🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالدعاء والزيارة والتوسّل › صفحة 17

الدعاء والزيارة والتوسّل — صفحة 17 من 29

ب، قرب الإسناد هَارُونُ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِيَقُلْ أَحَدُكُمْ إِذَا هُوَ اشْتَكَى اللَّهُمَّ اشْفِنِي بِشِفَائِكَ وَ دَاوِنِي بِدَوَائِكَ وَ عَافِنِي مِنْ بَلَائِكَ فَإِنَّهُ لَعَلَّهُ أَنْ يَقُولَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى يَرَى الْعَافِيَةَ .

بحار الأنوار ج74-92 — 59 الدعاء لعموم الأوجاع و الرياح و خصوص وجع الرأس و الشقيقة و ضربان العروق‏ — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَاسَبَةُ النَّفْسِ، لِلسَّيِّدِ عَلِيِّ بْنِ طَاوُسٍ (قدّس سرّه) نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْمَشِيخَةِ لِلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ: اشْتَكَى بَعْضُ أَصْحَابِ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفَقَالَ

لَهُ قُلْ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ مُتَتَابِعَاتٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْهَا مُؤْمِنٌ إِلَّا قَالَ رَبُّهُ لَبَّيْكَ عَبْدِي سَلْ حَاجَتَكَ. و قد مضى بعض الأخبار في ذلك في أبواب الأذكار. 68

بحار الأنوار ج74-92 — 59 الدعاء لعموم الأوجاع و الرياح و خصوص وجع الرأس و الشقيقة و ضربان العروق‏ — الإمام الباقر عليه السلام
عُدَّةُ الدَّاعِي، أَبُو حَمْزَةَ قَالَ: عَرَضَ لِي وَجَعٌ فِي رُكْبَتِي فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفَقَالَ

إِذَا أَنْتَ صَلَّيْتَ فَقُلْ يَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى وَ يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ ارْحَمْ ضَعْفِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي وَ أَعْفِنِي مِنْ وَجَعِي قَالَ فَقُلْتُهُ فَعُوفِيتُ. 72

بحار الأنوار ج74-92 — 63 الدعاء لورم المفاصل و أوجاعها — الإمام الباقر عليه السلام
مكا، مكارم الأخلاق للزحير عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى قَالَ: شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي الْحَسَنِعليه السلامأَنَّ بِي زَحِيراً لَا يَسْكُنُ فَقَالَ

إِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ فَقُلِ اللَّهُمَّ مَا كَانَ‏ مِنْ خَيْرٍ فَمِنْكَ لَا حَمْدَ لِي فِيهِ وَ مَا عَمِلْتُ مِنْ سُوءٍ فَقَدْ حَذَّرْتَنِيهِ وَ لَا عُذْرَ لِي فِيهِ‏ 77 اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَّكِلَ عَلَى مَا لَا حَمْدَ لِي فِيهِ أَوْ آمَنَ‏ مَا لَا عُذْرَ لِي فِيهِ‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 69 الدعاء للزحير و اللوى‏ — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
طب، طب الأئمة (عليهم السلام) الْخَرَازِينِيُّ الرَّازِيُّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى السَّابِرِيِّ وَ لَيْسَ هُوَ صَفْوَانَ الْجَمَّالَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامقَالَ

مَنْ عَوَّذَ الْبَوَاسِيرَ بِهَذِهِ الْعُوذَةِ كُفِيَ شَرَّهَا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَ هُوَ يَا جَوَادُ يَا مَاجِدُ يَا رَحِيمُ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا بَارِئُ يَا رَاحِمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْدُدْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَ اكْفِنِي أَمْرَ وَجَعِي‏ 82 فَإِنَّهُ يُعَافَى مِنْهُ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 73 الدعاء للبواسير — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مكا، مكارم الأخلاق دُعَاءٌ لِوَجَعِ الرُّكْبَةِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: عَرَضَ لِي وَجَعٌ فِي رُكْبَتِي فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفَقَالَ

إِذَا أَنْتَ صَلَّيْتَ فَقُلْ يَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ ارْحَمْ ضَعْفِي وَ قِلَّةَ حِيَلِي وَ أَعْفِنِي مِنْ وَجَعِي قَالَ فَفَعَلْتُ فَعُوفِيتُ‏ . دعوات الراوندي، عنهعليه السلاممثله. 85

بحار الأنوار ج74-92 — 76 الدعاء لوجع الرجلين و الركبة — الإمام الباقر عليه السلام
مكا، مكارم الأخلاق‏ وَ إِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها إِلَى قَوْلِهِ‏ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ‏ . رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّهُ شَكَا إِلَيْهِ رَجُلٌ وَجَعَ صَدْرِهِ فَقَالَ

اسْتَشْفِ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِيهِ‏ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ . 102

بحار الأنوار ج74-92 — 85 الدعاء لوجع الصدر — الإمام الصادق عليه السلام
مكا، مكارم الأخلاق وَ عَنِ الصَّادِقِعليه السلامقَالَ

تُمِرُّ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ الْوَجَعِ وَ تَقُولُ‏ 112 بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ امْسَحْ عَنِّي مَا أَجِدُ فِي خَاصِرَتِي ثُمَّ تُمِرُّ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ الْوَجَعِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 91 الدعاء لوجع الخاصرة — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

مَنْ نَفَرَتْ لَهُ دَابَّةٌ فَقَالَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ يَا عِبَادَ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَمْسِكُوا عَلَيَّ رَحِمَكُمُ اللَّهُ بأن فيعليه السلامو ح و ماه‏ ى ح ح قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ 123 ع إِنَّ الْبَرَّ مُوَكَّلٌ بِهِ م‏ في حرج وَ الْبَحْرُ مُوَكَّلٌ بِهِ ه ح ح قَالَ عُمَرُ فَقُلْتُ أَنَا ذَلِكَ فِي بِغَالٍ ضَلَّتْ فَجَمَعَهَا اللَّهُ لِي‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 95 دعاء الآبق و الضالة و الدابة النافرة و المستصعبة — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَكِّيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّهُ قَالَ

لَوْ نَبَشَ لَكُمْ مِنَ الْقُبُورِ لَرَأَيْتُمْ أَنَّ أَكْثَرَ مَوْتَاكُمْ بِالْعَيْنِ لِأَنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ إِلَّا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ الْعَيْنُ حَقٌّ فَمَنْ أَعْجَبَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْ‏ءٌ فَلْيَذْكُرِ اللَّهَ فِي ذَلِكَ فَإِنَّهُ إِذَا ذَكَرَ اللَّهَ لَمْ يَضُرِّهُ‏ . 128

بحار الأنوار ج74-92 — 96 الدعاء لدفع السحر و العين‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْجَوَامِعُ لِلطَّبْرِسِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ص مَنْ رَأَى شَيْئاً يُعْجِبُهُ فَقَالَ اللَّهُ

اللَّهُ‏ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْ‏ءٌ. وَ عَنِ الْحَسَنِ‏ أَنَّ دَوَاءَ الْإِصَابَةِ بِالْعَيْنِ أَنْ يُقْرَأَ وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّورَةَ . 134

بحار الأنوار ج74-92 — 96 الدعاء لدفع السحر و العين‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) الصَّدُوقُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَبْعَدَ فِي الْمَشْيِ فَأَتَى يَوْماً وَادِياً لِحَاجَةٍ فَنَزَعَ خُفَّهُ وَ قَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَ أَرَادَ لُبْسَ خُفِّهِ فَجَاءَ طَائِرٌ أَخْضَرُ فَحَمَلَ الْخُفَّ فَارْتَفَعَ بِهِ ثُمَّ طَرَحَهُ فَخَرَجَ مِنْهُ أَسْوَدُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص هَذِهِ كَرَامَةٌ أَكْرَمَنِيَ اللَّهُ بِهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَنْ يَمْشِي عَلى‏ بَطْنِهِ‏ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ يَمْشِي عَلى‏ رِجْلَيْنِ‏ وَ مِنْ‏ 142 شَرِّ مَنْ يَمْشِي عَلى‏ أَرْبَعٍ‏ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ‏ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏.

بحار الأنوار ج74-92 — 103 الدعاء لدفع السموم و الموذيات و السباع و معنى السامة و الهامة و العامة و اللامة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن، المحاسن ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ جَعْدَةُ بْنُ أَبِي هُبَيْرَةَ يَبْعَثُنِي إِلَى سُورا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي الْحَسَنِعليه السلامفَقَالَ

سَأُعَلِّمُكَ مَا إِذَا قُلْتَهُ لَمْ يَضُرَّكَ الْأَسَدُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ دَانِيَالَ وَ الْجُبِّ مِنْ شَرِّ هَذَا الْأَسَدِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ فَخَرَجْتُ فَإِذَا هُوَ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ عِنْدَ الْجِسْرِ فَلَمْ يَعْرِضْ لِي وَ مَرَّتْ بَقَرَاتٌ فَعَرَضَ لَهُنَّ وَ ضَرَبَ بَقَرَةً وَ قَدْ سَمِعْتُ أَنَا مَنْ يَقُولُ اللَّهُمَّ رَبَّ دَانِيَالَ وَ الْجُبِّ اصْرِفْهُ عَنِّي‏ . 143

بحار الأنوار ج74-92 — 103 الدعاء لدفع السموم و الموذيات و السباع و معنى السامة و الهامة و العامة و اللامة — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
مكا، مكارم الأخلاق عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

مَنْ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ فَأَنَا ضَامِنٌ أَنْ‏ 145 لَا يُصِيبَهُ عَقْرَبٌ وَ لَا هَامَّةٌ حَتَّى يُصْبِحَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ وَ مِنْ شَرِّ مَا بَرَأَ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ‏ . كَانَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلامإِذَا نَظَرَ إِلَى هَذِهِ الْكَوْكَبِ الَّذِي يُقَالُ لَهَا السُّهَا فِي بَنَاتِ نَعْشٍ قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّ هُودِ بْنِ آسِيَةَ آمِنِّي شَرَّ كُلِّ عَقْرَبٍ وَ حَيَّةٍ قَالَ وَ كَانَ يَقُولُ مَنْ تَعَوَّذَ بِهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حِينَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا بِاللَّيْلِ لَمْ يُصِبْهُ عَقْرَبٌ وَ لَا حَيَّةٌ . آخَرُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ لَهُ إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ إِنِّي خِفْتُ الْعَقَارِبَ فَقَالَ لَهُ انْظُرْ إِلَى بَنَاتِ نَعْشٍ الْكَوَاكِبِ الثَّلَاثَةِ الْأَوْسَطِ مِنْهَا بِجَنْبِهِ كَوْكَبٌ صَغِيرٌ قَرِيبٌ مِنْهُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ السُّهَا وَ نُسَمِّيهِ نَحْنُ أَسْلَمَ تُحِدُّ النَّظَرَ إِلَيْهِ كُلَّ لَيْلَةٍ وَ قُلْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ رَبَّ أَسْلَمَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ سَلِّمْنَا مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ قَالَ إِسْحَاقُ فَمَا تَرَكْتُهُ فِي دَهْرِي إِلَّا مَرَّةً فَضَرَبَنِي الْعَقْرَبُ‏ . دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، مِثْلَهُ وَ فِيهِ أَحِدَّ النَّظَرَ إِلَيْهِ ثَلَاثاً وَ لَيْسَ فِيهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ . 16- مكا، مكارم الأخلاق عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: مَنْ خَافَ الْأَسَدَ عَلَى نَفْسِهِ أَوْ عَلَى غَنَمِهِ فَلْيَخُطَّ عَلَيْهَا بِخَطٍّ وَ لْيَقُلِ اللَّهُمَّ رَبَّ دَانِيَالَ وَ الْجُبِّ وَ رَبَّ كُلِّ أَسَدٍ مُسْتَأْسِدٍ احْفَظْنِي وَ احْفَظْ عَلَيَّ غَنَمِي‏ . عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ إِذَا رَأَيْتَ أَسَداً أَوِ اشْتَدَّ بِكَ أَمْرٌ فَكَبِّرْ ثَلَاثاً وَ قُلِ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَجَلُّ وَ أَعَزُّ وَ أَعْظَمُ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ أَكْبَرُ وَ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ وَ أَقْدَرُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ مَا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ تُكْفَ سُوءَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِيمَنْ يَخَافُ الْكِلَابَ وَ السِّبَاعَ فَلْيَقُلْ‏ قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ‏ 146 أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ‏ وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً وَ جَعَلْنا عَلى‏ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها حَتَّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ‏ . لِلْعَقَارِبِ وَ الْحَيَّاتِ عَنِ الصَّادِقِعليه السلامقَالَ: يُقْرَأُ عِنْدَ الْمَسَاءِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَخَذْتُ الْعَقَارِبَ وَ الْحَيَّاتِ كُلَّهَا بِإِذْنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِأَفْوَاهِهَا وَ أَذْنَابِهَا وَ أَسْمَاعِهَا وَ أَبْصَارِهَا وَ قُوَاهَا عَنِّي وَ عَمَّنْ أَحْبَبْتُ إِلَى ضَحْوَةِ النَّهَارِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى‏ . أُخْرَى عَنْهُعليه السلامأَيْضاً بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ‏ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ‏ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ‏ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي كَنَفِكَ وَ فِي جِوَارِكَ وَ اجْعَلْنِي فِي حِفْظِكَ وَ اجْعَلْنِي فِي أَمْنِكَ‏ . أُخْرَى عَنْهُعليه السلامأَيْضاً قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ قَوْمٌ يَشْكُونَ الْعَقَارِبَ وَ مَا يَلْقَوْنَ مِنْهَا فَقَالَ قُولُوا إِذَا أَصْبَحْتُمْ وَ أَمْسَيْتُمْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ كُلِّهَا الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ الَّذِي لَا يُخْفَرُ جَارُهُ مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ وَ مِنْ شَرِّ مَا بَرَأَ وَ مِنْ شَرِّ الشَّيَاطِينِ وَ شَرِكِهِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏ سَبْعَ مَرَّاتٍ- وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلاممَنْ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَاتُ حِينَ يُمْسِي فَأَنَا ضَامِنٌ أَنْ لَا يُصِيبَهُ عَقْرَبٌ وَ لَا هَامَّةٌ حَتَّى يُصْبِحَ‏ . رُقْيَةُ الْحَيَّاتِ رُقْيَةُ سُلَيْمَانَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ خَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ اح اح و ملائكة هبوا سبوا ماروادار وَ إِذَا قوى فوادى مَرْيَمَ هندبا بِسْمِ اللَّهِ خَاتَمٌ وَ بِاللَّهِ الْخَاتَمُ تَقْرَأُ ثَلَاثاً فَإِنَّهَا تَقِفُ وَ تُخْرِجُ لِسَانَهَا فَخُذْهَا عِنْدَ ذَلِكَ‏ . 147 وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ لَا تَدْخُلَ الْحَيَّةُ مَنْزِلَكَ تَكْتُبُ أَرْبَعَ رِقَاعٍ وَ تَدْفَنُ فِي زَوَايَا بَيْتِكَ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ هجه وَ مهجه وَ يهود محنا وَ اطرد . رُقْيَةٌ لِلْعَقْرَبِ يُكْتَبُ بُكْرَةَ يَوْمِ الْخَامِسِ مِنْ إِسْفَنْدَارَ مذماه وَ يَكُونُ عَلَى وُضُوءٍ وَ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْكِتَابَةِ وَ يَحْفَظُهُ وَ لَا تَلْدَغُهُ عَقْرَبٌ بِسْمِ اللَّهِ سجه سجه قرنيه برنيه ملحه بحرقعيا برقعيا تعطا قطعه تُرْوَى هَذِهِ الرُّقْيَةُ لِلْحَيَّةِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ تَكْتُبُهُ وَ تَضَعُهُ فِي شَقِّ حَائِطِ الْبَيْتِ فَإِنَّهُ يَسْقُطُ وَ يَنْشَقُّ بِنِصْفَيْنِ. وَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُ‏ لَسَعَتْنِي حَيَّةٌ عَلَى عُنُقِي فَرَقَانِي الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ فَبَرَأَتْ‏ . رُقْيَةٌ لِلْبَرَاغِيثِ يَقُولُ أَيُّهَا الْأَسْوَدُ الْوَثَّابُ الَّذِي لَا يُبَالِي غَلَقاً وَ لَا بَاباً عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِأُمِّ الْكِتَابِ أَنْ لَا تُؤْذِيَنِي وَ لَا أَصْحَابِي إِلَى أَنْ يَنْقَضِيَ اللَّيْلُ وَ يَجِي‏ءَ الصُّبْحُ بِمَا جَاءَ بِهِ وَ الَّذِي تَعْرِفُهُ إِلَى أَنْ يَئُوبَ الصُّبْحُ بِمَا آبَ‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 103 الدعاء لدفع السموم و الموذيات و السباع و معنى السامة و الهامة و العامة و اللامة — الإمام الباقر عليه السلام
طب، طب الأئمة (عليهم السلام) أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ عَنِ الْيُسْرِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ لِي جَارِيَةً يَكْثُرُ فَزَعُهَا فِي الْمَنَامِ وَ رُبَّمَا اشْتَدَّ بِهَا الْحَالُ فَلَا تَهْدَأُ وَ يَأْخُذُهَا خَدَرٌ فِي عَضُدِهَا وَ قَدْ رَآهَا بَعْضُ مَنْ يُعَالِجُ فَقَالَ إِنَّ بِهَا مس [مَسّاً مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ وَ لَيْسَ يُمْكِنُ عِلَاجُهَا فَقَالَعليه السلاممُرْهَا بِالْفَصْدِ وَ خُذْ لَهَا مَاءَ الشِّبِتِّ الْمَطْبُوخِ بِالْعَسَلِ وَ تُسْقَى ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ‏ 151 قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَعُوفِيَتْ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 104 الدعاء لدفع الجن و المخاوف و أم الصبيان و الصرع و الخبل و الجنون‏ — الإمام الصادق عليه السلام
دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، كَتَبَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّعليه السلامبَعْضُ مَوَالِيهِ فِي صَبِيٍّ لَهُ يَشْتَكِي رِيحَ أُمِّ الصِّبْيَانِ فَقَالَ

اكْتُبْ فِي رَقٍّ وَ عَلِّقْهُ عَلَيْهِ فَفَعَلَ فَعُوفِيَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ الْمَكْتُوبُ هَذَا بِسْمِ اللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ الْحَلِيمِ الْكَرِيمِ الْقَدِيمِ الَّذِي لَا يَزُولُ‏ 152 أَعُوذُ بِعِزَّةِ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ مِنْ شَرِّ كُلِّ حَيٍّ يَمُوتُ.

بحار الأنوار ج74-92 — 104 الدعاء لدفع الجن و المخاوف و أم الصبيان و الصرع و الخبل و الجنون‏ — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْفَحَّامُ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِلْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍعليه السلامعَلِّمْنِي يَا سَيِّدِي دُعَاءً أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ فَقَالَ

لِي هَذَا دُعَاءٌ كَثِيراً مَا أَدْعُو بِهِ وَ قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ لَا يُخَيِّبَ مَنْ دَعَا بِهِ فِي مَشْهَدِي بَعْدِي وَ هُوَ يَا عُدَّتِي عِنْدَ الْعُدَدِ وَ يَا رَجَائِي وَ الْمُعْتَمَدُ وَ يَا كَهْفِي وَ السَّنَدُ وَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ وَ يَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مَنْ خَلَقْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ وَ لَمْ تَجْعَلْ فِي خَلْقِكَ مِثْلَهُمْ أَحَداً صَلِّ عَلَى جَمَاعَتِهِمْ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا . دعوات الراوندي، عن الشيخ أبي جعفر النيسابوري عن الشيخ أبي علي عن والده شيخ الطائفة عن الفحام‏ مثله. أقول سيأتي بإسناد آخر في أبواب الزيارات.

بحار الأنوار ج74-92 — 105 الأدعية لقضاء الحوائج و فيه أدعية الإلحاح أيضا و ما يناسب ذلك من الأدعية — الإمام الباقر عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَدَنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ أَحْجُبُ الرَّشِيدَ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ يَوْماً غَضْبَانَ وَ بِيَدِهِ سَيْفٌ يُقَلِّبُهُ فَقَالَ لِي يَا فَضْلُ بِقَرَابَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص لَئِنْ لَمْ تَأْتِنِي بِابْنِ عَمِّي لَآخُذَنَّ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاكَ فَقُلْتُ بِمَنْ أَجِيئُكَ فَقَالَ بِهَذَا الْحِجَازِيِّ قُلْتُ وَ أَيُّ الْحِجَازِيِّينَ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ

بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ الْفَضْلُ فَخِفْتُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنْ جِئْتُ بِهِ إِلَيْهِ ثُمَّ فَكَّرْتُ فِي النِّعْمَةِ فَقُلْتُ لَهُ أَفْعَلُ فَقَالَ ائْتِنِي بِسَوْطَيْنِ‏ وَ هبنازين‏ وَ جَلَّادَيْنِ قَالَ فَأَتَيْتُهُ بِذَلِكَ وَ مَضَيْتُ إِلَى مَنْزِلِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعليه السلامفَأَتَيْتُ إِلَى خَرِبَةٍ فِيهَا 213 كُوخٌ‏ مِنْ جَرَائِدِ النَّخْلِ فَإِذَا أَنَا بِغُلَامٍ أَسْوَدَ فَقُلْتُ لَهُ اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى مَوْلَاكَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَقَالَ لِي لِجْ لَيْسَ لَهُ حَاجِبٌ وَ لَا بَوَّابٌ فَوَلَجْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا أَنَا بِغُلَامٍ أَسْوَدَ بِيَدِهِ مِقَصٌّ يَأْخُذُ اللَّحْمَ مِنْ جَبِينِهِ وَ عِرْنِينِ أَنْفِهِ مِنْ كَثْرَةِ سُجُودِهِ فَقُلْتُ لَهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَجِبِ الرَّشِيدَ فَقَالَ مَا لِلرَّشِيدِ وَ مَا لِي أَ مَا تَشْغَلُهُ نِعْمَتُهُ عَنِّي ثُمَّ قَامَ مُسْرِعاً وَ هُوَ يَقُولُ لَوْ لَا أَنِّي سَمِعْتُ فِي خَبَرٍ عَنْ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّ طَاعَةَ السُّلْطَانِ لِلتَّقِيَّةِ وَاجِبَةٌ إِذاً مَا جِئْتُ فَقُلْتُ لَهُ اسْتَعِدَّ لِلْعُقُوبَةِ يَا بَا إِبْرَاهِيمَ رَحِمَكَ اللَّهُ فَقَالَعليه السلامأَ لَيْسَ مَعِي مَنْ يَمْلِكُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ وَ لَنْ يَقْدِرَ الْيَوْمَ عَلَى سُوءٍ بِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ الْفَضْلُ بْنُ الرَّبِيعِ فَرَأَيْتُهُ وَ قَدْ أَدَارَ يَدَهُ يَلُوحُ بِهَا عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَدَخَلْتُ إِلَى الرَّشِيدِ فَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ امْرَأَةٌ ثَكْلَى قَائِمٌ حَيْرَانُ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ لِي يَا فَضْلُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ فَقَالَ جِئْتَنِي بِابْنِ عَمِّي قُلْتُ نَعَمْ قَالَ لَا تَكُونُ أَزْعَجْتَهُ فَقُلْتُ لَا قَالَ لَا تَكُونُ أَعْلَمْتَهُ أَنِّي عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَإِنِّي قَدْ هَيَّجْتُ عَلَى نَفْسِي مَا لَمْ أُرِدْهُ ائْذَنْ لَهُ بِالدُّخُولِ فَأَذِنْتُ لَهُ فَلَمَّا رَآهُ وَثَبَ إِلَيْهِ قَائِماً وَ عَانَقَهُ وَ قَالَ لَهُ مَرْحَباً بِابْنِ عَمِّي وَ أَخِي وَ وَارِثِ نِعْمَتِي ثُمَّ أَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَ قَالَ لَهُ مَا الَّذِي قَطَعَكَ عَنْ زِيَارَتِنَا فَقَالَ سَعَةُ مُلْكِكَ وَ حُبُّكَ لِلدُّنْيَا فَقَالَ ائْتُونِي بِحُقَّةِ الْغَالِيَةِ فَأُتِيَ بِهَا فَغَلَفَهُ بِيَدِهِ‏ ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يُحْمَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ خِلَعٌ وَ بَدْرَتَانِ دَنَانِيرُ فَقَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍعليه السلاموَ اللَّهِ لَوْ لَا أَنِّي أَرَى مَنْ أُزَوِّجُهُ بِهَا مِنْ عُزَّابِ بَنِي أَبِي طَالِبٍ لِئَلَّا يَنْقَطِعَ نَسْلُهُ أَبَداً مَا قَبِلْتُهَا ثُمَّ تَوَلَّىعليه السلاموَ هُوَ يَقُولُ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ فَقَالَ الْفَضْلُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَرَدْتَ أَنْ تُعَاقِبَهُ فَخَلَعْتَ عَلَيْهِ وَ أَكْرَمْتَهُ فَقَالَ لِي يَا فَضْلُ إِنَّكَ لَمَّا مَضَيْتَ لِتَجِيئَنِي بِهِ رَأَيْتُ أَقْوَاماً قَدْ أَحْدَقُوا بِدَارِي بِأَيْدِيهِمْ حِرَابٌ قَدْ غَرَسُوهَا فِي أَصْلِ الدَّارِ يَقُولُونَ إِنْ آذَى ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص خَسَفْنَا بِهِ‏ 214 وَ إِنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ انْصَرَفْنَا عَنْهُ وَ تَرَكْنَاهُ فَتَبِعْتُهُعليه السلامفَقُلْتُ لَهُ مَا الَّذِي قُلْتَ حَتَّى كُفِيتَ أَمْرَ الرَّشِيدِ فَقَالَ دُعَاءُ جَدِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلامكَانَ إِذَا دَعَا بِهِ مَا بَرَزَ إِلَى عَسْكَرٍ إِلَّا هَزَمَهُ وَ لَا إِلَى فَارِسٍ إِلَّا قَهَرَهُ وَ هُوَ دُعَاءُ كِفَايَةِ الْبَلَاءِ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ بِكَ أُسَاوِرُ وَ بِكَ أُحَاوِلُ وَ بِكَ أُحَاوِرُ وَ بِكَ أَصُولُ وَ بِكَ أَمُوتُ وَ بِكَ أَحْيَا أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَنِي وَ رَزَقْتَنِي وَ سَتَرْتَنِي وَ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِ مَا خَوَّلْتَنِي أَغْنَيْتَنِي إِذَا هَوِيتُ رَدَدْتَنِي وَ إِذَا عَثَرْتُ قَوَّيْتَنِي وَ إِذَا مَرِضْتُ شَفَيْتَنِي وَ إِذَا دَعَوْتُ أَجَبْتَنِي يَا سَيِّدِي ارْضَ عَنِّي فَقَدْ أَرْضَيْتَنِي‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 107 الأدعية و الأحراز لدفع كيد الأعداء زائدا على ما سبق و ما يناسب هذا المعنى و فيه دعاء الحرز اليما — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْفَحَّامُ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى سَيِّدِنَا الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍعليه السلامفَشَكَا إِلَيْهِ رَجُلًا يَظْلِمُهُ قَالَ لَهُ أَيْنَ أَنْتَ عَنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ الَّتِي عَلَّمَهَا النَّبِيُّعليه السلاملِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاممَا دَعَا بِهَا مَظْلُومٌ عَلَى ظَالِمِهِ إِلَّا نَصَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَ كَفَاهُ إِيَّاهُ وَ هُوَ اللَّهُمَّ طُمَّهُ بِالْبَلَاءِ طَمّاً وَ عُمَّهُ بِالْبَلَاءِ عَمّاً وَ قُمَّهُ بِالْأَذَى قَمّاً وَ ارْمِهِ بِيَوْمٍ لَا مُعَادَ لَهُ وَ سَاعَةٍ لَا مَرَدَّ لَهَا وَ أَبِحْ حَرِيمَهُ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) وَ اكْفِنِي أَمْرَهُ وَ قِنِي شَرَّهُ وَ اصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُ وَ أَحْرِجْ قَلْبَهُ وَ سُدَّ فَاهُ عَنِّي‏ وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ‏ صَهْ صَهْ‏ 216 سَبْعَ مَرَّاتٍ‏ . أقول: يناسب الباب الخبر الذي أوردنا في باب الدعاء لشروع عمل في الأيام المنحوسة و في باب الاسم الأعظم‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 107 الأدعية و الأحراز لدفع كيد الأعداء زائدا على ما سبق و ما يناسب هذا المعنى و فيه دعاء الحرز اليما — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
مكا، مكارم الأخلاق قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِذَا خِفْتَ امْرَأً فَأَرَدْتَ أَنْ تُكفَى أَمْرَهُ وَ شَرَّهُ فَاعْتَمِدْ طَلِبَةَ الْهِلَالِ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ فَإِذَا رَأَيْتَهُ فَقُمْ قَائِماً عَلَى قَدَمَيْكَ وَ قُلْ كَأَنَّكَ تُومِئُ إِلَيْهِ بِالْخِطَابِ‏ أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَ أَعْنابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَ أَصابَهُ الْكِبَرُ وَ لَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ‏ وَ تُومِئُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ نَحْوَ دَارِ الرَّجُلِ الَّذِي تَخَافُهُ ثُمَّ تَقُولُ فَاحْتَرَقَتْ فَاحْتَرَقَتْ فَاحْتَرَقَتْ اللَّهُمَّ طُمَّهُ بِالْبَلَاءِ طَمّاً وَ عُمَّهُ بِالْعَمَاءِ عَمّاً وَ ارْمِهِ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ وَ طَيْرِكَ الْأَبَابِيلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ ثُمَّ تَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الشَّهْرِ وَ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ فَإِنْ أَنْجَعَ وَ بَلَغَ مَا تُرِيدُ فِي الشَّهْرِ الْأَوَّلِ وَ إِلَّا فَعَلْتَ فِي الشَّهْرِ الثَّانِي تَلْتَمِسُ الْهِلَالَ اللَّيْلَةَ الْأُولَى وَ تَقُولُ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ وَ الثَّانِيَةَ وَ الثَّالِثَةَ فَإِنْ نَجَعَ وَ إِلَّا فَمِثْلَ ذَلِكَ فِي الشَّهْرِ الثَّالِثِ وَ لَنْ تَحْتَاجَ بَعْدَ ذَلِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ . آخَرُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الصَّادِقِعليه السلامفَشَكَا إِلَيْهِ ظَالِماً يَظْلِمُهُ فَقَالَ لَهُ قُلْ يَا نَاصِرَ الْمَظْلُومِ الْمَبْغِيِّ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ يَظْلِمْنِي فَابْتَلِهِ بِفَقْرٍ لَا تَجْبُرُهُ وَ بَلَاءٍ لَا تَسْتُرُهُ فَمَا دَعَا الرَّجُلُ عَلَى ظَالِمِهِ بِهَذَا الدُّعَاءِ إِلَّا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى أَصَابَهُ وَضَحٌ فِي جَبْهَتِهِ ثُمَّ افْتَقَرَ مِنْ بَعْدِهِ‏ . آخَرُ وَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى سُلْطَانٍ فَقُلْ خَيْرُكَ بَيْنَ عَيْنَيْكَ وَ شَرُّكَ تَحْتَ قَدَمَيْكَ وَ أَنَا أَسْتَعِينُ بِاللَّهِ عَلَيْكَ‏ . آخَرُ عَنِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ: إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ عَلَى عَدُوِّهِ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ أَطْرِقْهُ بِلَيْلَةٍ لَا أُخْتَ لَهَا وَ أَبِحْ حَرِيمَهُ‏ . آخَرُ يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ لَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْ‏ءٌ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ‏ 223 مُحَمَّدٍ وَ اكْفِنِي مَئُونَتَهُ بِلَا مَئُونَةٍ . آخَرُ إِذَا فَزِعْتَ رَجُلًا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَمْتَنِعُ بِحَوْلِ اللَّهِ وَ قُوَّتِهِ مِنْ حَوْلِهِمْ وَ قُوَّتِهِمْ وَ أَمْتَنِعُ‏ بِرَبِّ الْفَلَقِ‏ [وَ] مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ‏ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏ . دُعَاءٌ آخَرُ عَنِ الصَّادِقِعليه السلامدَعَا بِهِ عِنْدَ دُخُولِهِ عَلَى الْمَنْصُورِ وَ هُوَ فِي شِدَّةِ غَضَبِهِ فَسَكَنَ غَضَبُهُ يَا عُدَّتِي عِنْدَ شِدَّتِي وَ يَا غَوْثِي عِنْدَ كُرْبَتِي احْرُسْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ وَ اكْنُفْنِي بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 107 الأدعية و الأحراز لدفع كيد الأعداء زائدا على ما سبق و ما يناسب هذا المعنى و فيه دعاء الحرز اليما — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ق، الكتاب العتيق الغرويّ مهج، مهج الدعوات ذِكْرُ مَا نَخْتَارُهُ لِمَوْلَانَا الْمَهْدِيِّعليه السلاموَ عَنْهُ (صلوات الله عليه) بِرِوَايَةٍ أُخْرَى‏ فَمِنْ ذَلِكَ الدُّعَاءُ الْمَعْرُوفُ بِدُعَاءِ الْعَلَوِيِّ الْمِصْرِيِّ لِكُلِّ شَدِيدَةٍ وَ عَظِيمَةٍ أَخْبَرَهُمْ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَمَّادٍ الْمِصْرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ الْمِصْرِيُّ قَالَ: أَصَابَنِي غَمٌّ شَدِيدٌ وَ دَهِمَنِي أَمْرٌ عَظِيمٌ مِنْ قِبَلِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَلَدَيِ مِنْ مُلُوكِهِ فَخَشِيتُهُ خَشْيَةً لَمْ أَرْجُ لِنَفْسِي مِنْهَا مَخْلَصاً فَقَصَدْتُ مَشْهَدَ سَادَاتِي وَ آبَائِي (صلوات الله عليهم) بِالْحَائِرِ لَائِذاً بِهِمْ وَ عَائِذاً بِقُبُورِهِمْ وَ مُسْتَجِيراً مِنْ عَظِيمِ سَطْوَةِ مَنْ كُنْتُ أَخَافُهُ وَ أَقَمْتُ بِهَا خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً أَدْعُو وَ أَتَضَرَّعُ لَيْلًا وَ نَهَاراً فَتَرَاءَى لِي قَائِمُ الزَّمَانِ وَ وَلِيُّ الرَّحْمَنِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ أَفْضَلُ التَّحِيَّةِ وَ السَّلَامِ فَأَتَانِي وَ أَنَا بَيْنَ النَّائِمِ وَ الْيَقْظَانِ فَقَالَ لِي يَا بُنَيَّ خِفْتَ فُلَاناً فَقُلْتُ نَعَمْ أَرَادَنِي بِكَيْتَ وَ كَيْتَ فَالْتَجَأْتُ إِلَى سَادَاتِيعليه السلامأَشْكُو إِلَيْهِمْ لِيُخَلِّصُونِي مِنْهُ فَقَالَ

لِي هَلَّا دَعَوْتَ اللَّهَ رَبَّكَ وَ رَبَّ آبَائِكَ بِالْأَدْعِيَةِ الَّتِي دَعَا بِهَا أَجْدَادِي الْأَنْبِيَاءُ (صلوات الله عليهم) حَيْثُ كَانُوا فِي الشِّدَّةِ فَكَشَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُمْ ذَلِكَ قُلْتُ وَ بِمَا ذَا دَعَوْهُ لِأَدْعُوَهُ بِهِ قَالَعليه السلامإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ فَقُمْ وَ اغْتَسِلْ وَ صَلِّ صَلَاتَكَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ سَجْدَةِ الشُّكْرِ فَقُلْ وَ أَنْتَ بَارِكٌ عَلَى رُكْبَتَيْكَ وَ ادْعُ‏ 267 بِهَذَا الدُّعَاءِ مُبْتَهِلًا قَالَ وَ كَانَ يَأْتِينِي خَمْسَ لَيَالٍ مُتَوَالِيَاتٍ يُكَرِّرُ عَلَيَّ الْقَوْلَ وَ هَذَا الدُّعَاءَ حَتَّى حَفِظْتُهُ وَ انْقَطَعَ مَجِيئُهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَقُمْتُ وَ اغْتَسَلْتُ وَ غَيَّرْتُ ثِيَابِي‏ وَ تَطَيَّبْتُ وَ صَلَّيْتُ مَا وَجَبَ عَلَيَّ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَ جَثَوْتُ عَلَى رُكْبَتَيَّ فَدَعَوْتُ اللَّهَ تَعَالَى بِهَذَا الدُّعَاءِ فَأَتَانِيعليه السلاملَيْلَةَ السَّبْتِ كَهَيْئَتِهِ الَّتِي يَأْتِينِي فِيهَا فَقَالَ لِي قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكَ يَا مُحَمَّدُ وَ قُتِلَ عَدُوُّكَ وَ أَهْلَكَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَ فَرَاغِكَ مِنَ الدُّعَاءِ قَالَ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ لَمْ يَكُنْ لِي هِمَّةٌ غَيْرَ وَدَاعِ سَادَاتِي (صلوات الله عليهم) وَ الرِّحْلَةِ نَحْوَ الْمَنْزِلِ الَّذِي هَرَبْتُ مِنْهُ فَلَمَّا بَلَغْتُ بَعْضَ الطَّرِيقِ إِذَا رَسُولُ أَوْلَادِي وَ كُتُبُهُمْ بِأَنَّ الرَّجُلَ الَّذِي هَرَبْتَ مِنْهُ جَمَعَ قَوْماً وَ اتَّخَذَ لَهُمْ دَعْوَةً فَأَكَلُوا وَ شَرِبُوا وَ تَفَرَّقَ الْقَوْمُ وَ نَامَ هُوَ وَ غِلْمَانُهُ فِي الْمَكَانِ فَأَصْبَحَ النَّاسُ وَ لَمْ يُسْمَعْ لَهُ حِسٌّ فَكُشِفَ عَنْهُ الْغِطَاءُ فَإِذَا هُوَ مَذْبُوحٌ مِنْ قَفَاهُ وَ دِمَاهُ تَسِيلُ وَ ذَلِكَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَ لَا يَدْرُونَ مَنْ فَعَلَ بِهِ ذَلِكَ وَ يَأْمُرُونَنِي بِالْمُبَادَرَةِ نَحْوَ الْمَنْزِلِ فَلَمَّا وَافَيْتُ إِلَى الْمَنْزِل

بحار الأنوار ج74-92 — 107 الأدعية و الأحراز لدفع كيد الأعداء زائدا على ما سبق و ما يناسب هذا المعنى و فيه دعاء الحرز اليما — غير محدد
كِتَابُ زَيْدٍ الزَّرَّادِ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

‏ إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنْزِلِهِ فَلْيَتَصَدَّقْ بِصَدَقَةٍ وَ لْيَقُلِ اللَّهُمَّ أَظِلَّنِي مِنْ تَحْتِ كَنَفِكَ وَ هَبْ لِيَ السَّلَامَةَ فِي وَجْهِي هَذَا ابْتِغَاءَ السَّلَامَةِ وَ الْعَافِيَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ صَرْفَ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْهُ لِي أَمَاناً فِي وَجْهِي هَذَا وَ حِجَاباً وَ سِتْراً وَ مَانِعاً وَ حَاجِزاً مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَ مَحْذُورٍ 306 وَ جَمِيعِ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ إِنَّكَ وَهَّابٌ جَوَادٌ مَاجِدٌ كَرِيمٌ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ وَ قُلْتَهُ لَمْ تَزَلْ فِي ظِلِّ صَدَقَتِكَ مَا نَزَلَ بَلَاءٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَّا وَ دَفَعَهُ عَنْكَ وَ لَا اسْتَقْبَلَكَ بَلَاءٌ فِي وَجْهِكَ إِلَّا وَ صَدَمَهُ عَنْكَ وَ لَا أَرَادَكَ مِنْ هَوَامِّ الْأَرْضِ شَيْ‏ءٌ مِنْ تَحْتِكَ وَ لَا عَنْ يَمِينِكَ وَ لَا عَنْ يَسَارِكَ إِلَّا وَ قَمَعَتْهُ الصَّدَقَةُ.

بحار الأنوار ج74-92 — 112 أدعية السفر — الإمام الصادق عليه السلام

ب، قرب الإسناد هَارُونُ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ عَنْ آبَائِهِ(ع)أَنَّ هَذَا مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ص اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ مَعَاصِيكَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ ارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي وَ أَلْزِمْ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي وَ اجْعَلْنِي أَتْلُوهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي اللَّهُمَّ نَوِّرْ بِكِتَابِكَ بَصَرِي وَ اشْرَحْ بِهِ صَدْرِي وَ فَرِّجْ بِهِ قَلْبِي وَ أَطْلِقْ بِهِ لِسَانِي وَ اسْتَعْمِلْ بِهِ بَدَنِي وَ قَوِّنِي عَلَى ذَلِكَ فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 120 الدعاء لحفظ القرآن‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى دَارِمٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ أَيُّهَا الْخَلْقُ الْمُطِيعُ الدَّائِبُ السَّرِيعُ الْمُتَصَرِّفُ فِي مَلَكُوتِ الْجَبَرُوتِ بِالتَّقْدِيرِ رَبِّي وَ رَبُّكَ اللَّهُ اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ وَ السَّلَامَةِ وَ الْإِسْلَامِ وَ الْإِحْسَانِ وَ كَمَا بَلَّغْتَنَا أَوَّلَهُ فَبَلِّغْنَا آخِرَهُ وَ اجْعَلْهُ شَهْراً مُبَارَكاً تَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ وَ تُثْبِتُ لَنَا فِيهِ الْحَسَنَاتِ وَ تَرْفَعُ فِيهِ الدَّرَجَاتِ يَا عَظِيمَ الْخَيْرَاتِ‏ . 344

بحار الأنوار ج74-92 — 124 الدعاء لرؤية الهلال‏ — الإمام الرضا عليه السلام
تم، فلاح السائل عَنِ النَّبِيِّ ص إِذَا خِفْتَ أَحَداً وَ أَرَدْتَ أَنْ تُكْفَى شَرَّهُ فَانْظُرْ إِلَى الْهِلَالِ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنَ الشَّهْرِ وَ أَوْمِئْ بِيَدِكَ إِلَى نَحْوِ دَارِ مَنْ تَخَافُهُ وَ قُلْ‏ أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَ أَعْنابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَ أَصابَهُ الْكِبَرُ وَ لَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ‏ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُ

مَّ طُمَّهُ بِالْبَلَاءِ طَمّاً وَ غُمَّهُ بِالْبَلَاءِ غَمّاً وَ ارْمِهِ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ وَ طَيْرِكَ الْأَبَابِيلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ ثُمَّ تَقُولُ فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ وَ الثَّالِثَةِ كَذَلِكَ فَإِنْ نَجَعَ وَ بَلَغْتَ مَا تُرِيدُ وَ إِلَّا فَعَلْتَهُ ذَلِكَ فِي الشَّهْرِ الثَّانِي مَا فَعَلْتَهُ فِي الْأَوَّلِ فَإِنْ نَجَعَ وَ إِلَّا فَعَلْتَ ذَلِكَ فِي الشَّهْرِ الثَّالِثِ فَإِنَّكَ تُكْفَى شَرَّ مَنْ تُرِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏ . 346

بحار الأنوار ج74-92 — 124 الدعاء لرؤية الهلال‏ — غير محدد
شي، تفسير العياشي عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ دَاوُدَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَهُعليه السلامفَارْتَعَدَتِ السَّمَاءُ فَقَالَ

هُوَ سُبْحَانَ مَنْ‏ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ‏ . 349

بحار الأنوار ج74-92 — 127 نادر و فيه ذكر الدعاء إذا سمع نباح الكلب و نهيق الحمار و عند سماع صوت الرعد و ما يناسب ذلك أيضا — غير محدد
نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْكَاظِمِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ

‏ 171 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا طَرَقَكُمْ سَائِلٌ ذَكَرَ اللَّهَ‏ فَلَا تَرُدُّوهُ. وَ قَالَ: لَا تَقْطَعُوا عَلَى السَّائِلِ مَسْأَلَتَهُ وَ دَعُوهُ يَشْكُو بَثَّهُ وَ يُخْبِرُ بِحَالِهِ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَوْ لَا أَنَّ الْمَسَاكِينَ يَكْذِبُونَ مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص انْظُرُوا إِلَى السَّائِلِ فَإِنْ رَقَّتْ قُلُوبُكُمْ لَهُ فَأَعْطُوهُ فَإِنَّهُ صَادِقٌ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّعليه السلاملَا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَ لَوْ بِظِلْفٍ مُحْتَرِقٍ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 19 كراهية رد السائل و فضل إطعامه و سقيه و فضل صدقة الماء — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص السَّحُورُ بَرَكَةٌ. عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَأَجْرِ الصَّائِمِ الْمُتَسَحِّرِ . 313

بحار الأنوار ج93-111 — 38 أدعية الإفطار و السحور و آدابهما — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَاقُولِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُسْتَغْفِرِينَ الْمُتَسَحِّرِينَ بِالْأَسْحَارِ فَتَسَحَّرُوا وَ لَوْ بِجُرَعِ الْمَاءِ . 314

بحار الأنوار ج93-111 — 38 أدعية الإفطار و السحور و آدابهما — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سر، السرائر السَّيَّارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ‏ قَالَ

سُقُوطُ الشَّفَقِ‏ . 315

بحار الأنوار ج93-111 — 38 أدعية الإفطار و السحور و آدابهما — الإمام الصادق عليه السلام
نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ

قَالَ عَلِيٌّعليه السلاممَنْ نَذَرَ الصَّوْمَ زَمَاناً فَالزَّمَانُ خَمْسَةُ أَشْهُرٍ. وَ سُئِلَعليه السلامعَنْ رَجُلٍ حَلَفَ فَقَالَ امْرَأَتُهُ طَالِقٌ ثَلَاثاً إِنْ لَمْ يَطَأْهَا فِي صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ نَهَاراً فَقَالَ يُسَافِرُ بِهَا ثُمَّ يُجَامِعُهَا نَهَاراً . 337 أبواب صوم شهر رمضان و ما يتعلق بذلك و يناسبه‏ أقول: قد مضى كثير من أخبار هذه الأبواب في كتاب الدعاء فلا تغفل و سيجي‏ء في أبواب عمل السنة أيضا أكثر الروايات المناسبة لهذه الأبواب فانتظره.

بحار الأنوار ج93-111 — 45 أحكام صوم الكفارات و النذر — الإمام الكاظم عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي يَزِيدَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلامعَلَيْكُمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِكَثْرَةِ 379 الِاسْتِغْفَارِ وَ الدُّعَاءِ فَأَمَّا الدُّعَاءُ فَيُدْفَعُ عَنْكُمْ بِهِ الْبَلَاءُ وَ أَمَّا الِاسْتِغْفَارُ فَتُمْحَى بِهِ ذُنُوبُكُمْ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 49 الدعاء عند رؤية هلال شهر رمضان و ما يقرأ في لياليه و أيامه و ما ينبغي أن يراعى فيه من الآداب‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام)‏ لي، الأمالي للصدوق الطَّالَقَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ

مَنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي شَعْبَانَ سَبْعِينَ مَرَّةً- غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ وَ لَوْ كَانَتْ مِثْلَ عَدَدِ النُّجُومِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 58 الصدقة و الاستغفار و الدعاء في شعبان زائدا على ما مر و سيجي‏ء إن شاء الله في باب أعمال شهر شعبان — الإمام الرضا عليه السلام
سن، المحاسن عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ

مَنْ قَالَ أَلْفَ مَرَّةٍ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى الْحَجَّ فَإِنْ كَانَ قَدْ قَرُبَ أَجَلُهُ أَخَّرَهُ اللَّهُ فِي أَجَلِهِ حَتَّى يَرْزُقَهُ الْحَجَ‏ . مِنْ خَطِّ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُبَاعِيِّ (رحمه الله) دُعَاءُ الْحَجِّ يُدْعَى بِهِ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ذَكَرَهُ الشَّيْخُ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكَرَاجُكِيُّ فِي كِتَابِ رَوْضَةِ الْعَابِدِينَ الَّذِي صَنَّفَهُ لِوَلَدِهِ مُوسَى (رحمه الله)‏ اللَّهُمَّ مِنْكَ أَطْلُبُ حَاجَتِي وَ مَنْ طَلَبَ حَاجَتَهُ إِلَى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فَإِنِّي لَا أَطْلُبُ حَاجَتِي إِلَّا مِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ أَسْأَلُكَ بِفَضْلِكَ وَ رِضْوَانِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ تَجْعَلَ لِي فِي عَامِي هَذَا إِلَى‏ 28 بَيْتِكَ الْحَرَامِ سَبِيلًا حَجَّةً مَبْرُورَةً مُتَقَبَّلَةً زَاكِيَةً خَالِصَةً لَكَ تَقَرُّ بِهَا عَيْنِي وَ تَرْفَعُ بِهَا دَرَجَتِي وَ تَرْزُقُنِي أَنْ أَغُضَّ بَصَرِي وَ أَنْ أَحْفَظَ فَرْجِي وَ أَنْ أَكُفَّ عَنْ جَمِيعِ مَحَارِمِكَ حَتَّى لَا يَكُونَ عِنْدِي شَيْ‏ءٌ آثَرَ مِنْ طَاعَتِكَ وَ خَشْيَتِكَ وَ الْعَمَلِ بِمَا أَحْبَبْتَ وَ التَّرْكِ بِمَا كَرِهْتَ وَ نَهَيْتَ عَنْهُ وَ اجْعَلْ ذَلِكَ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ وَ أَوْزِعْنِي شُكْرَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ وَفَاتِي قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ تَحْتَ رَايَةِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ مَعَ وَلِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمَا وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَقْتُلَ بِي أَعْدَاءَكَ وَ أَعْدَاءَ رَسُولِكَ وَ أَنْ تُكْرِمَنِي بِهَوَانِ مَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَ لَا تُهِنِّي بِكَرَامَةِ أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا حَسْبِيَ اللَّهُ مَا شَاءَ اللَّهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ. أَقُولُ رَوَاهُ السَّيِّدُ فِي كِتَابِ الْإِقْبَالِ‏ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ: ادْعُ لِلْحَجِّ فِي لَيَالِي شَهْرِ رَمَضَانَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ اللَّهُمَّ بِكَ وَ مِنْكَ أَطْلُبُ حَاجَتِي إِلَى قَوْلِهِ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا . باب 4 علل الحج و أفعاله و فيه حج الأنبياء و سيأتي حج الأنبياء في الأبواب الآتية أيضا

بحار الأنوار ج93-111 — 3 الدعاء لطلب الحج‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ

لَمَّا أَفَاضَ آدَمُ عليه السلاممِنْ عَرَفَاتٍ تَلَقَّتْهُ الْمَلَائِكَةُ فَقَالُوا لَهُ بُرَّ حَجُّكَ يَا آدَمُ أَمَا إِنَّا قَدْ حَجَجْنَا هَذَا الْبَيْتَ قَبْلَكَ بِأَلْفَيْ عَامٍ. 43

بحار الأنوار ج93-111 — 3 الدعاء لطلب الحج‏ — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلامأَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ الْحَاجُّ ثَلَاثَةٌ أَفْضَلُهُمْ نَصِيباً رَجُلٌ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ الَّذِي‏ 50 يَلِيهِ رَجُلٌ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ يَسْتَأْنِفُ الْعَمَلَ وَ الثَّالِثُ وَ هُوَ أَقَلُّهُمْ حَظّاً رَجُلٌ حُفِظَ فِي أَهْلِهِ وَ مَالِهِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 3 الدعاء لطلب الحج‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلامقَالَ

الْغُسْلُ فِي سَبْعَةَ عَشَرَ مَوْطِناً إِلَى أَنْ قَالَ وَ إِذَا دَخَلْتَ‏ 134 الْحَرَمَيْنِ وَ يَوْمِ تُحْرِمُ وَ يَوْمِ الزِّيَارَةِ وَ يَوْمِ تَدْخُلُ الْبَيْتَ وَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمِ عَرَفَةَ . أقول: تمامه في باب الأغسال من الطهارة.

بحار الأنوار ج93-111 — 24 الإحرام و مقدماته من الغسل و الصلاة و غيرها — الإمام الباقر عليه السلام
ج، الإحتجاج عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلامقَالَ

إِنَّ الْمُحْرِمَ إِذَا قَتَلَ صَيْداً فِي الْحِلِّ وَ كَانَ الصَّيْدُ مِنْ ذَوَاتِ الطَّيْرِ وَ كَانَ مِنْ كِبَارِهَا فَعَلَيْهِ شَاةٌ وَ إِنْ أَصَابَهُ فِي الْحَرَمِ فَعَلَيْهِ الْجَزَاءُ مُضَاعَفاً وَ إِذَا قَتَلَ فَرْخاً فِي الْحِلِّ فَعَلَيْهِ حَمَلٌ قَدْ فُطِمَ مِنَ اللَّبَنِ فَإِذَا قَتَلَهُ فِي الْحَرَمِ فَعَلَيْهِ الْحَمَلُ وَ قِيمَةُ الْفَرْخِ وَ إِذَا كَانَ مِنَ الْوَحْشِ وَ كَانَ حِمَارَ وَحْشٍ فَعَلَيْهِ بَقَرَةٌ وَ إِنْ كَانَ نَعَامَةً فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ وَ إِنْ كَانَ ظَبْياً فَعَلَيْهِ شَاةٌ وَ إِنْ كَانَ قَتَلَ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فِي الْحَرَمِ فَعَلَيْهِ الْجَزَاءُ مُضَاعَفاً هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ وَ إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ مَا يَجِبُ عَلَيْهِ الْهَدْيُ فِيهِ وَ كَانَ إِحْرَامُهُ لِلْحَجِّ نَحَرَهُ بِمِنًى وَ إِنْ كَانَ إِحْرَامُهُ بِالْعُمْرَةِ نَحَرَهُ بِمَكَّةَ وَ جَزَاءُ الصَّيْدِ عَلَى الْعَالِمِ وَ الْجَاهِلِ سَوَاءٌ وَ فِي الْعَمْدِ عَلَيْهِ الْمَأْثَمُ وَ هُوَ مَوْضُوعٌ عَنْهُ فِي الْخَطَاءِ وَ الْكَفَّارَةُ عَلَى الْحُرِّ فِي نَفْسِهِ وَ عَلَى السَّيِّدِ فِي عَبْدِهِ وَ الصَّغِيرُ لَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ وَ هِيَ عَلَى الْكَبِيرِ وَاجِبَةٌ وَ النَّادِمُ يُسْقِطُ نَدَمُهُ عَنْهُ عِقَابَ الْآخِرَةِ وَ الْمُصِرُّ يَجِبُ عَلَيْهِ الْعِقَابُ فِي الْآخِرَةِ . أقول: قد أوردنا الخبرين بطولهما في أبواب أحوال الجواد عليه السلام. 150

بحار الأنوار ج93-111 — 26 الصيد و أحكامه‏ — الإمام الجواد عليه السلام
سن، المحاسن ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلامقَالَ: قَالَ النَّبِيُّ

ص لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ إِذَا سَعَيْتَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ كَانَ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ‏ 236 أَجْرُ مَنْ حَجَّ مَاشِياً مِنْ بِلَادِهِ وَ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ أَعْتَقَ سَبْعِينَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً .

بحار الأنوار ج93-111 — 43 علل السعي و أحكامه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ لَا يُضَحَّى بِالْعَرْجَاءِ بَيِّنٍ عَرَجُهَا وَ لَا بِالْعَوْرَاءِ بَيِّنٍ عَوَرُهَا وَ لَا بِالْعَجْفَاءِ وَ لَا بِالْجَرْبَاءِ وَ لَا بِالْجَدْعَاءِ 298 وَ لَا بِالْعَضْبَاءِ وَ هِيَ الْمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ وَ الْجَدْعَاءُ الْمَقْطُوعَةُ الْأُذُنِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 52 الأضاحي و أحكامها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ يُؤَيِّدُ مَا ذَكَرْنَا مَا رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ ره بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلامفِي خَبَرٍ طَوِيلٍ يَذْكُرُ فِيهِ وَفَاةَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (صلوات الله عليهما) قَالَ فَلَمَّا أَنْ صُلِّيَ عَلَيْهِ حُمِلَ فَأُدْخِلَ الْمَسْجِدَ فَلَمَّا أُوقِفَ عَلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص بَلَغَ عَائِشَةَ الْخَبَرُ وَ قِيلَ لَهَا إِنَّهُمْ قَدْ أَقْبَلُوا بِالْحَسَنِ لِيُدْفَنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَخَرَجَتْ مُبَادِرَةً عَلَى بَغْلٍ بِسَرْجٍ فَكَانَتْ أَوَّلَ امْرَأَةٍ رَكِبَتْ فِي الْإِسْلَامِ سَرْجاً فَوَقَفَتْ فَقَالَتْ نَحُّوا ابْنَكُمْ عَنْ بَيْتِي فَإِنَّهُ لَا يُدْفَنُ فِيهِ شَيْ‏ءٌ وَ لَا يُهْتَكُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ حِجَابُهُ فَقَالَ لَهَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (صلوات الله عليهما) قَدِيماً هَتَكْتِ أَنْتِ وَ أَبُوكِ حِجَابَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَدْخَلْتِ بَيْتَهُ مَنْ لَا يُحِبُّ رَسُولُ اللَّهِ ص قُرْبَهُ وَ إِنَّ اللَّهَ سَائِلُكِ عَنْ ذَلِكِ يَا عَائِشَةُ إِنَّ أَخِي أَمَرَنِي أَنْ أُقَرِّبَهُ مِنْ أَبِيهِ رَسُولِ اللَّهِ ص لِيُحْدِثَ بِهِ عَهْداً وَ اعْلَمِي أَنَّ أَخِي أَعْلَمُ النَّاسِ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ أَعْلَمُ بِتَأْوِيلِ كِتَابِهِ مِنْ أَنْ يَهْتِكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص سِتْرَهُ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ‏ وَ قَدْ أَدْخَلْتِ أَنْتِ بَيْتَ رَسُولِ اللَّهِ ص الرِّجَالَ بِغَيْرِ إِذْنِهِ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ

‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ‏ وَ لَعَمْرِي لَقَدْ ضَرَبْتِ أَنْتِ لِأَبِيكِ وَ فَارُوقِهِ عِنْدَ أُذُنِ رَسُولِ اللَّهِ ص الْمَعَاوِلَ وَ قَالَ اللَّهُ‏ 126 عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى‏ وَ لَعَمْرِي لَقَدْ أَدْخَلَ أَبُوكِ وَ فَارُوقُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص بِقُرْبِهِمَا مِنْهُ الْأَذَى وَ مَا رَعَيَا مِنْ حَقِّهِ مَا أَمَرَهُمَا اللَّهُ بِهِ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ ص إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَمْوَاتاً مَا حَرَّمَ مِنْهُمْ أَحْيَاءً وَ تَاللَّهِ يَا عَائِشَةُ لَوْ كَانَ هَذَا الَّذِي كَرِهْتِيهِ مِنْ دَفْنِ الْحَسَنِ عِنْدَ أَبِيهِ عليهما السلامجَائِزاً فِيمَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَ اللَّهِ لَعَلِمْتِ أَنَّهُ سَيُدْفَنُ وَ إِنْ رَغِمَ مَعْطِسُكِ‏ . أقول: هذا الخبر يدل على أنه ينبغي أن يراعى في روضاتهم ما كان ينبغي أن يراعى في حياتهم من الآداب و التعظيم و الإكرام.

بحار الأنوار ج93-111 — 3 آداب الزيارة و أحكام الروضات و بعض النوادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ وَ الْعَطَّارُ وَ مَاجِيلَوَيْهِ وَ ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ مَعاً عَنْ سَهْلٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ وَ رَوَاهُ ابْنُ شَهْرَآشُوبَ أَيْضاً فِي الْمَنَاقِبِ عَنِ الْبَزَنْطِيِ‏ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلامعَنْ قَبْرِ فَاطِمَةَ عليها السلامفَقَالَ

دُفِنَتْ فِي بَيْتِهَا فَلَمَّا زَادَتْ بَنُو أُمَيَّةَ فِي الْمَسْجِدِ صَارَتْ فِي الْمَسْجِدِ . 192

بحار الأنوار ج93-111 — 5 زيارة فاطمة — فاطمة الزهراء عليها السلام
مكا، مكارم الأخلاق‏ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامعَنْ كَيْفِيَّةِ تَنَاوُلِهِ فَقَالَ

إِذَا تَنَاوَلَ التُّرْبَةَ 120 أَحَدُكُمْ فَلْيَأْخُذْ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ وَ قَدْرُهُ مِثْلُ الْحِمَّصَةِ فَلْيُقَبِّلْهَا وَ لْيَضَعْهَا عَلَى عَيْنَيْهِ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ مِنَ الدُّعَاءِ .

بحار الأنوار ج93-111 — 16 تربته — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات التَّلَّعُكْبَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَابُنْدَادَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُعَافَى الثَّعْلَبِيِّ مِنْ أَهْلِ رَأْسِ الْعَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيَّ عليه السلاميَقُولُ

‏ مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلامفَصَارَ إِلَى الْفُرَاتِ فَاغْتَسَلَ مِنْهُ كُتِبَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ فَإِذَا سَلَّمَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامكُتِبَ مِنَ الْفَائِزِينَ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ فَقَالَ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ أَمَّا ذُنُوبُكَ قَدْ غُفِرَتْ لَكَ اسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ‏ . 144

بحار الأنوار ج93-111 — 16 تربته — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَسَارٍ الْوَاسِطِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلامأَزُورُ قَبْرَ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلامبِبَغْدَادَ فَقَالَ

‏ 4 إِنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنْهُ فَمِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ‏ . بيان: الأمر بالزيارة خارج الجدار و من وراء الحجاب للتقية من المخالفين.

بحار الأنوار ج93-111 — 1 فضل زيارة الإمامين الطاهرين المعصومين أبي الحسن موسى بن جعفر و أبي جعفر محمد بن علي — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْفَحَّامُ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِلْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلامعَلِّمْنِي يَا سَيِّدِي دُعَاءً أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ فَقَالَ

لِي هَذَا دُعَاءٌ كَثِيراً مَا أَدْعُو بِهِ وَ قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ لَا يُخَيِّبَ مَنْ دَعَا بِهِ فِي مَشْهَدِي وَ هُوَ يَا عُدَّتِي عِنْدَ الْعُدَدِ وَ يَا رَجَائِي وَ الْمُعْتَمَدُ وَ يَا كَهْفِي وَ السَّنَدُ وَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ وَ يَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مَنْ خَلَقْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ وَ لَمْ تَجْعَلْ فِي خَلْقِكَ مِثْلَهُمْ أَحَداً صَلِّ عَلَى جَمَاعَتِهِمْ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا .

بحار الأنوار ج93-111 — 6 فضل زيارة الإمامين الهمامين أبي الحسن علي بن محمد النقي الهادي و أبي محمد الحسن بن علي الزكي العسك — غير محدد
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ النَّضْرِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامكَيْفَ التَّسْلِيمُ عَلَى أَهْلِ الْقُبُورِ قَالَ

تَقُولُ السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُسْلِمِينَ رَحِمَ اللَّهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَ الْمُسْتَأْخِرِينَ وَ إِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ‏ . 298 - 16- وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ مِثْلَهُ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 6 زيارة المؤمنين و آدابها — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامكَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَى أَهْلِ الْقُبُورِ قَالَ

تَقُولُ السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَ إِنَّا بِكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَاحِقُونَ‏ . 299

بحار الأنوار ج93-111 — 6 زيارة المؤمنين و آدابها — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ مَنْ بَاعَ وَ اشْتَرَى‏ 96 فَلْيَجْتَنِبْ خَمْسَ خِصَالٍ وَ إِلَّا فَلَا يَبِيعَنَّ وَ لَا يَشْتَرِيَنَّ الرِّبَا وَ الْحَلْفَ وَ كِتْمَانَ الْعَيْبِ وَ الْحَمْدَ إِذَا بَاعَ وَ الذَّمَّ إِذَا اشْتَرَى‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 1 آداب التجارة و أدعيتها و أدعية السوق و ذمه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن، المحاسن أَبُو سُلَيْمَانَ الْحَذَّاءُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَيْضٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامعَنِ الرَّجُلِ يَشْتَرِي مَا يُذَاقُ أَ يَذُوقُهُ قَبْلَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ قَالَ

نَعَمْ فَلْيَذُقْهُ وَ لَا يَذُوقَنَّ مَا لَا يَشْتَرِيهِ‏ . 100

بحار الأنوار ج93-111 — 1 آداب التجارة و أدعيتها و أدعية السوق و ذمه‏ — الإمام الصادق عليه السلام
كِتَابُ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلاميَقُولُ

قَالَ أَبِي جَعْفَرٌ يَا بُنَيَّ إِنَّ مَنِ ائْتَمَنَ شَارِبَ خَمْرٍ عَلَى أَمَانَةٍ فَلَمْ يُؤَدِّهَا إِلَيْهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَى اللَّهِ ضَمَانٌ وَ لَا أَجْرٌ وَ لَا خَلَفٌ ثُمَّ إِنْ ذَهَبَ لِيَدْعُوَ اللَّهَ لَمْ يَسْتَجِبِ اللَّهُ دُعَاءَهُ‏ . 176

بحار الأنوار ج93-111 — 12 الوديعة — الإمام الباقر عليه السلام
مع، معاني الأخبار لي، الأمالي للصدوق ل، الخصال مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ

تَذَاكَرُوا الشُّؤْمَ عِنْدَهُ فَقَالَ‏ 230 الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ الْمَرْأَةِ وَ الدَّابَّةِ وَ الدَّارِ فَأَمَّا شُؤْمُ الْمَرْأَةِ فَكَثْرَةُ مَهْرِهَا وَ عُقُوقُ زَوْجِهَا وَ أَمَّا الدَّابَّةُ فَسُوءُ خُلُقِهَا وَ مَنْعُهَا ظَهْرَهَا وَ أَمَّا الدَّارُ فَضِيقُ سَاحَتِهَا وَ شَرُّ جِيرَانِهَا وَ كَثْرَةُ عُيُوبِهَا .

بحار الأنوار ج93-111 — 3 أصناف النساء و صفاتهن و شرارهن و خيارهن و السعي في اختيارهن و الدعاء لذلك‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلامالنِّسَاءُ أَرْبَعٌ جَامِعٌ مُجْمِعٌ رَبِيعٌ مُرْبِعٌ وَ كَرْبٌ مُقْمِعٌ وَ غُلٌّ قَمِلٌ يَجْعَلُهُ اللَّهُ فِي عُنُقِ مَنْ يَشَاءُ وَ يَنْتَزِعُهُ مِنْهُ إِذَا شَاءَ . 232

بحار الأنوار ج93-111 — 3 أصناف النساء و صفاتهن و شرارهن و خيارهن و السعي في اختيارهن و الدعاء لذلك‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مِصْبَاحُ الْأَنْوَارِ، رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلامأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ

أَخْبِرُونِي أَيُّ شَيْ‏ءٍ خَيْرٌ لِلنِّسَاءِ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عليها السلامأَنْ لَا يَرَيْنَ‏ 239 الرِّجَالَ وَ لَا يَرَاهُنَّ الرِّجَالُ فَأُعْجِبَ النَّبِيُّ ص وَ قَالَ إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي. كِتَابُ الْغَايَاتِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ خَيْرُ نِسَائِكُمُ الَّتِي إِذَا دَخَلَتْ مَعَ زَوْجِهَا خَلَعَتْ دِرْعَ الْحَيَاءِ .

بحار الأنوار ج93-111 — 3 أصناف النساء و صفاتهن و شرارهن و خيارهن و السعي في اختيارهن و الدعاء لذلك‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ نِسَائِكُمْ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ مِنْ خَيْرِ نِسَائِكُمُ الْوَلُودَ الْوَدُودَ السَّتِيرَةَ الْعَفِيفَةَ الْعَزِيزَةَ فِي أَهْلِهَا الذَّلِيلَةَ مَعَ بَعْلِهَا الْحَصَانَ مَعَ غَيْرِهِ الَّتِي تَسْمَعُ لَهُ وَ تُطِيعُ أَمْرَهُ إِذَا خَلَا بِهَا بَذَلَتْ مَا أَرَادَ مِنْهَا . 51 وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ نِسَائِكُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ إِنَّ مِنْ شَرِّ نِسَائِكُمُ الْعَقِيمَ الْحَقُودَ الَّتِي لَا تَتَوَرَّعُ مِنْ قَبِيحٍ الْمُتَبَرِّجَةَ إِذَا غَابَ عَنْهَا بَعْلُهَا الْحَصَانَ مَعَ بَعْلِهَا الَّتِي لَا تَسْمَعُ قَوْلَهُ وَ لَا تُطِيعُ أَمْرَهُ إِذَا خَلَا بِهَا بَعْلُهَا تَمَنَّعَتْ عَلَيْهِ تَمَنُّعَ الصَّعْبِ عِنْدَ رُكُوبِهَا وَ لَا تَقْبَلُ مِنْهُ عُذْراً وَ لَا تَغْفِرُ لَهُ ذَنْباً . 240 52 وَ قَالَ عليه السلامشَرُّ الْأَشْيَاءِ المَرْأَةُ السَّوْءُ . 53 وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ أَغْلَبُ أَعْدَاءِ الْمُؤْمِنِينَ زَوْجَةُ السَّوْءِ . 54 وَ قَالَ عليه السلامشَرُّ نِسَائِكُمُ الْجُفَّةُ الْفَرْتَعُ الْبَافُوقُ الْفَحَّاشُ وَ السَّيْدَعُ النَّمَّامُ‏ وَ هُوَ الْقَتَّاتُ وَ الْجُفَّةُ مِنَ النِّسَاءِ الْقَلِيلَةُ الْحَيَاءِ وَ الْفَرْتَعُ الْعَابِسَةُ .

بحار الأنوار ج93-111 — 3 أصناف النساء و صفاتهن و شرارهن و خيارهن و السعي في اختيارهن و الدعاء لذلك‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ أَيُّمَا رَجُلٍ رَأَى فِي مَنْزِلِهِ شَيْئاً مِنَ الْفُجُورِ فَلَمْ يُغَيِّرْ بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى طَيْراً أَبْيَضَ يَظَلُّ عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَيَقُولُ كُلَّمَا دَخَلَ وَ خَرَجَ غَيِّرْ غَيِّرْ فَإِنْ غَيَّرَ وَ إِلَّا مَسَحَ رَأْسَهُ بِجَنَاحَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ فَإِنْ رَأَى حَسَناً لَمْ يَسْتَحْسِنْهُ وَ إِنْ يَرَى قَبِيحاً لَمْ يُنْكِرْهُ‏ . 14- 48- أَمَالِي الشَّيْخِ، جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ جَدِّهِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ وَ عَمَّيْهِ إِبْرَاهِيمَ وَ الْحَسَنِ ابْنَيِ الْحَسَنِ عَنْ أُمِّهِمْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهَا عَنْ جَدِّهَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلامعَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: النِّسَاءُ عِيٌّ وَ عَوْرَاتٌ فَدَاوُوا عِيَّهُنَّ بِالسُّكُوتِ وَ عَوْرَاتِهِنَّ بِالْبُيُوتِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 4 أحوال الرجال و النساء و معاشرة بعضهم مع بعض و فضل بعضهم على بعض و حقوق بعضهم على بعض‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهُ، جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلامقَالَ

سَأَلَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَسُولَ اللَّهِ ص عَنْ فَضْلِ النِّسَاءِ فِي خِدْمَةِ أَزْوَاجِهِنَّ فَقَالَ أَيُّمَا امْرَأَةٍ رَفَعَتْ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا شَيْئاً مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ تُرِيدُ بِهِ صَلَاحاً إِلَّا نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهَا وَ مَنْ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زِدْنِي فِي النِّسَاءِ الْمَسَاكِينِ مِنَ الثَّوَابِ بِأَبِي‏ 252 أَنْتَ وَ أُمِّي فَقَالَ ص يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا حَمَلَتْ كَانَ لَهَا مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا وَضَعَتْ قِيلَ لَهَا قَدْ غُفِرَ لَكَ ذَنْبُكَ فَاسْتَأْنِفِي الْعَمَلَ فَإِذَا أَرْضَعَتْ فَلَهَا بِكُلِّ رَضْعَةٍ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 4 أحوال الرجال و النساء و معاشرة بعضهم مع بعض و فضل بعضهم على بعض و حقوق بعضهم على بعض‏ — الإمام الصادق عليه السلام
مكا، مكارم الأخلاق رُوِيَ‏ أَنَّهُ سَأَلَ الصَّادِقُ عليه السلامأَبَا بَصِيرٍ إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمْ كَيْفَ يَصْنَعُ قُلْتُ مَا أَدْرِي قَالَ

إِذَا هَمَّ بِذَلِكَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ يَحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ اللَّهُمَّ فَقَدِّرْ لِي مِنَ النِّسَاءِ أَحْسَنَهُنَّ خُلْقاً وَ خَلْقاً وَ أَعَفَّهُنَّ فَرْجاً وَ أَحْفَظَهُنَّ لِي فِي نَفْسِهَا وَ مَالِي وَ أَوْسَعَهُنَّ رِزْقاً وَ أَعْظَمَهُنَّ بَرَكَةً وَ قَيِّضْ لِي مِنْهَا وَلَداً طَيِّباً تَجْعَلُهُ لِي خَلَفاً صَالِحاً فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 6 الدعاء عند إرادة التزويج و الصيغة و الخطبة و آداب النكاح و الزفاف و الوليمة — الإمام الصادق عليه السلام
خُطْبَةُ مُحَمَّدٍ التَّقِيِّ عليه السلامعِنْدَ تَزْوِيجِهِ بِنْتَ الْمَأْمُونِ الْحَمْدُ لِلَّهِ إِقْرَاراً بِنِعْمَتِهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِخْلَاصاً لِوَحْدَانِيَّتِهِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ بَرِيَّتِهِ وَ عَلَى الْأَصْفِيَاءِ مِنْ عِتْرَتِهِ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ كَانَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى الْأَنَامِ أَنْ أَغْنَاهُمْ بِالْحَلَالِ عَنِ الْحَرَامِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ

‏ وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى‏ مِنْكُمْ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ‏ ثُمَّ إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى يَخْطُبُ أُمَّ الْفَضْلِ ابْنَةَ عَبْدِ اللَّهِ الْمَأْمُونِ وَ قَدْ بَذَلَ لَهَا مِنَ الصَّدَاقِ مَهْرَ جَدَّتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهَا وَ هُوَ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ جِيَاداً فَهَلْ زَوَّجْتَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الصَّدَاقِ الْمَذْكُورِ قَالَ الْمَأْمُونُ نَعَمْ قَدْ زَوَّجْتُكَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ أُمَّ الْفَضْلِ ابْنَتِي عَلَى الصَّدَاقِ الْمَذْكُورِ فَهَلْ قَبِلْتَ النِّكَاحَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلامنَعَمْ قَبِلْتُ النِّكَاحَ وَ رَضِيتُ بِهِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 6 الدعاء عند إرادة التزويج و الصيغة و الخطبة و آداب النكاح و الزفاف و الوليمة — الإمام الرضا عليه السلام
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ أَنْكَحْتُ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ‏ 266 وَ أَنْكَحْتُ الْمِقْدَادَ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لِيَعْلَمُوا أَنَّ أَشْرَفَ الشَّرَفِ الْإِسْلَامُ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 6 الدعاء عند إرادة التزويج و الصيغة و الخطبة و آداب النكاح و الزفاف و الوليمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر الْقَاسِمُ بْنُ عُرْوَةَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامعَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ مُتْعَةً بِغَيْرِ شُهُودٍ قَالَ

لَا بَأْسَ وَ لَا بَأْسَ بِالتَّزْوِيجِ‏ 267 الْبَتَّةِ بِغَيْرِ شُهُودٍ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ وَ إِنَّمَا جُعِلَ الشُّهُودُ فِي تَزْوِيجِ الْبَتَّةِ مِنْ أَجْلِ الْوَلَدِ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 6 الدعاء عند إرادة التزويج و الصيغة و الخطبة و آداب النكاح و الزفاف و الوليمة — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلامقَالَ

تِ الْأَنْصَارُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص‏ 268 مَا ذَا نَقُولُ إِذَا زَفَفْنَا النِّسَاءَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص قُولُوا أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيُّونَا نُحَيِّيكُمْ لَوْ لَا الذَّهَبَةُ الْحَمْرَاءُ مَا حَلَّتْ فَتَاتُنَا بِوَادِيكُمْ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 6 الدعاء عند إرادة التزويج و الصيغة و الخطبة و آداب النكاح و الزفاف و الوليمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ‏ فِي خَبَرِ تَزْوِيجِ فَاطِمَةَ عليها السلامأَنَّ عَلِيّاً عليه السلامقَالَ

فَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص ثُمَّ أَتَانِي فَأَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ قُمْ بِاسْمِ اللَّهِ وَ قُلْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ وَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ‏ ثُمَّ جَاءَ بِي حَتَّى أَقْعَدَنِي عِنْدَهَا ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّهُمَا أَحَبُّ خَلْقِكَ إِلَيَّ فَأَحِبَّهُمَا وَ بَارِكْ فِي ذُرِّيَّتِهِمَا وَ اجْعَلْ عَلَيْهِمَا مِنْكَ حَافِظاً وَ إِنِّي أُعِيذُهُمَا بِكَ وَ ذُرِّيَّتَهُمَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ‏ . أقول: سبق تمامه في باب تزويجها عليه السلام 14، 15- 31- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلامعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ أَتَاهُ أُنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا إِنَّكَ زَوَّجْتَ عَلِيّاً بِمَهْرٍ خَسِيسٍ فَقَالَ مَا أَنَا زَوَّجْتُ عَلِيّاً وَ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ زَوَّجَهُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى أَوْحَى اللَّهُ إِلَى السِّدْرَةِ أَنِ انْثُرِي مَا عَلَيْكِ فَنَثَرَتِ الدُّرَّ وَ الْجَوْهَرَ وَ الْمَرْجَانَ فَابْتَدَرَتِ الْحُورُ الْعِينُ فَالْتَقَطْنَ فَهُنَّ يَتَهَادَيْنَهُ وَ يَتَفَاخَرْنَ وَ يَقُلْنَ هَذَا مِنْ نُثَارِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ عليه السلامفَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الزِّفَافِ أَتَى النَّبِيَّ ص بِبَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ وَ ثَنَى عَلَيْهَا قَطِيفَةً وَ قَالَ لِفَاطِمَةَ ارْكَبِي وَ أَمَرَ سَلْمَانَ أَنْ يَقُودَهَا وَ النَّبِيُّ ص يَسُوقُهَا فَبَيْنَمَا هُوَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ إِذْ سَمِعَ النَّبِيُّ ص وَجْبَةً فَإِذَا هُوَ بِ جَبْرَئِيلَ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً وَ 275 مِيكَائِيلَ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَا أَهْبَطَكُمْ إِلَى الْأَرْضِ قَالُوا جِئْنَا نَزُفُّ فَاطِمَةَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَكَبَّرَ جَبْرَئِيلُ وَ كَبَّرَ مِيكَائِيلُ وَ كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ كَبَّرَ مُحَمَّدٌ ص فَوَقَعَ التَّكْبِيرُ عَلَى الْعَرَائِسِ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ .

بحار الأنوار ج93-111 — 6 الدعاء عند إرادة التزويج و الصيغة و الخطبة و آداب النكاح و الزفاف و الوليمة — فاطمة الزهراء عليها السلام
سن، المحاسن النَّوْفَلِيُّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلامقَالَ

‏ 277 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ وَ الثَّانِي مَعْرُوفٌ وَ مَا زَادَ رِيَاءٌ وَ سُمْعَةٌ .

بحار الأنوار ج93-111 — 6 الدعاء عند إرادة التزويج و الصيغة و الخطبة و آداب النكاح و الزفاف و الوليمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلامقَالَ

إِذَا طَلَبْتُمُ الْحَوَائِجَ فَاطْلُبُوهَا بِالنَّهَارِ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَيَاءَ فِي الْعَيْنَيْنِ وَ إِذَا تَزَوَّجْتُمْ‏ 278 فَتَزَوَّجُوا بِاللَّيْلِ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً .

بحار الأنوار ج93-111 — 6 الدعاء عند إرادة التزويج و الصيغة و الخطبة و آداب النكاح و الزفاف و الوليمة — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ

تَزَوَّجُوا بِاللَّيْلِ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ سَكَناً وَ لَا تَطْلُبُوا الْحَوَائِجَ بِاللَّيْلِ فَإِنَّهُ مُظْلِمٌ‏ . 279

بحار الأنوار ج93-111 — 6 الدعاء عند إرادة التزويج و الصيغة و الخطبة و آداب النكاح و الزفاف و الوليمة — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن أَبُو الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ وَ ابْنُ يَزِيدَ عَنِ الْقَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

شَكَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَى رَبِّهِ قِلَّةَ الْوَلَدِ- فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْبَيْضِ‏ . 80

بحار الأنوار ج93-111 — 1 كيفية نشوء الولد و الدعاء و التداوي لطلب الولد و صفات الأولاد و ما يزيد في الباه و في قوة الولد — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن أَبِي عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ خَضِرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا- فَقَالَ

لَهُ يُولَدُ لَنَا الْمَوْلُودُ فَيَكُونُ مِنْهُ الْقِلَّةُ 81 وَ الضَّعْفُ- فَقَالَ مَا يَمْنَعُكَ مِنَ السَّوِيقِ- فَإِنَّهُ يَشُدُّ الْعَظْمَ وَ يُنْبِتُ اللَّحْمَ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 1 كيفية نشوء الولد و الدعاء و التداوي لطلب الولد و صفات الأولاد و ما يزيد في الباه و في قوة الولد — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

الْهِنْدَبَاءُ تُكْثِرُ الْمَالَ وَ الْوَلَدَ . 82

بحار الأنوار ج93-111 — 1 كيفية نشوء الولد و الدعاء و التداوي لطلب الولد و صفات الأولاد و ما يزيد في الباه و في قوة الولد — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلام إِنِّي مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ قَدِ انْقَرَضُوا وَ لَيْسَ لِي وَلَدٌ- قَالَ

فَادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ وَ قُلْ- يَا رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً- إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ- رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً 86 وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ‏- قَالَ فَقُلْتُهَا فَوُلِدَ لِي عَلِيٌّ وَ الْحُسَيْنُ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 1 كيفية نشوء الولد و الدعاء و التداوي لطلب الولد و صفات الأولاد و ما يزيد في الباه و في قوة الولد — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ

قَالَ: اخْتِنُوا أَوْلَادَكُمْ يَوْمَ السَّابِعِ- فَإِنَّهُ أَطْهَرُ وَ أَطْيَبُ‏ 110 وَ أَسْرَعُ لِنَبَاتِ اللَّحْمِ- فَإِنَّ الْأَرْضَ تَنْجَسُ مِنْ بَوْلِ الْأَغْلَفِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً . أقول: قد أوردنا في باب جوامع أحكام النساء بعض أحكام هذا الباب.

بحار الأنوار ج93-111 — 4 الختان و الخفض و سنن الحمل و الولادة و سنن اليوم السابع و العقيقة و الدعاء لشدة الطلق‏ — الإمام الصادق عليه السلام
وَ قَالَعليه السلام

مَا تَأْكُلُ الْحَامِلُ مِنْ شَيْ‏ءٍ- وَ لَا تَتَدَاوَى بِهِ أَفْضَلَ مِنَ الرُّطَبِ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَرْيَمَعليها السلام وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا- فَكُلِي وَ اشْرَبِي وَ قَرِّي عَيْناً - وَ حَنِّكُوا أَوْلَادَكُمْ بِالتَّمْرِ- فَهَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص- بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِعليهما السلام. 15، 14، 1- 18- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ‏ 111 اللَّهِ عَلَيْهِمْ قَالَ حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَالَتْ حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُعليها السلاملَمَّا حَمَلْتُ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّعليه السلاموَ وَلَدْتُهُ- جَاءَ النَّبِيُّ ص فَقَالَ- يَا أَسْمَاءُ هَلُمِّي ابْنِي- فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ- فَرَمَى بِهَا النَّبِيُّ ص- وَ أَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَ أَقَامَ فِي الْيُسْرَى- ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّعليه السلامبِأَيِّ شَيْ‏ءٍ سَمَّيْتَ ابْنِي- قَالَ مَا كُنْتُ أَسْبِقُكَ بِاسْمِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أُسَمِّيَهُ حَرْباً- فَقَالَ النَّبِيُّ ص وَ لَا أَسْبِقُ أَنَا بِاسْمِهِ رَبِّي- ثُمَّ هَبَطَ جَبْرَئِيلُعليه السلامفَقَالَ- يَا مُحَمَّدُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ- وَ يَقُولُ عَلِيٌّ مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى- وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَكَ- سَمِّ ابْنَكَ هَذَا بِاسْمِ ابْنِ هَارُونَ- قَالَ النَّبِيُّ ص وَ مَا اسْمُ ابْنِ هَارُونَ- قَالَ شَبَّرُ قَالَ النَّبِيُّ ص لِسَانِي عَرَبِيٌّ- قَالَ جَبْرَئِيلُعليه السلامسَمِّهِ الْحَسَنَ- قَالَتْ أَسْمَاءُ فَسَمَّاهُ الْحَسَنَعليه السلامفَلَمَّا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ عَقَّ النَّبِيُّ ص عَنْهُ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ- وَ أَعْطَى الْقَابِلَةَ فَخِذاً وَ دِينَاراً- وَ حَلَقَ رَأْسَهُ وَ تَصَدَّقَ بِوَزْنِ الشَّعْرِ وَرِقاً- وَ طَلَى رَأْسَهُ بِالْخَلُوقِ- ثُمَّ قَالَ يَا أَسْمَاءُ الدَّمُ فِعْلُ الْجَاهِلِيَّةِ- قَالَتْ أَسْمَاءُ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ حَوْلٍ وُلِدَ الْحُسَيْنُ- وَ جَاءَنِي النَّبِيُّ ص فَقَالَ يَا أَسْمَاءُ هَلُمِّي ابْنِي- فَدَفَعْتُهُ فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ- فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَ أَقَامَ فِي الْيُسْرَى- وَ وَضَعْتُهُ فِي حَجْرِهِ فَبَكَى فَقَالَتْ أَسْمَاءُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي وَ مِمَّ بُكَاؤُكَ- قَالَ عَلَى ابْنِي هَذَا قُلْتُ إِنَّهُ وُلِدَ السَّاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَقَالَ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ مِنْ بَعْدِي لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي- ثُمَّ قَالَ يَا أَسْمَاءُ لَا تُخْبِرِي فَاطِمَةَ بِهَذَا فَإِنَّهَا قَرِيبَةُ عَهْدٍ بِوِلَادَتِهِ- ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّعليه السلامأَيَّ شَيْ‏ءٍ سَمَّيْتَ ابْنِي- قَالَ مَا كُنْتُ لِأَسْبِقَكَ بِاسْمِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أُسَمِّيَهُ حَرْباً- فَقَالَ النَّبِيُّعليه السلاموَ لَا أَسْبِقُ بِاسْمِهِ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ- ثُمَّ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ- الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ- عَلِيٌّ مِنْكَ كَهَارُونَ مِنْ مُوسَى- سَمِّ ابْنَكَ هَذَا بِاسْمِ ابْنِ هَارُونَ- قَالَ النَّبِيُّ ص- وَ مَا اسْمُ ابْنِ هَارُونَ قَالَ شَبِيرٌ- قَالَ النَّبِيُّ لِسَانِي عَرَبِيٌّ- قَالَ جَبْرَئِيلُ سَمِّهِ الْحُسَيْنَ فَسَمَّاهُ الْحُسَيْنَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ- عَقَّ عَنْهُ النَّبِيُّ ص بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ- وَ أَعْطَى الْقَابِلَةَ فَخِذاً وَ دِينَاراً- ثُمَّ حَلَقَ رَأْسَهُ وَ 112 تَصَدَّقَ بِوَزْنِ الشَّعْرِ وَرِقاً- وَ طَلَى رَأْسَهُ بِالْخَلُوقِ فَقَالَ ص يَا أَسْمَاءُ الدَّمُ فِعْلُ الْجَاهِلِيَّةِ .

بحار الأنوار ج93-111 — 4 الختان و الخفض و سنن الحمل و الولادة و سنن اليوم السابع و العقيقة و الدعاء لشدة الطلق‏ — الله تعالى (حديث قدسي)
ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سُئِلَ مَا الْعِلَّةُ فِي‏ 113 حَلْقِ شَعْرِ رَأْسِ الْمَوْلُودِ- قَالَ تَطْهِيرٌ مِنْ شَعْرِ الرَّحِمِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 4 الختان و الخفض و سنن الحمل و الولادة و سنن اليوم السابع و العقيقة و الدعاء لشدة الطلق‏ — الإمام الصادق عليه السلام
فِي حَدِيثٍ آخَرَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامقَالَ

خَيْرُ تَمَرَاتِكُمُ الْبَرْنِيُّ- فَأَطْعِمُوا 116 نِسَاءَكُمْ فِي نِفَاسِهِنَّ- تَخْرُجْ أَوْلَادُكُمْ حُلَمَاءَ .

بحار الأنوار ج93-111 — 4 الختان و الخفض و سنن الحمل و الولادة و سنن اليوم السابع و العقيقة و الدعاء لشدة الطلق‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
173 الباب الرابع عشر قصة حزقيل عليه السلام، و الآية فيه، و فيه: 9- أحاديث‏ 381 تفسير: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ» 381 قصّة حزقيل و الملك 382 يوم النيروز هو اليوم الّذي أحيا اللّه فيه القوم الّذين خرجوا من ديارهم 386 في أنّ اليسع و حزقيل (عليهما السلام) صنعا مثل ما صنع عيسى (عليه السلام) من إحياء الموتى 386 الباب الخامس عشر قصص إسماعيل الذي سماه اللّه صادق الوعد و بيان أنّه غير إسماعيل بن إبراهيم، الآيات فيه، و فيه: 7- أحاديث‏ 388 في أنّ إسماعيل كان رسولا نبيّا، و قصّته (عليه السلام) و العابد الّذي قال

له: لا تبرح حتّى أرجع إليك فسها عنه، فبقي إسماعيل إلى الحول 389 في أنّ إسماعيل بن إبراهيم (عليه السلام) غير إسماعيل صادق الوعد 390 الباب السادس عشر قصة الياس، و اليا، و اليسع (عليهم السلام)، و الآيات فيه، و فيه: 10- أحاديث‏ 392 قصّة إلياس 393 الاختلاف في إلياس، هل هو إدريس، و قصّة ذو الكفل، و الخضر، و اليسع 397 إذا أردت أن يؤمنك اللّه من الغرق و الحرق و السرق فادع بهذا الدعاء 399 قصّة ملك بني إسرائيل 400

بحار الأنوار ج93-111 — يعقوب إلى عزيز مصر 312 — غير محدد
92 العنوان الصفحة في ثلاث حاجات ذكرهنّ مولانا السجّاد (عليه السلام) و في رأس الحسين (عليه السلام) و محل دفنه 144 في رجوع أهل البيت من الشام إلى كربلاء 146 في ورودهم بالمدينة 147 الخطبة الّتي خطبها مولانا السجّاد (عليه السلام) لمّا ورد المدينة 148 شرح خطبة الّتي خطبها زينب (عليها السلام) بالكوفة 150 الخطبة الّتي خطبها زينب (عليها السلام) في مجلس الشام على ما في الاحتجاج 157 قصّة كربلاء و الوقائع المتأخّرة عن قتله (عليه السلام) على ما قال

ه مولانا عليّ بن الحسين (عليهما السلام) 179 قصّة الرّاهب الّذي أخذ رأس الحسين (عليه السلام) 185 قصّة نصرانيّ أسلم عند رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و ما قاله في مجلس يزيد 189 قصّة الطيور، و شفاء بنت يهوديّ كانت عمياء مشلولة 191 الرؤيا الّتي رآها سكينة (عليها السلام) 194 أشعار أنشدها أمّ كلثوم (عليها السلام) بقولها: مدينة جدّنا لا تقبلينا 197 فيما قاله مولانا السجّاد (عليه السلام) في التسبيح 200 الباب الأربعون ما ظهر بعد شهادته من بكاء السماء و الأرض عليه صلّى اللّه عليه و انكساف الشمس و القمر و غيرها 201 فيما يقال عند ذكر الحسين (عليه السلام) و بكاء السماء و الأرض و غيرهما له و اخبار ميثم رضي اللّه عنه بشهادته (عليه السلام) 202 في أنّ قاتل يحيى بن زكريّا و قاتل الحسين (عليهم السلام) كانا ولد زنا 212 إخبار أبي ذرّ رضي اللّه تعالى عنه بشهادة الحسين (عليه السلام) 219

بحار الأنوار ج93-111 — الإمام السجاد عليه السلام
226 العنوان الصفحة الأقوال في سجدة الشكر 197 الباب الخامس و الأربعون الأدعية و الاذكار عند الصباح و المساء، و فيه: آيات، و: أحاديث 240 معنى قوله تعالى: «وَ سَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِبْكارِ» 241 ترجمة عبد اللّه بن جدعان، و كان يطعم الطعام 256 دعاء العشرات 271 في قول اللّه

عزّ اسمه: يا بن آدم اذكرني بعد الصّبح ساعة و بعد العصر ساعة 297 حرز للإمام الصّادق (عليه السلام)، و قصّته مع المنصور لعنه اللّه 299 حرز كامل لإمام السّجاد (عليه السلام) 307 حرز آخر لسيّد السّاجدين (عليه السلام) يقرأ في كلّ صباح و مساء 312 دعاء لمولانا الحسين و الصّادق (عليهما السلام)، و فيه شرح 313 دعاء من فاطمة (عليها السلام) لدفع الحمّى، و دعاء من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لدفع الهمّ و الغمّ و حزن و كرب و الشدائد 323 الباب السادس و الأربعون أدعية الساعات 339 في أنّ ساعات اليوم قسّم باثنتي عشرة ساعة، و نسب كلّا منها إلى إمام، و من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس لعليّ (عليه السلام) و دعاؤها 339 من طلوع الشمس إلى ذهاب الحمرة للحسن بن عليّ (عليهما السلام) و دعاؤها 340 من ذهاب الشعاع إلى ارتفاع النّهار للحسين (عليه السلام) و دعاؤها 342 من ارتفاع النّهار إلى الزّوال للسجّاد (عليه السلام)، و دعاؤها 443

بحار الأنوار ج93-111 — الصلاة و هو القسم الثاني من المجلد الثامن عشر — الإمام الصادق عليه السلام
228 العنوان الصفحة «أبواب» النوافل اليومية و فضلها و احكامها و تعقيباتها الباب الأوّل جوامع أحكامها و اعدادها و فضائلها، و فيه: آيتان، و: أحاديث 21 بحث حول إيقاع النافلة في وقت الفريضة، و الأقوال فيها 23 فيما روى الشهيد في الذكرى في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فات عنه صلاة الفجر و قضاها 24 في قول اللّه

تعالى: ما تحبّب إليّ عبدي بشي‏ء أحبّ إلىّ ممّا افترضته عليه، و فيه بيان و تحقيق 31 فيمن صلّى نافلة و هو جالس 35 في الفرق بين الفريضة و النافلة 49 الباب الثاني نوافل الزوال و تعقيبها و أدعية الزوال 52 في صلوات صلّاها مولانا الرّضا (عليه السلام) 52 ممّا يقال قبل الشروع في نوافل الزّوال 59 الدّعاء بين كلّ ركعتين من صلاة الزّوال 64 عدد النوافل و البحث و التوضيح فيها 72

بحار الأنوار ج93-111 — الصلاة و هو القسم الثاني من المجلد الثامن عشر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
282 العنوان الصفحة أبواب الدعاء إشارة إلى ما مرّ و ما يأتي‏ الباب السادس عشر الدعاء و فضله و الحث عليه، و فيه: آيات، و: أحاديث 286 في أنّ الدعاء يردّ القضاء و دفع البلاء به 288 في قول النّبيّ (صلى الله عليه و آله): ممّا أعطى اللّه به أمّتي و فضّلهم به على سائر الأمم 290 من سلك واديا فذكر اللّه 292 أوصى عليّ (عليه السلام) لابنه الحسن (عليه السلام) في الدّعاء 301 في أنّ الدعاء مخّ العبادة، و ما أوحى اللّه إلى بعض أنبيائه (عليهم السلام) 303 الباب السابع عشر آداب الدعاء و الذكر و ما يختم به الدعاء و رفع اليدين و تقديم الوسيلة أمام الحاجة، و فيه: آيات، و: 112- حديثا 304 فيما قال اللّه تعالى

لعيسى (عليه السلام)، و ما أوحى لموسى (عليه السلام) 305 ممّا يتعلق بآداب الداعي، و أنّ رفع اليدين بالدعاء على خمسة أوجه 307 قصّة ثلاثة نفر و دعائهم بالصدق (أصحاب الرّقيم) و يأتي أيضا قصّتهم في الجزء الرابع و التسعين في الصفحة: 13 309 في قول الصادق (عليه السلام) إذا أردت أن تدعو فمجّد اللّه و أحمده و سبّحه و هلّله و أثن عليه و صلّ على النبيّ و آله، و قدّم أربعين رجلا من إخوانك قبل أن تدعو لنفسك 313

بحار الأنوار ج93-111 — القرآن‏ — الله تعالى (حديث قدسي)
373 العنوان الصفحة زيارته (عليه السلام) في شهر رمضان 98 الباب الرابع عشر فضل زيارته (صلوات الله عليه) في يوم عاشوراء، و أعمال ذلك اليوم و فضل زيارة الأربعين 102 فيما رواه الرّيان بن شبيب عن الرّضا (عليه السلام) في المحرّم 102 العلّة الّتي من أجلها سمّيت العامّة يوم عاشوراء يوم بركة 104 الباب الخامس عشر الحائر و فضله و مقدار ما يؤخذ من التربة المباركة و فضل كربلا و الإقامة فيها 106 حدود الحائر 110 في مرور أمير المؤمنين (عليه السلام) بكربلا و ما قال

فيه 116 بحث و تحقيق حول حدّ الحائر 117 الباب السادس عشر تربته (صلوات الله عليه) و فضلها و آدابها و أحكامها 118 في أنّ اللّه تعالى جعل تربة الحسين (عليه السلام) شفاء من كلّ داء 119 في طين قبر رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و قبر الحسن و عليّ و محمّد (عليهم السلام) (بالبقيع) 126 النّهي عن البيع من طين قبر الحسين (عليه السلام) 130 كيفيّة اخذ الطين من قبر الحسين (عليه السلام) و الدعاء عنده 137 الباب السابع عشر آداب زيارته (صلوات الله عليه) من الغسل و غيرها 140

بحار الأنوار ج93-111 — القرآن‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
382 العنوان الصفحة فيمن قلّ عليه رزقه أو ضاقت معيشته أو حاجة مهمّة 236 دعاء التوسل 247 صلاة الحاجة و التوسّل إلى فاطمة (عليها السلام) «يا مولاتي يا فاطمة أغيثيني» 254 الباب الحادي عشر الزيارة بالنيابة عن الأئمّة (عليهم السلام) و غيرهم 255 في الطّواف بالنّيابة 255 فيما قال

الزائر إذا ناب عن غيره 256 الباب الثاني عشر تزوير الميت و تقريبه الى المشاهد المقدّسة 264 * (أبواب)* زيارات أولاد الأئمّة (عليهم السلام) و أصحابهم و خواصهم و ساير المؤمنين، و ذكر ساير الأماكن الشريفة الباب الأوّل زيارة فاطمة بنت موسى بن جعفر (عليهم السلام) بقم 265 الباب الثاني فضل زيارة عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى رضي اللّه عنه 268 الباب الثالث فضل بيت المقدس 270

بحار الأنوار ج93-111 — القرآن‏ — فاطمة الزهراء عليها السلام
أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفَوَجَدْتُ مِنْ نَفْسِي خِفَّةً فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ قُلْتُ لَا أَعْرِفُ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنْ أَنْ أُفِيضَ عَلَى نَفْسِي مِنَ الْمَاءِ وَ أُصَلِّيَ خَلْفَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفَفَعَلْتُ ثُمَّ جِئْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَمَّا صَعِدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامالْمِنْبَرَ عَادَ عَلَيَّ ذَلِكَ الْوَعْكُ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاموَ دَخَلَ الْقَصْرَ دَخَلْتُ مَعَهُ فَقَالَ

يَا رُمَيْلَةُ رَأَيْتُكَ وَ أَنْتَ مُتَشَبِّكٌ بَعْضُكَ فِي بَعْضٍ فَقُلْتُ نَعَمْ وَ قَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ الَّتِي كُنْتُ فِيهَا وَ الَّذِي حَمَلَنِي عَلَى الرَّغْبَةِ فِي الصَّلَاةِ خَلْفَهُ فَقَالَ يَا رُمَيْلَةُ لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا مَرِضْنَا بِمَرَضِهِ وَ لَا يَحْزُنُ إِلَّا حَزِنَّا بِحُزْنِهِ وَ لَا يَدْعُو إِلَّا أَمَّنَّا لِدُعَائِهِ وَ لَا يَسْكُتُ إِلَّا دَعَوْنَا لَهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ هَذَا لِمَنْ مَعَكَ فِي الْقَصْرِ أَ رَأَيْتَ مَنْ كَانَ فِي أَطْرَافِ الْأَرْضِ قَالَ يَا رُمَيْلَةُ لَيْسَ يَغِيبُ عَنَّا مُؤْمِنٌ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَ لَا فِي غَرْبِهَا. 2 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامبَلَغَنِي عَنْ عَمْرِو بْنِ إِسْحَاقَ حَدِيثٌ فَقَالَ أَعْرِضْهُ قَالَ دَخَلَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفَرَأَى صُفْرَةً فِي وَجْهِهِ قَالَ مَا هَذِهِ الصُّفْرَةُ فَذَكَرَ وَجَعاً بِهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّعليه السلامإِنَّا لَنَفْرَحُ لِفَرَحِكُمْ وَ نَحْزَنُ لِحُزْنِكُمْ وَ نَمْرَضُ لِمَرَضِكُمْ وَ نَدْعُو لَكُمْ فَتَدْعُونَ فَنُؤَمِّنُ قَالَ عَمْرٌو قَدْ عَرَفْتُ مَا قُلْتَ وَ لَكِنْ كَيْفَ نَدْعُو فَتُؤَمِّنُ فَقَالَ إِنَّا سَوَاءٌ عَلَيْنَا الْبَادِي وَ الْحَاضِرُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامصَدَقَ عَمْرٌو

بصائر الدرجات — في الأئمة أنهم يعرفون من يمرض من شيعتهم و يحزنون و يدعون و يؤمنون على دعاء شيعتهم و هم غيب عنهم‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

ذَاكَ لَمْ يَعْرِفْ وَ لَمْ يُطِعْ وَ إِنَّمَا قِيلَ اعْرِفْ وَ اعْمَلْ مَا شِئْتَ مِنَ الْخَيْرِ فَإِنَّهُ لَا يُقْبَلُ ذَلِكَ مِنْكَ بِغَيْرِ مَعْرِفَةٍ فَإِذَا عَرَفْتَ فَاعْمَلْ لِنَفْسِكَ مَا شِئْتَ مِنَ الطَّاعَةِ قَلَّ أَوْ كَثُرَ فَإِنَّهُ مَقْبُولٌ مِنْكَ أُخْبِرُكَ أَنَّ مَنْ عَرَفَ أَطَاعَ إِذَا عَرَفَ وَ صَلَّى وَ صَامَ وَ اعْتَمَرَ وَ عَظَّمَ حُرُمَاتِ اللَّهِ كُلَّهَا وَ لَمْ يَدَعْ مِنْهَا شَيْئاً وَ عَمِلَ بِالْبِرِّ كُلِّهِ وَ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ كُلِّهَا وَ يَجْتَنِبُ سَيِّئَهَا وَ كُلُّ ذَلِكَ هُوَ النَّبِيُّ(ص)وَ النَّبِيُّ(ص)أَصْلُهُ وَ هُوَ أَصْلُ هَذَا كُلِّهِ لِأَنَّهُ جَاءَ وَ دَلَّ عَلَيْهِ وَ أَمَرَ بِهِ وَ لَا يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ شَيْئاً مِنْهُ إِلَّا بِهِ وَ مَنْ عَرَفَ اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ وَ حَرَّمَ‏ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ‏ وَ حَرَّمَ الْمَحَارِمَ كُلَّهَا لِأَنَّ بِمَعْرِفَةِ النَّبِيِّ(ص)وَ بِطَاعَتِهِ دَخَلَ فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّبِيُّ(ص)وَ خَرَجَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ النَّبِيُّ(ص)مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَمْلِكُ الْحَلَالَ وَ يُحَرِّمُ الْحَرَامَ بِغَيْرِ مَعْرِفَةِ النَّبِيِّ(ص)لَمْ يُحَلِّلْ لِلَّهِ حَلَالًا وَ لَمْ يُحَرِّمْ لَهُ حَرَاماً وَ أَنَّهُ مَنْ صَلَّى وَ زَكَّى وَ حَجَّ وَ اعْتَمَرَ فَعَلَ ذَلِكَ كُلَّهُ بِغَيْرِ مَعْرِفَةِ مَنِ افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ طَاعَتَهُ لَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ وَ لَمْ يُصَلِّ وَ لَمْ يَصُمْ وَ لَمْ يُزَكِّ وَ لَمْ يَحُجَّ وَ لَمْ يَعْتَمِرْ وَ لَمْ يَغْتَسِلْ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ لَمْ يَتَطَهَّرْ وَ لَمْ يُحَرِّمْ لِلَّهِ حَرَاماً وَ لَمْ يُحَلِّلْ لِلَّهِ حَلَالًا لَيْسَ لَهُ صَلَاةٌ وَ إِنْ رَكَعَ وَ سَجَدَ وَ لَا لَهُ زَكَاةٌ وَ إِنْ أَخْرَجَ لِكُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً وَ مَنْ عَرَفَهُ وَ أَخَذَ عَنْهُ أَطَاعَ اللَّهَ وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّهُمْ يَسْتَحِلُّونَ نِكَاحَ ذَوَاتِ الْأَرْحَامِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَإِنَّهُمْ زَعَمُوا أَنَّهُ إِنَّمَا حُرِّمَ عَلَيْنَا بِذَلِكَ نِكَاحُ نِسَاءِ النَّبِيِّ(ص)فَإِنَّ أَحَقَّ مَا بَدَأَ مِنْهُ تَعْظِيمُ حَقِّ اللَّهِ وَ كَرَامَةُ رَسُولِهِ وَ تَعْظِيمُ شَأْنِهِ وَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى تَابِعِيهِ وَ نِكَاحُ نِسَائِهِ مِنْ بَعْدِ قَوْلِهِ‏ وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً وَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ النَّبِيُّ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ‏ وَ هُوَ أَبٌ لَهُمْ ثُمَّ قَالَ‏ وَ لا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ

بصائر الدرجات — فيه شرح أمور النبي و الأئمة في نفسهم و الرد على من غلا بجهلهم ما لم يعرفوا من معنى أقاويلهم‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في الآية رقم من هذه السورة بعد ذكر النعم الإلهيّة المختلفة المعنوية والماديّة في الدنيا يقول سبحانه

(ويبقى وجه ربّك ذو الجلال والإكرام). وفي نهاية السورة وبعد ذكر أنواع النعم الاُخروية يقول سبحانه: (تبارك اسم ربّك ذو الجلال والإكرام). الصفحة 437 إنّ هاتين الآيتين توضّحان حقيقة مهمّة وهي أنّ جميع الخطوط تنتهي إلى ذاته المقدّسة، وأنّ جميع ما في الوجود مصدره الله سبحانه، فالدنيا منه، والعقبى كذلك، وإنّ جلاله وإكرامه قد شمل كلّ شيء.

تأويل ما نزل في النبي وآله — غير محدد
صفحة [103] أهلا. وإذا بال أحدكم فلا يطمحن ببوله ولا يستقبل به الريح، لا ينامن مستلقيا على ظهره. لا يقومن الرجل في الصلاة متكاسلا ولا متقاعسا . ليقل العبد الفكر إذا قام بين يدي الله، فإنما له من صلاته ما أقبل عليه. لا تدعوا ذكر الله في كل مكان ولا على كل حال. لا يلتفتن أحدكم في صلاته، فإن العبد إذا التفت فيها قال الله

له: إلي عبدي خير لك ممن تلتفت إليه. كلوا ما يسقط من الحوان فإنه شفاء من كل داء باذن الله لمن أراد أن يستشفي به. البسوا ثياب القطن فإنه لباس رسول الله (صلى الله عليه وآله)ولم يكن يلبس الصوف ولا الشعر إلا من علة إذا أكل أحدكم الطعام فمص أصابعه التي أكل بها قال الله عزوجل ذكره: بارك الله فيك. إن الله ليحب الجمال وأن يرى أثر نعمته على عبده. صلوا أرحامكم ولو بالسلام لقول الله: " واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ". ولا تقطعوا نهاركم بكيت وكيت وفعلنا كذا وكذا ، فإن معكم حفظة يحفظون عليكم. واذكروا الله عزوجل بكل مكان. صلوا على النبي وآله صلى الله عليه وعليهم، فإن الله يتقبل دعاءكم عند ذكره ورعايتكم له. أقروا الحار حتى يبرد ويمكن، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله)قال - وقد

تحف العقول — ما روي عن أمير المؤمنين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال

تسبيح فاطمة عليها السلام من ذكر الله الكثير الذي قال : " اذكروني أذكركم " .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال إني يحيى هذه الله بعد موتها " فقال : ان الله بعث على بني إسرائيل نبيا يقال له إرميا ، فقال : قل لهم ما بلد تنقيته من كرايم البلدان ، وغرس فيه من كرايم الغرس ونقيته من كل غريبة فاخلف فأنبت خرنوبا قال : فضحكوا واستهزئوا به فشكاهم إلى الله ، قال : فأوحى الله إليه : ان قل لهم ان البلد بيت المقدس والغرس بنو إسرائيل تنقيته من كل غريبة ونحيت عنهم كل جبار فاخلفوا فعملوا بمعاصي الله فلأسلطن عليهم في بلدهم من يسفك دمائهم ويأخذ أموالهم ، فان بكوا إلى فلم أرحم بكائهم وان دعوا لم استجب دعاءهم [ فشلتهم وفشلت ] ثم لأخربنها مائة عام ثم لأعمرنها ، فلما حدثهم جزعت العلماء فقالوا : يا رسول الله ما ذنبنا نحن ولم نكن نعمل بعملهم ؟ فعاود لنا ربك ، فصام سبعا فلم يوح إليه شئ فأكل أكلة ثم صام سبعا فلم يوح إليه شئ فأكل أكلة ثم صام سبعا فلما إن كان يوم الواحد والعشرين أوحى الله إليه لترجعن عما تصنع أتراجعني في امر قضيته أو لأردن وجهك على دبرك ؟ ثم أوحى إليه قل لهم : لأنكم رأيتم المنكر فلم تنكروه ، فسلط الله عليهم بخت نصر فصنع بهم ما قد بلغك ، ثم بعث بخت نصر إلى النبي فقال : انك قد نبئت عن ربك وحدثتهم بما أصنع بهم فان شئت فأقم عندي فيمن شئت وان شئت فأخرج فقال : لا بل اخرج فتزود عصيرا وتينا وخرج ، فلما أن غاب مد البصر التفت إليها فقال : " انى يحيى هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام " أماته غدوة وبعثه عشية قبل ان تغيب الشمس وكان أول شئ خلق منه عيناه في مثل غرقئ البيض ثم قيل له : " كم لبثت قال لبثت يوما " فلما نظر إلى الشمس لم تغب قال : " أو بعض يوم قال بل لبثت مأة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما " قال : فجعل ينظر إلى عظامه كيف يصل بعضها إلى بعض ويرى العروق كيف تجرى ، فلما استوى قائما قال : " اعلم أن الله على كل شئ قدير " وفى رواية هارون فتزود عصيرا ولبنا

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال

لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر الله إن كان قائما أو جالسا أو مضطجعا لان الله يقول : " الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم " بسم الله الرحمن الرحيم من سورة النساء

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

" يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق فامسحوا برؤوسكم وأرجلكم " قال : ليس له أن يدع شيئا من وجهه الا غسله ، وليس له ان يدع شيئا من يديه إلى المرفقين الا غسله ، ثم قالا : امسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين ، فإذا مسح بشئ من رأسه أو بشئ من قدميه ما بين كعبيه إلى أطراف أصابعه فقد أجزأه ، قال : فقلت : أصلحك الله أين الكعبين ؟ قال : هيهنا يعنى المفصل دون عظم الساق .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الباقر عليه السلام
عن أحمد بن محمد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام يقول

في الاسراف في الحصاد والجذاذ أن يصدق الرجل بكفيه جميعا ، وكان أبى إذا حضر شيئا من هذا فرأى أحدا من غلمانه تصدق بكفيه صاح به وقال : اعط بيد واحدة القبضة بعد القبضة ، والضغث بعد الضغث من السنبل .

تفسير العياشي — مبين . — الإمام الرضا عليه السلام
عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

( ان إبراهيم لحليم أواه منيب ) قال : دعاء . عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام وأبى عبد الله عليه السلام مثله .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ما من طير يصاد في بر ولا بحر ، ولا شئ يصاد من الوحش الا بتضييعه التسبيح

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الله بن سنان قال شكوت إلى أبى عبد الله عليه السلام فقال

ألا أعلمك شيئا إذا قلته قضى الله دينك وأنعشك وأنعش حالك ؟ فقلت : ما أحوجني إلى ذلك ، فعلمه هذا الدعاء قل في دبر صلاة الفجر ( توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا ، اللهم إني أعوذ بك من البؤس والفقر ومن غلبة الدين والسقم وأسئلك أن تعينني على أداء حقك إليك والى الناس ) بسم الله الرحمن الرحيم من سورة الكهف

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام

في روضة الكافي أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن علي بن حديد عن جميل بن دراج قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن إبليس أكان من الملائكة أم كان يلي شيئا من أمر السماء ؟ فقال : لم يكن من الملائكة ولم يكن يلي شيئا من أمر السماء ولا كرامة ، فأتيت الطيار فأخبرته بما سمعت فأنكره وقال : كيف لا يكون من الملائكة والله عز وجل يقول : وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا الا إبليس ودخل عليه الطيار وسأله وانا عنده فقال له : جعلت فداك أرأيت قوله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا ) في غير مكان من مخاطبة المؤمنين أيدخل في هذا المنافقون ؟ قال : نعم يدخل في هذا المنافقون والضلال وكل من أقر بالدعوة الظاهرة .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليه السلام قال

إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لعلي عليه السلام في كلام طويل . هذا آدم أسجد الله له ملائكته فهل فعل بمحمد شيئا من هذا ؟ فقال له علي عليه السلام . لقد كان كذلك ولئن أسجد الله لآدم ملائكته فان سجودهم لم يكن سجود طاءة ، انهم عبدوا آدم من دون الله عز وجل ولكن اعترافا لآدم بالفضيلة ، ورحمة من الله له ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم اعطى ما هو أفضل من هذا ، ان الله عز وجل صلى في جبروته والملائكة بأجمعها ، وتعبد المؤمنون بالصلاة عليه ، فهذه زيادة له يا يهودي .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الحسين عليه السلام
في من لا يحضره الفقيه وكتب الرضا علي بن موسى عليهما السلام إلى محمد بن سنان فيما كتب إليه من جواب مسائله ان علة الزكاة من أجل قوت الفقراء وتحصين أموال الأغنياء ، لان الله عز وجل كلف أهل الصحة القيام بشأن أهل الزمانة والبلوى كما قال الله

( لتبلون في أموالكم وأنفسكم ) في أموالكم اخراج الزكاة ، وفى أنفسكم توطين النفس على الصبر مع ما في ذلك من أداء شكر نعم الله عز وجل ، والطمع في الزيادة مع ما فيه من الزيادة والرأفة والرحمة لأهل الضعف ، والعطف على أهل المسكنة والحث لهم على المواساة وتقوية الفقراء ، والمعونة لهم على أمر الدين وهو عظة لأهل الغنى ، وعبرة لهم ليستدلوا على فقراء الآخرة بهم ، وما لهم من الحث في ذلك على الشكر لله عز وجل لما خولهم وأعطاهم ، والدعاء والتضرع والخوف من أن يصيروا مثلهم في أمور كثيرة ، في أداء الزكاة والصدقات ، وصلة الأرحام واصطناع المعروف .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله وروى عن موسى بن جعفر عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليه السلام قال

إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام في أثناء كلام طويل . فان موسى بن عمران قد اعطى المن والسلوى فهل فعل بمحمد نظير هذا ؟ قال له علي عليه السلام ، لقد كان كذلك ومحمد صلى الله عليه وآله أعطى ما هو أفضل من هذا ، ان الله عز وجل أحل له الغنائم ولامته ، ولم تحل لاحد غيره قبله ، فهذا أفضل من المن والسلوى ، قال له اليهودي ، فان موسى عليه السلام قد ظلل عليه الغمام ؟ قال له علي عليه السلام لقد كان كذلك وقد فعل ذلك لموسى في التيه ، وأعطى محمدا صلى الله عليه وآله أفضل من هذا ، ان الغمامة كانت لمحمد صلى الله عليه وآله تظله من يوم ولد إلى يوم قبض في حضره واسفاره فهذا أفضل مما أعطى موسى عليه السلام .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الحسين عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليه السلام قال

إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام في أثناء كلام طويل فان موسى عليه السلام قد اعطى الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا ؟ قال له علي عليه السلام لقد كان كذلك ومحمد صلى الله عليه وآله لما نزل الحديبية وحاصره أهل مكة قد اعطى ما هو أفضل من ذلك وذلك أن أصحابه شكوا إليه الظمأ وأصابهم ذلك حتى التقت خواصر الخيل ، فذكر واله عليه السلام ذلك فدعا بركوة يمانية ، ثم نصب يده المباركة فيها فتفجرت من بين أصابعه عيون الماء فصدرنا وصدرت الخيل رواءا وملاء نأكل مزادة وسقاء ولقد كنا معه بالحديبية وإذا ثم قليب جافة ، فأخرج صلى الله عليه وآله وسلم سهما من كنانته ، فناوله البراء بن عازب فقال له : اذهب بهذا السهم إلى تلك القليب الجافة ، فاغرسه فيها ، ففعل ذلك فتفجرت منه اثنتا عشرة عينا من تحت السهم ، ولقد كان يوم الميضأة عبرة وعلامة للمنكرين لنبوته كحجر موسى حيث دعا بالميضأة فنصب يده فيها ففاضت بالماء وارتفع حتى توضأ منه ثمانية آلاف رجل وشربوا حاجتهم ، وسقوا دوابهم وحملوا ما أرادوا .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الحسين عليه السلام

عليه السلام ، من اضطر إلى الميتة والدم ولحم الخنزير فلم يأكل شيئا من ذلك حتى يموت فهو كافر .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في نهج البلاغة قال عليه السلام

ثم جعل في يديك مفاتيح خزاينه بما اذن لك فيه من مسألته فمتى شئت استفتحت بالدعاء أبواب نعمته واستمطرت شآبيب رحمته فلا يقنطك ابطاء اجابته فان العطية على قدر النية . وربما أخرت عنك الإجابة ليكون ذلك أعظم لاجر السائل واجزل لعطاء الأمل وربما سئلت الشئ فلا تؤتاه ، وأوتيت خير أمنه عاجلا أو آجلا ، أو صرف عنك لما هو خير لك ، فلرب أمر قد طلبته فيه هلاك دينك لو أوتيته فلتكن مسألتك فيما يبقى لك جماله وينفى عنك وباله ، فالمال لا يبقى لك ولا تبقى له .

تفسير نور الثقلين — الله — غير محدد
في محاسن البرقي عنه عن ابن محبوب عن عمر بن يزيد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

إذا أحسن المؤمن عمله ضاعف الله عمله بكل حسنة سبعمائة وذلك قول الله تبارك وتعالى ( يضاعف لمن يشاء ) فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله فقلت له : وما الاحسان ؟ قال : فقال : إذا صليت فأحسن ركوعك وسجودك ، وإذا صمت فتوق كل ما فيه فساد صومك ، وإذا حججت فتوق كل ما يحرم عليك في حجك وعمرتك قال : وكل عمل تعمله لله فليكن نقيا من الدنس .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال

قلت له رجل تمتع بالعمرة إلى الحج في عيبة ثياب له يبع من ثيابه ويشترى هديه ؟ قال لا هذا يتزين به المؤمن يصوم ولا يأخذ شيئا من ثيابه .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الرضا عليه السلام
في تهذيب الأحكام سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد وعلي بن حديد عن علي بن النعمان عن داود بن الحصين عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن شهادة النساء في النكاح بلا رجل معهن إذا كانت المرأة منكرة ، فقال لا باس به إلى قوله وكان أمير المؤمنين عليه السلام يجيز شهادة امرأتين في النكاح عند الانكار ، ولا يجيز في الطلاق الا شاهدين عدلين ، قلت فانى ذكر الله تعالى قوله ( فرجل وامرأتان ) ؟ فقال ذلك في الدين إذا لم يكن رجلان فرجل وامرأتان ، ورجل واحد ويمين المدعى إذا لم يكن امرأتان قضى بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام بعده عندكم .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار باسناده إلى الريان بن شبيب قال دخلت على الرضا عليه السلام في أول يوم من المحرم ، فقال

لي يا بن شبيب أصائم أنت ؟ فقلت لا فقال إن هذا اليوم هو اليوم الذي دعا فيه زكريا عليه السلام ربه عز وجل ؟ ( فقال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء ) فاستجاب الله له وأمر الملائكة فنادت زكريا وهو قائم يصلى في المحراب ان الله يبشرك بيحيى مصدقا ، فمن صام هذا اليوم ثم دعا الله تعالى استجاب الله تعالى له كما استجاب لزكريا عليه السلام .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الرضا عليه السلام
في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن رجل عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من أراد ان يحبل له فليصل ركعتين بعد الجمعة يطيل فيهما الركوع والسجود ، ثم يقول : اللهم إني أسئلك بما سألك به زكريا يا رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين ، اللهم هب لي ذرية طيبة انك سميع الدعاء ، اللهم باسمك استحللتها وفى أمانتك اخذتها فان قضيت في رحمها ولدا فاجعله غلاما مباركا ، ولا تجعل للشيطان فيه شريكا ونصيبا .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان وروى الحرث بن المغيرة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام انى من أهل بيت قد انقرضوا وليس لي ولد ، فقال

ادع الله وأنت ساجد رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء . رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين ، قال فقلت فولد على والحسين ، و ( حصورا ) لا يأتي النساء وهو المروى عن أبي عبد الله عليه السلام .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال

، التبتل ان تقلب كفيك في الدعاء إذا دعوت . والابتهال ان تبسطهما فتقدمهما .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الكاظم عليه السلام
في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين ابن سعيد عن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال

ليس من نفس الا وقد فرض الله عز وجل لها رزقا حلالا يأتيها في عافية ، وعرض لها بالحرام من وجه آخر ، فان هي تناولت شيئا من الحرام قاصها به من الحلال الذي فرض لها ، وعند الله سواهما فشل كثير وهو قوله عز وجل : واسئلوا الله من فضله .

تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) وعن حفص بن غياث قال . شهدت المسجد الحرام وابن أبي العوجاء يسأل أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

عز وجل : ( كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ) ما ذنب الغير ؟ قال ، ويحك هي هي وهي غيرها ، قال ، فمثل لي في ذلك شيئا من أمر الدنيا . قال : نعم أرأيت لوان رجلا اخذ لبنة فكسرها ثم ردها في ملبنها فهي هي وهي غيرها .

تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — الإمام الصادق عليه السلام
في نهج البلاغة قال عليه السلام

من اعطى الاستغفار لم يحرم المغفرة ، قال في الاستغفار ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — غير محدد
في تهذيب الأحكام الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

كل شئ من الحيوان غير الخنزير والنطيحة والمتردية وما اكل السبع وهو قول الله عز وجل : ( الا ما ذكيتم ) فان أدركت شيئا منها وعين تطرف أو قائمة تركض أو ذنب تمصع فقد أدركت ذكوته فكله .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) عن أبان بن تغلب عن الصادق عليه السلام حديث طويل وفيه قال

قال علي عليه السلام لعمر بن الخطاب في أول جلوس أبى بكر : يا بن صهاك الحبشية لولا كتاب من الله سبق وعهد من رسول الله صلى الله عليه وآله تقدم لأرينك أينا أضعف ناصرا وأقل عددا ثم التفت إلى أصحابه فقال : انصرفوا رحمكم الله لادخلت المسجد الا كما دخل أخواي موسى وهارون إذ قال له أصحابه فاذهب أنت وربك فقاتلا انا ههنا قاعدون والله لا دخلته الا لزيارة رسول الله صلى الله عليه وآله أو لقضية أقضاها فإنه لا يجوز لحجة أقام رسول صلى الله عليه وآله ان يترك الناس في حيرة .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
وعن أبي بريدة عن أبيه قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : أمرني بحب أربعة من أصحابي وأخبرني انه يحبهم ، فقلنا : يا رسول الله من هم فكلنا يحب أن يكون منهم ؟ فقال : الا ان عليا منهم ثم سكت ثم قال : الا ان عليا منهم وأبو ذر وسلمان الفارسي والمقداد بن الأسود الكندي .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تهذيب الأحكام في الموثق عن أبي عبد الله عليه السلام قال

وإذا قرأتم ( الذين كفروا بربهم يعدلون ) أن يقول : كذب العادلون بالله قلت لهم فإن لم : يقل الرجل شيئا من هذا إذا قرأ ؟ قال : ليس عليه شئ والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . قال عز من قائل : هو الذي خلقكم من طين .

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي عبد الله عليه السلام قال

في حديث طويل : ودعاء التضرع ان تحرك أصبعك السبابة مما يلي وجهك وهو دعاء الخيفة .

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

في حديث طويل ، ودعاء التضرع ان تحرك إصبعك السبابة مما يلي وجهك وهو دعاء الخفية .

تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نصر عن أبي الحسن عليه السلام قال

سألته عن قول الله ( وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا ) قال كان أبى عليه السلام يقول من الاسراف في الحصاد والجذاذ ان يتصدق الرجل بكفيه جميعا ، وكان أبى إذا حضر شيئا من هذا فرأى أحدا من غلمانه تصدق بكفيه صاح به اعط بيد واحدة ، القبضة والضغث بعد الضغث من السنبل .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
في تهذيب الأحكام الحسين بن سعيد عن محمد بن أبي عمير عن ابن أذينة عن زرارة قال ، سألت أبا جعفر عليه السلام عن الحريث فقال

وما الحريث فنعته له فقال لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه إلى آخر الآية قال لم يحرم الله شيئا من الحيوان في القرآن الا الخنزير بعينه ، ويكره كل شئ من البحر ليس له قشر مثل الورق وليس بحرام انما هو مكروه .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الباقر عليه السلام
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد عن المنقري عن سفيان بن عيينة عن السدي عن أبي جعفر عليه السلام قال

ما أخلص عبد الايمان بالله أربعين يوما أو قال : ما أجمل عبد ذكر الله أربعين يوما الا زهده الله في الدنيا وبصره داءها ودوائها ، وأثبت الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه ، ثم تلا : ان الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين فلا يرى صاحب بدعة الا ذليلا ، ومفتريا على الله عز وجل وعلى رسوله وأهل بيته صلى الله عليهم الا ذليلا .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال

ثلاثة من أشد ما عمل : انصاف المؤمن نفسه ومواساة المواخاة ، وذكر الله على كل حال ، وهو ان يذكر الله عند المعصية وهو قول الله عز وجل : " ان الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون " .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الباقر عليه السلام
عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن قول الله : " ان الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون " ما ذلك [ الطائف ] ؟ فقال : هو السئ يهم به العبد ثم يذكر الله فيبصر ويقصر .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

في آخر حديث ودعاء التضرع ان تحرك إصبعك السبابة مما يلي وجهك وهو دعاء الخيفة .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الصادق عليه السلام
في نهج البلاغة وحكى أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام انه صلى الله عليه وآله قال

كان في الأرض أمانان من عذاب الله سبحانه ، فرفع أحدهما فدونكم الآخر فتمسكوا به ، اما الأمان الذي رفع فهو رسول الله صلى الله عليه وآله واما الأمان الباقي فالاستغفار ، قال الله جل من قائل : " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون "

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب ثواب الأعمال وعن أبي جعفر عليه السلام قال

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : الاستغفار لكم حصن حصين من العذاب ، فمضى أكبر الحصنين وبقى الاستغفار فأكثروا منه ، فإنه ممحاة للذنوب قال الله عز وجل : " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير العياشي عن عبد الله بن محمد الجعفي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول

كان رسول الله صلى الله عليه وآله والاستغفار حصنين حصينين لكم من العذاب فمضى أكبر الحصنين وبقى الاستغفار فأكثروا منه فإنه ممحاة للذنوب ، وان شئتم فاقرأوا . " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيه وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — الإمام الباقر عليه السلام
وباسناده إلى جعفر بن محمد عليهما السلام عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال

أربع للمرء لا عليه ، إلى قوله : والاستغفار فإنه قال : " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد وعلي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن الهيثم بن واقد الجزري قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

إن الله عز وجل بعث نبيا من أنبيائه إلى قومه وأوحى إليه ان قل لقومك انه ليس من أهل قرية ولا ناس كانوا على طاعتي فأصابهم فيها سراء فتحولوا عما أحب إلى ما اكره الا تحولت لهم عما يحبون إلى ما يكرهون ، وليس من أهل قرية ولا أهل بيت كانوا على معصيتي فأصابهم فيها ضراء فتحولوا عما اكره إلى ما أحب الا تحولت لهم عما يكرهون إلى ما يحبون ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الغار ، وجاء فارس من الملائكة حتى وقف على باب الغار ثم قال : ما في الغار أحد — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لما همت به وهم بها قالت له : كما أنت قال : ولم ؟ قالت : حتى أغطي وجه الصنم لا يرانا فذكر الله عند ذلك وقد علم أن الله يراه ففر منها .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال

إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لأمير المؤمنين : فان يعقوب قد صبر على فراق ولده حتى كاد يحرض من الحزن ؟ قال له علي عليه السلام : لقد كان كذلك وقد كان حزن يعقوب حزنا بعده تلاق ومحمد صلى الله عليه وآله قبض ولده إبراهيم قرة عينه في حياة منه وخصه بالاختيار ليعظم له الادخار ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : تحزن النفس ويجزع القلب وانا عليك يا إبراهيم لمحزونون ، ولا نقول ما يسخط الرب في كل ذلك يؤثر الرضا عن الله عز وجل والاستسلام له في جميع الفعال .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الحسين عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال قلت لجعفر بن محمد عليه السلام : أخبرني عن يعقوب عليه السلام لما قال

له بنوه : يا ابانا استغفر لنا ذنوبنا انا كنا خاطئين قال سوف استغفر لكم ربي فأخر الاستغفار لهم ، ويوسف عليه لما قالوا له : " تالله لقد آثرك الله علينا وان كنا لخاطئين قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين " ؟ قال : لان قلب الشاب أرق من قلب الشيخ ، وكانت جناية ولد يعقوب على يوسف ، وجنايتهم على يعقوب انما كانت بجنايتهم على يوسف ، فبادر يوسف إلى العفو عن حقه ، واخر يعقوب العفو لان عفوه انما كان عن حق غيره فأخرهم إلى السحر ليلة الجمعة .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد ابن إسماعيل عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد الله عليه السلام قال

يموت المؤمن بكل ميتة الا الصاعقة وهو يذكر الله عز وجل .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن أسباط عن غالب بن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

تبارك وتعالى : وضلالهم بالغدو والآصال قال : هو الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وهي ساعة إجابة .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن خالد بن نجيح عن جعفر بن محمد عليه السلام في قوله : الا بذكر الله تطمئن القلوب فقال

بمحمد صلى الله عليه وآله تطمئن وهو ذكر الله وحجابه .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال

يا معاوية من أعطى ثلاثة لم يحرم ثلاثة : من اعطى الدعاء أعطى الإجابة ، ومن أعطى الشكر أعطى الزيادة ، ومن أعطى التوكل أعطى الكفاية ، فان الله عز وجل يقول في كتابه : " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " ويقول " لئن شكرتم لأزيدنكم ويقول : " ادعوني أستجب لكم " .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا محمد بن أبي عبد الله قال : حدثنا موسى بن عمران قال : حدثني الحسن بن يزيد عن إسماعيل بن مسلم قال : جاء رجل إلى أبى عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام وانا عنده فقال

يا بن رسول الله " ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون " وقوله : " أمر ربى الا تعبدوا الا إياه " فقال : نعم ليس لله في عباده أمر الا العدل والاحسان ، فالدعاء من الله عام والهدى خاص ، مثل قوله : " يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم " ولم يقل ويهدى جميع من دعى إلى صراط مستقيم .

تفسير نور الثقلين — الله ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين في أي موضع ؟ فقال : في قوله عز وجل : ان الله — الإمام الصادق عليه السلام
في مصباح الشريعة قال الصادق

عليه السلام : واعرف طريق نجاتك وهلاكك ، كي لا تدعو الله بشئ عسى فيه هلاكك وأنت تظن ان فيه نجاتك ، قال الله تعالى : " ويدع الانسان بالشر دعاءه بالخير وكان الانسان عجولا " .

تفسير نور الثقلين — الله ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين في أي موضع ؟ فقال : في قوله عز وجل : ان الله — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي - ( ره ) عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال

إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام : ان إبراهيم عليه السلام حجب عن نمرود بحجب ثلث فقال علي عليه السلام : لقد كان كذلك ومحمد صلى الله عليه وآله حجب عمن أراد قتله بحجب خمس إلى قوله : ثم قال : وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا فهذا الحجاب الرابع وستقف على تمام الكلام انشاء الله عند قوله تعالى : " وجعلنا من بين أيديهم سدا " الآية .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الحسين عليه السلام
في كتاب التوحيد حدثنا محمد بن القاسم الجرجاني المفسر رحمه الله قال : حدثنا أبو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد وأبو الحسن علي بن محمد بن سيار وكانا من الشيعة الإمامية عن أبويهما عن الحسن بن علي بن محمد عليهم السلام في قول الله

عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال : الله هو الذي يتأله إليه عند الحوائج والشدائد كل مخلوق عند انقطاع الرجا من كل من دونه ، وتقطع الأسباب عن جميع من سواه ، تقول بسم الله أي أستعين على أموري كلها بالله الذي لا تحق العبادة الا له المغيث إذا استغيث ، المجيب إذا دعى ، وهو ما قال رجل للصادق عليه السلام : يا بن رسول الله دلني على الله ما هو ؟ فقد كثر على المجادلون وحيروني ؟ فقال له : يا عبد الله هل ركبت سفينة قط ؟ قال : نعم قال : فهل كسر بك حيث لا سفينة تنجيك ولا سباحة تعينك ؟ قال : نعم ، قال : فهل تعلق قلبك هنالك ان شيئا من الأشياء قادر على أن يخلصك من ورطتك ؟ قال : نعم ، قال الصادق عليه السلام : فذلك الشئ هو الله القادر على الانجاء حيث لا منجى ، وعلى الإغاثة حيث لا مغيث ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
محمد بن يحيى عن عبد الله بن جعفر عن السياري عن محمد بن بكر عن أبي الجارود عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال

والذي بعث محمد صلى الله عليه وآله بالحق ، وأكرم أهل بيته ، ما من شئ يطلبونه من حرز من حرق أو غرق أو سرق أو افلات دابة من صاحبها أو ضالة أو آبق الا وهو القرآن ، فمن أراد ذلك فليسألني عنه ، قال : فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن السرق فإنه لا يزل قد يسرق لي الشئ بعد الشئ ليلا ، فقال : اقرأ إذا أويت إلى فراشك : " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن " إلى قوله : " وكبره تكبيرا " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في تفسير العياشي عن عبد الله بن سنان قال : شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال

الا أعلمك شيئا إذا قلته قضى الله دينك وأنعشك حالك فقلت : ما أحوجني إلى ذلك ؟ فعلم هذا الدعاء قل في دبر صلاة الفجر : توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا ، اللهم إني أعوذ بك من البؤس والفقر ومن غلبة الدين والسقم ، وأسألك ان تعينني على أداء حقك والى الناس .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في تهذيب الأحكام في الموثق عن أبي عبد الله عليه السلام قال

والرجل إذا قرأ الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا ، أن يقول : الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، قلت : فإن لم يقل الرجل شيئا من هذا إذا قرأ ؟ قال : ليس عليه شئ والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله وروى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال

إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام : فهذا يحيى بن زكريا يقال : إنه أوتي الحكم صبيا والحلم والفهم ، وأنه كان يبكى من غير ذنب وكان يواصل الصوم ؟ قال له علي عليه السلام لقد كان كذلك ومحمد صلى الله عليه وآله أعطى أفضل من هذا ، ان يحيى بن زكريا كان في عصر لا أوثان فيه ولا جاهلية ، ومحمد صلى الله عليه وآله أوتي الحكم والفهم صبيا بين عبدة الأوثان وحزب الشيطان ، فلم يرغب لهم في صنم قط ولم ينشط لأعيادهم ، ولم ير منه كذب قط صلى الله عليه وآله ، وكان أمينا صدوقا حليما ، وكان يواصل الصوم الأسبوع والأقل والأكثر فيقال له في ذلك فيقول : انى لست كأحدكم ، انى أظل عند ربى فيطعمني ويسقين ، وكان يبكى صلى الله عليه وآله حتى يبتل مصلاه خشية من الله عز وجل من غير جرم ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الحسين عليه السلام
في كتاب علل الشرايع في باب العلة التي من أجلها سمى إسماعيل بن حزقيل صادق الوعد ، حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير ومحمد ابن سنان عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن إسماعيل الذي قال الله عز وجل في كتابه : " واذكر في الكتاب إسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا " لم يكن إسماعيل بن إبراهيم ، بل كان نبيا من الأنبياء بعثه الله عز وجل إلى قومه ، فأخذوه فسلخوا فروة رأسه ووجهه ، فأتاه ملك فقال : ان الله جل جلاله بعثني إليك فمرني بما شئت ، فقال : لي أسوة بما يصنع بالأنبياء عليهم السلام .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، ما تأكل الحامل من شئ ولا تتداوى به أفضل — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال

إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لعلي عليه السلام في كلام طويل : هذا إدريس عليه السلام أعطاه الله عز وجل " مكانا عليا " قال له علي عليه السلام : لقد كان كذلك ومحمد صلى الله عليه وآله اعطى ما هو أفضل من هذا . ان الله جل ثناؤه قال فيه : : ورفعنا لك ذكرك " فكفى بهذا من الله رفعة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، ما تأكل الحامل من شئ ولا تتداوى به أفضل — الإمام الحسين عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمار عن عبد الله بن سنان عن أبي - عبد الله عليه السلام قال

لما لقى يوسف عليه السلام أخاه قال : يا اخى كيف استطعت ان تتزوج النساء بعدى ؟ قال : إن أبى امرني قال : إن استطعت أن يكون لك ذرية تثقل الأرض بالتسبيح فافعل .

تفسير نور الثقلين — البستان فأقبل جريح له ليفتح الباب ، فلما رآى عليا صلوات الله عليه عرف في وجهه — غير محدد
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عمن ذكره عن محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

وصل الله طاعة ولى أمره بطاعة رسوله ، وطاعة رسوله بطاعته ، فمن ترك طاعة ولاة الامر لم يطع الله ولا رسوله ، وهو الاقرار بما انزل من عند الله عز وجل : " خذوا زينتكم عند كل مسجد " والتمسوا البيوت التي اذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، فإنه أخبركم انهم رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وأقام الصلاة وايتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — البستان فأقبل جريح له ليفتح الباب ، فلما رآى عليا صلوات الله عليه عرف في وجهه — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن أبي حمزة عن عقيل الخزاعي ان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان إذا حضر الحرب يوصى المسلمين بكلمات : يقول : تعاهدوا الصلاة وحافظوا عليها واستكثروا منها ، وقد عرف حقها من طرقها وأكرم بها من المؤمنين الذين لا يشغلهم عنها زين متاع ولا قرة عين من مال ولا ولد ، يقول الله تعالى

" رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وأقام الصلاة " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — البستان فأقبل جريح له ليفتح الباب ، فلما رآى عليا صلوات الله عليه عرف في وجهه — الله تعالى (حديث قدسي)
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن الحسين بن بشار عن رجل رفعه في قول الله

عز وجل : " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله " قال : هم التجار الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ، إذا دخل مواقيت الصلاة أدوا إلى الله حقه فيها .

تفسير نور الثقلين — البستان فأقبل جريح له ليفتح الباب ، فلما رآى عليا صلوات الله عليه عرف في وجهه — غير محدد
في نهج البلاغة قال عليه السلام

بعد ان ذكر الصلاة وحث عليها : من المؤمنين الذين لا يشغلهم عنها زينة متاع ولا قرة عين من ولد ولا مال ، يقول الله سبحانه : " رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وأقام الصلاة وايتاء الزكاة " .

تفسير نور الثقلين — البستان فأقبل جريح له ليفتح الباب ، فلما رآى عليا صلوات الله عليه عرف في وجهه — الله تعالى (حديث قدسي)
في من لا يحضره الفقيه وروى عن روح بن عبد الرحيم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : " لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله " قال : كانوا أصحاب تجارة فإذا حضرت الصلاة تركوا التجارة وانطلقوا إلى الصلاة وهم أعظم أجرا ممن لا يتجر .

تفسير نور الثقلين — البستان فأقبل جريح له ليفتح الباب ، فلما رآى عليا صلوات الله عليه عرف في وجهه — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى عن عبد الله بن جعفر عن السياري عن محمد بن بكر عن أبي الجارود عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال

والذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالحق وأكرم أهل بيته ما من شئ يطلبونه من حرز من حرق أو غرق أو سرق أو افلات دابة من صاحبها أو ضالة أو آبق الا وهو في القرآن ، فمن أراد ذلك فليسألني عنه قال : فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن الآبق ؟ فقال : اقرأ : " أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج " إلى قوله : " فمن لم يجعل الله له نورا فما له من نور " فقرأ الرجل فرجع إليه الآبق ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — البستان فأقبل جريح له ليفتح الباب ، فلما رآى عليا صلوات الله عليه عرف في وجهه — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وباسناده إلى إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ما من طير يصاد في بر ولا بحر ولا يصاد شئ من الوحش الا بتضييعه التسبيح .

تفسير نور الثقلين — البستان فأقبل جريح له ليفتح الباب ، فلما رآى عليا صلوات الله عليه عرف في وجهه — الإمام الصادق عليه السلام
في تهذيب الأحكام في الموثق عن أبي عبد الله عليه السلام قال

الرجل إذا قرأ ( آ الله خير أم ما يشركون ) أن يقول : الله خيرا [ الله خيرا ] الله أكبر قلت : فإن لم يقل الرجل شيئا من هذا إذا قرأ ؟ قال : ليس عليه شئ ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم والحديث طويل أخذنا — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم متصل بقوله من هزاله آخر ما نقلنا عنه سابقا ، فلما رجعت ابنتا شعيب إلى شعيب قال لهما : أسرعتما الرجوع فأخبرتاه بقصة موسى عليه السلام ولم تعرفاه ، فقال

شعيب لواحدة منهن : اذهبي إليه فادعيه لنجزيه أجر ما سقى لنا ، فجائت إليه كما حكى الله تعالى : ( تمشى على استحياء فقالت إن أبى يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا ) فقام موسى معهما ومشت امامه فسفقتها الرياح فبأن عجزها فقال لها موسى : تأخري ودليني على الطريق بحصاة تلقينها امامي أتبعها ، فانا من قوم لا ينظرون في ادبار النساء ، فلما دخل على شعيب قص عليه قصته فقال له شعيب عليه السلام : ( ولا تخف نجوت من القوم الظالمين ) .

تفسير نور الثقلين — كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم والحديث طويل أخذنا — غير محدد
في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه وعدة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعا عن الحسن بن محبوب عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

كانت أم إبراهيم وأم لوط صلى الله عليهما سارة وورقة وفى نسخة رقية أختين ، وهما ابنتان للاحج وكان الاحج نبيا منذرا ولم يكن رسولا ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان وروى أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال

( ولذكر الله أكبر ) قال : ذكر الله عندما أحل وحرم .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد عن أبي جعفر عليه السلام قال

الا أخبرك بالاسلام أصله وفرعه وذروة سنامه ؟ قلت : بلى جعلت فداك قال : أما أصله فالصلاة وفرعه الزكاة وذروة سنامه الجهاد ، ثم قال : إن شئت أخبرتك بأبواب الخير ؟ قلت : نعم جعلت فداك ، قال : الصوم جنة والصدقة تذهب بالخطيئة وقيام الرجل في جوف الليل يذكر الله ، ثم قرأ ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع )

تفسير نور الثقلين — : وبنا ينزل الغيث . — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال

إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام : فان هذا هود قد انتصر الله له من أعدائه بالريح فهل فعل لمحمد شيئا من هذا ؟ قال له علي عليه السلام : لقد كان ذلك كذلك ومحمد عليه السلام اعطى ما هو أفضل من هذا ، ان الله عز ذكره انتصر له من أعدائه بالريح يوم الخندق إذ أرسل عليهم ريحا تذرو الحصا ، وجنودا لم يروها فزاد الله تبارك وتعالى محمدا صلى الله عليه وآله على هود بثمانية آلاف ملك ، وفضله على هود بأن ريح عاد سخط وريح محمد صلى الله عليه وآله رحمة ، قال الله تبارك وتعالى : يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم وجنودا لم تروها .

تفسير نور الثقلين — : وبنا ينزل الغيث . — الإمام الحسين عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم ثم وصف الله عز وجل المؤمنين أي المصدقين بما أخبرهم رسول الله صلى الله عليه وآله ما يصيبهم في الخندق من الجهد فقال جل ذكره

ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا يعنى ذلك الجهد والخوف وتسليما .

تفسير نور الثقلين — الله ، وذكر الله كثيرا ، فإنه ذكر لك في السماء ، ونور لك في الأرض . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن نصير أبى الحكم الخثعمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

المؤمن مؤمنان فمؤمن صدق بعهد الله عز وجل ووفى بشرطه ، وذلك قول الله عز وجل : ( رجل صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) وذلك الذي لا يصيبه أهوال الدنيا ولا أهوال الآخرة ، وذلك ممن يشفع ولا يشفع له ، ومؤمن كخامة الزرع يعوج أحيانا ويقوم أحيانا ، فذلك ممن يصيبه أهوال الدنيا وأهوال الآخرة وذلك ممن يشفع له ولا يشفع .

تفسير نور الثقلين — الله ، وذكر الله كثيرا ، فإنه ذكر لك في السماء ، ونور لك في الأرض . — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن عبد الله عن خالد القمي عن خضر بن عمرو عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول : المؤمن مؤمنان : مؤمن وفى لله عز وجل بشروطه التي اشترطها عليه ، فذلك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، فذلك ممن يشفع ولا يشفع له وذلك ممن لا يصيبه أهوال الدنيا ولا أهوال الآخرة ، ومؤمن زلت به قدم ، وذلك كخامة الزرع كيف ما كفته الريح انكفا ، وذلك ممن يصيبه أهوال الدنيا وأهوال الآخرة ويشفع له وهو على خير .

تفسير نور الثقلين — الله ، وذكر الله كثيرا ، فإنه ذكر لك في السماء ، ونور لك في الأرض . — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن الحسن بن علي عليه السلام حديث طويل يقول فيه لمعاوية : لعن رسول الله صلى الله عليه وآله أبا سفيان في سبعة مواطن إلى قوله : والرابع يوم حنين جاء أبو سفيان بجمع من قريش وهوازن وجاء عيينة بغطفان واليهود فردهم الله عز وجل بغيظهم لم ينالوا خيرا ، هذا قول الله

عز وجل الذي أنزله في سورتين في كلتيهما يسمى أبا سفيان وأصحابه كفارا ، وأنت يا معاوية يومئذ مشرك على رأى أبيك بمكة ، وعلي يومئذ مع رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى رأيه ودينه .

تفسير نور الثقلين — الله ، وذكر الله كثيرا ، فإنه ذكر لك في السماء ، ونور لك في الأرض . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في الكافي حميد عن ابن سماعة عن ابن رباط عن عيص بن القاسم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن رجل خير امرأته فاختارت نفسها بانت ؟ قال : لا انما هذا شئ كان لرسول الله صلى الله عليه وآله خاصة ، أمر بذلك ففعل ، ولو اخترن أنفسهن لطلقهن وهو قول الله عز وجل ( قل لأزواجك ان كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن ) وأسرحكن سراحا جميلا ) .

تفسير نور الثقلين — الله ، وذكر الله كثيرا ، فإنه ذكر لك في السماء ، ونور لك في الأرض . — الإمام الصادق عليه السلام
حميد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد وابن رباط عن أبي أيوب الخزاز قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : انى سمعت أباك يقول

إن رسول الله صلى الله عليه وآله خير نسائه فاخترن الله ورسوله فلم يمسكهن على طلاق ، ولو اخترن أنفسهن لبن ، فقال : ان هذا حديث كان يرويه أبى عن عائشة وما للناس والخيار ؟ انما هذا شئ خص الله به رسول الله صلى الله عليه وآله .

تفسير نور الثقلين — الله ، وذكر الله كثيرا ، فإنه ذكر لك في السماء ، ونور لك في الأرض . — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني قال ذكر أبو عبد الله عليه السلام ان زينب قال

ت لرسول الله صلى الله عليه وآله : لا تعدل وأنت رسول الله ، وقالت حفصة : ان طلقتنا وجدنا أكفاءنا من قومنا فاحتبس الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وآله عشرين يوما ، فقال : فأنف الله لرسوله فأنزل : ( يا أيها النبي قل لأزواجك ان كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها ) إلى قوله ( اجرا عظيما ) قال : فاخترن الله ورسوله ولو اخترن أنفسهن لبن ، وان اخترن الله ورسوله فليس بشئ .

تفسير نور الثقلين — الله ، وذكر الله كثيرا ، فإنه ذكر لك في السماء ، ونور لك في الأرض . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حميد عن ابن سماعة عن جعفر بن سماعه عن داود بن سرحان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن زينب بنت جحش قالت : يرى رسول الله ان خلى سبيلنا ان لا نجد زوجا غيره وقد كان اعتزل نساءه تسعة وعشرين ليلة ، فلما قالت زينب الذي قالت ، بعث الله جبرئيل إلى محمد صلى الله عليه وآله فقال : ( قل لا زواجك ان كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن ) الآيتين كلتيهما فقلن : بل نختار الله ورسوله والدار الآخرة .

تفسير نور الثقلين — الله ، وذكر الله كثيرا ، فإنه ذكر لك في السماء ، ونور لك في الأرض . — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن أبي نصر عن حماد عثمان عن عبد الأعلى بن أعين قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام ان بعض نساء النبي صلى الله عليه وآله قال

ت أيرى محمد انه لو طلقنا الا نجد الأكفاء من قومنا ، قال : فغضب الله عز وجل له من فوق سبع سماواته فأمره فخيرهن حتى انتهى إلى زينب بنت جحش ، فقامت فقبلته وقالت اختار الله ورسوله .

تفسير نور الثقلين — الله ، وذكر الله كثيرا ، فإنه ذكر لك في السماء ، ونور لك في الأرض . — الإمام الصادق عليه السلام
حميد عن الحسن بن سماعة عن وهيب بن حفص عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن زينب بنت جحش قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله : لا تعدل وأنت نبي ؟ فقال : تربت يداك إذا لم أعدل من يعدل ؟ قالت : دعوت الله يا رسول الله ليقطع يداي ؟ فقال : لا ولكن لتتربان فقالت : انك لو طلقتنا وجدنا في قومنا اكفاء ، فاحتبس الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وآله تسعا وعشرين ليلة ، ثم قال أبو جعفر عليه السلام فأنف لرسوله عليه السلام فأنزل عز وجل : ( يا أيها النبي قل لأزواجك ان كنتن تردن الحياة الدنيا ) الآيتين فاخترن الله ورسوله ولم يكن شيئا ، ولو اخترن أنفسهن لبن . وعنه عن عبد الله بن جبلة عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير مثله .

تفسير نور الثقلين — الله ، وذكر الله كثيرا ، فإنه ذكر لك في السماء ، ونور لك في الأرض . — الإمام الباقر عليه السلام
في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن أبي نجران عن عبد - الكريم بن عمرو عن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر عليه السلام وذكر حديثا طويلا ثم قال

وعنه عن عاصم بن حميد عن أبي بصير وغيره في تسمية نساء النبي صلى الله عليه وآله ونسبهن ووصفهن : عائشة وحفصة وأم حبيب بنت أبي سفيان بن حرب ، وزينب بنت جحش ، وسودة بنت زمعة ، وميمونة بنت الحارث ، وصفية بنت حيى بن اخطب وأم سلمة بنت أبي أمية وجويرية بنت الحارث وكانت عائشة من تيم وحفصة من عدى وأم سلمة من بنى مخزوم ، وسودة من بنى أسد ، وعدادها من بنى أمية ، وأم حبيب بنت أبي سفيان من بنى أمية ، وميمونة بنت الحارث من بنى هلال وصفية بنت حيى بن أخطب من بني إسرائيل ، ومات صلى الله عليه وآله عن تسع ، وكان له سواهن التي وهبت نفسها للنبي وخديجة بنت خويلد أم ولده ، وزينب بنت أبي الجون التي خدعت والكندية .

تفسير نور الثقلين — الله ، وذكر الله كثيرا ، فإنه ذكر لك في السماء ، ونور لك في الأرض . — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام قال

تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله بخمس عشرة امرأة ودخل بثلاث عشر امرأة منهن ، وقبض عن تسع فاما اللتان لم يدخل بهما فعمرة والسيفا واما الثلاث عشرة اللاتي دخل بهن فأولهن خديجة بنت خويلد ، ثم سودة بنت زمعة ، ثم أم سلمة واسمها هند بنت أبي أمية ، ثم أم عبد الله عائشة بنت أبي بكر ، ثم حفصة بنت عمر ، ثم زينب بنت خزيمة بن الحارث أم المساكين ، ثم زينب بنت جحش ، ثم أم حبيب رملة بنت أبي سفيان ثم ميمونة بنت الحارث ، ثم زينب بنت عميس ، ثم جويرية بنت الحارث ، ثم صفية بنت حيى بن أخطب ، والتي وهبت نفسها للنبي خولة بنت حكيم السلمى ، وكان له سريتان يقسم لهما مع أزواجه : مارية القبطية وريحانة الخندفية ، والتسع اللاتي قبض عنهن عائشة وحفصة وأم سلمة وزينب بنت جحش وميمونة بنت الحارث أم حبيب بنت أبي سفيان ، وجويرية وسودة وأفضلهن خديجة بنت خويلد ثم أم سلمة ثم ميمونة .

تفسير نور الثقلين — الله ، وذكر الله كثيرا ، فإنه ذكر لك في السماء ، ونور لك في الأرض . — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا محمد بن أحمد قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن غالب عن عبد الرحمان بن أبي نجران عن حماد عن حريز قال : يألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

عز وجل : يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين قال : الفاحشة الخروج بالسيف .

تفسير نور الثقلين — الله ، وذكر الله كثيرا ، فإنه ذكر لك في السماء ، ونور لك في الأرض . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال

اجرها مرتين والعذاب ضعفين ، كل هذا في الآخرة حيث يكون الاجر ويكون العذاب .

تفسير نور الثقلين — الله ، وذكر الله كثيرا ، فإنه ذكر لك في السماء ، ونور لك في الأرض . — الإمام الباقر عليه السلام
في مجمع البيان وروى محمد بن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن علي بن عبد الله بن الحسين عن أبيه عن علي بن الحسين زين العابدين عليهم السلام أنه قال

رجل : انكم أهل بيت مغفور لكم ، قال : فغضب وقال : نحن أحرى ان يجرى فينا ما أجرى الله في أزواج النبي صلى الله عليه وآله من أن نكون كما تقول ، انا نرى لمحسننا ضعفين من الاجر ولمسيئنا ضعفين من العذاب ، ثم قرء الآيتين .

تفسير نور الثقلين — الله ، وذكر الله كثيرا ، فإنه ذكر لك في السماء ، ونور لك في الأرض . — الإمام السجاد عليه السلام
في كتاب علل الشرائع أبى رضي الله عنه قال : حدثني سعد بن عبد الله عن محمد بن إسماعيل عن عيسى عن محمد بن أبي عمير عن حماد بن عيسى عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد - الله عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال

قلت له : المرأة عليها اذان وإقامة ؟ فقال : إن كان تسمع اذان القبيلة فليس عليها أكثر من الشهادتين ، لان الله تبارك وتعالى قال للرجال : ( أقيموا الصلاة ) وقال للنساء : وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله ، وذكر الله كثيرا ، فإنه ذكر لك في السماء ، ونور لك في الأرض . — الإمام الباقر عليه السلام
في قرب الإسناد للحميري باسناده إلى عبد الله بن بكير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

تبارك وتعالى : ( اذكروا الله ذكرا كثيرا ) قال : قلت : ما أدنى الذكر الكثير ؟ قال : فقال : التسبيح في دبر كل صلاة ثلثا وثلاثين مرة .

تفسير نور الثقلين — هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة ، فلو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين من أهل — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب ثواب الأعمال عن أبي المغرا قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام : يقول

من قال في دبر صلاة الصبح وصلاة المغرب قبل أن يثنى رجليه أو يكلم أحدا : ( ان الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم صل على محمد وذريته ) قضى الله له مأة حاجة سبعين في الدنيا وثلاثين في الآخرة ، قال : قلت : ما معنى صلاة الله وصلاة ملائكته وصلاة المؤمن ؟ قال : صلاة الله رحمة من الله ، وصلاة الملائكة تزكية منهم له ، وصلاة المؤمنين دعاء منهم له ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة ، فلو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين من أهل — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال

إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام : فان هذا داود بكى على خطيئته حتى سارت الجبال معه لخوفه ؟ قال له علي عليه السلام : لقد كان كذلك ومحمد صلى الله عليه وآله أعطى ما هو أفضل من هذا ، انه كان إذا قام إلى الصلاة سمع لصدره وجوفه أزيز كأزيز المرجل على الأثافي من شدة البكاء وقد آمنه الله عز وجل من عقابه ، فأراد ان يتخشع لربه ببكائه ، ويكون إماما لمن اقتدى به ، ولقد قام صلى الله عليه وآله عشر سنين على أطراف أصابعه حتى تورمت قدماه واصفر وجهه ، يقوم الليل أجمع حتى عوتب في ذلك فقال الله عز وجل : ( طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ) بل لتسعد به ولقد كان يبكى حتى يغشى عليه ، فقيل له : يا رسول الله أليس الله عز وجل قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : بلى أفلا أكون عبدا شكورا ، ولئن سارت الجبال وسبحت معه لقد عمل لمحمد صلى الله عليه وآله ما هو أفضل من هذا إذ كنا معه على جبل حراء إذ تحرك الجبل فقال له : قر فإنه ليس عليك الا نبي أو صديق شهيد فقر الجبل مجيبا لامره ومنتهيا إلى طاعته ، ولقد مررنا معه بجبل وإذا الدموع تجرى من بعضه ، فقال له : ما يبكيك يا جبل ؟ فقال : يا رسول الله كان المسيح مر بي وهو يخوف الناس بنار وقودها الناس والحجارة وأنا أخاف أن أكون من تلك الحجارة قال له : لا تخف تلك حجارة الكبريت ، فقر الجبل وسكن وهدأ وأجاب لقوله قال له اليهودي : فهذا داود عليه السلام : قد لين الله عز وجل له الحديد قد يعمل منه الدروع قال له علي عليه السلام : لقد كان كذلك ومحمد صلى الله عليه وآله أعطى ما هو أفضل من هذا ، لين الله عز وجل له الصم الصخور الصلاب وجعلها غارا ولقد غارت الصخرة تحت يده ببيت المقدس لينة حتى صارت كهيئة العجين ، قد رأينا ذلك والتمسناه تحت رايته .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — الإمام الحسين عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل : وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه وهو خير الرازقين قال : فإنه حدثني أبي عن حماد عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن الرب تبارك وتعالى ينزل أمره كل ليلة جمعة إلى السماء الدنيا من أول الليل ، وفى كل ليلة في الثلث الأخير وامامه ملك ينادى : هل من تائب يتاب عليه ، هل من مستغفر يغفر له ، هل من سائل فيعطى سؤله اللهم اعط كل منفق خلفا وكل ممسك تلفا ، إلى أن يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر عاد أمر الرب تبارك وتعالى إلى عرشه فيقسم أرزاق العباد ، ثم قال للفضيل بن يسار : يا فضيل يصيبك من ذلك وهو قول الله : ( وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه ) إلى قوله : ( أكثرهم بهم يؤمنون ) .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال

إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام : فان إبراهيم عليه السلام حجب عن نمرود بحجب ثلاث ؟ قال علي عليه السلام لقد كان كذلك ومحمد صلى الله عليه وآله حجب عمن أراد قتله بحجب خمس ، ثلاث بثلاثة واثنان فضل ، فان الله عز وجل وهو يصف محمدا قال : ( وجعلنا من بين أيديهم سدا ) فهذا الحجاب الأول : ( ومن خلفهم سدا ) فهذا الحجاب الثاني ( فأغشيناهم فهم لا يبصرون ) فهذا الحجاب الثالث ، ثم قال : ( وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا ) فهذا الحجاب الرابع ، ثم قال : ( فهي إلى الأذقان فهم مقمحون ) فهذه الخمس حجب .

تفسير نور الثقلين — محمد بن علي بن رباح باسناده إلى الصادق صلوات الله عليه ، ورويناه من كتاب — الإمام الحسين عليه السلام
في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن بعض أصحابنا قال : أولم أبو الحسن موسى صلوات الله عليه وليمة على بعض ولده فأطعم أهل المدينة ثلاثة أيام الفالوذجات في الجفان في المساجد والأزقة فعابه بذلك بعض أهل المدينة فبلغه ذلك عليه السلام ، فقال

ما آتي الله عز وجل نبيا من أنبيائه شيئا الا وقد آتي محمدا صلى الله عليه وآله مثله ، وزاده ما لم يؤتهم ، قال لسليمان عليه السلام : ( هذا عطاءنا فامنن أو أمسك بغير حساب ) وقال لمحمد صلى الله عليه وآله ( وما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا ) .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل فأخبره بها ، ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وروى زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في هذه الآية قال

هو الدعاء ، وأفضل العبادة الدعاء .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن عثمان بن عيسى عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام قال

آيتان في كتاب الله عز وجل أطلبهما فلا أجدهما ؟ قال : وما هما ؟ قلت : قول الله عز وجل : ( ادعوني استجب لكم ) فندعوه ولا نرى إجابة ؟ قال أفترى الله عز وجل أخلف وعده ؟ قلت : لا ، قال : فمم ذلك ؟ قلت : لا أدرى ، قال : لكني أخبرك من أطاع الله عز وجل فيما أمره ثم دعاه من جهة الدعاء أجابه ، قلت : وما جهة الدعاء ؟ قال : تبدء فتحمد الله وتذكر نعمه عندك ، ثم تشكره ثم تصلى على النبي صلى الله عليه وآله ثم تذكر ذنوبك فتقر بها ثم تستعيذ منها ، فهذا جهة الدعاء والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الصادق عليه السلام
عن أمير المؤمنين عليه السلام قال

إن الله تبارك وتعالى أخفى أربعة في أربعة : اخفى اجابته في دعوته فلا تستصغرن شيئا من دعائه ، فربما وافق اجابته وأنت لا تعلم .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى أبى خالد الكابلي قال : سمعت زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام يقول

الذنوب التي ترد الدعاء سوء النية وخبث السريرة والنفاق مع الاخوان ، وترك التصديق بالإجابة ، وتأخير الصلوات المفروضات حتى تذهب أوقاتها ، وترك التقرب إلى الله عز وجل بالبر والصدقة ، واستعمال البذاء والفحش في القول ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام السجاد عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسن بن علي عليهم السلام قال

إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لعلي عليه السلام : فان هذا موسى بن عمران قد أرسله الله إلى فرعون وأراه الآية الكبرى قال له علي عليه السلام : لقد كان كذلك ومحمد صلى الله عليه وآله أرسله الله إلى فراعنة شتى مثل أبى جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة ، وشيبة وأبى البختري ، والنضر بن الحرث وأبى بن خلف ، ومنبه ونبيه ابني الحجاج ، والى الخمسة المستهزئين : الوليد بن المغيرة المخزومي ، والعامر بن وائل السهمي ، والأسود بن عبد يغوث الزهري ، والأسود بن المطلب ، والحارث ابن الطلا طلة ، فأراهم الآيات في الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
في كتاب توحيد المفضل بن عمر المنقول عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام في الرد على الدهرية قال

عليه السلام بعد أن ذكر الله عز وجل والعجز عن أن يدرك : فان قالوا ولم استتر ؟ قيل لهم ما يستتر بحيلة يخلص إليها كمن يحتجب عن الناس بالأبواب و الستور ، وانما معنى قولنا استتر أنه لطف على مدى ما تبلغه الأوهام ، كما لطف النفس وهي خلق من خلقه ، وارتفعت عن ادراكها بالنظر .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى سعدان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ان الله عز وجل يلتفت يوم - القيامة إلى فقراء المؤمنين شبيها بالمعتذر إليهم ، فيقول : وعزتي وجلالي ما أفقرتكم في الدنيا من هوان بكم على ولترون ما اصنع بكم اليوم فمن زود منكم في دار الدنيا معروفا فخذوا بيده وادخلوه الجنة ، قال : فيقول رجل منهم : يا رب ان أهل الدنيا تنافسوا في دنياهم فنكحوا النساء ولبسوا الثياب اللينة ، وأكلوا الطعام وسكنوا الدور وركبوا المشهور من الدواب ، فأعطني مثل ما أعطيتهم ، فيقول تبارك وتعالى

لك ولكل عبد منكم مثل ما أعطيت أهل الدنيا منذ كانت الدنيا إلى انقضت الدنيا سبعون ضعفا .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — غير محدد
وباسناده إلى مفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن الله عز وجل ليعتذر إلى عبده المؤمن المحوج في الدنيا كما يعتذر الأخ إلى أخيه ، فيقول : وعزتي وجلالي ما أحوجتك في الدنيا من هوان كان بك على فارفع هذا السجف فانظر إلى ما عوضتك من الدنيا ، فيرفع فيقول : ما ضرني ما منعتني مع ما عوضتني .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الصادق عليه السلام
حدثني أبي عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن يحيى بن سعيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال

فاما نذهبن بك الآية يا محمد صلى الله عليه وآله من مكة إلى المدينة فانا رادوك إليها ومنتقمون منهم بعلى بن أبي طالب عليه السلام .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من تصدى بالاثم أعشى عن ذكر الله تعالى — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : ( وانه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون ) فرسول الله صلى الله عليه وآله الذكر وأهل بيته عليهم السلام المسؤولون وهم أهل الذكر .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من تصدى بالاثم أعشى عن ذكر الله تعالى — الإمام الصادق عليه السلام
أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد عن ربعي عن الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

تبارك وتعالى : ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون ) قال : الذكر القرآن ونحن قومه ونحن المسؤولون .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من تصدى بالاثم أعشى عن ذكر الله تعالى — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قلت له قوله : ( وانه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون ) فقال : الذكر القرآن ، ونحن قومه ونحن المسؤولون .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من تصدى بالاثم أعشى عن ذكر الله تعالى — الإمام الصادق عليه السلام
يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد بن معاوية عن أبي - جعفر عليه السلام في قول الله

تبارك وتعالى : ( وانه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون ) قال : انما عنانا بها ، نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من تصدى بالاثم أعشى عن ذكر الله تعالى — غير محدد
في كتاب التوحيد باسناده إلى أحمد بن أبي عبد الله رفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : فلما آسفونا انتقمنا منهم قال : إن الله تبارك وتعالى لا يأسف كأسفنا ولكنه خلق أولياء لنفسه يأسفون ويرضون ، وهم مخلوقون مدبرون ، فجعل رضاءهم لنفسه رضى ، وسخطهم لنفسه سخطا ، وذلك لأنه جعلهم الدعاة إليه والأدلاء عليه ، فلذلك صاروا كذلك وليس ان ذلك يصل إلى الله كما يصل إلى خلقه ولكن هذا معنى ما قال من ذلك ، وقد قال أيضا : من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة ودعاني إليها ، وقال أيضا : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) وقال أيضا : ( ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله ) وكل هذا وشبهه على ما ذكرت لك وهكذا الرضا والغضب وغيرهما من الأشياء مما يشاكل ذلك ، ولو كان يصل إلى المكون الأسف والضجر وهو الذي أحدثهما وأنشأهما لجاز لقائل أن يقول : إن المكون يبيد يوما ، لأنه إذا دخله الضجر والغضب دخله التغيير ، فإذا دخله التغيير لم يؤمن عليه الإبادة ولو كان ذلك كذلك لم يعرف المكون من المكون ولا القادر من المقدور ، ولا الخالق من المخلوقين ، تعالى الله عن هذا القول علوا كبيرا هو الخالق للأشياء لا لحاجة ، فإذا كان لا لحاجة استحال الحد والكيف فيه ، فافهم ذلك انشاء الله .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من تصدى بالاثم أعشى عن ذكر الله تعالى — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن الحسين بن يزيد النوفلي عن اليعقوبي عن عيسى بن عبد الله الهاشمي عن أبيه عن جده قال : قال النبي

صلى الله عليه وآله : في قوله عز وجل : ( ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ) قال : الصدود في العربية الضحك .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من تصدى بالاثم أعشى عن ذكر الله تعالى — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب المناقب لابن شهرآشوب وقال النبي

صلى الله عليه وآله : يدخل من هذا الباب رجل أشبه الخلق بعيسى فدخل علي عليه السلام فضحكوا من هذا القول ، فنزل : ( ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ) الآيات .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من تصدى بالاثم أعشى عن ذكر الله تعالى — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله محمد بن أبي عمير الكوفي عن عبد الله بن الوليد السمان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما يقول الناس في أولى العزم وصاحبكم أمير المؤمنين عليه السلام ؟ قال : قلت : ما يقدمون على أولى العزم أحدا قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام : ان الله تبارك وتعالى قال

لموسى عليه السلام : ( وكتبنا له في الألواح من كل شئ موعظة ) ولم يقل كل شئ موعظة ، وقال لعيسى عليه السلام : ولابين لكم بعض الذي تختلفون فيه ولم يقل كل شئ ، وقال لصاحبكم أمير المؤمنين عليه السلام : ( قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) وقال عز وجل : ( ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين ) وعلم هذا الكتاب عنده .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من تصدى بالاثم أعشى عن ذكر الله تعالى — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

لأبي بصير : يا أبا محمد ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين ) والله أراد بهذا غيركم والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من تصدى بالاثم أعشى عن ذكر الله تعالى — الإمام الصادق عليه السلام
في مصباح الشريعة قال الصادق

عليه السلام : واطلب مواخاة الأتقياء ولو في ظلمات الأرض ، وأن أفنيت عمرك في طلبهم ، فان الله عز وجل لم يخلق أفضل منهم على وجه الأرض بعد النبيين صلوات الله عليهم ، وما أنعم الله تعالى على عبد بمثل ما أنعم به من التوفيق لصحبتهم ، قال الله تعالى : ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين ) وأظن أن من طلب في زماننا هذا صديقا بلا عيب بقي بلا صديق .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من تصدى بالاثم أعشى عن ذكر الله تعالى — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن الحجة القائم عليه السلام وفيه أنه سئل عليه السلام عن أهل الجنة هل يتوالدون إذا دخلوها أم لا ؟ فأجاب عليه السلام : ان الجنة لا حمل فيها للنساء ولا ولادة ولا طمث ولا نفاس ولا شقاء بالطفولية وفيها ما تشتهى الأنفس وتلذ الأعين كما قال الله سبحانه

فإذا اشتهى المؤمن ولدا خلقه الله عز وجل بغير حمل ولا ولادة على الصورة التي يريد كما خلق آدم عليه السلام عبرة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من تصدى بالاثم أعشى عن ذكر الله تعالى — غير محدد