🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالمعاد والبرزخ والجنّة والنار › صفحة 31

المعاد والبرزخ والجنّة والنار — صفحة 31 من 41

لن يفوز بالجنة إلا الساعي لها

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 428 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

بالمكاره تنال الجنة . - المسيح ( عليه السلام ) : النوم على الحصير وأكل خبز

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 428 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لا تحصل الجنة بالتمني

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 429 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من ضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه ضمنت له الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 429 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أنا زعيم ببيت في ربض الجنة ، وبيت في وسط الجنة ، وبيت في أعلى الجنة ، لمن ترك المراء وإن كان محقا ، ولمن ترك الكذب وإن كان هازلا ، ولمن حسن خلقه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 429 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

يقول الله عز وجل : حرمت الجنة على المنان ، والبخيل ، والقتات

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 430 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا يدخل الجنة خب ولا خائن

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 430 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 430 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا : الديوث ، والرجلة من النساء ، ومدمن الخمر

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 430 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا يدخل الجنة شيخ زان ، ولا مسكين مستكبر ، ولا منان بعمله على الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 430 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن الله تبارك وتعالى آلى على نفسه أن لا يسكن جنته أصنافا ثلاثة : راد على الله عز وجل ، أو راد على إمام هدى ، أو من حبس حق امرئ مؤمن

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 430 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا يدخل الجنة جبار ولا بخيل ولا سئ الملكة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 430 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من استرعى رعية فغشها حرم الله عليه الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 430 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن للجنة بابا يدعى " الريان " لا يدخل منه إلا الصائمون

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 431 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن للجنة بابا يقال له : باب المعروف ، لا يدخله إلا أهل المعروف

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 431 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 431 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لا تقولوا جنة واحدة ، إن الله عز وجل يقول : " درجات بعضها فوق بعض "

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 431 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

الدرجة في الجنة فوق

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 431 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

في صفة الجنة - : درجات متفاضلات ومنازل متفاوتات

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 432 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

عليك بالقرآن ، فإن الله خلق الجنة . . . وجعل درجاتها على قدر آيات القرآن ، فمن قرأ القرآن قال له : اقرأ وارق ، ومن دخل منهم الجنة لم يكن في الجنة أعلى درجة منه ما خلا النبيون والصديقون

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 432 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن الله جل ثناؤه ليدخل قوما الجنة فيعطيهم حتى تنتهي أمانيهم وفوقهم قوم في الدرجات العلى ، فإذا نظروا إليهم عرفوهم فيقولون : ربنا إخواننا كنا معهم في الدنيا فبم فضلتهم علينا ؟ فيقال : هيهات ! إنهم كانوا يجوعون حين تشبعون ، ويظمأون حين تروون ، ويقومون حين تنامون ، ويشخصون حين تخفضون

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 432 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن الله تبارك وتعالى خلق في الجنة عمودا من ياقوتة حمراء ، عليه سبعون ألف قصر ، في كل قصر سبعون ألف غرفة ، خلقها الله عز وجل للمتحابين والمتزاورين في الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 432 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن في الجنة قصرا لا يدخله إلا صوام رجب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 432 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن في الجنة درجة لا ينالها إلا إمام عادل ، أو ذو رحم وصول ، أو ذو عيال صبور

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 432 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها ، يسكنها من أمتي من أطاب الكلام ، وأطعم الطعام ، وأفشا السلام ، وأدام الصيام وصلى بالليل والناس نيام

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 432 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن في الجنة منازل لا ينالها العباد

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 432 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن أطيب شئ في الجنة وألذه حب الله والحب [ في ا ] لله والحمد لله ، قال الله عز وجل : ( وآخر دعويهم أن الحمد لله رب العالمين ) وذلك أنهم إذا عاينوا ما في الجنة من النعيم ، هاجت المحبة في قلوبهم ، فينادون عند ذلك : أن الحمد لله رب العالمين

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 433 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إذا صار أهل الجنة في الجنة ودخل ولي الله إلى جنانه ومساكنه . . . إن الجبار يشرف عليهم فيقول لهم : هل أنبئكم بخير مما أنتم فيه ؟ فيقولون : ربنا وأي شئ خير مما نحن فيه ؟ . . . رضاي عنكم ومحبتي لكم خير وأعظم مما أنتم فيه . . . ثم قرأ ( عليه السلام ) : ( . . . ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم )

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 433 — الإمام زين العابدين عليه السلام

قال الله تبارك وتعالى : يا عبادي الصديقين ! تنعموا بعبادتي في الدنيا ، فإنكم تتنعمون بها في الآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 433 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن أدنى أهل الجنة منزلة لرجل ينظر في ملكه ألف سنة ، يرى أقصاه كما

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 433 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن أدنى أهل الجنة منزلا لو نزل به الثقلان - الجن والإنس - لوسعهم طعاما وشرابا ولا ينقص مما عنده شئ !

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 434 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

سأل موسى ربه فقال : يا رب ما أدنى أهل الجنة منزلة ؟ فقال : هو رجل يجئ بعد ما يدخل أهل الجنة الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 434 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الجنة التي أعد الله تعالى للمؤمنين خطافة لأبصار الناظرين ، فيها درجات متفاضلات ومنازل متعاليات ، لا يبيد نعيمها ، ولا يضمحل حبورها ، ولا ينقطع سرورها ، ولا يظعن مقيمها ، ولا يهرم خالدها ، ولا يبأس ساكنها ، آمن سكانها من الموت فلا يخافون ، صفا لهم العيش ، ودامت لهم النعمة في أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 434 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أرض الجنة رخامها فضة ، وترابها الورس والزعفران ، وكنسها المسك ، ورضراضها الدر والياقوت

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 435 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

إن من أدنى نعيم أهل الجنة أن يوجد ريحها من مسيرة ألف عام من مسافة الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 435 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 435 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن في الجنة شجرا يأمر الله رياحها فتهب فتضرب تلك الشجرة بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها حسنا ، ثم قال : هذا عوض لمن ترك السماع في الدنيا من مخافة الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 435 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنت أول من يدخل الجنة ، فقلت : يا رسول الله أدخلها قبلك ؟ ! قال : نعم ، إنك صاحب لوائي في الآخرة كما أنك صاحب لوائي في الدنيا ، وحامل اللواء هو المتقدم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 435 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

أول أهل الجنة دخولا إلى الجنة أهل المعروف

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 435 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراء

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 435 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أول من يدخل الجنة شهيد

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 436 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ثلاثة أول من يدخل الجنة : الشهيد في سبيل الله ، والمملوك لم يشغله رقه عن طاعة ربه ، وفقير ذو عيال متعفف

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 436 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن أول ثلة الجنة الفقراء المهاجرين الذين تتقى بهم المكاره

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 436 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ألا أدلكم على أهل الجنة ؟ ! كل ضعيف مستضعف لو أقسم على الله لأبره ، ألا أدلكم على أهل النار ؟ ! كل متكبر جواظ

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 436 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن أهل الجنة كل مؤمن هين لين

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 436 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ألا أنبئك بأهل الجنة ؟ الضعفاء المغلوبون

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 436 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

حملة القرآن عرفاء أهل الجنة ، والمجاهدون في سبيل الله تعالى قواد أهل الجنة ، والرسل سادات أهل الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 436 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أهل الجنة جرد مرد كحل ، لا يفنى شبابهم ، ولا تبلى ثيابهم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 436 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

يدخل أهل الجنة جردا مردا مكحلين أبناء ثلاثين أو ثلاث وثلاثين

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 436 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

كلكم يدخلون الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 436 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أربع من كنوز الجنة : كتمان الفاقة ، وكتمان الصدقة ، وكتمان المصيبة ، وكتمان الوجع

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 437 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

الموقنون والمخلصون ، والمؤثرون من رجال الأعراف

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 437 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الأعراف كثبان بين الجنة والنار ، والرجال : الأئمة صلوات الله عليهم يقفون على الأعراف مع شيعتهم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 437 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

أنا يعسوب المؤمنين . . . وأنا قسيم الجنة والنار ، وأنا صاحب الأعراف

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 437 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

والله ما خلت الجنة من أرواح المؤمنين منذ خلقها ، ولا خلت النار من أرواح الكفار والعصاة منذ خلقها عز وجل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 437 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

السيوف مفاتيح الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 446 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

عينان لا تمسهما النار : عين بكت من خشية الله ، وعين باتت تحرس في سبيل الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 449 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ضحكت من ناس يأتونكم من قبل المشرق يساقون إلى الجنة وهم له كارهون

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 449 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ضحكت من قوم يساقون إلى الجنة مقرنين في السلاسل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 449 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

عجب الله من قوم يدخلون الجنة بالسلاسل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 449 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ألا تسألوني مم ضحكت ؟ رأيت ناسا من أمتي يساقون إلى الجنة في السلاسل كرها ، قيل : يا رسول الله ! من هم ؟ قال : قوم من العجم يسبيهم المجاهدون فيدخلونهم الإسلام

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 449 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

جهاد النفس مهر الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 452 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

جهاد الهوى ثمن الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 452 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ألا وإن الجهاد ثمن الجنة ، فمن جاهد نفسه ملكها ، وهي أكرم ثواب الله لمن عرفها

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 454 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

سبعة أشياء بغير سبعة أشياء من الاستهزاء : من استغفر بلسانه ولم يندم بقلبه فقد استهزأ بنفسه ، ومن سأل الله التوفيق ولم يجتهد فقد استهزأ بنفسه ، ومن استحزم ولم يحذر فقد استهزأ بنفسه ، ومن سأل الله الجنة ولم يصبر على الشدائد فقد استهزأ بنفسه ، ومن تعوذ بالله من النار ولم يترك شهوات الدنيا فقد استهزأ بنفسه ، ومن ذكر الله ولم يستبق إلى لقائه فقد استهزأ بنفسه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 459 — الإمام علي الرضا عليه السلام

النار غاية المفرطين

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 468 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إنها نار لا يهدأ زفيرها ، ولا يفك أسيرها ، ولا يجبر كسيرها ، حرها شديد ، وقعرها بعيد ، وماؤها صديد

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 468 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

احذروا نارا قعرها بعيد ، وحرها شديد ، وعذابها جديد ، دار ليس فيها رحمة ، ولا تسمع فيها دعوة ، ولا تفرج فيها كربة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 468 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

احذروا نارا حرها شديد ، وقعرها بعيد ، وحليها حديد

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 468 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

احذروا نارا لجبها عتيد ، ولهبها شديد ، وعذابها أبدا جديد

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 468 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

نار شديد كلبها ، عال لجبها ، ساطع لهبها ، متأجج سعيرها ، متغيظ زفيرها ، بعيد خمودها ، ذاك وقودها ، متخوف وعيدها

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 468 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إن أهل النار يتعاوون فيها كما يتعاوى الكلاب والذئاب مما يلقون من ألم " أليم " العذاب . . . كليلة أبصارهم ، صم بكم عمي ، مسودة وجوههم ، خاسئين فيها نادمين

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 468 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن الرجل من أهل النار ليعظم للنار حتى يكون الضرس من أضراسه كأحد

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 469 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

اعلموا أنه ليس لهذا الجلد الرقيق صبر على النار فارحموا نفوسكم ، فإنكم قد جربتموها في مصائب الدنيا ، أفرأيتم جزع أحدكم من الشوكة تصيبه ، والعثرة تدميه ، والرمضاء تحرقه ؟ ! فكيف إذا كان بين طابقين من نار ، ضجيع حجر ، وقرين شيطان ؟ !

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 469 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

: لو أن حلقة واحدة من السلسلة التي طولها سبعون ذراعا ، وضعت على الدنيا لذابت الدنيا من حرها

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 469 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

: لو أن سربالا من سرابيل أهل النار علق بين السماء والأرض لمات أهل الدنيا من ريحه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 469 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لو أن دلوا صب من غسلين في مطلع الشمس لغلت منه جماجم من في مغربها

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 470 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لو أن قطرة من الضريع قطرت في شراب أهل الدنيا لمات أهلها من نتنها

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 470 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

إن أهل النار لما غلى الزقوم والضريع في بطونهم كغلي الحميم سألوا الشراب ، فاتوا بشراب غساق وصديد ، يتجرعه ولا يكاد يسيغه ، ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 470 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لو أن شررة من شرر جهنم بالمشرق ، لوجد حرها من بالمغرب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 470 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن لجهنم بابا لا يدخلها إلا من شفا غيظه بمعصية الله تعالى

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 471 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أهل النار كل جعظري جواظ مستكبر جماع مناع ، وأهل الجنة الضعفاء المغلوبون

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 471 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ثلاث إذا كن في الرجل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 471 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ثلاثة من خلائق أهل النار : الكبر ، والعجب ، وسوء الخلق

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 472 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لن ينجو من النار إلا التارك عملها

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 472 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من تعوذ بالله من النار ولم يترك شهوات الدنيا فقد استهزأ بنفسه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 472 — الإمام علي الرضا عليه السلام
صلى الله عليه وآله

أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعلين من نار ، يغلي دماغه من حرارة نعليه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 472 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن في جهنم رحى تطحن [ خمسا ] ، أفلا تسألون ما طحنها ؟ فقيل له : فما طحنها يا أمير المؤمنين ؟ قال : العلماء الفجرة ، والقراء الفسقة ، والجبابرة الظلمة ، والوزراء الخونة ، والعرفاء الكذبة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 473 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لن يلج النار من مات لا يشرك بالله شيئا ، وكان يبادر صلاته قبل طلوع الشمس وقبل غروبها . - فيما أوحي إلى عيسى ( عليه السلام ) - : هي - يعني النار - دار الجبارين والعتاة الظالمين ، وكل فظ غليظ ، وكل مختال فخور

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 474 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن الله تبارك وتعالى حرم أجساد الموحدين على النار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 474 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

والذي بعثني بالحق بشيرا لا يعذب الله بالنار موحدا أبدا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 474 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

لما سئل عن دخول المؤمن النار - : لا والله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 474 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

لا يظعن مقيمها ، ولا يفادى أسيرها ، ولا تقصم كبولها ، ولا مدة للدار فتفنى ، ولا أجل للقوم فيقضى

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 475 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وارد النار مؤبد الشقاء

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 475 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وفد النار أبدا معذبون

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 475 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لو قيل لأهل النار : إنكم ماكثون في النار عدد كل حصاة في الدنيا لفرحوا بها ، ولو قيل لأهل الجنة : إنكم ماكثون عدد كل حصاة لحزنوا ، ولكن جعل لهم الأبد

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 475 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إن قوما يحرقون في النار حتى إذا صاروا حمما ( حميما ) أدركتهم الشفاعة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 475 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

إنما خلد أهل النار في النار لأن نياتهم كانت في الدنيا أن لو خلدوا فيها أن يعصوا الله أبدا ، وإنما خلد أهل الجنة في

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 475 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

افتخرت الجنة والنار فقالت النار : يا رب ! يدخلني الجبابرة والمتكبرون والملوك والأشراف ؟ ! وقالت الجنة : أي رب ! يدخلني الضعفاء والفقراء والمساكين ؟ ! . فيقول الله للنار : أنت عذابي أصيب بك من أشاء ، وقال للجنة : أنت رحمتي وسعت كل شئ ، ولكل واحدة منكما ملؤها ، فيلقى فيها أهلها فتقول : هل من مزيد ، ويلقى فيها أهلها فتقول : هل من مزيد

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 476 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

وجهنم تقول : هل من مزيد حتى يضع فيها رب العالمين ما شاء الله أن يضع فتقبض وتغرغر كما تغرغر المزادة الجديدة إذا ملئت ، وتقول : قط قط

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 476 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ليس منكم أحد إلا وله منزلان : أحدهما في الجنة والآخر في النار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 476 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

كل أهل الجنة يرى مقعده من النار فيقول : لولا أن الله هداني فيكون له شكرا ، وكل أهل النار يرى مقعده من الجنة فيقول : لو أن الله هداني فيكون عليه حسرة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 476 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إعلموا أن الجنة والنار أقرب إلى أحدكم من شراك نعله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 477 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

مودة الأحمق كشجرة النار يأكل بعضها بعضا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 497 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من رزقه الله حب الأئمة من أهل بيتي فقد أصاب خير الدنيا والآخرة ، فلا يشكن أنه في الجنة ، وإن في حب أهل بيتي عشرين خصلة ، عشر في الدنيا ، وعشر في الآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 518 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات ، مميلات مائلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 530 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من أدى إلى أمتي حديثا يقام به سنة أو يثلم به بدعة فله الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 546 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من أدى إلى أمتي حديثا ، لتقام به سنة ، أو تثلم به بدعة ، فهو في الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 547 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 548 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من كذب علي بني له بيت في جهنم يرتع فيه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 548 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من كذب علي متعمدا ليضل به الناس فليتبوأ مقعده من النار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 548 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ما من شئ يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد نهيتكم عنه وأمرتكم به

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 551 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

يؤتى بوال نقص من الحد سوطا فيقول : رب رحمة لعبادك ، فيقال له : أنت أرحم بهم مني ؟ ! فيؤمر به إلى النار ، ويؤتى بمن زاد سوطا فيقول : لينتهوا عن معاصيك ، فيؤمر به إلى النار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 557 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

قال للمسلمين وهم مجتمعون حوله - : أيها الناس ! لا نبي بعدي ، ولا سنة بعد سنتي ، فمن ادعى ذلك فدعواه وبدعته في النار ، ومن ادعى ذلك فاقتلوه

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 559 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وأيم الله لئن فررتم من سيف العاجلة لا تسلموا من سيوف الآخرة ، وأنتم لهاميم العرب والسنام الأعظم ، فاستحيوا من الفرار ، فإن فيه ادراع العار وولوج النار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 567 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وأيم الله ! لئن فررتم من سيف العاجلة ، لا تسلموا من سيف الآخرة ، وأنتم لهاميم العرب والسنام الأعظم ، إن في الفرار موجدة الله ، والذل اللازم ، والعار الباقي ، وإن الفار لغير مزيد في عمره ، ولا محجوز ( محبوب ) بينه وبين يومه ، من الرائح إلى الله كالظمآن يرد الماء ؟ الجنة تحت أطراف العوالي ، اليوم تبلى الأخبار ( الأخيار ) ، والله لأنا أشوق إلى لقائهم منهم إلى ديارهم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 567 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

من كتاب له إلى معاوية جوابا عن كتاب منه إليه - : وأما قولك : " إن الحرب قد أكلت العرب إلا حشاشات أنفس بقيت " ألا ! ومن أكله الحق فإلى الجنة ، ومن أكله الباطل فإلى النار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 569 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الدنيا دار ممر ، والناس فيها رجلان : رجل باع نفسه فأوبقها ، ورجل ابتاع نفسه فأعتقها . - المسيح ( عليه السلام ) : بماذا نفع امرؤ نفسه باعها بجميع ما في الدنيا ثم ترك ما باعها به ميراثا لغيره ؟ ! أهلك نفسه ، ولكن طوبى لامرئ خلص نفسه واختارها على جميع الدنيا

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 583 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

ألا حر يدع هذه اللماظة لأهلها ؟ ! إنه ليس لأنفسكم ثمن إلا الجنة ، فلا تبيعوها إلا بها

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 584 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الحرص أحر من النار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 586 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا يدخل الجنة من نبت لحمه من السحت ، النار أولى به

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 597 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

طوبى لنفس أدت إلى ربها فرضها . . . في معشر أسهر عيونهم خوف معادهم ، وتجافت عن مضاجعهم جنوبهم ، وهمهمت بذكر ربهم شفاههم ، وتقشعت بطول استغفارهم ذنوبهم ، أولئك حزب الله ، ألا إن حزب الله هم المفلحون

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 600 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما من هم إلا وله فرج إلا هم أهل النار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 614 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا وأدخله الجنة برحمته ، قالوا : وما هي يا رسول الله ؟ قال : تعطي من حرمك ، وتصل من قطعك ، وتعفو عمن ظلمك

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 624 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

من عمل لله تعالى أعطاه أجره في الدنيا والآخرة ، وكفاه المهم فيهما ، وقد قال الله تعالى : ( يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) فما أعطاهم الله في الدنيا لم يحاسبهم به في الآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 624 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إذا جمع الله الأولين والآخرين ينادي مناد : أين الصابرون ليدخلوا الجنة جميعا بغير حساب - إلى أن قال - قالت الملائكة لهم : من أنتم ؟ قالوا : الصابرون ، قالوا : وما كان صبركم ؟ قالوا : صبرنا على طاعة الله وصبرنا من معصية الله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 624 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله

يكفيك منها - أي من الدنيا - ما سد جوعك ووارى عورتك ، فإن يكن بيت يكنك فذاك ، وإن تكن دابة تركبها فبخ بخ ، وإلا فالخبز وماء الجر ، وما بعد ذلك حساب عليك أو عذاب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 624 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إذا جمع الله عز وجل الأولين والآخرين ، قام مناد فنادى يسمع الناس فيقول : أين المتحابون في الله ؟ قال : فيقوم عنق

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 624 — الإمام زين العابدين عليه السلام
صلى الله عليه وآله

يقول الله تعالى : أي عبادي الذين قاتلوا في سبيلي ، وقتلوا وأوذوا في سبيلي ، وجاهدوا في سبيلي ، ادخلوا الجنة ، فيدخلونها بغير عذاب ولا حساب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 625 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

اعلموا عباد الله ان أهل الشرك لا تنصب لهم الموازين ، ولا تنشر لهم الدواوين ، وإنما يحشرون إلى جهنم زمرا ، وإنما نصب الموازين ونشر الدواوين لأهل الإسلام

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 625 — الإمام زين العابدين عليه السلام

ثلاثة يدخلهم الله النار بغير حساب : إمام جائر ، وتاجر كذوب ، وشيخ زان

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 625 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ستة يدخلون النار بغير حساب : الامراء بالجور ، والعرب بالعصبية ، والدهاقين بالكبر ، والتجار بالكذب ، والعلماء بالحسد ، والأغنياء بالبخل

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 625 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وقد سئل من أعظم الناس حسرة ؟ - : من رأى ماله في ميزان غيره ، فأدخله الله به النار ، وأدخل وارثه به الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 634 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

قليل الحق يدفع كثير الباطل ، كما أن القليل من النار يحرق كثير الحطب

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 654 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

يقوم المحتكر مكتوب بين عينيه : يا كافر ! تبوأ مقعدك من النار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 666 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

يحشر الحكارون وقتلة الأنفس إلى جهنم في درجة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 667 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

نعم البيت الحمام ، تذكر فيه النار ، ويذهب بالدرن

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 698 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من قضى لمؤمن حاجة قضى الله له حوائج كثيرة أدناهن الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 701 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

أيما مؤمن كان بينه وبين مؤمن حجاب ضرب الله عز وجل بينه وبين الجنة سبعين ألف سور ما بين السور إلى السور مسيرة ألف عام

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 703 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

من كسا مؤمنا ثوبا من عري كساه الله من إستبرق الجنة ، ومن كسا مؤمنا ثوبا من غنى لم يزل في ستر من الله ما بقي من الثوب خرقة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 703 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

فيما كتب إلى والي الأهواز نقلا عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) - : من كسا أخاه المؤمن من عري كساه الله من سندس الجنة وإستبرقها وحريرها ، ولم يزل يخوض في رضوان الله ما دام على المكسو منه سلك

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 703 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

من كسا أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقا على الله أن يكسوه من ثياب الجنة ، وأن يهون عليه سكرات الموت ، وأن يوسع عليه في قبره ، وأن يلقى الملائكة إذا خرج من قبره بالبشرى

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 703 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

عذبت امرأة في هر ربطته حتى مات ولم ترسله فيأكل من خشاش الأرض ، فوجبت لها النار بذلك

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 713 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

رأيت في النار صاحبة الهرة تنهشها مقبلة ومدبرة ، كانت أوثقتها فلم تكن تطعمها ولم ترسلها تأكل من خشاش الأرض

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 713 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أما الحياء فيتشعب منه اللين ، والرأفة ، والمراقبة لله في السر والعلانية ، والسلامة ، واجتناب الشر ، والبشاشة ، والسماحة ، والظفر ، وحسن الثناء على المرء في الناس ، فهذا ما أصاب العاقل بالحياء ، فطوبى لمن قبل نصيحة الله وخاف فضيحته

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 717 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

رحم الله من استحيى من الله حق الحياء ، فحفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى ، وذكر الموت والبلى ، وعلم أن الجنة محفوفة بالمكاره والنار محفوفة بالشهوات

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 719 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة ، ثم يختم له بعمل أهل النار ، وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار ثم يختم عمله بعمل أهل الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 724 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن العبد ليعمل عمل أهل الجنة فيما يرى الناس وإنه لمن أهل النار ، وإنه ليعمل عمل النار فيما يرى الناس وإنه لمن أهل الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 724 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا عليكم أن تعجبوا بأحد حتى تنظروا بما يختم له ، فإن العامل يعمل زمانا من عمره أو برهة من دهره بعمل صالح لو مات عليه دخل الجنة ثم يتحول فيعمل عملا سيئا . - جاء عمرو بن جرموز إلى علي بن أبي طالب بسيف الزبير ، فأخذه علي فنظر إليه ثم قال : أما والله لرب كربة وكريه قد فرجها صاحب هذا السيف عن وجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله )

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 725 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

أيما مسلم خدم قوما من المسلمين إلا أعطاه الله مثل عددهم خداما في الجنة . - روي أنه تعالى أوحى إلى داود ( عليه السلام ) : ما لي أراك منتبذا ؟ قال : أعيتني الخليقة فيك ، قال : فماذا تريد ؟ قال : محبتك ، قال : فإن محبتي التجاوز عن عبادي ، فإذا رأيت لي مريدا فكن له خادما

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 730 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

فيما مر بقتلى الخوارج - : بؤسا لكم ، لقد ضركم من غركم . فقيل له : من غرهم يا أمير المؤمنين ؟ فقال : الشيطان المضل ، والنفس الأمارة بالسوء ، غرتهم بالأماني ، وفسحت لهم في المعاصي ، ووعدتهم الإظهار ، فاقتحمت بهم النار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 737 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

وقد لقيه عند مسيره إلى الشام دهاقين الأنبار ، فترجلوا له واشتدوا بين يديه - : ما هذا الذي صنعتموه ، فقالوا : خلق منا نعظم به أمراءنا ، فقال : والله ما ينتفع بهذا امراؤكم ، وإنكم لتشقون على أنفسكم في دنياكم ، وتشقون به في آخرتكم ، وما أخسر المشقة وراءها العقاب ، وأربح الدعة معها الأمان من النار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 741 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

طوبى لمن أخلص لله عمله وعلمه ، وحبه وبغضه ، وأخذه وتركه ، وكلامه وصمته ، وفعله وقوله

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 755 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

كان كل شئ ماء وكان عرشه على الماء ، فأمر الله عز ذكره الماء ، فاضطرم نارا ، ثم أمر النار فخمدت ، فارتفع من خمودها دخان ، فخلق الله عز وجل السماوات من ذلك الدخان ، وخلق الله عز وجل الأرض من الرماد

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 770 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
صلى الله عليه وآله

ما حسن الله خلق امرئ وخلقه فيطعمه النار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 798 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

وقد قيل له : إن فلانة تصوم النهار وتقوم الليل وهي سيئة الخلق تؤذي جيرانها بلسانها - : لا خير فيها هي من أهل النار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 807 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن العبد ليبلغ من سوء خلقه أسفل درك جهنم

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 807 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لا تجالسوا مع شارب الخمر ، ولا تعودوا مرضاهم ، ولا تشيعوا جنائزهم ، ولا تصلوا على أمواتهم ، فإنهم كلاب أهل النار كما قال الله ( اخسؤا فيها ولا تكلمون )

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 814 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ألا إن المؤمن يعمل بين مخافتين : بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه ، وبين أجل قد بقي لا يدري ما الله قاض فيه ، فليأخذ العبد المؤمن من نفسه لنفسه ومن دنياه لآخرته ، وفي الشيبة قبل الكبر ، وفي الحياة قبل الممات فوالذي نفس محمد بيده ، ما بعد الدنيا من مستعتب ، وما بعدها من دار إلا الجنة أو النار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 825 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع في الجنة أحد ، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من الجنة أحد

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 826 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ينبغي للمؤمن أن يخاف الله خوفا كأنه يشرف على النار ، ويرجوه رجاء كأنه من أهل الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 826 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 829 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله عز وجل حرم الله عليه النار ، وآمنه من الفزع الأكبر ، وأنجز له ما وعده في كتابه في قوله : ( ولمن خاف مقام ربه جنتان )

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 829 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

مسكين ابن آدم ! لو خاف من النار كما يخاف من الفقر لأمنهما جميعا ، ولو خاف الله في الباطن كما يخاف خلقه في الظاهر لسعد في الدارين

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 830 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

طوبى لمن شغله خوف الله عن خوف الناس

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 831 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

المكر والخديعة والخيانة في النار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 834 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

إياك والخيانة فإنها شر معصية ، وإن الخائن لمعذب بالنار على خيانته

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 834 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

اطلبوا الخير دهركم ، واهربوا من النار جهدكم ، فإن الجنة لا ينام طالبها ، وإن النار لا ينام هاربها

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 838 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

جمع الخير كله في ثلاث خصال : النظر ، والسكوت ، والكلام : فكل نظر ليس فيه اعتبار فهو سهو ، وكل سكوت ليس فيه فكرة فهو غفلة ، وكل كلام ليس فيه ذكر فهو لغط ، فطوبى لمن كان نظره عبرا ، وسكوته فكرا ، وكلامه ذكرا ، وبكى على خطيئته ، وآمن

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 838 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

الخير كله أمامك ، وإن الشر كله أمامك ، ولن ترى الخير والشر إلا بعد الآخرة ، لأن الله عز وجل جعل الخير كله في الجنة ، والشر كله في النار

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 839 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

ما خير بخير بعده النار ، وما شر بشر بعده الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 841 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

يدخل الجنة رجلان كانا يعملان عملا واحدا ، فيرى أحدهما صاحبه فوقه ، فيقول : يا رب بما أعطيته وكان عملنا واحدا ؟ فيقول الله تبارك وتعالى : سألني ولم تسألني

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 12 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

بكى أبو ذر من خشية الله حتى اشتكى بصره ، فقيل له : لو دعوت الله يشفي بصرك ؟ ! فقال : إني عن ذلك مشغول وما هو بأكبر همي ، قالوا : وما يشغلك عنه ؟ ! قال : العظيمتان الجنة والنار . - ربيعة بن كعب : قال لي ذات يوم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا ربيعة خدمتني سبع سنين أفلا تسألني حاجة ؟ فقلت : يا رسول الله أمهلني حتى أفكر ، فلما أصبحت ودخلت عليه قال لي : يا ربيعة هات حاجتك ، فقلت : تسأل الله أن يدخلني معك الجنة ، فقال لي : من علمك هذا ؟ فقلت : يا رسول الله ما علمني أحد ، لكني

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 22 — الإمام موسى الكاظم عليه السلام

لقد دعوت الله مرة فاستجاب ونسيت الحاجة ، لأن استجابته بإقباله على عبده عند دعوته أعظم وأجل مما يريد منه العبد ولو كانت الجنة ونعيمها الأبد . - أبو حمزة : إن الله أوحى إلى داود ( عليه السلام ) : يا داود ، إنه ليس عبد من عبادي يطيعني فيما آمره إلا أعطيته قبل أن يسألني ، وأستجيب له قبل أن يدعوني . - فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) : من أصعد إلى الله خالص عبادته أهبط الله عز وجل له أفضل مصلحته

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 26 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

حقا أقول : ما الدنيا غرتك ، ولكن بها اغتررت ، ولقد كاشفتك العظات وآذنتك على سواء ، ولهي بما تعدك من نزول البلاء بجسمك والنقص ( النقض ) في قوتك أصدق وأوفى من أن تكذبك أو تغرك . [ 1233 ] التحذير من الطمأنينة بالدنيا الكتاب ( إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 48 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

إذا صلح أمر دنياك فاتهم دينك . - المسيح ( عليه السلام ) : لا يستقيم حب الدنيا والآخرة في قلب مؤمن كما لا يستقيم الماء والنار في إناء واحد

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 56 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

أيضا في الآية - : أما الحسنى فالجنة ، وأما الزيادة فالدنيا ما أعطاهم الله في الدنيا ، لم يحاسبهم به في الآخرة ويجمع لهم ثواب الدنيا والآخرة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 58 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

ما قال الناس لشئ " طوبى له " إلا وقد خبأ له الدهر يوم سوء . [ 1272 ] الدهر يومان

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 72 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

لأبي بصير - : يا أبا محمد ، لقد ذكركم الله إذ حكى عن عدوكم في النار بقوله : ( وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار . . . ) والله ما عنى ولا أراد بهذا غيركم ، صرتم عند أهل هذا العالم شرار الناس ، وأنتم والله في الجنة تحبرون ، وفي النار تطلبون

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 93 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

من اتخذ دين الله لهوا ولعبا أدخله الله سبحانه النار مخلدا فيها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 94 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

طوبى لمن صمت إلا بذكر الله

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 108 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

كان نقش خاتم عيسى ( عليه السلام ) حرفين اشتقها من الإنجيل : " طوبى لعبد ذكر الله من أجله ، وويل لعبد نسي الله من أجله "

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 119 — الإمام علي الرضا عليه السلام

موت في عز خير من حياة في ذل ، وأنشأ ( عليه السلام ) يوم قتل : الموت خير من ركوب العار والعار أولى من دخول النار والله ما هذا وهذا جاري

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 126 — الإمام الحسين عليه السلام

ألا وإن الخطايا خيل شمس حمل عليها أهلها وخلعت لجمها فتقحمت بهم في النار

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 130 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

عجبا لمن يحتمي من الطعام مخافة الداء كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار !

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 131 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

اتقوا المحقرات من الذنوب فإنها لا تغفر ، قلت [ زيد الشحام ] : وما المحقرات ؟ قال : الرجل يذنب الذنب فيقول : طوبى لي لو لم يكن لي غير ذلك

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 136 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

الكبائر سبع : قتل المؤمن متعمدا ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزحف ، والتعرب بعد الهجرة ، وأكل مال اليتيم ظلما ، وأكل الربا بعد البينة ، وكل ما أوجب الله عليه النار

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 136 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام

لما سئل عن الكبائر - : كل شئ أوعد الله عليه النار

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 137 — الإمام محمد الباقر عليه السلام

قتل النفس من الكبائر ، لأن الله عز وجل يقول : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها . . . )

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 137 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

إن المؤمن إذا قارف الذنوب ابتلي بها بالفقر ، فإن كان في ذلك كفارة لذنوبه وإلا ابتلي بالمرض ، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ابتلي بالخوف من السلطان يطلبه ، فإن كان ذلك كفارة لذنوبه وإلا ضيق عليه عند خروج نفسه ، حتى يلقى الله حين يلقاه وما له من ذنب يدعيه عليه فيأمر به إلى الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 142 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وقد مر بقتلى الخوارج يوم النهروان - : بؤسا لكم ، لقد ضركم من غركم ، فقيل له : من غرهم يا أمير المؤمنين ؟ فقال : الشيطان المضل ، والأنفس الأمارة بالسوء ، غرتهم بالأماني ، وفسحت لهم بالمعاصي ، ووعدتهم الإظهار ، فاقتحمت بهم النار

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 146 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

من أحب أن يمثل له الرجال فليتبوأ مقعده من النار

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 151 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لما سأله جابر عن قول الله ( لهم البشرى . . . ) - : ما سألني عنها أحد ، هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ، وفي الآخرة الجنة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 154 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن النار وأهلها يعجون من أهل الرياء فقيل : يا رسول الله وكيف تعج النار ؟ ! قال : من حر النار التي يعذبون بها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 163 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

إن الله تعالى حرم الجنة على كل مراء

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 166 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة إلا رحيم " قالوا : كلنا رحيم " قال : لا ، حتى ترحم العامة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 188 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

لو تعلمون قدر رحمة الله تعالى لاتكلتم عليها . - عمر : قدم على النبي ( صلى الله عليه وآله ) بسبي فإذا امرأة من السبي تسعى إذ وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته فقال لنا النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أترون هذه طارحة ولدها في النار ؟ قلنا : لا ، وهي تقدر على أن لا تطرحه ، فقال : الله أرحم بعباده من هذه بولدها

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 193 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

ثلاثة لا يدخلون الجنة : مدمن خمر ، ومدمن سحر ، وقاطع رحم

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 201 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

طوبى لمن أسلم وكان عيشه كفافا

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 221 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله

الرستاق حظيرة من حظائر جهنم ليس فيها حد ولا جمعة ولا جماعة ، صبيهم عارم ، وشبانهم شياطين ، وشيوخهم جهال ، المؤمن أنتن فيهم من الجيفة

ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 224 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم