ستصيبكم شبهة فتبقون بلا علم يرى ولا إمام هدى ، ولا ينجو منها إلا من دعا بدعاء الغريق ، قلت : كيف دعاء الغريق ؟ قال : يقول : " يا الله يا رحمن يا رحيم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك "
ستصيبكم شبهة فتبقون بلا علم يرى ولا إمام هدى ، ولا ينجو منها إلا من دعا بدعاء الغريق ، قلت : كيف دعاء الغريق ؟ قال : يقول : " يا الله يا رحمن يا رحيم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك "
من دعائه - : يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك
الذكر لذة المحبين
في الدعاء - : وأستغفرك من كل لذة بغير ذكرك ، ومن كل راحة بغير انسك ، ومن كل سرور بغير قربك ، ومن كل شغل بغير طاعتك
أيضا - : إلهي ما ألذ خواطر الإلهام بذكرك على القلوب ، وما أحلى المسير إليك بالأوهام في مسالك الغيوب
للحارث - : ألا أعلمك دعاء علمنيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قلت : بلى ، قال : قل : اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك ، وارزقني طاعتك وطاعة رسولك ، وعملا بكتابك
الذكر مجالسة المحبوب
إن ربي أمرني أن يكون نطقي ذكرا ، وصمتي فكرا ، ونظري عبرة
الذكر أفضل الغنيمتين
أيضا - : يا من ذكره شرف للذاكرين ، ويا من شكره فوز للشاكرين ، ويا من طاعته نجاة للمطيعين ، صل على محمد وآله
ذكر الله شيمة المتقين
ذكر الله سجية كل محسن وشيمة كل مؤمن
ذكر الله مسرة كل متق ولذة كل موقن
لا تختارن على ذكر الله شيئا فإنه يقول : ( ولذكر الله أكبر )
ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من الدينار والدرهم ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتقتلونهم ويقتلونكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : ذكر الله عز وجل كثيرا
عليك بتلاوة القرآن وذكر الله كثيرا ، فإنه ذكر لك في السماء ونور لك في الأرض
وقد سئل : أحب أن أكون أخص الناس إلى الله تعالى ؟ - : أكثر ذكر الله تكن أخص العباد إلى الله تعالى
أكثروا ذكر الله ما استطعتم في كل ساعة من ساعات الليل والنهار ، فإن الله أمر بكثرة الذكر له
من ذكر الله في السر فقد ذكر الله كثيرا
تسبيح فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) من الذكر الكثير الذي قال الله عز وجل : ( اذكروا الله ذكرا كثيرا ) . - حميرى بإسناده إلى عبد الله بن بكير : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله تبارك وتعالى ( اذكروا الله ذكرا كثيرا ) قال : ما أدنى الذكر الكثير ؟ قال : فقال : التسبيح في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة
في الدعاء - : أسألك بحقك وقدسك وأعظم صفاتك وأسمائك أن تجعل أوقاتي من الليل والنهار بذكرك معمورة ، وبخدمتك موصولة ، وأعمالي عندك مقبولة ، حتى يكون أعمالي وإرادتي [ أورادي - خ ل ] كلها
قال موسى ( عليه السلام ) : يا رب إني أكون في حال اجلك أن أذكرك فيها ، قال : يا موسى ، اذكرني على كل حال
أفضل الوصايا وألزمها أن لا تنسى ربك ، وأن تذكره دائما ولا تعصيه ، وتعبده قاعدا وقائما
من وصاياه لابنه الحسن ( عليه السلام ) عند الوفاة - : وكن لله ذاكرا على كل حال . [ 1336 ] الذاكرين الكتاب ( والذاكرين الله كثيرا والذاكرات )
الذاكر في الغافلين كالمقاتل في الفارين
الذاكر لله في الغافلين كالمقاتل عن الهاربين
ذاكر الله من الفائزين
كل أحد يموت عطشان إلا ذاكر الله
من اشتغل بذكر الله طيب الله ذكره
الصاعقة تصيب المؤمن
لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر الله ، قائما كان أو جالسا أو مضطجعا ، إن الله تعالى يقول ( الذين يذكرون الله قياما و . . . )
في الدعاء - : إلهي أنت قلت وقولك الحق . . . ( فاذكروني أذكركم ) فأمرتنا بذكرك ووعدتنا عليه أن تذكرنا تشريفا لنا وتفخيما وإعظاما ، وها نحن ذاكروك كما أمرتنا ، فأنجز لنا ما وعدتنا يا ذاكر الذاكرين
أصل صلاح القلب اشتغاله بذكر الله
من ذكر الله سبحانه أحيا الله قلبه ونور عقله ولبه
بذكر الله تحيا القلوب ، وبنسيانه موتها . 3 : الذكر قوت النفوس
ذكر الله قوت النفوس ومجالسة المحبوب
عليك بذكر الله ، فإنه نور القلوب
ذكر الله تستنجح به الأمور وتستنير به السرائر
من ذكر الله استبصر
ذكر الله شفاء القلوب
ذكر الله دواء أعلال النفوس
في الدعاء - : يا من اسمه دواء وذكره شفاء
ذكر الله ينير البصائر ويؤنس الضمائر
ذكر الله مطردة الشيطان
ذكر الله رأس مال كل مؤمن ، وربحه السلامة من الشيطان
ذكر الله دعامة الإيمان وعصمة من الشيطان
إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم ، فإذا ذكر الله خنس ، وإذا نسي التقم ، فذلك الوسواس الخناس
من أكثر ذكر الله فقد برئ من النفاق
من أكثر ذكر الله أحبه
ذكر الله جلاء الصدور وطمأنينة القلوب
في الدعاء - : إلهي بك هامت القلوب الوالهة ، وعلى معرفتك جمعت العقول المتباينة ، فلا تطمئن القلوب إلا بذكراك ، ولا تسكن النفوس إلا عند رؤياك
إذا لقيتم عدوكم في الحرب فأقلوا الكلام وأكثروا ذكر الله عز وجل . ب - عند دخول الأسواق
أكثروا ذكر الله عز وجل إذا دخلتم الأسواق عند اشتغال الناس ، فإنه كفارة للذنوب وزيادة في الحسنات ، ولا تكتبوا في الغافلين
اذكر الله عند همك إذا هممت ، وعند لسانك إذا حكمت ، وعند يدك إذا قسمت
الذكر ذكران : ذكر عند المصيبة حسن جميل ، وأفضل من ذلك ذكر الله عندما حرم [ الله ] عليك فيكون ذلك حاجزا
لا تذكر الله سبحانه ساهيا ، ولا تنسه لاهيا ، واذكره كاملا يوافق فيه قلبك لسانك ، ويطابق إضمارك إعلانك ، ولن تذكره حقيقة الذكر حتى تنسى نفسك في ذكرك وتفقدها في أمرك
من ذكر الله ولم يستبق إلى لقائه فقد استهزأ بنفسه . [ 1343 ] التوفيق للذكر
اجعل ذكر الله من أجل ذكره لك ، فإنه ذكرك وهو غني عنك فذكره لك أجل وأشهى وأتم من ذكرك له وأسبق . . . فمن أراد أن يذكر الله تعالى فليعلم أنه ما لم يذكر الله العبد بالتوفيق لذكره لا يقدر العبد على ذكره . [ 1344 ] صفة أهل الذكر الكتاب ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار ) . ( وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )
في صفة أبناء الآخرة - : لا يملون من ذكر الله
أيضا - : فرسول ( صلى الله عليه وآله ) الله الذكر ، وأهل بيته ( عليهم السلام ) المسؤولون ، وهم أهل الذكر
أولياء الله الذين إذا رؤوا ذكر الله
خياركم الذين إذا رؤوا ذكر الله
أفضلكم الذين إذا رؤوا ذكر الله تعالى لرؤيتهم
خياركم من ذكركم بالله رؤيته ، وزاد علمكم منطقه ، ورغبكم في الآخرة عمله
كلما ألهى عن ذكر الله فهو من إبليس
ليس في الجوارح أقل شكرا من العين ، فلا تعطوها سؤلها فتشغلكم عن ذكر الله
يا أبا ذر ، اذكر الله ذكرا خاملا ، قيل : وما الذكر الخامل ؟ قال : الخفي
في الدعاء - : إلهي فألهمنا ذكرك في الخلأ والملأ ، والليل والنهار ، والإعلان والإسرار ، وفي السراء والضراء ، وآنسنا بالذكر الخفي
سامع ذكر الله ذاكر
أكرم نفسك عن دنية وإن ساقتك إلى الرغائب ، فإنك لن تعتاض بما تبذل شيئا من دينك وعرضك بثمن وإن جل
الذنوب الداء ، والدواء الاستغفار ، والشفاء أن لا تعود
إن العقلاء تركوا فضول الدنيا فكيف الذنوب ! وترك الدنيا من الفضل ، وترك الذنوب من الفرض
لا كبير مع الاستغفار ، ولا صغير مع الإصرار
الذنوب التي ترد الدعاء : سوء النية ، وخبث السريرة ، والنفاق مع الإخوان ، وترك التصديق بالإجابة ، وتأخير الصلوات المفروضات حتى تذهب أوقاتها ، وترك التقرب إلى الله عز وجل بالبر والصدقة ، واستعمال البذاء ، والفحش في القول
لكل داء دواء ، ودواء الذنوب الاستغفار . - عمار بن ياسر : بينا أنا أمشي بأرض الكوفة إذ رأيت أمير المؤمنين عليا ( عليه السلام ) جالسا وعنده جماعة من الناس وهو يصف لكل إنسان ما يصلح له ، فقلت : يا أمير المؤمنين أيوجد عندك دواء الذنوب ؟ ! فقال : نعم ، اجلس ، فجثوت على ركبتي حتى تفرق عنه الناس ثم أقبل علي فقال : خذ دواء أقول لك . قال : قلت : قل يا أمير المؤمنين ، قال : عليك بورق الفقر ، وعروق الصبر ، وهليلج الكتمان ، وبليلج الرضا ، وغاريقون الفكر ، وسقمونيا الأحزان ، واشربه بماء الأجفان ، وأغله في طنجير القلق ، ودعه تحت نيران الفرق ، ثم صفه بمنخل الأرق ، واشربه على الحرق ، فذاك دواك وشفاك يا عليل . [ 1386 ] ستر الله على المذنب
لما سأله أبو بصير : جعلت فداك ، الرؤيا الصادقة والكاذبة مخرجهما من موضع واحد ؟ - : صدقت ، أما الكاذبة [ ال ] مختلفة فإن الرجل يراها في أول ليلة في سلطان المردة الفسقة ، وإنما هي شئ يخيل إلى الرجل وهي كاذبة مخالفة لا خير فيها ، وأما الصادقة إذا رآها بعد الثلثين من الليل مع حلول الملائكة وذلك قبل السحر فهي صادقة لا تخلف إن شاء الله إلا أن يكون جنبا ، أو ينام على غير طهور ولم يذكر الله عز وجل حقيقة ذكره ، فإنها تختلف وتبطئ على صاحبها
الرؤيا من الله والحلم من الشيطان
من أكثر المنام رأى الأحلام
وتصعد الحفظة بعمل العبد مبتهجا به . . . فيطؤون الحجب كلها حتى يقوموا بين يدي الله سبحانه فيشهدوا له بعمل صالح ودعاء فيقول الله تعالى : أنتم حفظة عمل عبدي وأنا رقيب على ما في نفسه إنه لم يردني بهذا العمل عليه لعنتي . [ 1409 ] من عمل لغير الله وكله الله إليه
" في وصف المؤمن " لا يعمل شيئا من الخير رياء ، ولا يتركه حياء
في المناجاة - : وأعوذ بك من دعاء محجوب ، ورجاء مكذوب ، وحياء مسلوب ، واحتجاج مغلوب ، ورأي غير مصيب . [ 1423 ] خطر زلة الرأي
أفضل الناس رأيا من لا يستغني عن رأي مشير
في المناجاة - : وأعوذ بك من دعاء محجوب ، ورجاء مكذوب ، وحياء مسلوب ، واحتجاج مغلوب ، ورأي غير مصيب
تعرض للرحمة وعفو الله بحسن المراجعة ، واستعن على حسن المراجعة بخالص الدعاء والمناجاة في الظلم
بذكر الله تستنزل الرحمة
في الدعاء - : اللهم صل على محمد وآله واكفني مؤونة الاكتساب ، وارزقني من غير احتساب ، فلا اشتغل عن عبادتك بالطلب ، ولا احتمل إصر تبعات المكسب
ما من عبد استحيا من الحلال إلا ابتلاه الله بالحرام
ثلاث يبلغن بالعبد رضوان الله : كثرة الاستغفار ، وخفض الجانب وكثرة الصدقة . - لقمان ( عليه السلام ) - لابنه - : يا بني من يرد رضوان الله يسخط نفسه كثيرا ، ومن لا يسخط نفسه لا يرضى به
إن الله تبارك وتعالى أخفى أربعة في أربعة : أخفى رضاه في طاعته فلا تستصغرن شيئا من طاعته فربما وافق رضاه وأنت لا تعلم
الرفق رأس الحكمة ، اللهم من ولي شيئا من أمور أمتي فرفق بهم فارفق به ، ومن شق عليهم فاشقق عليه
في الدعاء - : اللهم اجعل لنا في كل ساعة من ساعاته حظا من عبادك ، ونصيبا من شكرك ، وشاهد صدق من ملائكتك . [ 1545 ] افتتاح الأعمال واختتامها بالخير
إن الله جعل أرزاق أنبيائه في الزرع والضرع لئلا يكرهوا شيئا من قطر السماء
لما سئل عن قول الله عز وجل : ( وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة . . . ) - : لا يعاتب الله المشركين أما سمعت قوله : ( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراؤن ويمنعون الماعون ) ؟ ! ، ألا إن الماعون الزكاة ، ثم قال : والذي نفس محمد بيده ما خان الله أحد شيئا من زكاة ماله إلا مشرك بالله
في الدعاء - : اللهم صل على محمد وآله ، واجعل ثنائي عليك ومدحي إياك وحمدي لك في كل حالاتي حتى لا أفرح بما آتيتني من الدنيا ، ولا أحزن على ما منعتني فيها
كيف يزهد في الدنيا من لا يعرف قدر الآخرة ؟ !
من زهد في الدنيا ، ولم يجزع من ذلها ، ولم ينافس من عزها ، هداه الله بغير هداية من مخلوق ، وعلمه بغير تعليم ، وأثبت الحكمة في صدره وأجراها على لسانه . - " في الدعاء " : اللهم لك الحمد على ما جرى به قضاؤك في أوليائك . . . بعد أن شرطت عليهم الزهد . . . فشرطوا لك ذلك وعلمت منهم الوفاء به فقبلتهم . . . وأهبطت عليهم ملائكتك وكرمتهم بوحيك ورفدتهم بعلمك
ما من شاب تزوج في حداثة سنه إلا عج شيطانه : يا ويله ، يا ويله ! عصم مني ثلثي دينه ، فليتق الله العبد في الثلث الباقي . [ 1634 ] من تزوج أحرز نصف دينه
من تزوج فقد أحرز شطر دينه ، فليتق الله في الشطر الثاني
كان من دعاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أعوذ بك من امرأة تشيبني قبل مشيبي . [ 1661 ] طاعة الزوجة في معصية الله
ليس شئ أنكى لإبليس وجنوده من زيارة الإخوان في الله بعضهم لبعض
الزائر أخاه المسلم أعظم أجرا من المزور . الزيارة 1193 [ 1670 ] دور زيارة الإخوان في إحياء الدين
الزيارة تنبت المودة . [ 1672 ] النهي عن زيارة الفجار
إذا زرت فزر الأخيار ولا تزر الفجار ، فإنهم صخرة لا ينفجر ماؤها ، وشجرة لا يخضر ورقها ، وأرض لا يظهر عشبها . [ 1673 ] أدب الزيارة
إغباب الزيارة أمان من الملالة
من زار أولنا فقد زار آخرنا ، ومن زار آخرنا فقد زار أولنا ومن تولى أولنا فقد تولى آخرنا ، ومن تولى آخرنا فقد تولى أولنا
إذا أردت زيارة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فاعلم أنك زائر عظام آدم ، وبدن نوح ، وجسم علي بن أبي طالب ( عليهم السلام )
فضل زيارة قبر أمير المؤمنين على زيارة قبر الحسين كفضل أمير المؤمنين على الحسين
إن الله تبارك وتعالى يتجلى لزوار قبر الحسين صلوات الله عليه قبل أهل عرفات ويقضي حوائجهم ويغفر ذنوبهم ويشفعهم في مسائلهم ثم يثني بأهل عرفات فيفعل ذلك بهم
إن الحسين بن علي ( عليهما السلام ) . . . يقول : لو يعلم زائري ما أعد الله له لكان فرحه أكثر من جزعه وإن زائره لينقلب وما عليه من ذنب
إذا زرت أبا عبد الله ( عليه السلام ) فزره وأنت حزين مكروب شعث مغبر جائع عطشان ، فإن الحسين ( عليه السلام ) قتل حزينا مكروبا شعثا مغبرا جائعا عطشانا ، واسأله الحوائج وانصرف عنه ولا تتخذه وطنا
قال خزام لأبي عبد الله ( عليه السلام ) جعلت فداك إن قوما يزورون قبر الحسين ( عليه السلام ) فيطيبون السفر ، قال : فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أما إنهم لو زاروا قبور آبائهم ما فعلوا ذلك
لما سئل : ما لمن زار
إن الله نجى بغداد بمكان قبر أبي الحسن ( عليه السلام ) ، وقال ( عليه السلام ) : وقبر ببغداد لنفس زكية تضمنها الرحمان في الغرفات وقبر بطوس يا لها من مصيبة ألحت على الأحشاء بالزفرات
سيقتل رجل من ولدي بأرض خراسان بالسم ظلما ، اسمه اسمي ، واسم أبيه اسم ابن عمران موسى ( عليه السلام ) ، ألا فمن زاره في غربته غفر الله تعالى ذنوبه
إن ابني علي مقتول بالسم ظلما ومدفون إلى جنب هارون بطوس ، من زاره كمن زار رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
لأبي هاشم الجعفري - : قال لي أبو محمد الحسن بن علي ( عليه السلام ) : قبري بسر
لما دخل عليه بعض أهل الري - : أين كنت ؟ فقلت : زرت الحسين ( عليه السلام ) ، قال : أما إنك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين بن علي ( عليهما السلام ) . [ 1689 ] زيارة قبور الصلحاء
من لم يستطع أن يزور قبورنا فليزر قبور صلحاء إخواننا
من لم يقدر على زيارتنا فليزر صالحي موالينا يكتب له ثواب زيارتنا
زوروا موتاكم فإنهم يفرحون بزيارتكم ، وليطلب الرجل حاجته عند قبر أبيه وأمه بعدما يدعو لهما
لما سأله داود الرقي : يقوم الرجل على قبر أبيه وقريبه وغير قريبه هل ينفعه ذلك ؟ - : نعم إن ذلك يدخل عليه كما يدخل على أحدكم الهدية ، يفرح بها . [ 1691 ] التسليم على أهل القبور
لما سأله علي بن أبي حمزة - : أسلم على أهل القبور ؟ - : نعم ، قلت : كيف أقول ؟ قال : تقول : السلام على أهل الديار من المؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، أنتم لنا فرط ، وإنا بكم إن شاء الله راجعون
في دعاء مكارم الأخلاق - : اللهم صل على محمد وآله وحلني بحلية الصالحين ، وألبسني زينة المتقين في بسط العدل ، وكظم الغيظ ، وإطفاء النائرة ، وضم أهل الفرقة ، وإصلاح ذات البين ، وإفشاء العارفة ، وستر العائبة ، ولين العريكة ، وخفض الجناح ، وحسن السيرة ، وسكون الريح ، وطيب المخالقة ، والسبق إلى الفضيلة ، وإيثار التفضل ، وترك التعيير والإفضال على غير المستحق ، والقول بالحق وإن عز ، واستقلال الخير وإن كثر من قولي وفعلي ، واستكثار الشر وإن قل من قولي وفعلي . وأكمل ذلك لي بدوام الطاعة ، ولزوم الجماعة ، ورفض أهل البدع ومستعملي الرأي المخترع
عليكم بإتيان المساجد فإنها بيوت الله في الأرض ، ومن أتاها متطهرا طهره الله من ذنوبه وكتب من زواره فأكثروا فيها من الصلاة والدعاء . [ 1752 ] ثواب بناء المسجد
جنبوا مساجدكم مجانينكم وصبيانكم ورفع أصواتكم إلا بذكر الله تعالى ، وبيعكم وشراءكم وسلاحكم ، وجمروها في كل سبعة أيام ، وضعوا المطاهر على أبوابها . [ 1755 ] المشي إلى المساجد
كل جلوس في المسجد لغو إلا ثلاثة : قراءة مصل ، أو ذكر الله ، أو سائل عن علم . [ 1757 ] شكوى المساجد
لما سألته نسوة عن السحق - : حدها حد الزاني ، فقال : ما ذكر الله عز وجل ذلك في القرآن قال : بلى قالت : وأين هو ؟ قال : هو أصحاب الرس
لا حرز لمن لا يسع سره صدره
في الدعاء - : وامنعني من السرف ، وحصن رزقي من التلف ، ووفر ملكتي بالبركة فيه ، وأصب بي سبيل الهداية للبر فيما انفق منه
لما سئل : من سعادة المرء خفة عارضيه ؟ - : وما في هذا من السعادة ؟ ! إنما السعادة خفة ماضغيه بالتسبيح . [ 1812 ] ما يعد من السعادة
إن أسعد الناس في الدنيا من عدل عما يعرف ضره ، وإن أشقاهم من اتبع هواه
أما مروة السفر فبذل الزاد ، وقلة الخلاف على من صحبك ، وكثرة ذكر الله عز وجل في كل مصعد ومهبط ، ونزول وقيام وقعود
سهر العيون بذكر الله خلصان العارفين وحلوان المقربين
سهر العيون بذكر الله فرصة السعداء ونزهة الأولياء
سهر الليل بذكر الله غنيمة الأولياء وسجية الأتقياء
أفضل العبادة سهر العيون بذكر الله سبحانه
في الدعاء - : ووفقني إذا اشتكلت علي الأمور لأهداها ، وإذا تشابهت الأعمال لأزكاها ، وإذا تناقضت الملل لأرضاها
وقد رأى رجلا به تأنيث في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - : اخرج من مسجد رسول الله يا من لعنه رسول الله ، ثم قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال
تحرز من إبليس بالخوف الصادق
ألا أخبركم بشئ إن أنتم فعلتموه تباعد الشيطان منكم تباعد المشرق من المغرب ؟ قالوا : بلى ، قال : الصوم يسود وجهه ، والصدقة تكسر ظهره ، والحب في الله والموازرة على العمل الصالح يقطعان دابره ، والاستغفار يقطع وتينه
كان شعار أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم بدر : " يا منصور أمت "
بعد ذكر دعاء - : ما من عبد مؤمن يدعو بهن مقبلا قلبه إلى الله عز وجل إلا قضى حاجته ، ولو كان شقيا رجوت أن يحول سعيدا
في دعاء يوم عرفة - : اللهم اجعلني أخشاك كأني أراك ، وأسعدني بتقواك ، ولا تشقني بمعصيتك
أما حق ذي المعروف عليك فأن تشكره وتذكر معروفه ، وتكسبه المقالة الحسنة ، وتخلص له الدعاء فيما بينك وبين الله عز وجل ، فإذا فعلت ذلك كنت قد شكرته سرا وعلانية ، ثم إن قدرت على مكافأته يوما كافيته
يأتي على الناس زمان يشكون فيه ربهم ، قلت : وكيف يشكون فيه ربهم ؟ قال : يقول الرجل : والله ما ربحت شيئا منذ كذا وكذا ، ولا آكل ولا أشرب إلا من رأس مالي ، ويحك ! وهل أصل مالك وذروته إلا من ربك ؟ !
في الدعاء - : حمدا نسعد به في السعداء من أوليائه ، ونصير به في نظم الشهداء بسيوف أعدائه
لما سئل عن زيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) - : في السنة مرة ، إني أكره الشهرة
اعلموا - عباد الله - أن المؤمن لا يصبح ولا يمسي إلا ونفسه ظنون عنده ، فلا يزال زاريا عليها ومستزيدا لها . [ 2164 ] الدعاء عند الصباح
من دعاء كان يدعو به
إذا التقيتم فتلاقوا بالتسليم والتصافح ، وإذا تفرقتم فتفرقوا بالاستغفار
في معنى قد قامت الصلاة في الإقامة - : أي حان وقت الزيارة والمناجاة ، وقضاء الحوائج ، ودرك المنى ، والوصول إلى الله عز وجل ، وإلى كرامته وعفوه ورضوانه وغفرانه . [ 2299 ] جوامع آداب الصلاة
من الناس من لا يأتي الجمعة إلا نزرا ، ولا يذكر الله إلا هجرا
كل دعاء محجوب حتى يصلى على النبي ( صلى الله عليه وآله )
إذا أصبحت صائما فليصم سمعك وبصرك من الحرام ، وجارحتك وجميع أعضائك من القبيح ، ودع عنك الهذي وأذى الخادم ، وليكن عليك وقار الصيام ، والزم ما استطعت من الصمت والسكوت إلا عن ذكر الله ، ولا تجعل يوم صومك كيوم فطرك ، وإياك والمباشرة ، والقبل والقهقهة بالضحك ، فإن الله مقت ذلك
من اضطر إلى الميتة والدم ولحم الخنزير فلم يأكل شيئا من ذلك حتى يموت فهو كافر
ضلال الدليل هلاك المستدل . [ 2382 ] الضلال المبين الكتاب ( أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين ) . ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا )
في قصة يوسف وزليخا - : لما همت به وهم بها ، قالت : كما أنت ، قال : ولم ؟ قالت : حتى أغطي وجه الصنم لا يرانا ، فذكر الله عند ذلك وقد علم أن الله يراه ففر منها
في الدعاء - : أسألك من الشهادة أقسطها ، ومن العبادة أنشطها
في رجل يعمل العمل وهو خائف مشفق ثم يعمل شيئا من البر فيدخله شبه العجب به - : هو في حاله الأولى - وهو خائف - أحسن حالا منه في حال عجبه
إن الله أخفى أربعة في أربعة : أخفى رضاه في طاعته ، فلا تستصغرن شيئا من طاعته ، فربما وافق رضاه وأنت لا تعلم . وأخفى سخطه في معصيته ، فلا تستصغرن شيئا من معصيته ، فربما وافق سخطه معصيته وأنت لا تعلم . وأخفى إجابته في دعوته ، فلا تستصغرن شيئا من دعائه ، فربما وافق إجابته وأنت لا تعلم . وأخفى وليه في عباده ، فلا تستصغرن عبدا من عبيد الله ، فربما يكون وليه وأنت لا تعلم
سهر داود ( عليه السلام ) ليلة يتلو الزبور فأعجبته عبادته ، فنادته ضفدع : يا داود ! تعجبت من سهرك ليلة وإني لتحت هذه الصخرة منذ أربعين سنة ما جف لساني عن ذكر الله تعالى !
أعجز الناس من عجز عن الدعاء
في الدعاء - : اللهم إني أعتذر إليك من مظلوم ظلم بحضرتي فلم أنصره . . . ومن مسئ اعتذر إلي فلم أعذره . [ 2573 ] شر المعذرة الكتاب ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ) . ( ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند
في الدعاء - : واجعلنا من الذين عرفوا أنفسهم ، وأيقنوا بمستقرهم ، فكانت أعمارهم في طاعتك تفنى . [ 2598 ] من عرف نفسه فقد عرف ربه
في الدعاء - : واجعلنا من الذين اشتغلوا بالذكر عن الشهوات ، وخالفوا دواعي العزة بواضحات المعرفة
في الدعاء - : يا من هو غاية مراد المريدين ، يا من هو منتهى همم العارفين
أيضا - : يا من لا يبعد عن قلوب العارفين . [ 2613 ] أدنى المعرفة
في الدعاء - : بك عرفتك وأنت دللتني عليك ودعوتني إليك ولولا أنت لم أدر ما أنت . وفي خبر : ألا إنه قد احتج عليكم بما قد عرفكم من نفسه
في الدعاء - : عجزت العقول عن إدراك كنه جمالك ، وانحسرت الأبصار دون النظر إلى سبحات وجهك ، ولم تجعل للخلق طريقا إلى معرفتك إلا بالعجز عن معرفتك
لما سأله أبو ذر : هل رأيت ربك ؟ - : نور أنى أراه . - عبد الله بن شقيق قال : قلت لأبي ذر : لو رأيت رسول الله لسألته ، فقال : عن أي شئ كنت تسأله ؟ قال : كنت أسأله هل رأيت ربك ؟ قال أبو ذر : قد سألت فقال : رأيت نورا . [ 2637 ] الرؤية القلبية في الأدعية
من دعاء علمه لنوف - : إلهي تناهت أبصار الناظرين إليك بسرائر القلوب ، وطالعت أصغى السامعين لك نجيات الصدور ، فلم يلق أبصارهم رد دون ما يريدون ، هتكت بينك وبينهم حجب الغفلة ، فسكنوا في نورك ، وتنفسوا بروحك
أيضا - : يا من لا يبعد عن قلوب العارفين
في الدعاء - : إنك لا تحتجب عن خلقك إلا أن تحجبهم الأعمال
الحمد لله الذي لم تسبق له حال حالا ، فيكون أولا قبل أن يكون آخرا . - في الدعاء - : أوليتك مثل آخريتك ، وآخريتك مثل أوليتك
لا تحقرن شيئا من المعروف ، ولو أن تلقى أخاك ووجهك مبسوط إليه
لا تستصغر شيئا من المعروف قدرت على اصطناعه إيثارا لما هو أكثر منه ، فإن اليسير في حال الحاجة إليه أنفع لأهله من ذلك الكثير في حال الغناء عنه ، واعمل لكل يوم بما فيه ترشد
اعتبروا أيها الناس بما وعظ الله به أولياءه . . . وقال : ( المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) فبدأ الله بالأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر فريضة منه ، لعلمه بأنها إذا أديت وأقيمت استقامت الفرائض كلها هينها وصعبها ، وذلك أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دعاء إلى الإسلام مع رد المظالم ومخالفة الظالم ، وقسمة الفئ والغنائم ، وأخذ الصدقات من مواضعها ، ووضعها في حقها . [ 2690 ] كلمة عدل عند إمام جائر
في الدعاء - : يا من هو رب بلا وزير ، يا من هو عزيز بلا ذل ، يا من هو غني بلا فقر
في دعاء عرفة - : يا من خص نفسه بالسمو والرفعة ، وأولياؤه بعزه يعتزون ، يا من جعلت له الملوك نير المذلة على أعناقهم فهم من سطواته خائفون
والعرب اليوم وإن كانوا قليلا ، فهم كثيرون بالإسلام ، عزيزون بالاجتماع . [ 2713 ] ما ينبغي في الدعاء لطلب العز - في الدعاء : اللهم وفي صدور الكافرين فعظمني ، وفي أعين المؤمنين فجللني ، وفي نفسي وأهل بيتي فذللني . - أيضا - : وفي نفسي فذللني وفي أعين الناس فعظمني
في الدعاء - : قد علمت أن أفضل زاد الراحل إليك عزم إرادة يختارك بها
زهدك في راغب فيك نقصان حظ ، ورغبتك في زاهد فيك ذل نفس . [ 2727 ] أدب العشرة مع الأهل الكتاب ( يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ) . ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ) . ( وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا ) . ( يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون )
إن استنمت إلى ودودك فأحرز له من أمرك ، واستبق له من سرك ما لعلك أن تندم عليه وقتا ما
لما سئل عن العشق - : قلوب خلت عن ذكر الله فأذاقها الله حب غيره . [ 2740 ] عاقبة العشق
في الدعاء - : إلهي خلقت لي جسما ، وجعلت لي فيه آلات أطيعك بها وأعصيك ، وأغضبك بها وأرضيك ، وجعلت لي من نفسي داعية إلى الشهوات ، وأسكنتني دارا قد ملئت من الآفات ، ثم قلت لي : انزجر ، فبك أنزجر ، وبك أعتصم ، وبك أستجير ، وبك أحترز وأستوفقك لما يرضيك
العافية عشرة أجزاء ، تسعة منها في الصمت إلا بذكر الله ، وواحد في ترك مجالسة السفهاء
لما سئل عن الدعاء الأفضل - : تسأل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة ، ثم أتاه من الغد فأجابه مثل ما أجاب في اليوم الأول ، وهكذا إلى اليوم الرابع ، ثم أتاه من اليوم الرابع فقال : يا رسول الله ! أي الدعاء أفضل ؟ قال : تسأل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة
سلوا الله المعافاة ، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة
من دعاء علمه لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : لا تفرق بيني وبين العافية أبدا ما أبقيتني
في الدعاء - : وعافنا من محذور البلايا ، وهب لنا الصبر الجميل عند حلول الرزايا
اللهم أكرمني في مجلسي هذا كرامة لا تهينني بعدها أبدا . . . ، وعافني عافية لا تبتليني بعدها أبدا
وهو يذكر دعاء أبي ذر المعروف في السماء - : اللهم إني أسألك الإيمان بك ، والتصديق بنبيك ، والعافية عن جميع البلاء ، والشكر على العافية ، والغنى عن شرار الناس
اللهم صل على محمد وآله ، وألبسني عافيتك . . . عافية الدنيا والآخرة ، وامنن علي بالصحة والأمن والسلامة في ديني وبدني ، والبصيرة في قلبي ، والنفاذ في أموري . [ 2775 ] الضنائن
لا تعاجل الذنب بالعقوبة ، واترك بينهما للعفو موضعا ، تحرز به الأجر والمثوبة
العاقل من أحرز أمره
أف لكم ! لقد سئمت عتابكم ! أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة عوضا ؟ وبالذل من العز خلفا ؟ إذا دعوتكم إلى جهاد عدوكم دارت أعينكم ، كأنكم من الموت في غمرة ، ومن الذهول في سكرة ، يرتج عليكم حواري فتعمهون ، وكأن قلوبكم مألوسة فأنتم لا تعقلون
لا يحرز العلم إلا من يطيل درسه
لا يكون العالم عالما حتى لا يحسد من فوقه ، ولا يحتقر من دونه ، ولا يأخذ على علمه شيئا من حطام الدنيا
أيضا - : اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، وقلب لا يخشع ، ودعاء لا يسمع ، ونفس لا تشبع
في الدعاء - : واجعلني ممن أطلت عمره ، وحسنت عمله ، وأتممت عليه نعمتك ، ورضيت عنه ، وأحييته حياة طيبة في أدوم السرور وأسبغ الكرامة وأتم العيش . [ 2934 ] المؤمن وطلب طول العمر