🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالعبادات والأحكام والآداب › صفحة 4

العبادات والأحكام والآداب — صفحة 4 من 42

5 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بِنْتِ إِلْيَاسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ فَتَحَ عَيْنَيْهِ وَ قَرَأَ إِذٰا وَقَعَتِ الْوٰاقِعَةُ وَ إِنّٰا فَتَحْنٰا لَكَ وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي صَدَقَنٰا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشٰاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعٰامِلِينَ ثُمَّ دعوها فإنها مودعة، فلم تلبث إلا ثلاثة حتى نفقت" و إن كان" إلخ. و إن مخففة من المثقلة، و ضمير الشأن مقدر، و الجراب بالكسر وعاء من أدم، و الصرر بضم الصاد و فتح الراء جمع صرة بالضم و هي الهميان، و يدل على استحباب عدم ضرب الدابة لا سيما في طريق الحج، و على استحباب إخفاء الصدقة و صدقة الليل. الحديث الخامس: حسن. " أغمي عليه" كان الإغماء هنا كناية عن التوجه إلى عالم القدس" قرأ إذا وقعت" أي سورة إذا وقعت، و كذا قوله إِنّٰا فَتَحْنٰا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً " و قال" أي عند رؤية ما أعد الله له (عليه السلام) من الدرجات العالية و المقامات الرفيعة. " الَّذِي صَدَقَنٰا وَعْدَهُ " قال البيضاوي: أي بالبعث و الثواب" وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ " يريدون المكان الذي استقروا فيه على الاستعارة، و إيراثها تمليكها مختلفة عليهم من أعمالهم أو تمكينهم من التصرف فيها تمكين الوارث فيما يرثه" نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ قُبِضَ مِنْ سَاعَتِهِ وَ لَمْ يَقُلْ شَيْئاً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٦ - الصفحة ١١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ الحديث الثالث: مرسل كالصحيح فإنه يقال مراسيل البزنطي في حكم المسانيد. و الإدمان الإدامة و قوله (عليه السلام): و في قدرته، كأنه عطف تفسير لقوله: في الله، فإن التفكر في ذات الله و كنه صفاته ممنوع كما مر في الأخبار في كتاب التوحيد، لأنه يورث الحيرة و الدهش و اضطراب العقل، فالمراد بالتفكر في الله النظر إلى أفعاله و عجائب صنعه و بدائع أمره في خلقه، فإنها تدل على جلاله و كبريائه و تقدسه و تعاليه، و تدل على كمال علمه و حكمته، و على نفاذ مشيته و قدرته و إحاطته بالأشياء، و أنه سبحانه لكمال علمه و حكمته لم يخلق هذا الخلق عبثا من غير تكليف و معرفة و ثواب و عقاب فإنه لو لم تكن نشأة أخرى باقية غير هذه النشأة الفانية المحفوفة بأنواع المكاره و الآلام لكان خلقها عبثا كما قال تعالى

" أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّمٰا خَلَقْنٰاكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنٰا لٰا تُرْجَعُونَ ". و هذا تفكر أولي الألباب كما قال تعالى: " إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلٰافِ اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ لَآيٰاتٍ لِأُولِي الْأَلْبٰابِ، الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّٰهَ قِيٰاماً وَ قُعُوداً وَ عَلىٰ جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنٰا مٰا خَلَقْتَ هٰذٰا بٰاطِلًا سُبْحٰانَكَ فَقِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ " و قال سبحانه وَ مِنْ آيٰاتِهِ، وَ مِنْ آيٰاتِهِ*، في مواضع كثيرة فتلك الآيات هي مجاري التفكر في الله و في قدرته لأولي النهي لا ذاته تعالى، فقد روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) إنما قال: تفكروا في آلاء الله فإنكم لن تقدروا قدره. الحديث الرابع: صحيح. أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ لَيْسَ الْعِبَادَةُ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ وَ الصَّوْمِ إِنَّمَا الْعِبَادَةُ التَّفَكُّرُ فِي أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٧ - الصفحة ٣٤١. — غير محدد
9 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ الْمُؤْمِنُونَ خَدَمٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ قُلْتُ وَ كَيْفَ يَكُونُونَ خَدَماً بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ قَالَ يُفِيدُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً الْحَدِيثَ منهما و من النفس الأمارة بالسوء، كما روي: أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك. الحديث السابع: ضعيف. " من ريح الجنة" أي من الروح المأخوذة من الجنة أو المنسوبة إليها، لأن مصيرها لاقتضائها العقائد و الأعمال الحسنة إليها، و قد مر مضمونه. الحديث الثامن: صحيح و قد مر بعينه إلا أنه كان هناك بدل الحجال ابن فضال. الحديث التاسع: مجهول. و قوله: الحديث، أي إلى تمام الحديث إشارة إلى أنه لم يذكر تمام الخبر، و فهم أكثر من نظر فيه أن" الحديث" مفعول يفيد، فيكون حثا على رواية الحديث و هو بعيد، و قال بعضهم: يحتمل أن يكون المراد به الخبر و أن

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الذُّنُوبُ كُلُّهَا شَدِيدَةٌ وَ أَشَدُّهَا مَا نَبَتَ عَلَيْهِ اللَّحْمُ وَ الدَّمُ لِأَنَّهُ إِمَّا مَرْحُومٌ وَ إِمَّا مُعَذَّبٌ وَ الْجَنَّةُ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا طَيِّبٌ و في القاموس: سطا عليه و به سطوا و سطوة صال أو قهر بالبطش، و ساطاه شدد عليه، و في المصباح هو الأخذ بشدة. الحديث السابع: موثق. " كلها شديدة" لأن معصية الجليل جليلة، أو استيجاب غضب الله و عقوبته مع عدم العلم بالعفو عظيم، أو لأن التوبة المقبولة نادرة مشكلة، و شرائطها كثيرة، و التوفيق لها عزيز" و أشدها ما نبت عليه اللحم و الدم" كان المراد به ماله دخل في قوام البدن من المأكول و المشروب الحرامين، و يحتمل أن يكون المراد به ذنبا أصر و داوم عليه مدة نبت فيه اللحم و العظم، و إطلاق هذه العبارة في الدوام و الاستمرار شائع في عرف العرب و العجم، بل أخبار الرضاع أيضا ظاهرة في ذلك. " لأنه إما مرحوم و إما معذب" أي آخرا أو في الجنة و النار لكن لا بد أن يعذب في البرزخ أو المحشر قدر ما يطيب جسمه الذي نبت على الذنوب" لأن الجنة لا يدخلها إلا طيب". أقول: و يؤيده ما روي في النهج أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لقائل قال بحضرته أستغفر الله: ثكلتك أمك أ تدري ما الاستغفار؟ إن الاستغفار درجة العليين و هو اسم واقع على ستة معان: أولها: الندم علي ما مضى، و الثاني: العزم على ترك العود إليه أبدا، و الثالث: أن تؤدي إلى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى الله عز و جل أملس

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ٤٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَأَلَ أَبُو بَصِيرٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ

لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ فَقَالَ لَا فَقَالَ فِي لَيْلَتَيْنِ فَقَالَ لَا حَتَّى بَلَغَ سِتَّ لَيَالٍ فَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ هَا ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ " معجزا" ليختم في أسبوعين. الحديث الرابع: مجهول كالحسن. " في هذه الحال" أي التشيع أو شرعت في هذا العمل. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. و قال في النهاية: ها مقصورة كلمه تنبيه للمخاطب ينبه بها على ما يساق إليه من الكلام. يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ وَ أَقَلَّ إِنَّ الْقُرْآنَ لَا يُقْرَأُ هَذْرَمَةً وَ لَكِنْ يُرَتَّلُ تَرْتِيلًا إِذَا مَرَرْتَ بِآيَةٍ فِيهَا ذِكْرُ النَّارِ وَقَفْتَ عِنْدَهَا وَ تَعَوَّذْتَ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ- أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي رَمَضَانَ فِي لَيْلَةٍ فَقَالَ لَا فَقَالَ فِي لَيْلَتَيْنِ فَقَالَ لَا فَقَالَ فِي ثَلَاثٍ فَقَالَ هَا وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ نَعَمْ شَهْرُ رَمَضَانَ لَا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ مِنَ الشُّهُورِ لَهُ حَقٌّ وَ حُرْمَةٌ أَكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ مَا اسْتَطَعْتَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٥٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ شَيَّعَ مَيِّتاً حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهِ كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ وَ مَنْ بَلَغَ مَعَهُ إِلَى قَبْرِهِ حَتَّى يُدْفَنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ أقول لعل ثواب التشييع يحصل في الجملة، و إن لم يمض إلى المصلى، بل بمجرد التشييع لعموم كثير من الأخبار. الحديث الثالث: ضعيف. قوله (عليه السلام): " أول ما يتحف" إلخ قال: في ق التحفة بالضم، و كهمزة البرد و اللطف و الطرفة، و الجمع تحف و قد أتحفته تحفة. أقول لا يتوهم التنافي بين هذا و بين ما ذكر في الخبر الأول، إن أول حبائه الجنة، إذ يمكن أن يكون المراد هناك أول حبائه الذي يصل إليه بلا توسط غيره، أو يكون الأولية في أحدهما إضافية، و إنما عد مغفرة المشيعين تحفة للميت، لأنها إكرام للميت فيصير سببا لسروره. الحديث الرابع: ضعيف. قوله (عليه السلام): " قيراط" القيراط نصف عشر الدينار و المراد هنا قدر من الثواب و لعل الفرض بيان أن التشيع بعد الصلاة إلى الدفن يساوي في الثواب، التشييع إلى الصلاة و التشبيه" بجبل أحد" من قبيل تشبيه المعقول بالمحسوس، أي كان ذلك الثواب عظيما ممتازا بالنسبة إلى سائر المثوبات الأخروية، كما أن جبل أحد مشهور ممتاز في العظمة بين الأجسام المحسوسة في الدنيا و يحتمل أن يكون المراد، أن هذا العمل له هذا الثقل في ميزان عمله، إما بناء على تجسم الأعمال كما ذهب مِنَ الْأَجْرِ وَ الْقِيرَاطُ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا قُبِضَ وَلَدُ الْمُؤْمِنِ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا قَالَ الْعَبْدُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ قَبَضْتُمْ وَلَدَ فُلَانٍ فَيَقُولُونَ نَعَمْ رَبَّنَا قَالَ فَيَقُولُ فَمَا قَالَ عَبْدِي قَالُوا حَمِدَكَ وَ اسْتَرْجَعَ فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَخَذْتُمْ ثَمَرَةَ قَلْبِهِ وَ قُرَّةَ عَيْنِهِ فَحَمِدَنِي وَ اسْتَرْجَعَ ابْنُوا لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَ سَمُّوهُ بَيْتَ الْحَمْدِ برواية سهل فقط في باب التعزية. الحديث الرابع: ضعيف. على المشهور قوله و الله أعلم هذا لرفع توهم أن سؤاله تعالى لعدم علمه بل هو أعلم من ملائكته بما قاله و لكن يسأل ذلك لكثير من المصالح، منها إظهار جوده و فضله على ملائكته و على غيرهم بأخبار الأنبياء و الحجج (عليهم السلام) و الأمر بإعطاء الثواب و استعمال الملائكة فيما يستحقون به القرب و غير ذلك مما لا يحيط به عقولنا. قوله (عليه السلام): " و استرجع" قال في القاموس: أرجع في المصيبة قال: إنا لله و إنا إليه راجعون كرجع و استرجع. قوله (عليه السلام) " و قرة عينه" أي ما يقر به عينه و يسر به، قال الجوهري: (قرت عينه) تقر و تقره نقيض سخنت و أقر الله عينه: أي أعطاه حتى تقر فلا تطمح إلى ما هو فوقه و يقال: حتى تبرد و لا تسخن فللسرور دمعة باردة و للحزن دمعة حارة انتهى. أقول: روى العلامة مثله عن أبي موسى الأشعري عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ١٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ ذَلِكَ فِي ثَلَاثٍ بَقِينَ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ لِبِلَالٍ نَادِ فِي النَّاسِ فَجَمَعَ النَّاسَ ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ خَصَّكُمُ اللَّهُ بِهِ وَ حَضَرَكُمْ وَ هُوَ سَيِّدُ الشُّهُورِ لَيْلَةٌ فِيهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ وَ تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجِنَانِ فَمَنْ أَدْرَكَهُ وَ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ وَ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ فَلَمْ يَغْفِرِ اللَّهُ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) " و أما اللتان لا غنى بكم عنهما" أي فيهما محض عدم الغناء و ليس فيهما الرضا التي تحصل بالأولين و إن كان يحصل فيهما الرضا أيضا لئلا يلزم اتحاد المقسم و القسم. الحديث الخامس: مرسل. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) " فأبعده الله" إما جملة خبرية، أو إنشائية دعائية. فعلى الأول: المراد أن في مثل هذا الشهر الذي يضاعف الله فيه الحسنات و يمحو فيه السيئات فمن لم يعمل عملا يستحق الغفران فقد كان أبعده الله عن توفيقه و رحمته بسوء أعماله حتى استحق هذا الحرمان، و الوجهان جاريان في نظيريه. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " و من ذكرت" يدل على وجوب الصلاة عليه (صلى الله عليه وآله وسلم) كلما ذكر سواء كان بالاسم، أو الكنية، أو اللقب، أو الضمير فإن الذكر يشملها لأن التهديد يدل على الوجوب.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ٢٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَا مِنْ عَبْدٍ صَالِحٍ يُشْتَمُ فَيَقُولُ إِنِّي صَائِمٌ سَلَامٌ عَلَيْكَ لَا أَشْتِمُكَ كَمَا شَتَمْتَنِي إِلَّا قَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اسْتَجَارَ عَبْدِي بِالصَّوْمِ مِنْ شَرِّ عَبْدِي فَقَدْ أَجَرْتُهُ مِنَ النَّارِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ٢٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الحديث الرابع: حسن. قوله (عليه السلام): " بر حجك" على بناء المفعول قال

في النهاية: و فيه" الحج المبرور ليس له ثواب إلا الجنة" و هو الذي لا يخالطه شيء من المآثم. و قيل: هو المقبول المقابل بالبر و الثواب. الحديث الخامس: مجهول: الحديث السادس: مجهول. باب علة الحرم و كيف صار هذا المقدار الحديث الأول: حسن. و السند الثاني صحيح. الرِّضَا عليه السلام عَنِ الْحَرَمِ وَ أَعْلَامِهِ كَيْفَ صَارَ بَعْضُهَا أَقْرَبَ مِنْ بَعْضٍ وَ بَعْضُهَا أَبْعَدَ مِنْ بَعْضٍ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا أَهْبَطَ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ هَبَطَ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ فَشَكَا إِلَى رَبِّهِ الْوَحْشَةَ وَ أَنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَا كَانَ يَسْمَعُهُ فِي الْجَنَّةِ فَأَهْبَطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ يَاقُوتَةً حَمْرَاءَ فَوَضَعَهَا فِي مَوْضِعِ الْبَيْتِ فَكَانَ يَطُوفُ بِهَا آدَمُ فَكَانَ ضَوْؤُهَا يَبْلُغُ مَوْضِعَ الْأَعْلَامِ فَيُعَلَّمُ الْأَعْلَامُ عَلَى ضَوْئِهَا وَ جَعَلَهُ اللَّهُ حَرَماً عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي هَمَّامٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام نَحْوَ هَذَا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٧ - الصفحة ١٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
5 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ الْحَنَّاطِ قَالَ خَرَجْنَا سِتَّةَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِنَا إِلَى مَكَّةَ فَأَوْقَدْنَا نَاراً عَظِيمَةً فِي بَعْضِ الْمَنَازِلِ أَرَدْنَا أَنْ نَطْرَحَ عَلَيْهَا لَحْماً ذَكِيّاً وَ كُنَّا مُحْرِمِينَ فَمَرَّ بِنَا طَائِرٌ صَافٌّ قَالَ حَمَامَةٌ أَوْ شِبْهُهَا فَأَحْرَقَتْ جَنَاحَهُ فَسَقَطَ فِي النَّارِ فَمَاتَ فَاغْتَمَمْنَا لِذَلِكَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِمَكَّةَ فَأَخْبَرْتُهُ وَ سَأَلْتُهُ فَقَالَ

عَلَيْكُمْ فِدَاءٌ وَاحِدٌ دَمُ شَاةٍ تَشْتَرِكُونَ فِيهِ جَمِيعاً لِأَنَّ ذَلِكَ كَانَ مِنْكُمْ عَلَى غَيْرِ تَعَمُّدٍ وَ لَوْ كَانَ ذَلِكَ مِنْكُمْ تَعَمُّداً لِيَقَعَ فِيهَا الصَّيْدُ فَوَقَعَ أَلْزَمْتُ كُلَّ رَجُلٍ مِنْكُمْ دَمَ الحديث الثالث: مجهول. و هو يدل على وجوب الفداء بالأكل، و يؤيد حمل القيمة في الخبر السابق على الفداء، و يمكن حمل هذا الخبر على الاستحباب. و اعترض في المدارك بأنه إنما يدل على وجوب الفداء مع مغايرة الذابح للآكل لا مطلقا. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. و لعله محمول على أنهم ذبحوه أو حبسوه حتى مات و ظاهره أن بمحض الشراء يلزمهم الفداء و لم أر به قائلا. الحديث الخامس: صحيح. و بمضمونه أفتى الأصحاب و مورد الرواية إيقاد النار في حال الإحرام قبل دخول الحرم، و الحق جمع من الأصحاب بذلك المحل في الحرم بالنسبة إلى لزوم القيمة و صرحوا باجتماع الأمرين على المحرم في الحرم. شَاةٍ قَالَ أَبُو وَلَّادٍ وَ كَانَ ذَلِكَ مِنَّا قَبْلَ أَنْ نَدْخُلَ الْحَرَمَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٧ - الصفحة ٣٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
10 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَا بَيْنَ مِنْبَرِي وَ بُيُوتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ وَ صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي تَعْدِلُ أَلْفَ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ قَالَ جَمِيلٌ قُلْتُ لَهُ بُيُوتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ بَيْتُ عَلِيٍّ مِنْهَا قَالَ نَعَمْ وَ أَفْضَلُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٢٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَجَمَهُ مَوْلًى لِبَنِي بَيَاضَةَ وَ أَعْطَاهُ وَ لَوْ كَانَ حَرَاماً مَا أَعْطَاهُ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَيْنَ الدَّمُ قَالَ شَرِبْتُهُ باب كسب الحجام الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و يدل على كراهة الحجامة مع الشرط، و عدمها بدونه، كما هو المشهور. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. و يدل على جواز أخذ الأجرة لفحل الضراب، و المشهور الكراهة. الحديث الثالث: ضعيف. يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَفْعَلَ وَ قَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَكَ حِجَاباً مِنَ النَّارِ فَلَا تَعُدْ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الرِّبَا رِبَاءَانِ رِبًا يُؤْكَلُ وَ رِبًا لَا يُؤْكَلُ فَأَمَّا الَّذِي يُؤْكَلُ فَهَدِيَّتُكَ إِلَى الرَّجُلِ تَطْلُبُ مِنْهُ الثَّوَابَ أَفْضَلَ مِنْهَا فَذَلِكَ الرِّبَا الَّذِي يُؤْكَلُ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مٰا آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوٰالِ النّٰاسِ فَلٰا يَرْبُوا عِنْدَ اللّٰهِ وَ أَمَّا الَّذِي لَا يُؤْكَلُ فَهُوَ الرِّبَا الَّذِي نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُ وَ أَوْعَدَ عَلَيْهِ النَّارَ قوله (عليه السلام): " كما يجب" قيل: أي على قدر يجب على آكل الربا، هذا بيان لقدر العقوبة لا تشبيه للوجوب بالوجوب. و الأظهر أنه من باب تشبيه حكم بحكم تفهيما للسائل، كما هو الشائع في الأخبار أي كما أن الجهل بالحكم يحلل، كذلك جهل بالعين أيضا، و ما فهمه بعض من أن هذا مؤيد للحمل على جهل المورث فلا يخفى وهنه. الحديث السادس: حسن. قوله تعالى: " وَ مٰا آتَيْتُمْ مِنْ رِباً "، قال الزمخشري: ما أعطيتم آكلة الربا من ربا ليربوا في أموال الناس ليزيدوا و يزكوا في أموالهم فلا يزكوا عند الله. و قيل: المراد أن يهب الرجل للرجل و يهدي إليه ليعوضه أكثر مما وهب له أو أهدى إليه فليست تلك الزيادة بحرام، و لكن المعوض لا يثاب على تلك الزيادة. انتهى. أقول: بل الظاهر على هذا أن المراد به أنه لا ثواب لمن أهدى للعوض في الآخرة كما هو ظاهر الآية و الخبر.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ١٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي سَيْلِ وَادِي مَهْزُورٍ أَنْ يُحْبَسَ الْأَعْلَى عَلَى الْأَسْفَلِ لِلنَّخْلِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَ لِلزَّرْعِ إِلَى الشِّرَاكَيْنِ " الناس شركاء في ثلاث الماء و الكلاء و النار" و نهيه عن بيع الماء في خبر جابر يحمل على الكراهة، فيباع كيلا و وزنا و مشاهدة إذا كان محصورا، أما ماء البئر و العين فلا، إلا أن يريد على الدوام فالأقرب الصحة. الحديث الثالث: مجهول. و ربما يعد حسنا أو موثقا. و قال في الفائق: قضى في سيل مهزور أن يحبسه حتى يبلغ الماء الكعبين ثم يرسله ليس له أن يحبسه أكثر من ذلك، " مهزور" وادي بني قريظة بالحجاز بتقديم الزاء على الراء، و مهروز على العكس موضع سوق المدينة كان تصدق به رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على المسلمين. الحديث الرابع: موثق. و قال الصدوق (رحمه الله) في الفقيه بعد إيراد هذا الخبر: و في خبر آخر" للزرع إلى الشراكين و للنخل إلى الساقين" و هذا على حسب قوة الوادي و ضعفه ثم قال: قال مصنف هذا الكتاب (رحمه الله): سمعت من أثق به من أهل المدينة أنه وادي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ٣٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَطَاعَ امْرَأَتَهُ أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ قِيلَ وَ مَا تِلْكَ الطَّاعَةُ قَالَ تَطْلُبُ مِنْهُ الذَّهَابَ إِلَى الْحَمَّامَاتِ وَ الْعُرُسَاتِ وَ الْعِيدَاتِ وَ النِّيَاحَاتِ وَ الثِّيَابَ الرِّقَاقَ باب في ترك طاعتهن الحديث الأول: موثق. و يدل على اشتراط الحج المندوب بإذن الزوج، و لا خلاف فيه بين الأصحاب. الحديث الثاني: صحيح. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " في المعروف" بأن يخالفها في النوع الذي تأمره به إلى النوع الآخر من المعروف، أو يخالفها في الأمر المندوب، لقطع طمعها فيصير المندوب لذلك ترك الأولى. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " إلى الحمامات" أي إلى كل حمام و عرس و زفاف للتنزه، فأما

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ٣٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ خَالِهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ أَكَلَ طَعَاماً لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ فَإِنَّمَا أَكَلَ قِطْعَةً الحديث العاشر: مرسل كالموثق. الحديث الحادي عشر: ضعيف. باب من مشى إلى طعام لم يدع إليه الحديث الأول: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام): " أكل حراما" أي الولد، و يحتمل الوالد، فيكون الحرمة محمولة على الكراهة الشديدة، أو على ما إذا ظن أنه لا يرضى بأكله مع كون ولده معه، و على أي حال، لعله محمول على ما إذا لم يغلب ظنه برضاه بذلك، كما سيأتي في باب أكل الرجل في منزل أخيه، و قال في الدروس: يكره استتباع المدعو إلى طعام ولده، و يحرم أكل طعام لم يدع إليه للرواية و قيل: يكره، انتهى. و لا يخفى ما فيه. مِنَ النَّارِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَصْلُ خَرَابِ الْبَدَنِ تَرْكُ الْعَشَاءِ الحديث الثاني: مجهول. قوله تعالى: " بُكْرَةً وَ عَشِيًّا* " قال الطبرسي (ره): قال المفسرون: ليس في الجنة شمس و لا قمر، فيكون لهم بكرة و عشيا، و المراد أنهم يؤتون رزقهم على ما يعرفونه من مقدار الغداء و العشاء، و قيل: كانت العرب إذا أصاب أحدهم الغداء و العشاء أعجبت به، و كانت تكره الوجبة، و هي الأكلة الواحدة في اليوم، فأخبر الله تعالى إن لهم في الجنة رزقهم بكرة و عشيا على قدر ذلك الوقت، و ليس ثم ليل و إنما هو ضوء و نور، عن قتادة و قيل: إنهم يعرفون مقدار الليل بإرخاء الحجب و إغلاق الأبواب و مقدار النهار برفع الحجب و فتح الأبواب. باب فضل العشاء و كراهية تركه الحديث الأول: ضعيف. الحديث الثاني: حسن.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ نُصَيْرٍ مَوْلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ مَوْلَايَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام إِذَا أَمَرَ بِشِرَاءِ الْبَقْلِ يَأْمُرُ بِالْإِكْثَارِ مِنْهُ وَ مِنَ الْجِرْجِيرِ فَيُشْتَرَى لَهُ وَ كَانَ يَقُولُ عليه السلام مَا أَحْمَقَ بَعْضَ النَّاسِ يَقُولُونَ إِنَّهُ يَنْبُتُ فِي وَادٍ فِي جَهَنَّمَ وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- وَقُودُهَا النّٰاسُ وَ الْحِجٰارَةُ فَكَيْفَ تَنْبُتُ الْبَقْلُ و قال في النهاية: في حديث زمزم" فشرب حتى تضلع" أي أكثر من الشرب حتى تمدد جنبه و أضلاعه. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. و قال في القاموس: نزف فلان دمه كعني: إذا سال حتى يفرط فهو منزوف و نزيف. الحديث الثالث: مجهول. الحديث الرابع: مجهول.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
5 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

أُتِيَ عُمَرُ بِرَجُلٍ وَ قَدْ نُكِحَ فِي دُبُرِهِ فَهَمَّ أَنْ يَجْلِدَهُ فَقَالَ لِلشُّهُودِ رَأَيْتُمُوهُ يُدْخِلُهُ كَمَا يُدْخَلُ الْمِيلُ فِي الْمُكْحُلَةِ فَقَالُوا نَعَمْ فَقَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام مَا تَرَى فِي هَذَا فَطَلَبَ الْفَحْلَ الَّذِي نَكَحَهُ فَلَمْ يَجِدْهُ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام أَرَى فِيهِ أَنْ تُضْرَبَ عُنُقُهُ قَالَ فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ ثُمَّ قَالَ خُذُوهُ فَقَدْ بَقِيَتْ لَهُ عُقُوبَةٌ أُخْرَى قَالُوا وَ مَا هِيَ قَالَ ادْعُوا بِطُنٍّ مِنْ حَطَبٍ فَدَعَا بِطُنٍّ مِنْ حَطَبٍ فَلُفَّ فِيهِ ثُمَّ أَخْرَجَهُ فَأَحْرَقَهُ بِالنَّارِ قَالَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً لَهُمْ فِي أَصْلَابِهِمْ الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. و قال في الشرائع: موجب الإيقاب القتل على الفاعل و المفعول إذا كان كل منهما بالغا عاقلا، و يستوي في ذلك الحر و العبد و المسلم و الكافر و المحصن و غيره، و لو لاط بالصبي موقبا قتل البالغ، و أدب الصبي و كذا لو لاط المجنون. الحديث الخامس: مجهول. و قال في القاموس: الطن بالضم حزمة القصب، و قال: الغدة طاعون الإبل و لا يكون الغدة إلا في البطن، و الغدة السلعة و ما بين الشحم و السنام، و قال الشهيدان (ره) في اللمعة و شرحها: و قتله إما بالسيف أو الإحراق بالنار أو الرجم بالحجارة و إن لم يكن بصفة الزاني المستحق للرجم أو بإلقاء جدار عليه أو بإلقائه من شاهق كجدار رفيع يقتل مثله، و يجوز الجمع بين اثنين منها أي من هذه الخمسة، أَرْحَامٌ كَأَرْحَامِ النِّسَاءِ قَالَ فَمَا لَهُمْ لَا يَحْمِلُونَ فِيهَا قَالَ لِأَنَّهَا مَنْكُوسَةٌ فِي أَدْبَارِهِمْ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ فَإِذَا هَاجَتْ هَاجُوا وَ إِذَا سَكَنَتْ سَكَنُوا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٣ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
164 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ ذَكَرَهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَيْفَ صَنَعْتُمْ بِعَمِّي زَيْدٍ قُلْتُ إِنَّهُمْ قال

البيضاوي: أي تعمل ما تتعب فيه كجر السلاسل، و خوضها في النار خوض الإبل في الوحل، و الصعود و الهبوط في تلالها و وهادها، أو عملت و نصبت في أعمال لا تنفعها يومئذ، " تَصْلىٰ نٰاراً " تدخلها" حٰامِيَةً " متناهية في الحر. الحديث الثالث و الستون و المائة: ضعيف. قوله (عليه السلام): " قد أشرف ماؤه على جنبيه" بيان لوفور الماء و عدم احتياج الناس إليه، و عدم توهم ضرر على أحد في شربه ليظهر أن الحرمة عليه ليس إلا لعقيدته الفاسدة، و قد خلق الله تعالى نعم الدارين للمؤمنين، و هما حرامان على الكافرين. قوله (عليه السلام): و هو يزخ زخيخا" أي يبرق بريقا لصفائه أو لوفوره، أو يدفع ماءه إلى الساحل، قال الفيروزآبادي: زخه: دفعه في وهدة و ببوله رمى، و الحادي سار سيرا عنيفا، و زخ الحمر يزخ زخا و زخيخا: برق. الحديث الرابع و الستون و المائة: مرسل. قوله: " فلما شف الناس" أي رقوا و نقصوا. كَانُوا يَحْرُسُونَهُ فَلَمَّا شَفَّ النَّاسُ أَخَذْنَا جُثَّتَهُ فَدَفَنَّاهُ فِي جُرُفٍ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ فَلَمَّا أَصْبَحُوا جَالَتِ الْخَيْلُ يَطْلُبُونَهُ فَوَجَدُوهُ فَأَحْرَقُوهُ فَقَالَ أَ فَلَا أَوْقَرْتُمُوهُ حَدِيداً وَ أَلْقَيْتُمُوهُ فِي الْفُرَاتِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
الراوندى أخبرنا السيّد أبو حرب بن المجتبى بن الدّاعى الحسنى، أخبرنا الدّوريستى عن أبيه، عن ابن بابويه، حدّثنا محمّد بن الحسن، أخبرنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن علىّ، عن عمر، عن أبان بن عثمان، عن فضيل بن يسار، عن أبى جعفر صلوات اللّه عليه قال: أرسل آدم ابنه الى جبرئيل (عليه السلام) فقال

له: يقول لك أبى: أطعمنى من زيت الزيتون الّتي فى موضع كذا و كذا من الجنّة، فلقيه جبرئيل (عليه السلام): فقال له: ارجع إلى أبيك فقد قبض و أمرنا باجهازه و الصلاة عليه. قال: فلمّا جهزّوه قال جبرئيل (عليه السلام): تقدّم يا هبة اللّه، فصلّ على أبيك، فتقدّم و كبّر عليه خمسا و سبعين تكبيرة تفضيلا لآدم (عليه السلام) و خمسا للسّنة. قال: و آدم (عليه السلام) لم يزل يعبد اللّه بمكة حتّى إذا أراد أن يقبضه بعث إليه الملائكة معهم سرير و حنوط و كفن من الجنّة، فلمّا رأت حوّاء (عليها السلام) الملائكة ذهبت لتدخل بينه و بينهم، فقال لها آدم: خلّى بينى و بين رسل ربّى، فقبض، فغسلوه بالسدر و الماء، ثمّ لحد و اقبره، و قال: هذا سنة ولده من بعده، فكان عمره منذ خلقه اللّه تعالى الى أن قبضه سبعمائة و ستا و ثلاثين سنة، و دفن بمكة، و كان بين آدم و نوح صلوات اللّه عليهما ألف و خمسمائة سنة [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٢٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علىّ بن نعمان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

أ لا أخبرك بالإسلام أصله و فرعه، و ذروة سنامه؟ قلت: بلى جعلت فداك، قال: أمّا أصله فالصلاة و فرعه الزكاة، و ذروة سنامه، الجهاد، ثمّ قال: إن شئت أخبرتك بأبواب الخير؟ قلت: نعم جعلت فداك، قال: الصوم جنّة من النار، و الصدقة تذهب بالخطيئة، و قيام الرّجل فى جوف اللّيل بذكر اللّه، ثمّ قرأ (عليه السلام). «تتجافى جنوبهم عن المضاجع» [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه أخبرنا محمّد حدّثنى موسى حدّثنا أبى عن أبيه عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه علىّ بن الحسين عن أبيه، عن على ( عليهم السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): أوّل ما تأخذ النار من العبد من أمّتى موضع خاتمه و سرّته فقيل يا رسول اللّه و كيف ذلك؟ قال: أمرنى جبرائيل ان احرّك خاتمى عند الوضوء و عند الغسل من الجنابة و أمرنى ان اجعل اصبعى فى سرّتى فاغسلها عند الغسل من الجنابة، و أمرنى جبرئيل ان آمر أمّتى بذلك فمن ضيّع ذلك اخذت النار موضع خاتمه و سرّته [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب عن ابن رئاب، عن أبى بصير، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

سألته عن كسب الحجّام، فقال: لا بأس به اذا لم يشارط [2]. 2- عنه، أبو على الأشعرى، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: احتجم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حجمه مولى لبنى بياضة و أعطاه و لو كان حراما ما أعطاه فلمّا فرغ قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أين الدم؟ قال: شربته يا رسول اللّه فقال: ما كان ينبغى لك أن تفعل و قد جعله اللّه عزّ و جلّ لك حجابا من النار فلا تعد [1]. 3- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عن كسب الحجّام، فقال: مكروه له أن يشارط و لا بأس عليك ان تشارطه، و تماكسه و إنمّا يكره له و لا بأس عليك [2]. 4- الصدوق، أبى (رحمه الله)، قال حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن يحيى الخزاز، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): انى أعطيت خالتى غلاما و نهيتها أن تجعله حجاما أو قصابا أو صائغا [3]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه اللّه من ثمار الجنّة و من سقاه من ظماء سقاه اللّه من الرحيق المختوم، و من كساه ثوبا لم يزل فى ضمان اللّه عزّ و جلّ ما دام على ذلك المؤمن من ذلك الثوب هدبة أو سلك أو خيط، و اللّه لقضاء حاجة المؤمن خير من صيام شهر و اعتكافه [1]. 7- عنه، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إذا أصبحت فتصدّق بصدقة يذهب عنك نحس ذلك اليوم، و إذا أمسيت فتصدّق بصدقة يذهب عنك نحس تلك الليلة [2]. 8- عنه باسناده، عن أبى البخترى، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) أنّ المساكين كانوا يبيتون فى المسجد على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): قال فأظهر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) إيّاهنّ مع المساكين الذين فى المسجد، ذات ليلة عند المنبر، فى برمة فأكل منها ثلاثون رجلا ثمّ ردّت الى أزواجه شبعهنّ [3]. 9- عنه باسناده، عن أبى البخترى، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ردّوا السائل ببذل يسير أو بلين و رحمة فانّه يأتيكم من ليس بجنّى و لا انثىّ ينظر كيف صنيعكم فيما خوّلكم اللّه [4]. 10- ابن الأشعث أخبرنا محمّد، حدّثنى موسى، حدّثنا أبى، عن أبيه، جعفر بن محمّد، عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يدفع بالصدقة الداء و الدبيلة و الغرق و الحرق و الهدم و الجنون فعدّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إلى سبعين بابا من الشرّ و فى حديثه (صلّى اللّه عليه و آله) انّ امرأة من بنى اسرائيل اخذ ولدها الذئب فأتبعته و معها رغيف تأكل منه فلقيها سائل فناولته الرغيف فألقى الذئب ولدها و سمعت قائلا يقول و هى لا تراه خذى اللقمة [1]. 11- محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، و أحمد بن محمّد بن خالد جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن ابراهيم بن مهزم عن رجل، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: انّ الشمس لتطلع و معها أربعة أملاك: ملك ينادى يا صاحب الخير أتمّ و أبشر و ملك ينادى يا صاحب الشر أنزع و أقصر و ملك ينادى أعط منفقا خلفا و آت ممسكا تلفا و ملك ينضحها بالماء و لو لا ذلك اشتعلت الأرض [2]. 12- أبو جعفر الصدوق باسناده، عن الوصافي، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كان فيما ناجى اللّه عزّ و جلّ به موسى (عليه السلام) أن قال: يا موسى أكرم السائل ببذل يسير أو بردّ جميل انّه يأتيك من ليس بانس و لا جانّ ملائكة من ملائكة الرحمن يبلونك فيما خوّلتك و يسألونك ممّا نوّلتك، فانظر كيف أنت صانع يا ابن عمران [3]. 13- عنه باسناده، قال (عليه السلام): أعط السائل و لو على ظهر فرس [4]. 14- عنه مرسلا قال: حصنوا أموالكم بالزكاة و داووا مرضاكم بالصدقة [5]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد،. و أحمد بن محمّد جميعا، عن ابن محبوب، عن محمّد بن إسحاق، عن أبى جعفر، عن آبائه (عليهما السلام) أنّ اللّه تبارك و تعالى، أوحى إلى جبرئيل ( عليه السلام قال

و الترعة مكان البيت و قواعده الّتي رفعتهما الملائكة قبل آدم فهبط جبرئيل (عليه السلام) على آدم بالخيمة على مقدار أركان البيت و قواعده فنصبها قال: و أنزل جبرئيل آدم من الصّفا و أنزل حوّاء من المروة و جمع بينهما فى الخيمة قال: و كان عمود الخيمة قضيب ياقوت أحمر فأضاء نوره و ضوؤه جبال مكّة و ما حولها قال: و امتدّ ضوء العمود قال: فهو واضع الحرم اليوم من كلّ ناحية من حيث بلغ ضوء العمود قال: فجعله اللّه حرما لحرمة الخيمة و العمود لأنّهما من الجنّة. قال: و لذلك جعل اللّه عزّ و جلّ الحسنات فى الحرم مضاعفة و السيئات مضاعفة قال: و مدّت أطناب الخيمة حولها فمنتهى أوتادها ما حول المسجد الحرام، قال: و كانت أوتادها من عقيان الجنّة و أطنابها من ضفائر الأرجوان قال: و أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى جبرئيل أهبط على الخيمة سبعين ألف ملك يحرسونها من مردة الشياطين و يؤنسون آدم و يطوفون حول الخيمة تعظيما للبيت و الخيمة. قال: فهبط بالملائكة فكانوا بحضرة الخيمة يحرسونها من مردة الشياطين العتاة، و يطوفون حول أركان البيت و الخيمة كلّ يوم و ليلة كما كانوا يطوفون فى السماء حول البيت المعمور، قال: و أركان البيت الحرام فى الأرض حيال البيت المعمور الّذي فى السماء، ثم قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ أوحى إلى جبرئيل بعد ذلك أن اهبط إلى آدم و حوّاء فنحّهما عن مواضع قواعد بيتى و ارفع قواعد بيتى لملائكتى ثم ولد آدم، فهبط جبرئيل على آدم و حوّاء فأخرجهما من الخيمة و نحّاهما عن ترعة البيت و نحّى الخيمة عن موضع الترعة. قال: و وضع آدم على الصّفا و حوّاء على المروة، فقال آدم: يا جبرئيل أ بسخط من اللّه عزّ و جلّ حوّلتنا و فرّقت بيننا أم برضى و تقدير علينا فقال لهما: لم يكن ذلك بسخط من اللّه عليكما، و لكنّ اللّه لا يسأل عمّا يفعل يا آدم إنّ السّبعين ألف ملك الّذين أنزلهم اللّه ليؤنسوك و يطوفوا حول أركان البيت المعمور و الخيمة سألوا اللّه أن يبنى لهم مكان الخيمة بيتا على موضع الترعة المباركة حيال البيت المعمور، فيطوفون حوله كما كانوا يطوفون فى السماء حول البيت المعمور. فأوحى اللّه عزّ و جلّ إلىّ أن أنحيك و أرفع الخيمة فقال آدم قد رضينا بتقدير اللّه و نافذ أمره فينا فرفع قواعد البيت الحرام بحجر من الصفا و حجر من المروة و حجر من طور سينا و حجر من جبل السّلام و هو ظهر الكوفة و أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى جبرئيل أن ابنه و أتمّه فاقتلع جبرئيل الأحجار الأربعة بأمر اللّه عزّ و جلّ من مواضعهنّ بجناحه فوضعها حيث أمر اللّه عزّ و جلّ فى أركان البيت على قواعده الّتي قدّرها الجبّار و نصب أعلامها. ثمّ أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى جبرئيل (عليه السلام) أن ابنه و أتمّه بحجارة من أبى قبيس و اجعل له بابين بابا شرقيا و بابا غربيا قال: فأتمّه جبرئيل (عليه السلام) فلمّا أن فرع طافت حوله الملائكة فلمّا نظر آدم و حوّاء إلى الملائكة يطوفون حول البيت انطلقا فطافا سبعة أشواط ثمّ خرجا يطلبان ما يأكلان.

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
البرقي، عن أبيه، عن أبى عبد اللّه السيّارى، عن أحمد بن الفضل، عن محمّد بن سعيد، عن أبى جميلة، عن جابر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

الهندباء شجرة على باب الجنّة [1]. 2- عنه، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن أبى عبد اللّه، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الهندبا سيد البقول [2]. 3- الطبرسى باسناده، عن أبى بصير قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) أىّ شيء تأكلون بعد الحجامة؟ فقلت الهندباء و الخلّ فقال: ليس به بأس [3]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصدوق، حدّثنا أبى رضى اللّه عنه قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبى نصر البزنطى، عن عاصم بن حميد، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال

سمعته يقول: رحم اللّه الاخوات من أهل الجنّة فسمّاهن: أسماء بنت عميس الخثعمية و كانت تحت حمزة و خمس من بنى هلال: ميمونة بنت الحارث، كانت تحت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و أمّ الفضل عند العبّاس اسمها هند، و الغميصاء أمّ خالد بن الوليد، و عزّة كانت فى ثقيف عند الحجاج بن غلاظ و حميدة و لم يكن لها عقب [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٥٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
4527/ - و عنه: بإسناده، قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «مانع الزكاة يجر قصبه في النار» يعني أمعاءه في النار.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5108/ (_31) - عن إسماعيل بن جابر الجعفي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«صنعها في مائة سنة، ثم أمره أن يحمل فيها من كل زوجين اثنين، الأزواج الثمانية الحلال التي خرج بها آدم من الجنة، ليكون معيشة لعقب نوح في الأرض، كما عاش عقب آدم، فإن الأرض تغرق و ما فيها إلا ما كان معه في السفينة». قال: «فحمل نوح في السفينة من الأزواج الثمانية التي قال الله: وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ اَلْأَنْعََامِ ثَمََانِيَةَ أَزْوََاجٍ، مِنَ اَلضَّأْنِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْمَعْزِ اِثْنَيْنِ... وَ مِنَ اَلْإِبِلِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْبَقَرِ اِثْنَيْنِ فكان زوجين من الضأن: زوج يربيها الناس و يقومون بأمرها، و زوج من الضأن التي تكون في الجبال الوحشية، أحل لهم صيدها؛ و من المعز اثنين: زوج يربيه الناس، و زوج من الظباء، و من البقر اثنين. زوج يربيه الناس، و زوج هو البقر الوحشي، و من الإبل زوجين و هي: البخاتي و العراب، و كل طير وحشي أو إنسي، ثم غرقت الأرض».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١١١. — الإمام الصادق عليه السلام
5590/ (_30) - و عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «إن في الجنة شجرة يقال لها طوبى، ما في الجنة دار و لا قصر و لا حجرة و لا بيت إلا و فيه غصن من تلك الشجرة، و إن أصلها في داري». ثم أتى عليه ما شاء الله، ثم حدثهم يوما آخر، فقال: «إن في الجنة شجرة يقال لها طوبى، ما في الجنة قصر و لا بيت و لا دار إلا و فيه من تلك الشجرة غصن، و إن أصلها في دار علي» فقام عمر فقال: يا رسول الله، أو ليس حدثنا عن هذه، و قلت: أصلها في داري؟ ثم حدثتنا ثانيا و تقول: أصلها في دار علي؟ فرفع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) رأسه و قال: «أو ما علمت بأن داري و دار علي واحدة، و حجرتي و حجرة علي واحدة، و قصري و قصر علي واحد، و درجتي و درجة علي واحدة و ستري و ستر علي واحد». فقال: إذا أراد أحدكم أن يأتي أهله، كيف يصنع؟ قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «إذا أراد أن يأتي أحدنا أهله، ضرب الله بيني و بينه حجابا من نور، فإذا فرغنا من تلك الحاجة، رفع الله عنا ذلك الحجاب» فعرف عمر حق علي (عليه السلام).

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6425/ (_15) - و في كتاب (فضيلة الحسين و حكاية مصيبته و قتله): يرفعه إلى أبي هريرة، قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «رأيت في النوم بني الحكم أو بني العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة» فأصبح كالمتغيظ، فما رؤي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مستجمعا ضاحكا بعد ذلك حتى مات. قوله تعالى: وَ إِذْ قُلْنََا لِلْمَلاََئِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاََّ إِبْلِيسَ -إلى قوله تعالى- وَ شََارِكْهُمْ فِي اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَوْلاََدِ [61-64] 6426/ (_1) -و قال علي بن إبراهيم: ثم حكى الله عز و جل خبر إبليس، فقال: وَ إِذْ قُلْنََا لِلْمَلاََئِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاََّ إِبْلِيسَ إلى قوله لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاََّ قَلِيلاً أي لأفسدنهم إلا قليلا، فقال الله عز و جل: اِذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزََاؤُكُمْ جَزََاءً مَوْفُوراً و هو محكم} وَ اِسْتَفْزِزْ أي اخدع مَنِ اِسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ وَ شََارِكْهُمْ فِي اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَوْلاََدِ قال: ما كان من مال حرام فهو شرك الشيطان، فإذا اشترى به الإماء و نكحهن و ولد له، فهو شرك الشيطان، كما تلد منه، و يكون مع الرجل إذا جامع، فيكون الولد من نطفته و نطفة الرجل إذا كان حراما. و في حديث آخر: إذا جامع الرجل أهله و لم يسم، شاركه الشيطان.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
/ -علي بن إبراهيم، قال: نزلت لما رأى النبي (صلى الله عليه و آله) في نومه كأن قرودا تصعد منبره، فساءه ذلك و غمه غما شديدا، فأنزل الله: «و ما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس ليعمهوا فيها، و الشجرة الملعونة في القرآن». كذا نزلت، و هم بنو امية. 99-6423/ - و من طريق المخالفين، روى الثعلبي في (تفسيره): يرفعه إلى الرشيد، عن سعيد بن المسيب، في قوله تعالى: وَ مََا جَعَلْنَا اَلرُّؤْيَا اَلَّتِي أَرَيْنََاكَ إِلاََّ فِتْنَةً لِلنََّاسِ الآية، قال: رأى رسول الله (صلى الله عليه و آله) بني امية على المنابر فساءه ذلك، فقيل له: إنها الدنيا[يعطونها]فسري بها عنه إِلاََّ فِتْنَةً لِلنََّاسِ بلاء للناس. 99-6424/ - و من (تفسير الثعلبي) أيضا يرفعه إلى سهل بن سعد، قال: رأى رسول الله (صلى الله عليه و آله) بني امية ينزون على منبره نزو القردة، فساءه ذلك، فما استجمع ضاحكا حتى مات، فنزلت هذه الآية. 99-6425/ - و في كتاب (فضيلة الحسين و حكاية مصيبته و قتله): يرفعه إلى أبي هريرة، قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه و آله): «رأيت في النوم بني الحكم أو بني العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة» فأصبح كالمتغيظ، فما رؤي رسول الله (صلى الله عليه و آله) مستجمعا ضاحكا بعد ذلك حتى مات. قوله تعالى: وَ إِذْ قُلْنََا لِلْمَلاََئِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاََّ إِبْلِيسَ -إلى قوله تعالى- وَ شََارِكْهُمْ فِي اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَوْلاََدِ [61-64] 6426/ -و قال علي بن إبراهيم: ثم حكى الله عز و جل خبر إبليس، فقال: وَ إِذْ قُلْنََا لِلْمَلاََئِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاََّ إِبْلِيسَ إلى قوله لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاََّ قَلِيلاً أي لأفسدنهم إلا قليلا، فقال الله عز و جل: اِذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزََاؤُكُمْ جَزََاءً مَوْفُوراً و هو محكم} وَ اِسْتَفْزِزْ أي اخدع مَنِ اِسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ وَ شََارِكْهُمْ فِي اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَوْلاََدِ قال: ما كان من مال حرام فهو شرك الشيطان، فإذا اشترى به الإماء و نكحهن و ولد له، فهو شرك الشيطان، كما تلد منه، و يكون مع الرجل إذا جامع، فيكون الولد من نطفته و نطفة الرجل إذا كان حراما. و في حديث آخر: إذا جامع الرجل أهله و لم يسم، شاركه الشيطان. 99-6427/ - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى و عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في معنى: و لا تجعله شرك الشيطان، قال: قلت: و كيف يكون من شرك الشيطان؟ قال: «إذا ذكر اسم الله تنحى الشيطان، و إن فعل و لم يسم أدخل ذكره، و كان العمل منهما جميعا و النطفة واحدة».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٥٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- العياشي: عن إبراهيم بن عمر، رفعه إلى أحدهما (عليهما السلام)، في قوله تعالى: وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ عَلىََ وُجُوهِهِمْ، قال: «على جباههم». 99-6569/ - عن بكر بن بكر، رفع الحديث إلى علي بن الحسين (عليهما السلام)، قال

«إن في جهنم لواديا يقال له: سعيرا إذا خبت جهنم فتح سعيرها، و هو قول الله: كُلَّمََا خَبَتْ زِدْنََاهُمْ سَعِيراً ». قوله تعالى: قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزََائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ اَلْإِنْفََاقِ وَ كََانَ اَلْإِنْسََانُ قَتُوراً [100] 6570/ -علي بن إبراهيم، قال: لو كانت الأموال بيد الناس لما أعطوا الناس شيئا مخافة الفقر. وَ كََانَ اَلْإِنْسََانُ قَتُوراً أي بخيلا. قوله تعالى: وَ لَقَدْ آتَيْنََا مُوسىََ تِسْعَ آيََاتٍ بَيِّنََاتٍ -إلى قوله تعالى- وَ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يََا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً [101-102] 99-6571/ - عبد الله بن جعفر الحميري، عن الحسن بن ظريف، عن معمر، عن الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر (عليهم السلام)، قال: «كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) ذات يوم و أنا طفل خماسي، إذ دخل عليه نفر من اليهود- و ذكر الحديث إلى أن قال-قالوا: أخبرنا عن الآيات التسع التي أوتيها موسى بن عمران. قلت: العصا، و إخراجه يده من جيبه بيضاء، و الجراد، و القمل، و الضفادع، و الدم، و رفع الطور، و المن و السلوى آية واحدة، و فلق البحر. قالوا: صدقت». 99-6572/ - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن النعمان، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ لَقَدْ آتَيْنََا مُوسىََ تِسْعَ آيََاتٍ بَيِّنََاتٍ، قال: «الطوفان، و الجراد، و القمل، و الضفادع، و الدم، و الحجر، و البحر، و العصا، و يده».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٥٩٦. — الإمام السجاد عليه السلام
6907/ - و عنه: عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

(صلى الله عليه وآله وسلم): «ثم صعدت إلى السماء الرابعة، و إذا فيها رجل، فقلت: من هذا، يا جبرئيل؟ قال: هذا إدريس رفعه الله مكانا عليا، فسلمت عليه و سلم علي، و استغفرت له و استغفر لي». قوله تعالى: أُولََئِكَ اَلَّذِينَ أَنْعَمَ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ -إلى قوله تعالى- مَنْ كََانَ تَقِيًّا [58-63] 6908/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: قوله تعالى فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ و هو الرديء، و الدليل على ذلك قوله تعالى أَضََاعُوا اَلصَّلاََةَ وَ اِتَّبَعُوا اَلشَّهَوََاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا. ثم استثنى عز و جل، فقال: إِلاََّ مَنْ تََابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صََالِحاً فَأُولََئِكَ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ وَ لاََ يُظْلَمُونَ شَيْئاً.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
7446/ (_9) - علي بن إبراهيم، قال: قال الصادق

(عليه السلام): «لما خلق الله الجنة، قال لها تكلمي، فقالت: قَدْ أَفْلَحَ اَلْمُؤْمِنُونَ». قال: قوله: اَلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاََتِهِمْ خََاشِعُونَ قال: غضك بصرك في صلاتك، و إقبالك عليها. قال: و قوله: اَلَّذِينَ هُمْ عَنِ اَللَّغْوِ مُعْرِضُونَ يعني عن الغناء و الملاهي. وَ اَلَّذِينَ هُمْ لِلزَّكََاةِ فََاعِلُونَ قال الصادق (عليه السلام): «من منع قيراطا من الزكاة، فليس هو بمؤمن، و لا مسلم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
8482/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«ما من عمل حسن يعمله العبد إلا و له ثواب في القرآن، إلا صلاة الليل، فإن الله لم يبين ثوابها لعظم خطرها عنده، فقال: تَتَجََافىََ جُنُوبُهُمْ عَنِ اَلْمَضََاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمََّا رَزَقْنََاهُمْ يُنْفِقُونَ إلى قوله يَعْمَلُونَ». ثم قال: «إن لله كرامة في عباده المؤمنين في كل يوم جمعة، فإذا كان يوم الجمعة بعث الله إلى المؤمنين ملكا معه حلتان، فينتهي إلى باب الجنة، فيقول: استأذنوا لي على فلان. فيقال له: هذا رسول ربك على الباب. فيقول لأزواجه: أي شيء ترين علي أحسن؟ فيقلن: يا سيدنا، و الذي أباحك الجنة، ما رأينا عليك شيئا أحسن من هذا، قد بعث إليك ربك، فيتزر بواحدة، و يتعطف بالأخرى، فلا يمر بشيء إلا أضاء له، حتى ينتهي إلى الموعد، فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك و تعالى، فإذا نظروا إليه، أي إلى رحمته، خروا سجدا، فيقول: عبادي، ارفعوا رؤوسكم، ليس هذا يوم سجود و لا عبادة، قد رفعت عنكم المؤونة. فيقولون: يا رب، و أي شيء أفضل مما أعطيتنا! أعطيتنا الجنة فيقول: لكم مثل ما في أيديكم سبعين ضعفا. فيرى المؤمن في كل جمعة سبعين ضعفا مثل ما في يديه، و هو قوله: وَ لَدَيْنََا مَزِيدٌ و هو يوم الجمعة، إنها ليلة غراء و يوم أزهر، فأكثروا فيها من التسبيح، و التهليل، و التكبير، و الثناء على الله، و الصلاة على رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)». قال: «فيمر المؤمن فلا يمر بشيء إلا أضاء له، حتى ينتهي إلى أزواجه، فيقلن: و الذي أباحك الجنة-يا سيدنا-ما رأيناك أحسن منك الساعة. فيقول: إني قد نظرت إلى نور ربي». ثم قال: «إن أزواجه لا يغرن، و لا يحضن، و لا يصلفن». قال: قلت: جعلت فداك، إني أردت أن أسألك عن شيء أستحي منه، قال: «سل». قلت: جعلت فداك، هل في الجنة غناء؟ قال: «إن في الجنة شجرة، يأمر الله رياحها فتهب، فتضرب تلك الشجرة بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها حسنا». ثم قال: «هذا عوض لمن ترك السماء للغناء في الدنيا من مخافة الله». قال: قلت: جعلت فداك، زدني. فقال: «إن الله خلق الجنة بيده، و لم ترها عين، و لم يطلع عليها مخلوق، يفتحها الرب كل صباح، فيقول لها: ازدادي ريحا، ازدادي طيبا، و هو قول الله تعالى: فَلاََ تَعْلَمُ نَفْسٌ مََا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزََاءً بِمََا كََانُوا يَعْمَلُونَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
9159/ (_2) - العياشي: عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«صنع نوح (عليه السلام) السفينة في مائة سنة، ثم أمره أن يحمل فيها من كل زوجين اثنين، الأزواج الثمانية الحلال التي خرج بها آدم (عليه السلام) من الجنة ليكون معيشة لعقب نوح (عليه السلام) في الأرض كما عاش عقب آدم، فإن الأرض تغرق و ما فيها إلا ما كان معه في السفينة، قال: فحمل نوح (عليه السلام) في السفينة من الأزواج الثمانية التي قال الله: وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ اَلْأَنْعََامِ ثَمََانِيَةَ أَزْوََاجٍ، مِنَ اَلضَّأْنِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْمَعْزِ اِثْنَيْنِ، وَ مِنَ اَلْإِبِلِ اِثْنَيْنِ وَ مِنَ اَلْبَقَرِ اِثْنَيْنِ، فكان زوجين من الضأن: زوج يربيها الناس و يقومون بأمرها، و زوج من الضأن التي تكون في الجبال الوحشية، أحل لهم صيدها، و من المعز اثنين يكون زوج يربيه الناس، و زوج من الظباء، سمي الزوج الثاني، و من البقر اثنين: زوج يربيه الناس، و زوج هو البقر الوحشي، و من الإبل زوجين: و هي البخاتي و العراب، و كل طير وحشي أو إنسي، ثم غرقت الأرض».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
10795/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام): أن أمير المؤمنين (عليه السلام) سمع رجلا يقول: إن الشحيح أغدر من الظالم، فقال

له: «كذبت، إن الظالم قد يتوب و يستغفر و يرد الظلامة على أهلها، و الشحيح إذا شح منع الزكاة و الصدقة و صلة الرحم و قري الضيف و النفقة في سبيل الله و أبواب البر، و حرام على الجنة أن يدخلها شحيح».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٠٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن أبي الصهبان البكري قال سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام و دعا رأس الجالوت و أسقف النصارى فقال

إني سائلكما عن أمر- و أنا أعلم به منكما فلا تكتماني يا رأس الجالوت بالذي أنزل التوراة على موسى و أطعمكم المن و السلوى، و ضرب لكم في البحر طريقا يبسا- و فجر لكم من الحجر الطوري اثنتي عشرة عينا- لكل سبط من بني إسرائيل عينا، إلا ما أخبرتني على كم افترقت بنو إسرائيل بعد موسى فقال: فرقة واحدة فقال: كذبت و الذي لا إله غيره- لقد افترقت على إحدى و سبعين فرقة- كلها في النار إلا واحدة: فإن الله يقول: «وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ- يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ» فهذه التي تنجو.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن إسماعيل بن جابر الجعفي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

صنعها في مائة سنة، ثم أمره أن يحمل فيها من كل زوجين اثنين- الأزواج الثمانية [الحلال] التي خرج بها آدم من الجنة ليكون معيشة لعقب نوح في الأرض، كما عاش عقب آدم، فإن الأرض تغرق و ما فيها إلا ما كان معه في السفينة، قال: فحمل نوح في السفينة من الأزواج الثمانية- التي قال الله: «وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ» فكان زوجين من الضأن- زوج يربيها الناس و يقومون بأمرها- و زوج من الضأن التي تكون في الجبال الوحشية أحل لهم صيدها، و من المعز اثنين يكون زوج يربيه الناس، و زوج من الظباء [سمي الزوج الثاني] و من البقر اثنين زوج يربيه الناس، و زوج هو البقر الوحشي و من الإبل زوجين و هي البخاتي و العراب و كل طير وحشي أو إنسي- ثم غرقت الأرض.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
أربعة آلاف ملك شعث غبر، يبكونه إلى يوم القيامة، و ذكر الحديث. 1180/ 233- و عنه: قال: حدّثني أبي- (رحمه الله) -، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن صباح الحذّاء، عن محمّد بن مروان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، قال

سمعته يقول زوروا الحسين- (عليه السلام) - و لو كل سنة، فإنّ كل من أتاه عارفا بحقه، غير جاحد، لم يكن له عوضا غير الجنة، و رزق رزقا واسعا، و اتاه اللّه بفرج عاجل، إنّ اللّه وكّل بقبر الحسين بن علي- (عليهما السلام) -، أربعة آلاف ملك، كلّهم يبكونه، و يشيعون من زاره إلى أهله، فان مرض عادوه، و ان مات شهدوا جنازته بالاستغفار [له] و الترحم عليه. و عنه: قال: حدّثني الحسن بن عبد اللّه بن محمد بن عيسى عن ابيه عن الحسن بن محبوب باسناده مثله. 1181/ 234- و عنه: قال: و حدّثني أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن احمد بن محمد بن عيسى، [عن أبيه، ] عن سيف بن عميرة، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، قال: وكّل اللّه بقبر الحسين- (عليه السلام) -، سبعين ألف ملك شعث غبر، يبكونه إلى يوم القيامة، يصلّون عنده، الصلاة الواحدة من صلاة أحدهم، تعدل ألف صلاة من صلاة الآدميين،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن محمد بن سنان، عن فضيل الأعور قال: حدّثني بعض أصحابنا قال: كان عند أبي جعفر- (عليه السلام) - رجل من هذه العصابة و هو يحادثه، و هو في شيء من ذكر عثمان، و ساق الحديث الى آخره. 1436/ 20- محمد بن الحسن الصفار، عن الحجّال، عن الحسن بن الحسين، عن ابن سنان، عن عبد الملك القمي، عن إدريس أخيه قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول

بينا أنا و أبي متوجهين الى مكّة، و أبي قد تقدّمني في موضع يقال له: ضجنان، إذ جاء رجل في عنقه سلسلة يجرّها، [فاقبل عليّ] فقال [له]: اسقني [اسقني اسقني، قال: ] فصاح بي أبي لا تسقه لا سقاه اللّه، قال: و رجل يتبعه حتى جذبه بسلسلته و طرحه في أسفل درك من النار. و رواه المفيد في الاختصاص: عن عليّ بن محمد الحجّال، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عن محمد بن سنان، عن عبد الملك بن عبد اللّه القمي، عن أخيه إدريس بن عبد اللّه قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول: بينا أنا و أبي متوجهين الى مكّة، و أبي قد تقدّمني في موضع يقال

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
كففت به فرعون عن موسى- ( عليه السلام قال

حدّثني العبيدي، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، عن إسماعيل بن جابر: أنّ أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - لما اخبر بقتل المعلّى بن خنيس قال: أما و اللّه لقد دخل الجنّة. 1588/ 18- و عن ابن أبي نجران، عن حمّاد الناب، عن المسمعي قال: لمّا أخذ داود بن عليّ المعلّى بن خنيس حبسه فأراد قتله، فقال له معلّى: أخرجني الى الناس فانّ لي دينا كثيرا و مالا حتى اشهد بذلك، فأخرجه إلى السوق، فلمّا اجتمع الناس قال: أيّها الناس أنا معلّى بن خنيس فمن عرفني فقد عرفني، اشهدوا أنّ ما تركت من مال عين أو دين أو أمة أو عبد أو دار أو قليل أو كثير فهو لجعفر بن محمد- (عليهما السلام) - قال: فشدّ عليه صاحب شرطة داود فقتله. قال: فلمّا بلغ ذلك أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - خرج يجر ذيله حتى دخل على داود بن عليّ و إسماعيل ابنه خلفه، فقال: يا داود قتلت مولاي و أخذت مالي، فقال: ما أنا قتلته و لا أخذت مالك، فقال: و اللّه لأدعونّ اللّه على من قتل مولاي و أخذ مالي! قال: (ما أنا قتلته و لا أخذت مالك) و لكن قتله صاحب شرطتي فقال: باذنك أو بغير إذنك؟ فقال: بغير إذني،

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ الْوَاسِطِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ الْهَاشِمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ عليه السلام يَقُولُ

نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ إِنِّي قَدْ حَرَّمْتُ النَّارَ عَلَى صُلْبٍ أَنْزَلَكَ وَ بَطْنٍ حَمَلَكَ وَ حَجْرٍ كَفَلَكَ فَقَالَ يَا جَبْرَئِيلُ بَيِّنْ لِي ذَلِكَ فَقَالَ أَمَّا الصُّلْبُ الَّذِي أَنْزَلَكَ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ أَمَّا الْبَطْنُ الَّذِي حَمَلَكَ فَآمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ وَ أَمَّا الْحَجْرُ الَّذِي كَفَلَكَ فَأَبُو طَالِبِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ

معاني الأخبار - الصفحة ١٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَهُ ذَاتَ يَوْمٍ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً مَا هَذَا الْمُلْكُ الَّذِي كَبَّرَهُ اللَّهُ حَتَّى سَمَّاهُ كَبِيراً قَالَ فَقَالَ لِي إِذَا أَدْخَلَ اللَّهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ أَرْسَلَ رَسُولًا إِلَى وَلِيٍّ مِنْ أَوْلِيَائِهِ فَيَجِدُ الْحَجَبَةَ عَلَى بَابِهِ فَيَقُولُ لَهُ قِفْ حَتَّى نَسْتَأْذِنَ لَكَ فَمَا يَصِلُ إِلَيْهِ رَسُولُ رَبِّهِ إِلَّا بِإِذْنٍ فَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً

معاني الأخبار - الصفحة ٢١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
88 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي خِرَاشٌ مَوْلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَوْلَايَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم الصَّوْمُ جُنَّةٌ يَعْنِي حِجَابٌ مِنَ النَّارِ و إنما قال ذلك لأن الصوم نسك باطن ليس فيه نزعة شيطان و لا مراءاة إنسان

معاني الأخبار - الصفحة ٤٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ السَّعِيدِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْماً سَلَكَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ طَرِيقاً إِلَى الْجَنَّةِ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضاً بِهِ وَ إِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ حَتَّى الْحُوتُ فِي الْبَحْرِ وَ فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ النُّجُومِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَ إِنَّ الْعُلَمَاءَ لَوَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَ لَا دِرْهَماً إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ طَالِبُ الْعِلْمِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَ الْحِيتَانُ فِي الْبِحَارِ وَ الطَّيْرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ إِنَّ جَمِيعَ دَوَابِّ الْأَرْضِ لَتُصَلِّي عَلَى طَالِبِ الْعِلْمِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَابِرٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ مُعَلِّمَ الْخَيْرِ لَتَسْتَغْفِرُ لَهُ دَوَابُّ الْأَرْضِ وَ حِيتَانُ الْبَحْرِ وَ كُلُّ صَغِيرَةٍ وَ كَبِيرَةٍ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَ سَمَائِهِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعُقَيْلِيِّ الْقُرَشِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ رَفَعَ الْحَدِيثَ قَالَ دَخَلَ أَبُو حَنِيفَةَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

لَهُ يَا أَبَا حَنِيفَةَ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقِيسُ قَالَ نَعَمْ أَنَا أَقِيسُ قَالَ لَا تَقِسْ فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ حِينَ قَالَ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ فَقَاسَ مَا بَيْنَ النَّارِ وَ الطِّينِ وَ لَوْ قَاسَ نُورِيَّةَ آدَمَ بِنُورِيَّةِ النَّارِ عَرَفَ الْفَضْلَ مَا بَيْنَ النُّورَيْنِ وَ صَفَاءَ أَحَدِهِمَا عَلَى الْآخَرِ وَ لَكِنْ قِسْ لِي رَأْسَكَ أَخْبِرْنِي عَنْ أُذُنَيْكَ مَا لَهُمَا مُرَّتَانِ قَالَ لَا أَدْرِي قَالَ فَأَنْتَ لَا تُحْسِنُ أَنْ تَقِيسَ رَأْسَكَ فَكَيْفَ تَقِيسُ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَخْبِرْنِي مَا هُوَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ الْأُذُنَيْنِ مُرَّتَيْنِ لِئَلَّا يَدْخُلَهُمَا شَيْءٌ إِلَّا مَاتَ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَقَتَلَ ابْنَ آدَمَ الْهَوَامُّ وَ جَعَلَ الشَّفَتَيْنِ عَذْبَتَيْنِ لِيَجِدَ ابْنُ آدَمَ طَعْمَ الْحُلْوِ وَ الْمُرِّ وَ جَعَلَ الْعَيْنَيْنِ مَالِحَتَيْنِ لِأَنَّهُمَا شَحْمَتَانِ وَ لَوْ لَا مُلُوحَتُهُمَا لَذَابَتَا وَ جَعَلَ الْأَنْفَ بَارِداً سَائِلًا لِئَلَّا يَدَعَ فِي الرَّأْسِ دَاءً إِلَّا أَخْرَجَهُ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَثَقُلَ الدِّمَاغُ وَ تَدَوَّدَ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
3 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ رَفَعَهُ قَالَ دَخَلَ أَبُو حَنِيفَةَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

لَهُ يَا أَبَا حَنِيفَةَ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقِيسُ قَالَ نَعَمْ أَنَا أَقِيسُ فَقَالَ وَيْلَكَ لَا تَقِسْ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ قَالَ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ قَاسَ مَا بَيْنَ النَّارِ وَ الطِّينِ وَ لَوْ قَاسَ نُورِيَّةَ آدَمَ بِنُورِ النَّارِ عَرَفَ فَضْلَ مَا بَيْنَ النُّورَيْنِ وَ صَفَاءَ أَحَدِهِمَا عَلَى الْآخَرِ وَ لَكِنْ قِسْ لِي رَأْسَكَ مِنْ جَسَدِكَ أَخْبِرْنِي عَنْ أُذُنَيْكَ مَا لَهُمَا مُرَّتَانِ وَ عَنْ عَيْنَيْكَ مَا لَهُمَا مَالِحَتَانِ وَ عَنْ شَفَتَيْكَ مَا لَهُمَا عَذْبَتَانِ وَ عَنْ أَنْفِكَ مَا لَهُ بَارِدٌ فَقَالَ لَا أَدْرِي فَقَالَ لَهُ أَنْتَ لَا تُحْسِنُ أَنْ تَقِيسَ رَأْسَكَ فَكَيْفَ تَقِيسُ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَخْبِرْنِي كَيْفَ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ الْأُذُنَيْنِ مُرَّتَيْنِ لِئَلَّا يَدْخُلَهُمَا شَيْءٌ إِلَّا مَاتَ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَقَتَلَتِ الدَّوَابُّ ابْنَ آدَمَ وَ جَعَلَ الْعَيْنَيْنِ مَالِحَتَيْنِ لِأَنَّهُمَا شَحْمَتَانِ وَ لَوْ لَا مُلُوحَتُهُمَا لَذَابَتَا وَ جَعَلَ الشَّفَتَيْنِ عَذْبَتَيْنِ لِيَجِدَ ابْنُ آدَمَ طَعْمَ الْحُلْوِ وَ الْمُرِّ وَ جَعَلَ الْأَنْفَ بَارِداً سَائِلًا لِئَلَّا يَدَعَ فِي الرَّأْسِ دَاءً إِلَّا أَخْرَجَهُ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَثَقُلَ الدِّمَاغُ وَ تَدَوَّدَ قال أحمد بن أبي عبد الله و روى بعضهم أنه قال في الأذنين لامتناعهما من العلاج و قال في موضع ذكر الشفتين الريق فإن عذب الريق ليميز به بين الطعام و الشراب و قال في ذكر الأنف لو لا برد ما في الأنف و إمساكه الدماغ لسال الدماغ من حرارته

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
1 أَخْبَرَنِي أَبُو الْهَيْثَمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الصَّائِغُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ الْحَرَّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ وَ اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَإِنَّ لَهَا في النَّفَسَيْنِ نَفَساً فِي الشِّتَاءِ وَ نَفَساً فِي الصَّيْفِ فَشِدَّةُ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِهَا وَ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْبَرْدِ مِنْ زَمْهَرِيرِهَا قال مصنف هذا الكتاب معنى قوله فأبردوا بالصلاة أي عجلوا بها و هو مأخوذ من البريد و تصديق ذلك ما روي أنه ما من صلاة يحضر وقتها إلا نادى ملك قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فأطفئوها بصلاتكم

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٢٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ ابْنِ جَرِيحٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم افْتَحُوا عُيُونَكُمْ عِنْدَ الْوُضُوءِ لَعَلَّهَا لَا تَرَى نَارَ جَهَنَّمَ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٢٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ ظَهَرَتْ فِيهِ شَامَةٌ سَوْدَاءُ فِي وَجْهِهِ وَ مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ فَطَالَ حُزْنُهُ وَ بُكَاؤُهُ عَلَى مَا ظَهَرَ بِهِ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ لَهُ مَا يُبْكِيكَ يَا آدَمُ فَقَالَ لِهَذِهِ الشَّامَةِ الَّتِي ظَهَرَتْ بِي قَالَ قُمْ فَصَلِّ فَهَذَا وَقْتُ الصَّلَاةِ الْأُولَى فَقَامَ فَصَلَّى فَانْحَطَّتِ الشَّامَةُ إِلَى عُنُقِهِ فَجَاءَهُ فِي وَقْتِ الصَّلَاةِ الثَّانِيَةِ فَقَالَ يَا آدَمُ قُمْ فَصَلِّ فَهَذَا وَقْتُ الصَّلَاةِ الثَّانِيَةِ فَقَامَ فَصَلَّى فَانْحَطَّتِ الشَّامَةُ إِلَى سُرَّتِهِ فَجَاءَهُ وَقْتَ الصَّلَاةِ الثَّالِثَةِ فَقَالَ يَا آدَمُ قُمْ فَصَلِّ فَهَذَا وَقْتُ الصَّلَاةِ الثَّالِثَةِ فَقَامَ فَصَلَّى فَانْحَطَّتِ الشَّامَةُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ فَجَاءَهُ فِي الصَّلَاةِ الرَّابِعَةِ فَقَالَ يَا آدَمُ قُمْ فَصَلِّ فَهَذَا وَقْتُ الصَّلَاةِ الرَّابِعَةِ فَقَامَ فَصَلَّى فَانْحَطَّتِ الشَّامَةُ إِلَى رِجْلَيْهِ فَجَاءَهُ فِي الصَّلَاةِ الْخَامِسَةِ فَقَالَ يَا آدَمُ قُمْ فَصَلِّ فَهَذَا وَقْتُ الصَّلَاةِ الْخَامِسَةِ فَقَامَ فَصَلَّى فَخَرَجَ مِنْهَا فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَا آدَمُ مَثَلُ وُلْدِكَ فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ كَمَثَلِكَ فِي هَذِهِ الشَّامَةِ مَنْ صَلَّى مِنْ وُلْدِكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ خَمْسَ صَلَوَاتٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا خَرَجْتَ مِنْ هَذِهِ الشَّامَةِ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال

أبو يعقوب يوسف ابن زياد، و عليّ بن سيّار ( (رضي الله عنهما) ): حضرنا ليلة على غرفة الحسن بن عليّ بن محمّد (عليهم السلام)... [فقال (عليه السلام) ]: و إنّما شيعة عليّ (عليه السلام) الذين قال عزّ و جلّ فيهم: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ.... قوله تعالى: وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ ذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَ أَنْتُمْ مُعْرِضُونَ: 2/ 83.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٠٧. — الإمام العسكري عليه السلام
(905) 66- السيّد الشريف الرضيّ رحمة اللّه: حدّثني أبو محمّد هارون بن موسى قال: حدّثني أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبيد اللّه بن أحمد بن عيسى بن المنصور، قال: حدّثني أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور، قال: حدّثني الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر (عليهم السلام)، قال

حدّثني أبي عليّ، قال: حدّثني أبي محمّد، قال: حدّثني أبي عليّ، قال: حدّثني أبي موسى، قال: حدّثني أبي جعفر، قال: حدّثني أبي محمّد، قال: حدّثني أبي عليّ، قال: حدّثني أبي الحسين بن عليّ، عن أبيه، أمير المؤمنين (عليهم السلام) و الصلاة، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): يا عليّ! مثلكم في الناس مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، و من تخلّف عنها غرق، فمن أحبّكم يا عليّ! نجا، و من أبغضكم و رفض محبّتكم هوى في النار. و مثلكم يا عليّ! مثل بيت اللّه الحرام، من دخله كان آمنا، فمن أحبّكم و والاكم كان آمنا من عذاب النار، و من أبغضكم ألقي في النار، يا عليّ! وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا. و من كان له عذر فله عذره، و من كان فقيرا فله عذره، و من كان مريضا فله عذره، و إنّ اللّه لا يعذر غنيّا، و لا فقيرا، و لا مريضا، و لا صحيحا، و لا أعمى، و لا بصيرا في تفريطه في موالاتكم و محبّيكم.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ١٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أصحابنا من كرهه و الأصل فيه التخيير و الصوم عبادة لا تكره- لِأَنَّ النَّبِيَّ عليه السلام قَالَ

الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ و هو على عمومه. وَ يُسْتَحَبُّ فِي هَذَا الشَّهْرِ وَ فِي سَائِرِ الشُّهُورِ صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ- أَوَّلِ خَمِيسٍ فِي الْعَشْرِ الْأَوَّلِ وَ أَوَّلِ أَرْبِعَاءَ فِي الْعَشْرِ الثَّانِي وَ آخِرِ خَمِيسٍ فِي الْعَشْرِ الْأَخِيرِ وَ كَذَلِكَ فِي كُلِّ شَهْرٍ فَإِنَّهُ مَرْوِيٌّ عَنْهُمْ عليه السلام أَنَّ ذَلِكَ يَعْدِلُ صِيَامَ الدَّهْرِ

مصباح المتهجد - ج ٢ - الصفحة ٦٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ سَمِعْتُهُ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَبَاباً يُقَالُ لَهُ الْمَعْرُوفُ لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فَحَمِدْتُ اللَّهَ فِي نَفْسِي وَ فَرِحْتُ بِمَا أَتَكَلَّفُ مِنْ حَوَائِجِ النَّاسِ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَ قَالَ نَعَمْ فَدُمْ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ فَإِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي دُنْيَاهُمْ هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي أُخْرَاهُمْ جَعَلَكَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ دَخَلَ الْحَجَّاجُ بْنُ سُفْيَانَ الْعَبْدِيُّ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فَسَأَلَهُ عَنِ الْمُبَايَعَةِ قَالَ رُبَّمَا بَايَعْنَا النَّاسَ فَنُوَاضِعُهُمُ الْمُعَامَلَةَ إِلَى الْأَصْلِ قَالَ لَا بَأْسَ الدِّينَارُ بِالدِّينَارَيْنِ بَيْنَهُمَا خَرَزَةٌ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي هَذَا شِبْهُ مَا يَفْعَلُهُ الْمُرْبِيُونَ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ إِنَّمَا الرِّبَا الْحَرَامُ مَا تَقْصِدُ بِهِ الْحَرَامَ فَإِذَا جَاوَزْتَ حُدُودَ الرِّبَا وَ زَوَيْتَ عَنْهُ فَلَا بَأْسَ الدِّينَارُ بِالدِّينَارَيْنِ يَداً بِيَدٍ وَ يُكْرَهُ أَلَّا يَكُونَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ يُوقَعُ عَلَيْهِ الْبَيْعُ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٨٩. — غير محدد
و قد مضى من أعلام نبينا صلى الله عليه وآله وسلم و أوصيائه ما يوازي معجزات الأنبياء على نبينا و (عليهم السلام). اعلم أن الله تعالى كما أمر آدم على نبينا و (عليه السلام) أن يخرج من الجنة إلى الأرض و يهاجر إليها أمر محمدا صلى الله عليه وآله وسلم أن يخرج من مكة إلى المدينة. و كما ابتلى آدم على نبينا و (عليه السلام) بقتل ابنه هابيل ابتلى محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بقتل ابنيه الحسن و الحسين عليهما السلام و كان صلى الله عليه وآله وسلم يعلمه لإعلام الله إياه ذلك. و كما أكرم الله سبحانه آدم لما أمره بوضع النوى في الأرض فصار في الحال نخلا باسقا عليه الرطب أكرم محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بمثله عند إسلام سلمان كما قدمنا ذكره. و كما قال تعالى

في صفة إدريس عليه السلام وَ رَفَعْنٰاهُ مَكٰاناً عَلِيًّا قال في وصف محمد صلى الله عليه وآله وسلم وَ رَفَعْنٰا لَكَ ذِكْرَكَ يذكر مع ذكر الله سبحانه في الأذان و الصلاة و قد رفع صلى الله عليه وآله وسلم إلى سدرة المنتهى فشاهد ما لم يشاهده بشر. و إن كان أطعم إدريس على نبينا و (عليه السلام) من الجنة فقد أطعم محمد و آله مرارا كثيرة في الدنيا من الجنة كما ذكرناه فيما مضى.

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٩٠٤. — غير محدد
لَيْلَةَ الصِّيامِ على حذف في و مررت برجل و عمرا. قال ابن عباس الوضوء غسلتان و مسحتان و قال في كتاب الله المسح و يأبى الناس إلا الغسل و قال قتادة افترض الله غسلتين و مسحتين و قال الشعبي نزل جبرئيل بالمسح دون غيره. و روى أبو عبيدة في غريب الحديث و الزمخشري في الفائق أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى كظامة قوم فتوضأ و مسح على قدميه و نحوه عن ابن عباس و علي عليه السلام و عن عثمان أيضا و إنما الحجاج خطب و قال

أقرب شيء من ابن آدم خبث قدميه فاغسلوا فقال أنس صدق الله و كذب الحجاج. و قد قال بعضهم إن في الآية تقديما تقديره اغسلوا وجوهكم و أيديكم و أرجلكم و امسحوا برءوسكم قال و هذا أبعد شيء من تنزيل الآية و لو جاز هذا التقدير لم يترتب المعطوفات في لسان العرب. قالوا الآية أوجبت المسح و السنة أوجبت الغسل و المسح داخل فيه و قد غسل في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم و بعده و لم ينقل عن أحد من الصحابة غيره حتى أن أعرابيا ترك لمعة من رجليه و صلى فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالإعادة و قال ويل للأعقاب من النار. قلنا قد عرفتم فيما سلف من كتبكم ما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم و الصحابة في المسح و قد أمر الله بالمسح إلى الكعبين و هما قبتا القدم فلو وجبت الغسل إلى الأعقاب لكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم متعديا أمر الله و هو محال. قالوا الواجب الغسل فعبر بالمسح عنه لاشتراكهما في البلل و قد جاء مثله في تسمية التبن و الماء علفا علفتها تبنا و ماء باردا و أشركوا الرمح في التقليد الموضوع للسبق

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٣ - الصفحة ٢٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
13 - محمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن جعفر ابن عمران، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

الحج والعمرة سوقان من أسواق الآخرة، اللازم لهما في ضمان الله إن أبقاه أداه إلى عياله وإن أماته أدخله الجنة.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٢٥٥. — غير محدد
10 سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عثمان، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): مابين منبري وبيوتي روضة من رياض الجنة ومنبري على ترعة من ترع الجنة وصلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، قال جميل: قلت له: بيوت النبي (صلى الله عليه وآله) وبيت علي منها؟ قال: نعم وأفضل.

الفروع من الكافي - ج ٤ - الصفحة ٥٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

احتجم رسول الله (صلى الله عليه وآله) حجمه مولى لبني بياضة و أعطاه ولو كان حراما ما أعطاه، فلما فرغ قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أين الدم؟ قال: شربته يا رسول الله فقال: ما كان ينبغي لك أن تفعل وقد جعله الله عزوجل لك حجابا من النار فلا تعد.

الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ١١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(11641 6) علي بن محدم بن بندار، عن أحمدبن أبي عبدالله، عن بعض العراقيين، عن إبراهيم، ابن عقبة، عن جعفر القلانسي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

قلت له: إنا نتخذ الطعام و نستجيده ونتنوق فيه ولا نجد له رائحة طعام العرس؟ فقال: ذلك لان طعام العرس فيه تهب رائحة من الجنة لانه طعام اتخذ للحلال.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٢٨٢. — غير محدد
(12127 4) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن نصير مولى أبي عبدالله ( عليه السلام قال

كان مولاي أبوالحسن (عليه السلام) إذا أمر بشراء البقل يأمر بالا كثار منه ومن الجرجير فيشترى له وكان يقول (عليه السلام): ما أحمق بعض الناس يقولون إنه ينبت في ودافي جهنم والله عزوجل يقول: وقودها الناس والحجارة فكيف تنبت البقل.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٦٨. — غير محدد
(12268 11) الحسين بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن الحسين، عن علي الصوفي، عن خضر الصير في، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

من شرب النبيذ على أنه حلال خلد في النار ومن شربه على أنه حرام عذب في النار.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٣٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
(12361 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

كل عصير أصابته النار فهو حرام حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه.

الفروع من الكافي - ج ٦ - الصفحة ٤١٩. — غير محدد
(125) حدّثنا العبّاس بن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب الزيّات قال: حدّثني أبي، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، بإسناده إلى صالح بن سهل الهمداني قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) في قول الله

عزّ وجلّ: «(اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالارضِ مَثَلُ نُورهِ كَمِشكَاة فِيَها مِصبَاحٌ) قال: الحسن، (المِصْبَاحُ فِي زَجَاجَة) الحسين، (الزُّجَاجَةُ كَأنَّها كَوكَبٌ دُرّيَّ) فاطمة كوكب درّيٌّ بين نساء أهل الجنة، ( يُوقدُ مِن شَجَرة مُبَارَكَة) إبراهيم، ( زَيتُونَة لا شَرقِيَّة وَلاَ غَربيَّة) لا يهودية ولا نصرانية، (يَكَادُ زَيتُهَا يُضِيءُ) يكاد العلم يتفجّر منها، (وَلَو لَم تَمسَسهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُور) إمام منها بعد إمام، (يَهدِي اللهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ) يهدي الله للائمّة من يشاء، (وَيَضرِبُ اللهُ الامثَالَ لِلنَّاسوَاللهُ بِكُلِ شَيء عَلِيمٌ)». (فِي بُيُوت أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وُيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالاْصَالِ رجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تَجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإقَامِ الصَّلاَةِ وَإيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافوُنَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَاْلاَبْصَارُ لِيَجْزِيَهُمُ اللهُ أَحْسَنَ مَاعِمَلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَاب ):

تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
فقال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): يا شمعون إن لك أعداء يطلبونك ويقاتلونك ليسلبوا دينك من الجن والانس، فأما الذين من الانس فقوم لا خلاق لهم في الآخرة ولا رغبة لهم فيما عند الله، إنما همهم تعيير الناس بأعمالهم، لا يعيرون أنفسهم ولا يحاذرون أعمالهم، إذ رأوك صالحا حسدوك وقالوا: مراء، وإن رأوك فاسدا قالوا: لا خير فيه. وأما أعداؤك من الجن فإبليس وجنوده، فإذا أتاك فقال: مات إبنك، فقل إنما خلق الاحياء ليموتوا وتدخل بضعة مني الجنة، إنه ليسرني، فإذا أتاك وقال: قد ذهب مالك، فقل: الحمد لله الذي أعطى وأخذ وأذهب عني الزكاة، فلا زكاة علي، وإذا أتاك وقال لك: الناس يظلمونك وأنت لا تظلم، فقل: " إنما السبيل - يوم القيامة - على الذين يظلمون الناس " " وما على المحسنين من سبيل "، وإذا أتاك وقال لك: ما أكثر إحسانك، يريد أن يدخلك العجب، فقل: إساءتي أكثر من إحساني، وإذا أتاك وقال لك: ما أكثر صلاتك، فقل: غفلتي أكثر من صلاتي، وإذا قال لك: كم تعطي الناس، فقل: ما آخذ أكثر مما اعطي، وإذا قال لك: ما أكثر من يظلمك، فقل: من ظلمته أكثر، وإذا أتاك وقال لك: كم تعمل، فقل: طال ما عصيت، وإذا أتاك وقال لك: اشرب الشراب، فقل: لا أرتكب المعصية، وإذا أتاك وقال لك:

تحف العقول - الصفحة ٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

من الشيبة قبل الكبر ومن الحياة قبل الموت، والذي نفسي بيده ما بعد الموت من مستعتب وما بعد الدنيا دار إلا الجنة والنار. قال: تعلموا العلم، فإن تعلمه حسنة ومدارسته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه من لا يعلمه صدقة، وبذله لاهله قربة، لانه معالم الحلال والحرام وسالك بطالبه سبل الجنة، ومونس في الوحدة، وصاحب في الغربة، ودليل على السراء وسلاح على الاعداء، وزين الاخلاء، يرفع الله به أقواما يجعلهم في الخير أئمة يقتدى بهم، ترمق أعمالهم وتقتبس آثارهم وترغب الملائكة في خلتهم، لان العلم حياة القلوب ونور الابصار من العمى وقوة الابدان من الضعف، وينزل الله حامله منازل الاحباء ويمنحه مجالسة الابرار في الدنيا والآخرة. بالعلم يطاع الله ويعبد، وبالعلم يعرف الله ويوحد وبه توصل الارحام ويعرف الحلال والحرام، والعلم أمام العقل. والعقل يلهمه الله السعداء ويحرمه الاشقياء، وصفة العاقل أن يحلم عمن جهل عليه ويتجاوز عمن ظلمه ويتواضع لمن هو دونه ويسابق من فوقه في طلب البر، و إذا أراد أن يتكلم تدبر، فإن كان خيرا تكلم فغنم وإن كان شرا سكت فسلم وإذا

تحف العقول - الصفحة ٢٨. — غير محدد
رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالحسن والحسين. إذا أراد أحدكم أن يأتي أهله فلا يعاجلنها وليمكث يكن منها مثل الذي يكون منه. إذا رأى أحدكم امرأة تعجبه فليلق أهله فإن عندها مثل الذي رأى ولا يجعل للشيطان على قلبه سبيلا وليصرف بصره عنها، فإن لم تكن له زوجة فليصل ركعتين ويحمد الله كثيرا. إذا أراد أحدكم غشيان زوجته فليقل الكلام فإن الكلام عند ذلك يورث الخرس. لا ينظرن أحدكم إلى باطن فرج المرأة، فإنه يورث البرص. وإذا أتى أحدكم زوجته فليقل: " اللهم إني استحللت فرجها بأمرك وقبلتها بأمانك فإن قضيت منها ولدا فاجعله ذكرا سويا ولا تجعل للشيطان فيه شركا ونصيبا ". الحقنة من الاربعة التي قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله) فيها ما قال، وأفضل ما تداويتم به الحقنة وهي تعظم البطن وتنقي داء الجوف وتقوي الجسد. استعطوا بالبنفسج، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لو يعلم الناس ما في البنفسج لحسوه حسوا. إذا أراد أحدكم إتيان أهله فليتوق الاهلة وأنصاف الشهور فإن الشيطان يطلب الولد في هذين الوقتين. توقوا الحجامة يوم الاربعاء ويوم الجمعة، فإن الاربعاء نحس مستمر وفيه خلقت جهنم. وفي يوم الجمعة ساعة لا يحتجم فيه أحد إلا مات.

تحف العقول - الصفحة ١٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تحت اقدامهم خسف بهم، أخبرنا الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن ابن محبوب عن ابي حمزة قال سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن قوله (وانى لهم التناوش من مكان بعيد) قال

انهم طلبوا الهدى من حيث لا ينال وقد كان لهم مبذولا من حيث ينال. سورة فاطر مكية آياتها خمس واربعون (بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله فاطر السموات والارض جاعل الملائكة رسلا اولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع) قال الصادق (عليه السلام): خلق الله الملائكة مختلفة وقد رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) جبرئيل وله ستمائة جناح على ساقه الدر مثل القطر على البقل قد ملا ما بين السماء والارض وقال: إذا أمر الله ميكائيل بالهبوط إلى الدنيا صارت رجله اليمنى في السماء السابعة والاخرى في الارض السابعة وان لله ملائكة أنصافهم من برد وأنصافهم من نار يقولون يا مؤلفا بين البرد والنار ثبت قلوبنا على طاعتك، وقال: إن لله ملكا بعدما بين شحمة أذنيه إلى عينيه مسيرة خمسمائة عام خفقان الطير، وقال: إن الملائكة لا يأكلون ولا يشربون ولا ينكحون وإنما يعيشون بنسيم العرش، وان لله ملائكة ركعا إلى يوم القيامة، وان لله ملائكة سجدا إلى يوم القيامة، ثم قال ابوعبدالله (عليه السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما من شئ مما خلق الله اكثر من الملائكة وانه ليهبط في كل يوم او في كل ليلة سبعون الف ملك فيأتون البيت الحرام فيطوفون به ثم يأتون رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم يأتون أمير المؤمنين (عليه السلام) فيسلمون عليه ثم يأتون الحسين (عليه السلام) فيقيمون عنده، فاذا كان عند السحر وضع لهم معراج إلى السماء ثم لا يعودون أبدا، وقال أبوجعفر (عليه السلام) ان الله خلق إسرافيل وجبرائيل وميكائيل من

تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٢٠٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ مَنْ صَلَّى مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ خَمْسَمِائَةِ رَكْعَةٍ فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ مَا يَتَمَنَّى مِنْ خَيْرِهِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْفَجْرِ ثُمَّ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً لَمْ يَتْبَعْهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ذَنْبٌ وَ إِنْ رَغِمَ أَنْفُ الشَّيْطَانِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي عُمَرَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الْفَجْرَ يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَحَاجِّ بَيْتِ اللَّهِ تَعَالَى وَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فَإِنْ جَلَسَ فِيهِ حَتَّى تَكُونَ سَاعَةٌ تَحِلُّ فِيهَا الصَّلَاةُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعاً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَحَاجِّ بَيْتِ اللَّهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ الْخَفَّافِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ ثُمَّ عَقَّبَ وَ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ كُتِبَتَا لَهُ فِي عِلِّيِّينَ فَإِنْ صَلَّى أَرْبَعاً كُتِبَتْ لَهُ حِجَّةٌ مَبْرُورَةٌ أَبِي ره عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عُمَرَ بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صَوْمَ دَاوُدَ عليه السلام يَوْماً وَ يَوْماً ثُمَّ قُبِضَ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى صَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الشَّهْرِ وَ قَالَ يَعْدِلْنَ الدَّهْرَ وَ يَذْهَبْنَ بِوَحَرِ الصَّدْرِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ أَيُّ أَيَّامٍ هِيَ فَقَالَ أَوَّلُ خَمِيسٍ فِي الشَّهْرِ وَ أَوَّلُ أَرْبِعَاءَ بَعْدَ الْعَشْرِ مِنْهُ وَ آخِرُ خَمِيسٍ مِنْهُ قَالَ قُلْتُ وَ لِمَ صَارَتْ هَذِهِ الْأَيَّامُ قَالَ لِأَنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا مِنَ الْأُمَمِ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابُ نَزَلَ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ فَصَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَذِهِ الْأَيَّامَ كُلَّهَا لِأَنَّهَا الْأَيَّامُ الْمَخُوفَةُ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ يَسَارِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لِأَيِّ شَيْءٍ يُصَامُ الْأَرْبِعَاءُ قَالَ

لِأَنَّ النَّارَ خُلِقَتْ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِمَا جَرَتِ السُّنَّةُ مِنَ الصَّوْمِ فَقَالَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ الْخَمِيسُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَّلِ وَ الْأَرْبِعَاءُ فِي الْعَشْرِ الثَّانِي وَ الْخَمِيسُ فِي الْعَشْرِ الْآخِرِ قَالَ قُلْتُ هَذَا جَمِيعُ مَا جَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ فِي الصَّوْمِ قَالَ نَعَمْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَوْ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الشَّهْرِ أُؤَخِّرُهَا فِي الصَّيْفِ إِلَى الشِّتَاءِ فَإِنِّي أَجِدُهُنَّ أَهْوَنَ عَلَيَّ فَقَالَ نَعَمْ وَ احْفَظْهَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَاجِيلَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّهُ يَشْتَدُّ عَلَيَّ الصَّوْمُ فِي الْحَرِّ فَأَجِدُ الصُّدَاعَ فَقَالَ اصْنَعْ كَمَا أَصْنَعُ أَنَا إِذَا سَافَرْتُ أَتَصَدَّقُ كُلَّ يَوْمٍ بِمُدٍّ عَلَى أَهْلِيَ الَّذِي أَقُوتُهُمْ بِهِ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

مَنْ تَرَكَ شَعْرَةً مِنَ الْجَنَابَةِ مُتَعَمِّداً فَهُوَ فِي النَّارِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَسَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ دَخَلَ رَجُلٌ مَسْجِداً فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَخَفَّفَ سُجُودَهُ دُونَ مَا يَنْبَغِي وَ دُونَ مَا يَكُونُ مِنَ السُّجُودِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نَقَرَ كَنَقْرِ الْغُرَابِ لَوْ مَاتَ مَاتَ عَلَى غَيْرِ دِينِ مُحَمَّدٍ ص أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِذَا قَامَ الْعَبْدُ إِلَى الصَّلَاةِ أَقْبَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ فَلَا يَزَالُ مُقْبِلًا عَلَيْهِ حَتَّى يَلْتَفِتَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِذَا الْتَفَتَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَعْرَضَ عَنْهُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْأَرْمَنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ هِشَامٍ الْجَوَالِيقِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ صَلَّى الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا رُفِعَتْ لَهُ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ تَقُولُ ضَيَّعَكَ اللَّهُ كَمَا ضَيَّعْتَنِي وَ أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ الْعَبْدُ إِذَا وَقَفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَنِ الصَّلَاةِ فَإِنْ زَكَتْ صَلَاتُهُ زَكَى سَائِرُ عَمَلِهِ وَ إِنْ لَمْ تَزْكُ لَمْ يَزْكُ عَمَلُهُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الصفحة ٢٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و أعطاني دينارا و شربت دمه فقال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم أ شربته؟ قلت نعم قال و ما حملك على ذلك؟ قلت أتبرك به قال أخذت أمانا من الأوجاع و الأسقام و الفقر و الفاقة و الله ما تمسك النار أبدا الزبير بن بكار قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز عن محمد بن إسحاق عن عمار عن فضل الرسان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من دواء الأنبياء الحجامة و النورة و السعوط أحمد بن عبد الله بن زريق قال: مر جعفر بن محمد عليه السلام بقوم يحتجمون قال ما كان عليكم لو أخرتموه إلى عشية الأحد فكان أبرأ للداء؟ و عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: احتجموا إذا هاج بكم الدم فإن الدم ربما تبيغ بصاحبه فيقتله و عن الباقر عليه السلام أنه قال: خير ما تداويتم به الحقنة و السعوط و الحجامة و الحمام أحمد بن محمد قال: حدثنا أبو محمد بن خالد عن عبد الله بن بكير عن زرارة بن أعين قال سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقرع يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الحجامة في الرأس شفاء من كل داء إلا السام الخضر بن محمد قال: حدثنا الحواريني عن أبي محمد البرذعي قال: حدثنا صفوان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحتجم بثلاث واحدة منها في الرأس يسميها المتقدمة و واحدة بين الكتفين يسميها النافعة و واحدة بين الوركين يسميها المعينة

طب الأئمةعليهم السلام - الصفحة ٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بكيت، فقال لي: انظر فنظرت فإذا جلاميد وإذا رجلان مصفدان، قال الأعمش: هما معاوية وعمرو ابن العاص فجعلت أرضخ رؤوسهما ثم تعود ثم أرضخ ثم تعود حتى انتبهت. الرابع عشر: ابن أبي الحديد قال: روى نحو هذا الحديث عمرو بن مرة عن عبد الله بن مسلمة عن علي (عليه السلام) قال

رأيت الليلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فشكوت إليه فقال: هذه جهنم فانظر من فيها فإذا معاوية وعمرو بن العاص معلقين بأرجلهما منكسين، ترضخ رؤوسهما بالحجارة أو قال: تشدخ. الخامس عشر: صدر الأئمة عند المخالفين موفق بن أحمد بإسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال أبي رفع النبي (صلى الله عليه وآله) الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) وساق حديثه بطوله إلى أن قال له - يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) -: اتق الضغاين التي لك في صدور من لا يظهرها إلا بعد موتي أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون، ثم بكى صلى الله عليه وآله فقيل له: مما بكاؤك يا رسول الله؟ قال: أخبرني جبرئيل أنهم يظلمونه ويمنعونه حقه ويقاتلونه ويقتلون ولده ويظلمونهم بعده، وأخبرني جبرئيل عن الله عز وجل أن ذلك الظلم يزول إذا قام قائمهم وعلت كلمتهم واجتمعت الأمة على محبتهم، وكان الشاني لهم قليلا والكاره لهم ذليلا وساق الحديث بطوله، وسيأتي الحديث بتمامه إن شاء الله تعالى في الباب التاسع والثلاثين ومائة في أنه حامل اللواء يوم القيامة وإلى آخره.

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: ابن بابويه قال: حدثنا صالح بن عيسى العجلي قال: حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا محمد بن منده الأصفهاني قال: حدثنا محمد بن حميد قال: حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس قال: كنت عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) ورجلان من أصحابه في ليلة مظلمة مكفهرة إذ قال لنا رسول الله (صلى الله عليه وآله): إئتوا باب علي، فأتينا باب علي (عليه السلام) فنقر أحدنا الباب نقرا خفيفا إذ خرج إلينا علي بن أبي طالب (عليه السلام) متزرا بإزار من صوف مرتديا بمثله، في كفه سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال لنا: أحدث حدث؟ قلنا: خير، أمرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن نأتي بابك وهو بالأثر إذ أقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا علي، قال: لبيك، قال: أخبر أصحابي بما أصابك البارحة؟ قال علي (عليه السلام): يا رسول الله إني لأستحيي فقال

النبي (صلى الله عليه وآله): إن الله لا يستحيي من الحق، قال علي: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أصابتني جنابة البارحة من فاطمة بنت رسول الله فطلبت في البيت ماء فلم أجد الماء، فبعثت الحسن كذا والحسين كذا فأبطئا علي فاستلقيت على قفاي فإذا أنا بهاتف من سواد البيت: قم يا علي خذ السطل واغتسل فإذا أنا بسطل من ماء مملوء، عليه منديل من سندس فأخذت السطل واغتسلت ومسحت بدني بالمنديل ورددت المنديل على رأس السطل فقام السطل في الهواء فسقط من السطل جرعة فأصابت هامتي فوجدت بردها على فؤادي، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): بخ بخ يا بن أبي طالب أصبحت وخادمك جبرائيل، أما الماء فمن الكوثر وأما السطل والمنديل فمن الجنة، كذا أخبرني جبرائيل، كذا أخبرني جبرائيل، كذا أخبرني جبرائيل. الثاني: الشيخ البرسي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) [ كان ] في بعض غزواته وقد دنت الفريضة ولم يجد ماء يسبغ به الوضوء فرمق بطرفه إلى السماء والناس قيام ينظرون فنزل جبرائيل وميكائيل (عليهما السلام) ومع جبرائيل سطل فيه ماء ومع ميكائيل منديل، فوضع السطل والمنديل بين يدي أمير المؤمنين (عليه السلام) فأسبغ وضوءه من ذلك الماء ومسح وجهه الكريم بالمنديل، فعند ذلك عرجا إلى السماء والخلق

غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ٢٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أمر اللّه تعالى، ثمّ خرجت في اليوم الرابع و على يدها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ثمّ قال

ت: إنّي فضّلت على من تقدّمني من النساء لأنّ آسية بنت مزاحم عبدت اللّه سرّا في موضع لا يحبّ اللّه أن يعبد فيه إلّا اضطرارا، و إنّ مريم بنت عمران هزّت النخلة اليابسة [1] بيدها حتّى أكلت منها رطبا جنيّا [2]، و إنّي دخلت بيت اللّه الحرام فأكلت من ثمار الجنّة و أرزاقها، فلمّا أردت أن أخرج هتف بي هاتف و قال: يا فاطمة سمّيه عليّا فهو عليّ و اللّه العليّ الأعلى يقول: اشتققت اسمه من اسمي و أدّبته بأدبي، و أوقفته على غامض علمي و هو الذي يكسر الأصنام في بيتي، و هو الذي يؤذّن فوق ظهر بيتي و يقدّسني و يمجّدني، فطوبى لمن أحبّه و أطاعه و ويل لمن أبغضه و عصاه. قالت: فولدت عليّا و لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ثلاثون سنة، فأحبّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حبّا شديدا، و قال لها: اجعلي مهده بقرب فراشي، و كان (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يلي أكثر تربيته، و كان يطهّر عليّا في وقت غسله و يوجره اللبن عند شربه [3] و يحرّك مهده عند نومه، و يناغيه في يقظته [4]، و يحمله على صدره و رقبته، و يقول: هذا أخي و وليّي و ناصري و صفيّي و ذخري و كهفي [5] و صهري و وصيّي و زوج كريمتي و أميني على وصيّتي و خليفتي. و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يحمله دائما و يطوف به جبال مكة و شعابها و أوديتها و فجاجها [6] صلّى اللّه على الحامل و المحمول. و حكى أبو عمر الزاهد في كتاب اليواقيت قال: قال ابن الأعرابي: كانت فاطمة بنت أسد أم علي صلّى اللّه عليهما حاملا بعلي و أبو طالب غائب فوضعته فسمّته أسدا لتحيي به ذكر أبيها فلمّا قدم أبو طالب سمّاه عليّا. و هو أوّل من آمن باللّه تعالى و برسوله عليه و آله السلام من أهل البيت و الأصحاب، و أوّل ذكر دعاه النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى الإسلام فأجاب، و لم يزل ينصر الدين

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ١ - الصفحة ٨٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
يصلّي فما زال عن محرابه، فقيل له في ذلك، فقال: ما شعرت إنّي كنت أناجي ربّا عظيما. و كان له ابن عمّ يأتيه بالليل متنكّرا فينا و له شيئا من الدنانير، فيقول: لكن علي بن الحسين لا يواصلني لا جزاه اللّه عنّي خيرا، فيسمع ذلك و يتحمّله و يصبر عليه و لا يعرّفه بنفسه، فلمّا مات علي بن الحسين ( عليه السلام قال

كان يسكته الحلم و ينطقه العلم، فقال: كذب بل كان يسكته الحصر و ينطقه البطر. و قيل له: من أعظم الناس خطرا؟ قال: من لم ير الدنيا خطرا لنفسه. قال: و روى لنا الصاحب رحمه اللّه عن أبي محمّد الجعفري عن أبيه عن عمّه عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رجل لعلي بن الحسين: ما أشدّ بغض قريش لأبيك؟ قال: لأنّه أورد أوّلهم النار و ألزم آخرهم العار. قال: ثمّ جرى ذكر المعاصي، فقال: عجبت لمن يحتمي من الطعام لمضرّته، و لا يحتمي من الذنب لمعرّته. و قيل له يوما: كيف أصبحت؟ قال: أصبحنا خائفين برسول اللّه، و أصبح جميع أهل الإسلام آمنين به. و قال ابن الأعرابي: لمّا وجّه يزيد بن معاوية عسكره لاستباحة أهل المدينة ضمّ علي بن الحسين (عليه السلام) إلى نفسه أربعمائة منافية يعولهنّ إلى أن تفرّق جيش مسرف ابن عقبة، و قد حكى عنه مثل ذلك عند إخراج ابن الزبير بني أميّة من الحجاز. و قال (عليه السلام) و قد قيل له: ما بالك إذا سافرت كتمت نسبك أهل الرفقة؟ فقال: أكره أن آخذ برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ما لا أعطى مثله.

كشف الغمة في معرفة الأئمة - ج ٢ - الصفحة ٦٤٩. — الإمام السجاد عليه السلام
الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ

تْ إِنِّي قَدْ فُضِّلْتُ عَلَى مَنْ تَقَدَّمَنِي مِنَ النِّسَاءِ لِأَنَّ آسِيَةَ بِنْتَ مُزَاحِمٍ عَبَدَتِ اللَّهَ سِرّاً فِي مَوْضِعٍ لَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُعْبَدَ فِيهِ إِلَّا اضْطِرَاراً وَ أَنَّ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ هَزَّتِ النَّخْلَةَ الْيَابِسَةَ بِيَدِهَا حَتَّى أَكَلَتْ مِنْهَا رُطَباً جَنِيًّا وَ أَنِّي دَخَلْتُ بَيْتَ اللَّهِ الْحَرَامَ فَأَكَلْتُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ وَ أَرْزَاقِهَا فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَخْرُجَ هَتَفَ بِي هَاتِفٌ يَا فَاطِمَةُ سَمِّيهِ عَلِيّاً فَهُوَ عَلِيٌّ وَ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يَقُولُ إِنِّي شَقَقْتُ اسْمَهُ مِنِ اسْمِي وَ أَدَّبْتُهُ بِأَدَبِي وَ أَوْقَفْتُهُ عَلَى غَامِضِ عِلْمِي وَ هُوَ الَّذِي يَكْسِرُ الْأَصْنَامَ فِي بَيْتِي وَ هُوَ الَّذِي يُؤَذِّنُ فَوْقَ ظَهْرِ بَيْتِي وَ يُقَدِّسُنِي وَ يُمَجِّدُنِي فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّهُ وَ أَطَاعَهُ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَهُ وَ عَصَاهُ قَالَتْ فَوَلَدْتُ عَلِيّاً وَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص ثَلَاثُونَ سَنَةً فَأَحَبَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ص حُبّاً شَدِيداً*

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ١٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا فَلَمَّا أَتَوْهَا فَقَالَتْ يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ فَكَافَوْنِي بِأَشْيَاءَ فَقَالَتْ وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ فَزَادُوا عَلَيَّ فَسَأَلْتُهُمْ عَنْهَا فَقَالُوا هَذِهِ أُمُّنَاً فِضَّةُ جَارِيَةُ الزَّهْرَاءِ ع مَا تَكَلَّمَتْ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً إِلَّا بِالْقُرْآنِ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ وَ أَبُو قُبَيْلٍ وَ ابْنُ إِسْحَاقَ وَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ وَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَ ابْنُ غَسَّانَ وَ الْبَاقِرُ ع مَعَ اخْتِلَافِ الرِّوَايَاتِ وَ اتِّفَاقِ الْمَعْنَى أَنَّ النِّسْوَةَ قُلْنَ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ خَطَبَكِ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَرَدَّهُمْ أَبُوكِ وَ زَوَّجَكِ عَائِلًا فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَوَّجْتَنِي عَائِلًا فَهَزَّ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِهِ مِعْصَمَهَا وَ قَالَ لَا يَا فَاطِمَةُ وَ لَكِنْ زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَهُمْ سِلْماً وَ أَكْثَرَهُمْ عِلْماً وَ أَعْظَمَهُمْ حِلْماً أَ مَا عَلِمْتِ يَا فَاطِمَةُ أَنَّهُ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَضَحِكَتْ وَ قَالَتْ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي قُبَيْلٍ لَمْ أُزَوِّجْكِ حَتَّى أَمَرَنِي جَبْرَئِيلُ وَ فِي رِوَايَةِ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ وَ حَبِيبِ بْنِ ثَابِتٍ أَمَا إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُكِ خَيْرَ مَنْ أَعْلَمُ وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ غَسَّانَ زَوَّجْتُكِ خَيْرَهُمْ وَ فِي كِتَابِ ابْنِ شَاهِينٍ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ النَّبِيُ

أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَ العبدي إذ أتته البتول فاطم تبكي * * * و توالي شهيقها و الزفيرا اجتمعن النساء عندي و أقبلن * * * يطلن التقريع و التعييرا قلن إن النبي زوجك اليوم * * * عليا بعلا معيلا فقيرا قال يا فاطم اصبري و اشكري الله * * * فقد نلت منه فضلا كبيرا أمر الله جبرئيل فنادى * * * معلنا في السماء صوتا جهيرا اجتمعن الأملاك حتى إذا ما * * * وردوا بيت ربنا المعمورا قام جبريل خاطبا يكثر التحميد * * * لله جل و التكبيرا خمس أرضي لها حلال فصيره * * * على الخلق دونها مبرورا نثرت عند ذاك طوبى و للحور * * * من المسك و العبير نثيرا

مناقب آل أبي طالب - ج ٣ - الصفحة ٣٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ص بِذَلِكَ سَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُعْتِقَهُ لِلْحُسَيْنِ فَفَعَلَ سُبْحَانَهُ فَحَضَرَ فُطْرُسُ وَ هَنَّأَ النَّبِيُّ وَ عَرَجَ إِلَى مَوْضِعِهِ وَ هُوَ يَقُولُ مَنْ مِثْلِي وَ أَنَا عَتَاقَةُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ جَدِّهِ أَحْمَدَ الْحَاشِرِ قَالَ وَ جَاءَ الْحَدِيثُ أَنَّ جَبْرَئِيلَ نَزَلَ يَوْماً فَوَجَدَ الزَّهْرَاءَ نَائِمَةً وَ الْحُسَيْنَ قَلًقاً عَلَى عَادَةِ الْأَطْفَالِ مَعَ أُمَّهَاتِهِمْ فَقَعَدَ جَبْرَئِيلُ يُلْهِيهِ عَنِ الْبُكَاءِ حَتَّى اسْتَيْقَظْتَ فَأَعْلَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص بِذَلِكَ الطَّبَرِيُّ طَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص رَأَيْتُ فِي الْجَنَّةِ قَصْراً مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ لَا صَدْعٌ فِيهَا وَ لَا وَصْلٌ فَقُلْتُ حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ قَالَ لِلْحُسَيْنِ ابْنِكَ ثُمَّ تَقَدَّمَتْ أَمَامَهُ فَإِذَا أَنَا بِتُفَّاحٍ فَأَخَذْتُ تُفَّاحَةً فَفَلَقْتُهَا فَخَرَجَتْ مِنْهَا حَوْرَاءُ كَأَنَّ مَقَادِيمَ النُّسُورِ أَشْفَارُ عَيْنَيْهَا فَقُلْتُ لِمَنْ أَنْتِ فَبَكَتْ ثُمَّ قَالَتْ لِابْنِكَ الْحُسَيْنِ وَ رُوِيَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ صَحَّ عِنْدِي قَوْلُ النَّبِيِّ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ بَعْدَ الصَّلَاةِ إِدْخَالُ السُّرُورِ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ بِمَا لَا إِثْمَ فِيهِ فَإِنِّي رَأَيْتُ غُلَاماً يُؤَاكِلُ كَلْباً فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي مَغْمُومٌ أَطْلُبُ سُرُوراً بِسُرُورِهِ لِأَنَّ صَاحِبِي يَهُودِيٌّ أُرِيدُ أُفَارِقُهُ فَأَتَى الْحُسَيْنُ ع إِلَى صَاحِبِهِ بِمِائَتَيْ دِينَارٍ ثَمَناً لَهُ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ الْغُلَامُ فَدًى لِخُطَاكَ وَ هَذَا الْبُسْتَانُ لَهُ وَ رَدَدْتُ عَلَيْكَ الْمَالَ فَقَالَ ع وَ أَنَا قَدْ وَهَبْتُ لَكَ الْمَالَ فَقَالَ قَبِلْتُ الْمَالَ وَ وَهَبْتُهُ لِلْغُلَامِ فَقَالَ الْحُسَيْنُ أَعْتَقْتُ الْغُلَامَ وَ وَهَبْتُهُ لَهُ جَمِيعاً فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ قَدْ أَسْلَمْتُ وَ وَهَبْتُ زَوْجِي مَهْرِي فَقَالَ الْيَهُودِيُّ وَ أَنَا أَيْضاً أَسْلَمْتُ وَ أَعْطَيْتُهَا هَذِهِ الدَّارَ التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ كَانَ ابْنُ زِيَادٍ يُدْخِلُ قَضِيباً فِي أَنْفِ الْحُسَيْنِ ع وَ يَقُولُ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَذَا الرَّأْسِ حَسَناً فَقَالَ أَنَسٌ إِنَّهُ أَشْبَهُهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ رُوِيَ أَنَّ الْحُسَيْنَ ع كَانَ يَقْعُدُ فِي الْمَكَانِ الْمُظْلِمِ فَيُهْتَدَى إِلَيْهِ بِبَيَاضِ جَبِينِهِ وَ نَحْرِهِ أَبُو عِيسَى فِي جَامِعِهِ وَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي حِلْيَتِهِ وَ السَّمْعَانِيُّ فِي فَضَائِلِهِ وَ ابْنُ بُطَّةَ فِي إِبَانَتِهِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ فَقَالَ انْظُرُوا إِلَى هَذَا سَأَلَنِي

مناقب آل أبي طالب - ج ٤ - الصفحة ٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

تُذَكِّرُوهُ اللَّهَ وَ تَدْعُوهُ إِلَى الْبُقْيَا عَلَى نَفْسِهِ وَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بَقِيَّةُ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ قَدِ انْخَرَمَ أَنْفُهُ وَ نُقِبَتْ جَبْهَتُهُ وَ رُكْبَتَاهُ وَ رَاحَتَاهُ أَذَابَ نَفْسَهُ فِي الْعِبَادَةِ فَأَتَى جَابِرٌ إِلَى بَابِهِ وَ اسْتَأْذَنَ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ وَجَدَهُ فِي مِحْرَابِهِ قَدْ أَنْصَبَتْهُ الْعِبَادَةُ فَنَهَضَ عَلِيٌّ فَسَأَلَهُ عَنْ حَالِهِ سُؤَالًا خَفِيّاً أَجْلَسَهُ بِجَنْبِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ جَابِرٌ يَقُولُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ لَكُمْ وَ لِمَنْ أَحَبَّكُمْ وَ خَلَقَ النَّارَ لِمَنْ أَبْغَضَكُمْ وَ عَادَاكُمْ فَمَا هَذَا الْجَهْدُ الَّذِي كَلَّفْتَهُ نَفْسَكَ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ فَلَمْ يَدَعِ الِاجْتِهَادَ وَ تَعَبَّدَ هُوَ بِأَبِي وَ أُمِّي حَتَّى انْتَفَخَ السَّاقُ وَ وَرِمَ الْقَدَمُ وَ قِيلَ لَهُ أَ تَفْعَلُ هَذَا وَ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ قَالَ أَ فَلَا أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ جَابِرٌ وَ لَيْسَ يُغْنِي فِيهِ قَوْلُ قَائِلٍ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ الْبُقْيَا عَلَى نَفْسِكَ فَإِنَّكَ مِنْ أُسْرَةٍ بِهِمْ يُسْتَدْفَعُ الْبَلَاءُ وَ تُسْتَكْشَفُ اللَّأْوَاءُ وَ بِهِمْ تُسْتَمْسَكُ السَّمَاءُ فَقَالَ يَا جَابِرُ لَا أَزَالُ عَلَى مِنْهَاجِ أَبَوَيَّ مُؤْتَسِياً بِهِمَا حَتَّى أَلْقَاهُمَا فَأَقْبَلَ جَابِرٌ عَلَى مَنْ حَضَرَ فَقَالَ لَهُمْ مَا رُئِيَ مِنْ أَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ مِثْلُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ إِلَّا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ وَ اللَّهِ لَذُرِّيَّةُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ ذُرِّيَّةِ يُوسُفَ الصَّادِقُ ع وَ لَقَدْ دَخَلَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَى أَبِيهِ ع فَإِذَا هُوَ قَدْ بَلَغَ مِنَ الْعِبَادَةِ مَا لَمْ يَبْلُغْهُ أَحَدٌ وَ قَدِ اصْفَرَّ لَوْنُهُ مِنَ السَّهَرِ وَ رَمِضَتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْبُكَاءِ وَ دَبِرَتْ جَبْهَتُهُ مِنَ السُّجُودِ وَ وَرِمَتْ قَدَمَاهُ مِنَ الْقِيَامِ فِي الصَّلَاةِ قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ فَلَمْ أَمْلِكْ حِينَ رَأَيْتُهُ بِتِلْكَ الْحَالِ مِنَ الْبُكَاءِ فَبَكَيْتُ رَحْمَةً لَهُ وَ إِذَا هُوَ يُفَكِّرُ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ بَعْدَ هُنَيْهَةٍ مِنْ دُخُولِي فَقَالَ يَا بُنَيَّ أَعْطِنِي بَعْضَ تِلْكَ الصُّحُفِ الَّتِي فِيهَا عِبَادَةُ عَلِيٍّ فَأَعْطَيْتُهُ فَقَرَأَ فِيهَا يَسِيراً ثُمَّ تَرَكَهَا مِنْ يَدِهِ تَضَجُّراً وَ قَالَ مَنْ يَقْوَى عَلَى عِبَادَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ

مناقب آل أبي طالب - ج ٤ - الصفحة ١٤٩. — الإمام السجاد عليه السلام
يَدْعُوهُ وَ يَلُوذُ بِهِ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَدْ قَامَ عَلَيْهِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا هَذَا مَا قِصَّتُكَ فَذَكَرَ لَهُ حَالَهُ فَنَاوَلَهُ قِطْعَةَ عُودٍ وَ قَالَ ضَعْ هَذَا بَيْنَ شَفَتَيْهِ فَفَعَلَ ذَلِكَ فَإِذَا هُوَ قَدْ فَتَحَ عَيْنَيْهِ وَ اسْتَوَى جَالِساً وَ لَا عَطَشَ بِهِ فَمَضَى حَتَّى زَارَ الْقَبْرَ فَلَمَّا انْصَرَفَا إِلَى الْكُوفَةِ أَتَى صَاحِبُ الدُّعَاءِ الْمَدِينَةَ فَدَخَلَ عَلَى الصَّادِقِ ع فَقَالَ لَهُ اجْلِسْ مَا حَالُ أَخِيكَ أَيْنَ الْعُودُ فَقَالَ يَا سَيِّدِي إِنِّي لَمَّا أُصِبْتُ بِأَخِي اغْتَمَمْتُ غَمّاً شَدِيداً فَلَمَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ رُوحَهُ نَسِيتُ الْعُودَ مِنَ الْفَرَحِ فَقَالَ الصَّادِقُ

ع أَمَا إِنَّهُ سَاعَةَ صِرْتَ إِلَى غَمِّ أَخِيكَ أَتَانِي أَخِي الْخَضِرُ فَبَعَثْتُ إِلَيْكَ عَلَى يَدَيْهِ قِطْعَةَ عُودٍ مِنْ شَجَرَةِ طُوبَى ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى خَادِمٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ عَلَيَّ بِالسَّفَطِ فَأَتَى بِهِ فَفَتَحَهُ وَ أَخْرَجَ مِنْهُ الْقِطْعَةَ الْعُودَ بِعَيْنِهَا ثُمَّ أَرَاهَا إِيَّاهُ حَتَّى عَرَفَهَا ثُمَّ رَدَّهَا إِلَى السَّفَطِ دَاوُدُ النِّيلِيُّ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِلَى الْحَجِّ فَلَمَّا كَانَ أَوَانُ الظُّهْرِ قَالَ لِي يَا دَاوُدُ اعْدِلْ بِنَا عَنِ الطَّرِيقِ حَتَّى نَأْخُذَ أُهْبَةَ الصَّلَاةِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ وَ لَسْنَا نَحْنُ فِي أَرْضٍ قَفْرٍ لَا مَاءَ فِيهَا فَقَالَ لِي مَا أَنْتَ وَ ذَاكَ قَالَ فَسَكَتُّ وَ عَدَلْنَا عَنِ الطَّرِيقِ فَنَزَلْنَا فِي أَرْضٍ قَفْرٍ لَا مَاءَ فِيهَا فَرَكَضَهَا بِرِجْلِهِ فَنَبَعَ لَنَا عَيْنُ مَاءٍ يُسَيَّبُ كَأَنَّهُ قِطَعُ الثَّلْجِ فَتَوَضَّأَ وَ تَوَضَّيْتُ ثُمَّ أَدَّيْنَا مَا عَلَيْنَا مِنَ الْفَرْضِ فَلَمَّا هَمَمْنَا بِالْمَسِيرِ الْتَفَتَ فَإِذَا بِجِذْعِ نَخْلٍ فَقَالَ لِي يَا دَاوُدُ أَ تُحِبُّ أَنْ أُطْعِمَكَ مِنْهُ رُطَباً فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى الْجِذْعِ فَهَزَّهُ فَاخْضَرَّ مِنْ أَسْفَلِهِ إِلَى أَعْلَاهُ قَالَ ثُمَّ اجْتَذَبَهُ الثَّانِيَةَ فَأَطْعَمَنَا اثْنَيْنِ وَ ثَلَاثِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الرُّطَبِ ثُمَّ مَسَحَ بِيَدِهِ عَلَيْهِ فَقَالَ عُدْ نَخْلًا بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ فَعَادَ كَسِيرَتِهِ الْأُولَى أَمَالِي أَبِي الْفَضْلِ قَالَ أَبُو حَازِمٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْحَسَنِ قَدِمَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ الْكُوفَةَ وَ أَنَا مَعَهُ وَ ذَلِكَ عَلَى عَهْدِ الْمَنْصُورِ وَ قَدِمَهَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ فَخَرَجَ جَعْفَرٌ يُرِيدُ الرُّجُوعَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَشَيَّعَهُ الْعُلَمَاءُ وَ أَهْلُ الْفَضْلِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَ كَانَ فِيمَنْ شَيَّعَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ فَتَقَدَّمَ الْمُشَيِّعُونَ لَهُ فَإِذَا هُمْ بِأَسَدٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَقَالَ لَهُمْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ قِفُوا حَتَّى يَأْتِيَ جَعْفَرٌ فَنَنْظُرَ مَا يَصْنَعُ فَجَاءَ جَعْفَرٌ ع فَذَكَرُوا لَهُ الْأَسَدَ فَأَقْبَلَ حَتَّى دَنَا مِنَ الْأَسَدِ فَأَخَذَ بِأُذُنِهِ فَنَحَّاهُ عَنِ الطَّرِيقِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ أَمَا إِنَّ النَّاسَ لَوْ

مناقب آل أبي طالب - ج ٤ - الصفحة ٢٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
جَوَابِ أَهْلِ النَّارِ حِينَ سُئِلُوا ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَ إِنَّهَا لَتَحُتُّ الذُّنُوبَ حَتَّ الْوَرَقِ وَ تُطْلِقُهَا إِطْلَاقَ الرِّبَقِ وَ شَبَّهَهَا رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه واله) بِالْحَمَّةِ تَكُونُ عَلَى بَابِ الرَّجُلِ فَهُوَ يَغْتَسِلُ مِنْهَا فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ خَمْسَ مَرَّاتٍ فَمَا عَسَى أَنْ يَبْقَى عَلَيْهِ مِنَ الدَّرَنِ وَ قَدْ عَرَفَ حَقَّهَا رِجَالٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ لَا تَشْغَلُهُمْ عَنْهَا زِينَةُ مَتَاعٍ وَ لَا قُرَّةُ عَيْنٍ مِنْ وَلَدٍ وَ لَا مَالٍ يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ

رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه واله) نَصِباً بِالصَّلَاةِ بَعْدَ التَّبْشِيرِ لَهُ بِالْجَنَّةِ لِقَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها فَكَانَ يَأْمُرُ بِهَا أَهْلَهُ وَ يُصَبِّرُ عَلَيْهَا نَفْسَهُ ثُمَّ إِنَّ الزَّكَاةَ جُعِلَتْ مَعَ الصَّلَاةِ قُرْبَاناً لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ فَمَنْ أَعْطَاهَا طَيِّبَ النَّفْسِ بِهَا فَإِنَّهَا تُجْعَلُ لَهُ كَفَّارَةً وَ مِنَ النَّارِ حِجَازاً وَ وِقَايَةً فَلَا يُتْبِعَنَّهَا أَحَدٌ نَفْسَهُ وَ لَا يُكْثِرَنَّ عَلَيْهَا لَهْفَهُ فَإِنَّ مَنْ أَعْطَاهَا غَيْرَ طَيِّبِ النَّفْسِ بِهَا يَرْجُو بِهَا مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهَا فَهُوَ جَاهِلٌ بِالسُّنَّةِ مَغْبُونُ الْأَجْرِ ضَالُّ الْعَمَلِ طَوِيلُ النَّدَمِ ثُمَّ أَدَاءَ الْأَمَانَةِ فَقَدْ خَابَ مَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِهَا إِنَّهَا عُرِضَتْ عَلَى السَّمَاوَاتِ الْمَبْنِيَّةِ وَ الْأَرَضِينَ الْمَدْحُوَّةِ وَ الْجِبَالِ ذَاتِ الطُّولِ الْمَنْصُوبَةِ فَلَا أَطْوَلَ وَ لَا أَعْرَضَ وَ لَا أَعْلَى وَ لَا أَعْظَمَ مِنْهَا وَ لَوِ امْتَنَعَ شَيْءٌ بِطُولٍ أَوْ عَرْضٍ أَوْ قُوَّةٍ أَوْ عِزٍّ لَامْتَنَعْنَ وَ لَكِنْ أَشْفَقْنَ مِنَ الْعُقُوبَةِ

نهج البلاغة - الصفحة ٢٣٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
14 - 22 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن مرداس، عن سعدان بن مسلم عن بعض أصحابنا، عن الحارث بن حصيرة قال: مررت بحبشي وهو يستسقي بالمدينة وإذا هو أقطع فقلت له: من قطعك؟ فقال: قطعني خير الناس إنا اخذنا في سرقة ونحن ثمانية نفر فذهب بنا إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فأقررنا بالسرقة فقال

لنا: تعرفون أنها حرام؟ قلنا: نعم، فأمر بنا فقطعت أصابعنا من الراحة وخليت الابهام ثم أمر بنا فحبسنا في بيت يطعمنا فيه السمن والعسل حتى برئت أيدينا ثم أمر بنا فاخرجنا وكسانا فأحسن كسوتنا ثم قال لنا: إن تتوبوا وتصلحوا فهو خير لكم يلحقكم الله بأيديكم في الجنة و إن لا تفعلوا يلحقكم الله بأيديكم في النار.

آية الولاية - — - الصفحة ٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بِنْتِ إِلْيَاسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ فَتَحَ عَيْنَيْهِ وَ قَرَأَ إِذٰا وَقَعَتِ الْوٰاقِعَةُ وَ إِنّٰا فَتَحْنٰا لَكَ وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي صَدَقَنٰا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشٰاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعٰامِلِينَ ثُمَّ دعوها فإنها مودعة، فلم تلبث إلا ثلاثة حتى نفقت" و إن كان" إلخ. و إن مخففة من المثقلة، و ضمير الشأن مقدر، و الجراب بالكسر وعاء من أدم، و الصرر بضم الصاد و فتح الراء جمع صرة بالضم و هي الهميان، و يدل على استحباب عدم ضرب الدابة لا سيما في طريق الحج، و على استحباب إخفاء الصدقة و صدقة الليل. الحديث الخامس: حسن. " أغمي عليه" كان الإغماء هنا كناية عن التوجه إلى عالم القدس" قرأ إذا وقعت" أي سورة إذا وقعت، و كذا قوله إِنّٰا فَتَحْنٰا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً" و قال" أي عند رؤية ما أعد الله له عليه السلام من الدرجات العالية و المقامات الرفيعة. " الَّذِي صَدَقَنٰا وَعْدَهُ" قال البيضاوي: أي بالبعث و الثواب" وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ" يريدون المكان الذي استقروا فيه على الاستعارة، و إيراثها تمليكها مختلفة عليهم من أعمالهم أو تمكينهم من التصرف فيها تمكين الوارث فيما يرثه" نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ قُبِضَ مِنْ سَاعَتِهِ وَ لَمْ يَقُلْ شَيْئاً

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٦ - الصفحة ١١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ الحديث الثالث: مرسل كالصحيح فإنه يقال مراسيل البزنطي في حكم المسانيد. و الإدمان الإدامة و قوله عليه السلام: و في قدرته، كأنه عطف تفسير لقوله: في الله، فإن التفكر في ذات الله و كنه صفاته ممنوع كما مر في الأخبار في كتاب التوحيد، لأنه يورث الحيرة و الدهش و اضطراب العقل، فالمراد بالتفكر في الله النظر إلى أفعاله و عجائب صنعه و بدائع أمره في خلقه، فإنها تدل على جلاله و كبريائه و تقدسه و تعاليه، و تدل على كمال علمه و حكمته، و على نفاذ مشيته و قدرته و إحاطته بالأشياء، و أنه سبحانه لكمال علمه و حكمته لم يخلق هذا الخلق عبثا من غير تكليف و معرفة و ثواب و عقاب فإنه لو لم تكن نشأة أخرى باقية غير هذه النشأة الفانية المحفوفة بأنواع المكاره و الآلام لكان خلقها عبثا كما قال تعالى

" أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّمٰا خَلَقْنٰاكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنٰا لٰا تُرْجَعُونَ". و هذا تفكر أولي الألباب كما قال تعالى:" إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلٰافِ اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ لَآيٰاتٍ لِأُولِي الْأَلْبٰابِ، الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّٰهَ قِيٰاماً وَ قُعُوداً وَ عَلىٰ جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنٰا مٰا خَلَقْتَ هٰذٰا بٰاطِلًا سُبْحٰانَكَ فَقِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ" و قال سبحانه وَ مِنْ آيٰاتِهِ، وَ مِنْ آيٰاتِهِ*، في مواضع كثيرة فتلك الآيات هي مجاري التفكر في الله و في قدرته لأولي النهي لا ذاته تعالى، فقد روي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم إنما قال: تفكروا في آلاء الله فإنكم لن تقدروا قدره. الحديث الرابع: صحيح. أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ لَيْسَ الْعِبَادَةُ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ وَ الصَّوْمِ إِنَّمَا الْعِبَادَةُ التَّفَكُّرُ فِي أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٧ - الصفحة ٣٤١. — غير محدد
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ الْمُؤْمِنُونَ خَدَمٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ قُلْتُ وَ كَيْفَ يَكُونُونَ خَدَماً بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ قَالَ يُفِيدُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً الْحَدِيثَ منهما و من النفس الأمارة بالسوء، كما روي: أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك. الحديث السابع: ضعيف. " من ريح الجنة" أي من الروح المأخوذة من الجنة أو المنسوبة إليها، لأن مصيرها لاقتضائها العقائد و الأعمال الحسنة إليها، و قد مر مضمونه. الحديث الثامن: صحيح و قد مر بعينه إلا أنه كان هناك بدل الحجال ابن فضال. الحديث التاسع: مجهول. و قوله: الحديث، أي إلى تمام الحديث إشارة إلى أنه لم يذكر تمام الخبر، و فهم أكثر من نظر فيه أن" الحديث" مفعول يفيد، فيكون حثا على رواية الحديث و هو بعيد، و قال بعضهم: يحتمل أن يكون المراد به الخبر و أن

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الذُّنُوبُ كُلُّهَا شَدِيدَةٌ وَ أَشَدُّهَا مَا نَبَتَ عَلَيْهِ اللَّحْمُ وَ الدَّمُ لِأَنَّهُ إِمَّا مَرْحُومٌ وَ إِمَّا مُعَذَّبٌ وَ الْجَنَّةُ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا طَيِّبٌ و في القاموس: سطا عليه و به سطوا و سطوة صال أو قهر بالبطش، و ساطاه شدد عليه، و في المصباح هو الأخذ بشدة. الحديث السابع: موثق. " كلها شديدة" لأن معصية الجليل جليلة، أو استيجاب غضب الله و عقوبته مع عدم العلم بالعفو عظيم، أو لأن التوبة المقبولة نادرة مشكلة، و شرائطها كثيرة، و التوفيق لها عزيز" و أشدها ما نبت عليه اللحم و الدم" كان المراد به ماله دخل في قوام البدن من المأكول و المشروب الحرامين، و يحتمل أن يكون المراد به ذنبا أصر و داوم عليه مدة نبت فيه اللحم و العظم، و إطلاق هذه العبارة في الدوام و الاستمرار شائع في عرف العرب و العجم، بل أخبار الرضاع أيضا ظاهرة في ذلك. " لأنه إما مرحوم و إما معذب" أي آخرا أو في الجنة و النار لكن لا بد أن يعذب في البرزخ أو المحشر قدر ما يطيب جسمه الذي نبت على الذنوب" لأن الجنة لا يدخلها إلا طيب".

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٩ - الصفحة ٤٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَأَلَ أَبُو بَصِيرٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ

لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ فَقَالَ لَا فَقَالَ فِي لَيْلَتَيْنِ فَقَالَ لَا حَتَّى بَلَغَ سِتَّ لَيَالٍ فَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ هَا ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ " معجزا" ليختم في أسبوعين. الحديث الرابع: مجهول كالحسن. " في هذه الحال" أي التشيع أو شرعت في هذا العمل. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. و قال في النهاية: ها مقصورة كلمه تنبيه للمخاطب ينبه بها على ما يساق إليه من الكلام. يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ وَ أَقَلَّ إِنَّ الْقُرْآنَ لَا يُقْرَأُ هَذْرَمَةً وَ لَكِنْ يُرَتَّلُ تَرْتِيلًا إِذَا مَرَرْتَ بِآيَةٍ فِيهَا ذِكْرُ النَّارِ وَقَفْتَ عِنْدَهَا وَ تَعَوَّذْتَ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ- أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي رَمَضَانَ فِي لَيْلَةٍ فَقَالَ لَا فَقَالَ فِي لَيْلَتَيْنِ فَقَالَ لَا فَقَالَ فِي ثَلَاثٍ فَقَالَ هَا وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ نَعَمْ شَهْرُ رَمَضَانَ لَا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ مِنَ الشُّهُورِ لَهُ حَقٌّ وَ حُرْمَةٌ أَكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ مَا اسْتَطَعْتَ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٥٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا قُبِضَ وَلَدُ الْمُؤْمِنِ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا قَالَ الْعَبْدُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ قَبَضْتُمْ وَلَدَ فُلَانٍ فَيَقُولُونَ نَعَمْ رَبَّنَا قَالَ فَيَقُولُ فَمَا قَالَ عَبْدِي قَالُوا حَمِدَكَ وَ اسْتَرْجَعَ فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَخَذْتُمْ ثَمَرَةَ قَلْبِهِ وَ قُرَّةَ عَيْنِهِ فَحَمِدَنِي وَ اسْتَرْجَعَ ابْنُوا لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَ سَمُّوهُ بَيْتَ الْحَمْدِ برواية سهل فقط في باب التعزية. الحديث الرابع: ضعيف. على المشهور قوله و الله أعلم هذا لرفع توهم أن سؤاله تعالى لعدم علمه بل هو أعلم من ملائكته بما قاله و لكن يسأل ذلك لكثير من المصالح، منها إظهار جوده و فضله على ملائكته و على غيرهم بأخبار الأنبياء و الحجج عليهم السلام و الأمر بإعطاء الثواب و استعمال الملائكة فيما يستحقون به القرب و غير ذلك مما لا يحيط به عقولنا. قوله عليه السلام:" و استرجع" قال في القاموس: أرجع في المصيبة قال: إنا لله و إنا إليه راجعون كرجع و استرجع. قوله عليه السلام " و قرة عينه" أي ما يقر به عينه و يسر به، قال الجوهري: (قرت عينه) تقر و تقره نقيض سخنت و أقر الله عينه: أي أعطاه حتى تقر فلا تطمح إلى ما هو فوقه و يقال: حتى تبرد و لا تسخن فللسرور دمعة باردة و للحزن دمعة حارة انتهى.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ١٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي وَ بَيْنَ يَدَيْهِ مُصْحَفٌ مَفْتُوحٌ فِي قِبْلَتِهِ قَالَ لَا قُلْتُ فَإِنْ كَانَ فِي غِلَافٍ قَالَ نَعَمْ وَ قَالَ لَا يُصَلِّي الرَّجُلُ وَ فِي قِبْلَتِهِ نَارٌ أَوْ حَدِيدٌ وَ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَ بَيْنَ يَدَيْهِ قِنْدِيلٌ مُعَلَّقٌ وَ فِيهِ نَارٌ إِلَّا أَنَّهُ بِحِيَالِهِ قَالَ إِذَا ارْتَفَعَ كَانَ و قال: العلامة ره الاحتياط في عدم إيقاع الفريضة فيها. و أقول: الأظهر الجواز من غير كراهة. الحديث الرابع عشر: مجهول و آخره مرسل. قوله عليه السلام " أن لا تسجد" لعدم الاستقرار و المراد بالسجود أما الصلاة أو معناه الحقيقي و السجود على الثوب لعله محمول على الضرورة. الحديث الخامس عشر: موثق. قوله عليه السلام " أو حديد". كان المراد منه السلاح. و قال: في المدارك قال: أبو الصلاح و يجوز التوجه إلى النار أخذا بظاهر الروايتين و الأولى حملهما على الكراهة. لضعف الأولى. و عدم صراحة الثانية في التحريم، و قال: في الحبل المتين المذكور في كثير من كتب الفروع كراهة الصلاة و بين يديه، نار و المستفاد من الأحاديث المنع من استقبال النار لا مطلق كونها بين يديه و كون الشيء بين يدي الشخص يشمل ما إذا كان مقابلا مقابلة حقيقية و ما إذا كان منحرفا عن مقابلته، و أبو الصلاح إنما حرم التوجه إلى النار ثم النار شَرّاً لَا يُصَلِّي بِحِيَالِهِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ٢٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ ذَلِكَ فِي ثَلَاثٍ بَقِينَ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ لِبِلَالٍ نَادِ فِي النَّاسِ فَجَمَعَ النَّاسَ ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ خَصَّكُمُ اللَّهُ بِهِ وَ حَضَرَكُمْ وَ هُوَ سَيِّدُ الشُّهُورِ لَيْلَةٌ فِيهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ وَ تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجِنَانِ فَمَنْ أَدْرَكَهُ وَ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ وَ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ فَلَمْ يَغْفِرِ اللَّهُ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قوله صلى الله عليه وآله وسلم " و أما اللتان لا غنى بكم عنهما" أي فيهما محض عدم الغناء و ليس فيهما الرضا التي تحصل بالأولين و إن كان يحصل فيهما الرضا أيضا لئلا يلزم اتحاد المقسم و القسم. الحديث الخامس: مرسل. قوله صلى الله عليه وآله وسلم " فأبعده الله" إما جملة خبرية، أو إنشائية دعائية. فعلى الأول: المراد أن في مثل هذا الشهر الذي يضاعف الله فيه الحسنات و يمحو فيه السيئات فمن لم يعمل عملا يستحق الغفران فقد كان أبعده الله عن توفيقه و رحمته بسوء أعماله حتى استحق هذا الحرمان، و الوجهان جاريان في نظيريه. قوله صلى الله عليه وآله وسلم:" و من ذكرت" يدل على وجوب الصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم كلما ذكر سواء كان بالاسم، أو الكنية، أو اللقب، أو الضمير فإن الذكر يشملها لأن التهديد يدل على الوجوب.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ٢٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الحديث الرابع: حسن. قوله عليه السلام:" بر حجك" على بناء المفعول قال

في النهاية: و فيه" الحج المبرور ليس له ثواب إلا الجنة" و هو الذي لا يخالطه شيء من المآثم. و قيل: هو المقبول المقابل بالبر و الثواب. الحديث الخامس: مجهول: الحديث السادس: مجهول. باب علة الحرم و كيف صار هذا المقدار الحديث الأول: حسن. و السند الثاني صحيح. الرِّضَا عليه السلام عَنِ الْحَرَمِ وَ أَعْلَامِهِ كَيْفَ صَارَ بَعْضُهَا أَقْرَبَ مِنْ بَعْضٍ وَ بَعْضُهَا أَبْعَدَ مِنْ بَعْضٍ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا أَهْبَطَ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ هَبَطَ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ فَشَكَا إِلَى رَبِّهِ الْوَحْشَةَ وَ أَنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَا كَانَ يَسْمَعُهُ فِي الْجَنَّةِ فَأَهْبَطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ يَاقُوتَةً حَمْرَاءَ فَوَضَعَهَا فِي مَوْضِعِ الْبَيْتِ فَكَانَ يَطُوفُ بِهَا آدَمُ فَكَانَ ضَوْؤُهَا يَبْلُغُ مَوْضِعَ الْأَعْلَامِ فَيُعَلَّمُ الْأَعْلَامُ عَلَى ضَوْئِهَا وَ جَعَلَهُ اللَّهُ حَرَماً عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي هَمَّامٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام نَحْوَ هَذَا

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٧ - الصفحة ١٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الرِّبَا رِبَاءَانِ رِبًا يُؤْكَلُ وَ رِبًا لَا يُؤْكَلُ فَأَمَّا الَّذِي يُؤْكَلُ فَهَدِيَّتُكَ إِلَى الرَّجُلِ تَطْلُبُ مِنْهُ الثَّوَابَ أَفْضَلَ مِنْهَا فَذَلِكَ الرِّبَا الَّذِي يُؤْكَلُ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مٰا آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوٰالِ النّٰاسِ فَلٰا يَرْبُوا عِنْدَ اللّٰهِ وَ أَمَّا الَّذِي لَا يُؤْكَلُ فَهُوَ الرِّبَا الَّذِي نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُ وَ أَوْعَدَ عَلَيْهِ النَّارَ قوله عليه السلام:" كما يجب" قيل: أي على قدر يجب على آكل الربا، هذا بيان لقدر العقوبة لا تشبيه للوجوب بالوجوب. و الأظهر أنه من باب تشبيه حكم بحكم تفهيما للسائل، كما هو الشائع في الأخبار أي كما أن الجهل بالحكم يحلل، كذلك جهل بالعين أيضا، و ما فهمه بعض من أن هذا مؤيد للحمل على جهل المورث فلا يخفى وهنه. الحديث السادس: حسن. قوله تعالى:" وَ مٰا آتَيْتُمْ مِنْ رِباً"، قال الزمخشري: ما أعطيتم آكلة الربا من ربا ليربوا في أموال الناس ليزيدوا و يزكوا في أموالهم فلا يزكوا عند الله. و قيل: المراد أن يهب الرجل للرجل و يهدي إليه ليعوضه أكثر مما وهب له أو أهدى إليه فليست تلك الزيادة بحرام، و لكن المعوض لا يثاب على تلك الزيادة. انتهى.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ١٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي سَيْلِ وَادِي مَهْزُورٍ أَنْ يُحْبَسَ الْأَعْلَى عَلَى الْأَسْفَلِ لِلنَّخْلِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَ لِلزَّرْعِ إِلَى الشِّرَاكَيْنِ " الناس شركاء في ثلاث الماء و الكلاء و النار" و نهيه عن بيع الماء في خبر جابر يحمل على الكراهة، فيباع كيلا و وزنا و مشاهدة إذا كان محصورا، أما ماء البئر و العين فلا، إلا أن يريد على الدوام فالأقرب الصحة. الحديث الثالث: مجهول. و ربما يعد حسنا أو موثقا. و قال في الفائق: قضى في سيل مهزور أن يحبسه حتى يبلغ الماء الكعبين ثم يرسله ليس له أن يحبسه أكثر من ذلك،" مهزور" وادي بني قريظة بالحجاز بتقديم الزاء على الراء، و مهروز على العكس موضع سوق المدينة كان تصدق به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على المسلمين. الحديث الرابع: موثق. و قال الصدوق رحمه الله في الفقيه بعد إيراد هذا الخبر: و في خبر آخر" للزرع إلى الشراكين و للنخل إلى الساقين" و هذا على حسب قوة الوادي و ضعفه ثم قال: قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله: سمعت من أثق به من أهل المدينة أنه وادي

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٣٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَطَاعَ امْرَأَتَهُ أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ قِيلَ وَ مَا تِلْكَ الطَّاعَةُ قَالَ تَطْلُبُ مِنْهُ الذَّهَابَ إِلَى الْحَمَّامَاتِ وَ الْعُرُسَاتِ وَ الْعِيدَاتِ وَ النِّيَاحَاتِ وَ الثِّيَابَ الرِّقَاقَ باب في ترك طاعتهن الحديث الأول: موثق. و يدل على اشتراط الحج المندوب بإذن الزوج، و لا خلاف فيه بين الأصحاب. الحديث الثاني: صحيح. قوله صلى الله عليه وآله وسلم:" في المعروف" بأن يخالفها في النوع الذي تأمره به إلى النوع الآخر من المعروف، أو يخالفها في الأمر المندوب، لقطع طمعها فيصير المندوب لذلك ترك الأولى. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. قوله صلى الله عليه وآله وسلم:" إلى الحمامات" أي إلى كل حمام و عرس و زفاف للتنزه، فأما

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٣٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ خَالِهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ أَكَلَ طَعَاماً لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ فَإِنَّمَا أَكَلَ قِطْعَةً الحديث العاشر: مرسل كالموثق. الحديث الحادي عشر: ضعيف. باب من مشى إلى طعام لم يدع إليه الحديث الأول: ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام:" أكل حراما" أي الولد، و يحتمل الوالد، فيكون الحرمة محمولة على الكراهة الشديدة، أو على ما إذا ظن أنه لا يرضى بأكله مع كون ولده معه، و على أي حال، لعله محمول على ما إذا لم يغلب ظنه برضاه بذلك، كما سيأتي في باب أكل الرجل في منزل أخيه، و قال في الدروس: يكره استتباع المدعو إلى طعام ولده، و يحرم أكل طعام لم يدع إليه للرواية و قيل: يكره، انتهى. و لا يخفى ما فيه. مِنَ النَّارِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَصْلُ خَرَابِ الْبَدَنِ تَرْكُ الْعَشَاءِ الحديث الثاني: مجهول. قوله تعالى:" بُكْرَةً وَ عَشِيًّا*" قال الطبرسي ره: قال المفسرون: ليس في الجنة شمس و لا قمر، فيكون لهم بكرة و عشيا، و المراد أنهم يؤتون رزقهم على ما يعرفونه من مقدار الغداء و العشاء، و قيل: كانت العرب إذا أصاب أحدهم الغداء و العشاء أعجبت به، و كانت تكره الوجبة، و هي الأكلة الواحدة في اليوم، فأخبر الله تعالى إن لهم في الجنة رزقهم بكرة و عشيا على قدر ذلك الوقت، و ليس ثم ليل و إنما هو ضوء و نور، عن قتادة و قيل: إنهم يعرفون مقدار الليل بإرخاء الحجب و إغلاق الأبواب و مقدار النهار برفع الحجب و فتح الأبواب. باب فضل العشاء و كراهية تركه الحديث الأول: ضعيف. الحديث الثاني: حسن.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ١٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ ذُكِرَ هَؤُلَاءِ عِنْدَهُ وَ سُوءُ حَالِ الشِّيعَةِ عِنْدَهُمْ فَقَالَ

إِنِّي سِرْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ وَ هُوَ فِي مَوْكِبِهِ وَ هُوَ عَلَى فَرَسٍ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ خَيْلٌ وَ مِنْ خَلْفِهِ خَيْلٌ وَ أَنَا عَلَى حِمَارٍ إِلَى جَانِبِهِ فَقَالَ لِي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَدْ كَانَ فَيَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَفْرَحَ بِمَا أَعْطَانَا اللَّهُ مِنَ الْقُوَّةِ وَ فَتَحَ لَنَا مِنَ الْعِزِّ- استرذالهم، و الاستسخار منهم كان كزيغ أبصارهم و قصور أنظارهم على رثاثة حالهم كذا ذكره البيضاوي. قوله عليه السلام:" في الجنة تحبرون" قال الجوهري قال تعالى" فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ" أي ينعمون و يكرمون و يسرون. قوله عليه السلام:" براء" بكسر الباء ككرام، و في بعض النسخ" برآء" كفقهاء، و كلاهما جمع بريء. حديث أبي عبد الله عليه السلام مع المنصور في موكبه الحديث السابع: حسن. قوله عليه السلام:" و هو في موكبه" الموكب جماعة الفرسان، قوله" فتغرينا" وَ لَا تُخْبِرَ النَّاسَ أَنَّكَ أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنَّا وَ أَهْلَ بَيْتِكَ فَتُغْرِيَنَا بِكَ وَ بِهِمْ قَالَ فَقُلْتُ وَ مَنْ رَفَعَ هَذَا إِلَيْكَ عَنِّي فَقَدْ كَذَبَ فَقَالَ لِي أَ تَحْلِفُ عَلَى مَا تَقُولُ قَالَ فَقُلْتُ إِنَّ النَّاسَ سَحَرَةٌ يَعْنِي يُحِبُّونَ أَنْ يُفْسِدُوا قَلْبَكَ عَلَيَّ فَلَا تُمَكِّنْهُمْ مِنْ سَمْعِكَ فَإِنَّا إِلَيْكَ أَحْوَجُ مِنْكَ إِلَيْنَا فَقَالَ لِي تَذْكُرُ يَوْمَ سَأَلْتُكَ هَلْ لَنَا مُلْكٌ فَقُلْتَ نَعَمْ طَوِيلٌ عَرِيضٌ شَدِيدٌ فَلَا تَزَالُونَ فِي مُهْلَةٍ مِنْ أَمْرِكُمْ وَ فُسْحَةٍ مِنْ دُنْيَاكُمْ حَتَّى تُصِيبُوا مِنَّا دَماً حَرَاماً فِي شَهْرٍ حَرَامٍ فِي بَلَدٍ حَرَامٍ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ قَدْ حَفِظَ الْحَدِيثَ فَقُلْتُ لَعَلَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَكْفِيَكَ فَإِنِّي لَمْ أَخُصَّكَ بِهَذَا وَ إِنَّمَا هُوَ حَدِيثٌ رَوَيْتُهُ ثُمَّ لَعَلَّ غَيْرَكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ يَتَوَلَّى ذَلِكَ فَسَكَتَ عَنِّي فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِي أَتَانِي بَعْضُ مَوَالِينَا فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُكَ فِي مَوْكِبِ أَبِي جَعْفَرٍ الإغراء: التحريص على الشر، يقال: أغريت الكلب بالصيد. قوله عليه السلام:" و من رفع هذا إليك" أي حكاه عني على وجه المرافعة و الإضرار. قوله عليه السلام:" إن الناس سحرة" قال الجزري: فيه" إن من البيان لسحرا" أي منه ما يصرف قلوب السامعين، و إن كان غير حق، و السحر في كلامهم صرف الشيء عن وجهه.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام

عَنْهُ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا مَالِكُ أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنْ تُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَ تُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَ تَكُفُّوا وَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ الحديث العشرون و المائة: صحيح. قوله عليه السلام:" حي عند ربه يرزق" أي له من الثواب ما أعده الله للشهداء حيث قال (تعالى):" وَ لٰا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ أَمْوٰاتاً بَلْ أَحْيٰاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ" الآية. الحديث الحادي و العشرون و المائة: مجهول. قوله عليه السلام:" أن يعرف جاره حقه" أي من العامة أو الأعم. الحديث الثاني و العشرون و المائة: حسن. قوله عليه السلام:" و تكفوا" أي عن المعاصي أو عن الناس بالتقية. يَا مَالِكُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَوْمٍ ائْتَمُّوا بِإِمَامٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَلْعَنُهُمْ وَ يَلْعَنُونَهُ إِلَّا أَنْتُمْ وَ مَنْ كَانَ عَلَى مِثْلِ حَالِكُمْ يَا مَالِكُ إِنَّ الْمَيِّتَ وَ اللَّهِ مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ لَشَهِيدٌ بِمَنْزِلَةِ الضَّارِبِ بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ ذَكَرَهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَيْفَ صَنَعْتُمْ بِعَمِّي زَيْدٍ قُلْتُ إِنَّهُمْ قال

البيضاوي: أي تعمل ما تتعب فيه كجر السلاسل، و خوضها في النار خوض الإبل في الوحل، و الصعود و الهبوط في تلالها و وهادها، أو عملت و نصبت في أعمال لا تنفعها يومئذ،" تَصْلىٰ نٰاراً" تدخلها" حٰامِيَةً" متناهية في الحر. الحديث الثالث و الستون و المائة: ضعيف. قوله عليه السلام:" قد أشرف ماؤه على جنبيه" بيان لوفور الماء و عدم احتياج الناس إليه، و عدم توهم ضرر على أحد في شربه ليظهر أن الحرمة عليه ليس إلا لعقيدته الفاسدة، و قد خلق الله تعالى نعم الدارين للمؤمنين، و هما حرامان على الكافرين. قوله عليه السلام: و هو يزخ زخيخا" أي يبرق بريقا لصفائه أو لوفوره، أو يدفع ماءه إلى الساحل، قال الفيروزآبادي: زخه: دفعه في وهدة و ببوله رمى، و الحادي سار سيرا عنيفا، و زخ الحمر يزخ زخا و زخيخا: برق. الحديث الرابع و الستون و المائة: مرسل. قوله:" فلما شف الناس" أي رقوا و نقصوا. كَانُوا يَحْرُسُونَهُ فَلَمَّا شَفَّ النَّاسُ أَخَذْنَا جُثَّتَهُ فَدَفَنَّاهُ فِي جُرُفٍ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ فَلَمَّا أَصْبَحُوا جَالَتِ الْخَيْلُ يَطْلُبُونَهُ فَوَجَدُوهُ فَأَحْرَقُوهُ فَقَالَ أَ فَلَا أَوْقَرْتُمُوهُ حَدِيداً وَ أَلْقَيْتُمُوهُ فِي الْفُرَاتِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 20- محمد بن الحسن الصفار، عن الحجّال، عن الحسن بن الحسين، عن ابن سنان، عن عبد الملك القمي، عن إدريس أخيه قال: سمعت أبا عبد اللّه- عليه السلام - يقول

بينا أنا و أبي متوجهين الى مكّة، و أبي قد تقدّمني في موضع يقال له: ضجنان، إذ جاء رجل في عنقه سلسلة يجرّها، [فاقبل عليّ] فقال [له]: اسقني [اسقني اسقني، قال:] فصاح بي أبي لا تسقه لا سقاه اللّه، قال: و رجل يتبعه حتى جذبه بسلسلته و طرحه في أسفل درك من النار. و رواه المفيد في الاختصاص: عن عليّ بن محمد الحجّال، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عن محمد بن سنان، عن عبد الملك بن عبد اللّه القمي، عن أخيه إدريس بن عبد اللّه قال: سمعت أبا عبد اللّه- عليه السلام - يقول: بينا أنا و أبي متوجهين الى مكّة، و أبي قد تقدّمني في موضع يقال له: ضجنان، إذ جاء رجل في عنقه سلسلة، و ذكر الحديث الى آخره.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ السَّعِيدِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْماً سَلَكَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ طَرِيقاً إِلَى الْجَنَّةِ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضاً بِهِ وَ إِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ حَتَّى الْحُوتُ فِي الْبَحْرِ وَ فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ النُّجُومِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَ إِنَّ الْعُلَمَاءَ لَوَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَ لَا دِرْهَماً إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ طَالِبُ الْعِلْمِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَ الْحِيتَانُ فِي الْبِحَارِ وَ الطَّيْرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ.

بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - الصفحة ٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدّثني أبي الحسين بن عليّ، عن أبيه، أمير المؤمنين عليهم السلام و الصلاة، قال: قال رسول اللّه

صلى الله عليه و آله و سلم: يا عليّ! مثلكم في الناس مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، و من تخلّف عنها غرق، فمن أحبّكم يا عليّ! نجا، و من أبغضكم و رفض محبّتكم هوى في النار. و مثلكم يا عليّ! مثل بيت اللّه الحرام، من دخله كان آمنا، فمن أحبّكم و والاكم كان آمنا من عذاب النار، و من أبغضكم ألقي في النار، يا عليّ! وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا. و من كان له عذر فله عذره، و من كان فقيرا فله عذره، و من كان مريضا فله عذره، و إنّ اللّه لا يعذر غنيّا، و لا فقيرا، و لا مريضا، و لا صحيحا، و لا أعمى، و لا بصيرا في تفريطه في موالاتكم و محبّيكم. 67- أبو جعفر الطبريّ رحمة اللّه:... الحسين بن أحمد بن عليّ الرياحيّ، قال:... قال [أبو محمّد الحسن العسكريّ عليهما السلام ]:...، عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال: أعطى اللّه عليّا ستّا لم تكن لي و لا للنبيّين من الأوّلين: حموه مثلي، و ليس لي حمو مثله، و حماة مثل خديجة الكبرى و ليست لي حماة مثلها، و زوجة مثل فاطمة و ليست لي زوجة مثلها، و ولدان مثل الحسن و الحسين و ليس لي ولدان مثلهما، و ولادته في بيت اللّه الحرام و أنا ولدت في دار جدّي عبد المطلّب.

موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٤ - الصفحة ١٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ الرَّازِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ مَنْ صَلَّى مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ خَمْسَمِائَةِ رَكْعَةٍ فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ مَا يَتَمَنَّى مِنْ خَيْرِهِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْفَجْرِ ثُمَّ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً لَمْ يَتْبَعْهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ذَنْبٌ وَ إِنْ رَغِمَ أَنْفُ الشَّيْطَانِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي عُمَرَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الْفَجْرَ يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَحَاجِّ بَيْتِ اللَّهِ تَعَالَى وَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فَإِنْ جَلَسَ فِيهِ حَتَّى تَكُونَ سَاعَةٌ تَحِلُّ فِيهَا الصَّلَاةُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعاً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَحَاجِّ بَيْتِ اللَّهِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَنَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ خُطِئَ بِهِ طَرِيقَ الْجَنَّةِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ عَنْ حُجْرِ بْنِ زَائِدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

مَنْ تَرَكَ شَعْرَةً مِنَ الْجَنَابَةِ مُتَعَمِّداً فَهُوَ فِي النَّارِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَسَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ دَخَلَ رَجُلٌ مَسْجِداً فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَخَفَّفَ سُجُودَهُ دُونَ مَا يَنْبَغِي وَ دُونَ مَا يَكُونُ مِنَ السُّجُودِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نَقَرَ كَنَقْرِ الْغُرَابِ لَوْ مَاتَ مَاتَ عَلَى غَيْرِ دِينِ مُحَمَّدٍ ص أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِذَا قَامَ الْعَبْدُ إِلَى الصَّلَاةِ أَقْبَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ فَلَا يَزَالُ مُقْبِلًا عَلَيْهِ حَتَّى يَلْتَفِتَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِذَا الْتَفَتَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَعْرَضَ عَنْهُ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا شَرِبَ الْمُسْكِرَ مَا حَالُهُ قَالَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاتَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ لَيْسَ لَهُ تَوْبَةٌ فِي الْأَرْبَعِينَ فَإِنْ مَاتَ فِيهَا دَخَلَ النَّارَ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْكَاتِبِ قَالَ أَقْبَلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَوْ بَعَثْتُمْ إِلَيْهِ بَعْضَكُمْ فَسَأَلَهُ فَأَتَاهُ شَابٌّ مِنْهُمْ فَقَالَ لَهُ يَا عَمِّ مَا أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ فَقَالَ شُرْبُ الْخَمْرِ فَأَتَاهُمْ فَأَخْبَرَهُمْ فَقَالُوا لَهُ عُدْ إِلَيْهِ فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى عَادَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ يَا ابْنَ أَخِ شُرْبُ الْخَمْرِ إِنَّ شُرْبَ الْخَمْرِ يُدْخِلُ صَاحِبَهُ فِي الزِّنَاءِ وَ السَّرِقَةِ وَ قَتْلِ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ فِي الشِّرْكِ وَ تَاللَّهِ أَفَاعِيلُ الْخَمْرِ تَعْلُو عَلَى كُلِّ ذَنْبٍ كَمَا تَعْلُو شَجَرَتُهَا عَلَى كُلِّ شَجَرَةٍ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام إِنَّ ابْنَ دَاوُدَ يَذْكُرُ أَنَّكَ قُلْتَ لَهُ شَارِبُ الْخَمْرِ كَافِرٌ قَالَ صَدَقَ قَدْ قُلْتُ لَهُ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْحَثَى فَقَالَ الْحَثَى حَرَامٌ وَ شَارِبُهُ كَشَارِبِ الْخَمْرِ أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ جَدِّهِ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَإِنَّهُ يَقَعُ الْحِكَّةُ فِي جَسَدِهِ وَ الْبَوَاسِيرُ وَ يهج [يُهَيِّجُ عَلَيْهِ السُّوءَ وَ يَذْهَبُ بِالْقُوَّةِ مِنْ سَاقَيْهِ وَ قَدَمَيْهِ وَ مَا نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ صِحَّتِهِ وَ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَهُ حُوسِبَ عَلَيْهِ وَ عُذِّبَ بِهِ وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ إِنَّ عَمَلَ الْوَسْوَسَةِ وَ أَكْثَرَ مَكَايِدِ الشَّيْطَانِ مِنْ أَكْلِ الطِّينِ فَيَضْعُفُ عَنْ قُوَّتِهِ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَهُ وَ ضَعُفَ عَنْ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ حُوسِبَ عَلَى مَا بَيْنَ ضَعْفِهِ وَ قُوَّتِهِ وَ عُذِّبَ عَلَيْهِ

ثواب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله، عن آبائه عليهم السلام قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله: مامن عبد صالح يشتم يقول: إني صائم سلام عليك لا أشتمك كما شتمتني إلا قال الرب تبارك وتعالى: استجار عبدي بالصوم من شر عبدي [ف] قد أجرته من النار.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب قال قلت لابي عبدالله عليه السلام: هل قال

رسول الله صلى الله عليه وآله مابين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة؟ فقال: نعم وقال: بيت علي وفاطمة (عليهما السلام) مابين البيت الذي فيه النبي صلى الله عليه وآله إلى الباب الذي يحاذي الزقاق إلى البقيع قال: فلو دخلت من ذلك الباب والحائط مكانه أصاب منكبك الايسر، ثم سمى سائر البيوت وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصلاة في مسجدي تعدل ألف صلاه في غيره إلا المسجد الحرام فهو أفضل.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم: أنّه قال لجابر: «هذا شهر رمضان، من صام نهاره، و قام ورداً من ليله، و عفّ بطنه و فرجه، و كفّ لسانه، خرج من ذنوبه كخروجه من هذا الشهر» فقال جابر: ما أحسن هذا الحديث، فقال النبيّ

صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «و ما أشدّ هذه الشروط». و عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «ما من عبدٍ صالح صائم يُشتم فيصبر، و يقول: سلام عليك، إنّي صائم، لا أشتمك كما شتمتني، إلا قال اللّه تبارك و تعالى: استجار عبدي بالصوم من شتم عبدي، قد أجرته من النار».

طب النبي صلى الله عليه وآله وسلم - أبو العباس المستغفري - الصفحة ١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ سَمِعْتُهُ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَبَاباً يُقَالُ لَهُ الْمَعْرُوفُ لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فَحَمِدْتُ اللَّهَ فِي نَفْسِي وَ فَرِحْتُ بِمَا أَتَكَلَّفُ مِنْ حَوَائِجِ النَّاسِ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَ قَالَ نَعَمْ فَدُمْ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ فَإِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي دُنْيَاهُمْ هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي أُخْرَاهُمْ جَعَلَكَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ دَخَلَ الْحَجَّاجُ بْنُ سُفْيَانَ الْعَبْدِيُّ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فَسَأَلَهُ عَنِ الْمُبَايَعَةِ قَالَ رُبَّمَا بَايَعْنَا النَّاسَ فَنُوَاضِعُهُمُ الْمُعَامَلَةَ إِلَى الْأَصْلِ قَالَ لَا بَأْسَ الدِّينَارُ بِالدِّينَارَيْنِ بَيْنَهُمَا خَرَزَةٌ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي هَذَا شِبْهُ مَا يَفْعَلُهُ الْمُرْبِيُونَ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ إِنَّمَا الرِّبَا الْحَرَامُ مَا تَقْصِدُ بِهِ الْحَرَامَ فَإِذَا جَاوَزْتَ حُدُودَ الرِّبَا وَ زَوَيْتَ عَنْهُ فَلَا بَأْسَ الدِّينَارُ بِالدِّينَارَيْنِ يَداً بِيَدٍ وَ يُكْرَهُ أَلَّا يَكُونَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ يُوقَعُ عَلَيْهِ الْبَيْعُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ بِمَكَّةَ وَ أَرَادَ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى الْكُوفَةِ نَادَى مُنَادٍ أَلَا لَا يَحْمِلُ أَحَدٌ مِنْكُمْ طَعَاماً وَ لَا شَرَاباً وَ يَحْمِلُ مَعَهُ حَجَرَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عليه السلام الَّذِي انْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتٰا عَشْرَةَ عَيْناً فَلَا يَنْزِلُ مَنْزِلًا إِلَّا نَصَبَهُ فَانْبَعَثَتْ مِنْهُ الْعُيُونُ فَمَنْ كَانَ جَائِعاً شَبِعَ وَ مَنْ كَانَ ظَمْآنَ رَوِيَ فَيَكُونُ زَادَهُمْ حَتَّى يَنْزِلُوا النَّجَفَ مِنْ ظَاهِرِ الْكُوفَةِ فَإِذَا نَزَلُوا ظَاهِرَهَا انْبَعَثَ مِنْهُ الْمَاءُ وَ اللَّبَنُ دَائِماً فَمَنْ كَانَ جَائِعاً شَبِعَ وَ مَنْ كَانَ عَطْشَاناً رَوِيَ

الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج ٢ - الصفحة ٦٨٩. — غير محدد

بعد أن ذكر وفاة آدم ( عليه السلام ) - : حتى إذا بلغ الصلاة عليه قال : يا جبرئيل تقدم فصل على آدم ، فقال له جبرئيل ( عليه السلام ) : يا هبة الله ، إن الله أمرنا أن نسجد لأبيك في الجنة ، فليس لنا أن نؤم أحدا من ولده

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 222 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

لداود الضرمي - يا داود ، إن الحرام لا ينمي ، وإن نمى لا يبارك له فيه ، وما أنفقه لم يوجر عليه ، وما خلفه كان زاده إلى النار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 257 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن الله عز وجل حرم الجنة جسدا غذي بحرام

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 597 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ترك لقمة حرام أحب إلى الله من صلاة ألفي ركعة تطوعا . - أكل علي ( عليه السلام ) تمر دقل وشرب عليه الماء وضرب على بطنه وقال : من أدخل بطنه النار فأبعده الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 597 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من قدر على امرأة أو جارية حراما فتركها مخافة الله حرم الله عز وجل عليه النار ، وآمنه الله تعالى من الفزع الأكبر ، وأدخله الله الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 598 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من احتكر فوق أربعين يوما ، فإن الجنة توجد ريحها من مسيرة خمسمائة عام ، وإنه لحرام عليه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 667 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لسليمان بن خالد - : إن شئت أخبرتك بأبواب الخير ؟ قلت : نعم جعلت فداك ، قال : الصوم جنة من النار ، والصدقة تذهب بالخطيئة ، وقيام الرجل في جوف الليل بذكر الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 848 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن الجنة تكلمت وقالت إني حرام على كل بخيل ومراء

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 166 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن الزكاة جعلت مع الصلاة قربانا لأهل الإسلام فمن أعطاها طيب النفس بها ، فإنها تجعل له كفارة ، ومن النار حجازا ( حجابا ) ووقاية ، فلا يتبعنها أحد نفسه ، ولا يكثرن عليها لهفه ، فإن من أعطاها غير طيب النفس بها يرجو بها ما هو أفضل منها فهو جاهل بالسنة ، مغبون الأجر ، ضال العمل ، طويل الندم . [ 1584 ] الحق المعلوم غير الزكاة الكتاب ( والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 293 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما من عبد اهتم بمواقيت الصلاة ومواضع الشمس إلا ضمنت له الروح عند الموت ، وانقطاع الهموم والأحزان ، والنجاة من النار

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 787 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

تعاهدوا أمر الصلاة ، وحافظوا عليها ، واستكثروا منها ، وتقربوا بها ، فإنها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ، ألا تسمعون إلى جواب أهل النار حين سئلوا ( ما سلككم في سقر ، قالوا : لم نك من المصلين )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 788 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الصلاة عماد الدين ، فمن ترك صلاته متعمدا فقد هدم دينه ، ومن ترك أوقاتها يدخل الويل ، والويل واد في جهنم كما قال الله تعالى : ( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 788 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

مسكين ابن آدم ! له في كل يوم ثلاث مصائب لا يعتبر بواحدة منهن ، ولو اعتبر لهانت عليه المصائب وأمر الدنيا ، فأما المصيبة الأولى : فاليوم الذي ينقص من عمره ، قال : وإن ناله نقصان في ماله اغتم به ، والدرهم يخلف عنه والعمر لا يرده شئ . والثانية : أنه يستوفي رزقه ، فإن كان حلالا حوسب عليه ، وإن كان حراما عوقب عليه . قال : والثالثة : أعظم من ذلك قيل : وما هي ؟ قال : ما من يوم يمسي إلا وقد دنى من الآخرة مرحلة لا يدري على الجنة أم على النار !

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 821 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله

عليك بالصوم ، فإنه جنة من النار ، وإن استطعت أن يأتيك الموت وبطنك جائع فافعل

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 829 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الصوم جنة من النار

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 829 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من منعه الصوم من طعام يشتهيه ، كان حقا على الله أن يطعمه من طعام الجنة ويسقيه من شرابها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 830 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا يكتسب العبد مالا حراما فيتصدق منه فيوجر عليه ، ولا ينفق منه فيبارك [ الله ] له فيه ، ولا يتركه خلف ظهره إلا كان راده [ زاده ] إلى النار

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 13 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

مسكين ابن آدم ! له في كل يوم ثلاث مصائب لا يعتبر بواحدة منهن ، ولو اعتبر لهانت عليه المصائب وأمر الدنيا : فأما المصيبة الأولى : فاليوم الذي ينقص من عمره ، قال : وإن ناله نقصان في ماله اغتم به ، والدرهم يخلف عنه والعمر لا يرده . والثانية : أنه يستوفي رزقه ، فإن كان حلالا حوسب عليه ، وإن كان حراما عوقب عليه . قال : والثالثة أعظم من ذلك ، قيل : وما هي ؟ قال : ما من يوم يمسي إلا وقد دنا من الآخرة رحلة ، لا يدري على الجنة أم على النار . [ 2512 ] ثمرة الاعتبار

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 21 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الجنة حرام على كل فاحش أن يدخلها

ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 586 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ومن قدر على امرأة أو جارية حراما فتركها مخافة الله حرم الله عز وجل عليه النار ، وآمنه الله تعالى من الفزع الأكبر وأدخله الله الجنة ، وإن أصابها حراما حرم الله عليه الجنة وأدخله النار

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 627 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ومن فاكه امرأة لا يملكها حبس بكل كلمة كلمها في الدنيا ألف عام [ في النار ] ، والمرأة إذا طاوعت الرجل فالتزمها أو قبلها أو باشرها حراما أو فاكهها وأصاب منها فاحشة فعليها من الوزر ما على الرجل ، فإن غلبها على نفسها كان على الرجل وزره ووزرها

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 628 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ومن شرب الخمر في الدنيا سقاه الله من سم الأفاعي ومن سم العقارب شربة يتساقط لحم وجهه في الإناء قبل أن يشربها ، فإذا شربها تفسخ لحمه وجلده كالجيفة ، يتأذى به أهل الجمع حتى يؤمر به إلى النار ، وشاربها وعاصرها ومعتصرها [ في النار ] ، وبايعها ومبتاعها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها سواء في عارها وإثمها ، ألا ومن سقاها يهوديا أو نصرانيا أو صابيا أو من كان من الناس فعليه كوزر من شربها ، ألا ومن باعها أو اشتراها لغيره لم يقبل الله تعالى منه صلاة ولا صياما ولا حجا ولا اعتمارا حتى يتوب منها ، وإن مات قبل أن يتوب كان حقا على الله تعالى أن يسقيه بكل جرعة شرب منها في الدنيا شربة من صديد جهنم . ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا وإن الله حرم الخمر بعينها والمسكر من كل شراب ، ألا وكل مسكر حرام

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 629 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ومن قاد بين رجل وامرأة حراما حرم الله عليه الجنة ، ومأواه جهنم وساءت مصيرا ، ولم يزل في سخط الله حتى يموت

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 630 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 264 092، 14 - 22 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن مرداس، عن سعدان بن مسلم عن بعض أصحابنا، عن الحارث بن حصيرة قال: مررت بحبشي وهو يستسقي بالمدينة وإذا هو أقطع فقلت له: من قطعك؟ فقال: قطعني خير الناس إنا اخذنا في سرقة ونحن ثمانية نفر فذهب بنا إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) فأقررنا بالسرقة فقال

لنا: تعرفون أنها حرام؟ قلنا: نعم، فأمر بنا فقطعت أصابعنا من الراحة وخليت الابهام ثم أمر بنا فحبسنا في بيت يطعمنا فيه السمن والعسل حتى برئت أيدينا ثم أمر بنا فاخرجنا وكسانا فأحسن كسوتنا ثم قال لنا: إن تتوبوا وتصلحوا فهو خير لكم يلحقكم الله بأيديكم في الجنة و إن لا تفعلوا يلحقكم الله بأيديكم في النار. 3 09، 14 - 23 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد ابن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى أميرالمؤمنين (عليه السلام) في رجل جاء به رجلان وقالا: إن هذا سرق درعا فجعل الرجل يناشده لما نظر في البينة وجعل يقول: والله لو كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما قطع يدي أبدا قال: ولم؟ قال: يخبره ربه أني برئ فيبرئني ببرائتي فلما رأى مناشدته إياه دعا الشاهدين وقال: اتقيا الله ولا تقطعا يد الرجل ظلما وناشدهما ثم قال: ليقطع أحدكما يده ويمسك الآخر يده، فلما تقدما إلى المصطبة ليقطع يده ضرب الناس حتى اختلطوا فلما اختلطوا ارسلا الرجل في غمار الناس حتى اختلطا بالناس فجاء الذي شهدا عليه فقال: يا أميرالمؤمنين شهد علي الرجلان ظلما فلما ضرب الناس واختلطوا أرسلاني وفرا ولو كانا صادقين لم يرسلاني فقال أميرالمؤمنين (عليه السلام): من يدلني على هذين أنكلهما. 094، 14 - 24 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الوشاء، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى أميرالمؤمنين (عليه السلام) في رجلين سرقا من مال الله أحدهما عبد لمال الله والآخر من عرض الناس، فقال: أما هذا فمن مال الله ليس عليه شئ من مال الله أكل بعضه بعضا وأما الآخر فقدمه فقطع يده ثم أمر أن يطعم السمن واللحم حتى برئت منه.

آية الولاية — النوادر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
[ 90 ] المجلس التسعون مجلس يوم الثلاثاء الثالث من شعبان سنة ثمان وستين وثلاثمائة ( 1 ) 982 / 1 - حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، قال : حدثنا يونس بن عبد الرحمن ، قال : حدثنا الحسن بن زياد العطار ، قال : حدثنا سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قال أمير المؤمنين

علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : تعلموا العلم ، فإن تعلمه حسنة ، ومدارسته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه من لا يعلمه صدقة ، وهو عند الله لأهله قربة ، لأنه معالم الحلال والحرام ، وسالك بطالبه سبيل الجنة ، وهو أنيس في الوحشة ، وصاحب في الوحدة ، وسلاح على الأعداء ، وزين الأخلاء ، يرفع الله به أقواما يجعلهم في الخير أئمة يقتدي بهم ، ترمق أعمالهم ، وتقتبس آثارهم ، وترغب الملائكة في خلتهم ، يمسحونهم بأجنحتهم في صلاتهم ، لان العلم حياة القلوب ، ونور الابصار من العمى ، وقوة الأبدان من الضعف ، ينزل الله حامله منازل الأبرار ، ويمنحه مجالسة الأخيار في الدنيا والآخرة ، بالعلم يطاع الله ويعبد ، وبالعلم يعرف الله

الأمالي للشيخ الصدوق — الله عز وجل حيث يقول في سورة الطلاق : — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال : أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة أن أحمد بن يحيى بن زكريا حدثهم قال : حدثنا محمد بن علي قال : حدثنا أبو بدر ، عن عمرو بن يزيد بن مرة ، عن سويد بن غفلة ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ما من عبد اهتم بمواقيت الصلاة ومواضع الشمس إلا ضمنت له الروح عند الموت ، وانقطاع الهموم والأحزان ، والنجاة من النار . كنا مرة رعاة الإبل فصرنا اليوم رعاة الشمس .

الأمالي للشيخ المفيد — أمير المؤمنين عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهن حتى يرى وبالهن : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
214 يرعى . التاسع عشر : ما رواه قطب الدين الراوندي في كتاب « الخرائج والجرائح » نقلاً من كتاب « بصائر الدرجات » لمحمّد بن الحسن الصفّار : عن الحسن بن علي ، عن العبّاس بن عامر ، عن أبان ، عن بشير النبّال ، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال

« كنت خلف أبي وهو على بغلة ، فنفرت فإذا رجل في عنقه سلسلة ورجل يتبعه ، فقال لأبي علي بن الحسين : اسقني ، فقال الرجل الذي خلفه وكأنّه موكّل به : لا تسقه لا سقاه الله ، فإذا هو معاوية » . العشرون : ما رواه أيضاً نقلاً عن « بصائر الدرجات » : عن الحجّال ، عن الحسن بن الحسين ، عن ابن سنان ، عن عبد الملك القمّي ، عن أخيه إدريس ، قال : سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول : « بينا أنا وأبي متوجّهين إلى مكّة في موضع يقال له : ضجنان ، إذ جاءه رجل في عنقه سلسلة ، فقال : اسقني ، فسمعه أبي فصاح بي : لا تسقه لا سقاه الله ، فإذا رجل يتبعه حتّى جذب السلسلة وطرحه على وجهه ، فغاب في أسفل درك من النار ، قال أبي : هذا الشامي لعنه الله » .

الإيقاظ من الهجعة — المشيخة . — الإمام السجاد عليه السلام
148 قلت: فهل يكلف عباده ما لا يطيقون؟فقال: «و كيف يفعل ذلك و هو يقول: وَ مََا رَبُّكَ بِظَلاََّمٍ لِلْعَبِيدِ » . ثم قال (عليه السلام) : «حدثني أبى موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد (عليهما السلام) ، أنه قال

من زعم أن الله تعالى يجبر عباده على المعاصي أو يكلفهم ما لا يطيقون، فلا تأكلوا ذبيحته، و لا تقبلوا شهادته، و لا تصلوا وراءه، و لا تعطوه من الزكاة شيئا» . قوله تعالى: يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ [30] 10088/ -علي بن إبراهيم، قال: هو استفهام، لأن الله وعد النار أن يملأها، فتمتلئ النار فيقول لها: هل امتلأت» ؟و تقول: هل من مزيد؟على حد الاستفهام، أي ليس في مزيد، قال: فتقول الجنة: يا رب وعدت النار أن تملأها، و وعدتني أن تملأني، فبم تملأني و قد ملأت النار؟قال: فيخلق الله يومئذ خلقا يملأ بهم الجنة. قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «طوبى لهم‏[إنهم‏]لم يروا هموم الدنيا و غمومها» . قوله تعالى: وَ أُزْلِفَتِ اَلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ [31] 10089/ -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ أُزْلِفَتِ اَلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ أي زينت غَيْرَ بَعِيدٍ : قال بسرعة. قوله تعالى: لَهُمْ مََا يَشََاؤُنَ فِيهََا -إلى قوله تعالى- أَوْ أَلْقَى اَلسَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ [35-37] 10090/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: لَهُمْ مََا يَشََاؤُنَ فِيهََا وَ لَدَيْنََا مَزِيدٌ ، قال: النظر إلى وجه الله

البرهان في تفسير القرآن — الإمام الكاظم عليه السلام
264 و الشهوة و الجماع‏ و يجد لذة غدائه مقدار أربعين سنة، و لذة عشائه مقدار أربعين سنة، قد ألبس الله وجوههم النور، و أجسادهم الحرير، بيض الألوان، صفر الحلي، خضر الثياب» . 99-10407/ - و عنه: بهذا الإسناد، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال

«إن أهل الجنة يحيون فلا يموتون أبدا، و يستيقظون فلا ينامون ابدا، و يستغنون فلا يفتقرون ابدا، و يفرحون فلا يحزنون ابدا، و يضحكون فلا يبكون ابدا، و يكرمون فلا يهانون أبدا، و يفكهون و لا يقطبون أبدا، و يحبرون و يسرون أبدا، و يأكلون فلا يجوعون أبدا، و يروون فلا يظمؤون أبدا، و يكسون فلا يعرون أبدا، و يركبون و يتزاورون أبدا، يسلم عليهم الولدان المخلدون أبدا، بأيديهم أباريق الفضة و آنية الذهب أبدا، متكئين على سرر أبدا، على الأرائك ينظرون أبدا، تأتيهم التحية و التسليم من الله أبدا، نسأل الله الجنة برحمته، إنه على كل شي‏ء قدير» . 99-10408/ - و عنه: بإسناده، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «إن أرض الجنة رخامها فضة، و ترابها الورس‏ ، و الزعفران، و كنسها المسك، و رضراضها الدر و الياقوت» . 99-10409/ - و عنه: بإسناده، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «إن أسرتها من در و ياقوت، و ذلك قول الله: عَلى‏ََ سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ ، يعني‏ أوساط السرر[من‏]قضبان الدر و الياقوت مضروبة عليها الحجال، و الحجال من در و ياقوت، أخف من الريش و ألين من الحرير، و على السرر من الفرش على قدر ستين غرفة من غرف الدنيا، بعضها فوق بعض، و ذلك قول الله عز و جل وَ فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ و قوله تعالى: عَلَى اَلْأَرََائِكِ يَنْظُرُونَ يعني بالأرائك السرر الموضونة عليها الحجال» . 99-10410/ - و عنه: بإسناده، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : إن أنهار الجنة تجري في غير أخدود، أشد بياضا من الثلج، و أحلى من العسل و ألين من الزبد، طين النهر مسك أذفر، و حصاه الدر و الياقوت، تجري في عيونه و أنهاره حيث يشتهي و يريد في جنانه ولي الله، فلو أضاف من في الدنيا من الجن و الإنس لأوسعهم طعاما و شرابا، و حللا و حليا، لا ينقصه من ذلك شي‏ء» . 99-10411/ - و عنه: بإسناده، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : إن نخل

البرهان في تفسير القرآن — الإمام الباقر عليه السلام
أخبرنا الخليل بن أحمد قال : أخبرنا المخلدي قال : حدثنا يونس ابن عبد الأعلى قال : حدثنا عبد الله بن وهب قال : حدثني عمرو بن الحارث أن أبا عشانة المعافري حدثه أنه سمع عقبة بن عامر يقول : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : من ثكل ثلاثة من صلبه فاحتسبهم على الله عز وجل وجبت له الجنة . ثواب ثلاث خصال : اسباغ الوضوء وإفشاء السلام وصدقة السر

الخصال للشيخ الصدوق — الثلاثة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد قال : حدثني أبو عبد الله الرازي ، عن سجادة - واسمه الحسن بن علي ابن أبي عثمان ، واسم أبي عثمان حبيب - عن محمد بن أبي حمزة ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال

تبع حكيم حكيما سبع مائة فرسخ في سبع كلمات فلما لحق به قال له : يا هذا ما أرفع من السماء وأوسع من الأرض وأغنى من البحر وأقسى من الحجر وأشد حرارة من النار وأشد بردا من الزمهرير ، وأثقل من الجبال الراسيات ؟ ، فقال له : يا هذا الحق أرفع من السماء ، والعدل أوسع من الأرض ، وغنى النفس أغنى من البحر ، وقلب الكافر أقسى من الحجر ، والحريص الجشع أشد حرارة من النار ، واليأس من روح الله أشد بردا من الزمهرير ، والبهتان على البرئ أثقل من الجبال الراسيات . سبعة يفسدون أعمالهم

الخصال للشيخ الصدوق — السبعة — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال

سمعته يقول : رحم الله الأخوات من أهل الجنة فسماهن : أسماء بنت عميس الخثعمية وكانت تحت جعفر بن أبي طالب عليه السلام ، وسلمى بنت عميس الخثعمية وكانت تحت حمزة ، وخمس من بني هلال : ميمونة بنت الحارث كانت تحت النبي صلى الله عليه وآله ، وأم الفضل عند العباس اسمها هند ، والغميصاء أم خالد بن الوليد ، وعزة كانت في ثقيف الحجاج بن غلاظ ، وحميدة ولم يكن لها عقب . الكبائر سبع

الخصال للشيخ الصدوق — السبعة — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى ابن عبيد اليقطيني قال : حدثنا جماعة من أصحابنا رفعوه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : تعلموا العلم فإن تعلمه حسنة ، ومدراسته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه من لا يعلمه صدقة ، وبذله لأهله قربة ، لأنه معالم الحلال والحرام ، وسالك بطالبه سبيل الجنة ، وهو أنيس في الوحشة ، وصاحب في الوحدة ، ودليل على السراء والضراء ، وسلاح على الأعداء ، وزين للأخلاء ، يرفع الله به أقواما يجعلهم في الخير أئمة يقتدى بهم ، ترمق أعمالهم ، وتقتبس آثارهم ، وترغب الملائكة في خلتهم ، يمسحونهم في صلاتهم بأجنحتهم ، ويستغفر لهم كل شئ حتى حيتان البحور وهوامها ، وسباع البر وأنعامها ، لان العلم حياة القلوب ، ونور الابصار من العمى ، وقوة الأبدان من الضعف ، ينزل الله حامله منازل الأخيار ، ويمنحه مجالس الأبرار في الدنيا والآخرة ، بالعلم يطاع الله ويعبد ، وبالعلم يعرف الله ويؤخذ ، وبالعلم توصل الأرحام ، وبه يعرف الحلال والحرام ، والعلم امام العمل والعمل تابعه ، يلهمه الله السعداء ويحرمه الأشقياء . الخصال التي سأل عنها أبو ذر رحمه الله رسول الله صلى الله عليه وآله

الخصال للشيخ الصدوق — الثمانية عشر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
84 14 باب في رد الشبهات الواردة من مخالفيه‏ و فيه فصول منها في الآيات و منها في الروايات و يلحقه كلام في وقعة الجمل و نحوها ذكر بعض الجهال طرفا من الإلباس على ضعفاء الناس أن مذهب الشيعة حدث على رأس أربعمائة من خلافة بني العباس و لم ينظر إلى قول أكابر شيوخه كابن مسكويه و غيره ذكر في كتابه تجاريب الأمم أنه لما قتل الحسينعليه السلاماجتمعت الشيعة بالكوفة و قد ذكرنا علة تسمية الرافضة في باب المجادلة و لو سلم ذلك فحدوث اللقب قد يتأخر عن حدوث الملقب و قد قال يحيى القرشي في منهاج التحقيق إن معاوية لما سن سب عليعليه السلامسمى ذلك عام السنة و به سميت أهل السنة لا ما يوهمون به أهل السنة و الجماعة. و ذكر ابن عبد ربه في كتاب العقد أن هذين أحدثهما معاوية بعد قتل علي و صلح الحسن و نحوه ذكر العسكري في كتاب الزواجر و حكى الكرابيسي أن ذلك من يزيد حين دخل عليه رأس الحسينعليه السلامو حكى صاحب الإبانة أن الحجاج قال

سنة الجماعة سنة أربعين و قال أبو يوسف يقولون السنة السنة إنما هي سنن الحجاج و أصحاب الشرط. و في مسند ابن حنبل قال أنس ما أعرف اليوم شيئا مما كنا عليه على عهد رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمقلنا فالصلاة قال أ و لم يضعوا فيها ما قد علمتم. قال الصاحب‏ حب علي بن أبي طالب* * * هو الذي يهدي إلى الجنة إن كان تفضيلي له بدعة* * * فلعنة الله على السنة

الصراط المستقيم — في رد الأخبار المزورة في عثمان‏ — الإمام العسكري عليه السلام
كشفت الآن لأريك مكانهما فقال معاوية للشيخ هل حضرت يوم الجمل قال وما يوم الجمل قال معاوية يوم قاتلت عائشة عليا قال وما غبت عنه قال معاوية يا شيخ الحق مع علي أم مع عائشة قال الشيخ بل مع علي قال معاوية يا شيخ ألم يقل الله وأزواجه أمهاتهم وقال النبي

صلى الله عليه وآله هي أم المؤمنين قال الشيخ ألم يقل الله تعالى يا نساء النبي إلى قوله وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وقال النبي صلى الله عليه وآله أنت يا علي خليفتي على نسائي وأهلي وطلاقهن بيدك أفتراها خالفت الله تعالى في ذلك عاصية الله ورسوله خارجة من بيتها وهي في ذلك سفكت دماء المسلمين وأذهبت أموالهم فلعنة الله على القوم الظالمين وهي كامرأة في توح النار ولبئس مثوى الكافرين قال معاوية يا شيخ ما جعلت لنا شيئا نحج به عليك فمتى ظلمت الأمة وطفيت عنهم قناديل الرحمة قال لما صرت أميرها وعمرو بن العاص وزيرها قال فاستلقى معاوية على قفاه من الضحك وهو على ظهر فرسه فقال يا شيخ هل لك من شئ تقطع به لسانك قال ما عندك قال عشرون ناقة حمراء حملة عسلا وبرا وسمنا وعشرة آلاف درهم تنفقها على عيالك وتستعين بها على زمانك قال الشيخ لست أقبلها قال ولم ذلك قال الشيخ لأني سمعت رسول الله يقول درهم حلال خير من ألف درهم حرام قال معاوية لان أقمت معي في دمشق لأضربن عنقك قال ما انا بمقيم معك فيها قال معاوية ولم ذلك قال الشيخ لان الله تعالى يقول ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون وأنت أول ظالم وآخر ظالم ثم توجه الشيخ إلى بيت المقدس وهذا آخر الحديث

الفضائل لابن شاذان القمي — حجرة أمير المؤمنين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

بعد الموت المتكلم بعد حسرة الفوت أمن أهل الجنة أنت بعفوه أم من أهل النار بعدله فقال يا سلمان انا ممن أنعم الله تعالى عليه بعفوه وكرمه وادخله جنته برحمته فقال له سلمان الآن يا عبد الله صف لي الموت كيف وجدته وماذا لقيت منه وما رأيت وما عاينت قال مهلا يا سلمان فوالله ان قرضا بالمقاريض ونشرا بالمناشير لاهون علي من غصص الموت ولسبعون ضربة بالسيف أهون على من نزعة من نزعات الموت فقال سلمان ما كان حالك في دار الدنيا قال اعلم اني كنت في دار الدنيا ممن ألهمني الله تعالى الخير وكنت اعمل به وأؤدي فرائضه وأتلو كتابه واحرص في بر الوالدين واجتنب المحارم وانزع عن المظالم واكد الليل والنهار في طلب الحلال خوفا من وقفة السؤال فبينا انا في الذ العيش وغبطة وفرح وسرور إذ مرضت وبقيت في مرضي أياما حتى انقضت من الدنيا مدتي وقرب موتي فأتاني عند ذلك شخص عظيم الخلقة فظيع المنظر فوقف مقابل وجهي لا إلى السماء صاعدا ولا إلى الأرض نازلا فأشار إلى بصرى فأعماه والى سمعي فأصمه وإلى لساني فأخرسه فصرت لا أبصر ولا اسمع فعند ذلك بكى أهلي وأعواني وظهر خبري إلى إخواني وجيراني فقلت له عند ذلك من أنت يا هذا الذي أشغلتني من مالي وأهلي وولدي فقال انا ملك الموت اتيتك لأنقلك من الدنيا إلى الآخرة فقد انقطعت مدتك وجاءت منيتك فبينا هو كذلك يخاطبني إذا اتاه شخصان وهما أحسن خلق الله ما رأيت أحسن منهما فجلس أحدهما عن يميني والآخر عن شمالي فقالا لي السلام عليك ورحمة الله وبركاته قد جئناك بكتابك فخذه الآن وانظر ما فيه فقلت لهم أي كتاب لي أقرأه قالا نحن الملكان الذان كنا معك في دار الدنيا نكتب مالك وما عليك وفهذا كتاب عملك فنظرت في

الفضائل لابن شاذان القمي — حجرة أمير المؤمنين — غير محدد
الصفحة 385 6 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن اسباط، عن موسى بن بكير قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الكفر والشرك أيهما أقدم؟ قال: فقال لي: ما عهدي بك تخاصم الناس، قلت: أمرني هشام بن سالم أن أسألك عن ذلك، فقال لي: الكفر أقدم وهو الجحود، قال الله عزوجل

" إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين ". 7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج عن زرارة قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): يدخل النار مؤمن؟ قال: لا والله، قلت: فما يدخلها إلا كافر؟ قال: لا إلا من شاء الله، فلما رددت عليه مرارا قال لي: أي زرارة إني أقول: لا وأقول: إلا من شاء الله وأنت تقول: لا ولا تقول: إلا من شاء الله، قال: فحدثني هشام بن الحكم وحماد، عن زرارة قال: قلت في نفسي: شيخ

الأصول من الكافي — الكفر — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 608 رفيعة في الجنة فإذا رآها قال: ما أنت ما أحسنك ليتك لي؟ فيقول: أما تعرفني؟ أنا سورة كذا وكذا ولو لم تنسني رفعتك إلى هذا. 3 ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن يعقوب الاحمر قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إن علي دينا كثيرا وقد دخلني ما كان القرآن يتفلت مني فقال أبوعبدالله (عليه السلام): القرآن القرآن، إن الآية من القرآن والسورة لتجيئ، يوم القيامة حتى تصعد ألف درجة يعني في الجنة فتقول: لو حفظتني لبلغت بك ههنا. 4 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة ; وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد جميعا، عن محسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان، عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

إن الرجل إذا كان يعلم السورة ثم نسيها أو تركها ودخل الجنة أشرفت عليه من فوق في أحسن صورة فتقول: تعرفني؟ فيقول: لا، فتقول: أنا سورة كذا وكذالم تعمل بي وتركتني أما والله لو عملت بي لبلغت بك هذه الدرجة وأشارت بيدها إلى فوقها. 5 أبوعلي الاشعري، عن الحسن بن علي بن عبدالله، عن العباس بن عامر، عن الحجاج الخشاب، عن أبي كهمس الهيثم بن عبيد قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل قرأ القرآن ثم نسيه فرددت عليه ثلاثا أعليه فيه حرج؟ قال: لا . 6 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد ; والحسين بن سعيد، جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبدالله بن مسكان، عن يعقوب اصول الكافي 38 [*]

الأصول من الكافي — فضل القرآن — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الصفحة 255 فاذا قضى نسكه غفر الله له ذنوبه، وكان ذاالحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الاول أربعة أشهر تكتب له الحسنات ولا تكتب عليه السيئات إلا أن يأتي بموجبة فإذا مضت الاربعة الاشهر خلط بالناس. 6894 - 10 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حسين بن خالد قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: لاي شئ صار الحاج لايكتب عليه الذنب أربعة أشهر؟ قال: إن الله عزوجل أباح المشركين الحرم في أربعة أشهر إذ يقول: " فسيحوا في الارض أربعة أشهر " ثم وهب لمن يحج من المؤمنين البيت الذنوب أربعة أشهر. 6895 - 11 أحمد، عن أبي محمد الحجال، عن داود بن أبي يزيد، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

الحاج لايزال عليه نور الحج مالم يلم بذنب . 6896 - 12 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي محمد الفراء قال: سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد. 6897 - 13 - محمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن جعفر ابن عمران، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: الحج والعمرة سوقان من أسواق الآخرة، اللازم لهما في ضمان الله إن أبقاه أداه إلى عياله وإن أماته أدخله الجنة. 6898 - 14 محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن زكريا المؤمن، عن إبراهيم بن صالح، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: الحاج والمعتمر وفد الله إن سألوه أعطاهم وإن دعوه أجابهم وإن شفعوا شفعهم وإن سكتوا إبتدء هم ويعوضون بالدرهم ألف [ألف] درهم. 6899 - 15 وعنه، عن عبدالمؤمن، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: درهم تنفقه في الحج أفضل من عشرين ألف درهم تنفقها في حق.

الفروع من الكافي — نادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 554 فاصنع مثل ذلك وأكثر من الصلاة في مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) . 8128 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

لما كان سنة إحدى وأربعين أراد معاوية الحج فأرسل نجارا وأرسل بالآلة وكتب إلى صاحب المدينة أن يقلع منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويجعلوه على قدر منبره بالشام فلما نهضوا ليقلعوه انكسفت الشمس وزلزلت الارض فكفوا وكتبوا بذلك إلى معاوية فكتب عليهم يعزم عليهم لما فعلوه ففعلوا ذلك فمنبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) المدخل الذي رأيت . 38129 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن جميل، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مابين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على ترعة من ترع الجنة وقوائم منبري ربت في الجنة قال: قلت: هي روضة اليوم؟ قال: نعم إنه لو كشف الغطاء لرأيتم. 48130 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم قال: سألته عن حد مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) فقال: الاسطوانة التي عند رأس القبر إلى الاسطوانتين من وراء المنبر عن يمين القبلة وكان من وراء المنبر طريق تمر فيه الشاة ويمر الرجل منحرفا وكان ساحة المسجد من البلاط إلى الصحن. 8131 5 أحمدبن محمد، عن علي بن حديد، عن مرازم قال: سألت أبا عبدالله (عليهما السلام)

الفروع من الكافي — النوادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 555 عما يقول الناس في الروضة، فقال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): فيما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على ترعة من ترع الجنة، فقلت له: جعلت فداك فما حد الروضة؟ فقال: بعد أربع أساطين من المنبر إلى الظلال، فقلت: جعلت فداك من الصحن فيها شئ؟ قال: لا. 8132 6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن النعمان عن عبدالله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: حد الروضة في مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) إلى طرف الظلال وحد المسجد إلى الاسطوانتين عن يمين المنبر إلى الطريق مما يلي سوق الليل. 78133 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن موسى بن بكر، عن عبدالاعلى مولى آل سام قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): كم كان مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: كان ثلاثة آلاف وستمائة ذراع مكسرا . 88134 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): هل قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) مابين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة؟ فقال: نعم وقال: بيت علي وفاطمة (عليهما السلام) مابين البيت الذي فيه النبي (صلى الله عليه وآله) إلى الباب الذي يحاذي الزقاق إلى البقيع قال: فلو دخلت من ذلك الباب والحائط مكانه أصاب منكبك الايسر، ثم سمى سائر البيوت وقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الصلاة في مسجدي تعدل ألف صلاه في غيره إلا المسجد الحرام فهو أفضل. 98135 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد جميعا، عن حماد بن عثمان، عن القاسم بن سالم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول إذا دخلت من باب البقيع فبيت علي صلوات الله

الفروع من الكافي — النوادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 556 عليه على يسارك قدرممرعنز من الباب وهو إلى جانب بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) و باباهما جميعا مقرونان. 8136 - 10 سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عثمان، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): مابين منبري وبيوتي روضة من رياض الجنة ومنبري على ترعة من ترع الجنة وصلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، قال جميل: قلت له: بيوت النبي (صلى الله عليه وآله) وبيت علي منها؟ قال: نعم وأفضل. 8137 - 11 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي سلمة، عن هارون بن خارجة قال: الصلاة في مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) تعدل عشرة آلاف صلاة. 8138 - 12 أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن أبي الصامت قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): صلاة في مسجد النبي (صلى الله عليه وآله) تعدل بعشرة آلاف صلاة. 8139 - 13 محمد بن يحيى، عن أحمدبن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): الصلاة في بيت فاطمة (عليهما السلام) أفضل أو في الروضة؟ قال: في بيت فاطمة عليها السلام. 8140 - 14 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أيوب بن نوح، عن صفوان، و ابن أبي عمير، وغير واحد، عن جميل بن دراج قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): الصلاة في بيت فاطمه عليها السلام مثل الصلاة في الروضة؟ قال: وأفضل.

الفروع من الكافي — النوادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 55 8336 - 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): عونك الضعيف من أفضل الصدقة. 8337 - 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن مثنى عن فطر ابن خليفة، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه صلوات الله عليهم قال: قال أميرالمؤمنين (عليه السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من رد عن قوم من المسلمين عادية ماء أو نار وجبت له الجنة. (باب) 8338 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن ابي عمير، عن يحيى الطويل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما جعل الله عزوجل بسط اللسان وكف اليدو لكن جعلهما يبسطان معا و يكفان معا. (باب) * (الامر بالمعروف والنهى عن المنكر) * 8339 - 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن بشر بن عبدالله، عن أبي عصمة قاضي مرو، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: يكون في آخر الزمان قوم يتبع فيهم قوم مراؤون يتقرؤون ويتنسكون حدثاء سفهاء لايوجبون أمرا بمعروف ولانهيا عن منكر إلا إذا أمنوا الضرر يطلبون لانفسهم الرخص و المعاذير يتبعون زلاة العلماء وفساد عملهم، يقبلون على الصلاة والصيام وما لايكلمهم في نفس ولامال ولو أضرت الصلاة بسائر ما يعملون بأموالهم وأبدانهم لرفضوها كما رفضوا أسمى الفرائض وأشرفها، إن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة عظيمة بها تقام

الفروع من الكافي — الشعار — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 116 سألت عنه غيرواحد ولا اثنين فزعموا أنه عمل مكروه وأنا احب أن أسألك عنه فإن كان مكروها انتهيت عنه وعملت غيره من الاعمال فإني منته في ذلك إلى قولك؟ قال: وما هو؟ قال حجام، قال: كل من كسبك يا ابن أخ وتصدق وحج منه وتزوج فإن النبي (صلى الله عليه وآله) قد احتجم وأعطى الاجر ولو كان حراما ما أعطاه، قال: جعلني الله فداك إن لي تيسا اكريه فما تقول في كسبه؟ فقال: كل كسبه فإنه لك حلال والناس يكرهونه قال حنان: قلت: لاي شئ يكرهونه وهو حلال؟ قال: لتعيير الناس بعضهم بعضا. 8563 - 3 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

احتجم رسول الله (صلى الله عليه وآله) حجمه مولى لبني بياضة و أعطاه ولو كان حراما ما أعطاه، فلما فرغ قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أين الدم؟ قال: شربته يا رسول الله فقال: ما كان ينبغي لك أن تفعل وقد جعله الله عزوجل لك حجابا من النار فلا تعد . 8564 - 4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن كسب الحجام فقال: مكروه له أن يشارط ولا بأس عليك إن تشارطه وتماكسه وإنما يكره له ولا بأس عليك . 8565 - 5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن كسب الحجام فقال: لا بأس به، قلت: أجر التيوس؟ قال: إن كانت العرب لتعاير به ولا بأس.

الفروع من الكافي — الصناعات — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 270 بطنه للشراب وثلث بطنه للنفس، ولا تسمنوا تسمن الخنازير للذبح. (11583 10) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن بعض أصحابه عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

إذا شبع البطن طغى. (11584 11) وعنه، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): ما من شئ أبغض إلى الله عزوجل من بطن مملوء. (باب) * (من مشى إلى طعام لم يدع اليه) * (11585 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا دعي أحدكم إلى طعام فلا يستتبعن ولده فإنه إن فعل أكل حراما ودخل غاصبا . (11586 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن أحمد المنقري، عن خاله قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من أكل طعاما لم يدع إليه فإنما أكل قطعة من النار. (باب) * (الاكل متكئا) * (11587 1) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن زيد الشحام، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما أكل رسول الله (صلى الله عليه وآله) متكئا منذ بعثه الله عزو جل إلى أن قبضه وكان يأكل أكلة العبد ويجلس جلسة العبد قلت: ولم ذلك قال:

الفروع من الكافي — الاطعمة — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 282 يطعم والاعذار وهو ختان الغلام والاياب وهو الرجل يدعو إخوانه إذا آب من غيبته، وفي رواية اخرى أو توكير وهو بناء الدار (أ) وغيره. (11639 4) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد باسناد ذكره، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال

نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن طعام وليمة يخص بها الاغنياء ويترك الفقراء. (511640) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن معاوية بن عمار قال: قال رجل لابي عبدالله (صلى الله عليه وآله): إنا نجد لطعام العرس رائحة ليست برائحة غيره فقال له: ما من عرس يكون ينحر فيه جزور أو تذبح بقرة أو شاة إلا بعث الله تبارك وتعالى ملكا معه قيراط من مسك الجنة حتى يديفه في طعامهم فتلك الرائحة التي تشم لذلك. (11641 6) علي بن محدم بن بندار، عن أحمدبن أبي عبدالله، عن بعض العراقيين، عن إبراهيم، ابن عقبة، عن جعفر القلانسي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: إنا نتخذ الطعام و نستجيده ونتنوق فيه ولا نجد له رائحة طعام العرس؟ فقال: ذلك لان طعام العرس فيه تهب رائحة من الجنة لانه طعام اتخذ للحلال. (باب) * (ان الرجل إذا دخل بلدة فهو ضيف على من بها من اخوانه) * (11642 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر باسناده، عمن ذكره عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا دخل رجل بلدة فهو ضيف على من بها من إخوانه وأهل دينه حتى يرحل عنهم. (11643 2) أبوعبدالله الاشعري، عن السياري، عن محمد بن عبدالله الكرخي، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا دخل رجل بلدة فهو ضيف على من بها من أهل دينه حتى يرحل عنهم.

الفروع من الكافي — الولائم — الإمام الكاظم عليه السلام
الصفحة 398 استبضعته فهلكت أوضاعت فليس لك على الله عزوجل أن يأجرك ولا يخلف عليك فاستبضعته فضيعها فدعوت الله عزوجل أن يأجرني، فقال: يا بني مه ليس لك على الله أن يأجرك ولا يخلف عليك قال: قلت له: ولم؟ فقال لي: إن الله عزوجل يقول: " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما " فهل تعرف سفيها أسفه من شارب الخمر، قال: ثم قال (عليه السلام): لا يزال العبد في فسحة من الله عزوجل حتى يشرب الخمر فإذا شربها خرق الله عزوجل عنه سرباله وكان وليه وأخوه إبليس لعنه الله وسمعه وبصره ويده ورجله يسوقه إلى كل ضلال ويصرفه عن كل خير. (12267 10) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه (عليهم السلام) قال

لعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) الخمر وعاصرها ومعتصر ها وبايعها ومشتريها وساقيها وآكل ثمنها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه. (12268 11) الحسين بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن الحسين، عن علي الصوفي، عن خضر الصير في، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من شرب النبيذ على أنه حلال خلد في النار ومن شربه على أنه حرام عذب في النار. (12269 12) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يوسف بن علي، عن نصر بن مزاحم، ودرست الواسطي، عن زرارة، وغيره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: شارب المسكر لا عصمة بيننا وبينه . (12270 13) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن إسماعيل بن محمد المنقري، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من شرب المسكر ومات وفي

الفروع من الكافي — النوادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(12357 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

لا يحرم العصير حتى يغلي. (12358 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن عاصم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا بأس بشرب العصير ستة أيام، قال ابن أبي عمير: معناه ما لم يغل. (12359 3) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبي يحيى الواسطي، عن حماد بن عثمان عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن شرب العصير فقال: اشربه ما لم يغل فإذا غلى فلا تشربه، قال قلت: جعلت فداك أي شئ الغليان؟ قال: القلب. (12360 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن به الجهم، عن ذريح قا ل: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إذا نش العصير أو غلى حرم . (باب) * (العصير الذى قد مسته النار) * (12361 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كل عصير أصابته النار فهو حرام حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه. (12362 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن الهيثم، عن

الفروع من الكافي — العصير — غير محدد
اللَّهُ ذَلِكَ قُوَّةً فِي بَدَنِهِ وَ كَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً وَ حَطَّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً وَ قَالَ لَا تَمُرُّ بِدَاءٍ فِي جَوْفِهِ إِلَّا أَبْرَأَتْهُ 66 ثواب الصلاة في بيت المقدس 84 عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

الصَّلَاةُ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَلْفُ صَلَاةِ 67 ثواب بناء المساجد 85 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ الْمُزَنِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي هَاشِمٌ الْخَلَّالُ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبُو الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيُّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا الصَّبَّاحِ مَا تَقُولُ فِي هَذِهِ الْمَسَاجِدِ الَّتِي بَنَتْهَا الْحَاجُّ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَقَالَ بَخْ بَخْ تِيكَ أَفْضَلُ الْمَسَاجِدِ مَنْ بَنَى مَسْجِداً كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ بَيْنَا أَنَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ أَضَعُ الْأَحْجَارَ كَمَا يَضَعُ النَّاسُ فَقُلْتُ لَهُ هَذَا مِنْ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ 56 68 ثواب مسجد الكوفة و فضله 86 عَنْهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْكِنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَمْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ يَكُونُ مِيلًا قُلْتُ لَا قَالَ أَ فَتُصَلِّي فِيهِ الصَّلَاةَ كُلَّهَا قُلْتُ لَا قَالَ أَمَّا أَنَا لَوْ كُنْتُ حَاضِراً بِحَضْرَتِهِ لَرَجَوْتُ أَنْ لَا تَفُوتَنِي فِيهِ صَلَاةٌ أَ وَ تَدْرِي مَا فَضْلُ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ مَا مِنْ نَبِيٍّ وَ لَا عَبْدٍ صَالِحٍ إِلَّا وَ قَدْ صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ حَتَّى إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ قَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ أَ تَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ السَّاعَةَ مُقَابِلُ مَسْجِدِ كُوفَانَ قَالَ فَاسْتَأْذِنْ لِي فَأُصَلِّيَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ فَنَزَلَ فَصَلَّى فِيهِ وَ إِنَّ مُقَدَّمَهُ لَرَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ مَيْمَنَتَهُ وَ مَيْسَرَتَهُ لَرَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ إِنَّ وَسَطَهُ لَرَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ إِنَّ مُؤَخَّرَهُ لَرَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ الصَّلَاةَ فِيهِ بِأَلْفِ صَلَاةٍ وَ النَّافِلَةَ فِيهِ بِخَمْسِمِائَةِ صَلَاةِ 69 ثواب من قم مسجدا 87 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تَسْنِيمٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ سَلَّامِ بْنِ غَانِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَوْ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

المحاسن — الاختلاف إلى المساجد — الإمام الصادق عليه السلام
قَالَ مَنْ عَرَفَ اخْتِلَافَ النَّاسِ فَلَيْسَ بِمُسْتَضْعَفٍ 399 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم فِي خُطْبَتِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ مَا مِنْ شَيْءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَ يُبَاعِدُكُمْ مِنَ النَّارِ إِلَّا وَ قَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ وَ أَمَرْتُكُمْ بِهِ 400 عَنْهُ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُغِيرِيَّةِ عَنْ شَيْءٍ مِنَ السُّنَنِ فَقَالَ مَا مِنْ شَيْءٍ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ وُلْدِ آدَمَ إِلَّا وَ قَدْ جَرَتْ فِيهِ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ سُنَّةٌ عَرَفَهَا مَنْ عَرَفَهَا وَ أَنْكَرَهَا مَنْ أَنْكَرَهَا قَالَ الرَّجُلُ فَمَا السُّنَّةُ فِي دُخُولِ الْخَلَاءِ قَالَ تَذْكُرُ اللَّهَ وَ تَتَعَوَّذُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا فَرَغْتَ قُلْتَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَخْرَجَ عَنِّي مِنَ الْأَذَى فِي يُسْرٍ مِنْهُ وَ عَافِيَةٍ فَقَالَ الرَّجُلُ فَالْإِنْسَانُ يَكُونُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَلَا يَصْبِرُ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى مَا خَرَجَ مِنْهُ فَقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ آدَمِيٌّ إِلَّا وَ مَعَهُ مَلَكَانِ مُوَكَّلَانِ بِهِ فَإِذَا كَانَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ثَنَيَا رَقَبَتَهُ ثُمَّ قَالا يَا ابْنَ آدَمَ انْظُرْ إِلَى مَا كُنْتَ تَكْدَحُ لَهُ و [فِي الدُّنْيَا إِلَى مَا هُوَ صَائِرٌ

المحاسن — البيان و التعريف و لزوم الحجة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى

إِنَّمَا أَقْبَلُ الصَّلَاةَ لِمَنْ يَتَوَاضَعُ لِعَظَمَتِي وَ يَكُفُّ نَفْسَهُ عَنِ الشَّهَوَاتِ مِنْ أَجْلِي وَ يَقْطَعُ نَهَارَهُ بِذِكْرِي وَ لَا يَتَعَظَّمُ عَلَيَّ خَلْقِي وَ يُطْعِمُ الْجَائِعَ وَ يَكْسُو الْعَارِيَ وَ يَرْحَمُ الْمُصَابَ وَ يُؤْوِي الْغَرِيبَ فَذَلِكَ يُشْرِقُ نُورُهُ كَمِثْلِ الشَّمْسِ أَجْعَلُ لَهُ فِي الظُّلُمَاتِ نُوراً وَ فِي الْجَهَالَةِ عَلَماً أَكْلَؤُهُ بِعِزَّتِي وَ أَسْتَحْفِظُهُ بِمَلَائِكَتِي يَدْعُونِي فَأُلَبِّيهِ وَ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ مَثَلُ ذَلِكَ عِنْدِي كَمَثَلِ جَنَّاتِ الْفِرْدَوْسِ لَا تَيْبَسُ ثِمَارُهَا وَ لَا يَتَغَيَّرُ حَالُهَا 456 عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ أَرْبَعٌ مَنْ أَتَى بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ مَنْ سَقَى هَامَّةً ظَامِئَةً أَوْ أَشْبَعَ كَبِداً جَائِعَةً أَوْ كَسَا جِلْدَةً عَارِيَةً أَوْ أَعْتَقَ رَقَبَةً عَانِيَةً 457 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْأَرْمَنِيِّ عَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ ثَلَاثَةٌ إِشْبَاعُ جَوْعَةِ الْمُسْلِمِ وَ قَضَاءُ دَيْنِهِ وَ تَنْفِيسُ كُرْبَتِهِ 458 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ مَا ضَاعَ مَالٌ فِي بَرٍّ وَ لَا بَحْرٍ إِلَّا بِتَضْيِيعِ الزَّكَاةِ فَحَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ وَ دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ وَ ادْفَعُوا نَوَائِبَ الْبَلَايَا بِالاسْتِغْفَارِ الصَّاعِقَةُ لَا تُصِيبُ ذَاكِراً وَ لَيْسَ يُصَادُ مِنَ الطَّيْرِ إِلَّا مَا ضَيَّعَ تَسْبِيحَهُ 295

المحاسن — المحبوبات و هي كتاب مفردا ورد في الفهرست — الله تعالى (حديث قدسي)
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ وَ الثَّانِيَ مَعْرُوفٌ وَ مَا زَادَ رِيَاءٌ وَ سُمْعَةٌ 184 عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ النَّجَاشِيَّ لَمَّا خَطَبَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أُمَّ حَبِيبَةَ آمِنَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ فَزَوَّجَهُ دَعَا بِطَعَامٍ وَ قَالَ إِنَّ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ الْإِطْعَامَ عِنْدَ التَّزْوِيجِ 185 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حِينَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ أَوْلَمَ عَلَيْهَا وَ أَطْعَمَ النَّاسَ الْحَيْسَ 186 عَنْهُ عَنْ بَعْضِ الْعِرَاقِيِّينَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ جَعْفَرٍ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّا نَتَّخِذُ الطَّعَامَ وَ نُجَيِّدُهُ وَ نَتَنَوَّقُ فِيهِ وَ لَا يَكُونُ لَهُ رَائِحَةَ طَعَامِ الْعُرْسِ قَالَ ذَاكَ لِأَنَّ طَعَامَ الْعُرْسِ تَهُبُّ فِيهِ رَائِحَةٌ مِنَ الْجَنَّةِ لِأَنَّهُ طَعَامٌ اتَّخَذَ لِحَلَالٍ

المحاسن — الدعاء إلى الطعام — الإمام الصادق عليه السلام
عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى نَبَاتِ الْبَاذَرُوجِ فِي الْجَنَّةِ قُلْتُ لَهُ الْهِنْدَبَا قَالَ لَا بَلِ الْبَاذَرُوجَ 697 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عِيسَى بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الشَّعِيرِيِّ قَالَ كَانَ أَحَبُّ الْبُقُولِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْبَاذَرُوجَ 698 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْبُقُولِ وَ أَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ الْبَاذَرُوجُ لَنَا وَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ 699 عَنْهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قَالَ الْبَاذَرُوجُ لَنَا 700 عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَحْوَلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَنَا مِنَ الْبُقُولِ الْبَاذَرُوجُ 701 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَكَرِيَّا النَّخَعِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى شَجَرَتِهَا نَابِتَةً فِي الْجَنَّةِ 702 عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام كَانَ يُعْجِبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنَ الْبُقُولِ الْحَوْكُ قَالَ وَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْحَوْكِ فَقَالَ مَحَبَّةً إِلَى النَّاسِ غَيْرَ أَنَّهَا تُبَخِّرُ وَ الدِّيدَانُ تُسْرِعُ إِلَيْهَا وَ هِيَ الْبَاذَرُوجُ 91 بَابُ الْخَسِّ 703 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْأَبَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ عَلَيْكُمْ بِالْخَسِّ فَإِنَّهُ يُصَفِّي الدَّمَ 515

المحاسن — الباذروج — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِلَى شَجَرَتِهَا نَابِتَةً فِي جَهَنَّمَ وَ مَا تَضَلَّعَ مِنْهَا رَجُلٌ بَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ الْعِشَاءَ إِلَّا بَاتَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَ نَفْسُهُ تُنَازِعُهُ إِلَى الْجُذَامِ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ مَنْ أَكَلَ الْجِرْجِيرَ بِاللَّيْلِ ضَرَبَ عَلَيْهِ عِرْقُ الْجُذَامِ مِنْ أَنْفِهِ وَ بَاتَ يَنْزِفُ الدَّمُ 716 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُثَنَّى بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْجِرْجِيرِ يَهْتَزُّ فِي النَّارِ وَ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَأَنِّي بِهَا تَهْتَزُّ فِي النَّارِ 717 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى الْجِرْجِيرِ فَقَالَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَنْبِتِهِ فِي النَّارِ 718 عَنْهُ عَنْ جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لِبَنِي أُمَيَّةَ مِنَ الْبُقُولِ الْجِرْجِيرُ 719 عَنْهُ عَنِ الْعَبْدِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ نُصَيْرٍ مَوْلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَوْ مُوَفَّقٍ مَوْلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ كَانَ إِذَا أَمَرَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَقْلِ يَأْمُرُنَا بِالْإِكْثَارِ مِنَ الْجِرْجِيرِ فَيُشْتَرَى لَهُ وَ كَانَ يَقُولُ مَا أَحْمَقَ بَعْضَ النَّاسِ يَقُولُونَ يَنْبُتُ فِي وَادِي جَهَنَّمَ وَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ- وَقُودُهَا النّاسُ وَ الْحِجارَةُ فَكَيْفَ يَنْبُتُ الْبَقْلُ 519

المحاسن — الجرجير — الإمام الصادق عليه السلام
إِلَيْهِ مَلَكاً فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ لِئَلَّا يَأْكُلَهَا 836 عَنْهُ عَنْ أَبِي يُوسُفَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَكَلَ الرُّمَّانَ بَسَطَ الْمِنْدِيلَ عَلَى حَجْرِهِ فَكُلَّمَا وَقَعَتْ مِنْهُ حَبَّةٌ أَكَلَهَا وَ يَقُولُ لَوْ كُنْتُ مُسْتَأْثِراً عَلَى أَحَدٍ لَاسْتَأْثَرْتُ الرُّمَّانَ 837 عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ رَأَيْتُ أُمَّ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيَّةَ وَ هِيَ تَأْكُلُ رُمَّاناً وَ قَدْ بَسَطَتْ ثَوْباً قُدَّامَهَا تَجْمَعُ كُلَّمَا سَقَطَ مِنْهَا عَلَيْهِ فَقُلْتُ مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ فَقَالَتْ قَالَ مَوْلَايَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام مَا مِنْ رُمَّانَةٍ إِلَّا وَ فِيهَا حَبَّةٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَنَا أُحِبُّ أَلَّا يَسْبِقَنِي أَحَدٌ إِلَى تِلْكَ الْحَبَّةِ 838 بَعْضُ مَنْ رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم فِي كُلِّ رُمَّانَةٍ حَبَّةٌ مِنْ رُمَّانِ الْجَنَّةِ فَكُلُوا مَا يَنْتَثِرُ مِنَ الرُّمَّانِ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ وَ رَوَاهُ الْحَجَّالُ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ 839 وَ رَوَى النَّوْفَلِيُّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ وَ مَا مِنْ حَبَّةٍ اسْتَقَرَّتْ فِي مَعِدَةِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا أَنَارَتْهَا وَ أَمْرَضَتْ شَيْطَانَ وَسْوَسَتِهَا أَرْبَعِينَ صَبَاحاً وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ وَ يَزِيدُ فِي الذِّهْنِ 543 840 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ أَكَلَ حَبَّةَ رُمَّانَةٍ أَمْرَضَتْ شَيْطَانَ الْوَسْوَسَةِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً 841 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ ذُكِرَ الرُّمَّانُ فَقَالَ الْمُزُّ أَصْلَحُ فِي الْبَطْنِ 842 عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كُلُوا الرُّمَّانَ الْمُزَّ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ 843 عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كُلُوا الرُّمَّانَ بِقِشْرِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْبَطْنِ 844 عَنْهُ عَنْ بَعْضِهِمْ رَفَعَهُ إِلَى صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ هُوَ عَلَى الْعِشَاءِ فَقَالَ يَا صَعْصَعَةُ ادْنُ فَكُلْ قَالَ قُلْتُ قَدْ تَعَشَّيْتُ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ نِصْفُ رُمَّانَةٍ فَكَسَرَ لِي وَ نَاوَلَنِي بَعْضَهُ وَ قَالَ كُلْهُ مَعَ قِشْرِهِ يُرِيدُ مَعَ شَحْمِهِ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْحَفَرِ وَ بِالْبَخَرِ وَ يُطَيِّبُ النَّفَسَ 845 عَنْهُ عَنِ الْوَشَّاءِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُثَنًّى عَنْ زِيَادِ بْنِ يَحْيَى الْحَنْظَلِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً عَلَى الرِّيقِ أَنَارَتْ قَلْبَهُ فَطَرَدَتْ شَيْطَانَ الْوَسْوَسَةِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً 846 عَنْهُ عَنِ ابْنِ بَقَّاحٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ الْقَمَّاطِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً أَنَارَتْ قَلْبَهُ وَ مَنْ أَنَارَتْ قَلْبَهُ فَالشَّيْطَانُ بَعِيدٌ

المحاسن — الرمان — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مَا مِنْ بَعِيرٍ يُوقَفُ عَلَيْهِ مَوْقِفَ عَرَفَةَ سَبْعَ حِجَجٍ إِلَّا جَعَلَهُ اللَّهُ مِنْ نَعَمِ الْجَنَّةِ وَ بَارَكَ فِي نَسْلِهِ فَلَمَّا نَفَقَتْ حَفَرَ لَهَا أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام وَ دَفَنَهَا 134 عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ دَابَّةٍ عُرِّفَ بِهَا خَمْسَ وَقَفَاتٍ إِلَّا كَانَتْ مِنْ نَعَمِ الْجَنَّةِ عَنْهُ قَالَ رَوَى بَعْضُهُمْ وُقِفَ بِهَا ثَلَاثَ وَقَفَاتٍ 135 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا عَلَى ذِرْوَتِهِ شَيْطَانٌ فَامْتَهِنُوهُنَّ وَ لَا يَقُولُ أَحَدُكُمْ أُرِيحُ بَعِيرِي فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي يَحْمِلُ 136 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَاناً فَامْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ وَ ذَلِّلُوهَا وَ اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ 137 عَنْهُ عَنْ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ اللَّيْثِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَاناً فَامْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ وَ ذَلِّلُوهَا وَ اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ 637 138 عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ عَنْ أَبِيهِ مَيْمُونٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام إِلَى أَرْضِهِ بِطِيبَةَ وَ مَعَهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَقَمْنَا بِطَيْبَةَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَ رَكِبَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام عَلَى جَمَلٍ صَعْبٍ فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو مَا أَصْعَبَ بَعِيرَكُمْ فَقَالَ لَهُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ إِنَّ عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَاناً فَامْتَهِنُوهَا وَ ذَلِّلُوهَا وَ اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ وَ دَخَلْنَا مَعَهُ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ 139 قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ لَوْ يَعْلَمُ الْحَاجُّ مَا لَهُ مِنَ الْحُمْلَانِ مَا غَالَى أَحَدٌ بِالْبَعِيرِ 140 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ كُنْهَ حُمْلَانِ اللَّهِ عَلَى الضَّعِيفِ مَا غَالَوْا بِبَهِيمَةٍ 141 قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سُلَيْمَانَ الرَّحَّالِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ مَرَّ بِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا أَمْشِي عَلَى نَاقَتِي وَ أَرَدْتُ أَنْ أُخَفِّفَ عَنْهَا فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّهُ ارْكَبْ فَإِنَّ اللَّهَ يَحْمِلُ عَلَى الضَّعِيفِ وَ الْقَوِيِّ 638 142 عَنْهُ عَنِ النَّهِيكِيِّ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي وَكِيعٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم

المحاسن — الإبل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
طب، طب الأئمة (عليهم السلام) مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامقَالَ

مَا اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَجَعاً قَطُّ إِلَّا كَانَ مَفْزَعُهُ إِلَى الْحِجَامَةِ. : وَ قَالَ أَبُو ظَبْيَةَ حَجَمْتُ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ أَعْطَانِي دِينَاراً وَ شَرِبْتُ دَمَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَ شَرِبْتَ‏ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَ مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ قُلْتُ أَتَبَرَّكُ بِهِ قَالَ أَخَذْتَ أَمَاناً مِنَ الْأَوْجَاعِ وَ الْأَسْقَامِ وَ الْفَقْرِ وَ الْفَاقَةِ وَ اللَّهِ مَا تَمَسُّكَ النَّارُ أَبَداً . 34

بحار الأنوار ج17-35 — 14 آداب العشرة معه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يه، من لا يحضر الفقيه بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمحَجَمَهُ مَوْلًى لِبَنِي بَيَاضَةَ وَ أَعْطَاهُ لَوْ كَانَ‏ حَرَاماً مَا أَعْطَاهُ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَيْنَ الدَّمُ قَالَ شَرِبْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَفْعَلَهُ وَ قَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ لَكَ حِجَاباً مِنَ النَّارِ . 14- 131- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَبِيعُ الزَّيْتَ وَ كَانَ يُحِبُّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمحُبّاً شَدِيداً كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ فِي حَاجَتِهِ لَمْ يَمْضِ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقَدْ عُرِفَ‏ ذَلِكَ مِنْهُ فَإِذَا جَاءَ تَطَاوَلَ‏ لَهُ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَيْهِ حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ دَخَلَ‏ فَتَطَاوَلَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمحَتَّى نَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ مَضَى فِي حَاجَتِهِ فَلَمْ يَكُنْ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ رَجَعَ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقَدْ فَعَلَ ذَلِكَ أَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ اجْلِسْ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ مَا لَكَ فَعَلْتَ الْيَوْمَ شَيْئاً لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ قَبْلَ ذَلِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَغَشِيَ قَلْبِي شَيْ‏ءٌ مِنْ ذِكْرِكَ حَتَّى مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَمْضِيَ فِي حَاجَتِي حَتَّى رَجَعْتُ إِلَيْكَ فَدَعَا لَهُ وَ قَالَ لَهُ خَيْراً ثُمَّ مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَيَّاماً لَا يَرَاهُ فَلَمَّا فَقَدَهُ سَأَلَ عَنْهُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا رَأَيْنَاهُ مُنْذُ أَيَّامٍ فَانْتَعَلَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ انْتَعَلَ مَعَهُ أَصْحَابُهُ وَ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى‏ سُوقَ الزَّيْتِ فَإِذَا دُكَّانُ الرَّجُلِ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ فَسَأَلَ عَنْهُ جِيرَتَهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ وَ لَقَدْ كَانَ عِنْدَنَا أَمِيناً صَدُوقاً إِلَّا أَنَّهُ قَدْ كَانَ فِيهِ خَصْلَةٌ قَالَ وَ مَا هِيَ‏ 144 قَالُوا كَانَ يَرْهَقُ يَعْنُونَ يَتْبَعُ النِّسَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلم(رحمه الله) وَ اللَّهِ لَقَدْ كَانَ يُحِبُّنِي حُبّاً لَوْ كَانَ نَخَّاساً لَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ‏ . بيان: نخاسا فيما عندنا من النسخ بالنون و لعله محمول على من يبيع الأحرار و ربما يقرأ بالباء الموحدة من بخس المكيال و الميزان فيناسب عمله أيضا.

بحار الأنوار ج17-35 — 37 ما جرى بينه و بين أهل الكتاب و المشركين بعد الهجرة و فيه نوادر أخباره و أحوال أصحابه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَالَ وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ بَابَوَيْهِ مَرْفُوعاً إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامأَنَّهُ قَالَ

إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ نُورَ مُحَمَّدٍصلى الله عليه وآله وسلمقَبْلَ خَلْقِ الْمَخْلُوقَاتِ كُلِّهَا بِأَرْبَعِمِائَةِ أَلْفِ سَنَةٍ وَ أَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ سَنَةٍ 25 وَ خَلَقَ مِنْهُ اثْنَيْ عَشَرَ حِجَاباً وَ الْمُرَادُ بِالْحُجُبِ الْأَئِمَّةُ عليهم السلام

بحار الأنوار ج17-35 — الفجار و واد في جهنم أعاذنا الله منها أو حجر في الأرض السابعة. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ

سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا يَقُولُ‏ لَمَّا حَبَسَ الرَّشِيدُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍعليه السلامجَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ فَخَافَ نَاحِيَةَ هَارُونَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَجَدَّدَ مُوسَىعليه السلامطَهُورَهُ وَ اسْتَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الْقِبْلَةَ وَ صَلَّى لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ دَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ فَقَالَ يَا سَيِّدِي نَجِّنِي مِنْ حَبْسِ هَارُونَ وَ خَلِّصْنِي مِنْ يَدِهِ يَا مُخَلِّصَ الشَّجَرِ مِنْ بَيْنِ رَمْلٍ وَ طِينٍ وَ مَاءٍ وَ يَا مُخَلِّصَ اللَّبَنِ‏ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ‏ وَ يَا مُخَلِّصَ الْوَلَدِ مِنْ بَيْنِ مَشِيمَةٍ وَ رَحِمٍ وَ يَا مُخَلِّصَ النَّارِ مِنْ بَيْنِ الْحَدِيدِ وَ الْحَجَرِ وَ يَا مُخَلِّصَ الرُّوحِ مِنْ بَيْنِ الْأَحْشَاءِ وَ الْأَمْعَاءِ خَلِّصْنِي مِنْ يَدَيْ هَارُونَ قَالَ فَلَمَّا دَعَا مُوسَىعليه السلامبِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ أَتَى هَارُونَ رَجُلٌ أَسْوَدُ فِي مَنَامِهِ وَ بِيَدِهِ سَيْفٌ قَدْ سَلَّهُ فَوَقَفَ عَلَى رَأْسِ هَارُونَ وَ هُوَ يَقُولُ يَا هَارُونُ أَطْلِقْ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ إِلَّا ضَرَبْتُ عِلَاوَتَكَ بِسَيْفِي هَذَا فَخَافَ هَارُونُ مِنْ هَيْبَتِهِ ثُمَّ دَعَا الْحَاجِبَ فَجَاءَ الْحَاجِبُ فَقَالَ لَهُ اذْهَبْ إِلَى السِّجْنِ فَأَطْلِقْ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ فَخَرَجَ الْحَاجِبُ فَقَرَعَ بَابَ السِّجْنِ فَأَجَابَهُ صَاحِبُ السِّجْنِ فَقَالَ مَنْ ذَا قَالَ إِنَّ الْخَلِيفَةَ يَدْعُو مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ فَأَخْرِجْهُ مِنْ سِجْنِكَ وَ أَطْلِقْ عَنْهُ فَصَاحَ السَّجَّانُ يَا مُوسَى إِنَّ الْخَلِيفَةَ يَدْعُوكَ فَقَامَ مُوسَىعليه السلاممَذْعُوراً فَزِعاً وَ هُوَ يَقُولُ لَا يَدْعُونِي فِي جَوْفِ هَذَا اللَّيْلِ إِلَّا لِشَرٍّ يُرِيدُ بِي فَقَامَ بَاكِياً حَزِيناً مَغْمُوماً آيِساً مِنْ حَيَاتِهِ فَجَاءَ إِلَى هَارُونَ وَ هُوَ تَرْتَعِدُ فَرَائِصُهُ فَقَالَ سَلَامٌ عَلَى هَارُونَ فَرَدَّ (عليه السلام) ثُمَّ قَالَ لَهُ هَارُونُ نَاشَدْتُكَ بِاللَّهِ هَلْ دَعَوْتَ فِي جَوْفِ هَذِهِ اللَّيْلَةِ بِدَعَوَاتٍ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ وَ مَا هُنَّ قَالَ جَدَّدْتُ طَهُوراً وَ صَلَّيْتُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَ رَفَعْتُ طَرْفِي إِلَى السَّمَاءِ وَ قُلْتُ يَا سَيِّدِي خَلِّصْنِي مِنْ يَدِ هَارُونَ وَ ذِكْرِهِ وَ شَرِّهِ وَ ذَكَرَ لَهُ مَا كَانَ مِنْ دُعَائِهِ فَقَالَ‏ 220 هَارُونُ قَدِ اسْتَجَابَ اللَّهُ دَعْوَتَكَ يَا حَاجِبُ أَطْلِقْ عَنْ هَذَا ثُمَّ دَعَا بِخِلَعٍ فَخَلَعَ عَلَيْهِ ثَلَاثاً وَ حَمَلَهُ عَلَى فَرَسِهِ وَ أَكْرَمَهُ وَ صَيَّرَهُ نَدِيماً لِنَفْسِهِ ثُمَّ قَالَ هَاتِ الْكَلِمَاتِ فَعَلَّمَهُ فَأَطْلَقَ عَنْهُ وَ سَلَّمَهُ إِلَى الْحَاجِبِ لِيُسَلِّمَهُ إِلَى الدَّارِ وَ يَكُونَ مَعَهُ فَصَارَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍعليه السلامكَرِيماً شَرِيفاً عِنْدَ هَارُونَ وَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ فِي كُلِّ خَمِيسٍ إِلَى أَنْ حَبَسَهُ الثَّانِيَةَ فَلَمْ يُطْلِقْ عَنْهُ حَتَّى سَلَّمَهُ إِلَى السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ وَ قَتَلَهُ بِالسَّمِ‏ . 21 لي، الأمالي للصدوق‏ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 9 أحواله — الإمام الرضا عليه السلام
إِكْمَالُ الدِّينِ، عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْمَدَنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ

قَالَ الْيَهُودِيُّ أَخْبِرْنِي عَنْ أَوَّلِ شَجَرَةٍ نَبَتَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَ عَنْ أَوَّلِ عَيْنٍ نَبَعَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَ عَنْ أَوَّلِ حَجَرٍ وُضِعَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامأَمَّا أَوَّلُ شَجَرَةٍ نَبَتَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَإِنَّ الْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا الزَّيْتُونَةُ وَ كَذَبُوا وَ إِنَّمَا هِيَ النَّخْلَةُ مِنَ الْعَجْوَةِ هَبَطَ بِهَا آدَمُعليه السلاممَعَهُ مِنَ الْجَنَّةِ فَغَرَسَهَا وَ أَصْلُ النَّخْلَةِ كُلِّهِ مِنْهَا وَ أَمَّا أَوَّلُ عَيْنٍ نَبَعَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَإِنَّ الْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا الْعَيْنُ الَّتِي بِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ تَحْتَ الْحَجَرِ وَ كَذَبُوا هِيَ عَيْنُ الْحَيَاةِ الَّتِي مَا انْتَهَى إِلَيْهَا أَحَدٌ إِلَّا حَيِيَ وَ كَانَ الْخَضِرُ عَلَى مُقَدِّمَةِ ذِي الْقَرْنَيْنِ فَطَلَبَ عَيْنَ الْحَيَاةِ فَوَجَدَهَا الْخَضِرُعليه السلاموَ شَرِبَ مِنْهَا وَ لَمْ يَجِدْهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ وَ أَمَّا أَوَّلُ حَجَرٍ وُضِعَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَإِنَّ الْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ الْجَحَرُ الَّذِي بِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ كَذَبُوا إِنَّمَا هُوَ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ هَبَطَ بِهِ آدَمُعليه السلاممَعَهُ مِنَ الْجَنَّةِ فَوَضَعَهُ فِي الرُّكْنِ وَ النَّاسُ يَسْتَلِمُونَهُ وَ كَانَ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ فَاسْوَدَّ مِنْ خَطَايَا بَنِي آدَمَ. 41 أقول: الخبران طويلان أوردتهما بأسانيدهما في باب نص أمير المؤمنينعليه السلامعلى الاثني عشرعليه السلامفي المجلد التاسع.

بحار الأنوار ج55-73 — 30 الماء و أنواعه و البحار و غرائبها و ما ينعقد فيها و علة المدّ و الجزر و الممدوح من الأنهار و المذ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفِي مَا سَأَلَ رَسُولُ مُعَاوِيَةَ لِأَسْئِلَةِ مَلِكِ الرُّومِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ

وَ أَمَّا عَشَرَةُ أَشْيَاءَ بَعْضُهَا أَشَدُّ مِنْ بَعْضٍ فَأَشَدُّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْحَجَرُ وَ أَشَدُّ مِنَ الْحَجَرِ الْحَدِيدُ يُقْطَعُ بِهِ الْحَجَرُ وَ أَشَدُّ مِنَ الْحَدِيدِ النَّارُ تُذِيبُ الْحَدِيدَ وَ أَشَدُّ مِنَ النَّارِ الْمَاءُ يُطْفِئُ النَّارَ وَ أَشَدُّ مِنَ الْمَاءِ السَّحَابُ يَحْمِلُ الْمَاءَ وَ أَشَدُّ مِنَ السَّحَابِ الرِّيحُ يَحْمِلُ السَّحَابَ وَ أَشَدُّ مِنَ الرِّيحِ الْمَلَكُ الَّذِي يُرْسِلُهَا وَ أَشَدُّ مِنَ الْمَلَكِ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي يُمِيتُ الْمَلَكَ وَ أَشَدُّ مِنْ مَلَكِ الْمَوْتِ الْمَوْتُ الَّذِي يُمِيتُ مَلَكَ الْمَوْتِ وَ أَشَدُّ مِنَ الْمَوْتِ أَمْرُ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ‏ 200 الَّذِي يُمِيتُ الْمَوْتَ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 35 نادر — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص فِي كُلِّ رُمَّانَةٍ حَبَّةٌ مِنْ رُمَّانِ الْجَنَّةِ فَكُلُوا مَا يَنْتَثِرُ مِنَ الرُّمَّانِ‏ . و منه عن بعض أصحابنا عن الأصم عن شعيب عن أبي عبد اللهعليه السلاممثله‏ قال و رواه الحجال عن شعيب عن أبي بصير عن أبي عبد اللهعليه السلاممثله‏ . 160

بحار الأنوار ج55-73 — 7 فضل الرمان و أنواعه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ قَالَ: سَأَلَ النَّبِيُّ ص جَبْرَئِيلَعليه السلامعَنْ تَفْسِيرِ الزُّهْدِ قَالَ

الزَّاهِدُ يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ خَالِقُهُ وَ يُبْغِضُ مَنْ يُبْغِضُ خَالِقُهُ وَ يَتَحَرَّجُ مِنْ حَلَالِ الدُّنْيَا وَ لَا يَلْتَفِتُ إِلَى حَرَامِهَا فَإِنَّ حَلَالَهَا حِسَابٌ وَ حَرَامَهَا عِقَابٌ وَ يَرْحَمُ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ كَمَا يَرْحَمُ نَفْسَهُ وَ يَتَحَرَّجُ مِنَ‏ 313 الْكَلَامِ كَمَا يَتَحَرَّجُ مِنَ الْمَيْتَةِ الَّتِي قَدِ اشْتَدَّ نَتْنُهَا وَ يَتَحَرَّجُ عَنْ حُطَامِ الدُّنْيَا وَ زِينَتِهَا كَمَا يَتَجَنَّبُ النَّارَ أَنْ يَغْشَاهَا وَ أَنْ يُقَصِّرَ أَمَلَهُ كَأَنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَجَلَهُ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — الغايات، مرسلا مثله. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ب، قرب الإسناد عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامأَنَّ عَلِيّاًعليه السلامسَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ الشَّحِيحُ أَعْذَرُ مِنَ الظَّالِمِ فَقَالَ

كَذَبْتَ إِنَّ الظَّالِمَ يَتُوبُ وَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ يَرُدُّ الظُّلَامَةَ عَلَى أَهْلِهَا وَ الشَّحِيحُ إِذَا شَحَّ مَنَعَ الزَّكَاةَ 303 وَ الصَّدَقَةَ وَ صِلَةَ الرَّحِمِ وَ إِقْرَاءَ الضَّيْفِ وَ النَّفَقَةَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ أَبْوَابَ الْبِرِّ وَ حَرَامٌ عَلَى الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَهَا شَحِيحٌ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 136 البخل‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامقَالَ

تَوَقَّوُا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ النُّورَةَ- فَإِنَ‏ 89 يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ يَوْمُ‏ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ وَ فِيهِ خُلِقَتْ جَهَنَّمَ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 6 الاطلاء بالنورة و آدابه و إزالة شعرة الإبط و العانة و غيرها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ

ص خِصَالٌ سِتٌّ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ- إِلَّا كَانَ ضَامِناً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ- رَجُلٌ خَرَجَ مُجَاهِداً- فَإِنْ مَاتَ فِي وَجْهِهِ ذَلِكَ كَانَ ضَامِناً عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- رَجُلٌ تَبِعَ جَنَازَةً فَإِنْ مَاتَ فِي وَجْهِهِ كَانَ ضَامِناً عَلَى اللَّهِ- وَ رَجُلٌ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى مَسْجِدٍ لِلصَّلَاةِ- فَإِنْ مَاتَ فِي وَجْهِهِ كَانَ ضَامِناً عَلَى اللَّهِ- وَ رَجُلٌ نِيَّتُهُ أَنْ لَا يَغْتَابَ مُسْلِماً- فَإِنْ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ كَانَ ضَامِناً عَلَى اللَّهِ. بيان: سقط من الخبر اثنان و لعل أحدهما من عاد مريضا لأنه أورده في سياق أخباره و الضمير في كان راجع إلى النبي ص و لعله ص قال كنت فغير الراوندي أو غيره. 266

بحار الأنوار ج74-92 — 7 تشييع الجنازة و سننه و آدابه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص خِصَالٌ سِتٌّ- مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ- إِلَّا كَانَ ضَامِناً عَلَى اللَّهِ- أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ- مِنْهَا رَجُلٌ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى مَسْجِدِ الصَّلَاةِ- فَإِنْ مَاتَ فِي وَجْهِهِ كَانَ ضَامِناً عَلَى اللَّهِ. بيان: كان ضامنا أي الرسول ص أو المسلم مجازا لأنه فعل ما يوجب ذلك‏ 373 فكأنه ضامن و هو بعيد .

بحار الأنوار ج74-92 — 8 فضل المساجد و أحكامها و آدابها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 هارون كان مفتوحا إلى المسجد. 78 الْعِلَلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ النَّخَعِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنِ الْعِلَّةِ فِي تَعْظِيمِ الْمَسَاجِدِ فَقَالَ

إِنَّمَا أُمِرَ بِتَعْظِيمِ الْمَسَاجِدِ لِأَنَّهَا بُيُوتُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ‏ . وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ كُلَيْبٍ الصَّيْدَاوِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ بُيُوتِي فِي الْأَرْضِ الْمَسَاجِدُ فَطُوبَى لِمَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ زَارَنِي فِي بَيْتِي وَ حَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ الزَّائِرَ . ثواب الأعمال، عن أبيه عن عبد الله بن جعفر الحميري عن محمد بن الحسين‏ مثله‏ المقنع، مرسلا مثله‏ . 79 ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ بُيُوتِي فِي الْأَرْضِ الْمَسَاجِدُ فَطُوبَى لِعَبْدٍ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ زَارَنِي فِي بَيْتِي أَلَا إِنَّ عَلَى الْمَزُورِ كَرَامَةَ الزَّائِرِ . بيان: يدل على استحباب الطهارة لدخول المساجد. 80 الْعِلَلُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِي الضَّحَّاكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: قُلْتُ لَهُ رَجُلٌ اشْتَرَى دَاراً فَبَنَاهَا فَبَقِيَتْ عَرْصَةٌ فَبَنَاهَا بَيْتَ غَلَّةٍ أَ يُوقِفُهُ عَلَى الْمَسْجِدِ قَالَ إِنَّ الْمَجُوسَ‏

بحار الأنوار ج74-92 — 8 تتمة فضل المساجد و أحكامها و آدابها — الإمام الصادق عليه السلام
اعلم أن الناس يتوجهون إلى القبلة من أربع جوانب الأرض فأهل العراق و خراسان إلى جيلان و جبال ديلم و ما كان في حدوده مثل الكوفة و بغداد و حلوان إلى الري و طبرستان إلى جبل سابور و إلى ما وراء النهر إلى خوارزم إلى الشاش‏ و إلى منتهى حدوده و من يصلي إلى قبلتهم من أهل الشرق إلى حيث يقابل المقام و الباب. و يستدل على ذلك من النجوم بتصيير بنات نعش خلف الأذن اليمنى و الجدي إذا طلع خلف منكبه الأيمن و الفجر موازيا لمنكبه الأيسر و الشفق محاذيا لمنكبه الأيمن و الهنعة إذا طلعت بين الكتفين‏ و الدبور مقابله و الصبا خلفه و الشمال على يمينه و الجنوب على يساره‏ أو بجعل عين الشمس عند الزوال على حاجبه الأيمن. و على أهل العراق و من يصلي إلى قبلتهم من أهل الشرق التياسر قليلا. وَ سُئِلَ الصَّادِقُعليه السلامعَنِ التَّيَاسُرِ فَقَالَ

إِنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لَمَّا أُنْزِلَ بِهِ مِنَ الْجَنَّةِ

بحار الأنوار ج74-92 — في التوجه إلى القبلة من أربع جوانب البيت‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ وَ لَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ص فِي صَلَاتِهِ يَسْلُكُ بِصَلَاتِهِ غَيْرَ سَبِيلِ الْجَنَّةِ . 281 المحاسن، عن محمد بن علي عن أبي جميلة مثله‏ - مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْهُعليه السلاممِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ وَ لَمْ يَذْكُرِ النَّبِيَّ ص . 2- الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ صَلَّى الْفَرِيضَةَ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الرَّابِعَةِ أَحْدَثَ فَقَالَ أَمَّا صَلَاتُهُ فَقَدْ مَضَتْ وَ أَمَّا التَّشَهُّدُ فَسُنَّةٌ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَتَوَضَّأْ وَ لْيَعُدْ إِلَى مَجْلِسِهِ أَوْ مَكَانٍ نَظِيفٍ فَيَتَشَهَّدُ . بيان: رواه الشيخ بسند موثق لا يقصر عن الصحيح‏ ثم قال يحتمل أن يكون إنما سئل عمن أحدث بعد الشهادتين و إن لم يستوف باقي تشهده فلأجل ذلك قال تمت صلاته و لو كان قبل ذلك لكان يجب عليه إعادة الصلاة على ما بيناه. و أما قوله و أما التشهد فسنة معناه ما زاد على الشهادتين و يكون ما أمره به من إعادته بعد أن يتوضأ محمولا على الاستحباب انتهى. و ربما يحمل على التقية لقول بعض العامة باستحباب التشهد و الأظهر حمله على أن وجوبه ظهر من السنة لا من القرآن فيكون من الأركان و الحدث الواقع بعد الفراغ من أركان الصلاة لا يوجب بطلانها كما يدل عليه صحيحة زرارة أيضا و اختاره الصدوق ره و لا ينافي وجوب التشهد و ما ورد من الأمر بالإعادة في خبر قاصر السند يمكن حمله على الاستحباب و الأحوط العمل بهذا الخبر ثم الإعادة.

بحار الأنوار ج74-92 — 34 التشهد و أحكامه‏ — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ رَفَعَهُ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلامأَنَّهُ سُئِلَ عَنْ تَقْبِيلِ الْحَجَرِ فَقَالَ

إِنَّ الْحَجَرَ كَانَ دُرَّةً بَيْضَاءَ فِي الْجَنَّةِ وَ كَانَ آدَمُ يَرَاهَا فَلَمَّا أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى الْأَرْضِ نَزَلَ آدَمُ عليه السلامفَبَادَرَ فَقَبَّلَهَا فَأَجْرَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِذَلِكَ السُّنَّةَ . 226

بحار الأنوار ج93-111 — 40 فضل الحجر و علة استلامه و استلام سائر الأركان‏ — غير محدد
ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِ أَخِي دِعْبِلٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلامأَنَّهُ قَالَ

أَرْبَعَةٌ مِنْ قُصُورِ الْجَنَّةِ فِي الدُّنْيَا الْمَسْجِدُ الْحَرَامِ وَ مَسْجِدُ الرَّسُولِ وَ مَسْجِدُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ مَسْجِدُ الْكُوفَةِ . 241

بحار الأنوار ج93-111 — 44 فضل المسجد الحرام و أحكامه و فضل الصلاة فيه و فيما بين الحرمين‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلاميَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ مَا بَيْنَ مِنْبَرِي وَ بُيُوتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ وَ صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي تَعْدِلُ أَلْفَ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ قَالَ جَمِيلٌ‏ 147 قُلْتُ لَهُ بُيُوتُ النَّبِيِّ ص- وَ بَيْتُ عَلِيٍّ مِنْهَا قَالَ نَعَمْ وَ أَفْضَلُ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 2 زيارته — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مل، كامل الزيارات أَبِي وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ قَبْرُ الْحُسَيْنِ عليه السلامعِشْرُونَ ذِرَاعاً فِي عِشْرِينَ ذِرَاعاً مُكَسَّراً رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ‏ . مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ‏ 112 عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلاممِثْلَهُ‏ مصبا، المصباحين يب، تهذيب الأحكام عَنِ ابْنِ سِنَانٍ‏ مِثْلَهُ‏ قال (رحمه الله) في المصباح الوجه في هذه الأخبار ترتب هذه المواضع في الفضل فالأقصى خمسة فراسخ و أدناه من المشهد فرسخ و أشرف الفرسخ خمس و عشرون ذراعا و أشرف الخمس و العشرين ذراعا عشرون ذراعا و أشرف العشرين ما شرف به و هو الجدث نفسه انتهى و نحوه قال في التهذيب. أقول سيأتي أخبار الميل و السبعين ذراعا أو باعا فلا تغفل.

بحار الأنوار ج93-111 — 15 الحائر و فضله و مقدار ما يؤخذ من التربة المباركة و فضل كربلاء و الإقامة فيها — الإمام الصادق عليه السلام
157 العنوان الصفحة فهرس الجزء الخامس و السبعين‏ خطبة من مولى الموحّدين (عليه السلام) في التقوى 1 بيانه (عليه السلام) في العلم و العقل 6 قوله (عليه السلام): الإنسان عقل و صورة 7 قوله (عليه السلام) في الأمثال 11 في تحذيره (عليه السلام) عن الدنيا 14 بيانه (عليه السلام) لمن ذمّ الدّنيا و غرّ بها 17 قوله (عليه السلام) في صفة المؤمنين 23 جوابه (عليه السلام) لمن قال

أيّ شي‏ء أعظم من السماء، و أوسع من الأرض، و أضعف من اليتيم، و أحرّ من النار، و أبرد من الزمهرير، و أغنى من البحر، و أقسى من الحجر 31 الباب السادس عشر ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين (عليه السلام) 36 بيانه (عليه السلام) في الإخوان 41 في قوله (عليه السلام) العلم ثلاثة: الفقه للأديان، و الطبّ للأبدان، و النحو للّسان 45 ترجمة: أشعث بن قيس الملعون 47 فيما قاله (عليه السلام) للتجّار إذا طاف في الأسواق 54 في أنّ قوام الدّنيا بأربعة 62 قوله (عليه السلام) في الاستغفار، و هو اسم واقع على ستّة معان 68

بحار الأنوار ج93-111 — الاوامر و السنن و الاوامر و النواهى و الكبائر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامأَنَّهُ قَالَ

‏ كُنْتُ خَلْفَ أَبِي وَ هُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ فَنَفَرَتْ بَغْلَتُهُ فَإِذَا رَجُلٌ شَيْخٌ فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ وَ رَجُلٌ يَتْبَعُهُ فَقَالَ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ اسْقِنِي اسْقِنِي فَقَالَ الرَّجُلُ لَا تَسْقِهِ لَا سَقَاهُ اللَّهُ قَالَ وَ كَانَ الشَّيْخُ مُعَاوِيَةَ. 2 حَدَّثَنَا الْحَجَّالُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُمِّيِّ عَنْ إِدْرِيسَ عَنْ أَخِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ‏ بَيْنَا أَنَا وَ أَبِي مُتَوَجِّهَانِ إِلَى مَكَّةَ وَ أَبِي قَدْ تَقَدَّمَنِي فِي مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ ضَجْنَانُ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ وَ فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ تجرها [يَجُرُّهَا فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ لَهُ اسْقِنِي اسْقِنِي اسْقِنِي قَالَ فَصَاحَ بِي أَبِي لَا تَسْقِهِ لَا سَقَاهُ اللَّهُ قَالَ فرجل [وَ فِي طَلَبِهِ رَجُلٌ يَتْبَعُهُ حَتَّى جَذَبَ سلسلة [سِلْسِلَتَهُ جَذْبَةً فَأَلْقَاهُ وَ طَرَحَهُ فِي أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ النَّارِ. 3 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ‏ نَزَلَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلامبِوَادِي ضَجْنَانَ فَقَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَا غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ أَ تَدْرُونَ لِمَ قُلْتُ مَا قُلْتُ قَالُوا لِمَ قُلْتَ جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ مَرَّ مُعَاوِيَةُ يَجُرُّ سِلْسِلَةً قَدْ أَدْلَى لِسَانَهُ يَسْأَلُنِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهُ وَ إِنَّهُ يُقَالُ هَذَا وَادِي ضَجْنَانَ مِنْ أَوْدِيَةِ جَهَنَّمَ. 4 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ قَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ قَالَ‏ كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامبِوَادِي عُسْفَانَ أَوْ ضَجْنَانَ قَالَ فَنَفَرَتْ بَغْلَتُهُ فَإِذَا رَجُلٌ فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ وَ طَرَفُهَا فِي يَدِ آخَرَ يَجُرُّهُ قَالَ فَقَالَ اسْقِنِي قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ لَا تَسْقِهِ لَا سَقَاهُ اللَّهُ فَقُلْتُ لِأَبِي مَنْ هَذَا قَالَ مُعَاوِيَةُ. 5 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ‏ كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ أَبِي فِي طَرِيقِ مَكَّةَ وَ نَحْنُ عَلَى نَاقَتَيْنِ فَلَمَّا صِرْنَا بِوَادِي ضَجْنَانَ خَرَجَ رَجُلٌ فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ يَجُرُّهَا فَقَالَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ اسْقِنِي سَقَاكَ اللَّهُ فَتَبِعَهُ رَجُلٌ آخَرُ فَاجْتَذَبَ‏

بصائر الدرجات — في الأئمة — الإمام السجاد عليه السلام

صفحة [28] من الشيبة قبل الكبر ومن الحياة قبل الموت، والذي نفسي بيده ما بعد الموت من مستعتب وما بعد الدنيا دار إلا الجنة والنار. * (ذكره (صلى الله عليه وآله)العلم والعقل والجهل) * قال: تعلموا العلم، فإن تعلمه حسنة ومدارسته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه من لا يعلمه صدقة، وبذله لاهله قربة، لانه معالم الحلال والحرام وسالك بطالبه سبل الجنة، ومونس في الوحدة، وصاحب في الغربة، ودليل على السراء وسلاح على الاعداء، وزين الاخلاء ، يرفع الله به أقواما يجعلهم في الخير أئمة يقتدى بهم، ترمق أعمالهم وتقتبس آثارهم وترغب الملائكة في خلتهم ، لان العلم حياة القلوب ونور الابصار من العمى وقوة الابدان من الضعف، وينزل الله حامله منازل الاحباء ويمنحه مجالسة الابرار في الدنيا والآخرة. بالعلم يطاع الله ويعبد، وبالعلم يعرف الله ويوحد وبه توصل الارحام ويعرف الحلال والحرام، والعلم أمام العقل . والعقل يلهمه الله السعداء ويحرمه الاشقياء، وصفة العاقل أن يحلم عمن جهل عليه ويتجاوز عمن ظلمه ويتواضع لمن هو دونه ويسابق من فوقه في طلب البر، و إذا أراد أن يتكلم تدبر، فإن كان خيرا تكلم فغنم وإن كان شرا سكت فسلم وإذا

تحف العقول — غير محدد
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن الفضل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام

بعدان ذكر وفاة آدم عليه السلام وهبة الله حتى إذا بلغ الصلاة عليه ، قال هبة الله . يا جبرئيل تقدم فصل على آدم ، فقال له جبرئيل عليه السلام . يا هبة الله ان الله أمرنا ان نسجد لأبيك في الجنة ، فليس لنا ان نؤم أحدا من ولده .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي الصهبان البكري قال : سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام ودعى رأس الجالوت وأسقف النصارى فقال

اني سائلكما عن أمر وانا اعلم به منكما ، يا رأس الجالوت بالذي انزل التورية على موسى ، وأطعمكم المن والسلوى ، وضرب لكم في البحر طريقا يبسا وفجر لكم من الحجر الطور اثنى عشر عينا لكل سبط من بني إسرائيل عينا الا ما أخبرتني على كم افترقت بنو إسرائيل بعد موسى عليه السلام ؟ فقال : ولا الا فرقة واحدة ، فقال : كذبت والذي لا اله غيره ، لقد افترقت على إحدى وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة ، فان الله يقول : " ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون " .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في تفسير العياشي عن الحسن بن محبوب عن أبي ولاد عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل وفيه ثم قال

إن طائفة من الملائكة عابوا ولد آدم في اللذات والشهوات أعني لكم الحلال ليس الحرام ، قال : فأنف الله للمؤمنين من ولد آدم من تعيير الملائكة لهم قال : فألقى الله في همة أولئك الملائكة اللذات والشهوات كي لا يعيبون المؤمنين ، قال : فلما أحسوا ذلك عجوا إلى الله من ذلك فقالوا : ربنا عفوك عفوك ! ردنا إلى ما خلقتنا له واخترتنا عليه ، فانا نخاف أن نصير في أمر مريج قال : فنزع الله ذلك ، قال : فإذا كان يوم القيمة وصار أهل الجنة في الجنة استأذن أولئك الملائكة على أهل الجنة فيؤذن لهم ، فيدخلون عليهم فيسلمون عليهم ويقولون لهم : " سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار " قال : يعني الشهداء .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
عن جعفر بن أحمد عن الفضل بن شاذان انه وجد مكتوبا بخط أبيه عن أبي بصير قال : أخذت بفخذ أبى عبد الله عليه السلام فقلت : أشهد انك امامي ، فقال

اما انه سيدعى كل أناس بامامهم أصحاب الشمس بالشمس وأصحاب القمر بالقمر وأصحاب النار بالنار ، وأصحاب الحجارة بالحجارة .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى ابن عباس قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : افتحوا عيونكم عند الوضوء لعلها لا ترى نار جهنم .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد ومحمد ابن خالد جميعا عن القاسم بن عروة عن عبيد بن زرارة عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال

إذا فاتتك صلاة فذكرتها في وقت أخرى فان كنت تعلم انك إذا صليت التي فاتتك كنت من الأخرى في وقت فابدأ بالتي فاتتك ، فان الله عز وجل : يقول : أقم الصلاة لذكرى وان كنت تعلم انك إذا صليت التي فاتتك التي بعدها فابدأ بالتي أنت في وقتها ، فصلها ثم أقم الأخرى .

تفسير نور الثقلين — الجنة الأعظم ضربوا الملائكة الحلقة ضربة فتصر صريرا — الإمام الباقر عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن أبي حمزة عن عقيل الخزاعي ان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان إذا حضر الحرب وصى المسلمين بكلمات : يقول : تعاهدوا الصلاة وحافظوا عليها وتقربوا بها إلى أن قال عليه السلام

وكان رسول الله صلى الله عليه وآله منصبا لنفسه بعد البشرى له بالجنة من ربه فقال عز وجل : " وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها " الآية فكان يأمر بها أهله ويصبر عليها نفسه والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الجنة الأعظم ضربوا الملائكة الحلقة ضربة فتصر صريرا — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام