فيما جرى بين عليّ عليه السلام و بين الناس في قبر فاطمة عليها السلام 171 فيما قال
ته فضّة رضي اللّه تعالى عنها في فاطمة عليها السلام و فضلها مفصّلا، و ما قالت عليها السلام عند قبر أبيها من الحزن و الشكوى و ما أنشدت. و ما أوصت به 174 بحث و تحقيق في أسماء بنت عميس 181 فيمن كان حاضرا في دفن فاطمة عليها السلام 183 في قبرها عليها السلام و مكانه 185 في قول ابن بابويه رحمه اللّه: و الصحيح عندي أنّها دفنت في بيتها، فلمّا زاد بنو اميّة في المسجد صارت في المسجد 187 في أنّ أسماء صنعت نعشا لفاطمة عليها السلام كما رأت بالحبشة 189 فيما قاله عليّ عليه السلام لرسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بعد دفن فاطمة عليه السلام 193 في أنّ فاطمة عليها السلام عاشت بعد رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم خمسة و سبعين يوما 195 في أنّ عمر بن الخطّاب نادى خالد بن الوليد و قنفذا فأمرهما أن يحملا حطبا و نارا ثمّ أقبل حتّى انتهى إلى باب عليّ و فاطمة عليهما السلام فأحرق الباب و ما فعل (اللهم إنّا نسألك بحقّها أن...)! 197 القول بأنّ فاطمة عليها السلام عاشت بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم ستة أشهر 200 في أنّهما استأذنا و هي عليها السلام ساخطة عنهما 203 العلّة الّتي من أجلها دفنت فاطمة عليها السلام بالليل 206
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠٩ - الصفحة ٧٠. — فاطمة الزهراء عليها السلام
المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٦٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي اسامة. وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن أبي اسامة وهشام بن سالم، عن ابي حمزة، عن أبي إسحاق، عمن يثق به من أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام قال
اللهم إنك لا تخلي أرضك من حجة لك على خلقك.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ١٧٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سمعته يقول: اللهم صلى اليه محمد صفيك وخليلك ونجيك المدبر لامرك.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٥١. — غير محدد
21 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان ابن عثمان، عن حفص الكناسي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
ما من عبد يرى مبتلى فيقول: " الحمد الله الذي عدل عني ماابتلاك به، وفضلني عليك بالعافية، اللهم عافني مما ابتليته به " إلا لم يبتل بذلك البلاء.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٧. — غير محدد
5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لما استسقى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسقي الناس حتى قالوا: إنه الغرق وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيده وردها: اللهم حوالينا ولا علينا قال: فتفرق السحاب فقالوا: يا رسول الله استسقيت لنا فلم نسق ثم استسقيت لنا فسقينا؟ قال: إني دعوت وليس لي في ذلك نية ثم دعوت ولي في ذلك نية.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
21 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سمع أبي رجلا متعلقا بالبيت وهو يقول: اللهم صل على محمد، فقال له أبي: يا عبدالله لا تبترها لاتظلمنا حقنا قل: اللهم صل على محمد وأهل بيته.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4 أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسين التيمي، عن علي بن أسباط عن يعقوب بن سالم قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقال
له العلاء بن كامل: إن فلانا يفعل بي ويفعل فإن رأيت أن تدعو الله عزوجل فقال: هذا ضعف بك قل: اللهم إنك تكفي من كل شئ ولا يكفى منك شئ فاكفني أمر فلان بم شئت وكيف شئت و [من] حيث شئت وأنى شئت.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥١٢. — الإمام السجاد عليه السلام
4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي العباس عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
تشبك أصابعك في أصابعه ثم تقول: " اللهم إن كان فلان جحد حقا وأقر بباطل فأصبه بحسبان من السماء أو بعذاب من عندك ". وتلاعنه سبعين مرة
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥١٤. — غير محدد
15 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد من أصحابه عن أبان بن عثمان، عن عيسى بن عبدالله، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إذا أصبحت فقل: " اللهم إني أعوذبك من شر ما خلقت وذرأت وبرأت في بلادك وعبادك، اللهم إني أسألك بجلالك وجمالك وحملك وكرمك كذا وكذا ".
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٢٧. — غير محدد
5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن عبدالله بن ميمون عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول: اللهم إني أعوذبك من الاحتلام ومن سوء الاحلام وأن يلعب بي الشيطان في اليقظة والمنام.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٣٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
12 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
إذا قمت بالليل من منامك فقل: " الحمدلله الذي رد علي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا قمت بالليل من منامك فقل: " الحمدلله الذي رد علي روحي لاحمده وأعبده " فإذا سمعت صوت الديك فقل: سبوح قدوس رب الملائكة والروح، سبقت رحمتك غضبك، لاإله إلا أنت وحدك، عملت سوء او ظلمت نفسي فاغفرلي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فإذا قمت فانظر في آفاق السماء وقل: اللهم لايواري منك ليل داج ولا سماء ذات أبراج ولا أرض ذات مهاد ولا ظلمات بعضها فوق بعض ولا بحر لجي تدلج بين يدي المدلج من خلقك تعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور، غارت النجوم ونامت العيون وأنت الحي القيوم لا تأخذك سنة ولا نوم سبحان ربي رب العالمين وإله المرسلين والحمد الله رب العالمين ".
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن مالك ابن عطية، عن أبي حمزة الثمالي قال: أنيت باب علي بن الحسين (عليهما السلام) فوافقته حين خرج من الباب فقال
بسم الله آمنت بالله وتوكلت على الله. ثم قال: يا أبا حمزة إن العبد إذا خرج من منزله عرض له الشيطان فإذا قال: بسم الله قال الملكان: كفيت فإذا قال: آمنت بالله، قالا: هديت، فإذا قال: توكلت على الله، قالا: وقيت فيتنحى الشيطان فيقول بعضهم لبعض: كيف لنا بمن هدي وكفي ووقي؟ قال: ثم قال: اللهم إن عرضي لك اليوم ثم قال: يا أبا حمزة إن تركت الناس لم يتركوك وإن رفضتهم لم يرفضوك، قلت: فما أصنع؟ قال: أعطهم [من] عرضك ليوم فقرك وفاقتك.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٤١. — الإمام السجاد عليه السلام
5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إذا خرجت من منزلك فقل: " بسم الله توكلت على الله، لاحول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أسألك خير ما خرجت له وأعوذ بك من شرما خرجت له اللهم أوسع علي من فضلك وأتمم علي نعمتك واستعملني في طاعتك واجعل رغبتي فيما عندك وتوفني على ملتك وملة رسولك (صلى الله عليه وآله) ".
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٤٢. — غير محدد
2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): لقد استبطأت الرزق فغضب ثم قال
لي: قل: " اللهم إنك تكفلت برزقي ورزق كل دابة، يا خير مدعو ويا خير من أعطى ويا خير من سئل ويا أفضل مرتجى افعل بي كذا وكذا ".
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٥١. — غير محدد
10 عنه، عن بعض أصحابه، عن مفضل بن مزيد، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قل: " اللهم أوسع علي في رزقي وامدد لي في عمري واجعل لي ممن ينتصر به لدينك ولا تستبدل بى غيري ".
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٥٣. — غير محدد
12 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبدالحميد العطار، عن يونس بن يعقوب، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إنا قد استبطأنا الرزق فغضب ثم قال
قل: " اللهم إنك تكفلت برزقي ورزق كل دابة فياخير من دعي ويا خير من سئل ويا خير من أعطى ويا أفضل مرتجى افعل بي كذا وكذا ".
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٥٣. — غير محدد
11 عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): قال
لي رجل أي شئ قلت حين دخلت على أبي جعفر بالربذة قال: قلت: " اللهم إنك تكفي من كل شئ ولا يكفي منك شئ فاكفني بما شئت وكيف شئت ومن حيث شئت وأنى شئت ".
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٥٩. — الإمام الباقر عليه السلام
23 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أعين، عن قيس بن سلمة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما يقول: ما ابالي إذا قلت هذه الكلمات لو اجتمع علي الجن والانس: " بسم الله و بالله ومن الله وإلى الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، اللهم إليك اسلمت نفسي، وإليك وجهت وجهي وإليك ألجأت ظهري وإليك فوضت أمري، اللهم احفظني بحفظ الايمان من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ومن تحتي ومن قبلي، وادفع عني بحولك وقوتك فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله ".
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٦٣. — الإمام السجاد عليه السلام
10 عنه، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن أخي غرام عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
تضع يدك على موضع الوجع ثم تقول: " بسم الله وبالله [و] محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم امسح عني ما أجد " وتمسح الوجع ثلاث مرات.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن غير واحد، عن أبان، عن ابن المنذر قال: ذكرت عند أبي عبدالله (عليه السلام) الوحشة، فقال
ألا اخبركم بشئ إذا قلتموه لم تستوحشوا بليل ولا نهار: " بسم الله وبالله وتوكلت على الله وإنه من يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا، اللهم اجعلني في كنفك و في جوارك واجعلني في أمانك وفي منعك " فقال: بلغنا أن رجلا قالها ثلاثين سنة و تركها ليلة فلسعته عقرب.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٦٨. — غير محدد
1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن إسماعيل بن سهل، عن عبدالله بن جندب، عن أبيه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قل: " اللهم اجعلني أخشاك كأني أراك وأسعدني بتقواك ولا تشقني بنشطي لمعاصيك وخرلي في قضائك وبارك [لي] في قدرك حتى لا احب تأخير ما عجلت ولا تعجيل ما أخرت واجعل غناي في نفسي ومتعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارثين مني وانصرني على من ظلمني وأرني فيه قدرتك يا رب وأقر بذلك عيني ".
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٧٧. — غير محدد
6 عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن عيسى بن عبدالله القمي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قل: " اللهم إني أسألك بجلالك وجمالك وكرمك أن تفعل بي كذا وكذا ".
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٧٩. — غير محدد
27 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
قل: " اللهم أوسع علي في رزقي وامدد لي في عمري واغفرلي ذنبي واجعلني ممن تنتصر به لدينك ولا تستبدل بي غيري ".
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٨٩. — الإمام الباقر عليه السلام
13 محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن خالد بن طهمان عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
إذا قهقهت فقل حين تفرغ " اللهم لاتمقتني ".
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
إِنَّ نَفَراً مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَرَجُوا إِلَى سَفَرٍ لَهُمْ فَضَلُّوا الطَّرِيقَ فَأَصَابَهُمْ عَطَشٌ شَدِيدٌ فَتَكَفَّنُوا وَ لَزِمُوا أُصُولَ الشَّجَرِ فَجَاءَهُمْ شَيْخٌ وَ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ فَقَالَ قُومُوا فَلَا بَأْسَ عَلَيْكُمْ فَهَذَا الْمَاءُ فَقَامُوا وَ شَرِبُوا وَ ارْتَوَوْا فَقَالُوا مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَقَالَ أَنَا مِنَ الْجِنِّ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يكون أمرا في صورة الخبر، و المعنى أن الإيمان يقتضي التعاون بأن يخدم بعض المؤمنين بعضا في أمورهم، هذا يكتب لهذا و هذا يشتري لهذا، و هذا يبيع لهذا إلى غير ذلك، بشرط أن يكون بقصد التقرب إلى الله، و لرعاية الإيمان، و أما إذا كان كان يجر منفعة دنيوية إلى نفسه فليس من خدمة المؤمن في شيء بل هو خدمة لنفسه. الحديث العاشر: مجهول" فتكفنوا" أي سلموا أنفسهم إلى الموت و قطعوا به، فلبسوا أكفانهم أو ضموا ثيابهم على أنفسهم بمنزلة الكفن، و في القاموس: هم مكفنون ليس لهم ملح و لا لبن و لا إدام، و في بعض النسخ فتكنفوا بتقديم النون على الفاء، أي اتخذ كل منهم كنفا و ناحية و تفرقوا، من الكنف بالتحريك و هو الناحية و الجانب أو اجتمعوا و أحاط بعضهم ببعض، قال في النهاية: في حديث الدعاء مضوا على شاكلتهم مكانفين، أي يكنف بعضهم بعضا، و فيه فاكتنفته أنا و صاحبي أي أحطنا به من جانبيه، و في القاموس: كنفه صانه و حفظه و حاطه و أعانه كأكنفه و التكنيف الإحاطة و اكتنفوا فلانا أحاطوا به كتكنفوه. قوله: أنا من الجن، الجن بالكسر جمع الجني و قد ذكر الطبرسي (ره) و غيره أن سبعة من جن نصيبين أتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) و بايعوه، و روي أكثر من ذلك كما ذكرناه في الكتاب الكبير، و في الصحاح حضرة الرجل قربه و فناؤه، و يَقُولُ الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ عَيْنُهُ وَ دَلِيلُهُ فَلَمْ تَكُونُوا تَضَيَّعُوا بِحَضْرَتِي
