بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْكَابٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اللَّهُ
مَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ فَإِنْ ذَهَبَ حَمِدَ اللَّهَ وَ إِنْ أَمْطَرَ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ نَاشِئاً نَافِعاً وَ النَّاشِئُ السَّحَابُ وَ الْمُخِيلَةُ أَيْضاً السَّحَابَةُ. بيان: قوله و الناشئ إلى آخر الكلام إما كلام الشيخ أو بعض الرواة و قال الجزري فيه كان إذا رأى ناشئا في أفق السماء أي سحابا لم يتكامل اجتماعه و اصطحابه.
بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ صَلَّى ثُمَّ دَعَا ثُمَّ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ص- فَقَالَ اللَّهُمَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ [وَ آلِ مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعِ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفِ الْمَلَائِكَةِ وَ مَعْدِنِ الْعِلْمِ وَ أَهْلِ بَيْتِ الْوَحْيِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْفُلْكِ الْجَارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الْغَامِرَةِ يَأْمَنُ مَنْ رَكِبَهَا وَ يَغْرَقُ مَنْ تَرَكَهَا الْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ مَارِقٌ وَ الْمُتَأَخِّرُ عَنْهُمْ زَاهِقٌ وَ اللَّازِمُ لَهُمْ لَاحِقٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ [وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْكَهْفِ الْحَصِينِ وَ غِيَاثِ الْمُضْطَرِّينَ وَ مَلْجَإِ الْهَارِبِينَ وَ مُنْجِي الْخَائِفِينَ وَ عِصْمَةِ الْمُعْتَصِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً كَثِيرَةً تَكُونُ لَهُمْ رِضًا وَ لِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَدَاءً وَ قَضَاءً بِحَوْلٍ مِنْكَ وَ قُوَّةٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ وَ مَوَدَّتَهُمْ وَ فَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ وَ وَلَايَتَهُمْ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اعْمُرْ قَلْبِي بِطَاعَتِكَ وَ لَا تُخْزِهِ بِمَعْصِيَتِكَ وَ ارْزُقْنِي مُوَاسَاةَ مَنْ قَتَّرْتَ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِكَ مِمَّا وَسَّعْتَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ نَشَرْتَ عَلَيَّ مِنْ عَدْلِكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ نِعْمَةٍ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مِنْ كُلِّ هَوْلٍ. قال السيد رحمة الله عليه قد جعلنا هذه الرواية بتعقيب ركعتي الزوال في آخر الروايات ليكون التعقيب بها في الساعة الأولى التي تختص بإجابة الدعوات بيان روى الشيخ ره في المتهجد برواية أبي بصير عن حماد كما رواه السيد عنه و رواية جابر مع الأدعية إلى قوله من خطاياي سيدي ثم قال ثم تصلي ركعتي الزوال و تقول بعدهما سبحان ربي و بحمده أستغفر الله ربي و أتوب إليه مائة مرة. ثُمَّ قَالَ وَ رُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ صَلَّى وَ دَعَا ثُمَّ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ص- فَقَالَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ إِلَى آخِرِهِ. و لا يظهر منه اختصاص بالنافلة و لا بيوم الجمعة و لعله كان في الرواية ما يدل عليهما فأسقطه اختصارا و كذا قوله يا شارعا لملائكته أورده بعد سجود الشكر بعد نافلة الزوال و هو من أدعية السر و ليس في روايته اختصاص بهذا الموضع كما عرفت في أبواب التعقيب. و انتفاخ النهار ارتفاع الضحى و قيام الشمس قريب من الزوال قال في القاموس النفخ ارتفاع الضحى و الترديد في زاغت أو زالت من أحد الرواة أو هما بمعنى. و أما استدلال السيد بلفظ الاسترسال على الاستعجال فلا دلالة فيه عليه مع أن في أكثر النسخ التي عندنا مترسلا و الترسل التأني و التؤدة قال في القاموس الرسل بالكسر الرفق و التؤدة كالرسلة و الترسل و الترسيل في القراءة الترتيل و استرسل أي قال أرسل الإبل إرسالا و إليه انبسط و استأنس و ترسل في قراءته اتأد. الفلك الجارية إشارة إلى قوله ص مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلف عنها غرق. و لجة الماء معظمه و الغمر الماء الكثير و قد غمره الماء يغمره أي علاه و الغمرة الزحمة من الناس و الماء و ركوبها كناية عن اتباعهم و ولايتهم و المارق الخارج من الدين من قولهم مرق السهم من الرمية أي خرج من الجانب الآخر و به سميت الخوارج مارقة و الزاهق الباطل المضمحل.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٧ - الصفحة ١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مكا، مكارم الأخلاق عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ
بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ١١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
فرات قال حدّثنى محمّد بن الحسين بن ابراهيم، معنعنا عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
حدثنا أبو برزة قال: بينما نحن عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اذ قال و أشار بيده، إلى على بن أبى طالب (عليه السلام) «أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» فقال رجل أ ليس إنّما يعنى اللّه فضل هذا الصراط على ما سواء فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): هذا جفائك يا فلان، أما قولك فضل الاسلام على ما سواه فكذلك. أما قول اللّه «هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ» فانى قلت لربى مقبل عن غزوة تبوك الأولى: اللّهم إنّى جعلت عليا بمنزلة هرون من موسى إلّا انه لا نبوة له من بعدى، فصدق كلامى و أنجز وعدى، و اذكر عليا بالقرآن كما ذكرت هرون فانك قد ذكرت اسمى فى القرآن فقرأ آية، فانزل تصديق قولى فرسخ حسده من أهل هذه القبلة و تكذيب المشركين حيث شكوا فى منزلة على (عليه السلام) فنزل هذا صراط علىّ مستقيم و هو جالس عندى، فأقبلوا نصيحته و اقبلوا قوله فانه من سبنى فقد سبّ اللّه و من سبّ عليا فقد سبّنى [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4972/ (_5) - و عنه: عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لما أسري بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ففرغ من مناجاة ربه، رد إلى البيت المعمور-و هو بيت في السماء الرابعة، بحذاء الكعبة-فجمع الله النبيين و الرسل و الملائكة، و أمر جبرئيل فأذن و أقام، فتقدم فصلى بهم، فلما فرغ التفت إليه، فقال: فَسْئَلِ اَلَّذِينَ يَقْرَؤُنَ اَلْكِتََابَ مِنْ قَبْلِكَ إلى قوله: مِنَ اَلمُمْتَرِينَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
روى الشيخ الثقة محمد بن العبّاس بن ماهيار في تفسيره فيما نزل في أهل البيت- ( عليهم السلام قال
قال [لي] النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: لمّا اسري بي إلى السماء، ثمّ إلى سدرة المنتهى أوقفت (من) بين يدي ربّي عزّ و جلّ، فقال لي: يا محمد. فقلت: لبّيك يا ربّ و سعديك. قال: قد بلوت خلقي فأيّهم وجدت أطوع لك؟ قلت: ربّي عليّا- (عليه السلام) -. قال: صدقت يا محمد، فهل اتّخذت لنفسك خليفة يؤدّي عنك، و يعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون؟ قال: قلت: لا، فاختر لي فإنّ خيرتك خير لي. قال: قد اخترت لك عليّا فاتّخذه لنفسك خليفة و وصيّا، و قد نحلته علمي و حلمي و هو أمير المؤمنين حقّا و لم ينلها أحد قبله، و ليست لأحد بعده. يا محمد، عليّ راية الهدى، و إمام من أطاعني، و نور أوليائي، و هو الكلمة التي ألزمتها المتّقين، من أحبّه فقد أحبّني و من أبغضه فقد أبغضني، فبشّره بذلك يا محمد. قال: فبشّرته بذلك، فقال عليّ- (عليه السلام) -: أنا عبد اللّه و في قبضته، إن يعاقبني فبذنبي لم يظلمني، و إن يتمّ لي ما وعدني فاللّه أولى بي. فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: اللهمّ اجل قلبه فاجعل ربيعه الإيمان بك. قال اللّه سبحانه: قد فعلت ذلك به يا محمد غير انّي مختصّه من البلاء بما لا أخصّ به أحدا من أوليائي. قال: قلت: ربّي أخي و صاحبي. قال: إنّه [قد] سبق في علمي انّه مبتلى (و مبتلى) به، و لو لا عليّ لم يعرف أوليائي و لا أولياء رسولي. و رواه الشيخ أبو جعفر الطوسي في أماليه: قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت، قال: أخبرنا ابن عقدة يعني أحمد بن محمد بن سعيد، قال: أخبرنا محمد بن هارون الهاشمي (قراءة عليه، ) قال: أخبرنا محمد بن مالك [ابن] الأبرد النخعي، قال: حدّثنا محمد بن الفضيل بن عزوان الضبي، قال: حدّثنا غالب الجهني، عن أبي جعفر محمد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -، قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: لمّا اسري بي إلى السماء- و ساق الحديث إلى آخره-. و في آخر الحديث: قال محمد بن مالك: لقيت نصر بن مزاحم المنقري فحدّثني عن غالب الجهني، عن أبي جعفر محمد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ- (عليه السلام) - قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: لمّا اعرج بي إلى السماء- و ذكر مثله سواء-. قال محمد بن مالك: فلقيت عليّ بن موسى بن جعفر- (عليه السلام) - [فذكرت له هذا الحديث، فقال: حدّثني به أبو الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر- (عليه السلام) -]، عن أبيه، عن جدّه، عن الحسين بن عليّ، قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: لمّا اسري بي إلى السماء، ثمّ من السماء إلى السماء، ثمّ إلى سدرة المنتهى- و ذكر الحديث بطوله-.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
رفع يده إلى السماء وبكى بكاءً شديداً، ثمّ قال: «يا ربّ إنّك وعدتني في أبي واُمّي وعمّي أن لا تعذّبهم. قال: فأوحى الله إليه: إنّي آليت على نفسي أن لا يدخل جنّتي إلا من شهد أن لا إله إلا الله وأنّك عبدي ورسولي، ولكن إئت الشعب فنادهم فإن أجابوك فقد وجبت لهم رحمتي، فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى الشِعب، فقال: يا أبتاه ويا اُمّاه ويا عمّاه، فخرجوا ينفضون التراب عن رؤوسهم، فقال لهم: ألا ترون إلى هذه الكرامة التي أكرمني الله بها؟ فقالوا: نشهد أن لا إله إلا الله وأنّك رسول الله حقّاً حقّاً، وأنّ جميع ما جئت به فهو الحقّ، فقال: ارجعوا إلى مضاجعكم. ودخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) مكّة وقدم عليّ (عليه السلام) من اليمن، فقال
ألا اُبشِّرك يا علي؟ ثمّ أخبره الخبر، فقال علي (عليه السلام): الحمد لله». الثاني عشر: ما رواه الشهيد الثاني في كتاب «مسكّن الفؤاد» نقلاً من كتاب «دلائل النبوّة»: عن أنس بن مالك، قال: دخلنا على رجل من الأنصار وهو مريض ولم يزل حتّى قضى، فبسطنا عليه ثوباً، وله اُمّ عجوز كبيرة عند رأسه، فقلنا: يا هذه احتسبي مصيبتك عند الله عزّوجلّ، قالت: ومات ابني؟ قلنا: نعم، قال: فمدّت يدها ثمّ قالت: اللهمّ إنّك تعلم أنّي أسلمت لك وهاجرت إلى رسولك رجاء أن تعينني عند كلّ شدّة ورخاء، فلا تحمل عليَّ هذه المصيبة اليوم،
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً ثُمَّ يَقُولُ يَا سَابِغَ النِّعَمِ وَ يَا دَافِعَ النِّقَمَ يَا بَارِئَ النَّسَمِ يَا عَلِيَّ الْهِمَمِ وَ يَا مُغَشِّيَ الظُّلَمِ يَا ذَا الْجُودِ وَ الْكَرَمِ يَا كَاشِفَ الضُّرِّ وَ الْأَلَمِ يَا مُونِسَ الْمُسْتَوْحِشِينَ فِي الظُّلَمِ يَا عَالِماً لَا يُعَلَّمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا مَنِ اسْمُهُ دَوَاءٌ وَ ذِكْرُهُ شِفَاءٌ وَ طَاعَتُهُ غَنَاءٌ ارْحَمْ مَنْ رَأْسُ مَالِهِ الرَّجَاءُ وَ سِلَاحُهُ الْبُكَاءُ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ و قد أوردنا ما يدعى به عند الزوال في عمل يوم و ليلة فيما تقدم فليدع بذلك أيضا يوم الجمعة ثم يصلي ركعتين الزوال و يقول بعدهما سبحان ربي و بحمده أستغفر ربي و أتوب إليه مائة مرة وَ رُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ
مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٣٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
في علي كلمات فقال اسمع يا محمد إن عليا إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و يعسوب المؤمنين و المال يعسوب الظلمة و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين وَ كانُوا أَحَقَّ بِها وَ أَهْلَها فبشره بذلك قال فبشره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذلك فألقى علي ساجدا شكرا لله ثم قال يا رسول الله و إني لأذكر هناك فقال نعم إن الله ليعرفك هناك و إنك لتذكر في الرفيق الأعلى و يؤيده ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن أحمد بن محمد بن سعيد عن محمد بن هارون عن محمد بن مالك عن نعمة بن فضيل عن غالب الجهني عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه عن جده عن علي صلى الله عليه وآله وسلم قال قال النبي
صلى الله عليه وآله وسلم لما أسري بي إلى السماء ثم إلى سدرة المنتهى أوقفت بين يدي ربي عز و جل فقال لي يا محمد فقلت لبيك ربي و سعديك قال قد بلوت خلقي فأيهم وجدت أطوع لك قلت ربي عليا قال صدقت يا محمد فهل اتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك و يعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون قال قلت لا فاختر لي فإن خيرتك خير لي قال قد اخترت لك عليا فاتخذه لنفسك خليفة و وصيا و قد نحلته علمي و حلمي و هو أمير المؤمنين حقا لم ينلها أحد قبله و ليست لأحد بعده يا محمد علي راية الهدى و إمام من أطاعني و نور أوليائي و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين من أحبه فقد أحبني و من أبغضه فقد أبغضني فبشره بذلك يا محمد قال فبشره بذلك فقال علي عليه السلام أنا عبد الله و في قبضته أن يعاقبني فبذنبي لم يظلمني و إن يتم لي ما وعدني فالله أولى بي فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللهم اجل قلبه و اجعل ربيعه الإيمان بك قال الله سبحانه قد فعلت ذلك به يا محمد غير أني مختصة من البلاء بما لا أختص به أحدا من أوليائي قال قلت ربي
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٥٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(361) عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن محمّد بن هارون، عن محمّد ابن مالك، عن نعمة بن فضيل، عن غالب الجهني، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ صلوات الله عليهم قال: «قال النبي
(صلى الله عليه وآله ): لمّا أسري بي إلى السماء ثم إلى سدرة المنتهى أوقفت بين يدي ربي عزّ وجلّ، فقال لي: يا محمّد. فقلت: لبيك ياربّ وسعديك. قال: قد بلوت خلقي فأيُّهم وجدت أطوع لك؟ قلت: ربّ عليّاً. قال: صدقت يا محمّد، فهل اتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك ويعلّم عبادي من كتابي ما لا يعلمون؟ قال: قلت: لا، فاختر لي، فإن خيرتك خير لي. قال: قد اخترت لك عليّاً فاتخذه لنفسك خليفةً ووصيّاً، وقد نحلته علمي وحلمي، وهو أمير المؤمنين حقّاً، لم ينلها أحد قبله وليست لاحد بعده. يا محمّد، عليٌّ راية الهدى وإمام من أطاعني ونور أوليائي وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني، فبشره بذلك يامحمد. قال: فبشرته بذلك. فقال علي (عليه السلام): أنا عبد الله وفي قبضته، إن يعاقبني فبذنبي لم يظلمني، وإن يتم لي ما وعدني فالله أولى بي. فقال النبي (صلى الله عليه وآله ): اللّهمّ اجْلُ قلبه واجعل ربيعه الايمان بك. قال الله سبحانه: قد فعلت ذلك به يا محمّد، غير أني مختصه من البلاء بما لا أختص به أحداً من أوليائي. قال: قلت: ربي أخي وصاحبي. قال: إنه سبق في علمي أنه مبتلى ومبتلى به، ولولا علي لم تعرف أوليائي ولا أولياء رسولي».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جاء رجل الى الحسن بن على (عليهما السلام) فقال
حقّ ما يقول الناس 29/ ز الدعاء سلاح المؤمن 112 رأس العقل بعد الدين التودد 53 سادة الناس فى الدنيا الاسخياء 198 سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما أكثر ما يدخل به الجنّة؟ 123 السبت لنا و الاحد لشيعتنا 167 صنفان من امتى ليس لهما فى الاسلام نصيب 23/ ز قال اللّه تبارك و تعالى يابن آدم لا يغرنك... 14 كان على خاتم محمد بن على عليه السلام ظنى باللّه حسن 168 لا دين لمن دان لمخلوق فى معصية الخالق 171 لا قطعن امل كل مؤمن امل دونى 28/ ز لما اسرى بى الى السماء رأيت فى السماء 91 لو رأى العبد أجله و سرعته اليه... 84 ما كان و لا يكون الى يوم القيامة مؤمن الا و له جار 6/ ز ما من مخلوق يعتصم بمخلوق دونى 5 ما ينقلب جناح طائر فى الهواء 100 مثل المؤمن عند اللّه كمثل ملك 26 من أنعم اللّه عليه نعمة فليحمد اللّه 192 من ترك معصية مخافة من اللّه تعالى ارضاه اللّه يوم القيامة 18/ ز من قال حين يدخل السوق 85 وجد لوح تحت حائط مدينة من المدائن 179 يابن آدم أما تنصفنى؟ 4 يابن آدم لا يغرنك ذنب الناس 14 يا على من كرامة المؤمن على اللّه 69
صحيفة الرضا - الصفحة ٩٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
أيضا للشقيقة السياري قال: حدثنا محمد بن علي عن محمد بن مسلم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: سمعت محمد بن علي بن الحسين عليه السلام يعود رجلا من أوليائه ذكر أنه أصابته شقيقة فذكر نحو العوذة المتقدمة أيضا للشقيقة يكتب في قرطاس و يعلق على الجانب الذي يشتكي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أشهد أنك لست بإله استحدثناك و لا برب يبيد ذكرك و لا مليك يشركك قوم يقضون معك و لا كان قبلك من إله نلجأ إليه أو نتعوذ به و ندعوه و ندعك و لا أعانك على خلقنا من أحد فيسأل فيك سبحانك و بحمدك صل على محمد و آله و اشفه بشفائك عاجلا أحمد بن محمد أبو جعفر قال: حدثنا ابن أبي عمير قال: حدثنا أبو أيوب الخزاز قال: حدثنا محمد بن مسلم عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام عن الباقر عن علي بن الحسين عن أبيه قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام
لما دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم خيبر قيل له يا رسول الله إنه أرمد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ائتوني به فأتيته فقلت يا رسول الله إني أرمد لا أبصر شيئا قال فقال ادن مني يا علي فدنوت منه فمسح يده على عيني فقال بسم الله و بالله و السلام على رسول الله اللهم اكفه الحر و البرد و قه الأذى و البلاء قال علي عليه السلام فبرأت و الذي أكرمه بالنبوة و خصه بالرسالة و اصطفاه على العباد ما وجدت بعد ذلك حرا و لا بردا و لا أذى في عيني قال و كان علي ربما خرج في اليوم الشاتي الشديد البرد و عليه قميص شق فيقال يا أمير المؤمنين أ ما تصيب البرد؟ فيقول ما أصابني حر و لا برد منذ عوذني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و ربما خرج إلينا في اليوم الحار الشديد الحر في جبة محشوة فيقال له أ ما يصيبك ما يصيب الناس من شدة هذا الحر حتى تلبس المحشو؟ فيقول لهم مثل ذلك
طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أسعد بن زرارة قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): " انتهيت ليلة أسري بي إلى سدرة المنتهى، فأوحي إلي في علي ثلاث: إنه إمام المتقين، وسيد المسلمين، وقائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم ". الثالث: ابن المغازلي قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن العلوي (رحمه الله) فيما كتب به إلي قال: حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين التيملي البزار قال: حدثنا الحسين بن علي السلولي قال: حدثنا محمد بن الحسن السلولي قال: حدثني صالح بن أبي الأسود، عن أبي المطهر الرازي، عن سلام الجعفي، " عن أبي جعفر " عن أبي برزة، عن النبي (صلى الله عليه وآله): " أن الله تبارك وتعالى عهد إلي في علي عهدا فقلت: يا رب بينة لي! فقال الله عز وجل: إسمع! قلت: سمعت، قال: إن عليا راية الهدى، وإمام أوليائي، ونور من أطاعني، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه أحبني، ومن أطاعه أطاعني، فبشره بذلك! قال: قال: فبشرته بذلك، قال: فقال علي: أنا عبد الله وفي قبضته فإن يعذبني فبذنبي ولم يظلمني، وإن يتم الذي بشرني به، فالله أولى به، قال: فقال: اللهم أجل قلبه، واجعل ربيعة الإيمان بك، فقال الله عز وجل: فإني قد فعلت ذلك، ثم إن الله عهد إلي: أني أستخصه من البلاء ما لا أخص به أحدا من أصحابك! فقلت: يا رب أخي وصاحبي، فقال الله: إن هذا أمر قد سبق، إنه مبتلى ومبتلى به ". ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء. الرابع: الفقيه ابن المغازلي قال: أخبرنا القاضي أبو جعفر محمد بن إسماعيل العلوي قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان المزني الحافظ الملقب بابن السقاء قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن علي الرازي قال: حدثنا علي بن الحسن بن عبيد الرازي قال: حدثنا إسماعيل بن أبان الأزدي، عن عمرو بن حريث، عن داود ابن السليك، عن أنس بن مالك قال: قال
غاية المرام وحجة الخصام - ج ١ - الصفحة ١١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثني أبو عبد الله الحسين بن الحسين بن علي بن بندار، حدثني أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان، حدثني أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي قال: حدثنا أبي أحمد بن عامر بن سليمان قال: حدثنا أبو الحسن علي بن موسى الرضا، حدثني أبي موسى بن جعفر، حدثني أبي جعفر بن محمد، حدثني أبي محمد بن علي، حدثني أبي علي بن الحسين، حدثني أبي الحسين بن علي، حدثني أبي علي بن أبي طالب عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: " يا علي أنت سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين، ويعسوب الدين ". الثامن عشر: موفق بن أحمد قال: أنبأني مهذب الأئمة، أنبأنا أبو بكر محمد ابن الحسين بن علي، أخبرنا محمد بن عبد العزيز أبو منصور العدل، أخبرنا هلال ابن أحمد بن جعفر الحفار، حدثنا أبو بكر محمد بن عمر، حدثنا أبو إسحاق محمد ابن هارون الهاشمي، حدثنا محمد بن زياد النخعي، حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان، حدثنا غالب الجهني، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه عن جده قال: قال علي (عليه السلام) قال
رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لما أسري بي إلى السماء ثم من السماء إلى سدرة المنتهى وقفت بين يدي ربي عز وجل فقال لي: يا محمد قلت لبيك وسعديك قال: قد بلوت خلقي فأيهم رأيت أطوع لك؟ قال: قلت: يا ربي عليا قال: صدقت يا محمد، فهل اتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك، ويعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون؟ قال قلت: يا رب إختر لي فإن خيرتك خيرتي قال: قد اخترت لك عليا فاتخذه لنفسك خليفة ووصيا ونحلته علمي وحلمي، وهو أمير المؤمنين حقا، لم ينلها أحد قبله، وليس لأحد بعده. يا محمد، علي راية الهدى، وإمام من أطاعني، ونور أوليائي، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني فبشره بذلك يا محمد فقال النبي (صلى الله عليه وآله): قلت: ربي فقد بشرته فقال علي: أنا عبد الله وفي قبضته، إن يعاقبني فبذنوبي ولم يظلمني شيئا، وإن تمم لي وعدي فإنه مولاي، فقال اللهم أجل قلبه واجعل ربيعة الإيمان، قال: قد فعلت ذلك به يا محمد، غير أني مختصه بشئ من البلاء لم أخص به أحدا من أوليائي قال: قلت: ربي أخي وصاحبي، قال: قد سبق في علمي أنه مبتلى، ولولا علي لم يعرف حزبي ولا أوليائي ولا أولياء رسلي ".
غاية المرام وحجة الخصام - ج ١ - الصفحة ١٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): " لما أسري بي إلى السماء، ثم من السماء إلى السماء، ثم إلى سدرة المنتهى أوقفت بين يدي ربي عز وجل فقال لي: يا محمد فقلت لبيك ربي وسعديك قال: قد بلوت خلقي فأيهم وجدت أطوع لك؟ قال: فقلت رب عليا، قال: صدقت يا محمد، فهل اتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك ويعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون؟ قال: قلت اختر لي فإن خيرتك خير لي، قال: قد اخترت لك عليا فاتخذه لنفسك خليفة ووصيا ونحلته علمي وحلمي وهو أمير المؤمنين حقا، لم يقلها أحد قبله ولا أحد بعده. يا محمد: علي راية الهدى، وإمام من أطاعني، ونور أوليائي، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين. من أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني، فبشره بذلك يا محمد فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ربي قد بشرته فقال علي: أنا عبد الله وفي قبضته إن يعذبني فبذنوبي ولم يظلمني وإن يتم لي ما وعدني فالله أولى بي. فقال: اللهم أجل قلبه واجعل ربيعه الإيمان قال: قد فعلت ذلك به يا محمد غير أني مختصه بشئ من البلاء لم أخص به أحدا من أوليائي. قال: قلت رب أخي وصاحبي. قال: إنه قد سبق في علمي أنه مبتلى، ومبتلي به، ولولا علي لم يعرف أوليائي ولا أولياء رسلي ". قال محمد بن مالك: فلقيت نصر بن مزاحم المنقري فحدثني عن غالب الجهني، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لما أسري بي إلى السماء " وذكر مثله سواء. قال محمد بن مالك: فلقيت علي بن موسى بن جعفر فحدثني عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي، عن علي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لما أسري بي إلى السماء ثم من السماء إلى السماء، ثم إلى سدرة المنتهى " - وذكر الحديث بطوله. الحادي والخمسون: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل قال: حدثنا محمد ابن القاسم بن زكريا المحاربي، قال: حدثنا حسين بن نصر بن مزاحم المنقري قال: حدثنا إبراهيم
غاية المرام وحجة الخصام - ج ١ - الصفحة ١٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن هارون الهاشمي قراءة عليه قال: أخبرنا محمد بن مالك الأبرد النخعي قال: حدثنا محمد ابن فضيل بن غزوان العيني قال: حدثنا غالب الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): " لما أسري بي إلى السماء ثم من السماء إلى السماء ثم إلى سدرة المنتهى وقفت بين يدي ربي عز وجل فقال: يا محمد فقلت: لبيك ربي وسعديك قال: قد بلوت خلقي فأيهم وجدت أطوع إليك؟ قال: فقلت رب عليا قال: صدقت يا محمد، فهل اتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك ويعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون؟ قال: قلت: اختر لي فإن خيرتك لي خير قال: قد اخترت لك عليا فاتخذه لنفسك خليفة ووصيا، ونحلته علمي وحلمي وهو أمير المؤمنين حقا، لم يقلها أحد قبله ولا أحد بعده. يا محمد علي راية الهدى وإمام من أطاعني ونور أوليائي، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني فبشره بذلك يا محمد، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): رب قد بشرته، فقال علي: أنا عبد الله وفي قبضته، إن يعذبني فبذنوبي لم يظلمني شيئا وإن يتم لي ما وعدني فالله أولى بي فقال: اللهم أجل قلبه واجعل ربيعه الإيمان [ بك ] قال: قد فعلت ذاك به يا محمد، غير إني مختصه بشئ من البلاء لم أختص به أحدا من أوليائي قال: قلت: ربي أخي وصاحبي، قال: إنه سبق في علمي أنه مبتلى ومبتلى به، ولولا علي لم يعرف [ حزبي ولا ]، أوليائي ولا أولياء رسلي " قال محمد بن مالك فلقيت نصر بن مزاحم المنقري فحدثني عن غالب الجهني عن جعفر محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لما أسري بي إلى السماء... " وذكر مثله سواء، قال محمد بن مالك: فلقيت علي بن موسى ابن جعفر عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي عن علي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لما أسري بي إلى السماء ثم من السماء إلى السماء ثم إلى سدرة المنتهى " وذكر الحديث بطوله. الثمانون: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا الحفار قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا أبي إسحاق بن إبراهيم الديري قالا: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا أبي عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " أنا دعوة أبي إبراهيم، قلنا: يا رسول الله وكيف صرت
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٢ - الصفحة ٢٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مَّ ارْفَعْ لَهُ ذِكْراً اللَّهُمَّ أَوْجِبْ لَهُ أَجْراً اللَّهُمَّ احْطُطْ عَنْهُ وِزْراً وَ عُقِرَ نَاقَتُهُ وَ عُقِرَ أَوْلَادُ مُحَمَّدٍ قال أبو القاسم البارع لناقة صالح نادت أناس * * * و قد حسروا على قتل الحسين و كان صالح ينذر قومه فقيل له يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدٌ نَبِيُّ الرَّحْمَةِ قَوْلُهُ وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً و الناقة لم تناطقه و لم تشهد له بالنبوة و قد تكلمت مع النبي ع نوق كثيرة قال الحميري بَعَثَ الْإِلَهُ إِلَى ثَمُودَ صَالِحاً * * * مِنْهُ بِنُورِ سَلَامَةٍ لَا يُشْكِلُ
مناقب آل أبي طالب - ج ١ - الصفحة ٢١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لَا يُبْغِضُكَ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا سَفَحِيٌّ وَ لَا مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَّا يَهُودِيٌّ وَ لَا مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا دَعِيٌّ وَ لَا مِنْ سَائِرِ النَّاسِ إِلَّا شَقِيٌّ وَ لَا مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا سَلَقْلَقِيَّةٌ فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ وَ مَا السَّلَقْلَقِيَّةُ قَالَ الَّتِي تَحِيضُ مِنْ دُبُرِهَا فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَخْبَرْتِنِي بِشَيْءٍ هُوَ فِيَّ يَا عَلِيُّ لَا أَعُودُ إِلَى بُغْضِكَ أَبَداً فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ صَادِقَةً فَحَوِّلْ طَمْثَهَا حَيْثُ طَمِثَتِ النِّسَاءُ فَحَوَّلَ اللَّهُ طَمْثَهَا وَ قَالَ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ فَتَبِعَهَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ وَ سَأَلَهَا عَنْ مَقَالِهِ فِيهَا فَصَدَّقَتْهُ فَقَالَ عَمْرٌو أَ تَرَاهُ سَاحِراً أَوْ كَاهِناً أَوْ مَجْذُوماً قَالَتْ بِئْسَ مَا قُلْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ لَكِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ فَأَقْبَلَ ابْنُ حُرَيْثٍ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخْبَرَهُ بِمَقَالِهَا فَقَالَ ع لَقَدْ كَانَتْ الْمَرْأَةُ أَحْسَنَ قَوْلًا مِنْكَ ابن حماد و لقد قضى فيما رووه قضية * * * فيها عجائب مثلها لا يسمع جاءته امرأة تخاصم بعلها * * * فقضى عليها بالذي هو أورع قالت قضيت بغير حق قال لا * * * يا سلفع يا مهيع يا قرذع فهناك ولت لا تلبث فانثنى * * * في أثرها رجس لئيم يتبع
مناقب آل أبي طالب - ج ٢ - الصفحة ٢٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن عياش مولى الإمام الرضا عليه السلام قال
سمعته يقول: من قال حين يسمع أذان الصبح: اللهمّ إنّي أسألك بإقبال نهارك و إدبار ليلك و حضور صلواتك و أصوات دعائك أن تتوب عليّ، اللهمّ إنّي أسألك بأنّك التوّاب الرحيم، و قال مثل ذلك إذا سمع أذان المغرب ثمّ مات من يومه أو من ليلته كان تائبا. و عنه عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أربعة أنا شفيع لهم يوم القيامة: المكرم لذريّتي من بعدي، و القاضي لهم حوائجهم، و الساعي لهم في أمورهم عند اضطرارهم إليه، و المحب لهم بقلبه و لسانه. و في رواية عنه عليه السلام: و الدافع عنهم بيده. و عنه عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لمّا أسري بي إلى السماء رأيت رحما متعلّقة بالعرش تشكو رحما إلى ربّها، فقلت لها: كم بينك و بينها من أب؟ فقالت: نلتقي في أربعين أبا.
كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الرضا عليه السلام
عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله
صلى الله عليه وآله: " لما أسري بي إلى السماء ثم إلى سدرة المنتهى أوقفت بين يدي ربي عز وجل فقال لي: يا محمد فقلت: لبيك ربي وسعديك قال: قد بلوت خلقي فأيهم وجدت أطوع لك؟ قال: فقلت: رب عليا قال: صدقت يا محمد فهل اتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك، ويعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون؟ قال: قلت: اختر لي فإن خيرتك خير لي قال: قد اخترت لك عليا فاتخذه لنفسك خليفة ووصيا ونحلته علمي وحلمي وهو أمير المؤمنين حقا، لم يقلها أحد قبله ولا أحد بعده. يا محمد علي راية الهدى، وإمام من أطاعني، ونور أوليائي، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني، فبشره بذلك يا محمد. فقال النبي صلى الله عليه وآله رب قد بشرته فقال علي: أنا عبد الله وفي قبضته إن يعذبني فبذنوبي لم يظلمني شيئا وإن يتم لي ما وعدني فالله أولى بي. فقال: اللهم أجل قلبه واجعل ربيعه الإيمان قال: قد فعلت ذلك به يا محمد غير أني مختصه بشئ من البلاء لم أختص به أحدا من أوليائي. قال: قلت رب أخي وصاحبي. قال: إنه قد سبق في علمي أنه مبتلى ومبتلي به، ولولا علي لم يعرف أوليائي ولا أولياء رسلي ". قال محمد بن مالك: فلقيت نصر بن مزاحم المنقري فحدثني عن غالب الجهني، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " لما أسري بي إلى السماء، ثم من السماء إلى السماء، ثم إلى سدرة المنتهى " - وذكر الحديث بطوله.
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا هلال الصواف، عن عبد الله بن كثير - أو كثير بن عبد الله - عن ابن أخطب، عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة الأنصاري، عن أبيه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وآله: " لما كان ليلة أسري بي إلى السماء إذا قصر من ياقوتة حمراء يتلألأ نورا فأوحى الله إلي في علي أنه سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين ". الثاني: ابن المغازلي أيضا قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز إجازة قال: حدثنا إبراهيم ابن عباد الكرماني قال: حدثنا يحيى بن أبي بكر، أخبرنا جعفر بن زياد، عن هلال الوزان، عن أبي كثير الأسدي، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " انتهيت ليلة أسري بي إلى سدرة المنتهى، فأوحي إلي في علي ثلاث: إنه إمام المتقين، وسيد المسلمين، وقائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم ". الثالث: ابن المغازلي قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن العلوي رحمه الله فيما كتب به إلي قال: حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين التيملي البزار قال: حدثنا الحسين بن علي السلولي قال: حدثنا محمد بن الحسن السلولي قال: حدثني صالح بن أبي الأسود، عن أبي المطهر الرازي، عن سلام الجعفي، " عن أبي جعفر " عن أبي برزة، عن النبي صلى الله عليه وآله: " أن الله تبارك وتعالى عهد إلي في علي عهدا فقلت: يا رب بينة لي! فقال الله عز وجل: إسمع! قلت: سمعت، قال: إن عليا راية الهدى، وإمام أوليائي، ونور من أطاعني، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه أحبني، ومن أطاعه أطاعني، فبشره بذلك! قال: قال: فبشرته بذلك، قال: فقال علي: أنا عبد الله وفي قبضته فإن يعذبني فبذنبي ولم يظلمني، وإن يتم الذي بشرني به، فالله أولى به، قال: فقال: اللهم أجل قلبه، واجعل ربيعة الإيمان بك، فقال الله عز وجل: فإني قد فعلت ذلك، ثم إن الله عهد إلي: أني أستخصه من البلاء ما لا أخص به أحدا من أصحابك! فقلت: يا رب أخي وصاحبي، فقال الله: إن هذا أمر قد سبق، إنه مبتلى ومبتلى به ". ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء. الرابع: الفقيه ابن المغازلي قال: أخبرنا القاضي أبو جعفر محمد بن إسماعيل العلوي قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثني أبو عبد الله الحسين بن الحسين بن علي بن بندار، حدثني أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان، حدثني أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي قال: حدثنا أبي أحمد بن عامر بن سليمان قال: حدثنا أبو الحسن علي بن موسى الرضا، حدثني أبي موسى بن جعفر، حدثني أبي جعفر بن محمد، حدثني أبي محمد بن علي، حدثني أبي علي بن الحسين، حدثني أبي الحسين بن علي، حدثني أبي علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: " يا علي أنت سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين، ويعسوب الدين ". الثامن عشر: موفق بن أحمد قال: أنبأني مهذب الأئمة، أنبأنا أبو بكر محمد ابن الحسين بن علي، أخبرنا محمد بن عبد العزيز أبو منصور العدل، أخبرنا هلال ابن أحمد بن جعفر الحفار، حدثنا أبو بكر محمد بن عمر، حدثنا أبو إسحاق محمد ابن هارون الهاشمي، حدثنا محمد بن زياد النخعي، حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان، حدثنا غالب الجهني، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه عن جده قال: قال علي عليه السلام قال
رسول الله صلى الله عليه وآله: " لما أسري بي إلى السماء ثم من السماء إلى سدرة المنتهى وقفت بين يدي ربي عز وجل فقال لي: يا محمد قلت لبيك وسعديك قال: قد بلوت خلقي فأيهم رأيت أطوع لك؟ قال: قلت: يا ربي عليا قال: صدقت يا محمد، فهل اتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك، ويعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون؟ قال قلت: يا رب إختر لي فإن خيرتك خيرتي قال: قد اخترت لك عليا فاتخذه لنفسك خليفة ووصيا ونحلته علمي وحلمي، وهو أمير المؤمنين حقا، لم ينلها أحد قبله، وليس لأحد بعده. يا محمد، علي راية الهدى، وإمام من أطاعني، ونور أوليائي، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني فبشره بذلك يا محمد فقال النبي صلى الله عليه وآله: قلت: ربي فقد بشرته فقال علي: أنا عبد الله وفي قبضته، إن يعاقبني فبذنوبي ولم يظلمني شيئا، وإن تمم لي وعدي فإنه مولاي، فقال اللهم أجل قلبه واجعل ربيعة الإيمان، قال: قد فعلت ذلك به يا محمد، غير أني مختصه بشئ من البلاء لم أخص به أحدا من أوليائي قال: قلت: ربي أخي وصاحبي، قال: قد سبق في علمي أنه مبتلى، ولولا علي لم يعرف حزبي ولا أوليائي ولا أولياء رسلي ". التاسع عشر: الخطيب في تاريخه بإسناده إلى ربيعة، عن عكرمة عن عبد الله ابن عباس قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله
صلى الله عليه وآله: " لما أسري بي إلى السماء، ثم من السماء إلى السماء، ثم إلى سدرة المنتهى أوقفت بين يدي ربي عز وجل فقال لي: يا محمد فقلت لبيك ربي وسعديك قال: قد بلوت خلقي فأيهم وجدت أطوع لك؟ قال: فقلت رب عليا، قال: صدقت يا محمد، فهل اتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك ويعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون؟ قال: قلت اختر لي فإن خيرتك خير لي، قال: قد اخترت لك عليا فاتخذه لنفسك خليفة ووصيا ونحلته علمي وحلمي وهو أمير المؤمنين حقا، لم يقلها أحد قبله ولا أحد بعده. يا محمد: علي راية الهدى، وإمام من أطاعني، ونور أوليائي، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين. من أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني، فبشره بذلك يا محمد فقال النبي صلى الله عليه وآله: ربي قد بشرته فقال علي: أنا عبد الله وفي قبضته إن يعذبني فبذنوبي ولم يظلمني وإن يتم لي ما وعدني فالله أولى بي. فقال: اللهم أجل قلبه واجعل ربيعه الإيمان قال: قد فعلت ذلك به يا محمد غير أني مختصه بشئ من البلاء لم أخص به أحدا من أوليائي. قال: قلت رب أخي وصاحبي. قال: إنه قد سبق في علمي أنه مبتلى، ومبتلي به، ولولا علي لم يعرف أوليائي ولا أولياء رسلي ". قال محمد بن مالك: فلقيت نصر بن مزاحم المنقري فحدثني عن غالب الجهني، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " لما أسري بي إلى السماء " وذكر مثله سواء. قال محمد بن مالك: فلقيت علي بن موسى بن جعفر فحدثني عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " لما أسري بي إلى السماء ثم من السماء إلى السماء، ثم إلى سدرة المنتهى " - وذكر الحديث بطوله. الحادي والخمسون: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل قال: حدثنا محمد ابن القاسم بن زكريا المحاربي، قال: حدثنا حسين بن نصر بن مزاحم المنقري قال: حدثنا إبراهيم ابن الحكم بن ظهير، عن أبيه، عن منصور بن سابور الترجمي عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه بريدة بن حصيب الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " عهد إلي ربي تعالى عهدا فقلت: يا رب بينه لي، فقال: يا محمد اسمع، علي راية الهدى، وإمام أوليائي، ونور من أطاعني، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، فمن أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني، فبشره بذلك. قال: قلت: أجل، قلت: واجعل دينه الإيمان في قلبه. قال قد فعلت. ثم قال: إني مختصه ببلاء لم يصب به أحد من خلقي قال: قلت: أخي وصاحبي، قال: ذلك مما قد سبق مني إنه مبتلى ومبتلي به ". الثاني والخمسون: الشيخ الطوسي في مجالسه قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
92 99-9917/ - شرف الدين النجفي، قال: روى الحسن بن أبي الحسن الديلمي (رحمه الله) ، بإسناده عن رجاله، عن مالك بن عبد الله، قال: قلت لمولاي الرضا (عليه السلام) : قوله تعالى: وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ اَلتَّقْوىََ وَ كََانُوا أَحَقَّ بِهََا وَ أَهْلَهََا ؟قال: «هي ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) » . 99-9918/ - قال: و ذكر علي بن إبراهيم (رحمه الله) ، في تفسيره، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : «قال
رسول الله (صلى الله عليه و آله) : لما عرج بي إلى السماء فسح في بصري غلوة، كما يرى الراكب خرق الإبرة من مسيرة يوم، فعهد إلي ربي في علي كلمات، فقال: اسمع يا محمد، إن عليا إمام المتقين، و قائد الغر المحجلين، و يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب الظلمة، و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين، و كانوا أحق بها و أهلها، فبشره بذلك» . قال: «فبشره رسول الله (صلى الله عليه و آله) بذلك، فألقى علي (عليه السلام) ساجدا شكرا لله تعالى، ثم قال: يا رسول الله، و إني لأذكر هناك؟فقال: نعم، إن الله ليعرفك هناك، و إنك لتذكر في الرفيق الأعلى» . 99-9919/ - و الذي رواه الشيخ المفيد في (الاختصاص) : «لما أسري بي إلى السماء فسح لي في بصري غلوة، كمثال ما يرى الراكب خرق الإبرة من مسيرة يوم، و عهد إلي في علي كلمات، فقال: يا محمد قلت: لبيك ربي. فقال: إن عليا أمير المؤمنين، و إمام المتقين، و قائد الغر المحجلين، و يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب الظلمة، و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين، فكانوا أحق بها و أهلها فبشره بذلك» . قال: «فبشره النبي (صلى الله عليه و آله) بذلك، فقال علي: يا رسول الله، فإني أذكر هناك؟فقال: نعم، إنك لتذكر في الرفيق الأعلى» . 99-9920/ - محمد بن العباس: عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن محمد بن هارون، عن محمد بن مالك، عن محمد بن الفضيل، عن غالب الجهني، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي (صلوات الله عليهم أجمعين) ، قال: «قال لي النبي (صلى الله عليه و آله) : لما أسري بي إلى السماء، ثم إلى سدرة المنتهى، أوقفت بين يدي ربي عز و جل، فقال لي: يا محمد. فقلت: لبيك يا رب و سعديك، قال: قد بلوت خلقي، فأيهم وجدت أطوع لك؟قلت: رب عليا. قال: صدقت يا محمد، فهل اتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك، و يعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون؟قال: قلت لا، فاختر لي، فإن خيرتك خير لي، قال: قد اخترت لك عليا، فاتخذه لنفسك خليفة و وصيا، و قد نحلته علمي و حلمي، و هو أمير المؤمنين حقا، لم ينلها أحد قبله، و ليست لأحد بعده. يا محمد، علي راية الهدى، و إمام من أطاعني، و نور أوليائي، و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين. من أحبه فقد أحبني، و من أبغضه فقد أبغضني، فبشره بذلك، يا محمد» . قال: «فبشرته بذلك، فقال علي (عليه السلام) أنا عبد الله، و في قبضته، إن يعاقبني فبذنبي لم يظلمني، و إن يتم لي ما وعدني فالله أولى بي. فقال النبي (صلى الله عليه و آله) : اللهم اجل قلبه، و اجعل ربيعه الإيمان بك. قال الله سبحانه: قد فعلت ذلك به
البرهان في تفسير القرآن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وقال جابر: قال أبوجعفر (عليه السلام): قال
النبي (صلى الله عليه وآله): إني كنت أنظر ألى الابل و الغنم وأنا أرعاها وليس من نبي إلا وقد رعى الغنم وكنت أنظر أليها قبل النبوة وهي متمكنة في المكينة ما حولها شئ يهيجها حتى تذعر فتطير، فأقول: ما هذا: وأعجب حتى حدثني جبرئيل (عليه السلام) أن الكافر يضرب ضربة ما خلق الله شيئا إلا سمعها و يذعر لها إلا الثقلين، فقلت: ذلك لضربة الكافر فنعوذ بالله من عذاب القبر. 4710 - 2 - سهل بن زياد، عن الحسن بن علي، عن بشير الدهان، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، وعلي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا حمل عدو الله إلى قبره نادى (عليه السلام)، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا حمل عدو الله إلى قبره نادى حملته: ألا تسمعون ياإخوتاه إني أشكو إليكم ما وقع فيه أخوكم الشقي إن عدو الله خدعني فأوردني ثم لم يصدرني وأقسم لي أنه ناصح لي فغشني، وأشكو إليكم دنيا غرتني حتى إذا اطمأننت أليها صرعتني، وأشكو إليكم أخلاء الهوى منوني ثم تبرؤوا مني وخذلوني، وأشكو إليكم أولادا حميت عنهم وآثرتهم على نفسي فأكلوا مالي وأسلموني، وأشكو إليكم مالا منعت منه حق الله فكان وباله علي وكان نفعه لغيري وأشكو إليكم دارا أنفقت عليها حريبتي وصار ساكنها غيري وأشكو إليكم طول الثواء في قبر [ي] ينادي أنا بيت الدود أنا بيت الظلمة والوحشة والضيق ياإخوتاه فاحبسوني ما استطعتم واحذورا مثل ما لقيت فإني قد بشرت بالنار و الصفحة 234 بالذل والصغار وغضب العزيز الجبار واحسرتاه على ما فرطت في جنب الله وياطول عولتاه فما لي من شفيع يطاع ولا صديق يرحمني فلو أن لي كرة فأكون من المؤمنين . 4711 - 3 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله - وزاد فيه - فما يفتر ينادي حتى يدخل قبره فإذا دخل حفرته ردت الروح في جسده وجاء ه ملكا القبر فامتحناه، قال: وكان أبوجعفر (عليه السلام) يبكي إذا ذكر هذا الحديث. 4712 - 4 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: قال علي بن الحسين (عليه السلام): ما ندري كيف نصنع بالناس إن حدثناهم بما سمعنا من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ضحكوا وإن سكتنا لم يسعنا، قال: فقال ضمرة بن معبد : حدثنا فقال: هل تدرون ما يقول عدو الله إذا حمل على سريره؟ قال: فقلنا: لا، قال: فإنه يقول لحملته: ألا تسمعون أني أشكو أليكم عدو الله خدعني وأوردني ثم لم يصدرني و أشكو إليكم إخوانا واخيتهم فخذلوني وأشكو إليكم أولادا حاميت عنهم فخذلوني وأشكو إليكم دارا أنفقت فيها حريبتي فصار سكانها غيري فارفقوا بي ولا تستعجلوا قال: فقال ضمرة: ياأبا الحسن إن كان هذا يتكلم بهذا الكلام يوشك أن يثب على أعناق الذين يحملونه؟ قال: فقال علي بن الحسين (عليه السلام): اللهم أن كان ضمرة هزأ من حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) فخذه أخذة أسف قال: فمكث أربعين يوما ثم مات فحضره مولى له قال: فلما دفن أتى علي بن الحسين (عليه السلام) فجلس إليه فقال له: من أين جئت يا الصفحة 235 فلان؟ قال: من جنازة ضمرة فوضعت وجهي عليه حين سوي عليه فسمعت صوته والله أعرفه كما كنت أعرفه وهو حي يقول: ويلك يا ضمرة بن معبد اليوم خذلك كل خليل وصار مصيرك إلى الجحيم فيها مسكنك ومبيتك والمقيل ، قال: فقال علي بن الحسين (عليه السلام): أسأل الله العافية هذا جزاء من يهزأ
الفروع من الكافي — في السلوة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار ج36-54 — 41 ضجيج الملائكة إلى الله تعالى في أمره و أن الله بعثهم لنصره و بكائهم و بكاء الأنبياء و فاطمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فِي كُلِّ يَوْمٍ يَا مَنْ خَتَمَ النُّبُوَّةَ بِمُحَمَّدٍ ص اخْتِمْ لِي فِي يَوْمِي هَذَا بِخَيْرٍ وَ سَنَتِي بِخَيْرٍ وَ عُمُرِي بِخَيْرٍ فَمَاتَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ فِي تِلْكَ الْجُمْعَةِ أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْرِ أَوْ فِي تِلْكَ السَّنَةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ 268 أَقُولُ وَ يُكَبِّرُ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ قَبْلَ الْغُرُوبِ فَقَدْ رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَ هُوَ مِنْ أَصْحَابِنَا الثِّقَاتِ فِي كِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليه السلاممَنْ قَالَ مِائَةَ مَرَةٍ اللَّهُ أَكْبَرُ قَبْلَ مَغِيبِ الشَّمْسِ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ مِائَةِ رَقَبَةٍ وَ رَوَيْنَا أَيْضاً عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ كِتَابِ فَضْلِ الدُّعَاءِ عَنِ الْبَاقِرِعليه السلامأَنَّ مَنْ كَبَّرَ اللَّهَ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِهَا كُتِبَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَأَجْرِ مَنْ أَعْتَقَ مِائَةَ رَقَبَةٍ وَ رَوَيْنَاهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليه السلامبِلَفْظِ رِوَايَةِ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَ يَقُولُ أَيْضاً مَا رَوَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى ره- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ بْنِ حُمْدُونٍ الْمَدَائِنِيِّ- عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ- عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ مُحَسِّنٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ مَا عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ إِذَا أَصْبَحَ وَ أَمْسَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- اللَّهُمَّ مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَ الْأَبْصَارِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ وَ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ اللَّهُمَّ امْدُدْ لِي فِي عُمُرِي وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِي وَ انْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ إِنْ كُنْتُ عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيّاً فَاجْعَلْنِي سَعِيداً فَإِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ وَ يَقُولُ أَيْضاً مَا رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ الدُّعَاءُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِهَا سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ الْمَغْرِبِ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ 269 عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ يَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ يَحْضُرُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ عَشْرَ مَرَّاتٍ . - الْكَافِي، عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ زَادَ فِي آخِرِهِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ الْغُرُوبِ فَإِنْ نَسِيتَ قَضَيْتَ كَمَا تَقْضِي الصَّلَاةَ إِذَا نَسِيتَهَا . بيان مع طلوع الشمس لعل المراد بالمعية القرب أو الغرض التخيير بتقدير كلمة أو أو متعلق بقوله واجبة فقط أي يلزم و يتضيق و يتعين عندهما و في بعض نسخ فلاح السائل بين طلوع الشمس فيحتمل الأخير أي إن فاتك قبل الطلوع فلا بد من الإتيان به إلى وقت المغرب و يمكن أن يكون بيانا لقبل الغروب و في أكثر نسخ الكافي مع طلوع الفجر فالمراد بيان ابتداء و انتهاء الثاني و قيل في الأول إعلام بأن فيه سعة و امتدادا و في الثاني إعلام بأن فيه ضيقا لأن قوله مع المغرب المراد به إشرافها على الغروب و يميت و يحيي يمكن أن يكون التكرار لبيان تكرر صدور الفعلين منه تعالى و استمرارهما و المراد بالإحياء أولا الإحياء في الدنيا و بالإماتة أولا الإماتة في الدنيا و بها ثانيا الإماتة في القبر ففيه الإشارة إلى إحياء القبر ضمنا و بالإحياء ثانيا الإحياء عند النشور.
بحار الأنوار ج74-92 — 45 الأدعية و الأذكار عند الصباح و المساء — الإمام السجاد عليه السلام
عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله
( فان كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسئل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك ) قال لما اسرى بالنبي صلى الله عليه وآله ففرغ من مناجاة ربه رد إلى البيت المعمور وهو بيت في السماء الرابعة بحذاء الكعبة ، فجمع الله النبيين والرسل والملائكة ، وأمر جبرئيل فاذن وأقام ، فتقدم فصلى بهم فلما فرغ التفت إليه فقال : ( فاسئل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك ) إلى قوله : ( من الممترين ) .
تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن هارون بن عبيد رفعه إلى أحدهم قال : جاء قوم إلى أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة وقالوا : يا أمير المؤمنين ان هذه الجراري تباع في أسواقنا ؟ قال : فتبسم أمير المؤمنين عليه السلام ضاحكا به ، ثم قال
قوموا لأريكم عجبا ولا تقولوا في وصيكم الا خيرا فقاموا معه فأتوا شاطئ بحر فتفل فيه تفلة وتكلم بكلمات فإذا بجرية رافعة رأسها فاتحة فاها ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : من أنت الويل لك ولقومك ؟ فقال : نحن من أهل القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يقول الله في كتابه : إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا الآية ، فعرض الله علينا ولايتك فقعدنا عنها فمسخنا الله فبعضنا في البر وبعضنا في البحر ، فاما الذين في البحر فنحن الجراري ، واما الذين في البر فالضب واليربوع ، قال : ثم التفت أمير المؤمنين عليه السلام إلينا فقال : أسمعتم مقالتها ؟ قلنا : اللهم نعم ، قال : والذي بعث محمدا بالنبوة لتحيض كما تحيض نساؤكم .
تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
يحب به أحدا ؛ ففضّل مصلّاكم ، وهو بيت آدم ونوح ، وبيت إدريس ، ومصلّى إبراهيم الخليل ، ومصلّى أخي الخضر عليه السّلام ، ومصلّاي ، وإنّ « 1 » مسجدكم أحد الأربعة المساجد التي اختارها اللّه عزّ وجلّ لأهلها ، وكأني « 2 » به يوم القيامة في ثوبين أبيضين شبيه بالمحرم يشفع لأهله ولمن صلّى فيه فلا تردّ شفاعته ، ولا تذهب الأيام والليالي حتّى ينصب الحجر الأسود فيه ، وليأتينّ عليه زمان يكون مصلّى المهدي عليه السّلام من ولدي ، ومصلّى كلّ مؤمن ، ولا يبقى على الأرض مؤمن إلّا كان حنّ قلبه إليه ، فلا تهجروه ، وتقرّبوا إلى اللّه عزّ وجلّ بالصلاة فيه ، وارغبوا إليه في قضاء حوائجكم ؛ فلو يعلم الناس ما فيه من البركة لأتوه من أقطار الأرض ولو حبوا على الثلج « 3 » . [ 905 ] 9 - وقال الصادق
عليه السّلام : عليكم بإتيان المساجد ؛ فإنّها بيوت اللّه في الأرض ، ومن أتاها متطهّرا طهّره اللّه من ذنوبه ، وكتب من زوّاره ، فأكثروا فيها من الصلاة والدعاء ، وصلّوا في المساجد في بقاع مختلفة ؛ فإنّ كلّ بقعة تشهد للمصلّي عليها يوم القيامة « 4 » . [ 906 ] 10 - قال الصادق عليه السّلام : ما بقي ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل ولا عبد صالح دخل الكوفة إلّا وقد صلّى في مسجد الكوفة ، وإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مرّ به ليلة أسري به ، فاستأذن « 5 » به الملك ، فصلّى فيه ركعتين ، وصلاة الفريضة فيه ألف
روضة الواعظين — في ذكر فضائل الأذان — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا محمد بن موسى المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن ياسر الخادم قال : لما نزل أبو الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قصر حميد بن قحطبة نزع ثيابه وناولها حميدا فاحتملها وناولها جارية له لتغسلها ؟ فما لبثت أن جاءت ومعها رقعة فناولتها حميدا وقالت : وجدتها في جيب أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام فقلت : جعلت فداك إن الجارية وجدت رقعة في جيب قميصك فما هي ؟ قال يا حميد هذه عوذة لا نفارقها فقلت : لو شرفتني بها قال عليه السلام
هذه عوذة من أمسكها في جيبه كان مدفوعا وكانت له حرزا من الشيطان الرجيم ومن السلطان ، ثم أملي على حميد العوذة وهي : بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله أنى أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا أو غير تقي أخذت بالله السميع البصير على سمعك وبصرك لا سلطان لك علي ولا على سمعي ولا بصري ولا شعري ولا على بشري ولا على لحمي ولا على دمي ولا على مخي ولا على عصبي ولا على عظامي ولا على أهلي وعلى مالي ولا على ما رزقني ربي سترت بيني وبينك بسترة النبوة الذي استتر به أنبياء الله من سلطان الفراعنة جبرئيل عن يميني وميكائيل عن يساري وإسرافيل من ورائي ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم أمامي والله مطلع على ما يمنعك ويمنع الشيطان مني اللهم لا يغلب جهله أناتك يستفزني ويستخفني اللهم إليك التجأت اللهم إليك التجأت اللهم إليك التجأت .
عيون أخبار الرضا عليه السلام — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(ص 1 - ص 17) صفحة 119 أسعد بن زرارة قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): " انتهيت ليلة أسري بي إلى سدرة المنتهى، فأوحي إلي في علي ثلاث: إنه إمام المتقين، وسيد المسلمين، وقائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم ". الثالث: ابن المغازلي قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن العلوي (رحمه الله) فيما كتب به إلي قال: حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين التيملي البزار قال: حدثنا الحسين بن علي السلولي قال: حدثنا محمد بن الحسن السلولي قال: حدثني صالح بن أبي الأسود، عن أبي المطهر الرازي، عن سلام الجعفي، " عن أبي جعفر " عن أبي برزة، عن النبي (صلى الله عليه وآله): " أن الله تبارك وتعالى عهد إلي في علي عهدا فقلت: يا رب بينة لي! فقال الله عز وجل: إسمع! قلت: سمعت، قال: إن عليا راية الهدى، وإمام أوليائي، ونور من أطاعني، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه أحبني، ومن أطاعه أطاعني، فبشره بذلك! قال: قال: فبشرته بذلك، قال: فقال علي: أنا عبد الله وفي قبضته فإن يعذبني فبذنبي ولم يظلمني، وإن يتم الذي بشرني به، فالله أولى به، قال: فقال: اللهم أجل قلبه، واجعل ربيعة الإيمان بك، فقال الله عز وجل: فإني قد فعلت ذلك، ثم إن الله عهد إلي: أني أستخصه من البلاء ما لا أخص به أحدا من أصحابك! فقلت: يا رب أخي وصاحبي، فقال الله: إن هذا أمر قد سبق، إنه مبتلى ومبتلى به ". ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء. الرابع: الفقيه ابن المغازلي قال: أخبرنا القاضي أبو جعفر محمد بن إسماعيل العلوي قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان المزني الحافظ الملقب بابن السقاء قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن علي الرازي قال: حدثنا علي بن الحسن بن عبيد الرازي قال: حدثنا إسماعيل بن أبان الأزدي، عن عمرو بن حريث، عن داود ابن السليك، عن أنس بن مالك قال: قال
غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام للسيد هاشم البحراني — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ص 1 - ص 17) صفحة 190 عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): " لما أسري بي إلى السماء، ثم من السماء إلى السماء، ثم إلى سدرة المنتهى أوقفت بين يدي ربي عز وجل فقال لي: يا محمد فقلت لبيك ربي وسعديك قال: قد بلوت خلقي فأيهم وجدت أطوع لك؟ قال: فقلت رب عليا، قال: صدقت يا محمد، فهل اتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك ويعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون؟ قال: قلت اختر لي فإن خيرتك خير لي، قال: قد اخترت لك عليا فاتخذه لنفسك خليفة ووصيا ونحلته علمي وحلمي وهو أمير المؤمنين حقا، لم يقلها أحد قبله ولا أحد بعده. يا محمد: علي راية الهدى، وإمام من أطاعني، ونور أوليائي، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين. من أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني، فبشره بذلك يا محمد فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ربي قد بشرته فقال علي: أنا عبد الله وفي قبضته إن يعذبني فبذنوبي ولم يظلمني وإن يتم لي ما وعدني فالله أولى بي. فقال: اللهم أجل قلبه واجعل ربيعه الإيمان قال: قد فعلت ذلك به يا محمد غير أني مختصه بشئ من البلاء لم أخص به أحدا من أوليائي. قال: قلت رب أخي وصاحبي. قال: إنه قد سبق في علمي أنه مبتلى، ومبتلي به، ولولا علي لم يعرف أوليائي ولا أولياء رسلي ". قال محمد بن مالك: فلقيت نصر بن مزاحم المنقري فحدثني عن غالب الجهني، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لما أسري بي إلى السماء " وذكر مثله سواء. قال محمد بن مالك: فلقيت علي بن موسى بن جعفر فحدثني عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي، عن علي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لما أسري بي إلى السماء ثم من السماء إلى السماء، ثم إلى سدرة المنتهى " - وذكر الحديث بطوله. الحادي والخمسون: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل قال: حدثنا محمد ابن القاسم بن زكريا المحاربي، قال: حدثنا حسين بن نصر بن مزاحم المنقري قال: حدثنا إبراهيم
غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام للسيد هاشم البحراني — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
روى المجلسى، عن أمالي الطوسى باسناده، عن أبى عمرو، عن ابن عقدة، عن محمد بن أحمد بن الحسن، عن موسى بن إبراهيم المروزى، عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جدّه (عليهما السلام) عن جابر بن عبد اللّه، قال
لمّا زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة من علىّ أتاه أناس من قريش فقالوا: إنّك زوّجت عليّا بمهر خسيس. فقال: ما أنا زوّجت عليّا و لكن اللّه عزّ و جلّ زوجه ليلة أسرى بى عند سدرة المنتهى أوحى اللّه إلى السدرة أن انثرى ما عليك فنثرت الدّر و الجوهر و المرجان، فابتدرت الحور العين فالتقطن فهنّ يتهادينه و يتفاخرون و تقلن هذا من نثار فاطمة بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله). فلمّا كانت ليلة الزفاف أتى النّبي (صلّى اللّه عليه و آله) ببغلته الشهباء و ثنّى عليها قطيفة و قال لفاطمة: اركبى و أمر سلمان أن يقودها و النّبي (صلّى اللّه عليه و آله) يسوقها فبينما هو فى بعض الطريق إذ سمع النّبي (صلّى اللّه عليه و آله): وجبة فاذا هو جبرئيل فى سبعين ألفا و ميكائيل فى سبعين ألفا فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ما أهبطكم إلى الأرض؟ قالوا: جئنا نزفّ فاطمة إلى علىّ بن أبى طالب فكبّر جبرئيل و كبّر ميكائيل، و كبّرت الملائكة و كبّر محمّد (صلّى اللّه عليه و آله). فوقع التكبير على العرائس من تلك اللّيلة. [2] 477 3- باب وقت النكاح 1 محمد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر، عن عبد الكريم بن عمر، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لا يدخل بالجارية حتّى يأتى لها تسع سنين أو عشر. [1] 4- باب الدعاء عند النكاح 1 محمد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، و عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح عن أبى بصير، قال: سمعت رجلا و هو يقول لأبى جعفر (عليه السلام): جعلت فداك إنّى رجل قد أسننت و قد تزوّجت امرأة بكرا صغيرة و لم أدخل بها و أنا أخاف أنّها إذا دخلت علىّ ترانى أن تكرهنى لخضابى و كبرى، فقال أبو جعفر (عليه السلام): إذا دخلت فمرها قبل أن تصل إليك أن تكون متوضّئة. ثمّ أنت لا تصل إليها حتّى توضّأ و صلّ ركعتين ثمّ مجّد اللّه و صلّ على محمّد و آل محمد ثمّ أدع و مر من معها أن يؤمنوا على دعائك و قل: «اللّهم رزقنى إلفها و ودّها و رضاها و أرضنى بها و اجمع بيننا بأحسن اجتماع و آنس ائتلاف، فانّك 478 تحبّ الحلال و تكره الحرام» ثمّ قال: و اعلم أنّ الإلف من اللّه و الفرك من الشيطان ليكره ما أحلّ اللّه عزّ و جلّ. [1]
مسند الإمام الباقر — النكاح — الإمام الكاظم عليه السلام
عن جابر الأنصاري قال : لما زوج رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاطمة عليها السلام من علي ( عليه السلام ) أتاه أناس من قريش فقال
وا : إنك زوجت عليا بمهر خسيس ، فقال : ما أنا زوجت عليا ولكن الله زوجه ليلة أسري بي عند سدرة المنتهى ، أوحى الله عز وجل إلى السدرة أن انثري ، فنثرت الدرر والجواهر على الحور العين ، فهن يتهادينه ويتفاخرن ويقلن : هذا من نثار فاطمة عليها السلام بنت محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . فلما كانت ليلة الزفاف أتى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ببغلته الشهباء وثنى عليها قطيفة وقال لفاطمة : اركبي وأمر سلمان رضي الله عنه أن يقودها والنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يسوقها ، فبينا هم في بعض الطريق إذ سمع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وجبة ( 1 ) فإذا هو بجبريل ( عليه السلام ) في سبعين ألفا من الملائكة وميكائيل ( عليه السلام ) في سبعين ألفا ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما أهبطكم إلى الأرض ؟ قالوا : جئنا نزف فاطمة عليها السلام إلى زوجها وكبر جبريل ( عليه السلام ) وكبر ميكائيل ( عليه السلام ) وكبرت الملائكة وكبر محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فوضع التكبير على العرائس من تلك الليلة . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : زفوا عرائسكم ليلا وأطعموا ضحى . الفصل الرابع ( في آداب الزفاف والمباشرة وغيرهما ) عن الصادق ( عليه السلام ) [ أنه ] قال لبعض أصحابه : إذا أدخلت عليك أهلك فخذ بناصيتها واستقبل بها القبلة وقل : " اللهم بأمانتك أخذتها وبكلماتك استحللت فرجها ، فإن قضيت لي منها ولدا فاجعله مباركا سويا ولا تجعل للشيطان فيه شركا ولا نصيبا " . وفي رواية " اللهم على كتابك تزوجتها وبأمانتك أخذتها " إلى آخره . من كتاب النجاة المروي عن الأئمة عليهم السلام : إذا قرب الزفاف يستحب أن تأمرها أن تصلي ركعتين [ استحبابا ] وتكون على وضوء إذا أدخلت عليك وتصلي أنت أيضا مثل ذلك وتحمد الله وتصلي على النبي وآله وتقول : " اللهم ارزقني إلفها وودها ورضاها بي وارضني بها واجمع بيننا بأحسن اجتماع وأيسر ائتلاف فإنك تحب الحلال وتكره الحرام " .
مكارم الأخلاق للطبرسي — يشتمل على مكارم أخلاقه ومحاسن آدابه وما أمر به أمته ، فقال — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مَّ ارْفَعْ لَهُ ذِكْراً اللَّهُمَّ أَوْجِبْ لَهُ أَجْراً اللَّهُمَّ احْطُطْ عَنْهُ وِزْراً وَعُقِرَ نَاقَتُهُ وَعُقِرَ أَوْلَادُ مُحَمَّدٍ قال أبو القاسم البارع لناقة صالح نادت أناس * وقد حسروا « 4 » على قتل الحسين وكان صالح ينذر قومه فقيل له يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ وَمُحَمَّدٌ نَبِيُّ الرَّحْمَةِ قَوْلُهُ وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً والناقة لم تناطقه ولم تشهد له بالنبوة وقد تكلمت مع النبي ع نوق كثيرة قال الحميري بَعَثَ الْإِلَهُ إِلَى ثَمُودَ صَالِحاً * مِنْهُ بِنُورِ سَلَامَةٍ لَا يُشْكِلُ
مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب — في اللطائف — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صبا، مصباح الزائر رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَزُورَ قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الْأَئِمَّةِ (صلوات اللّه عليهم) مِنْ بَعِيدٍ فَلْيَقُلْ وَ سَاقَ الزِّيَارَةَ إِلَى قَوْلِهِ إِنِّي مِنَ الْقَائِلِينَ بِفَضْلِكُمْ مُقِرٌّ بِرَجْعَتِكُمْ لَا أُنْكِرُ لِلَّهِ قُدْرَةً وَ لَا أَزْعُمُ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ. أقول: أكثر هذه الأخبار المتعلقة بالزيارات و الأدعية مذكورة في كتب الزيارات التي عندنا من الشهيد و المفيد و غيرهما و في كتابنا العتيق و في كتاب زوائد الفوائد لولد السيد علي بن طاوس.
بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٣ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
الْمَكَارِمُ، عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ
عَلَيْكَ بِخَلِّ الْخَمْرِ فَإِنَّهُ لَا يَبْقَى فِي جَوْفِكَ دَابَّةٌ إِلَّا قَتَلَهَا. وَ قَالَ عليه السلام نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي الْخَلِّ فَإِنَّهُ إِدَامُ الْأَنْبِيَاءِ. وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: إِنَّا نَبْدَأُ بِالْخَلِّ عِنْدَنَا كَمَا تَبْتَدِءُونَ بِالْمِلْحِ عِنْدَكُمْ فَإِنَّ الْخَلَّ يَشُدُّ الْعَقْلَ. بيان: قد مر أن الظاهر أن المراد بخل الخمر الخل المتخذ من العنب و قد مضى معان أخر في باب معالجات علل أجزاء الوجه.
بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
مَجَالِسُ الشَّيْخِ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ
بحار الأنوار - ج ٩٩ - الصفحة ٣٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
5 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَفْصٍ الْعُوسِيِّ الْكُوفِيِّ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم مَا أَعَزَّ اللَّهُ بِجَهْلٍ قَطُّ وَ لَا أَذَلَّ بِحِلْمٍ قَطُّ و قال أمير المؤمنين (عليه السلام): و إذا زكي أحد منهم خاف مما يقال فيه فيقول: أنا أعلم بنفسي من غيري، و ربي أعلم مني بنفسي اللهم لا تؤاخذني بما يقولون و اجعلني أفضل مما يظنون، و اغفر لي ما لا يعلمون" لا يغره" تأكيد لما سبق أو استيناف بياني و كذا الفقرة الثانية على اللف و النشر المرتب، أي لا يغتر بتزكية من لا يطلع على عيوبه الخفية، فيعجب بقولهم، و يخشى إحصاء الله أو الملائكة ما عمله من المعاصي، و في المجالس و يخشى إحصاء من قد علمه و كأنه أظهر. الحديث الثالث: موثق كالصحيح، و قوله: أن يدركه بدل اشتمال للرجل. الحديث الرابع: ضعيف. الحديث الخامس: مرفوع. و الجهل يطلق على خلاف العلم، و على ما هو مقتضاه من السفاهة و صدور الأفعال المخالفة للعقل، و هنا يحتمل الوجهين كما أن الحلم يحتمل مقابلهما و الثاني أظهر فيهما.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ٢٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحميرى عن مسعدة بن صدقة قال سمعت جعفر بن محمّد يقول
كان أبى رضى اللّه عنه يقول فى سجوده: اللّهمّ انّ ظنّ الناس بى حسن، فاغفر لى ما لا يعلمون و لا تؤاخذنى بما يقولون و أنت علام الغيوب [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
7480/ (_7) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال
سمعته يقول: نظر أبو جعفر (عليه السلام) إلى رجل، و هو يقول: اللهم إني أسألك من رزقك الحلال، فقال أبو جعفر (عليه السلام): «سألت قوت النبيين، قل: اللهم إني أسألك رزقا واسعا طيبا من رزقك». 7481/ (_8) -و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: قلت: للرضا (عليه السلام): جعلت فداك، ادع الله عز و جل أن يرزقني الحلال، فقال: «أ تدري ما الحلال»؟ فقلت: جعلت فداك، أما الذي عندنا فالكسب الطيب، فقال: «كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: الحلال هو قوت المصطفين، و لكن قل: أسألك من رزقك الواسع».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
بِعْهُ وَ أَخْرِجْهُ عَنْكَ فَأَبَى وَ الْبَعِيرُ يَرْغُو ثُمَّ نَهَضَ وَ تَبِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَسْأَلُنِي أَنْ أَتَوَلَّى أَمْرَهُ فَبَاعَهُ مِنْ عَلِيٍّ عليه السلام فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ إِلَى أَيَّامِ صِفِّينَ. وَ مِنْهَا: أَنَّ نَاقَةً ضَلَّتْ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ فِي سَفَرٍ كَانَ فِيهِ فَقَالَ صَاحِبُهَا لَوْ كَانَ نَبِيّاً لَعَلِمَ أَيْنَ النَّاقَةُ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم الْغَيْبُ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ انْطَلِقْ يَا فُلَانُ فَإِنَّ نَاقَتَكَ بِمَكَانِ كَذَا قَدْ تَعَلَّقَ زِمَامُهَا بِشَجَرَةٍ فَوَجَدَهَا كَمَا قَالَ. وَ مِنْهَا: أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ
الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
يقول إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ثم التفت إلي فقال هم أنت يا علي و شيعتك و ميعادك و ميعادهم الحوض تأتون غرا محجلين متوجين قال يعقوب فحدثت به أبا جعفر عليه السلام فقال
هكذا هو عندنا في كتاب علي ع و منها ما رواه أيضا عن أحمد بن محمد الوراق عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن أبي عبد الله عن مصعب بن سلام عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة عليها السلام يا بنية بأبي أنت و أمي أرسلي إلى بعلك فادعيه إلي فقالت فاطمة للحسن عليه السلام انطلق إلى أبيك فقل له إن جدي يدعوك فانطلق إليه الحسن فدعاه فأقبل إليه أمير المؤمنين عليه السلام حتى دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و فاطمة عنده و هي تقول وا كرباه لكربك يا أبتاه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا كرب على أبيك بعد اليوم يا فاطمة إن النبي لا يشق عليه الجيب و لا يخمش عليه الوجه و لا يدعى عليه بالويل و لكن قولي كما قال أبوك على إبراهيم تدمع العين و قد يوجع القلب و لا نقول ما يسخط الرب و إنا بك يا إبراهيم لمحزونون و لو عاش إبراهيم لكان نبيا ثم قال يا علي ادن مني فدنا منه فقال أدخل أذنك في فمي ففعل فقال يا أخي أ لم تسمع قول الله عز و جل في كتابه إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ قال بلى يا رسول الله قال هم أنت و شيعتك تجيئون غرا محجلين شباعا مرويين أ لم تسمع قول الله عز و جل في كتابه إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ الْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ قال بلى يا رسول الله قال هم أعداؤك و شيعتهم
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٨٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال: أمنكم أحد قتل مشركي قريش غيري؟ قالوا: لا. قال: أمنكم أحد وحد الله قبلي؟ قالوا: لا. قال: أمنكم أحد صلى القبلتين غيري؟ قالوا: لا. قال: أمنكم أحد أمر الله سبحانه وتعالى بمودته غيري؟ قالوا: لا. قال: أمنكم أحد غسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) غيري؟ قالوا: لا. قال: أمنكم أحد [ سكن المسجد يمر فيه جنبا غيري قالوا: لا، قال: أمنكم أحد ] ردت عليه الشمس بعد غروبها حتى صلى [ صلاة ] العصر غيري؟ قالوا: لا. قال: أمنكم أحد قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله) حين قرب إليه الطير ليأكله اللهم أئتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير فجئت وأنا لا أعلم ما كان من قوله فدخلت قال وإلي يا رب وإلي يا رب غيري؟ قالوا: لا. قال: أفيكم أحد كان [ أقتل ] للمشركين عند كل شدة تنزل برسول الله مني؟ قالوا: لا. قال: أفيكم أحد كان أعظم عناء عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مني حين اضطجعت على فراشه ووقيته بنفسي وبذلت له مهجتي؟ قالوا: لا. قال: أفيكم أحد كان يأخذ الخمس غيري وغير [ زوجتي ] فاطمة؟ قالوا: لا.
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و أمّا الجعفر الأبيض فوعاء فيه توراة موسى و إنجيل عيسى و زبور داود و كتب اللّه الاولى، و أمّا مصحف فاطمة (عليها السلام) ففيه ما يكون من حادث و أسماء كلّ من يملك إلى أن تقوم الساعة، و أمّا الجامعة فهو كتاب طوله سبعون ذراعا املاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و من فلق فيه، و خط علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه بيده، فيه و اللّه جميع ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيامة حتّى أنّ فيه أرش الخدش و الجلدة و نصف الجلدة. و كان (عليه السلام) يقول: حديثي حديث أبي، و حديث أبي حديث جدّي، و حديث جدّي حديث علي بن أبي طالب أمير المؤمنين و حديث عليّ حديث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و حديث رسول اللّه قول اللّه
عزّ و جلّ. و روى أبو حمزة الثمالي عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ألواح موسى (عليه السلام) عندنا، و عصا موسى عندنا، و نحن ورثة النبيّين. و روى معاوية بن وهب عن سعيد السمان قال: كنت عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليه السلام) إذ دخل عليه رجلان من الزيديّة، فقالا: أ فيكم إمام مفترض الطاعة؟ قال: فقال: لا، قال: فقالا: قد أخبرنا عنك الثقات أنّك تقول به، و سمّوا قوما و قالوا: هم أصحاب ورع و تشمير و هم ممّن لا يكذب، فغضب أبو عبد اللّه و قال: ما أمرتهم بهذا، فلمّا رأيا الغضب في وجهه خرجا، فقال لي: أ تعرف هذين؟ قلت: نعم و هما من أهل سوقنا و هما من الزيديّة و هما يزعمان أنّ سيف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عند عبد اللّه بن الحسن، فقال: كذبا لعنهما اللّه، و اللّه ما رآه عبد اللّه بن الحسن بعينيه و لا بواحدة من عينيه و لا رآه أبوه، اللهمّ إلّا أن يكون رآه عند علي بن الحسين (عليه السلام)، فإن كانا صادقين فما علامة في مقبضه و ما أثر في موضع مضربه، فإنّ عندي لسيف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و إنّ عندي لراية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و درعه و لامته و مغفره، فإن كانا صادقين فما علامة في درع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)؟ و إنّ عندي لراية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) المغلبة، و إنّ عندي ألواح موسى و عصاه، و إنّ عندي لخاتم سليمان، و إنّ عندي الطست التي كان يقرب موسى فيها القربان، و إنّ عندي الاسم الذي كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا وضعه بين
كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ٢ - الصفحة ٧٠٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وروى ابن بابويه في « الأمالي » ـ في المجلس الرابع والثلاثين ـ: عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن محمّد بن علي، عن عيسى بن عبدالله العلوي العمري، عن أبيه، عن آبائه، عن عليّ عليه السلام قال
« قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللّهم ارحم خلفائي ـ ثلاثاً ـ قيل: يا رسول الله ومَنْ خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون بعدي، يبلِّغون حديثي وسنّتي ثمّ يعلِّمونها اُمّتي ». ورواه أيضاً في آخر كتاب « من لا يحضره الفقيه » مرسلاً.
الإيقاظ من الهجعة - الحر العاملي - الصفحة ٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
اللهم ارحم خلفائي - ثلاث مرات - قيل له : [ يا رسول الله ! ] ومن خلفاؤك ؟ قال : الذين يأتون من بعدي ، ويروون أحاديثي وسنتي ، فيعلمونها الناس من بعدي
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 546 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
اللهم ارحم خلفائي - ثلاثا - قيل : يا رسول الله ومن خلفاؤك ؟ قال : الذين يبلغون حديثي وسنتي ، ثم يعلمونها أمتي
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 546 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 452 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لما مدحه قوم في وجهه - : اللهم إنك أعلم بي من نفسي ، وأنا أعلم بنفسي منهم ، اللهم اجعلنا خيرا مما يظنون ، واغفر لنا مالا يعلمون
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 110 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
إذا اثني عليك في وجهك فقل : اللهم اجعلني خيرا مما يظنون ، واغفر لي ما لا يعلمون ، ولا تؤاخذني بما يقولون
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 110 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
في صفة المتقين - : إذا زكي أحد منهم خاف مما يقال له ، فيقول : أنا أعلم بنفسي من غيري ، وربي أعلم بي مني بنفسي ! اللهم لا تؤاخذني بما يقولون ، واجعلني أفضل مما يظنون ، واغفر لي ما لا يعلمون
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 111 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
1460 / 3 - وعنه ، باسناده ، قال : كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يقول : ما أزرع الزرع لطلب الفضل فيه ، وما أزرعه إلا ليتناوله الفقير وذو الحاجة ، ولتتناول منه القنبرة خاصة من الطير . 1461 / 4 - وعنه ، قال : أخبرنا أبو الحسن ، عن القاضي أبي الفرج المعافى بن زكريا ، قال : حدثنا أحمد بن هوذة ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق ، قال : حدثني محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، قال : سألت جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : لم سميت الجمعة جمعة ؟ قال : لان الله ( تعالى ) جمع فيها خلقه لولاية محمد وأهل بيته ( عليهم السلام ) . 1462 / 5 - وعنه ، قال : أخبرنا أبو الحسن ، عن أبي عبد الله محمد بن علي ، عن محمد بن جعفر بن بطة ، قال : حدثنا محمد بن الحسن ، قال : حدثني حمزة بن يعلى الأشعري ، قال : حدثني محمد بن داود بن محمد النهدي ، قال : حدثني علي بن الحكم ، عن الربيع بن محمد المسلي ، عن عبد الله بن سليمان ، عن الباقر ( عليه السلام ) ، قال
سألته عن زيارة القبور . قال : إذا كان يوم الجمعة فزرهم ، فإنه من كان فيهم في ضيق وسع عليه ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، يعلمون بمن أتاهم في كل يوم ، فإذا طلعت الشمس كانوا سدى . قال : قلت : فيعلمون بمن أتاهم ، فيفرحون به ؟ قال : نعم ، ويستوحشون له إذا انصرف عنهم . 1463 / 6 - وعنه ، قال : أخبرنا أبو الحسن ، قال : حدثني ابن الخال أبو أحمد عبد العزيز بن جعفر بن قولويه ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، قال : حدثنا محمد بن خلف ، قال : حدثني موسى بن إبراهيم المروزي ، قال . حدثني موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يلبث في موضع تسمع نفسه امرأة ليست له بمحرم . 1464 / 7 - وعنه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : أري رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بني أمية يصعدون على منبره من بعده ، ويضلون الناس عن الصراط القهقرى ، فأصبح
الأمالي للشيخ الطوسي — الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، وإنكم لن — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
456 عبد الله (عليه السلام) ، قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : أفاضلكم أحسنكم أخلاقا الموطؤون أكنافا الذين يألفون و يؤلفون و توطأ رحالهم» . 99-10963/ - الشيخ ورام: روي أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان يمشي و معه بعض أصحابه، فأدركه أعرابي فجذبه جذبا شديدا، و كان عليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأثرت الحاشية في عنقه (صلى الله عليه و آله) [من شدة جذبه، ثم قال: يا محمد، هب لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه رسول الله (صلى الله عليه و آله) ]فضحك، ثم أمر بإعطائه، و لما أكثرت قريش أذاه و ضربه قال: «اللهم اغفر لقومي، فإنهم لا يعلمون» . فلذلك قال الله تعالى: وَ إِنَّكَ لَعَلىََ خُلُقٍ عَظِيمٍ . 99-10964/ - الشيخ في (أماليه) ، قال: حدثنا الشيخ أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري (رحمه الله) ، عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدثنا محمد بن همام، قال: حدثنا علي بن الحسين الهمداني، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن خالد البرقي، عن أبي قتادة القمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن لله عز و جل وجوها، خلقهم من خلقه و أرضه لقضاء حوائج إخوانهم يرون الحمد مجدا، و الله عز و جل يحب مكارم الأخلاق، و كان فيما خاطب الله تعالى نبيه (صلى الله عليه و آله) أن قال له: يا محمد: وَ إِنَّكَ لَعَلىََ خُلُقٍ عَظِيمٍ قال: السخاء و حسن الخلق» . }}قوله تعالى: فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ* `بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ -إلى قوله تعالى- عُتُلٍّ بَعْدَ ذََلِكَ زَنِيمٍ [5-13] 99-10965/ - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان ابن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي العباس المكي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «إن عمر لقي عليا (عليه السلام) ، فقال له: أنت الذي تقرأ هذه الآية بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ و تعرض بي و بصاحبي؟فقال: أ فلا أخبرك بآية نزلت في بني أمية؟ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحََامَكُمْ .
البرهان في تفسير القرآن — معنى الشح و البخل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق عليه السلام رُوِيَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ
بحار الأنوار ج74-92 — 129 الدعوات المأثورة غير الموقتة و فيه الدعوات الجامعة للمقاصد و بعض الأدعية التي لها أسماء معروفة و — الإمام الصادق عليه السلام
في نهج البلاغة من كلام له
عليه السلام يصف فيه المتقين لا يرضون من أعمالهم القليل ولا يستكثرون الكثير فهم لأنفسهم متهمون ومن أعمالهم مشفقون ، إذا زكى أحد منهم خاف مما يقال له فيقول . انا اعلم بنفسي من غيري ، وربى أعلم بي من نفسي ، اللهم لا تؤاخذني بما يقولون واجعلني أفضل مما يظنون واغفر لي مالا يعلمون .
تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — غير محدد
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال
إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليقل : اللهم إني احتسبت نفسي عندك فاحتسبها في محل رضوانك ومغفرتك ، فان رددتها إلى بدني فارددها مؤمنة عارفة بحق أوليائك حتى تتوفاها على ذلك .
تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم ثم خاطب الله عز وجل نبيه فقال : ( ولقد أوحى إليك والى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ) فهذه مخاطبة للنبي صلى الله عليه وآله والمعنى لامته ، وهو ما قال الصادق
صلوات الله عليه : ان الله عز وجل بعث نبيه بإياك أعني واسمعي يا جاره ، والدليل على ذلك قوله عز وجل : ( بل الله فاعبد وكن من الشاكرين ) وقد علم الله ان نبيه صلى الله عليه وآله يعبده ويشكره ، ولكن استعبد نبيه بالدعاء إليه تأديبا لامته .
تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه — الإمام الصادق عليه السلام
وعنه عليه السلام أنه قال
ما من شيء أنفع للداء الخبيث من طين الحر قلت : يا ابن رسول اللّه ! وكيف نأخذه ؟ قال : تشربه بماء الطرفاء ، وتطلي به الموضع والأثر ، فإنه نافع مجرّب إن شاء اللّه . وعن سلافة بن عمر الهمداني قال : دخلت المدينة ، فأتيت الصادق عليه السلام ، فقلت : اعتلّ أهل بيتي بالحج وأتيتك مستجيرا ( مستنيرا ) لأهل بيتي من علة أصابتني وهي الداء الخبيث ! . قال : أقم في جوار رسول اللّه وفي حرمه وأمانه ، واكتب ( سورة الأنعام ) بالعسل واشربه ، فإنه يذهب عنك . وعنه عليه السلام : إن تربة المدينة - مدينة رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم - تنفي الجذام . وقال عليه السلام : لولا الذباب الذي يقع في أطعمة الناس من حيث لا يعلمون ، لأسرع فيهم الجذام « 1 » ! ! . وعن الباقر عليه السلام : لولا أنّ الناس يأكلون الذباب من حيث لا يعلمون لجذموا ، أو قال : لجذم عامتهم ! ! . وعرض لرجل خبل ، فقال له الصادق عليه السلام : ادع بهذا الدعاء ، إذا أويت إلى فراشك . ( بسم اللّه ، وباللّه ، آمنت باللّه ، وكفرت بالطاغوت ، اللهم احفظني في منامي ويقظتي ، أعوذ بعزة اللّه ، وجلاله ، مما أجد وأحذر ) . قال الرجل : ففعلت ، فعوفيت بإذن اللّه تعالى . وعنه عليه السلام ، قال : من أصابه خبل ، فليعوّذ نفسه ليلة الجمعة بهذه العوذة النافعة الشافعة ، ثم ذكر نحو الحديث الأول وقال : لا يعود إليه أبدا ، وليفعل ذلك عند السّحر بعد الاستغفار ، وفراغه من صلاة الليل .
طب الأئمة — علاج الأمراض الفادحة مثل : الآكلة ، والجذام ، والبرص ، والبهق والكلف ، والجنون ، والصرع ، والبلادة ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وبهذا الاسناد قال قال رسول الله
" ص " اللهم ارحم خلفائي ثلاث مرات قيل له ومن خلفائك قال الذين يأتون من بعدي ويروون أحاديثي وسنتي فيعلمونها الناس من بعدي
عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليه السلاميَقُولُ إِنَّهُ لَيُعْجِبُنِي الرَّجُلُ أَنْ يُدْرِكَهُ حِلْمُهُ عِنْدَ غَضَبِهِ [الحديث 4] 4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْحَلِيمَ [الحديث 5] 5 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَفْصٍ الْعُوسِيِّ الْكُوفِيِّ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلممَا أَعَزَّ اللَّهُ بِجَهْلٍ قَطُّ وَ لَا أَذَلَّ بِحِلْمٍ قَطُّ و قال أمير المؤمنين (عليه السلام): و إذا زكي أحد منهم خاف مما يقال فيه فيقول: أنا أعلم بنفسي من غيري، و ربي أعلم مني بنفسي اللهم لا تؤاخذني بما يقولون و اجعلني أفضل مما يظنون، و اغفر لي ما لا يعلمون" لا يغره" تأكيد لما سبق أو استيناف بياني و كذا الفقرة الثانية على اللف و النشر المرتب، أي لا يغتر بتزكية من لا يطلع على عيوبه الخفية، فيعجب بقولهم، و يخشى إحصاء الله أو الملائكة ما عمله من المعاصي، و في المجالس و يخشى إحصاء من قد علمه و كأنه أظهر. الحديث الثالث: موثق كالصحيح، و قوله: أن يدركه بدل اشتمال للرجل. الحديث الرابع: ضعيف. الحديث الخامس: مرفوع. و الجهل يطلق على خلاف العلم، و على ما هو مقتضاه من السفاهة و صدور الأفعال المخالفة للعقل، و هنا يحتمل الوجهين كما أن الحلم يحتمل مقابلهما و الثاني أظهر فيهما.
مرآة العقول — الحلم الحديث الأول: مجهول. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ص يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ رَايَةُ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ فَأَقُومُ فَآخُذُ بِيَدِهِ فَيَبْيَضُّ وَجْهُهُ وَ وُجُوهُ أَصْحَابِهِ فَأَقُولُ مَا خَلَفْتُمُونِي فِي الثَّقَلَيْنِ بَعْدِي فَيَقُولُونَ تَبِعْنَا الْأَكْبَرَ وَ صَدَّقْنَاهُ وَ وَازَرْنَا الْأَصْغَرَ وَ نَصَرْنَاهُ وَ قَاتَلْنَا مَعَهُ فَأَقُولُ رِدُوا رِوَاءً مَرْوِيِّينَ فَيَشْرَبُونَ شَرْبَةً لَا يَظْمَئُونَ بَعْدَهَا أَبَداً وَجْهُ إِمَامِهِمْ كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ وَ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ أَوْ كَأَضْوَاءِ أَنْجُمٍ فِي السَّمَاءِ. إلى هنا انتهى الجزء السابع و الثلاثون من كتاب بحار الأنوار من هذه الطبعة النفيسة و هو الجزء الثالث من المجلّد التاسع في تاريخ أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) حسب تجزءة المصنّف أعلى اللّه مقامه يحوي زهاء ثلاثمائة حديث في سبعة أبواب غير ما حوى من المباحث العلميّة و الكلاميّة. و لقد بذلنا الجهد عند طبعها في التصحيح مقابلة و بالغنا في التحقيق مطالعة فخرج بعون اللّه و مشيّته نقيّاً من الأغلاط إلّا نزراً زهيداً زاغ عنه البصر و حسر عنه النظر. اللّهم ما بنا من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك فأتمم علينا نعمتك و آتنا ما وعدتنا على رسلك إنّك لا تخلف الميعاد. محمد باقر البهبودي. من لجنة التحقيق و التصحيح لدار الكتب الإسلاميّة بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه ربّ العالمين و الصلاة و السلام على سيّدنا محمّد و آله الطاهرين و لعنة اللّه على أعدائهم أجمعين. و بعد: فإنّ اللّه المنّان قد وفّقنا لتصحيح هذا الجزء- و هو الجزء الثالث من أجزاء المجلّد التاسع من الأصل و الجزء السابع و الثلاثون حسب تجزءتنا- من كتاب بحار الأنوار و تخريج أحاديثه و مقابلتها على ما بأيدينا من المصادر و بذلنا في ذلك غاية جهدنا على ما يراه المطالع البصير و قد راجعنا في تصحيح الكتاب و تحقيقه و مقابلته نسخاً مطبوعة إليك تفصيلها:
بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٣٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار - ج ٧٩ - الصفحة ٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):... قال اللّه تعالى
يا آدم! أ ما تذكر أمري إيّاك بأن تدعوني بمحمّد و آله الطيّبين عند شدائدك، و دواهيك، و في النوازل [التي] تبهظك؟ قال آدم: يا ربّ! بلى. قال اللّه عزّ و جلّ (له: فتوسّل بمحمّد)، و عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين (صلوات الله عليهم) خصوصا، فادعني أجبك إلى ملتمسك، و أزدك فوق مرادك. فقال آدم: يا ربّ! يا الهي! و قد بلغ عندك من محلّهم أنّك بالتوسّل [إليك] بهم تقبل توبتي، و تغفر خطيئتي، و أنا الذي أسجدت له ملائكتك، و أبحته جنّتك، و زوّجته حوّاء أمتك، و أخدمته كرام ملائكتك! قال اللّه تعالى: يا آدم! إنّما أمرت الملائكة بتعظيمك [و] بالسجود [لك] إذ كنت وعاء لهذه الأنوار، و لو كنت سألتني بهم قبل خطيئتك أن أعصمك منها و أن أفطّنك لدواعي عدوّك إبليس حتّى تحترز منه لكنت قد جعلت ذلك، و لكنّ المعلوم في سابق علمي يجري موافقا لعلمي، فالآن فبهم فادعني لأجبك. فعند ذلك قال آدم: «اللّهمّ بجاه محمّد و آله الطيّبين، بجاه محمّد، و عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، و الطيّبين من آلهم لما تفضّلت [عليّ] بقبول توبتي، و غفران زلّتي، و إعادتي من كراماتك إلى مرتبتي»....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٤٩. — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):... قال اللّه تعالى
يا آدم! أ ما تذكر أمري إيّاك بأن تدعوني بمحمّد و آله الطيّبين عند شدائدك، و دواهيك و في النوازل [التي] تبهظك؟ قال آدم: يا ربّ! بلى. قال اللّه عزّ و جلّ (له: فتوسّل بمحمّد)، و عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين (صلوات الله عليهم) خصوصا فادعني أجبك إلى ملتمسك، و أزدك فوق مرادك. فقال آدم: يا ربّ! يا الهي! و قد بلغ عندك من محلّهم أنّك بالتوسّل [إليك] بهم تقبل توبتي و تغفر خطيئتي، و أنا الذي أسجدت له ملائكتك، و أبحته جنّتك، و زوّجته حوّاء أمتك، و أخدمته كرام ملائكتك! قال اللّه تعالى: يا آدم! إنّما أمرت الملائكة بتعظيمك [و] بالسجود [لك] إذ كنت وعاء لهذه الأنوار، و لو كنت سألتني بهم قبل خطيئتك أن أعصمك منها و أن أفطّنك لدواعي عدوّك إبليس حتّى تحترز منه لكنت قد جعلت ذلك، و لكنّ المعلوم في سابق علمي يجري موافقا لعلمي، فالآن فبهم فادعني لأجبك. فعند ذلك قال آدم: «اللّهمّ! بجاه محمّد و آله الطيّبين، بجاه محمّد، و عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، و الطيّبين من آلهم لما تفضّلت [عليّ] بقبول توبتي، و غفران زلّتي، و إعادتي من كراماتك إلى مرتبتي». فقال اللّه عزّ و جلّ: قد قبلت توبتك، و أقبلت برضواني عليك، و صرفت آلائي و نعمائي إليك، و أعدتك إلى مرتبتك من كراماتي، و وفّرت نصيبك من رحماتي....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ١٠. — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):... قال (عليه السلام): فلمّا زلّت من آدم الخطيئة، و اعتذر إلى ربّه عزّ و جلّ قال: يا ربّ! تب عليّ، و اقبل معذرتي، و أعدني إلى مرتبتي، و ارفع لديك درجتي، فلقد تبيّن نقص الخطيئة، و ذلّها في أعضائي و سائر بدنى. قال اللّه تعالى
يا آدم! أ ما تذكر أمري إيّاك بأن تدعوني بمحمّد، و آله الطيّبين عند شدائدك، و دواهيك و في النوازل [التي] تبهظك؟ قال آدم: يا ربّ! بلى. قال اللّه عزّ و جلّ (له: فتوسّل بمحمّد)، و عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين (صلوات الله عليهم) خصوصا فادعني أجبك إلى ملتمسك، و أزدك فوق مرادك. فقال آدم: يا ربّ! يا الهي! و قد بلغ عندك من محلّهم أنّك بالتوسّل [إليك] بهم تقبل توبتي و تغفر خطيئتي، و أنا الذي أسجدت له ملائكتك، و أبحته جنّتك، و زوّجته حوّاء أمتك، و أخدمته كرام ملائكتك! قال اللّه تعالى: يا آدم! إنّما أمرت الملائكة بتعظيمك [و] بالسجود [لك] إذ كنت وعاء لهذه الأنوار، و لو كنت سألتني بهم قبل خطيئتك أن أعصمك منها، و أن أفطّنك لدواعي عدوّك إبليس حتّى تحترز منه لكنت قد جعلت ذلك، و لكنّ المعلوم في سابق علمي يجري موافقا لعلمي، فالآن فبهم فادعني لأجبك، فعند ذلك قال آدم: «اللّهمّ! بجاه محمّد، و آله الطيّبين، بجاه محمّد، و عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، و الطيّبين من آلهم لما تفضّلت [عليّ] بقبول توبتي، و غفران زلّتي، و إعادتي من كراماتك إلى مرتبتي». فقال اللّه عزّ و جلّ: قد قبلت توبتك....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٢. — الله تعالى (حديث قدسي)
في الدعاء - : أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتى
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 116 — الإمام الحسين عليه السلام
ص يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ رَايَةُ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ فَأَقُومُ فَآخُذُ بِيَدِهِ فَيَبْيَضُّ وَجْهُهُ وَ وُجُوهُ أَصْحَابِهِ فَأَقُولُ مَا خَلَفْتُمُونِي فِي الثَّقَلَيْنِ بَعْدِي فَيَقُولُونَ تَبِعْنَا الْأَكْبَرَ وَ صَدَّقْنَاهُ وَ وَازَرْنَا الْأَصْغَرَ وَ نَصَرْنَاهُ وَ قَاتَلْنَا مَعَهُ فَأَقُولُ رِدُوا رِوَاءً مَرْوِيِّينَ فَيَشْرَبُونَ شَرْبَةً لَا يَظْمَئُونَ بَعْدَهَا أَبَداً وَجْهُ إِمَامِهِمْ كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ وَ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ أَوْ كَأَضْوَاءِ أَنْجُمٍ فِي السَّمَاءِ . [كلمة المصحّح] إلى هنا انتهى الجزء السابع و الثلاثون من كتاب بحار الأنوار من هذه الطبعة النفيسة و هو الجزء الثالث من المجلّد التاسع في تاريخ أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) حسب تجزءة المصنّف أعلى اللّه مقامه يحوي زهاء ثلاثمائة حديث في سبعة أبواب غير ما حوى من المباحث العلميّة و الكلاميّة. و لقد بذلنا الجهد عند طبعها في التصحيح مقابلة و بالغنا في التحقيق مطالعة فخرج بعون اللّه و مشيّته نقيّاً من الأغلاط إلّا نزراً زهيداً زاغ عنه البصر و حسر عنه النظر. اللّهم ما بنا من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك فأتمم علينا نعمتك و آتنا ما وعدتنا على رسلك إنّك لا تخلف الميعاد. محمد باقر البهبودي. من لجنة التحقيق و التصحيح لدار الكتب الإسلاميّة 348 مراجع التصحيح و التخريج و التعليق بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه ربّ العالمين و الصلاة و السلام على سيّدنا محمّد و آله الطاهرين و لعنة اللّه على أعدائهم أجمعين. و بعد: فإنّ اللّه المنّان قد وفّقنا لتصحيح هذا الجزء- و هو الجزء الثالث من أجزاء المجلّد التاسع من الأصل و الجزء السابع و الثلاثون حسب تجزءتنا- من كتاب بحار الأنوار و تخريج أحاديثه و مقابلتها على ما بأيدينا من المصادر و بذلنا في ذلك غاية جهدنا على ما يراه المطالع البصير و قد راجعنا في تصحيح الكتاب و تحقيقه و مقابلته نسخاً مطبوعة إليك تفصيلها:
بحار الأنوار ج36-54 — 55 خبر الرايات — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ... قال اللّه تعالى
يا آدم! أ ما تذكر أمري إيّاك بأن تدعوني بمحمّد و آله الطيّبين عند شدائدك، و دواهيك، و في النوازل [التي] تبهظك؟ قال آدم: يا ربّ! بلى. قال اللّه عزّ و جلّ (له: فتوسّل بمحمّد)، و عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين (صلوات الله عليهم) خصوصا، فادعني أجبك إلى ملتمسك، و أزدك فوق مرادك. فقال آدم: يا ربّ! يا الهي! و قد بلغ عندك من محلّهم أنّك بالتوسّل [إليك] بهم تقبل توبتي، و تغفر خطيئتي، و أنا الذي أسجدت له ملائكتك، و أبحته جنّتك، و زوّجته حوّاء أمتك، و أخدمته كرام ملائكتك! قال اللّه تعالى: يا آدم! إنّما أمرت الملائكة بتعظيمك [و] بالسجود [لك] إذ كنت وعاء لهذه الأنوار، و لو كنت سألتني بهم قبل خطيئتك أن أعصمك منها و أن أفطّنك لدواعي عدوّك إبليس حتّى تحترز منه لكنت قد جعلت ذلك، و لكنّ المعلوم في سابق علمي يجري موافقا لعلمي، فالآن فبهم فادعني لأجبك. فعند ذلك قال آدم: «اللّهمّ بجاه محمّد و آله الطيّبين، بجاه محمّد، و عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، و الطيّبين من آلهم لما تفضّلت [عليّ] بقبول توبتي، و غفران زلّتي، و إعادتي من كراماتك إلى مرتبتي» ... . 250 الرابع- أنّهم (عليهم السلام) يحضرون عند المحتضر:
موسوعة الإمام العسكري — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ... قال (عليه السلام): فلمّا زلّت من آدم الخطيئة، و اعتذر إلى ربّه عزّ و جلّ قال: يا ربّ! تب عليّ، و اقبل معذرتي، و أعدني إلى مرتبتي، و ارفع لديك درجتي، فلقد تبيّن نقص الخطيئة، و ذلّها في أعضائي و سائر بدنى. قال اللّه تعالى
يا آدم! أ ما تذكر أمري إيّاك بأن تدعوني بمحمّد، و آله الطيّبين عند شدائدك، و دواهيك و في النوازل [التي] تبهظك؟ قال آدم: يا ربّ! بلى. قال اللّه عزّ و جلّ (له: فتوسّل بمحمّد)، و عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين (صلوات الله عليهم) خصوصا فادعني أجبك إلى ملتمسك، و أزدك فوق مرادك. فقال آدم: يا ربّ! يا الهي! و قد بلغ عندك من محلّهم أنّك بالتوسّل [إليك] بهم تقبل توبتي و تغفر خطيئتي، و أنا الذي أسجدت له ملائكتك، و أبحته جنّتك، و زوّجته حوّاء أمتك، و أخدمته كرام ملائكتك! قال اللّه تعالى: يا آدم! إنّما أمرت الملائكة بتعظيمك [و] بالسجود [لك] إذ كنت وعاء لهذه الأنوار، و لو كنت سألتني بهم قبل خطيئتك أن أعصمك منها، و أن أفطّنك لدواعي عدوّك إبليس حتّى تحترز منه لكنت قد جعلت ذلك، و لكنّ المعلوم في سابق علمي يجري موافقا لعلمي، فالآن فبهم فادعني لأجبك، فعند ذلك قال آدم: «اللّهمّ! بجاه محمّد، و آله الطيّبين، بجاه محمّد، و عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، و الطيّبين من آلهم لما تفضّلت [عليّ] بقبول توبتي، و غفران زلّتي، و إعادتي من كراماتك إلى مرتبتي». فقال اللّه عزّ و جلّ: قد قبلت توبتك ... . 33 الثاني- ما رواه عن موسى النبيّ (عليهما السلام):
موسوعة الإمام العسكري — الله تعالى (حديث قدسي)
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رُوِيَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَرَادَ أَنْ يَضْرِبَ غُلَاماً لَهُ فَقَرَأَ قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ فَوَضَعَ السَّوْطَ مِنْ يَدِهِ فَبَكَى الْغُلَامُ فَقَالَ مَا يُبْكِيكَ فَقَالَ إِنِّي عِنْدَكَ يَا مَوْلَايَ مِنَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ أَنْتَ مِمَّنْ يَرْجُو أَيَّامَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ يَا مَوْلَايَ فَقَالَ عليه السلام
لَا أُحِبُّ أَنْ أَمْلِكَ مَنْ يَرْجُو أَيَّامَ اللَّهِ قُمْ فَأْتِ قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ خَطِيئَتَهُ يَوْمَ الدِّينِ وَ أَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ.
بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ٣٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و قوله تعالى قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ. تأويله ما ذكره علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره قال قوله تعالى قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ أي قل لائمة العدل لا تدعوا على أئمة الجور حتى يكون الله هو الذي ينتقم لهم منهم قال روي أن الإمام علي بن الحسين عليه السلام أراد أن يضرب غلاما له فقرأ قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ فوضع السوط من يده فبكى الغلام فقال له ما يبكيك قال و كيف لا أبكي و إني عندك يا مولاي ممن لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ فقال له أنت ممن يرجو أيام الله قال نعم يا مولاي فقال عليه السلام
لا أحب أن أملك من يرجو أيام الله قم فأت قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و قل اللهم اغفر لعلي بن الحسين خطيئته يوم الدين و أنت حر لوجه الله و روي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال أيام الله المرجوة ثلاثة أيام
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٥٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ حِينَ رَآهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ حَوْلَهُ أَوْلَادُ النَّاسِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ قَالَ وَ أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ. رواه البخاري في صحيحه و منها قوله تعالى وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا و لا يتوجه على المولود التكليف حتى يبلغ فيلزم الحجة انتهى. - وَ رَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُودٍ الْبَغَوِيُّ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ قَالَ اللَّهُ
أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا فَاعِلِينَ. و قال هذا حديث متفق على صحته. وَ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ عَنْ صَحِيحِ مُسْلِمٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ يُولَدُ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ وَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَ يُنَصِّرَانِهِ كَمَا تُنْتَجُونَ الْبَهِيمَةَ هَلْ تَجِدُونَ فِيهَا جَدْعَاءَ حَتَّى تَكُونُوا أَنْتُمْ تَجْدَعُونَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ فَرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتُ وَ هُوَ صَغِيرٌ قَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ. ثم قال هذا حديث متفق على صحته ثم قال في شرح الخبر قلت أطفال المشركين لا يحكم لهم بجنة و لا نار بل أمرهم موكول إلى علم الله فيهم كما أفتى به الرسول صلى الله عليه وآله وسلم و جملة الأمر أن مرجع العباد في المعاد إلى ما سبق لهم في علم الله من السعادة و الشقاوة و قيل حكم أطفال المؤمنين و المشركين حكم آبائهم و هو المراد بقوله الله أعلم بما كانوا عاملين يَدُلُّ عَلَيْهِ مَا رُوِيَ مُفَسَّراً عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ مِنْ آبَائِهِمْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِلَا عَمَلٍ قَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ قُلْتُ فَذَرَارِيُّ الْمُشْرِكِينَ قَالَ مِنْ آبَائِهِمْ قُلْتُ بِلَا عَمَلٍ قَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ. و قال معمر عن قتادة عن الحسن أن سلمان قال أولاد المشركين خدم أهل الجنة قال الحسن أ تعجبون أكرمهم الله و أكرمهم به انتهى.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ٢٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ أَمْراً عَظِيماً فَقَالَ وَ مَا رَأَيْتَ قَالَ كَانَ لِي مَرِيضٌ وَ نُعِتَ لَهُ مِنْ مَاءِ بِئْرِ الْأَحْقَافِ يُسْتَشْفَى بِهِ فِي بَرَهُوتَ قَالَ فَتَهَيَّأْتُ وَ مَعِي قِرْبَةٌ وَ قَدَحٌ لِآخُذَ مِنْ مَائِهَا وَ أَصُبَّ فِي الْقِرْبَةِ إِذَا شَيْءٌ قَدْ هَبَطَ مِنْ جَوِّ السَّمَاءِ كَهَيْئَةِ السِّلْسِلَةِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا هَذَا اسْقِنِي السَّاعَةَ أَمُوتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَ رَفَعْتُ إِلَيْهِ الْقَدَحَ لِأَسْقِيَهُ فَإِذَا رَجُلٌ فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ فَلَمَّا ذَهَبْتُ أُنَاوِلُهُ الْقَدَحَ اجْتُذِبَ حَتَّى عُلِّقَ بِالشَّمْسِ ثُمَّ أَقْبَلْتُ عَلَى الْمَاءِ أَغْتَرِفُ إِذْ أَقْبَلَ الثَّانِيَةَ وَ هُوَ يَقُولُ الْعَطَشَ الْعَطَشَ يَا هَذَا اسْقِنِي السَّاعَةَ أَمُوتُ فَرَفَعْتُ الْقَدَحَ لِأَسْقِيَهُ فَاجْتُذِبَ حَتَّى عُلِّقَ بِعَيْنِ الشَّمْسِ حَتَّى فُعِلَ ذَلِكَ الثَّالِثَةَ وَ شَدَدْتُ قِرْبَتِي وَ لَمْ أَسْقِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاكَ قَابِيلُ بْنُ آدَمَ قَتَلَ أَخَاهُ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَ ما هُوَ بِبالِغِهِ وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ. بيان سيأتي أمثال هذا الخبر بطرق متعددة في أبواب أحوال الأئمة عليهم السلام و باب أحوال أولاد آدم عليه السلام و غيرها.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٢٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
النُّجُومُ، رَوَى الشَّيْخُ الْفَاضِلُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّعْلَبِيُّ فِي كِتَابِ الْعَرَائِسِ إِنَّمَا سُمِّيَ إِدْرِيسَ لِكَثْرَةِ دَرْسِهِ لِلْكُتُبِ وَ صُحُفِ آدَمَ وَ شَيْثَ وَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ خَطَّ بِالْقَلَمِ وَ أَوَّلَ مَنْ خَاطَ الثِّيَابَ وَ لَبِسَ الْمَخِيطَ وَ أَوَّلَ مَنْ نَظَرَ فِي عِلْمِ النُّجُومِ وَ الْحِسَابِ. قال السيد ره و ذكر علي بن المرتضى في كتاب ديوان النسب فيما حكاه عن التوراة أن إدريس عليه السلام أول من خط بالقلم و أول من حسب حساب النجوم قال
و رأيت في رسالة أبي إسحاق الطرسوسي إلى عبد الله بن مالك في باب معرفة أصل العلم ما هذا لفظه أن الله تبارك و تعالى أهبط آدم من الجنة و عرفه علم كل شيء فكان مما عرفه النجوم و الطب قال و وجدت في كتاب المنتخب من طريق أصحابنا في دعاء كل يوم من رجب و معلم إدريس عدد النجوم و الحساب و السنين و الشهور و الأزمان و ذكر عبد الله بن محمد بن طاهر في كتاب لطائف المعارف أول من أظهر علم النجوم و دل على تركيب و قدر مسير الكواكب و كشف عن وجوه تأثيرها هرمس.
بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٢٧٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أَتَى عَالِمٌ عَابِداً فَقَالَ لَهُ كَيْفَ صَلَاتُكَ فَقَالَ مِثْلِي يُسْأَلُ عَنْ عِبَادَتِهِ وَ أَنَا أَعْبُدُ اللَّهَ مُنْذُ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ كَيْفَ بُكَاؤُكَ قَالَ أَبْكِي حَتَّى تَجْرِيَ دُمُوعِي فَقَالَ لَهُ الْعَالِمُ فَإِنَّ ضَحِكَكَ وَ أَنْتَ خَائِفٌ أَفْضَلُ مِنْ بُكَائِكَ وَ أَنْتَ مُدِلٌّ وَ إِنَّ الْمُدِلَّ لَا يَصْعَدُ مِنْ عَمَلِهِ شَيْءٌ. بيان: القرواش بالكسر الطفيلي أو عظيم الرأس و المدل على بناء الفاعل من الإفعال المنبسط المسرور الذي لا خوف له من التقصير في العمل في النهاية فيه يمشي على الصراط مدلا أي منبسطا لا خوف عليه و هو من الإدلال و الدالة على من لك عنده منزلة و في القاموس دل المرأة و دلالها تدللها على زوجها تريه جرأة في تغنج و تشكل كأنها تخالفه و ما بها خلاف و أدل عليه انبسط كتدلل و أوثق بمحبته فأفرط عليه و الدالة ما تدل به على حميمك انتهى. و الضحك مع الخوف هو الضحك الظاهري مع الخوف القلبي كما مر في صفات المؤمن بشره في وجهه و حزنه في قلبه و الحاصل أن المدار على القلب و لا يصلح المرء إلا بإصلاح قلبه و إخراج العجب و الكبر و الرياء منه و تذليله بالخوف و الخشية و التفكر في أهوال الآخرة و شرائط الأعمال و كثرة نعم الله عليه و أمثال ذلك و يدل الخبر على أن العالم أفضل من العابد و أن العبادة بدون العلم الحقيقي لا تنفع. قال بعض المحققين اعلم أن العجب إنما يكون بوصف هو كمال لا محالة و للعالم بكمال نفسه في علم و عمل و مال و غيره حالتان إحداهما أن يكون خائفا على زواله مشفقا على تكدره أو سلبه من أصله فهذا ليس بمعجب و الأخرى أن لا يكون خائفا من زواله لكن يكون فرحا من حيث إنه نعمة من الله تعالى عليه لا من حيث إضافته إلى نفسه و هذا أيضا ليس بمعجب و له حالة ثالثة هي العجب و هو أن يكون غير خائف عليه بل يكون فرحا به مطمئنا إليه و يكون فرحه من حيث إنه كمال و نعمة و رفعة و خير لا من حيث إنه عطية من الله تعالى و نعمة منه فيكون فرحه به من حيث إنه صفته و منسوب إليه بأنه له لا من حيث إنه منسوب إلى الله بأنه منه فمهما غلب على قلبه أنه نعمة من الله مهما شاء سلبها زال العجب بذلك عن نفسه. فإذا العجب هو إعظام النعمة و الركون إليها مع نسيان إضافتها إلى المنعم فإن انضاف إلى ذلك أن غلب على نفسه أن له عند الله حقا و أنه منه بمكان حتى توقع بعلمه كرامة له في الدنيا و استبعد أن يجري عليه مكروه استبعادا يزيد على استبعاده فيما يجري على الفساق سمي هذا إدلالا بالعمل فكأنه يرى لنفسه على الله دالة. و كذلك قد يعطي غيره شيئا فيستعظمه و يمن عليه فيكون معجبا فإن استخدمه أو اقترح عليه الاقتراحات أو استبعد تخلفه عن قضاء حقوقه كان مدلا عليه قال قتادة في قوله تعالى وَ لا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ أي لا تدل بعملك و في الخبر أن صلاة المدل لا ترتفع فوق رأسه و لأن تضحك و أنت معترف بذنبك خير من أن تبكي و أنت تدل بعملك و الإدلال وراء العجب فلا مدل إلا و هو معجب و رب معجب لا يدل إذ العجب يحصل بالاستعظام و نسيان النعمة دون توقع جزاء عليه و الإدلال لا يتم إلا مع توقع جزاء فإن توقع إجابة دعوته و استنكر ردها بباطنه و تعجب كان مدلا بعمله فإنه لا يتعجب من رد دعاء الفساق و يتعجب من رد دعاء نفسه لذلك فهذا هو العجب و الإدلال و هو من مقدمات الكبر و أسبابه.
بحار الأنوار - ج ٦٩ - الصفحة ٣٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
وَجَدْنَا فِي كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا مِنْ بَعْدِي كَثُرَ مَوْتُ الْفَجْأَةِ وَ إِذَا طُفِّفَ الْمِكْيَالُ وَ الْمِيزَانُ أَخَذَهُمُ اللَّهُ بِالسِّنِينَ وَ النَّقْصِ وَ إِذَا مَنَعُوا الزَّكَاةَ مَنَعَتِ الْأَرْضُ بَرَكَتَهَا مِنَ الزَّرْعِ وَ الثِّمَارِ وَ الْمَعَادِنِ كُلِّهَا وَ إِذَا جَارُوا فِي الْأَحْكَامِ تَعَاوَنُوا عَلَى الظُّلْمِ وَ الْعُدْوَانِ وَ إِذَا نَقَضُوا الْعَهْدَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ وَ إِذَا قَطَّعُوا الْأَرْحَامَ جُعِلَتِ الْأَمْوَالُ فِي أَيْدِي الْأَشْرَارِ وَ إِذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ لَمْ يَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لَمْ يَتَّبِعُوا الْأَخْيَارَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ فَيَدْعُو خِيَارُهُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ. بيان: في كتاب رسول الله ص صدر هذا الحديث في كتاب نكاح الكافي و فيه في كتاب علي عليه السلام و هو أظهر و لا تنافي بينهما لأن مملي الكتاب رسول الله ص و الكاتب علي عليه السلام فيجوز نسبته إلى كل منهما و على تقدير المغايرة يمكن وجدانه فيهما و في المصباح فجأت الرجل أفجؤه مهموز من باب تعب و في لغة بفتحتين جئته بغتة و الاسم الفجاءة بالضم و المد و في لغة وزان تمرة و فجأة الأمر مهموز من بابي تعب و نفع أيضا و فاجأه مفاجأة أي عاجله و قال الطفيف مثل القليل وزنا و معنى و منه قيل تطفيف المكيال و الميزان و قد طففه و هو مطفف إذا كال أو وزن و لم يوف انتهى: و أقول قال تعالى وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَ إِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ قال البيضاوي التطفيف البخس في الكيل و الوزن لأن ما يبخس طفيف أي حقير - وَ فِي الْحَدِيثِ خَمْسٌ بِخَمْسٍ مَا نَقَضَ الْعَهْدَ قَوْمٌ إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ وَ مَا حَكَمُوا بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا فَشَا فِيهِمُ الْفَقْرُ وَ مَا ظَهَرَ فِيهِمُ الْفَاحِشَةُ إِلَّا فَشَا فِيهِمُ الْمَوْتُ وَ لَا طَفَّفُوا الْكَيْلَ إِلَّا مَنَعُوا النَّبَاتَ وَ أَخَذُوا بِالسِّنِينَ وَ لَا مَنَعُوا الزَّكَاةَ إِلَّا حُبِسَ عَنْهُمُ الْقَطْرُ. و قال عَلَى النَّاسِ أي منهم يَسْتَوْفُونَ أي يأخذون حقوقهم وافية وَ إِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ أي كالوا للناس و وزنوا لهم. و المراد بالنقص نقص ريع الأرض من الثمرات و الحبوب كما قال سبحانه وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ منعت الأرض على بناء المعلوم فيكون المفعول الأول محذوفا أي منعت الأرض الناس بركتها أو المجهول فيكون الفاعل هو الله تعالى و الجور نقيض العدل و هذه الفقرة تحتمل وجهين. الأول أن الجور في الحكم و ترك العدل هو معاونة للظالم على المظلوم فلا يكون على سياق سائر الفقرات و كان النكتة فيه أن سوء أثره و هو الاختلال في نظام العالم لما كان ظاهرا اكتفى بتوضيح أصل الفعل و إظهار قبحه. الثاني أن يكون المراد أنه تعالى بسبب هذا الفعل يمنع اللطف عنهم فيتعاونون على الظلم و العدوان حتى يصل ضرره إلى الحاكم و الظالم أيضا كما قال عليه السلام في الخبر السابق جعل الله بأسهم بينهم و الظاهر أن المراد بالعهد المعاهدة مع الكفار كما عرفت و يحتمل التعميم و كون قطع الأرحام سببا لجعل الأموال في أيدي الأشرار مجرب و له أسباب باطنة و ظاهرة فعمده الباطنة قطع لطف الله تعالى عنهم و من الظاهرة أنهم لا يتعاونون في دفع الظلم فيتسلط عليهم الأشرار و يأخذون الأموال منهم و منها أنهم يدلون بأموالهم إلى الحكام الجائرين لغلبة بعضهم على بعض فينتقل أموالهم إليهم. و إذا لم يأمروا بالمعروف قيل يحتمل ترتب التسليط على ترك كل واحد منهما أو تركهما معا و أقول الثاني أظهر مع أن كلا منهما يستلزم الآخر فإن ترك كل معروف منكر و ترك كل منكر معروف و المراد بالخيار الفاعلون للمعروف الآمرون به و التاركون للمنكر الناهون عنه و عدم استجابة دعائهم لاستحكام الغضب و بلوغه حد الحتم و الإبرام أ لا يرى أنه لم تقبل شفاعة خليل الرحمن عليه السلام لقوم لوط و يحتمل أن يكون المراد بالخيار الذين لم يتركوا المعروف و لم يرتكبوا المنكر لكنهم لم يأمروا و لم ينهوا فعدم استجابة دعائهم لذلك كأصحاب السبت فإن العذاب نزل على المعتدين و الذين لم ينهوا معا و عدم استجابة دعاء المؤمنين لظهور القائم عليه السلام يحتمل الوجهين. و اعلم أن عمدة ترك النهي عن المنكر في هذه الأمة ما صدر عنهم بعد الرسول ص في مداهنة خلفاء الجور و عدم اتباع أئمة الحق عليهم فتسلط عليهم خلفاء الجور من التيمي و العدوي و بني أمية و بني العباس و سائر الملوك الجائرين فكانوا يدعون و يتضرعون فلا يستجاب لهم و ربما يخص الخبر بذلك لقوله و لم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي و التعميم أولى.
بحار الأنوار - ج ٧٠ - الصفحة ٣٦٩. — الإمام الباقر عليه السلام
مَنْ شَيَّعَ جَنَازَةَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أُعْطِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَرْبَعَ شَفَاعَاتٍ- وَ لَمْ يَقُلْ شَيْئاً إِلَّا قَالَ الْمَلَكُ وَ لَكَ مِثْلُ ذَلِكَ. بيان: قوله عليه السلام أربع شفاعات أي تقبل شفاعته في أربعة من المذنبين أو في أربع حوائج من حوائجه قوله عليه السلام و لم يقل شيئا أي من الدعاء للميت بالمغفرة و غيرها إلا دعا له الملك بمثله و دعاؤه لا يرد.
بحار الأنوار - ج ٧٨ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٠ - الصفحة ٣٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
- الدُّعَاءُ الْأَوَّلُ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُ بِسَنَدِهِ عَنْ أَبِي جَرِيرٍ الرَّوَّاسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام وَ هُوَ يَقُولُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ الْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ يُرَدِّدُهَا. . و قال الرضي ره في شرح الكافية إن كانت الحال جملة اسمية فعند غير الكسائي يجب معها واو الحال قال ص أقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد إذ الحال فضلة و قد وقعت موقع العمدة فيجب معها علامة الحالية لأن كل واقع غير موقعه ينكر و جوز الكسائي تجردها عن الواو لوقوعها موقع خبر المبتدإ فتقول ضربي زيدا أبوه قائم.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٣ - الصفحة ٢١٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
فِي غُسْلِ الزِّيَارَةِ إِذَا فَرَغَ مِنَ الْغُسْلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لِي نُوراً وَ طَهُوراً وَ حِرْزاً وَ كَافِياً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ وَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ عَاهَةٍ وَ طَهِّرْ بِهِ قَلْبِي وَ جَوَارِحِي وَ عِظَامِي وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ مُخِّي وَ عَصَبِي وَ مَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنِّي وَ اجْعَلْهُ لِي شَاهِداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ حَاجَتِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي. بيان: الزيارة في هذا الخبر يحتمل أن يكون المراد بها طواف الزيارة بل هو الأكثر في إطلاق الأخبار لكن الشيخ ره أورده في باب غسل زيارة الأئمة عليهم السلام فلعله اطلع على ما يؤيد هذا المعنى و قد وردت أخبار كثيرة بهذه اللفظة في تعداد الأغسال قد مر بعضها في كتاب الطهارة و استدل بعض الأصحاب بإطلاقها و عمومها على استحباب الغسل لزيارتهم عليه السلام للقريب و البعيد و ما ذكرنا من الاحتمال جار فيها و قد مر الكلام فيها في أبواب الأغسال فتذكر.
بحار الأنوار - ج ٩٧ - الصفحة ١٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
- ثُمَّ أَقُولُ سَيَأْتِي فِي الزِّيَارَةِ الْكَبِيرَةِ لِلْحُسَيْنِ عليه السلام بِرِوَايَةِ الثُّمَالِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٨ - الصفحة ٦٦. — الإمام الباقر عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
سُئِلَ الصَّادِقُ عليه السلام عَنْ زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عليه السلام أَنَّ مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ عليه السلام عَارِفاً بِحَقِّهِ كَتَبَهُ اللَّهُ فِي عِلِّيِّينَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ حَوْلَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ شُعْثاً غُبْراً يَبْكُونَ عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ٦٩. — الإمام الرضا عليه السلام
بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِذَا زُرْتَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَزُرْهُ وَ أَنْتَ حَزِينٌ مَكْرُوبٌ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ وَ اسْأَلْهُ الْحَوَائِجَ وَ انْصَرِفْ عَنْهُ وَ لَا تَتَّخِذْهُ وَطَناً. بيان: لعل النهي عن اتخاذه وطنا محمول على حال التقية و الخوف كما كان الغالب في تلك الأعصار أو على النهي عن التوقف عند القبر لا عن حواليه و جوانبه لئلا ينافي الأخبار السالفة و ما سيأتي من الدعاء للمقام عنده عليه السلام في كثير من الزيارات.
بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ١١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
لد، بلد الأمين رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ
المحاسن - ج ١ - الصفحة ١٠٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
4 محمد بن يحيى، عن محمد بن عيسى، عن أبي همام إسماعيل بن همام، عن الرضا ( عليه السلام قال: قال علي بن الحسين
(عليهما السلام): إن الدعاء والبلاء ليترافقان إلى يوم القيامة، إن الدعاء ليرد البلاء وقد ابرم إبراما.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٦٩. — الإمام السجاد عليه السلام
3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية، عن رزين صاحب الانماط، عن أحدهما (عليهما السلام) قال
من قال: اللهم إني اشهدك واشهد ملائكتك المقربين وحملة عرشك المصطفين أنك أنت الله لاإله إلا أنت الرحمن الرحيم وأن محمدا عبدك و رسولك وأن فلان بن فلان إمامي ووليي وأن أباه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعليا والحسن رسولك وأن فلان بن فلان إمامي ووليي وأن أباه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعليا والحسن والحسين وفلانا وفلانا حتى ينتهي إليه أئمتي وأوليائي على ذلك أحيا وعليه أموت وعليه ابعث يوم القيامة وأبرأ من فلان وفلان وفلان. فإن مات في ليلته دخل الجنة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
16 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ; وأحمد بن محمد، جميعا، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أوى إلى فراشه قال: " اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت " فإذا قام من نومه قال: " الحمدلله الذي أحياني بعد ما أماتني وإليه النشور " وقال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من قرأ عند منامه آية الكرسي ثلاث مرات والآية التى في آل عمران: " شهدالله أنه لاإله إلا هو والملائكة " وآية السخرة وآية السجدة وكل به شيطانان يحفظانه من مردة الشياطين، شاؤوا أو أبوا ومعهما من الله ثلاثون ملكا يحمدون الله عزوجل ويسبحونه ويهللونه ويكبرونه ويستغفرون له إلى أن ينتبه ذلك العبد من نومه وثواب ذلك له.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
2 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن أبي سليمان الجصاص، عن إبراهيم بن ميمون قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
" اللهم أعني على هول يوم القيامة وأخرجني من الدنيا سالما وزوجني من الحور العين واكفني مؤونتي ومؤونة عيالي ومؤونة الناس وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ".
وَجَدْنَا فِي كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا مِنْ بَعْدِي كَثُرَ مَوْتُ الْفَجْأَةِ وَ إِذَا طُفِّفَ الْمِكْيَالُ وَ الْمِيزَانُ أَخَذَهُمُ اللَّهُ بِالسِّنِينَ وَ النَّقْصِ وَ إِذَا مَنَعُوا الزَّكَاةَ مَنَعَتِ الْأَرْضُ غرضهم فيجعل بأسهم بينهم، في القاموس: البأس العذاب و الشدة في الحرب، أي جعل عذابهم و حربهم بينهم بتسلط بعضهم على بعض، و يتغالبون و يتحاربون و لا ينتصف بعضهم من بعض، و ترتب هذا على الجور في الحكم ظاهر، و يحتمل أن يكون السبب أنهم إذا جاروا في الحكم و حكموا للظالم على المظلوم يسلط الله على الظالم ظالما آخر يغلبه الله، فيصير بأسهم و حربهم بينهم و هذا أيضا مجرب. الحديث الثالث: صحيح. " في كتاب رسول الله" سيأتي صدر هذا الحديث في كتاب النكاح، و فيه في كتاب علي (عليه السلام) و هو أظهر، و لا تنافي بينهما لأن مملي الكتاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) و الكاتب علي (عليه السلام) فيجوز نسبته إلى كل منهما، و على تقدير المغايرة يمكن وجدانه فيهما، و في المصباح فجأت الرجل أفجؤه مهموز من باب تعب، و في لغة بفتحتين جئته بغتة، و الاسم الفجاءة بالضم و المد، و في لغة و زان تمرة و فجأة الأمر مهموز من بابي تعب و نفع أيضا و فاجأه مفاجاة أي عاجلة، و قال: الطفيف مثل القليل وزنا و معنى، و منه قيل: تطفيف المكيال و الميزان، و قد طففه فهو مطفف إذا كال أو وزن و لم يوف، انتهى. و أقول: قال تعالى: " وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتٰالُوا عَلَى النّٰاسِ يَسْتَوْفُونَ وَ إِذٰا كٰالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ " قال البيضاوي: التطفيف البخس في الكيل و الوزن، لأن ما يبخس طفيف أي حقير. بَرَكَتَهَا مِنَ الزَّرْعِ وَ الثِّمَارِ وَ الْمَعَادِنِ كُلَّهَا وَ إِذَا جَارُوا فِي الْأَحْكَامِ تَعَاوَنُوا عَلَى الظُّلْمِ و في الحديث: خمس بخمس، ما نقض العهد قوم إلا سلط الله عليهم عدوهم، و ما حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر، و ما ظهر فيهم الفاحشة إلا فشا فيهم الموت، و لا طففوا الكيل إلا منعوا النبات و أخذوا بالسنين، و لا منعوا الزكاة إلا حبس عنهم القطر. و قال" عَلَى النّٰاسِ " أي منهم" يَسْتَوْفُونَ " أي يأخذون حقوقهم وافية" وَ إِذٰا كٰالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ " أي كالوا للناس و وزنوا لهم، و المراد بالنقص نقص ريع الأرض من الثمرات و الحبوب، كما قال سبحانه: " وَ لَقَدْ أَخَذْنٰا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَرٰاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ". " منعت الأرض" على بناء المعلوم، فيكون المفعول الأول محذوفا أي منعت الأرض الناس" بركتها" أو المجهول فيكون الفاعل هو الله تعالى، و الجور نقيض العدل. و هذه الفقرة تحتمل وجهين: الأول أن الجور في الحكم و ترك العدل هو معاونة للظالم على المظلوم، فلا يكون على سياق سائر الفقرات، و كان النكتة فيه أن سوء أثره و هو الاختلال في نظام العالم لما كان ظاهرا اكتفي بتوضيح أصل الفعل و إظهار قبحه. الثاني: أن يكون المراد أنه تعالى بسبب هذا الفعل يمنع اللطف عنهم، فيتعاونون على الظلم و العدوان حتى يصل ضرره إلى الحاكم و الظالم أيضا كما قال (عليه السلام) في الخبر السابق: جعل الله بأسهم بينهم، و الظاهر أن المراد بالعهد المعاهدة مع الكفار كما عرفت. و يحتمل التعميم، و كون قطع الأرحام سببا لجعل الأموال في أيدي الأشرار مجرب، و له أسباب باطنة و ظاهرة، فعمدة الباطنة قطع لطف الله تعالى وَ الْعُدْوَانِ وَ إِذَا نَقَضُوا الْعَهْدَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ وَ إِذَا قَطَّعُوا الْأَرْحَامَ جُعِلَتِ الْأَمْوَالُ فِي أَيْدِي الْأَشْرَارِ وَ إِذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ لَمْ يَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لَمْ يَتَّبِعُوا الْأَخْيَارَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ فَيَدْعُوا خِيَارُهُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ عنهم، و من الظاهرة أنهم لا يتعاونون في دفع الظلم فيتسلط عليهم الأشرار و يأخذون الأموال منهم، و منها أنهم يدلون بأموالهم إلى الحكام الجائرين لغلبة بعضهم على بعض، فينتقل أموالهم إليهم. " و إذا لم يأمروا بالمعروف" قيل: يحتمل ترتب التسليط على ترك كل واحد منهما أو تركهما معا، و أقول: الثاني أظهر مع أن كلا منهما يستلزم الآخر فإن ترك كل معروف منكر و ترك كل منكر معروف، و المراد بالخيار الفاعلون للمعروف الآمرون به، و التاركون للمنكر الناهون عنه، و عدم استجابة دعائهم لاستحكام الغضب و بلوغه حد الحتم و الإبرام، أ لا يرى أنه لم يقبل شفاعة خليل الرحمن (عليه السلام) لقوم لوط، و يحتمل أن يكون المراد بالخيار الذين لم يتركوا المعروف و لم يرتكبوا المنكر، لكنهم لم يأمروا و لم ينهوا، فعدم استجابة دعائهم لذلك كأصحاب السبت، فإن العذاب نزل على المعتدين و الذين لم ينهوا معا و عدم استجابة دعاء المؤمنين لظهور القائم (عليه السلام) يحتمل الوجهين. و اعلم أن عمدة ترك النهي عن المنكر في هذه الأمة ما صدر عنهم بعد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) في مداهنة خلفاء الجور، و عدم اتباع أئمة الحق عليهم، فتسلط عليهم خلفاء الجور من التيمي و العدوي و بني أمية و بني العباس، و سائر الملوك الجائرين فكانوا يدعون و يتضرعون فلا يستجاب لهم، و ربما يخص الخبر بذلك لقوله و لم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي، و التعميم أولى.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١١ - الصفحة ٧٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عليه السلام الدُّعَاءُ مَفَاتِيحُ النَّجَاحِ باب أن الدعاء سلاح المؤمن الحديث الأول: ضعيف على المشهور. " سلاح المؤمن" أي حربته لدفع الأعادي الظاهرة و الباطنة" عمود الدين" أي بالدعاء يوفق الله المؤمنين و به يهتدي إلى الدين القويم، كما قال تعالى: " اهْدِنَا الصِّرٰاطَ الْمُسْتَقِيمَ " كما أن الصلاة المشتمل عليه عمود الدين و قيل: أي هو عمدة العبادات و نور السماوات و الأرض أي منورهما إذ به يظهر آثار الخير فيهما أو به اهتدى أهلهما، و وفقوا لمعرفته تعالى و معرفة أوليائه، أو المعنى أن نظامهما و وجودهما و بقائهما بالدعاء، إذ هو من عمدة العبادات، و هي سبب لإيجاد المخلوقات كما قال تعالى: " وَ مٰا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلّٰا لِيَعْبُدُونِ " و قال سبحانه: " قُلْ مٰا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لٰا دُعٰاؤُكُمْ " و لو لم يخلقوا لم يخلق السماوات و الأرض. الحديث الثاني: كالسابق. و في المصباح أنجحت الحاجة إنجاحا و أنجح الرجل أيضا إذا قضيت له الحاجة و الاسم النجاح بالفتح، و قال: الإقليد: المفتاح لغة يمانية و أصله بالرومية أقليدس و الجمع أقاليد و المقاليد الخزائن، و في القاموس الإقليد المفتاح كالمقلاد و المقلد وَ مَقَالِيدُ الْفَلَاحِ وَ خَيْرُ الدُّعَاءِ مَا صَدَرَ عَنْ صَدْرٍ نَقِيٍّ وَ قَلْبٍ تَقِيٍّ وَ فِي الْمُنَاجَاةِ سَبَبُ النَّجَاةِ وَ بِالْإِخْلَاصِ يَكُونُ الْخَلَاصُ فَإِذَا اشْتَدَّ الْفَزَعُ فَإِلَى اللَّهِ الْمَفْزَعُ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ١٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي هَمَّامٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي حَاجَتِهِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَخِّرُوا إِجَابَتَهُ شَوْقاً إِلَى صَوْتِهِ وَ دُعَائِهِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ و الحاصل أنه ينبغي أن لا يفتر عن الدعاء لبطء الإجابة فإنه إما أن يكون التأخير لعدم المصلحة في هذا الوقت فسيعطى ذلك في وقت متأخر في الدنيا أو سوف يعطى عوضه في الآخرة، و على التقديرين فهو في خير لأنه مشغول بالدعاء الذي هو أعظم العبادات و يترتب عليه أجزل المثوبات، و رجاء رحمة في الدنيا و الآخرة و هذا أيضا من أشرف الحالات. الحديث التاسع: مجهول بل حسن، لأن الشيخ قال في سعدان له أصل. و" شوقا" مفعول له لقوله فيقول و ضمير" أنه" للشأن أو راجع إلى المؤمن، و من في قوله" مما" للسببية، و في قوله: من حسن، للبيان، و قيل: الشوق إنما يتعلق بشيء أدرك من وجه و لم يدرك من وجه آخر، فإن غير المدرك أصلا، و المدرك من جميع الوجوه لا يتصور الشوق إليه فإن من غاب عنه محبوبة و بقي عنده خياله يشتاق إليه و كذا لو رآه لم يتصور أن يشتاق إليه إلا أن يراه من وجه دون وجه، كان يرى وجهه دون شعره و يراه في ظلمة، فإنه حينئذ يشتاق إلى استكمال رؤيته بإشراق الضوء عليه، ففي كل مشتاق جهتان جهة إدراك و جهة جهل فالشوق نقص و هو ممتنع عليه سبحانه. و أجيب بأن الشوق يستلزم المحبة و إذا نسب إليه سبحانه يراد به ذلك اللازم. و أقول: المحبة أيضا فيه عز و جل مجاز و حاصله أنه سبحانه يعلم صلاح العبد في تأخير الإجابة و كثرة الدعاء فيؤخرها ليكثر دعاءه و يثيبه على ذلك، فما قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدِي دَعَوْتَنِي فَأَخَّرْتُ إِجَابَتَكَ وَ ثَوَابُكَ كَذَا وَ كَذَا وَ دَعَوْتَنِي فِي كَذَا وَ كَذَا فَأَخَّرْتُ إِجَابَتَكَ وَ ثَوَابُكَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ فَيَتَمَنَّى الْمُؤْمِنُ أَنَّهُ لَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا مِمَّا يَرَى مِنْ حُسْنِ الثَّوَابِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
3 سَهْلٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مر، و ظاهره قراءة هذا الدعاء في كل تكبيرة لا في الأخير فقط. و الظاهر التخير بين ما ورد في هذا الأخبار المعتبرة، و إن كان العمل بأحد خبري الحلبي أو خبر محمد بن مسلم أولى لكونها أقوى سندا. قوله ( عليه السلام قال
في النهاية: اللعن الطرف و الإبعاد من الله تعالى، و من الخلق السب و الدعاء. قوله (عليه السلام): " اللهم أخز عبدك في عبادك و بلادك" قال الجوهري: خزي بالكسر يخزي خزيا: أي ذل و هان. و قال: ابن السكيت وقع في بلية و أخزاه الله، و أقول يمكن أن يكون المراد إذ لا له و خزيه و عذابه بين من مات من العباد، و لا محالة يقع عذابه في البرزخ في بلد من البلاد، أو يقدر مضاف أي و أهل بلادك. و يحتمل أن يراد به الخزي في الدنيا بعد موته بظهور معائبه على الخلق و اشتهاره بينهم بالكفر و العصيان. قوله (عليه السلام): " فإنه كان يتولى" أي كان يتخذ أعداءك أولياءه و أحباءه و يعتقد إنهم أئمته و أولى بأمره. الحديث الثالث: ضعيف. قَالَ مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَخَرَجَ الْحُسَيْنُ عليه السلام يَمْشِي فَلَقِيَ مَوْلًى لَهُ فَقَالَ لَهُ إِلَى أَيْنَ تَذْهَبُ فَقَالَ أَفِرُّ مِنْ جِنَازَةِ هَذَا الْمُنَافِقِ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام قُمْ إِلَى جَنْبِي فَمَا سَمِعْتَنِي أَقُولُ فَقُلْ مِثْلَهُ قَالَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ- اللَّهُمَّ أَخْزِ عَبْدَكَ فِي عِبَادِكَ وَ بِلَادِكَ اللَّهُمَّ أَصْلِهِ حَرَّ نَارِكَ اللَّهُمَّ أَذِقْهُ أَشَدَّ عَذَابِكَ فَإِنَّهُ كَانَ يَتَوَلَّى أَعْدَاءَكَ وَ يُعَادِي أَوْلِيَاءَكَ وَ يُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ ص
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
إِذَا سَلَلْتَ الْمَيِّتَ فَقُلْ- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُمَّ إِلَى رَحْمَتِكَ لَا إِلَى عَذَابِكَ فَإِذَا وَضَعْتَهُ فِي اللَّحْدِ فَضَعْ يَدَكَ قال: في النهاية الجفاء البعد عن الشيء يقال: جفاه إذا بعد عنه و أجفاه إذا أبعده، و فيه أنه كان يجافي عضديه عن جنبيه للسجود أي يباعدهما انتهى. أقول: يمكن أن يكون دعاء له برفع ضغطة القبر، و أن يكون المراد وسعة مكانه في عالم البرزخ أو كناية عن سروره فيه. قوله (عليه السلام): " و صاعد عمله" أي صعده و اجعله صاعدا إلى ديوان المقربين و الأبرار، و لم أر فيما عندي من كتب اللغة تعديته بهذا الباب، و في الفقيه و صعد إليك روحه. قوله (عليه السلام) " و لقه منك" إلخ. أي ابعث بشارة رضوانك أو ما يوجبه رضوانك من المثوبات تلقاء وجهه و الرضوان بالكسر و يضم الرضا. و ما قيل من أن المراد خازن الجنان فهو بعيد و التنوين ظاهره أنه للتفخيم و يحتمل التحقير أيضا إيذانا بأن القليل من رضوانك كثير. الحديث الثاني: صحيح. قوله (عليه السلام) " إلى رحمتك" أي صائرا أو صيره و أذهب به أو أكله و أمثالها. قوله (عليه السلام): " فضع يدك" الظاهر أن هذا تصحيف النساخ و الصواب (فمك) كما في التهذيب. و الظاهر أن أمرهم (عليه السلام) بوضع الفم على الإذن و إدناء الفم كان للتقية لئلا يطلع المخالفون الحاضرون، أو لا يصل إلى الغائبين ما يلقن الميت من العقائد الحقة و الأولى اتباع المنقول. عَلَى أُذُنِهِ فَقُلِ اللَّهُ رَبُّكَ وَ الْإِسْلَامُ دِينُكَ وَ مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ وَ الْقُرْآنُ كِتَابُكَ وَ عَلِيٌّ إِمَامُكَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
فَقَالَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا مَا أَقَلَّ مَنْ يُفْلِتُ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ إِنَّ رُقَيَّةَ لَمَّا قَتَلَهَا عُثْمَانُ وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى قَبْرِهَا فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. الحديث الثالث: موثق. و اللهو ليس على المعنى الحقيقي بل هو كناية عن عدم التعرض لهم بثواب أو عقاب أو سؤال و ما سوى ذلك لعله يشمل المستضعفين من المؤمنين أيضا. الحديث الرابع: صحيح. الحديث الخامس: صحيح. و لعل المعنى أن الضغطة و السؤال متلازمان فكل من لا يضغط لا يسأل و بالعكس، أو يسأل في حال الضغطة، و يحتمل أن يكون الغرض إثبات الحالتين فقط من غير بيان تلازم أو مقارنة. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام): " و ما لقيت" أي من روحها اللعين كما سيأتي في باب النوادر، وَ قَالَ لِلنَّاسِ إِنِّي ذَكَرْتُ هَذِهِ وَ مَا لَقِيَتْ فَرَقَقْتُ لَهَا وَ اسْتَوْهَبْتُهَا مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ قَالَ فَقَالَ اللَّهُمَّ هَبْ لِي رُقَيَّةَ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ فَوَهَبَهَا اللَّهُ لَهُ قَالَ وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خَرَجَ فِي جِنَازَةِ سَعْدٍ وَ قَدْ شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ مِثْلُ سَعْدٍ يُضَمُّ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا نُحَدِّثُ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَخِفُّ بِالْبَوْلِ فَقَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّمَا كَانَ مِنْ زَعَارَّةٍ فِي خُلُقِهِ عَلَى أَهْلِهِ قَالَ فَقَالَتْ أُمُّ سَعْدٍ هَنِيئاً لَكَ يَا سَعْدُ قَالَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا أُمَّ سَعْدٍ لَا تَحْتِمِي عَلَى اللَّهِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
10 أَحْمَدُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَرِيرٍ الرَّوَّاسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام وَ هُوَ يَقُولُ
عليه السلام لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا أَبَتَاهْ مَا لِمَنْ زَارَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا بُنَيَّ مَنْ زَارَنِي حَيّاً أَوْ مَيِّتاً أَوْ زَارَ أَبَاكَ أَوْ زَارَ أَخَاكَ أَوْ زَارَكَ كَانَ حَقّاً عَلَيَّ أَنْ أَزُورَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أُخَلِّصَهُ مِنْ ذُنُوبِهِ باب زيارة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) الحديث الأول: صحيح. قوله (عليه السلام): " متعمدا" أي قاصدا لذلك لا بأن يكون الغرض أمرا آخرا و زار اتفاقا. الحديث الثاني: موثق كالصحيح. الحديث الثالث: مجهول. الحديث الرابع: مجهول.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٢٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَقَفَ بِمِنًى حِينَ قَضَى مَنَاسِكَهَا فِي حَجَّةِ الحديث التاسع: مجهول. قوله (عليه السلام): " مؤمنا" أي لإيمانه، يموت كموتهم و إن كان ينجو بعد من العذاب. الحديث العاشر: صحيح. الحديث الحادي عشر: ضعيف على المشهور. و محمول على مستحلها أو لا يدخل الجنة ابتداء بل بعد تعذيب و إهانة، أو جنة مخصوصة من الجنان، أو في البرزخ. الحديث الثاني عشر: حسن. قوله (عليه السلام): " مناسكها" و في بعض النسخ" مناسكه" على التذكير راجع إلى الْوَدَاعِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا مَا أَقُولُ لَكُمْ وَ اعْقِلُوهُ عَنِّي فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَلْقَاكُمْ فِي هَذَا الْمَوْقِفِ بَعْدَ عَامِنَا هَذَا ثُمَّ قَالَ أَيُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً قَالُوا هَذَا الْيَوْمُ قَالَ فَأَيُّ شَهْرٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً قَالُوا هَذَا الشَّهْرُ قَالَ فَأَيُّ بَلَدٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً قَالُوا هَذَا الْبَلَدُ قَالَ فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَ أَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَهُ فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ أَلَا مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَانَةٌ فَلْيُؤَدِّهَا إِلَى مَنِ ائْتَمَنَهُ عَلَيْهَا فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَ لَا مَالُهُ إِلَّا بِطِيبَةِ نَفْسِهِ وَ لَا تَظْلِمُوا أَنْفُسَكُمْ وَ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٨. — الإمام الصادق عليه السلام
روى المجلسى عن كتاب المعراج قال: فأخبرنى الأعمش، عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام)، قال
فلمّا ضربه اللّعين ابن ملجم على رأسه صارت تلك الضربة فى صورته الّتي فى السماء، فالملائكة ينظرون إليه غدوة و عشيّة، و يلعنون قاتله ابن ملجم، فلمّا قتل الحسين بن على صلوات اللّه عليهما، هبطت الملائكة و حملته حتّى أوقفته مع صورة علىّ فى السماء، الخامسة، فكلمّا هبطت الملائكة من السماوات من علا، و صعدت ملائكة السماء الدّنيا، فمن فوقها إلى السماء الخامسة، لزيارة صورة علىّ (عليه السلام) و النظر إليه، و إلى الحسين بن على متشحطا بدمه، لعنوا يزيدا و ابن زياد و قاتل الحسين بن علىّ صلوات اللّه عليه إلى يوم القيامة [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه باسناده، عن موسى بن القاسم، عن صفوان عن معاوية، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
أمر الحلاق أن يضع الموسى على قرنه الأيمن ثم أمره أن يحلق و سمى هو و قال: اللّهم اعطنى بكلّ شعرة نورا يوم القيامة. [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
4651/ (_4) - عن زرارة قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
«إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لابن عبد الله بن أبي: إذا فرغت من أبيك فأعلمني. و كان قد توفي، فأتاه فأعلمه، فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نعليه للقيام، فقال له عمر: أليس قد قال الله: وَ لاََ تُصَلِّ عَلىََ أَحَدٍ مِنْهُمْ مََاتَ أَبَداً وَ لاََ تَقُمْ عَلىََ قَبْرِهِ؟! فقال له: ويحك-أو ويلك-إنما أقول: اللهم املأ قبره نارا، و املأ جوفه نارا، و أصله يوم القيامة نارا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
7479/ (_6) - الشيخ في (مجالسه)، قال: أخبرنا أحمد بن عبدون، عن ابن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال، عن العباس، عن علي بن معمر الخزاز، عن رجل من جعفي، قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام)، فقال
رجل: اللهم إني أسألك رزقا طيبا-قال-فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «هيهات، هيهات، هذا قوت الأنبياء، و لكن سل ربك رزقا لا يعذبك عليه يوم القيامة، هيهات، إن الله يقول: يََا أَيُّهَا اَلرُّسُلُ كُلُوا مِنَ اَلطَّيِّبََاتِ وَ اِعْمَلُوا صََالِحاً».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
9027/ - ابن شهر آشوب: عن أنس: أن النبي ( صلى الله عليه و آله قال: إنني آكل في كل سنة مرة واحدة، و هذا أوانه. فإذا هو بمائدة أنزلت من السماء، فأكلا. و كان إلياس (عليه السلام). و سيأتي-إن شاء الله تعالى-حديث إلياس (عليه السلام) مع الباقر (عليه السلام) في تفسير: إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ. قوله تعالى: سَلاََمٌ عَلىََ إِلْيََاسِينَ [130] 99-9028/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي البصري، قال: حدثنا محمد بن سهل، قال: حدثنا الخضر بن أبي فاطمة البلخي، قال: حدثنا وهيب بن نافع، قال: حدثنا كادح، عن الصادق جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام)، في قوله عز و جل: سَلاََمٌ عَلىََ إِلْيََاسِينَ، قال
«يس محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، و نحن آل يس». 9029/ (_2) -و عنه: عن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الباقي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن عبد الغني المعاني، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مندل، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله عز و جل: سَلاََمٌ عَلىََ إِلْيََاسِينَ، قال: السلام من رب العالمين على محمد و آله (صلى الله عليه و عليهم)، و السلامة لمن تولاهم في القيامة». 9030/ -و عنه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي البصري، قال: حدثني الحسين بن معاذ، قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا الحكم بن ظهير، عن السدي، عن أبي مالك، في قوله عز و جل: سَلاََمٌ عَلىََ إِلْيََاسِينَ، قال: يس: اسم محمد. 9031/ (_4) -و عنه، قال: حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب، عن أحمد بن علي الأصبهاني، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: أخبرني أحمد بن أبي عمر النهدي، قال: حدثني أبي، عن محمد ابن مروان، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله عز و جل: سَلاََمٌ عَلىََ إِلْيََاسِينَ، قال: على آل محمد (عليهم السلام). 9032/ (_5) -و عنه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي، قال: حدثني محمد بن سهل، قال: حدثنا إبراهيم بن معمر، قال: حدثنا عبد الله بن داهر الأحمري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن أبي عبد الرحمن السلمي: أن عمر بن الخطاب كان يقرأ: «سلام على آل يس»، قال أبو عبد الرحمن: آل يس: آل محمد (عليهم السلام). 9033/ (_6) -و عنه، قال: حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب، و جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنهما)، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن الريان بن الصلت-في حديث مجلس الرضا (عليه السلام) مع المأمون و العلماء، و قد أشرنا له في هذا الكتاب غير مرة-قال الرضا (عليه السلام) في الآيات الدالة على الاصطفاء: «و أما الآية السابعة: فقوله تبارك و تعالى: إِنَّ اَللََّهَ وَ مَلاََئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً، و قد علم المعاندون منهم أنه لما نزلت هذه الآية، قيل: يا رسول الله، قد عرفنا التسليم عليك، فكيف الصلاة عليك؟ فقال: تقولون: اللهم صل على محمد و آل محمد كما صليت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد. فهل بينكم-معاشر الناس-في هذا خلاف؟» فقالوا: لا. قال المأمون: هذا مما لا خلاف فيه أصلا، و عليه إجماع الامة، فهل عندك في الآل شيء أوضح من هذا في القرآن؟ فقال أبو الحسن (عليه السلام): «نعم، أخبروني عن قول الله عز و جل: يس* `وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ* `إِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ* `عَلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ فمن عنى بقوله: يس؟» قال العلماء: يس: محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، لم يشك فيه أحد. قال أبو الحسن (عليه السلام): «فإن الله عز و جل أعطى محمدا و آل محمد من ذلك فضلا لا يبلغ أحد كنه وصفه إلا من عقله، و ذلك أن الله عز و جل لم يسلم على أحد إلا على الأنبياء (صلوات الله عليهم)، فقال تبارك و تعالى: سَلاََمٌ عَلىََ نُوحٍ فِي اَلْعََالَمِينَ و قال: سَلاََمٌ عَلىََ إِبْرََاهِيمَ، و قال: سَلاََمٌ عَلىََ مُوسىََ وَ هََارُونَ، و لم يقل سلام على آل نوح، و لا على آل موسى، و لا على آل إبراهيم، و قال عز و جل: سَلاََمٌ عَلىََ إِلْيََاسِينَ إِلْيََاسِينَ يعني آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٢٣. — فاطمة الزهراء عليها السلام
9075/ (_10) - ابن بابويه: عن أبيه قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن سلمة بن الخطاب، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إبراهيم بن ميمون، عن مصعب، عن سعد، عن الأصبغ، عن علي (عليه السلام)، في قول الله
عز و جل: وَ قََالُوا رَبَّنََا عَجِّلْ لَنََا قِطَّنََا قَبْلَ يَوْمِ اَلْحِسََابِ، قال: «نصيبهم من العذاب». }}}قوله تعالى: اِصْبِرْ عَلىََ مََا يَقُولُونَ -إلى قوله تعالى- بِمََا نَسُوا يَوْمَ اَلْحِسََابِ [17-26] 9076/ (_1) -علي بن إبراهيم: ثم خاطب الله عز و جل نبيه، فقال: اِصْبِرْ عَلىََ مََا يَقُولُونَ وَ اُذْكُرْ عَبْدَنََا دََاوُدَ ذَا اَلْأَيْدِ إِنَّهُ أَوََّابٌ أي دعاء.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٤٥. — غير محدد
عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
إن النبي ص قال لابن عبد الله بن أبي إذا فرغت من أبيك فأعلمني، و كان قد توفي فأتاه فأعلمه- فأخذ رسول الله عليه و آله السلام نعليه للقيام- فقال له عمر: أ ليس قد قال الله: «وَ لا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَ لا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ» فقال له: ويحك- أو ويلك- إنما أقول اللهم املأ قبره نارا و املأ جوفه نارا- و أصله يوم القيامة نارا.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَتَى مَكَّةَ حَاجّاً وَ لَمْ يَزُرْنِي إِلَى الْمَدِينَةِ جَفَانِي وَ مَنْ جَفَانِي جَفَوْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ جَاءَنِي زَائِراً وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي وَ مَنْ وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ قال مصنف هذا الكتاب العلة في زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن من حج و لم يزره فقد جفاه و زيارة الأئمة تجري مجرى زيارته بما قد روي عن الصادق عليه السلام و ذكرهم في هذا الباب
علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و يكون الذبح قبل الحلق فإذا فرغ من الذبح قصر شعر رأسه إن كان رجلا و إن حلقه كان أفضل و المرأة يكفيها التقصير و الصرورة الذي لم يحج قط لا يجزئه غير الحلق و كذلك من لبد شعره لم يجزه غير الحلق و ينبغي أن يأمر الحلاق أن يضع الموسى على قرنه الأيمن و يحلق جميع رأسه إلى العظمين المحاذيين للأذنين. وَ يُسَمِّي إِذَا أَرَادَ الْحَلْقَ وَ يَقُولُ اللَّهُ
مَّ أَعْطِنِي بِكُلِّ شَعْرَةٍ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ. فإذا حلق رأسه حل له كل شيء أحرم منه إلا النساء و الطيب فإذا طاف بالبيت طواف الزيارة حل له كل شيء إلا النساء فإذا طاف طواف النساء حل له النساء فإذا فرغ من المناسك الثلاث بمنى توجه من يومه إلى مكة إن تمكن و إلا فمن الغد و لا يؤخر أكثر من ذلك إن كان متمتعا و إن كان مفردا جاز له أن يؤخره إلى بعد أيام منى فإذا دخل مكة قصد لزيارة البيت و ليغتسل أولا لدخول المسجد و الطواف فإذا دخل المسجد فعل مثل ما فعل أول يوم دخل المسجد سواء و ليأت الحجر فيبدأ به و يقول ما قال يوم قدم مكة عند طواف العمرة و يطوف بالبيت على ما وصفناه سواء و قال في طوافه ما قلناه من الدعاء و فعل من التزام الحجر و الأركان و الملتزم ما تقدم ذكره. فإذا فرغ من الطواف صلى عند المقام ركعتين على ما تقدم وصفه فإذا فرغ منهما خرج إلى الصفا من الباب الذي ذكرناه و صعد على الصفا و استقبل البيت و دعا بما تقدم ذكره و سعى بين الصفا و المروة سبعة أشواط على الصفة التي تقدم وصفنا لها فيما مضى يبدأ بالصفا و يختم بالمروة و يقول من الدعاء ما تقدم ذكره فإذا فرغ من السعي فقد أحل من كل شيء أحرم منه إلا النساء ثم ليعد إلى المسجد و يدخله كما ذكرناه و يأتي البيت و يستلم الحجر ثم يبتدئ بطواف آخر و هو طواف النساء فيطوف سبعة أشواط على ما تقدم وصفه و يصلي عند المقام ركعتين حسب ما بيناه فإذا فرغ منه فقد حل له كل شيء كان أحرم منه و يستحب له أن يطوف بالبيت ثلاثمائة و ستين أسبوعا إن أمكنه أو ثلاثمائة و ستين شوطا-
مصباح المتهجد - ج ٢ - الصفحة ٧٠٣. — الله تعالى (حديث قدسي)
مصباح المتهجد - ج ٢ - الصفحة ٧٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن سعدان بن مسلم، عن بعض اصحابنا، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
. كان رجل بالمدينة يدخل مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) فقال: اللهم آنس وحشتي وصل وحدتي وارزقني جليسا صالحا، فإذا هو برجل في أقصى المسجد فسلم عليه وقال له: من أنت يا عبدالله فقال: أنا أبوذر، فقال الرجل: الله أكبر الله أكبر، فقال أبوذر: ولم تكبر يا عبدالله؟ فقال: إني دخلت المسجد فدعوت الله عزوجل أن يؤنس وحشتي وأن يصل وحدتى وأن يرزقني جليسا صالحا، فقال له أبوذر: أنا أحق بالتكبير منك إذا كنت ذلك الجليس فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أنا وأنتم على ترعة يوم القيامة حيت يفرغ الناس من الحساب قم يا عبدالله فقد نهى السلطان عن مجالستي.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٠٧. — غير محدد
11 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إذا وضعت الميت في القبر قلت: " اللهم (هذا) عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به " فإذا سللته من قبل الرجلين ودليته قلت: " بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، اللهم إلى رحمتك لا إلى عذابك، اللهم افسح له في قبره ولقنه حجته وثبته بالقول الثابت وقنا وإياه عذاب القبر " و إذا سويت عليه التراب قل: " اللهم جاف الارض عن جنبيه وأصعد روحه إلى أرواح المؤمنين في عليين وألحقه بالصالحين ".
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 505 - 10 - أحمد، عن ابن محبوب، عن أبي جرير الرواسي قال: سمعت أبا الحسن موسى (عليه السلام) وهو يقول
" اللهم إني أسألك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب " يرددها.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣٢٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
قلت: ما هذا النهر وما هذه الأشجار؟ قال: انها تكون مع كل من يزورنا ويزور جدّنا من موالينا. فقلت: أريد أن أسئلك؟ قال: اسأل. قلت: كان الشيخ المرحوم عبد الرزاق رجلا مدرساً فذهبت عنده يوماً فسمعته يقول: لو أن أحداً كان عمره كلّه صائماً نهاره قائماً ليله وحج أربعين حجة وأربعين عمرة ومات بين الصفا والمروة ولم يكن من موالي أمير المؤمنين (عليه السلام)، فليس له شيء؟ قال: نعم، والله ليس له شيء. فسألته عن بعض أقربائي هل هو من موالي أمير المؤمنين (عليه السلام)؟ قال: نعم، هو وكلّ من يرتبط بك. فقلت: سيدنا! لي مسئلة. قال: اسأل. قلت: يقرأ قرّاء تعزية الحسين (عليه السلام) ان سليمان الأعمش جاء عند شخص وسأله عن زيارة سيد الشهداء (عليه السلام) فقال
بدعة. فرأى في المنام هودجاً بين الأرض والسماء، فسأل مَنْ في الهودج؟ فقيل له: فاطمة الزهراء وخديجة الكبرى (عليهما السلام). فقال: إلى أين تذهبان؟ فقيل: إلى زيارة الحسين (عليه السلام) في هذه الليلة فهي ليلة الجمعة، ورأى رقاعاً تتساقط من الهودج مكتوب فيها: " أمان من النار لزوّار الحسين (عليه السلام) في ليلة الجمعة أمان من النار يوم القيامة ". فهل هذا الحديث صحيح؟ قال: نعم، صحيح وتام. قلت: سيدنا يقولون: من زار الحسين (عليه السلام) ليلة الجمعة فهي له أمان.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ١٥٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وقال اني برئ منكم اني ارى ما لا ترون اني اخاف الله والله شديد العقاب) ثم قال عزوجل
(ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق). قال وحمل جبرئيل علي ابليس فطلبه حتى غاص في البحر، وقال رب انجز لي ما وعدتني من البقاء إلى يوم الدين، روي في الخبر ان ابليس التفت إلى جبرئيل وهو في الهزيمة فقال يا هذا أبدا لكم فيما اعطيتمونا؟ فقيل لابي عبدالله (عليه السلام) أترى كان يخاف ان يقتله؟ فقال لا ولكنه كان يضربه ضربا يشينه منها إلى يوم القيامة، وانزل علي رسوله (صلى الله عليه وآله) (اذ يوحي ربك إلى الملائكة اني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان) قال اطراف الاصابع، فقد جاءت قريش بخيلائها وفخرها تريد ان تطفئ نور الله ويأبي الله الا ان يتم نوره، وخرج ابوجهل من بين الصفين فقال ان محمدا (صلى الله عليه وآله) قطعنا الرحم واتانا بما لا نعرفه فاحنه الغداة فانزل الله علي رسوله (ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وان تنتهوا فهو خير لكم وان تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وان الله مع المؤمنين) ثم اخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) كفا من حصى فرمى به وجوه قريش وقال " شاهت الوجوه " فبعث الله رياحا تضرب في وجوه قريش فكانت الهزيمة، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) اللهم لا يفلتن فرعون هذه الامة ابوجهل بن هشام، فقتل منهم سبعون، واسر منهم سبعون، والتقى عمرو بن الجموح مع ابي جهل فصرب عمرو ابا جهل بن هشام علي فخذيه وضرب ابوجهل عمرو على يده فابانها من العضد فتعلقت بجلدة فاتكأ عمرو علي يده برجله ثم نزا في السماء حتى انقطعت
صلى الله عليه وآله وسلم الدُّعَاءُ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ- وَ عِمَادُ الدِّينِ وَ نُورُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ: 113 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْخُلُقُ السَّيِّئُ يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ: 114 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثاً- يَنْتَفِعُونَ بِهَا بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقِيهاً عَالِماً: 115 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام لَمَّا بُدِئَ رَسُولُ اللَّهِ بِتَعْلِيمِ الْأَذَانِ- أَتَى جِبْرِيلُ بِالْبُرَاقِ فاسْتَعْصَتْ عَلَيْهِ- فَقَالَ لَهَا جِبْرِيلُ- اسْكُنِي بُرَاقَةُ فَمَا رَكِبَكِ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْهُ- فَسَكَنَتْ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم فَرَكِبْتُهَا- حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْحِجَابِ- الَّذِي يَلِي الرَّحْمَنَ عَزَّ رَبُّنَا وَ جَلَّ- فَخَرَجَ مَلَكٌ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ فَقَالَ- اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ قَالَ ص- قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا المَلَكُ- قَالَ جِبْرِيلُ وَ الَّذِي أَكْرَمَكَ بِالنُّبُوَّةِ- مَا رَأَيْتُ هَذَا الْمَلَكَ قَبْلَ سَاعَتِي هَذِهِ- فَقَالَ الْمَلَكُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ- فَنُودِيَ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ- صَدَقَ عَبْدِي أَنَا أَكْبَرُ أَنَا أَكْبَرُ- قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ الْمَلَكُ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- فَنُودِيَ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ- صَدَقَ عَبْدِي أَنَا اللّٰهُ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا أَنَا -
صحيفة الرضا - الصفحة ٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بشفاعتك أكثر من عدد ربيعة ومضر غيري؟ قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي أنت تكسى حين أكسى غيري؟ قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنت وشيعتك فائزون يوم القيامة غيري؟ قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): كذب من زعم أنه يحبني ويبغض هذا غيري؟ قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أحب شعراتي هذا فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله، فقيل له: ما شعراتك يا رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: علي والحسن والحسين وفاطمة غيري؟ قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنت خير البشر بعد النبيين غيري؟ قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنت الفاروق تفرق بين الحق والباطل غيري؟ قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنت أفضل الخلائق عملا يوم القيامة بعد النبيين غيري؟ قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) كساه وحطه عليه وعلى زوجته وعلى ابنيه ثم قال: اللهم أنا وأهل بيتي إليك لا إلى النار غيري؟ قالوا: لا. قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد كان يبعث إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الطعام وهو في الغار ويخبره
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٢ - الصفحة ١٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قولي كما قال أبوك على إبراهيم: تدمع العين وقد يوجع القلب ولا نقول ما يسخط الرب وإنا عليك يا إبراهيم لمحزونون ولو عاش إبراهيم لكان نبيا - ثم قال -: يا علي ادن مني فدنا منه فقال أدخل أذنك في فمي " ففعل فقال: " يا أخي ألم تسمع قول الله
عز وجل في كتابه: * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) * قال: " بلى يا رسول الله " قال: " هم أنت وشيعتك تجيئون غرا محجلين شباعا مرويين ألم تسمع قول الله عز وجل في كتابه: * (إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية) * قال: " بلى يا رسول الله ". قال: " هم أعداؤك وشيعتهم يجيؤون يوم القيامة مسودة وجوههم ظماء مظمئين أشقياء معذبين كفارا منافقين ذلك لك ولشيعتك وهذا لعدوك وشيعتهم ". الحديث الرابع: محمد بن العباس عن جعفر بن محمد الحسيني ومحمد بن أحمد الكاتب قال: حدثنا محمد بن علي بن خلف عن أحمد بن عبد الله عن معاوية بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده أبي رافع أن عليا (عليه السلام) قال لأهل الشورى: " أنشدكم بالله هل تعلمون يوم أتيتكم وأنتم جلوس مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: هذا أخي قد أتاكم ثم التفت إلى الكعبة وقال: ورب الكعبة المبنية إن هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة ثم أقبل عليكم وقال أما إنه أولهم إيمانا، وأقومكم بأمر الله وأوفاكم بعهد الله وأقضاكم بحكم الله وأعدلكم في الرعية وأقسمكم بالسوية وأعظمكم عند الله مزية فأنزل الله سبحانه * (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) * فكبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكبرتم وهنأتموني بأجمعكم فهل تعلمون أن ذلك كذلك "؟ قالوا: اللهم نعم. الحديث الخامس: الشيخ الطوسي في أماليه قال: قرأ علي أبي القاسم بن شبل بن أسد الوكيل وأنا أسمع في منزله ببغداد في الربض بباب المحول في صفر سنة عشر وأربعمائة حدثنا ظفر بن حمدون بن أحمد بن شداد البادرائي أبو منصور ببادرايا في شهر ربيع الآخر من سبع وأربعين وثلاثمائة قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي الأحمري في منزله بفارسفان من رستاق الأسفيدهان من كورة نهاوند في شهر رمضان من سنة خمس وتسعين ومائتين قال: حدثنا عبد الله ابن حماد الأنصاري عن عمرو بن شمر عن يعقوب بن ميثم الثمار مولى علي بن الحسين قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك يا بن رسول الله إني وجدت في كتب أبي أن عليا قال: لأبي ميثم: " أحبب حبيب آل محمد وإن كان فاسقا زانيا، وأبغض مبغض آل محمد وإن كان
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٣ - الصفحة ٣٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَجَدْنَا فِي كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا مِنْ بَعْدِي كَثُرَ مَوْتُ الْفَجْأَةِ وَ إِذَا طُفِّفَ الْمِكْيَالُ وَ الْمِيزَانُ أَخَذَهُمُ اللَّهُ بِالسِّنِينَ وَ النَّقْصِ وَ إِذَا مَنَعُوا الزَّكَاةَ مَنَعَتِ الْأَرْضُ غرضهم فيجعل بأسهم بينهم، في القاموس: البأس العذاب و الشدة في الحرب، أي جعل عذابهم و حربهم بينهم بتسلط بعضهم على بعض، و يتغالبون و يتحاربون و لا ينتصف بعضهم من بعض، و ترتب هذا على الجور في الحكم ظاهر، و يحتمل أن يكون السبب أنهم إذا جاروا في الحكم و حكموا للظالم على المظلوم يسلط الله على الظالم ظالما آخر يغلبه الله، فيصير بأسهم و حربهم بينهم و هذا أيضا مجرب. الحديث الثالث: صحيح. " في كتاب رسول الله" سيأتي صدر هذا الحديث في كتاب النكاح، و فيه في كتاب علي عليه السلام و هو أظهر، و لا تنافي بينهما لأن مملي الكتاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و الكاتب علي عليه السلام فيجوز نسبته إلى كل منهما، و على تقدير المغايرة يمكن وجدانه فيهما، و في المصباح فجأت الرجل أفجؤه مهموز من باب تعب، و في لغة بفتحتين جئته بغتة، و الاسم الفجاءة بالضم و المد، و في لغة و زان تمرة و فجأة الأمر مهموز من بابي تعب و نفع أيضا و فاجأه مفاجاة أي عاجلة، و قال: الطفيف مثل القليل وزنا و معنى، و منه قيل: تطفيف المكيال و الميزان، و قد طففه فهو مطفف إذا كال أو وزن و لم يوف، انتهى. و أقول: قال تعالى:" وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتٰالُوا عَلَى النّٰاسِ يَسْتَوْفُونَ وَ إِذٰا كٰالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ" قال البيضاوي: التطفيف البخس في الكيل و الوزن، لأن ما يبخس طفيف أي حقير. بَرَكَتَهَا مِنَ الزَّرْعِ وَ الثِّمَارِ وَ الْمَعَادِنِ كُلَّهَا وَ إِذَا جَارُوا فِي الْأَحْكَامِ تَعَاوَنُوا عَلَى الظُّلْمِ و في الحديث: خمس بخمس، ما نقض العهد قوم إلا سلط الله عليهم عدوهم، و ما حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر، و ما ظهر فيهم الفاحشة إلا فشا فيهم الموت، و لا طففوا الكيل إلا منعوا النبات و أخذوا بالسنين، و لا منعوا الزكاة إلا حبس عنهم القطر. و قال" عَلَى النّٰاسِ" أي منهم" يَسْتَوْفُونَ" أي يأخذون حقوقهم وافية" وَ إِذٰا كٰالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ" أي كالوا للناس و وزنوا لهم، و المراد بالنقص نقص ريع الأرض من الثمرات و الحبوب، كما قال سبحانه:" وَ لَقَدْ أَخَذْنٰا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَرٰاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ". " منعت الأرض" على بناء المعلوم، فيكون المفعول الأول محذوفا أي منعت الأرض الناس" بركتها" أو المجهول فيكون الفاعل هو الله تعالى، و الجور نقيض العدل. و هذه الفقرة تحتمل وجهين: الأول أن الجور في الحكم و ترك العدل هو معاونة للظالم على المظلوم، فلا يكون على سياق سائر الفقرات، و كان النكتة فيه أن سوء أثره و هو الاختلال في نظام العالم لما كان ظاهرا اكتفي بتوضيح أصل الفعل و إظهار قبحه. الثاني: أن يكون المراد أنه تعالى بسبب هذا الفعل يمنع اللطف عنهم، فيتعاونون على الظلم و العدوان حتى يصل ضرره إلى الحاكم و الظالم أيضا كما قال عليه السلام في الخبر السابق: جعل الله بأسهم بينهم، و الظاهر أن المراد بالعهد المعاهدة مع الكفار كما عرفت. و يحتمل التعميم، و كون قطع الأرحام سببا لجعل الأموال في أيدي الأشرار مجرب، و له أسباب باطنة و ظاهرة، فعمدة الباطنة قطع لطف الله تعالى وَ الْعُدْوَانِ وَ إِذَا نَقَضُوا الْعَهْدَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ وَ إِذَا قَطَّعُوا الْأَرْحَامَ جُعِلَتِ الْأَمْوَالُ فِي أَيْدِي الْأَشْرَارِ وَ إِذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ لَمْ يَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لَمْ يَتَّبِعُوا الْأَخْيَارَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ فَيَدْعُوا خِيَارُهُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ عنهم، و من الظاهرة أنهم لا يتعاونون في دفع الظلم فيتسلط عليهم الأشرار و يأخذون الأموال منهم، و منها أنهم يدلون بأموالهم إلى الحكام الجائرين لغلبة بعضهم على بعض، فينتقل أموالهم إليهم. " و إذا لم يأمروا بالمعروف" قيل: يحتمل ترتب التسليط على ترك كل واحد منهما أو تركهما معا، و أقول: الثاني أظهر مع أن كلا منهما يستلزم الآخر فإن ترك كل معروف منكر و ترك كل منكر معروف، و المراد بالخيار الفاعلون للمعروف الآمرون به، و التاركون للمنكر الناهون عنه، و عدم استجابة دعائهم لاستحكام الغضب و بلوغه حد الحتم و الإبرام، أ لا يرى أنه لم يقبل شفاعة خليل الرحمن عليه السلام لقوم لوط، و يحتمل أن يكون المراد بالخيار الذين لم يتركوا المعروف و لم يرتكبوا المنكر، لكنهم لم يأمروا و لم ينهوا، فعدم استجابة دعائهم لذلك كأصحاب السبت، فإن العذاب نزل على المعتدين و الذين لم ينهوا معا و عدم استجابة دعاء المؤمنين لظهور القائم عليه السلام يحتمل الوجهين. و اعلم أن عمدة ترك النهي عن المنكر في هذه الأمة ما صدر عنهم بعد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم في مداهنة خلفاء الجور، و عدم اتباع أئمة الحق عليهم، فتسلط عليهم خلفاء الجور من التيمي و العدوي و بني أمية و بني العباس، و سائر الملوك الجائرين فكانوا يدعون و يتضرعون فلا يستجاب لهم، و ربما يخص الخبر بذلك لقوله و لم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي، و التعميم أولى.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ٧٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عليه السلام الدُّعَاءُ مَفَاتِيحُ النَّجَاحِ باب أن الدعاء سلاح المؤمن الحديث الأول: ضعيف على المشهور. " سلاح المؤمن" أي حربته لدفع الأعادي الظاهرة و الباطنة" عمود الدين" أي بالدعاء يوفق الله المؤمنين و به يهتدي إلى الدين القويم، كما قال تعالى:" اهْدِنَا الصِّرٰاطَ الْمُسْتَقِيمَ" كما أن الصلاة المشتمل عليه عمود الدين و قيل: أي هو عمدة العبادات و نور السماوات و الأرض أي منورهما إذ به يظهر آثار الخير فيهما أو به اهتدى أهلهما، و وفقوا لمعرفته تعالى و معرفة أوليائه، أو المعنى أن نظامهما و وجودهما و بقائهما بالدعاء، إذ هو من عمدة العبادات، و هي سبب لإيجاد المخلوقات كما قال تعالى:" وَ مٰا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلّٰا لِيَعْبُدُونِ" و قال سبحانه:" قُلْ مٰا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لٰا دُعٰاؤُكُمْ" و لو لم يخلقوا لم يخلق السماوات و الأرض. الحديث الثاني: كالسابق. و في المصباح أنجحت الحاجة إنجاحا و أنجح الرجل أيضا إذا قضيت له الحاجة و الاسم النجاح بالفتح، و قال: الإقليد: المفتاح لغة يمانية و أصله بالرومية أقليدس و الجمع أقاليد و المقاليد الخزائن، و في القاموس الإقليد المفتاح كالمقلاد و المقلد وَ مَقَالِيدُ الْفَلَاحِ وَ خَيْرُ الدُّعَاءِ مَا صَدَرَ عَنْ صَدْرٍ نَقِيٍّ وَ قَلْبٍ تَقِيٍّ وَ فِي الْمُنَاجَاةِ سَبَبُ النَّجَاةِ وَ بِالْإِخْلَاصِ يَكُونُ الْخَلَاصُ فَإِذَا اشْتَدَّ الْفَزَعُ فَإِلَى اللَّهِ الْمَفْزَعُ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ١٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي حَاجَتِهِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَخِّرُوا إِجَابَتَهُ شَوْقاً إِلَى صَوْتِهِ وَ دُعَائِهِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ و الحاصل أنه ينبغي أن لا يفتر عن الدعاء لبطء الإجابة فإنه إما أن يكون التأخير لعدم المصلحة في هذا الوقت فسيعطى ذلك في وقت متأخر في الدنيا أو سوف يعطى عوضه في الآخرة، و على التقديرين فهو في خير لأنه مشغول بالدعاء الذي هو أعظم العبادات و يترتب عليه أجزل المثوبات، و رجاء رحمة في الدنيا و الآخرة و هذا أيضا من أشرف الحالات. الحديث التاسع: مجهول بل حسن، لأن الشيخ قال في سعدان له أصل. و" شوقا" مفعول له لقوله فيقول و ضمير" أنه" للشأن أو راجع إلى المؤمن، و من في قوله" مما" للسببية، و في قوله: من حسن، للبيان، و قيل: الشوق إنما يتعلق بشيء أدرك من وجه و لم يدرك من وجه آخر، فإن غير المدرك أصلا، و المدرك من جميع الوجوه لا يتصور الشوق إليه فإن من غاب عنه محبوبة و بقي عنده خياله يشتاق إليه و كذا لو رآه لم يتصور أن يشتاق إليه إلا أن يراه من وجه دون وجه، كان يرى وجهه دون شعره و يراه في ظلمة، فإنه حينئذ يشتاق إلى استكمال رؤيته بإشراق الضوء عليه، ففي كل مشتاق جهتان جهة إدراك و جهة جهل فالشوق نقص و هو ممتنع عليه سبحانه. و أجيب بأن الشوق يستلزم المحبة و إذا نسب إليه سبحانه يراد به ذلك اللازم. و أقول: المحبة أيضا فيه عز و جل مجاز و حاصله أنه سبحانه يعلم صلاح العبد في تأخير الإجابة و كثرة الدعاء فيؤخرها ليكثر دعاءه و يثيبه على ذلك، فما قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدِي دَعَوْتَنِي فَأَخَّرْتُ إِجَابَتَكَ وَ ثَوَابُكَ كَذَا وَ كَذَا وَ دَعَوْتَنِي فِي كَذَا وَ كَذَا فَأَخَّرْتُ إِجَابَتَكَ وَ ثَوَابُكَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ فَيَتَمَنَّى الْمُؤْمِنُ أَنَّهُ لَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا مِمَّا يَرَى مِنْ حُسْنِ الثَّوَابِ
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام