🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالدعاء والزيارة والتوسّل › صفحة 25

الدعاء والزيارة والتوسّل — صفحة 25 من 29

لابن أبي يعفور في الاستخارة - : تعظم الله وتمجده وتحمده وتصلي على النبي وآله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم تقول : اللهم إني أسئلك بأنك عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، وأنت علام الغيوب ، أستخير الله برحمته "

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 852 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

قلت : اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، لا تقولن هكذا فليس من أحد إلا وهو محتاج إلى الناس . قال : فقلت : كيف يا رسول الله ؟ قال : قل : اللهم لا تحوجني إلى شرار خلقك

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 25 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في شعار له ليوم من أيام واقعة الجمل - : حم لا ينصرون ، اللهم انصرنا على القوم الناكثين

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 610 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في دعائه لهاشم بن عتبة - : اللهم ارزقه الشهادة في سبيلك ، والموافقة لنبيك

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 656 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من دعائه ( صلى الله عليه وآله ) يوم حنين - : اللهم إنك إن تشأ لا تعبد بعد هذا اليوم . - أبو إسحاق : قال رجل للبراء : هل كنتم وليتم يوم حنين يا أبا مارة ؟ قال : أشهد على النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه ما ولى ، ولكن انطلق إخفاء من الناس ، وحشر إلى هذا الحي من هوازن وهم قوم رماة ، فرموهم برشق من نبل كأنها رجل من جراد فانكشفوا ، فأقبل القوم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأبو سفيان بن الحارث يقود بغلته ، فنزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاستنصر ودعا وهو يقول : أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب اللهم أنزل نصرك . قال : والله إذا احمر البأس نتقي به ، وإن الشجاع الذي يحاذي به

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 461 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

للزبير - نشدتك بالله هل تعلم أني كنت أنا وأنت في سقيفة بني فلان تعالجني وأعالجك ، فمر بي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال لي : كأنك تحبه ؟ ! قلت : وما يمنعني ؟ قال : أما إنه ليقاتلنك وهو الظالم ؟ قال الزبير : اللهم نعم ، ذكرتني ما قد نسيت ، فولى راجعا . - حذيفة : عليكم بالفئة التي فيها ابن سمية ، فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : تقتله الفئة الباغية

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 527 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا يتمنى أحدكم الموت لضر نزل به ، فإن كان ولابد فاعلا فليقل : اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 218 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا يدعون أحدكم بالموت لضر نزل به ، ولكن ليقل : اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 218 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

اللهم . . . اجعل شرائف صلواتك

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 454 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كان له ولد صبا . - جابر : دخلت على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والحسن والحسين ( عليهما السلام ) على ظهره وهو يجثو لهما ويقول : نعم الجمل جملكما ، ونعم العدلان أنتما . - عمر بن الخطاب : رأيت الحسن والحسين على عاتقي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقلت : نعم الفرس لكما ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ونعم الفارسان هما . - عن أبي هريرة : سمع أذناي هاتان وبصر عيناي هاتان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو آخذ بيديه بكتفي الحسن والحسين ، وقدماهما على قدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ويقول : " ترق عين بقة " قال : فرقا الغلام حتى وضع قدميه على صدر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم ، قال له : افتح فاك ثم قبله ثم قال : اللهم أحبه فإني أحبه . . . " كتاب ابن البيع وابن مهدي والزمخشري " قال : حزقة حزقة ترق عين بقة ، اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه . . . قال الجزري : فيه أنه عليه الصلاة والسلام كان يرقص الحسن أو الحسين ويقول : حزقة حزقة ترق عين بقة ، فترقى الغلام حتى وضع قدميه على صدره . [ 4198 ] الولد الصالح الكتاب ( هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 918 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
الصفحة 186 عن عمران بن ميثم أو صالح بن ميثم، عن أبيه قال: أتت امرأة مجح أميرالمؤمنين (عليه السلام) فقال

ت يا أمير المؤمنين: إني زنيت فطهرني طهرك الله فإن عذاب الدنيا أيسر من عذاب الآخرة الذي لا ينقطع، فقال لها مما اطهرك؟ فقالت: إني زنيت فقال لها: أو ذات بعل أنت أم غير ذلك؟ فقالت: بل ذات بعل، فقال لها: أفحاضرا كان بعلك إذ فعلت ما فعلت أم غائبا كان عنك؟ فقالت: بل حاضرا، فقال لها: انطلقي فضعي ما في بطنك ثم ائتني اطهرك فلما ولت عنه المرأة فصارت حيث لا تسمع كلامه قال: اللهم إنها شهادة فلم يلبث أن أتته فقالت: قد وضعت فطهرني قال: فتجاهل عليها فقال: اطهرك يا أمة الله مماذا؟ فقالت: إني زنيت فطهرني فقال: وذات بعل إذ فعلت ما فعلت؟ قالت: نعم، قال: وكان زوجك حاضرا أم غائبا؟ قالت: بل حاضرا، قال: فانطلقي وارضعيه حولين كاملين كما أمرك الله، قال: فانصرفت المرأة فلما صارت من حيث لا تسمع كلامه قال: اللهم إنهما شهادتان، قال: فلما مضى حولان أتت المرأة فقالت: قد أرضعته حولين فطهرني يا أمير المؤمنين، فتجاهل عليها وقال: اطهرك مماذا؟ فقالت: إني زنيت فطهرني، قال: وذات بعل أنت إذ فعلت ما فعلت؟ فقالت: نعم، قال: وبعلك غائب عنك إذ فعلت ما فعلت أو حاضر قالت: بل حاضر؟ قال: فانطلقي فاكفليه حتى يعقل أن يأكل ويشرب ولا يتردى من سطح ولا يتهور في بئر قال: فانصرفت وهي تبكي فلما ولت فصارت حيث لا تسمع كلامه قال: اللهم إنها ثلاث شهادات، قال: فاستقبلها عمرو بن حريث المخزومي فقال لها: ما يبكيك يا أمة الله وقد رأيتك تختلفين إلى علي تسألينه أن يطهرك فقالت: إني أتيت أميرالمؤمنين (عليه السلام) فسألته أن يطهرني فقال: اكفلي ولدك حتى يعقل أن يأكل ويشرب ولا يتردى من سطح ولا يتهور في بئر وقد خفت أن يأتي علي الموت ولم يطهرني فقال لها عمرو بن حريث: ارجعي إليه فأنا أكفله فرجعت فأخبرت أميرالمؤمنين (عليه السلام) بقول عمرو فقال لها أميرالمؤمنين (عليه السلام): وهو متجاهل عليها ولم يكفل عمرو ولدك؟ فقالت: يا أميرالمؤمنين إني زنيت فطهرني فقال: وذات بعل أنت إذ فعلت ما فعلت؟ قالت: نعم قال: أفغائبا كان بعلك إذ فعلت ما فعلت أم

آية الولاية — التحديد — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فاضطجع الحسن على عضد النبي ( صلى الله عليه وآله ) الأيمن ، والحسين على عضده الأيسر فغفيا ، وانتبها قبل أن ينتبه النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وقد كانت فاطمة ( عليها السلام ) لما ناما انصرفت إلى منزلها ، فقال

ا لعائشة : ما فعلت أمنا ؟ قالت : لما نمتما رجعت إلى منزلها . فخرجا في ليلة ظلماء مدلهمة ذات رعد وبرق ، وقد أرخت السماء عزاليها ( 1 ) ، فسطع لهما نور ، فلم يزالا يمشيان في ذلك النور ، والحسن قابض بيده اليمنى على يد الحسين اليسرى ، وهما يتماشيان ويتحدثان ، حتى أتيا حديقة بني النجار ، فلما بلغا الحديقة حارا ، فبقيا لا يعلمان أين يأخذان ، فقال الحسن للحسين : إنا قد حرنا ، وبقينا على حالتنا هذه ، وما ندري أين نسلك ، فلا عليك أن ننام في وقتنا هذا حتى نصبح . فقال له الحسين ( عليه السلام ) : دونك يا أخي فافعل ما ترى ، فاضطجعا جميعا ، واعتنق كل واحد منهما صاحبه وناما . وانتبه النبي ( صلى الله عليه وآله ) من نومته التي نامها ، فطلبهما في منزل فاطمة ، فلم يكونا فيه ، وافتقدهما ، فقام النبي ( صلى الله عليه وآله ) على رجليه ، وهو يقول : إلهي وسيدي ومولاي ، هذان شبلاي ، خرجا من المخمصة والمجاعة ، اللهم أنت وكيلي عليهما . فسطح للنبي ( صلى الله عليه وآله ) نور ، فلم يزل يمضي في ذلك النور حتى أتى حديقة بني النجار ، فإذا هما نائمان قد اعتنق كل واحد منهما صاحبه ، وقد تقشعت السماء فوقهما كطبق ، فهي تمطر كأشد مطر ، ما رآه الناس قط ، وقد منع الله عز وجل المطر منهما في البقعة التي هما فيها نائمان ، لا يمطر عليهما قطرة ، وقد اكتنفتهما حية لها شعرات كآجام ( 2 ) القصب وجناحان ، جناح قد غطت به الحسن ، وجناح قد غطت به الحسين ، فلما أن بصر بهما النبي ( صلى الله عليه وآله ) تنحنح ، فانسابت الحية وهي تقول : اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك أن هذين شبلا نبيك ، قد حفظتهما عليه ودفعتهما

الأمالي للشيخ الصدوق — علي . فتكلم في ذلك الناس ، قال : فقام رسول الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أنس ويقول : رسول الله عنك مشغول . فقال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أنس ما حملك على هذا ؟ فقلت : يا رسول الله ، سمعت الدعوة فأحببت أن يكون رجلا من قومي . فلما كان يوم الدار استشهدني علي ( عليه السلام ) فكتمته ، فقلت : إني نسيته ، فرفع علي ( عليه السلام ) يده إلى السماء فقال

اللهم ارم أنسا بوضح ( 1 ) لا يستره من الناس ، ثم كشف العصابة عن رأسه فقال : هذه دعوة علي ، هذه دعوة علي ، هذه دعوة علي ( 2 ) . 1013 / 4 - حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأصبهاني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، قال : حدثنا أبو رجاء قتيبة بن سعيد ، عن حماد بن زيد ، عن عبد الرحمن السراج ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من فضل أحدا من أصحابي على علي فقد كفر ( 3 ) . 1014 / 5 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني مولى بني هاشم ، قال : أخبرنا المنذر بن محمد ، قال : حدثني جعفر بن إسماعيل البزاز الكوفي ، قال : حدثني عبد الله بن الفضل ، عن ثابت بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، عن عبد الله بن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أنكر إمامة علي بعدي كان كمن أنكر نبوتي في حياتي ، ومن أنكر نبوتي كان كمن أنكر ربوبية ربه عز وجل ( 4 ) . 1015 / 6 - حدثنا علي بن عيسى القمي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثني علي بن محمد ماجيلويه ، قال : حدثني أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن خلف بن حماد الأسدي ، عن أبي الحسن العبدي ، عن سليمان بن مهران ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

الأمالي للشيخ الصدوق — الله عز وجل حيث يقول في سورة الطلاق : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثم قال: «إن الله مولاي، و أنا مولى كل مؤمن و مؤمنة» . ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب (عليه السلام) ثم قال

«من كنت وليه فهذا علي وليه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه» . قال: فقلت لزيد بن أرقم: و أنت سمعت من رسول الله (صلى الله عليه و آله) ؟فقال: ما كان في الدوحات أحد إلا و قد رآه بعينيه و سمعه بأذنيه. 99-67/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن الحسين البغدادي قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن

البرهان في تفسير القرآن — الله، و عترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» . — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
27 زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه و آله) : «كأني قد دعيت و أجبت، و إني تارك فيكم الثقلين، أحدهما أعظم من الآخر، كتاب الله عز و جل حبل ممدود من السماء إلى الأرض، و عترتي أهل بيتي، فإنهما لن يزالا جميعا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما» . 99-77/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن عمر، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص، عن عباد بن يعقوب، عن أبي مالك عمرو بن هاشم الجنبي‏ ، عن عبد الملك، عن عطية أنه سمع أبا سعيد يرفع ذلك إلى النبي (صلى الله عليه و آله) ، قال: «أيها الناس، إني تارك فيكم الثقلين‏ ، أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله عز و جل، حبل ممدود من السماء إلى الأرض، و عترتي أهل بيتي، ألا و إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» . 99-78/ - و عنه، قال: حدثنا محمد بن عمر، قال: حدثني الحسن بن عبدالله بن محمد بن علي التميمي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني سيدي علي بن موسى بن جعفر بن محمد (عليه السلام) ، قال: حدثني أبي، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (صلوات الله عليهم) ، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله، و عترتي‏ ، و لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» . 99-79/ - و عنه، قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان النيسابوري، قال: حدثني عمي أبو عبدالله محمد بن شاذان، عن الفضل بن شاذان، قال: حدثنا عبيد الله‏ بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حنش‏ بن المعتمر، قال: رأيت أبا ذر الغفاري (رحمه الله) آخذا بحلقة باب الكعبة، و هو يقول: ألا من عرفني فقد عرفني، و من لم يعرفني فأنا أبو ذر جندب بن السكن، سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: «إني مخلف فيكم الثقلين: كتاب الله، و عترتي أهل بيتي، و إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، ألا و إن مثلهما كسفينة نوح من ركب فيها نجا، و من تخلف عنها غرق» . 99-80/ - و عنه، قال: حدثنا الشريف الدين الصدوق أبو علي محمد بن أحمد بن محمد زيارة بن عبد الله

البرهان في تفسير القرآن — الله، و عترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
18 لأعلمه يعني عمر. فقلت له: صر إليه فأعلمه. فلما صار إليه، و عنده نفر، فأخبره بما كان فزبره، و قال له: كذبت لم تذهب بكتابي. قال: فحلف الرجل بالله الذي لا إله إلا هو، و حق صاحب هذا القبر، لقد فعل ما أمره به من حمل الكتاب، و أعلمه أنه قد ناله منها ما يرى، قال: فزبره و أخرجه عنه. فمضيت معه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ، فتبسم ثم قال

«أ لم أقل لك» ، ثم أقبل على الرجل، فقال له: «إذا انصرفت فصر إلى الموضع الذي هي فيه، و قل: اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة، و أهل بيته الذين اخترتهم على علم على العالمين، اللهم فذلل لي صعوبتها و حزانتها ، و اكفني شرها، فانك الكافي المعافي الغالب القاهر» . فانصرف الرجل راجعا، فلما كان من قابل قدم الرجل و معه جملة قد حملها من أثمانها إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فصار إليه و أنا معه، فقال له: «تخبرني أو أخبرك؟فقال الرجل: بل تخبرني، يا أمير المؤمنين، قال: «كأنك صرت إليها، فجاءتك و لاذت بك خاضعة ذليلة، فأخذت بنواصيها واحدا بعد آخر» فقال: صدقت يا أمير المؤمنين، كأنك كنت معي، فهذا كان، فتفضل بقبول ما جئتك به فقال: «امض راشدا، بارك الله لك فيه» ، فبلغ الخبر عمر فغمه ذلك حتى تبين الغم في وجهه، فانصرف الرجل و كان يحج كل سنة و لقد أنمى الله ماله. قال: و قال: أمير المؤمنين (عليه السلام) : «كل من استصعب عليه شي‏ء من مال أو أهل أو ولد أو أمر فرعون من الفراعنة فليبتهل بهذا الدعاء فإنه يكفى مما يخاف، إن شاء الله تعالى» . قوله تعالى: أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ [37] تقدم حديث في قوم تبع، في قوله تعالى: وَ كََانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى اَلَّذِينَ كَفَرُوا ، من سورة البقرة ، و سيأتي في ذلك أيضا-إن شاء الله تعالى-في قوله تعالى: وَ قَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ اَلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ، من سورة ق‏ . قوله تعالى: إِنَّ يَوْمَ اَلْفَصْلِ مِيقََاتُهُمْ أَجْمَعِينَ* `يَوْمَ لاََ يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لاََ هُمْ يُنْصَرُونَ*

البرهان في تفسير القرآن — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
200 أجلى الجبين، معتدل الشعر، كأن شعره المرجان، له جناحان خضراوان و قدمان و لونه كالثلج الموشح بالدر، هكذا صورته التي رآه النبي (صلى الله عليه و آله) بها، و ذلك أنه رآه مرتين، و قال تعالى

وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى‏ََ* `عِنْدَ سِدْرَةِ اَلْمُنْتَهى‏ََ ، فالمرة الثانية طلب منه أن يراه ببقيع الغرقد و إذا بواحد من أجنحته سد من السماء إلى الأرض» . 99-10216/ - قال: و حكى ابن سيرين في (كتابه العظمة) : أن حمزة سأل النبي (صلى الله عليه و آله) : أرني جبرئيل؟ فقال: «اسكت» . فألح عليه، و إذا جبرئيل قد نزل إلى النبي (صلى الله عليه و آله) في تلك الساعة، فقال: اللهم اكشف عن بصر حمزة. فقال: انظر. فنظر و إذا قدماه كالزبرجد، فخر حمزة مغشيا عليه، فعرج جبرئيل بعد أن بلغ، فقال: «يا حمزة، و ما رأيت» ؟فقال: هيهات يا سيدي أن أتعاهد هذا الفعل. 99-10217/ - قال: و روي أن جبرئيل نزل على محمد (صلى الله عليه و آله) ، فقال: يا محمد، تريد أن أريك بعض حظك و منزلتك من الجنة؟فقال: «بلى» يعني نعم، فكشف له عن جناح بين أجنحته، و إذا هو أخضر، عليه نهر، عليه ألف قصر من ذهب. 99-10218/ -قال: و سئل عبد الله بن مسعود: وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى‏ََ ؟قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «رأيت جبرئيل عند سدرة المنتهى، له ستمائة جناح، يتناثر من ريشه أكابر الدر و الياقوت» . 10219/ - (بستان الواعظين) : عن ابن عباس: أن إسرافيل سأل الله أن يعطيه قوة سبع سماوات، فأعطاه الله قوة سبع أرضين، فأعطاه الله قوة الجبال و قوة الرياح، فأعطاه قوة السباع، فأعطاه من لدن رأسه إلى قدميه بشعور و أفواه و ألسنة مغطاة بأجنحة، يسبح الله بكل لسان بألف ألف لغة، فيصير من كل نفس ملك، يسبحون الله إلى يوم القيامة، و هم المقربون و حملة العرش و كرام كاتبين هم على صفة إسرافيل، و ينظر إسرافيل في كل يوم و ليلة ثلاث مرات إلى جهنم، فيذوب إسرافيل، و يصير كوتر القوس و يبكي، لو انسكب دمعه من السماء ليطبق ما بين السماء إلى الأرض حتى يغلب على الدنيا، و لو صبت جميع البحور و الأنهار على رأس إسرافيل ما وقعت قطرة على الأرض، و لو لا أن الله منع بكاءه و دموعه لامتلأت الأرض بدموعه، فصار طوفان نوح، و من عظمة إسرافيل أن جبرئيل طار ثلاثمائة عام ما بين شفة إسرافيل و أنفه فلم يبلغ إلى آخره. و أما ميكائيل خلقه الله بعد إسرافيل بخمس مائة عام، من رأسه إلى قدمه شعور من الزعفران، و أجنحته من زبرجد أخضر، على كل شعره ألف ألف وجه، في كل وجه ألف ألف فم، و في كل فم ألف ألف لسان، و على كل لسان ألف ألف عين، تبكي رحمة على المذنبين من المؤمنين، بكل عين و بكل لسان يستغفرون، فيقطر من كل عين سبعون ألف ألف قطرة، فتصير ملكا على صورة ميكائيل، و أسماؤهم الكروبيون، و هم أعوان لميكائيل، موكلون على القطر و النبات و الأوراق و الثمار، فما من قطرة في البحار، و لا ثمرة على الأشجار، إلا و عليها ملك

البرهان في تفسير القرآن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فصل : في بيان آياته في انقلاب الرجل امرأة والامرأة رجلا وفيه : حديث واحد 260 / 1 - وجدت في بعض كتب أصحابنا الثقات رضي الله عنهم أن رجلا من أهل الشام أتى الحسن عليه السلام ومعه زوجته ، فقال

يا ابن أبي تراب - وذكر بعد ذلك كلاما نزهت عن ذكره - إن كنتم في دعواكم صادقين فحولني امرأة وحول امرأتي رجلا . كالمستهزئ في كلامه ، فغضب عليه السلام ، ونظر إليه شزرا ، [ وحرك شفتيه ] ودعا بما لم يفهم ، ثم نظر إليهما ، وأحد النظر ، فرجع الشامي إلى نفسه وأطرق خجلا ووضع يده على وجهه ، ثم ولى مسرعا ، وأقبلت امرأته ، وقالت : والله إني صرت رجلا . وذهبا حينا من الزمان ، ثم عادا إليه وقد ولد لهما مولود ، وتضرعا إلى الحسن عليه السلام تائبين ومعتذرين مما فرطا فيه ، وطلبا منه انقلابهما إلى حالتهما الأولى ، فأجابهما إلى ذلك ، ورفع يده ، وقال : " اللهم إن كانا صادقين في توبتيهما فتب عليهما ، وحولهما إلى ما كانا عليه " فرجعا إلى ذلك لا شك فيه ولا شبهة .

الثاقب في المناقب — علي ، فناداني رسول الله صلى الله عليه وآله من خلفي : " يا أسامة ، عجل علي — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
4758 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن نوح بن شعيب، عن شهاب بن عبد ربه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

سألته عن الجنب يغسل الميت؟ أو من غسل ميتا له أن يأتي أهله ثم يغتسل؟ فقال: سواء لا بأس بذلك إذا كان جنبا غسل يده وتوضأ وغسل الميت فإن غسل ميتا ثم توضأ ثم أتى أهله يجزئه غسل واحد لهما. 4759 - 2 - علي، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الميت إذا حضره الموت أوثقه ملك الموت ولولا ذلك ما استقر. 4760 - 3 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن أبي محمد الهذلي، عن إبراهيم ابن خالد القطان، عن محمد بن منصور الصيقل، عن أبيه قال: شكوت إلى أبي عبدالله (عليه السلام) وجدا وجدته على ابن لي هلك حتى خفت على عقلي فقال: إذا أصابك من هذا شئ فأفض من دموعك فانه يسكن عنك. 4761 - 4 - علي بن إبراهيم رفعه قال: لما مات ذر بن أبي ذر مسح أبوذر القبر بيده ثم قال: رحمك الله ياذر والله ان كنت بى بارا ولقد قبضت وإني عنك لراض، أما والله ما بي فقدك وما علي من غضاضة ومالي إلى أحد سوى الله من حاجة ولولا هول المطلع لسرني أن أكون مكانك ولقد شغلني الحزن لك عن الحزن عليك والله ما بكيت لك ولكن بكيت عليك فليت شعري ماذا قلت، وماذا قيل لك، ثم قال: اللهم إني قد وهبت

الفروع من الكافي — النوادر — غير محدد
(ج 1) للشيخ حسين الطبرسي (ص 1 - ص 20) صفحة 358 وفي هذا الحديث تحريف غريب على فرض حجته بتصريح علمائهم ; فقد روى السيوطي في رسالة (الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة) عن عكرمة ابن أبي جهل أنه سئل عن هذا الحديث فقال: معاذ الله أن دين الاسلام اعزّ من ذلك انما قال (صلى الله عليه وآله وسلم) اللهم عزّ عمر بالاسلام أو أبو جهل. وروى برهان الدين الشافعي في السيرة الحلبية عن عائشة انها قالت: " انما قال النبي

صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم: اللهم عزّ عمر بالاسلام لأن الاسلام يُعِز ولا يُعَز ". وروى أيضاً: " اُتي النبي صلى الله عليه (وآله) وسلّم بجنازة رجل ليصلّي عليه، فلم يصلّ عليه... قال: انّه كان يبغض عثمان... ". وقد عدّ ابن الجوزي هذا الخبر في كتاب (الموضوعات) من الموضوعات. ونقل عن أحمد بن حنبل ان محمد بن زياد الذي هو أحد رواة هذا الخبر كان كذاباً خبيثاً ويضع الأحاديث، وقال يحيى بن معين: كان كذاباً خبيثاً، وقال سعدي والدار قطني والبخاري والنسائي وفلاسي وأبو حاتم الرازي: متروك الحديث، وقال أبو حيان: كان ممن يضع الحديث على الثقات لا يحل ذكره في الكتب الّا على جهة القدح. والأعجب من كلّ ذلك انّه روى عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انّه قال: صنع لنا

النجم الثاقب — النجم الثاقب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عِمْرَانَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيِّ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ

جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍعليه السلامبَيْنَا إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِعليه السلامفِي جَبَلِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ يَطْلُبُ مَرْعًى لِغَنَمِهِ إِذْ سَمِعَ صَوْتاً فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي طُولُهُ اثْنَا عَشَرَ شِبْراً فَقَالَ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ لِمَنْ تُصَلِّي قَالَ لِإِلَهِ السَّمَاءِ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُعليه السلامهَلْ بَقِيَ أَحَدٌ مِنْ قَوْمِكَ غَيْرُكَ قَالَ لَا قَالَ فَمِنْ أَيْنَ تَأْكُلُ قَالَ أَجْتَنِي مِنْ هَذَا الشَّجَرِ فِي الصَّيْفِ وَ آكُلُهُ فِي الشِّتَاءِ قَالَ لَهُ فَأَيْنَ مَنْزِلُكَ قَالَ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى جَبَلٍ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُعليه السلامهَلْ لَكَ أَنْ تَذْهَبَ بِي مَعَكَ فَأَبِيتَ عِنْدَكَ اللَّيْلَةَ فَقَالَ إِنَّ قُدَّامِي مَاءً لَا يُخَاضُ قَالَ كَيْفَ تَصْنَعُ قَالَ أَمْشِي عَلَيْهِ قَالَ فَاذْهَبْ بِي مَعَكَ فَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي مَا رَزَقَكَ قَالَ فَأَخَذَ الْعَابِدُ بِيَدِهِ فَمَضَيَا جَمِيعاً حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الْمَاءِ فَمَشَى وَ مَشَى إِبْرَاهِيمُعليه السلاممَعَهُ حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى مَنْزِلِهِ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُعليه السلامأَيُّ الْأَيَّامِ أَعْظَمُ فَقَالَ لَهُ الْعَابِدُ يَوْمُ الدِّينِ يَوْمَ يُدَانُ النَّاسُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ قَالَ فَهَلْ لَكَ أَنْ تَرْفَعَ يَدَكَ وَ أَرْفَعَ يَدِي فَنَدْعُوَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُؤْمِنَنَا مِنْ شَرِّ ذَلِكَ الْيَوْمِ فَقَالَ وَ مَا تَصْنَعُ بِدَعْوَتِي فَوَ اللَّهِ إِنَّ لِي لَدَعْوَةً مُنْذُ ثَلَاثِ سِنِينَ فَمَا أُجِبْتُ فِيهَا بِشَيْ‏ءٍ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُعليه السلامأَ وَ لَا أُخْبِرُكَ لِأَيِّ شَيْ‏ءٍ احْتُبِسَتْ دَعْوَتُكَ قَالَ بَلَى قَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا أَحَبَّ عَبْداً احْتَبَسَ دَعْوَتَهُ لِيُنَاجِيَهُ وَ يَسْأَلَهُ وَ يَطْلُبَ إِلَيْهِ وَ إِذَا أَبْغَضَ عَبْداً عَجَّلَ لَهُ دَعْوَتَهُ أَوْ أَلْقَى الْيَأْسَ فِي قَلْبِهِ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ لَهُ وَ مَا كَانَتْ دَعْوَتُكَ قَالَ مَرَّ بِي غَنَمٌ وَ مَعَهُ غُلَامٌ لَهُ ذُؤَابَةٌ فَقُلْتُ يَا غُلَامُ لِمَنْ هَذَا الْغَنَمُ فَقَالَ لِإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ لَكَ فِي الْأَرْضِ خَلِيلٌ فَأَرِنِيهِ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ فَقَدِ اسْتَجَابَ اللَّهُ لَكَ أَنَا إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ فَعَانَقَهُ فَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداًصلى الله عليه وآله وسلمجَاءَتِ الْمُصَافَحَةُ . 77

بحار الأنوار ج1-16 — 4 جمل أحواله و وفاته ع‏ — الإمام الصادق عليه السلام
كشف، كشف الغمة قَالَ كَمَالُ الدِّينِ بْنُ طَلْحَةَ وُلِدَعليه السلامبِالْمَدِينَةِ- لِخَمْسٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ- عَلِقَتِ الْبَتُولُعليه السلامبِهِ بَعْدَ أَنْ وَلَدَتْ أَخَاهُ الْحَسَنَعليه السلامبِخَمْسِينَ لَيْلَةً- وَ كَذَلِكَ قَالَ

الْحَافِظُ الْجَنَابِذِيُ‏ - وَ قَالَ كَمَالُ الدِّينِ- كَانَ انْتِقَالُهُ إِلَى دَارِ الْآخِرَةِ- فِي سَنَةِ إِحْدَى وَ سِتِّينَ مِنَ الْهِجْرَةِ- فَتَكُونُ مُدَّةُ عُمُرِهِ سِتّاً وَ خَمْسِينَ سَنَةً وَ أَشْهُراً- كَانَ مِنْهَا مَعَ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ ص سِتَّ سِنِينَ وَ شُهُوراً- وَ كَانَ مَعَ أَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلام ثَلَاثِينَ سَنَةً بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ ص وَ كَانَ مَعَ أَخِيهِ الْحَسَنِ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِيهِعليهما السلامعَشْرَ سِنِينَ- وَ بَقِيَ بَعْدَ وَفَاةِ أَخِيهِ الْحَسَنِعليه السلامإِلَى وَقْتِ مَقْتَلِهِ عَشْرَ سِنِينَ. 201 وَ قَالَ ابْنُ الْخَشَّابِ حَدَّثَنَا حَرْبٌ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِعليه السلامقَالَ: مَضَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ- أُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ (صلوات الله عليهم أجمعين)- وَ هُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً- فِي عَامِ السِّتِّينَ مِنَ الْهِجْرَةِ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ- كَانَ مُقَامُهُ مَعَ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ ص سَبْعَ سِنِينَ- إِلَّا مَا كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَبِي مُحَمَّدٍ- وَ هُوَ سَبْعَةُ أَشْهُرٍ وَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ- وَ أَقَامَ مَعَ أَبِيهِعليهما السلامثَلَاثِينَ سَنَةً وَ أَقَامَ مَعَ أَبِي مُحَمَّدٍ عَشْرَ سِنِينَ- وَ أَقَامَ بَعْدَ مُضِيِّ أَخِيهِ الْحَسَنِعليه السلامعَشْرَ سِنِينَ- فَكَانَ عُمُرُهُ سَبْعاً وَ خَمْسِينَ سَنَةً- إِلَّا مَا كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَخِيهِ مِنَ الْحَمْلِ- وَ قُبِضَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ- فِي سَنَةِ إِحْدَى وَ سِتِّينَ- وَ يُقَالُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ- وَ كَانَ بَقَاؤُهُ بَعْدَ أَخِيهِ الْحَسَنِعليه السلامإِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً. - وَ قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ- الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلام وَ أُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ص وُلِدَ فِي لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ- وَ قُتِلَ بِالطَّفِّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ سَنَةَ إِحْدَى وَ سِتِّينَ- وَ هُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً وَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ . أقول الأشهر في ولادته (صلوات الله عليه) أنه ولد لثلاث خلون من شعبان لما - رواه الشيخ في المصباح‏ أنه خرج إلى القاسم بن العلا الهمداني وكيل أبي محمدعليه السلامأن مولانا الحسينعليه السلامولد يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان فصم و ادع فيه بهذا الدعاء و ذكر الدعاء.. ثم قال (رحمه الله) بعد الدعاء الثاني المروي عن الحسين‏ قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ سُفْيَانَ الْبَزَوْفَرِيَّ يَقُولُ‏ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَدْعُو بِهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ- وَ قَالَ هُوَ مِنْ أَدْعِيَةِ الْيَوْمِ الثَّالِثِ مِنْ شَعْبَانَ- وَ هُوَ مَوْلِدُ الْحُسَيْنِ ع. و قيل إنهعليه السلامولد لخمس ليال خلون من شعبان لما رواه الشيخ أيضا فِي الْمِصْبَاحِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍعليه السلامأَنَّهُ قَالَ: وُلِدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّعليه السلاملِخَمْسِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ- سَنَةَ أَرْبَعٍ خَلَوْنَ مِنَ الْهِجْرَةِ. و 202 قال (رحمه الله) في التهذيب‏ ولدعليه السلامآخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة. و قال الكليني (قدس الله روحه)‏ ولدعليه السلامسنة ثلاث. و قال الشهيد (رحمه الله) في الدروس‏ ولدعليه السلامبالمدينة آخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة و قيل يوم الخميس ثالث عشر شهر رمضان. و قال المفيد لخمس خلون من شعبان سنة أربع. و قال الشيخ ابن نما في مثير الأحزان‏ ولدعليه السلاملخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة و قيل الثالث منه و قيل أواخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث و قيل لخمس خلون من جمادى الأولى سنة أربع من الهجرة و كانت مدة حمله ستة أشهر و لم يولد لستة سواه و عيسى و قيل يحيى ع. و أقول إنما اختار الشيخ (رحمه الله) كون ولادتهعليه السلامفي آخر شهر ربيع الأول مع مخالفته لما رواه من الروايتين السالفتين اللتين تدلان على الثالث و الرواية الأخرى التي تدل على الخامس من شعبان ليوافق ما ثبت عنده و اشتهر بين الفريقين من كون ولادة الحسنعليه السلامفي منتصف شهر رمضان و ما مر في الرواية الصحيحة في باب ولادتهماعليهما السلاممن أن بين ولادتيهما لم يكن إلا ستة أشهر و عشرا لكن مع ورود هذه الأخبار يمكن عدم القول بكون ولادة الحسنعليه السلامفي شهر رمضان لعدم استناده إلى خبر على ما عثرنا عليه و الله يعلم.

بحار الأنوار ج36-54 — 26 مكارم أخلاقه و جمل أحواله و تاريخه و أحوال أصحابه — فاطمة الزهراء عليها السلام
كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْأَصْبَغِ عَنْ بُنْدَارَ بْنِ عَاصِمٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

قَالَ: مَا تَوَسَّلَ إِلَيَّ أَحَدٌ بِوَسِيلَةٍ وَ لَا تَذَرَّعَ بِذَرِيعَةٍ- أَقْرَبَ لَهُ إِلَى مَا يُرِيدُهُ مِنِّي- مِنْ رَجُلٍ سَلَفَ إِلَيْهِ مِنِّي يَدٌ أَتْبَعْتُهَا أُخْتَهَا وَ أَحْسَنْتُ رَبَّهَا- فَإِنِّي رَأَيْتُ مَنْعَ الْأَوَاخِرِ يَقْطَعُ لِسَانَ شُكْرِ الْأَوَائِلِ- وَ لَا سَخَتْ نَفْسِي بِرَدِّ بِكْرِ الْحَوَائِجِ- وَ قَدْ قَالَ الشَّاعِرُ- وَ إِذَا بُلِيتَ بِبَذْلِ وَجْهِكَ سَائِلًا* * * فَابْذُلْهُ لِلْمُتَكَرِّمِ الْمِفْضَالِ- 39 إِنَّ الْجَوَادَ إِذَا حَبَاكَ بِمَوْعِدٍ* * * أَعْطَاكَهُ سَلِساً بِغَيْرِ مِطَالٍ- وَ إِذَا السُّؤَالُ مَعَ النَّوَالِ قَرَنْتَهُ* * * رَجَحَ السُّؤَالُ وَ خَفَّ كُلُّ نَوَالٍ‏ . بيان و أحسنت ربها أي تربيتها بعدم المنع بعد ذلك العطاء فإن منع النعم للأواخر يقطع لسان شكر المنعم عليه على النعم الأوائل و لما ذكر أنه يحب إتباع النعمة بالنعمة بين أنه لا يرد بكر الحوائج أيضا أي الحاجة الأولى التي لم يسأل السائل قبلها و السلس ككتف السهل اللين المنقاد.

بحار الأنوار ج36-54 — 4 مكارم سيره و محاسن أخلاقه و إقرار المخالفين و المؤالفين بفضله‏ — الإمام الصادق عليه السلام
الْعُيُونُ، بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ فِي الْبَابِ الْأَوَّلِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلماللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ سَبْتِهَا وَ خَمِيسِهَا . و منه عن محمد بن أحمد بن الحسين الوراق عن علي بن محمد بن عنبسة مولى الرشيد عن دارم بن قبيصة عن الرضاعليه السلاممثله‏

بحار الأنوار ج55-73 — 17 يوم السبت و يوم الأحد — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَعْلَامُ الدِّينِ، قَالَ الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ لِلصَّادِقِعليه السلامأُحِبُّ أَنْ أَعْرِفَ عَلَامَةَ قَبُولِي عِنْدَ اللَّهِ- فَقَالَ

لَهُ- عَلَامَةُ قَبُولِ الْعَبْدِ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ يُصِيبَ بِمَعْرُوفِهِ مَوَاضِعَهُ- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ فَلَيْسَ كَذَلِكَ. 420 وَ قَالَ الصَّادِقُعليه السلاممَا تَوَسَّلَ إِلَيَّ أَحَدٌ بِوَسِيلَةٍ- أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ إِذْكَارِي بِنِعْمَةٍ سَلَفَتْ مِنِّي إِلَيْهِ أُعِيدُهَا إِلَيْهِ.