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله وسلم رُفِعَ عَنْ الحديث الثاني: موثق. الحديث الثالث: مجهول. و في القاموس حبا فلانا أعطاه بلا جزاء و لا من، و الاسم الحباء ككتاب و الحياة مثلثة. باب (ما رفع عن الأمة) و هو مشتمل على ما لا يؤاخذ الله هذه الأمة به الحديث الأول: ضعيف على المشهور. " رفع عن أمتي" لعل المراد رفع المؤاخذة و العقاب، و يحتمل أن يكون المراد في بعضها رفع أصله أو تأثيره أو حكمه التكليفي و لعل مفهوم قوله: عن أمتي أُمَّتِي أَرْبَعُ خِصَالٍ خَطَأُهَا وَ نِسْيَانُهَا وَ مَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ وَ مَا لَمْ يُطِيقُوا وَ ذَلِكَ غير مراد في بعضها، فالمراد اختصاص المجموع بهذه الأمة و إن اشترك البعض بينها و بين غيرها، فالخطأ كما إذا أراد رمي صيد فأصاب إنسانا، و كخطإ المفتي و الطبيب و المراد هنا رفع الإثم، فلا ينافي الضمان في الدنيا، و إن كان ظاهره عدم الضمان أيضا، و كذا رفع الإثم بالنسيان لا ينافي وجوب الإعادة عند نسيان الركن و سجدة السهو، و التدارك عند نسيان بعض الأفعال. و قيل: يفهم من الرفع أنهما يورثان الإثم و العقوبة، و لكنه تعالى تجاوز عنهما رحمة و تفضلا، و الإكراه أعم من أن يكون في أصول الدين أو فروعه مما يجوز فيه التقية، لا فيما لا تقية فيه كالقتل. " و ما لم يطيقوا" أي التكاليف الشاقة التي رفعت عن هذه الأمة. ثم استشهد للخصال الأربع و عدم المؤاخذة بها بالآيات و هي قوله تعالى: " رَبَّنٰا لٰا تُؤٰاخِذْنٰا إِنْ نَسِينٰا أَوْ أَخْطَأْنٰا " قال في مجمع البيان: قيل فيه وجوه: الأول: أن المراد بنسينا تركنا كقوله تعالى: " نَسُوا اللّٰهَ فَنَسِيَهُمْ " أي تركوا إطاعة الله فتركهم من ثوابه، و المراد بأخطأنا أذنبنا لأن المعاصي توصف بالخطاء من حيث إنها ضد للصواب. و الثاني: أن معنى قوله: إن نسينا إن تعرضنا لأسباب يقع عندها النسيان عن الأمر أو الغفلة عن الواجب، أو أخطأنا أي تعرضنا لأسباب يقع عندها الخطأ و يحسن الدعاء بذلك كما يحسن الاعتذار منه. و الثالث: أن معناه لا تؤاخذنا إن نسينا أي إن لم نفعل فعلا يجب فله على سبيل السهو و الغفلة" أَوْ أَخْطَأْنٰا " أي فعلنا فعلا يجب تركه من غير قصد، و يحسن هذا في الدعاء على سبيل الانقطاع إلى الله سبحانه، و إظهار الفقر إلى مسائلته قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- رَبَّنٰا لٰا تُؤٰاخِذْنٰا إِنْ نَسِينٰا أَوْ أَخْطَأْنٰا رَبَّنٰا وَ لٰا تَحْمِلْ عَلَيْنٰا إِصْراً كَمٰا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنٰا رَبَّنٰا وَ لٰا تُحَمِّلْنٰا مٰا لٰا طٰاقَةَ لَنٰا بِهِ وَ قَوْلُهُ إِلّٰا و الاستعانة به، و إن كان مأمونا منه المؤاخذة بمثله، و يجري ذلك مجرى قوله فيما بعد: " وَ لٰا تُحَمِّلْنٰا " على أحد الأجوبة. و الرابع: ما روي عن ابن عباس و عطاء أن معناه لا تعاقبنا إن عصيناك جاهلين أو متعمدين. و قوله: " رَبَّنٰا وَ لٰا تَحْمِلْ عَلَيْنٰا إِصْراً " قيل فيه وجهان: الأول: أن معناه لا تحمل علينا عملا نعجز عن القيام به، و تعذبنا يتركه و نقضه عن ابن عباس و غيره و الثاني: أن معناه لا تحمل علينا ثقلا يعني لا تشدد الأمر علينا" كَمٰا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنٰا " أي على الأمم الماضية و القرون الخالية، لأنهم كانوا إذا ارتكبوا خطيئة عجلت عليهم عقوبتها، و حرم عليهم بسببها ما أحل لهم من الطعام كما قال تعالى: " فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هٰادُوا حَرَّمْنٰا عَلَيْهِمْ طَيِّبٰاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ " و أخذ عليهم العهود و المواثيق و كلفوا من أنواع التكاليف ما لم تكلف هذه الأمة تخفيفا عنها. " رَبَّنٰا وَ لٰا تُحَمِّلْنٰا مٰا لٰا طٰاقَةَ لَنٰا بِهِ " قيل فيه وجوه: الأول: أن معناه ما يثقل علينا تحمله من أنواع التكاليف و الامتحان، مثل قتل النفس عند التوبة، و قد يقول الرجل لأمر يصعب عليه: إني لا أطيقه، و الثاني: أن معناه ما لا طاقة لنا به من العذاب عاجلا و آجلا. و الثالث: أنه على سبيل التعبد و إن كان سبحانه لا يكلف و لا يحمل أحدا ما لا يطيقه، انتهى. و قال بعضهم: فإن قلت: الآية دلت على المؤاخذة و الإثم بالخطإ و النسيان، و إلا فلا فائدة للدعاء بعدم المؤاخذة، فكيف تكون دليلا على الرفع المذكور؟ قلت: أولا قال بعض المحققين السؤال و الدعاء قد يكون للواقع و الغرض منه بسط مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمٰانِ الكلام مع المحبوب، و عرض الافتقار لديه، كما قال خليل الرحمن و ابنه إسماعيل (عليهما السلام): " رَبَّنٰا تَقَبَّلْ مِنّٰا " مع أنهما لا يفعلان غير المقبول، و ثانيا أنه قد صرح بعض المفسرين بأن الآية دلت على أن الخطأ و النسيان سببان للإثم و العقوبة، و لا يمتنع عقلا المؤاخذة بهما إذ الذنب كالسم، فكما أن السم يؤدي إلى الهلاك و إن تناوله خطأ كذلك الذنب، و لكنه عز و جل وعد بالتجاوز عنه رحمة و تفضلا و هو المراد من الرفع، فيجوز أن يدعو الإنسان به استدامة لها و امتدادا بها. و قال بعضهم معنى الآية: ربنا لا تؤاخذنا بما أدى بنا إلى خطاء أو نسيان من تقصير، و قلة مبالاة، فإن الخطأ و النسيان أغلب ما يكونان من عدم الاعتناء بالشيء و هذا و إن كان رافعا للإيراد المذكور لكن فيه شيء لا يخفى على المتأمل. و الأصر الذنب و العقوبة و أصله من الضيق و الحبس، يقال أصره يأصره إذا حبسه و ضيق عليه، و قيل: المراد به الحمل الثقيل الذي يحبس صاحبه في مكانه، و التكاليف الشاقة مثل ما كلف به بنو إسرائيل من قتل الأنفس و قطع موضع النجاسة من الجلد و الثوب، و خمسين صلاة في اليوم و الليلة، و صرف ربع المال للزكاة أو ما أصابهم من الشدائد و المحن. و قوله: " رَبَّنٰا وَ لٰا تُحَمِّلْنٰا مٰا لٰا طٰاقَةَ لَنٰا بِهِ " تأكيد لما قبله، و طلب للإعفاء من التكاليف الشاقة التي كلف بها الأمم السابقة، لا طلب للإعفاء عن تكليف ما لا يتعلق به قدرة البشر أصلا، فلا دلالة فيه على جواز التكليف بما لا يطاق، الذي أنكره العدلية و جوزه الأشاعرة باعتبار أنه لو لم يجز لم يطلبوا الإعفاء عنه. و قوله: إلا من أكره و قلبه مطمئن بالإيمان، معناه إلا من أكره على قبيح مثل كلمة الكفر و غيرها" وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمٰانِ " غير متغير عن اعتقاد الحق، و فيه دلالة على أنه لا إثم على المكره.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١١ - الصفحة ٣٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مَرَّ بِي رَجُلٌ وَ أَنَا أَدْعُو فِي صَلَاتِي بِيَسَارِي فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بِيَمِينِكَ فَقُلْتُ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَقّاً عَلَى هَذِهِ كَحَقِّهِ عَلَى هَذِهِ وَ قَالَ الرَّغْبَةُ تَبْسُطُ يَدَيْكَ وَ تُظْهِرُ بَاطِنَهُمَا وَ الرَّهْبَةُ تَبْسُطُ يَدَيْكَ وَ تُظْهِرُ متخاشعا، و فيمن أراد كف مكروه أن يرفع ظهر كفه إشارة إلى الدافع. الحديث الرابع: صحيح. " في صلاتي بيساري" أي برفع يساري مع اليقين أو بدونها، كما ورد في صلاة الوتر أنه يرفع اليسرى و يعد باليمين أو بالتضرع و تحريك الأصابع بيساري و كان السائل الجاهل نظر إلى أن اليمين أشرف و غفل عن أن لجميع البدن قسطا من العذاب و الاستعاذة منه، و لكلها حاجة إلى الرب في الوجود و البقاء و التربية، بل الشمال أنسب في هذا المقام، إذ كاتب السيئات في جهة الشمال و المعاصي كلها تأتي من جهة شمال النفس و هي جهة الميل إلى الشهوات و اللذات و الأعمال الدنية الخسيسة ترتكب بها و جوابه (عليه السلام) كان بعد الصلاة. و يحتمل أن يكون المراد بقوله (عليه السلام) " في صلاتي" في تعقيب صلاتي و يؤيده ما سيأتي في باب الدعاء في أدبار الصلوات من قال بعد كل صلاة و هو أخذ بلحيته بيده اليمنى" يا ذا الجلال و الإكرام ارحمني من النار" ثلاث مرات و يده اليسرى مرفوعة بطنها إلى ما يلي السماء إلى آخر الخبر و كثير من هذه الآداب مذكورة فيه فارجع إليه. و روى السيد في كتاب الإقبال من أدعية كل يوم من رجب و ذكر الدعاء قال: ثم مد (عليه السلام) يده اليسرى فقبض على لحيته و دعا بهذا الدعاء و هو يلوذ بسبابته اليمنى إلى آخر الخبر. " و الرغبة تبسط" أي أن تبسط و في القاموس الرسل بالكسر الرفق و التؤدة ظَهْرَهُمَا وَ التَّضَرُّعُ تُحَرِّكُ السَّبَّابَةَ الْيُمْنَى يَمِيناً وَ شِمَالًا وَ التَّبَتُّلُ تُحَرِّكُ السَّبَّابَةَ الْيُسْرَى تَرْفَعُهَا فِي السَّمَاءِ رِسْلًا وَ تَضَعُهَا وَ الِابْتِهَالُ تَبْسُطُ يَدَيْكَ وَ ذِرَاعَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَ الِابْتِهَالُ حِينَ تَرَى أَسْبَابَ الْبُكَاءِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ مَا أُبَالِي إِذَا قُلْتُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيَّ الْجِنُّ وَ الْإِنْسُ- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ مِنَ اللَّهِ وَ إِلَى اللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي وَ إِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي وَ إِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي وَ إِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِحِفْظِ الْإِيمَانِ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي وَ مِنْ قِبَلِي وَ ادْفَعْ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الحديث الثالث و العشرون: ضعيف. " أبو الدوانيق" لقب أبو جعفر المنصور، و هو الثاني من خلفاء بني العباس، و اشتهر بالدوانيقي و بأبي الدوانيق لأنه لما أراد حفر الخندق بالكوفة قسط على كل واحد منهم دانق فضة و أخذه و صرفه في الحفر، و قال في النهاية: الدرء الدفع و إنما خص النحور لأنه أسرع و أقوى في الدفع و التمكن من المدفوع، و قال في القاموس: الهمس الصوت الخفي و استشاط عليه التهب غضبا، و الرسل بالكسر الرفق و التؤدة. الحديث الرابع و العشرون: مجهول. " و من قبل" أي كل شيء يأتيني من قبل نفسي.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
10 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ أَخِي غَرَامٍ الحديث السابع: مختلف فيه. الحديث الثامن: مرسل. و قال في مجمع البحار فيه العزيز تعالى الغالب القوي الذي لا يغلب واصل العزة القوة و الشدة و الغلبة. الحديث التاسع: مجهول. الحديث العاشر: مجهول. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
تَضَعُ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ الْوَجَعِ ثُمَّ تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ اللَّهُمَّ امْسَحْ عَنِّي مَا أَجِدُ وَ تَمْسَحُ الْوَجَعَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فِي بَيْتٍ فَلَا يَتَنَاجَى باب المجالس بالأمانة الحديث الأول: حسن. الحديث الثاني: حسن. الحديث الثالث: مرسل. باب في المناجاة الحديث الأول: صحيح. الحديث الثاني: ضعيف. اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يَغُمُّهُ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٥٦٢. — الإمام الكاظم عليه السلام
وَ حَدَّثَنَا الْأَصَمُّ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ باتخاذ المأتم بجعفر (عليه السلام) و لا يبعد حينئذ زوال كراهة الأكل عندهم و الله يعلم الحديث الخامس: حسن. قوله (عليه السلام): " عن الحقوق تسألني" أي قضاء حقوق الناس في المأتم و الأعراس، و يدل الخبر على استحباب بعث النساء المأتم فما ورد من النهي محمول على أن لا يكون الغرض قضاء الحقوق بل يكون لأجل التنزه. قوله (عليه السلام): " و أم فروة" هي كنية لأم الصادق (عليه السلام) بنت القاسم بن محمد و لا بنته (عليه السلام) بنت فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين و هذه تحتملها. الحديث السادس: ضعيف. و أحمد هو العاصمي، و ابن جمهور هو الحسن بن محمد ابن جمهور و الأصم هو عبد الله بن عبد الرحمن، و قائل حدثنا لعله ابن جمهور، و يحتمل أن يكون أباه" قوله مروا أهاليكم بالقول الحسن" أي بأن لا يقولوا فيما يعدونه من مدائح الميت كذبا، أو المراد الدعاء و الاستغفار و ترك المدائح مطلقا إلا فيما يتعلق به غرض شرعي، و المراد بالتعداد تعداد الفضائل و كأنها (عليه السلام) إنما أمرت بالترك ليتأسى بها في سائر الموتى و إلا فذكر فضائله (صلى الله عليه وآله وسلم) من أعظم العبادات. تذييل. قال العلامة في المنتهى: النياحة بالباطل محرمة إجماعا أما بالحق مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صلى الله عليه وآله وسلم مُرُوا أَهَالِيَكُمْ بِالْقَوْلِ الْحَسَنِ عِنْدَ مَوْتَاكُمْ فَإِنَّ فَاطِمَةَ س لَمَّا قُبِضَ أَبُوهَا صلى الله عليه وآله وسلم أَسْعَدَتْهَا بَنَاتُ هَاشِمٍ فَقَالَتِ اتْرُكْنَ التَّعْدَادَ وَ عَلَيْكُنَّ بِالدُّعَاءِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ١٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
6 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ رَزِينٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
2 وَ بِهَذِهِ الْأَسَانِيدِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ إِذَا قَامَتِ الْمَرْأَةُ فِي الصَّلَاةِ جَمَعَتْ بَيْنَ قَدَمَيْهَا وَ لَا تُفَرِّجُ بَيْنَهُمَا وَ تَضُمُّ يَدَيْهَا إِلَى صَدْرِهَا لِمَكَانِ ثَدْيَيْهَا فَإِذَا رَكَعَتْ وَضَعَتْ يَدَيْهَا فَوْقَ رُكْبَتَيْهَا عَلَى فَخِذَيْهَا لِئَلَّا تُطَأْطِئَ كَثِيراً فَتَرْتَفِعَ التشهد إلصاق ما يتصل منهما بالساقين بها و نهيه (عليه السلام) عن القعود على القدمين إما أن يراد به أن يجعل ظاهر قدميه إلى الأرض غير موصل أليتيه إليها رافعا فخذيه و ركبتيه إلى قرب ذقنه و لعل الأول أقرب. قوله (عليه السلام): " و أليتاك على الأرض" قال
الوالد العلامة (رحمه الله) المراد أن يكون ثقلهما جميعا على الأرض و إلا فالجمع بين إفضائهما إلى الأرض و ما ذكر سابقا مشكل. قوله (عليه السلام): " و القعود" أي الإقعاء أو غير التورك مطلقا. قوله (عليه السلام): " و لا تكون قاعدا" قال شيخنا البهائي (رحمه الله) أي لا تكون أليتيه موصلا إليها و معتمدا بها عليها. الحديث الثاني: صحيح. قوله (عليه السلام): " لئلا تطأطأ" قال: الشيخ البهائي (رحمه الله) يعطي أن انحناء المرأة في الركوع أقل من انحناء الرجل و قال: شيخنا في الذكرى يمكن أن يكون الانحناء مساويا و لكن لا تضع اليدين على الركبتين حذرا من أن تطأطأ كثيرا بوضعهما على الركبتين و تكون بحالة يمكنها وضع اليدين على الركبتين هذا كلامه و لا يخفى ما فيه فإنها إذا كانت بحالة يمكنها وضع اليدين على الركبتين كان تطأطؤها مساويا لتطاطؤ الرجل فكيف يجعل (عليه السلام) وضع اليدين فوق الركبتين احترازا عن عدم التطأطؤ الكثير. اللهم إلا أن يقال: إن أمره (عليه السلام) بوضع يديها فوق عَجِيزَتُهَا فَإِذَا جَلَسَتْ فَعَلَى أَلْيَتَيْهَا لَيْسَ كَمَا يَقْعُدُ الرَّجُلُ وَ إِذَا سَقَطَتْ لِلسُّجُودِ بَدَأَتْ بِالْقُعُودِ بِالرُّكْبَتَيْنِ قَبْلَ الْيَدَيْنِ ثُمَّ تَسْجُدُ لَاطِئَةً بِالْأَرْضِ فَإِذَا كَانَتْ فِي جُلُوسِهَا ضَمَّتْ فَخِذَيْهَا وَ رَفَعَتْ رُكْبَتَيْهَا مِنَ الْأَرْضِ وَ إِذَا نَهَضَتْ انْسَلَّتْ انْسِلَالًا لَا تَرْفَعُ عَجِيزَتَهَا أَوَّلًا
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ١٥٧. — غير محدد
لِي أَ لَكَ حَانُوتٌ فِي السُّوقِ قُلْتُ نَعَمْ وَ قَدْ تَرَكْتُهُ فَقَالَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَى الْكُوفَةِ فَاقْعُدْ فِي حَانُوتِكَ وَ اكْنُسْهُ فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى سُوقِكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ قُلْ فِي دُبُرِ صَلَاتِكَ- تَوَجَّهْتُ بِلَا حَوْلٍ مِنِّي وَ لَا قُوَّةٍ وَ لَكِنْ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنَ الْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ أتوجه بتضمين معنى الاستشفاع أو الوثوق. و قوله (عليه السلام): " يا محمد إلى قوله كل شيء" معترضة. و قوله (عليه السلام): " أن تصلي" متعلق بمقدر: أي و أسألك أن تصلي، أو بدل اشتمال لمحمد، أو يقدر فيه اللام أي لأن تصلي. و يكون متعلقا بأتوجه. و قال في النهاية: " نفح الريح" هبوبها و نفح الطيب، إذا فاح، و منه الحديث إن لربكم في أيام دهركم نفحات و قال" الشعث" هو انتشار الأمر، و منه حديث الدعاء" أسألك رحمة تلم بها شعثي" أي تجمع بها ما تفرق من أمري. الحديث الثالث: حسن. و ابن الطيار هو حمزة بن الطيار، و فيه مدح عظيم و الحانوت الدكان. إِلَّا بِكَ فَأَنْتَ حَوْلِي وَ مِنْكَ قُوَّتِي اللَّهُمَّ فَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ رِزْقاً كَثِيراً طَيِّباً وَ أَنَا خَافِضٌ فِي عَافِيَتِكَ فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ وَ كُنْتُ أَخْرُجُ إِلَى دُكَّانِي حَتَّى خِفْتُ أَنْ يَأْخُذَنِي الْجَابِي بِأُجْرَةِ دُكَّانِي وَ مَا عِنْدِي شَيْءٌ قَالَ فَجَاءَ جَالِبٌ بِمَتَاعٍ فَقَالَ لِي تُكْرِينِي نِصْفَ بَيْتِكَ فَأَكْرَيْتُهُ نِصْفَ بَيْتِي بِكِرَى الْبَيْتِ كُلِّهِ قَالَ وَ عَرَضَ مَتَاعَهُ فَأُعْطِيَ بِهِ شَيْئاً لَمْ يَبِعْهُ فَقُلْتُ لَهُ هَلْ لَكَ إِلَيَّ خَيْرٌ تَبِيعُنِي عِدْلًا مِنْ مَتَاعِكَ هَذَا أَبِيعُهُ وَ آخُذُ فَضْلَهُ وَ أَدْفَعُ إِلَيْكَ ثَمَنَهُ قَالَ وَ كَيْفَ لِي بِذَلِكَ قَالَ قُلْتُ وَ لَكَ اللَّهُ عَلَيَّ بِذَلِكَ قَالَ فَخُذْ عِدْلًا مِنْهَا فَأَخَذْتُهُ وَ رَقَمْتُهُ وَ جَاءَ بَرْدٌ شَدِيدٌ فَبِعْتُ الْمَتَاعَ مِنْ يَوْمِي وَ دَفَعْتُ إِلَيْهِ الثَّمَنَ وَ أَخَذْتُ الْفَضْلَ فَمَا زِلْتُ آخُذُ عِدْلًا عِدْلًا فَأَبِيعُهُ وَ و قوله (عليه السلام): " بلا حول" متعلق بقوله توجهت بتضمين معنى الوثوق. و قال: في الصحاح" الخفض" السعة في العيش، و في بعض النسخ [خائض] أي داخل" من خضت الماء خوضا. قوله (عليه السلام): " أن يأخذني الجابي" أي جامع غلات الدكاكين. قوله (عليه السلام): " جالب" أي التاجر يجلب المتاع من بلد إلى بلد طلبا للربح. قوله (عليه السلام): " نصف بيتك" أي حانوتك. قوله (عليه السلام): " إلى خير" يحتمل أن يكون معترضة أي مصيرك إلى خير دعاء له، و يحتمل أن يكون المراد تبيعني إلى خير أي تؤخر الثمن إلى حصول المال، و يمكن أن يقرأ إلى مشدد الياء أي هل لك أن توصل إلى خيرا أو هل لك أن تصير أو تميل إلى خير أو سبيل إلى خير. فقوله" تبيعني" بتقدير أن. بدل اشتمال للخير، و في بعض النسخ إلى حين بالنون فيؤيد الثاني" كيف لي بذلك" أي كفيل لذلك أي من يكفل لي أنك تعطين. و كذا قوله" لك الله علي بذلك" أي الله كفيل لك بذلك أي، شاهد و رقمته أي كتبت عدد المتاع و قيمته في كتاب الحساب الذي يكون للتجار، أو كتبت حجة آخُذُ فَضْلَهُ وَ أَرُدُّ عَلَيْهِ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ حَتَّى رَكِبْتُ الدَّوَابَّ وَ اشْتَرَيْتُ الرَّقِيقَ وَ بَنَيْتُ الدُّورَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ٤٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ٤٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم مَا اسْتَخْلَفَ عَبْدٌ عَلَى أَهْلِهِ بِخِلَافَةٍ أَفْضَلَ مِنَ رَكْعَتَيْنِ يَرْكَعُهُمَا إِذَا أَرَادَ سَفَراً يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ أَمَانَتِي وَ خَوَاتِيمَ عَمَلِي إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا سَأَلَ باب صلاة من خاف مكروها الحديث الأول: مجهول كالصحيح. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. و قال في القاموس" جثى" كدعا و رمى: جلس على ركبتيه. قوله (عليه السلام): " كلمة بغي" أي لا تدع على عدو" إن أعجبتك" فاعله الضمير الراجع إلى كلمة البغي" و نفسك" بدل من الكاف. باب صلاة من أراد سفرا الحديث الأول: ضعيف على المشهور.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ٤٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
فِي آخِرِ كَلَامِهِ حِينَ أَفَاضَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَقْطَعَ رَحِماً أَوْ أُوذِيَ جَاراً الحديث الثاني: حسن كالصحيح. و" الكثيب" التل من الرمل، و" الوجيف" ضرب من سير الإبل و الخيل و إيضاع الإبل حملها على العدو السريع. قوله (عليه السلام): " و تؤدوا" هو أمر من تؤاد إذا تأنى و التؤدة الرزانة و التأني، و قد تؤده و تئده ذكره الفيروزآبادي و في بعض النسخ و تؤذوا بالذال المعجمة فيستحب عليه النفي و" العنت" الوقوع في أمر شاق. الحديث الثالث: موثق.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ١٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
8 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ إِذَا بَعَثَ أَمِيراً لَهُ عَلَى سَرِيَّةٍ أَمَرَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ ثُمَّ فِي أَصْحَابِهِ عَامَّةً ثُمَّ يَقُولُ اغْزُ بِسْمِ اللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَ لَا تَغْدِرُوا وَ لَا تَغُلُّوا وَ تُمَثِّلُوا وَ لَا تَقْتُلُوا وَلِيداً وَ لَا مُتَبَتِّلًا فِي شَاهِقٍ وَ لَا تُحْرِقُوا النَّخْلَ وَ لَا تُغْرِقُوهُ بِالْمَاءِ وَ لَا تَقْطَعُوا شَجَرَةً مُثْمِرَةً وَ لَا تُحْرِقُوا زَرْعاً لِأَنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ وَ لَا تَعْقِرُوا مِنَ الْبَهَائِمِ مِمَّا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ إِلَّا مَا لَا بُدَّ لَكُمْ مِنْ أَكْلِهِ وَ إِذَا لَقِيتُمْ عَدُوّاً قوله (عليه السلام): " و لم تخف حالا" أي حدوث حال سيئة و في التهذيب و غيره" خللا" و هو الصواب. الحديث السابع: ضعيف على المشهور. و يدل على استحباب الدعاء للغزاة. الحديث الثامن: ضعيف. و لعل المراد بالوليد الطفل. و في القاموس: الوليد: المولود و الصبي و العبد. و قال: الشاهق: المرتفع من الجبال و الأبنية و غيرها، " و العقر" ضرب قوائم الدابة بالسيف و هي قائمة و هي اتسع في العقر حتى استعمل في القتل و الهلاك. لِلْمُسْلِمِينَ فَادْعُوهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثٍ فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكُمْ إِلَيْهَا فَاقْبَلُوا مِنْهُمْ وَ كُفُّوا عَنْهُمْ ادْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ دَخَلُوا فِيهِ فَاقْبَلُوهُ مِنْهُمْ وَ كُفُّوا عَنْهُمْ وَ ادْعُوهُمْ إِلَى الْهِجْرَةِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَإِنْ فَعَلُوا فَاقْبَلُوا مِنْهُمْ وَ كُفُّوا عَنْهُمْ وَ إِنْ أَبَوْا أَنْ يُهَاجِرُوا وَ اخْتَارُوا دِيَارَهُمْ وَ أَبَوْا أَنْ يَدْخُلُوا فِي دَارِ الْهِجْرَةِ كَانُوا بِمَنْزِلَةِ أَعْرَابِ الْمُؤْمِنِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ مَا يَجْرِي عَلَى أَعْرَابِ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَا يَجْرِي لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَ لَا فِي الْقِسْمَةِ شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ أَبَوْا هَاتَيْنِ فَادْعُوهُمْ إِلَى إِعْطَاءِ الْجِزْيَةِ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صٰاغِرُونَ فَإِنْ أَعْطَوُا الْجِزْيَةَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَ كُفَّ عَنْهُمْ وَ إِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمْ وَ جَاهِدْهُمْ فِي اللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهِ وَ إِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ عَلَى أَنْ يَنْزِلُوا عَلَى حُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَا تَنْزِلْ لَهُمْ وَ لَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ ثُمَّ اقْضِ فِيهِمْ بَعْدُ مَا شِئْتُمْ فَإِنَّكُمْ إِنْ تَرَكْتُمُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ لَمْ تَدْرُوا تُصِيبُوا حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ أَمْ لَا وَ إِذَا حَاصَرْتُمْ أَهْلَ حِصْنٍ فَإِنْ آذَنُوكَ عَلَى أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى ذِمَّةِ اللَّهِ وَ ذِمَّةِ رَسُولِهِ فَلَا تُنْزِلْهُمْ وَ لَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى ذِمَمِكُمْ وَ ذِمَمِ آبَائِكُمْ وَ إِخْوَانِكُمْ فَإِنَّكُمْ إِنْ تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وَ ذِمَمَ آبَائِكُمْ وَ إِخْوَانِكُمْ كَانَ أَيْسَرَ عَلَيْكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّهِ وَ ذِمَّةَ رَسُولِهِ ص
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٣٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
إِذَا أَرَدْتَ الْوَلَدَ فَقُلْ عِنْدَ الْجِمَاعِ- اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي وَلَداً وَ اجْعَلْهُ تَقِيّاً لَيْسَ فِي خَلْقِهِ زِيَادَةٌ وَ لَا نُقْصَانٌ وَ اجْعَلْ عَاقِبَتَهُ إِلَى خَيْرٍ الحديث العاشر: ضعيف. و" الربذة" بالتحريك قرية بين الحرمين بها قبر أبي ذر رضي الله عنه. الحديث الحادي عشر: ضعيف. الحديث الثاني عشر: ضعيف على المشهور.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
فَقَالَ يُغْسَلُ مَا فِي جَوْفِهَا ثُمَّ لَا بَأْسَ بِهِ وَ كَذَلِكَ إِذَا اعْتَلَفَتِ الْعَذِرَةَ وَ مَا لَمْ تَكُنْ جَلَّالَةً وَ الْجَلَّالَةُ الَّتِي يَكُونُ ذَلِكَ غِذَاءَهَا الصدوق، و منه الشاة فالمشهور أنه بعشرة، و قيل بسبعة، و ذهب إليه الشيخ في المبسوط و جماعة ادعوا أن به رواية، و قيل: بخمسة، و هو رواية مسمع، و منه البطة و المشهور فيه خمسة، و اكتفى الصدوق بثلاثة، و المشهور في الدجاجة ثلاثة، و اعتبر أبو الصلاح و ابن زهرة خمسة، و جعلا الثلاثة رواية، و حكى في المبسوط فيها سبعة و يوما إلى الليل، و حكاه في المقنع رواية، و اعلم، أن الموجود في الروايات أنها تغذى هذه المدة من غير تقييد بالعلف الطاهر، و قيده جماعة به. الحديث الرابع: ضعيف. و عمل به الأكثر بحمله على الحرمة، و زادوا فيه وجوب غسل اللحم، و حكم ابن إدريس بكراهة اللهم خاصة. و قال في المسالك: هذا إذا ذبحها عقيب الشرب بغير فصل، أما لو تراخى بحيث يستحيل المشروب لم يحرم، و نجاسة البواطن حيث لم يتميز فيها عين النجاسة منتفية. الحديث الخامس: ضعيف. و عمل به الأكثر، و أنكر ابن إدريس وجوب الغسل و لم يقل باستحبابه أيضا.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنَ الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ كتاب الأشربة باب فضل الماء الحديث الأول: ضعيف و السند الآخر أيضا ضعيف. الحديث الثاني: موثق. وَ الْمَاءِ الْبَارِدِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
الصدوق حدثنا الحسن بن على بن شعيب أبو محمّد الجوهرى قال: حدثنا عيسى بن محمّد العلوى قال: حدثنا الحسن بن الحسن الحيرى بالكوفة قال: حدثنا الحسن بن الحسين العرنى عن عمرو بن جميع عن عمرو بن أبى المقدام عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) قال
أتيت جابر بن عبد اللّه فقلت: أخبرنا عن حجّة الوداع فذكر حديثا طويلا ثم قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنّى تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلّوا بعدى كتاب اللّه و عترتى أهل بيتى ثم قال: اللّهمّ اشهد- ثلاثا [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده حدثنا عبيد اللّه المسعودى، و هو عبيد اللّه بن الزبير، عن عمرو بن شمر، عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
كنت على الباب يوم الشورى، فسمعت علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) يقول أنشدكم اللّه أيها النفر، جميعا أ فيكم من قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اللهم وال من والاه و عاد من عاداه غيرى؟ قالوا اللّهم لا [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الطبرى الامامى أخبرنا الشيخ أبو على الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسيّ (رحمه الله)، فيما أجاز لى روايته عنه و كتب لى بخطّه سنة إحدى عشرة و خمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( عليه السلام قال
أخبرنى أبو الحسن محمّد بن الحسين المعروف بابن الصقال، قال: حدثنا أبو المفضل محمّد بن معقل العجلى القرميسينى، بشهرزور، قال حدثني محمّد بن أبى الصهبان الباهلى، قال حدثنا الحسن بن على بن فضال، عن حمزة بن حمران عن أبى عبد اللّه جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، رضى اللّه عنه، قال: صلّى بنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) صلاة العصر، فلمّا انفتل جلس فى قبلته و الناس حوله، فبيناهم كذلك، إذ أقبل إليه شيخ من مهاجرة العرب سمل قد تهلّل و اختلق و هو لا يكاد يتمالك ضعفا و كبرا. فاقبل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يستجليه الخبر، فقال الشيخ: يا نبىّ اللّه أنا جائع الكبد، فأطعمنى، و عار الجسد فاكسنى، و فقير فارشينى فقال ما أجد لك شيئا و لكن الدالّ على الخير كفاعله انطلق الى منزل من يحبّ اللّه و رسوله و يحبّ اللّه و رسوله، يؤثر اللّه على نفسه انطلق إلى حجرة فاطمة و كان بيتها ملاصقا بيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الذي ينفرد به لنفسه من أزواجه، يا بلال قم فقف به على منزل فاطمة فانطلق الأعرابىّ مع بلال، فلما وقف على باب فاطمة (عليها السلام) نادى بأعلا صوته: السلام عليكم يا أهل بيت النبوة و مختلف الملائكة و مهبط جبرئيل الروح الأمين، بالتنزيل، من عند ربّ العالمين. فقالت فاطمة من أنت يا هذا قال: شيخ من العرب أقبلت على أبيك سيد البشر مهاجرا من شقة و أنا يا بنت محمّد عارى الجسد جائع الكبد، فواسينى رحمك اللّه، و كان فاطمة و على فى تلك الحال و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاثا ما طعموا فيها طعاما و قد علم رسول اللّه ذلك من شأنهما، فعمدت فاطمة الى جلد الكبش مدبوغ بالقرض كان ينام عليه الحسن و الحسين (عليهما السلام) فقالت خذ هذا أيها الطارق فعسى اللّه ان يرتاح لك ما هو خير منه، فقال الأعرابى يا بنت محمّد شكوت إليك الجوع فناولتنى جلد كبش، ما أنا صانع به مع ما أجد من السغب. قال: فعمدت (عليها السلام) لما سمعت هذا من قوله إلى عقد كان فى عنقها أهدتها لها فاطمة بنت عمها حمزة بن عبد المطلب، فقطعته من عنقها و نبذته إلى الأعرابى، فقالت خذه و بعه فعسى اللّه ان يعوضك، به ما هو خير منه، فاخذ الأعرابى، العقد و انطلق الى مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و النبيّ جالس فى أصحابه، فقال يا رسول اللّه أعطتنى فاطمة بنت محمّد هذا العقد و قالت بعه، فعسى اللّه أن يصنع لك قال فبكى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال لا كيف يصنع اللّه لك و قد أعطتك فاطمة بنت محمّد سيدة بنات آدم. فقام عمار بن ياسر (رحمه الله)، فقال يا رسول اللّه أ تأذن لى بشراء هذا العقد قال (صلّى اللّه عليه و آله) اشتره يا عمار، فلو اشترك فيه الثقلان ما عذّبهم اللّه بالنار، فقال عمار بكم هذا العقد يا أعرابى قال بشبعة من الخبز و اللّحم و بردة يمانية أستر بها عورتى و أصلّي فيها لربى و دينار يبلغنى الى أهلى، و كان عمار قد باع سهمه الّذي نقله رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من خيبر و لم يبق منه شيئا فقال لك عشرون دينارا و مائتا درهم هجرية، و بردة يمانية و راحلتى تبلغك إلى أهلك و شبعة من خبز البر و اللّحم فقال الأعرابى ما أسخاك بالمال أيها الرجل، و انطلق به عمار فوقاه ما ضمن له و عاد الأعرابى إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقال له رسول اللّه أشبعت و اكتسيت قال الأعرابى: نعم يا رسول اللّه و استغنيت بأبى أنت و امى قال (صلّى اللّه عليه و آله) فاجز فاطمة بصنيعها، فقال الأعرابى: اللهم انك إله ما استحدثناك و لا إله لنا نعبده سواك، و أنت رازقنا على كل الجهات، اللّهم اعط فاطمة ما لا عين رأت، و لا أذن سمعت فأمّن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) على دعائه، و أقبل على أصحابه، فقال: إن اللّه قد أعطى فاطمة فى الدنيا ذلك أنا أبوها و ما أحد من العالمين مثلى و علىّ بعلها، و لو لا علىّ ما كان لفاطمة كفو ابدا و أعطاها الحسن و الحسين (عليهما السلام) و ما للعالمين مثلهما سيدا شباب أسباط الأنبياء و سيد أهل الجنّة و كان بإزائه المقداد و ابن عمر و عمار و سلمان رضى اللّه عنهما. فقال و أزيدكم فقالوا: نعم يا رسول اللّه قال (صلّى اللّه عليه و آله) أتانى الرّوح الأمين يعنى جبرئيل (عليه السلام) و قال انّها اذا هى قبضت و دفنت يسألها المكان فى قبرها، من ربّك فتقول: اللّه ربّى، فيقولان من نبيك فتقول ابى، فيقولان فمن وليك فتقول هذا القائم على شفير قبرى على بن أبى طالب (عليه السلام) ألا و أزيدكم من فضلها أنّ اللّه قد و كل بها رعيلا من الملائكة، يحفظونها من بين يديها و من خلفها، و عن يمينها و عن شمالها، و هم معها فى حياتها و عند قبرها بعد موتها، يكثرون الصلاة عليها و على أبيها و بعلها و بينها، فمن زارنى بعد وفاتى فكأنما زارنى فى حياتي و من زار فاطمة فكأنما زارنى و من زار على بن أبى طالب فكأنما زار فاطمة و من زار الحسن و الحسين فكأنما زار عليا و من زار ذرّيتها فكأنما زارهما. فعمد عمار الى العقد و طيبه بالمسك و لفه فى بردة يمانية و كان له عبد اسمه سهم ابتاعه من ذلك السّهم الّذي أصابه بخيبر فدفع العقد الى المملوك و قال له خذ هذا العقد فادفعه الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أنت له فاخذ العقد فاتى به رسول اللّه و أخبره بقول عمار (رحمه الله)، فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) انطلق الى فاطمة فادفع إليها العقد و أنت لها فجاء المملوك بالعقد، و أخبرها بقول رسول اللّه فاخذت فاطمة (عليها السلام) العقد و أعتقت المملوك فضحك الغلام فقالت فاطمة ما يضحك يا غلام، فقال أضحكنى عظم بركة هذا العقد أشبع جائعا و كسى عريانا و اغنى فقيرا و اعتق عبدا و رجع إلى ربه [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
روى المجلسى عن نوادر أحمد بن محمّد عن علا، عن محمّد، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): اللّهم إنّما أنا بشر أغضب و أرضى و أيّما مؤمن حرمته و أقصيته أو دعوت عليه، فاجعله كفّارة و طهورا و أيّما كافر قربته أو حبوته أو أعطيته أو دعوت له، و لا يكون لها أهلا فاجعل ذلك عليه عذابا و وبالا [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه، عن محمّد بن يحيى، عن عبد اللّه بن محمّد، عن علىّ بن الحكم، عن أبان بن عثمان عن خالد بن طهمان، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
إذا قهقهت، فقل حين تفرغ: اللّهم لا تمقتني [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
البرقي عن عثمان بن عيسى قال: حدّثنا عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
كان على بن الحسين (عليهما السلام) إذا همّ بأمر حجّ أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق تطهّر، ثمّ قال: اللّهم إن كان كذا و كذا، خيرا لى فى دينى و خيرا لى فى دنياى، و آخرتى، و عاجل أمرى و آجله، فيسره لى، رب اعزم على رشدى، و إن كرهت ذلك و أبته نفسى [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطار قال حدثنا سعد بن عبد اللّه، قال حدثنا محمّد بن الحسين بن أبى الخطاب قال: حدّثنا جعفر بن بشير البجلى، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أعين، عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام) أنه قال
لقد غفر اللّه عزّ و جلّ لرجل من أهل البادية بكلمتين دعا بهما، قال: اللّهم إن تعذّبنى فأهل ذلك أنا و إن تغفر لى فأهل ذلك أنت فغفر اللّه له [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٧٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن عبد اللّه بن عطاء المكى قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) انطلق بنا الى حائط لنا فدعا بحمار و بغل فقال
أيهما أحبّ إليك؟ فقلت: الحمار فقال: إنّى احب أن تؤثرنى بالحمار، فقلت البغل أحبّ إلىّ فركب الحمار و ركبت البغل، فلما مضينا اختال الحمار فى مشيته حتّى هزّ منكبى أبى جعفر (عليه السلام)، فلزم قربوس السرج، فقلت جعلت فداك كأنى أراك تشتكى بطنك قال: و فطنت الى هذا منّى إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان له حمار يقال له: عفير اذا ركبه اختال فى مشيته سرورا برسول اللّه حتى يهز منكبيه. فيلزم قربوس السرج فيقول: اللّهم ليس منّى و لكن ذا من عفير، و إنّ حمارى من سرورى اختال فى مشيته فلزمت قربوس السرج، و قلت: اللّهم هذا ليس منّى و لكن هذا من حمارى، قال فقال: يا ابن عطاء ترى زاغت الشمس فقلت: جعلت فداك و ما علمى بذلك و أنا معك فقال: لا لم تفعل و أوشك قال: فسرنا قال فقال قد فعلت قلت: هذا المكان الاحمر. قال: ليس يصلّى هاهنا هذه أودية النمال و ليس يصلّى قال: فمضينا إلى أرض بيضاء قال: هذه سبخة، و ليس يصلّى بالسباخ قال: فمضينا الى ارض حصباء قال: هاهنا فنزل و نزلت فقال: يا ابن عطاء أتيت العراق فرأيت القوم يصلّون بين تلك السوارى، فى مسجد الكوفة قال: قلت: نعم فقال: أولئك شيعة أبى علىّ هذه صلاة الأوّابين إنّ اللّه يقول: «فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً» [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن الصادق ( عليه السلام قال
و كان أبى رضى اللّه عنه يقول: اللّهمّ البسنى العافية حتى تهنئنى المعيشة و ارزقنى من فضلك ما تعيننى به على سائر خلقك و لا اشتغل عن طاعتك لشر سواك [4]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه أبو على الاشعرى، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
قل: «اللّهمّ أوسع علىّ فى رزقى و امدد لى فى عمرى و اغفر لى ذنبى و اجعلنى ممّن تنتصر به لدينك و لا تستبدل بى غيرى» [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
الطوسى أبو محمّد الفحام، قال: حدّثنى المنصورى قال: حدّثنى عمّ أبى موسى بن عيسى بن أحمد قال: حدّثنى الامام على بن محمّد قال: حدّثنى أبى عن أبيه علىّ بن موسى، قال: حدّثنى أبى موسى بن جعفر قال: قال الصادق
(عليه السلام) قال كان استخارة الباقر (عليه السلام) «اللّهمّ انّ خيرتك تنيل الرغائب و تجزل المواهب و تغنم المطالب و تطيب المكاسب، تهدى الى أجمل العواقب و تقى محذور التوائب. اللّهمّ يا مالك الملوك استخيرك فيما عزم رأيى عليه، و قادنى يا مولاى إليه، تسهل من ذلك ما تأخر و يسّر منه ما تعسر، و اكفنى فى استخارتى المهم و ارفع عنّى كلّ ملمّ و اجعل عاقبة أمرى غنما و محذوره سلما و بعده قربا و جدبه خصبا أعطنى يا ربّ لواء الظفر فيما استخرتك فيه وفور الانعام فيما دعوتك له و منّ على بالافضال فيما رجوتك، فانّك تعلم و لا أعلم و تقدر و لا أقدر و أنت علّام الغيوب» [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
الطوسى روى عن جعفر بن محمّد، عن آبائه عليه و ( عليهم السلام قال
اللّهمّ لك صمنا و على رزقك أفطرنا فتقبّله منّا ذهب الظّماء و ابتلت العروق و بقى الاجر [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه أخبرنى الشيخ أيّده اللّه تعالى، قال أخبرنى، أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
إذا وضعت يدك فى الماء فقل: بسم اللّه و باللّه اللّهمّ اجعلنى من التوابين و اجعلنى من المتطهرين، فاذا فرغت فقل: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٥٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام
أخبرنا محمّد، حدّثنى موسى، حدّثنا أبى، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): ما استخلف الرجل على أهله خليفة أفضل من صلاة ركعتين يركعها إذا أراد سفرا، ثمّ يقول: اللّهمّ انّى أستودعك نفسى و أهلى و مالى و دينى، و دنياى و آخرتى، و خاتمة عملى، إلّا أعطاه اللّه عزّ و جلّ ما سأل [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ١٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبو جعفر الطوسى باسناده، عن محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه ( عليهم السلام قال
إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): كان إذا أفطر قال: اللّهمّ لك صمنا و على رزقك أفطرنا فتقبله منّا ذهب الظماء و ابتلّت العروق و بقى الاجر [2]. 2- عنه باسناده، عن علىّ بن الحسن، عن محمّد بن الحسن بن أبى الجهم، عن عبد اللّه بن ميمون القداح، عن أبى عبد اللّه عن أبيه (عليهما السلام) قال: جاء قنبر مولى على (عليه السلام) بفطره إليه قال: فجاء بجراب فيه سويق عليه خاتم، قال: فقال له رجل يا أمير المؤمنين إن هذا لهو البخل، تختم على طعامك؟! قال: فضحك علىّ (عليه السلام)، قال: ثمّ قال: أو غير ذلك؟ لا أحبّ أن يدخل بطنى شيء الّا شيء أعرف سبيله قال: ثمّ كسر الخاتم فأخرج منه سويقا فجعل منه فى قدح فاعطاه فأخذ القدح فلمّا أراد أن يشرب قال: بسم اللّه اللهمّ لك صمنا و على رزقك أفطرنا فتقبّل منا إنك أنت السميع العليم [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه عن النوفليّ عن السكونىّ، عن أبى عبد اللّه ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله) ما استخلف رجل على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد الخروج إلى سفر يقول: اللّهم إنّى أستودعك نفسى و أهلى و مالى و ذريّتى و دنياى و آخرتى و أمانتى و خاتمة عملى، إلّا أعطاه اللّه ما سأل. [2]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن الحارث ابن محمّد الأحول، عن بريد بن معاوية العجلىّ قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) إذا أراد سفرا جمع عياله فى بيت ثمّ قال
«اللّهم إنى أستودعك الغداة نفسى و مالى و أهلى و ولدى الشاهد منّا و الغائب، اللّهم احفظنا و احفظ علينا، اللّهم اجعلنا فى جوارك اللّهم لا تسلبنا نعمتك و لا تغيّر ما بنا من عافيتك و فضلك». [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٤٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده، عن الباقر ( عليه السلام قال
إذا أردت سفرا فاشتر سلامتك من ربّك بما طابت به نفسك، ثم تخرج و تقول: اللّهم إنى اريد سفر كذا و كذا و إنّى قد اشتريت سلامتى فى سفرى هذا بهذا و تضعه حيث يصلح و تفعل مثل ذلك اذا و وصلت شكرا. [4]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) إذا أراد سفرا جمع عياله فى بيت ثمّ قال
«اللّهم إنّى استودعك» إلى آخره. [5]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
أبو جعفر الطوسى باسناده، عن محمّد بن عيسى، عن ابان، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
إذا أردت الجماع، فقل: «اللّهمّ ارزقنى ولدا و اجعله تقيا زكيا ليس فى خلقه زيادة و لا نقصان و اجعل عاقبته إلى خير. [3]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
البرقي، عن أبيه، عن علىّ بن الحكم، عن الربيع بن محمّد المسليّ، عن عبد اللّه بن سليمان، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
لم يكن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يأكل طعاما و لا يشرب شرابا إلّا قال: «اللّهمّ بارك لنا فيه و أبدلنا به خيرا منه» إلّا اللّبن فانّه كان يقول: «اللّهمّ بارك لنا فيه و زدنا منه» [3]. 2- عنه، عن أبيه، عن بعض أصحابنا، عن ابن اخت الاوزاعى، عن مسعدة بن اليسع الباهلى، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: كان علىّ (عليه السلام) يعجبه أن يفطر على اللّبن [4]. 3- عنه، عن أبيه، عن يحيى بن إبراهيم بن أبى البلاد، عن أبيه، عن جدّه قال: شكوت الى أبى جعفر (عليه السلام) ذرب معدتى فقال: ما يمنعك من ألبان البقر؟ فقال لى: شربتها قطّ فقلت: مرارا قال: فكيف وجدتها تدبغ المعدة و تكسوا الكليتين الشّحم و تشهى الطّعام فقال: لو كانت أيار لخرجت أنا و أنت إلى ينبع حتّى نشربه [1]. 4- عنه، عن أبيه، عن الحسن بن المبارك، عن أبى مريم الأنصاري، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن شرب البان الأتن؟ فقال: لا بأس بها [2]. 5- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن عباد ابن يعقوب، عن عبيد بن محمّد، عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لبن الشاة السوداء خير من لبن حمراوين، و لبن البقر الحمراء خير من لبن سوداوين [3]. 6- عنه، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن يحيى بن إبراهيم بن أبى البلاد، عن أبيه، عن جدّه قال: شكوت إلى أبى جعفر (عليه السلام) ذربا وجدته فقال لى: ما يمنعك من شرب البان البقر؟ فقال لى: أ شربتها قطّ؟ فقلت له: نعم مرارا فقال: كيف وجدتها؟ فقلت: وجدتها تدبغ المعدة و تكسو الكليتين الشحم و تشهى الطعام فقال لى: لو كانت أيّامه لخرجت أنا و أنت إلى ينبع حتّى نشهر به [4]. 7- عنه، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن أبيه، عن الحسين ابن المبارك، عن أبى مريم الأنصاري، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن شرب ألبان الاتن فقال لى: لا بأس بها [5].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، أخبرنا عبيد اللّه بن موسى قال: أنا اسرائيل، عن جابر، عن محمّد ابن على (عليهما السلام) أنه أوصى أن يكفن فى قميصه الذي كان يصلّى فيه [1]. 15- مالك عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) غسّل فى قميص [2]. 16- الترمذى حدثنا زيد بن أخزم الطّائى البصرىّ، حدثنا عثمان بن فرقد قال: سمعت جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه قال
الّذي الحد قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أبو طلحة. و الذي القى القطيفة تحته شقران مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) [3]. 17- الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ حدثنا أبو محمّد عبد العزيز بن عبد الرحمن الخلال بمكة، ثنا عبد الرحمن بن اسحاق الكاتب، ثنا ابراهيم بن المنذر الحزامى ثنا الحسين بن زيد بن على بن الحسين بن على عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) عن أبيه عن يزيد بن عبد اللّه بن ركانة بن المطلب، قال كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اذا قام للجنازة ليصلّى عليها قال: اللّهم عبدك و ابن أمتك احتاج الى رحمتك و أنت غنىّ عن عذابه ان كان محسنا فزد فى إحسانه و ان كان مسيئا فتجاوز عنه [4]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ٢٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
195/ (_10) - و عنه، إلى علي بن ربيعة، قال: لقيت زيد بن أرقم و هو يريد أن يدخل على المختار، فقلت: بلغني عنك! قال: و ما هو؟ قلت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول
«إني قد تركت فيكم الثقلين: كتاب الله، و عترتي أهل بيتي؟». قال: اللهم نعم.
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
715/ (_5) - و عنه: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن داود بن زربي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«من ذكر مصيبته، و لو بعد حين، فقال: إنا لله و إنا إليه راجعون، و الحمد لله رب العالمين، اللهم أجرني على مصيبتي، و اخلف علي منها، كان له من الأجر مثل ما كان عند أول صدمة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
- و عنه، قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رضي الله عنه)، و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام، و علي بن عبد الله الوراق (رضي الله عنه)، قالوا: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدثنا القاسم بن محمد البرمكي، قال: حدثنا أبو الصلت الهروي، عن الرضا (عليه السلام)، فيما أجاب به علي بن محمد بن الجهم في عصمة الأنبياء، فقال له: يا بن رسول الله، أتقول بعصمة الأنبياء؟فقال: «نعم، فقل ما تعلم» فذكر الآي، إلى أن قال: و قوله عز و جل: وَ ذَا اَلنُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغََاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ. فقال (عليه السلام): «و أما قوله عز و جل: وَ ذَا اَلنُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغََاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ إنما ظن-بمعنى استيقن-أن الله لن يضيق عليه رزقه، ألا تسمع قول الله
عز و جل: وَ أَمََّا إِذََا مَا اِبْتَلاََهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ أي ضيق عليه، و لو ظن أن الله لن يقدر عليه لكان قد كفر». 99-7186/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) في بيت ام سلمة في ليلتها» فقدته من الفراش، فدخلها من ذلك ما يدخل النساء، فقامت تطلبه في جوانب البيت، حتى انتهت إليه و هو في جانب من البيت قائم رافع يديه يبكي، و هو يقول: اللهم لا تنزع عني صالح ما أعطيتني أبدا، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا، اللهم لا تشمت بي عدوا، و لا حاسدا أبدا، اللهم و لا تردني في سوء استنقذتني منه أبدا. فانصرفت ام سلمة تبكي حتى انصرف رسول الله (صلى الله عليه و آله) لبكائها، فقال لها: ما يبكيك، يا ام سلمة؟ فقالت: بأبي أنت و امي-يا رسول الله-و لم لا أبكي و أنت بالمكان الذي أنت به من الله، و قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر، تسأله أن لا يشمت بك عدوا أبدا و أن لا يكلك إلى نفسك طرفة عين أبدا، و أن لا يردك في سوء استنقذك منه أبدا، و أن لا ينزع عنك صالح ما أعطاك أبدا؟ فقال: يا ام سلمة، و ما يؤمنني؟و إنما و كل الله يونس بن متى إلى نفسه طرفة عين فكان منه ما كان». 99-7187/ - قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: وَ ذَا اَلنُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغََاضِباً يعني من أعمال قومه: فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ يقول: ظن أن لن يعاقب بما صنع». 99-7188/ - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن محمد العاصمي، عن علي بن الحسن التيملي، عن عمرو بن عثمان، عن أبي جميلة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال له رجل من أهل خراسان بالربذة: جعلت فداك، لم أرزق ولدا. فقال له: «إذا رجعت إلى بلادك و أردت أن تأتي أهلك فاقرأ إذا أردت ذلك: وَ ذَا اَلنُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغََاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنََادىََ فِي اَلظُّلُمََاتِ أَنْ لاََ إِلََهَ إِلاََّ أَنْتَ سُبْحََانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظََّالِمِينَ إلى ثلاث آيات، فإنك ترزق ولدا إن شاء الله تعالى». قوله تعالى: وَ زَكَرِيََّا إِذْ نََادىََ رَبَّهُ -إلى قوله تعالى- وَ يَدْعُونَنََا رَغَباً وَ رَهَباً [89-90] 7189/ -و في رواية علي بن إبراهيم في قوله تعالى: وَ زَكَرِيََّا إِذْ نََادىََ رَبَّهُ رَبِّ لاََ تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْوََارِثِينَ* `فَاسْتَجَبْنََا لَهُ وَ وَهَبْنََا لَهُ يَحْيىََ وَ أَصْلَحْنََا لَهُ زَوْجَهُ قال: كانت لا تحيض فحاضت. 99-7190/ - ابن بابويه في (أماليه) قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن أبي شحمة، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن هاشم القناني البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا حسان بن عبد الله الواسطي، قال: حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «من زهد يحيى بن زكريا (عليهما السلام) أنه أتى بيت المقدس، فنظر إلى المجتهدين من الأحبار و الرهبان عليهم مدارع الشعر، و برانس الصوف، و إذا هم قد خرقوا تراقيهم، و سلكوا فيها السلاسل، و شدوها إلى سواري المسجد، فلما نظر إلى ذلك أتى امه، فقال: يا أماه، انسجي لي مدرعة من شعر، و برنسا من صوف، حتى آتي بيت المقدس فأعبد الله مع الأحبار و الرهبان. فقالت له امه: حتى يأتي نبي الله و استأمره في ذلك. فلما دخل زكريا (عليه السلام) أخبرته بمقالة يحيى، فقال له زكريا: يا بني، ما يدعوك إلى هذا، و إنما أنت صبي صغير؟فقال له: يا أبت، أما رأيت من هو أصغر سنا مني و قد أدركه الموت؟قال: بلى، ثم قال لأمه: انسجي له مدرعة من شعر، و برنسا من صوف. ففعلت، فتدرع المدرعة على بدنه، و وضع البرنس على رأسه، ثم أتى بيت المقدس، فأقبل يعبد الله عز و جل مع الأحبار حتى أكلت مدرعة الشعر لحمه. فنظر ذات يوم إلى ما قد نحل من جسمه، فبكى، فأوحى الله عز و جل إليه، يا يحيى، أ تبكي مما قد نحل من جسمك!و عزتي و جلالي لو اطلعت إلى النار اطلاعة لتدرعت مدرعة الحديد فضلا عن المنسوج. فبكى حتى أكلت الدموع لحم خديه، و بدت للناظرين أضراسه، فبلغ ذلك امه، فدخلت عليه، و أقبل زكريا (عليه السلام)، و اجتمع الأحبار و الرهبان فأخبروه بذهاب لحم خديه، فقال: ما شعرت بذلك. فقال زكريا (عليه السلام): يا بني، ما يدعوك إلى هذا؟إنما سألت ربي أن يهبك لي لتقر بك عيني. قال: أنت أمرتني بذلك، يا أبت. قال: و متى ذلك، يا بني. قال: أ لست القائل: إن بين الجنة و النار لعقبة لا يجوزها إلا البكاءون من خشية الله؟قال: بلى؟فجد و اجتهد، و شأنك غير شأني. فقام يحيى فنفض مدرعته، فأخذته امه، فقالت: أ تأذن لي-يا بني-أن أتخذ لك قطعتي لبود تواريان أضراسك، و تنشفان دموعك؟قال لها: شأنك، فاتخذت له قطعتي لبود تواريان أضراسه، و تنشفان دموعه، فبكى حتى ابتلتا من دموع عينيه. فحسر عن ذراعيه، ثم أخذهما فعصرهما، فتحدرت الدموع من بين أصابعه، فنظر زكريا إلى ابنه، و إلى دموع عينيه، فرفع رأسه إلى السماء، فقال: اللهم إن هذا ابني، و هذه دموع عينيه، و أنت أرحم الراحمين. و كان زكريا (عليه السلام) إذا أراد أن يعظ بني إسرائيل يلتفت يمينا و شمالا، فإن رأى يحيى (عليه السلام) لم يذكر جنة و لا نارا، فجلس ذات يوم يعظ بني إسرائيل، و أقبل يحيى و قد لف رأسه بعباءة، فجلس في غمار الناس، و التفت زكريا يمينا و شمالا فلم ير يحيى (عليه السلام)، فأنشأ يقول: حدثني حبيبي جبرئيل عن الله تبارك و تعالى: أن في جهنم جبلا يقال له السكران، و في أصل ذلك الجبل واد يقال له الغضبان، لغضب الرحمن تبارك و تعالى، في ذلك الوادي جب قامته مائة عام، في ذلك الجب توابيت من نار، في تلك التوابيت صناديق من نار، و ثياب من نار، و سلاسل من نار، و أغلال من نار. فرفع يحيى (عليه السلام) رأسه، فقال: وا غفلتاه عن (السكران). ثم أقبل هائما على وجهه، فقام زكريا (عليه السلام) من مجلسه، فدخل على ام يحيى، فقال لها: يا ام يحيى، قومي فاطلبي يحيى، فإني قد تخوفت أن لا نراه إلا و قد ذاق الموت. فقامت، فخرجت في طلبه حتى مرت بفتيان من بني إسرائيل، فقالوا لها: يا ام يحيى، أين تريدين؟ قالت: أريد أن أطلب ولدي يحيى، ذكرت النار بين يديه، فهام على وجهه. فمضت ام يحيى و الفتية معها، حتى مرت براعي غنم، فقالت له: يا راعي، هل رأيت شابا من صفته كذا و كذا؟فقال لها: لعلك تطلبين يحيى بن زكريا؟قالت: نعم، ذاك ولدي، ذكرت النار بين يديه، فهام على وجهه، فقال: إني تركته الساعة على عقبة ثنية كذا و كذا، ناقعا قدميه في الماء، رافعا نظره إلى السماء، يقول: و عزتك- يا مولاي-لا ذقت بارد الشراب حتى أنظر إلى منزلتي منك. فأقبلت امه، فلما رأته ام يحيى دنت منه، فأخذت برأسه، فوضعته بين يديها، و هي تناشده بالله ينطلق معها إلى المنزل، فانطلق معها حتى أتى المنزل، فقالت له امه: هل لك أن تخلع مدرعة الشعر، و تلبس مدرعة الصوف، فإنه ألين؟ففعل، و طبخ له عدس، فأكل و استوفى، فنام، فذهب به النوم فلم يقم لصلاته، فنودي في منامه: يا يحيى بن زكريا أردت دارا خيرا من داري، و جوارا خيرا من جواري؟فاستيقظ فقام، فقال: يا رب، أقلني عثرتي، إلهي فو عزتك لا أستظل[بظل]سوى بيت المقدس. و قال لامه: ناوليني مدرعة الشعر، فقد علمت أنكما ستورداني المهالك. فتقدمت امه فدفعت إليه المدرعة، و تعلقت به، فقال لها زكريا (عليه السلام): يا ام يحيى، دعيه، فإن ولدي قد كشف له عن قناع قلبه، و لن ينتفع بالعيش. فقام يحيى (عليه السلام)، فلبس مدرعته، و وضع البرنس على رأسه، ثم أتى بيت المقدس، فجعل يعبد الله عز و جل مع الأحبار حتى كان من أمره ما كان».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٨٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
7186/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
«كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في بيت ام سلمة في ليلتها» فقدته من الفراش، فدخلها من ذلك ما يدخل النساء، فقامت تطلبه في جوانب البيت، حتى انتهت إليه و هو في جانب من البيت قائم رافع يديه يبكي، و هو يقول: اللهم لا تنزع عني صالح ما أعطيتني أبدا، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا، اللهم لا تشمت بي عدوا، و لا حاسدا أبدا، اللهم و لا تردني في سوء استنقذتني منه أبدا. فانصرفت ام سلمة تبكي حتى انصرف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لبكائها، فقال لها: ما يبكيك، يا ام سلمة؟ فقالت: بأبي أنت و امي-يا رسول الله-و لم لا أبكي و أنت بالمكان الذي أنت به من الله، و قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر، تسأله أن لا يشمت بك عدوا أبدا و أن لا يكلك إلى نفسك طرفة عين أبدا، و أن لا يردك في سوء استنقذك منه أبدا، و أن لا ينزع عنك صالح ما أعطاك أبدا؟ فقال: يا ام سلمة، و ما يؤمنني؟ و إنما و كل الله يونس بن متى إلى نفسه طرفة عين فكان منه ما كان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
8453/ (_6) - ابن أبي الحديد في (شرح نهج البلاغة)، قال: روى ابن ديزيل، قال: لما خرج علي (عليه السلام) من الكوفة إلى الحرورية، قال
له رجل: يا أمير المؤمنين، سر على ثلاث ساعات مضين من النهار، فإنك إن سرت الساعة أصابك و أصحابك أذى. فقال (عليه السلام): «أفي بطن فرسي ذكر أم انثي؟». قال: إن حسبت علمت. فقال (عليه السلام): «من صدقك كذب القرآن، قال الله تعالى: إِنَّ اَللََّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلسََّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ اَلْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ مََا فِي اَلْأَرْحََامِ الآية». ثم قال: «إن محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يدع علم ما ادعيت، أ تزعم أنك تهدي إلى الساعة التي يصيب النفع[من سار فيها]، و تنهى عن الساعة التي يحيق السوء[بمن سار فيها]؟ فمن صدقك فقد استغنى عن الاستعانة بالله عز و جل-ثم قال-اللهم لا طير إلا طيرك، و لا ضير إلا ضيرك، و لا إله غيرك». قال: و روى مسلم الضبي، عن حبة العرني، قال: سار في الساعة التي نهاه عنها المنجم، فلما انتهينا إليهم رمونا، فقلنا لعلي (عليه السلام): يا أمير المؤمنين، قد رمونا. فقال: «كفوا». ثم رمونا، فقال: «كفوا». ثم الثالثة، فقال: «الآن طاب لكم القتال، احملوا عليهم». سورة السجدة
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٨٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
10222/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«الفواحش: الزنا و السرقة، و اللهم: الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه». قلت: بين الضلال و الكفر منزلة؟ قال: «ما أكثر عرى الإيمان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
/ -علي بن إبراهيم: يََا أَيُّهَا اَلْمُزَّمِّلُ* `قُمِ اَللَّيْلَ إِلاََّ قَلِيلاً* `نِصْفَهُ أَوِ اُنْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً قال: هو النبي (صلى الله عليه و آله)، كان يتزمل بثوبه و ينام، فقال الله عز و جل
يََا أَيُّهَا اَلْمُزَّمِّلُ* `قُمِ اَللَّيْلَ إِلاََّ قَلِيلاً* `نِصْفَهُ أَوِ اُنْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً، قال: انقص من القليل أو زد عليه، أي على القليل قليلا. 99-11157/ - الشيخ في (التهذيب): بإسناده، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور، عن عمر بن أذينة، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله تعالى: قُمِ اَللَّيْلَ إِلاََّ قَلِيلاً، قال: «أمره الله أن يصلي كل ليلة، إلا أن يأتي عليه ليلة من الليالي لا يصلي فيها شيئا». قوله تعالى: وَ رَتِّلِ اَلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً -إلى قوله تعالى- هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلاً [4-6] 11158/ -علي بن إبراهيم: وَ رَتِّلِ اَلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً قال: بينه تبيانا، و لا تنثره نثر الرمل، و لا تهذه هذ الشعر، و لكن أفزع به القلوب القاسية. 99-11159/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن واصل بن سليمان، عن عبد الله بن سليمان، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله عز و جل: وَ رَتِّلِ اَلْقُرْآنَ تَرْتِيلاً، قال: «قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): بينه تبيانا و لا تهذه هذ الشعر، و لا تنثره نثر الرمل، و لكن أفزعوا قلوبكم القاسية، و لا يكن هم أحدكم آخر السورة». }11160/ -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: إِنََّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً، قال: قيام الليل، و هو قوله: إِنَّ نََاشِئَةَ اَللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلاً، قال: أصدق. 99-11161/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: إِنَّ نََاشِئَةَ اَللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلاً، قال: «يعني بقوله: وَ أَقْوَمُ قِيلاً قيام الرجل من فراشه يريد به الله لا يريد به غيره». قوله تعالى: وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً [8] 11162/ -علي بن إبراهيم، قال: رفع اليدين و تحريك السبابتين. 99-11163/ - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «الرغبة أن تستقبل بباطن كفيك إلى السماء، و الرهبة أن تجعل ظهر كفيك إلى السماء». و قوله تعالى: وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً، قال: «الدعاء: بإصبع واحدة تشير بها، و التضرع: تشير بإصبعيك و تحركهما، و الابتهال: رفع اليدين و تمدهما، و ذلك عند الدمعة، ثم ادع».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11252/ (_5) - الطبرسي: عن البراء بن عازب قال: لما نزلت هذه الآية أَ لَيْسَ ذََلِكَ بِقََادِرٍ عَلىََ أَنْ يُحْيِيَ اَلْمَوْتىََ، قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «سبحانك اللهم! و بلى». قال: و هو المروي، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن صفوان الجمال قال صليت خلف أبي عبد الله عليه السلام فأطرق ثم قال
اللهم لا تؤمني مكرك ثم جهر فقال: «فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله
ص يا أنس اسكب لي وضوءا قال: فعمدت فسكبت للنبي وضوءا في البيت فأعلمته فخرج فتوضأ- ثم عاد إلى البيت إلى مجلسه- ثم رفع رأسه إلى أنس فقال: يا أنس أول من يدخل علينا أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين، قال أنس فقلت بيني و بين نفسي: اللهم اجعله رجلا من قومي، قال: فإذا أنا بباب الدار يقرع، فخرجت ففتحت فإذا علي بن أبي طالب ع، فدخل فيمشي- فرأيت رسول الله ص حين رآه وثب على قدميه مستبشرا- فلم يزل قائما و علي يمشي حتى دخل عليه البيت، فاعتنقه رسول الله فرأيت رسول الله ص يمسح بكفه وجهه فيمسح به وجه علي و يمسح عن وجه علي بكفه- فيمسح به وجهه يعني وجه نفسه- فقال له علي: يا رسول الله لقد صنعت بي اليوم شيئا ما صنعت بي قط فقال رسول الله ص: و ما يمنعني و أنت وصيي و خليفتي- و الذي يبين لهم ما يختلفون [فيه] بعدي، و تسمعهم نبوتي.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن عبد الله بن عطاء المكي قال: قال أبو جعفر عليه السلام انطلق بنا إلى حائط لنا، فدعا بحمار و بغل- فقال
أيهما أحب إليك فقلت: الحمار، فقال: إني أحب أن تؤثرني بالحمار- فقلت: البغل أحب إلي فركب الحمار و ركبت البغل، فلما مضينا اختال الحمار في مشيته- حتى هز منكبي أبي جعفر عليه السلام فلزم قربوس السرج- فقلت جعلت فداك كأني أراك تشتكي بطنك- قال: و فطنت إلى هذا مني، إن رسول الله ص كان له حمار يقال له: عفير إذا ركبه اختال في مشيته سرورا برسول الله حتى يهز منكبيه، فيلزم قربوس السرج، فيقول: اللهم ليس مني و لكن ذا من عفير، و إن حماري من سروري اختال في مشيه، فلزمت قربوس السرج و قلت: اللهم هذا ليس مني و لكن هذا من حماري، قال: فقال يا ابن عطاء ترى زاغت الشمس فقلت: جعلت فداك و ما علمي بذلك و أنا معك، فقال لا لم تفعل و أوشك قال: فسرنا- قال فقال قد فعلت، قلت: هذا المكان الأحمر- قال: ليس يصلي هاهنا، هذه أودية النمال و ليس يصلي، قال: فمضينا إلى أرض بيضاء- قال: هذه سبخة و ليس يصلي بالسباخ- قال: فمضينا إلى أرض حصباء- قال: هاهنا فنزل و نزلت، فقال: يا ابن عطاء أتيت العراق فرأيت القوم يصلون بين تلك السواري- في مسجد الكوفة، قال: قلت: نعم- فقال: أولئك شيعة أبي علي، هذه صلاة الأوابين، إن الله يقول: «فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
ابن شهرآشوب، باسناده عن كافور الخادم قال: كان يونس النّقاش يغشى سيّدنا الامام و يخدمه فجاءه يوما يرعد فقال: يا سيّدي اوصيك بأهلي خيرا، قال: و ما الخبر؟ قال: عزمت على الرّحيل، قال: و لم يا يونس؟ و هو يتبسّم. قال: وجّه الى ابن بغا بفص ليس له قيمة اقبلت نقشه فكسرته باثنين و موعده غد و هو ابن بغا امّا الف سوط او القتل، قال: امض إلى منزلك إلى غد فرح لا يكون إلّا خيرا، فلمّا كان من الغد وافاه بكرة يرعد. فقال: قد جاء الرّسول يلتمس الفصّ، قال: امض إليه فلن ترى الّا خيرا، قال: و ما اقول له يا سيّدي؟ قال: فتبسّم و قال: امض إليه و اسمع ما يخبرك به فلا يكون الّا خيرا. قال: فمضى و عاد فضحك و قال: قال لي: يا سيّدي الجواري اختصمن فيمكنك ان تجعله اثنين حتى نغنيك، فقال الامام
(عليه السلام): اللهمّ لك الحمد اذ جعلتنا ممّن يحمدك حقا اي شيء قلت له؟ قال قلت له: امهلني حتى اتأمّل امره، فقال: اصبت. [1]
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٨٨. — غير محدد
و لقد رجعت له الشمس مرّة اخرى في عهد النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - [و هو ما روى أبو جعفر- (عليه السلام) - قال
بينا النبيّ] نام عشيّة و رأسه في حجر عليّ- (صلوات الله عليهما) - و لم يكن عليّ صلّى العصر، ثمّ انتبه و قد دنت المغرب، فقال له: يا عليّ أ صلّيت العصر؟ قال: لا. قال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: اللهمّ إنّ عليّا كان في طاعة رسولك فاردد عليه الشمس، فعادت إلى موضعها وقت العصر.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٢٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن شهرآشوب: قال: روت أمّ سلمة و أسماء بنت عميس و جابر الأنصاري و أبو ذرّ و ابن عبّاس و الخدري و أبو هريرة و الصادق- (عليه السلام) - أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - صلّى بكراع الغميم، فلمّا سلّم نزل عليه الوحي، و جاء عليّ- (عليه السلام) - و هو على تلك الحال، فأسنده إلى ظهره، فلم يزل على تلك الحال حتى غابت الشمس، و القرآن ينزل على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -، فلمّا تمّ الوحي قال: يا عليّ صلّيت؟ قال: لا، و قصّ عليه. فقال: ادع اللّه ليردّ عليك الشمس، فسأل اللّه فردّت عليه (الشمس) بيضاء نقيّة. و في رواية أبي جعفر الطحاوي أنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - قال: اللهمّ إنّ عليا كان في طاعتك و طاعة رسولك فاردد) [عليه] الشمس، فردّت، فقام عليّ و صلّى، فلمّا فرغ من صلاته وقعت الشمس و بدت الكواكب. و في رواية أبي بكر (بن) مهرويه قالت أسماء: أما و اللّه لقد سمعنا لها عند غروبها صريرا كصرير المنشار في الخشب، و قالت ذلك بالصهباء في غزوة خيبر. و روي أنّه- (عليه السلام) - صلّى إيماء، فلمّا ردّت الشمس أعاد [الصلاة بأمر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -] (فأمر النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - حسّان أن ينشد في ذلك، فأنشأ: لا تقبل التوبة من تائب * * * إلّا بحبّ ابن أبي طالب أخي رسول اللّه بل صهره * * * و الصهر لا يعدل بالصاحب يا قوم من مثل عليّ و قد * * * ردّت عليه الشمس من غائب).
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
موفّق بن أحمد من أعيان علماء العامّة في المناقب: أخبرني كمال الدين أبو ذرّ أحمد بن محمد، أخبرني والدي قاضي القضاة شهاب الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن علي بن بندار [أخبرني والدي الإمام أبو ذرّ أحمد ابن علي بن بندار]، أخبرني أبو عمرو عثمان بن محمد بن مالك المالكي القصّار، حدّثنا أبو بكر محمد بن عليّ بن الآملي الاصبهاني، حدّثني أبو القاسم هشام بن محمد بن مرّة الرعيني بمصر، [حدّثني] الإمام أبو جعفر أحمد ابن محمد بن [سلامة بن] سلمة الأزدي المعروف بالطحاوي، أخبرنا أبو اميّة، حدّثنا عبيد اللّه بن موسى، حدّثنا الفضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، و عن أسماء بنت عميس قالت: كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يوحى إليه و رأسه في حجر علي- (عليه السلام) -، فلم يصلّ العصر حتى غربت الشمس. فقال [له] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: صلّيت يا عليّ؟ فقال: لا. فقال رسول اللّه
- (صلى اللّه عليه و آله) -: اللهمّ إنّه كان في طاعتك و طاعة رسولك فاردد عليه الشمس. قالت أسماء: فرأيتها و قد غربت، ثمّ رأيتها و قد طلعت بعد ما غربت [حتى صلّى أمير المؤمنين].
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٢١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الإمام أبو محمد العسكري- (عليه السلام) -: قال
حدّثني أبي، عن أبيه- (عليهما السلام) - [أنّ] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - كان من أخيار أصحابه [عنده] أبو ذرّ الغفاري، فجاءه ذات يوم، فقال: يا رسول اللّه إنّ لي غنيمات قدر ستّين شاة، فأكره أن ابدي فيها، و افارقك و افارق حضرتك و خدمتك، و أكره أن أكلها إلى راع فيظلمها أو يسوء رعايتها، فكيف أصنع؟ فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: ابد فيها. فبدا فيها، فلمّا كان في اليوم السابع جاء إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: [يا] أبا ذر. فقال: لبّيك يا رسول اللّه. قال: ما فعلت غنيماتك؟ فقال: يا رسول اللّه إنّ لها قصّة عجيبة. فقال: و ما هي؟ قال: يا رسول اللّه بينا أنا في صلاتي إذ عدا الذئب على غنمي، فقلت: يا ربّ صلاتي، يا ربّ غنمي، فاثرت صلاتي على غنمي، و أخطر الشيطان ببالي: يا أبا ذرّ أين أنت إن عدت الذئاب على غنمك و أنت تصلّي فأهلكتها كلّها، و ما يبقى لك في الدنيا ما تتعيّش به؟ فقلت للشيطان: يبقى لي توحيد اللّه و الإيمان برسول اللّه و موالاة أخيه سيّد الخلق بعده عليّ بن أبي طالب و موالاة الأئمّة [الهادين الطاهرين] - (عليهم السلام) - من ولده، و معاداة أعدائهم، و كلّما فات [من الدنيا] بعد ذلك جلل. فأقبلت على صلاتي، فجاء ذئب فأخذ حملا و ذهب [به] و أنا أحس به إذ أقبل على الذئب أسد فقطعه نصفين، و استنقذ الحمل و ردّه إلى القطيع، ثمّ ناداني: يا أبا ذرّ أقبل على صلاتك، فإنّ اللّه قد وكّلني بغنمك إلى أن تصلّي. فأقبلت على صلاتي و قد غشيني من التعجّب ما لا يعلمه إلّا اللّه تعالى حتى فرغت منها، فجاءني الأسد، و قال [لي]: امض [إلى محمّد- (صلى اللّه عليه و آله) -] فأخبره انّ اللّه تعالى قد أكرم صاحبك الحافظ لشريعتك، و وكّل أسدا بغنمي يحفظها. فتعجّب من حضر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: صدقت يا أبا ذرّ، و لقد آمنت به أنا و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين- (صلوات الله عليهم اجمعين) -. فقال بعض المنافقين: هذا مؤاطاة بين محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - و أبي ذرّ، و يريد أن يخدعنا بغروره، و اتّفق منهم رجال و قالوا: نذهب إلى غنمه [و] ننظر إليها، و ننظر إليه إذا صلّى هل يأتي الأسد و يحفظ غنمه فيتبيّن بذلك كذبه. فذهبوا و نظروا [و إذا] أبا ذرّ قائم يصلّي، و الأسد يطوف حول غنمه يرعاها و يردّ إلى القطيع ما شذّ عنه منها، حتى إذا فرغ من صلاته ناداه الأسد: هاك قطيعك مسلّما، و افر العدد سالما. ثمّ ناداهم الأسد: [يا] معاشر المنافقين أنكرتم لمولى محمد و عليّ و آله الطيّبين و المتوسّل إلى اللّه تعالى بهم أن يسخّرني اللّه ربّي لحفظ غنمه، و الذي أكرم محمدا و آله الطيّبين [الطاهرين] لقد جعلني [اللّه] طوع [يدي] أبي ذرّ حتى لو أمرني بافتراسكم و هلاككم لأهلكتكم، و الذي لا يحلف بأعظم منه لو سأل اللّه بمحمد و آله الطيّبين- (صلوات الله عليهم) - أن يحوّل البحار دهن زنبق و بان، و الجبال مسكا و عنبرا و كافورا، و قضبان الشجر قضب الزمرّد و الزبرجد لما منعه اللّه ذلك. فلمّا جاء أبو ذرّ إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - قال له رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا أبا ذرّ إنّك أحسنت طاعة اللّه فسخّر اللّه لك من يطيعك في كفّ العوادي عنك، فأنت من أفضل من مدحه اللّه عزّ و جلّ بأنّه يقيم الصلاة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٤٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تفسير الإمام أبي محمد العسكري- (عليه السلام) -: أنّ رجلا من محبّي أمير المؤمنين- (عليه السلام) - كتب إليه من الشام
يا أمير المؤمنين أنا بعيالي مثقل، و عليهم إن خرجت خائف، و بأموالي التي اخلّفها [إن خرجت] ظنين، و احبّ اللحاق بك، و الكون في جملتك، و الحفوف في خدمتك، فجد لي يا أمير المؤمنين. فبعث إليه عليّ- (عليه السلام) -: اجمع أهلك و عيالك، و حصّل عندهم مالك، و صلّ على ذلك كلّه على محمد و إله الطيّبين، ثمّ قل: اللّهمّ هذه كلّها ودائعي عندك بأمر عبدك و وليّك عليّ بن أبي طالب، ثمّ قم و انهض إليّ، ففعل الرجل ذلك، و أخبر معاوية بهربه إلى عليّ بن أبي طالب، فأمر معاوية أن يسبى عياله و يسترقّوا، و أن تنهب أمواله. فذهبوا فألقى اللّه عليهم شبه عيال معاوية (و حاشيته)، و [شبه] أخصّ حاشية ليزيد بن معاوية يقولون: نحن أخذنا هذا المال و هو لنا، و أمّا عياله فقد استرققناهم و بعثناهم إلى السوق، فكفّوا لمّا رأوا ذلك. و عرّف اللّه عياله أنّه قد ألقى عليهم شبه عيال معاوية و عيال خاصة يزيد، فأشفقوا من أموالهم أن يسرقها اللصوص، فمسخ اللّه المال عقارب و حيّات، كلّما قصد اللصوص ليأخذوا منه لدغوا و لسعوا فمات منهم قوم و ضني (منهم) آخرون، و دفع اللّه عن ماله بذلك إلى أن قال عليّ- (عليه السلام) - يوما للرجل: أ تحبّ أن يأتيك عيالك و مالك؟ قال: بلى. قال عليّ- (عليه السلام) -: اللّهمّ ائت بهم. فإذا هم بحضرة الرجل لا يفقد من جميع ماله و عياله شيئا. فأخبروه بما ألقى اللّه تعالى من شبه عيال معاوية و خاصّته و حاشية يزيد عليهم، و بما مسخه من أمواله عقارب و حيّات تلسع اللصّ الذي يريد أخذ شيء منه. قال عليّ- (عليه السلام) -: إنّ اللّه ربّما أظهر آية لبعض المؤمنين ليزيد في بصيرته، و لبعض الكافرين ليبالغ في الإعذار إليه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٤٣٤. — الإمام العسكري عليه السلام
محمد بن الحسن الصفّار: عن أحمد بن محمد و الحسن بن علي ابن النعمان، عن أبيه علي بن النعمان، عن محمد بن سنان يرفعه قال: إنّ عائشة قالت: التمسوا لي رجلا شديد العداوة لهذا الرجل حتى أبعثه إليه. قال: فاتيت به، فمثل بين يديها، فرفعت إليه رأسها، فقالت له: ما بلغ من عداوتك لهذا الرجل؟ [قال: ] فقال [لها]: كثيرا ما أتمنّى على ربّي انّه (هو) و أصحابه في وسطي فضربت ضربة بالسيف يسبق السيف الدم. قالت: فأنت له، فاذهب بكتابي هذا فادفعه إليه ضاعنا رأيته أو مقيما، أما إنّك إن رأيته راكبا على بغلة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - متنكّبا قوسه، معلّقا كنانته على قربوس سرجه، و أصحابه خلفه كأنّهم طير صواف، فتعطيه كتابي هذا، و إن عرض عليك طعامه و شرابه فلا تناولنّ منه شيئا فإنّ فيه السحر!! قال: فاستقبلته راكبا (كما قالت) فناولته الكتاب، ففضّ خاتمه، ثمّ قرأه، فقال: تبلغ إلى منزلنا فتصيب من طعامنا و شرابنا فنكتب جواب كتابك. فقال: هذا و اللّه ما لا يكون! قال: فسار خلفه فأحدق به أصحابه، ثمّ قال له: أسألك؟ قال: نعم، قال: و تجيبني؟ قال: نعم. قال: فنشدتك اللّه هل قالت: التمسوا لي رجلا (شديد العداوة لهذا الرجل فاتي) بك، فقالت لك: ما بلغ من عداوتك لهذا الرجل؟ فقلت: كثيرا ما أتمنّى على ربّي أنّه و أصحابه في وسطي، و انّي ضربت ضربة [بالسيف] يسبق السيف الدم؟ قال: اللهمّ نعم قال: فنشدتك اللّه، أ قالت لك: اذهب بكتابي هذا فادفعه إليه ضاعنا كان أو مقيما، أما إنّك إن رأيته راكبا بغلة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، متنكبا قوسه، معلّقا كنانته بقربوس سرجه، و أصحابه خلفه كأنّهم طير صوافّ [فتعطيه كتابي هذا]؟ قال: اللهمّ نعم. قال: فنشدتك باللّه، هل قالت لك: إن عرض عليك طعامه و شرابه فلا تناولنّ [منه] شيئا فإنّ فيه السحر؟ قال: اللهمّ نعم. قال: فمبلّغ أنت عنّي؟ فقال: اللهمّ نعم، فإنّي قد أتيتك و ما في الأرض خلق أبغض إليّ منك، و أنا الساعة ما في الأرض (خلق) أحبّ إليّ منك، فمر لي بما شئت. قال: ارجع إليها بكتابي هذا، و قل لها: ما أطعت اللّه و لا رسوله حيث أمرك اللّه بلزوم بيتك، فخرجت تردّدين في العساكر، و قل لهما: ما أنصفتما اللّه و لا رسوله حيث خلّفتم حلائلكم في بيوتكم و أخرجتم حليلة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -. قال: فجاء بكتابه (فطرحه) إليها و أبلغها مقالته، ثمّ رجع إليه فاصيب بصفّين. فقالت: ما نبعث إليه بأحد إلّا أفسده علينا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٣٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
السيّد الرضي في الخصائص: بإسناده عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر- (عليهما السلام) - قال
[لمّا] قدم عبد اللّه بن عامر بن كريز المدينة و لقي طلحة و الزبير، فقال لهما: بايعتما علي بن أبي طالب- (عليه السلام) -؟ (قالا: نعم). فقال: أما و اللّه لا يزال ينتظر بها الحبالى من بني هاشم، و متى تصير إليكما، أما و اللّه على ذلك ما جئت حتى ضربت على أيدي أربعة آلاف من أهل البصرة كلّهم يطلبون بدم عثمان فدونكما فاستقيلا أمركما. فأتيا عليّا- (عليه السلام) - فقالا له: أ تأذن لنا في العمرة؟ فقال: و اللّه إنّكما تريدان العمرة، و ما تريدان نكثا و لا فراقا لامّتكما و عليكما بذلك أشدّ ما أخذ اللّه على النبيّين من ميثاق؟ قالا: نعم. قال: انطلقا فقد أذنت لكما، قال: فمشيا ساعة، ثمّ قال: ردّوهما فأخذ عليهما مثل ذلك. ثمّ قال: انطلقا فإنّي قد أذنت لكما، فانطلقا حتى أتيا الباب، فقال: ردّوهما الثالثة. ثمّ قال: و اللّه إنّكما تريدان العمرة و ما تريدان نكث بيعتكما و لا فراق أمّتكما و عليكما بذلك أشدّ ما أخذ اللّه على النبيّين من ميثاق، و اللّه عليكما [لذلك] راع كفيل، قال: اللهمّ نعم. قال: اللهمّ اشهد، اذهبا و انطلقا، و اللّه لا أراكما إلّا في فئة تقاتلني.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عمّار) قال: حدّثني عمر بن القاسم، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - قال
لمّا أمر أمير المؤمنين- (عليه السلام) - بإنجاز عدات رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و قضاء ديونه نادى منادي أمير المؤمنين- (عليه السلام) - ألّا من كان له عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - دين أو عدة فليقبل إلينا، فكان الرجل يجيء و أمير المؤمنين- (عليه السلام) - لا يملك شيئا فيقول: اللّهم اقض عن نبيّك، فيصيب [ما] وعد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - تحت البساط لا يزيد درهما و لا ينقص درهما. فقال أبو بكر لعمر: هذا يصيب ما وعد النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - تحت بساطه و نخشى أن تميل النّاس إليه، فقال له عمر: ينادي مناديك أيضا فإنّك ستقضي كما قضى. فنادى مناديه: ألا من كان له عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - دين أو عدة فليقبل، فسلّط اللّه عليهم أعرابي فقال: (إنّ) لي عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - ثمانون ناقة حمراء سود المقل بأزمّتها و رحالها. فقال أبو بكر (و عمر): تحضر عندنا يا أعرابي في غد، فمضى الأعرابي، فقال أبو بكر لعمر: أ لا ترى إلى هذا لا يزال يلقينا في كلّ بدّة
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٧٦. — الإمام الباقر عليه السلام
وجههما، فلما رأى الثعبان النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - القى ما كان في فيه و قال: السلام عليك يا رسول اللّه، لست أنا ثعبانا و لكن ملك من ملائكة [اللّه] الكروبيّين غفلت عن ذكر ربي طرفة عين فغضب عليّ ربّي و مسخني ثعبانا كما ترى و طردني من السماء إلى الأرض و إنّي منذ سنين كثيرة اقصد كريما على اللّه فأسأله ان يشفع لي عند ربي عسى ان يرحمني و يعيدني [ملكا] كما كنت اولا انه على كل شيء قدير. قال: فجثى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - يقبّلهما حتّى استيقظا فجلسا على ركبتي النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال لهما النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -: انظرا يا ولديّ (إلى هذا المسكين فقالا ما هذا يا جدنا قد خفنا من قبح منظره؟ فقال: يا ولديّ) هذا ملك من ملائكة اللّه الكروبيين قد غفل عن ذكر ربّه طرفة عين فجعله [اللّه] هكذا و انا استشفع إلى اللّه تعالى بكما فاشفعا له، فوثب الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - فاسبغا الوضوء و صلّيا ركعتين و قال
ا: اللهم بحق جدنا الجليل الحبيب محمد المصطفى، و بأبينا عليّ المرتضى، و بامّنا فاطمة الزهراء الا ما رددته إلى حالته (الاولى). قال: فما استتم دعاؤهما فاذا بجبرائيل- (عليه السلام) - قد نزل من
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الموضع عين ماء و إجّانتان فتوضّئا و قضيا ما ارادا ثم انطلقا فصارا في بعض الطريق عرض لهما رجل فظّ غليظ فقال لهما: ما خفتما عدوكما من اين جئتما؟ فقالا: إننا جئنا من الخلاء فهمّ بهما فسمعوا صوتا يقول: يا شيطان [أ] تريد ان تناوئ ابني محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - و قد علمت بالامس ما فعلت و ناويت امّهما و أحدثت في دين اللّه و سلكت (في) غير الطريق. و اغلظ له الحسين- (عليه السلام) - أيضا فهوى بيده ليضرب وجه الحسين- (عليه السلام) - فأيبسها اللّه من [عند] منكبه فاهوى باليسرى ففعل اللّه بها مثل ذلك. فقال: سألتكما بحق أبيكما و جدكما لما دعوتما اللّه ان يطلقني. فقال الحسين
- (عليه السلام) -: اللهم اطلقه و اجعل له في هذا عبرة و اجعل ذلك عليه حجة فاطلق اللّه يديه فانطلق قدامهما حتى أتى
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٨٧. — غير محدد
قال: شرذمة من أمّتي يرجون شفاعتي لا أنالهم اللّه ذلك. قالت فاطمة: خابت أمّة قتلت ابن بنت نبيّها. قالت لعيا: خابت [ثم خابت] من رحمة اللّه و خاضت في عذابه، يا أباه اقرأ جبرائيل عني السلام و قل له: في أيّ موضع يقتل؟ قال: في موضع يقال له كربلاء فإذا نادى الحسين لم يجبه أحد منهم فعلى القاعد عن نصرته لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين إلّا انّه لن يقتل حتّى يخرج من صلبه تسعة من الأئمّة ثم سمّاهم بأسمائهم إلى آخرهم و هو الذي يخرج (في) آخر الزمان مع عيسى بن مريم فهؤلاء مصابيح الرحمن و عروة الاسلام محبّهم يدخل الجنة و مبغضهم يدخل النار. قال: و عرج جبرائيل و عرجت الملائكة و عرجت لعيا فلقيهم الملك صرصائيل فقال: يا حبيبي أقامت القيامة على أهل الأرض؟ قال: لا، و لكن هبطنا إلى الأرض فهنّأنا محمّدا بولده الحسين. قال: حبيبي جبرائيل فاهبط إلى الأرض فقل له: يا محمّد اشفع إليّ ربّك في الرضا عنّي فإنّك صاحب الشفاعة. قال: فقام النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و دعا بالحسين- (عليه السلام) - فرفعه بكلتا يديه إلى السماء و قال
اللهمّ بحقّ مولودي هذا عليك إلّا رضيت على
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٣٠. — الإمام الرضا عليه السلام
فقال لها: يا بنيّة أ ما ترضين أن أقول [أنا: ] يا حسن شدّ على الحسين فاصرعه و هذا حبيبي جبرائيل يقول: يا حسين شدّ على الحسن فاصرعه. 1051/ 104- السيد المرتضى في عيون المعجزات: قال و من طريق الحشوية، عن سليمان بن اسحاق بن [سليمان بن] علي بن عبد اللّه بن العباس قال: سمعت أبي يوما يحدّث: أنه كان يوما عند هارون الرشيد، فجرى ذكر علي بن أبي طالب- (عليه السلام) - فقال
الرشيد: تتوهم العوام أني أبغض عليّا و أولاده، و اللّه ما ذلك كما يظنّون و ان اللّه يعلم شدّة حبّي لعلي و الحسن و الحسين و معرفتي بفضلهم- (عليهم السلام) -. و لقد حدّثني أمير المؤمنين أبي، عن المنصور أنّه حدثه، عن أبيه، عن جده، عن عبد اللّه بن عباس أنّه قال: كنا ذات يوم عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إذ قبلت فاطمة- (عليها السلام) - و قالت: إن الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - خرجا فما أدري أين باتا. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - إنّ الذي خلقهما ألطف بهما مني و منك، ثم رفع النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - يده إلى السماء و قال: اللّهمّ احفظهما و سلّمهما.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الكروبيّين غفلت عن ذكر ربي طرفة عين، فغضب عليّ ربّي، و مسخني ثعبانا كما ترى، و طردني من السماء إلى الأرض ولي منذ سنين كثيرة أقصد كريما على اللّه فأسأله أن يشفع لي عند ربي عسى أن يرحمني و يعيدني [ملكا] كما كنت أولا إنه على كل شيء قدير. قال: فجثى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - يقبلهما حتّى استيقظا فجلسا على ركبتي النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال لهما النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - انظرا يا ولدي (إلى هذا المسكين. فقالا: ما هذا يا جدنا قد خفنا من قبح منظره. فقال: يا ولدي) هذا ملك من ملائكة اللّه الكروبيين قد غفل عن ذكر ربّه طرفة عين فجعله [اللّه] هكذا و أنا استشفع إلى اللّه تعالى بكما فاشفعا له، فوثب الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - فأسبغا الوضوء و صليا ركعتين و قال
ا: اللهم بحق جدنا الجليل الحبيب محمد المصطفى، و بأبينا علي المرتضى و بامّنا فاطمة الزهراء إلا ما رددته إلى حالته الأولى. قال: فما استقر دعاؤهما و إذا بجبرائيل قد نزل من السماء في رهط من الملائكة، و بشّر ذلك الملك برضاء اللّه تعالى عليه و بردّه إلى
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحسين- (عليهما السلام) -: ما ندري كيف نصنع بالناس؟ إن حدّثناهم بما سمعنا من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - ضحكوا، و إن سكتنا لم يسعنا. قال: فقال: ضمرة بن معبد، حدّثنا! فقال: [هل] تدرون ما يقول عدو اللّه إذا حمل على سريره؟ قال: فقلنا: لا. فقال: إنّه يقول لحملته: أ لا تسمعون إنّي أشكو إليكم، عدو اللّه خدعني و أوردني، ثم لم يصدرني، و أشكو إليكم إخوانا واخيتهم فخذلوني، و أشكو إليكم أولادا حاميت عنهم فخذلوني، و أشكو إليكم دارا أنفقت فيها حريبتي و صار سكّانها غيري، فارفقوا بي و لا تستعجلوا. قال: فقال ضمرة يا أبا الحسن إن كان هذا يتكلّم بهذا الكلام يوشك أن يثب على أعناق الّذين يحملونه. قال: فقال عليّ بن الحسين
- (عليهما السلام) -: اللّهم إن كان ضمرة يهزأ من حديث رسولك فخذه أخذة آسف. قال: فمكث أربعين يوما ثمّ مات فحضره مولى له. قال: فلمّا دفن أتى عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - فجلس إليه. فقال له: من أين جئت يا فلان؟
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٦٠. — الإمام السجاد عليه السلام
قال: من جنازة ضمرة فوضعت وجهي عليه حين سوى عليه فسمعت صوته: و اللّه أعرفه كما كنت أعرفه و هو حي يقول: ويلك يا ضمرة بن معبد اليوم خذلك كل خليل و صار مصيرك إلى الجحيم، فيها مسكنك و مبيتك و المقيل. قال فقال: عليّ بن الحسين- عليهما صلوات اللّه-: أسأل اللّه العافية هذا جزاء من يهزأ من حديث رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -. 1357/ 105- سعد بن عبد اللّه قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن عليّ بن عبد اللّه الحنّاط، عن عمر بن حفص، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر- (عليه السلام) -، قال
قال عليّ ابن الحسين- (عليهما السلام) - موت الفجأة تخفيف عن المؤمن و أسف على الكافر، فإنّ المؤمن ليعرف غاسله و حامله، فإن [كان] له عند ربّه خير، ناشد حملته بتعجيله، و إن كان غير ذلك ناشدهم أن يقصروا به. فقال ضمرة بن سمرة: يا عليّ لو كان كما تقول لقفز من السرير، و ضحك و أضحك. فقال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -: اللّهم إن كان ضمرة بن سمرة، ضحك و أضحك من حديث رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فخذه أخذ آسف، فعاش بعد ذلك أربعين يوما و مات فجأة، فأتي علي بن الحسين- عليهما
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٣٦١. — الإمام السجاد عليه السلام
[هذا] البلاء. فقال الباقر
- (عليه السلام) -: يفعل ان شاء اللّه تعالى و لكن أصلحوا من أنفسكم، و عليكم بالتّوبة و النزوع عمّا أنتم عليه، فانّه لا يأمن مكر اللّه إلا القوم الخاسرون. قال جابر- (رضي الله عنه) -: فأتينا زين العابدين- (عليهم السلام) - بأجمعنا و هو يصلّي فانتظرنا حتّى انفتل و أقبل علينا، ثم قال لي سرّا يا محمّد، كدت أن تهلك الناس جميعا؟ قال جابر- (رضي الله عنه) -: يا سيّدي ما شعرت بتحريكه حين حرّكه. فقال- (عليه السلام) -: يا جابر! لو شعرت بتحريكه ما بقى عليها نافخ [نار] فما خبر النّاس؟ فأخبرناه، فقال: ذلك ممّا استحلّوا منّا محارم اللّه و انتهكوا من حرمتنا. فقلت: يا بن رسول اللّه! إنّ سلطانهم بالباب قد سألنا أن نسألك أن تحضر المسجد حتّى يجتمع النّاس إليك فيدعون (اللّه)، و يتضرّعون إليه و يسألونه إلا قالة. فتبسم- (عليه السلام) - ثم تلا: أَ وَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ. قلت: يا سيّدي و مولاي! العجب أنّهم لا يدرون من أين اتوا!
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٤٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
فقال الباقر
- (عليه السلام) -: يفعل إن شاء اللّه تعالى، و لكن أصحلوا من أنفسكم، و عليكم بالتوبة و النزوع عمّا أنتم عليه، فانّه لا يأمن مكر اللّه إلّا القوم الخاسرون. قال جابر- (رضي الله عنه) -: فأتينا زين العابدين- (عليه السلام) - بأجمعنا و هو يصلّي، فانتظرنا حتى انفتل و أقبل علينا، ثمّ قال لي سرّا: يا محمّد كدت أن تهلك الناس جميعا. قال جابر- (رضي الله عنه) -: [قلت] و اللّه يا سيّدي ما شعرت بتحريكه حين حرّكه، فقال- (عليه السلام) -: يا جابر لو شعرت بتحريكه ما بقي علينا نافخ نار، فما خبر الناس، فأخبرناه، فقال: ذلك ممّا استحلّوا منّا محارم اللّه، و انتهكوا من حرمتنا. فقلت: يا بن رسول اللّه إنّ سلطانهم بالباب، قد سئلنا أن نسألك أن تحضر المسجد حتى يجتمع الناس إليك، فيدعون اللّه و يتضرّعون إليه و يسألونه الاقالة، فتبسّم، ثمّ تلا أَ وَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ. قلت: يا سيّدي و مولاي العجب أنّهم لا يدرون من أين أتوا. فقال- (عليه السلام) -: أجل ثمّ تلا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
ثمّ قال: لئن ترون إنه ليس لنا معكم أعين ناظرة و أسماع سامعة لبئس ما رأيتم، و اللّه ما يخفى علينا شيء من أعمالكم، فاحضرونا جميعا و عوّدوا أنفسكم الخير، و كونوا من أهله تعرفوا به، فانّي بهذا آمر ولدي و شيعتي. 1549/ 133- الراوندي: عن دعبل الخزاعي قال: حدّثني الرضا، عن أبيه، عن جدّه- (عليهم السلام) - قال
كنت عند أبي الباقر- (عليه السلام) - إذ دخل عليه جماعة من الشيعة و فيهم جابر بن يزيد، فقالوا: هل رضي أبوك عليّ ابن أبي طالب- (عليه السلام) - بامامة الأوّل و الثاني؟ قال: اللّهمّ لا، قالوا: فلم نكح بسبيّهم خولة الحنفية إذا لم يرض بامامتهم؟ فقال الباقر- (عليه السلام) -: امض يا جابر بن يزيد إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري فقل له: إنّ محمّد بن عليّ يدعوك. قال جابر بن يزيد: فأتيت منزله و طرقت عليه الباب، فناداني جابر بن عبد اللّه الأنصاري من داخل الدار: اصبر يا جابر بن يزيد. قال جابر بن يزيد:
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
فقلت في نفسي: (من) أين علم جابر الأنصاري أنّي جابر بن يزيد و لا يعرف الدلائل إلّا الأئمّة من آل محمّد- (عليهم السلام) -؟ و اللّه لأسألنّه إذا خرج إليّ، فلمّا خرج قلت له: من أين علمت أنّي جابر بن يزيد، و أنا على الباب و أنت داخل الدار؟ قال: أخبرني مولاي الباقر- (عليه السلام) - البارحة إنّك تسأل عن الحنفيّة في هذا اليوم، و أنا أنعته لك يا جابر في بكرة غد (إن شاء اللّه و) ادعوك. فقلت: صدقت. قال: سر بنا. فسرنا جميعا حتى أتينا المسجد، فلمّا بصر مولاي الامام الباقر- (عليه السلام) - بنا و نظر إلينا قال
للجماعة: قوموا إلى الشيخ لتسألوه ينبّئكم بما سمع و رأى [و حدث] فقالوا: يا جابر هل كان راض إمامك عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - بامامة من تقدّم؟ قال: اللّهم لا، قالوا: فلم نكح بسبيّهم إذ لم يرض بامامتهم؟
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
فقال [له] أبو جعفر: و اللّه لئن حدّثت بهذا الحديث أحدا لأقتلنّك. 1601/ 31- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: عن الحسين قال: أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن عليّ، عن محمد بن سنان، عن بعض أصحابنا قال: قال أبو جعفر لحاجبه: إذا دخل عليّ جعفر بن محمّد فادخل و اقتله قبل أن يصل إليّ، قال: فدخل أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - فجلس، قال
فأرسل [إلى الحاجب] فدعاه فنظر إليه و أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - قاعد، ثمّ قال لي: عد إلى مكانك، فأقبل يضرب بيده على الاخرى، فلمّا قام أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - و خرج دعا صاحبه فقال: أ ما أمرتك؟ قال: و اللّه ما رأيته حيث خرج و لا رأيته و هو قاعد عندك. 1602/ 32- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن أبي القاسم الكوفي، عن محمد بن إسماعيل، عن معاوية بن عمار و العلاء بن سيّابة و ظريف بن ناصح قال: لمّا بعث أبو الدوانيق إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - رفع يده الى السماء ثمّ قال: اللّهمّ إنّك حفظت الغلامين بصلاح أبويهما فاحفظني بصلاح آبائي محمد- صلّى اللّه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٢٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
الوادي. 1759/ 189- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدّثنا القاضي أبو الفرج المعافى [قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا ابو جعفر احمد بن وهب] قال: حدّثنا عمرو بن محمد الأزدي، عن ثمامة بن أشرس، عن محمد بن راشد، عن أبيه قال: جاء رجل إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال
يا بن رسول اللّه [إنّ] حكيم بن عباس الكلبي ينشد الناس بالكوفة هجاءكم، فقال: هل علقت منه بشيء؟ قال: بلى فأنشده: صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * * * و لم نر مهديّا على الجذع يصلب و قستم بعثمان عليّا سفاهة * * * و عثمان خير من عليّ و أطيب فرفع أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - يديه إلى السماء و هما يرعشان رعدة، فقال: اللّهمّ إن كان كاذبا فسلّط عليه كلبك، قال: فخرج حكيم من الكوفة فادلج فلقيه الأسد فأكله، فجاءوا بالبشير أبا عبد اللّه- (عليه السلام)
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٤٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
قلت لاسبّحنّ ما دام ساجدا. فقلت: سبحان ربّي و بحمده أستغفر ربّي و أتوب إليه- ثلاثمائة مرّة و نيّفا و ستّين مرّة- فرفع رأسه، ثمّ نهض، فاتّبعته و أنا أقول في نفسي ان أذن لي، فدخلت عليه فقلت: جعلت فداك، أنتم تصنعون هكذا! فكيف ينبغي لنا ان نصنع؟! فلمّا أن وقفت على الباب خرج إليّ مصادف، فقال [لي]: ادخل، يا منصور. فدخلت، فقال لي مبتدئا: يا منصور، إنّكم إن كثّرتم أو قلّلتم فو اللّه ما يقبل إلّا منكم. 1869/ 299- الراوندي: قال: إنّ رجلا روى للمنصور فحلّفه. فقال الصادق
- (عليه السلام) - للرجل: قل: إن كنت كاذبا عليك فقد برئت من حول اللّه و قوّته، و لجأت إلى حولي و قوّتي، فقالها الرجل. فقال الصادق- (عليه السلام) -: اللهمّ إن كان كاذبا فأمته، فما استتمّ كلامه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
2030/ 100- ابن بابويه في عيون الأخبار: قال: حدّثنا أحمد بن يحيى المكتّب، قال: حدّثنا أبو الطيّب أحمد بن محمد الورّاق، قال: حدّثنا علي بن هارون الحميري، قال: حدّثنا علي بن محمد بن سليمان النوفلي، قال: حدّثنا أبي، عن علي بن يقطين، قال: انهي الخبر إلى أبي الحسن موسى بن جعفر- (عليه السلام) - و عنده جماعة من أهل بيته بما عزم عليه موسى بن المهدي في أمره، فقال لأهل بيته: ما تشيرون؟ قالوا: نرى [أن] تتباعد عنه، و أن تغيّب شخصك منه، فإنّه لا يؤمن شرّه، فتبسّم أبو الحسن- (عليه السلام) - ثمّ قال
زعمت سخينة أن ستغلب ربّها * * * و ليغلبنّ مغالب الغلّاب ثمّ مدّ يده - (عليه السلام) - إلى السماء فقال: اللهمّ كم من عدوّ شحذ لي ظبة مديته، و أرهف لي شبا حدّه، و داف لي قواتل سمومه، و لم تنم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٣٢٤. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام الكاظم عليه السلام
السيّد ابن طاوس (رحمه الله): بإسنادنا... عن مولانا الحسن العسكريّ ( عليه السلام قال
«بسم اللّه و باللّه و من اللّه و إلى اللّه، و خير الأسماء للّه توكّلت على اللّه، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه. اللّهمّ افتح لي باب رحمتك و توبتك، و أغلق عنّي أبواب معصيتك، و اجعلني من زوّارك، و عمّار مساجدك، و ممّن يناجيك بالليل و النهار، و من الذين هم على صلواتهم يحافظون، و ادحر عنّي الشيطان، و جنود إبليس أجمعين». ثمّ قدّم رجلك اليمنى قبل اليسرى، و ادخل، و قل: «اللّهمّ افتح لي باب رحمتك»....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٤٦. — الإمام العسكري عليه السلام
(850) 1- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): بالإسناد [و هو: أبو الحسين بن محمّد بن هارون التلعكبريّ، قال: حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا رجاء ابن يحيى بن سامان العبرتائيّ الكاتب، قال: هذا ممّا خرج من دار [صاحبنا و] سيّدنا أبي محمّد الحسن بن عليّ- صاحب العسكر الآخر- (عليه السلام) في سنة خمس و مائتين]، قال
و إذا توجّهت القبلة، فقل: «اللّهمّ إليك توجّهت، و رضاك طلبت، و ثوابك ابتغيت، و بك آمنت، و عليك توكّلت، اللّهمّ افتح مسامع قلبي لذكرك، و ثبّت قلبي على دينك و دين نبيّك، و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة، إنّك أنت الوهّاب».
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(856) 1- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): حدّث أبو الحسين محمّد بن هارون التلعكبريّ، قال: حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا رجاء بن يحيى بن سامان العبرتائيّ الكاتب، قال: هذا ممّا خرج من دار [صاحبنا و] سيّدنا أبي محمّد الحسن بن عليّ- صاحب العسكر الآخر- (عليه السلام) في سنة خمس و خمسين و مائتين، قال
إذا أردت دخول المسجد فقدّم رجلك اليمنى قبل اليسرى في دخولك، و قل: «بسم اللّه و باللّه و من اللّه و إلى اللّه و خير الأسماء للّه، توكّلت على اللّه، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه. اللّهمّ افتح لي أبواب رحمتك و توبتك، و أغلق عنّي أبواب معصيتك، و اجعلني من زوّارك، و عمّار مساجدك، و ممّن يناجيك بالليل و النهار، و من الذين هم على صلاتهم يحافظون، و ادحر عنّي الشيطان الرجيم و جنود إبليس أجمعين».
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(1128) 1- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رضى اللّه عنه قال: أخبرنا أحمد بن محمّد الهمدانيّ، قال: حدّثنا محمّد بن هشام، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن السائح، قال: سمعت الحسن بن عليّ العسكريّ يقول
حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام): يا عليّ! لا يحبّك إلّا من طابت ولادته، و لا يبغضك إلّا من خبثت ولادته، و لا يواليك إلّا مؤمن، و لا يعاديك إلّا كافر. فقام إليه عبد اللّه بن مسعود، فقال: يا رسول اللّه! قد عرفنا علامة خبيث الولادة و الكافر في حياتك ببغض عليّ و عداوته، فما علامة خبيث الولادة و الكافر بعدك إذا أظهر الإسلام بلسانه، و أخفى مكنون سريرته؟ فقال (عليه السلام): يا ابن مسعود! عليّ بن أبي طالب إمامكم بعدي، و خليفتي عليكم، فإذا مضى فابني الحسن إمامكم بعده و خليفتي عليكم، فإذا مضى فابني الحسين إمامكم بعده و خليفتي عليكم ثمّ تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد أئمّتكم و خلفائي عليكم، تاسعهم قائم أمّتي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، لا يحبّهم إلّا من طابت ولادته، و لا يبغضهم إلّا من خبثت ولادته، و لا يواليهم إلّا مؤمن، و لا يعاديهم إلّا كافر، من أنكر واحدا منهم فقد أنكرني، و من أنكرني فقد أنكر اللّه عزّ و جلّ، و من جحد واحدا منهم فقد جحدني، و من جحدني فقد جحد اللّه عزّ و جلّ، لأنّ طاعتهم طاعتي، و طاعتي طاعة اللّه، و معصيتهم معصيتي، و معصيتي معصية اللّه عزّ و جلّ. يا ابن مسعود! إيّاك أن تجد في نفسك حرجا ممّا أقضي فتكفر، فو عزّة ربّي! ما أنا متكلّف، و لا ناطق عن الهوى في عليّ و الأئمة من ولده. ثمّ قال (عليه السلام) - و هو رافع يديه إلى السماء-: «اللّهمّ وال من و الى خلفائي و أئمّة أمّتي بعدي، و عاد من عاداهم، و انصر من نصرهم، و اخذل من خذلهم، و لا تخل الأرض من قائم منهم بحجّتك ظاهرا أو خافيا مغمورا لئلّا يبطل دينك، و حجّتك (و برهانك) و بيّناتك»، ثمّ قال (عليه السلام): يا ابن مسعود! قد جمعت لكم في مقامي هذا ما إن فارقتموه هلكتم، و إن تمسّكتم به نجوتم، و السلام على من اتّبع الهدى.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و مثل ذلك مروي عن أئمة الهدى لكثير من الناس لما سألوا منهم ذلك و قد تقدم كثير منه. - وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَقِيَّةِ عَادٍ أَدْرَكَ فِرْعَوْنَ يُوسُفَ فَأَجَارَهُ وَ مَنَعَهُ وَ الْعَادِيُّ يُحَدِّثُهُ بِالصِّدْقِ وَ كَانَ يُوسُفُ عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليه السلام) صِدِّيقاً فَلَمَّا قَدِمَ يَعْقُوبُ عليه السلام أَكْرَمَهُ الْجَارُ لِيُوسُفَ فَقَالَ
يَا يَعْقُوبُ كَمْ أَتَى عَلَيْكَ فَقَالَ يَعْقُوبُ عليه السلام مِائَةٌ وَ عِشْرُونَ سَنَةً فَقَالَ الْعَادِيُّ كَذَبَ فَسَكَتَ وَ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى فِرْعَوْنَ فَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى كَمْ أَتَى عَلَيْكَ يَا يَعْقُوبُ فَقَالَ يَعْقُوبُ عِشْرُونَ وَ مِائَةُ سَنَةٍ فَقَالَ الْعَادِيُّ كَذَبَ فَقَالَ يَعْقُوبُ عليه السلام اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَبَ فَاطْرَحْ لِحْيَتَهُ فَسَقَطَتْ لِحْيَتُهُ عَلَى صَدْرِهِ فَبَقِيَ وَاجِماً فَقَالَ فِرْعَوْنُ دَعَوْتَ عَلَى مَنْ أَجَرْتُهُ فَادْعُ رَبَّكَ أَنْ يَرُدَّهَا عَلَيْهِ فَدَعَا فَرَدَّهَا عَلَيْهِ وَ كَانَ الْعَادِيُّ رَأَى إِبْرَاهِيمَ عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليه السلام) فَلَمَّا رَأَى يَعْقُوبَ ظَنَّهُ إِبْرَاهِيمَ. و قد جرى من خارجي مع علي بن أبي طالب عليه السلام مثل ذلك فَإِنَّهُ عليه السلام قَسَمَ الْمَالَ فَقَالَ لَهُ الْخَارِجِيُّ مَا قَسَمْتَ بِالْعَدْلِ فَدَعَا عَلَيْهِ فَسَقَطَتْ لِحْيَتُهُ فَبَكَى وَ تَضَرَّعَ وَ سَأَلَهُ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ
الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٩٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن رزيق أبي العباس، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
أتى قوم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالوا: يا رسول الله إن بلادنا قد قحطت وتوالت السنون علينا فادع الله تبارك وتعالى يرسل السماء علينا فأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالمنبر فاخرج واجتمع الناس فصعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودعا وأمر الناس أن يؤمنوا فلم يلبث أن هبط جبرئيل فقال: يا محمد أخبر الناس أن ربك قد وعدهم أن يمطروا يوم كذا وكذا وساعة كذا وكذا فلم يزل الناس ينتظرون ذلك اليوم وتلك الساعة حتى إذا كانت تلك الساعة أهاج الله عزوجل ريحا فأثارت سحابا وجللت السماء وأرخت عزاليها فجاء اولئك النفر بأعيانهم إلى النبى (صلى الله عليه وآله) فقالوا: يارسول الله ادع الله لنا أن يكف السماء عنا فإنا كدنا أن نغرق فاجتمع الناس ودعا النبي (صلى الله عليه وآله) وأمر الناس أن يؤمنوا على دعائه فقال له رجل من الناس: يا رسول الله أسمعنا فإن كل ما تقول ليس نسمع فقال: قولوا: اللهم حوالينا ولا علينا اللهم صبها في بطون الاودية وفي نبات الشجر وحيث يرعى أهل الوبر، الله اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه، عن إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سماك، عن داود بن فرقد، عن عبد الاعلى مولى آل سام، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
قلت له: " قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء " أليس قد آتى الله عزوجل بني امية الملك؟ قال: ليس حيث تذهب إليه إن الله عزوجل آتانا الملك وأخذته بنو امية بمنزلة الرجل يكون له الثوب فيأخذه الآخر فليس هو للذي أخذه.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٦٦. — غير محدد
1 لقيه عبد الملك بن مروان في الطواف فقال له ما يمنعك أن تصير إلينا لتنال من دنيانا فبسط رداءه و قال الله
م أره حرمة أوليائك فإذا رداؤه مملوء درا فقال من يكن هذه حرمته عند الله لا يحتاج إلى دنياك ثم قال اللهم خذها فلا حاجة لي فيها
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨٠. — غير محدد
و في الكتاب قال معاوية فضل الله قريشا بثلاث وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ و نحن الأقربون وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ و نحن قومه لِإِيلافِ قُرَيْشٍ فقال رجل أنصاري على رسلك يا معاوية قال الله
وَ كَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ و أنت من قومه إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ و أنت من قومه إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً و أنت من قومه فهذه ثلاث بثلاث و لو زدتنا لزدناك فأفحمه. و قال لرجل من اليمن ما كان أجهل قومك حين ولوا أمرهم امرأة فقال أجهل منهم قومك إذ قالوا حين دعاهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ و لم يقولوا إن كان هو الحق فاهدنا له. و لما دخل عليه عقيل قال له كيف رأيت عليا و أصحابه قال كأنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و أصحابه قال فأنا قال فكأنك أبا سفيان و أصحابه فقال له أنت ضرير قال هو أولى أن لا أراك قال أنتم تصابون في أبصاركم قال و أنتم تصابون في بصائركم ثم قال لأهل الشام هذا ابن أخي أبي لهب فقال هذا ابن أخي أم جميل حمالة الحطب فقال يا عقيل أين تراهما قال إذا دخلت النار فانظر على يسارك تراه مفرشا لها فانظر أيهما أسوأ الناكح أم المنكوح فقال واحدة بواحدة و البادي أظلم. و دخل مولى أبي ذر فقال أ تعلم متى قامت القيامة قال نعم حين هدموا بيت النبوة و البرهان و سلبوا أهل العزة و السلطان و أطفئوا مصابيح النور و الفرقان و عصوا في صفوة الملك الديان و نصبوا ابن آكل الذبان شر كهول الورى و الشبان و أحيوا بدعة الشيطان و أماتوا سنة الرحمن فقد قامت القيامة
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٣ - الصفحة ٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالله بن غالب، عن سعد الاسكاف، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
أيما مؤمن غسل مؤمنا فقال: إذا قلبه: " اللهم إن هذا بدن عبدك المؤمن قد أخرجت روحه منه وفرقت بينهما فعفوك عفوك " غفر الله له ذنوب سنة إلا الكبائر.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالله بن غالب، عن ثابت أبي المقدام قال: كنت مع أبي جعفر (عليه السلام) فإذا بجنازة لقوم من جيرته فحضرها وكنت قريبا منه فسمعته يقول: اللهم إنك أنت خلقت هذه النفوس وأنت تميتها وأنت تحييها وأنت أعلم بسرائرها وعلانيتها منا ومستقرها ومستودعها، اللهم وهذا عبدك ولا أعلم منه شرا وأنت أعلم به، وقد جئناك شافعين له بعد موته فإن كان مستوجبا فشفعنا فيه واحشره مع من كان يتولاه.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٨٨. — الإمام الباقر عليه السلام
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لما مات عبدالله بن ابي بن سلول حضر النبي (صلى الله عليه وآله) جنازته فقال عمر لرسول الله (صلى الله عليه وآله): يارسول الله ألم ينهك الله أن تقوم على قبره؟ فسكت، فقال: يارسول الله ألم ينهك الله أن تقوم على قبره؟ فقال له: ويلك وما يدريك ما قلت إني قلت: " اللهم احش جوفه نارا واملا قبره نارا وأصله نارا " قال أبوعبدالله (عليه السلام): فأبدا من رسول الله ما كان يكره.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبدالله الحجال، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
ماتت امرأة من بني امية فحضرتها فلما صلوا عليها ورفعوها وصارت على أيدي الرجال قال: اللهم ضعها ولا ترفعها ولا تزكها، قال: وكانت عدوة لله قال: ولا أعلمه إلا قال: ولنا
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٩٠. — غير محدد
2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، ومحمد بن خالد جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إذا سللت الميت فقل: " بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، اللهم إلى رحمتك لا إلى عذابك " فإذا وضعته في اللحد فضع يدك على اذنه فقل: " الله ربك والاسلام دينك ومحمد نبيك والقرآن كتابك وعلي إمامك ".
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ١٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن غير واحد، عن أبان، عن عبدالله بن عجلان قال: قام أبوجعفر (عليه السلام) على قبر رجل من الشيعة فقال
اللهم صل وحدته وآنس وحشته واسكن إليه من رحمتك ما يستغني بها عن رحمة من سواك.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٠٠. — غير محدد
6 - علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن داود بن رزين، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
من ذكر مصيبته ولو بعد حين فقال: " إنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين اللهم آجرني على مصيبتي واخلف علي أفضل منها " كان له من الاجر مثل ما كان عند أول صدمة.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٢٤. — غير محدد
4 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: قال علي بن الحسين
(عليه السلام): ما ندري كيف نصنع بالناس إن حدثناهم بما سمعنا من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ضحكوا وإن سكتنا لم يسعنا، قال: فقال ضمرة بن معبد: حدثنا فقال: هل تدرون ما يقول عدو الله إذا حمل على سريره؟ قال: فقلنا: لا، قال: فإنه يقول لحملته: ألا تسمعون أني أشكو أليكم عدو الله خدعني وأوردني ثم لم يصدرني و أشكو إليكم إخوانا واخيتهم فخذلوني وأشكو إليكم أولادا حاميت عنهم فخذلوني وأشكو إليكم دارا أنفقت فيها حريبتي فصار سكانها غيري فارفقوا بي ولا تستعجلوا قال: فقال ضمرة: ياأبا الحسن إن كان هذا يتكلم بهذا الكلام يوشك أن يثب على أعناق الذين يحملونه؟ قال: فقال علي بن الحسين (عليه السلام): اللهم أن كان ضمرة هزأ من حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) فخذه أخذة أسف قال: فمكث أربعين يوما ثم مات فحضره مولى له قال: فلما دفن أتى علي بن الحسين (عليه السلام) فجلس إليه فقال له: من أين جئت يا فلان؟ قال: من جنازة ضمرة فوضعت وجهي عليه حين سوي عليه فسمعت صوته والله أعرفه كما كنت أعرفه وهو حي يقول: ويلك يا ضمرة بن معبد اليوم خذلك كل خليل وصار مصيرك إلى الجحيم فيها مسكنك ومبيتك والمقيل، قال: فقال علي بن الحسين (عليه السلام): أسأل الله العافية هذا جزاء من يهزأ من حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله).
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٢٣٤. — الإمام السجاد عليه السلام
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): ما استخلف عبد على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد سفرا يقول: " اللهم إني أستودعك نفسي وأهلي ومالي وديني و دنياي وآخرتي وأمانتي وخواتيم عملي " إلا أعطاه الله ما سأل.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٤٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): ما استخلف رجل على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد الخروج إلى سفر يقول: " اللهم إني أستودعك نفسي وأهلي ومالي وذريتي ودنياي وآخرتي وأمانتي وخاتمة عملي " إلا أعطاه الله ما سأل.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٢٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن الحارث بن محمد الاحول، عن بريد بن معاوية العجلي قال: كان أبوجعفر عليه السلام إذا أراد سفرا جمع عياله في بيت ثم قال
" اللهم إني أستودعك الغداة نفسي ومالي وأهلي وولدي الشاهد منا والغائب، اللهم احفظنا واحفظ علينا، اللهم اجعلنا في جوارك، اللهم لا تسلبنا نعمتك ولاتغير ما بنا من عافيتك وفضلك ".
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٢٨٣. — غير محدد
1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالكريم، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
قلت: له الرجل يحج عن أخيه أوعن أبيه أوعن رجل من الناس هل ينبغي له أن يتكلم بشئ؟ قال: نعم يقول بعد مايحرم: " اللهم ما أصابني في سفري هذا من تعب أو شدة أو بلاء أو شعث فأجر فلانا فيه وأجرني في قضائي عنه ". محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن الحلبي مثله. 27114 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: ما يجب على الذي يحج عن الرجل؟ قال: يسميه في المواطن والمواقف. 37115 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قيل له: أرأيت الذي يقضي عن أبيه أو أمه أو أخيه أوغيرهم أيتكلم بشئ؟ قال: نعم يقول عند إحرامه: " اللهم ما أصابني من نصب أو شعث أو شدة فأجر فلانا فيه وأجرني في قضائي عنه ". 17116 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن يحيى الازرق قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): الرجل يحج عن الرجل يصلح له أن يطوف عن أقاربه؟ فقال: إذا قضى مناسك الحج فليصنع ماشاء. 27117 محمد بن يحيى رفعه قال: سئل أبوعبدالله عليه السلام عن رجل أعطى رجلا مالا يحج عنه فحج عن نفسه فقال: هي عن صاحب المال. 37118 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض رجاله، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل أخذ من رجل مالا ولم يحج عنه ومات لم يخلف شيئا، قال: إن كان حج الاجير أخذت حجته ودفعت إلى صاحب المال وإن لم يكن حج كتب لصاحب المال ثواب الحج. 17119 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن علي بن أسباط، عن رجل من أصحابنا يقال له: عبدالرحمن بن سنان قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) إذ دخل عليه فأعطاه ثلاثين دينارا يحج بها عن إسماعيل ولم يترك شيئا من العمرة إلى الحج إلا اشترطه عليه حتى اشترط عليه أن يسعي عن وادي محسر ثم قال: يا هذا إذا أنت فعلت هذاكان لاسماعيل حجة بما أنفق من ماله وكان لك تسع بما أتعبت من بدنك. 27120 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن علي بن يوسف عن ابي عبدالله المؤمن عن ابن مسكان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: الرجل يحج عن آخر ماله من الاجر والثواب؟ قال: للذي يحج عن رجل أجر وثواب عشر حجج.
الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٣١٠. — الإمام الباقر عليه السلام
7 - أبوعلي الاشعري عن محمد بن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن عبدالصمد بن بشير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لما دخل النبي (صلى الله عليه وآله) المدينة خط دورها برجله، ثم قال: اللهم من باع رباعه فلا تبارك له.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٩٢. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام