فاعملوا والعمل يرفع ، والتوبة تنفع ، والدعاء يسمع ، والحال هادئة ، والأقلام جارية
فاعملوا والعمل يرفع ، والتوبة تنفع ، والدعاء يسمع ، والحال هادئة ، والأقلام جارية
سيد الأعمال ثلاث خصال : إنصافك الناس من نفسك ، ومواساتك الأخ في الله عز وجل ، وذكر الله تعالى على كل حال
لا والله لا يقبل الله شيئا من طاعته على الإصرار على شئ من معاصيه
عود نفسك الاستهتار بالذكر والاستغفار ، فإنه يمحو عنك الحوبة ، ويعظم لك المثوبة
في كتابه إلى محمد بن إبراهيم لما كتب إليه : إن رأيت يا سيدي أن تعلمني دعاء أدعو به في دبر صلواتي يجمع الله لي به خير الدنيا والآخرة - : أعوذ بوجهك الكريم ، وعزتك التي لا ترام ، وقدرتك التي لا يمتنع منها شئ ، من شر الدنيا والآخرة ، ومن شر الأوجاع كلها
إنك ليس بايعا شيئا من دينك وعرضك بثمن ، والمغبون من غبن نفسه من الله
في كتاب كتبه إلى المأمون - : وغسل يوم الجمعة سنة ، وغسل العيدين وغسل دخول مكة والمدينة وغسل الزيارة وغسل الإحرام وأول ليلة من شهر رمضان وليلة سبع عشرة وليلة تسع عشرة وليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، هذه الأغسال سنة ، وغسل الجنابة فريضة ، وغسل الحيض مثله
لأصحابه - : ما الصرعة فيكم ؟ قالوا : الشديد القوي الذي لا يوضع جنبه ، فقال : بل الصرعة حق الصرعة رجل وكز الشيطان في قلبه واشتد غضبه وظهر دمه ، ثم ذكر الله فصرع بحلمه غضبه
إن من أجمع الدعاء أن يقول الاستغفار
الاستغفار يمحو الأوزار
خير الدعاء الاستغفار
خير العبادة الاستغفار
مثل الاستغفار مثل ورق على شجرة تحرك فيتناثر
تعطروا بالاستغفار لا تفضحكم روائح الذنوب
الاستغفار في الصحيفة يتلا لا نورا
من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار
أكثروا من الاستغفار ، فإن الله عز وجل لم يعلمكم الاستغفار إلا وهو يريد أن يغفر لكم
إن الله تعالى يغفر للمذنبين إلا من لا يريد أن يغفر له ، قالوا : يا رسول الله ! من الذي يريد أن لا يغفر له ؟ ! قال :
أفضل التوسل الاستغفار
سلاح المذنب الاستغفار
لا شفيع أنجح من الاستغفار
من كثرت همومه فعليه بالاستغفار
قال إبليس : وعزتك لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم ، فقال : وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني
ألا أدلكم على دائكم ودوائكم ؟ ألا إن داءكم الذنوب ، ودواءكم الاستغفار
لكل داء دواء ، ودواء الذنوب الاستغفار
من أعطي الاستغفار لم يحرم المغفرة
ما كان الله ليفتح على عبد باب الشكر ويغلق عنه باب الزيادة ، ولا ليفتح على عبد باب الدعاء ويغلق عنه باب الإجابة ، ولا ليفتح لعبد باب التوبة ويغلق عنه باب المغفرة
كان في الأرض أمانان من عذاب الله ، وقد رفع أحدهما ، فدونكم الآخر فتمسكوا به : أما الأمان الذي رفع فهو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأما الأمان الباقي فالاستغفار ، قال الله تعالى : ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون )
من قال في وتره إذا أوتر : " أستغفر الله وأتوب إليه " سبعين مرة وهو قائم ، فواظب على ذلك حتى يمضي له سنة
يهم العبد بالحسنة
استغفر ترزق
من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا
المقيم على الذنب وهو منه مستغفر كالمستهزئ
المستغفر من ذنب ويفعله كالمستهزئ بربه
من استغفر بلسانه ولم يندم بقلبه فقد استهزأ بنفسه
خير الاستغفار عند الله الإقلاع والندم
بدوام ذكر الله تنجاب الغفلة
أغفل الناس من لم يتعظ بتغير الدنيا من حال إلى حال
لا تعدن غنيا من لم يرزق من ماله
سيأتي على أمتي زمان تخبث فيه سرائرهم ، وتحسن فيه علانيتهم طمعا في الدنيا ، لا يريدون به ما عند الله ربهم ، يكون دينهم رياء ، لا يخالطهم خوف ، يعمهم الله منه بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجيب لهم !
ألا أخبرك بأشد ما افترض الله على خلقه ؟ : إنصاف الناس من أنفسهم ، ومواساة الإخوان في الله عز وجل ، وذكر الله على كل حال ، فإن عرضت له طاعة لله عمل بها ، وإن عرضت له معصية له تركها
كان علي ( عليه السلام ) يقول : إذا قال الرجل للرجل يا معفوج ويا منكوح في دبره فإن عليه الحد حد القاذف
إنه سيأتي عليكم من بعدي زمان ليس فيه شئ أخفى من الحق ، ولا أظهر من الباطل . . . فالكتاب وأهله في ذلك الزمان في الناس وليسا فيهم ، ومعهم وليسا معهم ، لأن الضلالة لا توافق الهدى وإن اجتمعا ، فاجتمع القوم على الفرقة ، وافترقوا على الجماعة ، كأنهم أئمة الكتاب وليس الكتاب إمامهم ، فلم يبق عندهم منه إلا اسمه ، ولا يعرفون إلا خطه وزبره . [ 3293 ] القرآن أحسن الحديث الكتاب ( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله )
تعاهدوا هذا القرآن فإنه وحشي فلهو أسرع تفصيا من صدور الرجال من الإبل من عقلها ، ولا يقولن أحدكم نسيت آية كيت وكيت ، بل نسي
بئسما لأحدكم أن يقول نسيت آية كيت وكيت ، بل هو نسي ، استذكروا القرآن ، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها
أفضل القلوب قلب حشي بالفهم . [ 3387 ] إعراب القلوب - مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : إعراب القلوب أربعة أنواع : رفع وفتح وخفض ووقف ، فرفع القلب في ذكر الله ، وفتح القلب في الرضا عن الله ، وخفض القلب في الاشتغال بغير الله ، ووقف القلب في الغفلة عن الله
في الدعاء - : إلهي هب لي كمال الانقطاع إليك ، وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك ، حتى تخرق أبصار القلوب حجب النور ، فتصل إلى معدن العظمة ، وتصير أرواحنا معلقة بعز قدسك
لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله ، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة القلب ، إن أبعد الناس من الله القلب القاسي
إن للقلوب صداء كصداء النحاس ، فاجلوها بالاستغفار
جلاء هذه القلوب ذكر الله وتلاوة القرآن . [ 3411 ] ما ينور القلب
في الدعاء - : يا مقلب القلوب ، يا طبيب القلوب ، يا منور القلوب ، يا أنيس القلوب
أيضا - : هو أن يشتهي الشئ بسمعه وبصره ولسانه ويده ، وأما إنه لا يغشى شيئا منها وإن كان يشتهيه فإنه لا يأتيه إلا وقلبه منكر لا يقبل الذي يأتي ، يعرف أن الحق ليس فيه
في الدعاء - : امنن علينا بالنشاط ، وأعذنا من الفشل والكسل والعجز والعلل والضرر والضجر والملل
في الدعاء للحجة ابن الحسن صلوات الله عليه - : ولا تبتلنا في أمره بالسأمة والكسل والفترة والفشل ، واجعلنا ممن تنتصر به لدينك
في دعاء مكارم الأخلاق - : ولا تبتليني بالكسل عن عبادتك ، ولا العمى عن سبيلك ، ولا بالتعرض لخلاف محبتك
كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمرا بمعروف ، أو نهيا عن منكر ، أو ذكر الله
الصمت عبادة لمن ذكر الله
الإنسان عقل وصورة ، فمن أخطأه العقل ولزمته الصورة لم يكن كاملا وكان بمنزلة من لا روح فيه ، ومن طلب العقل المتعارف فليعرف صورة الأصول والفضول ، فإن كثيرا من الناس يطلبون الفضول ويضعون الأصول ، فمن أحرز الأصل اكتفى به عن الفضل . . . وأصل الأمور في الدين أن يعتمد على الصلوات ويجتنب الكبائر ، وألزم ذلك لزوم مالا غنى عنه طرفة عين ، وإن حرمته هلك ، فإن جاوزته إلى الفقه والعبادة فهو الحظ
في الدعاء - : اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني ، وارحمني من أن أتكلف ما لا يعنيني . - إدريس ( عليه السلام ) - من دعائه - : اللهم سل قلبي عن كل شئ لا أتزوده إليك ، ولا أنتفع به يوم ألقاك ، من حلال أو حرام
المعرفة رأس مالي ، والعقل أصل ديني ، والحب أثاثي ، والشوق مركبي ، وذكر الله عز وجل أنيسي
في الدعاء - : اللهم ارزقني حبك ، وحب من يحبك ، وحب ما يقربني إلى حبك ، واجعل حبك أحب إلي من الماء البارد
كل شئ ليس من ذكر الله لهو ولعب ، إلا أن يكون أربعة : ملاعبة الرجل امرأته ، وتأديب الرجل فرسه ، ومشي الرجل بين الغرضين ، وتعليم الرجل السباحة
إن مثل القرآن لمن تعلم فقرأه وقام به كمثل جراب محشو مسكا يفوح ريحه في كل مكان ، ومثل من تعلمه فيرقد وهو في جوفه كمثل جراب اوكي على مسك . - يحيى بن زكريا ( عليه السلام ) : يا بني إسرائيل ! إن الله تعالى يأمركم أن تقرأوا الكتاب ، ومثل ذلك كمثل قوم في حصنهم سار إليهم عدوهم وقد تبدوا له في كل ناحية من نواحي الحصن قوم ، فليس يأتيهم عدوهم من ناحية إلا وجد من يردهم من حصنهم ، وكذلك من يقرأ القرآن لا يزال في حرز وحصن
لما سأله محمد بن مسلم عن تماثيل الشجر والشمس والقمر - : لا بأس ما لم يكن شيئا من الحيوان
ألا لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على من انتقض شيئا من حقي . . . وعلى ناكح البهيمة ، وعلى ناكح يده
تزودوا في الدنيا من الدنيا ما تحرزون [ تحوزون - خ - ل ] به أنفسكم غدا
ينبغي لأولياء الميت أن يؤذنوا إخوان الميت بموته ، فيشهدون جنازته ويصلون عليه ، فيكسب لهم الأجر ويكسب لميته الاستغفار
أوحى الله عز وجل إلى آدم ( عليه السلام ) : إني سأجمع لك الكلام في أربع كلمات ، قال : يا رب وما هن ؟ قال : واحدة لي ، وواحدة لك ، وواحدة فيما بيني وبينك ، وواحدة فيما بينك وبين الناس ، فقال : يا رب بينهن لي حتى أعلمهن ، فقال : أما التي لي فتعبدني [ و ] لا تشرك بي شيئا ، وأما التي لك فأجزيك بعملك أحوج ما تكون إليه ، وأما التي بيني وبينك فعليك الدعاء وعلي الإجابة ، وأما التي بينك وبين الناس فترضى للناس ما ترضاه لنفسك . - السيد في سعد السعود : وجدت في صحف إدريس النبي ( عليه السلام ) عند ذكر أحوال آدم على نبينا وآله وعليه السلام ما هذا لفظه : حتى إذا كان
إن إسماعيل الذي قال الله عز وجل في كتابه : ( واذكر في الكتاب إسماعيل . . . ) لم يكن إسماعيل بن إبراهيم ، بل كان نبيا من الأنبياء بعثه الله عز وجل إلى قومه ، فأخذوه فسلخوا فروة رأسه ووجهه ، فأتاه ملك فقال : إن الله بعثني إليك فمرني بما شئت ، فقال : لي أسوة بما يصنع بالحسين ( عليه السلام )
لما سئل عن السحق - : حدها حد الزاني ، فقالت امرأة : ما ذكر الله عز وجل ذلك في القرآن ؟ قال : بلى ، قالت : وأين هو ؟ قال : هو أصحاب الرس
ولا عرض له أمران إلا أخذ بأشدهما . - محمد بن الحنفية : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يكاد يقول لشئ : لا ، فإذا هو سئل فأراد أن يفعل ، قال : نعم ، وإذا لم يرد أن يفعل سكت ، فكان قد عرف ذلك منه . - عائشة : كان ( صلى الله عليه وآله ) ألين الناس ، وأكرم الناس ، وكان رجلا من رجالكم إلا أنه كان ضحاكا بساما . - كان ( صلى الله عليه وآله ) لا يقوم ولا يجلس إلا على ذكر الله . - عبد الله بن الحارث : ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . - سعيد المقبري : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا عمل عملا أثبته ولم يكونه يعمل به مرة ويدعه مرة . - عطاء بن يسار : إن جبريل أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو بأعلى مكة يأكل متكئا فقال له : يا محمد أكل الملوك ! فجلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
في دعاء الاستخارة بعد الفراغ من صلاتها - : اللهم إنك خلقت أقواما يلجؤون إلى مطالع النجوم لأوقات حركاتهم وسكونهم وتصرفهم وعقدهم ، وخلقتني أبرأ إليك من اللجأ إليها ومن طلب الاختيارات بها ، وأتيقن أنك لم تطلع أحدا على غيبك في مواقعها ، ولم تسهل له السبيل إلى تحصيل أفاعيلها . وإنك قادر على نقلها في مداراتها في مسيرها على السعود العامة والخاصة إلى النحوس ، ومن النحوس الشاملة والمفردة إلى السعود ، لأنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب . - عبد الملك بن أعين : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني قد ابتليت بهذا العلم ، فأريد الحاجة ، فإذا نظرت إلى الطالع ورأيت الطالع الشر جلست ولم أذهب فيها ، وإذا رأيت الطالع الخير ذهبت في الحاجة ، فقال لي : تقضي ؟ قلت : نعم ، قال : أحرق كتبك
وهو متعلق بأستار الكعبة - : نامت العيون ، وعلت النجوم ، وأنت الملك الحي القيوم ، غلقت الملوك أبوابها ، وأقامت عليها حراسها ، وبابك مفتوح للسائلين ، جئتك لتنظر إلي برحمتك يا أرحم الراحمين ، ثم أنشأ يقول : يا من يجيب دعا المضطر في الظلم يا كاشف الضر والبلوى مع السقم قد نام وفدك حول البيت قاطبة وأنت وحدك يا قيوم لم تنم أدعوك رب دعاء قد أمرت به فارحم بكائي بحق البيت والحرم إن كان عفوك لا يرجوه ذو سرف فمن يجود على العاصين بالنعم
كان يدعو بهذا الدعاء - : إلهي وعزتك وجلالك وعظمتك ، لو أني منذ بدعت فطرتي من أول الدهر عبدتك
ثلاثة لا تطيقها هذه الأمة : المواساة للأخ في ماله ، وإنصاف الناس من نفسه ، وذكر الله على كل حال
ليس في البدن شئ أقل شكرا من العين ، فلا تعطوها سؤلها فتشغلكم عن ذكر الله عز وجل
لما سئل عن الاستدراج : هو العبد يذنب الذنب ، فيملى له ويجدد له عندها النعم ، فتلهيه عن الاستغفار من الذنوب ، فهو مستدرج من حيث لا يعلم
في الدعاء : اللهم صل على محمد وآله وادرأ عني بلطفك ، واغذني بنعمتك ، وأصلحني بكرمك ، وداوني بصنعك
في الدعاء - : اللهم اجعل لي في قلبي نورا ، وفي لساني نورا ، وفي بصري نورا ، وفي سمعي نورا ، وعن يميني نورا ، وعن يساري نورا ، ومن فوقي نورا ، ومن تحتي نورا ، ومن أمامي نورا ، ومن خلفي نورا ، واجعل لي في نفسي نورا ، وأعظم لي نورا
في الدعاء - : اللهم وما أجريت على ألسنتنا من نور البيان ، وإيضاح البرهان ، فاجعله نورا لنا في قبورنا ومبعثنا ، ومحيانا ومماتنا ، وعزا لنا لا ذلا علينا ، وأمنا لنا من محذور الدنيا والآخرة
الناس في الدنيا عاملان : عامل عمل في الدنيا للدنيا ، قد شغلته دنياه عن آخرته ، يخشى على من يخلفه الفقر ويأمنه على نفسه ، فيفني عمره في منفعة غيره ، وعامل عمل في الدنيا لما بعدها ، فجاءه الذي له من الدنيا بغير عمل فأحرز الحظين معا ، وملك الدارين جميعا ، فأصبح وجيها عند الله ، لا يسأل الله حاجة فيمنعه
من تطهر ثم أوى إلى فراشه ، بات وفراشه كمسجده ، فإن ذكر أنه على غير وضوء فليتيمم من دثاره كائنا ما كان ، فإن فعل ذلك لم يزل في الصلاة وذكر الله عز وجل
في الدعاء - : اللهم اغفر لي ما تقربت به إليك بلساني ثم خالفه قلبي
هلك من لم يحرز أمره
في الدعاء - : واجعلنا من الذين أسرعت أرواحهم في العلى ، وخططت هممهم في عز الورى ، فلم تزل قلوبهم والهة طائرة حتى أناخوا في رياض النعيم
في الدعاء - : أسألك من الشهادة أقسطها ، ومن العبادة أنشطها . . . ومن الهمم أعلاها
أيضا - : يا من آنس العارفين بطيب مناجاته ، وألبس الخاطئين ثوب موالاته ، متى فرح من قصدت سواك همته ، ومتى استراح من أرادت غيرك عزيمته !
إن إبليس قال : أهلكتهم بالذنوب فأهلكوني بالاستغفار ، فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء فهم يحسبون أنهم مهتدون فلا يستغفرون
لا معقل أحرز من الورع
إن للوسواس خطما كخطم الطائر ، فإذا غفل ابن آدم وضع ذلك المنقار في اذن القلب يوسوس ، فإن ابن آدم ذكر الله عز وجل نكص وخنس ، فذلك سمي الوسواس
لام أنس - : اهجري المعاصي فإنها أفضل الهجرة ، وحافظي على الفرائض فإنها أفضل الجهاد ، وأكثري من ذكر الله ، فإنك لا تأتين الله عز وجل بشئ غدا أحب إلى الله من كثرة ذكره
لمعاذ ، لما استوصاه - : ا عبد الله كأنك تراه ، واعدد نفسك في الموتى ، واذكر الله عند كل حجر وعند كل شجر ، وإذا عملت سيئة فاعمل بجنبها حسنة ، السر بالسر ، والعلانية بالعلانية
في علة الوضوء - : لأنه يكون العبد طاهرا إذا قام بين يدي الجبار عند مناجاته إياه ، مطيعا له فيما أمره ، نقيا من الأدناس والنجاسة ، مع ما فيه من ذهاب الكسل وطرد النعاس ، وتزكية الفؤاد للقيام بين يدي الجبار . [ 4103 ] آثار الوضوء
أفيضوا في ذكر الله فإنه أحسن الذكر ، وارغبوا فيما وعد المتقين فإن وعده أصدق الوعد
بحق أقول لكم : ليس شئ أبلغ في شرف الآخرة وأعون على حوادث الدنيا من الصلاة الدائمة ، وليس شئ أقرب إلى الرحمن منها ، فدوموا عليها ، واستكثروا منها ، وكل عمل صالح يقرب إلى الله فالصلاة أقرب إليه وآثر عنده
بحق أقول لكم : إن الشمس نور كل شئ ، وإن الحكمة نور كل قلب ، والتقوى رأس كل حكمة ، والحق باب كل خير ، ورحمة الله باب كل حق ، ومفاتيح ذلك الدعاء والتضرع والعمل ، وكيف يفتح باب بغير مفتاح ؟ !
وهو على ناقته الجدعاء وليست بالعضباء - : أيها الناس ! كأن الموت فيها
من كتابه لمحمد بن مسلم الزهري - : انظر أي رجل تكون غدا إذا وقفت بين يدي الله فسألك عن نعمه عليك كيف رعيتها ، وعن حججه عليك كيف قضيتها ، ولا تحسبن الله قابلا منك بالتعذير ، ولا راضيا منك بالتقصير ، هيهات هيهات ليس كذلك
يا هشام ! إن العقلاء تركوا فضول الدنيا فكيف الذنوب ، وترك الدنيا من الفضل ، وترك الذنوب من الفرض
إن أيوب النبي ( عليه السلام ) قال : يا رب ما سألتك شيئا من الدنيا قط وداخلني
إن التقوى أفضل كنز ، وأحرز حرز ، وأعز عز ، فيه نجاة كل هارب ، ودرك كل طالب ، وظفر كل غالب
التوكل على الله نجاة من كل سوء ، وحرز من كل عدو
في الدعاء - : اللهم إنك آنس الآنسين [ المؤانسين ] لأوليائك ، وأحضرهم بالكفاية للمتوكلين عليك
لما سئل عن أولياء الله - : الذين إذا رؤوا ذكر الله
في كتاب علي (عليه السلام) أن نبيا من الانبياء شكا إلى ربه فقال: يا رب كيف أقضي فيما لم أشهد ولم أر؟ قال: فأوحى الله عزوجل إليه أن احكم بينهم بكتابي وأضفهم إلى اسمي فحلفهم به وقال: هذا لمن لم تقم له بينة. (باب) (أن البينة على المدعى واليمين على المدعى عليه) 639، 14 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن جميل وهشام، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) البينة على من ادعى و اليمين على من ادعي عليه. 640، 14 - 2 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عبدالله بن بكير، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله حكم في دمائكم بغير ما حكم به في أموالكم حكم في أموالكم أن البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه وحكم في دمائكم أن البينة على من ادعي عليه واليمين على من ادعى لكيلا يبطل دم امرئ مسلم. (باب) (من ادعى على ميت) 641، 14 - 1 محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن ياسين الضرير قال: حدثني عبدالرحمن بن أبي عبدالله قال: قلت للشيخ (عليه السلام) : خبرني عن الرجل
إن أبا ذر ( رحمه الله ) ، مر برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعنده جبرئيل ( عليه السلام ) في صورة دحية الكلبي ، وقد استخلاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فلما رآهما انصرف عنهما ، ولم يقطع كلامهما . فقال جبرئيل ( عليه السلام ) : يا محمد ، هذا أبو ذر قد مر بنا ، ولم يسلم علينا ، أما لو سلم علينا لرددنا عليه . يا محمد ، إن له دعاء يدعو به معروفا عند أهل السماء ، فسله عنه إذا عرجت إلى السماء . فلما ارتفع جبرئيل ( عليه السلام ) جاء أبو ذر إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما منعك - يا أبا ذر - أن تكون قد سلمت علينا حين مررت بنا ؟ فقال : ظننت - يا رسول الله - أن الذي كان معك دحية الكلبي ، قد استخليته لبعض شأنك . فقال : ذاك كان جبرئيل ( عليه السلام ) يا أبا ذر ، وقد قال : أما لو سلم علينا لرددنا عليه . فلما علم أبو ذر أنه كان جبرئيل ( عليه السلام ) دخله من الندامة ما شاء الله حيث لم يسلم . فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما هذا الدعاء الذي تدعو به ؟ فقد أخبرني أن لك دعاء معروفا في السماء . قال : نعم يا رسول الله ، أقول : اللهم إني أسألك الايمان بك ، والتصديق بنبيك ، والعافية من جميع البلاء ، والشكر على العافية ، والغنى عن
له : يا بن عمران ، كذب من زعم أنه يحبني فإذا جنه الليل نام عني ، أليس كل محب يحب خلوة حبيبه ، ها أنا ذا - يا بن عمران - مطلع على أحبائي ، إذا جنهم الليل حولت أبصارهم من قلوبهم ، ومثلت عقوبتي بين أعينهم ، يخاطبوني عن المشاهدة ، ويكلموني عن الحضور . يا بن عمران ، هب لي من قلبك الخشوع ، ومن بدنك الخضوع ، ومن عينيك الدموع في ظلم الليل ، وادعني فإنك تجدني قريبا مجيبا ( 1 ) . 578 / 2 - وبهذا الاسناد قال : كان الصادق ( عليه السلام ) يدعو بهذا الدعاء : إلهي كيف أدعوك وقد عصيتك ، وكيف لا أدعوك وقد عرفت حبك في قلبي ! وإن كنت
( صلى الله عليه وآله ) : إن الملك ينزل بصحيفة أول النهار وأول الليل ، فيكتب فيها عمل ابن آدم ، فأملوا في أولها خيرا وفي آخرها خيرا ، فإن الله عز وجل يغفر لكم فيما بين ذلك إن شاء الله ، وإن الله عز وجل يقول : ( اذكروني أذكركم ) ( 2 ) ويقول جل جلاله : ( ولذكر الله أكبر ) ( 3 ) . 914 / 16 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا الحسين ابن محمد بن عامر ، عن عمه عبد الله بن عامر ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي هارون المكفوف ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : قال : يا أبا هارون ، إنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة ( عليها السلام ) كما نأمرهم بالصلاة ، فالزمه فإنه لم يلزمه عبد فشقي ( 4 ) . 915 / 17 - وبهذا الاسناد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد بن سعيد ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : من قال إذا خرج من بيته : بسم الله ، قال الملكان : هديت ، فإن قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، قالا : وقيت ، فإن قال : توكلت على الله ، قالا : كفيت . فيقول الشيطان : كيف لي بعبد هدي ووقي وكفي ! ( 5 ) . 916 / 18 - وبهذا الاسناد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن
أوحى الله تبارك وتعالى إلى آدم ( عليه السلام ) : يا آدم ، إني أجمع لك الخير كله في أربع كلمات ، واحدة منهن لي ، وواحدة لك ، وواحدة فيما بيني وبينك ، وواحدة فيما بينك وبين الناس ، فأما التي لي فتعبدني ولا تشرك بي شيئا ، وأما التي لك فأجازيك بعملك أحوج ما تكون إليه ، وأما التي بيني وبينك فعليك الدعاء وعلي الإجابة ، وأما التي فيما بينك وبين الناس فترضى للناس ما ترضى لنفسك ( 1 ) . 970 / 2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا
وكن لله يا بني عاملا ، وعن الخنا ( 1 ) زخورا ، وبالمعروف أمرا ، وعن المنكر ناهيا ، وواخ الاخوان في الله ، وأحب الصالح لصلاحه ، ودار الفاسق عن دينك ، وابغضه بقلبك ، وزايله بأعمالك ، كي لا تكون مثله ، وإياك والجلوس في الطرقات ، ودع المماراة ، ومجاراة من لا عقل له ولا علم . واقتصد يا بني في معيشتك ، واقتصد في عبادتك ، وعليك فيها بالامر الدائم الذي تطيقه ، والزم الصمت تسلم ، وقدم لنفسك تغنم ، وتعلم الخير تعلم ، وكن لله ذاكرا على كل حال ، وارحم من أهلك الصغير ، ووقر منهم الكبير ، ولا تأكلن طعاما حثى تتصدق منه قبل أكله ، وعليك بالصوم فإنه زكاة البدن وجنة لأهله ، وجاهد نفسك ، واحذر جليسك ، واجتنب عدوك ، وعليك بمجالس الذكر ، وأكثر من الدعاء فإني لم آلك يا بني نصحا ، وهذا فراق بيني وبينك . وأوصيك بأخيك محمد خيرا ، فإنه شقيقك وابن أبيك ، وقد تعلم حبي له ، فأما أخوك الحسين فهو ابن أمك ، ولا أزيد الوصاة بذلك ، والله الخليفة عليكم ، وإياه أسأل أن يصلحكم ، وأن يكف الطغاة البغاة عنكم ، والصبر الصبر حثى ينزل الله الامر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . 9 / 9 - حدثنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الكاتب ، قال : حدثنا الحسن بن علي الزعفراني ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي ، قال : حدثنا المسعودي ، قال : حدثنا محمد بن كثير ، عن يحيى بن حماد القطان ، قال : حدثنا أبو محمد الحضرمي ، عن أبي علي الهمداني : أن عبد الرحمن بن أبي ليلى قام إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : يا أمير المؤمنين ، إني سائلك لاخذ عنك ، وقد انتظرنا أن تقول من أمرك شيئا فلم تقله ، ألا تحدثنا عن أمرك هذا ، أكان بعهد من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أم شئ رأيته ؟ فإنا قد أكثرنا فيك الأقاويل ، وأوثقه عندنا ما قلناه عنك وسمعناه من فيك ، إنا كنا نقول : لو رجعت إليكم
( صلى الله عليه وآله ) . يقول الله ( تعالى ) : المعروف هدية مني إلى عبدي المؤمن ، فإن قبلها مني فبرحمتي ومني ، وان ردها فبذنبه حرمها ومنه لا مني ، وأيما عبد خلقته فهديته إلى الايمان وحسنت خلقه ، ولم ابتله بالبخل ، فإني أريد به خيرا . 30 / 30 - عنه ، أخبرني أبو الحسن علي بن خالد المراغي ، قال : حدثنا أبو القاسم الحسن ( 1 ) بن علي بن الحسن الكوفي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مروان الغزال ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا عبد الله بن الحسن الأحمسي ، قال : حدثنا خالد ابن عبد الله ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، قال : سمعت سعد ابن مالك - يعني ابن أبي وقاص - يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : فاطمة بضعة مني ، من سرها فقد سرني ، ومن ساءها فقد ساءني ، فاطمة أعز البرية علي . 31 / 31 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان ( رحمه الله ) ، قال : أخبرني
( صلى الله عليه وآله ) : أتاني جبرئيل ( عليه السلا م ) فأراني وقت الصلاة حين زالت الشمس ، فكانت على حاجبه الأيمن ، ثم أراني وقت العصر فكان ظل كل شئ مثله ، ثم صلى المغرب حين غربت الشمس ، ثم صلى العشاء الآخرة حين غاب الشفق ، ثم صلى الصبح فأغلس بها والنجوم مشتبكة ، فصل لهذه الأوقات ، والزم السنة المعروفة والطريق الواضحة ، ثم انظر ركوعك وسجود ك ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان أتم الناس صلاة ، وأحقهم عملا بها . واعلم أن كل شئ من عملك تبع لصلاتك ، فمن ضيع الصلاة فإنه لغيرها أضيع . أسأل الله الذي يرى ولا يرى ، وهو بالمنظر الاعلى أن يجعلنا وإياك ممن يحب ويرضى حتى يعيننا وإياك على شكره وذكره ، وحسن عبادته ، وأداء حقه ، وعلى كل شئ اختار لنا في دنيانا وديننا وآخرتنا . وأنتم يا أهل مصر ، فليصدق قولكم فعلكم ، وسركم علانيتكم ، ولا تخالف ألسنتكم قلوبكم . واعلموا أنه لا يستوي إمام الفدى وامام الردى ، ووصي النبي وعدوه ، إني لا أخاف عليكم مؤمنا ولا مشركا ، أما المؤمن فيمنعه الله بإيمانه ، وأما المشرك فيحجزه الله عنكم بشركه ، ولكني أخاف عليكم المنافق ، يقول ما تعرفون ويعمل بما تنكرون . يا محمد بن أبي بكر ، اعلم أن أفضل الفقه الورع في دين الله ، والعمل بطاعته ، وإني أوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيتك وعلى أي حال كنت عليها ، الدنيا دار بلاء ودار فنا ، والآخرة دار الجزاء ودار البقاء ، فاعمل لما يبقى واعدل عما يفنى ، ولا تنس نصيبك من الدنيا . أوصيك بسبع هن من جوامع الاسلام . تخشى الله عز وجل ولا تخش الناس في الله ، وخير القول ما صدقه العمل ، ولا تقض في أمر واحد بقضاءين مختلفين فيختلف أمرك وتزيغ عن الحق ، وأحب لعامة رعيتك ما تحب لنفسك وأهل بيتك ، وأكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك ، فإن ذلك أوجب للحجة وأصلح للرعية ،
( صلى الله عليه وآله ) : لا تظهر الشماتة لأخيك ، فيعافه الله ويبتليك . 33 / 2 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ( رحمه الله ) ، قال : حدثني أبي ، قال : أخبرني سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن كليب بن معاوية الأسدي ، قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) يقول : أما والله إنكم لعلى دين الله وملائكته ، فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد ، عليكم بالصلاة والعبادة ، عليكم بالورع . 34 / 3 - أخبرنا محمد بن محمد ( رحمه الله ) ، قال : أخبرني أبو الحسن علي بن خالد المراغي ، قال : حدثنا أبو القاسم الحسن بن علي بن الحسن الكوفي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مروان ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا مسبح ( 1 ) بن محمد ، قال :
( صلى الله عليه وآله ) : خلتان لا تجتمعان في منافق : فقه في الاسلام ، وحسن سمت في الوجه . 37 / 7 - أخبرنا محمد بن محمد بن النعمان ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن علي بن محمد القاشاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث ، قال : قال أبو عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : إذا أراد أحدكم ألا يسأل الله شيئا إلا أعطاه فلييأس من الناس كلهم ، ولا يكون له رجاء إلا من عند الله ( عز وجل ) ، فإذا علم الله ذلك من قلبه لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه ، ألا فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، فإن للقيامة خمسين موقفا ، كل موقف مثل ألف سنة مما تعدون ، ثم تلا هذه الآية : " في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة " ( 1 ) . 39 / 8 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن علي المالكي ، قال : حدثنا أبو الصلت الهروي ، قال : حدثنا الرضا علي بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين زين العابدين ، عن أبيه الحسين بن علي الشهيد ، عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الايمان قول مقول ، وعمل معمول ، وعرفان العقول .
الحمد لله الذي شرع الاسلام فسهل شرائعه لمن ورده ، وأعز أركانه على من حاربه ، وجعله عزا لمن والاه ، وسلما لمن دخله ، وهدى لمن ائتم به ، وزينة لمن تحلى به ، وعصمة لمن اعتصم به ، وحبلا لمن تمسك به ، وبرهانا لمن تكلم به ، ونورا لمن استضاء به ، وشاهدا لمن خاصم به ، وفلجا لمن حاج به ، وعلما لمن وعاه ، وحديثا لمن رواه ، وحكما لمن قضى به ، وحلما لمن جرب ، ولبا لمن تدبر ، وفهما لمن فطن ، ويقينا لمن عقل ، وتبصرة لمن عزم ، وآية لمن توسم ، وعبرة لمن اتعظ ، ونجاة لمن صدق ، ومودة من الله لمن أصلح ، وزلفى لمن ارتقب ، وثقة لمن توكل ، وراحة لمن فوض ، وجنة لمن صبر . الحق سبيله ، والهدى صفته ، والحسنى مأثرته ، فهو أبلج المنهاج ، مشرق المنار ، مضئ المصابيح ، رفيع الغاية ، يسير المضمار ، جامع الحلبة ، متنافس السبقة ، كريم الفرسان ، التصديق منهاجه ، والصالحات مناره ، والفقه مصابيحه ، والموت غايته ، والدنيا مضماره ، والقيامة حلبته ، والجنة سبقته والنار نقمته ، والتقوى عدته ، والمحسنون فرسانه . فبالايمان يستدل على الصالحات ، وبالصالحات يعمر الفقه ، وبالفقه يرهب الموت ، وبالموت تختم الدنيا ، وبالقيامة تزلف الجنة للمتقين ، وتبرز الجحيم للغاوين . والايمان على أربع دعائم : الصبر واليقين والعدل ، والجهاد . فالصبر على أربع شعب : الشوق ، والشفق ، والزهادة ، والترقب ، ألا من اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ، ومن أشفق من النار رجع عن المحرمات ، ومن زهد في الدنيا هانت عليه
يا محمد ، زوجها علي بن أبي طالب ، فإن الله قد رضيها له ورضيه لها . قال علي : فزوجني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم أتاني فأخذ بيدي فقال : قم بسم الله وقل : " على بركة الله ، وما شاء الله ، لا قوة إلا بالله ، توكلت على الله " ثم جاءني حين أقعدني عندها ( عليها السلام ) ، ثم قال : " اللهم إنهما أحبي خلقك إلي فأحبهما ، وبارك في ذريتهما ، واجعل عليهما منك حافظا ، وإني أعيذهما وذريتهما بك من الشيطان الرجيم " . 45 / 14 - حدثني جماعة ، عن أبي غالب أحمد بن محمد الزراري ، عن خاله ، عن الأشعري ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن علي بن أسباط ، عن داود ، عن يعقوب ابن شعيب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما زوج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة عليا ( عليها السلام ) دخل عليها وهي تبكي ، فقال لها : ما يبكيك ؟ فوالله لو كان في أهل بيتي خير منه زوجتك ، وما أنا زوجتك ولكن الله زوجك ، وأصدق عنك الخمس ما دامت السماوات والأرض . قال علي ( عليه السلام ) : ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قم فبع الدرع ، فقمت فبعته وأخذت الثمن ودخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فسكبت الدراهم في حجره ، فلم يسألني كم هي ولا أنا أخبرته ، ثم قبض قبضة ودعا بلالا فأعطاه وقال : ابتع لفاطمة طيبا . ثم قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الدراهم بكلتا يديه فأعطاها أبا بكر وقال : ابتع لفاطمة ما يصلحها من ثياب وأثاث البيت ، وأردفه بعمار بن ياسر وبعدة من أصحابه ، فحضروا السوق فكانوا يعرضون الشئ مما يصلح فلا يشترونه حتى يعرضوه على أبي بكر فان استصلحه اشتروه ، فكان مما اشتروه قميص بسبعة دراهم ،
العجب ممن يقنط ومعه الممحاة . فقيل له : وما الممحاة ؟ قال : الاستغفار . 135 / 44 - أخبرنا محمد بن محمد ، " قال : حدثنا الشريف الصالح أبو محمد الحسن بن حمزة العلوي ( رحمه الله ) قال : حدثنا أحمد بن عبد الله ، قال : حدثنا جدي أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : قال : ألا أخبركم بأشد ما افترض الله على خلقه ؟ إنصاف الناس من أنفسهم ، ومواساة الاخوان في الله ( عز وجل ) ، وذكر الله على كل حال ، فإن عرضت له طاعة لله عمل بها ، وإن عرضت له معصية تركها ( 1 ) . 136 / 45 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمد ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن
( صلى الله عليه وآله ) : ما لكم وعلي ! أما تدعون عليا ، ألا إن عليا مني وأنا منه ، من آذى عليا فقد آذاني ، من آذى عليا فقد آذاني . 216 / 29 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الكاتب ، قال : أخبرني الحسن بن علي الزعفراني ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الثقفي ، قال : حد ثني أبو الوليد الضبي ، قال : حدثنا أبو بكر الهذلي ، قال : دخل الحارث بن حوط الليثي على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال : يا أمير المؤمنين ، ما أرى طلحة والزبير وعائشة احتجوا إلا على حق ؟ فقال : يا حارث ، إنك إن نظرت تحتك ولم تنظر فوقك جزت عن الحق ، إن الحق والباطل لا يعرفان بالناس ، ولكن اعرف الحق باتباع من اتبعه ، والباطل باجتناب من اجتنبه . قال : فهلا أكون كعبد الله بن عمر وسعد بن مالك ؟ فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن عبد الله بن عمر وسعد أخذلا الحق ولم ينصرا الباطل ، متى كانا إمامين في الخير فيتبعان ؟ ! 217 / 30 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني ، قال : حدثني محمد بن إسحاق الأشعري النحوي ، قال : حدثني الوليد بن محمد بن إسحاق الحضرمي ، عن أبيه ، قال : استأذن عمرو بن العاص على معاوية بن أبي سفيان ، فلما دخل عليه استضحك معاوية ، فقال له عمرو : ما أضحكك يا أمير المؤمنين ، أدام الله سرورك ؟ قال : ذكرت ابن أبي طالب وقد غشيك بسيفه فاتقيته ووليت . فقال : أتشمت بي يا معاوية ، وأعجب من هذا يوم دعاك إلى البراز فالتمع
ثلاث لا يضر معهن شئ : الدعاء عند الكربات ، والاستغفار عند الذنب ، والشكر عند النعمة . 350 / 52 - هذا حديث وجدته بخط بعض المشايخ ( رحمهم الله ) ذكر أنه وجده في كتاب لأبي غانم المعلم الأعرج ، وكان مسكنه بباب الشعير ، وجد بخطه على ظهر
له : قد وجب عليه القتل ، إلا أنه من قتل أباه لم يطل له عمر . قال : ما أبالي إذا أطعت الله بقتله أن لا يطول لي عمر ، فقتله وعاش بعده سبعة أشهر . 656 / 103 - أخبرنا ابن خشيش ، عن محمد بن عبد الله ، قال : حدثني علي بن عبد المنعم بن هارون الخديجي الكبير من شاطي النيل ، قال : حدثني جدي القاسم ابن أحمد بن معمر الأسدي الكوفي ، وكان له علم بالسيرة وأيام الناس ، قال : بلغ المتوكل جعفر بن المعتصم أن أهل السواد يجتمعون بأرض نينوى لزيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) ، فيصير إلى قبره منهم خلق كثير ، فأنفذ قائدا من قواده ، وضم إليه كتفا من الجند كثيرا ليشعب ( 1 ) قبر الحسين ( عليه السلام ) ، ويمنع الناس من زيارته والاجتماع إلى قبره . فخرج القائد إلى الطف ، وعمل بما أمر ، وذلك في سنة سبع وثلاثين ومائتين ، فثار أهل السواد به واجتمعوا عليه وقالوا : لو قتلنا عن آخرنا لما أمسك من بقي منا عن زيارته ، ورأوا من الدلائل ما حملهم على ما صنعوا ، فكتب بالامر إلى الحضرة ، فورد
سألت أم سلمة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عن فضل النساء في خدمة أزواجهن ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما من امرأة رفعت من بيت زوجها شيئا من موضع إلى موضع تريد به صلاحا إلا نظر الله إليها ، ومن نظر الله إليه لم يعذبه . فقالت أم سلمة ( رضي الله عنها ) : زدني في النساء المساكين من الثواب بأبي أنت وأمي . فقال : يا أم سلمة ، إن المرأة إذا حملت كان لها من الاجر كمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله ( عز وجل ) ، فإذا وضعت قيل لها : قد غفر لك ذنبك فاستأنفي العمل ، فإذا أرضعت فلها بكل رضعة تحرير رقبة من ولد إسماعيل . 1274 / 10 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثني احمد ابن إسحاق بن العباس أبو القاسم الموسوي بديبل ، قال : أخبرني أبي إسحاق بن العباس ، قال : حدثني إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد ، قال : حدثني علي بن جعفر بن محمد وعلي بن موسى بن جعفر ، هذا عن أخيه ، وهذا عن أبيه موسى بن جعفر ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أغزى عليا ( عليه السلام ) في سرية وأمر المسلمين أن ينتدبوا معه في سريته ، فقال رجل من الأنصار لأخ له : اغز بنا في سرية علي ، لعلنا نصيب خادما أو دابة أو شيئا نتبلغ به ، فبلغ النبي ( صلى الله عليه وآله ) قوله ، فقال : إنما الأعمال بالنيات ، ولكل امرئ ما نوى ، فمن غزا ابتغاء ما عند الله ، فقد وقع أجره على الله ، ومن غزا يريد عرض الدنيا أو نوى عقالا لم يكن له إلا ما نوى . 1275 / 11 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال . حدثنا علي بن جعفر بن مسافر الهذلي بتنيس ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن يعلى ، عن أبي نعيم عمر بن صبح الهروي ، عن مقاتل بن حيان ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن النزال
له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أنساك الله العافية ، ولا أنساك الشكر عليها ، فلما خرجنا من عند الرجل قلت له : يا سيدي ، ما هذا الدعاء دعوت به للرجل ؟ فقال لي : يا حسين ، العافية ملك خفي ، يا حسين إن العافية نعمة إذا فقدت ذكرت ، وإذا وجدت نسيت ، فقلت له : أنساك الله العافية لحصولها ، ولا أنساك الشكر عليها لتدوم له . يا حسين ، إن أبي أخبرني عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : يا صاحب العافية ، إليك انتهت الأماني . 1303 / 5 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا عمر بن إسحاق بن أبي حماد بن حفص القاضي بحلب ، قال : حدثنا محمد بن المغيرة بن عبد الرحمن الحراني بحران ، قال : حدثنا أبو قتادة عبد الله بن واقد التميمي ، قال : حدثني شداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي ، عن عيينة بن عبد الرحمن ، عن رافع بن سحبان ، قال : حدثني عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر ، قال : حدثني أبو ذر وكان صغوه وانقطاعه إلى علي ( عليه السلام ) وأهل هذا البيت ، قال : قلت يا نبي الله ، إني أحب أقواما ما أبلغ أعمالهم ؟ قال : فقال . يا أبا ذر ، المرء مع من أحب ، وله ما اكتسب . قلت : فإني أحب الله ورسوله وأهل بيت نبيه ؟ قال : فإنك مع من أحببت . وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ملأ من أصحابه ، فقال رجال منهم : فإنا نحب الله ورسوله ، ولم يذكروا أهل بيته ، فغضب ( صلى الله عليه وآله ) ثم قال : أيها الناس ، أحبوا
إذا أحرم الرجل في صلاته - يعني التكبير - أقبل الله بوجهه عليه ، ووكل به ملكا يلتقط القرآن من فيه التقاطا ، فإن التفت في صلاته أعرض الله عنه بوجهه ، ووكله إلى ملائكته . 1472 / 15 - وبهذا الاسناد ، عن علي بن عقبة ، عن عبد المؤمن الأنصاري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عرضت علي بطحاء مكة ذهبا ، فقلت : يا رب ، لا ولكن أشبع يوما وأجوع يوما ، فإذا شبعت حمدتك وشكرتك ، وإذا جعت دعوتك وذكرتك . 1473 / 16 - وبهذا الاسناد ، عن علي بن عقبة ، عن أبي كهمس ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : من أعطي أربعا لم يحرم أربعا : من أعطي الدعاء لم يحرم الإجابة ، ومن أعطي الاستغفار لم يحرم المغفرة ، ومن أعطي التوبة لم يحرم القبول ، ومن أعطي الشكر لم يحرم الزيادة ، وذلك في كتاب الله ( عز وجل ) . 1474 / 17 - وبهذا الاسناد ، عن علي بن عقبة ، عن رفاعة بن موسى ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : ما فرض الله ( عز ذكره ) على هذه الأمة أشد عليهم من الزكاة ، وما تهلك عامتهم إلا فيها . 1475 / 18 - وبهذا الاسناد ، عن علي بن عقبة ، عن أسباط بن سالم مولى أبان ،
سمعته يقول : عليكم بالدعاء فإنكم لا تتقربون بمثله ، ولا تتركوا صغيرة لصغرها أن تسلوها فإن صاحب الصغار هو صاحب الكبار . المجلس الثالث مجلس يوم السبت لثمان خلون منه ، حدثنا الشيخ الجليل المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أدام الله تأييده وتوفيقه في هذا اليوم .