بحار الأنوار ج55-73 — 30 فضل الإحسان و الفضل و المعروف و من هو أهل لها — الإمام الصادق عليه السلام
202 كيفيّة هلاك أبرهة و قومه 72 الرؤيا الّتي رآها عبد المطّلب (عليه السلام) في حفر زمزم و محاجّة قومه 74 في أنّ عبد المطّلب (عليه السلام) وجد غزالين من ذهب و أسيافا كثيرة و دروعا في حفر زمزم 75 في أنّ عبد المطّلب (عليه السلام) قال

للّه عليّ عهد و ميثاق لازم، لئن رزقني اللّه عشرة أولاد ذكورا و زاد عليهم لأنحرن أحدهم إكراما و اجلالا لحقّه، ثمّ تزوّج بستّ نساء، و أسامي زوجاته و أولاده 76 في رؤيا الّتي رآها عبد المطّلب (عليه السلام) 77 تهيّأ عبد المطّلب (عليه السلام) لوفاء نذره 78 فيما قال عبد اللّه (عليه السلام) لأبيه عبد المطّلب (عليه السلام) و كان له احدى عشر سنة 79 في أنّ أمّ عبد اللّه مانعة لخروج عبد اللّه إلى أبيه 80 في اجتماع الناس عند الكعبة حتّى ينظروا ما يصنع عبد المطّلب بأولاده 81 في أنّ عبد المطّلب (عليه السلام) جعل القرعة بين أولاده و خرج باسم عبد اللّه (عليه السلام) 82 في أنّ أبا طالب تعلّق بأذيال عبد اللّه و يبكي و يقول لأبيه اترك أخي و اذبحنى مكانه فانّي راض أن أكون قربانك لربّك 83 في خروج عبد المطّلب (عليه السلام) إلى الكاهنة 84 أشعار الكاهنة لعبد المطّلب (عليه السلام) 85 تهيّأ عبد المطّلب (عليه السلام) للقرعة بين ولده عبد اللّه و عشرة من الإبل 86 مناجاة من فاطمة بنت عمرو المخزوميّة أمّ عبد اللّه (عليه السلام) 88 فيما قال عبد اللّه (عليه السلام) لأبيه عبد المطّلب (عليه السلام) بعد ان بلغ القرعة إلى الثمانين من الإبل 89 خرج القرعة على الإبل بعد أن صارت مائة 89 العلّة الّتي من أجلها جرت السنة في الدية مائة من الإبل 90 في أنّ الكهنة و الأحبار اليهود سعوا في قتل عبد اللّه و عملوا طعاما و وضعوا

بحار الأنوار ج93-111 — يعقوب إلى عزيز مصر 312 — غير محدد
عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول

ان النبي صلى الله عليه وآله قال لابن عبد الله بن أبي إذا فرغت من أبيك فأعلمني ، وكان قد توفى فأتاه فأعلمه فأخذ رسول الله عليه وآله السلام نعليه للقيام فقال له عمر : أليس قد قال الله : ( ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره ) ؟ فقال له : ويحك - أو ويلك - إنما أقول اللهم املا قبره نارا واملا جوفه نارا واصله يوم القيمة نارا .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الباقر عليه السلام
وفي احتجاجه عليه السلام على الناس يوم الشورى قال

فأنشدكم بالله هل فيكم أحد وقى رسول الله صلى الله عليه وآله حيث جاء المشركون يريدون قتله فاضطجعت في مضجعه وذهب رسول الله صلى الله عليه وآله نحو الغار ، وهم يرون اني انا هو ، فقالوا : أين ابن عمك ؟ فقلت : لا أدري فضربوني حتى كادوا يقتلونني غيري ؟ قالوا : اللهم لا .

تفسير نور الثقلين — الله " . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ النَّهْدِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ أَخْبَرَنِي رَجُلٌ عَنْ عَمَّارِ بْنِ جَهْمٍ الزَّيَّاتِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَيٍّ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً فِي دُبُرِ الْفَجْرِ لَمْ يَتْبَعْهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ذَنْبٌ وَ إِنْ رَغِمَ أَنْفُ الشَّيْطَانِ أَبِي ره عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ جَهْمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مرزم [مِهْزَمٍ عَنْ رَجُلٍ سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ مَنْ قَدَّمَ قُلْ هُوَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ جَبَّارٍ مَنَعَهُ اللَّهُ مِنْهُ بِقِرَاءَتِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ رَزَقَهُ اللَّهُ خَيْرَهُ وَ مَنَعَهُ شَرَّهُ وَ قَالَ إِذَا خِفْتَ أَحَداً فَاقْرَأْ مِائَةَ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ ثُمَّ قال [قُلْ اللَّهُمَّ اكْشِفْ عَنِّي الْبَلَاءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَبِي ره عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ لِلرَّجُلِ أَ تُحِبُّ الْبَقَاءَ فِي الدُّنْيَا قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ لِمَ قَالَ لِقِرَاءَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ فَسَكَتَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ مِنْ بَعْدِ سَاعَةٍ يَا حَفْصُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَوْلِيَائِنَا وَ شِيعَتِنَا وَ لَمْ يُحْسِنِ الْقُرْآنَ عُلِّمَ فِي قَبْرِهِ لِيَرْفَعَ اللَّهُ بِهِ دَرَجَتَهُ فَإِنَّ دَرَجَاتِ الْجَنَّةِ عَلَى قَدْرِ عَدَدِ آيَاتِ الْقُرْآنِ فَيُقَالُ لِقَارِئِ الْقُرْآنِ اقْرَأْ وَ ارْقَ ثواب قراءة المعوذتين أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ مَنْ أَوْتَرَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قِيلَ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَبْشِرْ فَقَدْ قَبِلَ اللَّهُ وَتْرَكَ ثواب من اجتنب الكبائر أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ وَهْبٍ

ثواب الأعمال — فضل شهر رمضان و ثواب صيامه — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
يا بن رسول الله ! فما ترى في هذا الشأن ؟ قال : أما القينة التي تتخذ لهذا فحرام ، وأما ما كان في العرس وأشباهه فلا بأس به . ( 752 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال

لما كانت الليلة التي بنى فيها علي عليه السلام بفاطمة ، سمع رسول الله ( صلع ) ضرب الدف فقال : ما هذا ؟ قالت أم سلمة ( 1 ) : يا رسول الله هذه أسماء بنت عميس تضرب بالدف أرادت فيه فرح فاطمة صلى الله عليه وآله وسلم ترى أنه لما ماتت أمها لم تجد من يقوم لها ، فرفع رسول الله يده إلى السماء ثم قال : اللهم أدخل على أسماء ابنة عميس السرور كما أفرحت ابنتي ، ثم دعا بها ، فقال : يا أسماء ! ما تقولون إذا نقرتم ( 2 ) بالدف ؟ فقالت : ما ندري ما نقول ، يا رسول الله ! في ذلك وإنما أردت فرحها . قال : فلا تقولوا هجرا ( 3 ) . وهذا وما هو في معناه إنما جاءت الرخصة فيه كما ذكرناه في النكاح لاستحباب إشهاده وإبانته عن السفاح . ( 753 ) روينا عن جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنه سئل عن اللهو في غير النكاح فأنكره وتلا عليه قول الله عز وجل ( 4 ) : وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين * لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين * بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون .

دعائم الإسلام — النكاح — الإمام الصادق عليه السلام
سَارَةُ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا إِبْرَاهِيمُ عليه السلام قَالَ

تْ يَا إِبْرَاهِيمُ مَا هَذَا الْحَادِثُ الَّذِي قَدْ حَدَثَ فِي آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ أَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ هَذَا ابْنُكَ إِسْحَاقُ قَدْ سَقَطَتْ عَنْهُ سُرَّتُهُ وَ لَمْ تَسْقُطْ عَنْهُ غُلْفَتُهُ فَقَامَ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام إِلَى مُصَلَّاهُ فَنَاجَى رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ يَا رَبِّ مَا هَذَا الْحَادِثُ الَّذِي قَدْ حَدَثَ فِي آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ أَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ هَذَا إِسْحَاقُ ابْنِي قَدْ سَقَطَتْ سُرَّتُهُ وَ لَمْ تَسْقُطْ عَنْهُ غُلْفَتُهُ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ هَذَا لِمَا عَيَّرَتْ سَارَةُ هَاجَرَ فَآلَيْتُ أَنْ لَا أُسْقِطَ ذَلِكَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ بَعْدَ تَعْيِيرِهَا لِهَاجَرَ فَاخْتِنْ إِسْحَاقَ بِالْحَدِيدِ وَ أَذِقْهُ حَرَّ الْحَدِيدِ قَالَ فَخَتَنَ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام إِسْحَاقَ بِحَدِيدَةٍ فَجَرَتِ السُّنَّةُ بِالْخِتَانِ فِي النَّاسِ بَعْدَ ذَلِكَ 2 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ سَارَةَ اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا صَنَعْتُ بِهَاجَرَ إِنَّهَا كَانَتْ خَفَضَتْهَا فَجَرَتِ السُّنَّةُ بِذَلِكَ

علل الشرائع — علة الختان — الله تعالى (حديث قدسي)
الأول: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال: حدثنا يوسف بن عدي قال: حدثنا حماد بن المختار الكوفي قال: حدثنا عبد الملك ابن عمير عن أنس بن مالك قال: أهدي لرسول الله (صلى الله عليه وآله) طائر ووضع بين يديه فقال: " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي " فجاء علي (عليه السلام) فدق الباب فقلت: من ذا فقال

أنا علي فقلت: إن النبي (صلى الله عليه وآله) على حاجة حتى فعل ذلك ثلاثا فجاء الرابعة فضرب الباب برجله فدخل فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " ما حبسك " قال: " قد جئت ثلاث مرات " فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " ما حملك على ذلك " قال: قلت كنت أحب أن يكون رجلا من قومي. الثاني: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت قال: أخبرنا أحمد بن محمد ابن سعيد إجازة قال: حدثنا علي بن محمد بن حبيبة الكندي قال: حدثنا حسن بن حسين قال: حدثنا أبو غيلان سعد بن طالب الشيباني عن [ أبي ] إسحاق عن أبي الطفيل قال كنت في البيت يوم الشورى وسمعت عليا يقول: " أنشدتكم بالله جميعا فيكم أحد صلى القبلتين مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) غيري "؟ قالوا: اللهم لا. قال: " أنشدكم بالله جميعا هل فيكم أحد وحد الله قبلي "؟ قالوا: اللهم لا. قال: " فأنشدكم بالله جميعا هل فيكم أحد أخو رسول الله (صلى الله عليه وآله) غيري "؟ قالوا: اللهم لا.

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج5) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 85 قال: " فأنشدكم بالله هل فيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر "؟ قالوا: اللهم لا. قال: " فأنشدكم بالله هل فيكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة سيدة نساء أهل الجنة "؟ قالوا: اللهم لا. قال: " فأنشدكم بالله هل فيكم أحد له سبطان مثل سبطي الحسن والحسين ابني رسول الله سيدا شباب أهل الجنة "؟ قالوا: اللهم لا. قال: " فأنشدكم بالله هل فيكم أحد ناجى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقدم بين يدي نجواه صدقة غيري "؟ قالوا: اللهم لا. قال: " فأنشدكم الله هل فيكم أحد قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه غيري "؟ قالوا: اللهم لا. قال: " فأنشدكم بالله أفيكم أحد قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنت مني بمنزلة هارون من موسى غيري "؟ قالوا: اللهم لا. قال: " فأنشدكم بالله هل فيكم أحد أتي النبي بطير فقال الله

م ائتني بأحب خلقك إلي يأكل معي من هذا الطير فدخلت عليه فقال اللهم وإلي فلم يأكل معه أحد غيري "؟ قالوا: اللهم لا. قال: " اللهم أشهد ". الثالث: الشيخ في مجالسه قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثنا الحسن بن علي بن زكريا العاصمي قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله [ الفداني ] قال: حدثنا الربيع بن يسار قال: حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد يرفعه إلى أبي ذر (رحمه الله) أن عليا (عليه السلام) وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص أمرهم عمر بن الخطاب أن يدخلوا بيتا ويغلقوا عليهم بابه ويتشاوروا في أمرهم وأجلهم ثلاثة أيام فإن توافق خمسة على قول واحد وأبى رجل منهم قتل ذلك الرجل، وأن توافق أربعة وأبى اثنان قتل الاثنان، فلما توافقوا جميعا على رأي واحد قال لهم

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أوليائي وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين من أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني فبشره بذلك يا محمد . فقال النبي

- صلى الله عليه وآله - : قلت : رب قد بشرته . فقال : أنا عبد الله وفي قبضته . إن يعاقبني فبذنوبي لم يظلمني شيئا وإن تمم لي وعدي فالله مولاي . قال ( 1 ) : [ قلت : اللهم : ] ( 2 ) اجل [ قلبه ] ( 3 ) واجعل ربيعه الإيمان . قال : قد فعلت ( 4 ) ذلك يا محمد غير أني ( 5 ) مختصه ( 6 ) بشئ من البلاء لم أختص ( 7 ) به أحدا من أوليائي ( 8 ) . قال : قلت : رب أخي وصاحبي . قال : قد سبق في علمي أنه مبتلى لولا علي لم يعرف حزبي ولا أوليائي ولا أولياء رسلي . وهذه الأحاديث وردت من أزيد من ثلاثمائة طريق . المبحث الحادي عشر : في خبر المنزلة والاتحاد : من مشاهير الأحاديث ومتواترها قول النبي - صلى الله عليه وآله - لعلي - عليه السلام - : أنت مني بمنزلة هارون من موسى وأنه

كشف اليقين — علمي وهديي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس قال : حدثنا العباس بن الفضل عن أبي رزعة ، عن كثير بن يحيى أبي مالك ، عن أبي عوانة ، عن الأعمش ، عن حبيب ابن أبي ثابت ، عن عامر بن واثلة ، عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجة الوداع نزل بغدير خم ثم أمر بدوحات فقم ما تحتهن ، ثم قال : كأني قد دعيت فأجبت إني تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الاخر : كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، ثم قال : إن الله مولاي وأنا مولى كل مؤمن ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال

من كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، قال : فقلت لزيد بن - أرقم : أنت سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال : ما كان في الدوحات أحد إلا وقد رآه بعينيه وسمعه بأذنيه .

كمال الدين وتمام النعمة — شمعون الصفا أنه دعا عليهم فغارت وذهب ماؤها ، ثم قال : متى ما رأيتم قد ظهر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن جعفر بن محمد الصادق، عن آبائه، عن عليّ- (عليهم السلام)- قال

كنت أنا و رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في المسجد بعد أن صلّى الفجر، ثمّ [نهض و] نهضت معه، و كان- (صلى اللّه عليه و آله)- إذا أراد أن يتّجه إلى موضع أعلمني بذلك، و كان إذا أبطأ في [ذلك‏] الموضع صرت إليه لأعرف خبره لأنّه لا ينقاد قلبي على فراقه ساعة واحدة، فقال لي: أنا متّجه إلى بيت عائشة، فمضى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و مضيت إلى بيت فاطمة- (عليها السلام)- فلم أزل مع الحسن و الحسين و أنا و هي مسروران بهما، ثمّ أنّي نهضت و صرت إلى باب عائشة، فطرقت الباب. فقالت (لي عائشة) : من هذا؟ فقلت لها: أنا عليّ. فقالت: إنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- [راقد، فانصرفت. ثم قلت: النبيّ راقد و عائشة في الدار، فرجعت و طرقت الباب، فقالت لي: من هذا؟ فقلت لها: أنا عليّ. فقالت: إنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-] على حاجة. فانثنيت مستحييا من دقّ‏ الباب، و وجدت في صدري ما لا أستطيع عليه صبرا، فرجعت مسرعا، فدققت الباب دقّا عنيفا، فقالت لي‏ 389 عائشة: من هذا؟ فقلت: أنا عليّ. فسمعت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول: يا عائشة افتحي [له‏] الباب، ففتحت، و دخلت، فقال لي: اقعد يا أبا الحسن احدّثك بما أنا فيه أو تحدّثني بإبطائك عنّي. فقلت: يا رسول اللّه حدّثني فإنّ حديثك أحسن. فقال: يا أبا الحسن كنت في أمر كتمته‏ من ألم الجوع، فلمّا دخلت بيت عائشة و أطلت القعود ليس عندها شي‏ء تأتي به مددت يدي و سألت اللّه القريب المجيب، فهبط جبرئيل- (عليه السلام)- و معه هذا الطير- و وضع إصبعه على طائر بين يديه-، فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ أوحى إليّ أن آخذ هذا الطير [و هو] أطيب طعام في الجنّة، فأتيتك به يا محمد، فحمدت اللّه عزّ و جلّ [كثيرا] ، و عرج جبرئيل، فرفعت يدي إلى السماء، فقلت: اللهمّ يسّر عبدا يحبّك و يحبّني يأكل معي [من‏] هذا الطير، [فمكثت مليّا فلم أر أحدا يطرق الباب، فرفعت يدي ثمّ قلت: اللهمّ يسّر عبدا يحبّك و يحبّني، و تحبّه و احبّه يأكل معي من هذا الطير،] فسمعت طرقك‏ الباب، و ارتفاع صوتك، فقلت لعائشة: أدخلي عليّا، فدخلت، فلم أزل حامدا للّه حتى بلغت إليّ إذ كنت تحبّ اللّه و تحبّني، [و يحبّك اللّه‏] و احبّك، فكل يا عليّ. فلمّا أكلت أنا و النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- الطائر، قال لي: يا عليّ حدّثني. فقلت له: يا رسول اللّه لم أزل منذ فارقتك أنا و فاطمة و الحسن و الحسين‏ 390 مسرورين جميعا، ثمّ نهضت اريدك، فجئت فطرقت الباب، فقالت [لي‏] عائشة: من هذا؟ فقلت: أنا عليّ. فقالت: إنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- راقد، فانصرفت. فلمّا [أن‏] صرت إلى (بعض) الطريق الذي سلكته رجعت، فقلت: النبيّ راقد و عائشة في الدار، لا يكون هذا، فجئت فطرقت الباب، فقالت لي: من هذا؟ قلت (لها) : أنا عليّ، فقالت: إنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- على حاجة، فانصرفت مستحييا، فلمّا انتهيت إلى الموضع الذي رجعت منه أوّل مرّة وجدت في قلبي ما لا أستطيع عليه صبرا، و قلت: النبيّ على حاجة و عائشة في الدار، فرجعت فدققت الباب الدقّ الذي سمعته، فسمعتك يا رسول اللّه و أنت تقول لها: أدخلي عليّا. فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- [أبي اللّه‏] إلّا أن يكون (هذا) الأمر هكذا، يا حميراء ما حملك على هذا؟! فقالت: يا رسول اللّه اشتهيت ان [يكون‏] أبي يأكل من [هذا] الطير. فقال لها: ما هو بأوّل ضغن بينك و بين عليّ، و قد وقفت (على ما في قلبك) لعليّ- إن شاء اللّه- لتقاتليه. 391 فقال: يا رسول اللّه و تكون النساء يقاتلنّ الرجال؟ فقال لها: يا عائشة إنّك لتقاتلين عليّا، و يصحبك و يدعوك إلى هذا نفر من أهل بيتي‏ و أصحابي، فيحملونك عليه، و ليكوننّ على قتالك‏ [له‏] أمر يتحدّث به الأوّلون و الآخرون، و علامة ذلك [أنّك‏] تركبين الشيطان، ثمّ تبتلين [قبل‏] أن تبلغي إلى الموضع الذي يقصد بك إليه تنبح عليك كلاب الحوأب، فتسألين الرجوع فيشهد عندك قسامة أربعين رجلا: ما هي كلاب الحوأب، فتصيرين‏ إلى بلد، أهله أنصارك، و هو أبعد [بلاد] على الأرض من السماء ، و أقربها من‏ الماء، و لترجعنّ و أنت صاغرة غير بالغة ما تريدين، و يكون هذا [الذي‏] يردّك مع من يثق به من أصحابه، و إنّه لك خير منك [له‏] ، و لينذرنّك بما يكون الفراق بيني و بينك في الآخرة، و كلّ من فرّق [عليّ‏] بيني [و بينه‏] بعد وفاتي ففراقه جائز. فقالت (له) : يا رسول اللّه ليتني متّ قبل أن يكون ما تعدني (به) . 392 فقال لها: هيهات [هيهات‏] !! و الذي نفسي بيده ليكوننّ ما قلت [حقّ‏] كأنّي أراه. ثمّ قال لي: قم يا علي فقد وجبت صلاة الظهر، حتى آمر بلالا بالأذان، فأذّن بلال، و أقام، و صلّى و صلّيت معه، و لم يزل في المسجد. السابع و الأربعون و مائة الجام الذي نزل و فيه رطب و عنب‏

مدينة معاجز الأئمة — دلائل الأئمّة- — الإمام الصادق عليه السلام
ابن شهرآشوب: قال: روى البلاذري و الفلكي و النطنزي و السمعاني و المامطيري‏ أنّه مرّ سعد بن مالك برجل يشتم عليّا- (عليه السلام)-، فقال

ويحك ما تقول؟ قال: أقول ما تسمع. قال: اللهمّ إن كان كاذبا فاهلكه، فخبطه‏ الجمل حتى‏ قتله‏ . التاسع و الثمانون و ثلاثمائة الذي تخبّطه الشيطان لمّا ادّعى ما قاله- (عليه السلام)-

مدينة معاجز الأئمة — غير محدد
389 قَوْلُ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- رَبَّنٰا لٰا تُؤٰاخِذْنٰا إِنْ نَسِينٰا أَوْ أَخْطَأْنٰا رَبَّنٰا وَ لٰا تَحْمِلْ عَلَيْنٰا إِصْراً كَمٰا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنٰا رَبَّنٰا وَ لٰا تُحَمِّلْنٰا مٰا لٰا طٰاقَةَ لَنٰا بِهِ وَ قَوْلُهُ إِلّٰا و الاستعانة به، و إن كان مأمونا منه المؤاخذة بمثله، و يجري ذلك مجرى قوله فيما بعد:" وَ لٰا تُحَمِّلْنٰا" على أحد الأجوبة. و الرابع: ما روي عن ابن عباس و عطاء أن معناه لا تعاقبنا إن عصيناك جاهلين أو متعمدين. و قوله:" رَبَّنٰا وَ لٰا تَحْمِلْ عَلَيْنٰا إِصْراً" قيل فيه وجهان: الأول: أن معناه لا تحمل علينا عملا نعجز عن القيام به، و تعذبنا يتركه و نقضه عن ابن عباس و غيره و الثاني: أن معناه لا تحمل علينا ثقلا يعني لا تشدد الأمر علينا" كَمٰا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنٰا" أي على الأمم الماضية و القرون الخالية، لأنهم كانوا إذا ارتكبوا خطيئة عجلت عليهم عقوبتها، و حرم عليهم بسببها ما أحل لهم من الطعام كما قال تعالى:" فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هٰادُوا حَرَّمْنٰا عَلَيْهِمْ طَيِّبٰاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ" و أخذ عليهم العهود و المواثيق و كلفوا من أنواع التكاليف ما لم تكلف هذه الأمة تخفيفا عنها. " رَبَّنٰا وَ لٰا تُحَمِّلْنٰا مٰا لٰا طٰاقَةَ لَنٰا بِهِ" قيل فيه وجوه: الأول: أن معناه ما يثقل علينا تحمله من أنواع التكاليف و الامتحان، مثل قتل النفس عند التوبة، و قد يقول الرجل لأمر يصعب عليه: إني لا أطيقه، و الثاني: أن معناه ما لا طاقة لنا به من العذاب عاجلا و آجلا. و الثالث: أنه على سبيل التعبد و إن كان سبحانه لا يكلف و لا يحمل أحدا ما لا يطيقه، انتهى. و قال بعضهم: فإن قلت: الآية دلت على المؤاخذة و الإثم بالخطإ و النسيان، و إلا فلا فائدة للدعاء بعدم المؤاخذة، فكيف تكون دليلا على الرفع المذكور؟ قلت: أولا قال بعض المحققين السؤال و الدعاء قد يكون للواقع و الغرض منه بسط

مرآة العقول — الحديث الأول: حسن كالصحيح. — غير محدد
127 [الحديث 9] 9 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ يُسْتَحَبُّ لِلْمَرِيضِ أَنْ يُعْطِيَ السَّائِلَ بِيَدِهِ وَ يَأْمُرَ السَّائِلَ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ [الحديث 10] 10 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ أَخْبَرْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلامأَنِّي أُصِبْتُ بِابْنَيْنِ وَ بَقِيَ لِي بُنَيٌّ صَغِيرٌ فَقَالَ تَصَدَّقْ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ حِينَ حَضَرَ قِيَامِي مُرِ الصَّبِيَّ فَلْيَتَصَدَّقْ بِيَدِهِ بِالْكِسْرَةِ وَ الْقَبْضَةِ وَ الشَّيْءِ وَ إِنْ قَلَّ فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ يُرَادُ بِهِ اللَّهُ وَ إِنْ قَلَّ بَعْدَ أَنْ تَصْدُقَ النِّيَّةُ فِيهِ عَظِيمٌ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقٰالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقٰالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ وَ قَالَ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَ مٰا أَدْرٰاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعٰامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذٰا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذٰا مَتْرَبَةٍ عَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ كُلَّ أَحَدٍ لَا يَقْدِرُ عَلَى فَكِّ رَقَبَةٍ فَجَعَلَ إِطْعَامَ الْيَتِيمِ وَ الْمِسْكِينِ مِثْلَ ذَلِكَ تَصَدَّقْ عَنْهُ [الحديث 11] 11 غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمتَصَدَّقُوا وَ لَوْ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ وَ لَوْ بِبَعْضِ صَاعٍ وَ لَوْ بِقَبْضَةٍ وَ لَوْ بِبَعْضِ قَبْضَةٍ وَ لَوْ بِتَمْرَةٍ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ لَيِّنَةٍ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَاقٍ اللَّهَ فَقَائِلٌ لَهُ أَ لَمْ أَفْعَلْ بِكَ أَ لَمْ أَجْعَلْكَ سَمِيعاً بَصِيراً أَ لَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَالًا وَ وَلَداً فَيَقُولُ بَلَى فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَانْظُرْ مَا قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ قَالَ فَيَنْظُرُ قُدَّامَهُ وَ خَلْفَهُ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ فَلَا يَجِدُ شَيْئاً يَقِي بِهِ وَجْهَهُ مِنَ النَّارِ الحديث التاسع: حسن. و قال: في الدروس يستحب للمريض أن يعطي السائل بيده و يأمر بالدعاء له. الحديث العاشر: ضعيف. و قال في الدروس: و الصدقة عن الولد يستحب بيده. الحديث الحادي عشر: ضعيف.

مرآة العقول — نادر الحديث الأول: مجهول. — الإمام الصادق عليه السلام
341 عَلَيْهِمْ وَ رَدَّهُ إِلَيْهِمْ وَ إِنَّمَا مَعْنَى الْفَيْءِ كُلُّ مَا صَارَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ رَجَعَ مِمَّا كَانَ قَدْ غُلِبَ عَلَيْهِ أَوْ فِيهِ فَمَا رَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ فَقَدْ فَاءَ مِثْلُ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسٰائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فٰاؤُ فَإِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ أَيْ رَجَعُوا ثُمَّ قَالَ وَ إِنْ عَزَمُوا الطَّلٰاقَ فَإِنَّ اللّٰهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ وَ قَالَ وَ إِنْ طٰائِفَتٰانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمٰا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدٰاهُمٰا عَلَى الْأُخْرىٰ فَقٰاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتّٰى تَفِيءَ إِلىٰ أَمْرِ اللّٰهِ أَيْ تَرْجِعَ فَإِنْ فٰاءَتْ أَيْ رَجَعَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمٰا بِالْعَدْلِ وَ أَقْسِطُوا إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ يَعْنِي بِقَوْلِهِ تَفِيءَ تَرْجِعَ فَذَلِكَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْفَيْءَ كُلُّ رَاجِعٍ إِلَى مَكَانٍ قَدْ كَانَ عَلَيْهِ أَوْ فِيهِ وَ يُقَالُ لِلشَّمْسِ إِذَا زَالَتْ قَدْ فَاءَتِ الشَّمْسُ حِينَ يَفِيءُ الْفَيْءُ عِنْدَ رُجُوعِ الشَّمْسِ إِلَى زَوَالِهَا وَ كَذَلِكَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْكُفَّارِ فَإِنَّمَا هِيَ حُقُوقُ الْمُؤْمِنِينَ رَجَعَتْ إِلَيْهِمْ بَعْدَ ظُلْمِ الْكُفَّارِ إِيَّاهُمْ فَذَلِكَ قَوْلُهُ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقٰاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا مَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ أَحَقَّ بِهِ مِنْهُمْ وَ إِنَّمَا أُذِنَ لِلْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ قَامُوا بِشَرَائِطِ الْإِيمَانِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَا يَكُونُ مَأْذُوناً لَهُ فِي الْقِتَالِ حَتَّى يَكُونَ مَظْلُوماً وَ لَا يَكُونُ مَظْلُوماً حَتَّى يَكُونَ مُؤْمِناً وَ لَا يَكُونُ مُؤْمِناً حَتَّى يَكُونَ قَائِماً بِشَرَائِطِ الْإِيمَانِ الَّتِي اشْتَرَطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُجَاهِدِينَ فَإِذَا تَكَامَلَتْ فِيهِ شَرَائِطُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَانَ مُؤْمِناً وَ إِذَا كَانَ مُؤْمِناً كَانَ مَظْلُوماً وَ إِذَا كَانَ مَظْلُوماً كَانَ مَأْذُوناً لَهُ فِي الْجِهَادِ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقٰاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللّٰهَ عَلىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مُسْتَكْمِلًا لِشَرَائِطِ الْإِيمَانِ فَهُوَ ظَالِمٌ مِمَّنْ يَبْغِي وَ يَجِبُ جِهَادُهُ حَتَّى يَتُوبَ وَ لَيْسَ مِثْلُهُ مَأْذُوناً لَهُ فِي الْجِهَادِ وَ الدُّعَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الْمَظْلُومِينَ الَّذِينَ أُذِنَ لَهُمْ فِي الْقُرْآنِ فِي الْقِتَالِ فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقٰاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا فِي الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أَخْرَجَهُمْ أَهْلُ مَكَّةَ مِنْ دِيَارِهِمْ وَ أَمْوَالِهِمْ أُحِلَّ لَهُمْ جِهَادُهُمْ بِظُلْمِهِمْ إِيَّاهُمْ وَ أُذِنَ لَهُمْ فِي الْقِتَالِ فَقُلْتُ فَهَذِهِ نَزَلَتْ فِي الْمُهَاجِرِينَ بِظُلْمِ مُشْرِكِي أَهْلِ مَكَّةَ لَهُمْ فَمَا بَالُهُمْ فِي قِتَالِهِمْ في بعض النسخ" مما" و في التهذيب" فما" و أيضا في التهذيب مكان- بما كان غلب عليه-: " مما كان عليه" كما في بعض نسخ الكتاب. قوله (عليه السلام):" ثم قال و إن عزموا" لعل ذكر تتمة الآية لتوضيح أن المراد بمقابلة الرجوع، و قوله يعني للتوضيح و التأكيد.

مرآة العقول — من يجب عليه الجهاد و من لا يجب الحديث الأول: ضعيف. — غير محدد
283 عَنْكِ فَقَالَتْ بَلْ حَاضِراً فَقَالَ لَهَا انْطَلِقِي فَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ ثُمَّ ائْتِنِي أُطَهِّرْكِ فَلَمَّا وَلَّتْ عَنْهُ الْمَرْأَةُ فَصَارَتْ حَيْثُ لَا تَسْمَعُ كَلَامَهُ قَالَ اللَّهُ

مَّ إِنَّهَا شَهَادَةٌ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ أَتَتْهُ فَقَالَتْ قَدْ وَضَعْتُ فَطَهِّرْنِي قَالَ فَتَجَاهَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ أُطَهِّرُكِ يَا أَمَةَ اللَّهِ مِمَّا ذَا فَقَالَتْ إِنِّي زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي فَقَالَ وَ ذَاتُ بَعْلٍ إِذْ فَعَلْتِ مَا فَعَلْتِ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ وَ كَانَ زَوْجُكِ حَاضِراً أَمْ غَائِباً قَالَتْ بَلْ حَاضِراً قَالَ فَانْطَلِقِي وَ أَرْضِعِيهِ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ كَمَا أَمَرَكِ اللَّهُ قَالَ فَانْصَرَفَتِ الْمَرْأَةُ فَلَمَّا صَارَتْ مِنْ حَيْثُ لَا تَسْمَعُ كَلَامَهُ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّهُمَا شَهَادَتَانِ قَالَ فَلَمَّا مَضَى حَوْلَانِ أَتَتِ الْمَرْأَةُ فَقَالَتْ قَدْ أَرْضَعْتُهُ حَوْلَيْنِ فَطَهِّرْنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَجَاهَلَ عَلَيْهَا وَ قَالَ أُطَهِّرُكِ مِمَّا ذَا فَقَالَتْ إِنِّي زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي قَالَ وَ ذَاتُ بَعْلٍ أَنْتِ إِذْ فَعَلْتِ مَا فَعَلْتِ فَقَالَتْ نَعَمْ قَالَ وَ بَعْلُكِ غَائِبٌ عَنْكِ إِذْ فَعَلْتِ مَا فَعَلْتِ أَوْ حَاضِرٌ قَالَتْ بَلْ حَاضِرٌ قَالَ فَانْطَلِقِي فَاكْفُلِيهِ حَتَّى يَعْقِلَ أَنْ يَأْكُلَ وَ يَشْرَبَ وَ لَا يَتَرَدَّى مِنْ سَطْحٍ وَ لَا يَتَهَوَّرَ فِي بِئْرٍ قَالَ فَانْصَرَفَتْ وَ هِيَ تَبْكِي فَلَمَّا وَلَّتْ فَصَارَتْ حَيْثُ لَا تَسْمَعُ كَلَامَهُ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّهَا ثَلَاثُ شَهَادَاتٍ قَالَ فَاسْتَقْبَلَهَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ الْمَخْزُومِيُّ فَقَالَ لَهَا مَا يُبْكِيكِ يَا أَمَةَ اللَّهِ وَ قَدْ رَأَيْتُكِ تَخْتَلِفِينَ إِلَى عَلِيٍّ تَسْأَلِينَهُ أَنْ يُطَهِّرَكِ فَقَالَتْ إِنِّي أَتَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفَسَأَلْتُهُ أَنْ يُطَهِّرَنِي فَقَالَ اكْفُلِي وَلَدَكِ حَتَّى يَعْقِلَ أَنْ يَأْكُلَ وَ يَشْرَبَ وَ لَا يَتَرَدَّى مِنْ سَطْحٍ وَ لَا يَتَهَوَّرَ فِي بِئْرٍ قرب ولادها، و المشهور بين الأصحاب أنه لا يقام الحد على الحامل سواء كان جلدا أو رجما، فإذا وضعت فإن كان جلدا ينتظر خروجها عن النفاس، لأنها مريضة، ثم إن كان للولد من يرضعه أقيم عليها الحد و لو رجما بعد شربه اللبأ بناء على المشهور من أنه لا يعيش غالبا بدونه، و إلا انتظر بها استغناء الولد عنها، كذا ذكره الشهيد الثاني (ره)، و يشكل الاستدلال عليها بهذا الخبر، لأنه كانت تلك التأخيرات مدافعة عن الحد قبل ثبوته، و لهذا لم يؤخر (عليه السلام) بعد الثبوت بالأقارير الأربعة عما أخره عنها قبله، و الله يعلم. قوله (عليه السلام):" و لا يتهور" و في بعض النسخ" لا يتهوى" قال في القاموس: هوى

مرآة العقول — آخر منه الحديث الأول: ضعيف على المشهور، و السند الثاني صحيح ظاهرا و إن كان رواية خلف عن الصادق بعيدا — غير محدد
194 [قصة الذي صاهر زراعا و فخارا] [الحديث 45] 45 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ وَ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ وَ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ وَقَعَ بَيْنَ أَبِي جَعْفَرٍ وَ بَيْنَ وَلَدِ الْحَسَنِعليه السلامكَلَامٌ فَبَلَغَنِي ذَلِكَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفَذَهَبْتُ أَتَكَلَّمُ فَقَالَ

لِي مَهْ لَا تَدْخُلْ فِيمَا بَيْنَنَا فَإِنَّمَا مَثَلُنَا وَ مَثَلُ بَنِي عَمِّنَا كَمَثَلِ رَجُلٍ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ لَهُ ابْنَتَانِ فَزَوَّجَ إِحْدَاهُمَا مِنْ رَجُلٍ زَرَّاعٍ وَ زَوَّجَ الْأُخْرَى مِنْ رَجُلٍ فَخَّارٍ ثُمَّ زَارَهُمَا فَبَدَأَ بِامْرَأَةِ الزَّرَّاعِ فَقَالَ لَهَا كَيْفَ حَالُكُمْ فَقَالَتْ قَدْ زَرَعَ زَوْجِي زَرْعاً كَثِيراً فَإِنْ أَرْسَلَ اللَّهُ السَّمَاءَ فَنَحْنُ أَحْسَنُ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَالًا ثُمَّ مَضَى إِلَى امْرَأَةِ الْفَخَّارِ فَقَالَ لَهَا كَيْفَ حَالُكُمْ فَقَالَتْ قَدْ عَمِلَ زَوْجِي فَخَّاراً كَثِيراً فَإِنْ أَمْسَكَ اللَّهُ السَّمَاءَ فَنَحْنُ أَحْسَنُ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَالًا فَانْصَرَفَ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَنْتَ لَهُمَا وَ كَذَلِكَ نَحْنُ [عوذة للصادقعليه السلامللريح و الوجع] [الحديث 46] 46 مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ ذَرِيحٍ قَالَ سَمِعْتُ الحديث الخامس و الأربعون: حسن أو موثق. قوله:" فإن أرسل الله السماء" قال الجوهري: السماء: المطر قال الشاعر: إذا سقط السماء بأرض قوم * * * رعيناه و إن كانوا غضابا قوله (عليه السلام):" و قد عمل زوجي فخارا" الفخار في الأول بمعنى عامل الخزف و هنا بمعنى الخزف. قال الفيروزآبادي: الفخارة كجبانة: الجرة: و الجمع الفخار أو هو الخزف. قوله:" أنت لهما" أي المقدر لهما تختار لكل منهما ما يصلحهما، و لا أشفع لأحدهما لأنك أعلم بصلاحهما، و لا أرجح أحدهما على الآخر. قوله (عليه السلام):" و كذلك نحن" أي ليس لكم أن تحاكموا بيننا لأن الخصمين كليهما من أولاد الرسول، و يلزمكما احترامهما لذلك، فليس لكم أن تدخلوا بينهم فيما فيه يختصمون كما أن ذلك الرجل لم يرجح جانب أحد صهريه و وكل أمرهما إلى الله تعالى. الحديث السادس و الأربعون: صحيح.

مرآة العقول — الروضة قوله:" محمد بن يعقوب" كلام أحد رواة الكليني النعماني أو الصفواني أو غيرهما. — الإمام الباقر عليه السلام
417 الصَّارِخَةُ وَ الْمَرْأَةُ الشَّمْطَاءُ تِلْقَاءَ فَرْجِهَا وَ الْأَتَانُ الْعَضْبَاءُ يَعْنِي الْجَدْعَاءَ فَمَنْ أَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ مِنْهُنَّ شَيْئاً فَلْيَقُلْ- اعْتَصَمْتُ بِكَ يَا رَبِّ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ فِي نَفْسِي قَالَ فَيُعْصَمُ يتيمن به لأنه أمكن للرمي و الصيد البارح ما مر من يمينك إلى يسارك، و العرب يتطير به لأنه لا يمكنك أن ترميه حتى تنحرف و نحوه قال الجوهري و غيره فالمراد بالسانح هنا المعنى اللغوي من قولهم. سنح له أي عرض له و ظهر. و قال الكفعمي (ره): منهم من يتيمن بالبارح و يتشأم بالسانح كأهل الحجاز و أما النجديون فهم على العكس من ذلك. قوله (عليه السلام):" و المرأة الشمطاء" قال

الجوهري: الشمط: بياض شعر الرأس يخالط سواده، و الرجل أشمط، و المرأة شمطاء. قوله (عليه السلام):" تلقى فرجها" الظاهر أنه كناية عن استقبالها إياك و مجيئها من قبل وجهك فإن فرجها من قدامها. و قال الفاضل الأسترآبادي: الظاهر أن المراد من قوله:" تلقاء فرجها" أن تستقبلك بفرج خمارها فتعرف أنها شمطاء. و قال غيره: يحتمل أن يكون المراد افتراشها على الأرض من الإلقاء و يحتمل أن يكون كناية عن كونها زانية، و يحتمل أن يكون [تتلقى] بحذف تاء واحدة فالمراد مواجهتها لفرجها، بأن تكون جالسة بحيث يواجه الشخص فرجها، و لا يخفى بعد تلك الوجوه و ركاكتها. قوله (عليه السلام):" و الأتان العضباء" أي المقطوعة الأذن و لذلك فسره بالجدعاء لئلا يتوهم أن المراد المشقوقة الأذن. قال الجوهري:" ناقة عضباء" أي مشقوقة الأذن.

مرآة العقول — غير محدد
عنه حدثنا أحمد بن الحسين، عن الحسين بن أسد، عن الحسين القمى عن نعمان بن المنذر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال قال أمير المؤمنين

(عليه السلام) بعد قتل عثمان حين ناشد القوم‏ نشدتكم اللّه هل فيكم أحد سلّم عليه جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل فى ثلاثة ألف من الملائكة يوم بدر غيرى قالوا اللّهم لا [2] . 52- باب ان أمرهم صعب‏

مسند الإمام الباقر — المحدث‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
روى الطبرسى، عن مسموعات ناصح الدين أبى البركات، عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ قال

لبس الخفّ يزيد فى قوّة البصر [1] . 9- عنه باسناده، عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ قال: إنّى لأمقت الرجل الّذي لا أراه معقّب النعلين [2] . 10- عنه باسناده، عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ قال: من السنّة لبس نعل اليمين قبل اليسار فخلع اليسار قبل اليمين [3] . 11- عنه باسناده، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)‏ من شرب ماء و هو قائم أو تخلّى على قبر أو بات على غمر أو مشى فى حذاء واحد فعرض له الشيطان لم يفارقه إلّا أن يشاء اللّه [4] . 12- قال المجلسى وجدت: بخط الشيخ محمّد بن علىّ الجباعىّ، نقلا من جامع البزنطى، عن أبى بصير، عن الباقر (عليه السلام)‏ قال: لا تشرب و أنت قائم و لا تنم و بيدك ريح الغمر و لا تبل فى الماء و لا تخل على قبر و لا تمش فى نعل واحدة فانّ الشيطان أسرع ما يكون إلى الانسان على بعض هذه الأحوال، و قال: ما أصاب أحدا على هذه الحال فكاد يفارقه إلّا أن يشاء اللّه [5] . 24- باب الدعاء عند لبس الجديد

مسند الإمام الباقر — التجمل و الزينة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضال، عن عبد اللّه بن بكير، و ثعلبة بن ميمون و علىّ بن عقبة، عن زرارة، عن عبد الملك، قال: وقع بين أبى جعفر و بين ولد الحسن (عليهما السلام) كلام فبلغنى ذلك فدخلت على أبى جعفر (عليه السلام) فذهبت أتكلّم، فقال

لى مه لا تدخل فيما بيننا فانّما مثلنا و مثل بنى عمّنا كمثل رجل كان فى بنى إسرائيل كانت له ابنتان فزوّج احداهما من رجل زرّاع و زوج الاخرى من رجل فخّار. ثمّ زارهما فبدأ بامرأة الزراع فقال لها، كيف حالكم؟ فقالت قد زرع زوجى زرعا كثيرا فان أرسل اللّه السماء فنحن أحسن بنى اسرائيل حالا ثمّ مضى الى امرأة الفخار، فقال لها: كيف حالكم؟ فقالت: قد عمل زوجى فخارا كثيرا فان أمسك اللّه السماء فنحن أحسن بنى إسرائيل حالا فانصرف و هو يقول: اللّهمّ أنت لهما و كذلك نحن [2] . 482 24- حديث الرياح‏

مسند الإمام الباقر — الحكم و النوادر — الإمام الباقر عليه السلام
الخيرة فيه إن شاء الله تعالى ، وليكن استخارتك في عافية فإنه ربما خير للرجل في قطع يده وموته وموت ولده وذهاب ماله . ( صلاة أخرى ) روى هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال

إذا أردت أمرا فخذ ست رقاع فاكتب في ثلاث رقاع منها " بسم الله الرحمن الرحيم خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة افعل " ، وفي ثلاث أخرى " خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان ابن فلانة لا تفعل " ، ثم ضعها تحت مصلاك ثم صل ركعتين ، فإذا فرغت فاسجد سجدة فقل فيها مائة مرة : " أستخير الله برحمته خيرة في عافية " ، ثم استو جالسا وقل : " اللهم خر لي في جميع أموري في يسر منك وعافية " ، ثم اضرب بيدك على الرقاع فشوشها واخرج واحدة واحدة فإن خرج ثلاث متواليات افعل فافعل الامر الذي تريده ، وإن خرج ثلاث متواليات لا تفعل فلا تفعله ، وإن خرجت واحدة افعل والأخرى لا تفعل فأخرج من الرقاع إلى خمس فانظر أكثرها فاعمل به ودع السادسة لا تحتاج إليها . ( برواية أخرى ) عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال : كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا عزم بحج أو عمرة أو عتق أو شراء عبد أو بيع تطهر وصلى ركعتي الاستخارة وقرأ فيهما سورة " الرحمن " وسورة " الحشر " ، فإذا فرغ من الركعتين استخار الله مائتي مرة ، ثم قرأ " قل هو الله أحد " و " المعوذتين " ثم قال : " اللهم إني قد هممت بأمر قد علمته فإن كنت تعلم أنه خير لي في ديني ودنياي وآخرتي فاقدره لي وإن كنت تعلم أنه شر لي في ديني ودنياي وآخرتي فاصرفه عني ، رب اعزم لي على رشدي وإن كرهت

مكارم الأخلاق للطبرسي — ركعتين واستخر الله مائة مرة ومرة ، ثم انظر أحزم الامرين لك فافعله ، فإن — الإمام الصادق عليه السلام
بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على محمد وآله الطاهرين " . ( للحمى وغيرها ) قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لبعض أصحابه وقد اشتكى وعكا : حل أزرار قميصك وأدخل رأسك في جيبك وأذن وأقم واقرأ " الحمد " سبع مرات ، قال : ففعلت فكأنما نشطت من عقال . ( للحمى أيضا ) عنه ( عليه السلام ) قال

تدخل رأسك في جيبك فتؤذن وتقيم وتقرأ فاتحة الكتاب و " قل هو الله أحد " و " قل أعوذ برب الفلق " و " قل أعوذ برب الناس " كل واحدة ثلاث مرات ، وتقول : " أعيذ نفسي بعزة الله وقدرة الله وعظمة الله وسلطان الله وبجمال الله وبجلال الله وبرسول الله وبعترته صلى الله عليه وعليهم [ وبولاة أمر الله ] من شر ما أخاف وأحذر وأشهد أن الله على كل شئ قدير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على محمد وآله ، اللهم اشفني بشفائك وداوني بدوائك وعافني [ بحق أنبيائك وأوليائك ] من بلائك [ برحمتك يا أرحم الراحمين ] " . ( وفي رواية أخرى ) قال ( عليه السلام ) : تدخل رأسك في جيبك وتؤذن وتقيم وتقرأ فاتحة الكتاب والمعوذتين وتقرأ " قل هو الله أحد " - ثلاث مرات - وآخر الحشر - ثلاث مرات - عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : شكا رجل إليه من حمى قد تطاولت ، فقال : اكتب آية الكرسي في إناء ثم دفه بجرعة من ماء فاشربه ( 1 ) . ( مثله ) عن بعض الصادقين عليهما السلام قال : يؤخذ من تربة الحسين ( عليه السلام ) وتداف بالماء وتكتب في جام زجاج بقلم حديد وتسقى من به ألم : " سلام قولا من رب رحيم " ، حسبي الله ونعم الوكيل ، " طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " ، " إن الله يمسك

مكارم الأخلاق للطبرسي — صلاة الشكر . — الإمام الصادق عليه السلام
قال الله تعالى

لنفسه وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وفيه وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا وقال لنفسه وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ وفيه وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ وقال لنفسه لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ وفيه أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ وقال لنفسه هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ وفيه قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ قَالَ الرِّضَا ع قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ بِكَ وُعِظَتْ قُرَيْشٌ . وقال لِنَفْسِهِ قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ وفيه وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً وقال لنفسه

مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب — في إضافة الله تعالى عليا إلى نفسه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

حَضَرَ رَجُلًا الْمَوْتُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَاناً قَدْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَنَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى أَتَاهُ وَ هُوَ مُغْمًى عَلَيْهِ قَالَ فَقَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ كُفَّ عَنِ الرَّجُلِ حَتَّى أَسْأَلَهُ (2) في المصدر: من شيطانه أن يأمره إلخ. م. فَأَفَاقَ الرَّجُلُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَا رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ بَيَاضاً كَثِيراً وَ سَوَاداً كَثِيراً فَقَالَ فَأَيُّهُمَا كَانَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ فَقَالَ السَّوَادُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الْكَثِيرَ مِنْ مَعَاصِيكَ وَ اقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ مِنْ طَاعَتِكَ فَقَالَهُ ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ خَفِّفْ عَنْهُ سَاعَةً حَتَّى أَسْأَلَهُ فَأَفَاقَ الرَّجُلُ فَقَالَ مَا رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ بَيَاضاً كَثِيراً وَ سَوَاداً كَثِيراً قَالَ فَأَيُّهُمَا كَانَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ فَقَالَ الْبَيَاضُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم غَفَرَ اللَّهُ لِصَاحِبِكُمْ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا حَضَرْتُمْ مَيِّتاً فَقُولُوا لَهُ هَذَا الْكَلَامَ لِيَقُولَهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦ - الصفحة ١٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ أَمْراً عَظِيماً فَقَالَ وَ مَا رَأَيْتَ قَالَ كَانَ لِي مَرِيضٌ وَ نُعِتَ لَهُ مِنْ مَاءِ بِئْرِ الْأَحْقَافِ يُسْتَشْفَى بِهِ فِي بَرَهُوتَ قَالَ فَتَهَيَّأْتُ وَ مَعِي قِرْبَةٌ وَ قَدَحٌ لِآخُذَ مِنْ مَائِهَا وَ أَصُبَّ فِي الْقِرْبَةِ إِذَا شَيْءٌ قَدْ هَبَطَ مِنْ جَوِّ السَّمَاءِ كَهَيْئَةِ السِّلْسِلَةِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا هَذَا اسْقِنِي السَّاعَةَ أَمُوتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَ رَفَعْتُ إِلَيْهِ الْقَدَحَ لِأَسْقِيَهُ فَإِذَا رَجُلٌ فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ فَلَمَّا ذَهَبْتُ أُنَاوِلُهُ الْقَدَحَ اجْتُذِبَ حَتَّى عُلِّقَ بِالشَّمْسِ ثُمَّ أَقْبَلْتُ عَلَى الْمَاءِ أَغْتَرِفُ إِذْ أَقْبَلَ الثَّانِيَةَ وَ هُوَ يَقُولُ الْعَطَشَ الْعَطَشَ يَا هَذَا اسْقِنِي السَّاعَةَ أَمُوتُ فَرَفَعْتُ الْقَدَحَ لِأَسْقِيَهُ فَاجْتُذِبَ حَتَّى عُلِّقَ بِعَيْنِ الشَّمْسِ حَتَّى فُعِلَ ذَلِكَ الثَّالِثَةَ وَ شَدَدْتُ قِرْبَتِي وَ لَمْ أَسْقِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاكَ قَابِيلُ بْنُ آدَمَ قَتَلَ أَخَاهُ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَ ما هُوَ بِبالِغِهِ وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦ - الصفحة ٢٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
نجم، كتاب النجوم مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ تَصْنِيفِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

طَلَبَ قَوْمٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم حَاجَةً فَقَالَ إِنَّكُمْ تُمْطَرُونَ غَداً فَأَصْبَحَتْ كَأَنَّهَا زُجَاجَةٌ وَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ قَالَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ عَظِيمٌ عِنْدَ النَّاسِ فَقَالَ مَا كَانَ أَغْنَاكَ عَمَّا تَكَلَّمْتَ بِهِ أَمْسِ مَا رَأَيْنَاكَ هَكَذَا قَطُّ فَارْتَفَعَتْ سَحَابَةٌ مِنْ قِبَلِ الصَّوْرَيْنِ فَاطَّرَدَتِ الْأَوْدِيَةُ وَ جَاءَهُمْ مِنَ الْمَطَرِ مَا جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالُوا اطْلُبْ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَكُفَّهَا عَنَّا فَقَالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَ لَا عَلَيْنَا فَارْتَفَعَ السَّحَابُ يَمِيناً وَ شِمَالًا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ١٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
نجم، كتاب النجوم مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ تَصْنِيفِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

طَلَبَ قَوْمٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم حَاجَةً فَقَالَ إِنَّكُمْ تُمْطَرُونَ غَداً فَأَصْبَحَتْ كَأَنَّهَا زُجَاجَةٌ وَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ قَالَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ عَظِيمٌ عِنْدَ النَّاسِ فَقَالَ مَا كَانَ أَغْنَاكَ عَمَّا تَكَلَّمْتَ بِهِ أَمْسِ مَا رَأَيْنَاكَ هَكَذَا قَطُّ فَارْتَفَعَتْ سَحَابَةٌ مِنْ قِبَلِ الصَّوْرَيْنِ فَاطَّرَدَتِ الْأَوْدِيَةُ وَ جَاءَهُمْ مِنَ الْمَطَرِ مَا جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالُوا اطْلُبْ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَكُفَّهَا عَنَّا فَقَالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَ لَا عَلَيْنَا فَارْتَفَعَ السَّحَابُ يَمِيناً وَ شِمَالًا. بيان: قال الفيروزآبادي صورة بالضم موضع من صدر يلملم و صوران قرية باليمن و موضع بقرب المدينة.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ١٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ

جَاءَنَا ظُهُورُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَنَا فِي مُلْكٍ عَظِيمٍ وَ طَاعَةٍ مِنْ قَوْمِي فَرَفَضْتُ ذَلِكَ وَ آثَرْتُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَخْبَرَنِي أَصْحَابُهُ أَنَّهُ بَشَّرَهُمْ قَبْلَ قُدُومِي بِثَلَاثٍ فَقَالَ هَذَا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ قَدْ أَتَاكُمْ مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ مِنْ حَضْرَمَوْتَ رَاغِباً فِي الْإِسْلَامِ طَائِعاً بَقِيَّةَ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَانَا ظُهُورُكَ وَ أَنَا فِي مُلْكٍ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيَّ أَنْ رَفَضْتُ ذَلِكَ وَ آثَرْتُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ دِينَهُ رَاغِباً فِيهِ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم صَدَقْتَ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي وَائِلٍ وَ فِي وُلْدِهِ وَ وُلْدِ وُلْدِهِ.

بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ١١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

حَضَرَ رَجُلًا الْمَوْتُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَاناً قَدْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَنَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى أَتَاهُ وَ هُوَ مُغْمًى عَلَيْهِ قَالَ فَقَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ كُفَّ عَنِ الرَّجُلِ حَتَّى أُسَائِلَهُ فَأَفَاقَ الرَّجُلُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَا رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ بَيَاضاً كَثِيراً وَ سَوَاداً كَثِيراً فَقَالَ فَأَيُّهُمَا كَانَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْكَ فَقَالَ السَّوَادُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الْكَثِيرَ مِنْ مَعَاصِيكَ وَ اقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ مِنْ طَاعَتِكَ فَقَالَ ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ خَفِّفْ عَنْهُ سَاعَةً حَتَّى أُسَائِلَهُ فَأَفَاقَ الرَّجُلُ فَقَالَ مَا رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ بَيَاضاً كَثِيراً وَ سَوَاداً كَثِيراً قَالَ فَأَيُّهُمَا كَانَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ فَقَالَ الْبَيَاضُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم غَفَرَ اللَّهُ لِصَاحِبِكُمْ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا حَضَرْتُمْ مَيِّتاً فَقُولُوا لَهُ هَذَا الْكَلَامَ لِيَقُولَهُ.

بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ١٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ يَدُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْيُمْنَى تَحْتَ حَنَكِهِ فَفَاضَتْ نَفْسُهُ فِيهَا فَرَفَعَهَا إِلَى وَجْهِهِ فَمَسَحَهُ بِهَا ثُمَّ وَجَّهَهُ وَ غَمَّضَهُ وَ مَدَّ عَلَيْهِ إِزَارَهُ وَ اشْتَغَلَ بِالنَّظَرِ فِي أَمْرِهِ. وَ رُوِيَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ وَضَعْتُ يَدِي عَلَى صَدْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ مَاتَ فَمَرَّ بِي جَمْعٌ آكُلُ وَ أَتَوَضَّأُ مَا تَذْهَبُ رِيحُ الْمِسْكِ مِنْ يَدِي. وَ رَوَى ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ جَعَلَ يَتَغَشَّاهُ الْكَرْبُ يَا أَبَتَاهْ إِلَى جَبْرَئِيلَ نَنْعَاهُ يَا أَبَتَاهْ مِن رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ يَا أَبَتَاهْ جِنَانُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ يَا أَبَتَاهْ أَجَابَ رَبّاً دَعَاهُ. قَالَ الْبَاقِرُ

عليه السلام لَمَّا حَضَرَ رَسُولَ اللَّهِ الْوَفَاةُ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ تُرِيدُ الرُّجُوعَ إِلَى الدُّنْيَا قَالَ لَا وَ قَدْ بَلَغْتُ ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ تُرِيدُ الرُّجُوعَ إِلَى الدُّنْيَا قَالَ لَا الرَّفِيقَ الْأَعْلَى. وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام قَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ هَذَا آخِرُ نُزُولِي إِلَى الدُّنْيَا إِنَّمَا كُنْتَ أَنْتَ حَاجَتِي مِنْهَا قَالَ وَ صَاحَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام وَ صَاحَ الْمُسْلِمُونَ وَ يَضَعُونَ التُّرَابَ عَلَى رُءُوسِهِمْ وَ مَاتَ صلى الله عليه وآله وسلم لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ عَشْرٍ مِنْ هِجْرَتِهِ وَ رُوِيَ أَيْضاً لِاثْنَتَيْ عَشَرَةَ لَيْلَةً مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ لَمَّا أَرَادَ عَلِيٌّ عليه السلام غُسْلَهُ اسْتَدْعَى الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ فَأَمَرَهُ أَنْ يُنَاوِلَهُ الْمَاءَ بَعْدَ أَنْ عَصَّبَ عَيْنَيْهِ فَشَقَّ قَمِيصَهُ مِنْ قِبَلِ جَيْبِهِ حَتَّى بَلَغَ بِهِ إِلَى سُرَّتِهِ وَ تَوَلَّى غُسْلَهُ وَ تَحْنِيطَهُ وَ تَكْفِينَهُ وَ الْفَضْلُ يُنَاوِلُهُ الْمَاءَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ وَ تَجْهِيزِهِ تَقَدَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ. قَالَ أَبَانٌ وَ حَدَّثَنِي أَبُو مَرْيَمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: قَالَ النَّاسُ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ إِمَامُنَا حَيّاً وَ مَيِّتاً فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَشَرَةً عَشَرَةً فَصَلَّوْا عَلَيْهِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ لَيْلَةَ الثَّلَاثَاءِ حَتَّى الصَّبَاحِ وَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِ كَبِيرُهُمْ وَ صَغِيرُهُمْ وَ ذَكَرُهُمْ وَ أُنْثَاهُمْ وَ ضَوَاحِي الْمَدِينَةِ بِغَيْرِ إِمَامٍ وَ خَاضَ الْمُسْلِمُونَ فِي مَوْضِعِ دَفْنِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيّاً فِي مَكَانٍ إِلَّا وَ ارْتَضَاهُ لِرَمْسِهِ فِيهِ وَ إِنِّي دَافِنُهُ فِي حُجْرَتِهِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا فَرَضِيَ الْمُسْلِمُونَ بِذَلِكَ فَلَمَّا صَلَّى الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ أَنْفَذَ الْعَبَّاسُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَ كَانَ يَحْفِرُ لِأَهْلِ مَكَّةَ وَ يَضْرَحُ وَ أَنْفَذَ إِلَى زَيْدِ بْنِ سَهْلٍ أَبِي طَلْحَةَ وَ كَانَ يَحْفِرُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ يُلْحِدُ فَاسْتَدْعَاهُمَا وَ قَالَ اللَّهُمَّ خِرْ لِنَبِيِّكَ فَوَجَدَ أَبُو طَلْحَةَ فَقِيلَ لَهُ احْفِرْ لِرَسُولِ اللَّهِ فَحَفَرَ لَهُ لَحْداً وَ دَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ الْعَبَّاسُ وَ الْفَضْلُ وَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ لِيَتَوَلَّوْا دَفْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَنَادَتِ الْأَنْصَارُ مِنْ وَرَاءِ الْبَيْتِ يَا عَلِيُّ إِنَّا نُذَكِّرُكَ اللَّهَ وَ حَقَّنَا الْيَوْمَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ يَذْهَبَ أَدْخِلْ مِنَّا رَجُلًا يَكُونُ لَنَا بِهِ حَظٌّ مِنْ مُوَارَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لِيَدْخُلْ أَوْسُ بْنُ خَوَلِيٍّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ وَ كَانَ بَدْرِيّاً فَدَخَلَ الْبَيْتَ وَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ انْزِلْ الْقَبْرَ فَنَزَلَ وَ وَضَعَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَى يَدَيْهِ ثُمَّ دَلَّاهُ فِي حُفْرَتِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ اخْرُجْ فَخَرَجَ وَ نَزَلَ عَلِيٌّ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ وَ وَضَعَ خَدَّهُ عَلَى الْأَرْضِ مُوَجِّهاً إِلَى الْقِبْلَةِ عَلَى يَمِينِهِ ثُمَّ وَضَعَ عَلَيْهِ اللَّبِنَ وَ هَالَ عَلَيْهِ التُّرَابَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ٥٢٨. — فاطمة الزهراء عليها السلام
عم، إعلام الورى قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَتْ وَضَعْتُ يَدِي عَلَى صَدْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ مَاتَ فَمَرَّ بِي جَمْعٌ آكُلُ وَ أَتَوَضَّأُ مَا تَذْهَبُ رِيحُ الْمِسْكِ مِنْ يَدِي. وَ رَوَى ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ جَعَلَ يَتَغَشَّاهُ الْكَرْبُ يَا أَبَتَاهْ إِلَى جَبْرَئِيلَ نَنْعَاهُ يَا أَبَتَاهْ مِن رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ يَا أَبَتَاهْ جِنَانُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ يَا أَبَتَاهْ أَجَابَ رَبّاً دَعَاهُ. قَالَ الْبَاقِرُ

عليه السلام لَمَّا حَضَرَ رَسُولَ اللَّهِ الْوَفَاةُ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ تُرِيدُ الرُّجُوعَ إِلَى الدُّنْيَا قَالَ لَا وَ قَدْ بَلَغْتُ ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ تُرِيدُ الرُّجُوعَ إِلَى الدُّنْيَا قَالَ لَا الرَّفِيقَ الْأَعْلَى. وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام قَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ هَذَا آخِرُ نُزُولِي إِلَى الدُّنْيَا إِنَّمَا كُنْتَ أَنْتَ حَاجَتِي مِنْهَا قَالَ وَ صَاحَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام وَ صَاحَ الْمُسْلِمُونَ وَ يَضَعُونَ التُّرَابَ عَلَى رُءُوسِهِمْ وَ مَاتَ صلى الله عليه وآله وسلم لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ عَشْرٍ مِنْ هِجْرَتِهِ وَ رُوِيَ أَيْضاً لِاثْنَتَيْ عَشَرَةَ لَيْلَةً مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ لَمَّا أَرَادَ عَلِيٌّ عليه السلام غُسْلَهُ اسْتَدْعَى الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ فَأَمَرَهُ أَنْ يُنَاوِلَهُ الْمَاءَ بَعْدَ أَنْ عَصَّبَ عَيْنَيْهِ فَشَقَّ قَمِيصَهُ مِنْ قِبَلِ جَيْبِهِ حَتَّى بَلَغَ بِهِ إِلَى سُرَّتِهِ وَ تَوَلَّى غُسْلَهُ وَ تَحْنِيطَهُ وَ تَكْفِينَهُ وَ الْفَضْلُ يُنَاوِلُهُ الْمَاءَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ وَ تَجْهِيزِهِ تَقَدَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ. قَالَ أَبَانٌ وَ حَدَّثَنِي أَبُو مَرْيَمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: قَالَ النَّاسُ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ إِمَامُنَا حَيّاً وَ مَيِّتاً فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَشَرَةً عَشَرَةً فَصَلَّوْا عَلَيْهِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ لَيْلَةَ الثَّلَاثَاءِ حَتَّى الصَّبَاحِ وَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِ كَبِيرُهُمْ وَ صَغِيرُهُمْ وَ ذَكَرُهُمْ وَ أُنْثَاهُمْ وَ ضَوَاحِي الْمَدِينَةِ بِغَيْرِ إِمَامٍ وَ خَاضَ الْمُسْلِمُونَ فِي مَوْضِعِ دَفْنِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيّاً فِي مَكَانٍ إِلَّا وَ ارْتَضَاهُ لِرَمْسِهِ فِيهِ وَ إِنِّي دَافِنُهُ فِي حُجْرَتِهِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا فَرَضِيَ الْمُسْلِمُونَ بِذَلِكَ فَلَمَّا صَلَّى الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ أَنْفَذَ الْعَبَّاسُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَ كَانَ يَحْفِرُ لِأَهْلِ مَكَّةَ وَ يَضْرَحُ وَ أَنْفَذَ إِلَى زَيْدِ بْنِ سَهْلٍ أَبِي طَلْحَةَ وَ كَانَ يَحْفِرُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ يُلْحِدُ فَاسْتَدْعَاهُمَا وَ قَالَ اللَّهُمَّ خِرْ لِنَبِيِّكَ فَوَجَدَ أَبُو طَلْحَةَ فَقِيلَ لَهُ احْفِرْ لِرَسُولِ اللَّهِ فَحَفَرَ لَهُ لَحْداً وَ دَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ الْعَبَّاسُ وَ الْفَضْلُ وَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ لِيَتَوَلَّوْا دَفْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَنَادَتِ الْأَنْصَارُ مِنْ وَرَاءِ الْبَيْتِ يَا عَلِيُّ إِنَّا نُذَكِّرُكَ اللَّهَ وَ حَقَّنَا الْيَوْمَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ يَذْهَبَ أَدْخِلْ مِنَّا رَجُلًا يَكُونُ لَنَا بِهِ حَظٌّ مِنْ مُوَارَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لِيَدْخُلْ أَوْسُ بْنُ خَوَلِيٍّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ وَ كَانَ بَدْرِيّاً فَدَخَلَ الْبَيْتَ وَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ انْزِلْ الْقَبْرَ فَنَزَلَ وَ وَضَعَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَى يَدَيْهِ ثُمَّ دَلَّاهُ فِي حُفْرَتِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ اخْرُجْ فَخَرَجَ وَ نَزَلَ عَلِيٌّ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ وَ وَضَعَ خَدَّهُ عَلَى الْأَرْضِ مُوَجِّهاً إِلَى الْقِبْلَةِ عَلَى يَمِينِهِ ثُمَّ وَضَعَ عَلَيْهِ اللَّبِنَ وَ هَالَ عَلَيْهِ التُّرَابَ. بيان: لعل قوله سنة عشر مبني على اعتبار سنة الهجرة من أول ربيع الأول حيث وقعت الهجرة فيه و الذين قالوا سنة إحدى عشرة بنوه على المحرم و هو أشهر.

بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ٥٢٨. — فاطمة الزهراء عليها السلام
فر: عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ! كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ أَزْهَدَ النَّاسِ فِي الْآخِرَةِ، وَ رَغِبُوا فِي الدُّنْيَا، وَ أَكَلُوا التُّراثَ أَكْلًا لَمًّا ، وَ أَحَبُّوا الْمالَ حُبًّا جَمًّا وَ اتَّخَذُوا دِينَ اللَّهِ دَغَلًا ، وَ مَالَ اللَّهِ دُوَلًا؟ قَالَ: قُلْتُ: أَتْرُكُهُمْ وَ مَا اخْتَارُوا، وَ أَخْتَارُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَ أَصْبِرُ عَلَى مَصَائِبِ الدُّنْيَا وَ لأواتها [لَأْوَائِهَا حَتَّى أَلْقَاكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. قَالَ: فَقَالَ: هُدِيتَ، اللَّهُمَّ افْعَلْ بِهِ ذَلِكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٤٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر: عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(صلّى اللّه عليه و آله): يَا عَلِيُّ! كَيْفَ أَنْتَ إِذَا رَأَيْتَ أَزْهَدَ النَّاسِ فِي الْآخِرَةِ، وَ رَغِبُوا فِي الدُّنْيَا، وَ أَكَلُوا التُّراثَ أَكْلًا لَمًّا، وَ أَحَبُّوا الْمالَ حُبًّا جَمًّا وَ اتَّخَذُوا دِينَ اللَّهِ دَغَلًا، وَ مَالَ اللَّهِ دُوَلًا؟ قَالَ: قُلْتُ: أَتْرُكُهُمْ وَ مَا اخْتَارُوا، وَ أَخْتَارُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَ أَصْبِرُ عَلَى مَصَائِبِ الدُّنْيَا وَ لأواتها [لَأْوَائِهَا حَتَّى أَلْقَاكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. قَالَ: فَقَالَ: هُدِيتَ، اللَّهُمَّ افْعَلْ بِهِ ذَلِكَ.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٤٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الشَّعْبِيِ أَنَّ أَوَّلَ فَارِسَيْنِ الْتَقَيَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ هُوَ الْيَوْمُ السَّابِعُ وَ كَانَ مِنَ الْأَيَّامِ الْعَظِيمَةِ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

ثَانِياً وَ لَمْ يُجِبْ إِلَّا الْفَتَى فَقَبَضَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ أَتَاهُمْ فَنَاشَدَهُمْ وَ دَعَاهُمْ إِلَى مَا فِيهِ فَقَتَلُوهُ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُدَيْلٍ احْمِلْ عَلَيْهِمُ الْآنَ فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ بِمَنْ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ الْمَيْمَنَةِ وَ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ سَيْفَانِ وَ دِرْعَانِ فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِسَيْفِهِ قُدُماً وَ يَرْتَجِزُ فَلَمْ يَزَلْ يَحْمِلُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مُعَاوِيَةَ وَ الَّذِينَ بَايَعُوهُ عَلَى الْمَوْتِ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَصْمِدُوا لِابْنِ بُدَيْلٍ وَ بَعَثَ إِلَى حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيِّ وَ هُوَ فِي الْمَيْسَرَةِ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهِ بِجَمْعٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ اخْتَلَطَ النَّاسُ وَ اصْطَدَمَ الصَّفَّانِ مَيْمَنَةُ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَ مَيْسَرَةُ أَهْلِ الشَّامِ وَ أَقْبَلَ ابْنُ بُدَيْلٍ يَضْرِبُ النَّاسَ بِسَيْفِهِ قُدُماً حَتَّى أَزَالَ مُعَاوِيَةَ عَنْ مَوْقِفِهِ وَ تَرَاجَعَ مُعَاوِيَةُ عَنْ مَكَانِهِ الْقَهْقَرَى كَثِيراً وَ أَشْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ وَ أَرْسَلَ إِلَى حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ مَرَّةً ثَانِيَةً وَ ثَالِثَةً يَسْتَنْجِدُهُ وَ يَسْتَصْرِخُهُ وَ يَحْمِلُ حَبِيبٌ حَمْلَةً شَدِيدَةً بِمَيْسَرَةِ مُعَاوِيَةَ عَلَى مَيْمَنَةِ الْعِرَاقِ فَكَشَفَهَا حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَ ابْنِ بُدَيْلٍ إِلَّا نَحْوُ مِائَةِ إِنْسَانٍ مِنَ الْقُرَّاءِ فَاسْتَنَدَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ يَحْمُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ لَحِجَ ابْنُ بُدَيْلٍ فِي النَّاسِ وَ صَمَّمَ عَلَى قَتْلِ مُعَاوِيَةَ وَ جَعَلَ يَطْلُبُ مَوْقِفَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ فَنَادَى مُعَاوِيَةُ فِي النَّاسِ وَيْلَكُمْ الصَّخْرَةَ وَ الْحِجَارَةَ إِذَا عَجَزْتُمْ عَنِ السِّلَاحِ أَثْخِنُوهُ فَرَضَخَهُ النَّاسُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى أَثْخَنُوهُ فَسَقَطَ فَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ بِسُيُوفِهِمْ فَقَتَلُوهُ وَ جَاءَ مُعَاوِيَةُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ حَتَّى وَقَفَا عَلَيْهِ فَأَلْقَى عَبْدُ اللَّهِ عِمَامَتَهُ عَلَى وَجْهِهِ وَ تَرَحَّمَ عَلَيْهِ وَ كَانَ لَهُ أَخاً وَ صَدِيقاً مِنْ قَبْلُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ اكْشِفْ عَنْ وَجْهِهِ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ لَا يُمَثَّلُ بِهِ وَ فِيَّ رُوحٌ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ قَدْ وَهَبْنَاهُ لَكَ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ هَذَا كَبِيرُ الْقَوْمِ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ اللَّهُمَّ ظَفِّرْنِي بِالْأَشْتَرِ النَّخَعِيِّ وَ الْأَشْعَثِ الْكِنْدِيِّ قَالَ فَاسْتَعْلَى أَهْلُ الشَّامِ عِنْدَ قَتْلِ ابْنِ بُدَيْلٍ عَلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ يَوْمَئِذٍ وَ انْكَشَفَ أَهْلُ الْعِرَاقِ مِنْ قِبَلِ الْمَيْمَنَةِ وَ أَجْفَلُوا إِجْفَالًا شَدِيداً فَأَمَرَ عَلِيٌّ عليه السلام سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ فَاسْتَقْدَمَ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ لِيُرِيدَ الْمَيْمَنَةَ بِعَقْدِهَا فَاسْتَقْبَلَهُمْ جُمُوعُ أَهْلِ الشَّامِ فِي خَيْلٍ عَظِيمَةٍ فَحَمَلَتْ عَلَيْهِمْ فَأَحْلَقَتْهُمْ بِالْمَيْمَنَةِ وَ كَانَتْ مَيْمَنَةُ أَهْلِ الْعِرَاقِ مُتَّصِلَةً بِمَوْقِفِ عَلِيٍّ عليه السلام فِي الْقَلْبِ فِي أَهْلِ الْيَمَنِ فَلَمَّا انْكَشَفُوا انْتَهَتِ الْهَزِيمَةُ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَانْصَرَفَ يَمْشِي نَحْوَ الْمَيْسَرَةِ فَانْكَشَفَتْ عَنْهُ مُضَرُ مِنَ الْمَيْسَرَةِ فَلَمْ يَبْقَ مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَّا رَبِيعَةُ وَحْدَهَا فِي الْمَيْسَرَةِ.

بحار الأنوار - ج ٣٢ - الصفحة ٤٦٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ رُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الشَّعْبِيِ أَنَّ أَوَّلَ فَارِسَيْنِ الْتَقَيَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ هُوَ الْيَوْمُ السَّابِعُ وَ كَانَ مِنَ الْأَيَّامِ الْعَظِيمَةِ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ ابْنُ عَمِّ حُجْرٍ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاوِيَةَ كِلَاهُمَا مِنْ كِنْدَةَ فَاطَّعَنَا بِرُمْحَيْهِمَا وَ خَرَجَ خُزَيْمَةُ الْأَسَدِيُّ مِنْ عَسْكَرِ مُعَاوِيَةَ فَضَرَبَ حُجْرَ بْنَ عَدِيٍّ ضَرْبَةً بِرُمْحِهِ فَحَمَلَ أَصْحَابُ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَتَلُوا خُزَيْمَةَ وَ نَجَا ابْنُ عَمِّ حُجْرٍ فَخَرَجَ رِفَاعَةُ الْحِمْيَرِيُّ مِنْ صِفِّ الْعِرَاقِ وَ قَتَلَ قَرْنَ بْنَ عَدِيٍ ثُمَّ إِنَّ عَلِيّاً دَعَا أَصْحَابَهُ إِلَى أَنْ يَذْهَبَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ بِمُصْحَفٍ كَانَ فِي يَدِهِ إِلَى أَهْلِ الشَّامِ فَقَالَ مَنْ يَذْهَبُ إِلَيْهِمْ فَيَدْعُوَهُمْ إِلَى مَا فِي هَذَا الْمُصْحَفِ فَسَكَتَ النَّاسُ وَ أَقْبَلَ فَتًى اسْمُهُ سَعِيدٌ فَقَالَ أَنَا صَاحِبُهُ وَ قَالَ ثَانِياً وَ لَمْ يُجِبْ إِلَّا الْفَتَى فَقَبَضَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ أَتَاهُمْ فَنَاشَدَهُمْ وَ دَعَاهُمْ إِلَى مَا فِيهِ فَقَتَلُوهُ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُدَيْلٍ احْمِلْ عَلَيْهِمُ الْآنَ فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ بِمَنْ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ الْمَيْمَنَةِ وَ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ سَيْفَانِ وَ دِرْعَانِ فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِسَيْفِهِ قُدُماً وَ يَرْتَجِزُ فَلَمْ يَزَلْ يَحْمِلُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مُعَاوِيَةَ وَ الَّذِينَ بَايَعُوهُ عَلَى الْمَوْتِ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَصْمِدُوا لِابْنِ بُدَيْلٍ وَ بَعَثَ إِلَى حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيِّ وَ هُوَ فِي الْمَيْسَرَةِ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهِ بِجَمْعٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ اخْتَلَطَ النَّاسُ وَ اصْطَدَمَ الصَّفَّانِ مَيْمَنَةُ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَ مَيْسَرَةُ أَهْلِ الشَّامِ وَ أَقْبَلَ ابْنُ بُدَيْلٍ يَضْرِبُ النَّاسَ بِسَيْفِهِ قُدُماً حَتَّى أَزَالَ مُعَاوِيَةَ عَنْ مَوْقِفِهِ وَ تَرَاجَعَ مُعَاوِيَةُ عَنْ مَكَانِهِ الْقَهْقَرَى كَثِيراً وَ أَشْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ وَ أَرْسَلَ إِلَى حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ مَرَّةً ثَانِيَةً وَ ثَالِثَةً يَسْتَنْجِدُهُ وَ يَسْتَصْرِخُهُ وَ يَحْمِلُ حَبِيبٌ حَمْلَةً شَدِيدَةً بِمَيْسَرَةِ مُعَاوِيَةَ عَلَى مَيْمَنَةِ الْعِرَاقِ فَكَشَفَهَا حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَ ابْنِ بُدَيْلٍ إِلَّا نَحْوُ مِائَةِ إِنْسَانٍ مِنَ الْقُرَّاءِ فَاسْتَنَدَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ يَحْمُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ لَحِجَ ابْنُ بُدَيْلٍ فِي النَّاسِ وَ صَمَّمَ عَلَى قَتْلِ مُعَاوِيَةَ وَ جَعَلَ يَطْلُبُ مَوْقِفَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ فَنَادَى مُعَاوِيَةُ فِي النَّاسِ وَيْلَكُمْ الصَّخْرَةَ وَ الْحِجَارَةَ إِذَا عَجَزْتُمْ عَنِ السِّلَاحِ أَثْخِنُوهُ فَرَضَخَهُ النَّاسُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى أَثْخَنُوهُ فَسَقَطَ فَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ بِسُيُوفِهِمْ فَقَتَلُوهُ وَ جَاءَ مُعَاوِيَةُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ حَتَّى وَقَفَا عَلَيْهِ فَأَلْقَى عَبْدُ اللَّهِ عِمَامَتَهُ عَلَى وَجْهِهِ وَ تَرَحَّمَ عَلَيْهِ وَ كَانَ لَهُ أَخاً وَ صَدِيقاً مِنْ قَبْلُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ اكْشِفْ عَنْ وَجْهِهِ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ لَا يُمَثَّلُ بِهِ وَ فِيَّ رُوحٌ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ قَدْ وَهَبْنَاهُ لَكَ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ هَذَا كَبِيرُ الْقَوْمِ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ اللَّهُمَّ ظَفِّرْنِي بِالْأَشْتَرِ النَّخَعِيِّ وَ الْأَشْعَثِ الْكِنْدِيِّ قَالَ فَاسْتَعْلَى أَهْلُ الشَّامِ عِنْدَ قَتْلِ ابْنِ بُدَيْلٍ عَلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ يَوْمَئِذٍ وَ انْكَشَفَ أَهْلُ الْعِرَاقِ مِنْ قِبَلِ الْمَيْمَنَةِ وَ أَجْفَلُوا إِجْفَالًا شَدِيداً فَأَمَرَ عَلِيٌّ عليه السلام سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ فَاسْتَقْدَمَ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ لِيُرِيدَ الْمَيْمَنَةَ بِعَقْدِهَا فَاسْتَقْبَلَهُمْ جُمُوعُ أَهْلِ الشَّامِ فِي خَيْلٍ عَظِيمَةٍ فَحَمَلَتْ عَلَيْهِمْ فَأَحْلَقَتْهُمْ بِالْمَيْمَنَةِ وَ كَانَتْ مَيْمَنَةُ أَهْلِ الْعِرَاقِ مُتَّصِلَةً بِمَوْقِفِ عَلِيٍّ عليه السلام فِي الْقَلْبِ فِي أَهْلِ الْيَمَنِ فَلَمَّا انْكَشَفُوا انْتَهَتِ الْهَزِيمَةُ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَانْصَرَفَ يَمْشِي نَحْوَ الْمَيْسَرَةِ فَانْكَشَفَتْ عَنْهُ مُضَرُ مِنَ الْمَيْسَرَةِ فَلَمْ يَبْقَ مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَّا رَبِيعَةُ وَحْدَهَا فِي الْمَيْسَرَةِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٤٦٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح مِنْ مُعْجِزَاتِهِ عليه السلام أَنَّهُ لَمَّا بَلَغَهُ مَا صَنَعَ بِشْرُ بْنُ أَرْطَاةَ بِالْيَمَنِ قَالَ

عليه السلام اللَّهُمَّ إِنَّ بِشْراً بَاعَ دِينَهُ بِالدُّنْيَا فَاسْلُبْهُ عَقْلَهُ فَبَقِيَ بِشْرٌ حَتَّى اخْتَلَطَ فَاتُّخِذَ لَهُ سَيْفٌ مِنْ خَشَبٍ يَلْعَبُ بِهِ حَتَّى مَاتَ وَ مِنْهَا قَوْلُهُ عليه السلام لِجُوَيْرِيَةَ بْنِ مُسْهِرٍ لَتُعْتَلَنَ إِلَى الْعُتُلِّ الزَّنِيمِ وَ لَيُقَطِّعَنَّ يَدَكَ وَ رِجْلَكَ ثُمَّ لَيَصْلُبَنَّكَ ثُمَّ مَضَى دَهْرٌ حَتَّى وُلِّيَ زِيَادٌ فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ وَ رَجْلَهُ ثُمَّ صَلَبَهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ١٤٧. — غير محدد
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ ص عَنِ الْحَسَنِ عليه السلام بِيَدِهِ وَ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ عَقِيقَةٌ عَنِ الْحَسَنِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ عَظْمُهَا بِعَظْمِهِ وَ لَحْمُهَا بِلَحْمِهِ وَ دَمُهَا بِدَمِهِ وَ شَعْرُهَا بِشَعْرِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا وِقَاءً لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْأَخْضَرِ الْجَنَابِذِيُ تُوُفِّيَ عليه السلام وَ هُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً- وَ وَلِيَ غُسْلَهُ الْحُسَيْنُ وَ مُحَمَّدٌ وَ الْعَبَّاسُ إِخْوَتُهُ- وَ صَلَّى عَلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَ أَرْبَعِينَ . وَ قَالَ الْحَافِظُ فِي الْحِلْيَةِ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ رَجُلٌ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام نَعُودُهُ فَقَالَ

- يَا فُلَانُ سَلْنِي قَالَ لَا وَ اللَّهِ- لَا أَسْأَلُكَ حَتَّى يُعَافِيَكَ اللَّهُ ثُمَّ نَسْأَلُكَ- قَالَ ثُمَّ دَخَلَ الْخَلَاءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا- فَقَالَ- سَلْنِي قَبْلَ أَنْ لَا تَسْأَلَنِي- قَالَ بَلْ يُعَافِيكَ اللَّهُ ثُمَّ لَنَسْأَلُكَ- قَالَ أُلْقِيَتْ طَائِفَةٌ مِنْ كَبِدِي- وَ إِنِّي قَدْ سُقِيتُ السَّمَّ مِرَاراً فَلَمْ أُسْقَ مِثْلَ هَذِهِ الْمَرَّةِ- ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْغَدِ وَ هُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ- وَ الْحُسَيْنُ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ يَا أَخِي مَنْ تَتَّهِمُ- قَالَ لِمَ لِتَقْتُلَهُ قَالَ نَعَمْ- قَالَ إِنْ يَكُنِ الَّذِي أَظُنُّ فَإِنَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلًا - وَ إِلَّا يَكُنْ فَمَا أُحِبُّ أَنْ يُقْتَلَ بِي بَرِيءٌ ثُمَّ قَضَى ع. - وَ عَنْ رُقَيَّةَ بْنِ مَصْقَلَةَ قَالَ: لَمَّا حَضَرَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْمَوْتُ- قَالَ أَخْرِجُونِي إِلَى الصَّحْرَاءِ- لَعَلِّي أَنْظُرُ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاءِ يَعْنِي الْآيَاتِ- فَلَمَّا أُخْرِجَ بِهِ قَالَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْتَسِبُ نَفْسِي عِنْدَكَ فَإِنَّهَا أَعَزُّ الْأَنْفُسِ عَلَيَّ- وَ كَانَ لَهُ مِمَّا صَنَعَ اللَّهُ لَهُ أَنَّهُ احْتَسَبَ نَفْسَهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٤ - الصفحة ١٣٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
كشف، كشف الغمة قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْأَخْضَرِ الْجَنَابِذِيُ تُوُفِّيَ عليه السلام وَ هُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً- وَ وَلِيَ غُسْلَهُ الْحُسَيْنُ وَ مُحَمَّدٌ وَ الْعَبَّاسُ إِخْوَتُهُ- وَ صَلَّى عَلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَ أَرْبَعِينَ. وَ قَالَ الْحَافِظُ فِي الْحِلْيَةِ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ رَجُلٌ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام نَعُودُهُ فَقَالَ

- يَا فُلَانُ سَلْنِي قَالَ لَا وَ اللَّهِ- لَا أَسْأَلُكَ حَتَّى يُعَافِيَكَ اللَّهُ ثُمَّ نَسْأَلُكَ- قَالَ ثُمَّ دَخَلَ الْخَلَاءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا- فَقَالَ- سَلْنِي قَبْلَ أَنْ لَا تَسْأَلَنِي- قَالَ بَلْ يُعَافِيكَ اللَّهُ ثُمَّ لَنَسْأَلُكَ- قَالَ أُلْقِيَتْ طَائِفَةٌ مِنْ كَبِدِي- وَ إِنِّي قَدْ سُقِيتُ السَّمَّ مِرَاراً فَلَمْ أُسْقَ مِثْلَ هَذِهِ الْمَرَّةِ- ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْغَدِ وَ هُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ- وَ الْحُسَيْنُ عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ يَا أَخِي مَنْ تَتَّهِمُ- قَالَ لِمَ لِتَقْتُلَهُ قَالَ نَعَمْ- قَالَ إِنْ يَكُنِ الَّذِي أَظُنُّ فَإِنَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلًا - وَ إِلَّا يَكُنْ فَمَا أُحِبُّ أَنْ يُقْتَلَ بِي بَرِيءٌ ثُمَّ قَضَى ع. - وَ عَنْ رُقَيَّةَ بْنِ مَصْقَلَةَ قَالَ: لَمَّا حَضَرَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْمَوْتُ- قَالَ أَخْرِجُونِي إِلَى الصَّحْرَاءِ- لَعَلِّي أَنْظُرُ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاءِ يَعْنِي الْآيَاتِ- فَلَمَّا أُخْرِجَ بِهِ قَالَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْتَسِبُ نَفْسِي عِنْدَكَ فَإِنَّهَا أَعَزُّ الْأَنْفُسِ عَلَيَّ- وَ كَانَ لَهُ مِمَّا صَنَعَ اللَّهُ لَهُ أَنَّهُ احْتَسَبَ نَفْسَهُ. بيان قوله عليه السلام اللهم إني أحتسب نفسي عندك أي أرضى بذهاب نفسي و شهادتي و لا أطلب القود طالبا لرضاك أو أطلب منك أن تجعلها عندك في محالّ القدس.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ١٣٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
و الجرائح إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

يَوْماً- مَوْتُ الْفُجَاءَةِ تَخْفِيفُ الْمُؤْمِنِ وَ أَسَفٌ عَلَى الْكَافِرِ- وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَعْرِفُ غَاسِلَهُ وَ حَامِلَهُ- فَإِنْ كَانَ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ خَيْرٌ نَاشَدَ- حَمَلَتَهُ أَنْ يُعَجِّلُوا بِهِ- وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ نَاشَدَهُمْ أَنْ يُقَصِّرُوا بِهِ- فَقَالَ ضَمْرَةُ بْنُ سَمُرَةَ إِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ- قَفَزَ مِنَ السَّرِيرِ وَ ضَحِكَ وَ أَضْحَكَ- فَقَالَ عليه السلام اللَّهُمَّ إِنَّ ضَمْرَةَ بْنَ سَمُرَةَ- ضَحِكَ وَ أَضْحَكَ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَخُذْهُ أَخْذَةَ أَسَفٍ فَمَاتَ فُجَاءَةً- فَأَتَى بَعْدَ ذَلِكَ مَوْلًى لِضَمْرَةَ زَيْنَ الْعَابِدِينَ- فَقَالَ آجَرَكَ اللَّهُ فِي ضَمْرَةَ مَاتَ فُجَاءَةً- إِنِّي لَأُقْسِمُ لَكَ بِاللَّهِ أَنِّي سَمِعْتُ صَوْتَهُ وَ أَنَا أَعْرِفُهُ- كَمَا كُنْتُ أَعْرِفُ صَوْتَهُ فِي حَيَاتِهِ فِي الدُّنْيَا- وَ هُوَ يَقُولُ الْوَيْلُ لِضَمْرَةَ بْنِ سَمُرَةَ- خَلَا مِنِّي كُلُّ حَمِيمٍ وَ حَلَلْتُ بِدَارِ الْجَحِيمِ- وَ بِهَا مَبِيتِي وَ الْمَقِيلُ- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ اللَّهُ أَكْبَرُ- هَذَا أَجْرُ مَنْ ضَحِكَ وَ أَضْحَكَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ص .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٢٧. — الإمام السجاد عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

يَوْماً- مَوْتُ الْفُجَاءَةِ تَخْفِيفُ الْمُؤْمِنِ وَ أَسَفٌ عَلَى الْكَافِرِ- وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَعْرِفُ غَاسِلَهُ وَ حَامِلَهُ- فَإِنْ كَانَ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ خَيْرٌ نَاشَدَ- حَمَلَتَهُ أَنْ يُعَجِّلُوا بِهِ- وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ نَاشَدَهُمْ أَنْ يُقَصِّرُوا بِهِ- فَقَالَ ضَمْرَةُ بْنُ سَمُرَةَ إِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ- قَفَزَ مِنَ السَّرِيرِ وَ ضَحِكَ وَ أَضْحَكَ- فَقَالَ عليه السلام اللَّهُمَّ إِنَّ ضَمْرَةَ بْنَ سَمُرَةَ- ضَحِكَ وَ أَضْحَكَ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَخُذْهُ أَخْذَةَ أَسَفٍ فَمَاتَ فُجَاءَةً- فَأَتَى بَعْدَ ذَلِكَ مَوْلًى لِضَمْرَةَ زَيْنَ الْعَابِدِينَ- فَقَالَ آجَرَكَ اللَّهُ فِي ضَمْرَةَ مَاتَ فُجَاءَةً- إِنِّي لَأُقْسِمُ لَكَ بِاللَّهِ أَنِّي سَمِعْتُ صَوْتَهُ وَ أَنَا أَعْرِفُهُ- كَمَا كُنْتُ أَعْرِفُ صَوْتَهُ فِي حَيَاتِهِ فِي الدُّنْيَا- وَ هُوَ يَقُولُ الْوَيْلُ لِضَمْرَةَ بْنِ سَمُرَةَ- خَلَا مِنِّي كُلُّ حَمِيمٍ وَ حَلَلْتُ بِدَارِ الْجَحِيمِ- وَ بِهَا مَبِيتِي وَ الْمَقِيلُ- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ اللَّهُ أَكْبَرُ- هَذَا أَجْرُ مَنْ ضَحِكَ وَ أَضْحَكَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ص. بيان قفز أي وثب.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٧. — الإمام السجاد عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ شِبْلٍ عَنْ ظَفْرِ بْنِ حُمْدُونٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

تْ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي وَ أَهْلُ بَيْتِي نَتَوَلَّاكُمْ- فَقَالَ لَهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَدَقْتِ فَمَا الَّذِي تُرِيدِينَ- قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- أَصَابَنِي وَضَحٌ فِي عَضُدِي فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ عَنِّي- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ- وَ تُحْيِي الْعِظَامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ- أَلْبِسْهَا مِنْ عَفْوِكَ وَ عَافِيَتِكَ مَا تَرَى أَثَرَ إِجَابَةِ دُعَائِي- فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ وَ اللَّهِ لَقَدْ قُمْتُ وَ مَا بِي مِنْهُ قَلِيلٌ وَ لَا كَثِيرٌ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ كَانَتْ لِإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ دَنَانِيرُ وَ أَرَادَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ- أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ يَا أَبَهْ- إِنَّ فُلَاناً يُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الْيَمَنِ وَ عِنْدِي كَذَا وَ كَذَا دِينَاراً- أَ فَتَرَى أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْهِ يَبْتَاعُ لِي بِهَا بِضَاعَةً مِنَ الْيَمَنِ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا بُنَيَّ أَ مَا بَلَغَكَ أَنَّهُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ- فَقَالَ

إِسْمَاعِيلُ هَكَذَا يَقُولُ النَّاسُ فَقَالَ عليه السلام يَا بُنَيَّ لَا تَفْعَلْ فَعَصَى إِسْمَاعِيلُ أَبَاهُ وَ دَفَعَ إِلَيْهِ دَنَانِيرَ فَاسْتَهْلَكَهَا- وَ لَمْ يَأْتِهِ بِشَيْءٍ مِنْهَا فَخَرَجَ إِسْمَاعِيلُ- وَ قُضِيَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام حَجَّ وَ حَجَّ إِسْمَاعِيلُ تِلْكَ السَّنَةَ- فَجَعَلَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ آجِرْنِي وَ أَخْلِفْ عَلَيَّ- فَلَحِقَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَهَمَزَهُ بِيَدِهِ مِنْ خَلْفِهِ- وَ قَالَ لَهُ مَهْ يَا بُنَيَّ فَلَا وَ اللَّهِ مَا لَكَ عَلَى اللَّهِ هَذَا- وَ لَا لَكَ أَنْ يُؤْجِرَكَ وَ لَا يُخْلِفَ عَلَيْكَ- وَ قَدْ بَلَغَكَ أَنَّهُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ فَائْتَمَنْتَهُ فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ يَا أَبَهْ إِنِّي لَمْ أَرَهُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ- إِنَّمَا سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ فَقَالَ- يَا بُنَيَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ- يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ يُصَدِّقُ لِلَّهِ وَ يُصَدِّقُ لِلْمُؤْمِنِينَ فَإِذَا شَهِدَ عِنْدَكَ الْمُؤْمِنُونَ فَصَدِّقْهُمْ وَ لَا تَأْتَمِنْ شَارِبَ الْخَمْرِ- فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ- وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ فَأَيُّ سَفِيهٍ أَسْفَهُ مِنْ شَارِبِ الْخَمْرِ- إِنَّ شَارِبَ الْخَمْرِ لَا يُزَوَّجُ إِذَا خَطَبَ- وَ لَا يُشَفَّعُ إِذَا شَفَعَ وَ لَا يُؤْتَمَنُ عَلَى أَمَانَةٍ- فَمَنِ ائْتَمَنَهُ عَلَى أَمَانَةٍ فَاسْتَهْلَكَهَا- لَمْ يَكُنْ لِلَّذِي ائْتَمَنَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُؤْجِرَهُ وَ لَا يُخْلِفَ عَلَيْهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ٢٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ: كَانَتْ لِإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ دَنَانِيرُ وَ أَرَادَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ- أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ يَا أَبَهْ- إِنَّ فُلَاناً يُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الْيَمَنِ وَ عِنْدِي كَذَا وَ كَذَا دِينَاراً- أَ فَتَرَى أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْهِ يَبْتَاعُ لِي بِهَا بِضَاعَةً مِنَ الْيَمَنِ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا بُنَيَّ أَ مَا بَلَغَكَ أَنَّهُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ- فَقَالَ

إِسْمَاعِيلُ هَكَذَا يَقُولُ النَّاسُ فَقَالَ عليه السلام يَا بُنَيَّ لَا تَفْعَلْ فَعَصَى إِسْمَاعِيلُ أَبَاهُ وَ دَفَعَ إِلَيْهِ دَنَانِيرَ فَاسْتَهْلَكَهَا- وَ لَمْ يَأْتِهِ بِشَيْءٍ مِنْهَا فَخَرَجَ إِسْمَاعِيلُ- وَ قُضِيَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام حَجَّ وَ حَجَّ إِسْمَاعِيلُ تِلْكَ السَّنَةَ- فَجَعَلَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ آجِرْنِي وَ أَخْلِفْ عَلَيَّ- فَلَحِقَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَهَمَزَهُ بِيَدِهِ مِنْ خَلْفِهِ- وَ قَالَ لَهُ مَهْ يَا بُنَيَّ فَلَا وَ اللَّهِ مَا لَكَ عَلَى اللَّهِ هَذَا- وَ لَا لَكَ أَنْ يُؤْجِرَكَ وَ لَا يُخْلِفَ عَلَيْكَ- وَ قَدْ بَلَغَكَ أَنَّهُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ فَائْتَمَنْتَهُ فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ يَا أَبَهْ إِنِّي لَمْ أَرَهُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ- إِنَّمَا سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ فَقَالَ- يَا بُنَيَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ- يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ يُصَدِّقُ لِلَّهِ وَ يُصَدِّقُ لِلْمُؤْمِنِينَ فَإِذَا شَهِدَ عِنْدَكَ الْمُؤْمِنُونَ فَصَدِّقْهُمْ وَ لَا تَأْتَمِنْ شَارِبَ الْخَمْرِ- فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ- وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ فَأَيُّ سَفِيهٍ أَسْفَهُ مِنْ شَارِبِ الْخَمْرِ- إِنَّ شَارِبَ الْخَمْرِ لَا يُزَوَّجُ إِذَا خَطَبَ- وَ لَا يُشَفَّعُ إِذَا شَفَعَ وَ لَا يُؤْتَمَنُ عَلَى أَمَانَةٍ- فَمَنِ ائْتَمَنَهُ عَلَى أَمَانَةٍ فَاسْتَهْلَكَهَا- لَمْ يَكُنْ لِلَّذِي ائْتَمَنَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُؤْجِرَهُ وَ لَا يُخْلِفَ عَلَيْهِ. أقول أوردنا بعض أحوال محمد بن جعفر في باب احتجاج الرضا عليه السلام على أرباب الملل و بعض أحوال إسماعيل في باب مكارم أخلاق أبيه ع.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٢٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
قَالَ الْعِيصُ بْنُ الْقَاسِمِ قُلْتُ لِلصَّادِقِ عليه السلام حَدِيثٌ يُرْوَى عَنْ أَبِيكَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ خُبْزِ بُرٍّ قَطُّ أَ هُوَ صَحِيحٌ فَقَالَ لَا مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص خُبْزَ بُرٍّ قَطُّ وَ لَا شَبِعَ مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ قَطُّ قَالَتْ عَائِشَةُ مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ حَتَّى مَاتَ وَ قَالَ النَّبِيُّ ص اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ مُحَمَّدِ قُوتاً وَ قَالَتْ عَائِشَةُ مَا زَالَتِ الدُّنْيَا عَلَيْنَا عَسِيرَةً كَدِرَةً حَتَّى قُبِضَ النَّبِيُّ ص فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صُبَّتْ عَلَيْنَا صَبّاً وَ قِيلَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمْ يَأْكُلْ عَلَى خِوَانٍ حَتَّى مَاتَ وَ لَمْ يَأْكُلْ خُبْزاً مُرَقَّقاً حَتَّى مَاتَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٧ - الصفحة ٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ قَدِ ابْتُلِيَ وَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أَسْخَرُ وَ لَا أَفْخَرُ وَ لَكِنْ أَحْمَدُكَ عَلَى عَظِيمِ نَعْمَائِكَ عَلَيَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٨ - الصفحة ٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ قَدِ ابْتُلِيَ وَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أَسْخَرُ وَ لَا أَفْخَرُ وَ لَكِنْ أَحْمَدُكَ عَلَى عَظِيمِ نَعْمَائِكَ عَلَيَ. بيان: لا أسخر أي لا أستهزئ يقال سخر منه و به كفرح هزأ و المعنى لا أسخر من هذا المبتلى بابتلائه بذلك و لا أفخر عليه ببراءتي منه..

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنِي بَكْرٌ الْأَرْقَطُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَوْ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ وَاحِدٌ فَقَالَ

لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنِّي رَجُلٌ مُنْقَطِعٌ إِلَيْكُمْ بِمَوَدَّتِي وَ قَدْ أَصَابَتْنِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ وَ قَدْ تَقَرَّبْتُ بِذَلِكَ إِلَى أَهْلِ بَيْتِي وَ قَوْمِي فَلَمْ يَزِدْنِي بِذَلِكَ مِنْهُمْ إِلَّا بُعْداً قَالَ فَمَا آتَاكَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا أَخَذَ مِنْكَ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُغْنِيَنِي عَنْ خَلْقِهِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ رِزْقَ مَنْ شَاءَ عَلَى يَدَيْ مَنْ شَاءَ وَ لَكِنِ اسْأَلِ اللَّهَ أَنْ يُغْنِيَكَ عَنِ الْحَاجَةِ الَّتِي تَضْطَرُّكَ إِلَى لِئَامِ خَلْقِهِ. بيان: أصلحك الله مشتمل على سوء أدب إلا أن يكون المراد إصلاح أحوالهم في الدنيا و تمكينهم في الأرض و دفع أعدائهم أو أنه جرى ذلك على لسانهم لإلفهم به فيما يجري بينهم من غير تحقيق لمعناه و مورده إني رجل منقطع إليكم كأنه ضمّن الانقطاع معنى التوجّه أي منقطع عن الخلق متوجّها إليكم بسبب مودتي لكم أو مودتي مختصة بكم و قد تقرّبت بذلك الإشارة إما إلى مصدر أصابتني أو إلى الحاجة و المستتر في قوله فلم يزدني راجع إلى مصدر تقربت و مرجع الإشارة ما تقدم و قوله إلا بعدا استثناء مفرغ و هو مفعول لم يزدني أي لم يزدني التقرب منهم بسبب فقري شيئا إلا بعدا منهم. فما آتاك الله قيل الفاء للتفريع على قوله إني رجل منقطع إليكم فقوله ما آتاك الله المودّة و قيل هو الفقر و الأول أظهر مما أخذ منك أي المال إلى لئام خلقه اللئام جمع اللئيم و في المصباح لؤم بضم الهمزة لؤما فهو لئيم يقال ذلك للشحيح و الدنيّ النفس و المهين و نحوهم لأن اللؤم ضدّ الكرم و يومي الحديث إلى أن الفقر المذموم ما يصير سببا لذلك و غيره ممدوح و ذمه لأن اللئيم لا يقضي حاجة أحد و ربما يلومه في رفع الحاجة إليه و إذا قضاها لا يخلو من منة و يمكن أن يشمل الظالم و الفاسق المعلن بفسقه و في كثير من الأدعية اللهم لا تجعل لظالم و لا فاسق عليّ يدا و لا منّة و ذلك لأن القلب مجبول على حبّ من أحسن إليه و في حبّ الظالم معاصيَ كثيرة كما قال تعالى وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ.

بحار الأنوار - ج ٦٩ - الصفحة ٤. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ رَفَعَهُ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا أَرَادَ سَفَراً قَالَ

- اللَّهُمَّ خَلِّ سَبِيلَنَا وَ أَحْسِنْ تَسْيِيرَنَا وَ أَعْظِمْ عَافِيَتَنَا.

بحار الأنوار - ج ٧٣ - الصفحة ٢٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
بِسَنَدِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ فِي ذِمَّتِكَ وَ جِوَارِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ دِينِي وَ نَفْسِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ أَعُوذُ بِكَ يَا عَظِيمُ مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ جَمِيعاً وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا يُبْلِسُ بِهِ إِبْلِيسُ وَ جُنُودُهُ إِذَا قَالَ هَذَا الْكَلَامَ لَمْ يَضُرَّهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ شَيْءٌ وَ إِذَا أَمْسَى فَقَالَ لَمْ يَضُرَّهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ شَيْءٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٣ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
الْفَقِيهُ، وَ الْكَافِي، فِي الْحَسَنِ كَالصَّحِيحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ إِذَا قَامَ آخِرَ اللَّيْلِ رَفَعَ صَوْتَهُ حَتَّى يُسْمِعَ أَهْلَ الدَّارِ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى هَوْلِ الْمُطَّلَعِ وَ وَسِّعْ عَلَيَّ الْمَضْجَعَ وَ ارْزُقْنِي خَيْرَ مَا قَبْلَ الْمَوْتِ وَ ارْزُقْنِي خَيْرَ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٤ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
الْفَقِيهُ، وَ الْكَافِي، فِي الْحَسَنِ كَالصَّحِيحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ إِذَا قَامَ آخِرَ اللَّيْلِ رَفَعَ صَوْتَهُ حَتَّى يُسْمِعَ أَهْلَ الدَّارِ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى هَوْلِ الْمُطَّلَعِ وَ وَسِّعْ عَلَيَّ الْمَضْجَعَ وَ ارْزُقْنِي خَيْرَ مَا قَبْلَ الْمَوْتِ وَ ارْزُقْنِي خَيْرَ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ. توضيح قال الكفعمي المطلع المأتى و مطلع الأمر أي مأتاه يقال مطلع هذا الجبل من مكان كذا أي مأتاه و مصعده و هو موضع الاطلاع من إشراف إلى انحدار فشبه عليه السلام ما أشرف عليه من أمر الآخرة بذلك - وَ مِنْهُ الْحَدِيثُ لَوْ أَنَّ لِي مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلَعِ. من غريبين الهروي و صحاح الجوهري. و قال رأيت بخط الشيخ قدس سره أن هول المطلع هو الاطلاع إلى الملائكة الذين يقبضون الأرواح و المطلع مصدر.

بحار الأنوار - ج ٨٤ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
الْفَقِيهُ، قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَقُومَ إِلَى صَلَاةِ اللَّيْلِ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ آلِهِ وَ أُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي فَاجْعَلْنِي بِهِمْ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِهِمْ وَ لَا تُعَذِّبْنِي بِهِمْ وَ لَا تُضِلَّنِي بِهِمْ وَ ارْزُقْنِي بِهِمْ وَ لَا تَحْرِمْنِي بِهِمْ وَ اقْضِ لِي حَوَائِجِي لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٤ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
الفتح، فتح الأبواب نَقْلًا مِنْ أَصْلِ كِتَابِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي الْأَمْرِ يَطْلُبُهُ الطَّالِبُ مِنْ رَبِّهِ قَالَ

- يَتَصَدَّقُ فِي يَوْمِهِ عَلَى سِتِّينَ مِسْكِيناً- عَلَى كُلِّ مِسْكِينٍ صَاعٌ بِصَاعِ النَّبِيِّ ص- فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ فَلْيَغْتَسِلْ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ الْبَاقِي- وَ يَلْبَسُ أَدْنَى مَا يَلْبَسُ مَنْ يَعُولُ مِنَ الثِّيَابِ- إِلَّا أَنَّ عَلَيْهِ فِي تِلْكَ الثِّيَابِ إِزَاراً ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ- فَإِذَا وَضَعَ جَبْهَتَهُ فِي الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ لِلسُّجُودِ- هَلَّلَ اللَّهَ وَ عَظَّمَهُ وَ مَجَّدَهُ وَ ذَكَرَ ذُنُوبَهُ- فَأَقَرَّ بِمَا يَعْرِفُ مِنْهَا وَ يُسَمِّي ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ- فَإِذَا وَضَعَ رَأْسَهُ فِي السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ- اسْتَخَارَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ- ثُمَّ يَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَا يَشَاءُ وَ يَسْأَلُهُ إِيَّاهُ- وَ كُلَّمَا سَجَدَ فَلْيُفْضِ بِرُكْبَتَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ- يَرْفَعُ الْإِزَارَ حَتَّى يَكْشِفَهُمَا- وَ يَجْعَلَ الْإِزَارَ مِنْ خَلْفِهِ بَيْنَ أَلْيَتَيْهِ وَ بَاطِنِ سَاقَيْهِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٨ - الصفحة ٢٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
الفتح، فتح الأبواب نَقْلًا مِنْ أَصْلِ كِتَابِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي الْأَمْرِ يَطْلُبُهُ الطَّالِبُ مِنْ رَبِّهِ قَالَ

- يَتَصَدَّقُ فِي يَوْمِهِ عَلَى سِتِّينَ مِسْكِيناً- عَلَى كُلِّ مِسْكِينٍ صَاعٌ بِصَاعِ النَّبِيِّ ص- فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ فَلْيَغْتَسِلْ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ الْبَاقِي- وَ يَلْبَسُ أَدْنَى مَا يَلْبَسُ مَنْ يَعُولُ مِنَ الثِّيَابِ- إِلَّا أَنَّ عَلَيْهِ فِي تِلْكَ الثِّيَابِ إِزَاراً ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ- فَإِذَا وَضَعَ جَبْهَتَهُ فِي الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ لِلسُّجُودِ- هَلَّلَ اللَّهَ وَ عَظَّمَهُ وَ مَجَّدَهُ وَ ذَكَرَ ذُنُوبَهُ- فَأَقَرَّ بِمَا يَعْرِفُ مِنْهَا وَ يُسَمِّي ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ- فَإِذَا وَضَعَ رَأْسَهُ فِي السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ- اسْتَخَارَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ- ثُمَّ يَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَا يَشَاءُ وَ يَسْأَلُهُ إِيَّاهُ- وَ كُلَّمَا سَجَدَ فَلْيُفْضِ بِرُكْبَتَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ- يَرْفَعُ الْإِزَارَ حَتَّى يَكْشِفَهُمَا- وَ يَجْعَلَ الْإِزَارَ مِنْ خَلْفِهِ بَيْنَ أَلْيَتَيْهِ وَ بَاطِنِ سَاقَيْهِ. بيان: الظاهر أنه يلبس الإزار عوضا عن السراويل ليمكنه الإفضاء بركبتيه إلى الأرض قوله و يجعل الإزار أي ما تأخر منه فقط أو ما تقدم منه أيضا.

بحار الأنوار - ج ٨٨ - الصفحة ٢٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
دَعَائِمُ الدِّينِ، رُوِيَ فِي كِتَابِ التَّنْبِيهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ خَطَبَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ خُطْبَةً بَلِيغَةً فَقَالَ

فِي آخِرِهَا- أَيُّهَا النَّاسُ سَبْعُ مَصَائِبَ عِظَامٍ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا- عَالِمٌ زَلَّ وَ عَابِدٌ مَلَّ وَ مُؤْمِنٌ خَلَّ وَ مُؤْتَمَنٌ غَلَّ- وَ غَنِيٌّ أَقَلَّ وَ عَزِيزٌ ذَلَّ وَ فَقِيرٌ اعْتَلَّ- فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ صَدَقْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- أَنْتَ الْقِبْلَةُ إِذَا مَا ضَلَلْنَا وَ النُّورُ إِذَا مَا أَظْلَمْنَا- وَ لَكِنْ نَسْأَلُكَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ - فَمَا بَالُنَا نَدْعُو فَلَا يُجَابُ قَالَ إِنَّ قُلُوبَكُمْ خَانَتْ بِثَمَانِ خِصَالٍ- أَوَّلُهَا أَنَّكُمْ عَرَفْتُمُ اللَّهَ فَلَمْ تُؤَدُّوا حَقَّهُ كَمَا أَوْجَبَ عَلَيْكُمْ- فَمَا أَغْنَتْ عَنْكُمْ مَعْرِفَتُكُمْ شَيْئاً- وَ الثَّانِيَةُ أَنَّكُمْ آمَنْتُمْ بِرَسُولِهِ- ثُمَّ خَالَفْتُمْ سُنَّتَهُ وَ أَمَتُّمْ شَرِيعَتَهُ فَأَيْنَ ثَمَرَةُ إِيمَانِكُمْ- وَ الثَّالِثَةُ أَنَّكُمْ قَرَأْتُمْ كِتَابَهُ الْمُنْزَلَ عَلَيْكُمْ- فَلَمْ تَعْمَلُوا بِهِ وَ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا ثُمَّ خَالَفْتُمْ- وَ الرَّابِعَةُ أَنَّكُمْ قُلْتُمْ إِنَّكُمْ تَخَافُونَ مِنَ النَّارِ- وَ أَنْتُمْ فِي كُلِّ وَقْتٍ تَقْدَمُونَ إِلَيْهَا بِمَعَاصِيكُمْ فَأَيْنَ خَوْفُكُمْ- وَ الْخَامِسَةُ أَنَّكُمْ قُلْتُمْ إِنَّكُمْ تَرْغَبُونَ فِي الْجَنَّةِ- وَ أَنْتُمْ فِي كُلِّ وَقْتٍ تَفْعَلُونَ مَا يُبَاعِدُكُمْ مِنْهَا فَأَيْنَ رَغْبَتُكُمْ فِيهَا- وَ السَّادِسَةُ أَنَّكُمْ أَكَلْتُمْ نِعْمَةَ الْمَوْلَى وَ لَمْ تَشْكُرُوا عَلَيْهَا- وَ السَّابِعَةُ أَنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ بِعَدَاوَةِ الشَّيْطَانِ وَ قَالَ- إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا - فَعَادَيْتُمُوهُ بِلَا قَوْلٍ وَ وَالَيْتُمُوهُ بِلَا مُخَالَفَةٍ - وَ الثَّامِنَةُ أَنَّكُمْ جَعَلْتُمْ عُيُوبَ النَّاسِ نُصْبَ عُيُونِكُمْ- وَ عُيُوبَكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ- تَلُومُونَ مَنْ أَنْتُمْ أَحَقُّ باللَّوْمِ مِنْهُ- فَأَيُّ دُعَاءٍ يُسْتَجَابُ لَكُمْ مَعَ هَذَا وَ قَدْ سَدَدْتُمْ أَبْوَابَهُ وَ طُرُقَهُ- فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَصْلِحُوا أَعْمَالَكُمْ وَ أَخْلِصُوا سَرَائِرَكُمْ- وَ أْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ- فَيَسْتَجِيبَ اللَّهُ لَكُمْ دُعَاءَكُمْ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٠ - الصفحة ٣٧٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
طب، طب الأئمة ( عليهم السلام قَالَ

تُمِرُّ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ الثَّآلِيلِ ثُمَّ تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ امْحُ عَنِّي مَا أَجِدُ تُمِرُّ يَدَكَ الْيُمْنَى وَ تَرْقِي عَلَيْهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

بحار الأنوار - ج ٩٢ - الصفحة ٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مكا، مكارم الأخلاق وَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

تُمِرُّ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ الْوَجَعِ وَ تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ امْسَحْ عَنِّي مَا أَجِدُ فِي خَاصِرَتِي ثُمَّ تُمِرُّ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ الْوَجَعِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

بحار الأنوار - ج ٩٢ - الصفحة ١١١. — الإمام الصادق عليه السلام
عليهم السلام الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَثْرَةَ التَّمَنِّي وَ الْوَسْوَسَةِ فَقَالَ

أَمِرَّ يَدَكَ عَلَى صَدْرِكَ ثُمَّ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ امْسَحْ عَنِّي مَا أَحْذَرُ ثُمَّ أَمِرَّ يَدَكَ عَلَى بَطْنِكَ وَ قُلْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَمْسَحُ عَنْكَ وَ يَصْرِفُ قَالَ الرَّجُلُ فَكُنْتُ كَثِيراً مَا أَقْطَعُ صَلَاتِي مِمَّا يُفْسِدُ عَلَيَّ التَّمَنِّيَ وَ الْوَسْوَسَةَ فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَصَرَفَ اللَّهُ عَنِّي وَ عُوفِيتُ مِنْهُ فَلَمْ أَحُسَّ بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٢ - الصفحة ١٣٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
طب، طب الأئمة ( عليهم السلام قَالَ

شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَثْرَةَ التَّمَنِّي وَ الْوَسْوَسَةِ فَقَالَ أَمِرَّ يَدَكَ عَلَى صَدْرِكَ ثُمَّ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ امْسَحْ عَنِّي مَا أَحْذَرُ ثُمَّ أَمِرَّ يَدَكَ عَلَى بَطْنِكَ وَ قُلْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَمْسَحُ عَنْكَ وَ يَصْرِفُ قَالَ الرَّجُلُ فَكُنْتُ كَثِيراً مَا أَقْطَعُ صَلَاتِي مِمَّا يُفْسِدُ عَلَيَّ التَّمَنِّيَ وَ الْوَسْوَسَةَ فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَصَرَفَ اللَّهُ عَنِّي وَ عُوفِيتُ مِنْهُ فَلَمْ أَحُسَّ بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ.

بحار الأنوار - ج ٩٢ - الصفحة ١٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَاقَانَ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ مَا أُبَالِي إِذَا قُلْتُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيَّ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ مِنَ اللَّهِ وَ إِلَى اللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي وَ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي وَ إِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي فَاحْفَظْنِي بِحِفْظِ الْإِيمَانِ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي وَ ادْفَعْ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ إِنَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.

بحار الأنوار - ج ٩٢ - الصفحة ٢١٥. — الإمام السجاد عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ أَيُّهَا الْخَلْقُ الْمُطِيعُ الدَّائِبُ السَّرِيعُ الْمُتَصَرِّفُ فِي مَلَكُوتِ الْجَبَرُوتِ بِالتَّقْدِيرِ رَبِّي وَ رَبُّكَ اللَّهُ اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ وَ السَّلَامَةِ وَ الْإِسْلَامِ وَ الْإِحْسَانِ وَ كَمَا بَلَّغْتَنَا أَوَّلَهُ فَبَلِّغْنَا آخِرَهُ وَ اجْعَلْهُ شَهْراً مُبَارَكاً تَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ وَ تُثْبِتُ لَنَا فِيهِ الْحَسَنَاتِ وَ تَرْفَعُ فِيهِ الدَّرَجَاتِ يَا عَظِيمَ الْخَيْرَاتِ.

بحار الأنوار - ج ٩٢ - الصفحة ٣٤٣. — الإمام الرضا عليه السلام
سن، المحاسن يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام

أَ مَا عَلِمْتَ إِذَا كَانَ عَشِيَّةُ عَرَفَةَ يَنْزِلُ اللَّهُ فِي مَلَائِكَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَقُولُ انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثاً غُبْراً أَرْسَلْتُ إِلَيْهِمْ رَسُولًا مِنْ وَرَاءَ وَرَاءَ فَسَأَلُونِي وَ دَعَوْنِي أُشْهِدُكُمْ أَنَّهُ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أُجِيبَهُمُ الْيَوْمَ قَدْ شَفَّعْتُ مُحْسِنَهُمْ فِي مُسِيئِهِمْ وَ قَدْ تَقَبَّلْتُ مِنْ مُحْسِنِهِمْ فَأَفِيضُوا مَغْفُوراً لَكُمْ ثُمَّ يَأْمُرُ مَلَكَيْنِ فَيَقُومَانِ بِالْمَأْزِمَيْنِ هَذَا مِنْ هَذَا الْجَانِبِ وَ هَذَا مِنْ هَذَا الْجَانِبِ فَيَقُولَانِ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ فَمَا يَكَادُ يُرَى مِنْ صَرِيعٍ وَ لَا كَسِيرٍ.

بحار الأنوار - ج ٩٦ - الصفحة ٢٥٤. — الإمام السجاد عليه السلام

ثُمَّ اشْتَرِ مِنْهُ هَدْيَكَ إِنْ كَانَ مِنَ الْبُدْنِ أَوْ مِنَ الْبَقَرِ وَ إِلَّا فَاجْعَلْهُ كَبْشاً سَمِيناً فَحْلًا فَإِنْ لَمْ تَجِدْ كَبْشاً فَحْلًا فَمَوْجُوءٌ مِنَ الضَّأْنِ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَتَيْساً فَحْلًا فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَمَا تَيَسَّرَ لَكَ وَ عَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ وَ لَا تُعْطِ الْجَزَّارَ جُلُودَهَا وَ لَا قَلَائِدَهَا وَ لَا جِلَالَهَا وَ لَكِنْ تَصَدَّقْ بِهَا وَ لَا تُعْطِ السَّلَّاخَ مِنْهَا شَيْئاً فَإِذَا اشْتَرَيْتَ هَدْيَكَ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ انْحَرْهُ أَوِ اذْبَحْهُ وَ قُلْ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ مِنْكَ وَ لَكَ بِسْمِ اللَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي ثُمَّ اذْبَحْ وَ انْحَرْ وَ لَا تَنْخَعْ حَتَّى يَمُوتَ ثُمَّ كُلْ وَ تَصَدَّقْ وَ أَطْعِمْ وَ اهْدِ إِلَى مَنْ شِئْتَ ثُمَّ احْلِقْ رَأْسَكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٦ - الصفحة ٢٧٩. — غير محدد

الْهِدَايَةُ، ثُمَّ اشْتَرِ مِنْهُ هَدْيَكَ إِنْ كَانَ مِنَ الْبُدْنِ أَوْ مِنَ الْبَقَرِ وَ إِلَّا فَاجْعَلْهُ كَبْشاً سَمِيناً فَحْلًا فَإِنْ لَمْ تَجِدْ كَبْشاً فَحْلًا فَمَوْجُوءٌ مِنَ الضَّأْنِ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَتَيْساً فَحْلًا فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَمَا تَيَسَّرَ لَكَ وَ عَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ وَ لَا تُعْطِ الْجَزَّارَ جُلُودَهَا وَ لَا قَلَائِدَهَا وَ لَا جِلَالَهَا وَ لَكِنْ تَصَدَّقْ بِهَا وَ لَا تُعْطِ السَّلَّاخَ مِنْهَا شَيْئاً فَإِذَا اشْتَرَيْتَ هَدْيَكَ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ انْحَرْهُ أَوِ اذْبَحْهُ وَ قُلْ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ مِنْكَ وَ لَكَ بِسْمِ اللَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي ثُمَّ اذْبَحْ وَ انْحَرْ وَ لَا تَنْخَعْ حَتَّى يَمُوتَ ثُمَّ كُلْ وَ تَصَدَّقْ وَ أَطْعِمْ وَ اهْدِ إِلَى مَنْ شِئْتَ ثُمَّ احْلِقْ رَأْسَكَ.

بحار الأنوار - ج ٩٦ - الصفحة ٢٧٩. — غير محدد
مكا، مكارم الأخلاق رُوِيَ أَنَّهُ سَأَلَ الصَّادِقُ عليه السلام أَبَا بَصِيرٍ إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمْ كَيْفَ يَصْنَعُ قُلْتُ مَا أَدْرِي قَالَ إِذَا هَمَّ بِذَلِكَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ يَحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَقُولُ اللَّهُ

مَّ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ اللَّهُمَّ فَقَدِّرْ لِي مِنَ النِّسَاءِ أَحْسَنَهُنَّ خُلْقاً وَ خَلْقاً وَ أَعَفَّهُنَّ فَرْجاً وَ أَحْفَظَهُنَّ لِي فِي نَفْسِهَا وَ مَالِي وَ أَوْسَعَهُنَّ رِزْقاً وَ أَعْظَمَهُنَّ بَرَكَةً وَ قَيِّضْ لِي مِنْهَا وَلَداً طَيِّباً تَجْعَلُهُ لِي خَلَفاً صَالِحاً فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي.

بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٢٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
120 عَنْهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام

أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ عَشِيَّةُ عَرَفَةَ بَرَزَ اللَّهُ فِي مَلَائِكَتِهِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَقُولُ انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثاً غُبْراً أَرْسَلْتُ إِلَيْهِمْ رَسُولًا مِنْ وَرَاءَ وَرَاءَ فَسَأَلُونِي وَ دَعَوْنِي أُشْهِدُكُمْ أَنَّهُ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أُجِيبَهُمُ الْيَوْمَ قَدْ شَفَعْتُ مُحْسِنَهُمْ فِي مُسِيئِهِمْ وَ قَدْ تَقَبَّلْتُ مِنْ مُحْسِنِهِمْ فَأَفِيضُوا مَغْفُوراً لَكُمْ ثُمَّ يَأْمُرُ مَلَكَيْنِ فَيَقُومَانِ بِالْمَأْزِمَيْنِ هَذَا مِنْ هَذَا الْجَانِبِ وَ هَذَا مِنْ هَذَا الْجَانِبِ- فَيَقُولَانِ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ فَمَا تَكَادُ تَرَى مِنْ صَرِيعٍ وَ لَا كَسِيرٍ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٦٥. — الإمام السجاد عليه السلام
32 عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ رَفَعَهُ قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا أَرَادَ سَفَراً قَالَ

اللَّهُمَّ خَلِّ سَبِيلَنَا وَ أَحْسِنْ سَيْرَنَا أَوْ قَالَ مَسِيرَنَا وَ أَعْظِمْ عَافِيَتَنَا

المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٣٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
133 عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَسْجِدَ قُبَا فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ حَلِيبٌ مَخِيضٌ بِعَسَلٍ فَشَرِبَ مِنْهُ حُسْوَةً أَوْ حُسْوَتَيْنِ ثُمَّ وَضَعَهُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ تَدَعُهُ مُحَرِّماً قَالَ لَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَدَعُهُ تَوَاضُعاً لِلَّهِ جَعْفَرٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ أُتِيَ بِخَبِيصٍ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ فَقِيلَ أَ تُحَرِّمُهُ قَالَ لَا وَ لَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تَتَوَّقَ إِلَيْهِ نَفْسِي ثُمَّ تَلَا الْآيَةَ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا

المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٤٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
22 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إذا رأيت الرجل وقد ابتلي وأنعم الله عليك فقل: اللهم إني لا أسحر ولا أفخر ولكن أحمدك على عظيم نعمائك علي.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٨. — غير محدد
19 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن الحسين بن المختار، عن رجل، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

من قال إذا أصبح: " اللهم إني أصبحت في دمتك وجوارك، اللهم إني أستودعك ديني ونفسي ودنياي وآخرتي وأهلي ومالي وأعوذبك يا عظيم من شر خلقك جميعا وأعوذبك من شرما يبلس به إبليس وجنوده ". إذا قال هذا الكلام لم يضره يومه ذلك شئ وإذا أمسى فقاله لم يضره تلك الليلة شئ إن شاء الله تعالى.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن نعيم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

اشتكى بعض ولده فقال: يا بني قل: " اللهم اشفني بشفائك وداوني بدوائك وعافني من بلائك فإني عبدك وابن عبدك ".

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٦٥. — غير محدد
6 محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن محمد بن عيسى، عن داود بن رزين، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

تضع يدك على الموضع الذي فيه الوجع و تقول ثلاث مرات: " الله الله ربي حقا لا اشرك به شيئا، اللهم أنت لها ولكل عظيمة ففرجها عني ".

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٦٥. — غير محدد
18 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عمار بن المبارك، عن عون بن سعد مولى الجعفري، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

تضع يدك على موضع الوجع وتقول: " اللهم إني أسألك بحق القرآن العظيم الذي نزل به الروح الامين وهو عندك في ام الكتاب علي حكيم أن تشفيني بشفائك وتداويني بدوائك وتعافيني من بلائك " ثلاث مرات وتصلي على محمد وآله.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٦٨. — غير محدد
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قل: " اللهم إني أسألك من كل خيرأحاط به علمك وأعوذبك من كل سوء أحاط به علمك، اللهم إني أسألك عافيتك في اموري كلها وأعوذبك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ".

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
22 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ وَ قَدِ ابْتُلِيَ وَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ فَقُلِ- اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أَسْخَرُ وَ لَا أَفْخَرُ وَ لَكِنْ أَحْمَدُكَ عَلَى عَظِيمِ نَعْمَائِكَ عَلَيَّ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ شِهَابٍ وَ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ قَالَ هَذَا و يعرف أنه لا يتم له فعل، و لا يصدر منه أمر إلا بالاستعانة به سبحانه و بأسمائه العظام، و لا يكون شيء إلا بمشيته سبحانه كما مر تحقيقه في الأصول، و قد يغفل الإنسان عن ذلك أما للنظر إلى الأسباب الظاهرة، و الغفلة عن مسبب الأسباب، و قد ينسى التسمية لا بد من ذكرها و تذكرها، و يترك قول ما شاء الله عند رؤية نعم الله، و تذكر أنها من قبل الله و تركهما إما لغفلة، أو لتعجيله في أمر فيذكر في أول يومه هذين القولين، و يتذكر هاتين العقيدتين، ليكون كل أفعاله و أقواله مقرونة بهما، و إن تحققت الفاصلة بينهما، و قوله: " أجزأه" أي كفاه، و قام مقام المنسي، و في النهاية أجزأني الشيء أن كفاني فضمير المفعول، راجع إلى العبد، و ضمير الفاعل إلى فعل ذلك و هذا أظهر الوجوه، و له مؤيدات من سائر الأدعية. الثالث: أن يكون المعنى أقول بسم الله و ما شاء الله قبل أن يقع مني نسيان و عجلة، لئلا يقعا مني، و آخر الخبر يأبى عنه. الرابع: ما قيل أن المعنى أبتدئ و أقدم بين يدي نسياني عن الخيرات و سرعتي فيها هاتين الكلمتين الشريفتين، و في الأول توسل بالذات الواجب وجوده لذاته المستجمع لجميع كمالاته و صفاته، و في الثانية تفويض للأمر إليه و إذعان بأنه لا يقع في ملكه شيء إلا بمشيته إلا أن مشيته في فعل العباد غير حتمية و تعلقها بالطاعة بالذات و بالمعصية بالعرض لأنه أراد انطباق علمه بالمعلوم و هي تستلزم إرادة المعلوم بالعرش فمشيئته المتعلقة بالطاعة بالذات من وجه و بالعرض من وجه آخر و مشيته المتعلقة بالمعصية بالعرض فقط و منه يظهر سر ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن، انتهى، و أقول: هو في غاية العبد لفظا و معنى. الحديث السادس: مرسل. و كونه محفوفا بجناح جبرئيل كناية عن كونه محفوظا من جميع حِينَ يُمْسِي حُفَّ بِجَنَاحٍ مِنْ أَجْنِحَةِ- جَبْرَئِيلَ عليه السلام حَتَّى يُصْبِحَ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ الْعَلِيَّ الْأَعْلَى الْجَلِيلَ الْعَظِيمَ نَفْسِي وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ نَفْسِيَ الْمَرْهُوبَ الْمَخُوفَ الْمُتَضَعْضِعَ لِعَظَمَتِهِ كُلُّ شَيْءٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٢٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
19 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ فِي ذِمَّتِكَ وَ جِوَارِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ دِينِي وَ نَفْسِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ أَعُوذُ بِكَ يَا عَظِيمُ مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ جَمِيعاً وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا يُبْلِسُ بِهِ إِبْلِيسُ وَ جُنُودُهُ إِذَا قَالَ هَذَا الْكَلَامَ لَمْ يَضُرَّهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ شَيْءٌ وَ إِذَا أَمْسَى فَقَالَهُ لَمْ يَضُرَّهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ شَيْءٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى الآخرين بحرف المجاوزة فإن الآتي منهما كالمنحرف عنهم المار على عرضهم و نظيره جلست عن يمينه انتهى" بما شئت" أي بأي وسيلة و سبب شئت" و من حيث شئت" أي من أي طريق شئت" و كيف شئت" أي بأي نحو شئت. الحديث التاسع عشر: مرسل. " و الذمة" بالكسر العهد و الأمان و الكفالة و الضمان" و الجوار" بالكسر الأمان و إعطاء الذمة و بالضم المجاورة في المسكن و غيره و الكسر هنا أنسب قوله (عليه السلام): " من شر يبلس به إبليس" كذا في أكثر النسخ، و في بعضها ما يلبس بتأخير الباء عن اللام من التلبيس و هو التدليس و التخليط و هو ظاهر، و أما على الأول: فالمراد به ما يئس إبليس به من رحمة الله تحير في أمره، من التكبر و الشرك و الكفر و التمرد عن أمر الله و إضلال عباد الله، أو ما يسكت فيه حيلة و مكرا ليتم إضلاله، أو يكون اشتقاقا جعليا أي ما يعمل فيه شيطنته. قال الراغب: الإبلاس الحزن المعترض من شدة اليأس يقال: أبلس و منه اشتق إبليس فيما قيل، قال تعالى (وَ يَوْمَ تَقُومُ السّٰاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ) (أَخَذْنٰاهُمْ بَغْتَةً فَإِذٰا هُمْ مُبْلِسُونَ) - (وَ إِنْ كٰانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ) و لما كان

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

اشْتَكَى بَعْضُ وُلْدِهِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ قُلِ- اللَّهُمَّ اشْفِنِي بِشِفَائِكَ وَ دَاوِنِي بِدَوَائِكَ وَ عَافِنِي مِنْ بَلَائِكَ فَإِنِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ زُرْبِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

تَضَعُ يَدَكَ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي فِيهِ الْوَجَعُ وَ تَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي حَقّاً لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً اللَّهُمَّ أَنْتَ لَهَا وَ لِكُلِّ عَظِيمَةٍ فَفَرِّجْهَا فإن قوله (يٰا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ) إنما وقع في قصته و لعله من الرواة و قال بعض الأفاضل باتحاد المؤمنين بأن صار طويل العمر، و لا يخفى بعده و مخالفته للأخبار المستفيضة من الجانبين، و قال في القاموس: الأكنع من رجعت أصابعه إلى كفه و ظهرت رواجبه، و الرواجب مفاصل أصول الأصابع، أو بواطن مفاصلها أو هي قصب الأصابع أو مفاصلها، و قال في الصحاح الحزن و الحزن خلاف السرور، و حزن الرجل بالكسر فهو حزن و حزين و أحزنه غيره و حزنه أيضا مثل أسلكه و سلكه. الحديث الخامس: حسن، أو موثق. الحديث السادس: مرسل. عَنِّي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
18 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَمَّارِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَوْنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى الْجَعْفَرِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

تَضَعُ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ الْوَجَعِ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ وَ هُوَ عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ عَلِيٌّ حَكِيمٌ أَنْ تَشْفِيَنِي بِشِفَائِكَ وَ تُدَاوِيَنِي بِدَوَائِكَ وَ تُعَافِيَنِي مِنْ بَلَائِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
10 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

حَضَرَ رَجُلًا الْمَوْتُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَاناً قَدْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَنَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَعَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى أَتَاهُ وَ هُوَ مُغْمًى عَلَيْهِ قَالَ فَقَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ كُفَّ عَنِ الرَّجُلِ حَتَّى أَسْأَلَهُ فَأَفَاقَ الرَّجُلُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَا رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ بَيَاضاً كَثِيراً وَ سَوَاداً كَثِيراً قَالَ فَأَيُّهُمَا الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. و حمل على عدم معاينة أحوال الآخرة. الحديث التاسع: حسن قوله" و هو يقضي" على بناء المعلوم من قوله تعالى (فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىٰ نَحْبَهُ) و يحتمل المجهول أيضا أي يقع عليه قضاء الله و الأول هو الأظهر قال الجوهري: قضى فلان أي مات و مضى. الحديث العاشر: ضعيف. و لعل البياض عقائده و أعمال الحسنة و السواد أعماله، و في بعض الأخبار أنه كَانَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ فَقَالَ السَّوَادُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الْكَثِيرَ مِنْ مَعَاصِيكَ وَ اقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ مِنْ طَاعَتِكَ فَقَالَهُ ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ خَفِّفْ عَنْهُ حَتَّى أَسْأَلَهُ فَأَفَاقَ الرَّجُلُ فَقَالَ مَا رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ بَيَاضاً كَثِيراً وَ سَوَاداً كَثِيراً قَالَ فَأَيُّهُمَا كَانَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ فَقَالَ الْبَيَاضُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم غَفَرَ اللَّهُ لِصَاحِبِكُمْ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا حَضَرْتُمْ مَيِّتاً فَقُولُوا لَهُ هَذَا الْكَلَامَ لِيَقُولَهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٣ - الصفحة ٢٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
15 وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ عليها السلام فِي كُلِّ يَوْمٍ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَلَاةِ أَلْفِ رَكْعَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ الحديث الثاني عشر: مرفوع. قوله (عليه السلام) " فيصله" أي لا يفصل بينها بزمان و لا كلام، أو المراد عدم قطع النفس بين كل تسبيح و ما بعده، أو تحريك أواخر الفصول و وصله بما بعده. الحديث الثالث عشر: ضعيف. قوله (عليه السلام): " فشقي" المراد بالشقاء سوء العاقبة و يقابل السعادة، أو المراد بالتعب الشديد في الدنيا و الآخرة. الحديث الرابع عشر: ضعيف. الحديث الخامس عشر: ضعيف. و يحتمل العبارة اشتراط المداومة و عدمه و قال الشيخ البهائي (ره) هذا الخبر يوجب تخصيص حديث أفضل الأعمال أحمزها اللهم إلا أن يفسر بأن أفضل كل،

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ١٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
8 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَبُو دَاوُدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فِي الْأَمْرِ يَطْلُبُهُ الطَّالِبُ مِنْ رَبِّهِ قَالَ تَصَدَّقْ فِي يَوْمِكَ عَلَى سِتِّينَ مِسْكِيناً عَلَى كُلِّ مِسْكِينٍ صَاعٌ بِصَاعِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ اغْتَسَلْتَ فِي الثُّلُثِ الْبَاقِي وَ لَبِسْتَ أَدْنَى مَا يَلْبَسُ مَنْ تَعُولُ مِنَ الثِّيَابِ إِلَّا أَنَّ عَلَيْكَ فِي تِلْكَ الثِّيَابِ إِزَاراً ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا وَضَعْتَ جَبْهَتَكَ فِي الرَّكْعَةِ الْأَخِيرِ لِلسُّجُودِ هَلَّلْتَ اللَّهَ وَ عَظَّمْتَهُ وَ قَدَّسْتَهُ وَ مَجَّدْتَهُ وَ ذَكَرْتَ ذُنُوبَكَ فَأَقْرَرْتَ بِمَا تَعْرِفُ مِنْهَا مُسَمًّى ثُمَّ رَفَعْتَ رَأْسَكَ ثُمَّ إِذَا وَضَعْتَ رَأْسَكَ لِلسَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ اسْتَخَرْتَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ الحديث السابع: مجهول. قوله (عليه السلام) " بأنك ملك" الباء إما للقسم، أو للسببية. الحديث الثامن: صحيح. قوله (عليه السلام) " إلا أن عليك". بدون السراويل ليمكن الإفضاء بالركبتين في ثُمَّ تَدْعُو اللَّهَ بِمَا شِئْتَ وَ تَسْأَلُهُ إِيَّاهُ وَ كُلَّمَا سَجَدْتَ فَأَفْضِ بِرُكْبَتَيْكَ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ تَرْفَعُ الْإِزَارَ حَتَّى تَكْشِفَهُمَا وَ اجْعَلِ الْإِزَارَ مِنْ خَلْفِكَ بَيْنَ أَلْيَتَيْكَ وَ بَاطِنِ سَاقَيْكَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ٤٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
2 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمْ كَيْفَ يَصْنَعُ قُلْتُ لَا أَدْرِي قَالَ

إِذَا هَمَّ بِذَلِكَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ يَحْمَدُ اللَّهَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ فَقَدِّرْ لِي مِنَ النِّسَاءِ أَعَفَّهُنَّ فَرْجاً وَ أَحْفَظَهُنَّ لِي فِي نَفْسِهَا وَ فِي مَالِي وَ أَوْسَعَهُنَّ رِزْقاً وَ أَعْظَمَهُنَّ بَرَكَةً وَ قَدِّرْ لِي وَلَداً طَيِّباً تَجْعَلُهُ خَلَفاً صَالِحاً فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَمَاتِي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ٤٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا مَرَرْتَ بِوَادِي مُحَسِّرٍ وَ هُوَ وَادٍ عَظِيمٌ بَيْنَ جَمْعٍ وَ مِنًى وَ هُوَ إِلَى مِنًى أَقْرَبُ فَاسْعَ فِيهِ حَتَّى تُجَاوِزَهُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَرَّكَ نَاقَتَهُ وَ قَالَ اللَّهُمَّ سَلِّمْ لِي عَهْدِي وَ اقْبَلْ تَوْبَتِي وَ أَجِبْ دَعْوَتِي وَ اخْلُفْنِي فِيمَنْ تَرَكْتُ بَعْدِي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ١٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
3 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ شَيْئاً فَقُلْ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا دَائِمُ يَا رَءُوفُ يَا رَحِيمُ أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ أَنْ تَقْسِمَ لِي مِنَ التِّجَارَةِ الْيَوْمَ أَعْظَمَهَا رِزْقاً وَ أَوْسَعَهَا فَضْلًا وَ خَيْرَهَا عَاقِبَةً فَإِنَّهُ لَا خَيْرَ فِيمَا لَا عَاقِبَةَ لَهُ قَالَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا اشْتَرَيْتَ دَابَّةً أَوْ رَأْساً فَقُلِ اللَّهُمَّ اقْدِرْ لِي أَطْوَلَهَا حَيَاةً وَ أَكْثَرَهَا مَنْفَعَةً وَ خَيْرَهَا عَاقِبَةً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ١٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ قَالَ كَانَتْ لِإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام دَنَانِيرُ وَ أَرَادَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ

إِسْمَاعِيلُ يَا أَبَتِ إِنَّ فُلَاناً يُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الْيَمَنِ وَ عِنْدِي كَذَا وَ كَذَا دِينَاراً فَتَرَى أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْهِ يَبْتَاعُ لِي بِهَا بِضَاعَةً مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا بُنَيَّ أَ مَا بَلَغَكَ أَنَّهُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ هَكَذَا يَقُولُ النَّاسُ فَقَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَفْعَلْ فَعَصَى إِسْمَاعِيلُ أَبَاهُ وَ دَفَعَ إِلَيْهِ دَنَانِيرَهُ فَاسْتَهْلَكَهَا وَ لَمْ يَأْتِهِ بِشَيْءٍ مِنْهَا فَخَرَجَ إِسْمَاعِيلُ وَ قُضِيَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام حَجَّ وَ حَجَّ إِسْمَاعِيلُ تِلْكَ السَّنَةَ فَجَعَلَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ أْجُرْنِي وَ أَخْلِفْ عَلَيَّ فَلَحِقَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَهَمَزَهُ بِيَدِهِ مِنْ خَلْفِهِ فَقَالَ لَهُ مَهْ يَا بُنَيَّ فَلَا وَ اللَّهِ مَا لَكَ عَلَى اللَّهَذَا] حُجَّةٌ وَ لَا لَكَ أَنْ يَأْجُرَكَ وَ لَا يُخْلِفَ عَلَيْكَ وَ قَدْ بَلَغَكَ أَنَّهُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ فَائْتَمَنْتَهُ- فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ يَا أَبَتِ إِنِّي لَمْ أَرَهُ يَشْرَبُ الْخَمْرَ إِنَّمَا سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ فَقَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ- يُؤْمِنُ بِاللّٰهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ يُصَدِّقُ اللَّهَ وَ يُصَدِّقُ لِلْمُؤْمِنِينَ فَإِذَا شَهِدَ عِنْدَكَ الْمُؤْمِنُونَ فَصَدِّقْهُمْ وَ لَا تَأْتَمِنْ شَارِبَ الْخَمْرِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ- وَ لٰا تُؤْتُوا السُّفَهٰاءَ أَمْوٰالَكُمُ فَأَيُّ سَفِيهٍ أَسْفَهُ مِنْ شَارِبِ الْخَمْرِ إِنَّ شَارِبَ الْخَمْرِ لَا يُزَوَّجُ إِذَا خَطَبَ وَ لَا يُشَفَّعُ إِذَا شَفَعَ وَ لَا يُؤْتَمَنُ عَلَى أَمَانَةٍ فَمَنِ ائْتَمَنَهُ عَلَى أَمَانَةٍ فَاسْتَهْلَكَهَا لَمْ يَكُنْ لِلَّذِي ائْتَمَنَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَأْجُرَهُ وَ لَا يُخْلِفَ عَلَيْهِ باب آخر منه في حفظ المال و كراهة الإضاعة الحديث الأول: حسن. و يدل على كراهة ائتمان شارب الخمر كما ذكر في الدروس. قوله (عليه السلام): " و يصدق للمؤمنين"، يدل على قبول قول المؤمن و جواز الاعتماد عليه في كل ما أخبر به إلا ما أخرجه الآية و لا يبعد فهم التعدد من الآية و الخبر، بل تحقق أقل الجمع لكن الظاهر تصديق كل مؤمن كما هو المشهور في الجمع المحلى باللام.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٤٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
3 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ يَرْفَعُهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

تَقُولُ عَلَى الْعَقِيقَةِ ذَكَرَ مِثْلَهُ وَ زَادَ فِيهِ اللَّهُمَّ لَحْمُهَا بِلَحْمِهِ وَ دَمُهَا بِدَمِهِ وَ عَظْمُهَا بِعَظْمِهِ وَ شَعْرُهَا بِشَعْرِهِ وَ جِلْدُهَا بِجِلْدِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ وِقَاءً لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنِ الْحَسَنِ عليه السلام بِيَدِهِ وَ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ عَقِيقَةٌ عَنِ الْحَسَنِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ عَظْمُهَا بِعَظْمِهِ وَ لَحْمُهَا بِلَحْمِهِ وَ دَمُهَا بِدَمِهِ وَ شَعْرُهَا بِشَعْرِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا وِقَاءً لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
6 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ بَحْرٍ عَنْ مِهْزَمٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا أَخَذْتَ الدُّهْنَ عَلَى رَاحَتِكَ فَقُلِ- اللَّهُمَّ و في القاموس: القشف محركة: قذر الجلد و رثاثة الهيئة، و في الصحاح: أسفر الصبح: أضاء و أشرق. الحديث الثاني: مجهول. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. الحديث الخامس: صحيح. الحديث السادس: مجهول. و في القاموس اليافوخ: حيث التقى عظم مقدم الرأس و مؤخره. إِنِّي أَسْأَلُكَ الزَّيْنَ وَ الزِّينَةَ وَ الْمَحَبَّةَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْنِ وَ الشَّنَآنِ وَ الْمَقْتِ ثُمَّ اجْعَلْهُ عَلَى يَأْفُوخِكَ ابْدَأْ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٤٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
روى المجلسى عن مصباح الانوار: عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

أقبلت فاطمة (عليها السلام)، إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فعرف فى وجهها الخمص- قال: يعنى الجوع- فقال لها: يا بنية هاهنا فأجلسها على فخذه الأيمن فقالت يا أبتاه، إنّى جائعة فرفع يديه إلى السماء فقال: اللّهم رافع الوضعة و مشبع الجاعة أشبع فاطمة بنت نبيّك، قال أبو جعفر (عليه السلام): فو اللّه ما جاعت بعد يومها حتّى فارقت الدّنيا [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥٦. — فاطمة الزهراء عليها السلام
محمّد بن يعقوب عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

قل: «اللّهمّ انّى أسألك من كلّ خير أحاط به علمك و أعوذ بك من كلّ سوء أحاط به علمك، اللّهمّ إنّى أسألك عافيتك فى امورى كلّها و أعوذ بك من خزى الدنيا و عذاب الآخرة [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٩٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه أبو على الاشعرى، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن محمّد بن إسماعيل عن أبى إسماعيل السراج، عن الحسين بن المختار، عن رجل عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

من قال إذا أصبح: اللّهمّ إنّى أصبحت فى ذمتك و جوارك، اللّهمّ إنّى استودعك دينى و نفسى و دنياى و آخرتى و أهلى و مالى و أعوذ بك يا عظيم من شرّ خلقك جميعا و أعوذ بك من شرّ ما يلبس به ابليس و جنوده» إذا قال هذا الكلام لم يضرّه يومه ذلك شيء و إذا أمسى فقاله لم يضرّه تلك اللّيلة شيء إن شاء اللّه تعالى [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، و علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

إذا أردت أن تركع، فقل و أنت منتصب: «اللّه أكبر» ثمّ اركع و قل: «اللّهمّ لك ركعت و لك أسلمت و بك آمنت و عليك توكّلت، و أنت ربّى خشع لك قلبى و سمعى و بصرى و شعرى و بشرى و لحمى و دمى و مخى و عظامى و عصبى و ما أقلته قدماى غير مستنكف و لا مستكبر و لا مستحسر سبحان ربّى العظيم و بحمده» ثلاث مرّات فى ترتيل. و تصفّ فى ركوعك بين قدميك، تجعل بينهما قدر شبر و تمكّن راحتيك من ركبتيك و تضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى و بلّغ بأطراف أصابعك عن الرّكبة و فرّج أصابعك اذا وضعتها على ركبتيك، و أقم صلبك و مدّ عنقك و ليكن نظرك بين قدميك، ثمّ قل: «سمع اللّه لمن حمده» و أنت منتصب قائم «الحمد للّه ربّ العالمين أهل الجبروت و الكبرياء و العظمة للّه ربّ العالمين» تجهر بها صوتك، ثمّ ترفع يديك بالتكبير و تخرّ ساجدا [1]. 2- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إذا أردت أن تركع و تسجد فارفع يديك و كبّر ثمّ اركع و اسجد [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حمّاد ابن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): ما يجزى من القول فى الركعتين الأخيرتين؟ قال: أن تقول: «سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر» و تكبّر و تركع [1]. 2- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، و علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال

إذا أردت أن تركع فقل و أنت منتصب: «اللّه أكبر» ثمّ اركع و قل: «اللّهم لك ركعت و لك أسلمت و بك آمنت و عليك توكّلت و أنت ربّى خشع لك قلبى و سمعى و بصرى و شعرى و بشرى و لحمى، و دمى و مخى و عظامى و عصبى، و ما أقلّته قدماى غير مستنكف و لا مستكبر و لا مستحسر سبحان ربّى العظيم و بحمده» ثلاث مرّات، فى ترتيل. تصفّ فى ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدر شبر و تمكن راحتيك من ركبتيك و تضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى، قبل اليسرى و بلّغ بأطراف أصابعك عين الركبة و فرّج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك، و أقم صلبك و مدّ عنقك و ليكن نظرك بين، قدميك ثمّ قل: «سمع اللّه لمن حمده» و أنت منتصب قائم «الحمد للّه ربّ العالمين أهل الجبروت و الكبرياء و العظمة للّه ربّ العالمين تجهر بها صوتك ثمّ ترفع يديك بالتكبير و تخرّ ساجدا [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ١٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
1643/ (_2) - العياشي: عن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قول الله

قُلِ اَللََّهُمَّ مََالِكَ اَلْمُلْكِ تُؤْتِي اَلْمُلْكَ مَنْ تَشََاءُ وَ تَنْزِعُ اَلْمُلْكَ مِمَّنْ تَشََاءُ فقد آتى الله بني أمية الملك! فقال: «ليس حيث يذهب الناس إليه، إن الله آتانا الملك و أخذه بنو امية، بمنزلة الرجل يكون له الثوب و يأخذه الآخر، فليس هو للذي أخذه». قوله تعالى: وَ تُخْرِجُ اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ اَلْمَيِّتَ مِنَ اَلْحَيِ[27] 99-1644/ (_1) - ابن بابويه، قال: سئل الحسن بن علي بن محمد (عليهم السلام) عن الموت، ما هو؟ قال: «هو التصديق بما لا يكون، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده الصادق (عليه السلام) قال: إن المؤمن إذا مات لم يكن ميتا، و إن الميت هو الكافر، إن الله عز و جل يقول: تُخْرِجُ اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ اَلْمَيِّتَ مِنَ اَلْحَيِّ يعني المؤمن من الكافر، و الكافر من المؤمن».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
4213/ (_5) - ابن شهر آشوب: قال النبي

(صلى الله عليه وآله وسلم) في العريش: «اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة اليوم لا تعبد بعد هذا اليوم». فنزل إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فخرج يقول: «سيهزم الجمع و يولون الدبر». فأمده الله بخمسة آلاف من الملائكة مسومين، و كثرهم في أعين المشركين، و قلل المشركين في أعينهم، فنزل: وَ هُمْ بِالْعُدْوَةِ اَلْقُصْوىََ من الوادي خلف العقنقل، و النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالعدوة الدنيا عند القليب. قال علي و ابن عباس في قوله: مُسَوِّمِينَ: كان عليهم عمائم بيض أرسلوها بين أكتافهم. قوله تعالى: إِذْ يُغَشِّيكُمُ اَلنُّعََاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ اَلسَّمََاءِ مََاءً لِيُطَهِّرَكُمْ -إلى قوله تعالى- وَ يُثَبِّتَ بِهِ اَلْأَقْدََامَ[11] 99-4214/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اشربوا ماء السماء فإنه يطهر البدن و يدفع الأسقام، قال الله عز و جل: وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ اَلسَّمََاءِ مََاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ اَلشَّيْطََانِ وَ لِيَرْبِطَ عَلىََ قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ اَلْأَقْدََامَ». و رواه أحمد بن محمد بن خالد، عن القاسم بن يحيى، بباقي السند و المتن، مثله.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5902/ (_5) - عن صفوان الجمال قال: صليت خلف أبي عبد الله (عليه السلام) فأطرق، ثم قال

«اللهم لا تقنطني من رحمتك، ثم جهر، فقال: وَ مَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ اَلضََّالُّونَ». قوله تعالى: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ* `وَ إِنَّهََا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ [75-76] 99-5903/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن ابن أبي عمير، عن أسباط بياع الزطي، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فسأله رجل عن قول الله عز و جل: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ* `وَ إِنَّهََا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ، قال: فقال: «نحن المتوسمون، و السبيل فينا مقيم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
7190/ (_2) - ابن بابويه في (أماليه) قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن أبي شحمة، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن هاشم القناني البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا حسان بن عبد الله الواسطي، قال: حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من زهد يحيى بن زكريا (عليهما السلام) أنه أتى بيت المقدس، فنظر إلى المجتهدين من الأحبار و الرهبان عليهم مدارع الشعر، و برانس الصوف، و إذا هم قد خرقوا تراقيهم، و سلكوا فيها السلاسل، و شدوها إلى سواري المسجد، فلما نظر إلى ذلك أتى امه، فقال: يا أماه، انسجي لي مدرعة من شعر، و برنسا من صوف، حتى آتي بيت المقدس فأعبد الله مع الأحبار و الرهبان. فقالت له امه: حتى يأتي نبي الله و استأمره في ذلك. فلما دخل زكريا (عليه السلام) أخبرته بمقالة يحيى، فقال له زكريا: يا بني، ما يدعوك إلى هذا، و إنما أنت صبي صغير؟ فقال له: يا أبت، أما رأيت من هو أصغر سنا مني و قد أدركه الموت؟ قال: بلى، ثم قال لأمه: انسجي له مدرعة من شعر، و برنسا من صوف. ففعلت، فتدرع المدرعة على بدنه، و وضع البرنس على رأسه، ثم أتى بيت المقدس، فأقبل يعبد الله عز و جل مع الأحبار حتى أكلت مدرعة الشعر لحمه. فنظر ذات يوم إلى ما قد نحل من جسمه، فبكى، فأوحى الله عز و جل إليه، يا يحيى، أ تبكي مما قد نحل من جسمك! و عزتي و جلالي لو اطلعت إلى النار اطلاعة لتدرعت مدرعة الحديد فضلا عن المنسوج. فبكى حتى أكلت الدموع لحم خديه، و بدت للناظرين أضراسه، فبلغ ذلك امه، فدخلت عليه، و أقبل زكريا (عليه السلام)، و اجتمع الأحبار و الرهبان فأخبروه بذهاب لحم خديه، فقال: ما شعرت بذلك. فقال زكريا (عليه السلام): يا بني، ما يدعوك إلى هذا؟ إنما سألت ربي أن يهبك لي لتقر بك عيني. قال: أنت أمرتني بذلك، يا أبت. قال: و متى ذلك، يا بني. قال: أ لست القائل: إن بين الجنة و النار لعقبة لا يجوزها إلا البكاءون من خشية الله؟ قال: بلى؟ فجد و اجتهد، و شأنك غير شأني. فقام يحيى فنفض مدرعته، فأخذته امه، فقالت: أ تأذن لي-يا بني-أن أتخذ لك قطعتي لبود تواريان أضراسك، و تنشفان دموعك؟ قال لها: شأنك، فاتخذت له قطعتي لبود تواريان أضراسه، و تنشفان دموعه، فبكى حتى ابتلتا من دموع عينيه. فحسر عن ذراعيه، ثم أخذهما فعصرهما، فتحدرت الدموع من بين أصابعه، فنظر زكريا إلى ابنه، و إلى دموع عينيه، فرفع رأسه إلى السماء، فقال: اللهم إن هذا ابني، و هذه دموع عينيه، و أنت أرحم الراحمين. و كان زكريا (عليه السلام) إذا أراد أن يعظ بني إسرائيل يلتفت يمينا و شمالا، فإن رأى يحيى (عليه السلام) لم يذكر جنة و لا نارا، فجلس ذات يوم يعظ بني إسرائيل، و أقبل يحيى و قد لف رأسه بعباءة، فجلس في غمار الناس، و التفت زكريا يمينا و شمالا فلم ير يحيى (عليه السلام)، فأنشأ يقول: حدثني حبيبي جبرئيل عن الله تبارك و تعالى: أن في جهنم جبلا يقال له السكران، و في أصل ذلك الجبل واد يقال له الغضبان، لغضب الرحمن تبارك و تعالى، في ذلك الوادي جب قامته مائة عام، في ذلك الجب توابيت من نار، في تلك التوابيت صناديق من نار، و ثياب من نار، و سلاسل من نار، و أغلال من نار. فرفع يحيى (عليه السلام) رأسه، فقال: وا غفلتاه عن (السكران). ثم أقبل هائما على وجهه، فقام زكريا (عليه السلام) من مجلسه، فدخل على ام يحيى، فقال لها: يا ام يحيى، قومي فاطلبي يحيى، فإني قد تخوفت أن لا نراه إلا و قد ذاق الموت. فقامت، فخرجت في طلبه حتى مرت بفتيان من بني إسرائيل، فقالوا لها: يا ام يحيى، أين تريدين؟ قالت: أريد أن أطلب ولدي يحيى، ذكرت النار بين يديه، فهام على وجهه. فمضت ام يحيى و الفتية معها، حتى مرت براعي غنم، فقالت له: يا راعي، هل رأيت شابا من صفته كذا و كذا؟ فقال لها: لعلك تطلبين يحيى بن زكريا؟ قالت: نعم، ذاك ولدي، ذكرت النار بين يديه، فهام على وجهه، فقال: إني تركته الساعة على عقبة ثنية كذا و كذا، ناقعا قدميه في الماء، رافعا نظره إلى السماء، يقول: و عزتك- يا مولاي-لا ذقت بارد الشراب حتى أنظر إلى منزلتي منك. فأقبلت امه، فلما رأته ام يحيى دنت منه، فأخذت برأسه، فوضعته بين يديها، و هي تناشده بالله ينطلق معها إلى المنزل، فانطلق معها حتى أتى المنزل، فقالت له امه: هل لك أن تخلع مدرعة الشعر، و تلبس مدرعة الصوف، فإنه ألين؟ ففعل، و طبخ له عدس، فأكل و استوفى، فنام، فذهب به النوم فلم يقم لصلاته، فنودي في منامه: يا يحيى بن زكريا أردت دارا خيرا من داري، و جوارا خيرا من جواري؟ فاستيقظ فقام، فقال: يا رب، أقلني عثرتي، إلهي فو عزتك لا أستظل[بظل]سوى بيت المقدس. و قال لامه: ناوليني مدرعة الشعر، فقد علمت أنكما ستورداني المهالك. فتقدمت امه فدفعت إليه المدرعة، و تعلقت به، فقال لها زكريا (عليه السلام): يا ام يحيى، دعيه، فإن ولدي قد كشف له عن قناع قلبه، و لن ينتفع بالعيش. فقام يحيى (عليه السلام)، فلبس مدرعته، و وضع البرنس على رأسه، ثم أتى بيت المقدس، فجعل يعبد الله عز و جل مع الأحبار حتى كان من أمره ما كان».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السيّد المرتضى: قال: حدّثني هذا الشيخ- يعني أبا الحسن عليّ ابن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الطيّب المصري المعروف بأبي التحف- قال: حدّثني العلا بن طيّب بن سعيد المغازلي البغدادي ببغداد، قال: حدّثني نصر بن مسلم بن صفوان بن الجمّال المكّي، قال: حدّثني أبو هاشم المعروف بابن أخي طاهر بن زمعة، عن أصهب بن جنادة، عن بصير بن مدرك، قال: حدّثني عمّار ابن ياسر ذو الفضل و الماثر قال: كنت بين يدي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - و كان يوم الإثنين لسبع عشرة ليلة خلت من صفر، و إذا بزعقة قد ملأت المسامع، و كان عليّ- (عليه السلام) - على دكّة القضاء، فقال

يا عمّار ائت بذي الفقار- و كان وزنه سبعة أمنان و ثلثا منّ بالمكّي- فجئت به، فصاح من غمده، و تركه و قال: يا عمّار هذا يوم أكشف فيه لأهل الكوفة جميعا الغمّة، ليزداد المؤمن وفاقا، و المخالف نفاقا، يا عمّار ائت بمن على الباب. قال عمّار: فخرجت و إذا بالباب امرأة (في قبّة) على جمل و هي تصيح: يا غياث المستغيثين، و يا غاية الطالبين، و يا كنز الراغبين، و يا ذا القوّة المتين، و يا مطعم اليتيم، و يا رازق العديم، و يا محيي كلّ عظم رميم، و يا قديما سبق قدمه كلّ قديم، يا عون من لا عون له، و يا طود من لا طود له، و كنز من لا كنز له، إليك توجّهت، و إليك توسّلت، بيّض وجهي، و فرّج عنّي كربي. قال: و حولها ألف فارس بسيوف مسلولة، قوم لها، و قوم عليها، فقلت: أجيبوا أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، فنزلت عن الجمل و نزل القوم معها و دخلوا المسجد، فوقعت المرأة بين يدي أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و قالت: يا عليّ إيّاك قصدت، فاكشف ما بي [من غمّة]، إنّك وليّ ذلك، و القادر عليه. فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: يا عمّار ناد في الكوفة لينظروا إلى قضاء أمير المؤمنين- (عليه السلام) -. قال عمّار: فناديت، فاجتمع الناس حتى صار القدم عليه أقدام كثيرة، ثمّ قام أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و قال: سلوا عمّا بدا لكم يا أهل الشام، فنهض من بينهم شيخ أشيب عليه بردة أتحميّة، و حلّة عدنيّة، و على رأسه عمامة خزّ سوية، فقال: السلام عليك يا كنز الضعفاء، و يا ملجأ اللهفاء، يا مولاي هذه الجارية ابنتي و ما قرّبتها ببعل قطّ، و هي عاتق حامل، و قد فضحتني في عشيرتي. و أنا معروف بالشدّة و النجدة و البأس و السطوة و الشجاعة و البراعة، و النزاهة و القناعة. أنا قلمس بن غفريس و ليث عسوس، و وجهه على الأعداء عبوس، لا تخمد لي نار، و لا يضام لي جار، عزير عند العرب بأسي و نجدتي [و حملاتي] و سطواتي. أنا من أقوام بيت آباؤهم بيت مجد في السماء السابعة فينا كلّ عبوس لا يرعوي، و كلّ حجاج عن الحرب لا ينتهي، و قد بقيت يا علي حائر في أمري، فاكشف هذه الغمّة فهذه عظيمة لا أجد أعظم منها. فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: ما تقولين يا جارية فيما قال أبوك؟ قالت: أمّا قوله إنّي عاتق فقد صدق فيما يقول، و أمّا قوله إنّي حامل، فو اللّه ما أعلم من نفسي خيانة قطّ يا أمير المؤمنين و أنت أعلم به منّي و تعلم أنّي ما كذبت فيما قلت ففرّج عنّي غمّي يا عالم السرّ و أخفى. فصعد أمير المؤمنين- (عليه السلام) - المنبر و قال: اللّه أكبر جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً فقال- (عليه السلام) -: عليّ بداية الكوفة، فجاءت امرأة يقال لها: لبنا، و كانت قابلة نساء [أهل] الكوفة، فقال: اضربي بينك و بين الناس حجابا، و انظري هذه الجارية أ عاتق حامل؟ ففعلت ما أمرها أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و قالت: نعم يا أمير المؤمنين، عاتق حامل. فقال: يا أهل الكوفة أين الأئمّة الذين ادّعوا منزلتي؟ أين من يدّعي في نفسه أنّ له مقام الحقّ فيكشف هذه الغمّة؟ فقال عمرو بن حريث كالمستهزئ: ما لها غيرك يا ابن أبي طالب، و اليوم تثبت لنا إمامتك، فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام) - لأبي الجارية: يا أبا الغضب، أ لستم من أعمال دمشق؟ قال: بلى يا أمير المؤمنين. قال: من قرية يقال لها: إسعاد طريق بانياس الجولة؟ فقال: بلى يا أمير المؤمنين. فقال: هل فيكم من يقدر على قطعة من الثلج؟ فقال أبو الغضب: الثلج في بلادنا كثير. قال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: بيننا و بين بلادكم مائتا فرسخ و خمسون فرسخا. قال: نعم يا أمير المؤمنين. قال عمّار- (رضي الله عنه) -: فمدّ- (عليه السلام) - يده و هو على منبر الكوفة، و ردّها و فيها قطعة من الثلج تقطر ماء، ثمّ قال لداية الكوفة: ضعي هذا الثلج ممّا يلي فرج هذه الجارية، سترمي علقة وزنها خمس و خمسون درهما و دانقان. قال: فأخذتها و خرجت بها من الجامع و جاءت بطشت و وضعت الثلج على الموضع منها، فرمت علقة كبيرة فوزنتها الداية فوجدتها كما قال- (عليه السلام) - و كان قد أمسك المطر عن الكوفة منذ خمس سنين. فقال أهل الكوفة: استسق لنا يا أمير المؤمنين، فأشار بيده قبل السماء فدمدم الجوّ و اسجم و حمل مزنا، و سال الغيث و أقبلت الداية مع الجارية فوضعت العلقة بين يديه. فقال: وزنتها؟ فقالت: نعم يا أمير المؤمنين و هي كما ذكرت. فقال- (عليه السلام) -: وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَ كَفى بِنا حاسِبِينَ. ثمّ قال: يا أبا الغضب خذ ابنتك فو اللّه ما زنت، و لكن دخلت الموضع فدخلت فيها هذه العلقة و هي بنت عشر سنين، فربت في بطنها إلى وقتنا هذا، فنهض أبوها و هو يقول: أشهد أنّك تعلم ما في الأرحام و ما في الضمائر.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٥٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أمير المؤمنين أنا المدفوع عن حقي أنا أحد سيّدي شباب أهل الجنة أنا ابن الركن و المقام أنا ابن مكة و منى أنا أبن المشعر و عرفات [فغاظه معاوية فقال: خذ في نعت الرطب و دع ذا. فقال: الريح تنفخه، و الحرّ ينضجه، و برد الليل يطيّبه. ثم عاد فقال: ] أنا ابن الشفيع المطاع أنا بن من قاتلت معه الملائكة أنا ابن من خضعت له قريش أنا [ابن] إمام الخلق و ابن محمد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -. فخشى معاوية ان يفتتن به الناس فقال: يا أبا محمد انزل فقد كفى ما جرى، فنزل فقال له معاوية: ظننت ان ستكون خليفة و ما أنت و ذاك. فقال الحسن

- (عليه السلام) - [إنّما]: الخليفة من سار بكتاب اللّه و سنّة رسول اللّه ليس الخليفة من سار بالجور و عطل السنة و اتخذ الدنيا ابا و امّا ملك ملكا متع به قليلا ثم ينقطع لذته و تبقى تبعته. و حضر المحفل رجل من بني أميّة و كان شابا فاغلظ على الحسن كلامه و تجاوز الحد في السب و الشتم له و لابيه، فقال الحسن- (عليه السلام) -: اللهم غير ما به من النعمة و اجعله انثى ليعتبر به فنظر الاموي في نفسه و قد صار امرأة قد بدل اللّه له فرجه بفرج النساء و سقطت لحيته. ثم قال له

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
اخرى) حتّى أكلت ثمان رطبات، ثمّ طلبت منه اخرى فقال لي: لو زادك جدّي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - لزدناك، فأخبرته (الخبر)، فتبسّم تبسّم عارف بما كان. 1798/ 228- الشيخ في أماليه: باسناده عن إبراهيم الأحمر، عن محمد بن أبي عمير، عن سدير الصيرفي قال: جاءت امرأة إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال

ت له: جعلت فداك [اني و] أبي (و امّي) و أهل بيتي نتولاكم، فقال لها أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: صدقت فما الذي تريدين؟ قالت له المرأة: جعلت فداك يا بن رسول اللّه أصابني وضح في عضدي، فادع اللّه أن يذهب [به] عنّي. قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: اللهم إنّك تبرئ الأكمه و الأبرص و تحيي العظام و هي رميم، ألبسها من عفوك و عافيتك ما ترى أثر إجابة دعائي؟ فقالت المرأة: و اللّه لقد قمت،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٤٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
راضة لا يجسر أحد منهم أن يركبه، و إن ركبه لم يجسر أن يسيّره مخافة أن يشبّ به فيرميه و يدوسه بحافره، و كان هناك صبيّ ابن سبع سنين، فقال: يا ابن رسول اللّه أ تأذن لي أن أركبه و اسيّره فاذلّله، قال: نعم أنت و ذاك، قال: لما ذا؟ قال: لأنّي قد استوثقت منه قبل أن أركبه، بأن صلّيت على محمّد و آله الطيّبين الطاهرين مائة مرة، و جدّدت (على نفسي) الولاية لكم أهل البيت. فقال: اركبه فركبه، فقال: سيّره فسيّره، فما زال يسيّره و يعدّيه حتى اتعبه و كدّه، فنادى الفرس يا ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - قد آلمني هذا اليوم، فاعفني منه و إلّا فصبّرني تحته، فقال الصبيّ: سل ما هو خير لك أن يصبّرك (ظالما) تحت مؤمن. قال الرضا

- (عليه السلام) - صدق، [فقال: ] اللّهمّ صبّر الفلان الفرس و سار، فلمّا نزل الصبيّ قال: سل من دوابّ داري و عبيدها و جواريها و من أموال خزائني ما شئت، فانّك مؤمن قد شهرك اللّه تعالى بالإيمان في الدنيا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ١٠١. — الإمام الرضا عليه السلام
(1082) 3- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و كان عليّ بن موسى (عليهما السلام) بين يديه فرس صعب، و هناك راضة لا يجسر أحد منهم أن يركبه، و إن ركبه لم يجسر أن يسيّره مخافة أن يشبّ به فيرميه و يدوسه بحافره. و كان هناك صبيّ ابن سبع سنين، فقال: يا ابن رسول اللّه! أ تأذن لي أن أركبه و أسيّره و أذلّله؟ قال: أنت؟! قال: نعم، قال: لما ذا؟ قال: لأنّي قد استوثقت منه قبل أن أركبه بأن صلّيت على محمّد و آله الطيّبين الطاهرين مائة [مرّة]، و جدّدت على نفسي الولاية لكم أهل البيت. قال: اركبه! فركبه. فقال: سيّره! فسيّره، و ما زال يسيّره و يعدّيه حتّى أتعبه و كدّه، فنادى الفرس: يا ابن رسول اللّه! قد آلمني منذ اليوم فاعفني منه، و إلّا فصبّرني تحته. [ف] قال الصبيّ: سل ما هو خير لك أن يصبّرك تحت مؤمن. قال الرضا

(عليه السلام): صدق! [فقال]: اللّهمّ صبّره فلان الفرس، و سار فلمّا نزل الصبيّ قال: سل من دوابّ داري و عبيدها و جواربها و من أموال خزائني ما شئت فإنّك مؤمن قد شهرك اللّه تعالى بالإيمان في الدنيا. قال الصبيّ: يا ابن رسول اللّه! [صلّى اللّه عليك و آلك] و أسأل ما أقترح. قال: يا فتى! اقترح، فإنّ اللّه تعالى يوفّقك لاقتراح الصواب. فقال: سل لي ربّك التقيّة الحسنة، و المعرفة بحقوق الإخوان، و العمل بما أعرف من ذلك، قال الرضا (عليه السلام): قد أعطاك اللّه ذلك، لقد سألت أفضل شعار الصالحين، و دثارهم.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٦٥. — الإمام الرضا عليه السلام
وَ أَلْبِسْنِي مِنْ نَظَرُكَ ثَوْباً يُغَطِّي عَلِيِّ التَّبِعَاتِ وَ تَغْفِرْهَا لِي وَ لَا أُطَالِبُ بِهَا إِنَّكَ ذُو مِنْ قَدِيمٍ وَ صَفَحَ عَظِيمٌ وَ تَجَاوَزْ كَرِيمُ إِلَهِي أَنْتَ الَّذِي تُفِيضُ سيبك عَلَى مَنْ لَا يَسْأَلُكَ وَ عَلَى الْجَاحِدِينَ بِرُبُوبِيَّتِكَ فَكَيْفَ سَيِّدِي مِنْ سَأَلَكَ وَ أَيْقَنَ أَنْ الْخَلْقِ لَكَ وَ الْأَمْرُ إِلَيْكَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ سَيِّدِي عَبْدُكَ بِبَابِكَ أقامته الْخَصَاصَةَ بَيْنَ يَدَيْكَ يُقْرَعُ بَابُ إِحْسَانِكَ بِدُعَائِهِ وَ يَسْتَعْطِفُ جَمِيلِ نَظَرُكَ بِمَكْنُونِ رَجَائِهِ فَلَا تَعَرَّضَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّي وَ اقْبَلْ مِنِّي مَا أَقُولُ فَقَدْ دَعْوَتَكَ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ أَنَا أَرْجُو أَنْ لَا تَرُدَّنِي مَعْرِفَةِ مِنِّي برأفتك وَ رَحْمَتِكَ إِلَهِي أَنْتَ الَّذِي لَا يُحْفِيكَ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُكَ نَائِلٌ أَنْتَ كَمَا تَقُولُ وَ فَوْقَ مَا نَقُولُ اللَّهُ

مَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صَبْراً جَمِيلًا وَ فَرَجاً قَرِيباً وَ قَوْلًا صَادِقاً وَ أَجْراً عَظِيماً أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ مِنْ الْخَيْرِ كُلُّهُ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَ مَا لَمْ أَعْلَمُ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى أَعْطِنِي سُؤْلِي فِي نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ وَالِدَيَّ وَ وُلْدِي وَ أَهْلَ حُزَانَتِي وَ إِخْوَانِي فِيكَ أَرْغَدِ عَيْشِي وَ أَظْهَرَ مروتي وَ أَصْلَحَ جَمِيعِ أَحْوَالِي وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ أَطَلْتَ عُمُرَهُ وَ حَسُنَتْ عَمَلِهِ وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ وَ رَضِيَتْ عَنْهُ وَ أَحْيَيْتَهُ حَيَاةِ طَيِّبَةً فِي أَدْوَمُ السُّرُورِ وَ أَسْبَغَ الْكَرَامَةِ وَ أَتَمَّ الْعَيْشِ إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَ لَا يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُكَ-

مصباح المتهجد - ج ٢ - الصفحة ٥٩٤. — غير محدد
الْقُرْآنَ لِأَنَّهُمْ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِ قُرْآنٍ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ امْضُوا عَلَى بَصَائِرِكُمْ فِي قِتَالِهِمْ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا تَفَرَّقَتْ بِكُمُ السُّبُلُ وَ نَدِمْتُمْ حِينَ لَا تَنْفَعُكُمُ النَّدَامَةُ وَ كَانَ كَمَا قَالَ. وَ مِنْهَا: مَا تَوَاتَرَتْ بِهِ الرِّوَايَاتُ مِنْ نَعْيِهِ نَفْسَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا شَهِيداً مِنْ قَوْلِهِ وَ اللَّهِ لَيَخْضِبَنَّهَا مِنْ فَوْقِهَا وَ أَوْمَأَ إِلَى شَيْبَتِهِ مَا يَحْبِسُ أَشْقَاهَا أَنْ يَخْضِبَهَا بِدَمٍ. وَ قَوْلُهُ عليه السلام أَتَاكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ فِيهِ تَدُورُ رَحَى السُّلْطَانِ أَلَا وَ إِنَّكُمْ حَاجُّوا الْعَامَ صَفّاً وَاحِداً وَ آيَةُ ذَلِكَ أَنِّي لَسْتُ فِيكُمْ. وَ كَانَ يُفْطِرُ فِي هَذَا الشَّهْرِ لَيْلَةً عِنْدَ الْحَسَنِ وَ لَيْلَةً عِنْدَ الْحُسَيْنِ وَ لَيْلَةً عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ زَوْجِ زَيْنَبَ بِنْتِهِ لِأَجْلِهَا لَا يَزِيدُ عَلَى ثَلَاثِ لُقَمٍ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ يَأْتِينِي أَمْرُ اللَّهِ وَ أَنَا خَمِيصٌ إِنَّمَا هِيَ لَيْلَةٌ أَوْ لَيْلَتَانِ فَأُصِيبَ مِنَ اللَّيْلِ. وَ قَدْ تَوَجَّهَ إِلَى الْمَسْجِدِ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي ضَرَبَهُ الشَّقِيُّ فِي آخِرِهَا فَصَاحَ الْإِوَزُّ فِي وَجْهِهِ فَطَرَدَهُنَّ النَّاسُ فَقَالَ دَعُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ نَوَائِحُ وَ مِنْهَا: أَنَّهُ لَمَّا بَلَغَهُ مَا صَنَعَ بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ بِالْيَمَنِ قَالَ عليه السلام

اللَّهُمَّ إِنَّ بُسْراً بَاعَ دِينَهُ بِالدُّنْيَا فَاسْلُبْهُ عَقْلَهُ.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٠١. — غير محدد
فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ ذَكَرَ جَدَّهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ ابْنُ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ أَنَا ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ أَنَا ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ أَنَا ابْنُ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ أَنَا ابْنُ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ أَنَا ابْنُ مَنْ بُعِثَ رَحْمَةً لِلْعٰالَمِينَ أَنَا ابْنُ مَنْ بُعِثَ إِلَى الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ أَنَا ابْنُ خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ أَنَا ابْنُ صَاحِبِ الْفَضَائِلِ أَنَا ابْنُ صَاحِبِ الْمُعْجِزَاتِ وَ الدَّلَائِلِ أَنَا ابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا الْمَدْفُوعُ عَنْ حَقِّي أَنَا وَ أَخِي سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنَا ابْنُ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ أَنَا ابْنُ مَكَّةَ وَ مِنًى أَنَا ابْنُ الْمَشْعَرِ وَ عَرَفَاتٍ فَغَاظَ مُعَاوِيَةُ فَقَالَ خُذْ فِي نَعْتِ الرُّطَبِ وَ دَعْ ذَا فَقَالَ الرِّيحُ تَنْفُخُهُ وَ الْحَرُّ يُنْضِجُهُ وَ بَرْدُ اللَّيْلِ يُطَيِّبُهُ ثُمَّ عَادَ فَقَالَ أَنَا ابْنُ الشَّفِيعِ الْمُطَاعِ أَنَا ابْنُ مَنْ قَاتَلَتْ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ أَنَا ابْنُ مَنْ خَضَعَتْ لَهُ قُرَيْشٌ أَنَا ابْنُ إِمَامِ الْخَلْقِ وَ ابْنُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ فَخَشِيَ مُعَاوِيَةُ أَنْ يَفْتَتِنَ بِهِ النَّاسُ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ انْزِلْ فَقَدْ كَفَى مَا جَرَى فَنَزَلَ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ ظَنَنْتَ أَنْ سَتَكُونُ خَلِيفَةً وَ مَا أَنْتَ وَ ذَاكَ فَقَالَ الْحَسَنُ

إِنَّمَا الْخَلِيفَةُ مَنْ سَارَ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ رَسُولِهِ لَيْسَ الْخَلِيفَةُ مَنْ سَارَ بِالْجَوْرِ وَ عَطَّلَ السُّنَنَ وَ اتَّخَذَ الدُّنْيَا أَباً وَ أُمّاً مَلِكَ مُلْكاً مُتِّعَ فِيهِ قَلِيلًا ثُمَّ تَنْقَطِعُ لَذَّتُهُ وَ تَبْقَى تَبِعَتُهُ وَ حَضَرَ الْمَحْفِلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ كَانَ شَابّاً فَأَغْلَظَ لِلْحَسَنِ كَلَامَهُ وَ تَجَاوَزَ الْحَدَّ فِي السَّبِّ وَ الشَّتْمِ لَهُ وَ لِأَبِيهِ فَقَالَ الْحَسَنُ اللَّهُمَّ غَيِّرْ مَا بِهِ مِنَ النِّعْمَةِ وَ اجْعَلْهُ أُنْثَى لِيُعْتَبَرَ بِهِ فَنَظَرَ الْأُمَوِيُّ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبدالرحمن بن أبى هاشم، عن سالم بن أبي سلمة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

حضر رجلا الموت فقيل: يارسول الله إن فلانا قد حضره الموت فنهض رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعه اناس من أصحابه حتى أتاه وهو مغمى عليه، قال: فقال: ياملك الموت كف عن الرجل حتى أسأله فأفاق الرجل، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ما رأيت؟ قال رأيت بياضا كثيرا وسوادا كثيرا قال: فأيهما كان أقرب إليك؟ فقال: السواد، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): قل: " أللهم اغفر لي الكثير من معاصيك و اقبل مني اليسير من طاعتك " فقاله، ثم اغمي عليه، فقال: ياملك الموت خفف عنه حتى أسأله، فأفاق الرجل، فقال: ما رأيت؟ قال: رأيت بياضا كثيرا وسوادا كثيرا، قال: فأيهما كان أقرب إليك؟ فقال: البياض، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): غفر الله لصاحبكم قال: فقال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا حضرتم ميتا فقولوا له هذا الكلام ليقوله.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

إذا أردت أن تركع فقل وأنت منتصب: " الله أكبر " ثم اركع وقل: " اللهم لك ركعت ولك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وأنت ربي خشع لك قلبي و سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي ومخي وعظامي وعصبي وما أقلته قدماي غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر سبحان ربي العظيم وبحمده " ثلاث مرات في ترتيل وتصف في ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدر شبر وتمكن راحتيك من ركبتيك وتضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى وبلع بأطراف أصابعك عين الركبة وفرج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك وأقم صلبك ومد عنقك وليكن نظرك بين قدميك، ثم قل: " سمع الله لمن حمده " وأنت منتصب قائم " الحمد لله رب العالمين أهل الجبروت والكبرياء، والعظمة لله رب العالمين " تجهر بها صوتك ثم ترفع يديك بالتكبير وتخر ساجدا.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٣١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
8 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وأبوداود، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن وهب، عن زرارة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

في الامر يطلبه الطالب من ربه قال: تصدق في يومك على ستين مسكينا على كل مسكين صاع بصاع النبي (صلى الله عليه وآله) فإذا كان الليل اغتسلت في الثلث الباقي ولبست أدنى ما يلبس من تعول من الثياب إلا أن عليك في تلك الثياب إزارا، ثم تصلي ركعتين فإذا وضعت جبهتك في الركعة الاخيرة للسجود هللت الله وعظمته وقدسته ومجدته وذكرت ذنوبك فأقررت بما تعرف منها مسمى، ثم رفعت رأسك، ثم إذا وضعت رأسك للسجدة الثانية استخرت الله مائة مرة اللهم إني أستخيرك، ثم تدعو الله بما شئت وتسأله إياه وكلما سجدت فافض بركبتيك إلى الارض، ثم ترفع الازار حتى تكشفهما واجعل الازار من خلفك بين إليتيك وباطن ساقيك.

الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، وسهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إذا أردت أن تشتري شيئا فقل: " ياحي ياقيوم يا دائم يا رؤوف يا رحيم أسألك بعزتك وقدرتك وما أحاط به علمك أن تقسم لي من التجارة اليوم أعظمها رزقا وأوسعها فضلا وخيرها عاقبة - فإنه لاخير فيما لا عاقبة له - " قال: وقال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا اشتريت دابة أو رأسا فقل: " اللهم أقدرلي أطولها حياة و أكثرها منفعة وخيرها عاقبة ".

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١٥٧. — غير محدد
6 936 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عيسى، عن حريز قال: كانت لاسماعيل بن أبي عبدالله عليه السلام دنانير وأراد رجل من قريش أن يخرج إلى اليمن فقال

إسماعيل: يا أبت إن فلانا يريد الخروج إلى اليمن وعندي كذا وكذا دينار افترى أن أدفعها إليه يبتاع لي بها بضاعة من اليمن؟ فقال أبوعبدالله عليه السلام: يا بني أما بلغك أنه يشرب الخمر؟ فقال إسماعيل: هكذا يقول الناس، فقال: يا بني لاتفعل، فعصى إسماعيل أباه ودفع إليه دنانيره فاستهلكها ولم يأته بشئ منها فخرج إسماعيل وقضى أن أبا عبدالله عليه السلام حج وحج إسماعيل تلك السنة فجعل يطوف بالبيت ويقول: اللهم أجرني وأخلف علي فلحقه أبوعبدالله عليه السلام فهمزه بيده من خلفه فقال له: مه يا بني فلا والله مالك على الله (هذا) حجة ولالك أن يأجرك ولايخلف عليك وقد بلغك أنه يشرب الخمر فائتمنته فقال إسماعيل: يا أبت إني لم أره يشرب الخمر إنما سمعت الناس يقولون، فقال: يا بني إن الله عزوجل يقول في كتابه: " يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين " يقول: يصدق الله ويصدق للمؤمنين فإذا شهد عندك المؤمنون فصدقهم ولا تأتمن شارب الخمر فإن الله عزوجل يقول في كتابه: " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم " فأي سفيه أسفه من شارب الخمر إن شارب الخمر لا يزوج إذا خطب ولايشفع إذا شفع ولايؤتمن على امانة، فمن ائتمنه على أمانة فاستهلكها لم يكن للذي ائتمنه على الله أن يأجره ولايخلف عليه.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٢٩٩. — غير محدد
(310550) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بعض أصحابه يرفعه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

تقول على العقيقة وذكر مثله وزاد فيه " اللهم لحمها بلحمه، ودمها بدمه، و عظمها بعظمه، وشعرها بشعره، وجلدها بجلده، اللهم اجعله وقاء لفلان بن فلان ".

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣١. — غير محدد
(110557) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

عق رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الحسن (عليه السلام) بيده وقال: " بسم الله عقيقة عن الحسن وقال: اللهم عظمها بعظمه، ولحمها بلحمه ودمها بدمه. وشعرها بشعره، اللهم اجعلها وقاء لمحمد وآله ".

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَنَّاطِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ختن، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: «قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ

ع مَوْتُ الْفَجْأَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ، وَ أَسَفٌ عَلَى الْكَافِرِ، وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَعْرِفُ غَاسِلَهُ وَ حَامِلَهُ، فَإِنْ كَانَ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ خَيْراً نَاشَدَ حَمَلَتَهُ بِتَعْجِيلِهِ، وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ نَاشَدَهُمْ أَنْ يَقْصُرُوا بِهِ». فَقَالَ ضَمْرَةُ بْنُ سَمُرَةَ : يَا عَلِيُّ إِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ لَقَفَزَ مِنَ السَّرِيرِ- فَضَحِكَ وَ أَضْحَكَ- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع: «اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ ضَمْرَةُ بْنُ سَمُرَةَ ضَحِكَ وَ أَضْحَكَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَخُذْهُ أَخْذَ أَسَفٍ » فَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ مَاتَ فَجْأَةً. فَأَتَى عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع مَوْلًى لِضَمْرَةَ فَقَالَ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّ ضَمْرَةَ عَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ الْكَلَامِ الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ مَاتَ فَجْأَةً، وَ إِنِّي أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَسَمِعْتُ صَوْتَهُ، وَ أَنَا أَعْرِفُهُ كَمَا كُنْتُ أَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا وَ هُوَ يَقُولُ: الْوَيْلُ لِضَمْرَةَ بْنِ سَمُرَةَ، تَخَلَّى مِنْهُ كُلُّ حَمِيمٍ، وَ حَلَّ بِدَارِ الْجَحِيمِ وَ بِهَا مَبِيتُهُ وَ الْمَقِيلُ. فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع: «اللَّهُ أَكْبَرُ هَذَا جَزَاءُ مَنْ ضَحِكَ وَ أَضْحَكَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ص» .

مختصر البصائر - حسن بن سليمان الحلي - الصفحة ٢٦٣. — الإمام السجاد عليه السلام
وقال عليه السلام

من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا. وقيل له: من أعظم الناس خطرا؟ فقال عليه السلام: من لم ير الدنيا خطرا لنفسه. وقال بحضرته رجل: اللهم أغننى عن خلقك.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
(711) - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص يَا عَلِيُّ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا زَهِدَ النَّاسُ فِي الْآخِرَةِ وَ رَغِبُوا فِي الدُّنْيَا وَ أَكَلُوا التُّراثَ أَكْلًا لَمًّا وَ أَحَبُّوا الْمالَ حُبًّا جَمًّا وَ اتَّخَذُوا دِينَ اللَّهِ دَغَلًا وَ مَالَ اللَّهِ دُوَلًا قَالَ قُلْتُ أَتْرُكُهُمْ وَ مَا اخْتَارُوا وَ أَخْتَارُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَ أَصْبِرُ عَلَى مَصَائِبِ الدُّنْيَا وَ لَأْوَائِهَا حَتَّى أَلْقَاكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ فَقَالَ [هَذِهِ] هُدِيتَ اللَّهُمَّ افْعَلْ بِهِ ذَلِكَ

تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٥٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بفضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وكانوا يأتونني ويزودونني ويطعمونني حتى وردت بلاد الشام وأنا في خلق كساء ما علي غيره، فسمعت الأذان في مسجد فدخلت لأصلي وفي نفسي أن أكلم الناس في عشاء أتعشى به، فصليت وراء الإمام فلما سلم اتكأ على الحائط وأهل المسجد حضور ما رأيت أحدا يتكلم توقيرا لإمامهم وأنا جالس، وإذا صبيان قد دخلا المسجد فلما نظر إليهما الإمام قال: مرحبا بكما ومرحبا بمن تسميتما باسمهما، فقلت في نفسي: قد أصبت حاجتي وكان إلى جنبي شاب فقلت له: من يكون ذان الصبيان من الشيخ؟ فقال: هو جدهما وليس في هذه المدينة من يحب عليا، سواه فلذلك قد سماهما حسنا وحسينا فملت بوجهي إلى الشيخ وقلت له: هل لك في حديث أقر به عينك؟ فقال: ما أحوجني إلى ذلك، وإن أقررت عيني أقررت عينك فقلت: حدثني جدي عن أبيه قال: كنا ذات يوم عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذ أقبلت فاطمة (عليها السلام) وهي تبكي، فقال

لها النبي (صلى الله عليه وآله): ما يبكيك يا قرة عيني؟ قالت: يا أباه الحسن والحسين خرجا البارحة ولم أعلم أين باتا، وأن عليا يمسي على الدالية يسقي البستان منذ خمسة أيام فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تبكي يا فاطمة فإن الذي خلقهما ألطف مني ومنك بهما، ورفع يده إلى السماء وقال: اللهم إن كانا أخذا برا أو بحرا فاحفظهما وسلمهما، فهبط جبرائيل (عليه السلام) وقال: يا محمد لا تهتم ولا تحزن فهما فاضلان في الدنيا والآخرة، وإنهما في حديقة بني النجار باتا، وقد وكل الله بهما ملكا يحفظهما فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) وجبرائيل (عليه السلام) عن يمينه ومعه جماعة من أصحابه حتى أتوا إلى الحديقة وإذا الحسن معانق للحسين (عليهما السلام) والملك الموكل بهما أحد جناحيه تحتهما والآخر فوقهما فانكب رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليهما يقبلهما فانتبها من نومهما، فحمل النبي (صلى الله عليه وآله) الحسن وحمل جبرائيل الحسين (عليه السلام) حتى خرجا من الحديقة والنبي (صلى الله عليه وآله) يقول: لأشرفنهما اليوم كما أكرمهما الله تعالى فاستقبله أبو بكر وقال: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ناولني أحدهما حتى أحمله عنك فقال النبي (صلى الله عليه وآله): نعم المحمولة ونعم المطية، وأبوهما خير منهما حتى أتى المسجد فقال لبلال: هلم إلي الناس، فاجتمعوا فقام النبي (صلى الله عليه وآله) وقال: يا معاشر المسلمين ألا أدلكم على خير الناس جدا وجدة. قالوا: بلى يا رسول الله، قال: هذا الحسن والحسين جدهما رسول الله وجدتهما خديجة ثم قال: ألا أدلكم على خير الناس أبا وأما؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: هذا الحسن والحسين أبوهما علي بن أبي طالب وأمهما فاطمة ابنة محمد (صلى الله عليه وآله) سيدة نساء العالمين، قال: ألا أدلكم على خير الناس خالا وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: هذا الحسن والحسين خالهما القاسم بن رسول الله وخالتهما زينب بنت رسول الله، ثم قال: ألا أدلكم على خير الناس عما وعمة؟ قالوا: بلى يا رسول

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ٢٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

فقال: يا بلال ائتني بولديّ الحسن و الحسين، فانطلق فجاء بهما، فأسند هما إلى صدره فجعل يشمّهما، قال علي (عليه السلام): فظننت أنّهما قد غمّاه أي أكرباه، فذهبت لأؤخّر هما عنه، فقال: دعهما يا علي يشمّاني و أشمّهما، و يتزوّدا منّي و أتزوّد منهما، فسيلقيان من بعدي زلزالا و أمرا عضالا، فلعن اللّه من يخيفهما [1]، اللهمّ إنّي أستودعكهما و صالح المؤمنين. و قيل: سمع عامر بن عبد اللّه بن الزبير و كان من عقلاء قريش ابنا له ينتقص عليّا، فقال: يا بني لا تنتقص عليّا فإنّ الدين لم يبن شيئا فاستطاعت الدنيا أن تهدمه، و إنّ الدنيا لم تبن شيئا إلّا و هدمه الدين، يا بني إنّ بني أميّة لهجوا [2] بسبّ علي بن أبي طالب في مجلسهم، و لعنوه على منابرهم، فكأنّما يأخذون- و اللّه- بضبعه إلى السماء مدّا و إنّهم لهجوا بتقريظ [3] ذويهم و أوائلهم فكأنّما يكشفون عن أنتن من بطون الجيف فأنهاك عن سبّه. و سأل معاوية خالد بن معمر: على ما أحببت عليّا؟ قال: على ثلاث خصال: على حلمه إذا غضب، و على صدقه إذا قال، و على عدله إذا ولّى. قلت: رحمه اللّه خالد بن معمر فقد وصف عليّا (عليه السلام) ببعض ما فيه و نفى عن معاوية بعض ما فيه. و عن يونس بن حبيب النحوي و كان عثمانيا، قال: قلت للخليل بن أحمد: أريد أن أسألك عن مسألة فتكتمها عليّ؟ فقال: قولك يدلّ على أنّ الجواب أغلظ من السؤال فتكتمه أنت أيضا؟ قال: قلت: نعم، أيّام حياتك، قال: سل، قلت: ما بال أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و رحمهم كأنّهم كلّهم بنو أم واحدة و علي بن أبي طالب من بينهم كأنّه ابن علّة؟ فقال: إنّ عليّا يقدمهم إسلاما، وفاقهم علما، و بذّهم شرفا [4]، و رجّحهم زهدا، و طالهم جهادا، و الناس إلى أشكالهم و أشباههم أميل منهم إلى من بان منهم فافهم. قيل: دخل الحارث الهمداني على أمير المؤمنين (عليه السلام) في نفر من الشيعة، قال

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٣٩٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
تزعم العوام أنّي أبغض عليّا و ولده حسنا و حسينا، و لا و اللّه ما ذلك كما يظنّون، و لكن ولده هؤلاء طالبنا بدم الحسين معهم في السهل و الجبل حتّى قتلنا قتلته، ثمّ أفضى إلينا هذا الأمر فخالطناهم فحسدونا، و خرجوا علينا فحلّوا قطيعتهم، و اللّه لقد حدّثني (أبي) أمير المؤمنين المهدي، عن أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور عن محمّد بن علي بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن عباس قال: بينما نحن عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذ أقبلت فاطمة (عليها السلام) تبكي، فقال

لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ما يبكيك؟ قالت: يا رسول اللّه إنّ الحسن و الحسين خرجا فو اللّه ما أدري أين سلكا؟ فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لا تبكين فداك أبوك، فإنّ اللّه جلّ و عزّ خلقهما و هو أرحم بهما، اللهمّ إن كانا أخذا في برّ فاحفظهما، و إن كانا في بحر فسلّمهما، فهبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا أحمد لا تغتم و لا تحزن هما فاضلان في الدنيا، فاضلان في الآخرة، و أبوهما خير منهما، و هما في حظيرة بني النجار نائمين، و قد وكّل اللّه بهما ملكا يحفظهما. قال ابن عباس: فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و قمنا معه حتّى أتينا حظيرة بني النجار فإذا الحسن معانق الحسين، و إذا الملك قد غطّاهما بأحد جناحيه، فحمل النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الحسن و أخذ الحسين الملك، و الناس يرون أنّه حاملهما، فقال له أبو بكر الصديق و أبو أيوب الأنصاري رضي اللّه عنهما: يا رسول اللّه أ لا نخفف عنك بحمل أحد الصبيين؟ فقال: دعا هما فإنّهما فاضلان في الدنيا فاضلان في الآخرة، و أبو هما خير منهما. ثمّ قال: و اللّه لأشرّفنّهما اليوم بما شرّفهما اللّه، فخطب فقال: أيّها الناس أ لا أخبركم بخير الناس جدّا و جدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: الحسن و الحسين، جدّهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و جدّتهما خديجة بنت خويلد، أ لا أخبركم أيّها الناس بخير الناس أبا و أمّا؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: الحسن و الحسين، أبوهما علي بن أبي طالب و أمّهما فاطمة بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، أ لا أخبركم أيّها الناس بخير الناس عمّا و عمّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: الحسن و الحسين، عمّهما جعفر بن أبي طالب و عمّتهما أم هاني بنت أبي طالب، ألا أيها الناس أ لا أخبركم بخير الناس خالا و خالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: الحسن و الحسين، خالهما القاسم بن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و خالتهما زينب بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، ألا إنّ أباهما في الجنّة، و أمّهما في الجنّة، و جدّهما في الجنّة، و جدّتهما في الجنّة، و خالهما في الجنّة، و خالتهما في الجنّة، و عمّهما في الجنّة،

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٤٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

و إيّاك و مواطن التهمة و المجلس المظنون به السوء، فإنّ قرين السوء يغرّ جليسه، و كن للّه يا بني عاملا، و عن الخنا زجورا [1]، و بالمعروف آمرا، و عن المنكر ناهيا [2]، و آخ الإخوان في اللّه، و أحبّ الصالح لصلاحه، و دار الفاسق عن دينك، و أبغضه بقلبك، و زايله بأعمالك، لئلّا تكون مثله. و إيّاك و الجلوس في الطرقات، و دع الممارات و مجاراة من لا عقل له و لا علم، و اقتصد يا بني في معيشتك، و اقتصد في عبادتك، و عليك فيها بالأمر الدائم الذي تطيقه، و ألزم الصمت تسلم، و قدّم لنفسك تغنم، و تعلّم الخير تعلم، و كن ذاكرا للّه على كلّ حال، و ارحم من أهلك الصغير، و وقّر منهم الكبير، و لا تأكلن طعاما حتّى تتصدّق منه قبل أكله، و عليك بالصوم فإنّه زكاة البدن و جنّة لأهله، و جاهد نفسك، و احذر جليسك، و اجتنب عدوّك، و عليك بمجالس الذكر، و أكثر من الدعاء فإنّي لم آلك يا بني نصحا [3] و هذا فراق بيني و بينك. و أوصيك بأخيك محمّد خيرا فإنّه شقيقك [4] و ابن أبيك، و قد تعلم حبّي له، و أمّا أخوك الحسين فهو ابن أمّك و لا أزيدك الوصاية بذلك [5]، و اللّه الخليفة عليكم، و إيّاه أسأل أن يصلحكم و أن يكفّ الطغاة البغاة عنكم، و الصبر الصبر حتّى ينزل اللّه الأمر، و لا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم. و قد أورد السيّد الرضي الموسوي رحمه اللّه تعالى و ألحقه بسلفه الطاهر في نهج البلاغة وصيّة لأمير المؤمنين (عليه السلام) كتبها إلى ابنه الحسن (عليه السلام) و هي طويلة جامعة لأدب الدين و الدنيا، كثيرة الفائدة و الجدوى، نافعة في الآخرة و الاولى، قد أخذت بمجامع الفضائل، و أعجزت بمقاصدها الأواخر و الأوائل، و كيف لا يكون كذلك و هو الذي إذا قال بذّ كلّ قائل [6]، و عاد سحبان عنده مثل باقل [7]، فإن أنكرت فسائل، و ليس

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٥٠٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حتّى يفتح اللّه عليه، و ما ترك على ظهر الأرض صفراء و لا بيضاء إلّا سبعمائة درهم فضّلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله. ثمّ قال: أيّها الناس من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فأنا الحسن بن علي، و أنا ابن الوصي، و أنا ابن البشير، و أنا ابن النذير، و أنا ابن الدّاعي إلى اللّه بإذنه، و أنا ابن السراج المنير، و من أهل البيت الذي كان جبرئيل ينزل فيه و يصعد من عندنا، و أنا من أهل بيت الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، و أنا من أهل بيت الذين افترض اللّه مودّتهم على كلّ مسلم فقال لنبيّه: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً فالحسنة مودّتنا أهل البيت. و عن عبد اللّه بن عباس قال: بينما نحن عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذ أقبلت فاطمة (عليها السلام) تبكي، فقال

لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ما يبكيك؟ قالت: يا رسول اللّه إنّ الحسن و الحسين خرجا فو اللّه ما أدري أين سلكا؟ فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لا تبكين فداك أبوك، فإنّ اللّه عزّ و جلّ خلقهما و هو أرحم بهما، اللهمّ إن كانا قد أخذا في برّ فاحفظهما، و إن كانا قد أخذا في بحر فسلّمهما، فهبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا أحمد لا تغتم و لا تحزن هما فاضلان في الدنيا، فاضلان في الآخرة، و أبو هما خير منهما، و هما في حظيرة بني النجّار نائمين، و قد وكّل اللّه بهما ملكا يحفظهما. قال ابن عباس: فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و قمنا معه حتّى أتينا حظيرة بني النجّار، فإذا الحسن معانق الحسين، و إذا الملك قد غطّاهما بأحد جناحيه، فحمل النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الحسن و أخذ الحسين الملك، و الناس يرون أنّه حاملهما، فقال له أبو بكر الصديق، و أبو أيّوب الأنصاري رضي اللّه عنهما: يا رسول اللّه أ لا نخفّف عنك بحمل أحد الصبيّين؟ فقال: دعاهما فإنّهما فاضلان في الدنيا فاضلان في الآخرة، و أبوهما خير منهما. ثمّ قال: و اللّه لاشرّفنّهما بما شرّفهما اللّه، فخطب فقال: أيّها الناس أ لا أخبركم بخير الناس جدّا و جدّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: الحسن و الحسين، جدّهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و جدّتهما خديجة بنت خويلد، أ لا أخبركم بخير الناس أبا و أمّا؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: الحسن و الحسين، أبوهما علي بن أبي طالب، و أمّهما فاطمة بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، أ لا أخبركم أيّها الناس بخير الناس عمّا و عمّة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: الحسن و الحسين، عمّهما جعفر بن أبي طالب و عمّتهما أم هاني بنت أبي

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٥١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن رقبة بن مصقلة قال: لمّا حضر الحسن بن علي (عليهما السلام) قال

أخرجوني إلى الصحراء لعلّي أنظر في ملكوت السماء- يعني الآيات- فلمّا أخرج به قال: اللهمّ إنّي أحتسب نفسي عندك فإنّها أعزّ الأنفس عليّ، و كان ممّا صنع اللّه له أنّه احتسب نفسه (آخر كلام الحافظ أبو نعيم). نقل الحافظ أبو نعيم في حليته أنّ أمير المؤمنين عليا (عليه السلام) سأله ابنه الحسن (عليه السلام) عن أشياء من أمر المروة، فقال: يا بني ما السداد؟ فقال: يا أبتى، السداد دفع المنكر بالمعروف. قال: فما الشرف؟ قال: اصطناع العشيرة و حمل الجريرة [1]. قال: فما المروة؟ قال: العفاف و إصلاح المال. قال: فما الرقة؟ قال: النظر في اليسير و منع الحقير. قال: فما اللؤم؟ قال: إحراز المرء نفسه و بذله عرسه [2]. قال: فما السماح؟ قال: البذل في العسر و اليسر. قال: فما الشح؟ قال: أن ترى ما في يديك شرفا و ما أنفقته تلفا. قال: فما الإخاء؟ قال: المواساة في الشدّة. قال: فما الجبن؟ قال: الجرأة على الصديق و النكول عن العدو. قال: فما الغنيمة؟ قال: الرغبة في التقوى، و الزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة [3]. قال: فما الحلم؟ قال: كظم الغيظ و ملك النفس. قال: فما الغنى؟ قال: رضي النفس بما قسّم اللّه تعالى لها و إن قل، و إنّما الغنى غنى النفس. قال: فما الفقر؟ قال: شره النفس في كلّ شيء [4].

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٥٣١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ فِي ذِمَّتِكَ وَ جِوَارِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ دِينِي وَ نَفْسِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ أَعُوذُ بِكَ يَا عَظِيمُ مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ جَمِيعاً وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا يُبْلِسُ بِهِ إِبْلِيسُ وَ جُنُودُهُ إِذَا قَالَ هَذَا الْكَلَامَ لَمْ يَضُرَّهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ شَيْءٌ وَ إِذَا أَمْسَى فَقَالَهُ لَمْ يَضُرَّهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ شَيْءٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى الآخرين بحرف المجاوزة فإن الآتي منهما كالمنحرف عنهم المار على عرضهم و نظيره جلست عن يمينه انتهى" بما شئت" أي بأي وسيلة و سبب شئت" و من حيث شئت" أي من أي طريق شئت" و كيف شئت" أي بأي نحو شئت. الحديث التاسع عشر: مرسل. " و الذمة" بالكسر العهد و الأمان و الكفالة و الضمان" و الجوار" بالكسر الأمان و إعطاء الذمة و بالضم المجاورة في المسكن و غيره و الكسر هنا أنسب قوله عليه السلام:" من شر يبلس به إبليس" كذا في أكثر النسخ، و في بعضها ما يلبس بتأخير الباء عن اللام من التلبيس و هو التدليس و التخليط و هو ظاهر، و أما على الأول: فالمراد به ما يئس إبليس به من رحمة الله تحير في أمره، من التكبر و الشرك و الكفر و التمرد عن أمر الله و إضلال عباد الله، أو ما يسكت فيه حيلة و مكرا ليتم إضلاله، أو يكون اشتقاقا جعليا أي ما يعمل فيه شيطنته. قال الراغب: الإبلاس الحزن المعترض من شدة اليأس يقال: أبلس و منه اشتق إبليس فيما قيل، قال تعالى (وَ يَوْمَ تَقُومُ السّٰاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ) (أَخَذْنٰاهُمْ بَغْتَةً فَإِذٰا هُمْ مُبْلِسُونَ)- (وَ إِنْ كٰانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ) و لما كان

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

حَضَرَ رَجُلًا الْمَوْتُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَاناً قَدْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَنَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَعَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى أَتَاهُ وَ هُوَ مُغْمًى عَلَيْهِ قَالَ فَقَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ كُفَّ عَنِ الرَّجُلِ حَتَّى أَسْأَلَهُ فَأَفَاقَ الرَّجُلُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَا رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ بَيَاضاً كَثِيراً وَ سَوَاداً كَثِيراً قَالَ فَأَيُّهُمَا الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. و حمل على عدم معاينة أحوال الآخرة. الحديث التاسع: حسن قوله" و هو يقضي" على بناء المعلوم من قوله تعالى (فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىٰ نَحْبَهُ) و يحتمل المجهول أيضا أي يقع عليه قضاء الله و الأول هو الأظهر قال الجوهري: قضى فلان أي مات و مضى. الحديث العاشر: ضعيف. و لعل البياض عقائده و أعمال الحسنة و السواد أعماله، و في بعض الأخبار أنه كَانَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ فَقَالَ السَّوَادُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الْكَثِيرَ مِنْ مَعَاصِيكَ وَ اقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ مِنْ طَاعَتِكَ فَقَالَهُ ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ خَفِّفْ عَنْهُ حَتَّى أَسْأَلَهُ فَأَفَاقَ الرَّجُلُ فَقَالَ مَا رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ بَيَاضاً كَثِيراً وَ سَوَاداً كَثِيراً قَالَ فَأَيُّهُمَا كَانَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ فَقَالَ الْبَيَاضُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم غَفَرَ اللَّهُ لِصَاحِبِكُمْ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا حَضَرْتُمْ مَيِّتاً فَقُولُوا لَهُ هَذَا الْكَلَامَ لِيَقُولَهُ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٣ - الصفحة ٢٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ عليها السلام فِي كُلِّ يَوْمٍ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَلَاةِ أَلْفِ رَكْعَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ الحديث الثاني عشر: مرفوع. قوله عليه السلام " فيصله" أي لا يفصل بينها بزمان و لا كلام، أو المراد عدم قطع النفس بين كل تسبيح و ما بعده، أو تحريك أواخر الفصول و وصله بما بعده. الحديث الثالث عشر: ضعيف. قوله عليه السلام:" فشقي" المراد بالشقاء سوء العاقبة و يقابل السعادة، أو المراد بالتعب الشديد في الدنيا و الآخرة. الحديث الرابع عشر: ضعيف. الحديث الخامس عشر: ضعيف. و يحتمل العبارة اشتراط المداومة و عدمه و قال الشيخ البهائي ره هذا الخبر يوجب تخصيص حديث أفضل الأعمال أحمزها اللهم إلا أن يفسر بأن أفضل كل،

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ١٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَبُو دَاوُدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فِي الْأَمْرِ يَطْلُبُهُ الطَّالِبُ مِنْ رَبِّهِ قَالَ تَصَدَّقْ فِي يَوْمِكَ عَلَى سِتِّينَ مِسْكِيناً عَلَى كُلِّ مِسْكِينٍ صَاعٌ بِصَاعِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ اغْتَسَلْتَ فِي الثُّلُثِ الْبَاقِي وَ لَبِسْتَ أَدْنَى مَا يَلْبَسُ مَنْ تَعُولُ مِنَ الثِّيَابِ إِلَّا أَنَّ عَلَيْكَ فِي تِلْكَ الثِّيَابِ إِزَاراً ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا وَضَعْتَ جَبْهَتَكَ فِي الرَّكْعَةِ الْأَخِيرِ لِلسُّجُودِ هَلَّلْتَ اللَّهَ وَ عَظَّمْتَهُ وَ قَدَّسْتَهُ وَ مَجَّدْتَهُ وَ ذَكَرْتَ ذُنُوبَكَ فَأَقْرَرْتَ بِمَا تَعْرِفُ مِنْهَا مُسَمًّى ثُمَّ رَفَعْتَ رَأْسَكَ ثُمَّ إِذَا وَضَعْتَ رَأْسَكَ لِلسَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ اسْتَخَرْتَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ الحديث السابع: مجهول. قوله عليه السلام " بأنك ملك" الباء إما للقسم، أو للسببية. الحديث الثامن: صحيح. قوله عليه السلام " إلا أن عليك". بدون السراويل ليمكن الإفضاء بالركبتين في ثُمَّ تَدْعُو اللَّهَ بِمَا شِئْتَ وَ تَسْأَلُهُ إِيَّاهُ وَ كُلَّمَا سَجَدْتَ فَأَفْضِ بِرُكْبَتَيْكَ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ تَرْفَعُ الْإِزَارَ حَتَّى تَكْشِفَهُمَا وَ اجْعَلِ الْإِزَارَ مِنْ خَلْفِكَ بَيْنَ أَلْيَتَيْكَ وَ بَاطِنِ سَاقَيْكَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ٤٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 228- الشيخ في أماليه: باسناده عن إبراهيم الأحمر، عن محمد بن أبي عمير، عن سدير الصيرفي قال: جاءت امرأة إلى أبي عبد اللّه- عليه السلام - فقال

ت له: جعلت فداك [اني و] أبي (و امّي) و أهل بيتي نتولاكم، فقال لها أبو عبد اللّه- عليه السلام -: صدقت فما الذي تريدين؟ قالت له المرأة: جعلت فداك يا بن رسول اللّه أصابني وضح في عضدي، فادع اللّه أن يذهب [به] عنّي. قال أبو عبد اللّه- عليه السلام -: اللهم إنّك تبرئ الأكمه و الأبرص و تحيي العظام و هي رميم، ألبسها من عفوك و عافيتك ما ترى أثر إجابة دعائي؟ فقالت المرأة: و اللّه لقد قمت، و ما بي منه قليل و لا كثير.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٤٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 299- الراوندي: قال إنّ رجلا روى للمنصور فحلّفه. فقال الصادق

- عليه السلام - للرجل: قل: إن كنت كاذبا عليك فقد برئت من حول اللّه و قوّته، و لجأت إلى حولي و قوّتي، فقالها الرجل. فقال الصادق- عليه السلام -: اللهمّ إن كان كاذبا فأمته، فما استتمّ كلامه حتى سقط الرجل ميّتا و احتمل، و أقبل المنصور على الصادق- عليه السلام - و سأله عن حوائجه، فقال- عليه السلام -: ما لي حاجة إلّا [إلى اللّه و] الإسراع إلى أهلي، فقلوبهم بي متعلّقة. فقال المنصور: ذلك إليك، فافعل ما بدا لك، فخرج من عنده مكرّما قد تحيّر فيه المنصور، فقال قوم: رجل فاجأه الموت [ما أكثر ما يكون هذا]، و جعل الناس يخوضون في أمر ذلك الميّت و ينظرون إليه. فلمّا استوى على سريره [جعل الناس يخوضون في أمره، فمن ذامّ له و حامد إذ قعد على سريره، و كشف عن وجهه، ف] قال: [يا] أيّها الناس، إنّي لقيت ربّي [بعدكم] فتلقّاني بالسخط و اللعنة، و اشتدّ غضب زبانيته [عليّ] على الذي كان منّي إلى جعفر [بن محمد] الصادق- عليه السلام - فاتّقوا اللّه و لا تهلكوا فيه كما قد هلكت. ثم أعاد كفنه على وجهه و عاد في موته، فرأوه لا حراك فيه و هو ميّت، فدفنوه، (و بقوا حائرين في ذلك).

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن محمد بن عيسى، عن داود بن رزين، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

تضع يدك على الموضع الذي فيه الوجع و تقول ثلاث مرات: " الله الله ربي حقا لا اشرك به شيئا، اللهم أنت لها ولكل عظيمة ففرجها عني ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — غير محدد
أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن الحسين بن المختار، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام قال

من قال إذا أصبح: " اللهم إني أصبحت في دمتك وجوارك، اللهم إني أستودعك ديني ونفسي ودنياي وآخرتي وأهلي ومالي وأعوذبك يا عظيم من شر خلقك جميعا وأعوذبك من شرما يبلس به إبليس وجنوده ". إذا قال هذا الكلام لم يضره يومه ذلك شئ وإذا أمسى فقاله لم يضره تلك الليلة شئ إن شاء الله تعالى.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إذا مررت بوادي محسر وهو واد عظيم بين جمع ومنى وهو إلى منى أقرب فاسع فيه حتى تجاوزه فإن رسول الله صلى الله عليه وآله حرك ناقته وقال: " اللهم سلم لي عهدي واقبل توبتي وأجب دعوتي واخلفني فيمن تركت بعدي ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
936 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عيسى، عن حريز قال: كانت لاسماعيل بن أبي عبدالله عليه السلام دنانير وأراد رجل من قريش أن يخرج إلى اليمن فقال

إسماعيل: يا أبت إن فلانا يريد الخروج إلى اليمن وعندي كذا وكذا دينار افترى أن أدفعها إليه يبتاع لي بها بضاعة من اليمن؟ فقال أبوعبدالله عليه السلام: يا بني أما بلغك أنه يشرب الخمر؟ فقال إسماعيل: هكذا يقول الناس، فقال: يا بني لاتفعل، فعصى إسماعيل أباه ودفع إليه دنانيره فاستهلكها ولم يأته بشئ منها فخرج إسماعيل وقضى أن أبا عبدالله عليه السلام حج وحج إسماعيل تلك السنة فجعل يطوف بالبيت ويقول: اللهم أجرني وأخلف علي فلحقه أبوعبدالله عليه السلام فهمزه بيده من خلفه فقال له: مه يا بني فلا والله مالك على الله (هذا) حجة ولالك أن يأجرك ولايخلف عليك وقد بلغك أنه يشرب الخمر فائتمنته فقال إسماعيل: يا أبت إني لم أره يشرب الخمر إنما سمعت الناس يقولون، فقال: يا بني إن الله عزوجل يقول في كتابه: " يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين " يقول: يصدق الله ويصدق للمؤمنين فإذا شهد عندك المؤمنون فصدقهم ولا تأتمن شارب الخمر فإن الله عزوجل يقول في كتابه: " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم " فأي سفيه أسفه من شارب الخمر إن شارب الخمر لا يزوج إذا خطب ولايشفع إذا شفع ولايؤتمن على امانة، فمن ائتمنه على أمانة فاستهلكها لم يكن للذي ائتمنه على الله أن يأجره ولايخلف عليه.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٥ - الصفحة ٠. — غير محدد
7) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

عق رسول الله صلى الله عليه وآله عن الحسن عليه السلام بيده وقال: " بسم الله عقيقة عن الحسن وقال: اللهم عظمها بعظمه، ولحمها بلحمه ودمها بدمه. وشعرها بشعره، اللهم اجعلها وقاء لمحمد وآله ".

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

اللهم اجعل حبك أحب الأشياء إلي ، واجعل خشيتك أخوف الأشياء عندي ، واقطع عني حاجات الدنيا بالشوق إلى لقائك

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 503 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

اللهم صل على محمد وآله ، ونبهني لذكرك في أوقات الغفلة ، واستعملني بطاعتك في أيام المهلة ، وانهج لي إلى محبتك سبيلا سهلة أكمل لي بها خير الدنيا والآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 115 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله

اللهم من آمن بك وشهد أني رسولك فحبب إليه لقاءك ، وسهل عليه قضاءك ، وأقلل له من الدنيا ، ومن لم يؤمن بك ولم يشهد أني رسولك فلا تحبب إليه لقاءك ، ولا تسهل عليه قضاءك ، وأكثر له من الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 221 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لما قال رجل في دعائه : اللهم أرني الدنيا كما تراها - : لا تقل هكذا ، ولكن قل : أرني الدنيا كما أريتها الصالحين من عبادك

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 320 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

اللهم اجعلنا ممن دأبهم الارتياح إليك والحنين ، ودهرهم [ ديدنهم - خ ل ] الزفرة والأنين ، جباههم ساجدة لعظمتك ، وعيونهم ساهرة في خدمتك

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 521 — الإمام زين العابدين عليه السلام

من المناجاة الشعبانية - : إلهي هب لي كمال الانقطاع إليك ، وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك ، حتى تخرق أبصار القلوب حجب النور فتصل إلى معدن العظمة ، وتصير أرواحنا معلقة بعز قدسك . . . إلهي وأتحفني بنور عزك الأبهج ، فأكون لك عارفا ، وعن سواك منحرفا ، ومنك خائفا مترقبا ، يا ذا الجلال والإكرام

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 116 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

حجابه النور . - في المناجاة الشعبانية - : إلهي هب لي كمال الانقطاع إليك ، وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك ، حتى تخرق أبصار القلوب حجب النور ، فتصل إلى معدن العظمة ، وتصير أرواحنا معلقة بعز قدسك

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 119 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في المناجاة - : إلهي أفكر في عفوك فتهون علي خطيئتي ، ثم أذكر العظيم من أخذك فتعظم علي بليتي

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 228 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لولا رحمة ربي على فقراء أمتي كاد الفقر يكون كفرا . أقول : قال المجلسي رضوان الله عليه في تبيين قوله ( صلى الله عليه وآله ) : كاد الفقر أن يكون كفرا : توضيح : هذه الرواية من المشهورات بين الخاصة والعامة ، وفيها ذم عظيم للفقر ، ويعارضها الأخبار السابقة وما روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " الفقر فخري وبه أفتخر " ، وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : " اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين " ، ويؤيد هذه الرواية ما رواه العامة عنه ( صلى الله عليه وآله ) : " الفقر سواد الوجه في الدارين " . وقد قيل في الجمع بينها وجوه : قال الراغب في المفردات : الفقر يستعمل على أربعة أوجه : الأول : وجود الحاجة الضرورية ، وذلك عام للإنسان ما دام في دار الدنيا بل عام للموجودات كلها ، وعلى هذا قوله تعالى : ( يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد ) وإلى هذا الفقر أشار بقوله في وصف الإنسان : ( وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام ) . والثاني : عدم المقتنيات ، وهو المذكور في قوله : ( للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله - إلى قوله - يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف ) ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين ) . الثالث : فقر النفس ، وهو الشره المعني بقوله ( صلى الله عليه وآله ) : " كاد الفقر أن يكون كفرا " ، وهو المقابل بقوله : " الغنى غنى النفس " ، والمعني بقولهم : " من عدم القناعة لم يفده المال غنى " . الرابع : الفقر إلى الله المشار إليه بقوله ( صلى الله عليه وآله ) : " اللهم أغنني بالافتقار إليك ، ولا تفقرني بالاستغناء عنك " ، وإياه عني بقوله تعالى : ( رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير ) وبهذا ألم الشاعر فقال : ويعجبني فقري إليك ولم يكن ليعجبني لولا محبتك الفقر ويقال : افتقر فهو مفتقر وفقير ، ولا يكاد يقال :

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 648 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لن تتصل بالخالق حتى تنقطع عن الخلق . - في المناجاة الشعبانية للأئمة ( عليهم السلام ) - : إلهي هب لي كمال الانقطاع إليك ، وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك ، حتى تخرق أبصار القلوب حجب النور ، فتصل إلى معدن العظمة

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 751 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

في المناجاة - : إلهي ألبستني الخطايا ثوب مذلتي ، وجللني التباعد منك لباس مسكنتي ، وأمات قلبي عظيم جنايتي ، فأحيه بتوبة منك يا أملي وبغيتي

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 824 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله

التوكل بعد الكيس موعظة . - لما نزل قوله تعالى : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) انقطع رجال من الصحابة في بيوتهم واشتغلوا بالعبادة وثوقا بما يضمن الله لهم ، فعلم النبي ( صلى الله عليه وآله ) بذلك فعاب ما فعلوه ، وقال : إني لأبغض الرجل فاغرا فاه إلى ربه : " اللهم ارزقني " ويترك الطلب

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 910 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في المناجاة - : أسألك بكرمك أن تمن علي من عطائك بما تقر به عيني . . . ومن اليقين بما تهون به علي مصيبات الدنيا ، وتجلو به عن بصيرتي غشوات العمى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 968 — الإمام زين العابدين عليه السلام
بينا إبراهيم خليل الرحمن ( عليه السلام ) في جبل بيت المقدس يطلب مرعى لغنمه ، إذ سمع صوتا ، فإذا هو برجل قائم يصلي طوله اثنا عشر شبرا ، فقال له : يا عبد الله لمن تصلي ؟ قال : لإله السماء . فقال له إبراهيم ( عليه السلام ) : هل بقي أحد من قومك غيرك ؟ قال : لا . قال : فمن أين تأكل ؟ قال : أجتني من هذا الشجر في الصيف وآكله في الشتاء . قال له : فأين منزلك ؟ قال : فأومأ بيده إلى جبل . فقال له إبراهيم ( عليه السلام ) : هل لك أن تذهب بي معك فأبيت عندك الليلة ؟ فقال : إن قدامي ماء لا يخاض . قال : كيف تصنع ؟ قال : أمشي عليه . قال : فاذهب بي معك ، فلعل الله أن يرزقني ما رزقك . قال : فأخذ العابد بيده ، فمضيا جميعا حتى انتهيا إلى الماء ، فمشى ومشى إبراهيم ( عليه السلام ) معه حتى انتهيا إلى منزله ، فقال

له إبراهيم ( عليه السلام : أي الأيام أعظم ؟ فقال له العابد : يوم الدين ، يوم يدان الناس بعضهم من بعض . قال : فهل لك أن ترفع يدك وأرفع يدي ، فتدعو الله عز وجل أن يؤمننا من شر ذلك اليوم ؟ فقال : وما تصنع بدعوتي ؟ فوالله إن لي لدعوة منذ ثلاثين سنة ( 1 ) ما أجبت فيها بشئ . فقال له إبراهيم ( عليه السلام ) : أولا أخبرك لأي شئ احتبست دعوتك ؟ قال : بلى . قال له : إن الله عز وجل إذا أحب عبدا احتبس دعوته ليناجيه ويسأله ويطلب إليه ، وإذا أبغض عبد عجل له دعوته ، أو ألقى في قلبه اليأس منها . ثم قال له : وما كانت دعوتك ؟ قال : مربي غنم ومعه غلام له ذؤابة ، فقلت : يا غلام ، لمن هذا الغنم ؟ فقال : لإبراهيم خليل الرحمن . فقلت : اللهم إن كان لك في الأرض خليل فأرنيه . فقال له إبراهيم ( عليه السلام ) : فقد استجاب الله لك ، أنا إبراهيم خليل الرحمن ، فعانقه ، فلما بعث الله محمدا ( صلى الله عليه وآله ) جاءت المصافحة ( 2 ) . 471 / 12 - حدثنا علي بن أحمد بن موسى ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن جعفر أبو الحسين الأسدي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي ، قال : حدثنا

الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — غير محدد
فلذلك سمى أحدهما الحسن ، والآخر الحسين ، فقمت فرحا ، فقلت للشيخ : هل لك في حديث أقر به عينك ؟ قال : إن أقررت عيني أقررت عينك . قال : فقلت : حدثني والدي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قعودا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا جاءت فاطمة ( عليها السلام ) تبكي ، فقال

لها النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما يبكيك ، يا فاطمة ؟ قالت : يا أبه ، خرج الحسن والحسين ، فما أدري أين باتا ؟ فقال لها النبي ( صلى الله عليه وآله ) يا فاطمة ، لا تبكي ، فالله الذي خلقهما هو ألطف بهما منك . ورفع النبي ( صلى الله عليه وآله ) يده إلى السماء ، فقال : اللهم إن كانا أخذا برا أو بحرا فاحفظهما وسلمهما ، فنزل جبرئيل ( عليه السلام ) من السماء ، فقال : يا محمد ، إن الله يقرئك السلام ، وهو يقول : لا تحزن ولا تغتم لهما ، فإنهما فاضلان في الدنيا ، فاضلان في الآخرة ، وأبوهما أفضل منهما ، هما نائمان في حظيرة بني النجار ، وقد وكل الله بهما ملكا . قال : فقام النبي ( صلى الله عليه وآله ) فرحا ومعه أصحابه حتى أتوا حظيرة بني النجار ، فإذا هم بالحسن معانقا للحسين ( عليهما السلام ) ، وإذا الملك الموكل بهما قد افترش أحد جناحيه تحتهما وغطاهما بالآخر ، قال : فمكث النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقبلهما حتى انتبها ، فلما استيقظا حمل النبي ( صلى الله عليه وآله ) الحسن ، وحمل جبرئيل الحسين فخرج من الحظيرة وهو يقول : والله لأشرفنكما كما شرفكم الله عز وجل . فقال له أبو بكر : ناولني أحد الصبيين أخفف عنك . فقال : يا أبا بكر ، نعم الحاملان ، ونعم الراكبان ، وأبوهما أفضل منهما . فخرج حتى أتى باب المسجد ، فقال : يا بلال ، هلم علي بالناس ، فنادى منادي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المدينة ، فاجتمع الناس عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المسجد ، فقام على قدميه ، فقال : يا معشر الناس ، ألا أدلكم على خير الناس جدا وجدة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : الحسن والحسين ، فإن جدهما محمد ، وجدتهما خديجة بنت خويلد . يا معشر الناس ، ألا أدلكم على خير الناس أبا وأما ؟ فقالوا : بلى يا رسول الله . قال : الحسن والحسين ، فإن أباهما علي يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، وأمهما

الأمالي للشيخ الصدوق — علي . فتكلم في ذلك الناس ، قال : فقام رسول الله — فاطمة الزهراء عليها السلام
الصفحة 488 فسأل عنها، فقال: اشتريتها يا رسول الله وبها هذا الحبل، قال: أقربتها؟ قال: نعم، قال: أعتق ما في بطنها، قال: يا رسول الله وبمااستحق العتق؟ قال: لان نطفتك غذت سمعه وبصره ولحمه ودمه. (10116) - 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

من جامع أمة حبلى من غيره فعليه أن يعتق ولدها ولا يسترق لانه شارك فيه الماء تمام الولد. (باب) * (الرجل يقع على جاريته فيقع عليها غيره في ذلك الطهر فتحبل) * (10117) - 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن رجلا من الانصار أتى أبي عليه السلام فقال: إني ابتليت بأمر عظيم أن لي جارية كنت أطؤها فوطئتها يوما وخرجت في حاجة لي بعد ما اغتسلت منها ونسيت نفقة لي فرجعت إلى المنزل لآخذها فوجدت غلامي على بطنها فعددت لها من يومي ذلك تسعة أشهر فولدت جارية، قال: فقال له أبي عليه السلام: لاينبغي لك أن تقربها ولا أن تبيعها ولكن أنفق عليها من مالك مادمت حيا ثم اوص عند موتك أن ينفق عليها من مالك حتى يجعل الله لها مخرجا. (10118) - 2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن محمد بن عجلان قال: إن رجلا من الانصا أتى أبا جعفر عليه السلام فقال له: إني قد ابتليت بأمر عظيم إني وقعت على جاريتي ثم خرجت في بعض حوائجي فانصرفت من الطريق فأصبت غلامي بين رجلي الجارية فاعتزلتها فحبلت ثم وضعت جارية لعدة تسعة أشهر فقال له أبوجعفر عليه السلام: احبس الجارية لاتبعها وأنفق عليها حتى تموت أو يجعل الله لها مخرجا فإن حدث بك حدث فأوص بأن ينفق عليها من مالك حتى يجعل الله لها مخرجا، وقال: إذا خرجت من بيتك فقل: " بسم الله على ديني ونفسي وولدي وأهلي ومالي " ثلاث مرات ثم قل: " اللهم بارك لنا في قدرك ورضنا بقضائك حتى لاتحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت ".

الفروع من الكافي — السرارى — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَوْلُ اللَّهِ

‏ قُلِ‏ 289 اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ فَقَدْ آتَى اللَّهُ بَنِي أُمَيَّةَ الْمُلْكَ فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ يَذْهَبُ النَّاسُ إِلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ آتَانَا الْمُلْكَ وَ أَخَذَهُ بَنُو أُمَيَّةَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الثَّوْبُ وَ يَأْخُذُهُ الْآخَرُ فَلَيْسَ هُوَ لِلَّذِي أَخَذَهُ‏ .

بحار الأنوار ج17-35 — 17 وجوب طاعتهم و أنها المعنى بالملك العظيم و أنهم أولو الأمر و أنهم الناس المحسودون‏ — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح‏ مِنْ مُعْجِزَاتِهِعليه السلامأَنَّهُ لَمَّا بَلَغَهُ مَا صَنَعَ بِشْرُ بْنُ أَرْطَاةَ بِالْيَمَنِ قَالَ

عليه السلاماللَّهُمَّ إِنَّ بِشْراً بَاعَ دِينَهُ بِالدُّنْيَا فَاسْلُبْهُ عَقْلَهُ فَبَقِيَ بِشْرٌ حَتَّى اخْتَلَطَ فَاتُّخِذَ لَهُ سَيْفٌ مِنْ خَشَبٍ يَلْعَبُ بِهِ حَتَّى مَاتَ وَ مِنْهَا قَوْلُهُعليه السلاملِجُوَيْرِيَةَ بْنِ مُسْهِرٍ لَتُعْتَلَنَ‏ 148 إِلَى الْعُتُلِّ الزَّنِيمِ وَ لَيُقَطِّعَنَّ يَدَكَ وَ رِجْلَكَ ثُمَّ لَيَصْلُبَنَّكَ ثُمَّ مَضَى دَهْرٌ حَتَّى وُلِّيَ زِيَادٌ فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ وَ رَجْلَهُ ثُمَّ صَلَبَهُ.

بحار الأنوار ج36-54 — 124 أحوال سائر أصحابه — غير محدد
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ ص عَنِ الْحَسَنِعليه السلامبِيَدِهِ وَ 257 قَالَ بِسْمِ اللَّهِ عَقِيقَةٌ عَنِ الْحَسَنِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ عَظْمُهَا بِعَظْمِهِ وَ لَحْمُهَا بِلَحْمِهِ وَ دَمُهَا بِدَمِهِ وَ شَعْرُهَا بِشَعْرِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا وِقَاءً لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ.

بحار الأنوار ج36-54 — 11 ولادتهما و أسمائهما و عللها و نقش خواتيمهما — الإمام الصادق عليه السلام
الدُّرَّةُ الْبَاهِرَةُ ، قَالَ الْحُسَيْنُ

بْنُ عَلِيٍّعليه السلامإِنَّ حَوَائِجَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ‏ 127 مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ- فَلَا تَمَلُّوا النِّعَمَ. وَ قَالَعليه السلاماللَّهُمَّ لَا تَسْتَدْرِجْنِي بِالْإِحْسَانِ- وَ لَا تُؤَدِّبْنِي بِالْبَلَاءِ. وَ قَالَعليه السلاممَنْ قَبِلَ عَطَاءَكَ فَقَدْ أَعَانَكَ عَلَى الْكَرَمِ. وَ قَالَعليه السلاممَالُكَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُنْتَ لَهُ- فَلَا تَبْقَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يَبْقَى عَلَيْكَ وَ كُلْهُ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَكَ.

بحار الأنوار ج74-92 — 20 مواعظ الحسين بن أمير المؤمنين — الإمام الحسين عليه السلام

الْهِدَايَةُ، ثُمَّ اشْتَرِ مِنْهُ هَدْيَكَ إِنْ كَانَ مِنَ الْبُدْنِ أَوْ مِنَ الْبَقَرِ وَ إِلَّا فَاجْعَلْهُ كَبْشاً سَمِيناً فَحْلًا فَإِنْ لَمْ تَجِدْ كَبْشاً فَحْلًا فَمَوْجُوءٌ مِنَ الضَّأْنِ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَتَيْساً فَحْلًا فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَمَا تَيَسَّرَ لَكَ وَ عَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ وَ لَا تُعْطِ الْجَزَّارَ جُلُودَهَا وَ لَا قَلَائِدَهَا وَ لَا جِلَالَهَا وَ لَكِنْ تَصَدَّقْ بِهَا وَ لَا تُعْطِ السَّلَّاخَ مِنْهَا شَيْئاً فَإِذَا اشْتَرَيْتَ هَدْيَكَ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ انْحَرْهُ أَوِ اذْبَحْهُ وَ قُلْ‏ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ‏ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِ‏ 280 الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ‏ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ مِنْكَ وَ لَكَ بِسْمِ اللَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي ثُمَّ اذْبَحْ وَ انْحَرْ وَ لَا تَنْخَعْ حَتَّى يَمُوتَ ثُمَّ كُلْ وَ تَصَدَّقْ وَ أَطْعِمْ وَ اهْدِ إِلَى مَنْ شِئْتَ ثُمَّ احْلِقْ رَأْسَكَ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 50 الهدي و وجوبه على المتمتع و سائر الدماء و حكمها — غير محدد
يناد روحه مناد من قبل رب العزة من بطنان العرش فوق الأفق الأعلى ويقول : ( يا أيتها النفس المطمئنة ) إلى محمد وآله ( ارجعي إلى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وادخلي جنتي ) . فيقول ملك الموت : إني قد أمرت أن أخيرك الرجوع إلى الدنيا والمضي [ قال : ] فليس شئ أحب إليه من اسلال [ ب : انسلال ] روحه . 710 - 4 - فرات [ بن إبراهيم الكوفي . ش ] قال : حدثني علي بن محمد الزهري [ قال : حدثني إبراهيم بن سليمان عن الحسن بن محبوب عن عبد الرحمان بن سالم . ش ] : عن أبي عبد الله [ جعفر بن محمد . ش ] عليهما السلام في قوله : ( يا أيتها النفس المطمئنة ) إلى آخره [ ش : آخر السورة ] قال : نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام . 711 - 3 - فرات قال : حدثني عبيد بن كثير معنعنا : عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي كيف أنت إذا زهد الناس في الآخرة ورغبوا في الدنيا وأكلوا التراث أكلا لما وأحبوا المال حبا جما واتخذوا دين الله دغلا ! ومال الله دولا . قل : قلت : أتركهم وما اختاروا وأختار الله ورسوله والدار الآخرة وأصبر على مصائب الدنيا ولأوائها حتى ألقاك إن شاء الله . قال : فقال : [ هذه . أ ] هديت اللهم افعل به ذلك .

تفسير فرات الكوفي — هدى ، ونحن رعاة دين [ أ ، ب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
طب الأئمة : عن محمد بن جعفر البرسي ، عن محمد بن يحيى الأرمني ، عن محمد بن سنان ، عن يونس بن ظبيان ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال أمير المؤمنين

عليه السلام : « من أراد أن لا يضرّه طعام ، فلا يأكل حتى يجوع ، فإذا أكل ، فليقل : « بسم اللّه وباللّه » وليجد المضغ ، وليكفّ عن الطعام وهو يشتهيه ، وليدعه وهو يحتاج إليه » . المكارم : عن الصادق عليه السلام ، قال : ما أتخمت قط ، وذلك أني لم أبدأ بطعام إلّا قلت : « بسم اللّه » ، ولم أفرغ منه إلّا قلت : « الحمد للّه » . وعن أمير المؤمنين عليه السلام ، أنه قال لابنه الحسن عليه السلام : « يا بني ! لا تطعمنّ لقمة من حار ، ولا بارد ، ولا تشربنّ شربة وجرعة ، إلّا وأنت تقول ، قبل أن تأكله . « اللهم إني أسألك ، في أكلي وشربي ، السلامة من وعكه ، والقوة به على طاعتك ، وذكرك ، وشكرك ، فيما أبقيته في بدني ، وأن تشجعني بقوتها على عبادتك ، وأن تلهمني حسن الحرز من معصيتك » . فإنك إن فعلت ذلك ، أمنت وعكه ، وغائلته . ( الحديث ) . . . « 1 » ، عن الفردوسي ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : إذا أكلت طعاما ، أو شربت شرابا ، فقل : « بسم اللّه ، وباللّه الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ، ولا في السماء ، يا حيّ ، يا قيوم » . لم يصبك منه داء ، ولو كان فيه سمّ .

طب الأئمة — ما يدفع به التخمة ، وغائلة الطعام ، وضرره — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وعن الصادق عليه السلام : شكا نبي من الأنبياء إلى ربّه قلة الولد ، فأمره بأكل البيض - وفي رواية أخرى - أكل اللحم بالبيض . وشكا رجل إلى أبي الحسن عليه السلام ، قلة الولد ، فقال

عليه السلام : استغفر اللّه ، وكل البيض بالبصل . وفي آخر : أكثروا من البيض ، فإنه يزيد في الولد . وفي ثالث : من عدم الولد ، فليأكل البيض ، وليكثر منه . وعن خضر ، قال : كنت عند الصادق عليه السلام ، فأتاه رجل من أصحابنا ، فقال له : يولد لنا المولود ، فيكون منه العلة والضعف فقال : ما يمنعك من السويق ؟ فإنه يشد العظم ، وينبت اللحم . وقد مرّ في باب السويق أخبار كثيرة في نفعه للمولود ، وكذا في نفع البيض للنسل ، وكذا في تحنيك المولود بالتربة الحسينية وبماء الفرات . وفي الرضوي : أطعموا حبالاكم اللبان ، فإن يكن في بطنها غلام ، خرج ذكي القلب ، عالما ، شجاعا ، وإن تكن جارية حسن خلقها ، وعظمت عجيزتها ، وحظيت عند زوجها . وروي أنه ينبغي للمرأة ، أن ترضع ولدها بثدييها جميعا فإن في واحد طعامه ، وفي واحد شرابه ، وأداء زكاة الفطرة والعقيقة سبب لبقاء الولد ، كما يستفاد من الأخبار ، وكذا إذا نوى أن يسميه محمدا ، أو عليا ، فإنه يولد له ذكر . وفي السجادي : إنّ أبي كان إذا أبطأت عليه جارية ، من جواريه ، قال لها : يا فلانة ! إنوي عليا . فلا تلبث أن تحبل فتلد غلاما . وفي الباقري : إذا أردت الولد ، فقل عند الجماع : ( اللهم ارزقني ولدا ، فاجعله تقيّا ليس في خلقه زيادة ولا نقصان ، واجعل عاقبته الخير ) . وفي الصادقي : يأخذ بيدها القبلة ، ويستقبل بها القبلة عند الأربعة أشهر ويقول : ( اللهم إني سميّته محمدا ) ، فيولد له غلام ، فإن حول اسمه أخذ منه .

طب الأئمة — معالجة أمراض الرحم ، وعقمه ، واحتباس الحيض ، وتدبير الحمل ، والحوامل ، وكثرة بكاء الأطفال ، وتعويذهم — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين بن يوسف البغدادي قال حدثنا علي بن محمد بن عيينة ، قال : حدثنا دارم بن قبيصة ، قال : حدثنا علي بن موسى الرضا عليه السلام قال

حدثنا أبي موسى بن جعفر ، عن أبيه عن آبائه علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال كان رسول صلى الله عليه وآله وسلم إذا رأى الهلال قال أيها الخلق المطيع الدائب السريع المتصرف في ملكوت الجبروت بالتقدير ربي وربك اللهم أهله علينا بالأمن والايمان والسلامة والاسلام والاحسان ، وكما بلغتنا أوله فبلغنا آخره واجعله شهرا مباركا تمحو فيه السيئات وتثبت لنا فيه الحسنات وترفع لنا فيه الدرجات يا عظيم الخيرات .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال أنس : وكان عليٌّ (عليه السلام) غائباً في حاجةٍ لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد بعثه فيها .. ثُمَّ أمر لنا بطبق فيه تمر ، فوضع بين أيدينا ، فقال : « انتبهوا » ، فبينما نحن كذلك إذ أقبل عليٌّ ، فتبسَّم إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال : « يا علي! إنَّ الله أمرني أن أُزوِّجك فاطمة ، وإنِّي زوَّجتكما على أربعمائة مثقال فضَّة » ، فقال عليٌّ (عليه السلام) : « رضيت يا رسول الله »! ثُمَّ إنَّ عليَّاً (عليه السلام) خرَّ ساجداً شكراً لله ، فلمَّا رفع رأسه قال

رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : « بارك الله لكما وعليكما وأسعد جدكما وأخرج منكما الكثير الطيِّب ». قال أنس : والله لقد أخرج منهما الكثير الطيِّب . وتمَّ عقد القران بين عليٍّ وفاطمة ، وكتب لهما أن يعيشا حياةً مفعمةً بالإيمان ، وكان اجتماعهما يحمل الكثير من المعاني التي ظهر نورها في حياتهما ، وامتدَّ بعدهما في الآفاق من نسلهما المبارك ، سادة بني الإنسان! ورحَّب النبيُّ الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) بهذا الزواج الميمون وباركه وأسبغ عليه أنبل المشاعر وأقام حفلة الزفاف ، ومشى خلفهما ، معه حمزة وعقيل وجعفر ، ونساء النبي يرتجزن فرحات مستبشرات ، وهنَّ يمشين قدَّامها .. وأُدخلت فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى بيت عليٍّ (عليه السلام) يتجلَّلها الحياء ، متعثِّرةً بأذيالها وقال أبوها (صلوات الله وسلامه عليه) : « يا عليُّ لا تحدث شيئاً حتَّى تلقاني ». فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بإناء فتوضَّأ فيه ، ثُمَّ أفرغه على عليٍّ (عليه السلام) ثُمَّ 64 قال : « اللَّهمَّ بارك فيهما ، وبارك عليهما ، وبارك لهما في نسلهما » . وقد روي أنَّ فاطمة (عليه السلام) بكت تلك الليلة ، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مهدّئاً من روعها : « لقد زوَّجتك سيِّداً في الدنيا والآخرة ، وإنَّه أوَّل أصحابي إسلاماً ، وأكثرهم علماً ، وأعظمهم حلماً » . وحقٌّ للزهراء أن تجهش بالبكاء في هذه الليلة الفريدة من العمر ، ليلة تحتاج فيها الفتاة إلى أن تكون بالقرب من أُمِّها ، وعلى الرغم من أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أغدق على ابنته بالمحبة والحنان حتَّى فاضا! ولكن لابدَّ من وجود الأمِّ في هذه الليلة الفريدة! قالت أسماء بنت عميس : فرمقتُ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، حين اجتمعا يدعو لهما ، لا يشركهما في دعائه أحد ، ودعا له كما دعا لها . في هذا الحديث الشريف : « لقد زوّجتك سيداً في الدنيا والآخرة ... » جملة من المعاني السامية والدرجات العالية المنطوية على دلالات كبيرة ، فهو : 1) سيِّد في الدنيا والآخرة. 2) أوَّل الناس إسلاماً. 3) أكثرهم علماً. 4) أعظمهم حلماً.

غرر الحكم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السيّد المرتضى: قال: حدّثني هذا الشيخ- يعني‏ أبا الحسن عليّ ابن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الطيّب المصري المعروف بأبي التحف- قال: حدّثني العلا بن طيّب بن سعيد المغازلي البغدادي ببغداد، قال: حدّثني نصر بن مسلم بن صفوان بن الجمّال المكّي، قال: حدّثني أبو هاشم المعروف بابن أخي طاهر بن زمعة، عن أصهب بن جنادة، عن بصير بن مدرك، قال: حدّثني عمّار ابن ياسر ذو الفضل و الماثر قال: كنت بين يدي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- و كان يوم الإثنين لسبع عشرة ليلة خلت من صفر، و إذا بزعقة قد ملأت المسامع، و كان عليّ- (عليه السلام)- على دكّة القضاء، فقال

يا عمّار ائت بذي الفقار- و كان وزنه سبعة أمنان و ثلثا منّ بالمكّي- فجئت به، فصاح من غمده، و تركه و قال: يا عمّار هذا يوم أكشف فيه لأهل الكوفة جميعا الغمّة، ليزداد المؤمن وفاقا، و المخالف نفاقا، يا عمّار ائت‏ بمن على الباب. قال عمّار: فخرجت و إذا بالباب امرأة (في قبّة) على جمل و هي تصيح: 54 يا غياث المستغيثين، و يا غاية الطالبين، و يا كنز الراغبين، و يا ذا القوّة المتين، و يا مطعم اليتيم، و يا رازق العديم، و يا محيي كلّ عظم رميم، و يا قديما سبق قدمه كلّ قديم، يا عون من لا عون له، و يا طود من لا طود له، و كنز من لا كنز له، إليك توجّهت، و إليك توسّلت، بيّض وجهي، و فرّج عنّي كربي. قال: و حولها ألف فارس بسيوف مسلولة، قوم لها، و قوم عليها، فقلت: أجيبوا أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فنزلت عن الجمل و نزل القوم معها و دخلوا المسجد، فوقعت المرأة بين يدي أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و قالت: يا عليّ إيّاك قصدت، فاكشف ما بي [من غمّة] ، إنّك وليّ ذلك، و القادر عليه. فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: يا عمّار ناد في الكوفة لينظروا إلى قضاء أمير المؤمنين- (عليه السلام)-. قال عمّار: فناديت، فاجتمع الناس حتى صار القدم عليه أقدام كثيرة، ثمّ قام أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و قال: سلوا عمّا بدا لكم يا أهل الشام، فنهض من بينهم شيخ أشيب عليه بردة أتحميّة، و حلّة عدنيّة، و على رأسه عمامة خزّ سوية ، فقال: السلام عليك يا كنز الضعفاء، و يا ملجأ اللهفاء، يا مولاي هذه الجارية ابنتي و ما قرّبتها ببعل قطّ، و هي عاتق‏ حامل، و قد فضحتني في عشيرتي. و أنا معروف بالشدّة و النجدة و البأس و السطوة و الشجاعة و البراعة، و النزاهة و القناعة. أنا قلمس بن غفريس و ليث عسوس، و وجهه على الأعداء عبوس، لا تخمد لي نار، و لا يضام لي جار، عزير عند العرب بأسي و نجدتي [و حملاتي‏] 55 و سطواتي. أنا من أقوام بيت آباؤهم بيت مجد في السماء السابعة فينا كلّ عبوس لا يرعوي، و كلّ حجاج‏ عن الحرب لا ينتهي، و قد بقيت يا علي حائر في أمري، فاكشف هذه الغمّة فهذه عظيمة لا أجد أعظم منها. فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: ما تقولين يا جارية فيما قال أبوك؟ قالت: أمّا قوله إنّي عاتق فقد صدق فيما يقول، و أمّا قوله إنّي حامل، فو اللّه ما أعلم من نفسي خيانة قطّ يا أمير المؤمنين و أنت أعلم به منّي و تعلم أنّي ما كذبت فيما قلت ففرّج عنّي غمّي يا عالم السرّ و أخفى. فصعد أمير المؤمنين- (عليه السلام)- المنبر و قال: اللّه أكبر جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً فقال- (عليه السلام)-: عليّ بداية الكوفة، فجاءت امرأة يقال لها: لبنا، و كانت قابلة نساء [أهل‏] الكوفة، فقال: اضربي بينك و بين الناس حجابا، و انظري هذه الجارية أ عاتق حامل؟ ففعلت ما أمرها أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و قالت: نعم يا أمير المؤمنين، عاتق حامل. فقال: يا أهل الكوفة أين الأئمّة الذين ادّعوا منزلتي؟ أين من يدّعي في نفسه أنّ له مقام الحقّ فيكشف هذه الغمّة؟ فقال عمرو بن حريث كالمستهزئ: ما لها غيرك يا ابن أبي طالب، و اليوم تثبت لنا إمامتك، فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لأبي الجارية: يا أبا الغضب، أ لستم من أعمال دمشق؟ قال: بلى يا أمير المؤمنين. قال: من قرية يقال لها: إسعاد طريق بانياس الجولة؟ فقال: بلى يا أمير المؤمنين. فقال: هل فيكم من يقدر على قطعة من الثلج؟ فقال أبو الغضب: الثلج في‏ 56 بلادنا كثير. قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: بيننا و بين بلادكم مائتا فرسخ و خمسون فرسخا. قال: نعم يا أمير المؤمنين. قال عمّار- (رضي الله عنه)-: فمدّ- (عليه السلام)- يده و هو على منبر الكوفة، و ردّها و فيها قطعة من الثلج تقطر ماء، ثمّ قال لداية الكوفة: ضعي هذا الثلج ممّا يلي فرج هذه الجارية، سترمي علقة وزنها خمس و خمسون درهما و دانقان. قال: فأخذتها و خرجت بها من الجامع و جاءت بطشت و وضعت الثلج على الموضع منها، فرمت علقة كبيرة فوزنتها الداية فوجدتها كما قال- (عليه السلام)- و كان قد أمسك المطر عن الكوفة منذ خمس سنين. فقال أهل الكوفة: استسق لنا يا أمير المؤمنين، فأشار بيده قبل السماء فدمدم الجوّ و اسجم و حمل مزنا، و سال الغيث و أقبلت الداية مع الجارية فوضعت العلقة بين يديه. فقال: وزنتها؟ فقالت: نعم يا أمير المؤمنين و هي كما ذكرت. فقال- (عليه السلام)-: وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَ كَفى‏ بِنا حاسِبِينَ‏ . ثمّ قال: يا أبا الغضب خذ ابنتك فو اللّه ما زنت، و لكن دخلت الموضع فدخلت فيها هذه العلقة و هي بنت عشر سنين، فربت في بطنها إلى وقتنا هذا، فنهض أبوها و هو يقول: أشهد أنّك تعلم ما في الأرحام و ما في الضمائر . الخامس و السبعون و مائتان الغلام الذي انفلج نصفه و شفاه، و ولد من الجنّ الكثير، و ما في ذلك من المعجزات‏

مدينة معاجز الأئمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

صَفْوَانَ بْنَ يَحْيَى بَيَّاعَ السَّابِرِيِّ- بِالْكُوفَةِ وَ لَئِنْ سَلِمْتُ لَأُغْصِصَنَّهُ بِرِيقِهِ وَ أَنْتَ مَعَهُ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ أَمَّا إِنِّي يَا إِخْوَتِي فَحَرِيصٌ عَلَى مَسَرَّتِكُمْ اللَّهُ يَعْلَمُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ صَلَاحَهُمْ وَ أَنِّي بَارٌّ بِهِمْ وَاصِلٌ لَهُمْ رَفِيقٌ عَلَيْهِمْ أُعْنَى بِأُمُورِهِمْ لَيْلًا وَ نَهَاراً فَاجْزِنِي بِهِ خَيْراً وَ إِنْ كُنْتُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَ أَنْتَ عَلّٰامُ الْغُيُوبِ* فَاجْزِنِي بِهِ مَا أَنَا أَهْلُهُ إِنْ كَانَ شَرّاً فَشَرّاً وَ إِنْ كَانَ خَيْراً فَخَيْراً اللَّهُمَّ أَصْلِحْهُمْ وَ أَصْلِحْ لَهُمْ وَ اخْسَأْ عَنَّا وَ عَنْهُمُ الشَّيْطَانَ وَ أَعِنْهُمْ عَلَى طَاعَتِكَ وَ وَفِّقْهُمْ لِرُشْدِكَ أَمَّا أَنَا يَا أَخِي فَحَرِيصٌ عَلَى مَسَرَّتِكُمْ جَاهِدٌ عَلَى صَلَاحِكُمْ وَ اللّٰهُ عَلىٰ مٰا نَقُولُ وَكِيلٌ فَقَالَ الْعَبَّاسُ مَا أَعْرَفَنِي بِلِسَانِكَ وَ لَيْسَ لِمِسْحَاتِكَ عِنْدِي طِينٌ فَافْتَرَقَ و مما لا يسوغه خبره، فمن للتبعيض، و التسويغ التجويز. " إياه و لا إياك" أي له و لا لك، و صفوان كان وكيلا للرضا و للجواد (عليهما السلام) و يومئ الخبر إلى أنه كان وكيلا للكاظم (عليه السلام) أيضا و السابري بضم الباء ثوب رقيق يعمل بسابور موضع بفارس" و لئن سلمت" بكسر اللام، و الإغصاص بريقه جعله بحيث لا يتمكن من إساقة ريقه أي ماء فمه كناية عن تشديد الأمر عليه و أخذ أموال أبيه و أمواله (عليهما السلام) منه. " لا حول و لا قوة إلا بالله" تفويض للأمر إلى الله و تعجب من حال المخاطب" على مسرتكم" أي ما فيه سروركم" الله يعلم" بمنزلة القسم" رفيق" أي لين أو رحيم و تعديته بعلى لتضمين معنى الإشفاق و المحافظة" أعني" على بناء المجهول أو المعلوم أي اعتنى و اهتم بأمورهم. " و أصلح" أي أمورهم" لهم" و يقال خسأت الكلب من باب منع: طردته و أبعدته" أما أنا" بالتشديد" جاهد" أي جاد" وكيل" أي شاهد" ما أعرفني" صيغة التعجب" بلسانك" أي إنك قادر على حسن الكلام و تزويقه لكن ليس موافقا لقلبك. " و ليس لمسحاتك عندي طين" هذا مثل سائر بين العرب يضرب لمن لا تؤثر حيلته

مرآة العقول — الإشارة و النص على أبي الحسن الرضا — غير محدد
226 [الحديث 6] 6 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ شِهَابٍ وَ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مَنْ قَالَ هَذَا و يعرف أنه لا يتم له فعل، و لا يصدر منه أمر إلا بالاستعانة به سبحانه و بأسمائه العظام، و لا يكون شيء إلا بمشيته سبحانه كما مر تحقيقه في الأصول، و قد يغفل الإنسان عن ذلك أما للنظر إلى الأسباب الظاهرة، و الغفلة عن مسبب الأسباب، و قد ينسى التسمية لا بد من ذكرها و تذكرها، و يترك قول ما شاء الله عند رؤية نعم الله، و تذكر أنها من قبل الله و تركهما إما لغفلة، أو لتعجيله في أمر فيذكر في أول يومه هذين القولين، و يتذكر هاتين العقيدتين، ليكون كل أفعاله و أقواله مقرونة بهما، و إن تحققت الفاصلة بينهما، و قوله:" أجزأه" أي كفاه، و قام مقام المنسي، و في النهاية أجزأني الشيء أن كفاني فضمير المفعول، راجع إلى العبد، و ضمير الفاعل إلى فعل ذلك و هذا أظهر الوجوه، و له مؤيدات من سائر الأدعية. الثالث: أن يكون المعنى أقول بسم الله و ما شاء الله قبل أن يقع مني نسيان و عجلة، لئلا يقعا مني، و آخر الخبر يأبى عنه. الرابع: ما قيل أن المعنى أبتدئ و أقدم بين يدي نسياني عن الخيرات و سرعتي فيها هاتين الكلمتين الشريفتين، و في الأول توسل بالذات الواجب وجوده لذاته المستجمع لجميع كمالاته و صفاته، و في الثانية تفويض للأمر إليه و إذعان بأنه لا يقع في ملكه شيء إلا بمشيته إلا أن مشيته في فعل العباد غير حتمية و تعلقها بالطاعة بالذات و بالمعصية بالعرض لأنه أراد انطباق علمه بالمعلوم و هي تستلزم إرادة المعلوم بالعرش فمشيئته المتعلقة بالطاعة بالذات من وجه و بالعرض من وجه آخر و مشيته المتعلقة بالمعصية بالعرض فقط و منه يظهر سر ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن، انتهى، و أقول: هو في غاية العبد لفظا و معنى. الحديث السادس: مرسل. و كونه محفوفا بجناح جبرئيل كناية عن كونه محفوظا من جميع

مرآة العقول — القول عند الإصباح و الإمساء الحديث الأول: مجهول. — الإمام الصادق عليه السلام
131 [الحديث 2] 2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ مَرَّ رَجُلٌ بِوَادِي مُحَسِّرٍ فَأَمَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامبَعْدَ الِانْصِرَافِ إِلَى مَكَّةَ أَنْ يَرْجِعَ فَيَسْعَى [الحديث 3] 3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِذَا مَرَرْتَ بِوَادِي مُحَسِّرٍ وَ هُوَ وَادٍ عَظِيمٌ بَيْنَ جَمْعٍ وَ مِنًى وَ هُوَ إِلَى مِنًى أَقْرَبُ فَاسْعَ فِيهِ حَتَّى تُجَاوِزَهُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمحَرَّكَ نَاقَتَهُ وَ قَالَ اللَّهُمَّ سَلِّمْ لِي عَهْدِي وَ اقْبَلْ تَوْبَتِي وَ أَجِبْ دَعْوَتِي وَ اخْلُفْنِي فِيمَنْ تَرَكْتُ بَعْدِي [الحديث 4] 4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامقَالَ الْحَرَكَةُ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ مِائَةُ خُطْوَةٍ [الحديث 5] 5 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامقَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ حَدِّ جَمْعٍ قَالَ مَا بَيْنَ الْمَأْزِمَيْنِ إِلَى وَادِي مُحَسِّرٍ [الحديث 6] 6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ و أنه إذا فاته يقضيه، و أنه يجوز الاكتفاء في معرفة المشاعر بأخبار الناس، و يمكن حمله على ما إذا تحققت الاستفاضة. الحديث الثاني: مرسل. و قال في المدارك: المراد بالسعي هنا الهرولة و هي الإسراع في المشي للماشي و تحريك الدابة للراكب و أجمع العلماء كافة على استحباب ذلك و لو ترك السعي فيه رجع فسعى استحبابا الحديث الثالث: حسن كالصحيح. و يدل على أن الراكب يركض دابته قليلا. الحديث الرابع: حسن و ظاهره أن طول وادي محسر مائة خطوة. الحديث الخامس: موثق. و التحديد المذكور فيه إجماعي. الحديث السادس: صحيح.

مرآة العقول — السعي في وادي محسر الحديث الأول: حسن. و يدل على تأكيد استحباب السعي في وادي محسر — الإمام الصادق عليه السلام
142 فَقَالَ كُلْ مِنْ هَذَا فَأَمَّا أَنَا فَمَا شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الثَّرِيدِ وَ لَوَدِدْتُ أَنَّ الْإِسْفَانَاجَاتِ حُرِّمَتْ [الحديث 2] 2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلمأَوَّلُ مَنْ لَوَّنَ إِبْرَاهِيمُعليه السلاموَ أَوَّلُ مَنْ هَشَمَ الثَّرِيدَ هَاشِمٌ [الحديث 3] 3 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلماللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي الثَّرْدِ وَ الثَّرِيدِ قَالَ جَعْفَرٌ الثَّرْدُ مَا صَغُرَ وَ الثَّرِيدُ مَا كَبُرَ [الحديث 4] 4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ الثَّرِيدُ طَعَامُ الْعَرَبِ قوله (عليه السلام):" الإسفناجات" الإسفناج مرق أبيض لا يزاد فيه شيء [من الحموضة] و في بعض النسخ الفشفارجات، و الأظهر الفيشفارجات، قال في النهاية: في حديث علي (عليه السلام)" البيشبارجات تعظم البطن" قيل: أراد به ما يقدم إلى الضيف قبل الطعام، و هي معربة، و يقال لها: الفيشفارجات بفائين. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. قوله (صلى الله عليه و آله):" أول من لون" أي أتى بألوان الطعام، أي أدخل في الطعام الألوان و الأنواع المتخالفة، و في المحاسن عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عن آبائه (عليهم السلام) قال، أول من ثرد الثريد إبراهيم، و أول من هشم الثريد هاشم، و قال في الفائق: هاشم هو عمرو بن عبد مناف، و لقب بذلك لأن قومه أصابتهم مجاعة فبعث عيرا إلى الشام و حملها كعكا و نحر جزورا و طبخها و أطعم الناس الثريد و قال الجوهري: الهشم: كسر اليابس، يقال: هشم الثريد، و به سمي هاشم. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. و قال الفيروزآبادي: ثرد الخبز فته و كسره كأثرده. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور.

مرآة العقول — الثريد الحديث الأول: ضعيف. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
( للفزع ) [ ولمن فزع في النوم : ( بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله النبي الأمي العربي الهاشمي الأبطحي التهامي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى من حضر الدار من العمار . أما بعد فإن لنا ولكم في الحق بيعة فإن يكن فاجرا مقتحما أو داعي حق مبطلا أو من يؤذي الولدان ويفزع الصبيان ويبكيهم ويبولهم على الفراش فليمضوا إلى أصحاب الأصنام وإلى عبدة الأوثان وليخلوا عن أصحاب القرآن في جوار الرحمن ومخازي الشيطان وعن أيمانهم القرآن وصلى الله على محمد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] . ( للفزع أيضا ) [ ( شهد الله أنه لا إله إلا هو ) الآية وآية الكرسي و ( قل ادعوا الله ) - إلى آخر السورة - ، ( إن ربكم ) الآية ، ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم ) إلى آخر السورة ، ( قل من يكلؤكم بالليل والنهار ) من السباع والجن والسحرة ، قل هو الله أحد هو الواحد القهار ، ( اليوم تجزي كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب ) ، ( لمن الملك اليوم لله الواحد القهار ) ] . ( لعسر الولادة ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال

: يكتب للمرأة - إذا عسر عليها ولادتها - في رق أو قرطاس : ( اللهم يا فارج الهم وكاشف الغم ورحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ارحم فلانة بنت فلانة رحمة تغنيها بها عن رحمة جميع خلقك ، تفرج بها كربتها وتكشف بها غمها وتيسر ولادتها وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون وقيل الحمد لله رب العالمين ) . ( ومثله ) [ من عسرت عليها الولادة من امرأة أو دابة يقرأ عليها : ( يا خالق النفس من النفس ومخلص النفس من النفس خلصها بحولك وقوتك ) ] . ( ومثله ) يكتب على خرقتين لا يمسهما ماء وتوضع تحت رجليها ، فإنها تلد في مكانها ، إن شاء الله تعالى .

مكارم الأخلاق للطبرسي — صلاة الشكر . — الإمام الصادق عليه السلام
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ الْيَعْقُوبِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ خُلَفَاؤُكَ قَالَ الَّذِينَ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يَرْوُونَ حَدِيثِي وَ سُنَّتِي.

بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ١٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ب، قرب الإسناد بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ

كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِذَا نَاجَى رَبَّهُ قَالَ اللَّهُمَّ يَا رَبِّ إِنَّمَا قَوِيتُ عَلَى مَعَاصِيكَ بِنِعَمِكَ.

بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٧. — الإمام الرضا عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام

مَا نَدْرِي كَيْفَ نَصْنَعُ بِالنَّاسِ إِنْ حَدَّثْنَاهُمْ بِمَا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ضَحِكُوا وَ إِنْ سَكَتْنَا لَمْ يَسَعْنَا قَالَ فَقَالَ ضَمْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ حَدِّثْنَا فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ عَدُوُّ اللَّهِ إِذَا حُمِلَ عَلَى سَرِيرِهِ قَالَ فَقُلْنَا لَا قَالَ فَإِنَّهُ يَقُولُ لِحَمَلَتِهِ أَ لَا تَسْمَعُونَ أَنِّي أَشْكُو إِلَيْكُمْ عَدُوَّ اللَّهِ خَدَعَنِي وَ أَوْرَدَنِي ثُمَّ لَمْ يُصْدِرْنِي وَ أَشْكُو إِلَيْكُمْ إِخْوَاناً وَاخَيْتُهُمْ فَخَذَلُونِي وَ أَشْكُو إِلَيْكُمْ دَاراً أَنْفَقْتُ فِيهَا حَرِيبَتِي فَصَارَ سُكَّانُهَا غَيْرِي فَارْفُقُوا بِي وَ لَا تَسْتَعْجِلُوا قَالَ ضَمْرَةُ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنْ كَانَ هَذَا يَتَكَلَّمُ بِهَذَا الْكَلَامِ يُوشِكُ أَنْ يَثِبَ عَلَى أَعْنَاقِ الَّذِينَ يَحْمِلُونَهُ قَالَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ ضَمْرَةُ هَزِئَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِكَ فَخُذْهُ أَخْذَ أَسَفٍ قَالَ فَمَكَثَ أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ مَاتَ فَحَضَرَهُ مَوْلًى لَهُ قَالَ فَلَمَّا دُفِنَ أَتَى عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَجَلَسَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ يَا فُلَانُ قَالَ مِنْ جِنَازَةِ ضَمْرَةَ فَوَضَعْتُ وَجْهِي عَلَيْهِ حِينَ سُوِّيَ عَلَيْهِ فَسَمِعْتُ صَوْتَهُ وَ اللَّهِ أَعْرِفُهُ كَمَا كُنْتُ أَعْرِفُهُ وَ هُوَ حَيٌّ وَ هُوَ يَقُولُ وَيْلَكَ يَا ضَمْرَةَ بْنَ مَعْبَدٍ الْيَوْمَ خَذَلَكَ كُلُّ خَلِيلٍ وَ صَارَ مَصِيرُكَ إِلَى الْجَحِيمِ فِيهَا مَسْكَنُكَ وَ مَبِيتُكَ وَ الْمَقِيلُ قَالَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ هَذَا جَزَاءُ مَنْ يَهْزَأُ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام السجاد عليه السلام
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام

مَا نَدْرِي كَيْفَ نَصْنَعُ بِالنَّاسِ إِنْ حَدَّثْنَاهُمْ بِمَا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ضَحِكُوا وَ إِنْ سَكَتْنَا لَمْ يَسَعْنَا قَالَ فَقَالَ ضَمْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ حَدِّثْنَا فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ عَدُوُّ اللَّهِ إِذَا حُمِلَ عَلَى سَرِيرِهِ قَالَ فَقُلْنَا لَا قَالَ فَإِنَّهُ يَقُولُ لِحَمَلَتِهِ أَ لَا تَسْمَعُونَ أَنِّي أَشْكُو إِلَيْكُمْ عَدُوَّ اللَّهِ خَدَعَنِي وَ أَوْرَدَنِي ثُمَّ لَمْ يُصْدِرْنِي وَ أَشْكُو إِلَيْكُمْ إِخْوَاناً وَاخَيْتُهُمْ فَخَذَلُونِي وَ أَشْكُو إِلَيْكُمْ دَاراً أَنْفَقْتُ فِيهَا حَرِيبَتِي فَصَارَ سُكَّانُهَا غَيْرِي فَارْفُقُوا بِي وَ لَا تَسْتَعْجِلُوا قَالَ ضَمْرَةُ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنْ كَانَ هَذَا يَتَكَلَّمُ بِهَذَا الْكَلَامِ يُوشِكُ أَنْ يَثِبَ عَلَى أَعْنَاقِ الَّذِينَ يَحْمِلُونَهُ قَالَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ ضَمْرَةُ هَزِئَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِكَ فَخُذْهُ أَخْذَ أَسَفٍ قَالَ فَمَكَثَ أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ مَاتَ فَحَضَرَهُ مَوْلًى لَهُ قَالَ فَلَمَّا دُفِنَ أَتَى عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَجَلَسَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ يَا فُلَانُ قَالَ مِنْ جِنَازَةِ ضَمْرَةَ فَوَضَعْتُ وَجْهِي عَلَيْهِ حِينَ سُوِّيَ عَلَيْهِ فَسَمِعْتُ صَوْتَهُ وَ اللَّهِ أَعْرِفُهُ كَمَا كُنْتُ أَعْرِفُهُ وَ هُوَ حَيٌّ وَ هُوَ يَقُولُ وَيْلَكَ يَا ضَمْرَةَ بْنَ مَعْبَدٍ الْيَوْمَ خَذَلَكَ كُلُّ خَلِيلٍ وَ صَارَ مَصِيرُكَ إِلَى الْجَحِيمِ فِيهَا مَسْكَنُكَ وَ مَبِيتُكَ وَ الْمَقِيلُ قَالَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ هَذَا جَزَاءُ مَنْ يَهْزَأُ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ. توضيح حريبة الرجل ماله الذي يعيش به.

بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام السجاد عليه السلام
- وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّ نُوحاً كَانَ إِذَا أَصْبَحَ وَ أَمْسَى قَالَ

اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّ مَا أَصْبَحَ أَوْ أَمْسَى بِي مِنْ نِعْمَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُ بِهَا عَلَيَّ حَتَّى تَرْضَى وَ بَعْدَ الرِّضَى فَهَذَا كَانَ شُكْرَهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ٢٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ عُثْمَانَ الزَّنْجَانِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزَّمَانِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ خَالِدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَيُّوبَ الْمَخْزُومِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحَدِّثُ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ

كَانَ الرَّجُلُ يَمُوتُ وَ قَدْ بَلَغَ الْهَرَمَ وَ لَمْ يَشِبْ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّادِيَ فِيهِ الرَّجُلُ وَ بَنُوهُ فَلَا يَعْرِفُ الْأَبَ مِنَ الِابْنِ فَيَقُولُ أَبُوكُمْ فَلَمَّا كَانَ زَمَانُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي شَيْباً أُعْرَفُ بِهِ قَالَ فَشَابَ وَ ابْيَضَّ رَأْسُهُ وَ لِحْيَتُهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٨. — الإمام الصادق عليه السلام
21- ع، علل الشرائع عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ عُثْمَانَ الزَّنْجَانِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزَّمَانِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ خَالِدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَيُّوبَ الْمَخْزُومِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي شَيْباً أُعْرَفُ بِهِ قَالَ فَشَابَ وَ ابْيَضَّ رَأْسُهُ وَ لِحْيَتُهُ.

بحار الأنوار - ج ١٢ - الصفحة ٨. — الإمام الصادق عليه السلام