🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالدعاء والزيارة والتوسّل › صفحة 8

الدعاء والزيارة والتوسّل — صفحة 8 من 29

مل، كامل الزيارات جَمَاعَةُ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ بَعْضِهِمْ عليه السلام قَالَ

أَرْبَعُ عُمَرٍ تَعْدِلُ حَجَّةً وَ زِيَارَةُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام تَعْدِلُ عُمْرَةً.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ٣٠. — غير محدد
مل، كامل الزيارات الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

زِيَارَةُ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ زِيَارَةُ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ وَ زِيَارَةُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام تَعْدِلُ حَجَّةً مَبْرُورَةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
مل، كامل الزيارات الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

زِيَارَةُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام تَعْدِلُ حَجَّةً مَبْرُورَةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ فُلَاناً أَخْبَرَنِي أَنَّهُ قَالَ

لَكَ إِنِّي حَجَجْتُ تِسْعَ عَشْرَةَ حَجَّةً وَ تِسْعَ عَشْرَةَ عُمْرَةً فَقُلْتَ لَهُ حُجَّ حَجَّةً أُخْرَى وَ اعْتَمِرْ عُمْرَةً أُخْرَى تُكْتَبْ لَكَ زِيَارَةُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ تَحُجَّ عِشْرِينَ حَجَّةً وَ تَعْتَمِرَ عِشْرِينَ عُمْرَةً أَوْ تُحْشَرَ مَعَ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقُلْتُ لَا بَلْ أُحْشَرُ مَعَ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ فَزُرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٨ - الصفحة ٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

زِيَارَةُ الْحُسَيْنِ عليه السلام تَعْدِلُ عِشْرِينَ حَجَّةً وَ أَفْضَلُ مِنْ عِشْرِينَ حَجَّةً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٨ - الصفحة ٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ أَوْ عَنْ رَجُلٍ عَنْ شِهَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

سَأَلَنِي فَقَالَ يَا شِهَابُ كَمْ حَجَجْتَ مِنْ حَجَّةٍ فَقُلْتُ تِسْعَ عَشْرَةَ حَجَّةً فَقَالَ لِي تُتِمُّهَا عِشْرِينَ حَجَّةً تُحْسَبُ لَكَ بِزِيَارَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٨ - الصفحة ٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ لِي يَا عَبْدَ الْمَلِكِ لَا تَدَعْ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ مُرْ أَصْحَابَكَ بِذَلِكَ يَمُدُّ اللَّهُ فِي عُمُرِكَ وَ يَزِيدُ اللَّهُ فِي رِزْقِكَ وَ يُحْيِيكَ اللَّهُ سَعِيداً وَ لَا تَمُوتُ إِلَّا سَعِيداً وَ يَكْتُبُكَ سَعِيداً.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي وَ جَمَاعَةُ أَصْحَابِنَا عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ إِنَّهُ أَفْضَلُ مَا يَكُونُ مِنَ الْأَعْمَالِ.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبَانٍ الْأَزْرَقِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مِنْ أَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ زِيَارَةُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللَّهِ إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ وَ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ بَاكٍ.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي الْجَهْمِ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا يَبْلُغُ مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

أَفْضَلُ مَا يَكُونُ مِنَ الْأَعْمَالِ. أقول: قد أوردنا كثيرا من أخبار الباب في باب دعاء الأنبياء و الملائكة لزواره عليه السلام و غيره.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ٤٩. — الإمام الحسين عليه السلام
مل، كامل الزيارات مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ أَبَاكَ كَانَ يَقُولُ فِي الْحَجِّ يُحْسَبُ لَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَنْفَقَهُ أَلْفٌ فَمَا لِمَنْ يُنْفِقُ فِي الْمَسِيرِ إِلَى أَبِيكَ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ

يَا ابْنَ سِنَانٍ يُحْسَبُ لَهُ بِالدِّرْهَمِ أَلْفٌ وَ أَلْفٌ حَتَّى عَدَّ عَشَرَةً وَ يُرْفَعُ لَهُ مِنَ الدَّرَجَاتِ مِثْلُهَا وَ رِضَا اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ وَ دُعَاءُ مُحَمَّدٍ وَ دُعَاءُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام خَيْرٌ لَهُ.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
يب، تهذيب الأحكام مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ حَسَّانَ الْبَصْرِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ لِي يَا مُعَاوِيَةُ لَا تَدَعْ زِيَارَةَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَإِنَّ مَنْ تَرَكَهُ رَأَى مِنَ الْحَسْرَةِ مَا يَتَمَنَّى أَنَّ قَبْرَهُ كَانَ عِنْدَهُ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات حَكِيمُ بْنُ دَاوُدَ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ حَسَّانَ الْبَصْرِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا تَدَعْ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ أَ مَا تُحِبُّ أَنْ تَكُونَ فِيمَنْ تَدْعُو لَهُ الْمَلَائِكَةُ.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

لَيْسَ نَبِيٌّ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا وَ يَسْأَلُونَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ يُؤْذَنَ لَهُمْ فِي زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَفَوْجٌ يَنْزِلُ وَ فَوْجٌ يَعْرُجُ.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَيْسَ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ إِلَّا وَ هُمْ يَسْأَلُونَ اللَّهَ جَلَّ وَ عَلَا أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَفَوْجٌ يَنْزِلُ وَ فَوْجٌ يَعْرُجُ.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ مَعاً عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ وَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَعاً عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي خَالِدٍ ذِي الشَّامَةِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِي جِوَارِ نَبِيِّهِ ص وَ جِوَارِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ فَلَا يَدَعْ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ الرَّحْمَةُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٨ - الصفحة ٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ حَشِيشٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ زَيْدٍ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ: كُنْتُ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ عِصَابَتِنَا بِحَضْرَةِ سَيِّدِنَا الصَّادِقِ عليه السلام فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ تُرْبَةَ جَدِّيَ الْحُسَيْنِ عليه السلام شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ أَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ فَإِذَا تَنَاوَلَهَا أَحَدُكُمْ فَلْيُقَبِّلْهَا وَ يَضَعْهَا عَلَى عَيْنَيْهِ وَ لْيُمِرَّهَا عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ وَ لْيَقُلِ اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذِهِ التُّرْبَةِ وَ بِحَقِّ مَنْ حَلَّ بِهَا وَ ثَوَى فِيهَا وَ بِحَقِّ أَبِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَخِيهِ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ وَ بِحَقِّ الْمَلَائِكَةِ الْحَافِّينَ بِهِ إِلَّا جَعَلْتَهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ بَرْءاً مِنْ كُلِّ مَرَضٍ وَ نَجَاةً مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَ حِرْزاً مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ ثُمَّ لْيَسْتَعْمِلْهَا قَالَ أَبُو أُسَامَةَ فَإِنِّي أَسْتَعْمِلُهَا مِنْ دَهْرِيَ الْأَطْوَلِ كَمَا قَالَ وَ وَصَفَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَمَا رَأَيْتُ بِحَمْدِ اللَّهِ مَكْرُوهاً. صبا، مصباح الزائر عَنْهُ عليه السلام مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ١١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
مكا، مكارم الأخلاق سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ كَيْفِيَّةِ تَنَاوُلِهِ فَقَالَ

إِذَا تَنَاوَلَ التُّرْبَةَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْخُذْ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ وَ قَدْرُهُ مِثْلُ الْحِمَّصَةِ فَلْيُقَبِّلْهَا وَ لْيَضَعْهَا عَلَى عَيْنَيْهِ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ مِنَ الدُّعَاءِ.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ١١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: دَفَعَتْ إِلَيَّ امْرَأَةٌ غَزْلًا فَقَالَتِ ادْفَعْهُ بِمَكَّةَ لِتُخَاطَ بِهِ كِسْوَةُ الْكَعْبَةِ قَالَ فَكَرِهْتُ أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَى الْحَجَبَةِ وَ أَنَا أَعْرِفُهُمْ فَلَمَّا أَنْ صِرْنَا بِالْمَدِينَةِ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ امْرَأَةً أَعْطَتْنِي غَزْلًا فَقَالَ

تِ ادْفَعْهُ بِمَكَّةَ لِتُخَاطَ بِهِ كِسْوَةُ الْكَعْبَةِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَى الْحَجَبَةِ فَقَالَ اشْتَرِ بِهِ عَسَلًا وَ زَعْفَرَاناً وَ خُذْ مِنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ اعْجِنْهُ بِمَاءِ السَّمَاءِ وَ اجْعَلْ فِيهِ شَيْئاً مِنْ عَسَلٍ وَ زَعْفَرَانٍ وَ فَرِّقْهُ عَلَى الشِّيعَةِ لِيُدَاوُوا بِهِ مَرْضَاهُمْ. سن، المحاسن أَبِي عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ١٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
مصبا، المصباحين رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام مَنْ أَدَارَ الْحَجِيرَ مِنْ تُرْبَةِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَاسْتَغْفَرَ مَرَّةً وَاحِدَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ إِنْ مَسَكَ السُّبْحَةَ وَ لَمْ يُسَبِّحْ بِهَا فَفِي كُلِّ حَبَّةٍ مِنْهَا سَبْعُ مَرَّاتٍ . - 78 دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، رُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا حُمِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِلَى يَزِيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ هَمَّ بِضَرْبِ عُنُقِهِ فَوَقَّفَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُوَ يُكَلِّمُهُ لِيَسْتَنْطِقَهُ بِكَلِمَةٍ يُوجِبُ بِهَا قَتْلَهُ وَ عَلِيٌّ عليه السلام يُجِيبُهُ حَسَبَ مَا يُكَلِّمُهُ وَ فِي يَدِهِ سُبْحَةٌ صَغِيرَةٌ يُدِيرُهَا بِأَصَابِعِهِ وَ هُوَ يَتَكَلَّمُ فَقَالَ لَهُ يَزِيدُ أُكَلِّمُكَ وَ أَنْتَ تُجِيبُنِي وَ تُدِيرُ أَصَابِعَكَ بِسُبْحَةٍ فِي يَدِكَ فَكَيْفَ يَجُوزُ ذَلِكَ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ وَ انْفَتَلَ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى يَأْخُذَ سُبْحَةً بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَقُولَ اللَّهُ

مَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُسَبِّحُكَ وَ أُمَجِّدُكَ وَ أُحَمِّدُكَ وَ أُهَلِّلُكَ بِعَدَدِ مَا أُدِيرُ بِهِ سُبْحَتِي وَ يَأْخُذُ السُّبْحَةَ وَ يُدِيرُهَا وَ هُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا يُرِيدُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالتَّسْبِيحِ وَ ذَكَرَ أَنَّ ذَلِكَ مُحْتَسَبٌ لَهُ وَ هُوَ حِرْزٌ إِلَى أَنْ يَأْوِيَ إِلَى فِرَاشِهِ فَإِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ الْقَوْلِ وَ وَضَعَ سُبْحَتَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ فَهِيَ مَحْسُوبَةٌ لَهُ مِنَ الْوَقْتِ إِلَى الْوَقْتِ فَفَعَلْتُ هَذَا اقْتِدَاءً بِجَدِّي فَقَالَ لَهُ يَزِيدُ لَسْتُ أُكَلِّمُ أَحَداً مِنْكُمْ إِلَّا وَ يُجِيبُنِي بِمَا يَعُودُ بِهِ وَ عَفَا عَنْهُ وَ وَصَلَهُ وَ أَمَرَ بِإِطْلَاقِهِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٨ - الصفحة ١٣٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
مل، كامل الزيارات التَّلَّعُكْبَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَابُنْدَادَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُعَافَى الثَّعْلَبِيِّ مِنْ أَهْلِ رَأْسِ الْعَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيَّ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَصَارَ إِلَى الْفُرَاتِ فَاغْتَسَلَ مِنْهُ كُتِبَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ فَإِذَا سَلَّمَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كُتِبَ مِنَ الْفَائِزِينَ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ فَقَالَ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ أَمَّا ذُنُوبُكَ قَدْ غُفِرَتْ لَكَ اسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ١٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات الْحَسَنُ بْنُ زِبْرِقَانَ الطَّبَرِيُّ بِإِسْنَادٍ لَهُ يَرْفَعُهُ إِلَى الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ رُبَّمَا أَتَيْنَا قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَيَصْعُبُ عَلَيْنَا الْغُسْلُ لِلزِّيَارَةِ مِنَ الْبَرْدِ أَوْ غَيْرِهِ فَقَالَ عليه السلام مَنِ اغْتَسَلَ فِي الْفُرَاتِ وَ زَارَ الْحُسَيْنَ عليه السلام كُتِبَ لَهُ مِنَ الْفَضْلِ مَا لَا يُحْصَى فَمَتَى مَا رَجَعَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي اغْتَسَلَ فِيهِ وَ تَوَضَّأَ وَ زَارَ الْحُسَيْنَ كُتِبَ لَهُ ذَلِكَ الثَّوَابُ.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ١٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
قوله عليه السلام مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ الحبل العرق و إضافته للبيان و الوريدان عرقان مكتنفان بصفحتي العنق في مقدمها متصلان بالوتين و في نسبة الأقربية إليه إشارة إلى جهة القرب و هي العلية. قوله يا من يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ أي يقلب القلوب إلى ما لا يريده الإنسان كما قال أمير المؤمنين

عليه السلام عرفت الله بفسخ العزائم أو هو أعلم بما في قلب المرء منه أو يكتم عليه ما في قلبه و ينسيه ذلك للمصالح و كونه بالمنظر الأعلى و الأفق المبين كنايتان عن علو قدره و ظهور أمره. قوله عليه السلام خائِنَةَ الْأَعْيُنِ أي خيانتها و هي مسارقة النظر إلى ما لا يحل النظر إليه و قيل هو الرمز بالعين و قيل هو قول الإنسان رأيت و ما رأى و ما رأيت و قد رأى. قوله عليه السلام يا من لا تغلطه الحاجات أي لا تصير كثرة عرض الحاجات عليه في ساعة واحدة سببا لأن يغلط فيها كما في المخلوقين قوله عليه السلام يا من لا يبرمه من باب الإفعال أي لا يصير إلحاح الملحين موجبا لبرمه أي ملاله. قوله عليه السلام يا مدرك كل فوت أي فائت و الفوت السبق يقال فاته أي سبقه فلم يدركه و الشمل الجمع و ما اجتمع من الأمر و الحزونة الخشونة قوله عليه السلام أنقلب على ما شاء الله أي كائنا على هذا القول و هذه العقيدة و خبر الموصول محذوف أي ما شاء الله كان. قوله و شفعته على بناء التفعيل أي قبلت شفاعته.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٨ - الصفحة ٣٠٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ قَالَ مُؤَلِّفُ الْمَزَارِ الْكَبِيرِ زِيَارَةٌ مُخْتَصَرَةٌ يُزَارُ الْحُسَيْنُ عليه السلام بِهَا فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ فِي الْعِيدَيْنِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَلْتَأْتِ مَشْهَدَهُ بَعْدَ أَنْ تَغْتَسِلَ وَ تَلْبَسَ أَطْهَرَ ثِيَابِكَ وَ سَاقَ الزِّيَارَاتِ نَحْواً مِمَّا مَرَّ إِلَى قَوْلِهِ بِدَرَكِ الْجَحِيمِ ثُمَّ قَالَ ثُمَّ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِهِ تَطَوُّعاً مَا أَرَادَ وَ يَنْصَرِفُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٨ - الصفحة ٣٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَنِيعٍ عَنْ حَنَانٍ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا سَدِيرُ تُكْثِرُ زِيَارَةَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قُلْتُ إِنَّهُ مِنَ الشُّغُلِ فَقَالَ

أَ لَا أُعَلِّمُكَ شَيْئاً إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَهُ كُتِبَتْ لَكَ بِذَلِكَ الزِّيَارَةُ فَقُلْتُ بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ لِيَ اغْتَسِلْ فِي مَنْزِلِكَ وَ اصْعَدْ إِلَى سَطْحِكَ وَ أَشِرْ إِلَيْهِ بِالسَّلَامِ تُكْتَبْ لَكَ بِذَلِكَ الزِّيَارَةُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٨ - الصفحة ٣٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَنِيعٍ عَنْ حَنَانٍ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا سَدِيرُ تُكْثِرُ زِيَارَةَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قُلْتُ إِنَّهُ مِنَ الشُّغُلِ فَقَالَ

أَ لَا أُعَلِّمُكَ شَيْئاً إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَهُ كُتِبَتْ لَكَ بِذَلِكَ الزِّيَارَةُ فَقُلْتُ بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ لِيَ اغْتَسِلْ فِي مَنْزِلِكَ وَ اصْعَدْ إِلَى سَطْحِكَ وَ أَشِرْ إِلَيْهِ بِالسَّلَامِ تُكْتَبْ لَكَ بِذَلِكَ الزِّيَارَةُ. بيان: قوله قلت إنه أي ترك الإكثار المفهوم من سكوته عن الجواب.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ٣٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
يب، تهذيب الأحكام كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ يُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ وَ الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ وَ أَبُو سَلَمَةَ السَّرَّاجُ جُلُوساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ كَانَ الْمُتَكَلِّمُ يُونُسَ وَ كَانَ أَكْبَرَنَا سِنّاً فَقَالَ

لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي كَثِيراً مَا أَذْكُرُ الْحُسَيْنَ (صلوات الله عليه) فَأَيَّ شَيْءٍ أَقُولُ قَالَ قُلْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تُعِيدُ ذَلِكَ ثَلَاثاً فَإِنَّ السَّلَامَ عَلَيْهِ يَصِلُ مِنْ قَرِيبٍ وَ بَعِيدٍ. أقول: قال الشهيد (رحمه الله) في الذكرى قال ابن زهرة ره من زار و هو مقيم في بلده قدم الصلاة ثم زار عقيبها. و قال (رحمه الله) في الدروس يستحب زيارة النبي و الأئمة صلى الله عليهم كل يوم جمعة و لو من البعد و إذا كان على مكان عال كان أفضل. أقول لا يبعد القول بالتخيير للبعيد بين تقديم الصلاة و تأخيرها لورود الرواية بهما كما عرفت و ما ذكره (رحمه الله) من جواز الزيارة في أي مكان تيسر و إن لم يكن موضعا عاليا لا يخلو من قوة لعمومات بعض ما مر من الأخبار و إن كان الأفضل و الأحوط إيقاعها في سطح عال أو صحراء. ثم اعلم أنا قد أوردنا زيارة جامعة للبعيد في باب زيارة النبي ص من البعيد فلا نعيد.

بحار الأنوار - ج ٩٨ - الصفحة ٣٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَسَارٍ الْوَاسِطِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام أَزُورُ قَبْرَ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام بِبَغْدَادَ فَقَالَ

إِنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنْهُ فَمِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ. بيان: الأمر بالزيارة خارج الجدار و من وراء الحجاب للتقية من المخالفين.

بحار الأنوار - ج ٩٩ - الصفحة ٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
مل، كامل الزيارات ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

زِيَارَةُ قَبْرِ أَبِي مِثْلُ زِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٩٩ - الصفحة ٥. — الإمام الرضا عليه السلام
أَقُولُ وَ قَالَ الصَّدُوقُ (رحمه الله) فِي الْفَقِيهِ، إِذَا وَرَدْتَ بَغْدَادَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَاغْتَسِلْ وَ تَنَظَّفْ وَ الْبَسْ ثَوْبَيْكَ الطَّاهِرَيْنِ وَ زُرْ قَبْرَيْهِمَا وَ قُلْ حِينَ تَصِيرُ إِلَى قَبْرِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ فِي كَلَامِ ابْنِ قُولَوَيْهِ مِنْ زِيَارَةِ الْإِمَامَيْنِ عليه السلام ثُمَّ قَالَ

ثُمَّ صَلِّ فِي الْقُبَّةِ الَّتِي فِيهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَيْنِ لِزِيَارَةِ مُوسَى عليه السلام وَ رَكْعَتَيْنِ لِزِيَارَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ لَا تُصَلِّ عِنْدَ رَأْسِ مُوسَى عليه السلام فَإِنَّهُ يُقَابِلُ قُبُورَ قُرَيْشٍ وَ لَا يَجُوزُ اتِّخَاذُهَا قِبْلَةً.

بحار الأنوار - ج ٩٩ - الصفحة ٩. — الإمام الكاظم عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَدْ تَحَيَّرْتُ بَيْنَ زِيَارَةِ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ بَيْنَ قَبْرِ أَبِيكَ عليه السلام بِطُوسَ فَمَا تَرَى فَقَالَ لِي مَكَانَكَ ثُمَّ دَخَلَ وَ خَرَجَ وَ دُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى خَدَّيْهِ فَقَالَ زُوَّارُ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَثِيرُونَ وَ زُوَّارُ قَبْرِ أَبِي عليه السلام بِطُوسَ قَلِيلٌ.

بحار الأنوار - ج ٩٩ - الصفحة ٣٧. — الإمام الرضا عليه السلام
عليه السلام ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ زِيَارَةُ الرِّضَا عليه السلام أَفْضَلُ أَمْ زِيَارَةُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

زِيَارَةُ أَبِي عليه السلام أَفْضَلُ وَ ذَلِكَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَزُورُهُ كُلُّ النَّاسِ وَ أَبِي عليه السلام لَا يَزُورُهُ إِلَّا الْخَوَاصُّ مِنَ الشِّيعَةِ . مل، كامل الزيارات الْكُلَيْنِيُّ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ غَيْرُهُمَا عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَهْزِيَارَ مِثْلَهُ بيان لعل هذا مختص بهذا الزمان فإن الشيعة كانوا لا يرغبون في زيارته إلا الخواص منهم الذين يعرفون فضل زيارته فعلى هذا التعليل يكون في كل زمان يكون إمام من الأئمة أقل زائرا يكون ثواب زيارته أكثر أو المعنى أن المخالفين أيضا يزورون الحسين عليه السلام و لا يزور الرضا إلا الخواص و هم الشيعة فيكون من بيانية أو المعنى أن من فرق الشيعة لا يزوره إلا من كان قائلا بإمامة جميع الأئمة فإن من قال بالرضا عليه السلام لا يتوقف فيمن بعده و المذاهب النادرة التي حدثت بعده زالت بأسرع زمان و لم يبق لها أثر.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٩ - الصفحة ٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ زِيَارَةُ الرِّضَا عليه السلام أَفْضَلُ أَمْ زِيَارَةُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ زِيَارَةُ أَبِي عليه السلام أَفْضَلُ وَ ذَلِكَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَزُورُهُ كُلُّ النَّاسِ وَ أَبِي عليه السلام لَا يَزُورُهُ إِلَّا الْخَوَاصُّ مِنَ الشِّيعَةِ. مل، كامل الزيارات الْكُلَيْنِيُّ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ غَيْرُهُمَا عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَهْزِيَارَ مِثْلَهُ بيان لعل هذا مختص بهذا الزمان فإن الشيعة كانوا لا يرغبون في زيارته إلا الخواص منهم الذين يعرفون فضل زيارته فعلى هذا التعليل يكون في كل زمان يكون إمام من الأئمة أقل زائرا يكون ثواب زيارته أكثر أو المعنى أن المخالفين أيضا يزورون الحسين عليه السلام و لا يزور الرضا إلا الخواص و هم الشيعة فيكون من بيانية أو المعنى أن من فرق الشيعة لا يزوره إلا من كان قائلا بإمامة جميع الأئمة فإن من قال بالرضا عليه السلام لا يتوقف فيمن بعده و المذاهب النادرة التي حدثت بعده زالت بأسرع زمان و لم يبق لها أثر.

بحار الأنوار - ج ٩٩ - الصفحة ٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي وَ الْكُلَيْنِيُّ مَعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام أَوْ حُكِيَ لِي عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام الشَّكُّ مِنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي بِطُوسَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ قَالَ فَحَجَجْتُ بَعْدَ الزِّيَارَةِ فَلَقِيتُ أَيُّوبَ بْنَ نُوحٍ فَقَالَ لِي قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي بِطُوسَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ بَنَى لَهُ مِنْبَراً حِذَاءَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلِيٍّ عليه السلام حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ فَرَأَيْتُ بَعْدَ [ذَلِكَ أَيُّوبَ بْنَ نُوحٍ وَ قَدْ زَارَ فَقَالَ جِئْتُ أَطْلُبُ الْمِنْبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٩٩ - الصفحة ٤١. — الإمام الباقر عليه السلام
نُقِلَ مِنْ خَطِّ الشَّيْخِ الشَّهِيدِ (قدس الله روحه) نَقْلًا مِنْ كِتَابِ التِّجَارَةِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ رُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ إِلَّا وَ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَهَا رِزْقاً حَلَالًا يَأْتِيهَا فِي عَافِيَةٍ وَ عَرَضَ لَهَا بِالْحَرَامِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ فَإِنْ هِيَ تَنَاوَلَتْ شَيْئاً مِنَ الْحَرَامِ قَاصَّهَا مِنَ الْحَلَالِ الَّذِي فَرَضَ لَهَا وَ عِنْدَ اللَّهِ سِوَاهُمَا فَضْلٌ كَثِيرٌ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ.

بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ١١. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام أَرْبَعٌ لَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ دُعَاءٌ رَجُلٌ جَالِسٌ فِي بَيْتِهِ يَقُولُ يَا رَبِّ ارْزُقْنِي فَيَقُولُ لَهُ أَ لَمْ آمُرْكَ بِالطَّلَبِ وَ رَجُلٌ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ قَدْ غَالَبَهَا فَيَقُولُ أَ لَمْ أَجْعَلْ أَمْرَهَا بِيَدِكَ وَ رَجُلٌ كَانَ لَهُ مَالٌ فَأَفْسَدَهُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ ارْزُقْنِي فَيَقُولُ لَهُ أَ لَمْ آمُرْكَ بِالاقْتِصَادِ أَ لَمْ آمُرْكَ بِالْإِصْلَاحِ ثُمَّ قَرَأَ وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً وَ رَجُلٌ كَانَ لَهُ مَالٌ فَأَدَانَهُ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ فَيَقُولُ أَ لَمْ آمُرْكَ بِالشَّهَادَةِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠٠ - الصفحة ١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَحَبَّ لِأَنْبِيَائِهِ مِنَ الْأَعْمَالِ الْحَرْثَ وَ الرَّعْيَ لِئَلَّا يَكْرَهُوا شَيْئاً مِنْ قَطْرِ السَّمَاءِ.

بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص طَرَقَ طَائِفَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَيْلًا عَذَابٌ فَأَصْبَحُوا وَ قَدْ فَقَدُوا أَرْبَعَةَ أَصْنَافٍ الطَّبَّالِينَ وَ الْمُغَنِّينَ وَ الْمُحْتَكِرِينَ لِلطَّعَامِ وَ الصَّيَارِفَةَ آكِلَةَ الرِّبَا مِنْهُمْ. الآيات النور رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ الجمعة فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَ اذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.

بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا دَخَلْتُمُ الْأَسْوَاقَ وَ عِنْدَ اشْتِغَالِ النَّاسِ فَإِنَّهُ كَفَّارَةٌ لِلذُّنُوبِ وَ زِيَادَةٌ فِي الْحَسَنَاتِ وَ لَا تُكْتَبُوا فِي الْغَافِلِينَ.

بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٩٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كِتَابُ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا أَحْرَزْتَ مَتَاعاً فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي اسْتَوْدَعْتُكَهُ يَا مَنْ لَا يُضَيِّعُ وَدِيعَتَهُ وَ اسْتَحْرَسْتُكَهُ فَاحْفَظْهُ عَلَيَّ وَ احْرُسْهُ لِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ وَ بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَ بِعِزِّكَ الَّذِي لَا يَذِلُّ وَ بِسُلْطَانِكَ الْقَاهِرِ الْغَالِبِ لِكُلِّ شَيْءٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠٠ - الصفحة ١٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
كِتَابُ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام يَقُولُ

قَالَ أَبِي جَعْفَرٌ يَا بُنَيَّ إِنَّ مَنِ ائْتَمَنَ شَارِبَ خَمْرٍ عَلَى أَمَانَةٍ فَلَمْ يُؤَدِّهَا إِلَيْهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَى اللَّهِ ضَمَانٌ وَ لَا أَجْرٌ وَ لَا خَلَفٌ ثُمَّ إِنْ ذَهَبَ لِيَدْعُوَ اللَّهَ لَمْ يَسْتَجِبِ اللَّهُ دُعَاءَهُ.

بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ١٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام

ج، الإحتجاج الْأَسَدِيُّ قَالَ كَانَ فِيمَا وَرَدَ عَلَيَّ مِنَ النَّاحِيَةِ الْمُقَدَّسَةِ عَلَى يَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَمْرِيِّ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنَ الْوَقْفِ عَلَى نَاحِيَتِنَا وَ مَا يُجْعَلُ لَنَا ثُمَّ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ صَاحِبُهُ فَكُلُّ مَا لَمْ يُسَلَّمْ فَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ وَ كُلُّ مَا سُلِّمَ فَلَا خِيَارَ لِصَاحِبِهِ فِيهِ احْتَاجَ أَوْ لَمْ يَحْتَجْ افْتَقَرَ إِلَيْهِ أَوِ اسْتَغْنَى عَنْهُ . 6- وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الضِّيَاعِ الَّتِي لِنَاحِيَتِنَا هَلْ يَجُوزُ الْقِيَامُ بِعِمَارَتِهَا وَ أَدَاءِ الْخَرَاجِ مِنْهَا وَ صَرْفِ مَا يَفْضُلُ مِنْ دَخْلِهَا إِلَى النَّاحِيَةِ احْتِسَاباً لِلْأَجْرِ وَ تَقَرُّباً إِلَيْكُمْ فَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَصَرَّفَ فِي مَالِ غَيْرِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَيْفَ يَحِلُّ ذَلِكَ فِي مَالِنَا مَنْ فَعَلَ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ بِغَيْرِ أَمْرِنَا فَقَدِ اسْتَحَلَّ مِنَّا مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ أَكَلَ مِنْ أَمْوَالِنَا شَيْئاً فَإِنَّمَا يَأْكُلُ فِي بَطْنِهِ نَاراً وَ سَيَصْلَى سَعِيراً . 7- وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الرَّجُلِ الَّذِي يَجْعَلُ لِنَاحِيَتِنَا ضَيْعَةً وَ يُسَلِّمُهَا مِنْ قَيِّمٍ يَقُومُ بِهَا وَ يَعْمُرُهَا وَ يُؤَدِّي مِنْ دَخْلِهَا خَرَاجَهَا وَ مَئُونَتَهَا وَ يَجْعَلُ مَا يَبْقَى مِنَ الدَّخْلِ لِنَاحِيَتِنَا فَإِنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ لِمَنْ جَعَلَهُ صَاحِبُ الضَّيْعَةِ قَيِّماً عَلَيْهَا إِنَّمَا لَا يَجُوزُ ذَلِكَ لِغَيْرِهِ . 8- وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنَ الثِّمَارِ مِنْ أَمْوَالِنَا يَمُرُّ بِهِ الْمَارُّ فَيَتَنَاوَلُ مِنْهُ وَ يَأْكُلُ هَلْ يَحِلُّ لَهُ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يَحِلُّ لَهُ أَكْلُهُ وَ يَحْرُمُ عَلَيْهِ حَمْلُهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠٠ - الصفحة ١٨٢. — غير محدد

وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الضِّيَاعِ الَّتِي لِنَاحِيَتِنَا هَلْ يَجُوزُ الْقِيَامُ بِعِمَارَتِهَا وَ أَدَاءِ الْخَرَاجِ مِنْهَا وَ صَرْفِ مَا يَفْضُلُ مِنْ دَخْلِهَا إِلَى النَّاحِيَةِ احْتِسَاباً لِلْأَجْرِ وَ تَقَرُّباً إِلَيْكُمْ فَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَصَرَّفَ فِي مَالِ غَيْرِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَيْفَ يَحِلُّ ذَلِكَ فِي مَالِنَا مَنْ فَعَلَ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ بِغَيْرِ أَمْرِنَا فَقَدِ اسْتَحَلَّ مِنَّا مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ أَكَلَ مِنْ أَمْوَالِنَا شَيْئاً فَإِنَّمَا يَأْكُلُ فِي بَطْنِهِ نَاراً وَ سَيَصْلَى سَعِيراً.

بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ١٨٢. — غير محدد
ب، قرب الإسناد هَارُونُ عَنِ ابْنِ زِيَادٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَصْنَافٌ لَا يُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُمْ رَجُلٌ تُؤْذِيهِ امْرَأَتُهُ بِكُلِّ مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ وَ هُوَ فِي ذَلِكَ يَدْعُو اللَّهَ عَلَيْهَا وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَرِحْنِي مِنْهَا فَهَذَا يَقُولُ اللَّهُ لَهُ عَبْدِي أَ وَ مَا قَلَّدْتُكَ أَمْرَهَا فَإِنْ شِئْتَ خَلَّيْتَهَا وَ إِنْ شِئْتَ أَمْسَكْتَهَا. أقول: قد مضى تمامها و أمثاله في كتاب الدعاء و غيره.

بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٢٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَيُّمَا رَجُلٍ رَأَى فِي مَنْزِلِهِ شَيْئاً مِنَ الْفُجُورِ فَلَمْ يُغَيِّرْ بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى طَيْراً أَبْيَضَ يَظَلُّ عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَيَقُولُ كُلَّمَا دَخَلَ وَ خَرَجَ غَيِّرْ غَيِّرْ فَإِنْ غَيَّرَ وَ إِلَّا مَسَحَ رَأْسَهُ بِجَنَاحَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ فَإِنْ رَأَى حَسَناً لَمْ يَسْتَحْسِنْهُ وَ إِنْ يَرَى قَبِيحاً لَمْ يُنْكِرْهُ.

بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٢٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهُ، جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

سَأَلَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَسُولَ اللَّهِ ص عَنْ فَضْلِ النِّسَاءِ فِي خِدْمَةِ أَزْوَاجِهِنَّ فَقَالَ أَيُّمَا امْرَأَةٍ رَفَعَتْ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا شَيْئاً مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ تُرِيدُ بِهِ صَلَاحاً إِلَّا نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهَا وَ مَنْ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زِدْنِي فِي النِّسَاءِ الْمَسَاكِينِ مِنَ الثَّوَابِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي فَقَالَ ص يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا حَمَلَتْ كَانَ لَهَا مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا وَضَعَتْ قِيلَ لَهَا قَدْ غُفِرَ لَكَ ذَنْبُكَ فَاسْتَأْنِفِي الْعَمَلَ فَإِذَا أَرْضَعَتْ فَلَهَا بِكُلِّ رَضْعَةٍ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ.

بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٢٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
مع، معاني الأخبار ابْنُ الْهَيْثَمِ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي خَيْرُ الْجَعَافِرِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ص النَّامِصَةَ وَ الْمُنْتَمِصَةَ وَ الْوَاشِرَةَ وَ الْمُتَوَشِّرَةَ وَ الْوَاصِلَةَ وَ الْمُسْتَوْصِلَةَ وَ الْوَاشِمَةَ وَ الْمُسْتَوْشِمَةَ. قال علي بن غراب النامصة التي تنتف الشعر من الوجه و المنتمصة التي يفعل ذلك بها و الواشرة التي تنشر أسنان المرأة و تفلجها و تحددها و المتوشرة التي يفعل ذلك بها و الواصلة التي تصل شعر المرأة بشعر امرأة غيرها و المستوصلة التي يفعل ذلك بها و الواشمة التي تشم وشما في يدي المرأة أو في شيء من بدنها و هي أن تغرز يديها أو ظهر كفّها أو شيئا من بدنها بإبرة حتى تؤثر فيه ثم تحشوه بالكحل أو بالنورة فيخضرّ و المستوشمة التي يفعل بها ذلك.

بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ص شَيْئاً مِنْ نِسَائِهِ وَ لَا زَوَّجَ شَيْئاً مِنْ بَنَاتِهِ عَلَى أَكْثَرَ مِنِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَ نَشٍّ وَ الْأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَماً وَ النَّشُّ عِشْرُونَ دِرْهَماً.

بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٣٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام قَالَ

رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ص يَا رَسُولَ اللَّهِ أُخْتِي تَكْشِفُ شَعْرَهَا بَيْنَ يَدَيَّ- قَالَ لَا إِنِّي أَخَافُ إِذَا أَبْدَتْ شَيْئاً مِنْ مَحَاسِنِهَا- وَ مِنْ شَعْرِهَا وَ مِعْصَمِهَا أَنْ تُوَاقِعَهَا.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ب، قرب الإسناد عَلِيٌّ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ- هَلْ لَهَا أَنْ تُعْطِيَ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا بِغَيْرِ إِذْنِهِ- قَالَ لَا إِلَّا أَنْ يُحَلِّلَهَا. أقول: قد أوردنا في ذلك أخبار في باب جوامع أحكام النساء. الآيات آل عمران هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ مريم فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَ اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا الأنبياء وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ- فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ الفرقان وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً الصافات رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ نوح فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً- يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٧٦. — غير محدد
طب، طب الأئمة ( عليهم السلام قَالَ

قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنِّي أَشْتَرِي الْجَوَارِيَ- فَأُحِبُّ أَنْ تُعَلِّمَنِي شَيْئاً أَقْوَى بِهِ عَلَيْهِنَّ- فَقَالَ خُذْ بَصَلًا أَبْيَضَ فَقَطِّعْهُ صِغَاراً وَ اقْلِهِ بِالزَّيْتِ- ثُمَّ خُذْ بَيْضاً فَافْقِصْهُ فِي قَصْعَةٍ- وَ ذُرَّ عَلَيْهِ شَيْئاً مِنَ الْمِلْحِ- ثُمَّ أَكِبَّهُ عَلَى الْبَصَلِ وَ الزَّيْتِ وَ اقْلِهِ وَ كُلْ مِنْهُ- قَالَ إِسْحَاقُ فَفَعَلْتُهُ- فَكُنْتُ لَا أُرِيدُ مِنْهُنَّ شَيْئاً إِلَّا نِلْتُهُ.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عليه السلام إِنِّي مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وَ قَدِ انْقَرَضُوا وَ لَيْسَ لِي وَلَدٌ- قَالَ

فَادْعُ اللَّهَ تَعَالَى وَ أَنْتَ سَاجِدٌ- وَ قُلْ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً- إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ - رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ - وَ لْيَكُنْ ذَلِكَ فِي الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ مِنْ صَلَاةِ الْعَتَمَةِ- ثُمَّ جَامِعْ أَهْلَكَ مِنْ لَيْلَتِكَ- قَالَ الْحَارِثُ بْنُ الْمُغِيرَةِ- فَفَعَلْتُ فَوُلِدَ لِي عَلِيٌّ وَ الْحُسَيْنُ.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَشْتَرِي الْجَوَارِيَ- فَأُحِبُّ أَنْ تُعَلِّمَنِي شَيْئاً أَتَقَوَّى عَلَيْهِنَّ- قَالَ خُذْ بَصَلًا وَ قَطِّعْهُ صِغَاراً صِغَاراً- وَ اقْلِهِ بِالزَّيْتِ وَ خُذْ بَيْضاً فَاعْقِصْهُ فِي صَحْفَةٍ- وَ ذُرَّ عَلَيْهِ شَيْئاً مِنْ مِلْحٍ- فَاذْرُرْهُ عَلَى الْبَصَلِ وَ الزَّيْتِ وَ اقْلِهِ شَيْئاً ثُمَّ كُلْ مِنْهُ- قَالَ فَفَعَلْتُ فَكُنْتُ لَا أُرِيدُ مِنْهُنَّ شَيْئاً إِلَّا قَدَرْتُ عَلَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ قُلْ فِي طَلَبِ الْوَلَدِ- رَبِ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ - وَ اجْعَلْ لِي وَلِيّاً مِنْ لَدُنْكَ يَرِثُنِي فِي حَيَاتِي- وَ يَسْتَغْفِرُ لِي بَعْدَ وَفَاتِي- وَ اجْعَلْهُ خَلْقاً سَوِيّاً- وَ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيباً- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ- إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ سَبْعِينَ مَرَّةً- فَإِنَّهُ مَنْ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ- رَزَقَهُ اللَّهُ مَا يَتَمَنَّى مِنْ مَالٍ وَ وَلَدٍ- وَ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- فَإِنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ- إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً- يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً- وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ- وَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٨٤. — الإمام السجاد عليه السلام
عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنِّي مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ قَدِ انْقَرَضُوا وَ لَيْسَ لِي وَلَدٌ- قَالَ

فَادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ وَ قُلْ- يَا رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً- إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ - رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ - قَالَ فَقُلْتُهَا فَوُلِدَ لِي عَلِيٌّ وَ الْحُسَيْنُ.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقاً- جَمَعَ كُلَّ صُورَةٍ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ آدَمَ- ثُمَّ خَلَقَهُ عَلَى صُورَةِ إِحْدَاهُنَّ- فَلَا يَقُولَنَّ أَحَدٌ لِوَلَدِهِ- هَذَا لَا يُشْبِهُنِي وَ لَا يُشْبِهُ شَيْئاً مِنْ آبَائِي . 30- وَ سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ص فَقَالَ- مَا لَنَا نَجِدُ بِأَوْلَادِنَا مَا لَا يَجِدُونَ بِنَا- قَالَ لِأَنَّهُمْ مِنْكُمْ وَ لَسْتُمْ مِنْهُمْ . 31- وَ قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَنْتَ أَبَرُّ النَّاسِ بِأُمِّكَ وَ لَا تَزَالُ تَأْكُلُ مَعَهَا- قَالَ أَخَافُ أَنْ يَسْبِقَ يَدِي إِلَى مَا سَابَقَتْ عَيْنُهَا إِلَيْهِ- فَأَكُونَ قَدْ عَقَقْتُهَا . 32- وَ سُئِلَ الصَّادِقُ عليه السلام لِمَ أَيْتَمَ اللَّهُ نَبِيَّهُ مُحَمَّداً ص- قَالَ لِئَلَّا يَكُونَ لِأَحَدٍ عَلَيْهِ طَاعَةٌ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠١ - الصفحة ٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقاً- جَمَعَ كُلَّ صُورَةٍ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ آدَمَ- ثُمَّ خَلَقَهُ عَلَى صُورَةِ إِحْدَاهُنَّ- فَلَا يَقُولَنَّ أَحَدٌ لِوَلَدِهِ- هَذَا لَا يُشْبِهُنِي وَ لَا يُشْبِهُ شَيْئاً مِنْ آبَائِي.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٩٣. — غير محدد
شي، تفسير العياشي عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

الرَّقَبَةُ الْمُؤْمِنَةُ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ إِذَا عَقَلَتْ- وَ النَّسَمَةُ الَّتِي لَا تَعْلَمُ إِلَّا مَا قُلْتَهُ وَ هِيَ صَغِيرَةٌ.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ١٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
كِتَابُ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

وَ الْعَجَبُ لِمَا قَدْ خَلَطَ قَضَايَا مُخْتَلِفَةً فِي الْجَدِّ- بِغَيْرِ عِلْمٍ تَعَسُّفاً وَ جَهْلًا- وَ ادِّعَائِهِ مَا لَمْ يَعْلَمْ جُرْأَةً عَلَى اللَّهِ وَ قِلَّةَ وَرَعٍ- ادَّعَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص مَاتَ- وَ لَمْ يَقْضِ فِي الْجَدِّ شَيْئاً مِنْهُ- وَ لَمْ يَدْعُ أَحَداً يَعْلَمُ مَا لِلْجَدِّ مِنَ الْمِيرَاثِ- ثُمَّ تَابَعُوهُ عَلَى ذَلِكَ وَ صَدَّقُوهُ.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٣٤٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
21 عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام

أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَمَلَ إِيمَانُهُ وَ مُحِّصَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَ لَقِيَ رَبَّهُ وَ هُوَ عَنْهُ رَاضٍ مَنْ وَفَى لِلَّهِ بِمَا يَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهِ لِلنَّاسِ وَ صَدَقَ لِسَانُهُ مَعَ النَّاسِ وَ اسْتَحْيَا مِنْ كُلِّ قَبِيحٍ عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ النَّاسِ وَ يَحْسُنُ خُلُقُهُ مَعَ أَهْلِهِ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٨. — الإمام السجاد عليه السلام
42 عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم لِأَصْحَابِهِ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَ أَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَ أَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَ خَيْرٍ لَكُمْ مِنَ الدِّينَارِ وَ الدِّرْهَمِ وَ خَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ وَ تَقْتُلُونَهُمْ وَ يَقْتُلُونَكُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ذِكْرُ اللَّهِ كَثِيراً

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
56 عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ ظَهَرَتْ عَلَيْهِ النِّعْمَةُ فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ مَنْ كَثُرَتْ هُمُومُهُ فَعَلَيْهِ بِالاسْتِغْفَارِ وَ مَنْ أَلَحَّ عَلَيْهِ الْفَقْرُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ يَنْفِي اللَّهُ عَنْهُ الْفَقْرَ وَ قَالَ فَقَدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ لَهُ مَا غَيَّبَكَ عَنَّا فَقَالَ الْفَقْرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ طُولُ السُّقْمِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَ لَا أُعَلِّمُكَ كَلَاماً إِذَا قُلْتَهُ ذَهَبَ عَنْكَ الْفَقْرُ وَ السُّقْمُ قَالَ بَلَى قَالَ إِذَا أَصْبَحْتَ وَ أَمْسَيْتَ فَقُلْ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً قَالَ الرَّجُلُ فَوَ اللَّهِ مَا قُلْتُهُ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى ذَهَبَ عَنِّي الْفَقْرُ وَ السُّقْمُ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
64 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كُرْدُوسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ بَاتَ عَلَى وُضُوءٍ بَاتَ وَ فِرَاشُهُ مَسْجِدُهُ فَإِنْ تَحَفَّفَ وَ صَلَّى ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهَ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ وَ فِي رِوَايَةِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ آوَى إِلَى فِرَاشِهِ فَذَكَرَ أَنَّهُ عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ وَ تَيَمَّمَ مِنْ دِثَارِ ثِيَابِهِ كَانَ فِي الصَّلَاةِ مَا ذَكَرَ اللَّهَ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
95 أَحْمَدُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَقُولُ

أَكْثِرُوا الْمَسْأَلَةَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ الدُّعَاءَ فَإِنَّ فِيهِ سَاعَاتٍ يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ وَ الْمَسْأَلَةُ مَا لَمْ تَدْعُوا بِقَطِيعَةٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ أَوْ عُقُوقٍ وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ يُضَاعَفَانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٥٨. — غير محدد
119 عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ إِذَا سَعَيْتَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ كَانَ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ أَجْرُ مَنْ حَجَّ مَاشِياً مِنْ بِلَادِهِ وَ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ أَعْتَقَ سَبْعِينَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
149 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ وَكَّلَ مَلَائِكَةً بِالدُّعَاءِ لِلصَّائِمِينَ وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ عَنْ رَبِّي أَنَّهُ قَالَ مَا أَمَرْتُ أَحَداً مِنْ مَلَائِكَتِي أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِي إِلَّا اسْتَجَبْتُ لَهُمْ فِيهِ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٧٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
51 عَنْهُ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ حَبِيبٍ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى

لَأُعَذِّبَنَّ كُلَّ رَعِيَّةٍ فِي الْإِسْلَامِ أَطَاعَتْ إِمَاماً جَائِراً لَيْسَ مِنَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانَتِ الرَّعِيَّةُ فِي أَعْمَالِهَا بَرَّةً تَقِيَّةً وَ لَأَعْفُوَنَّ عَنْ كُلِّ رَعِيَّةٍ فِي الْإِسْلَامِ أَطَاعَتْ إِمَاماً هَادِياً مِنَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانَتِ الرَّعِيَّةُ فِي أَعْمَالِهَا ظَالِمَةً مُسِيئَةً

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
113 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ بَعْضِ الصَّادِقِينَ قَالَ لَيْسَ لِامْرَأَتَيْنِ أَنْ تَبِيتَا فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا حَاجِزٌ فَإِنْ فَعَلَتَا نُهِيَتَا عَنْ ذَلِكَ فَإِنْ وُجِدَتَا مَعَ النَّهْيِ جُلِدَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا حَدّاً حَدّاً فَإِنْ وُجِدَتَا أَيْضاً فِي لِحَافٍ جُلِدَتَا فَإِنْ وُجِدَتَا الثَّالِثَةَ قُتِلَتَا عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

دَخَلَتْ عَلَيْهِ نِسْوَةٌ فَسَأَلَتْهُ امْرَأَةٌ عَنِ السَّحْقِ فَقَالَ حَدُّهَا حَدُّ الزَّانِي فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ ذَلِكَ فِي الْقُرْآنِ قَالَ بَلَى قَالَتْ وَ أَيْنَ هُوَ قَالَ هُمْ أَصْحابَ الرَّسِّ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ أَظُنُّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قِيلَ لَهُ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَ الْمَوْصُولَةَ قَالَ إِنَّمَا لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الْوَاصِلَةَ الَّتِي كَانَتْ تَزْنِي فِي شَبَابِهَا فَلَمَّا أَنْ كَبِرَتْ كَانَتْ تَقُودُ النِّسَاءَ إِلَى الرِّجَالِ فَتِلْكَ الْوَاصِلَةُ وَ الْمَوْصُولَةُ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ غَيْرِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ يَغَارُ مِنَ الْمُؤْمِنِ فَلْيَغَرْ مَنْ لَا يَغَارُ فَإِنَّهُ مَنْكُوسُ الْقَلْبِ وَ فِي رِوَايَةِ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ عَلِيٌّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ نُبِّئْتُ أَنَّ نِسَاءَكُمْ يُوَافِقْنَ الرِّجَالَ فِي الطَّرِيقِ أَ مَا تَسْتَحْيُونَ وَ قَالَ عليه السلام لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَا يَغَارُ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ١١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
122 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا مِنْ سَنَةٍ أَقَلَّ مَطَراً مِنْ سَنَةٍ وَ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَضَعُهُ حَيْثُ يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا عَمِلَ قَوْمٌ بِالْمَعَاصِي صَرَفَ عَنْهُمْ مَا كَانَ قَدَّرَهُ لَهُمْ مِنَ الْمَطَرِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ إِلَى غَيْرِهِمْ وَ إِلَى الْفَيَافِي وَ الْبِحَارِ وَ الْجِبَالِ وَ إِنَّ اللَّهَ لَيُعَذِّبُ الْجُعَلَ فِي جُحْرِهَا بِحَبْسِ الْمَطَرِ عَنِ الْأَرْضِ الَّتِي هِيَ بِمَحَلَّتِهَا لِخَطَايَا مَنْ بِحَضْرَتِهَا- وَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهَا السَّبِيلَ إِلَى مَسْلَكٍ سِوَى مَحَلَّةِ أَهْلِ الْمَعَاصِي قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام يَسُوؤُكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَيُّ قَوْمٍ عَصَوْنِي جَعَلْتُ الْمُلُوكَ عَلَيْهِمْ نَقِمَةً أَلَا لَا تُولَعُوا بِسَبِّ الْمُلُوكِ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَعْطِفْ بِقُلُوبِهِمْ عَلَيْكُمْ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ١١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
135 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَوْ أَنَّ عَبْداً عَمِلَ عَمَلًا يَطْلُبُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَ أَدْخَلَ فِيهِ رِضَى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ كَانَ مُشْرِكاً وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَنْ عَمِلَ لِلنَّاسِ كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى النَّاسِ يَا يَزِيدُ كُلُّ رِيَاءٍ شِرْكٌ وَ قَالَ أَيْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ عَمِلَ لِي وَ لِغَيْرِي فَهُوَ لِمَنْ عَمِلَ لَهُ وَ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الرَّجُلُ يَعْمَلُ الْعَمَلَ وَ هُوَ خَائِفٌ مُشْفِقٌ ثُمَّ يَعْمَلُ شَيْئاً مِنَ الْبِرِّ فَيَدْخُلُهُ شِبْهُ الْعُجْبِ لِمَا عَمِلَ قَالَ فَهُوَ فِي حَالَةِ الْأُولَى أَحْسَنُ حَالًا مِنْهُ فِي هَذِهِ الْحَالِ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ١٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
30 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى شُرَيْحٍ الْقَاضِي الْكِنْدِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ عِنْدَهُ نَصْرٌ الْقَاضِي وَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كَعْبٍ مِنْ أَحْمَسَ فَتُحُدِّثَ بِأَحَادِيثَ فَلَمَّا خَرَجَا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا خَلَّفْتُ بِالْكُوفَةِ عَرَبِيَّيْنِ وَ لَا عَجَمِيَّيْنِ أَنْصَبَ مِنْهُمَا فَقَالَ إِنَّ هَذَيْنِ صَحِيحٌ نَسَبُهُمَا وَ مَنْ صَحَّ نَسَبُهُ لَمْ يَدَّعِ عَلَى مِثْلِي مَا يُرِيدُ عَيْبَهُ قَالَ فَخَرَجْتُ إِلَى الْكُوفَةِ فَلَقِيتُهُمَا فَقُلْتُ لِلنَّصْرِ أَوَّلًا سَمِعْتُ مَا كُنَّا فِيهِ مِنَ الْأَحَادِيثِ مَعَ جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ

وَ اللَّهِ مَا كُنَّا إِلَّا فِي ذِكْرِ اللَّهِ وَ مَوَاعِظَ حَسَنَةٍ قَالَ ثُمَّ لَقِيتُ الْآخَرَ فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ مَا أَحْفَظُهُ وَ لَا أَذْكُرُ أَنِّي سَمِعْتُ مِنْهُ شَيْئاً قَالَ فَذَكَّرْتُهُ حَدِيثاً مِنَ الْأَحَادِيثِ قَالَ لِي وَيْلَكَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ جَعْفَرٍ عليه السلام وَ تُعِيدُهُ وَ اللَّهِ لَوْ كَانَ رَأْسُ عَبْدٍ مِنْ ذَهَبٍ لَكَانَتْ رِجْلَاهُ مِنْ خَشَبٍ اذْهَبْ قَبَّحَكَ اللَّهُ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ١٣٩. — غير محدد
71 عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ بِدْعَةٍ تَكُونُ بَعْدِي يُكَادُ بِهَا الْإِيمَانُ وَلِيّاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي مُوَكَّلًا بِهِ يَذُبُّ عَنْهُ يَنْطِقُ بِإِلْهَامٍ مِنَ اللَّهِ وَ يُعْلِنُ الْحَقَّ وَ بِنُورِهِ يَرُدُّ كَيْدَ الْكَائِدِينَ يَعْنِي عَنِ الضُّعَفَاءِ- فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ وَ تَوَكَّلُوا عَلَى اللَّهِ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٢٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
107 عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْعَطَّارِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ الْجُهَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

يَا مَالِكُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ أَحَبَّ وَ مَنْ يُبْغِضُ وَ لَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا مَنْ أَحَبَّ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٢١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
283 عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِذَا أَحْسَنَ الْمُؤْمِنُ عَمَلَهُ ضَاعَفَ اللَّهُ عَمَلَهُ لِكُلِّ حَسَنَةٍ سَبْعَمِائَةٍ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ اللّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ فَأَحْسِنُوا أَعْمَالَكُمُ الَّتِي تَعْمَلُونَهَا لِثَوَابِ اللَّهِ فَقُلْتُ لَهُ وَ مَا الْإِحْسَانُ قَالَ فَقَالَ إِذَا صَلَّيْتَ فَأَحْسِنْ رُكُوعَكَ وَ سُجُودَكَ وَ إِذَا صُمْتَ فَتَوَقَّ كُلَّ مَا فِيهِ فَسَادُ صَوْمِكَ وَ إِذَا حَجَجْتَ فَتَوَقَّ مَا يَحْرُمُ عَلَيْكَ فِي حَجِّكَ وَ عُمْرَتِكَ قَالَ وَ كُلُّ عَمَلٍ تَعْمَلُهُ لِلَّهِ فَلْيَكُنْ نَقِيّاً مِنَ الدَّنَسِ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٢٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
312 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ ثَابِتٍ مَوْلَى آلِ جَرِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

كَظْمُ الْغَيْظِ عَنِ الْعَدُوِّ فِي دَوْلَاتِهِمْ تَقِيَّةً حَزْمٌ لِمَنْ أَخَذَ بِهَا وَ تَحَرُّزٌ مِنَ التَّعَرُّضِ لِلْبَلَاءِ فِي الدُّنْيَا

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
400 عَنْهُ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُغِيرِيَّةِ عَنْ شَيْءٍ مِنَ السُّنَنِ فَقَالَ

مَا مِنْ شَيْءٍ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ وُلْدِ آدَمَ إِلَّا وَ قَدْ جَرَتْ فِيهِ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ سُنَّةٌ عَرَفَهَا مَنْ عَرَفَهَا وَ أَنْكَرَهَا مَنْ أَنْكَرَهَا قَالَ الرَّجُلُ فَمَا السُّنَّةُ فِي دُخُولِ الْخَلَاءِ قَالَ تَذْكُرُ اللَّهَ وَ تَتَعَوَّذُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا فَرَغْتَ قُلْتَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَخْرَجَ عَنِّي مِنَ الْأَذَى فِي يُسْرٍ مِنْهُ وَ عَافِيَةٍ فَقَالَ الرَّجُلُ فَالْإِنْسَانُ يَكُونُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَلَا يَصْبِرُ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى مَا خَرَجَ مِنْهُ فَقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ آدَمِيٌّ إِلَّا وَ مَعَهُ مَلَكَانِ مُوَكَّلَانِ بِهِ فَإِذَا كَانَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ثَنَيَا رَقَبَتَهُ ثُمَّ قَالا يَا ابْنَ آدَمَ انْظُرْ إِلَى مَا كُنْتَ تَكْدَحُ لَهُ و [فِي الدُّنْيَا إِلَى مَا هُوَ صَائِرٌ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٢٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
435 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَالَ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَصْلِ الْإِسْلَامِ وَ فَرْعِهِ وَ ذِرْوَتِهِ وَ سَنَامِهِ قَالَ قُلْتُ بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ أَمَّا أَصْلُهُ فَالصَّلَاةُ وَ فَرْعُهُ الزَّكَاةُ وَ ذِرْوَتُهُ وَ سَنَامُهُ الْجِهَادُ قَالَ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ قُلْتُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ الصَّوْمُ جُنَّةٌ وَ الصَّدَقَةُ تَذْهَبُ بِالْخَطِيئَةِ وَ قِيَامُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ بِذِكْرِ اللَّهِ ثُمَّ قَرَأَ تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٢٨٩. — الإمام الباقر عليه السلام
458 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

مَا ضَاعَ مَالٌ فِي بَرٍّ وَ لَا بَحْرٍ إِلَّا بِتَضْيِيعِ الزَّكَاةِ فَحَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ وَ دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ وَ ادْفَعُوا نَوَائِبَ الْبَلَايَا بِالاسْتِغْفَارِ الصَّاعِقَةُ لَا تُصِيبُ ذَاكِراً وَ لَيْسَ يُصَادُ مِنَ الطَّيْرِ إِلَّا مَا ضَيَّعَ تَسْبِيحَهُ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
21 عَنْهُ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الشُّؤْمُ لِلْمُسَافِرِ فِي طَرِيقِهِ خَمْسَةٌ الْغُرَابُ النَّاعِقُ عَنْ يَمِينِهِ النَّاشِرُ لِذَنَبِهِ وَ الذِّئْبُ الْعَاوِي الَّذِي يَعْوِي فِي وَجْهِ الرَّجُلِ وَ هُوَ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ يَعْوِي ثُمَّ يَرْتَفِعُ ثُمَّ يَنْخَفِضُ ثَلَاثاً وَ الظَّبْيُ السَّانِحُ مِنْ يَمِينٍ إِلَى شِمَالٍ وَ الْبُومَةُ الصَّارِخَةُ وَ الْمَرْأَةُ الشَّمْطَاءُ تِلْقَاءَ فَرْجِهَا وَ الْأَتَانُ الْعَضْبَاءُ يَعْنِي الْجَدْعَاءَ فَمَنْ أَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ مِنْهُنَّ شَيْئاً فَلْيَقُلْ اعْتَصَمْتُ بِكَ يَا رَبِّ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ فِي نَفْسِي فَاعْصِمْنِي مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَيُعْصَمُ مِنْ ذَلِكَ

المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٣٤٨. — الإمام الكاظم عليه السلام
95 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَعَانَ مُؤْمِناً مُسَافِراً نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ ثَلَاثاً وَ سَبْعِينَ كُرْبَةً وَ أَجَارَهُ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْهَمِّ وَ الْغَمِّ وَ نَفَّسَ عَنْهُ كَرْبَهُ الْعَظِيمَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا كَرْبُهُ الْعَظِيمُ قَالَ حَيْثُ يَغْشَى بِأَنْفَاسِهِمْ

المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٣٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
102 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ نَبِيّاً مِنَ الْأَنْبِيَاءِ شَكَا إِلَى اللَّهِ الضَّعْفَ وَ قِلَّةَ الْجِمَاعِ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْهَرِيسَةِ قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ يُرْفَعُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم شَكَا إِلَى رَبِّهِ وَجَعَ ظَهْرِهِ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْحَبِّ بِاللَّحْمِ يَعْنِي الْهَرِيسَةَ

المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٤٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
108 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ مَوْلَى لِأُمِّ هَانِي قَالَ مَرَرْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ فِي رِدَائِي طَعَامٌ بِدِينَارٍ فَقَالَ

لِي كَيْفَ أَصْبَحْتَ أَيُّ أَبَا فُلَانٍ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ تَسْأَلُنِي كَيْفَ أَصْبَحْتَ وَ هَذَا بِدِينَارٍ قَالَ أَ فَلَا أُعَلِّمُكَ كَيْفَ تَأْكُلُهُ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَادْعُ بِصَحْفَةٍ فَاجْعَلْ فِيهَا مَاءً وَ زَيْتاً وَ شَيْئاً مِنْ مِلْحٍ وَ اثْرُدْ فِيهَا فَكُلْ وَ الْعَقْ أَصَابِعَكَ

المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٤٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
258 عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ حَفَّهَا أَرْبَعَةُ أَمْلَاكٍ فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ بِسْمِ اللَّهِ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ فِي طَعَامِكُمْ ثُمَّ يَقُولُونَ لِلشَّيْطَانِ اخْرُجْ يَا فَاسِقُ لَا سُلْطَانَ لَكَ عَلَيْهِمْ فَإِذَا فَرَغُوا قَالُوا الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ قَوْمٌ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَأَدَّوْا شُكْرَ رَبِّهِمْ فَإِذَا لَمْ يُسَمِّ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ لِلشَّيْطَانِ ادْنُ يَا فَاسِقُ فَكُلْ مَعَهُمْ وَ إِذَا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ وَ لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ قَوْمٌ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَنَسُوا رَبَّهُمْ

المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٤٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
265 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام مَنْ أَكَلَ طَعَاماً فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ فَإِنْ نَسِيَ ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهَ بَعْدَهُ تَقَيَّأَ الشَّيْطَانُ مَا أَكَلَ وَ اسْتَقْبَلَ الرَّجُلُ طَعَامَهُ

المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٤٣٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
266 عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ عَلَى الطَّعَامِ وَ لَا تَلْغَطُوا فِيهِ فَإِنَّهُ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رِزْقٌ مِنْ رِزْقِهِ يَجِبُ عَلَيْكُمْ شُكْرُهُ وَ حَمْدُهُ قَالَ وَ رَوَاهُ الْأَصَمُّ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع

المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٤٣٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
277 عَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَ سَقَانَا وَ كَفَانَا وَ أَيَّدَنَا وَ آوَانَا وَ أَنْعَمَ عَلَيْنَا وَ أَفْضَلُ الْحَمْدِ لِلَّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَ لا يُطْعَمُ قَالَ وَ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَسِّنٍ الْمِيثَمِيِّ عَنْ مِهْزَمٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ قَالَ اللَّهُمَّ أَكْثَرْتَ وَ أَطَبْتَ فَبَارِكْهُ وَ أَشْبَعْتَ وَ أَرْوَيْتَ فَهَنِّئْهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَ لا يُطْعَمُ

المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٤٣٥. — الإمام السجاد عليه السلام
390 عَنْهُ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مُتَّكِئاً مُنْذُ بَعَثَهُ اللَّهُ حَتَّى قُبِضَ وَ كَانَ يَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ وَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ قُلْتُ وَ لِمَ ذَلِكَ قَالَ تَوَاضُعاً لِلَّهِ

المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٤٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
442 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَكَمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْأَصْبَغِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

إِنَّ نَبِيّاً مِنَ الْأَنْبِيَاءِ شَكَا إِلَى اللَّهِ الضَّعْفَ فِي أُمَّتِهِ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَأْكُلُوا اللَّحْمَ بِاللَّبَنِ فَفَعَلُوا فَاسْتَبَانَتِ الْقُوَّةُ فِي أَنْفُسِهِمْ

المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٤٦٧. — غير محدد
506 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْأَصْبَغِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

إِنَّ نَبِيّاً مِنَ الْأَنْبِيَاءِ شَكَا إِلَى اللَّهِ قِلَّةَ النَّسْلِ فِي أُمَّتِهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِأَكْلِ الْبَيْضِ فَفَعَلُوا فَكَثُرَ النَّسْلُ فِيهِمْ

المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٤٨١. — غير محدد
508 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ نَبِيّاً مِنَ الْأَنْبِيَاءِ شَكَا إِلَى اللَّهِ قِلَّةَ النَّسْلِ فَقَالَ لَهُ كُلِ اللَّحْمَ بِالْبَيْضِ

المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٤٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
54 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ تَمَاثِيلِ الشَّجَرِ وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ فَقَالَ

لَا بَأْسَ مَا لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مِنَ الْحَيَوَانِ

المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٦١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
106 عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ فَقَالَ

ارْكَبُوا وَ لَا تَلْبَسُوا شَيْئاً مِنْهَا تُصَلُّونَ فِيهِ

المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٦٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): إن عند كل بدعة تكون من بعدي يكاد بها الايمان وليا من أهل بيتي موكلا به يذب عنه، ينطق بإلهام من الله ويعلن الحق وينوره، ويرد كيد الكائدين، يعبر عن الضعفاء فاعتبروا يا أولي الابصار وتوكلوا على الله.

الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبدالرحمن بن حماد وغيره، عن حنان بن سدير الصيرفي قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

نعيت إلى النبي (صلى الله عليه وآله) نفسه وهو صحيح ليس به وجع، قال: نزل به الروح الامين، قال: فنادى (صلى الله عليه وآله) الصلاة جامعة وأمر المهاجرين والانصار بالسلاح واجتمع الناس، فصعد النبي (صلى الله عليه وآله) المنبر فنعى إليهم نفسه ثم قال: " اذكر الله الوالي من بعدي على امتي، الا يرحم على جماعة المسلمين فاجل كبيرهم، ورحم ضعيفهم، ووقر عالمهم، ولم يضر بهم فيذلهم، ولم يفقرهم فيكفرهم، ولم يغلق بابه دونهم فيأكل قويهم ضعيفهم ولم يخبزهم في بعوثهم فيقطع نسل امتي. قال: [قد] بلغت ونصحت فاشهدوا ". وقال أبوعبدالله (عليه السلام): هذا آخر كلام تكلم به رسول الله (صلى الله عليه وآله) على منبره.

الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عمن ذكره قال: قيل للرضا (عليه السلام): إنك تتكلم بهذا الكلام والسيف يقطر دما، فقال

إن الله واديا من ذهب، حماه بأضعف خلقه النمل، فلو رامه البخاتي لم تصل إليه.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٩. — غير محدد
6 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله بن جبلة، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

من اعطي ثلاثا لم يمنع ثلاثا: من اعطي الدعاء اعطي الاجابة ومن اعطي الشكرا عطي الزيادة، ومن اعطي التوكل اعطي الكفاية ثم قال: أتلوت كتاب الله عزوجل: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه "؟ وقال: " لئن شكرتم لازيدنكم "؟ وقال: " ادعوني أستجب لكم "؟.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥. — غير محدد
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

من سمع شيئا من الثواب على شئ فصنعه، كان له، وإن لم يكن على ما بلغه.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٨٧. — غير محدد
11 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن الاصبغ قال: قال أمير المؤمنين

صلوات الله عليه: الصبر صبران: صبر عندالمصيبة، حسن جميل وأحسن من ذلك الصبر عندما حرم الله عزوجل عليك ; والذكر ذكران: ذكر الله عزوجل عند المصيبة وأفضل من ذلك ذكر الله عند ما حرم عليك، فيكون حاجزا. 2 1 أبوعلي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن العباس بن عامر، عن العرزمي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سيأتي على الناس زمان لاينال الملك فيه إلا بالقتل والتجبر، ولا الغنى إلا بالغصب والبخل، ولا المحبة إلا باستخراج الدين واتباع الهوى ; فمن أدرك ذلك الزمان فصبر على الفقر وهو يقدر على الغنى وصبر على البغضة وهو يقدر على المحبة، وصبر على الذل وهو يقدر على العز آتاه الله ثواب خمسين صديقا ممن صدق بي.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن حسن بن جهم، عن أبي اليقظان، عن عبيد الله بن الوليد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

ثلاث لا يضر معهن شئ: الدعا عند الكرب والاستغفار عند الذنب والشكر عند النعمة.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٥. — غير محدد
4 عنه، عن محمد بن سنان، عن ثابت مولى آل حريز، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

كظم الغيظ عن العدو في دولاتهم تقية حزم لمن أخذ به وتحرز من التعرض للبلاء في الدنيا ومعاندة الاعداء في دولاتهم ومماظتهم في غير تقية ترك أمرالله فجاملوا الناس يسمن ذلك لكم عندهم ولا تعادوهم فتحملوهم على رقابكم فتذلوا.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٠٩. — غير محدد
16 عنه، عن علي بن الحكم، عن أبي عبدالله المؤمن، عن جابر قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقال

يا جابر والله إني لمحزون، وإني لمشغول القلب، قلت: جعلت فداك وما شغلك؟ وما حزن قلبك؟ فقال: يا جابر إنه من دخل قلبه صافي خالص دين الله شغل قلبه عما سواه ; يا جابر ما الدنيا وما عسى أن تكون الدنيا هل هي إلا طعام أكلته أو ثوب لبسته أو امرأة أصبتها؟!. ياجابر إن المؤمنين لم يطمئنوا إلى الدنيا ببقائهم فيها ولم يأمنوا قدومهم الآخرة ; يا جابر الآخرة دار قرار، والدنيا دار فناء وزوال ولكن أهل الدنيا أهل غفلة وكأن المؤمنين هم الفقهاء أهل فكرة وعبرة، لم يصمهم عن ذكر الله جل اسمه ما سمعوا بآذانهم، ولم يعمهم عن ذكر الله ما رأوا من الزينة بأعينهم ففازوا بثواب الآخرة، كما فازوا بذلك العلم. واعلم يا جابر أهل التقوى أيسر أهل الدنيا مؤونة وأكثر هم لك معونة، تذكر فيعينونك وإن نسيت ذكروك، قوالون بأمر الله قوامون على أمر الله، قطعوا محبتهم بمحبة ربهم ووحشوا الدنيا لطاعة مليكهم ونظروا إلى الله عزوجل وإلى محبته بقلوبهم وعلموا أن ذلك هو المنظور إليه، لعظيم شأنه، فأنزل الدنيا كمنزل نزلته ثم ارتحلت عنه، أو كمال وجدته في منامك فاستيقظت وليس معك منه شئ، إني [إنما] ضربت لك هذا مثلا، لانها عند أهل اللب والعلم بالله كفيئ الظلال ; يا جابر فاحفظ ما استر عاك الله عزوجل من دينه وحكمته ولا تسألن عما لك عنده إلا ماله عند نفسك، فإن تكن الدنيا على غير ما وصفت لك فتحول إلى دار المستعتب، فلعمري لرب حريص على أمر قد شقي به حين أتاه ولرب كاره لامر قد سعد به حين أتاه، وذلك قول الله عزوجل: " وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين ".

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): سيد الاعمال إنصاف الناس من نفسك ومؤاساة الاخ في الله وذكر الله عزوجل على كل حال.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
12 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

من أنصف الناس من نفسه رضي به حكما لغيره. 3 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن يوسف ابن عمران بن ميثم، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أوحى الله عز وجل إلى آدم (عليه السلام) إني سأجمع لك الكلام في أربع كلمات، قال: يارب وما هن؟ قال: واحدة لي وواحدة لك وواحدة فيما بيني وبينك وواحدة فيما بينك وبين الناس قال: يارب بينهن لي حتى أعلمهن، قال: أما التي لي فتعبدني، لا تشرك بي شيئا، وأما ألتي لك فاجزيك بعملك أحوج ما تكون إليه، وأما التي بيني وبينك فعليك الدعاء وعلي الاجابة، وأمكا التي بينك وبين الناس فترضى للناس ما ترضى لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك. ضميره راجع إلى الجزاء الذى هو في ضمن أجزيك (آت). [*] 4 1 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن غالب بن عثمان، عن روح ابن اخت المعلى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: اتقوا الله واعدلوا، فإنكم تعيبون على قوم لايعدلون.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٤٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ; وعدة من أصحابنا، عن سهل ابن زياد، جميعا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

المؤمن أخوالمؤمن كالجسد الواحد، إن اشتكى شيئا منه وجدألم ذلك في سائر جسده، وأرواحهما من روح واحدة ; وإن روح المؤمن لاشد اتصالا بروح الله من اتصال شعاع الشمس بها.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٦٦. — غير محدد
11 عنه، عن محمد بن علي، عن ابن بقاح، عن سيف بن عميرة، عن عمروبن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): إذا التقيتم فتلاقوا بالتسليم والتصافح وإذا تفرقتم فتفرقوا بالاستغفار.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن عاصم ابن حميد، عن مالك بن أعين الجهني قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

يا مالك إن الله يعطي الدنيا من يحب ويبغض ولا يعطي دينه إلا من يحب.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
9 وعنه، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن سعدان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن الله عزوجل يلتفت يوم القيامة إلى فقراء المؤمنين، شبيها بالمعتذر إليهم فيقول: وعزتي وجلالى ما أفقرتكم في الدنيا من هوان بكم علي ولترون ما أصنع بكم اليوم فمن زود أحدا منكم في دارالدنيا معروفا فخذوابيده فأدخلوه الجنة، قال: فيقول رجل منهم: يا رب إن أهل الدنيا تنافسوا في دنياهم فنكحوا النساء ولبسوا الثياب اللينة وأكلوا الطعام وسكنوا الدور وركبوا المشهور من الدواب فأعطني مثل ماأعطيتهم، فيقول تبارك وتعالى

لك ولكل عبد منكم مثل ما أعطيت أهل الدنيا منذ كانت الدنيا إلى أن انقضت الدنيا سبعون ضعفا.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٦١. — غير محدد
18 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن علي بن عفان، عن مفضل بن عمر، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن الله جل ثناؤه ليعتذر إلى عبده المؤمن المحوج في الدنيا كما يعتذر الاخ إلى أخيه، فيقول: وعزتي وجلالي ما أحوجتك في الدنيا من هوان كان بك علي، فارفع هذا السجف فانظر إلى ما عوضتك من الدنيا، قال: فيرفع فيقول ماضرني ما منعتني مع ماعوضتني.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٦٤. — غير محدد
1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عبدالله بن محمد النهيكي، عن عمار بن مروان القندي، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

لاصغيرة مع الاصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٨. — غير محدد
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

لا والله لا يقبل شيئا من طاعته على الاصرارعلى شئ من معاصيه

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٨. — غير محدد
9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان، عمن أخبره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

من أذاع علينا شيئا من أمرنا فهو كمن قتلنا عمدا ولم يقتلنا خطاء.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٧١. — غير محدد
2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا عن ابن محبوب عن ابن رئاب، عن بعض أصحابه قال: سئل أبوعبدالله (عليه السلام) عن الاستدراج، فقال

هو العبد يذنب الذنب فيملي له ويجدد له عندها النعم فتلهيه عن الاستغفار من الذنوب فهو مستدرج من حيث لايعلم.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٥٢. — غير محدد
13 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن شعيب بن عبدالله عن بعض أصحابه: رفعه قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال

يا أميرالمؤمنين أوصني بوجه من وجوه البر أنجوبه قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أيها السائل استمع ثم استفهم ثم استيقن ثم استعمل واعلم أن الناس ثلاثة: زاهد وصابر وراغب فأما الزاهد فقد خرجت الاحزان والافراح من قلبه فلا يفرح بشئ من الدنيا و لايأسى على شئ منها فاته، فهو مستريح وأما الصابر فإنه يتمناها بقلبه فإذا نال منها ألجم نفسه عنهالسوء عاقبتها وشنآنها، لو اطلعت على قلبه عجبت من عفته وتواضعه وحزمه وأما الراغب فلا يبالي من أين جاء ته الدنيا من حلها أو [من] حرامها ولا يبالي ما دنس فيها عرضه وأهلك نفسه وأذهب مروء ته، فهم في غمرة يضطربون.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٥٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن الريان بن الصلت، رفعه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

كان أمير المؤمنين (عليه السلام) كثيرا ما يقول في خطبته: يا أيها الناس دينكم دينكم فإن السيئة فيه خير من الحسنة في غيره والسيئة فيه تغفرو الحسنة في غيره لاتقبل. هذا آخر كتاب الايمان والكفر والطاعات والمعاصي من كتاب الكافي والحمد الله وحده وصلى الله على محمد وآله. ضمير " عنه " راجع إلى محمد بن عيسى. الايات في سورة التوبة. " دينكم " نصب على الاغراء أى الزموا واحفظوه وأوأكملوه. اصول الكافي 29 [*] كتاب الدعاء من الكافى تأليف ثقة الاسلام ابى جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكلينى الرازى المتوفى 328 ه و يليه كتاب فضل القرآن و كتاب العشرة بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الدعاء

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٦٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
8 عده من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

قال أميرالمؤمنين (عليه السلام): أحب الاعمال إلى الله عزوجل في الارض الدعاء وأفضل العبادة العفاف، قال: وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) رجلا دعاء.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه عن فضالة بن أيوب، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): الدعاء سلاح المؤمن وعمود الدين ونور السماوات والارض.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 وبإسناده قال: قال النبي

(صلى الله عليه وآله): ألا أدلكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم ويدر أرزاقكم؟ قالوا: بلى، قال: تدعون ربكم بالليل والنهار، فإن سلاح المؤمن الدعاء.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): الدعاء ترس المؤمن ومتى تكثر قرع الباب يفتح لك.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٦٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
7 عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

الدعاء أنفذ من السنان الحديد.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٦٩. — غير محدد
2 عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول

إن الدعاء يرد ما قد قدر وما لم يقدر، قلت وما قد قدر عرفته فما لم يقدر؟ قال: حتى لايكون.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٦٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
5 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال

كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: الدعاء يدفع البلاء النازل وما لم ينزل.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٦٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي، عن عبدالله ابن ميمون القداح، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

الدعاء كهف الاجابة كما أن السحاب كهف المطر.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٧١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن هشام ابن سالم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

من تقدم في الدعاء استجيب له إذا نزل به البلاء ; وقالت الملائكة: صوت معروف ولم يحجب عن السماء ومن لم يتقدم في الدعاء لم يستجب له إذا نزل به البلاء ; وقالت الملائكة: إن ذا الصوت لانعرفه.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٧٢. — غير محدد
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ابن سنان، عن عنبسة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

من تخوف [من] بلاء يصيبه فتقدم فيه بالدعاء لم يره الله عزوجل ذلك البلاء أبدا.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٧٢. — غير محدد
3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن منصور بن يونس، عن هارون بن خارجة، عن ابي عبدالله ( عليه السلام قال

إن الدعاء في الرخاء يستخرج الحوائج في البلاء.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٧٢. — غير محدد
5 عنه، عن أبيه، عن عبيدالله بن يحيى، عن رجل، عن عبد الحميد بن غواص الطائي عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

كان جدي يقول: تقدموا في الدعاء فإن العبد إذا كان دعاء فنزل به البلاء فدعا، قيل: صوت معروف وإذا لم يكن دعاء فنزل به بلاء فدعا، قيل: أين كنت قبل اليوم.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٧٢. — غير محدد
6 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عمن حدثه، عن أبي الحسن الاول (عليهما السلام) قال

كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: الدعاء بعد ما ينزل البلاء لا ينتفع [به].

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٧٢. — الإمام الكاظم عليه السلام
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن سليمان بن عمروقال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

إن الله عزوجل لايستجيب دعاء بظهر قلب ساه فإذا دعوت فأقبل بقلبك ثم استيقن بالا جابة.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٧٣. — غير محدد
2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين

صلوات الله عليه: لا يقبل الله عزوجل دعاء قلب لاه، وكان علي (عليه السلام) يقول: إذا دعاء أحد كم للميت فلايدعو له وقلبه لاه عنه ولكن ليجتهد له في الدعاء.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٧٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عمن ذكره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن الله عزوجل لايستجيب دعاء بظهر قلب قاس.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٧٤. — غير محدد
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): اغتنموا الدعاء عند أربع: عند قراءة القرآن وعند الاذان، وعند نزول الغيث، وعند التقاء الصفين للشهادة.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٧٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
7 الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن معاوية ابن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

كان أبي إذا طلب الحاجة طلبها عند زوال الشمس فإذا أراد ذلك قدم شيئا فتصدق به وشم شيئا من طيب وراح إلى المسجد ودعا في حاجته بما شاء الله.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٧٧. — غير محدد
1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمدبن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

الرغبة أن تستقبل ببطن كفيك إلى السماء والرهبة أن تجعل ظهر كفيك إلى السماء. وقوله: " وتبتل إليه تبتيلا " قال: الدعاء بأصبع واحدة تشيربها، والتضرع تشير بأصبعيك وتحركهما، والابتهال رفع اليدين وتمد هما وذلك عند الدمعة، ثم ادع.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٧٩. — غير محدد
8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عمن حدثه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

قلت: آيتان في كتاب الله عزوجل أطلبهما فلا أجدهما قال: وما هما؟ قلت: قول الله عزوجل: " ادعوني أستجب لكم " فندعوه ولا نرى إجابة، قال: أفترى الله عزوجل أخلف وعده؟ قلت: لا، قال: فمم ذلك؟ قلت: لا أدري، قال: لكني اخبرك، من أطاع الله عزوجل فيما أمره ثم دعاه من جهة الدعاء أجابه، قلت وماجهة الدعاء قال: تبدأ فتحمد الله وتذكر نعمه عندك ثم تشكره ثم تصلي على النبي (صلى الله عليه وآله) ثم تذكر ذنوبك فتقر بها ثم تستعيذ منها فهذا جهة الدعاء ثم قال: وما الآية الاخرى؟ قلت: قول الله عزوجل: " وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه وهو خير الرازقين " وإني انفق ولا أرى خلفا، قال: أفترى الله عزوجل أخلف وعده؟ قلت: لا، قال: فمم ذلك؟ قلت لا أدري، قال: لو أن أحدكم اكتسب المال من حله وأنفقه في حله لم ينفق درهما إلا اخلف عليه.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): إذا دعا أحدكم فليعم، فإنه أوجب للدعاء.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

لايزال المؤمن بخير ورجاء، رحمة من الله عزوجل ما لم يستعجل، فيقنط ويترك الدعاء، قلت له: كيف يستعجل؟ قال: يقول: قد دعوت منذ كذا وكذا وما أرى الاجابة.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٩٠. — غير محدد
2 عنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

من دعا ولم يذكر النبي (صلى الله عليه وآله) رفرف الدعاء على رأسه فإذا ذكر النبي (صلى الله عليه وآله) رفع الدعاء.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): لاتجعلوني كقدح الراكب فإن الراكب يملا قدحه فيشر به إذا شاء، اجعلوني في أول الدعاء وفي آخره وفي وسطه.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب عن الحلبي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

لابأس بذكر الله وأنت تبول فإن ذكر الله عزوجل حسن على كل حال فلا تسأم من ذكر الله.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٩٧. — غير محدد
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد ابن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

يموت المؤمن بكل ميتة إلا الصاعقة، لا تأخذه وهو يذكر الله عزوجل.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٠٠. — غير محدد
2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن سليمان بن عمرو، عن أبي المغرا الخصاف، رفعه قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): من ذكر الله عزوجل في السر فقد ذكر الله كثيرا، إن المنافقين كانوا يذكرون الله علانية ولا يذكرونه في السر، فقال الله عزوجل: " يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ".

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٠١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن حسان، عن بعض أصحابه، عن [*] أبي عبدالله ( عليه السلام قال

كل دعاء لايكون قبله تحميد فهو أبتر، إنما التحميد ثم الثناء، قلت: ما أدري ما يجزي من التحميد والتمجيد، قال: يقول: " اللهم أنت الاول فليس قبلك شئ وأنت الآخر فليس بعدك شئ وأنت الظاهر فليس فوقك شئ وأنت الباطن فليس دونك شئ وأنت العزيز الحكيم ".

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٠٣. — غير محدد
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

قال رسول (صلى الله عليه وآله): خير الدعاء الاستغفار.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٠٤. — غير محدد
3 علي بن إبراهيم [عن أبيه] عن ياسر، عن الرضا ( عليه السلام قال

مثل الاستغفار مثل ورق على شجرة تحرك فيتناثر، والمستغفر من ذنب ويفعله كالمستهزئ بربه.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٠٤. — الإمام الرضا عليه السلام
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن الفضيل ابن يسار، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

أوشك دعوة وأسرع إجابة دعاء المرء لاخيه بظهر الغيب.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٠٧. — الإمام الباقر عليه السلام
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن غالب بن عبدالله، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

هو الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وهي ساعة إجابة.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٢٢. — غير محدد
9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عبدالله بن بكير، عن شهاب بن عبد ربه قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

إذا تغيرت الشمس فاذكر الله عزوجل وإن كنت مع قوم يشغلونك فقم وادع.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٢٤. — غير محدد
31 عنه، عن محمد بن علي، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها سنة واجبة مع طلوع الفجر والمغرب تقول: " لاإله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي وهوحي لايموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير " عشر مرات وتقول: " أعوذ بالله السميع العليم من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون، إن الله هو السميع العليم " عشر مرات قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فإن نسيت قضيت كما تقضي الصلاة إذا نسيتها.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٣٢. — غير محدد
37 الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان، عن داود الرقي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

لاتدع أن تدعو بهذا الدعاء ثلاث مرات إذا أصبحت وثلاث مرات إذا أمسيت: " اللهم اجعلني في درعك الحصينة التى تجعل فيها من تريد " فإن أبي (عليه السلام) كان يقول: هذا من الدعاء المخزون.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٣٤. — غير محدد
18 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال النبي

(صلى الله عليه وآله): من أراد شيئا من قيام الليل وأخذ مضجعه فليقل: " [بسم الله] اللهم لاتؤمني مكرك، ولا تنسني ذكرك، ولا تجعلني من الغافلين، أقوم ساعة كذا " وكذا. إلا وكل الله عزوجل به ملكا ينبهه تلك الساعة.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن أبان، عن أبي سعيد المكاري وغيره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذا الدعاء: يا رازق المقلين، يا راحم المساكين، يا ولي المومنين، يا ذا القوة المتين صل على محمد و أهل بيته وارزقني وعافني واكفني ما أهمني ".

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
18 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن إبراهيم ابن أبي إسرائيل، عن الرضا ( عليه السلام قال

خرج بجارية لنا خنازير في عنقها فأتاني آت فقال: يا علي قل لها: فلتقل: " يا رؤوف يا رحيم با رب يا سيدي " تكرره قال: فقالته فأذهب الله عزوجل عنها، قال: وقال هذا الدعاء الذي دعا به جعفر ابن سليمان.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٦١. — الإمام الرضا عليه السلام
2 عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): اعلمك دعاء لاتنسى القرآن: " اللهم ارحمني بترك معاصيك أبدا ما أبقيتني وارحمني من تكلف مالا يعنيني وارزقني حسن المنظر فيما يرضيك عني وألزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني، اللهم نور بكتابك بصري واشرح به صدري وفرح به قلبي واطلق به لساني واستعمل به بدني وقوني على ذلك وأعني عليه، إنه لا معين عليه إلا أنت، لاإله إلا أنت ". قال: ورواه بعض أصحابنا، عن وليد بن صبيح، عن حفص الاعور، عن أبي عبدالله (عليه السلام).

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
25 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن محمد بن يحيى الخثعمي عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن أباذر أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعه جبرئيل (عليه السلام) في صوره دحية الكلبي وقد استخلاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلما رآهما انصرف عنهما ولم يقطع كلامهما فقال جبرئيل (عليه السلام): يا محمد هذا أبوذر قد مربنا ولم يسلم علينا أما لو سلم لرددنا عليه، يا محمد إن له دعاء يدعوبه، معروفا عند أهل السماء فسله عنه إذا عرجت إلى السماء، فلما ارتفع جبرئيل جاء أبوذر إلى النبي فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما منعك يا أباذر أن تكون سلمت علينا حين مررت بنا؟ فقال: طننت يا رسول الله أن الذي [كان] معك دحية الكلبي قد استخليته لبعض شأنك، فقال: ذاك جبرئيل (عليه السلام) يا أباذر وقد قال: أما لو سلم علينا لرددنا عليه فلما علم أبوذر أنه كان جبرئيل (عليه السلام) دخله من الندامة حيث لم يسلم عليه ما شاء الله فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما هذا الدعاء الذي تدعوبه؟ فقد أخبرني جبرئيل (عليه السلام) أن لك دعاء تدعوبه، معروفا في السماء، فقال: نعم يا رسول الله أقول: " اللهم إني أسألك الامن والايمان بك والتصديق بنبيك والعافية من جميع البلاء والشكر على العافية والغنى عن شرار الناس ".

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
29 وبهذا الاسناد، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

كان من دعائه يقول: " يا نور يا قدوس يا أول الاولين ويا آخر الآخرين يا رحمن يا رحيم اغفرلي الذنوب التي تغير النعم واغفرلي الذنوب التي تحل النقم واغفرلي الذنوب التي تهتك العصم واغفرلي الذنوب التي تنزل البلاء واغفرلي الذنوب التي تديل الاعداء واغفرلي الذنوب التي تعجل الفناء واغفرلي الذنوب التي تقطع الرجاء واغفرلي الذنوب التي تظلم الهواء واغفرلي الذنوب التي تكشف الغطاء واغفرلي الذنوب التي ترد الدعاء واغفرلي الذنوب التي ترد غيث السماء ".

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٨٩. — غير محدد
34 محمد بن يحيى. عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الوليد، عن يونس قال: قلت للرضا (عليه السلام): علمني دعاء وأوجز، فقال

قل: " يا من دلني على نفسه وذلل قلبي بتصديقه أسألك الامن والايمان ".

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٩٥. — غير محدد
3 محمد، عن أحمد وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعا، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام) البيت الذي يقرأ فيه القرآن ويذكر الله عزوجل فيه تكثر بركته وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين ويضيئ لاهل السماء كما تضيئ الكواكب لاهل الارض وإن البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن ولا يذكر الله عزوجل فيه تقل بركته وتهجره الملائكة وتحضره الشياطين.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦١٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

إن أعرابيا من بني تميم أتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال له: أوصني، فكان مما أوصاه: تحبب إلى الناس يحبوك.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٤٢. — الإمام الباقر عليه السلام
5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أو أولى بالتصرف، و يمكن أن يكون المراد بالتولي المتابعة، و الحجى بكسر المهملة ثم الجيم المفتوحة: العقل، و الضغث: القطعة من الحشيش المختلط رطبه باليابس، و قيل: ملأ الكف من الشجر و الحشيش أو الشماريخ. قوله ( عليه السلام قال

الله تعالى: " وَ أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ " و لعل المعنى أنه لا يوفق للتوبة الكاملة أو غالبا. الحديث الخامس: صحيح. مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ عِنْدَ كُلِّ بِدْعَةٍ تَكُونُ مِنْ بَعْدِي يُكَادُ بِهَا الْإِيمَانُ وَلِيّاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي مُوَكَّلًا بِهِ يَذُبُّ عَنْهُ يَنْطِقُ بِإِلْهَامٍ مِنَ اللَّهِ وَ يُعْلِنُ الْحَقَّ وَ يُنَوِّرُهُ وَ يَرُدُّ كَيْدَ الْكَائِدِينَ يُعَبِّرُ عَنِ الضُّعَفَاءِ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ وَ تَوَكَّلُوا عَلَى اللَّهِ.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١ - الصفحة ١٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ فَارَقَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ " يجهد" علي بناء الأفعال، أي يتعب و هو نعت" ولي" للتوضيح، و الرفيق الأعلى هم الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا. قال في النهاية: في حديث الدعاء و ألحقني بالرفيق الأعلى، الرفيق جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين، و هو اسم جاء على فعيل و معناه الجماعة كالصديق و الخليط، يقع على الواحد و الجمع، و منه قوله تعالى: " وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً " و الرفيق الموافق في الطريق، و قيل: معنى و ألحقني بالرفيق الأعلى أي بالله تعالى، يقال: الله رفيق بعباده، من الرفق و الرأفة، و هو فعيل بمعنى فاعل، و منه حديث عائشة سمعته يقول عند موته: بل الرفيق الأعلى. الحديث الرابع: ضعيف. و في المصباح المنير: قيد رمح بالكسر، و قاد رمح أي قدر رمح، انتهى. و هو من قبيل تشبيه المعقول بالمحسوس، و قد مر معنى الجماعة، و قال في النهاية فيه من فارق الجماعة قدر شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، مفارقة الجماعة ترك السنة و اتباع البدعة، و الربقة في الأصل عروة في حبل تجعل في عنق البهيمة أو يدها تمسكها، فاستعارها للإسلام، يعني ما يشد المسلم به نفسه من عرى الإسلام أي حدوده و أحكامه و أوامره و نواهيه، و يجمع الربقة على ربق مثل كسرة و كسر، و يقال للحبل الذي فيه الربقة: ربق، و تجمع على رباق و أرباق، و في المصباح المراد بربقة الإسلام عقد الإسلام.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٤ - الصفحة ٣٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ عَمِلَ بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَهُوَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ (رضوان الله عليهم) بمخالفتهم للآيات المتظافرة و الروايات المتواترة، و أن الإحباط و التكفير بالمعنى الذي هو المتنازع فيه بين أصحابنا و بين المعتزلة نفيهما لا ينافي شيئا من ذلك و إنما أطنبنا الكلام في هذا المقام لأنه من مهمات المسائل الكلامية، و من تعرض لتحقيقه لم يستوف حقه، و الله الموفق. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. و يمكن تعميم المعصية ليشمل ترك الطاعة أيضا، و عدم ذكر ما يرضيه به لتفخيمه إيماء إلى أن عقل البشر لا يصل إلى كنه حقيقته كما قال سبحانه: " وَ رِضْوٰانٌ مِنَ اللّٰهِ أَكْبَرُ ". باب أداء الفرائض الحديث الأول: حسن كالصحيح. " فهو من خير الناس" ليس من في بعض النسخ فالخيرية إضافية بالنسبة إلى من يأتي بالمستحبات، و يترك بعض الفرائض.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ٧٨. — الإمام السجاد عليه السلام
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ سَمِعَ شَيْئاً مِنَ الثَّوَابِ عَلَى شَيْءٍ فَصَنَعَهُ كَانَ لَهُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى مَا بَلَغَهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
6 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ الْحُرَّ حُرٌّ عَلَى جَمِيعِ أَحْوَالِهِ إِنْ نَابَتْهُ نَائِبَةٌ صَبَرَ لَهَا وَ إِنْ تَدَاكَّتْ عَلَيْهِ الْمَصَائِبُ و قتل الأعداء كان ثوابا عاجلا على صبره منضما مع ما ادخر له في الآخرة من مزيد الزلفى و الكرامة" و احتسب" أي كان غرضه القربة إلى الله ليكون محسوبا من أعماله الصالحة" حتى يقر الله عينه" أي يسره في أعدائه بنصره عليهم مع ما يدخر له في الآخرة من الأجر الجميل و الثواب الجزيل. الحديث الرابع: مجهول مرفوع. الحديث الخامس: حسن كالصحيح و قد مر بعينه بسند آخر. الحديث السادس: صحيح. و الحر ضد العبد و المراد هنا من نجا في الدنيا من رق الشهوات النفسانية و أعتق في الآخرة من أغلال العقوبات الربانية فهو كالأحرار عزيز غني في جميع الأحوال. قال الراغب: الحر خلاف العبد و الحرية ضربان: الأول من لم يجر عليه حكم السبي نحو" الْحُرُّ بِالْحُرِّ " و الثاني من لم يتملكه قواه الذميمة من الحرص لَمْ تَكْسِرْهُ وَ إِنْ أُسِرَ وَ قُهِرَ وَ اسْتُبْدِلَ بِالْيُسْرِ عُسْراً كَمَا كَانَ يُوسُفُ الصِّدِّيقُ الْأَمِينُ صلى الله عليه وآله وسلم لَمْ يَضْرُرْ حُرِّيَّتَهُ أَنِ اسْتُعْبِدَ وَ قُهِرَ وَ أُسِرَ وَ لَمْ تَضْرُرْهُ ظُلْمَةُ الْجُبِّ وَ وَحْشَتُهُ وَ مَا نَالَهُ أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِ فَجَعَلَ الْجَبَّارَ الْعَاتِيَ لَهُ عَبْداً بَعْدَ إِذْ كَانَ لَهُ مَالِكاً و الشره على المقتنيات الدنيوية، و إلى العبودية التي تضاد ذلك، أشار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) بقوله: تعس عبد الدرهم، تعس عبد الدينار، و قول الشاعر: " ورق ذوي الأطماع رق مخلد"، و قيل: عبد الشهوة أذل من عبد الرق، انتهى. و في القاموس: الحر بالضم خلاف العبد، و خيار كل شيء و الفرس العتيق، و من الطين و الرمل الطيب. " إن نابته نائبة صبر لها" أي إن عرض له حادثة أو نازلة أو مصيبة صبر عليها أو حمل عليه مال يؤخذ منه أداه و لا يذل نفسه بالبخل فيه، قال في النهاية: في حديث خيبر قسمها نصفين نصفا لنوائبه و نصفا بين المسلمين، النوائب جمع النائبة و هي ما ينوب الإنسان أي ينزل به من المهمات و الحوادث، و قد نابه ينوبه نوبا و منه الحديث: احتاطوا لأهل الأموال في النائبة و الواطية أي الأضياف الذين ينوبونهم. " و إن تداكت عليه المصائب" أي اجتمعت و ازدحمت، قال في النهاية: و في حديث علي (عليه السلام): ثم تداككتم على تداكك الإبل الهيم على حياضها، أي ازدحمتم و أصل الدك الكسر، انتهى. " لم تكسره" أي لم تعجزه عن الصبر و لم تحمله على الجزع و ترك الرضا بقضاء الله تعالى" و إن أسر" إن وصلية" و استبدل باليسر عسرا" عطف على أسر، و في بعض النسخ و استبدل بالعسر يسرا فهو عطف على قوله لم تكسره فتكون غاية للصبر" إن استبعد" على بناء المجهول فاعل لم يضرر، و المراد بحريته عزه و رفعته و صبره على تلك المصائب و رضاه بقضاء الله و اختياره طاعة الله و عدم تذلله للمخوقين" و ما ناله" أي من ظلم الإخوان و سائر الأحزان" أن من الله" أي في أن من الله أو هو بدل اشتمال.......... للضمير في لم تضرره أو بتقدير إلى فالظرف متعلق بلم تضرر في الموضعين على سبيل التنازع. و أقول: يحتمل أن يكون ما ناله عطفا على الضمير في لم يضرره، و أن من الله بيانا لما بتقدير من أو بدلا منه، فيحتمل أن يكون فاعل نال يوسف (عليه السلام) و قيل: اللام فيه مقدر أي لأن من الله فيكون تعليلا لقوله: لم تضرر في الموضعين أو ما ناله مبتدأ و أن من الله خبره، و الجملة معطوفة على لم تضرره أو يكون الواو بمعنى مع، أي لم تضرره ذلك مع ما ناله و أن من بيان لما. و العاتي من العتو بمعنى التجبر و التكبر و التجاوز عن الحد، و الجبار بائعه في مصر أو العزيز فالمراد بصيرورته عبدا له أنه صار مطيعا له، مع أنه قد روى الثعلبي و غيره أن ملك مصر كان ريان بن الوليد و العزيز الذي اشترى يوسف (عليه السلام) كان وزيره و كان اسمه قطفير فلما عبر يوسف رؤيا الملك عزل قطفير عما كان عليه و فوض إلى يوسف أمر مصر و ألبسه التاج و أجلسه على سرير الملك و أعطاه خاتمه و هلك قطفير في تلك الليالي فزوج الملك يوسف زليخا امرأة قطفير، و كان اسمها راعيل فولدت له ابنين أفراثيم و ميشا فلما دخلت السنة الأولى من سني الجدب هلك فيها كل شيء أعدوه في السنين المخصبة فجعل أهل مصر يبتاعون من يوسف الطعام فباعهم أول سنة بالنقود حتى لم يبق بمصر دينار و لا درهم إلا قبضه، و باعهم السنة الثانية بالحلي و الجواهر حتى لم يبق في أيدي الناس منها شيء، و باعهم السنة الثالثة بالمواشي و الدواب حتى احتوى عليها أجمع و باعهم السنة الرابعة بالعبيد و الإماء حتى لم يبق عبد و لا أمة في يد أحد، و باعهم السنة الخامسة بالضياع و العقار و الدور حتى احتوى عليها، و باعهم السنة السادسة بأولادهم حتى استرقهم و باعهم السنة السابعة برقابهم حتى لم تبق بمصر حر و لا حرة إلا صار عبدا له، ثم استأذن الملك و أعتقهم كلهم فَأَرْسَلَهُ وَ رَحِمَ بِهِ أُمَّةً وَ كَذَلِكَ الصَّبْرُ يُعْقِبُ خَيْراً فَاصْبِرُوا وَ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى الصَّبْرِ تُوجَرُوا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
22 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مُرُوَّةُ الصَّبْرِ فِي حَالِ الْحَاجَةِ وَ الْفَاقَةِ وَ التَّعَفُّفِ وَ الْغِنَى أَكْثَرُ مِنْ أمير المؤمنين (عليه السلام): إن قولنا إنا لله، إقرار علي أنفسنا بالملك، و قولنا و إنا إليه راجعون، إقرار على أنفسنا بالهلك، و إنما كانت هذه اللفظة تعزية عن المصيبة لما فيها من الدلالة على أن الله تعالى يجبرها إن كانت عدلا، و ينصف من فاعلها إن كانت ظلما، و تقديره إنا لله تسليما لأمره و رضا بتدبيره، و إنا إليه راجعون، ثقة بأنا نصير إلى عدله و انفراده بالحكم في أموره. " صَلَوٰاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ " أي ثناء جميل من ربهم و تزكية و هو بمعنى الدعاء لأن الثناء يستحق دائما، ففيه معنى اللزوم كما أن الدعاء يدعى به مرة بعد مرة، ففيه معنى اللزوم، و قيل: بركات من ربهم عن ابن عباس، و قيل: مغفرة من ربهم و رحمة أي نعمة عاجلا و آجلا، فالرحمة النعمة على المحتاج، و كل أحد يحتاج إلى نعمة الله في دنياه و عقباه. " وَ أُولٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ " أي المصيبون طريق الحق في الاسترجاع و قيل: إلى الجنة و الثواب، انتهى. قوله: هذا لمن أخذ الله منه شيئا قسرا، أي فكيف من أنفق بطيب نفسه. الحديث الثاني و العشرون: ضعيف. و قد مضى معنى المروة و هي الصفات التي بها تكمل إنسانية الإنسان، و مُرُوَّةِ الْإِعْطَاءِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١٤٢. — الإمام الباقر عليه السلام
4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَوْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الْمُعَافَى الشَّاكِرُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مَا لِلْمُبْتَلَى الصَّابِرِ وَ الْمُعْطَى الشَّاكِرُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَالْمَحْرُومِ الْقَانِعِ الحديث الثاني: مثل الأول. " فخزن" أي أحرز و منع، و مثله في نهج البلاغة: ما كان الله ليفتح على عبد باب الشكر و يغلق عليه باب الزيادة و هما إشارتان إلى قوله تعالى: " لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ". الحديث الثالث: مجهول. " من أنعم عليك" يشمل المنعم الحقيقي و غيره" زيادة في النعم" أي سبب لزيادتها" و أمان من الغير" أي من تغير النعمة بالنقمة و الغير بكسر الغين و فتح الباء اسم للتغير و يظهر من القاموس أنه بفتح الغين و سكون الياء، قال في النهاية في حديث الاستسقاء: من يكفر بالله يلق الغير، أي تغير الحال و انتقالها من الصلاح إلى الفساد، و الغير الاسم من قولك غيرت الشيء فتغير، و في بعض النسخ بالباء الموحدة و هو محركة داهية لا يهتدي لمثلها، و الظاهر أنه تصحيف. الحديث الرابع: ضعيف. و قد مر مضمونه.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
7 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَسَنِ بْنِ جَهْمٍ عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

ثَلَاثٌ لَا يَضُرُّ مَعَهُنَّ شَيْءٌ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْكَرْبِ وَ الِاسْتِغْفَارُ عِنْدَ الذَّنْبِ وَ الشُّكْرُ عِنْدَ النِّعْمَةِ و قال الحسن: هو جواب للمشركين حين قالوا إنه شقي فقال سبحانه: يا رجل مٰا أَنْزَلْنٰا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقىٰ لكن لتسعد به تنال الكرامة به في الدنيا و الآخرة. قال قتادة: و كان يصلي الليل كله و يعلق صدره بحبل حتى لا يغلبه النوم فأمره الله سبحانه أن يخفف عن نفسه، و ذكر أنه ما أنزل عليه الوحي ليتعب كل هذا التعب. و قال البيضاوي: المعنى ما أنزلنا عليك القرآن لتتعب بفرط تأسفك على كفر قريش، إذ ما عليك إلا أن تبلغ أو بكثرة الرياضة و كثرة التهجد و القيام على ساق، و الشقاء شائع بمعنى التعب. و لعله عدل إليه للإشعار بأنه أنزل عليه ليسعد، و قيل: رد و تكذيب للكفرة فإنهم لما رأوا كثرة عبادته قالوا إنك لتشقى بترك ديننا و أن القرآن أنزل إليك لتشقى به، انتهى. و أقول: القيام على رجل واحد و على أطراف الأصابع و أمثالهما لعلها كانت ابتداء في شريعته (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) ثم نسخت، بناء على ما هو الأظهر من أنه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) كان عاملا بشريعة نفسه أو في شريعة من كان يعمل بشريعته على الأقوال الأخر، و قد بسطنا القول في ذلك في الكتاب الكبير. الحديث السابع: مجهول. و مفاده معلوم لأن الدعاء يدفع الكرب و الاستغفار يمحو الذنوب و الشكر يوجب عدم زوال النعمة، و يؤمن من كونها استدراجا و وبالا في الآخرة.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
19 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الْمُثَنَّى الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا وَرَدَ عَلَيْهِ أَمْرٌ يَسُرُّهُ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ وَ إِذَا وَرَدَ عَلَيْهِ أَمْرٌ يَغْتَمُّ بِهِ قَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ أنه كلما جدد خطيئة جدد له نعمة و أنساه الاستغفار، أو أن يأخذه قليلا قليلا و لا يباغته. الحديث الثامن عشر: ضعيف على المشهور. و يدل على أن قول الحمد لله، أفضل أفراد الحمد اللساني، و كفى به فضلا افتتاحه سبحانه كتابه به، مع أنه على الوجه الذي قاله (عليه السلام) مقرونا بغاية الإخلاص و المعرفة كان حق الشكر له تعالى. الحديث التاسع عشر: ضعيف. " يغتم به" على بناء المعلوم و قد يقرأ على المجهول" الحمد لله على كل حال" أي هو المستحق للحمد على النعمة و البلاء، لأن كل ما يفعله الله بعبده ففيه لا محالة صلاحه. قيل: في كل بلاء خمسة أنواع من الشكر. الأول: يمكن أن يكون دافعا أشد منه كما أن موت دابته دافع لموت نفسه فينبغي الشكر على عدم ابتلائه بالأشد.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
16 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَبِيبٍ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَفَاضِلُكُمْ أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقاً الْمُوَطَّئُونَ مالكها لم يكن مطلعا على هذا الأمر فحسن الخلق فيه أظهر" فقام لها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) " كان قيامه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) لظن أنها تريده لحاجة يذهب معها، فقام (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) لذلك فلما لم تقل شيئا و لم يعلم غرضها جلس، و قيل: إنما قام لترى الجارية أن الهدية في أي موضع من الثوب فتأخذ. و قال في النهاية: هدب الثوب و هدبته و هدابه طرف الثوب مما يلي طرته، و في القاموس: الهدب بالضم و بضمتين شعر أشفار العين و خمل الثوب، واحدتها بهاء. " فعل الله بك و فعل" كناية عن كثرة الدعاء عليه بإيذائه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) و هذا شائع في عرف العرب و العجم، و قولها: يستشفي الضمير المستتر راجع إلى المريض و هو استئناف بياني أو حال مقدرة عن الهدبة، أو هو بتقدير لأن يستشفي، و في بعض النسخ بل أكثرها ليستشفي" و هو يراني" حال عن فاعل أخذها، و قيل: و أكره حال عن فاعل استحيت. الحديث السادس عشر: حسن كالصحيح. " أحسنكم" خبر أفاضلكم، و يجوز في أفعل التفضيل المضاف إلى المفضل عليه الأفراد و الموافقة مع صاحبه في التثنية و الجمع، كما روعي في قوله: الموطئون، أَكْنَافاً الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَ يُؤْلَفُونَ وَ تُوَطَّأُ رِحَالُهُمْ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ الْعَبْدَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الصَّادِقِينَ وَ يَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْكَاذِبِينَ فَإِذَا صَدَقَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ و قال الراغب: الصدق و الكذب أصلهما في القول ماضيا كان أو مستقبلا و عدا كان أو غيره، و لا يكونان بالقصد الأول إلا في القول، و لا يكونان من القول إلا في الخبر دون غيره من أصناف الكلام، و قد يكونان بالعرض في غيره من أنواع الكلام الاستفهام و الأمر و الدعاء، و ذلك نحو قول القائل: أ زيد في الدار؟ فإن في ضمنه إخبارا بكونه جاهلا بحال زيد، و كذا إذا قال: واسني، في ضمنه أنه محتاج إلى المواساة، و إذا قال: لا تؤذني ففي ضمنه أنه يؤذيه. و الصديق من كثر منه الصدق، و قيل: بل يقال ذلك لمن لم يكذب قط، و قيل: بل لمن لا يتأتى منه الكذب لتعوده الصدق، و قيل: بل لمن صدق بقوله و اعتقاده و حقق صدقه بفعله فالصديقون هم قوم دوين الأنبياء في الفضيلة و قد يستعمل الصدق و الكذب في كل ما يحق و يحصل في الاعتقاد، نحو صدق ظني و كذب، و يستعملان في أفعال الجوارح، فيقال: صدق في القتال إذا و في حقه، و فعل على ما يجب و كما يجب، و كذب في القتال إذا كان بخلاف ذلك، قال الله تعالى: " رِجٰالٌ صَدَقُوا مٰا عٰاهَدُوا اللّٰهَ عَلَيْهِ " أي حققوا العهد بما أظهروه من أفعالهم، و قوله: " لِيَسْئَلَ الصّٰادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ " أي يسأل من صدق بلسانه عن صدق فعله تنبيها على أنه لا يكفي الاعتراف بالحق دون تحريه بالفعل. الحديث التاسع: ضعيف على المشهور. و يدل على رفعة درجة الصادقين عند الله، و قال الراغب: البر التوسع في فعل صَدَقَ وَ بَرَّ وَ إِذَا كَذَبَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ كَذَبَ وَ فَجَرَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ ثَابِتٍ مَوْلَى آلِ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَظْمُ الْغَيْظِ عَنِ الْعَدُوِّ فِي دَوْلَاتِهِمْ تَقِيَّةً حَزْمٌ لِمَنْ أَخَذَ بِهِ وَ تَحَرُّزٌ مِنَ التَّعَرُّضِ المخالفين و الظلمة و أرباب الأخلاق السيئة و أمرهم بالصبر و كظم الغيظ و هذا من أشد البلاء و أشق الابتلاء. الحديث الثالث: كالسابق. و الضمير لأحمد و لعل المراد بأعداء النعم الحاسدون الذين يحبون زوال النعم عن غيرهم فهم أعداء لنعم غيرهم يسعون في سلبها، أو الذين أنعم الله عليهم بنعم و هم يطغون و يظلمون الناس فبذلك يتعرضون لزوال النعم عن أنفسهم فهم أعداء لنعم أنفسهم، و يحتمل أن يكون المراد بالنعم الأئمة (عليهم السلام) " من عصى الله فيك" بالحسد و ما يترتب عليه، أو بالظلم و الطغيان و الأذى" من أن تطيع الله فيه" بالعفو و كظم الغيظ و الصبر على أذاه كما قال تعالى: " وَ الْكٰاظِمِينَ الْغَيْظَ " الآية و في صيغة التفضيل دلالة على جواز المكافاة بشرط أن لا يتعدى كما قال سبحانه" فَمَنِ اعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ " و غيره و لكن العفو أفضل. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور، و في النهاية كظم الغيظ تجرعه و احتمال سببه و الصبر عليه، و منه الحديث إذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع، أي ليحبسه ما أمكنه، و قال: الحزم ضبط الرجل أمره و الحذر من فواته من قولهم حزمت الشيء أي شددته، و في القاموس الحزم: ضبط الأمر و الأخذ فيه بالثقة، و قال: المظاظة شدة لِلْبَلَاءِ فِي الدُّنْيَا وَ مُعَانَدَةُ الْأَعْدَاءِ فِي دَوْلَاتِهِمْ وَ مُمَاظَّتُهُمْ فِي غَيْرِ تَقِيَّةٍ تَرْكُ أَمْرِ اللَّهِ فَجَامِلُوا النَّاسَ يَسْمَنْ ذَلِكَ لَكُمْ عِنْدَهُمْ وَ لَا تُعَادُوهُمْ فَتَحْمِلُوهُمْ عَلَى رِقَابِكُمْ فَتَذِلُّوا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ جُعِلَ الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي بَيْتٍ وَ جُعِلَ مِفْتَاحُهُ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ قوله (عليه السلام): داءها و دواءها، كأنه بدل اشتمال للعيوب أي المراد بتبصير العيوب أن يعرفه أدواء الدنيا من ارتكاب المحرمات و الصفات الذميمة المتفرعة على حب الدنيا و يعرفه ما يعالج به تلك الأدواء من التفكرات الصحيحة و المواعظ الحسنة و فعل الطاعات و الرياضات و مجاهدة النفس في ترك الشهوات كان يقال: الطب معرفة الأمراض بأن يعرف ما تحصل منه، و أصل المرض و كيفية علاجه، أو يقال: الدنيا دنياءان دنيا بلاغ يصير سببا لتحصيل الآخرة، و دنيا ملعونة، فلما ذكر عيوب الدنيا فصلها و بين أن منها ما هو داء و منها ما هو دواء. و يحتمل حينئذ ارتكاب استخدام بأن يكون المراد بالدنيا أولا الدنيا المذمومة و بالضمير الأعم، و يحتمل أن يكون داؤها تأكيدا لعيوب الدنيا و دوائها عطفا على العيوب، و قيل: داؤها و دواؤها مجروران بدلا بعض للدنيا فالمراد بعيوب دواء الدنيا شدتها على النفس و صعوبتها، و ربما يقرأ دواها بالقصر بمعنى الأحمق أي المبتلي بحب الدنيا، و لا يخفى بعده. " و أخرجه من الدنيا سالما" من العيوب و المعاصي" إلى دار السلام" أي الجنة التي من دخلها سلم من جميع المكاره و الآلام. الحديث الثاني: ضعيف. " جعل الخير". اه لما كان الزهد في الدنيا سببا لحصول جميع السعادات العلمية و العملية شبه تلك الكمالات بالأمتعة المخزونة في بيت و الزهد بمفتاح قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا يَجِدُ الرَّجُلُ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ فِي قَلْبِهِ حَتَّى لَا يُبَالِيَ مَنْ أَكَلَ الدُّنْيَا ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام حَرَامٌ عَلَى قُلُوبِكُمْ أَنْ تَعْرِفَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى تَزْهَدَ فِي الدُّنْيَا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
7 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم سَيِّدُ الْأَعْمَالِ إِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِكَ وَ مُوَاسَاةُ الْأَخِ فِي اللَّهِ وَ ذِكْرُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ٣٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

طَلَبُ الْحَوَائِجِ إِلَى النَّاسِ اسْتِلَابٌ لِلْعِزِّ وَ مَذْهَبَةٌ لِلْحَيَاءِ وَ الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ عِزٌّ لِلْمُؤْمِنِ يئيس بالكسر فيهما و هو شاذ، انتهى. و قوله: " و لا يكون" جملة حالية أو هو من عطف الخبر على الإنشاء و يدل على أن اليأس من الخلق و ترك الرجاء منهم يوجب إجابة الدعاء لأن الانقطاع عن الخلق كلما ازداد زاد القرب منه تعالى، بل عمدة الفائدة في الدعاء ذلك كما سيأتي تحقيقه إنشاء الله في كتاب الدعاء. الحديث الثالث: كالسابق سندا و مضمونا. و اجتماع الخيرات في قطع الطمع ظاهر إذ كل خير غيره إما موقوف عليه أو شرط له أو لازم له لأنه لا يحصل ذلك إلا بمعرفة كاملة لجناب الحق تعالى، و اليقين بأنه الضار النافع و بقضائه و قدره و أن أسباب الأمور بيد الله و بلطفه و رحمته، و فناء الدنيا و عجز أهلها و اليقين بالآخرة و مثوباتها و عقوباتها و ما من خير إلا و هو داخل في ذلك الأمور. الحديث الرابع: مجهول. و الاستلاب الاختلاس أي يصير سببا لسلب العز سريعا" مذهبة للحياء" المذهبة إما بالفتح مصدرا ميميا و الحمل على المبالغة، أو هو بمعنى اسم الفاعل أو اسم المكان فِي دِينِهِ وَ الطَّمَعُ هُوَ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ زَارَ أَخَاهُ لِلَّهِ لَا لِغَيْرِهِ الْتِمَاسَ مَوْعِدِ اللَّهِ وَ تَنَجُّزَ مَا عِنْدَ اللَّهِ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُنَادُونَهُ أَلَا طِبْتَ وَ باب زيارة الإخوان الحديث الأول: موثق كالصحيح. " لا لغيره" كحسن صورة أو صوت أو مال أو رياء أو جاه و غير ذلك من الأغراض الدنيوية، و أما إذا كان لجهة دينية كحق تعليم أو هداية أو علم أو صلاح أو زهد. أو عبادة فلا ينافي ذلك، و قوله التماس، مفعول لأجله، و الموعد مصدر أي طلب ما وعده الله، و التنجز طلب الوفاء بالوعد، و يدل على أن طلب الثواب الأخروي لا ينافي الإخلاص كما مر في بابه فإنه أيضا بأمر الله و المطلوب منه هو الله لا غيره، و الغاية قسمان قسم هو علة و مقدم في الخارج نحو قعدت عن الحرب جبنا، و قسم آخر هو متأخر في الخارج و مترتب على الفعل نحو ضربته تأديبا. فقوله (عليه السلام): لله من قبيل الأول أي لا طاعة أمر الله، و قوله: التماس موعد الله من قبيل الثاني، فلا تنافي بينهما. قوله: طبت و طابت لك الجنة، أي طهرت من الذنوب و الأدناس الروحانية، و حلت لك الجنة و نعيمها، أو دعاء له بالطهارة من الذنوب و تيسر الجنة له سالما من الآفات و العقوبات المتقدمة عليها، قال في النهاية: قد يرد الطيب بمعنى الطاهر، و منه حديث علي (عليه السلام) - لما مات رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) -: بأبي أنت و أمي طبت حيا و ميتا أي طهرت، انتهى. و قال الطيبي في شرح المشكاة في قوله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): طبت و طاب ممشاك: أصل طَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
11 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا الْتَقَيْتُمْ فَتَلَاقَوْا بِالتَّسْلِيمِ وَ التَّصَافُحِ وَ إِذَا تَفَرَّقْتُمْ فَتَفَرَّقُوا بِالاسْتِغْفَارِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
13 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْجَهْمِ الْهِلَالِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِذَا صَافَحَ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ فَالَّذِي يَلْزَمُ التَّصَافُحَ أَعْظَمُ أَجْراً مِنَ الَّذِي يَدَعُ أَلَا وَ إِنَّ الذُّنُوبَ لَتَتَحَاتُّ فِيمَا بَيْنَهُمْ حَتَّى لَا يَبْقَى ذَنْبٌ عمر بدون الواو و وثقه. الحديث العاشر: مرسل. " أكرم بذلك الملائكة" أي إذا لقي بعضهم بعضا يسلمون و يصافحون أو لقوا المؤمنون فعلوا ذلك، و الأول أظهر. الحديث الحادي عشر: ضعيف" بالاستغفار" بأن يقول: غفر الله لك مثلا. الحديث الثاني عشر: مجهول" نظر بعضهم إلى بعض" أي بالمودة. الحديث الثالث عشر: مرسل. و يدل على استحباب عدم جذب اليد حتى يجذب صاحبه و لعله محمول على ما إذا لم يمتد كثيرا فيمل.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ٦٧. — الإمام الباقر عليه السلام
35 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْبَهِكُمْ بِي قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَحْسَنُكُمْ خُلُقاً وَ أَلْيَنُكُمْ كَنَفاً وَ أَبَرُّكُمْ بِقَرَابَتِهِ وَ أَشَدُّكُمْ حُبّاً لِإِخْوَانِهِ " وقار بلا مهابة" الوقار الرزانة و المهابة أن يخاف الناس من سطوته و ظلمه و قيل: أي من غير تكبر، و في القاموس: الهيبة المخافة و التقية كالمهابة و قال: سمح ككرم سماحا و سماحة و سماحا ككتاب جاد" بلا طلب مكافأة" من عوض أو ثناء و شكر و أصله مهموز، و قد يقلب الفاء" بغير متاع الدنيا" من ذكر الله و ما يقرب العبد إليه تعالى. الحديث الرابع و الثلاثون: صحيح. " إن المعرفة" أي سبب المعرفة و ما يوجبها أو الحمل على المبالغة في السببية" فيما لا يعنيه" أي فيما لا يهمه و لا ينفعه" و قلة مراءه" أي مجادلته في المسائل الدينية و غيرها، و قيل: هو المجادلة و الاعتراض على كلام الغير من غير غرض ديني" و حلمه" أي تحمله و صبره على ما يصيبه من الغير، أو عقله و صبره عند البلاء. الحديث الخامس و الثلاثون: مجهول. " و ألينكم كنفا" أي لا يتأذى من مجاورتهم و مجالستهم و من ناحيتهم أحد في القاموس: أنت في كنف الله محركة: في حرزه و ستره و هو الجانب و الظل و فِي دِينِهِ وَ أَصْبَرُكُمْ عَلَى الْحَقِّ وَ أَكْظَمُكُمْ لِلْغَيْظِ وَ أَحْسَنُكُمْ عَفْواً وَ أَشَدُّكُمْ مِنْ نَفْسِهِ إِنْصَافاً فِي الرِّضَا وَ الْغَضَبِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ٢٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُخْتَارٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَلْعُونٌ الحديث التاسع: ضعيف على المشهور. و قال الصدوق رضي الله عنه في كتاب معاني الأخبار بعد إيراد هذه الرواية: قال مصنف هذا الكتاب: معنى قوله: ملعون من كمه أعمى يعني من أرشد متحيرا في دينه إلى الكفر و قرره في نفسه حتى اعتقده و قوله: من عبد الدينار و الدرهم يعني به من يمنع زكاة ماله و يبخل بمواساة إخوانه فيكون قد آثر عبادة الدينار و الدرهم على عبادة الله، و أما نكاح البهيمة فمعلوم، انتهى. و أقول: اللعن الطرد و الإبعاد عن الخير من الله، و من الخلق السب و الدعاء و طلب البعد من الخير و كل من أطاع من لم يأمره الله بطاعته فقد عبده، كما قال تعالى: " أَنْ لٰا تَعْبُدُوا الشَّيْطٰانَ " و قال سبحانه: " اتَّخَذُوا أَحْبٰارَهُمْ وَ رُهْبٰانَهُمْ أَرْبٰاباً مِنْ دُونِ اللّٰهِ " و كذا من آثر حب شيء على رضا الله و طاعته فقد عبده كعبادة الدينار و الدرهم. قال الراغب: العبودية إظهار التذلل و العبادة أبلغ نهاية غاية التذلل، و لا يستحقها إلا من له غاية الإفضال، و هو الله تعالى، و العبد يقال على أضرب: الأول: عبد بحكم الشرع و هو الإنسان الذي يصح بيعه و ابتياعه، و الثاني عبد بالعبادة و الخدمة، و الناس في هذا ضربان عبد الله مخلصا و هو المقصود بقوله: " وَ اذْكُرْ عَبْدَنٰا أَيُّوبَ " و أمثاله و عبد الدنيا و أعراضها و هو المعتكف على خدمتها و مراعاتها، و إياه قصد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) بقوله: تعس عبد الدرهم، تعس عبد الدينار، و على هذا النحو يصح أن يقال: ليس كل إنسان عبد الله، فإن العبد على هذا المعنى مَلْعُونٌ مَنْ عَبَدَ الدِّينَارَ وَ الدِّرْهَمَ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ كُمُّهُ أَعْمَى مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ نَكَحَ بَهِيمَةً العابد لكن العبد أبلغ من العابد، انتهى. و أما قوله: من كمه أعمى، ففي القاموس: الكمة محركة العمى، يولد به الإنسان أو عام، كمه كفرح عمي و صار أعشى، و بصره اعترته ظلمة تطمس عليه، و المكمه العينين كمعظم من لم تنفتح عيناه، و الكامه من يركب رأسه و لا يدري أين يتوجه كالمتكمه، و قال الجوهري: الأكمه الذي يولد أعمى و قد كمه بالكسر كمها و استعاره سويد فجعله عارضا بقوله: كمهت عيناه حتى ابيضتا، أبو سعيد: الكامه الذي يركب رأسه لا يدري أين يتوجه، يقال: خرج يكتمه في الأرض، انتهى. و قال الراغب: العمى يقال في افتقاد البصر و افتقاد البصيرة، و يقال في الأول أعمى، و في الثاني أعمى و عمي. و إذا عرفت هذا فاعلم أن هذه الفقرة تحتمل وجوها: الأول: ما مر عن الصدوق (ره) و كأنه أظهرها، الثاني: أن يكون المعنى أضل أعمى البصر عن الطريق و حيرة أو لا يهديه إليها، الثالث: أن يقول للأعمى يا أعمى أو يا أكمه، معيرا له له بذلك، الرابع: أن يكون المعنى من يذهب طريقا و يختار مذهبا لا يدري هو حق أم لا كأكثر الناس، فيكون كمه بكسر الميم المخففة مأخوذا من الكامه الذي ذكره الجوهري و الفيروزآبادي، فيكون أعمى حالا عن المستتر في كمه، أي أعمى القلب، و هذا وجه وجيه مما خطر بالبال إن كان فعل المجرد استعمل بهذا المعنى كما هو الظاهر، و لقد أعجب بعض من كان في عصرنا حيث نقل عبارة القاموس: من يركب فرسه، فقال: و يحتمل كمه بالتخفيف و المعنى من ركب أعمى فهو كناية عمن لم يسلك الطريق الواضحة، الخامس: أن يقرأ بالتخفيف أيضا و يكون المعنى من كان أعمى مولودا على العمى لم يهتد إلى الخير سبيلا قط، بخلاف من

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ٤٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

لَا وَ اللَّهِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ شَيْئاً مِنْ طَاعَتِهِ عَلَى الْإِصْرَارِ عَلَى شَيْءٍ مِنْ مَعَاصِيهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
8 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقاً- وَ إِنْ صَامَ وَ صَلَّى وَ زَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ مَنْ إِذَا ائْتُمِنَ خَانَ وَ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَ إِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فِي كِتَابِهِ إِنَّ اللّٰهَ لٰا يُحِبُّ الْخٰائِنِينَ وَ قَالَ أَنَّ لَعْنَتَ اللّٰهِ عَلَيْهِ إِنْ كٰانَ مِنَ الْكٰاذِبِينَ وَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ اذْكُرْ و قيل: أي لا يأخذ نصيب غيره عند أخذ العطاء، و هو بعيد. ثم اعلم أنه لا يلزم حمل هذه الخصال على الأمور المحرمة فإنه يمكن أن يكون الغرض عد مساوئ الأخلاق لا المعاصي، و التفحش المبالغة في الفحش و سوء القول كما سيأتي، و اللعان المبالغة في اللعن، و هو من الله الطرد و الإبعاد من الرحمة، و من الخلق السب و الدعاء على الغير، و قريب منه في النهاية. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. و اعلم أنه كما يطلق المؤمن و المسلم على معان كما عرفت فكذلك يطلق المنافق على معان، منها أن يظهر الإسلام و يبطن الكفر، و هو المعنى المشهور، و منها الرياء، و منها أن يظهر الحب و يكون في الباطن عدوا، أو يظهر الصلاح و يكون في الباطن فاسقا، و قد يطلق على من يدعي الإيمان و لم يعمل بمقتضاه، و لم يتصف بالصفات التي ينبغي أن يكون المؤمن عليها، فكان باطنه مخالفا لظاهرة، فكأنه المراد هنا، و سيأتي معاني النفاق في بابه إنشاء الله، و المراد بالمسلم هنا المؤمن الكامل المسلم لأوامر الله و نواهيه، و لذا عبر بلفظ الزعم المشعر بأنه غير صادق في فِي الْكِتٰابِ إِسْمٰاعِيلَ إِنَّهُ كٰانَ صٰادِقَ الْوَعْدِ وَ كٰانَ رَسُولًا نَبِيًّا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ هَذَا لِلَّهِ وَ لَا تَجْعَلُوهُ لِلنَّاسِ فَإِنَّهُ مَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ لِلَّهِ وَ مَا كَانَ لِلنَّاسِ فَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ تشاغل عما يحتاج إليه بما لا يحتاج إليه. ثم قال (ره): يجب التحرز من الرياء فإنه يلحق العمل بالمعاصي، و هو قسمان جلي و خفي فالجلي ظاهر، و الخفي إنما يطلع عليه أولو المكاشفة و المعاملة لله، كما يروى عن بعضهم أنه طلب الغزو و تاقت نفسه إليه فتفقدها فإذا هو يحب المدح بقولهم: فلان غاز، فتركه فتئقت نفسه إليه، فأقبل يعرض على ذلك الرياء حتى أزاله، و لم يزل يتفقدها شيئا بعد شيء حتى وجد الإخلاص مع بقاء الانبعاث فاتهم نفسه و تفقد أحوالها فإذا هو يحب أن يقال مات فلان شهيدا لتحسن سمعته في الناس بعد موته، و قد يكون ابتداء النية إخلاصا و في الأثناء يحصل الرياء، فيحب التحرز منه، فإنه مفسد للعمل، نعم لا يكلف بضبط هواجس النفس و خواطرها بعد إيقاع النية في الابتداء خالصة، فإن ذلك معفو عنه، كما جاء في الحديث: إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها. و أقول: قد مر بعض القول في ذلك في باب الإخلاص. الحديث الثاني: حسن موثق و قد مر مثله في الرابع من باب ترك دعاء الناس. " اجعلوا أمركم هذا" أي التشيع" لله" أي خالصا له" و لا تجعلوه للناس" لا بالانفراد و لا بالاشتراك" فإنه ما كان لله" أي خالصا له" فهو لله" أي يصعد إليه و يقبله و عليه أجره" و ما كان للناس" و لو بالشركة" فلا يصعد إلى الله" أي لا يدفعه الملائكة و لا يثبتونه في ديوان الأبرار كما قال تعالى: " إِنَّ كِتٰابَ الْأَبْرٰارِ لَفِي عِلِّيِّينَ " و الصعود إليه كناية عن القبول.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ١٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
14 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَخْبُثُ فِيهِ سَرَائِرُهُمْ وَ تَحْسُنُ فِيهِ عَلَانِيَتُهُمْ طَمَعاً فِي الدُّنْيَا لَا يُرِيدُونَ بِهِ مَا عِنْدَ رَبِّهِمْ يَكُونُ دِينُهُمْ رِيَاءً لَا يُخَالِطُهُمْ خَوْفٌ يَعُمُّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ فَيَدْعُونَهُ دُعَاءَ الْغَرِيقِ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَهُمْ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ١١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَّالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ الْعُجْبِ الَّذِي يُفْسِدُ الْعَمَلَ فَقَالَ الْعُجْبُ دَرَجَاتٌ مِنْهَا أَنْ يُزَيَّنَ لِلْعَبْدِ سُوءُ عَمَلِهِ فَيَرَاهُ حَسَناً فَيُعْجِبَهُ الحديث الثاني: كالسابق. و المراد بالهلاك استحقاق العقاب و البعد من رحمة الله تعالى، و قيل: العجب يدخل الإنسان بالعبادة و تركه الذنوب و الصورة و النسب و الأفعال العادية مثل الإحسان إلى الغير و غيره، و هو من أعظم المهلكات و أشد الحجب بين القلب و الرب و يتضمن الشرك بالله و سلب الإحسان و الإفضال و التوفيق عنه تعالى، و ادعاء الاستقلال لنفسه و يبطل به الأعمال و الإحسان و أجرهما كما قال تعالى: " لٰا تُبْطِلُوا صَدَقٰاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذىٰ " و ليس المن بالعطاء، و أذى الفقير بإظهار الفضل و التعيير عليه إلا من عجبه بعطيته و عماه عن منة ربه و توفيقه. الحديث الثالث: حسن موثق. و أبو الحسن يحتمل الأول و الثاني (عليهما السلام) لرواية ابن سويد عنهما، و إن كان روايته عن الأول أكثر" العجب درجات منها أن يزين للعبد سوء عمله فَرَآهُ حَسَناً " إشارة إلى قوله تعالى: " أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً ". " فيعجبه و يحسب أنه يحسن صنعا" إشارة إلى قوله سبحانه: " قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمٰالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً " و أكثر الجهلة على هذه الصفة، فإنهم يفعلون أعمالا قبيحة وَ يَحْسَبَ أَنَّهُ يُحْسِنُ صُنْعاً وَ مِنْهَا أَنْ يُؤْمِنَ الْعَبْدُ بِرَبِّهِ فَيَمُنَّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِلَّهِ عَلَيْهِ فِيهِ الْمَنُّ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ٢٢٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ دُبَيْسٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا خَلَقَ اللَّهُ الْعَبْدَ فِي أَصْلِ الْخِلْقَةِ كَافِراً لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُحَبِّبَ اللَّهُ إِلَيْهِ الشَّرَّ فَيَقْرُبَ مِنْهُ فَابْتَلَاهُ بِالْكِبْرِ وَ الْجَبَرِيَّةِ فَقَسَا قَلْبُهُ وَ سَاءَ باب القسوة الحديث الأول: مجهول مرفوع. " لا تطول في الدنيا أملك" تطويل الأمل هو أن ينسى الموت و يجعله بعيدا، و يظن طول عمرة أو يأمل آمالا كثيرة لا تحصل إلا في عمر طويل، و ذلك يوجب قساوة القلب و صلابته و شدته، أي عدم خشوعه و تأثره عن المخاوف و عدم قبوله للمواعظ، كما أن تذكر الموت يوجب رقة القلب و وجله عند ذكر الله و الموت و الآخرة، قال الجوهري: قسا قلبه قسوة و قساوة و قساء و هو غلظ القلب و شدته، و أقساه الذنب، و يقال: الذنب مقساة للقلب. الحديث الثاني: مرسل. قيل: قوله كافرا، حال عن العبد، فلا يلزم أن يكون كفره مخلوقا لله تعالى. أقول: كأنه على المجاز، فإنه تعالى لما خلقه عالما بأنه سيكفر فكأنه خلقه كافرا، أو الخلق بمعنى التقدير، و المعاصي يتعلق بها التقدير ببعض المعاني كما مر تحقيقه، و كذا تحبيب الشر إليه مجاز فإنه لما سلب عنه التوفيق لسوء أعماله و خلي بينه و بين نفسه و بين الشيطان فأحب الشر فكأن الله حببه إليه، خُلُقُهُ وَ غَلُظَ وَجْهُهُ وَ ظَهَرَ فُحْشُهُ وَ قَلَّ حَيَاؤُهُ وَ كَشَفَ اللَّهُ سِتْرَهُ وَ رَكِبَ الْمَحَارِمَ فَلَمْ يَنْزِعْ عَنْهَا ثُمَّ رَكِبَ مَعَاصِيَ اللَّهِ وَ أَبْغَضَ طَاعَتَهُ وَ وَثَبَ عَلَى النَّاسِ لَا يَشْبَعُ مِنَ الْخُصُومَاتِ فَاسْأَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ وَ اطْلُبُوهَا مِنْهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ٢٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الظُّلْمُ ثَلَاثَةٌ ظُلْمٌ يَغْفِرُهُ اللَّهُ وَ ظُلْمٌ لَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ وَ ظُلْمٌ لَا يَدَعُهُ اللَّهُ فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يَغْفِرُهُ القرب منه، فما كان من خطرات القلب فهو من الملك، و ما كان من خطرات الشر فهو من الشيطان، انتهى. " فلمة الملك الرقة و الفهم" أي هما ثمرتها أو علامتها، و الحمل على المجاز لأن لمة الملك إلقاء الخير و التصديق بالحق في القلب، و ثمرتها رقة القلب و صفاؤه و ميلة إلى الخير، و كذا لمة الشيطان إلقاء الوساوس و الشكوك و الميل إلى الشهوات في القلب، و ثمرتها السهو عن الحق و الغفلة عن ذكر الله و قساوة القلب. باب الظلم الحديث الأول: ضعيف. و الظلم وضع الشيء غير موضعه، فالمشرك ظالم لأنه جعل غير الله تعالى شريكا له، و وضع العبادة في غير محلها، و العاصي ظالم لأنه وضع المعصية موضع الطاعة، فالشرك كأنه يشمل كل إخلال بالعقائد الإيمانية، و المراد المغفرة بدون التوبة فَالشِّرْكُ وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يَغْفِرُهُ- فَظُلْمُ الرَّجُلِ نَفْسَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يَدَعُهُ فَالْمُدَايَنَةُ بَيْنَ الْعِبَادِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ٢٩٥. — الإمام الباقر عليه السلام
5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ و المراد بالولي المحب البالغ بجهده في عبادة مولاه المعرض عما سواه" فقد أرصد" أي هيأ نفسه أو أدوات الحرب، و يمكن أن يقرأ على بناء المفعول قال في النهاية: يقال رصدته إذا قعدت له على طريقه تترقبه، و أرصدت له العقوبة إذا أعددتها، و حقيقته جعلتها على طريقه كالمترقبة له، و الإضافة في قوله" لمحاربتي" إلى المفعول، و من فوائد هذا الخبر التحذير التام لأذى كل من المؤمنين [خشية] لاحتمال أن يكون من أوليائه تعالى، كما روى الصدوق بإسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: إن الله أخفى وليه في عباده فلا تستصغروا شيئا من عباده فربما كان وليه و أنت لا تعلم. الحديث الرابع: مرسل. و في القاموس: الحقر الذلة كالحقرية بالضم، و الحقارة مثلثة و المحقرة، و الفعل كضرب و كرم، و الإذلال كالتحقير و الاحتقار و الاستحقار، و الفعل كضرب و قال: مقته مقتا و مقاتة أبغضه كمقته و التحقير يكون بالقلب فقط، و إظهاره أشد و هو إما بقول كرهه أو بالاستهزاء به أو بشتمه أو بضربة أو بفعل يستلزم إهانته أو بترك قول أو فعل يستلزمها و أمثال ذلك. الحديث الخامس: مختلف فيه معتبر عندي. و يدل على أن عقوبة إذلال المؤمن تصل إلى المذل في الدنيا أيضا بل بعد مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدْ أَرْصَدَ لِمُحَارَبَتِي وَ أَنَا أَسْرَعُ شَيْءٍ إِلَى نُصْرَةِ أَوْلِيَائِي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

يَا مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ ذُنُوبُ الْمُؤْمِنِ إِذَا تَابَ مِنْهَا مَغْفُورَةٌ لَهُ فَلْيَعْمَلِ الْمُؤْمِنُ لِمَا يَسْتَأْنِفُ بَعْدَ التَّوْبَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّهَا لَيْسَتْ إِلَّا لِأَهْلِ الْإِيمَانِ قُلْتُ فَإِنْ عَادَ بَعْدَ التَّوْبَةِ وَ الِاسْتِغْفَارِ مِنَ الذُّنُوبِ وَ عَادَ فِي التَّوْبَةِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ أَ تَرَى الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ يَنْدَمُ عَلَى ذَنْبِهِ وَ يَسْتَغْفِرُ مِنْهُ وَ يَتُوبُ ثُمَّ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ تَوْبَتَهُ قُلْتُ فَإِنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ مِرَاراً يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ وَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فَقَالَ كُلَّمَا عَادَ الْمُؤْمِنُ بِالاسْتِغْفَارِ وَ التَّوْبَةِ عَادَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَ إِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ... وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئٰاتِ فَإِيَّاكَ أَنْ تُقَنِّطَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١١ - الصفحة ٣٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
8 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ وَ زَادَهُ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ فَوَجَدَهَا فَاللَّهُ أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ " إِذٰا مَسَّهُمْ طٰائِفٌ مِنَ الشَّيْطٰانِ " قال البيضاوي: أي لمة منه و هو اسم فاعل من طاف يطيف كأنها طافت بهم و دارت حولهم، فلم يقدر أن يؤثر فيهم، أو من طاف به الخيال يطيف طيفا تذكروا ما أمر الله به و نهى عنه" فَإِذٰا هُمْ مُبْصِرُونَ " بسبب التذكر مواقع الخطإ و مكائد الشيطان فيتحرزون عنها و لا يتبعونه فيها. و قال في النهاية: طيف من الجن أي عرض منهم، و أصل الطيف الجنون ثم استعمل في الغضب و مس الشيطان و وسوسته، و يقال له طائف أيضا و قد قرأ بهما قوله تعالى: " إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا " الآية يقال: طاف يطيف و يطوف طيفا و طوفا فهو طائف، ثم سمي بالمصدر، انتهى. " يهم" بالضم أي يقصد و قيل: بالكسر من الهميم و هو الذهاب في طريق، فالباء للملابسة أو بناء المجهول من الأفعال و الباء للآلة من الإهمام و هو الإزعاج، و لا يخفى بعدهما. الحديث الثامن: حسن كالصحيح. " و زاده" و في بعض النسخ و مزاده و الأول أصوب، في المصباح: زاد المسافر طعامه المتخذ لسفره، و الجمع أزواد و المزادة بكسر الميم وعاء التمر، و المزادة مفعلة من الزاد لأنه يتزود فيها الماء، و مثل هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه بطرق متعددة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) قال: لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل في أرض عَبْدِهِ مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ بِرَاحِلَتِهِ حِينَ وَجَدَهَا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١١ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً أُجِّلَ مِنْ غُدْوَةٍ إِلَى اللَّيْلِ فَإِنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ الحديث الثالث عشر: ضعيف، و قد مر مضمونه. باب الاستغفار من الذنوب الحديث الأول: مجهول. " من غدوة إلى الليل" أي من مثل ذلك الزمان، و يمكن أن يكون زمان التأجيل متفاوتا بحسب تفاوت الأشخاص و الأحوال و الذنوب، أو يكون المراد بالغدوة قبل الزوال أو بالليل ما قرب منه، فلا ينافي أخبار السبع ساعات، و قيل: لم يحسب فيه ساعات النوم، و يحتمل أن يكون المراد بالاستغفار التوبة بشرائطها و أن يكون محض طلب المغفرة و هو أظهر، و قد يقال: الفرق بين التوبة و الاستغفار أن التوبة ترفع عقوبة الذنوب، و الاستغفار طلب الغفر و الستر عن الأغيار كيلا يعلمه أحد و لا يكون عليه شاهد.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١١ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
10 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَنْ قَالَ

أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي كُلِّ الحديث الثامن: مرفوع. و الظاهر أن ضمير قال للصادق أو الباقر (عليهما السلام)، شبه (عليه السلام) الذنوب بالمرض المهلك، و أثبت لها الدواء على سبيل المكنية و التخييلية و حمل الاستغفار على الدواء من باب حمل المشبه على المشبه به للدلالة على الاتحاد و التعريف للحصر. الحديث التاسع: مجهول. و قال الشيخ البهائي (قدس سره): عبد الله بن سنان أكثر ما يرويه عن الصادق (عليه السلام) بدون واسطة، و قد يروي عنه بواسطة كما رواه في كيفية الصلاة و صفتها من التهذيب بتوسط حفص الأعور تارة و بتوسط عمر بن يزيد أخرى، و يدل على أن التأجيل مخصوص بالمؤمن لا الكافر و المخالف. الحديث العاشر: ضعيف على المشهور. يَوْمٍ غَفَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ سَبْعَمِائَةِ ذَنْبٍ وَ لَا خَيْرَ فِي عَبْدٍ يُذْنِبُ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعَمِائَةِ ذَنْبٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١١ - الصفحة ٣١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً فَأَذْنَبَ ذَنْباً أَتْبَعَهُ بِنَقِمَةٍ وَ يُذَكِّرُهُ الِاسْتِغْفَارَ وَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرّاً فَأَذْنَبَ ذَنْباً أَتْبَعَهُ بِنِعْمَةٍ لِيُنْسِيَهُ الِاسْتِغْفَارَ وَ يَتَمَادَى بِهَا وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- سَنَسْتَدْرِجُهُمْ اللذات و المنبه عن الغفلات. باب الاستدراج قال في القاموس: استدراج الله تعالى العبد أنه كلما جدد خطيئة جدد له نعمة و أنساه الاستغفار و أن يأخذه قليلا و لا يباغته. الحديث الأول: مجهول. " لينسئه" أي الرب تعالى، و في بعض النسخ بالتاء أي النعمة و على التقديرين اللام لام العاقبة" سَنَسْتَدْرِجُهُمْ* " بإيصال النعم إليهم عند اشتغالهم بالمعاصي، و الاستدراج قيل: هو الأخذ على الغرة من حيث لا يعلم و قيل: هو أن يتابع على عبده النعم إبلاغا للحجة، و العبد مقيم على الإساءة، مصر على المعصية، فيزداد بتواتر النعم عليه غفلة و معصية، و ذهابا إلى الدرجة القصوى منها فيأخذه الله بغتة على شدة حين لا عذر له، كما ترى الراقي في الدرجة، فيتدرج شيئا فشيئا حتى يبلغ إلى العلو فيسقط منه. و فيه تخويف للمنعم عليه بالاغترار و النسيان، و حمل ذلك على اللطف و الإحسان و تذكير" له" باحتمال أن يكون ذلك استدراجا ليأخذه على العزة و الشدة، و قد قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): ليركم الله من النعمة وجلين، و قال (عليه السلام): إنه من مِنْ حَيْثُ لٰا يَعْلَمُونَ بِالنِّعَمِ عِنْدَ الْمَعَاصِي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١١ - الصفحة ٣٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
6 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّكُمْ لَا تَقَرَّبُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَا تَتْرُكُوا صَغِيرَةً لِصِغَرِهَا أَنْ تَدْعُوا بِهَا إِنَّ صَاحِبَ الصِّغَارِ هُوَ صَاحِبُ الْكِبَارِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٨. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم الدُّعَاءُ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ وَ عَمُودُ الدِّينِ وَ نُورُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى سِلَاحٍ يُنْجِيكُمْ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَ يُدِرُّ أَرْزَاقَكُمْ قَالُوا بَلَى قَالَ تَدْعُونَ رَبَّكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فَإِنَّ سِلَاحَ الْمُؤْمِنِ الدُّعَاءُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ و كسكيت و مصباح الخزانة، و ضاقت مقاليده ضاقت عليه أموره، و كمبر مفتاح كالمنجل، و قال: الفلاح الفوز و النجاة و البقاء في الخير و حمل الجمع على المفرد باعتبار اشتماله على أنواع كثيرة بحسب مراتبها و ما يتعلق بها من المطالب. و فيه إشعار بأن الدعاء مفتاح لجميع المقاصد الأخروية و الدنيوية" عن صدر نقي" أي عن الحسد و الغل و الكبر و سائر الصفات الذميمة" و قلب تقي" أي متق عن الشهوات المهلكة و إرادة المحرمات، و إنما نسب التقوى إلى القلب للإشعار بأن التقوى الكامل ما صدر عن القلب لا عن الجوارح فقط كما قال تعالى

" وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعٰائِرَ اللّٰهِ فَإِنَّهٰا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ " و فيه إشارة إلى بعض شرائط الدعاء. " سبب النجاة" أي من مكاره الدنيا و شدائد الآخرة، و بالإخلاص في الدعاء أو في جميع العبادات بخلوصها عن شوائب الرياء و الأغراض الدنية يكون الخلاص من المهالك الدنيوية و الأخروية، و قيل: الوصول إلى الله تعالى أو إلى المطلوب. قال في النهاية: خلص فلان إلى فلان وصل إليه، و خلص أيضا سلم و نجا" فإذا اشتد الفزع" أي الخوف من البلايا و الأعداء و شدائد الدنيا و الآخرة" فإلى الله المفزع" مصدر ميمي بمعنى الاستغاثة و الاستعانة. الحديث الثالث: كالسابق أيضا و الإدرار الإكثار، و الدر اللبن و يستعار للخير، و يقال: در اللبن إذا كثر و سأل، و في النهاية: و منه أدروا لقحة المسلمين ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الدُّعَاءُ تُرْسُ الْمُؤْمِنِ وَ مَتَى تُكْثِرْ قَرْعَ الْبَابِ يُفْتَحْ لَكَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ١١. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَلَاءِ بْنِ كَامِلٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ الذي هو بمعنى البلاء، أو من الله أو من العبد بسبب سوء أعماله، فعلى الأول من للتبعيض، و على الأخيرين للابتداء و التعليل. و في القاموس: الجث القطع و انتزاع الشيء من أصله، و قال الجوهري: اجتثه اقتلعه، و قال: الجديد: وجه الأرض انتهى. و قال تعالى

" كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مٰا لَهٰا مِنْ قَرٰارٍ " و قال في الوافي: أشار بهذا الحديث إلى السر في دفع البلاء بالدعاء، و أنه كيف يجتمع مع الإبرام فبين (عليه السلام) أن الدعاء و الاستجابة أيضا من الأمر المقدر المعلوم إذا وقعا. باب أن الدعاء شفاء من كل داء الحديث الأول: مجهول. " من كل داء" أي من الأدواء الجسمانية و الروحانية و الصعبة و السهلة و لبعضها أدعية مأثورة و الحمل للمبالغة.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ١٧. — غير محدد
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَلْ تَعْرِفُونَ طُولَ الْبَلَاءِ مِنْ قِصَرِهِ قُلْنَا لَا قَالَ

إِذَا أُلْهِمَ فكذا الدعاء استجابتها و قبولها و ترتب الأثر عليها مشروطة بشرائط فإذا أخل بشيء منها لم تترتب عليه الاستجابة، و قد وردت أخبار كثيرة في شرائط الدعاء و منافياته كما مر بعضها و سيأتي، فقد يكون سبب عدم الإجابة ذلك، و قد قال سبحانه: " أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ". الخامس: أن الإجابة لا تلزم أن تكون معجلة فيمكن أن يستجاب الدعاء و يتأخر ظهور أثره إلى زمان طويل لبعض المصالح، إذ قد ورد أنه كان بين قوله تعالى: " قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمٰا " و بين غرق فرعون أربعين سنة و سيأتي أن الله يؤخر إجابة دعاء المؤمن لحبه استماع صوته، إلى غير ذلك من الوجوه و المصالح. السادس: أنه قد يعطي الله تعالى لمن لا يعلم صلاحه في إعطاء ما سأله أضعاف تلك الحاجة في الدنيا و الآخرة حتى إذا رأى في الآخرة ما عوضه الله لذلك تمنى أنه لم يستجب له حاجة في الدنيا، فيصدق أنه استجاب دعاءه على الوجه الأكمل كما إذا طلب أحد من ملك شيئا يسيرا علم أنه يضره فيمنعه ذلك و أعطاه جوهرة يسوي عشرة آلاف دينار فلا يقال حينئذ أنه لم يقض حاجته، بل يقال أنه أعطاه مسئوله على أتم وجه. و قد بسطنا الكلام في ذلك في كتاب عين الحياة. باب الهام الدعاء الحديث الأول: حسن كالصحيح. " من قصره" من للتمييز بين الضدين أي مميزا من قصره، و إلهام الدعاء إخطاره أَحَدُكُمُ الدُّعَاءَ عِنْدَ الْبَلَاءِ فَاعْلَمُوا أَنَّ الْبَلَاءَ قَصِيرٌ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
6 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ الدُّعَاءُ بَعْدَ مَا يَنْزِلُ الْبَلَاءُ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٢٣. — الإمام السجاد عليه السلام
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا دَعَوْتَ فَظُنَّ أَنَّ حَاجَتَكَ بِالْبَابِ الحديث الرابع: كالسابق، و الرخاء بالفتح سعة العيش. الحديث الخامس: مرسل، و مضمونه قريب من الأول. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. و هو محمول على ما إذا لم يتعود بالدعاء قبله، و كان المعنى عدم الانتفاع التام. باب اليقين في الدعاء الحديث الأول: مرسل و قد يعد حسنا لكون الإرسال بعد ابن أبي عمير. " فظن أن حاجتك" حمل الكليني الظن على اليقين لما سيأتي في الحديث الأول من

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً بِظَهْرِ قَلْبٍ سَاهٍ فَإِذَا دَعَوْتَ فَأَقْبِلْ بِقَلْبِكَ ثُمَّ اسْتَيْقِنْ بِالْإِجَابَةِ الباب الآتي، و يمكن حمله على معناه الظاهر فإن اليقين بالإجابة مشكل، إلا أن يقال: المراد اليقين بما وعد الله من إجابة الدعاء إذا كان مع شرائط و أعم من أن يعطيه أو عوضه في الآخرة. باب الإقبال على الدعاء الحديث الأول: ضعيف. قوله (عليه السلام): بظهر قلب، المشهور أن الظهر هنا زائد مقحم، قال في المغرب: في الحديث: لا صدقة عن ظهر غنى، أي صادرة عن غنى، فالظهر فيه مقحم كما في ظهر القلب، و قال في النهاية: فيه خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، أي ما كان عفوا قد فضل عن غنى، و قيل: أراد ما فضل عن العيال، و الظهر قد يزاد في مثل هذا إشباعا للكلام و تمكينا، كان صدقته مستندة إلى ظهر قوي من المال، انتهى. و هيهنا يحتمل أن يكون المراد عن ظاهر القلب دون باطنه و صميمه. قوله: ساه، أي غافل عن المقصود و عما يتكلم به غير مهتم به أو غافل عن عظمة الله و جلاله و رحمته، غير متوجه إليه بشراشره و عزمه و همته. أقول: و روي في المشكاة عن الترمذي بإسناده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): ادعوا الله و أنتم موقنون بالإجابة، و اعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه، و قال بعضهم: في قوله: و أنتم موقنون فيه وجهان: أحدهما: أن يقال كونوا أو أن الدعاء على حالة تستحقون منها الإجابة

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام