🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالأخلاق والمواعظ والرقائق › صفحة 1

الأخلاق والمواعظ والرقائق — صفحة 1 من 25

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ الْخَطَّابِ الْكُوفِيِّ وَ مُصْعَبٍ الْكُوفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

لِسَدِيرٍ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالنُّبُوَّةِ وَ عَجَّلَ رُوحَهُ إِلَى الْجَنَّةِ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ وَ يَرَى سُرُوراً أَوْ تَبَيَّنَ لَهُ النَّدَامَةُ وَ الْحَسْرَةُ إِلَّا أَنْ يُعَايِنَ مَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ وَ أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ بِقَبْضِ رُوحِهِ فَيُنَادِي رُوحَهُ فَتَخْرُجُ مِنْ جَسَدِهِ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَمَا يُحِسُّ بِخُرُوجِهَا وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ لِمَنْ كَانَ وَرِعاً مُوَاسِياً لِإِخْوَانِهِ وَصُولًا لَهُمْ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ وَرِعٍ وَ لَا وَصُولٍ لِإِخْوَانِهِ قِيلَ لَهُ مَا مَنَعَكَ مِنَ الْوَرَعِ وَ الْمُوَاسَاةِ لِإِخْوَانِكَ أَنْتَ مِمَّنِ انْتَحَلَ الْمَحَبَّةَ بِلِسَانِهِ وَ لَمْ يُصَدِّقْ ذَلِكَ بِفِعْلٍ وَ إِذَا لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَقِيَاهُمَا مُعْرِضَيْنِ مُقَطِّبَيْنِ فِي وَجْهِهِ غَيْرَ شَافِعَيْنِ لَهُ قَالَ سَدِيرٌ مَنْ جَدَعَ اللَّهُ أَنْفَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَهُوَ ذَاكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦ - الصفحة ١٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ الْخَطَّابِ الْكُوفِيِّ وَ مُصْعَبٍ الْكُوفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لِسَدِيرٍ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالنُّبُوَّةِ وَ عَجَّلَ رُوحَهُ إِلَى الْجَنَّةِ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ وَ يَرَى سُرُوراً أَوْ تَبَيَّنَ لَهُ النَّدَامَةُ وَ الْحَسْرَةُ إِلَّا أَنْ يُعَايِنَ مَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ وَ أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ بِقَبْضِ رُوحِهِ فَيُنَادِي رُوحَهُ فَتَخْرُجُ مِنْ جَسَدِهِ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَمَا يُحِسُّ بِخُرُوجِهَا وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ لِمَنْ كَانَ وَرِعاً مُوَاسِياً لِإِخْوَانِهِ وَصُولًا لَهُمْ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ وَرِعٍ وَ لَا وَصُولٍ لِإِخْوَانِهِ قِيلَ لَهُ مَا مَنَعَكَ مِنَ الْوَرَعِ وَ الْمُوَاسَاةِ لِإِخْوَانِكَ أَنْتَ مِمَّنِ انْتَحَلَ الْمَحَبَّةَ بِلِسَانِهِ وَ لَمْ يُصَدِّقْ ذَلِكَ بِفِعْلٍ وَ إِذَا لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَقِيَاهُمَا مُعْرِضَيْنِ مُقَطِّبَيْنِ فِي وَجْهِهِ غَيْرَ شَافِعَيْنِ لَهُ قَالَ سَدِيرٌ مَنْ جَدَعَ اللَّهُ أَنْفَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَهُوَ ذَاكَ. بيان جدع الأنف أي قطعه كناية عن المذلة أي من أذله الله يكون كذلك و يحتمل أن يكون من استفهاما أي من يكون كذلك فقوله جدع الله أنفه جملة دعائية فأجاب عليه السلام بأنه هو الذي ذكرت لك سابقا.

بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ١٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن صَفْوَانُ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ

مَرَّتِ امْرَأَةٌ بَدَوِيَّةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ يَأْكُلُ وَ هُوَ جَالِسٌ عَلَى الْحَضِيضِ فَقَالَتْ يَا مُحَمَّدُ وَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ وَ تَجْلِسُ جُلُوسَهُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَيْحَكِ أَيُّ عَبْدٍ أَعْبَدُ مِنِّي قَالَتْ فَنَاوِلْنِي لُقْمَةً مِنْ طَعَامِكَ فَنَاوَلَهَا فَقَالَتْ لَا وَ اللَّهِ إِلَّا الَّتِي فِي فَمِكَ فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اللُّقْمَةَ مِنْ فَمِهِ فَنَاوَلَهَا فَأَكَلَتْهَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَمَا أَصَابَهَا دَاءٌ حَتَّى فَارَقَتِ الدُّنْيَا.: مكا، مكارم الأخلاق من كتاب النبوة عن أبي عبد الله عليه السلام مثله: - كا، الكافي علي عن أبيه عن صفوان مثله.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ كَلَامٍ لَهُ عليه السلام قَالَ

هُ وَ هُوَ يَلِي غُسْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ تَجْهِيزَهُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي لَقَدِ انْقَطَعَ بِمَوْتِكَ مَا لَمْ يَنْقَطِعْ بِمَوْتِ غَيْرِكَ مِنَ النُّبُوَّةِ وَ الْإِنْبَاءِ وَ أَخْبَارِ السَّمَاءِ خَصَّصْتَ حَتَّى صِرْتَ مُسَلِّياً عَمَّنْ سِوَاكَ وَ عَمَّمْتَ حَتَّى صَارَ النَّاسُ فِيكَ سَوَاءً وَ لَوْ لَا أَنَّكَ أَمَرْتَ بِالصَّبْرِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْجَزَعِ لَأَنْفَدْنَا عَلَيْكَ مَاءَ الشُّئُونِ وَ لَكَانَ الدَّاءُ مُمَاطِلًا وَ الْكَمَدُ مُحَالِفاً وَ قَلَّا لَكَ وَ لَكِنَّهُ مَا لَا يُمْلَكُ رَدُّهُ وَ لَا يُسْتَطَاعُ دَفْعُهُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي اذْكُرْنَا عِنْدَ رَبِّكَ وَ اجْعَلْنَا مِنْ بَالِكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ٥٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نهج، نهج البلاغة مِنْ كَلَامٍ لَهُ عليه السلام قَالَ

هُ وَ هُوَ يَلِي غُسْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ تَجْهِيزَهُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي لَقَدِ انْقَطَعَ بِمَوْتِكَ مَا لَمْ يَنْقَطِعْ بِمَوْتِ غَيْرِكَ مِنَ النُّبُوَّةِ وَ الْإِنْبَاءِ وَ أَخْبَارِ السَّمَاءِ خَصَّصْتَ حَتَّى صِرْتَ مُسَلِّياً عَمَّنْ سِوَاكَ وَ عَمَّمْتَ حَتَّى صَارَ النَّاسُ فِيكَ سَوَاءً وَ لَوْ لَا أَنَّكَ أَمَرْتَ بِالصَّبْرِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْجَزَعِ لَأَنْفَدْنَا عَلَيْكَ مَاءَ الشُّئُونِ وَ لَكَانَ الدَّاءُ مُمَاطِلًا وَ الْكَمَدُ مُحَالِفاً وَ قَلَّا لَكَ وَ لَكِنَّهُ مَا لَا يُمْلَكُ رَدُّهُ وَ لَا يُسْتَطَاعُ دَفْعُهُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي اذْكُرْنَا عِنْدَ رَبِّكَ وَ اجْعَلْنَا مِنْ بَالِكَ. بيان: قوله عليه السلام ما لم ينقطع إذ في موت غيره صلى الله عليه وآله وسلم من الأنبياء كان يرجى نزول الوحي على غيره فأما هو صلى الله عليه وآله وسلم فلما كان خاتم الأنبياء لم يرج ذلك قوله عليه السلام خصصت أي في المصيبة أي اختصت و امتازت مصيبتك في الشدة بين المصائب حتى صار تذكرها مسليا عما سواها و عمت مصيبتك الأنام بحيث لا يختص بها أحد دون غيره قوله لأنفدنا أي أفنينا و أذهبنا حتى لا يبقى شيء منه بالبكاء و شئون الرأس هي عظامه و طرائقه و مواصل قبائله قوله مماطلا أي يماطل في الذهاب و لا يذهب و الكمد بالفتح و بالتحريك تغير اللون و الحزن الشديد و مرض القلب منه و حالفه عاهده و لازمه قوله و قلا لك أي الداء و الكمد قليلان في جنب مصيبتك و إنه ينبغي لمصيبتك ما هو أعظم منهما قوله و لكنه أي الموت أو الحزن و البال القلب أي اجعلنا ممن حضر بالك و تهتم بشأنه و تدعو و تشفع له.

بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ٥٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن، المحاسن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ الْخَطَّابِ الْكُوفِيِّ وَ مُصْعَبٍ الْكُوفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لِسَدِيرٍ- وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالنُّبُوَّةِ وَ عَجَّلَ رُوحَهُ إِلَى الْجَنَّةِ- مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ وَ يَرَى سُرُوراً- أَوْ تَبَيَّنَ لَهُ النَّدَامَةُ وَ الْحَسْرَةُ- إِلَّا أَنْ يُعَايِنَ مَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ- عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ - وَ أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ يَقْبِضُ رُوحَهُ فَيُنَادِي رُوحَهُ فَتَخْرُجُ مِنْ جَسَدِهِ- فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَمَا يُحِسُّ بِخُرُوجِهَا- وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى- يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ- ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً- فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي - ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ لِمَنْ كَانَ وَرِعاً- مُوَاسِياً لِإِخْوَانِهِ وَصُولًا لَهُمْ- وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ وَرِعٍ وَ لَا وَصُولٍ لِإِخْوَانِهِ- قِيلَ لَهُ مَا مَنَعَكَ مِنَ الْوَرَعِ وَ الْمُوَاسَاةِ لِإِخْوَانِكَ- أَنْتَ مِمَّنِ انْتَحَلَ الْمَحَبَّةَ بِلِسَانِهِ- وَ لَمْ يُصَدِّقْ ذَلِكَ بِفِعْلٍ- وَ إِذَا لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَقِيَهُمَا مُعْرِضَيْنِ- مُقَطِّبَيْنِ فِي وَجْهِهِ غَيْرَ شَافِعَيْنِ لَهُ- قَالَ سَدِيرٌ مَنْ جَدَعَ اللَّهُ أَنْفَهُ- قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَهُوَ ذَاكَ.

بحار الأنوار - ج ٧١ - الصفحة ٣٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
161 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْخَطَّابِ الْكُوفِيِّ وَ مُصْعَبٍ الْكُوفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لِسَدِيرٍ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالنُّبُوَّةِ وَ عَجَّلَ رُوحَهُ إِلَى الْجَنَّةِ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ وَ يَرَى السُّرُورَ أَوْ تَبِينَ لَهُ النَّدَامَةُ وَ الْحَسْرَةُ إِلَّا أَنْ يُعَايِنَ مَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ- عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ وَ أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ يَقْبِضُ رُوحَهُ فَيُنَادِي رُوحَهُ فَتَخْرُجُ مِنْ جَسَدِهِ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَمَا يُحِسُّ بِخُرُوجِهَا وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ لِمَنْ كَانَ وَرِعاً مُوَاسِياً لِإِخْوَانِهِ وَصُولًا لَهُمْ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ وَرِعٍ وَ لَا وَصُولًا لِإِخْوَانِهِ قِيلَ لَهُ مَا مَنَعَكَ مِنَ الْوَرَعِ وَ الْمُوَاسَاةِ لِإِخْوَانِكَ أَنْتَ مِمَّنِ انْتَحَلَ الْمَحَبَّةَ بِلِسَانِهِ وَ لَمْ يُصَدِّقْ ذَلِكَ بِفِعْلٍ وَ إِذَا لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صلى الله عليه وآله وسلم لَقِيَهُمَا مُعْرِضَيْنِ مُقْطِبَيْنِ فِي وَجْهِهِ غَيْرَ شَافِعَيْنِ لَهُ قَالَ سَدِيرٌ مَنْ جَدَعَ اللَّهُ أَنْفَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَهُوَ ذَلِكَ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ١٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
في محاسن البرقي عنه عن محمد بن علي عن محمد بن أسلم عن الخطاب الكوفي ومصعب الكوفي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

لسدير : والذي بعث محمدا بالنبوة وعجل روحه الجنة ما بين أحدكم وبين ان يغتبط ويرى السرور أو تبين له الندامة الا ان يعاين ما قال الله عز وجل في كتابه : " عن اليمين وعن الشمال قعيد " واتاه ملك الموت بقبض روحه فينادى روحه فتخرج من جسده ، فاما المؤمن فلا يحس بخروجها ، وذلك قول الله تبارك وتعالى : " يا أيتها النفس المطمئنة * ارجعي إلى ربك راضية مرضية * فادخلي في عبادي * وادخلي جنتي " ثم قال : ذلك لمن كان ورعا مواسيا لاخوانه وصولا لهم ، وإن كان غير ورع ولا وصول لاخوانه قيل له : ما منعك عن الورع والمواساة لاخوانك أنت ممن اتخذ المحبة بلسانه ولم يصدق ذلك بفعله ، وإذا لقى رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام لقيهما معرضين مغضبين في وجهه ، غير شافعين له قال سدير من جدع [ الله ] انفه قال أبو عبد الله عليه السلام : فهو ذلك . بسم الله الرحمن الرحيم

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — الإمام الصادق عليه السلام
مجلس « 1 » في ذكر الخمر والربا قال اللّه تعالى

في سورة المائدة : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ « 2 » الآية . وقال تعالى في سورة البقرة : الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ « 3 » . وقال تعالى في سورة البقرة : وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عادَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ « 4 » . [ 1558 ] 1 - سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام : عن السفلة ، قال : من يشرب الخمر ، ويضرب بالطنبور « 5 » . [ 1559 ] 2 - وقال عليه السّلام : إنّ للّه تعالى كلّ يوم وليلة ملكا « 6 » ينادي : مهلا مهلا عباد اللّه عن معاصي اللّه ، فلو لا بهائم رتّع « 7 » ، وصبيّة رضّع ، وشيوخ ركّع لصبّ

روضة الواعظين — في ذكر فضل كربلاء وفضل التربة — الله تعالى (حديث قدسي)
نهج، نهج البلاغة قَالَ عليه السلام

وَ قَدْ رَجَعَ مِنْ صِفِّينَ فَأَشْرَفَ عَلَى الْقُبُورِ بِظَاهِرِ الْكُوفَةِ يَا أَهْلَ الدِّيَارِ الْمُوحِشَةِ وَ الْمَحَالِّ الْمُقْفِرَةِ وَ الْقُبُورِ الْمُظْلِمَةِ يَا أَهْلَ التُّرْبَةِ يَا أَهْلَ الْغُرْبَةِ يَا أَهْلَ الْوَحْدَةِ يَا أَهْلَ الْوَحْشَةِ أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ سَابِقٌ وَ نَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ لَاحِقٌ أَمَّا الدُّورُ فَقَدْ سُكِنَتْ وَ أَمَّا الْأَزْوَاجُ فَقَدْ نُكِحَتْ وَ أَمَّا الْأَمْوَالُ فَقَدْ قُسِمَتْ هَذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا فَمَا خَبَرُ مَا عِنْدَكُمْ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَمَا لَوْ أُذِنَ لَهُمْ فِي الْكَلَامِ لَأَخْبَرُوكُمْ أَنَخَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى.

بحار الأنوار - ج ٣٢ - الصفحة ٦١٩. — غير محدد
لي، الأمالي للصدوق عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

عليه السلام مَعَاشِرَ شِيعَتِي- اصْبِرُوا عَلَى عَمَلٍ لَا غِنَى بِكُمْ عَنْ ثَوَابِهِ- وَ اصْبِرُوا عَنْ عَمَلٍ لَا صَبْرَ لَكُمْ عَلَى عِقَابِهِ- إِنَّا وَجَدْنَا الصَّبْرَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ- أَهْوَنَ مِنَ الصَّبْرِ عَلَى عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- اعْلَمُوا أَنَّكُمْ فِي أَجَلٍ مَحْدُودٍ وَ أَمَلٍ مَمْدُودٍ وَ نَفَسٍ مَعْدُودٍ- وَ لَا بُدَّ لِلْأَجَلِ أَنْ يَتَنَاهَى وَ لِلْأَمَلِ أَنْ يُطْوَى- وَ لِلنَّفَسِ أَنْ يُحْصَى- ثُمَّ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ وَ قَرَأَ- وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ- كِراماً كاتِبِينَ- يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ.

بحار الأنوار - ج ٧٤ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام

الْمُدَّةُ وَ إِنْ طَالَتْ قَصِيرَةٌ وَ الْمَاضِي لِلْمُقِيمِ عِبْرَةٌ- وَ الْمَيِّتُ لِلْحَيِّ عِظَةٌ وَ لَيْسَ الأمس [لِلْأَمْسِ عَوْدَةٌ وَ لَا أَنْتَ مِنْ غَدٍ عَلَى ثِقَةٍ- وَ كُلٌّ لِكُلٍّ مُفَارِقٌ وَ بِهِ لَاحِقٌ- فَاسْتَعِدُّوا لِيَوْمٍ لا يَنْفَعُ فِيهِ مالٌ وَ لا بَنُونَ- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ - وَ اصْبِرُوا عَلَى عَمَلٍ لَا غِنَى لَكُمْ عَنْ ثَوَابِهِ- وَ ارْجِعُوا عَنْ عَمَلٍ لَا صَبْرَ لَكُمْ عَلَى عِقَابِهِ- فَإِنَّ الصَّبْرَ عَلَى الطَّاعَةِ أَهْوَنُ مِنَ الصَّبْرِ عَلَى الْعَذَابِ- وَ إِنَّمَا أَنْتُمْ نَفَسٌ مَعْدُودٌ وَ أَمَلٌ مَمْدُودٌ- وَ أَجَلٌ مَحْدُودٌ- وَ لَا بُدَّ لِلْأَجَلِ أَنْ يَتَنَاهَى- وَ لِلنَّفَسِ أَنْ يُحْصَى وَ لِلْعَمَلِ أَنْ يُطْوَى- وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ كِراماً كاتِبِينَ- يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٦٩. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

وَ قَدْ مَرَّ عَلَى الْمَقَابِرِ قَالَ- السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْقُبُورِ- أَنْتُمْ لَنَا سَلَفٌ وَ نَحْنُ لَكُمْ خَلَفٌ- وَ إِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ- أَمَّا الْمَسَاكِنُ فَسُكِنَتْ وَ أَمَّا الْأَزْوَاجُ فَنُكِحَتْ- وَ أَمَّا الْأَمْوَالُ فَقُسِمَتْ هَذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا- فَلَيْتَ شِعْرِي مَا خَبَرُ مَا عِنْدَكُمْ- ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّهُمْ إِنْ نَطَقُوا لَقَالُوا- وَجَدْنَا التَّقْوَى خَيْرُ زَادٍ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٧١. — غير محدد
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام وَ قَدْ رَجَعَ مِنْ صِفِّينَ فَأَشْرَفَ عَلَى الْقُبُورِ بِظَاهِرِ الْكُوفَةِ- يَا أَهْلَ الدِّيَارِ الْمُوحِشَةِ وَ الْمَحَالِّ الْمُقْفِرَةِ- وَ الْقُبُورِ الْمُظْلِمَةِ- يَا أَهْلَ التُّرْبَةِ يَا أَهْلَ الْغُرْبَةِ- يَا أَهْلَ الْوَحْدَةِ يَا أَهْلَ الْوَحْشَةِ- أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ سَابِقٌ وَ نَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ لَاحِقٌ- أَمَّا الدُّورُ فَقَدْ سُكِنَتْ وَ أَمَّا الْأَزْوَاجُ فَقَدْ نُكِحَتْ- وَ أَمَّا الْأَمْوَالُ فَقَدْ قُسِمَتْ- هَذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا فَمَا خَبَرُ مَا عِنْدَكُمْ- ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَمَا لَوْ أُذِنَ لَهُمْ فِي الْكَلَامِ- لَأَخْبَرُوكُمْ إِنَ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى . وَ قَالَ عليه السلام إِنَّ لِلَّهِ مَلَكاً يُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ لِدُوا لِلْمَوْتِ- وَ اجْمَعُوا لِلْفَنَاءِ وَ ابْنُوا لِلْخَرَابِ . وَ قَالَ عليه السلام الْهَمُّ نِصْفُ الْهَرَمِ . وَ قَالَ عليه السلام فِيمَا كَتَبَ إِلَى الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ- أَكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوْتِ وَ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ- وَ لَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ إِلَّا بِشَرْطٍ وَثِيقٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٩ - الصفحة ١٨٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
نَهْجُ الْبَلَاغَةِ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام وَ قَدْ رَجَعَ مِنْ صِفِّينَ فَأَشْرَفَ عَلَى الْقُبُورِ بِظَاهِرِ الْكُوفَةِ- يَا أَهْلَ الدِّيَارِ الْمُوحِشَةِ وَ الْمَحَالِّ الْمُقْفِرَةِ- وَ الْقُبُورِ الْمُظْلِمَةِ- يَا أَهْلَ التُّرْبَةِ يَا أَهْلَ الْغُرْبَةِ- يَا أَهْلَ الْوَحْدَةِ يَا أَهْلَ الْوَحْشَةِ- أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ سَابِقٌ وَ نَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ لَاحِقٌ- أَمَّا الدُّورُ فَقَدْ سُكِنَتْ وَ أَمَّا الْأَزْوَاجُ فَقَدْ نُكِحَتْ- وَ أَمَّا الْأَمْوَالُ فَقَدْ قُسِمَتْ- هَذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا فَمَا خَبَرُ مَا عِنْدَكُمْ- ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَمَا لَوْ أُذِنَ لَهُمْ فِي الْكَلَامِ- لَأَخْبَرُوكُمْ إِنَ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى. وَ قَالَ عليه السلام إِنَّ لِلَّهِ مَلَكاً يُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ لِدُوا لِلْمَوْتِ- وَ اجْمَعُوا لِلْفَنَاءِ وَ ابْنُوا لِلْخَرَابِ. وَ قَالَ عليه السلام الْهَمُّ نِصْفُ الْهَرَمِ. وَ قَالَ عليه السلام فِيمَا كَتَبَ إِلَى الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ- أَكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوْتِ وَ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ- وَ لَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ إِلَّا بِشَرْطٍ وَثِيقٍ. بيان: أي لا تتمن الموت إلا مشروطا بالمغفرة أو بعد تحصيل ما يوجب رفع درجات الآخرة في بقية العمر و قال ابن أبي الحديد أي لا تتمن الموت إلا و أنت واثق من أعمالك الصالحة أنها تؤديك إلى الجنة و تنقذك من النار. أقول على هذا يحتمل أن يكون نهيا عن تمني الموت مطلقا فإن ذلك الوثوق لا يكاد يحصل لأحد سوى الأنبياء و الأئمة ع.

بحار الأنوار - ج ٧٩ - الصفحة ١٨٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
إِخْتِيَارُ ابْنِ الْبَاقِي، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

مَرَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِالْمَقْبَرَةِ وَ يُرْوَى بِالْمَقَابِرِ- فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْمَقْبَرَةِ وَ التُّرْبَةِ- اعْلَمُوا أَنَّ الْمَنَازِلَ بَعْدَكُمْ قَدْ سُكِنَتْ- وَ أَنَّ الْأَمْوَالَ بَعْدَكُمْ قَدْ قُسِمَتْ- وَ أَنَّ الْأَزْوَاجَ بَعْدَكُمْ قَدْ نُكِحَتْ- فَهَذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا فَمَا خَبَرُ مَا عِنْدَكُمْ- فَأَجَابَهُ هَاتِفٌ مِنَ الْمَقَابِرِ نَسْمَعُ صَوْتَهُ وَ لَا نَرَى شَخْصَهُ- عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- أَمَّا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا فَقَدْ وَجَدْنَا مَا وُعِدْنَاهُ- وَ رَبِحْنَا مَا قَدَّمْنَاهُ وَ خَسِرْنَا مَا خَلَّفْنَاهُ- فَالْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ سَمِعْتُمْ- قَالُوا نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ فَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى.

بحار الأنوار - ج ٧٩ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

دَخَلَ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَقْبَرَةً وَ مَعَهُ أَصْحَابُهُ فَنَادَى يَا أَهْلَ التُّرْبَةِ وَ يَا أَهْلَ الْغُرْبَةِ وَ يَا أَهْلَ الْخُمُودِ وَ يَا أَهْلَ الْهُمُودِ أَمَّا أَخْبَارُ مَا عِنْدَنَا فَأَمْوَالُكُم قَدْ قُسِمَتْ وَ نِسَاؤُكُمْ قَدْ نُكِحَتْ وَ دُورُكُمْ قَدْ سُكِنَتْ فَمَا خَبَرُ مَا عِنْدَكُمْ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ يُؤْذَنُ لَهُمْ فِي الْكَلَامِ لَقَالُوا لَمْ يُتَزَوَّدْ مِثْلَ التَّقْوَى زَادٌ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٩ - الصفحة ٢٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

دَخَلَ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَقْبَرَةً وَ مَعَهُ أَصْحَابُهُ فَنَادَى يَا أَهْلَ التُّرْبَةِ وَ يَا أَهْلَ الْغُرْبَةِ وَ يَا أَهْلَ الْخُمُودِ وَ يَا أَهْلَ الْهُمُودِ أَمَّا أَخْبَارُ مَا عِنْدَنَا فَأَمْوَالُكُم قَدْ قُسِمَتْ وَ نِسَاؤُكُمْ قَدْ نُكِحَتْ وَ دُورُكُمْ قَدْ سُكِنَتْ فَمَا خَبَرُ مَا عِنْدَكُمْ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ يُؤْذَنُ لَهُمْ فِي الْكَلَامِ لَقَالُوا لَمْ يُتَزَوَّدْ مِثْلَ التَّقْوَى زَادٌ. بيان: خمود النار سكون لهبها و يقال أخمد إذا سكن و سكت و الهمود الموت و طفوء النار أو ذهاب حرارتها و الهامد البالي المسود المتغير.

بحار الأنوار - ج ٩٩ - الصفحة ٢٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
آخذ منه مثقالا أو مثقالين قال لا بل وزن حبة واحدة فإنك تعافى بإذن الله تعالى محمد بن عبد الله الكاتب عن أحمد بن إسحاق قال: كنت كثيرا ما أجالس الرضا عليه السلام فقلت يا ابن رسول الله إن أبي مبطون منذ ثلاث ليال لا يملك بطنه فقال أين أنت من الدواء الجامع قلت لا أعرفه قال هو عند أحمد بن إبراهيم التمار فخذ منه حبة واحدة و اسق أباك بماء الآس المطبوخ فإنه يبرأ من ساعته قال فصرت إليه فأخذت منه شيئا كثيرا و أسقيته حبة واحدة فسكن من ساعته محمد بن حكيم قال: حدثنا محمد بن النضر مؤدب ولد أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليه السلام قال

شكوت إليه ما أجد من الحصاة فقال ويحك أين أنت عن الجامع دواء أبي فقلت سيدي و مولاي أعطني صفته فقال هو عندنا يا جارية أخرجي البستوقة الخضراء قال فأخرجت البستوقة و أخرج منها مقدار حبة فقال اشرب هذه الحبة بماء السذاب أو بماء الفجل المطبوخ فإنك تعافى منه قال فشربته بماء السذاب فو الله ما أحسست بوجعه إلى يومنا هذا إسحاق بن حسان العلاف العارف عن الحسين بن محبوب عن جميل بن صالح عن ذريح المحاربي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام و هو يعوذ ابنا له صغيرا و هو يقول بسم الله أعزم عليك يا وجع و يا ريح كائنا ما كانت بالعزيمة التي عزم بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و علي بن أبي طالب عليه السلام على جن وادي الصبرة فأجابوا و أطاعوا لما أجبت و أطعت و خرجت عن ابن فلان ابن فلانة الساعة الساعة حتى قالها ثلاث مرات

طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ٩١. — الإمام الرضا عليه السلام

لما مر على المقابر فقال - : السلام عليكم يا أهل القبور أنتم لنا سلف ، ونحن لكم خلف ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، أما المساكن فسكنت ، وأما الأزواج فنكحت ، وأما الأموال فقسمت ، هذا خبر ما عندنا ، فليت شعري ما خبر ما عندكم ؟ ثم قال : أما إنهم إن نطقوا لقالوا : وجدنا التقوى خير زاد

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 344 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

عند رجوعه من صفين وإشرافه على القبور بظاهر الكوفة - : يا أهل الديار الموحشة ، والمحال المقفرة ، والقبور المظلمة ، يا أهل التربة ، يا أهل الغربة ، يا أهل الوحدة ، يا أهل الوحشة ، أنتم لنا فرط سابق ، ونحن لكم تبع لاحق ، أما الدور فقد سكنت ، وأما الأزواج فقد نكحت ، وأما الأموال فقد قسمت ، هذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم ؟ - ثم التفت إلى أصحابه - فقال : أما لو اذن لهم في الكلام لأخبروكم أن " خير الزاد التقوى "

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 345 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لرجل ذم الدنيا كل الذم - : أيها الذام للدنيا ، أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة عليك ؟ . . . ثم التفت إلى أهل المقابر فقال : يا أهل التربة ، ويا أهل الغربة ، أما المنازل فقد سكنت ، وأما الأموال فقد قسمت ، وأما الأزواج فقد نكحت ، هذا خبر ما عندنا ، فما خبر ما عندكم ؟ ثم أقبل على أصحابه فقال : والله لو اذن لهم في الكلام لأخبروكم أن خير الزاد التقوى

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 217 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وقد مر على المقابر - : السلام عليكم يا أهل القبور ، أنتم لنا سلف ، ونحن لكم خلف ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، أما المساكن فسكنت ، وأما الأزواج فنكحت ، وأما الأموال فقسمت ، هذا خبر ما عندنا ، فليت شعري ما خبر ما عندكم ؟ ثم قال : أما إنهم إن نطقوا لقالوا : وجدنا التقوى خير زاد

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 217 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
نهج، نهج البلاغةقَالَعليه السلام

وَ قَدْ رَجَعَ مِنْ صِفِّينَ فَأَشْرَفَ عَلَى الْقُبُورِ بِظَاهِرِ الْكُوفَةِ يَا أَهْلَ الدِّيَارِ الْمُوحِشَةِ وَ الْمَحَالِّ الْمُقْفِرَةِ وَ الْقُبُورِ الْمُظْلِمَةِ يَا أَهْلَ التُّرْبَةِ يَا أَهْلَ الْغُرْبَةِ يَا أَهْلَ الْوَحْدَةِ يَا أَهْلَ الْوَحْشَةِ أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ سَابِقٌ وَ نَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ لَاحِقٌ أَمَّا الدُّورُ فَقَدْ سُكِنَتْ وَ أَمَّا الْأَزْوَاجُ فَقَدْ نُكِحَتْ وَ أَمَّا الْأَمْوَالُ فَقَدْ قُسِمَتْ هَذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا فَمَا خَبَرُ مَا عِنْدَكُمْ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَمَا لَوْ أُذِنَ لَهُمْ فِي الْكَلَامِ لَأَخْبَرُوكُمْ أَنَ‏خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى‏. بحار الأنوار الجزء الثاني و الثلاثون تأليف العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة http://www.masaha.org http://www.masaha.org

بحار الأنوار ج17-35 — 12 باب جمل ما وقع بصفين من المحاربات و الاحتجاجات إلى التحكيم‏ — غير محدد
مل، كامل الزيارات مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلامقَالَ

دَخَلَ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَقْبَرَةً وَ مَعَهُ أَصْحَابُهُ فَنَادَى يَا أَهْلَ التُّرْبَةِ وَ يَا أَهْلَ الْغُرْبَةِ وَ يَا أَهْلَ الْخُمُودِ وَ يَا أَهْلَ الْهُمُودِ أَمَّا أَخْبَارُ مَا عِنْدَنَا فَأَمْوَالُكُم قَدْ قُسِمَتْ وَ نِسَاؤُكُمْ قَدْ نُكِحَتْ وَ دُورُكُمْ قَدْ سُكِنَتْ فَمَا خَبَرُ مَا عِنْدَكُمْ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ يُؤْذَنُ لَهُمْ فِي الْكَلَامِ لَقَالُوا لَمْ يُتَزَوَّدْ مِثْلَ التَّقْوَى زَادٌ . بيان: خمود النار سكون لهبها و يقال أخمد إذا سكن و سكت و الهمود 297 الموت و طفوء النار أو ذهاب حرارتها و الهامد البالي المسود المتغير.

بحار الأنوار ج93-111 — 6 زيارة المؤمنين و آدابها — الإمام الصادق عليه السلام
[ 1747 ] 3 - وقال الصادق

عليه السّلام : أشرف أمير المؤمنين عليه السّلام على المقابر فقال : يا أهل التربة ، ويا أهل الغربة ، أمّا الدور فقد سكنت ، وأمّا الأزواج فقد نكحت ، وأمّا الأموال فقد قسّمت ، فهذا خبر ما عندنا فما خبر ما عند كم ؟ ثمّ التفت إلى أصحابه فقال : لو اذن لهم في الكلام لأخبروا أنّ خير الزاد التقوى « 1 » . [ 1748 ] 4 - قال الصادق عليه السّلام : من شيّع جنازة ميت مؤمن حتّى تدفن في قبره وكّل اللّه به عزّ وجلّ سبعين ألف ملك من المشيّعين يشيّعونه ويستغفرون له إذا خرج من قبره « 2 » . [ 1749 ] 5 - وقال الباقر عليه السّلام : من شيّع جنازة امرئ مسلم أعطي يوم القيامة أربع شفاعات ، ولم يقل شيئا إلّا قال الملك : ولك مثل ذلك « 3 » . [ 1750 ] 6 - قال أبو بصير : قال لي الصادق عليه السّلام : أما تحزن ؟ أما تهتمّ « 4 » ؟ أمّا تألم ؟ قلت : بلى واللّه ، قال : فإذا كان ذلك منك فاذكر الموت ووحدتك في قبرك ، وسيلان عينيك على خديك ، وتقطّع أوصالك ، وأكل الدود من لحمك ، وبلاك وانقطاعك عن الدنيا ؛ فإنّ ذلك يحثّك على العمل ، ويردعك « 5 » عن كثير من الحرص على الدنيا « 6 » . [ 1751 ] 7 - ولمّا مات الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ضربت

روضة الواعظين — في الروح — الإمام الصادق عليه السلام
إِسْمَاعِيلُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ لَا أَرَى صَاحِبَكُمْ إِلَّا وَ قَدْ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ . وَ رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ قَالَ كُشِطَ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ حَتَّى نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ مَا فِيهَا وَ الْأَرَضُونَ السَّبْعُ حَتَّى نَظَرَ إِلَى الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ فُعِلَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم كَمَا فُعِلَ بِإِبْرَاهِيمَ وَ إِنِّي لَأَرَى صَاحِبَكُمْ قَدْ فُعِلَ بِهِ مِثْلُ ذَلِكَ . 22 مِصْبَاحُ الْأَنْوَارِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْمُفَضَّلِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ عليه السلام ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ لِي يَا مُفَضَّلُ هَلْ عَرَفْتَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عليهما السلام كُنْهَ مَعْرِفَتِهِمْ قُلْتُ يَا سَيِّدِي وَ مَا كُنْهُ مَعْرِفَتِهِمْ قَالَ يَا مُفَضَّلُ مَنْ عَرَفَهُمْ كُنْهَ مَعْرِفَتِهِمْ كَانَ مُؤْمِناً فِي السَّنَامِ الْأَعْلَى قَالَ قُلْتُ عَرِّفْنِي ذَلِكَ يَا سَيِّدِي قَالَ يَا مُفَضَّلُ تَعْلَمُ أَنَّهُمْ عَلِمُوا مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ذَرَأَهُ وَ بَرَأَهُ وَ أَنَّهُمْ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ خُزَّانُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ الْجِبَالِ وَ الرِّمَالِ وَ الْبِحَارِ وَ عَلِمُوا كَمْ فِي السَّمَاءِ مِنْ نَجْمٍ وَ مَلَكٍ وَ وَزْنِ الْجِبَالِ وَ كَيْلِ مَاءِ الْبِحَارِ وَ أَنْهَارِهَا وَ عُيُونِهَا وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا عَلِمُوهَا وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ وَ هُوَ فِي عِلْمِهِمْ وَ قَدْ عَلِمُوا ذَلِكَ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي قَدْ عَلِمْتُ ذَلِكَ وَ أَقْرَرْتُ بِهِ وَ آمَنْتُ قَالَ نَعَمْ يَا مُفَضَّلُ نَعَمْ يَا مُكَرَّمُ نَعَمْ يَا مَحْبُورُ نَعَمْ يَا طَيِّبُ طِبْتَ وَ طَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ وَ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ بِهَا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ١١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَا يُوضَعُ فِي مِيزَانِ امْرِئٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَفْضَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ.

بحار الأنوار - ج ٧ - الصفحة ٢٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَا مِنْ عَمَلٍ يُوضَعُ فِي مِيزَانِ امْرِئٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَفْضَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ.

بحار الأنوار - ج ٧ - الصفحة ٣٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي الْمَرْأَةُ يَكُونُ لَهَا زَوْجَانِ فَيَمُوتُونَ وَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ لِأَيِّهِمَا تَكُونُ فَقَالَ عليه السلام يَا أُمَّ سَلَمَةَ تَخَيَّرُ أَحْسَنَهُمَا خُلُقاً وَ خَيْرَهُمَا لِأَهْلِهِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ ذَهَبَ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.

بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ١١٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَوْماً حُسْنَ الْخُلُقِ فَقَالَ

مَاتَ مَوْلًى لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَمَرَ أَنْ يَحْفِرُوا لَهُ فَانْطَلَقُوا فَحَفَرُوا فَعَرَضَتْ لَهُمْ صَخْرَةٌ فِي الْقَبْرِ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَحْفِرُوا فَأَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا حَفَرْنَا لِفُلَانٍ فَعَرَضَتْ لَنَا صَخْرَةٌ فَجَعَلْنَا نَضْرِبُ حَتَّى تَثَلَّمَتْ مَعَاوِلُنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَيْفَ وَ قَدْ كَانَ حَسَنَ الْخُلُقِ ارْجِعُوا فَاحْفِرُوا فَرَجَعُوا فَحَفَرُوا فَسَهَّلَ اللَّهُ حَتَّى أَمْكَنَهُمْ دَفْنُهُ.

بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ٣٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جا، المجالس للمفيد ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الهرمرازي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا مَرِضَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَصَّتْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَنْ يَكْتُمَ أَمْرَهَا وَ يُخْفِيَ خَبَرَهَا وَ لَا يُؤْذِنَ أَحَداً بِمَرَضِهَا فَفَعَلَ ذَلِكَ وَ كَانَ يُمَرِّضُهَا بِنَفْسِهِ وَ تُعِينُهُ عَلَى ذَلِكَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ رَحِمَهَا اللَّهُ عَلَى اسْتِسْرَارٍ بِذَلِكَ كَمَا وَصَّتْ بِهِ فَلَمَّا حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ وَصَّتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنْ يَتَوَلَّى أَمْرَهَا وَ يَدْفِنَهَا لَيْلًا وَ يُعَفِّيَ قَبْرَهَا فَتَوَلَّى ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ دَفَنَهَا وَ عَفَّى مَوْضِعَ قَبْرِهَا فَلَمَّا نَفَضَ يَدَهُ مِنْ تُرَابِ الْقَبْرِ هَاجَ بِهِ الْحُزْنُ فَأَرْسَلَ دُمُوعَهُ عَلَى خَدَّيْهِ وَ حَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنِ ابْنَتِكَ وَ حَبِيبَتِكَ وَ قُرَّةِ عَيْنِكَ وَ زَائِرَتِكَ وَ الْبَائِتَةِ فِي الثَّرَى بِبَقِيعِكَ الْمُخْتَارِ اللَّهُ لَهَا سُرْعَةَ اللَّحَاقِ بِكَ قَلَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَنْ صَفِيَّتِكَ صَبْرِي وَ ضَعُفَ عَنْ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ تَجَلُّدِي إِلَّا أَنَّ فِي التَّأَسِّي لِي بِسُنَّتِكَ وَ الْحُزْنِ الَّذِي حَلَّ بِي لِفِرَاقِكَ مَوْضِعَ التَّعَزِّي وَ لَقَدْ وَسَّدْتُكَ فِي مَلْحُودِ قَبْرِكَ بَعْدَ أَنْ فَاضَتْ نَفْسُكَ عَلَى صَدْرِي وَ غَمَّضْتُكَ بِيَدِي وَ تَوَلَّيْتُ أَمْرَكَ بِنَفْسِي نَعَمْ وَ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَنْعَمُ الْقَبُولِ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ قَدِ اسْتُرْجِعَتِ الْوَدِيعَةُ وَ أُخِذَتِ الرَّهِينَةُ وَ اخْتُلِسَتِ الزَّهْرَاءُ فَمَا أَقْبَحَ الْخَضْرَاءَ وَ الْغَبْرَاءَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَّا حُزْنِي فَسَرْمَدٌ وَ أَمَّا لَيْلِي فَمُسَهَّدٌ لَا يَبْرَحُ الْحُزْنُ مِنْ قَلْبِي أَوْ يَخْتَارَ اللَّهُ لِي دَارَكَ الَّتِي فِيهَا أَنْتَ مُقِيمٌ كَمَدٌ مُقَيِّحٌ وَ هَمٌّ مُهَيِّجٌ سَرْعَانَ مَا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَ إِلَى اللَّهِ أَشْكُو وَ سَتُنَبِّئُكَ ابْنَتُكَ بِتَظَاهُرِ أُمَّتِكَ عَلَيَّ وَ عَلَى هَضْمِهَا حَقَّهَا فَاسْتَخْبِرْهَا الْحَالَ فَكَمْ مِنْ غَلِيلٍ مُعْتَلِجٍ بِصَدْرِهَا لَمْ تَجِدْ إِلَى بَثِّهِ سَبِيلًا وَ سَتَقُولُ وَ يَحْكُمَ اللَّهُ وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ سَلَامٌ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَلَامَ مُوَدِّعٍ لَا سَئِمٍ وَ لَا قَالٍ فَإِنْ أَنْصَرِفْ فَلَا عَنْ مَلَالَةٍ وَ إِنْ أُقِمْ فَلَا عَنْ سُوءِ ظَنِّي بِمَا وَعَدَ اللَّهُ الصَّابِرِينَ الصَّبْرُ أَيْمَنُ وَ أَجْمَلُ وَ لَوْ لَا غَلَبَةُ الْمُسْتَوْلِينَ عَلَيْنَا لَجَعَلْتُ الْمُقَامَ عِنْدَ قَبْرِكَ لِزَاماً وَ التَّلَبُّثَ عِنْدَهُ مَعْكُوفاً وَ لَأَعْوَلْتُ إِعْوَالَ الثَّكْلَى عَلَى جَلِيلِ الرَّزِيَّةِ فَبِعَيْنِ اللَّهِ تُدْفَنُ بِنْتُكَ سِرّاً وَ يُهْتَضَمُ حَقُّهَا قَهْراً وَ يُمْنَعُ إِرْثُهَا جَهْراً وَ لَمْ يَطُلِ الْعَهْدُ وَ لَمْ يَخْلُقْ مِنْكَ الذِّكْرُ فَإِلَى اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْمُشْتَكَى وَ فِيكَ أَجْمَلُ الْعَزَاءِ فَ (صلوات الله عليها) وَ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢١٠. — الإمام السجاد عليه السلام
عليه السلام عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْإِسْكَنْدَرَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص يَا عَلِيُّ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ بِكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ بِكَ مُحِبُّوكَ مَعْرُوفُونَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى وَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ هُمْ أَهْلُ الدِّينِ وَ الْوَرَعِ وَ السَّمْتِ الْحَسَنِ وَ التَّوَاضُعِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ خَاشِعَةٌ أَبْصَارُهُمْ وَجِلَةٌ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَدْ عَرَفُوا حَقَّ وَلَايَتِكَ وَ أَلْسِنَتُهُمْ نَاطِقَةٌ بِفَضْلِكَ وَ أَعْيُنُهُمْ سَاكِبَةٌ تَحَنُّناً عَلَيْكَ وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ يَدِينُونَ اللَّهَ بِمَا أَمَرَهُمْ بِهِ فِي كِتَابِهِ وَ جَاءَهُمْ بِهِ الْبُرْهَانُ مِنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ عَامِلُونَ بِمَا يَأْمُرُهُمْ بِهِ أُولُو الْأَمْرِ مِنْهُمْ مُتَوَاصِلُونَ غَيْرُ مُتَقَاطِعِينَ مُتَحَابُّونَ غَيْرُ مُتَبَاغِضِينَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتُصَلِّي عَلَيْهِمْ وَ تُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِهِمْ وَ تَسْتَغْفِرُ لِلْمُذْنِبِ مِنْهُمْ وَ تَشْهَدُ حَضْرَتَهُ وَ تَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٥ - الصفحة ١٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص يَا عَلِيُّ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ بِكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ بِكَ مُحِبُّوكَ مَعْرُوفُونَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى وَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ هُمْ أَهْلُ الدِّينِ وَ الْوَرَعِ وَ السَّمْتِ الْحَسَنِ وَ التَّوَاضُعِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ خَاشِعَةٌ أَبْصَارُهُمْ وَجِلَةٌ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَدْ عَرَفُوا حَقَّ وَلَايَتِكَ وَ أَلْسِنَتُهُمْ نَاطِقَةٌ بِفَضْلِكَ وَ أَعْيُنُهُمْ سَاكِبَةٌ تَحَنُّناً عَلَيْكَ وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ يَدِينُونَ اللَّهَ بِمَا أَمَرَهُمْ بِهِ فِي كِتَابِهِ وَ جَاءَهُمْ بِهِ الْبُرْهَانُ مِنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ عَامِلُونَ بِمَا يَأْمُرُهُمْ بِهِ أُولُو الْأَمْرِ مِنْهُمْ مُتَوَاصِلُونَ غَيْرُ مُتَقَاطِعِينَ مُتَحَابُّونَ غَيْرُ مُتَبَاغِضِينَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتُصَلِّي عَلَيْهِمْ وَ تُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِهِمْ وَ تَسْتَغْفِرُ لِلْمُذْنِبِ مِنْهُمْ وَ تَشْهَدُ حَضْرَتَهُ وَ تَسْتَوْحِشُ لِفَقْدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. بيان في النهاية السمت الهيئة الحسنة و منه فينظرون إلى سمته و هدية أي حسن هيئته و منظره في الدين و فلان حسن السمت أي حسن القصد و في القاموس الحنين الشوق و شدة البكاء و الطرب أو صوت الطرب عن حزن أو فرح و تحنن ترحم و قال الدين بالكسر الجزاء و العبادة و الطاعة و الذل و اسم لجميع ما يتعبد الله عز و جل به و دنته أدينه خدمته و أحسنت إليه و دان يدين ذل و أطاع.

بحار الأنوار - ج ٦٥ - الصفحة ١٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تَقُومُ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ فَيَأْتُونَ بَابَ الْجَنَّةِ فَيَضْرِبُونَهُ فَيُقَالُ لَهُمْ مَنْ أَنْتُمْ فَيَقُولُونَ نَحْنُ أَهْلُ الصَّبْرِ فَيُقَالُ لَهُمْ عَلَى مَا صَبَرْتُمْ فَيَقُولُونَ كُنَّا نَصْبِرُ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ نَصْبِرُ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صَدَقُوا أَدْخِلُوهُمُ الْجَنَّةَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٧ - الصفحة ١٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ ابْنِ حُمَيْدٍ عَنِ ابْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِالْكُوفَةِ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ يُنَادِي النَّاسَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى يُسْمِعَ أَهْلَ الْمَسْجِدِ أَيُّهَا النَّاسُ تَجَهَّزُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ فَقَدْ نُودِيَ فِيكُمْ بِالرَّحِيلِ فَمَا التَّعَرُّجُ عَلَى الدُّنْيَا بَعْدَ نِدَاءٍ فِيهَا بِالرَّحِيلِ تَجَهَّزُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ وَ انْتَقِلُوا بِأَفْضَلِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ مِنَ الزَّادِ وَ هُوَ التَّقْوَى وَ اعْلَمُوا أَنَّ طَرِيقَكُمْ إِلَى الْمَعَادِ وَ مَمَرَّكُمْ عَلَى الصِّرَاطِ وَ الْهَوْلَ الْأَعْظَمَ أَمَامَكُمْ وَ عَلَى طَرِيقِكُمْ عَقَبَةٌ كَئُودٌ وَ مَنَازِلُ مَهُولَةٌ مَخُوفَةٌ لَا بُدَّ لَكُمْ مِنَ الْمَمَرِّ عَلَيْهَا وَ الْوُقُوفِ بِهَا فَإِمَّا بِرَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ فَنَجَاةٌ مِنْ هَوْلِهَا وَ عِظَمِ خَطَرِهَا وَ فَظَاعَةِ مَنْظَرِهَا وَ شِدَّةِ مُخْتَبَرِهَا وَ إِمَّا بِهَلَكَةٍ لَيْسَ بَعْدَهَا انْجِبَارٌ . . لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ مَتِّيلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام مَنِ اسْتَوَى يَوْمَاهُ فَهُوَ مَغْبُونٌ وَ مَنْ كَانَ آخِرُ يَوْمِهِ شَرَّهُمَا فَهُوَ مَلْعُونٌ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الزِّيَادَةَ فِي نَفْسِهِ كَانَ إِلَى النُّقْصَانِ أَقْرَبَ وَ مَنْ كَانَ إِلَى النُّقْصَانِ أَقْرَبَ فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْحَيَاةِ . - مع، معاني الأخبار ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ وَ فِيهِ وَ مَنْ لَمْ يَرَ الزِّيَادَةَ فِي نَفْسِهِ فَهُوَ إِلَى النُّقْصَانِ وَ مَنْ كَانَ.... . ل، الخصال الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَنِيعٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْأَحْمَرِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْخَيْرُ كَثِيرٌ وَ فَاعِلُهُ قَلِيلُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٨ - الصفحة ١٧٢. — الإمام الباقر عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ ابْنِ حُمَيْدٍ عَنِ ابْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِالْكُوفَةِ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ يُنَادِي النَّاسَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى يُسْمِعَ أَهْلَ الْمَسْجِدِ أَيُّهَا النَّاسُ تَجَهَّزُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ فَقَدْ نُودِيَ فِيكُمْ بِالرَّحِيلِ فَمَا التَّعَرُّجُ عَلَى الدُّنْيَا بَعْدَ نِدَاءٍ فِيهَا بِالرَّحِيلِ تَجَهَّزُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ وَ انْتَقِلُوا بِأَفْضَلِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ مِنَ الزَّادِ وَ هُوَ التَّقْوَى وَ اعْلَمُوا أَنَّ طَرِيقَكُمْ إِلَى الْمَعَادِ وَ مَمَرَّكُمْ عَلَى الصِّرَاطِ وَ الْهَوْلَ الْأَعْظَمَ أَمَامَكُمْ وَ عَلَى طَرِيقِكُمْ عَقَبَةٌ كَئُودٌ وَ مَنَازِلُ مَهُولَةٌ مَخُوفَةٌ لَا بُدَّ لَكُمْ مِنَ الْمَمَرِّ عَلَيْهَا وَ الْوُقُوفِ بِهَا فَإِمَّا بِرَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ فَنَجَاةٌ مِنْ هَوْلِهَا وَ عِظَمِ خَطَرِهَا وَ فَظَاعَةِ مَنْظَرِهَا وَ شِدَّةِ مُخْتَبَرِهَا وَ إِمَّا بِهَلَكَةٍ لَيْسَ بَعْدَهَا انْجِبَارٌ.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٢٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
مص، مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام قَالَ

رَسُولُ اللَّهِ ص الْمُعْتَبِرُ فِي الدُّنْيَا عَيْشُهُ فِيهَا كَعَيْشِ النَّائِمِ يَرَاهَا وَ لَا يَمَسُّهَا وَ هُوَ يُزِيلُ عَنْ قَلْبِهِ وَ نَفْسِهِ بِاسْتِقْبَاحِهِ مُعَامَلَاتِ الْمَغْرُورِينَ بِهَا مَا يُورِثُهُ الْحِسَابَ وَ الْعِقَابَ وَ يَتَبَدَّلُ بِهَا مَا يَقْرَبُهُ مِنْ رِضَا اللَّهِ وَ عَفْوِهِ وَ يَغْسِلُ بِمَاءِ زَوَالِهَا مَوَاضِعَ دَعْوَتِهَا إِلَيْهِ وَ تَزْيِينَ نَفْسِهَا إِلَيْهِ فَالْعِبْرَةُ يُورِثُ صَاحِبَهَا ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ الْعِلْمَ بِمَا يَعْمَلُ وَ الْعَمَلَ بِمَا يَعْلَمُ وَ عِلْمَ مَا لَمْ يَعْلَمْ وَ الْعِبْرَةُ أَصْلُهَا أَوَّلٌ يُخْشَى آخِرُهُ وَ آخِرٌ يُحَقَّقُ الزُّهْدُ فِي أَوَّلِهِ وَ لَا يَصِحُّ الِاعْتِبَارُ إِلَّا لِأَهْلِ الصَّفَا وَ الْبَصِيرَةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ وَ قَالَ جَلَّ اسْمُهُ فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ فَمَنْ فَتَحَ اللَّهُ عَيْنَ قَلْبِهِ وَ بَصِيرَةَ عَيْنِهِ بِالاعْتِبَارِ فَقَدْ أَعْطَاهُ مَنْزِلَةً رَفِيعَةً وَ زُلْفَةً عَظِيمَةً.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَا يُوضَعُ فِي مِيزَانِ امْرِئٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَفْضَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٨ - الصفحة ٣٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَا يُوضَعُ فِي مِيزَانِ امْرِئٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَفْضَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ. بيان: هو مما يستدل به على تجسم الأعمال و قد مضى الكلام فيه.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَا مِنْ شَيْءٍ فِي الْمِيزَانِ أَحْسَنَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ. صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عنه عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مص، مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام الْخُلُقُ الْحَسَنُ جَمَالٌ فِي الدُّنْيَا وَ نُزْهَةٌ فِي الْآخِرَةِ وَ بِهِ كَمَالُ الدِّينِ وَ الْقُرْبَةُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا يَكُونُ حُسْنُ الْخُلُقِ إِلَّا فِي كُلِّ وَلِيٍّ وَ صَفِيٍّ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَبَى أَنْ يَتْرُكَ أَلْطَافَهُ بِحُسْنِ الْخُلُقِ إِلَّا فِي مَطَايَا نُورِهِ الْأَعْلَى وَ جَمَالِهِ الْأَزْكَى لِأَنَّهَا خَصْلَةٌ يَخُصُّ بِهَا الْأَعْرَفِينَ بِهِ وَ لَا يَعْلَمُ مَا فِي حَقِيقَةِ حُسْنِ الْخُلُقِ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص خَاتَمُ زَمَانِنَا إِلَى حُسْنِ الْخُلُقِ وَ الْخُلُقُ الْحَسَنُ أَلْطَفُ شَيْءٍ فِي الدِّينِ وَ أَثْقَلُ شَيْءٍ فِي الْمِيزَانِ وَ سُوءُ الْخُلُقِ يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ وَ إِنِ ارْتَقَى فِي الدَّرَجَاتِ فَمَصِيرُهُ إِلَى الْهَوَانِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حُسْنُ الْخُلُقِ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَ صَاحِبُهُ مُتَعَلِّقٌ بِغُصْنِهَا يَجْذِبُهُ إِلَيْهَا وَ سُوءُ الْخُلُقِ شَجَرَةٌ فِي النَّارِ وَ صَاحِبُهُ مُتَعَلِّقٌ بِغُصْنِهَا يَجْذِبُهُ إِلَيْهَا.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قال

تعجب من حالهم في الالتباس بموجبات النار من غير مبالاة و ما تامة مرفوعة بالابتداء و تخصيصها كتخصيص شر أهر ذا ناب أو استفهامية و ما بعدها الخبر أو موصولة و ما بعدها صلة و الخبر محذوف. و أقول يعضده قوله تعالى في الآية السابقة ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ و قال البيضاوي فيه إما في الحال لأنهم أكلوا ما يلتبس بالنار لكونها عقوبة عليه فكأنهم أكلوا النار أو في المال أي لا يأكلون يوم القيامة إلا النار انتهى. و أقول مثله - قوله ص قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فأطفئوها بصلاتكم. و قال الطبرسي رحمه الله فيه أقوال أحدها أن معناه ما أجرأهم على النار ذهب إليه الحسن و قتادة و رواه علي بن إبراهيم بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام و الثاني ما أعملهم بأعمال أهل النار عن مجاهد و هو المروي عن أبي عبد الله عليه السلام و الثالث ما أبقاهم على النار كما يقال ما أصبر فلانا على الحبس عن الزجاج و الرابع ما أدومهم على النار أي ما أدومهم على عمل أهل النار كما يقال ما أشبه سخاءك بحاتم أي بسخاء حاتم و على هذا الوجه فظاهر الكلام التعجب و التعجب لا يجوز على القديم سبحانه لأنه عالم بجميع الأشياء لا يخفى عليه شيء و التعجب أنما يكون مما لا يعرف سببه و إذا ثبت ذلك فالغرض أن يدلنا على أن الكفار حلوا محل من يتعجب منه فهو تعجب لنا منهم و الخامس ما روي عن ابن عباس أن المراد أي شيء أصبرهم على النار أي حبسهم عليها فتكون للاستفهام. و يجوز حمل الوجوه الثلاثة المتقدمة على الاستفهام أيضا فيكون المعنى أي شيء أجرأهم على النار و أعملهم بأعمال أهل النار و أبقاهم على النار و قال الكسائي هو استفهام على وجه التعجب و قال المبرد هذا حسن لأنه كالتوبيخ لهم و التعجب لنا كما يقال لمن وقع في ورطة ما اضطرك إلى هذا إذا كان غنيا عن التعرض للوقوع في مثلها و المراد به الإنكار و التقريع على اكتساب سبب الهلاك و تعجب الغير منه و من قال معناه ما أجرأهم على النار فإنه عنده من الصبر الذي هو الحبس أيضا لأن بالجرأة يصبر على الشدة.

بحار الأنوار - ج ٧٠ - الصفحة ٣١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام

رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً رَاغِبٌ رَبَّهُ وَ تَوَكَّفَ ذَنْبَهُ- وَ كَابَرَ هَوَاهُ وَ كَذَّبَ مُنَاهُ- زَمَّ نَفْسَهُ مِنَ التَّقْوَى بِزِمَامٍ- وَ أَلْجَمَهَا مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهَا بِلِجَامٍ- فَقَادَهَا إِلَى الطَّاعَةِ بِزِمَامِهَا- وَ قَدَعَهَا عَنِ الْمَعْصِيَةِ بِلِجَامِهَا - رَافِعاً إِلَى الْمَعَادِ طَرْفَهُ- مُتَوَقِّعاً فِي كُلِّ أَوَانٍ حَتْفَهُ- دَائِمَ الْفِكْرِ طَوِيلَ السَّهَرِ- عَزُوفاً عَنِ الدُّنْيَا كَدُوحاً لآِخِرَتِهِ - جَعَلَ الصَّبْرَ مَطِيَّةَ نَجَاتِهِ- وَ التَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِهِ- وَ دَوَاءَ [دَاءِ] جَوَاهُ فَاعْتَبَرَ وَ قَاسَ فَوَتَرَ الدُّنْيَا وَ النَّاسَ- يَتَعَلَّمُ لِلتَّفَقُّهِ وَ السَّدَادِ- قَدْ وَقَّرَ قَلْبَهُ ذِكْرُ الْمَعَادِ- فَطَوَى مِهَادَهُ وَ هَجَرَ وِسَادَهُ- قَدْ عَظُمَتْ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ رَغْبَتُهُ- وَ اشْتَدَّتْ مِنْهُ رَهْبَتُهُ- يُظْهِرُ دُونَ مَا يَكْتُمُ- وَ يَكْتَفِي بِأَقَلَّ مِمَّا يَعْلَمُ- أُولَئِكَ وَدَائِعُ اللَّهِ فِي بِلَادِهِ الْمَدْفُوعُ بِهِمْ عَنْ عِبَادِهِ- لَوْ أَقْسَمَ أَحَدُهُمْ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ- آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٦. — غير محدد
وَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَوْ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ جَمَالُهُ عَلَى جَمَالِ يُوسُفَ وَ لَا يُصِيبُهُ فَزَعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ كَانَ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللَّهِ . وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَةَ سُورَةِ النُّورِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَوْ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ لَمْ يَزْنِ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَبَداً حَتَّى يَمُوتَ فَإِذَا هُوَ مَاتَ شَيَّعَهُ إِلَى قَبْرِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَدْعُونَ وَ يَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَهُ حَتَّى يُدْخَلَ فِي قَبْرِهِ . وَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ فِي كُلِ لَيْلَةٍ لَمْ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ أَبَداً وَ لَمْ يُحَاسِبْهُ وَ كَانَ مَنْزِلُهُ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى . وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ لُقْمَانَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ وُكِّلَ بِهِ فِي لَيْلَتِهِ مَلَائِكَةٌ يَحْفَظُونَهُ مِنْ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ حَتَّى يُمْسِيَ . وَ عَنْهُ عليه السلام مَنْ قَرَأَ حم الْمُؤْمِنَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ أَلْزَمَهُ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَ جَعَلَ الْآخِرَةَ خَيْراً لَهُ مِنَ الْأُولَى . وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَةَ حم الزُّخْرُفِ آمَنَهُ اللَّهُ فِي قَبْرِهِ مِنْ هَوَامِّ الْأَرْضِ وَ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ جَاءَتْ حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى . وَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْحُجُرَاتِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ أَوْ فِي كُلِّ يَوْمٍ كَانَ مِنْ زُوَّارِ مُحَمَّدٍ ص . وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: مَنْ كَانَ يُدْمِنُ قِرَاءَةَ وَ النَّجْمِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَوْ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عَاشَ مَحْمُوداً بَيْنَ النَّاسِ وَ كَانَ مَغْفُوراً لَهُ وَ مُحَبَّباً بَيْنَ النَّاسِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٤ - الصفحة ٢. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، قَالَ حَدَّثَنِي الْقَاضِي السُّلَمِيُّ أَسَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْعَتَكِيِّ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ الْكُدَيْمِيِّ عَنْ بِشْرِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ شَبِيبٍ عَنْ عَرْفَدَةَ عَنِ الْمُسْتَطِيلِ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ابْنَتَهُ فَاعْتَلَّ عَلَيْهِ بِصِغَرِهَا وَ قَالَ

إِنِّي أَعْدَدْتُهَا لِابْنِ أَخِي جَعْفَرٍ فَقَالَ عُمَرُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ كُلُّ حَسَبٍ وَ نَسَبٍ فَمُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا خَلَا حَسَبِي وَ نَسَبِي وَ كُلُّ بَنِي أُنْثَى عَصَبَتُهُمْ لِأَبِيهِمْ مَا خَلَا بَنِي فَاطِمَةَ فَإِنِّي أَنَا أَبُوهُمْ وَ أَنَا عَصَبَتُهُمْ. الآيات البقرة يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ الأحزاب وَ الصَّائِمِينَ وَ الصَّائِماتِ

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٣ - الصفحة ٢٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مع، معاني الأخبار بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ صَامَ يَوْماً تَطَوُّعاً فَلَوْ أُعْطِيَ مِلْءَ الْأَرْضِ ذَهَباً مَا وُفِّيَ أَجْرَهُ دُونَ يَوْمِ الْحِسَابِ. يعني أن ثواب الصوم ليس يقدر كما قدرت الحسنة بعشر أمثالها. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ كُلُّ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ بِعَشَرَةِ أَضْعَافِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إِلَّا الصَّبْرَ فَإِنَّهُ لِي وَ أَنَا أَجْزِي بِهِ فَثَوَابُ الصَّبْرِ مَخْزُونٌ فِي عِلْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الصَّبْرُ الصَّوْمُ.

بحار الأنوار - ج ٩٣ - الصفحة ٢٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ فِي الْمَزَارِ الْكَبِيرِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ عليه السلام يَقُولُ

أَتَى أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص إِنَّ مَنْزِلِي نَاءٍ عَنْ مَنْزِلِكَ وَ إِنِّي أَشْتَاقُكَ وَ أَشْتَاقُ إِلَى زِيَارَتِكَ وَ أَقْدَمُ فَلَا أَجِدُكَ وَ أَجِدُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع- فَيُؤْنِسُنِي بِحَدِيثِهِ وَ مَوَاعِظِهِ وَ أَرْجِعُ وَ أَنَا مُتَأَسِّفٌ عَلَى رُؤْيَتِكَ فَقَالَ ص مَنْ زَارَ عَلِيّاً فَقَدْ زَارَنِي وَ مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي أَبْلِغْ قَوْمَكَ هَذَا عَنِّي وَ مَنْ أَتَاهُ زَائِراً فَقَدْ أَتَانِي وَ أَنَا الْمُجَازِي لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ جَبْرَئِيلُ وَ صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ.

بحار الأنوار - ج ٩٧ - الصفحة ٢٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إذا كان يوم القيامة يقوم عنق من الناس فيأتون باب الجنة فيضر بونه، فيقال لهم: من أنتم؟ فيقولون: نحن أهل الصبر، فيقال لهم: على ما صبرتم؟ فيقولون: كنا نصبر على طاعة الله ونصبر عن معاصي الله، فيقول الله عزوجل: صدقوا، أدخلو هم الجنة وهو قول الله عزوجل: " إنما يوفى الصابرون أجر هم بغير حساب ".

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٧٥. — الله تعالى (حديث قدسي)
2 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن عبدالله بن سنان، عن رجل من أهل المدينة، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): ما يوضع في ميزان امرى ء يوم القيامة أفضل من حسن الخلق.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2085/ (_9) - أبو علي الطبرسي: في معنى الآية: و اتقوا الأرحام أن تقطعوها، و هو المروي عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

تساءلون يوم القيامة عن التقوى، هل اتقيتم؟ و عن الأرحام، هل وصلتموها؟ 99-2087/ (_11) - و قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام): «الرقيب: الحفيظ». قوله تعالى: وَ آتُوا اَلْيَتََامىََ أَمْوََالَهُمْ وَ لاََ تَتَبَدَّلُوا اَلْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَ لاََ تَأْكُلُوا أَمْوََالَهُمْ إِلىََ أَمْوََالِكُمْ إِنَّهُ كََانَ حُوباً كَبِيراً[2] 2088/ (_1) -علي بن إبراهيم: يعني: لا تأكلوا مال اليتيم ظلما فتسرفوا، و تبدلوا الخبيث بالطيب، و الطيب ما قال الله: وَ مَنْ كََانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ، وَ لاََ تَأْكُلُوا أَمْوََالَهُمْ إِلىََ أَمْوََالِكُمْ يعني مال اليتيم إِنَّهُ كََانَ حُوباً كَبِيراً أي إثما عظيما.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
7111/ (_5) - محمد بن يعقوب، قال: حدثني محمد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى، و علي بن إبراهيم عن أبيه جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن غالب الأسدي، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يعظ الناس، و يزهدهم في الدنيا، و يرغبهم في أعمال الآخرة بهذا الكلام في كل جمعة في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و حفظ عنه و كتب-و ذكر الحديث إلى أن قال (عليه السلام): «و لقد أسمعكم الله في كتابه ما قد فعل بالقوم الظالمين من أهل القرى قبلكم، حيث قال: وَ كَمْ قَصَمْنََا مِنْ قَرْيَةٍ كََانَتْ ظََالِمَةً، و إنما عنى بالقرية أهلها، حيث يقول وَ أَنْشَأْنََا بَعْدَهََا قَوْماً آخَرِينَ فقال الله عز و جل

فَلَمََّا أَحَسُّوا بَأْسَنََا إِذََا هُمْ مِنْهََا يَرْكُضُونَ يعني يهربون، قال: لاََ تَرْكُضُوا وَ اِرْجِعُوا إِلىََ مََا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَسََاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ، فلما أتاهم العذاب قََالُوا يََا وَيْلَنََا إِنََّا كُنََّا ظََالِمِينَ* `فَمََا زََاَلَتْ تِلْكَ دَعْوََاهُمْ حَتََّى جَعَلْنََاهُمْ حَصِيداً خََامِدِينَ و ايم الله إن هذه موعظة لكم و تخويف إن اتعظتم و خفتم. ثم رجع القول من الله في الكتاب على أهل المعاصي و الذنوب، فقال الله عز و جل: وَ لَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذََابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يََا وَيْلَنََا إِنََّا كُنََّا ظََالِمِينَ. فإن قلتم-أيها الناس-إن الله عز و جل إنما عنى بهذا أهل الشرك، فكيف ذلك و هو يقول: وَ نَضَعُ اَلْمَوََازِينَ اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ اَلْقِيََامَةِ فَلاََ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ إِنْ كََانَ مِثْقََالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنََا بِهََا وَ كَفىََ بِنََا حََاسِبِينَ؟ اعلموا-عباد الله-أن أهل الشرك لا تنصب لهم الموازين، و لا تنشر لهم الدواوين، و إنما يحشرون إلى جهنم زمرا، و إنما نصب الموازين و نشر الدواوين لأهل الإسلام، فاتقوا الله، عباد الله». قوله تعالى: وَ مََا خَلَقْنَا اَلسَّمََاءَ وَ اَلْأَرْضَ وَ مََا بَيْنَهُمََا لاََعِبِينَ -إلى قوله تعالى- وَ لَكُمُ اَلْوَيْلُ مِمََّا تَصِفُونَ [16-18] 99-7112/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الأعلى، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الغناء، و قلت: إنهم يزعمون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) رخص في أن يقال: جيناكم جيناكم، حيونا حيونا نحييكم؟ فقال: «كذبوا، إن الله عز و جل يقول: وَ مََا خَلَقْنَا اَلسَّمََاءَ وَ اَلْأَرْضَ وَ مََا بَيْنَهُمََا لاََعِبِينَ* `لَوْ أَرَدْنََا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاَتَّخَذْنََاهُ مِنْ لَدُنََّا إِنْ كُنََّا فََاعِلِينَ* `بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى اَلْبََاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذََا هُوَ زََاهِقٌ وَ لَكُمُ اَلْوَيْلُ مِمََّا تَصِفُونَ»، ثم قال: «ويل لفلان مما يصف» -رجل لم يحضر المجلس-.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٠٥. — الله تعالى (حديث قدسي)
91 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا خِرَاشٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَوْلَايَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ صَامَ يَوْماً تَطَوُّعاً فَلَوْ أُعْطِيَ مِلْءَ الْأَرْضِ ذَهَباً مَا وُفِّيَ أَجْرَهُ دُونَ يَوْمِ الْحِسَابِ يعني أن ثواب الصوم ليس بمقدر كما قدرت الحسنة بعشر أمثالها- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ كُلُّ أَعْمَالِ ابْنِ آدَمَ بِعَشَرَةِ أَضْعَافِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إِلَّا الصَّبْرَ فَإِنَّهُ لِي وَ أَنَا أَجْزِي بِهِ فثواب الصبر مخزون في علم الله عز و جل و الصبر الصوم

معاني الأخبار - الصفحة ٤٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10 بالإسناد المتقدم حين دفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم الوصية إلى علي عليه السلام قال

له اتخذ لها جوابا غدا بين يدي الله فإني محاجك يوم القيامة بكتاب الله عما فيه من الحدود و الأحكام فما أنت قائل قال أرجو بكرامة الله لك أن يعينني و يثبتني حتى ألقاك غير مقصر و لا مفرط ثم الأول فالأول من ولدي غير مقصرين و لا مفرطين و رواه أيضا السيد بن طاوس عن كتاب خصائص الأئمة للسيد الرضي الموسوي بأسانيد أخر ثم قال له اعلم أن القوم سيشغلهم عما يريدون من عرض الدنيا و هم عليه قادرون فلا يشغلك عني ما يشغلهم فإنك كالكعبة تؤتى و لا تأتي لقد قدمت إليهم بالوعيد و ألزمتهم طاعتك فأجابوا و إني لأعلم خلاف ذلك فإذا فرغت من أمري و غيبتني في قبري ألزم بيتك و اجمع القرآن على تنزيله و عليك بالصبر حتى تقدم علي و أسند ذلك ابن طاوس أيضا عن كتاب الخصائص المقدم ذكره

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وقال عليه السلام

الدنيا سجن المؤمن والصبر حصنه. والجنة مأواه. والدنيا جنة الكافر. والقبر سجنه. والنار مأواه.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وَ عَيْنَانِ مُدْهامَّتانِ وَ حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ - ذَواتا أَفْنانٍ وَ مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ قَرَأَ حم الْمُؤْمِنَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ أَلْزَمَهُ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَ جَعَلَ الْآخِرَةَ خَيْراً لَهُ مِنَ الدُّنْيَا بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي الْمَعْزَاءِ عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَنْ قَرَأَ حم السَّجْدَةَ كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَدَّ بَصَرِهِ وَ سُرُوراً وَ عَاشَ فِي الدُّنْيَا مَحْمُوداً مَغْبُوطاً بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ قَرَأَ حمعسق بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ وَجْهُهُ كَالثَّلْجِ أَوْ كَالشَّمْسِ حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَقُولُ عَبْدِي أَدَمْتَ قِرَاءَةَ حمعسق وَ لَمْ تَدْرِ مَا ثَوَابُهَا أَمَا لَوْ دَرَيْتَ مَا هِيَ وَ مَا ثَوَابُهَا لَمَا طلت [مَلِلْتَ قِرَاءَتَهَا وَ لَكِنْ سَأُجِيزُكَ جَزَاءَكَ أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ وَ لَهُ فِيهَا قَصْرٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ أَبْوَابُهَا وَ شُرَفُهَا وَ دَرَجُهَا مِنْهَا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَ بَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا وَ أَلْفُ غُلَامٍ مِنَ الْوِلْدَانِ الْمُخَلَّدِينَ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي الْمِعْزَى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَةَ حم الزُّخْرُفَ آمَنَهُ اللَّهُ فِي قَبْرِهِ مِنْ هَوَامِّ الْأَرْضِ وَ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ جَاءَتْ حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ١١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا اسْتِغْنَاءً عَنِ النَّاسِ وَ تَعَطُّفاً عَلَى الْجَارِ لَقِيَ اللَّهَ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ رَفَعَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ قَالَتْ لَهُ سَلَمَةُ رض بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ الْمَرْأَةُ يَكُونُ لَهَا زَوْجَانِ فَيَمُوتَانِ فَيَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ لِأَيِّهِمَا تَكُونُ فَقَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم تَخَيَّرُ أَحْسَنَهُمَا خُلُقاً وَ خَيْرَهُمَا لِأَهْلِهِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ ذَهَبَ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا حَسَّنَ اللَّهُ خَلْقَ عَبْدٍ وَ لَا خُلُقَهُ إِلَّا اسْتَحَى أَنْ يُطْعِمَ لَحْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ النَّارَ أَبِي ره عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كَانَتِ الْفُقَهَاءُ وَ الْحُكَمَاءُ إِذَا كَاتَبَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً كَتَبُوا بِثَلَاثٍ لَيْسَ مَعَهُنَّ رَابِعَةٌ مَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّهُ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَحَ اللَّهُ عَلَانِيَتَهُ وَ مَنْ أَصْلَحَ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ أَصْلَحَ اللَّهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ النَّاسِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمْزَةَ بْنِ يَعْلَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ مَقَتَ نَفْسَهُ دُونَ مَقْتِ النَّاسِ آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ١٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و قال (عليه السلام): لا تأت رجلا إلّا أن ترجو نواله [1] و تخاف يده، أو تستفيد من علمه، أو ترجو بركة دعائه، أو تصل رحما بينك و بينه. و قال (عليه السلام): دخلت على أمير المؤمنين و هو يجود بنفسه لمّا ضربه ابن ملجم فجزعت لذلك، فقال لي: أ تجزع؟ فقلت: و كيف لا أجزع و أنا أراك على حالك هذه؟ فقال: أ لا أعلّمك خصالا أربع إن أنت حفظتهنّ نلت بهنّ النجاة، و إن أنت ضيّعتهنّ فاتك الداران؟ يا بني لا غنى أكبر من العقل، و لا فقر مثل الجهل، و لا وحشة أشدّ من العجب، و لا عيش ألذّ من حسن الخلق. فهذه سمعت عن الحسن يرويها عن أبيه (عليهما السلام) فأروها إن شئت في مناقبه أو مناقب أبيه صلّى اللّه عليهما. و قال (عليه السلام): ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من حاسد. و قال (عليه السلام): اجعل ما طلبت من الدنيا فلم تظفر به بمنزلة ما لم يخطر ببالك، و اعلم أنّ مروّة القناعة و الرضا أكثر من مروّة الإعطاء، و تمام الصنيعة خير من ابتدائها. و سئل (عليه السلام) عن العقوق؟ فقال: أن تحرمهما و تهجرهما [2]. و روي أنّ أباه عليّا (عليه السلام) قال

له: قم فاخطب لأسمع كلامك، فقام فقال: الحمد للّه الذي من تكلّم سمع كلامه، و من سكت علم ما في نفسه، و من عاش فعليه رزقه، و من مات فإليه معاده، أمّا بعد، فإنّ القبور محلّتنا، و القيامة موعدنا، و اللّه عارضنا، إنّ عليّا باب من دخله كان مؤمنا، و من خرج عنه كان كافرا، فقام إليه علي (عليه السلام) فالتزمه فقال: بأبي أنت و أمّي ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. و من كلامه (عليه السلام): يا بن آدم عف عن محارم اللّه تكن عابدا، و ارض بما قسّم اللّه سبحانه تكن غنيّا، و أحسن جوار من جاورك تكن مسلما، و صاحب الناس بمثل ما تحب أن يصاحبوك به تكن عدلا، إنّه كان بين أيديك أقوام يجمعون كثيرا و يبنون مشيّدا و يأملون بعيدا، أصبح جمعهم بورا، و عملهم غرورا، و مساكنهم قبورا، يا بن آدم إنّك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمّك فخذهما في يديك لما بين يديك فإنّ المؤمن يتزوّد و الكافر يتمتّع و كان (عليه السلام) يتلو بعد هذه الموعظة وَ تَزَوَّدُوا

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٥٣٥. — الإمام الرضا عليه السلام
و قال (عليه السلام): إنّ الجسد إذا لم يمرض أشر و لا خير في جسد يأشر. و قال (عليه السلام): فقد الأحبّة غربة. و قال (عليه السلام): من قنع بما قسّم اللّه له فهو من أغنى الناس. و كان إذا ناول السائل الصدقة قبّله ثمّ ناوله. و عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال

سئل علي بن الحسين عن كثرة بكائه؟ قال: لا تلوموني، فإنّ يعقوب فقد سبطا من ولده فبكى حتّى ابيضّت عيناه و لم يعلم أنّه مات، و قد نظرت إلى أربعة عشر رجلا من أهل بيتي في غداة واحدة قتلى، فترون حزنهم يذهب من قلبي؟ و سمع واعية في بيته و عنده جماعة، فنهض إلى منزله ثمّ رجع، فقيل له: أمن حدث كانت الواعية؟ قال: نعم، فعزّوه و تعجّبوا من صبره، فقال: إنّا أهل بيت نطيع اللّه فيما يحب و نحمده فيما نكره. و عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ليقم أهل الفضل، فيقوم ناس من الناس، فيقال: انطلقوا إلى الجنّة، فتلقّاهم الملائكة فيقولون: إلى أين؟ فيقولون: إلى الجنّة، قالوا: قبل الحساب؟ قالوا: نعم، قالوا: و من أنتم؟ قالوا: أهل الفضل، قالوا: و ما كان فضلكم؟ قالوا: كنّا إذا جهل علينا حلمنا، و إذا ظلمنا صبرنا، و إذا أسيء إلينا غفرنا، قالوا: أدخلوا الجنّة فنعم أجر العاملين. ثمّ يقول: مناد ينادي: ليقم أهل الصبر: فيقوم ناس من الناس، فيقال لهم: أدخلوا الجنّة، فتلقّاهم الملائكة فيقال لهم مثل ذلك، فيقولون: أهل الصبر، قالوا: و ما كان صبركم؟ قالوا: صبّرنا أنفسنا على طاعة اللّه، و صبّرناها عن معصية اللّه، قالوا: أدخلوا الجنّة فنعم أجر العاملين. ثمّ ينادي مناد: ليقم جيران اللّه في داره، فيقوم ناس من الناس و هم قليل، فيقال لهم: انطلقوا إلى الجنّة، فتلقّاهم الملائكة فيقال لهم مثل ذلك، قالوا: و بما جاورتم اللّه في داره؟ قالوا: كنّا نتزاور في اللّه و نتجالس في اللّه و نتباذل في اللّه، قالوا: أدخلوا الجنّة فنعم أجر العاملين.

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ٢ - الصفحة ٦٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عَجَائِبُهُ وَ لَا تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ وَ لَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِهِ وَ قَالَ عليه السلام

يَا ابْنَ آدَمَ لَا يَكُنْ أَكْثَرُ هَمِّكَ يَوْمَكَ الَّذِي إِنْ فَاتَكَ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَجَلِكَ فَإِنْ كَانَ يَوْماً تَحْضُرُهُ يَأْتِي اللَّهُ فِيهِ بِرِزْقِكَ وَ اعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَكْسِبَ شَيْئاً فَوْقَ قُوتِكَ إِلَّا كُنْتَ فِيهِ خَازِناً لِغَيْرِكَ يَكْثُرُ فِي الدُّنْيَا بِهِ نصيبك [نَصَبُكَ] وَ يُحْظَى بِهِ وَارِثُكَ وَ يَطُولُ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِسَابُكَ فَاسْعَدْ بِمَالِكَ فِي حَيَاتِكَ وَ قَدِّمْ لِيَوْمِ مَعَادِكَ زَاداً يَكُونُ أَمَامَكَ فَإِنَّ السَّفَرَ بَعِيدٌ وَ الْمَوْعِدَ الْقِيَامَةُ وَ الْمَوْرِدَ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ و كلامه و مواعظه و حكمه أكثر من أن تحصى فلا نطول الكتاب حذرا من الإضجار إذ هو موضوع لغير ذلك لا شك أن النسب و القرب من رسول الله ص مزية و فضيلة على غيرهم و لهذا شرفهم الله تعالى بسهم ذوي القربى فقال تعالى وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ و قال

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ١٩٠. — غير محدد
عرفت محمدا و أوصياءه و عرفت فضلهم و آمنت بهم فأنت من أمّته. يؤيّد هذا ما رواه صاحب الأمالي قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): يا علي إن اللّه أعطى شيعتك سبع خصال: الرفق عند الموت، و الأنس عند الوحشة، و النور عند الظلمة، و الأمن عند الفزع، و القسط عند الميزان، و الجواز على الصراط، و دخول الجنّة قبل الأمم بأربعين عاما. و ها أنا أقول بعد هذه البراهين مستمعا للمعرض عن حق اليقين: كم جهد تبعنا لك في الدلائل * * * و جمعها و أنت جهدك بأنكتنكر لكل دليل الورد منعم صباحو نعم * * * و مطيب روائحو إلّا الجعل من يشمو يروح و هو عليل * * * من لا ترى الشمس عنبر و لا يرى البدر مقلتو و لا الصباح المشرق أيش ينفعو قنديل * * * فأنت في ذا اعتقادك تشرب على هذا الظمأ ماء البحار السبع و تنل غليل * * * إلى متى أي محارف في مهمة القول و الجدل شبه البهائم هائم لا بل أضلّ سبيل * * * هذا اعتقاد لحيدر عن طيب أصلك تنبه و الفرع لا شك دائم على الأصول دليل * * * في القيل و القال تخيط و تسمع الحق تنكر و حتى يقول العالم لك في الفضول فضيل * * * ايش ينفع الحج كلو و الزهد و الفقه في غد

مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٢٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا يَجْمَعُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ المؤمن [لِلْمُؤْمِنِ الْوَرَعَ وَ الزُّهْدَ وَ الْإِقْبَالَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الصَّلَاةِ فِي الدُّنْيَا إِلَّا رَجَوْتُ لَهُ الْجَنَّةَ ثُمَّ قَالَ وَ إِنِّي لَأُحِبُّ الرَّجُلَ مِنْكُمُ الْمُؤْمِنَ إِذَا قَامَ فِي صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ أَنْ يُقْبِلَ بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ وَ لَا يَشْغَلَ قَلْبَهُ بِأَمْرِ الدُّنْيَا فَلَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ يُقْبِلُ بِقَلْبِهِ فِي صَلَاتِهِ إِلَى اللَّهِ إِلَّا أَقْبَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِوَجْهِهِ وَ أَقْبَلَ بِقُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَيْهِ بِالْمَحَبَّةِ لَهُ بَعْدَ حُبِّ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِيَّاهُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ ذَرِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا وَ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ قَالَ مَنْ يَسَّرَ عَلَى مُؤْمِنٍ وَ هُوَ مُعْسِرٌ يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ حَوَائِجَهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ قَالَ مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ عَوْرَةً يَخَافُهَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَبْعِينَ عَوْرَةً مِنْ عَوْرَاتِهِ الَّتِي يَخَافُهَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ قَالَ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي عَوْنِ الْمُؤْمِنِ مَا كَانَ الْمُؤْمِنُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ فَانْتَفِعُوا بِالْعِظَةِ وَ ارْغَبُوا فِي الْخَيْرِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ رَفَعَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ قَالَتْ لَهُ سَلَمَةُ رض بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ الْمَرْأَةُ يَكُونُ لَهَا زَوْجَانِ فَيَمُوتَانِ فَيَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ لِأَيِّهِمَا تَكُونُ فَقَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم تَخَيَّرُ أَحْسَنَهُمَا خُلُقاً وَ خَيْرَهُمَا لِأَهْلِهِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ ذَهَبَ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا حَسَّنَ اللَّهُ خَلْقَ عَبْدٍ وَ لَا خُلُقَهُ إِلَّا اسْتَحَى أَنْ يُطْعِمَ لَحْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ النَّارَ أَبِي ره عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كَانَتِ الْفُقَهَاءُ وَ الْحُكَمَاءُ إِذَا كَاتَبَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً كَتَبُوا بِثَلَاثٍ لَيْسَ مَعَهُنَّ رَابِعَةٌ مَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّهُ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَحَ اللَّهُ عَلَانِيَتَهُ وَ مَنْ أَصْلَحَ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ أَصْلَحَ اللَّهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ النَّاسِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن أبى الجارود، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول

من همّ بشيء من الخير فليعجّله، فانّ كلّ شيء فيه تأخير، فانّ للشيطان فيه نظرة [1]. 3- عنه عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن على بن أسباط، عن العلاء عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إنّ اللّه ثقل الخير على أهل الدنيا كثقله فى موازينهم يوم القيامة و إنّ اللّه عزّ و جلّ خفف الشرّ على أهل الدنيا كخفّته فى موازينهم يوم القيامة [2] 1- الكلينى عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبى بصير، عن أبى جعفر عليه السلام قال : أتى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم رجل، فقال: يا رسول اللّه أوصنى، فكان فيما أوصاه أن قال: ألق أخاك بوجه منبسط [3] 1- الكلينى عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن الأحول، عن سلام بن المستنير، عن أبى جعفر عليه السلام، قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: ألا إنّ لكلّ عبادة شرّة ثمّ تصير إلى فترة فمن صارت شرّة عبادته إلى سنّتى، فقد اهتدى، و من خالف سنّتى، فقد ضلّ، و كان عمله فى تباب، أما إنّى أصلّي و أنام و أصوم و أفطر و أضحك و أبكى، فمن رغب عن منهاجي و سنّتى فليس منّى، و قال: كفى بالموت موعظة و كفى باليقين غنى، و كفى بالعبادة شغلا [1] 1- الكلينى عن علىّ بن ابراهيم عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبى جعفر عليه السلام، قال: قال أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ و جلّ ما داوم عليه العبد و إن قلّ [2]. 2- عنه أبو على الأشعرى، عن عيسى بن أيّوب، عن على بن مهزيار، عن فضالة بن أيّوب، عن معاوية بن عمّار، عن نجبة، عن أبى جعفر عليه السلام، قال: ما من شيء أحبّ إلى اللّه عزّ و جلّ، من عمل يداوم عليه، و إن قلّ [3]. 3- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر عليه السلام، قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: إنّ هذا الدّين متين، فأوغلوا فيه برفق، و لا تكرهوا عبادة اللّه، إلى عباد اللّه فتكونوا كالراكب المنبت الّذي لا سفرا قطع و لا ظهرا أبقى [4]. 4- عنه عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان، عن عمران الزعفرانى، عن محمّد بن مروان، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من بلغه ثواب من اللّه على عمل، فعمل ذلك العمل التماس ذلك الثواب أوتيه و إن لم يكن الحديث كما بلغه [5]. 1- الكلينى عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن على بن الحكم، عن عبد اللّه بن بكير، عن حمزة بن حمران، عن أبى جعفر عليه السلام، قال: الجنّة محفوفة بالمكاره و الصبر، فمن صبر على المكاره فى الدّنيا، دخل الجنّة و جهنّم محفوفة باللّذات و الشهوات، فمن أعطى نفسه لذّتها و شهوتها دخل النار [1]. 2- عنه عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن إسماعيل بن مهران، عن درست بن أبى منصور، عن عيسى بن بشير، عن أبى حمزة قال: قال أبو جعفر عليه السلام لمّا حضرت أبى علىّ بن الحسين عليهما السلام الوفاة ضمّنى إلى صدره، و قال: يا بنىّ، أوصيك بما أوصانى به أبى حين حضرته الوفاة، و بما ذكر أنّ أباه أوصاه به يا بنىّ اصبر على الحقّ و إن كان مرّا [2]. 3- الكلينى عن البرقي عن أبيه عن يونس بن عبد الرحمن رفعه عن أبى جعفر عليه السلام قال : الصبر صبران: صبر على البلاء حسن جميل، و أفضل الصبرين الورع عن المحارم [3].

مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٢ - الصفحة ٢٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
و عن أبي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال

إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ليقم أهل الفضل، فيقوم ناس من الناس، فيقال: انطلقوا إلى الجنّة، فتلقّاهم الملائكة فيقولون: إلى أين؟ فيقولون: إلى الجنّة، قالوا: قبل الحساب؟ قالوا: نعم، قالوا: و من أنتم؟ قالوا: أهل الفضل، قالوا: و ما كان فضلكم؟ قالوا: كنّا إذا جهل علينا حلمنا، و إذا ظلمنا صبرنا، و إذا أسيء إلينا غفرنا، قالوا: أدخلوا الجنّة فنعم أجر العاملين. ثمّ يقول: مناد ينادي: ليقم أهل الصبر: فيقوم ناس من الناس، فيقال لهم: أدخلوا الجنّة، فتلقّاهم الملائكة فيقال لهم مثل ذلك، فيقولون: أهل الصبر، قالوا: و ما كان صبركم؟ قالوا: صبّرنا أنفسنا على طاعة اللّه، و صبّرناها عن معصية اللّه، قالوا: أدخلوا الجنّة فنعم أجر العاملين. ثمّ ينادي مناد: ليقم جيران اللّه في داره، فيقوم ناس من الناس و هم قليل، فيقال لهم: انطلقوا إلى الجنّة، فتلقّاهم الملائكة فيقال لهم مثل ذلك، قالوا: و بما جاورتم اللّه في داره؟ قالوا: كنّا نتزاور في اللّه و نتجالس في اللّه و نتباذل في اللّه، قالوا: أدخلوا الجنّة فنعم أجر العاملين.

كشف الغمة - علي بن عيسى الإربلي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إذا كان يوم القيامة جمع الله الخلائق في صعيد واحد ، وينادي مناد من عند الله . . . : أين أهل الصبر ؟ . . . ثم ينادي مناد آخر . . . أين أهل الفضل ؟ . . . ثم ينادي مناد من عند الله عز وجل يسمع آخرهم كما يسمع أولهم فيقول : أين جيران الله جل جلاله في داره ؟ فيقوم عنق من الناس فتستقبلهم زمرة من الملائكة فيقولون لهم : ماذا كان عملكم في دار الدنيا فصرتم به اليوم جيران الله تعالى في داره ؟ فيقولون : كنا نتحاب في الله عز وجل ، ونتباذل في الله ، ونتوازر في الله ، فينادي مناد من عند الله : صدق عبادي ، خلوا سبيلهم لينطلقوا إلى جوار الله في الجنة بغير حساب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 489 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ما من شئ أثقل في الميزان من حسن الخلق

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 800 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ما يوضع في ميزان امرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 800 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

رحم الله امرءا راقب ربه وتنكب ذنبه وكابر هواه ، وكذب مناه ، امرء أزم نفسه من التقوى بزمام . . . دايم الفكر ، طويل السهر ، عزوفا عن الدنيا . . . قد وقر قلبه ذكر المعاد ، وطوى مهاده ، وهجر وساده منتصبا على أطرافه . . . خشوع في السر لربه ، لدمعه صبيب ولقلبه وجيب . . . راضيا بالكفاف من أمره ، يظهر دون ما يكتم ، ويكتفي بأقل مما يعلم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 253 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من مواعظه - : اعلم يا بن آدم أن من وراء هذا أعظم وأفظع وأوجع للقلوب يوم القيامة ، ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود ، يجمع الله فيه الأولين والآخرين

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 361 — الإمام زين العابدين عليه السلام

إذا دخل المؤمن في قبره كانت الصلاة عن يمينه والزكاة عن يساره والبر مظل عليه ويتنحى الصبر ناحية ، فإذا دخل عليه الملكان اللذان يليان مساءلته قال الصبر للصلاة والزكاة والبر : دونكم صاحبكم ، فإن عجزتم عنه فأنا دونه

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 690 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

فاتقوا الله - عباد الله - تقية ذي لب ، شغل التفكر قلبه . . . ، وظلف الزهد شهواته . - أوحى الله تعالى إلى موسى ( عليه السلام ) : اذكر أنك ساكن القبر ، فيمنعك ذلك عن كثير من الشهوات

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 732 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

قال الله تعالى : يا موسى ! إنه لن يلقاني عبد في حاضر القيامة إلا فتشته عما في يديه ، إلا من كان من الورعين ، فإني استحييهم وأجلهم وأكرمهم وأدخلهم الجنة بغير حساب . [ 4063 ] أورع الناس

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 760 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
828 / 7 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا علي ابن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن أبي ذر ( رحمه الله ) ، قال : قال رسول الله

( صلى الله عليه وآله ) : أطولكم قنوتا في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف ( 1 ) . 829 / 8 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الكوفي ، عن سعيد بن عمرو ، عن إسماعيل بن بشر ابن عمار ، قال : كتب هارون الرشيد إلى أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) : عظني وأوجز . قال : فكتب إليه : ما من شئ تراه عينك إلا وفيه موعظة ( 2 ) . وصلى الله على محمد وآله ، وحسبنا الله ونعم الوكيل

الأمالي للشيخ الصدوق — علي . فتكلم في ذلك الناس ، قال : فقام رسول الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عثمان ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) يقول

إذا دخل أهل الجنة الجنة بأعمالهم ، فأين عتقاء الله من النار ؟ إن لله عتقاء من النار . 301 / 3 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا أبو عوانة موسى بن يوسف بن راشد ، قال : حدثنا علي بن حكيم الأودي ، قال : أخبرنا عمرو بن ثابت ، عن فضيل بن غزوان ، عن الشعبي ، عن الحارث ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : من أحبني رآني يوم القيامة حيث يحب ، ومن أبغضني رآني يوم القيامة حيث يكره . 302 / 4 - أخبرني جماعة ، عن أبي عبيد الله محمد بن عمران المرزباني ، قال : حدثنا محمد بن موسى ، قال : حدثنا محمد بن سهل ، قال : أخبرنا هشام ، قال : حدثني أبو مخنف ، قال : حدثني الحارث بن حصيرة ، عن أبي صادق ، عن جندب بن عبد الله الأزدي ، قال : قام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في الناس ليستنفرهم إلى أهل الشام ، وذلك بعد انقضاء المدة التي كانت بينه وبينهم ، وقد شن معاوية على بلاد المسلمين الغارات ، فاستنفرهم بالرغبة في الجهاد والرهبة فلم ينفروا ، فأضجره ذلك فقال : أيها الناس المجتمعة أبدانهم ، المختلفة أهواؤهم ، ما عزت دعوة من دعاكم ، ولا استراح قلب من قاساكم ، كلامكم يوهن الصم الصلاب ، وتثاقلكم عن طاعتي يطمع فيكم عدوكم ، إذا أمرتكم قلتم : كيت وكيت ، وليت وعسى ، أعاليل أباطيل ، وتسألوني التأخير دفاع ذي الدين المطول ، هيهات هيهات ، لا يدفع الضيم الذليل ، ولا يدرك الحق إلا بالجد والصبر . أي دار بعد داركم تمتعون ، ومع أي إمام بعدي تقاتلون ؟ ! المغرور والله من غررتموه ، ومن فاز بكم فاز بالسهم الأخيب ، أصبحت لا أطمع في نصرتكم ، ولا أصدق قولكم ، فرق الله بيني وبينكم ، وأعقبني بكم من هو خير لي منكم .

الأمالي للشيخ الطوسي — أبي ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، قال : وجدت حفصة — الإمام الباقر عليه السلام
قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين قال : حدثنا أبي قال : حدثنا أحمد بن إدريس قال : حدثنا محمد بن عبد الجبار ، عن القاسم بن محمد الرازي ، عن علي بن محمد الهرمزاني ، عن علي بن الحسين بن علي ، عن أبيه الحسين عليهم السلام قال

لما مرضت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وعليها السلام وصت إلى علي صلوات الله عليه أن يكتم أمرها ، ويخفي خبرها ، ولا يؤذن أحدا بمرضها ، ففعل ذلك . وكان يمرضها بنفسه ، وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس رحمها الله على استسرار بذلك كما وصت به . فلما حضرتها الوفاة وصت أمير المؤمنين عليه السلام أن يتولى أمرها ، ويدفنها ليلا ، ويعفي قبرها . فتولى ذلك أمير المؤمنين عليه السلام ودفنها ، وعفى موضع قبرها . فلما نفض يده من تراب القبر ، هاج به الحزن ، فأرسل دموعه على خديه ، وحول وجهه إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : " السلام عليك يا رسول الله مني ، والسلام عليك من ابنتك وحبيبتك وقرة عينك وزائرتك والبائتة في الثرى ببقعتك والمختار لها الله سرعة اللحاق بك ، قل يا رسول الله عن صفيتك صبري ، وضعف عن سيدة النساء تجلدي ( 3 ( ) ، إلا أن في التأسي لي بسنتك والحزن الذي حل بي بفراقك موضع التعزي ، فلقد وسدتك في ملحود قبرك بعد أن فاضت نفسك على صدري ، وغمضتك بيدي ، وتوليت أمرك بنفسي ، نعم وفي كتاب الله أنعم القبول : " إنا لله وإنا إليه راجعون " . لقد استرجعت الوديعة ، وأخذت الرهينة ، واختلست الزهراء ، فما أقبح الخضراء والغبراء ، يا رسول الله ! أما حزني فسرمد ، وأما ليلي فمسهد ، لا يبرح الحزن من قلبي ، أو يختار الله لي دارك التي أنت فيها مقيم ، كمد مقيح ، وهم مهيج ، سرعان ما فرق بيننا ، وإلى الله أشكو . وستنبئك ابنتك بتضافر أمتك علي وعلى هضمها حقها ، فاستخبرها الحال ، فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثه سبيلا وستقول ، ويحكم الله وهو خير الحاكمين . سلام عليك يا رسول الله سلام مودع ، لا سئم ولا قال ، فإن أنصرف فلا عن ملالة ، وإن أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين ، [ و ] الصبر أيمن وأجمل ، ولولا غلبة المستولين علينا لجعلت المقام عند قبرك لزاما ، وللبثت عنده معكوفا ، ولأعولت إعوال الثكلى على جليل الرزية ، فبعين الله تدفن ابنتك سرا ، وتهتضم حقها قهرا ، وتمنع إرثها جهرا ، ولم يطل العهد ، ولم يخل منك الذكر ، فإلى الله يا رسول الله المشتكى ، وفيك أجمل العزاء ، وصلوات الله عليك وعليها ورحمة الله وبركاته " .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — الإمام السجاد عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي غُنْدَرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كَمَالُ الْمُؤْمِنِ فِي ثَلَاثِ خِصَالٍ تَفَقُّهٍ فِي دِينِهِ وَ الصَّبْرِ عَلَى النَّائِبَةِ وَ التَّقْدِيرِ فِي الْمَعِيشَةِ. 17- 74- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ رَجَاءِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمْدَانَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامقَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي خُطْبَتِهِ يَا مُبْتَغِيَ الْعِلْمِ لَا تَشْغَلْكَ الدُّنْيَا وَ لَا أَهْلٌ وَ لَا مَالٌ عَنْ نَفْسِكَ أَنْتَ يَوْمَ تُفَارِقُهُمْ كَضَيْفٍ بِتَّ فِيهِمْ ثُمَّ غَدَوْتَ عَنْهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ كَمَنْزِلٍ تَحَوَّلْتَ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ وَ مَا بَيْنَ الْبَعْثِ وَ الْمَوْتِ إِلَّا كَنَوْمَةٍ نِمْتَهَا ثُمَّ اسْتَيْقَظْتَ عَنْهَا يَا جَاهِلُ تَعَلَّمِ الْعِلْمَ فَإِنَّ قَلْباً لَيْسَ فِيهِ شَيْ‏ءٌ مِنَ الْعِلْمِ كَالْبَيْتِ الْخَرَابِ الَّذِي لَا عَامِرَ لَهُ.

بحار الأنوار ج1-16 — 1 فرض العلم و وجوب طلبه و الحث عليه و ثواب العالم و المتعلم‏ — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلممَا يُوضَعُ فِي مِيزَانِ امْرِئٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَفْضَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ. 250

بحار الأنوار ج1-16 — 10 الميزان‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في مصباح الشريعة قال الصادق

عليه السلام : بر الوالدين من حسن معرفة العبد بالله ، إذ لا عبادة أسرع بلوغا بصاحبها إلى رضا الله تعالى من حرمة الوالدين المسلمين لوجه الله ، لان حق الوالدين مشتق من حق الله تعالى إذا كانا على منهاج الدين والسنة ، ولا يكونان يمنعان الولد من طاعة الله تعالى إلى معصيته ، ومن اليقين إلى الشك ، ومن الزهد إلى الدنيا ، ولا يدعوانه إلى خلاف ذلك ، فإذا كانا كذلك فمعصيتهما طاعة وطاعتهما معصية ، قال الله تعالى : ( وان جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما ) واما في باب العشرة فدارهما واحتمل أذاهما نحو ما احتملا عليك في حال صغرك ، ولا تضيق عليهما مما قد وسع الله عليك من المال والملبوس ، ولا تحول بوجهك عنهما ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما ، فان تعظيمهما من الله تعالى وقل لهما بأحسن القول ، والطفه فان الله لا يضيع أجر المحسنين .

تفسير نور الثقلين — الله وأنت الطريق إلى الله ، وأنت النبأ العظيم وأنت الصراط المستقيم ، وأنت المثل — الإمام الصادق عليه السلام
في من لا يحضره الفقيه باسناده إلى أبان الأحمر عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام انه جاء إليه رجل فقال

له : بأبي أنت وأمي عظني موعظة . فقال عليه السلام : وإن كان الحساب حقا فالجمع لماذا وإذا كان الخلف من الله عز وجل حقا فالبخل لماذا ؟ الحديث .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار في باب آخر فيما جاء عن الرضا عليه السلام من أخبار هذه المجموعة وباسناده قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ما من شئ في الميزان أثقل من حسن الخلق .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : باب التوبة مفتوح لمن أرادها ، فتوبوا إلى الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَيْنَانِ مُدْهامَّتانِ وَ حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ- ذَواتا أَفْنانٍ وَ مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ ثواب قراءة حم المؤمن بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ قَرَأَ حم الْمُؤْمِنَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ أَلْزَمَهُ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَ جَعَلَ الْآخِرَةَ خَيْراً لَهُ مِنَ الدُّنْيَا ثواب قراءة حم السجدة بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي الْمَعْزَاءِ عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَنْ قَرَأَ حم السَّجْدَةَ كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَدَّ بَصَرِهِ وَ سُرُوراً وَ عَاشَ فِي الدُّنْيَا مَحْمُوداً مَغْبُوطاً ثواب من قرأ حمعسق بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ قَرَأَ حمعسق بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ وَجْهُهُ كَالثَّلْجِ أَوْ كَالشَّمْسِ حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَقُولُ عَبْدِي أَدَمْتَ قِرَاءَةَ حمعسق وَ لَمْ تَدْرِ مَا ثَوَابُهَا أَمَا لَوْ دَرَيْتَ مَا هِيَ وَ مَا ثَوَابُهَا لَمَا طلت [مَلِلْتَ قِرَاءَتَهَا وَ لَكِنْ سَأُجِيزُكَ جَزَاءَكَ أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ وَ لَهُ فِيهَا قَصْرٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ أَبْوَابُهَا وَ شُرَفُهَا وَ دَرَجُهَا مِنْهَا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَ بَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا وَ أَلْفُ غُلَامٍ مِنَ الْوِلْدَانِ الْمُخَلَّدِينَ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ثواب قراءة سورة الزخرف بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي الْمِعْزَى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَةَ حم الزُّخْرُفَ آمَنَهُ اللَّهُ فِي قَبْرِهِ مِنْ هَوَامِّ الْأَرْضِ وَ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ جَاءَتْ حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ بِأَمْرِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى

ثواب الأعمال — فضل شهر رمضان و ثواب صيامه — الإمام الباقر عليه السلام
مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا اسْتِغْنَاءً عَنِ النَّاسِ وَ تَعَطُّفاً عَلَى الْجَارِ لَقِيَ اللَّهَ وَ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ثواب حسن الخلق حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ رَفَعَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ قَالَتْ لَهُ سَلَمَةُ رض بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ الْمَرْأَةُ يَكُونُ لَهَا زَوْجَانِ فَيَمُوتَانِ فَيَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ لِأَيِّهِمَا تَكُونُ فَقَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم تَخَيَّرُ أَحْسَنَهُمَا خُلُقاً وَ خَيْرَهُمَا لِأَهْلِهِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ ذَهَبَ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا حَسَّنَ اللَّهُ خَلْقَ عَبْدٍ وَ لَا خُلُقَهُ إِلَّا اسْتَحَى أَنْ يُطْعِمَ لَحْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ النَّارَ ثواب من كانت الآخرة همه و من أصلح سريرته و من أصلح فيما بينه و بين الله عز و جل أَبِي ره عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كَانَتِ الْفُقَهَاءُ وَ الْحُكَمَاءُ إِذَا كَاتَبَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً كَتَبُوا بِثَلَاثٍ لَيْسَ مَعَهُنَّ رَابِعَةٌ مَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّهُ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَحَ اللَّهُ عَلَانِيَتَهُ وَ مَنْ أَصْلَحَ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ أَصْلَحَ اللَّهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ النَّاسِ ثواب من مقت نفسه دون مقت الناس حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمْزَةَ بْنِ يَعْلَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ مَقَتَ نَفْسَهُ دُونَ مَقْتِ النَّاسِ آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ثواب الأعمال — فضل شهر رمضان و ثواب صيامه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فصل ( 3 ) ذكر التباذل والتواصل ( 1226 ) روينا عن ( 1 ) جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي ( 2 ) ابن الحسين عليه السلام أنه قال : قال رسول الله

( صلع ) : إذا كان يوم القيامة حشر الله الخلائق نادى مناد ليقم أهل الفضل ، فيقوم فئام ( 3 ) من الناس فتستقبلهم الملائكة يبشرونهم بالجنة ويقولون ما فضلكم هذا الذي تدخلون به الجنة قبل الحساب ؟ فيقولون : كنا نعفو عمن ظلمنا ، ونصل من قطعنا ، ونحلم إذا جهل علينا ، فيقال لهم : ادخلوا الجنة ، فنعم أجر العاملين . ثم ينادى مناد ليقم أهل الصبر ، فيقوم فئام من الناس فتستقبلهم الملائكة يبشرونهم بالجنة ويقولون ما صبركم هذا الذي تدخلون به الجنة قبل الحساب ؟ فيقولون : كنا نصبر أنفسنا على طاعة الله ونصبر عن معاصي الله . فيقال لهم : ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين . ثم ينادي مناد ليقم جيران الله في دار السلام . فيقوم فئام من الناس فتستقبلهم الملائكة يبشرونهم بالجنة ، ويقولون : ما فضلكم هذا الذي جاورتم به الله في دار السلام ؟ فيقولون : كنا نتحاب في الله ونتزاور في الله ونتواصل في الله ونتباذل في الله . فيقال لهم : ادخلوا الجنة فأنتم جيران الله في دار السلام . ( 1227 ) وعن علي صلى الله عليه وآله وسلم أن رسول الله ( صلع ) قال : لو دعيت إلى ذراع شاة لأجبت ، ولو أهدي إلي كراع لقبلت .

دعائم الإسلام — العطايا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
[ 1259 ] 4 - وقال عليه السّلام

حدّ الروضة في مسجد الرسول إلى طرق الظّلال « 1 » . [ 1260 ] 5 - قال عليه السّلام : من مات في المدينة بعثه اللّه في الآمنين يوم القيامة « 2 » . [ 1261 ] 6 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الصّلاة في مسجدي تعادل ألف صلاة في غيره إلّا المسجد الحرام ؛ فإنّه أفضل منه « 3 » . [ 1262 ] 7 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا تدع إتيان المشاهد كلّها : مسجد قبا ؛ فإنّه المسجد الذي اسّس على التقوى من أوّل يوم ، ومشربة أمّ إبراهيم ، ومسجد الفضيح ، وقبور الشهداء ، ومسجد الأحزاب ، وهو مسجد الفتح . قال : وبلغنا أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كان إذا أتى قبور الشهداء قال : السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ، وليكن فيما يقول عند مسجد الفتح : يا صريخ المستصرخين ، ويا مجيب دعوة المضطرّين ، اكشف غمّي وهمّي وكربي كما كشفت عن نبيّك همّه وغمّه وكربه ، وكفيته هول عدوّه في هذا المكان « 4 » . [ 1263 ] 8 - وقال عليه السّلام : إنّما سمّي مسجد الفضيح بذلك النخل يسمّى الفضيح ؛ فلذلك سمّي مسجد الفضيح « 5 » .

روضة الواعظين — في ذكر كظم الغيظ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
[ 1396 ] 16 - قال رسول اللّه

صلّى اللّه عليه وآله : استحيوا من اللّه تعالى حقّ الحياء . قالوا : وما نفعل يا رسول اللّه ؟ قال : فإن كنتم فاعلين ، فلا يبيتنّ أحدكم إلّا وأجله بين عينيه ؛ فليحفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى وليذكر القبر والبلى ، ومن أراد الآخرة فليترك زينة الحياة الدنيا « 1 » . [ 1397 ] 17 - قيل للصادق عليه السّلام : ما الزهد في الدنيا ؟ قال : قد حدّ اللّه ذلك في كتابه فقال : لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ « 2 » « 3 » . [ 1398 ] 18 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الزهد ثروة ، والورع جنّة « 4 » . [ 1399 ] 19 - [ وقال عليه السّلام : ] وأفضل الزهد إخفاء الزهد « 5 » . [ 1400 ] 20 - [ وقال عليه السّلام : ] الزهد « 6 » يخلق الأبدان ويحدّد الآمال ، ويقرّب المنيّة ، ويباعد الامنيّة من ظفر به نصب ، ومن فاته تعب « 7 » . [ 1401 ] 21 [ وقال عليه السّلام : ] ولا كرم كالتقوى ، ولا تجارة كالعمل الصالح ، ولا ورع كالوقوف عند الشبهة ، ولا زهد كالزهد في الحرام « 8 » . [ 1402 ] 22 - [ وقال عليه السّلام : ] الزهد كلّه بين كلمتين ؛ قال اللّه : لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما

روضة الواعظين — في ذكر فضل كربلاء وفضل التربة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يعصى ، فلا تزني ولا تصوم ، فاجتذبه أبو جعفر عليه السلام بيده إليه فقال

له : تعمل عمل أهل النار وترجو ان تدخل الجنة . وعن النبي صلى الله عليه وآله ليجيئن أقوام يوم القيامة لهم من الحسنات كجبال تهامة فيأمر بهم إلى النار فقيل : يا نبي الله أمصلون ؟ قال : كانوا يصلون ويصومون ويأخذ ون وهنا من الليل لكنهم كانوا إذا لاح لهم شئ من الدنيا وثبوا عليه ( 1 ) واعلم انك لن تبلغ ذلك الا بالمجاهدة لنفسك الامارة فإنها أضر الأعداء كثيرة البلاء مرمية في المهالك كثيرة الشهوات قال الله تعالى ( فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي المأوى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى ) ( 2 ) . وقال صلى الله عليه وآله : أعدا عدوك نفسك التي بين جنبيك . فلا تغفل عنها وأوثقها بقيد التقوى . وأكثرها بثلاثة أشياء : الأول منع الشهوات فان دابة الحرون تلين إذا نقص من علفها . الثاني تحمل أثقال العبادات فان الدابة إذا ثقل حملها وقلل علفها ذلت وانقادت الثالث الاستعانة بالله والتضرع إليه بأن يعينك عليها أولا ترى إلى قول الصديق ( ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربى ) ؟ فإذا وطنت ( وظبت ) على هذه الأمور الثلاثة انقادت لك بإذن الله تعالى فح تبادر إلى أن تملكها ، وتلجمها وتأمن من شرها ، وكيف تأمن أو تسلم مع اهمالها ؟ مع ما تشاهد من سوء اختيارها وردائة أحوالها ألست تراها وهي في حالة الشهوة بهيمة ؟ وفى حال الغضب سبع ، وفى حال المصيبة طفل ، وفى حال النعمة فرعون ، وفى حال الشبع تراها مختالة ، وفى حال الجوع تراها مجنونا ان أشبعتها بطرت ، وان جوعتها صاحت وجزعت ، فهي كالحمار السوء ان اقضمته رمح وان جاع نهق ( 3 ) .

عدة الداعي ونجاح الساعي — محمد بن يعقوب — الإمام الباقر عليه السلام

قال بعض العلماء : ومن ردائة هذه النفس جهلها انها إذا همت بمعصية ، أو انبعث لها شهوة لو تشفعت إليها بالله تعال ثم برسوله وبجميع أنبيائه ، وكتبه وبجميع الملائكة المقربين ، وتعرض عليها الموت والقبر والقيامة والجنة والنار لا تعطى القياد ولا تسكن ، ولا تترك الشهوة ، ثم استقبلها بمنع رغيف أو اعطاء رغيف تسكن وتترك شهوتها لتعلم خستها وجهلها . وإياك ان تغفل عنها طرفة عين فإنها كما قال خالقها ( ان النفس لا مارة بالسوء الا ما رحم ربى ) وكفى بهذا تنبيها لمن عقل ، فألجمها بالتقوى ، وقدها بزمام الرجا ، وسقها بسوط الخوف واما التقوى فلتتقيد بها عن الجموع والنفار ، واما الخوف فإنما يجب التزامه لامرين : الأول لتزجر به عن المعاصي فإنها أمارة بالسوء ميالة إلى الشر ، ولا تنتهي عن ذلك الا بتخويف عظيم وتهديد . الثاني لئلا تعجب بالطاعة والعجب من المهلكات بل تقمعها بالذم والعيب والنقص وما اكتسب به من الأوزار والخطايا التي توجب الخزي والنار . واما الرجاء فإنما يلزم لامرين : الأول ليبعث على الطاعات لان الخير ثقيل والشيطان عنه زاجر ، والنفس ميالة إلى الكسل والبطالة ، الثاني ليهون عليك احتمال المشقات والشدائد لان من عرف ما يطلب هان عليه ما يبذل ألا ترى مشتار العسل ؟ لا يتفكر بلسع النحل لما يتذكر من حلاوة العسل ، والفاعل يعمل طول نهاره بالجهد الشديد ويجد لذلك لذة من اجل أخذ الأجرة ، والفلاح لا يتفكر بمقاساة الحر والبرد ومباشرة الشقاء والكد طول السنة لما يتذكر من البذر ( البيدر ) فاجهد أيها الواعي على الغاية القصوى ، واصبر على الألم والبلوى . ( 1 )

عدة الداعي ونجاح الساعي — محمد بن يعقوب — غير محدد
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب قال : أخبرنا أبو نصر منصور بن عبد الله بن إبراهيم الأصفهاني قال : حدثنا علي بن عبد الله الإسكندراني قال : حدثنا أبو علي أحمد بن علي بن مهدي الرقي قال : حدثنا أبي قال : حدثنا علي بن موسى الرضا قال : حدثني أبي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : ( يا علي طوبى لمن أحبك وصدق بك وويل لمن أبغضك وكذب بك محبوك معروفون في السماء السابعة والأرض السابعة السفلى وما بين ذلك هم أهل الدين والورع والسمت الحسن والتواضع لله عز وجل خاشعة أبصارهم وجله قلوبهم لذكر الله عز وجل وقد عرفوا حق ولايتك وألسنتهم ناطقة بفضلك وأعينهم ساكبة تحننا عليك وعلى الأئمة من ولدك يدينون لله بما أمرهم به في كتابه وجاءهم به البرهان من سنه نبيه عاملون بما يأمرهم به أولو الامر منهم متواصلون غير متقاطعين متحابون غير متباغضين ان الملائكة لتصلى عليهم وتؤمن على دعائهم وتستغفر للمذنب منهم وتشهد حضرته وتستوحش لفقده يوم القيامة .

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الله تعالى وأنتم تدعون معشر ولد على أنه لا يسقط عنكم منه بشئ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وبهذا الاسناد قال قال رسول الله

" ص " ما من شئ أثقل في الميزان من حسن الخلق

عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
213 قَالَ أَبُو بَصِيرٍ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَدْخُلَانِ عَلَى الْمُؤْمِنِ وَ الْكَافِرِ فِي صُورَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَالَ لَا قَالَ فَيُقْعِدَانِهِ وَ يُلْقِيَانِ فِيهِ الرُّوحَ إِلَى حَقْوَيْهِ فَيَقُولَانِ لَهُ مَنْ رَبُّكَ فَيَتَلَجْلَجُ وَ يَقُولُ قَدْ سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ فَيَقُولَانِ لَهُ لَا دَرَيْتَ وَ يَقُولَانِ لَهُ مَا دِينُكَ فَيَتَلَجْلَجُ فَيَقُولَانِ لَهُ لَا دَرَيْتَ وَ يَقُولَانِ لَهُ مَنْ نَبِيُّكَ فَيَقُولُ قَدْ سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ فَيَقُولَانِ لَهُ لَا دَرَيْتَ وَ يُسْأَلُ عَنْ إِمَامِ زَمَانِهِ قَالَ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ كَذَبَ عَبْدِي افْرُشُوا لَهُ فِي قَبْرِهِ مِنَ النَّارِ وَ أَلْبِسُوهُ مِنْ ثِيَابِ النَّارِ وَ افْتَحُوا لَهُ بَاباً إِلَى النَّارِ حَتَّى يَأْتِيَنَا وَ مَا عِنْدَنَا شَرٌّ لَهُ فَيَضْرِبَانِهِ بِمِرْزَبَةٍ ثَلَاثَ ضَرَبَاتٍ لَيْسَ مِنْهَا ضَرْبَةٌ إِلَّا يَتَطَايَرُ قَبْرُهُ نَاراً لَوْ ضُرِبَ بِتِلْكَ الْمِرْزَبَةِ جِبَالُ تِهَامَةَ لَكَانَتْ رَمِيماً وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ يُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ الْحَيَّاتِ تَنْهَشُهُ نَهْشاً وَ الشَّيْطَانَ يَغُمُّهُ غَمّاً قَالَ وَ يَسْمَعُ عَذَابَهُ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ إِلَّا الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ قَالَ وَ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ وَ نَقْضَ أَيْدِيهِمْ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- يُثَبِّتُ اللّٰهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثّٰابِتِ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ يُضِلُّ اللّٰهُ الظّٰالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ [الحديث 13] 13 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كُولُومٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ إِذَا دَخَلَ الْمُؤْمِنُ قَبْرَهُ كَانَتِ الصَّلَاةُ عَنْ يَمِينِهِ وَ الزَّكَاةُ عَنْ يَسَارِهِ وَ الْبِرُّ يُطِلُّ عَلَيْهِ وَ يَتَنَحَّى الصَّبْرُ نَاحِيَةً وَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ التردد في الكلام و إلقاء الروح إلى حقويه لئلا يقوم، و لعدم الحاجة إلى أكثر من ذلك، و ربما يقال: إنه كناية عن إن تعلقها به تعلق ضعيف، و الخفق صوت النعل الحديث الثالث عشر: مجهول و يقال: أطل عليه أي أشرف. و في بعض النسخ بالظاء المعجمة، و ربما يستدل بأمثاله على تجسم الأعمال في النشأة الآخرة، و يمكن أن يخلق الله تعالى بإزاء كل منها صورة تناسبه، و يمكن حمله عن الاستعارة التمثيلية أيضا. لكن عدم التصرف في الظواهر مع عدم الضرورة أحوط و أولى.

مرآة العقول — المسألة في القبر و من يسأل و من لا يسأل الحديث الأول: حسن. — الإمام الصادق عليه السلام
409 الصوم نسك باطن ليس فيه نزعة شيطان و لا مراءاة إنسان 89 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا خِرَاشٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَوْلَايَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ إِفْطَارِهِ وَ فَرْحَةٌ يَوْمَ يَلْقَى رَبَّهُ يعني بفرحته عند إفطاره فرحة المسلم بتحصيل ذلك اليوم في ديوان حسناته و فواضل أعماله لا أن فرحته تلك بما أبيح من الطعام وقته ذلك و ليس الفرح بالأكل و لحاجة البطن من شرائف ما يمدح به الصالحون و أما فرحته عند لقاء ربه عز و جل فبما يفيض الله عليه من فضل عطائه الذي ليس لأحد من أهل القيامة مثله إلا لمن عمل مثل عمله 90 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا خِرَاشٌ قَالَ حَدَّثَنِي مَوْلَايَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ لِلْجَنَّةِ بَاباً يُدْعَى الرَّيَّانَ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ إِلَّا الصَّائِمُونَ و إنما سمي هذا الباب الريان لأن الصائم يجهده العطش أكثر مما يجهده الجوع فإذا دخل الصائم من هذا الباب يلقاه الري الذي لا يعطش بعده أبدا 91 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا خِرَاشٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَوْلَايَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ صَامَ يَوْماً تَطَوُّعاً فَلَوْ أُعْطِيَ مِلْءَ الْأَرْضِ ذَهَباً مَا وُفِّيَ أَجْرَهُ دُونَ يَوْمِ الْحِسَابِ يعني أن ثواب الصوم ليس بمقدر كما قدرت الحسنة بعشر أمثالها- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ كُلُّ أَعْمَالِ ابْنِ آدَمَ بِعَشَرَةِ أَضْعَافِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إِلَّا الصَّبْرَ فَإِنَّهُ لِي وَ أَنَا أَجْزِي بِهِ فثواب الصبر مخزون في علم الله عز و جل و الصبر الصوم 92 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا خِرَاشٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَوْلَايَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ يعني أن الحياء يكف ذا الدين و من لا دين له عن القبيح فهو جماع كل جميل

معاني الأخبار — نوادر المعاني — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

قلت : يا رسول الله فما كانت صحف موسى ( عليه السلام ) ؟ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كانت عبرا كلها : " عجب لمن أيقن بالنار ثم ضحك ، عجب لمن أيقن بالموت كيف يفرح ، عجب لمن أبصر الدنيا وتقلبها بأهلها حالا بعد حال ثم هو يطمئن إليها ، عجب لمن أيقن بالحساب غدا ثم لم يعمل " . قلت : يا رسول الله فهل في الدنيا شئ مما كان في صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام مما أنزله الله عليك ؟ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إقرأ يا أبا ذر : " قد أفلح من تزكى ، وذكر اسم ربه فصلى ، بل تؤثرون الحياة الدنيا ، والآخرة خير وأبقى ، إن هذا - يعني ذكره هذه الأربع الآيات - لفي الصحف الأولى ، صحف إبراهيم وموسى " . قلت : يا رسول الله أوصني ؟ قال : أوصيك بتقوى الله ، فإنه رأس أمرك كله . فقلت : يا رسول الله زدني ؟ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : عليك بتلاوة القرآن وذكر الله عز وجل ، فإنه ذكر لك في السماء ونور في الأرض . قلت : يا رسول الله زدني ؟ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : عليك بالجهاد ، فإنه رهبانية أمتي . قلت : يا رسول الله زدني ؟ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : عليك بالصمت إلا من خير ، فإنه مطردة للشيطان عنك وعون لك على أمور دينك . قلت : يا رسول الله زدني ؟ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إياك وكثرة الضحك ، فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه . قلت : يا رسول الله زدني ؟ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : انظر إلى من هو تحتك ولا تنظر إلى من هو فوقك ، فإنه أجدر أن لا تزدري نعمة الله عليك . قلت : يا رسول الله زدني ؟ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : صل قرابتك وإن قطعوك . وأحب المساكين وأكثر مجالستهم . قلت : يا رسول الله زدني ؟ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : قل الحق وإن كان مرا . قلت : يا رسول الله زدني ؟ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا تخف في الله لومة لائم . قلت : يا رسول الله زدني ؟ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا أبا ذر : ليردك عن الناس ما تعرف من نفسك ولا تجر عليهم فيما تأتي ، فكفى بالرجل عيبا أن يعرف من الناس ما يجهل من نفسه ويجر عليهم فيما يأتي . قال : ثم ضرب على صدري وقال : يا أبا ذر : لا عقل كالتدبير ، ولا ورع كالكف عن المحارم ، ولا حسب كحسن الخلق .

مكارم الأخلاق للطبرسي — من الشر في الدنيا والآخرة ، فإن هو لم يردها وهو قادر على ردها كان عليه كوزر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نهج، نهج البلاغة فِي وَصِيَّتِهِ لِلْحَسَنِ عليه السلام خُضِ الْغَمَرَاتِ إِلَى الْحَقِّ حَيْثُ كَانَ وَ تَفَقَّهْ فِي الدِّينِ إِلَى قَوْلِهِ عليه السلام وَ تَفَهَّمْ وَصِيَّتِي وَ لَا تَذْهَبَنَّ صَفْحاً فَإِنَّ خَيْرَ الْقَوْلِ مَا نَفَعَ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا خَيْرَ فِي عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَ لَا يُنْتَفَعُ بِعِلْمٍ لَا يَحِقُّ تَعَلُّمُهُ إِلَى قَوْلِهِ عليه السلام وَ أَنْ أَبْتَدِئَكَ بِتَعْلِيمِ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَأْوِيلِهِ وَ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ وَ أَحْكَامِهِ وَ حَلَالِهِ وَ حَرَامِهِ لَا أُجَاوِزُ ذَلِكَ بِكَ إِلَى غَيْرِهِ. 49 كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم خَمْسٌ لَا يَجْتَمِعْنَ إِلَّا فِي مُؤْمِنٍ حَقّاً يُوجِبُ اللَّهُ لَهُ بِهِنَّ الْجَنَّةَ النُّورُ فِي الْقَلْبِ وَ الْفِقْهُ فِي الْإِسْلَامِ وَ الْوَرَعُ فِي الدِّينِ وَ الْمَوَدَّةُ فِي النَّاسِ وَ حُسْنُ السَّمْتِ فِي الْوَجْهِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٢١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام لَا تَحِلُّ الْفُتْيَا لِمَنْ لَا يَسْتَفْتِي مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِصَفَاءِ سِرِّهِ وَ إِخْلَاصِ عَمَلِهِ وَ عَلَانِيَتِهِ وَ بُرْهَانٍ مِنْ رَبِّهِ فِي كُلِّ حَالٍ لِأَنَّ مَنْ أَفْتَى فَقَدْ حَكَمَ وَ الْحُكْمُ لَا يَصِحُّ إِلَّا بِإِذْنٍ مِنَ اللَّهِ وَ بُرْهَانِهِ وَ مَنْ حَكَمَ بِالْخَبَرِ بِلَا مُعَايَنَةٍ فَهُوَ جَاهِلٌ مَأْخُوذٌ بِجَهْلِهِ مَأْثُومٌ بِحُكْمِهِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَجْرَؤُكُمْ بِالْفُتْيَا أَجْرَؤُكُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَ وَ لَا يَعْلَمُ الْمُفْتِي أَنَّهُ هُوَ الَّذِي يَدْخُلُ بَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى وَ بَيْنَ عِبَادِهِ وَ هُوَ الْحَاجِزُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ . قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ يَنْتَفِعُ بِعِلْمِي غَيْرِي وَ أَنَا قَدْ حَرَمْتُ نَفْسِي نَفْعَهَا وَ لَا تَحِلُّ الْفُتْيَا فِي الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ بَيْنَ الْخَلْقِ إِلَّا لِمَنْ كَانَ أَتْبَعَ الْخَلْقِ مِنْ أَهْلِ زَمَانِهِ وَ نَاحِيَتِهِ وَ بَلَدِهِ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم . قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لِقَاضٍ هَلْ تَعْرِفُ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ قَالَ لَا قَالَ فَهَلْ أَشْرَفْتَ عَلَى مُرَادِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَمْثَالِ الْقُرْآنِ قَالَ لَا قَالَ إِذاً هَلَكْتَ وَ أَهْلَكْتَ وَ الْمُفْتِي يَحْتَاجُ إِلَى مَعْرِفَةِ مَعَانِي الْقُرْآنِ وَ حَقَائِقِ السُّنَنِ وَ بَوَاطِنِ الْإِشَارَاتِ وَ الْآدَابِ وَ الْإِجْمَاعِ وَ الِاخْتِلَافِ وَ الِاطِّلَاعِ عَلَى أُصُولِ مَا أَجْمَعُوا عَلَيْهِ وَ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ثُمَّ حُسْنِ الِاخْتِيَارِ ثُمَّ الْعَمَلِ الصَّالِحِ ثُمَّ الحِكْمَةِ ثُمَّ التَّقْوَى ثُمَّ حِينَئِذٍ إِنْ قَدَرَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢ - الصفحة ١٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مص، مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام لَا تَحِلُّ الْفُتْيَا لِمَنْ لَا يَسْتَفْتِي مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِصَفَاءِ سِرِّهِ وَ إِخْلَاصِ عَمَلِهِ وَ عَلَانِيَتِهِ وَ بُرْهَانٍ مِنْ رَبِّهِ فِي كُلِّ حَالٍ لِأَنَّ مَنْ أَفْتَى فَقَدْ حَكَمَ وَ الْحُكْمُ لَا يَصِحُّ إِلَّا بِإِذْنٍ مِنَ اللَّهِ وَ بُرْهَانِهِ وَ مَنْ حَكَمَ بِالْخَبَرِ بِلَا مُعَايَنَةٍ فَهُوَ جَاهِلٌ مَأْخُوذٌ بِجَهْلِهِ مَأْثُومٌ بِحُكْمِهِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَجْرَؤُكُمْ بِالْفُتْيَا أَجْرَؤُكُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَ وَ لَا يَعْلَمُ الْمُفْتِي أَنَّهُ هُوَ الَّذِي يَدْخُلُ بَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى وَ بَيْنَ عِبَادِهِ وَ هُوَ الْحَاجِزُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ. قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ يَنْتَفِعُ بِعِلْمِي غَيْرِي وَ أَنَا قَدْ حَرَمْتُ نَفْسِي نَفْعَهَا وَ لَا تَحِلُّ الْفُتْيَا فِي الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ بَيْنَ الْخَلْقِ إِلَّا لِمَنْ كَانَ أَتْبَعَ الْخَلْقِ مِنْ أَهْلِ زَمَانِهِ وَ نَاحِيَتِهِ وَ بَلَدِهِ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم. قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لِقَاضٍ هَلْ تَعْرِفُ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ قَالَ لَا قَالَ فَهَلْ أَشْرَفْتَ عَلَى مُرَادِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أَمْثَالِ الْقُرْآنِ قَالَ لَا قَالَ إِذاً هَلَكْتَ وَ أَهْلَكْتَ وَ الْمُفْتِي يَحْتَاجُ إِلَى مَعْرِفَةِ مَعَانِي الْقُرْآنِ وَ حَقَائِقِ السُّنَنِ وَ بَوَاطِنِ الْإِشَارَاتِ وَ الْآدَابِ وَ الْإِجْمَاعِ وَ الِاخْتِلَافِ وَ الِاطِّلَاعِ عَلَى أُصُولِ مَا أَجْمَعُوا عَلَيْهِ وَ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ثُمَّ حُسْنِ الِاخْتِيَارِ ثُمَّ الْعَمَلِ الصَّالِحِ ثُمَّ الحِكْمَةِ ثُمَّ التَّقْوَى ثُمَّ حِينَئِذٍ إِنْ قَدَرَ. بيان قوله و من حكم بالخبر بلا معاينة أي بلا علم بمعنى الخبر و وجه صدوره و كيفية الجمع بينه و بين غيره.

بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ١٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جع، جامع الأخبار قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم أَفْضَلُ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا ذِكْرُ الْمَوْتِ وَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ ذِكْرُ الْمَوْتِ وَ أَفْضَلُ التَّفَكُّرِ ذِكْرُ الْمَوْتِ فَمَنْ أَثْقَلَهُ ذِكْرُ الْمَوْتِ وَجَدَ قَبْرَهُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ. 42 وَ قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي ذَرٍّ (رحمه الله) مَا لَنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ قَالَ لِأَنَّكُمْ عَمَّرْتُمُ الدُّنْيَا وَ خَرَّبْتُمُ الْآخِرَةَ فَتَكْرَهُونَ أَنْ تَنْتَقِلُوا مِنْ عُمْرَانٍ إِلَى خَرَابٍ قِيلَ لَهُ فَكَيْفَ تَرَى قُدُومَنَا عَلَى اللَّهِ قَالَ أَمَّا الْمُحْسِنُ فَكَالْغَائِبِ يَقْدَمُ عَلَى أَهْلِهِ وَ أَمَّا الْمُسِيءُ فَكَالْآبِقِ يَقْدَمُ عَلَى مَوْلَاهُ قِيلَ فَكَيْفَ تَرَى حَالَنَا عِنْدَ اللَّهِ قَالَ أَعْرِضُوا أَعْمَالَكُمْ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ قَالَ الرَّجُلُ فَأَيْنَ رَحْمَةُ اللَّهِ قَالَ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ

بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ١٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن، المحاسن ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

اتَّقُوا اللَّهَ وَ اسْتَعِينُوا عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِالْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ فِي طَاعَةِ اللَّهِ فَإِنَّ أَشَدَّ مَا يَكُونُ أَحَدُكُمْ اغْتِبَاطاً بِمَا هُوَ عَلَيْهِ لَوْ قَدْ صَارَ فِي حَدِّ الْآخِرَةِ وَ انْقَطَعَتِ الدُّنْيَا عَنْهُ فَإِذَا كَانَ فِي ذَلِكَ الْحَدِّ عَرَفَ أَنَّهُ قَدِ اسْتَقْبَلَ النَّعِيمَ وَ الْكَرَامَةَ مِنَ اللَّهِ وَ الْبُشْرَى بِالْجَنَّةِ وَ أَمِنَ مِمَّنْ كَانَ يَخَافُ وَ أَيْقَنَ أَنَّ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ هُوَ الْحَقُّ وَ أَنَّ مَنْ خَالَفَ دِينَهُ عَلَى بَاطِلٍ هَالِكٌ.

بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ١٨٧. — الإمام الباقر عليه السلام
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ

أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى أَنَّهُ مَا يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ عَبْدٌ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ فَقَالَ مُوسَى وَ مَا هِيَ يَا رَبِّ قَالَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا وَ الْوَرَعُ مِنْ مَحَارِمِي وَ الْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَتِي فَقَالَ مُوسَى فَمَا لِمَنْ صَنَعَ ذَلِكَ فَقَالَ أَمَّا الزَّاهِدُونَ فِي الدُّنْيَا فَأُحَكِّمُهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَ أَمَّا الْوَرِعُونَ عَنْ مَحَارِمِي فَإِنِّي أُفَتِّشُ النَّاسَ وَ لَا أُفَتِّشُهُمْ وَ أَمَّا الْبَكَّاءُونَ مِنْ خَشْيَتِي فَفِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى لَا يُشْرِكُهُمْ فِيهِ أَحَدٌ.

بحار الأنوار - ج ١٣ - الصفحة ٣٥٢. — الله تعالى (حديث قدسي)
مكا، مكارم الأخلاق رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: سَأَلْتُ خَالِي هِنْداً عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ إِذَا كَانَ غَضِبَ أَعْرَضَ وَ أَشَاحَ وَ إِذَا فَرِحَ غَضَّ طَرْفَهُ جُلُّ ضِحْكِهِ التَّبَسُّمُ يَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبَّةِ الْغَمَامِ.: - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تَبَسَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ.: عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا حَدَّثَ بِحَدِيثٍ تَبَسَّمَ فِي حَدِيثِهِ.: عَنْ يُونُسَ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَيْفَ مُدَاعَبَةُ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قُلْتُ قَلِيلًا قَالَ

فَلَا تَفْعَلُوا فَإِنَّ الْمُدَاعَبَةَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ وَ إِنَّكَ لَتُدْخِلُ بِهَا السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ وَ لَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يُدَاعِبُ الرَّجُلَ يُرِيدُ بِهِ أَنْ يَسُرَّهُ. 3 نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام بَصُرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم امْرَأَةً عَجُوزاً دَرْدَاءَ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَجُوزٌ دَرْدَاءُ فَبَكَتْ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم لَهَا مَا يُبْكِيكِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي دَرْدَاءُ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ لَا تَدْخُلِينَ الْجَنَّةَ عَلَى حَالِكِ.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس، تفسير القمي قَوْلُهُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَ كُفْراً فَإِنَّهُ كَانَ سَبَبُ نُزُولِهَا أَنَّهُ جَاءَ قَوْمٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ تَأْذَنُ لَنَا فَنَبْنِيَ مَسْجِداً فِي بَنِي سَالِمٍ لِلْعَلِيلِ وَ اللَّيْلَةِ الْمَطِيرَةِ وَ الشَّيْخِ الْفَانِي فَأَذِنَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ عَلَى الْخُرُوجِ إِلَى تَبُوكَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَتَيْتَنَا فَصَلَّيْتَ فِيهِ قَالَ أَنَا عَلَى جَنَاحِ الطَّيْرِ فَإِذَا وَافَيْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَتَيْتُهُ فَصَلَّيْتُ فِيهِ فَلَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ تَبُوكَ نَزَلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ فِي شَأْنِ الْمَسْجِدِ وَ أَبِي عَامِرٍ الرَّاهِبِ وَ قَدْ كَانُوا حَلَفُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُمْ يَبْنُونَ ذَلِكَ لِلصَّلَاحِ وَ الْحُسْنَى فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى وَ إِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ يَعْنِي أَبَا عَامِرٍ الرَّاهِبَ كَانَ يَأْتِيهِمْ فَيَذْكُرُ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَصْحَابَهُ قَوْلُهُ لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى يَعْنِي مَسْجِدَ قُبَاءَ قَوْلُهُ فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا قَالَ كَانُوا يَتَطَهَّرُونَ بِالْمَاءِ. وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَسْجِدُ الضِّرَارِ الَّذِي أُسِّسَ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ قَوْلُهُ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ إِلَّا فِي مَوْضِعٍ حَتَّى فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَالِكَ بْنَ دَخْشَمٍ الْخُزَاعِيَّ وَ عَامِرَ بْنَ عَدِيٍّ أَخَا بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ عَلَى أَنْ يَهْدِمُوهُ وَ يُحْرِقُوهُ فَجَاءَ مَالِكٌ فَقَالَ لِعَامِرٍ انْتَظِرْنِي حَتَّى أُخْرِجَ نَاراً مِنْ مَنْزِلِي فَدَخَلَ وَ جَاءَ بِنَارٍ وَ أَشْعَلَ فِي سَعَفِ النَّخْلِ ثُمَّ أَشْعَلَهُ فِي الْمَسْجِدِ فَتَفَرَّقُوا وَ قَعَدَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ حَتَّى احْتَرَقَتِ الْبِنْيَةُ ثُمَّ أَمَرَ بِهَدْمِ حَائِطِهِ. كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ جَمِيعاً عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَا تَدَعْ إِتْيَانَ الْمَشَاهِدِ كُلِّهَا مَسْجِدِ قُبَاءَ فَإِنَّهُ الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ

بحار الأنوار - ج ٢١ - الصفحة ٢٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْمَرَاغِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ وَاصِلٍ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خرور [حَزَوَّرٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ قَدْ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا زَيَّنَكَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَ جَعَلَكَ لَا تَرْزَأُ مِنْهَا شَيْئاً وَ لَا تَرْزَأُ مِنْكَ شَيْئاً وَ وَهَبَ لَكَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ فَجَعَلَكَ تَرْضَى بِهِمْ أَتْبَاعاً وَ يَرْضَوْنَ بِكَ إِمَاماً فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ فِيكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ فَأَمَّا مَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ فِيكَ فَأُولَئِكَ جِيرَانُكَ فِي دَارِكَ وَ شُرَكَاؤُكَ فِي جَنَّتِكَ وَ أَمَّا مَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ فَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُوقِفَهُ مَوْقِفَ الْكَذَّابِينَ. بيان: قال الجزري فيه فلم يرزأني شيئا أي لم يأخذ مني شيئا و أصله النقص.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنِ الْمَرَاغِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ وَاصِلٍ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خرور [حَزَوَّرٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ قَدْ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا زَيَّنَكَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَ جَعَلَكَ لَا تَرْزَأُ مِنْهَا شَيْئاً وَ لَا تَرْزَأُ مِنْكَ شَيْئاً وَ وَهَبَ لَكَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ فَجَعَلَكَ تَرْضَى بِهِمْ أَتْبَاعاً وَ يَرْضَوْنَ بِكَ إِمَاماً فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ فِيكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ فَأَمَّا مَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ فِيكَ فَأُولَئِكَ جِيرَانُكَ فِي دَارِكَ وَ شُرَكَاؤُكَ فِي جَنَّتِكَ وَ أَمَّا مَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ فَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُوقِفَهُ مَوْقِفَ الْكَذَّابِينَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٠ - الصفحة ٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مل، كامل الزيارات ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَكْفُوفِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

لِي أَنْشِدْنِي- فَأَنْشَدْتُهُ فَقَالَ لَا كَمَا تُنْشِدُونَ وَ كَمَا تُرْثِيهِ عِنْدَ قَبْرِهِ- فَأَنْشَدْتُهُ امْرُرْ عَلَى جَدَثِ الْحُسَيْنِ* * * -فَقُلْ لِأَعْظُمِهِ الزَّكِيَّةِ - قَالَ فَلَمَّا بَكَى أَمْسَكْتُ أَنَا فَقَالَ مُرَّ فَمَرَرْتُ- قَالَ ثُمَّ قَالَ زِدْنِي زِدْنِي قَالَ فَأَنْشَدْتُهُ- يَا مَرْيَمُ قُومِي وَ انْدُبِي مَوْلَاكِ* * * -وَ عَلَى الْحُسَيْنِ فَأَسْعِدِي بِبُكَاكِ - قَالَ فَبَكَى وَ تَهَايَجَ النِّسَاءُ- قَالَ فَلَمَّا أَنْ سَكَتْنَ قَالَ لِي يَا بَا هَارُونَ- مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ فَأَبْكَى عَشَرَةً فَلَهُ الْجَنَّةُ- ثُمَّ جَعَلَ يَنْتَقِصُ وَاحِداً وَاحِداً حَتَّى بَلَغَ الْوَاحِدَ- فَقَالَ مَنْ أَنْشَدَ فِي الْحُسَيْنِ فَأَبْكَى وَاحِداً فَلَهُ الْجَنَّةُ- ثُمَّ قَالَ مَنْ ذَكَرَهُ فَبَكَى فَلَهُ الْجَنَّةُ. وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لِكُلِّ سِرٍّ ثَوَابٌ إِلَّا الدَّمْعَةَ فِينَا. بيان: لعل المعنى أن أسرار كل مصيبة و الصبر عليها موجب للثواب إلا البكاء عليهم و يحتمل أن يكون تصحيف شيء أي لكل شيء من الطاعة ثواب مقدر إلا الدمعة فيهم فإنه لا تقدير لثوابها.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
الْمَحَاسِنُ، عَنِ النَّهِيكِيِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الرِّيقِ نَوَّرَتْ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَإِنْ أَكَلَ رُمَّانَتَيْنِ فَثَمَانِينَ يَوْماً فَإِنْ أَكَلَ ثَلَاثاً فَمِائَةً وَ عشرون [عِشْرِينَ يَوْماً وَ طَرَدَتْ عَنْهُ وَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ وَ مَنْ طُرِدَتْ عَنْهُ وَسْوَسَةُ الشَّيْطَانِ لَمْ يَعْصِ اللَّهَ وَ مَنْ لَمْ يَعْصِ اللَّهَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ. بيان لا استبعاد في تأثير بعض الأغذية الجسمانية في الصفات و الملكات الروحانية و يمكن أن يكون أمثال هذه مشروطة بشرائط من الإخلاص و التقوى و قوة الاعتقاد بالمخبر و غيرها فإذا تخلف في بعض الأحيان كان للإخلال ببعضها.

بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ١٦٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ وَاصِلٍ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَزَوَّرٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ قَدْ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا زَيَّنَكَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَ جَعَلَكَ لَا تَرْزَأُ مِنْهَا شَيْئاً وَ لَا تَرْزَأُ مِنْكَ شَيْئاً وَ وَهَبَ لَكَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ فَجَعَلَكَ تَرْضَى بِهِمْ أَتْبَاعاً وَ يَرْضَوْنَ بِكَ إِمَاماً فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَقَ فِيكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ فَأَمَّا مَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ فِيكَ فَأُولَئِكَ جِيرَانُكَ فِي دَارِكَ وَ شُرَكَاؤُكَ فِي جَنَّتِكَ وَ أَمَّا مَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ فَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُوقِفَهُ مَوْقِفَ الْكَذَّابِينَ. بيان الرزء النقص أي لم تأخذ من الدنيا شيئا و لم تنقص الدنيا من قدرك شيئا قال في النهاية فيه فلم يرزأني شيئا أي لم يأخذ مني شيئا يقال رزأته أرزؤه و أصله النقص.

بحار الأنوار - ج ٦٥ - الصفحة ٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ وَاصِلٍ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَزَوَّرٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ قَدْ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْهَا زَيَّنَكَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَ جَعَلَكَ لَا تَرْزَأُ مِنْهَا شَيْئاً وَ لَا تَرْزَأُ مِنْكَ شَيْئاً وَ وَهَبَ لَكَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ فَجَعَلَكَ تَرْضَى بِهِمْ أَتْبَاعاً وَ يَرْضَوْنَ بِكَ إِمَاماً فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَقَ فِيكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ فَأَمَّا مَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ فِيكَ فَأُولَئِكَ جِيرَانُكَ فِي دَارِكَ وَ شُرَكَاؤُكَ فِي جَنَّتِكَ وَ أَمَّا مَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ فَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُوقِفَهُ مَوْقِفَ الْكَذَّابِينَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٥ - الصفحة ٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مص، مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام صَاحِبُ الْعُزْلَةِ مُتَحَصِّنٌ بِحِصْنِ اللَّهِ وَ مُحْتَرِسٌ بِحَرَاسَتِهِ فَيَا طُوبَى لِمَنْ تَفَرَّدَ بِهِ سِرّاً وَ عَلَانِيَةً وَ هُوَ يَحْتَاجُ إِلَى عَشَرَةِ خِصَالٍ عِلْمِ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ تَحَبُّبِ الْفَقْرِ وَ اخْتِيَارِ الشِّدَّةِ وَ الزُّهْدِ وَ اغْتِنَامِ الْخَلْوَةِ وَ النَّظَرِ فِي الْعَوَاقِبِ وَ رُؤْيَةِ التَّقْصِيرِ فِي الْعِبَادَةِ مَعَ بَذْلِ الْمَجْهُولِ وَ تَرْكِ الْعُجْبِ وَ كَثْرَةِ الذِّكْرِ بِلَا غَفْلَةٍ فَإِنَّ الْغَفْلَةَ مِصْطَادُ الشَّيْطَانِ وَ رَأْسُ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَ سَبَبُ كُلِّ حِجَابٍ وَ خَلْوَةِ الْبَيْتِ عَمَّا لَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الْوَقْتِ. قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليها السلام اخْزُنْ لِسَانَكَ لِعِمَارَةِ قَلْبِكَ وَ لْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَ فِرَّ مِنَ الرِّيَاءِ وَ فُضُولِ مَعَاشِكَ وَ ابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ وَ فِرَّ مِنَ النَّاسِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ وَ الْأَفْعَى فَإِنَّهُمْ كَانُوا دَوَاءً فَصَارُوا الْيَوْمَ دَاءً ثُمَّ الْقَ اللَّهَ مَتَى شِئْتَ. قَالَ رَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ فِي مَوْضِعٍ لَا تَعْرِفُ وَ لَا تُعْرَفُ فَافْعَلْ وَ فِي الْعُزْلَةِ صِيَانَةُ الْجَوَارِحِ وَ فَرَاغُ الْقَلْبِ وَ سَلَامَةُ الْعَيْشِ وَ كَسْرُ سِلَاحِ الشَّيْطَانِ وَ الْمُجَانَبَةُ بِهِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ رَاحَةُ الْوَقْتِ وَ مَا مِنْ نَبِيٍّ وَ لَا وَصِيٍّ إِلَّا وَ اخْتَارَ الْعُزْلَةَ فِي زَمَانِهِ إِمَّا فِي ابْتِدَائِهِ وَ إِمَّا فِي انْتِهَائِهِ.

بحار الأنوار - ج ٦٧ - الصفحة ١١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
صح، صحيفة الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام

مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ إِخْفَاءُ الْعَمَلِ وَ الصَّبْرُ عَلَى الرَّزَايَا وَ كِتْمَانُ الْمَصَائِبِ. محص، التمحيص عن جابر عن علي عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٦٧ - الصفحة ٢٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

أَعِينُونَا بِالْوَرَعِ فَإِنَّهُ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْكُمْ بِالْوَرَعِ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَرَجاً إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً فَمِنَّا النَّبِيُّ وَ مِنَّا الصِّدِّيقُ وَ الشُّهَدَاءُ وَ الصَّالِحُونَ. بيان: أعينونا بالورع إشارة إلى أن الأئمة عليهم السلام متكفلون لنجاة شيعتهم من العذاب فكلما كان ورعهم أشد و أكمل كانت الشفاعة عليهم أسهل فالورع إعانة لهم عليه السلام على ذلك فإن قلت مع الورع أي حاجة إلى الشفاعة فإنه يجب عليه سبحانه بمقتضى وعده أدخالهم الجنة و إبعادهم من العذاب قلت يحتمل أن يكون المراد عدم تجشم الشفاعة أو يكون الورع ترك المعاصي فقط فلا ينافي الاحتياج إلى الشفاعة للتقصير في الواجبات أو يكون المراد بالورع ترك الكبائر أو أعم من ترك كل المعاصي أو بعضها مع أنه لا استبعاد في الحاجة إلى الشفاعة مع فعل الطاعات و ترك المعاصي لسرعة دخول الجنة أو التخلص من أهوال القيامة أو عدم الحساب أو تخفيفه. كان له عند الله فرجا اسم كان الضمير المستتر الراجع إلى الورع و قيل إلى اللقاء و فرجا بالجيم خبره و ربما يقرأ بالحاء المهملة و على التقديرين التنوين للتعظيم من يطع الله و رسوله في سورة النساء وَ الرَّسُولَ و كأنه نقل بالمعنى مع الإشارة إلى ما في سورة النور وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ اللَّهَ وَ يَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ و إطاعة الله و الرسول لا تكون إلا مع الورع فالاستشهاد لذلك و قيل المراد بطاعة الله و رسوله إطاعتهما في الاعتقاد بإمامة أئمة الهدى عليه السلام و إن كان مع المعاصي فالاستشهاد للشفاعة. فمنا أي من بني هاشم و كأن المراد بالصديق أمير المؤمنين عليه السلام و بالشهداء الحسنان عليه السلام أو الحسين و بالصالحين باقي الأئمة عليهم السلام أو المراد بالشهداء جميع الأئمة عليهم السلام و بالصالحين شيعتهم و قد فسرت الآية بالوجهين في الأخبار.

بحار الأنوار - ج ٦٧ - الصفحة ٣٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا يَجْمَعُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُؤْمِنٍ الْوَرَعَ وَ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا رَجَوْتُ لَهُ الْجَنَّةَ.

بحار الأنوار - ج ٦٧ - الصفحة ٣٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ فِيمَا نَاجَى اللَّهُ بِهِ مُوسَى عليه السلام عَلَى الطُّورِ أَنْ يَا مُوسَى أَبْلِغْ قَوْمَكَ أَنَّهُ مَا يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَتِي وَ مَا تَعَبَّدَ لِيَ الْمُتَعَبِّدُونَ بِمِثْلِ الْوَرَعِ عَنْ مَحَارِمِي وَ لَا تَزَيَّنَ لِيَ الْمُتَزَيِّنُونَ بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا عَمَّا بِهِمُ الْغِنَى عَنْهُ قَالَ فَقَالَ مُوسَى عليه السلام يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ فَمَا ذَا أَثَبْتَهُمْ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ يَا مُوسَى أَمَّا الْمُتَقَرِّبُونَ إِلَيَّ بِالْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَتِي فَهُمْ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى لَا يَشْرَكُهُمْ فِيهِ أَحَدٌ وَ أَمَّا الْمُتَعَبِّدُونَ لِي بِالْوَرَعِ عَنْ مَحَارِمِي فَإِنِّي أُفَتِّشُ النَّاسَ عَنْ أَعْمَالِهِمْ وَ لَا أُفَتِّشُهُمْ حَيَاءً مِنْهُمْ وَ أَمَّا الْمُتَقَرِّبُونَ إِلَيَّ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا فَإِنِّي أُبِيحُهُمُ الْجَنَّةَ بِحَذَافِيرِهَا يَتَبَوَّءُونَ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُونَ.

بحار الأنوار - ج ٦٧ - الصفحة ٣١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الْجَنَّةُ مَحْفُوفَةٌ بِالْمَكَارِهِ وَ الصَّبْرِ فَمَنْ صَبَرَ عَلَى الْمَكَارِهِ فِي الدُّنْيَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ جَهَنَّمُ مَحْفُوفَةٌ بِاللَّذَّاتِ وَ الشَّهَوَاتِ فَمَنْ أَعْطَى نَفْسَهُ لَذَّتَهَا وَ شَهَوَاتِهَا دَخَلَ النَّارَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٨ - الصفحة ٧٢. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الْجَنَّةُ مَحْفُوفَةٌ بِالْمَكَارِهِ وَ الصَّبْرِ فَمَنْ صَبَرَ عَلَى الْمَكَارِهِ فِي الدُّنْيَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ جَهَنَّمُ مَحْفُوفَةٌ بِاللَّذَّاتِ وَ الشَّهَوَاتِ فَمَنْ أَعْطَى نَفْسَهُ لَذَّتَهَا وَ شَهَوَاتِهَا دَخَلَ النَّارَ. بيان: مضمونه متفق عليه بين الخاصة و العامة. - فَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَ حُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ.. و هذا من بديع الكلام و قال الراوندي في ضوء الشهاب يقال حف القوم حول زيد إذا أطافوا به و استداروا و حففته بشيء أي أدرته عليه يقال حففت الهودج بالثياب و يقال إنه مشتق من حفافي الشيء أي جانبيه يقول ص المكاره مطيفة محدقة بالجنة و هي الطاعات و الشهوات محدقة مستديرة بالنار و هي المعاصي و هذا مثل يعني أنك لا يمكنك نيل الجنة إلا باحتمال مشاق و مكاره و هي فعل الطاعات و الامتناع عن المقبحات و لا التفصي عن النار إلا بترك الشهوات و هي المعاصي التي تتعلق الشهوة بها فكأن الجنة محفوفة بمكاره تحتاج أن تقتطعها بتكلفها و النار محفوفة بملاذ و شهوات تحتاج أن تتركها. - وَ رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ الْجَنَّةَ قَالَ لِجَبْرَئِيلَ عليه السلام انْظُرْ إِلَيْهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا قَالَ يَا رَبِّ لَا يَتْرُكُهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا فَلَمَّا حَفَّهَا بِالْمَكَارِهِ قَالَ انْظُرْ إِلَيْهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا قَالَ يَا رَبِّ أَخْشَى أَنْ لَا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ وَ لَمَّا خَلَقَ النَّارَ قَالَ لَهُ انْظُرْ إِلَيْهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا قَالَ يَا رَبِّ لَا يَدْخُلُهَا أَحَدٌ فَلَمَّا حَفَّهَا بِالشَّهَوَاتِ قَالَ انْظُرْ إِلَيْهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا قَالَ يَا رَبِّ أَخْشَى أَنْ يَدْخُلَهَا كُلُّ أَحَدٍ.. و فائدة الحديث إعلام أن الأعمال المفضية إلى الجنة مكروهة قرن الله بها الكراهة و بالعكس منها الأعمال الموصلة إلى النار قرن بها الشهوة ليجاهد الإنسان نفسه فيتحمل تلك و يجتنب هذه.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٧٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محص، التمحيص جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ الْبِرُّ وَ إِخْفَاءُ الْعَمَلِ وَ الصَّبْرُ عَلَى الرَّزَايَا وَ كِتْمَانُ الْمَصَائِبِ.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٩٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ نَاتَانَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص طُوبَى لِمَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَ حَسُنَ عَمَلُهُ فَحَسُنَ مُنْقَلَبُهُ إِذْ رَضِيَ عَنْهُ رَبُّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ وَيْلٌ لِمَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَ سَاءَ عَمَلُهُ فَسَاءَ مُنْقَلَبُهُ إِذْ سَخِطَ عَلَيْهِ رَبُّهُ عَزَّ وَ جَلَ. أقول: سيأتي الأخبار في أبواب المواعظ.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ١٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْمٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَرَّ بِي أَبِي وَ أَنَا بِالطَّوَافِ وَ أَنَا حَدَثٌ وَ قَدِ اجْتَهَدْتُ فِي الْعِبَادَةِ فَرَآنِي وَ أَنَا أَتَصَابُّ عَرَقاً فَقَالَ لِي يَا جَعْفَرُ يَا بُنَيَّ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْداً أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ وَ رَضِيَ عَنْهُ بِالْيَسِيرِ. بيان: إذا أحب عبدا أي بحسن العقائد و الأخلاق و رعاية الشرائط في الأعمال التي منها التقوى.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٢١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ شَهِيدٌ وَ عَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَ نَصَحَ لِسَيِّدِهِ وَ رَجُلٌ عَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِبَادَةٍ. صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عن الرضا عن آبائه عليهم السلام مثله - ما، الأمالي للشيخ الطوسي المفيد عن عمر بن محمد الصيرفي عن علي بن مهرويه عن داود بن سليمان عن الرضا عن آبائه عليهم السلام مثله أقول قد مضى بعض الأخبار في باب الورع و في باب المكارم.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٢٧٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَكْثَرُ مَا تَلِجُ بِهِ أُمَّتِي الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٨ - الصفحة ٣٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَكْثَرُ مَا تَلِجُ بِهِ أُمَّتِي الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ. توضيح التقوى حسن المعاملة مع الرب و حسن الخلق حسن المعاملة مع الخلق و هما يوجبان دخول الجنة و الولوج الدخول.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لِرَسُولِ اللَّهِ ص بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي الْمَرْأَةُ يَكُونُ لَهَا زَوْجَانِ فَيَمُوتُونَ وَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ لِأَيِّهِمَا تَكُونُ فَقَالَ عليه السلام يَا أُمَّ سَلَمَةَ تَخَيَّرُ أَحْسَنَهُمَا خُلُقاً وَ خَيْرَهُمَا لِأَهْلِهِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ ذَهَبَ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٨٤. — الإمام الكاظم عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ كَانَ مُسْلِماً فَلَا يَمْكُرُ وَ لَا يَخْدَعُ فَإِنِّي سَمِعْتُ جَبْرَئِيلَ عليه السلام يَقُولُ إِنَّ الْمَكْرَ وَ الْخَدِيعَةَ فِي النَّارِ ثُمَّ قَالَ عليه السلام لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ مُسْلِماً وَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَانَ مُسْلِماً ثُمَّ قَالَ عليه السلام إِنَّ جَبْرَئِيلَ الرُّوحَ الْأَمِينَ نَزَلَ عَلَيَّ مِنْ عِنْدِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ فَإِنَّهُ ذَهَبَ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ أَلَا وَ إِنَّ أَشْبَهَكُمْ بِي أَحْسَنُكُمْ خُلُقاً.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُعَاذٍ عَنِ الْحُسَيْنِ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ دَاوُدَ الْأَوْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَكْثَرُ مَا يُدْخَلُ بِهِ الْجَنَّةُ تَقْوَى اللَّهِ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

ص طُوبَى لِلْمَسَاكِينِ بِالصَّبْرِ وَ هُمُ الَّذِينَ يَرَوْنَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٩ - الصفحة ١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مِنْ عَلَامَةِ الشَّقَاءِ جُمُودُ الْعَيْنِ وَ قَسْوَةُ الْقَلْبِ وَ شِدَّةُ الْحِرْصِ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا وَ الْإِصْرَارُ عَلَى الذَّنْبِ. بيان: الشقاء و الشقوة و الشقاوة سوء العاقبة بالعقاب في الآخرة ضد السعادة و هي حسن العاقبة باستحقاق دخول الجنة و جمود العين كناية عن بخلها بالدموع و هو من توابع قسوة القلب و هي غلظته و شدته و عدم تأثره من الوعيد بالعقاب و المواعظ قال الله تعالى فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ و كون تلك الأمور من علامة الشقاء ظاهر و فيه تحريص على ترك تلك الخصال و طلب أضدادها بكثرة ذكر الله و ذكر عقوباته على المعاصي و التفكر في فناء الدنيا و عدم بقاء لذاتها و في عظمة الأمور الأخروية و مثوباتها و عقوباتها و أمثال ذلك.

بحار الأنوار - ج ٦٩ - الصفحة ١٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ص سَأَلَ جَبْرَئِيلَ عليه السلام عَنْ تَفْسِيرِ الزُّهْدِ فَقَالَ

جَبْرَئِيلُ عليه السلام الزَّاهِدُ يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ خَالِقُهُ وَ يُبْغِضُ مَنْ يُبْغِضُ خَالِقُهُ وَ يَتَحَرَّجُ مِنْ حَلَالِ الدُّنْيَا وَ لَا يَلْتَفِتُ إِلَى حَرَامِهَا فَإِنَّ حَلَالَهَا حِسَابٌ وَ حَرَامَهَا عِقَابٌ وَ يَرْحَمُ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ كَمَا يَرْحَمُ نَفْسَهُ وَ يَتَحَرَّجُ مِنَ الْكَلَامِ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ كَمَا يَتَحَرَّجُ مِنَ الْحَرَامِ وَ يَتَحَرَّجُ مِنْ كَثْرَةِ الْأَكْلِ كَمَا يَتَحَرَّجُ مِنَ الْمَيْتَةِ الَّتِي قَدِ اشْتَدَّ نَتْنُهَا وَ يَتَحَرَّجُ مِنْ حُطَامِ الدُّنْيَا وَ زِينَتِهَا كَمَا يَجْتَنِبُ النَّارَ أَنْ يَغْشَاهَا وَ أَنْ يَقْصُرَ أَمَلَهُ وَ كَانَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَجَلُهُ. و الحكمة العلوم الحقة المقرونة بالعمل أو العلوم الربانية الفائضة من الله تعالى بعد العمل بطاعته و قد مر تحقيقها في كتاب العقل و غيره. قال الراغب الحكمة إصابة الحق بالعلم و العقل فالحكمة من الله تعالى معرفة الأشياء و إيجادها على غاية الإحكام و من الإنسان معرفة الموجودات و فعل الخيرات و هذا هو الذي وصف به لقمان في قوله تعالى وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ و نبه على جملتها بما وصفه بها انتهى. قوله عليه السلام داءها و دواءها كأنه بدل اشتمال للعيوب أي المراد بتبصير العيوب أن يعرفه أدواء الدنيا من ارتكاب المحرمات و الصفات الذميمة المتفرعة على حب الدنيا و يعرفه ما يعالج به تلك الأدواء من التفكرات الصحيحة و المواعظ الحسنة و فعل الطاعات و الرياضات و مجاهدة النفس في ترك الشهوات كأن يقال الطب حد معرفة الأمراض بأن يعرف ما تحصل منه و أصل المرض و كيفية علاجه أو يقال الدنيا دنياءان دنيا بلاغ يصير سببا لتحصيل الآخرة و دنيا ملعونة فلما ذكر عيوب الدنيا فصلها و بين أن منها ما هو داء و منها ما هو دواء. و يحتمل حينئذ ارتكاب استخدام بأن يكون المراد بالدنيا أولا الدنيا المذمومة و بالضمير الأعم و يحتمل أن يكون داؤها تأكيدا لعيوب الدنيا و دواؤها عطفا على العيوب. و قيل داؤها و دواؤها مجروران بدلا بعض للدنيا فالمراد بعيوب دواء الدنيا شدتها على النفس و صعوبتها و ربما يقرأ دواها بالقصر بمعنى الأحمق أي المبتلى بحب الدنيا و لا يخفى بعده و أخرجه من الدنيا سالما من العيوب و المعاصي إلى دار السلام أي الجنة التي من دخلها سلم من جميع المكاره و الآلام.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٠ - الصفحة ٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

مَنْ كَانَ مُسْلِماً فَلَا يَمْكُرُ وَ لَا يَخْدَعُ- فَإِنِّي سَمِعْتُ جَبْرَئِيلَ عليه السلام يَقُولُ إِنَّ الْمَكْرَ وَ الْخَدِيعَةَ فِي النَّارِ ثُمَّ قَالَ عليه السلام لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ مُسْلِماً- وَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَانَ مُسْلِماً- ثُمَّ قَالَ عليه السلام إِنَّ جَبْرَئِيلَ الرُّوحَ الْأَمِينَ نَزَلَ عَلَيَّ مِنْ عِنْدِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ- فَإِنَّ سُوءَ الْخُلُقِ يَذْهَبُ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- أَلَا وَ إِنَّ أَشْبَهَكُمْ بِي أَحْسَنُكُمْ خُلُقاً.

بحار الأنوار - ج ٧٢ - الصفحة ٢٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ف، تحف العقول قَالَ النَّبِيُّ

ص مَا لِي أَرَى حُبَّ الدُّنْيَا قَدْ غَلَبَ عَلَى كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ- حَتَّى كَأَنَّ الْمَوْتَ فِي هَذَا الدُّنْيَا عَلَى غَيْرِهِمْ كُتِبَ- وَ كَأَنَّ الْحَقَّ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا عَلَى غَيْرِهِمْ وَجَبَ- وَ حَتَّى كَأَنَّ مَا يَسْمَعُونَ مِنْ خَبَرِ الْأَمْوَاتِ قَبْلَهُمْ عِنْدَهُمْ- كَسَبِيلِ قَوْمٍ سَفْرٍ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْهِمْ رَاجِعُونَ - تُبَوِّءُونَهُمْ أَجْدَاثَهُمْ وَ تَأْكُلُونَ تُرَاثَهُمْ- وَ أَنْتُمْ مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ- هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ أَ مَا يَتَّعِظُ آخِرُهُمْ بِأَوَّلِهِمْ- لَقَدْ جَهِلُوا وَ نَسُوا كُلَّ مَوْعِظَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ- وَ أَمِنُوا شَرَّ كُلِّ عَاقِبَةِ سَوْءٍ- وَ لَمْ يَخَافُوا نُزُولَ فَادِحَةٍ وَ لَا بَوَائِقَ كُلِّ حَادِثَةٍ طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ خَوْفُ اللَّهِ عَنْ خَوْفِ النَّاسِ طُوبَى لِمَنْ طَابَ كَسْبُهُ وَ صَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ- وَ حَسُنَتْ عَلَانِيَتُهُ وَ اسْتَقَامَتْ خَلِيقَتُهُ طُوبَى لِمَنْ أَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَ أَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ طُوبَى لِمَنْ مَنَعَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ إِخْوَانِهِ طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ- وَ زَهِدَ فِيمَا أُحِلَّ لَهُ مِنْ غَيْرِ رَغْبَةٍ عَنْ سُنَّتِي وَ رَفَضَ زَهْرَةَ الدُّنْيَا مِنْ غَيْرِ تَحَوُّلٍ عَنْ سُنَّتِي- وَ اتَّبَعَ الْأَخْيَارَ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ بَعْدِي- وَ خَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَ الْحِكْمَةِ وَ رَحِمَ أَهْلَ الْمَسْكَنَةِ طُوبَى لِمَنِ اكْتَسَبَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَالًا مِنْ غَيْرِ معصيته [مَعْصِيَةٍ- وَ أَنْفَقَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَ عَادَ بِهِ عَلَى أَهْلِ الْمَسْكَنَةِ وَ جَانَبَ أَهْلَ الْخُيَلَاءِ- وَ التَّفَاخُرِ وَ الرَّغْبَةِ فِي الدُّنْيَا- الْمُبْتَدِعِينَ خِلَافَ سُنَّتِي الْعَامِلِينَ بِغَيْرِ سِيرَتِي طُوبَى لِمَنْ حَسُنَ مَعَ النَّاسِ خُلُقُهُ- وَ بَذَلَ لَهُمْ مَعُونَتَهُ وَ عَدَلَ عَنْهُمْ شَرَّهُ.

بحار الأنوار - ج ٧٤ - الصفحة ١٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ الشَّارِبِ بْنِ ذِرَاعٍ عَنْ أَخِيهِ يَسَارٍ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ أَنَا فِيهِمْ- إِذْ ذَكَرُوا الدُّنْيَا وَ تَصَرُّفَهَا بِأَهْلِهَا- فَذَمَّهَا رَجُلٌ فَذَهَبَ فِي ذَمِّهَا كُلَّ مَذْهَبٍ- فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَيُّهَا الذَّامُّ لِلدُّنْيَا- أَنْتَ الْمُتَجَرِّمُ عَلَيْهَا أَمْ هِيَ الْمُتَجَرِّمَةُ عَلَيْكَ- فَقَالَ بَلْ أَنَا الْمُتَجَرِّمُ عَلَيْهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ فَبِمَ تَذُمُّهَا أَ لَيْسَتْ مَنْزِلَ صِدْقٍ لِمَنْ صَدَقَهَا- وَ دَارَ غِنًى لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا- وَ دَارَ عَافِيَةٍ لِمَنْ فَهِمَ عَنْهَا- وَ مَسَاجِدَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ مَهْبِطَ وَحْيِهِ- وَ مُصَلَّى مَلَائِكَتِهِ وَ مَتْجَرَ أَوْلِيَائِهِ- اكْتَسَبُوا فِيهَا الرَّحْمَةَ وَ رَجَوْا فِيهَا الْجَنَّةَ- فَمَنْ ذَا يَذُمُّهَا وَ قَدْ آذَنَتْ بِبَيْنِهَا- وَ نَادَتِ بِانْقِطَاعِهَا وَ نَعَتْ نَفْسَهَا وَ أَهْلَهَا فَمَثَّلَتْ بِبَلَائِهَا الْبِلَى- وَ شَوَّقَتْ بِسُرُورِهَا إِلَى السُّرُورِ- تَخْوِيفاً وَ تَرْغِيباً فَابْتَكَرَتْ بِعَافِيَةٍ وَ رَاحَتْ بِفَجِيعَةٍ- فَذَمَّهَا رِجَالٌ فَرَّطُوا غَدَاةَ النَّدَامَةِ- وَ حَمِدَهَا آخَرُونَ اكْتَسَبُوا فِيهِ الْخَيْرَ- فَيَا أَيُّهَا الذَّامُّ لِلدُّنْيَا الْمُغْتَرُّ بِغُرُورِهَا- مَتَى اسْتَذَمَّتْ إِلَيْكَ أَوْ مَتَى غَرَّتْكَ- أَمْ بِمَضَاجِعِ آبَائِكَ مِنَ الْبِلَى- أَمْ بِمَصَارِعِ أُمَّهَاتِكَ تَحْتَ الثَّرَى- كَمْ مَرَّضْتَ بِيَدَيْكَ وَ عَالَجْتَ بِكَفَّيْكَ- تَلْتَمِسُ لَهُمُ الشِّفَاءَ وَ تَسْتَوْصِفُ لَهُمُ الْأَطِبَّاءَ- لَمْ تَنْفَعْهُمْ بِشَفَاعَتِكَ وَ لَمْ تُسْعِفْهُمْ فِي طَلِبَتِكَ- مَثَّلَتْ لَكَ وَيْحَكَ الدُّنْيَا بِمَصْرَعِهِمْ مَصْرَعَكَ- وَ بِمَضْجَعِهِمْ مَضْجَعَكَ- حِينَ لَا يُغْنِي بُكَاؤُكَ وَ لَا يَنْفَعُكَ أَحِبَّاؤُكَ- ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَهْلِ الْمَقَابِرِ فَقَالَ- يَا أَهْلَ التُّرْبَةِ وَ يَا أَهْلَ الْقُرْبَةِ- أَمَّا الْمَنَازِلُ فَقَدْ سُكِنَتْ وَ أَمَّا الْأَمْوَالُ فَقَدْ قُسِمَتْ- وَ أَمَّا الْأَزْوَاجُ فَقَدْ نُكِحَتْ- هَذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا فَمَا خَبَرُ مَا عِنْدَكُمْ- ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ- وَ اللَّهِ لَوْ أُذِنَ لَهُمْ فِي الْكَلَامِ- لَأَخْبَرُوكُمْ أَنَ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام

اتَّقُوا اللَّهَ تَقِيَّةَ مَنْ شَمَّرَ تَجْرِيداً وَ جَدَّ تَشْمِيراً- وَ انْكَمَشَ فِي مَهَلٍ وَ أَشْفَقَ فِي وَجَلٍ - وَ نَظَرَ فِي كَثْرَةِ الْمَالِ وَ عَاقِبَةِ الصَّبْرِ- وَ مَغَبَّةِ الْمَرْجِعِ - فَكَفَى بِاللَّهِ مُنْتَقِماً وَ نَصِيراً- وَ كَفَى بِالْجَنَّةِ ثَوَاباً وَ نَوَالًا - وَ كَفَى بِالنَّارِ عِقَاباً وَ نَكَالًا- وَ كَفَى بِكِتَابِ اللَّهِ حَجِيجاً وَ خَصِيماً.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٩. — غير محدد
الْجَامِعُ، عَنِ الْكَاظِمِ عليه السلام قَالَ

لَنْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ حَتَّى تَعُدُّوا الْبَلَاءَ نِعْمَةً- وَ الرَّخَاءَ مُصِيبَةً- وَ ذَلِكَ أَنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ الْبَلَاءِ أَعْظَمُ مِنَ الْغَفْلَةِ عِنْدَ الرَّخَاءِ. وَ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا قَارَفَ الذُّنُوبَ ابْتُلِيَ بِهَا بِالْفَقْرِ- فَإِنْ كَانَ فِي ذَلِكَ كَفَّارَةٌ لِذُنُوبِهِ وَ إِلَّا ابْتُلِيَ بِالْمَرَضِ- فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ- وَ إِلَّا ابْتُلِيَ بِالْخَوْفِ مِنَ السُّلْطَانِ يَطْلُبُهُ- فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ- وَ إِلَّا ضَيَّقَ عَلَيْهِ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِهِ- حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ حِينَ يَلْقَاهُ- وَ مَا لَهُ مِنْ ذَنْبٍ يَدَّعِيهِ عَلَيْهِ فَيَأْمُرُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ- وَ إِنَّ الْكَافِرَ وَ الْمُنَافِقَ لَيُهَوَّنُ عَلَيْهِمَا خُرُوجُ أَنْفُسِهِمَا- حَتَّى يَلْقَيَانِ اللَّهَ حِينَ يَلْقَيَانِهِ- وَ مَا لَهُمَا عِنْدَهُ مِنْ حَسَنَةٍ يَدَّعِيَانِهَا عَلَيْهِ- فَيَأْمُرُ بِهِمَا إِلَى النَّارِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٨ - الصفحة ١٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ أي بوعد من نار جهنم و نحي عنها وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ أي نال المنية و ظفر بالبغية و نجا من الهلكة وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ أي و ما لذات الدنيا و زينتها و شهواتها إلا متعة متعكموها للغرور و الخداع المضمحل الذي لا حقيقة له عند الاختبار و قيل متاع الغرور القوارير و هي في الأصل ما لا بقاء له و قيل شبهها بالمتاع الذي دلس به على المستام و يغير حتى يشتريه و هذا لمن آثرها على الآخرة فأما من طلب بها الآخرة فهي له متاع بلاغ و الغرور مصدر أو جمع غار. إن في الله عزاء قد مر أن العزاء بمعنى الصبر و المراد به هنا ما يوجب التعزية و التسلية أي في ذات الله فإن الله باق لكل أحد بعد فوت كل شيء أو في ثواب الله سبحانه و ما أعده للصابرين و وعدهم أو في التفكر فيها أو في التفكر في أن الله حكيم لا يفعل إلا الأصلح بعباده ما يوجب التصبر و التسلي و الرضا بالمصيبة. و يحتمل أن يكون الكلام مبنيا على التجريد كما قال في الكشاف في قوله تعالى رِيحٍ فِيها صِرٌّ بعد ذكر وجهين الثالث أن يكون من قوله تعالى لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ و من قولك إن ضيعني فلان ففي الله كاف و كافل قال و في الرحمن للضعفاء كاف. و قال في تلخيص المفتاح و في شرحه في عد أقسام التجريد و منها ما يكون بدخول في المنتزع منه نحو قوله تعالى لَهُمْ فِيها دارُ الْخُلْدِ أي في جهنم و هي دار الخلد انتزع منها دارا أخرى و جعلها معدة في جهنم لأجل الكفار تهويلا لأمرها و مبالغة في اتصافها بالشدة انتهى. و الدرك محركة اللحاق و الوصول أي يحصل به تعالى أو بثوابه الخلف و العوض من كل هالك و تدارك ما قد فات أو الوصول إلى ما يتوهم فوته عن الإنسان من المنافع بفوات من مات. فبالله فثقوا هذا مما قدر فيه أما و الفاء دليل عليه قال الرضي رضي الله عنه و قد يحذف أما لكثرة الاستعمال نحو قوله تعالى وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ وَ الرُّجْزَ فَاهْجُرْ و هذا فَلْيَذُوقُوهُ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا و إنما يطرد ذلك إذا كان ما بعد الفاء أمرا أو نهيا و ما قبلها منصوبا به أو بمفسر به فلا يقال زيد فضربت و لا زيدا فضربته بتقدير أما و أما قولك زيد فوجد فالفاء فيه زائدة. و قال ابن هشام الفاء في نحو بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ جواب لأما مقدرة عند بعضهم و فيه إجحاف و زائدة عند الفارسي و فيه بعد و عاطفة عند غيره و الأصل تنبه فاعبد الله ثم حذف تنبه و قدم المنصوب على الفاء إصلاحا للفظ كيلا تقع الفاء صدرا كما قال الجميع في الفاء في نحو أما زيدا فاضرب إذ الأصل مهما يكن من شيء فاضرب زيدا. و قال الزمخشري في قوله تعالى قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا فحذف أحد الفعلين لدلالة المذكور عليه و الفاء داخلة لمعنى الشرط كأنه قيل إنه فرحوا بشيء فليخصوهما بالفرح فإنه لا مفروح به أحق منهما و يجوز أن يراد بفضل الله و برحمته فليعتنوا فبذلك فليفرحوا. فإن المصاب أي لم تقع المصيبة على من أصيب في الدنيا بفوت مال أو حميم و أحرز ثواب الآخرة بل المصيبة مصيبة من حرم ثواب الآخرة و إن كان له الدنيا بحذافيرها هذا آخر وطئي من الدنيا أي آخر نزولي إلى الأرض و مشيي عليها و يعارضه أخبار كثيرة و يمكن حمله على أن المراد آخر نزولي لإنزال الوحي أو المراد به قلة النزول بعد ذلك فإن القليل في حكم المعدوم و قال الجوهري الحس و الحسيس الصوت الخفي و مقتضى الجمع بين الأخبار أن جبرئيل و الخضر عليه السلام كلاهما أتيا للتعزية.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٩ - الصفحة ٩٧. — الإمام الرضا عليه السلام
الْمُسَكِّنُ، رُوِيَ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ص وَ مَعَهَا ابْنٌ لَهَا مَرِيضٌ- فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَشْفِيَ ابْنِي هَذَا- فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص هَلْ لَكِ فَرَطٌ قَالَتْ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ ص فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَوْ فِي الْإِسْلَامِ قَالَتْ بَلْ فِي الْإِسْلَامِ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص جُنَّةٌ حَصِينَةٌ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ. قال رحمه اللّه الجنة بالضم الوقاية أي وقاية لك من النار أو من جميع الأهوال و حصينة بمعنى فاعل أي محصنة لصاحبها و ساترة من أن يصل إليه شيء. وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً فَصَبَرَ عَلَيْهِمْ وَ احْتَسَبَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ- فَقَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ وَ اثْنَيْنِ فَقَالَ- مَنْ دَفَنَ اثْنَيْنِ وَ صَبَرَ عَلَيْهِمَا وَ احْتَسَبَهُمَا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ- فَقَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ وَ وَاحِداً فَسَكَتَ وَ أَمْسَكَ- ثُمَّ قَالَ يَا أُمَّ أَيْمَنَ- مَنْ دَفَنَ وَاحِداً فَصَبَرَ عَلَيْهِ وَ احْتَسَبَهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ. وَ عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَتَعَاهَدُ الْأَنْصَارَ- وَ يَعُودُهُمْ وَ يَسْأَلُ عَنْهُمْ- فَبَلَغَهُ أَنَّ امْرَأَةً مَاتَ ابْنٌ لَهَا فَجَزِعَتْ عَلَيْهِ- فَأَتَاهَا فَأَمَرَهَا بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الصَّبْرِ- فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنِّي امْرَأَةٌ رَقُوبٌ لَا أَلِدُ وَ لَمْ يَكُنْ لِي وَلَدٌ غَيْرُهُ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الرَّقُوبُ الَّتِي يَبْقَى لَهَا وَلَدُهَا- ثُمَّ قَالَ مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَ لَا امْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ- يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا الْجَنَّةَ- فَقِيلَ لَهُ وَ اثْنَانِ فَقَالَ وَ اثْنَانِ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّهُ ص قَالَ لَهَا- أَ مَا تُحِبِّينَ أَنْ تَرَيِنَّهُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ وَ هُوَ يَدْعُوكِ إِلَيْهَا- فَقَالَتْ بَلَى قَالَ فَإِنَّهُ كَذَلِكِ. قال رحمه اللّه الرقوب بفتح الراء هو الذي لا يولد له و لا يعيش ولده هذا بحسب اللغة و قد خصه النبي ص بما ذكر. وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى مَجْلِسٍ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ- فَقَالَ يَا بَنِي سَلِمَةَ مَا الرَّقُوبُ فِيكُمْ- قَالُوا الَّذِي لَا يُولَدُ لَهُ- قَالَ بَلْ هُوَ الَّذِي لَا فَرَطَ لَهُ- قَالَ مَا الْمُعْدِمُ فِيكُمْ قَالُوا الَّذِي لَا مَالَ لَهُ- قَالَ بَلْ هُوَ الَّذِي يَقْدَمُ وَ لَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ-. وَ نَحْوَهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ- وَ دَخَلَ ص عَلَى امْرَأَةٍ يُعَزِّيهَا بِابْنِهَا- فَقَالَ بَلَغَنِي أَنَّكِ جَزِعْتِ جَزَعاً شَدِيداً- فَقَالَتْ وَ مَا يَمْنَعُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ص وَ قَدْ تَرَكَنِي عَجُوزاً رَقُوباً- فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص لَسْتِ بالرَّقُوبِ- إِنَّمَا الرَّقُوبُ الَّتِي تُتَوَفَّى وَ لَيْسَ لَهَا فَرَطٌ- وَ لَا يَسْتَطِيعُ النَّاسُ يَعُودُونَ عَلَيْهَا وَ مِنْ أَفْرَاطِهِمْ- فَتِلْكَ الرَّقُوبُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٩ - الصفحة ١١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا يَجْمَعُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُؤْمِنٍ الْوَرَعَ وَ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا رَجَوْتُ لَهُ الْجَنَّةَ قَالَ ثُمَّ قَالَ وَ إِنِّي لَأُحِبُّ لِلرَّجُلِ مِنْكُمُ الْمُؤْمِنِ إِذَا قَامَ فِي صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ أَنْ يُقْبِلَ بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ وَ لَا يَشْغَلَ قَلْبَهُ بِأَمْرِ الدُّنْيَا فَلَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ يُقْبِلُ بِقَلْبِهِ فِي صَلَاتِهِ إِلَى اللَّهِ إِلَّا أَقْبَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِوَجْهِهِ وَ أَقْبَلَ بِقُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَيْهِ بِالْمَحَبَّةِ لَهُ بَعْدَ حُبِّ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِيَّاهُ. مجالس المفيد، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد عن أبيه مثله.

بحار الأنوار - ج ٨١ - الصفحة ٢٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
أَقُولُ قَدْ سَبَقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

مَنْ قَالَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَوَّضَ الْأَمْرَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ. وَ أَوْرَدْنَا أَيْضاً فِي أَبْوَابِ الْمَوَاعِظِ وَ بَابِ جَوَامِعِ الْمَكَارِمِ بِأَسَانِيدَ عَنْ عِبَادَةِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ (رحمه الله) أَنَّهُ قَالَ: أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ قَوْلِ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ.

بحار الأنوار - ج ٩٠ - الصفحة ١٨٧. — الإمام السجاد عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص طُوبَى لِصُورَةٍ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهَا تَبْكِي عَلَى ذَنْبٍ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- لَمْ يَطَّلِعْ عَلَى ذَلِكَ الذَّنْبِ غَيْرُهُ. ثو، ثواب الأعمال ابن الوليد عن الصفار عن ابن هاشم عن ابن المغيرة مثله - 16- جا، المجالس للمفيد أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ وَ فِيهِ طُوبَى لِشَخْصٍ نَظَرَ إِلَيْهِ اللَّهُ. 17- ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: كَانَ فِيمَا نَاجَى اللَّهُ بِهِ مُوسَى عليه السلام عَلَى الطُّورِ أَنْ يَا مُوسَى- أَبْلِغْ قَوْمَكَ أَنَّهُ مَا يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَتِي- قَالَ مُوسَى يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ فَمَا ذَا أَثَبْتَهُمْ عَلَى ذَلِكَ- قَالَ هُمْ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى لَا يَشْرَكُهُمْ فِيهِ أَحَدٌ. أقول: تمامه في باب الزهد.

بحار الأنوار - ج ٩٠ - الصفحة ٣٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الْحَجُّ ثَلَاثَةٌ فَأَفْضَلُهُمْ نَصِيباً رَجُلٌ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ وَقَاهُ اللَّهُ عَذَابَ النَّارِ وَ أَمَّا الَّذِي يَلِيهِ فَرَجُلٌ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ يَسْتَأْنِفُ الْعَمَلَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ وَ أَمَّا الَّذِي يَلِيهِ فَرَجُلٌ حُفِظَ فِي أَهْلِهِ وَ مَالِهِ. أقول: قد مضى الأمر بالحج و الحث عليه في باب دعائم الإسلام و باب جوامع المكارم و باب فضل الصلاة و باب فضل الزكاة و أبواب المواعظ و غيرها.

بحار الأنوار - ج ٩٦ - الصفحة ٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

عَنْهُ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ زَوَّجَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ كَيْفَ شَاءَ كَظْمُ الْغَيْظِ وَ الصَّبْرُ عَلَى السُّيُوفِ لِلَّهِ وَ رَجُلٌ أَشْرَفَ عَلَى مَالٍ حَرَامٍ فَتَرَكَهُ لِلَّهِ

المحاسن - ج ١ - الصفحة ٦. — الإمام الصادق عليه السلام

عَنْهُ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ زَوَّجَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ كَيْفَ شَاءَ كَظْمُ الْغَيْظِ وَ الصَّبْرُ عَلَى السُّيُوفِ لِلَّهِ وَ رَجُلٌ أَشْرَفَ عَلَى مَالٍ حَرَامٍ فَتَرَكَهُ لِلَّهِ

المحاسن - أحمد بن محمد بن خالد البرقي - ج ١ - الصفحة ٦. — الإمام الصادق عليه السلام
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): أكثر ما تلج به امتي الجنة تقوى الله وحسن الخلق.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
13 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال النبي

(صلى الله عليه وآله): طوبى للمساكين بالصبر وهم الذين يرون ملكوت السماوات والارض.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
12 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

أَعِينُونَا بِالْوَرَعِ فَإِنَّهُ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْكُمْ بِالْوَرَعِ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَرَجاً وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- مَنْ يُطِعِ اللّٰهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدٰاءِ وَ الصّٰالِحِينَ وَ حَسُنَ الحديث الحادي عشر: مجهول، و قد مر مضمونه. الحديث الثاني عشر: صحيح. " أعينونا بالورع" إشارة إلى أن الأئمة (عليهم السلام) متكفلون لنجاة شيعتهم من العذاب، فكلما كان ورعهم أشد و أكمل كانت الشفاعة عليهم أسهل، فالورع إعانة لهم (عليهم السلام) على ذلك. فإن قلت: مع الورع أي حاجة إلى الشفاعة فإنه يجب عليه سبحانه بمقتضى وعده إدخالهم الجنة و إبعادهم عن العذاب. قلت: يحتمل أن يكون المراد عدم تجشم الشفاعة أو يكون الورع ترك المعاصي فقط، فلا ينافي الاحتياج إلى الشفاعة للتقصير في الواجبات، أو يكون المراد بالورع ترك الكبائر أو أعم من ترك كل المعاصي أو بعضها مع أنه لا استبعاد في الحاجة إلى الشفاعة مع فعل الطاعات و ترك المعاصي لسرعة دخول الجنة أو التخلص من أهوال القيامة أو عدم الحساب، أو تخفيفه. " كان له عند الله فرجا" اسم كان الضمير المستتر الراجع إلى الورع، و قيل: إلى اللقاء و فرجا بالجيم خبره، و ربما يقرأ بالحاء المهملة و على التقديرين التنوين للتعظيم" مَنْ يُطِعِ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ* " في سورة النساء" وَ الرَّسُولَ " و كأنه نقل بالمعنى مع الإشارة إلى ما في سورة النور" وَ مَنْ يُطِعِ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ اللّٰهَ وَ يَتَّقْهِ فَأُولٰئِكَ هُمُ أُولٰئِكَ رَفِيقاً فَمِنَّا النَّبِيُّ وَ مِنَّا الصِّدِّيقُ وَ الشُّهَدَاءُ وَ الصَّالِحُونَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
8 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْحُومٍ عَنْ أَبِي سَيَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا دَخَلَ الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ كَانَتِ الصَّلَاةُ عَنْ يَمِينِهِ و هي الطاعات، و الشهوات محدقة مستديرة بالنار و هي المعاصي و هذا مثل يعني أنك لا يمكنك نيل الجنة إلا باحتمال مشاق و مكاره و هي فعل الطاعات و الامتناع عن المقبحات و لا التفصي عن النار إلا بترك الشهوات و هي المعاصي التي تتعلق الشهوة بها فكان الجنة محفوفة بمكاره تحتاج أن تقطعها بتكلفها و النار محفوفة بملاذ و شهوات تحتاج أن تتركها. و روي أن الله تعالى لما خلق الجنة قال لجبرئيل (عليه السلام): انظر إليها فلما نظر إليها قال: يا رب لا يتركها أحد إلا دخلها فلما حفها بالمكاره قال: انظر إليها فلما نظر إليها قال: يا رب أخشى أن لا يدخلها أحد و لما خلق النار قال له: انظر إليها فلما نظر إليها قال: يا رب لا يدخلها أحد فلما حفها بالشهوات قال: انظر إليها فلما نظر إليها قال يا رب أخشى أن يدخلها كل أحد. و فائدة الحديث إعلام أن الأعمال المفضية إلى الجنة مكروهة قرنا الله بها الكراهة و بالعكس منها الأعمال الموصلة إلى النار قرن بها الشهوة ليجاهد الإنسان نفسه فيحتمل تلك و يجتنب هذه. الحديث الثامن: كالسابق. و البر يطلق على مطلق أعمال الخير و على مطلق الإحسان إلى الغير و على الإحسان إلى الوالدين أو إليهما و إلى ذوي الأرحام، و المراد هنا أحد المعاني سوى المعنى الأول، قال الراغب: البر خلاف البحر و تصور منه التوسع فاشتق منه البر أي التوسع في فعل الخير و ينسب ذلك إلى الله تارة نحو" إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ " و وَ الزَّكَاةُ عَنْ يَسَارِهِ وَ الْبِرُّ مُطِلٌّ عَلَيْهِ وَ يَتَنَحَّى الصَّبْرُ نَاحِيَةً فَإِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ الْمَلَكَانِ اللَّذَانِ يَلِيَانِ مُسَاءَلَتَهُ قَالَ الصَّبْرُ لِلصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الْبِرِّ دُونَكُمْ صَاحِبَكُمْ فَإِنْ عَجَزْتُمْ عَنْهُ فَأَنَا دُونَهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَكْثَرُ مَا تَلِجُ بِهِ أُمَّتِيَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَالَ عجب ربك من قوم يساقون إلى الجنة في السلاسل أي عظم ذلك عنده و كبر لديه اعلم: أن الله تعالى إنما يتعجب الآدمي من الشيء إذا عظم موقعه عنده و خفي عليه سببه فأخبرهم بما يعرفون ليعلموا موقع هذه الأشياء، و قيل: معنى عجب ربك أي رضي فأثاب. سماه عجبا مجازا و ليس بعجب في الحقيقة، و الأول أوجه. الحديث العاشر: ضعيف. و قد مر الكلام في مثله، و روي مثله بأسانيد من طرق العامة. باب التعزي أي حمل النفس على الصبر و ترك الجزع الحديث الأول: ضعيف. قوله (عليه السلام): " فليذكر مصابه" المصاب هنا مصدر قال الجوهري: أصابته مصيبة فهو مصاب، و المصاب الإصابة انتهى. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. إِنْ أُصِبْتَ بِمُصِيبَةٍ فِي نَفْسِكَ أَوْ فِي مَالِكَ أَوْ فِي وُلْدِكَ فَاذْكُرْ مُصَابَكَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِنَّ الْخَلَائِقَ لَمْ يُصَابُوا بِمِثْلِهِ قَطُّ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ١٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
10 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام اشْتَكَى عَيْنَهُ فَعَادَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِذَا هُوَ يَصِيحُ فَقَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم أَ جَزَعاً أَمْ وَجَعاً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا وَجِعْتُ وَجَعاً قَطُّ أَشَدَّ مِنْهُ فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ إِذَا نَزَلَ لِقَبْضِ رُوحِ الْكَافِرِ نَزَلَ مَعَهُ سَفُّودٌ مِنْ نَارٍ فَيَنْزِعُ رُوحَهُ بِهِ فَتَصِيحُ جَهَنَّمُ فَاسْتَوَى عَلِيٌّ عليه السلام جَالِساً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعِدْ عَلَيَّ حَدِيثَكَ فَلَقَدْ أَنْسَانِي وَجَعِي مَا قُلْتَ ثُمَّ قَالَ هَلْ يُصِيبُ ذَلِكَ أَحَداً مِنْ أُمَّتِكَ- قَالَ نَعَمْ حَاكِمٌ جَائِرٌ وَ آكِلُ مَالِ الْيَتِيمِ ظُلْماً وَ شَاهِدُ زُورٍ يخطمه ضرب أنفه و التحف بالشيء تغطى به، و اللحاف ككتاب ما يلتحف به و زوجة الرجل، ثم إن الخبر يدل على استحباب اتباع النساء الجنائز، و المشهور الكراهة للمنع الوارد في بعض الأخبار و أكثرها ضعيفة السند، و يمكن حملها على النساء الأجانب و الاستحباب على الأقارب، أو المنع على ما إذا كان للتنزه لا للسنة، كما هو الشائع. الحديث التاسع: ضعيف على المشهور و يدل على استحباب إعداد الكفن قبل الموت و النظر إليه. الحديث العاشر: مثله. قوله (عليه السلام): " أ جزعا" هو مفعول له لفعل محذوف أي التصيح جزعا، أي هل هذا من الجزع و قلة الصبر، أو أن الوجع شديد بحيث لا يمكنك الصبر عليه. و قوله (عليه السلام): " ما وجعت" آه ليس مثل قول الناس لم يبتل به أحد ليكون شكاية و كذبا بل أخبر (عليه السلام) بأنه وجع شديد لم يلحقني مثله قبل ذلك و كان كذلك و في (القاموس) السفود بالتشديد كتنور الحديدة التي يشوي به اللحم

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ٢٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- رَبَّنٰا آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً رِضْوَانُ اللَّهِ وَ الْجَنَّةُ فِي الْآخِرَةِ وَ الْمَعَاشُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ فِي الدُّنْيَا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
9 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّوْفَلِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ فِي يَدِهِ رُمَّانَةٌ فَقَالَ

يَا مُعَتِّبُ أَعْطِهِ رُمَّانَةً فَإِنِّي لَمْ أُشْرَكْ فِي شَيْءٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُشْرَكَ فِي رُمَّانَةٍ ثُمَّ احْتَجَمَ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَحْتَجِمَ فَاحْتَجَمْتُ ثُمَّ دَعَا بِرُمَّانَةٍ أُخْرَى ثُمَّ قَالَ يَا يَزِيدُ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَكَلَ رُمَّانَةً حَتَّى يَسْتَوْفِيَهَا أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الشَّيْطَانَ عَنْ إِنَارَةِ قَلْبِهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً وَ مَنْ أَكَلَ اثْنَتَيْنِ أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الشَّيْطَانَ عَنْ إِنَارَةِ قَلْبِهِ مِائَةَ يَوْمٍ وَ مَنْ أَكَلَ ثَلَاثاً حَتَّى يَسْتَوْفِيَهَا أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الشَّيْطَانَ عَنْ إِنَارَةِ قَلْبِهِ سَنَةً وَ مَنْ أَذْهَبَ اللَّهُ الشَّيْطَانَ عَنْ إِنَارَةِ قَلْبِهِ سَنَةً لَمْ يُذْنِبْ وَ مَنْ لَمْ يُذْنِبْ دَخَلَ الْجَنَّةَ الحديث السادس: مختلف فيه. الحديث السابع: موثق. الحديث الثامن: صحيح. الحديث التاسع: ضعيف. و يمكن أن يكون أمثال هذه مشروطة بشرائط من الإخلاص و التقوى و غيرهما

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه علل الشرائع عن القمىّ سئل الباقر (عليه السلام)، عن علّة حسن الخلق، و سوءه، فقال

إنّ اللّه تعالى أنزل حورا من الجنة إلى آدم فزوّجها أحد بنيه، و تزوّج الآخر إلى الجانّ، فولدتا جميعا فما كان للناس جمال و حسن الخلق فهو من الحوراء، و ما كان فيهم من سوء خلق فمن بنت الجان و أنكر أن يكون بنوه من بناته رواه ابن بابويه فى المقنع [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٥٨. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق أبى (رحمه الله) قال: حدّثنى سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن ابن محبوب، قال: حدّثنى أبو أيّوب، عن الوصّافى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال

كان فيما ناجى به اللّه موسى (عليه السلام)، على الطور أن يا موسى أبلغ قومك أنّه ما يتقرّب إلىّ المتقرّبون بمثل البكاء من خشيتى و ما تعبد لى المتعبّدون بمثل الورع من محارمى و لا تزيّن لى المتزيّنون بمثل الزهد فى الدنيا عمّا بهم الغنا عنه قال: فقال موسى (عليه السلام): يا أكرم الاكرمين فما ذا أثبتهم على ذلك؟ فقال: يا موسى أمّا المتقرّبون الىّ بالبكاء من خشيتى فهم فى الرفيق الاعلى لا يشركهم فيه أحد و أما المتعبّدون لى بالورع عن محارمى فانّى أفتش الناس على أعمالهم و لا أفتشهم حياء منهم و أمّا المتقرّبون الىّ بالزهد فى الدنيا فانّى أمنحهم الجنّة بحذافيرها يتبوّءون منها حيث يشاؤون [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق حدثنا محمّد بن على ماجيلويه (رحمه الله) قال حدثنا محمّد بن يحيى العطار، قال: حدثنا محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الاشعرى، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن عمر، عن موسى بن إبراهيم، عن أبى الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام) قال

قالت أمّ سلمة رضى اللّه عنه لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): بأبى أنت و أمّى المرأة يكون له زوجان، فيموتون و يدخلون الجنّة لأيهما تكون؟ فقال: يا أمّ سلمة تخير احسنهما خلقا و خير هما لأهله يا أمّ سلمة انّ حسن الخلق ذهب بخير الدنيا و الآخرة [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٥١٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
1029/ (_2) - عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«رضوان الله و الجنة في الآخرة، و المعاش و حسن الخلق في الدنيا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٤٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
1035/ (_8) - عن عبد الأعلى قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

رَبَّنََا آتِنََا فِي اَلدُّنْيََا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنََا عَذََابَ اَلنََّارِ. قال: «رضوان الله و الجنة في الآخرة، و السعة في المعيشة و حسن الخلق في الدنيا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٤٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
3811/ (_7) - عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كانت سوءاتهما لا تبدو لهما فبدت» يعني كانت من داخل. قوله تعالى: يََا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنََا عَلَيْكُمْ لِبََاساً يُوََارِي سَوْآتِكُمْ وَ رِيشاً وَ لِبََاسُ اَلتَّقْوىََ ذََلِكَ خَيْرٌ ذََلِكَ مِنْ آيََاتِ اَللََّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ -إلى قوله تعالى- كَمََا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ اَلْجَنَّةِ[26-27] 99-3812/ (_1) - العياشي: عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، في قوله: يََا بَنِي آدَمَ، قالا: «هي عامة». 3813/ (_2) -علي بن إبراهيم: قوله: يََا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنََا عَلَيْكُمْ لِبََاساً يُوََارِي سَوْآتِكُمْ وَ رِيشاً وَ لِبََاسُ اَلتَّقْوىََ ذََلِكَ خَيْرٌ، قال: لباس التقوى: لباس البياض.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
8505/ (_7) - الشيباني في (نهج البيان)، قال: روي عن جعفر الصادق (عليه السلام): «أن الأدنى: القحط، و الجدب، و الأكبر: خروج القائم المهدي (عليه السلام) بالسيف في آخر الزمان». قوله تعالى: وَ جَعَلْنََا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنََا لَمََّا صَبَرُوا وَ كََانُوا بِآيََاتِنََا يُوقِنُونَ [24] 8506/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: كان في علم الله أنهم يصبرون على ما يصيبهم، فجعلهم أئمة. 8507/ (_2) -ثم قال علي بن إبراهيم: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال

«الأئمة في كتاب الله إمامان: إمام عدل، و إمام جور، قال الله: وَ جَعَلْنََا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنََا لا بأمر الناس، يقدمون أمر الله قبل أمرهم، و حكم الله قبل حكمهم، قال: وَ جَعَلْنََاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى اَلنََّارِ يقدمون أمرهم قبل أمر الله، و حكمهم قبل حكم الله، و يأخذون بأهوائهم خلافا لما في كتاب الله». 8508/ -و عنه، قال: حدثني أبي، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام) -في حديث-عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «فصبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في جميع أحواله، ثم بشر بالأئمة من عترته، و وصفوا بالصبر، فقال: وَ جَعَلْنََا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنََا لَمََّا صَبَرُوا وَ كََانُوا بِآيََاتِنََا يُوقِنُونَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٤٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
- الطبرسي، قال الصادق

(عليه السلام): «ينبغي للمؤمن أن يخاف الله خوفا كأنه يشرف على النار، و يرجوه رجاء كأنه من أهل الجنة، إن الله تعالى يقول: ذََلِكُمْ ظَنُّكُمُ اَلَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ الآية». ثم قال: «إن الله عند ظن عبده به، إن خيرا فخير، و إن شرا فشر». 99-9419/ - علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): حديث يرويه الناس في من يؤمر به آخر الناس إلى النار، فقال: «أما إنه ليس كما يقولون، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إن آخر عبد يؤمر به إلى النار فإذا أمر به التفت، فيقول الجبار: ردوه. فيردونه، فيقول له: لم التفت إلي؟فيقول: يا رب، لم يكن ظني بك هذا. فيقول: و ما كان ظنك بي؟فيقول: يا رب، كان ظني بك أن تغفر لي خطيئتي، و تسكنني جنتك. قال: فيقول الجبار: يا ملائكتي، لا و عزتي و جلالي و آلائي و علوي و ارتفاع مكاني، ما ظن بي عبدي هذا ساعة من خير قط، و لو ظن بي ساعة من خير ما روعته بالنار، أجيزوا له كذبه، و أدخلوه الجنة. ثم قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): ليس من عبد يظن بالله خيرا إلا كان عند ظنه به، و ذلك قوله تعالى: وَ ذََلِكُمْ ظَنُّكُمُ اَلَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدََاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ ». 99-9420/ - حسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): حديث يرويه الناس-و ذكر الحديث إلا أن في آخر الحديث-: «ثم قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): ليس من عبد ظن بالله خيرا إلا كان عند ظنه به، و لا ظن به سوء إلا كان عند ظنه به، و ذلك قوله تعالى: وَ ذََلِكُمْ ظَنُّكُمُ اَلَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدََاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ ». 99-9421/ - الشيخ في (أماليه)، قال: حدثنا محمد بن محمد، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن محمد، قال:

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٧٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
4 محمد بن يحيى ; وغيره، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب عن أبي أيوب، عن أبي الورد، عن أبي جعفر عليه السلام قال

خطب رسول الله (صلى الله عليه وآله) لالناس في آخر جمعة من شعبان فحمدالله أثني عليه ثم قال: أيها الناس إنه قد أظلكم شهر فيه ليلة خير من ألف شهر وهو شهر رمضان فرض الله صيامه وجعل قيام ليلة فيه بتطوع صلاة كتطوع صلاة سبعين ليلة فيما سواه من الشهور وجعل لمن تطوع فيه بخصلة من خصال الخير والبر كأجر من أدى فريضة من فرائض الله عزوجل ومن أدى فيه فريضة من فرائض الله كان كمن أدى سبعين فريضة من فرائض الله فيما سواه من الشهور وهو شهر الصبر وإن الصبر ثوابه الجنة وشهر المواساة وهو شهر يزيد الله في رزق المؤمن فيه ومن فطر فيه مؤمنا صائما كان له بذلك عندالله عتق رقبة ومغفرة لذنوبه فيما مضى ; قيل: يا رسول الله ليس كلنا يقدر على أن يفطر صائما، فقال: إن الله كريم يعطي هذا الثواب لمن لم يقدر إلا على مذقة من لبن يفطربها صائما أو شربة من ماء عذب أو تمرات لا يقدر على أكثر من ذلك ومن خفف فيه عن مملوكه خفف الله عنه حسابه، وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره الاجابة والعتق من النار ولا غنى بكم عن أربع خصال خصلتين ترضون الله بهما وخصلتين لا غنى بكم عنهما فأما اللتان ترضون الله عزوجل بهما فشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأما اللتان لاغنى بكم عنهما فتسألون الله فيه حوائجكم والجنة وتسألون العافية وتعوذون به من النار.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله

عزوجل: " ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة " رضوان الله والجنة في الاخرة والمعاش وحسن الخلق في الدنيا.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٧١. — غير محدد
وقال عليه السلام

اتقوا الله عباد الله وجدوا في الطلب وتجاه الهرب، وبادروا العمل قبل مقطعات النقمات وهاذم اللذات فإن الدنيا لا يدوم نعيمها ولا تؤمن فجيعها ولا تتوقى مساويها، غرور حائل، وسناد مائل، فاتعظوا عباد الله بالعبر، واعتبروا بالاثر. وازدجروا بالنعيم. وانتفعوا بالمواعظ، فكفى بالله معتصما ونصيرا وكفى بالكتاب حجيجا وخصيما وكفى بالجنة ثواب وكفى بالنار عقابا ووبالا.

تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
اسكن انت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين) وكان كما حكى الله (فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما وري عنهما من سوءاتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين وقاسمهما) اي حلفهما (انى لكما لمن الناصحين) روي عن ابي عبدالله ( عليه السلام قال

لما اخرج آدم من الجنة نزل جبرئيل (عليه السلام) فقال ياآدم أليس الله خلقك بيده فنفخ فيك من روحه واسجد لك ملائكته وزوجك حواء امته واسكنك الجنة واباحها لك ونهاك مشافهة ان لا تأكل من هذه الشجرة فاكلت منها وعصيت الله. فقال آدم (عليه السلام) يا جبرئيل ان ابليس حلف لي بالله انه لي ناصح فما ظننت ان احدا من خلق الله يحلف بالله كاذبا، وقوله (فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما) حدثنا احمد بن ادريس اخبرنا احمد بن محمد عن ابن ابي عمير عن بعض اصحابه عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قوله " بدت لهما سوءاتهما " قال كانت سوءاتهما لا تبدو لهما يعني كانت داخلة وقوله: (وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة) اي يغطيان سوءاتهما به (وناداهما ربهما ألم انهكما عن تلكما الشجرة واقل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين) فقالا كما حكى الله (ربنا ظلمنا أنفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) فقال الله (اهبطوا بعضكم لبعض عدو) يعني آدم وابليس (ولكم في الارض مستقر ومتاع إلى حين) يعني إلى القيامة. وقوله (يابني آدم قد انزلنا عليكم لباسا يوارى سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير) قال لباس التقوى لباس البياض وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله " يابني آدم قد انزلنا عليكم لباسا يوارى سوءاتكم

تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٢٢٥. — غير محدد
وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ الزَّرَّادُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي آخِرِ جُمُعَةٍ مِنْ شَعْبَانَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ وَ هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَرَضَ اللَّهُ صِيَامَهُ وَ جَعَلَ قِيَامَ لَيْلَةٍ فِيهِ بِتَطَوُّعِ صَلَاةٍ كَمَنْ تَطَوَّعَ بِصَلَاةِ سَبْعِينَ لَيْلَةً فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الشُّهُورِ وَ جَعَلَ لِمَنْ تَطَوَّعَ فِيهِ بِخَصْلَةٍ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ وَ الْبِرِّ كَأَجْرِ مَنْ أَدَّى فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الشُّهُورِ وَ هُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ وَ إِنَّ الصَّبْرَ ثَوَابُهُ الْجَنَّةُ وَ هُوَ شَهْرُ الْمُوَاسَاةِ وَ هُوَ شَهْرٌ يَزِيدُ اللَّهُ فِيهِ رِزْقَ الْمُؤْمِنِ وَ مَنْ فَطَّرَ فِيهِ مُؤْمِناً صَائِماً كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ بِذَلِكَ عِتْقُ رَقَبَةٍ وَ مَغْفِرَةٌ لِذُنُوبِهِ فِيمَا مَضَى- فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ كُلُّنَا نَقْدِرُ عَلَى أَنْ نُفَطِّرَ صَائِماً فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ كَرِيمٌ يُعْطِي هَذَا الثَّوَابَ مَنْ لَمْ يَقْدِرْ إِلَّا عَلَى مَذْقَةٍ مِنْ لَبَنٍ يُفَطِّرُ بِهَا صَائِماً أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ عَذْبٍ أَوْ تَمَرَاتٍ لَا يَقْدِرُ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَ مَنْ خَفَّفَ فِيهِ عَلَى مَمْلُوكٍ خَفَّفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ حِسَابَهُ وَ هُوَ شَهْرٌ أَوَّلُهُ رَحْمَةٌ وَ وَسَطُهُ مَغْفِرَةٌ وَ آخِرُهُ إِجَابَةٌ وَ الْعِتْقُ مِنَ النَّارِ وَ لَا غِنَى بِكُمْ فِيهِ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ خَصْلَتَيْنِ تُرْضُونَ اللَّهَ بِهِمَا وَ خَصْلَتَيْنِ لَا غِنَى بِكُمْ عَنْهُمَا أَمَّا اللَّتَانِ تُرْضُونَ اللَّهَ بِهِمَا فَشَهَادَةُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَ أَمَّا اللَّتَانِ لَا غِنَى بِكُمْ عَنْهُمَا فَتَسْأَلُونَ اللَّهَ فِيهِ حَوَائِجَكُمْ وَ الْجَنَّةَ وَ تَسْأَلُونَ اللَّهَ فِيهِ الْعَافِيَةَ وَ تَعُوذُونَ بِهِ مِنَ النَّارِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ ذَلِكَ فِي ثَلَاثٍ بَقِينَ مِنْ شَعْبَانَ فَقَالَ لِبِلَالٍ نَادِ فِي النَّاسِ فَجُمِعَ النَّاسُ ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا لَشَهْرٌ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بِالْحَسَنَةِ فَأُبِيحُهُ جَنَّتِي قَالَ فَقَالَ دَاوُدُ عليه السلام يَا رَبِّ وَ مَا تِلْكَ الْحَسَنَةُ قَالَ

يُدْخِلُ عَلَى عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ سُرُوراً وَ لَوْ بِتَمْرَةٍ فَقَالَ دَاوُدُ عليه السلام يَا رَبِّ حَقٌّ لِمَنْ عَرَفَكَ أَنْ لَا يَقْطَعَ رَجَاءَهُ مِنْكَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا يَجْمَعُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ المؤمن [لِلْمُؤْمِنِ الْوَرَعَ وَ الزُّهْدَ وَ الْإِقْبَالَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الصَّلَاةِ فِي الدُّنْيَا إِلَّا رَجَوْتُ لَهُ الْجَنَّةَ ثُمَّ قَالَ وَ إِنِّي لَأُحِبُّ الرَّجُلَ مِنْكُمُ الْمُؤْمِنَ إِذَا قَامَ فِي صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ أَنْ يُقْبِلَ بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ وَ لَا يَشْغَلَ قَلْبَهُ بِأَمْرِ الدُّنْيَا فَلَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ يُقْبِلُ بِقَلْبِهِ فِي صَلَاتِهِ إِلَى اللَّهِ إِلَّا أَقْبَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ بِوَجْهِهِ وَ أَقْبَلَ بِقُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَيْهِ بِالْمَحَبَّةِ لَهُ بَعْدَ حُبِّ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِيَّاهُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ ذَرِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا وَ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ قَالَ مَنْ يَسَّرَ عَلَى مُؤْمِنٍ وَ هُوَ مُعْسِرٌ يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ حَوَائِجَهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ قَالَ مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ عَوْرَةً يَخَافُهَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَبْعِينَ عَوْرَةً مِنْ عَوْرَاتِهِ الَّتِي يَخَافُهَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ قَالَ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي عَوْنِ الْمُؤْمِنِ مَا كَانَ الْمُؤْمِنُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ فَانْتَفِعُوا بِالْعِظَةِ وَ ارْغَبُوا فِي الْخَيْرِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ١٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ غَداً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْهَيِّنُ الْقَرِيبُ اللَّيِّنُ السَّهْلُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ عَنِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ فِيمَا نَاجَى بِهِ اللَّهُ مُوسَى عليه السلام عَلَى الطُّورِ أَنْ يَا مُوسَى أَبْلِغْ قَوْمَكَ أَنَّهُ مَا يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ الْمُتَقَرِّبُونَ بِمِثْلِ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَتِي وَ مَا تَعَبَّدَ إِلَيَّ الْمُتَعَبِّدُونَ بِمِثْلِ الْوَرَعِ عَنْ مَحَارِمِي وَ لَا تَزَيَّنَ لِيَ الْمُتَزَيِّنُونَ بِمِثْلِ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا عَمَّا بِهِمُ الْغِنَى عَنْهُ قَالَ فَقَالَ مُوسَى عليه السلام يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ فَمَا ذَا أَثَبْتَهُمْ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ يَا مُوسَى أَمَّا الْمُتَقَرِّبُونَ إِلَيَّ بِالْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَتِي فَهُمْ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى لَا يُشَارِكُهُمْ فِيهِ أَحَدٌ وَ أَمَّا الْمُتَعَبِّدُونَ إِلَيَّ بِالْوَرَعِ مِنْ مَحَارِمِي فإن [فَإِنِّي أُفَتِّشُ النَّاسَ عَلَى أَعْمَالِهِمْ وَ لَا أُفَتِّشُهُمْ حَيَاءً مِنْهُمْ وَ أَمَّا الْمُتَقَرِّبُونَ إِلَيَّ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا فَإِنِّي أَمْنَحُهُمُ الْجَنَّةَ بِحَذَافِيرِهَا يتبوءوا [يَتَبَوَّءُونَ مِنْهَا حَيْثُ شاء [يَشَاءُونَ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيَمُرُّ بِهِ الرَّجُلُ لَهُ الْمَعْرِفَةُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَ قَدْ أُمِرَ بِهِ إِلَى النَّارِ وَ الْمَلَكُ يَنْطَلِقُ بِهِ قَالَ فَيَقُولُ يَا فُلَانُ أَغِثْنِي فَقَدْ كُنْتُ أَصْنَعُ إِلَيْكَ الْمَعْرُوفَ فِي الدُّنْيَا وَ أُسْعِفُكَ فِي الْحَاجَةِ تَطْلُبُهَا مِنِّي فَهَلْ مِنْ عِنْدِكَ الْيَوْمَ مُكَافَاةٌ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِهِ خَلِّ سَبِيلَهُ قَالَ فليسمع [فَيَسْمَعُ اللَّهُ قَوْلَ الْمُؤْمِنِ فَيَأْمُرُ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ١٧٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وولي لمن والاه، وعدو لمن عاداه ". قلت: من أول الباب إلى هنا رواية الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه ( (قدس سره) ) في أماليه. الخامس والأربعون: روى الشيخ أبو جعفر بن محمد بن الحسن الطوسي (رحمه الله) في أماليه قال: أخبرنا محمد بن محمد - يعني الشيخ المفيد (رحمه الله) - قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن خالد المراغي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن صالح قال: حدثنا عبد الأعلى بن واصل الأسدي، عن مخول بن إبراهيم، عن علي بن حزور، عن الأصبغ ابن نباتة قال: سمعت عمار بن ياسر (رضي الله عنه) يقول: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): " إن الله قد زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب إلى الله منها، زينك بالزهد في الدنيا، وجعلك لا ترزأ منها شيئا ولا ترزأ منك شيئا، ووهب لك حب المساكين فجعلك ترضى بهم أتباعا ويرضون بك إماما، فطوبى لمن أحبك وصدق فيك، وويل لمن أبغضك وكذب عليك، فأما من أحبك وصدق فيك فأولئك جيرانك في دارك، وشركاؤك في جنتك، وأما من أبغضك وكذب عليك، فحق على الله أن يوقفه موقف الكاذبين ". السادس والأربعون: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا محمد بن محمد - يعني المفيد - قال: أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد قال: حدثني أبي، عن سعد ابن عبد الله، عن أحمد ابن محمد بن عيسى، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن إبراهيم قال: حدثني الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لما أسري بي إلى السماء وانتهيت إلى سدرة المنتهى نوديت: يا محمد استوص بعلي خيرا فإنه سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين يوم القيامة ". السابع والأربعون: الشيخ في أماليه قال: أخبرنا محمد بن محمد قال: حدثنا أبو الحسن علي ابن محمد الكاتب قال: أخبرني الحسن بن علي الزعفراني قال: أخبرنا إبراهيم ابن محمد الثقفي قال: حدثنا عثمان ابن أبي شيبة، عن عمرو بن ميمون، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) على منبر الكوفة: " أيها الناس إنه كان لي

غاية المرام وحجة الخصام - ج ١ - الصفحة ١٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحبري عن ابن عباس في قوله * (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت) * قال: بولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام). الأول: محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

إذا وضع الرجل في قبره أتاه ملكان، ملك عن يمينه وملك عن يساره، وأقيم الشيطان بين عينيه، عيناه من نحاس فيقال له: كيف تقول في الرجل الذي كان بين ظهرانيكم قال له: فيفزع فزعة فيقول إذا كان مؤمنا: أعن محمد (صلى الله عليه وآله) رسول الله تسألاني؟ فيقولان له: نم نومته لا حلم فيها، ويفسح له في قبره تسعة أذرع، ويرى مقعده من الجنة، وهو قول الله عز وجل * (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة) *، وإذا كان كافرا قالا له: من هذا الرجل الذي خرج بين ظهرانيكم فيقول: لا أدري فيخليان بينه وبين الشيطان. وروى هذا الحديث الحسين بن سعيد في كتاب الزهد قال: حدثنا النضر بن سويد عن عاصم ابن حميد عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إذا وضع الرجل في قبره، وساق الحديث إلى آخره. الثاني: ابن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٤ - الصفحة ٢٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

أَعِينُونَا بِالْوَرَعِ فَإِنَّهُ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْكُمْ بِالْوَرَعِ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَرَجاً وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- مَنْ يُطِعِ اللّٰهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدٰاءِ وَ الصّٰالِحِينَ وَ حَسُنَ الحديث الحادي عشر: مجهول، و قد مر مضمونه. الحديث الثاني عشر: صحيح. " أعينونا بالورع" إشارة إلى أن الأئمة عليهم السلام متكفلون لنجاة شيعتهم من العذاب، فكلما كان ورعهم أشد و أكمل كانت الشفاعة عليهم أسهل، فالورع إعانة لهم عليهم السلام على ذلك. فإن قلت: مع الورع أي حاجة إلى الشفاعة فإنه يجب عليه سبحانه بمقتضى وعده إدخالهم الجنة و إبعادهم عن العذاب. قلت: يحتمل أن يكون المراد عدم تجشم الشفاعة أو يكون الورع ترك المعاصي فقط، فلا ينافي الاحتياج إلى الشفاعة للتقصير في الواجبات، أو يكون المراد بالورع ترك الكبائر أو أعم من ترك كل المعاصي أو بعضها مع أنه لا استبعاد في الحاجة إلى الشفاعة مع فعل الطاعات و ترك المعاصي لسرعة دخول الجنة أو التخلص من أهوال القيامة أو عدم الحساب، أو تخفيفه. " كان له عند الله فرجا" اسم كان الضمير المستتر الراجع إلى الورع، و قيل: إلى اللقاء و فرجا بالجيم خبره، و ربما يقرأ بالحاء المهملة و على التقديرين التنوين للتعظيم" مَنْ يُطِعِ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ*" في سورة النساء" وَ الرَّسُولَ" و كأنه نقل بالمعنى مع الإشارة إلى ما في سورة النور" وَ مَنْ يُطِعِ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ اللّٰهَ وَ يَتَّقْهِ فَأُولٰئِكَ هُمُ أُولٰئِكَ رَفِيقاً فَمِنَّا النَّبِيُّ وَ مِنَّا الصِّدِّيقُ وَ الشُّهَدَاءُ وَ الصَّالِحُونَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْحُومٍ عَنْ أَبِي سَيَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِذَا دَخَلَ الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ كَانَتِ الصَّلَاةُ عَنْ يَمِينِهِ و هي الطاعات، و الشهوات محدقة مستديرة بالنار و هي المعاصي و هذا مثل يعني أنك لا يمكنك نيل الجنة إلا باحتمال مشاق و مكاره و هي فعل الطاعات و الامتناع عن المقبحات و لا التفصي عن النار إلا بترك الشهوات و هي المعاصي التي تتعلق الشهوة بها فكان الجنة محفوفة بمكاره تحتاج أن تقطعها بتكلفها و النار محفوفة بملاذ و شهوات تحتاج أن تتركها. و روي أن الله تعالى لما خلق الجنة قال لجبرئيل عليه السلام: انظر إليها فلما نظر إليها قال: يا رب لا يتركها أحد إلا دخلها فلما حفها بالمكاره قال: انظر إليها فلما نظر إليها قال: يا رب أخشى أن لا يدخلها أحد و لما خلق النار قال له: انظر إليها فلما نظر إليها قال: يا رب لا يدخلها أحد فلما حفها بالشهوات قال: انظر إليها فلما نظر إليها قال يا رب أخشى أن يدخلها كل أحد. و فائدة الحديث إعلام أن الأعمال المفضية إلى الجنة مكروهة قرنا الله بها الكراهة و بالعكس منها الأعمال الموصلة إلى النار قرن بها الشهوة ليجاهد الإنسان نفسه فيحتمل تلك و يجتنب هذه. الحديث الثامن: كالسابق. و البر يطلق على مطلق أعمال الخير و على مطلق الإحسان إلى الغير و على الإحسان إلى الوالدين أو إليهما و إلى ذوي الأرحام، و المراد هنا أحد المعاني سوى المعنى الأول، قال الراغب: البر خلاف البحر و تصور منه التوسع فاشتق منه البر أي التوسع في فعل الخير و ينسب ذلك إلى الله تارة نحو" إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ" و وَ الزَّكَاةُ عَنْ يَسَارِهِ وَ الْبِرُّ مُطِلٌّ عَلَيْهِ وَ يَتَنَحَّى الصَّبْرُ نَاحِيَةً فَإِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ الْمَلَكَانِ اللَّذَانِ يَلِيَانِ مُسَاءَلَتَهُ قَالَ الصَّبْرُ لِلصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الْبِرِّ دُونَكُمْ صَاحِبَكُمْ فَإِنْ عَجَزْتُمْ عَنْهُ فَأَنَا دُونَهُ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ١٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام اشْتَكَى عَيْنَهُ فَعَادَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِذَا هُوَ يَصِيحُ فَقَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم أَ جَزَعاً أَمْ وَجَعاً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا وَجِعْتُ وَجَعاً قَطُّ أَشَدَّ مِنْهُ فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ إِذَا نَزَلَ لِقَبْضِ رُوحِ الْكَافِرِ نَزَلَ مَعَهُ سَفُّودٌ مِنْ نَارٍ فَيَنْزِعُ رُوحَهُ بِهِ فَتَصِيحُ جَهَنَّمُ فَاسْتَوَى عَلِيٌّ عليه السلام جَالِساً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعِدْ عَلَيَّ حَدِيثَكَ فَلَقَدْ أَنْسَانِي وَجَعِي مَا قُلْتَ ثُمَّ قَالَ هَلْ يُصِيبُ ذَلِكَ أَحَداً مِنْ أُمَّتِكَ- قَالَ نَعَمْ حَاكِمٌ جَائِرٌ وَ آكِلُ مَالِ الْيَتِيمِ ظُلْماً وَ شَاهِدُ زُورٍ يخطمه ضرب أنفه و التحف بالشيء تغطى به، و اللحاف ككتاب ما يلتحف به و زوجة الرجل، ثم إن الخبر يدل على استحباب اتباع النساء الجنائز، و المشهور الكراهة للمنع الوارد في بعض الأخبار و أكثرها ضعيفة السند، و يمكن حملها على النساء الأجانب و الاستحباب على الأقارب، أو المنع على ما إذا كان للتنزه لا للسنة، كما هو الشائع. الحديث التاسع: ضعيف على المشهور و يدل على استحباب إعداد الكفن قبل الموت و النظر إليه. الحديث العاشر: مثله. قوله عليه السلام:" أ جزعا" هو مفعول له لفعل محذوف أي التصيح جزعا، أي هل هذا من الجزع و قلة الصبر، أو أن الوجع شديد بحيث لا يمكنك الصبر عليه. و قوله عليه السلام:" ما وجعت" آه ليس مثل قول الناس لم يبتل به أحد ليكون شكاية و كذبا بل أخبر عليه السلام بأنه وجع شديد لم يلحقني مثله قبل ذلك و كان كذلك و في (القاموس) السفود بالتشديد كتنور الحديدة التي يشوي به اللحم

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ٢٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

إيّاك و الحسد فإنّه شرّ شيمة و أقبح سجيّة و خليقة إبليس إيّاك و الخرق فإنّه شين الأخلاق إيّاك و السّفه فإنّه يوحش الرّفاق إيّاك و التّسرّع إلى العقوبة فإنّه ممقتة عند اللّه و مقرّب من الغير إيّاك و البغي فإنّه يعجّل الصّرعة و يحلّ بالعامل به العبر إيّاك و الشّحّ فإنّه جلباب المسكنة و زمام يقاد به الى كلّ دنائة إيّاك و انتهاك المحارم فإنّها شيمة الفسّاق و اولى الفجور و الغواية إيّاك و العجل فإنّه مقرون بالعثار إيّاك و الشّره فإنّه يفسد الورع و يدخل النّار إيّاك و الجفاء فإنّه يفسد الإخاء و يمقّت إلى اللّه و النّاس إيّاك و النّميمة فإنّها تزرع الضّغينة و تبعّد عن اللّه و النّاس إيّاك و الغدر فإنّه أقبح الخيانة انّ الغدر لمهان عند اللّه بغدره إيّاك و الظّلم فإنّه أكبر المعاصي و انّ الظّالم لمعاقب يوم القيامة بظلمه إيّاك و الإسائة فإنّها خلق اللّئام و إنّ المسيىء لمتردّ فى جهنّم

غرر الحكم ودرر الكلم - الصفحة ١٦٧. — غير محدد
و في الباب الرابع و الأربعين: (أخرج الحمويني، عن علي بن مهدي الرقي، عن علي الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين علي عليه السّلام قال: قال رسول اللّه

صلى اللّه عليه و آله: «يا علي طوبى لمن أحبّك و صدّقك، و الويل لمن أبغضك و كذّبك، محبّوك معروفون بين أهل السماوات، و هم أهل الدين و الورع و السمت الحسن و التواضع، خاشعة أبصارهم، و جلة قلوبهم، و قد عرفوا حقّ ولايتك، و ألسنتهم ناطقة بفضلك، و أعينهم ساكبة دموعها تحنّنا عليك و على الأئمّة من ولدك، عاملون بما أمرهم اللّه في كتابه و بما أمرتهم أنا و بما تأمرهم أنت و بما يأمرهم أولو الأمر من الأئمّة من ولدك بالقرآن و بسنّتي، و هم متواصلون متحابّون، و أنّ الملائكة لتصلّي عليهم و تؤمّن على دعائهم و تستغفر للمذنب منهم» ).

غيبه الامام المهدي عند الامام الصادق عليه السلام - الصفحة ٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

أنا الهادي ، وأنا المهتدي ، وأنا أبو اليتامى والمساكين ، وزوج الأرامل ، وأنا ملجأ كل ضعيف ، ومأمن كل خائف ، وأنا قائد المؤمنين إلى الجنة ، وأنا حبل الله المتين ، وأنا عروة الله الوثقى ، وكلمة التقوى ، وأنا عين الله ، ولسانه الصادق ، ويده

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 144 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ثمن الجنة الزهد في الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 425 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أكثر ما تلج به أمتي الجنة : تقوى الله وحسن الخلق

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 426 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الجنة محفوفة بالمكاره والصبر ، فمن صبر على المكاره في الدنيا دخل الجنة ، وجهنم محفوفة باللذات والشهوات ، فمن أعطى نفسه لذتها وشهوتها دخل النار . قال المجلسي رضوان الله عليه : مضمون الخبر متفق عليه بين الخاصة والعامة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 428 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

وقد سمعه بلال - أما باب الصبر فباب صغير له مصراع واحد من ياقوتة حمراء لا حلق له ، وأما باب الشكر فإنه من ياقوتة بيضاء لها مصراعان مسيرة ما بينهما خمسمائة عام له ضجيج وحنين . . . وأما باب البلاء قلت : أليس باب البلاء هو باب الصبر ؟ قال : لا ، قلت : فما البلاء ؟ قال : المصائب والأسقام والأمراض والجذام ، وهو باب من ياقوتة صفراء له مصراع واحد ما أقل من يدخل منه . . . وأما الباب الأعظم فيدخل منه العباد الصالحون ، وهم أهل الزهد والورع والراغبون إلى الله المستأنسون به

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 431 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

الجنة لها ثمانية أبواب . . . من أراد الدخول من هذه الأبواب الثمانية فليتمسك بأربع خصال : الصدقة ، والسخاء ، وحسن الخلق ، وكف الأذى عن عباد الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 431 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لقد سبق إلى جنات عدن أقوام ما كانوا أكثر الناس لا صوما ولا صلاة ولا حجا ولا اعتمارا ، ولكنهم عقلوا عن الله مواعظه . - إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لعلي : إن أول أربعة يدخلون الجنة : أنا وأنت والحسن والحسين

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 436 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه ، وهو لباس التقوى ، ودرع الله الحصينة ، وجنته الوثيقة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 444 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الضريع شئ يكون في النار يشبه الشوك ، أمر من الصبر ، وأنتن من الجيفة ، وأشد حرا من النار ، سماه الله الضريع

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 470 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

اعلم - يرحمك الله - أن الربا حرام سحت من الكبائر ومما قد وعد الله عليه النار فنعوذ بالله منها ، وهو محرم على لسان كل نبي وفي كل كتاب . [ 1432 ] صفة حشر آكل الربا الكتاب ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 174 — الإمام علي الرضا عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لابن مسعود - : يا بن مسعود ! النار لمن ركب محرما والجنة لمن ترك الحلال ، فعليك بالزهد ، فإن ذلك مما يباهي الله به الملائكة ، وبه يقبل [ الله ] عليك بوجهه ويصلي عليك الجبار

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 310 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

طوبى لمن تواضع لله عز ذكره وزهد فيما أحل له من غير رغبة عن سنتي ، ورفض زهرة الدنيا من غير تحول عن سنتي . [ 1610 ] التزين بالزهد

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 310 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

خمس لا يجتمعن إلا في المؤمن حقا يوجب الله له بهن الجنة : النور في القلب ، والفقه في الإسلام ، والورع في الدين ، والمودة في الناس ، وحسن السمت في الوجه

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 502 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إياك والشره ، فإنه يفسد الورع ويدخل النار

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 590 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الصبر أربع شعب : الشوق ، والشفقة ، والزهادة ، والترقب ، فمن اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ، ومن أشفق عن النار رجع عن المحرمات ، ومن زهد في الدنيا تهاون بالمصيبات ، ومن ارتقب الموت سارع في الخيرات

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 709 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من كنوز الجنة : إخفاء العمل ، والصبر على الرزايا ، وكتمان المصائب . [ 2344 ] ما يهون المصائب

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 820 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إنكم ملاقوا الله حفاة عراة غرلا . - وفي رواية : قام فينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بموعظة فقال : يا أيها الناس ! إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا ( كما بدأنا أول خلق نعيده ) . - أبو ذر ( رحمه الله ) : إن الصادق المصدوق حدثني أن الناس يحشرون ثلاثة أفواج : فوجا راكبين طاعمين كاسين ، وفوجا تسحبهم الملائكة على وجوههم وتحشرهم النار ، وفوجا يمشون ويسعون

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 388 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

طوبى للمساكين بالصبر ، وهم الذين يرون ملكوت السماوات والأرض

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 660 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ليونس الشيباني - : كيف مداعبة بعضكم بعضا ؟ قلت : قليل ، قال : فلا تفعلوا ، فإن المداعبة من حسن الخلق ، وإنك لتدخل بها السرور على أخيك ، ولقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يداعب الرجل يريد أن يسره . - أتت امرأة عجوز إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لا تدخل الجنة عجوز فبكت ، فقال : إنك لست يومئذ بعجوز ، قال الله تعالى : ( إنا أنشأناهن إنشاءا فجعلناهن أبكارا )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 144 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أفضل الزهد في الدنيا ذكر الموت ، وأفضل العبادة التفكر ، فمن أثقله ذكر الموت وجد قبره روضة من رياض الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 212 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أفضل الزهد في الدنيا ذكر الموت ، وأفضل العبادة ذكر الموت ، وأفضل التفكر ذكر الموت ، فمن أثقله ذكر الموت وجد قبره روضة من رياض الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 212 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

خصلة من لزمها أطاعته الدنيا والآخرة ، وربح الفوز بالجنة ، قيل : وما هي يا رسول الله ؟ قال : التقوى ، من أراد أن يكون أعز الناس فليتق الله عز وجل ، ثم تلا : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 880 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
واغتسلت ، ومسحت بدني بالمنديل ، ورددت المنديل على رأس السطل ، فقام السطل في الهواء ، فسقط من السطل جرعة فأصابت هامتي ، فوجدت بردها على فؤادي . فقال النبي

( صلى الله عليه وآله ) : بخ بخ يا بن أبي طالب ، أصبحت وخادمك جبرئيل ، أما الماء فمن نهر الكوثر ، وأما السطل والمنديل فمن الجنة ، كذا أخبرني جبرئيل ، كذا أخبرني جبرئيل ، كذا أخبرني جبرئيل ( 1 ) . 331 / 5 - حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن أسد الأسدي ، قال : حدثنا يعقوب بن يوسف بن حازم ، قال : حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد ، قال : حدثنا حفص بن غياث ، عن برد بن سنان ، عن مكحول ، عن واثلة بن الأسقع ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تظهر الشماتة بأخيك ، فيرحمه الله ويبتليك ( 2 ) . 332 / 6 - حدثنا محمد بن أحمد الأسدي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن المرزبان ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : حدثنا شعبة ، عن أبي عمران الجوني ( 3 ) ، عن عبد الله بن الصامت ، قال : قال أبو ذر ( رحمه الله ) : قلت : يا رسول الله ، الرجل يعمل لنفسه ويحبه الناس ؟ قال : تلك عاجل بشرى المؤمنين ( 4 ) . 333 / 7 - حدثنا محمد بن أحمد الأسدي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن العامري ، قال : حدثنا إبراهيم بن عيسى بن عبيد السدوسي ، قال : حدثنا سليمان بن عمرو ، عن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي ، عن أمه فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين ، وهلاك آخرها بالشح والأمل ( 5 ) .

الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
526 / 6 - حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا أبي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن الحسن بن الجهم ، عن الفضيل بن يسار ، قال : قال الصادق

جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : ما ضعف بدن عما قويت عليه النية ( 1 ) . 527 / 7 - حدثنا الحسين بن إبراهيم بن ناتانة ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن غالب بن عثمان ، عن شعيب العقرقوفي ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، قال : من ملك نفسه إذا رغب ، وإذا رهب ، وإذا اشتهى ، وإذا غضب ، وإذا رضي ، حرم الله جسده على النار ( 2 ) . 528 / 8 - حدثنا علي بن أحمد بن موسى ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن سهل بن زياد الآدمي ، عن مبارك مولى الرضا ، عن الرضا علي بن موسى ( عليهما السلام ) ، قال : لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلاث خصال : سنة من ربه ، وسنة من نبيه ، وسنة من وليه ، فأما السنة من ربه فكتمان سره ، قال الله جل جلاله : ( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا * إلا من ارتضى من رسول ) ( 3 ) ، وأما السنة من نبيه فمداراة الناس ، فإن الله عز وجل أمر نبيه ( صلى الله عليه وآله ) بمداراة الناس ، فقال : ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) ( 4 ) ، وأما السنة من وليه فالصبر في البأساء والضراء ، يقول الله عز وجل : ( والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون ) ( 5 ) . 529 / 9 - حدثنا أحمد بن هارون الفامي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسين

الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — الإمام الصادق عليه السلام
بحضرتكم من الزاد ، وهو التقوى ، واعلموا أن طريقكم إلى المعاد ، وممركم على الصراط ، والهول الأعظم أمامكم ، وعلى طريقكم عقبة كؤود ( 1 ) ومنازل مهولة مخوفة ، لابد لكم من الممر عليها والوقوف بها ، فإما برحمة من الله فنجاة من هولها ، وعظم خطرها ، وفظاعة منظرها ، وشدة مختبرها ، وإما بهلكة ليس بعدها انجبار ( 2 ) . 811 / 8 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن عمر ، عن موسى بن إبراهيم ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، قال

قالت أم سلمة ( رضي الله عنها ) لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بأبي أنت وأمي ، المرأة يكون لها زوجان فيموتون ويدخلون الجنة ، لأيهما تكون ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : يا أم سلمة ، تخير أحسنهما خلقا وخيرهما لأهله . يا أم سلمة ، إن حسن الخلق ذهب بخير الدنيا والآخرة ( 3 ) . 812 / 9 - حدثنا علي بن عبد الله الوراق ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال : قال بعض أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) للنبي : يا رسول الله ، ما بالنا نجد بأولادنا ما لا يجدون بنا ؟ فقال : لأنهم منكم ، ولستم منهم ( 4 ) . 813 / 10 - حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد العزيز بن العبدي ( 5 ) ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، قال : قال أبو عبد الله الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : يا

الأمالي للشيخ الصدوق — علي . فتكلم في ذلك الناس ، قال : فقام رسول الله — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
أما إنكم ستلقون بعدي ذلا شاملا ، وسيفا قاطعا ، وأثرة ( 1 ) يتخذها الظالمون فيكم سنة ، تفرق جماعتكم ، وتبكي عيونكم ، وتمنون عما قليل أنكم رأيتموني فنصرتموني ، وستعرفون ما أقول لكم عما قليل ، ولا يبعد الله إلا من ظلم . قال : فكان جندب لا يذكر هذا الحديث إلا بكى ، وقال : صدق والله أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قد شملنا الذل ، ورأينا الأثرة ، ولا يبعد الله إلا من ظلم . 303 / 5 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن خالد المراغي ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن صالح ، قال : حدثنا عبد الأعلى بن واصل الأسدي ، عن مخول بن إبراهيم ، عن علي بن حزور ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت عمار بن ياسر ( رضي الله عنه ) يقول : قال رسول الله

( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : يا علي ، إن الله قد زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب إلى الله منها ، زينك بالزهد في الدنيا ، وجعلك لا ترزأ ( 2 ) منها شيئا ، ولا ترزأ منك شيئا ، ووهب لك حب المساكين ، فجعلك ترضى بهم أتباعا ، ويرضون بك إماما ، فطوبى لمن أحبك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذب عليك ، فأما من أحبك وصدق فيك فأولئك جيرانك في دارك ، وشركاؤك في جنتك ، وأما من أبغضك وكذب عليك فحق على الله أن يوقفه موقف الكذابين . 304 / 6 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو الحسن علي بن مالك النحوي ، قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد الحسني ، قال : حدثني عيسى بن مهران المستعطف ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الحميد ، قال : حدثنا شريك ، عن عمران ابن طفيل ، عن أبي تحيى ، قال : سمعت عمار بن ياسر ( رحمه الله ) يعاقب أبا موسى الأشعري ، ويوبخه على تأخره عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وقعوده عن الدخول في بيعته ، ويقول له : يا أبا موسى ، ما الذي أخرك عن أمير المؤمنين ؟ فوالله لئن

الأمالي للشيخ الطوسي — أبي ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، قال : وجدت حفصة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد رحمه الله عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم الكرخي قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول

لا يجمع الله لمؤمن الورع والزهد في الدنيا إلا رجوت له الجنة ، ثم قال : وإني لأحب للرجل المؤمن منكم إذا قام في صلاته أن يقبل بقلبه إلى الله تعالى ولا يشغله بأمر الدنيا ، فليس من مؤمن يقبل بقلبه في صلاته إلى الله إلا أقبل الله إليه بوجهه ، وأقبل بقلوب المؤمنين إليه بالمحبة له بعد حب الله إياه .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — الإمام الصادق عليه السلام
265 الجنة جذوعها ذهب أحمر، و كربها زبرجد أخضر، و شماريخها در أبيض، و سعفها حلل خضر و رطبها أشد بياضا من الفضة، و أحلى من العسل، و ألين من الزبد، ليس فيه عجم، طول العذق اثنا عشر ذراعا، منضودة من أعلاه إلى أسفله، لا يؤخذ منه شي‏ء إلا أعاده الله كما كان، و ذلك قول الله

لاََ مَقْطُوعَةٍ وَ لاََ مَمْنُوعَةٍ ، و إن رطبها لأمثال القلال، و موزها و رمانها أمثال الدلي، و أمشاطهم الذهب، و مجامرهم‏ الدر» . 99-10412/ - الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) : عن الحسن بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : إن أدنى أهل الجنة منزلة من الشهداء من له اثنا عشر ألف زوجة من الحور العين، و أربعة آلاف بكر، و اثنا عشر ألف ثيب، يخدم كل‏[زوجة]منهن سبعون ألف خادم، غير أن الحور العين، يضعف لهن، يطوف على جماعتهن في كل أسبوع، فإذا كان يوم إحداهن أو ساعتها، اجتمعن إليها يصوتن بأصوات لا أصوات أحلى منها و لا أحسن، حتى ما يبقى في الجنة شي‏ء إلا اهتز لحسن أصواتهن، يقلن: ألا نحن الخالدات فلا نموت، أبدا، و نحن الناعمات فلا نبأس‏ أبدا، و نحن الراضيات فلا نسخط أبدا» . 99-10413/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «المؤمن يزوج ثمانمائة عذراء، و أربعة آلاف ثيب، و زوجتين من الحور العين» . قلت: جعلت فداك، ثمانمائة عذراء!قال: «نعم، ما يفترش منهن شيئا إلا وجدها كذلك» . قلت: جعلت فداك، من أي شي‏ء خلقت الحور العين؟قال: «من تربة الجنة النورانية، و يرى مخ ساقها من وراء سبعين حلة، كبدها مرآته، و كبده مرآتها» . قلت: جعلت فداك، أ لهن كلام يكلمن به أهل الجنة؟قال: «نعم، كلام يتكلمن به لم يسمع الخلائق بمثله و أعذب منه» . قلت: ما هو؟قال: «يقلن بأصوات رخيمة: نحن الخالدات فلا نموت، و نحن الناعمات فلا نبأس‏ ، و نحن المقيمات فلا نظعن، و نحن الراضيات فلا نسخط، طوبى لمن خلق لنا، و طوبى لمن خلقنا له، و نحن اللواتي لو أن شعر إحدانا علق في جو السماء لأغشى نوره الأبصار» . 99-10414/ - الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) : عن النضر بن سويد، عن درست، عن بعض أصحابه،

البرهان في تفسير القرآن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن أبي الورد ، عن أبي - جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال

خطب رسول الله صلى الله عليه وآله الناس في آخر جمعة من شعبان فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس إنه قد أظلكم شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، وهو شهر رمضان ، فرض الله صيامه ، وجعل قيام ليلة فيه بتطوع صلاة كمن تطوع بصلاة سبعين ليلة فيما سواه من الشهور ، وجعل لمن تطوع فيه بخصلة من خصال الخير والبر كأجر من أدى فريضة من فرائض الله ، ومن أدى فيه فريضة من فرائض الله كان كمن أدى فيه سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر الصبر ، وإن الصبر ثوابه الجنة ، وهو شهر المواساة ، وهو شهر يزيد الله فيه في رزق المؤمن ، ومن فطر فيه مؤمنا صائما كان له بذلك عند الله عز وجل عتق رقبة ، ومغفرة لذنوبه فيما مضى . فقيل له : يا رسول الله : ليس كلنا يقدر على أن يفطر صائما ، فقال : إن الله تبارك وتعالى كريم يعطي هذا الثواب منكم لمن لا يقدر إلا على مذقة من لبن يفطر بها صائما ، أو شربة من ماء عذب ، أو تميرات لا يقدر على أكثر من ذلك ، ومن خفف فيه عن مملوكه خفف عنه حسابه ، وهو شهر أوله رحمة ، ووسطه مغفرة ، وآخره إجابة والعتق من النار ، ولا غنى بكم فيه عن أربع خصال ، خصلتين ترضون الله بهما ، وخصلتين لا غنى بكم عنهما ، وأما اللتان ترضون الله بهما فشهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، وأما اللتان لا غنى بكم عنهما فتسألون الله فيه حوائجكم والجنة ، وتسألون الله فيه العافية ، وتتعوذون به من النار . لم تبهم البهائم عن أربعة

الخصال للشيخ الصدوق — منزله ، فمات ميتة جاهلية . وأما البراء بن عازب فإنه ولاه معاوية اليمن فمات — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
299 و نعاها قبل ذلك بشهر كما رواه الواقدي عن عبد الواحد بن أبي عون فكذلك أخرج أبو بكر و من خافه على تبديل أمره في جيش أسامة و قد ذكر أبو هاشم المغربي في كتابه الذي سماه الجامع الصغير أن أبا بكر استرجع عمر من جيش أسامة و قد كان في أصحابه. و منها كذبه على رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمبتسمية نفسه خليفة و كتب إلى الأطراف من خليفة رسول الله مع إجماعهم على أنهعليه السلاملم يستخلف و إنما ثبتت إمامته ببيعة عمر له و رضى أربعة فكان الصحيح أن يكتب من خليفة عمر لأنه المستخلف له فقد ذكر المبرد في كامله أنه حين أوصى إلى عمر كتب هذا ما عهد أبو بكر خليفة رسول الله أني استعملت عليكم عمر بن الخطاب‏ و قد قال النبي

صلى الله عليه وآله وسلممن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فهذه الفرية خاتمة عمله و الأعمال بخواتيمها قال ابن حماد قالوا أبا بكر خليفة أحمد* * * كذبوا عليه و منزل القرآن‏ ما كان تيمي له بخليفة* * * بل كان ذاك خليفة الشيطان‏ تذنيب‏ أخرج الغزالي في الإحياء عن زيد بن أسلم قال دخل الثاني على الأول و هو يجيل لسانه و في موضع آخر ينضنض بلسانه فقال هذا أوردني الموارد. و في تنفيس الكرابيسي و زهرة البستي و مواعظ الكرامي أن الأول قال عند موته يا ليتني كنت طيرا في القفار آكل من الثمار و أشرب من الأنهار و آوي إلى الأشجار و لم أول على الناس فدخل عليه الثاني فقال هذا أوردني الموارد. و قد اشتهر أنه قال يا ليتني كنت تبنة في لبنة أو شعرة في صدر مؤمن و سيأتي من الثاني نحو ذلك في بابه. و حدث الحسين بن كثير عن أبيه قال‏ دخل محمد بن أبي بكر على أبيه و هو يتلو شيئا فقال ما حالك قال مظلمة ابن أبي طالب فلو استحللته فقال لعلي‏

الصراط المستقيم — [في علمهم و فضلهم‏] — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم