لن يفوز بالجنة إلا الساعي لها
لن يفوز بالجنة إلا الساعي لها
بالمكاره تنال الجنة . - المسيح ( عليه السلام ) : النوم على الحصير وأكل خبز
لا تحصل الجنة بالتمني
من ضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه ضمنت له الجنة
أنا زعيم ببيت في ربض الجنة ، وبيت في وسط الجنة ، وبيت في أعلى الجنة ، لمن ترك المراء وإن كان محقا ، ولمن ترك الكذب وإن كان هازلا ، ولمن حسن خلقه
يقول الله عز وجل : حرمت الجنة على المنان ، والبخيل ، والقتات
لا يدخل الجنة خب ولا خائن
لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر
ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا : الديوث ، والرجلة من النساء ، ومدمن الخمر
لا يدخل الجنة شيخ زان ، ولا مسكين مستكبر ، ولا منان بعمله على الله
إن الله تبارك وتعالى آلى على نفسه أن لا يسكن جنته أصنافا ثلاثة : راد على الله عز وجل ، أو راد على إمام هدى ، أو من حبس حق امرئ مؤمن
لا يدخل الجنة جبار ولا بخيل ولا سئ الملكة
من استرعى رعية فغشها حرم الله عليه الجنة
إن للجنة بابا يدعى " الريان " لا يدخل منه إلا الصائمون
إن للجنة بابا يقال له : باب المعروف ، لا يدخله إلا أهل المعروف
إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف
لا تقولوا جنة واحدة ، إن الله عز وجل يقول : " درجات بعضها فوق بعض "
الدرجة في الجنة فوق
في صفة الجنة - : درجات متفاضلات ومنازل متفاوتات
عليك بالقرآن ، فإن الله خلق الجنة . . . وجعل درجاتها على قدر آيات القرآن ، فمن قرأ القرآن قال له : اقرأ وارق ، ومن دخل منهم الجنة لم يكن في الجنة أعلى درجة منه ما خلا النبيون والصديقون
إن الله جل ثناؤه ليدخل قوما الجنة فيعطيهم حتى تنتهي أمانيهم وفوقهم قوم في الدرجات العلى ، فإذا نظروا إليهم عرفوهم فيقولون : ربنا إخواننا كنا معهم في الدنيا فبم فضلتهم علينا ؟ فيقال : هيهات ! إنهم كانوا يجوعون حين تشبعون ، ويظمأون حين تروون ، ويقومون حين تنامون ، ويشخصون حين تخفضون
إن الله تبارك وتعالى خلق في الجنة عمودا من ياقوتة حمراء ، عليه سبعون ألف قصر ، في كل قصر سبعون ألف غرفة ، خلقها الله عز وجل للمتحابين والمتزاورين في الله
إن في الجنة قصرا لا يدخله إلا صوام رجب
إن في الجنة درجة لا ينالها إلا إمام عادل ، أو ذو رحم وصول ، أو ذو عيال صبور
إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها ، يسكنها من أمتي من أطاب الكلام ، وأطعم الطعام ، وأفشا السلام ، وأدام الصيام وصلى بالليل والناس نيام
إن في الجنة منازل لا ينالها العباد
إن أطيب شئ في الجنة وألذه حب الله والحب [ في ا ] لله والحمد لله ، قال الله عز وجل : ( وآخر دعويهم أن الحمد لله رب العالمين ) وذلك أنهم إذا عاينوا ما في الجنة من النعيم ، هاجت المحبة في قلوبهم ، فينادون عند ذلك : أن الحمد لله رب العالمين
إذا صار أهل الجنة في الجنة ودخل ولي الله إلى جنانه ومساكنه . . . إن الجبار يشرف عليهم فيقول لهم : هل أنبئكم بخير مما أنتم فيه ؟ فيقولون : ربنا وأي شئ خير مما نحن فيه ؟ . . . رضاي عنكم ومحبتي لكم خير وأعظم مما أنتم فيه . . . ثم قرأ ( عليه السلام ) : ( . . . ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم )
قال الله تبارك وتعالى : يا عبادي الصديقين ! تنعموا بعبادتي في الدنيا ، فإنكم تتنعمون بها في الآخرة
إن أدنى أهل الجنة منزلة لرجل ينظر في ملكه ألف سنة ، يرى أقصاه كما
إن أدنى أهل الجنة منزلا لو نزل به الثقلان - الجن والإنس - لوسعهم طعاما وشرابا ولا ينقص مما عنده شئ !
سأل موسى ربه فقال : يا رب ما أدنى أهل الجنة منزلة ؟ فقال : هو رجل يجئ بعد ما يدخل أهل الجنة الجنة
الجنة التي أعد الله تعالى للمؤمنين خطافة لأبصار الناظرين ، فيها درجات متفاضلات ومنازل متعاليات ، لا يبيد نعيمها ، ولا يضمحل حبورها ، ولا ينقطع سرورها ، ولا يظعن مقيمها ، ولا يهرم خالدها ، ولا يبأس ساكنها ، آمن سكانها من الموت فلا يخافون ، صفا لهم العيش ، ودامت لهم النعمة في أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير
أرض الجنة رخامها فضة ، وترابها الورس والزعفران ، وكنسها المسك ، ورضراضها الدر والياقوت
إن من أدنى نعيم أهل الجنة أن يوجد ريحها من مسيرة ألف عام من مسافة الدنيا
لموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها
إن في الجنة شجرا يأمر الله رياحها فتهب فتضرب تلك الشجرة بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها حسنا ، ثم قال : هذا عوض لمن ترك السماع في الدنيا من مخافة الله
قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنت أول من يدخل الجنة ، فقلت : يا رسول الله أدخلها قبلك ؟ ! قال : نعم ، إنك صاحب لوائي في الآخرة كما أنك صاحب لوائي في الدنيا ، وحامل اللواء هو المتقدم
أول أهل الجنة دخولا إلى الجنة أهل المعروف
أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراء
أول من يدخل الجنة شهيد
ثلاثة أول من يدخل الجنة : الشهيد في سبيل الله ، والمملوك لم يشغله رقه عن طاعة ربه ، وفقير ذو عيال متعفف
إن أول ثلة الجنة الفقراء المهاجرين الذين تتقى بهم المكاره
ألا أدلكم على أهل الجنة ؟ ! كل ضعيف مستضعف لو أقسم على الله لأبره ، ألا أدلكم على أهل النار ؟ ! كل متكبر جواظ
إن أهل الجنة كل مؤمن هين لين
ألا أنبئك بأهل الجنة ؟ الضعفاء المغلوبون
حملة القرآن عرفاء أهل الجنة ، والمجاهدون في سبيل الله تعالى قواد أهل الجنة ، والرسل سادات أهل الجنة
أهل الجنة جرد مرد كحل ، لا يفنى شبابهم ، ولا تبلى ثيابهم
يدخل أهل الجنة جردا مردا مكحلين أبناء ثلاثين أو ثلاث وثلاثين
كلكم يدخلون الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله
أربع من كنوز الجنة : كتمان الفاقة ، وكتمان الصدقة ، وكتمان المصيبة ، وكتمان الوجع
الموقنون والمخلصون ، والمؤثرون من رجال الأعراف
الأعراف كثبان بين الجنة والنار ، والرجال : الأئمة صلوات الله عليهم يقفون على الأعراف مع شيعتهم
أنا يعسوب المؤمنين . . . وأنا قسيم الجنة والنار ، وأنا صاحب الأعراف
والله ما خلت الجنة من أرواح المؤمنين منذ خلقها ، ولا خلت النار من أرواح الكفار والعصاة منذ خلقها عز وجل
السيوف مفاتيح الجنة
عينان لا تمسهما النار : عين بكت من خشية الله ، وعين باتت تحرس في سبيل الله
ضحكت من ناس يأتونكم من قبل المشرق يساقون إلى الجنة وهم له كارهون
ضحكت من قوم يساقون إلى الجنة مقرنين في السلاسل
عجب الله من قوم يدخلون الجنة بالسلاسل
ألا تسألوني مم ضحكت ؟ رأيت ناسا من أمتي يساقون إلى الجنة في السلاسل كرها ، قيل : يا رسول الله ! من هم ؟ قال : قوم من العجم يسبيهم المجاهدون فيدخلونهم الإسلام
جهاد النفس مهر الجنة
جهاد الهوى ثمن الجنة
ألا وإن الجهاد ثمن الجنة ، فمن جاهد نفسه ملكها ، وهي أكرم ثواب الله لمن عرفها
سبعة أشياء بغير سبعة أشياء من الاستهزاء : من استغفر بلسانه ولم يندم بقلبه فقد استهزأ بنفسه ، ومن سأل الله التوفيق ولم يجتهد فقد استهزأ بنفسه ، ومن استحزم ولم يحذر فقد استهزأ بنفسه ، ومن سأل الله الجنة ولم يصبر على الشدائد فقد استهزأ بنفسه ، ومن تعوذ بالله من النار ولم يترك شهوات الدنيا فقد استهزأ بنفسه ، ومن ذكر الله ولم يستبق إلى لقائه فقد استهزأ بنفسه
النار غاية المفرطين
إنها نار لا يهدأ زفيرها ، ولا يفك أسيرها ، ولا يجبر كسيرها ، حرها شديد ، وقعرها بعيد ، وماؤها صديد
احذروا نارا قعرها بعيد ، وحرها شديد ، وعذابها جديد ، دار ليس فيها رحمة ، ولا تسمع فيها دعوة ، ولا تفرج فيها كربة
احذروا نارا حرها شديد ، وقعرها بعيد ، وحليها حديد
احذروا نارا لجبها عتيد ، ولهبها شديد ، وعذابها أبدا جديد
نار شديد كلبها ، عال لجبها ، ساطع لهبها ، متأجج سعيرها ، متغيظ زفيرها ، بعيد خمودها ، ذاك وقودها ، متخوف وعيدها
إن أهل النار يتعاوون فيها كما يتعاوى الكلاب والذئاب مما يلقون من ألم " أليم " العذاب . . . كليلة أبصارهم ، صم بكم عمي ، مسودة وجوههم ، خاسئين فيها نادمين
إن الرجل من أهل النار ليعظم للنار حتى يكون الضرس من أضراسه كأحد
اعلموا أنه ليس لهذا الجلد الرقيق صبر على النار فارحموا نفوسكم ، فإنكم قد جربتموها في مصائب الدنيا ، أفرأيتم جزع أحدكم من الشوكة تصيبه ، والعثرة تدميه ، والرمضاء تحرقه ؟ ! فكيف إذا كان بين طابقين من نار ، ضجيع حجر ، وقرين شيطان ؟ !
: لو أن حلقة واحدة من السلسلة التي طولها سبعون ذراعا ، وضعت على الدنيا لذابت الدنيا من حرها
: لو أن سربالا من سرابيل أهل النار علق بين السماء والأرض لمات أهل الدنيا من ريحه
لو أن دلوا صب من غسلين في مطلع الشمس لغلت منه جماجم من في مغربها
لو أن قطرة من الضريع قطرت في شراب أهل الدنيا لمات أهلها من نتنها
إن أهل النار لما غلى الزقوم والضريع في بطونهم كغلي الحميم سألوا الشراب ، فاتوا بشراب غساق وصديد ، يتجرعه ولا يكاد يسيغه ، ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت
لو أن شررة من شرر جهنم بالمشرق ، لوجد حرها من بالمغرب
إن لجهنم بابا لا يدخلها إلا من شفا غيظه بمعصية الله تعالى
أهل النار كل جعظري جواظ مستكبر جماع مناع ، وأهل الجنة الضعفاء المغلوبون
ثلاث إذا كن في الرجل
ثلاثة من خلائق أهل النار : الكبر ، والعجب ، وسوء الخلق
لن ينجو من النار إلا التارك عملها
من تعوذ بالله من النار ولم يترك شهوات الدنيا فقد استهزأ بنفسه
أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعلين من نار ، يغلي دماغه من حرارة نعليه
إن في جهنم رحى تطحن [ خمسا ] ، أفلا تسألون ما طحنها ؟ فقيل له : فما طحنها يا أمير المؤمنين ؟ قال : العلماء الفجرة ، والقراء الفسقة ، والجبابرة الظلمة ، والوزراء الخونة ، والعرفاء الكذبة
لن يلج النار من مات لا يشرك بالله شيئا ، وكان يبادر صلاته قبل طلوع الشمس وقبل غروبها . - فيما أوحي إلى عيسى ( عليه السلام ) - : هي - يعني النار - دار الجبارين والعتاة الظالمين ، وكل فظ غليظ ، وكل مختال فخور
إن الله تبارك وتعالى حرم أجساد الموحدين على النار
والذي بعثني بالحق بشيرا لا يعذب الله بالنار موحدا أبدا
لما سئل عن دخول المؤمن النار - : لا والله
لا يظعن مقيمها ، ولا يفادى أسيرها ، ولا تقصم كبولها ، ولا مدة للدار فتفنى ، ولا أجل للقوم فيقضى
وارد النار مؤبد الشقاء
وفد النار أبدا معذبون
لو قيل لأهل النار : إنكم ماكثون في النار عدد كل حصاة في الدنيا لفرحوا بها ، ولو قيل لأهل الجنة : إنكم ماكثون عدد كل حصاة لحزنوا ، ولكن جعل لهم الأبد
إن قوما يحرقون في النار حتى إذا صاروا حمما ( حميما ) أدركتهم الشفاعة
إنما خلد أهل النار في النار لأن نياتهم كانت في الدنيا أن لو خلدوا فيها أن يعصوا الله أبدا ، وإنما خلد أهل الجنة في
افتخرت الجنة والنار فقالت النار : يا رب ! يدخلني الجبابرة والمتكبرون والملوك والأشراف ؟ ! وقالت الجنة : أي رب ! يدخلني الضعفاء والفقراء والمساكين ؟ ! . فيقول الله للنار : أنت عذابي أصيب بك من أشاء ، وقال للجنة : أنت رحمتي وسعت كل شئ ، ولكل واحدة منكما ملؤها ، فيلقى فيها أهلها فتقول : هل من مزيد ، ويلقى فيها أهلها فتقول : هل من مزيد
وجهنم تقول : هل من مزيد حتى يضع فيها رب العالمين ما شاء الله أن يضع فتقبض وتغرغر كما تغرغر المزادة الجديدة إذا ملئت ، وتقول : قط قط
ليس منكم أحد إلا وله منزلان : أحدهما في الجنة والآخر في النار
كل أهل الجنة يرى مقعده من النار فيقول : لولا أن الله هداني فيكون له شكرا ، وكل أهل النار يرى مقعده من الجنة فيقول : لو أن الله هداني فيكون عليه حسرة
إعلموا أن الجنة والنار أقرب إلى أحدكم من شراك نعله
مودة الأحمق كشجرة النار يأكل بعضها بعضا
من رزقه الله حب الأئمة من أهل بيتي فقد أصاب خير الدنيا والآخرة ، فلا يشكن أنه في الجنة ، وإن في حب أهل بيتي عشرين خصلة ، عشر في الدنيا ، وعشر في الآخرة
صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات ، مميلات مائلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا
من أدى إلى أمتي حديثا يقام به سنة أو يثلم به بدعة فله الجنة
من أدى إلى أمتي حديثا ، لتقام به سنة ، أو تثلم به بدعة ، فهو في الجنة
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب علي بني له بيت في جهنم يرتع فيه
من كذب علي متعمدا ليضل به الناس فليتبوأ مقعده من النار
ما من شئ يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد نهيتكم عنه وأمرتكم به
يؤتى بوال نقص من الحد سوطا فيقول : رب رحمة لعبادك ، فيقال له : أنت أرحم بهم مني ؟ ! فيؤمر به إلى النار ، ويؤتى بمن زاد سوطا فيقول : لينتهوا عن معاصيك ، فيؤمر به إلى النار
قال للمسلمين وهم مجتمعون حوله - : أيها الناس ! لا نبي بعدي ، ولا سنة بعد سنتي ، فمن ادعى ذلك فدعواه وبدعته في النار ، ومن ادعى ذلك فاقتلوه
وأيم الله لئن فررتم من سيف العاجلة لا تسلموا من سيوف الآخرة ، وأنتم لهاميم العرب والسنام الأعظم ، فاستحيوا من الفرار ، فإن فيه ادراع العار وولوج النار
وأيم الله ! لئن فررتم من سيف العاجلة ، لا تسلموا من سيف الآخرة ، وأنتم لهاميم العرب والسنام الأعظم ، إن في الفرار موجدة الله ، والذل اللازم ، والعار الباقي ، وإن الفار لغير مزيد في عمره ، ولا محجوز ( محبوب ) بينه وبين يومه ، من الرائح إلى الله كالظمآن يرد الماء ؟ الجنة تحت أطراف العوالي ، اليوم تبلى الأخبار ( الأخيار ) ، والله لأنا أشوق إلى لقائهم منهم إلى ديارهم
من كتاب له إلى معاوية جوابا عن كتاب منه إليه - : وأما قولك : " إن الحرب قد أكلت العرب إلا حشاشات أنفس بقيت " ألا ! ومن أكله الحق فإلى الجنة ، ومن أكله الباطل فإلى النار
الدنيا دار ممر ، والناس فيها رجلان : رجل باع نفسه فأوبقها ، ورجل ابتاع نفسه فأعتقها . - المسيح ( عليه السلام ) : بماذا نفع امرؤ نفسه باعها بجميع ما في الدنيا ثم ترك ما باعها به ميراثا لغيره ؟ ! أهلك نفسه ، ولكن طوبى لامرئ خلص نفسه واختارها على جميع الدنيا
ألا حر يدع هذه اللماظة لأهلها ؟ ! إنه ليس لأنفسكم ثمن إلا الجنة ، فلا تبيعوها إلا بها
الحرص أحر من النار
لا يدخل الجنة من نبت لحمه من السحت ، النار أولى به
طوبى لنفس أدت إلى ربها فرضها . . . في معشر أسهر عيونهم خوف معادهم ، وتجافت عن مضاجعهم جنوبهم ، وهمهمت بذكر ربهم شفاههم ، وتقشعت بطول استغفارهم ذنوبهم ، أولئك حزب الله ، ألا إن حزب الله هم المفلحون
ما من هم إلا وله فرج إلا هم أهل النار
ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا وأدخله الجنة برحمته ، قالوا : وما هي يا رسول الله ؟ قال : تعطي من حرمك ، وتصل من قطعك ، وتعفو عمن ظلمك
من عمل لله تعالى أعطاه أجره في الدنيا والآخرة ، وكفاه المهم فيهما ، وقد قال الله تعالى : ( يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) فما أعطاهم الله في الدنيا لم يحاسبهم به في الآخرة
إذا جمع الله الأولين والآخرين ينادي مناد : أين الصابرون ليدخلوا الجنة جميعا بغير حساب - إلى أن قال - قالت الملائكة لهم : من أنتم ؟ قالوا : الصابرون ، قالوا : وما كان صبركم ؟ قالوا : صبرنا على طاعة الله وصبرنا من معصية الله
يكفيك منها - أي من الدنيا - ما سد جوعك ووارى عورتك ، فإن يكن بيت يكنك فذاك ، وإن تكن دابة تركبها فبخ بخ ، وإلا فالخبز وماء الجر ، وما بعد ذلك حساب عليك أو عذاب
إذا جمع الله عز وجل الأولين والآخرين ، قام مناد فنادى يسمع الناس فيقول : أين المتحابون في الله ؟ قال : فيقوم عنق
يقول الله تعالى : أي عبادي الذين قاتلوا في سبيلي ، وقتلوا وأوذوا في سبيلي ، وجاهدوا في سبيلي ، ادخلوا الجنة ، فيدخلونها بغير عذاب ولا حساب
اعلموا عباد الله ان أهل الشرك لا تنصب لهم الموازين ، ولا تنشر لهم الدواوين ، وإنما يحشرون إلى جهنم زمرا ، وإنما نصب الموازين ونشر الدواوين لأهل الإسلام
ثلاثة يدخلهم الله النار بغير حساب : إمام جائر ، وتاجر كذوب ، وشيخ زان
ستة يدخلون النار بغير حساب : الامراء بالجور ، والعرب بالعصبية ، والدهاقين بالكبر ، والتجار بالكذب ، والعلماء بالحسد ، والأغنياء بالبخل
وقد سئل من أعظم الناس حسرة ؟ - : من رأى ماله في ميزان غيره ، فأدخله الله به النار ، وأدخل وارثه به الجنة
قليل الحق يدفع كثير الباطل ، كما أن القليل من النار يحرق كثير الحطب
يقوم المحتكر مكتوب بين عينيه : يا كافر ! تبوأ مقعدك من النار
يحشر الحكارون وقتلة الأنفس إلى جهنم في درجة
نعم البيت الحمام ، تذكر فيه النار ، ويذهب بالدرن
من قضى لمؤمن حاجة قضى الله له حوائج كثيرة أدناهن الجنة
أيما مؤمن كان بينه وبين مؤمن حجاب ضرب الله عز وجل بينه وبين الجنة سبعين ألف سور ما بين السور إلى السور مسيرة ألف عام
من كسا مؤمنا ثوبا من عري كساه الله من إستبرق الجنة ، ومن كسا مؤمنا ثوبا من غنى لم يزل في ستر من الله ما بقي من الثوب خرقة
فيما كتب إلى والي الأهواز نقلا عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) - : من كسا أخاه المؤمن من عري كساه الله من سندس الجنة وإستبرقها وحريرها ، ولم يزل يخوض في رضوان الله ما دام على المكسو منه سلك
من كسا أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقا على الله أن يكسوه من ثياب الجنة ، وأن يهون عليه سكرات الموت ، وأن يوسع عليه في قبره ، وأن يلقى الملائكة إذا خرج من قبره بالبشرى
عذبت امرأة في هر ربطته حتى مات ولم ترسله فيأكل من خشاش الأرض ، فوجبت لها النار بذلك
رأيت في النار صاحبة الهرة تنهشها مقبلة ومدبرة ، كانت أوثقتها فلم تكن تطعمها ولم ترسلها تأكل من خشاش الأرض
أما الحياء فيتشعب منه اللين ، والرأفة ، والمراقبة لله في السر والعلانية ، والسلامة ، واجتناب الشر ، والبشاشة ، والسماحة ، والظفر ، وحسن الثناء على المرء في الناس ، فهذا ما أصاب العاقل بالحياء ، فطوبى لمن قبل نصيحة الله وخاف فضيحته
رحم الله من استحيى من الله حق الحياء ، فحفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى ، وذكر الموت والبلى ، وعلم أن الجنة محفوفة بالمكاره والنار محفوفة بالشهوات
إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة ، ثم يختم له بعمل أهل النار ، وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار ثم يختم عمله بعمل أهل الجنة
إن العبد ليعمل عمل أهل الجنة فيما يرى الناس وإنه لمن أهل النار ، وإنه ليعمل عمل النار فيما يرى الناس وإنه لمن أهل الجنة
لا عليكم أن تعجبوا بأحد حتى تنظروا بما يختم له ، فإن العامل يعمل زمانا من عمره أو برهة من دهره بعمل صالح لو مات عليه دخل الجنة ثم يتحول فيعمل عملا سيئا . - جاء عمرو بن جرموز إلى علي بن أبي طالب بسيف الزبير ، فأخذه علي فنظر إليه ثم قال : أما والله لرب كربة وكريه قد فرجها صاحب هذا السيف عن وجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
أيما مسلم خدم قوما من المسلمين إلا أعطاه الله مثل عددهم خداما في الجنة . - روي أنه تعالى أوحى إلى داود ( عليه السلام ) : ما لي أراك منتبذا ؟ قال : أعيتني الخليقة فيك ، قال : فماذا تريد ؟ قال : محبتك ، قال : فإن محبتي التجاوز عن عبادي ، فإذا رأيت لي مريدا فكن له خادما
فيما مر بقتلى الخوارج - : بؤسا لكم ، لقد ضركم من غركم . فقيل له : من غرهم يا أمير المؤمنين ؟ فقال : الشيطان المضل ، والنفس الأمارة بالسوء ، غرتهم بالأماني ، وفسحت لهم في المعاصي ، ووعدتهم الإظهار ، فاقتحمت بهم النار
وقد لقيه عند مسيره إلى الشام دهاقين الأنبار ، فترجلوا له واشتدوا بين يديه - : ما هذا الذي صنعتموه ، فقالوا : خلق منا نعظم به أمراءنا ، فقال : والله ما ينتفع بهذا امراؤكم ، وإنكم لتشقون على أنفسكم في دنياكم ، وتشقون به في آخرتكم ، وما أخسر المشقة وراءها العقاب ، وأربح الدعة معها الأمان من النار
طوبى لمن أخلص لله عمله وعلمه ، وحبه وبغضه ، وأخذه وتركه ، وكلامه وصمته ، وفعله وقوله
كان كل شئ ماء وكان عرشه على الماء ، فأمر الله عز ذكره الماء ، فاضطرم نارا ، ثم أمر النار فخمدت ، فارتفع من خمودها دخان ، فخلق الله عز وجل السماوات من ذلك الدخان ، وخلق الله عز وجل الأرض من الرماد
ما حسن الله خلق امرئ وخلقه فيطعمه النار
وقد قيل له : إن فلانة تصوم النهار وتقوم الليل وهي سيئة الخلق تؤذي جيرانها بلسانها - : لا خير فيها هي من أهل النار
إن العبد ليبلغ من سوء خلقه أسفل درك جهنم
لا تجالسوا مع شارب الخمر ، ولا تعودوا مرضاهم ، ولا تشيعوا جنائزهم ، ولا تصلوا على أمواتهم ، فإنهم كلاب أهل النار كما قال الله ( اخسؤا فيها ولا تكلمون )
ألا إن المؤمن يعمل بين مخافتين : بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه ، وبين أجل قد بقي لا يدري ما الله قاض فيه ، فليأخذ العبد المؤمن من نفسه لنفسه ومن دنياه لآخرته ، وفي الشيبة قبل الكبر ، وفي الحياة قبل الممات فوالذي نفس محمد بيده ، ما بعد الدنيا من مستعتب ، وما بعدها من دار إلا الجنة أو النار
لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع في الجنة أحد ، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من الجنة أحد
ينبغي للمؤمن أن يخاف الله خوفا كأنه يشرف على النار ، ويرجوه رجاء كأنه من أهل الجنة
من خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة
من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله عز وجل حرم الله عليه النار ، وآمنه من الفزع الأكبر ، وأنجز له ما وعده في كتابه في قوله : ( ولمن خاف مقام ربه جنتان )
مسكين ابن آدم ! لو خاف من النار كما يخاف من الفقر لأمنهما جميعا ، ولو خاف الله في الباطن كما يخاف خلقه في الظاهر لسعد في الدارين
طوبى لمن شغله خوف الله عن خوف الناس
المكر والخديعة والخيانة في النار
إياك والخيانة فإنها شر معصية ، وإن الخائن لمعذب بالنار على خيانته
اطلبوا الخير دهركم ، واهربوا من النار جهدكم ، فإن الجنة لا ينام طالبها ، وإن النار لا ينام هاربها
جمع الخير كله في ثلاث خصال : النظر ، والسكوت ، والكلام : فكل نظر ليس فيه اعتبار فهو سهو ، وكل سكوت ليس فيه فكرة فهو غفلة ، وكل كلام ليس فيه ذكر فهو لغط ، فطوبى لمن كان نظره عبرا ، وسكوته فكرا ، وكلامه ذكرا ، وبكى على خطيئته ، وآمن
الخير كله أمامك ، وإن الشر كله أمامك ، ولن ترى الخير والشر إلا بعد الآخرة ، لأن الله عز وجل جعل الخير كله في الجنة ، والشر كله في النار
ما خير بخير بعده النار ، وما شر بشر بعده الجنة
يدخل الجنة رجلان كانا يعملان عملا واحدا ، فيرى أحدهما صاحبه فوقه ، فيقول : يا رب بما أعطيته وكان عملنا واحدا ؟ فيقول الله تبارك وتعالى : سألني ولم تسألني
بكى أبو ذر من خشية الله حتى اشتكى بصره ، فقيل له : لو دعوت الله يشفي بصرك ؟ ! فقال : إني عن ذلك مشغول وما هو بأكبر همي ، قالوا : وما يشغلك عنه ؟ ! قال : العظيمتان الجنة والنار . - ربيعة بن كعب : قال لي ذات يوم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا ربيعة خدمتني سبع سنين أفلا تسألني حاجة ؟ فقلت : يا رسول الله أمهلني حتى أفكر ، فلما أصبحت ودخلت عليه قال لي : يا ربيعة هات حاجتك ، فقلت : تسأل الله أن يدخلني معك الجنة ، فقال لي : من علمك هذا ؟ فقلت : يا رسول الله ما علمني أحد ، لكني
لقد دعوت الله مرة فاستجاب ونسيت الحاجة ، لأن استجابته بإقباله على عبده عند دعوته أعظم وأجل مما يريد منه العبد ولو كانت الجنة ونعيمها الأبد . - أبو حمزة : إن الله أوحى إلى داود ( عليه السلام ) : يا داود ، إنه ليس عبد من عبادي يطيعني فيما آمره إلا أعطيته قبل أن يسألني ، وأستجيب له قبل أن يدعوني . - فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) : من أصعد إلى الله خالص عبادته أهبط الله عز وجل له أفضل مصلحته
حقا أقول : ما الدنيا غرتك ، ولكن بها اغتررت ، ولقد كاشفتك العظات وآذنتك على سواء ، ولهي بما تعدك من نزول البلاء بجسمك والنقص ( النقض ) في قوتك أصدق وأوفى من أن تكذبك أو تغرك . [ 1233 ] التحذير من الطمأنينة بالدنيا الكتاب ( إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون )
إذا صلح أمر دنياك فاتهم دينك . - المسيح ( عليه السلام ) : لا يستقيم حب الدنيا والآخرة في قلب مؤمن كما لا يستقيم الماء والنار في إناء واحد
أيضا في الآية - : أما الحسنى فالجنة ، وأما الزيادة فالدنيا ما أعطاهم الله في الدنيا ، لم يحاسبهم به في الآخرة ويجمع لهم ثواب الدنيا والآخرة
ما قال الناس لشئ " طوبى له " إلا وقد خبأ له الدهر يوم سوء . [ 1272 ] الدهر يومان
لأبي بصير - : يا أبا محمد ، لقد ذكركم الله إذ حكى عن عدوكم في النار بقوله : ( وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار . . . ) والله ما عنى ولا أراد بهذا غيركم ، صرتم عند أهل هذا العالم شرار الناس ، وأنتم والله في الجنة تحبرون ، وفي النار تطلبون
من اتخذ دين الله لهوا ولعبا أدخله الله سبحانه النار مخلدا فيها
طوبى لمن صمت إلا بذكر الله
كان نقش خاتم عيسى ( عليه السلام ) حرفين اشتقها من الإنجيل : " طوبى لعبد ذكر الله من أجله ، وويل لعبد نسي الله من أجله "
موت في عز خير من حياة في ذل ، وأنشأ ( عليه السلام ) يوم قتل : الموت خير من ركوب العار والعار أولى من دخول النار والله ما هذا وهذا جاري
ألا وإن الخطايا خيل شمس حمل عليها أهلها وخلعت لجمها فتقحمت بهم في النار
عجبا لمن يحتمي من الطعام مخافة الداء كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار !
اتقوا المحقرات من الذنوب فإنها لا تغفر ، قلت [ زيد الشحام ] : وما المحقرات ؟ قال : الرجل يذنب الذنب فيقول : طوبى لي لو لم يكن لي غير ذلك
الكبائر سبع : قتل المؤمن متعمدا ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزحف ، والتعرب بعد الهجرة ، وأكل مال اليتيم ظلما ، وأكل الربا بعد البينة ، وكل ما أوجب الله عليه النار
لما سئل عن الكبائر - : كل شئ أوعد الله عليه النار
قتل النفس من الكبائر ، لأن الله عز وجل يقول : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها . . . )
إن المؤمن إذا قارف الذنوب ابتلي بها بالفقر ، فإن كان في ذلك كفارة لذنوبه وإلا ابتلي بالمرض ، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ابتلي بالخوف من السلطان يطلبه ، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ضيق عليه عند خروج نفسه ، حتى يلقى الله حين يلقاه وما له من ذنب يدعيه عليه فيأمر به إلى الجنة
وقد مر بقتلى الخوارج يوم النهروان - : بؤسا لكم ، لقد ضركم من غركم ، فقيل له : من غرهم يا أمير المؤمنين ؟ فقال : الشيطان المضل ، والأنفس الأمارة بالسوء ، غرتهم بالأماني ، وفسحت لهم بالمعاصي ، ووعدتهم الإظهار ، فاقتحمت بهم النار
من أحب أن يمثل له الرجال فليتبوأ مقعده من النار
لما سأله جابر عن قول الله ( لهم البشرى . . . ) - : ما سألني عنها أحد ، هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ، وفي الآخرة الجنة
إن النار وأهلها يعجون من أهل الرياء فقيل : يا رسول الله وكيف تعج النار ؟ ! قال : من حر النار التي يعذبون بها
إن الله تعالى حرم الجنة على كل مراء
والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة إلا رحيم " قالوا : كلنا رحيم " قال : لا ، حتى ترحم العامة
لو تعلمون قدر رحمة الله تعالى لاتكلتم عليها . - عمر : قدم على النبي ( صلى الله عليه وآله ) بسبي فإذا امرأة من السبي تسعى إذ وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته فقال لنا النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أترون هذه طارحة ولدها في النار ؟ قلنا : لا ، وهي تقدر على أن لا تطرحه ، فقال : الله أرحم بعباده من هذه بولدها
ثلاثة لا يدخلون الجنة : مدمن خمر ، ومدمن سحر ، وقاطع رحم
طوبى لمن أسلم وكان عيشه كفافا
الرستاق حظيرة من حظائر جهنم ليس فيها حد ولا جمعة ولا جماعة ، صبيهم عارم ، وشبانهم شياطين ، وشيوخهم جهال ، المؤمن أنتن فيهم من الجيفة