بحار الأنوار ج55-73 — 3 إبليس لعنه الله و قصصه و بدء خلقه و مكايده و مصايده و أحوال ذريته و الاحتراز عنهم أعاذنا الله من ش — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كُنْتُ 313 عِنْدَهُ إِذْ أَقْبَلَتْ خُنْفَسَاءُ فَقَالَ نَحِّهَا فَإِنَّهَا قِشَّةٌ مِنْ قِشَاشِ النَّارِ . بيان: في القاموس القشة بالكسر دويبة كالخنفساء. و قال الدميري الخنفساء بفتح الفاء ممدودة و الأنثى خنفساة بالهاء تتولد من عفونة الأرض و بينها و بين العقرب صداقة و هي أنواع منها الجعل و حمار قبان و بنات وردان و الحنطب و هو ذكر الخنافس و الخنفساء مخصوصة بكسرة الفسو. - وَ رَوَى ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: لِيَدَعَنَّ النَّاسُ فَخْرَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَوْ لِيَكُونَنَّ أَبْغَضَ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْخَنَافِسِ. . و حكى القزويني أن رجلا رأى خنفساء فقال ما يريد الله من خلق هذه أحسن شكلها أو طيب ريحها فابتلاه الله بقرحة عجز عنها الأطباء حتى ترك علاجها فسمع يوما صوت طبيب من الطرقيين و هو ينادي في الدرب فقال هاتوه حتى ينظر في أمري فقالوا ما تصنع بطريقي و قد عجز عنك حذاق الأطباء فقال لا بد لي منه فلما أحضروه و رأى القرحة استدعى بخنفساء فضحك الحاضرون فتذكر العليل القول الذي سبق منه فقال أحضروا له ما طلب فإن الرجل على بصيرة فأحرقها و ذر رمادها على قرحته فبرأ بإذن الله تعالى فقال للحاضرين إن الله تعالى أراد أن يعرفني أن أخس المخلوقات أعز الأدوية . و قال الذباب معروف واحدته ذبابة و جمعه أذبة و ذبان بكسر الذال و تشديد الباء الموحدة و بالنون في آخره قال أفلاطون إن الذباب أحرص الأشياء 314 و لم يخلق للذباب أجفان لصغر أحداقها و من شأن الأجفان أن تصقل مرآة الحدقة من الغبار فجعل الله لها عوض الأجفان يدين تصقل بهما مرآة حدقتها فلذا ترى الذباب يمسح بيديه عينيه و هو أصناف كثيرة متولدة من العفونة قال الجاحظ الذباب عند العرب يقع على الزنابير و البعوض بأنواعه كالبق و البراغيث و القمل و الصواب و الناموس و الفراش و النمل و الذباب المعروف عند الإطلاق العرفي و هو أصناف النغر و القمع و الخازباز و الشعراء و ذباب الكلاب و ذباب الرياض و ذباب الكلاء و الذباب الذي يخالط الناس يخلق من السفاد و قد يخلق من الأجسام و يقال إن الباقلاء إذا عتق في موضع استحال كله ذبابا فطار من الكوى التي في ذلك الموضع و لا يبقى فيه غير القشر. - وَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: عُمُرُ الذُّبَابِ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً وَ الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ. . قيل كونه في النار ليس بعذاب و إنما هو ليعذب به أهل النار لوقوعه عليهم - وَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: وُكِّلَ بِالْمُؤْمِنِ مِائَةٌ وَ سِتُّونَ مَلَكاً يَذُبُّونَ عَنْهُ مَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ فَمِنْ ذَلِكَ سَبْعَةُ أَمْلَاكٍ يَذُبُّونَ عَنْهُ كَمَا يُذَبُّ عَنْ قَصْعَةِ الْعَسَلِ الذُّبَابُ فِي يَوْمِ الصَّائِفِ وَ لَوْ بَدَوْا لَكُمْ لَرَأَيْتُمُوهُمْ عَلَى كُلِّ سَهْلٍ وَ جَبَلٍ كُلٌّ بَاسِطٌ يَدَهُ فَاغِرٌ فَاهُ وَ لَوْ وُكِّلَ الْعَبْدُ إِلَى نَفْسِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ لَاخْتَطَفَتْهُ الشَّيَاطِينُ. . و العرب يجعل الذباب و الفراش و الدبر و نحوه كلها واحدا و جالينوس يقول إنه ألوان فللإبل ذباب و للبقر ذباب و أصله دود صغار تخرج من أبدانهن فتصير ذبابا و زنابير و ذباب الناس يتولد من الزبل إذا هاجت ريح الجنوب
بحار الأنوار ج55-73 — 12 الذباب و البق و البرغوث و الزنبور و الخنفساء و القملة و القرد و الحلم و أشباهها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كُلْ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْحَيَوَانِ غَيْرَ الْخِنْزِيرِ وَ النَّطِيحَةِ وَ الْمَوْقُوذَةِ وَ الْمُتَرَدِّيَةِ وَ مَا أَكَلَ السَّبُعُ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ فَإِنْ أَدْرَكْتَ شَيْئاً مِنْهَا وَ عَيْنٌ تَطْرِفُ أَوْ قَائِمَةٌ تَرْكُضُ أَوْ ذَنَبٌ يُمْصَعُ فَذَبَحْتَ فَقَدْ أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْهُ قَالَ وَ إِنْ ذَبَحْتَ ذَبِيحَةً فَأَجَدْتَ الذَّبْحَ فَوَقَعَتْ فِي النَّارِ أَوْ فِي الْمَاءِ 324 أَوْ مِنْ فَوْقِ بَيْتٍ أَوْ مِنْ فَوْقِ جَبَلٍ إِذَا كُنْتَ قَدْ أَجَدْتَ الذَّبْحَ فَكُلْ . بيان قوله و النطيحة إما عطف على الخنزير فالمراد بها و بما بعدها عدم إدراك ذكاتها أو عطف على الحيوان أو على كل شيء و المراد إدراك التذكية و هو أظهر و أنسب بما بعده و على التقديرين مخصص بالكلب و المسوخات و غيرهما مما مر و مصعت الدابة بذنبها حركة و هو كمنع و المراد بإجادة الذبح قطع ما يجب قطعة من أعضاء الذبح و يدل على أنه إذا وقع على الذبيحة بعد الذبح و قبل الموت ما يوجب هلاكه لو لم يذبح لم يضر. قال في التحرير إذا قطع الأعضاء فوقع المذبوح في الماء قبل خروج الروح أو وطئه ما خرج الروح به لم يحرم.
بحار الأنوار ج55-73 — 8 التذكية و أنواعها و أحكامها — الإمام الباقر عليه السلام
لِي يَا زِيَادُ ادْنُ وَ كُلْ مِنْ هَذَا الرُّمَّانِ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَشْرَكَنِي فِيهِ أَحَدٌ مِنَ الرُّمَّانِ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ رُمَّانَةٍ إِلَّا وَ فِيهَا حَبَّةٌ مِنْ حَبِّ الْجَنَّةِ . 158 و منه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبد اللهعليه السلاممثله .
بحار الأنوار ج55-73 — 7 فضل الرمان و أنواعه — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ص مَا فِي أُمَّتِي عَبْدٌ أَلْطَفَ أَخَاهُ فِي اللَّهِ بِشَيْءٍ مِنْ لُطْفٍ- إِلَّا أَخْدَمَهُ اللَّهُ مِنْ خَدَمِ الْجَنَّةِ . بيان: الظرف أي في الله حال عن الأخ أو متعلق بالألطاف و الأول أظهر و اللطف الرفق و الإحسان و إيصال المنافع. 299
بحار الأنوار ج55-73 — 20 قضاء حاجة المؤمنين و السعي فيها و توقيرهم و إدخال السرور عليهم و إكرامهم و ألطافهم و تفريج كربهم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُوسَى 330 ع- أَنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالْحَسَنَةِ فَأُحَكِّمُهُ فِي الْجَنَّةِ- فَقَالَ مُوسَى يَا رَبِّ وَ مَا تِلْكَ الْحَسَنَةُ- قَالَ يَمْشِي مَعَ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ فِي قَضَاءِ حَاجَتِهِ- قُضِيَتْ أَمْ لَمْ تُقْضَ . بيان: قولهعليه السلامقضيت أم لم تقض محمول على ما إذا لم يقصر في السعي كما مر مع أن الاشتراك في دخول الجنة و التحكيم فيها لا ينافي التفاوت بحسب الدرجات.
بحار الأنوار ج55-73 — 20 قضاء حاجة المؤمنين و السعي فيها و توقيرهم و إدخال السرور عليهم و إكرامهم و ألطافهم و تفريج كربهم — الإمام الباقر عليه السلام
أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ غَداً- قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْهَيِّنُ الْقَرِيبُ اللَّيِّنُ السَّهْلُ . ل، الخصال ابن الوليد عن الصفار عن ابن معروف عن سعدان بن مسلم عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد اللهعليه السلامقال قال رسول اللهو ذكر مثله
بحار الأنوار ج55-73 — 42 الرفق و اللين و كف الأذى و المعاونة على البر و التقوى — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا مُعَلَّى اكْتُمْ أَمْرَنَا وَ لَا تُذِعْهُ- فَإِنَّهُ مَنْ كَتَمَ أَمْرَنَا وَ لَمْ يُذِعْهُ أَعَزَّهُ اللَّهُ- بِهِ فِي الدُّنْيَا- وَ جَعَلَهُ نُوراً بَيْنَ عَيْنَيْهِ 77 فِي الْآخِرَةِ يَقُودُهُ إِلَى الْجَنَّةِ- يَا مُعَلَّى مَنْ أَذَاعَ أَمْرَنَا وَ لَمْ يَكْتُمْهُ- أَذَلَّهُ اللَّهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَ نَزَعَ النُّورَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ فِي الْآخِرَةِ- وَ جَعَلَهُ ظُلْمَةً تَقُودُهُ إِلَى النَّارِ- يَا مُعَلَّى إِنَّ التَّقِيَّةَ مِنْ دِينِي وَ دِينِ آبَائِي- وَ لَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ- يَا مُعَلَّى إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُعْبَدَ فِي السِّرِّ- كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُعْبَدَ فِي الْعَلَانِيَةِ- يَا مُعَلَّى إِنَّ الْمُذِيعَ لِأَمْرِنَا كَالْجَاحِدِ لَهُ . بيان قد مر مضمونه في آخر الباب السابق و كأنه(ع)كان يخاف على المعلى القتل لما يرى من حرصه على الإذاعة و لذلك أكثر من نصيحته بذلك و مع ذلك لم تنجع نصيحته فيه و إنه قد قتل بسبب ذلك و تأتي أخبار نكال الإذاعة في بابها إن شاء الله.
بحار الأنوار ج55-73 — 45 فضل كتمان السر و ذم الإذاعة — الإمام الصادق عليه السلام
مَنِ اسْتَذَلَّ عَبْدِي فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ- وَ مَا تَرَدَّدْتُ فِي شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِي فِي عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ- إِنِّي أُحِبُّ لِقَاءَهُ فَيَكْرَهُ الْمَوْتَ فَأَصْرِفُهُ عَنْهُ- وَ إِنَّهُ لَيَدْعُونِي فِي الْأَمْرِ فَأَسْتَجِيبُ لَهُ بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ . بيان فأصرفه عنه أي فأصرف الموت عنه بتأخير أجله و قيل أصرف كراهة الموت عنه بإظهار اللطف و الكرامة و البشارة بالجنة فأستجيب له بما هو خير له أي بفعل ما خير له من الذي طلبه و إنما سماه استجابة لأنه يطلب الأمر لزعمه أنه خير له فهو في الحقيقة يطلب الخير و يخطأ في تعيينه و في الآخرة يعلم أن ما أعطاه خير له مما طلبه كما إذا طلب الصبي المريض ما هو سبب لهلاكه فيمنعه والده و يعطيه دنانير فإذا كبر و عقل علم أن ما أعطاه خير مما منعه فكأنه استجاب له على أحسن الوجوه. و يحتمل أن يكون المعنى أستجيب له بما أعلم أنه خير له إما بإعطاء المسئول 160 أو بدله في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما.
بحار الأنوار ج55-73 — 57 من أخاف مؤمنا أو ضربه أو آذاه أو لطمه أو أعان عليه أو سبه و ذم الرواية على المؤمن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
212 الْمُنَجِّمُ مَلْعُونٌ وَ الْكَاهِنُ مَلْعُونٌ وَ السَّاحِرُ مَلْعُونٌ وَ الْمُغَنِّيَةُ مَلْعُونَةٌ وَ مَنْ آوَاهَا وَ أَكَلَ كَسْبَهَا مَلْعُونٌ. وَ قَالَعليه السلامالْمُنَجِّمُ كَالْكَاهِنِ وَ الْكَاهِنُ كَالسَّاحِرِ وَ السَّاحِرُ كَافِرٌ وَ الْكَافِرُ فِي النَّارِ . قال الصدوق رضي الله عنه المنجم الملعون هو الذي يقول بقدم الفلك و لا يقول بمفلكه و خالقه عز و جل .
بحار الأنوار ج74-92 — 96 السحر و الكهانة — الإمام الصادق عليه السلام
بحار الأنوار ج74-92 — 19 فضل حامل القرآن و حافظه و حامله و العامل به و لزوم إكرامهم و إرزاقهم و بيان أصناف القراء — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
بحار الأنوار ج93-111 — 21 آخر في أنواع الصدقة و أقسامها من صدقة الليل و النهار و السر و الجهار و غيرها و أفضل أنواع الصدقة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مَا أَظُنُّ أَحَداً يُحَنَّكُ بِمَاءِ الْفُرَاتِ إِلَّا كَانَ لَنَا شِيعَةً. قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: يَجْرِي فِي 230 الْفُرَاتِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ . بيان: يمكن أن يكون الميزابان في بعض الأحيان و القطرات في بعضها و يمكن أن يكون الجاري في الميزابين قطرات.
بحار الأنوار ج93-111 — 1 فضل النجف و ماء الفرات — الإمام الصادق عليه السلام
بحار الأنوار ج93-111 — 1 أصناف القضاة و حال قضاة الجور و الترافع إليهم — الإمام الصادق عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر يَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
بحار الأنوار ج93-111 — 6 الحلف صادقا و كاذبا و تحليف الغير — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
115 العنوان الصفحة في قوله (عليه السلام): انّ اللّه تعالى يكرم الشباب منكم و يستحي من الكهول 390 الباب الثاني عشر مناظرات أصحابه (عليه السلام) مع المخالفين 396 مناظرة مؤمن الطاق في فضيلة عليّ (عليه السلام) على أبي بكر 396 مناظرة فضّال مع أبي حنيفة بقوله: إنّ أخا لي يقول: إنّ خير الناس بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) عليّ (عليه السلام) 400 مناظرة هشام مع أبي عبيدة لمّا قال
كثرتنا تدلّ على صحّة عقيدتنا و قلّتكم تدلّ على بطلانكم 401 مناظرة مع رجل من أهل الشّام 407 مناظرة حريز مع أبي حنيفة 409 في امرأة ماتت و الولد في بطنها يتحرّك 410 في أنّ عليّا (عليه السلام) كان قسيم الجنّة و النّار 412 إلى هنا انتهى الجزء السابع و الأربعون، و هو الجزء الثاني من المجلد الحادي عشر
بحار الأنوار ج93-111 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
52 العنوان الصفحة قصّة رجل يتمرّغ في الرمضاء خوفا من اللّه و النبيّ (صلى الله عليه و آله) ينظر إليه 387 الخوف على خمسة أنواع 380 فيما أوصى به لقمان (عليه السلام) ابنه، و ثمرة حسن الظنّ باللّه و إن كان كذبا 384 نهى النبيّ (صلى الله عليه و آله) عليّا (عليه السلام) أن يشاور جبانا و بخيلا و حريصا، و قال
إنّ الجبن و البخل و الحرص غريزة واحدة يجمعها سوء الظنّ 386 قصّة امرأة بغيّ و عابد و شباب من بني إسرائيل 387 فيما أوحى اللّه تعالى به إلى موسى بن عمران، و داود (عليهما السلام) 390 في أنّ المؤمن كان بين خوفين، و ما قاله أويس لهرم بن حيّان 391 منافخ النّار 393 قصّة القاضي و رجل من بني إسرائيل و امرأة الرجل 395 عن موسى بن جعفر (عليه السلام): و اللّه ما اعطي مؤمن قطّ خير الدّنيا و الآخرة إلّا بحسن ظنّه باللّه عزّ و جلّ 399 قصّة عابد من بني إسرائيل و امرأة و إحراق أصابعه 401 إلى هنا إلى هنا انتهى الجزء السابع و الستون و هو الجزء الرابع من المجلد الخامس عشر حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا
بحار الأنوار ج93-111 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بصائر الدرجات — في الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
و روى أيضا عن أحمد بن محمد النوفلي عن أحمد بن محمد الكاتب عن عيسى بن مهران بإسناده إلى زيد بن عليعليه السلامفي قول الله
عز و جل وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى قال إن رضا رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمإدخال أهل بيته و شيعتهم الجنة. و كيف لا و إنما خلقت الجنة لهم و النار لأعدائهم فعلى أعدائهم لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ
تأويل الآيات الظاهرة — مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن محمد بن عيسى بن عبد الله العلوي عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام قال
الكلمات التي تلقيها آدم من ربه قال : يا رب أسئلك بحق محمد لما تبت على ، قال : وما علمك بمحمد ؟ قال : رأيته في سرادقك الأعظم مكتوبا وأنا في الجنة
تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — غير محدد
عن منصور عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله
تعالى " يتلونه حق تلاوته " فقال : الوقوف عند ذكر الجنة والنار .
تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن القاسم بن سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام ان أبا اليسر رجل من الأنصار من بنى سليمة ، قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : أيكم يحب ان ينفصل من فور جهنم فقال القوم : نحن يا رسول الله ، فقال : من أنظر غريما أو وضع لمعسر .
تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن عجلان قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام من أكل مال اليتيم ؟ فقال هو كما قال الله
" إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا " قال هو من غير أن اسئله : من عال يتيما حتى ينقضي يتمه أو يستغنى بنفسه أوجب الله له الجنة كما أوجب لآكل مال اليتيم النار .
تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن ميسر عن أبي جعفر عليه السلام قال
كنت أنا وعلقمة الحضرمي وأبو حسان العجلي وعبد الله بن عجلان ننتظر أبا جعفر عليه السلام ، فخرج علينا فقال : مرحبا واهلا ، والله اني لأحب ريحكم وأرواحكم وانكم لعلى دين الله ، فقال علقمة : فمن كان على دين الله تشهد أنه من أهل الجنة ؟ قال : فمكث هنيهة قال : نوروا أنفسكم فإن لم تكونوا اقترفتم الكبائر فانا أشهد ، قلنا : وما الكبائر ؟ قال : هي في
تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن سماعة قال : قلت له قول الله
تبارك وتعالى : " ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه " قال : المتعمد الذي يقتله على دينه فذاك التعمد الذي ذكر الله ، قال : قلت : فرجل جاء إلى رجل فضربه بسيفه حتى قتله لغضب لا لعيب على دينه ، قتله وهو يقول بقوله ؟ قال : ليس هذا الذي ذكر في الكتاب ولكن يقاد به والدية ان قبلت ، قلت : فله توبة ؟ قال : نعم يعتق رقبة ويصوم شهرين متتابعين ويطعم ستين مسكينا ويتوب ويتضرع فارجوا أن يتاب عليه .
تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — غير محدد
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال
كل شئ من الحيوان غير الخنزير والنطيحة والموقوذة والمتردية وما اكل السبع وهو قول الله " الا ما ذكيتم " فان أدركت شيئا منها وعين تطرف أو قائمة تركض أو ذنب يمصع فذبحت فقد أدركت ذكاته فكله ، قال وان ذبحت ذبيحة فأجدت الذبح فوقعت في النار أو في الماء أو من فوق بيت أو من فوق جبل ، إذا كانت قد أجدت الذبح فكل
تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الباقر عليه السلام
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال
ان قابيل ابن آدم معلق بقرونه في عين الشمس ، تدور به حيث دارت في زمهريرها وحميمها إلى يوم القيمة ، فإذا كان يوم القيمة صيره الله إلى النار .
تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الباقر عليه السلام
عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله
" ومن قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا " قال : واد في جهنم لو قتل الناس جميعا كان فيه ولو قتل نفسا واحدة كان فيه .
تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن زرارة قال : كتبت إلى أبى عبد الله عليه السلام مع بعض أصحابنا فيما يروى الناس عن النبي صلى الله عليه وآله انه من أشرك بالله فقد وجبت له النار ومن لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة ، قال : اما من أشرك بالله فهذا الشرك البين وهو قول الله
" ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة " واما قوله : من لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة قال أبو عبد الله عليه السلام : هيهنا النظر هو من لم يعص الله .
تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام قال
دخل مروان بن الحكم المدينة قال : فاستلقى على السرير ، وثم مولى للحسين ، فقال : " ردوا إلى الله موليهم الحق وهو أسرع الحاسبين " قال : فقال الحسين لمولاه : ماذا قال هذا حين دخل ؟ قال : استلقى على السرير فقرأ " ردوا إلى الله موليهم " إلى قوله " الحاسبين " قال : فقال الحسين عليه السلام نعم والله رددت أنا وأصحابي إلى الجنة ، ورد هو وأصحابه إلى النار .
تفسير العياشي — مبين . — الإمام الصادق عليه السلام
عن العيص بن القاسم عن أبي عبد الله عليه السلام قال
ان أناسا من بني هاشم أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فسألوه أن يستعملهم على صدقة المواشي والنعم ، فقالوا : يكون لنا هذا السهم الذي جعله الله للعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم فنحن أولى به فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا بنى عبد المطلب ان الصدقة لا تحل لي ولا لكم ولكن وعدت الشفاعة ، ثم قال : أنا أشهد انه قد وعدها فما ظنكم يا بنى عبد المطلب إذ أخذت بحلقة باب الجنة أتروني مؤثرا عليكم غيركم ؟ .
تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن الفضيل بن يسار قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ما من عبد اغرورقت عيناه بمائها الا حرم الله ذلك الجسد على النار ، وما فاضت عين من خشية الله الا لم يرهق ذلك الوجه قتر ولا ذلة
تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن محمد بن مروان عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام قال
ما من شئ الا وله وزن أو ثواب الا الدموع ، فان القطرة يطفى البحار من النار ، فإذا أغر ورقت عيناه بمائها حرم الله عز وجل ساير جسده على النار ، وان سالت الدموع على خديه لم يرهق وجهه قتر ولا ذلة ولو أن عبدا بكى في أمة لرحمها الله
تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الباقر عليه السلام
عن مصقلة الطحان عن أبي عبد الله عليه السلام قال
ما يمنعكم ان تشهدوا على من مات منكم على هذا الامر انه من أهل الجنة ، ان الله يقول : ( كذلك حقا علينا ننج المؤمنين ) بسم الله الرحمن الرحيم من سورة هود
تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن مفضل الجعفي عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سمعته يقول : أتدري ما كان قميص يوسف ؟ قال : قلت لا قال : ان إبراهيم لما أوقدوا النار له أتاه جبرئيل من ثياب الجنة فألبسه إياه ، فلم يضره معه حر ولا برد ، فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة وعلقه على اسحق وعلق اسحق على يعقوب فلما ولد ليعقوب يوسف علقه عليه ، وكان في عضده حتى كان من أمره ما كان ، فلما أخرج يوسف القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه وهو قوله ( اني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون ) فهو ذلك القميص الذي أنزل من الجنة قلت : جعلت فداك فإلى من صار ذلك القميص ؟ فقال إلى : أهله ثم قال : كل نبي ورث علما أو غيره قد انتهى إلى محمد صلى الله عليه وآله .
تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال
قال : ان المؤمن إذا لقى أخاه فصافحا لم تزل الذنوب تتحات عنهما ما داما متصافحين كتحات الورق عن الشجر ، فإذا افترقا قال ملكاهما : جزاكما الله خيرا عن أنفسكما ، فان التزم كل واحد منهما صاحبه ناداهما مناد : طوبى لكما وحسن مآب ، وطوبى شجرة في الجنة أصلها في دار أمير المؤمنين ، وفرعها في منازل أهل الجنة ، فإذا افترقا ناداهما ملكان كريمان أبشرا يا ولي الله بكرامة الله والجنة من ورائكما .
تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال
إذا وضع الرجل في قبره أتاه ملكان ملك عن يمينه وملك عن شماله ، وأقيم الشيطان بين يديه ، عيناه من نحاس فيقال له : كيف تقول في هذا الرجل الذي خرج بين ظهرانيكم ؟ قال : فيفزع لذلك فيقول إن كان مؤمنا : عن محمد تسئلاني فيقولان له عند ذلك : نم ، نومة لا حلم فيها ، ويفسح له في قبره خمسة ( سبعة خ ل ) أذرع ، ويرى مقعده من الجنة ، وإن كان كافرا قيل له : ما تقول في هذا الرجل الذي خرج بين ظهرانيكم ؟ فيقول : ما أدرى ويخلى بينه وبين الشياطين ، ويضرب بمرزبة من حديد يسمع صوته كل شئ وهو قول الله : ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفى الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ) .
تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الباقر عليه السلام
عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : ان الله حرم الجنة على كل فاحش بذى قليل الحياء لا يبالي ما قال ولا ما قيل له ، فإنك ان فتشته لم تجده الا لغية أو شرك شيطان قيل : يا رسول الله وفي الناس شرك الشيطان ؟ فقال : أو ما تقرأ قول الله ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) .
تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في مجمع البينان وقال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم ان الله تعالى من على بفاتحة الكتاب [ فيها ] من كنز الجنة فيها بسم الله الرحمن الرحيم الآية التي يقول الله تعالى فيها : " وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا ) .
تفسير نور الثقلين — نزل من السماء بسم الله الرحمن الرحيم فإذا قرأت بسم الله الرحمن الرحيم فلا تبالي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في مجمع البيان وقال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم : ان الله تعالى من على بفاتحة الكتاب إلى قوله : " الحمد لله رب العالمين " دعوى أهل الجنة حين شكروا الله حسن الثواب
تفسير نور الثقلين — نزل من السماء بسم الله الرحمن الرحيم فإذا قرأت بسم الله الرحمن الرحيم فلا تبالي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في عيون الأخبار باسناده إلى الرضا عليه السلام قال
إن الله تبارك وتعالى لما اهبط آدم عليه السلام من الجنة أهبط على ابن قبيس ، فشكا إلى ربه عز وجل الوحشة فإنه لا يسمع ما كان يسمع في الجنة ، فاهبط الله تعالى عليه ياقوتة حمراء ، فوضعها في موضع البيت ، فكان يطوف بها آدم عليه السلام وكان ضوئها يبلغ موضع الاعلام ، فعلمت الاعلام على ضوئها [ فجعله الله حرما ] وباسناده إلى صفوان بن يحيى عن أبي الحسن عليه السلام مثله .
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب الخصال عن محمد بن سهل البحراني يرفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال
البكاؤن خمسة : آدم ويعقوب ويوسف وفاطمة بنت محمد وعلي بن الحسين عليهم السلام ، فاما آدم فبكى على الجنة حتى صار في خديه أمثال الأودية ( الحديث ) .
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي عليهم السلام قال
انما كان لبث آدم وحوا في الجنة حتى خرجا منها سبع ساعات من أيام الدنيا حتى اهبطهما تعالى من يومهما ذلك .
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي عبد الله عليه السلام قال
. نخر إبليس نخرتين حين اكل آدم من الشجرة حين اهبط به من الجنة .
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى علي بن حسان الواسطي عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال
اهبط الله آدم من الجنة على الصفا وحوا على المروة ، وقد كانت امتشطت في الجنة ، فلما صارت في الأرض قالت : ما أرجو من المشط وانا مسخوط على فحلت مشطتها فانتشر من مشطها العطر الذي كانت امتشطت به في الجنة ، فطارت به الريح فألقت أثره في الهند ، فلذلك صار العطر بالهند ،
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
أبى ( ره ) قال : حدثنا علي بن سليمان الرازي قال : حدثنا محمد بن الحسين عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال
قلت : كيف كان أول الطيب ؟ قال : فقال لي : ما يقول من قبلكم فيه ؟ قلت : يقولون : ان آدم لما هبط إلى ارض الهند فبكى على الجنة فسالت دموعه فصارت عروقا في الأرض ، فصارت طيبا ، فقال : ليس كما يقولون ولكن حوا كانت تغلفت قرونها من أطراف شجر الجنة ، فلما هبطت إلى الأرض وبليت بالمعصية رأت الحيض فأمرت بالغسل ، فنفضت قرونها فبعث الله عز وجل ريحا طارت به وحفظته فذرت حيث شاء الله عز وجل فمن ذلك الطيب .
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال
لما اهبط الله تعالى آدم من الجنة اهبط معه مائة وعشرين قضيبا ، منها أربعون ما يؤكل داخلها وخارجها ، وأربعون منها ما يؤكل داخلها ويرمى خارجها ، وأربعون منها ما يؤكل خارجها ويرمى داخلها ، وغرارة فيها بذر كل شئ من النبات .
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال في سؤال بعض اليهود عليا عليه السلام عن الواحد إلى المائة قال
له اليهودي فأين وجه ربك ؟ فقال علي بن أبي طالب عليه السلام : يا بن عباس أتيني بنار وحطب ، فأتيته بنار وحطب ، فأضرمها ثم قال : يا يهودي أين يكون وجه هذه النار فقال : لها أقف لها على وجه ، قال : ربي عز وجل على هذا المثل ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله . . .
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب الخصال باسناده إلى سلمان الفارسي في حديث طويل يذكر فيه قدوم الجانليق المدينة مع مأة من النصارى بعد وفات النبي صلى الله عليه وآله وسؤاله أبا بكر عن مسائل لم يجبه عنها ، ثم أرشد إلى أمير المؤمنين عليه السلام فسأله عنها فأجابه ، فكان فيما سأله أن قال
له : أخبرني عن وجه الرب تبارك وتعالى ؟ فدعا عليه السلام بنار وحطب فأضرمه ، فلما اشتعلت قال علي عليه السلام : أين وجه هذه النار ؟ قال : هي وجه من جميع حدودها ، قال علي عليه السلام : هذه النار مدبرة مصنوعة لا يعرف وجهها ، وخالقها لا يشبهها ، ( ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله ) لا يخفى على ربنا خافية .
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في مصباح الشريعة قال الصادق
عليه السلام في كلام طويل : فمن سترها ولم يشك إلى الخلق ، ولم يجزع بهتك ستره ، فهو من العام ، ونصيبه مما قال الله : ( وبشر الصابرين ) أي بالجنة .
تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في الخرايج والجرايح وعن زين العابدين عن آبائهم عليهم السلام قال
فما تمدون أعينكم ألستم آمنين ، لقد كان من قبلكم ممن هو على ما أنتم عليه يؤخذ فتقطع يده ورجله ويصلب ثم تلا : أم حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم الآية .
تفسير نور الثقلين — الله — الإمام السجاد عليه السلام
في تفسير العياشي عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال
إن التوبة مطهرة من دنس الخطيئة قال : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربوا ان كنتم مؤمنين ) إلى قوله : ( لا تظلمون ) فهذا ما دعى الله إليه عباده من التوبة وأوعد عليها من ثوابه ، فمن خالف ما امره الله به من التوبة سخط الله عليه ، وكانت النار ولى به وأحق .
تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام
في بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبد الصمد بن بشير قال ذكر أبو عبد الله عليه السلام بدو الأذان وقصة الاذان في اسراء النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى انتهى إلى سدرة المنتهى قال فقالت السدرة ما جازني مخلوق قبل : قال ، ثم ( دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى ) قال فدفع إليه كتاب أصحاب اليمين وأصحاب الشمال فأخذ كتاب أصحاب اليمين بيمينه وفتحه فنظر إليه فإذا فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبايلهم ، قال فقال له : ( آمن الرسول بما انزل إليه من ربه ) قال : فقال رسول الله
صلى الله عليه وآله والمؤمنون كل آمن بالله وملئكته وكتبه ورسله ) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا ) فقال الله : قد فعلت : فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ) قال الله : قد فعلت ، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا ) إلى آخر السورة ، كل ذلك يقول الله تبارك وتعالى : قد فعلت قال : وثم طوى الصحيفة فأمسكها بيمينه وفتح صحيفة أصحاب الشمال فإذا فيها أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم .
تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وفيها خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام وهي خطبة الوسيلة يقول فيها عليه السلام : بعد ان ذكر النبي صلى الله عليه وآله فقال
تبارك وتعالى في التحريص على اتباعه والترغيب في تصديقه والقبول لدعوته : ( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) فاتباعه صلى الله عليه وآله محبة الله ، ورضاه غفران الذنوب ، وكمال الفوز ووجوب الجنة .
تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن يونس بن ظبيان قال : قال الصادق
جعفر بن محمد عليه السلام ان الناس يعبدون الله تعالى على ثلاثة أوجه : فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه ، فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمع وآخرون يعبدون فرقا من النار فتلك عبادة العبيد وهي الرهبة ولكني أعبده حبا له فتلك عبادة الكرام ، وهو الامن لقوله تعالى : ( وهم من فزع يومئذ آمنون ) ولقوله تعالى . ( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) فمن أحب الله أحبه الله ومن أحبه الله كان من الآمنين .
تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى أبى هارون المكفوف عن أبي عبد الله عليه السلام قال
كان أبو عبد الله عليه السلام إذا ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : بأبي وأمي وقومي وعشيرتي ، عجب للعرب كيف لا تحملنا على رؤسها ، والله عز وجل يقول في كتابه : ( وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها ) ؟ فبرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نقذوا .
تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي علي بن محمد عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن هشام ابن سالم عن عمار الساباطي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله
عز وجل ( أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ، هم درجات عند الله ) فقال : الذين اتبعوا رضوان الله هم الأئمة عليهم السلام ، وهم والله يا عمار درجات للمؤمنين ، وبولايتهم ومعرفتهم إيانا يضاعف الله لهم أعمالهم ، ويرفع الله لهم الدرجات العلى .
تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى القاسم بن عروة عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السلام قال
إن الله عز وجل انزل حوراء من الجنة إلى آدم عليه السلام فزوجها أحد ابنيه ، وتزوج الاخر إلى الجن فولدتا جميعا فما كان من الناس من جمال وحسن خلق فهو من الحوراء وما كان فيهم من سوء الخلق فمن بنت الجان ، وأنكر أن يكون زوج بنيه من بناته .
تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير العياشي عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال
قلت في كم يجب لآكل مال اليتيم النار ؟ قال في درهمين .
تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — غير محدد
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن عجلان بن صالح قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أكل مال اليتيم فقال
هو كما قال الله عز وجل : ( ان الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا ) ثم قال من غيران أساله ، من عال يتيما حتى ينقطع يتمه أو يستغنى بنفسه أوجب الله عز وجل له الجنة كما أوجب النار لمن اكل مال اليتيم .
تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — الإمام الصادق عليه السلام
عن ميسر عن أبي جعفر عليه السلام قال
كنت أنا وعلقمة الحضرمي وأبو حسان العجلي وعبد الله بن عجلان ننظر أبا جعفر عليه السلام ، فخرج علينا فقال : مرحبا وأهلا والله انى أحب ريحكم وأرواحكم وانكم لعلى دين الله ، فقال علقمة : فمن كان على دين الله تشهد أنه من أهل الجنة ؟ قال : فمكث هنيئة ، قال : ونوروا أنفسكم فإن لم تكونوا اقترفتم الكبائر فانا اشهد ، قلنا : وما الكبائر ؟ قال : هي في كتاب الله على سبع قلنا : فعدها علينا جعلنا فداك ، قال الشرك بالله العظيم ، وأكل مال اليتيم ، واكل الربوا بعد البينة ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف ، وقتل المؤمن ، وقذف المحصنة ، قلنا ما بنا أحد أصاب من هذا شيئا ؟ قال : فأنتم إذا .
تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب علل الشرايع حدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن عمه عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبي الحسن البرقي عن عبد الله بن جبلة عن معاوية بن عمار عن الحسن بن عبد الله عن آبائه عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال
جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فسأله أعلمهم عن مسائل فكان فيما سأله أن قال له : ما فضل الرجال على النساء فقال النبي صلى الله عليه وآله : كفضل السماء على الأرض ، وكفضل الماء على الأرض ، فالماء يحيى الأرض ، وبالرجال يحيى النساء ، ولولا الرجال ما خلقوا النساء يقول الله عز وجل ، ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) قال اليهودي : لأي شئ كان هكذا ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله : خلق الله عز وجل آدم من طين ، ومن فضلته وبقيته خلقت حواء ، وأول من أطاع النساء آدم ، فأنزله الله عز وجل من الجنة ، وقد بين فضل الرجال على النساء في الدنيا ، ألا ترى إلى النساء كيف يحضن ولا يمكنهن العبادة من القذارة ، والرجال لا يصيبهم شئ من الطمث ، فقال اليهودي : صدقت يا محمد .
تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وباسناده إلى أبي ذر ( ره ) قال خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمشى وحده ليس معه انسان ، فظننت انه يكره ان يمشى معه أحد قال : فجعلت أمشي في ظل القمر فالتفت فرآني فقال لي : من هذا ؟ فقلت : أبو ذر جعلني الله فداك ، فقال : يا باذر تعال ، قال فمشيت معه ساعة فقال إن المكثرين هم الأقلون يوم القيامة الامن أعطاه الله خيرا فنفخ منه بيمينه وشماله وبين يديه وورائه وعمل فيه خيرا قال فمشيت معه ساعة فقال لي : اجلس ههنا وأجلسني في قاع حوله حجارة فقال لي اجلس حتى ارجع إليك قال فانطلق في الحرة حتى لم أره وتوارى عنه فأطال اللبث ، ثم انى سمعته عليه السلام وهو مقبل وهو يقول
وان زنى وان سرق ؟ قال فلما جاء لم اصبر حتى قلت : يا نبي الله جعلني فداك من تكلم من جانب الحرة فانى ما سمعت أحدا يرد عليك شيئا ؟ قال ذاك جبرئيل عرض لي في جانب الحرة فقال بشر أمتك ان من مات لا يشرك بالله عز وجل شيئا دخل الجنة ، قال فقلت يا جبرئيل وان زنى وان سرق ؟ قال : نعم ، قلت وان زنى وسرق ؟ قال نعم وان شرب الخمر .
تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — غير محدد
في كتاب ثواب الأعمال أبى ( ره ) قال : حدثني سعد بن عبد الله عن أحمد ابن محمد عن الحسن بن علي عن عبد العزيز العبدي عن عبيد بن زرارة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أخبرني عن الكبائر قال
هي خمس وهن مما أوجب الله عز وجل عليهن النار ، قال الله عز وجل : ( ان الله لا يغفر ان يشرك به ) الحديث .
تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
في عيون الأخبار عن الرضا عليه السلام وباسناده قال قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم : ان الله يحاسب كل خلق الامن أشرك بالله فإنه لا يحاسب ويؤمر به إلى النار .
تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في وصف الإمامة والإمام قال
عليه السلام : ان الأنبياء والأئمة يوفقهم الله ويؤتيهم من مخزون علمه وحكمه ما لا يؤتيه غيرهم ، فيكون علمهم فوق كل علم أهل زمانهم ، في قوله عز وجل : ( أفمن يهدى إلى الحق أحق ان يتبع أم من لا يهدى الا ان يهدى فما لكم كيف تحكمون ) وقال عز وجل لنبيه : ( وكان فضل الله عليك عظيما ) وقال عز وجل في الأئمة من أهل بيته وعترته وذريته : ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا ) .
تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — الإمام الرضا عليه السلام
في عيون الأخبار في باب مجلس الرضا عليه السلام مع سليمان المروزي قال
الرضا عليه السلام في أثناء كلام بينه عليه السلام وبين سليمان ، يا سليمان هل يعلم الله جميع ما في الجنة والنار ؟ قال سليمان ، نعم ، قال . فيكون ما علم الله عز وجل أنه يكون من ذلك ؟ قال ، نعم ، قال . فإذا كان حتى لا يبقى منه شئ الا كان أيزيدهم أو يطويه عنهم ؟ قال . سليمان ، بل يزيدهم قال . فأراه في قولك قد زادهم ما لم يكن في علمه أنه يكون قال . جعلت فداك فالمريد لا غاية له ، قال . فليس يحيط علمه عندكم بما يكون فيهما إذا لم يعرف غاية ذلك وإذا لم يحط علمه بما يكون فيهما لم يعلم يكون فيهما قبل أن يكون ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا . قال سليمان انما قلت لا يعلمه لأنه لا غاية لهذا لان الله عز وجل وصفهما بالخلود وكرهنا ان نجعل لهما انقطاعا . قال الرضا عليه السلام . ليس علمه بذلك بموجب لانقطاعه عنهم ، لأنه قد يعلم ذلك ثم يزيدهم ثم لا يقطعه عنهم وكذلك قال الله عز وجل في كتابه ، ( كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ) وقال لأهل الجنة ، ( عطاءا غير مجذوذ ) وقال عز وجل ، ( وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة ) فهو جل وعز يعلم ذلك ولا يقطع عنهم الزيادة .
تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — الإمام الرضا عليه السلام
وفى باب آخر عنه عليه السلام باسناده قال
، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ان قاتل الحسين بن علي عليه السلام في تابوت من نار عليه نصف عذاب أهل الدنيا وقد شد يداه ورجلاه بسلاسل من نار منكس في النار حتى يقع في قعر جهنم ، وله ريح يتعوذ أهل النار إلى ربهم من شدة نتنه ، وهو فيها خالد ذائق العذاب الأليم مع جميع من شايع على قتله ، كلما نضجت جلودهم بدل الله عز وجل عليهم الجلود حتى يذوقوا العذاب الأليم ، لا يفتر عنهم ساعة ويسقون من حميم جهنم . فالويل لهم من عذاب النار .
تفسير نور الثقلين — الله فخذوه وما خالفه فاطرحوه أوردوه علينا واعتمد قدس سره في الكتاب المذكور على — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في عيون الأخبار باسناده إلى عبد السلام بن صالح الهروي قال : قلت لعلي بن موسى الرضا عليه السلام . يا بن رسول الله ما تقول في الحديث الذي يرويه أهل الحديث ان المؤمنين يزورون ربهم من منازلهم في الجنة فقال عليه السلام
يا أبا الصلت ان الله تعالى فضل نبيه محمدا صلى الله عليه وآله وسلم على جميع خلقه من النبيين والملائكة ، وجعل طاعته طاعته ، وومبايعته مبايعته ، وزيارته في الدنيا والآخرة زيارته ، فقال عز وجل : ومن يطع الرسول فقد أطاع الله ) وقال ( ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم ) وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من زارني في حياتي أو بعد موتى فقد زار الله ، ودرجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الجنة أرفع الدرجات ، فمن زاره درجته في الجنة من منزله فقد زار الله تبارك وتعالى .
تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي علي بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم بن إسحاق عن عبد الرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام ، فلما اذن الله لمحمد صلى الله عليه وآله في الخروج من مكة إلى المدينة بنى الاسلام على خمس ، شهادة ان لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله عبده ورسوله ، وأقام الصلاة ، وايتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصيام شهر رمضان ، وانزل عليه الحدود وقسمة الفرائض ، وأخبره بالمعاصي التي أوجب الله عليها وبها النار لمن عمل بها ، وانزل عليه في بيان القاتل ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما ) ولا يلعن الله مؤمنا قال الله عز وجل
، ( ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا ) وكيف تكون في المشية وقد الحق به حين جزاه جهنم الغضب واللعنة وقد بين ذلك من الملعونين في كتابه .
تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الله تعالى (حديث قدسي)
في كتاب معاني الأخبار عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال سألته عن قول الله
عز وجل : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ) قال : من قتل مؤمنا على دينه فذلك المتعمد الذي قال الله عز وجل في كتابه ( وأعد له عذابا عظيما ) قلت ، فالرجل يقع بين الرجل وبينه شئ فيضربه بالسيف فيقتله ؟ قال : ليس ذلك المتعمد الذي قال الله عز وجل . في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال ، سألته عن قول الله عز وجل ، ونقل مثل ما في معاني الأخبار سواء ،
تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار حدثنا محمد بن الحسن قال ، حدثنا الحسين بن الحسن ابن أبان عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن أبي السفاتج عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله
عز وجل ، ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ) قال : إن جازاه .
تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن حريز عن بعض أصحابنا عن أحدهما عليهما السلام قال
لما كان أمير المؤمنين في الكوفة اتاه الناس فقالوا : اجعل لنا إماما يؤمنا في رمضان ، فقال : لا ، ونهاهم أن يجتمعوا فيه ، فلما أمسوا جعلوا يقولون : ابكوا في رمضان وارمضناه فأتاه الحارث الأعور في أناس فقال : يا أمير المؤمنين ضجوا الناس وكرهوا قولك فقال عند ذلك : دعهم وما يريدون ليصلى بهم من شاؤوا ثم قال فمن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا .
تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أبو علي الأشعري عن الحسين بن علي الكوفي عن عثمان بن عيسى عن سعيد بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم مثل المنافق مثل جذع [ النخل ] أراد صاحبه أن ينتفع به في بعض بنيانه ، فلم يستقم له في الموضع الذي أراد ، فحوله في موضع آخر فلم يستقم ، فكان آخر ذلك ان احرقه بالنار .
تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن جعيد همدان قال قال أمير المؤمنين
عليه السلام : ان في التابوت الأسفل من النار اثنى - عشر ، ستة من الأولين ستة من الآخرين ، ثم سمى الستة من الأولين ابن آدم الذي قتل أخاه وفرعون وهامان ( الحديث )
تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر والدارم بن عمر عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال
. ان قابيل لما رأى النار قد قبلت قربان هابيل قال له إبليس : ان هابيل كان يعبد تلك النار فقال قابيل : لا أعبد النار التي عبدها هابيل ولكن أعبد نارا أخرى أقرب قربانا لها فتقبلا قرباني ، فبنى بيوت النار فقرب ولم يكن له علم بربه عز وجل ، ولم يرث منه ولده الا عبادة النيران .
تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن هشام ابن سالم عن أبي حمزة الثمالي عن ثوير بن أبي فاختة قال : سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يحدث رجلا من قريش قال
لما قرب ابنا آدم القربان قرب أحدهما أسمن كبش في ضأنه ، وقرب الاخر ضغثا من سنبل فتقبل من صاحب الكبش وهو هابيل ولم يتقبل من الاخر فغضب قابيل فقال لهابيل والله لأقتلنك فقال هابيل ، ( انما يتقبل الله من المتقين * لئن بسطت إلى يدك لتقتلني ما انا بباسط يدي إليك لأقتلك انى أخاف الله رب العالمين * انى أريد ان تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين فطوعت له نفسه قتل أخيه ) فلم يدر كيف يقتله حتى جاء إبليس فعلمه فقال : ضع رأسه بين حجرين ثم اشدخه ، فلما قتله لم يدر ما يصنع به فجاء غرابان فأقبلا يتضاربان حتى اقتتلا فقتل أحدهما صاحبه ثم حفر الذي بقي الأرض بمخالبه ودفن فيه صاحبه قال قابيل : يا ويلتي أعجزت ان أكون مثل هذا الغراب فأواري سواة أخي فأصبح من النادمين فحفر له حفيرة ودفنه فيها فصارت سنة يدفنون الموتى فرجع قابيل إلى أبيه فلم ير معه هابيل : فقال له آدم . أين تركت ابني ؟ قال له قابيل أرسلتني عليه راعيا ؟ فقال آدم . انطلق معي إلى مكان القربان وأوجس قلب آدم بالذي فعل قابيل فلما بلغ مكان القربان استبان قتله فلعن آدم الأرض التي قبلت دم هابيل ، وأمر آدم أن يلعن قابيل ونودي قابيل من السماء . لعنت كما قتلت أخاك . ولذلك لا تشرب الأرض الدم فانصرف آدم فبكى على هابيل أربعين يوما وليلة ، فلما جزع عليه شكى ذلك إلى الله تعالى فأوحى الله إليه انى واهب لك ذكرا يكون خلفا من هابيل ، فولدت حوا غلاما زكيا مباركا ، فلما كان يوم السابع أوحى الله إليه : يا آدم ان هذا الغلام هبة منى لك فسمه هبة الله فسماه آدم هبة الله .
تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام السجاد عليه السلام
في من لا يحضره الفقيه وروى حنان بن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله
عز وجل : ( انه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ) قال : هو واد في جهنم لو قتل الناس جميعا كان فيه ، ولو قتل نفسا واحدة كان فيه .
تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن حماد بن عيسى عن ربعي بن عبد الله عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله
عز وجل : ( من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا ) قال : له في النار مقعد لو قتل الناس جميعا لم ترد الا إلى ذلك المقعد .
تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الباقر عليه السلام
في مجمع البيان وقال المفسرون : روى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله ان عمرو بن يحيى بن قمعة بن خندف كان قد ملك مكة ، وكان أول من غير دين إسماعيل فاتخذ الأصنام ونصب الأوثان بحر البحيرة وسيب السائبة ووصل الوصيلة وحمى الحامي قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم : فلقد رايته في النار يؤذى أهل النار ريح قصبته ويروى بحر قصبته في النار .
تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في عيون الأخبار باسناده إلى الحسين بن بشار عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال
سألته أيعلم الله الشئ الذي لم يكن أن لو كان كيف يكون ؟ فقال : ان الله تعالى هو العالم بالأشياء قبل كون الأشياء ، قال عز وجل : ( انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ) وقال لأهل النار : ( ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون ) فقد علم عز وجل انه لوردهم لعادوا لما نهوا عنه .
تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — الإمام الرضا عليه السلام
فيمن لا يحضره الفقيه وقال الصادق
عليه السلام : أي بعير حج عليه ثلث سنين جعل من نعم الجنة ، وروى سبع سنين ، وروى السكوني باسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله أبصر ناقة معقولة وعليها جهازها فقال أين صاحبها مروه فليستعد غدا للخصومة .
تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب ثواب الأعمال عن الصادق عليه السلام قال
، قال علي بن الحسين لابنه محمد حين حضرته الوفاة انى قد حججت على ناقتي هذه عشرين حجة فلم اقرعها بسوط قرعة فإذا توفت فاد فنها لا تأكل لحمها السباع فان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من بعير يوقف [ عليه ] موقف عرفة سبع حجج الا جعله الله من نعم الجنة وبارك في نسله فلما توفت حفر لها أبو جعفر عليه السلام ودفنها .
تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — الإمام السجاد عليه السلام
في تفسير العياشي عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام قال
دخل مروان بن الحكم المدينة فاستلقى على السرير وثم مولى للحسين ، فقال : ردوا إلى الله موليهم الحق إلى قوله : الحاسبين قال ، فقال الحسين عليه السلام لمولاه . ماذا قال هذا حين دخل ؟ قال ، استلقى على السرير فقرأ ( ردوا إلى الله موليهم الحق ) إلى قوله ( الحاسبين ) قال ، فقال الحسين عليه السلام لمولاه ، نعم والله رددت أنا وأصحابي إلى الجنة ، ورد هو وأصحابه إلى النار .
تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد عن صفوان بن يحيى عن أبي حمزة عن أبي - جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : من أطعم ثلاثة نفر من المسلمين أطعمه الله من ثلث جنان في ملكوت السماوات : الفردوس ، وجنة عدن ، وطوبى وشجرة تخرج في جنة عدن غرسها ربنا بيده .
تفسير نور الثقلين — مبين قال فقال الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبي الصهبان البكري قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول
والذي نفسي بيده لتفترقن هذه الأمة على ثلاثة وسبعين فرقة كلها في النار الا فرقة " وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون " فهذه التي تنجو من هذه الأمة
تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن عبد الله بن جعفر عن السياري عن محمد ابن بكر عن أبي الجارود عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال
والذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالحق وأكرم أهل بيته ما من شئ يطلبونه من حرز من حرق أو غرق أو سرق أو افلات دابة من صاحبها أو ضالة أو آبق الا وهو في القرآن ، فمن أراد ذلك فليسألني عنه ، قال : فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عما يؤمن من الحرق والغرق ؟ فقال : اقرأ هذه الآيات الله ان وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين و " ما قدروا الله حق قدره " إلى قوله : " سبحانه وتعالى عما يشركون " فمن قرأها فقد أمن من الحرق والغرق ، قال : فقرأ رجل واضطرمت النار في بيوت جيرانه وبيته وسطها فلم يصبه شئ ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال
، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل عن الفارين ، والمقاتل عن الفارين له الجنة .
تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وباسناده إلى ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وآله بعث أبا بكر ببراءة ثم اتبعه علي عليه السلام فاخذها منه ، فقال
أبو بكر : يا رسول الله خيف في شئ ؟ قال : لا ، الا انه لا يؤدي عني الا أنا أو علي وكان الذي بعث به علي عليه السلام لا يدخل الجنة الا نفس في مؤمن مسلمة ولا يحج بعد هذا العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وآله عهد فهو إلى مدته .
تفسير نور الثقلين — الله " . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن أسباط عن أبي الحسن الرضا عليه السلام حديث طويل وفي آخره قال
علي بن أسباط : وسألته فقلت : جعلت فداك ما السكينة ؟ قال : ريح من الجنة لها وجه كوجه الانسان أطيب ريحها من المسك وهي التي أنزلها الله على رسوله صلى الله عليه وآله بحنين فهزم المشركين .
تفسير نور الثقلين — الله " . — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
في تهذيب الأحكام محمد بن يعقوب عن أحمد بن إدريس عن محمد ابن عبد الجبار ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن صفوان بن يحيى عن عيص بن القاسم عن أبي عبد الله عليه السلام قال
إن أناسا من بني هاشم أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فسألوه أن يستعملهم على صدقات المواشي وقالوا : يكون لنا هذا السهم الذي جعله الله تعالى للعاملين عليها فنحن أولى به فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا بني عبد المطلب ان الصدقة لا تحل لي ولا لكم ، ولكني قد وعدت الشفاعة ، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : اشهد لقد وعدها فما ظنكم يا بني عبد المطلب إذا أخذت بحلقة باب الجنة أتروني مؤثرا عليكم غيركم ؟
تفسير نور الثقلين — الله " . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى محمد بن يعقوب عن علي بن محمد باسناده رفعه قال : قال أمير المؤمنين
عليه السلام لبعض اليهود - وقد سأله عن مسائل - : وانما سمى الدرهم درهما لأنه دراهم من جمعه ولم ينفقه في طاعة الله أورثه النار .
تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن محمد بن سهل النجراني يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال
البكاؤن خمسة آدم ويعقوب ويوسف وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي بن الحسين عليه السلام ، فأما آدم فبكى على الجنة حتى صار في خديه أمثال الأودية ، واما يعقوب فبكى على يوسف حتى ذهب بصره حتى قيل له : تاالله تفتؤ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين .
تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان وفي كتاب النبوة بالاسناد عن الحسن بن محبوب عن إسماعيل الفراء عن طربال عن أبي عبد الله عليه السلام في خبر طويل : ان يعقوب كتب إلى يوسف
بسم الله الرحمن الرحيم إلى عزيز مصر ومظهر العدل وموفي الكيل ، من يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن صاحب نمرود الذي جمع له النار ليحرقه بها فجعلها الله عليه بردا وسلاما وأنجاه منها ، أخبرك أيها العزيز انا أهل بيت لم يزل البلاء إلينا سريعا من الله ليبلونا عند السراء والضراء ، وان مصائب تتابعت علي منذ عشرين سنة ، أولها انه كان لي ابن سميته يوسف وكان سروري من بين ولدي وقرة عيني وثمرة فؤادي ، وان اخوته من غير أمه سألوني أن أبعثه معهم يرتع ويلعب ، فبعثته معهم بكرة فجاؤني عشاءا يبكون وجاؤا على قميصه بدم كذب وزعموا أن الذئب أكله ، فاشتد لفقده حزني وكثر على فراقه بكائي ، حتى ابيضت عيناي من الحزن وانه كان له أخ وكنت به معجبا وكان لي أنيسا ، وكنت إذا ذكرت يوسف ضممته إلى صدري فسكن بعض ما أجد في صدري وان اخوته ذكروا انك سألتهم عنه وأمرتهم أن يأتوك به فإن لم يأتوك به منعتهم الميرة فبعثته معهم ليمتاروا لنا قمحا ، فرجعوا إلي وليس هو معهم ، وذكروا انه سرق مكيال الملك ونحن أهل بيت لا نسرق ، وقد حبسته عني وفجعتني به ، وقد اشتد لفراقه حزني حتى تقوس لذلك ظهري ، وعظمت به مصيبتي مع مصائب تتابعت علي ، فمن علي بتخليه سبيله واطلاقه من حبسك ، وطيب لنا القمح واسمح لنا في السعر ، وأوف لنا الكيل ، وعجل سراح آل إبراهيم ، قال فمضوا بكتابه حتى دخلوا على يوسف في دار الملك " وقالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر " إلى آخر الآية وتصدق علينا بأخينا ابن يامين ، وهذا كتاب أبينا يعقوب أرسله إليك في امره يسئلك تخلية سبيله فمن به علينا ، فاخذ يوسف كتاب يعقوب وقبله ووضعه على عينيه وبكى وانتحب حتى بل دموعه القميص الذي عليه ، ثم اقبل عليهم وقال : " هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه " .
تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى مفضل بن عمر عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال
سمعته يقول : أتدري ما كان قميص يوسف قال : قلت لا قال : إن إبراهيم عليه السلام لما أوقدت له النار نزل إليه جبرئيل عليه السلام بالقميص والبسه إياه ، فلم يضر معه حر ولا برد فلما حضرته الوفاة جعله في تميمة وعلقه على اسحق وعلقه اسحق على يعقوب عليه السلام ، فلما ولد له يوسف عليه السلام علقه عليه ، وكان في عضده حتى كان من امره ما كان ، فلما أخرجه يوسف بمصر من التميمة وجد يعقوب ريحه وهو قوله عز وجل حكاية عنه اني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون فهو ذلك القميص الذي انزل من الجنة ، قلت : جعلت فداك فإلى من صار هذا القميص ؟ قال : إلى أهله ، ثم يكون مع قائمنا إذا خرج ، ثم قال : كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد وآله . في الكافي مثله سواء
تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى إبراهيم بن أبي البلاد عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال
كان القميص الذي نزل على إبراهيم من الجنة في قصبة من فضة ، وكان إذا لبس كان واسعا كبيرا ، فلما فصلوا ويعقوب بالرملة ويوسف بمصر قال يعقوب : " اني لأجد ريح يوسف " يعني ريح الجنة حين فصلوا بالقميص لأنه كان من الجنة .
تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في من لا يحضره الفقيه قال الصادق
عليه السلام : ان الله عز وجل أوحى إلى موسى بن عمران : ان أخرج عظام يوسف عليه السلام من مصر ووعده طلوع القمر فأبطأ القمر عليه فسأل عمن يعلم موضعه ؟ فقيل له : ههنا عجوز تعلم فبعث إليها فأتى بعجوز مقعدة عمياء فقال : تعرفين قبر يوسف عليه السلام ؟ قالت : نعم قال فأخبريني بموضعه فقالت : لا أفعل حتى تعطيني خصالا تطلق رجلي وتعيد إلي بصري وترد إلي شبابي وتجعلني معك في الجنة ، فكبر ذلك على موسى عليه السلام فأوحى الله إليه انما تعطي علي فاعطها ما سألت ففعل فدلته على قبر يوسف عليه السلام فاستخرجه من شاطئ النيل في صندوق مرمر فلما أخرجه طلع القمر فحمله إلى الشام ، فلذلك يحمل أهل الكتاب موتاهم إلى الشام ، وهو يوسف بن يعقوب وما ذكر الله عز وجل يوسف في القرآن غيره .
تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه قال
من أكثر قراءة سورة الرعد لم يصبه الله بصاعقة ابدا ولو كان ناصبيا وإذا كان مؤمنا دخل الجنة بلا حساب ، ويشفع في جميع من يعرفه من أهل بيته واخوانه .
تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام