صلى الله عليه وآله وسلم فُضِّلْتُ بِأَرْبَعٍ جُعِلَتْ لِأُمَّتِي الْأَرْضُ مَسْجِداً وَ طَهُوراً وَ أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَرَادَ الصَّلَاةَ فَلَمْ يَجِدْ مَاءً وَ وَجَدَ الْأَرْضَ فَقَدْ جُعِلَتْ لَهُ مَسْجِداً وَ طَهُوراً وَ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يَسِيرُ بَيْنَ يَدَيَّ وَ أُحِلَّتْ لِأُمَّتِيَ الْغَنَائِمُ وَ أُرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً. بيان: ظاهره أن البعثة إلى الناس كافة من خصائصه صلى الله عليه وآله وسلم و هو مخالف لما هو المشهور من أن بعض أولي العزم أيضا كانوا كذلك و يمكن أن يحمل على أن المراد إرساله إلى كل من في زمانه و من يأتي بعده من غير نسخ لشريعته على أن التفضيل بتلك الأمور لا ينافي شركة غيره معه فيها و الله يعلم.
بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٣٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِهِ بَعْدِي سَادَةُ أَهْلِ الْأَرْضِ وَ قَادَةُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. بيان قال الجزري في الحديث أمتي الغر المحجلين. أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي و الأقدام استعار أثر الوضوء في الوجه و اليدين و الرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس و يديه و رجليه.
بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ١٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ١٠٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شا، الإرشاد وَ فِيهِ يَقُولُ السَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُ وَ قَدْ رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ بِمَذْهَبِ الْكِيسَانِيَّةِ لَمَّا بَلَغَهُ إِنْكَارُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قال
الفيروزآبادي الصفيح السماء و وجه كل شيء عريض و هنا يحتمل الوجهين و على الثاني يكون المراد الحجر الذي يفرش على القبر و اللبن التي تنضد على اللحد و يقال جرن جرونا تعود الأمر و مرن و ما في قوله غير ما متعصب زائدة و قوله طرا أي جميعا.
بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلم الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لَا يَعُودُونَ فِيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حِذَاءَ الْكَعْبَةِ الْحَرَامِ. و عن أنس مثله.
بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ
إِنِّي لَأَلْعَقُ أَصَابِعِي مِنَ المأدم [الْأُدْمِ حَتَّى أَخَافَ أَنْ يَرَى خَادِمِي أَنَّ ذَلِكَ مِنْ جَشَعٍ وَ لَيْسَ ذَلِكَ كَذَلِكَ إِنَّ قَوْماً أُفْرِغَتْ عَلَيْهِمُ النِّعْمَةُ وَ هُمْ أَهْلُ الثَّرْثَارِ فَعَمَدُوا إِلَى مُخِّ الْحِنْطَةِ فَجَعَلُوهُ خُبْزاً هَجَّاءً فَجَعَلُوا يُنَجُّونَ بِهِ صِبْيَانَهُمْ حَتَّى اجْتَمَعَ مِنْ ذَلِكَ جَبَلٌ فَمَرَّ رَجُلٌ صَالِحٌ عَلَى امْرَأَةٍ وَ هِيَ تَفْعَلُ ذَلِكَ بِصَبِيٍّ لَهَا فَقَالَ وَيْحَكُمُ اتَّقُوا اللَّهَ لَا يُغَيِّرْ مَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَقَالَتْ كَأَنَّكَ تُخَوِّفُنَا بِالْجُوعِ أَمَّا مَا دَامَ ثَرْثَارُنَا يَجْرِي فَإِنَّا لَا نَخَافُ الْجُوعَ قَالَ فَأَسِفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ضَعَّفَ لَهُمُ الثَّرْثَارَ وَ حَبَسَ عَنْهُمْ قَطْرَ السَّمَاءِ وَ نَبْتَ الْأَرْضِ قَالَ فَاحْتَاجُوا إِلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ فَأَكَلُوهُ ثُمَّ احْتَاجُوا إِلَى ذَلِكَ الْجَبَلِ فَإِنْ كَانَ لَيُقَسَّمُ بَيْنَهُمْ بِالْمِيزَانِ. و منه عن محمد بن علي عن الحكم بن مسكين عن عمرو بن شمر مثله بيان من المأدم في الكافي من المأدوم و في بعض نسخه من الأدم و هما أصوب و في القاموس الثرثار نهر أو واد كبير بين سنجار و تكريت و الهجاء بالتشديد من هجأ جوعه كمنع هجئا و هجوءا سكن و ذهب فهو صفة للخبز أي صالحا لرفع الجوع أو مصدر بمعنى الحمق أي فعلوا ذلك لحمقهم و الهجأة كهمزة الأحمق كما في القاموس و لا يبعد أن يكون تصحيف هجانا أي خيارا جيادا كما رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام هَذَا جِنَايَ وَ هِجَانُهُ فِيهِ. و الأسف السخط قال تعالى فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ و الإضعاف و التضعيف جعل الشيء ضعيفا أو مضاعفا و الثاني أنسب بكلام المرأة و بقوله عليه السلام لهم دون عليهم و بقوله في الرواية الأخيرة فأجرى الله الثرثار أضعف ما كان عليه و حبس عنهم بركة السماء و ذلك لأنهم لما اعتمدوا على النهر ضاعفه الله لهم و حبس عنهم القطر و الزرع ليعلموا أن النهر لا يغنيهم من الله و أنه لا بد أن يكون الاعتماد على الله و ستأتي الأخبار في كتاب الطهارة مشروحة إن شاء الله.
بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
بحار الأنوار - ج ٦٦ - الصفحة ٣٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام سَبَقَ فِي الْعُلُوِّ فَلَا أَعْلَى مِنْهُ. و ارتفاع مكانه كناية عن عدم إمكان الإشارة إليه بالقول و الحواس. لا يؤثر عبد هواي على هوى نفسه المراد بهوى النفس ميلها إلى ما هو مقتضى طباعها من اللذات الحاضرة الدنيوية و الخروج عن الحدود الشرعية و بإيثار هواه سبحانه إعراضها عن هذه الميل و رجوعها إلى ما يوجب قرب الحق تعالى و رضاه و قد قال تعالى
مخاطبا لداود عليه السلام يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ فبين سبحانه أن متابعة الهوى أي ما تهوى الأنفس مخالفة لاتباع سبيل الله و سلوك طريق الحق ثم بين أن متابعة الهوى متفرع على نسيان يوم الحساب فإن من تذكر الآخرة و نعيمها و عذابها لا يتبع الأهواء النفسانية و الدواعي الشهوانية. و قال سبحانه فَأَمَّا مَنْ طَغى وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى. فأشار إلى أن إيثار الحياة الدنيا مقابل لنهي النفس عن الهوى و اتباع الهوى إيثار الحياة الدنيا و لذاتها على الآخرة و قال سبحانه أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا و قال عز من قائل فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ و مثله في الكتاب العزيز غير عزيز. قوله عليه السلام إلا كففت عليه ضيعته قال في النهاية فيه أمرت أن لا أكف شعرا و لا ثوبا يعني في الصلاة يحتمل أن يكون بمعنى المنع أي لا أمنعهما من الاسترسال حال السجود ليقعا على الأرض و يحتمل أن يكون بمعنى الجمع أي لا يجمعهما و يضمهما و منه - الْحَدِيثُ الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ. أي يجمع عليه معيشته و يضمها إليه و - قَالَ فِي حَدِيثِ سَعْدٍ إِنِّي أَخَافُ عَلَى الْأَعْقَابِ الضَّيْعَةَ. أي أنها تضيع و تتلف و الضيعة في الأصل المرة من الضياع و ضيعة الرجل في غير هذا ما يكون منه معاشه كالصنعة و التجارة و الزراعة و غير ذلك و منه - الحديث أَفْشَى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ. أي أكثر عليه معاشه انتهى. و أقول هذه الفقرة تحتمل وجوها. الأول ما ذكره في النهاية أي جمعت عليه ضيعته و معيشته و التعدية بعلى لتضمين معنى البركة أو الشفقة و نحوهما أو على بمعنى إلى كما أومأ إليه في النهاية فيحتاج أيضا إلى تضمين. الثاني أن يكون الكف بمعنى المنع و على بمعنى عن و الضيعة بمعنى الضياع أي أمنع عنه ضياع نفسه و ماله و ولده و سائر ما يتعلق به و يؤيده ما سيأتي في رواية الصدوق رحمه الله و كففت عنه ضيعته. الثالث ما ذكره بعض المحققين و تبعه غيره أنه من الكفاف و هو ما يفي بمعيشته مباركا عليه كفافا له و لا يخفى بعده لفظا إذ لا تساعده اللغة. قوله تعالى و ضمنت على صيغة المتكلم من باب التفعيل أي جعلت السماوات و الأرض ضامنتين لرزقه كناية عن تسبيب الأسباب السماوية و الأرضية له و ربما يقرأ بصيغة الغائب على بناء المجرد و رفع السماوات و الأرض و هو بعيد و كنت له من وراء تجارة كل تاجر الوراء فعال و لامه همزة عند سيبويه و أبي علي الفارسي و ياء عند العامة و هو من ظروف المكان بمعنى قدام و خلف و التجارة مصدر بمعنى البيع و الشراء للنفع و قد يراد بها ما يتجر فيه من الأمتعة و نحوها على تسمية المفعول باسم المصدر و هذه الفقرة أيضا تحتمل وجوها. الأول أن يكون المعنى كنت له عقب تجارة كل تاجر أسوقها إليه أي ألقي محبته في قلوب التجار ليتجروا له و يكفوا مهماته الثاني أن يكون المعنى كنت له عوضا من تجارة كل تاجر فإن كل تاجر يتجر لمنفعة دنيوية أو أخروية و لما أعرض عن جميع ذلك كفلت أنا ربح تجارته و هذا معنى دقيق خطر بالبال لكن لا يناسب إلا من بلغ في درجات المحبة أقصى مراتب الكمال. الثالث الجمع بين المعنيين أي كنت له بعد حصول تجارة كل تاجر له. الرابع ما قيل إن كل تاجر في الدنيا للآخرة يجد نفع تجارته فيها من الحسنة و نعيمها و الله سبحانه بذاته المقدسة و التجليات اللائقة وراء هذا لهذا العبد ففيه دلالة على أن للزاهدين في الجنة نعمة روحانية أيضا و هو قريب من الثالث. الخامس أن يكون الوراء بمعنى القدام أي كنت له أنيسا و معينا و محبا و محبوبا قبل وصوله أي نعيم الآخرة الذي هو غاية مقصود التاجرين لها. السادس ما قيل أي أنا أتجر له فأربح له مثل ربح جميع التجار لو اتجروا له و لا يخفى بعده.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٧ - الصفحة ٧٩. — غير محدد
كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ ثَلَاثٍ عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَيْنٍ فَاضَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ عَيْنٍ غُضَّتْ مِنْ مَحَارِمِ اللَّهِ. بيان: في سبيل الله أي في الجهاد أو الأعم منه و من السفر إلى الحج و الزيارات أو الأعم منها و من السهر للعبادة و مطالعة العلوم الدينية و هذا أظهر و إسناد الفيض إلى العين مجاز يقال فاض الماء و الدمع يفيض فيضا كثر حتى سال و غضت على بناء المفعول يقال غض طرفه أي كسره و أطرق لم يفتح عينه.
بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام الباقر عليه السلام
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَامَ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَأْتُوا بَابَ الْجَنَّةِ فَيَضْرِبُوا بَابَ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُمْ مَنْ أَنْتُمْ فَيَقُولُونَ نَحْنُ الْفُقَرَاءُ فَيُقَالُ لَهُمْ أَ قَبْلَ الْحِسَابِ فَيَقُولُونَ مَا أَعْطَيْتُمُونَا شَيْئاً تُحَاسِبُونَّا عَلَيْهِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صَدَقُوا ادْخُلُوا الْجَنَّةَ. بيان: أ قبل الحساب أي أ تدخلون الجنة قبل الحساب على التعجب أو الإنكار ما أعطيتمونا أي ما أعطانا الله شيئا و إضافته إلى الملائكة لأنهم مقربوا جنابه بمنزلة وكلائه تحاسبونا قيل يجوز فيه تشديد النون كما قرئ في سورة الزمر تَأْمُرُونِّي بالتخفيف و بالتشديد و بالنونين و المخاطب في صدقوا الملائكة و في ادخلوا الفقراء إذا قرئ على بناء المجرد كما هو الظاهر و أمرهم بالدخول يستلزم أمر الملائكة بفتح الباب و يمكن أن يقرأ على بناء الإفعال فالمخاطب الملائكة أيضا و قيل هو من قبيل ذكر اللازم و إرادة الملزوم أي افتحوا الباب و لذا حذف المفعول بناء على أن فتح الباب سبب لدخول كل من يستحقه و إن كان الباعث الفقراء و كأنّ هذا مبني على ما سيأتي من أن الله تعالى لا يحاسب المؤمنين على ما أكلوا و لبسوا و نكحوا و أمثال ذلك إذا كان من حلال.
بحار الأنوار - ج ٦٩ - الصفحة ٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَصَفَ عَدْلًا وَ خَالَفَهُ إِلَى غَيْرِهِ. بيان: و إنما كانت حسرته أشد لوقوعه في الهلكة مع العلم و هو أشد من الوقوع فيها بدونه و لمشاهدته نجاة الغير بقوله و عدم نجاته به و كأن أشدية العذاب و الحسرة بالنسبة إلى من لم يعلم و لم يعمل و لم يأمر لا بالنسبة إلى من علم و لم يفعل و لم يأمر لأن الهداية و بيان الأحكام و تعليم الجهال و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر كلها واجبة كما أن العمل واجب فإذا تركهما ترك واجبين و إذا ترك أحدهما ترك واجبا واحدا. لكن الظاهر من أكثر الأخبار بل الآيات اشتراط الوعظ و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بالعمل و يشكل التوفيق بينها و بين سائر الآيات و الأخبار الدالة على وجوب الهداية و التعليم و النهي عن كتمان العلم و على أي حال الظاهر أنها لا تشمل ما إذا كان له مانع من الإتيان بالنوافل مثلا و يبين للناس فضلها و أمثال ذلك.
بحار الأنوار - ج ٦٩ - الصفحة ٢٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
الرَّجُلُ يَعْمَلُ شَيْئاً مِنَ الثَّوَابِ لَا يَطْلُبُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِنَّمَا يَطْلُبُ تَزْكِيَةَ النَّاسِ يَشْتَهِي أَنْ يُسْمِعَ بِهِ النَّاسَ فَهَذَا الَّذِي أَشْرَكَ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ ثُمَّ قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ أَسَرَّ خَيْراً فَذَهَبَتِ الْأَيَّامُ أَبَداً حَتَّى يُظْهِرَ اللَّهُ لَهُ خَيْراً وَ مَا مِنْ عَبْدٍ يُسِرُّ شَرّاً فَذَهَبَتِ الْأَيَّامُ حَتَّى يُظْهِرَ اللَّهُ لَهُ شَرّاً. بيان فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ قال الطبرسي رحمه الله أي فمن كان يطمع في لقاء ثواب ربه و يأمله و يقر بالبعث إليه و الوقوف بين يديه و قيل معناه فمن كان يخشى لقاء عقاب ربه و قيل إن الرجاء يشتمل على كلا المعنيين الخوف و الأمل وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً غيره من ملك أو بشر أو حجر أو شجر و قيل معناه لا يرائي عبادته أحدا عن ابن جبير. وَ قَالَ مُجَاهِدٌ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ إِنِّي أَتَصَدَّقُ وَ أَصِلُ الرَّحِمَ وَ لَا أَصْنَعُ ذَلِكَ إِلَّا لِلَّهِ فَيُذْكَرُ ذَلِكَ مِنِّي وَ أُحْمَدُ عَلَيْهِ فَيَسُرُّنِي ذَلِكَ وَ أُعْجَبُ بِهِ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ لَمْ يَقُلْ شَيْئاً فَنَزَلَتِ الْآيَةُ. قال عطاء عن ابن عباس إن الله تعالى قال و لا يشرك به لأنه أراد العمل الذي يعمل لله و يحب أن يحمد عليه قال و لذلك يستحب للرجل أن يدفع صدقته إلى غيره ليقسمها كيلا يعظمه من يصل بها. - وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ فَمَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ فَهُوَ لِلَّذِي أَشْرَكَ. أورده مسلم في الصحيح - وَ رُوِيَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَ شَدَّادِ بْنِ الْأَوْسِ قَالا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَنْ صَلَّى صَلَاةً يُرَائِي بِهَا فَقَدْ أَشْرَكَ وَ مَنْ صَامَ صَوْماً يُرَائِي بِهِ فَقَدْ أَشْرَكَ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ. وَ رُوِيَ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام دَخَلَ يَوْماً عَلَى الْمَأْمُونِ فَرَآهُ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ وَ الْغُلَامُ يَصُبُّ عَلَى يَدِهِ الْمَاءَ فَقَالَ لَا تُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّكَ أَحَداً فَصَرَفَ الْمَأْمُونُ الْغُلَامَ وَ تَوَلَّى إِتْمَامَ وُضُوئِهِ بِنَفْسِهِ. انتهى. و أقول الرواية الأخيرة تدل على أن المراد بالشرك هنا الاستعانة في العبادة و هو مخالف لسائر الأخبار و يمكن الجمع بحملها على الأعم منها فإن الإخلاص التام هو أن لا يشرك لا في القصد و لا في العمل غيره سبحانه تزكية الناس أي مدحهم أن يسمع به على بناء الإفعال ما من عبد أسر خيرا أي عملا صالحا بأن أخفاه عن الناس لئلا يشوب بالرياء أو أخفى في قلبه نية حسنة خالصة فذهبت الأيام أبدا قوله أبدا متعلق بالنفي في قوله ما من عبد حتى يظهر الله له خيرا حتى للاستثناء أي يظهر الله ذلك العمل الخفي للناس أو تلك النية الحسنة و صرف قلوبهم إليه ليمدحوه و يوقروه فيحصل له مع ثناء الله ثناء الناس. و على الاحتمال الأول يدل على أن إسرار الخير أحسن من إظهاره و لكل فائدة أما فائدة الإسرار فالتحرز من الرياء و أما فائدة الإظهار فترغيب الناس في الاقتداء به و تحريكهم إلى فعل الخير و قد مدح الله كليهما و فضل الإسرار في قوله سبحانه إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَ إِنْ تُخْفُوها وَ تُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ. و يظهر من بعض الأخبار أن الإخفاء في النافلة أفضل و الإبداء في الفريضة أحسن و يمكن القول باختلاف ذلك بحسب اختلاف أحوال الناس فمن كان آمنا من الرياء فالإظهار منه أفضل و من لم يكن آمنا فالإخفاء أفضل و الأول أظهر لتأييده بالخبر. قال المحقق الأردبيلي رحمه الله المشهور بين الأصحاب أن الإظهار في الفريضة أولى سيما في المال الظاهر و لمن هو محل التهمة لرفع تهمة عدم الدفع و بعده عن الرياء و لأن يتبعه الناس في ذلك و الإخفاء في غيرها ليسلم من الرياء و المروي عن ابن عباس أن صدقة التطوع إخفاؤها أفضل و أما المفروضة فلا يدخلها الرياء و يلحقها تهمة المنع بإخفائها فإظهارها أفضل - وَ مَا رَوَاهُ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ تُخْرَجُ عَلَانِيَةً وَ تُدْفَعُ عَلَانِيَةً وَ غَيْرُ الزَّكَاةِ إِنْ دَفَعَهَا سِرّاً فَهُوَ أَفْضَلُ. فإن ثبت صحته أو صحة مثله فتخصص الآية و تفصل به و إلا فهي على عمومها و معلوم دخول الرياء في الزكاة المفروضة كما في سائر العبادات المفروضة و لهذا اشترط في النية عدمه و لو تمت التهمة لكانت مختصة بمن يتهم انتهى. و ما من عبد يسر شرا أي عملا قبيحا أو رياء في الأعمال الصالحة فإن الله يفضحه بهذا العمل القبيح إن داوم عليه و لم يتب عند الناس و كذا الرياء الذي أصر عليه فيترتب على إخفائه نقيض مقصوده على الوجهين.
بحار الأنوار - ج ٦٩ - الصفحة ٢٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
بحار الأنوار - ج ٧١ - الصفحة ١٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
نهج، نهج البلاغة فِي وَصِيَّتِهِ عليه السلام عِنْدَ وَفَاتِهِ لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليه السلام أُوصِيكُمَا وَ جَمِيعَ وُلْدِي وَ أَهْلِي وَ مَنْ بَلَغَهُ كِتَابِي- بِتَقْوَى اللَّهِ وَ نَظْمِ أَمْرِكُمْ وَ صَلَاحِ ذَاتِ بَيْنِكُمْ فَإِنِّي سَمِعْتُ جَدَّكُمَا رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ عَامَّةِ الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ. الآيات النساء يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ الآية المائدة يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى الأنعام وَ إِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَ لَوْ كانَ ذا قُرْبى الأعراف قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ و قال سبحانه
وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ حمعسق وَ أُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ و قال تعالى اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَ الْمِيزانَ الحجرات وَ أَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ الحديد لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ أقول قد مضى كثير من الأخبار في باب جوامع المكارم.
بحار الأنوار - ج ٧٢ - الصفحة ٢٤. — غير محدد
كا، الكافي عَنْ يُونُسَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ
يُحْشَرُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَا نَدِيَ دَماً- فَيُدْفَعُ إِلَيْهِ شِبْهُ الْمِحْجَمَةِ أَوْ فَوْقَ ذَلِكَ فَيُقَالُ لَهُ هَذَا سَهْمُكَ مِنْ دَمِ فُلَانٍ- فَيَقُولُ يَا رَبِّ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّكَ قَبَضْتَنِي- وَ مَا سَفَكْتُ دَماً- فَيَقُولُ بَلَى سَمِعْتَ مِنْ فُلَانٍ رِوَايَةَ كَذَا وَ كَذَا- فَرَوَيْتَهَا عَلَيْهِ- فَنُقِلَتْ حَتَّى صَارَتْ إِلَى فُلَانٍ الْجَبَّارِ فَقَتَلَهُ عَلَيْهَا- وَ هَذَا سَهْمُكَ مِنْ دَمِهِ. بيان و ما ندي دما في بعض النسخ مكتوب بالياء و في بعضها بالألف و كأن الثاني تصحيف و لعله ندي بكسر الدال مخففا و دما إما تميز أو منصوب بنزع الخافض أي ما ابتل بدم و هو مجاز شائع بين العرب و العجم قال في النهاية فيه من لقي الله و لم يتند من الدم الحرام بشيء دخل الجنة أي لم يصب منه شيئا و لم ينله منه شيء كأنه نالته نداوة الدم و بلله يقال ما نديني من فلان شيء أكرهه و لا نديت كفي له بشيء و قال الجوهري المنديات المخزيات يقال ما نديت بشيء تكرهه و قال الراغب ما نديت بشيء من فلان أي ما نلت منه ندى و منديات الكلم المخزيات التي تعرق و أقول يمكن أن يقرأ على بناء التفعيل فيكون دما منصوبا بنزع الخافض أي ما بل أحدا بدم أخرجه منه و يحتمل إسناد التندية إلى الدم على المجاز و ما ذكرنا أولا أظهر و قرأ بعض الفضلاء بدا بالباء الموحدة أي ما أظهر دما و أخرجه و هو تصحيف.
بحار الأنوار - ج ٧٢ - الصفحة ٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
مَنْ أَكَلَ مَالَ أَخِيهِ ظُلْماً وَ لَمْ يَرُدَّهُ إِلَيْهِ- أَكَلَ جَذْوَةً مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. بيان في القاموس الجذوة مثلثة القبسة من النار و الجمرة و المراد بالأخ إن كان المسلم فالتخصيص لأن أكل مال الكافر ليس بتلك المثابة و إن كان حراما و كذا إن كان المراد به المؤمن فإن مال المخالف أيضا ليس كذلك و إن كان المراد به من كان بينه و بينه أخوة و مصادقة فالتخصيص لكونه الفرد الخفي لأن الصداقة مما يوهم حل أكل ماله مطلقا لحل بعض الأموال في بعض الأحوال كما قال تعالى أَوْ صَدِيقِكُمْ فالمعنى فكيف من لم يكن كذلك و كان الأوسط أظهر و أكل الجذوة إما حقيقة بأن يلقى في حلقه النار أو كناية عن كونه سببا لدخول النار.
بحار الأنوار - ج ٧٢ - الصفحة ٣٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
قَامَ أَبُو ذَرٍّ (رحمه الله) عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَقَالَ- أَنَا جُنْدَبُ بْنُ سَكَنٍ فَاكْتَنَفَهُ النَّاسُ فَقَالَ- لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَرَادَ سَفَراً لَاتَّخَذَ فِيهِ مِنَ الزَّادِ مَا يُصْلِحُهُ- فَسَفَرُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَ مَا تُرِيدُونَ فِيهِ مَا يُصْلِحُكُمْ- فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ أَرْشِدْنَا- فَقَالَ صُمْ يَوْماً شَدِيدَ الْحَرِّ لِلنُّشُورِ- وَ حُجَّ حَجَّةً لِعَظَائِمِ الْأُمُورِ- وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ لِوَحْشَةِ الْقُبُورِ- كَلِمَةُ خَيْرٍ تَقُولُهَا وَ كَلِمَةُ شَرٍّ تَسْكُتُ عَنْهَا- أَوْ صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى مِسْكِينٍ لَعَلَّكَ تَنْجُو بِهَا- يَا مِسْكِينُ مِنْ يَوْمٍ عَسِيرٍ- اجْعَلِ الدُّنْيَا دِرْهَمَيْنِ دِرْهَماً أَنْفَقْتَهُ عَلَى عِيَالِكَ- وَ دِرْهَماً قَدَّمْتَهُ لِآخِرَتِكَ وَ الثَّالِثُ يَضُرُّ وَ لَا يَنْفَعُ فَلَا تُرِدْهُ- اجْعَلِ الدُّنْيَا كَلِمَتَيْنِ- كَلِمَةً فِي طَلَبِ الْحَلَالِ وَ كَلِمَةً لِلْآخِرَةِ- وَ الثَّالِثَةُ تَضُرُّ وَ لَا تَنْفَعُ لَا تُرِدْهَا ثُمَّ قَالَ قَتَلَنِي هَمُّ يَوْمٍ لَا أُدْرِكُهُ. جا، المجالس للمفيد عن أحمد بن الوليد عن أبيه عن الصفار عن أحمد بن محمد بن الوليد عن أبيه عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ قَوْماً وُسِّعَ عَلَيْهِمْ فِي أَرْزَاقِهِمْ حَتَّى طَغَوْا فَاسْتَخْشَنُوا الْحِجَارَةَ فَعَمَدُوا إِلَى النَّقِيِّ فَصَنَعُوا مِنْهُ كَهَيْئَةِ الْأَفْهَارِ فِي مَذَاهِبِهِمْ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِالسِّنِينَ فَعَمَدُوا إِلَى أَطْعِمَتِهِمْ فَجَعَلُوهَا فِي الْخَزَائِنِ فَبَعَثَ اللَّهُ عَلَى مَا فِي خَزَائِنِهِمْ مَا أَفْسَدَ حَتَّى احْتَاجُوا إِلَى مَا كَانُوا يَسْتَنْظِفُونَ بِهِ فِي مَذَاهِبِهِمْ فَجَعَلُوا يَغْسِلُونَهُ وَ يَأْكُلُونَهُ. بيان: النقي بفتح النون و كسر القاف و تشديد الياء هو الخبز المعمول من لباب الدقيق قال في النهاية فيه يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النقي يعني الخبز الحوارى و هو الذي نخل مرة بعد مرة و قال الفهر الحجر ملء الكف و قيل هو الحجر مطلقا و في القاموس الفهر بالكسر الحجر قدر ما يدق به الجوز أو ما يملأ به الكف و الجمع أفهار و فهور و قال المذهب المتوضأ.
بحار الأنوار - ج ٧٧ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ غَيْرَ نَاسٍ لَهَا حَتَّى تَفُوتَهُ- وَتَرَهُ اللَّهُ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. بيان: قال في النهاية فيه من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله و ماله أي نقص يقال وترته إذا نقصته فكأنك جعلته وترا بعد أن كان كثيرا و قيل هو من الوتر الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من نهب أو سبي فشبه ما يلحق من فاتته صلاة العصر بمن قتل حميمه أو سلب أهله و ماله و يروى بنصب الأهل و رفعه فمن نصب جعله مفعولا ثانيا لوتر فأضمر فيها مفعولا لم يسم فاعله عائدا إلى الذي فاتته الصلاة و من رفع لم يضمر و أقام الأهل مقام ما لم يسم فاعله لأنهم المصابون المأخوذون فمن رد النقص إلى الرجل نصبهما و من رده إلى الأهل و المال رفعهما انتهى و الظاهر أن المراد فوتها مطلقا و يحتمل فوت وقت الفضيلة و سيأتي ما يؤيده في باب وقت الظهرين.
بحار الأنوار - ج ٧٩ - الصفحة ٢١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ص لِعَلِيٍّ عليه السلام إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي- وَ أَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي- فَلَا تَتَخَتَّمْ بِخَاتَمِ ذَهَبٍ فَإِنَّهُ زِينَتُنَا فِي الْآخِرَةِ- وَ لَا تَلْبَسِ الْقِرْمِزَ فَإِنَّهُ مِنْ أَرْدِيَةِ إِبْلِيسَ- وَ لَا تَرْكَبْ بِمِيثَرَةٍ حَمْرَاءَ فَإِنَّهَا مِنْ مَرَاكِبِ إِبْلِيسَ- وَ لَا تَلْبَسِ الْحَرِيرَ فَيُحْرِقُ اللَّهُ جِلْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. بيان: في القاموس القرمز بالكسر صبغ أرمني يكون من عصارة دود تكون في آجامهم انتهى و يدل على المنع من الصلاة في الثوب المصبوغ به و حمل على الكراهة و لا يضر كونه حيوانا غير مأكول اللحم إذ لا نفس له مع أن المتبادر منه أن يكون له لحم و ذهب أبو الصلاح و ابن إدريس و ابن الجنيد إلى كراهة الصلاة في مطلق الثوب الشديد اللون و إليه ينظر كلام المبسوط و مال إليه الشهيد في الذكرى و قال إن كثيرا من الأصحاب اقتصروا على السواد و المعصفر و المزعفر و المشبع بالحمرة و أما الألوان الضعيفة فالمستفاد من كلام الأصحاب عدم كراهتها مطلقا. و قال بعض المحققين و لا يبعد استثناء السواد منها فيحكم بكراهته و إن كان ضعيفا لإطلاق الأخبار الواردة فيه و هو حسن إذا صدق عليه السواد و قد استثنوا من السواد الخف و العمامة و الكساء لورود الأخبار به. و قال ابن الأثير في النهاية فيه أنه نهى عن ميثرة الأرجوان الميثرة بالكسر مفعلة من الوثارة يقال وثر وثارة فهو وثير أي وطيء لين و أصلها موثرة فقلبت الواو ياء لكسرة الميم و هي من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج و الأرجوان صبغ أحمر و يتخذ كالفراش الصغير و يحشى بقطن أو صوف يجعلها الراكب تحته على الرحال فوق الجمال و يدخل فيه مياثر السرج لأن النهي يشمل كل ميثرة حمراء سواء كان على رحل أو سرج انتهى. و العامة حملوا النهي على التحريم حملا له إلى الحرير و ذهب أصحابنا إلى الكراهة للونها سواء كانت من حرير أم لا إذ لا يحرم الركوب على الحرير على المشهور و الأحوط ترك الملون بهذا اللون سواء كان متصلا بالسرج أو غشاء فوقه أو فراشا محشوا يجعل فيه و يدل الخبر على حرمة لبس الحرير للرجال مطلقا.
بحار الأنوار - ج ٨٠ - الصفحة ٢٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ص الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ كَالشَّاهِرِ بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْقَاتِلِ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ. وَ قَالَ عليه السلام مَنْ أَذَّنَ احْتِسَاباً سَبْعَ سِنِينَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَا ذَنْبَ لَهُ. وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الْغِيلَانُ فَأَذِّنُوا بِأَذَانِ الصَّلَاةِ. وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يُحْشَرُ الْمُؤَذِّنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ طِوَالَ الْأَعْنَاقِ. وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَنْ جَلَسَ بَيْنَ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ فِي الْمَغْرِبِ كَانَ كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. بيان: قال في النهاية فيه و هو يتشحط في دمه أي يتخبط فيه و يضطرب انتهى و يدل على استحباب الجلوس في خصوص المغرب خلافا للمشهور كما عرفت.
بحار الأنوار - ج ٨١ - الصفحة ١٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيُبَاشِرْ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ لَعَلَّ اللَّهَ يَصْرِفُ عَنْهُ الْغُلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ثواب الأعمال، عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي مثله بيان المراد بالأرض التراب و الحجر و غيرهما من وجه الأرض أو التراب فقط أو ما يصح عليه السجود تغليبا أو الأعم منه أيضا بأن يكون المراد الاعتماد عليهما و لا يخفى بعد ما عدا الأول.
بحار الأنوار - ج ٨٢ - الصفحة ١٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ١٠٧. — الإمام الباقر عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَيْرٍ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ
بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال
من بلغه عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم شيء من الثواب فعمله كان أجر ذلك له و إن كان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم لم يقله، و فيه بيان بانّ هذا الخبر من المشهورات، رواه الخاصّة و العامّة، و الأقوال فيه 256 258 في قول رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: حلالي حلال إلى يوم القيامة و حرامي حرام إلى يوم القيامة 260 261 في قول رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: لا يقبل قول إلّا بعمل، و لا يقبل قول و عمل إلّا بنيّة، و لا يقبل قول و عمل و نيّة إلّا باصابة السنّة 261 عن الصادق عليه السلام قال: امر إبليس بالسجود لآدم، فقال: يا ربّ و عزّتك ان أعفيتنى من السجود لآدم لاعبدنّك عبادة ما عبدك أحد قطّ مثلها؟! قال اللّه جلّ جلاله: إنّي أحبّ أن اطاع من حيث أريد 262 قصّة موسى بن عمران عليه السلام و الرجل الّذي يدعو اللّه و لا يستجاب 263 قيل لمحمّد بن الحنفيّة رضي اللّه عنه: من أدّبك؟ و جوابه 265 معنى: السنّة و البدعة و الجماعة و الفرقة 266 فيمن خلع جماعة المسلمين، و فيه: بيان و توضيح لذلك 267 268 في الرجل الّذي يغمى عليه اليوم أو يومين أو أكثر 272 في الغسل و الوضوء 274 في الرّجل الّذي يتزوّج المرأة في عدّتها بجهالة 275 قصّة سمرة بن جندب و اضراره بالانصاريّ في نخلته 276 هل تحتلم المرأة أم لا 278 العلّة الّتي لا يندرس القرآن 280 في جواز الصلاة فيما يؤخذ من السوق 281 ما يوجد في أرض المشركين 282 283 التشنيع على من يحكم برأيه و عقله 284 قياسات أبو حنيفة، و سؤال الصادق عليه السلام عنه عن أعضاء الإنسان 286
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠٨ - الصفحة ٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَامَ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَأْتُوا بَابَ الْجَنَّةِ فَيَضْرِبُوا بَابَ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُمْ مَنْ أَنْتُمْ فَيَقُولُونَ نَحْنُ الْفُقَرَاءُ فَيُقَالُ لَهُمْ أَ قَبْلَ الْحِسَابِ- فَيَقُولُونَ مَا أَعْطَيْتُمُونَا شَيْئاً تُحَاسِبُونَّا عَلَيْهِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صَدَقُوا ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أيضا متعديا يقال أحوجه الله إلى كذا، و في القاموس السجف و يكسر و ككتاب الستر" ما ضرني" ما نافية" ما منعتني" ما مصدرية" مع ما عوضتني" ما موصولة و تحتمل المصدرية أيضا. الحديث التاسع عشر: حسن كالصحيح. " أ قبل الحساب" أي أ تدخلون الجنة قبل الحساب؟ على التعجب أو الإنكار" ما أعطيتمونا" أي ما أعطانا الله شيئا و إضافته إلى الملائكة لأنهم مقربو جنابه بمنزلة وكلائه" تحاسبونا" قيل: يجوز فيه تشديد النون كما قرأ في سورة الزمر" تَأْمُرُونِّي " بالتخفيف و بالتشديد و بالنونين، و المخاطب في" صدقوا" الملائكة و في أدخلوا الفقراء إذا قرأ على بناء المجرد كما هو الظاهر، و أمرهم بالدخول يستلزم أمر الملائكة بفتح الباب، و يمكن أن يقرأ على بناء الأفعال، فالمخاطب الملائكة أيضا، و قيل: هو من قبيل ذكر اللازم و إرادة الملزوم أي افتحوا الباب و لذا حذف المفعول، بناء على أن فتح الباب سبب لدخول كل من يستحقه و إن كان الباعث الفقراء، و كان هذا مبني على ما سيأتي من أن الله تعالى لا يحاسب المؤمنين على ما أكلوا و لبسوا و نكحوا و أمثال ذلك في الدنيا إذا كان من حلال.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ٣٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عليه السلام الْبَيْتُ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ وَ يُذْكَرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ تَكْثُرُ بَرَكَتُهُ وَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ وَ تَهْجُرُهُ الشَّيَاطِينُ وَ يُضِيءُ لِأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تُضِيءُ الْكَوَاكِبُ لِأَهْلِ الْأَرْضِ وَ إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي لَا يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ وَ لَا يُذْكَرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ تَقِلُّ بَرَكَتُهُ وَ تَهْجُرُهُ الْمَلَائِكَةُ وَ تَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينُ و لا تجعلوها قبورا، و قيل: لا تجعلوها كمقابر لا يجوز الصلاة فيها و الأول أوجه، و قال في شرح المصابيح و لا تتخذوها قبورا معناه لا تجعلوا البيوت خالية عن الصلاة شبه المكان الخالي عن العبادة بالقبر، و الغافل عنها بالميت ثم أطلق القبر على مقره و قيل معناه النهي عن الدفن في البيوت. الحديث الثاني: حسن، أو مجهول. و في النهاية و من أهل الجنة يتراءون أهل عليين كما ترون الكوكب الدري أي ينظرون و يرون. الحديث الثالث: مجهول.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٩٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ غِيَاثِ لا إشعار فيه بما يظهر من كلام المرتضى (رحمه الله) من جواز التيمم بغبار البساط و نحوه. قوله ( عليه السلام قال
في الصحاح: تمعكت الدابة أي تمرغت، و المسح بالكسر البلاس، و في بعض النسخ السنج بالسين المهملة المفتوحة و النون الساكنة و أخره جيم معرب سنك و المراد به حجر الميزان، و يقال له صبخة بالصاد أيضا، و ربما يقرأ بالياء المثناة من تحت و الحاء المهملة و المراد به ضرب من البرد أو عباءة مخططة، و لا إشعار فيه على التقدير الأول بجواز التيمم على الحجر، و لا على الثاني بجوازه بغبار الثوب، لما عرفت و قد يقرأ بالباء الموحدة. قوله (عليه السلام) " فوق الكف" كان فيه عدم وجوب استيعاب ظهر الكف، و مثله أفتى ابن بابويه في بيان التيمم للجنابة، و يحتمل أن يكون المراد أنه مسح الكف و ابتدأ من فوق الكف أي من الزند، أو من فوق الزند من باب المقدمة. الحديث الخامس: مجهول. و يدل على كراهة التيمم من موضع يطأه الناس بأرجلهم. بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صلى الله عليه وآله وسلم لَا وُضُوءَ مِنْ مُوطَإٍ قَالَ النَّوْفَلِيُّ يَعْنِي مَا تَطَأُ عَلَيْهِ بِرِجْلِكَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٣ - الصفحة ١٧٤. — الإمام الحسين عليه السلام
1 مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قال
المراد فريضة أخرى من قضاء و غيره و الأظهر أن المراد أنه ينويها من نوع الفريضة أي الظهر مثلا و إن نوى بها الاستحباب و جوز في الذكرى و الدروس إيقاع الصلاة المعادة على وجه الوجوب لهذه الرواية، و حملها الشيخ في النهاية على من صلى و لم يفرغ بعد من صلاته و وجه جماعة فليجعلها نافلة ثم يصلي في جماعة بنية الفرض ثم قال: و يحتمل أن يكون المراد بجعلها قضاء فريضة فائتة من الفرائض، و أما الحكم فلا خلاف بين الأصحاب في جواز إعادة المنفرد إذا وجد جماعة سواء صار إمامهم أو ائتم بهم و اختلف فيما إذا صلى جماعة ثم أدرك جماعة أخرى و حكم الشهيد في الذكرى بالاستحباب هنا أيضا لعموم الإعادة و اعترض عليه صاحب المدارك بأن أكثر الروايات مخصوصة بمن صلى وحده و ما ليس بمقيد بذلك فلا عموم فيه، قال: و من هنا يعلم أن الأظهر عدم تراسل الاستحباب أيضا، و جوزه الشهيدان، و كذا تردد صاحب المدارك فيما إذا صلى اثنان فرادى ثم أراد الجماعة و الأحوط وَحْدَهُ ثُمَّ يَجِدُ جَمَاعَةً قَالَ يُصَلِّي مَعَهُمْ وَ يَجْعَلُهَا الْفَرِيضَةَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا أَخَذَ مَوَاثِيقَ الْعِبَادِ أَمَرَ الْحَجَرَ فَالْتَقَمَهَا- وَ لِذَلِكَ يُقَالُ أَمَانَتِي أَدَّيْتُهَا وَ مِيثَاقِي تَعَاهَدْتُهُ لِتَشْهَدَ لِي بِالْمُوَافَاةِ كتاب الحج أقول: الحج لغة: القصد، و شرعا قيل: اسم لمجموع المناسك المعلومة المؤداة في المشاعر المخصوصة. و قيل: قصد البيت الحرام لأداء مناسك مخصوصة عنده و يرد عليهما أبحاث ليس هذا الكتاب موضع ذكرها و لا جدوى فيها. باب بدء الحجر و العلة في استلامه الحديث الأول: حسن كالصحيح. قوله (عليه السلام): " فالتقمها" لعل التقامها كناية عن ضبطه و حفظه لها، إذ يدل كثير من الأخبار على أنه ملك صار بهذه الصورة و يعرف الناس و كلامهم و يشهد يوم القيامة لهم و لا استحالة في شيء من ذلك بناء على أصول المسلمين.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٧ - الصفحة ٣. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدُّ الْعَقِيقِ مَا بَيْنَ الْمَسْلَخِ إِلَى عَقَبَةِ غَمْرَةَ الحديث الرابع: حسن. و قال في المغرب: " أوطاس" موضع على ثلاث مراحل من مكة. قوله (عليه السلام): " بريد البعث" في النسخ بالغين المعجمة و هو غير مذكور في كتب اللغة، و صحيح بعض الأفاضل البعث بالعين المهملة بمعنى الجيش، و قال: لعله كان موضع بعث الجيوش أو قرأ" المسلح" بالحاء المهملة أي الموضع الذي يترتب فيه السلاح المسلخ فمرجع الكلمتين إلى معنى واحد. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام): " حد العقيق" اعلم أنه لا خلاف بين الأصحاب في أن ميقات أهل العراق العقيق، و ظاهر كلامهم أن كله ميقات و هو ظاهر الأخبار و ذكر الأصحاب أن الأفضل: الإحرام من المسلخ و يليه غمرة و آخره ذات عرق. و حكى الشهيد في الدروس عن ظاهر علي بن بابويه، و الشيخ في النهاية: أنهما منعا من تأخير الإحرام إلى ذات عرق إلا للتقية، أو المرض و ظاهر هذا الخبر أيضا أن ذات عرق ليست من العقيق و لا ريب أن الاحتياط يقتضي أن لا يتجاوز غمرة إلا محرما. و قال السيد (رحمه الله): إنا لم نقف في ضبط المسلخ و غمرة على شيء يعتد به، و قال في التنقيح: المسلح بالسين و الحاء المحملتين واحد المسالح- و هي المواضع العالية، و نقل جدي عن بعض الفقهاء: أنه ضبطه بالخاء المعجمة من السلخ و هو
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٧ - الصفحة ٢٣٧. — غير محدد
مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ صِيَانَةً لِنَفْسِهِ سَقَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ و قال في القاموس: القسط: الميزان سمي به من القسط العدل انتهى. و الحاصل أن ما شأنه الإسكار و له مدخل فيه فهو حرام. الحديث السابع: موثق. و حمل على الكراهة و قال القاضي بالتحريم. الحديث الثامن: حسن. و قال في النهاية: الرحيق من أسماء الخمر، يريد خمر الجنة، و المختوم، المصون الذي لم يبتذل لأجل ختامه. الحديث التاسع: ضعيف.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سَمِعْتُهُ يَقُولُ رَأْيُ الْمُؤْمِنِ وَ رُؤْيَاهُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عَلَى سَبْعِينَ جُزْءاً قوله (عليه السلام): " و رفاقا قال الجزري: الرفات: كلما دق و كسر قوله (عليه السلام): " و ما أنكروا من ذلك" أي استغرابهم ذلك أو ما أصابوا من المنكر و العذاب في النوم أو ما أنكروا أولا من عذاب البرزخ، و الأول أظهر. قوله (عليه السلام): " هكذا تكون أرواحكم" أي كما أن في النوم تتألم أرواحكم بما لم يظهر أثره على أجسادكم و لا يطلع من ينظر إليكم عليه، فكذلك نعيم البرزخ و عذابه، و قد تقدم الكلام فيه في كتاب الجنائز الحديث الثامن و الخمسون: حسن. قوله (عليه السلام): " رأى المؤمن و رؤياه" لما غيب الله في آخر الزمان عن الناس حجتهم تفضل عليهم و أعطاهم رأيا قويا في استنباط الأحكام الشرعية مما وصل إليهم من أئمتهم (عليهم السلام)، و لما حجب عنهم الوحي و خزانة أعطاهم الرؤيا الصادقة أزيد مما كان لغيرهم، ليظهر عليهم بعض الحوادث قبل حدوثها، و قيل إنما يكون هذا في زمان القائم (عليه السلام). قوله (عليه السلام): " على سبعين جزء" لعل المراد أن للنبوة أجزاء كثيرة سبعون مِنْ أَجْزَاءِ النُّبُوَّةِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٥ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه حدّثنا أبى رضى اللّه عنه قال: حدّثنا على بن ابراهيم، عن النوفليّ، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) قال
قام أبو ذر رحمة اللّه عليه عند الكعبة، فقال: أنا جندب بن سكن، فاكتنفه الناس فقال: لو أنّ أحدكم أراد سفرا لاتخذ فيه من الزّاد ما يصلحه فسفر يوم القيامة أ ما تريدون فيه ما يصلحكم؟ فقام إليه رجل فقال: أرشدنا فقال: صم يوما شديد الحرّ للنشور و حجّ حجّة لعظائم الأمور و صلّ ركعتين فى سواد اللّيل لوحشة القبور كلمة خير تقولها و كلمة شرّ تسكت عنها، أو صدقة منك على مسكين، لعلّك تنجو بها يا مستكين من يوم عسير اجعل الدنيا درهمين درهما أنفقته على عيالك و درهما قدّمته لآخرتك و الثالث يضرّ و لا ينفع فلا ترده، اجعل الدنيا كلمة فى طلب الحلال، و كلمة للآخرة الثالثة تضرّ و لا تنفع لا تردها ثم قال: قتلنى همّ يوم لا أدركه [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ورام بن أبى فراس باسناده روى عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
قام أبو ذر رضى اللّه عنه بباب الكعبة، فقال: أنا جندب بن جنادة الغفّارى، هلموا إلى أخ ناصح شفيق فاكتنفه الناس فقالوا: قد دعوتنا فانصح لنا، فقال: لو أنّ أحدكم أراد سفرا لأعدّ فيه من الزّاد ما يصلحه فما لكم لا تزوّدن لطريق القيامة، و ما يصلحكم فيه؟ قالوا: كيف نتزوّد لذلك، فقال: يحج الرجل حجّة لعظام الأمور و يصوم يوما شديد الحر، ليوم النشور، و يصلّى ركعتين فى سواد اللّيل لوحشة القبور، و يتصدّق بصدقة على مسكين لنجاة من يوم عسير و يتكلّم بكلمة حقّ فيجيره اللّه بها يوم يستجير و يسكت عن كلمة باطل فينجو بذلك من عذاب السّعير يا ابن آدم اجعل الدنيا مجلسين مجلسا فى طلب الحلال، و مجلسا للآخرة و لا تزد الثّالث فإنّه لا ينفعك. و اجعل الكلام كلمتين كلمة للآخرة و كلمة فى التماس الحلال، و الثالثة تضرّك و اجعل ما لك درهمين، درهم تنفقه على عيالك و درهما لآخرتك، و الثالث لا ينفعك و اجعل الدنيا ساعة من ساعتين، ساعة مضت بما فيها فلست قادرا على ردّها، و ساعة آتية لست على ثقة من إدراكها، و الساعة الّتي أنت فيها ساعة عملك فاجتهد فيها لنفسك و اصبر فيها عن معاصى ربّك فإن لم تفعل فقد هلكت، ثمّ قال: قتلنى همّ يوم لا أدركه [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن على بن ابراهيم، عن أبيه، و عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد جميعا، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطيّة عن أبى حمزة، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
وجدنا فى كتاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اذا ظهر الزّنا من بعدى، كثر موت الفجأة، و إذا طفف المكيال و الميزان أخذهم اللّه بالسنين و النقص و إذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركتها من الزّرع و الثمار و المعادن كلّها، و إذا جاروا فى الأحكام تعاونوا على الظّلم و العدوان، و إذا نقضوا العهد سلّط اللّه عليهم عدوّهم، و إذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال فى أيدى الأشرار، و إذا لم يأمروا بالمعروف و لم ينهوا عن المنكر و لم يتبعوا الأخيار من أهل بيتى سلّط اللّه عليهم شرارهم، فيدعوا خيارهم فلا يستجاب لهم [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثني محمّد بن موسى بن المتوكل، رضى اللّه عنه قال حدثني عبد اللّه بن جعفر الحميرى عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطيّة، عن أبى حمزة الثماليّ عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال
أما إنه ليست من سنة أمطر من سنة و لكن يضعه حيث يشاء اللّه إن اللّه عز و جل إذا عمل قوم بالمعاصى، صرف عنهم ما كان قدر لهم من المطر فى تلك السنة، إلى غيرها، من الفيافى و البحار و الجبال، و أن اللّه عز و جلّ ليعذب الجعل فى جحرها بحبس المطر عن الأرض بخطايا من بحضرته و قد جعل اللّه له السبيل و المسلك الى سوى محلّة اهل المعاصى. ثم قال أبو جعفر (عليه السلام) فاعتبروا يا أولى الابصار، ثم قال وجدنا فى كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام) قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إذا ظهر الزّنا كثر موت الفجأة و اذا طفّف المكيال أخذهم اللّه بالسنين و النقص، و اذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركتها من الزّرع و الثمار، و المعادن و اذا جاروا فى الأحكام و تعاونوا على الظلم، و العدوان و اذا نقضوا العهود، سلّط اللّه عليهم عدوّهم و إذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال فى أيدى الاشرار، و اذا لم يامروا بمعروف و لم ينهوا عن منكر، و لم يتّبعوا الأخيار من أهل بيتى سلّط اللّه عليهم شرارهم فيدعو أخيارهم فلا يستجاب لهم [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه
«سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» قال ما من عبد منع زكاة ماله إلّا جعل اللّه ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار مطوقا فى عنقه، ينهش من لحمه حتى يفرغ من الحساب و هو قول اللّه: «سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ» قال ما بخلوا من الزكاة [1].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن يوسف الطاطرى عمّن سمع أبا جعفر (عليه السلام) يقول: ذكر الزّكاة فقال
الذي يمنع الزكاة يحول اللّه ماله يوم القيامة شجاعا من نار له ريمتان فيطوقه إياه، ثم يقال له الزمه كما لزمك فى الدنيا، و هو قول اللّه «سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ» الآية [2].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥٠١. — الإمام الباقر عليه السلام
الطبرسى باسناده عن الصادق عن أبيه ( عليهم السلام قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): أنا عند الميزان يوم القيامة فمن ثقلت سيّئاته على حسناته جيئت بالصلاة علىّ حتّى أثقل بها حسناته [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٧٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده، عن العبّاس، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن بكر بن سالم، عن سعد الاسكاف قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
من أذّن سبع سنين احتسابا جاء يوم القيامة و لا ذنب له [1]. 22- عنه باسناده، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن على، عن مصعب بن سلام التميمى، عن سعد بن طريف، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من أذن عشر سنين محتسبا يغفر اللّه له مدّ بصره و صوته فى السماء و يصدقه كلّ رطب و يابس سمعه و له من كلّ من يصلّى معه فى مسجده سهم و له من كلّ من يصلّى بصوته حسنة [2]. 23- عنه باسناده، عن محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عثمان، عن عبيد بن زرارة، عن أبيه قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل نسى الأذان و الإقامة حتّى دخل فى الصلاة قال: فليمض فى صلاته فانّما الأذان سنة [3]. 24- عنه باسناده، عن أبى الجوزاء المنبّه بن عبد اللّه، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كنّا معه فسمع اقامة جار له بالصلاة، فقال: قوموا فقمنا فصلينا معه بغير أذان و لا إقامة قال: يجزيكم أذان جاركم [4]. 25- عنه باسناده روى الحسين بن سعيد، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن أذينة عن رهط منهم الفضيل و زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) ان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جمع بين الظهر و العصر بأذان و إقامتين و جمع بين المغرب و العشاء بأذان واحد و اقامتين [5].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن عبد اللّه بن سليمان قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
كان علىّ (عليه السلام) يقول: لو لا ما سبقنى به ابن الخطّاب ما زنى إلّا شقى [1]. 3- عنه- عن علىّ، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، قال: جاء عبد اللّه بن عمير اللّيثى الى أبى جعفر (عليه السلام) فقال له: ما تقول فى متعة النساء؟ فقال: أحلّها اللّه فى كتابه و على لسان نبيّه (صلّى اللّه عليه و آله) فهى حلال الى يوم القيامة فقال: يا أبا جعفر مثلك يقول هذا و قد حرّمها عمرو نهى عنها؟ فقال و إن كان فعل قال: إنّى اعيذك باللّه من ذلك أن تحلّ شيئا حرّمه عمر. قال: فقال له: فأنت على قول صاحبك و أنا على قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فهلمّ ألاعنك أنّ القول: ما قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أنّ الباطل ما قال صاحبك قال فأقبل عبد للّه ابن عمير، فقال: و يسرك أنّ نسائك و بناتك و أخواتك و بنات عمّك يفعلن قال: فأعرض عنه أبو جعفر (عليه السلام) حين ذكر نساءه و بنات عمّه [2]. 4- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين ابن سعيد، و محمّد بن خالد البرقي، عن القاسم بن عروة، عن عبد الحميد، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى المتعة قال: ليست من الأربع لأنّها لا تطلّق و لا ترث و إنّما هى مستأجرة [3]. 5- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن أبان، عن أبى مريم، عن أبى جعفر (عليه السلام) أنّه سئل عن المتعة، فقال: إنّ المتعة اليوم ليس كما كانت قبل اليوم إنّهنّ كنّ يومئذ يؤمنّ و اليوم لا يؤمنّ فاسألوا عنهنّ [4].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٥٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
البرقي، عن أبيه، عن ابن فضّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن معمّر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال
سمعته يقول: إنّ كلّ الخير فى نواصى الخيل إلى يوم القيامة [2]. 2- عنه، عن أبيه، عن الحجّال، عن أبى عبد اللّه بن محمّد، عن محمّد بن القاسم، عن الفضيل بن يسار، قال: حضرت أبا جعفر (عليه السلام) بصريا و هو يعرض خيلا قال: و فيها واحد شديد القوّة شديد الصّهيل قال: فقال: يا محمّد ليس هذا من دوابّ أبى [3].
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
الفتال باسناده قال: قال الباقر
(عليه السلام) ليس من سنة اقلّ مطرا من سنة و لكن اللّه يضعه حيث يشاء انّ اللّه اذا عمل قوم بالمعاصى صرف عنهم ما كان قدّر لهم من المطر فى تلك السنّة الى غيرهم و الى الفيافى و البحار و الجبال و انّ اللّه ليعذّب الجعل فى حجرها يحبس المطر عن الارض الّتي هى بمحلتها لخطايا بحضرتها و قد جعل اللّه لها السبيل الى مسلك سوى محلّة أهل المعاصى ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام) فاعتبروا يا اولى الابصار وجدنا فى كتاب علىّ. قال رسول اللّه صلوات اللّه عليهما: اذا ظهر الزنا كثر موت الفجأة و اذا طففت المكالى أخذهم اللّه بالسنين و النقص و اذا منعوا الزكاة منعت الارض بركاتها من الزرع و الثمار و المعادن كلّها و اذا جاروا فى الاحكام تعاونوا على الظلم كلّها و العدوان و اذا نقضوا العهود سلّط اللّه عليهم عدوّهم و اذا قطعوا الارحام جعلت الأموال فى أيدى الأشرار و اذا لم يأمروا بالمعروف و لم ينهوا عن المنكر و لم يتّبعوا الأخيار من أهل بيتى سلّط اللّه عليهم شرارهم فيدعوا عند ذلك خيارهم فلا يستجاب لهم [1]
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٥٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام
971/ (_9) - و عنه: بإسناده عن موسى بن القاسم، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، لأن الله تعالى يقول: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ فليس لأحد إلا أن يتمتع، لأن الله أنزل ذلك في كتابه، و جرت به السنة من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٤٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
1993/ - عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أيوب بن راشد قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«مانع الزكاة يطوق بحية قرعاء تأكل من دماغه، و ذلك قوله عز و جل: سَيُطَوَّقُونَ مََا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ». و روى هذا الحديث الشيخ في (مجالسه) قال: أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني، قال: أخبرنا محمد بن وهبان، عن محمد بن أحمد بن زكريا، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن عقبة، عن أسباط، عن أيوب ابن راشد، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «مانع الزكاة» و ذكر الحديث بعينه.
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٧١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
- العياشي: عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) سَيُطَوَّقُونَ مََا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ وَ لِلََّهِ مِيرََاثُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ. قال: «ما من عبد منع زكاة ماله إلا جعل الله ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار مطوقا في عنقه، ينهش من لحمه حتى يفرغ من الحساب، و هو قول الله
سَيُطَوَّقُونَ مََا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ -قال-: ما بخلوا من الزكاة». 99-1995/ - عن ابن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): ما من ذي زكاة مال: إبل و لا بقر و لا غنم، يمنع زكاة ماله، إلا أقيم يوم القيامة بقاع قفرة تنطحه كل ذات قرن بقرنها، و تنهشه كل ذات ناب بأنيابها، و تطؤه كل ذات ظلف بظلفها حتى يفرغ الله من حساب خلقه، و ما من ذي زكاة مال: نخل و لا زرع و لا كرم، يمنع زكاة ماله، إلا قلدت أرضه في سبع أرضين يطوق بها إلى يوم القيامة». 99-1996/ - عن يوسف الطاطري أن ه سمع أبا جعفر (عليه السلام) يقول، و قد ذكر الزكاة، فقال: «الذي يمنع الزكاة يحول الله ماله يوم القيامة شجاعا من نار، له زنمتان، فيطوقه إياه، ثم يقال له: الزمه كما لزمك في الدنيا. و هو قول الله: سَيُطَوَّقُونَ مََا بَخِلُوا بِهِ » الآية. 99-1997/ - و عنهم (عليهم السلام)، قال: «مانع الزكاة يطوق بشجاع أقرع يأكل من لحمه، و هو قوله: سَيُطَوَّقُونَ مََا بَخِلُوا بِهِ » الآية. قوله تعالى: لَقَدْ سَمِعَ اَللََّهُ قَوْلَ اَلَّذِينَ قََالُوا إِنَّ اَللََّهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِيََاءُ[181] 1998/ -علي بن إبراهيم، قال: و الله ما رأوا الله فيعلمون أنه فقير، و لكنهم رأوا أولياء الله فقراء، فقالوا: لو كان الله غنيا لأغنى أولياءه، فافتخروا على الله في الغناء. قوله تعالى: اَلَّذِينَ قََالُوا إِنَّ اَللََّهَ عَهِدَ إِلَيْنََا أَلاََّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتََّى يَأْتِيَنََا بِقُرْبََانٍ تَأْكُلُهُ اَلنََّارُ -إلى قوله تعالى- إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ[183] 1999/ -علي بن إبراهيم: إن قوما من اليهود قالوا لرسول الله (صلى الله عليه و آله): لن نؤمن لك حتى تأتينا بقربان تأكله النار. و كان عند بني إسرائيل طست، كانوا يقربون القربان فيضعونه في الطست، فتجيء نار فتقع فيه فتحرقه، فقالوا لرسول الله (صلى الله عليه و آله): لن نؤمن لك حتى تأتينا بقربان تأكله النار كما كان لبني إسرائيل، فقال الله تعالى: قُلْ لهم يا محمد: قَدْ جََاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنََاتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ.
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٧١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1994/ - العياشي: عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) سَيُطَوَّقُونَ مََا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ وَ لِلََّهِ مِيرََاثُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ. قال: «ما من عبد منع زكاة ماله إلا جعل الله ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار مطوقا في عنقه، ينهش من لحمه حتى يفرغ من الحساب، و هو قول الله
سَيُطَوَّقُونَ مََا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ -قال-: ما بخلوا من الزكاة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٧١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
1996/ (_5) - عن يوسف الطاطري أن ه سمع أبا جعفر (عليه السلام) يقول، و قد ذكر الزكاة، فقال
«الذي يمنع الزكاة يحول الله ماله يوم القيامة شجاعا من نار، له زنمتان، فيطوقه إياه، ثم يقال له: الزمه كما لزمك في الدنيا. و هو قول الله: سَيُطَوَّقُونَ مََا بَخِلُوا بِهِ» الآية.
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٧١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
2272/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة قال: جاء عبد الله بن عمر الليثي إلى أبي جعفر (عليه السلام)، فقال
له: ما تقول في متعة النساء؟ فقال: «أحلها الله في كتابه و على لسان نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم)، فهي حلال إلى يوم القيامة». فقال: يا أبا جعفر، مثلك يقول هذا و قد حرمها عمر و نهى عنها؟ فقال: «و إن كان فعل». قال: إني أعيذك بالله من ذلك، أن تحل شيئا حرمه عمر. قال: فقال له: «فأنت على قول صاحبك، و أنا على قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فهلم الا عنك أن القول ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و أن الباطل ما قال صاحبك». قال: فأقبل عبد الله بن عمر، فقال: أ يسرك أن نساءك و بناتك و أخواتك و بنات عمك يفعلن؟ قال: فأعرض عنه أبو جعفر (عليه السلام) حين ذكر نساءه و بنات عمه.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن جده (عليهم السلام)، قال
«قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته يصف هول يوم القيامة: ختم على الأفواه فلا تكلم، فتكلمت الأيدي، و شهدت الأرجل، و نطقت الجلود بما عملوا فلا يكتمون الله حديثا». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَقْرَبُوا اَلصَّلاََةَ وَ أَنْتُمْ سُكََارىََ حَتََّى تَعْلَمُوا مََا تَقُولُونَ[43] 99-2382/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عيسى، عن الحسين ابن المختار، عن أبي اسامة زيد الشحام، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قول الله عز و جل: لاََ تَقْرَبُوا اَلصَّلاََةَ وَ أَنْتُمْ سُكََارىََ. فقال: «سكر النوم». 99-2383/ - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «إن الله سبحانه نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة و هم سكارى، يعني سكر النوم».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٨٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
2381/ - العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن جده ( عليهم السلام قال
«قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته يصف هول يوم القيامة: ختم على الأفواه فلا تكلم، فتكلمت الأيدي، و شهدت الأرجل، و نطقت الجلود بما عملوا فلا يكتمون الله حديثا». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَقْرَبُوا اَلصَّلاََةَ وَ أَنْتُمْ سُكََارىََ حَتََّى تَعْلَمُوا مََا تَقُولُونَ[43] 99-2382/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عيسى، عن الحسين ابن المختار، عن أبي اسامة زيد الشحام، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قول الله عز و جل: لاََ تَقْرَبُوا اَلصَّلاََةَ وَ أَنْتُمْ سُكََارىََ. فقال: «سكر النوم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
4046/ (_5) - عن محمد بن أبي حمزة، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«السجود، و وضع اليدين على الركبتين في الصلاة و أنت راكع». قوله تعالى: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلىََ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قََالُوا بَلىََ شَهِدْنََا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ إِنََّا كُنََّا عَنْ هََذََا غََافِلِينَ[172] 99-4047/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن صالح بن سهل، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «أن بعض قريش قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): بأي شيء سبقت الأنبياء و أنت بعثت آخرهم و خاتمهم؟ فقال: «إني كنت أول من آمن بربي، و أول من أجاب حين أخذ الله ميثاق النبيين و أشهدهم على أنفسهم: أ لست بربكم؟ قالوا: بلى. فكنت أنا أول نبي قال بلى، فسبقتهم بالإقرار بالله». و رواه في موضع آخر، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن صالح بن سهل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
5548/ (_26) - الطبرسي: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«سوء الحساب أن يحسب عليهم السيئات، و لا يحسب لهم الحسنات، و هو الاستقصاء». قوله تعالى: وَ اَلَّذِينَ صَبَرُوا اِبْتِغََاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَ أَقََامُوا اَلصَّلاََةَ وَ أَنْفَقُوا مِمََّا رَزَقْنََاهُمْ سِرًّا وَ عَلاََنِيَةً وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ اَلسَّيِّئَةَ أُولََئِكَ لَهُمْ عُقْبَى اَلدََّارِ [22] 5549/ (_1) -علي بن إبراهيم: وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ اَلسَّيِّئَةَ يعني يدفعون.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبي، قال: حدثنا صفوان بن يحيى، عن الحسين بن أبي غندر، عن أبي بصير، قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«اتقوا الله، و عليكم بالطاعة لأئمتكم، قولوا ما يقولون، و اصمتوا عما صمتوا، فإنكم في سلطان من قال الله تعالى: وَ إِنْ كََانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ اَلْجِبََالُ -يعني بذلك ولد العباس-فاتقوا الله فإنكم في هدنة، صلوا في عشائرهم، و اشهدوا جنائزهم، و أدوا الأمانة إليهم، و عليكم بحج هذا البيت فأدمنوه، فإن في إدمانكم الحج دفع مكاره الدنيا عنكم و أهوال يوم القيامة». قوله تعالى: يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ وَ اَلسَّمََاوََاتُ وَ بَرَزُوا لِلََّهِ اَلْوََاحِدِ اَلْقَهََّارِ [48] 99-5789/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سليمان بن جعفر، عن هشام بن سالم، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال سأله الأبرش الكلبي عن قول الله عز و جل: يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ. قال: «تبدل خبزة نقية يأكل الناس منها حتى يفرغ من الحساب». فقال الأبرش: فقلت: إن الناس يومئذ لفي شغل عن الأكل!فقال أبو جعفر (عليه السلام): «هم في النار لا يشتغلون عن أكل الضريع و شرب الحميم و هم في العذاب، فكيف يشتغلون عنه في الحساب؟». 99-5790/ - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن القاسم بن عروة، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ. قال: «تبدل خبزا نقيا يأكل منه الناس حتى يفرغوا من الحساب». فقال له قائل: إنهم لفي شغل يومئذ عن الأكل و الشرب!فقال: «إن الله عز و جل خلق ابن آدم أجوف، و لا بد له من الطعام و الشراب، أهم أشد شغلا يومئذ أم من في النار و قد استغاثوا؟و الله عز و جل يقول: وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغََاثُوا بِمََاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي اَلْوُجُوهَ بِئْسَ اَلشَّرََابُ؟».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٣١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5788/ (_11) - الشيخ في (مجالسه): قال: أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد ابن وهبان، قال: حدثنا أبو القاسم علي بن حبشي، قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا صفوان بن يحيى، عن الحسين بن أبي غندر، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«اتقوا الله، و عليكم بالطاعة لأئمتكم، قولوا ما يقولون، و اصمتوا عما صمتوا، فإنكم في سلطان من قال الله تعالى: وَ إِنْ كََانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ اَلْجِبََالُ -يعني بذلك ولد العباس-فاتقوا الله فإنكم في هدنة، صلوا في عشائرهم، و اشهدوا جنائزهم، و أدوا الأمانة إليهم، و عليكم بحج هذا البيت فأدمنوه، فإن في إدمانكم الحج دفع مكاره الدنيا عنكم و أهوال يوم القيامة». قوله تعالى: يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ وَ اَلسَّمََاوََاتُ وَ بَرَزُوا لِلََّهِ اَلْوََاحِدِ اَلْقَهََّارِ [48]
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
6473/ (_25) - المفيد في (الاختصاص): عن المعلى بن محمد البصري، عن بسطام بن مرة، عن إسحاق بن حسان، عن الهيثم بن واقد، عن علي بن الحسن العبدي، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة قال: أمرنا أمير المؤمنين (عليه السلام) بالمسير إلى المدائن من الكوفة، فسرنا يوم الأحد، و تخلف عمرو بن حريث في سبعة نفر، فخرجوا إلى مكان بالحيرة، يسمى الخورنق، فقالوا: نتنزه، فإذا كان يوم الأربعاء خرجنا و لحقنا عليا قبل أن يجمع، فبينما هم يتغدون إذ خرج عليهم ضب فضربوه، فأخذه عمرو بن حريث فنصب كفه، فقال: بايعوا، هذا أمير المؤمنين؛ فبايعه السبعة و عمرو ثامنهم، و ارتحلوا ليلة الأربعاء، و نزلوا المدائن يوم الجمعة، و أمير المؤمنين (عليه السلام) يخطب، و لم يفارق بعضهم بعضا، كانوا جميعا حتى نزلوا على باب المسجد، فلما دخلوا، نظر إليهم أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال
«يا أيها الناس، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أسر إلي ألف حديث، في كل حديث ألف باب، في كل باب ألف مفتاح، و إني سمعت الله يقول: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ و إني أقسم لكم بالله ليبعثن يوم القيامة ثمانية نفر بإمامهم و هو ضب، و لو شئت أن أسميهم لفعلت». قال: فلو رأيت عمرو بن حريث يتنفط مثل السعفة رعبا. 6474/ (_26) -علي بن إبراهيم، في قوله: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ قال: ذلك يوم القيامة ينادي مناد: ليقم أبو بكر و شيعته، و عمر و شيعته، و عثمان و شيعته، و علي و شيعته. قال: و قوله: وَ لاََ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً قال: الجلدة التي في ظهر النواة. قوله تعالى: وَ مَنْ كََانَ فِي هََذِهِ أَعْمىََ فَهُوَ فِي اَلْآخِرَةِ أَعْمىََ وَ أَضَلُّ سَبِيلاً [72] 99-6475/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ مَنْ كََانَ فِي هََذِهِ أَعْمىََ فَهُوَ فِي اَلْآخِرَةِ أَعْمىََ وَ أَضَلُّ سَبِيلاً، قال: «ذلك الذي يسوف نفسه الحج-يعني حجة الإسلام-حتى يأتيه الموت».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٥٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
6507/ (_15) - عن أبي هاشم الخادم، عن أبي الحسن الماضي ( عليه السلام قال
«ما بين غروب الشمس إلى سقوط القرص غسق». قوله تعالى: وَ مِنَ اَللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نََافِلَةً لَكَ عَسىََ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقََاماً مَحْمُوداً [79] 6508/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: صلاة الليل، و قال: سبب النور في القيامة الصلاة في جوف الليل.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٦٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
7765/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
«يبعث الله يوم القيامة قوما بين أيديهم نور كالقباطي، ثم يقال له: كن هباء منثورا». ثم قال: «أما و الله-يا أبا حمزة-إنهم كانوا يصومون، و يصلون، و لكن كانوا إذا عرض لهم شيء من الحرام أخذوه، و إذا ذكر لهم شيء مكن فضل أمير المؤمنين (عليه السلام) أنكروه-قال-و الهباء المنثور: هو الذي تراه يدخل البيت من الكوة، من شعاع الشمس».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
8379/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده عن عمر بن جبير العرزمي، عن أبيه، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«من قرأ سورة لقمان في كل ليلة وكل الله به في ليلته ملائكة يحفظونه من إبليس و جنوده حتى يصبح، فإذا قرأها بالنهار لم يزالوا يحفظونه من إبليس و جنوده حتى يمسي». 8380/ (_2) -و من (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: «من قرأ هذه السورة كان لقمان رفيقه يوم القيامة، و أعطي من الحسنات عشرا بعدد من أمر بالمعروف و نهى عن المنكر؛ و من كتبها و سقاها من في جوفه علة زالت عنه، و من كان ينزف دما، رجل أو امرأة، و علقها على موضع الدم، انقطع عنه بإذن الله تعالى». 8381/ -و في رواية اخرى: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من كتبها و سقاها من في جوفه غاشية زالت عنه، و من كان ينزف دما، امرأة كانت أو رجلا، و علقها على موضع الدم، انقطع عنه بإذن الله تعالى». 8382/ (_4) -و قال الصادق (عليه السلام): «من كتبها و سقى بها رجلا أو امرأة في جوفها غاشية، أو علة من العلل، عوفي و أمن من الحمى، و زال عنه كل أذى بإذن الله تعالى». }قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ الم* `تِلْكَ آيََاتُ اَلْكِتََابِ اَلْحَكِيمِ -إلى قوله تعالى- أُولََئِكَ عَلىََ هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ [1-5] 8383/ (_1) -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: الم* `تِلْكَ آيََاتُ اَلْكِتََابِ اَلْحَكِيمِ* `هُدىً وَ رَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ * `اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاََةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكََاةَ وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ* `أُولََئِكَ عَلىََ هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ أي على بيان من ربهم. قوله تعالى: وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ اَلْحَدِيثِ -إلى قوله تعالى- فَبَشِّرْهُ بِعَذََابٍ أَلِيمٍ [6-7] 99-8384/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن علي ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام): عن كسب المغنيات. فقال: «التي يدخل عليها الرجل حرام، و التي تدعى إلى الأعراس ليس به بأس، و هو قول الله عز و جل: وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ اَلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ». 8385/ (_2) -و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي بن إسماعيل، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «الغناء مما وعد الله عز و جل عليه النار». و تلا هذه الآية: وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ اَلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَهََا هُزُواً أُولََئِكَ لَهُمْ عَذََابٌ مُهِينٌ. 8386/ -و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مهران بن محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «الغناء مما قال الله: وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ اَلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ». 8387/ (_4) -و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الوشاء، قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام)، سئل عن الغناء؟ فقال: «هو قول الله عز و جل: وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ اَلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ». 8388/ (_5) -و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مهران بن محمد، عن الحسن بن هارون، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «الغناء مجلس لا ينظر الله إلى أهله، و هو مما قال الله عز و جل: وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ اَلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٥٩. — الإمام الباقر عليه السلام
160 عن يوسف الطاطري عمن (أنه) سمع أبا جعفر عليه السلام يقول
و ذكر الزكاة- فقال: الذي يمنع الزكاة- يحول الله ماله يوم القيامة شجاعا من نار له ريمتان فيطوقه إياه- ثم يقال له: الزمه كما لزمك في الدنيا، و هو قول الله «سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ» الآية.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام الباقر عليه السلام
1001/ 54- ابن بابويه في أماليه: بإسناده عن الصادق- (عليه السلام) - في حديث المقتل: أنّ عتبة بن أبي سفيان كتب إلى يزيد- لعنه اللّه-
بسم اللّه الرحمن الرحيم إلى عبد اللّه يزيد أمير المؤمنين، من عتبة بن أبي سفيان: امّا بعد: فإنّ الحسين بن علي ليس يرى لك خلافة، و لا بيعة، فرأيك في أمره و السلام. فلمّا ورد الكتاب إلى يزيد- لعنه اللّه- كتب [الجواب]: إلى عتبة: امّا بعد: فإذا أتاك كتابي هذا فعجّل عليّ بجوابه و بين لي في كتابك كل من في طاعتي او خرج عنها و ليكن مع الكتاب رأس الحسين بن علي. فبلغ ذلك الحسين- (عليه السلام) -، فهمّ بالخروج من أرض الحجاز إلى أرض العراق، فلمّا أقبل الليل، راح إلى قبر النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - ليودّع القبر، فلمّا وصل القبر سطع له نور من القبر، فعاد إلى موضعه. فلمّا كان في الليلة الثانية راح ليودّع القبر فقام يصلّي فأطال فنعس، و هو ساجد فجاءه النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - و هو في منامه، فاخذ الحسين- (عليه السلام) - و ضمه إلى صدره، و جعل يقبّل عينيه و يقول بابي
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
(ظهر الفساد في البرّ والبحر بما كسبت أيدي الناس) (الروم 30: 41). ويقرر القرآن ثامناً: مبدأ الجزاء في الآخرة في الصالحات والسيئات، وقد ذكر آنفاً أن الجزاء لاينفك عن الاختيار ولا يصح الجزاء إلاّ في حالة الاختيار: (ووفيت كلّ نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون) (الزمر 39: 70). ويقرر القرآن تاسعاً: أنّ الله تعالى يجزي كلّ واحد بفعله ولا يعاقب أحداً بسيئة غيره: يقول تعالى
(ولا تزرُ وازرة وزر أخرى) (الاَنعام 6: 164). ويقرر القرآن عاشراً: ندامة الاِنسان يوم القيامة على مافرط منه من سيئات الاَعمال في الدنيا. والندامة من آثار وأمارات الاختيارات، ولا ندامة على ماليس للاِنسان فيه اختيار: (يا أيّها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبيّنوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) (الحجرات 49: 6). (وأسرّوا الندامة لما رأوا العذاب وقُضي بينهم بالقسط وهم لا يُظلمون) (يونس 10: 54). والحادي عشر يقرر القرآن: أنّ عمل الاِنسان هو الذي يقرر مصير الاِنسان فيفلحه أو يخيبه: يقول تعالى: (ونفس وما سوّيها * فألهمها فجورها وتقويها * قد
علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(873) 12- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال
رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): ] و من أدّى الزكاة من ماله طهّر من ذنوبه، و من أدّى الزكاة من بدنه في دفع ظلم قاهر عن أخيه، أو معونته على مركوب له [قد] سقط عنه متاع لا يأمن تلفه، أو الضرر الشديد عليه [به]، قيّض اللّه له في عرصات القيامة ملائكة يدفعون عنه نفحات النيران، و يحيّونه بتحيّات أهل الجنان، و يرفعونه إلى محلّ الرحمة و الرضوان. و من أدّى زكاة جاهه بحاجة يلتمسها لأخيه فقضيت له أو كلب سفيه (يظهر) غيبته فألقم ذلك الكلب بجاهه حجرا، بعث اللّه عليه في عرصات القيامة ملائكة عددا كثيرا و جمّا غفيرا لا يعرف عددهم إلّا اللّه يحسن فيه بحضرة الملك الجبّار الكريم الغفّار محاضرهم، و يجمل فيه قولهم، و يكثر عليه ثناؤهم، و أوجب اللّه عزّ و جلّ له بكلّ قول من ذلك ما هو أكثر من ملك الدنيا بحذافيرها مائة ألف مرّة.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٢٦. — الإمام الحسين عليه السلام
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن مسكان، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله
عزوجل: " سيطوقون ما بخلوا به يوم القيمة " فقال: يامحمد ما من أحد يمنع من زكاة ما له شيئا إلا جعل الله عزوجل ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار مطوقا في عنقه ينهش من لحمه حتى يفرغ من الحساب ثم قال: هو قول الله عزوجل: " سيطوقون ما بخلوا به يوم القيمة " يعني ما بخلوا به من الزكاة.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٥٠٢. — غير محدد
0 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن مهران، عن ابن مسكان عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله
عزوجل: " سيطوقون ما بخلوا به يوم القيمة " قال: ما من عبد منع من زكاة ماله شيئا إلا جعل الله له ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار يطوق في عنقه، ينهش من لحمه حتى يفرغ من الحساب و وهو قول الله عزوجل: " سيطوقون ما بخلوا به يوم القيمة " قال: ما بخلوا به من الزكاة.
الفروع من الكافي - ج ٣ - الصفحة ٥٠٤. — الإمام الباقر عليه السلام
4 - علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمربن اذينة، عن زرارة قال: جاء عبدالله بن عمير الليثي إلى أبي جعفر عليه السلام فقال
له: ماتقول في متعة النساء؟ فقال: أحلها الله في كتابه وعلى لسان نبيه (صلى الله عليه وآله) فهي حلال إلى يوم القيامة فقال: يا أبا جعفر مثلك يقول هذاو قد حرمها عمر ونهى عنها؟! فقال وإن كان فعل، قال: إني اعيذك بالله من ذلك أن تحل شيئا حرمه عمر، قال: فقال له: فأنت على قول صاحبك وأنا على قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) فهلم الاعنك أن القول ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأن الباطل ما قال صاحبك، قال: فأقبل عبدالله ابن عمير فقال: يسرك أن نساءك وبناتك وأخواتك وبنات عمك يفعلن، قال: فأعرض عنه أبوجعفر عليه السلام حين ذكر نساء ه وبنات عمه.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٤٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مختصر البصائر - الصفحة ٢٤١. — الله تعالى (حديث قدسي)
يا عيسى صب لي الدموع من عينيك. واخشع بقلبك. يا عيسى استغث لي في حال الشدة، فإني اغيث المكروبين واجيب المضطرين وأنا أرحم الراحمين. طوبى للمتراحمين اولئك هم المرحومون يوم القيامة. طوبى للمصلحين بين الناس أولئك هم المقربون يوم القيامة. طوبى للمطهرة قلوبهم اولئك يزورون الله يوم القيامة. طوبى للمتواضعين في الدنيا اولئك يرثون منابر الملك يوم القيامة. طوبى للمساكين ولهم ملكوت السماء. طوبى للمحزونين هم الذين يسرون. طوبى للذين يجوعون ويظمئون خشوعا هم الذين يسقون [ طوبى للذين يعملون الخير أصفياء الله يدعون ] طوبى للمسبوبين من أجل الطهارة، فإن لهم ملكوت السماء. طوبى لكم إذا حسدتم وشتمتم وقيل فيكم كل كلمة قبيحة كاذبة حينئذ فافرحوا وابتهجوا، فإن أجركم قد كثر في السماء. وقال: يا عبيد السوء تلومون الناس على الظن ولا تلومون أنفسكم على اليقين. صفحة [ يا عبيد الدنيا تحبون أن يقال فيكم ما ليس فيكم، وأن يشار إليكم بالاصابع ] يا عبيد الدنيا تحلقون رؤوسكم وتقصرون قمصكم وتنكسون رؤوسكم ولا تنزعون الغل من قلوبكم. يا عبيد الدنيا مثلكم كمثل القبور المشيدة يعجب الناظر ظهرها وداخلها عظام الموتى مملوة خطايا. يا عبيد الدنيا إنما مثلكم كمثل السراج يضيئ للناس ويحرق نفسه. يا بني إسرائيل زاحموا العلماء في مجالسهم ولو حبوا على الركب، فإن الله
تحف العقول - الصفحة ٥٠١. — غير محدد
وجه الله) فانها نزلت في صلاة النافلة فصلها حيث توجهت إذا كنت في سفر واما الفرايض فقوله " وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره " يعني الفرايض لا تصليها الا إلى القبلة واما قوله (وإذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال إني جاعلك للناس اماما) قال هو ما ابتلاه الله مما اراه في نومه بذبح ولده فاتمها ابراهيم (عليه السلام) وعزم عليها وسلم فلما عزم وعمل بما امره الله قال الله تعالى
" إني جاعلك للناس اماما " قال ابراهيم ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين) لا يكون بعهدي إمام ظالم ثم انزل عليه الحنيفية وهي الطهارة وهي عشرة اشياء خمسة في الرأس وخمسة في البدن فاما التي في الرأس فاخذ الشارب، واعفاء اللحى وطم الشعر والسواك والخلال واما التي في البدن فحلق الشعر من البدن والختان وقلم الاظفار والغسل من الجنابة والطهور بالماء فهذه خمسة في البدن وهو الحنفية الطهارة التي جاء بها ابراهيم فلم تنسخ إلى يوم القيامة وهو قوله " واتبع ملة ابراهيم حنيفا " واما قوله (وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا) فالمثابة العود اليه وقوله (طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود) قال الصادق (عليه السلام) يعني نحى عن المشركين وقال لما بنى ابراهيم البيت وحج الناس شكت الكعبة إلى الله تبارك وتعالى ما تلقى من ايدي المشركين وانفاسهم فاوحى الله اليها قرى كعبة فاني ابعث في آخر الزمان قوما يتنظفون بقضبان الشجر ويتخللون وقوله (وارزق اهله من الثمرات من آمن
تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٥٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
(عليه السلام) فقال
ابوعبدالله ما لفلان يشكوك قال طالبته بحقي فقال ابوعبدالله (عليه السلام) وترى انك اذا استقصيت عليه لم تسئ به أترى الذي حكى الله عزوجل في قوله " ويخافون سوء الحساب " اي يجور الله عليهم والله ما خافوا ذلك ولكنهم خافوا الاستقصاء فسماه الله سوء الحساب وقوله (والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرؤن بالحسنة السيئة) يعني يدفعون وحدثني ابى عن حماد عن ابى بصير عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي ياعلي ما من دار فيها فرحة إلا تبعها ترحة وما من هم إلا وله فرج إلا هم اهل النار فاذا عملت سيئة فاتبعها بحسنة تمحها سريعا وعليك بصنايع الخير فانها تدفع مصارع السوء وانما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لامير المؤمنين (عليه السلام) على حد التأديب للناس لا بان امير المؤمنين (عليه السلام) له سيئات عملها. وحدثني ابى عن النضر بن سويد عن محمد بن قيس عن ابن ابى يسار عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال اقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوما واضعا يده علي كتف العباس فاستقبله امير المؤمنين (عليه السلام) فعانقه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقبل ما بين عينيه ثم سلم العباس على علي فرد عليه ردا خفيفا فغضب العباس فقال يارسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يدع على زهوه فقال رسول الله: ياعباس لا تقل ذلك في علي فاني لقيت جبرئيل آنفا فقال لي لقيني الملكان الموكلان بعلي الساعة فقالا ما كتبنا عليه ذنبا منذ
تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٣٦٤. — غير محدد
فأنت خير عباد الله كلهم * وأصدق الناس حين الصدق والكذب فسوف نبكيك ما عشنا وما بقيت * منا العيون بهمال لها سكب سيعلم المتولي ظلم خامتنا * يوم القيامة أنى كيف ينقلب قال: فرجع ابوبكر إلى منزله وبعث إلى عمر فدعاه ثم قال: أما رأيت مجلس علي منا اليوم، والله لان قعد مقعدا مثله ليفسدن أمرنا فما الرأي؟ قال عمر الرأي أن تأمر بقتله، قال فمن يقتله؟ قال خالد بن الوليد فبعثا إلى خالد فأتاهما فقالا نريد أن نحملك على أمر عظيم، قال حملاني ما شئتما ولو قتل علي بن أبي طالب، قالا فهو ذاك، فقال خالد متى أقتله؟ قال ابوبكر إذا حضر المسجد فقم بجنبه في الصلاة فاذا أنا سلمت فقم اليه فاضرب عنقه، قال نعم فسمعت اسماء بنت عميس ذلك وكانت تحت ابي بكر فقالت لجاريتها اذهبي إلى منزل علي وفاطمة فاقرئيهما السلام وقولي لعلي ان الملا يأتمرون بك ليقتلوك فارج أنى لك من الناصحين فجاءت الجارية اليهما فقالت لعلي (عليه السلام) ان اسماء بنت عميس تقرأ عليكما
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ١٥٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
السلام وتقول ان الملا يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج أنى لك من الناصحين، فقال علي (عليه السلام) قولى لها ان الله يحيل بينهم وبين ما يريدون. ثم قام وتهيأ للصلاة وحضر المسجد ووقف خلف ابى بكر وصلى لنفسه وخالد بن الوليد إلى جنبه ومعه السيف فلما جلس ابوبكر في التشهد ندم على ما قال وخاف الفتنة وشدة على وبأسه فلم يزل متفكرا لا يجسر ان يسلم حتى ظن الناس انه قدسها، ثم التفت إلى خالد فقال يا خالد لا تفعل ما أمرتك به السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال امير المؤمنين
(عليه السلام): يا خالد ما الذي أمرك به؟ قال امرنى بضرب عنقك، قال وكنت تفعل؟ قال إي والله لولا انه قال لي لا تفعل لقتلتك بعد التسليم، قال فأخذه علي (عليه السلام) فضرب به الارض واجتمع الناس عليه فقال عمر يقتله ورب الكعبة فقال الناس يا ابا الحسن الله الله بحق صاحب هذا القبر فخلى عنه، قال فالتفت إلى عمر وأخذ بتلابيبه وقال يابن الصهاك لولا عهد من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكتاب من الله سبق لعلمت أينا اضعف ناصرا واقل عددا ثم دخل منزله. وقوله: (وما آتيتم من ربا ليربوا في اموال الناس فلا يربوا عند الله) فانه حدثني ابي عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث قال قال ابوعبدالله (عليه السلام): الربا رباءان احدهما حلال والآخر حرام فاما الحلال فهو ان يقرض الرجل اخاه قرضا طمعا ان يزيده ويعوضه بأكثر مما يأخذه بلا شرط بينهما فان اعطاه اكثر مما اخذه على غير شرط بينهما فهو مباح له وليس له عند الله ثواب فيما اقرضه وهو قوله " فلا يربوا عند الله " واما الربا الحرام فالرجل يقرض قرضا ويشترط ان يرد اكثر مما اخذه فهذا هو الحرام وقوله (وما آتيتم من زكوة تريدون وجه الله فاولئك هم المضعفون) اي ما بررتم به اخوانكم واقرضتموهم لا طمعا في زيادة، وقال الصادق (عليه السلام): على باب الجنة مكتوب القرض
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ١٥٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عليه، فقال بلى يا رسول الله! فقال (صلى الله عليه وآله): إن من اشراط القيامة إضاعة الصلوات واتباع الشهوات، والميل إلى الاهواء وتعظيم أصحاب المال، وبيع الدين بالدنيا، فعندها يذوب قلب المؤمن في جوفه كما يذاب الملح في الماء مما يرى من المنكر فلا يستطيع ان يغيره، قال سلمان وان هذا لكائن يا رسول الله؟ قال إي والذي نفسي بيده يا سلمان! ان عندها يليهم أمراء جورة ووزراء فسقة، وعرفاء ظلمة، وأمناء خونة، فقال سلمان وان هذا لكائن يا رسول الله! قال (صلى الله عليه وآله) إي والذي نفسي بيده يا سلمان ان عندها يكون المنكر معروفا والمعروف منكرا ويؤتمن الخائن ويخون الامين ويصدق الكاذب ويكذب الصادق، قال سلمان وان هذا لكائن يا رسول الله؟ قال (صلى الله عليه وآله): إي والذي نفسي بيده. يا سلمان! فعندها تكون امارة النساء ومشاورة الاماء وقعود الصبيان على المنابر ويكون الكذب طرفا والزكاة مغرما والفئ مغنما ويجفو الرجل والديه ويبر صديقه، ويطلع الكوكب المذنب، قال سلمان: وان هذا لكائن يا رسول الله؟ قال: إي والذي نفسي بيده يا سلمان وعندها تشارك المرأة زوجها في التجارة ويكون المطر قيظا ويغيظ الكرام غيظا ويحتقر الرجل المعسر فعندها تقارب الاسواق إذ فان هذا لم أبع شيئا وقال هذا لم أربح شيئا فلا ترى إلا ذاما لله، قال سلمان: وان هذا لكائن يا رسول الله؟ قال: إي والذي نفسي بيده.
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٣٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ كُلَيْبٍ الصَّيْدَاوِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ٢٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
تقول: وعليك السلام يا أخا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووصيه وحجة الله على خلقه قال: فانكب علي (عليه السلام) ساجدا شكرا لله عز وجل قال
فوالله لقد رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) قام فأخذ برأس علي (عليه السلام) يقيمه ويمسح وجهه ويقول: قم حبيبي فقد أبكيت أهل السماء من بكائك، وباهى الله عز وجل بك حملة عرشه. السادس: الشيخ علي بن يونس النباطي العاملي في كتاب الصراط المستقيم قال: روى محمد ابن مسلم عن الباقر عن جابر أن الشمس كلمت عليا سبع مرات: الأول قالت: يا أمير المؤمنين اشفع لي عند ربي لا يعذبني، الثاني: مرني بأن أحرق مبغضيك، الثالث: لما قال لها ببابل ارجعي قالت: لبيك، الرابع: قال لها: هل تعرفين لي خطيئة؟ قالت: وعزة ربي لو خلق الله الخلق مثلك لم يخلق النار، الخامس: لما اختلفوا في الصلاة في عهد أبي بكر فخالفوا عليا فقالت: الحق له وبيده ومعه، وسمعها قريش ومن حضر، السادس: لما جاءته بالسطل فتوضأ وقال: من أنت؟ قالت: الشمس المضيئة، السابع: لما دنت وفاته جاءته فسلمت عليه وعهد إليها وعهدت إليه.
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ٢١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
التاسع: الشيخ في أماليه عن أبي محمد الفحام قال: حدثني عمي قال: حدثني إسحاق بن عبدوس قال: حدثني محمد بن بهار بن عمار قال: حدثنا زكريا بن يحيى عن جابر عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن أبيه عن أمير المؤمنين قال: " أتيت النبي (صلى الله عليه وآله) وعنده أبو بكر وعمر، فجلست بينه وبين عائشة فقالت لي عائشة: ما وجدت إلا فخذي أو فخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فقال (صلى الله عليه وآله): مه يا عائشة لا تؤذيني في علي فإنه أخي في الدنيا وأخي في الآخرة، وهو أمير المؤمنين، يجعله الله يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنة وأعداءه النار ". العاشر: الشيخ في أماليه قال أبو محمد الفحام: وفي هذا المعنى حدثني أبو الطيب محمد بن فرحان الدوري قال: حدثنا محمد بن علي بن فرات الدهان قال: حدثنا سفيان بن وكيع عن أبيه عن الأعمش عن ابن المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول (صلى الله عليه وآله): " يقول الله تعالى
يوم القيامة لي ولعلي بن أبي طالب: أدخلا الجنة من أحبكما وأدخلا النار من أبغضكما وذلك قوله *(ألقيا في جهنم كل كفار عنيد)* ". الحادي عشر: الشيخ في مجالسه قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر بن عمر العسكري بالمصيصة قال: حدثنا عبد الله بن الهيثم عن عبد الله الأنماطي البغدادي بحلب قال: حدثنا الحسن بن سعيد النخعي بن عم شريك قال: حدثني شريك بن عبد الله القاضي قال: حضرت الأعمش في علته التي قبض فيها، فبينا أنا عنده إذ دخل عليه ابن شبرمة وابن أبي ليلى وأبو حنيفة وسألوه عن حاله، فذكر ضعفا شديدا وذكر ما يتخوف من خطيئاته، وأدركته رنة فبكى فأقبل عليه أبو حنيفة فقال: يا أبا محمد اتق الله وانظر نفسك فإنك في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة، وقد كنت تحدث في علي بن أبي طالب بأحاديث لو رجعت عنها لكان خيرا لك، قال الأعمش: مثل ماذا يا نعمان؟ قال: مثل حديث عباية: أنا قسيم النار، قال: ولمثلي تقول يا يهودي؟ أقعدوني وسندوني، أقعدوني، حدثني - والذي إليه مصيري - موسى بن ظريف ولم أر أسديا كان خيرا منه قال: سمعت عباية بن ربعي إمام الحي فقال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: " أنا قسيم النار أقول: هذا وليي دعيه، وهذا عدوي خذيه "، وحدثني أبو المتوكل الناجي في إمرة الحجاج وكان يشتم عليا شتما مقذعا - يعني الحجاج - عن أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إذا كان يوم القيامة يأمر الله عز وجل فأقعد أنا وعلي بن أبي طالب على الصراط ويقال
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٧ - الصفحة ٦٤. — الإمام العسكري عليه السلام
وسمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول
ليجيئن قوم من أصحابي من أهل العلية والمكانة مني ليمروا على الصراط. فإذا رأيتهم ورأوني وعرفتهم وعرفوني اختلجوا دوني. فأقول: أي رب، أصحابي أصحابي فيقال: ما تدري ما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا على أدبارهم حيث فارقتهم. فأقول: بعدا وسحقا. وسمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول: لتركبن أمتي سنة بني إسرائيل حذو النعل بالنعل وحذو القذة بالقذة، شبرا بشبر وذراعا بذراع وباعا بباع، حتى لو دخلوا جحرا لدخلوا فيه معهم. إن التوراة والقرآن كتبه ملك واحد في رق واحد بقلم واحد، وجرت الأمثال والسنن سواء.
كتاب سليم بن قيس الهلالي - الصفحة ١٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مناقب آل أبي طالب - ج ٣ - الصفحة ٣٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَامَ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَأْتُوا بَابَ الْجَنَّةِ فَيَضْرِبُوا بَابَ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُمْ مَنْ أَنْتُمْ فَيَقُولُونَ نَحْنُ الْفُقَرَاءُ فَيُقَالُ لَهُمْ أَ قَبْلَ الْحِسَابِ- فَيَقُولُونَ مَا أَعْطَيْتُمُونَا شَيْئاً تُحَاسِبُونَّا عَلَيْهِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صَدَقُوا ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أيضا متعديا يقال أحوجه الله إلى كذا، و في القاموس السجف و يكسر و ككتاب الستر" ما ضرني" ما نافية" ما منعتني" ما مصدرية" مع ما عوضتني" ما موصولة و تحتمل المصدرية أيضا. الحديث التاسع عشر: حسن كالصحيح. " أ قبل الحساب" أي أ تدخلون الجنة قبل الحساب؟ على التعجب أو الإنكار" ما أعطيتمونا" أي ما أعطانا الله شيئا و إضافته إلى الملائكة لأنهم مقربو جنابه بمنزلة وكلائه" تحاسبونا" قيل: يجوز فيه تشديد النون كما قرأ في سورة الزمر" تَأْمُرُونِّي" بالتخفيف و بالتشديد و بالنونين، و المخاطب في" صدقوا" الملائكة و في أدخلوا الفقراء إذا قرأ على بناء المجرد كما هو الظاهر، و أمرهم بالدخول يستلزم أمر الملائكة بفتح الباب، و يمكن أن يقرأ على بناء الأفعال، فالمخاطب الملائكة أيضا، و قيل: هو من قبيل ذكر اللازم و إرادة الملزوم أي افتحوا الباب و لذا حذف المفعول، بناء على أن فتح الباب سبب لدخول كل من يستحقه و إن كان الباعث الفقراء، و كان هذا مبني على ما سيأتي من أن الله تعالى لا يحاسب المؤمنين على ما أكلوا و لبسوا و نكحوا و أمثال ذلك في الدنيا إذا كان من حلال.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ٣٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عَزَّ وَ جَلَّ- فَمَنْ كٰانَ يَرْجُوا لِقٰاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صٰالِحاً وَ لٰا يُشْرِكْ بِعِبٰادَةِ الحديث الثالث: ضعيف. " كل رياء شرك" هذا هو الشرك الخفي فإنه لما أشرك في قصد العبادة غيره تعالى فهو بمنزلة من أثبت معبودا غيره سبحانه كالصنم" كان ثوابه على الناس" أي لو كان ثوابه لازما على أحد كان لازما عليهم، فإنه تعالى قد شرط في الثواب الإخلاص، فهو لا يستحق منه تعالى شيئا أو أنه تعالى يحيله يوم القيامة على الناس. الحديث الرابع: مجهول. " فَمَنْ كٰانَ يَرْجُوا لِقٰاءَ رَبِّهِ" قال الطبرسي ره: أي فمن كان يطمع في لقاء ثواب ربه و يأمله و يقر بالبعث إليه و الوقوف بين يديه، و قيل: معناه فمن كان يخشى لقاء عقاب ربه، و قيل: إن الرجاء يشتمل على كلا المعنيين الخوف و الأمل" وَ لٰا يُشْرِكْ بِعِبٰادَةِ رَبِّهِ أَحَداً" من ملك أو بشر أو حجر أو شجر، و قيل: معناه لا يرائي عبادته أحدا عن ابن جبير، و قال مجاهد: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال إني أتصدق و أصل الرحم و لا أصنع ذلك إلا لله فيذكر ذلك مني و أحمد عليه فيسرني ذلك و أعجب به؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و لم يقل شيئا فنزلت الآية، قال عطاء عن ابن عباس: إن الله تعالى قال: و لا يشرك به، لأنه أراد العمل الذي يعمل لله، و يحب أن يحمد عليه، قال: و لذلك يستحب للرجل أن يدفع صدقته إلى غيره ليقسمها كيلا يعظمه من يصل بها، و روي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال: قال الله عز و جل: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، فمن عمل عملا أشرك فيه رَبِّهِ أَحَداً قَالَ الرَّجُلُ يَعْمَلُ شَيْئاً مِنَ الثَّوَابِ لَا يَطْلُبُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِنَّمَا يَطْلُبُ تَزْكِيَةَ النَّاسِ- يَشْتَهِي أَنْ يُسْمِعَ بِهِ النَّاسَ فَهَذَا الَّذِي أَشْرَكَ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ ثُمَّ قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ أَسَرَّ خَيْراً فَذَهَبَتِ الْأَيَّامُ أَبَداً حَتَّى يُظْهِرَ اللَّهُ لَهُ خَيْراً وَ مَا مِنْ عَبْدٍ يُسِرُّ غيري فأنا منه بريء، فهو الذي أشرك، أورده مسلم في الصحيح، و روى عن عبادة الصامت و شداد بن الأوس قالا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: من صلى صلاة يرائي بها فقد أشرك، و من صام صوما يرائي بها فقد أشرك، ثم قرأ هذه الآية و روي أن أبا الحسن الرضا عليه السلام دخل يوما على المأمون فرآه يتوضأ للصلاة و الغلام يصب على يده الماء فقال: لا تشرك بعبادة ربك أحدا، فصرف المأمون الغلام و تولى إتمام وضوئه بنفسه، انتهى. و أقول: الرواية الأخيرة تدل على أن المراد بالشرك هنا الاستعانة في العبادة، و هو مخالف لسائر الأخبار، و يمكن الجمع بحملها على الأعم منها فإن الإخلاص التام هو أن لا يشرك في القصد و لا في العمل غيره سبحانه" تزكية الناس" أي مدحهم" أن يسمع" على بناء الأفعال. " ما من عبد أسر خيرا" أي عمل صالحا بأن أخفاه عن الناس لئلا يشوب بالرياء، أو أخفى في قلبه نية حسنة خالصة" فذهبت الأيام أبدا" قوله: أبدا متعلق بالنفي في قوله: ما من عبد. " حتى يظهر الله له خيرا" حتى للاستثناء، أي يظهر الله ذلك العمل الخفي للناس أو تلك النية الحسنة، و صرف قلوبهم إليه ليمدحوه و يوقروه فيحصل له مع ثناء الله ثناء الناس، و على الاحتمال الأول يدل على أن إسرار الخير أحسن من إظهاره، و لكل فائدة، أما فائدة الأسرار فالتحرز من الرياء، و أما فائدة الإظهار من إظهاره، و لكل فائدة، أما فائدة الأسرار فالتحرز من الرياء، و أما فائدة الإظهار فترغيب الناس في الاقتداء به، و تحريكهم إلى فعل الخير، و قد مدح الله كليهما، شَرّاً فَذَهَبَتِ الْأَيَّامُ أَبَداً حَتَّى يُظْهِرَ اللَّهُ لَهُ شَرّاً و فضل الإسرار في قوله سبحانه:" إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقٰاتِ فَنِعِمّٰا هِيَ وَ إِنْ تُخْفُوهٰا وَ تُؤْتُوهَا الْفُقَرٰاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ" و يظهر من بعض الأخبار أن الإخفاء في النافلة أفضل و الإبداء في الفريضة أحسن، و يمكن القول باختلاف ذلك بحسب اختلاف أحوال الناس، فمن كان آمنا من الرياء فالإظهار منه أفضل و من لم يكن آمنا فالإخفاء أفضل، و الأول أظهر لتأييده بالخبر. قال المحقق الأردبيلي ره: المشهور بين الأصحاب أن الإظهار في الفريضة أولى سيما في المال الظاهر، و لمن هو محل التهمة لرفع تهمة عدم الدفع و بعده عن الرياء، و لأن يتبعه الناس في ذلك، و الإخفاء في غيرها ليسلم من الرياء، و المروي عن ابن عباس أن صدقة التطوع إخفاؤها أفضل، و أما المفروضة فلا يدخلها الرياء و يلحقها تهمة المنع بإخفائها فإظهارها أفضل. و ما رواه في مجمع البيان عن علي بن إبراهيم بإسناده إلى الصادق عليه السلام قال: الزكاة المفروضة تخرج علانية و تدفع علانية و غير الزكاة إن دفعها سرا فهو أفضل، فإن ثبت صحته أو صحة مثله فتخصص الآية، و تفصل به، و إلا فهي على عمومها، و معلوم دخول الرياء في الزكاة المفروضة كما في سائر العبادات المفروضة، و لهذا اشترط في النية عدمه و لو تمت التهمة لكانت مختصة بمن يتهم، (انتهى). " و ما من عبد يسر شرا" أي عملا قبيحا أو رياء في الأعمال الصالحة فإن الله يفضحه بهذا العمل القبيح إن داوم عليه و لم يتب عند الناس، و كذا الرياء الذي أصر عليه فيترتب على إخفائه نقيض مقصوده على الوجهين.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ١٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا أَخَذَ مَوَاثِيقَ الْعِبَادِ أَمَرَ الْحَجَرَ فَالْتَقَمَهَا- وَ لِذَلِكَ يُقَالُ أَمَانَتِي أَدَّيْتُهَا وَ مِيثَاقِي تَعَاهَدْتُهُ لِتَشْهَدَ لِي بِالْمُوَافَاةِ كتاب الحج أقول: الحج لغة: القصد، و شرعا قيل: اسم لمجموع المناسك المعلومة المؤداة في المشاعر المخصوصة. و قيل: قصد البيت الحرام لأداء مناسك مخصوصة عنده و يرد عليهما أبحاث ليس هذا الكتاب موضع ذكرها و لا جدوى فيها. باب بدء الحجر و العلة في استلامه الحديث الأول: حسن كالصحيح. قوله عليه السلام:" فالتقمها" لعل التقامها كناية عن ضبطه و حفظه لها، إذ يدل كثير من الأخبار على أنه ملك صار بهذه الصورة و يعرف الناس و كلامهم و يشهد يوم القيامة لهم و لا استحالة في شيء من ذلك بناء على أصول المسلمين.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ٣. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدُّ الْعَقِيقِ مَا بَيْنَ الْمَسْلَخِ إِلَى عَقَبَةِ غَمْرَةَ الحديث الرابع: حسن. و قال في المغرب:" أوطاس" موضع على ثلاث مراحل من مكة. قوله عليه السلام:" بريد البعث" في النسخ بالغين المعجمة و هو غير مذكور في كتب اللغة، و صحيح بعض الأفاضل البعث بالعين المهملة بمعنى الجيش، و قال: لعله كان موضع بعث الجيوش أو قرأ" المسلح" بالحاء المهملة أي الموضع الذي يترتب فيه السلاح المسلخ فمرجع الكلمتين إلى معنى واحد. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام:" حد العقيق" اعلم أنه لا خلاف بين الأصحاب في أن ميقات أهل العراق العقيق، و ظاهر كلامهم أن كله ميقات و هو ظاهر الأخبار و ذكر الأصحاب أن الأفضل: الإحرام من المسلخ و يليه غمرة و آخره ذات عرق. و حكى الشهيد في الدروس عن ظاهر علي بن بابويه، و الشيخ في النهاية: أنهما منعا من تأخير الإحرام إلى ذات عرق إلا للتقية، أو المرض و ظاهر هذا الخبر أيضا أن ذات عرق ليست من العقيق و لا ريب أن الاحتياط يقتضي أن لا يتجاوز غمرة إلا محرما. و قال السيد رحمه الله: إنا لم نقف في ضبط المسلخ و غمرة على شيء يعتد به، و قال في التنقيح: المسلح بالسين و الحاء المحملتين واحد المسالح- و هي المواضع العالية، و نقل جدي عن بعض الفقهاء: أنه ضبطه بالخاء المعجمة من السلخ و هو
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ٢٣٧. — غير محدد
/ 54- ابن بابويه في أماليه: بإسناده عن الصادق- عليه السلام - في حديث المقتل: أنّ عتبة بن أبي سفيان كتب إلى يزيد- لعنه اللّه-
بسم اللّه الرحمن الرحيم إلى عبد اللّه يزيد أمير المؤمنين، من عتبة بن أبي سفيان: امّا بعد: فإنّ الحسين بن علي ليس يرى لك خلافة، و لا بيعة، فرأيك في أمره و السلام. فلمّا ورد الكتاب إلى يزيد- لعنه اللّه- كتب [الجواب]: إلى عتبة: امّا بعد: فإذا أتاك كتابي هذا فعجّل عليّ بجوابه و بين لي في كتابك كل من في طاعتي او خرج عنها و ليكن مع الكتاب رأس الحسين بن علي. فبلغ ذلك الحسين- عليه السلام -، فهمّ بالخروج من أرض الحجاز إلى أرض العراق، فلمّا أقبل الليل، راح إلى قبر النبيّ- صلى الله عليه وآله وسلم - ليودّع القبر، فلمّا وصل القبر سطع له نور من القبر، فعاد إلى موضعه. فلمّا كان في الليلة الثانية راح ليودّع القبر فقام يصلّي فأطال فنعس، و هو ساجد فجاءه النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - و هو في منامه، فاخذ الحسين- عليه السلام - و ضمه إلى صدره، و جعل يقبّل عينيه و يقول بابي [أنت] (و امّي) كأنّي أراك مرمّلا بدمك بين عصابة من هذه الامة، يرجون شفاعتي، ما لهم عند اللّه من خلاق. يا بني إنّك قادم على أبيك و امّك و أخيك، و هم مشتاقون إليك و إن لك في الجنة درجات، لا تنالها الا بالشهادة. فانتبه الحسين- عليه السلام - [من نومه] باكيا فأتى أهل بيته، فأخبرهم بالرؤيا و ودّعهم، و حمل أخواته على المحامل، و ابنته و ابن أخيه القاسم بن الحسن- عليهما السلام - ثم سار في أحد و عشرين من أصحابه و أهل بيته، منهم: أبو بكر بن علي و محمد بن علي و عثمان بن علي و العباس بن علي و عبد اللّه بن مسلم بن عقيل و علي بن الحسين الاكبر و علي بن الحسين الاصغر- عليهم السلام - و ساق الحديث بطوله.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٤٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 234- و عنه: قال: و حدّثني أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن احمد بن محمد بن عيسى، [عن أبيه،] عن سيف بن عميرة، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد اللّه- عليه السلام -، قال
وكّل اللّه بقبر الحسين- عليه السلام -، سبعين ألف ملك شعث غبر، يبكونه إلى يوم القيامة، يصلّون عنده، الصلاة الواحدة من صلاة أحدهم، تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميين، و يكون ثواب صلواتهم، و أجر ذلك لزوار قبره- عليه السلام -.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ١٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدّثنا جعفر بن على بن الحسن بن على بن عبد اللّه بن المغيرة الكوفى، قال: حدّثنى جدّى الحسن بن على عن جدّه عبد اللّه بن المغيرة، عن السكونى عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السلام، قال
أتى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم رجل فقال له: ما لى لا أحبّ الموت؟ فقال له: إنّ لك مال؟ قال: نعم قال: فقدّمته قال: لا قال: فمن ثمّ لا تحبّ الموت [1]. 17- عنه حدّثنا أبى رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبى عمير عن علىّ الجهضمى عن أبى جعفر عليه السلام قال : كفى بالندم توبة [2]. 18- عنه حدّثنا أبى رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى، عن الحجّال، عن علاء عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إنّ الخير ثقل على أهل الدّنيا على قدر ثقله فى موازينهم يوم القيامة، و إنّ الشرّ خفّ على أهل الدّنيا على قدر خفّته فى موازينهم يوم القيامة [3]. 19- عنه حدثنا أبى رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبى عمير عن أخى الفضيل، عن الفضيل، عن أبى جعفر عليه السلام، قال : من الذّنوب الّتي لا تغفر قول الرّجل: يا ليتنى لا اؤخذ إلّا بهذا [4]. 20- عنه حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى اللّه عنه عن أبيه، عن محمّد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : النّاس اثنان واحد أراح و آخر استراح، فأمّا الّذي استراح فالمؤمن إذا مات استراح من الدّنيا، و بلائها و أمّا الّذي أراح فالكافر إذا مات أراح الشجر و الدّوابّ و كثيرا من النّاس [5]. 21- عنه حدّثنا جعفر بن على الكوفى، رضى اللّه عنه، قال: حدّثنى أبى عن أبيه الحسن بن على، عن العبّاس بن عامر عن صالح بن سعيد، السكونى، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر عليه السلام، قال : النّاس رجلان: مؤمن و جاهل فلا تؤذى المؤمن و لا تجهّل الجاهل فتكون مثله [1]. 22- عنه حدثنا أبى رضى اللّه عنه، قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد ابن أبى عبد اللّه، عن أبيه، عن وهب بن وهب، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السلام، أنّه قال : القتل قتلان، قتل كفّارة، و قتل درجة و القتال قتالان: قتال الفئة الكافرة، حتّى يسلموا و قتال الفئة الباغية حتّى يفيئوا [2]. 23- عنه حدثنا أبى رضى اللّه عنه، قال: حدّثنى محمّد بن أحمد بن على بن الصلت، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن عثمان بن جبلة، عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر عليه السلام، قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : ثلاث خصال من كنّ فيه أو واحدة منهنّ كان فى ظلّ عرش اللّه عزّ و جلّ يوم القيامة يوم لا ظلّ إلّا ظلّه، رجل أعطى النّاس من نفسه ما هو سائلهم لها و رجل لم يقدّم رجلا و لم يؤخّر أخرى حتّى يعلم أنّ ذلك للّه فيه رضى، أو سخط و رجل لم يعب أخاه المسلم بعيب حتّى ينفى ذلك العيب من نفسه، فانّه لا ينفى منها عيبا إلّا بدا له عيب، و كفى بالمرء شغلا بنفسه عن النّاس [3].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٢ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
الحميرى باسناده، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه
صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إذا تجشأ أحدكم فلا يرفع جشاه إلى السماء، و لا إذا بزق و الجشاء نعمة من اللّه عزّ و جلّ فاذا تجشأ أحدكم فليحمد اللّه [2] . 2- البرقي، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكونى، عن أبى عبد اللّه عن أبيه عليهما السلام، عن أبى ذر قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: أطولكم جشاء فى الدنيا أطولكم جوعا يوم القيامة [3] . 1- الحميرى باسناده، قال سمعت أبا عبد اللّه يقول: كان أبى يبعث بالدراهم الى السوق، فيشترى له جبنا فيسمّى و يأكل و لا يسأل عنه [1] . 2- البرقي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان، عن عبد اللّه ابن سليمان، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الجبن؟ فقال: لقد سألتنى عن طعام يعجبنى ثمّ أعطى الغلام دراهم، فقال: يا غلام ابتع لى جبنا و دعا بالغداء فتغدّينا معه و أتى بالجبن فقال: كل فلمّا فرغ من الغداء قلت: ما تقول فى الجبن؟ قال: أو لم ترنى أكلت؟ قلت: بلى و لكنّى أحبّ أن أسمعه منك، فقال: سأخبرك عن الجبنّ و غيره كلّ ما يكون فيه حلال و حرام فهو لك حلال، حتّى تعرف الحرام بعينه فتدعه [2] . 3- عنه، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن أبى الجارود قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الجبن؟ و قلت له: أخبرنى من رأى أنّه يجعل فيه الميتة فقال: أمن أجل مكان واحد يجعل فيه الميتة حرّم فى جميع الارضين؟! إذا علمت أنّه ميتة فلا تأكل و إن لم تعلم فاشتر و بع و كل و اللّه إنّى لأعترض السّوق فأشتري بها اللّحم و السمن و الجبنّ و اللّه ما أظنّ كلّهم يسمّون هذه البربر و هذه السودان [1] . 4- عنه، عن أبيه، عن اليقطينى، عن صفوان، عن معاوية بن عمّار، عن رجل من أصحابنا قال: كنت عند أبى جعفر عليه السلام فسأله رجل من أصحابنا، عن الجبن فقال أبو جعفر عليه السلام: إنّه طعام يعجبنى فسأخبرك عن الجبن و غيره كلّ شيء فيه الحلال و الحرام فهو لك حلال حتّى تعرف الحرام فتدعه بعينه [2] 1- الحميرى باسناده، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: كان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يسير فى جماعة من أصحابه و علىّ معه اذ نزلت عليه ثمرة فمدّ يده فاخذها فأكل منها ثمّ نظر إلى ما بقى منها فدفعه إلى علىّ عليه السلام فاكله قال: فسئلت ما تلك الثمرة، فقال: أمّا اللّون فلون البطّيخ و أمّا الريح فريح البطّيخ [3] . 2- البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن على، عن ابن أبى نجران، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، قال: دخلت على أبى جعفر عليه السلام ، فمرّ عليه غلام له، فدعاه فقال: يا قين قلت: و ما القين؟ قال: الحداد، ثمّ قال: اردّ عليك فلانة و تطعمنا بدرهم خربزا يعنى البطيخ [1] 1- البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن عيسى، عن عبيد اللّه الدّهقان، عن درست، عن عمر بن اذينة، عن أبى جعفر عليه السلام قال: لدغت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم عقرب و هو يصلّى بالناس فأخذ النعل فضربها ثمّ قال بعد ما انصرف لعنك اللّه فما تدعين برّا و لا فاجرا إلّا آذيته، قال: ثمّ دعا بملح جريش فدلك به موضع اللّدغة ثمّ قال: لو علم الناس ما فى الملح الجريش ما احتاجوا معه إلى ترياق و لا إلى غيره معه [2] . 2- عنه عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن أبى أيّوب الخزّاز، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر عليه السلام قال: إنّ العقرب لدغت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال: لعنك اللّه فما تبالين مؤمنا آذيت أم كافرا ثمّ دعا بملح فدلكه ثمّ قال: أبو جعفر عليه السلام لو يعلم الناس ما فى الملح ما بغوا معه ترياقا [3] . 3- عنه، عن أبيه، عن محمّد بن علىّ، عن أحمد الحسن الميثمىّ، عن مسكين بن عمّار، عن فضيل الرّسان، عن أبى جعفر عليه السلام قال: أوحى اللّه تبارك و تعالى إلى موسى بن عمران أن مرقومك يفتتحوا بالملح و يختتموا به و إلّا فلا يلوموا إلّا أنفسهم [4] . 4- محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرّار، عن يونس، عن رجل، عن سعد الاسكاف، عن أبى جعفر عليه السلام قال: إنّ فى الملح شفاء من سبعين داء أو قال: سبعين نوعا من أنواع الأوجاع ثمّ قال: لو يعلم الناس ما فى الملح ما تداووا إلّا به [1] 1- البرقي، عن أبيه، عن منصور بن العبّاس، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبى جعفر عليه السلام قال: شكت الكعبة إلى اللّه ما تلقى من أنفاس المشركين فأوحى اللّه إليها أن قرّى يا كعبة فانّى أبدلك بهم قوما يتخلّلون بقضبان الشّجر، فلمّا بعث اللّه محمّدا صلى الله عليه وآله وسلم أوحى إليه مع جبرئيل بالسواك و الخلال [2] . 2- عنه، عن أبيه، عن عبد اللّه بن المفضّل النوفليّ، عن أبيه و عثيمة جميعا، عن أبى جعفر عليه السلام قال: السواك يجلو البصر و هو منقاة للبلغم [3] 1- البرقي، عن أبيه، عن علىّ بن الحكم، عن إسماعيل المنقرى، عن جدّه زياد بن أبى زياد، عن أبى جعفر عليه السلام قال: من أكل الطين فانّه تقع الحكة فى جسده و يورثه البواسير و يهيج عليه داء السّوء و يذهب بالقوة من ساقيه و قدميه ما نقص من عمله فيما بينه و بين صحّته، قبل أن يأكله حوسب عليه و عذّب به [1] . 2- عنه، عن أبيه، عن علىّ بن الحكم، عن إسماعيل بن محمّد بن زياد عن جدّه زياد، عن أبى جعفر عليه السلام قال: إنّ من عمل الوسوسة و أكبر مصايد الشيطان أكل الطين و إنّ أكل الطين يورث السقم فى الجسد و يهيّج الداء و من أكل الطين فضعف عن قوّته الّتي كانت قبل أن يأكله و ضعف، عن عمله الذي كان يعمله قبل أن يأكله حوسب على ما بين ضعفه و قوّته و عذّب عليه [2] 1- البرقي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر عليه السلام قال: سألته عن العظم: أنهكه؟ قال: نعم [3]
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٥ - الصفحة ١٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
البرقي، عن أبيه، قال حدّثنى بكر بن صالح، عن جعفر بن محمّد الهاشمى، عن أبى جعفر العطّار قال سمعت جعفر بن محمّد، يحدّث، عن أبيه، عن جدّه عليهما السلام، عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قال
قال لى جبرئيل عليه السلام فى كلام بلّغنيه عن ربّى: يا محمّد و اخرى هى الاولى و الآخرة يقول لك ربّك يا محمّد ما أبغضت وعاء قطّ إلّا بطنا ملآن [1] . 2- عنه، عن أبيه، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤى، عن محمّد بن سنان، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر عليه السلام قال: ما من شيء أبغض إلى اللّه عزّ و جلّ من بطن مملوء [2] . 3- عنه، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكونى، عن أبى عبد اللّه، عن أبيه عليهما السلام، عن أبى ذرّ قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: أطولكم جشاء فى الدنيا أطولكم جوعا يوم القيامة [3] . 4- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابه، عن أبى عبيدة، عن أبى جعفر عليه السلام قال: إذا شبع البطن طغى [4] 1- البرقي، عن أبيه، عن صفوان، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر عليه السلام و سئل عن لحم الخيل و البغال و الحمير؟ فقال: حلال و لكن تعافونها [5] . 2- الصدوق، أبى رحمه الله قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا محمّد ابن الحسين، عن ابن أبى عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، و محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر عليه السلام قال: سألته، عن أكل الحمر الأهلية فقال نهى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، عن أكلها يوم خيبر، و إنّما نهى عن أكلها لأنّها كانت حمولة للناس و إنّما الحرام ما حرّم اللّه عزّ و جلّ فى القرآن [1] . 3- عنه، حدّثنا محمّد بن الحسن رحمه الله، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر عليه السلام قال: نهى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، عن أكل لحوم الحمر و إنمّا نهى عنها من أجل ظهورها مخافة ان يفنوها، و ليست الحمير بحرام ثمّ قرأ هذه الآية: «قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ» الى آخر الآية [2] . 4- عنه، أبى رحمه الله قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميرى، عن هارون ابن مسلم، قال: حدّثنا أبو الحسن اللّيثى قال: حدّثنى جعفر بن محمّد عليهما السلام قال: سئل أبى عليه السلام عن لحوم الحمر الأهلية قال: نهى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم عن أكلها لانّها كانت حمولة للناس يومئذ و إنمّا الحرام ما حرّم اللّه فى القرآن و إلّا فلا [3] . 5- عنه، باسناده، سأل محمّد بن مسلم أبا جعفر عليه السلام ، عن لحوم الخيل و الدوابّ و البغال و الحمير، فقال: حلال و لكن الناس يعافونها [4] . 6- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عن محمّد بن مسلم، و زرارة، عن أبى جعفر عليه السلام أنّهما سألاه عن أكل لحوم الحمر الأهلية، فقال: نهى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم عن اكلها يوم خيبر، و انما نهى، عن أكلها لانها كانت حمولة للناس و إنمّا الحرام ما حرّم اللّه عزّ و جلّ فى القرآن [1] . 7- عنه باسناده، عن أحمد بن محمّد، عن رجل، عن محمّد بن مسلم، عن ابى الجارود، عن أبى جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: إنّ المسلمين كانوا أجهدوا فى خيبر و أسرع المسلمون فى دوابّهم فأمر رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بإكفاء القدور و لم يقل انها حرام و كان ذلك إبقاء على الدوابّ [2] . 8- عنه، باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن عبد الرحمن بن أبى نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبى بصير، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: انّ الناس أكلوا لحوم دوابّهم يوم خيبر، فأمر رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم باكفاء قدورهم و نهاهم عن ذلك و لم يحرّمها [3] . 9- عنه، باسناده، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن عبد اللّه بن هلال، عن علاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر عليه السلام قال: سألته عن لحوم الخيل و البغال، فقال: حلال و لكن الناس يعافونها [4] . 10- عنه باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر عليه السلام أنّه سئل عن سباع الطير و الوحش حتّى ذكر له القنافذ و الوطواط و الحمير و البغال و الخيل، فقال: ليس الحرام إلّا ما حرّم اللّه فى كتابه و قد نهى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم يوم خيبر عن أكل لحوم الحمير و إنمّا نهاهم من أجل ظهورهم أن يفنوه و ليست الحمر بحرام، ثمّ قال: اقرأ هذه الآية قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ .
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ٥ - الصفحة ١٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
420 - 3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن إسحاق بن جرير قال سألتني امرأة منا أن أدخلها على أبي عبدالله عليه السلام فاستأذنت لها فأذن لها فدخلت ومعها مولاة لها فقال
ت له: يا أبا عبدالله قوله تعالى: " زيتونة لا شرقية ولا غربيه " ما عنى بهذا؟ فقال لها: أيتها المرأة إن الله تعالى لم يضرب الامثال للشجرة إنما ضرب الامثال لبني آدم، سلي عما تريدين، قالت: أخبرني عن اللواتي باللواتي ما حدهن فيه؟ قال: حد الزنا، إنه إذا كان يوم القيامة أتي بهن والبسن مقطعات من نار وقمعن بمقامع من نار وسربلن من النار وادخل في أجوافهن إلى رؤوسهن أعمدة من نار وقذف بهن في النار، أيتها المرأة إن أول من عمل هذا العمل قوم لوط و استغنى الرجال بالرجال فبقين النساء بغير رجال ففعلن كما فعل رجالهن ليستغني بعضهن ببعض. فقالت له: أصلحك الله ما تقول في المرأة تحيض فتجوز أيام حيضها؟ قال: إن كان حيضها دون عشرة أيام استظهرت بيوم واحد ثم هي مستحاضة. قالت: فإن الدم يستمر بها الشهر والشهرين والثلاثة كيف تصنع بالصلاة؟ قال: تجلس أيام حيضها ثم تغتسل لكل صلاتين. فقالت له: إن أيام حيضها تختلف عليها وكان يتقدم الحيض اليوم واليومين والثلاثة ويتأخر مثل ذلك فما علمها به؟ قال: دم الحيض ليس به خفاء هو دم حار تجد له حرقة ودم الاستحاضة دم فاسد بارد. قال: فالتفتت إلى مولاتها فقالت: أتراه كان امرأة مرة.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — غير محدد
1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن مسكان، عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله
عزوجل: " سيطوقون ما بخلوا به يوم القيمة " فقال: يامحمد ما من أحد يمنع من زكاة ما له شيئا إلا جعل الله عزوجل ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار مطوقا في عنقه ينهش من لحمه حتى يفرغ من الحساب ثم قال: هو قول الله عزوجل: " سيطوقون ما بخلوا به يوم القيمة " يعني ما بخلوا به من الزكاة.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — غير محدد
0 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن مهران، عن ابن مسكان عن محمد بن مسلم قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله
عزوجل: " سيطوقون ما بخلوا به يوم القيمة " قال: ما من عبد منع من زكاة ماله شيئا إلا جعل الله له ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار يطوق في عنقه، ينهش من لحمه حتى يفرغ من الحساب و وهو قول الله عزوجل: " سيطوقون ما بخلوا به يوم القيمة " قال: ما بخلوا به من الزكاة.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن عمرو الزيات، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
من مات في المدينة بعثه الله في الآمنين يوم القيامة منهم يحيى بن حبيب وأبوعبيدة الحذاء وعبدالرحمن بن الحجاج.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه ; والحسين بن محمد، عن عبدويه بن عامر، ومحمد ابن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن عقبة بن بشير، عن أحدهما (عليهما السلام) قال
إن الله عزوجل أمر إبراهيم ببناء الكعبة وأن يرفع قواعدها ويرى الناس مناسكهم فبنى إبراهيم وإسماعيل البيت كل يوم سافا حتى انتهى إلى موضع الحجر الاسود. قال: أبوجعفر عليه السلام فنادى أبوقبيس إبراهيم عليه السلام إن لك عندي وديعة فأعطاه الحجر فوضعه موضعه ثم إن إبراهيم عليه السلام أذن في الناس بالحج فقال: أيها الناس إني إبراهيم خليل الله إن الله يأمركم أن تحجوا هذا البيت فحجوه فأجابه من يحج إلى يوم القيامة وكان أول من أجابه من أهل اليمن، قال: وحج إبراهيم عليه السلام هو وأهله وولده فمن زعم أن الذبيح هو إسحاق فمن ههنا كان ذبحه. وذكر عن أبي بصير أنه سمع أبا جعفر وأبا عبدالله (عليهما السلام) يزعمان أنه إسحاق فأما زرارة فزعم أنه إسماعيل.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — غير محدد
عليهما السلام
إن إبراهيم أذن في الناس بالحج ، فقال : أيها الناس ! إني إبراهيم خليل الله ، إن الله أمركم أن تحجوا هذا البيت فحجوه ، فأجابه من يحج إلى يوم القيامة ، وكان أول من أجابه من أهل اليمن
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 532 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله
من سوف الحج حتى يموت بعثه الله يوم القيامة يهوديا أو نصرانية
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 536 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
إن الناس لم يحرموا مكة ولكن الله حرمها ، فهي حرام إلى يوم القيامة ، وإن من أعتى الناس على الله رجل قتل في الحرم ، ورجل قتل
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 539 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من حفظ عنا أربعين حديثا من أحاديثنا في الحلال والحرام ، بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما ولم يعذبه
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 547 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
لو أجد ثلاثة رهط أستودعهم العلم وهم أهل لذلك ، لحدثت بما لا يحتاج فيه إلى نظر في حلال ولا حرام وما يكون إلى يوم القيامة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 551 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
وجدنا في كتاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . . إذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركتها من الزرع والثمار والمعادن كلها
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 292 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
الذي يمنع الزكاة يحول الله ماله يوم القيامة شجاعا من نار له ريمتان فيطوقه إياه ثم يقال : ألزمه كما لزمك في الدنيا ، وهو قول الله " سيطوقون ما بخلوا به . . . "
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 293 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
قام أبو ذر ، عند الكعبة فقال : أنا جندب بن سكن فاكتنفه الناس ، فقال : لو أن أحدكم أراد سفرا لاتخذ فيه من الزاد ما يصلحه ، فسفر يوم القيامة أما تريدون فيه ما يصلحكم ؟ ! ! فقام إليه رجل فقال : أرشدنا ، فقال : صم يوما شديد الحر للنشور ، وحج حجة لعظائم الأمور ، وصل ركعتين في سواد الليل لوحشة القبور ، كلمة خير تقولها ، وكلمة شر تسكت عنها ، أو صدقة منك على مسكين لعلك تنجو بها يا مسكين من يوم عسير . اجعل الدنيا درهمين : درهما أنفقته على عيالك ، ودرهما قدمته لآخرتك ، والثالث يضر ولا ينفع فلا ترده . اجعل الدنيا كلمتين : كلمة في طلب الحلال ، وكلمة للآخرة ، والثالثة تضر ولا تنفع لا تردها . ثم قال : قتلني هم يوم لا ادركه
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 455 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
ثم يوضع عليها - أي على جهنم - الصراط . . . عليها ثلاث قناطر ، فأما واحدة فعليها الأمانة والرحم ، وأما ثانيها فعليها الصلاة ، وأما الثالثة فعليها عدل رب العالمين لا إله غيره . [ 2253 ] أصناف الناس في المرور على الصراط
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 754 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
حافظوا على الصلوات الخمس ، فإن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة يدعو بالعبد ، فأول شئ يسأل عنه الصلاة ، فإن جاء بها تاما وإلا زخ في النار
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 774 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
الصلاة علي نور على الصراط
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 806 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
عليهما السلام
أثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة الصلاة على محمد وعلى أهل بيته
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 806 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
فإنكم لو قد عاينتم ما قد عاين من مات منكم لجزعتم ووهلتم وسمعتم وأطعتم ، ولكن محجوب عنكم ما قد عاينوا ، وقريب ما يطرح الحجاب . قال ابن أبي الحديد : وهذا الكلام يدل على صحة القول بعذاب القبر ، وأصحابنا كلهم يذهبون إليه وإن شنع عليهم أعداؤهم من الأشعرية وغيرهم بجحده
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 691 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
حتى جاء محمد ( صلى الله عليه وآله ) فجاء بالقرآن وبشريعته ومنهاجه ، فحلاله حلال إلى يوم القيامة ، وحرامه حرام إلى يوم القيامة
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 436 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
أما والله إني لأمين في السماء وأمين في الأرض . - ومن أسمائه ( صلى الله عليه وآله ) : الأمين ، وهو مأخوذ من الأمانة وأدائها وصدق الوعد ، وكانت العرب تسميه بذلك قبل مبعثه ، لما شاهدوه من أمانته ، وكل من أمنت منه الخلف والكذب فهو أمين ، ولهذا وصف به جبرئيل ( عليه السلام ) فقال : ( مطاع ثم أمين ) . - كانت قريش تسمي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبل أن ينزل عليه الوحي : الأمين . - قال ابن إسحاق - في بناء الكعبة قبل البعثة - : ثم إن القبائل من قريش جمعت الحجارة لبنائها ، كل قبيلة تجمع على حدة ، ثم بنوها ، حتى بلغ البنيان موضع الركن - يعني الحجر الأسود - فاختصموا فيه ، كل قبيلة تريد أن ترفعه إلى موضعه دون الأخرى
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 468 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
ومن نكح امرأة حراما في دبرها أو رجلا أو غلاما حشره الله تعالى يوم القيامة أنتن من الجيفة ، يتأذى به الناس حتى يدخل جهنم ، ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، وأحبط الله عمله ، ويدعه في تابوت مشدودا بمسامير من حديد ويضرب عليه في التابوت بصفايح حتى يتشبك في تلك المسامير ، فلو وضع عرق من عروقه على أربعمائة أمة لماتوا جميعا ، وهو من أشد الناس عذابا
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 626 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
ومن ملأ عينيه من امرأة حراما حشاهما الله عز وجل يوم القيامة بمسامير من نار ، وحشاهما نارا حتى يقضي بين الناس ، ثم يؤمر به إلى النار
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 630 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
كف أذاك عن نفسك ولا تتابع هواها في معصية الله ، إذا تخاصمك يوم القيامة فيلعن بعضك بعضا ، إلا أن يغفر الله تعالى ويستر برحمته . [ 4032 ] خطر الشهوات الكتاب ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 724 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
يحشر الله عز وجل أمتي يوم القيامة بين الأمم غرا محجلين من آثار الوضوء
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 811 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لما كلم الله عز وجل موسى بن عمران ( عليه السلام ) . . . قال : إلهي فما جزاء من أتم الوضوء من خشيتك ؟ قال : أبعثه يوم القيامة وله نور بين عينيه يتلألأ
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 811 — الإمام علي الهادي عليه السلام
عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عمرو ابن عثمان ، عن محمد بن عذافر ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحزور ، عن القاسم ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : أتت فاطمة ( عليها السلام ) النبي ( صلى الله عليه وآله ) فذكرت عنده ضعف الحال ، فقال لها : أما تدرين ما منزلة علي عندي ؟ كفاني أمري وهو ابن اثنتي عشرة سنة ، وضرب بين يدي بالسيف وهو ابن ست عشرة سنة ، وقتل الابطال وهو ابن تسع عشرة سنة ، وفرج همومي وهو ابن عشرين سنة ، ورفع باب خيبر وهو ابن اثنتين وعشرين سنة ، وكان لا يرفعه خمسون رجلا ، قال : فأشرق لون فاطمة ( عليها السلام ) ولم تقر قدماها حتى أتت عليا ( عليه السلام ) فأخبرته ، فقال
كيف لو حدثك ( 1 ) بفضل الله علي كله ! ( 2 ) 654 / 14 - وبهذا الاسناد ، عن محمد بن أحمد ، عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد ، عن عمه محمد بن عمر ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من وصل أحدا من أهل بيتي في دار هذه الدنيا بقيراط ، كافيته يوم القيامة بقنطار ( 3 ) . 655 / 15 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا عبد الله ابن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن مجبوب ، عن خالد بن جرير ، عن أبي الربيع ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا ينال شفاعتي غدا من أخر الصلاة المفروضة بعد وقتها ( 4 ) . 656 / 16 - حدثنا الحسين بن إبراهيم بن ناتانه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، عن زكريا المؤمن ، عن ابن ناجية ، عن داود بن النعمان ، عن عبد الرحمن بن سيابة ، عن ناجية ، قال : قال أبو جعفر
الأمالي للشيخ الصدوق — علي . فتكلم في ذلك الناس ، قال : فقام رسول الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تعمل ؟ فيخصمه ، فتلك الحجة البالغة . 11 / 11 - حدثنا محمد بن محمد بن النعمان ، قال : حدثني أبو الحسن علي ابن خالد المراغي ، قال : حدثنا القاسم بن محمد بن حماد ، قال : حدثنا عبيد بن يعيش ، فال : حدثنا يونس بن بكير ، قال : أخبرنا يحيى بن أبي حية أبو جناب الكلبي ، عن أبي العالية ، قال : سمعت أبا أمامة يقول : قال رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) : ست من عمل بواحدة منهن جادلت عنه يوم القيامة حتى تدخله الجنة ، تقول : أي رب قد كان يعمل بي في الدنيا : الصلاة ، والزكاة ، والحج ، والصيام ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم . 12 / 12 - وأخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد ( ابن قولويه ) ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن يزيد بن إسحاق ، عن الحسن بن عطية ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال : المكارم عشر ، فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن ، فإنها تكون في الرجل ولا تكون في ولده ، وتكون في الابن ولا تكون في أبيه ، وتكون في العبد ولا تكون في الحر . قيل : وما هن ، يا بن رسول الله ؟ قال : صدق اللسان ، وصدق البأس ( 1 ) ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وإقراء الضيف ، وإطعام السائل ، والمكافأة على الصنائع ، والتذمم للجار ، والتذمم للصاحب ، ورأسهن الحياء . 13 / 13 - أملى علينا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو الطيب الحسين بن علي بن محمد التمار النحوي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا صالح بن عبد الله ، قال : حدثنا هشام عن أبي مخنف ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الأصبغ بن نباتة ( رحمه الله ) ، قال إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خطب ذات يوم ، فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم قال : أيها
الأمالي للشيخ الطوسي — دعاء إلا فتح الله له فيه باب إجابة ، فإذا فتح لأحدكم باب دعاء فليجهد ، فإن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
النضر بن سويد ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) : كيف بك يا علي إذا وقفت على شفير جهنم وقد مد الصراط ، وقيل للناس : جوزوا ، وقلت لجهنم : هذا لي وهذا لك ؟ فقال علي ( عليه السلام ) : يا رسول الله ، ومن أولئك ؟ فقال : أولئك شيعتك معك حيث كنت . تم المجلس الثالث ، والحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآله الطاهرين ، ويتلوه المجلس الرابع من أمالي الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي رضي الله عنه .
الأمالي للشيخ الطوسي — الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
هذه السنة وهذا الشهر وهذا اليوم ، ولا أراه فيكم ، فتلومني أن أبكي ! قال : فبكى أبو عبد الله ( عليه السلام ) ثم قال
يا شيخ ، إن أخرت منيتك كنت معنا ، وإن عجلت كنت يوم القيامة مع ثقل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . فقال الشيخ : ما أبالي ما فاتني بعد هذا يا بن رسول الله . فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا شيخ ، إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا : كتاب الله المنزل ، وعترتي أهل بيتي ، تجئ وأنت معنا يوم القيامة . قال : يا شيخ ، ما أحسبك من أهل الكوفة . قال : لا . قال : فمن أين أنت ؟ قال : من سوادها جعلت فداك . قال : أين أنت من قبر جدي المظلوم الحسين ( عليه السلام ) ؟ قال : إني لقريب منه . قال : كيف إتيانك له ؟ قال : إني لآتيه وأكثر . قال : يا شيخ ، ذاك دم يطلب الله ( تعالى ) به ، ما أصيب ولد فاطمة ولا يصابون بمثل الحسين ( عليه السلام ) ، ولقد قتل ( عليه السلام ) في سبعة عشر من أهل بيته ، نصحوا لله وصبروا في جنب الله ، فجزاهم أحسن جزاء الصابرين ، إنه إذا كان يوم القيامة أقبل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومعه الحسين ( عليه السلام ) ويده على رأسه بقطر دما فيقول : يا رب ، سل أمتي فيم قتلوا ولدي . وقال ( عليه السلام ) . كل الجزع والبكاء مكروه سوى الجزع والبكاء على الحسين ( عليه السلام ) . 269 / 21 - أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو الحسن علي بن خالد المراغي ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن سفيان الكوفي الهمداني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : حدثنا عباد بن يعقوب ، قال : حدثنا الوليد بن أبي ثور ، قال : حدثنا محمد بن سليمان ، قال : حدثني عمي ، قال : لما خفنا أيام الحجاج ، خرج نفر منا من الكوفة مستترين ، وخرجت معهم فصرنا إلى كربلاء ، وليس بها موضع نسكنه ، فبنينا كوخا على شاطئ الفرات وقلنا ناوي إليه ، فبينا نحن
الأمالي للشيخ الطوسي — أبي ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، قال : وجدت حفصة — الإمام الصادق عليه السلام
قال : أخبرني أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن الحسين ابن الحسن بن أبان ، عن محمد بن أورمة ، عن إسماعيل بن أبان الوراق ، عن الربيع بن بدر ، عن أبي حاتم ، عن أنس بن مالك قال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا أنس أكثر من الطهور يزد الله في عمرك ، وإن استطعت أن تكون بالليل والنهار على طهارة فافعل ، فإنك تكون إذا مت على الطهارة شهيدا . وصل صلاة الزوال فإنها صلاة الأوابين . وأكثر من التطوع تحبك الحفظة . وسلم على من لقيت يزد الله في حسناتك ، وسلم في بيتك يزد الله في بركتك ، ووقر كبير المسلمين ، وارحم صغيرهم أجئ أنا وأنت يوم القيامة كهاتين ، وجمع بين الوسطى والمسبحة .
الأمالي للشيخ المفيد — أبي : حدثنا محمد بن مسلم الأشجعي ، عن محمد بن نوفل بن عائذ الصيرفي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد رحمه الله قال : حدثني أبي قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال : حدثنا أحمد بن محمد بن خالد قال : حدثني أبي قال : حدثنا أحمد بن النضر الخزاز ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام قال
قام أبو ذر الغفاري رضي الله عنه عند الكعبة فنادى : أنا جندب بن السكن ، فاكتنفه الناس ، فقال : معاشر الناس لو أن أحدكم أراد السفر لأعد ما يصلحه ، أفما تريدون لسفر يوم القيامة ما يصلحكم ؟ فقام إليه رجل وقال له : أرشدنا رحمك الله ، فقال أبو ذر رحمه الله صوم يوم شديد الحر للنشور ، وحج البيت الحرام لله تعالى لعظائم الأمور ، وصلاة ركعتين في سواد الليل لوحشة القبور . اجعلوا الكلام كلمتين : كلمة خير تقولونها ، وكلمة شر تسكتون عنها ، وصدقة منك على مسكني لعلك تنجو بها يا مسكين من يوم عسير . اجعل الدنيا درهمين اكتسبتهما : درهما تنفقه على عيالك ، ودرهما تقدمه لآخرتك ، والثالث يضر ولا ينفع فلا ترده . اجعل الدنيا كلمتين : كلمة في طلب الحلال ، وكلمة للآخرة ، والثالثة تضر ولا تنفع فلا تردها ، ثم قال : قتلني هم يوم لا أدركه .
الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — الإمام السجاد عليه السلام
كتاب الشيخ الفاضل رجب البرسي. و غير ذلك من الكتب يأتي ذكرها في الكتاب. 73 17-باب في ما ذكره الشيخ علي بن إبراهيم في مطلع تفسيره قال: بسم الله الرحمن الرحيم تفسير الكتاب المجيد، المنزل من عند العزيز الحميد، الفعال لما يريد على محمد النبي الرشيد (صلى الله عليه و آله و سلم) ، و هو تفسير مولانا أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق (صلى الله عليه و على آبائه و أبنائه و سلم تسليما) . [قال أمير المؤمنين
(عليه السلام) : «فجاءهم النبي (صلى الله عليه و آله) ]بنسخة ما في الصحف الأولى، و تصديق الذي بين يديه، و تفصيل الحلال من ريب الحرام، ذلك القرآن فاستنطقوه و لن ينطق لكم، فيه أنباء ما مضى، و علم ما يأتي إلى يوم القيامة، و حكم ما بينكم، و بيان ما أصبحتم فيه تختلفون، و لو سألتموني لأخبرتكم عنه لأني أعلمكم» . و قال النبي (صلى الله عليه و آله) ، في حجة الوداع، في مسجد الخيف: «إني فرطكم، و إنكم واردون علي الحوض، عرضه ما بين بصرى و صنعاء، فيه قدحان من فضة عدد النجوم، ألا و إني سائلكم عن الثقلين» . قالوا: يا رسول الله، و ما الثقلان؟ قال: «كتاب الله الثقل الأكبر، طرف بيد الله، و طرفه الآخر بأيديكم، فتمسكوا به لن تضلوا و لن تزلوا، و الثقل الأصغر عترتي و أهل بيتي، فإنه نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، كإصبعي هاتين -و جمع بين سبابتيه-و لا أقول كهاتين-و جمع بين سبابته و الوسطى-فتفضل هذه على هذه» . فالقرآن عظيم قدره، جليل خطره، بين شرفه، من تمسك به هدي، و من تولى عنه ضل و زل، و أفضل ما عمل به القرآن، لقول الله عز و جل لنبيه (صلى الله عليه و آله) : وَ نَزَّلْنََا عَلَيْكَ اَلْكِتََابَ تِبْيََاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرىََ لِلْمُسْلِمِينَ و قال: وَ أَنْزَلْنََا إِلَيْكَ اَلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنََّاسِ مََا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ففرض الله عز و جل على نبيه (صلى الله عليه و آله) أن يبين للناس ما في القرآن من الأحكام و الفرائض و السنن، و فرض على الناس التفقه و التعليم 74 و العمل بما فيه حتى لا يسع أحدا جهله، و لا يعذر في تركه. و نحن ذاكرون و مخبرون بما ينتهي إلينا، و رواه مشايخنا و ثقاتنا، عن الذين فرض الله طاعتهم، و أوجب ولايتهم، و لا يقبل العمل إلا بهم. و هم الذين وصفهم الله تبارك و تعالى، و فرض سؤالهم، و الأخذ منهم، فقال: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ فعلمهم عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و هم الذين قال الله تبارك و تعالى في كتابه المجيد، و خاطبهم فى قوله: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِرْكَعُوا وَ اُسْجُدُوا وَ اُعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ اِفْعَلُوا اَلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ* `وَ جََاهِدُوا فِي اَللََّهِ حَقَّ جِهََادِهِ هُوَ اِجْتَبََاكُمْ وَ مََا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي اَلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرََاهِيمَ هُوَ سَمََّاكُمُ اَلْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هََذََا -القرآن- لِيَكُونَ اَلرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ -يا معشر الأئمة- وَ تَكُونُوا شُهَدََاءَ عَلَى اَلنََّاسِ . فرسول الله شهيد عليهم، و هم شهداء على الناس، فالعلم عندهم، و القرآن معهم، و دين الله عز و جل الذي ارتضاه لأنبيائه و ملائكته و رسله منهم يقتبس، و هو قول أمير المؤمنين (عليه السلام) : «ألا إن العلم الذي هبط به آدم (عليه الصلاة و السلام) من السماء إلى الأرض، و جميع ما فضل به النبيون إلى خاتم النبيين، عندي و عند عترة خاتم النبيين، فأين يتاه ب
البرهان في تفسير القرآن — الله فأنا قلته، و ما جاءكم بخلاف كتاب الله فلم أقله» . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
213 سورة القمر فضلها 99-10256/ - ابن بابويه: بإسناده، عن يزيد بن خليفة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال
«من قرأ سورة اِقْتَرَبَتِ اَلسََّاعَةُ أخرجه الله من قبره على ناقة من نوق الجنة» . 99-10257/ - و من (خواص القرآن) : روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) ، أنه قال: «من قرأ هذه السورة بعثه الله تعالى يوم القيامة و وجهه كالقمر ليلة البدر، مسفرا على وجه الخلائق، و من قرأها كل ليلة كان أفضل، و من كتبها يوم الجمعة وقت الصلاة الظهر و جعلها في عمامته أو تعلقها، كان وجيها أينما قصد و طلب» . 99-10258/ - و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «من كتبها يوم الجمعة وقت الظهر و تركها في عمامته، أو علقها عليه، كان وجيها عند الناس محبوبا» . 99-10259/ - و قال الصادق (عليه السلام) : «من كتبها يوم الجمعة عند صلاة الظهر و علقها على عمامته، كان عند الناس وجيها و مقبولا، و سهلت عليه الأمور الصعبة بإذن الله تعالى» .
البرهان في تفسير القرآن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
563 سورة النبأ فضلها 99-11310/ - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، [قال
]: «من قرأ عم يتساءلون، لم تخرج سنته- إذا كان يدمنها في كل يوم-حتى يزور بيت الله الحرام إن شاء الله تعالى» . 99-11311/ - و من (خواص القرآن) : روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة و حفظها، لم يكن حسابه يوم القيامة إلا بمقدار سورة مكتوبة، حتى يدخل الجنة، و من كتبها و علقها عليه لم يقربه قمل، و زادت فيه قوة عظيمة» . 99-11312/ - و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «من قرأها و حفظها كان حسابه يوم القيامة بمقدار صلاة واحدة، و من كتبها و علقها عليه لم يقربه قمل، و زادت فيه قوة و هيبة عظيمة» . 99-11313/ - و قال الصادق (عليه السلام) : «من قرأها لمن أراد السهر سهر، و قرائتها لمن هو مسافر بالليل تحفظه من كل طارق بإذن الله تعالى» .
البرهان في تفسير القرآن — معنى الشح و البخل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم