صلى الله عليه وآله وسلم لَا يَنْقَضِي كَلَامُ شَاهِدِ الزُّورِ مِنْ بَيْنِ يَدَيِ الْحَاكِمِ حَتَّى يَتَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَ كَذَلِكَ مَنْ كَتَمَ الشَّهَادَةَ
صلى الله عليه وآله وسلم لَا يَنْقَضِي كَلَامُ شَاهِدِ الزُّورِ مِنْ بَيْنِ يَدَيِ الْحَاكِمِ حَتَّى يَتَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَ كَذَلِكَ مَنْ كَتَمَ الشَّهَادَةَ
الْقُضَاةُ أَرْبَعَةٌ ثَلَاثَةٌ فِي النَّارِ وَ وَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ رَجُلٌ قَضَى بِجَوْرٍ وَ هُوَ يَعْلَمُ فَهُوَ فِي النَّارِ وَ رَجُلٌ قَضَى بِجَوْرٍ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُ فَهُوَ فِي النَّارِ وَ رَجُلٌ قَضَى بِالْحَقِّ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُ فَهُوَ فِي النَّارِ وَ رَجُلٌ قَضَى بِالْحَقِّ وَ هُوَ يَعْلَمُ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ وَ قَالَ عليه السلام الْحُكْمُ حُكْمَانِ حُكْمُ اللَّهِ وَ حُكْمُ الْجَاهِلِيَّةِ فَمَنْ أَخْطَأَ حُكْمَ اللَّهِ حَكَمَ بِحُكْمِ الْجَاهِلِيَّةِ
فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا قَالَ لآِدَمَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ لَهُ يَا آدَمُ لَا تَقْرَبْ هَذِهِ الشَّجَرَةَ قَالَ وَ أَرَاهُ إِيَّاهَا فَقَالَ آدَمُ لِرَبِّهِ كَيْفَ أَقْرَبُهَا وَ قَدْ نَهَيْتَنِي عَنْهَا أَنَا وَ زَوْجَتِي قَالَ فَقَالَ لَهُمَا لَا تَقْرَبَاهَا يَعْنِي لَا تَأْكُلَا مِنْهَا فَقَالَ آدَمُ وَ زَوْجَتُهُ نَعَمْ يَا رَبَّنَا لَا نَقْرَبُهَا وَ لَا نَأْكُلُ مِنْهَا وَ لَمْ يَسْتَثْنِيَا فِي قَوْلِهِمَا نَعَمْ فَوَكَلَهُمَا اللَّهُ فِي ذَلِكَ إِلَى أَنْفُسِهِمَا وَ إِلَى ذِكْرِهِمَا قَالَ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الْكِتَابِ- وَ لٰا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فٰاعِلٌ ذٰلِكَ غَداً إِلّٰا أَنْ يَشٰاءَ اللّٰهُ أَنْ لَا أَفْعَلَهُ فَتَسْبِقَ مَشِيئَةُ اللَّهِ فِي أَنْ لَا أَفْعَلَهُ فَلَا أَقْدِرَ عَلَى أَنْ أَفْعَلَهُ قَالَ فَلِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ اذْكُرْ رَبَّكَ إِذٰا نَسِيتَ أَيْ اسْتَثْنِ مَشِيئَةَ اللَّهِ فِي فِعْلِكَ
لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّكُمْ لَعَلَى الْحَقِّ وَ إِنَّ مَنْ خَالَفَكُمْ لَعَلَى غَيْرِ الْحَقِّ وَ اللَّهِ مَا أَشُكُّ لَكُمْ فِي الْجَنَّةِ وَ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُقِرَّ اللَّهُ لِأَعْيُنِكُمْ عَنْ قَرِيبٍ جلست عن يمينه" وَ لٰا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شٰاكِرِينَ " مطيعين و إنما قاله ظنا لقوله: [تعالى]" وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ " لما رأى فيهم مبدأ الشر متعددا، و مبدأ الخير واحدا، و قيل: سمعه من الملائكة. قوله (عليه السلام): " إنما صمد لك و لأصحابك" أي معظم ترصده إنما هو لمن تبع دين الحق، لعلمه بأنهم ينتفعون بأعمالهم و أديانهم فيريد أن يضلهم إما عن دينهم، و إما عن أعمالهم. فأما الآخرون أي المخالفون، فلا يترصد لهم، لأنه أضلهم عن دينهم، فقد فرغ من أمرهم لأنهم لضلالتهم لا ينتفعون بما يعملون من الطاعات، بل هي موجبة لشدة نصبهم و تعبهم في الدنيا و وفور عذابهم في الآخرة. الحديث التاسع عشر و المائة: مجهول. قوله (عليه السلام): " أن يقر الله بأعينكم" قال الفيروزآبادي: يقال أقر الله عينه و بعينه. قوله (عليه السلام): " إلى قريب" أي عند الموت أو عند قيام القائم.
احتبس القمر عن بني إسرائيل فأوحى الله عز و جل إلى موسى أن أخرج عظام يوسف من مصر و وعده طلوع القمر إذا أخرج عظامه، فسأل موسى (عليه السلام) عمن يعلم موضعه فقيل له: هيهنا عجوز تعلم علمه فبعث إليها فأتى بعجوز مقعدة عمياء فقال لها: أ تعرفين موضع قبر يوسف؟ قالت: نعم، قال: فأخبريني به، قالت: لا حتى تعطيني أربع خصال، تطلق لي رجلي، و تعيد إلى شبابي، و تعيد إلى بصري، و تجعلني معك في الجنة، قال: فكبر ذلك على موسى، فأوحى الله جل جلاله إليه يا موسى أعطها ما سألت، فإنك إنما تعطى علي ففعل فدلته عليه، فاستخرجه من شاطئ النيل في صندوق مرمر، فلما أخرجه طلع القمر فحمله إلى الشام، فلذلك يحمل أهل الكتاب موتاهم إلى الشام". الحديث الخامس و الأربعون و المائة: حسن. سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ تَوَدُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ تُكْثِرُ التَّعَاهُدَ لَنَا وَ إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَقِيَهَا ذَاتَ يَوْمٍ وَ هِيَ تُرِيدُنَا فَقَالَ لَهَا أَيْنَ تَذْهَبِينَ يَا عَجُوزَ الْأَنْصَارِ فَقَالَتْ أَذْهَبُ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ أُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ وَ أُجَدِّدُ بِهِمْ عَهْداً وَ أَقْضِي حَقَّهُمْ فَقَالَ لَهَا عُمَرُ وَيْلَكِ لَيْسَ لَهُمُ الْيَوْمَ حَقٌّ عَلَيْكِ وَ لَا عَلَيْنَا إِنَّمَا كَانَ لَهُمْ حَقٌّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَيْسَ لَهُمْ حَقٌّ فَانْصَرِفِي فَانْصَرَفَتْ حَتَّى أَتَتْ أُمَّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ مَا ذَا أَبْطَأَ بِكِ عَنَّا فَقَالَتْ إِنِّي لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَ أَخْبَرَتْهَا بِمَا قَالَتْ لِعُمَرَ وَ مَا قَالَ لَهَا عُمَرُ فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ كَذَبَ لَا يَزَالُ حَقُّ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَاجِباً عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
عنه، عمّار الساباطى سألت أبا عبد اللّه عن قوله تعالى «أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ، هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ» فقال الّذين اتّبعوا رضوان اللّه هم الأئمة و هم و اللّه يا عمّار درجات للمؤمنين و بولايتهم و معرفتهم إيّانا يضاعف لهم أعمالهم و ترفع لهم الدرجات العلى [4].
إنّ اللّه تعالى خلق الشمس من نور النار، و صفو الماء، طبقا من هذا و طبقا من هذا حتّى اذا كانت سبعة أطباق ألبسها لباسا من ماء فمن ثم صار القمر أبرد من الشمس [2].
لرجل من أهل خراسان: كيف أبوك قال: صالح قال هلك أبوك بعد ما خرجت و جئت الى جرجان ثمّ قال ما فعل أخوك قال خلّفته صالحا قال قد قتله جاره صالح يوم كذا و كذا فبكا الرجل ثمّ قال: إنا للّه و إنّا إليه راجعون، ممّا أصبت به. فقال أبو جعفر (عليه السلام): اسكت فانك لا تدرى ما صنع اللّه بهم قد صاروا الى الجنة و الجنّة خير لهم مما كانوا فيه، فقال له الرّجل: جعلت فداك إنى خلفت ابنى و جعا شديد الوجع و لم تسألنى عنه، كما سألتنى عن غيره، قال قد برأ و قد زوجه عمّه بنته، و أنت تقدم و قد ولد له غلام، و اسمه علي و هو لنا شيعة و اما ابنك فليس هو لنا شيعة بل هو لنا عدوّ [3].
من سلك طريقا يطلب فيه علما، سلك اللّه تعالى به طريقا إلى الجنّة و أنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا به و انّه ليستغفر من فى السموات و من فى الأرض حتّى الحوت فى البحر، و فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم، ليلة البدر و أنّ العلماء لورثة الأنبياء إنّ الأنبياء لم يورّثوا دينارا و لا درهما إنمّا ورثوا العلم [2].
الباقر (عليهما السلام): العالم كمن معه شمعة تضىء للناس، فكلّ من أبصر بشمعته دعا بخير، كذلك العالم معه شمعة تزيل ظلمة الجهل و الحيرة، فكلّ من أضاءت له فخرج بها من حيرة أو نجا بها من جهل، فهو من عتقائه من النار، و اللّه يعوضه عن ذلك بكلّ شعرة لمن أعتقه ما هو أفضل له من الصدقة بمائة ألف، قنطار على الوجه الذي أمر اللّه عزّ و جلّ به، بل تلك الصدقة وبال على صاحبها، لكن يعطيه اللّه ما هو أفضل من مائة ألف ركعة يصلّيها من بين يدى الكعبة [4].
للملائكة اذهبوا بهم و بما كانوا يعبدون إلى النار، ما خلا من استثنيت فإنّ اولئك عنها مبعدون [1]
(صلّى اللّه عليه و آله): إنّ اللّه عزّ و جلّ حين أهبط آدم صلوات اللّه عليه من الجنّة، أمره أن يحرث بيده، فيأكل من كدّها بعد نعيم الجنّة، فجعل يجأر و يبكى على الجنّة مائتى سنة، ثمّ إنّه سجد للّه سجدة، فلم يرفع رأسه ثلاثة أيام و لياليها [4].
إنّ أسقف نجران دخل على أمير المؤمنين (عليه السلام) فجرى ذكر أصحاب الأخدود فقال (عليه السلام): بعث اللّه نبيا حبشيا الى قومه و هم حبشة فدعاهم إلى اللّه تعالى فكذّبوه و حاربوه و ظفروا به و خدّوا أخدودا و جعلوا فيها الحطب و النار. فلمّا كان حرّا قالوا لمن كان على دين ذلك النبيّ (عليه السلام): اعتزلوا و الّا طرحناكم فيها فاعتزل قوم كثير و قذف فيها خلق كثير، حتّى وقعت امرأة و معها ابن لها من شهرين، فقيل لها: إمّا أن ترجعى و امّا أن تقذفي فى النّار فهمّت أن تطرح نفسها فى النار فلمّا رأت ابنها رحمته فأنطق اللّه تعالى الصبىّ و قال: يا اماه ألق نفسك و ايّاى في النّار فانّ هذا فى اللّه قليل [1].
لمّا ولد يحيى (عليه السلام) رفع إلى السماء فغذّى بأنهار الجنة حتّى فطم ثمّ نزل إلى أبيه و كان يضئ البيت بنوره [3].
تراءى له جبرئيل (عليه السلام) بأعلى الوادى عليه جبّة من سندس فأخرج له درنوكا من درانيك الجنّة فأجلسه عليه ثمّ أخبره أنّه رسول اللّه و أمره بما أراد أن يأمره به فلمّا أراد جبرئيل (عليه السلام) الانصراف أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بثوبه فقال: ما اسمك؟ قال: جبرئيل، فعلم رسول اللّه فلحق بالغنم فما مرّ بشجر و لا مدر إلّا سلّم عليه. [2]
من أبغض عليّا دخل النّار، ثمّ جعل اللّه فى عنقه اثنى عشر ألف شعبة على كلّ شعبة منها شيطان يبزق فى وجهه و يكدح [4].
علىّ (عليه السلام) باب الهدى من خالفه كان كافرا و من أنكره دخل النار [4].
انتهى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) إلى السّماء السّابعة و انتهى إلى سدرة المنتهى، قال فقالت السدرة ما جاوزنى مخلوق قبلك ثمّ دنى فتدلّى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى قال فدفع إليه كتاب أصحاب اليمين و كتاب أصحاب الشمال، فأخذ كتاب أصحاب اليمين بيمينه و فتحه و نظر فيه فاذا فيه أسماء أهل الجنّة و أسماء آبائهم و قبائلهم قال و فتح كتاب أصحاب الشمال و نظر فيه فاذا هى أسماء أهل النّار و أسماء آبائهم و قبائلهم، ثمّ نزل و معه الصحيفتان فدفعهما إلى علىّ بن أبى طالب (عليه السلام). [1]
(صلّى اللّه عليه و آله): طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتى و هو يأتمّ به فى غيبته قبل قيامه و يتولّى أولياءه و يعادى أعداءه، و ذلك من رفقائى و ذوى مودّتى و أكرم أمّتى علىّ يوم القيمة [2].
لى. يا أبا حمزة من المحتوم الّذي لا تبديل له عند اللّه قيام قائمنا فمن شكّ فيما أقول لقى اللّه سبحانه و هو به كافر و له جاحد، ثم قال: بأبى و أمّى المسمّى باسمى و المكنّى بكنيتى السابع من بعدى بأبى من يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا، ثم قال: يا أبا حمزة من أدركه فلم يسلّم له فما سلّم لمحمّد و على (عليهما السلام) و قد حرّم اللّه عليه الجنّة و مأواه النار و بئس مثوى الظالمين [3].
إنّ قائمنا إذا قام دعا الناس إلى أمر جديد كما دعا إليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إنّ الاسلام بدا غريبا و سيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء [2].
لفاطمة (عليها السلام) وقعة على باب جهنم، فاذا كان يوم القيمة كتب بين عينى كلّ رجل مؤمن أو كافر فيؤمر بمحبّ قد كثرت ذنوبه الى النار، فقرأ فاطمة بين عينيه محبا فتقول الهى و سيدى سميتنى فاطمة و فطمت بى من تولّانى و تولّى ذريتى من النّار و وعدك الحقّ و أنت لا تخلف الميعاد. فيقول اللّه عز و جلّ: صدقت يا فاطمة إنى سميتك فاطمة و فطمت بك من أحبك و تولّاك، و أحبّ ذريتك، و تولّاهم من النار، و وعدى الحقّ و أنا لا أخلف الميعاد و انما امرت بعبدى هذا الى النار لتشفعى فيه، فاشفعك، و ليتبين لملائكتى و أنبيائى و رسلى و أهل الموقف موقفك منى و مكانتك عندى فمن قرأت بين عينيه مؤمنا فخذى بيده و أدخليه الجنّة [1].
(صلّى اللّه عليه و آله): الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنّة، و أبوهما خير منهما [3].
أهدى جبرئيل (عليه السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اسم الحسن بن على فى خرقة من حرير من ثياب الجنّة و اشتقّ اسم الحسين من الحسن (عليهما السلام) [2].
(صلّى اللّه عليه و آله): انّ فى النار لمنزلة لم يكن يستحقها أحد من الناس إلّا قاتل الحسين ابن على و يحيى بن زكريّا (عليهم السلام) [2].
أيّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين (عليه السلام) دمعة حتى تسيل على خدّه بوّأه اللّه بها غرفا فى الجنّة يسكنها أحقابا [2].
أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إنى شكرت لجعفر بن أبى طالب أربع خصال، فدعاه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فأخبره فقال: لو لا أن اللّه تبارك و تعالى أخبرك ما أخبرتك، ما شربت خمرا قطّ، لأنى علمت أنى ان شربتها زال عقلى، و ما كذبت قطّ لان الكذب ينقص المروة، و ما زنيت قط لأنى خفت انى اذا عملت عمل بى، و ما عبدت صنما قطّ لأنّى علمت أنه لا يضرّ و لا ينفع قال: فضرب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يده على عاتقه و قال: حق للّه عزّ و جلّ ان يجعل لك جناحين تطير بهما مع الملائكة فى الجنّة [2]
إنّ عبدا مكث فى النّار سبعين خريفا و الخريف سبعون سنة، قال: ثمّ انّه سأل اللّه بحق محمّد و أهل بيته، لمّا رحمتنى فأوحى اللّه عزّ و جلّ إلى جبرئيل أن اهبط إلى عبدى فأخرجه قال: يا ربّ كيف لى بالهبوط فى النار؟ قال عزّ و جلّ: انّى قد أمرتها أن تكون عليك بردا و سلاما، قال: يا ربّ فأعلمنى بموضعه قال: إنّه فى جبّ فى سجيل، قال: فهبط جبرئيل إلى النّار على وجهه، فأخرجه، فقال اللّه عزّ و جل: يا عبدى كم لبثت فى النّار؟ قال: ما أحصى يا ربّ فقال له: أما و عزّتى لو لا ما سألتنى به لأطلب هو انك فى النّار و لكنّى حتمت على نفسى ألّا يسألنى عبد بحق محمّد و أهل بيته، إلّا غفرت له ما كان بينى و بينه و قد غفرت لك اليوم [2].
بكى أبو ذرّ (رحمه الله) من خشية اللّه عزّ و جلّ حتّى اشتكى بصره، فقيل له: يا أبا ذر لو دعوت اللّه أن يشفى بصرك فقال: إنّى عنه لمشغول و ما هو من أكبر همّى قالوا: و ما يشغلك عنه قال: العظيمتان: الجنّة و النّار [3].
شهد مع على بن أبى طالب (عليه السلام) من التابعين ثلاثة نفر بصفين، شهد لهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالجنّة و لم يرهم: اويس القرنى، و زيد بن صوحان العبدىّ، و جندب الخير الأزدى رحمة اللّه عليهم [2]
فدخلت على أبى جعفر (عليه السلام) فقال: حضرت علباء عند موته؟ قال: قلت نعم فأخبرنى انك ضمنت له الجنّة، و سألنى أن اذكرك ذلك، قال: صدق فبكيت، ثم قلت: جعلت فداك أ لست الكبير السن الضرير البصير، فاضمنها لى قال: قد فعلت قال: قلت: اضمنها لى على آبائك و سميتهم واحدا واحدا، قال: قد فعلت قال: قلت فاضمنها لى على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: قد فعلت قال: قلت فاضمنها لى على اللّه قال: قد فعلت [1]
قال أبى يوما و عنده أصحابه: من منكم تطيب نفسه أن يأخذ جمرة فى كفّه، فيمسكها حتّى تطفأ؟ قال: فكاع الناس كلّهم و نكلوا فقمت و قلت: يا أبة تأمر أن أفعل؟ فقال: ليس إيّاك عنيت إنّما أنت منّى و أنا منك بل إيّاهم أردت قال: و كرّرها ثلاثا. ثم قال: ما أكثر الوصف و أقلّ الفعل إنّ أهل الفعل قليل إنّ أهل الفعل قليل، ألا و إنّا لنعرف أهل الفعل، و الوصف معا، و ما كان هذا منّا تعاميا عليكم بل لنبلو أخباركم، و نكتب آثاركم، فقال: و اللّه لكأنّما مادت بهم الأرض حياء ممّا قال حتّى أنّى لأنظر إلى الرّجل منهم يرفّض عرقا ما يرفع عينيه من الأرض، فلمّا رأى ذلك منهم قال: رحمكم اللّه فما أردت إلا خيرا إن الجنّة درجات، فدرجة أهل الفعل، لا يدركها أحد من أهل القوم و درجة أهل القول لا يدركها غيرهم قال: فو اللّه لكأنما نشطوا من عقال [1].
لن تطعم النّار من وصف هذا الأمر [2].
صلّى أمير المؤمنين (عليه السلام) بالناس الصبح بالعراق، فلمّا انصرف و عظهم، فبكى و أبكاهم من خوف اللّه، ثمّ قال: أما و اللّه لقد عهدت أقواما على عهد خليلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و إنّهم ليصبحون و يمسون شعثا غبرا خمصا، بين أعينهم كركب المعزى، يبيتون لربّهم سجّدا و قياما يراوحون بين أقدامهم، و جباههم، يناجون ربّهم، و يسألونه فكاك رقابهم من النار، و اللّه لقد رأيتهم مع هذا و هم خائفون، مشفقون [3].
(صلّى اللّه عليه و آله): السّخا شجرة فى الجنّة أغصانها فى الدّنيا، من تعلّق بغصن منها، قاده ذلك الغصن الى الجنّة و البخل شجرة فى النّار أغصانها فى الدّنيا، من تعلّق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى النّار [2].
(صلّى اللّه عليه و آله): السخى قريب من اللّه قريب من الناس، قريب من الجنّة، و البخيل بعيد من اللّه، بعيد من الناس، قريب من النار [1]
(صلّى اللّه عليه و آله): من قضى لمؤمن حاجة، قضى اللّه له حوائج كثيرة أدناهنّ الجنّة [2].
أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى موسى (عليه السلام)، أنّ من عبادى من يتقرّب إلى بالحسنة فأحكمه فى الجنّة، فقال موسى: يا ربّ و ما تلك الحسنة؟ قال: يمشى مع أخيه المؤمن فى قضاء حاجته قضيت أو لم تقض [3].
إنّ المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه، فلا تكون عنده فيهمّ بها قلبه فيدخله اللّه تبارك و تعالى بهمّه الجنّة [4].
(عليه السلام) أيّما مؤمن لجأ إليه مكروب فقضا حاجته قضى اللّه له ثلاثة و سبعين حاجة، اثنتين و سبعين حاجة فى الآخرة، و واحدة فى الدنيا، و ان أدنى ما يكون فى الدنيا أن يدفع عن نفسه، و ماله و أهله و ولده و أنّ ادنى ما يكون من الآخرة أن يفتح له أبواب الجنّة، فيقال له ادخل من ايّتها شئت [2]
سمعته يقول: ما من مؤمن يصاب بمصيبة فى الدّنيا فيسترجع عند مصيبة، حين تفجأه المصيبة، إلّا غفر اللّه له ما مضى من ذنوبه، إلّا الكبائر التي أوجب اللّه عليها النّار، و قال: كلّما ذكر مصيبته فيما يستقبل من عمره، فاسترجع عندها و حمد اللّه غفر اللّه له كل ذنب اكتسبه، فيما بين الاسترجاع الأوّل إلى الاسترجاع الثانى، إلّا الكبائر من الذّنوب [2].
سمعته يقول: من صبر على مصيبة زاده اللّه عزا إلى عزّه و أدخله الجنّة مع محمّد و أهل بيته (عليهم السلام) [1]
قلت له: إنّا نمدّ المطمار قال: و ما المطمار؟ قلت: الترّ فمن وافقنا من علوىّ أو غيره توليناه، و من خالفنا من علوىّ أو غيره برئنا منه، فقال لى: يا زرارة قول اللّه. أصدق من قولك فأين الّذين قال اللّه عزّ و جلّ: «إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا». أين المرجون لأمر اللّه أين الّذين خلطوا عملا صالحا و آخر سيّئا؟ أين أصحاب الأعراف، أين المؤلّفة قلوبهم؟! و زاد حمّاد فى الحديث قال: فارتفع صوت أبى جعفر (عليه السلام) و صوتى حتّى كان يسمعه من على باب الدّار، و زاد فيه جميل عن زرارة فلمّا كثر الكلام بينى و بينه قال لى: يا زرارة حقا على اللّه أن لا يدخل الضلال الجنّة [1]
(صلّى اللّه عليه و آله): حدّثنى جبرئيل (عليه السلام) إنّ اللّه عزّ و جلّ أهبط إلى الأرض ملكا، فاقبل ذلك الملك يمشى حتّى وقع إلى باب عليه رجل، يستأذن على ربّ الدّار، فقال له الملك: ما حاجتك إلى ربّ هذه الدّار. قال: أخ لى مسلم زرته فى اللّه تبارك و تعالى، قال اللّه الملك: ما جاء بك إلّا ذاك فقال: ما جاء بى إلّا ذاك، فقال إنّى رسول اللّه إليك و هو يقرئك السلام و يقول: وجبت لك الجنّة، و قال الملك: إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول أيّما مسلم زار مسلما فليس ايّاه زار. ايّاى زار و ثوابه علىّ الجنة [2].
(صلّى اللّه عليه و آله): من زار أخاه فى بيته، قال اللّه عزّ و جلّ أنت ضيفي و زائرى: علىّ قراك و قد أوجبت لك الجنّة بحبك إيّاه [3].
إنّ للّه عزّ و جلّ ضنائن يضنّ بهم عن البلاء فيحييهم فى عافية و يرزقهم فى عافية و يميتهم فى عافية و يسكنهم الجنّة فى عافية [1].
(صلّى اللّه عليه و آله): إنّ العبد المؤمن ليطلب الامارة و التجارة، حتّى إذا أشرف من ذلك على ما كان يهوى بعث اللّه ملكا و قال له: عقّ عبدى و صدّه عن أمر لو استمكن منه أدخله النار، فيقبل الملك فيصدّه بلطف اللّه فيصبح و هو يقول: لقد دهيت و من دهانى فعل اللّه به، و فعل، و ما يدرى أنّ اللّه الناظر له فى ذلك، و لو ظفر به أدخله النار [5].
من قتل مؤمنا متعمّدا أثبت اللّه على قاتله جميع الذّنوب، و برأ المقتول منها، و ذلك قول اللّه تبارك و تعالى «إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَ إِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ» [3].
كل شيء أوعد اللّه عليه النّار [2].
مرحبا و أهلا و اللّه إنى لأحبّ ريحكم، و أرواحكم، انكم لعلى دين اللّه، فقال له علقمة: فمن كان على دين اللّه، تشهد أنّه من أهل الجنة، قال فمكث هنيئة، ثمّ قال: بوروا أنفسكم، فان لم تكونوا قارفتم الكبائر، فانا أشهد، قلنا و ما الكبائر. قال الشرك باللّه العظيم، و أكل مال اليتيم و قذف المحصنة، و عقوق الوالدين و قتل النفس و الربا و الفرار من الزحف قال ما منا أحد أصاب من هذا شيئا، فقال: فأنتم إذا ناجون، فاجعلوا أمركم هذا للّه و لا تجعلوه للنّاس، فإنّه ما كان للناس فهو للنّاس، و ما كان للّه فهو له، فلا تخاصموا الناس بدينكم، فانّ الخصومة محرّضة القلب إن اللّه قال لنبيّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ» و قال: «أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ» [1]
الذّنوب كلّها شديدة، و أشدّها، ما نبت عليه اللّحم، و الدّم لأنه إمّا مرحوم و إمّا معذّب و الجنّة لا يدخلها إلّا طيّب [6].
(عليه السلام): عجبا لمن يحتمى من الطعام مخافة الداء كيف لا يحتمى من الذنوب مخافة النّار [4]
إنّ فى جهنّم جبلا يقال له صعود، و انّ فى صعود لواديا يقال له سقر، و انّ لفى قعر سقر لجبّا يقال له: هبهب كلّما كشف غطاء ذلك الجبّ ضجّ أهل النّار من حرّه و ذلك منازل الجبّارين [1].
قال أبو جعفر (عليه السلام): العزّ رداء اللّه و الكبر إزاره، فمن تناول شيئا منه أكبّه اللّه فى جهنّم [3].
محرّمة الجنّة على القتاتين المشائين بالنميمة [2].
(صلّى اللّه عليه و آله) من رأى يهود يا أو نصرانيّا أو مجوسيا أو أحدا على غير ملة الاسلام، فقال: الحمد للّه الّذي فضّلنى عليك بالاسلام دينا و بالقرآن كتابا و بمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) نبيا و بالمؤمنين اخوانا و بالكعبة قبلة لم يجمع اللّه بينه و بينه فى النّار أبدا [2].
للملائكة اذهبوا بهم و بما كانوا يعبدون إلى النّار، ما خلا من استثنيت فانّ أولئك عنها مبعدون [3].
(صلّى اللّه عليه و آله): من كفل بتيما و كفل نفقته، كنت انا و هو فى الجنّة كهاتين و فرّق بين إصبعيه المسبحة و الوسطى [4].
(صلّى اللّه عليه و آله) فى خطبته فى حجة الوداع: أيّها النّاس اتقوا اللّه ما من شيء يقرّبكم من الجنّة و يباعدكم من النّار إلا و قد نهيتكم عنه، و أمرتكم به [2].
(صلّى اللّه عليه و آله): أربع من كنّ فيه نشر اللّه عليه كنفه و أدخله الجنّة فى رحمته: حسن خلق يعيش به فى النّاس و رفق بالمكروب و شفقة على الوالدين، و إحسان إلى المملوك [4].
(صلّى اللّه عليه و آله): طوبى لصورة نظر اللّه إليها، تبكى عن ذنب من خشية اللّه عز و جلّ لم يطّلع إلى ذلك الذّنب غيره [3].
(صلّى اللّه عليه و آله): طوبى لصورة نظر إليها تبكى على ذنب من خشية اللّه لم يطّلع على ذلك الذنب غيره [2].
(صلّى اللّه عليه و آله): طوبى لمن رآنى و طوبى لمن رأى من رآنى، و طوبى لمن رأى من رأى من رآنى، إلى السابع ثمّ سكت [4].
أربع من كنّ فيه بنى اللّه له بيتا فى الجنّة، من آوى اليتيم و رحم الضعيف و أشفق على والديه و رفق بمملوكه [4].
(صلّى اللّه عليه و آله): أخبرنى جبرئيل (عليه السلام) أن ريح الجنة يوجد من مسيرة ألف عام، ما يجدها عاقّ و لا قاطع رحم، و لا شيخ زان، و لا جارّ ازاره خيلاء و لا فتّان و لا منّان، و لا جعظرى قال قلت فما الجعظرى قال الّذي لا يشبع من الدنيا [1].
أربع من كنّ فيه بنى اللّه له بيتا فى الجنة، من آوى اليتيم و رحم الضعيف و اشفق على والديه، و رفق بمملوكه [2].
لو أن رجلا أحبّ رجلا للّه عز و جلّ لأبانه اللّه تعالى على حبّه إياه و ان كان فى علم اللّه من أهل الجنّة [1].
إن أهل النار يتعاوون فيها كما يتعاوى الكلاب و الذئاب مما يلقون من أليم العذاب ما ظنك يا عمرو بقوم لا يقضى عليهم فيموتوا و لا يخفّف عنهم من عذابها عطاش فيها جياع كليلة أبصارهم، صمّ بكم عمى، مسودّة وجوههم خاسئين فيها نادمين مغضوب عليهم، فلا يرحمون و من العذاب فلا يخفّف عنهم، و فى النار يسجرون، و من الحميم يشربون و من الزقوم ياكلون، و بكلابيب النار يحطمون، و بالمقامع يضربون، و الملائكة الغلاظ الشداد لا يرحمون، و هم فى النار يسحبون على وجوههم، و مع الشياطين يقرنون، و فى الانكال و الاغلال يصفدون إن دعوا لم يستجب لهم، و ان سألوا حاجة لم تقض لهم هذه حال من دخل النّار [2].
قال أبو جعفر: إن عبدا مكث فى النّار يناشد اللّه سبعين خريفا و سبعين خريفا و الخريف سبعون سنة، و سبعون سنة و سبعون سنة ثم قال إنّه سأل اللّه بحق محمّد و أهل بيته لمّا رحمتنى قال: فأوحى اللّه الى جبرئيل (عليه السلام): أن اهبط إلى عبدى، فاخرجه إلىّ قال: يا ربّ كيف لى بالهبوط فى النّار، قال: إنّى قد أمرتها أن تكون عليك بردا و سلاما قال: يا ربّ فما علمى بموضعه. قال فى جبّ فى سجّيل، قال فهبط جبرئيل إليه و هو معقول على وجهه بقدمه قال: قلت كم لبثت فى النّار قال: ما أحصى كم تركت فيها، خلفا فأخرجه إليه، قال فقال له يا عبدى كم كنت تناشدنى فى النّار، قال: ما أحصى يا ربّ، قال و عزّتى و جلالى لو لا ما سألتنى به لأطلت هو انك فى النّار، و لكنّه حتم حتمته على نفسى لا يسألنى عبد بحقّ محمّد و أهل بيته إلّا غفرت له ما كان بينى و بينه فقد غفرت لك اليوم [1].
الجنة محرّمة على الفتانين المشائين بالنميمة [6].
إن فقراء المؤمنين ينقلون فى رياض الجنة، قبل أغنيائهم بأربعين خريفا، ثم قال سأضرب لك مثال ذلك، إنّما مثل ذلك مثل سفينتين مر بهما على عاشر فنظر فى أحدهما فلم يجد شيئا، فقال أسروا بها و نظر فى الأخرى فاذا هى موقرة فقال: احبسوها [2].
من سره أن يقيه اللّه من نفحات جهنم فلينظر معسرا او ليدع له من حقه [2].
كلّ شيء من الحيوان غير الخنزير و النطيحة و الموقوذة و المتردية و ما أكل السبع و هو قول اللّه: «إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ» فان أدركت شيئا منها، و عين تطرف، أو قائمة تركض أو ذنب يمصع، فذبحت فقد أدركت ذكاته، فكله قال: و إن ذبحت ذبيحة فأجدت الذبح، فوقعت فى النار أو فى الماء أو من فوق بيت، أو من فوق جبل، إذا كانت قد أجدت الذبح فكل [2].
عدوّ علىّ (عليه السلام) هم المخلّدون فى النار، قال اللّه: «وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها» [3].
«وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ» و اما قوله «اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً» فالمذءوم المعيب. و المدحور المقصر و قوله: «اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً» اى ملقى فى جهنّم [2].
نحن اولئك الرّجال الائمّة منّا يعرفون من يدخل النّار و من يدخل الجنّة كما تعرفون فى قبائلكم الرّجال منكم يعرف من فيها من صالح أو طالح [3]
«وَ نادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ» على (عليه السلام) [3].
و ما المطهر؟ قلنا: الدين فمن وافقنا من علوى أو غيره تولّيناه، و من خالفنا برئنا منه من علوى أو غيره قال: تارك إذ قول اللّه أصدق من قولك فأين الذي قال اللّه: «إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ الذين لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا» أين المرجون لأمر اللّه؟ أين الّذين خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا، أين أصحاب الأعراف؟ اين المؤلفة قلوبهم؟ فقال زرارة: ارتفع صوت أبى جعفر و صوتى حتى كان يسمعه من على باب الدار فلما كثر الكلام بينى و بينه قال لى: يا زرارة حقا على اللّه أن يدخلك الجنة [1].
«وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ» [2].
عزّ و جلّ «وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ» فقال: إنّ السلام هو اللّه عزّ و جلّ و داره الّتي خلقها لأوليائه الجنّة [1].
(صلّى اللّه عليه و آله): ما من عبد اغر و رقت عيناه بمائها إلّا حرّم اللّه ذلك الجسد على النار و ما فاضت عين من خشية اللّه إلّا لم يرهق ذلك الوجه قتر و لا ذلة [2].
ما من شيء إلّا و له وزن أو ثواب الا الدموع فان القطرة يطفى البحار من النّار، فاذا اغر و رقت عيناه بمائها حرّم اللّه عزّ و جلّ ساير جسده على النّار و إن سالت الدموع على خدّيه لم يرهق وجهه قتر و لا ذلة و لو أنّ عبدا بكى فى امة لرحمها اللّه [3].
فى ذكر أهل النار استثنى و ليس فى ذكر أهل الجنة استثنى «وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ [4].
شرك طاعة و ليس بشرك عبادة و المعاصى التي تركبوه مما أوجب اللّه عليها النار شرك طاعة أطاعوا الشيطان و أشركوا باللّه فى طاعته و لم يكن بشرك عبادة فيعبدون مع اللّه غيره [4].
سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن قوله: «طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ» قال شجرة فى الجنة أصلها فى دارى و فرعها على أهل الجنة، ثم سئل مرة اخرى فقال شجرة فى الجنة أصلها فى دار علىّ (عليه السلام) و فرعها على أهل الجنة، قال قيل له: سألتك عنها، فقلت أصلها فى دارى و فرعها على أهل الجنة، فقال إنّ دارى و دار علىّ (عليه السلام) واحدة [2].
سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن «طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ» قال: أصلها فى دارى و فرعها على أهل الجنة، ثمّ سألوه عنها ثانية قال شجرة، أصلها فى دار علىّ و فرعها على أهل الجنة فقال: إنّ دارى و دار علىّ (عليه السلام) واحدة [4].
«وَ تَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ» سربلوا ذلك الصفر فتغشى وجوههم النار [3].
ا إذا وضع الرجل فى قبره أتاه ملكان ملك عن يمينه، و ملك عن يساره، و أقيم الشيطان بين يديه عيناه من نحاس، فيقال له ما تقول فى هذا الرّجل الذي خرج من بين ظهرانيكم يزعم أنّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فيفزع لذلك فزعة و يقول ان كان مؤمنا محمّد رسول اللّه. فيقال له عند ذلك ثم نومة لا حلم فيها و يفسح له فى قبره تسعة أذرع و يرى مقعده من الجنة و هو قول اللّه: «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا» و إن كان كافرا قالوا من هذا الرجل الذي كان بين ظهرانيكم يقول إنه رسول اللّه فيقول ما أدرى فيخلى بينه و بين الشيطان [2].
الأئمة فى كتاب اللّه إمامان قال اللّه عزّ و جلّ «وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا» لا بأمر الناس يقدمون أمر اللّه قبل أمرهم و حكم اللّه قبل حكمهم قال تعالى: «وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ» يقدمون أمرهم قبل أمر اللّه و حكمهم قبل حكم اللّه و يأخذون بأهوائهم خلافا لما فى الكتاب [2].
عزّ و جلّ «أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلًا» [1].
الأئمة فى كتاب اللّه إمامان إمام عدل و إمام جور قال اللّه «وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا» لا بأمر الناس يقدمون أمرهم و حكم اللّه قبل حكمهم قال «وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ» يقدمون امرهم قبل امر اللّه و حكمهم قبل حكم اللّه و يأخذون بأهوائهم خلافا لما فى كتاب اللّه [3].
يا محمّد و يا على قوما و ألقيا من أبغضكما و خالفكما و كذّبكما فى النّار [1]
فهى الكرامات و قوله: «وَ كَواعِبَ أَتْراباً» اى الفتيات الناهدات، و قال، على بن ابراهيم فى قوله «كَأْساً دِهاقاً» أى ممتلية «يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ» قال: الروح ملك أعظم من جبرئيل و ميكائيل و كان مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو مع الأئمة (عليهم السلام) قوله: «إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً» قال فى النار و قال «يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً» قال ترابيا أى علويا و قال: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: المكنى أمير المؤمنين ابو تراب [1].
(عليه السلام) انّ أهل النّار يتعاوون كما يتعاوى الكلاب و الذّئاب، ممّا يلقون من أليم العذاب ما ظنّك يا عمرو يقوم لا يقضى عليهم فيموتوا و لا يخفّف عنهم من عذابها عطاش فيها جياع كليلة أبصارهم، صمّ بكم عمى مسوّدة وجوههم خاسئين فيها نادمين مغضوب عليهم فلا يرحمون من العذاب لا يخفف عنهم و فى النّار يسجرون و من الحميم يشربون و من الزّقوم يأكلون و بكلاليب النّار يحطمون و بالمقامع يضربون و الملئكة الغلاظ الشّداد لا يرحمون. فهم فى النّار يسحبون على وجوههم و مع الشياطين يقربون و فى الأنكال و الاغلال يصفدون ان دعوا لم يستجب لهم، و ان سألوا حاجة لم يقض لهم هذه حال من دخل النّار. قال الباقر (عليه السلام): انّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أسرى به لم يمرّ بخلق اللّه إلّا ما يحبّ من البشر و اللّطف و السّرور حتّى مرّ بخلق من خلق اللّه، فلم يلتفت إليه و لم يقل شيئا فوجده قاطبا عابسا، فقال يا جبرئيل ما مررت بخلق من خلق اللّه إلّا رأيت البشر و اللّطف و السّرور منه إلّا هذا فمن هذا؟ قال هذا مالك خازن النار و هكذا خلقه ربّه قال: فانّى أحبّ ان تطلب إليه أن يرينى النّار. فقال له جبرئيل إنّ هذا محمّد رسول اللّه و قد سألنى أن أطلب إليك أن تريه النّار قال فأخرج له عنقا منها فرآها فما افترضا حكا حتّى قبضه اللّه عزّ و جلّ قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لو كان فى هذا المسجد مائة ألف أو يزيدون ثمّ تنفس رجل من أهل النّار فاصابهم نفسه إلّا لا حرق المسجد و من فيه و قال انّ فى النّار لحيات مثل اعناق البخت يلسعن أحدهم اللسعة فيجد حموتها أربعين خريفا و إنّ فيها لعقارب كالبغال يلسعن أحدهم فيجد حموتها أربعين خريفا [1].
فانّ اللّه يعطى بالواحدة عشرا الى مائة ألف فما زاد «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى» قال: لا يريد شيئا من الخير إلّا يسّره اللّه له «وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى» قال: بخل بما آتاه اللّه عزّ و جلّ و «وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى» فان اللّه تعالى يعطى بالواحد عشرة الى مائة ألف فما زاد «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى» قال: لا يريد شيئا من الشر إلا يسر له «وَ ما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى» قال: أما و اللّه ما هو ترد فى بئر و لا من جبل و لا من حائط و لكن تردد فى نار جهنّم [1]
إنّ الحور العين يؤذن لهم يوم الجمعة فيشرفون على الدنيا فيلقن أين الّذين يخطبونا الى ربّنا؟ [4].
إذا كان حين يبعث الله تبارك و تعالى شأنه العباداتى بالأيام تعرفها الخلائق باسمها و حليتها و يقدمها يوم الجمعة له نور ساطع تتبعه ساير الايام كانها عروس كريمة ذات وقار تهدى الى ذى حلم و يسار ثم يكون يوم الجمعة شاهدا و حافظا لمن سارع الى الجمعة ثم يدخل المؤمنون الى الجنة على قدر سبقهم الى الجمعة [5]
ما من شيء الّا و له كيل و وزن الا الدموع فانّ العين اذا اغر و رقت بمائها حرّمها اللّه على النار، فان سالت على الخدّ لم يرهق وجهه قتر و لا ذلة أبدا و إن القطرة من الدموع تطفئ أمثال البحار من النار، و لو أنّ رجلا بكى فى أمّه لرحموا [2].
ما من عين اغر و رقت فى مائها من خشية اللّه إلّا حرّمها اللّه النار، فان سالت دموعها على خدّ صاحبها لم يرهق وجهه قتر و لا ذلّة، و ما من شيء الّا و له كيل الّا الدموع، فانّ القطرة منها تطفئ البحار من النار و لو أنّ رجلا بكى فى أمّة فقطرت منه دمعة لرحموا ببكائه و عفى عنهم [3].
للمملوك: أين اللّقمة؟ قال أكلتها يا ابن رسول اللّه، فقال: إنّها ما استقرّت فى جوف أحد الّا وجبت له الجنّة، فاذهب فأنت حرّ فانّى أكره أن استخدم رجلا من أهل الجنّة [1].
إنّ سمرة بن جندب كان له عذق فى حائط لرجل من الأنصار، و كان منزل الانصارى بباب البستان و كان يمرّ به إلى نخلته و لا يستأذن فكلّمه الأنصاري أن يستأذن اذا جاء فأبى سمرة فلمّا تأبّى جاء الانصارىّ الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فشكا إليه و خبّره الخبر. فأرسل إليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و خبّره بقول الانصارى، و ما شكا، و قال: إن أردت الدخول فاستأذن فأبى، فلمّا أبى ساومه حتّى بلغ به من الثمن ما شاء اللّه فأبى أن يبيع فقال: لك بها عذق يمدّ لك فى الجنّة فأبى أن يقبل فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) للأنصارى: اذهب فاقلعها و ارم بها إليه فانّه لا ضرر و لا ضرار [1]. 2- عنه، عن علىّ بن محمّد بن بندار، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن أبيه، عن بعض أصحابنا، عن عبد اللّه بن مسكان، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: انّ سمرة بن جندب كان له عذق و كان طريقه إليه فى جوف منزل رجل من الأنصار، فكان يجىء و يدخل الى عذقه بغير إذن من الأنصاري، فقال له الأنصاري: يا سمرة لا تزال تفاجئنا على حال لا نحبّ أن تفاجئنا عليها فاذا دخلت فاستأذن. فقال: لا استأذن فى طريق و هو طريقى الى عذقى قال: فشكا الانصارى الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأتاه فقال له: انّ فلانا قد شكاك، و زعم أنّك تمرّ عليه و على أهله بغير اذنه فاستأذن عليه، اذا أردت أن تدخل، فقال: يا رسول اللّه أستأذن فى طريقى الى عذقى؟ فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): خلّ عنه و لك مكانه عذق فى مكان كذا و كذا فقال: لا قال: فلك اثنان. قال: لا أريد فلم يزل يزيده حتّى بلغ عشرة أعذاق فقال: لا قال: فلك عشرة فى مكان كذا و كذا فأبى فقال: خلّ عنه و لك مكانه عذق فى الجنّة قال: لا أريد فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): انّك رجل مضارّ و لا ضرر و لا ضرار على مؤمن قال: ثمّ أمر بها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقلعت، ثمّ رمى بها إليه، و قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) انطلق فاغرسها حيث شئت [1]. 3- عنه، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن فضّال، عن علىّ بن عقبة، عن موسى بن أكيل النميرى، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى رجل اكترى دارا و فيها بستان فزرع فى البستان و غرس نخلا و أشجارا و فواكه و غير ذلك و لم يستأمر فى ذلك صاحب البستان، فقال: عليه الكرى، و يقوّم صاحب الدار الغرس و الزرع، قيمة عدل فيعطيه الغارس، و إن كان استأمر فعليه الكرى و له الغرس، و الزرع، يقلعه و يذهب به حيث شاء [2]. 4- الصدوق باسناده، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ سمرة بن جندب كان له عذق فى حائط رجل من الأنصار و كان منزل الأنصاري فى الطريق، الى الحائط فكان يأتيه، فيدخل عليه و لا يستأذن، فقال: انّك تجيء و تدخل و نحن فى حال نكره أن ترانا عليه، فاذا جئت فاستأذن حتّى نتحرّز، ثمّ نأذن لك و تدخل قال: لا أفعل هو مالى أدخل عليه و لا استأذن، فأتى الانصارىّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فشكى إليه و أخبره. فبعث الى سمرة فجاء، فقال: له استأذن عليه فأبى و قال له مثل ما قال للأنصارى، فعرض عليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يشترى منه بالثمن فأبى عليه و جعل يزيده، فيأبى أن يبيع، فلما رأى ذلك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال له: لك عذق فى الجنة فأبى أن يقبل ذلك، فامر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الانصارى أن يقلع النخلة فيلقيها إليه، و قال لا ضرر و لا اضرار [3].
(صلّى اللّه عليه و آله): كلّ معروف صدقة و الدال على الخير كفاعله و اللّه عزّ و جلّ يحبّ اغاثة اللّهفان [1]. 3- عنه، عن على بن ابراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان أعرابيا من بنى تميم أتى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: اوصنى فكان فيما أوصاه به أن قال: يا فلان لا تزهدنّ فى المعروف عند أهله [2]. 4- عنه أبو على الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد اللّه بن الوليد، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أوّل من يدخل الجنّة المعروف و اهله و أول من يرد علىّ الحوض [3]. 5- عنه عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد الأشعرى، عن عبد اللّه بن ميمون القداح، عن أبى عبد اللّه عن آبائه (عليهم السلام) قال: صنائع المعروف تقى مصارع السوء [4]. 6- عنه، عن أحمد بن ادريس، عن محمّد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد اللّه بن الوليد الوصافي، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اهل المعروف فى الدنيا هم أهل المعروف فى الآخرة و أهل المنكر فى الدنيا هم أهل المنكر فى الآخرة [5]. 7- عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن، عن محمّد بن خالد، عن خلف بن حماد، عن موسى بن بكر، عن زرارة عن حمران، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: لكل شيء ثمرة، و ثمرة المعروف تعجيل السراح [1]. 8- الصدوق باسناده قال أبو جعفر (عليه السلام): صنائع المعروف تقى مصارع السوء [2]. 9- عنه باسناده، قال أبو جعفر (عليه السلام): لكلّ شيء ثمرة و ثمرة المعروف تعجيله [3]
(صلّى اللّه عليه و آله): الحاجّ ثلاثة فأفضلهم نصيبا رجل غفر له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر و وقاه اللّه عذاب النّار و أما الذي يليه فرجل غفر له ما تقدّم من ذنبه و يستأنف العمل فيما بقى من عمره، و أما الذي يليه فرجل حفظ فى أهله و ماله. [4]
من ختم القرآن بمكة لم يمت حتّى يرى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و يرى منزله من الجنة. [1]
خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم النحر إلى ظهر المدينة على جمل عارى الجسم فمر بالنساء فوقف عليهنّ ثمّ قال: يا معشر النساء تصدّقنّ و أطعن أزواجكنّ فان أكثركنّ فى النار، فلمّا سمعن ذلك بكين، ثمّ قامت إليه امرأة منهنّ، فقالت يا رسول اللّه فى النّار مع الكفّار! و اللّه ما نحن بكفّار فنكون من أهل النار، فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنكنّ كافرات بحقّ أزواجكنّ [1]
لم تزل النساء يلبس الحلىّ [1]. 2- روى الطبرسى، عن كتاب اللباس، عن الفضيل، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة و ما كان خمارها إلّا هكذا و أومأ بيده إلى وسط عضده و ما استثنى أحدا [2]
(صلّى اللّه عليه و آله): إنّ ريح الجنّة ليوجد من مسيرة ألف عام و لا يجدها جارّ إزاره خيلاء إنّما الكبرياء للّه ربّ العالمين [3]. 2- عنه، عن الصادق عن أبيه (عليهما السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ثلاثة لا يكلّمهم اللّه و لا يزكّيهم و لهم عذاب أليم: المرخى ذيله من العظمة و المزكّى سلعته بالكذب، و رجل استقبلك بنور صدره فيوارى و قلبه ممتلئ غشّا [4]. 3- عنه- عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال: إذا تصامّت أمّتى، عن سائلها و أرخت شعورها و مشت تبخترا حلف ربّى بعزّته لأذعرنّ بعضهم ببعض [1]. 4- عنه، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): من مشى على الأرض اختيار لا لعنته الارض من تحته. [2]
قال دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على أمّ سلمة فقال لها: ما لى لا أرى فى بيتك البركة؟ - قال: يا رسول اللّه و الحمد للّه إنّ البركة لفى بيتى فقال: إنّ اللّه أنزل ثلاث بركات الماء و النار و الشاة [3]
الجرجير شجرة على باب النّار [1]
الفاكهة عشرون و مائة لون سيّدها الرمّان [1]. 2- عنه، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: الرمّان سيد الفاكهة و من أكل رمّانة أغضب شيطانه أربعين صباحا و رواه، عن خلاد بن خالد المقرى، عن قيس [2]. 3- الطوسى باسناده، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما من رمّانة إلّا و فيها حبة من الجنّة قال: فأنا أحبّ ألا أترك منها شيئا [3]
(صلّى اللّه عليه و آله): من أعتق مسلما أعتق اللّه عزّ و جلّ بكلّ عضو منه، عضوا من النار [1]. 2- روى الصدوق باسناده، عن هشام بن سالم، عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) فيمن نكل بمملوكه أنّه حرّ لا سبيل له عليه سائبة يذهب فيتولّى إلى من أحبّ فاذا ضمن حدّثه فهو يرثه [2]. 3- عنه باسناده، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) فى رجل أعتق بعض مملوكه قال: هو حرّ كلّه ليس للّه عزّ و جلّ شريك [3]. 4- عنه باسناده، عن السكونى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) فى رجل أعتق أمة و هى حبلى فاستثنى ما فى بطنها قال: الامة حرّة و ما فى بطنها حرّ لأنّ ما فى بطنها منها [4].
سألته عن بعير تردّى فى بئر فذبح من قبل ذنبه، فقال: لا بأس إذا ذكروا اسم اللّه عليه [4]. 2- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كل كلّ شيء من الحيوان غير الخنزير و النطيحة و المتردّية و ما أكل السبع و هو قول اللّه: (إلّا ما ذكّيتم) فان أدركت شيا منها و عين تطرف أو قائمة تركض، أو ذنب يمصع فقد أدركت ذكاته فكله، قال: و ان ذبحت ذبيحة، فأجدت الذبح فوقعت فى النار أو فى الماء أو من فوق بيتك أو جبل إذا كنت قد أجدت الذبح فكل [1]
تفقأ عينه قال: قلت: يبقى أعمى؟ قال: الحقّ أعماه [1]. 2- عنه حدثني علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن علىّ بن عقبة، عن أبى خالد القمّاط، عن حمران قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام) ما معنى قول اللّه عزّ و جلّ: «مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ، أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً» قال: قلت: و كيف فكأنّما قتل الناس جميعا فانّما قتل واحدا، فقال: يوضع فى موضع من جهنّم إليه ينتهى شدة عذاب أهلها لو قتل الناس جميعا إنمّا كان يدخل ذلك المكان، قلت: فانّه قتل آخر؟ قال: يضاعف عليه [2]. 3- عنه، عن على، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل بن صالح، عن جابر بن يزيد، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أوّل ما يحكم اللّه فيه يوم القيامة الدماء، فيوقف ابنى آدم فيفصل بينهما، ثمّ الذين يلونهما من أصحاب الدماء، حتّى لا يبقى منهم أحد، ثمّ الناس بعد ذلك حتّى يأتى المقتول بقاتله، فيتشخب فى دمه وجهه، فيقول: هذا قتلنى فيقول: أنت قتلته، فلا يستطيع أن يكتم اللّه حديثا [1]. 4- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ما من نفس تقتل برة و لا فاجرة إلّا و هى تحشر يوم القيامة متعلّقة بقاتله بيده اليمنى و رأسه بيده اليسرى و أوداجه تشخب دما يقول يا ربّ سل هذا فيما قتلنى، فان كان قتله فى طاعة اللّه أثيب القاتل الجنّة و أذهب المقتول الى النار، و ان قال: فى طاعة فلان فقيل له: اقتله لما قتلك، ثمّ يفعل اللّه عزّ و جلّ فيهما بعد مشيئته [2]. 4- عنه، عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبد الرحمن بن أبى نجران عن عاصم بن حميد، عن أبى عبيدة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لا يعجبك رحب الذارعين بالدم، فان له عند اللّه قاتلا لا يموت [3]. 5- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن على بن الحكم، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: انّ الرجل ليأتى يوم القيامة و معه قدر محجمة من دم، فيقول: و اللّه ما قتلت و لا شركت فى دم، قال: بلى ذكرت عبدى فلانا فترقى ذلك حتّى قتل، فأصابك من دمه [4]. 6- الصدوق باسناده، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أوّل ما يحكم اللّه عزّ و جلّ فيه يوم القيامة الدّماء فيوقف ابنا آدم (عليه السلام) فيفصل بينهما ثمّ الذين يلونهما من أصحاب الدماء حتّى لا يبقى منهم أحد من الناس بعد ذلك حتّى يأتى المقتول بقاتله فيشخب دمه فى وجهه فيقول: أنت قتلته فلا يستطيع أن يكتم اللّه حديثا [5].
من عاد امرأ مسلما فى مرضه صلّى عليه يومئذ سبعون ألف ملك إن كان صباحا حتّى يمسوا و ان كان مساء حتّى يصبحوا مع أنّ له خريفا فى الجنّة [3]. 2- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن محمّد ابن الفضيل، عن أبى حمزة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: أيّما مؤمن عاد مؤمنا خاض فى الرّحمة خوضا فاذا جلس غمرته الرحمة فاذا انصرف و كل اللّه به سبعين ألف ملك يستغفرون له و يسترحمون عليه، و يقولون: طلبت لك الجنّة الى تلك الساعة من غد و كان له يا أبا حمزة خريف فى الجنّة قلت: و ما الخريف جعلت فداك؟ قال: زاوية فى الجنّة يسير الراكب فيها أربعين عاما [1]. 3- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن سنان، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كان فيما ناجى به موسى ربّه، أن قال: يا ربّ ما بلغ من عيادة المريض من الأجر؟ فقال اللّه عزّ و جلّ: أوكّل به ملكا يعوده فى قبرة الى محشره [2]. 4- الصدوق باسناده، قال أبو جعفر (عليه السلام): كان فيما ناجى به موسى بن عمران (عليه السلام) ربّه عزّ و جلّ أن قال: يا ربّ ما بلغ من عيادة المريض من الاجر قال: أوكّل به ملكا يعوده فى قبره الى محشره قال: يا ربّ فما لمن غسل الموتى؟ قال: اغسله من ذنوبه كيوم ولدته أمه [3]
من قدّم أولادا يحتسبهم عند اللّه عزّ و جلّ حجبوه من النار باذن اللّه عزّ و جلّ [1]. 5- عنه، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته هل سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، عن الاطفال؟ فقال: قد سئل فقال: اللّه أعلم بما كانوا عاملين، ثمّ قال: يا زرارة هل تدرى قوله: اللّه أعلم بما كانوا عاملين، قلت لا قال: للّه فيهم المشيئة انّه إذ كان يوم القيمة جمع اللّه عزّ و جلّ الاطفال و الّذي مات من الناس فى الفترة و الشيخ الكبير الّذي أدرك النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و هو لا يعقل و الاصمّ و الابكم الّذي لا يعقل و المجنون و الأبله الّذي لا يعقل و كلّ واحد منهم يحتجّ على اللّه عزّ و جلّ فيبعث اللّه إليهم ملكا من الملائكة فيؤجّج لهم نارا ثمّ بعث اللّه إليهم ملكا فيقول لهم: إنّ ربّكم يأمركم أن تثبوا فيها فمن دخلها كانت عليه بردا و سلاما، و أدخل الجنّة و من تخلّف عنها دخل النار [2]. 6- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الولدان فقال: سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن الولدان و الاطفال فقال: اللّه أعلم بما كانوا عاملين [3].
ان اللّه تبارك و تعالى يأتى يوم القيمة بكلّ شيء يعبد من دونه من شمس أو قمر أو غير ذلك ثم يسأل كل انسان عما كان يعبد فيقول كلّ من عبد غيره ربّنا انا كنا نعبدها ليقربنا إليك زلفى فيقول اللّه تبارك و تعالى للملائكة اذهبوا بهم و بما كانوا يعبدون الى النار ما خلا من استثنيت فان اولئك عنها مبعدون [2]
عليكم بالموجبتين- فى دبر كل صلاة قلت: و ما الموجبتان؟ قال: تسأل اللّه الجنة و تتعوّذ به من النار [2].
(صلّى اللّه عليه و آله): من رأى يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا أو أحد على غير ملّة الاسلام، فقال: الحمد للّه الذي فضلنى عليك بالاسلام دينا و بالقرآن كتابا و بمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله) نبيا و بالمؤمنين إخوانا و بالكعبة قبلة، لم يجمع اللّه بينه و بينه فى النار [1]
لعن اللّه الّذين اتّخذوا دينهم سحّا يعنى الجدال ليدحضوا الحقّ بالباطل [3]. 80- عنه، حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن الفضل بن عامر، عن موسى بن القاسم البجلى، عن محمّد بن سعيد، عن اسماعيل بن أبى زياد، عن جعفر بن محمّد، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أنا زعيم بيت فى أعلى الجنّة و بيت فى وسط الجنّة و بيت فى رياض الجنّة لمن ترك المراء و إن كان محقّا [1]
إنّ فى جهنّم لجبلا يقال له: الصعدى، و إنّ فى الصعدى لواديا يقال له: سقر، و إنّ فى سقر لجبّا يقال له: هبهب، كلّما كشف غطاء ذلك الجبّ ضجّ أهل النار و ذلك منازل الجبّارين [3]. 87- عنه، أبى (رحمه الله) قال: حدّثنى سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه رفعه قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ويل لمن يختال فى الأرض يعارض جبّار السماوات و الارض [4].
إنّ ملكا من الملائكة مرّ برجل قائم على باب دار، فقال له الملك يا عبد اللّه ما يقيمك على باب هذه الدار قال فقال: أخ لى فيها أردت أن أسلّم عليه فقال الملك: هل بينك و بينه رحم ماسة أو هل نزعتك إليه حاجة، قال: فقال لا ما بينى و بينه قرابة و لا نزعتنى إليه حاجة إلّا أخوّة اسلام و حرمته و أنا أتعاهده و اسلّم عليه فى اللّه ربّ العالمين فقال الملك انّى رسول اللّه إليك و هو يقرئك السلام و يقول: إنمّا ايّاى أردت ولى تعاهدت و قد أوجبت لك الجنّة و أعفيتك من غضبى و اجرتك من النار [1]
اذا دخل أهل الجنّة الجنّة بأعمالهم فأين عتقاء اللّه من النار انّ للّه عتقاء من النار [1]
(عليه السلام): انّ فى جهنّم جبل يقال له صعود و ان فى صعود لواديا يقال له سعير و انّ فى قعر سعير لجبّ يقال له هبهب كلّما كشف غطاء ذلك الجبّ ضجّ أهل النار من حرّه و ذلك منازل الجبّارين [2]
اللّه، قال أبو لبانة سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول من أحبّ أن يستظلّ من فورة جهنم فقلنا كلنا نحبّ ذلك يا رسول اللّه قال فلينظر غريما له أو فليدع المعسر [1]
عز و جلّ: «وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ» قال: لا يجاوز ثوبك كعبيك فإن الإسبال من عمل بنى أميّة، و كان على (عليه السلام) يشمّر الإزار و القميص [3]. 3- عنه باسناده عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) أنّه قال: ما جاوز الكعبين فهو فى النار، و قال: إن صاحبكم، يعنى عليّا (عليه السلام) كان يشترى القميصين فيخيّر غلامه بينهما، فيختار أيّهما شاء يأخذه، ثم يلبس الآخر، فإذا جاوز كمّه أصابعه قطعه، فإذا جاوز ذيله كعبيه خذفه [1]. 4- عنه باسناده عن بعض أصحاب أبى جعفر محمد بن على (عليهما السلام) أنّه قال: دخلت: يعنى على أبى جعفر (عليه السلام) فى منزله، فوجدته فى بيت منجّد قد تضدّ بوسائد و أنماط و مرافق و أفرشة، ثم دخلت عليه بعد ذلك فوجدته فى بيت مفروش بحصير، فقلت لا ما هذا البيت؟ جعلت فداك، قال: هذا بيتى، و الذي رأيت قبله بيت المرأة، و سأحدّثك بحديث حدثني أبى (عليه السلام) قال: دخل قوم على الحسين بن على (عليهما السلام) فرأوا فى منزله بساطا و نمارق و غير ذلك من الفروش، فقالوا: يا بن رسول اللّه! نرى فى منزلك أشياء لم تكن فى منزل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: إنّا تتزوّج النساء فنعطيهنّ مهورهنّ فيشترين بها ما شئن، ليس لنا فيه شيء [2]. 5- عنه قال: روينا عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه قال: لا تصلّى المرأة إلّا و عليها من الحلى خرص، فما فوقه، إلّا أن لا تجده، و نهى النساء أن يكنّ معطلات من الحلى و لا يتشبّهنّ بالرجال، و لعن من فعل ذلك منهنّ [3]. 6- عنه باسناده عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) أنّه قال: لا ينبغى لامرأة أن تعطّل نفسها من الحلى، و لو أن تعلّق فى رقبتها قلادة [4]. 7- عنه باسناده عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) أنّه سئل عن حلى الذهب للنساء قال: لا بأس به، إنما يكره للرجال [5].
«إن القرآن آمر و زاجر: آمر بالجنة، و يزجر عن النار».
(صلى الله عليه وآله وسلم): «طوبى للصابرين في غيبته، طوبى للمقيمين على محبتهم، أولئك من وصفهم الله في كتابه، فقال: اَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ و قال: أُولََئِكَ حِزْبُ اَللََّهِ أَلاََ إِنَّ حِزْبَ اَللََّهِ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ».
«إنما كان لبث آدم و حواء في الجنة حتى أخرجا منها سبع ساعات من أيام الدنيا حتى أهبطهما الله من يومهما ذلك».
«كان عمر آدم يوم خلقه الله إلى يوم قبضه تسعمائة و ثلاثين سنة، و دفن بمكة، و نفخ فيه يوم الجمعة بعد الزوال، ثم برأ زوجته من أسفل أضلاعه، و أسكنه جنته من يومه ذلك، فما استقر فيها إلا ست ساعات من يومه ذلك حتى عصى الله، و أخرجهما من الجنة بعد غروب الشمس، فما بات فيها».
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): الكمأة من المن الذي نزل على بني إسرائيل، و هي شفاء للعين؛ و العجوة التي من البرني من الجنة، و هي شفاء من السم».
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): الكمأة من المن، و المن من الجنة، و ماؤها شفاء العين».
«كان من السبيل و السنة التي أمر الله عز و جل بها موسى (عليه السلام) أن جعل الله عليهم السبت، فكان من أعظم السبت و لم يستحل أن يفعل ذلك من خشية الله، أدخله الله الجنة، و من استخف بحقه و استحل ما حرم الله من العمل الذي نهاه الله عنه فيه، أدخله الله عز و جل النار، و ذلك حيث استحلوا الحيتان و احتبسوها و أكلوها يوم السبت، غضب الله عليهم من غير أن يكونوا أشركوا بالرحمن، و لا شكوا في شيء مما جاء به موسى (عليه السلام)، قال الله عز و جل: وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ اَلَّذِينَ اِعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي اَلسَّبْتِ فَقُلْنََا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خََاسِئِينَ».
عز و جل: بَلىََ مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ أَحََاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ قال: «إذا جحدوا إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) فَأُولََئِكَ أَصْحََابُ اَلنََّارِ هُمْ فِيهََا خََالِدُونَ».
(عليه السلام): «و أما قول الله عز و جل: وَ اَلْيَتََامىََ فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: حث الله عز و جل على بر اليتامى لانقطاعهم عن آبائهم، فمن صانهم صانه الله، و من أكرمهم أكرمه الله، و من مسح يده برأس يتيم رفقا به، جعل الله له في الجنة بكل شعرة مرت تحت يده قصرا أوسع من الدنيا بما فيها، و فيها ما تشتهي الأنفس و تلذ الأعين، و هم فيها خالدون».
يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاََوَتِهِ. فقال: «الوقوف عند الجنة و النار».
«إن التوبة مطهرة من دنس الخطيئة، قال تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللََّهَ وَ ذَرُوا مََا بَقِيَ مِنَ اَلرِّبََا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ -إلى قوله: - تَظْلِمُونَ فهذا ما دعا الله إليه عباده من التوبة، و وعد عليها من ثوابه، فمن خالف ما أمر الله به من التوبة سخط الله عليه، و كانت النار أولى به و أحق».
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من سره أن يقيه الله من نفحات جهنم، فلينظر معسرا، أو ليدع له من حقه».
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أيكم يحب أن ينفصل من فور جهنم؟» فقال القوم: نحن يا رسول الله. فقال: «من أنظر غريما أو وضع لمعسر».
«حقيق على الله أن لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من حبهما».
(عليه السلام): «كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ذات يوم جالسا و معه أصحابه في المسجد، فقال: يطلع عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة يسأل عما يعنيه، فطلع عليه رجل، طوال شبيه برجال مضر، فتقدم فسلم على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و جلس، فقال: يا رسول الله، إني سمعت الله عز و جل يقول فيما أنزل: وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللََّهِ جَمِيعاً وَ لاََ تَفَرَّقُوا فما هذا الحبل الذي أمرنا الله بالاعتصام به و ألا نتفرق عنه؟ فأطرق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مليا ثم رفع رأسه و أشار بيده إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و قال: هذا حبل الله الذي من تمسك به عصم به في دنياه، و لم يضل به في آخرته. فوثب الرجل إلى علي (عليه السلام) فاحتضنه من وراء ظهره و هو يقول: اعتصمت بحبل الله و حبل رسوله، ثم قام فولى فخرج. فقام رجل من الناس فقال: يا رسول الله، ألحقه فأسأله أن يستغفر الله لي؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إذن تجده موفقا. قال: فلحقه الرجل فسأله أن يستغفر الله له، فقال له: أ فهمت ما قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و ما قلت له؟ قال: نعم. قال: فإن كنت متمسكا بذلك الحبل يغفر الله لك، و إلا فلا يغفر الله لك».
«ما يبكيك، يا معاذ»؟ فقال: يا رسول الله، إن بالباب شابا طري الجسد، نقي اللون، حسن الصورة، يبكي على شبابه بكاء الثكلى على ولدها، يريد الدخول عليك. فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «أدخل علي الشاب، يا معاذ» فأدخله عليه، فسلم، فرد عليه السلام، فقال: «ما يبكيك، يا شاب»؟ فقال: و كيف لا أبكي و قد ركبت ذنوبا إن أخذني الله عز و جل ببعضها أدخلني نار جهنم، و لا أراني إلا سيأخذني بها، و لا يغفرها لي أبدا.
عز و جل: أَ فَمَنِ اِتَّبَعَ رِضْوََانَ اَللََّهِ كَمَنْ بََاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اَللََّهِ وَ مَأْوََاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ* `هُمْ دَرَجََاتٌ عِنْدَ اَللََّهِ. فقال: «الذين اتبعوا رضوان الله هم الأئمة، و هم-و الله، يا عمار-درجات للمؤمنين، و بولايتهم و معرفتهم إيانا يضاعف الله لهم أعمالهم، و يرفع الله لهم الدرجات العلا».
اَلَّذِينَ قََالُوا إِنَّ اَللََّهَ عَهِدَ إِلَيْنََا أَلاََّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتََّى يَأْتِيَنََا بِقُرْبََانٍ تَأْكُلُهُ اَلنََّارُ قُلْ قَدْ جََاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنََاتِ إلى قوله: صََادِقِينَ؟ -قال-: فكان بين الذين خوطبوا بهذا القول، و بين القاتلين خمس مائة سنة، فسماهم الله قاتلين برضاهم بما صنع أولئك».
«لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر الله، قائما أو جالسا أو مضطجعا، إن الله تعالى يقول: اَلَّذِينَ يَذْكُرُونَ اَللََّهَ قِيََاماً وَ قُعُوداً وَ عَلىََ جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ رَبَّنََا مََا خَلَقْتَ هََذََا بََاطِلاً سُبْحََانَكَ فَقِنََا عَذََابَ اَلنََّارِ». و روى هذا الحديث الشيخ المفيد في (أماليه) قال: أخبرنا المظفر بن محمد البلخي الوراق، قال: حدثنا أبو علي محمد بن همام الإسكافي الكاتب، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، و ساق الحديث بباقي السند و المتن سواء.
إِنَّ اَلَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوََالَ اَلْيَتََامىََ ظُلْماً إِنَّمََا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نََاراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً». ثم قال (عليه السلام) من غير أن أسأله: «من عال يتيما حتى ينقطع يتمه، أو يستغني بنفسه، أوجب عز و جل له الجنة كما أوجب النار لمن أكل مال اليتيم».
قلت: في كم تجب لآكل مال اليتيم النار؟ قال: «في درهمين».
إِنَّمََا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نََاراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً». و قال هو من غير أن أسأله: «من عال يتيما حتى ينقضي يتمه، أو يستغني بنفسه أوجب الله له الجنة، كما أوجب لآكل مال اليتيم النار». 2162/ (_15) -عن أبي إبراهيم، قال: سألته عن الرجل يكون للرجل عنده المال أما ببيع أو بقرض فيموت و لم يقضه إياه، فيترك أيتاما صغارا فيبقى لهم عليه فلا يقضيهم، أ يكون ممن يأكل مال اليتيم ظلما؟ قال: «إذا كان ينوي أن يؤدي إليهم فلا».
(عليه السلام): «من قتل نفسه متعمدا فهو في نار جهنم خالدا فيها، قال الله تعالى: وَ لاََ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اَللََّهَ كََانَ بِكُمْ رَحِيماً* `وَ مَنْ يَفْعَلْ ذََلِكَ عُدْوََاناً وَ ظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نََاراً وَ كََانَ ذََلِكَ عَلَى اَللََّهِ يَسِيراً».
كنت أنا و علقمة الحضرمي، و أبو حسان العجلي، و عبد الله بن عجلان، ننتظر أبا جعفر (عليه السلام) فخرج علينا، فقال: «مرحبا و أهلا، و الله إني لأحب ريحكم و أرواحكم، و إنكم لعلى دين الله». فقال علقمة: فمن كان على دين الله تشهد أنه من أهل الجنة؟ قال: فمكث هنيئة، ثم قال: «بوروا أنفسكم، فإن لم تكونوا اقترفتم الكبائر فأنا أشهد». قلنا: و ما الكبائر؟ قال: «هي في كتاب الله على سبع». قلنا: فعدها علينا، جعلنا الله فداك. قال: «الشرك بالله العظيم، و أكل مال اليتيم، و أكل الربا بعد البينة، و عقوق الوالدين، و الفرار من الزحف، و قتل المؤمن، و قذف المحصنة». قلنا: ما بنا أحد أصاب من هذه شيئا، قال: «فأنتم إذن».
«كل شيء وعد الله عليه النار».
«جاء نفر من اليهود إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فسأله أعلمهم عن مسائل، فكان فيما سأله. قال له: ما فضل الرجال على النساء؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): كفضل السماء على الأرض، و كفضل الماء على الأرض، فالماء يحيي الأرض[و بالرجال تحيا النساء]و لولا الرجال ما خلق الله النساء، يقول الله عز و جل: اَلرِّجََالُ قَوََّامُونَ عَلَى اَلنِّسََاءِ بِمََا فَضَّلَ اَللََّهُ بَعْضَهُمْ عَلىََ بَعْضٍ وَ بِمََا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوََالِهِمْ. قال اليهودي: لأي شيء كان هكذا؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): خلق الله عز و جل آدم من طين، و من فضلته و بقيته خلقت حواء، و أول من أطاع النساء آدم، فأنزله الله عز و جل من الجنة، و قد بين فضل الرجال على النساء في الدنيا، ألا ترى إلى النساء كيف يحضن و لا يمكنهن العبادة من القذارة، و الرجال لا يصيبهم شيء من الطمث؟! قال اليهودي: صدقت، يا محمد».
«إذا سلم أحدكم فليجهر بسلامه، و لا يقول: سلمت فلم يردوا علي، و لعله يكون قد سلم و لم يسمعهم، فإذا رد أحدكم فليجهر برده، و لا يقول المسلم: سلمت فلم يردوا علي». ثم قال: «كان علي (عليه السلام) يقول: لا تغضبوا و لا تغضبوا، أفشوا السلام، و أطيبوا الكلام، و صلوا بالليل و الناس نيام تدخلوا الجنة بسلام» ثم تلا (عليه السلام) عليهم قول الله عز و جل: اَلسَّلاََمُ اَلْمُؤْمِنُ اَلْمُهَيْمِنُ.
«جزاؤه جهنم إن جازاه».
عز و جل: لاََ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوََاهُمْ إِلاََّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ. قال: «يعني بالمعروف القرض». 99-2741/ - العياشي: عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن بعض القميين، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: لاََ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوََاهُمْ إِلاََّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاََحٍ بَيْنَ اَلنََّاسِ: «يعني بالمعروف القرض». قوله تعالى: وَ مَنْ يُشََاقِقِ اَلرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مََا تَبَيَّنَ لَهُ اَلْهُدىََ وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ اَلْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مََا تَوَلََّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ سََاءَتْ مَصِيراً[115] 99-2742/ - العياشي: عن حريز، عن بعض أصحابنا، عن أحدهما، (عليهما السلام)، قال: «لما كان أمير المؤمنين في الكوفة أتاه الناس، فقالوا: اجعل لنا إماما يؤمنا في شهر رمضان، فقال: لا، و نهاهم أن يجتمعوا فيه، فلما أمسوا جعلوا يقولون: ابكوا في رمضان وا رمضاناه، فأتاه الحارث الأعور في أناس، فقال: يا أمير المؤمنين، ضج الناس و كرهوا قولك، فقال عند ذلك: دعوهم و ما يريدون، ليصلي بهم من شاءوا، ثم قال: فمن يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ اَلْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مََا تَوَلََّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ سََاءَتْ مَصِيراً ». 99-2743/ - عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن رجل من الأنصار، قال: خرجت أنا و الأشعث الكندي و جرير البجلي حتى إذا كنا بظهر الكوفة بالفرس، مر بنا ضب، فقال الأشعث و جرير: السلام عليك يا أمير المؤمنين. خلافا على علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فلما خرج الأنصاري، قال لعلي (عليه السلام)، فقال علي (عليه السلام): «دعهما فهو إمامهما يوم القيامة، أما تسمع إلى الله و هو يقول: نُوَلِّهِ مََا تَوَلََّى ». 2744/ -علي بن إبراهيم: نزلت في بشير و هو بمكة وَ مَنْ يُشََاقِقِ اَلرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مََا تَبَيَّنَ لَهُ اَلْهُدىََ وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ اَلْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مََا تَوَلََّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ سََاءَتْ مَصِيراً و قوله: وَ مَنْ يُشََاقِقِ اَلرَّسُولَ أي يخالفه. قوله تعالى: إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاََّ إِنََاثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلاََّ شَيْطََاناً مَرِيداً لَعَنَهُ* اَللََّهُ[117 وَ 118] 2745/ -علي بن إبراهيم، قال: قالت قريش: إن الملائكة هم بنات الله وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلاََّ شَيْطََاناً مَرِيداً* لَعَنَهُ اَللََّهُ قال: كانوا يعبدون الجن. 99-2746/ - العياشي: عن محمد بن إسماعيل الرازي، عن رجل سماه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: دخل رجل على أبي عبد الله (عليه السلام)، فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، فقام على قدميه، فقال: «مه، هذا اسم لا يصلح إلا لأمير المؤمنين (عليه السلام)، الله سماه به. و لم يسم به أحد غيره فرضي به إلا كان منكوحا، و إن لم يكن به ابتلي به، و هو قول الله في كتابه: إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاََّ إِنََاثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلاََّ شَيْطََاناً مَرِيداً ». قال: قلت: فما ذا يدعى به قائمكم؟قال: «يقال له: السلام عليك يا بقية الله، السلام عليك يا ابن رسول الله». قوله تعالى: لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبََادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً* `وَ لَأُضِلَّنَّهُمْ وَ لَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذََانَ اَلْأَنْعََامِ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اَللََّهِ وَ مَنْ يَتَّخِذِ اَلشَّيْطََانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اَللََّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرََاناً مُبِيناً[118-119] 2747/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبََادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً يعني إبليس حيث قال: وَ لَأُضِلَّنَّهُمْ وَ لَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذََانَ اَلْأَنْعََامِ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اَللََّهِ أي أمر الله. 99-2748/ - العياشي: عن محمد بن يونس، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اَللََّهِ، قال: «أمر الله بما أمر به».
«لما كان أمير المؤمنين في الكوفة أتاه الناس، فقالوا: اجعل لنا إماما يؤمنا في شهر رمضان، فقال: لا، و نهاهم أن يجتمعوا فيه، فلما أمسوا جعلوا يقولون: ابكوا في رمضان وا رمضاناه، فأتاه الحارث الأعور في أناس، فقال: يا أمير المؤمنين، ضج الناس و كرهوا قولك، فقال عند ذلك: دعوهم و ما يريدون، ليصلي بهم من شاءوا، ثم قال: فمن يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ اَلْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مََا تَوَلََّى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ سََاءَتْ مَصِيراً».
«كل شيء من الحيوان غير الخنزير، و النطيحة، و المتردية، و ما أكل السبع، و هو قول الله: إِلاََّ مََا ذَكَّيْتُمْ فإن أدركت شيئا منها و عين تطرف، أو قائمة تركض، أو ذنب يمصع فقد أدركت[ذكاته]فكله 326/887. قال: و إن ذبحت ذبيحة فأجدت الذبح فوقعت في النار، أو في الماء، أو من فوق بيتك، أو جبل إذا كنت قد أجدت الذبح فكل».
«تمام النعمة: دخول الجنة».
«لما قرب ابنا آدم القربان، قرب أحدهما أسمن كبش كان في ضأنه، و قرب الآخر ضغثا من سنبل، فتقبل من صاحب الكبش، و هو هابيل، و لم يتقبل من الآخر، فغضب قابيل، فقال لهابيل: و الله لأقتلنك. فقال هابيل: إِنَّمََا يَتَقَبَّلُ اَللََّهُ مِنَ اَلْمُتَّقِينَ* `لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مََا أَنَا بِبََاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخََافُ اَللََّهَ رَبَّ اَلْعََالَمِينَ* `إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَ إِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحََابِ اَلنََّارِ وَ ذََلِكَ جَزََاءُ اَلظََّالِمِينَ* `فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فلم يدر كيف يقتله، حتى جاء إبليس فعلمه، فقال: ضع رأسه بين حجرين، ثم اشدخه. فلما قتله لم يدر ما يصنع به، فجاء غرابان، فأقبلا يتضاربان حتى اقتتلا، فقتل أحدهما صاحبه، ثم حفر الذي بقي الأرض بمخالبه، و دفن فيها صاحبه، قال قابيل: يََا وَيْلَتىََ أَ عَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هََذَا اَلْغُرََابِ فَأُوََارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ اَلنََّادِمِينَ فحفر له حفيرة، و دفنه فيها، فصارت سنة يدفنون الموتى. فرجع قابيل إلى أبيه، فلم ير معه هابيل، فقال له آدم (عليه السلام): أين تركت ابني؟ قال له قابيل: أرسلتني عليه راعيا؟! فقال له آدم (عليه السلام): انطلق معي إلى مكان القربان و أوجس قلب آدم (عليه السلام) بالذي فعل قابيل، فلما بلغ مكان القربان استبان قتله، فلعن آدم (عليه السلام) الأرض التي قبلت دم هابيل، و أمر آدم (عليه السلام) أن يلعن قابيل، و نودي قابيل من السماء: تعست كما قتلت أخاك. و لذلك لا تشرب الأرض الدم. فانصرف آدم (عليه السلام) يبكي على هابيل أربعين يوما و ليلة، فلما جزع عليه شكا ذلك إلى الله، فأوحى الله إليه: أني واهب لك ذكرا يكون خلفا من هابيل. فولدت حواء غلاما زكيا مباركا، فلما كان اليوم السابع أوحى الله إليه: يا آدم، إن هذا الغلام هبة مني لك، فسمه هبة الله. فسماه آدم هبة الله».
«إن ابن آدم الذي قتل أخاه كان قابيل الذي ولد في الجنة».
عز و جل: مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسََادٍ فِي اَلْأَرْضِ فَكَأَنَّمََا قَتَلَ اَلنََّاسَ جَمِيعاً، قال: «له في النار مقعد لو قتل الناس جميعا لم يرد إلا إلى ذلك المقعد».
«واد في جهنم، لو قتل الناس جميعا كان فيه، و لو قتل نفسا واحدة كان فيه».
«قد تكون للرجل الجارية تلهيه، و ما ثمنها إلا ثمن الكلب، و ثمن الكلب سحت، و السحت في النار».
سمعته يقول: «ثمن الكلب سحت، و السحت في النار».
«حيث كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بين أظهرهم، ثم عموا و صموا حيث قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثم تاب الله عليهم حيث قام أمير المؤمنين (عليه السلام) -قال-ثم عموا و صموا إلى الساعة». قوله تعالى: إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللََّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اَللََّهُ عَلَيْهِ اَلْجَنَّةَ[72] 99-3233/ - العياشي: عن زرارة، قال: كتبت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) مع بعض أصحابنا فيما يروي الناس عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه من أشرك بالله فقد وجبت له النار، و من لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة. قال: «أما من أشرك بالله فهذا الشرك البين، و هو قول الله: مَنْ يُشْرِكْ بِاللََّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اَللََّهُ عَلَيْهِ اَلْجَنَّةَ. و أما قوله: من لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة». قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ها هنا النظر، هو من لم يعص الله». قوله تعالى: مَا اَلْمَسِيحُ اِبْنُ مَرْيَمَ إِلاََّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كََانََا يَأْكُلاََنِ اَلطَّعََامَ[75] 99-3234/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي (رضي الله عنه)، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أحمد بن علي الأنصاري، عن حسن بن الجهم، عن علي بن موسى الرضا، قال: «حدثني أبي موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه، محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: قال الله تعالى: مَا اَلْمَسِيحُ اِبْنُ مَرْيَمَ إِلاََّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كََانََا يَأْكُلاََنِ اَلطَّعََامَ و معناه أنهما كانا يتغوطان».
«إن إبليس قاس نفسه بآدم، فقال خَلَقْتَنِي مِنْ نََارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ و لو قاس الجوهر الذي خلق الله تعالى منه آدم (عليه السلام) بالنار كان ذلك أكثر نورا و ضياء من النار».
وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ. 3801/ (_7) -و قال علي بن إبراهيم: و أما قوله: اُخْرُجْ مِنْهََا مَذْؤُماً مَدْحُوراً فالمذءوم: المعيب، و المدحور: المقصي، أي ملقى في جهنم. قوله تعالى: وَ يََا آدَمُ اُسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ اَلْجَنَّةَ -إلى قوله تعالى- إِنِّي لَكُمََا لَمِنَ اَلنََّاصِحِينَ[19-21] 3802/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: قوله تعالى: وَ يََا آدَمُ اُسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ اَلْجَنَّةَ فَكُلاََ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمََا وَ لاََ تَقْرَبََا هََذِهِ اَلشَّجَرَةَ فَتَكُونََا مِنَ اَلظََّالِمِينَ فكان كما حكى الله فَوَسْوَسَ لَهُمَا اَلشَّيْطََانُ لِيُبْدِيَ لَهُمََا مََا وُورِيَ عَنْهُمََا مِنْ سَوْآتِهِمََا وَ قََالَ مََا نَهََاكُمََا رَبُّكُمََا عَنْ هََذِهِ اَلشَّجَرَةِ إِلاََّ أَنْ تَكُونََا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونََا مِنَ اَلْخََالِدِينَ* وَ قََاسَمَهُمََا أي حلف لهما إِنِّي لَكُمََا لَمِنَ اَلنََّاصِحِينَ.
«لما اخرج آدم (عليه السلام) من الجنة نزل عليه جبرئيل (عليه السلام)، فقال: يا آدم، أليس خلقك الله بيده، و نفخ فيك من روحه، و أسجد لك ملائكته، و زوجك حواء أمته، و أسكنك الجنة، و أباحها لك، و نهاك مشافهة أن لا تأكل من هذه الشجرة، فأكلت منها و عصيت الله؟ فقال آدم (عليه السلام): يا جبرئيل، إن إبليس حلف لي بالله إنه لي ناصح، فما ظننت أن أحدا من خلق الله يحلف بالله كاذبا». قوله تعالى: فَدَلاََّهُمََا بِغُرُورٍ فَلَمََّا ذََاقَا اَلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمََا سَوْآتُهُمََا -إلى قوله تعالى- وَ مَتََاعٌ إِلىََ حِينٍ[22-24] 99-3805/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: بَدَتْ لَهُمََا سَوْآتُهُمََا، قال: «كانت سوءاتهما لا تبدو لهما فبدت» يعني كانت داخلة. 3806/ (_2) -و قال في قوله تعالى: وَ طَفِقََا يَخْصِفََانِ عَلَيْهِمََا مِنْ وَرَقِ اَلْجَنَّةِ أي يغطيان سوءاتهما به وَ نََادََاهُمََا رَبُّهُمََا أَ لَمْ أَنْهَكُمََا عَنْ تِلْكُمَا اَلشَّجَرَةِ وَ أَقُلْ لَكُمََا إِنَّ اَلشَّيْطََانَ لَكُمََا عَدُوٌّ مُبِينٌ فقالا كما حكى الله تعالى: رَبَّنََا ظَلَمْنََا أَنْفُسَنََا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنََا وَ تَرْحَمْنََا لَنَكُونَنَّ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ فقال الله: اِهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ يعني آدم و إبليس وَ لَكُمْ فِي اَلْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتََاعٌ إِلىََ حِينٍ يعني إلى القيامة.
(عليه السلام): «و نحن أصحاب الأعراف، أنا و عمي و أخي و ابن عمي، و الله فالق الحب و النوى، لا يلج النار لنا محب، و لا يدخل الجنة لنا مبغض، يقول الله عز و جل: وَ عَلَى اَلْأَعْرََافِ رِجََالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمََاهُمْ».
«أنا يعسوب المؤمنين، و أنا أول السابقين، و خليفة رسول رب العالمين، و أنا قسيم الجنة و النار، و أنا صاحب الأعراف».
قلت له: أي شيء أصحاب الأعراف؟ قال: «استوت الحسنات و السيئات، فإن أدخلهم الله الجنة فبرحمته، و إن عذبهم لم يظلمهم».
فرعون لبلعم: ادع الله على موسى و أصحابه ليحبسه علينا، فركب حمارته ليمر في طلب موسى و أصحابه، فامتنعت عليه حمارته، فأقبل يضربها، فأنطقها الله عز و جل، فقالت: ويلك، على ماذا تضربني، أ تريد أن أجيء معك لتدعو على موسى نبي الله و قوم مؤمنين؟! و لم يزل يضربها حتى قتلها، فانسلخ الاسم من لسانه، و هو قوله: فَانْسَلَخَ مِنْهََا فَأَتْبَعَهُ اَلشَّيْطََانُ فَكََانَ مِنَ اَلْغََاوِينَ* `وَ لَوْ شِئْنََا لَرَفَعْنََاهُ بِهََا وَ لََكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى اَلْأَرْضِ وَ اِتَّبَعَ هَوََاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ اَلْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ و هو مثل ضربه الله». فقال الرضا (عليه السلام): «فلا يدخل الجنة من البهائم إلا ثلاث: حمارة بلعم، و كلب أصحاب الكهف، و الذئب، و كان سبب الذئب أنه بعث ملك ظالم رجلا شرطيا ليحشر قوما مؤمنين و يعذبهم، و كان للشرطي ابن يحبه، فجاء الذئب فأكل ابنه، فحزن الشرطي عليه، فأدخل الله ذلك الذئب الجنة لما أحزن الشرطي».
«و الذي نفسي بيده المدني، أبو الصهباء، مولى ابن عبّاس، انظر تاريخ البخاري 4: 315/2964 و تهذيب الكمال 13: 241. لتفترقن هذه الأمة على ثلاث و سبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ فهذه التي تنجو من هذه الأمة». 99-4100/ - عن يعقوب بن يزيد، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ، قال: «يعني أمة محمد (صلى الله عليه و آله) ».
«و الذي نفسي بيده المدني، أبو الصهباء، مولى ابن عبّاس، انظر تاريخ البخاري 4: 315/2964 و تهذيب الكمال 13: 241. لتفترقن هذه الأمة على ثلاث و سبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة وَ مِمَّنْ خَلَقْنََا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ فهذه التي تنجو من هذه الأمة».
(عليه السلام): «هم بنو عبد الدار، لم يسلم منهم غير مصعب بن عمير و سويد بن حرملة، و كانوا يقولون: نحن صم بكم عمي عما جاء به محمد، و قد قتلوا جميعا بأحد، كانوا أصحاب اللواء». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِسْتَجِيبُوا لِلََّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذََا دَعََاكُمْ لِمََا يُحْيِيكُمْ وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ يَحُولُ بَيْنَ اَلْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ وَ أَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ[24] 4232/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: الحياة: الجنة.
يَوْمَ يُحْمىََ عَلَيْهََا فِي نََارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوىََ بِهََا جِبََاهُهُمْ وَ جُنُوبُهُمْ وَ ظُهُورُهُمْ هََذََا مََا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مََا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ».
أصدق من قولك، فأين الذي قال الله: إِلاَّ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ اَلرِّجََالِ وَ اَلنِّسََاءِ وَ اَلْوِلْدََانِ لاََ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لاََ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً أين المرجون لأمر الله؟ أين الذين خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا؟ أين أصحاب الأعراف؟ أين المؤلفة قلوبهم؟». فقال زرارة: ارتفع صوت أبي جعفر و صوتي حتى كان يسمعه من على باب الدار، فلما كثر الكلام بيني و بينه، قال لي: «يا زرارة، حقا على الله أن يدخلك الجنة».
«إن أناسا من بني هاشم أتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فسألوه أن يستعملهم على صدقة المواشي و النعم، فقالوا: يكون لنا هذا السهم الذي جعله الله للعاملين عليها و المؤلفة قلوبهم، فنحن أولى به؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا بني عبد المطلب، إن الصدقة لا تحل لي و لا لكم، و لكن وعدت الشفاعة -ثم قال: أنا أشهد أنه قد وعدها-فما ظنكم يا بني عبد المطلب إذا أخذت بحلقة باب الجنة، أ تروني مؤثرا عليكم غيركم؟!».
«قوله: نَسُوا اَللََّهَ فَنَسِيَهُمْ إنما يعني أنهم نسوا الله في دار الدنيا فلم يعملوا بطاعته فنسيهم في الآخرة، أي لم يجعل لهم في ثوابه شيئا فصاروا منسيين من الجنة».
طوبى لمن دخلك».
(عليه السلام): «لَيْسَ عَلَى اَلضُّعَفََاءِ وَ لاََ عَلَى اَلْمَرْضىََ وَ لاََ عَلَى اَلَّذِينَ لاََ يَجِدُونَ -إلى آخر الآية-ما قول الناس فيما بيننا و بين أهل الشام؟». قال: منهم المسرور و المحبور فيما كان بينك و بينهم، أولئك أغش الناس لك. فقال له: «صدقت». قال: و منهم الكاسف الأسف لما كان من ذلك، و أولئك نصحاء الناس لك. فقال له: «صدقت، جعل الله ما كان من شكواك حطا لسيئاتك، فإن المرض لا أجر فيه، و لكن لا يدع على العبد ذنبا إلا حطه، و إنما الأجر في القول باللسان و العمل باليد و الرجل، فإن الله ليدخل بصدق النية و السريرة الصالحة جما من عباده الجنة».
«مسجد الضرار الذي أسس على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم». قوله تعالى: لاََ يَزََالُ بُنْيََانُهُمُ اَلَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاََّ أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ[110] 99-4750/ (_1) - علي بن إبراهيم: (إلا) في موضع (حتى) تتقطع قلوبهم و الله عليم حكيم، فبعث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مالك بن الدخشم الخزاعي و عامر بن عدي أخا بني عمرو بن عوف على أن يهدموه و يحرقوه، فجاء مالك فقال لعامر: انتظرني حتى اخرج نارا من منزلي. فدخل و جاء بنار و أشعل في سعف النخل، ثم أشعله في المسجد فتفرقوا، و قعد زيد بن حارثة حتى احترقت البنية، ثم أمر بهدم حائطه.
إِنَّ اَللََّهَ اِشْتَرىََ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوََالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ اَلْجَنَّةَ، قال: ثم وصفهم، فقال: اَلتََّائِبُونَ اَلْعََابِدُونَ اَلْحََامِدُونَ الآية، قال: هم الأئمة (عليهم السلام).
سألته عن التسبيح؟ فقال: «هو اسم من أسماء الله، و دعوى أهل الجنة».
حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان (رحمه الله)، قال: أخبرني أبو الحسن علي بن محمد بن حبيش الكتاب، قال: أخبرنا الحسن بن علي الزعفراني، قال: أخبرني أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد الثقفي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان، قال: حدثنا علي بن محمد بن أبي سيف، عن فضيل بن خديج، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، فيما كتب إلى محمد بن أبي بكر حين ولاه مصر، و أمره أن يقرأه على أهل مصر، و فيما كتب (عليه السلام): «قال الله تعالى: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا اَلْحُسْنىََ وَ زِيََادَةٌ فأما الحسنى فهي الجنة، و الزيادة هي الدنيا».
الله تعالى: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا اَلْحُسْنىََ وَ زِيََادَةٌ فأما الحسنى فهي الجنة، و الزيادة هي الدنيا». 99-4873/ - علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا اَلْحُسْنىََ وَ زِيََادَةٌ: «فأما الحسنى فهي الجنة، و أما الزيادة فالدنيا، ما أعطاهم الله فيها لم يحاسبهم به في الآخرة، و يجمع الله لهم ثواب الدنيا و الآخرة، و يثيبهم بأحسن أعمالهم في الدنيا و الآخرة، يقول الله: وَ لاََ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لاََ ذِلَّةٌ أُولََئِكَ أَصْحََابُ اَلْجَنَّةِ هُمْ فِيهََا خََالِدُونَ ».
وَ لاََ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لاََ ذِلَّةٌ أُولََئِكَ أَصْحََابُ اَلْجَنَّةِ هُمْ فِيهََا خََالِدُونَ».
«ما من شيء إلا و له كيل أو وزن إلا الدموع، فإن القطرة تطفئ بحارا من نار، فإذا اغرورقت العين بمائها لم يرهق وجها قتر و لا ذلة، فإذا فاضت حرمه الله على النار، و لو أن باكيا بكى في أمة لرحمها الله».
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما من عبد اغرورقت عيناه بمائها إلا حرم الله ذلك الجسد على النار، و ما فاضت عين من خشية الله إلا لم يرهق ذلك الوجه قتر و لا ذلة».
(عليه السلام): أَلاََ إِنَّ أَوْلِيََاءَ اَللََّهِ لاََ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاََ هُمْ يَحْزَنُونَ، ثم قال: «تدرون من أولياء الله؟» قالوا: من هم، يا أمير المؤمنين؟ فقال: «هم نحن و أتباعنا فمن تبعنا من بعدنا، طوبى لنا و طوبى لهم، و طوباهم أفضل من طوبانا». قيل: يا أمير المؤمنين، ما شأن طوباهم أفضل من طوبانا؟ ألسنا نحن و هم على أمر؟ قال: «لا، لأنهم حملوا ما لم تحملوا، و أطاقوا ما لم تطيقوا».
«هو أن يبشراه بالجنة عند الموت». يعني محمدا و عليا (عليهما السلام).
ا: «هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن، و في الآخرة الجنة مما أعده الله له من النعم عند الموت، و هو قول الله تعالى: اَلَّذِينَ تَتَوَفََّاهُمُ اَلْمَلاََئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلاََمٌ عَلَيْكُمْ اُدْخُلُوا اَلْجَنَّةَ أبدا ثم في الجنة».
«إن نوحا (عليه السلام) ركب السفينة أول يوم من رجب، فأمر من معه أن يصوموا ذلك اليوم، و قال: من صام ذلك اليوم تباعدت عنه النيران مسيرة سنة». الشيخ في (أماليه) قال: حدثنا والدي، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمد (رحمه الله)، قال: حدثني محمد بن الحسن بن مت الجوهري، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن أبان بن عثمان، عن كثير النواء، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، الحديث بعينه إلا أن فيه: «تباعدت عنه النار».
وَ أَمَّا اَلَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي اَلْجَنَّةِ إلى آخر الآيتين. قال: «هاتان الآيتان في غير أهل الخلود من أهل الشقاوة و السعادة، إن شاء الله يجعلهم خارجين. و لا تزعم- يا زرارة-إني أزعم ذلك».
«في ذكر أهل النار استثناء، و ليس في ذكر أهل الجنة استثناء وَ أَمَّا اَلَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي اَلْجَنَّةِ خََالِدِينَ فِيهََا مََا دََامَتِ اَلسَّمََاوََاتُ وَ اَلْأَرْضُ إِلاََّ مََا شََاءَ رَبُّكَ عَطََاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ». و في رواية اخرى: عن حماد، عن حريز عن أبي عبد الله (عليه السلام) «عطاء غير مجدود» بالدال.
سمعته يقول: «أ تدري ما كان قميص يوسف؟» قال: قلت: لا. قال: «إن إبراهيم لما أوقدوا النار له، أتاه جبرئيل من ثياب الجنة فألبسه إياه، فلم يضره معه حر و لا برد، فلما حضر إبراهيم الموت، جعله في تميمة، و علقه على إسحاق، و علقه إسحاق على يعقوب، فلما ولد ليعقوب يوسف. علقه عليه، و كان في عضده حتى كان من أمره ما كان، فلما أخرج يوسف القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه، و هو قوله: إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لاََ أَنْ تُفَنِّدُونِ فهو ذلك القميص الذي انزل من الجنة». قلت: جعلت فداك، فإلى من صار ذلك القميص؟ فقال: «إلى أهله-ثم قال-كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)».
سمعته يقول: «أ تدري ما كان قميص يوسف (عليه السلام)؟» قال: قلت: لا. قال: «إن إبراهيم (عليه السلام) لما أوقدت له النار، أتاه جبرئيل (عليه السلام) بثوب من ثياب الجنة فألبسه إياه، فلم يضره معه حر و لا برد، فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة و علقه على إسحاق، و علقة إسحاق على يعقوب، فلما ولد يوسف (عليه السلام)، علقه عليه فكان في عضده حتى كان من أمره ما كان، فلما أخرجه يوسف بمصر من التميمة، وجد يعقوب ريحه، و هو قوله: إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لاََ أَنْ تُفَنِّدُونِ فهو ذلك القميص الذي أنزله الله من الجنة». قلت: جعلت فداك، فإلى من صار ذلك القميص؟ قال: «إلى أهله-ثم قال-كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)». و روى محمد بن الحسن الصفار في (بصائر الدرجات) هذا الحديث، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن بشر بن جعفر، عن مفضل الجعفي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله. و رواه أيضا ابن بابويه: في (العلل) هكذا: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، عن محمد بن نصير، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن إسماعيل السراج، عن بشر بن جعفر، عن مفضل الجعفي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «أ تدري ما كان قميص يوسف؟» و ذكر مثله.
«كان القميص الذي أنزل به على إبراهيم من الجنة في قصبة من فضة، و كان إذا لبس كان واسعا كبيرا، فلما فصلوا بالقميص، و يعقوب بالرملة و يوسف بمصر، قال يعقوب: إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ عنى ريح الجنة حين فصلوا بالقميص لأنه كان من الجنة».
قال: «أخبرني ما كان قميص يوسف؟» قلت: لا أدري. قال: «إن إبراهيم لما أوقدت له النار، أتاه جبرئيل بثوب من ثياب الجنة فألبسه إياه، فلم يصبه معه حر و لا برد، فلما حضر إبراهيم الموت، جعله في تميمة و علقه على إسحاق، و علقه إسحاق على يعقوب، فلما ولد ليعقوب يوسف، علقه عليه فكان في عنقه، حتى كان من أمره ما كان، فلما أخرج يوسف القميص من التميمة، وجد يعقوب ريحه، و هو قوله: إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لاََ أَنْ تُفَنِّدُونِ و هو ذلك القميص الذي انزل من الجنة». قلت له: جعلت فداك، فإلى من صار ذلك القميص؟ فقال: «إلى أهله-ثم قال-كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد (عليه السلام) -و كان يعقوب بفلسطين و فصلت العير من مصر فوجد يعقوب ريحه، و هو من ذلك القميص الذي اخرج من الجنة-و نحن ورثته (صلى الله عليه وآله وسلم)».
«من أكثر من قراءة سورة الرعد لم يصبه الله بصاعقة أبدا، و لو كان ناصبيا، و إذا كان مؤمنا أدخله الجنة بغير حساب، و يشفع في جميع من يعرفه من أهل بيته و إخوانه».
(صلى الله عليه وآله وسلم): «بي أنذرتم، و بعلي بن أبي طالب اهتديتم-و قرأ: إِنَّمََا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ - و بالحسن أعطيتم الإحسان و بالحسين تسعدون و به تشقون، ألا و إن الحسين باب من أبواب الجنة، من عاداه حرم الله عليه ريح الجنة».