مَرَّتِ امْرَأَةٌ بَدَوِيَّةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ يَأْكُلُ وَ هُوَ جَالِسٌ عَلَى الْحَضِيضِ فَقَالَتْ يَا مُحَمَّدُ وَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ وَ تَجْلِسُ جُلُوسَهُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَيْحَكِ أَيُّ عَبْدٍ أَعْبَدُ مِنِّي قَالَتْ فَنَاوِلْنِي لُقْمَةً مِنْ طَعَامِكَ فَنَاوَلَهَا فَقَالَتْ لَا وَ اللَّهِ إِلَّا الَّتِي فِي فَمِكَ فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اللُّقْمَةَ مِنْ فَمِهِ فَنَاوَلَهَا فَأَكَلَتْهَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَمَا أَصَابَهَا دَاءٌ حَتَّى فَارَقَتِ الدُّنْيَا.: مكا، مكارم الأخلاق من كتاب النبوة عن أبي عبد الله عليه السلام مثله: - كا، الكافي علي عن أبيه عن صفوان مثله.
بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ٥٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نهج، نهج البلاغة مِنْ كَلَامٍ لَهُ عليه السلام قَالَ
هُ وَ هُوَ يَلِي غُسْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ تَجْهِيزَهُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي لَقَدِ انْقَطَعَ بِمَوْتِكَ مَا لَمْ يَنْقَطِعْ بِمَوْتِ غَيْرِكَ مِنَ النُّبُوَّةِ وَ الْإِنْبَاءِ وَ أَخْبَارِ السَّمَاءِ خَصَّصْتَ حَتَّى صِرْتَ مُسَلِّياً عَمَّنْ سِوَاكَ وَ عَمَّمْتَ حَتَّى صَارَ النَّاسُ فِيكَ سَوَاءً وَ لَوْ لَا أَنَّكَ أَمَرْتَ بِالصَّبْرِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْجَزَعِ لَأَنْفَدْنَا عَلَيْكَ مَاءَ الشُّئُونِ وَ لَكَانَ الدَّاءُ مُمَاطِلًا وَ الْكَمَدُ مُحَالِفاً وَ قَلَّا لَكَ وَ لَكِنَّهُ مَا لَا يُمْلَكُ رَدُّهُ وَ لَا يُسْتَطَاعُ دَفْعُهُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي اذْكُرْنَا عِنْدَ رَبِّكَ وَ اجْعَلْنَا مِنْ بَالِكَ. بيان: قوله عليه السلام ما لم ينقطع إذ في موت غيره صلى الله عليه وآله وسلم من الأنبياء كان يرجى نزول الوحي على غيره فأما هو صلى الله عليه وآله وسلم فلما كان خاتم الأنبياء لم يرج ذلك قوله عليه السلام خصصت أي في المصيبة أي اختصت و امتازت مصيبتك في الشدة بين المصائب حتى صار تذكرها مسليا عما سواها و عمت مصيبتك الأنام بحيث لا يختص بها أحد دون غيره قوله لأنفدنا أي أفنينا و أذهبنا حتى لا يبقى شيء منه بالبكاء و شئون الرأس هي عظامه و طرائقه و مواصل قبائله قوله مماطلا أي يماطل في الذهاب و لا يذهب و الكمد بالفتح و بالتحريك تغير اللون و الحزن الشديد و مرض القلب منه و حالفه عاهده و لازمه قوله و قلا لك أي الداء و الكمد قليلان في جنب مصيبتك و إنه ينبغي لمصيبتك ما هو أعظم منهما قوله و لكنه أي الموت أو الحزن و البال القلب أي اجعلنا ممن حضر بالك و تهتم بشأنه و تدعو و تشفع له.
بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ٥٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المحاسن - ج ١ - الصفحة ١٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
في محاسن البرقي عنه عن محمد بن علي عن محمد بن أسلم عن الخطاب الكوفي ومصعب الكوفي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال
لسدير : والذي بعث محمدا بالنبوة وعجل روحه الجنة ما بين أحدكم وبين ان يغتبط ويرى السرور أو تبين له الندامة الا ان يعاين ما قال الله عز وجل في كتابه : " عن اليمين وعن الشمال قعيد " واتاه ملك الموت بقبض روحه فينادى روحه فتخرج من جسده ، فاما المؤمن فلا يحس بخروجها ، وذلك قول الله تبارك وتعالى : " يا أيتها النفس المطمئنة * ارجعي إلى ربك راضية مرضية * فادخلي في عبادي * وادخلي جنتي " ثم قال : ذلك لمن كان ورعا مواسيا لاخوانه وصولا لهم ، وإن كان غير ورع ولا وصول لاخوانه قيل له : ما منعك عن الورع والمواساة لاخوانك أنت ممن اتخذ المحبة بلسانه ولم يصدق ذلك بفعله ، وإذا لقى رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام لقيهما معرضين مغضبين في وجهه ، غير شافعين له قال سدير من جدع [ الله ] انفه قال أبو عبد الله عليه السلام : فهو ذلك . بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — الإمام الصادق عليه السلام
مجلس « 1 » في ذكر الخمر والربا قال اللّه تعالى
في سورة المائدة : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ « 2 » الآية . وقال تعالى في سورة البقرة : الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ « 3 » . وقال تعالى في سورة البقرة : وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عادَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ « 4 » . [ 1558 ] 1 - سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام : عن السفلة ، قال : من يشرب الخمر ، ويضرب بالطنبور « 5 » . [ 1559 ] 2 - وقال عليه السّلام : إنّ للّه تعالى كلّ يوم وليلة ملكا « 6 » ينادي : مهلا مهلا عباد اللّه عن معاصي اللّه ، فلو لا بهائم رتّع « 7 » ، وصبيّة رضّع ، وشيوخ ركّع لصبّ
روضة الواعظين — في ذكر فضل كربلاء وفضل التربة — الله تعالى (حديث قدسي)
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٩ - الصفحة ١٨٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
نَهْجُ الْبَلَاغَةِ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
عليه السلام وَ قَدْ رَجَعَ مِنْ صِفِّينَ فَأَشْرَفَ عَلَى الْقُبُورِ بِظَاهِرِ الْكُوفَةِ- يَا أَهْلَ الدِّيَارِ الْمُوحِشَةِ وَ الْمَحَالِّ الْمُقْفِرَةِ- وَ الْقُبُورِ الْمُظْلِمَةِ- يَا أَهْلَ التُّرْبَةِ يَا أَهْلَ الْغُرْبَةِ- يَا أَهْلَ الْوَحْدَةِ يَا أَهْلَ الْوَحْشَةِ- أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ سَابِقٌ وَ نَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ لَاحِقٌ- أَمَّا الدُّورُ فَقَدْ سُكِنَتْ وَ أَمَّا الْأَزْوَاجُ فَقَدْ نُكِحَتْ- وَ أَمَّا الْأَمْوَالُ فَقَدْ قُسِمَتْ- هَذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا فَمَا خَبَرُ مَا عِنْدَكُمْ- ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَمَا لَوْ أُذِنَ لَهُمْ فِي الْكَلَامِ- لَأَخْبَرُوكُمْ إِنَ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى. وَ قَالَ عليه السلام إِنَّ لِلَّهِ مَلَكاً يُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ لِدُوا لِلْمَوْتِ- وَ اجْمَعُوا لِلْفَنَاءِ وَ ابْنُوا لِلْخَرَابِ. وَ قَالَ عليه السلام الْهَمُّ نِصْفُ الْهَرَمِ. وَ قَالَ عليه السلام فِيمَا كَتَبَ إِلَى الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ- أَكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوْتِ وَ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ- وَ لَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ إِلَّا بِشَرْطٍ وَثِيقٍ. بيان: أي لا تتمن الموت إلا مشروطا بالمغفرة أو بعد تحصيل ما يوجب رفع درجات الآخرة في بقية العمر و قال ابن أبي الحديد أي لا تتمن الموت إلا و أنت واثق من أعمالك الصالحة أنها تؤديك إلى الجنة و تنقذك من النار. أقول على هذا يحتمل أن يكون نهيا عن تمني الموت مطلقا فإن ذلك الوثوق لا يكاد يحصل لأحد سوى الأنبياء و الأئمة ع.
بحار الأنوار - ج ٧٩ - الصفحة ١٨٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
إِخْتِيَارُ ابْنِ الْبَاقِي، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٩ - الصفحة ٢٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
مل، كامل الزيارات مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ
دَخَلَ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَقْبَرَةً وَ مَعَهُ أَصْحَابُهُ فَنَادَى يَا أَهْلَ التُّرْبَةِ وَ يَا أَهْلَ الْغُرْبَةِ وَ يَا أَهْلَ الْخُمُودِ وَ يَا أَهْلَ الْهُمُودِ أَمَّا أَخْبَارُ مَا عِنْدَنَا فَأَمْوَالُكُم قَدْ قُسِمَتْ وَ نِسَاؤُكُمْ قَدْ نُكِحَتْ وَ دُورُكُمْ قَدْ سُكِنَتْ فَمَا خَبَرُ مَا عِنْدَكُمْ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ يُؤْذَنُ لَهُمْ فِي الْكَلَامِ لَقَالُوا لَمْ يُتَزَوَّدْ مِثْلَ التَّقْوَى زَادٌ. بيان: خمود النار سكون لهبها و يقال أخمد إذا سكن و سكت و الهمود الموت و طفوء النار أو ذهاب حرارتها و الهامد البالي المسود المتغير.
بحار الأنوار - ج ٩٩ - الصفحة ٢٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
آخذ منه مثقالا أو مثقالين قال لا بل وزن حبة واحدة فإنك تعافى بإذن الله تعالى محمد بن عبد الله الكاتب عن أحمد بن إسحاق قال: كنت كثيرا ما أجالس الرضا عليه السلام فقلت يا ابن رسول الله إن أبي مبطون منذ ثلاث ليال لا يملك بطنه فقال أين أنت من الدواء الجامع قلت لا أعرفه قال هو عند أحمد بن إبراهيم التمار فخذ منه حبة واحدة و اسق أباك بماء الآس المطبوخ فإنه يبرأ من ساعته قال فصرت إليه فأخذت منه شيئا كثيرا و أسقيته حبة واحدة فسكن من ساعته محمد بن حكيم قال: حدثنا محمد بن النضر مؤدب ولد أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليه السلام قال
شكوت إليه ما أجد من الحصاة فقال ويحك أين أنت عن الجامع دواء أبي فقلت سيدي و مولاي أعطني صفته فقال هو عندنا يا جارية أخرجي البستوقة الخضراء قال فأخرجت البستوقة و أخرج منها مقدار حبة فقال اشرب هذه الحبة بماء السذاب أو بماء الفجل المطبوخ فإنك تعافى منه قال فشربته بماء السذاب فو الله ما أحسست بوجعه إلى يومنا هذا إسحاق بن حسان العلاف العارف عن الحسين بن محبوب عن جميل بن صالح عن ذريح المحاربي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام و هو يعوذ ابنا له صغيرا و هو يقول بسم الله أعزم عليك يا وجع و يا ريح كائنا ما كانت بالعزيمة التي عزم بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و علي بن أبي طالب عليه السلام على جن وادي الصبرة فأجابوا و أطاعوا لما أجبت و أطعت و خرجت عن ابن فلان ابن فلانة الساعة الساعة حتى قالها ثلاث مرات
طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ٩١. — الإمام الرضا عليه السلام
لما مر على المقابر فقال - : السلام عليكم يا أهل القبور أنتم لنا سلف ، ونحن لكم خلف ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، أما المساكن فسكنت ، وأما الأزواج فنكحت ، وأما الأموال فقسمت ، هذا خبر ما عندنا ، فليت شعري ما خبر ما عندكم ؟ ثم قال : أما إنهم إن نطقوا لقالوا : وجدنا التقوى خير زاد
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 344 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
عند رجوعه من صفين وإشرافه على القبور بظاهر الكوفة - : يا أهل الديار الموحشة ، والمحال المقفرة ، والقبور المظلمة ، يا أهل التربة ، يا أهل الغربة ، يا أهل الوحدة ، يا أهل الوحشة ، أنتم لنا فرط سابق ، ونحن لكم تبع لاحق ، أما الدور فقد سكنت ، وأما الأزواج فقد نكحت ، وأما الأموال فقد قسمت ، هذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم ؟ - ثم التفت إلى أصحابه - فقال : أما لو اذن لهم في الكلام لأخبروكم أن " خير الزاد التقوى "
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 345 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لرجل ذم الدنيا كل الذم - : أيها الذام للدنيا ، أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة عليك ؟ . . . ثم التفت إلى أهل المقابر فقال : يا أهل التربة ، ويا أهل الغربة ، أما المنازل فقد سكنت ، وأما الأموال فقد قسمت ، وأما الأزواج فقد نكحت ، هذا خبر ما عندنا ، فما خبر ما عندكم ؟ ثم أقبل على أصحابه فقال : والله لو اذن لهم في الكلام لأخبروكم أن خير الزاد التقوى
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 217 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
وقد مر على المقابر - : السلام عليكم يا أهل القبور ، أنتم لنا سلف ، ونحن لكم خلف ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، أما المساكن فسكنت ، وأما الأزواج فنكحت ، وأما الأموال فقسمت ، هذا خبر ما عندنا ، فليت شعري ما خبر ما عندكم ؟ ثم قال : أما إنهم إن نطقوا لقالوا : وجدنا التقوى خير زاد
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 217 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
نهج، نهج البلاغةقَالَعليه السلام
وَ قَدْ رَجَعَ مِنْ صِفِّينَ فَأَشْرَفَ عَلَى الْقُبُورِ بِظَاهِرِ الْكُوفَةِ يَا أَهْلَ الدِّيَارِ الْمُوحِشَةِ وَ الْمَحَالِّ الْمُقْفِرَةِ وَ الْقُبُورِ الْمُظْلِمَةِ يَا أَهْلَ التُّرْبَةِ يَا أَهْلَ الْغُرْبَةِ يَا أَهْلَ الْوَحْدَةِ يَا أَهْلَ الْوَحْشَةِ أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ سَابِقٌ وَ نَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ لَاحِقٌ أَمَّا الدُّورُ فَقَدْ سُكِنَتْ وَ أَمَّا الْأَزْوَاجُ فَقَدْ نُكِحَتْ وَ أَمَّا الْأَمْوَالُ فَقَدْ قُسِمَتْ هَذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا فَمَا خَبَرُ مَا عِنْدَكُمْ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَمَا لَوْ أُذِنَ لَهُمْ فِي الْكَلَامِ لَأَخْبَرُوكُمْ أَنَخَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى. بحار الأنوار الجزء الثاني و الثلاثون تأليف العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة http://www.masaha.org http://www.masaha.org
بحار الأنوار ج17-35 — 12 باب جمل ما وقع بصفين من المحاربات و الاحتجاجات إلى التحكيم — غير محدد