5550/ (_2) - و عنه، قال: و حدثني أبي، عن حماد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (صلوات الله عليه): يا علي، ما من دار فيها فرحة إلا تبعتها ترحة، و ما من هم إلا و له فرج، إلا هم أهل النار، فإذا عملت سيئة فأتبعها بحسنة تمحها سريعا، و عليك بصنائع الخير، فإنها تدفع مصارع السوء. و إنما قال رسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لأمير المؤمنين (عليه السلام) على حد التأديب للناس، لا بأن لأمير المؤمنين (عليه السلام) سيئات عملها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5565/ (_5) - و عنه: عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
فيما رأى ليلة الإسراء، قال: «فإذا شجرة لو أرسل طائر في أصلها، ما دارها سبعمائة سنة، و ليس في الجنة منزل إلا و فيه فنن منها. فقلت: ما هذه يا جبرئيل؟ فقال: هذه شجرة طوبى، قال الله تعالى: طُوبىََ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
5568/ (_8) - العياشي: عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن آبائه ( عليهم السلام قال
«بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جالس ذات يوم، إذ دخلت عليه ام أيمن و في ملحفتها شيء، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا ام أيمن، أي شيء في ملحفتك؟ فقالت: يا رسول الله، فلانة بنت فلانة أملكوها فنثروا عليها، فأخذت من نثارها شيئا. ثم إن ام أيمن بكت، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما يبكيك؟ فقالت: فاطمة زوجتها فلم تنثر عليها شيئا! فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا تبكي، فو الذي بعثني بالحق بشيرا و نذيرا، لقد شهد إملاك فاطمة جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل في ألوف من الملائكة، و لقد أمر الله طوبى فنثرت عليهم من حللها و سندسها و إستبرقها و درها و زمردها و ياقوتها و عطرها، فأخذوا منه حتى ما دروا ما يصنعون به، و لقد نحل الله طوبى في مهر فاطمة، فهي في دار علي بن أبي طالب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
5570/ (_10) - عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«طوبى: شجرة تخرج من جنة عدن، قد غرسها ربنا بيده». 5571/ (_11) -عن أبي قتيبة تميم بن ثابت، عن ابن سيرين، في قوله: طُوبىََ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ قال: طوبى: شجرة في الجنة، أصلها في حجرة علي (عليه السلام)، و ليس في الجنة حجرة إلا فيها غصن من أغصانها.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
5574/ (_14) - الطبرسي: روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني، بالإسناد عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه ( عليهم السلام قال
«سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن طوبى، قال: شجرة أصلها في داري، و فروعها على أهل الجنة، ثم سئل عنها مرة اخرى، فقال: في دار علي. فقيل له في ذلك، فقال: إن داري و دار علي في الجنة بمكان واحد».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٥٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
5575/ (_15) - و في كتاب (صفة الجنة و النار) بالإسناد عن عوف، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في قول الله
تبارك و تعالى: طُوبىََ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ «يعني و حسن مرجع، فأما طوبى فإنها شجرة في الجنة، ساقها في دار محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، و لو أن طائرا طار من ساقها لم يبلغ فرعها حتى يقتله الهرم، على كل ورقة منها ملك يذكر الله، و ليس في الجنة دار إلا و فيها غصن من أغصانها، و إن أغصانها لترى من وراء سور الجنة، تحمل لهم ما يشاءون من حليها و حللها و ثمارها، لا يؤخذ منها شيء إلا أعاده الله كما كان، بأنهم كسبوا طيبا، و أنفقوا قصدا، و قدموا فضلا، فقد أفلحوا و أنجحوا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام
5578/ (_18) - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«من أطعم ثلاثة نفر من المؤمنين، أطعمه الله من ثلاث جنان ملكوت السماء: الفردوس، و جنة عدن، و طوبى، و هي شجرة من جنة عدن غرسها ربي بيده».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
5587/ (_27) - و من طريق المخالفين، ما رواه موفق بن أحمد، في كتاب (المناقب): بإسناده عن أحمد بن عامر بن سليمان، عن الرضا علي بن موسى ( عليه السلام قال
«حدثني موسى بن جعفر، حدثني أبي جعفر بن محمد، حدثني أبي محمد بن علي، حدثني أبي علي بن الحسين، حدثني أبي الحسين بن علي، حدثني أبي علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أتاني ملك فقال: يا محمد، إن الله عز و جل يقرأ عليك السلام، و يقول: قد زوجت فاطمة من علي، فزوجها منه، و قد أمرت شجرة طوبى أن تحمل الدر و الياقوت و المرجان، و إن أهل السماء قد فرحوا بذلك، و سيولد منهما ولدان سيدا شباب أهل الجنة، و بهما يزين أهل الجنة، فأبشر يا محمد، فإنك خير الأولين و الآخرين». و روى هذا الحديث من طريق الخاصة ابن بابويه، عن الرضا (عليه السلام).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5591/ (_31) - و من تفسير الثعلبي: يرفع الإسناد إلى جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن طوبى، فقال: شجرة في الجنة، أصلها في دار علي، و فرعها على أهل الجنة. فقالوا: يا رسول الله، سألناك فقلت: أصلها في داري، و فرعها على أهل الجنة؟! فقال: داري و دار علي واحدة في الجنة، بمكان واحد». قوله تعالى: وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ اَلْجِبََالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ اَلْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ اَلْمَوْتىََ [31] 5592/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: لو كان شيء من القرآن كذلك، لكان هذا.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
5732/ (_6) - عن زرارة، و حمران، و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) قال
ا: «إذا وضع الرجل في قبره أتاه ملكان: ملك عن يمينه، و ملك عن شماله، و أقيم الشيطان بين يديه، عيناه من نحاس، فيقال له: ما تقول في هذا الرجل الذي خرج من بين ظهرانيكم يزعم انه رسول الله؟ فيفزع لذلك فزعة فيقول-ان كان مؤمنا-: محمد رسول الله. فيقال له عند ذلك: نم نومة لا حلم فيها، و يفسح له في قبره تسعة اذرع، و يرى مقعده من الجنة، و هو قول الله: يُثَبِّتُ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ اَلثََّابِتِ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ فِي اَلْآخِرَةِ. و ان كان كافرا، قالوا: من هذا الرجل الذي كان بين ظهرانيكم يقول انه رسول الله؟ فيقول: ما ادري. فيخلي بينه و بين الشيطان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
5792/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا حمزة بن القاسم العلوي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد البزاز، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن مرة، عن ثوبان: أن يهوديا جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال له: يا محمد، أسألك فتخبرني فيه. فرفسه ثوبان برجله، و قال له: قل يا رسول الله. فقال: لا أدعوه إلا بما سماه أهله. قال: أ رأيت قول الله
عز و جل: يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ وَ اَلسَّمََاوََاتُ أين الناس يومئذ؟ قال: «في الظلمة دون المحشر». قال: فما أول ما يأكل أهل الجنة إذا دخلوها؟ قال: «كبد الحوت». قال: فما شرابهم على أثر ذلك؟ قال: «السلسبيل» قال: صدقت، يا محمد.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5882/ - العياشي: عن أبي بصير، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال
«يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب: بابها الأول للظالم و هو زريق، و بابها الثاني لحبتر، و الباب الثالث للثالث، و الرابع لمعاوية، و الباب الخامس لعبد الملك، و الباب السادس لعسكر بن هوسر، و الباب السابع لأبي سلامة، فهم أبواب لمن تبعهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
5886/ (_7) - ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ «فوقوفهم على الصراط». و أما: لَهََا سَبْعَةُ أَبْوََابٍ لِكُلِّ بََابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ فبلغني-و الله أعلم-أن الله جعلها سبع درجات، أعلاها الجحيم، يقوم أهلها على الصفا منها، تغلي أدمغتهم فيها كغلي القدور بما فيها. و الثانية: لظى: نَزََّاعَةً لِلشَّوىََ* `تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلََّى* `وَ جَمَعَ فَأَوْعىََ. و الثالثة: سقر لاََ تُبْقِي وَ لاََ تَذَرُ* `لَوََّاحَةٌ لِلْبَشَرِ* `عَلَيْهََا تِسْعَةَ عَشَرَ. و الرابعة: الحطمة تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ* `كَأَنَّهُ جِمََالَتٌ صُفْرٌ تذر كل من صار إليها مثل الكحل، فلا تموت الروح، كلما صاروا مثل الكحل عادوا. و الخامسة: الهاوية، فيها مالك، و يدعون: يا مالك، أغثنا؛ فإذا أغاثهم جعل لهم آنية من صفر من نار، فيها صديد: ماء يسيل من جلودهم-كأنه مهل، فإذا رفعوه ليشربوا منه، تساقط لحم وجوههم فيها من شدة حرها، و هو قول الله
وَ إِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغََاثُوا بِمََاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي اَلْوُجُوهَ بِئْسَ اَلشَّرََابُ وَ سََاءَتْ مُرْتَفَقاً و من هوى فيها هوى سبعين عاما في النار، كلما احترق جلده، بدل جلدا غيره. و السادسة: السعير، فيها ثلاثمائة سرادق من نار، في كل سرادق ثلاثمائة قصر، ثلاثمائة بيت من نار، في كل بيت ثلاثمائة لون من عذاب النار، فيها حيات من نار، و جوامع من نار، و عقارب من نار، و سلاسل من نار، و أغلال من نار، و هو الذي يقول الله تعالى: إِنََّا أَعْتَدْنََا لِلْكََافِرِينَ سَلاََسِلَ وَ أَغْلاََلاً وَ سَعِيراً. و السابعة: جهنم، و فيها الفلق، و هو جب في جهنم، إذا فتح أسعر النار سعرا، و هو أشد النار عذابا؛ و أما صعود، فجبل من صفر من نار وسط جهنم؛ و أما أثام، فهو واد من صفر مذاب، يجري حول الجبل، فهو أشد النار عذابا.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٧٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
5895/ (_8) - و من طريق المخالفين، ما نقله أبو نعيم الحافظ، عن رجاله، عن أبي هريرة قال: قال علي بن أبي طالب
(عليه السلام): «يا رسول الله، أيما أحب إليك، أنا أم فاطمة؟ قال: فاطمة أحب إلي منك، و أنت أعز علي منها. و قال: و كأني بك و أنت على حوضي تذود عنه الناس، و إن عليه أباريق عدد نجوم السماء، و إني و أنت و الحسن و الحسين و حمزة و جعفر في الجنة: إِخْوََاناً عَلىََ سُرُرٍ مُتَقََابِلِينَ و أنت معي و شيعتك، ثم قرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): وَ نَزَعْنََا مََا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوََاناً عَلىََ سُرُرٍ مُتَقََابِلِينَ لا ينظر أحدكم في قفا صاحبه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5896/ (_9) - أحمد بن حنبل في (مسنده): يرفعه إلى زيد بن أبي أوفى، قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في مسجده، فذكر قصة مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بين أصحابه، فقال علي (عليه السلام) له-يعني لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):: «لقد ذهبت روحي و انقطع ظهري حين رأيتك فعلت، بأصحابك ما فعلت، غيري، فإن كان هذا من سخط علي فلك العتبى و الكرامة». فقال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «و الذي بعثني بالحق نبيا، ما أخرتك إلا لنفسي، فأنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي، و أنت أخي و وارثي». قال: «و ما أرث منك يا رسول الله؟» قال: «ما أورث الأنبياء قبلي». قال: «ما أورث الأنبياء قبلك؟» قال: «كتاب الله و سنة نبيهم؛ و أنت معي في قصري في الجنة مع ابنتي فاطمة، و أنت أخي و رفيقي» ثم تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إِخْوََاناً عَلىََ سُرُرٍ مُتَقََابِلِينَ، «المتحابون في الله ينظر بعضهم إلى بعض».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6216/ (_20) - عن ابن بكير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
هذا مالك خازن جهنم، و هكذا جعله الله.» قال: «فقال له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): يا جبرئيل، سله أن يرينيها! فقال جبرئيل: يا مالك، هذا محمد رسول الله، و قد شكا إلي و قال: ما مررت بأحد من الملائكة إلا استبشر بي و سلم علي إلا هذا. فأخبرته أن الله تعالى هكذا جعله، و قد سألني أن أسألك أن تريه جهنم». قال: «فكشف له عن طبق من أطباقها، فما رؤي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ضاحكا حتى قبض (صلى الله عليه وآله وسلم)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
6235/ (_1) - في (صحيفة الرضا (عليه السلام) ): قال
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إن الله تعالى سخر لي البراق، و هي: دابة من دواب الجنة، ليست بالطويل و لا بالقصير، فلو أن الله عز و جل أذن لها لجالت الدنيا و الآخرة في جرية واحدة، و هي أحسن الدواب لونا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبو عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
«فرض الله على الرجلين أن لا يمشى بهما إلى شيء من معاصي الله، و فرض عليهما المشيء إلى ما يرضي الله عز و جل فقال: وَ لاََ تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ اَلْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ اَلْجِبََالَ طُولاً، و قال: وَ اِقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَ اُغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ اَلْأَصْوََاتِ لَصَوْتُ اَلْحَمِيرِ ». 6382/ -و قال علي بن إبراهيم: قوله: ذََلِكَ مِمََّا أَوْحىََ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ اَلْحِكْمَةِ يعني القرآن و ما فيه من الأنباء، ثم قال: وَ لاََ تَجْعَلْ مَعَ اَللََّهِ إِلََهاً آخَرَ فَتُلْقىََ فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً فالمخاطبة للنبي و المعنى للناس. قال: و قوله: أَ فَأَصْفََاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَ اِتَّخَذَ مِنَ اَلْمَلاََئِكَةِ إِنََاثاً و هو رد على قريش فيما قالوا: إن الملائكة هن بنات الله. قوله تعالى: وَ لَقَدْ صَرَّفْنََا فِي هََذَا اَلْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَ مََا يَزِيدُهُمْ إِلاََّ نُفُوراً -إلى قوله تعالى- سُبْحََانَهُ وَ تَعََالىََ عَمََّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً [41-43] 99-6383/ - العياشي: عن علي بن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام): وَ لَقَدْ صَرَّفْنََا فِي هََذَا اَلْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا: «يعني و لقد ذكرنا عليا (عليه السلام) في القرآن و هو الذكر فما زادهم إلا نفورا».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٥٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
6381/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بريد قال: حدثنا أبو عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
«فرض الله على الرجلين أن لا يمشى بهما إلى شيء من معاصي الله، و فرض عليهما المشيء إلى ما يرضي الله عز و جل فقال: وَ لاََ تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ اَلْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ اَلْجِبََالَ طُولاً، و قال: وَ اِقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَ اُغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ اَلْأَصْوََاتِ لَصَوْتُ اَلْحَمِيرِ». 6382/ -و قال علي بن إبراهيم: قوله: ذََلِكَ مِمََّا أَوْحىََ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ اَلْحِكْمَةِ يعني القرآن و ما فيه من الأنباء، ثم قال: وَ لاََ تَجْعَلْ مَعَ اَللََّهِ إِلََهاً آخَرَ فَتُلْقىََ فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً فالمخاطبة للنبي و المعنى للناس. قال: و قوله: أَ فَأَصْفََاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَ اِتَّخَذَ مِنَ اَلْمَلاََئِكَةِ إِنََاثاً و هو رد على قريش فيما قالوا: إن الملائكة هن بنات الله. قوله تعالى: وَ لَقَدْ صَرَّفْنََا فِي هََذَا اَلْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَ مََا يَزِيدُهُمْ إِلاََّ نُفُوراً -إلى قوله تعالى- سُبْحََانَهُ وَ تَعََالىََ عَمََّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً [41-43] 99-6383/ (_4) - العياشي: عن علي بن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام): وَ لَقَدْ صَرَّفْنََا فِي هََذَا اَلْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا: «يعني و لقد ذكرنا عليا (عليه السلام) في القرآن و هو الذكر فما زادهم إلا نفورا». 6384/ (_5) -قال علي بن إبراهيم: قوله: وَ مََا يَزِيدُهُمْ إِلاََّ نُفُوراً قال: إذا سمعوا القرآن، ينفرون عنه و يكذبونه، }}ثم احتج عز و جل على الكفار الذين يعبدون الأوثان، فقال: قُلْ لهم يا محمد لَوْ كََانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمََا يَقُولُونَ إِذاً لاَبْتَغَوْا إِلىََ ذِي اَلْعَرْشِ سَبِيلاً قال: لو كانت الأصنام آلهة كما يزعمون لصعدوا إلى العرش، ثم قال الله لذلك: سُبْحََانَهُ وَ تَعََالىََ عَمََّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً. قوله تعالى: تُسَبِّحُ لَهُ اَلسَّمََاوََاتُ اَلسَّبْعُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاََّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لََكِنْ لاََ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كََانَ حَلِيماً غَفُوراً [44] 99-6385/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن داود الرقي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاََّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لََكِنْ لاََ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ. قال: «تنقض الجدر تسبيحها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
6430/ (_5) - الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن عثمان بن عيسى، عن عمر بن أذينة، عن سليمان بن قيس قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن الله حرم الجنة على كل فحاش بذيء قليل الحياء، لا يبالي ما قال و ما قيل له، فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية أو شرك الشيطان. فقال رجل: يا رسول الله، و في الناس شرك شيطان؟ فقال: أما تقرأ قول الله عز و جل: وَ شََارِكْهُمْ فِي اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَوْلاََدِ. فقيل: و في الناس من لا يبالي ما قال و ما قيل له؟ فقال: نعم، من تعرض للناس فقال فيهم و هو يعلم أنهم لا يتركونه، فذلك الذي لا يبالي ما قال و ما قيل له».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6434/ (_9) - عن سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن الله حرم الجنة على كل فاحش بذيء قليل الحياء، لا يبالي بما قال و لا ما قيل له، فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية أو شرك الشيطان. قيل: يا رسول الله، و في الناس شرك الشيطان؟ فقال: أو ما تقرأ قول الله: وَ شََارِكْهُمْ فِي اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَوْلاََدِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6458/ (_10) - عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) قال
سألته عن قوله: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ، قال: «من كان يأتمون به في الدنيا، و يؤتى بالشمس و القمر فيقذفان في جهنم، و من يعبدهما». و عن جعفر بن أحمد، عن الفضل بن شاذان، أنه وجد مكتوبا بخط أبيه، مثله.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٥٣. — غير محدد
6463/ (_15) - عن عبد الأعلى قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«السمع و الطاعة أبواب الجنة، السامع المطيع لا حجة عليه، و إمام المسلمين تمت حجته و احتجاجه يوم يلقى الله، لقول الله: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
6567/ (_2) - ثم قال علي بن إبراهيم: حدثني أبي عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، يرفعه إلى علي بن الحسين (عليه السلام) قال
«إن في جهنم واديا يقال له سعير، إذا خبث جهنم فتح سعيرها، و هو قوله: كُلَّمََا خَبَتْ زِدْنََاهُمْ سَعِيراً أي كلما انطفت».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٩٦. — الإمام السجاد عليه السلام
6569/ (_4) - عن بكر بن بكر، رفع الحديث إلى علي بن الحسين (عليهما السلام) قال
«إن في جهنم لواديا يقال له: سعيرا إذا خبت جهنم فتح سعيرها، و هو قول الله: كُلَّمََا خَبَتْ زِدْنََاهُمْ سَعِيراً». قوله تعالى: قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزََائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ اَلْإِنْفََاقِ وَ كََانَ اَلْإِنْسََانُ قَتُوراً [100] 6570/ (_5) -علي بن إبراهيم، قال: لو كانت الأموال بيد الناس لما أعطوا الناس شيئا مخافة الفقر. وَ كََانَ اَلْإِنْسََانُ قَتُوراً أي بخيلا. قوله تعالى: وَ لَقَدْ آتَيْنََا مُوسىََ تِسْعَ آيََاتٍ بَيِّنََاتٍ -إلى قوله تعالى- وَ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يََا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً [101-102]
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٩٦. — الإمام السجاد عليه السلام
6640/ (_2) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
فقال: «إن الله عز و جل لما قال لآدم (عليه السلام): ادخل الجنة، قال له: يا آدم لا تقرب هذه الشجرة-قال- و أراه إياها. فقال آدم (عليه السلام) لربه: كيف أقربها و قد نهيتني عنها أنا و زوجي-قال-فقال لهما: لا تقرباها، يعني: لا تأكلا منها. فقال آدم (عليه السلام) و زوجته: نعم يا ربنا، لا نقربها و لا نأكل منها، و لم يستثنيا في قولهما: نعم؛ فوكلهما الله في ذلك إلى أنفسهما و إلى ذكرهما». قال: «و قد قال الله عز و جل لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) في الكتاب: وَ لاََ تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فََاعِلٌ ذََلِكَ غَداً إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ أن لا أفعله، فتسبق مشيئة الله في أن لا أفعله، فلا أقدر على أن أفعله-قال-و لذلك قال الله عز و جل: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ إِذََا نَسِيتَ أي استثن مشيئة الله في فعلك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
6753/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن أحمد، عن عبد الله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
سألته عن قول الله وَ يَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي اَلْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً. قال: «إن ذا القرنين بعثه الله إلى قومه، فضربوه على قرنه الأيمن، فأماته الله خمسمائة عام، ثم بعثه إليهم بعد ذلك فضربوه على قرنه الأيسر، فأماته الله خمسمائة عام، ثم بعثه إليهم، بعد ذلك، فملكه مشارق الأرض و مغاربها، من حيث تطلع الشمس إلى حيث تغرب، فهو قوله: حَتََّى إِذََا بَلَغَ مَغْرِبَ اَلشَّمْسِ وَجَدَهََا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ إلى قوله عَذََاباً نُكْراً -قال-في النار، فجعل ذو القرنين بينهم بابا من نحاس و حديد، و زفت و قطران، فحال بينهم و بين الخروج». ثم قال: أبو عبد الله (عليه السلام): «ليس منهم رجل يموت حتى يولد له من صلبه ألف ولد ذكر-ثم قال-هم أكثر خلق خلقوا بعد الملائكة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٦٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
6885/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) -في حديث- إن الموت فخر في نفسه، فقال تعالى: لا تفخر فإني ذابحك بين الفريقين: أهل الجنة و أهل النار، ثم لا أحييك أبدا فترجى أو تخاف».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6914/ (_7) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران، عن درست بن أبي منصور، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن الأرواح في صفة الأجساد، في شجرة في الجنة، تتعارف و تتساءل، فإذا قدمت الروح على الأرواح، تقول: دعوها فإنها قد أقبلت من هول عظيم؛ ثم يسألونها، ما فعل فلان، و ما فعل فلان؟ فإن قالت لهم: تركته حيا؛ ارتجوه، و إن قالت: قد هلك؛ قالوا: قد هوى هوى».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
7071/ (_8) - ابن شهر آشوب أيضا: قال أبو بصير: عن أبي عبد الله (عليه السلام): «يعني ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)» قلت: وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ أَعْمىََ؟ قال: «يعني أعمى البصيرة في الآخرة، أعمى القلب في الدنيا عن ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) -قال
-و هو متحير في الآخرة، يقول: رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمىََ وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً* `قََالَ كَذََلِكَ أَتَتْكَ آيََاتُنََا قال: الآيات الأئمة (عليهم السلام) فَنَسِيتَهََا وَ كَذََلِكَ اَلْيَوْمَ تُنْسىََ يعني تركتها و كذلك اليوم تترك في النار كما تركت الأئمة (عليهم السلام) و لم تطع أمرهم، و لم تسمع قولهم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
7170/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، و محمد بن الحسين، عن محمد ابن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن الأئمة في كتاب الله عز و جل إمامان: قال الله تعالى: وَ جَعَلْنََاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنََا، لا بأمر الناس، يقدمون أمر الله قبل أمرهم، و حكم الله قبل حكمهم. و قال: وَ جَعَلْنََاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى اَلنََّارِ يقدمون أمرهم قبل أمر الله، و حكمهم قبل حكم الله، و يأخذون بأهوائهم خلاف ما في كتاب الله عز و جل». و رواه المفيد في (أماليه) عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: «الأئمة في كتاب الله إمامان» و ذكر الحديث إلى آخره، ببعض التغيير اليسير في بعض الألفاظ بما لا يغير المعنى.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
7204/ - عبد الله بن جعفر الحميري، بإسناده عن مسعدة بن زياد قال: حدثني جعفر، عن أبيه، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «إن الله تبارك و تعالى يأتي يوم القيامة بكل شيء يعبد من دونه، من شمس أو قمر أو غير ذلك، ثم يسأل كل إنسان عما كان يعبد، فيقول كل من عبد غيره: ربنا إنا كنا نعبدها لتقربنا إليك زلفى. فيقول الله تبارك و تعالى
للملائكة: اذهبوا بهم، و بما كانوا يعبدون إلى النار ما خلا من استثنيت، فأولئك عنها مبعدون».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٤١. — الله تعالى (حديث قدسي)
7254/ (_9) - ابن طاوس في (الدروع الواقية): قال: ذكر أبو جعفر أحمد القمي في كتاب (زهد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أن جبرئيل (عليه السلام) جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عند الزوال، في ساعة لم يأته فيها، و هو متغير اللون، و كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يسمع حسه و جرسه، فلم يسمعه يومئذ، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا جبرئيل، مالك جئتني في ساعة لم تجئني فيها، و أرى لونك متغيرا، و كنت أسمع حسك و جرسك فلم أسمعه!». فقال: إني جئت حين أمر الله بمنافخ النار، فوضعت على النار. فقال النبي
(صلى الله عليه وآله وسلم): «فأخبرني عن النار-يا أخي جبرئيل-حين خلقها الله تعالى؟». فقال: إنه سبحانه أوقد عليها ألف عام فاحمرت، ثم أوقد عليها ألف عام فابيضت، ثم أوقد عليها ألف عام فاسودت، فهي سوداء مظلمة، لا يضيء جمرها، و لا ينطفئ لهبها، و الذي بعثك بالحق نبيا، لو أن مثل خرق إبرة خرج منها على أهل الأرض لاحترقوا عن آخرهم، و لو أن رجلا ادخل جهنم ثم اخرج منها، لهلك أهل الأرض جميعا حين ينظرون إليه لما يرون به، و لو أن ذراعا من السلسلة التي ذكرها الله في كتابه وضع على جميع جبال الدنيا لذابت عن آخرها، و لو أن بعض خزان جهنم التسعة عشر نظر إليه أهل الأرض لماتوا حين نظروا إليه، و لو أن ثوبا من ثياب أهل جهنم اخرج إلى الأرض لمات أهل الأرض من نتم ريحه. فانكب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و أطرق يبكي، و كذلك جبرئيل، فلم يزالا يبكيان حتى ناداهما ملك من السماء: يا جبرئيل، و يا محمد، إن الله قد آمنكما من أن تعصيا فيعذبكما.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8356/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن العباس المقانعي، عن أبي كريب، عن معاوية بن هشام، عن فضل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، قال: لما نزلت: فَآتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ، دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فاطمة (عليها السلام)، و أعطاها فدك. و القصة مشهورة، و قد تقدمت الروايات في ذلك في سورة بني إسرائيل. قوله تعالى: وَ مََا آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوََالِ اَلنََّاسِ فَلاََ يَرْبُوا عِنْدَ اَللََّهِ [39] 99-8357/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«الربا رباءان: ربا يؤكل، و ربا لا يؤكل، فأما الذي يؤكل فهديتك إلى الرجل تطلب منه الثواب أفضل منها، فذلك الربا الذي يؤكل، و هو قول الله عز و جل: وَ مََا آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوََالِ اَلنََّاسِ فَلاََ يَرْبُوا عِنْدَ اَللََّهِ، و أما الذي لا يؤكل فهو الربا الذي نهى الله عز و جل عنه، و أوعد عليه النار».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
8371/ (_2) - أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي المفيد في (أماليه)، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد القمي، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن علي بن النعمان، عن داود بن فرقد، قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد (صلوات الله عليهما) يقول
«إن العمل الصالح ليذهب إلى الجنة، فيمهد لصاحبه، كما يبعث الرجل غلامه فيفرش له، ثم قرأ: وَ مَنْ عَمِلَ صََالِحاً فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
8372/ - الطبرسي: روى منصور بن حازم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن العمل الصالح ليسبق صاحبه إلى الجنة، فيمهد له، كما يمهد لأحدكم خادمه فراشه». قوله تعالى: اَللََّهُ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً [54] 8373/ (_4) -و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: اَللََّهُ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ يعني من نطفة منتنة ضعيفة ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً و هو الكبر.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
8426/ - الشيخ البرسي، قال في تفسير قوله تعالى: إِنَّ أَنْكَرَ اَلْأَصْوََاتِ لَصَوْتُ اَلْحَمِيرِ، قال: سأل رجل أمير المؤمنين (عليه السلام): ما معنى هذه الحمير؟ فقال أمير المؤمنين
(عليه السلام): «الله أكرم من أن يخلق شيئا ثم ينكره، إنما هو زريق و صاحبه، في تابوت من نار، في صورة حمارين، إذا شهقا في النار انزعج أهل النار من شدة صراخهما».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٧٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- الشيخ في (مجالسه): بإسناده، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «علموا أولادكم (يس)، فإنها ريحانة القرآن». 8886/ -و من (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة يريد بها الله عز و جل غفر الله له، و اعطي من الأجر كأنما قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة، و أيما مريض قرئت عليه عند موته نزل عليه بعدد كل آية عشرة أملاك، يقومون بين يديه صفوفا، و يستغفرون له، و يشهدون موته، و يتبعون جنازته، و يصلون عليه، و يشهدون دفنه. و إن قرأها المريض عند موته لم يقبض ملك الموت روحه حتى يؤتى بشراب من الجنة و يشربه، و هو على فراشه، فيقبض ملك الموت روحه و هو ريان، فيدخل قبره و هو ريان، و يبعث و هو ريان، و يدخل الجنة و هو ريان، و من كتبها و علقها عليه كانت حرزه من كل آفة و مرض». 8887/ -و قال رسول الله
(صلى الله عليه و آله): «من قرأها عند كل مريض عند موته نزل عليه بعدد كل آية ملك- و قيل عشرة أملاك-يقومون بين يديه صفوفا، يستغفرون له، و يشيعون جنازته، و يقبلون عليه، و يشاهدون غسله، و دفنه. و إن قرئت على مريض عند موته لم يقبض ملك الموت روحه حتى يأتيه بشربة من الجنة يشربها و هو على فراشه، و يقبض روحه و هو ريان، و يدخل قبره و هو ريان، و من كتبها بماء ورد، و علقها عليه كانت له حرزا من كل آفة و سوء». 8888/ -و قال الصادق (عليه السلام): «من كتبها بماء ورد و زعفران سبع مرات، و شربها سبع مرات متواليات، كل يوم مرة، حفظ كل ما سمعه، و غلب على من يناظره، و عظم في أعين الناس. و من كتبها و علقها على جسده أمن على جسده من الحسد و العين، و من الجن و الإنس، و الجنون و الهوام، و الأعراض، و الأوجاع، بإذن الله تعالى، و إذا شربت ماءها امرأة در لبنها، و كان فيه للمرضع غذاء جيدا بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ يس* `وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ* `إِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ -إلى قوله تعالى- فِي إِمََامٍ مُبِينٍ [1-12] 99-8889/ - سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن عثمان بن عيسى، عن حماد الطنافسي، عن الكلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال لي: يا كلبي، كم لمحمد (صلى الله عليه و آله) من اسم في القرآن؟فقلت: اسمان، أو ثلاثة. فقال: «يا كلبي، له عشرة أسماء». و ذكر (عليه السلام) العشرة، و قال فيها: و يس* `وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ* `إِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ، و قد ذكرنا الحديث بتمامه في أول سورة طه. 99-8890/ - ابن بابويه، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني، فيما كتب إلي على يدي علي بن أحمد البغدادي الوراق، قال: حدثنا معاذ بن المثنى العنبري، قال: حدثنا عبد الله بن أسماء، قال: حدثنا جويرية، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن الصادق (عليه السلام) قال له: يا ابن رسول الله، ما معنى قول الله عز و جل: يس؟ قال: «اسم من أسماء النبي (صلى الله عليه و آله)، و معناه: يا أيها السامع الوحي، و القرآن الحكيم، إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٤ - الصفحة ٥٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8885/ - الشيخ في (مجالسه): بإسناده، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «علموا أولادكم (يس)، فإنها ريحانة القرآن». 8886/ (_4) -و من (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: «من قرأ هذه السورة يريد بها الله عز و جل غفر الله له، و اعطي من الأجر كأنما قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة، و أيما مريض قرئت عليه عند موته نزل عليه بعدد كل آية عشرة أملاك، يقومون بين يديه صفوفا، و يستغفرون له، و يشهدون موته، و يتبعون جنازته، و يصلون عليه، و يشهدون دفنه. و إن قرأها المريض عند موته لم يقبض ملك الموت روحه حتى يؤتى بشراب من الجنة و يشربه، و هو على فراشه، فيقبض ملك الموت روحه و هو ريان، فيدخل قبره و هو ريان، و يبعث و هو ريان، و يدخل الجنة و هو ريان، و من كتبها و علقها عليه كانت حرزه من كل آفة و مرض». 8887/ (_5) -و قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها عند كل مريض عند موته نزل عليه بعدد كل آية ملك- و قيل عشرة أملاك-يقومون بين يديه صفوفا، يستغفرون له، و يشيعون جنازته، و يقبلون عليه، و يشاهدون غسله، و دفنه. و إن قرئت على مريض عند موته لم يقبض ملك الموت روحه حتى يأتيه بشربة من الجنة يشربها و هو على فراشه، و يقبض روحه و هو ريان، و يدخل قبره و هو ريان، و من كتبها بماء ورد، و علقها عليه كانت له حرزا من كل آفة و سوء». 8888/ (_6) -و قال الصادق (عليه السلام): «من كتبها بماء ورد و زعفران سبع مرات، و شربها سبع مرات متواليات، كل يوم مرة، حفظ كل ما سمعه، و غلب على من يناظره، و عظم في أعين الناس. و من كتبها و علقها على جسده أمن على جسده من الحسد و العين، و من الجن و الإنس، و الجنون و الهوام، و الأعراض، و الأوجاع، بإذن الله تعالى، و إذا شربت ماءها امرأة در لبنها، و كان فيه للمرضع غذاء جيدا بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ يس* `وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ* `إِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ -إلى قوله تعالى- فِي إِمََامٍ مُبِينٍ [1-12] 99-8889/ (_1) - سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن عثمان بن عيسى، عن حماد الطنافسي، عن الكلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال لي: يا كلبي، كم لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) من اسم في القرآن؟ فقلت: اسمان، أو ثلاثة. فقال: «يا كلبي، له عشرة أسماء». و ذكر (عليه السلام) العشرة، و قال فيها: و يس* `وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ* `إِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ، و قد ذكرنا الحديث بتمامه في أول سورة طه.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8947/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة قال: سمعت علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول
عجب كل العجب لمن أنكر الموت و هو يرى من يموت كل يوم و ليلة، و العجب كل العجب لمن أنكر النشأة الاخرى و هو يرى النشأة الاولى». 8948/ (_7) -علي بن إبراهيم: قوله: اَلَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ اَلشَّجَرِ اَلْأَخْضَرِ نََاراً فَإِذََا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ و هو المرخ و العفار، و يكون في ناحية بلاد المغرب، فإذا أرادوا أن يستوقدوا أخذوا من ذلك الشجر، ثم أخذوا عودا فحركوه فيه، فيستوقدوا منه النار.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٨٣. — الإمام السجاد عليه السلام
8949/ (_8) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
«قوام الإنسان و بقاؤه بأربعة: بالنار، و النور، و الريح، و الماء. فبالنار يأكل و يشرب، و بالنور يبصر و يعقل، و بالريح يسمع و يشم، و بالماء يجد لذة الطعام و الشراب، فلو لا النار في معدته لما هضمت الطعام، و لو لا أن النور في بصره لما أبصر و لا عقل، و لو لا الريح لما التهبت نار المعدة، و لو لا الماء لم يجد لذة الطعام و الشراب». قال: و سألته عن النيران؟ فقال: «النيران أربعة: نار تأكل و تشرب، و نار تأكل و لا تشرب، و نار تشرب و لا تأكل، و نار لا تأكل و لا تشرب. فالنار التي تأكل و تشرب فنار ابن آدم، و جميع الحيوان، و التي تأكل و لا تشرب فنار الوقود، و التي تشرب و لا تأكل فنار الشجرة، و التي لا تأكل و لا تشرب فنار القداحة، و الحباحب». 8950/ (_9) -علي بن إبراهيم، قال: قال عز و جل: أَ وَ لَيْسَ اَلَّذِي خَلَقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ بِقََادِرٍ إلى قوله تعالى: كُنْ فَيَكُونُ قال: خزائنه في كاف و نون.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
9142/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن الحسين بن مياح، عن أبيه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن إبليس قاس نفسه بآدم، فقال: خَلَقْتَنِي مِنْ نََارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ، فلو قاس الجوهر الذي خلق الله منه آدم (عليه السلام) بالنار، كان ذلك أكثر نورا و سنا من النار». 9143/ (_2) -و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن عبد الله العقيلي، عن عيسى بن عبد الله القرشي، قال: دخل أبو حنيفة على أبي عبد الله (عليه السلام)، فقال له: «يا أبا حنيفة، بلغني أنك تقيس»؟ قال: نعم. قال: «لا تقس، فإن أول من قاس إبليس حين قال: خَلَقْتَنِي مِنْ نََارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ، فقاس ما بين النار و الطين، و لو قاس نورية آدم بنورية النار، عرف فضل ما بين النورين، و صفاء أحدهما على الآخر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٨٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
9144/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن سعيد بن أبي سعيد، عن إسحاق بن جرير، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «أي شيء يقول أصحابك في قول إبليس: خَلَقْتَنِي مِنْ نََارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ». قلت: جعلت فداك، قد قال ذلك، و ذكره الله في كتابه. فقال: «كذب إبليس (لعنه الله). يا إسحاق، ما خلقه الله إلا من طين». ثم قال: «قال الله
اَلَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ اَلشَّجَرِ اَلْأَخْضَرِ نََاراً فَإِذََا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ خلقه الله من تلك النار، و النار من تلك الشجرة، و الشجرة أصلها من طين».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٨٦. — غير محدد
9151/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«من قرأ سورة الزمر استخفاء من لسانه، أعطاه الله شرف الدنيا و الآخرة، و أعزه بلا مال و لا عشيرة حتى يهابه من يراه، و حرم جسده على النار، و بنى له في الجنة ألف مدينة، في كل مدينة ألف قصر، في كل قصر مائة حوراء، و له مع هذا عينان تجريان، و عينان نضاختان و جنتان مدهامتان، و حور مقصورات في الخيام، و ذواتا أفنان، و من كل فاكهة زوجان». 9152/ (_2) -و من (خواص القرآن)، روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، أنه قال: «من قرأ هذه السورة لم يبق نبي و لا صديق إلا صلوا و استغفروا له، و من كتبها و علقها عليه، أو تركها في فراشه، كل من دخل عليه أو خرج، أثنى عليه بخير و شكره، و لا يزالون على شكره مقيمين أبدا تعطفا من الله عز و جل». 9153/ -و قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من كتبها و علقها عليه، كل من دخل عليه أو خرج، أثنى عليه بالخير و شكره في كل مكان دائما». 9154/ (_4) -و قال الصادق (عليه السلام): «من كتبها و علقها في عضده أو فراشه فكل من دخل عليه أو خرج عنه، أثنى عليه بالجميل و شكره، و لم يلقه أحد من الناس، إلا شكره و أحبه، و لا يزالون مقيمين على شكره و الكلام بفضله، و لم يغتبه أحد من الناس أبدا». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ تَنْزِيلُ اَلْكِتََابِ مِنَ اَللََّهِ اَلْعَزِيزِ اَلْحَكِيمِ -إلى قوله تعالى- مَنْ هُوَ كََاذِبٌ كَفََّارٌ [1-3] 9155/ (_1) -علي بن إبراهيم: ثم خاطب الله نبيه، فقال: إِنََّا أَنْزَلْنََا إِلَيْكَ اَلْكِتََابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اَللََّهَ مُخْلِصاً لَهُ اَلدِّينَ* `أَلاََ لِلََّهِ اَلدِّينُ اَلْخََالِصُ وَ اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيََاءَ مََا نَعْبُدُهُمْ إِلاََّ لِيُقَرِّبُونََا إِلَى اَللََّهِ زُلْفىََ و هذا مما ذكرنا أن لفظه خبر و معناه حكاية، و ذلك أن قريشا قالت: إنما نعبد الأصنام ليقربونا إلى الله زلفى، فإنا لا نقدر أن نعبد الله حق عبادته. فحكى الله قولهم على لفظ الخبر، و معناه حكاية عنهم. فقال الله: إِنَّ اَللََّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مََا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اَللََّهَ لاََ يَهْدِي مَنْ هُوَ كََاذِبٌ كَفََّارٌ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
9156/ (_2) - الحميري: عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد قال: و حدثني جعفر، عن أبيه، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «إن الله تبارك و تعالى يأتي يوم القيامة بكل شيء يعبد من دونه، من شمس أو قمر أو غير ذلك، ثم يسأل كل إنسان عما كان يعبد، فيقول كل من عبد غيره: ربنا إنا كنا نعبدها لتقربنا إليك زلفى. قال: فيقول الله تبارك و تعالى
للملائكة: ادعوهم و ما كانوا يعبدون إلى النار، ما خلا من استثنيت، فإن أولئك عنها مبعدون».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٦٩٣. — الله تعالى (حديث قدسي)
9348/ - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن عبد الله بن سليمان قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
و عنده رجل من أهل البصرة يقال له عثمان الأعمى، و هو يقول: إن الحسن البصري يزعم أن الذين يكتمون العلم يؤذي ريح بطونهم أهل النار؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): «فهلك إذن مؤمن آل فرعون، ما زال العلم مكتوما منذ بعث الله نوحا (عليه السلام)، فليذهب الحسن يمينا و شمالا، فو الله ما يوجد العلم إلا هاهنا». محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثني السندي بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن عبد الله بن سليمان قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، مثله.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
9363/ (_2) - علي بن إبراهيم: قال رجل لأبي عبد الله (عليه السلام): ما تقول في قول الله
عز و جل: اَلنََّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهََا غُدُوًّا وَ عَشِيًّا؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «ما يقول الناس فيها؟»، فقال: يقولون إنها في نار الخلد و هم[لا]يعذبون فيما بين ذلك، فقال (عليه السلام): «فهم من السعداء». فقيل له: جعلت فداك، فكيف هذا؟ فقال: «إنما هذا في الدنيا، و أما في نار الخلد فهو قوله تعالى: وَ يَوْمَ تَقُومُ اَلسََّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ اَلْعَذََابِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
9377/ (_4) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): رجلان افتتحا الصلاة في ساعة واحدة، فتلا هذا القرآن، فكانت تلاوته أكثر من دعائه، و دعا هذا فكان دعاؤه أكثر من تلاوته، ثم انصرفا في ساعة واحدة، أيهما أفضل؟ قال: «كل فيه فضل، كل حسن». قلت: إني قد علمت أن كلا حسن، و أن كلا فيه فضل، فقال: «الدعاء أفضل أما سمعت قول الله
عز و جل: وَ قََالَ رَبُّكُمُ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ اَلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبََادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دََاخِرِينَ، هي و الله العبادة، هي و الله أفضل، هي و الله أفضل، أ ليست هي العبادة؟ هي و الله العبادة، هي و الله العبادة، أ ليست هي أشدهن؟ هي و الله أشدهن، هي و الله أشدهن».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٦٥. — غير محدد
9418/ - الطبرسي، قال الصادق
(عليه السلام): «ينبغي للمؤمن أن يخاف الله خوفا كأنه يشرف على النار، و يرجوه رجاء كأنه من أهل الجنة، إن الله تعالى يقول: ذََلِكُمْ ظَنُّكُمُ اَلَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ الآية». ثم قال: «إن الله عند ظن عبده به، إن خيرا فخير، و إن شرا فشر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
9430/ (_7) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: إِنَّ اَلَّذِينَ قََالُوا رَبُّنَا اَللََّهُ ثُمَّ اِسْتَقََامُوا، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «استقاموا على الأئمة واحدا بعد واحد تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ اَلْمَلاََئِكَةُ أَلاََّ تَخََافُوا وَ لاََ تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ اَلَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
9431/ (_8) - محمد بن الحسن الصفار: عن عمران بن موسى، عن موسى بن جعفر، عن الحسن بن علي قال: حدثنا عبد الله بن سهل الأشعري، عن أبيه، عن أبي اليسع، قال: دخل حمران بن أعين على أبي جعفر (عليه السلام)، فقال
له: جعلت فداك، يبلغنا أن الملائكة تنزل عليكم؟ قال: «إي و الله، لتنزل علينا، فتطأ بسطنا، أما تقرأ كتاب الله تبارك و تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ قََالُوا رَبُّنَا اَللََّهُ ثُمَّ اِسْتَقََامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ اَلْمَلاََئِكَةُ أَلاََّ تَخََافُوا وَ لاََ تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ اَلَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٨٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
9725/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن عاصم، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
«من قرأ سورة الجاثية كان ثوابها أن لا يرى النار أبدا، و لا يسمع زفير جهنم و لا شهيقها، و هو مع محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٣. — غير محدد
9831/ (_1) - أبو القاسم بن قولويه: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عيسى ابن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن علي ( عليه السلام قال
«الماء سيد شراب الدنيا و الآخرة، و أربعة أنهار في الدنيا من الجنة: الفرات، و النيل، و سيحان، و جيحان، الفرات: الماء، و النيل: العسل، و سيحان: الخمر، و جيحان: اللبن».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
9861/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن سليمان الزراري، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: إِنَّ اَلَّذِينَ اِرْتَدُّوا عَلىََ أَدْبََارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مََا تَبَيَّنَ لَهُمُ اَلْهُدَى، قال: «الهدى هو سبيل علي بن أبي طالب (عليه السلام)». 9862/ (_4) -علي بن إبراهيم أيضا: في قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ اِرْتَدُّوا عَلىََ أَدْبََارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مََا تَبَيَّنَ لَهُمُ اَلْهُدَى، نزلت في الذين نقضوا عهد الله في أمير المؤمنين (عليه السلام) اَلشَّيْطََانُ سَوَّلَ لَهُمْ أي هون[لهم]و هو فلان وَ أُمْلِي لَهُمْ، أي بسط لهم أن لا يكون مما يقول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) شيء ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ قََالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مََا نَزَّلَ اَللََّهُ، يعني في أمير المؤمنين (عليه السلام): سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ اَلْأَمْرِ، يعني في الخمس أن لا يردوه في بني هاشم وَ اَللََّهُ يَعْلَمُ إِسْرََارَهُمْ. }قال الله تعالى
فَكَيْفَ إِذََا تَوَفَّتْهُمُ اَلْمَلاََئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبََارَهُمْ بنكثهم و بغيهم و إمساكهم الأمر من بعد أن أبرم عليهم إبراما، يقول: إذا ماتوا ساقتهم الملائكة إلى النار، فيضربونهم من خلفهم و من قدامهم ذََلِكَ بِأَنَّهُمُ اِتَّبَعُوا مََا أَسْخَطَ اَللََّهَ يعني موالاة فلان و فلان ظالمي أمير المؤمنين (عليه السلام): فَأَحْبَطَ أَعْمََالَهُمْ يعني الذين عملوها من الخيرات.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
10072/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«كان أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) كثيرا ما يقول: أنا قسيم الله بين الجنة و النار، و أنا الفاروق الأكبر، و أنا صاحب العصا و الميسم». و عنه: عن الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن محمد بن الجمهور العمي، عن محمد بن سنان، قال: حدثنا المفضل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ثم ذكر الحديث.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
10073/ (_5) - و عنه: عن علي بن محمد، و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي قال: حدثنا سعيد الأعرج، قال: دخلت أنا و سليمان بن خالد على أبي عبد الله (عليه السلام)، و ذكر الحديث إلى أن قال
«قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أنا قسيم الله بين الجنة و النار، و أنا الفاروق الأكبر، و أنا صاحب العصا و الميسم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٤١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
10256/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن يزيد بن خليفة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«من قرأ سورة اِقْتَرَبَتِ اَلسََّاعَةُ أخرجه الله من قبره على ناقة من نوق الجنة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
10285/ (_7) - الشيخ الأجل شرف الدين النجفي: عن الشيخ أبي جعفر الطوسي (رحمه الله) قال: رويناه بالإسناد إلى جابر بن عبد الله (رضي الله عنه)، قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): «[يا علي]من أحبك و تولاك أسكنه الله معنا في الجنة». ثم تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إِنَّ اَلْمُتَّقِينَ فِي جَنََّاتٍ وَ نَهَرٍ* `فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10345/ (_4) - الطبرسي: روى العياشي بالإسناد عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
قلت له: جعلت فداك، أخبرني عن الرجل المؤمن، له امرأة مؤمنة، يدخلان الجنة، يتزوج أحدهما الآخر؟ فقال: «يا أبا محمد، إن الله حكم عدل، إذا كان هو أفضل منها خيره، فإن اختارها كانت من أزواجه، و إن كانت هي خيرا منه خيرها، فإن اختارته كان زوجا لها». قال: و قال أبو عبد الله (عليه السلام): «لا تقولن جنة واحدة، إن الله يقول: وَ مِنْ دُونِهِمََا جَنَّتََانِ، و لا تقولن درجة واحدة، إن الله تعالى يقول: (درجات بعضها فوق بعض) إنما تفاضل القوم بالأعمال». قال: و قلت له: إن المؤمنين يدخلان الجنة، فيكون أحدهما أرفع مكانا من الآخر، فيشتهي أن يلقى صاحبه؟ قال: «من كان فوقه فله أن يهبط، و من كان تحته لم يكن له أن يصعد، لأنه لم يبلغ ذلك المكان، و لكنهم إذا أحبوا ذلك و اشتهوه التقوا على الأسرة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
10346/ (_5) - و عن العلاء بن سيابة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
(عليه السلام): «لا و الله، لو كانوا كافرين ما دخلوا الجنة». قلت: كانوا مؤمنين؟ قال: «لا و الله، لو كانوا مؤمنين ما دخلوا النار، و لكن بين ذلك».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
10359/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز و جل: فِيهِنَّ خَيْرََاتٌ حِسََانٌ، قال: «هن صوالح المؤمنات العارفات». قال: قلت: حُورٌ مَقْصُورََاتٌ فِي اَلْخِيََامِ؟ قال: «الحور: هن البيض المصونات المخدرات في خيام الدر و الياقوت و المرجان، لكل خيمة أربعة أبواب، على كل باب سبعون كاعبا حجابا لهن، و يأتيهن في كل يوم كرامة من الله عز ذكره، يبشر الله عز و جل بهن المؤمن».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
10361/ (_4) - كتاب (صفة الجنة و النار): عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن عيسى قال: حدثني سعيد بن جناح، عن عوف بن عبد الله الأزدي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) -في حديث طويل-قال
و حدث: «أن الحور العين خلقهن الله في الجنة مع شجرها، و حبسهن على أزواجهن في الدنيا، على كل واحدة منهن سبعون حلة، يرى بياض سوقهن من وراء الحلل السبعين، كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء، و السلك الأبيض في الياقوتة الحمراء، يجامعها في قوة مائة رجل في شهوة أربعين سنة، و هن أتراب أبكار عذارى، كلما نكحت صارت عذراء: لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لاََ جَانٌّ يقول: لم يمسهن إنسي و لا جني قط: فِيهِنَّ خَيْرََاتٌ حِسََانٌ، يعني خيرات الأخلاق حسان الوجوه: كَأَنَّهُنَّ اَلْيََاقُوتُ وَ اَلْمَرْجََانُ، يعني صفاء الياقوت و بياض اللؤلؤ». قال: «و إن في الجنة لنهرا حافتاه الجواري-قال: فيوحي إليهن الرب تبارك و تعالى: أسمعن عبادي تمجيدي و تسبيحي و تحميدي؛ فيرفعن أصواتهن بألحان و ترجيع لم يسمع الخلائق مثلها قط، فيطرب أهل الجنة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
10366/ (_2) - و عنه، قال: حدثني محمد بن الحسن، قال: حدثني محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثني محمد بن يحيى، عن أحمد بن معروف، عن محمد بن حمزة، [قال]: قال الصادق
(عليه السلام): «من اشتاق إلى الجنة و إلى صفتها، فليقرأ الواقعة، و من يحب أن ينظر إلى صفة النار، فليقرأ سجدة لقمان».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
10374/ (_4) - الشيخ في (أماليه)، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو نصير محمد بن الحسين المقري، قال: حدثنا عمر بن محمد الوراق، قال: حدثنا علي بن عباس البجلي، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن تسنيم الوراق، قال: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: حدثنا مقاتل بن سليمان، عن الضحاك ابن مزاحم، عن ابن عباس، قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن قول الله
عز و جل: وَ اَلسََّابِقُونَ اَلسََّابِقُونَ* أُولََئِكَ اَلْمُقَرَّبُونَ* `فِي جَنََّاتِ اَلنَّعِيمِ، فقال: «قال لي جبرئيل: ذلك علي و شيعته، هم السابقون إلى الجنة، المقربون من الله بكرامته لهم». و رواه الشيخ المفيد في (أماليه).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10400/ - الشيخ ورام: عن النبي ( صلى الله عليه و آله قال: «في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة لا يقطعها، اقرءوا إن شئتم قول الله
تبارك و تعالى: وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ، و موضع سوط في الجنة خير من الدنيا و ما فيها»، و اقرءوا إن شئتم فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ اَلنََّارِ وَ أُدْخِلَ اَلْجَنَّةَ فَقَدْ فََازَ وَ مَا اَلْحَيََاةُ اَلدُّنْيََا إِلاََّ مَتََاعُ اَلْغُرُورِ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10405/ (_2) - كتاب (صفة الجنة و النار): عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن عيسى، عن عوف بن عبد الله، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«إن الرب تبارك و تعالى يقول: تدخلون الجنة برحمتي، و تنجون من النار بعفوي و تقسمون الجنة بأعمالكم، فو عزتي لأنزلنكم دار الخلود، دار الكرامة، فإذا دخلوها صاروا على طول آدم سبعين ذراعا، و على ملد عيسى ثلاث و ثلاثين سنة، و على لسان محمد العربية، و على صورة يوسف في الحسن، ثم يعلو وجوههم النور، و على قلب أيوب في السلامة من الغل».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
10406/ - و عنه: بهذا الإسناد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«إن أهل الجنة جرد مرد، مكحلين مكللين، مطوقين مسرورين مختمين، ناعمين محبورين مكرمين، يعطى أحدهم قوة مائة رجل في الطعام و الشراب و الشهوة و الجماع و يجد لذة غدائه مقدار أربعين سنة، و لذة عشائه مقدار أربعين سنة، قد ألبس الله وجوههم النور، و أجسادهم الحرير، بيض الألوان، صفر الحلي، خضر الثياب».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
10407/ (_4) - و عنه: بهذا الإسناد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«إن أهل الجنة يحيون فلا يموتون أبدا، و يستيقظون فلا ينامون ابدا، و يستغنون فلا يفتقرون ابدا، و يفرحون فلا يحزنون ابدا، و يضحكون فلا يبكون ابدا، و يكرمون فلا يهانون أبدا، و يفكهون و لا يقطبون أبدا، و يحبرون و يسرون أبدا، و يأكلون فلا يجوعون أبدا، و يروون فلا يظمؤون أبدا، و يكسون فلا يعرون أبدا، و يركبون و يتزاورون أبدا، يسلم عليهم الولدان المخلدون أبدا، بأيديهم أباريق الفضة و آنية الذهب أبدا، متكئين على سرر أبدا، على الأرائك ينظرون أبدا، تأتيهم التحية و التسليم من الله أبدا، نسأل الله الجنة برحمته، إنه على كل شيء قدير».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
10408/ (_5) - و عنه: بإسناده، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«إن أرض الجنة رخامها فضة، و ترابها الورس، و الزعفران، و كنسها المسك، و رضراضها الدر و الياقوت».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٦٤. — الإمام الباقر عليه السلام
10410/ (_7) - و عنه: بإسناده، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن أنهار الجنة تجري في غير أخدود، أشد بياضا من الثلج، و أحلى من العسل و ألين من الزبد، طين النهر مسك أذفر، و حصاه الدر و الياقوت، تجري في عيونه و أنهاره حيث يشتهي و يريد في جنانه ولي الله، فلو أضاف من في الدنيا من الجن و الإنس لأوسعهم طعاما و شرابا، و حللا و حليا، لا ينقصه من ذلك شيء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10411/ (_8) - و عنه: بإسناده، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن نخل الجنة جذوعها ذهب أحمر، و كربها زبرجد أخضر، و شماريخها در أبيض، و سعفها حلل خضر و رطبها أشد بياضا من الفضة، و أحلى من العسل، و ألين من الزبد، ليس فيه عجم، طول العذق اثنا عشر ذراعا، منضودة من أعلاه إلى أسفله، لا يؤخذ منه شيء إلا أعاده الله كما كان، و ذلك قول الله لاََ مَقْطُوعَةٍ وَ لاََ مَمْنُوعَةٍ، و إن رطبها لأمثال القلال، و موزها و رمانها أمثال الدلي، و أمشاطهم الذهب، و مجامرهم الدر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10412/ (_9) - الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن الحسن بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن أدنى أهل الجنة منزلة من الشهداء من له اثنا عشر ألف زوجة من الحور العين، و أربعة آلاف بكر، و اثنا عشر ألف ثيب، يخدم كل[زوجة]منهن سبعون ألف خادم، غير أن الحور العين، يضعف لهن، يطوف على جماعتهن في كل أسبوع، فإذا كان يوم إحداهن أو ساعتها، اجتمعن إليها يصوتن بأصوات لا أصوات أحلى منها و لا أحسن، حتى ما يبقى في الجنة شيء إلا اهتز لحسن أصواتهن، يقلن: ألا نحن الخالدات فلا نموت، أبدا، و نحن الناعمات فلا نبأس أبدا، و نحن الراضيات فلا نسخط أبدا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10413/ (_10) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال
«المؤمن يزوج ثمانمائة عذراء، و أربعة آلاف ثيب، و زوجتين من الحور العين». قلت: جعلت فداك، ثمانمائة عذراء! قال: «نعم، ما يفترش منهن شيئا إلا وجدها كذلك». قلت: جعلت فداك، من أي شيء خلقت الحور العين؟ قال: «من تربة الجنة النورانية، و يرى مخ ساقها من وراء سبعين حلة، كبدها مرآته، و كبده مرآتها». قلت: جعلت فداك، أ لهن كلام يكلمن به أهل الجنة؟ قال: «نعم، كلام يتكلمن به لم يسمع الخلائق بمثله و أعذب منه». قلت: ما هو؟ قال: «يقلن بأصوات رخيمة: نحن الخالدات فلا نموت، و نحن الناعمات فلا نبأس، و نحن المقيمات فلا نظعن، و نحن الراضيات فلا نسخط، طوبى لمن خلق لنا، و طوبى لمن خلقنا له، و نحن اللواتي لو أن شعر إحدانا علق في جو السماء لأغشى نوره الأبصار».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
10419/ (_16) - ابن بابويه: بإسناده، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي، عن أبيه، عن جده ( عليهم السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من قال: صلى الله على محمد و آله، قال الله جل جلاله: صلى الله عليك؛ فليكثر من ذلك، و من قال: صلى الله على محمد، و لم يصل على آله لم يجد ريح الجنة، و ريحها توجد من مسيرة خمسمائة عام». و الروايات في ذلك كثيرة، ليس هذا موضع ذكرها مخافة الإطالة. قوله تعالى: ثُلَّةٌ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ -إلى قوله تعالى- فَشََارِبُونَ شُرْبَ اَلْهِيمِ [39-55] 99-10420/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أسباط، عن سالم بياع الزطي، قال: سمعت أبا سعيد المدائني يسأل أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله تعالى: ثُلَّةٌ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ* `وَ ثُلَّةٌ مِنَ اَلْآخِرِينَ، قال: «ثُلَّةٌ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ حزقيل مؤمن آل فرعون، وَ ثُلَّةٌ مِنَ اَلْآخِرِينَ علي بن أبي طالب (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10448/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن حاتم القزويني، قال: حدثني علي بن الحسين النحوي، قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه محمد بن خالد، عن أبي أيوب سليمان بن مقبل المدني، عن موسى ابن جعفر، عن أبيه الصادق جعفر بن محمد (عليهم السلام)، قال
«إذا مات المؤمن شيعه سبعون ألف ملك إلى قبره، فإذا أدخل قبره جاءه منكر و نكير فيقعدانه، فيقولان له: من ربك، و ما دينك، و من نبيك؟ فيقول: ربي الله، و محمد نبيي، و الإسلام ديني، فيفسحان له في قبره مد بصره، و يأتيانه بالطعام من الجنة، و يدخلان عليه الروح و الريحان، و ذلك قوله عز و جل فَأَمََّا إِنْ كََانَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ* `فَرَوْحٌ وَ رَيْحََانٌ يعني في قبره وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ يعني في الآخرة». ثم قال (عليه السلام): «إذا مات الكافر شيعه سبعون ألف من الزبانية إلى قبره، و إنه ليناشد حامليه بصوت يسمعه كل شيء إلا الثقلين، و يقول: لو أن لي كرة فأكون من المؤمنين؛ و يقول: ارجعوني لعلي أعمل صالحا فيما تركت، فتجيبه الزبانية: كلا إنها كلمة هو قائلها، و يناديهم ملك: لو رد لعاد لما نهي عنه؛ فإذا أدخل قبره و فارقه الناس، أتاه منكر و نكير في أهول صورة فيقيمانه، ثم يقولان له: من ربك، و ما دينك، و من نبيك؟ فيتلجلج لسانه، و لا يقدر على الجواب، فيضربانه ضربة من عذاب الله يذعر لها كل شيء، ثم يقولان[له]: من ربك، و ما دينك، و من نبيك؟ فيقول: لا أدري، فيقولان له: لا دريت و لا هديت و لا أفلحت؛ ثم يفتحان له بابا إلى النار، و ينزلان إليه الحميم من جهنم، و ذلك قول الله عز و جل: وَ أَمََّا إِنْ كََانَ مِنَ اَلْمُكَذِّبِينَ اَلضََّالِّينَ* `فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ يعني في القبر وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ يعني في الآخرة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٧٤. — الإمام السجاد عليه السلام
10499/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«مكتوب على باب الجنة: الصدقة بعشرة، و القرض بثمانية عشر». و في رواية أخرى: «بخمسة عشر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٢٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
10645/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إذا سلم أحدكم فليجهر بسلامه لا يقول: سلمت فلم يردوا علي، و لعله يكون قد سلم و لم يسمعهم، فإذا رد أحدكم فليجهر برده و لا يقول المسلم: سلمت فلم يردوا علي». ثم قال: «كان علي (عليه السلام) يقول: لا تغضبوا و لا تغضبوا، أفشوا السلام، و أطيبوا الكلام، و صلوا بالليل و الناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام» ثم تلا عليهم قول الله عز و جل: اَلسَّلاََمُ اَلْمُؤْمِنُ اَلْمُهَيْمِنُ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
10709/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«الواجب على كل مؤمن إذا كان لنا شيعة، أن يقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة و سبح اسم ربك الأعلى، و في صلاة الظهر بالجمعة و المنافقين، فإذا فعل ذلك فكأنما يعمل كعمل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و كان جزاؤه و ثوابه على الله الجنة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
10901/ (_5) - و عنه: بالإسناد المتقدم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«وَ مَرْيَمَ اِبْنَتَ عِمْرََانَ اَلَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهََا مثل ضربة الله لفاطمة (عليها السلام)، و قال: إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
11073/ (_18) - و عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لا ينتصف ذلك اليوم حتى يكون يقبل أهل الجنة في الجنة و أهل النار في النار».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
11100/ - و قال الصادق
(عليه السلام): «من أدمن قراءتها ليلا أو نهارا لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة، و إذا قرئت في وقت طلب حاجة قضيت بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ إِنََّا أَرْسَلْنََا نُوحاً إِلىََ قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذََابٌ أَلِيمٌ [1] قد تقدم الخبر في ذلك في سورة هود و غيرها. قوله تعالى: وَ إِنِّي كُلَّمََا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ -إلى قوله تعالى- وَ أَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرََاراً [7-9] 11101/ (_1) -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: وَ إِنِّي كُلَّمََا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصََابِعَهُمْ فِي آذََانِهِمْ وَ اِسْتَغْشَوْا ثِيََابَهُمْ، قال: استتروا بها وَ أَصَرُّوا وَ اِسْتَكْبَرُوا اِسْتِكْبََاراً أي عزموا على أن لا يسمعوا شيئا} ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَ أَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرََاراً، قال: دعوتهم سرا و علانية. قوله تعالى: فَقُلْتُ اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كََانَ غَفََّاراً -إلى قوله تعالى- وَ يَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهََاراً [10-12] 99-11102/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، قال: شكا الأبرش الكلبي إلى أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: لا يولد له، و قال: علمني شيئا؟ قال: «استغفر الله في كل يوم أو في كل ليلة مائة مرة، فإن الله يقول: اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كََانَ غَفََّاراً إلى قوله وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوََالٍ وَ بَنِينَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
- و قال رسول الله
(صلى الله عليه و آله): «من قرأها أجزاه الله الجنة و ما تهوى نفسه على كل الأمور، و من كتبها في إناء و شرب ماءها نفعت شر وجع الفؤاد، و نفع بها الجسد». 99-11256/ - و قال الصادق (عليه السلام): «قراءتها تقوي النفس و تشد[العصب، و تسكن القلق]و إن ضعف في قراءتها، كتبت و محيت و شرب[ماؤها]، منعت من[ضعف]النفس و يزول عنه بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ هَلْ أَتىََ عَلَى اَلْإِنْسََانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً -إلى قوله تعالى- إِمََّا شََاكِراً وَ إِمََّا كَفُوراً [1-3] 99-11257/ - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن علي بن أسباط، عن خلف بن حماد، عن ابن مسكان، عن مالك الجهني، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله تعالى: أ و لم ير اَلْإِنْسََانُ أَنََّا خَلَقْنََاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً، فقال: «لا مقدرا و لا مكونا». قال: و سألته عن قوله تعالى: هَلْ أَتىََ عَلَى اَلْإِنْسََانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً، فقال: «كان مقدرا غير مذكور». 99-11258/ - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن إسماعيل بن إبراهيم و محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، عن حمران، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: هَلْ أَتىََ عَلَى اَلْإِنْسََانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً، فقال: «كان شيئا و لم يكن مذكورا». قلت: فقوله: أَ وَ لاََ يَذْكُرُ اَلْإِنْسََانُ أَنََّا خَلَقْنََاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً قال: «لم يكن شيئا في كتاب و لا علم».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11253/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«من قرأ هل أتى على الإنسان في[كل]غداة خميس، زوجه الله من الحور العين ثمانمائة عذراء و أربعة آلاف ثيب حوراء من الحور العين، و كان مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
11255/ - و قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها أجزاه الله الجنة و ما تهوى نفسه على كل الأمور، و من كتبها في إناء و شرب ماءها نفعت شر وجع الفؤاد، و نفع بها الجسد».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11282/ (_15) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال
قلت: حب الله أو حب الطعام؟ قال: «حب الطعام». قوله تعالى: وَ دََانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاََلُهََا وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُهََا تَذْلِيلاً -إلى قوله تعالى- وَ سَقََاهُمْ رَبُّهُمْ شَرََاباً طَهُوراً [14-21] 99-11283/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن محمد بن إسحاق المدني، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ إِذََا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً: «يعني بذلك ولي الله و ما[هو]فيه من الكرامة و النعيم و الملك العظيم الكبير، إن الملائكة من رسل الله عز ذكره يستأذنون عليه فلا يدخلون عليه إلا باذنه، فذلك الملك العظيم الكبير، و قال: على باب الجنة شجرة، إن الورقة منها ليستظل تحتها ألف رجل من الناس، و عن يمين الشجرة عين مطهرة مزكية، قال: فيسقون منها شربة فيطهر الله بها قلوبهم من الحسد، و تسقط من أبشارهم الشعر، و ذلك قول الله عز و جل: وَ سَقََاهُمْ رَبُّهُمْ شَرََاباً طَهُوراً. قال: و الثمار دانية منهم، و هو قوله عز و جل: وَ دََانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاََلُهََا وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُهََا تَذْلِيلاً من قربها منهم يتناول المؤمن من النوع الذي يشتهيه من الثمار بفيه و هو متكئ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٥٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
11300/ (_7) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصفهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال
نظر إلى المقابر، فقال: «يا حماد، هذه كفات الأموات» و نظر إلى البيوت فقال: «هذه كفات الأحياء» و تلا أَ لَمْ نَجْعَلِ اَلْأَرْضَ كِفََاتاً* أَحْيََاءً وَ أَمْوََاتاً. و روي أنه دفن الشعر و الظفر. 11301/ (_8) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ جَعَلْنََا فِيهََا رَوََاسِيَ شََامِخََاتٍ قال: جبال مرتفعة وَ أَسْقَيْنََاكُمْ مََاءً فُرََاتاً أي عذبا، و كل عذب من الماء فهو فرات، قوله تعالى: اِنْطَلِقُوا إِلىََ ظِلٍّ ذِي ثَلاََثِ شُعَبٍ قال: فيه ثلاث شعب من النار، قوله تعالى: إِنَّهََا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ، قال: شرر النار كالقصور و الجبال، قوله تعالى: كَأَنَّهُ جِمََالَتٌ صُفْرٌ، أي سود.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11347/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«من قرأ سورة النازعات، لم يمت إلا ريانا، و لم يبعثه الله إلا ريانا، و لم يدخله الجنة إلا ريانا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
11356/ (_6) - ابن فهد في (العدة): في حديث معاذ بن جبل، عن النبي ( صلى الله عليه و آله قال لمعاذ: «لا تمزقن الناس فتمزقك كلاب أهل النار، قال الله تعالى
وَ اَلنََّاشِطََاتِ نَشْطاً، أ فتدري ما الناشطات؟ هي كلاب أهل النار، تنشط اللحم و العظم». 11357/ (_7) -علي بن إبراهيم: وَ اَلنََّاشِطََاتِ نَشْطاً، قال: الكفار ينشطون في الدنيا وَ اَلسََّابِحََاتِ سَبْحاً، قال: المؤمنون الذين يسبحون الله.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11369/ (_7) - قال: و روى أبو بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): قال جبرئيل (عليه السلام): قلت: يا رب، تدع فرعون و قد قال: أَنَا رَبُّكُمُ اَلْأَعْلىََ! فقال: إنما يقول هذا مثلك من يخاف الفوت». }قوله تعالى: وَ أَغْطَشَ لَيْلَهََا وَ أَخْرَجَ ضُحََاهََا -إلى قوله تعالى- فَإِنَّ اَلْجَنَّةَ هِيَ اَلْمَأْوىََ [29-41] 11370/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله: وَ أَغْطَشَ لَيْلَهََا أي أظلم. قال الأعشى: و يهماء بالليل غطش الفلا # ة يؤنسني صوت فيادها قوله تعالى: وَ أَخْرَجَ ضُحََاهََا، قال: الشمس، قوله: وَ اَلْأَرْضَ بَعْدَ ذََلِكَ دَحََاهََا قال: بسطها، وَ اَلْجِبََالَ أَرْسََاهََا أي أثبتها، قوله: يَوْمَ يَتَذَكَّرُ اَلْإِنْسََانُ مََا سَعىََ، قال: يذكر ما عمله كله، وَ بُرِّزَتِ اَلْجَحِيمُ لِمَنْ يَرىََ قال: أحضرت، قوله: وَ أَمََّا مَنْ خََافَ مَقََامَ رَبِّهِ وَ نَهَى اَلنَّفْسَ عَنِ اَلْهَوىََ* `فَإِنَّ اَلْجَنَّةَ هِيَ اَلْمَأْوىََ قال: هو العبد إذا وقف على معصية الله و قدر عليها ثم تركها مخافة الله و نهى النفس عنها فمكافأته الجنة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: وَ إِذَا اَلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ، قال
«أما أهل الجنة فزوجوا الخيرات الحسان، و أما أهل النار فمع كل إنسان منهم شيطان» قرنت نفوس الكافرين و المنافقين بالشياطين، فهم قرناؤهم.
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
/ -علي بن إبراهيم: إِذَا اَلشَّمْسُ كُوِّرَتْ، قال: تصير سوداء مظلمة وَ إِذَا اَلنُّجُومُ اِنْكَدَرَتْ قال: يذهب ضوؤها} وَ إِذَا اَلْجِبََالُ سُيِّرَتْ، قال: تسير، كما قال الله
وَ تَرَى اَلْجِبََالَ تَحْسَبُهََا جََامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ اَلسَّحََابِ، }قوله تعالى: وَ إِذَا اَلْعِشََارُ عُطِّلَتْ قال: الإبل تعطل إذا مات الخلق، فلا يكون من يحلبها، }}قوله تعالى: وَ إِذَا اَلْبِحََارُ سُجِّرَتْ، قال: تتحول البحار التي حول الدنيا كلها نيرانا وَ إِذَا اَلنُّفُوسُ زُوِّجَتْ، قال من الحور العين.
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٥٩١. — غير محدد
11595/ - ابن بابويه، قال: حدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب الرازي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان الأحمر، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عز وجل: وَ فِرْعَوْنَ ذِي اَلْأَوْتََادِ لأي شيء سمي ذا الأوتاد؟ قال: «لأنه كان إذا عذب رجلا بسطه على الأرض على وجهه، و مد يديه و رجليه فأوتدها بأربعة أوتاد في الأرض، و ربما بسطه على خشب منبسط فوتد رجليه و يديه بأربعة أوتاد، ثم تركه على حاله حتى يموت، فسماه الله عز و جل فرعون ذا الأوتاد لذلك». }}}قوله تعالى: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصََادِ -إلى قوله تعالى- وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ [14-23] 11596/ (_1) -علي بن إبراهيم: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصََادِ أي حافظ قائم على كل نفس.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
11601/ (_6) - الطبرسي: روي مرفوعا عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزلت هذه الآية تغير وجه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و عرف ذلك في وجهه حتى اشتد على أصحابه ما رأوا من حاله، فانطلق بعضهم إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال
وا: «[يا علي، لقد حدث أمر قد رأيناه في نبي الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ]، فجاء علي (عليه السلام) إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فاحتضنه من خلفه، و قبل ما بين عاتقيه، ثم قال: «يا نبي الله بأبي أنت و أمي، ما الذي حدث اليوم؟». قال (صلى الله عليه وآله وسلم): «جاء جبرئيل (عليه السلام) فأقرأني وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ فقلت: و كيف يجاء بها؟ قال: يجيء بها سبعون ألف ملك، يقودونها بسبعين ألف زمام، فتشرد شردة لو تركت لأحرقت أهل الجمع، ثم أتعرض أنا لها، فتقول: ما لي و ما لك يا محمد، فقد حرم الله لحمك علي، فلا يبقى يومئذ أحد إلا قال: نفسي نفسي، و إن محمدا يقول: رب أمتي أمتي». 11602/ (_7) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: فَأَمَّا اَلْإِنْسََانُ إِذََا مَا اِبْتَلاََهُ رَبُّهُ. أي امتحنه بالنعمة فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ* `وَ أَمََّا إِذََا مَا اِبْتَلاََهُ أي امتحنه فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ أي أفقره فَيَقُولُ رَبِّي أَهََانَنِ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11645/ (_25) - محمد بن العباس: عن الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب، عن يونس بن زهير، عن أبان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن هذه الآية: فَلاَ اِقْتَحَمَ اَلْعَقَبَةَ، فقال
«يا أبان، هل بلغك من أحد فيها شيء؟» فقلت: لا، فقال: «نحن العقبة، فلا يصعد إلينا إلا من كان منا». ثم قال: «يا أبان، ألا أزيدك فيها حرفا، خير لك من الدنيا و ما فيها؟». قلت: بلى. قال: «فَكُّ رَقَبَةٍ، الناس مماليك النار كلهم غيرك و غير أصحابك، فككم الله منها». قلت: بما فكنا منها؟ قال: «بولايتكم أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
11648/ (_28) - و عنه: عن محمد بن القاسم، عن عبيد بن كثير، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن الفضيل، عن أبان بن تغلب، عن الإمام جعفر بن محمد (عليهما السلام)، في قوله عز و جل: فَلاَ اِقْتَحَمَ اَلْعَقَبَةَ قال
«نحن العقبة، و من اقتحمها نجا، بنا فك الله رقابكم من النار».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
11688/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مهران بن محمد، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
لا يريد شيئا من الخير، إلا يسره الله له وَ أَمََّا مَنْ بَخِلَ وَ اِسْتَغْنىََ [قال: بخل بما آتاه الله عز و جل] وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنىََ بأن[الله]يعطي بالواحدة عشرة إلى مائة ألف فما زاد فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرىََ [قال]: لا يريد شيئا من الشر إلا يسره له وَ مََا يُغْنِي عَنْهُ مََالُهُ إِذََا تَرَدََّى، قال: أما و الله ما هو تردى في بئر، و لا من جبل، و لا من حائط، و لكن تردى في نار جهنم».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
11704/ (_5) - و عنه: عن أحمد بن محمد النوفلي، عن أحمد بن محمد الكاتب، عن عيسى بن مهران، بإسناده إلى زيد بن علي ( عليه السلام قال
إن رضا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إدخال أهل بيته و شيعتهم الجنة، و كيف لا و إنما خلقت الجنة لهم، و النار لأعدائهم، فعلى أعدائهم لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11733/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«من قرأ (و التين) في فرائضه و نوافله أعطي من الجنة حيث يرضى إن شاء الله تعالى».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
11755/ (_5) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما خلق الله عز و جل خلقا إلا و قد أمر عليه[آخر]يغلبه فيه، و ذلك أن الله تبارك و تعالى لما خلق البحار السفلى فخرت و زخرت، و قالت: أي شيء يغلبني؟ فخلق الأرض فسطحها على ظهرها[فذلت]، ثم إن الأرض فخرت، و قالت: أي شيء يغلبني؟ فخلق الجبال و أثبتها على ظهرها أوتادا من أن تميد بما عليها، فذلت الأرض و استقرت، ثم إن الجبال فخرت على الأرض، فشمخت و استطالت، و قالت: أي شيء يغلبني؟ فخلق الله الحديد و قطعها، فقرت الجبال و ذلت، ثم إن الحديد فخر على الجبال، و قال: أي شيء يغلبني؟ فخلق الله النار فأذابت الحديد[فذل الحديد]، ثم إن النار زفرت و شهقت[و فخرت]و قالت: أي شيء يغلبني؟ فخلق الماء فأطفأها فذلت، ثم إن الماء فخر و زخر، و قال: أي شيء يغلبني؟ فخلق الله الريح، فحركت أمواجه و أثارت ما في قعره و حبسته عن مجاريه، فذل الماء، ثم إن الريح فخرت و عصفت، و لوحت أذيالها، و قالت: أي شيء يغلبني؟ فخلق الله الإنسان، فبنى و احتال، و اتخذ ما يستر به عن الريح و غيرها، فذلت الريح، ثم إن الإنسان طغى و قال: من أشد مني قوة؟ فخلق الله له الموت فقهره[فذل الإنسان]، ثم إن الموت فخر في نفسه، و قال الله عز و جل: لا تفخر فإني ذابحك بين الفريقين: أهل الجنة، و أهل النار، ثم لا أحييك أبدا، فترجى أو تخاف». و قال أيضا: «الحلم يغلب الغضب، و الرحمة تغلب السخط، و الصدقة تغلب الخطيئة» ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ما أشبه هذا مما[قد]يغلب غيره!».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11824/ (_2) - ابن بابويه: بإسناده، عن علي بن معبد، عن أبيه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لا تملوا[من] قراءة إِذََا زُلْزِلَتِ اَلْأَرْضُ، فمن كانت قراءته في نوافله لم يصبه الله عز و جل بزلزلة أبدا، و لم يمت بها و لا بصاعقة و لا بآفة من آفات الدنيا، فإذا أمر به إلى الجنة فيقول الله عز و جل: عبدي أبحتك جنتي، فاسكن منها حيث شئت و هويت لا ممنوعا و لا مدفوعا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
- و قال رسول الله
(صلى الله عليه و آله): «من قرأها سقاه الله من نهر الكوثر و من كل نهر في الجنة، و من قرأها ليلة الجمعة مائة مرة مكملة رأى النبي (صلى الله عليه و آله) في منامه بإذن الله تعالى». 99-11935/ - و قال الصادق (عليه السلام): «من قرأها بعد صلاة يصليها نصف الليل سرا من ليلة الجمعة ألف مرة مكملة رأى النبي (صلى الله عليه و آله) في منامه بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ إِنََّا أَعْطَيْنََاكَ اَلْكَوْثَرَ* `فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ اِنْحَرْ* `إِنَّ شََانِئَكَ هُوَ اَلْأَبْتَرُ [1-3] 99-11936/ - الشيخ في (أماليه) قال: أخبرنا محمد بن محمد-يعني المفيد-قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن الصلت، قال: حدثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن العباس، قال: لما أنزل على رسول الله (صلى الله عليه و آله): إِنََّا أَعْطَيْنََاكَ اَلْكَوْثَرَ، قال له علي بن أبي طالب (عليه السلام): «ما هو الكوثر يا رسول الله؟». قال: «نهر أكرمني الله به». قال علي (عليه السلام): «إن هذا النهر شريف، فانعته لنا يا رسول الله»؟قال: «نعم يا علي، الكوثر نهر يجري تحت عرش الله تعالى، ماؤه أشد بياضا من اللبن و أحلى من العسل و ألين من الزبد، حصاه الزبرجد و الياقوت و المرجان، حشيشه الزعفران، ترابه المسك الأذفر، قواعده تحت عرش الله عز و جل». ثم ضرب رسول الله (صلى الله عليه و آله) يده على جنب أمير المؤمنين (عليه السلام) و قال: «يا علي، إن هذا النهر لي، و لك، و لمحبيك من بعدي». و رواه المفيد في (أماليه) قال: أخبرني أبو الحسن علي بن بلال المهلبي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن الحسين البغدادي، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن الصلت، قال: حدثني أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن العباس، قال: لما نزل على رسول الله (صلى الله عليه و آله) إِنََّا أَعْطَيْنََاكَ اَلْكَوْثَرَ قال له علي بن أبي طالب (عليه السلام): «ما هو الكوثر يا رسول الله». و ذكر الحديث بعينه. 99-11937/ - و عنه، قال: أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن، قال:
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٧٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11934/ - و قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها سقاه الله من نهر الكوثر و من كل نهر في الجنة، و من قرأها ليلة الجمعة مائة مرة مكملة رأى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في منامه بإذن الله تعالى».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11935/ (_4) - و قال الصادق
(عليه السلام): «من قرأها بعد صلاة يصليها نصف الليل سرا من ليلة الجمعة ألف مرة مكملة رأى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في منامه بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ إِنََّا أَعْطَيْنََاكَ اَلْكَوْثَرَ* `فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ اِنْحَرْ* `إِنَّ شََانِئَكَ هُوَ اَلْأَبْتَرُ [1-3] 99-11936/ (_1) - الشيخ في (أماليه) قال: أخبرنا محمد بن محمد-يعني المفيد-قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن الصلت، قال: حدثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن العباس، قال: لما أنزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إِنََّا أَعْطَيْنََاكَ اَلْكَوْثَرَ، قال له علي بن أبي طالب (عليه السلام): «ما هو الكوثر يا رسول الله؟». قال: «نهر أكرمني الله به». قال علي (عليه السلام): «إن هذا النهر شريف، فانعته لنا يا رسول الله»؟ قال: «نعم يا علي، الكوثر نهر يجري تحت عرش الله تعالى، ماؤه أشد بياضا من اللبن و أحلى من العسل و ألين من الزبد، حصاه الزبرجد و الياقوت و المرجان، حشيشه الزعفران، ترابه المسك الأذفر، قواعده تحت عرش الله عز و جل». ثم ضرب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يده على جنب أمير المؤمنين (عليه السلام) و قال: «يا علي، إن هذا النهر لي، و لك، و لمحبيك من بعدي». و رواه المفيد في (أماليه) قال: أخبرني أبو الحسن علي بن بلال المهلبي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن الحسين البغدادي، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن الصلت، قال: حدثني أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن العباس، قال: لما نزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إِنََّا أَعْطَيْنََاكَ اَلْكَوْثَرَ قال له علي بن أبي طالب (عليه السلام): «ما هو الكوثر يا رسول الله». و ذكر الحديث بعينه.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
11938/ - و عنه: بإسناده، عن عطاء بن السائب، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام قال
«قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أعطيت جوامع الكلم». قال عطاء: فسألت أبا جعفر (عليه السلام): ما جوامع الكلم؟ قال: «القرآن». 11939/ (_4) -محمد بن العباس: عن أحمد بن سعيد العماري، من ولد عمار بن ياسر، عن إسماعيل بن زكريا، عن محمد بن عون، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: إِنََّا أَعْطَيْنََاكَ اَلْكَوْثَرَ قال: نهر في الجنة، عمقه في الأرض سبعون ألف فرسخ، ماؤه أشد بياضا من اللبن و أحلى من العسل، شاطئاه من اللؤلؤ و الزبرجد و الياقوت، خص الله تعالى به نبيه و أهل بيته (صلوات الله عليهم أجمعين) دون الأنبياء.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11940/ (_5) - و عنه: عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن حصين بن مخارق، عن عمرو ابن خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن علي ( عليه السلام قال
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أراني جبرئيل منازلي في الجنة، و منازل أهل بيتي، عن الكوثر».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11942/ (_7) - و عنه: عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) صلى الغداة، ثم التفت إلى علي (عليه السلام)، فقال: [يا علي]ما هذا النور الذي أراه قد غشيك؟ قال: يا رسول الله، أصابتني جنابة في هذه الليلة، فأخذت بطن الوادي فلم أصب الماء، فلما وليت ناداني مناد: يا أمير المؤمنين، فالتفت فإذا خلفي إبريق مملوء من ماء، و طست من ذهب مملوء من ماء، فاغتسلت. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا علي أما المنادي فجبرئيل، و الماء من نهر يقال له الكوثر، عليه اثنتا عشرة ألف شجرة، كل شجرة لها ثلاثمائة و ستون غصنا، فإذا أراد أهل الجنة الطرب، هبت ريح، فما من شجرة و لا غصن إلا و هو أحلى صوتا من الآخر، و لو لا أن الله تبارك و تعالى كتب على أهل الجنة أن لا يموتوا، لماتوا فرحا من شدة حلاوة تلك الأصوات، و هذا النهر في جنة عدن، و هو لي و لك و لفاطمة و الحسن و الحسين و ليس لأحد فيه شيء».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11945/ (_10) - الطبرسي، قال: روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) في معنى الكوثر، قال
«نهر في الجنة أعطاه الله نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) عوضا عن ابنه». قال: و قيل: [هو]الشفاعة. رووه عن الصادق (عليه السلام).
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
11946/ (_11) - ابن الفارسي في (الروضة): قال ابن عباس: لما نزلت: إِنََّا أَعْطَيْنََاكَ اَلْكَوْثَرَ صعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المنبر فقرأها على الناس، فلما نزل قالوا: يا رسول الله، ما هذا الذي[قد]أعطاك الله؟ قال: «نهر في الجنة، أشد بياضا من اللبن، و أشد استقامة من القدح، حافتاه قباب الدر و الياقوت ترده طيور خضر لها أعناق كأعناق البخت». قالوا: يا رسول الله، ما أنعم هذا الطائر! قال: «أ فلا أخبركم بأنعم منه؟». قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «من أكل الطير و شرب الماء، و فاز برضوان الله». قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «خيرت بين أن يدخل شطر أمتي الجنة، و بين الشفاعة، فاخترت الشفاعة لأنها أعم و أكفى، أ ترونها للمؤمنين المتقين؟ لا، و لكنها للمؤمنين المتلوثين الخطائين». و أحاديث الكوثر كثيرة، اقتصرت على ذلك مخافة الإطالة.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثني أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن حسان، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
«من أوتر بالمعوذتين و (قل هو الله أحد) قيل له: يا عبد الله، أبشر فقد قبل الله و ترك». }}قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ* `مِنْ شَرِّ مََا خَلَقَ* `وَ مِنْ شَرِّ غََاسِقٍ إِذََا وَقَبَ * `وَ مِنْ شَرِّ اَلنَّفََّاثََاتِ فِي اَلْعُقَدِ* `وَ مِنْ شَرِّ حََاسِدٍ إِذََا حَسَدَ [1-5] 99-12046/ - ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن عثمان ابن عيسى، عن معاوية بن وهب، قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقرأ رجل: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ فقال الرجل: و ما الفلق؟قال: «صدع في النار فيه سبعون ألف دار، في كل دار سبعون ألف بيت، في كل بيت سبعون ألف أسود، في جوف كل أسود سبعون ألف جرة سم، لا بد لأهل النار أن يمروا عليها». 99-12047/ - و عنه: عن أبيه، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، رفعه، في قول الله عز و جل: وَ مِنْ شَرِّ حََاسِدٍ إِذََا حَسَدَ، قال: «أما رأيته إذا فتح عينيه و هو ينظر إليك؟هو ذاك».
البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٨٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
12045/ - ابن بابويه: عن أبيه قال: حدثني أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن حسان، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
«من أوتر بالمعوذتين و (قل هو الله أحد) قيل له: يا عبد الله، أبشر فقد قبل الله و ترك». }}قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ* `مِنْ شَرِّ مََا خَلَقَ* `وَ مِنْ شَرِّ غََاسِقٍ إِذََا وَقَبَ * `وَ مِنْ شَرِّ اَلنَّفََّاثََاتِ فِي اَلْعُقَدِ* `وَ مِنْ شَرِّ حََاسِدٍ إِذََا حَسَدَ [1-5] 99-12046/ (_1) - ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن عثمان ابن عيسى، عن معاوية بن وهب، قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقرأ رجل: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ فقال الرجل: و ما الفلق؟ قال: «صدع في النار فيه سبعون ألف دار، في كل دار سبعون ألف بيت، في كل بيت سبعون ألف أسود، في جوف كل أسود سبعون ألف جرة سم، لا بد لأهل النار أن يمروا عليها».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
12070/ - و قال الصادق
(عليه السلام): «من قرأها في منزله كل ليلة، أمن من الجن و الوسواس، و من كتبها و علقها على الأطفال الصغار حفظوا من الجان بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنََّاسِ* `مَلِكِ اَلنََّاسِ* `إِلََهِ اَلنََّاسِ* `مِنْ شَرِّ اَلْوَسْوََاسِ اَلْخَنََّاسِ* `اَلَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ اَلنََّاسِ* `مِنَ اَلْجِنَّةِ وَ اَلنََّاسِ [1-6] 12071/ (_1) -علي بن إبراهيم: و إنما هو: أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنََّاسِ* `مَلِكِ اَلنََّاسِ* `إِلََهِ اَلنََّاسِ* `مِنْ شَرِّ اَلْوَسْوََاسِ اَلْخَنََّاسِ اسم الشيطان الذي هو في صدور الناس يوسوس فيها و يؤيسهم من الخير و يعدهم الفقر، و يحملهم على المعاصي و الفواحش و هو قول الله عز و جل اَلشَّيْطََانُ يَعِدُكُمُ اَلْفَقْرَ وَ يَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشََاءِ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
157 عن ابن مسكان رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال
ما أصبرهم على فعل ما يعملون أنه يصيرهم إلى النار.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
275 عن عبد الأعلى عن أبي عبد الله عليه السلام قال
رضوان الله و التوسعة في المعيشة و حسن الصحبة و في الآخرة الجنة.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
512 عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال
إن التوبة مطهرة من دنس الخطيئة، قال: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» إلى قوله «لا تَظْلِمُونَ» فهذا ما دعا الله إليه عباده من التوبة، و وعد عليها من ثوابه، فمن خالف ما أمره الله به من التوبة سخط الله عليه، و كانت النار أولى به و أحق.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
514 عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله
من سره أن يقيه الله من نفحات جهنم فلينظر معسرا أو ليدع له من حقه.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
515 عن القاسم بن سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال
رسول الله ص: أيكم يحب أن ينفصل من فور جهنم فقال القوم: نحن يا رسول الله، فقال: من أنظر غريما أو وضع لمعسر.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن جميل بن دراج قال: قال أبو عبد الله عليه السلام ما تتلذذ الناس في الدنيا و الآخرة- بلذة أكثر لهم من لذة النساء و هو قول الله
«زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَ الْبَنِينَ- وَ الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ» إلى آخر الآية- ثم قال: إن أهل الجنة ما يتلذذون بشيء في الجنة أشهى عندهم من النكاح لا طعام و لا شراب.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
126 عن ابن هارون قال كان أبو عبد الله عليه السلام إذا ذكر النبي ص قال
بأبي و أمي و نفسي و قومي و عترتي عجب للعرب كيف لا تحملنا على رءوسها، و الله يقول في كتابه «وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها» فبرسول الله و الله أنقذوا.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
104 عن ميسر عن أبي جعفر عليه السلام قال
كنت أنا و علقمة الحضرمي و أبو حسان العجلي و عبد الله بن عجلان ننتظر أبا جعفر ع، فخرج علينا فقال: مرحبا و أهلا، و الله إني لأحب ريحكم و أرواحكم و إنكم لعلى دين الله، فقال علقمة: فمن كان على دين الله تشهد أنه من أهل الجنة قال: فمكث هنيهة قال: نوروا أنفسكم فإن لم تكونوا اقترفتم الكبائر فأنا أشهد، قلنا: و ما الكبائر قال: هي في كتاب الله على سبع، قلنا: فعدها علينا جعلنا الله فداك- قال: الشرك بالله العظيم، و أكل مال اليتيم، و أكل الربا بعد البينة، و عقوق الوالدين، و الفرار من الزحف و قتل المؤمن، و قذف المحصنة- قلنا: ما منا أحد أصاب من هذه شيئا قال: فأنتم إذا.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول
عدو علي عليه السلام هم المخلدون في النار، قال الله: «وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها».
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
158 عن زرارة قال كتبت إلى أبي عبد الله عليه السلام مع بعض أصحابنا فيما يروي الناس- عن النبي ص أنه من أشرك بالله فقد وجبت له النار و من لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة، قال: أما من أشرك بالله فهذا الشرك البين- و هو قول الله
«مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ- فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ» و أما قوله: من لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة قال أبو عبد الله ع: هاهنا النظر هو من لم يعص الله.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام قال
دخل مروان بن الحكم المدينة قال: فاستلقى على السرير، و ثم مولى للحسين، فقال: «رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِ... وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ» قال: فقال الحسين لمولاه: ما ذا قال هذا حين دخل قال: استلقى على السرير- فقرأ «رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ» إلى قوله «الْحاسِبِينَ» قال: فقال الحسين عليه السلام نعم- و الله رددت أنا و أصحابه إلى الجنة، و رد هو و أصحابه إلى النار.
تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٣٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عن الطيار عن أبي عبد الله عليه السلام قال
قلت له: أي شيء أَصْحابُ الْأَعْرافِ قال: استوت الحسنات و السيئات- فإن أدخلهم الجنة فبرحمته، و إن عذبهم لم يظلم.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عن كرام قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
إذا كان يوم القيمة أقبل سبع قباب- من نور يواقيت خضر و بيض، في كل قبة إمام دهره قد احتف به أهل دهره- برها و فاجرها- حتى يقفون بباب الجنة، فيطلع أولها صاحب قبة اطلاعة- فيميز أهل ولايته و عدوه- ثم يقبل على عدوه- فيقول: أنتم الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ اليوم [يقوله] لأصحابه فيسود وجه الظالم- فيميز أصحابه إلى الجنة و هم يقولون: «رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» فإذا نظر أهل قبة الثانية إلى قلة من يدخل الجنة و كثرة من يدخل النار خافوا أن لا يدخلوها، و ذلك قوله: «لَمْ يَدْخُلُوها وَ هُمْ يَطْمَعُونَ».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة قال: قال دخلت أنا و حمران على أبي جعفر عليه السلام فقلنا: إنا بهذا المطهر فقال
و ما المطهر قلنا: الدين فمن وافقنا من علوي أو غيره توليناه، و من خالفنا برئنا منه من علوي أو غيره- قال: [تارك] إذ قول الله أصدق من قولك فأين الذي قال الله: «إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا» أين المرجون لِأَمْرِ اللَّهِ أين الذين خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً أين أَصْحابُ الْأَعْرافِ أين الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ فقال زرارة: ارتفع صوت أبي جعفر و صوتي- حتى كان يسمعه من على باب الدار، فلما كثر الكلام بيني و بينه قال لي: يا زرارة حقا على الله أن يدخلك الجنة.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٩٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عن العيص بن القاسم عن أبي عبد الله عليه السلام قال
إن أناسا من بني هاشم أتوا رسول الله ص فسألوه أن يستعملهم على صدقة المواشي و النعم، فقالوا: يكون لنا هذا السهم- الذي جعله الله للعاملين عَلَيْها- وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ فنحن أولى به فقال رسول الله ص: يا بني عبد المطلب إن الصدقة لا تحل لي و لا لكم- و لكن وعدت الشفاعة، ثم قال: أنا أشهد أنه قد وعدها فما ظنكم- يا بني عبد المطلب إذ أخذت بحلقة باب الجنة أ تروني مؤثرا عليكم غيركم.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن عبد الرحمن بن سالم الأشل عن بعض الفقهاء قال: قال أمير المؤمنين
«إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ» ثم قال: تدرون من أولياء الله قالوا: من هم يا أمير المؤمنين فقال: هم نحن و أتباعنا، فمن تبعنا من بعدنا- طوبى لنا طوبى لنا و طوبى لهم و طوباهم أفضل من طوبانا، قيل ما شأن طوباهم أفضل من طوبانا أ لسنا نحن و هم على أمر قال: لا- لأنهم حملوا ما لم تحملوا عليه- و أطاقوا ما لم تطيقوا.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٢٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن مصقلة الطحان عن أبي عبد الله عليه السلام قال
ما يمنعكم أن تشهدوا على من مات منكم على هذا الأمر- أنه من أهل الجنة، إن الله يقول: «كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ». بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال
في ذكر أهل النار استثناء- و ليس في ذكر أهل الجنة استثنى، «وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها- ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ- عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال
ما بكى أحد بكاء ثلاثة، آدم و يوسف و داود، فقلت: ما بلغ من بكائهم قال: أما آدم فبكى حين أخرج من الجنة و كان رأسه في باب من أبواب السماء- فبكى حتى تأذى به أهل السماء، فشكوا ذلك إلى الله فحط من قامته، و أما داود فإنه بكى حتى هاج العشب من دموعه، و إنه كان ليزفر زفرة فيحرق ما نبت من دموعه، و أما يوسف فإنه كان يبكي على أبيه يعقوب و هو في السجن فتأذى به أهل السجن، فصالحهم على أن يبكي يوما و يسكت يوما.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عن مفضل الجعفي عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سمعته يقول أ تدري ما كان قميص يوسف قال: قلت لا- قال: إن إبراهيم لما أوقدوا النار له- أتاه جبرئيل من ثياب الجنة فألبسه إياه، فلم يضره معه حر و لا برد، فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة و علقه على إسحاق و علق إسحاق على يعقوب فلما ولد ليعقوب يوسف علقه عليه، و كان في عضده حتى كان من أمره ما كان، فلما أخرج يوسف القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه- و هو قوله «إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ» فهو ذلك القميص الذي أنزل من الجنة قلت: جعلت فداك فإلى من صار ذلك القميص فقال إلى: أهله- ثم قال: كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد ص.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عن إبراهيم بن أبي البلاد عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال
كان القميص الذي أنزل به على إبراهيم من الجنة في قصبة من فضة أو حديد: و كان إذا لبس كان واسعا كبيرا، فلما فصلوا بالقميص و يعقوب بالرملة، قال يعقوب: «إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ» عنى ريح الجنة حتى فصلوا بالقميص لأنه كان في الجنة.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال
قال: إن المؤمن إذا لقي أخاه فصافحا لم تزل الذنوب تتحات عنهما ما داما متصافحين- كتحات الورق عن الشجر-، فإذا افترقا قال ملكاهما: جزاكما الله خيرا عن أنفسكما، فإن التزم كل واحد منهما صاحبه ناداهما مناد: طوبى لكما وَ حُسْنُ مَآبٍ، و طوبى شجرة في الجنة أصلها في دار أمير المؤمنين، و فرعها في منازل أهل الجنة، فإذا افترقا ناداهما ملكان كريمان أبشرا يا وليي الله بكرامة الله- و الجنة من ورائكما.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قال
ا إذا وضع الرجل في قبره أتاه ملكان- ملك عن يمينه و ملك عن يساره- و أقيم الشيطان بين يديه، عيناه من نحاس، فيقال له: ما تقول في هذا الرجل- الذي خرج من بين ظهرانيكم- يزعم أنه رسول الله ص فيفزع لذلك فزعة، و يقول إن كان مؤمنا: محمد رسول الله- فيقال له عند ذلك نم نومة لا حلم فيها- و يفسح له في قبره تسعة أذرع و يرى مقعده من الجنة و هو قول الله: «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ- فِي الْحَياةِ الدُّنْيا» و إن كان كافرا قالوا: من هذا الرجل الذي كان بين ظهرانيكم يقول: إنه رسول الله فيقول: ما أدري فيخلى بينه و بين الشيطان.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال
إذا وضع الرجل في قبره أتاه ملكان- ملك عن يمينه و ملك عن شماله، و أقيم الشيطان بين يديه، عيناه من نحاس فيقال له: كيف تقول في هذا الرجل- الذي خرج بين ظهرانيكم قال: فيفزع لذلك- فيقول إن كان مؤمنا. عن محمد تسألاني- فيقولان له عند ذلك: نم، نومة لا حلم فيها، و يفسح له في قبره خمسة [سبعة] أذرع، و يرى مقعده من الجنة، و إن كان كافرا قيل له: ما تقول في هذا الرجل- الذي خرج بين ظهرانيكم فيقول: ما أدري- و يخلى بينه و بين الشياطين، و يضرب بمرزبة من حديد يسمع صوته كل شيء و هو قول الله: «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ- فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي بصير عن جعفر بن محمد عليه السلام قال
يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب، بابها الأول للظالم و هو زريق و بابها الثاني لحبتر، و الباب الثالث للثالث، و الرابع لمعاوية، و الباب الخامس لعبد الملك و الباب السادس لعسكر بن هوسر، و الباب السابع لأبي سلامة فهم أبواب لمن اتبعهم.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
105 عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله
ص إن الله حرم الجنة على كل فاحش بذي قليل الحياء- لا يبالي ما قال و لا ما قيل له، فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية أو شرك شيطان قيل: يا رسول الله و في الناس شرك الشيطان فقال: أ و ما تقرأ قول الله «وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
150 عن عبيد بن زرارة قال سئل أبو عبد الله عليه السلام عن المؤمن هل له شفاعة قال
نعم، فقال له رجل من القوم: هل يحتاج المؤمن إلى شفاعة محمد ص يومئذ قال: نعم للمؤمنين خطايا و ذنوبا- و ما من أحد إلا و يحتاج إلى شفاعة محمد يومئذ، قال: و سأله رجل عن قول رسول الله ص: أنا سيد ولد آدم و لا فخر، قال: نعم يأخذ حلقة باب الجنة فيفتحها فيخر ساجدا- فيقول الله: ارفع رأسك- اشفع تشفع، اطلب تعط، فيرفع رأسه ثم يخر ساجدا- فيقول الله: ارفع رأسك- اشفع تشفع و اطلب تعط، ثم يرفع رأسه فيشفع فيشفع و يطلب فيعطى.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
169 عن بكر بن بكر رفع الحديث إلى علي بن الحسين عليه السلام قال
إن في جهنم لواديا يقال له سعير إذا خبت جهنم فتح بسعيرها و هو قول الله: «كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣١٨. — الإمام السجاد عليه السلام
روى المجلسي عن كتاب الآل لابن خالويه رفعه إلى أبي محمّد العسكريّ عن آبائه ( عليهم السلام قال: قال رسول اللّه
(صلى اللّه عليه و آله): لمّا خلق اللّه آدم و حوّاء (عليهما السلام) تبخترا في الجنّة، فقال آدم لحوّاء: ما خلق اللّه خلقا هو أحسن منّا، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إلى جبرئيل: أن ائتني بعبدتي الّتي في جنّة الفردوس الأعلى فلمّا دخلا الفردوس نظرا إلى جارية على درنوك من درانيك الجنّة على رأسها تاج من نور، و في اذنيها قرطان من نور قد أشرقت الجنان من حسن وجهها. قال آدم: حبيبي جبرئيل من هذه الجارية الّتي قد أشرقت الجنان من حسن وجهها؟ فقال: هذه فاطمة بنت محمّد (صلى اللّه عليه و آله) نبيّ من ولدك يكون في آخر الزّمان، قال: فما هذا التّاج الّذي على رأسها؟ قال: بعلها عليّ بن أبي طالب، قال: فما القرطان اللّذان في اذنيها؟ قال: ولداها الحسن و الحسين، قال حبيبي جبرئيل: أخلقوا قبلي؟ قال: هم موجودون في غامض علم اللّه عزّ و جلّ قبل أن تخلق بأربعة آلاف سنة. [1]
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه، باسناده عن ابي هاشم قال: سمعت ابا محمّد (عليه السلام) يقول
ان في الجنّة بابا يقال له: المعروف، لا يدخله الّا اهل بيت المعروف، فحمدت اللّه تعالى في نفسي و فرحت ممّا اتكلّفه من حوائج النّاس، فنظر إليّ ابو محمّد (عليه السلام) فقال: نعم قد علمت ما أنت عليه و انّ اهل المعروف في الدّنيا اهل المعروف في الآخرة جعلك اللّه منهم يا ابا هاشم و رحمك. [2]
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٩٣. — غير محدد
عنه، قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ بن الحسن بن الفرج المؤذّن ( (رضي الله عنه) ) قال: حدّثني محمّد بن الحسين الكرخيّ قال: سمعت الحسن بن علي (عليهما السلام) يقول
لرجل في داره: يا أبا هارون من صام عشرة أشهر رمضان متواليات دخل الجنة. [4]
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٢٤٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ابن شهر اشوب: عن الرضا- ( عليه السلام قال
النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) -: ادخلت الجنّة و ناولني جبرئيل سفرجلة، فانفلقت فخرجت منها جارية، فقلت: من أنت؟ قالت: أنا الراضية المرضيّة، خلقني اللّه لأخيك و ابن عمّك عليّ [بن أبي طالب]. عليّ الذي أهدى السفرجل ربّه * * * إليه فألفاه تحيّة منعم. عليّ لدى الأستار حيّاه ذو العلى * * * بكاغذة في لوذة لم توسم.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٣٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبو الحسن الفقيه بن شاذان في المناقب المائة: عن ابن عبّاس قال: صلّى بنا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - صلاة العصر، ثمّ قام على قدميه، فقال: من يحبّني و يحبّ أهل بيتي فليتّبعني، فاتّبعناه بأجمعنا حتى أتى منزل فاطمة- (عليها السلام) - فقرع الباب قرعا خفيفا، فخرج إليه عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - و عليه شملة، و يده ملطّخة بالطين، فقال
له: [يا أبا الحسن] حدّث الناس بما رأيت أمس. فقال عليّ- (عليه السلام) -: نعم فداك أبي و امّي يا رسول اللّه، بينما أنا في وقت صلاة الظهر أردت الطهور فلم يكن عندي الماء، فوجّهت [ولديّ] الحسن و الحسين في طلب الماء، فأبطئا عليّ، فإذا [أنا] بهاتف يهتف: يا أبا الحسن اقبل على يمينك، فالتفتّ فإذا أنا بقدس من ذهب مغطّى، فيه ماء أشدّ بياضا من الثلج، و أحلى من العسل، فوجدت فيه رائحة الورد، فتوضّأت منه، و شربت جرعات ثمّ قطّرت على رأسي قطرة وجدت بردها على فؤادي. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: هل تدري من أين ذلك القدس؟ قال: اللّه تعالى و رسوله أعلم. قال: القدس من أقداس الجنّة، و الماء من [تحت] شجرة طوبى، أو قال: من نهر الكوثر، و أمّا القطرة فمن تحت العرش. ثمّ ضمّه [رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -] إلى صدره، و قبّل [ما] بين عينيه، ثمّ قال: حبيبي من كان خادمه بالأمس جبرئيل- (عليه السلام) - [فمحلّه و قدره عند اللّه عظيم].
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٢٤. — فاطمة الزهراء عليها السلام
محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن صالح بن سهل، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال
له: أنا و اللّه احبّك و أتولّاك. فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: كذبت. قال: بلى و اللّه إنّي لأحبّك و أتولّاك [فكرّر ثلاثا]. فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: كذبت، ما أنت كما قلت، إنّ اللّه خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام، ثمّ عرض علينا المحبّ لنا، [فو اللّه] ما رأيت روحك فيمن عرض، فأين كنت؟ فسكت الرجل عند ذلك و لم يراجعه. و في رواية اخرى: قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: كان في النار. و رواه الصفّار في بصائر الدرجات: عن أحمد بن محمد، عن الحسن ابن محبوب، عن صالح بن سهل، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: أنّ رجلا جاء إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و هو مع أصحابه فسلّم عليه، ثمّ قال: أنا و اللّه احبّك و أتولّاك- و ساق الحديث إلى آخره- إلّا أنّ فيه: و أتوالاك.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن الحسن الصفّار: عن محمد بن عبد الجبّار، عن عبد اللّه الحجّال، عن أبي عبد اللّه المكّي الحذّاء، عن سوادة أبي يعلى، عن بعض رجاله قال: قال أمير المؤمنين
- (عليه السلام) - للحارث الأعور و هو عنده: هل ترى ما أرى؟ فقال: كيف أرى ما ترى و قد نوّر اللّه قلبك، و أعطاك ما لم يعط أحدا؟ قال: هذا فلان الأوّل على ترعة من ترع النار، يقول: يا أبا الحسن، استغفر لي، لا غفر اللّه له.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٢٠٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حديث نثار فاطمة- (عليها السلام) -: عنه، قال
أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا أبو علي أحمد بن محمد بن جعفر الصولي، قال: حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، قال: حدّثنا أبو القاسم التستري، قال: حدّثنا أبو الصلت عبد السلام بن صالح، عن عليّ ابن موسى بن جعفر بن محمد [بن عليّ بن الحسين بن عليّ- (عليهم السلام) -]، قال: حدّثني أبي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، قال: لمّا زوّج النبي عليّا بفاطمة قال لي: أبشر فإنّ اللّه قد كفاني ما أهمّني من أمر تزويجك. (قال: ) قلت: و ما ذاك؟ قال: أتاني جبرئيل بسنبلة من سنابل الجنّة، و قرنفلة من قرنفلها، فأخذتهما و شممتهما، و قلت: يا جبرئيل ما سببهما؟ فقال: إنّ اللّه أمر ملائكة الجنّة و سكّانها أن يزيّنوا الجنّة و أشجارها و أنهارها و قصورها و دورها و بيوتها و منازلها و غرفها، و أمر الحور العين [أن] يقرأن حمعسق و يس، ثمّ نادى مناد: (اشهدوا أجمعين) إنّ اللّه يقول: إنّي قد زوّجت [فاطمة] بنت محمد- (صلى اللّه عليه و آله) - من عليّ ابن أبي طالب، ثمّ بعث اللّه سحابة فأمطرت عليهم الدرّ و الياقوت و اللؤلؤ و الجوهر، و نثرت السنبل و القرنفل، فهذا ممّا نثرت على الملائكة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٣٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن العبّاس: عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد اللّه- ( عليه السلام قال
إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - صلّى الغداة، ثمّ التفت إلى عليّ- (عليه السلام) -، فقال: [يا عليّ] ما هذا النور الّذي أراه قد غشاك؟ قال: يا رسول اللّه، أصابتني جنابة في هذه الليلة، فأخذت (في) بطن الوادي فلم أصب الماء، فلمّا ولّيت ناداني مناد: يا أمير المؤمنين! فالتفتّ فإذا خلفي إبريق مملوّ من ماء (و طشت من ذهب مملوّ من ماء) فاغتسلت. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا علي، أمّا المنادي فجبرئيل، و الماء من نهر يقال له: الكوثر، عليه اثنا عشر ألف شجرة، كلّ شجرة لها ثلاثمائة و ستّون غصنا، فإذا أراد أهل الجنّة الطرب هبّت ريح فما من شجرة و لا غصن إلّا و هو أحلى صوتا من الآخر. و لو لا أنّ اللّه تبارك و تعالى كتب على أهل الجنّة أن لا يموتوا، لماتوا فرحا من شدّة حلاوة تلك الأصوات، و هذا النهر في جنّة عدن، و هو لي و لك و لفاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام) -، و ليس لأحد فيه شيء.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يقول إذا كان يوم القيامة تأتي الجنّة، فتنادي بلسان طلق: يا إلهي قد وعدتني تشدّ أركاني و تزيّني، فيقول الجليل جلّ جلاله: قد شددت أركانك، و زيّنتك بابنة حبيبي فاطمة (الزهراء)، و بعلها عليّ بن أبي طالب، و ابنيها الحسن و الحسين، و التسعة من ذرّيّة الحسين- (عليهم السلام) -. ثمّ قالت الدابّة: المقام تريد، أم الرجوع إلى أهلك؟ قلت لها: الرجوع. قالت: اصبر حتّى يجتاز مركب، و إذا مركب يجري، فأشارت إليهم فدفعوا إليها زورقا فلمّا علوت معهم، فإذا في المركب اثنا عشر رجلا كلّهم نصارى، فأخبرتهم خبري، فأسلموا عن آخرهم. 797- روي أنّ عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - لقي عمر بن سعد يوما، فقال
له: كيف تكون إذا قمت مقاما تتخيّر بين الجنّة و النّار، فتختار لنفسك النّار؟ فقال له: معاذ اللّه أن يكون كذلك. فقال عليّ- (عليه السلام) - سيكون ذلك بلا شكّ. فقال الراوي: ثمّ إنّ عمر بن سعد- لعنه اللّه- نزل بعسكره على شاطئ الفرات، فحالوا بين الحسين و بين الماء حتّى كظّهم العطش، فأخذ
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٣٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
لهم في قتله. فقال لهم: مهلا رحمكم اللّه، و اللّه إنّي لأقدر على هلاكه منكم و لا بدّ أن تحقّ كلمة العذاب على الكافرين. و مضى الأشعث- لعنه اللّه- و تشاغل في بنيان حيلته بالكوفة و بنى في داره مئذنة عالية، فكان إذا ارتفعت أصوات مؤذّني أمير المؤمنين- (عليه السلام) - في جامع الكوفة صعد الأشعث بن قيس مئذنته فنادى نحو المسجد يريد أمير المؤمنين: يا رجل، و ما هي حتم إنّك ساحر كذّاب، فاجتاز أمير المؤمنين- (عليه السلام) - في جماعة من أصحابه بخطّة الأشعث بن قيس- لعنه اللّه- و هو على ذروة بنيانه، فلمّا بصر بأمير المؤمنين- (عليه السلام) - أعرض بوجهه فقال
له: ويلك يا أشعث، حسبك ما أعدّ اللّه لك من عنق النار. فقال له أصحابه: يا أمير المؤمنين، ما معنى عنق النار؟ قال: إنّ الأشعث إذا حضرته الوفاة دخلت عليه عنق من نار ممدودة حتّى تصل إليه و عشيرته ينظرون إليه فتبتلعه، فإذا خرجت به عنق من النار لم يجدوه في مضجعه، فيأخذون عليهم أبوابهم، و يكتمون أمرهم، و يقولون: لا تقرّون بما رأيتم فيشمت بكم علي بن أبي طالب. فقالوا: يا أمير المؤمنين، و ما تصنع به عنق النار بعد ذلك؟ قال أمير المؤمنين- (عليه السلام) -: يكون فيها حيّا معذّبا إلى أن تورده النار في الآخرة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٩٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ولادة الحسن علقت فاطمة بالحسين، فعق [عنه] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - كبشا، و حلق رأسه و أمر أن يتصدق بوزن شعره فضة، و لمّا ولد أهدى جبرائيل- (عليه السلام) - اسمه في خرقة حرير من ثياب الجنة، و اشتق اسم الحسين من اسم الحسن، و كان أشبه بالنبيّ ما بين الصدر إلى الرأس. و يروى أيضا أن فاطمة لما ولدت الحسن جاءت به إلى النبيّ فقالت: ما احسنه يا رسول اللّه فسمّاه حسنا، فلما ولدت الحسين قالت: و قد حملته هذا أحسن فسمّاه حسينا. 845/ 7- ابن بابويه في كتاب العلل: باسناده (الحسن بن محمد بن يحيى العلوي، عن جدّه، عن أحمد بن صالح التميمي، ) عن عبد اللّه بن عيسى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه- (عليهما السلام) - قال
أهدى جبرائيل إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - اسم الحسن بن علي- (عليهما السلام) - في خرقة حرير من ثياب الجنّة و اشتق اسم الحسين من اسم الحسن- (عليهما السلام) -. 846/ 8- عنه: باسناده عن الحسن بن محمد بن يحيى العلوي- (رحمه الله) - قال: حدّثنى جدّي قال: حدّثنا داود بن القاسم، قال: أخبرنا عيسى، قال: أخبرنا يوسف بن يعقوب، قال: حدّثنا ابن عيينة، عن عمرو ابن دينار عن عكرمة قال: لمّا ولدت فاطمة- (عليها السلام) - الحسن- (عليه السلام) -
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ردائه و اشتمها و ردها. فلمّا صرع- (عليه السلام) - فتشته فلم أجدها و سمعت صوتا من رجال رأيتهم و لم يمكنني الوصول إليهم ان الملائكة تلذّذ بروائحها عند قبره عند طلوع الفجر و قيام النهار. و في الحديث طول أخذت موضع الحاجة. 884/ 46- و روى أبو موسى في مصنفه فضائل البتول: ان جبرائيل- (عليه السلام) - جاء بالرمانتين و السفرجلتين و التفاحتين و اعطى الحسن و الحسين و أهل البيت يأكلون. فلمّا توفّيت فاطمة- (عليها السلام) - تغير الرمان، و السفرجل و التفاحتان بقيتا معهما فمن زار الحسين- (عليه السلام) - من مخلصي شيعته بالأسحار وجد رائحتها، و لست أدري واحدة أم الثنتان و قد وقع الاختلاف في الرواية. 885/ 47- ثاقب المناقب: عن علي- (عليه السلام) - قال
بينما رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يتضور جوعا اذ اتاه جبرئيل- (عليه السلام) - بجام من الجنة [فيه تحفة من تحف الجنّة] فهلل الجام و هللت التحفة في يده و سبحا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و آله- دار فاطمة- (عليها السلام) - فقال
يا فاطمة ان اباك اليوم ضيفك. فقالت- (عليها السلام) -: يا (أبة) ان الحسن و الحسين يطالباني بشيء من الزاد فلم اجد لهما شيئا يقتاتان به. ثم ان النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - دخل و جلس مع علي و الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - و فاطمة- (عليها السلام) - متحيرة ما تدري كيف تصنع، ثم ان النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - نظر إلى السماء ساعة و إذا بجبرائيل- (عليه السلام) - قد نزل و قال: يا محمد العلي الاعلى يقرئك السلام و يخصّك بالتحية و الاكرام و يقول [لك]: قل لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين: اي شيء يشتهون من فواكه الجنة؟ فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا علي و يا فاطمة و يا حسن و يا حسين ان رب العزة علم انكم جياع فأي شيء تشتهون من فواكه الجنة؟ فامسكوا عن الكلام و لم يردوا جوابا حياء من النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -. فقال الحسين- (عليه السلام) -: عن إذنك يا اباه يا أمير المؤمنين، و عن اذنك يا امّاه يا سيّدة نساء العالمين، و عن اذنك يا اخاه الحسن الزكي اختار لكم شيئا من فواكه الجنة. فقالوا جميعا: قل يا حسين ما شئت فقد رضينا بما تختاره لنا. فقال: يا رسول اللّه قل لجبرائيل انا اشتهي رطبا جنيا (في غير أوانه).
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٠٥. — فاطمة الزهراء عليها السلام
قال: فهبطت لعياء على فاطمة- (عليها السلام) - و قال
ت لها: مرحبا بك يا بنت محمّد كيف حالك؟ قالت [لها]: بخير و لحق فاطمة- (عليها السلام) - الحياء من لعيا لم تدر ما تفرش لها فبينما هي متفكّرة إذ هبطت حوراء من الجنّة و معها درنوك من درانيك الجنّة فبسطته في منزل فاطمة فجلست (عليه) لعيا. ثمّ إنّ فاطمة- (عليها السلام) - ولدت الحسين- (عليه السلام) في وقت الفجر فقبّلته لعيا و قطعت سرّته و نشّفته بمنديل من مناديل الجنّة و قبّلت عينيه و تفلت في فيه و قالت له: بارك اللّه فيك من مولود و بارك في والديك. و هنّأت الملائكة جبرائيل [و هنّى جبرائيل] محمّدا- (صلى اللّه عليه و آله) - سبعة أيّام بلياليها فلمّا كان في اليوم السابع قال جبرائيل: يا محمّد ائتنا بابنك حتّى نراه. قال: فدخل النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - على فاطمة و اخذ الحسين- (عليه السلام) - و هو ملفوف بقطعة [صوف] صفراء فأتى به إلى جبرائيل فحلّه و قبّل بين عينيه و تفل في فيه و قال: بارك اللّه فيك من مولود و بارك (اللّه) في والديك يا صريع كربلاء، و نظر إلى الحسين- (عليه السلام) - [و بكى] و بكى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - و بكت الملائكة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٢٨. — فاطمة الزهراء عليها السلام
شفعتهم. فقال آدم- ( عليه السلام قال
اهدى جبرائيل- (عليه السلام) - إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - اسم الحسن بن علي في خرقة [من] حرير من ثياب الجنة و اشتق اسم الحسين من (اسم) الحسن- (عليهما السلام) -. 960/ 13- و عنه: باسناده عن عكرمة قال: لما ولدت فاطمة- (عليها السلام) - الحسن، جاءت به إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فسمّاه حسنا فلمّا ولدت الحسين- (عليه السلام) - جاءت به إليه فقالت: يا رسول اللّه هذا أحسن من هذا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٤٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الرمّان و العنب. ثم دخل عليّ- (عليه السلام) - فتناول منه، فسبّح أيضا، ثم دخل رجل من أصحابه فاكل، فلم يسبّح. فقال جبرائيل: انما ياكل هذا نبيّ او وصيّ او ولد نبيّ. 1046/ 99- روى جمع من الصحابة: قالوا: دخل النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - دار فاطمة- (عليها السلام) -، فقال
يا فاطمة إنّ أباك اليوم ضيفك. فقالت- (عليها السلام) -: يا أبت إنّ الحسن و الحسين يطالباني بشيء من الزاد فلم أجد لهما شيئا يقتاتان به. ثمّ إنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - دخل و جلس مع علي [و فاطمة] و الحسن و الحسين- (عليهم السلام) - و فاطمة متحيّرة ما تدري كيف تصنع، ثمّ إنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - نظر إلى السّماء ساعة فإذا بجبرائيل- (عليه السلام) - قد نزل، و قال: يا محمد العليّ الأعلى يقرئك السلام و يخصّك بالتحية و الاكرام و يقول [لك: قل] لعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين: اي شيء يشتهون من فواكه الجنة؟ (فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا عليّ و يا فاطمة و يا حسن و يا حسين
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٥٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في الفرات، يتغوّث به، فو اللّه لقد رأيناه يدخل رأسه في الماء و النّار على وجه الماء، فإذا خرج رأسه سرت النار إليه، فتغوّصه إلى الماء ثمّ يخرجه فتعود إليه، فلم يزل ذلك دأبه حتّى هلك. 1109/ 162- تاريخ الطبري: قال: إنّ المختار تجرّد لقتلة الحسين [و أهل بيته] - (عليهم السلام) -، فقال
اطلبوهم، فإنّه لا يسوغ لي الطعام و الشراب، حتى اطهّر الأرض منهم. قال موسى بن عامر: فأوّل ما بدأ به الذين وطئوا الحسين- (عليه السلام) - بخيلهم، (فأخذهم و أتى بهم على ظهورهم و أخذ) سكك الحديد في أيديهم و أرجلهم، و أجرى الخيل عليهم، حتى قطعتهم قطعا و أحرقهم بالنار، و في بعض الروايات انّهم كانوا أولاد زنا. ثمّ أخذ المختار رجلين اشتركا في دم عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب، و في سلبه كانا في الجبّانة، فضرب عنقهما ثمّ أحرقهما بالنار. و بعث أبا عمرة، فأحاط بدار خولي بن يزيد الأصبحي و هو حامل
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٩٠. — غير محدد
سنة. ثم قال: بكت السماء و الأرض على الحسين بن علي، و يحيى بن زكريا- (عليهم السلام) -، و حمرتها بكاؤها. 1163/ 216- علي بن ابراهيم في تفسيره: قال: حدثني أبي، عن حنان بن سدير، عن عبد اللّه بن الفضل الهمداني، عن أبيه، عن جدّه، عن أمير المؤمنين- (عليه السلام) - قال
مرّ عليه رجل عدوّ للّه و لرسوله، فقال: «و ما بكت عليهم السّماء و الأرض و ما كانوا منظرين» ثم مرّ على الحسين بن علي- (عليهما السلام) -، (فقال: لكن هذا لتبكين عليه السماء و الارض، و قال: و ما بكت السماء و الارض، إلّا على يحيى بن زكريا، و الحسين بن علي- (عليهما السلام) -). 1164/ 217- عنه: قال: و حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن ابي جعفر- (عليه السلام) - قال: كان علي بن الحسين- (عليه السلام) - يقول: أيّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين- (عليه السلام) - دمعة حتّى تسيل على خدّه، بوّأه اللّه [بها] في الجنة غرفا، [يسكنها أحقابا]. و أيّما مؤمن دمعت عيناه دمعا حتى يسيل على خدّه، لأذى مسّنا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٥٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قلت: جعلت فداك إنّ هذا الأمر عظيم، قال- (عليه السلام) -: غيره أعظم منه، ما لم تسمعه، ثم قال
لي: يا أبا بصير! أ ما تحبّ أن تكون فيمن يسعد فاطمة- (عليها السلام) -؟ فبكيت حين قالها ما قدرت عن النطق، و لا قدرت على كلامي من البكاء، ثم قام إلى المصلّى يدعو، فخرجت من عنده على تلك الحال، فما انتفعت بطعام، و ما جاءني نوم، و اصبحت صائما وجلا، حتّى أتيته فلمّا رأيته قد سكن سكنت، و حمدت اللّه حيث لم تنزل عقوبة. 1192/ 245- أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه: قال: حدّثني محمّد بن جعفر القرشيّ الرزّاز، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن عمرو بن ثابت، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أمّ سلمة زوجة النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -، قالت ما سمعت نوح الجنّة منذ قبض اللّه نبيه إلّا الليلة، و لا أراني إلّا و قد أصبت بابني الحسين- (عليه السلام) -، قالت: و جاءت الجنّية منهم و هي تقول: ألا يا عين فانهملي بجهد * * * فمن يبكي على الشهداء بعدي على رهط تقودهم المنايا * * * إلى متجبّر في ملك عبد
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
قال: «و كم بقي». قال: «كذا و كذا». قال: إنّها الليلة التي وعدتها. قال: و دعا بوضوء، فقال: إنّ فيه فأرة. فقال بعض القوم: إنّه ليهجر. فقال: هاتوا المصباح، فنظروا فإذا فيه فأرة، فأمر بذلك الماء فأهريق الماء، فأتوه بماء آخر ثمّ توضّأ و صلّى حتّى إذا كان آخر الليل توفى- (صلوات الله عليه) -. 1322/ 70- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن أحمد، عن عمّه عبد اللّه بن الصّلت، عن الحسن بن عليّ ابن بنت إلياس، عن أبي الحسن- (عليه السلام) -، قال
سمعته يقول: إنّ عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - لمّا حضرته الوفاة، اغمي عليه، ثمّ فتح عينيه، و قرأ إذا وقعت الواقعة و إنّا فتحنا لك فتحا مبينا، و قال: الحمد للّه الّذي صدقنا وعده، و أورثنا الأرض نتبوّأ من الجنّة حيث نشاء، نعم أجر العاملين، ثمّ قبض من ساعته و لم يقل شيئا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٩٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
1323/ 71- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري قال: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون، قال: حدّثني أبي، قال حدّثني أبو عليّ محمّد بن همام، قال: حدّثني بن العلاء، قال: حدّثني محمّد بن الحسن ابن شمون، قال: حدّثنا عبد اللّه بن يزيد بن حمّاد الكاتب، عن أبيه يزيد بن حمّاد، عن عمر بن عبد العزيز، عن جبير بن الطحّان، عن يونس بن ظبيان، قال: قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: إنّ أوّل ما استدلّ به أبو خالد الكابلي عليه من علامات عليّ بن الحسين- (عليه السلام) -، أنّه دقّ عليه بابه، فخرج الغلام إليه، فقال
(له): من أنت؟ قال: أنا ابو خالد الكابلي. فقال عليّ- (عليه السلام) -، ادخل يا كنكر! قال: أبو خالد، فارتعدت فرائصي، و دخلت فسلّمت، و قال (لي): يا أبا خالد أريد أن أريك الجنّة، و هي مسكني الّذي إذا شئت دخلت فيه. فقلت: نعم، أرينه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
له: ضجنان، إذ جاء رجل في عنقه سلسلة، و ذكر الحديث الى آخره. 1437/ 21- عنه: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن علي بن المغيرة قال: نزل أبو جعفر- (عليه السلام) - [بوادي] ضجنان فقال
ثلاث مرات: لا غفر اللّه لك، ثم قال لاصحابه: أ تدرون لم قلت: [ما قلت]؟ فقالوا: لم قلت جعلنا اللّه فداك؟ قال: مرّ معاوية يجر سلسلة قد أدلى لسانه يسألني أن أستغفر له و أنّه ليقال ان هذا واد من أودية جهنم. و رواه المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عليّ بن المغيرة قال: نزل أبو جعفر- (عليه السلام) - بضجنان و قال ثلاث مرات: لا غفر اللّه لك، و ساق الحديث الى آخره. 1438/ 22- المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمد بن عيسى، (عن الحسين بن سعيد)، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
شهد على أهل المدينة لأجزت شهادته. فلمّا قطعهما قال أحدهما: يا أبا جعفر، لقد شهدت بحقّ، و ما يسرّني، أنّ [اللّه] أجرى توبتي على يد غيرك، و أنّ لي بناء خارج المدينة، و إنّي لأعلم أنّكم أهل بيت النبوّة و معدن العلم. فرقّ له أبو جعفر- (عليه السلام) - [و قال
«أنت على خير و الى خير». ثم التفت الى الوالي و الى جماعة من الناس] فقال: «و اللّه، لقد سبق يده بدنه الى الجنّة بعشرين سنة». فقال سليمان بن خالد لأبي حمزة الثمالي: يا أبا حمزة، و رأيت دلالة أعجب من هذه؟ فقال أبو جعفر- (عليه السلام) - «يا سليمان، العجب في العيبة الاخرى» فو اللّه ما لبثنا إلّا ثلاثة حتى أتى البربريّ الى الوالي، فأخبره بقصّة عيبته، فأرشده الى أبي جعفر- (عليه السلام) -، فأتاه، فقال له أبو جعفر: «أ لا أخبرك بما في عيبتك قبل أن تخبرني [بما فيها] فقال له البربري: إن أنت أخبرتني بما فيها علمت أنّك إمام (مفترض الطاعة) فرض اللّه طاعتك. فقال- (عليه السلام) -: «فيها ألف دينار [لك و ألف دينار] لغيرك، و من الثياب كذا و كذا». قال: فما اسم الرجل الذي له ألف دينار؟ قال: «محمد ابن عبد الرحمن، و هو على الباب ينتظر يراني أخبر بالحقّ». فقال البربري: آمنت باللّه وحده لا شريك له، و بمحمد- صلّى اللّه عليه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
مقاتليكم و تلقون منه بلاء لا تقدرون أن تدفعوه بأيديكم، و ذلك يكون في قابل فخذوا حذركم، و اعلموا أنّه ما قلت لكم كائن لا بدّ منه. فلم يأخذ أحد حذره من أهل المدينة إلّا بنو هاشم خاصّة. فلمّا كان من قابل تحمّل أبو جعفر- ( عليه السلام قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام) - يقول
لرجل من أهل خراسان: كيف أبوك؟ قال: صالح. قال: هلك أبوك بعد ما خرجت و جئت إلى جرجان، ثمّ قال: ما فعل أخوك؟ قال: خلّفته صالحا، قال: قد قتله جاره: صالح [يوم كذا و كذا، ] فبكى الرجل ثمّ قال: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون ممّا أصبت به. فقال أبو جعفر- (عليه السلام) -: اسكت فانّك لا تدري ما صنع اللّه بهم، قد صاروا إلى الجنّة، و الجنّة خير لهما ممّا كانا فيه، فقال له الرجل:
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٥٣. — الإمام الباقر عليه السلام
جعلت فداك، انّي خلّفت ابني و جعا شديد الوجع، و لم تسألني عنه كما سألتني عن غيره؟ قال: قد برأ، و قد زوّجه عمّه بنته، و أنت تقدم، و قد ولد له غلام، و اسمه عليّ، و هو لنا شيعة، و أمّا ابنك فليس لنا شيعة، بل هو لنا عدوّ. و رواه الراوندي في الخرائج: عن أبي بصير، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - قال
لرجل (من [أهل] خراسان) كيف أبوك؟ قال: صالح. قال: فانّه مات أبوك بعد ما خرجت حيث سرت إلى جرجان. ثم قال: كيف أخوك؟ قال: تركته صالحا. قال: قد قتله جار له- يقال له صالح- يوم كذا في ساعة كذا فبكى الرجل، و قال إنّا للّه و إنّا إليه راجعون ممّا أصبت. فقال أبو جعفر- (عليه السلام) -: اسكن فقد صارا الى الجنّة، و الجنة خير لهما ممّا كانا فيه. فقال (له) الرجل: إنّي خلّفت ابني وجعا شديد الوجع، و لم تسألني عنه؟ قال: قد برأ، و قد زوّجه عمّه ابنته و أنت تقدم عليه، و قد ولد له غلام و اسمه عليّ و هو لنا شيعة، و أمّا ابنك فليس لنا شيعة، بل هو لنا عدوّ. فقال [له] الرجل: فهل من حيلة؟ قال: إنّه لنا عدوّ. فقام الرجل
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
و أولى؟! و قال عمّار: انشدكم اللّه أ ما سلّمنا على أمير المؤمنين هذا عليّ ابن أبي طالب- (عليه السلام) - في حياة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - بإمرة المؤمنين؟ فزجره عمر عن الكلام، و قام أبو بكر؛ فبعث عليّ- (عليه السلام) - خولة الى دار أسماء بنت عميس و قال
[لها: ] خذي هذه المرأة أكرمي مثواها، فلم تزل خولة عند أسماء بنت عميس حتى قدم أخوها و تزوّجها عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -. فكان الدليل على علم أمير المؤمنين- (عليه السلام) -، و فساد ما يورده القوم من سبيهم و أنّه- (عليه السلام) - تزوّج بها نكاحا، فقالت الجماعة: يا جابر ابن عبد اللّه أنقذك اللّه من حرّ النار كما انقذتنا من حرارة الشّك. 1550/ 134- الراوندي: عن عبّاد بن كثير قال: قلت للباقر- (عليه السلام) -: ما حقّ المؤمن على اللّه؟ فصرف وجهه، فسألته عنه ثلاثا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٧٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
المسكر و يؤذيني، فشكوته إلى نفسه غير مرّة فلم ينته، فلمّا أن ألححت عليه قال لي: يا هذا أنا رجل مبتلى و أنت رجل معافى، فلو عرضتني لصاحبك رجوت أن ينقذني اللّه بك، فوقع ذلك له في قلبي، فلمّا صرت إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - ذكرت له حاله فقال
لي: إذا رجعت إلى الكوفة سيأتيك فقل له: يقول لك جعفر بن محمّد- (عليه السلام) -: دع ما أنت عليه و أضمن لك على اللّه الجنّة. فلمّا رجعت إلى الكوفة أتاني فيمن أتى، فاحتبسته [عندي] حتى خلا منزلي، ثمّ قلت له: يا هذا إنّي ذكرتك لأبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق- (عليهما السلام) - فقال لي: إذا رجعت إلى الكوفة سيأتيك فقل له: يقول لك جعفر بن محمد- (عليه السلام) -: دع ما أنت عليه و أضمن لك على اللّه الجنّة، قال: فبكى ثمّ قال لي: اللّه لقد قال لك أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - هذا؟ قال: فحلفت له أنّه قد قال لي ما قلت. فقال لي: حسبك و مضى، فلمّا كان بعد (ثلاثة) أيّام بعث إليّ فدعاني و إذا هو خلف داره عريان، فقال لي: يا أبا بصير لا و اللّه ما بقي لي شيء إلّا و قد أخرجته و أنا كما ترى، قال فمضيت إلى إخواننا فجمعت له ما كسوته به، ثمّ لم تأت عليه أيّام يسيرة حتى بعث إليّ أنّي عليل فائتني، فجعلت أختلف إليه و اعالجه، حتى نزل به الموت فكنت عنده جالسا و هو يجود بنفسه، فغشي عليه غشية ثمّ أفاق، فقال
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٣١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
الستّون إخباره- (عليه السلام) - أبا بصير بما قال
ه للمرأة 109 الحادي و الستّون إخباره- (عليه السلام) - بالصكّ 110 الثاني و الستّون علمه- (عليه السلام) - بالغائب، و عدم إحراق النار له 110 الثالث و الستّون إخباره- (عليه السلام) - بأنّ دار هشام تهدم 112 الرابع و الستّون طبعه- (عليه السلام) - في حصاة حبابة الوالبيّة 112 الخامس و الستّون خبر الخيط المعروف 115 السادس و الستّون الداوء الذي أعطاه- (عليه السلام) - محمد بن مسلم فبرئ في الحال كأنّما نشط من عقال 124 السابع و الستّون معرفته- (عليه السلام) - داء إسحاق الجريري و دوائه و صحّته 126 الثامن و الستّون إحياء ميّت 127 التاسع و الستّون علمه- (عليه السلام) - بما عمل ميسّر مع الجارية 128 السبعون علمه- (عليه السلام) - بما صنع أبو بصير مع المرأة 129 الحادي و السبعون ارتعاد فرائص عكرمة 130 الثاني و السبعون حلّه- (عليه السلام) - المشكلات 131 الثالث و السبعون إحياء ميّت 132 الرابع و السبعون إحياء ميّت 133 الخامس و السبعون إحياء ميّت 134 السادس و السبعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب 138 السابع و السبعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب 139 الثامن و السبعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب 146 التاسع و السبعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب 146 الثمانون أمره- (عليه السلام) - مع المخزومي 147
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٤٧٧. — غير محدد
دفع إليك فلان بن فلان البلخي جاريته فلانة لتبيعها (له)، فلمّا عبرت النهر افترشتها في أصل شجرة؟ فقال البلخي: و اللّه قد مضى لهذا الحديث أكثر من عشرين سنة، و لقد تبت إلى اللّه من ذلك. فقال الصادق
- (عليه السلام) -: لقد تبت و ما تاب اللّه عليك، و لقد غضب اللّه لصاحب الجارية. ثمّ ركب و سار و البلخي معه، فلمّا برزا [قال الصادق- (عليه السلام) - و قد سمع صوت حمار: إنّ أهل النار يتأذّون بهما و بأصواتهما كما تتأذّون بصوت الحمار، فلمّا برزنا] إلى الصحراء فإذا نحن بجبّ كبير [ثمّ] التفت الصادق- (عليه السلام) - إلى البلخي، فقال: اسقنا من هذا الجبّ، فدنا البلخيّ، ثمّ قال: هذا جبّ بعيد القعر لا أرى ماء به. فتقدّم الصادق- (عليه السلام) - فقال: أيّها الجبّ السامع المطيع لربّه، اسقنا ممّا جعل اللّه فيك من الماء بإذن اللّه، فنظرنا الماء يرتفع من الجبّ، فشربنا منه. ثمّ سار حتى انتهى إلى موضع فيه نخلة يابسة فدنا منها، فقال: أيّتها النخلة أطعمينا ممّا جعل اللّه فيك، فانتثرت رطبا جنيّا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
قال: ائتني به، فأتيته به و وضعته بين يديه و جئت بمروحة و نقر بها على التور، و تكلّم بكلام خفيّ. قال: فلم تزل الدنانير تخرج منه حتى حالت بيني و بينه، ثمّ قال لي: يا موسى بن عطيّة، اقرأ: «بسم اللّه الرحمن الرحيم لقد كفر الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِياءُ» لم نرد مالكم لأنّا فقراء، و ما أردنا إلّا لنفرّقه على أوليائنا [من] الفقراء، [و ننتزع حقّ اللّه من الأغنياء] فإنّها عقدة فرضها اللّه عليكم، قال اللّه عزّ و جلّ
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، و قال: الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ. قال: ثمّ رمق الدنانير بعينه فتبادرت إلى كوّ كان في المجلس،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ١٠١. — الله تعالى (حديث قدسي)
قال: تكتمني، اما إنّك [ان] تقول لي و إلّا قتلتك. فقال له المعلّى: أ بالقتل تهدّدني؟! و اللّه لو كانوا تحت قدمي ما رفعتها عنهم، و لئن قتلتني يسعدني اللّه و يشقيك، فأمر به، فضربت عنقه، و صلب على باب [قصر] الإمارة. فدخل عليه أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -، فقال
يا داود بن علي، قتلت مولاي و وكيلي في مالي و نفقتي على عيالي. قال: ما أنا قتلته. قال: فمن قتله؟ قال: ما أدري. قال الصادق- (عليه السلام) -: ما رضيت أن قتلته و صلبته حتى تكذب و تجحد! و اللّه ما رضيت أن قتلته عدوانا و ظلما حتى صلبته تريد أن تشهّره و تنوّه بقتله لأنّه مولاي! و اللّه إنّه عند اللّه لأوجه منك و من أمثالك [و له منزلة رفيعة في الجنّة] و لك منزلة في النار فانظر كيف تخلص منها، و اللّه لأدعونّ عليك فيقتلك كما قتلته. قال له داود بن علي: تهدّدني بدعائك! اصنع ما أنت صانع، و ادع اللّه لنفسك، فاذا استجاب لك فادع عليّ، فخرج أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - من
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ١٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
2288/ 186- ثاقب المناقب: عن عيسى بن موسى العمانيّ قال: دخل الرضا- (عليه السلام) - على المأمون فوجد فيه همّا. فقال: «إنّي أرى فيك همّا»؟ قال [المأمون]: نعم بالباب بدويّ، و إنّه قد دفع سبع شعرات يزعم أنّها من لحية رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، و قد طلب الجائزة فإن كان صادقا و منعت الجائزة فقد بخست شرفي، و إن كان كاذبا و أعطيته الجائزة فقد سخر بي، و ما أدري ما أعمل به؟ فقال الرضا
- (عليه السلام) -: عليّ بالشعر، فلمّا رآه شمّه و قال: هذه أربعة من لحية رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و الباقي ليس من لحيته. فقال المأمون: من أين قلت هذا؟ فقال: عليّ بالنار (و الشعر)، فألقى الشعر في النار، فاحترقت ثلاث شعرات و بقيت الأربع التي أخرجها الرضا- (عليه السلام) - لم يكن للنار عليها سبيل. فقال المأمون: عليّ بالبدويّ، فادخل، فلمّا مثل بين يديه أمر بضرب رقبته. فقال البدويّ ما ذنبي؟ قال: تصدّق عن الشعر. فقال: أربع من لحية رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و ثلاث من لحيتي،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٢٣٥. — الإمام الرضا عليه السلام
فقالا: يا رسول اللّه إنّنا خلّفنا جريحا و مارية في مشربة و هو يفاكهها و يلاعبها و يروم منها ما تروم الرجال من النساء، فابعث إلى جريح فانّك تجده على هذه الحال، فأنفذ فيه حكمك و حكم اللّه تعالى. فقال النبيّ
- (صلّى اللّه عليه و آله) -: يا أبا الحسن خذ معك سيفك ذا الفقار حتى تمضي إلى مشربة مارية، فان صادفتها و جريحا كما يصفان فاخمدهما ضربا. فقام علي- (عليه السلام) - و اتّشح بسيفه و أخذه تحت ثيابه، فلمّا ولّى و مرّ من بين يدي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - أتى إليه راجعا، فقال له: يا رسول اللّه أكون فيما أمرتني كالسكّة المحماة في النار أو كالشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ [فقال النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله) -: فديتك يا عليّ، بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب]. قال: فأقبل علي- (عليه السلام) - و سيفه في يده حتّى تسوّر من فوق مشربة مارية، و هي (جالسة) و جريح معها يؤدّبها بآداب الملوك و يقول لها: أعظمي رسول اللّه و كنّيه و أكرميه و نحو من هذا الكلام، حتّى نظر [جريح] إلى أمير المؤمنين و سيفه مشهر بيده، ففزع منه جريح
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٢٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
اشتبه على الناس. ثمّ قال صاحب ثاقب المناقب: قال المصنّف: إنّه كان بالمدينة و أبوه بطوس. 2366/ 58- ابن بابويه: قال: حدّثنا محمد بن عليّ ماجيلويه و محمد بن موسى بن المتوكّل و أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ و أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن هاشم و الحسين بن إبراهيم ناتانه و الحسين ابن إبراهيم بن [أحمد بن] هشام المؤدّب و عليّ بن عبد اللّه الورّاق- (رضي الله عنهم) - قالوا: حدّثنا عليّ بن ابراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبي الصلت الهرويّ في حديث وفاة أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) - و ساق الحديث بطوله إلى أن قال
قال المأمون: يا ابن رسول اللّه ما رأيت عنبا أحسن من هذا. فقال له الرضا- (عليه السلام) -: ربما كان عنبا حسنا يكون من الجنّة. فقال له: كل منه. فقال له الرضا- (عليه السلام) -: تعفيني منه؟
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٣٢٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
[لي]، فمضيت و عملت بما أمرني، فكانت (تلك) الجارية أمّ أبي الحسن- (عليه السلام) -، و روي أنّ اسمها سمانة و أنّها مولّدة. 2422/ 2- ثمّ قال أبو جعفر الطبريّ: و روى محمّد بن الفرج و عليّ بن مهزيار، عن السيّد- (عليه السلام) - أنّه قال
امّي عارفة بحقّي و هي أهل الجنّة، لا يقربها شيطان مارد و لا ينالها كيد جبّار عنيد، و هي مكلؤة بعين اللّه الّتي لا تنام و لا تتخلّف عن امّهات الصّدّيقين و الصالحين. 2423/ 3- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن الوشاء، عن خيران الأسباطي قال: قدمت على أبي الحسن- (عليه السلام) - المدينة، فقال [لي]: «ما خبر الواثق عندك؟» قلت: جعلت فداك خلّفته في عافية، أنا من أقرب النّاس عهدا به، عهدي به منذ عشرة أيام. قال: فقال لي: إنّ أهل المدينة يقولون إنّه (قد) مات (فقلت: أنا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٤٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
و الخدم يشكّون إلينا إذا وردنا الدار أمر جعفر، فيقولون: إنّه يلبس المصبّغات من [ثياب] النساء، و يضرب له بالعيدان، و يشرب الخمر، و يبذل الدراهم و الخلع لمن في داره على كتمان ذلك عليه، فيأخذون منه و لا يكتمون [عليه]، و أنّ الشيعة بعد أبي محمّد- (عليه السلام) - زادوا في هجره و تركوا السلام عليه، و قال
وا: لا تقيّة بيننا [و بينه، فنحمل له و إن نحن لقيناه و سلّمنا عليه و دخلنا داره و ذكرناه نحن فيضلّ الناس] فيه، و عملوا على ما يرونا نفعله، فنكون بذلك من أهل النار. و إنّ جعفرا لمّا كان في ليلة وفاة أبي محمّد- (عليه السلام) - ختم على الخزائن و كلّ ما في الدار [و مضى إلى منزله، فلمّا اصبح أتى الدار و دخلها ليحمل ما ختم عليه، فلمّا فتح الخواتيم و نظر] و لم يبق في الخزائن و لا في الدار إلّا شيء يسير، فضرب جماعة من الخدم و الإماء، فقالوا: لا تضربنا، فو اللّه لقد رأينا الأمتعة و الذخائر تحمل و توقر بها جمال في الشارع، و نحن لا نستطيع الكلام و لا الحركة إلى أن سارت الجمال و غلقت الأبواب كما كانت، فولول جعفر و ضرب على رأسه أسفا على ما اخرج من الدار، و أنّه بقي يأكل ما كان له و يبيع حتّى لم يبق له قوت يوم، و كان له من الولد أربعة و عشرون ولدا بنين و بنات، و له امّهات أولاد و حشم و خدم و غلمان، فبلغ به الفقر إلى أن أمرت الجدّة و [هي] جدّة أبي محمّد- (عليه السلام) - أن يجري عليه من مالها الدقيق و اللّحم و الشعير و التبن لدوابّه و كسوة لأولاده و امّهاتهم و حشمه و غلمانه و نفقاتهم، و لقد ظهرت منه
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٨ - الصفحة ١٣٥. — غير محدد
1 أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ أَبِي هَرَاسَةَ الْبَاهِلِيُ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَ عِشْرِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ يَرْفَعُهُ قَالَ أَتَى جَبْرَئِيلُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ أَخِيكَ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ
إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ دَعَا النَّاسَ إِلَى أَمْرٍ جَدِيدٍ كَمَا دَعَا إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيباً وَ سَيَعُودُ غَرِيباً كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ
الغيبة للنعماني - الصفحة ٣٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
يعنيك. وقال - (عليه السلام) -: (لا يزال الرجل المسلم يكتب محسنا ما دام ساكتا، فإذا تكلم كتب إما محسنا أو مسيئا). وموضع الملكين من ابن آدم الترقوتان. صاحب اليمين يكتب الحسنات، وصاحب الشمال يكتب السيئات. وملكا النهار يكتبان عمل العبد بالنهار، وملكا الليل يكتبان عمل الليل. قال الشيخ أبو جعفر - رضي الله عنه -: اعتقادنا أن الله تبارك وتعالى أمرنا بالعدل، وعاملنا بما هو فوقه، وهو التفضل، وذلك أنه عز وجل يقول: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون). والعدل هو أن يثيب على الحسنة، ويعاقب على السيئة. قال النبي
صلى الله عليه وآله وسلم: (لا يدخل الجنة رجل برحمة الله عز وجل).
الإعتقادات - الصفحة ٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلَيْهِمْ ) فما الذي يؤمنك أن يتوب يزيد وشمر وابن ملجم ويرجعوا عن كفرهم، فيجب عليك ولايتهم والقطع بالثواب لهم؟ وهذا خلاف مذهب الشيعة. فقال الشيخ المسؤول: القول بالرجعة إنّما قلته من طريق التوقيف، وليس للنظر فيه مجال، وأنا لا اُجيب عن هذا السؤال; لأنّه لا نصّ عندي فيه، ولا يجوز لي أن أتكلّف ـ من غير جهة النصّ ـ الجواب، فشنّع السائل وجماعة المعتزلة عليه بالعجز والإنقطاع. قال الشيخ أيّده الله: فأقول: أنا أردّ عن هذا السؤال جوابين: أحدهما: إنّ العقل لا يمنع من وقوع الإيمان ممّن ذكره السائل؛ لأنّه يكون آنذاك قادراً عليه ومتمكِّناً منه، لكنّ السمع الوارد عن أئمّة الهدى (عليهم السلام) بالقطع عليهم بالخلود في النار، والتديّن بلعنهم والبراءة منهم إلى آخر الزمان منع من الشكّ في حالهم، وأوجب القطع على سوء اختيارهم، فجروا في هذا الباب مجرى فرعون وهامان وقارون، ومجرى من قطع الله على خلوده في النار. ودلّ القطع على أنّهم لا يختارون الإيمان ممّن قال الله
( وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْء قُبُلاً مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَن يَشَاءَ الله ) يريد إلا أن يلجئهم الله، والذين قال الله تعالى فيهم: ( وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ) وقال الله تعالى لإبليس: ( لاََمْلاََنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٨٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
يرعى. التاسع عشر: ما رواه قطب الدين الراوندي في كتاب «الخرائج والجرائح» قال: «كنت خلف أبي وهو على بغلة، فنفرت فإذا رجل في عنقه سلسلة ورجل يتبعه، فقال لأبي علي بن الحسين: اسقني، فقال الرجل الذي خلفه وكأنّه موكّل به: لا تسقه لا سقاه الله، فإذا هو معاوية». العشرون: ما رواه أيضاً نقلاً عن «بصائر الدرجات»: عن الحجّال، عن الحسن بن الحسين، عن ابن سنان، عن عبد الملك القمّي، عن أخيه إدريس، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
«بينا أنا وأبي متوجّهين إلى مكّة في موضع يقال له: ضجنان، إذ جاءه رجل في عنقه سلسلة، فقال: اسقني، فسمعه أبي فصاح بي: لا تسقه لا سقاه الله، فإذا رجل يتبعه حتّى جذب السلسلة وطرحه على وجهه، فغاب في أسفل درك من النار، قال أبي: هذا الشامي لعنه الله».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٢١٤. — غير محدد
قلت: مَن هو؟ قال: «( الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ ) ( وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وصدّق به ) أنا، والناس كلّهم كافرون، غيري وغير محمّد (صلى الله عليه وآله)» قلت: سمّه لي، قال: «قد سمّيته لك، ثمّ قال: إنّ حديثنا صعب مستصعب» الحديث. الثاني والعشرون بعد المائة: ما رواه الحسن بن سليمان أيضاً نقلاً من كتاب محمّد بن الحسن الصفّار: عن علي بن حسّان، وأبي عبدالله الرياحي، عن أبي الصامت الحلواني، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
«قال أمير المؤمنين: أنا قاسم النار ـ إلى أن قال ـ: وإنّي لصاحب الكرّات ودولة الدول، وإنّي لصاحب العصا والميسم، والدابّة التي تُكلِّم الناس». الثالث والعشرون بعد المائة: ما رواه الحسن بن سليمان أيضاً ـ في باب الكرّات وحالاتها ـ: عن السيِّد الجليل بهاء الدين علي بن عبدالحميد الحسيني
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٦٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عبيد: أراد ذو قرني الاُمّة «انتهى» قال: «أنا قسيم الجنّة والنار ـ إلى أن قال ـ: وإنّي لصاحب الكرّات ودولة الدول، وإنّي لصاحب العصا والميسم، والدابّة التي تكلِّم الناس». الثالث والثلاثون بعد المائة: ما رواه أيضاً ـ في الباب المذكور ـ: عن أحمد بن محمّد وعبدالله بن عامر، عن محمّد بن سنان، عن مفضّل الجعفي، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
في حديث: «إنّ علياً (عليه السلام) كثيراً ما كان يقول: أنا قسيم الجنّة والنار، وأنا الفاروق الأكبر، وأنا صاحب العصا والميسم» الحديث. الرابع والثلاثون بعد المائة: ما رواه أيضاً في أوّل الجزء الثالث من «بصائر الدرجات»: عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن محمّد بن
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٧١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
أَهْدَى جَبْرَئِيلُ عليه السلام إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اسْمَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فِي خِرْقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ وَ اشْتَقَّ اسْمَ الْحُسَيْنِ مِنَ الْحَسَنِ عليه السلام
معاني الأخبار - الصفحة ٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلم مَا بَيْنَ قَبْرِي وَ مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ لِأَنَّ قَبْرَ فَاطِمَةَ صلى الله عليه وآله وسلم بَيْنَ قَبْرِهِ وَ مِنْبَرِهِ وَ قَبْرُهَا رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ إِلَيْهِ تُرْعَةٌ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه روي هذا الحديث هكذا و أوردته لما فيه من ذكر المعنى و الصحيح عندي في موضع قبر فاطمة ع مَا حَدَّثَنَا بِهِ أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ الْأَدَمِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام عَنْ قَبْرِ فَاطِمَةَ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ دُفِنَتْ فِي بَيْتِهَا فَلَمَّا زَادَتْ بَنُو أُمَيَّةَ فِي الْمَسْجِدِ صَارَتْ فِي الْمَسْجِدِ
معاني الأخبار - الصفحة ٢٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي قَالَ حَدَّثَنَا رُوحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِيُّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ بُدَيْلٍ عَنْ إِيَاسِ بْنِ زُهَيْرٍ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ هُبَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ خَيْرُ مَالِ الْمَرْءِ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ أَوْ سِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ قوله سكة مأبورة يقال هي الطريقة المستقيمة المستوية المصطفة من النخل و يقال إنما سميت الأزقة سككا لاصطفاف الدور فيها كطرائق النخل هذا في اللغة. وَ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ لَا تُسَمُّوا الطَّرِيقَ السِّكَّةَ فَإِنَّهُ لَا سِكَّةَ إِلَّا سِكَكُ الْجَنَّةِ. و أما المأبورة فهي التي قد لقحت قال أبو عبيد لقحت للواحدة خفيفة و للجمع بالتثقيل لقحت يقال أبرت النخل آبرها أبرا و هي نخلة مأبورة و يقال استأبرت غيري إذا سألته أن يأبر لك نخلك و كذلك الزرع و الآبر العامل و المؤتبر رب الزرع و المأبور الزرع و النخل الذي قد لقح و أما المهرة المأمورة فإنها الكثيرة النتاج و فيها لغتان يقال قد أمرها الله فهي مأمورة و آمرها ممدودة فهي مؤمرة و قد قرأ بعضهم أَمَرْنا مُتْرَفِيها غير ممدودة يكون هذا من الأمر- وَ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ فَسَّرَهَا فَقَالَ أَمَرْنَاهُمْ بِالطَّاعَةِ فَعَصَوْا و قد يكون أمرنا بمعنى أكثرنا على قوله مهرة مأمورة و فرس مأمورة و من قرأها آمرنا فمدها فليس معناه إلا أكثرنا و من قرأها مشددة فقال أمرنا فهذا من التسليط و يقال في الكلام قد أمر القوم يأمرون إذا كثروا و هو من قوله مهرة مأمورة
معاني الأخبار - الصفحة ٢٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم