🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالخطب والكلام والوصايا › صفحة 3

الخطب والكلام والوصايا — صفحة 3 من 3

1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الرَّجُلُ يَشْتَرِي الْمَمْلُوكَ وَ لَهُ مَالٌ لِمَنْ مَالُهُ فَقَالَ

إِنْ كَانَ عَلِمَ و الهبة هو اشتراط ما يتعلق بنفسه، و عدم التوريث يتعلق بغيره، و لا أثر فيه لرضاه و بالجملة الفرق بين الشروط الموافقة لكتاب الله و المخالفة له لا يخلو من إشكال. الحديث الثامن عشر: ضعيف. قوله (عليه السلام): " و استوثق" لعل المراد باستيثاق العهدة اشتراط ضمان العيب على البائع تأكيدا عند الشراء، أو اشتراط التبري من ضمان العيب عند البيع، أو الإخبار به، أو المراد استوثق من صاحب العهدة و هو البائع. باب المملوك يباع و له مال الحديث الأول: حسن. قوله (عليه السلام): " إن كان علم به" قال بعض الأصحاب كابن الجنيد و المشهور الفرق بالاشتراط و عدمه، و حمل هذا الخبر أيضا على الاشتراط. قال في الدروس: لا يدخل المال في بيع الرقيق عند الأكثر إلا بالشرط، الْبَائِعُ أَنَّ لَهُ مَالًا فَهُوَ لِلْمُشْتَرِي وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلِمَ فَهُوَ لِلْبَائِعِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٢٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
86/ (_33) - ابن الفارسي في (روضة الواعظين): عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في خطبة خطبها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في مسجد الخيف، يذكر فيها النص على الخلافة و الولاية لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال

فيها (صلى الله عليه وآله وسلم): «معاشر الناس، إن عليا و الطيبين من ولدي هم الثقل الأصغر، و القرآن الثقل الأكبر، و كل واحد منهما مبين عن صاحبه، موافق له، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض بأمر الله في خلقه و بحكمه على أرضه، ألا و إن الله عز و جل قاله، و أنا قلته عن الله، ألا و قد أديت، ألا و قد بلغت، ألا و قد أسمعت، ألا و قد أوضحت، ألا و إنه ليس أمير المؤمنين غير أخي هذا، و لا تحل إمرة المؤمنين بعدي لأحد غيره». ثم ضرب بيده على عضد علي (عليه السلام) فرفعه، فكان أمير المؤمنين (عليه السلام) أول من صعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، قد شال عليا حتى صارت رجلاه مع ركبة رسول الله (صلوات الله عليهما). و الخطبة طويلة و سيأتي-إن شاء الله تعالى-باب آخر في معنى الثقلين من طريق المخالفين. 412».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
(الذي) اريد؟ قال: الأمان على الصدق، قال: لك الأمان، قال: تريد بذلك أن يقول الناس إنّ عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام) - لم يزهد في الدنيا، بل زهدت الدنيا فيه، أ لا ترون [كيف] قبل العهد طمعا في الخلافة؟ فغضب المأمون ثمّ قال: إنّك تتلقّاني أبدا بما أكرهه، و قد آمنت سطوتي، فباللّه اقسم لأن قبلت ولاية العهد و إلّا أجبرتك على ذلك، فان فعلت و إلّا ضربت عنقك. فقال الرضا

- (عليه السلام) -: قد نهاني اللّه عزّ و جلّ أن القي بيدي إلى التهلكة، فان كان الأمر على هذا فافعل ما بدا لك، و أنا أقبل ذلك على أن لا اولّي أحدا و لا أعزل أحدا و لا أنقض رسما و لا سنّة، و أكون في الأمر من بعيد مشيرا. فرضي منه بذلك و جعله وليّ عهده على كراهة منه- (عليه السلام) - لذلك.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ١٣٦. — الإمام الرضا عليه السلام
يهجر المريض، فغضب النبي (صلى الله عليه وآله) ثم قال النبي

(صلى الله عليه وآله): أنتم لا أحلام لكم، قال: إنما قلت من الورم، قال: إنكم قوم تجهلون بهذا أخبرني أخي جبرئيل عن ربي جل جلاله فأخرجوه، فأخرجنا، والله لقد مضى في الحال إلى أبي بكر فأخرجه إلى السقيفة وجمع فيها من جمع وبايع على ما بايع. الخامس عشر: صاحب سير الصحابة قال: وحدثني محمد بن علي قال: سمعت أبا إسحاق يزيد الفراء عن الصباح المزني عن أبان بن أبي عياش قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) ثم سمعته بعينه من عبد الله بن عباس بالبصرة وهو عامل عليها فكأنما ينطقان بفم واحد وكأنما يقرآنه من نسخة واحدة والذي عقلته وحفظته قول ابن عباس والمعنى واحد غير أن حديث ابن عباس أحفظه قال: سمعته يقول: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال في مرضه الذي قبض فيه: إئتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلون بعدي أبدا، فقام بعضهم ليأتي به فمنعه رجل من قريش وقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يهجر، فسمعه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فغضب وقال: إنكم تختلفون وأنا حي، قد أعلمت أهل بيتي بما أخبرني به جبرئيل عن رب العالمين إنكم ستعملون بهم من بعدي وأوصيتهم كما أوصاني ربي فاصبروا صبرا جميلا، فبكى ابن عباس حتى بل لحيته ثم قال: لولا مقالته لكتب لنا كتابا لم تختلف أمته بعده ولم تفترق. السادس عشر: صاحب كتاب سير الصحابة قال: وحدثني محمد بن مروان قال: حدثنا زيد بن معدل عن أبان بن عثمان عن بعض أصحابه أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال في المرض الذي قبض فيه: إئتوني بصحيفة ودواة لأكتب لكم كتابا لا تضلون بعدي، فدعا العباس بصحيفة ودواة، فقال بعض من حضر: إن النبي (صلى الله عليه وآله) يهجر، ثم أفاق النبي (صلى الله عليه وآله) فقال له العباس: هذه صحيفة ودواة قد آتينا بها يا رسول الله، فقال: بعدما قال قائلكم ما قال، ثم أقبل عليهم وقال: احفظوني في أهل بيتي واستوصوا بأهل الذمة خيرا وأطعموا المساكين وأكثروا من الصلاة واستوصوا بما ملكت أيمانكم، وجعل يردد ذلك (صلى الله عليه وآله): وإني لأعلم أن منكم ناقض عهدي والباغي على أهل بيتي. السابع عشر: صاحب سير الصحابة قال: أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي قال: حدثني أبي قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن الجرمي قال: حدثني أبو حبيش الهروي قال: حدثنا عبد الرزاق عن

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

و لم عردوا إذ شجيت العدى * * * بمهراس أحد و لم نازلوكا و لم أجمحوا يوم سلع و قد * * * ثبت لعمرو و لم أسلموكا و لم يوم خيبر لم يثبتوا * * * صحابة أحمد و استركبوكا فلاقيت مرحبا و العنكبوت * * * و أسد يحامون إذا وجهوكا فدكدكت حصنهم قاهرا * * * و طوحت بالباب إذ حاجزوكا لم يحضروا بحنين و قد * * * صككت بنفسك جيشا صكوكا فأنت المقدم في كل ذاك * * * فلله درك لم أخروكا وَ مِنْ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَعْدِيكَ عَلَى قُرَيْشٍ فَإِنَّهُمْ قَدْ قَطَعُوا رَحِمِي وَ كَفَرُوا آيَاتِي وَ أَجْمَعُوا عَلَى مُنَازَعَتِي حَقّاً وَ كُنْتُ أَوْلَى بِهِ مِنْ غَيْرِي وَ قَالُوا أَلَا إِنَّ فِي الْحَقِّ أَنْ يَأْخُذَهُ وَ فِي الْحَقِّ أَنْ نَمْنَعَهُ فَاصْبِرْ مَغْمُوماً أَوْ مُتْ مُتَأَسِّفاً فَنَظَرْتُ فَإِذَا لَيْسَ رَافِدٌ وَ لَا ذَابٌّ وَ لَا مُسَاعِدٌ إِلَّا أَهْلُ بَيْتِي فَضَنِنْتُ بِهِمْ عَلَى الْمَنِيَّةِ فَأَغْضَيْتُ عَلَى الْقَذَى وَ جَرَعْتُ رِيقِي عَلَى الشَّجَا وَ صَبَرْتُ عَلَى الْأَذَى وَ طِبْتُ نَفْسِي عَلَى كَظْمِ الْغَيْظِ وَ مَا هُوَ أَمَرُّ مِنَ الْعَلْقَمِ وَ آلَمُ مِنْ حَرِّ الشِّفَار الشِّقْشِقِيَّةُ الْمُقَمِّصَةُ أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّي مِنْهَا مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرَّحَى يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ وَ لَا يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ فَسَدَلْتُ دُونَهَا ثَوْباً وَ طَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً وَ طَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَدٍ جَذَّاءَ أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْيَةٍ عَمْيَاءَ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ وَ يَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ وَ يَكْدَحُ مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى فَصَبَرْتُ وَ فِي الْعَيْنِ قَذًى وَ فِي الْحَلْقِ شَجاً أَرَى تُرَاثِي نَهْباً حَتَّى مَضَى الْأَوَّلُ لِسَبِيلِهِ فَأَدْلَى بِهَا إِلَى فُلَانٍ بَعْدَهُ ثُمَّ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ الْأَعْشَى شَتَّانَ مَا يَوْمِي عَلَى كُورِهَا * * * وَ يَوْمُ حَيَّانَ أَخِي جَابِرٍ

مناقب آل أبي طالب - ج ٢ - الصفحة ٢٠٤. — غير محدد
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الرَّجُلُ يَشْتَرِي الْمَمْلُوكَ وَ لَهُ مَالٌ لِمَنْ مَالُهُ فَقَالَ

إِنْ كَانَ عَلِمَ و الهبة هو اشتراط ما يتعلق بنفسه، و عدم التوريث يتعلق بغيره، و لا أثر فيه لرضاه و بالجملة الفرق بين الشروط الموافقة لكتاب الله و المخالفة له لا يخلو من إشكال. الحديث الثامن عشر: ضعيف. قوله عليه السلام:" و استوثق" لعل المراد باستيثاق العهدة اشتراط ضمان العيب على البائع تأكيدا عند الشراء، أو اشتراط التبري من ضمان العيب عند البيع، أو الإخبار به، أو المراد استوثق من صاحب العهدة و هو البائع. باب المملوك يباع و له مال الحديث الأول: حسن. قوله عليه السلام:" إن كان علم به" قال بعض الأصحاب كابن الجنيد و المشهور الفرق بالاشتراط و عدمه، و حمل هذا الخبر أيضا على الاشتراط. قال في الدروس: لا يدخل المال في بيع الرقيق عند الأكثر إلا بالشرط، الْبَائِعُ أَنَّ لَهُ مَالًا فَهُوَ لِلْمُشْتَرِي وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلِمَ فَهُوَ لِلْبَائِعِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٢٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
وفيه خبر آخر طويل قال له المأمون بعد ان أبى من قبول العهد : فبالله أقسم لئن قبلت ولاية العهد والا أجبرتك على ذلك فان فعلت والا ضربت عنقك ، فقال الرضا

عليه السلام : قد نهاني الله عز وجل ان القى بيدي إلى التهلكة ، فإن كان الامر على هذا فافعل ما بدالك فانا أقبل على أن لا أولى أحدا ولا اعزل أحدا ولا انقض رسما ولا سنة ، وأكون في الامر من بعيد مشيرا فرضى منه بذلك ، وجعله ولى عهده على كراهة منه عليه السلام لذلك .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الرضا عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم واما قوله : وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم الآية فإنها نزلت في أصحاب الجمل وقال أمير المؤمنين

عليه السلام يوم الجمل : ما قاتلت هذه الفئة الناكثة الا بآية من كتاب الله يقول الله : " وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون "

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، وجلس قوم حوله وهو مطرق ، ثمّ رفع رأسه فقال

أيّها الناس ، إنّ هذه الدنيا دار فراق ، ودار التواء لا دار استواء ، على أنّ فراق المألوف حرقة لا تدفع ، ولوعة لا تردّ ؛ وإنّما يتفاضل الناس بحسن العزاء ، وصحّة الفكر ؛ فمن لم يثكل أخاه ثكله أخوه ، ومن لم يقدّم ولدا كان هو المقدّم دون الولد ، ثمّ تمثّل بقول أبي خراش « 1 » الهذلي يرثي أخاه : ولا تحسبي أنّي تناسيت عهده * ولكنّ صبري يا اميم « 2 » جميل [ 1440 ] 25 - قيل للصادق عليه السّلام : أيّ الخصال بالمرء أجمل ؟ قال : وقار بلا مهابة ، وسماح « 3 » بلا طلب مكافاة ، وتشاغل بغير متاع الدنيا « 4 » . [ 1441 ] 26 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من اعتدل يوماه فهو مغبون ، ومن كانت الدنيا همّته اشتدّت « 5 » حسرته عند فراقها ، ومن كان غده شرّ يوميه « 6 » فمحروم ؛ ومن لم يبال ما زرى « 7 » من آخرته إذا سلمت له دنياه فهو هالك ، ومن لم يتعاهد النقص من نفسه غلب عليه الهوى ، ومن كان في نقص فالموت خير له . إنّ الدنيا خضرة حلوة ، ولها أهل ، وإنّ الآخرة لها أهل ظلفت « 8 » أنفسهم عن

روضة الواعظين — في ذكر فضل كربلاء وفضل التربة — الإمام الصادق عليه السلام
مِصْبَاحُ الْأَنْوَارِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

مَاتَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ. وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ص لَمَّا احْتُضِرَتْ نَظَرَتْ نَظَراً حَادّاً ثُمَّ قَالَتْ السَّلَامُ عَلَى جَبْرَئِيلَ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ اللَّهُمَّ مَعَ رَسُولِكَ اللَّهُمَّ فِي رِضْوَانِكَ وَ جِوَارِكَ وَ دَارِكَ دَارِ السَّلَامِ ثُمَّ قَالَتْ أَ تَرَوْنَ مَا أَرَى فَقِيلَ لَهَا مَا تَرَى قَالَتْ هَذِهِ مَوَاكِبُ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ هَذَا جَبْرَئِيلُ وَ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ وَ يَقُولُ يَا بُنَيَّةِ اقْدَمِي فَمَا أَمَامَكِ خَيْرٌ لَكِ. وَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّ فَاطِمَةَ عليها السلام لَمَّا احْتُضِرَتْ سَلَّمَتْ عَلَى جَبْرَئِيلَ وَ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ سَلَّمَتْ عَلَى مَلَكِ الْمَوْتِ وَ سَمِعُوا حِسَّ الْمَلَائِكَةِ وَ وَجَدُوا رَائِحَةً طَيِّبَةً كَأَطْيَبِ مَا يَكُونُ مِنَ الطِّيبِ. وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّ فَاطِمَةَ عَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص سِتَّةَ أَشْهُرٍ. وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: مَكَثَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام فِي مَرَضِهَا خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً وَ تُوُفِّيَتْ. وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ: شَهِدَ دَفْنَهَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ وَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ. وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ص عَاشَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ ص سِتَّةَ أَشْهُرٍ مَا رُئِيَتْ ضَاحِكَةً وَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّ فَاطِمَةَ كُفِّنَتْ فِي سَبْعَةِ أَثْوَابٍ. وَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: بُدُوُّ مَرَضِ فَاطِمَةَ بَعْدَ خَمْسِينَ لَيْلَةً مِنْ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَعَلِمَتْ أَنَّهَا الْوَفَاةُ فَاجْتَمَعَتْ لِذَلِكَ تَأْمُرُ عَلِيّاً بِأَمْرِهَا وَ تُوصِيهِ بِوَصِيَّتِهَا وَ تَعْهَدُ إِلَيْهِ عُهُودَهَا وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَجْزَعُ لِذَلِكَ وَ يُطِيعُهَا فِي جَمِيعِ مَا تَأْمُرُهُ فَقَالَتْ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص عَهِدَ إِلَيَّ وَ حَدَّثَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقاً بِهِ وَ لَا بُدَّ مِمَّا لَا بُدَّ مِنْهُ فَاصْبِرْ لِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَ ارْضَ بِقَضَائِهِ قَالَ وَ أَوْصَتْهُ بِغُسْلِهَا وَ جَهَازِهَا وَ دَفْنِهَا لَيْلًا فَفَعَلَ قَالَ وَ أَوْصَتْهُ بِصَدَقَتِهَا وَ تَرَكَتِهَا قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ دَفْنِهَا لَقِيَهُ الرَّجُلَانِ فَقَالا لَهُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ قَالَ وَصِيَّتُهَا وَ عَهْدُهَا.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ (صلوات الله عليه) يَقُولُ

مَنْ حَمِدَ اللَّهَ عَلَى النِّعْمَةِ فَقَدْ شَكَرَهُ وَ كَانَ الْحَمْدُ أَفْضَلَ مِنْ تِلْكَ النِّعْمَةِ. بيان: و كان الحمد أي توفيق الحمد نعمة أخرى أفضل من النعمة الأولى و يستحق بذلك شكرا آخر فلا يمكن الخروج عن عهدة الشكر فمنتهى الشكر الاعتراف بالعجز أو المعنى أن أصل الحمد أفضل من تلك النعمة لأن ثمراته الدنيوية و الأخروية له أعظم.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
نهج، نهج البلاغة مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا الدُّنْيَا دَارُ مَجَازٍ وَ الْآخِرَةُ دَارُ قَرَارٍ فَخُذُوا مِنْ مَمَرِّكُمْ لِمَقَرِّكُمْ وَ لَا تَهْتِكُوا أَسْتَارَكُمْ عِنْدَ مَنْ يَعْلَمُ أَسْرَارَكُمْ وَ أَخْرِجُوا مِنَ الدُّنْيَا قُلُوبَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا أَبْدَانُكُمْ فَفِيهَا اخْتُبِرْتُمْ وَ لِغَيْرِهَا خُلِقْتُمْ إِنَّ الْمَرْءَ إِذَا هَلَكَ قَالَ النَّاسُ مَا تَرَكَ وَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ مَا قَدَّمَ لِلَّهِ آبَاؤُكُمْ فَقَدِّمُوا بَعْضاً يَكُنْ لَكُمْ قَرْضاً وَ لَا تُخْلِفُوا كُلًّا فَيَكُونَ عَلَيْكُمْ كَلًّا. - وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ عليه السلام كَثِيراً مَا يُنَادِي بِهِ أَصْحَابَهُ تَجَهَّزُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ فَقَدْ نُودِيَ فِيكُمْ بِالرَّحِيلِ وَ أَقِلُّوا الْعُرْجَةَ عَلَى الدُّنْيَا وَ انْقَلِبُوا بِصَالِحِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ مِنَ الزَّادِ فَإِنَّ أَمَامَكُمْ عَقَبَةً كَئُوداً وَ مَنَازِلَ مَخُوفَةً مَهُولَةً لَا بُدَّ مِنَ الْوُرُودِ عَلَيْهَا وَ الْوُقُوفِ عِنْدَهَا: وَ اعْلَمُوا أَنَّ مَلَاحِظَ الْمَنِيَّةِ نَحْوَكُمْ دَانِيَةٌ وَ كَأَنَّكُمْ بِمَخَالِبِهَا وَ قَدْ نَشِبَتْ فِيكُمْ وَ قَدْ دَهِمَتْكُمْ مِنْهَا مُفْظِعَاتُ الْأُمُورِ وَ مُعْضِلَاتُ الْمَحْذُورِ فَقَطِّعُوا عَلَائِقَ الدُّنْيَا وَ اسْتَظْهِرُوا بِزَادِ التَّقْوَى.

بحار الأنوار - ج ٧٠ - الصفحة ١٣٤. — غير محدد
الصَّدُوقِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الدَّقَّاقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ الْأَسَدِيِّ عَنْ عَنْبَسَةَ الْعَابِدِ قَالَ لَمَّا مَاتَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ فَرَغْنَا مِنْ جِنَازَتِهِ- جَلَسَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ جَلَسْنَا حَوْلَهُ- وَ هُوَ مُطْرِقٌ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ

أَيُّهَا النَّاسُ- إِنَّ هَذِهِ الدُّنْيَا دَارُ فِرَاقٍ وَ دَارُ الْتِوَاءٍ- لَا دَارُ اسْتِوَاءٍ- عَلَى أَنَّ لِفِرَاقِ الْمَأْلُوفِ حُرْقَةً لَا تُدْفَعُ وَ لَوْعَةً لَا تُرَدُّ- وَ إِنَّمَا يَتَفَاضَلُ النَّاسُ بِحُسْنِ الْعَزَاءِ وَ صِحَّةِ الْفِكْرَةِ- فَمَنْ لَمْ يَثْكَلْ أَخَاهُ ثَكِلَهُ أَخُوهُ وَ مَنْ لَمْ يُقَدِّمْ وَلَداً كَانَ هُوَ الْمُقَدَّمَ دُونَ الْوَلَدِ- ثُمَّ تَمَثَّلَ عليه السلام بِقَوْلِ أَبِي خِرَاشٍ الْهُذَلِيِّ- يَرْثِي أَخَاهُ وَ لَا تَحْسَبِي أَنِّي تَنَاسَيْتُ عَهْدَهُ* * * -وَ لَكِنَّ صَبْرِي يَا أُمَامُ جَمِيلٌ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٩ - الصفحة ٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الدَّقَّاقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ الْأَسَدِيِّ عَنْ عَنْبَسَةَ الْعَابِدِ قَالَ: لَمَّا مَاتَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ فَرَغْنَا مِنْ جِنَازَتِهِ- جَلَسَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ جَلَسْنَا حَوْلَهُ- وَ هُوَ مُطْرِقٌ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ

أَيُّهَا النَّاسُ- إِنَّ هَذِهِ الدُّنْيَا دَارُ فِرَاقٍ وَ دَارُ الْتِوَاءٍ- لَا دَارُ اسْتِوَاءٍ- عَلَى أَنَّ لِفِرَاقِ الْمَأْلُوفِ حُرْقَةً لَا تُدْفَعُ وَ لَوْعَةً لَا تُرَدُّ- وَ إِنَّمَا يَتَفَاضَلُ النَّاسُ بِحُسْنِ الْعَزَاءِ وَ صِحَّةِ الْفِكْرَةِ- فَمَنْ لَمْ يَثْكَلْ أَخَاهُ ثَكِلَهُ أَخُوهُ وَ مَنْ لَمْ يُقَدِّمْ وَلَداً كَانَ هُوَ الْمُقَدَّمَ دُونَ الْوَلَدِ- ثُمَّ تَمَثَّلَ عليه السلام بِقَوْلِ أَبِي خِرَاشٍ الْهُذَلِيِّ- يَرْثِي أَخَاهُ وَ لَا تَحْسَبِي أَنِّي تَنَاسَيْتُ عَهْدَهُ* * * -وَ لَكِنَّ صَبْرِي يَا أُمَامُ جَمِيلٌ. بيان: قال الفيروزآبادي لواه فتله و ثناه فالتوى و تلوى و عن الأمر تثاقل كالتوى و فلانا على فلان آثره و تلوى انعطف كالتوى و البقل ذوى و به ذهب و بما في الإناء استأثر به و غلب على غيره و به العقاب طارت به و بهم الدهر أهلكهم و بكلامه خالف به عن جهته انتهى و الأكثر مناسب كما لا يخفى أي دار ذهاب و انعطاف إلى دار أخرى و دار استيثار و استبداد و بوار و هلاك و يتلوى فيها للمصائب لا دار استواء أي اعتدال و استقامة أو استيلاء على المطلوب و اللوعة حرقة في القلب و الثكل بالضم الموت و الهلاك و فقدان الحبيب أو الولد و قد ثكله كفرح و أمام بالضم مرخم أمامة اسم امرأة.

بحار الأنوار - ج ٧٩ - الصفحة ٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
الْعِلَلُ، وَ الْعُيُونُ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عُبْدُوسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ فِي عِلَلِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام فَإِنْ قَالَ

فَلِمَ جُعِلَ يَوْمُ الْفِطْرِ الْعِيدَ قِيلَ لِأَنْ يَكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ مَجْمَعاً يَجْتَمِعُونَ فِيهِ وَ يَبْرُزُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَحْمَدُونَهُ عَلَى مَا مَنَّ عَلَيْهِمْ فَيَكُونُ يَوْمَ عِيدٍ وَ يَوْمَ اجْتِمَاعٍ وَ يَوْمَ فِطْرٍ وَ يَوْمَ زَكَاةٍ وَ يَوْمَ رَغْبَةٍ وَ يَوْمَ تَضَرُّعٍ وَ لِأَنَّهُ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ السَّنَةِ يَحِلُّ فِيهِ الْأَكْلُ وَ الشُّرْبُ لِأَنَّ أَوَّلَ شُهُورِ السَّنَةِ عِنْدَ أَهْلِ الْحَقِّ شَهْرُ رَمَضَانَ فَأَحَبَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَجْمَعٌ يُحَمِّدُونَهُ فِيهِ وَ يُقَدِّسُونَهُ فَإِنْ قَالَ فَلِمَ جُعِلَ التَّكْبِيرُ فِيهَا أَكْثَرَ مِنْهُ فِي غَيْرِهَا مِنَ الصَّلَوَاتِ قِيلَ لِأَنَّ التَّكْبِيرَ إِنَّمَا هُوَ تَعْظِيمٌ لِلَّهِ وَ تَمْجِيدٌ عَلَى مَا هَدَى وَ عَافَى كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ - فَإِنْ قَالَ فَلِمَ جُعِلَ فِيهَا اثْنَتَا عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً قِيلَ لِأَنَّهُ يَكُونُ فِي رَكْعَتَيْنِ اثْنَتَا عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً فَلِذَلِكَ جُعِلَ فِيهَا اثْنَتَا عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً فَإِنْ قَالَ فَلِمَ جُعِلَ سَبْعٌ فِي الْأُولَى وَ خَمْسٌ فِي الْآخِرَةِ وَ لَمْ يُسَوَّ بَيْنَهُمَا قِيلَ لِأَنَّ السُّنَّةَ فِي صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ أَنْ يُسْتَفْتَحَ بِسَبْعِ تَكْبِيرَاتٍ فَلِذَلِكَ بَدَأَ هَاهُنَا بِسَبْعِ تَكْبِيرَاتٍ وَ جُعِلَ فِي الثَّانِيَةِ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ لِأَنَّ التَّحْرِيمَ مِنَ التَّكْبِيرِ فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ وَ لِيَكُونَ التَّكْبِيرُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَمِيعاً وَتْراً وَتْراً فَإِنْ قَالَ فَلِمَ جُعِلَتِ الْخُطْبَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَ جُعِلَتْ فِي الْعِيدَيْنِ بَعْدَ الصَّلَاةِ قِيلَ لِأَنَّ الْجُمُعَةَ أَمْرٌ دَائِمٌ يَكُونُ فِي الشَّهْرِ مِرَاراً وَ فِي السَّنَةِ كَثِيراً فَإِذَا كَثُرَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ مَلُّوا وَ تَرَكُوهُ وَ لَمْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ وَ تَفَرَّقُوا عَنْهُ فَجُعِلَتْ قَبْلَ الصَّلَاةِ لِيُحْتَبَسُوا عَلَى الصَّلَاةِ وَ لَا يَتَفَرَّقُوا وَ لَا يَذْهَبُوا وَ أَمَّا الْعِيدَيْنِ فَإِنَّمَا هُوَ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ وَ هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْجُمُعَةِ وَ الزِّحَامُ فِيهِ أَكْثَرُ وَ النَّاسُ فِيهِ أَرْغَبُ فَإِنْ تَفَرَّقَ بَعْضُ النَّاسِ بَقِيَ عَامَّتُهُمْ وَ هُوَ لَيْسَ بِكَثِيرٍ فَيَمَلُّوا وَ يَسْتَخِفُّوا بِهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٧ - الصفحة ٣٦٢. — الإمام الرضا عليه السلام
الْعِلَلُ، وَ الْعُيُونُ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عُبْدُوسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ فِي عِلَلِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

فَلِمَ جُعِلَ يَوْمُ الْفِطْرِ الْعِيدَ قِيلَ لِأَنْ يَكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ مَجْمَعاً يَجْتَمِعُونَ فِيهِ وَ يَبْرُزُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَحْمَدُونَهُ عَلَى مَا مَنَّ عَلَيْهِمْ فَيَكُونُ يَوْمَ عِيدٍ وَ يَوْمَ اجْتِمَاعٍ وَ يَوْمَ فِطْرٍ وَ يَوْمَ زَكَاةٍ وَ يَوْمَ رَغْبَةٍ وَ يَوْمَ تَضَرُّعٍ وَ لِأَنَّهُ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ السَّنَةِ يَحِلُّ فِيهِ الْأَكْلُ وَ الشُّرْبُ لِأَنَّ أَوَّلَ شُهُورِ السَّنَةِ عِنْدَ أَهْلِ الْحَقِّ شَهْرُ رَمَضَانَ فَأَحَبَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَجْمَعٌ يُحَمِّدُونَهُ فِيهِ وَ يُقَدِّسُونَهُ فَإِنْ قَالَ فَلِمَ جُعِلَ التَّكْبِيرُ فِيهَا أَكْثَرَ مِنْهُ فِي غَيْرِهَا مِنَ الصَّلَوَاتِ قِيلَ لِأَنَّ التَّكْبِيرَ إِنَّمَا هُوَ تَعْظِيمٌ لِلَّهِ وَ تَمْجِيدٌ عَلَى مَا هَدَى وَ عَافَى كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ - فَإِنْ قَالَ فَلِمَ جُعِلَ فِيهَا اثْنَتَا عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً قِيلَ لِأَنَّهُ يَكُونُ فِي رَكْعَتَيْنِ اثْنَتَا عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً فَلِذَلِكَ جُعِلَ فِيهَا اثْنَتَا عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً فَإِنْ قَالَ فَلِمَ جُعِلَ سَبْعٌ فِي الْأُولَى وَ خَمْسٌ فِي الْآخِرَةِ وَ لَمْ يُسَوَّ بَيْنَهُمَا قِيلَ لِأَنَّ السُّنَّةَ فِي صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ أَنْ يُسْتَفْتَحَ بِسَبْعِ تَكْبِيرَاتٍ فَلِذَلِكَ بَدَأَ هَاهُنَا بِسَبْعِ تَكْبِيرَاتٍ وَ جُعِلَ فِي الثَّانِيَةِ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ لِأَنَّ التَّحْرِيمَ مِنَ التَّكْبِيرِ فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ وَ لِيَكُونَ التَّكْبِيرُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَمِيعاً وَتْراً وَتْراً فَإِنْ قَالَ فَلِمَ جُعِلَتِ الْخُطْبَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَ جُعِلَتْ فِي الْعِيدَيْنِ بَعْدَ الصَّلَاةِ قِيلَ لِأَنَّ الْجُمُعَةَ أَمْرٌ دَائِمٌ يَكُونُ فِي الشَّهْرِ مِرَاراً وَ فِي السَّنَةِ كَثِيراً فَإِذَا كَثُرَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ مَلُّوا وَ تَرَكُوهُ وَ لَمْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ وَ تَفَرَّقُوا عَنْهُ فَجُعِلَتْ قَبْلَ الصَّلَاةِ لِيُحْتَبَسُوا عَلَى الصَّلَاةِ وَ لَا يَتَفَرَّقُوا وَ لَا يَذْهَبُوا وَ أَمَّا الْعِيدَيْنِ فَإِنَّمَا هُوَ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ وَ هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْجُمُعَةِ وَ الزِّحَامُ فِيهِ أَكْثَرُ وَ النَّاسُ فِيهِ أَرْغَبُ فَإِنْ تَفَرَّقَ بَعْضُ النَّاسِ بَقِيَ عَامَّتُهُمْ وَ هُوَ لَيْسَ بِكَثِيرٍ فَيَمَلُّوا وَ يَسْتَخِفُّوا بِهِ. بيان: على ما من عليهم أي من توفيق صوم شهر رمضان و غيره من النعم و يوم فطر أي إفطار أو زكاة الفطر فالزكاة تأكيد له أو هي بمعنى النمو أي الزيادة في المثوبات على ما هدى أي لأجل هدايته اثنتي عشرة تكبيرة إذ تكبيرات الركوع و السجود خمس في كل ركعة فمع تكبيرتي الإحرام و القنوت تصير اثنتي عشرة تكبيرة.

بحار الأنوار - ج ٨٧ - الصفحة ٣٦٢. — الإمام الرضا عليه السلام
3 أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام لَقَدْ آتَى اللَّهُ أَهْلَ الْكِتَابِ خَيْراً كَثِيراً قَالَ

وَ مَا ذَاكَ قُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى- الَّذِينَ آتَيْنٰاهُمُ الْكِتٰابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ جعل تلك العهود بمنزلة الأغلال التي تكون في الأعناق للزومها، و قيل: يريد بالأغلال ما امتحنوا به من قبل نفوسهم في التوبة و فرض ما يصيبه البول من أجسادهم و ما أشبه ذلك من تحريم السبت، و تحريم العروق و الشحوم، و قطع الأعضاء الخاطئة، و وجوب القصاص دون الدية. " وَ عَزَّرُوهُ " أي عظموه و وقروه" وَ اتَّبَعُوا النُّورَ " قال معناه: القرآن الذي هو نور في القلوب كما أن الضياء نور في العيون، و يهتدى به في أمور الذين كما يهتدون بالنور في أمور الدنيا" الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ " أي عليه و قد تقوم" مع" مقام" على" و قيل: في زمانه و على عهده، و قال البيضاوي: معه، أي مع نبوته، و إنما سماه نورا لأنه بإعجازه ظاهر أمره، مظهر غيره، أو لأنه كاشف الحقائق مظهر لها، و يجوز أن يكون معه متعلقا باتبعوا، أي و اتبعوا النور المنزل مع اتباع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فيكون إشارة إلى اتباع الكتاب و السنة، انتهى. أقول: على ما فسره (عليه السلام) لا حاجة إلى التكلف في المعية، و التجوز في الإنزال مشترك كما عرفت، على أنه يحتمل أن يكون المراد أنهم القرآن لانتقاش ألفاظه و معانيه في أرواحهم المقدسة و اتصافهم بصفاته المرضية، و اجتنابهم عما فيه من الرذائل المنهية. الحديث الثالث: ضعيف. و المراد بأهل الكتاب الذين آمنوا بموسى و محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) كعبد الله بن سلام و أضرابه، و الضمير في قوله: " من قبله" و في قوله: " به" للقرآن كالمستكن في قوله يُؤْمِنُونَ إِلَى قَوْلِهِ أُولٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمٰا صَبَرُوا قَالَ فَقَالَ قَدْ آتَاكُمُ اللَّهُ كَمَا آتَاهُمْ ثُمَّ تَلَا- يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ يَعْنِي إِمَاماً تَأْتَمُّونَ بِهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢ - الصفحة ٣٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام

فَحُطْ عَهْدَكَ بِالْوَفَاءِ وَ ارْعَ ذِمَّتَكَ بِالْأَمَانَةِ وَ اجْعَلْ نَفْسَكَ جُنَّةً دُونَ مَا أَعْطَيْتَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ شَيْءٌ النَّاسُ أَشَدُّ عَلَيْهِ اجْتِمَاعاً مَعَ تَفْرِيقِ أَهْوَائِهِمْ وَ تَشْتِيتِ آرَائِهِمْ مِنْ تَعْظِيمِ الْوَفَاءِ بِالْعُهُودِ وَ قَدْ لَزِمَ ذَلِكَ الْمُشْرِكُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ دُونَ الْمُسْلِمِينَ لِمَا اسْتَوْبَلُوا مِنْ عَوَاقِبِ الْغَدْرِ فَلَا تَغْدِرَنَّ بِذِمَّتِكَ وَ لَا تَخْيِسَنَّ بِعَهْدِكَ وَ لَا تَخْتِلَنَّ عَدُوَّكَ فَإِنَّهُ لَا يَجْتَرِئُ عَلَى اللَّهِ إِلَّا جَاهِلٌ شَقِيٌّ وَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ عَهْدَهُ وَ ذِمَّتَهُ أَمْناً أَفْضَاهُ بَيْنَ الْعِبَادِ بِرَحْمَتِهِ وَ حَرِيماً يَسْكُنُونَ إِلَى مَنَعَتِهِ وَ يَسْتَفِيضُونَ إِلَى جِوَارِهِ فَلَا إِدْغَالَ وَ لَا مُدَالَسَةَ وَ لَا خِدَاعَ فِيهِ وَ لَا تَعْقِدْ عَقْداً تُجَوِّزُ فِيهِ الْعِلَلُ وَ لَا تُعَوِّلَنَّ عَلَى لَحْنِ قَوْلٍ بَعْدَ التَّأْكِيدِ وَ التَّوْثِقَةِ وَ لَا يَدْعُوَنَّكَ ضِيقُ أَمْرٍ لَزِمَكَ فِيهِ عَهْدُ اللَّهِ إِلَى طَلَبِ انْفِسَاخِهِ بِغَيْرِ الْحَقِّ فَإِنَّ صَبْرَكَ عَلَى ضِيقِ أَمْرٍ تَرْجُو انْفِرَاجَهُ وَ فَضْلَ عَاقِبَتِهِ خَيْرٌ مِنْ غَدْرٍ تَخَافُ تَبِعَتَهُ وَ أَنْ تُحِيطَ بِكَ مِنَ اللَّهِ فِيهِ طِلْبَةٌ لَا تَسْتَقِيلُ فِيهَا دُنْيَاكَ وَ لَا آخِرَتَكَ إِيَّاكَ وَ الدِّمَاءَ وَ سَفْكَهَا بِغَيْرِ حِلِّهَا فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَدْعَى لِنِقْمَةٍ وَ لَا أَعْظَمَ لِتَبِعَةٍ وَ لَا أَحْرَى بِزَوَالِ نِعْمَةٍ وَ انْقِطَاعِ مُدَّةٍ مِنْ سَفْكِ الدِّمَاءِ بِغَيْرِ حَقِّهَا وَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مُبْتَدِئٌ بِالْحُكْمِ بَيْنَ الْعِبَادِ فِيمَا تَسَافَكُوا مِنَ الدِّمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَا تُقَوِّيَنَّ سُلْطَانَكَ بِسَفْكِ دَمٍ حَرَامٍ

نهج البلاغة - الصفحة ٣٨١. — غير محدد
أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام لَقَدْ آتَى اللَّهُ أَهْلَ الْكِتَابِ خَيْراً كَثِيراً قَالَ

وَ مَا ذَاكَ قُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى- الَّذِينَ آتَيْنٰاهُمُ الْكِتٰابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ جعل تلك العهود بمنزلة الأغلال التي تكون في الأعناق للزومها، و قيل: يريد بالأغلال ما امتحنوا به من قبل نفوسهم في التوبة و فرض ما يصيبه البول من أجسادهم و ما أشبه ذلك من تحريم السبت، و تحريم العروق و الشحوم، و قطع الأعضاء الخاطئة، و وجوب القصاص دون الدية. " وَ عَزَّرُوهُ" أي عظموه و وقروه" وَ اتَّبَعُوا النُّورَ" قال معناه: القرآن الذي هو نور في القلوب كما أن الضياء نور في العيون، و يهتدى به في أمور الذين كما يهتدون بالنور في أمور الدنيا" الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ" أي عليه و قد تقوم" مع" مقام" على" و قيل: في زمانه و على عهده، و قال البيضاوي: معه، أي مع نبوته، و إنما سماه نورا لأنه بإعجازه ظاهر أمره، مظهر غيره، أو لأنه كاشف الحقائق مظهر لها، و يجوز أن يكون معه متعلقا باتبعوا، أي و اتبعوا النور المنزل مع اتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فيكون إشارة إلى اتباع الكتاب و السنة، انتهى.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢ - الصفحة ٣٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثنا أحمد، عن الحسن بن على الوشاء، عن أحمد بن عائف، قال: حدثنا أبو سلمة، عن أبى عبد اللّه عليه السلام انه قال

كنت عند أبى فى اليوم الّذي قبض فيه أبى محمّد بن على، فأوصانى بأشياء فى غسله و كفنه و فى دخول قبره، قال: قلت: يا أبتاه و اللّه ما رأيت منذ اشتكيت أحسن هيئة منك اليوم، و ما رأيت عليك اثر الموت قال: يا بنيّ أ ما سمعت على بن الحسين عليهما السلام نادانى من وراء الجدران يا محمّد تعالى، عجل [3]. 9- عنه حدثنا ابراهيم بن هاشم، عن الحسن بن على بن عقبة، قال: حدثني جدّى عن أبى عبد اللّه عليه السلام ، أنه أتى أبا جعفر بليلة قبض و هو يناجى فأومأ إليه بيده ان تأخر، فتأخر حتى فرغ من المناجاة، ثم أتاه، فقال: يا بنيّ إن هذه الليلة الّتي اقبض فيها و هى الليلة الّتي قبض فيها رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، قال: و حدثني أن أباه على بن الحسين أتاه بشراب فى اللّيلة الّتي قبض فيها و قال: اشرب هذا، فقال: يا بنيّ إن هذا الليلة الّتي وعدت أن اقبض فيها، فقبض فيها [1]. 10- محمّد بن يعقوب عن سهل، عن بعض أصحابه، عن أبى همام اسماعيل بن همام عن أبى الحسن الرضا عليه السلام قال: قال أبو جعفر عليه السلام حين احتضر، اذا متّ فاحفرونى و شقّونى شقّا، فان قيل لكم: انّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم لحد له فقد صدقوا [2]. 11- عنه عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبى عبد اللّه عليه السلام قال: إن أبى قال لى ذات يوم فى مرضه: يا بنىّ ادخل أناسا من قريش من أهل المدينة حتّى أشهدهم، قال: فأدخلت عليه أناسا منهم، فقال: يا جعفر اذا أنا متّ فغسلنى و كفنّى و ارفع قبرى أربع أصابع و رشّه بالماء، فلمّا خرجوا قلت: يا أبه لو أمرتنى بهذا الصنعة و لم ترد أن أدخل عليك قوما تشهدهم، فقال: يا بنىّ أردت أن لا تنازع [3]. 12- عنه عن على بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز أو غيره قال: أوصى أبو جعفر عليه السلام بثمانمائة درهم لمأتمه، و كان يرى ذلك من السنة لأن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قال: اتّخذوا لآل جعفر طعاما فقد شغلوا [4]. 13- عنه عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر، عن حماد بن عثمان، قال: حدثني أبو بصير قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: إنّ رجلا كان على أميال من المدينة فرأى فى منامه، فقيل له: انطلق فصلّ على أبى جعفر عليه السلام، فانّ الملائكة تغسله فى البقيع، فجاء الرجل فوجد أبا جعفر قد توفّى [5]. 14- عنه، عن على، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبى عبد اللّه عليه السلام قال: كتب أبى فى وصيته ان أكفنه فى ثلاثة أثواب، أحدها رداء له حبرة، كان يصلّى فيه يوم الجمعة و ثوب آخر و قميص، فقلت لأبى لم تكتب هذا، فقال: أخاف أن يثلبك الناس و أن قالوا كفنه فى أربعة أو خمسة فلا تفعل، و عمّمنى بعمامة و ليس تعدّ العمامة من الكفن، انما يعدّ ما يلفّ به الجسد [1]. 15- عنه عن عدة من أصحابه، عن أحمد بن محمّد، عن على بن الحكم، عن يونس بن يعقوب، عن أبى عبد اللّه عليه السلام قال: قال لى أبى: يا جعفر أوقف لى من مالى كذا و كذا النوادب تند بنى عشر سنين بمنى أيام منى [2].

مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ١٤٥. — الإمام السجاد عليه السلام
وروي أن المأمون قال لقومه: أتدرون من علمني التشيع؟ فقال القوم: لا والله ما نعلم ذلك. قال: علمنيه الرشيد! قيل له: وكيف ذلك، والرشيد يقتل أهل البيت؟! قال: كان الرشيد يقتلهم على الملك، لأن الملك عقيم، ثم قال: إنه دخل موسى بن جعفر ((عليهم السلام)) على الرشيد يوما فقام إليه، واستقبله وأجلسه في الصدر وقعد بين يديه، وجرى بينهما أشياء، ثم قال موسى بن جعفر

(عليه السلام) لأبي: يا أمير المؤمنين إن الله عز وجل قد فرض على الولاة عهده: أن ينعشوا فقراء هذه الأمة، ويقضوا عن الغارمين، ويؤدوا عن المثقل، ويكسوا العاري، ويحسنوا إلى العاني، وأنت أولى من يفعل ذلك. فقال: أفعل يا أبا الحسن. ثم قام فقام الرشيد لقيامه، وقبل بين عينيه ووجهه، ثم أقبل علي وعلى الأمين والمؤتمن فقال:

الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الكاظم عليه السلام

في عهده للأشتر - : وإن عقدت بينك وبين عدوك عقدة أو ألبسته منك ذمة فحط عهدك بالوفاء وارع ذمتك بالأمانة واجعل نفسك جنة دون ما أعطيت ، فإنه ليس من فرائض الله سبحانه شئ الناس عليه أشد اجتماعا مع تفرق أهوائهم وتشتت آرائهم من تعظيم الوفاء بالعهود

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 218 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من عهده إلى بعض عماله - : إن أعظم الخيانة خيانة الأمة ، وأفظع الغش غش الأئمة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 470 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
فقال ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له ، وإنه ( عز وجل ) هاديك ومعلمك ، وحق لك أن تعي ، لقد أخذ الله ميثاقي وميثاقك وميثاق شيعتك وأهل مودتك إلى يوم القيامة ، فهم شيعتي وذوي مودتي ، وهم ذوي الألباب ، يا علي حق على الله أن ينزلهم في جناته ، ويسكنهم مساكن الملوك ، وحق لهم أن يطيبوا . 1266 / 2 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال . حدثنا محمد بن جعفر الرزاز القرشي ، قال : حدثنا أيوب بن نوح بن دراج ، قال : حدثني محمد بن أبي عقيلة ، قال : حدثني الحسين بن زيد ، قال : حدثني أبي زيد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، قال

سمعته يقول : من تعزى عن الدنيا بثواب الآخرة فقد تعزى عن حقير بخطير ، وأعظم من ذلك من عد فائتها سلامة نالها ، وغنيمة أعين عليها . 1267 / 3 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا عبيد الله ابن محمد بن عبيد بن ياسين بن محمد بن عجلان التميمي العابد ، قال : سمعت سيدي أبا الحسن علي بن محمد ابن الرضا ( عليهم السلام ) بسر من رأى ، يقول : الغوغاء قتلة الأنبياء ، والعامة اسم مشتق من العمى ، ما رضي الله لهم أن شبههم بالانعام حتى قال : ( بل هم أضل ) ( 1 ) . 1268 / 4 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : أخبرنا رجاء بن يحيى أبو الحسين العبرتائي الكاتب ، قال : حدثنا هارون بن مسلم بن سعدان الكاتب بسر من رأى ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ( عليهم السلام ) ، قال : أردت سفرا ، فأوصاني أبي علي بن الحسين ( عليه السلام ) فقال في وصيته : إياك يا بني أن تصاحب الأحمق أو تخالطه واهجره ولا تحادثه ، فإن الأحمق هجنة ( 2 ) غائبا كان أو حاضرا ، إن تكلم فضحه حمقه ، وإن سكت قصر به عيه ، وإن

الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — الإمام السجاد عليه السلام
343 شملتك‏ هذه المنخرقة، فأبشر يا علي. فانصرف علي (عليه السلام) فرحا مستبشرا بما أخبره به رسول الله (صلى الله عليه و آله) » . قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ جََاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اِغْفِرْ لَنََا وَ لِإِخْوََانِنَا اَلَّذِينَ سَبَقُونََا بِالْإِيمََانِ -إلى قوله تعالى- رَؤُفٌ رَحِيمٌ [10] 99-10631/ - الشيخ في (مجالسه) ، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثني أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الهمداني بالكوفة، قال: حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم بن قيس الأشعري، قال: حدثنا علي بن حسان الواسطي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن كثير، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن الحسن بن علي (عليهم السلام) -في خطبة خطبها عند صلحه مع معاوية-فقال

(عليه السلام) فيها بمحضر معاوية: «فصدق أبي رسول الله (صلى الله عليه و آله) سابقا و وقاه بنفسه، ثم لم يزل رسول الله (صلى الله عليه و آله) في كل موطن يقدمه، و لكل شديدة يرسله ثقة منه به و طمأنينة إليه، لعلمه بنصيحته لله عز و جل و رسوله‏[و إنه أقرب المقربين من الله و رسوله، و قد قال الله عز و جل: ] وَ اَلسََّابِقُونَ اَلسََّابِقُونَ* `أُولََئِكَ اَلْمُقَرَّبُونَ ، فكان أبي سابق السابقين إلى الله عز و جل، و إلى رسوله (صلى الله عليه و آله) و أقرب الأقربين، و قد قال الله تعالى: لاََ يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ اَلْفَتْحِ وَ قََاتَلَ أُولََئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً ، فأبي كان أولهم إسلاما و إيمانا، و أولهم إلى الله و رسوله هجرة و لحوقا، و أولهم على وجده و وسعه نفقة، قال سبحانه: وَ اَلَّذِينَ جََاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اِغْفِرْ لَنََا وَ لِإِخْوََانِنَا اَلَّذِينَ سَبَقُونََا بِالْإِيمََانِ وَ لاََ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنََا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنََا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ، فالناس من جميع الأمم يستغفرون له لسبقه إياهم إلى الإيمان بنبيه (صلى الله عليه و آله) ، و ذلك أنه لم يسبقه به أحد، و قد قال الله تعالى: وَ اَلسََّابِقُونَ اَلْأَوَّلُونَ مِنَ اَلْمُهََاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصََارِ وَ اَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسََانٍ رَضِيَ اَللََّهُ عَنْهُمْ ، فهو سابق جميع السابقين، فكما أن الله عز و جل فضل السابقين على المختلفين‏[و المتأخرين، فكذلك‏]فضل سابق السابقين على السابقين» . و الخطبة طويلة تقدمت بطولها في قوله تعالى:

البرهان في تفسير القرآن — الإمام الصادق عليه السلام
وَ أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ (رحمه الله)‏ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلمقَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَ هُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ مَنْ ذَا الَّذِي ابْتَغَى اللَّهَ فَلَمْ يَجِدْهُ وَ مَنْ ذَا الَّذِي لَجَأَ إِلَى اللَّهِ فَلَمْ يُدَافِعْ عَنْهُ أَمْ مَنْ ذَا الَّذِي تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ فَلَمْ يَكْفِهِ‏ . 26 بَيَانُ التَّنْزِيلِ لِابْنِ شَهْرَآشُوبَ قَالَ: أَوَّلُ مَا ظَهَرَ مِنْ حِكَمِ لُقْمَانَ أَنَّ تَاجِراً سَكِرَ وَ خَاطَرَ نَدِيمَهَ أَنْ يَشْرَبَ مَاءَ الْبَحْرِ كُلَّهُ وَ إِلَّا سَلَّمَ إِلَيْهِ مَالَهُ وَ أَهْلَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ وَ صَحَا نَدِمَ وَ جَعَلَ صَاحِبُهُ يُطَالِبُهُ بِذَلِكَ فَقَالَ لُقْمَانُ أَنَا أُخَلِّصُكَ بِشَرْطِ أَنْ لَا تَعُودَ إِلَى مِثْلِهِ قُلْ أَ أَشْرَبُ الْمَاءَ الَّذِي كَانَ فِيهِ وَقْتَئِذٍ فَأْتِنِي بِهِ أَوْ أَشْرَبُ مَاءَهُ الْآنَ فَسُدَّ أَفْوَاهَهُ لِأَشْرَبَهُ أَوْ أَشْرَبُ الْمَاءَ الَّذِي يَأْتِي بِهِ‏ فَاصْبِرْ حَتَّى يَأْتِيَ فَأَمْسَكَ صَاحِبُهُ عَنْهُ‏ . 27 كِتَابُ فَتْحِ الْأَبْوَابِ لِلسَّيِّدِ ابْنِ طَاوُسٍ قَالَ رُوِيَ أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ قَالَ لِوَلَدِهِ فِي وَصِيَّتِهِ‏ لَا تُعَلِّقْ قَلْبَكَ بِرِضَا النَّاسِ وَ مَدْحِهِمْ وَ ذَمِّهِمْ فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَحْصُلُ وَ لَوْ بَالَغَ الْإِنْسَانُ فِي تَحْصِيلِهِ بِغَايَةِ قُدْرَتِهِ فَقَالَ وَلَدُهُ مَا مَعْنَاهُ أُحِبُّ أَنْ أَرَى لِذَلِكَ مِثَالًا أَوْ فِعَالًا أَوْ مَقَالًا فَقَالَ لَهُ أَخْرُجُ أَنَا وَ أَنْتَ فَخَرَجَا وَ مَعَهُمَا بَهِيمَةٌ فَرَكِبَهُ لُقْمَانُ وَ تَرَكَ وَلَدَهُ‏ 434 يَمْشِي وَرَاءَهُ فَاجْتَازُوا عَلَى قَوْمٍ فَقَالُوا هَذَا شَيْخٌ قَاسِي الْقَلْبِ قَلِيلُ الرَّحْمَةِ يَرْكَبُ هُوَ الدَّابَّةَ وَ هُوَ أَقْوَى مِنْ هَذَا الصَّبِيِّ وَ يَتْرُكُ هَذَا الصَّبِيَّ يَمْشِي وَرَاءَهُ وَ إِنَّ هَذَا بِئْسَ التَّدْبِيرُ فَقَالَ لِوَلَدِهِ سَمِعْتَ قَوْلَهُمْ وَ إِنْكَارَهُمْ لِرُكُوبِي وَ مَشْيِكَ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ ارْكَبْ أَنْتَ يَا وَلَدِي حَتَّى أَمْشِيَ أَنَا فَرَكِبَ وَلَدُهُ وَ مَشَى لُقْمَانُ فَاجْتَازُوا عَلَى جَمَاعَةٍ أُخْرَى فَقَالُوا هَذَا بِئْسَ الْوَالِدُ وَ هَذَا بِئْسَ الْوَلَدُ أَمَّا أَبُوهُ فَإِنَّهُ مَا أَدَّبَ هَذَا الصَّبِيَّ حَتَّى يَرْكَبَ الدَّابَّةَ وَ يَتْرُكَ وَالِدَهُ يَمْشِي وَرَاءَهُ وَ الْوَالِدُ أَحَقُّ بِالاحْتِرَامِ وَ الرُّكُوبِ وَ أَمَّا الْوَلَدُ فَإِنَّهُ عَقَّ وَالِدَهُ بِهَذِهِ الْحَالِ فَكِلَاهُمَا أَسَاءَا فِي الْفِعَالِ فَقَالَ لُقْمَانُ لِوَلَدِهِ سَمِعْتَ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ نَرْكَبُ مَعاً الدَّابَّةَ فَرَكِبَا مَعاً فَاجْتَازَا عَلَى جَمَاعَةٍ فَقَالُوا مَا فِي قَلْبِ هَذَيْنِ الرَّاكِبَيْنِ رَحْمَةٌ وَ لَا عِنْدَهُمْ مِنَ اللَّهِ خَيْرٌ يَرْكَبَانِ مَعاً الدَّابَّةَ يَقْطَعَانِ ظَهْرَهَا وَ يَحْمِلَانِهَا مَا لَا تُطِيقُ لَوْ كَانَ قَدْ رَكِبَ وَاحِدٌ وَ مَشَى وَاحِدٌ كَانَ أَصْلَحَ وَ أَجْوَدَ فَقَالَ سَمِعْتَ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ هَاتِ حَتَّى نَتْرُكَ الدَّابَّةَ تَمْشِي خَالِيَةً مِنْ رُكُوبِنَا فَسَاقا الدَّابَّةَ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا وَ هُمَا يَمْشِيَانِ فَاجْتَازَا عَلَى جَمَاعَةٍ فَقَالُوا هَذَا عَجِيبٌ مِنْ هَذَيْنِ الشَّخْصَيْنِ يَتْرُكَانِ دَابَّةً فَارِغَةً تَمْشِي بِغَيْ

بحار الأنوار ج1-16 — 18 قصص لقمان و حكمه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
التَّاسِعَ عَشَرَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ- مَنْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ الَّذِينَ‏ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ‏- فَقَالَ الَّذِينَ نَظَرُوا إِلَى بَاطِنِ الدُّنْيَا- حِينَ نَظَرَ النَّاسُ إِلَى ظَاهِرِهَا- فَاهْتَمُّوا بِآجِلِهَا حِينَ اهْتَمَّ النَّاسُ بِعَاجِلِهَا- فَأَمَاتُوا مِنْهَا مَا خَشُوا أَنْ يُمِيتَهُمْ- وَ تَرَكُوا مِنْهَا مَا عَلِمُوا أَنْ سَيَتْرُكَهُمْ- فَمَا عَرَضَ لَهُمْ مِنْهَا عَارِضٌ إِلَّا رَفَضُوهُ- وَ لَا خَادَعَهُمْ مِنْ رِفْعَتِهَا خَادِعٌ إِلَّا وَضَعُوهُ- خُلِقَتِ الدُّنْيَا عِنْدَهُمْ فَمَا يُجَدِّدُونَهَا- وَ خَرِبَتْ بَيْنَهُمْ فَمَا يَعْمُرُونَهَا- وَ مَاتَتْ فِي صُدُورِهِمْ فَمَا يُحِبُّونَها- بَلْ يَهْدِمُونَهَا فَيَبْنُونَ بِهَا آخِرَتَهُمْ- وَ يَبِيعُونَهَا فَيَشْتَرُونَ بِهَا مَا يَبْقَى لَهُمْ- نَظَرُوا إِلَى أَهْلِهَا صَرْعَى قَدْ حَلَّتْ بِهِمُ الْمَثُلَاثُ- فَمَا يَرَوْنَ أَمَاناً دُونَ مَا يَرْجُونَ- وَ لَا خَوْفاً دُونَ مَا يَحْذَرُونَ. - الْعِشْرُونَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

‏ إِنَّمَا أَنْتُمْ خَلَفُ مَاضِينَ وَ بَقِيَّةُ مُتَقَدِّمِينَ- كَانُوا أَكْبَرَ مِنْكُمْ بَسْطَةً وَ أَعْظَمَ سَطْوَةً- فَأُزْعِجُوا عَنْهَا أَسْكَنَ مَا كَانُوا إِلَيْهَا- وَ غَدَرَتْ بِهِمْ وَ أُخْرِجُوا مِنْهَا أَوْثَقَ مَا كَانُوا بِهَا- فَلَمْ يَمْنَعْهُمْ قُوَّةُ عَشِيرَةٍ وَ لَا قُبِلَ مِنْهُمْ بَذْلُ فِدْيَةٍ- فَأَرْحِلُوا أَنْفُسَكُمْ بِزَادٍ مُبْلِغٍ قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذُوا عَلَى فَجْأَةٍ- وَ قَدْ غَفَلْتُمْ عَنِ الِاسْتِعْدَادِ. الْحَادِي وَ الْعِشْرُونَ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ وَ عَابِرُ سَبِيلٍ- وَ اعْدُدْ نَفْسَكَ فِي الْمَوْتَى- وَ إِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالْمَسَاءِ- وَ إِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالصَّبَاحِ- وَ خُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِسُقْمِكَ- وَ مِنْ شَبَابِكَ لِهَرَمِكَ وَ مِنْ حَيَاتِكَ لِوَفَاتِكَ- فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا اسْمُكَ غَداً. - الثَّانِي وَ الْعِشْرُونَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي بَعْضِ خُطَبِهِ أَوْ مَوَاعِظِهِ- أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَشْغَلَنَّكُمْ دُنْيَاكُمْ عَنْ آخِرَتِكُمْ- فَلَا تُؤْثِرُوا هَوَاكُمْ عَلَى طَاعَةِ رَبِّكُمْ- وَ لَا تَجْعَلُوا أَيْمَانَكُمْ ذَرِيعَةً إِلَى مَعَاصِيكُمْ- وَ حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا- وَ مَهِّدُوا لَهَا قَبْلَ أَنْ تُعَذَّبُوا- وَ تَزَوَّدُوا لِلرَّحِيلِ قَبْلَ أَنْ تُزْعَجُوا- فَإِنَّهَا مَوْقِفُ عَدْلٍ وَ اقْتِضَاءِ حَقٍّ وَ سُؤَالٍ عَنْ وَاجِبٍ- وَ قَدْ أَبْلَغَ فِي الْإِعْذَارِ مَنْ تَقَدَّمَ بِالْإِنْذَارِ.

بحار الأنوار ج74-92 — 7 ما جمع من مفردات كلمات الرسول ص و جوامع كلمه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
36 العنوان الصفحة الجزء الثاني من كتاب الإيمان و الكفر [تتمة فهرس الجزء السادس و الستين‏] أبواب مكارم الأخلاق‏ و سيجي‏ء ما يناسب هذه الأبواب في كتاب العشرة و في كتاب الآداب و السنن أيضا إنشاء اللّه تعالى‏ الباب الثامن و الثلاثون جوامع المكارم و آفاتها و ما يوجب الفلاح و الهدى و فيه: آيات، و: 132 332 تفسير الآيات 340 فيما قاله رجل للصادق (صلى الله عليه و آله و سلم): يقول اللّه عزّ و جلّ

«ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ» و انّا ندعو فلا يستجاب لنا، فقال: إنّكم لا تفون للّه بعهده فانّه تعالى يقول: «أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ» و اللّه لو وفيتم للّه سبحانه لوفى لكم 341 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أنا و عليّ أبوا هذه الامّة، و لحقنا عليهم أعظم من حقّ أبوي ولادتهم 343 معنى: الْيَتامى‏ وَ الْمَساكِينِ* 344

بحار الأنوار ج93-111 — الله تعالى (حديث قدسي)

لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ، وَ الْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ، فَضَّلَ اللّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً، وَ كُلًّا وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنى وَ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً دَرَجاتٍ مِنْهُ وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً وَ كانَ اللّهُ غَفُوراً رَحِيماً . و منها: قوله جلّ اسمه وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللّهِ وَ فَضْلٍ وَ أَنَّ اللّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ . و منها: قوله تعالى وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ وَ الَّذِينَ آوَوْا وَ نَصَرُوا أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ . و منها: قوله جلّ شأنه وَ قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ . و منها: قوله جلّ ذكره انْفِرُوا خِفافاً وَ ثِقالًا وَ جاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ . و منها: قوله تعالى إِنَّ اللّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ . و منها: قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كانُوا غُزًّى لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وَ ما قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللّهُ ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَ اللّهُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ اللّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللّهِ وَ رَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمّا يَجْمَعُونَ وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللّهِ تُحْشَرُونَ .

طب النبي — الجهاد — غير محدد
356 إِلَى قَوْلِهِ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ قَالَ النُّورُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ- عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةُ ع [الحديث 3] 3 أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍعليه السلاملَقَدْ آتَى اللَّهُ أَهْلَ الْكِتَابِ خَيْراً كَثِيراً قَالَ

وَ مَا ذَاكَ قُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى- الَّذِينَ آتَيْنٰاهُمُ الْكِتٰابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ جعل تلك العهود بمنزلة الأغلال التي تكون في الأعناق للزومها، و قيل: يريد بالأغلال ما امتحنوا به من قبل نفوسهم في التوبة و فرض ما يصيبه البول من أجسادهم و ما أشبه ذلك من تحريم السبت، و تحريم العروق و الشحوم، و قطع الأعضاء الخاطئة، و وجوب القصاص دون الدية. " وَ عَزَّرُوهُ" أي عظموه و وقروه" وَ اتَّبَعُوا النُّورَ" قال معناه: القرآن الذي هو نور في القلوب كما أن الضياء نور في العيون، و يهتدى به في أمور الذين كما يهتدون بالنور في أمور الدنيا" الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ" أي عليه و قد تقوم" مع" مقام" على" و قيل: في زمانه و على عهده، و قال البيضاوي: معه، أي مع نبوته، و إنما سماه نورا لأنه بإعجازه ظاهر أمره، مظهر غيره، أو لأنه كاشف الحقائق مظهر لها، و يجوز أن يكون معه متعلقا باتبعوا، أي و اتبعوا النور المنزل مع اتباع النبي (صلى الله عليه و آله)، فيكون إشارة إلى اتباع الكتاب و السنة، انتهى. أقول: على ما فسره (عليه السلام) لا حاجة إلى التكلف في المعية، و التجوز في الإنزال مشترك كما عرفت، على أنه يحتمل أن يكون المراد أنهم القرآن لانتقاش ألفاظه و معانيه في أرواحهم المقدسة و اتصافهم بصفاته المرضية، و اجتنابهم عما فيه من الرذائل المنهية. الحديث الثالث: ضعيف. و المراد بأهل الكتاب الذين آمنوا بموسى و محمد (صلى الله عليه و آله) كعبد الله بن سلام و أضرابه، و الضمير في قوله:" من قبله" و في قوله:" به" للقرآن كالمستكن في قوله

مرآة العقول — الله الناطق، لكونه حامل علم الكتاب و حافظه، و لكونه مستكملا به و موصوفا به و متحدا معه، فكأنه هو، و — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مِصْبَاحُ الْأَنْوَارِ: عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليهما السلام) قَالَ

قَالَتْ فَاطِمَةُ (عليها السلام) لِعَلِيٍّ (عليه السلام): إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً يَا أَبَا الْحَسَنِ. فَقَالَ: تُقْضَى يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله). فَقَالَتْ: نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيَّ أَبُو بَكْرٍ وَ لَا عُمَرُ، فَإِنِّي لَأَكْتُمُكَ حَدِيثاً، فَقَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا فَاطِمَةُ! إِنَّكِ أَوَّلُ مَنْ يَلْحَقُ بِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، فَكُنْتُ أَكْرَهُ أَنْ أَسُوءَكَ. قَالَ: فَلَمَّا قُبِضَتْ أَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ قَالا: لِمَ لَا تُخْرِجُهَا حَتَّى نُصَلِّيَ عَلَيْهَا؟ فَقَالَ: مَا أَرَانَا إِلَّا سَنُصْبِحُ، ثُمَّ دَفَنَهَا لَيْلًا، ثُمَّ صَوَّرَ بِرِجْلِهِ حَوْلَهَا سَبْعَةَ أَقْبُرٍ. قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحُوا أَتَوْهُ فَقَالا: يَا أَبَا الْحَسَنِ! مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَدْفَنَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَمْ نَحْضُرْهَا؟ قَالَ: ذَلِكَ عَهْدُهَا إِلَيَّ. قَالَ: فَسَكَتَ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ عُمَرُ: هَذَا وَ اللَّهِ شَيْءٌ فِي جَوْفِكَ. فَثَارَ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَأَخَذَ بِتَلَابِيبِهِ، ثُمَّ جَذَبَهُ فَاسْتَرْخَى فِي يَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: وَ اللَّهِ لَوْ لَا كِتَابٌ سَبَقَ وَ قَوْلٌ مِنَ اللَّهِ، وَ اللَّهِ لَقَدْ فَرَرْتَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَ فِي مَوَاطِنَ، ثُمَّ لَمْ يُنْزِلِ اللَّهُ لَكَ تَوْبَةً حَتَّى السَّاعَةِ. فَأَخَذَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ جَذَبَهُ وَ قَالَ: قَدْ نَهَيْتُكَ عَنْهُ.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ١١٢. — فاطمة الزهراء عليها السلام
- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ دَخَلَ عَلَيَّ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَسَأَلُونِي عَنْ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ فَقُلْتُ لَهُمْ كَانَا إِمَامَيْنِ مِنْ أَئِمَّةِ الْكُفْرِ إِنَّ عَلِيّاً يَوْمَ الْبَصْرَةِ لَمَّا صَفَّ الْخُيُولَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ لَا تَعْجَلُوا عَلَى الْقَوْمِ حَتَّى أُعْذَرَ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنَهُمْ فَقَامَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ هَلْ تَجِدُونَ عَلَيَّ جَوْراً فِي حُكْمٍ قَالُوا لَا قَالَ فَحَيْفاً فِي قَسْمٍ قَالُوا لَا قَالَ فَرَغْبَةٌ فِي دُنْيَا أَصَبْتُهَا لِي وَ لِأَهْلِ بَيْتِي دُونَكُمْ فَنَقَمْتُمْ عَلَيَّ فَنَكَثْتُمْ عَلَيَّ بَيْعَتِي قَالُوا لَا قَالَ فَأَقَمْتُ فِيكُمُ الْحُدُودَ وَ عَطَّلْتُهَا عَنْ غَيْرِكُمْ قَالُوا لَا قَالَ فَمَا بَالُ بَيْعَتِي تُنْكَثُ وَ بَيْعَةُ غَيْرِي لَا تُنْكَثُ إِنِّي ضَرَبْتُ الْأَمْرَ أَنْفَهُ وَ عَيْنَيْهِ وَ لَمْ أَجِدْ إِلَّا الْكُفْرَ أَوِ السَّيْفَ ثُمَّ ثَنَى إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِوَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ وَ اصْطَفَى مُحَمَّداً بِالنُّبُوَّةِ إِنَّهُمْ لَأَصْحَابُ هَذِهِ الْآيَةِ وَ مَا قُوتِلُوا مُنْذُ نَزَلَتْ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ

عليه السلام إِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ دَهَاقِينَ أَهْلِ بَلَدِكَ شَكَوْا مِنْكَ قَسْوَةَ وَ غِلْظَةً وَ احْتِقَاراً وَ جَفْوَةً فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَهُمْ أَهْلًا لِأَنْ يُدْنَوْا لِشِرْكِهِمْ وَ لَا أَنْ يُقْصَوْا وَ يُجْفَوْا لِعَهْدِهِمْ فَالْبَسْ لَهُمْ جِلْبَاباً مِنَ اللِّينِ تَشُوبُهُ بِطَرَفٍ مِنَ الشِّدَّةِ وَ دَاوِلْ لَهُمْ بَيْنَ الْقَسْوَةِ وَ الرَّأْفَةِ وَ امْزُجْ لَهُمْ بَيْنَ التَّقْرِيبِ وَ الْإِدْنَاءِ وَ الْإِبْعَادِ وَ الْإِقْصَاءِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٨٩. — غير محدد
- ختص، الإختصاص أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْقَاسِمِ الْعَلَوِيِّ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ جُبَيْرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ عَوَانَةَ قَالَ: لَمَّا جَاءَ هَلَاكُ الْأَشْتَرِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَ النَّاسَ ثُمَّ قَالَ

أَلَا إِنَّ مَالِكَ بْنَ الْحَارِثِ قَدْ قَضَى نَحْبَهُ وَ أَوْفَى عَهْدَهُ وَ لَقِيَ رَبَّهُ فَرَحِمَ اللَّهُ مَالِكاً لَوْ كَانَ جَبَلًا لَكَانَ فِنْداً وَ لَوْ كَانَ حَجَراً لَكَانَ صَلْداً لِلَّهِ مَالِكٌ وَ مَا مَالِكٌ وَ هَلْ قَامَتِ النِّسَاءُ عَنْ مِثْلِ مَالِكٍ وَ هَلْ مَوْجُودٌ كَمَالِكٍ قَالَ فَلَمَّا نَزَلَ وَ دَخَلَ الْقَصْرَ أَقْبَلَ عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا لَشَدَّ مَا جَزِعْتَ عَلَيْهِ وَ لَقَدْ هَلَكَ قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ هَلَاكُهُ قَدْ أَعَزَّ أَهْلَ الْمَغْرِبِ وَ أَذَلَّ أَهْلَ الْمَشْرِقِ قَالَ وَ بَكَى عَلَيْهِ أَيَّاماً وَ حَزِنَ عَلَيْهِ حُزْناً شَدِيداً وَ قَالَ لَا أَرَى مِثْلَهُ بَعْدَهُ أَبَداً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٥٩١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي عُرْوَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ- أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ - قَالَ مَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهَا قَالَ قُلْتُ- يَقُولُونَ حَبْلٌ مِنَ اللَّهِ كِتَابُهُ- وَ حَبْلٌ مِنَ النَّاسِ عَهْدُهُ الَّذِي عَهِدَ إِلَيْهِمْ- قَالَ كَذَبُوا قَالَ قُلْتُ مَا تَقُولُ فِيهَا- قَالَ فَقَالَ حَبْلٌ مِنَ اللَّهِ كِتَابُهُ- وَ حَبْلٌ مِنَ النَّاسِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ جَلَّ اسْمُهُ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى كُلِّ إِمَامٍ عَهْدَهُ- وَ مَا يَعْمَلُ بِهِ وَ عَلَيْهِ خَاتَمٌ فَيَفُضُّهُ وَ يَعْمَلُ بِمَا فِيهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ نَافِعٍ عَنِ الْحُبَابِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ حُرّاً فَهُوَ عَرَبِيٌّ وَ مَنْ كَانَ لَهُ عَهْدٌ فَخَفَرَ فِي عَهْدِهِ فَهُوَ مَوْلَى رَسُولِ ص وَ مَنْ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ طَوْعاً فَهُوَ مُهَاجِرٌ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٤ - الصفحة ١٧٩. — الإمام الباقر عليه السلام
غو، غوالي اللئالي رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ بِيَدِهِ مَاشِيَةٌ لِابْنِ أَخٍ لَهُ يَتِيمٍ فِي حَجْرِهِ أَ يَخْلِطُ أَمْرَهَا بِأَمْرِ مَاشِيَتِهِ- فَقَالَ إِنْ كَانَ يَلُوطُ حِيَاضَهَا- وَ يَقُومُ عَلَى مِهْنَتِهَا وَ يَرُدُّ نَادَّتَهَا- فَلْيَشْرَبْ مِنْ أَلْبَانِهَا غَيْرَ مُنْهِكٍ لِلْحِلَابِ وَ لَا مُضِرٍّ بِالْوَلَدِ. وَ رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا كَانَ عِنْدَهُ مَالٌ كَثِيرٌ لِابْنِ أَخٍ لَهُ يَتِيمٍ- فَلَمَّا بَلَغَ الْيَتِيمُ طَلَبَ الْمَالَ فَمَنَعَهُ مِنْهُ- فَتَرَافَعَا إِلَى النَّبِيِّ فَأَمَرَهُ بِدَفْعِ مَالِهِ إِلَيْهِ- فَقَالَ أَطَعْنَا اللَّهَ وَ أَطَعْنَا الرَّسُولَ- وَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحُوبِ الْكَبِيرِ- وَ دَفَعَ إِلَيْهِ مَالَهُ- وَ قَالَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ وَ يُطِعْ رَبَّهُ هَكَذَا- فَإِنَّهُ يُحِلُّ دِرَاءَهُ أَيْ خُبْثَهُ - فَلَمَّا أَخَذَ الْفَتَى مَالَهُ أَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- فَقَالَ النَّبِيُّثَبَتَ الْأَجْرُ وَ بَقِيَ الْوِزْرُ- فَقِيلَ كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَقَالَ ثَبَتَ لِلْغُلَامِ الْأَجْرُ وَ يَبْقَى الْوِزْرُ عَلَى وَالِدِهِ. وَ جَاءَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ الرِّضَا لِغَيْرِهِ وَ التَّعَبُ عَلَى ظَهْرِهِ. وَ سُئِلَ الرِّضَا عليه السلام كَمْ أَدْنَى مَا يَدْخُلُ بِهِ النَّارَ مَنْ أَكَلَ مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ- فَقَالَ كَثِيرُهُ وَ قَلِيلُهُ وَاحِدٌ إِذَا كَانَ مِنْ نِيَّتِهِ أَنْ لَا يَرُدَّهُ. وَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ فِي مَالِ الْيَتِيمِ عُقُوبَتَيْنِ بَيِّنَتَيْنِ- أَمَّا إِحْدَاهُمَا فَعُقُوبَةُ الدُّنْيَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً الْآيَةَ- وَ أَمَّا الثَّانِيَةُ فَعُقُوبَةُ الْآخِرَةِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى الْآيَةَ. وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عليه السلام إِنَّ آكِلَ مَالِ الْيَتِيمِ سَيُدْرِكُهُ وَبَالُ ذَلِكَ فِي عَقِبِهِ- وَ يَلْحَقُهُ وَبَالُ ذَلِكَ فِي الْآخِرَةِ. دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَحْسِنُوا فِي عَقِبِ غَيْرِكُمْ تُحْسِنُوا فِي عَقِبِكُمْ. - نهج، نهج البلاغة مِثْلَهُ وَ فِيهِ تَحْفَظُوا فِي عَقِبِكُمْ. وَ قَالَ عليه السلام فِي وَصِيَّتِهِ عِنْدَ وَفَاتِهِ اللَّهَ اللَّهَ فِي الْأَيْتَامِ- فَلَا تُغِبُّوا أَفْوَاهَهُمْ وَ لَا يَضِيعُوا بِحَضْرَتِكُمْ. الآيات النور لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَ لا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَ لا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ

بحار الأنوار - ج ٧٢ - الصفحة ١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نهج، نهج البلاغة مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مَوَاضِعَ التُّهَمَةِ فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَ. وَ قَالَ عليه السلام

مَنْ دَخَلَ مَدَاخِلَ السُّوءِ اتُّهِمَ. الآيات البقرة أَ وَ كُلَّما عاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ و قال الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا الإسراء وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا مريم وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ المؤمنون وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ الصف يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ- كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ المعارج وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ

بحار الأنوار - ج ٧٢ - الصفحة ٩١. — غير محدد
الْمَحَاسِنُ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ وَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فِي جَمَاعَةٍ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَمَنْ ظَلَمَهُ فَإِنَّمَا ظَلَمَ اللَّهَ وَ مَنْ حَقَّرَهُ فَإِنَّمَا يُحَقِّرُ اللَّهَ. بيان: في أكثر نسخ الحديث و من حقره بالحاء المهملة و القاف من التحقير و في بعضها بالخاء المعجمة و الفاء من الخفر و هو نقض العهد يعني لما كان في أمان الله فنقض عهده نقض عهد الله تعالى - وَ هَكَذَا رَوَاهُ فِي الذِّكْرَى أَيْضاً ثُمَّ قَالَ وَ عَنِ النَّبِيِّ ص مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَإِنَّهُ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلَا يُخْفِرَنَّ اللَّهَ فِي ذِمَّتِهِ. يقال أخفرته إذا نقضت عهده أي من نقض عهده فإنه ينقض عهد الله عز و جل لأنه بصلاته صار في ذمة الله و جواره. قال في النهاية بعد ذكر الرواية الثانية خفرت الرجل أجرته و حفظته و خفرته إذا كنت له خفيرا أي حاميا و كفيلا و الخفارة بالكسر و الضم الذمام و أخفرت الرجل إذا نقضت عهده و ذمامه و الهمزة فيه للإزالة أي أزلت خفارته و هو المراد بالحديث..

بحار الأنوار - ج ٨٥ - الصفحة ١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ لَهُ رَجُلٌ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ- ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ فَإِنَّا نَدْعُو فَلَا يُسْتَجَابُ لَنَا- قَالَ لِأَنَّكُمْ لَا تَفُونَ لِلَّهِ بِعَهْدِهِ- وَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ - وَ اللَّهِ لَوْ وَفَيْتُمْ لِلَّهِ لَوَفَى اللَّهُ لَكُمْ.

بحار الأنوار - ج ٩٠ - الصفحة ٣٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
محص، التمحيص عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْداً ابْتَلَاهُ وَ تَعَهَّدَهُ بِالْبَلَاءِ- كَمَا يَتَعَهَّدُ الْمَرِيضَ أَهْلُهُ بِالطُّرَفِ- وَ وَكَّلَ بِهِ مَلَكَيْنِ فَقَالَ لَهُمَا أَسْقِمَا بَدَنَهُ- وَ ضَيِّقَا مَعِيشَتَهُ وَ عَوِّقَا عَلَيْهِ مَطْلَبَهُ- حَتَّى يَدْعُوَنِي فَإِنِّي أُحِبُّ صَوْتَهُ- فَإِذَا دَعَا قَالَ اكْتُبَا لِعَبْدِي ثَوَابَ مَا سَأَلَنِي- وَ ضَاعِفَا لَهُ حَتَّى يَأْتِيَنِي وَ مَا عِنْدِي خَيْرٌ لَهُ- فَإِذَا أَبْغَضَ عَبْداً وَكَّلَ بِهِ مَلَكَيْنِ- فَقَالَ أَصِحَّا بَدَنَهُ وَ وَسِّعَا عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ- وَ سَهِّلَا لَهُ مَطْلَبَهُ وَ أَنْسِيَاهُ ذِكْرِي- فَإِنِّي أُبْغِضُ صَوْتَهُ حَتَّى يَأْتِيَنِي وَ مَا عِنْدِي شَرٌّ لَهُ.

بحار الأنوار - ج ٩٠ - الصفحة ٣٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
مع، معاني الأخبار مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ نَافِعٍ عَنِ الْحُبَابِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ حُرّاً فَهُوَ عَرَبِيٌّ وَ مَنْ كَانَ لَهُ عَهْدٌ فَخُفِرَ فِي عَهْدِهِ فَهُوَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مَنْ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ طَوْعاً فَهُوَ مُهَاجِرٌ.

بحار الأنوار - ج ٩٧ - الصفحة ٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
كِتَابُ مُسْنَدِ فَاطِمَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُشَمِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

هَمَمْتُ بِتَزْوِيجِ فَاطِمَةَ حِيناً- وَ لَمْ أَجْسُرْ عَلَى أَنْ أَذْكُرَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ كَانَ ذَلِكَ يَخْتَلِجُ فِي صَدْرِي لَيْلًا وَ نَهَاراً- حَتَّى دَخَلْتُ يَوْماً عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- فَقَالَ يَا عَلِيُّ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي التَّزْوِيجِ- فَقُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ- فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُزَوِّجَنِي بِبَعْضِ نِسَاءِ قُرَيْشٍ- وَ قَلْبِي خَائِفٌ مِنْ فَوْتِ فَاطِمَةَ- فَفَارَقْتُهُ عَلَى هَذَا فَوَ اللَّهِ مَا شَعَرْتُ- حَتَّى أَتَانِي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ص- فَقَالَ أَجِبْ يَا عَلِيُّ وَ أَسْرِعْ- قَالَ فَأَسْرَعْتُ الْمُضِيَّ إِلَيْهِ- فَلَمَّا دَخَلْتُ نَظَرْتُ إِلَيْهِ- فَلَمَّا رَأَيْتُهُ مَا رَأَيْتُهُ أَشَدَّ فَرَحاً مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ- وَ هُوَ فِي حُجْرَةِ أُمِّ سَلَمَةَ- فَلَمَّا أَبْصَرَ بِي تَهَلَّلَ وَ تَبَسَّمَ- حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى بَيَاضِ أَسْنَانِهِ لَهَا بَرِيقٌ- قَالَ هَلُمَّ يَا عَلِيُّ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَانِي- مَا أَهَمَّنِي فِيكَ مِنْ أَمْرِ تَزْوِيجِكَ- فَقُلْتُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ- وَ مَعَهُ مِنْ قَرَنْفُلِ الْجَنَّةِ وَ سُنْبُلِهَا قِطْعَتَانِ- فَنَاوَلَنِيهَا فَأَخَذْتُهُ فَشَمِمْتُهُ- فَسَطَعَ مِنْهَا رَائِحَةُ الْمِسْكِ ثُمَّ أَخَذَهَا مِنِّي- فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَا سَبِيلُهَا- فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ سُكَّانَ الْجَنَّةِ- أَنْ يُزَيِّنُوا الْجِنَانَ كُلَّهَا- بِمَفَارِشِهَا وَ نُضُودِهَا وَ أَنْهَارِهَا وَ أَشْجَارِهَا- وَ أَمَرَ رِيحَ الْجَنَّةِ الَّتِي يُقَالُ لَهَا الْمُنِيرَةُ- فَهَبَّتْ فِي الْجَنَّةِ بِأَنْوَاعِ الْعِطْرِ وَ الطِّيبِ- وَ أَمَرَ حُورَ عِينِهَا يَقْرَءُوا فِيهَا سُورَةَ طه وَ يس- فَرَفَعُوا أَصْوَاتِهِنَّ بِهَا- ثُمَّ نَادَى مُنَادٍ- أَلَا إِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ وَلِيمَةِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ- وَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رِضًى مِنِّي بِهِمَا- ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى سَحَابَةً بَيْضَاءَ- فَمَطَرَتْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ- مِنْ لُؤْلُئِهَا وَ زَبَرْجَدِهَا وَ يَاقُوتِهَا- وَ أَمَرَ خُدَّامَ الْجَنَّةِ أَنْ يَلْقِطُوهَا- وَ أَمَرَ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُقَالُ لَهُ رَاحِيلُ- فَخَطَبَ رَاحِيلُ بِخُطْبَةٍ لَمْ يَسْمَعْ أَهْلُ السَّمَاءِ بِمِثْلِهَا- ثُمَّ نَادَى مُنَادٍ مَلَائِكَتِي وَ سُكَّانَ جَنَّتِي- بَرِّكُوا عَلَى نِكَاحِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- فَإِنِّي زَوَّجْتُ أَحَبَّ النِّسَاءِ إِلَيَّ- مِنْ أَحَبِّ الرِّجَالِ إِلَيَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ- ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ أَبْشِرْ أَبْشِرْ- فَإِنِّي قَدْ زَوَّجْتُكَ بِابْنَتِي فَاطِمَةَ- عَلَى مَا زَوَّجَكَ الرَّحْمَنُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ- فَقَدْ رَضِيتُ لَهَا وَ لَكَ مَا رَضِيَ اللَّهُ لَكُمَا- فَدُونَكَ أَهْلَكَ وَ كَفَى يَا عَلِيُّ بِرِضَايَ رِضًا فِيكَ يَا عَلِيُّ- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ وَ بَلَغَ مِنْ شَأْنِي أَنْ أُذْكَرَ فِي أَهْلِ الْجَنَّةِ- وَ زَوَّجَنِيَ اللَّهُ فِي مَلَائِكَتِهِ- فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْداً أَكْرَمَهُ- بِمَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ- فَقَالَ عَلِيٌّ يَا رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَ - فَقَالَ النَّبِيُّ ص آمِينَ آمِينَ- وَ قَالَ عَلِيٌّ لَمَّا أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص خَاطِباً ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ- قَالَ وَ مَا عِنْدَكَ تَنْقُدُنِي قُلْتُ لَهُ- لَيْسَ عِنْدِي إِلَّا بَعِيرِي وَ فَرَسِي وَ دِرْعِي- قَالَ أَمَّا فَرَسُكَ فَلَا بُدَّ لَكَ مِنْهُ تُقَاتِلُ عَلَيْهِ- وَ أَمَّا بَعِيرُكَ فَحَامِلٌ أَهْلَكَ- وَ أَمَّا دِرْعُكَ فَقَدْ زَوَّجَكَ اللَّهُ بِهَا- قَالَ عَلِيٌّ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ- وَ الدِّرْعُ عَلَى عَاتِقِيَ الْأَيْسَرِ- فَدُعِيتُ إِلَى سُوقِ اللَّيْلِ- فَبِعْتُهَا بِأَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ سُودٍ هَجَرِيَّةٍ- ثُمَّ أَتَيْتُ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ ص فَصَبَبْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ- فَوَ اللَّهِ مَا سَأَلَنِي عَنْ عَدَدِهَا- وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَوِيَّ الْكَفِّ فَدَعَا بِلَالًا- وَ مَلَأَ قَبْضَتَهُ فَقَالَ يَا بِلَالُ- ابْتَعْ بِهَا طِيباً لِابْنَتِي فَاطِمَةَ- ثُمَّ دَعَا أُمَّ سَلَمَةَ فَقَالَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ- ابْتَاعِي لِابْنَتِي فِرَاشاً مِنْ حليس [مَجْلِسِ مِصْرَ وَ احْشِيهِ لِيفاً- وَ اتَّخِذِي لَهَا مِدْرَعَةً وَ عَبَايَةً قُطْوَانِيَّةً- وَ لَا تَتَّخِذِي لَهَا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَيَكُونَا مِنَ الْمُسْرِفِينَ- وَ صَبَرْتُ أَيَّاماً مَا أَذْكُرُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص شَيْئاً مِنْ أَمْرِ ابْنَتِهِ- حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ لِي يَا عَلِيُّ- لِمَ لَا تَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص يُدْخِلْكَ عَلَى أَهْلِكَ- قَالَ قُلْتُ أَسْتَحِي مِنْهُ أَنْ أَذْكُرَ لَهُ شَيْئاً مِنْ هَذَا- فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ادْخُلْ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ سَيَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ- قَالَ عَلِيٌّ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ خَرَجْتُ- ثُمَّ دَخَلْتُ ثُمَّ خَرَجْتُ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَحْسَبُكَ أَنَّكَ تَشْتَهِي الدُّخُولَ عَلَى أَهْلِكَ- قَالَ قُلْتُ نَعَمْ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَقَالَ ص غَداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠١ - الصفحة ٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
200 عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ

أَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِمَا اكْتَفَوْا بِهِ فِي عَهْدِهِ وَ اسْتَغْنَوْا بِهِ مِنْ بَعْدِهِ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٢٣٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
361 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

أَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِمَا يَسْتَغْنُونَ بِهِ فِي عَهْدِهِ وَ مَا يَكْتَفُونَ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٢٧٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
1 علي، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

القرآن عهدالله إلى خلقه فقد ينبغي للمرء المسلم أن ينظر في عهده وأن يقرأ منه في كل يوم خمسين آية.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٠٩. — غير محدد
4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

صَلِّ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ الحديث الثالث: حسن. قوله (عليه السلام): " قد قضى على صاحبكم" أي حكم عليه بالخطإ، ثم إن هذا الخبر يدل على أن مطلق الحرم ليس من مواضع التخيير أو على أن لا تخيير في تلك المواضع كما هو مذهب الصدوق. الحديث الرابع: حسن كالصحيح. و قال الجوهري فلان يتحرى الأمر أي وَ هُوَ مَسْجِدُ مِنًى وَ كَانَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى عَهْدِهِ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْمَسْجِدِ وَ فَوْقُهَا إِلَى الْقِبْلَةِ نَحْواً مِنْ ثَلَاثِينَ ذِرَاعاً وَ عَنْ يَمِينِهَا وَ عَنْ يَسَارِهَا وَ خَلْفِهَا نَحْواً مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ فَتَحَرَّ ذَلِكَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَكُونَ مُصَلَّاكَ فِيهِ فَافْعَلْ فَإِنَّهُ قَدْ صَلَّى فِيهِ أَلْفُ نَبِيٍّ وَ إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَيْفَ لِأَنَّهُ مُرْتَفِعٌ عَنِ الْوَادِي وَ مَا ارْتَفَعَ عَنْهُ يُسَمَّى خَيْفاً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٢١١. — الإمام الصادق عليه السلام
13 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

عُهْدَةُ الْبَيْعِ فِي الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ إِنْ كَانَ بِهَا خَبَلٌ أَوْ بَرَصٌ أَوْ نَحْوُ هَذَا المشتري، لأن الخيار للبائع فلا ينافي المشهور و الأخبار السالفة. الحديث الحادي عشر: ضعيف. و ظاهره بطلان البيع. الحديث الثاني عشر: مجهول. و يدل على ما هو المقطوع به في كلام الأصحاب من أن المبيع قبل القبض مضمون على البائع، و خصه الشهيد الثاني (ره) بما إذا كان التلف من الله تعالى، أما لو كان من أجنبي، أو من البائع تخير المشتري بين الرجوع بالثمن و بين مطالبة المتلف بالمثل أو القيمة، و لو كان التلف من المشتري و لو بتفريطه فهو بمنزلة القبض، فيكون التلف منه انتهى، و في بعض ما ذكره إشكال. الحديث الثالث عشر: صحيح. قوله (عليه السلام): " عهدة البيع" قال الوالد العلامة (ره): أي ضمانه إن تلف على البائع، أو الشرط المعهود على البائع ثلاثة أيام، ليلاحظ فيها، و يطلع على وَ عُهْدَتُهُ السَّنَةُ مِنَ الْجُنُونِ فَمَا بَعْدَ السَّنَةِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ١٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
10 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَيْسَ فِي الْإِبَاقِ عُهْدَةٌ الحديث السابع: ضعيف. و محمول على عدم التفريط، فإن المشهور بين الأصحاب أنه لو أبق العبد اللقيط أوضاع من غير تفريط لم يضمن، و لو كان بتفريط ضمن، و لو اختلفا في التفريط و لا بينة فالقول قول الملتقط مع يمينه. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. و محمول على ما إذا ادعى المالك عليه تلك الأمور. الحديث التاسع: صحيح. الحديث العاشر: صحيح. قوله (عليه السلام): " ليس في الإباق" أي إباق العبد الآبق من عند الملتقط. تَمَّ كِتَابُ الْعِتْقِ وَ التَّدْبِيرِ وَ الْكِتَابَةِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ* وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ- مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ يَتْلُوهُ كِتَابُ الصَّيْدِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى تم كتاب العتق و التدبير و الكتابة و الحمد لله رب العالمين و صلى الله على خير خلقه محمد و آله الطاهرين. و يتلوه كتاب الصيد إن شاء الله تعالى

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ٣٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
126 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ رَافِعٍ عَنِ الْحُبَابِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ حُرّاً فَهُوَ عَرَبِيٌّ وَ مَنْ كَانَ لَهُ عَهْدٌ فَخُفِرَ فِي عَهْدِهِ فَهُوَ مَوْلًى لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَنْ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ طَوْعاً فَهُوَ و لعل هذا مختص بما إذا كان فيما يتعلق بنفسه من غيبته أو الإزراء به، و نحو ذلك فإذا أنكرها و اعتذر إليه يلزمه أن يقبل عذره، و لا يؤاخذه بما بلغه عنه، و يحتمل التعميم أيضا فإن الثبوت عند الحاكم بعدلين أو أربعة و إجراء الحد عليه لا ينافي أن يكون غير الحاكم مكلفا باستتار ما ثبت عنده من أخيه، من الفسوق التي كان مستترا بها، و الإذاعة الإفشاء، و الشين: العيب، و الفاحشة: الذنب أو ما يشتد قبحه من الذنوب. حديث من ولد في الإسلام الحديث السادس و العشرون و المائة: ضعيف. قوله (عليه السلام): " من ولد في الإسلام حرا فهو عربي" أي الأخبار الواردة في مدح العرب تشتمل كل من ولد في الإسلام حرا و كان على دين الحق و لو كان من العجم، لورود كثير من الأخبار أنهم يحشرون بلسان العرب، و إن كان على غير دين الحق يحشر بلسان العجم و إن كان من العرب. قوله (عليه السلام): " و من كان له عهد فخفر" يقال: خفر به خفرا و خفورا أي نقض مُهَاجِرٌ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٥ - الصفحة ٣٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن عبد ربّة بن رافع، عن الحباب ابن موسى، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

من ولد فى الاسلام حرّا فهو عربىّ، و من كان له عهد فخفر فى عهده فهو مولى لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و من دخل فى الاسلام طوعا فهو مهاجر [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، حدثنا محمّد بن على قال: حدثنا محمّد بن يحيى العطار، عن محمّد ابن أحمد، عن أبى سعيد الادمى عن يعقوب بن يزيد، عن عبد ربه بن نافع عن الحباب بن موسى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال

من ولد فى الاسلام حرا فهو عربىّ، و من كان له عهد فخفر فى عهده فهو مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و من دخل فى الاسلام طوعا فهو مهاجر [3]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤٩٧. — الإمام الباقر عليه السلام
- الشيخ في (أماليه) بإسناده عن علي (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه تلا هذه الآية: فَأُولََئِكَ أَصْحََابُ اَلنََّارِ هُمْ فِيهََا خََالِدُونَ قيل: يا رسول الله، من أصحاب النار؟قال: «من قاتل عليا بعدي، فأولئك أصحاب النار مع الكفار، فقد كفروا بالحق لما جاءهم، ألا و إن عليا بضعة مني، فمن حاربه فقد حاربني و أسخط ربي». ثم دعا عليا فقال: «يا علي، حربك حربي، و سلمك سلمي، و أنت العلم فيما بيني و بين أمتي». قوله تعالى: وَ إِذْ أَخَذْنََا مِيثََاقَ بَنِي إِسْرََائِيلَ لاََ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اَللََّهَ وَ بِالْوََالِدَيْنِ إِحْسََاناً وَ ذِي اَلْقُرْبىََ وَ اَلْيَتََامىََ وَ اَلْمَسََاكِينِ وَ قُولُوا لِلنََّاسِ حُسْناً وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاََةَ وَ آتُوا اَلزَّكََاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاََّ قَلِيلاً مِنْكُمْ وَ أَنْتُمْ مُعْرِضُونَ[83] 99-522/ - قال الإمام

العسكري (عليه السلام): «قال الله عز و جل لبني إسرائيل: و اذكروا إِذْ أَخَذْنََا مِيثََاقَ بَنِي إِسْرََائِيلَ عهدهم المؤكد عليهم: لاََ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اَللََّهَ أي بأن لا تعبدوا إلا الله، أي لا تشبهوه بخلقه، و لا تجوروه في حكمه، و لا تعملوا بما يراد به وجهه تريدون به وجه غيره. وَ بِالْوََالِدَيْنِ إِحْسََاناً و أخذنا ميثاقهم بأن يعملوا بوالديهم إحسانا، مكافأة عن إنعامهما عليهم، و إحسانهما إليهم، و احتمال المكروه الغليظ فيهم، لترفيههما و توديعهما وَ ذِي اَلْقُرْبىََ قرابات الوالدين بأن يحسنوا إليهم لكرامة الوالدين وَ اَلْيَتََامىََ أي و أن يحسنوا إلى اليتامى الذين فقدوا آباءهم الكافلين لهم أمورهم، السائقين لهم غذاءهم و قوتهم، المصلحين لهم معاشهم. وَ قُولُوا لِلنََّاسِ الذين لا مؤونة لهم عليكم حُسْناً عاملوهم بخلق جميل وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاََةَ الصلوات الخمس، و أقيموا أيضا الصلاة على محمد و آل محمد الطيبين عند أحوال غضبكم و رضاكم، و شدتكم و رخائكم، و همومكم المعلقة بقلوبكم. ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ أيها اليهود عن الوفاء بما قد نقل إليكم من العهد الذي أداه أسلافكم إليكم وَ أَنْتُمْ مُعْرِضُونَ عن ذلك العهد، تاركون له، غافلون عنه». 99-523/ - ابن الفارسي في (روضة الواعظين) قال: قال الصادق (عليه السلام) قوله تعالى: وَ بِالْوََالِدَيْنِ إِحْسََاناً قال: «الوالدان محمد و علي (عليهما السلام) ».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٢٦١. — الإمام العسكري عليه السلام
3027/ (_2) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عمن ذكره، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إنكم لا تكونون صالحين حتى تعرفوا، و لا تعرفون حتى تصدقوا، و لا تصدقون حتى تسلموا، أبواب أربعة لا يصلح أولها إلا بآخرها، ضل أصحاب الثلاثة و تاهوا تيها بعيدا. إن الله تبارك و تعالى لا يقبل إلا العمل الصالح، و لا يقبل إلا الوفاء بالشروط و العهود، فمن وفى الله عز و جل بشرطه، و استعمل ما وصف في عهده، نال ما عنده، و استكمل ما وعده، إن الله تبارك و تعالى أخبر العباد بطرق الهدى، و شرع لهم فيها المنار، و أخبرهم كيف يسلكون، فقال: وَ إِنِّي لَغَفََّارٌ لِمَنْ تََابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صََالِحاً ثُمَّ اِهْتَدىََ و قال: إِنَّمََا يَتَقَبَّلُ اَللََّهُ مِنَ اَلْمُتَّقِينَ فمن اتقى الله فيها أمره لقي الله مؤمنا بما جاء به محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
4448/ (_4) - العياشي: عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سمعته يقول: «دخل علي أناس من أهل البصرة فسألوني عن طلحة و الزبير، فقلت لهم: كانا إمامين من أئمة الكفر، إن عليا (صلوات الله عليه) يوم البصرة لما صف الخيول قال لأصحابه: لا تعجلوا على القوم حتى أعذر فيما بيني و بين الله و بينهم. فقام إليهم، فقال: يا أهل البصرة، هل تجدون علي جورا في حكم؟ قالوا: لا. قال: فحيفا في قسم؟ قالوا: لا. قال: فرغبة في دنيا أصبتها لي و لأهل بيتي دونكم، فنقمتم علي فنكثتم علي بيعتي؟ قالوا: لا. قال: فأقمت فيكم الحدود و عطلتها عن غيركم؟ قالوا: لا. قال: فما بال بيعتي تنكث، و بيعة غيري لا تنكث، إني ضربت الأمر أنفه و عينه فلم أجد إلا الكفر أو السيف. ثم ثنى إلى أصحابه، فقال: إن الله يقول في كتابه: وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمََانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقََاتِلُوا أَئِمَّةَ اَلْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاََ أَيْمََانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): و الذي فلق الحبة و برأ النسمة و اصطفى محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) بالنبوة إنهم لأصحاب هذه الآية، و ما قوتلوا منذ نزلت».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
8555/ (_4) - ابن شهر آشوب: عن أبي الورد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«علي، و حمزة، و جعفر، فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىََ نَحْبَهُ، قال: عهده، و هو حمزة، و جعفر وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ، قال: علي بن أبي طالب (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول دخل علي أناس من أهل البصرة فسألوني عن طلحة و زبير، فقلت لهم: كانا إمامين من أئمة الكفر، أن عليا ص يوم البصرة لما صف الخيول- قال لأصحابه: لا تعجلوا على القوم حتى أعذر فيما بيني و بين الله و بينهم- فقام إليهم فقال: يا أهل البصرة هل تجدون علي جورا في الحكم قالوا: لا، قال: فحيفا في قسم قالوا: لا، قال: فرغبه في دنيا أصبتها لي و لأهل بيتي دونكم- فنقمتم علي فنكثتم علي بيعتي قالوا: لا، قال: فأقمت فيكم الحدود و عطلتها عن غيركم قالوا: لا، قال: فما بال بيعتي تنكث و بيعة غيري لا تنكث إني ضربت الأمر أنفه و عينه فلم أجد- إلا الكفر أو السيف، ثم ثنى إلى أصحابه فقال: إن الله يقول في كتابه «وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ- فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ- إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ» فقال أمير المؤمنين ع: و الذي فلق الحبة و برأ النسمة و اصطفى محمدا ص بالنبوة- إنكم لأصحاب هذه الآية و ما قوتلوا منذ نزلت.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ ابن الحكم، عن خالد بن مادّ القلانسي و محمد بن حمّاد (بن عيسى)، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال

لمّا استخلف أبو بكر أقبل عمر على عليّ- (عليه السلام) -، فقال [له]: أ ما علمت أنّ أبا بكر قد استخلف؟ فقال له عليّ- (عليه السلام) -: فمن جعله لذلك؟ قال: المسلمون رضوا بذلك. فقال له عليّ- (عليه السلام) -: و اللّه لأسرع ما خالفوا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و نقضوا عهده، و لقد سمّوه بغير اسمه، و اللّه ما استخلفه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال له عمر: كذبت فعل اللّه بك و فعل. فقال له: إن تشاء [أن اريك] برهان ذلك فعلت. فقال عمر: ما تزال تكذب على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في حياته و بعد موته. فقال له: انطلق بنا [يا عمر] لتعلم أيّنا الكذّاب على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - في حياته و بعد موته، فانطلق معه حتى أتى القبر إذا كفّ فيها مكتوب: أَ كَفَرْتَ - يا عمر- بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا؟ فقال له عليّ- (عليه السلام) -: أرضيت؟ [و اللّه] لقد فضحك (رسول) اللّه في حياته و بعد مماته.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٢٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
قال الشريف: حدّثنا موسى بن عبد اللّه الحسني، عن وهب ابن وهب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، (عن) عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -، (أنّه) قال

هممت بتزويج فاطمة حينا و لم أجسر (على) أن أذكره [ذلك] للنبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و كان ذلك يختلج في صدري ليلا و نهارا حتى دخلت يوما على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -.، فقال: يا عليّ. فقلت: لبّيك يا رسول اللّه. فقال: هل لك في التزويج؟ فقلت: اللّه و رسوله أعلم، فظننت أنّه يريد أن يزوّجني ببعض نساء قريش و قلبي خائف من فوت فاطمة، ففارقته على هذا فو اللّه ما شعرت (بشيء) حتى أتاني (رسول) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال (لي): أجب (النبيّ) يا عليّ و أسرع. (قال: ) فأسرعت المضيّ إليه، فلمّا دخلت نظرت إليه، فما رأيته أشدّ فرحا من ذلك اليوم، و هو في حجرة أمّ سلمة، (فلمّا) أبصرني تهلّل و تبسّم حتى نظرت إلى بياض أسنانه لها بريق، و قال: (هلمّ) يا عليّ، فإنّ اللّه قد كفاني ما أهمّني فيك من أمر تزويجك. فقلت: و كيف ذلك، يا رسول اللّه؟ قال: أتاني جبرئيل و معه [من] قرنفل الجنّة و سنبلها قطعتان، فناولنيها فاتخذتهما فشممتهما فسطع (منهما) رائحة المسك، ثمّ أخذهما منّي، فقلت: يا جبرئيل ما شأنهما؟ فقال: إنّ اللّه أمر سكّان الجنّة (من الملائكة و من فيها) أن يزيّنوا الجنان كلّها بمغارسها و قصورها و أنهارها و أشجارها (و ثمارها) و أمر ريح الجنّة التي يقال لها المثيرة فهبّت في الجنّة بأنواع العطر و الطيب، و أمر الحور العين بقراءة سورتي طه و يس (و طواسين و حمعسق)، فرفعن أصواتهنّ بهما، ثمّ نادى مناد من تحت العرش: ألا إنّ اليوم يوم وليمة فاطمة بنت محمّد، و عليّ ابن أبي طالب- (عليه السلام) - رضا منّي بهما، ثمّ بعث اللّه تعالى سحابة بيضاء، فمطرت على أهل الجنّة من لؤلؤها و زبرجدها و ياقوتها، (و قامت الملائكة نثرت من سنبل الجنّة و قرنفلها، هذا ممّا نثرت الملائكة) و أمر خدّام الجنان أن يلتقطوها، و أمر (ملكا من الملائكة يقال له: ) راحيل (و ليس في الملائكة أبلغ منه، فقال: اخطب يا راحيل)، [فخطب] بخطبة لم يسمع أهل السماء بمثلها، (و لا أهل الأرض). ثمّ نادى (مناد): يا ملائكتي و سكّان سماواتي، باركوا على نكاح فاطمة بنت محمّد و عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -، (فقد باركت عليهما، ألا) فانّي زوّجت أحبّ الناس إليّ [من أحبّ الرجال إليّ] بعد محمد- (صلى اللّه عليه و آله) -. ثمّ قال: - (صلى اللّه عليه و آله) -: يا عليّ، أبشر أبشر فإنّي (قد) زوّجتك بابنتي فاطمة- (عليها السلام) - على ما زوّجك الرحمن من فوق عرشه، فقد رضيت لك و لها ما رضى اللّه لكما، فدونك أهلك و كفى يا عليّ برضاي رضى فيك (يا عليّ)، فقال [عليّ- (عليه السلام) -]: يا رسول اللّه، أو بلغ من شأني أن اذكر في أهل الجنّة؟ و يزوّجني اللّه تعالى في ملائكته؟ فقال- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا عليّ، إنّ اللّه إذا أحبّ عبدا أكرمه بما لا عين رأت، و لا اذن سمعت، و لا خطر على قلب بشر. فقال عليّ- (عليه السلام) -: يا ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ. فقال النبيّ: آمين (آمين). و قال عليّ: لمّا رأيت رسول اللّه خاطبا ابنته فاطمة، قال: و ما عندك تنقدني. قلت له: ليس عندي إلّا بعيري و فرسي و درعي. فقال: أمّا فرسك فلا بدّ لك منها تقاتل عليه، و أمّا بعيرك فحامل أهلك، و أمّا درعك فقد زوّجك اللّه بها. قال (عليّ): فخرجت من عنده و الدرع على عاتقي الأيسر، فغدوت إلى سوق الليل، فبعتها بأربعمائة درهم سود هجريّة، ثمّ أتيت بها إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فصببتها بين يديه، فو اللّه ما سألني عن عددها، و كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - سري الكفّ، فدعا بلال و ملأ قبضته، فقال: يا بلال ابتع بها طيبا لابنتي فاطمة، ثمّ دعا أمّ سلمة فقال [لها]: يا أمّ سلمة، ابتاعي لابنتي فراشا من حلس معز و احشيه ليفا، و اتّخذي لها مدرعة و عباءة قطوانيّة، و لا تتّخذي أكثر من ذلك فتكون من المسرفين، و صبرت أيّاما ما أذكر [فيها شيئا] لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - (شيئا) من أمر ابنته حتى دخلت على أمّ سلمة، فقالت لي: (يا عليّ)، لم لا تقول لرسول اللّه يدخلك على أهلك؟ (قال: ) قلت: أستحي منه أن أذكر له شيئا من هذا. فقالت أمّ سلمة: ادخل عليه فإنّه سيعلم ما في نفسك. قال عليّ: فدخلت عليه، ثمّ خرجت، ثمّ دخلت، [ثمّ خرجت]، فقال (رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) ): أحسبك أنّك تشتهي الدخول على أهلك؟ (قال: ) قلت: نعم، فداك أبي و امّي، يا رسول اللّه. فقال- (صلى اللّه عليه و آله) -: غدا إن شاء اللّه تعالى.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
الأخبار حمل مطلقها على مقيّدها و مجملها على مبيّنها فلا منافاة. المسألة التاسعة و الثلاثون قال سلّمه الله تعالى: الطير المشتبه لو وجد بيضه مختلف الطرفين هل يحكم بإباحة أكل الطير أم لا وهل هي علامة لكلّ بيض مطلقاً أم لبيض طير الماء خاصّة؟ أفدنا أيّدك الله. الجواب: انّ ظاهر كلام الأصحاب (رضوان الله عليهم) الاتّفاق على أنّ البيض تابع للحيوان في الحلّ و الحرمة و مع الاشتباه بأن يوجد بيض لا يعلم كونه بيض محلّل أو محرّم فإنّه يؤكل ما اختلف طرفاه لا ما اتفق و لم يفرّقوا في ذلك بين طير الماء و لا غيره و الذي وقفت عليه من الأخبار ما رواه الشيخ عن محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) قال

إذا دخلت أجمّة فوجدت بيضاً فلا تأكل منه إلّا ما اختلف طرفاه. و عن عبد الله بن سنان قال: سأل أبي أبا عبد الله (عليه السلام) و أنا أسمع ما تقول في الحبارى ثمّ ساق الخبر إلى أن قال: و سأله غيره عن بيض طير الماء فقال: ما كان منه مثل بيض الدجاج يعني خلقته فكل. و عن أبي الخطّاب قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يدخل الأجمة فيجد فيها بيضاً مختلفاً لا يدري بيض ما هو أبيض ما يكره من الطير أو يستحبّ؟ فقال: إنّ فيه علماً لا يخفى انظر كلّ بيضة يفرق رأسها من أسفلها فكُلْ و ما سوى ذلك فدع. و عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث انّه سأله عن البيض في الآجام فقال: ما استوى طرفاه فلا تأكله و ما اختلف طرفاه فكُلْ و نحو ذلك من الأخبار التي موردها كهذه الأخبار في بيض الآجام الظاهر في كونه بيض طير الماء. و ممّا يدلّ على العموم ما رواه الصدوق في آخر كتاب الفقيه في حديث المناهي من وصيّة النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) لعليّ (عليه السلام) قال: يا علي كُلْ من البيض ما اختلف طرفاه و من السمك ما له قشر و من الطير ما دفّ و اترك منه ما صف.

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية - الصفحة ٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
77 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْأَدَمِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ نَافِعٍ عَنِ الْحُبَابِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ حُرّاً فَهُوَ عَرَبِيٌّ وَ مَنْ كَانَ لَهُ عَهْدٌ فَخَفَرَ فِي عَهْدِهِ فَهُوَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَنْ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ طَوْعاً فَهُوَ مُهَاجِرٌ

معاني الأخبار - الصفحة ٤٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام
لِمَا ذَا اجْتَمَعْتُمْ قَالُوا نُبَايِعُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَهُوَ الْمَهْدِيُّ قَالَ جَعْفَرٌ عليه السلام لَا تَفْعَلُوا فَإِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ وَ هُوَ لَيْسَ بِالْمَهْدِيِّ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا الْحَسَدُ لِابْنِي فَقَالَ وَ اللَّهِ لَا يَحْمِلُنِي ذَلِكَ وَ لَكِنَّ هَذَا وَ إِخْوَتَهُ وَ أَبْنَاءَهُمْ دُونَكُمْ وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى ظَهْرِ أَبِي الْعَبَّاسِ ثُمَّ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ مَا هِيَ إِلَيْكَ وَ لَا إِلَى ابْنَيْكَ وَ لَكِنَّهَا لِبَنِي الْعَبَّاسِ وَ إِنَّ ابْنَيْكَ لَمَقْتُولَانِ ثُمَّ نَهَضَ وَ قَالَ إِنَّ صَاحِبَ الرِّدَاءِ الْأَصْفَرِ يَعْنِي أَبَا جَعْفَرٍ يَقْتُلُهُ فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ وَ اللَّهِ مَا خَرَجْتُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى رَأَيْتُهُ قَتَلَهُ وَ انْفَضَّ الْقَوْمُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لِجَعْفَرٍ عليه السلام تَتِمُّ الْخِلَافَةُ لِي فَقَالَ

نَعَمْ أَقُولُهُ حَقّاً وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الرِّزَامِيِّ قَالَ كُنْتُ فِي خِدْمَةِ الرِّضَا عليه السلام لَمَّا جَعَلَهُ الْمَأْمُونُ وَلِيَّ عَهْدِهِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ وَ فِي كُمِّهِ مُدْيَةٌ مَسْمُومَةٌ وَ قَدْ قَالَ لِأَصْحَابِهِ وَ اللَّهِ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٦٦. — الإمام الباقر عليه السلام
13 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

عهدة البيع في الرقيق ثلاثة أيام إن كان بها خبل أو برص أو نحو هذا وعهدته السنة من الجنون فما بعد السنة فليس بشئ.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٧٢. — غير محدد
7 - أحمد بن محمد، عن معاوية بن حكيم قال: خطب الرضا عليه السلام هذه الخطبة: الحمدلله الذي حمد في الكتاب نفسه، وافتتح بالحمد كتابه، وجعل الحمد أول جزاء محل نعمته، وآخر دعوى أهل جنته، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، شهادة اخلصها له، وأدخرها عنده، وصلى الله على محمد خاتم النبوة، وخير البرية وعلى آله آل الرحمة، وشجرة النعمة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، والحمدلله الذي كان في علمه السابق وكتابه الناطق وبيانه الصادق، إن أحق الاسباب بالصلة والاثرة وأولى الامور بالرغبة فيه سبب أوجب سببا وأمر أعقب غنى فقال عزوجل

" وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا " وقال: " وأنكحوا الايامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم " ولو لم يكن في المناكحة المصاهرة آية محكمة ولاسنة متبعة ولا أثر مستفيض لكان فيما جعل الله من بر القريب وتقريب البعيد وتأليف القلوب، وتشبيك الحقوق وتكثير العدد وتوفير الولد لنوائب الدهر وحوادث الامور ما يرغب في دونه العاقل اللبيب ويسارع إليه الموفق المصيب ويحرص عليه الاديب الاريب فأولى الناس بالله من اتبع أمره وأنفذ حكمه وأمضى قضاء ه ورجاجزاء ه وفلان بن فلان من قد عرفتم حاله وجلاله دعاه رضا نفسه وأتاكم إيثارا لكم واختيارا لخطبة فلانة بنت فلان كريمتكم وبذل لها من الصداق كذا وكذا فتلقوه بالاجابة وأجيبوه بالرغبة واستخيروا الله في اموركم يعزم لكم على رشد كم إن شاء الله نسأل الله أن يلحم مابينكم بالبر والتقوى، ويؤلفه بالمحبة والهوى، ويختمه بالموافقة والرضا، إنه سميع الدعاء لطيف لما يشاء. بعض أصحابنا، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أسماعيل بن مهران، عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر قال: سمعت أباالحسن الرضا عليه السلام يقول، ثم ذكر الخطبة كما ذكر معاوية بن حكيم مثلها.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٣٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ قَالَ فِي وَتْرِهِ إِذَا أَوْتَرَ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ هُوَ قَائِمٌ فَوَاظَبَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى مَضَى لَهُ سَنَةٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عِنْدَهُ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ وَ وَجَبَتْ لَهُ الْمَغْفِرَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ إِنَّ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَرَّ بِرَجُلٍ قَائِمٍ عَلَى بَابِ دَارٍ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا وُقُوفُكَ عَلَى بَابِ هَذِهِ الدَّارِ قَالَ فَقَالَ لَهُ أَخٌ لِي فِيهَا أَرَدْتُ أَنْ أُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ هَلْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ رَحِمٌ مَاسَّةٌ أَوْ هَلْ تُرَغِّبُكَ إِلَيْهِ حَاجَةٌ قَالَ فَقَالَ لَا [مَا بَيْنِي وَ بَيْنَهُ قَرَابَةٌ وَ لَا يُرَغِّبُنِي إِلَيْهِ حَاجَةٌ إِلَّا أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ وَ حُرْمَتُهُ فَإِنَّمَا أَتَعَهَّدُهُ أُسَلِّمُ عَلَيْهِ فِي اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ وَ هُوَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ إِنَّمَا إِيَّايَ أَرَدْتَ وَ تَعَاهَدْتَ وَ قَدْ أَوْجَبْتُ لَكَ الْجَنَّةَ وَ أَعْفَيْتُكَ مِنْ غَضَبِي وَ أَجَرْتُكَ مِنَ النَّارِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ إِذَا تَابَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ تَوْبَةً نَصُوحاً أَحَبَّهُ اللَّهُ فَسَتَرَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ قُلْتُ وَ كَيْفَ يَسْتُرُ عَلَيْهِ قَالَ يُنْسِي مَلَكَيْهِ مَا كَتَبَا عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى جَوَارِحِهِ اكْتُمِي عَلَيْهِ ذُنُوبَهُ وَ أَوْحَى إِلَى بِقَاعِ الْأَرْضِ اكْتُمِي عَلَيْهِ مَا كَانَ يَعْمَلُ عَلَيْكِ مِنَ الذُّنُوبِ فَيَلْقَى اللَّهَ حِينَ يَلْقَاهُ وَ لَيْسَ شَيْءٌ يَشْهَدُ عَلَيْهِ بِالذُّنُوبِ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ١٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
و الأيّام و الشهور، إنّ عددهم كعدد الشهور. فقال السائل: فمن هم يا رسول الله؟ فوضع رسول الله يده على رأسي. فقال: أوّلهم هذا و أخرهم المهديّ من والاهم فقد والاني و من عاداهم فقد عاداني و من أحبّهم فقد أحبّني، و من أبغضهم فقد أبغضني و من أنكرهم فقد أنكرني، و من عرفهم فقد عرفني، بهم يحفظ الله عزّ و جلّ دينه، و بهم يعمر بلاده، و بهم يرزق عباده، و بهم ينزل القطر من السّماء، و بهم يخرج بركات الأرض هؤلاء أصفيائي و خلفائي و أئمّة المسلمين و موالي المؤمنين). -عن سليم قال: قلت: يا أمير المؤمنين إني سمعت من سلمان و المقداد و أبي ذر شيئا من تفسير القرآن، و من الرواية عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثم سمعت منك تصديق ما سمعت منهم، و رأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن و من الأحاديث عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تخالف الذي سمعته منكم و أنتم تزعمون أن ذلك باطل، أفترى يكذبون على رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم معتدين و يفسرون القرآن برأيهم؟ قال: فأقبل علي عليه السّلام فقال

لي: (يا سليم قد سألت فافهم الجواب، إنّ في أيدي النّاس حقّا و باطلا، و صدقا و كذبا، و ناسخا و منسوخا، و خاصّا و عامّا، و محكما و متشابها، و حفظا و وهما، و قد كذب على رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على عهده حتّى قام خطيبا فقال:

علامات المهدي المنتظر في خطب الامام علي و رسائله و احاديثه - الصفحة ٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي فيك وفي شركائك الذين يكونون من بعدك، فقلت: نبي الله ومن شركائي؟ قال: الذين قرنهم الله تعالى بنفسه وبي معه وقد قال في حقهم: * (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) * قلت: يا نبي الله ومن هم؟ قال: الأوصياء إلى أن يردوا علي حوضي كلهم هداة مهديون لا يضرهم كيد من كادهم ولا خذلان من خذلهم، هم مع القرآن والقرآن معهم، لا يفارقونه ولا يفارقهم، بهم ينصر الله أمتي وبهم يمطرون ويدفع عنهم بمستجاب دعوتهم، فقلت: يا رسول الله سمهم لي؟ فقال: ابني هذا، ووضع يده على رأس الحسن ثم ابني هذا ووضع يده على رأس الحسين (عليه السلام) ثم ابن له يسمى عليا ثم ابنا له يسمى محمدا [ باقر علمي وخازن وحي الله ] فاقرأه عني السلام [ ثم أقبل على الحسين (عليه السلام) فقال

سيولد لك (محمد بن علي) في حياتك فاقرأه مني السلام ] ثم تكملة الاثني عشر من ولده، فقلت: يا نبي الله سمهم لي بأسمائهم، فسماهم رجلا رجلا منهم - والله يا أخا بني هلال - مهدي أمة محمد الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، والله إني لأعرف جميع من يبايعه بين الركن والمقام وأعرف أسماء الجميع وقبائلهم. قال سليم: ثم لقيت الحسن والحسين (عليهما السلام) بالمدينة بعد ما قتل علي صلوات الله عليه فحدثتهما بالحديث هذا من أبيهما فقالا: " صدقت، وقد حدثك أبونا هذا الحديث ونحن جلوس وقد حفظنا ذلك عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كما حدثك علي سواء لم تزد ولم تنقص منه شيئا ". قال سليم: ثم لقيت علي بن الحسين (عليه السلام) وعنده ابنه محمد بن علي (عليه السلام). فحدثته مما سمعته من أبيه وعمه (عليهما السلام) وما سمعته من علي (عليه السلام)، فقال علي بن الحسين (عليه السلام): " قد أقرأني أمير المؤمنين عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو مريض وأنا صبي " ثم قال محمد: " فأقرأني جدي الحسين (عليه السلام) بعهد من رسول الله (صلى الله عليه وآله) [ وهو مريض ] " قال أبان راوي كتاب سليم: فحدثت علي بن الحسين بهذا الحديث كله عن سليم فقال: " صدق سليم ". التاسع والعشرون: سليم بن قيس في حديث طويل لأمير المؤمنين (عليه السلام) يذكر فيه فضائله وسوابقه في خلافة عثمان بين المهاجرين والأنصار وقال (عليه السلام): " أفتقرون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال في آخر خطبة خطبها: أيها الناس إني تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وأهل

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٢ - الصفحة ٣٤٣. — غير محدد
الحديث الأول: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: حدثني أبي عن عبد الله بن جندب قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أسأله عن تفسير هذه الآية يعني قوله تعالى: * (الله نور السماوات والأرض...) * الآية وذكر (عليه السلام) في تفسيرها: " مثلنا في كتاب الله المشكاة والمشكاة في القنديل فنحن المشكاة " وساق الحديث وقد تقدم بتمامه في قوله تعالى: * (الله نور السماوات والأرض...) * الآية وفي آخر الرواية والدليل في قوله * (الله نور السماوات والأرض) * وأنها في أهل البيت (عليهم السلام) قال

" والدليل على أن هذا مثل لهم قوله تعالى * (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال) *... إلى قوله * (بغير حساب) * ". الحديث الثاني: علي بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن همام قال حدثنا جعفر بن محمد بن مالك قال: حدثنا القاسم بن الربيع عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: * (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه) * قال: " هي بيوت الأنبياء وبيت علي منها ". الحديث الثالث: محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن من ذكره عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " إنكم لا تكونون صالحين حتى تعرفوا ولا تعرفوا، حتى تصدقوا ولا تصدقوا، حتى تسلموا أبوابا أربعة لا يصلح أولها إلا بآخرها ضل أصحاب الثلاثة وتاهوا تيها بعيدا، إن الله تبارك وتعالى لا يقبل إلا العمل الصالح ولا يقبل الله إلا الوفاء بالشروط والعهود، فمن وفى لله عز وجل بشرطه واستعمل ما وصف في عهده، نال ما عنده واستكمل ما وعد الله، إن الله تبارك وتعالى أخبر العباد بطريق الهدى وشرع لهم فيها المنار وأخبرهم كيف يسلكون فقال: * (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٢٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
و بالإسناد لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض يوم القيامة. و منه قال شهر بن حوشب: كنت عند أم سلمة رضي اللّه عنها فسلّم رجل، فقيل: من أنت؟ قال: أنا أبو ثابت مولى أبي ذر، قالت: مرحبا بأبي ثابت، ادخل، فدخل فرحّبت به و قالت: أين طار قلبك حين طارت القلوب مطائرها؟ قال: مع علي بن أبي طالب، قالت: وفّقت، و الذي نفس أمّ سلمة بيده لسمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول

علي مع القرآن و القرآن مع علي، لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض، و لقد بعثت ابني عمر و ابن أخي عبد اللّه ابن أبي أميّة و أمرتهما أن يقاتلا مع علي من قاتله، و لو لا أنّ رسول اللّه أمرنا أن نقرّ في حجالنا [1] و في بيوتنا لخرجت حتّى أقف في صفّ علي (عليه السلام). قد سبق فيما أوردناه من رسالة أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ في تفضيل بني هاشم على سبيل الإجمال ما فيه غنية و بلاغ. و وصفنا ما ورد و نقل من شرف نسبه و مكانه من قريش، و قرابته من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و علمه الذي اشتهر وفاق به الأصحاب كافة، و حبّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) له و أمره بمحبّته و الكون من أتباعه و أصحابه، و النهي عن التخلّف عنه، و كونه مع الحق و القرآن و كونهما معه لا يفارقانه حتّى يردا معه الحوض يوم القيامة، حسب ما رواه الرواة و الأثبات من علماء الجمهور نقلا عن جلّة الصحابة و أعيان التابعين ما يكتفى به، و من اراد الحق و طلبه و رغب في الهدى و مال إليه. فأمّا من جنح إلى الهوى و تورّط في العمى و تبع كلّ ناعق، فذاك لا يهتدى إلى صواب، و لا يفرق بين مسألة و جواب، فهو يخبط خبط عشواء [2]، و يهوي على أم رأسه في غياهب الظلماء [3]، و لا يتبع دليلا و لا يسلك سبيلا، ضال تابع ضلال و جاهل مقلد جهال، فلا طمع في هدايته، و لا رغبة في إنقاذه من هوّة غوايته [4]، و إنّما خاطب اللّه تعالى ذوي العلم و أرباب الفهم، الذين عضدهم اللّه بمعاونة التوفيق، و هداهم إلى

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ١٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بي إلى السماء نظرت فإذا على ساق العرش مكتوب لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي و نصرته بعلي و رأيت مكتوبا في مواضع عليا و عليا و عليا و محمدا و محمدا و جعفرا و موسى و الحسن و الحسين و الحجة فعددتهم فإذا هم اثنا عشر فقلت يا رب من هؤلاء الذين أراهم قال يا محمد هذا نور وصيك و سبطيك و هذه أنوار الأئمة من ذريتهم بهم أثيب و بهم أعاقب حدثنا محمد بن عبد الله الشيباني رحمه الله قال حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر الحسني قال حدثنا أحمد بن عبد المنعم الصيداوي قال حدثنا المفضل بن صالح عن أبان بن تغلب عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام قال

سألته عن الأئمة قال و الله لعهد عهده إلينا رسول الله ص

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ٢٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ فِي رِوَايَةِ الْخَطِيبِ فَإِنَّهُ تُخُيِّلَ إِلَيَّ أَنِّي لَوْ شِئْتُ لَنِلْتُ أُفُقَ السَّمَاءِ وَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْعَاصِمِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاعِظِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْبَيْهَقِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص احْمِلْنِي لِنَطْرَحَ الْأَصْنَامَ عَنِ الْكَعْبَةِ فَلَمْ أُطِقْ حَمْلَهُ فَحَمَلَنِي فَلَوْ شِئْتُ أَتَنَاوَلُ السَّمَاءَ فَعَلْتُ وَ فِي خَبَرٍ وَ اللَّهِ لَوْ شِئْتُ أَنْ أَنَالَ السَّمَاءَ بِيَدَيَّ لَنِلْتُهَا وَ رَوَى الْقَاضِي أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ شُيُوخٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) لِعَلِيٍّ قُمْ بِنَا إِلَى صَنَمٍ فِي أَعْلَى الْكَعْبَةِ لِنَكْسِرَهُ فَقَامَا جَمِيعاً فَلَمَّا أَتَيَاهُ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) قُمْ عَلَى عَاتِقِي حَتَّى أَرْفَعَكَ عَلَيْهِ فَأَعْطَاهُ عَلِيُّ ثَوْبَهُ فَوَضَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى عَاتِقِهِ ثُمَّ رَفَعَهُ حَتَّى وَضَعَهُ عَلَى الْبَيْتِ فَأَخَذَ عَلِيٌّ ع الصَّنَمَ وَ هُوَ مِنْ نُحَاسٍ فَرَمَى بِهِ مِنْ فَوْقِ الْكَعْبَةِ فَنَادَى رَسُولُ اللَّهِ انْزِلْ فَوَثَبَ مِنْ أَعْلَى الْكَعْبَةِ كَأَنَّمَا كَانَ لَهُ جَنَاحَانِ وَ يُقَالُ إِنَّ عُمَرَ كَانَ تَمَنَّى ذَلِكَ فَقَالَ ع إِنَّ الَّذِي عَبَدَهُ لَا يَقْلَعُهُ وَ لَمَّا صَعِدَ أَبُو بَكْرٍ الْمِنْبَرَ نَزَلَ مِرْقَاةً فَلَمَّا صَعِدَ عُمَرُ نَزَلَ مِرْقَاةً فَلَمَّا صَعِدَ عُثْمَانُ نَزَلَ مِرْقَاةً فَلَمَّا صَعِدَ عَلِيٌّ صَعِدَ إِلَى مَوْضِعٍ يَجْلِسُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ فَسَمِعَ مِنَ النَّاسِ ضَوْضَاءً فَقَالَ مَا هَذِهِ الَّذِي أَسْمَعُهَا قَالُوا لِصُعُودِكَ إِلَى مَوْضِعِ رَسُولِ اللَّهِ الَّذِي لَمْ يَصْعَدْهُ الَّذِي تَقَدَّمَكَ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ مَنْ قَامَ مَقَامِي وَ لَمْ يَعْمَلْ بِعَمَلِي أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ وَ أَنَا وَ اللَّهِ الْعَامِلُ بِعَمَلِهِ الْمُمْتَثِلُ قَوْلَهُ الْحَاكِمُ بِحُكْمِهِ فَلِذَلِكَ قُمْتُ هُنَا ثُمَّ ذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ مَعَاشِرَ النَّاسِ قُمْتُ مَقَامَ أَخِي وَ ابْنِ عَمِّي لِأَنَّهُ أَعْلَمَنِي بِسِرِّي وَ مَا يَكُونُ مِنِّي فكأنه قال أنا الذي وضعت قدمي على خاتم النبوة فما هذه الأعواد أنا من محمد و محمد مني وَ قَالَ ع فِي خُطْبَةِ الِافْتِخَارِ أَنَا كَسَرْتُ الْأَصْنَامَ أَنَا رَفَعْتُ الْأَعْلَامَ أَنَا بَنَيْتُ الْإِسْلَامَ قال ابن نباتة حتى شد به أطناب الإسلام و هد به أحزاب الأصنام فأصبح الإيمان فاشيا بأقياله و البهتان متلاشيا بصياله و لمقام إبراهيم شرف على كل حجر لكونه مقام لقدم إبراهيم فيجب أن يكون قدم علي أكرم من رءوس أعدائه لأن مقامه كتف النبوة. و الغالية و المشبهة تقول أكثر من هذا كما أنشد شاعرهم

مناقب آل أبي طالب - ج ٢ - الصفحة ١٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بِالْحَدِّ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

( عليه السلام قَالَ وَ الْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ فَحَوْلَيْنِ مُدَّةُ الرَّضَاعِ وَ سِتَّةُ أَشْهُرٍ مُدَّةُ الْحَمْلِ فَقَالَ عُثْمَانُ رُدُّوهَا ثُمَّ قَالَ مَا عِنْدَ عُثْمَانَ بَعْدَ أَنْ بَعَثَ إِلَيْهَا تُرَدُّ الْخَاصَّةُ وَ الْعَامَّةُ أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَدَيْهِ سُرِّيَّةٌ فَأَوْلَدَهَا ثُمَّ اعْتَزَلَهَا وَ أَنْكَحَهَا عَبْداً لَهُ ثُمَّ تُوُفِّيَ فَعَتَقَتْ بِمِلْكِ ابْنِهَا لَهَا فَوَرِثَ زَوْجَهَا وَلَدُهَا ثُمَّ تُوُفِّيَ الِابْنُ فَوَرِثَتْ مِنْ وَلَدِهَا زَوْجُهَا فَارْتَفَعَا إِلَيْهِ يَخْتَصِمَانِ تَقُولُ هَذَا عَبْدِي وَ يَقُولُ هُوَ هِيَ امْرَأَتِي وَ لَسْتُ مُتْنَزِحاً عَنْهَا فَقَالَ هَذِهِ مُشْكِلَةٌ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) حَاضِرٌ فَقَالَ ع سَلُوهَا هَلْ جَامَعَهَا بَعْدَ مِيرَاثِهَا لَهُ فَقَالَتْ لَا فَقَالَ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ لَعَذَّبْتُهُ اذْهَبِي فَإِنَّهُ عَبْدُكِ لَيْسَ لَهُ عَلَيْكِ سَبِيلٌ إِنْ شِئْتِ تُعْتِقِيهِ أَوْ تَسْتَرِقِّيهِ أَوْ تَبِيعِيهِ فَذَلِكِ لَكِ وَ رَوَوْا أَنَّ مُكَاتَبَةً زَنَتْ عَلَى عَهْدِهِ وَ قَدْ عَتَقَ مِنْهَا ثَلَاثَةُ أَرْبَاعٍ فَسَأَلَ عُثْمَانُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ تُجْلَدُ بِحِسَابِ الْحُرِّيَّةِ وَ تُجْلَدُ مِنْهَا بِحِسَابِ الرِّقِّ فَقَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ تُجْلَدُ بِحِسَابِ الرِّقِّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ تُجْلَدُ بِحِسَابِ الرِّقِّ وَ قَدْ عَتَقَ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا وَ هَلَّا جَلَدَتْهَا الْحُرِّيَّةُ فِيهَا أَكْثَرَ فَقَالَ لَوْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَوَجَبَ تَوْرِيثُهَا بِحِسَابِ الْحُرِّيَّةِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَجَلْ ذَلِكَ وَاجِبٌ فَأُفْحِمَ زَيْدٌ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَ كَانَ لِرَجُلٍ امْرَأَتَانِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَطَلَّقَ الْأَنْصَارِيَّةَ ثُمَّ مَاتَ بَعْدَ مُدَّةٍ فَذَكَرَتِ الْأَنْصَارِيَّةُ الَّتِي طَلَّقَهَا

مناقب آل أبي طالب - ج ٢ - الصفحة ٣٧١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

عُهْدَةُ الْبَيْعِ فِي الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ إِنْ كَانَ بِهَا خَبَلٌ أَوْ بَرَصٌ أَوْ نَحْوُ هَذَا المشتري، لأن الخيار للبائع فلا ينافي المشهور و الأخبار السالفة. الحديث الحادي عشر: ضعيف. و ظاهره بطلان البيع. الحديث الثاني عشر: مجهول. و يدل على ما هو المقطوع به في كلام الأصحاب من أن المبيع قبل القبض مضمون على البائع، و خصه الشهيد الثاني ره بما إذا كان التلف من الله تعالى، أما لو كان من أجنبي، أو من البائع تخير المشتري بين الرجوع بالثمن و بين مطالبة المتلف بالمثل أو القيمة، و لو كان التلف من المشتري و لو بتفريطه فهو بمنزلة القبض، فيكون التلف منه انتهى، و في بعض ما ذكره إشكال. الحديث الثالث عشر: صحيح. قوله عليه السلام:" عهدة البيع" قال الوالد العلامة ره: أي ضمانه إن تلف على البائع، أو الشرط المعهود على البائع ثلاثة أيام، ليلاحظ فيها، و يطلع على وَ عُهْدَتُهُ السَّنَةُ مِنَ الْجُنُونِ فَمَا بَعْدَ السَّنَةِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ١٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ رَافِعٍ عَنِ الْحُبَابِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ حُرّاً فَهُوَ عَرَبِيٌّ وَ مَنْ كَانَ لَهُ عَهْدٌ فَخُفِرَ فِي عَهْدِهِ فَهُوَ مَوْلًى لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَنْ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ طَوْعاً فَهُوَ و لعل هذا مختص بما إذا كان فيما يتعلق بنفسه من غيبته أو الإزراء به، و نحو ذلك فإذا أنكرها و اعتذر إليه يلزمه أن يقبل عذره، و لا يؤاخذه بما بلغه عنه، و يحتمل التعميم أيضا فإن الثبوت عند الحاكم بعدلين أو أربعة و إجراء الحد عليه لا ينافي أن يكون غير الحاكم مكلفا باستتار ما ثبت عنده من أخيه، من الفسوق التي كان مستترا بها، و الإذاعة الإفشاء، و الشين: العيب، و الفاحشة: الذنب أو ما يشتد قبحه من الذنوب. حديث من ولد في الإسلام الحديث السادس و العشرون و المائة: ضعيف. قوله عليه السلام:" من ولد في الإسلام حرا فهو عربي" أي الأخبار الواردة في مدح العرب تشتمل كل من ولد في الإسلام حرا و كان على دين الحق و لو كان من العجم، لورود كثير من الأخبار أنهم يحشرون بلسان العرب، و إن كان على غير دين الحق يحشر بلسان العجم و إن كان من العرب. قوله عليه السلام:" و من كان له عهد فخفر" يقال: خفر به خفرا و خفورا أي نقض مُهَاجِرٌ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٣٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ ابن الحكم، عن خالد بن مادّ القلانسي و محمد بن حمّاد (بن عيسى)، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام -، قال

لمّا استخلف أبو بكر أقبل عمر على عليّ- عليه السلام -، فقال [له]: أ ما علمت أنّ أبا بكر قد استخلف؟ فقال له عليّ- عليه السلام -: فمن جعله لذلك؟ قال: المسلمون رضوا بذلك. فقال له عليّ- عليه السلام -: و اللّه لأسرع ما خالفوا رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -، و نقضوا عهده، و لقد سمّوه بغير اسمه، و اللّه ما استخلفه رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - فقال له عمر: كذبت فعل اللّه بك و فعل. فقال له: إن تشاء [أن اريك] برهان ذلك فعلت. فقال عمر: ما تزال تكذب على رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - في حياته و بعد موته. فقال له: انطلق بنا [يا عمر] لتعلم أيّنا الكذّاب على رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - في حياته و بعد موته، فانطلق معه حتى أتى القبر إذا كفّ فيها مكتوب: أَ كَفَرْتَ- يا عمر- بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا؟ فقال له عليّ- عليه السلام -: أرضيت؟ [و اللّه] لقد فضحك (رسول) اللّه في حياته و بعد مماته.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٢٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
قال الشريف: حدّثنا موسى بن عبد اللّه الحسني، عن وهب ابن وهب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، (عن) عليّ بن أبي طالب- عليه السلام -، (أنّه) قال

هممت بتزويج فاطمة حينا و لم أجسر (على) أن أذكره [ذلك] للنبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - و كان ذلك يختلج في صدري ليلا و نهارا حتى دخلت يوما على رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم -.، فقال: يا عليّ. فقلت: لبّيك يا رسول اللّه. فقال: هل لك في التزويج؟ فقلت: اللّه و رسوله أعلم، فظننت أنّه يريد أن يزوّجني ببعض نساء قريش و قلبي خائف من فوت فاطمة، ففارقته على هذا فو اللّه ما شعرت (بشيء) حتى أتاني (رسول) رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - فقال (لي): أجب (النبيّ) يا عليّ و أسرع. (قال:) فأسرعت المضيّ إليه، فلمّا دخلت نظرت إليه، فما رأيته أشدّ فرحا من ذلك اليوم، و هو في حجرة أمّ سلمة، (فلمّا) أبصرني تهلّل و تبسّم حتى نظرت إلى بياض أسنانه لها بريق، و قال: (هلمّ) يا عليّ، فإنّ اللّه قد كفاني ما أهمّني فيك من أمر تزويجك. فقلت: و كيف ذلك، يا رسول اللّه؟ قال: أتاني جبرئيل و معه [من] قرنفل الجنّة و سنبلها قطعتان، فناولنيها فاتخذتهما فشممتهما فسطع (منهما) رائحة المسك، ثمّ أخذهما منّي، فقلت: يا جبرئيل ما شأنهما؟ فقال: إنّ اللّه أمر سكّان الجنّة (من الملائكة و من فيها) أن يزيّنوا الجنان كلّها بمغارسها و قصورها و أنهارها و أشجارها (و ثمارها) و أمر ريح الجنّة التي يقال لها المثيرة فهبّت في الجنّة بأنواع العطر و الطيب، و أمر الحور العين بقراءة سورتي طه و يس (و طواسين و حمعسق)، فرفعن أصواتهنّ بهما، ثمّ نادى مناد من تحت العرش: ألا إنّ اليوم يوم وليمة فاطمة بنت محمّد، و عليّ ابن أبي طالب- عليه السلام - رضا منّي بهما، ثمّ بعث اللّه تعالى سحابة بيضاء، فمطرت على أهل الجنّة من لؤلؤها و زبرجدها و ياقوتها، (و قامت الملائكة نثرت من سنبل الجنّة و قرنفلها، هذا ممّا نثرت الملائكة) و أمر خدّام الجنان أن يلتقطوها، و أمر (ملكا من الملائكة يقال له:) راحيل (و ليس في الملائكة أبلغ منه، فقال: اخطب يا راحيل)، [فخطب] بخطبة لم يسمع أهل السماء بمثلها، (و لا أهل الأرض). ثمّ نادى (مناد): يا ملائكتي و سكّان سماواتي، باركوا على نكاح فاطمة بنت محمّد و عليّ بن أبي طالب- عليه السلام -، (فقد باركت عليهما، ألا) فانّي زوّجت أحبّ الناس إليّ [من أحبّ الرجال إليّ] بعد محمد- صلى الله عليه وآله وسلم -. ثمّ قال:- صلى الله عليه وآله وسلم -: يا عليّ، أبشر أبشر فإنّي (قد) زوّجتك بابنتي فاطمة- عليها السلام - على ما زوّجك الرحمن من فوق عرشه، فقد رضيت لك و لها ما رضى اللّه لكما، فدونك أهلك و كفى يا عليّ برضاي رضى فيك (يا عليّ)، فقال [عليّ- عليه السلام -]: يا رسول اللّه، أو بلغ من شأني أن اذكر في أهل الجنّة؟ و يزوّجني اللّه تعالى في ملائكته؟ فقال- صلى الله عليه وآله وسلم -: يا عليّ، إنّ اللّه إذا أحبّ عبدا أكرمه بما لا عين رأت، و لا اذن سمعت، و لا خطر على قلب بشر. فقال عليّ- عليه السلام -: يا ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ. فقال النبيّ: آمين (آمين). و قال عليّ: لمّا رأيت رسول اللّه خاطبا ابنته فاطمة، قال: و ما عندك تنقدني. قلت له: ليس عندي إلّا بعيري و فرسي و درعي. فقال: أمّا فرسك فلا بدّ لك منها تقاتل عليه، و أمّا بعيرك فحامل أهلك، و أمّا درعك فقد زوّجك اللّه بها. قال (عليّ): فخرجت من عنده و الدرع على عاتقي الأيسر، فغدوت إلى سوق الليل، فبعتها بأربعمائة درهم سود هجريّة، ثمّ أتيت بها إلى النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - فصببتها بين يديه، فو اللّه ما سألني عن عددها، و كان رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - سري الكفّ، فدعا بلال و ملأ قبضته، فقال: يا بلال ابتع بها طيبا لابنتي فاطمة، ثمّ دعا أمّ سلمة فقال [لها]: يا أمّ سلمة، ابتاعي لابنتي فراشا من حلس معز و احشيه ليفا، و اتّخذي لها مدرعة و عباءة قطوانيّة، و لا تتّخذي أكثر من ذلك فتكون من المسرفين، و صبرت أيّاما ما أذكر [فيها شيئا] لرسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - (شيئا) من أمر ابنته حتى دخلت على أمّ سلمة، فقالت لي: (يا عليّ)، لم لا تقول لرسول اللّه يدخلك على أهلك؟ (قال:) قلت: أستحي منه أن أذكر له شيئا من هذا. فقالت أمّ سلمة: ادخل عليه فإنّه سيعلم ما في نفسك. قال عليّ: فدخلت عليه، ثمّ خرجت، ثمّ دخلت، [ثمّ خرجت]، فقال (رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم ): أحسبك أنّك تشتهي الدخول على أهلك؟ (قال:) قلت: نعم، فداك أبي و امّي، يا رسول اللّه. فقال- صلى الله عليه وآله وسلم -: غدا إن شاء اللّه تعالى.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٣٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
و كفّارة خلف العهد على التردد أما كفارة خلف النذر ففيه قولان أشبههما أنها صغيرة. الممدوح لنفسه. و العجب ان العلامة في المختلف، و ولده في الشرح، و الشهيد في الدروس، وصفوا هذه الرواية بالصحّة [1] مع أنّ الحال في راويها كما ذكرناه، و لم نقف للقائلين بالتفصيل على دليل يعتدّ به. (الثانية) في كفّارة خلف العهد، و قد ذهب الأكثر إلى أنها كبرى مخيّرة و قيل: إنّها كفارة يمين، و اختاره المصنف في الشرائع في كتاب النذور [2]، و العلامة في جملة من كتبه. و الذي وقفت عليه في هذه المسألة من الأخبار، ما رواه الشيخ، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال

من جعل عليه عهدا للّه و ميثاقه في أمر (للّه- فيه) طاعة، فحنث فعليه عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا. و عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام)، قال: سألته، عن رجل عاهد اللّه في غير معصية ما عليه إن لم يف بعهده؟ قال: يعتق رقبة أو يتصدّق بصدقة أو يصوم شهرين متتابعين.

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام - ج ٢ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الكاظم عليه السلام
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ قَالَ فِي وَتْرِهِ إِذَا أَوْتَرَ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ هُوَ قَائِمٌ فَوَاظَبَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى مَضَى لَهُ سَنَةٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عِنْدَهُ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ وَ وَجَبَتْ لَهُ الْمَغْفِرَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ إِنَّ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَرَّ بِرَجُلٍ قَائِمٍ عَلَى بَابِ دَارٍ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا وُقُوفُكَ عَلَى بَابِ هَذِهِ الدَّارِ قَالَ فَقَالَ لَهُ أَخٌ لِي فِيهَا أَرَدْتُ أَنْ أُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ هَلْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ رَحِمٌ مَاسَّةٌ أَوْ هَلْ تُرَغِّبُكَ إِلَيْهِ حَاجَةٌ قَالَ فَقَالَ لَا [مَا بَيْنِي وَ بَيْنَهُ قَرَابَةٌ وَ لَا يُرَغِّبُنِي إِلَيْهِ حَاجَةٌ إِلَّا أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ وَ حُرْمَتُهُ فَإِنَّمَا أَتَعَهَّدُهُ أُسَلِّمُ عَلَيْهِ فِي اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ وَ هُوَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ إِنَّمَا إِيَّايَ أَرَدْتَ وَ تَعَاهَدْتَ وَ قَدْ أَوْجَبْتُ لَكَ الْجَنَّةَ وَ أَعْفَيْتُكَ مِنْ غَضَبِي وَ أَجَرْتُكَ مِنَ النَّارِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ إِذَا تَابَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ تَوْبَةً نَصُوحاً أَحَبَّهُ اللَّهُ فَسَتَرَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ قُلْتُ وَ كَيْفَ يَسْتُرُ عَلَيْهِ قَالَ يُنْسِي مَلَكَيْهِ مَا كَتَبَا عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى جَوَارِحِهِ اكْتُمِي عَلَيْهِ ذُنُوبَهُ وَ أَوْحَى إِلَى بِقَاعِ الْأَرْضِ اكْتُمِي عَلَيْهِ مَا كَانَ يَعْمَلُ عَلَيْكِ مِنَ الذُّنُوبِ فَيَلْقَى اللَّهَ حِينَ يَلْقَاهُ وَ لَيْسَ شَيْءٌ يَشْهَدُ عَلَيْهِ بِالذُّنُوبِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ غَداً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْهَيِّنُ الْقَرِيبُ اللَّيِّنُ السَّهْلُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ عَنِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ فِيمَا نَاجَى بِهِ اللَّهُ مُوسَى عليه السلام عَلَى الطُّورِ أَنْ يَا مُوسَى أَبْلِغْ قَوْمَكَ أَنَّهُ مَا يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَتِي وَ مَا تَعَبَّدَ إِلَيَّ الْمُتَعَبِّدُونَ بِمِثْلِ الْوَرَعِ عَنْ مَحَارِمِي وَ لَا تَزَيَّنَ لِيَ الْمُتَزَيِّنُونَ بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا عَمَّا بِهِمُ الْغِنَى عَنْهُ قَالَ فَقَالَ مُوسَى عليه السلام يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ فَمَا ذَا أَثَبْتَهُمْ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ يَا مُوسَى أَمَّا الْمُتَقَرِّبُونَ إِلَيَّ بِالْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَتِي فَهُمْ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى لَا يُشَارِكُهُمْ فِيهِ أَحَدٌ وَ أَمَّا الْمُتَعَبِّدُونَ إِلَيَّ بِالْوَرَعِ مِنْ مَحَارِمِي فإن [فَإِنِّي أُفَتِّشُ النَّاسَ عَلَى أَعْمَالِهِمْ وَ لَا أُفَتِّشُهُمْ حَيَاءً مِنْهُمْ وَ أَمَّا الْمُتَقَرِّبُونَ إِلَيَّ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا فَإِنِّي أَمْنَحُهُمُ الْجَنَّةَ بِحَذَافِيرِهَا يتبوءوا [يَتَبَوَّءُونَ مِنْهَا حَيْثُ شاء [يَشَاءُونَ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيَمُرُّ بِهِ الرَّجُلُ لَهُ الْمَعْرِفَةُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَ قَدْ أُمِرَ بِهِ إِلَى النَّارِ وَ الْمَلَكُ يَنْطَلِقُ بِهِ قَالَ فَيَقُولُ يَا فُلَانُ أَغِثْنِي فَقَدْ كُنْتُ أَصْنَعُ إِلَيْكَ الْمَعْرُوفَ فِي الدُّنْيَا وَ أُسْعِفُكَ فِي الْحَاجَةِ تَطْلُبُهَا مِنِّي فَهَلْ مِنْ عِنْدِكَ الْيَوْمَ مُكَافَاةٌ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِهِ خَلِّ سَبِيلَهُ قَالَ فليسمع [فَيَسْمَعُ اللَّهُ قَوْلَ الْمُؤْمِنِ فَيَأْمُرُ الْمَلَكَ أَنْ يُجِيزَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِ فَيُخَلِّي سَبِيلَهُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ آخِرَ عَبْدٍ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ فَيَلْتَفِتُ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْجِلُوهُ فَإِذَا أُتِيَ بِهِ قَالَ لَهُ عَبْدِي لِمَ الْتَفَتَّ فَيَقُولُ يَا رَبِّ مَا كَانَ ظَنِّي بِكَ هَذَا فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ عَبْدِي وَ مَا كَانَ ظَنُّكَ بِي فَيَقُولُ يَا رَبِّ كَانَ ظَنِّي بِكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي وَ تُدْخِلَنِي جَنَّتَكَ فَيَقُولُ اللَّهُ مَلَائِكَتِي وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ بَلَائِي وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِي مَا ظَنَّ بِي هَذَا سَاعَةً مِنْ حَيَاتِهِ خَيْراً قَطُّ وَ لَوْ ظَنَّ بِي سَاعَةً مِنْ حَيَاتِهِ خَيْراً مَا رَوَّعْتُهُ بِالنَّارِ أَجِيزُوا لَهُ كَذِبَهُ وَ أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا ظَنَّ عَبْدٌ بِاللَّهِ خَيْراً إِلَّا كَانَ عِنْدَ ظَنِّهِ بِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَا نَاصَحَ اللَّهَ عَبْدٌ مُسْلِمٌ فِي نَفْسِهِ فَأَعْطَى الْحَقَّ مِنْهَا وَ أَخَذَ الْحَقَّ لَهَا [إِلَّا أُعْطِيَ خَصْلَتَيْنِ رِزْقاً مِنَ اللَّهِ يَقْنَعُ بِهِ وَ يَرْضَى مِنَ اللَّهِ بِتَحِيَّتِهِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

صل في مسجد الخيف وهومسجد منى وكان مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله على عهده عند المنارة التي في وسط المسجد وفوقها إلى القبلة نحوا من ثلاثين ذراعا وعن يمينها وعن يسارها وخلفها نحوا من ذلك فقال: فتحرذلك فأن استطعت أن يكون مصلاك فيه فافعل فإنه قد صلى فيه ألف نبي وإنما سمي الخيف لانه مرتفع عن الوادي وما ارتفع عنه يسمى خيفا.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

في عهده إلى الأشتر - : لا يكونن المحسن والمسئ عندك بمنزلة سواء ، فإن ذلك تزهيد لأهل الإحسان في الإحسان ، وتدريب لأهل الإساءة على الإساءة ، فألزم كلا منهم ما ألزم نفسه أدبا منك

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 57 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كلام له يوبخ فيه أصحابه - : كم أداريكم كما تدارى البكار العمدة ، والثياب المتداعية ، كلما حيصت من جانب تهتكت من آخر . . . وإني لعالم بما يصلحكم ويقيم أودكم ، ولكني لا أرى إصلاحكم بإفساد نفسي

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 9 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كلام له في سحرة اليوم الذي ضرب فيه - : ملكتني عيني وأنا جالس ، فسنح لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقلت : يا رسول الله ، ماذا لقيت من أمتك من الأود واللدد ؟ فقال : ادع عليهم ، فقلت : أبدلني الله بهم خيرا منهم ، وأبدلهم بي شرا لهم مني

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 9 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كلام له بعد تلاوته : ( ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ) - : يا له مراما ما أبعده ! وزورا ما أغفله ! وخطرا ما أفظعه !

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 495 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من وفي بعهده أعرب عن كرمه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 861 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا تعتمد على مودة من لا يوفي بعهده

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 861 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
- عليه السلام - فقال

ا : هذا الذي تدعو إليه أشئ 1 عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وآله أو رأى رأيته ؟ - فقال : ما لكما ولهذا ، أعرضا عن هذا ، قالا : لا نعرض حتى تخبرنا ، قال : ما عهد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله شيئا " أخبر الناس به إلا كتابا " 2 في قراب سيفي ثم سله 3 . وروى 4 شبابة بن سوار المدايني 5 من أعدى الناس لعلي قال : حدثنا أبو بكر الهذلي عن الحسن قال : لما قدم علي البصرة قام إليه ابن الكواء وقيس بن عبادة فقالا : ألا تحدثنا عن مسيرك هذا الذي سرت إليه 6 تستولي فيه الأمر وتضرب الناس بعضهم ببعض أعهد من رسول الله صلى الله عليه وآله عهده إليك ؟ - فحدثنا فأنت الموثوق به 7 المأمون على ما سمعت أو رأى رأيته حين تفرقت الأمم واختلفت الأهواء ؟ - فقال : أما أن يكون عهد من رسول الله صلى الله عليه وآله إلى ، فلا ( في حديث طويل ) يخبره فيه أن رسول الله - صلى الله عليه وآله لم يعهد إليه في قتال من قاتل ، والحديثان جميعا " يسندان إلى الحسن البصري حديث قبيصة وحديث شبابة وقد اختلفا 8 في الحديثين عن علي واختلفا في

الإيضاح لابن شاذان — الله تعالى هي المذمومة والقلة هي المحمودة من ذلك 13 قوله تعالى [ وإن كثيرا " — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 144 أبي عبدالله (عليه السلام) قال

إذا أردت أن تحنط الميت فأعمد ألى الكافور فامسح به آثار السجود منه ومفاصله كلها ورأسه ولحيته وعلى صدره من الحنوط. وقال: حنوط الرجل والمرأة سواء، وقال: وأكره أن يتبع بمجمرة. 4358 - 5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عثمان ، عن حريز: عن زرارة، ومحمد بن مسلم قالا: قلنا لابي جعفر (عليه السلام): العمامة للميت من الكفن؟ قال: لا إنما الكفن المفروض ثلاثة أثواب وثوب تام لا اقل منه يوارى جسده كله فما زاد فهو سنة إلى أن يبلغ خمسة أثواب فما زاد فهو مبتدع، والعمامة سنة وقال: أمر النبي (صلى الله عليه وآله) بالعمامة وعمم النبي (صلى الله عليه وآله)، وبعث إلينا الشيخ الصادق (عليه السلام) ونحن بالمدينة لما مات أبوعبيدة الحذاء بدينار وأمرنا أن نشتري له حنوطا وعمامة ففعلنا. 4359 - 6 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الميت يكفن في ثلاثة سوى العمامة والخرقة يشد بها وركيه لكيلا يبدو منه شئ والخرقة والعمامة لابد منهما وليستا من الكفن. 4360 - 7 - علي بن أبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كتب أبي في وصيته أن اكفنه في ثلاثة أثواب أحدها رداء له حبرة كان يصلي فيه يوم الجمعة وثوب آخر وقميص، فقلت لابي: لم تكتب هذا؟ فقال: أخاف أن يغلبك الناس وأن قالوا: كفنه في أربعة أو خمسة فلا تفعل وعممني بعمامة وليس تعد العمامة من الكفن إنما يعد ما يلف به الجسد. 4361 - 8 - علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن عثمان النوا قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إني اغسل الموتى، قال: وتحسن؟ قلت: إني اغسل فقال: إذا غسلت فارفق به ولا تغمزه ولا تمس مسامعه بكافور وإذا عممته فلا تعممه عمة الاعرابي، قلت: كيف أصنع؟ قال: خذ العمامة من وسطها وانشرها على رأسه ثم ردها إلى خلفه واطرح طرفيها على صدره. 2 436 - 9 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد

الفروع من الكافي — نادر — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 201 بها فأنقت ، ليس عليه شئ . (11273 8) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) اختصم إليه في رجل أخذ عبدا آبقا وكان معه ثم هرب منه، قال: يحلف بالله الذي لا إله إلا هو ماسلبه ثيابه ولا شيئا مماكان عليه ولا باعه ولا داهن في إرساله فإذا حلف برء من الضمان . (4 1127 9) محمد بن يحيى، عن العمر كي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام): قال

سألته عن جعل الآبق والضالة، قال: لا بأس به. (11275 10) محمدبن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، عن محمد ابن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ليس في الاباق عهدة . تم كتاب العتق والتدبير والكتابة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين. ويتلوه كتاب الصيد إن شاء الله تعالى

الفروع من الكافي — الاباق — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
سن، المحاسن بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَىعليه السلامقَالَ

أَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمبِمَا اكْتَفَوْا بِهِ فِي عَهْدِهِ وَ اسْتَغْنَوْا بِهِ مِنْ بَعْدِهِ. 170

بحار الأنوار ج1-16 — 22 أن لكل شي‏ء حدا و أنه ليس شي‏ء إلا ورد فيه كتاب أو سنة و علم ذلك كله عند الإمام‏ — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول دخل على أناس من أهل البصرة فسألوني عن طلحة وزبير ، فقلت لهم : كانا امامين من أئمة الكفر ، ان عليا صلوات الله عليه يوم البصرة لما صف الخيول قال لأصحابه : لا تعجلوا على القوم حتى اعذر فيما بيني وبين الله وبينهم فقام إليهم فقال : يا أهل البصرة هل تجدون على جورا في الحكم ؟ قالوا : لا ، قال : فحيفا في قسم ؟ قالوا : لا ، قال : فرغبة في دنيا أصبتها لي ولأهل بيتي دونكم فنقمتم على فنكثتم على بيعتي ؟ قالوا : لا ، قال : فأقمت فيكم الحدود وعطلتها عن غيركم ؟ قالوا : لا ، قال : فما بال بيعتي تنكث وبيعة غيري لا تنكث ؟ انى ضربت الامر أنفه وعينه فلم أجد الا الكفر أو السيف ، ثم ثنى إلى أصحابه فقال : ان الله يقول في كتابه ( وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر انهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ) فقال أمير المؤمنين عليه السلام : والذي فلق الحبة وبرء النسمة واصطفى محمدا صلى الله عليه وآله بالنبوة ، انكم لأصحاب هذه الآية وما قوتلوا منذ نزلت .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن محمد بن أبي عمير عن جميل عن أبي عبد الله عليه السلام قال

له رجل ، جعلت فداك ان الله يقول ، ( ادعوني استجب لكم ) وانا ندعو فلا يستجاب لنا ؟ قال لأنكم لا تفون بعهده ، وان الله يقول ، ( أوفوا بعهدي أوف بعهدكم ) والله لو وفيتم لله لوفى الله لكم . قال عز من قائل ولا تكونوا أول كافر به ولا تشركوا بآياتي ثمنا قليلا .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في قرب الإسناد للحميري حدثني محمد بن عبد الحميد وعبد الصمد بن محمد جميعا عن حنان بن سدير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

دخل علي أناس من أهل البصرة فسألوني عن طلحة والزبير ؟ فقلت لهم : كانا من أئمة الكفر ، ان عليا يوم البصرة لما صف الخيول قال لأصحابه : لا تعجلوا على القوم حتى أعذر فيما بيني وبين الله عز وجل وبينهم ، فقام إليهم فقال : يا أهل البصرة هل تجدون علي جورا في حكم الله ؟ قالوا : لا ، قال : فحيفا في قسم قالوا : لا قال : فرغبت في دنيا اخذتها لي ولأهل بيتي دونكم فنقمتم علي فنكثتم بيعتي ؟ قالوا : لا ، قال : فأقمت فيكم الحدود وعطلتها عن غيركم ؟ قالوا : لا ، قال فما بال بيعتي تنكث وبيعة غيري لا تنكث ؟ اني ضربت الامر انفه وعينه فلم أجد الا الكفر أو السيف ثم ثنى إلى أصحابه فقال : ان الله تبارك وتعالى يقول في كتابه : " وان نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون " فقال أمير المؤمنين عليه السلام والذي فلق الحبة وبرئ النسمة واصطفى محمدا بالنبوة انهم لأصحاب هذه الآية وما قوتلوا منذ نزلت .

تفسير نور الثقلين — الله " . — الإمام الصادق عليه السلام
حدثني أبي عن محمد بن أبي عمير عن جميل عن أبي عبد الله عليه السلام : قال

له رجل : جعلت فداك ان الله يقول : ( أدعوني استجب لكم ) وانا ندعو فلا يستجاب لنا ؟ قال : لأنكم لا توفون لله بعهده وان الله يقول : ( أوفوا بعهدي أوف بعهدكم ) والله لو وفيتم لله لوفى لكم .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الصادق عليه السلام
ثواب من استغفر الله في وتره سبعين مرة و هو قائم و واظب على ذلك سنة- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ قَالَ فِي وَتْرِهِ إِذَا أَوْتَرَ- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ هُوَ قَائِمٌ فَوَاظَبَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى مَضَى لَهُ سَنَةٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عِنْدَهُ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ وَ وَجَبَتْ لَهُ الْمَغْفِرَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثواب التسليم على الأخ المؤمن في الله عز و جل أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ إِنَّ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَرَّ بِرَجُلٍ قَائِمٍ عَلَى بَابِ دَارٍ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا وُقُوفُكَ عَلَى بَابِ هَذِهِ الدَّارِ قَالَ فَقَالَ لَهُ أَخٌ لِي فِيهَا أَرَدْتُ أَنْ أُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ هَلْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ رَحِمٌ مَاسَّةٌ أَوْ هَلْ تُرَغِّبُكَ إِلَيْهِ حَاجَةٌ قَالَ فَقَالَ لَا [مَا بَيْنِي وَ بَيْنَهُ قَرَابَةٌ وَ لَا يُرَغِّبُنِي إِلَيْهِ حَاجَةٌ إِلَّا أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ وَ حُرْمَتُهُ فَإِنَّمَا أَتَعَهَّدُهُ أُسَلِّمُ عَلَيْهِ فِي اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ وَ هُوَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ إِنَّمَا إِيَّايَ أَرَدْتَ وَ تَعَاهَدْتَ وَ قَدْ أَوْجَبْتُ لَكَ الْجَنَّةَ وَ أَعْفَيْتُكَ مِنْ غَضَبِي وَ أَجَرْتُكَ مِنَ النَّارِ ثواب العبد المؤمن إذا تاب توبة نصوحا أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ إِذَا تَابَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ تَوْبَةً نَصُوحاً أَحَبَّهُ اللَّهُ فَسَتَرَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ قُلْتُ وَ كَيْفَ يَسْتُرُ عَلَيْهِ قَالَ يُنْسِي مَلَكَيْهِ مَا كَتَبَا عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى جَوَارِحِهِ اكْتُمِي عَلَيْهِ ذُنُوبَهُ وَ أَوْحَى إِلَى بِقَاعِ الْأَرْضِ اكْتُمِي عَلَيْهِ مَا كَانَ يَعْمَلُ عَلَيْكِ مِنَ الذُّنُوبِ فَيَلْقَى اللَّهَ حِينَ يَلْقَاهُ وَ لَيْسَ شَيْءٌ يَشْهَدُ عَلَيْهِ بِالذُّنُوبِ

ثواب الأعمال — فضل شهر رمضان و ثواب صيامه — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن الشاه بمرو الرود قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن المظفر بن الحسين قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا البصري قال : حدثني المهدى بن سابق قال : حدثنا علي بن موسى بن جعفر عليهما السلام قال

حدثنا أبي عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عليهم السلام قال : قال علي بن أبي طالب عليه السلام : لقد هممت بالتزويج فلم اجترى ان أذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وان ذلك اختلج في صدري ليلى ونهاري حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لي : يا علي قلت : لبيك يا رسول الله قال : هل لك في التزويج ؟ قلت : رسول الله اعلم وظننت انه يريد ان يزوجني بعض نساء قريش وانى لخائف على فوت فاطمة فما شعرت بشئ إذ دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاتيته في بيت أم سلمة فلما نظر إلى تهلل وجهه وتبسم حتى نظرت إلى بياض أسنانه يبرق فقال لي : يا علي ابشر فإن الله تبارك وتعالى قد كفاني ما كان همني من أمر تزويجك قلت : وكيف كان ذاك يا رسول الله ؟ قال : اتاني جبرئيل عليه السلام ومعه من سنبل الجنة وقرنفلها فناولنيهما فاخذتهما فشممتهما وقلت يا جبرئيل ما سبب هذا السنبل والقرنفل ؟ فقال : ان الله تبارك وتعالى أمر سكان الجنان من الملائكة ومن فيها ان يزينوا الجنان كلها بمغارسها وأنهارها وثمارها وأشجارها وقصورها وأمر رياحها فهبت بأنواع العطر والطيب وأمر حور عينها بالقراءة فيها طه وطس وحمعسق ثم أمر الله عز وجل مناديا فنادى : ألا يا ملائكتي وسكان جنتي اشهدوا انى قد زوجت فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم من علي بن أبي طالب رضى منى بعضهما لبعض ثم أمر الله تبارك وتعالى ملكا من ملائكة الجنة يقال له : راحيل وليس في الملائكة أبلغ منه فخطب بخطبة لم يخطب بمثلها أهل السماء ولا أهل الأرض ثم مناديا فنادى : إلا يا ملائكتي وسكان جنتي باركوا على علي بن أبي طالب عليه السلام حبيب محمد صلى الله عليه وآله وسلم وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم فانى قد باركت عليهما فقال راحيل : يا رب وما بركتك عليهما أكثر مما رأينا لهما في جنانك ودارك فقال الله عز وجل : يا راحيل ان من بركتي عليهما انى أجمعهما على مجتبى واجعلهما حجتي على خلقي وعزتي وجلالي لأخلقن منهما خلقا ولأنشأن منهما ذريه اجعلهم خزاني في ارضى ومعادن لحكمي بهم احتج على خلقي بعد النبيين والمرسلين فأبشر يا علي فانى قد زوجتك ابنتي فاطمة على ما زوجك الرحمن وقد رضيت لها بما رضى الله لها فدونك أهلك فإنك أحق بها منى ولقد أخبرني جبريل عليه السلام : ان الجنة وأهلها مشتاقون اليكما ولولا أن الله تبارك وتعالى أراد ان يتخذ منكما ما يتخذ به على الخلق حجه لأجاب فيكما الجنة وأهلها فنعم الأخ أنت ونعم الختن أنت ونعم الصاحب أنت وكفاك برضاء الله رضا فقال : علي عليه السلام : رب أوزعني ان اشكر نعمتك التي أنعمت على فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : آمين .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الله تعالى وأنتم تدعون معشر ولد على أنه لا يسقط عنكم منه بشئ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج2) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 343 لي فيك وفي شركائك الذين يكونون من بعدك، فقلت: نبي الله ومن شركائي؟ قال: الذين قرنهم الله تعالى بنفسه وبي معه وقد قال في حقهم: * (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) * قلت: يا نبي الله ومن هم؟ قال: الأوصياء إلى أن يردوا علي حوضي كلهم هداة مهديون لا يضرهم كيد من كادهم ولا خذلان من خذلهم، هم مع القرآن والقرآن معهم، لا يفارقونه ولا يفارقهم، بهم ينصر الله أمتي وبهم يمطرون ويدفع عنهم بمستجاب دعوتهم، فقلت: يا رسول الله سمهم لي؟ فقال: ابني هذا، ووضع يده على رأس الحسن ثم ابني هذا ووضع يده على رأس الحسين (عليه السلام) ثم ابن له يسمى عليا ثم ابنا له يسمى محمدا [ باقر علمي وخازن وحي الله ] فاقرأه عني السلام [ ثم أقبل على الحسين (عليه السلام) فقال

سيولد لك (محمد بن علي) في حياتك فاقرأه مني السلام ] ثم تكملة الاثني عشر من ولده، فقلت: يا نبي الله سمهم لي بأسمائهم، فسماهم رجلا رجلا منهم - والله يا أخا بني هلال - مهدي أمة محمد الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، والله إني لأعرف جميع من يبايعه بين الركن والمقام وأعرف أسماء الجميع وقبائلهم. قال سليم: ثم لقيت الحسن والحسين (عليهما السلام) بالمدينة بعد ما قتل علي صلوات الله عليه فحدثتهما بالحديث هذا من أبيهما فقالا: " صدقت، وقد حدثك أبونا هذا الحديث ونحن جلوس وقد حفظنا ذلك عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كما حدثك علي سواء لم تزد ولم تنقص منه شيئا ". قال سليم: ثم لقيت علي بن الحسين (عليه السلام) وعنده ابنه محمد بن علي (عليه السلام). فحدثته مما سمعته من أبيه وعمه (عليهما السلام) وما سمعته من علي (عليه السلام)، فقال علي بن الحسين (عليه السلام): " قد أقرأني أمير المؤمنين عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو مريض وأنا صبي " ثم قال محمد: " فأقرأني جدي الحسين (عليه السلام) بعهد من رسول الله (صلى الله عليه وآله) [ وهو مريض ] " قال أبان راوي كتاب سليم: فحدثت علي بن الحسين بهذا الحديث كله عن سليم فقال: " صدق سليم ". التاسع والعشرون: سليم بن قيس في حديث طويل لأمير المؤمنين (عليه السلام) يذكر فيه فضائله وسوابقه في خلافة عثمان بين المهاجرين والأنصار وقال (عليه السلام): " أفتقرون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال في آخر خطبة خطبها: أيها الناس إني تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وأهل

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — غير محدد
الحديث الأول: علي بن إبراهيم في تفسيره قال: حدثني أبي عن عبد الله بن جندب قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أسأله عن تفسير هذه الآية يعني قوله تعالى: * (الله نور السماوات والأرض...) * الآية وذكر (عليه السلام) في تفسيرها: " مثلنا في كتاب الله المشكاة والمشكاة في القنديل فنحن المشكاة " وساق الحديث وقد تقدم بتمامه في قوله تعالى: * (الله نور السماوات والأرض...) * الآية وفي آخر الرواية والدليل في قوله * (الله نور السماوات والأرض) * وأنها في أهل البيت (عليهم السلام) قال

" والدليل على أن هذا مثل لهم قوله تعالى * (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال) *... إلى قوله * (بغير حساب) * ". الحديث الثاني: علي بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن همام قال حدثنا جعفر بن محمد بن مالك قال: حدثنا القاسم بن الربيع عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: * (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه) * قال: " هي بيوت الأنبياء وبيت علي منها ". الحديث الثالث: محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن من ذكره عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: " إنكم لا تكونون صالحين حتى تعرفوا ولا تعرفوا، حتى تصدقوا ولا تصدقوا، حتى تسلموا أبوابا أربعة لا يصلح أولها إلا بآخرها ضل أصحاب الثلاثة وتاهوا تيها بعيدا، إن الله تبارك وتعالى لا يقبل إلا العمل الصالح ولا يقبل الله إلا الوفاء بالشروط والعهود، فمن وفى لله عز وجل بشرطه واستعمل ما وصف في عهده، نال ما عنده واستكمل ما وعد الله، إن الله تبارك وتعالى أخبر العباد بطريق الهدى وشرع لهم فيها المنار وأخبرهم كيف يسلكون فقال: * (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الصادق عليه السلام
المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ ابن الحكم، عن خالد بن مادّ القلانسي‏ و محمد بن حمّاد (بن عيسى) ، عن محمد بن خالد الطيالسي‏ ، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال

لمّا استخلف أبو بكر أقبل عمر على عليّ- (عليه السلام)-، فقال [له‏] : أ ما علمت أنّ أبا بكر قد استخلف؟ فقال له عليّ- (عليه السلام)-: فمن جعله لذلك؟ قال: المسلمون رضوا بذلك. فقال له عليّ- (عليه السلام)-: و اللّه لأسرع ما خالفوا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و نقضوا عهده، و لقد سمّوه بغير اسمه، و اللّه ما استخلفه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال له عمر: كذبت فعل اللّه بك و فعل. 281 فقال له: إن تشاء [أن اريك‏] برهان ذلك فعلت. فقال عمر: ما تزال تكذب على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في حياته و بعد موته. فقال له: انطلق بنا [يا عمر] لتعلم أيّنا الكذّاب على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في حياته و بعد موته، فانطلق معه حتى أتى القبر إذا كفّ فيها مكتوب: أَ كَفَرْتَ‏- يا عمر- بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ؟ فقال له عليّ- (عليه السلام)-: أرضيت؟ [و اللّه‏] لقد فضحك (رسول) اللّه في حياته و بعد مماته‏ . السادس و الثمانون و ثلاثمائة الرجل الذي خنق لمّا ادّعى ما قاله- (عليه السلام)-

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
قال الشريف: حدّثنا موسى بن عبد اللّه الحسني‏ ، عن وهب ابن وهب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، (عن) عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، (أنّه) قال

هممت بتزويج فاطمة حينا و لم أجسر (على) أن أذكره [ذلك‏] للنبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و كان ذلك يختلج في صدري ليلا و نهارا حتى دخلت يوما على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.، فقال: يا عليّ. فقلت: لبّيك يا رسول اللّه. فقال: هل لك في التزويج؟ فقلت: اللّه و رسوله أعلم، فظننت أنّه يريد أن يزوّجني ببعض نساء قريش و قلبي خائف من فوت فاطمة، ففارقته على هذا فو اللّه ما شعرت‏ 328 (بشي‏ء) حتى أتاني (رسول) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال (لي) : أجب (النبيّ) يا عليّ و أسرع. (قال:) فأسرعت المضيّ إليه، فلمّا دخلت نظرت إليه، فما رأيته‏ أشدّ فرحا من ذلك اليوم، و هو في حجرة أمّ سلمة، (فلمّا) أبصرني تهلّل و تبسّم حتى نظرت إلى بياض أسنانه لها بريق، و قال: (هلمّ) يا عليّ، فإنّ اللّه قد كفاني ما أهمّني فيك من أمر تزويجك. فقلت: و كيف ذلك، يا رسول اللّه؟ قال: أتاني جبرئيل و معه [من‏] قرنفل الجنّة و سنبلها قطعتان، فناولنيها فاتخذتهما فشممتهما فسطع (منهما) رائحة المسك، ثمّ أخذهما منّي، فقلت: يا جبرئيل ما شأنهما ؟ فقال: إنّ اللّه أمر سكّان الجنّة (من الملائكة و من فيها) أن يزيّنوا الجنان كلّها بمغارسها و قصورها و أنهارها و أشجارها (و ثمارها) و أمر ريح الجنّة التي يقال لها المثيرة فهبّت في الجنّة بأنواع العطر و الطيب، و أمر الحور العين بقراءة 329 سورتي‏ طه و يس (و طواسين و حمعسق) ، فرفعن أصواتهنّ بهما، ثمّ نادى مناد من تحت العرش: ألا إنّ اليوم يوم وليمة فاطمة بنت محمّد، و عليّ ابن أبي طالب- (عليه السلام)- رضا منّي بهما، ثمّ بعث اللّه تعالى سحابة بيضاء، فمطرت على أهل الجنّة من لؤلؤها و زبرجدها و ياقوتها، (و قامت الملائكة نثرت من سنبل الجنّة و قرنفلها، هذا ممّا نثرت الملائكة) و أمر خدّام الجنان أن يلتقطوها، و أمر (ملكا من الملائكة يقال له:) راحيل (و ليس في الملائكة أبلغ منه، فقال: اخطب يا راحيل) ، [فخطب‏] بخطبة لم يسمع أهل السماء بمثلها، (و لا أهل الأرض) . ثمّ نادى (مناد) : يا ملائكتي و سكّان سماواتي‏ ، باركوا على نكاح فاطمة بنت محمّد و عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، (فقد باركت عليهما، ألا) فانّي زوّجت أحبّ الناس إليّ [من أحبّ الرجال إليّ‏] بعد محمد- (صلى اللّه عليه و آله)-. ثمّ قال:- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا عليّ، أبشر أبشر فإنّي (قد) زوّجتك بابنتي‏ 330 فاطمة- (عليها السلام)- على ما زوّجك الرحمن من فوق عرشه، فقد رضيت لك و لها ما رضى اللّه لكما، فدونك أهلك و كفى يا عليّ برضاي رضى فيك (يا عليّ) ، فقال [عليّ- (عليه السلام)-] : يا رسول اللّه، أو بلغ من شأني أن اذكر في أهل الجنّة؟ و يزوّجني اللّه تعالى في ملائكته؟ فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا عليّ، إنّ اللّه إذا أحبّ عبدا أكرمه بما لا عين رأت، و لا اذن سمعت، و لا خطر على قلب بشر. فقال عليّ- (عليه السلام)-: يا ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ. فقال النبيّ: آمين (آمين) . و قال عليّ: لمّا رأيت رسول اللّه خاطبا ابنته فاطمة، قال: و ما عندك تنقدني. قلت له: ليس عندي إلّا بعيري و فرسي و درعي. فقال: أمّا فرسك فلا بدّ لك منها تقاتل عليه، و أمّا بعيرك فحامل أهلك، و أمّا درعك فقد زوّجك اللّه بها . قال (عليّ) : فخرجت من عنده و الدرع على عاتقي الأيسر، فغدوت إلى سوق الليل، فبعتها بأربعمائة درهم سود هجريّة، ثمّ أتيت بها إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فصببتها بين يديه، فو اللّه ما سألني عن عددها، و كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- سري الكفّ، فدعا بلال و ملأ قبضته، فقال: يا بلال ابتع بها 331 طيبا لابنتي فاطمة، ثمّ دعا أمّ سلمة فقال [لها] : يا أمّ سلمة، ابتاعي لابنتي فراشا من حلس معز و احشيه ليفا، و اتّخذي لها مدرعة و عباءة قطوانيّة، و لا تتّخذي أكثر من ذلك فتكون‏ من المسرفين، و صبرت أيّاما ما أذكر [فيها شيئا] لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (شيئا) من أمر ابنته حتى دخلت على أمّ سلمة، فقالت لي: (يا عليّ) ، لم لا تقول لرسول اللّه يدخلك على أهلك؟ (قال:) قلت: أستحي منه أن أذكر له شيئا من هذا. فقالت أمّ سلمة: ادخل عليه فإنّه سيعلم ما في نفسك. قال عليّ: فدخلت عليه، ثمّ خرجت، ثمّ دخلت، [ثمّ خرجت‏] ، فقال (رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)) : أحسبك أنّك تشتهي الدخول على أهلك؟ (قال:) قلت: نعم، فداك أبي و امّي، يا رسول اللّه. فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: غدا إن شاء اللّه تعالى.

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
48 حَتَّى إِذَا أُخِذَ بِكَظَمِهِمْ وَ خَلَصُوا إِلَى دَارِ قَوْمٍ جَفَّتْ أَقْلَامُهُمْ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَكْثَرِهِمْ خَبَرٌ وَ لَا أَثَرٌ قَلَّ فِي الدُّنْيَا لَبْثُهُمْ وَ عُجِّلَ إِلَى الْآخِرَةِ بَعْثُهُمْ فَأَصْبَحْتُمْ حُلُولًا فِي دِيَارِهِمْ ظَاعِنِينَ عَلَى آثَارِهِمْ وَ الْمَطَايَا بِكُمْ تَسِيرُ سَيْراً مَا فِيهِ أَيْنٌ وَ لَا تَفْتِيرٌ نَهَارُكُمْ بِأَنْفُسِكُمْ دَءُوبٌ عنه أي لم يقدروا على الكف عن المضي، و الظرفان متعلقان بالنزوع و الرجوع. قوله (عليه السلام):" جد بهم فجدوا" أي حثوهم على الإسراع في السير، فأسرعوا و فيه استعارة تمثيلية شبه سرعة زوال القوي و تسبب أسباب الموت، و كثرة ورود ما يوجب الزوال من الأسباب الخارجة و الداخلة برجال يحثون المراكب و الأجساد بتلك المراكب، و العمر بالمسافة التي يقطعها المسافر، و الأجل بالمنزل الذي يحل فيه. قوله (عليه السلام):" بكظمهم" قال

الفيروزآبادي: الكظم محركة: الحلق أو الفم، أو مخرج النفس من الحلق. قوله (عليه السلام):" و خلصوا إلى دار قوم جفت أقلامهم" يقال: خلص فلان إلى فلان، أي وصل إليه، و قوله (عليه السلام):" جفت أقلامهم" أي سكنت قواهم عن الحركات كالكتابة حتى جفت أقلامهم التي كانوا يكتبون بها، أو جفت أقلام الناس عن كتابة آثارهم، لبعد عهدهم، و محو ذكرهم، أو جفت أقلام أهل السماوات عن تقدير أمورهم المتعلقة بحياتهم و الأوسط أظهر. قوله (عليه السلام):" فأصبحتم حلولا" جمع حال. قوله (عليه السلام):" ظاعنين" أي سائرين. قوله (عليه السلام):" ما فيه أين" قال الجوهري: الأين: الإعياء. قوله (عليه السلام):" و لا تفتير" أي ليست تلك الحركة موجبة لفتور تلك المطايا فتسكن

مرآة العقول — غير محدد
عنه، حدثنا محمّد بن على، قال: حدثنا محمّد بن يحيى العطار، عن محمّد ابن أحمد، عن أبى سعيد الادمى عن يعقوب بن يزيد، عن عبد ربه بن نافع عن الحباب بن موسى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال

‏: من ولد فى الاسلام حرا فهو عربىّ، و من كان له عهد فخفر فى عهده فهو مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و من دخل فى الاسلام طوعا فهو مهاجر [3] . 38- حديث الهمج و الهبج‏

مسند الإمام الباقر — الحكم و النوادر — الإمام الباقر عليه السلام

وعاودني في عشر وسق من شعيركم يقضمه جياعه وكاد يطوي ثالث أيامه خامصا ما استطاعه ولقد رأيت أطفاله شعث الألوان من صرهم كأنما اشمأزت وجوههم من قترهم فلما عاودني في قوله وكره أصغيت إليه سمعي فغره وظنني أرثغ ديني واتبع ما أسره ؟ أحميت له حديدة لينزجر إذ لا يستطيع مسها ولا يصير ثم أدنيتها من جسمه فضجع من ألمه ضجيج دنف يئن من سقمه وكاد يسبني سفها من كظيمه ولحرمة في لظى ادني له من عدمه فقلت له ثكلتك الثواكل يا عقيل أتئن من أذى ولا أئن من لظى وعن أم عثمان أم ولد علي قالت : جئت عليا وبين يديه قرنفل مكتوب في الرحبة فقلت : يا أمير المؤمنين هب لابنتي من هذا القرنفل قلادة ، فقال : هاك ذا - ونفذ بيده إلي درهما - فإنما هذا للمسلمين أولا فاصبري حتى يأتينا حظنا منه فنهب لابنتك قلادة . وسأله عبد الله بن زمعة ما لا فقال : ان هذا المال ليس لي ولا لك وإنما هو للمسلمين وجلب أسيافهم فان شركتهم في حربهم كان لك مثل حظهم وإلا فجناة أيديهم لا تكون لغير أفواههم . وجاء إليه عاصم بن ميثم وهو يقسم مالا فقال : يا أمير المؤمنين اني شيخ كبير مثقل ، قال والله ما هو بكد يدي ولا بترائي عن والدي ولكنها أمانة أوعيتها قال رحم الله من أعان شيخا كبيرا مثقلا . تاريخ الطبري وفضايل أمير المؤمنين عن ابن مردويه انه لما اقبل من اليمن تعجل إلى النبي واستخلف على جنده الذين معه رجلا من أصحابه فعمد ذلك الرجل فكسا كل رجل من القوم حلة من البز الذي كان مع علي فلما دنى جيشه خرج علي ليتلقاهم فإذا هم عليهم الحلل فقال ويلك ما هذا ؟ قال كسوتهم ليتجملوا إذا قدموا في الناس قال ويلك من قبل ان ينتهي إلى رسول الله ، قال فانتزع الحلل من الناس وردها في البز واظهر الجيش شكاية لما صنع بهم . ثم روى عن الخدري أنه قال : شكا الناس عليا فقام رسول اله خطيبا فقال : أيها الناس لا تشكو عليا فوالله انه لخشن في ذات الله . وسمعت مذاكرة انه دخل عليه عمرو بن العاص ليلة وهو في بيت المال فطفئ السراج وجلس في ضوء القمر ولم يستحل ان يجلس في الضوء من غير استحقاق . ومن كلام له فيما رده على المسلمين من قطايع عثمان والله لو وجدته قد تزوج به النساء وملك به الإماء لرددته فان في العدل سعة ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه الضيق .

مناقب آل أبي طالب — : في المسابقة بالعدل والأمانة — غير محدد