصباح عشرت المال عشرا من باب قتل و عشورا أخذت عشره و اسم الفاعل عاشر و عشّار فقال أسربوها على بناء الإفعال أي أرسلوها و خلّوها تذهب و السارب الذاهب على وجهه في الأرض فإذا هي موقرة بفتح القاف أو كسرها في القاموس الوقر بالكسر الحمل الثقيل أو أعمّ و أوقر الدابّة إيقارا و قرة و دابة وقرى موقرة و رجل موقر ذو وقر و نخلة موقِرة و موقَرة و موقِر و موقَّرة. فقال احبسوها بالأمر من باب ضرب و التشبيه في غاية الحسن و الكمال و الحديث يدل على أن الفقر أفضل من الغنى و من الكفاف للصابر و ما وقع في بعض الروايات من استعاذتهم عليه السلام من الفقر يمكن حمله على الاستعاذة من الفقر الذي لا يكون معه صبر و لا ورع يحجزه عما لا يليق بأهل الدين أو على فقر القلب أو على فقر الآخرة و قد صرح به بعض العلماء و دل عليه بعض الروايات. و للعامة في تفضيل الفقر على الغنى و الكفاف أو العكس أربعة أقوال ثالثها الكفاف أفضل و رابعها الوقف و معنى الكفاف أن لا يحتاج و لا يفضل و لا ريب أن الفقر أسلم و أحسن بالنسبة إلى أكثر الناس و الغنى أحسن بالنسبة إلى بعضهم فينبغي أن يكون المؤمن راضيا بكل ما أعطاه الله و علم صلاحه فيه و سؤال الفقر لم يرد في الأدعية بل ورد في أكثرها الاستعاذة عن الفقر الذي يشقى به و عن الغنى الذي يصير سببا لطغيانه.

بحار الأنوار - ج ٦٩ - الصفحة ٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَرَّ بِرَجُلٍ قَائِماً عَلَى بَابِ دَارٍ- فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا يُقِيمُكَ عَلَى بَابِ هَذِهِ الدَّارِ- قَالَ فَقَالَ لَهُ أَخٌ لِي فِيهَا أَرَدْتُ أَنْ أُسَلِّمَ عَلَيْهِ- فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ هَلْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ رَحِمٌ مَاسَّةٌ- أَوْ هَلْ نَزَعَتْكَ إِلَيْهِ حَاجَةٌ- قَالَ فَقَالَ لَا مَا بَيْنِي وَ بَيْنَهُ قَرَابَةٌ- وَ لَا نَزَعَتْنِي إِلَيْهِ حَاجَةٌ إِلَّا أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ وَ حُرْمَتُهُ- فَإِنَّمَا أَتَعَهَّدُهُ وَ أُسَلِّمُ عَلَيْهِ فِي اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ وَ هُوَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ- وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّمَا إِيَّايَ أَرَدْتَ وَ لِي تَعَاهَدْتَ- وَ قَدْ أَوْجَبْتُ لَكَ الْجَنَّةَ- وَ أَعْفَيْتُكَ مِنْ غَضَبِي وَ آجَرْتُكَ مِنَ النَّارِ.

بحار الأنوار - ج ٧١ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام

الْجَنَّةُ الَّتِي أَعَدَّهَا اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُؤْمِنِينَ- خَطَّافَةٌ لِأَبْصَارِ النَّاظِرِينَ- فِيهَا دَرَجَاتٌ مُتَفَاضِلَاتٌ وَ مَنَازِلُ مُتَعَالِيَاتٌ- لَا يَبِيدُ نَعِيمُهَا وَ لَا يَضْمَحِلُّ حُبُورُهَا- وَ لَا يَنْقَطِعُ سُرُورُهَا وَ لَا يَظْعَنُ مُقِيمُهَا- وَ لَا يَهْرَمُ خَالِدُهَا وَ لَا يَبْؤُسُ سَاكِنُهَا- آمِنٌ سُكَّانُهَا مِنَ الْمَوْتِ فَلَا يَخَافُونَ- صَفّاً لَهُمُ الْعَيْشُ- وَ دَامَتْ لَهُمُ النِّعْمَةُ فِي أَنْهَارٍ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ- وَ أَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ- وَ أَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ- وَ أَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى- وَ لَهُمْ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ - عَلَى فُرُشٍ مَوْزُونَةٍ وَ أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ- وَ حُورٌ عِينٌ كَأَنَّهُنَّ اللُّؤْلُؤُ الْمَكْنُونُ- وَ فاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ - وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ- سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ أقول: قد مضى في كتاب الإيمان و الكفر في باب المؤمن و صفاته خبر همام و طلبه عنه عليه السلام ذكر صفات المؤمن و أنه عليه السلام قال الخطبة بمسجد الكوفة بعده طرق من كتب عديدة و لكن بينها أنواع من الاختلافات و كذلك بينها و بين هذا الخبر فلا تغفل ثم قد سبق في ذلك الباب كلام ابن أبي الحديد من كون همام هذا هو همام بن شريح بن يزيد بن مرة و المذكور هنا ينافيه كما لا يخفى.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٣٠. — غير محدد
قَالَ عليه السلام

إِذَا حَضَرْتَ جَنَازَةً فَامْشِ خَلْفَهَا وَ لَا تَمْشِ أَمَامَهَا- وَ إِنَّمَا يُؤْجَرُ مَنْ تَبِعَهَا لَا مَنْ تَبِعَتْهُ. وَ قَدْ رَوَى أَبِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أُدْخِلَ قَبْرَهُ- يُنَادِي أَلَا إِنَّ أَوَّلَ حِبَائِكَ الْجَنَّةُ- وَ أَوَّلَ حِبَاءِ مَنْ تَبِعَكَ الْمَغْفِرَةُ- وَ قَالَ اتْبَعُوا الْجَنَازَةَ وَ لَا تَتْبَعْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْ عَمَلِ الْمَجُوسِ- وَ أَفْضَلُ الْمَشْيِ فِي اتِّبَاعِ الْجَنَازَةِ مَا بَيْنَ جَنْبَيِ الْجَنَازَةِ- وَ هُوَ مَشْيُ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ - وَ قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ ثُمَّ احْمِلْهُ عَلَى سَرِيرِهِ- وَ إِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ ارْفُقُوا بِهِ وَ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِ -. وَ قَالَ عليه السلام إِذَا رَأَيْتَ الْجَنَازَةَ فَقُلِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ- هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ - كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ هَذَا سَبِيلٌ لَا بُدَّ مِنْهُ- إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ تَسْلِيماً لِأَمْرِهِ وَ رِضًا بِقَضَائِهِ- وَ احْتِسَاباً لِحُكْمِهِ وَ صَبْراً لِمَا قَدْ جَرَى عَلَيْنَا مِنْ حُكْمِهِ- اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا خَيْرَ غَائِبٍ نَنْتَظِرُهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٨ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ عليه السلام

إِذَا حَضَرْتَ جَنَازَةً فَامْشِ خَلْفَهَا وَ لَا تَمْشِ أَمَامَهَا- وَ إِنَّمَا يُؤْجَرُ مَنْ تَبِعَهَا لَا مَنْ تَبِعَتْهُ. وَ قَدْ رَوَى أَبِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أُدْخِلَ قَبْرَهُ- يُنَادِي أَلَا إِنَّ أَوَّلَ حِبَائِكَ الْجَنَّةُ- وَ أَوَّلَ حِبَاءِ مَنْ تَبِعَكَ الْمَغْفِرَةُ- وَ قَالَ اتْبَعُوا الْجَنَازَةَ وَ لَا تَتْبَعْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْ عَمَلِ الْمَجُوسِ- وَ أَفْضَلُ الْمَشْيِ فِي اتِّبَاعِ الْجَنَازَةِ مَا بَيْنَ جَنْبَيِ الْجَنَازَةِ- وَ هُوَ مَشْيُ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ - وَ قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ ثُمَّ احْمِلْهُ عَلَى سَرِيرِهِ- وَ إِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ ارْفُقُوا بِهِ وَ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِ -. وَ قَالَ عليه السلام إِذَا رَأَيْتَ الْجَنَازَةَ فَقُلِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ- هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ - كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ هَذَا سَبِيلٌ لَا بُدَّ مِنْهُ- إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ تَسْلِيماً لِأَمْرِهِ وَ رِضًا بِقَضَائِهِ- وَ احْتِسَاباً لِحُكْمِهِ وَ صَبْراً لِمَا قَدْ جَرَى عَلَيْنَا مِنْ حُكْمِهِ- اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا خَيْرَ غَائِبٍ نَنْتَظِرُهُ. بيان: الحباء بكسر الحاء المهملة ممدودا العطاء بلا جزاء و لا من قوله عليه السلام ما بين جنبي الجنازة أي عن يمينها و شمالها كما رواه - فِي الْكَافِي عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْشِيَ مَمْشَى الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ- فَلْيَمْشِ جَنْبَيِ السَّرِيرِ- وَ الْكِرَامُ الْكَاتِبُونَ الْمَلَائِكَةُ الْكَاتِبُونَ لِلْأَعْمَالِ- فَإِنَّهُمْ فِي تِلْكَ الْحَالِ أَيْضاً مُلَازِمُونَ لِجَنْبَيِ الْمَيِّتِ- كَمَا كَانُوا كَذَلِكَ فِي حَيَاتِهِ- كَمَا يُفْهَمُ مِنْ هَذَا الْخَبَرِ- وَ يَدُلُّ عَلَى رُجْحَانِ الْمَشْيِ جَنْبَيِ السَّرِيرِ. 15- ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ أَخَذَ بِقَائِمَةِ السَّرِيرِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ خَمْساً وَ عِشْرِينَ كَبِيرَةً- فَإِذَا رَبَّعَ خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ.

بحار الأنوار - ج ٧٨ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الرضا عليه السلام
الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا- وَ لَا يَتَخَتَّمُ بِهِ الرَّجُلُ لِأَنَّهُ مِنْ لِبَاسِ أَهْلِ النَّارِ- وَ قَالَ لَا يَلْبَسُ الرَّجُلُ الذَّهَبَ وَ لَا يُصَلِّي فِيهِ- لِأَنَّهُ مِنْ لِبَاسِ أَهْلِ الْجَنَّةِ. بيان: اشتمل الخبر على حكمين أحدهما المنع من لبس خاتم الحديد في الصلاة و المشهور بين الأصحاب كراهة استصحاب الحديد ظاهرا فيها و قال الشيخ في النهاية و لا تجوز الصلاة إذا كان مع الإنسان شيء من حديد مشهر مثل السكين و السيف و إن كان في غمد أو قراب فلا بأس بذلك و عن ابن البراج أنه عد ثوب الإنسان إذا كان فيه سلاح مشهر مثل سكين أو سيف مما لا يصح الصلاة فيه على حال قال و كذلك إذا كان في كمه مفتاح حديد إلا أن يلفه بشيء و إذا كان معه دراهم سود إلا أن يلفه في شيء و لعل الكراهة أقوى لضعف الأخبار و عدم صراحتها في التحريم و قال المحقق و تسقط الكراهة مع ستره وقوفا بالكراهة على موضع الوفاق ممن كرهه و هو قريب لدلالة بعض الأخبار عليه. و ثانيهما المنع عن لبس الخاتم من الذهب و الصلاة فيه فأما تحريم لبس الذهب للرجال فلا خلاف فيه و إنما الخلاف في بطلان الصلاة فيما لا تتم فيه كالخاتم منه مثلا و ذهب العلامة و الأكثر إلى البطلان و قوى المحقق عدمه قال في الذكرى الصلاة في الذهب حرام على الرجال فلو موه به ثوبا و صلى فيه بطل بل لو لبس خاتما منه و صلى فيه بطلت صلاته قاله الفاضل للرواية و لأن فعل المنهي عنه مفسد للعبادة و قوى في المعتبر عدم الإبطال بلبس خاتم من ذهب لإجرائه مجرى لبس خاتم مغصوب و النهي ليس عن فعل من أفعال الصلاة و لا عن شرط من شروطها. ثم قال الشهيد ره لو موه الخاتم بذهب فالظاهر تحريمه لصدق اسم الذهب عليه نعم لو تقادم عهده حتى اندرس و زال مسماه جاز و مثله الأعلام على الثياب من الذهب أو المموه به في المنع من لبسه و الصلاة فيه قال أبو الصلاح يكره الصلاة في الثوب المصبوغ و آكده كراهية الأسود ثم الأحمر المشبع و المذهب و الموشح و الملحم بالحرير و الذهب قال و الأفضل الثياب البياض و التحريم أحوط و أقوى.

بحار الأنوار - ج ٨٠ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ هَذَا لِكُلِّ مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْ لِقَوْمٍ دُونَ قَوْمٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَنْصُرُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِقَوْمٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ.

بحار الأنوار - ج ٩٧ - الصفحة ٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
22 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يُحْشَرُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ يَوْمَ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) أنه قال: نقلنا من الأصلاب الطاهرة إلى أرحام الزكية فوجب أن يكون آباؤهم كلهم منزهين عن الشرك، لأنهم لو كانوا عبدة أصنام لما كانوا طاهرين و روي أن العباس بن عبد المطلب قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) بالمدينة: ما ترجو لأبي طالب؟ فقال: أرجو له كل خير من الله عز و جل، و روي أن رجلا من رجال الشيعة و هو أبان بن أبي محمود كتب إلى علي بن موسى الرضا (عليه السلام): جعلت فداك قد شككت في إسلام أبي طالب؟ فكتب إليه: " وَ مَنْ يُشٰاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مٰا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدىٰ وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مٰا تَوَلّٰى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ سٰاءَتْ مَصِيراً " و بعدها: إنك إن لم تقر بإيمان أبي طالب كان مصيرك إلى النار، و روي عن محمد بن علي الباقر (عليه السلام) أنه سئل عما يقوله الناس إن أبي طالب في ضحضاح من نار؟ فقال: لو وضع إيمان أبي طالب في كفة ميزان، و إيمان هذا الخلق في الكفة الأخرى لرجح إيمانه، ثم قال: أ لم تعلموا أن أمير المؤمنين عليا (عليه السلام) كان يأمر أن يحج من عبد الله و آمنة و أبي طالب في حياته، ثم أوصى في وصيته بالحج عنهم، إلى آخر ما أورده في ذلك. أقول: و قد أشبعنا القول في جميع ذلك في كتاب بحار الأنوار. الحديث الثاني و العشرون: صحيح. " أمة واحدة" أي إذا حشر الناس زمرا زمرا و فوجأ، هو يحشر وحده لأنه كان متفردا في زمانه بدين الحق من بين قومه، قال في النهاية: و في حديث قس بن ساعدة أنه يبعث يوم القيامة أمة وحدة، الأمة الرجل المتفرد بدينه كقوله تعالى: " إِنَّ إِبْرٰاهِيمَ كٰانَ أُمَّةً قٰانِتاً لِلّٰهِ " انتهى. و في ناظر عين القريبين: الأمة الرجل الجامع للخير و الدين و الصنف من الناس و أتباع الأنبياء، و الطريقة المستقيمة، و المدة من الزمان، و قال الراغب في المفردات الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَاحِدَةً عَلَيْهِ سِيمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ وَ هَيْبَةُ الْمُلُوكِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٥ - الصفحة ٢٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُسْلِمِينَ يَتَقَلَّبُونَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفاً ثُمَّ قَالَ سَأَضْرِبُ لَكَ مَثَلَ ذَلِكَ إِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ سَفِينَتَيْنِ مُرَّ بِهِمَا عَلَى عَاشِرٍ فَنَظَرَ فِي إِحْدَاهُمَا فَلَمْ يَرَ فِيهَا شَيْئاً فَقَالَ منه ألح الرجل على الشيء إذا أقبل عليه مواظبا. باب فضل فقراء المسلمين الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و في القاموس: تقلب في الأمور تصرف كيف شاء، و قال في النهاية: فيه فقراء أمتي يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا، الخريف: الزمان المعروف من فصول السنة ما بين الصيف و الشتاء، و يريد به أربعين سنة لأن الخريف لا يكون في السنة إلا مرة واحدة، فإذا انقضى أربعون خريفا فقد مضت أربعون سنة، انتهى. و روي في معاني الأخبار بإسناده عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن عبدا مكث في النار سبعين خريفا، و الخريف سبعون سنة إلى آخر الخبر، و فسره صاحب المعالم بأكثر من ذلك، و في بعض الروايات أنه ألف عام، و العام ألف سنة، و قيل: إن التفاوت بهذه المدة إذا كان الأغنياء من أهل الصلاح و السداد و أدوا الحقوق الواجبة، و لم يكتسبوا من وجه الحرام، فيكون حبسهم بمجرد خروجهم عن عهدة الحساب و السؤال عن مكسب المال و مخرجه، و إلا فهم على خطر عظيم. " مر بهما" على بناء المجهول و الباء للتعدية، و الظرف نائب الفاعل، و أَسْرِبُوهَا وَ نَظَرَ فِي الْأُخْرَى فَإِذَا هِيَ مَوْقُورَةٌ فَقَالَ احْبِسُوهَا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري و هشام بن سالم و غيرهما، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله الله عز و جل: هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ، قال: «هو الإيمان». 99-9902/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن جميل، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ، قال: «[هو]الايمان». قال: قلت: وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ، قال: «هو الايمان». و عن قوله: وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ اَلتَّقْوىََ، قال: «هو الايمان». 99-9903/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، و الحجال، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): «كان كل شيء ماء، و كان عرشه على الماء، فأمر الله عز و جل ذكره الماء فاضطرم نارا، ثم أمر النار فخمدت، فارتفع من خمودها دخان، فخلق الله عز و جل السماوات من ذلك الدخان، و خلق الأرض من الرماد، ثم اختصم الماء و النار و الريح، فقال الماء: أنا جند الله الأكبر. و قالت النار: أنا جند الله الأكبر. و قالت الريح: أنا جند الله الأكبر. فأوحى الله عز و جل إلى الريح: أنت جندي الأكبر». 9904/ -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدََادُوا إِيمََاناً مَعَ إِيمََانِهِمْ وَ لِلََّهِ جُنُودُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ، فهم الذين لم يخالفوا رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و لم ينكروا عليه الصلح. ثم قال: لِيُدْخِلَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنََاتِ جَنََّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا اَلْأَنْهََارُ إلى قوله تعالى: اَلظََّانِّينَ بِاللََّهِ ظَنَّ اَلسَّوْءِ عَلَيْهِمْ دََائِرَةُ اَلسَّوْءِ، و هم الذين أنكروا الصلح، و اتهموا رسول الله (صلى الله عليه و آله) وَ غَضِبَ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَ سََاءَتْ مَصِيراً* `وَ لِلََّهِ جُنُودُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ كََانَ اَللََّهُ عَزِيزاً حَكِيماً* `إِنََّا أَرْسَلْنََاكَ شََاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً. ثم عطف المخاطبة على أصحابه، فقال: لِتُؤْمِنُوا بِاللََّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُعَزِّرُوهُ وَ تُوَقِّرُوهُ، ثم عطف على نفسه عز و جل فقال: وَ تُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً معطوف على قوله: لِتُؤْمِنُوا بِاللََّهِ وَ رَسُولِهِ. و نزلت في بيعة الرضوان: لَقَدْ رَضِيَ اَللََّهُ عَنِ اَلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبََايِعُونَكَ تَحْتَ اَلشَّجَرَةِ، و اشترط عليهم ألا ينكروا بعد ذلك على رسول الله (صلى الله عليه و آله) شيئا يفعله، و لا يخالفوه في شيء يأمرهم به، فقال الله عز و جل بعد نزول آية الرضوان: إِنَّ اَلَّذِينَ يُبََايِعُونَكَ إِنَّمََا يُبََايِعُونَ اَللََّهَ يَدُ اَللََّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمََا يَنْكُثُ عَلىََ نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفىََ بِمََا عََاهَدَ عَلَيْهُ اَللََّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً، و إنما رضي عنهم بهذا الشرط أن يفوا بعد ذلك بعهد الله و ميثاقه، و لا ينقضوا عهده و عقده، فبهذا العقد رضي الله عنهم، فقدموا في التأليف آية الشرط على بيعة الرضوان، و إنما نزلت أولا بيعة الرضوان ثم آية الشرط عليهم فيها. و قد تقدم حديث في الآية، في قوله تعالى: فَلَمََّا آسَفُونََا اِنْتَقَمْنََا مِنْهُمْ في سورة الزخرف، عن أبي عبد الله (عليه السلام). قوله تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اَللََّهُ عَنِ اَلْمُؤْمِنِينَ -إلى قوله تعالى- فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ [18-25] 99-9905/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني الحسين بن عبد الله السكيني، عن أبي سعيد البجلي، عن عبد الملك بن هارون، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام)، قال: «أنا الذي ذكر الله اسمه في التوراة و الإنجيل بمؤازرة رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و أنا أول من بايع رسول الله (صلى الله عليه و آله) تحت الشجرة في قوله تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اَللََّهُ عَنِ اَلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبََايِعُونَكَ تَحْتَ اَلشَّجَرَةِ ». 99-9906/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن أحمد الواسطي، عن زكريا بن يحيى، عن إسماعيل بن عثمان، عن عمار الدهني، عن أبي الزبير، عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت: قول الله عز و جل: لَقَدْ رَضِيَ اَللََّهُ عَنِ اَلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبََايِعُونَكَ تَحْتَ اَلشَّجَرَةِ كم كانوا؟قال: «ألفا و مائتين» قلت: هل كان فيهم علي (عليه السلام)؟قال: «نعم[علي]سيدهم و شريفهم».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً عَنْ [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص ذَاتَ يَوْمٍ يَا عَلِيُّ عَلِمْتَ أَنَّ جَبْرَئِيلَ [ع] أَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي تَغْدِرُ بِكَ مِنْ بَعْدِي فَوَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ [ثُمَّ وَيْلٌ لَهُمْ] ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا وَيْلٌ قَالَ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ أَكْثَرُ أَهْلِهِ مُعَادُوكَ وَ الْقَاتِلُونَ. كذا في (ر) و هو الصواب و في الباقي: محمّد أو محمود أو حجر... ب: و عدة عده. ر: بعد.... في ع: قال لنا أبو محمّد النوفليّ أحمد بن محمّد بن موسى قال لنا عيسى بن مهران قرأت هذا الحديث يوما على أصحاب الحديث فقلت: ابرء إليكم من عهدة الحديث فان يوسف السراج لا أعرفه، فلما كان من الليل رأيت في منامي كأنّ إنسانا جاءني و معه كتاب و فيه بسم اللّه الرحمن الرحيم من محمود ابن إبراهيم و الحسن بن الحسين و يحيى بن الحسن القزاز و عليّ بن قاسم الكندي من تحت شجرة طوبى و قد انجز لنا ربّنا ما وعدنا فاحتفظ بما في يديك من هذه الآية فانّك لم تقرأ منها كتابا إلّا أشرقت له الجنة. لِذُرِّيَّتِكَ وَ النَّاكِثُ لِبَيْعَتِكَ فَطُوبَى ثُمَّ طُوبَى [ثُمَّ طُوبَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ] لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ وَفَى لَكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا طُوبَى قَالَ شَجَرَةٌ فِي دَارِكَ فِي الْجَنَّةِ لَيْسَ دَارٌ مِنْ دُورِ شِيعَتِكَ فِي الْجَنَّةِ إِلَّا وَ فِيهَا غُصْنٌ مِنْ تِلْكَ الشَّجَرَةِ تَهْدِي [تَهْدِلُ] عَلَيْهِمْ [إِلَيْهِمْ] بِكُلِّ مَا يَشْتَهُونَ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن أحمد بن موسى الفندجاني عن أبي الفتح هلال بن محمد الحفار عن إسماعيل بن علي بن رزين قال: حدثنا أخي دعبل بن علي بن سعيد بن الحجاج عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): " أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت إلى الباب - ثم قال - يا علي أنا مدينة العلم وأنت الباب، كذب الذي زعم أنه يصل إلى المدينة إلا من الباب ". الثاني عشر: ابن شاذان من طريق العامة بحذف الإسناد عن سعيد بن جنادة يذكر أنه سمع النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: " علي بن أبي طالب سيد العرب - فقال - أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب، من أحبه وتولاه أحبه الله وهداه ومن أبغضه وعاداه أصمه الله وأعماه، علي حقه كحقي وطاعته كطاعتي غير أنه لا نبي بعدي، من فارقه فقد فارقني ومن فارقني فارق الله تعالى، أنا مدينة الحكمة وهي الجنة وعلي بابها، فكيف يهتدي المهتدي إلى الجنة إلا من بابها؟ علي خير البشر من أبى فقد كفر ". الثالث عشر: إبراهيم بن محمد الحمويني قال: أخبرنا الشيخان الخطيب عبد الله بن أبي السعادات المعري النابصري بقراءتي عليه بجامع المنصور بباب البصرة غربي دجلة مدينة السلام والعدل، الزاهد الفاضل محمد بن أبي القاسم بن عمر المقرئ بقراءتي عليه بالخان الجديد بباب السور غربي دجلة قلت لكل واحد منهما: أخبرك شيخ الإسلام شهاب الحق والدين عمر بن محمد السهروردي إجازة قال: أنبأنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سليمان المعروف بابن البطي قال: أنبأنا الشيخ أبو الفضل حمد بن أحمد الأصبهاني قال: أنبأ الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد أبو نعيم قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، أنبأنا أحمد بن محمد الحمال بن ابن مسعود بناء سهل بن عبد ربه نبأ عمرو بن أبي قيس عن مطرف عن المنهال بن عمرو عن التميمي عن ابن عباس قال: كنا نتحدث أن النبي (صلى الله عليه وآله) عهد إلى علي (صلوات الله عليه) وآله سبعين عهدا لم يعهده إلى غيره (صلى الله عليه وآله). الرابع عشر: الحمويني هذا: أنبأني أبو الفضل بن أبي الثناء الحنفي الموصلي عن الشيخ أبي محمد ابن أبي القاسم الحربي إجازة عن محمد بن ناصر بن أبي الفضل السلامي إذنا قال: أنبأنا محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن ما شارة قال: أنبأنا الصالح السعيد نظام الملك أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي إجازة بجميع مسموعاته، أنبأنا الشيخان أبو علي الحسن بن

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٢٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يُحْشَرُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ يَوْمَ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: نقلنا من الأصلاب الطاهرة إلى أرحام الزكية فوجب أن يكون آباؤهم كلهم منزهين عن الشرك، لأنهم لو كانوا عبدة أصنام لما كانوا طاهرين و روي أن العباس بن عبد المطلب قال لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بالمدينة: ما ترجو لأبي طالب؟ فقال: أرجو له كل خير من الله عز و جل، و روي أن رجلا من رجال الشيعة و هو أبان بن أبي محمود كتب إلى علي بن موسى الرضا عليه السلام: جعلت فداك قد شككت في إسلام أبي طالب؟ فكتب إليه:" وَ مَنْ يُشٰاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مٰا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدىٰ وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مٰا تَوَلّٰى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ سٰاءَتْ مَصِيراً" و بعدها: إنك إن لم تقر بإيمان أبي طالب كان مصيرك إلى النار، و روي عن محمد بن علي الباقر عليه السلام أنه سئل عما يقوله الناس إن أبي طالب في ضحضاح من نار؟ فقال: لو وضع إيمان أبي طالب في كفة ميزان، و إيمان هذا الخلق في الكفة الأخرى لرجح إيمانه، ثم قال: أ لم تعلموا أن أمير المؤمنين عليا عليه السلام كان يأمر أن يحج من عبد الله و آمنة و أبي طالب في حياته، ثم أوصى في وصيته بالحج عنهم، إلى آخر ما أورده في ذلك.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ٢٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

وقد سأله أعرابي عن العمل الذي يدخله الجنة - : إن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة ، أعتق النسمة وفك الرقبة ، - فقال : أوليسا واحدا ؟ قال : لا ، عتق الرقبة أن تنفرد بعتقها ، وفك الرقبة أن تعين في ثمنها - والفئ على ذي الرحم الظالم ، فإن لم يكن ذلك فأطعم الجائع ، واسق الظمآن ، وأمر بالمعروف ، وانه عن المنكر ، فإن لم تطق ذلك فكف لسانك إلا من خير

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 427 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وقد سئل عن أحاديث البدع - : إن في أيدي الناس حقا وباطلا ، وصدقا وكذبا ، وناسخا ومنسوخا ، وعاما وخاصا ، ومحكما ومتشابها ، وحفظا ووهما ، ولقد كذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على عهده حتى قام خطيبا فقال : " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " وإنما أتاك بالحديث أربعة رجال

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 548 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وقد كذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على عهده حتى قام خطيبا - : أيها الناس قد كثرت علي الكذابة ، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ، ثم كذب عليه من بعده

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 548 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ومن كلام له ( عليه السلام ) كلم به الخوارج - : فأوبوا شر مآب ، وارجعوا على أثر الأعقاب . [ 1472 ] جزاء الارتداد الكتاب ( ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 206 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لما سئل عن بر الوالدين بعد موتهما - : نعم ، الصلاة عليهما ، والاستغفار لهما ، وإنفاذ عهدهما من بعدهما ، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما ، وإكرام صديقهما . [ 4205 ] الجنة تحت أقدام الأمهات

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 923 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
87 99-9902/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن جميل، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ ، قال: «[هو]الايمان» . قال: قلت: وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ، قال: «هو الايمان» . و عن قوله: وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ اَلتَّقْوى‏ََ ، قال: «هو الايمان» . 99-9903/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، و الحجال، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام) : «كان كل شي‏ء ماء، و كان عرشه على الماء، فأمر الله عز و جل ذكره الماء فاضطرم نارا، ثم أمر النار فخمدت، فارتفع من خمودها دخان، فخلق الله عز و جل السماوات من ذلك الدخان، و خلق الأرض من الرماد، ثم اختصم الماء و النار و الريح، فقال الماء: أنا جند الله الأكبر. و قالت النار: أنا جند الله الأكبر. و قالت الريح: أنا جند الله الأكبر. فأوحى الله عز و جل إلى الريح: أنت جندي الأكبر» . 9904/ -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدََادُوا إِيمََاناً مَعَ إِيمََانِهِمْ وَ لِلََّهِ جُنُودُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ ، فهم الذين لم يخالفوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و لم ينكروا عليه الصلح. ثم قال: لِيُدْخِلَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنََاتِ جَنََّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا اَلْأَنْهََارُ إلى قوله تعالى: اَلظََّانِّينَ بِاللََّهِ ظَنَّ اَلسَّوْءِ عَلَيْهِمْ دََائِرَةُ اَلسَّوْءِ ، و هم الذين أنكروا الصلح، و اتهموا رسول الله (صلى الله عليه و آله) وَ غَضِبَ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَ سََاءَتْ مَصِيراً* `وَ لِلََّهِ جُنُودُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ كََانَ اَللََّهُ عَزِيزاً حَكِيماً* `إِنََّا أَرْسَلْنََاكَ شََاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً . ثم عطف المخاطبة على أصحابه، فقال: لِتُؤْمِنُوا بِاللََّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُعَزِّرُوهُ وَ تُوَقِّرُوهُ ، ثم عطف على نفسه عز و جل فقال: وَ تُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً معطوف على قوله: لِتُؤْمِنُوا بِاللََّهِ وَ رَسُولِهِ . و نزلت في بيعة الرضوان: لَقَدْ رَضِيَ اَللََّهُ عَنِ اَلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبََايِعُونَكَ تَحْتَ اَلشَّجَرَةِ ، و اشترط عليهم ألا ينكروا بعد ذلك على رسول الله (صلى الله عليه و آله) شيئا يفعله، و لا يخالفوه في شي‏ء يأمرهم به، فقال الله عز و جل بعد نزول آية الرضوان: إِنَّ اَلَّذِينَ يُبََايِعُونَكَ إِنَّمََا يُبََايِعُونَ اَللََّهَ يَدُ اَللََّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمََا يَنْكُثُ عَلى‏ََ نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى‏ََ بِمََا عََاهَدَ عَلَيْهُ اَللََّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ، و إنما رضي عنهم بهذا الشرط أن يفوا بعد ذلك بعهد الله و ميثاقه، و لا ينقضوا عهده و عقده، فبهذا العقد رضي الله عنهم، فقدموا في التأليف آية الشرط على بيعة

البرهان في تفسير القرآن — الإمام الصادق عليه السلام
أَقُولُ رَوَى السَّيِّدُ فِي كِتَابِ سَعْدِ السُّعُودِ أَنَّهُ رَأَى فِي صُحُفِ إِدْرِيسَعليه السلامأَمَرَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ فَحَمَلَتْ آدَمَ وَ زَوْجَتَهُ حَوَّاءَ عَلَى كُرْسِيٍّ مِنْ نُورٍ وَ أَدْخَلُوهُمَا الْجَنَّةَ- فَوُضِعَا فِي وَسَطِ الْفِرْدَوْسِ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ‏ ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ إِقَامَةِ آدَمَ ع- خَمْسَ سَاعَاتٍ مِنْ نَهَارِ ذَلِكَ الْيَوْمِ فِي الْجَنَّةِ وَ أَكْلِهِ مِنَ الشَّجَرَةِ وَ ذَكَرَ حَدِيثَ إِخْرَاجِهِ مِنَ الْجَنَّةِ وَ هُبُوطِ آدَمَ بِأَرْضِ الْهِنْدِ عَلَى جَبَلٍ اسْمُهُ بَاسِمٌ‏ عَلَى وَادٍ اسْمُهُ نَهِيلٌ بَيْنَ الدَّهْنَجِ وَ الْمَنْدَلِ بَلَدَيِ الْهِنْدِ وَ هَبَطَتْ حَوَّاءُ بِجُدَّةَ وَ مُعَايَنَةِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ لَهُمَا ثُمَّ قَالَ اللَّهُ

لَهُمَا قَدْ بِتُّمَا لَيْلَتَكُمَا هَذِهِ لَا يَعْرِفُ أَحَدُكُمَا مَكَانَ صَاحِبِهِ وَ أَنْتُمَا بِعَيْنِي وَ حِفْظِي أَنَا جَامِعٌ بَيْنَكُمَا فِي عَافِيَةٍ وَ إِنَّ أَفْضَلَ أَوْقَاتِ الْعِبَادِ الْوَقْتُ‏ 197 الَّذِي أَدْخَلْتُكَ وَ زَوْجَتَكَ الْجَنَّةَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَسَبَّحْتُمَانِي فِيهَا فَكَتَبْتُهَا صَلَاةً وَ سَمَّيْتُهَا لِذَلِكَ الْأُولَى وَ كَانَتْ فِي أَفْضَلِ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ أَهْبَطْتُكُمَا إِلَى الْأَرْضِ وَقْتَ الْعَصْرِ فَسَبَّحْتُمَانِي فِيهَا فَكَتَبْتُهَا لَكُمَا أَيْضاً صَلَاةً وَ سَمَّيْتُهَا لِذَلِكَ بِصَلَاةِ الْعَصْرِ ثُمَّ غَابَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّيْتَ لِي فِيهَا فَسَمَّيْتُهَا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ثُمَّ جَلَسْتَ لِي حِينَ غَابَ الشَّفَقُ فَسَمَّيْتُهَا صَلَاةَ الْعِشَاءِ وَ قَدْ فَرَضْتُ عَلَيْكَ وَ عَلَى نَسْلِكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ خَمْسِينَ رَكْعَةً فِيهَا مِائَةُ سَجْدَةٍ فَصَلِّهَا يَا آدَمُ أَكْتُبْ لَكَ وَ لِمَنْ صَلَّاهَا مِنْ نَسْلِكَ أَلْفَيْنِ وَ خَمْسَمِائَةِ صَلَاةٍ وَ هَذَا شَهْرُ نَيْسَانَ الْمُبَارَكُ فَصُمْهُ لِي فَصَامَ آدَمُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ شَهْرِ نَيْسَانَ وَ ذَكَرَ حَدِيثَ فُطُورِهِ وَ حَدِيثَ حَجِّ آدَمَعليه السلامإِلَى الْكَعْبَةِ وَ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ مِنْ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ وَ سُؤَالِ الْمَلَائِكَةِ أَنْ يُشْرِكَهَا مَعَهُ وَ أَنَّهُ قَالَ الْأَمْرُ إِلَى اللَّهِ فَشَرَّكَهَا اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ مَعَهُ ثُمَّ قَالَ وَ نَادَتِ الْجِبَالُ يَا آدَمُ اجْعَلْ لَنَا فِي بِنَاءِ قَوَاعِدِ بَيْتِ اللَّهِ نَصِيباً فَقَالَ مَا لِي فِيهِ مِنْ أَمْرٍ الْأَمْرُ إِلَى رَبِّ الْبَيْتِ يُشْرِكُ فِيهِ مَنْ أَحَبَّ فَأَذِنَ اللَّهُ لِلْجِبَالِ بِذَلِكَ فَابْتَدَرَ كُلُّ جَبَلٍ مِنْهَا بِحِجَارَةٍ مِنْهُ وَ كَانَ أَوَّلَ جَبَلٍ شَقَّ بِحِجَارَةٍ مِنْهُ أَبُو قُبَيْسٍ لِقُرْبِهِ مِنْهُ ثُمَّ حِرَاءُ ثُمَّ ثَوْرٌ ثُمَّ ثَبِيرٌ ثُمَّ وَرِقَانُ ثُمَّ حَمُّونُ ثُمَّ صَبْرَارُ ثُمَّ أُحُدٌ ثُمَّ طُورُ سَيْنَاءَ ثُمَّ طُورُ دَيْنَا ثُمَّ لُبْنَانُ ثُمَّ جُودِيُ‏ وَ أَمَرَ اللَّهُ آدَمَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ جَبَلٍ حَجَراً فَيَضَعَهُ فِي الْأَسَاسِ فَفَعَلَ ثُمَّ ذَكَرَ شَرْحَ حَجِّ آدَمَعليه السلاموَ اجْتِمَاعِهِ بِحَوَّاءَ وَ قَبُولِ تَوْبَتِهِمَا وَ حَدِيثِ هَابِيلَ وَ قَابِيلَ وَ أَوْلَادِ آدَمَ وَ أَوْلَادُهُمْ مِائَةٌ وَ عِشْرُونَ بَطْناً فِي سَبْعِمِائَةِ سَنَةٍ مِنْ عُمُرِهِ وَ حَدِيثِ وَصِيَّتِهِ إِلَى شَيْثٍ بَعْدَ قَتْلِ هَابِيلَ‏ . 198 تذنيب اعلم أن أعظم

بحار الأنوار ج1-16 — 3 ارتكاب ترك الأولى و معناه و كيفيته و كيفية قبول توبته و الكلمات التي تلقاها من ربه‏ — غير محدد
ن‏ ، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) لي، الأمالي للصدوق الْأَسْتَرْآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحُسَيْنِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلامكَمْ مِنْ غَافِلٍ يَنْسِجُ ثَوْباً لِيَلْبَسَهُ وَ إِنَّمَا هُوَ كَفَنُهُ وَ يَبْنِي بَيْتاً لِيَسْكُنَهُ وَ إِنَّمَا هُوَ مَوْضِعُ قَبْرِهِ. - وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفِي بَعْضِ خُطَبِهِ‏ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ فَنَاءٍ وَ الْآخِرَةَ دَارُ بَقَاءٍ فَخُذُوا مِنْ مَمَرِّكُمْ لِمَقَرِّكُمْ وَ لَا تَهْتِكُوا أَسْتَارَكُمْ عِنْدَ مَنْ لَا تَخْفَى عَلَيْهِ أَسْرَارُكُمْ وَ أَخْرِجُوا مِنَ الدُّنْيَا قُلُوبَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا أَبْدَانُكُمْ فَفِي الدُّنْيَا حَيِيتُمْ وَ لِلْآخِرَةِ خُلِقْتُمْ وَ إِنَّمَا الدُّنْيَا كَالسَّمِّ يَأْكُلُهُ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا مَاتَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ مَا قَدَّمَ وَ قَالَ النَّاسُ مَا أَخَّرَ فَقَدِّمُوا فَضْلًا يَكُنْ لَكُمْ وَ لَا تُؤَخِّرُوا كُلًّا يَكُنْ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ الْمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ خَيْرَ مَالِهِ وَ الْمَغْبُوطَ مَنْ ثَقَّلَ بِالصَّدَقَاتِ وَ الْخَيْرَاتِ مَوَازِينَهُ وَ أَحْسَنَ فِي الْجَنَّةِ بِهَا مِهَادَهُ وَ طَيَّبَ عَلَى‏ 89 الصِّرَاطِ بِهَا مَسْلَكَهُ‏ . أقول: قد أثبتنا كثيرا من الأخبار في باب مواعظ أمير المؤمنين(ع‏).

بحار الأنوار ج55-73 — 122 حب الدنيا و ذمها و بيان فنائها و غدرها بأهلها و ختل الدنيا بالدين‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عمن ذكره عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

إن الله تبارك وتعالى لا يقبل الا العمل الصالح ، ولا يقبل الله الا الوفاء بالشروط والعهود ، فمن وفى لله عز وجل بشرطه واستعمل ما وصف في عهده نال ما عنده ، واستكمل وعده ، ان الله تبارك وتعالى أخبر العباد بطرق الهدى وشرع لهم فيها المنار ، وأخبرهم كيف يسلكون ، فقال : وانى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى وقال : " انما يتقبل الله من المتقين " فمن اتقى الله فيما أمره لقى الله مؤمنا بما جاء به محمد صلى الله عليه وآله .

تفسير نور الثقلين — الجنة الأعظم ضربوا الملائكة الحلقة ضربة فتصر صريرا — الإمام الصادق عليه السلام
في مصباح الشريعة قال الصادق

عليه السلام : والصادق حقا هو الذي يصدق كل كاذب بحقيقة صدق ما لديه ، وهو المعنى الذي لا يسع معه سواه أو ضده ، مثل آدم عليه السلام صدق إبليس في كذبه حين أقسم له كاذبا لعدم ما به الكذب ، في آدم عليه السلام قال الله عز وجل : " ولم نجد له عزما " ولان إبليس كان أول من ابتدء بالكذب ، وهو غير معهود وأظهره وهو غير مشروع ، ولا يعرف عند أهل السماوات والأرض ظاهرا وباطنا فحشر هو بكذبه على معنى لم ينتفع به من صدق آدم عليه السلام على بقاء الأبد ، وأفاد ادم بتصديق كذبه شهادة الله عز وجل بنفي عزمه عما يضاد عهده في الحقيقة ، على معنى لم ينتفض من اصطفائه بكذبه شيئا .

تفسير نور الثقلين — الجنة الأعظم ضربوا الملائكة الحلقة ضربة فتصر صريرا — الإمام الصادق عليه السلام
236 [الحديث 22] 22 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

يُحْشَرُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ يَوْمَ رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) أنه قال: نقلنا من الأصلاب الطاهرة إلى أرحام الزكية فوجب أن يكون آباؤهم كلهم منزهين عن الشرك، لأنهم لو كانوا عبدة أصنام لما كانوا طاهرين و روي أن العباس بن عبد المطلب قال لرسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) بالمدينة: ما ترجو لأبي طالب؟ فقال: أرجو له كل خير من الله عز و جل، و روي أن رجلا من رجال الشيعة و هو أبان بن أبي محمود كتب إلى علي بن موسى الرضا (عليه السلام): جعلت فداك قد شككت في إسلام أبي طالب؟ فكتب إليه:" وَ مَنْ يُشٰاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مٰا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدىٰ وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مٰا تَوَلّٰى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ سٰاءَتْ مَصِيراً" و بعدها: إنك إن لم تقر بإيمان أبي طالب كان مصيرك إلى النار، و روي عن محمد بن علي الباقر (عليه السلام) أنه سئل عما يقوله الناس إن أبي طالب في ضحضاح من نار؟ فقال: لو وضع إيمان أبي طالب في كفة ميزان، و إيمان هذا الخلق في الكفة الأخرى لرجح إيمانه، ثم قال: أ لم تعلموا أن أمير المؤمنين عليا (عليه السلام) كان يأمر أن يحج من عبد الله و آمنة و أبي طالب في حياته، ثم أوصى في وصيته بالحج عنهم، إلى آخر ما أورده في ذلك. أقول: و قد أشبعنا القول في جميع ذلك في كتاب بحار الأنوار. الحديث الثاني و العشرون: صحيح. " أمة واحدة" أي إذا حشر الناس زمرا زمرا و فوجأ، هو يحشر وحده لأنه كان متفردا في زمانه بدين الحق من بين قومه، قال في النهاية: و في حديث قس بن ساعدة أنه يبعث يوم القيامة أمة وحدة، الأمة الرجل المتفرد بدينه كقوله تعالى:" إِنَّ إِبْرٰاهِيمَ كٰانَ أُمَّةً قٰانِتاً لِلّٰهِ" انتهى. و في ناظر عين القريبين: الأمة الرجل الجامع للخير و الدين و الصنف من الناس و أتباع الأنبياء، و الطريقة المستقيمة، و المدة من الزمان، و قال الراغب في المفردات

مرآة العقول — ربي، و ثوابكم على الجنة، و أبو لهب في أثره فيقول: لا تقبلوا منه فإنه ابن أخي و هو ساحر كذاب، فلم يزل — الإمام الصادق عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن عبد ربّة بن رافع، عن الحباب ابن موسى، عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ قال

من ولد فى الاسلام حرّا فهو عربىّ، و من كان له عهد فخفر فى عهده فهو مولى لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و من دخل فى الاسلام طوعا فهو مهاجر [1] . 28- حديث الريح و النار

مسند الإمام الباقر — الحكم و النوادر — الإمام الباقر عليه السلام
وَيْحَكَ إِنِّي لَسْتُ كَأَنْتَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَرَضَ عَلَى أَئِمَّةِ الْحَقِّ أَنْ يُقَدِّرُوا أَنْفُسَهُمْ بِضَعَفَةِ النَّاسِ كَيْلَا يَتَبَيَّغَ بِالْفَقِيرِ فَقْرُهُ (201) و من كلام له

(عليه السلام) و قد سأله سائل عن أحاديث البدع و عما في أيدي الناس من اختلاف الخبر فقال (عليه السلام) إِنَّ فِي أَيْدِي النَّاسِ حَقّاً وَ بَاطِلًا وَ صِدْقاً وَ كَذِباً وَ نَاسِخاً وَ مَنْسُوخاً وَ عَامّاً وَ خَاصّاً وَ مُحْكَماً وَ مُتَشَابِهاً وَ حِفْظاً وَ وَهْماً وَ لَقَدْ كُذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه واله) عَلَى عَهْدِهِ حَتَّى قَامَ خَطِيباً فَقَالَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَ إِنَّمَا أَتَاكَ بِالْحَدِيثِ أَرْبَعَةُ رِجَالٍ لَيْسَ لَهُمْ خَامِسٌ رَجُلٌ مُنَافِقٌ مُظْهِرٌ لِلْإِيمَانِ مُتَصَنِّعٌ بِالْإِسْلَامِ لَا يَتَأَثَّمُ وَ لَا يَتَحَرَّجُ يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه واله) مُتَعَمِّداً فَلَوْ عَلِمَ النَّاسُ أَنَّهُ مُنَافِقٌ كَاذِبٌ لَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُ وَ لَمْ يُصَدِّقُوا قَوْلَهُ وَ لَكِنَّهُمْ قَالُوا صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه واله) رَآهُ وَ سَمِعَ مِنْهُ وَ لَقِفَ عَنْهُ فَيَأْخُذُونَ بِقَوْلِهِ وَ قَدْ أَخْبَرَكَ اللَّهُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ بِمَا أَخْبَرَكَ وَ وَصَفَهُمْ بِمَا وَصَفَهُمْ بِهِ لَكَ ثُمَّ بَقُوا بَعْدَهُ (عليه السلام) فَتَقَرَّبُوا إِلَى

نهج البلاغة — المختار من خطب مولانا أمير المؤمنين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
-: وَ دُعَاءُ صَنَمَيْ قُرَيْشٍ مَشْهُورٌ بَيْنَ الشِّيعَةِ،- وَ رَوَاهُ الْكَفْعَمِيُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كَانَ يَقْنُتُ بِهِ فِي صَلَاتِهِ. ، و سيأتي في كتاب الصلاة إن شاء اللّه، و هو مشتمل على جميع بدعهما، و وقع فيه الاهتمام و المبالغة في لعنهما بما لا مزيد عليه. - 168- كا: عَنِ الْعِدَّةِ، عَنْ أَحْمَدَ الْبَرْقِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ الْأَحْنَفِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام، قَالَ

مَهْمَا تَرَكْتَ مِنْ شَيْءٍ فَلَا تَتْرُكْ أَنْ تَقُولَ فِي كُلِّ صَبَاحٍ وَ مَسَاءٍ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ.. إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ، وَ فِيهِ: اللَّهُمَّ الْعَنِ الْفِرَقَ الْمُخْتَلِفَةَ عَلَى رَسُولِكَ وَ وُلَاةِ الْأَمْرِ بَعْدَ رَسُولِكَ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ وَ شِيعَتِهِمْ، وَ أَسْأَلُكَ. .. إِلَى آخِرِ مَا سَيَجِيءُ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ، وَ كَذَا الشَّيْخُ رحمه الله وَ غَيْرُهُ فِي كُتُبِهِمْ مُرْسِلًا هَذَا الدُّعَاءَ بِتَغْيِيرٍ يَسِيرٍ. 169- مهج: بِسَنَدِهِ الَّذِي سَيَجِيءُ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى المادئني [الْمَدَائِنِيِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام، أَنَّهُ قَالَ: مِنْ حَقِّنَا عَلَى أَوْلِيَائِنَا وَ أَشْيَاعِنَا أَنْ لَا يَنْصَرِفَ الرَّجُلُ مِنْ صَلَاتِهِ حَتَّى يَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ، وَ هُوَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.. إِلَى قَوْلِهِ عليه السلام: اللَّهُمَّ وَ ضَاعِفْ لَعْنَتَكَ وَ بَأْسَكَ وَ نَكَالَكَ وَ عَذَابَكَ عَلَى اللَّذَيْنِ كَفَرَا نِعْمَتَكَ، وَ خَوَّنَا رَسُولَكَ، وَ اتَّهَمَا نَبِيَّكَ وَ بَايَنَاهُ، وَ حَلَّا عَقْدَهُ فِي وَصِيَّتِهِ ، وَ نَبَذَا عَهْدَهُ فِي خَلِيفَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ، وَ ادَّعَيَا مَقَامَهُ، وَ غَيَّرَا أَحْكَامَهُ، وَ بَدَّلَا سُنَّتَهُ، وَ قَلَبَا دِينَهُ، وَ صَغَّرَا قَدْرَ حُجَجِكَ، وَ بَدَءَا بِظُلْمِهِمْ، وَ طَرَّقَا طَرِيقَ الْغَدْرِ عَلَيْهِمْ، وَ الْخِلَافِ عَنْ أَمْرِهِمْ، وَ الْقَتْلِ لَهُمْ، وَ إِرْهَاجِ الْحُرُوبِ عَلَيْهِمْ، وَ مَنْعِ خَلِيفَتِكَ مِنْ سَدِّ الثَّلْمِ، وَ تَقْوِيمِ الْعِوَجِ، وَ تَثْقِيفِ الْأَوَدِ، وَ إِمْضَاءِ الْأَحْكَامِ، وَ إِظْهَارِ دِينِ الْإِسْلَامِ، وَ إِقَامَةِ حُدُودِ الْقُرْآنِ. اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا وَ ابْنَتَيْهِمَا وَ كُلَّ مَنْ مَالَ مَيْلَهُمْ وَ حَذَا حَذْوَهُمْ، وَ سَلَكَ طَرِيقَتَهُمْ، وَ تَصَدَّرَ بِبِدْعَتِهِمْ لَعْناً لَا يَخْطُرُ عَلَى بَالٍ، وَ يَسْتَعِيذُ مِنْهُ أَهْلُ النَّارِ، وَ الْعَنِ اللَّهُمَّ مَنْ دَانَ بِقَوْلِهِمْ، وَ اتَّبَعَ أَمْرَهُمْ، وَ دَعَا إِلَى وَلَايَتِهِمْ، وَ شَكَّكَ فِي كُفْرِهِمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٠ - الصفحة ٣٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام فِي بَعْضِ خُطَبِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ص فَمَا أَرَى أَحَداً يُشْبِهُهُمْ لَقَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ شُعْثاً غُبْراً قَدْ بَاتُوا سُجَّداً وَ قِيَاماً يُرَاوِحُونَ بَيْنَ جِبَاهِهِمْ وَ خُدُودِهِمْ وَ يَقِفُونَ عَلَى مِثْلِ الْجَمْرِ مِنْ ذِكْرِ مَعَادِهِمْ كَانَ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ رُكَبَ الْمِعْزَى مِنْ طُولِ سُجُودِهِمْ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ هَمَلَتْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى تَبُلَّ جُيُوبَهُمْ وَ مَادُوا كَمَا يَمِيدُ الشَّجَرُ يَوْمَ الرِّيحِ الْعَاصِفِ خَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ وَ رَجَاءً لِلثَّوَابِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٦ - الصفحة ٣٠٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قَالَ عليه السلام

فِي بَعْضِ خُطَبِهِ أَيْنَ الْقَوْمُ الَّذِينَ دُعُوا إِلَى الْإِسْلَامِ فَقَبِلُوهُ وَ قَرَءُوا الْقُرْآنَ فَأَحْكَمُوهُ وَ هِيجُوا إِلَى الْجِهَادِ فَوَلِهُوا وَلَهَ اللِّقَاحِ إِلَى أَوْلَادِهَا وَ سَلَبُوا السُّيُوفَ أَغْمَادَهَا وَ أَخَذُوا بِأَطْرَافِ الْأَرْضِ زَحْفاً زَحْفاً وَ صَفّاً صَفّاً بَعْضٌ هَلَكَ وَ بَعْضٌ نَجَا لَا يُبَشَّرُونَ بِالْأَحْيَاءِ وَ لَا يُعَزَّوْنَ عَنِ الْمَوْتَى مُرْهُ الْعُيُونِ مِنَ الْبُكَاءِ خُمْصُ الْبُطُونِ مِنَ الصِّيَامِ ذُبُلُ الشِّفَاهِ مِنَ الدُّعَاءِ صُفْرُ الْأَلْوَانِ مِنَ السَّهَرِ عَلَى وُجُوهِهِمْ غَبَرَةُ الْخَاشِعِينَ أُولَئِكَ إِخْوَانِي الذَّاهِبُونَ فَحَقَّ لَنَا أَنْ نَظْمَأَ إِلَيْهِمْ وَ نَعَضَّ الْأَيْدِي عَلَى فِرَاقِهِمْ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٦ - الصفحة ٣٠٨. — غير محدد
ب، قرب الإسناد عَنِ الْبَزَّازِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

مَنْ تَعَلَّمَ شَيْئاً مِنَ السِّحْرِ قَلِيلًا أَوْ كَثِيراً فَقَدْ كَفَرَ وَ كَانَ آخِرَ عَهْدِهِ بِرَبِّهِ وَ حَدُّهُ أَنْ يُقْتَلَ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام

فِيمَا كَتَبَهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَ ذَكَرْتَ أَنَّ زَائِرِي فِي الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ قَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ يَوْمَ أُسِرَ أَخُوكَ . كِتَابُ الْغَارَاتِ، لِإِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فِي بَعْضِ خُطَبِهِ يَقُولُ الرَّجُلُ هَاجَرْتُ وَ لَمْ يُهَاجِرْ إِنَّمَا الْمُهَاجِرُونَ الَّذِينَ يَهْجُرُونَ السَّيِّئَاتِ وَ لَمْ يَأْتُوا بِهَا. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد لله الذي هدانا لزيارة أحبائه و أصفيائه فجعلها ذريعة للوصول إلى أعلى منازل الفوز و الفلاح و الصلاة على من بالصلاة و السلام عليه فاز من سعد بالارتقاء على أقصى مدارج الكرامة و النجاح محمد و أهل بيته الأطهرين الذين بتقبيل أعتابهم صعد المؤمنون أسنى معارج الشرف و الصلاح و لعنة الله على أعدائهم ما أظلم ليل و استنار صباح. أما بعد فهذا هو المجلد الثاني و العشرون من كتاب بحار الأنوار الكاشف للأستار عن وجوه زيارات النبي و الأئمة الأبرار عليهم صلوات عالم الخفايا و الأسرار و فضلها و آدابها و مقدماتها و ما يتعلق بها على وجه كامل يبتهج به شيعتهم الأخيار مما ألفه خادم أخبار الأئمة الأبرار و تراب أقدام المؤمنين الأخيار محمد باقر بن محمد تقي حشرهما الله مع مواليهما الأطهار.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٧ - الصفحة ٩٩. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

فِيمَا كَتَبَهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَ ذَكَرْتَ أَنَّ زَائِرِي فِي الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ قَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ يَوْمَ أُسِرَ أَخُوكَ. كِتَابُ الْغَارَاتِ، لِإِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فِي بَعْضِ خُطَبِهِ يَقُولُ الرَّجُلُ هَاجَرْتُ وَ لَمْ يُهَاجِرْ إِنَّمَا الْمُهَاجِرُونَ الَّذِينَ يَهْجُرُونَ السَّيِّئَاتِ وَ لَمْ يَأْتُوا بِهَا. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد لله الذي هدانا لزيارة أحبائه و أصفيائه فجعلها ذريعة للوصول إلى أعلى منازل الفوز و الفلاح و الصلاة على من بالصلاة و السلام عليه فاز من سعد بالارتقاء على أقصى مدارج الكرامة و النجاح محمد و أهل بيته الأطهرين الذين بتقبيل أعتابهم صعد المؤمنون أسنى معارج الشرف و الصلاح و لعنة الله على أعدائهم ما أظلم ليل و استنار صباح. أما بعد فهذا هو المجلد الثاني و العشرون من كتاب بحار الأنوار الكاشف للأستار عن وجوه زيارات النبي و الأئمة الأبرار عليهم صلوات عالم الخفايا و الأسرار و فضلها و آدابها و مقدماتها و ما يتعلق بها على وجه كامل يبتهج به شيعتهم الأخيار مما ألفه خادم أخبار الأئمة الأبرار و تراب أقدام المؤمنين الأخيار محمد باقر بن محمد تقي حشرهما الله مع مواليهما الأطهار. أقول: قد قدمنا في كتاب الآداب جل الأخبار المتعلقة بهذا الباب و بعضها في كتاب الحج لكن نذكر هاهنا ما أورده السيد النقيب الفاضل علي بن طاوس (قدس الله روحه) في مفتتح كتاب مصباح الزائر لأنه جمع مضامين أكثر الأخبار الواردة في ذلك و نضيف إليه ما وجدته في المزار الكبير تأليف محمد بن المشهدي أو السيد فخار أو بعض معاصريهما من الأفاضل الكبار لئلا يخلو هذا المجلد عما يحتاج إليه زائر الأئمة الأطهار. قال السيد (رحمه الله) إذا أردت الخروج إلى السفر فينبغي أن تصوم الأربعاء و الخميس و الجمعة و تختار من أيام الأسبوع يوم السبت.

بحار الأنوار - ج ٩٧ - الصفحة ٩٩. — غير محدد
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْأَغْنِيَاءَ لَهُمْ مَا يُعْتِقُونَ وَ لَيْسَ لَنَا وَ لَهُمْ مَا يَحُجُّونَ وَ لَيْسَ بالاستغفار لذنبك و للمؤمنين و المؤمنات و لذنوبهم بالدعاء لهم و التحريص على ما يستدعي غفرانهم، و في إعادة الجار و حذف المضاف إشعار بفرط احتياجهم و لكثرة ذنوبهم و أنها جنس آخر فإن الذنب ما له تبعة ما بترك الأولى. فإذا عرفت هذا فاستشهاده (عليه السلام) بالآية إما لكون كثرة الذكر سببا لزيادة العلم و اليقين، أو لأن المراد بالآية القول مع العلم أو القول فقط، لظهور حصول العلم في المخاطب، أو المراد الاستدامة على هذه العقيدة و أعظم أسبابها تكرار الذكر. و الأفضلية إما لاختيارهما للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) أو للتفريع على ما سبق في الآيات من ذكر القيامة فعلم أن أنهما أنفع الأشياء لها، أو لما كان هي أهم العقائد فما يدل عليه أفضل الأذكار. باب التسبيح و التهليل و التكبير الحديث الأول: حسن كالصحيح. " من سياق مائة بدنة" أي استصحابها من الميقات لإحرام الحج أو العمرة لتذبح في منى أو مكة، و فيه فضل عظيم و قد ساق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) في عمره الحديبية و في حجة الوداع و إنما أطلق عليه السياق لأنها لا تركب و لا تحمل لأنها إنما سيقت لله، و مع الإشعار و التقليد خرجت عن ملكه، فإنما تساق لتذبح لله في محله. و البدنة تطلق غالبا على الإبل، قال في المصباح: البدنة قالوا هي ناقة أو لَنَا وَ لَهُمْ مَا يَتَصَدَّقُونَ وَ لَيْسَ لَنَا وَ لَهُمْ مَا يُجَاهِدُونَ وَ لَيْسَ لَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ كَبَّرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ مِائَةِ رَقَبَةٍ وَ مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ سِيَاقِ مِائَةِ بَدَنَةٍ وَ مَنْ حَمِدَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ حُمْلَانِ مِائَةِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِسُرُجِهَا وَ لُجُمِهَا وَ رُكُبِهَا وَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِائَةَ بقرة، و زاد الأزهري: أو بعير ذكر، و لا تقع البدنة على الشاة. و قال بعض الأئمة: البدنة هي الإبل خاصة، و يدل عليه قوله تعالى: " فَإِذٰا وَجَبَتْ جُنُوبُهٰا " سميت بذلك لعظم بدنها و إنما ألحقت البقرة بالإبل بالسنة و هو قوله (عليه السلام) تجزئ البدنة عن سبعة، و البقرة عن سبعة، إذ لو كانت البدنة بالوضع تطلق على البقرة لما شاع عطفها، لأن المعطوف غير المعطوف عليه، و نقل البغوي أيضا: أن البدنة لا تطلق على الشاة، قالوا: و إذا أطلقت البدنة في الفروع فالمراد البعير ذكرا كان أو أنثى. " من حملان مائة فرس" الحملان بضم الحاء و سكون الميم مصدر أي من أن يركب و يحمل مائة إنسان على مائة فرس تامة الأدوات قال في النهاية في حديث تبوك قال أبو موسى: أرسلني أصحابي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) أسأله الحملان، الحملان مصدر حمل يحمل حملانا و ذلك أنهم أنفذوه يطلب منه شيئا يركبون عليه، و منه تمام الحديث قال له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): ما أنا حملتكم و الله حملكم، أراد إفراده تعالى بالمن عليهم، و قيل: لما ساق الله إليه هذه الإبل وقت حاجتهم كان هو الحامل لهم عليها. قوله (عليه السلام) " بسرجها" كذا فيما عندنا من النسخ فيدل على أنه يجمع السرج على السرج بضمتين، و لم أجده في كتب اللغة و قال في المصباح: سرج الدابة معروف و جمعه سروج، مثل فلس و فلوس، و السراج المصباح، و الجمع سرج، مثل كتاب و كتب، و قال: اللجام للفرس قيل: عربي، و قيل: معرب و الجمع لجم مثل كتاب و كتب. و في القاموس: الركاب من السرج كالغرز من الرحال، و الجمع ككتب مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ النَّاسِ عَمَلًا ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَّا مَنْ زَادَ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ الْأَغْنِيَاءَ و قال: الغرز ركاب من جلد، و قيل: في قوله: إلا من زاد تنبيه على أن ما زاد على هذا العدد يكون له الأجر بحساب ذلك، لأنه ليس من العبادات التي نهى الشارع عن الزيادة في عددها فيه نظر. " كان أفضل الناس عملا" أي ليس أحد أفضل منه لأن من عمل مثل فعله لم يكن هذا أفضل منه إلا أن يقال أنه داخل في المفضل، فالمفضل عليه غيره. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): " ذٰلِكَ فَضْلُ اللّٰهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشٰاءُ* " ظاهره أن الفقراء لا يبلغون فضل الأغنياء مع أن ثواب فقرهم و صبرهم عليه عظيم كما مر في الأخبار الكثيرة و أيضا قد دلت الأخبار على أن من تمنى شيئا من الخير و لم يتيسر له يمنحه الله الكريم ثواب ذلك، فيمكن أن يكون عدم ذكر ذلك لهم ليكون أعظم لأجرهم أو لتأديبهم بترك ما يوهم الحسد، و عدم الرضا بقضاء الله، و قيل: ظاهره تفضيل الغناء على الفقر لأنه لما استووا في عمل الذكر و اختص الأغنياء من العبادات المالية بما عجز الفقراء عنه قال" ذٰلِكَ فَضْلُ اللّٰهِ* " فالإشارة بذلك إلى الفضل الذي اختصوا به، و إنما قلنا ظاهر في ذلك لإمكان أن يجعل سبق الفقراء بالذكر المذكور و تقدمهم على الأغنياء فضيلة اختصوا بها دون الأغنياء، و يجعل ذلك إشارة إليها فيفيد تفضيل الفقر على الغناء لكنه عدول عن الظاهر. و لا يمكن ترجيح هذا بقوله كان أفضل الناس عملا ذلك اليوم إلا من زاد بناء على حمل الناس على العموم و حمل الزيادة على الزيادة في الذكر، فمن اتصف بالزيادة المالية داخل في المفضل عليه، و غير خارج بالاستثناء لأنا نمنع عموم الناس لأنه يستلزم تفضيل الشيء على نفسه، بل المراد به من لم يماثله في الذكر، و نمنع أيضا تخصيص الزيادة بالزيادة في الذكر، لجواز أن يكون المراد بها الزيادة المطلقة الشاملة للزيادة في الذكر و غيره من الأعمال التي تشتمل الحقوق المالية. و لبعض الأفاضل في تحقيق الفقر و الغناء كلام لا بأس أن نورده في هذا المقام، فَصَنَعُوهُ قَالَ فَعَادَ الْفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ بَلَغَ الْأَغْنِيَاءَ مَا قُلْتَ فَصَنَعُوهُ فَقَالَ- رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذٰلِكَ فَضْلُ اللّٰهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشٰاءُ* و هو أن الفقر و الغناء ثلاثة. الأولى: الغني و الفقير اللذين يفعل كل منهما الواجب عليه فقط. الثانية: أن يفعل كل منها ما هو مقدوره كان يصبر الفقير و يؤثر على غيره و يحج الغني و يعتق و يتصدق. الثالثة: الفقر و الغناء وصفان كليان من حيث كون كل منهما قابلا للأمر إما الغناء فقابل لتحصيل القرب بالمالية، و أما الفقر فقابل للصبر، و كل واحد من هذه الثلاثة يصح أن يكون محلا للخلاف، أما الأولى فلأنه يمكن أن يقال فيها هل فضل القربات المالية الواجبة أرجح من صبر الفقير أو صبره أرجح، و أما الثانية و هي الأنسب بهذا الحديث، فكذلك بنحو ما تقدم، و أما الثالثة فكذلك فإنه يصح أن يقال هل قابلية فعل الخيرات و القربات المالية أرجح من قابلية تحصيل الصبر و السلامة من عهدة الغناء و تكاليفه أو العكس فتأمل، و رجح بحسب ما ظهر لك من الروايات و غيرها، انتهى. و أقول: الأظهر عندي أن الفقر و الغناء و الصحة و القسم و العزة و الذلة و الشهرة و الخمول و سائر تلك الأحوال المتقابلة لكل منها جهات كثيرة و مختلف. بحسب الأحوال و الأشخاص و الأزمان، و لا يعلم جميع ذلك إلا علام الغيوب، و لا يفعل شيئا من ذلك بعباده بلطفه الشامل إلا ما علم صلاحهم فيه بعلمه الكامل، فوظيفة العبد أن يكل جميع ذلك إلى مولاه، و يتوكل عليه و يرضي بقضائه، و يصبر على بلائه و يشكره على نعمائه، و لا يختار لنفسه ما لا يعلم عاقبته، فالغني للغني أصلح، و إلا لم يفعله به مولاه، و الفقر للفقير أفضل و إلا لم يفعله به من خلقه و رباه و هكذا جميع أحوال العالمين" فَخُذْ مٰا آتَيْتُكَ وَ كُنْ مِنَ الشّٰاكِرِينَ ".

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ١٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحْبَلَ لَهُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ يُطِيلُ فِيهِمَا الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ زَكَرِيَّا إِذْ قَالَ رَبِّ لٰا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوٰارِثِينَ اللَّهُمَّ هَبْ لِي ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعٰاءِ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ اسْتَحْلَلْتُهَا وَ فِي أَمَانَتِكَ أَخَذْتُهَا فَإِنْ قَضَيْتَ فِي رَحِمِهَا وَلَداً فَاجْعَلْهُ غُلَاماً وَ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيباً وَ لَا شِرْكاً و إني أخاف أن تفركني فقال: إن الحب من الله و الفرك من الشيطان". الحديث الثاني: ضعيف. قوله (عليه السلام): " في نفسها" أي بأن لا تزني و لا ترى نفسها غير محارمها و لا تخرج من بيتها بغير إذنه. الحديث الثالث: مرسل. قوله (عليه السلام): " باسمك". أي متبركا، أو مستعينا باسمك، أو بصيغة العقد لدلالتها على حكمة الله تعالى كأنها اسمه و هو بعيد أو بصيغة العقد. قوله (عليه السلام): " و في أمانتك" أي أمانك و حفظك: أي جعلتني أمينا عليها، و قال: في مجمع البحار فيه فإنكم أخذتموهن بأمانة الله أي بعهده و هو ما عهد إليهم من الرفق و الشفقة.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ٤٦٧. — الإمام الباقر عليه السلام
14 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مَعْمَرٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

(صلوات الله عليه) فِي بَعْضِ خُطَبِهِ إِنَّ أَفْضَلَ الْفِعَالِ صِيَانَةُ الْعِرْضِ بِالْمَالِ الحديث الثاني عشر: موثق. قوله (عليه السلام): " فيما حرزناه" أي خرصناه. الحديث الثالث عشر: حسن. الحديث الرابع عشر: مرفوع.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٧٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
المؤمنين». 3 ـ وروى الشيخ في كتاب «الغيبة» قال: «يا أبا حمزة، إنّ منّا بعد القائم (عليه السلام) اثني عشر مهديّاً من ولد الحسين (عليه السلام)». 4 ـ وروى الشيخ أيضاً في «المصباح الكبير» حيث أورد دعاءً ذكر أنّه مرويّ عن صاحب الزمان (عليه السلام) خرج إلى أبي الحسن الضرّاب الأصفهاني بمكّة، بإسناد لم نذكره اختصاراً، ثمّ أورد الدعاء بطوله إلى أن قال: «اللهمّ صلِّ على محمّد المصطفى وعليّ المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن الرضا والحسين المصفّى وجميع الأوصياء مصابيح الدجى ـ إلى أن قال ـ: وصلِّ على وليّك وولاة أمرك والأئمّة من ولده، ومدّ في أعمارهم، وزد في آجالهم، وبلّغهم أقصى آمالهم ديناً ودنياً وآخرة، إنّك على كلّ شيء قدير». 5 ـ وروى أيضاً في «المصباح» بعده بغير فصل دعاءً مرويّاً عن الرضا (عليه السلام) فقال

روي عن يونس بن عبد الرحمن، عن الرضا (عليه السلام) أنّه كان يأمر بالدعاء لصاحب الأمر (عليه السلام) بهذا الدعاء: «اللهمّ ادفع عن وليك وخليفتك ـ إلى أن قال ـ: اللهمّ وصلِّ على ولاة عهده والأئمّة من بعده، وزد في آجالهم، وبلّغهم آمالهم» الدعاء.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٩٥. — الإمام الرضا عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْأَغْنِيَاءَ لَهُمْ مَا يُعْتِقُونَ وَ لَيْسَ لَنَا وَ لَهُمْ مَا يَحُجُّونَ وَ لَيْسَ بالاستغفار لذنبك و للمؤمنين و المؤمنات و لذنوبهم بالدعاء لهم و التحريص على ما يستدعي غفرانهم، و في إعادة الجار و حذف المضاف إشعار بفرط احتياجهم و لكثرة ذنوبهم و أنها جنس آخر فإن الذنب ما له تبعة ما بترك الأولى. فإذا عرفت هذا فاستشهاده عليه السلام بالآية إما لكون كثرة الذكر سببا لزيادة العلم و اليقين، أو لأن المراد بالآية القول مع العلم أو القول فقط، لظهور حصول العلم في المخاطب، أو المراد الاستدامة على هذه العقيدة و أعظم أسبابها تكرار الذكر. و الأفضلية إما لاختيارهما للرسول صلى الله عليه و آله و سلم أو للتفريع على ما سبق في الآيات من ذكر القيامة فعلم أن أنهما أنفع الأشياء لها، أو لما كان هي أهم العقائد فما يدل عليه أفضل الأذكار. باب التسبيح و التهليل و التكبير الحديث الأول: حسن كالصحيح. " من سياق مائة بدنة" أي استصحابها من الميقات لإحرام الحج أو العمرة لتذبح في منى أو مكة، و فيه فضل عظيم و قد ساق رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في عمره الحديبية و في حجة الوداع و إنما أطلق عليه السياق لأنها لا تركب و لا تحمل لأنها إنما سيقت لله، و مع الإشعار و التقليد خرجت عن ملكه، فإنما تساق لتذبح لله في محله. و البدنة تطلق غالبا على الإبل، قال في المصباح: البدنة قالوا هي ناقة أو لَنَا وَ لَهُمْ مَا يَتَصَدَّقُونَ وَ لَيْسَ لَنَا وَ لَهُمْ مَا يُجَاهِدُونَ وَ لَيْسَ لَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ كَبَّرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ مِائَةِ رَقَبَةٍ وَ مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ سِيَاقِ مِائَةِ بَدَنَةٍ وَ مَنْ حَمِدَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ حُمْلَانِ مِائَةِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِسُرُجِهَا وَ لُجُمِهَا وَ رُكُبِهَا وَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِائَةَ بقرة، و زاد الأزهري: أو بعير ذكر، و لا تقع البدنة على الشاة. و قال بعض الأئمة: البدنة هي الإبل خاصة، و يدل عليه قوله تعالى:" فَإِذٰا وَجَبَتْ جُنُوبُهٰا" سميت بذلك لعظم بدنها و إنما ألحقت البقرة بالإبل بالسنة و هو قوله عليه السلام تجزئ البدنة عن سبعة، و البقرة عن سبعة، إذ لو كانت البدنة بالوضع تطلق على البقرة لما شاع عطفها، لأن المعطوف غير المعطوف عليه، و نقل البغوي أيضا: أن البدنة لا تطلق على الشاة، قالوا: و إذا أطلقت البدنة في الفروع فالمراد البعير ذكرا كان أو أنثى. " من حملان مائة فرس" الحملان بضم الحاء و سكون الميم مصدر أي من أن يركب و يحمل مائة إنسان على مائة فرس تامة الأدوات قال في النهاية في حديث تبوك قال أبو موسى: أرسلني أصحابي إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أسأله الحملان، الحملان مصدر حمل يحمل حملانا و ذلك أنهم أنفذوه يطلب منه شيئا يركبون عليه، و منه تمام الحديث قال له النبي صلى الله عليه و آله و سلم: ما أنا حملتكم و الله حملكم، أراد إفراده تعالى بالمن عليهم، و قيل: لما ساق الله إليه هذه الإبل وقت حاجتهم كان هو الحامل لهم عليها. قوله عليه السلام " بسرجها" كذا فيما عندنا من النسخ فيدل على أنه يجمع السرج على السرج بضمتين، و لم أجده في كتب اللغة و قال في المصباح: سرج الدابة معروف و جمعه سروج، مثل فلس و فلوس، و السراج المصباح، و الجمع سرج، مثل كتاب و كتب، و قال: اللجام للفرس قيل: عربي، و قيل: معرب و الجمع لجم مثل كتاب و كتب. و في القاموس: الركاب من السرج كالغرز من الرحال، و الجمع ككتب مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ النَّاسِ عَمَلًا ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَّا مَنْ زَادَ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ الْأَغْنِيَاءَ و قال: الغرز ركاب من جلد، و قيل: في قوله: إلا من زاد تنبيه على أن ما زاد على هذا العدد يكون له الأجر بحساب ذلك، لأنه ليس من العبادات التي نهى الشارع عن الزيادة في عددها فيه نظر. " كان أفضل الناس عملا" أي ليس أحد أفضل منه لأن من عمل مثل فعله لم يكن هذا أفضل منه إلا أن يقال أنه داخل في المفضل، فالمفضل عليه غيره. قوله صلى الله عليه و آله و سلم:" ذٰلِكَ فَضْلُ اللّٰهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشٰاءُ*" ظاهره أن الفقراء لا يبلغون فضل الأغنياء مع أن ثواب فقرهم و صبرهم عليه عظيم كما مر في الأخبار الكثيرة و أيضا قد دلت الأخبار على أن من تمنى شيئا من الخير و لم يتيسر له يمنحه الله الكريم ثواب ذلك، فيمكن أن يكون عدم ذكر ذلك لهم ليكون أعظم لأجرهم أو لتأديبهم بترك ما يوهم الحسد، و عدم الرضا بقضاء الله، و قيل: ظاهره تفضيل الغناء على الفقر لأنه لما استووا في عمل الذكر و اختص الأغنياء من العبادات المالية بما عجز الفقراء عنه قال" ذٰلِكَ فَضْلُ اللّٰهِ*" فالإشارة بذلك إلى الفضل الذي اختصوا به، و إنما قلنا ظاهر في ذلك لإمكان أن يجعل سبق الفقراء بالذكر المذكور و تقدمهم على الأغنياء فضيلة اختصوا بها دون الأغنياء، و يجعل ذلك إشارة إليها فيفيد تفضيل الفقر على الغناء لكنه عدول عن الظاهر. و لا يمكن ترجيح هذا بقوله كان أفضل الناس عملا ذلك اليوم إلا من زاد بناء على حمل الناس على العموم و حمل الزيادة على الزيادة في الذكر، فمن اتصف بالزيادة المالية داخل في المفضل عليه، و غير خارج بالاستثناء لأنا نمنع عموم الناس لأنه يستلزم تفضيل الشيء على نفسه، بل المراد به من لم يماثله في الذكر، و نمنع أيضا تخصيص الزيادة بالزيادة في الذكر، لجواز أن يكون المراد بها الزيادة المطلقة الشاملة للزيادة في الذكر و غيره من الأعمال التي تشتمل الحقوق المالية. و لبعض الأفاضل في تحقيق الفقر و الغناء كلام لا بأس أن نورده في هذا المقام، فَصَنَعُوهُ قَالَ فَعَادَ الْفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ بَلَغَ الْأَغْنِيَاءَ مَا قُلْتَ فَصَنَعُوهُ فَقَالَ- رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذٰلِكَ فَضْلُ اللّٰهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشٰاءُ* و هو أن الفقر و الغناء ثلاثة. الأولى: الغني و الفقير اللذين يفعل كل منهما الواجب عليه فقط. الثانية: أن يفعل كل منها ما هو مقدوره كان يصبر الفقير و يؤثر على غيره و يحج الغني و يعتق و يتصدق. الثالثة: الفقر و الغناء وصفان كليان من حيث كون كل منهما قابلا للأمر إما الغناء فقابل لتحصيل القرب بالمالية، و أما الفقر فقابل للصبر، و كل واحد من هذه الثلاثة يصح أن يكون محلا للخلاف، أما الأولى فلأنه يمكن أن يقال فيها هل فضل القربات المالية الواجبة أرجح من صبر الفقير أو صبره أرجح، و أما الثانية و هي الأنسب بهذا الحديث، فكذلك بنحو ما تقدم، و أما الثالثة فكذلك فإنه يصح أن يقال هل قابلية فعل الخيرات و القربات المالية أرجح من قابلية تحصيل الصبر و السلامة من عهدة الغناء و تكاليفه أو العكس فتأمل، و رجح بحسب ما ظهر لك من الروايات و غيرها، انتهى. و أقول: الأظهر عندي أن الفقر و الغناء و الصحة و القسم و العزة و الذلة و الشهرة و الخمول و سائر تلك الأحوال المتقابلة لكل منها جهات كثيرة و مختلف. بحسب الأحوال و الأشخاص و الأزمان، و لا يعلم جميع ذلك إلا علام الغيوب، و لا يفعل شيئا من ذلك بعباده بلطفه الشامل إلا ما علم صلاحهم فيه بعلمه الكامل، فوظيفة العبد أن يكل جميع ذلك إلى مولاه، و يتوكل عليه و يرضي بقضائه، و يصبر على بلائه و يشكره على نعمائه، و لا يختار لنفسه ما لا يعلم عاقبته، فالغني للغني أصلح، و إلا لم يفعله به مولاه، و الفقر للفقير أفضل و إلا لم يفعله به من خلقه و رباه و هكذا جميع أحوال العالمين" فَخُذْ مٰا آتَيْتُكَ وَ كُنْ مِنَ الشّٰاكِرِينَ".

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ١٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحْبَلَ لَهُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ يُطِيلُ فِيهِمَا الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ زَكَرِيَّا إِذْ قَالَ رَبِّ لٰا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوٰارِثِينَ اللَّهُمَّ هَبْ لِي ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعٰاءِ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ اسْتَحْلَلْتُهَا وَ فِي أَمَانَتِكَ أَخَذْتُهَا فَإِنْ قَضَيْتَ فِي رَحِمِهَا وَلَداً فَاجْعَلْهُ غُلَاماً وَ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيباً وَ لَا شِرْكاً و إني أخاف أن تفركني فقال: إن الحب من الله و الفرك من الشيطان". الحديث الثاني: ضعيف. قوله عليه السلام:" في نفسها" أي بأن لا تزني و لا ترى نفسها غير محارمها و لا تخرج من بيتها بغير إذنه. الحديث الثالث: مرسل. قوله عليه السلام:" باسمك". أي متبركا، أو مستعينا باسمك، أو بصيغة العقد لدلالتها على حكمة الله تعالى كأنها اسمه و هو بعيد أو بصيغة العقد. قوله عليه السلام:" و في أمانتك" أي أمانك و حفظك: أي جعلتني أمينا عليها، و قال: في مجمع البحار فيه فإنكم أخذتموهن بأمانة الله أي بعهده و هو ما عهد إليهم من الرفق و الشفقة.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ٤٦٧. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مَعْمَرٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

صلوات الله عليه فِي بَعْضِ خُطَبِهِ إِنَّ أَفْضَلَ الْفِعَالِ صِيَانَةُ الْعِرْضِ بِالْمَالِ الحديث الثاني عشر: موثق. قوله عليه السلام:" فيما حرزناه" أي خرصناه. الحديث الثالث عشر: حسن. الحديث الرابع عشر: مرفوع.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ١٧٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

من خطبة له خطب بها لما رأى صفوف أهل الكوفة بكربلاء كالليل والسيل - : فنعم الرب ربنا ، وبئس العباد أنتم ، أقررتم بالطاعة ، وآمنتم بالرسول محمد ثم إنكم رجعتم إلى ذريته وعترته تريدون قتلهم ، لقد استحوذ عليكم الشيطان فأنساكم ذكر الله العظيم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 601 — الإمام الحسين عليه السلام

أيضا - : لأنكم لا تفون لله بعهده وأن الله يقول : ( أوفوا بعهدي أوف بعهدكم ) والله لو وفيتم لله لوفى الله لكم . - فيما أوحى الله إلى موسى - : يا موسى ، ادعني بالقلب النقي واللسان الصادق

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 18 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
في مجمع البيان وروى العياشي باسناده عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام ان الوحيد الوليد ولد زنا قال

زرارة : ذكر لأبي جعفر عليه السلام عن أحد بنى هشام أنه قال في خطبة : انا الوليد الوحيد فقال : ويله لو علم ما الوحيد ما فخر بها ، فقلنا له : وما هو ؟ قال : من لا يعرف له أب .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : أكثروا الاستغفار تجلبوا الرزق ، وقدموا — الإمام الباقر عليه السلام
( 726 ) وعنه ( صلع ) أنه قال : إنما المرأة قلادة فلينظر أحدكم بما يتقلده . ( 727 ) وعنه ( صلع ) أنه قال : إن كان الشؤم في الشئ ففي المرأة والدار والدابة . ( 728 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال

نظر أبي إلى امرأة في بعض مشاعر مكة فرأى منها ما أعجب به من حسن خلق فسأل عنها ، هل لها زوج ؟ فقيل : لا ، فخطبها إلى نفسها ، فتزوجته فدخل بها ولم يسأل عن حسبها ( 1 ) ، وكان رجل من الأنصار يتصل به فلما سمع بذلك شق عليه كراهة أن تكون غير ذات حسب ( 2 ) ، فيقول الناس في ذلك ، فلم يزل يسأل عن حسبها حتى وقف على خبرها ، فوجدها في بيت أهل قومها ( 3 ) شيبانية من بني ذي الجدين ( 4 ) فدخل على علي بن الحسين عليه السلام فذكر له ذلك ، فقال : قد كنت أراك أحسن رأيا منك اليوم ، أما علمت أن الله جاء بالاسلام فرفع به الخسيس ، وأتم به الناقص وأكرم به اللوم ، فلا لؤم على امرئ مسلم فإنما اللؤم لؤم الجاهلية . وقد أعتق رسول الله أمته وتزوجها وعنده نساء من قريش ، وفي رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ( 5 ) . ( 729 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام ( 6 ) أنه قال : خطب رسول

دعائم الإسلام — النكاح — الإمام الباقر عليه السلام

فَصَنَعُوهُ قَالَ فَعَادَ الْفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ بَلَغَ الْأَغْنِيَاءَ مَا قُلْتَ فَصَنَعُوهُ فَقَالَ- رَسُولُ اللَّهِ(ص)ذٰلِكَ فَضْلُ اللّٰهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشٰاءُ* و هو أن الفقر و الغناء ثلاثة. الأولى: الغني و الفقير اللذين يفعل كل منهما الواجب عليه فقط. الثانية: أن يفعل كل منها ما هو مقدوره كان يصبر الفقير و يؤثر على غيره و يحج الغني و يعتق و يتصدق. الثالثة: الفقر و الغناء وصفان كليان من حيث كون كل منهما قابلا للأمر إما الغناء فقابل لتحصيل القرب بالمالية، و أما الفقر فقابل للصبر، و كل واحد من هذه الثلاثة يصح أن يكون محلا للخلاف، أما الأولى فلأنه يمكن أن يقال فيها هل فضل القربات المالية الواجبة أرجح من صبر الفقير أو صبره أرجح، و أما الثانية و هي الأنسب بهذا الحديث، فكذلك بنحو ما تقدم، و أما الثالثة فكذلك فإنه يصح أن يقال هل قابلية فعل الخيرات و القربات المالية أرجح من قابلية تحصيل الصبر و السلامة من عهدة الغناء و تكاليفه أو العكس فتأمل، و رجح بحسب ما ظهر لك من الروايات و غيرها، انتهى. و أقول: الأظهر عندي أن الفقر و الغناء و الصحة و القسم و العزة و الذلة و الشهرة و الخمول و سائر تلك الأحوال المتقابلة لكل منها جهات كثيرة و مختلف. بحسب الأحوال و الأشخاص و الأزمان، و لا يعلم جميع ذلك إلا علام الغيوب، و لا يفعل شيئا من ذلك بعباده بلطفه الشامل إلا ما علم صلاحهم فيه بعلمه الكامل، فوظيفة العبد أن يكل جميع ذلك إلى مولاه، و يتوكل عليه و يرضي بقضائه، و يصبر على بلائه و يشكره على نعمائه، و لا يختار لنفسه ما لا يعلم عاقبته، فالغني للغني أصلح، و إلا لم يفعله به مولاه، و الفقر للفقير أفضل و إلا لم يفعله به من خلقه و رباه و هكذا جميع أحوال العالمين" فَخُذْ مٰا آتَيْتُكَ وَ كُنْ مِنَ الشّٰاكِرِينَ".

مرآة العقول — التسبيح و التهليل و التكبير الحديث الأول: حسن كالصحيح. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
467 عَلَى دُعَائِكَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي إِلْفَهَا وَ وُدَّهَا وَ رِضَاهَا وَ رَضِّنِي بِهَا ثُمَّ اجْمَعْ بَيْنَنَا بِأَحْسَنِ اجْتِمَاعٍ وَ أَسَرِّ ائْتِلَافٍ فَإِنَّكَ تُحِبُّ الْحَلَالَ وَ تَكْرَهُ الْحَرَامَ ثُمَّ قَالَ وَ اعْلَمْ أَنَّ الْإِلْفَ مِنَ اللَّهِ وَ الْفِرْكَ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيُكَرِّهَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ [الحديث 2] 2 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمْ كَيْفَ يَصْنَعُ قُلْتُ لَا أَدْرِي قَالَ

إِذَا هَمَّ بِذَلِكَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ يَحْمَدُ اللَّهَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ فَقَدِّرْ لِي مِنَ النِّسَاءِ أَعَفَّهُنَّ فَرْجاً وَ أَحْفَظَهُنَّ لِي فِي نَفْسِهَا وَ فِي مَالِي وَ أَوْسَعَهُنَّ رِزْقاً وَ أَعْظَمَهُنَّ بَرَكَةً وَ قَدِّرْ لِي وَلَداً طَيِّباً تَجْعَلُهُ خَلَفاً صَالِحاً فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَمَاتِي [الحديث 3] 3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحْبَلَ لَهُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ يُطِيلُ فِيهِمَا الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ بِهِ زَكَرِيَّا إِذْ قَالَ رَبِّ لٰا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوٰارِثِينَ اللَّهُمَّ هَبْ لِي ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعٰاءِ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ اسْتَحْلَلْتُهَا وَ فِي أَمَانَتِكَ أَخَذْتُهَا فَإِنْ قَضَيْتَ فِي رَحِمِهَا وَلَداً فَاجْعَلْهُ غُلَاماً وَ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيباً وَ لَا شِرْكاً و إني أخاف أن تفركني فقال: إن الحب من الله و الفرك من الشيطان". الحديث الثاني: ضعيف. قوله (عليه السلام):" في نفسها" أي بأن لا تزني و لا ترى نفسها غير محارمها و لا تخرج من بيتها بغير إذنه. الحديث الثالث: مرسل. قوله (عليه السلام):" باسمك". أي متبركا، أو مستعينا باسمك، أو بصيغة العقد لدلالتها على حكمة الله تعالى كأنها اسمه و هو بعيد أو بصيغة العقد. قوله (عليه السلام):" و في أمانتك" أي أمانك و حفظك: أي جعلتني أمينا عليها، و قال: في مجمع البحار فيه فإنكم أخذتموهن بأمانة الله أي بعهده و هو ما عهد إليهم من الرفق و الشفقة.

مرآة العقول — صلاة من أراد أن يدخل بأهله و من أراد أن يتزوج الحديث الأول: صحيح. — الإمام الباقر عليه السلام
358 مُهَاجِرٌ [من أصبح و عنده ثلاث فقد ثبت عليه النعمة] [الحديث 127] 127 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلممَنْ أَصْبَحَ وَ أَمْسَى وَ عِنْدَهُ ثَلَاثٌ فَقَدْ تَمَّتْ عَلَيْهِ النِّعْمَةُ فِي الدُّنْيَا مَنْ أَصْبَحَ وَ أَمْسَى مُعَافًى فِي بَدَنِهِ آمِناً فِي سَرْبِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَإِنْ كَانَتْ عِنْدَهُ الرَّابِعَةُ فَقَدْ تَمَّتْ عَلَيْهِ النِّعْمَةُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ هُوَ الْإِسْلَامُ [فضيلة الكلام و رفعة شأنه] [الحديث 128] 128 عَنْهُ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامنْ أَبِيهِ عليهما السلام] عهده و الخفر أيضا الإجارة و المنع و حفظ الأمان، و على التقديرين أقيم علة الجزاء هنا مقامه، أي من كان له عهد و أمان و ذمة من قبل أحد من المسلمين فروعي أمانه فقد روعي أمان حليف رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) أو معتقه أو من آمنه، لأنه (صلى الله عليه و آله و سلم) حكم بحفظ أمانه و أعتقه من القتل فهو مولاه (صلى الله عليه و آله و سلم) و إن نقض عهده فقد نقض عهد مولى الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) لأنه مولاه. قوله (عليه السلام):" و من دخل في الإسلام طوعا فهو مهاجر" أي في هذا الزمان الذي ارتفع حكم الهجرة، أو أنه مطلقا في حكم المهاجر في وفور ثوابه، و لزوم احترامه. الحديث السابع و العشرون و المائة: ضعيف. قوله (صلى الله عليه و آله و سلم):" من أصبح و أمسى معافى" بيان للجملة السابقة و بدل عنها و مفسر لها، قال الجزري: فيه" من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه" يقال: فلان آمن في سربه بالكسر: أي في نفسه، و فلان واسع السرب: أي رخي البال، و يروى بالفتح، و هو المسلك و الطريق، يقال: خل له سربه أي طريقه. الحديث الثامن و العشرون و المائة: ضعيف.

مرآة العقول — الروضة قوله:" محمد بن يعقوب" كلام أحد رواة الكليني النعماني أو الصفواني أو غيرهما. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رُوِيَ أَنَّهُ (عليه السلام) قَلَّمَا اعْتَدَلَ بِهِ الْمِنْبَرُ إِلَّا قَالَ

أَمَامَ الْخُطْبَةِ أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ فَمَا خُلِقَ امْرُؤٌ عَبَثاً فَيَلْهُوَ وَ لَا تُرِكَ سُدًى فَيَلْغُوَ وَ مَا دُنْيَاهُ الَّتِي تَحَسَّنَتْ لَهُ بِخَلَفٍ مِنَ الْآخِرَةِ الَّتِي قَبَّحَهَا سُوءُ النَّظَرِ عِنْدَهُ وَ مَا الْمَغْرُورُ الَّذِي ظَفِرَ مِنَ الدُّنْيَا بِأَعْلَى هِمَّتِهِ كَالْآخَرِ الَّذِي ظَفِرَ مِنَ الْآخِرَةِ بِأَدْنَى سُهْمَتِهِ 482

نهج البلاغة — نذكر فيه شيئا من إختيار غريب كلامه — غير محدد

الإيمان، ص 179، س 2. خ 221- عملوا فيها بما يبصرون، ص 270، س 4. ر 26- و من لم يختلف سرّه (إلى قوله) و أخلص العبادة، ص 327، س 11. ر 64- فما أبعد قولك من فعلك، ص 392، س 20. ح 88- أوضع العلم ما وقف (إلى قوله) و الأركان، ص 421، س 3. ح 142- لا تكن ممّن يرجو الآخرة (إلى قوله) و لا يخشى ربّه فى خلقه، ص 435، س 10. ح 218- الإيمان معرفة (إلى قوله) و عمل بالأركان، ص 447، س 2. ح 266- لا تجعلوا علمكم (إلى قوله) فأقدموا، ص 464، س 14. ح 358- العلم مقرون بالعمل (إلى قوله) ارتحل عنه، ص 480، س 7. النّيّة خ 177- و لو أنّ النّاس حين تنزل (إلى قوله) و أصلح لهم كلّ فاسد، ص 213، س 8. خ 232- الزموا الأرض و اصبروا على البلاء (إلى قوله) لكلّ شىء مدّة و أجلا، ص 285، س 5. خ 234- و لو كانت الأنبياء أهل (إلى قوله) الجزاء أجزل، ص 293، س 5. ر 31- ثمّ جعل فى يديك مفاتيح (إلى قوله) على قدر النّيّة، ص 342، س 16. ر 53- و اجعل لنفسك فيما (إلى قوله) و سلمت منها الرّعيّة، ص 379، س 1. خ 188- فمن ذا أحقّ به منّى حيّا و ميّتا (إلى قوله) جهاد عدوّكم، ص 232، س 3. خ 4- ما زلت أنتظر بكم عواقب (إلى قوله) صدق النّيّة، ص 18، س 5. ح 40- و إنّ اللّه سبحانه يدخل (إلى قوله) من عباده الجنّة، ص 413، س 2. النّفاق و المنافق خ 13- أخلاقكم دقاق (إلى قوله) برحمة من ربّه، ص 22، س 12. خ 175- و اعلموا أنّه ليس على أحد (إلى قوله) بمثله، ص 208، س 12. أيضا- و اللّه ما أرى عبدا (إلى قوله) و ماذا عليه، ص 209، س 18. خ 185- أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه و أحذّركم أهل النّفاق (إلى قوله) هم الخاسرون، ص 228، س 10. خ 201- رجل منافق مظهر للإيمان (إلى قوله) فهذا أحد الأربعة، ص 244، س 11. خ 224- و عالمهم منافق، ص 271، س 12. ر 27- فإنّه لا سواء إمام الهدى (إلى قوله) يفعل ما تنكرون، ص 330، س 5. ح 42- لو ضربت خيشوم (إلى قوله) و لا يحبّك منافق، ص 413، س 13. ح 76- خذ الحكمة أنّى (إلى قوله) فى صدر المؤمن، ص 418، س 15. ح 77- الحكمة ضالّة المؤمن فخذ الحكمة و لو من أهل النّفاق، ص 419، س 1. 723 الورع خ 29- و غفلة من غير ورع، ص 39، س 6. خ 80- و الورع عند المحارم، ص 73، س 3. خ 129- و أين المتورّعون فى مكاسبهم، ص 150، س 6. خ 175- و الورع الورع ..، ص 209، س 6. ر 53- و الصق بأهل الورع و الصّدق (إلى قوله) من الغرّة، ص 370، س 4. ح 341- و من كثر كلامه كثر خطؤه (إلى قوله) قلبه دخل النّار، ص 477، س 9. ح 109- و لا ورع كالوقوف عند الشّبهة، ص 426، س 9. ح 3- و الورع جنّة، ص 405، س 7. ح 363- و لا معقل أحصن من الورع، ص 482، س 2. ر 45- و لكن أعينونى بورع و اجتهاد و عفّة و سداد، ص 358، س 8. أداء العهد خ 13- عهدكم شقاق، ص 22، س 12. خ 41- إنّ الوفاء (إلى قوله) فى الدّين، ص 48، س 15. ر 19- فإنّ دهاقين أهل بلدك (إلى قوله) و يجفوا لعهدهم، ص 321، س 16. ر 53- و لا تدفعنّ صلحا دعاك (إلى قوله) دنياك و لا آخرتك، ص 380، س 15. أيضا- و إيّاك و المنّ على رعيّتك (إلى قوله) أن تقولوا ما لا تفعلون، ص 382، س 9. ر 74- هذا ما اجتمع عليه أهل اليمن (إلى قوله) إنّ عهد اللّه كان مسئولا، ص 400، س 6. ر 78- و سأفي بالّذى وأيت (إلى قوله) بباطل، ص 402، س 11. ح 147- اعتصموا بالذّمم فى أوتادها، ص 437، س 5. ح 251- الوفاء لأهل الغدر غدر عند اللّه، ص 452، س 12. ح 327- المسؤول حرّ حتّى يعد، ص 475، س 7. الهوى خ 28- و إنّ أخوف ما أخاف عليكم (إلى قوله) غدا، ص 37، س 8. خ 42- أيّها النّاس إنّ أخوف ما أخاف (إلى قوله) و غدا حساب و لا عمل، ص 49، س 6. خ 75- كابر هواه و كذّب مناه، ص 70، س 6. خ 86- عباد اللّه إنّ من أحبّ عباد اللّه (إلى قوله) فذلك ميّت الأحياء، ص 84، س 3. خ 85- إنّ أنصح النّاس لنفسه (إلى قوله) مهواة و مهانة، ص 83، س 7. خ 104- عباد اللّه لا تركنوا إلى جهالتكم (إلى قوله) إلى موضع، ص 116، س 9. خ 155- و يستحلّون حرامه بالشّبهات الكاذبة و الأهواء السّاهية، ص 180، س 7. خ 175- و اعلموا أنّه ما من طاعة اللّه (إلى قوله) و نفسه ظنون عنده، ص 208، س 1.

نهج البلاغة — نذكر فيه شيئا من إختيار غريب كلامه — غير محدد

كنز الكراجكي، قال الشعبي كنت بواسط و كان يوم أضحى فحضرت صلاة العيد مع الحجاج فخطب خطبة بليغة فلما انصرف جاءني رسوله فأتيته فوجدته جالسا مستوفزا قال يا شعبي هذا يوم أضحى و قد أردت أن أضحي فيه برجل من أهل العراق و أحببت أن تستمع قوله فتعلم أني قد أصبت الرأي فيما أفعل به فقلت أيها الأمير أ و ترى أن تستن بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و تضحي بما أمر أن يضحى به و تفعل مثل فعله و تدع ما أردت أن تفعله به في هذا اليوم العظيم إلى غيره فقال يا شعبي إنك إذا سمعت ما يقول صوبت رأيي فيه لكذبه على الله و على رسوله و إدخال الشبهة في الإسلام قلت أ فيرى الأمير أن يعفيني من ذلك قال لا بد منه ثم أمر بنطع فبسط و بالسياف فأحضر و قال أحضروا الشيخ فأتوا به فإذا هو يحيى بن يعمر فاغتممت غما شديدا و قلت في نفسي و أي شيء يقوله يحيى مما يوجب قتله فقال له الحجاج أنت تزعم أنك زعيم العراق قال يحيى أنا فقيه من فقهاء العراق قال فمن أي فقهك زعمت أن الحسن و الحسين من ذرية رسول الله قال ما أنا زاعم ذلك بل قائله بحق قال و بأي حق قلته قال بكتاب الله عز و جل فنظر إلى الحجاج و قال اسمع ما يقول فإن هذا مما لم أكن سمعته عنه أ تعرف أنت في كتاب الله عز و جل أن الحسن و الحسين من ذرية محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجعلت أفكر في ذلك فلم أجد في القرآن شيئا يدل على ذلك و فكر الحجاج مليا ثم قال ليحيى لعلك تريد قول الله تعالى فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ و أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج للمباهلة و معه علي و فاطمة و الحسن و الحسين قال الشعبي فكأنما أهدي إلى قلبي سرورا و قلت في نفسي قد خلص يحيى و كان الحجاج حافظا للقرآن فقال له يحيى و الله إنها لحجة في ذلك بليغة و لكن ليس منها أحتج لما قلت فاصفر وجه الحجاج و أطرق مليا ثم رفع رأسه إلى يحيى و قال له إن أنت جئت من كتاب الله بغيرها في ذلك فلك عشرة ألف [آلاف درهم و إن لم تأت فأنا في حل من دمك قال نعم قال الشعبي فغمني قوله و قلت أ ما كان في الذي نزع به الحجاج ما يحتج به يحيى و يرضيه بأنه قد عرفه و سبقه إليه و يتخلص منه حتى رد عليه و أفحمه فإن جاءه بعد هذا بشيء لم آمن أن يدخل عليه فيه من القول ما يبطل به حجته لئلا يقال إنه قد علم ما قد جهله هو فقال يحيى للحجاج قول الله تعالى وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ من عنى بذلك قال الحجاج إبراهيم عليه السلام قال فداود و سليمان من ذريته قال نعم قال يحيى و من نص الله عليه بعد هذا أنه من ذريته فقرأ الحجاج وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ قال يحيى و من قال وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى قال يحيى و من أين كان عيسى من ذرية إبراهيم عليه السلام و لا أب له قال من أمه مريم عليها السلام قال يحيى فمن أقرب مريم من إبراهيم عليه السلام أم فاطمة من محمد صلى الله عليه وآله وسلم و عيسى من إبراهيم و الحسن و الحسين عليهما السلام من رسول الله ص قال الشعبي فكأنما ألقمه حجرا فقال أطلقوه قبحه الله و ادفعوا إليه عشرة ألف [آلاف درهم لا بارك الله له فيها ثم أقبل علي فقال قد كان رأيك صوابا و لكنا أبيناه و دعا بجزور فنحره و قام فدعا بالطعام فأكل و أكلنا معه و ما تكلم بكلمة حتى انصرفنا و لم يزل مما احتج به يحيى بن يعمر واجما بيان قال الجوهري استوفز في قعدته إذا قعد قعودا منتصبا غير مطمئن و في القاموس وجم كوعد وجما و وجوما سكت على غيظ و الشيء كرهه.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ١٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام فِي بَعْضِ خُطَبِهِ وَ قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَلَى الْفُرُوجِ وَ الدِّمَاءِ وَ الْمَغَانِمِ وَ الْأَحْكَامِ وَ إِمَامَةِ الْمُسْلِمِينَ الْبَخِيلُ فَتَكُونَ فِي أَمْوَالِهِمْ نَهْمَتُهُ وَ لَا الْجَاهِلُ فَيُضِلَّهُمْ بِجَهْلِهِ وَ لَا الْجَافِي فَيَقْطَعَهُمْ بِجَفَائِهِ وَ لَا الْحَائِفُ لِلدُّوَلِ فَيَتَّخِذَ قَوْماً دُونَ قَوْمٍ وَ لَا الْمُرْتَشِي فِي الْحُكْمِ فَيَذْهَبَ بِالْحُقُوقِ وَ يَقِفَ بِهَا دُونَ الْمَقَاطِعِ وَ لَا الْمُعَطِّلُ لِلسُّنَّةِ فَيُهْلِكَ الْأُمَّةَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ١٦٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام فِي بَعْضِ خُطَبِهِ وَ قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَلَى الْفُرُوجِ وَ الدِّمَاءِ وَ الْمَغَانِمِ وَ الْأَحْكَامِ وَ إِمَامَةِ الْمُسْلِمِينَ الْبَخِيلُ فَتَكُونَ فِي أَمْوَالِهِمْ نَهْمَتُهُ وَ لَا الْجَاهِلُ فَيُضِلَّهُمْ بِجَهْلِهِ وَ لَا الْجَافِي فَيَقْطَعَهُمْ بِجَفَائِهِ وَ لَا الْحَائِفُ لِلدُّوَلِ فَيَتَّخِذَ قَوْماً دُونَ قَوْمٍ وَ لَا الْمُرْتَشِي فِي الْحُكْمِ فَيَذْهَبَ بِالْحُقُوقِ وَ يَقِفَ بِهَا دُونَ الْمَقَاطِعِ وَ لَا الْمُعَطِّلُ لِلسُّنَّةِ فَيُهْلِكَ الْأُمَّةَ. بيان: النهمة بالفتح الحاجة و بلوغ الهمة و الحاجة و الشهوة في الشيء و بالتحريك كما في بعض النسخ إفراط الشهوة في الطعام و الجفاء خلاف البر و الصلة و الغلظة في الخلق فيقطعهم بجفائه أي عن حاجتهم لغلظته عليهم أو بعضهم عن بعض لأنه يصير سببا لتفرقتهم و الحائف بالمهملة الظالم و الدول بالضم جمع دولة و هي المال الذي يتداول به فالمعنى الذي يجور و لا يقسم بالسوية و كما فرض الله فيتخذ قوما مصرفا أو حبيبا فيعطيهم ما شاء و يمنع آخرين حقوقهم. و في بعض النسخ بالخاء المعجمة و الدول بالكسر جمع دولة بالفتح و هي الغلبة في الحرب و غيره و انقلاب الزمان فالمراد الذي يخاف تقلبات الدهر و غلبة أعدائه فيتخذ قوما يتوقع نصرهم و نفعهم في دنياه و يقويهم بتفضيل العطاء و غيره و يضعف آخرين. و في بعضها بالمعجمة و ضم الدال أي الذي يخاف ذهاب الأموال و عدمها عند الحاجة فيذهب بالحقوق أي يبطلها و يقف بها دون المقاطع أي يجعلها موقوفة عند مواضع قطعها فلا يحكم بها بل يحكم بالباطل أو يسوف في الحكم حتى يضطر المحق و يرضى بالصلح و يحتمل أن يكون دون بمعنى غير أي يقف بها في غير مقاطعها و هو الباطل.

بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ١٦٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

خَبَرُ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ مَعَ الْحَجَّاجِ قَالَ الشَّعْبِيُ كُنْتُ بِوَاسِطٍ وَ كَانَ يَوْمَ أَضْحًى فَحَضَرْتُ صَلَاةَ الْعِيدِ مَعَ الْحَجَّاجِ فَخَطَبَ خُطْبَةً بَلِيغَةً فَلَمَّا انْصَرَفَ جَاءَنِي رَسُولُهُ فَأَتَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ جَالِساً مُسْتَوْفِزاً قَالَ يَا شَعْبِيُّ هَذَا يَوْمُ أَضْحًى وَ قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أُضَحِّيَ فِيهِ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَ أَحْبَبْتُ أَنْ تَسْمَعَ قَوْلَهُ فَتَعْلَمَ أَنِّي قَدْ أَصَبْتُ الرَّأْيَ فِيمَا أَفْعَلُ بِهِ فَقُلْتُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ أَ وَ تَرَى أَنْ تَسْتَنَّ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ تُضَحِّيَ بِمَا أَمَرَ أَنْ يُضَحَّى بِهِ وَ تَفْعَلَ مِثْلَ فِعْلِهِ وَ تَدَعَ مَا أَرَدْتَ أَنْ تَفْعَلَهُ بِهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ الْعَظِيمِ إِلَى غَيْرِهِ فَقَالَ يَا شَعْبِيُّ إِنَّكَ إِذَا سَمِعْتَ مَا يَقُولُ صَوَّبْتَ رَأْيِي فِيهِ لِكَذِبِهِ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ وَ إِدْخَالِهِ الشُّبْهَةَ فِي الْإِسْلَامِ قُلْتُ أَ فَيَرَى الْأَمِيرُ أَنْ يُعْفِيَنِي مِنْ ذَلِكَ قَالَ لَا بُدَّ مِنْهُ ثُمَّ أَمَرَ بِنَطْعٍ فَبُسِطَ وَ بِالسَّيَّافِ فَأُحْضِرَ وَ قَالَ أَحْضِرُوا الشَّيْخَ فَأَتَوْا بِهِ فَإِذَا هُوَ يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ فَاغْتَمَمْتُ غَمّاً شَدِيداً وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي وَ أَيُّ شَيْءٍ يَقُولُهُ يَحْيَى مِمَّا يُوجِبُ قَتْلَهُ فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ أَنْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ زَعِيمُ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ يَحْيَى أَنَا فَقِيهٌ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ فَمِنْ أَيِّ فِقْهِكَ زَعَمْتَ أَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مِنْ ذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ مَا أَنَا زَاعِمُ ذَلِكَ بَلْ قَائِلُهُ بِحَقٍّ قَالَ وَ أَيُّ حَقٍّ قُلْتَهُ قَالَ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَنَظَرَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ وَ قَالَ اسْمَعْ مَا يَقُولُ فَإِنَّ هَذَا مِمَّا لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ عَنْهُ أَ تَعْرِفُ أَنْتَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مِنْ ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ فَجَعَلْتُ أُفَكِّرُ فِي ذَلِكَ فَلَمْ أَجِدْ فِي الْقُرْآنِ شَيْئاً يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ وَ فَكَّرَ الْحَجَّاجُ مَلِيّاً ثُمَّ قَالَ لِيَحْيَى لَعَلَّكَ تُرِيدُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ وَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خَرَجَ لِلْمُبَاهَلَةِ وَ مَعَهُ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ قَالَ الشَّعْبِيُّ فَكَأَنَّمَا أَهْدَى إِلَى قَلْبِي سُرُوراً وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي وَ قَدْ خَلَصَ يَحْيَى وَ كَانَ الْحَجَّاجُ حَافِظاً لِلْقُرْآنِ فَقَالَ لَهُ يَحْيَى وَ اللَّهِ إِنَّهَا لَحُجَّةٌ فِي ذَلِكَ بَلِيغَةٌ وَ لَكِنْ لَيْسَ مِنْهَا أَحْتَجُّ لِمَا قُلْتُ فَاصْفَرَّ وَجْهُ الْحَجَّاجِ وَ أَطْرَقَ مَلِيّاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى يَحْيَى وَ قَالَ لَهُ إِنْ أَنْتَ جِئْتَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ بِغَيْرِهَا فِي ذَلِكَ فَلَكَ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ إِنْ لَمْ تَأْتِ بِهَا فَأَنَا فِي حِلٍّ مِنْ دَمِكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ الشَّعْبِيُّ فَغَمَّنِي قَوْلُهُ وَ قُلْتُ أَ مَا كَانَ فِي الَّذِي نَزَعَ بِهِ الْحَجَّاجُ مَا يَحْتَجُّ بِهِ يَحْيَى وَ يُرْضِيهِ بِأَنَّهُ قَدْ عَرَفَهُ وَ سَبَقَهُ إِلَيْهِ وَ يَتَخَلَّصُ مِنْهُ حَتَّى رَدَّ عَلَيْهِ وَ أَفْحَمَهُ فَإِنْ جَاءَهُ بَعْدَ هَذَا بِشَيْءٍ لَمْ آمَنْ أَنْ يُدْخِلَ عَلَيْهِ مِنَ الْقَوْلِ مَا يُبْطِلُ بِهِ حُجَّتَهُ لِئَلَّا يَدَّعِيَ أَنَّهُ قَدْ عَلِمَ مَا قَدْ جَهِلَهُ هُوَ فَقَالَ يَحْيَى لِلْحَجَّاجِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ مَنْ عَنَى بِذَلِكَ قَالَ الْحَجَّاجُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ فَدَاوُدُ وَ سُلَيْمَانُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ يَحْيَى وَ مَنْ نَصَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بَعْدَ هَذَا أَنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ فَقَرَأَ الْحَجَّاجُ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ قَالَ يَحْيَى وَ مَنْ قَالَ وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى قَالَ يَحْيَى وَ مِنْ أَيْنَ كَانَ عِيسَى مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ لَا أَبَ لَهُ قَالَ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ مَرْيَمَ قَالَ يَحْيَى فَمَنْ أَقْرَبُ مَرْيَمُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ أَمْ فَاطِمَةُ مِنْ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عِيسَى مِنْ إِبْرَاهِيمَ أَمِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ الشَّعْبِيُّ فَكَأَنَّمَا أَلْقَمَهُ حَجَراً فَقَالَ أَطْلِقُوهُ قَبَّحَهُ اللَّهُ وَ ادْفَعُوا إِلَيْهِ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ لَا بَارَكَ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ قَدْ كَانَ رَأْيُكَ صَوَاباً وَ لَكِنَّا أَبَيْنَاهُ وَ دَعَا بِجَزُورٍ فَنَحَرَهُ وَ قَامَ فَدَعَا بِالطَّعَامِ فَأَكَلَ وَ أَكَلْنَا مَعَهُ وَ مَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ حَتَّى انْصَرَفْنَا وَ لَمْ يَزَلْ مِمَّا احْتَجَّ بِهِ يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ وَاجِماً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٢٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

خَبَرُ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ مَعَ الْحَجَّاجِ قَالَ الشَّعْبِيُ كُنْتُ بِوَاسِطٍ وَ كَانَ يَوْمَ أَضْحًى فَحَضَرْتُ صَلَاةَ الْعِيدِ مَعَ الْحَجَّاجِ فَخَطَبَ خُطْبَةً بَلِيغَةً فَلَمَّا انْصَرَفَ جَاءَنِي رَسُولُهُ فَأَتَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ جَالِساً مُسْتَوْفِزاً قَالَ يَا شَعْبِيُّ هَذَا يَوْمُ أَضْحًى وَ قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أُضَحِّيَ فِيهِ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَ أَحْبَبْتُ أَنْ تَسْمَعَ قَوْلَهُ فَتَعْلَمَ أَنِّي قَدْ أَصَبْتُ الرَّأْيَ فِيمَا أَفْعَلُ بِهِ فَقُلْتُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ أَ وَ تَرَى أَنْ تَسْتَنَّ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ تُضَحِّيَ بِمَا أَمَرَ أَنْ يُضَحَّى بِهِ وَ تَفْعَلَ مِثْلَ فِعْلِهِ وَ تَدَعَ مَا أَرَدْتَ أَنْ تَفْعَلَهُ بِهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ الْعَظِيمِ إِلَى غَيْرِهِ فَقَالَ يَا شَعْبِيُّ إِنَّكَ إِذَا سَمِعْتَ مَا يَقُولُ صَوَّبْتَ رَأْيِي فِيهِ لِكَذِبِهِ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ وَ إِدْخَالِهِ الشُّبْهَةَ فِي الْإِسْلَامِ قُلْتُ أَ فَيَرَى الْأَمِيرُ أَنْ يُعْفِيَنِي مِنْ ذَلِكَ قَالَ لَا بُدَّ مِنْهُ ثُمَّ أَمَرَ بِنَطْعٍ فَبُسِطَ وَ بِالسَّيَّافِ فَأُحْضِرَ وَ قَالَ أَحْضِرُوا الشَّيْخَ فَأَتَوْا بِهِ فَإِذَا هُوَ يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ فَاغْتَمَمْتُ غَمّاً شَدِيداً وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي وَ أَيُّ شَيْءٍ يَقُولُهُ يَحْيَى مِمَّا يُوجِبُ قَتْلَهُ فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ أَنْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ زَعِيمُ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ يَحْيَى أَنَا فَقِيهٌ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ فَمِنْ أَيِّ فِقْهِكَ زَعَمْتَ أَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مِنْ ذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ مَا أَنَا زَاعِمُ ذَلِكَ بَلْ قَائِلُهُ بِحَقٍّ قَالَ وَ أَيُّ حَقٍّ قُلْتَهُ قَالَ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَنَظَرَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ وَ قَالَ اسْمَعْ مَا يَقُولُ فَإِنَّ هَذَا مِمَّا لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ عَنْهُ أَ تَعْرِفُ أَنْتَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مِنْ ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ فَجَعَلْتُ أُفَكِّرُ فِي ذَلِكَ فَلَمْ أَجِدْ فِي الْقُرْآنِ شَيْئاً يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ وَ فَكَّرَ الْحَجَّاجُ مَلِيّاً ثُمَّ قَالَ لِيَحْيَى لَعَلَّكَ تُرِيدُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ وَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خَرَجَ لِلْمُبَاهَلَةِ وَ مَعَهُ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ قَالَ الشَّعْبِيُّ فَكَأَنَّمَا أَهْدَى إِلَى قَلْبِي سُرُوراً وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي وَ قَدْ خَلَصَ يَحْيَى وَ كَانَ الْحَجَّاجُ حَافِظاً لِلْقُرْآنِ فَقَالَ لَهُ يَحْيَى وَ اللَّهِ إِنَّهَا لَحُجَّةٌ فِي ذَلِكَ بَلِيغَةٌ وَ لَكِنْ لَيْسَ مِنْهَا أَحْتَجُّ لِمَا قُلْتُ فَاصْفَرَّ وَجْهُ الْحَجَّاجِ وَ أَطْرَقَ مَلِيّاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى يَحْيَى وَ قَالَ لَهُ إِنْ أَنْتَ جِئْتَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ بِغَيْرِهَا فِي ذَلِكَ فَلَكَ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ إِنْ لَمْ تَأْتِ بِهَا فَأَنَا فِي حِلٍّ مِنْ دَمِكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ الشَّعْبِيُّ فَغَمَّنِي قَوْلُهُ وَ قُلْتُ أَ مَا كَانَ فِي الَّذِي نَزَعَ بِهِ الْحَجَّاجُ مَا يَحْتَجُّ بِهِ يَحْيَى وَ يُرْضِيهِ بِأَنَّهُ قَدْ عَرَفَهُ وَ سَبَقَهُ إِلَيْهِ وَ يَتَخَلَّصُ مِنْهُ حَتَّى رَدَّ عَلَيْهِ وَ أَفْحَمَهُ فَإِنْ جَاءَهُ بَعْدَ هَذَا بِشَيْءٍ لَمْ آمَنْ أَنْ يُدْخِلَ عَلَيْهِ مِنَ الْقَوْلِ مَا يُبْطِلُ بِهِ حُجَّتَهُ لِئَلَّا يَدَّعِيَ أَنَّهُ قَدْ عَلِمَ مَا قَدْ جَهِلَهُ هُوَ فَقَالَ يَحْيَى لِلْحَجَّاجِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ مَنْ عَنَى بِذَلِكَ قَالَ الْحَجَّاجُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ فَدَاوُدُ وَ سُلَيْمَانُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ يَحْيَى وَ مَنْ نَصَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بَعْدَ هَذَا أَنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ فَقَرَأَ الْحَجَّاجُ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ قَالَ يَحْيَى وَ مَنْ قَالَ وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى قَالَ يَحْيَى وَ مِنْ أَيْنَ كَانَ عِيسَى مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ لَا أَبَ لَهُ قَالَ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ مَرْيَمَ قَالَ يَحْيَى فَمَنْ أَقْرَبُ مَرْيَمُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ أَمْ فَاطِمَةُ مِنْ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عِيسَى مِنْ إِبْرَاهِيمَ أَمِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ الشَّعْبِيُّ فَكَأَنَّمَا أَلْقَمَهُ حَجَراً فَقَالَ أَطْلِقُوهُ قَبَّحَهُ اللَّهُ وَ ادْفَعُوا إِلَيْهِ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ لَا بَارَكَ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ قَدْ كَانَ رَأْيُكَ صَوَاباً وَ لَكِنَّا أَبَيْنَاهُ وَ دَعَا بِجَزُورٍ فَنَحَرَهُ وَ قَامَ فَدَعَا بِالطَّعَامِ فَأَكَلَ وَ أَكَلْنَا مَعَهُ وَ مَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ حَتَّى انْصَرَفْنَا وَ لَمْ يَزَلْ مِمَّا احْتَجَّ بِهِ يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ وَاجِماً. بيان: قال الراغب الزعم حكاية قول يكون مظنة للكذب و لهذا جاء في القرآن في كل موضع ذم القائلون به نحو زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ و قال الفيروزآبادي وجم كوعد سكت على غيظ و الشيء كرهه.

بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ٢٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- نَهْجٌ: [وَ] قَالَ عليه السلام

فِي خُطْبَةٍ [لَهُ]: فَأَيْنَ يُتَاهُ بِكُمْ؟! بَلْ كَيْفَ تَعْمَهُونَ وَ بَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ؟! وَ هُمْ أَزِمَّةُ الْحَقِّ وَ أَلْسِنَةُ الصِّدْقِ، فَأَنْزِلُوهُمْ بِأَحْسَنِ مَنَازِلِ الْقُرْآنِ وَ رِدُوهُمْ وُرُودَ الْهِيمِ الْعِطَاشِ. أَيُّهَا النَّاسُ! خُذُوهَا مِنْ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّهُ يَمُوتُ مَنْ يَمُوتُ مِنَّا وَ لَيْسَ بِمَيِّتٍ وَ يَبْلَى مَنْ بَلِيَ مِنَّا وَ لَيْسَ بِبَالٍ، فَلَا تَقُولُوا بِمَا لَا تَعْرِفُونَ، فَإِنَّ أَكْثَرَ الْحَقِّ فِيمَا تُنْكِرُونَ، وَ اعْذِرُوا مَنْ لَا حُجَّةَ لَكُمْ عَلَيْهِ وَ أَنَا هُوَ، أَ لَمْ أَعْمَلْ فِيكُمْ بِالثَّقَلِ الْأَكْبَرِ وَ أَتْرُكْ فِيكُمُ الثَّقَلَ الْأَصْغَرَ؟ وَ رَكَزْتُ فِيكُمْ رَايَةَ الْإِيمَانِ، وَ وَقَفْتُكُمْ عَلَى حُدُودِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ، وَ أَلْبَسْتُكُمُ الْعَافِيَةَ مِنْ عَدْلِي، وَ فَرَشْتُكُمُ الْمَعْرُوفَ مِنْ قَوْلِي وَ فِعْلِي، وَ أَرَيْتُكُمْ كَرَائِمَ الْأَخْلَاقِ مِنْ نَفْسِي؟ فَلَا تَسْتَعْمِلُوا الرَّأْيَ فِيمَا لَا يُدْرِكُ قَعْرَهُ الْبَصَرُ، وَ لَا يَتَغَلْغَلُ إِلَيْهِ الْفِكْرُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٢٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَقَدْ قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِقَضِيَّةٍ مَا قَضَى بِهَا أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ وَ كَانَتْ أَوَّلَ قَضِيَّةٍ قَضَى بِهَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَفْضَى الْأَمْرُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ أَ شَرِبْتَ الْخَمْرَ فَقَالَ الرَّجُلُ نَعَمْ فَقَالَ وَ لِمَ شَرِبْتَهَا وَ هِيَ مُحَرَّمَةٌ فَقَالَ إِنَّنِي أَسْلَمْتُ وَ مَنْزِلِي بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَ يَسْتَحِلُّونَهَا وَ لَمْ أَعْلَمْ أَنَّهَا حَرَامٌ فَأَجْتَنِبَهَا قَالَ فَالْتَفَتَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ مَا تَقُولُ يَا أَبَا حَفْصٍ فِي أَمْرِ هَذَا الرَّجُلِ فَقَالَ مُعْضِلَةٌ وَ أَبُو الْحَسَنِ لَهَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا غُلَامُ ادْعُ لَنَا عَلِيّاً فَقَالَ عُمَرُ بَلْ يُؤْتَى الْحَكَمُ فِي مَنْزِلِهِ فَأَتَوْهُ وَ مَعَهُ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ فَأَخْبَرَهُ بِقِصَّةِ الرَّجُلِ فَاقْتَصَّ عَلَيْهِ قِصَّتَهُ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام لِأَبِي بَكْرٍ ابْعَثْ مَعَهُ مَنْ يَدُورُ بِهِ عَلَى مَجَالِسِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فَمَنْ كَانَ تَلَا عَلَيْهِ آيَةَ التَّحْرِيمِ فَلْيَشْهَدْ عَلَيْهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ تَلَا عَلَيْهِ آيَةَ التَّحْرِيمِ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ فَفَعَلَ أَبُو بَكْرٍ بِالرَّجُلِ مَا قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فَلَمْ يَشْهَدْ عَلَيْهِ أَحَدٌ فَخَلَّى سَبِيلَهُ فَقَالَ سَلْمَانُ لِعَلِيٍّ عليه السلام لَقَدْ أَرْشَدْتَهُمْ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُجَدِّدَ تَأْكِيدَ هَذِهِ الْآيَةِ فِيَّ وَ فِيهِمْ أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ. بيان: قال الجزري في النهاية العضل المنع و الشدة يقال أعضل بي الأمر إذا ضاقت عليك فيه الحيل و منه حديث عمر أعوذ بالله من كل مُعْضِلَةٍ ليس لها أبو حسن و روي مُعَضِّلَةٍ أراد المسألة الصعبة أو الخطبة الضيقة المخارج من الإعضال و التعضيل و يريد بأبي الحسن علي بن أبي طالب عليه السلام - شا، الإرشاد روي من رجال الخاصة و العامة مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٢٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
التَّوْحِيدُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الصَّفَّارِ وَ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ كُلِّهِمْ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم فِي بَعْضِ خُطَبِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَانَ فِي أَزَلِيَّتِهِ وَحْدَانِيّاً إِلَى قَوْلِهِ ابْتَدَأَ مَا ابْتَدَعَ وَ أَنْشَأَ مَا خَلَقَ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ كَانَ سَبَقَ لِشَيْءٍ مِمَّا خَلَقَ رَبُّنَا الْقَدِيمُ بِلُطْفِ رُبُوبِيَّتِهِ وَ بِعِلْمِ خُبْرِهِ فَتَقَ وَ بِإِحْكَامِ قُدْرَتِهِ خَلَقَ جَمِيعَ مَا خَلَقَ الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْعِلَلُ، وَ الْعُيُونُ، وَ الْخِصَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْبَصْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ الطَّائِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

سَأَلَ الشَّامِيُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنِ الْأَيَّامِ وَ مَا يَجُوزُ فِيهَا مِنَ الْعَمَلِ فَقَالَ عليه السلام يَوْمُ السَّبْتِ يَوْمُ مَكْرٍ وَ خَدِيعَةٍ وَ يَوْمُ الْأَحَدِ يَوْمُ عُرْسٍ وَ بِنَاءٍ وَ يَوْمُ الْإِثْنَيْنِ يَوْمُ سَفَرٍ وَ طَلَبٍ وَ يَوْمُ الثَّلَاثَاءِ يَوْمُ حَرْبٍ وَ دَمٍ وَ يَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ يَوْمٌ شُؤْمٌ فِيهِ يَتَطَيَّرُ النَّاسُ وَ يَوْمُ الْخَمِيسِ يَوْمُ الدُّخُولِ عَلَى الْأُمَرَاءِ وَ قَضَاءِ الْحَوَائِجِ وَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمُ خِطْبَةٍ وَ نِكَاحٍ. قال الصدوق ره يوم الإثنين يوم سفر إلى موضع الاستسقاء و الطلب للمطر بيان يمكن حمل ما ورد في الإثنين على التقية.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نهج، نهج البلاغة قَالَ عليه السلام

فِي خُطْبَةٍ بَعْدَ فَرْضِ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ ثُمَّ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ فَقَدْ خَابَ مَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِهَا- إِنَّهَا عُرِضَتْ عَلَى السَّمَاوَاتِ الْمَبْنِيَّةِ وَ الْأَرَضِينَ الْمَدْحُوَّةِ- وَ الْجِبَالِ ذَاتِ الطُّولِ الْمَنْصُوبَةِ- فَلَا أَطْوَلَ وَ لَا أَعْرَضَ وَ لَا أَعْظَمَ مِنْهَا وَ لَوِ امْتَنَعَ شَيْءٌ بِطُولٍ أَوْ عَرْضٍ أَوْ قُوَّةٍ أَوْ عِزٍّ لَامْتَنَعْنَ- وَ لَكِنْ أَشْفَقْنَ مِنَ الْعُقُوبَةِ وَ عَقَلْنَ مَا جَهِلَ مَنْ هُوَ أَضْعَفُ مِنْهُنَّ- وَ هُوَ الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا.

بحار الأنوار - ج ٧٢ - الصفحة ١١٦. — غير محدد
رِسَالَةُ الْجُمُعَةِ، لِلشَّهِيدِ الثَّانِي فِي وُجُوبِ الْجُمُعَةِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

ص الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِلَّا أَرْبَعةً- عَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَوِ امْرَأَةٌ أَوْ صَبِيٌّ أَوْ مَرِيضٌ. قَالَ وَ قَالَ ص مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُناً بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ. وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ مُتَعَمِّداً مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ- طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ بِخَاتَمِ النِّفَاقِ. قَالَ وَ قَالَ ص لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ- أَوْ لَيُخْتَمَنَّ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ. قَالَ وَ قَالَ النَّبِيُّ ص فِي خُطْبَةٍ طَوِيلَةٍ نَقَلَهَا الْمُخَالِفُ وَ الْمُؤَالِفُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ- فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدَ مَوْتِي اسْتِخْفَافاً أَوْ جُحُوداً لَهَا- فَلَا جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهُ وَ لَا بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ- أَلَا وَ لَا صَلَاةَ لَهُ أَلَا وَ لَا زَكَاةَ لَهُ أَلَا وَ لَا حَجَّ لَهُ- أَلَا وَ لَا صَوْمَ لَهُ أَلَا وَ لَا بِرَّ لَهُ حَتَّى يَتُوبَ.

بحار الأنوار - ج ٨٦ - الصفحة ١٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: أَيُّمَا حَلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّ الْإِسْلَامَ لَمْ يَرُدَّهُ وَ لَا حَلْفَ فِي الْإِسْلَامِ الْمُسْلِمُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَدْنَاهُمْ وَ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ تُرَدُّ سَرَايَاهُمْ عَلَى قُعَّدِهِمْ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَ دِيَةُ الْكَافِرِ نِصْفُ دِيَةِ الْمُؤْمِنِ وَ لَا جَلَبَ وَ لَا جَنَبَ وَ لَا تُؤْخَذُ صَدَقَاتُهُمْ إِلَّا فِي دُورِهِمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص هَذَا الْحَدِيثَ فِي خُطْبَةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ.

بحار الأنوار - ج ٩٧ - الصفحة ٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) فِي خَبَرِ الشَّامِيِّ أَنَّهُ قَالَ

أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمُ خِطْبَةٍ وَ نِكَاحٍ.

بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٢٧٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ج، الإحتجاج عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِنَا- بَيْنَهُمَا مُنَازَعَةٌ فِي دَيْنٍ أَوْ مِيرَاثٍ- فَتَحَاكَمَا إِلَى السُّلْطَانِ وَ إِلَى الْقُضَاةِ- أَ يَحِلُ ذَلِكَ قَالَ عليه السلام

مَنْ تَحَاكَمَ إِلَيْهِمْ فِي حَقٍّ أَوْ بَاطِلٍ- فَإِنَّمَا تَحَاكَمَ إِلَى الْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ- وَ مَا حُكِمَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا يَأْخُذُ سُحْتاً- وَ إِنْ كَانَ حَقُّهُ ثَابِتاً لَهُ- لِأَنَّهُ أَخَذَهُ بِحُكْمِ الطَّاغُوتِ- وَ قَدْ أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَكْفُرَ بِهِ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ- وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ - قُلْتُ فَكَيْفَ يَصْنَعَانِ وَ قَدِ اخْتَلَفَا- قَالَ يَنْظُرَانِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ- مِمَّنْ قَدْ رَوَى حَدِيثَنَا وَ عَرَفَ حَلَالَنَا وَ حَرَامَنَا- وَ عَرَفَ أَحْكَامَنَا فَلْيَرْضَوْا بِهِ حَكَماً- فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ عَلَيْكُمْ حَاكِماً- فَإِذَا حَكَمَ بِحُكْمٍ وَ لَمْ يَقْبَلْهُ مِنْهُ- فَإِنَّمَا بِحُكْمِ اللَّهِ اسْتَخَفَّ وَ عَلَيْنَا رَدَّ- وَ الرَّادُّ عَلَيْنَا كَالرَّادِّ عَلَى اللَّهِ- وَ هُوَ عَلَى حَدِّ الشِّرْكِ بِاللَّهِ- قُلْتُ فَإِنْ كَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا- اخْتَارَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا- فَرَضِيَا أَنْ يَكُونَا النَّاظِرَيْنِ فِي حَقِّهِمَا- فَاخْتَلَفَا فِيمَا حَكَمَا فَإِنَّ الْحَكَمَيْنِ اخْتَلَفَا فِي حَدِيثِكُمْ- قَالَ إِنَّ الْحُكْمَ مَا حَكَمَ بِهِ أَعْدَلُهُمَا- وَ أَفْقَهُهُمَا وَ أَصْدَقُهُمَا فِي الْحَدِيثِ وَ أَوْرَعُهُمَا- وَ لَا يُلْتَفَتُ إِلَى مَا يَحْكُمُ بِهِ الْآخَرُ- قُلْتُ فَإِنَّهُمَا عَدْلَانِ مَرْضِيَّانِ عُرِفَا بِذَلِكَ- لَا يَفْضُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ- قَالَ يُنْظَرُ إِلَى مَا كَانَ مِنْ رِوَايَتِهِمَا عَنَّا- فِي ذَلِكَ الَّذِي حَكَمَا الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ بَيْنَ أَصْحَابِكَ- فَيُؤْخَذُ بِهِ مِنْ حُكْمِهِمَا- وَ يُتْرَكُ الشَّاذُّ الَّذِي لَيْسَ بِمَشْهُورٍ عِنْدَ أَصْحَابِكَ- فَإِنَّ الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ لَا رَيْبَ فِيهِ- فَإِنَّمَا الْأُمُورُ ثَلَاثَةٌ أَمْرٌ بَيِّنٌ رُشْدُهُ فَيُتَّبَعُ- وَ أَمْرٌ بَيِّنٌ غَيُّهُ فَيُجْتَنَبُ- وَ أَمْرٌ مُشْكِلٌ يُرَدُّ حُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِلَى رَسُولِهِ ص- وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- حَلَالٌ بَيِّنٌ وَ حَرَامٌ بَيِّنٌ وَ شُبُهَاتٌ تَتَرَدَّدُ بَيْنَ ذَلِكَ- فَمَنْ تَرَكَ الشُّبُهَاتِ نَجَا مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ- وَ مَنْ أَخَذَ بِالشُّبُهَاتِ ارْتَكَبَ الْمُحَرَّمَاتِ- وَ هَلَكَ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ- قُلْتُ فَإِنْ كَانَ الْخَبَرَانِ عَنْكُمَا مَشْهُورَيْنِ- قَدْ رَوَاهُمَا الثِّقَاتُ عَنْكُمْ- قَالَ يُنْظَرُ مَا وَافَقَ حُكْمُهُ حُكْمَ الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ- وَ خَالَفَ الْعَامَّةَ فَيُؤْخَذُ بِهِ- وَ يُتْرَكُ مَا خَالَفَ حُكْمُهُ حُكْمَ الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ- وَ وَافَقَ الْعَامَّةَ- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ رَأَيْتَ إِنْ كَانَ الْفَقِيهَانِ- عَرَفَا حُكْمَهُ مِنَ الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ- ثُمَّ وَجَدْنَا أَحَدَ الْخَبَرَيْنِ- يُوَافِقُ الْعَامَّةَ وَ الْآخَرَ يُخَالِفُ- بِأَيِّهِمَا نَأْخُذُ مِنَ الْخَبَرَيْنِ- قَالَ يُنْظَرُ إِلَى مَا هُمْ إِلَيْهِ يَمِيلُونَ- فَإِنَّ مَا خَالَفَ الْعَامَّةَ فَفِيهِ الرَّشَادُ- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنْ وَافَقَهُمُ الْخَبَرَانِ جَمِيعاً- قَالَ انْظُرُوا إِلَى مَا يَمِيلُ إِلَيْهِ حُكَّامُهُمْ وَ قُضَاتُهُمْ- فَاتْرُكُوهُ جَانِباً وَ خُذُوا بِغَيْرِهِ- قُلْتُ فَإِنْ وَافَقَ حُكَّامُهُمُ الْخَبَرَيْنِ جَمِيعاً- قَالَ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَأَرْجِهِ وَ قِفْ عِنْدَهُ- حَتَّى تَلْقَى إِمَامَكَ- فَإِنَّ الْوُقُوفَ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ- خَيْرٌ مِنَ الِاقْتِحَامِ فِي الْهَلَكَاتِ- وَ اللَّهُ الْمُرْشِدُ.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٢٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
2 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ مِنَ الصَّلَاةِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ وَ فِيهِنَّ الْقِرَاءَةُ وَ لَيْسَ فِيهِنَّ وَهْمٌ يَعْنِي و يصليها جمعة في الحضر و لم يضيف إليها ركعتين أخريين كما أضاف للمقيم الذي ليس فرضه الجمعة. قوله (عليه السلام): " و إنما وضعت" أي وضع الله الركعتين و أسقطهما عن المقيم الذي يصلي جماعة لأجل الخطبة، و يمكن أن يكون المراد إنما قررت الركعتان للمقيم الذي يصلي منفردا عوضا عن الخطبتين، و قال: شيخنا البهائي (ره) المراد بالمقيم في قوله (عليه السلام): و أضاف للمقيم ما يشمل من كان مقيما في غير يوم الجمعة و من كان مقيما فيه غير مكلف بصلاة الجمعة، و المراد بالمقيم المذكور ثانيا إما الأول على أن يكون لامه للعهد الذكري. فالجار متعلق بقوله: أضافهما، و إما من فرضه الجمعة. فالجار متعلق بقوله: وصف أي سقطت لأجله، و أما الظرف أعني قوله" يوم الجمعة" فمتعلق بقوله: وضعت على التقديرين، و قد تضمن هذا الحديث كون الصلاة الوسطى صلاة الظهر، فإنها تتوسط النهار و تتوسط صلاتين نهاريتين، و قد نقل الشيخ في الخلاف إجماع الفرقة على ذلك، و قيل: هي العصر لوقوعها وسط الصلوات الخمس في اليوم و الليلة، و إليه ذهب السيد (ره) بل ادعى الاتفاق إليه، و قيل: هي المغرب لأن أقل المفروضات ركعتان و أكثرها أربع و المغرب متوسطة، و قيل: هي العشاء لتوسطها بين صلاتي ليل و نهار، و قيل: هي الصبح لذلك. الحديث الثاني: صحيح. و يدل على أن الشك في الأوليين مبطل، إن أريد بالسهو الشك كما هو المشهور، أو السهو أيضا إن عمم كما هو مختار الشيخ، سَهْواً فَزَادَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَبْعاً وَ فِيهِنَّ الْوَهْمُ وَ لَيْسَ فِيهِنَّ قِرَاءَةٌ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
3 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ خُطْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَ قَبْلَ الصَّلَاةِ أَوْ بَعْدُ فَقَالَ قَبْلَ الصَّلَاةِ يَخْطُبُ ثُمَّ يُصَلِّي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَرَضَ الْحَجَّ عَلَى أَهْلِ الْجِدَةِ فِي كُلِّ عَامٍ أن يعيد لئلا يخلو البيت من طائف كما أومأنا إليه سابقا. قوله تعالى" وَ مَنْ كَفَرَ " ظاهره أنه وقع مقام من لم يأت بالحج كما هو قول: أكثر المفسرين فيدل على أن ترك الحج كفر، و قد مر تحقيق معاني الكفر في كتاب الإيمان و الكفر، و تبين هناك أنه يطلق الكفر بأحد معانيه في الآيات و الأخبار على ترك الفرائض و مرتكب الكبائر فهذا الكفر بهذا المعنى، و يدل عليه روايات كثيرة لخصوص تلك الآية. و قيل: المراد بالكفر هنا: كفران النعمة. و قيل أطلق الكفر هنا تغليظا و تأكيدا علي سبيل المبالغة: و قيل: المراد من" كفر" من أنكر الحج و وجوبه، لا من تركه بدون استحلال و أيد ذلك بما روي أنه لما نزل" لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ " جمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أرباب الملل و خطبهم و قال: إن الله كتب عليكم الحج فحجوا فآمنت به ملة واحدة و هم المسلمون، و كفرت به خمس ملل فنزل و من كفر. و روي عن ابن عباس و الحسن أنهما قالا: أي من جحد فرض الحج و هذا الخبر يدل على هذا المعنى كما لا يخفى. الحديث السادس: ضعيف على المشهور.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٧ - الصفحة ١٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان عن محمّد بن على- (عليهما السلام) قال

آخر صلاة صلّاها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فى ملحفة مورّسة متوشحا بها [1]. 2- عبد الرزاق، عن هشيم، عن الحجاج بن أرطاة، عن أبى جعفر (عليه السلام) انه لم ير بدم البراغيث بأسا [2]. 3- عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرنى عمرو بن دينار عن محمّد بن علىّ أن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كان إذا سمع المؤذّن قال: كما يقول، و إذا قال: أشهد أن محمّدا رسول اللّه قال: و أنا [3]. 4- عبد الرزاق، عن معمر، عن جابر الجعفى، عن محمّد بن على (عليهما السلام) أنه قال: من قال كما يقول المؤذّن، فإذا قال: أشهد أن محمّدا رسول اللّه، قال: و أنا أشهد أن محمدا رسول اللّه، إن الذين يجحدون بمحمّد كاذبون، كان له من الأجر عدل من كذب بمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) [4]. 5- عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمّد، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه قال: كان علىّ يكبر فى الفطر، و الأضحى، و الاستسقاء سبعا فى الأولي، و خمسا فى الأخرى، و يصلّى قبل الخطبة، و يجهر بالقراءة، قال: و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أبو بكر، و عمر، و عثمان يفعلون ذلك [5].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ١٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عبد الرزاق، عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر قال: دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لقوم أن يمطروا، فلم يمطروا، فقال: إنّى دعوت لكم و في نفسى عليكم شيء فلم تمطروا، و لكن الآن تمطروا، فدعا لهم فمطروا [1]. 7- عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرنى من سمع ابن عباس و محمّد بن على (عليهما السلام) بالخيف يقولان: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقنت بهؤلاء الكلمات فى صلاة الصبح و فى الوتر بالليل: اللّهم اهدنى فيمن هديت، و عافنى فيمن عافيت، و تولّنى فيمن تولّيت، و بارك لي فيما أعطيت و قني شرّ ما قضيت، إنك تقضي و لا يقضى عليك، و إنه لا يذلّ من واليت تباركت ربّنا و تعاليت [2]. 8- عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: حدثنا جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه عن عبيد اللّه بن أبى رافع قال

كان أبو هريرة يصلّى بنا الجمعة، فيقرأ بنا فى الركعة الأولي بسورة الجمعة، و فى الركعة الثانية إذا جاءك المنافقون قال عبيد اللّه: فأدركت أبا هريرة حين انصرف، فقلت: يا أبا هريرة سمعتك تقرأ بسورتين، كان علىّ بن أبى طالب يقرأ بهما بالكوفة، قال أبو هريرة: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): كان يقرأ بهما، و به يأخذ أبو بكر [3]. 9- عبد الرزاق عن الثورى عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه عن أبى رافع أن عليّا كان يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة، و إذا جاءك المنافقون، قال: فذكرت ذلك لأبي هريرة فقال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، يفعل ذلك [4]. 10- عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرنى جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه قال: فلمّا كان معاوية استأذن الناس في الجلوس في إحدى الخطبتين و قال: إنى قد كبرت، و قد أردت أجلس إحدى الخطبتين فجلس فى الخطبة الأولي [1]. 11- عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه، عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، كان يلبس فى كلّ يوم عيد بردا له من حبرة [2]. 12- عبد الرزاق، عن ابن أبى يحيى، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه قال. علىّ (عليه السلام) يكبّر في الأضحى و الفطر و الاستسقاء سبعا فى الأولى، و خمسا فى الاخرى، و يصلّى قبل الخطبة، و يجهر بالقراءة، قال: و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أبو بكر، و عمر، و عثمان، يفعلون ذلك [3]. 13- عبد الرزاق عن الثورى، عن جابر، عن محمّد بن علىّ (عليه السلام) قال: مرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) برجل نغاش يقال له زنيم فخرّ ساجدا ثم رفع فقال: أسأل اللّه العافية [4]. 14- ابن أبى شيبة حدثنا عبيد اللّه، عن اسرائيل عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال سألته اذا كنت وحدى علىّ أذان؟ قال: نعم أذّن و أقم [5]. 15- قال: نا ابن عيينة عن عمرو عن أبى جعفر محمّد بن علىّ (عليهما السلام) أن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كان إذا سمع صوت المنادى يقول: أشهد أن لا إله إلا اللّه، قال و أنا و اذا قال أشهد أن محمّد رسول اللّه قال و أنا [6]. 16- عنه حدثنا وكيع عن اسرائيل، عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: يجاوز اذنيه بيديه فى الافتتاح [7]. 17- عنه قال نا وكيع عن الأعمش عمن سمع محمّد بن على (عليهما السلام) يقول يجزئه من الركوع اذا وضع يديه على ركبتيه و من السجود اذا وضع جبهته على الأرض [1]. 18- عنه حدثنا عبيد اللّه عن اسرائيل عن جابر عن أبى جعفر أنه كان يجلس على عقبيه بين السجدتين [2]. 19- عنه حدثنا عبدة بن سليمان، عن ابن أبى عروبة، عن القاسم بن عمرو، عن أبى جعفر انّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) رأى رجلا ينكت برأسه فى سجوده فقال لو مات هذا و هذه صلاته مات على غير دينى [3]. 20- عنه حدثنا شريك، عن ابن اسحاق، عن أبى جعفر قال أمنا جابر بن عبد اللّه فى ثوب واحد متوشحا به [4]. 21- عنه حدثنا وكيع، عن حبيب بن جرى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لا يدع الركعتين بعد المغرب و الركعتين قبل الفجر فى حضر و لا سفر [5]. 22- أبو بكر قال حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان عن جابر عن أبى جعفر و عطاء قالا انما السهو فى الزيادة و النقصان [6]. 23- عنه حدّثنا حفص، عن حجاج عن أبى جعفر (عليه السلام) قال سألته عن غسل الجمعة فقال ليس واجبا إلّا من الجنابة [7]. 24- عنه حدّثنا عبيد اللّه بن موسى، عن اسرائيل، عن جابر، عن أبى جعفر أنه كان يغتسل فى السفر كلّ جمعة [8].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ١٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
2212/ (_5) - ابن بابويه في (الفقيه)، قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم) في آخر خطبة خطبها: «من تاب قبل موته بسنة تاب الله عليه». ثم قال: «إن السنة لكثيرة، و من تاب قبل موته بشهر تاب الله عليه». ثم قال: «و إن الشهر لكثير[و من تاب قبل موته بجمعة تاب الله عليه». ثم قال: «إن الجمعة لكثير]و من تاب قبل موته بيوم تاب الله عليه». ثم قال: «و إن يوما لكثير، و من تاب قبل موته بساعة تاب الله عليه». ثم قال: «و إن الساعة لكثيرة، و من تاب [قبل موته]و قد بلغت روحه هذه-و أهوى بيده إلى حلقه-تاب الله عليه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 - الحسين بن محمد، عن عبدالله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن عثمان بن عيسى، عن أبي مريم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سألته عن خطبة رسول الله (صلى الله عليه وآله) أقبل الصلاة أو بعد؟ فقال: قبل الصلاة يخطب ثم يصلي.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ مِنَ الصَّلَاةِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ وَ فِيهِنَّ الْقِرَاءَةُ وَ لَيْسَ فِيهِنَّ وَهْمٌ يَعْنِي و يصليها جمعة في الحضر و لم يضيف إليها ركعتين أخريين كما أضاف للمقيم الذي ليس فرضه الجمعة. قوله عليه السلام:" و إنما وضعت" أي وضع الله الركعتين و أسقطهما عن المقيم الذي يصلي جماعة لأجل الخطبة، و يمكن أن يكون المراد إنما قررت الركعتان للمقيم الذي يصلي منفردا عوضا عن الخطبتين، و قال: شيخنا البهائي ره المراد بالمقيم في قوله عليه السلام: و أضاف للمقيم ما يشمل من كان مقيما في غير يوم الجمعة و من كان مقيما فيه غير مكلف بصلاة الجمعة، و المراد بالمقيم المذكور ثانيا إما الأول على أن يكون لامه للعهد الذكري. فالجار متعلق بقوله: أضافهما، و إما من فرضه الجمعة. فالجار متعلق بقوله: وصف أي سقطت لأجله، و أما الظرف أعني قوله" يوم الجمعة" فمتعلق بقوله: وضعت على التقديرين، و قد تضمن هذا الحديث كون الصلاة الوسطى صلاة الظهر، فإنها تتوسط النهار و تتوسط صلاتين نهاريتين، و قد نقل الشيخ في الخلاف إجماع الفرقة على ذلك، و قيل: هي العصر لوقوعها وسط الصلوات الخمس في اليوم و الليلة، و إليه ذهب السيد ره بل ادعى الاتفاق إليه، و قيل: هي المغرب لأن أقل المفروضات ركعتان و أكثرها أربع و المغرب متوسطة، و قيل: هي العشاء لتوسطها بين صلاتي ليل و نهار، و قيل: هي الصبح لذلك. الحديث الثاني: صحيح. و يدل على أن الشك في الأوليين مبطل، إن أريد بالسهو الشك كما هو المشهور، أو السهو أيضا إن عمم كما هو مختار الشيخ، سَهْواً فَزَادَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَبْعاً وَ فِيهِنَّ الْوَهْمُ وَ لَيْسَ فِيهِنَّ قِرَاءَةٌ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَرَضَ الْحَجَّ عَلَى أَهْلِ الْجِدَةِ فِي كُلِّ عَامٍ أن يعيد لئلا يخلو البيت من طائف كما أومأنا إليه سابقا. قوله تعالى" وَ مَنْ كَفَرَ" ظاهره أنه وقع مقام من لم يأت بالحج كما هو قول: أكثر المفسرين فيدل على أن ترك الحج كفر، و قد مر تحقيق معاني الكفر في كتاب الإيمان و الكفر، و تبين هناك أنه يطلق الكفر بأحد معانيه في الآيات و الأخبار على ترك الفرائض و مرتكب الكبائر فهذا الكفر بهذا المعنى، و يدل عليه روايات كثيرة لخصوص تلك الآية. و قيل: المراد بالكفر هنا: كفران النعمة. و قيل أطلق الكفر هنا تغليظا و تأكيدا علي سبيل المبالغة: و قيل: المراد من" كفر" من أنكر الحج و وجوبه، لا من تركه بدون استحلال و أيد ذلك بما روي أنه لما نزل" لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ" جمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرباب الملل و خطبهم و قال: إن الله كتب عليكم الحج فحجوا فآمنت به ملة واحدة و هم المسلمون، و كفرت به خمس ملل فنزل و من كفر. و روي عن ابن عباس و الحسن أنهما قالا: أي من جحد فرض الحج و هذا الخبر يدل على هذا المعنى كما لا يخفى. الحديث السادس: ضعيف على المشهور.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ١٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام

في خطبة يوم الجمعة - : الحمد لله أحق من خشي وحمد ، وأفضل من اتقي وعبد ، وأولى من عظم ومجد ، نحمده لعظيم غنائه ، وجزيل عطائه ، وتظاهر نعمائه ، وحسن بلائه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 692 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من أتي الجمعة إيمانا واحتسابا استأنف العمل . [ 2321 ] أدب سماع الخطبة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 802 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
قال : فهو مع عبد الله في هذا ونحوه إذ أقبل سواد كثير من قبل جبال طيئ ، فقال أمير المزمنين ( عليه السلام ) : انظروا ما هذا ؟ وذهبت الخيل تركض ، فلم تلبث أن رجعت فقيل له : هذه طيئ قد جاءتك تسوق الغنم والإبل والخيل ، فمنهم من جاءك بهداياه وكرامته ، ومنهم من يريد النفور معك إلى عدوك . فقال أمير المؤمنين

جزى الله طيا خيرا " وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما " ( 1 ) . فلما انتهوا إليه سلموا عليه ، قال عبد الله بن خليفة : فسرني والله ما رأيت من جماعتهم وحسن هيئتهم ، وتكلموا فأقروا والله عيني ، ما رأيت خطيبا أبلغ من خطيبهم ، وقام عدي بن حاتم الطائي ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد ، فإني كنث أسلمت على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأديت الزكاة على عهده ، وقاتلت أهل الردة من بعده ، أردت بذلك ما عند الله ، وعلى الله ثواب من أحسن واتقى ، وقد بلغنا أن رجالا من أهل مكة نكثوا بيعتك ، وخالفوا عليك ظالمين ، فأتينا لنصرك بالحق ، فنحن بين يديك ، فمرنا بما أحببت ثم أنشأ يقول : بحق نصرنا الله من قبل ذاكم * وأنت بحق جئتنا فستنصر سنكفيك دون الناس طرا بنصرنا * وأنت به من سائر الناس أجدر فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : جزاكم الله من حي عن الاسلام وعن أهله خيرا ، فقد أسلمتم طائعين ، وقتلتم المرتدين ، ونويتم نصر المسلمين . وقام سعيد بن عبيد البحتري من بني بحتر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إن من الناس من يقدر أن يبين بلسانه عما في قلبه ، ومنهم من لا يقدر أن يبين ما يجد في نفسه بلسانه ، فان تكلف ذلك شق عليه ، وإن سكت عما في قلبه برح به الهم والبرم ،

الأمالي للشيخ الطوسي — الله — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
( 41 ) مجلس يوم الجمعة السادس والعشرين من شوال سنة سبع وخمسين وأربع مائة فيه أحاديث ابن الصلت الأهوازي . بسم الله الرحمن الرحيم 1509 / 1 - حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي ( رضي الله عنه ) قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحافظ ، قال : حدثني محمد بن عيسى بن هارون بن سلام الضرير أبو بكر ، قال : حدثنا محمد بن زكريا المكي ، قال : حدثني كثير ابن طارق ، قال : سمعت زيد بن علي مصلوب الظالمين يقول : حدثني أبي علي بن الحسين بن علي ( عليهم السلام ) قال

خطب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بهذه الخطبة في يوم الجمعة ، فقال : الحمد لله المتوحد بالقدم والأزلية ، الذي ليس له غاية في دوامه ، ولا له أولية ، أنشأ صنوف البرية ، لا من أصول كانت بدية ، وارتفع عن مشاركة الأنداد ، وتعالى عن اتخاذ صاحبة وأولاد ، هو الباقي بغير مدة ، والمنشئ لا بأعوان ، لا بآلة فطر ، ولا بجوارح صرف ما خلق ، لا يحتاج إلى محاولة التفكير ، ولا مزاولة مثال ولا تقدير ، أحدثهم على صنوف من التخطيط والتصوير ، لا بروية ولا ضمير ، سبق علمه في كل

الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 519 كذلك فتأمروني أن أدع سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما صنع أبوبكر وعمر وعثمان قبل أن يحدث؟! فقالوا: لا والله ما نرضى عنك إلا بذلك، قال: فأقيلوا فاني مشفعكم وراجع إلى سنة صاحبكم فصلي العصر أربعا فلم يزل الخلفاء والامراء على ذلك إلى اليوم. 47983 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

صل في مسجد الخيف وهومسجد منى وكان مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) على عهده عند المنارة التي في وسط المسجد وفوقها إلى القبلة نحوا من ثلاثين ذراعا وعن يمينها وعن يسارها وخلفها نحوا من ذلك فقال: فتحرذلك فأن استطعت أن يكون مصلاك فيه فافعل فإنه قد صلى فيه ألف نبي وإنما سمي الخيف لانه مرتفع عن الوادي وما ارتفع عنه يسمى خيفا. 7984 5 معاوية بن عمارقال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إن أهل مكة يتمون الصلاة بعرفات، فقال: ويلهم أوويحهم وأي سفر أشد منه، لا لايتم. 67985 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: صل ست ركعات في مسجد منى في أصل الصومعة . (باب) * (النفر من منى الاول والاخر) * 17986 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن داود بن النعمان عن أبي أيوب قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إنا نريد أن نتعجل السير وكانت ليلة النفر حين سألته فأي ساعة ننفر؟ فقال لي: أما اليوم الثاني فلا تنفر حتى تزول الشمس وكانت ليلة النفر وأما اليوم الثالث فإذا ابيضت الشمس فانفر على بركة الله فإن الله

الفروع من الكافي — الذبح — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
اللَّهُمَّ إِنَّهُ قَدْ ثَبَتَ لَكَ عَلَيْهَا أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ فَإِنَّكَ قَدْ قُلْتَ لِنَبِيِّكَ صلى الله عليه وآله وسلم فِيمَا أَخْبَرْتَهُ بِهِ مِنْ دِينِكَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ عَطَّلَ حَدّاً مِنْ حُدُودِي فَقَدْ عَانَدَنِي وَ طَلَبَ مُضَادَّتِي اللَّهُمَّ فَإِنِّي غَيْرُ مُعَطِّلٍ حُدُودَكَ وَ لَا طَالِبٍ مُضَادَّتَكَ وَ لَا مُعَانَدَتَكَ وَ لَا مُضَيِّعٍ لِأَحْكَامِكَ بَلْ مُطِيعٌ لَكَ وَ مُتَّبِعٌ سُنَّةَ نَبِيِّكَ قَالَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ فَكَأَنَّمَا تُفْقَأُ فِي وَجْهِهِ الرُّمَّانُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَمْرٌو قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَكْفُلَهُ إِذْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ تُحِبُّ ذَلِكَ فَأَمَّا إِذْ كَرِهْتَهُ فَإِنِّي لَسْتُ أَفْعَلُ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَعْدَ أَرْبَعِ شَهَادَاتٍ لَتَكْفُلَنَّهُ وَ أَنْتَ صَاغِرٌ ثُمَّ قَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ

يَا قَنْبَرُ نَادِ فِي النَّاسِ الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَنَادَى قَنْبَرٌ فِي النَّاسِ فَاجْتَمَعُوا حَتَّى غَصَّ الْمَسْجِدُ بِأَهْلِهِ فَقَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صلى الله عليه وآله وسلم خَطِيباً فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ إِمَامَكُمْ خَارِجٌ بِهَذِهِ الْمَرْأَةِ إِلَى هَذَا الظَّهْرِ لِيُقِيمَ عَلَيْهَا الْحَدَّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَعَزَمَ عَلَيْكُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا خَرَجْتُمْ مُتَنَكِّرِينَ وَ مَعَكُمْ أَحْجَارُكُمْ لَا يَنْصَرِفُ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَى أَحَدٍ حَتَّى تَنْصَرِفُوا إِلَى مَنَازِلِكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ بُكْرَةً خَرَجَ بِالْمَرْأَةِ وَ خَرَجَ النَّاسُ مُتَنَكِّرِينَ مُتَلَثِّمِينَ بِعَمَائِمِهِمْ وَ أَرْدِيَتِهِمْ وَ الْحِجَارَةُ فِي أَرْدِيَتِهِمْ وَ فِي أَكْمَامِهِمْ حَتَّى انْتَهَى بِهَا وَ النَّاسُ مَعَهُ إِلَى ظَهْرِ الْكُوفَةِ فَأَمَرَ فَحُفِرَ لَهَا بِئْرٌ ثُمَّ دَفَنَهَا إِلَى حَقْوَيْهَا ثُمَّ رَكِبَ بَغْلَتَهُ فَأَثْبَتَ رِجْلَيْهِ فِي غَرْزِ الرِّكَابِ ثُمَّ وَضَعَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَتَيْنِ فِي أُذُنَيْهِ ثُمَّ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتَهُ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَهِدَ إِلَى نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَهِدَهُ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَيَّ بِأَنَّهُ لَا يُقِيمُ الْحَدَّ مَنْ لِلَّهِ عَلَيْهِ حَدٌّ فَمَنْ كَانَ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَيْهِ مَا لَهُ عَلَيْهَا فَلَا يُقِيمَنَّ عَلَيْهَا الْحَدَّ قَالَ فَانْصَرَفَ النَّاسُ مَا خَلَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع 24 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَبُو سُمَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ مُحِلٍّ وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ

المحاسن — العلل — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْخِصَالُ، عَنِ الْعَطَّارِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ وَ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ مَعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ وَ إِلَّا فَاعْزُبْ ثُمَّ اعْزُبْ ثُمَّ اعْزُبْ- قِيلَ وَ مَا هُمَا- قَالَ الصَّلَاةُ فِي مَوَاقِيتِهَا وَ الْمُحَافَظَةُ عَلَيْهَا وَ الْمُوَاسَاةُ . 6- 17- كِتَابُ الْإِخْوَانِ، لِلصَّدُوقِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ‏ . بيان: و إلا فاعزب أي مستحق لأن يقال له اعزب أي ابعد كما يقال سحقا و بعدا أو أقيم الأمر مقام الخبر أي هو عازب و بعيد عن الخير و يمكن‏ 13 أن يقرأ على صيغة أفعل التفضيل أي هو أبعد الناس من الخير و الأول أفصح و أظهر قال الجوهري عزب عني فلان يعزب و يعزب أي بعد و غاب و إبل عزيب لا تروح على الحي و هو جمع عازب‏ - و في الحديث من قرأ القرآن في أربعين ليلة فقد عزب. أي بعد عهده بما ابتدأه منه‏ . 18 الْخِصَالُ، عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعِيزَارِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- قَالَ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا .

بحار الأنوار ج74-92 — 6 الحث على المحافظة على الصلوات و أدائها في أوقاتها و ذم إضاعتها و الاستهانة بها — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فِي خُطْبَةٍ كُلُّ رِبًا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَمَوْضُوعٌ وَ أَوَّلُ رِبًا وُضِعَ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْخَبَرَ . 119

بحار الأنوار ج93-111 — 5 الربا و أحكامها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فيمن لا يحضره الفقيه قال رسول الله

صلى الله عليه وآله في آخر خطبة خطبها : من تاب قبل موته بسنة تاب الله عليه ، ثم قال وان السنة لكثيرة من تاب قبل موته بشهر تاب الله عليه ، ثم قال : وان الشهر لكثير من تاب قبل موته بيوم تاب الله عليه ، ثم قال : إن يوما لكثير من تاب قبل موته بساعة تاب الله عليه ثم قال وان الساعة لكثيرة من تاب وقد بلغت نفسه هذه - واهوى بيده إلى حلقه - تاب الله عليه . وروى الثعلبي باسناده إلى عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وآله هذا الخبر بعينه الا أنه قال في آخره وان الساعة لكثيرة من تاب قبل ان يغرغر بها تاب الله عليه .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قالوا : بآبائنا وامّهاتنا يا رسول اللّه ! هؤلاء أولياء اللّه ؟ قال : إنّ أولياء اللّه سكتوا فكان سكوتهم فكرا ، وتكلّموا فكان كلامهم ذكرا ، ونظروا فكان نظرهم عبرة ، ونطقوا فكان نطقهم حكمة ، ومشوا فكان مشيهم بين الناس بركة ، لولا الآجال التي كتبت عليهم لم تستقرّ أرواحهم في أجسادهم خوفا من العذاب ، وشوقا إلى الثواب « 1 » . [ 1393 ] 13 - قال رسول اللّه

صلّى اللّه عليه وآله : من أحبّ أن يكون أكرم الناس فليتقّ اللّه « 2 » . [ 1394 ] 14 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة طويلة : أيّها الناس ! إنّما الناس ثلاثة : زاهد وراغب وصابر . فأمّا الزاهد فلا يفرح بشيء من الدنيا أتاه ، ولا يحزن على شيء منها فاته . وأمّا الصابر فيتمنّاها بقلبه ؛ فإن أدرك منها شيئا صرف عنها نفسه لما يعلم من سوء عاقبتها . وأمّا الراغب فلا يبالي من حلال « 3 » أصابها أو من حرام « 4 » . [ 1395 ] 15 - سئل الصادق عليه السّلام : عن الزهد في الدنيا قال : الذي يترك حلالها مخافة حسابه ، ويترك حرامها مخافة عذابه « 5 » .

روضة الواعظين — في ذكر فضل كربلاء وفضل التربة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
299 الْكَوَّاءِ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامعَنْ صِفَةِ الْإِسْلَامِ وَ الْإِيمَانِ وَ الْكُفْرِ وَ النِّفَاقِ فَقَالَ

أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- شَرَعَ الْإِسْلَامَ وَ سَهَّلَ شَرَائِعَهُ لِمَنْ وَرَدَهُ وَ أَعَزَّ أَرْكَانَهُ لِمَنْ حَارَبَهُ وَ جَعَلَهُ عِزّاً لِمَنْ تَوَلَّاهُ وَ سِلْماً لِمَنْ دَخَلَهُ وَ هُدًى لِمَنِ ائْتَمَّ بِهِ وَ زِينَةً لِمَنْ و المبالغة على الضبط، لكثرة فوائده و الاهتمام بأخذه. " أما بعد" أي بعد الحمد و الصلاة" فإن الله تبارك و تعالى" و في نهج البلاغة و من خطبة له (عليه السلام):" الحمد لله الذي شرع الإسلام فسهل شرائعه لمن و رده" الشرع و الشريعة بفتحهما ما شرع الله لعباده من الدين، أي سنة و افترضه عليهم، و شرع الله لنا كذا أي أظهره و أوضحه، و الشريعة مورد الإبل على الماء الجاري، و كذلك المشرعة، قال الأزهري: و تسميها العرب مشرعة إلا إذا كان الماء غير منقطع كماء الأنهار، و يكون ظاهرا معينا و لا يستقى منه برشاء فإن كان من ماء الأمطار فهو الكرع بفتحتين، و وردت الماء كوعدت إذا أحضرته لتشرب، و قيل: الشريعة مورد الشاربة، و يقال: لما شرع الله تعالى لعباده إذ به حياة الأبدان. " و أعز أركانه لمن حاربه" و ركن الشيء جانبه أو الجانب الأقوى منه، و العز و المنعة، و ما يتقوى به من ملك و جند و غيره كما يستند إلى الركن من الحائط عند الضعف، و العز القوة و الشدة و الغلبة، و أعزه أي جعله عزيزا أي جعل أصوله و قواعده أو دلائله و براهينه قاهرة غالبة منيعة قوية لمن أراد محاربته أي هدمه و تضييعه، و قيل: محاربته كناية عن محاربة أهله، و في بعض النسخ جاربه كسأل بالجيم و الهمز أي استغاث به و لجأ إليه، و في النهج على من غالبة، أي حاول أن يغلبه و لعله أظهر، و في تحف العقول: على من جانبه. " و جعله عزا لمن تولاه" أي جعله سببا للعزة و الرفعة و الغلبة لمن أحبه و جعله وليه في الدنيا من القتل و الأسر و النهب و الذل، و في الآخرة من العذاب و الخزي، و في المجالس الشيخ: لمن والاه، و في النهج مكانه: فجعله أمنا لمن علقه أي نشب و استمسك به" و سلما لمن دخله" و السلم بالكسر كما في النهج و بالفتح أيضا

مرآة العقول — إنما لم يعنون لأنه من تتمة البابين السابقين، و إنما أفرده لأن فيه نسبة الإيمان و الإسلام معا أو لأن — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
107 [الحديث 21] 21 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سَمِعَ أَبِي رَجُلًا مُتَعَلِّقاً بِالْبَيْتِ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ الرذيلة فحرم بذلك تلك الفضيلة، و إن لم يكن معاقبا بذلك لقوله (صلى الله عليه و آله و سلم): رفع عن أمتي الخطأ و النسيان. الحديث الحادي و العشرون: ضعيف. و في القاموس: البتر القطع أو مستأصلا، و الأبتر المقطوع الذنب، و كل أمر منقطع من الخير، و البتراء من الخطب ما لم يذكر اسم الله فيه، و لم يصل على النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و الانبتار الانقطاع، و قال: الظلم بالضم وضع الشيء في غير موضعه، و ظلمه حقه و تظلمه إياه" و لم تظلم منه شيئا" أي و لم تنقص. و أقول: المراد بالبتر هنا إما الاستئصال للإشعار بأن الصلاة على النبي بدون آله باطل فكأنه لم يصل أصلا، أو النقص و عدم الإتمام كما سموا خطبة زياد بدون الحمد و الصلاة البتراء، و يدل الخبر على حرمة الصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) بدون الصلاة على الآل لأنه عده ظلما عليهم و الظلم عليهم حرام بإجماع المسلمين. و لنختم الباب بذكر فوائد لا بد من التعرض لها. الأولى: في بيان وجوب الصلاة على النبي و آله (صلوات الله عليهم)، و موانعها. قال مؤلف كنز العرفان: ذهب أصحابنا و الشافعي و أحمد إلى وجوب الصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) في الصلاة و استدل بعض الفقهاء بما تقريره شيء من الصلاة على النبي واجب، و لا شيء من ذلك في غير الصلاة بواجب، ينتج أنها في الصلاة واجبة، أما الصغرى فلقوله تعالى صَلُّوا، و الأمر حقيقة في الوجوب، و أما الكبرى فظاهرة، و فيه نظر: لمنع الكبرى كما يجيء. و حينئذ فالأولى الاستدلال على الوجوب بدليل خارج، أما من طرقهم فما رووه عن عائشة قالت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) يقول

مرآة العقول — الصلاة على محمد و أهل بيته الحديث الأول: حسن كالصحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
22 رَكْعَتَيْنِ وَ إِنَّمَا وُضِعَتِ الرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ أَضَافَهُمَا النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلميَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلْمُقِيمِ لِمَكَانِ الْخُطْبَتَيْنِ مَعَ الْإِمَامِ فَمَنْ صَلَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي غَيْرِ جَمَاعَةٍ فَلْيُصَلِّهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ كَصَلَاةِ الظُّهْرِ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ [الحديث 2] 2 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

كَانَ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ مِنَ الصَّلَاةِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ وَ فِيهِنَّ الْقِرَاءَةُ وَ لَيْسَ فِيهِنَّ وَهْمٌ يَعْنِي و يصليها جمعة في الحضر و لم يضيف إليها ركعتين أخريين كما أضاف للمقيم الذي ليس فرضه الجمعة. قوله (عليه السلام):" و إنما وضعت" أي وضع الله الركعتين و أسقطهما عن المقيم الذي يصلي جماعة لأجل الخطبة، و يمكن أن يكون المراد إنما قررت الركعتان للمقيم الذي يصلي منفردا عوضا عن الخطبتين، و قال: شيخنا البهائي (ره) المراد بالمقيم في قوله (عليه السلام): و أضاف للمقيم ما يشمل من كان مقيما في غير يوم الجمعة و من كان مقيما فيه غير مكلف بصلاة الجمعة، و المراد بالمقيم المذكور ثانيا إما الأول على أن يكون لامه للعهد الذكري. فالجار متعلق بقوله: أضافهما، و إما من فرضه الجمعة. فالجار متعلق بقوله: وصف أي سقطت لأجله، و أما الظرف أعني قوله" يوم الجمعة" فمتعلق بقوله: وضعت على التقديرين، و قد تضمن هذا الحديث كون الصلاة الوسطى صلاة الظهر، فإنها تتوسط النهار و تتوسط صلاتين نهاريتين، و قد نقل الشيخ في الخلاف إجماع الفرقة على ذلك، و قيل: هي العصر لوقوعها وسط الصلوات الخمس في اليوم و الليلة، و إليه ذهب السيد (ره) بل ادعى الاتفاق إليه، و قيل: هي المغرب لأن أقل المفروضات ركعتان و أكثرها أربع و المغرب متوسطة، و قيل: هي العشاء لتوسطها بين صلاتي ليل و نهار، و قيل: هي الصبح لذلك. الحديث الثاني: صحيح. و يدل على أن الشك في الأوليين مبطل، إن أريد بالسهو الشك كما هو المشهور، أو السهو أيضا إن عمم كما هو مختار الشيخ،

مرآة العقول — فرض الصلاة الحديث الأول: صحيح. — الإمام الباقر عليه السلام
284 وَ قَدْ خِفْتُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَيَّ الْمَوْتُ وَ لَمْ يُطَهِّرْنِي فَقَالَ لَهَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ ارْجِعِي إِلَيْهِ فَأَنَا أَكْفُلُهُ فَرَجَعَتْ فَأَخْبَرَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامبِقَوْلِ عَمْرٍو فَقَالَ

لَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاموَ هُوَ مُتَجَاهِلٌ عَلَيْهَا وَ لِمَ يَكْفُلُ عَمْرٌو وَلَدَكِ فَقَالَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي فَقَالَ وَ ذَاتُ بَعْلٍ أَنْتِ إِذْ فَعَلْتِ مَا فَعَلْتِ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ أَ فَغَائِباً كَانَ بَعْلُكِ إِذْ فَعَلْتِ مَا فَعَلْتِ أَمْ حَاضِراً فَقَالَتْ بَلْ حَاضِراً قَالَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّهُ قَدْ ثَبَتَ لَكَ عَلَيْهَا أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ وَ إِنَّكَ قَدْ قُلْتَ لِنَبِيِّكَصلى الله عليه وآله وسلمفِيمَا أَخْبَرْتَهُ بِهِ مِنْ دِينِكَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ عَطَّلَ حَدّاً مِنْ حُدُودِي فَقَدْ عَانَدَنِي وَ طَلَبَ بِذَلِكَ مُضَادَّتِي اللَّهُمَّ فَإِنِّي غَيْرُ مُعَطِّلٍ حُدُودَكَ وَ لَا طَالِبٍ مُضَادَّتَكَ وَ لَا مُضَيِّعٍ لِأَحْكَامِكَ بَلْ مُطِيعٌ لَكَ وَ مُتَّبِعٌ سُنَّةَ نَبِيِّكَصلى الله عليه وآله وسلمقَالَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ وَ كَأَنَّمَا الرُّمَّانُ يُفْقَأُ فِي وَجْهِهِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَمْرٌو قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّنِي إِنَّمَا أَرَدْتُ أَكْفُلُهُ إِذْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ تُحِبُّ ذَلِكَ فَأَمَّا إِذَا كَرِهْتَهُ فَإِنِّي لَسْتُ أَفْعَلُ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامأَ بَعْدَ أَرْبَعِ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ لَتَكْفُلَنَّهُ وَ أَنْتَ صَاغِرٌ فَصَعِدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامالْمِنْبَرَ فَقَالَ يَا قَنْبَرُ نَادِ فِي النَّاسِ الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَنَادَى قَنْبَرٌ فِي النَّاسِ فَاجْتَمَعُوا حَتَّى غَصَّ الْمَسْجِدُ بِأَهْلِهِ وَ قَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَصلى الله عليه وآله وسلمفَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا الشيء كأهوى و انهوى، و قال، تهور الرجل: وقع في الأمر بقلة مبالاته. و قال فقأ العين و البثرة و نحوهما كمنع: كسرها أو قلعها أو بخقها كفقاها فانفقأت و تفقأت و ناظريه أذهب غضبه. قوله (عليه السلام):" الصلاة جامعة" قال الوالد العلامة (ره): أي كنداء الصلاة جامعة أولها بأن يكون المعهود أن ينادي الصلاة جامعة عند أوقات الصلاة ثم غلب حق نودي بها عند وقوع الغرائب أيضا، و لو لم تكن وقت صلاة، و يمكن أن يكون قبيله فناداهم ليسمعوا الخطبة و يصلوا بعدها، و قال في مصباح اللغة: جامعة في قول المنادي الصلاة جامعة حال من الصلاة، و المعنى عليكم الصلاة في حالكونها جامعة لكل الناس، و هذا كما قيل للمسجد الذي تصلى فيه الجمعة الجامع: لأنه يجمع الناس لوقت معلوم.

مرآة العقول — آخر منه الحديث الأول: ضعيف على المشهور، و السند الثاني صحيح ظاهرا و إن كان رواية خلف عن الصادق بعيدا — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عبد الرزاق، عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر قال‏: دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لقوم أن يمطروا، فلم يمطروا، فقال: إنّى دعوت لكم و في نفسى عليكم شي‏ء فلم تمطروا، و لكن الآن تمطروا، فدعا لهم فمطروا [1] . 7- عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرنى من سمع ابن عباس و محمّد بن على (عليهما السلام)‏ بالخيف يقولان: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقنت بهؤلاء الكلمات فى صلاة الصبح و فى الوتر بالليل: اللّهم اهدنى فيمن هديت، و عافنى فيمن عافيت، و تولّنى فيمن تولّيت، و بارك لي فيما أعطيت و قني شرّ ما قضيت، إنك تقضي و لا يقضى عليك، و إنه لا يذلّ من واليت تباركت ربّنا و تعاليت [2] . 8- عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: حدثنا جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه عن عبيد اللّه بن أبى رافع قال

كان أبو هريرة يصلّى بنا الجمعة، فيقرأ بنا فى الركعة الأولي بسورة الجمعة، و فى الركعة الثانية إذا جاءك المنافقون قال عبيد اللّه: فأدركت أبا هريرة حين انصرف، فقلت: يا أبا هريرة سمعتك تقرأ بسورتين، كان علىّ بن أبى طالب يقرأ بهما بالكوفة، قال أبو هريرة: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): كان يقرأ بهما، و به يأخذ أبو بكر [3] . 9- عبد الرزاق عن الثورى عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه عن أبى رافع‏ أن عليّا كان يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة، و إذا جاءك المنافقون، قال: فذكرت ذلك لأبي هريرة فقال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، يفعل ذلك [4] . 10- عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرنى جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه قال‏: فلمّا كان معاوية استأذن الناس في الجلوس في إحدى الخطبتين و قال: إنى‏ 178 قد كبرت، و قد أردت أجلس إحدى الخطبتين فجلس فى الخطبة الأولي [1] . 11- عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرني جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه، عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)‏، كان يلبس فى كلّ يوم عيد بردا له من حبرة [2] . 12- عبد الرزاق، عن ابن أبى يحيى، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه قال‏. علىّ (عليه السلام) يكبّر في الأضحى و الفطر و الاستسقاء سبعا فى الأولى، و خمسا فى الاخرى، و يصلّى قبل الخطبة، و يجهر بالقراءة، قال: و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أبو بكر، و عمر، و عثمان، يفعلون ذلك [3] . 13- عبد الرزاق عن الثورى، عن جابر، عن محمّد بن علىّ (عليه السلام) قال: مرّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) برجل نغاش يقال له زنيم فخرّ ساجدا ثم رفع فقال: أسأل اللّه العافية [4] . 14- ابن أبى شيبة حدثنا عبيد اللّه، عن اسرائيل عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ قال سألته اذا كنت وحدى علىّ أذان؟ قال: نعم أذّن و أقم [5] . 15- قال: نا ابن عيينة عن عمرو عن أبى جعفر محمّد بن علىّ (عليهما السلام)‏ أن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كان إذا سمع صوت المنادى يقول: أشهد أن لا إله إلا اللّه، قال و أنا و اذا قال أشهد أن محمّد رسول اللّه قال و أنا [6] . 16- عنه حدثنا وكيع عن اسرائيل، عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: يجاوز اذنيه بيديه فى الافتتاح [7] . 17- عنه قال نا وكيع عن الأعمش عمن سمع محمّد بن على (عليهما السلام)‏ يقول‏ 179 يجزئه من الركوع اذا وضع يديه على ركبتيه و من السجود اذا وضع جبهته على الأرض [1] . 18- عنه حدثنا عبيد اللّه عن اسرائيل عن جابر عن أبى جعفر أنه كان يجلس على عقبيه بين السجدتين [2] . 19- عنه حدثنا عبدة بن سليمان، عن ابن أبى عروبة، عن القاسم بن عمرو، عن أبى جعفر انّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) رأى رجلا ينكت برأسه فى سجوده فقال لو مات هذا و هذه صلاته مات على غير دينى [3] . 20- عنه حدثنا شريك، عن ابن اسحاق، عن أبى جعفر قال‏ أمنا جابر بن عبد اللّه فى ثوب واحد متوشحا به [4] . 21- عنه حدثنا وكيع، عن حبيب بن جرى، عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ قال كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لا يدع الركعتين بعد المغرب و الركعتين قبل الفجر فى حضر و لا سفر [5] . 22- أبو بكر قال حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان عن جابر عن أبى جعفر و عطاء قالا انما السهو فى الزيادة و النقصان [6] . 23- عنه حدّثنا حفص، عن حجاج عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ قال سألته عن غسل الجمعة فقال ليس واجبا إلّا من الجنابة [7] . 24- عنه حدّثنا عبيد اللّه بن موسى، عن اسرائيل، عن جابر، عن أبى جعفر أنه كان يغتسل فى السفر كلّ جمعة [8] . 180

مسند الإمام الباقر — الإمام الصادق عليه السلام
عن أنس قال : كان أحب الأيام إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يسافر فيه يوم الجمعة وكان إذا أراد سفرا لغزو ورى بغيره . وكتب بعض البغداديين إلى أبي الحسن الثاني ( عليه السلام ) يسأله عن الخروج يوم الأربعاء لا تدور ؟ فكتب ( عليه السلام ) : من خرج يوم الأربعاء لا تدور خلافا على أهل الطيرة وقي من كل آفة وعوفي من كل عاهة وقضى الله له حاجته . وقال رسول الله

( صلى الله عليه وآله وسلم ) : عليكم بالسير بالليل ، فإن الأرض تطوى بالليل . عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الأرض تطوى من آخر الليل . وعنه ( عليه السلام ) قال : لا تخرج يوم الجمعة في حاجة ، فإذا كان يوم السبت وطلعت الشمس فأخرج في حاجتك . وسأل أبو أيوب الخزاز ( 1 ) [ وعبد الله بن سنان ] أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : " فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله " ( 2 ) ؟ فقال : الصلاة يوم الجمعة والانتشار يوم السبت . وعنه ( عليه السلام ) قال : اتق الخروج إلى السفر في اليوم الثالث من الشهر والرابع من الشهر والحادي والعشرين منه والخامس والعشرين منه . ( فإنها أيام منحوسة مروية عن الصادق ( عليه السلام ) ) . وقال ( عليه السلام ) : لا تسافروا يوم الاثنين ولا تطلبوا فيه حاجة . من كتاب عيون الأخبار ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم أجمعين قال : يوم السبت يوم مكر وخديعة . ويوم الأحد يوم غرس وبناء . ويوم الاثنين يوم سفر وطلب . ويوم الثلاثاء يوم حرب ودم . ويوم الأربعاء يوم شؤم يتطير فيه الناس . ويوم الخميس يوم الدخول على الامراء وقضاء الحوائج ، ويوم الجمعة يوم خطبة ونكاح .

مكارم الأخلاق للطبرسي — يشتمل على مكارم أخلاقه ومحاسن آدابه وما أمر به أمته ، فقال — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ مُوسَى عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُبَارَكٍ مَوْلَى الرِّضَا عَنِ الرِّضَا ( عليه السلام قَالَ

لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً حَتَّى يَكُونَ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ سُنَّةٌ مِنْ رَبِّهِ وَ سُنَّةٌ مِنْ نَبِيِّهِ وَ سُنَّةٌ مِنْ وَلِيِّهِ فَأَمَّا السُّنَّةُ مِنْ رَبِّهِ فَكِتْمَانُ سِرِّهِ قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ وَ أَمَّا السُّنَّةُ مِنْ نَبِيِّهِ فَمُدَارَاةُ النَّاسِ فَقَالَ خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ وَ أَمَّا السُّنَّةُ مِنْ وَلِيِّهِ فَالصَّبْرُ فِي الْبَأْسَاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ. 17 ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنِ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ أَبِي الدِّلْهَاثِ مَوْلَى الرِّضَا عليه السلام مِثْلَهُ - كا، الكافي علي بن محمد بن بندار عن إبراهيم بن إسحاق عن سهل بن الحارث الدلهاث مولى الرضا عليه السلام مثله بيان الآية هكذا لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ الْكِتابِ وَ النَّبِيِّينَ وَ آتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ السَّائِلِينَ وَ فِي الرِّقابِ وَ أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى الزَّكاةَ وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ الآية و يدل الخبر على نزولها فيهم و يؤيده الأخبار السابقة.

بحار الأنوار - ج ٢٤ - الصفحة ٣٩. — الإمام الرضا عليه السلام

[قوله عليه السلام:] «أجل منقوص»: أي أجلكم أجل منقوص يوما بعد يوم، و لحظة فلحظة، و عملكم عمل محفوظ عند اللّه. و الدائب: المجتهد ذو الجدّ و التعب. و «الكادح»: الساعي. و «أمكنت»: أي أمكنته، يقال: أمكنني الأمر أي سهل و تيسّر. و كابده مكابدة: أي قاساه و تحمّل المشاقّ فيه. و ذكره في هذا المقام، إمّا لأنّ الغرض بيان ما سبق من إدبار الخير و إقبال الشرّ و عموم الضلال و مقاساة الفقراء بيان للأولين، فالخير و الشرّ يعمّان الدنيويّين و الأخرويّين. و إمّا لأنّ شيوع الفقر لمنع الحقوق الواجبة، أو المراد بمكابدة الفقر ترك الصبر عليه و هو أيضا من المنكرات. [قوله عليه السلام:] «بدّل نعمة اللّه»: أي الغنى. أو ولايته عليه السلام. و التخصيص لشدّة إنكارهم لقوتهم أو الأعمّ. و الوفر: المال الكثير. و قوله [ عليه السلام ]: «بحقّ اللّه» متعلّق ب [قوله:] «البخل» أي يعدّ بخله بحقّ اللّه توفير المال و الزيادة فيه. و الوقر: ثقل الأذن. «أين أحراركم»: أي الّذين أعتقوا من رقّ الشهوات. و التورّع. مبالغة في الورع. و التّنزّه: التباعد عن القبيح. و ظعن- كمنع- أي سار و ارتحل. و أنغص اللّه عليه العيش و نغّصه: كدّره و الحثالة: الرّديء من كل شيء. [قوله عليه السلام ]: «لا تلتقي بذمّهم»: أي إنّهم أحقر من أن يشتغل الإنسان بذمّهم؛ لأنّه لا بدّ من الذمّ من إطباق إحدى الشّفتين على الأخرى و «ذهابا» أي ترفّعا يقال: فلان ذهب بنفسه عن كذا، أي رفعها عنه. «و لا زاجر مزدجر»: أي من يزجر غيره عن القبائح و تمتنع نفسه أيضا عنها. [قوله] «في دار قدسه» أي الجنّة؛ لأنّ أهلها يقدّسونه تعالى و هم منزّهون عن العيوب. و مجاورة اللّه: سكون تلك الدّار المنسوبة إليه سبحانه تشريفا. و قربه: مجاورة رحمته. «هيهات»: أي بعد ما تريدون. «لا يخدع اللّه عن جنّته» أي: لا يمكن أخذها منه تعالى بالخديعة. و المرضاة: الرّضا. و آخر الكلام يدلّ على اشتراط الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر بالعمل بهما، و سيأتي الكلام فيه في محلّه إن شاء اللّه. و لعلّ غرضه عليه السلام التّعريض بالسابقين الغاصبين. [941] - نَهْجٌ: [وَ] مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عليه السلام : أَرْسَلَهُ دَاعِياً إِلَى الْحَقِّ، وَ شَاهِداً عَلَى الْخَلْقِ فَبَلَّغَ رِسَالاتِ رَبِّهِ غَيْرَ وَانٍ وَ لَا مُقَصِّرٍ، وَ جَاهَدَ فِي اللَّهِ أَعْدَاءَهُ غَيْرَ وَاهِنٍ وَ لَا مُعَذِّرٍ، [فَهُوَ] إِمَامُ مَنِ اتَّقَى، وَ بَصَرُ مَنِ اهْتَدَى. [وَ] مِنْهَا: وَ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مِمَّا طُوِيَ عَنْكُمْ غَيْبُهُ، إِذاً لَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَبْكُونَ عَلَى أَعْمَالِكُمْ، وَ تَلْتَدِمُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَ لَتَرَكْتُمْ أَمْوَالَكُمْ لَا حَارِسَ لَهَا وَ لَا خَالِفَ عَلَيْهَا وَ لَهَمَّتْ كُلَّ امْرِئٍ مِنْكُمْ نَفْسُهُ لَا يَلْتَفِتُ إِلَى غَيْرِهَا. وَ لَكِنَّكُمْ نَسِيتُمْ مَا ذُكِّرْتُمْ، وَ أَمِنْتُمْ مَا حُذِّرْتُمْ، فَتَاهَ عَنْكُمْ رَأْيُكُمْ وَ تَشَتَّتَ عَلَيْكُمْ أَمْرُكُمْ. لَوَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ فَرَّقَ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ، وَ أَلْحَقَنِي بِمَنْ هُوَ أَحَقُّ بِي مِنْكُمْ، قَوْمٌ- وَ اللَّهِ- مَيَامِينُ الرَّأْيِ، مَرَاجِيحُ الْحِلْمِ، مَقَاوِيلُ بِالْحَقِّ، مَتَارِيكُ لِلْبَغْيِ مَضَوْا قُدُماً عَلَى الطَّرِيقَةِ، وَ أَوْجَفُوا عَلَى الْمَحَجَّةِ، فَظَفِرُوا بِالْعُقْبَى الدَّائِمَةِ وَ الْكَرَامَةِ الْبَارِدَةِ. أَمَا وَ اللَّهِ لَيُسَلَّطَنَّ عَلَيْكُمْ غُلَامُ ثَقِيفٍ، الذَّيَّالُ الْمَيَّالُ، يَأْكُلُ خَضِرَتَكُمْ، وَ يُذِيبُ شَحْمَتَكُمْ، إِيهٍ أَبَا وَذَحَةَ!. قال السّيّد رحمه اللّه: الوذحة: الخنفساء، و هذا القول يومئ به إلى الحجاج و له مع الوذحة حديث ليس هذا موضع ذكره.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٩٠. — الإمام الرضا عليه السلام
اليقين مِنَ الْكِتَابِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ حَمْدَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ حُكَّامِ بْنِ سَلَمٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ تَبِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي بَعْضِ طُرُقَاتِ الْمَدِينَةِ فَإِذَا أَنَا بِذِئْبٍ أَدْرَعَ أَزَبَّ قَدْ أَقْبَلَ يُهَرْوِلُ حَتَّى أَتَى الْمَكَانَ الَّذِي فِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ وُلْدُهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام فَجَعَلَ الذِّئْبُ يَعْفِرُ بِخَدَّيْهِ عَلَى الْأَرْضِ وَ يُومِئُ بِيَدِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ

عَلِيٌّ عليه السلام اللَّهُمَّ أَطْلِقْ لِسَانَ الذِّئْبِ فَيُكَلِّمَنِي فَأَطْلَقَ اللَّهُ لِسَانَ الذِّئْبِ فَإِذَا الذِّئْبُ يَقُولُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ ذَلْقٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ قَالَ مِنْ بَلَدِ الْفُجَّارِ الْكَفَرَةِ قَالَ وَ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ بَلَدَ الْأَنْبِيَاءِ الْبَرَرَةِ قَالَ وَ فِيمَا ذَا قَالَ لِأَدْخُلَ فِي بَيْعَتِكَ مَرَّةً أُخْرَى قَالَ كَأَنَّكُمْ قَدْ بَايَعْتُمُونَا قَالَ صَاحَ بِنَا صَائِحٌ مِنَ السَّمَاءِ أَنِ اجْتَمِعُوا فَاجْتَمَعْنَا إِلَى ثَنِيَّةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنُشِرَ فِيهَا أَعْلَامٌ بِيضٌ وَ رَايَاتٌ خُضْرٌ وَ نُصِبَ فِيهَا مِنْبَرٌ مِنْ ذَهَبٍ أَحْمَرَ وَ عَلَا عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَخَطَبَ خُطْبَةً بَلِيغَةً وَجِلَ مِنْهَا الْقُلُوبُ وَ أَبْكَى مِنْهَا الْعُيُونَ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ الْوُحُوشِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ دَعَا مُحَمَّداً فَأَجَابَهُ وَ اسْتَخْلَفَ عَلَى عِبَادِهِ مِنْ بَعْدِهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ أَمَرَكُمْ أَنْ تُبَايِعُوهُ فَقَالُوا سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا مَا خَلَا الذِّئْبَ فَإِنَّهُ جَحَدَ حَقَّكَ وَ أَنْكَرَ مَعْرِفَتَكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام وَيْحَكَ أَيُّهَا الذِّئْبُ كَأَنَّكَ مِنَ الْجِنِّ فَقَالَ مَا أَنَا مِنَ الْجِنِّ وَ لَا مِنَ الْإِنْسِ أَنَا ذِئْبٌ شَرِيفٌ قَالَ وَ كَيْفَ تَكُونُ شَرِيفاً وَ أَنْتَ ذِئْبٌ قَالَ شَرِيفٌ لِأَنِّي مِنْ شِيعَتِكَ وَ أَخْبَرَنِي أَبِي أَنِّي مِنْ وُلْدِ ذَلِكَ الذِّئْبِ الَّذِي اصْطَادَهُ أَوْلَادُ يَعْقُوبَ فَقَالُوا هَذَا أَكَلَ أَخَانَا بِالْأَمْسِ وَ إِنَّهُ مُتَّهَمٌ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤١ - الصفحة ٢٣٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شف، كشف اليقين مِنَ الْكِتَابِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ حَمْدَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ حُكَّامِ بْنِ سَلَمٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: تَبِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي بَعْضِ طُرُقَاتِ الْمَدِينَةِ فَإِذَا أَنَا بِذِئْبٍ أَدْرَعَ أَزَبَّ قَدْ أَقْبَلَ يُهَرْوِلُ حَتَّى أَتَى الْمَكَانَ الَّذِي فِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ وُلْدُهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام فَجَعَلَ الذِّئْبُ يَعْفِرُ بِخَدَّيْهِ عَلَى الْأَرْضِ وَ يُومِئُ بِيَدِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ

عَلِيٌّ عليه السلام اللَّهُمَّ أَطْلِقْ لِسَانَ الذِّئْبِ فَيُكَلِّمَنِي فَأَطْلَقَ اللَّهُ لِسَانَ الذِّئْبِ فَإِذَا الذِّئْبُ يَقُولُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ ذَلْقٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ قَالَ مِنْ بَلَدِ الْفُجَّارِ الْكَفَرَةِ قَالَ وَ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ بَلَدَ الْأَنْبِيَاءِ الْبَرَرَةِ قَالَ وَ فِيمَا ذَا قَالَ لِأَدْخُلَ فِي بَيْعَتِكَ مَرَّةً أُخْرَى قَالَ كَأَنَّكُمْ قَدْ بَايَعْتُمُونَا قَالَ صَاحَ بِنَا صَائِحٌ مِنَ السَّمَاءِ أَنِ اجْتَمِعُوا فَاجْتَمَعْنَا إِلَى ثَنِيَّةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنُشِرَ فِيهَا أَعْلَامٌ بِيضٌ وَ رَايَاتٌ خُضْرٌ وَ نُصِبَ فِيهَا مِنْبَرٌ مِنْ ذَهَبٍ أَحْمَرَ وَ عَلَا عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَخَطَبَ خُطْبَةً بَلِيغَةً وَجِلَ مِنْهَا الْقُلُوبُ وَ أَبْكَى مِنْهَا الْعُيُونَ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ الْوُحُوشِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ دَعَا مُحَمَّداً فَأَجَابَهُ وَ اسْتَخْلَفَ عَلَى عِبَادِهِ مِنْ بَعْدِهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ أَمَرَكُمْ أَنْ تُبَايِعُوهُ فَقَالُوا سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا مَا خَلَا الذِّئْبَ فَإِنَّهُ جَحَدَ حَقَّكَ وَ أَنْكَرَ مَعْرِفَتَكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام وَيْحَكَ أَيُّهَا الذِّئْبُ كَأَنَّكَ مِنَ الْجِنِّ فَقَالَ مَا أَنَا مِنَ الْجِنِّ وَ لَا مِنَ الْإِنْسِ أَنَا ذِئْبٌ شَرِيفٌ قَالَ وَ كَيْفَ تَكُونُ شَرِيفاً وَ أَنْتَ ذِئْبٌ قَالَ شَرِيفٌ لِأَنِّي مِنْ شِيعَتِكَ وَ أَخْبَرَنِي أَبِي أَنِّي مِنْ وُلْدِ ذَلِكَ الذِّئْبِ الَّذِي اصْطَادَهُ أَوْلَادُ يَعْقُوبَ فَقَالُوا هَذَا أَكَلَ أَخَانَا بِالْأَمْسِ وَ إِنَّهُ مُتَّهَمٌ. بيان قال الجوهري الأدرع من الخيل و الشاء ما اسود رأسه و ابيض سائره و قال الزبب طول الشعر و كثرته و بعير أزب و لا يكاد يكون الأزب إلا نفورا لأنه ينبت على حاجبيه شعيرات فإذا ضربته الريح نفر.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ٢٣٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
النهج، نهج البلاغة فِي الْخُطْبَةِ الْقَاصِعَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَبِسَ الْعِزَّ وَ الْكِبْرِيَاءَ وَ اخْتَارَهُمَا لِنَفْسِهِ دُونَ خَلْقِهِ وَ جَعَلَهُمَا حِمًى وَ حَرَماً عَلَى غَيْرِهِ وَ اصْطَفَاهُمَا لِجَلَالِهِ وَ جَعَلَ اللَّعْنَةَ عَلَى مَنْ نَازَعَهُ فِيهِمَا مِنْ عِبَادِهِ ثُمَّ اخْتَبَرَ بِذَلِكَ مَلَائِكَتَهُ الْمُقَرَّبِينَ لِيَمِيزَ الْمُتَوَاضِعِينَ مِنْهُمْ مِنَ الْمُسْتَكْبِرِينَ فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَ هُوَ الْعَالِمُ بِمُضْمَرَاتِ الْقُلُوبِ وَ مَحْجُوبَاتِ الْغُيُوبِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ اعْتَرَضَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَافْتَخَرَ عَلَى آدَمَ بِخَلْقِهِ وَ تَعَصَّبَ عَلَيْهِ لِأَصْلِهِ فَعَدُوُّ اللَّهِ إِمَامُ الْمُتَعَصِّبِينَ وَ سَلَفُ الْمُسْتَكْبِرِينَ الَّذِي وَضَعَ أَسَاسَ الْعَصَبِيَّةِ وَ نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَ الْجَبَرِيَّةِ وَ ادَّرَعَ لِبَاسَ التَّعَزُّزِ وَ خَلَعَ قِنَاعَ التَّذَلُّلِ إِلَى قَوْلِهِ فَاعْتَبِرُوا بِمَا كَانَ مِنْ فِعْلِ اللَّهِ بِإِبْلِيسَ إِذْ أَحْبَطَ عَمَلَهُ الطَّوِيلَ وَ جَهْدَهُ الْجَهِيدَ وَ كَانَ قَدْ عَبَدَ اللَّهَ سِتَّةَ آلَافِ سَنَةٍ لَا يُدْرَى أَ مِنْ سِنِي الدُّنْيَا أَمْ مِنْ سِنِي الْآخِرَةِ عَنْ كِبْرِ سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ فَمَنْ بَعْدَ إِبْلِيسَ يَسْلَمُ عَلَى اللَّهِ بِمِثْلِ مَعْصِيَتِهِ كَلَّا مَا كَانَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِيُدْخِلَ الْجَنَّةَ بَشَراً بِأَمْرٍ أَخْرَجَ بِهِ مَلَكاً إِنَّ حُكْمَهُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ وَ أَهْلِ الْأَرْضِ لَوَاحِدٌ وَ مَا بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ هَوَادَةٌ فِي إِبَاحَةِ حِمًى حَرَّمَهُ عَلَى الْعَالَمِينَ فَاحْذَرُوا عِبَادَ اللَّهِ عَدُوَّ اللَّهِ أَنْ يُعْدِيَكُمْ بِدَائِهِ وَ أَنْ يَسْتَفِزَّكُمْ بِخَيْلِهِ وَ رَجِلِهِ فَلَعَمْرِي لَقَدْ فَوَّقَ لَكُمْ سَهْمَ الْوَعِيدِ وَ أَغْرَقَ بِكُمْ بِالنَّزْعِ الشَّدِيدِ وَ رَمَاكُمْ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ وَ قَالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ قَذْفاً بِغَيْبٍ بَعِيدٍ وَ رَجْماً بِظَنٍّ غَيْرِ مُصِيبٍ فَصَدَّقَهُ بِهِ أَبْنَاءُ الْحَمِيَّةِ وَ إِخْوَانُ الْعَصَبِيَّةِ وَ فُرْسَانُ الْكِبْرِ وَ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَى قَوْلِهِ عليه السلام فَاجْعَلُوا عَلَيْهِ حَدَّكُمْ وَ لَهُ جِدَّكُمْ فَلَعَمْرُ اللَّهِ لَقَدْ فَخَرَ عَلَى أَصْلِكُمْ وَ وَقَعَ فِي حَسَبِكُمْ وَ دَفَعَ فِي نَسَبِكُمْ وَ أَجْلَبَ بِخَيْلِهِ عَلَيْكُمْ وَ قَصَدَ بِرَجِلِهِ سَبِيلَكُمْ إِلَى آخِرِ الْخُطْبَةِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٠ - الصفحة ٢١٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مع، معاني الأخبار عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ نَافِعٍ عَنِ الْحُبَابِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ حُرّاً فَهُوَ عَرَبِيٌّ وَ مَنْ كَانَ لَهُ عَهْدٌ فَخَفَرَ فِي عَهْدِهِ فَهُوَ مَوْلَى رَسُولِ ص وَ مَنْ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ طَوْعاً فَهُوَ مُهَاجِرٌ. بيان فهو عربي أي في حقيقته الشرعية أو في حكم وجوب الإكرام و الاحترام و من كان له عهد أي ذمة و أمان من مسلم فهو مولى رسول الله فإنه حكم بوجوب إمضاء عهده و أمانه فإذا خفر في عهده و نقض أمانه فقد نقض عهد مولى رسول الله. في القاموس خفره و به و عليه يخفر و يخفر خفرا أجاره و منعه و آمنه و خفر به خفرا و خفورا نقض عهده و غدره كأخفره و قال المولى العبد و المعتق و المعتق و الجار و الحليف و المنعم و المنعم عليه فهو مهاجر أي في حكمه في الأجر و الحرمة.

بحار الأنوار - ج ٦٤ - الصفحة ١٧٩. — الإمام الباقر عليه السلام
جا، المجالس للمفيد أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ النَّضْرِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص فِي خُطْبَةٍ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ خَلَائِقِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ الْعَفْوِ عَمَّنْ ظَلَمَكَ وَ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ وَ الْإِحْسَانِ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ وَ إِعْطَاءِ مَنْ حَرَمَكَ وَ فِي التَّبَاغُضِ الْحَالِقَةِ لَا أَعْنِي حَالِقَةَ الشَّعْرِ وَ لَكِنْ حَالِقَةَ الدِّينِ. ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر ابن أبي عمير مثله.

بحار الأنوار - ج ٦٦ - الصفحة ٣٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مص، مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام الصِّدْقُ نُورٌ غَيْرُ مُتَشَعْشِعٍ إِلَّا فِي عَالَمِهِ كَالشَّمْسِ يَسْتَضِيءُ بِهَا كُلُّ شَيْءٍ يَغْشَاهُ مِنْ غَيْرِ نُقْصَانٍ يَقَعُ عَلَى مَعْنَاهَا وَ الصَّادِقُ حَقّاً هُوَ الَّذِي يُصَدِّقُ كُلَّ كَاذِبٍ بِحَقِيقَةِ صِدْقِ مَا لَدَيْهِ وَ هُوَ الْمَعْنَى الَّذِي لَا يَسْمَعُ مَعَهُ سِوَاهُ أَوْ ضِدُّهُ مِثْلُ آدَمَ عليه السلام صَدَّقَ إِبْلِيسَ فِي كَذِبِهِ حِينَ أَقْسَمَ لَهُ كَاذِباً لِعَدَمِ مَاهِيَّةِ الْكَذِبِ فِي آدَمَ عليه السلام قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً وَ لِأَنَّ إِبْلِيسَ أَبْدَعَ شَيْئاً كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَبْدَعَهُ وَ هُوَ غَيْرُ مَعْهُودٍ ظَاهِراً وَ بَاطِناً فَخَسِرَ هُوَ بِكَذِبِهِ عَلَى مَعْنًى لَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ مِنْ صِدْقِ آدَمَ عليه السلام عَلَى بَقَاءِ الْأَبَدِ وَ أَفَادَ آدَمُ عليه السلام بِتَصْدِيقِهِ كَذِبَهُ بِشَهَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِنَفْيِ عَزْمِهِ عَمَّا يُضَادُّ عَهْدَهُ عَلَى الْحَقِيقَةِ عَلَى مَعْنًى لَمْ يَنْقُصْ مِنِ اصْطِفَائِهِ بِكَذِبِهِ شَيْئاً فَالصِّدْقُ صِفَةُ الصَّادِقِينَ وَ حَقِيقَةُ الصِّدْقِ مَا يَقْتَضِي تَزْكِيَةَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِعَبْدِهِ كَمَا ذَكَرَ عَنْ صِدْقِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ فِي الْقِيَامَةِ بِسَبَبِ مَا أَشَارَ إِلَيْهِ مِنْ صِدْقِهِ مِرْآةَ الصَّادِقِينَ مِنْ رِجَالِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَ هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ الْآيَةَ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الصِّدْقُ سَيْفُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ سَمَائِهِ أَيْنَمَا هَوَى بِهِ يَقُدُّ فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ أَ صَادِقٌ أَنْتَ أَمْ كَاذِبٌ فَانْظُرْ فِي قَصْدِ مَعْنَاكَ وَ غَوْرِ دَعْوَاكَ وَ عَيِّرْهَا بِقِسْطَاسٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْقِيَامَةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُ فَإِذَا اعْتَدَلَ مَعْنَاكَ بِدَعْوَاكَ ثَبَتَ لَكَ الصِّدْقُ وَ أَدْنَى حَدِّ الصِّدْقِ أَنْ لَا يُخَالِفَ اللِّسَانُ الْقَلْبَ وَ لَا الْقَلْبُ اللِّسَانَ وَ مَثَلُ الصَّادِقِ الْمَوْصُوفِ بِمَا ذَكَرْنَا كَمَثَلِ النَّازِعِ رُوحُهُ إِنْ لَمْ يَنْزِعْ فَمَا ذَا يَصْنَعُ.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ١٠. — الإمام الصادق عليه السلام

ف، تحف العقول وَ مِنْ حِكَمِهِ عليه السلام لَا يَصْلُحُ مَنْ لَا يَعْقِلُ وَ لَا يَعْقِلُ مَنْ لَا يَعْلَمُ- وَ سَوْفَ يَنْجُبُ مَنْ يَفْهَمُ وَ يَظْفَرُ مَنْ يَحْلُمُ- وَ الْعِلْمُ جُنَّةٌ وَ الصِّدْقُ عِزٌّ وَ الْجَهْلُ ذُلٌّ- وَ الْفَهْمُ مَجْدٌ وَ الْجُودُ نُجْحٌ- وَ حُسْنُ الْخُلُقِ مَجْلَبَةٌ لِلْمَوَدَّةِ- وَ الْعَالِمُ بِزَمَانِهِ لَا تَهْجُمُ عَلَيْهِ اللَّوَابِسُ - وَ الْحَزْمُ مِشْكَاةُ الظَّنِ وَ اللَّهُ وَلِيُّ مَنْ عَرَفَهُ- وَ عَدُوُّ مَنْ تَكَلَّفَهُ وَ الْعَاقِلُ غَفُورٌ وَ الْجَاهِلُ خَتُورٌ - وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُكْرَمَ فَلِنْ وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُهَانَ فَاخْشُنْ وَ مَنْ كَرُمَ أَصْلُهُ لَانَ قَلْبُهُ- وَ مَنْ خَشُنَ عُنْصُرُهُ غَلُظَ كَبِدُهُ وَ مَنْ فَرَّطَ تَوَرَّطَ وَ مَنْ خَافَ الْعَاقِبَةَ تَثْبُتُ فِيمَا لَا يَعْلَمُ- وَ مَنْ هَجَمَ عَلَى أَمْرٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ جَدَعَ أَنْفَ نَفْسِهِ - وَ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ لَمْ يَفْهَمْ وَ مَنْ لَمْ يَفْهَمْ لَمْ يَسْلَمْ- وَ مَنْ لَمْ يَسْلَمْ لَمْ يُكْرَمْ وَ مَنْ لَمْ يُكْرَمْ تُهْضَمْ- وَ مَنْ تُهْضَمْ كَانَ أَلْوَمَ - وَ مَنْ كَانَ كَذَلِكَ كَانَ أَحْرَى أَنْ يَنْدَمَ- إِنْ قَدَرْتَ أَنْ لَا تُعْرَفَ فَافْعَلْ- وَ مَا عَلَيْكَ إِذَا لَمْ يُثْنِ النَّاسُ عَلَيْكَ- وَ مَا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ مَذْمُوماً عِنْدَ النَّاسِ- إِذَا كُنْتَ عِنْدَ اللَّهِ مَحْمُوداً إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كَانَ يَقُولُ- لَا خَيْرَ فِي الْحَيَاةِ إِلَّا لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ- رَجُلٍ يَزْدَادُ كُلَّ يَوْمٍ فِيهَا إِحْسَاناً- وَ رَجُلٍ يَتَدَارَكُ مَنِيَّتَهُ بِالتَّوْبَةِ - إِنْ قَدَرْتَ أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِكَ فَافْعَلْ- وَ إِنَّ عَلَيْكَ فِي خُرُوجِكَ أَنْ لَا تَغْتَابَ وَ لَا تَكْذِبَ- وَ لَا تَحْسُدَ وَ لَا تُرَائِيَ وَ لَا تَتَصَنَّعَ وَ لَا تُدَاهِنَ- صَوْمَعَةُ الْمُسْلِمِ بَيْتُهُ- يَحْبِسُ فِيهِ نَفْسَهُ- وَ بَصَرَهُ وَ لِسَانَهُ وَ فَرْجَهُ- إِنَّ مَنْ عَرَفَ نِعْمَةَ اللَّهِ بِقَلْبِهِ- اسْتَوْجَبَ الْمَزِيدَ مِنَ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يُظْهِرَ شُكْرَهَا عَلَى لِسَانِهِ- ثُمَّ قَالَ عليه السلام كَمْ مِنْ مَغْرُورٍ بِمَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ- وَ كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِسَتْرِ اللَّهِ عَلَيْهِ- وَ كَمْ مِنْ مَفْتُونٍ بِثَنَاءِ النَّاسِ عَلَيْهِ- إِنِّي لَأَرْجُو النَّجَاةَ لِمَنْ عَرَفَ حَقَّنَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثَةٍ صَاحِبِ سُلْطَانٍ جَائِرٍ- وَ صَاحِبِ هَوًى وَ الْفَاسِقِ الْمُعْلِنِ- الْحُبُّ أَفْضَلُ مِنَ الْخَوْفِ- وَ اللَّهِ مَا أَحَبَّ اللَّهَ مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَ وَالَى غَيْرَنَا- وَ مَنْ عَرَفَ حَقَّنَا وَ أَحَبَّنَا فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ- كُنْ ذَنَباً وَ لَا تَكُنْ رَأْساً- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ خَافَ كَلَّ لِسَانُهُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ النَّحَّاسُ قَالَ وَ لَوْ حَبْواً كِتَابُ الْغَارَاتِ وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَجَلِيِّ عَنْ بَكَّارِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَبَّاحٍ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ السُّدِّيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ قَالَ عليه السلام

إِنَّ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ رَابِعُ أَرْبَعَةِ مَسَاجِدَ لِلْمُسْلِمِينَ رَكْعَتَانِ فِيهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَشْرٍ فِيمَا سِوَاهُ وَ لَقَدْ نُجِرَتْ سَفِينَةُ نُوحٍ فِي وَسَطِهِ وَ فارَ التَّنُّورُ مِنْ زَاوِيَتِهِ الْيُمْنَى وَ الْبَرَكَةُ مِنْهُ عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ مِيلًا مِنْ حَيْثُ مَا أَتَيْتَهُ وَ لَقَدْ نُقِصَ مِنْهُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ ذِرَاعٍ بِمَا كَانَ عَلَى عَهْدِهِمْ.

بحار الأنوار - ج ٩٧ - الصفحة ٣٩٥. — غير محدد
1 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ نُوحاً إِنَّمَا سُمِّيَ عَبْداً شَكُوراً لِأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَمْسَى وَ أَصْبَحَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّهُ مَا أَمْسَى وَ أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ عَافِيَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُ بِهَا عَلَيَّ حَتَّى تَرْضَى وَ بَعْدَ الرِّضَا إِلَهَنَا " 1 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْبَرْوَاذِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سُفْيَانَ الْحَافِظُ السَّمَرْقَنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ سَعِيدٍ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابَيْنِ يَقُولُونَ إِنَّ إِبْلِيسَ عُمِّرَ زَمَانَ الْغَرَقِ كُلَّهُ فِي الْجَوِّ الْأَعْلَى يَطِيرُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ بِالَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنَ الْقُوَّةِ وَ الْحِيلَةِ وَ عُمِّرَتْ جُنُودُهُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ فَطَفَوْا فَوْقَ الْمَاءِ وَ تَحَوَّلَتِ الْجِنُّ أَرْوَاحاً تَهُبُّ فَوْقَ الْمَاءِ وَ بِذَلِكَ تُوصَفُ خِلْقَتُهَا أَنَّهَا تَهْوَى هُوِيَّ الرِّيحِ وَ إِنَّمَا سُمِّيَ الطُّوفَانُ طُوفَاناً لِأَنَّ الْمَاءَ طَفَا فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ فَلَمَّا هَبَطَ نُوحٌ عليه السلام مِنَ السَّفِينَةِ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا نُوحُ إِنَّنِي خَلَقْتُ خَلْقِي لِعِبَادَتِي وَ أَمَرْتُهُمْ بِطَاعَتِي فَقَدْ عَصَوْنِي وَ عَبَدُوا غَيْرِي وَ اسْتَوْجَبُوا بِذَلِكَ غَضَبِي فَغَرَّقْتُهُمْ وَ إِنِّي قَدْ جَعَلْتُ قَوْسِي أَمَاناً لِعِبَادِي وَ بِلَادِي وَ مَوْثِقاً مِنِّي بَيْنِي وَ بَيْنَ خَلْقِي يَأْمَنُونَ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنَ الْغَرَقِ وَ مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنِّي فَفَرِحَ نُوحٌ عليه السلام بِذَلِكَ وَ تَبَاشَرَ وَ كَانَتِ الْقَوْسُ فِيهَا سَهْمٌ وَ وَتْرٌ فَنَزَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ السَّهْمَ وَ الْوَتَرَ مِنَ الْقَوْسِ وَ جَعَلَهَا أَمَاناً لِعِبَادِهِ وَ بِلَادِهِ مِنَ الْغَرَقِ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
استثنى عزوجل فقال (إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم احدا فاتموا اليهم عهدهم إلى مدتهم ان الله يحب المتقين فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم فخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ـ إلى قوله ـ غفور رحيم) ثم قال (وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مأمنه) قال إقرأ عليه وعرفه لا تتعرض له حتى يرجع إلى مأمنه واما قوله (وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون) فانها نزلت في اصحاب الجمل وقال امير المؤمنين

(عليه السلام) يوم الجمل والله ما قاتلت هذه الفئة الناكثة إلا بآية من كتاب الله عزوجل يقول الله " وان نكثوا ايمانهم من بعد بعهدهم وطعنوا في دينكم إلى آخر الآية " فقال امير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته الزهراء: والله لقد عهد إلي رسول الله (صلى الله عليه وآله) غير مرة ولا اثنتين ولا ثلاث ولا اربع فقال ياعلي! انك ستقاتل بعدي الناكثين والمارقين والقاسطين أفاضيع ما امرني به رسول الله (صلى الله عليه وآله) او أكفر بعد اسلامي؟ " وقوله (ام حسبتم ان تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم) اي لما ير فاقام العلم مقام الرؤية لانه قد علم قبل ان يعلموا. وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله (ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة) يعني بالمؤمنين آل محمد والوليجة البطانة وقال على بن ابراهيم في قوله (ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر) اي لا يعمروا وليس لهم ان يقيموا وقد اخرجوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) منه ثم قال: (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر. الآية) وهي محكمة واما قوله (أجعلتم سفاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن

تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٢٨٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فيكم، ألا إني لاحق بربي، وقد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا، كتاب الله تعالى بين أظهركم تقرؤنه صباحا ومساء فلا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا، وكونوا إخوانا كما أمركم الله، وقد خلفت فيكم عترتي أهل بيتي، وأنا أوصيكم بهذا الحي من الأنصار فقد عرفتم بلاهم عند الله عز وجل وعند رسوله وعند المؤمنين، ألم يوسعوا في الديار ويشاطروا الثمار ويؤثروا وبهم خصاصة فمن ولي منكم يضر فيه أحد وينفعه فليقبل من محسن الأنصار، وليتجاوز عن مسيئهم ". وكان آخر مجلس جلسة حتى لقي الله عز وجل. التاسع والسبعون: ابن بابويه بإسناده في عيون أخبار الرضا (عليه السلام) عن داود بن سليمان الفراء عن علي بن موسى (عليه السلام) قال

" حدثني أبي عن آبائه عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كأني قد دعيت فأجبت، إني تارك فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما ". الثمانون: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن عمر بن سالم بن البراء الجعابي قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن عبد الله بن محمد بن العباس الرازي التميمي قال: حدثني سيدي علي بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: " قال النبي (صلى الله عليه وآله): إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ". الحادي والثمانون: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن يزيد بن معاوية عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) في خطبة صلاة الجمعة قال: " وقد بلغ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي أرسل به، فالزموا وصيته وما ترك بينكم من بعده من الثقلين، كتاب الله وأهل بيته اللذين لا يضل من تمسك بهما ولا يهتدي من تركهما ". الثاني والثمانون: الشيخ أحمد بن علي بن منصور الطوسي في كتاب الاحتجاج في رسالة أبي الحسن الثالث علي بن محمد الهادي (عليه السلام) في رسالته إلى أهل الأهواز حين سألوه عن الجبر والتفويض قال (عليه السلام): " أجمعت الأمة قاطبة لا اختلاف بينهم في ذلك أن القرآن حق لا ريب فيه عند جميع فرقها فهم في حالة الاجتماع عليه مصيبون وعلى تصديق ما أنزل الله مهتدون لقول النبي (صلى الله عليه وآله): لا تجتمع أمتي على ضلالة، فأخبر (صلى الله عليه وآله) أن ما اجتمعت عليه الأمة ولم يخالف بعضها

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٢ - الصفحة ٣٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

مَنْ عَصَاهُ يَسُوقُهُمْ إِلَى مَنْجَاتِهِمْ وَ يُبَادِرُ بِهِمُ السَّاعَةَ أَنْ تَنْزِلَ بِهِمْ يَحْسِرُ الْحَسِيرُ وَ يَقِفُ الْكَسِيرُ فَيُقِيمُ عَلَيْهِ حَتَّى يُلْحِقَهُ غَايَتَهُ إِلَّا هَالِكاً لَا خَيْرَ فِيهِ حَتَّى أَرَاهُمْ مَنْجَاتَهُمْ وَ بَوَّأَهُمْ مَحَلَّتَهُمْ فَاسْتَدَارَتْ رَحَاهُمْ وَ اسْتَقَامَتْ قَنَاتُهُمْ وَ ايْمُ اللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ مِنْ سَاقَتِهَا حَتَّى تَوَلَّتْ بِحَذَافِيرِهَا وَ اسْتَوْسَقَتْ فِي قِيَادِهَا مَا ضَعُفْتُ وَ لَا جَبُنْتُ وَ لَا خُنْتُ وَ لَا وَهَنْتُ وَ ايْمُ اللَّهِ لَأَبْقُرَنَّ الْبَاطِلَ حَتَّى أُخْرِجَ الْحَقَّ مِنْ خَاصِرَتِهِ و قد تقدم مختار هذه الخطبة إلا أنني وجدتها في هذه الرواية على خلاف ما سبق من زيادة و نقصان فأوجبت الحال إثباتها ثانية حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً (صلى الله عليه واله) شَهِيداً وَ بَشِيراً وَ نَذِيراً خَيْرَ الْبَرِيَّةِ طِفْلًا وَ أَنْجَبَهَا كَهْلًا أَطْهَرَ الْمُطَهَّرِينَ شِيمَةً وَ أَجْوَدَ الْمُسْتَمْطَرِينَ دِيمَةً فَمَا احْلَوْلَتْ لَكُمُ الدُّنْيَا فِي لَذَّتِهَا وَ لَا تَمَكَّنْتُمْ مِنْ رَضَاعِ أَخْلَافِهَا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا صَادَفْتُمُوهَا جَائِلًا خِطَامُهَا قَلِقاً وَضِينُهَا قَدْ صَارَ حَرَامُهَا عِنْدَ أَقْوَامٍ بِمَنْزِلَةِ السِّدْرِ الْمَخْضُودِ وَ حَلَالُهَا بَعِيداً غَيْرَ مَوْجُودٍ وَ صَادَفْتُمُوهَا وَ اللَّهِ ظِلًّا مَمْدُوداً إِلَى أَجْلٍ مَعْدُودٍ

نهج البلاغة - الصفحة ١١٥. — غير محدد

في خطبة له - : أعوذ بالله من الذنوب التي تعجل الفناء ، فقام إليه عبد الله بن الكواء اليشكري فقال : يا أمير المؤمنين ، أويكون ذنوب تعجل الفناء ؟ فقال : نعم ويلك ! قطيعة الرحم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 141 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من خطبته الشقشقية - : وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء ( جد ) ، أو أصبر على طخية ( ظلمة ) عمياء . . . فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى ، فصبرت وفي العين قذى ، وفي الحلق شجا . . . فصبرت على طول المدة ، وشدة المحنة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 702 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في خطبة القاصعة - : ولقد نظرت فما وجدت أحدا من العالمين يتعصب لشئ من الأشياء إلا عن علة تحتمل تمويه الجهلاء ، أو حجة تليط بعقول السفهاء ، غيركم ، فإنكم تتعصبون لأمر ما يعرف له سبب ولا علة ( مس يد علة ) ، أما إبليس فتعصب على آدم لأصله ، وطعن عليه في خلقته ، فقال : أنا ناري وأنت طيني ، وأما الأغنياء من مترفة الأمم فتعصبوا لآثار مواقع النعم ، فقالوا : نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين . فإن كان لابد من العصبية فليكن تعصبكم لمكارم الخصال ، ومحامد الأفعال ، ومحاسن الأمور ، التي تفاضلت فيها المجداء النجداء من بيوتات العرب ، ويعاسيب القبائل ، بالأخلاق الرغيبة ، والأحلام العظيمة ، والأخطار الجليلة ، والآثار المحمودة . فتعصبوا لخلال الحمد من الحفظ للحوار ، والوفاء بالذمام ، والطاعة للبر ، والمعصية للكبر ، والأخذ بالفضل ، والكف عن البغي ، والإعظام للقتل ، والإنصاف للخلق ، والكظم للغيظ ، واجتناب الفساد في الأرض

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 203 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لعلي فيما عهد إليه - : وإياك والغدر بعهد الله والإخفار لذمته ، فإن الله جعل عهده وذمته أمانا أمضاه بين العباد برحمته ، والصبر على ضيق ترجو انفراجه خير من غدر تخاف ( أوزاره وتبعاته ) وسوء عاقبته

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 440 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في عهده إلى محمد بن أبي بكر حين ولاه مصر - : إن أفضل الفقه الورع في دين الله والعمل بطاعته ، فعليك بالتقوى في سر أمرك وعلانيته

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 665 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

في خطبة الوداع - : يا أيها الناس إن ربكم واحد ، وإن أباكم واحد ، ألا لا فضل لعربي على عجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأحمر على أسود ، ولا لأسود على أحمر ، إلا بالتقوى ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم . ألا هل بلغت ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : فليبلغ الشاهد الغائب . - الشيخ المفيد : بلغني أن سلمان الفارسي دخل مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم فعظموه وقدموه وصدروه إجلالا لحقه وإعظاما لشيبته واختصاصه بالمصطفى وآله صلوات الله عليهم ، فدخل عمر فنظر إليه فقال : من هذا العجمي المتصدر فيما بين العرب ؟ ! فصعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المنبر فخطب فقال : إن الناس من عهد آدم إلى يومنا هذا مثل أسنان المشط ، لا فضل للعربي على العجمي ولا للأحمر على الأسود إلا بالتقوى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 877 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
على قيامه ( 1 ) ، ويقصر فيه نهاره فيستعين به على صيامه ( 2 ) . 355 / 3 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا الحسن بن علي السكري ، قال : أخبرنا محمد بن زكريا ، قال : حدثنا أحمد بن عيسى ، عن عمه محمد ابن عبد الله بن الحسن ، عن زيد بن علي ( عليه السلام ) ، قال

من أتى قبر الحسين ( عليه السلام ) عارفا بحقه غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ( 3 ) . 356 / 4 - حدثنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي ، قال : حدثنا الحسين بن الهيثم ، قال : حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي ، قال : حدثني عنبسة بن بجاد العابد ، قال : لما مات إسماعيل بن جعفر بن محمد وفرغنا من جنازته جلس الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) وجلسنا حوله وهو مطرق ، ثم رفع رأسه فقال : أيها الناس ، إن هذه الدنيا دار فراق ، ودار التواء لا دار استواء ، على أن لفراق المألوف حرقة لا تدفع ولوعة لا ترد ، وإنما يتفاضل الناس بحسن العزاء وصحة الفكر ( 4 ) ، فمن لم يثكل أخاه ثكله أخوه ، ومن لم يقدم ولدا كان هو المقدم دون الولد . ثم تمثل ( عليه السلام ) بقول أبي خراش الهذلي يرثي أخاه : فلا تحسبي أني تناسيت عهده * * ولكن صبري يا أميم جميل ( 5 ) 357 / 5 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبان الأحمر ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال : جاء رجل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقد بلي ثوبه ، فحمل إليه اثني عشر درهما ،

الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — الإمام الصادق عليه السلام
46 99-9789/ - و قال علي بن أبي طالب

(عليه السلام) في بعض خطبه: «و الله لقد رقعت مدرعتي هذه حتى استحييت من راقعها، و لقد قال لي قائل: ألا تنبذها؟فقلت: اعزب عني، فعند الصباح يحمد القوم السرى» . 99-9790/ - و روى محمد بن قيس، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) ، أنه قال: «و الله إن كان علي (عليه السلام) ليأكل أكلة العبد، و يجلس جلسة العبد، و إنه كان ليشتري القميصين فيخير غلامه خيرهما، ثم يلبس الآخر، فإذا جاز أصابعه قطعه، و إذا جاز كعبه حذفه، و لقد و لي خمس سنين ما وضع آجرة على آجرة، و لا لبنة على لبنة و لا أورث بيضاء و لا حمراء، و إن كان ليطعم الناس خبز البر و اللحم و ينصرف إلى منزله يأكل خبز الشعير و الزيت و الخل، و ما ورد عليه أمران كلاهما لله عز و جل رضا إلا أخذ بأشدهما على بدنه، و لقد أعتق ألف مملوك من كد يمينه، تربت منه يداه و عرق فيه وجهه، و ما أطاق عمله أحد من الناس، و إن كان ليصلي في اليوم و الليلة ألف ركعة، و إن كان أقرب الناس شبها به علي بن الحسين (عليهما السلام) ، و ما أطاق عمله أحد من الناس بعده» . ثم إنه اشتهر في الرواية أنه (عليه السلام) ، لما دخل على العلاء بن زياد بالبصرة يعوده. قال له العلاء يا أمير المؤمنين، أشكو إليك أخي عاصم بن زيد لبس العباءة، و تخلى من الدنيا. فقال (عليه السلام) : «علي به» . فلما جاء، قال: «يا عدي نفسه، لقد استهام بك الخبيث، أما رحمت أهلك و ولدك، أ ترى، الله أحل لك الطيبات و هو يكره أن تأخذها!أنت أهون على الله من ذلك» . قال: يا أمير المؤمنين، هذا أنت في خشونة ملبسك و جشوبة مأكلك، قال: «ويحك إني لست كأنت، إن الله تعالى فرض على أئمة الحق أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيغ بالفقير فقره» . قوله تعالى: وَ اُذْكُرْ أَخََا عََادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقََافِ [21] 9791/ -علي بن إبراهيم: الأحقاف: بلاد عاد، من الشقوق إلى الأجفر و هي أربعة منازل. 99-9792/ - ثم قال: حدثني أبي، قال: أمر المعتصم أن يحفر بالبطانية بئر، فحفروا ثلاثمائة قامة، فلم يظهر الماء، فتركه و لم يحفره، فلما ولي المتوكل أمر أن يحفر ذلك أبدا حتى يظهر الماء، فحفروا حتى وضعوا في كل

البرهان في تفسير القرآن — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصفحة 47 (باب) * ([خصال المؤمن]) * 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن جميل ابن صالح، عن عبدالملك بن غالب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثماني خصال: وقورا عند الهزاهز ، صبورا عند البلاء، شكورا عندالرخاء، قانعا بمارزقه الله، لايظلم الاعداء ولا يتحامل للاصدقاء، بدنه منه في تعب والناس منه في راحة، إن العلم خليل المؤمن، والحلم وزيره، والعقل أمير جنوده، والرفق أخوه، والبر والده. 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: الايمان له أركان أربعة: التوكل على الله، وتفويض الامر إلى الله، والرضا بقضاء الله، والتسليم لامر الله عزوجل. 3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه عمن ذكره، عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إنكم لاتكونون صالحين حتى تعرفوا ولا تعرفون حتى تصد قوا ولا تصدقون حتى تسلموا أبوابا أربعة لا يصلح أولها إلا بآخرها، ضل أصحاب الثلاثة وتاهواتيها بعيد ا، إن الله تبارك وتعالى لايقبل إلا العمل الصالح، ولا يتقبل الله إلا بالوفاء بالشروط والعهود، ومن وفى الله بشروطه واستكمل ما وصف في عهده نال ما عنده واستكمل وعده، إن الله عزوجل أخبر العباد بطريق الهدى وشرع لهم فيها المنار، وأخبرهم كيف يسلكون، فقال: " وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " وقال: " إنما يتقبل الله من المتقين " فمن اتقى الله عزوجل فيما أمره لقي الله عزوجل مؤمنا بما جاء به محمد (صلى الله عليه وآله) هيهات هيهات فات قوم وماتوا قبل أن يهتدوا وظنوا أنهم آمنوا، وأشركوا من حيث لا يعلمون إنه من أتى البيوت من أبوابها اهتدى ومن أخذ في غيرها سلك طريق الرى، وصل الله

الأصول من الكافي — آخر منه — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ

عليه السلامأَلَا وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ وَ إِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي مَا لَبَسْتُ عَلَى نَفْسِي وَ لَا لُبِسَ عَلَيَّ وَ ايْمُ اللَّهِ لَأُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضاً أَنَا مَاتِحُهُ لَا يَصْدُرُونَ عَنْهُ وَ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ. 53 بيان: قال ابن ميثم هذا الفصل ملتقط و ملفق من خطبة لهعليه السلاملما بلغه أن طلحة و الزبير خلعا بيعته و هو غير منتظم و الرجل جمع راجل. و قال ابن أبي الحديد في قوله لأفرطن لهم من رواها بفتح الهمزة فأصله فرط ثلاثي يقال فرط القوم سبقهم و رجل فرط يسبق القوم إلى البئر فيهيئ لهم الأرشية و الدلاء و منه‏ قوله أنا فرطكم على الحوض. و يكون التقدير لأفرطن لهم إلى حوض فحذف الجار و عدي الفعل بنفسه كقوله تعالى‏ وَ اخْتارَ مُوسى‏ قَوْمَهُ‏ و يكون اللام في لهم إما للتقوية كقوله‏ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ‏ أي يؤمن المؤمنين أو يكون اللام للتعليل أي لأجلهم. و من رواها لأفرطن بضم الهمزة فهو من قولهم أفرط المزادة ملأها و الماتح بالتاء المستقي من قولهم متح يمتح بالفتح و المائح بالياء الذي ينزل إلى البئر فيملأ الدلو و قال معنى قوله أنا ماتحه أي أنا خبير به كما يقول من يدعي معرفة الدار أنا باني هذه الدار و حاصل المعنى لأملأن لهم حياض حرب هي من دربتي و عادتي أو لأسبقنهم إلى حياض حرب أنا متدرب بها مجرب لها إذا وردوها لا يصدرون عنها يعني قتلهم و إزهاق أنفسهم و من فر منها لا يعود إليها.

بحار الأنوار ج17-35 — 1 باب بيعة أمير المؤمنين — غير محدد
مع، معاني الأخبار عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ نَافِعٍ عَنِ الْحُبَابِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

مَنْ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ حُرّاً فَهُوَ عَرَبِيٌّ وَ مَنْ كَانَ لَهُ عَهْدٌ فَخَفَرَ فِي عَهْدِهِ فَهُوَ مَوْلَى رَسُولِ ص وَ مَنْ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ طَوْعاً فَهُوَ مُهَاجِرٌ . بيان فهو عربي أي في حقيقته الشرعية أو في حكم وجوب الإكرام و الاحترام و من كان له عهد أي ذمة و أمان من مسلم فهو مولى رسول الله فإنه حكم بوجوب إمضاء عهده و أمانه فإذا خفر في عهده و نقض أمانه فقد نقض عهد مولى رسول الله. 180 في القاموس خفره و به و عليه يخفر و يخفر خفرا أجاره و منعه و آمنه و خفر به خفرا و خفورا نقض عهده و غدره كأخفره‏ و قال المولى العبد و المعتق و المعتق و الجار و الحليف و المنعم و المنعم عليه فهو مهاجر أي في حكمه في الأجر و الحرمة.

بحار الأنوار ج55-73 — 9 أصناف الناس في الإيمان‏ — الإمام الباقر عليه السلام

ف‏ ، تحف العقول وَ مِنْ حِكَمِهِ(ع)لَا يَصْلُحُ مَنْ لَا يَعْقِلُ‏ وَ لَا يَعْقِلُ مَنْ لَا يَعْلَمُ- وَ سَوْفَ يَنْجُبُ مَنْ يَفْهَمُ وَ يَظْفَرُ مَنْ يَحْلُمُ- وَ الْعِلْمُ جُنَّةٌ وَ الصِّدْقُ عِزٌّ وَ الْجَهْلُ ذُلٌّ- وَ الْفَهْمُ مَجْدٌ وَ الْجُودُ نُجْحٌ- وَ حُسْنُ الْخُلُقِ مَجْلَبَةٌ لِلْمَوَدَّةِ- وَ الْعَالِمُ بِزَمَانِهِ لَا تَهْجُمُ عَلَيْهِ اللَّوَابِسُ‏ - وَ الْحَزْمُ مِشْكَاةُ الظَّنِ‏ وَ اللَّهُ وَلِيُّ مَنْ عَرَفَهُ- وَ عَدُوُّ مَنْ تَكَلَّفَهُ وَ الْعَاقِلُ غَفُورٌ وَ الْجَاهِلُ خَتُورٌ - وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُكْرَمَ فَلِنْ وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُهَانَ فَاخْشُنْ وَ مَنْ كَرُمَ أَصْلُهُ لَانَ قَلْبُهُ- وَ مَنْ خَشُنَ عُنْصُرُهُ غَلُظَ كَبِدُهُ‏ وَ مَنْ فَرَّطَ تَوَرَّطَ وَ مَنْ خَافَ الْعَاقِبَةَ تَثْبُتُ فِيمَا لَا يَعْلَمُ- وَ مَنْ هَجَمَ عَلَى أَمْرٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ جَدَعَ أَنْفَ نَفْسِهِ‏ - وَ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ لَمْ يَفْهَمْ وَ مَنْ لَمْ يَفْهَمْ لَمْ يَسْلَمْ- وَ مَنْ لَمْ يَسْلَمْ لَمْ يُكْرَمْ وَ مَنْ لَمْ يُكْرَمْ تُهْضَمْ- وَ مَنْ تُهْضَمْ كَانَ أَلْوَمَ‏ - وَ مَنْ كَانَ كَذَلِكَ كَانَ أَحْرَى أَنْ‏ 270 يَنْدَمَ- إِنْ قَدَرْتَ أَنْ لَا تُعْرَفَ فَافْعَلْ- وَ مَا عَلَيْكَ إِذَا لَمْ يُثْنِ النَّاسُ عَلَيْكَ- وَ مَا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ مَذْمُوماً عِنْدَ النَّاسِ- إِذَا كُنْتَ عِنْدَ اللَّهِ مَحْمُوداً إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كَانَ يَقُولُ- لَا خَيْرَ فِي الْحَيَاةِ إِلَّا لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ- رَجُلٍ يَزْدَادُ كُلَّ يَوْمٍ فِيهَا إِحْسَاناً- وَ رَجُلٍ يَتَدَارَكُ مَنِيَّتَهُ بِالتَّوْبَةِ - إِنْ قَدَرْتَ أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِكَ فَافْعَلْ- وَ إِنَّ عَلَيْكَ فِي خُرُوجِكَ أَنْ لَا تَغْتَابَ وَ لَا تَكْذِبَ- وَ لَا تَحْسُدَ وَ لَا تُرَائِيَ وَ لَا تَتَصَنَّعَ وَ لَا تُدَاهِنَ- صَوْمَعَةُ الْمُسْلِمِ بَيْتُهُ- يَحْبِسُ فِيهِ نَفْسَهُ- وَ بَصَرَهُ وَ لِسَانَهُ وَ فَرْجَهُ- إِنَّ مَنْ عَرَفَ نِعْمَةَ اللَّهِ بِقَلْبِهِ- اسْتَوْجَبَ الْمَزِيدَ مِنَ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يُظْهِرَ شُكْرَهَا عَلَى لِسَانِهِ- ثُمَّ قَالَ(ع)كَمْ مِنْ مَغْرُورٍ بِمَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ- وَ كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِسَتْرِ اللَّهِ عَلَيْهِ- وَ كَمْ مِنْ مَفْتُونٍ بِثَنَاءِ النَّاسِ عَلَيْهِ- إِنِّي لَأَرْجُو النَّجَاةَ لِمَنْ عَرَفَ حَقَّنَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثَةٍ صَاحِبِ سُلْطَانٍ جَائِرٍ- وَ صَاحِبِ هَوًى وَ الْفَاسِقِ الْمُعْلِنِ- الْحُبُّ أَفْضَلُ مِنَ الْخَوْفِ- وَ اللَّهِ مَا أَحَبَّ اللَّهَ مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَ وَالَى غَيْرَنَا- وَ مَنْ عَرَفَ حَقَّنَا وَ أَحَبَّنَا فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ- كُنْ ذَنَباً وَ لَا تَكُنْ رَأْساً- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ خَافَ كَلَّ لِسَانُهُ.

بحار الأنوار ج74-92 — 23 مواعظ الصادق جعفر بن محمد — غير محدد
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الله ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله في خطبة : ألا أخبركم بخير خلايق الدنيا والآخرة : العفو عمن ظلمك وتصل من قطعك ، والاحسان إلى من أساء إليك ، واعطاء من حرمك .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
( 1742 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه سئل عن الرجل يكون له على رجل حق فيجحده ثم يستودعه مالا أو يظفر به بمال ، هل له أن يقبض ما جحده ؟ قال : لا ، هذه خيانة لا يأخذه منه إلا ما دفع إليه أو وجب له بالحكم عليه . ( 1743 ) وعنه عليه السلام أنه قال

الناس كلهم في دار الاسلام ، المخالفون وغيرهم أهل هدنة ترد ضالتهم وتؤدى أمانتهم ويوفى بعهدهم ، إن الأمانة تؤدى إلى البر والفاجر ، والعهد يوفى به للبر والفاجر ، فأد الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن ( 1 ) من خانك ، ولا تأخذ ممن جحدك مالا لك عليه شيئا بوجه خيانة .

دعائم الإسلام — الغصب والتعدي — غير محدد
(ج2) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 366 فيكم، ألا إني لاحق بربي، وقد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا، كتاب الله تعالى بين أظهركم تقرؤنه صباحا ومساء فلا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا، وكونوا إخوانا كما أمركم الله، وقد خلفت فيكم عترتي أهل بيتي، وأنا أوصيكم بهذا الحي من الأنصار فقد عرفتم بلاهم عند الله عز وجل وعند رسوله وعند المؤمنين، ألم يوسعوا في الديار ويشاطروا الثمار ويؤثروا وبهم خصاصة فمن ولي منكم يضر فيه أحد وينفعه فليقبل من محسن الأنصار، وليتجاوز عن مسيئهم ". وكان آخر مجلس جلسة حتى لقي الله عز وجل. التاسع والسبعون: ابن بابويه بإسناده في عيون أخبار الرضا (عليه السلام) عن داود بن سليمان الفراء عن علي بن موسى (عليه السلام) قال

" حدثني أبي عن آبائه عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كأني قد دعيت فأجبت، إني تارك فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما ". الثمانون: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن عمر بن سالم بن البراء الجعابي قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن عبد الله بن محمد بن العباس الرازي التميمي قال: حدثني سيدي علي بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: " قال النبي (صلى الله عليه وآله): إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ". الحادي والثمانون: محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن يزيد بن معاوية عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) في خطبة صلاة الجمعة قال: " وقد بلغ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي أرسل به، فالزموا وصيته وما ترك بينكم من بعده من الثقلين، كتاب الله وأهل بيته اللذين لا يضل من تمسك بهما ولا يهتدي من تركهما ". الثاني والثمانون: الشيخ أحمد بن علي بن منصور الطوسي في كتاب الاحتجاج في رسالة أبي الحسن الثالث علي بن محمد الهادي (عليه السلام) في رسالته إلى أهل الأهواز حين سألوه عن الجبر والتفويض قال (عليه السلام): " أجمعت الأمة قاطبة لا اختلاف بينهم في ذلك أن القرآن حق لا ريب فيه عند جميع فرقها فهم في حالة الاجتماع عليه مصيبون وعلى تصديق ما أنزل الله مهتدون لقول النبي (صلى الله عليه وآله): لا تجتمع أمتي على ضلالة، فأخبر (صلى الله عليه وآله) أن ما اجتمعت عليه الأمة ولم يخالف بعضها

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

ولقد كان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يأكل على الأرض ، ويجلس جلسة العبد ويخصف بيده نعله ويرقع بيده ثوبه ، ويركب الحمار العاري ، ويردف خلفه ويكون الستر على باب بيته تكون فيه التصاوير فيقول : يا فلانة - لإحدى أزواجه - غيبيه عني فإني إذا نظرت إليه ذكرت الدنيا وزخارفها ، فأعرض عن الدنيا بقلبه وأمات ذكرها من نفسه وأحب أن تغيب زينتها عن عينه ، لكيلا يتخذ منها رياشا ( 1 ) ولا يعتقدها قرارا ولا يرجو فيها مقاما ، فأخرجها من النفس وأشخصها عن القلب وغيبها عن البصر وكذلك من أبغض شيئا أبغض أن ينظر إليه وأن يذكر عنده . ولقد كان في رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما يدلك على مساوئ الدنيا وعيوبها ، إذ جاع فيها مع خاصته ، وزويت عنه زخارفها مع عظيم زلفته ، فلينظر ناظر بعقله أأكرم الله بذلك محمدا أم أهانه ؟ فإن قال : أهانه فقد كذب والله العظيم ، وأتى بالإفك العظيم ، وإن قال : أكرمه فليعلم أن الله قد أهان غيره حيث بسط الدنيا له وزواها عن أقرب الناس منه . فإن تأسى متأس بنبيه واقتص أثره وولج مولجه وإلا فلا يأمن الهلكة فإن الله جعل محمدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) علما للساعة ومبشرا بالجنة ومنذرا بالعقوبة ، خرج من الدنيا خميصا وورد الآخرة سليما ، لم يضع حجرا على حجر حتى مضى لسبيله وأجاب داعي ربه ، فما أعظم منة الله عندنا حين أنعم علينا به سلفا نتبعه وقائدا نطأ عقبه والله لقد رقعت مدرعتي هذه حتى استحييت من راقعها ولقد قال لي قائل : ألا تنبذها ؟ ! فقلت : اغرب عني فعند الصباح يحمد القوم السرى . فهذه الخطبة كافية في مقصودنا على طريق الجملة ونحن نذكر تفصيل مكارم أخلاقه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في جميع أحواله وتصرفاته وجلوسه وقيامه وسفره وحضره وأكله وشربه خاصة وجميع ما روي عنه وعن الصادقين عليهم السلام في أحوال الناس عامة ونسأل الله التوفيق في إتمامه ، إنه على ما يشاء قدير ، وتيسير العسير عليه سهل يسير .

مكارم الأخلاق للطبرسي — يشتمل على مكارم أخلاقه ومحاسن آدابه وما أمر به أمته ، فقال — غير محدد
من كتاب المحاسن عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال

لا بأس بجز الشمط ونتفه ، وجزه أحب إلي من نتفه ( 1 ) . وعنه ، عن علي عليهما السلام : أنه كان لا يرى بأسا بجز الشيب ويكره نتفه . في الترجل عنه ( عليه السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنه نهى عن الترجل مرتين في يوم . وعنه ( عليه السلام ) : إن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يرجل شعره وأكثر ما كان يرجله بالماء . في النظر في المرآة من كتاب النجاة : من أراد النظر في المرآة فليأخذها بيده اليسرى وليقل : " بسم الله " ويضع يده اليمنى على أم رأسه ويمسح بها وجهه ويقبض على لحيته وينظر في المرآة ويقول : " الحمد لله الذي خلقني بشرا سويا وزانني ولم يشني وفضلني على كثير من خلقه ومن علي بالاسلام ورضيه لي دينا " . فإذا وضع المرآة من يديه فليقل : " اللهم لا تغير ما بنا من نعمتك واجعلنا لأنعمك من الشاكرين " . قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في وصيته لعلي : يا علي ، إذا نظرت في المرآة فقل : " اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي ورزقي " . وعن الصادق ( عليه السلام ) : " الحمد لله الذي خلقني فأحسن خلقي وصورني فأحسن صورتي ، الحمد لله الذي زان مني ما شان من غيري وأكرمني بالاسلام " . الفصل الثالث في تسريح الرأس واللحية من كتاب من لا يحضره الفقيه ، سئل الرضا عن قول الله عز وجل : " خذوا زينتكم عند كل مسجد " قال : من ذلك التمشط عند كل صلاة .

مكارم الأخلاق للطبرسي — يشتمل على مكارم أخلاقه ومحاسن آدابه وما أمر به أمته ، فقال — الإمام الصادق عليه السلام
و من خطبة له

(عليه السلام) المعروفة بالشقشقية أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا فُلَانٌ وَ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّي مِنْهَا مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرَّحَى يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ وَ لَا يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ فَسَدَلْتُ دُونَهَا ثَوْباً وَ طَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً وَ طَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَدٍ جَذَّاءَ أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْيَةٍ عَمْيَاءَ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ وَ يَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ وَ يَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى فَصَبَرْتُ وَ فِي الْعَيْنِ قَذًى وَ فِي الْحَلْقِ شَجًا أَرَى تُرَاثِي نَهْباً حَتَّى مَضَى الْأَوَّلُ لِسَبِيلِهِ فَأَدْلَى بِهَا إِلَى فُلَانٍ بَعْدَهُ ثُمَّ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ الْأَعْشَى شَتَّانَ مَا يَوْمِي عَلَى كُورِهَا * * *وَ يَوْمُ حَيَّانَ أَخِي جَابِرِ فَيَا عَجَباً بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُهَا فِي حَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا لِآخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا فَصَيَّرَهَا فِي حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ يَغْلُظُ كَلْمُهَا وَ يَخْشُنُ مَسُّهَا وَ يَكْثُرُ الْعِثَارُ فِيهَا وَ الِاعْتِذَارُ مِنْهَا فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ إِنْ أَشْنَقَ لَهَا خَرَمَ وَ إِنْ أَسْلَسَ لَهَا تَقَحَّمَ فَمُنِيَ النَّاسُ لَعَمْرُ اللَّهِ بِخَبْطٍ وَ شِمَاسٍ وَ تَلَوُّنٍ وَ اعْتِرَاضٍ فَصَبَرْتُ عَلَى طُولِ الْمُدَّةِ

نهج البلاغة — المختار من خطب مولانا أمير المؤمنين — غير محدد
و من كلام له

(عليه السلام) في مثل ذلك أَرْضُكُمْ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَاءِ بَعِيدَةٌ مِنَ السَّمَاءِ خَفَّتْ عُقُولُكُمْ وَ سَفِهَتْ حُلُومُكُمْ فَأَنْتُمْ غَرَضٌ لِنَابِلٍ وَ أُكْلَةٌ لِآكِلٍ وَ فَرِيسَةٌ لِصَائِلٍ و من كلام له (عليه السلام) فيما رده على المسلمين من قطائع عثمان وَ اللَّهِ لَوْ وَجَدْتُهُ قَدْ تُزُوِّجَ بِهِ النِّسَاءُ وَ مُلِكَ بِهِ الْإِمَاءُ لَرَدَدْتُهُ فَإِنَّ فِي الْعَدْلِ سَعَةً وَ مَنْ ضَاقَ عَلَيْهِ الْعَدْلُ فَالْجَوْرُ عَلَيْهِ أَضْيَقُ و من خطبة له (عليه السلام) لما بويع بالمدينة ذِمَّتِي بِمَا أَقُولُ رَهِينَةٌ وَ أَنَا بِهِ زَعِيمٌ إِنَّ مَنْ صَرَّحَتْ لَهُ الْعِبَرُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْمَثُلَاتِ حَجَزَتْهُ التَّقْوَى عَنْ تَقَحُّمِ الشُّبُهَاتِ أَلَا وَ إِنَّ

نهج البلاغة — المختار من خطب مولانا أمير المؤمنين — غير محدد