صلى الله عليه وآله : إن الله أمرني بحب أربعة من أصحابي ، وأخبرني أنه يحبهم ، قلنا : من هم يا رسول الله ؟ وليس منا أحد إلا أن يكون منهم . فقال صلى الله عليه وآله : ألا إن عليا منهم يقولها ثلاثا والمقداد بن الأسود ، وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي .
قال : ألا أخبرك بأشد ما افترض الله على خلقه ؟ : إنصاف الناس من أنفسهم ، ومواساة الإخوان في الله عز وجل . ، وذكر الله على كل حال ، فإن عرضت له طاعة لله عمل بها ، وإن عرضت له معصية له تركها .
صلى الله عليه وآله : إن أعجز الناس من عجز عن الدعاء ، وإن أبخل الناس من بخل بالسلام .
وقوموا لله قانتين 7 وقال : إن إبراهيم كان أمة قانتا " لله حنيفا " ولم يك من المشركين 8 وقال : يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين 9 [ فزعمتم أن ما أمر الله به 10 من القنوت الطاعة إنما قال : قوموا لله مطيعين ، وإن إبراهيم كان أمة " مطيعا " لله ، ويا مريم أطيعي الله 11 واسجدي ، وأنتم
« ما لك تحدِّث نفسك تريد أن ترى أبا جعفر (عليه السلام) ؟ » قلت : نعم ، قال : « قم فادخل هذا البيت فانظر » فدخلت فإذا أبو جعفر (عليه السلام) معه قوم من الشيعة من الذين ماتوا قبله وبعده . الثاني والعشرون : ما رواه أيضاً عن الصفّار ، عن الحسن بن علي بإسناده قال : سئل الحسين (عليه السلام) بعد موت أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يريهم شيئاً من العجائب فقال : « أتعرفون أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا رأيتموه ؟ » قالوا : نعم ، قال : « فارفعوا هذا الستر » فرفعوه فإذا هو لا ينكرونه فكلّمهم وكلَّموه » . الثالث والعشرون : ما رواه أيضاً عن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن عبيد بن عبدالرحمن الخثعمي ، عن أبي عبدالله (عليه السلام)
« أنا صاحب العصا والميسم » . الثامن والخمسون : ما رواه الكليني في زيارة طويلة لأمير المؤمنين (عليه السلام) قال : « أشهد أنّك صاحب العصا والميسم » .
له: مات إمامك؟ قال: نعم. أما إمامك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم. وروي: أنه مر فضال بن الحسن بن فضال الكوفي بأبي حنيفة وهو في جمع كثير، يملي عليهم شيئا من فقهه وحديثه. فقال - لصاحب كان معه -: والله لا أبرح حتى أخجل أبا حنيفة. فقال صاحبه الذي كان معه: إن أبا حنيفة ممن قد علت حاله، وظهرت حجته.
(عليه السلام): إن فرعون قال لموسى لما أتاه: (وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين) (قال موسى فعلتها إذا وأنا من الضالين) عن الطريق بوقوعي إلى مدينة من مدائنك، (ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين) وقد قال الله لنبيه محمد (صلى الله وعليه وآله): (ألم يجدك يتيما فآوى) يقول: ألم يجدك وحيدا فآوى إليك الناس؟ (ووجدك ضالا) يعني: عند قومك (فهدى) أي: هداهم إلى معرفتك. (ووجدك عائلا فأغنى) يقول: أغناك بأن جعل دعاءك مستجابا. قال المأمون: بارك الله فيك يا بن رسول الله! فما معنى قول الله: (ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني) الآية كيف يكون كليم الله موسى بن عمران لا يعلم أن الله تعالى ذكره لا يجوز
وَ لِكُلٍّ جَعَلْنََا مَوََالِيَ مِمََّا تَرَكَ اَلْوََالِدََانِ وَ اَلْأَقْرَبُونَ ، قال: «إنما عنى بذلك اولي الأرحام في المواريث، و لم يعن أولياء النعمة، فأولاهم بالميت أقربهم إليه من الرحم التي تجره إليها» . قوله تعالى: اَلرِّجََالُ قَوََّامُونَ عَلَى اَلنِّسََاءِ بِمََا فَضَّلَ اَللََّهُ بَعْضَهُمْ عَلىََ بَعْضٍ وَ بِمََا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوََالِهِمْ فَالصََّالِحََاتُ قََانِتََاتٌ حََافِظََاتٌ لِلْغَيْبِ بِمََا حَفِظَ اَللََّهُ[34] 99-2348/ - الشيخ في (التهذيب) : بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد و أحمد ابني الحسن، عن علي بن يعقوب، عن مروان بن مسلم، عن إبراهيم بن محرز، قال: سأل أبا جعفر (عليه السلام) رجل و أنا عنده، فقال: قال رجل لامرأته: أمرك بيدك. قال: «أنى يكون هذا و الله يقول: اَلرِّجََالُ قَوََّامُونَ عَلَى اَلنِّسََاءِ !ليس هذا بشيء» . 99-2349/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه ، عن أبي الحسن البرقي، عن عبد الله بن جبلة، عن معاوية بن عمار، عن الحسن بن عبد الله، عن آبائه، عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) ، قال: «جاء نفر من اليهود إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) فسأله أعلمهم عن مسائل، فكان فيما سأله. قال له: ما فضل الرجال على النساء؟فقال النبي (صلى الله عليه و آله) : كفضل السماء على الأرض، و كفضل الماء على الأرض، فالماء يحيي الأرض[و بالرجال تحيا النساء]و لولا الرجال ما خلق الله النساء، يقول الله عز و جل: اَلرِّجََالُ قَوََّامُونَ عَلَى اَلنِّسََاءِ بِمََا فَضَّلَ اَللََّهُ بَعْضَهُمْ عَلىََ بَعْضٍ وَ بِمََا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوََالِهِمْ . قال اليهودي: لأي شيء كان هكذا؟فقال النبي (صلى الله عليه و آله) : خلق الله عز و جل آدم من طين، و من فضلته و بقيته خلقت حواء، و أول من أطاع النساء آدم، فأنزله الله عز و جل من الجنة، و قد بين فضل الرجال على النساء في الدنيا، ألا ترى إلى النساء كيف يحضن و لا يمكنهن العبادة من القذارة، و الرجال لا يصيبهم شيء من الطمث؟!
دخل رجل على أبي عبد الله (عليه السلام) ، فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، فقام على قدميه، فقال: «مه، هذا اسم لا يصلح إلا لأمير المؤمنين (عليه السلام) ، الله سماه به. و لم يسم به أحد غيره فرضي به إلا كان منكوحا، و إن لم يكن به ابتلي به، و هو قول الله في كتابه: إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاََّ إِنََاثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلاََّ شَيْطََاناً مَرِيداً » . قال: قلت: فما ذا يدعى به قائمكم؟قال: «يقال له: السلام عليك يا بقية الله، السلام عليك يا ابن رسول الله» . قوله تعالى: لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبََادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً* `وَ لَأُضِلَّنَّهُمْ وَ لَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذََانَ اَلْأَنْعََامِ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اَللََّهِ وَ مَنْ يَتَّخِذِ اَلشَّيْطََانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اَللََّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرََاناً مُبِيناً[118-119]
«تقطع يد السارق، و يترك إبهامه و صدر راحته، و تقطع رجله، و يترك عقبه يمشي عليها» . 99-3087/ - و عنه: بإسناده عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، قال: قلت: لأبي عبد الله (عليه السلام) : في كم تقطع يد السارق؟فقال: «في ربع دينار» . قال: قلت له: في درهمين؟فقال: «في ربع دينار، بلغ الدينار ما بلغ» . قال: فقلت له: أ رأيت من سرق أقل من ربع دينار، هل يقع عليه حين سرق اسم السارق، و هل هو عند الله سارق في تلك الحال؟فقال: «كل من سرق من مسلم شيئا، قد حواه و أحرزه، فهو يقع عليه اسم السارق، و هو عند الله السارق، و لكن لا يقطع إلا في ربع دينار أو أكثر، و لو قطعت يد السارق فيما هو أقل من ربع دينار لألفيت عامة الناس مقطعين» . 99-3088/ - و عنه: بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن عمر الحلال، قال: قال ياسر عن بعض الغلمان، عن أبي الحسن (عليه السلام) ، أنه قال: «لا يزال العبد يسرق حتى إذا استوفى ثمن يده أظهر الله عليه» . 99-3089/ - العياشي: عن حماد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سئل عن التيمم، فتلا هذه الآية: وَ اَلسََّارِقُ وَ اَلسََّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمََا جَزََاءً و قال: فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى اَلْمَرََافِقِ -قال-فامسح على كفيك من حيث موضع القطع-قال- وَ مََا كََانَ رَبُّكَ نَسِيًّا » . 99-3090/ - قال: و كتب إلينا أبو محمد يذكر عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عامة أصحابه
سألته عن قول الله عز و جل: إِذََا مَسَّهُمْ طََائِفٌ مِنَ اَلشَّيْطََانِ تَذَكَّرُوا فَإِذََا هُمْ مُبْصِرُونَ ، قال: «هو العبد يهم بالذنب ثم يتذكر فيمسك، فذلك قوله: تَذَكَّرُوا فَإِذََا هُمْ مُبْصِرُونَ » . 99-4132/ - ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «من أشد ما عمل العباد إنصاف المرء من نفسه، و مواساته أخاه، و ذكر الله على كل حال» . قال: قلت: أصلحك الله، و ما وجه ذكر الله على كل حال؟قال: «يذكر الله عند المعصية يهم بها، فيحول ذكر الله بينه و بين تلك المعصية، و هو قول الله عز و جل: إِنَّ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا إِذََا مَسَّهُمْ طََائِفٌ مِنَ اَلشَّيْطََانِ تَذَكَّرُوا فَإِذََا هُمْ مُبْصِرُونَ » . عنه، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رضي الله عنه) ، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله . 99-4133/ - العياشي: عن زيد بن أبي اسامة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله: إِنَّ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا إِذََا مَسَّهُمْ طََائِفٌ مِنَ اَلشَّيْطََانِ تَذَكَّرُوا فَإِذََا هُمْ مُبْصِرُونَ ، قال: «هو الذنب يهم به العبد فيتذكر فيدعه» . 99-4134/ - عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله: إِنَّ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا إِذََا مَسَّهُمْ طََائِفٌ مِنَ اَلشَّيْطََانِ تَذَكَّرُوا فَإِذََا هُمْ مُبْصِرُونَ ما ذلك الطائف؟فقال: «هو السيء يهم العبد به ثم يذكر الله
قلت: آيتان في كتاب الله عز و جل، أطلبهما فلا أجدهما. قال: «و ما هما؟» قلت: قول الله عز و جل: اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ فندعوه، و لا نرى إجابة. قال: «أفترى الله عز و جل أخلف وعده؟» قلت: لا. قال: «فمم ذلك؟» . قلت: لا أدري. قال: «لكني أخبرك، من أطاع الله عز و جل فيما أمره، ثم دعاه من جهة الدعاء أجابه» . قلت: و ما جهة الدعاء؟قال: «تبدأ فتحمد الله، و تذكر نعمة عندك، ثم تشكره، ثم تصلي على النبي (صلى الله عليه و آله) ، ثم تذكر ذنوبك فتقربها، ثم تستعيذ منها، فهذا جهة الدعاء» . ثم قال: «و ما الآية الاخرى؟» قلت: قول الله عز و جل: وَ مََا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ اَلرََّازِقِينَ ، و إني أنفق و لا أرى خلفا؟قال: «أفترى الله عز و جل أخلف وعده؟» . قلت: لا. قال: «فمم ذلك؟» . قلت: لا أدري. قال: «لو أن أحدكم اكتسب المال من حله، و أنفقه في حله، لم ينفق درهما إلا اخلف عليه» . 99-8793/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن الرب تبارك و تعالى ينزل أمره كل ليلة جمعة إلى السماء الدنيا من أول الليل، و في كل ليلة في الثلث الأخير،
(عليه السلام) : «لا يتمكن الشيطان بالوسوسة من العبد إلا و قد أعرض عن ذكر الله تعالى، و استهان و سكن إلى نهيه، و نسي اطلاعه على سره، فالوسوسة ما تكون من خارج القلب بإشارة معرفة العقل و مجاورة الطبع، و أما إذا تمكن في القلب فذلك غي و ضلالة و كفر، و الله عز و جل دعا عباده بلطف دعوته و عرفهم عداوة إبليس، فقال تعالى: إِنَّ اَلشَّيْطََانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا » .
(صلى الله عليه و آله) : خير الدعاء الاستغفار» . 99-9846/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن حسين بن سيف، عن أبي جميلة، عن عبيد بن زرارة، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «إذا أكثر العبد من الاستغفار رفعت صحيفته[و هي]تتلألأ» . 99-9847/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «من قال: أستغفر الله، مائة مرة في[كل]يوم، غفر الله له سبعمائة ذنب، و لا خير في عبد يذنب في كل يوم سبعمائة ذنب» . 99-9848/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة بياع الأكسية، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن المؤمن ليذنب الذنب فيذكر بعد عشرين سنة، فيستغفر الله فيغفر له، و إنما يذكره ليغفر له، و إن الكافر ليذنب فينساه من ساعته» . 99-9849/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «من عمل سيئة اجل فيه سبع ساعات من النهار، فان قال: أستغفر لله الذي لا إلا إلا هو الحي القيوم[و أتوب إليه]ثلاث مرات، لم تكتب عليه» . 99-9850/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: ما من مؤمن يقارف في يومه و ليلته أربعين كبيرة، فيقول و هو نادم: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، بديع السماوات و الأرض، ذا الجلال و الإكرام، و أسأله أن يصلي على محمد و أل محمد، و أن يتوب علي، إلا غفرها الله عز و جل، و لا خير فيمن يقارف في يومه أربعين كبيرة 99-9851/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن ابن عمير، عن محمد بن حمران، عن زرارة، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) ، يقول: إذا أذنب العبد ذنبا أجل من غده إلى الليل، فان استغفر[الله]عز و جل لم يكتب عليه 99-9852/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن ياسر، عن الرضا (عليه السلام) ، قال: «مثل الاستغفار مثل ورق على شجرة تحرك فيتناثر، و المستغفر من ذنب و يفعله كالمستهزئ بربه» .
سمعته يقول: « (ق) جبل محيط بالدنيا من زمرد أخضر و خضرة السماء من ذلك الجبل» . 99-10024/ - سعد بن عبد الله: عن سلمة بن الخطاب، عن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد ربه الصيرفي، عن محمد بن سليمان، عن يقطين الجواليقي، عن فلفلة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «إن الله عز و جل جبلا محيطا بالدنيا من زبرجدة خضراء، و إنما خضرة السماء من خضرة ذلك الجبل، و خلق خلقه لم يفترض عليهم شيئا مما افترض على خلقه من صلاة و زكاة، و كلهم يلعن رجلين من هذه الأمة» .
«لا يكتب من الدعاء و القراءة إلا ما أسمع نفسه» . 99-10045/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) ، قال: «لا يكتب الملك إلا ما سمع، و قال الله عز و جل: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً فلا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس الرجل غير الله لعظمته» . 99-10046/ - و رواه الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) : عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) ، قال: «لا يكتب الملك إلا ما يسمع قال الله عز و جل: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً » قال: «لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس العبد غير الله تعالى» . 99-10047/ - الحسين بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن زرارة، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «ما من عبد إلا و معه ملكان يكتبان ما يلفظه، ثم يرفعان ذلك إلى ملكين فوقهما، فيثبتان ما كان من خير و شر، و يلقيان ما سوى ذلك» . 99-10048/ - و عنه: عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال سألته عن موضع الملكين من الإنسان؟قال: «هاهنا واحد، و هاهنا واحد» يعني عند شدقيه. 99-10049/ - و عنه: عن حماد، عن حريز، و إبراهيم بن عمرو، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) [قال]: «لا يكتب الملكان إلا ما نطق به العبد» . 99-10050/ - و عنه: عن النضر بن سويد، عن حسين بن موسى، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «إن في الهواء ملكا يقال له إسماعيل على ثلاثمائة ألف ملك، كل واحد منهم على مائة ألف يحصون أعمال العباد، فإذا كان رأس السنة بعث الله إليهم ملكا يقال له السجل فانتسخ ذلك منهم، و هو قول الله تبارك و تعالى:
قلت[له]: قول الله تعالى: فَاسْعَوْا إِلىََ ذِكْرِ اَللََّهِ ؟قال: «اعملوا و عجلوا، فإنه يوم مضيق على المسلمين فيه، و ثواب أعمال المسلمين فيه على قدر ما ضيق عليهم، و الحسنة و السيئة تضاعف فيه» . قال: و قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «و الله لقد بلغني أن أصحاب النبي (صلى الله عليه و آله) كانوا يتجهزون للجمعة يوم الخميس لأنه يوم مضيق على المسلمين» . 99-10731/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله) ، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي أيوب إبراهيم بن عيسى الخزاز، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: فَإِذََا قُضِيَتِ اَلصَّلاََةُ فَانْتَشِرُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ اِبْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اَللََّهِ قال: «الصلاة يوم الجمعة، و الانتشار يوم السبت» . و قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «أف للرجل المسلم أن لا يفرغ نفسه في الأسبوع يوم الجمعة لأمر دينه فيسأل عنه» . و رواه أيضا في (الفقيه) بإسناده، عن أبي أيوب، عن أبي عبد الله (عليهما السلام) ، مثله . 99-10732/ - و عنه: بإسناده عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) ، قال: «السبت لنا، و الأحد لشيعتنا، و الاثنين لبني امية، و الثلاثاء لشيعتهم، و الأربعاء لبني العباس، و الخميس لشيعتهم، و الجمعة لسائر الناس جميعا، و ليس فيه سفر ، قال الله تعالى: فَإِذََا قُضِيَتِ اَلصَّلاََةُ فَانْتَشِرُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ اِبْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اَللََّهِ يعني يوم السبت» . 99-10733/ - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله بن سنان، و أبي أيوب الخزاز، قالا: سألنا أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: فَإِذََا قُضِيَتِ اَلصَّلاََةُ فَانْتَشِرُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ اِبْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اَللََّهِ ؟قال: «الصلاة يوم الجمعة، و الانتشار يوم السبت-و قال: -السبت لنا، و الأحد لبني أمية» . 99-10734/ - علي بن إبراهيم، قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: « يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا نُودِيَ لِلصَّلاََةِ مِنْ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلىََ ذِكْرِ اَللََّهِ وَ ذَرُوا اَلْبَيْعَ ، يقول: اسعوا[أي] امضوا، و يقول: اسعوا أي اعملوا لها، و هو قص الشارب، و نتف الإبطين، و تقليم الأظفار، و الغسل، و لبس أنظف
«ثم استثنى فقال: إِلاَّ اَلْمُصَلِّينَ فوصفهم بأحسن أعمالهم اَلَّذِينَ هُمْ عَلىََ صَلاََتِهِمْ دََائِمُونَ يقول: إذا فرض على نفسه شيئا من النوافل دام عليه» . 99-11079/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن الفضيل، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ اَلَّذِينَ هُمْ عَلىََ صَلَوََاتِهِمْ يُحََافِظُونَ ، قال: «هي الفريضة» ، قلت: اَلَّذِينَ هُمْ عَلىََ صَلاََتِهِمْ دََائِمُونَ ؟قال: «هي النافلة» . 99-11080/ - ابن بابويه: عن محمد بن موسى بن المتوكل، بإسناده، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) ، في قوله عز و جل: إِلاَّ اَلْمُصَلِّينَ* `اَلَّذِينَ هُمْ عَلىََ صَلاََتِهِمْ دََائِمُونَ ، قال: «أولئك و الله أصحاب الخمسين من شيعتنا» قال: قلت: وَ اَلَّذِينَ هُمْ عَلىََ صَلَوََاتِهِمْ يُحََافِظُونَ ؟قال: «أولئك أصحاب الخمس[صلوات]من شيعتنا» قال: قلت: وَ أَصْحََابُ اَلْيَمِينِ ؟قال: «هم و الله من شيعتنا» .
(صلى الله عليه و آله) : «من قرأها عند نومه كان له أجر عظيم، و هي حرز من كل سوء، و هي رقية نافعة و حرز من كل عين ناظرة» . 99-12065/ - و قال الصادق (عليه السلام) : «من قرأها في كل ليلة من ليالي شهر رمضان، كانت في نافلة أو فريضة، كان كمن صام في مكة، و له ثواب من حج و اعتمر بإذن الله تعالى» . 99-12066/ - الحسين بن بسطام في (طب الأئمة) (عليهم السلام) : عن محمد بن مسلم، قال: هذه العوذة التي أملاها علينا أبو عبد الله (عليه السلام) يذكر أنها وراثة، و أنها تبطل السحر، تكتب على رق و تعلق على المسحور: قََالَ مُوسىََ مََا جِئْتُمْ بِهِ اَلسِّحْرُ إِنَّ اَللََّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اَللََّهَ لاََ يُصْلِحُ عَمَلَ اَلْمُفْسِدِينَ* `وَ يُحِقُّ اَللََّهُ اَلْحَقَّ بِكَلِمََاتِهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُجْرِمُونَ أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ اَلسَّمََاءُ بَنََاهََا* `رَفَعَ سَمْكَهََا فَسَوََّاهََا الآيات فَوَقَعَ اَلْحَقُّ وَ بَطَلَ مََا كََانُوا يَعْمَلُونَ* `فَغُلِبُوا هُنََالِكَ وَ اِنْقَلَبُوا صََاغِرِينَ* `وَ أُلْقِيَ اَلسَّحَرَةُ سََاجِدِينَ* `قََالُوا آمَنََّا بِرَبِّ اَلْعََالَمِينَ* `رَبِّ مُوسىََ وَ هََارُونَ . 12067/ -أبو علي الطبرسي في (مجمع البيان) : سبب النزول، قالوا: إن لبيد بن أعصم اليهودي سحر رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، ثم دس ذلك في بئر لبني زريق، فمرض رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فبينا هو نائم إذ أتاه ملكان، فقعد أحدهما عند رأسه، و الآخر عند رجليه، فأخبراه بذلك، و أنه في بئر ذروان في جف طلعة تحت راعوفة، و الجف: قشر الطلع، و الراعوفة: حجر في أسفل البئر، يقوم عليها الماتح . فانتبه رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و بعث عليا (عليه السلام) و الزبير و عمارا، فنزحوا ماء تلك البئر، ثم رفعوا الصخرة و أخرجوا الجف، فإذا فيه مشاطة رأس، و أسنان من مشطه، و إذا فيه معقد في إحدى عشرة عقدة مغروزة بالإبر، فنزلت هاتان السورتان، فجعل كلما يقرأ آية انحلت عقدة، و وجد رسول الله (صلى الله عليه و آله) خفة، فقام فكأنما أنشط من عقال، و جعل جبرئيل (عليه السلام) يقول: بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، من حاسد و عين، و الله تعالى يشفيك. ثم قال الطبرسي: و رووا ذلك عن عائشة و ابن عباس. ثم قال: و هذا لا يجوز لأن من وصف بأنه مسحور، فكأنه قد خبل عقله، و قد أبى الله سبحانه ذلك في قوله: وَ قََالَ اَلظََّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاََّ رَجُلاً مَسْحُوراً*
(صلى الله عليه و آله) : «من قرأها عند النوم كان في حرز الله تعالى حتى يصبح، و هي عوذة من كل ألم و وجع و آفة، و هي شفاء لمن قرأها» . 99-12070/ - و قال الصادق (عليه السلام) : «من قرأها في منزله كل ليلة، أمن من الجن و الوسواس، و من كتبها و علقها على الأطفال الصغار حفظوا من الجان بإذن الله تعالى» .
في سجوده : ( يا من علا فلا شئ فوقه ، يا من دنا فلا شئ دونه ، اغفر لي ولأصحابي ) .
إن الله تبارك وتعالى أولى بما يدبره من أمر خلقه منهم ، وهو الخالق والمالك لهم ، فمن منعه التعمير فإنما منعه ما ليس له ، ومن عمره فإنما أعطاه ما ليس له ، فهو المتفضل بما أعطاه وعادل فيما منع ، ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون ، قال جابر : فقلت له : يا ابن رسول الله وكيف لا يسأل عما يفعل ؟ . قال : لأنه لا يفعل إلا ما كان حكمه وصوابا ، وهو المتكبر الجبار والواحد القهار فمن وجد في نفسه حرجا في شئ مما قضى الله فقد كفر ، ومن أنكر شيئا من أفعاله جحد .
فِي سُجُودِهِ يَا مَنْ عَلَا فَلَا شَيْءَ فَوْقَهُ يَا مَنْ دَنَا فَلَا شَيْءَ دُونَهُ اغْفِرْ لِي وَلِأَصْحَابِي .
" خرج الحسن بن علي عليهما السلام في بعض سفره ومعه رجل من ولد الزبير [ لا ] يقول بإمامته ، فنزلوا في منهل من المناهل ، تحت نخل يابس ، قد يبس من العطش " . قال : " ففرش لأبي محمد الحسن تحت نخلة ، والزبيري بحذائه تحت نخلة أخرى " . قال : " فقام الزبيري ورفع رأسه وقال : لو كان في هذا النخل رطب لأكلنا منه ، فقال الحسن عليه السلام : " وإنك لتشتهي الرطب ؟ ! قال : نعم . فرفع يده إلى السماء ودعا بدعاء لم يسمع ولم يفهم ، فاخضرت النخلة ثم صارت إلى حالتها فأورقت وحملت رطبا " . قال : " فقال الجمال الذي اكتروا منه : سحر والله ! فقال الحسن : والله ليس بالسحر ولكن دعوة ابن نبي مجابة ، فصعدوا إلى النخلة حتى صرموا ما كان فيها ، وما كان كفاهم " .
بْنِ يَحْيَى كَانَ لَنَا أَخٌ يَرَى رَأْيَ الْإِرْجَاءِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ وَ كَانَ يَطْعَنَ عَلَيْنَا. فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِعليه السلامأَشْكُو إِلَيْهِ وَ أَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ فَكَتَبَ إِلَيَّ سَتَرَى حَالَهُ
يا معاوية من أعطى ثلاثة لم يحرم ثلاثة : من أعطي الدعاء أعطي الإجابة ، ومن أعطي الشكر أعطي الزيادة ، ومن أعطي التوكل أعطي الكفاية ، فان الله عز وجل يقول في كتابه : " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " ويقول : " لئن شكرتم لأزيدنكم " ويقول : " ادعوني أستجب لكم " النهى عن مشاورة ثلاثة
ثلاثة يرد عليهم الدعاء جماعة وإن كانوا واحدا ، الرجل يعطس فيقال له : " يرحمكم الله " فإن معه غيره ، والرجل يسلم على الرجل فيقول : " السلام عليكم " والرجل يدعو للرجل فيقول : " عافاكم الله " . قال مصنف هذا الكتاب - أدام الله عزه - : يقال للعاطس إذا كان مخالفا : " يرحمكما الله " والمراد به الملكان الموكلان به ، فأما المؤمن فإنه يقال له : " يرحمكم الله " إذا عطس . يسمت العاطس ثلاثا
له علي عليه السلام : على أن تضمن لي ثلاث خصال ، قال : وما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال : لا تدخل علينا شيئا من خارج ، ولا تدخر عني شيئا في البيت ، ولا تجحف بالعيال قال : ذلك لك ، فأجابه علي بن أبي طالب عليه السلام . ثلاث كن في أمير المؤمنين عليه السلام
من أعطي أربعا لم يحرم أربعا من أعطي الدعاء لم يحرم الإجابة ، ومن أعطي الاستغفار لم يحرم التوبة ، ومن أعطي الشكر لم يحرم الزيادة ، ومن أعطي الصبر لم يحرم الاجر . أربعة أشياء أعطيت سمع الخلائق
إن الله تبارك وتعالى أخفى أربعة في أربعة : أخفى رضاه في طاعته فلا تستصغرن شيئا من طاعته ، فربما وافق رضاه وأنت لا تعلم . وأخفى سخطه في معصيته فلا تستصغرن شيئا من معصيته ، فربما وافق سخطه معصيته وأنت لا تعلم . وأخفى إجابته في دعوته فلا تستصغرن شيئا من دعائه ، فربما وافق إجابته وأنت لا تعلم . وأخفى وليه في عبادة فلا تستصغرن عبدا من عبيد الله ، فربما يكون وليه وأنت لا تعلم . قول النبي صلى الله عليه وآله لا تكرهوا أربعة فإنها لأربعة
قال رسول - الله صلى الله عليه وآله فيما يروي عن ربه جل جلاله أنه قال : أربع خصال واحدة لي ، وواحدة لك وواحدة فيما بيني وبينك ، وواحدة فيما بينك وبين عبادي ، فأما التي لي فتعبدني [ و ] لا تشرك بي شيئا ، وأما التي لك فما عملت من خير جزيتك به ، وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء وعلي الإجابة ، وأما التي بينك وبين عبادي فأن ترضى لهم ما ترضى لنفسك . ولم يذكر آدم في هذا الحديث . النهى عن مصادقة أربعة ومؤاخاتهم
الشوم في خمسة للمسافر [ في طريقه ] : الغراب الناعق عن يمينه ، و [ الكلب ] الناشر لذنبه ، والذئب العاوي الذي يعوي في وجه الرجل ، وهو مقع على ذنبه يعوي ثم يرتفع ثم ينخفض - ثلاثا - ، والظبي السانح عن يمين إلى شمال ، والبومة الصارخة ، والمرأة الشمطاء تلقى فرجها ، والأتان العضباء [ يعني الجدعاء ] فمن أوجس في نفسه من ذلك شيئا فليقل : " اعتصمت بك يا رب من شر ما أجد في نفسي فاعصمني من ذلك " . البكاؤون خمسة
إن الله عز وجل فرض عليكم الصلوات الخمس في أفضل الساعات ، فعليكم بالدعاء في أدبار الصلوات . المستهزؤون بالنبي صلى الله عليه وآله خمسة
صلى الله عليه وآله سبعة يظلهم الله عز وجل في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل ، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل ، ورجل قلبه متعلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه ، ورجلان كانا في طاعة الله عز وجل فاجتمعا على ذلك وتفرقا ، ورجل ذكر الله عز وجل خاليا ففاضت عيناه من خشية الله عز وجل ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال ، فقال : إني أخاف الله عز وجل ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما يتصدق بيمينه .
سبعة مواطن ليس فيها دعاء موقت : الصلاة على الجنازة والقنوت والمستجار والصفا والمروة والوقوف بعرفات وركعتا الطواف . سبعة لا يقرؤون القرآن
سبعة لا يقرؤون القرآن : الراكع والساجد وفي الكنيف وفي الحمام والجنب والنفساء والحائض . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : هذا على الكراهة لا على النهي وذلك لان الجنب والحائض مطلق لهما قراءة القرآن إلا العزائم الأربع وهي سجدة لقمان وحم السجدة والنجم إذا هوى وسورة اقرأ باسم ربك ، وقد جاء الاطلاق للرجل في قراءة القرآن في الحمام ما لم يرد به الصوت إذا كان عليه مئزر ، وأما الركوع والسجود فلا يقرأ فيهما لان الموظف فيهما التسبيح إلا ما ورد في صلاة الحاجة ، وأما الكنيف فيجب أن يصان القرآن من أن يقرأ فيه ، وأما النفساء فتجري مجرى الحائض في ذلك . نزل القرآن على سبعة أحرف
ساعات الليل اثنتا عشرة ساعة وساعات النهار اثنتا عشرة ساعة وأفضل ساعات الليل والنهار أوقات الصلاة ، ثم قال عليه السلام : إنه إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء ، وهبت الرياح . ونظر الله عز وجل إلى خلقه وإني لأحب أن يصعد لي عند ذلك إلى السماء عمل صالح ، ثم قال : عليكم بالدعاء في أدبار الصلاة فإنه مستجاب .
إن الغسل في أربعة عشر موطنا : غسل الميت ، وغسل الجنب ، وغسل من غسل الميت ، وغسل الجمعة ، والعيدين ، ويوم عرفة ، وغسل الاحرام ودخول الكعبة ، ودخول المدينة ، ودخول الحرم ، والزيارة ، وليلة تسع عشرة ، وإحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين من شهر رمضان . أصحاب العقبة أربعة عشر رجلا
قال : أمير المؤمنين عليه السلام : تكبيرات الصلاة خمس وتسعون تكبيرة في اليوم والليلة منها تكبيرة القنوت . لله تبارك وتعالى تسعة وتسعون اسما
لو فعلت لعذرها الناس فبعثه إليها فسقته كما قال ع 4 خرج إلى مكة ماشيا فورم قدماه فسألوه الركوب فأبى و قال يستقبلكم أسود و معه دواء يصلح لهذا الورم فجاء فاشتروا منه و لم يأخذ من الحسنعليه السلامشيئا من الثمن فمسح به فزال لوقته و سأله الدعاء بولد ذكر فدعا له و أخبره أن امرأته ولدت ذكرا فرجع فوجد كما ذكر 5 أخبر أنه يمنع من دفنه عند جده مع أنه لم يكن عازما على ذلك فكان كما قال 6 نزل تحت نخلة يابسة فقال رفيقه لو كان فيها رطب لأكلنا فدعا ربه فاخضرت و حملت و أكلوا
صلى الله عليه وآله يا حبيب ارفع ثيابك لتنظر الخلائق ما قلت ويكون صدقا لكلامي فنظر الخلائق بعد ما رفع أذياله إلى ذلك البرص الأبيض كالدرهم وعليه نقطة سوداء فدعا النبي صلى الله عليه وآله بدعوات مستجابات ومسح يده عليه فذهبت العلامة بإذن الله تعالى وبدعاء النبي صلى الله عليه وآله ثم قال يا عم لو أحببت ان يعافيني الله تعالى لدعوت الله سبحانه وتعالى ان يعافيني ولم أجئ إلى هاهنا ولكن قلت يا عم حتى تدرى أني عند الله أجل من مثلك ومن مثل حبيب وغيره من أهل الأرض جميعا ثم دعا النبي صلى الله عليه وآله لنفسه فبرأ من وقته من رمده فصارت عيناه أحسن ما يكون بمشيئة الله تعالى فقال حبيب يا أبا طالب احتفظ على هذا الغلام الذي وجدنا اسمه في التوراة لأشهر من القمر في كبد السماء وكذلك اسمه في الإنجيل في سورة يقال لها المبرهنة لأنور وأبهى من كوكب الصبح وان لهذا الغلام شأنا عظيما وستري امره عن قريب وتفرح يه يا أبا طالب أشد ما يكون من الفرح واعلم أنه طوبى لم آمن به والويل لمن كفر به ورد عليه حرفا مما يأتي به فان له من الأعداء عدد نجوم السماء مع أن له حافظا يحفظه وناصرا ينصره فطب نفسا وقر عينا فإنك تفرح به ثم قام أبو طالب من عند حبيب واستوي على الناقة فكتم أبو طالب ذلك ولم
صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام إذا كان غد وقت طلوع الشمس سير إلى جبانة البقيع وقف على نشز من الأرض فإذا بزغت الشمس سلم عليها فان الله تعالى أمرها ان تجيبك بما فيك فلما كان من الغد خرج أمير المؤمنين عليه السلام ومعه أبو بكر وعمر وجماعة من المهاجرين والأنصار حتى اتى البقيع ووقف على نشز من الأرض فلما طلعت الشمس قال عليه السلام ، السلام عليك يا خلق الله الجديد المطيع له فسمع دوى من السماء وجواب قائل يقول السلام عليك يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن يا من هو بكل شئ عليم فسمع الاثنان الأول والثاني والمهاجرين والأنصار كلام الشمس فصعقوا ثم أفاقوا بعد ساعة وقد انصرف أمير المؤمنين عليه السلام عن ذلك المكان فقاموا واتوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله مع الجماعة فقالوا يا رسول الله صلى الله عليه وآله انا نقول إن عليا بشر مثلنا والشمس تخاطبه بما يخاطب به الباري نفسه فقال النبي صلى الله عليه وآله فما سمعتموه قالوا سمعنا الشمس تقول السلام عليك يا أول قال قالت الصدق هو أول من آمن بي فقالوا سمعناها تقول يا آخر فقال قالت صدق هو آخر الناس عهدا بي يغسلني ويكفنني ويدخلني قبري فقالوا سمعناها تقول يا ظاهر فقال قالت الصدق هو الذي أظهر علمي فقالوا سمعناها تقول يا باطن فقال قالت الصدق
اجتهدت في العبادة وأنا شاب، فقال لي أبي: يابني دون ما أراك تصنع، فإن الله عزوجل إذا أحب عبدا رضي عنه باليسير. 6 حميد بن زياد، عن الخشاب، عن ابن بقاح، عن معاذ بن ثابت، عن عمر وبن جميع، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي إن هذا الدين متين، فأو غل فيه برفق ولا تبغض إلى نفسك عبادة ربك، [ف] إن المنبت يعني المفرط لا ظهرا أبقى ولا أرضا قطع، فاعمل عمل من يرجو أن يموت هرما واحذر حذر من يتخوف أن يموت غدا. (باب) * (من بلغه ثواب من الله على عمل) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من سمع شيئا من الثواب على شئ فصنعه، كان له، وإن لم يكن على ما بلغه. 2 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن عمران الزعفراني عن محمد بن مروان قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: من بلغه ثواب من الله على عمل فعمل ذلك العمل التماس ذلك الثواب، أوتيه، وإن لم يكن الحديث كما بلغه .
المؤمن أخو المؤمن، عينه ودليله، لايخونه ولا يظلمه ولا يغشه ولا يعده عدة فيخلفه. 4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ; وعدة من أصحابنا، عن سهل ابن زياد، جميعا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: المؤمن أخوالمؤمن كالجسد الواحد، إن اشتكى شيئا منه وجدألم ذلك في سائر جسده، وأرواحهما من روح واحدة ; وإن روح المؤمن لاشد اتصالا بروح الله من اتصال شعاع الشمس بها. 5 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن مثنى الحناط، عن الحارث بن المغيرة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): المسلم أخو المسلم هو عينه ومرآته ودليله، لايخونه ولا يخدعه ولا يظلمه ولا يكذ به ولا يغتابه. 6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي عمير، عن حفص بن البختري قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) ودخل عليه رجل فقال لي: تحبه؟ فقلت: نعم، فقال لي ولم لاتحبه وهو أخوك وشريكك في دينك وعونك على عدوك ورزقه على غيرك. 7 أبوعلي الاشعري، عن الحسين بن الحسن، عن محمد بن اورمة، عن بعض أصحابه، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن فضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: المؤمن أخوالمؤمن لابيه وامه لان الله عزوجل خلق المؤمنين من
يا مالك إن الله يعطي الدنيا من يحب ويبغض ولا يعطي دينه إلا من يحب. 3 عنه، عن معلى، عن الوشاء، عن عبدالكريم بن عمرو الخثعمي، عن عمر ابن حنظلة، وعن حمزة بن حمران، عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن هذه الدنيا يعطيها الله البر والفاجر ولا يعطي الايمان إلا صفوته من خلقه. 4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن أبي سليمان عن ميسر قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن الدنيا يعطيها الله عزوجل من أحب ومن أبغض وإن الايمان لا يعطيه إلا من أحبه.
قال لي: أما تدخل السوق؟ أماترى الفاكهة تباع؟ والشئ مما تشتهيه؟ فقلت: بلى، فقال: أما إن لك بكل ماتراه فلا تقدر على شرائه حسنة. 18 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن علي بن عفان ، عن مفضل بن عمر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله جل ثناؤه ليعتذر إلى عبده المؤمن المحوج في الدنيا كما يعتذر الاخ إلى أخيه، فيقول: وعزتي وجلالي ما أحوجتك في الدنيا من هوان كان بك علي، فارفع هذا السجف فانظر إلى ما عوضتك من الدنيا، قال: فيرفع فيقول ماضرني ما منعتني مع ماعوضتني. 19 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي مير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا كان يوم القيامة قام عنق من الناس حتى يأتوا باب الجنة فيضربوا باب الجنة، فيقال لهم: من أنتم؟ فيقولون نحن الفقراء، فيقال لهم: أقبل
سمعته يقول: إنه مامن سنة أقل مطرا من سنة ولكن الله يضعه حيث يشاء، إن الله عزوجل إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم وإلى الفيافي والبحار والجبال وإن الله ليعذب الجعل في جحرها بحبس المطر عن الارض التي هي بمحلها بخطايا من بحضرتها وقد جعل الله لها السبيل في مسلك سوى محلة أهل المعاصي. قال: ثم قال أبوجعفر (عليه السلام) فاعتبروا يا اولي الابصار. 16 أبو علي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن ابن بكير عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الرجل يذنب الذنب فيحرم صلاة الليل وإن العمل السيئ أسرع في صاحبه من السكين في اللحم. 17 عنه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من هم بسيئة فلا يعملها فإنه ربما عمل العبد السيئة فيراه الرب تبارك وتعالى فيقول: وعزتي وجلالي لا أغفر لك بعد ذلك أبدا. 18 الحسين بن محمد، عن محمد بن أحمد النهدي، عن عمرو بن عثمان، عن رجل، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: حق على الله أن لا يعصى في دار إلا أضحاها للشمس حتى تطهرها . 19 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبدالله بن عبدالرحمن الاصم، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (عليه السلام): إن العبد ليحبس على ذنب من ذنوبه مائة عام وإنه لينظر إلى أزواجه في الجنة يتنعمن .
صلوات الله عليه: ما من عبد إلا وعليه أربعون جنة حتى يعمل أربعين كبيرة فإذا عمل أربعين كبيرة انكشفت عنه الجنن فيوحي الله إليهم أن استروا عبدي بأجنحتكم فتستره الملائكة بأجنحتها، قال: فمايدع شيئا من القبيح إلا قارفه حتى
يامحمد بن مسلم ذنوب المؤمن إذاتاب منها مغفورة له فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة والمغفرة، أما والله إنها ليست إلا لاهل الايمان قلت: فإن عادبعد التوبة والاستغفار من الذنوب وعاد في التوبة؟! فقال: يا محمد بن مسلم أترى العبد المؤمن يندم على ذنبه ويستغفر منه ويتوب ثم لايقبل الله توبته؟ قلت: فإنه فعل ذلك مرارا، يذنب ثم يتوب ويستغفر [الله]، فقال: كلما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة عاد الله عليه بالمغفرة وإن الله غفور رحيم، يقبل التوبة ويعفوعن السيئات، فإياك أن تقنط المؤمنين من رحمة الله . 7 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته، عن قول الله عزوجل: " إذا
يا أميرالمؤمنين أوصني بوجه من وجوه البر أنجوبه قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أيها السائل استمع ثم استفهم ثم استيقن ثم استعمل واعلم أن الناس ثلاثة: زاهد وصابر وراغب فأما الزاهد فقد خرجت الاحزان والافراح من قلبه فلا يفرح بشئ من الدنيا و لايأسى على شئ منها فاته، فهو مستريح وأما الصابر فإنه يتمناها بقلبه فإذا نال منها ألجم نفسه عنهالسوء عاقبتها وشنآنها، لو اطلعت على قلبه عجبت من عفته وتواضعه وحزمه وأما الراغب فلا يبالي من أين جاء ته الدنيا من حلها أو [من] حرامها ولا يبالي ما دنس فيها عرضه وأهلك نفسه وأذهب مروء ته، فهم في غمرة يضطربون . 14 محمد بن يحيى، عن أحمدبن محمد، عن محمد بن سنان، عن محمد بن حكيم عمن حدثه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه لايصغر ما ينفع يوم القيامة ولا يصغر ما يضريوم القيامة، فكونوا فيما أخبر كم الله عزوجل كمن عاين. 15 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; وعلي بن محمد القاساني، جميعا، عن القاسم بن محمد عن سليمان المنقري، عن حفص بن غياث قال سمعت أباعبدالله يقول: إن قدرت أن لا تعرف فافعل وما عليك ألا يثني عليك الناس وما عليك أن تكون مذموما
(صلى الله عليه وآله): الدعاء سلاح المؤمن وعمود الدين ونور السماوات والارض. 2 وبهذا الاسناد قال: قال أميرالمؤمنين (عليه السلام): الدعاء مفاتيح النجاح ومقاليد الفلاح وخير الدعاء ما صدر عن صدر نقي وقلب تقي ; وفي المناجاة سبب النجاة وبالاخلاص يكون الخلاص، فإذا اشتد الفزع فإلى الله المفزع. 3 وبإسناده قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): ألا أدلكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم ويدر أرزاقكم ؟ قالوا: بلى، قال: تدعون ربكم بالليل والنهار، فإن سلاح المؤمن الدعاء. 4 عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الدعاء ترس المؤمن ومتى تكثر قرع الباب يفتح لك. 5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن بعض أصحابنا، عن الرضا (عليه السلام) أنه كان يقول لاصحابه: عليكم بسلاح الانبياء، فقيل: وما سلاح الانبياء؟ قال: الدعاء.
الدعاء كهف الاجابة كما أن السحاب كهف المطر. 2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام): قال: ما أبرز عبد يده إلى الله العزيز الجبار إلا استحيا الله عزوجل أن يردها صفراحتى يجعل فيها من فضل رحمته ما يشاء. فإذا دعا أحد كم فلا يرد يده حتى يمسح على وجهه ورأسه.
من تقدم في الدعاء استجيب له إذا نزل به البلاء ; وقالت الملائكة: صوت معروف ولم يحجب عن السماء ومن لم يتقدم في الدعاء لم يستجب له إذا نزل به البلاء ; وقالت الملائكة: إن ذا الصوت لانعرفه. 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ابن سنان، عن عنبسة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من تخوف [من] بلاء يصيبه فتقدم فيه بالدعاء لم يره الله عزوجل ذلك البلاء أبدا. 3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن منصور بن يونس، عن هارون بن خارجة، عن ابي عبدالله (عليه السلام): قال: إن الدعاء في الرخاء يستخرج الحوائج في البلاء . 4 عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من سره أن يستجاب له في الشدة فليكثر الدعاء في الرخاء. 5 عنه، عن أبيه، عن عبيدالله بن يحيى، عن رجل، عن عبد الحميد بن غواص الطائي عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان جدي يقول: تقدموا في الدعاء فإن العبد إذا كان دعاء فنزل به البلاء فدعا، قيل: صوت معروف وإذا لم يكن دعاء فنزل به بلاء فدعا، قيل: أين كنت قبل اليوم. 6 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عمن حدثه، عن أبي الحسن الاول (عليهما السلام) قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: الدعاء بعد ما ينزل البلاء لا ينتفع [به].
إذا دعوت فظن أن حاجتك بالباب . (باب) * (الاقبال على الدعاء) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن سليمان بن عمروقال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن الله عزوجل لايستجيب دعاء بظهر قلب ساه فإذا دعوت فأقبل بقلبك ثم استيقن بالا جابة. 2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: لا يقبل الله عزوجل دعاء قلب لاه، وكان علي (عليه السلام) يقول: إذا دعاء أحد كم للميت فلايدعو له وقلبه لاه عنه ولكن ليجتهد له في الدعاء. 3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن سيف بن عميرة، عن سليم الفراء، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا دعوت فأقبل بقلبك وظن حاجتك بالباب.
إن الله عزوجل لايستجيب دعاء بظهر قلب قاس. 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما استسقى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسقي الناس حتى قالوا: إنه الغرق وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيده وردها: اللهم حوالينا ولا علينا قال: فتفرق السحاب فقالوا: يا رسول الله استسقيت لنا فلم نسق ثم استسقيت لنا فسقينا؟ قال: إني دعوت وليس لي في ذلك نية ثم دعوت ولي في ذلك نية. (باب) * (الالحاح في الدعاء والتلبث * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عطية، عن عبدالعزيز الطويل قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إن العبد إذا دعا لم يزل الله تبارك وتعالى في حاجته مالم يستعجل. محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عطية عن عبدالعزيز الطويل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) مثله. 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم وحفص بن البختري وغيرهما، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن العبد إذا عجل فقام لحاجته يقول الله تبارك وتعالى: أما يعلم عبدي أني أنا الله الذي أقضي الحوائج.
والله لايلح عبد مؤمن على الله عزوجل في حاجته إلا قضاها له. 4 عنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن حسان، عن أبي الصباح عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل كره إلحاح الناس بعضهم على بعض في المسألة وأحب ذلك لنفسه، إن الله عزوجل يحب أن يسأل ويطلب ما عنده. 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين الاحمسي، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا والله لايلح عبد على الله عزوجل إلا استجاب الله له. 6 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رحم الله عبدا طلب من الله عزوجل حاجة فألح في الدعاء استجيب له أولم يستجب [له] وتلاهذه الآية: " وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا ".
دعوة العبد سرا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوه علانية. وفي رواية اخرى: دعوة تخفيها أفضل عند الله من سبعين دعوة تظهرها . (باب) * (الاوقات والحالات التى ترجى فيها الاجابة) * 1 عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن يحيى بن إبراهيم، بن أبي البلاد، عن أبيه، عن زيد الشحام قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): اطلبوا الدعاء في
(عليه السلام): اغتنموا الدعاء عند أربع: عند قراءة القرآن وعند الاذان، وعند نزول الغيث، وعند التقاء الصفين للشهادة. 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن عبدالله ابن عطاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان أبي إذا كانت له إلى الله حاجة طلبها في هذه الساعة، يعني زوال الشمس. 5 عنه، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حسين بن المختار، عن أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا رق أحد كم فليدع، فإن القلب لايرق حتى يخلص. 6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خير وقت دعوتم الله عزوجل فيه الاسحار ; وتلاهذه الآية في قول يعقوب (عليه السلام): " سوف أستغفر لكم ربي " [و] قال: أخرهم إلى السحر. 7 الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن معاوية ابن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أبي إذا طلب الحاجة طلبها عند زوال الشمس
الرغبة أن تستقبل ببطن كفيك إلى السماء والرهبة أن تجعل ظهر كفيك إلى السماء. وقوله: " وتبتل إليه تبتيلا " قال: الدعاء بأصبع واحدة تشيربها، والتضرع تشير بأصبعيك وتحركهما، والابتهال رفع اليدين وتمد هما وذلك عند الدمعة، ثم ادع. 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب،
عزوجل: " فما استكانوا لربهم وما يتضرعون " فقال: الاستكانة هو الخضوع والتضرع هو رفع اليدين والتضرع بهما. 3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، والحسين بن سعيد، جميعا، عن النضربن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أبي خالد، عن مروك بياع اللؤلؤ، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ذكر الرغبة، وأبرز باطن راحتيه إلى السماء ، وهكذا الرهبة، وجعل ظهر كفيه إلى السماء، وهكذا التضرع وحرك أصابعه يمينا وشمالا وهكذا التبتل، ويرفع أصابعه مرة ويضعها مرة، وهكذا الابتهال، ومد يده تلقاء وجهه إلى القبلة ولا يبتهل حتى تجري الدمعة. 4 عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن فضالة، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: مربي رجل وأنا أدعو في صلاتي بيساري فقال: يا أبا عبدالله بيمينك، فقلت: يا عبدالله إن لله تبارك وتعالى حقا على هذه كحقه على هذه. وقال: الرغبة تبسط يديك وتظهر باطنهما، والرهبه تبسط يديك وتظهر ظهرهما، والتضرع تحرك السبابة اليمنى يمينا وشمالا، والتبتل تحرك السبابة اليسرى ترفعها في السماء رسلاو تضعها ، والابتهال تبسط يديك وذراعيك إلى السماء، والابتهال حين ترى أسباب البكاء 5 عنه، عن أبيه أو غيره، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن
(صلى الله عليه وآله): سل تعطه، ثم قال: إن في كتاب علي (عليه السلام) : أن الثناء على الله والصلاة على رسوله قبل المسألة وإن أحدكم ليأتي الرجل يطلب الحاجه فيحب أن يقول له خيرا قبل أن يسأله حاجته. 8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عمن حدثه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت: آيتان في كتاب الله عزوجل أطلبهما فلا أجدهما قال: وما هما؟ قلت: قول الله عزوجل: " ادعوني أستجب لكم " فندعوه ولا نرى إجابة، قال: أفترى الله عزوجل أخلف وعده؟ قلت: لا، قال: فمم ذلك؟ قلت: لا أدري، قال: لكني اخبرك، من أطاع الله عزوجل فيما أمره ثم دعاه من جهة الدعاء أجابه، قلت وماجهة الدعاء قال: تبدأ فتحمد الله وتذكر نعمه عندك ثم تشكره ثم تصلي على النبي (صلى الله عليه وآله) ثم تذكر ذنوبك فتقر بها ثم تستعيذ منها فهذا جهة الدعاء ثم قال: وما الآية الاخرى؟ قلت: قول الله عزوجل: " وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه وهو خير الرازقين " وإني انفق ولا أرى خلفا، قال: أفترى الله عزوجل أخلف وعده؟ قلت: لا، قال: فمم ذلك؟ قلت لا أدري، قال: لو أن أحدكم اكتسب المال من حله وأنفقه في حله لم ينفق درهما إلا اخلف عليه. 9 عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن اسباط، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من سره أن يستجاب له دعوته فليطب مكسبه.
مااجتمع أربعة رهط قط على أمر واحد فدعوا [الله] إلا تفرقوا عن إجابة. 3 عنه، عن الحجال، عن ثعلبة، عن علي بن عقبة، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أبي (عليه السلام) إذا حزنه أمر جمع النساء والصبيان ثم دعا وأمنوا. 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الداعي والمؤمن في الاجر شريكان. (باب) * (العموم في الدعاء) * 1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا دعا أحدكم فليعم، فإنه أوجب للدعاء.
إن العبد ليدعو فيقول الله عزوجل للملكين: قد استجبت له ولكن احبسوه بحاجته، فإني احب أن أسمع صوته وإن العبد ليدعو فيقول الله تبارك وتعالى: عجلوا له حاجته فاني أبغض صوته. 4 ابن أبي عمير، عن سليمان صاحب السابري، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): يستجاب للرجل الدعاء ثم يؤخر قال: نعم عشرين سنة. 5 ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان بين قول الله عزوجل: " قد اجيبت دعوتكما " وبين أخذ فرعون أربعين عاما. 6 ابن أبي عمير، عن إبراهيم، بن عبدالحميد، عن أبي بصير قال: سمعت
(صلى الله عليه وآله): لاتجعلوني كقدح الراكب فإن الراكب يملا قدحه فيشر به إذا شاء، اجعلوني في أول الدعاء وفي آخره وفي وسطه . 6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه ; وحسين بن أبي العلاء، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال: إذا ذكر النبي (صلى الله عليه وآله) فأكثروا الصلاة عليه فإنه من صلى على النبي (صلى الله عليه وآله) صلاة واحده صلى الله عليه ألف صلاه في ألف صف من الملائكة ولم يبق شئ مما خلقة الله إلا صلى على العبد لصلاة الله عليه وصلاة ملائكته، فمن لم يرغب في هذا فهو جاهل مغرور، قد برئ الله منه ورسوله وأهل بيته. 7 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صلى علي صلى الله عليه وملائكته ومن شاء فليقل ومن شاء فليكثر. 8 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الصلاة علي وعلى أهل بيتي تذهب بالنفاق.
(صلى الله عليه وآله): ما من قوم اجتمعوا في مجلس فلم يذكروا اسم الله عزوجل ولم يصلوا على نبيهم إلا كان ذلك المجلس حسرة ووبالا عليهم. 6 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لابأس بذكر الله وأنت تبول فإن ذكر الله عزوجل حسن على كل حال فلا تسأم من ذكر الله . 7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أوحى الله عزوجل إلى موسى (عليه السلام) يا موسى لاتفرح بكثرة المال ولا تدع ذكري على كل حال، فإن كثرة المال تنسي الذنوب وإن ترك ذكري يقسي القلوب. 8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى سأل ربه فقال: إلهي إنه يأتي علي مجالس اعزك واجلك أن أذكرك فيها، فقال: يا موسى إن ذكري حسن على كل حال. 9 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن بعض أصحابه، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال الله عزوجل لموسى: أكثر ذكري بالليل والنهار وكن عند ذكري خاشعا وعند بلائي صابرا واطمئن عند ذكري واعبدني ولا تشرك بي شيئا، إلي المصير، يا موسى اجعلني ذخرك وضع عندي كنزك من الباقيات الصالحات.
لعيسى (عليه السلام): يا عيسى اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي واذكرني في ملا [ك] أذكرك في ملاء خير من ملاء الآدميين ; يا عيسى ألن لي قلبك وأكثر ذكري في الخلوات واعلم أن سروري أن تبصبص إلي وكن في ذلك حيا ولا تكن ميتا. 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: لا يكتب الملك إلا ماسمع وقال الله عزوجل: " واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة " فلا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس الرجل غير الله عزوجل لعظمته. (باب) * (ذكر الله عزوجل في الغافلين) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن المختار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): الذاكر لله عزوجل في الغافلين كالمقاتل في المحاربين . 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ذاكر الله عزوجل في الغافلين كالمقاتل عن الفارين والمقاتل عن الفارين له الجنة.
كل دعاء لايكون قبله تحميد فهو أبتر، إنما التحميد ثم الثناء، قلت: ما أدري ما يجزي من التحميد والتمجيد، قال: يقول: " اللهم أنت الاول فليس قبلك شئ وأنت الآخر فليس بعدك شئ وأنت الظاهر فليس فوقك شئ وأنت الباطن فليس دونك شئ وأنت العزيز الحكيم ". 7 وبهذا الاسناد قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) ماأدنى ما يجزي من التحميد؟ قال: تقول: " الحمدلله الذي علا فقهر والحمد لله الذي ملك فقدر والحمد لله الذي بطن فخبر والحمدلله الذي [يميت الاحياء و] يحيي الموتى وهو على كل شئ قدير ".
قال رسول (صلى الله عليه وآله): خير الدعاء الاستغفار. 2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن حسين بن سيف، عن أبي جميلة عن عبيد بن زرارة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا أكثر العبد من العبد من الاستغفار رفعت صحيفته وهي يتلا لا. 3 علي بن إبراهيم [عن أبيه] عن ياسر، عن الرضا (عليه السلام) قال: مثل الاستغفار مثل ورق على شجرة تحرك فيتناثر، والمستغفر من ذنب ويفعله كالمستهزئ بربه. 4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان لايقوم من مجلس وإن خف حتى يستغفر الله عزوجل خمسا وعشرين مرة. 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن الحارث بن
إذا دعا أحد كم على أحد قال: اللهم أطرقه ببلية لا اخت لها وأبح حريمه . 3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن مالك ابن عطية، عن يونس بن عمار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إن لي جارا من قريش من آل محرز قد نوه باسمي وشهرني كلما مررت به قال: هذا الرافضي يحمل الاموال إلى جعفر بن محمد قال: فقال لي: فادع الله عليه إذا كنت في صلاة الليل وأنت ساجد في السجدة الاخيرة من الركعتين الاوليين فاحمد الله عزوجل ومجده وقل: اللهم إن فلان بن فلان قد شهرني ونوه بي وغاظني وعرضني للمكاره، اللهم اضربه بسهم عاجل تشغله به عني اللهم وقرب أجله واقطع اثره وعجل ذلك يارب الساعة الساعة، قال: فلما قدمنا الكوفة قدمنا ليلا فسألت أهلنا عنه قلت: ما فعل فلان؟ فقالوا: هو مريض فما انقضى آخر كلامي حتى سمعت الصياح من منزله وقالوا: قدمات. 4 أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسين التيمي، عن علي بن أسباط عن يعقوب بن سالم قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقال له العلاء بن كامل: إن فلانا يفعل بي ويفعل فإن رأيت أن تدعو الله عزوجل فقال: هذا ضعف بك قل: اللهم إنك تكفي من كل شئ ولا يكفى منك شئ فاكفني أمر فلان بم شئت وكيف شئت و [من] حيث شئت وأنى شئت.
جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله إني ذوعيال وعلي دين وقد اشتدت حالي فعلمني دعاء أدعو الله عز وجل به ليرزقني ما أقضي به ديني وأستعين به على عيالي، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا عبدالله توضأ وأسبغ وضوءك ثم صل ركعتين تتم الركوع والسجود ثم قل: " يا ماجد يا واحد يا كريم [يا دائم] أتوجه إليك بمحمد نبيك نبي الرحمة (صلى الله عليه وآله)، يا محمد يا رسول الله إني أتوجه بك إلى الله ربك وربي ورب كل شئ أن تصلي على محمد وأهل بيته وأسألك نفحة كريمة من نفحاتك وفتحا يسيرا ورزقا واسعا ألم به شعثي وأقضي به ديني وأستعين به على عيالي ". 7 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن أبان، عن أبي سعيد المكاري وغيره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذا الدعاء: يا رازق المقلين، يا راحم المساكين، يا ولي المومنين، يا ذا القوة المتين صل على محمد و أهل بيته وارزقني وعافني واكفني ما أهمني ". 8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سمعته يقول: نظر أبوجعفر (عليه السلام) إلى رجل وهو يقول: " اللهم إني أسألك من رزقك الحلال " فقال أبوجعفر (عليه السلام): سألت قوت النبيين قل: " اللهم إني أسألك رزقا [حلالا] واسعا طيبا من رزقك ". 9 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن
جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله قد لقيت شدة من وسوسة الصدر وأنا رجل مدين معيل محوج فقال له: كررهذه الكلمات: " توكلت على الحي الذي لايموت والحمدلله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ". فلم يلبث أن جاء ه فقال: أذهب الله عني وسوسة صدري وقضى عني ديني ووسع علي رزقي. 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن موسى بن بكر عن أبي إبراهيم، (عليه السلام) كان كتبه لي في قرطاس: " اللهم اردد إلى جميع خلقك مظالمهم التي قبلي، صغيرها وكبيرها في يسر منك وعافية ومالم تبلغه قوتي ولم تسعه ذات يدي ولم يقو عليه بدني ويقيني ونفسي فأده عني من جزيل ما عندك من فضلك ثم لا تخلف علي منه شيئا تقضيه من حسناتي، يا أرحم الراحمين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله وأن الدين كما شرع وأن الاسلام كما وصف وأن الكتاب كما انزل وأن القول كما حدث وأن الله هو الحق المبين ذكر الله محمدا وأهل بيته بخير وحيا محمدا وأهل بيته بالسلام ".
كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: ما ابالي إذا قلت هذه الكلمات لو اجتمع علي الانس والجن: " بسم الله وبالله ومن الله و إلى الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، اللهم إليك أسلمت نفسي وإليك وجهت وجهي وإليك ألجأت ظهري وإليك فوضت أمري، اللهم احفظني بحفظ الايمان من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ومن تحتي ومن قبلي وادفع عني بحولك وقوتك، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك ". محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير مثله. 11 عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): قال لي رجل أي شئ قلت حين دخلت على أبي جعفر بالربذة قال: قلت: " اللهم إنك تكفي من كل شئ ولا يكفي منك شئ فاكفني بما شئت وكيف شئت ومن حيث شئت وأنى شئت ". 12 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي ، عن علي بن ميسر قال: لما قدم أبوعبدالله (عليه السلام) على أبي جعفر أقام أبوجعفر مولى له على رأسه وقال له: إذا دخل علي فاضرب عنقه، فلما دخل أبوعبدالله (عليه السلام) نظر إلى أبي جعفر و أسر شيئا فيما بينه وبين نفسه، لايدرى ماهو، ثم أظهر: " يا من يكفي خلقه كلهم ولا يكفيه أحداكفني شر عبدالله بن علي " قال: فصار أبوجعفر لا يبصر مولاه و
" اللهم إنك حفظت الغلامين بصلاح أبويهما فاحفظني بصلاح آبائي محمد وعلي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمدبن علي، اللهم إني أدرء بك في نحره وأعوذبك من شره " ثم قال للجمال: سر، فلما استقبله الربيه بباب أبي الدوانيق قال له: يا أبا عبدالله ما أشد باطنه عليك لقد سمعته يقول: والله لا تركت لهم نخلاإلا عقرته ولا مالا إلا نهبته ولا ذرية إلا سبيتها، قال: فهمس بشئ خفي وحرك شفتيه، فلما دخل سلم وقعد فرد (عليه السلام) ثم قال: أما والله لقد هممت أن لا أترك لك نخلا إلا عقرته ولا مالا إلا أخذته، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): يا أمير المؤمنين إن الله ابتلى أيوب فصبر وأعطى داود فشكر وقدر يوسف فغفر وأنت من ذلك النسل ولا يأتي ذلك النسل إلا بما يشبهه، فقال: صدقت قدعفوت عنكم، فقال له: يا أمير المؤمنين إنه لم ينل منا أهل البيت أحد دما إلا سلبه الله ملكه فغضب لذلك و استشاط فقال: على رسلك يا أميرالمومنين إن هذا الملك كان في آل أبي سفيان فلما قتل يزيد حسينا سلبه الله ملكه فورثه آل مروان، فلما قتل هشام زيدا سلبه الله ملكه فورثه مروان بن محمد، فلما قتل مروان إبراهيم سلبه الله ملكه فأعطا كموه فقال: صدقت هات ارفع حوائجك فقال: الاذن، فقال: هو في يدك متى شئت، فخرج فقال له الربيع: قد أمر لك بعشرة آلاف درهم، قال: لا حاجة لي فيها، قال: إذن تغضبه فخذها ثم تصدق بها. 23 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أعين، عن قيس بن سلمة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما يقول: ما ابالي إذا قلت هذه الكلمات لو اجتمع علي الجن والانس: " بسم الله و
اشتكى بعض ولده فقال: يا بني قل: " اللهم اشفني بشفائك وداوني بدوائك وعافني من بلائك فإني عبدك وابن عبدك ". 4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطية عن يونس بن عمار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): جعلت فداك هذا الذي قد ظهر بوجهي يزعم الناس أن الله عزوجل لم يبتل به عبدا له فيه حاجة فقال لي: لا، لقد كان مؤمن آل فرعون مكنع الاصابع فكان يقول هكذا ويمديده ويقول: " يا قوم اتبعوا المرسلين " قال: ثم قال: إذا كان الثلث الاخير من الليل في أوله فتوضأ وقم إلى صلاتك التي تصليها فإذا كنت في السجدة الاخيرة من الركعتين الاوليين فقل: وأنت ساجد: " يا علي يا عظيم يا رحمن يا رحيم يا سامع الدعوات ويا معطي الخيرات صل على محمد وآل محمد وأعطني من خير الدنيا والآخرة ما أنت أهله واصرف عني من شر الدنيا والآخرة ما أنت أهله واذهب عني هذا الوجع وسمه فإنه قد غاظني و [أ] حزنني " وألح في الدعاء. قال: فما وصلت إلى الكوفة حتى أذهب الله به عني كله. 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد ابن إسماعيل، جميعا، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: إذا رأيت الرجل مر به البلاء فقل: " الحمدلله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني عليك و على كثير ممن خلق " ولا تسمعه. 6 محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن محمد بن عيسى، عن داود بن رزين، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: تضع يدك على الموضع الذي فيه الوجع و تقول ثلاث مرات: " الله الله ربي حقا لا اشرك به شيئا، اللهم أنت لها ولكل عظيمة ففرجها عني ". 7 عنه، عن محمد بن عيسى، عن داود، عن مفضل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) للاوجاع
تضع يدك على موضع الوجع وتقول: " اللهم إني أسألك بحق القرآن العظيم الذي نزل به الروح الامين وهو عندك في ام الكتاب علي حكيم أن تشفيني بشفائك وتداويني بدوائك وتعافيني من بلائك " ثلاث مرات وتصلي على محمد وآله. 19 أحمد بن محمد، عن العوفي، عن علي بن الحسين، عن محمد بن عبدالله بن زرارة، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: عرض بي وجع في ركبتي، فشكوت ذلك إلى أبي جعفر (عليه السلام) فقال: إذا أنت صليت فقل: " يا أجود من أعطى ويا خير من سئل ويا أرحم من استرحم، ارحم ضعفي وقلة حيلتي وعافني من وجعي " قال: ففعلته فعوفيت. (باب) * (الحرز والعوذة) * 1 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن غير واحد، عن أبان، عن ابن المنذر قال: ذكرت عند أبي عبدالله (عليه السلام) الوحشة، فقال: ألا اخبركم بشئ إذا قلتموه لم تستوحشوا بليل ولا نهار: " بسم الله وبالله وتوكلت على الله وإنه من يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا، اللهم اجعلني في كنفك و