نهج البلاغة — المختار من خطب مولانا أمير المؤمنين — غير محدد
فِي خُطْبَةٍ خَطَبَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَعْدَ فَوْتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَا كَنْزَ أَنْفَعُ مِنَ الْعِلْمِ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ١٦٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق فِي خُطْبَةٍ خَطَبَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَعْدَ فَوْتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَا كَنْزَ أَنْفَعُ مِنَ الْعِلْمِ.
بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٦٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام
إِنَّ مِنْ أَحَبِّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَيْهِ عَبْداً أَعَانَهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ فَاسْتَشْعَرَ الْحُزْنَ وَ تَجَلْبَبَ الْخَوْفَ فَزَهَرَ مِصْبَاحُ الْهُدَى فِي قَلْبِهِ وَ أَعَدَّ الْقِرَى لِيَوْمِهِ النَّازِلِ بِهِ فَقَرَّبَ عَلَى نَفْسِهِ الْبَعِيدَ وَ هَوَّنَ الشَّدِيدَ نَظَرَ فَأَبْصَرَ وَ ذَكَرَ فَاسْتَكْثَرَ وَ ارْتَوَى مِنْ عَذْبٍ فُرَاتٍ سُهِّلَتْ لَهُ مَوَارِدُهُ فَشَرِبَ نَهَلًا وَ سَلَكَ سَبِيلًا جَدَداً قَدْ خَلَعَ سَرَابِيلَ الشَّهَوَاتِ وَ تَخَلَّى مِنَ الْهُمُومِ إِلَّا هَمّاً وَاحِداً انْفَرَدَ بِهِ فَخَرَجَ مِنْ صِفَةِ الْعَمَى وَ مُشَارَكَةِ أَهْلِ الْهَوَى وَ صَارَ مِنْ مَفَاتِيحِ أَبْوَابِ الْهُدَى وَ مَغَالِيقِ أَبْوَابِ الرَّدَى قَدْ أَبْصَرَ طَرِيقَهُ وَ سَلَكَ سَبِيلَهُ وَ عَرَفَ مَنَارَهُ وَ قَطَعَ غِمَارَهُ وَ اسْتَمْسَكَ مِنَ الْعُرَى بِأَوْثَقِهَا وَ مِنَ الْحِبَالِ بِأَمْتَنِهَا فَهُوَ مِنَ الْيَقِينِ عَلَى مِثْلِ ضَوْءِ الشَّمْسِ قَدْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ فِي أَرْفَعِ الْأُمُورِ مِنْ إِصْدَارِ كُلِّ وَارِدٍ عَلَيْهِ وَ تَصْيِيرِ كُلِّ فَرْعٍ إِلَى أَصْلِهِ مِصْبَاحُ ظُلُمَاتٍ كَشَّافُ عَشَوَاتٍ مِفْتَاحُ مُبْهَمَاتٍ دَفَّاعُ مُعْضِلَاتٍ دَلِيلُ فَلَوَاتٍ يَقُولُ فَيُفْهِمُ وَ يَسْكُتُ فَيَسْلَمُ قَدْ أَخْلَصَ لِلَّهِ فَاسْتَخْلَصَهُ فَهُوَ مِنْ مَعَادِنِ دِينِهِ وَ أَوْتَادِ أَرْضِهِ قَدْ أَلْزَمَ نَفْسَهُ الْعَدْلَ فَكَانَ أَوَّلَ عَدْلِهِ نَفْيُ الْهَوَى عَنْ نَفْسِهِ يَصِفُ الْحَقَّ وَ يَعْمَلُ بِهِ لَا يَدَعُ لِلْخَيْرِ غَايَةً إِلَّا أَمَّهَا وَ لَا مَظِنَّةً إِلَّا قَصَدَهَا قَدْ أَمْكَنَ الْكِتَابَ مِنْ زِمَامِهِ فَهُوَ قَائِدُهُ وَ إِمَامُهُ يَحُلُّ حَيْثُ حَلَّ ثَقَلُهُ وَ يَنْزِلُ حَيْثُ كَانَ مَنْزِلُهُ وَ آخَرُ قَدْ تَسَمَّى عَالِماً وَ لَيْسَ بِهِ فَاقْتَبَسَ جَهَائِلَ مِنْ جُهَّالٍ وَ أَضَالِيلَ مِنْ ضُلَّالٍ وَ نَصَبَ لِلنَّاسِ أَشْرَاكاً مِنْ حِبَالِ غُرُورٍ وَ قَوْلِ زُورٍ قَدْ حَمَلَ الْكِتَابَ عَلَى آرَائِهِ وَ عَطَفَ الْحَقَّ عَلَى أَهْوَائِهِ يُؤْمِنُ مِنَ الْعَظَائِمِ وَ يُهَوِّنُ كَبِيرَ الْجَرَائِمِ يَقُولُ أَقِفُ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ وَ فِيهَا وَقَعَ وَ يَقُولُ أَعْتَزِلُ الْبِدَعَ وَ بَيْنَهَا اضْطَجَعَ فَالصُّورَةُ صُورَةُ إِنْسَانٍ وَ الْقَلْبُ قَلْبُ حَيَوَانٍ لَا يَعْرِفُ بَابَ الْهُدَى فَيَتَّبِعَهُ وَ لَا بَابَ الْعَمَى فَيَصُدَّ عَنْهُ فَذَلِكَ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ وَ الْأَعْلَامُ قَائِمَةٌ وَ الْآيَاتُ وَاضِحَةٌ وَ الْمَنَارُ مَنْصُوبَةٌ إِلَى آخِرِ الْخُطْبَةِ. بيان فاستشعر الحزن أي جعله شعارا له و تجلبب الخوف أي جعله جلبابا و هو ثوب يشمل البدن فزهر أي أضاء و القرى الضيافة فقرب على نفسه البعيد أي مثل الموت بين عينيه و هون الشديد أي الموت و رضي به و استعد له أو المراد بالبعيد أمله الطويل و بتقريبه تقصيره له بذكر الموت و هون الشديد أي كلف نفسه الرياضة على المشاق من الطاعات و قيل أريد بالبعيد رحمة الله أي جعل نفسه مستعدة لقبولها بالقربات و بالشديد عذاب الله فهونه بالأعمال الصالحة أو شدائد الدنيا باستحقارها في جنب ما أعد له من الثواب نظر أي بعينه فاعتبر أو بقلبه فأبصر الحق من عذب فرات أي العلوم الحقة و الكمالات الحقيقية و قيل من حب الله فشرب نهلا أي شربا أولا سابقا على أمثاله سبيلا جددا أي لا غبار فيه و لا وعث و السربال القميص و الردى الهلاك و قطع غماره أي ما كان مغمورا فيه من شدائد الدنيا من إصدار كل وارد عليه أي هداية الناس فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ أي تصرفون.
بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ٥٦. — غير محدد
جا، المجالس للمفيد عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ
النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي خُطْبَةِ مِنًى أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ وَ لِوَرَثَتِهِ وَ مَنْ تَرَكَ كَلًّا أَوْ ضَيَاعاً فَعَلَيَّ وَ إِلَيَّ. بيان: الكل العيال و الثقال و من لا ولد له و لا والد. أقول تمامه بإسناده في باب البدع من كتاب العلم.
بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٢٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحسين بن الحسن، عن محمد بن زكريا الغلابي، عن ابن عائشة البصري رفعه أن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال
في بعض خطبه: أيها الناس اعلموا أنه ليس بعاقل من انزعج من قول الزور فيه، ولا بحكيم من رضي بثناء الجاهل عليه، الناس أبناء ما يحسنون، وقدر كل أمرء ما يحسن، فتكلموا في العلم تبين أقداركم.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٥٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(الرابعة) لا يجوز التعريض بالخطبة لذات العدّة الرّجعيّة، و يجوز في غيرها و يحرم التصريح في الحالين. (عليه السلام). و الظاهر ان المراد من تركها إبقاءها على حالها من غير طلاق، و يحتمل ان يكون المراد به طلاقها أو فسخ نكاحها. و في الروايتين تصريح بأنّ للزوج الرجوع على الولي بالمهر و لا بأس بالمصير الى ذلك إذا كان عالما بزناها، لانّه يكون قد غرّه بإخفاء عيب عظيم يوجب تحمله الضرر و يشهد لهذا القول أيضا ما رواه الكليني- في الحسن- عن الحلبي، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال
سألته عن المرأة تلد من الزنا و لا يعلم بذلك أحد، إلّا وليّها أ يصلح له أن يزوّجها و يسكت على ذلك إذا كان قد رأى منها توبة أو معروفا؟ فقال: ان لم يذكر ذلك لزوجها ثمَّ علم بعد ذلك فشاء أن يأخذ صداقها من وليّها بما دلّس عليه، كان له ذلك على وليّها و كان الصداق الذي أخذت لها لا سبيل عليها فيه بما استحلّ من فرجها، و ان شاء زوجها أن يمسكها فلا بأس. قوله: «(الرابعة) لا يجوز التعريض إلخ» اما انه لا يجوز التعريف بالخطبة لذات العدّة الرجعيّة من غير الزوج، فظاهر، لأن المعتدّة رجعيّة زوجة فيتعلّق بها ما يتعلّق بالزوجة، و من جملة ذلك تحريم خطبتها تعريضا و تصريحا بواسطة و غيرها من غير خلاف في ذلك بين العلماء. و اما جواز التعريض للمعتدّة في العدّة البائنة دون التصريح لها بذلك فقيل: إنه موضع وفاق أيضا.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ١ - الصفحة ٢١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن محمد، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى وغيره، عن أحمد بن محمد وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن ابي حمزة، عن أبي إسحاق السبيعي، عن بعض أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ممن يوثق به أن أمير المؤمنين عليه السلام تكلم بهذا الكلام وحفظ عنه وخطب به على منبر الكوفة: اللهم إنه لا بد لك من حجج في أرضك، حجة بعد حجة على خلقك، يهدونهم إلى دينك، ويعلمونهم علمك كيلا يتفرق أتباع أوليائك، ظاهر غير مطاع، أو مكتتم يترقب، إن غاب عن الناس شخصهم في حال هدنتهم فلم يغب عنهم قديم مبثوث علمهم، وآدابهم في قلوب المؤمنين مثبتة، فهم بها عاملون. ويقول عليه السلام
في هذه الخطبة في موضع آخر: فيمن هذا؟ ولهذا يأزر العلم إذا لم يوجد له حملة يحفظونه ويروونه، كما سمعوه من العلماء ويصدقون عليهم فيه، اللهم فإني لاعلم أن العلم لا يأزر كله ولا ينقطع مواده وإنك لا تخلي أرضك من حجة لك على خلقك، ظاهر ليس بالمطاع، أو خائف مغمور كيلا تبطل حجتك ولا يضل أولياؤك بعد إذ هديتهم بل أين هم؟ وكم هم؟ اولئك الاقلون عددا، الاعظمون عند الله قدرا.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — غير محدد
الحسين بن الحسن، عن محمد بن زكريا الغلابي، عن ابن عائشة البصري رفعه أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال
في بعض خطبه: أيها الناس اعلموا أنه ليس بعاقل من الصفحة 51 انزعج من قول الزور فيه، ولا بحكيم من رضي بثناء الجاهل عليه، الناس أبناء ما يحسنون، وقدر كل أمرء ما يحسن، فتكلموا في العلم تبين أقداركم.
الأصول من الكافي — النوادر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ص إِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي فَإِنَّ رَبِّيَ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ أَنْبَأَنِي أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ . وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍعليه السلامفِي خُطْبَةٍ لَهُ أَلَا إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي هَبَطَ بِهِ آدَمُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَ جَمِيعَ مَا فُضِّلَتْ بِهِ النَّبِيُّونَ فِي عِتْرَةِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ. و اعلم يا أخي وفقك الله لما يرضيه بفضله و جنبك ما يسخطه برحمته إن القرآن جليل خطره عظيم قدره و لما أخبرنا رسول الله ص أن القرآن مع أهل بيته و هم التراجمة عنه المفسرون له وجب أخذ ذلك عنهم و منهم قال الله تعالى فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ففرض جلت عظمته على الناس العلم و العمل بما في القرآن فلا يسعهم مع ذلك جهله و لا يعذرون في تركه و جميع ما أنزله في كتابه عند أهل بيت نبيه الذين ألزم العباد طاعتهم و فرض سؤالهم و الأخذ عنهم حيث يقول فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ فالذكر هاهنا رسول الله ص قال الله تعالى قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ الآية و أهل الذكر هم أهل بيته و لما اختلف الناس في ذلك أنزل الله تعالى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فلم يفرض على عباده طاعة غير من اصطفاه و طهره دون من وقع منه الشك أو الظلم و يتوقع فالويل لمن خالف الله تعالى و رسوله و أسند أمره إلى غير المصطفين قال الله تعالى وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا فالسبيل هاهنا أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي و الذكر هاهنا أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) وَ قالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً فالقرآن هاهنا إشارة إلى أمير المؤمنين صلوات الله ثم وصف
بحار الأنوار ج74-92 — 128 ما ورد عن أمير المؤمنين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
46 العنوان الصفحة في إعطائه (عليه السلام) بفقير قال
إنّي مأخوذ بثلاث علل: النفس، و الجهل، و الفقر و موقوفاته (عليه السلام) و كانت غلّته أربعين ألف دينار 43 الباب الثالث و المائة خبر الناقة 44 في إعطائه (عليه السلام) أربعة آلاف درهم لضمانته في مكّة 44 في اشترائه (عليه السلام) ناقة بمائة درهم و باعه بسبعين و مائة درهم 46 الباب الرابع و المائة في حسن خلقه و بشره و حلمه و عفوه و اشفاقه و عطفه (صلوات الله عليه) 48 في بذله بجارية درهما و دعائه غلاما له مرارا و لم يجبه، و إنصاته في صلاة الصبح لقراءة القرآن 48 في قوله (عليه السلام) لنعيم بن دجاجة، و عثمان 49 في اطلاق مالك الأشتر مروان بن الحكم، و ما قالته عائشة في الجمل، و إحسانه لها في بصرة، و خلّوه سبيل موسى ابن طلحة، و ما فعل في حرب الشّام و النهروان 50 في خلوص عمله في قتل عمرو بن عبد ود، و امتناعه في بيعة أبي بكر و تهديده له، و ما قاله في أوّل خطبة خطبها (عليه السلام) و قوله ما زلت مظلوما، لقد ظلمت عدد المدر و الوبر 51 في حمله (عليه السلام) قربة امرأة و عرفته امرأة اخرى 52 في إسلام ذمّي في طريق الكوفة لحسن صحبته (عليه السلام)، و قوله (عليه السلام) لا يأبى الكرامة إلّا الحمار 53
إِنَّ عَلِيّاًعليه السلامكَانَ عَالِماً وَ الْعِلْمُ يُتَوَارَثُ وَ لَنْ يَهْلِكَ عَالِمٌ إِلَّا بَقِيَ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ يَعْلَمُ عِلْمَهُ- أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ و خفر به خفرا و خفورا: نقض عهده و غدرة كأخفره" انتهى" فيدل على أن مع التعدية بالباء يأتي بمعنى نقض العهد و لا ينفع في المقام إلا بتكلف، و لا يخفى أن الأنسب بهذا المقام كونه بمعنى النقض لا الرعاية، لا سيما على نسخة البصائر إذ على هذه النسخة يمكن إرجاع الضمير إلى الذمة، فلا تكرار، لكن كثيرا ما رأيت بعض الأبنية المتداولة في كلام الفصحاء لم يتعرض لها اللغويون، و لا يبعد سقوط همزة الأفعال من النساخ.
مرآة العقول — أن الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
31 إِلَّا [وَ] فِي قَلْبِهِ نُورَانِ نُورُ خِيفَةٍ وَ نُورُ رَجَاءٍ لَوْ وُزِنَ هَذَا لَمْ يَزِدْ عَلَى هَذَا وَ لَوْ وُزِنَ هَذَا لَمْ يَزِدْ عَلَى هَذَا لها و ينتظر مياه الأمطار حيث لا تغلب الأمطار و لا يمتنع سمي انتظاره تمنيا لا رجاء. فإذا اسم الرجاء إنما يصدق على انتظار محبوب تمهدت جميع أسبابه الداخلة تحت اختيار العبد، و لم يبق إلا ما ليس يدخل تحت اختياره و هو فضل الله بصرف القواطع و المفسدات، فالعبد إذا بث بذر الإيمان و سقاه بماء الطاعة، و طهر القلب عن شوك الأخلاق الرديئة و انتظر من فضل الله تعالى تثبيته على ذلك إلى الموت و حسن الخاتمة المفضية إلى المغفرة كان انتظاره رجاء حقيقيا محمودا في نفسه باعثا له على المواظبة و القيام بمقتضى الإيمان في إتمام أسباب المغفرة إلى الموت، و إن انقطع عن بذر الإيمان تعهده بماء الطاعات أو ترك القلب مشحونا برذائل الأخلاق، و انهمك في طلب لذات الدنيا ثم انتظر المغفرة فانتظاره حمق و غرور، كما قال تعالى
" فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتٰابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هٰذَا الْأَدْنىٰ وَ يَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنٰا" و إنما الرجاء بعد تأكد الأسباب و لذا قال تعالى:" إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هٰاجَرُوا وَ جٰاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ أُولٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّٰهِ" و أما من ينهمك فيما يكرهه الله و لا يذم نفسه عليه و لا يعزم على التوبة و الرجوع فرجاؤه المغفرة حمق كرجاء من بث البذر في أرض سبخة و عزم على أن لا يتعهدها بسقي و لا تنقية. فإذا عرفت حقيقة الرجاء و مظنته فقد عرفت أنها حالة أثمرها العلم بجريان أكثر الأسباب، و هذه الحالة تثمر الجهد للقيام ببقية الأسباب على حسب الإمكان، فإن من حسن بذره و طابت أرضه و غزر ماؤه صدق رجاؤه فلا يزال يحمله صدق الرجاء على تفقد الأرض و تعهده و تنقية كل حشيش ينبت فيه، و لا يفتر عن تعهده أصلا إلى وقت الحصاد، و هذا لأن الرجاء يضاده اليأس، و اليأس يمنع من التعهد
مرآة العقول — الخوف و الرجاء الحديث الأول: ضعيف. — غير محدد
شي، تفسير العياشي عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم فِي خُطْبَةٍ بِمِنًى أَوْ مَكَّةَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَا جَاءَكُمْ عَنِّي يُوَافِقُ الْقُرْآنَ فَأَنَا قُلْتُهُ وَ مَا جَاءَكُمْ عَنِّي لَا يُوَافِقُ الْقُرْآنَ فَلَمْ أَقُلْهُ.
بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ٢٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ اسْتَشْعِرُوا الْخَشْيَةَ إِلَى آخِرِ مَا سَيَأْتِي بِطُولِهِ وَ بِالْإِسْنَادِ أَنَّ عَلِيّاً خَطَبَ ذَلِكَ الْيَوْمَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ قَدْ دَلَّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ إِيمَانٍ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ جِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ إلى آخر ما سيأتي برواية المفيد رحمه الله ثم قام قيس بن سعد و خطب خطبة بليغة حث الناس فيها على الجهاد. ثم قام الأشتر رضي الله عنه بمثل ذلك و كذا يزيد بن قيس الأرحبي و غيرهم.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤١ - الصفحة ٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام
ص فِي خُطْبَتِهِ الْمَشْهُورَةِ الَّتِي خَطَبَهَا فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ إِنِّي وَ إِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَى الْحَوْضِ حَوْضاً عَرْضُهُ مَا بَيْنَ بُصْرَى إِلَى صَنْعَاءَ فِيهِ قِدْحَانٌ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ وَ إِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ الثَّقَلُ الْأَكْبَرُ الْقُرْآنُ وَ الثَّقَلُ الْأَصْغَرُ عِتْرَتِي وَ أَهْلُ بَيْتِي هُمَا حَبْلُ اللَّهِ مَمْدُودٌ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَمْ تَضِلُّوا سَبَبٌ مِنْهُ بِيَدِ اللَّهِ وَ سَبَبٌ بِأَيْدِيكُمْ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى طَرَفٌ بِيَدِ اللَّهِ وَ طَرَفٌ بِأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ قَدْ نَبَّأَنِي أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ كَإِصْبَعَيَّ هَاتَيْنِ وَ جَمَعَ بَيْنَ سَبَّابَتَيْهِ وَ لَا أَقُولُ كَهَاتَيْنِ وَ جَمَعَ بَيْنَ سَبَّابَتَيْهِ وَ الْوُسْطَى فَتَفْضُلَ هَذِهِ عَلَى هَذِهِ. أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ ذَكَرَ الْخُطْبَةَ بِطُولِهَا وَ فِيهَا هَذَا الْكَلَامُ. و به حدثنا عبد الواحد عن عبد الله بن محمد بن علي عن أبيه عن الحسن بن محبوب و الحسن بن علي بن فضال عن علي بن عقبة عن أبي عبد الله عليه السلام حدثنا عبد الواحد عن محمد بن علي عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي حمزة الثمالي عن 5 أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام بمثله .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٩ - الصفحة ١٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام السجاد عليه السلام
في قول أمير المؤمنين عليه السلام: لا تتجاوزوا بنا العبوديّة ثمّ قولوا ما شئتم و لا تغلوا، و إيّاكم و الغلوّ كغلوّ النصارى فانّي بريء من الغالين، و بيانه عليه السلام في صفة اللّه عزّ و جلّ 303 في قول عليّ عليه السلام في جواب ذعلب حيث قال
هل رأيت ربك 304 و من خطبة له عليه السلام 306
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠٨ - الصفحة ٥٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
العلّة الّتي من أجلها قال رسول اللّه
صلى الله عليه وآله وسلم: لا يلدغ المؤمن من جحر مرّتين، العنوان الصفحة و قصّة أبو عزّة الشاعر 363 الخطبة الشريفة من مولى المتقين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في وصف المتقين (المؤمنين) لمّا سأله همّام رضي اللّه عنه بعبارة اخرى غير ما مرّ آنفا 365
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١١٠ - الصفحة ١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المحاسن - ج ١ - الصفحة ٢٤٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قال
الجوهري و الجزري: يقال: عرقت العظم و تعرقته و اعترقته إذا أخذت عنه اللحم بأسنانك نشها. انتهى. و الغرض أنا نوقع العقد على الخوان من غير تقديم خطبة و خطبة، أو خطبة طويلة كما يدل عليه الخبر الآتي. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. وَ قَدْ زَوَّجْنَاكَ عَلَى شَرْطِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِذَا حَمِدَ اللَّهَ فَقَدْ خَطَبَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ٨٧. — الإمام السجاد عليه السلام
يَلْقَاهَا فَيَقُولُ إِنِّي فِيكِ لَرَاغِبٌ وَ إِنِّي لِلنِّسَاءِ لَمُكْرِمٌ فَلَا تَسْبِقِينِي بِنَفْسِكِ وَ السِّرُّ لَا يَخْلُو مَعَهَا حَيْثُ وَعَدَهَا فِيمٰا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسٰاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللّٰهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ، وَ لٰكِنْ لٰا تُوٰاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلّٰا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً " و تقدير الكلام: علم الله أنكم ستذكرونهن فاذكروهن و لا تواعدوهن سرا، و السر كناية عن الوطء لأنه مما يسر و معناه و لا تواعدوهن جماعا، إلا أن تقولوا قولا معروفا، و القول المعروف هو التعريض كما ورد في أخبارنا و التعريض هو الإتيان بلفظ يحتمل الرغبة في النكاح و غيرها، مثل أن يقول لها إنك الجميلة أو من غرضي أن أتزوج أو عسى الله أن يتيسر لي امرأة صالحة و نحو ذلك من الكلام الموهم أنه يريد نكاحها، و لا يصرح بالنكاح حتى يهيجها عليه إن رغبت فيه. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. الحديث الرابع: كالموثق.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ١٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
فرات قال: حدثني أحمد بن القاسم، معنعنا، عن أبى الجارود، قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
قال على للحسن (عليهما السلام) قم اليوم خطيبا و قال لأمهات أولاده فاسمعن خطبة ابنى قال فحمد اللّه و صلى على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ثم قال ما شاء اللّه أن يقول، ثم قال إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) فى باب و منزل من دخله كان آمنا، و من خرج منه كان كافرا أقول قولى و استغفر اللّه العظيم لى و لكم، فنزل و قام على (عليه السلام) و قبل رأسه، و قال: بأبى أنت و أمى ثم قرء «ذرية بعضها من بعض و اللّه سميع عليم» [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٧٢. — الإمام الباقر عليه السلام
1 محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه و عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعا، عن ابن أبى نجران، و أحمد بن محمّد بن أبى نصر، عن عاصم ابن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) فى أختين نكح إحداهما رجل ثمّ طلّقها و هى حبلى ثمّ خطب اختها فجمعهما قبل أن تضع اختها المطلّقة ولدها فأمره أن يفارق الأخيرة حتّى تضع اختها المطلّقة ولدها ثمّ يخطبها و يصدقها صداقا مرّتين [2]. 2- عنه، أبو على الأشعرى، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبى بكر الحضرمى، قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): رجل نكح امرأة ثمّ أتى أرضا فنكح اختها و هو لا يعلم؟ قال: يمسك أيّتهما شاء و يخلّى سبيل الاخرى [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٥٤١. — الإمام الباقر عليه السلام
63/ (_10) - الشيخ محمد بن محمد بن النعمان المفيد في (أماليه) قال: أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الكاتب، قال: حدثنا الحسن بن علي الزعفراني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثني أبو عمر حفص بن عمر الفراء، قال: حدثنا زيد بن الحسن الأنماطي، عن معروف بن خربوذ، قال: سمعت أبا عبد الله مولى العباس يحدث أبا جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، قال: سمعت أبا سعدى الخدري يقول
إن آخر خطبة خطبنا بها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لخطبة خطبنا في مرضه الذي توفي فيه، خرج متوكئا على علي بن أبي طالب (عليه السلام) و ميمونة مولاته، فجلس على المنبر، ثم قال: «أيها الناس، إني تارك فيكم الثقلين» و سكت. فقام رجل فقال: يا رسول الله، ما هذان الثقلان؟! فغضب حتى احمر وجهه، ثم سكن و قال: «ما ذكرتهما إلا و أنا أريد أن أخبركم بهما، و لكن ربوت فلم أستطع، سبب[طرفه]بيد الله و طرف بأيديكم، تعملون فيه كذا و كذا، ألا و هو القرآن، و الثقل الأصغر أهل بيتي». ثم قال: «و ايم الله، إني لأقول لكم هذا و رجال في أصلاب أهل الشرك أرجى عندي من كثير منكم». ثم قال: «و الله، لا يحبهم عبد إلا أعطاه الله نورا يوم القيامة». فقال أبو جعفر (عليه السلام): «إن أبا عبدالله يأتينا بما يعرف».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
- و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي عن أيوب بن الحر، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام)، يقول
«كل شيء مردود إلى الكتاب و السنة، و كل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف». 99-209/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أيوب بن راشد، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف». 99-210/ - و عنه: عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم و غيره، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «خطب النبي (صلى الله عليه و آله) بمنى فقال: أيها الناس، ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته، و ما جاءكم بخلاف كتاب الله فلم أقله». 99-211/ - و عنه: بهذا الإسناد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام)، يقول: «من خالف كتاب الله و سنة محمد (صلى الله عليه و آله) فقد كفر». 99-212/ - العياشي: عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) في خطبة بمنى أو بمكة: يا أيها الناس، ما جاءكم عني يوافق القرآن فأنا قلته، و ما جاءكم عني لا يوافق القرآن فلم أقله». 99-213/ - عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (صلوات الله عليه)، قال: «الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة، و تركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه، إن على كل حق حقيقة و على كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوا به، و ما خالف كتاب الله فدعوه». 99-214/ - عن محمد بن مسلم، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «يا محمد، ما جاءك في رواية من بر أو فاجر يوافق القرآن فخذ به، و ما جاءك في رواية من بر أو فاجر يخالف القرآن تأخذ به». 99-215/ - عن أيوب بن حر، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «كل شيء مردود إلى الكتاب و السنة، و كل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف». 99-216/ - عن كليب الأسدي، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «ما أتاكم عنا من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو باطل».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
212/ (_7) - العياشي: عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في خطبة بمنى أو بمكة: يا أيها الناس، ما جاءكم عني يوافق القرآن فأنا قلته، و ما جاءكم عني لا يوافق القرآن فلم أقله».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
509/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن بعض رجاله، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال
«إن رجلا من خيار بني إسرائيل و علمائهم خطب امرأة منهم فأنعمت له، و خطبها ابن عم لذلك الرجل، و كان فاسقا رديئا، فلم ينعموا له، فحسد ابن عمه الذي أنعموا له، فقعد له فقتله غيلة، ثم حمله إلى موسى. فقال: يا نبي الله، هذا ابن عمي قد قتل. قال موسى: من قتله؟ قال: لا أدري. و كان القتل في بني إسرائيل عظيما جدا، فعظم ذلك على موسى، فاجتمع إليه بنو إسرائيل، فقالوا: ما ترى، يا نبي الله؟ و كان في بني إسرائيل رجل له بقرة، و كان له ابن بار، و كان عند ابنه سلعة، فجاء قوم يطلبون سلعته، و كان مفتاح بيته تحت رأس أبيه، و كان نائما، فكره ابنه أن ينبهه و ينغص عليه نومه، فانصرف القوم و لم يشتروا سلعته. فلما انتبه أبوه، قال له: يا بني، ماذا صنعت في سلعتك؟ قال: هي قائمة لم أبعها، لأن المفتاح كان تحت رأسك، فكرهت أن أنبهك، و أنغص عليك نومك. قال له أبوه: قد جعلت هذه البقرة لك، عوضا عما فاتك من ربح سلعتك؛ و شكر الله لابنه ما فعل بأبيه. فأمر موسى بني إسرائيل، أن يذبحوا تلك البقرة بعينها، فلما اجتمعوا إلى موسى، و بكوا و ضجوا، قال لهم موسى: إِنَّ اَللََّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً فتعجبوا قََالُوا أَ تَتَّخِذُنََا هُزُواً نأتيك بقتيل، فتقول: اذبحوا بقرة! فقال لهم موسى: أَعُوذُ بِاللََّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ اَلْجََاهِلِينَ فعلموا أنهم قد أخطؤوا. قََالُوا اُدْعُ لَنََا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنََا مََا هِيَ قََالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهََا بَقَرَةٌ لاََ فََارِضٌ وَ لاََ بِكْرٌ الفارض: التي قد ضربها الفحل، و لم تحمل؛ و البكر: التي لم يضربها الفحل. قََالُوا اُدْعُ لَنََا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنََا مََا لَوْنُهََا قََالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهََا بَقَرَةٌ صَفْرََاءُ فََاقِعٌ لَوْنُهََا أي شديدة الصفرة تَسُرُّ اَلنََّاظِرِينَ إليها. قََالُوا اُدْعُ لَنََا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنََا مََا هِيَ إِنَّ اَلْبَقَرَ تَشََابَهَ عَلَيْنََا وَ إِنََّا إِنْ شََاءَ اَللََّهُ لَمُهْتَدُونَ* `قََالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهََا بَقَرَةٌ لاََ ذَلُولٌ تُثِيرُ اَلْأَرْضَ أي لم تذلل وَ لاََ تَسْقِي اَلْحَرْثَ أي و لا تسقي الزرع مُسَلَّمَةٌ لاََ شِيَةَ فِيهََا أي لا بقع فيها إلا الصفرة. قََالُوا اَلْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ هي بقرة فلان، فذهبوا ليشتروها، فقال: لا أبيعها إلا بملء جلدها ذهبا. فرجعوا إلى موسى فأخبروه، فقال لهم موسى: لا بد لكم من ذبحها بعينها؛ فاشتروها بملء جلدها ذهبا، فذبحوها، ثم قالوا: ما تأمرنا، يا نبي الله. فأوحى الله تعالى إليه: قل لهم: اِضْرِبُوهُ بِبَعْضِهََا و قولوا: من قتلك؟ فأخذوا الذنب فضربوه به، و قالوا: من قتلك يا فلان؟ فقال: فلان بن فلان، ابن عمي-الذي جاء به-و هو قوله: فَقُلْنََا اِضْرِبُوهُ بِبَعْضِهََا كَذََلِكَ يُحْيِ اَللََّهُ اَلْمَوْتىََ وَ يُرِيكُمْ آيََاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٤٤. — غير محدد
1270/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: وَ لََكِنْ لاََ تُوََاعِدُوهُنَّ سِرًّا. قال: «يقول الرجل: أواعدك بيت آل فلان. يعرض لها بالرفث و يرفث؛ يقول الله عز و جل: إِلاََّ أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفاً و القول المعروف: التعريض بالخطبة على وجهها و حلها وَ لاََ تَعْزِمُوا عُقْدَةَ اَلنِّكََاحِ حَتََّى يَبْلُغَ اَلْكِتََابُ أَجَلَهُ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٤٨٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2035/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رحمه الله)، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى بالبصرة، قال: حدثني المغيرة بن محمد، قال: حدثني رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهم السلام)، قال
«خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) بالكوفة منصرفه من النهروان، -و ذكر خطبة فيها أسماؤه من كتاب الله سبحانه، قال فيها-و أنا الذاكر، يقول الله تبارك و تعالى: اَلَّذِينَ يَذْكُرُونَ اَللََّهَ قِيََاماً وَ قُعُوداً وَ عَلىََ جُنُوبِهِمْ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٧٢٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
2913/ (_12) - ثم قال الطبرسي في (الاحتجاج) عقيب الخطبة: روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال
«لما فرغ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من هذه الخطبة روي في الناس رجل جميل بهي طيب الريح، فقال: تالله ما رأيت محمدا كاليوم قط، ما أشد ما يؤكد لابن عمه! و إنه عقد عقدا لا يحله إلا كافر بالله العظيم و برسوله، ويل طويل لمن حل عقده. قال: فالتفت إليه عمر حين سمع كلامه فأعجبته هيئته، ثم التفت إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، و قال: أما سمعت ما قال هذا الرجل؟! قال كذا و كذا. فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): يا عمر، أ تدري من ذلك الرجل؟ قال: لا. قال: ذلك الروح الأمين جبرئيل، فإياك أن تحله، فإنك إن فعلت فالله و رسوله و ملائكته و المؤمنون منك براء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
3787/ (_2) - العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبة: قال الله: اِتَّبِعُوا مََا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لاََ تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيََاءَ قَلِيلاً مََا تَذَكَّرُونَ ففي أتباع ما جاءكم من الله الفوز العظيم، و في تركه الخطأ المبين». 3788/ -علي بن إبراهيم: قوله: وَ كَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنََاهََا فَجََاءَهََا بَأْسُنََا أي عذابنا بَيََاتاً بالليل أَوْ هُمْ قََائِلُونَ يعني نصف النهار. }قال: و قوله تعالى: فَمََا كََانَ دَعْوََاهُمْ إِذْ جََاءَهُمْ بَأْسُنََا إِلاََّ أَنْ قََالُوا إِنََّا كُنََّا ظََالِمِينَ محكم. 3789/ (_4) -و عنه: قوله تعالى: فَلَنَسْئَلَنَّ اَلَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَ لَنَسْئَلَنَّ اَلْمُرْسَلِينَ قال: الأنبياء عما حملوا من الرسالة. }قال: قوله: فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَ مََا كُنََّا غََائِبِينَ قال: لم تغب عنا أفعالهم. }قال: قوله: وَ اَلْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ اَلْحَقُّ قال: المجازاة بالأعمال، إن خيرا فخيرا، و إن شرا فشر، و هو قوله: } فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوََازِينُهُ فَأُولََئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ* `وَ مَنْ خَفَّتْ مَوََازِينُهُ فَأُولََئِكَ اَلَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمََا كََانُوا بِآيََاتِنََا يَظْلِمُونَ قال: بالأئمة يجحدون. و قوله: وَ لَقَدْ مَكَّنََّاكُمْ فِي اَلْأَرْضِ وَ جَعَلْنََا لَكُمْ فِيهََا مَعََايِشَ أي مختلفة قَلِيلاً مََا تَشْكُرُونَ أي لا تشكرون الله. }قال: و قوله: وَ لَقَدْ خَلَقْنََاكُمْ أي خلقناكم في أصلاب الرجال ثُمَّ صَوَّرْنََاكُمْ في أرحام النساء. ثم قال: و صور ابن مريم في الرحم دون الصلب، و إن كان مخلوقا في أصلاب الأنبياء، و رفع و عليه مدرعة من صوف.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥١٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
3889/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رحمه الله)، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى بالبصرة، قال: حدثني المغيرة بن محمد، قال: حدثنا رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام)، قال
«خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) بالكوفة منصرفة من النهروان، و بلغه أن معاوية يسبه و يعيبه و يقتل أصحابه، فقام خطيبا-و ذكر الخطبة إلى أن قال (عليه السلام) فيها: -و أنا المؤذن في الدنيا و الآخرة، قال الله عز و جل: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اَللََّهِ عَلَى اَلظََّالِمِينَ أنا ذلك المؤذن، و قال: وَ أَذََانٌ مِنَ اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ و أنا ذلك الأذان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٤٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
4429/ (_32) - و عنه، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رحمه الله)، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى بالبصرة، قال: حدثني المغيرة بن محمد، قال: حدثنا رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام)، قال
«خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) بالكوفة منصرفه من النهروان، و بلغه أن معاوية يسبه و يعيبه و يقتل أصحابه، فقام خطيبا، فحمد الله و أثنى عليه، و صلى على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و ذكر الخطبة إلى أن قال فيها: و أنا المؤذن في الدنيا و الآخرة، قال الله عز و جل: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اَللََّهِ عَلَى اَلظََّالِمِينَ أنا ذلك المؤذن، و قال: وَ أَذََانٌ مِنَ اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ فأنا ذلك الأذان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٣٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
7805/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رحمه الله)، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة، قال: حدثني المغيرة بن محمد، قال: حدثنا رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، قال
«خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) بالكوفة، بعد منصرفه من النهروان، و بلغه أن معاوية يسبه، و يعيبه، و يقتل أصحابه، فقام خطيبا-و ذكر الخطبة، إلى أن قال فيها (عليه السلام) -و أنا الصهر، يقول الله عز و جل: وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمََاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٤١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
8307/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رحمه الله)، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة، قال: حدثني المغيرة بن محمد، قال: حدثنا رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهم السلام)، قال
«خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة منصرفه من النهروان، و بلغه أن معاوية يسبه، و يعيبه، و يقتل أصحابه، فقام خطيبا-و ذكر الخطبة إلى أن قال فيها-: ألا و إني مخصوص في القرآن بأسماء، احذروا أن تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم، قال الله عز و جل: إن الله مع الصادقين أنا ذلك الصادق، و أنا المؤذن في الدنيا و الآخرة، قال الله عز و جل: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اَللََّهِ عَلَى اَلظََّالِمِينَ، أنا ذلك المؤذن، و قال: وَ أَذََانٌ مِنَ اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ، فأنا ذلك الأذان من الله و رسوله، و أنا المحسن، يقول الله عز و جل: إِنَّ اَللََّهَ لَمَعَ اَلْمُحْسِنِينَ و أنا ذو القلب، يقول الله عز و جل: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَذِكْرىََ لِمَنْ كََانَ لَهُ قَلْبٌ، و أنا الذاكر، يقول الله تبارك و تعالى: اَلَّذِينَ يَذْكُرُونَ اَللََّهَ قِيََاماً وَ قُعُوداً وَ عَلىََ جُنُوبِهِمْ. و نحن أصحاب الأعراف: أنا و عمي و أخي و ابن عمي، و الله فالق الحب و النوى لا يلج النار لنا محب، و لا يدخل الجنة لنا مبغض، يقول الله عز و جل: وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ، و أنا الصهر، يقول الله عز و جل: وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمََاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً. و أنا الأذن الواعية، يقول الله عز و جل: وَ تَعِيَهََا أُذُنٌ وََاعِيَةٌ، و أنا السلم لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يقول الله عز و جل: وَ رَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ. و من ولدي مهدي هذه الأمة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9789/ (_9) - و قال علي بن أبي طالب
(عليه السلام) في بعض خطبه: «و الله لقد رقعت مدرعتي هذه حتى استحييت من راقعها، و لقد قال لي قائل: ألا تنبذها؟ فقلت: اعزب عني، فعند الصباح يحمد القوم السرى».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
10093/ (_4) - ابن بابويه: بإسناده، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام قال
في خطبة: «و أنا ذو القلب، يقول الله تعالى: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَذِكْرىََ لِمَنْ كََانَ لَهُ قَلْبٌ». و قد ذكرنا سند هذا الحديث في آخر سورة العنكبوت.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٤٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله
ص في خطبة بمنى أو بمكة: يا أيها الناس ما جاءكم عني يوافق القرآن فأنا قلته- و ما جاءكم عني لا يوافق القرآن فلم أقله.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
البرسي: قال: روى القاضي بن شاذان، عن أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمد- (عليهما السلام) - قال
كان أمير المؤمنين- (عليه السلام) - على منبر الكوفة يخطب و حوله الناس، فجاء ثعبان ينفخ في الناس و هم يتحاودون عنه، فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: وسّعوا له، فأقبل حتى رقى المنبر، و الناس ينظرون إليه، ثمّ قبّل أقدام أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و جعل يتمرّغ عليها، و نفخ ثلاث نفخات، ثمّ نزل و انساب، و لم يقطع أمير المؤمنين الخطبة، فسألوه عن ذلك، فقال: هذا رجل من الجنّ ذكر انّ ولده قتله رجل من الأنصار اسمه جابر بن سميع عن خفان من غير أن يتعرّض له بسوء، و قد استوهبت دم ولده، فقام إليه رجل طويل بين الناس فقال: أنا [الرجل] الذي قتلت الحيّة في المكان المشار إليه، و إنّي منذ قتلتها لا أقدر [أن] أستقرّ في مكان من الصياح و الصراخ فهربت إلى الجامع فأنا منذ سبعة أيّام هاهنا، فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: خذ جملك و اعقره في موضع قتلت الحيّة، و امض لا بأس عليك.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
صاحب كتاب مسند فاطمة- (عليها السلام) -: قال
أخبرني الشريف أبو محمّد الحسن بن أحمد العلوي المحمّدي النقيب، قال: [حدّثنا الأصمّ بعسقلان] قال: حدّثنا الربيع بن سليمان، قال: حدّثنا الشافعي محمد ابن إدريس، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: ورد عبد الرحمن ابن عوف الزهري، و عثمان بن عفّان إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال له عبد الرحمن: يا رسول اللّه تزوّجني فاطمة ابنتك؟ و قد بذلت لها من الصداق مائة ناقة سوداء، زرق الأعين، محمّلة كلّها قباطي مصر، و عشرة آلاف دينار، و لم يكن مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - أيسر من عبد الرحمن و عثمان. و قال عثمان: بذلت لها ذلك، و أنا أقدم من عبد الرحمن إسلاما. فغضب النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - من مقالتهما، ثمّ تناول كفّا من الحصى فحصب به عبد الرحمن، و قال له: إنّك تهول عليّ بمالك؟ (قال: ) فتحوّل الحصى درّا، فقوّمت درّة من تلك الدرر فإذا هي تفي بكلّ ما يملكه عبد الرحمن، و هبط جبرئيل في تلك الساعة، فقال: يا أحمد، إنّ اللّه يقرئك السلام، و يقول: قم إلى عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -، فإنّ مثله مثل الكعبة يحجّ إليها و لا تحجّ إلى أحد [إنّ اللّه أمرني] أن آمر رضوان خازن الجنّة أن يزيّن الأربع جنان، و آمر [شجرة] طوبى و سدرة المنتهى أن تحملا الحلي و الحلل، و آمر الحور [العين] أن يزيّنّ و أن يقفن تحت شجرة طوبى و سدرة المنتهى، و آمر ملكا من الملائكة يقال له: راحيل، و ليس في الملائكة أفصح منه لسانا، و لا أعذب منطقا، و لا أحسن وجها أن يحضر إلى ساق العرش، فلمّا حضرت الملائكة و الملك أجمعون أمرني أن أنصب منبرا من النور، و آمر راحيل (ذلك الملك) أن يرقى فخطب خطبة بليغة من خطب النكاح، و زوّج عليّ من فاطمة بخمس الدنيا لها و لولدها إلى يوم القيامة، و كنت أنا و ميكائيل شاهدين، و كان وليّها اللّه تعالى، و أمر شجرة طوبى و سدرة المنتهى أن ينثرن ما فيها من الحلي و الحلل و الطيب، و أمر الحور أن يلقطن ذلك و أن يفتخرن به إلى يوم القيامة و قد أمرك اللّه أن تزوّجه بفاطمة- (عليها السلام) - في الأرض، و أن تقول لعثمان (بن عفّان): أ ما سمعت قولي في القرآن: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ (و ما سمعت في كتابي) [و قولي فيه]: وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً، فلمّا سمع النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - كلام جبرئيل وجّه خلف عمّار بن ياسر و سلمان و العبّاس، ثمّ احضرهم، ثمّ قال لعليّ- (عليه السلام) -: إنّ اللّه (قد) أمرني أن ازوّجك (فاطمة). فقال: يا رسول اللّه، إنّي لا أملك إلّا سيفي و فرسي و درعي. فقال له النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: اذهب فبع الدرع. (قال: ) خرج عليّ- (عليه السلام) - فنادى على درعه فبلغت أربعمائة درهم و دينار. (قال: ) و اشتراه دحية بن خليفة الكلبي، [و كان حسن الوجه] و لم يكن مع رسول اللّه أحسن وجها منه. (قال: ) لمّا أخذ عليّ- (عليه السلام) - الثمن و تسلّم دحية الدرع عطف دحية إلى عليّ، فقال: أسألك يا أبا الحسن أن تقبل [منّي] هذه الدرع هديّة، و لا تخالفني (في ذلك) [فأخذها منه]. (قال): فحمل الدرع و الدراهم و جاء بهما إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فطرحهما بين يديه، فقال (له): يا رسول اللّه (إنّي) بعت الدرع بأربعمائة درهم و دينار، و قد اشتراه دحية الكلبي و قد أقسم عليّ أن أقبل الدرع هديّة، و أيّ شيء تأمر أقبله [منه] أم لا؟ فتبسّم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و قال: ليس هو دحية، لكنّه جبرئيل- (عليه السلام) -، و إنّ الدراهم من عند اللّه لتكون شرفا و فخرا لابنتي [فاطمة]، و زوّجه (النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -) بها، و دخل بعد ثلاث. قال: و خرج علينا عليّ- (عليه السلام) - و نحن في المسجد إذ هبط الأمين جبرئيل- (عليه السلام) - (و قد هبط) باترجّة من الجنّة، فقال: يا رسول اللّه، إنّ اللّه يأمرك أن تدفع هذه الاترجّة إلى عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -، فدفعها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - إلى عليّ، فلمّا حصلت في كفّه انقسمت قسمين، مكتوب على قسم: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، عليّ أمير المؤمنين، و على القسم الآخر: هدية من الطالب الغالب إلى عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣٢٣. — الإمام الهادي عليه السلام
الغيبة للنعماني - الصفحة ٢٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
السابع والعشرون: ما رواه محمّد بن الحسن الصفّار في كتاب «بصائر الدرجات» قال: دخلت على أمير المؤمنين (عليه السلام) وعنده رجل رثّ الهيئة وأمير المؤمنين (عليه السلام) مقبل عليه يكلّمه، فلمّا قام الرجل قلت: يا أمير المؤمنين مَنْ هذا الذي شغلك عنّا؟ قال: «وصيّ موسى بن عمران (عليه السلام)». ورواه حسن بن سليمان بن خالد في «رسالته» نقلاً عن «بصائر الدرجات» مثله. ورواه الحافظ البرسي في أواخر كتابه. الثامن والعشرون: ما رواه أبو عمرو الكشّي في «كتاب الرجال» ـ في ترجمة سلمان الفارسي ـ: عن محمّد بن مسعود، عن الحسين بن اشكيب، عن الحسين بن خرزاذ القمّي، عن محمّد بن حمّاد الساسي، عن صالح بن نوح، عن زيد بن المعدّل، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال
«خطب سلمان، فقال: الحمد لله الذي هداني لدينه ـ إلى أن قال ـ: والسبعين الذين اتّهموا موسى على قتل هارون فأخذتهم الرجفة، ثمّ بعثهم الله أنبياء مرسلين وغير مرسلين، وأمر هذه الاُمّة كأمر بني إسرائيل فأين يذهب بكم؟» وذكر الخطبة. التاسع والعشرون: ما رواه الكشّي أيضاً في «كتاب الرجال»: عن خلف بن حامد، عن سهل بن زياد، عن ابن أبي عمير، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ١٩٢. — غير محدد
(978) 10- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمّد بن أبي القاسم الأسترآباديّ قال: حدّثنا أحمد بن الحسن الحسينيّ، عن الحسن بن عليّ، عن أبيه، عن محمّد بن عليّ، عن أبيه الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): كم من غافل ينسج ثوبا ليلبسه، و إنّما هو كفنه، و يا بني بيتا ليسكنه و إنّما هو موضع قبره. و قيل لأمير المؤمنين (عليه السلام): ما الاستعداد للموت؟ قال: أداء الفرائض، و اجتناب المحارم، و الاشتمال على المكارم، ثمّ لا يبالي أوقع على الموت أم وقع الموت عليه، و اللّه! ما يبالي ابن أبي طالب أوقع على الموت أم وقع الموت عليه. و قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في بعض خطبه: أيّها الناس! إنّ الدنيا دار فناء و الآخرة دار بقاء، فخذوا من ممرّكم لمقرّكم، و لا تهتكوا أستاركم عند من لا يخفى عليه أسراركم، و أخرجوا من الدنيا قلوبكم من قبل تخرج منها أبدانكم، ففي الدنيا حييتم (حبستم)، و الآخرة خلقتم، إنّما الدنيا كالسّمّ يأكله من لا يعرفه، إنّ العبد إذا مات قالت الملائكة: ما قدّم، و قال الناس: ما أخّر فضلا يكن لكم و لا تؤخّروا كلّا يكن عليكم، فإنّ المحروم من حرم خير ماله، و المغبوط من ثقل بالصدقات و الخيرات موازينه، و أحسن في الجنّة بها مهاده، و طيّب على الصراط بها مسلكه.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
14 محمد بن علي، عن معمر رفعه قال: قال أمير المؤمنين
صلوات الله عليه في بعض خطبه: إن أفضل الفعال صيانة العرض بالمال.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٤٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
8 - محمد بن أحمد عن بعض أصحابنا قال: كان الرضا عليه السلام يخطب في النكاح: الحمدلله إجلالا لقدرته ولا إله إلا الله خضوعا لعزته وصلى الله على محمدو آله عند ذكره إن الله " خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا - إلى آخر الاية - " 9642 - 9 - بعض أصحابنا، عن علي بن الحسين، عن علي بن حسان، عن عبدالرحمن بن كثير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
لما أراد رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يتزوج خديجة بنت خويلد أقبل أبوطالب في أهل بيته ومعه نفر من قريش حتى دخل على ورقة بن نوفل عم خديجة فابتدأ أبوطالب بالكلام فقال: الحمد لرب هذا البيت، الذي جعلنا من زرع إبراهيم، وذرية إسماعيل وأنزلنا حرما آمنا، وجعلنا الحكام على الناس، وبارك لنا في بلدنا الذي نحن فيه، ثم إن ابن أخي هذا - يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله) - ممن لايوزن برجل من قريش إلا رجح به ولا يقاس به رجل إلا عظم عنه ولا عدل له في الخلق وإن كان مقلا في المال فإن المال رفدجا وظل زائل وله في خديجة رغبة ولها فيه رغبة، وقد جئناك لنخطبها إليك برضاها وأمرها والمهر علي في مالي الذي سألتموه عاجله وإجله وله ورب هذا البيت حظ عظيم ودين شائع ورأي كامل، ثم سكت أبوطالب وتكلم عمها وتلجلج وقصرعن جواب أبي طالب وأدركه القطع والبهر وكان رجلا من القسيسين فقالت خديجة مبتدئة: يا عماه إنك وإن كنت أولى بنفسي مني في الشهود فلست أولى بي من نفسي، قد زوجتك يا محمد نفسي، والمهر علي في مالي فأمر عمك فلينحر ناقة فليولم بها وادخل على أهلك قال أبوطالب: أشهدوا عليها بقبولها محمدا وضمانها المهر في مالها، فقال بعض قريش يا عجباه المهر على النساء للرجال، فغضب أبوطالب غضبا شديداوقام على قدميه وكان ممن يهابه الرجال ويكره غضبه، فقال: إذا كانوا مثل ابن أخي هذا طلبت الرجال بأغلا الاثمان وأعظم المهر وإذا كانوا أمثالكم لم يزوجو إلا بالمهر الغالي، ونحر أبوطالب ناقة ودخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأهله وقال رجل من قريش يقال له: عبدالله بن غنم: - هنيئا مريئا يا خديجة قد جرت * لك الطير فيما كان منك بأسعد - - تزوجته خير البرية كلها * ومن ذا الذي في الناس مثل محمد - - وبشر به البر ان عيسى بن مريم * وموسى بن عمران فيا قرب موعد - - أقرت به الكتاب قدما بأنه * رسول من البطحاء هاد ومهتد -
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام السجاد عليه السلام
3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن إسحاق ابن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
يدعها حتى تحيض وتطهر ثم يأتيه ومعه رجلان شاهدان فيقول: أطلقت فلانة؟ فإذا قال: نعم تركها ثلاثة أشهر ثم خطبها إلى نفسها.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٢٤. — غير محدد
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن ابن أبي نجران، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال
قضى أمير المؤمنين عليه السلام في اختين نكح إحداهما رجل ثم طلقها وهي حبلى ثم خطب اختها فجمعهما قبل أن تضع اختها المطلقة ولدها فأمره أن يفارق الاخيرة حتى تضع اختها المطلقة ولدها ثم يخطبها ويصدقها صداقا مرتين.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
1 - علي إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
سألته عن قول الله عزوجل: " ولكن لاتواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا " قال: هو الرجل يقول للمرأة قبل أن تنقضي عدتها: او اعدك بيت آل فلان ليعرض لها بالخطبة ويعني يقوله: " إلا أن تقولوا قولا معروفا " التعريض بالخطبة " ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله ".
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٣٤. — غير محدد
3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله
عزوجل: ولكن لا تواعدوهن سرا " قال: يقول الرجل: أو اعدك بيت آل فلان يعرض لها بالرفث ويرفث، يقول الله عزوجل: " إلا أن تقولوا قولا معروفا " والقول المعروف التعريض بالخطبة على وجهها وحلها " ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله ".
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٣٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(10708 9) حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): إذا أراد الرجل الطلاق طلقها في قبل عدتها بغير جماع فإنه إذا طلقها واحدة ثم تركها حتى يخلو أجلها إن شاء أن يخطب مع الخطاب فعل فإن راجعها قبل أن يخلو أجلها أو بعده كانت عنده على تطليقة فإن طلقها الثانية أيضا فشاء أن يخطبها مع الخطاب إن كان تركها حتى يخلو أجلها فإن شاء راجعها قبل أن ينقضي أجلها، فإن فعل فهي عنده على تطليقتين، فإن طلقها الثالثة فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره وهي ترث وتورث ما كانت في الدم من التطليقتين الاولتين.
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٦٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
خذوا ما آتيناكم بقوة) فان موسى (عليه السلام) لما رجع إلى بني إسرائيل ومعه النوربة لم يقبلوا منه فرفع الله جبل طور سينا عليهم وقال لهم موسى لئن لم تقبلوا ليقعن الجبل عليكم وليقتلنكم فنكسوا رؤسهم فقالوا نقبله. وأما قوله (واذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة الآية) قال حدثني أبى عن ابن أبى عمير عن بعض رجالهم عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال
إن رجلا من خيار بني إسرائيل وعلمائهم خطب إمرأة منهم فانعمت له وخطبها ابن عم لذلك الرجل وكان فاسقا رديا فلم ينعموا له فحسد إبن عمه الذي أنعموا له فقعد له فقتله غيلة ثم حمله إلى موسى (عليه السلام) فقال يا نبي الله هذا ابن عمى قد قتل قال موسى من قتله؟ قال لا أدري وكان القتل في بني إسرائيل عظيما جدا فعظم ذلك على موسى فاجتمع اليه بنو إسرائيل فقالوا ما ترى يا نبي الله؟ وكان في بني إسرائيل رجل له بقرة وكان له ابن بار وكان عند ابنه سلعة فجاء قوم يطلبون سلعته وكان مفتاح بيته تحت رأس أبيه وكان نائما وكره إبنه ان ينبهه وينغض عليه نومه فانصرف القوم ولم يشتروا سلعته فلما انتبه ابوه قال له يابني ماذا صنعت في سلعتك؟ قال هى قائمة لم ابعها لان المفتاح كان تحت رأسك فكرهت ان انبهك وانغض عليك نومك قال له أبوه قد جعلت هذه البقرة لك عوضا عما فاتك من ربح سلعتك وشكر الله لابنه ما فعل بابيه وامر بني إسرائيل ان يذبحوا تلك البقرة بعينها فلما اجتمعوا إلى موسى وبكوا وضجوا قال لهم موسى (ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة) فتعجبوا فقالوا (اتتخذنا هزوا) نأتيك بقتيل فتقول اذبحوا بقرة فقال لهم موسى (اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين) فعلموا انهم قد اخطأوا فقالوا (ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال انه يقول انها بقرة لا فارض ولا
تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٤٩. — غير محدد
عرشه، و أشهد على ذلك ملائكته، أنّ عليا خليفة الله و حجّة الله، و أنّه لإمام المسلمين طاعته مقرونة بطاعة الله، و معصيته مقرونة بمعصية الله فمن جهله فقد جهلني، و من عرفه فقد عرفني، و من انكر إمامته فقد أنكر نبوّتي و من جحد إمرته فقد جحد رسالتي، و من دفع فضله فقد تنقصني و من قاتله فقد قاتلني، و من سبّه فقد سبّني، لأنّه منّي خلق من طينتي و هو زوج فاطمة ابنتي، و أبو ولدي الحسن و الحسين ثم قال: أنا و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين حجج الله على خلقه أعداؤنا أعداء الله أولياؤنا أولياء الله). -عن الحسين بن علي عليه السّلام قال
حدثني أبي علي بن أبي طالب عليه السّلام قال: قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: (لا تقوم السّاعة حتّى يقوم قائم للحقّ منّا و ذلك حين يأذن الله عزّ و جلّ له، و من تبعه نجا، و من تخلّف عنه هلك، الله الله عباد الله فأتوه و لو حبوا على الثلج، فإنّه خليفة الله عزّ و جلّ). -قال عليه السّلام في بعض خطبه: (قد لبس للحكمة جنّتها و أخذها بجميع أدبها من الإقبال عليها و المعرفة بها و التّفرّغ لها و هي عند نفسه ضالّته التي يطلبها و حاجته التي يسأل عنها فهو مغترب إذا اغترب الإسلام، و ضرب بعسيب ذنبه و ألصق الأرض بجرانه، بقيّة من بقايا حجّته، خليفة من خلائف أنبيائه).
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
-عن الضحاك قال: قال لي النزال بن سبرة: ألا أحدثك حديثا سمعته من أبي حسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟ قال: قلت: بلى، قال: سمعته يقول: (لكلّ أمّة آفة و آفة هذه الأمّة بنو أميّة). -عن رجل يقال له زياد بن فلان، قال: كنا في بيت مع علي عليه السّلام نحن و شيعته و خواصه، فالتفت فلم ينكر منا أحدا فقال: (إنّ هؤلاء القوم سيظهرون عليكم فيقطعون أيديكم، و يسمّلون أعينكم). فقال رجل منا: و أنت حي يا أمير المؤمنين؟ قال: أعاذكم الله من ذلك.. ). -عن زر بن حبيش، سمع عليا رضي الله عنه يقول: (ألا إنّ أخوف الفتن عندي عليكم فتنة بني أميّة، ألا إنّها فتنة عمياء مظلمة). -عن عمرو ذي مر، عن علي عليه السّلام، في تفسير قوله: وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دََارَ اَلْبَوََارِ قال
(هم الافجران من قريش بنو أميّة و بنو المغيرة، فأمّا بنو المغيرة فقد قطع الله دابرهم يوم بدر، و أمّا بنو أميّة فمتّعوا إلى حين). -من خطبة للإمام علي عليه السّلام قال فيها: (يا أهل الكوفة، غ
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ٩٢. — غير محدد
-ثلاث مرات.. فقال الأشتر: أو ليس أبو مسلم معهم؟! قال: لست أريد الخولانيّ، و إنّما أريد رجلا يخرج في آخر الزّمان من المشرق يهلك الله به أهل الشّام، و يسلب عن بني أميّة ملكهم). -عن سليم بن قيس أنه قال: لما قتل الحسين بن علي عليه السّلام بكى ابن عباس بكاء شديدا، ثم قال
.. لقد دخلت على علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بذي قار فأخرج لي صحيفة، و قال: (يا ابن عبّاس هذه صحيفة إملاء رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و خط بيدي. قال: فقلت: يا امير المؤمنين، اقرأها علي، فقرأها و إذا فيها كل شيء منذ قبض رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.. ثم قال: يا ابن عبّاس، إنّ ملك بني أميّة إذا زال، فأوّل من يملك من بني هاشم ولدك، فيفعلون الأفاعيل). فقال ابن عباس: لأن يكون نسخي ذلك الكتاب أحب إلي مما طلعت عليه الشمس. -و من خطبة له عليه السّلام: (ويل لهذه الأمة من رجالهم الشجرة الملعونة، التي ذكرها ربّكم تعالى، أولهم خضراء و آخرهم هزماء، ثمّ يلي بعدهم أمر أمة محمّد رجال أولهم أرأفهم، و ثانيهم أفتكهم، و خامسهم كبشهم، و سابعهم أعلمهم، و عاشرهم أكفرهم يقتله أخصهم به، و خامس عشرهم كثير العناء، قليل الغناء، سادس عشرهم أقضاهم
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ٩٦. — الإمام الحسين عليه السلام
المشرق و إذا كان ذلك خرج السّفيانيّ، فيملك قدر حمل امرأة تسعة اشهر، يخرج بالشام فينقاد له أهل الشام، إلا طوائف من المقيمين على الحقّ يعصمهم الله من الخروج معه. و يأتي المدينة بجيش جرّار حتّى إذا انتهى إلى بيداء المدينة خسف الله به، و ذلك قول الله
عزّ و جلّ في كتابه وَ لَوْ تَرىََ إِذْ فَزِعُوا فَلاََ فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكََانٍ قَرِيبٍ ). -عن النزال بن سبرة أنه سمع عليا يقول: (لا يزال بلاء بني أمية شديدا حتى يبعث الله العصب، مثل قزع الخريف يأتون من كلّ وجه، لا يستأمرون أميرا و لا مأمورا، فإذا كان ذلك اذهب الله نور ملك بني أميّة). -من خطبة له عليه السّلام بعد انقضاء أمر النهروان في ذكر بني أمية: (يظهر أهل باطلها على أهل حقها، حتّى تملأ الأرض عدوانا و ظلما و بدعا، إلى أن يضع الله عز و جلّ جبروتها، و يكسر عمدها، و ينزع أوتادها ألا و إنّكم مدركوها فانصروا قوما كانوا أصحاب رايات بدر و حنين تؤجروا).
علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ٢٠٣. — غير محدد
الحسن علي بن محمد الكاتب قال: حدثنا الحسن بن علي الزعفراني قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي قال: حدثني أبو عمر وحفص بن عمر الفراء قال: حدثنا زيد بن الحسن الأنماطي عن معروف بن خربوذ قال: سمعت أبا عبيد الله مولى العباس يحدث أبا جعفر محمد بن علي (عليه السلام) قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول
إن آخر خطبة خطبنا بها رسول الله (صلى الله عليه وآله) لخطبة خطبنا في مرضه الذي توفي فيه، خرج متوكئا على يد علي بن أبي طالب (عليه السلام) وميمونة مولاته فجلس على المنبر ثم قال: " يا أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين - وسكت - فقام رجل فقال: يا رسول الله ما هذان الثقلان؟ فغضب حتى احمر وجهه، ثم سكن وقال: ما ذكرتهما إلا وأنا أريد أن أخبركم بهما، ولكن ربوت فلم أستطع سبب طرفه بيد الله وطرف بأيديكم، تعملون فيه كذا وكذا، ألا وهو القرآن، والثقل الأصغر أهل بيتي، ثم قال: وأيم الله [ والله ] إني لأقول لكم هذا ورجال في أصلاب أهل الشرك أرجى عندي من كثير منكم، ثم قال: والله لا يحبهم عبد إلا أعطاه الله نورا يوم القيامة حتى يرد علي الحوض، فقال أبو جعفر (عليه السلام): إن أبا عبد الله يأتينا بما يعرف ". الثامن والخمسون: ابن بابويه في عيون أخبار الرضا (عليه السلام) عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي قال: " سئل أمير المؤمنين عن معنى قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي، من العترة؟ قال: أنا والحسن والحسين والأئمة التسعة [ من ولد الحسين ]، تاسعهم مهديهم وقائمهم لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) حوضه. التاسع والخمسون: ابن بابويه في الفقيه قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: حدثنا العباس بن الفضل المقري قال: حدثنا محمد بن علي بن منصور قال: حدثنا عمرو بن عون قال: حدثنا خالد عن الحسن بن عبد الله عن أبي الضحى عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ". الستون: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس قال: حدثنا العباس بن الفضل عن أبي زرعة عن كثير بن يحيى أبي مالك عن أبي عوانة عن الأعمش قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت عن عامر بن واثلة عن زيد بن أرقم قال: لما رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من حجة الوداع فنزل
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٢ - الصفحة ٣٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
السابقون أولئك المقربون) *. قال: نطق الله بهذا يوم ذرأ الخلق في الميثاق قبل أن يخلق الخلق بألفي سنة، فقلت: فسر لي ذلك فقال: إن الله عز وجل لما أراد أن يخلق الخلق خلقهم من طين ورفع لهم نارا وقال لهم: ادخلوها، فكان أول من دخلها محمد (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين والحسن والحسين وتسعة من الأئمة إماما بعد إمام، ثم أتبعهم شيعتهم، فهم والله السابقون. السابع: الشيخ الطوسي في مجالسه قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثني أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الهمداني بالكوفة قال: حدثنا محمد بن المفضل ابن إبراهيم بن قيس الأشعري قال: حدثنا علي بن حسان الواسطي قال: حدثنا عبد الرحمن بن كثير عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين (عليه السلام) عن الحسن (عليه السلام) في حديث صلحه ومعاوية، فقال
الحسن (عليه السلام) في خطبة له: فصدق أبي رسول الله (صلى الله عليه وآله) سابقا ووقاه بنفسه، ثم لم يزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) في كل موطن يقدمه، ولكل شديدة يرسله ثقة منه به وطمأنينة إليه لعلمه بنصيحته لله عز وجل ورسوله وأنه أقرب المقربين من الله ورسوله، وقد قال الله * (والسابقون السابقون أولئك المقربون) * فكان أبي أسبق السابقين إلى الله عز وجل، وإلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأقرب الأقربين... والخطبة طويلة. الثامن: محمد بن العباس عن أحمد الكاتب عن حميد بن الربيع عن الحسين بن الحسن الأشعري عن سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن عامر عن ابن عباس رحمه الله، قال: سبق الناس ثلاثة: يوشع صاحب موسى (عليه السلام) إلى موسى (عليه السلام)، وصاحب يس إلى عيسى (عليه السلام)، وعلي بن أبي طالب (عليه السلام) إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، وهو أفضلهم (صلوات الله عليه) م أجمعين. التاسع: محمد بن العباس قال: حدثنا علي بن الحسين بن علي المقرئ عن أبي بكر محمد بن إبراهيم الجواني عن محمد بن عمرو الكوفي عن حسين الأشقر عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاووس عن ابن عباس قال: السباق ثلاثة: حزقيل مؤمن آل فرعون إلى موسى (عليه السلام)، وحبيب صاحب يس إلى عيسى (عليه السلام)، وعلي بن أبي طالب (عليه السلام) إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، وهو أفضلهم (صلوات الله عليه) م أجمعين. العاشر: محمد بن العباس قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بإسناده عن سليمان بن قيس
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ١٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
إسلاما وإيمانا، وأولهم إلى الله ورسوله هجرة ولحوقا، وأولهم على وجده ووسعه نفقة قال سبحانه
* (والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم) * فالناس من جميع الأمم يستغفرون له لسبقه إياهم إلى الإيمان بنبيه (صلى الله عليه وآله)، وذلك إنه لم يسبقه إلى الإيمان أحد، وقد قال الله تعالى * (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم) * فهو سابق جميع السابقين، كما أن الله عز وجل فضل السابقين على المتخلفين والمتأخرين فكذلك فضل سابق السابقين على السابقين. والخطبة طويلة تقدمت بطولها في الباب الثاني من المقصد الثاني وهو الحديث السادس والعشرون منه.
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٤٧. — الله تعالى (حديث قدسي)
الناس يوم الحج الأكبر) * وكنت أنا الأذان في الناس " قلت فما معنى هذه اللفظة: الحج الأكبر، فقال: " إنما سمي الأكبر لأنها كانت سنة حج فيها المسلمون والمشركون ولم يحج المشركون بعد تلك السنة ". الرابع عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رحمه الله) قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى بالبصرة قال: حدثني المغيرة بن محمد قال: حدثنا رجاء بن سلمة عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) قال
" خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) بالكوفة منصرفه من النهروان وبلغه أن معاوية يسبه ويعيبه ويقتل أصحابه فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وذكر الخطبة وذكر بعض أسمائه في القرآن إلى أن قال فيها: " وأنا المؤذن في الدنيا والآخرة قال الله عز وجل * (وأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين) * أنا ذلك المؤذن وقال * (وأذان من الله ورسوله) * فأنا ذلك الأذان ". الخامس عشر: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن الحسن (رحمه الله) قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن علي بن محمد القاساني عن القاسم بن محمد الأصبهاني عن سليمان بن داود المنقري عن حفص ابن غياث قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل * (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر) * فقال: " قال أمير المؤمنين (عليه السلام) كنت أنا الأذان في الناس " قلت: فما معنى هذه اللفظة: الحج الأكبر قال: " إنما سمي الأكبر لأنها كانت سنة حج فيها المسلمون والمشركون ولم يحج المشركون بعد تلك السنة ". السادس عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن إسحاق (رضي الله عنه) قال: حدثنا أبو سعيد النسوي قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن هارون قال: حدثنا [ أحمد بن أبي ] الفضيل البلخي قال: حدثنا خال يحيى بن سعيد البلحي عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: " بينما أنا أمشي مع النبي (صلى الله عليه وآله) في بعض طرقات المدينة إذ لقينا شيخ طويل كث اللحية بعيد ما بين المنكبين فسلم على النبي (صلى الله عليه وآله) ورحب به ثم التفت إلي فقال: السلام عليك يا رابع الخلفاء ورحمة الله وبركاته، أليس كذلك هو يا رسول الله، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): بلى، ثم مضى، فقلت يا رسول الله ما هذا الذي قال لي هذا الشيخ وتصديقك له، قال: أنت
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
تعالى في سماواته، فبينما هو وجبرائيل (عليه السلام) يمشيان إذ تمثل جبرائيل دحية الكلبي وقد حملاهما فأقبل أبو بكر فقال له: يا رسول الله ناولني أحد الصبيين أخفف عنك وعن صاحبك وأنا أحفظه حتى أوديه إليك فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): جزاك الله خيرا، يا أبا بكر دعهما فنعم الحاملان نحن ونعم الراكبان هما لنا، وأبوهما خير منهما فحملاهما وأبو بكر معهما حتى أتوا بهما إلى مسجد النبي (صلى الله عليه وآله)، فأقبل بلال فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): يا بلال هلم علي بالناس فناد لي فيهم فأجمعهم لي في المسجد، فقام النبي (صلى الله عليه وآله) على قدميه خطيبا ثم خطب الناس بخطبة أبلغ فيها فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ومستحقه ثم قال: معاشر المسلمين هل أدلكم على خير الناس بعدي جدا وجدة؟ قالوا: بلى يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: عليكم بالحسن والحسين فإن جدهما محمد المصطفى وجدتهما خديجة بنت خويلد سيدة نساء أهل الجنة، وهي أول من سارعت إلى تصديق ما أنزل الله على نبيه وإلى الإيمان بالله وبرسوله ثم قال: يا معاشر المسلمين هل أدلكم على خير الناس أبا وأما؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: عليكم بالحسن والحسين فإن أباهما علي يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وأمهما فاطمة بنت رسول الله، وقد شرفهما الله عز وجل في سماواته وأرضه، ثم قال: معاشر المسلمين هل أدلكم على خير الناس عما وعمة؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: عليكم بالحسن والحسين فإن عمهما جعفر ذو الجناحين الطيار مع الملائكة في الجنة وعمتهما أم هانئ بنت أبي طالب، ثم قال: يا معاشر المسلمين هل أدلكم على خير الناس خالا وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: عليكم بالحسن والحسين فإن خالهما القاسم بن رسول الله وخالتهما زينب بنت رسول الله، ثم قال: اللهم إنك تعلم أن الحسن والحسين في الجنة وجدهما في الجنة وجدتهما في الجنة وأمهما في الجنة وأبوهما في الجنة وخالهما في الجنة وخالتهما في الجنة وعمهما في الجنة وعمتهما في الجنة ومن يحبهما في الجنة ومن يبغضهما في النار قال: فلما قلت ذلك للشيخ وفهم قولي قال لي: أيدك الله من أنت؟ قلت: أنا من الكوفة قال: أعربي أنت أم مولى؟ قلت: بل عربي شريف. فقال لي: إنك تحدثت مثل هذا الحديث وأنت في هذا الكساء الرث؟ قلت: نعم، لي قصة لا أحب أن أبديها لأحد قال: ابدها لي بأمانة فقلت: أنا هارب من بني مروان على هذه الحال التي ترى لئلا أعرف ولو غيرت حالي لعرفت ولو أردت أن أعرف بنفسي لفعلت ولكني أخاف على نفسي القتل، فقال لي لا خوف عليك فقال: أقم عندي وكساني حلتين خلعهما علي وحملني على بغلة، وثمن البغلة في ذلك اليوم في تلك البلدة مائة دينار ثم قال: يا فتى أقررت عيني أقر الله عينك فوالله
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ٢٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
واليا ولأمورهم راعيا، فتوليت ذلك. وما أخاف بعون الله وهنا ولا حيرة ولا جبنا، وما توفيقي إلا بالله. غير أني لا أنفك من طاعن يبلغني فيقول بخلاف قول العامة، فيتخذكم لجأ فتكونون حصنه المنيع وخطبه البديع، فإما دخلتم مع الناس فيما اجتمعوا عليه أو صرفتموهم عما مالوا إليه. فقد جئناك ونحن نريد أن نجعل لك في هذا الأمر نصيبا يكون لك ولعقبك من بعدك، إذ كنت عم رسول الله (صلى الله عليه وآله )، وإن كان الناس أيضا قد رأوا مكانك ومكان صاحبك فعدلوا بهذا الأمر عنكما. فقال عمر: أي والله، وأخرى يا بني هاشم على رسلكم، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) منا ومنكم، وإنا لم نأتكم لحاجة منا إليكم، ولكن كرهنا أن يكون الطعن فيما اجتمع عليه المسلمون، فيتفاقم الخطب بكم وبهم. فانظروا لأنفسكم وللعامة. ثم سكت. فتكلم العباس فقال: إن الله تبارك وتعالى ابتعث محمدا (صلى الله عليه وآله ) - كما وصفت - نبيا وللمؤمنين وليا، فإن كنت برسول الله (صلى الله عليه وآله ) طلبت هذا الأمر فحقنا أخذت، وإن كنت بالمؤمنين طلبت فنحن من المؤمنين، ما تقدمنا في أمرك ولا تشاورنا ولا تآمرنا ولا نحب لك ذلك، إذ كنا من المؤمنين وكنا لك من الكارهين. وأما قولك (أن تجعل لي في هذا الأمر نصيبا)، فإن كان هذا الأمر لك خاصة فأمسك عليك فلسنا محتاجين إليك وإن كان حق المؤمنين فليس لك أن تحكم في حقهم دونهم، وإن كان حقنا فإنا لا نرضى منك ببعضه دون بعض.
كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ١٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وبلغني عنك: أنك لا تخطب الناس خطبة إلا قلت قبل أن تنزل عن منبرك: (والله إني لأولى الناس بالناس، وما زلت مظلوما منذ قبض رسول الله). لئن كان ما بلغني عنك من ذلك حقا فلظلم أبي بكر وعمر إياك أعظم من ظلم عثمان. لقد قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ونحن شهود، فانطلق عمر وبايع أبا بكر وما استأمرك ولا شاورك، ولقد خاصم الرجلان بحقك وحجتك وقرابتك من رسول الله، ولو سلما لك وبايعاك لكان عثمان أسرع الناس إلى ذلك لقرابتك منه وحقك عليه لأنه ابن عمك وابن عمتك. ثم عمد أبو بكر فردها إلى عمر عند موته ما شاورك ولا استأمرك حين استخلفه وبايع له. ثم جعلك عمر في الشورى بين ستة منكم وأخرج منها جميع المهاجرين والأنصار وغيرهم، فوليتم ابن عوف أمركم في اليوم الثالث حين رأيتم الناس قد اجتمعوا واخترطوا سيوفهم وحلفوا بالله (لئن غابت الشمس ولم تختاروا أحدكم ليضربن أعناقكم ولينفذن فيكم أمر عمر ووصيته)، فوليتم أمركم ابن عوف، فبايع عثمان فبايعتموه. ثم حوصر عثمان فاستنصركم فلم تنصروه ودعاكم فلم تجيبوه، وبيعته في أعناقكم وأنتم يا معاشر المهاجرين والأنصار حضور شهود. فخليتم عن أهل مصر حتى قتلوه وأعانهم طوائف منكم على قتله وخذله عامتكم، فصرتم في أمره بين قاتل وآمر وخاذل. ثم بايعك الناس وأنت أحق بهذا الأمر مني، فأمكني من قتلة عثمان حتى أقتلهم، وأسلم الأمر لك وأبايعك أنا وجميع من قبلي من أهل الشام.
كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ٢٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الفضل و السابقة في الإسلام و الشرف و المال، و كان كلّما ذكرها رجل من قريش لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أعرض عنه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بوجهه، حتّى كان الرجل منهم يظنّ في نفسه أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ساخط عليه أو قد نزل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فيه وحي من السماء. و لقد خطبها من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أبو بكر الصدّيق رضي اللّه عنه فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أمرها إلى ربّها، و خطبها بعد أبي بكر عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كمقالته لأبي بكر، قال: و إنّ أبا بكر و عمر رضي اللّه عنهما كانا ذات يوم جالسين في مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) معهما سعد بن معاذ الأنصاري ثمّ الأوسي، فتذاكروا أمر فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال
أبو بكر: قد خطبها الأشراف من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: إنّ أمرها إلى ربّها إن شاء أن يزوّجها زوجها، و إنّ علي بن أبي طالب لم يخطبها من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و لم يذكرها له، و لا أراه يمنعه من ذلك إلّا قلّة ذات اليد، و إنّه ليقع في نفسي أنّ اللّه عزّ و جلّ و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إنّما يحبسانها عليه. قال: ثمّ أقبل أبو بكر على عمر بن الخطّاب و على سعد بن معاذ رضي اللّه عنهم فقال: هل لكما في القيام إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) حتّى نذكر له هذا؟ فإن منعه قلّة ذات اليد واسيناه و أسعفناه؟ فقال له سعد بن معاذ: وفّقك اللّه يا أبا بكر فما زلت موفّقا، قوموا بنا على بركة اللّه و بمنّه. قال سلمان الفارسي: فخرجوا من المسجد و التمسوا عليّا في منزله فلم يجدوه و كان ينضح ببعير كان له الماء على نخل رجل من الأنصار بأجرة، فانطلقوا نحوه، فلمّا نظر إليهم علي (عليه السلام) قال: ما وراءكم و ما الذي جئتم له؟ فقال أبو بكر: يا أبا الحسن إنّه لم تبق خصلة من خصال الخير إلّا و لك فيها سابقة و فضل، و أنت من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بالمكان الذي قد عرفت من القرابة و الصحبة و السابقة، و قد خطب الأشراف من قريش إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ابنته فاطمة (عليها السلام) فردّهم و قال: إنّ أمرها إلى ربّها إن شاء أن يزوّجها زوجها فما يمنعك أن تذكرها لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و تخطبها منه؟ فإنّي لأرجو أن يكون اللّه عزّ و جلّ و رسوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إنّما يحبسانها عليك.
كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٣٤٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
بعث محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إنّ نور أبي طالب يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلق إلّا خمسة أنوار: نور محمّد و نوري و نور فاطمة و نور الحسن و الحسين و من ولدته من الأئمّة، لأنّ نوره من نورنا الذي خلقه اللّه تعالى من قبل أن يخلق اللّه آدم بألفي عام. و عن زيد بن علي عن أبيه أنّ الحسين بن علي (عليهما السلام) أتى عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه و هو على المنبر يوم الجمعة فقال له: أنزل عن منبر أبي، فبكى عمر ثمّ قال: صدقت يا بني منبر أبيك لا منبر أبي، فقال علي (عليه السلام): ما هو و اللّه عن رأيي، فقال
صدقت و اللّه ما أتّهمك يا أبا الحسن، ثمّ نزل من المنبر فأخذه فأجلسه إلى جانبه على المنبر فخطب الناس و هو جالس على المنبر معه، ثمّ قال: أيّها الناس سمعت نبيّكم (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: احفظوني في عترتي و ذريّتي، فمن حفظني فيهم حفظه اللّه، ألا لعنة اللّه على من آذاني فيهم، ألا لعنة اللّه على من آذاني فيهم ثلاثا. قال أفقر عباد اللّه تعالى علي بن عيسى بن أبي الفتح عفا اللّه عنه: قد كنت طالعت كتاب الموفقيّات للزبير بن بكّار الزبيري، فرأيت فيها أخبارا ما كنت أظنّه يروي مثلها لموضع مذهبه، و لمن جمع له الكتاب، و سمّاه باسم نسبه إليه و هو الأمير الموفق أبو أحمد طلحة بن المتوكل أخو المعتمد و ولي عهده، و كان يخطب له بلقبين اللهمّ أصلح الأمير الناصر لدين اللّه أبا أحمد طلحة الموفق باللّه و ولي عهد المسلمين و أخا أمير المؤمنين و مات في ثاني رجب سنة ثمان و سبعين و مائتين، لقّب بالناصر حين فرغ من أمر محمّد بن علي صاحب الزنج، و هو متولّى حروبه و كان هو و أبوه و بنو أبيه في انحرافهم عن أهل البيت في أبعد الغاية لا سيّما الموفّق و المتوكل، و حربه لصاحب الزنج و إن كان محافظة على الملك، و إنّما قوى هممهم على مطاولته و اتّصال الحروب بينهم ما أظهره ذلك الخائن من انتسابه إلى أهل البيت، و إنّه علوي و كان مدّعيا لم يصحّح النسّابون نسبه، و حكى العمري النسّابة رحمه اللّه إنّه كان دعيا و كان من قرية اسمها و رزنين من قرى الري، فلم يزالوا على حربه و منازلته جرى من قتله و تفرقة جموعه ما جرى، و كان انتماؤه إلى هذا البيت الشريف أقوى الموجبات لاستئصاله، هذا حال من عمل الكتاب من أجله. فأمّا جامعه فقد حكى ياقوت الحموي في كتابه معجم الأدباء كلاما هذا مختصره: الزبير بن بكّار بن عبد اللّه بن مصعب بن ثابت بن عبد اللّه بن الزبير بن العوام يكنّى أبا عبد اللّه الكثير العلم، الغزير الفهم، أعلم الناس قاطبة بأخبار قريش و أنسابها
كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٣٩٨. — الإمام الحسين عليه السلام
رُوِّينَا عَنْ إِمَامِنَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ
لَهُ النَّبِيُّ ص فَأَعْطِهَا شَيْئاً قَالَ مَا عِنْدِي شَيْءٌ قَالَ فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ- وَ فِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ أَنَّهُ قَالَ عَلِيٌّ عِنْدِي قَالَ فَأَعْطِهَا إِيَّاهَا السوسي و زوج بالطهر البتولة فاطم * * * و رد سواه كاسف البال من حقر و خاطبها جبريل لما أتى به * * * و من شهد الأملاك يلقطن ما نثر تناثر ياقوت و در و جوهر * * * و مسك و كافور من الخلد قد نثر و قولا له يا خاطبيها بحسرة * * * تزوجت الشمس المنيرة بالقمر و يطلع من شمس الضحى قمر الدجى * * * كواكب قد لاحت لنا أحدا عشر ابن حماد و قصة القوم لما أقبلوا طمعا * * * لفاطم من رسول الله خطابا قالوا نسوق إليك المال تكرمة * * * و أرغبوا في عظيم المال إرغابا فقال ما في يدي من أمرها سبب * * * و الله أولى بها أمرا و أسبابا و جاءه المرتضى من بعد يخطبها * * * فارتد مستحييا منه و قد هابا و قام منصرفا قال النبي له * * * و قد كسا من حياة الطهر جلبابا أ جئتني تخطب الزهراء قال نعم * * * فقال حبا و إكراما و إيجابا هل في يديك لها مهر فقال له * * * ما كنت أذخر أموالا و أنشابا
مناقب آل أبي طالب - ج ٢ - الصفحة ١٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تْ زَوِّجْنِي فُلَاناً فَقَالَ إِنِّي لَا أُزَوِّجُكِ حَتَّى تُشْهِدِي لِي أَنَّ أَمْرَكِ بِيَدِي فَأَشْهَدَتْ لَهُ فَقَالَ عِنْدَ التَّزْوِيجِ لِلَّذِي يَخْطُبُهَا يَا فُلَانُ عَلَيْكَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ نَعَمْ فَقَالَ هُوَ لِلْقَوْمِ اشْهَدُوا أَنَّ ذَلِكَ لَهَا عِنْدِي وَ قَدْ زَوَّجْتُهَا نَفْسِي فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لَا وَ لَا كَرَامَةَ وَ مَا أَمْرِي إِلَّا بِيَدِي وَ مَا وَلَّيْتُكَ أَمْرِي إِلَّا حَيَاءً مِنَ الْكَلَامِ قَالَ تُنْزَعُ مِنْهُ وَ تُوجَعُ رَأْسُهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ و في كلام القائلين دلالة عليه. المرأة تولي أمرها رجلا ليزوجها من رجل فزوجها من غيره الحديث الأول: صحيح: و سنده الثاني أيضا صحيح. و يدل على ما هو المشهور من أن الوكيل في النكاح لا يزوجها من نفسه، و قال السيد ره: مقتضى العبارة أنه ليس له ذلك سواء أطلقت الإذن أو عممته على وجه يتناوله العموم، لأن المتبادر كون الزوج غيره، و احتمل في التذكرة جوازه مع الإطلاق، و قيل: إنه يجوز له ذلك مع التعميم دون الإطلاق، أو التصريح على التعميم على تناول الوكيل، جاز له تزويجها من نفسه من هذه الجهة قطعا، بل يحتمل قويا الجواز إذا لم تدل القرائن على خروجه من اللفظ.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ١٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عَزَّ وَ جَلَّ- إِلّٰا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً قَالَ يَلْقَاهَا فَيَقُولُ إِنِّي فِيكِ لَرَاغِبٌ وَ إِنِّي لِلنِّسَاءِ لَمُكْرِمٌ فَلَا تَسْبِقِينِي بِنَفْسِكِ وَ السِّرُّ لَا يَخْلُو مَعَهَا حَيْثُ وَعَدَهَا فِيمٰا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسٰاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللّٰهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ، وَ لٰكِنْ لٰا تُوٰاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلّٰا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً" و تقدير الكلام: علم الله أنكم ستذكرونهن فاذكروهن و لا تواعدوهن سرا، و السر كناية عن الوطء لأنه مما يسر و معناه و لا تواعدوهن جماعا، إلا أن تقولوا قولا معروفا، و القول المعروف هو التعريض كما ورد في أخبارنا و التعريض هو الإتيان بلفظ يحتمل الرغبة في النكاح و غيرها، مثل أن يقول لها إنك الجميلة أو من غرضي أن أتزوج أو عسى الله أن يتيسر لي امرأة صالحة و نحو ذلك من الكلام الموهم أنه يريد نكاحها، و لا يصرح بالنكاح حتى يهيجها عليه إن رغبت فيه. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. الحديث الرابع: كالموثق.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ١٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
صاحب كتاب مسند فاطمة- عليها السلام -: قال
أخبرني الشريف أبو محمّد الحسن بن أحمد العلوي المحمّدي النقيب، قال: [حدّثنا الأصمّ بعسقلان] قال: حدّثنا الربيع بن سليمان، قال: حدّثنا الشافعي محمد ابن إدريس، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: ورد عبد الرحمن ابن عوف الزهري، و عثمان بن عفّان إلى النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - فقال له عبد الرحمن: يا رسول اللّه تزوّجني فاطمة ابنتك؟ و قد بذلت لها من الصداق مائة ناقة سوداء، زرق الأعين، محمّلة كلّها قباطي مصر، و عشرة آلاف دينار، و لم يكن مع رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - أيسر من عبد الرحمن و عثمان. و قال عثمان: بذلت لها ذلك، و أنا أقدم من عبد الرحمن إسلاما. فغضب النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - من مقالتهما، ثمّ تناول كفّا من الحصى فحصب به عبد الرحمن، و قال له: إنّك تهول عليّ بمالك؟ (قال:) فتحوّل الحصى درّا، فقوّمت درّة من تلك الدرر فإذا هي تفي بكلّ ما يملكه عبد الرحمن، و هبط جبرئيل في تلك الساعة، فقال: يا أحمد، إنّ اللّه يقرئك السلام، و يقول: قم إلى عليّ بن أبي طالب- عليه السلام -، فإنّ مثله مثل الكعبة يحجّ إليها و لا تحجّ إلى أحد [إنّ اللّه أمرني] أن آمر رضوان خازن الجنّة أن يزيّن الأربع جنان، و آمر [شجرة] طوبى و سدرة المنتهى أن تحملا الحلي و الحلل، و آمر الحور [العين] أن يزيّنّ و أن يقفن تحت شجرة طوبى و سدرة المنتهى، و آمر ملكا من الملائكة يقال له: راحيل، و ليس في الملائكة أفصح منه لسانا، و لا أعذب منطقا، و لا أحسن وجها أن يحضر إلى ساق العرش، فلمّا حضرت الملائكة و الملك أجمعون أمرني أن أنصب منبرا من النور، و آمر راحيل (ذلك الملك) أن يرقى فخطب خطبة بليغة من خطب النكاح، و زوّج عليّ من فاطمة بخمس الدنيا لها و لولدها إلى يوم القيامة، و كنت أنا و ميكائيل شاهدين، و كان وليّها اللّه تعالى، و أمر شجرة طوبى و سدرة المنتهى أن ينثرن ما فيها من الحلي و الحلل و الطيب، و أمر الحور أن يلقطن ذلك و أن يفتخرن به إلى يوم القيامة و قد أمرك اللّه أن تزوّجه بفاطمة- عليها السلام - في الأرض، و أن تقول لعثمان (بن عفّان): أ ما سمعت قولي في القرآن: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ (و ما سمعت في كتابي) [و قولي فيه]: وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً، فلمّا سمع النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - كلام جبرئيل وجّه خلف عمّار بن ياسر و سلمان و العبّاس، ثمّ احضرهم، ثمّ قال لعليّ- عليه السلام -: إنّ اللّه (قد) أمرني أن ازوّجك (فاطمة). فقال: يا رسول اللّه، إنّي لا أملك إلّا سيفي و فرسي و درعي. فقال له النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم -: اذهب فبع الدرع. (قال:) خرج عليّ- عليه السلام - فنادى على درعه فبلغت أربعمائة درهم و دينار. (قال:) و اشتراه دحية بن خليفة الكلبي، [و كان حسن الوجه] و لم يكن مع رسول اللّه أحسن وجها منه. (قال:) لمّا أخذ عليّ- عليه السلام - الثمن و تسلّم دحية الدرع عطف دحية إلى عليّ، فقال: أسألك يا أبا الحسن أن تقبل [منّي] هذه الدرع هديّة، و لا تخالفني (في ذلك) [فأخذها منه]. (قال): فحمل الدرع و الدراهم و جاء بهما إلى النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - فطرحهما بين يديه، فقال (له): يا رسول اللّه (إنّي) بعت الدرع بأربعمائة درهم و دينار، و قد اشتراه دحية الكلبي و قد أقسم عليّ أن أقبل الدرع هديّة، و أيّ شيء تأمر أقبله [منه] أم لا؟ فتبسّم رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - و قال: ليس هو دحية، لكنّه جبرئيل- عليه السلام -، و إنّ الدراهم من عند اللّه لتكون شرفا و فخرا لابنتي [فاطمة]، و زوّجه (النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم -) بها، و دخل بعد ثلاث. قال: و خرج علينا عليّ- عليه السلام - و نحن في المسجد إذ هبط الأمين جبرئيل- عليه السلام - (و قد هبط) باترجّة من الجنّة، فقال: يا رسول اللّه، إنّ اللّه يأمرك أن تدفع هذه الاترجّة إلى عليّ بن أبي طالب- عليه السلام -، فدفعها النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - إلى عليّ، فلمّا حصلت في كفّه انقسمت قسمين، مكتوب على قسم: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، عليّ أمير المؤمنين، و على القسم الآخر: هدية من الطالب الغالب إلى عليّ بن أبي طالب- عليه السلام -.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٣٢٣. — الإمام الهادي عليه السلام
و يشترط رابع، و هو ان يطلّق في طهر لم يجامعها فيه. شيخنا خبر واحد أورده إيرادا لا اعتقادا كما أورد أمثاله ممّا لا يعمل عليه و لا يعرج (يرجع- خ) اليه، و لو لا إجماعنا على طلاق الغائب و ان كانت زوجة حائضا لما صحّ فلا يتعدّاه و يتخطاه. و ردّه العلّامة في المختلف بأنّ الحديث نصّ في الباب، قال: و إذا وافق المعنى المعقول، الحديث الصحيح المنقول، و اشتهر بين الجماعة العمل به، كان متعيّنا و هو كذلك. قوله: «و شرط رابع و هو ان يطلّقها في طهر لم يجامعها فيه إلخ» هذا الشرط- و هو كون المرأة مستبرأة بالانتقال من الطهر الذي واقعها فيه الى غيره- ثابت بإجماعنا، و الأخبار الواردة به مستفيضة جدّا، بل الظاهر أنّها بالغة حدّ التواتر. فمن ذلك ما رواه الشيخ- في الصحيح- عن عمر بن أذينة، عن زرارة و بكير بن أعين و محمّد بن مسلم و بريد بن معاوية العجلي و الفضيل بن يسار و إسماعيل الأزرق و معمر بن يحيى [1] كلّهم سمعه من أبي جعفر و من ابنه (بعد أبيه (عليهم السلام) ) [2] بصفة ما قال
وا و ان لم احفظ حروفه غير انه لم يسقط (عني- ئل) جمل معناه: ان الطلاق الذي أمر اللّه به في كتابه و سنّة نبيّه (صلّى اللّٰه عليه و آله) (انه) إذا حاضت المرأة و طهرت من حيضها اشهد رجلين عدلين قبل أن يجامعها على تطليقة، ثمَّ هو أحق برجعتها ما لم يمض ثلاثة قروء، فان راجعها كانت عنه على تطليقتين، فان مضت ثلاث قروء قبل ان يراجعها فهي أملك بنفسها، فإن أراد ان يخطبها مع الخطّاب خطبها، فان تزوجها كانت عنده على تطليقتين، و ما خلاف هذا
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
.......... و نقل عن عبد اللّه بن بكير أنه خالف في الحكم الأول، و قال: ان هذا الطلاق لا يحتاج إلى محلّل بعد الثلاث، بل استيفاء العدّة يهدم التحريم. و ربما ظهر ذلك من كلام الصدوق في من لا يحضره الفقيه أيضا فإنه قال: - بعد ان أورد طلاق السنة-: و متى طلّقها طلاق السنة فجائز له أن يتزوّجها بعد ذلك، و سمّي (طلاق السنة) طلاق الهدم متى استوفت قرئها و تزوّجها ثانية هدم الطلاق الأوّل. و يدلّ على التحريم مطلقا- مضافا الى ما سبق- ما رواه الشيخ في الصحيح عن زرارة و محمّد بن مسلم و من معهما عن الصادقين (عليهما السلام) أنهما قال
ا: إن الطلاق الذي أمر اللّه به في كتابه و سنة نبيّه (صلّى اللّٰه عليه و آله) أن إذا حاضت المرأة و طهرت من حيضها اشهد رجلين عدلين قبل ان يجامعها على تطليقة، ثمَّ هو أحق برجعتها ما لم يمض ثلاثة قروء، فان راجعها كانت عنده على تطليقتين، و ان مضت ثلاثة قروء قبل ان يواقعها فهي أملك بنفسها، فإن أراد ان يخطبها مع الخطاب خطبها، فان تزوجها كانت عنده على تطليقتين، و ما خلا هذا فليس بطلاق. و في الصحيح، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا أراد الرجل الطلاق طلّقها في قبل عدّتها من غير جماع، فإنه إذا طلّقها واحدة ثمَّ تركها حتى يخلو أجلها أو بعده فهي عنده على تطليقة، فإن طلّقها الثانية فشاء (و شاء- ئل) ان يخطبها مع الخطاب ان كان تركها حتى خلا أجلها، و ان شاء راجعها قبل ان ينقضي أجلها، فإن فعل فهي عنده على تطليقتين، فان طلّقها ثلاثا فلا تحلّ له حتى تنكح زوجا غيره، و هي ترث و تورث
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
و عن عبد اللّه بن شبرمة قال دخلت أنا و أبو حنيفة على جعفر بن محمّد عليه السلام فقال
لابن أبي ليلى: من هذا معك؟ فقال: هذا رجل له بصر و نفاذ في أمر الدين، قال: لعلّه الذي يقيس الدين برأيه؟ قال: نعم إلى آخرها، و إنّما لم أذكرها لأنّ الصادق عليه السلام كان أعلى شأنا و أشرف مكانا و أعظم بيانا و أقوى دليلا و برهانا من أن يسأله مثل أبي حنيفة مع دقّة نظره و فرط ذكائه و قوّة عارضته، و شدّة استخراجه عن هذه المسائل الواضحة، ثمّ إنّ المسائل الاولى إنّما ينظر فيها و يعلّلها الطبيب، و ليست من تكليف الفقيه و العهدة على الناقل، و أنا أستغفر اللّه.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الصادق عليه السلام
3 - محمد بن يحيى، رفعه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
سألته عن تحويل النبي صلى الله عليه وآله رداء ه إذا استسقى، فقال: علامة بينه وبين أصحابه يحول الجدب خصبا. 5657 - 4 - وفي رواية ابن المغيرة قال: يكبر في صلاة الاستسقاء كما يكبر في العيدين في الاولى سبعا وفي الثانية خمسا ويصلي قبل الخطبة ويجهر بالقراءة ويستسقى وهو قاعد.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام في امرأة ولت أمرها رجلا فقال
ت: زوجني فلانا فقال: إني لا ازوجك حتى تشهدي لي أن أمرك بيدي فأشهدت له فقال عند التزويج للذي يخطبها: يا فلان عليك. كذا وكذا قال: نعم، فقال هو للقوم: أشهدوا أن ذلك لها عندي وقد زوجتها نفسي فقالت المرأة: لا، ولا كرامة وما أمري إلا بيدي وما وليتك أمري إلا حياء من الكلام، قال: تنزع منه وتوجع رأسه. محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبدالله عليه السلام مثله.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٠. — غير محدد
وروي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال
لما فرغ رسول الله (صلى الله وعليه وآله) من هذه الخطبة رأى الناس رجلا جميلا بها طيب الريح فقال: تالله ما رأيت محمدا كاليوم قط، ما أشد ما يؤكد لابن عمه وأنه يعقد عقدا لا يحله إلا كافر بالله العظيم وبرسوله، ويل طويل لمن حل عقده. قال: والتفت إليه عمر بن الخطاب حين سمع كلامه فأعجبته، هيئته ثم التفت إلى النبي (صلى الله وعليه وآله) وقال: أما سمعت ما قال هذا الرجل، قال كذا وكذا؟ فقال النبي (صلى الله وعليه وآله): يا عمر أتدري من ذاك الرجل؟ قال: لا. قال: ذلك الروح الأمين جبرئيل، فإياك أن تحله، فإنك إن فعلت فالله ورسوله وملائكته والمؤمنين منك براء.
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وعن إسحاق بن موسى أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن آبائه (عليهم السلام) قال
خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) خطبة بالكوفة فلما كان في آخر كلامه قال: ألا وإني لأولى الناس بالناس وما زلت مظلوما منذ قبض رسول الله (صلى الله وعليه وآله) فقام إليه أشعث بن قيس فقال: يا أمير المؤمنين لم تخطبنا خطبة منذ قدمت العراق إلا وقلت: " والله إني لأولى الناس بالناس فما زلت مظلوما منذ قبض رسول الله " ولما ولي تيم وعدي إلا ضربت بسيفك دون ظلامتك؟ فقال أمير المؤمنين: يا بن الخمارة قد قلت قولا فاسمع مني والله ما منعني من ذلك إلا عهد أخي رسول الله (صلى الله وعليه وآله) أخبرني وقال لي: " يا أبا الحسن إن الأمة ستغدر بك وتنقض عهدي، وإنك مني بمنزلة هارون من موسى " فقلت يا رسول الله فما تعهد إلي إذا كان ذلك كذلك، فقال: " إن وجدت أعوانا فبادر إليهم وجاهدهم وإن لم تجد أعوانا فكف يدك واحقن دمك حتى تلحق بي مظلوما " فلما توفي رسول الله (صلى الله وعليه وآله) اشتغلت بدفنه والفراغ من شأنه ثم آليت يمينا أني لا أرتدي إلا للصلاة حتى أجمع القرآن ففعلت، ثم أخذته وجئت به فأعرضته عليهم قالوا: لا حاجة لنا به، ثم أخذت بيد فاطمة، وابني الحسن والحسين، ثم درت على أهل بدر، وأهل السابقة، فأنشدتهم حقي، ودعوتهم إلى نصرتي، فما أجابني منهم إلا أربعة رهط: سلمان، وعمار والمقداد، وأبو ذر، وذهب من كنت أعتضد بهم على دين الله من أهل بيتي، وبقيت بين حفيرين قريبي العهد بجاهلية عقيل والعباس. فقال له الأشعث: كذلك كان عثمان لما لم يجد أعوانا كف يده حتى قتل. فقال له أمير المؤمنين: يا بن الخمارة ليس كما قست، إن عثمان جلس في غير مجلسه، وارتدى بغير ردائه، صارع الحق، فصرعه ألحق، والذي بعث محمدا بالحق لو وجدت يوم بويع أخو تيم أربعين رهط لجاهدتهم في الله إلى أن أبلي عذري ثم قال: أيها الناس إن الأشعث لا يزن عند الله جناح بعوضة، وإنه أقل في دين الله من عفطة عنز.
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا عبد العزيز بن يحيى بالبصرة قال: حدثني المغيرة بن محمد قال: حدثنا رجاء بن سلمة عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام قال
" خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه بالكوفة منصرفه من النهروان وبلغه أن معاوية يسبه ويعيبه ويقتل أصحابه فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله صلى الله عليه وآله، وذكر الخطبة وذكر بعض أسمائه في القرآن إلى أن قال فيها: " وأنا المؤذن في الدنيا والآخرة قال الله عز وجل * (وأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين) * أنا ذلك المؤذن وقال * (وأذان من الله ورسوله) * فأنا ذلك الأذان ". الخامس عشر: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن علي بن محمد القاساني عن القاسم بن محمد الأصبهاني عن سليمان بن داود المنقري عن حفص ابن غياث قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل * (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر) * فقال: " قال أمير المؤمنين عليه السلام كنت أنا الأذان في الناس " قلت: فما معنى هذه اللفظة: الحج الأكبر قال: " إنما سمي الأكبر لأنها كانت سنة حج فيها المسلمون والمشركون ولم يحج المشركون بعد تلك السنة ". السادس عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن إسحاق (رضي الله عنه) قال: حدثنا أبو سعيد النسوي قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن هارون قال: حدثنا [ أحمد بن أبي ] الفضيل البلخي قال: حدثنا خال يحيى بن سعيد البلحي عن علي بن موسى الرضا عليه السلام عن أبيه عن آبائه
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
من خطبة له في يوم الثاني من بيعته - : إنما أنا رجل منكم ، لي ما لكم ، وعلي ما عليكم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 147 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
في خطبة الوداع - : ومن ذرفت عيناه من خشية الله كان له بكل قطرة من دموعه مثل جبل أحد يكون في ميزانه من الأجر
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 284 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من خطبة له يصف فيها المنافقين - : فهم لمة الشيطان ، وحمة النيران ، أولئك حزب الشيطان ، ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 601 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الحظ يسعى إلى من لا يخطبه
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 37 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
أظهروا النكاح وأخفوا الخطبة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 333 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من خطبة له يذم فيها أتباع الشيطان - : اتخذوا الشيطان لأمرهم ملاكا . . . فركب بهم الزلل ، وزين لهم الخطل
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 351 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
ما من عبد يخطب خطبة إلا الله سائله عنها ما أراد بها
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 290 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من خطبة له بالنهروان - :
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 575 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
الفصاحة زينة الكلام . - في الزبور - : أفصحتم في الخطبة وقصرتم في العمل ، فلو أفصحتم في العمل وقصرتم في الخطبة لكان أرجى لكم ، ولكنكم عمدتم إلى آياتي فاتخذتموها هزءا ، وإلى مظالمي فاشتهرتم بها . [ 3209 ] أفصح الناس
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 640 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من خطبة له في الاستسقاء - : اللهم قد انصاحت جبالنا . . . ندعوك حين قنط الأنام ، ومنع الغمام . . . فإنك " تنزل الغيث من بعد ما قنطوا ، وتنشر رحمتك وأنت الولي الحميد "
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 842 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في خطبة القاصعة - : وإن عندكم الأمثال من بأس الله وقوارعه ، وأيامه ووقائعه ، فلا تستبطئوا وعيده جهلا بأخذه ، وتهاونا ببطشه ، ويأسا من بأسه
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 65 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
من خطبة له في حرب الجمل - : ولا تهيجوا امرأة بأذى . . . وإن كان الرجل ليتناول المرأة بالهراوة والجريدة فيعير بها وعقبه من بعده . - عبد الله بن جندب عن أبيه : أن عليا ( عليه السلام ) كان يأمرنا في كل موطن لقينا معه عدوه ، فيقول : . . . ولا تهيجوا امرأة . . . وإن كان الرجل ليتناول المرأة في الجاهلية بالهراوة أو الحديد فيعير بها عقبه من بعده
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 119 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في الخطبة القاصعة - : واعلموا أنكم صرتم بعد الهجرة أعرابا ، وبعد
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 681 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في الخطبة الشقشقية - : وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء ، أو أصبر على طخية عمياء ، يهرم فيها الكبير ، ويشيب فيها
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 706 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
( 9 ) المجلس التاسع فيه بقية أحاديث الشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان ( رحمه الله ) وفيه بعض أحاديث أبي عمر عبد الواحد بن محمد المعروف بابن مهدي ، عن ابن عقدة ، رواية محمد بن الحسن بن علي الطوسي ، عن ابن مهدي . بسم الله الرحمن الرحيم 409 / 1 أخبرنا الشيخ السعيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان ( رحمه الله ) ، قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد الصيرفي ، قال : حدثنا محمد ابن مخلد بن حفص ، قال : حدثنا محمد بن الوليد ، قال : حدثنا غندر بن محمد ، قال : حدثنا سعيد ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الطفيل ، قال : قال أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في خطبة له : إن أخوف ما أخاف عليكم طول الامل واتباع الهوى ، فاما طول الامل فينسي الآخرة ، وأما اتباع الهوى فيضل عن الحق ، ألا وإن الدنيا قد تولت مدبرة وان الآخرة قد أقبلت مقبلة ، ولكل واحدة منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا ، فإن اليوم عمل ولا حساب ، وغدا حساب ولا عمل . 410 / 2 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو القاسم جعفر ابن محمد ، قال : حدثنا محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن
الأمالي للشيخ الطوسي — له حين مات : وهو أن عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال : أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الكاتب قال : حدثنا الحسن بن علي الزعفراني قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي قال : حدثني أبو عمرو حفص بن عمر الفرا قال : حدثنا زيد بن الحسن الأنماطي ، عن معروف ابن خربوذ قال : سمعت أبا عبيد الله مولى العباس يحدث أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال : سمعت أبا سعيد الخدري يقول
إن آخر خطبة خطبنا بها رسول الله صلى الله عليه وآله لخطبة خطبنا في مرضه الذي توفي فيه ، خرج متوكئا على علي بن أبي طالب عليه السلام وميمونة مولاته ، فجلس على المنبر ، ثم قال : يا أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين وسكت ، فقام رجل فقال : يا رسول الله ما هذان الثقلان ؟ فغضب حتى احمر وجهه ثم سكن ، وقال : ما ذكرتهما إلا وأنا أريد أن أخبركم بهما ولكن ربوت فلم أستطع ، سبب طرفه بيد الله وطرف بأيديكم ، تعملون فيه كذا وكذا ، ألا وهو القرآن والثقل الأصغر أهل بيتي ، ثم قال : وأيم الله إني لأقول لكم هذا ورجال في أصلاب أهل الشرك أرجى عندي من كثير منكم ، ثم قال : والله لا يحبهم عبد إلا أعطاه الله نورا يوم القيامة حتى يرد علي الحوض ، ولا يبغضهم عبد إلا احتجب الله عنه يوم القيامة . فقال أبو جعفر عليه السلام : إن أبا عبيد الله يأتينا بما يعرف .
الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — الإمام الباقر عليه السلام
(ج1) للشيخ الطبرسي الصفحة 233 لك من رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، فقال نصبه إياي يوم غدير خم فقال لي بالولاية بأمر الله عز وجل. وقوله أنت مني بمنزلة هارون من موسى، وسافرت مع رسول الله (صلى الله وعليه وآله) ليس له خادم غيري، وكان له لحاف ليس له لحاف غيره، ومعه عائشة وكان رسول الله ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره، فإذا قام إلى صلاة الليل يخط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا، فأخذتني الحمى ليلة فأسهرتني فسهر رسول الله (صلى الله وعليه وآله) لسهري، فبات ليلته بيني وبين مصلاه يصلي ما قدر له، ثم يأتيني يسألني وينظر إلي فلم يزل ذلك دأبه حتى أصبح فلما صلى بأصحابه الغداة قال: " اللهم اشف عليا وعافه فإنه، أسهرني الليلة مما به " ثم قال رسول الله
(صلى الله وعليه وآله): - بمسمع من أصحابه -: " أبشر يا علي " قلت: بشرك الله بخير يا رسول الله وجعلني فداك، قال: " إني لم أسأل الله الليلة شيئا إلا أعطانيه، ولم أسأله لنفسي شيئا إلا سألت لك مثله، وإني دعوت الله عز وجل أن يؤاخي بيني وبينك ففعل، وسألته أن يجعلك ولي كل مؤمن ومؤمنة ففعل وسألته أن يجمع عليك أمتي بعدي فأبى علي " فقال رجلان أحدهما لصاحبه: " أرأيت ما سأل؟ فوالله لصاع من تمر خير مما سأل: ولو كان سأل ربه أن ينزل عليه ملكا يعينه على عدوه، أو ينزل عليه كنزا ينفقه وأصحابه فإن بهم حاجة كان خيرا مما سأل، وما دعا عليا قط إلى خير إلا استجاب له. * * * احتجاجه عليه السلام على الناكثين بيعته في خطبة خطبها حين نكثوها. فقال: إن الله ذا الجلال والإكرام لما خلق الخلق واختار خيرة من خلقه واصطفى صفوة من عباده، وأرسل رسولا منهم، وأنزل عليه كتابه، وشرع له دينه
الاحتجاج — الإحتجاج — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن النعمان، عن أبن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزوجل: " ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس " قال: ذاك والله حين قالت الانصار: " منا أمير ومنكم أمير ". 20 - وعنه وعن محمد بن علي، عن ابن مسكان، عن ميسر، عن أبي جعفر عليه السلام قال
قلت: قول الله عزوجل: " ولا تفسدوا في الارض بعد إصلاحها " قال: فقال: يا ميسر إن الارض كانت فاسدة فأصلحها الله عزوجل بنبيه (صلى الله عليه وآله) فقال: " ولا تفسدوا في الارض بعد إصلاحها ". خطبة لامير المؤمنين (عليه السلام)
الروضة من الكافي — الإمام الباقر عليه السلام
أحمد بن محمد [بن أحمد] عن علي بن الحسن، عن محمد بن عبدالله بن زرارة، عن محمد ابن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال
كان في بني إسرائيل رجل عابد وكان محارفا لا يتوجه في شئ فيصيب فيه شيئا، فانفقت عليه امرأته حتى لم يبق عندها شئ فجاعوا يوما من الايام فدفعت إليه نصلا من غزل وقالت له: ما عندي غيره الصفحة 386 خطبة لامير المؤمنين (عليه السلام)
الروضة من الكافي — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 49 لست بجني ولا إنسي ولكني رسول من الله لابلوك، فوجدتك شاكرا فجزاك الله خيرا. 6213 - 12 أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن مسمع بن عبدالملك قال: كنا عند أبي عبدالله (عليه السلام) بمنى وبين أيدينا عنب نأكله فجاء سائل فسأله فأمر بعنقود فأعطاه، فقال السائل: لا حاجة لي في هذا إن كان درهم قال: يسع الله عليك فذهب ثم رجع فقال: ردوا العنقود فقال: يسع الله لك ولم يعطه شيئا ثم جاء سائل آخر فأخذ أبوعبدالله (عليه السلام) ثلاث حبات عنب فناولها إياه فأخذ السائل من يده ثم قال: الحمد لله رب العالمين الذي رزقني ; فقال أبوعبدالله (عليه السلام): مكانك فحشا ملء كفيه عنبا فناولها إياه فأخذها السائل من يده ثم قال: الحمدلله رب العالمين فقال أبوعبدالله (عليه السلام): مكانك يا غلام أي شئ معك من الدراهم فإذا معه نحو من عشرين درهما فيما حزرناه أو نحوها فناولها إياه فأخذها ثم قال: الحمدلله هذا منك وحدك لا شريك لك، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): مكانك فخلع قميصا كان عليه فقال
البس هذا فلبسه ثم قال: الحمدلله الذي كساني وسترني يا أباعبدالله أو قال جزاك الله خيرا لم يدع لابي عبدالله (عليه السلام) إلا بذا ثم انصرف فذهب قال: فظننا أنه لو لم يدع له لم يزل يعطيه لانه كلما كان يعطيه حمد الله أعطاه. 6214 - 13 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا ضاق أحدكم فليعلم أخاه ولا يعين على نفسه. 6215 - 14 محمد بن علي، عن معمر رفعه قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه في بعض خطبه: إن أفضل الفعال صيانة العرض بالمال. 6216 - 15 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ثلاثة إن يعلمهن المؤمن كانت زيادة في عمره وبقاء النعمة عليه، فقلت: وما هن؟ قال: تطويله في ركوعه وسجوده في صلاته و
الفروع من الكافي — النوادر — غير محدد
الصفحة 368 9629 - 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين تزوج ميمونة بنت الحارث أولم عليها وأطعم الناس الحيس . 9530 - 3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام قال: الوليمة يوم ويومان مكرمة وثلاثة أيام رياء وسمعة. 9631 - 4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الوليمة أول يوم حق والثاني معروف ومازاد رياء وسمعة. (باب) * (التزويج بغير خطبة) * 9632 - 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن يعقوب، عن هارون بن مسلم، عن عبيدبن زرارة قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن التزويج بغير خطبة فقال: أو ليس عامة ما يتزوج فتياننا ونحن نتعرق الطعام على الخوان نقول: يا فلان زوج فلانا فلانة فيقول: نعم قد فعلت. 3 963 - 2 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن عبدالله ابن ميمون القداح، عن أبي عبدالله عليه السلام أن علي بن الحسين عليه السلام كان يتزوج وهو يتعرق عرقا يأكل ما يزيد على أن يقول: الحمد لله وصلى الله على محمد وآله ويستغفر الله عزوجل وقد زوجناك على شرط الله ثم قال علي بن الحسين عليه السلام: إذا حمدالله فقد خطب.
الفروع من الكافي — الكفو — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 397 اخرى قال: الاول بها أولى إلا أن يكون الاخر قد دخل بها فإن دخل بهافهي امرأته ونكاحه جائز . 9733 - 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: سأله رجل عن رجل مات وترك أخوين والبنت والابنة صغيرة فعمد أحد الاخوين الوصي فزوج الابنة من ابنه ثم مات أبوالا بن المزوج فلما أن مات قال الاخر: أخي لم يزوج ابنه فزوج الجارية من ابنه فقيل للجارية: أي الزوجين أحب إليك الاول أو الاخر؟ قالت: الاخر، ثم إن الاخ الثاني مات وللاخ الاول ابن أكبر من الابن المزوج فقال للجارية: اختاري أيهما أحب إليك الزوج الاول أو الزوج الاخر؟ فقال: الرواية فيها أنها للزوج الاخير وذلك أنها (تكون) قد كانت. أدركت حين زوجها وليس لها أن تنقض ما عقدته بعد إدراكها. (باب) * (المرأة تولى أمرها رجلا ليزوجها من رجل فزوجها من غيره) * 9734 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام في امرأة ولت أمرها رجلا فقال
ت: زوجني فلانا فقال: إني لا ازوجك حتى تشهدي لي أن أمرك بيدي فأشهدت له فقال عند التزويج للذي يخطبها: يا فلان عليك. كذا وكذا قال: نعم، فقال هو للقوم: أشهدوا أن ذلك لها عندي وقد زوجتها نفسي فقالت المرأة: لا، ولا كرامة وما أمري إلا
الفروع من الكافي — الكفو — غير محدد
الصفحة 434 (باب) * (في قول الله
عزوجل " ولكن لاتواعدوهن سرا - الاية -) * 9875 - 1 - علي إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عزوجل: " ولكن لاتواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا " قال: هو الرجل يقول للمرأة قبل أن تنقضي عدتها: او اعدك بيت آل فلان ليعرض لها بالخطبة ويعني يقوله: " إلا أن تقولوا قولا معروفا " التعريض بالخطبة " ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله ". 9876 - 2 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالله بن سنان قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله " فقال: السر أن يقول الرجل: موعدك بيت آل فلان ثم يطلب إليها أن لا تسبقه بنفسها إذا انقضت عدتها، قلت: فقوله: " إلا أن تقولوا قولا معروفا " قال: هوطلب الحلال في غير أن يعزم عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله.
الفروع من الكافي — نادر — غير محدد
الصفحة 69 (10708 9) حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): إذا أراد الرجل الطلاق طلقها في قبل عدتها بغير جماع فإنه إذا طلقها واحدة ثم تركها حتى يخلو أجلها إن شاء أن يخطب مع الخطاب فعل فإن راجعها قبل أن يخلو أجلها أو بعده كانت عنده على تطليقة فإن طلقها الثانية أيضا فشاء أن يخطبها مع الخطاب إن كان تركها حتى يخلو أجلها فإن شاء راجعها قبل أن ينقضي أجلها، فإن فعل فهي عنده على تطليقتين، فإن طلقها الثالثة فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره وهي ترث وتورث ما كانت في الدم من التطليقتين الاولتين. (باب) * (ما يجب ان يقول من اراد ان يطلق) * (10709 1) حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن ابن رباط، وعلي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير جميعا، عن ابن اذينة، عن محمد بن مسلم أنه سأل أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل قال لامرأته: أنت علي حرام، أوبائنة، أو بتة، أو بريئة، أو خلية ؟ قال: هذا كله ليس بشئ إنما الطلاق أن يقول لها في قبل العدة بعدما تطهر من محيضها قبل أن يجامها: أنت طالق أو اعتدي يريد بذلك الطلاق ويشهد على ذلك رجلين عدلين. (10710 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الطلاق أن يقول لها: اعتدي، أو يقول لها: أنت طالق.
الفروع من الكافي — الطلاق — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
بحار الأنوار ج17-35 — 1 باب بيعة أمير المؤمنين — غير محدد
نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ
عليه السلامإِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ دَهَاقِينَ أَهْلِ بَلَدِكَ شَكَوْا مِنْكَ قَسْوَةَ وَ غِلْظَةً وَ احْتِقَاراً وَ جَفْوَةً فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَهُمْ أَهْلًا لِأَنْ يُدْنَوْا لِشِرْكِهِمْ وَ لَا أَنْ يُقْصَوْا وَ يُجْفَوْا لِعَهْدِهِمْ فَالْبَسْ لَهُمْ جِلْبَاباً مِنَ اللِّينِ تَشُوبُهُ بِطَرَفٍ مِنَ الشِّدَّةِ وَ دَاوِلْ لَهُمْ بَيْنَ الْقَسْوَةِ وَ الرَّأْفَةِ وَ امْزُجْ لَهُمْ بَيْنَ التَّقْرِيبِ وَ الْإِدْنَاءِ وَ الْإِبْعَادِ وَ الْإِقْصَاءِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. بيان: الدهقان بالضم و الكسر رئيس القرية و هو معرب و القسوة الصلابة و الجفوة نقيض الصلة. قولهعليه السلامفلم أرهم أي لا تقربهم إليك قربا كاملا لشركهم و لا تبعدهم عنك بعدا كاملا لأنهم معاهدون و أهل الذمة فعاملهم بين المعاملتين و الجلباب الإزار و الرداء أو الملحفة أو المقنعة و الطرف بالتحريك الطائفة من الشيء و المداولة المناوبة أي كن قاسيا مرة و لينا أخرى.
بحار الأنوار ج17-35 — 29 باب كتب أمير المؤمنين — غير محدد
بحار الأنوار ج36-54 — 16 مكارم أخلاقه و عمله و علمه و فضله و شرفه و جلالته و نوادر احتجاجاته — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
216 في أنّ أبا جهل همّ بقتل النبيّ (صلى الله عليه و آله) فملأ البئر من الرّمل و الحصى و ما فعل النبيّ (صلى الله عليه و آله) 34 قصّة أبي جهل و الثعبان في طريق الشام 35 في تكلّم الثعبان مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) و أشعار العباس عمّ النبيّ في ذلك 36 أشعار الزبير في ذلك 37 اشعار حمزة رضي اللّه تعالى عنه في ذلك 38 معجزة من النبيّ (صلى الله عليه و آله) في انبات النخلات 38 الرهبان الّذي كان اسمه الفيلق بن اليونان بن عبد الصليب في طريق الشام و انتظاره بالنبيّ (صلى الله عليه و آله) و أشعاره في ذلك 39 في أنّ الراهب عمل وليمة ... 41 فيما قاله الراهب لميسرة في الخديجة (عليها السلام) 44 اليهوديّ الّذي همّ بقتل النبيّ (صلى الله عليه و آله) فسقطت الرحى الّتي بيد زوجته على ولديه 45 في قدوم النبيّ (صلى الله عليه و آله) إلى مكّة قبل قدوم القوم 48 أشعار من خديجة (عليها السلام) 50 في عرض الأموال على خديجة (عليها السلام) و ما قال
ته في النبيّ (صلى الله عليه و آله) 52 في أنّ خديجة (عليها السلام) خطبت نفسها للنبيّ (صلى الله عليه و آله) 53 فيما قاله أبو طالب رضي اللّه تعالى عنه للنبيّ (صلى الله عليه و آله) في خطبة خديجة 56 الرؤيا الّتي رآها أبو بكر 58 فيما قاله خويلد 68 الخطبة الّتي خطبها أبو طالب 69 في أنّ خديجة (عليها السلام) و هبت للنبيّ (صلى الله عليه و آله) كلّما لها من الأموال و المواشي 71 في زفاف خديجة (عليها السلام) 73
بحار الأنوار ج93-111 — يعقوب إلى عزيز مصر 312 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
50 العنوان الصفحة الباب الثامن و الخمسون الزهد و درجاته، و فيه: آيات، و: 38- حديثا 309 معنى الزهد 310 فيما ناجى اللّه عزّ و جلّ به موسى بن عمران (عليه السلام) 313 فيما روي عن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، و ما قال
ه المسيح (عليه السلام) في معاشه 314 فيما قال اللّه عزّ اسمه للدّنيا لمّا خلقها 315 في أن عيسى (عليه السلام) رفع بمدرعة صوف من غزل مريم، و من نسج مريم، و من خياطة مريم 316 في ذمّ العريف، و الشاعر، و صاحب كوبة (و هي الطبل)، و صاحب عرطبة (و هي الطنبور)، و عشّار (و هو الشرطي) 316 الخطبة الّتي خطبها عليّ (عليه السلام) في صفة الزّهاد؛ و كتابه (عليه السلام) إلى سهل بن حنيف 320 روي أنّ نوحا (عليه السلام) عاش ألفي عام و خمسمائة عام و لم يبن فيها بيتا، و إبراهيم (عليه السلام) لباسه الصوف و أكله الشعير، و يحيى (عليه السلام) لباسه اللّيف و أكله ورق الشجر، و سليمان (عليه السلام) يلبس الشعر، و زهد نبيّنا محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و عليّ (عليه السلام) 321
بحار الأنوار ج93-111 — الإمام الكاظم عليه السلام
عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله
في خطبة بمنى أو بمكة : يا أيها الناس ما جائكم عنى يوافق القرآن فأنا قلته وما جائكم عنى لا يوافق القرآن فلم أقله
تفسير العياشي — ترك رواية التي بخلاف القرآن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن بعض رجاله عن أبي عبد الله عليه السلام قال
إن رجلا من خيار بني إسرائيل وعلمائهم خطب امرأة منهم ، فأنعمت له وخطبها ابن عم لذلك الرجل ، وكان فاسقا رديا فلم ينعموا له ، فحسد ابن عمه الذي أنعموا له ، فقعد له فقتله غيلة ، ثم حمله إلى موسى عليه السلام فقال : يا نبي الله هذا ابن عمى قد قتل فقال موسى من قتله ؟ قال : لا أدري وكان القتل في بني إسرائيل عظيما جدا ، فعظم ذلك على موسى فاجتمع إليه بنو إسرائيل فقالوا ما ترى يا نبي الله ؟ وكان في بني إسرائيل رجل له بقرة وكان له ابن بار وكان عند ابنه سلعة فجاء قوم يطلبون سلعته ، وكان مفتاح بيته تحت رأس أبيه وكان نائما وكره ابنه ان ينبهه وينغص عليه نومه ، فانصرف القوم فلم يشتروا سلعته ، فلما انتبه أبوه قال له : يا بنى ما صنعت في سلعتك ؟ قال : هي قائمة لم أبعها لان المفتاح كان تحت رأسك فكرهت ان أنبهك وأنغص عليك نومك ، قال له أبوه : قد جعلت هذه البقرة لك عوضا عما فاتك من ربح سلعتك ، وشكر الله لابنه ما فعل بأبيه وأمر بني إسرائيل أن يذبحوا تلك البقرة بعينها ، فلما اجتمعوا إلى موسى وبكوا وضجوا قال لهم موسى : ( ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة ) فتعجبوا و ( قالوا أتتخذنا هزوا ) نأتيك بقتيل فتقول اذبحوا بقرة ؟ فقال لهم موسى . ( أعوذ بالله ان أكون من الجاهلين ) فعلموا انهم قد أخطأوا ( فقالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر ) الفارض التي قد ضربها الفحل ولم تحمل ، والبكر التي لم تضربها ( فقالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها ) أي لونها شديدة الصفر ( تسر الناظرين ) إليها ( قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي ان البقر تشابه علينا وانا إن شاء الله لمهتدون قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ) أي لم تذلل ( ولا تسقى الحرث ) أي لا تسقى الزرع ( مسلمة لاشية فيها ) أي لا نقط فيها الا الصفرة ( قالوا الآن جئت بالحق ) هي بقرة فلان فذهبوا ليشتروها ، فقال لا يبيعها إلا بملاء جلدها ذهبا فرجعوا إلى موسى فأخبروه فقال لهم موسى : لا بد لكم من ذبحها بعينها ، فاشتروها بملاء جلدها ذهبا فذبحوها ثم قالوا ما تأمرنا يا نبي الله فأوحى الله تبارك وتعالى إليه : قل لهم اضربوه ببعضها وقولوا : من قتلك ؟ فاخذوا الذنب فضربوه به ، وقالوا : من قتلك يا فلان فقال : فلان بن فلان ابن عمه الذي جاء به ، وهو قوله : ( فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيى الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون ) .
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سألته عن قول الله عز وجل ( ولكن لا تواعدوهن سرا الا ان تقولوا قولا معروفا ) قال : هو الرجل يقول للمراة قبل ان تنقصي عدتها أو أعدك بيت آل فلان ليعرض لها بالخطبة ، ويعنى بقوله ( الا ان تقولوا قولا معروفا ) التعريض بالخطبة . ولا يعزم عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب اجله .
تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب التوحيد باسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال
، قال أمير - المؤمنين عليه السلام في خطبة ، انا حبل الله المتين وانا عروة الله الوثقى ،
تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام
(ص 1 - ص 24) صفحة 141 واليا ولأمورهم راعيا، فتوليت ذلك. وما أخاف بعون الله وهنا ولا حيرة ولا جبنا، وما توفيقي إلا بالله. غير أني لا أنفك من طاعن يبلغني فيقول بخلاف قول العامة، فيتخذكم لجأ فتكونون حصنه المنيع وخطبه البديع، فإما دخلتم مع الناس فيما اجتمعوا عليه أو صرفتموهم عما مالوا إليه. فقد جئناك ونحن نريد أن نجعل لك في هذا الأمر نصيبا يكون لك ولعقبك من بعدك، إذ كنت عم رسول الله (صلى الله عليه وآله )، وإن كان الناس أيضا قد رأوا مكانك ومكان صاحبك فعدلوا بهذا الأمر عنكما. فقال عمر : أي والله، وأخرى يا بني هاشم على رسلكم ، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) منا ومنكم، وإنا لم نأتكم لحاجة منا إليكم، ولكن كرهنا أن يكون الطعن فيما اجتمع عليه المسلمون، فيتفاقم الخطب بكم وبهم. فانظروا لأنفسكم وللعامة. ثم سكت. مواجهة العباس لمؤامرة أصحاب السقيفة فتكلم العباس فقال: إن الله تبارك وتعالى ابتعث محمدا (صلى الله عليه وآله ) - كما وصفت - نبيا وللمؤمنين وليا، فإن كنت برسول الله (صلى الله عليه وآله ) طلبت هذا الأمر فحقنا أخذت، وإن كنت بالمؤمنين طلبت فنحن من المؤمنين، ما تقدمنا في أمرك ولا تشاورنا ولا تآمرنا ولا نحب لك ذلك، إذ كنا من المؤمنين وكنا لك من الكارهين. وأما قولك (أن تجعل لي في هذا الأمر نصيبا)، فإن كان هذا الأمر لك خاصة فأمسك عليك فلسنا محتاجين إليك وإن كان حق المؤمنين فليس لك أن تحكم في حقهم دونهم، وإن كان حقنا فإنا لا نرضى منك ببعضه دون بعض.
كتاب سليم بن قيس — سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علل الشرائع — علة كيفية بدء النسل — الله تعالى (حديث قدسي)
(ج5) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 51 الناس يوم الحج الأكبر) * وكنت أنا الأذان في الناس " قلت فما معنى هذه اللفظة: الحج الأكبر، فقال: " إنما سمي الأكبر لأنها كانت سنة حج فيها المسلمون والمشركون ولم يحج المشركون بعد تلك السنة ". الرابع عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رحمه الله) قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى بالبصرة قال: حدثني المغيرة بن محمد قال: حدثنا رجاء بن سلمة عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) قال
" خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) بالكوفة منصرفه من النهروان وبلغه أن معاوية يسبه ويعيبه ويقتل أصحابه فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وذكر الخطبة وذكر بعض أسمائه في القرآن إلى أن قال فيها: " وأنا المؤذن في الدنيا والآخرة قال الله عز وجل * (وأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين) * أنا ذلك المؤذن وقال * (وأذان من الله ورسوله) * فأنا ذلك الأذان ". الخامس عشر: ابن بابويه قال: حدثنا محمد بن الحسن (رحمه الله) قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن علي بن محمد القاساني عن القاسم بن محمد الأصبهاني عن سليمان بن داود المنقري عن حفص ابن غياث قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل * (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر) * فقال: " قال أمير المؤمنين (عليه السلام) كنت أنا الأذان في الناس " قلت: فما معنى هذه اللفظة: الحج الأكبر قال: " إنما سمي الأكبر لأنها كانت سنة حج فيها المسلمون والمشركون ولم يحج المشركون بعد تلك السنة ". السادس عشر: ابن بابويه قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن إسحاق (رضي الله عنه) قال: حدثنا أبو سعيد النسوي قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن هارون قال: حدثنا [ أحمد بن أبي ] الفضيل البلخي قال: حدثنا خال يحيى بن سعيد البلحي عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: " بينما أنا أمشي مع النبي (صلى الله عليه وآله) في بعض طرقات المدينة إذ لقينا شيخ طويل كث اللحية بعيد ما بين المنكبين فسلم على النبي (صلى الله عليه وآله) ورحب به ثم التفت إلي فقال: السلام عليك يا رابع الخلفاء ورحمة الله وبركاته، أليس كذلك هو يا رسول الله، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): بلى، ثم مضى، فقلت يا رسول الله ما هذا الذي قال لي هذا الشيخ وتصديقك له، قال: أنت
غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وأضاف قائلاً : « واعلموا أنِّي إن أجبتكم ركبت بكم ما أعلم ، ولم أصغِ إلى قول القائل وعتب العاتب » . فاستجاب الناس طائعين إلى عرض أبواب السياسة التي سينتهجها ، ووجد المسلمون أنفسهم أمام واقعٍ جديد وأحداث جديدة لا عهد لهم بها من قبل. ذكر الشيخ المفيد خبراً عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، قال : « جمع أمير المؤمنين (عليه السلام) الناس للبيعة ، فجاء عبدالرحمن بن ملجم المرادي ـ لعنه الله ـ فردَّه مرَّتين أو ثلاثاً ثُمَّ بايعه ، وقال عند بيعته له : « ما يحبس أشقاها! فوالذي نفسي بيده لتُخضبن هذه من هذا » ووضع يده على لحيته ورأسه (عليه السلام) ، فلمَّا أدبر ابن ملجم عنه منصرفاً قال
(عليه السلام) متمثِّلاً : « أشدد حيازيمك للمــوت * * * فــإنَّ المـوت لاقيــك ولا تجــزع من المـوت * * * إذا حــلَّ بـواديـــك كمـا أضحكـك الدهــر * * * كذاك الدهـر يبكيك » » سياسته الإصلاحية : لمَّا آلت إليه خلافة المسلمين انصرف منذ اليوم الأوَّل لمشروع الإصلاح ، إصلاح ما نخره المتقدمون عليه وعُثمان وعمَّاله على صعيد الاتِّجاه السياسي والاجتماعي ، وحتى الثقافي ، في دولة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). ومن جلائل خطبه ومشهوراتها ، تلك التي وصف فيها حال الأُمَّة ،
غرر الحكم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
البرسي: قال: روى القاضي بن شاذان، عن أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمد- (عليهما السلام)- قال
كان أمير المؤمنين- (عليه السلام)- على منبر الكوفة يخطب و حوله الناس، فجاء ثعبان ينفخ في الناس و هم يتحاودون عنه، فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: وسّعوا له، فأقبل حتى رقى المنبر ، و الناس ينظرون إليه، ثمّ قبّل أقدام أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و جعل يتمرّغ عليها، و نفخ ثلاث نفخات، ثمّ نزل و انساب، و لم يقطع أمير المؤمنين الخطبة، فسألوه عن ذلك، فقال: هذا رجل من الجنّ ذكر انّ ولده قتله رجل من الأنصار اسمه جابر بن سميع عن خفان من غير أن يتعرّض له بسوء، و قد استوهبت دم ولده، فقام إليه رجل طويل بين الناس فقال: أنا [الرجل] الذي قتلت الحيّة في المكان المشار إليه، و إنّي منذ قتلتها لا أقدر [أن] أستقرّ في مكان من الصياح و الصراخ فهربت إلى الجامع 41 فأنا منذ سبعة أيّام هاهنا، فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: خذ جملك و اعقره في موضع قتلت الحيّة، و امض لا بأس عليك . الستّون و مائتان أنّه- (عليه السلام)- يعرف المؤمن من الكافر إذا رآه
مدينة معاجز الأئمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلمالْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ وَ الثَّانِيَ مَعْرُوفٌ وَ مَا زَادَ رِيَاءٌ وَ سُمْعَةٌ بَابُ التَّزْوِيجِ بِغَيْرِ خُطْبَةٍ [الحديث 1] 1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنِ التَّزْوِيجِ بِغَيْرِ خُطْبَةٍ فَقَالَ أَ وَ لَيْسَ عَامَّةُ مَا يَتَزَوَّجُ فِتْيَانُنَا وَ نَحْنُ نَتَعَرَّقُ الطَّعَامَ عَلَى الْخِوَانِ نَقُولُ يَا فُلَانُ زَوِّجْ فُلَاناً فُلَانَةَ فَيَقُولُ نَعَمْ قَدْ فَعَلْتُ [الحديث 2] 2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِعليه السلامكَانَ يَتَزَوَّجُ وَ هُوَ يَتَعَرَّقُ عَرْقاً يَأْكُلُ مَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ الحديث الرابع: صحيح. التزويج بغير خطبة يقال: خطب المرأة إلى القوم أي طلب أن يتزوج منهم، و الاسم الخطبة بالكسر و هي بالضم يطلق علي ما يقرأ عند طلب الزوجة، و عند العقد من الكلام المشتمل على الحمد و الثناء و الصلاة، و ما يناسب المقام كما سيأتي في باب الآتي. الحديث الأول: مجهول. و الخطبة هنا يحتمل الضم و الكسر، و قال الجوهري و الجزري: يقال: عرقت العظم و تعرقته و اعترقته إذا أخذت عنه اللحم بأسنانك نشها. انتهى. و الغرض أنا نوقع العقد على الخوان من غير تقديم خطبة و خطبة، أو خطبة طويلة كما يدل عليه الخبر الآتي. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور.
مرآة العقول — الإطعام عند التزويج الحديث الأول: ضعيف كالصحيح. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيٰاحُ وَ كٰانَ اللّٰهُ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً انْظُرُوا فِي الدُّنْيَا فِي كَثْرَةِ مَا يُعْجِبُكُمْ وَ قِلَّةِ مَا يَنْفَعُكُمْ خُطْبَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاموَ هِيَ خُطْبَةُ الْوَسِيلَةِ [الحديث 4] 4 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُكَايَةَ التَّمِيمِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ النَّضْرِ الْفِهْرِيِّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى قوله (عليه السلام):" تمج عروقها الثرى" قال في مصباح اللغة: مج الرجل الماء من فيه مجا من باب قتل رمى به، و قال: الثرى: وزان الحصى ندي الأرض و الثرى أيضا التراب الندى انتهى. أقول: إذا حملت الثرى على الندى، فالمعنى ظاهر أي يترشح من عروقها الماء لكثرة طراوتها و ارتوائها و إذا حملت على التراب الندى، فالمعنى تقذف عروقها الماء في الثرى. أو المراد أن عروقها لقوتها و كثرتها تقذف التراب و تدفعها إلى فوق و ترفعها. قوله (عليه السلام):" و تنطف فروعها الندى" تنطف كتضرب و تنصر أي تصب، و المعنى كما مر، و إبان الشيء بكسر الهمزة و تشديد الباء حينه أي أو أنه، و قوله:" تحت" بضم الحاء أي يسقط قوله:" هَشِيماً" أي مهشوما مكسورا" تَذْرُوهُ الرِّيٰاحُ" أي تفرقه. خطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام) و هي خطبة الوسيلة الحديث الرابع: ضعيف. لكن هذه الأخبار قوة مبانيه و رفعة معانيها تشهد بصحتها و لا تحتاج إلى سند مع أن هذه الخطبة من الخطب المشهورة عنه صلوات الله
مرآة العقول — الروضة قوله:" محمد بن يعقوب" كلام أحد رواة الكليني النعماني أو الصفواني أو غيرهما. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
328 اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ كَانَ الْأَحَبَّ إِلَيْهِ أَنْ يُقِرَّهُمْ عَلَى مَا صَنَعُوا مِنْ أَنْ يَرْتَدُّوا و سادسهم أخي محمد سيد البشر (صلى الله عليه و آله) حيث ذهب إلى الغار و نومني على فراشه فإن قال قائل: إنه ذهب إلى الغار لغير خوف فقد كفر، و إلا فالوصي أعذر. فقام إليه الناس بأجمعهم، فقالوا يا أمير المؤمنين: قد علمنا أن القول قولك و نحن المذنبون التائبون و قد عذرك الله. و روي أيضا عن إسحاق بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) قال
خطب أمير المؤمنين خطبة بالكوفة، فلما كان في آخر كلامه قال: إني لأولى الناس بالناس، و ما زلت مظلوما منذ قبض رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقام الأشعث بن قيس لعنه الله فقال: يا أمير المؤمنين لم تخطبنا خطبة منذ قدمت العراق إلا و قلت و الله إني لأولى الناس بالناس، و ما زلت مظلوما منذ قبض رسول الله، و لما ولي تيم و عدي ألا ضربت بسيفك دون ظلامتك، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): يا بن الخمارة قد قلت قولا فاسمع، و الله ما منعني الجبن، و لا كراهية الموت، و لا منعني ذلك إلا عهد أخي رسول الله (صلى الله عليه و آله) خبرني و قال: يا أبا الحسن إن الأمة ستغدر بك و تنقض عهدي، و إنك مني بمنزلة هارون من موسى فقلت: يا رسول الله (صلى الله عليه و آله) فما تعهد إلى إذا كان كذلك؟ فقال: إن وجدت أعوانا فبادر إليهم و جاهدهم، و إن لم تجد أعوانا فكف يدك و احقن دمك حتى تلحق بي مظلوما، فلما توفي رسول الله (صلى الله عليه و آله) اشتغلت بدفنه و الفراغ من شأنه، ثم آليت يمينا أني لا أرتدي إلا للصلاة حتى أجمع القرآن ففعلت، ثم أخذت بيد فاطمة و ابني الحسن و الحسين ثم بادرت على أهل بدر و أهل السابقة فناشدتهم حقي و دعوتهم إلى نصري فما أجابني منهم إلا أربعة رهط، سلمان و عمار و المقداد و أبو ذر، و ذهب من كنت أعتضد بهم على دين الله من أهل بيتي و بقيت بين خفيرتين قريبي العهد بجاهلية،
مرآة العقول — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
563 [مجىء فاطمة (عليها السلام) إلى سارية في المسجد بعد وفات رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)] [الحديث 564] 564 حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ
جَاءَتْ فَاطِمَةُعليها السلامإِلَى سَارِيَةٍ فِي الْمَسْجِدِ وَ هِيَ تَقُولُ وَ تُخَاطِبُ النَّبِيَّ ص قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أَنْبَاءٌ وَ هَنْبَثَةٌ * * * لَوْ كُنْتَ شَاهِدَهَا لَمْ يَكْثُرِ الْخَطْبُ إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ الْأَرْضِ وَابِلَهَا * * * وَ اخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ وَ لَا تَغِبُ [إخبار النبي (صلى الله عليه و آله) باستشهاد جعفر بن أبي طالب (عليه السلام)] [الحديث 565] 565 أَبَانٌ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفِي الْمَسْجِدِ إِذْ خُفِضَ لَهُ كُلُّ رَفِيعٍ وَ رُفِعَ لَهُ كُلُّ خَفِيضٍ حَتَّى نَظَرَ إِلَى جَعْفَرٍعليه السلاميُقَاتِلُ الْكُفَّارَ قَالَ فَقُتِلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقُتِلَ جَعْفَرٌ وَ أَخَذَهُ الْمَغْصُ فِي بَطْنِهِ [عدد من قتل بيد علي (عليه السلام) يوم حنين] [الحديث 566] 566 حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الدِّهْقَانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الحديث الرابع و الستون و الخمسمائة: موثق. قوله:" إلى سارية" أي أسطوانة، و كانت هذه المطالبة و الشكاية عند إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) للبيعة كما مر، أو عند غصب فدك، و" الهنبثة" الأمر المختلف الشديد، و الاختلاط من القول، و الاختلاف فيه و" الخطب" الأمر الذي تقع فيه المخاطبة، و الشأن و الحال و يمكن أن يقرأ الخطب بضم الخاء و فتح الطاء جمع خطبة و" الوابل" المطر الشديد الضخم القطر، و في كشف الغمة" و اختل قومك لما غبت، و انقلبوا" و في الكتب زوائد أوردناها في البحار. الحديث الخامس و الستون و الخمسمائة: موثق. قوله (عليه السلام)" و أخذه المغص" المغص- بالتسكين و يحرك- وجع في البطن الظاهر أن الضمير في قوله" أخذه و في قوله" في بطنه" راجعان إلى النبي (صلى الله عليه و آله) أي أخذه (صلى الله عليه و آله) هذا الداء لشدة اغتمامه و حزنه عليه. الحديث السادس و الستون و الخمسمائة: مجهول.
مرآة العقول — الإمام الصادق عليه السلام
عنه، عن أحمد بن محمّد العاصمى، عن علىّ بن الحسن بن فضّال، عن علىّ بن أسباط، عن عمّه يعقوب بن سالم، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
سألته عن الرجل يتزوّج المرأة فى عدّتها قال: إن كان دخل بها فرّق بينهما و لم تحلّ له أبدا و أتمّت عدّتها من الأوّل و عدّة اخرى من الآخر و إن لم يكن دخل بها فرّق بينهما و أتمّت عدّتها من الأوّل و كان خاطبا من الخطاب [1] . 29- باب الجمع بين الاختين 1 محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه و عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعا، عن ابن أبى نجران، و أحمد بن محمّد بن أبى نصر، عن عاصم ابن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) فى أختين نكح إحداهما رجل ثمّ طلّقها و هى حبلى ثمّ خطب اختها فجمعهما قبل أن تضع اختها المطلّقة ولدها فأمره أن يفارق الأخيرة حتّى تضع اختها المطلّقة ولدها ثمّ يخطبها و يصدقها صداقا مرّتين [2] . 2- عنه، أبو على الأشعرى، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبى بكر الحضرمى، قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): رجل نكح امرأة ثمّ أتى أرضا فنكح اختها و هو لا يعلم؟ قال: يمسك أيّتهما شاء و يخلّى سبيل الاخرى [3] . 542
مسند الإمام الباقر — النكاح — الإمام الباقر عليه السلام
ولكنني أغضي على مضض الحشا * ولو شئت اقداما لانشب نابي واسر مالك الأشتر يوم الجمل مروان بن الحكم فعاتبه عليه السلام وأطلقه ، وقالت عايشة يوم الجمل ملكت فاسجح فجهزها أحسن الجهاز وبعث معها بتسعين امرأة أو سبعين واستأمنت لعبد الله بن الزبير على لسان محمد بن أبي بكر فآمنه وآمن معه سائر الناس وجئ بموسى بن طلحة بن عبيد الله فقال له قل استغفر الله وأتوب إليه ثلاث مرات وخلى سبيله وقال اذهب حيث شئت وما وجدت لك في عسكرنا من سلاح أو كراع فخذه واتق الله فيما تستقبله من امرك واجلس في بيتك . ابن بطة العكبري وأبو داود السجستاني عن محمد بن إسحاق عن أبي جعفر عليه السلام قال
كان علي عليه السلام إذا اخذ أسيرا في حروب الشام اخذ سلاحه ودابته واستحلفه ان لا يعين عليه . ابن بطة باسناده عن عرفجة عن أبيه قالا : لما قتل على أصحاب النهر جاء بما كان في عسكرهم فمن كان يعرف شيئا اخذه حتى بقيت قدرا ثم رأيتها بعد قد اخذت . الطبري ، لما ضرب علي طلحة العبدري بركه فكبر رسول الله وقال لعلي ما منعك ان تجهز عليه ؟ قال إن ابن عمي ناشدني الله والرحم حين انكشفت عورته فاستحيبته ولما أدرك عمرو بن عبد ودلم يضربه فوقعوا في علي عليه السلام فرد عنه حذيفة فقال النبي صلى الله عليه وآله : مه يا حذيفة فان عليا سيذكر سبب وقفته ، ثم إنه ضربه فلما جاء سأله النبي عن ذلك فقال قد كان شتم أمي وتفل في وجهي فخشيت ان اضربه لحظ نفسي فتركته حتى سكن مابي ثم قتلته في الله . وانه عليه السلام لما امتنع من البيعة جرت من الأسباب ما هو معروف فاحتمل وصبر ، وروي انه لما طالبوه بالبيعة قال له الأول بايع ، قال فإن لم افعل ؟ قال والله الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك ، قال فالتفت علي إلى القبر فقال يا بن أم ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني . الجاحظ في البيان والتبيين ، ان أول خطبة خطبها أمير المؤمنين قوله : قد مضت أمور لم تكونوا فيها بمحمودي الرأي اما لو أشاء ان أقول لقلت ولكن عفا الله عما سلف سبق الرجلان وقام الثالث كالغراب همته بطنه يا ويله لو قص جناحه وقطع رأسه لكان خيرا له . وقد روى الكافة عنه اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم ظلموني في الحجر والمدر إبراهيم الثقفي عن عثمان بن أبي شيبة والفضل بن دكين باسنادهما قال على : ما زلت
مناقب آل أبي طالب — : في المسابقة باطلم ؟ والشفقة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
41 و الخطبة أمام العقد. الدائم، فلا خلاف فيه، بل قيل بوجوبه، و قد تقدم الكلام فيه. و أما الإعلان: فالمراد به إظهار العقد و إيقاعه بمجمع من الناس. و انما كان مستحبا؟ لأنّه أنقى للتهمة، و أبعد عن الخصومة. و يدل عليه ما روي عن النبيّ (صلّى اللّٰه عليه و آله): انه كان يكره نكاح السرّ حتى يضرب بدفّ و يقال: أتيناكم أتيناكم، فحيونا نحيكم . قوله: «و الخطبة أمام العقد». الخطبة بضم الخاء، ما اشتمل على حمد اللّٰه سبحانه، و الثناء عليه، و الشهادتين، و الصلاة على النبيّ (صلّى اللّٰه عليه و آله)، و الوعظ، و الوصية بتقوى اللّٰه، كذا فسرها في التذكرة. و في رواية عبد اللّٰه بن ميمون القداح عن الصادق (عليه السلام): ان علي بن الحسين (عليهما السلام) قال
إذا حمد اللّٰه فقد خطب . و انما كانت الخطبة قبل العقد مستحبة؟ للتأسي بالنبي (صلّى اللّٰه عليه و آله) و الأئمة (عليهم السلام) . و أوجبها بعض العامة. و ذكر في التذكرة: ان من خطب امرأة يستحب ان يقدم بين يدي خطبته، خطبة، و انه يستحب للولي أيضا، الخطبة ثمَّ الجواب، و في الاخبار دلالة عليه .
نهاية المرام — النكاح — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
طَالِبُهَا وَ يَخْتِلَهَا رَاصِدُهَا وَ لَكِنِّي أَضْرِبُ بِالْمُقْبِلِ إِلَى الْحَقِّ الْمُدْبِرَ عَنْهُ وَ بِالسَّامِعِ الْمُطِيعِ الْعَاصِيَ الْمُرِيبَ أَبَداً حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيَّ يَوْمِي فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ مَدْفُوعاً عَنْ حَقِّي مُسْتَأْثَراً عَلَيَّ مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ (صلى الله عليه واله) حَتَّى يَوْمِ النَّاسِ هَذَا و من خطبة له
وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً وَ إِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ وَ لَا تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ وَ لَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِهِ و من كلام له (عليه السلام) قاله للأشعث بن قيس و هو على منبر الكوفة يخطب فمضى في بعض كلامه شيء اعترضه الأشعث فقال يا أمير المؤمنين هذه عليك لا لك فخفض (عليه السلام) إليه بصره ثم قال مَا يُدْرِيكَ مَا عَلَيَّ مِمَّا لِي عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ لَعْنَةُ اللَّاعِنِينَ حَائِكُ ابْنُ حَائِكٍ مُنَافِقُ ابْنُ كَافِرٍ وَ اللَّهِ لَقَدْ أَسَرَكَ الْكُفْرُ مَرَّةً وَ الْإِسْلَامُ
نهج البلاغة — المختار من خطب مولانا أمير المؤمنين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
نهج البلاغة — المختار من خطب مولانا أمير المؤمنين — غير محدد
الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَ الْمَالِ [وَ الْوَلَدِ] اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَ أَنْتَ الْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ وَ لَا يَجْمَعُهُمَا غَيْرُكَ لِأَنَّ الْمُسْتَخْلَفَ لَا يَكُونُ مُسْتَصْحَباً وَ الْمُسْتَصْحَبَ لَا يَكُونُ مُسْتَخْلَفاً و ابتداء هذا الكلام مروي عن رسول الله (صلى الله عليه واله) و قد قفاه أمير المؤمنين (عليه السلام) بأبلغ كلام و تممه بأحسن تمام من قوله و لا يجمعهما غيرك إلى آخر الفصل- و من كلام له
(عليه السلام) في ذكر الكوفة كَأَنِّي بِكِ يَا كُوفَةُ تُمَدِّينَ مَدَّ الْأَدِيمِ الْعُكَاظِيِّ تُعْرَكِينَ بِالنَّوَازِلِ وَ تُرْكَبِينَ بِالزَّلَازِلِ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهُ مَا أَرَادَ بِكِ جَبَّارٌ سُوءاً إِلَّا ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِشَاغِلٍ أَوْ رَمَاهُ بِقَاتِلٍ و من خطبة له (عليه السلام) عند المسير إلى الشام الْحَمْدُ لِلَّهِ كُلَّمَا وَقَبَ لَيْلٌ وَ غَسَقَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كُلَّمَا لَاحَ نَجْمٌ وَ خَفَقَ
نهج البلاغة — المختار من خطب مولانا أمير المؤمنين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ هُوَ أَبُو الْأَكْبُشِ الْأَرْبَعَةِ وَ سَتَلْقَى الْأُمَّةُ مِنْهُ وَ مِنْ وُلْدِهِ يَوْماً أَحْمَرَ و من كلام له
(عليه السلام) لما عزموا على بيعة عثمان لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي أَحَقُّ بِهَا مِنْ غَيْرِي وَ وَ اللَّهِ لَأُسَلِّمَنَّ مَا سَلِمَتْ أُمُورُ الْمُسْلِمِينَ وَ لَمْ يَكُنْ فِيهَا جَوْرٌ إِلَّا عَلَيَّ خَاصَّةً الْتِمَاساً لِأَجْرِ ذَلِكَ وَ فَضْلِهِ وَ زُهْداً فِيمَا تَنَافَسْتُمُوهُ مِنْ زُخْرُفِهِ وَ زِبْرِجِهِ و من كلام له (عليه السلام) لما بلغه اتهام بني أمية له بالمشاركة في دم عثمان أَ وَ لَمْ يَنْهَ بَنِي أُمَيَّةَ عِلْمُهَا بِي عَنْ قَرْفِي أَ وَ مَا وَزَعَ الْجُهَّالَ سَابِقَتِي عَنْ تُهَمَتِي وَ لَمَا وَعَظَهُمُ اللَّهُ بِهِ أَبْلَغُ مِنْ لِسَانِي أَنَا حَجِيجُ الْمَارِقِينَ وَ خَصِيمُ الْمُرْتَابِينَ وَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ تُعْرَضُ الْأَمْثَالُ وَ بِمَا فِي الصُّدُورِ تُجَازَى الْعِبَادُ
نهج البلاغة — المختار من خطب مولانا أمير المؤمنين — غير محدد
(عليه السلام) في بعض أيام صفين و قد رأى الحسن ابنه (عليه السلام) يتسرع إلى الحرب امْلِكُوا عَنِّي هَذَا الْغُلَامَ لَا يَهُدَّنِي فَإِنَّنِي أَنْفَسُ بِهَذَيْنِ (يَعْنِي الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ (عليهما السلام)) عَلَى الْمَوْتِ لِئَلَّا يَنْقَطِعَ بِهِمَا نَسْلُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه واله) قوله (عليه السلام) املكوا عني هذا الغلام من أعلى الكلام و أفصحه (199) و من كلام له (عليه السلام) قاله لما اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَزَلْ أَمْرِي مَعَكُمْ عَلَى مَا أُحِبُّ حَتَّى نَهِكَتْكُمُ الْحَرْبُ وَ قَدْ وَ اللَّهِ أَخَذَتْ مِنْكُمْ وَ تَرَكَتْ وَ هِيَ لِعَدُوِّكُمْ أَنْهَكَ
نهج البلاغة — المختار من خطب مولانا أمير المؤمنين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(عليه السلام) خطبها بذي قار و هو متوجه إلى البصرة ذكرها الواقدي في كتاب الجمل فَصَدَعَ بِمَا أُمِرَ بِهِ وَ بَلَّغَ رِسَالاتِ رَبِّهِ فَلَمَّ اللَّهُ بِهِ الصَّدْعَ وَ رَتَقَ بِهِ الْفَتْقَ وَ أَلَّفَ بَيْنَ ذَوِي الْأَرْحَامِ بَعْدَ الْعَدَاوَةِ الْوَاغِرَةِ فِي الصُّدُورِ وَ الضَّغَائِنِ الْقَادِحَةِ فِي الْقُلُوبِ (223) و من كلام له (عليه السلام) كلم به عبد الله بن زمعة و هو من شيعته و ذلك أنه قدم عليه في خلافته يطلب منه مالا فقال (عليه السلام)
نهج البلاغة — المختار من خطب مولانا أمير المؤمنين — غير محدد
لَمَّا انْصَرَفَتْ فَاطِمَةُ (عليها السلام) مِنْ عِنْدِ أَبِي بَكْرٍ أَقْبَلَتْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام). فَقَالَتْ لَهُ: يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ! اشْتَمَلْتَ مَشِيمَةَ الْجَنِينِ، وَ قَعَدْتَ حُجْرَةَ الظَّنِينِ، نَقَضْتَ قَادِمَةَ الْأَجْدَلِ، فَخَانَكَ رِيشُ الْأَعْزَلِ، هَذَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ قَدِ ابْتَزَّنِي نُحَيْلَةَ أَبِي وَ بُلَيْغَةَ ابْنَيَّ، وَ اللَّهِ لَقَدْ أَجَدَّ فِي ظُلَامَتِي، وَ أَلَدَّ فِي خِصَامِي، حَتَّى مَنَعَتْنِي قَيْلَةُ نَصْرَهَا، وَ الْمُهَاجِرَةُ وَصْلَهَا، وَ غَضَّتِ الْجَمَاعَةُ دُونِي طَرْفَهَا، فَلَا مَانِعَ وَ لَا دَافِعَ، خَرَجْتُ- وَ اللَّهِ- كَاظِمَةً، وَ عُدْتُ رَاغِمَةً، وَ لَيْتَنِي لَا خِيَارَ لِي، لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ ذَلِكَ مِتُّ قَبْلَ ذِلَّتِي! وَ تُوُفِّيتُ قَبْلَ مَنِيَّتِي! عَذِيرِي فِيكَ اللَّهُ حَامِياً، وَ مِنْكَ عَادِياً، وَيْلَاهْ فِي كُلِّ شَارِقٍ! وَيْلَاهْ! مَاتَ الْمُعْتَمَدُ وَ وَهَنَ الْعَضُدُ! شَكْوَايَ إِلَى رَبِّي، وَ عَدْوَايَ إِلَى أَبِي، اللَّهُمَّ أَنْتَ أَشَدُّ قُوَّةً. فَأَجَابَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام): لَا وَيْلَ لَكِ، بَلِ الْوَيْلُ لِشَانِئِكِ، نَهْنِهِي مِنْ غَرْبِكِ يَا بِنْتَ الصَّفْوَةِ وَ بَقِيَّةَ النُّبُوَّةِ، فَوَ اللَّهِ مَا وَنَيْتُ فِي دِينِي، وَ لَا أَخْطَأْتُ مَقْدُورِي، فَإِنْ كُنْتِ تَرْزَءِينَ الْبُلْغَةَ فَرِزْقُكِ مَضْمُونٌ، وَ لَعَيْلَتُكِ مَأْمُونٌ، وَ مَا أُعِدَّ لَكِ خَيْرٌ مِمَّا قُطِعَ عَنْكِ، فَاحْتَسِبِي. فَقَالَتْ: حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ. و لندفع الإشكال الّذي قلّما لا يخطر بالبال عند سماع هذا الجواب و السؤال، و هو: أنّ اعتراض فاطمة (عليها السلام) على أمير المؤمنين (عليه السلام) في ترك التعرّض للخلافة، و عدم نصرتها، و تخطئته فيهما- مع علمها بإمامته، و وجوب اتّباعه و عصمته، و أنّه لم يفعل شيئا إلّا بأمره تعالى و وصيّة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) - ممّا ينافي عصمتها و جلالتها. فأقول: يمكن أن يجاب عنه: بأنّ هذه الكلمات صدرت منها (عليها السلام) لبعض المصالح، و لم تكن واقعا منكرة لما فعله، بل كانت راضية، و إنّما كان غرضها أن يتبيّن للناس قبح أعمالهم و شناعة أفعالهم، و أنّ سكوته (عليه السلام) ليس لرضاه بما أتوا به. و مثل هذا كثيرا ما يقع في العادات و المحاورات، كما أنّ ملكا يعاتب بعض خواصّه في أمر بعض الرعايا، مع علمه ببراءته من جنايتهم، ليظهر لهم عظم جرمهم، و أنّه ممّا استوجب به أخصّ الناس بالملك منه المعاتبة. و نظير ذلك ما فعله موسى (عليه السلام) - لمّا رجع إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً من إلقائه الألواح، و أخذه برأس أخيه يجرّه إليه- و لم يكن غرضه الإنكار على هارون، بل أراد بذلك أن يعرّف القوم عظم جنايتهم، و شدّة جرمهم، كما مرّ الكلام فيه. و أمّا حمله على أنّ شدّة الغضب و الأسف و الغيظ حملتها على ذلك- مع علمها بحقّية ما ارتكبه (عليه السلام) - فلا ينفع في دفع الفساد، و ينافي عصمتها و جلالتها الّتي عجزت عن إدراكها أحلام العباد. بقي هاهنا إشكال آخر، و هو: أنّ طلب الحقّ و المبالغة فيه و إن لم يكن منافيا للعصمة، لكن زهدها (صلوات اللّه عليها)، و تركها للدنيا، و عدم اعتدادها بنعيمها و لذّاتها، و كمال عرفانها و يقينها بفناء الدنيا، و توجّه نفسها القدسية، و انصراف همّتها العالية دائما إلى اللذات المعنوية و الدرجات الأخروية، لا تناسب مثل هذا الاهتمام في أمر فدك، و الخروج إلى مجمع الناس، و المنازعة مع المنافقين في تحصيله. و الجواب عنه من وجهين: الأول: أنّ ذلك لم يكن حقّا مخصوصا لها، بل كان أولادها البررة الكرام مشاركين لها فيه، فلم يكن يجوز لها المداهنة و المساهلة و المحاباة و عدم المبالاة في ذلك، ليصير سببا لتضييع حقوق جماعة من الأئمّة الأعلام و الأشراف الكرام نعم لو كان مختصّا بها كان لها تركه و الزهد فيه و عدم التأثر من فوته. الثاني: أنّ تلك الأمور لم تكن لمحبّة فدك و حبّ الدنيا، بل كان الغرض إظهار ظلمهم و جورهم و كفرهم و نفاقهم، و هذا كان من أهمّ أمور الدين و أعظم الحقوق على المسلمين. و يؤيّده أنّها (صلوات اللّه عليها) صرّحت في آخر الكلام حيث قالت: قلت ما قلت على معرفة منّي بالخذلة.. و كفى بهذه الخطبة بيّنة على كفرهم و نفاقهم. و نشيّد ذلك بإيراد رواية بعض المخالفين في ذلك:.
بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٣٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
إِنَّ الْمَأْمُونَ لَمَّا جَعَلَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام وَلِيَّ عَهْدِهِ وَ إِنَّ الشُّعَرَاءَ قَصَدُوا الْمَأْمُونَ وَ وَصَلَهُمْ بِأَمْوَالٍ جَمَّةٍ حِينَ مَدَحُوا الرِّضَا عليه السلام وَ صَوَّبُوا رَأْيَ الْمَأْمُونِ فِي الْأَشْعَارِ دُونَ أَبِي نُوَاسٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَقْصِدْهُ وَ لَمْ يَمْدَحْهُ وَ دَخَلَ إِلَى الْمَأْمُونِ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا نُوَاسٍ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا مِنِّي وَ مَا أَكْرَمْتُهُ بِهِ فَلِمَا ذَا أَخَّرْتَ مَدْحَهُ وَ أَنْتَ شَاعِرُ زَمَانِكَ وَ قَرِيعُ دَهْرِكَ فَأَنْشَأَ يَقُولُ قِيلَ لِي أَنْتَ أَوْحَدُ النَّاسِ طُرّاً* * * فِي فُنُونٍ مِنَ الْكَلَامِ النَّبِيهِ- لَكَ مِنْ جَوْهَرِ الْكَلَامِ بَدِيعٌ* * * يُثْمِرُ الدُّرَّ فِي يَدَيْ مُجْتَنِيهِ- فَعَلَامَ تَرَكْتَ مَدْحَ ابْنِ مُوسَى* * * وَ الْخِصَالَ الَّتِي تَجَمَّعْنَ فِيهِ- قُلْتُ لَا أَهْتَدِي لِمَدْحِ إِمَامٍ* * * كَانَ جِبْرِيلُ خَادِماً لِأَبِيهِ فَقَالَ لَهُ الْمَأْمُونُ أَحْسَنْتَ وَ وَصَلَهُ مِنَ الْمَالِ بِمِثْلِ الَّذِي وَصَلَ بِهِ كَافَّةَ الشُّعَرَاءِ وَ فَضَّلَهُ عَلَيْهِمْ. عم، إعلام الورى مرسلا مثله بيان [في منهاج الكرامة هكذا قيل لي أنت أفضل الناس طرا* * * في المعاني و في الكلام البديه فلما ذا تركت مدح ابن موسى* * * و الخصال التي تجمعن فيه. قلت لا أستطيع مدح إمام اه و] القريع السيد يقال فلان قريع دهره ذكره الجوهري.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٣٥. — الإمام الرضا عليه السلام
عنه باسناده عن الفضيل بن يسار، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
إنّ موسى لمّا خرج وافدا الى ربه و أعهدهم ثلاثين يوما، فلما زاد اللّه على الثلثين عشرا قال قومه: أخلفنا موسى و صنعوا ما صنعوا [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٦٥. — الإمام الباقر عليه السلام
/ -و عنه، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، قال: حدثنا المغيرة بن محمد، عن رجاء بن سلمة، عن نائل بن نجيح، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قول الله
عز و جل: وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمََاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً. قال: لما خلق الله آدم، خلق نطفة من الماء، فمزجها بنوره، ثم أودعها آدم (عليه السلام)، ثم أودعها ابنه شيث، ثم أنوش، ثم قينان، ثم أبا فأبا، حتى أودعها إبراهيم (عليه السلام)، ثم أودعها إسماعيل (عليه السلام)، ثم أما فأما، و أبا فأبا، من طاهر الأصلاب، إلى مطهرات الأرحام، حتى صارت إلى عبد المطلب، فانفلق ذلك النور فرقتين: فرقة إلى عبد الله، فولد محمدا (صلى الله عليه و آله)، و فرقة إلى أبي طالب، فولد عليا (عليه السلام)، ثم ألف الله النكاح بينهما، فزوج عليا بفاطمة (عليهما السلام)، فذلك قوله عز و جل: وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمََاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كََانَ رَبُّكَ قَدِيراً. 99-7805/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رحمه الله)، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة، قال: حدثني المغيرة بن محمد، قال: حدثنا رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام)، قال: «خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) بالكوفة، بعد منصرفه من النهروان، و بلغه أن معاوية يسبه، و يعيبه، و يقتل أصحابه، فقام خطيبا-و ذكر الخطبة، إلى أن قال فيها (عليه السلام) -و أنا الصهر، يقول الله عز و جل: وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمََاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً ». 99-7806/ - الشيخ في (أماليه)، قال: حدثنا محمد بن علي بن خشيش، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن القاسم بن يعقوب بن عيسى بن الحسن بن جعفر بن إبراهيم القيسي الخزاز إملاء في منزله، قال: حدثنا أبو زيد محمد بن الحسين بن مطاع المسلي إملاء، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن جبر القواس خال ابن كردي، قال:
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٤٠. — غير محدد
عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال
إن موسى لما خرج وافدا إلى ربه- و أعهدهم ثلاثين يوما- فلما زاد الله على الثلاثين عشرا- قال قومه: أخلفنا موسى فصنعوا ما صنعوا. عن محمد بن علي ابن الحنفية أنه قال مثل ذلك.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال
قلت له: جعلت فداك الرجل من إخواني يبلغني عنه الشئ الذي أكرهه فأساله عن ذلك فينكر ذلك وقد أخبرني عنه قوم ثقات فقال لي: يا محمد كذب سمعك وبصرك عن أخيك فإن شهد عندك خمسون قسامة وقال لك قولا فصدقة وكذبهم لا تذيعن عليه شيئا تشينه به وتهدم به مروءته فتكون من الذين قال الله في كتابه: " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم ". } حديث من ولد في الاسلام { 126 - سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن عبد ربه بن رافع، عن الحباب ابن موسى، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من ولد في الاسلام حرا فهو عربي ومن كان له عهد فخفر في عهده فهو مولى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن دخل في الاسلام طوعا فهو مهاجر.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٤٧. — الإمام الكاظم عليه السلام
(10393) - 23 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن نوح بن شعيب رفعه، عن عبدالله بن سنان، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر عليه السلام قال
أتى رجل من الانصار رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: هذه ابنة عمي وامرأتي لا أعلم إلا خيرا وقد اتتني بولد شديد السواد، منتشر المنخرين جعد قطط، أفطس الانف، لا أعرف شبهه في أخوالي ولا في أجدادي، فقال لامرأته ماتقولين؟ قالت: لا والذى بعثك بالحق نبيا ما أقعدت مقعده مني منذ ملكني أحدا غيره قال: فنكس رسول الله (صلى الله عليه وآله) برأسه مليا ثم رفع بصره إلى السماء ثم أقبل على الرجل فقال: يا هذا إنه ليس من أحد إلا بينه وبين آدم تسعة وتسعون عرقا كلها تضرب في النسب فإذا وقعت النطفة في الرحم اضطربت تلك العروق تسأل الله الشبهة لها فهذا من تلك العروق التي لم يدركها أجدادك ولا أجداد أجدادك خذ إليك ابنك، فقالت المرأة: فرجت عني يا رسول الله. - (10394) - 24 - أبوعلي الاشعري، عن عمران بن موسى، عن محمد بن عبدالحميد، عن محمد بن شعيب قال: كتبت إليه أن رجلا خطب إلى عم له ابنته فأمر بعض إخوانه أن يزوجه ابنته التي خطبها وإن الرجل أخطأ باسم الجارية فسماها بغيراسمها وكان اسمها فاطمة فسماها بغيراسمها وليس للرجل ابنة باسم التي ذكرها الزوج؟ فوقع عليه السلام: لا بأس به.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
(11275 10) محمدبن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، عن محمد ابن قيس، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
ليس في الاباق عهدة. تم كتاب العتق والتدبير والكتابة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين. ويتلوه كتاب الصيد إن شاء الله تعالى (حدثنا أبومحمد هارون بن موسى التلعكبري قال: حدثنا أبوجعفر محمد بن يعقوب الكليني قال: حدثني).
الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
4 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن جعفر بن سماعة، عن الحسن ابن حذيفة، عن جميل، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
العبد لا يرث والطليق لا يرث. 8 57، 13 - 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن مهزم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في عبد مسلم وله ام نصرانية وللعبد ابن حر قيل: أرايت إن ماتت ام العبد وتركت مالا؟ قال: يرثه ابن ابنها الحر. 579، 13 - 1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل كانت له ام مملوكة فلما حضرته الوفاة انطلق رجل من أصحابنا فاشترى امه واشترط عليها أني أشتريك وأعتقك فإذا مات ابنك فلان بن فلان فورثته اعطيني نصف ما ترثين على أن تعطيني بذلك عهد الله وعهد رسوله فرضيت بذلك فأعطته عهدالله وعهد رسوله لتفين له بذلك فاشتراها الرجل فأعتقها على ذلك الشرط ومات ابنها بعد ذلك فورثته ولم يكن له وارث غيرها، قال: فقال أبوجعفر (عليه السلام): لقد أحسن إليها وآجر فيها إن هذا لفقيه والمسلمون عند شروطهم وعليها أن تفي له بما عاهدت الله ورسوله عليه. 580، 13 - 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل كاتب مملوكه واشترط عليه أن ميراثه له فرفع ذلك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فأبطل شرطه وقال: شرط الله قبل شرطك. 581، 13 - 1 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن منصور ابن حازم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: المكاتب يرث ويورث على قدر ما أدى. 582، 13 - 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، و عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل مكاتب يموت وقد أدى بعض مكاتبته وله ابن من جاريته قال: إن كان اشترط عليه أنه إن عجز فهو مملوك رجع ابنه مملوكا و الجارية وإن لم يكن اشترط عليه ذلك أدى ابنه ما بقي من مكاتبته وورث ما بقي. 3 58، 13 - 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، ومحمد بن عيسى، عن يونس جميعا، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) في رجل مكاتب كانت تحته امرأة حرة فأوصت عند موتها بوصية فقال: أهل الميراث لا يرث ولا تجيز وصيتها له لانه مكاتب لم يعتق ولا يرث فقضى أنه يرث بحساب ما أعتق منه. 584، 13 - 4 وبالاسناد، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) في مكاتب توفي وله مال، قال: يحسب ميراثه على قدر ما اعتق منه لورثته وما لم يعتق منه لاربابه الذين كاتبوه من ماله. 585، 13 - 5 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية قال: سئل أبوعبدالله (عليه السلام) عن رجل مكاتب مات و لم يؤد مكاتبته وترك مالا وولدا قال: إن كان سيده حين كاتبه اشترط عليه إن عجز عن نجم من نجومه فهو رد في الرق وكان قد عجز عن نجم فما ترك من شئ فهو لسيده وابنه رد في الرق إن كان له ولد قبل المكاتبة وان كان كاتبه بعد ولم يشترط عليه فإن ابنه حر فيؤدي عن أبيه ما بقي عليه مما ترك أبوه وليس لابنه شئ من الميراث حتى يؤدي ما عليه فإن لم يكن أبوه ترك شيئا فلا شئ على ابنه. 586، 13 - 6 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن محمد بن زياد، عن محمد بن حمران، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن مكاتب يؤدي بعض مكاتبته ثم يموت ويترك ابنا له من جاريته قال: إن كان اشترط عليه صار ابنه مع امه مملوكين وإن لم يكن اشترط عليه صار ابنه حرا وأدى إلى الموالي بقية المكاتبة وورث ابنه ما بقي. 587، 13 - 7 محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) في مكاتب مات وقد أدى من مكاتبته شيئا وترك مالا وله ولدان أحرار فقال: إن عليا (عليه السلام) كان يقول: يجعل ماله بينهم بالحصص. 588، 13 - 8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: مكاتب اشترى نفسه وخلف مالا قيمته مائة ألف ولا وارث له قال: يرثه من يلي جريرته قال: قلت: من الضامن لجريرته؟ قال: الضامن لجرائر المسلمين. 589، 13 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل يموت مرتدا عن الاسلام وله أولاد فقال: ماله لولده المسلمين. 590، 13 - 2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا عن الحسن بن محبوب، عن أبي ولاد الحناط، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن رجل ارتد عن الاسلام لمن يكون ميراثه؟ قال: يقسم ميراثه على ورثته على كتاب الله عزوجل. 591، 13 - 3 ابن محبوب، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا ارتد الرجل المسلم عن الاسلام بانت منه امرأته كما تبين المطلقة وإن قتل أو مات قبل انقضاء العدة فهي ترثه في العدة ولا يرثها إن ماتت وهو مرتد عن الاسلام. 2 59، 13 - 4 ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن المرتد فقال: من رغب عن دين الاسلام وكفر بما أنزل الله على محمد (صلى الله عليه وآله) بعد إسلامه فلا توبة له، وقد وجب قتله وبانت امرأته منه فليقسم ما ترك على ولده. 3 59، 13 - 1 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن [يونس] عن هشام بن سالم قال: سأل خطاب الاعور أبا إبراهيم (عليه السلام) وأنا جالس فقال: إنه كان عند أبي أجير يعمل عنده بالاجر ففقدناه وبقي له من أجره شئ ولا نعرف له وارثا قال: فاطلبوه، قال: قد طلبناه فلم نجده قال: فقال: مساكين وحرك يديه قال: فأعاد عليه قال: اطلب واجهد فإن قدرت عليه وإلا فهو كسبيل مالك حتى يجئ له طالب فإن حدث بك حدث فأوص به إن جاء له طالب أن يدفع إليه. 594، 13 - 2 يونس، عن أبي ثابت، وابن عون، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل كان له على رجل حق ففقده ولا يدري أين يطلبه ولا يدري أحي هو أم ميت ولا يعرف له وارثا ولا نسبا ولا بلدا؟ قال: اطلب، قال: إن ذلك قد طال فأتصدق به قال: اطلبه.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١٥٠. — غير محدد
(العاشرة) العهد كاليمين يلزم حيث تلزم، و لو تعلّق بما، الاعود مخالفته دينا أو دنيا خالف ان شاء، و لا اثم و لا كفارة. احتجاج الى ثمنه. و هو جيد إذا لم تبلغ الحاجة حدّ الضرورة، أما معه فيجوز بيعها قطعا. و ذكر المصنف (رحمه اللّه) أن مستند هذا القول رواية مرسلة، و لم نقف على هذه الرواية، نعم روى الشيخ- بسند ضعيف- عن الحسن بن علي الوشاء عن أبي الحسن ( عليه السلام قال
قلت له: ان لي جارية ليس لها منّي مكان و لا ناحية، و هي تحتمل الثمن الّا اني كنت حلفت فيها بيمين، فقلت: للّه عليّ ان لا أبيعها أبدا، ولي الى ثمنها حاجة مع تخفيف المؤنة فقال: في للّه بقولك له. و هي مع ضعف سندها محمولة على ما إذا لم تبلغ الحاجة حدّ الضرورة. قوله: «العاشرة العهد كاليمين يلزم حيث يلزم إلخ» مقتضى العبارة أن العهد يتعلّق بالمباح كاليمين، و به قطع في الشرائع. و يدل عليه ما رواه الشيخ، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام) انه سأله عن رجل عاهد اللّه في غير معصية ما عليه ان لم يف بعهده؟ قال: يعتق رقبة أو يتصدق بصدقة أو يصوم شهرين متتابعين. رتّب الكفارة على من لم يف بما عاهد عليه في غير معصيته، و ذلك شامل للمباح، بل و للمكروه أيضا، لكن المكروه خارج عن ذلك بالإجماع كما نقله في المسالك فيبقى ما عداه مندرجا في الإطلاق. و لو تعلّق العهد بما، الأولى مخالفته في الدين أو الدنيا، فقد صرّح المصنف و قبله الشيخ و جماعة بان له المخالفة ان شاء و لا كفارة.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ٣٦٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال
قلت له: جعلت فداك الرجل من إخواني يبلغني عنه الشئ الذي أكرهه فأساله عن ذلك فينكر ذلك وقد أخبرني عنه قوم ثقات فقال لي: يا محمد كذب سمعك وبصرك عن أخيك فإن شهد عندك خمسون قسامة وقال لك قولا فصدقة وكذبهم لا تذيعن عليه شيئا تشينه به وتهدم به مروءته فتكون من الذين قال الله في كتابه: " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم ". } حديث من ولد في الاسلام { 126 - سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن عبد ربه بن رافع، عن الحباب ابن موسى، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من ولد في الاسلام حرا فهو عربي ومن كان له عهد فخفر في عهده فهو مولى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن دخل في الاسلام طوعا فهو مهاجر.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن العيص بن القاسم ، قال : قلت للصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : حديث يروى عن أبيك ( عليه السلام ) أنه قال
ما شبع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من خبز بر قط ، أهو صحيح ؟ فقال : لا ، ما أكل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خبز بر قط ، ولا شبع من خبز شعير قط ( 1 ) . 513 / 7 - حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أبي ، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، قال : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن وهب بن وهب القاضي ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهما السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله جل جلاله : يا بن آدم ، أطعني فيما أمرتك ، ولا تعلمني ما يصلحك ( 2 ) . 514 / 8 - وبهذا الاسناد ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله جل جلاله : يا بن آدم ، اذكرني بعد الغداة ساعة وبعد العصر ساعة أكفك ما أهمك ( 3 ) . 515 / 9 - حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا محمد بن علي بن معز ( 4 ) ، قال : حدثنا محمد بن علي ابن عاتكة ( 5 ) ، عن الحسين بن النضر الفهري ، عن عمرو الأوزاعي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في خطبة خطبها بعد موت
الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — الإمام الصادق عليه السلام
1 علي، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
القرآن عهدالله إلى خلقه فقد ينبغي للمرء المسلم أن ينظر في عهده وأن يقرأ منه في كل يوم خمسين آية . 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; وعلي بن محمد، جميعا، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن حفص بن غياث، عن الزهري قال: سمعت علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول آيات القرآن خزائن فكلما فتحت خزانة ينبغي لك أن تنظر ما فيها.
الأصول من الكافي — في قراء ته — الإمام السجاد عليه السلام
سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال
قلت له: جعلت فداك الرجل من إخواني يبلغني عنه الشئ الذي أكرهه فأساله عن ذلك فينكر ذلك وقد أخبرني عنه قوم ثقات فقال لي: يا محمد كذب سمعك وبصرك عن أخيك فإن شهد عندك خمسون قسامة وقال لك قولا فصدقة وكذبهم لا تذيعن عليه شيئا تشينه به وتهدم به مروءته فتكون من الذين قال الله في كتابه: " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم ". الصفحة 148 } حديث من ولد في الاسلام { 126 - سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن عبد ربه بن رافع، عن الحباب ابن موسى، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من ولد في الاسلام حرا فهو عربي ومن كان له عهد فخفر في عهده فهو مولى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن دخل في الاسلام طوعا فهو مهاجر .
فَقَالَ ابْعَثُوا مَعَهُ مَنْ يَدُورُ بِهِ عَلَى مَجَالِسِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ مَنْ كَانَ تَلَا عَلَيْهِ آيَةَ التَّحْرِيمِ فَلْيَشْهَدْ عَلَيْهِ فَفَعَلُوا ذَلِكَ بِهِ فَلَمْ يَشْهَدْ عَلَيْهِ أَحَدٌ بِأَنَّهُ قَرَأَ عَلَيْهِ آيَةَ التَّحْرِيمِ فَخَلَّى عَنْهُ وَ قَالَ لَهُ إِنْ شَرِبْتَ بَعْدَهَا أَقَمْنَا عَلَيْكَ الْحَدَّ بَابُ الْأَوْقَاتِ الَّتِي يُحَدُّ فِيهَا مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَدُّ [الحديث 1] 1 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ قَالَ حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ مَرَرْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامبِالْمَدِينَةِ فِي يَوْمٍ بَارِدٍ وَ إِذَا رَجُلٌ يُضْرَبُ بِالسَّوْطِ بغى الخير قالت: فلطمته، قال: بحقك أخذت قالت: فلطمني قال: حر انتصر، قالت: فاقض بيننا، قال: حدث حديثي امرأة فإن أبت فأربعة، فذهبت أقواله كلها أمثالا انتهى، و قال في الشرائع: من شرب الخمر مستحلا استتيب فإن تاب أقيم الحد عليه و إن امتنع قتل، و قيل: يكون حكمه حكم المرتد و هو قوي، أما سائر المسكرات فلا يقتل مستحلا لتحقق الخلاف بين المسلمين فيها، و يقام الحد مع شربها مستحلا و محرما، و قال في المسالك: القول باستتابته للشيخين و أتباعهما من غير نظر إلى الفطري و غيره، نظرا إلى إمكان عروض شبهة: و الأصح ما اختاره المصنف و المتأخرون و منهم ابن إدريس من كونه مرتدا، فينقسم إلى الفطري و الملي كغيره من المرتدين، لأن تحريم الخمر مما قد علم ضرورة من دين الإسلام، هذا إذا لم يمكن الشبهة في حقه لقرب عهده بالإسلام و نحوه، و إلا اتجه قول الشيخين: هذا حكم الخمر، و أما غيرها من المسكرات و الأشربة كالفقاع فلا يقتل مستحلها مطلقا، و لا فرق بين كون الشارب لها ممن يعتقد إباحتها كالحنفي و غيره فيحد عليها و لا يكفر.
مرآة العقول — ما يجب فيه الحد في الشراب الحديث الأول: موثق. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فِي كِتَابِهِ- إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفٰاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ حَدِيثُ مَنْ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ [الحديث 126] 126 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ رَافِعٍ عَنِ الْحُبَابِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ مَنْ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ حُرّاً فَهُوَ عَرَبِيٌّ وَ مَنْ كَانَ لَهُ عَهْدٌ فَخُفِرَ فِي عَهْدِهِ فَهُوَ مَوْلًى لِرَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ مَنْ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ طَوْعاً فَهُوَ و لعل هذا مختص بما إذا كان فيما يتعلق بنفسه من غيبته أو الإزراء به، و نحو ذلك فإذا أنكرها و اعتذر إليه يلزمه أن يقبل عذره، و لا يؤاخذه بما بلغه عنه، و يحتمل التعميم أيضا فإن الثبوت عند الحاكم بعدلين أو أربعة و إجراء الحد عليه لا ينافي أن يكون غير الحاكم مكلفا باستتار ما ثبت عنده من أخيه، من الفسوق التي كان مستترا بها، و الإذاعة الإفشاء، و الشين: العيب، و الفاحشة: الذنب أو ما يشتد قبحه من الذنوب. حديث من ولد في الإسلام الحديث السادس و العشرون و المائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" من ولد في الإسلام حرا فهو عربي" أي الأخبار الواردة في مدح العرب تشتمل كل من ولد في الإسلام حرا و كان على دين الحق و لو كان من العجم، لورود كثير من الأخبار أنهم يحشرون بلسان العرب، و إن كان على غير دين الحق يحشر بلسان العجم و إن كان من العرب. قوله (عليه السلام):" و من كان له عهد فخفر" يقال: خفر به خفرا و خفورا أي نقض
مرآة العقول — الروضة قوله:" محمد بن يعقوب" كلام أحد رواة الكليني النعماني أو الصفواني أو غيرهما. — الإمام الباقر عليه السلام
(ج1) للشيخ الطبرسي الصفحة 221 وقرننا بنفسه ونبيه، في غير آية من القرآن، فالله عز وجل جعل محمدا نبيا، وجعلنا خلفاء من بعده في كتابه المنزل، ثم أن الله عز وجل أمر نبيه أن يبلغ ذلك أمته فبلغهم كما أمره الله، فأيكما أحق بمجلس رسول الله (صلى الله وعليه وآله) ومكانه؟ وقد سمعتم رسول الله (صلى الله وعليه وآله) حين بعثني ببراءة فقال: " لا يبلغ عني إلا رجل مني ". أنشدتكم بالله أسمعتم ذلك من رسول الله (صلى الله وعليه وآله)؟ قالوا: " اللهم نعم، نشهد أنا سمعنا ذلك من رسول الله (صلى الله وعليه وآله) حين بعثك ببرائة ". فقال أمير المؤمنين
(عليه السلام): لا يصلح لصاحبكم أن يبلغ عنه صحيفة أربع أصابع، ولن يصلح أن يكون المبلغ عنه غيري، فأيهما أحق بمجلسه ومكانه الذي سمي بخاصه، إنه من رسول الله (صلى الله وعليه وآله) ومن حضر مجلسه من الأمة؟ فقال طلحة: قد سمعنا ذلك من رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، ففسر لنا كيف لا يصلح لأحد أن يبلغ عن رسول الله غيرك؟ وقد قال - لنا ولسائر الناس -: " ليبلغ الشاهد الغائب " فقال - بعرفة في حجة الوداع -: " نصر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها غيره، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يحل عليهن قلب امرء مسلم أخلص العمل لله عز وجل: السمع، والطاعة والمناصحة لولاة الأمر ولزوم جماعتهم، فإن دعوتهم محيطة من ورائهم ". وقال: في غير موطن - " ليبلغ الشاهد الغائب ". فقال علي (عليه السلام): إن الذي قال رسول الله (صلى الله وعليه وآله) يوم غدير خم، ويوم عرفة في حجة الوداع، في آخر خطبة خطبها حين قال: " إني قد تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما، كتاب الله، وأهل بيتي، فإن اللطيف الخبير قد عهد إلي أنهما لا يفترقان حتى يردا علي الحوض، كهاتين ولا أقول كهاتين - فأشار إلى سبابته وإبهامه، لأن أحدهما قدام الآخر - فتمسكوا بهما لن تضلوا ولا تزالوا، ولا تقدموهم، ولا تخلفوا عنهم، ولا تعلموهم، فإنهم أعلم منكم " إنما أمر الله العامة جميعا أن يبلغوا من لقوا من العامة إيجاب طاعة الأئمة من آل محمد (عليهم السلام) وإيجاب
الاحتجاج — الإحتجاج — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢ - الصفحة ٥٦. — غير محدد
فِيمَا أَجَابَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْيَهُودِيَّ الَّذِي سَأَلَ عَمَّا ابْتُلِيَ بِهِ عليه السلام وَ هُوَ مِنْ عَلَامَاتِ الْأَوْصِيَاءِ فَقَالَ