الراشي والمرتشي في النار
الراشي والمرتشي في النار
طوبى لمن راقب ربه ، وخاف ذنبه
طوبى لعبد جاهد لله نفسه وهواه ، ومن هزم جند هواه ظفر برضى الله ، ومن
إنه خطب الناس آخر يوم من شعبان - : أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم ، شهر مبارك ، شهر فيه ليلة العمل فيها خير من العمل في ألف شهر . . . هو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار . [ 1549 ] تصفيد الشياطين في شهر رمضان
إذا استهل رمضان غلقت أبواب النار ، وفتحت أبواب الجنان ، وصفدت الشياطين
اركبوا وارموا وإن ترموا أحب إلي من أن تركبوا . . . إلا أن الله عز وجل ليدخل في السهم الواحد الثلاثة الجنة : عامل الخشبة ، والمقوي به في سبيل الله ، والرامي به في سبيل الله
لرجل من جلسائه - : اتق الله وأجمل في الطلب ، ولا تطلب ما لم يخلق . . . فقال الرجل : وكيف يطلب ما لم يخلق ؟ ! ، فقال : من طلب الغنى والأموال والسعة في الدنيا فإنما يطلب ذلك للراحة ، والراحة لم تخلق في الدنيا ولا لأهل الدنيا ، إنما خلقت الراحة في الجنة ولأهل الجنة
لما سئل عن طريق الراحة ؟ - : في خلاف الهوى ، قيل : فمتى يجد عبد الراحة ؟ فقال ( عليه السلام ) : عند أول يوم يصير في الجنة . - أوحى الله تعالى إلى داود ( عليه السلام ) : يا داود إني وضعت خمسة في خمسة والناس يطلبونها في خمسة غيرها فلا يجدونها . . . وضعت الراحة في الجنة وهم يطلبونها في الدنيا فلا يجدونها
اشتد غضب الله عز وجل على امرأة ذات بعل ملأت عينها من غير زوجها أو غير ذي محرم منها ، فإنها إن فعلت ذلك أحبط الله كل عمل عملته ، فإن أوطأت فراشه غيره كان حقا على الله أن يحرقها بالنار بعد أن يعذبها في قبرها
من فجر بامرأة ولها بعل ، انفجر من فرجهما من صديد واد مسيرة خمسمائة عام يتأذى أهل النار من نتن ريحهما ، وكانا
من زوج أخاه المؤمن امرأة يأنس بها وتشد عضده ويستريح إليها زوجه الله من الحور العين وآنسه بمن أحبه من الصديقين من أهل بيته وإخوانه وآنسهم به
ويل لامرأة أغضبت زوجها ، وطوبى لامرأة رضى عنها زوجها
أيما امرأة خدمت زوجها سبعة أيام أغلق الله عنها سبعة أبواب النار وفتح لها ثمانية أبواب الجنة تدخل من أيها شاءت . وقال ( عليه السلام ) : ما من امرأة تسقي زوجها شربة من ماء إلا كان خيرا لها من عبادة سنة صيام نهارها وقيام ليلها . [ 1654 ] خدمة الزوجة
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أطاع امرأته أكبه الله على وجهه في النار " قال : وما تلك الطاعة ؟ " قال : تطلب إليه . . . الثياب الرقاق فيجيبها
قالت " فاطمة " : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا فاطمة من صلى عليك غفر الله له وألحقه بي حيث كنت من الجنة
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على ترعة من ترع الجنة لأن قبر فاطمة صلوات الله عليها بين قبره ومنبره ، وقبرها روضة من رياض الجنة وإليه ترعة من ترع الجنة
لما سأله ابن سنان : ما لمن زار أباك ؟ - : له الجنة فزره
ستدفن بضعة مني بأرض خراسان لا يزورها مؤمن إلا أوجب الله عز وجل له الجنة وحرم جسده على النار
لنا حرما وهو قم ، وستدفن فيه امرأة من ولدي تسمى فاطمة من زارها وجبت له الجنة
قال رجل للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا رسول الله ! علمني عملا لا يحال بينه وبين الجنة ؟ قال : لا تغضب ، ولا تسأل الناس شيئا
" ضمن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لقوم من الأنصار الجنة على ألا يسألوا أحدا شيئا " فكان الرجل منهم يسقط سوطه وهو على دابته فينزل حتى يتناوله كراهية أن يسأل أحدا شيئا ، وإن كان الرجل لينقطع شسعه فيكره أن يطلب من أحد شسعا . - " بايع ( صلى الله عليه وآله ) يوما أصحابه على أن لا يسألوا الناس شيئا " فكان بعد ذلك تقع المخصرة من يد أحدهم فينزل لها ، ولا يقول لأحد : ناولنيها
من يتكفل لي أن لا يسأل الناس شيئا وأتكفل له بالجنة ؟ قال ثوبان : أنا ، فكان ثوبان لا تسأل الناس شيئا . - أبو ذر - وهو " النبي ( صلى الله عليه وآله ) " يشترط على أن لا يسأل الناس شيئا - قلت : نعم ، قال : ولا سوطك إن يسقط منك حتى تنزل إليه فتأخذه . [ 1711 ] المسألة مفتاح الفقر
ما من عبد يسأل من غير حاجة فيموت حتى يحوجه الله إليها ويثبت له بها النار
إن الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع ، وإن الآخرة قد أقبلت وأشرفت باطلاع ، ألا وإن اليوم المضمار ، وغدا السباق ، والسبقة الجنة ، والغاية النار
إن قوما أتوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : يا رسول الله اضمن لنا على ربك الجنة ، فقال : على أن تعينوني بطول السجود
من بنى مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة
من بنى مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة . [ 1753 ] اتخاذ المسجد في البيت
في كتاب له إلى مسمع - : إني أحب لك أن تتخذ في دارك مسجدا في بعض بيوتك ، ثم تلبس ثوبين طمرين غليظين ، ثم تسأل الله أن يعتقك من النار وأن يدخلك الجنة ولا تتكلم بكلمة باطلة ولا بكلمة بغي
يا أبا ذر ! إن الله تعالى يعطيك ما دمت جالسا في المسجد بكل نفس تنفست درجة في الجنة ، وتصلي عليك الملائكة ، وتكتب لك بكل نفس تنفست فيه عشر حسنات ، وتمحي عنك عشر سيئات
أوحى الله إلي أن يا أخا المرسلين يا أخا المنذرين أنذر قومك لا يدخلوا بيتا من بيوتي ولأحد من عبادي عند أحدهم مظلمة ، فإني ألعنه ما دام قائما يصلي بين يدي حتى يرد تلك المظلمة ، فأكون سمعه الذي يسمع به ، وأكون بصره الذي يبصر به ، ويكون من أوليائي وأصفيائي ، ويكون جاري مع النبيين والصديقين والشهداء في الجنة
المنجم كالكاهن ، والكاهن كالساحر ، والساحر كالكافر ! والكافر في النار
إن المستهزئين يفتح لأحدهم باب الجنة ، فيقال : هلم : فيجئ بكربه وغمه ، فإذا جاء أغلق دونه ، ثم يفتح له باب آخر . . . فما يزال كذلك حتى أن الرجل ليفتح له الباب فيقال له : هلم هلم ، فما يأتيه
إن السخاء شجرة من أشجار الجنة لها أغصان متدلية في الدنيا ، فمن كان سخيا تعلق بغصن من أغصانها فساقه ذلك الغصن إلى الجنة
السخي قريب من الله ، قريب من الناس ، قريب من الجنة . - أوحى الله عز وجل إلى موسى ( عليه السلام ) : أن لا تقتل السامري فإنه سخي
طوبى لمن صلحت سريرته ، وحسنت علانيته ، وعزل عن الناس شره
إن في الجنة دارا يقال لها دار الفرح لا يدخلها إلا من فرح يتامى المؤمنين
إن في الجنة دارا يقال لها دار الفرح ، لا يدخلها إلا من فرح الصبيان
إنما السعيد من خاف العقاب فأمن ، ورجا الثواب فأحسن ، واشتاق إلى الجنة فأدلج
قابل السفيه بالإعراض عنه وترك الجواب يكن الناس أنصارك ، لأن من جاوب السفيه وكافأه قد وضع الحطب على النار
إن الله عز وجل يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة : صانعه يحتسب في صنعته الخير ، والرامي به ، ومنبله
الخير كله في السيف وتحت ظل السيف ، ولا يقيم الناس إلا السيف ، والسيوف مقاليد الجنة والنار
الجنة تحت ظلال السيوف
من خف لسلطان جائر في حاجة كان قرينه في النار
من مدح سلطانا جائرا وتخفف وتضعضع له طمعا فيه ، كان قرينه إلى النار
إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى للغرباء
إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء ، قالوا : يا رسول الله ! وما الغرباء ؟ قال : الذين يصلحون عند فساد الناس
الإسلام يسبك الرجال كما يسبك النار خبث الحديد والذهب والفضة
طوبى لمن . . . وسعته السنة ، ولم ينسب إلى البدعة
طوبى لنفس أدت إلى ربها فرضها ، وعركت بجنبها بؤسها ، وهجرت في الليل غمضها ، حتى إذا غلب الكرى عليها
لست أحب أن أرى الشاب منكم إلا غاديا في حالين : إما عالما أو متعلما ، فإن لم يفعل فرط ، فإن فرط ضيع ، فإن ضيع أثم ، وإن أثم سكن النار والذي بعث محمدا بالحق . [ 1946 ] فضل الشاب العابد
يا بن مسعود ! إياك أن تشرك بالله طرفة عين وإن نشرت بالمنشار ، أو قطعت ، أو صلبت ، أو أحرقت بالنار
المسلمون شركاء في ثلاث : في الماء والكلأ والنار
ثلاث لا يمنعن : الماء والكلأ والنار
خصلتان لا يحل منعهما : الماء والنار
لما سئل عن ماء الوادي - : إن المسلمين شركاء في الماء - والنار - والكلاء
من قال فينا بيت شعر بنى الله تعالى له بيتا في الجنة
أيها الناس إن الله تعالى وعد نبيه محمدا ( صلى الله عليه وآله ) الوسيلة ووعده الحق ولن يخلف الله وعده ، ألا وإن الوسيلة على درج الجنة ، وذروة ذوائب الزلفة ، ونهاية غاية الأمنية . - أبو سعيد الخدري : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إذا سألتم الله لي فاسألوه الوسيلة ، فسألنا النبي ( صلى الله عليه وآله )
إن أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع لثلاثين إنسانا ، فعند ذلك يقول أهل النار : ( فما لنا من شافعين ولا صديق حميم )
لا يجترئ على الله إلا جاهل شقي . [ 2052 ] الشقي شقي في بطن أمه الكتاب ( يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق ) . ( قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين )
في صفة خلق آدم ( عليه السلام ) - : فقال سبحانه : ( اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس ) اعترته الحمية ، وغلبت عليه الشقوة ، وتعزز بخلقة النار ، واستوهن خلق الصلصال
من رجع عن شهادة وكتمها ، أطعمه الله لحمه على رؤوس الخلائق ، ويدخل النار وهو يلوك لسانه
من رائح إلى الله كالظمآن يرد الماء ؟ ! الجنة تحت أطراف العوالي ، اليوم تبلى الأخبار ، والله لأنا أشوق إلى لقائهم منهم إلى ديارهم . [ 2110 ] كرامة الشهادة
أفضل الشهداء الذين يقاتلون في الصف الأول ، فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا ، أولئك يتلبطون في الغرف العلى من الجنة ، يضحك إليهم ربك ، فإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه
وقد سأله ابن عباس عن قول الله عز وجل : ( والسابقون السابقون أولئك المقربون . . . ) - : قال لي جبرئيل : ذاك علي وشيعته ، هم السابقون إلى الجنة المقربون من الله بكرامته لهم
النعيم في الدنيا الأمن وصحة الجسم ، وتمام النعمة في الآخرة دخول الجنة
عليكم بالصدق ، فإنه باب من أبواب الجنة
عليكم بالصدق ، فإن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا
الصدق يهدي إلى البر ، والبر يهدي إلى الجنة ، وإن المرء ليتحرى الصدق حتى يكتب صديقا
لقد عظمت منزلة الصديق ، حتى أهل النار ليستغيثون به ويدعون به في النار قبل القريب الحميم ، قال الله مخبرا عنهم : ( فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ) . [ 2199 ] معرفة المرء بأصدقائه
الصدقة جنة من النار
وحق الصدقة أن تعلم أنها ذخرك عند ربك عز وجل ، ووديعتك التي لا تحتاج إلى الإشهاد عليها ، وكنت بما تستودعه سرا أوثق منك بما تستودعه علانية ، وتعلم أنها تدفع البلايا والأسقام عنك في الدنيا ، وتدفع عنك النار في الآخرة
ليس المسكين الذي ترده الأكلة والأكلتان واللقمة واللقمتان ، ومن سأل الناس ليثري ماله فإنما هو رضف من النار يتلهب ، فمن شاء فليقل ومن شاء فليكثر
الصدقة جنة عظيمة من النار للمؤمن ، ووقاية للكافر من أن يتلف ماله ، تعجل له الخلف ودفع عنه البلايا ، وما له في الآخرة من نصيب
إن ربكم لرحيم يشكر القليل ، إن العبد ليصلي الركعتين يريد بها وجه الله فيدخله الله به الجنة
ما من مؤمن يصاب بمصيبة في الدنيا فيسترجع عند مصيبته حين تفجأه المصيبة ، إلا غفر الله له ما مضى من ذنوبه إلا الكبائر التي أوجب الله عليها النار
لامرأة شكت إليه فقد أولادها - : وكم مات لك ولد ؟ قالت : ثلاثة ، قال : لقد احتظرت من النار بحظار شديد
من ثكل ثلاثة من صلبه فاحتسبهم على الله عز وجل وجبت له الجنة
إن الرجل ليصوم يوما تطوعا يريد به ما عند الله عز وجل فيدخله الله به الجنة
طوبى لمن ظمأ أو جاع لله
لأبي ذر وهو يعظه - : إن الرجل ليتكلم بالكلمة في المجلس ليضحكهم بها ، فيهوى في جهنم ما بين السماء والأرض
من ضحك ضحكة مج من عقله مجة علم . - جبرئيل ( عليه السلام ) - للنبي ( صلى الله عليه وآله ) وقد سأله عن علة عدم ضحك ميكائيل - : ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار
لو أن رجلا ضرب رجلا سوطا لضربه الله سوطا من النار
إن سمرة بن جندب كان له عذق في حائط لرجل من الأنصار ، وكان منزل الأنصاري بباب البستان ، وكان يمر به إلى نخلته ولا يستأذن ، فكلمه الأنصاري أن يستأذن إذا جاء فأبى سمرة ، فلما تأبى جاء الأنصاري إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فشكا إليه وخبره الخبر ، فأرسل إليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخبره بقول الأنصاري وما شكا ، وقال : إن أردت الدخول فاستأذن فأبى ، فلما أبى ساومه حتى بلغ به من الثمن ما شاء الله فأبى أن يبيع ، فقال : لك بها عذق يمد لك في الجنة فأبى أن يقبل ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) للأنصاري : اذهب فاقلعها وارم بها إليه ، فإنه لا ضرر ولا ضرار . وفي نقل : فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خل عنه ولك مكانه عذق في مكان كذا وكذا ، فقال : لا ، قال : فلك اثنان ، قال : لا أريد ، فلم يزل يزيده حتى بلغ عشرة أعذاق ، فقال : لا ، قال : فلك عشرة في مكان كذا وكذا فأبى ، فقال : خل عنه ولك مكانه عذق في الجنة ، قال : لا أريد ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إنك رجل مضار ، ولا ضرر ولا ضرار على مؤمن ، قال : ثم أمر بها رسول الله فقلعت ثم رمى بها إليه ، وقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : انطلق فاغرسها حيث شئت
ألا أخبركم عن ملوك أهل الجنة ؟ كل ضعيف مستضعف
إن الناس يعبدون الله عز وجل على ثلاثة أوجه : فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه فتلك عبادة الحرصاء ، وهو الطمع ، وآخرون يعبدونه فرقا من النار فتلك عبادة العبيد ، وهي الرهبة ، ولكني أعبده حبا له عز وجل فتلك عبادة الكرام ، وهو الأمن ، لقوله عز وجل : ( وهم من فزع يومئذ آمنون ) ولقوله عز وجل : ( قل إن كنتم تحبون الله . . . ) فمن أحب الله أحبه الله عز وجل ، ومن أحبه الله عز وجل كان من الآمنين
ليس عدوك الذي إن قتلته كان لك نورا ، وإن قتلك دخلت الجنة ، ولكن أعدى عدو لك ولدك الذي خرج من صلبك ، ثم أعدى عدو لك مالك الذي ملكت يمينك
إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار
والذي نفسي بيده ! لا يجلد أحد أحدا ظلما إلا جلد غدا في نار جهنم مثله
من ضرب رجلا سوطا ظلما ضربه الله سوطا من النار . - عروة عن هشام بن حكيم بن حزام : مر بالشام على أناس ، وقد أقيموا في الشمس وصب على رؤوسهم الزيت ، فقال : ما هذا ؟ قيل : يعذبون في الخراج ، فقال : أما إني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن الله يعذب الذين يعذبون في الدنيا . - حمزة الأسلمي - لما أمره رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على سرية - : فخرجت فيها وقال : إن وجدتم فلانا فأحرقوه بالنار فوليت ، فناداني فرجعت إليه ، فقال : إن وجدتم فلانا فاقتلوه ولا تحرقوه ، فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار
من رد عن عرض أخيه كان له حجابا من النار
من رد عن عرض أخيه المسلم وجبت له الجنة البتة
لما نال رجل من عرض رجل عنده فرد رجل من القوم عليه - : من رد عن عرض أخيه كان له حجابا من النار
ما يسرني لو مت طفلا وأدخلت الجنة ولم أكبر فأعرف ربي عز وجل
أول من يدخل الجنة أهل المعروف . [ 2671 ] فضل أهل المعروف
أجيزوا لأهل المعروف عثراتهم واغفروها لهم ، فإن كف الله تعالى عليهم هكذا - وأومأ بيده كأنه يظل بها شيئا - . - أبو هاشم : سمعت أبا محمد يقول : إن في الجنة بابا يقال له : المعروف ، لا يدخله إلا أهل المعروف . فحمدت الله تعالى في نفسي وفرحت مما أتكلفه من حوائج الناس ، فنظر إلي أبو محمد ( عليه السلام ) فقال : نعم قد علمت ما أنت عليه ، وإن أهل المعروف في الدنيا أهل بيت المعروف في الآخرة ، جعلك الله منهم يا أبا هاشم ورحمك . [ 2672 ] الحث على تعود الجميل
لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين
من رد عن قوم من المسلمين عادية ماء أو نار وجبت له الجنة
في صفة الشيطان - : اعترته الحمية ، وغلبت عليه الشقوة ، وتعزز بخلقة النار ، واستوهن خلق الصلصال
من انفرد عن الناس أنس بالله سبحانه . [ 2716 ] العزلة والعقل - كان لقمان ( عليه السلام ) يطيل الجلوس وحده ، وكان يمر به مولاه فيقول : يا لقمان ! إنك تديم الجلوس وحدك فلو جلست مع الناس كان آنس لك ، فيقول لقمان : إن طول الوحدة أفهم للفكرة ، وطول الفكرة دليل على طريق الجنة
وكان يقول - : أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين ( عليه السلام ) حتى تسيل على خده ، بوأه الله بها في الجنة غرفا يسكنها أحقابا
من أنشد في الحسين ( عليه السلام ) بيتا من شعر فبكى وأبكى عشرة فله ولهم الجنة
من عشق وكتم وعف وصبر ، غفر الله له وأدخله الجنة
أيضا - : اعترته الحمية ، وغلبت عليه الشقوة ، وتعزز بخلقة النار ، واستوهن خلق الصلصال
من أحب أن يمثل له الرجال فليتبوأ مقعده في النار
من سره أن يستجم له بنو آدم قياما دخل النار
لدهاقين الأنبار لما ترجلوا له واشتدوا بين يديه ، عند مسيره إلى الشام - : ما هذا الذي صنعتموه ؟ فقالوا : خلق منا نعظم به أمراءنا ، فقال : والله ما ينتفع بهذا أمراؤكم ! وإنكم لتشقون على أنفسكم في دنياكم ، وتشقون به في آخرتكم ، وما أخسر المشقة وراءها العقاب ، وأربح الدعة معها الأمان من النار ! . - وفي نقل : أنه ( عليه السلام ) مر بالأنبار فاستقبله دهاقينها ، فلما استقبلوه نزلوا ثم جاؤوا يشتدون معه ، فقال [ لهم ] : ما هذه الدواب التي معكم وما أردتم بهذا الذي صنعتم ؟ قالوا : أما هذا الذي صنعنا فهو خلق منا نعظم به الامراء ، وأما هذه البراذين فهدية لك ، وقد صنعنا لك وللمسلمين
إذا أوقف العباد نادى مناد : ليقم من أجره على الله وليدخل الجنة ، قيل : من ذا الذي أجره على الله ؟ قال : العافون عن الناس
تجاوزوا عن ذنوب الناس يدفع الله عنكم بذلك عذاب النار
كل نعيم دون الجنة فهو محقور ، وكل بلاء دون النار عافية . [ 2772 ] ما يورث العافية
لرجل لما سمع قراءة النبي السورة القارعة في صلاة المغرب ، دعا أن يعذب بذنوبه في الدنيا ، فمرض - بئسما قلت ، ألا قلت : ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار فدعا له حتى أفاق
إن لله عز وجل عبادا يضن بهم عن البلاء ، يحييهم في عافية ، ويدخلهم الجنة في عافية
إن لله تعالى عبادا يحييهم في عافية ، ويميتهم في عافية ، ويدخلهم الجنة في عافية
من كان عاقلا كان له دين ، ومن كان له دين دخل الجنة
من طلب بابا من العلم ليحيي به الإسلام كان بينه وبين الأنبياء درجة في الجنة
إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم حتى يطأ عليها رضى به
إن طالب العلم لتحفه الملائكة بأجنحتها ثم يركب بعضها بعضا ، حتى يبلغوا سماء الدنيا من محبتهم لما يطلب
إن طالب العلم تبسط له الملائكة أجنحتها وتستغفر له
من غدا في طلب العلم أظلت عليه الملائكة ، وبورك له في معيشته ، ولم ينقص من رزقه . [ 2852 ] طالب العلم والجنة
من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة
من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة
أوحى الله إلي أنه من سلك مسلكا يطلب فيه العلم ، سهلت له طريقا إلى الجنة
لكل شئ طريق ، وطريق الجنة العلم
من خرج يريد علما يتعلمه فتح له باب إلى الجنة
من كان في طلب العلم كانت الجنة في طلبه . [ 2853 ] استغفار كل شئ لطالب العلم
إن طالب العلم يستغفر له كل شئ حتى الحيتان في البحر
طالب العلم يستغفر له كل شئ ، حتى الحيتان في البحار ، والطير في جو السماء
إن طالب العلم ليستغفر له كل شئ ، حتى حيتان البحر ، وهوام الأرض ، وسباع البر وأنعامه
من خرج من بيته يطلب علما شيعه سبعون ألف ملك يستغفرون له
إن النار لا ينقصها ما اخذ منها ، ولكن يخمدها أن لا تجد حطبا ، وكذلك العلم لا يفنيه الاقتباس لكن بخل الحاملين له سبب عدمه
من أكل بالعلم طمس الله على وجهه ، ورده على عقبيه ، وكانت النار أولى به
من ابتغى العلم ليخدع به الناس لم يجد ريح الجنة
من طلب العلم لأربع دخل النار : ليباهي به العلماء ، أو يماري به السفهاء ، أو ليصرف به وجوه الناس إليه ، أو يأخذ به من الامراء
من طلب العلم ليماري به السفهاء ، أو يكاثر به العلماء ، أو يصرف به وجوه الناس إليه ، فليتبوأ مقعده من النار
من طلب العلم ليباهي به العلماء ، أو يماري به السفهاء في المجالس ، لم يرح رائحة الجنة
لما سأله الهروي عن قول الصادق ( عليه السلام ) : من تعلم علما ليماري به السفهاء ، أو يباهي به العلماء ، أو ليقبل بوجوه الناس إليه ، فهو في النار - : صدق جدي ، أفتدري من السفهاء ؟ فقلت : لا يا ابن
إن أشد أهل النار ندامة وحسرة رجل دعا عبدا إلى الله عز وجل فاستجاب له وقبل منه وأطاع الله عز وجل فأدخله الله الجنة ، وأدخل الداعي النار بتركه علمه واتباعه الهوى
يطلع قوم من أهل الجنة على قوم من أهل النار فيقولون : ما أدخلكم النار وقد دخلنا الجنة لفضل تأديبكم وتعليمكم ؟ ! فيقولون : إنا كنا نأمر بالخير ولا نفعله
إن أهل النار ليتأذون من ريح العالم التارك لعلمه
إن في جهنم رحى تطحن علماء السوء طحنا
إن في جهنم رحى تطحن جبابرة العلماء طحنا
احذروا زلة العالم ، فإن زلته تكبكبه في النار
من جاوز الأربعين ولم يغلب خيره شره فليتجهز إلى النار
طوبى لمن طال عمره وحسن عمله فحسن منقلبه إذ رضي عنه ربه ، وويل لمن طال عمره وساء عمله وساء منقلبه إذ سخط عليه ربه
إن العمل الصالح يذهب إلى الجنة فيمهد لصاحبه كما يبعث الرجل غلامه فيفرش له ، ثم قرأ ( وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلأنفسهم يمهدون )
من قبل الله منه حسنة واحدة لم يعذبه أبدا ودخل الجنة
وقد خطب في حجة الوداع - : يا أيها الناس والله ما من شئ يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد أمرتكم به ، وما من شئ يقربكم من النار ويباعدكم من الجنة إلا وقد نهيتكم عنه
إن المؤمن إذا خرج من قبره صور له عمله في صورة حسنة ، فيقول له : ما أنت ؟ فوالله إني لأراك امرأ الصدق ! فيقول له : أنا عملك ، فيكون له نور أو قائد إلى الجنة ، وإن الكافر إذا خرج من قبره صور له عمله في صورة سيئة ، وبشارة سيئة فيقول : من أنت ؟ فوالله إني لأراك امرأ السوء ! فيقول : أنا عملك ، فينطلق به حتى يدخل النار
إن الله جعل محمدا ( صلى الله عليه وآله ) علما للساعة ، ومبشرا بالجنة ، ومنذرا بالعقوبة
لا ينتصف ذلك اليوم حتى يقيل أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار
الظالم لنفسه يحبس في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يدخل الحزن في جوفه ، ثم يرحمه فيدخل الجنة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ، الذي أدخل أجوافهم الحزن في طول المحشر
أعطيت الكوثر ، فضربت بيدي فإذا هي مسكة ذفرة ، وإذا حصباؤها اللؤلؤ
طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس
طوبى لمن منعه عيبه عن عيوب المؤمنين من إخوانه
طوبى لمن لم تقتله قاتلات الغرور
إن لجهنم بابا لا يدخلها إلا من شفى غيظه بمعصية الله تعالى
إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع . - أبو وائل القاص : دخلنا على عروة بن محمد السعدي فكلمه رجل فأغضبه ، فقام فتوضأ فقال : حدثني أبي عن جدي عطية ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الغضب من الشيطان ، وإن الشيطان خلق من النار ، وإنما تطفأ النار بالماء ، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ
طوبى لمن وجد في صحيفته استغفار كثير
من أصبح والآخرة همه استغنى بغير مال ، واستأنس بغير أهل ، وعز بغير عشيرة . [ 3117 ] هم الأخسرون ورب الكعبة ! الكتاب ( ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا ثم يطمع أن أزيد كلا إنه كان لاياتنا عنيدا سأرهقه صعودا ) . - عيسى ( عليه السلام ) : بحق أقول لكم : إن أكناف السماء لخالية من الأغنياء ، ولدخول جمل في سم الخياط أيسر من دخول غني الجنة . - ابن أبي الحديد : قد ورد في الأخبار الصحيحة أن أبا ذر قال : انتهيت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو جالس في ظل الكعبة ، فلما رآني قال : هم الأخسرون ورب الكعبة ! فقلت : من هم ؟ قال : هم الأكثرون أموالا ، إلا من قال : هكذا وهكذا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ، وقليل ما هم ، ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه ، تنطحه بقرونها ، وتطأه بأظلافها ، كلما نفدت اخراها عادت عليه أولاها حتى يقضي الله بين الناس
الغناء مما أوعد الله عز وجل عليه النار ، وهو قوله عز وجل : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين )
وقد سئل عن شراء المغنية - : قد تكون للرجل الجارية تلهيه وما ثمنها إلا ثمن كلب ، وثمن الكلب سحت ، والسحت في النار
" لنسائه وهن عنده جميعا - : ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تنبحها كلاب الحوأب ، يقتل عن يمينها وشمالها قتلى كثيرة كلهم في النار ، وتنجو
أما إنكم ستلقون بعدي ثلاثا ، ذلا شاملا ، وسيفا قاتلا ، وأثرة يتخذها الظالمون عليكم سنة ، فستذكروني عند تلك الحالات ، فتمنون لو رأيتموني ونصرتموني وأهرقتم دماءكم دون دمي ، فلا يبعد الله إلا من ظلم . - هرثمة بن سليم : غزونا مع علي ( عليه السلام ) صفين ، فلما نزل بكربلاء صلى بنا ، فلما سلم رفع إليه من تربتها فشمها ، ثم قال : واها لك يا تربة ! ليحشرن منك قوم يدخلون الجنة بغير حساب
إن الجنة لتوجد ريحها من مسيرة خمسمائة عام ، ولا يجدها عاق ولا ديوث ، قيل : يا رسول الله وما الديوث ؟ قال : الذي تزني امرأته وهو يعلم بها
أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النار
إن الله حرم الجنة على كل فحاش بذئ ، قليل الحياء ، لا يبالي ما قال ولا ما قيل له ، فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية أو شرك شيطان ، فقيل : يا رسول الله ! وفي الناس شرك شيطان ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أما تقرأ قول الله عز وجل : ( وشاركهم في الأموال والأولاد )
من خاف الناس لسانه فهو في النار
لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا إنما هم فحم جهنم ، أو ليكونن أهون على الله عز وجل من الجعل الذي يدهده الخرء بأنفه ، إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء ، إنما هو مؤمن تقي وفاجر شقي ، الناس بنو آدم ، وآدم خلق من تراب
وقد افتخر عنده رجلان - : أتفتخران بأجساد بالية ، وأرواح في النار ؟ ! إن يكن لك عقل فإن لك خلقا ، وإن يكن لك تقوى فإن لك كرما ، وإلا فالحمار خير منك ولست بخير من أحد . وفي نقل : . . . إن يكن له عقل فإن لك خلفا ، وإن لم يكن له تقوى فإن لك كرما ، وإلا فالحمار خير منكما ، ولست بخير من أحد
لو كان العلم بالثريا لتناوله رجال من فارس . [ 3183 ] من يقاد إلى الجنة كرها !
ألا تسألوني مم ضحكت ؟ رأيت فارسا من أمتي يساقون إلى الجنة بالسلاسل كرها ، قيل : يا رسول الله ! من هم ؟ قال : قوم من العجم يسبيهم المهاجرون فيدخلونهم الإسلام
عجبت من قوم يدخلون الجنة في السلاسل
الفرائض الفرائض ! أدوها إلى الله تؤدكم إلى الجنة
طوبى لنفس أدت إلى ربها فرضها ، وعركت بجنبها بؤسها ، وهجرت في الليل غمضها
الجنة غاية السابقين ، والنار غاية المفرطين . [ 3197 ] النهي عن الإفراط والتفريط
ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل . . . إن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة ، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا واحدة
لا فقر بعد الجنة ، ولا غنى بعد النار
لا تحقروا ضعفاء إخوانكم ، فإنه من احتقر مؤمنا لم يجمع الله عز وجل بينهما في الجنة إلا أن يتوب
الفقراء ملوك أهل الجنة ، والناس كلهم مشتاقون إلى الجنة والجنة مشتاقة إلى الفقراء
أبواب الجنة مفتحة على الفقراء
اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء
لما سأله أبو ذر : الخائفون الخاشعون المتواضعون الذاكرون الله كثيرا يسبقون الناس إلى الجنة ؟ - : لا ، ولكن فقراء المؤمنين يأتون فيتخطون رقاب الناس
من مات ولم يترك درهما ولا دينارا لم يدخل الجنة أغنى منه
يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم ، وهو خمس مائة عام
الأنبياء كلهم يدخلون الجنة قبل سليمان بن داود بأربعين عاما
إن آخر الأنبياء دخولا إلى الجنة سليمان ، وذلك لما أعطي من الدنيا
في قتيل وجد لا يدرى من قتله - : يقتل رجل من المسلمين لا يدرى من قتله ؟ ! والذي نفسي بيده ، لو أن أهل السماوات والأرض اجتمعوا على قتل مؤمن أو رضوا به لأدخلهم الله في النار ، والذي نفسي بيده ، لا يجلد أحد أحدا إلا جلد غدا في نار جهنم
إن الرجل ليدفع عن باب الجنة أن ينظر إليها بمحجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق
إذا التقى المسلمان بسيفهما على غير سنة فالقاتل والمقتول في النار ، قيل : يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول ؟ ! قال : لأنه أراد قتلا
إذا التقى المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح فهما على جرف جهنم ، فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلاها جميعا
ما من مسلمين التقيا بأسيافهما إلا كان القاتل والمقتول في النار . [ 3277 ] ما ينبغي عند القتل والذبح
الذي يخنق نفسه يخنقها في النار ، والذي يطعنها في النار
كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكينا فحز بها يده فما رقأ الدم حتى مات ، فقال الله : بادرني عبدي بنفسه . . . قد حرمت عليه الجنة
إن المؤمن يبتلى بكل بلية ويموت بكل ميتة إلا أنه لا يقتل نفسه . - أبو سعيد الخدري - : كنا نخرج في الغزوات مترافقين تسعة وعشرة ، فنقسم العمل ، فيقعد بعضنا في الرحل ، وبعضنا يعمل لأصحابه يصنع طعامهم ويسقي ركابهم ، وطائفة تذهب إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فاتفق في رفقتنا رجل يعمل عمل ثلاثة نفر : يحتطب ، ويستقي ، ويصنع طعامنا . فذكر ذلك للنبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : ذلك رجل من أهل النار ، فلقينا العدو فقاتلناهم فجرح فأخذ الرجل سهما فقتل به نفسه فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أشهد أني رسول الله وعبده
يقال لصاحب القرآن إذا دخل الجنة : اقرأ واصعد ، فيقرأ ويصعد بكل آية درجة حتى يقرأ آخر شئ معه منه
ألا من تعلم القرآن وعلمه وعمل بما فيه فأنا له سائق إلى الجنة ودليل إلى الجنة
حملة القرآن عرفاء أهل الجنة ، والمجاهدون في سبيل الله قوادها ، والرسل سادة أهل الجنة
عليك بقراءة القرآن ، فإن قراءته كفارة للذنوب ، وستر في النار ، وأمان من العذاب
من قرأ القرآن فمات فدخل النار فهو ممن كان يتخذ آيات الله هزوا
إن في جهنم رحاء من حديد تطحن بها رؤوس القراء ، والعلماء المجرمين
من تعلم القرآن للدنيا وزينتها حرم الله عليه الجنة