🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةالمعاد والبرزخ والجنّة والنار › صفحة 41

المعاد والبرزخ والجنّة والنار — صفحة 41 من 41

101 وَ لاََ تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمََالُكُمْ وَ أَنْتُمْ لاََ تَشْعُرُونَ* `إِنَّ اَلَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوََاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اَللََّهِ أُولََئِكَ اَلَّذِينَ اِمْتَحَنَ اَللََّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى‏ََ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ* `إِنَّ اَلَّذِينَ يُنََادُونَكَ مِنْ وَرََاءِ اَلْحُجُرََاتِ أَكْثَرُهُمْ لاََ يَعْقِلُونَ* `وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتََّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكََانَ خَيْراً لَهُمْ وَ اَللََّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [2-5] 9943/ -الزمخشري في (ربيع الأبرار) ، قال: كان قوم من سفهاء بني تميم، أتوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقالوا: يا محمد، اخرج إلينا نكلمك. فغم ذلك رسول الله (صلى الله عليه و آله) و ساءه ما ظهر من سوء أدبهم، فأنزل الله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ يُنََادُونَكَ مِنْ وَرََاءِ اَلْحُجُرََاتِ أَكْثَرُهُمْ لاََ يَعْقِلُونَ . 99-9944/ - محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، عن محمد بن أحمد، عن المنذر بن جفير، قال: حدثني أبي جفير بن حكيم، عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن خراش، قال: خطبنا علي (عليه السلام) في الرحبة، ثم قال

«لما كان في زمان الحديبية، خرج إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) أناس من قريش، من أشراف أهل مكة، فيهم سهيل بن عمرو، فقالوا: يا محمد، أنت جارنا و حليفنا و ابن عمنا، و قد لحق بك أناس من أبنائنا و إخواننا و أقاربنا، ليس بهم التفقه في الدين، و لا رغبة فيما عندك، و لكن إنما خرجوا فرارا من ضياعنا و أعمالنا و أموالنا، فارددهم علينا. فدعا رسول الله (صلى الله عليه و آله) أبا بكر، فقال له: انظر ما يقولون. فقال: صدقوا يا رسول الله، أنت جارهم، فارددهم عليهم. قال: ثم دعا عمر فقال مثل قول أبي بكر، فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله) عند ذلك: لن تنتهوا-يا معاشر قريش-حتى يبعث الله عليكم رجلا امتحن الله قلبه للتقوى، يضرب رقابكم على الدين. فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله؟قال: لا. فقام عمر، فقال: أنا هو يا رسول الله؟قال: لا، و لكنه خاصف النعل، و كنت أخصف نعل رسول الله (صلى الله عليه و آله) » . قال: ثم التفت إلينا علي (عليه السلام) ، و قال: «سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» .

البرهان في تفسير القرآن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

جاء وفد الحليم الغفور. قال: فينظر إلى أول قصر له من فضة، مشرفا بالدر و الياقوت، فتشرف عليه أزواجه، فيقلن: مرحبا مرحبا، انزل بنا؛ فيهم أن ينزل بقصره، قال: فتقول له الملائكة: سر-يا ولي الله-فإن هذا لك و غيره؛ حتى ينتهي إلى قصر من ذهب، مكلل بالدر و الياقوت، [فتشرف عليه أزواجه، فيقلن: مرحبا مرحبا يا ولي الله. انزل بنا، ]فيهم أن ينزل بقصره، فتقول له الملائكة: سر يا ولي الله. قال: ثم يأتي قصرا من ياقوت أحمر، مكللا بالدر و الياقوت، فيهم بالنزول بقصره، فتقول له الملائكة سر- يا ولى الله-فإن هذا لك و غيره، قال: فيسير حتى يأتي تمام ألف قصر، كل ذلك ينفذ فيه بصره، و يسير في ملكه أسرع من طرفة العين، فإذا انتهى إلى أقصاها قصرا نكس رأسه، فتقول الملائكة: ما لك يا ولي الله؟قال: فيقول: و الله لقد كاد بصري أن يختطف‏[فيقولون: يا ولي الله، أبشر فإن الجنة]ليس فيها عمى و لا صمم. فيأتي قصرا يرى ظاهره من باطنه، و باطنه من ظاهره لبنة من فضة، و لبنة من ذهب و لبنة من ياقوت و لبنة من در، ملاطه المسك، قد شرف بشرف من نور يتلألأ و يرى الرجل وجهه في الحائط، و ذلك قوله تعالى: خِتََامُهُ مِسْكٌ يعني ختام الشراب. ثم ذكر النبي (صلى الله عليه و آله) الحور العين، فقالت ام سلمة: بأبي أنت و أمي يا رسول الله، أما لنا فضل عليهن؟ قال: بلى، بصلاتكن و صيامكن و عبادتكن لله؛ بمنزلة الظاهرة على الباطنة» . و تقدم صفة «حور العين في قوله تعالى: فِيهِنَّ خَيْرََاتٌ حِسََانٌ ، و قوله تعالى: فَلاََ تَعْلَمُ نَفْسٌ مََا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزََاءً بِمََا كََانُوا يَعْمَلُونَ ، فليؤخذ من هناك، و من أراد وصف الحور العين و وصف الآدميات فعليه بكتاب (معالم الزلفى) . 10402/ -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: وَ مََاءٍ مَسْكُوبٍ أي مرشوش، قوله تعالى: لاََ مَقْطُوعَةٍ وَ لاََ مَمْنُوعَةٍ أي لا تقطع، و لا يمنع أحد من أخذها. قوله تعالى: وَ فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ [34] 99-10403/ - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن محمد بن إسحاق

البرهان في تفسير القرآن — غير محدد
297 يا فتى. ثم قال الأسقف: بقيت مسألة واحدة، أخبرني أنت-يا عمر-أين الله تعالى؟قال: فغضب عمر، فقال أمير المؤمنين

(عليه السلام) : أنا أجيبك و سل عما شئت، كنا عند رسول الله (صلى الله عليه و آله) ذات يوم، إذا أتاه ملك فسلم، فقال له رسول الله (صلى الله عليه و آله) : من أين أرسلت؟قال: من سبع سماوات من عند ربي. ثم أتاه ملك آخر، فسلم، فقال له رسول الله (صلى الله عليه و آله) من أين أرسلت؟قال: من سبع أرضين من عند ربي. ثم أتاه ملك آخر، فسلم، فقال له رسول الله (صلى الله عليه و آله) من أين أرسلت؟قال: من مشرق الشمس من عند ربي. ثم أتى ملك آخر، فقال له رسول الله (صلى الله عليه و آله) : من أين أرسلت؟فقال: من مغرب الشمس من عند ربي. فالله ها هنا و ها هنا، في السماء إله، و في الأرض إله، و هو الحكيم العليم» . قال أبو جعفر (عليه السلام) : «معناه من ملكوت ربي في كل مكان، و لا يعزب عن علمه شي‏ء تبارك و تعالى» . 10521/ -ابن الفارسي: سئل أنس بن مالك فقيل له: يا أبا حمزة، الجنة في الأرض أم في السماء؟قال: و أي أرض تسع الجنة، و أي سماء تسع الجنة، قيل: فأين هي؟قال: فوق السماء السابعة تحت العرش. 99-10522/ - السيد الرضي، في (فضائل العترة) : عن أمير المؤمنين (عليه السلام) -في حديث-و قد سأله جاثليق: أخبرني عن الجنة و النار، أين هما؟قال (عليه السلام) : «الجنة تحت العرش في الآخرة، و النار تحت الأرض السابعة السفلى» فقال الجاثليق: صدقت. 99-10523/ - ابن شهر آشوب: عن الباقر و الصادق (عليهما السلام) ، في قوله تعالى: ذََلِكَ فَضْلُ اَللََّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشََاءُ من عباده، و في قوله تعالى: وَ لاََ تَتَمَنَّوْا مََا فَضَّلَ اَللََّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى‏ََ بَعْضٍ : «إنهما نزلتا في أمير المؤمنين (عليه السلام) » . قوله تعالى: مََا أَصََابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاََ فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاََّ فِي كِتََابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهََا إِنَّ ذََلِكَ عَلَى اَللََّهِ يَسِيرٌ*

البرهان في تفسير القرآن — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

عليه السلامقَدْ حَلَفَ وَ لَا يَحْلِفُ كَاذِباً فَقَالَ صَدَقَ لَمْ أَسْمَعْ أَنَا مِنْهُ وَ لَكِنْ حَدَّثَنِي الثِّقَةُ بِهِ عَنْهُ قَالَ الصَّادِقُعليه السلاموَ إِنَّ الثِّقَةَ لَا يُبَلِّغُ ذَلِكَ فَلَمَّا خَرَجَ كَثِيرٌ قَالَ الصَّادِقُعليه السلامأَمَا وَ اللَّهِ لَئِنْ كَانَ أَبُو الْخَطَّابِ ذَكَرَ مَا قَالَ كَثِيرٌ لَقَدْ عَلِمَ مِنْ أَمْرِهِمَا مَا لَمْ يَعْلَمْهُ كَثِيرٌ وَ اللَّهِ لَقَدْ جَلَسَا مَجْلِسَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامغَصْباً فَلَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا وَ لَا عَفَا عَنْهُمَا فَبُهِتَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيُّ وَ نَظَرَ إِلَى الصَّادِقِعليه السلاممُتَعَجِّباً مِمَّا قَالَ فِيهِمَا فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُعليه السلامأَنْكَرْتَ مَا سَمِعْتَ مِنِّي فِيهِمَا قَالَ قَدْ كَانَ ذَلِكَ فَقَالَ الصَّادِقُعليه السلامفَهَلَّا كَانَ هَذَا الْإِنْكَارُ مِنْكَ لَيْلَةَ رَفَعَ إِلَيْكَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ الْبَلْخِيُّ جَارِيَتَهُ فُلَانَةَ لِتَبِيعَهَا لَهُ فَلَمَّا عَبَرْتَ النَّهَرَ افْتَرَشْتَهَا فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ فَقَالَ الْبَلْخِيُّ قَدْ مَضَى وَ اللَّهِ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَكْثَرُ مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً وَ لَقَدْ تُبْتُ إِلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ الصَّادِقُعليه السلاملَقَدْ تُبْتَ وَ مَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَ لَقَدْ غَضِبَ اللَّهُ لِصَاحِبِ الْجَارِيَةِ ثُمَّ رَكِبَ وَ سَارَ وَ الْبَلْخِيُّ مَعَهُ فَلَمَّا بَرَزَا قَالَ الصَّادِقُعليه السلاموَ قَدْ سَمِعَ صَوْتَ حِمَارٍ إِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَتَأَذَّوْنَ بِهِمَا وَ بِأَصْوَاتِهِمَا كَمَا تَتَأَذَّوْنَ بِصَوْتِ الْحِمَارِ فَلَمَّا بَرَزْنَا إِلَى الصَّحْرَاءِ فَإِذَا نَحْنُ بِجُبٍّ كَبِيرٍ الْتَفَتَ الصَّادِقُعليه السلامإِلَى الْبَلْخِيِّ فَقَالَ اسْقِنَا مِنْ هَذَا الْجُبِّ فَدَنَا الْبَلْخِيُّ ثُمَّ قَالَ هَذَا جُبٌّ بَعِيدُ الْقَعْرِ لَا أَرَى مَاءً بِهِ فَتَقَدَّمَ الصَّادِقُعليه السلامفَقَالَ أَيُّهَا الْجُبُّ السَّامِعُ الْمُطِيعُ لِرَبِّهِ اسْقِنَا مِمَّا جَعَلَ

الخرائج والجرائح — من روايات الخاصة [في معجزاته] — الإمام الصادق عليه السلام
فَدَعَاهُ مُوسَىعليه السلاموَ قَالَ

لَهُ اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تُوتِمْ أَوْلَادِي وَ أَمَرَ لَهُ بِثَلَاثِمِائَةِ دِينَارٍ وَ أَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَعليه السلاموَ اللَّهِ لَيَسْعَيَنَّ فِي دَمِي فَقِيلَ لَهُ وَ أَنْتَ تَعْلَمُ هَذَا وَ تَصِلُهُ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَنَّ الرَّحِمَ إِذَا قُطِعَتْ فَوُصِلَتْ فَقُطِعَتْ قَطَعَهَا اللَّهُ وَ إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَصِلَهُ بَعْدَ قَطْعِهِ حَتَّى إِذَا قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللَّهُ وَ كَانَ كَذَلِكَ فَإِنَّهُ خَرَجَ إِلَى بَغْدَادَ وَ رَفَعَ إِلَى الْخَلِيفَةِ أَنَّ الْأَمْوَالَ تُحْمَلُ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعليه السلاممِنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ فَإِنَّهُ اشْتَرَى ضَيْعَةً بِثَلَاثِينَ أَلْفَ دِينَارٍ وَ أَحْضَرَهَا فَقَالَ صَاحِبُهَا لَا آخُذُ إِلَّا نَقْدَ كَذَا وَ كَذَا فَأَعْطَاهُ ذَلِكَ فَأَمَرَ لَهُ الرَّشِيدُ بِمِائَتَيْ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَ سَبَّبُوهَا عَلَى النَّوَاحِي فَدَعَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍعليه السلامأَنْ لَا يَنْتَفِعَ مِنْهَا بِشَيْءٍ فَزَحَرَ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ زَحْرَةً خَرَجَتِ الْأَمْعَاءُ مَعَهَا فَسَقَطَتْ فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى رَدِّهَا فَجَاءَهُ الْمَالُ وَ هُوَ فِي النَّزْعِ فَقَالَ مَا أَصْنَعُ بِهِ وَ أَنَا فِي الْمَوْتِ فَلَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ وَ هَلَكَ 946 [فصل في مشابهة معجزات النبي و الأئمةعليهم السلاممن سبقهم من الأنبياء عيسى ع] فصل: و إن عيسى على نبينا و (عليه السلام) لما ولد فكان ابن يوم كأنه ابن شهرين و كذلك كان كل واحد من أئمة الهدىعليه السلامإذا كان له يوم كان كمن له شهر و إذا كان له شهر كان كمن له سنة و كذلك رسولنا ص. وَ إِنَّ عِيسَى عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليه السلام) لَمَّا صَارَ لَهُ سَبْعَةُ أَشْهُرٍ أَقْعَدَتْهُ وَالِدَتُهُ عِنْدَ الْمُعَلِّمِ فَقَالَ لَهُ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ فَقَالَ عِيسَىعليه السلامبسم الله الرحمن الرحيم فَقَالَ قُلْ أَبْجَدْ فَقَالَ عِيسَى وَ مَا أَبْجَدْ وَ إِنْ كُنْتَ لَا تَدْرِي فَسَلْنِي حَتَّى أُفَسِّرَهُ لَكَ قَالَ فَفَسِّرْهُ لِي فَقَالَ عِيسَىعليه السلامالْأَلِفُ آلَاءُ اللَّهِ وَ الْبَاءُ بَهْجَةُ اللَّهِ وَ الْجِيمُ جَلَالُ اللَّهِ وَ الدَّالُ دِينُ اللَّهِ هَوَّزْ الْهَاءُ هَوْلُ جَهَنَّمَ وَ الْوَاوُ وَيْلٌ لِأَهْلِ النَّارِ وَ الزَّاءُ زَفِيرُ جَهَنَّمَ حُطِّي حُطَّتِ الذُّنُوبُ عَنِ الْمُذْنِبِينَ الْمُسْتَغْفِرِينَ كَلَمَنْ كَلَامُ اللَّهِ لٰا مُبَدِّلَ لِكَلِمٰاتِهِ سَعْفَصْ صَاعٌ بِصَاعٍ وَ الْجُزْءُ بِالْجُزْءِ قَرَشَتْ قَرَشَهُمْ فَحَشَرَهُمْ فَقَالَ الْمُعَلِّمُ أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ لَا حَاجَةَ لَهُ إِلَى التَّعَلُّمِ.

الخرائج والجرائح — في أن معجزات النبي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
153 العقود لو دل على الصواب دل قعود الناس على الظلمة كبني أمية و غيرهم على استحقاقهم. و منها ذكر الصحيفة رووا أن عمر لما كفن [قال عليعليه السلاموددت أن ألقى الله بصحيفة هذا المسجى‏] قال

عليعليه السلاموددت أن ألقى الله بصحيفة هذا المسجى‏ قلنا كيف يقول ذلك و قد اتفق الفريقان على أفضليته. على أن عمل إنسان لا يصح أن يكون لآخر فلا بد لهم من إضمار مثلها و حينئذ لنا أن نضمر خلافها بل هو المعهود من تظلماته من عمر و قد سلف و يعضده ما أسند سليم إلى معاذ بن جبل أنه عند وفاته دعا على نفسه بالويل و الثبور قلت إنك تهذي قال لا و الله قلت فلم ذلك قال لموالاتي عتيقا و عمر على أن أزوي خلافة رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلمعن علي و روي مثل ذلك عن عبد الله بن عمر أن أباه عمر قال له. و روي عن محمد بن أبي بكر أن أباه قال له و زاد فيه أن أبا بكر قال هذا رسول الله و معه علي بيده الصحيفة التي تعاهدنا عليها في الكعبة و هو يقول لقد وفيت بها و تظاهرت على ولي الله أنت و أصحابك فأبشر بالنار في أسفل السافلين ثم لعن ابن صهاك و قال هو الذي صدني‏ عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي‏. قال العباس بن الحارث لما تعاقدوا عليها نزلت‏ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى‏ أَدْبارِهِمْ‏ الآية و قد ذكرها أبو إسحاق في كتابه و ابن حنبل في مسنده و الحافظ في حليته و الزمخشري في فائقه و نزل‏ وَ مَكَرُوا مَكْراً وَ مَكَرْنا مَكْراً الآيتان عن الصادقعليه السلامنزلت‏ أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ‏ الآيتان. و لقد وبخهم النبيصلى الله عليه وآله وسلملما نزلت فأنكروا فنزلت‏ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا

الصراط المستقيم — في روايات اختلقوها ليستدلوا على خلافتهما بها — غير محدد
الصفحة 607 الصباح بن سيابة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

من شدد عليه في القرآن كان له أجران ومن يسر عليه كان مع الاولين . 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد، عن سليم القراء، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتى يتعلم القرآن أو يكون في تعليمه. (باب) * (من حفظ القرآن ثم نسيه) * 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد ; وأبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، جميعا، عن ابن فضال، عن أبي إسحاق ثعلبة بن ميمون، عن يعقوب الاحمر قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): جعلت فداك إني كنت قرأت القرآن ففلت مني فادع الله عز وجل أن يعلمنيه، قال: فكأنه فزع لذلك فقال: علمك الله هو وإيانا جميعا قال: ونحن نحو من عشرة ثم قال: السورة تكون مع الرجل قد. قرأها، ثم تركها فتأتيه يوم القيامة في أحسن صورة وتسلم عليه فيقول: من أنت فتقول: أنا سورة كذا وكذا فلو أنك تمسكت بي وأخذت بي لانزلتك هذه الدرجة فعليكم بالقرآن، ثم قال: إن من الناس من يقرأ القرآن ليقال: فلان قارئ و منهم من يقرأ القرآن ليطلب به الدنيا ولاخير في ذلك ومنهم من يقرأ القرآن لينتفع به في صلاته وليله ونهاره. 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن أبي بصير قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من نسي سورة من القرآن مثلت له في صورة حسنة ودرجة

الأصول من الكافي — فضل القرآن — غير محدد
الصفحة 618 شعيب، عن حسين بن خالد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال

قلت له: في كم أقرأ القرآن؟ فقال: اقرء ه أخماسا، اقرء ه، أسباعا، أما إن عندي مصحفا مجزى أربعة عشر حزء ا. 4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن علي بن المغيرة، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قلت لة: إن أبي سأل جدك، عن ختم القرآن في كل ليلة، فقال له جدك: كل ليلة، فقال له: في شهر رمضان، فقال له جدك: في شهر رمضان، فقال له أبي: نعم ما استطعت. فكان أبي يختمه أربعين ختمة في شهر رمضان، ثم ختمته بعد أبي فربما زدت وربما نقصت على قدر فراغي وشغلى ونشاطي وكسلي فإذا كان في يوم الفطر جعلت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ختمة ولعلي (عليه السلام) أخرى ولفاطمة (عليها السلام) اخرى، ثم للائمة (عليهم السلام) حتى انتهيت إليك فصيرت لك واحدة منذ صرت في هذا الحال فأي شئ لي بذلك؟ قال: لك بذلك أن تكون معهم يوم القيامة، قلت: الله أكبر [ف] لي بذلك؟ قال: نعم، ثلاث مرات . 5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة قال: سأل أبوبصير أبا عبدالله (عليه السلام) وأنا حاضر فقال له: جعلت فداك أقرأ القرآن في ليلة؟ فقال: لا، فقال في ليلتين؟ فقال: لا حتى بلغ ست ليال فأشار بيده فقال: ها، ثم قال أبوعبدالله (عليه السلام): يا أبا محمد إن من كان قبلكم من أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) كان يقرأ القرآن في شهر وأقل، إن القرآن لا يقرأ هذرمة ولكن يرتل ترتيلا إذا مررت بآية فيها ذكر النار وقفت عندها وتعوذت بالله من النار، فقال أبوبصير:

الأصول من الكافي — في قراء ته — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الصفحة 668 عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): حسن الجوار يعمر الديار وينسي في الاعمار. 11 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد أبي عبدالله، عن إسماعيل بن مهران عن محمد بن حفص، عن أبي الربيع الشامي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال قال والبيت غاص بأهله : اعلموا أنه ليس منا من لم يحسن مجاورة من جاوره. 12 عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: المؤمن من آمن جاره بوائقه، قلت: وما بوائقه؟ قال: ظلمه وغشمه . 13 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فشكا إليه أذى من جاره، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): اصبر، ثم أتاه ثانية فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): اصبر، ثم عاد إليه فشكاه ثالثة فقال النبي (صلى الله عليه وآله) للرجل الذي شكا: إذا كان عند رواح الناس إلى الجمعة فأخرج متاعك إلى الطريق حتى يراه من يروح إلى الجمعة فإذا سألوك فأخبرهم قال: ففعل، فأتاه جاره المؤذي له فقال له: رد متاعك فلك الله علي أن لا أعود. 14 عنه، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن عبدالله بن عثمان عن أبي الحسن البجلي، عن عبيدالله الوصافي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع، قال: وما من أهل قرية يبيت [و] فيهم جائع ينظر الله إليهم يوم القيامة. 15 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من القواصم الفواقر التي تقصم الظهر جار السوء ; إن رأى حسنة أخفاها وإن رأى سيئة أفشاها.

الأصول من الكافي — حق الجوار — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 294 عن أبي عبدالله عليه السلام قال

قضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين أهل المدينة في مشارب النخل أنه لايمنع نفع الشئ وقضى (صلى الله عليه وآله) بين أهل البادية أنه لايمنع فضل ماء ليمنع به فضل كلاء وقال: لاضرر ولاضرار. 9342 - 7 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبدالله بن هلال، عن عقبة بن خالد، عن أبي عبدالله عليه السلام في رجل أتى جبلا فشق فيه قناة فذهبت قناة الاخرى بماء قناة الاولى قال: فقال: يتقاسمان بحقائب البئر ليلة ليلة فينظر أيهما أضرت بصاحبتها فإن رئيت الاخيرة أضرت بالاولى فلتعور. 9343 - 8 - علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن بعض أصحابنا، عن عبدالله بن مسكان، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن سمرة بن جندب كان له عذق وكان طريقه إليه في جوف منزل رجل من الا نصارفكان يجيئ ويدخل إلى عذقه بغير إذن من الانصاري فقال له الانصاري: ياسمرة لاتزال تفاجئنا على حال لا نحب أن تفاجئنا عليها فإذادخلت فاستأذن فقال: لا أستأذن في طريق وهو طريقي إلى عذقي قال: فشكا الانصاري إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأرسل إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأتاه فقال له: إن فلانا قد شكاك وزعم أنك تمر عليه وعلى أهله بغير إذنه فاستأذن عليه إذا أردت أن تدخل فقال: يا رسول الله أستأذن في طريقي إلى عذقي؟ فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): خل عنه ولك مكانه عذق في مكان كذا وكذا، فقال: لا، قال: فلك اثنان، قال: لا اريد فلم يزل يزيده حتى بلغ عشرة أعذاق، فقال: لا، قال: فلك عشرة في مكان كذا وكذا فأبى، فقال: خل عنه ولك مكانه عذق في الجنة، قال: لا اريد، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنك رجل مضار ولاضرر ولاضرار على مؤمن، قال: ثم أمر بها رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقلعت ثم رمى بها إليه وقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): انطلق فاغرسها حيث شئت.

الفروع من الكافي — الضرار — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 331 التميمي، عن محمد بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء ظنه بالله عزوجل، إن الله عزوجل يقول: " إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله " . 9487 - 6 - وعنه، عن محمد بن علي، عن حمدويه بن عمران، عن ابن أبي ليلى قال: حدثني عاصم بن حميد قال: كنت عند أبي عبدالله عليه السلام فأتاه رجل فشكا إليه الحاجة فأمره بالتزويج قال: فاشتدت به الحاجة فأتى أبا عبدالله عليه السلام فسأله عن حاله فقال له: اشتدت بي الحاجة فقال: ففارق، ثم أتاه فسأله عن حاله فقال أثريت وحسن حالي فقال أبوعبدالله عليه السلام: إني أمرتك بأمرين أمرالله بهما قال الله عزوجل " وأنكحوا الايامى منكم - إلى قوله - والله واسع عليم " وقال: " إن يتفرقا يغن الله كلا من سعته " 9488 - 7 - أبوعلي الاشعري، عن بعض أصحابه، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل: " وليستعفف الذين لايجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله " قال: يتزوجوا حتى يغنيهم من فضله ". (باب) * (من سعى في التزويج) * 9489 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أفضل الشفاعات أن تشفع بين اثنين في نكاح حتى يجمع الله بينهما. 9490 - 2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: من زوج أعزبا كان ممن ينظر الله عزوجل إليه يوم القيامة.

الفروع من الكافي — النكاح — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصفحة 340 فوثب الرجل فرحا مسرعا برسالة أبي جعفر عليه السلام، فلما أن توارى الرجل قال

أبوجعفر عليه السلام: إن رجلا كان من أهل اليمامة يقال له: جويبر أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) منتجعا للاسلام فأسلم وحسن إسلامه وكان رجلا قصيرا دميما محتاجا عاريا وكان من قباح السودان فضمه رسول الله (صلى الله عليه وآله) لحال غربته وعراه وكان يجري عليه طعامه صاعا من تمر بالصاع الاول وسكاه شملتين وأمره أن يلزم المسجد ويرقد فيه بالليل فمكث بذلك ماشاء الله حتى كثرا الغرباء ممن يدخل في الاسلام من أهل الحاجة بالمدينة وضاق بهم المسجد فأوحى الله عزوجل إلى نبيه (صلى الله عليه وآله) أن طهر مسجدك وأخرج من المسجد من يرقد فيه بالليل ومربسد أبواب من كان له في مسجدك باب إلا باب على عليه السلام ومسكن فاطمة عليها السلام ولا يمرن فيه جنب ولا يرقد فيه غريب قال: فأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بسد أبوابهم إلا باب علي عليه السلام وأقر مسكن فاطمة عليها السلام على حاله، قال: ثم إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمر أن يتخذ للمسلمين سقيفة فعملت لهم وهي الصفة ثم أمر الغرباء والمساكين أن يظلوا فيها نهارهم وليلهم، فنزلوها واجتمعوا فيها فكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يتعاهدهم بالبر والتمر والشعير والزبيب إذا كان عنده وكان المسلمون يتعاهدونهم ويرقون عليهم لرقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويصرفون صدقاتهم إليهم فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نظر إلى جويبر ذات يوم برحمة منه له ورقة عليه فقال له: يا جوبير لو تزوجت امرأة فعففت بها فرجك وأعانتك على دنياك وآخرتك، فقال له جويبر: يا رسول الله بأبي أنت وامي من يرغب في فوالله ما من حسب ولانسب ولامال ولا جمال فأية امرأة ترغب في؟ فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا جويبر إن الله قدوضع بالاسلام من كان في الجاهلية شريفا وشرف بالاسلام من كان في الجاهلية وضيعا وأعز بالاسلام من كان في الجاهلية ذليلا وأذهب بالاسلام ما كان من نخوة الجاهلية وتفاخرها بعشائرها وباسق أنسابها فالناس اليوم كلهم أبيضهم وأسودهم وقرشيهم وعربيهم وعجميهم من آدم وإن آدم خلقه الله من طين وإن احب الناس إلى الله عزوجل يوم القيامة أطوعهم له وأتقاهم وما أعلم ياجويبر لاحد من المسلمين عليك اليوم فضلا إلا لمن كان أتقى لله منك وأطوع، ثم قال له:

الفروع من الكافي — نادر — الإمام الباقر عليه السلام
الصفحة 565 (10409) - 39 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله عليه السلام في الرجل يتزوج البكر قال

يقيم عندها سبعة أيام. (10410) - 40 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أبان، عن عبد الرحمن بن أبي عبدالله، عن أبي عبدالله عليه السلام في الرجل تكون عنده المرأة فيتزوج اخرى كم يجعل للتي يدخل بها؟ قال: ثلاثة أيام ثم يقسم (10411) - 41 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن أبابكر وعمر أتيا ام سلمة فقالا لها: يا ام سلمة إنك قد كنت عند رجل قبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فكيف رسول الله من ذاك في الخلوة، فقالت: ماهو إلا كسائر الرجال ثم خرجا عنها وأقبل النبي (صلى الله عليه وآله) فقامت إليه مبادرة فرقا أن ينزل أمر من السماء فأخبرته الخبر فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى تربد وجهه والتوى عرق الغضب بين عينيه وخرج وهو يجر رداؤه حتى صعد المنبر وبادرت الانصار بالسلاح وأمر بخيلهم أن تحضر فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس ما بال أقوام يتبعون عيبي و يسألون عن غيبي والله إني لاكرمكم حسبا وأطهركم مولدا وأنصحكم لله في الغيب ولا يسألني أحد منكم عن أبيه إلا أخبرته فقام إليه رجل فقال: من أبي؟ فقال: فلان الراعي فقام إليه آخر فقال: من أبي؟ فقال: غلامكم الاسود وقام إليه الثالث فقال: من أبي؟ فقال: الذي تنسب إليه فقالت الانصار: يا رسول الله اعف عنا عفا الله عنك فإن الله بعثك رحمة فاعف عنا عفا الله عنك وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا كلم استحيى وعرق وغض طرفه عن الناس حياء حين كلموه فنزل: فلما كان في السحر هبط عليه جبرئيل عليه السلام بصحفة من الجنة فيها هريسة فقال: يا محمد هذه عملها لك الحور العين فكلها أنت وعلي وذريتكما فانه لايصلح

الفروع من الكافي — نوادر — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
كَشْفُ الْحَقِ‏ لِلْعَلَّامَةِ الْحِلِيِّ (رحمه الله): رَوَى الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ‏ 336 مُوسَى الشِّيرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ الَّذِي اسْتَخْرَجَهُ مِنَ التَّفَاسِيرِ الِاثْنَيْ عَشَرَ: تَفْسِيرِ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ، وَ تَفْسِيرِ ابْنِ جَرِيحٍ، وَ تَفْسِيرِ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَ تَفْسِيرِ وَكِيعِ بْنِ جَرَّاحٍ، وَ تَفْسِيرِ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى الْقَطَّانِ، وَ تَفْسِيرِ قَتَادَةَ، وَ تَفْسِيرِ أَبِي عُبَيْدَةَ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ، وَ تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الطَّائِيِّ، وَ تَفْسِيرِ السُّدِّيِّ، وَ تَفْسِيرِ مُجَاهِدٍ، وَ تَفْسِيرِ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، وَ تَفْسِيرِ أَبِي صَالِحٍ، وَ كُلُّهُمْ مِنَ الْجَمَاهِرَةِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فَتَذَاكَرْنَا رَجُلًا يُصَلِّي وَ يَصُومُ وَ يَتَصَدَّقُ‏ وَ يُزَكِّي، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): لَا أَعْرِفُهُ .. فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ عَبَدَ اللَّهَ‏ وَ يُسَبِّحُهُ وَ يُقَدِّسُهُ وَ يُوَحِّدُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(صلّى اللّه عليه و آله): لَا أَعْرِفُهُ، فَبَيْنَا نَحْنُ فِي ذِكْرِ الرَّجُلِ إِذْ قَدْ طَلَعَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: هُوَ ذَا، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، فَقَالَ‏ لِأَبِي بَكْرٍ: خُذْ سَيْفِي هَذَا وَ امْضِ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَاضْرِبْ‏ عُنُقَهُ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يَأْتِيهِ مِنْ حِزْبِ الشَّيْطَانِ .. فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ الْمَسْجِدَ فَرَآهُ رَاكِعاً، فَقَالَ: وَ اللَّهِ لَا أَقْتُلُهُ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نَهَانَا عَنْ قَتْلِ‏ الْمُصَلِّينَ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي. 337 فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): اجْلِسْ، فَلَسْتَ بِصَاحِبِهِ، قُمْ يَا عُمَرُ! وَ خُذْ سَيْفِي مِنْ يَدِ أَبِي بَكْرٍ وَ ادْخُلِ الْمَسْجِدَ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ‏ ، قَالَ عُمَرُ: فَأَخَذْتُ السَّيْفَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ سَاجِداً، فَقُلْتُ: وَ اللَّهِ لَا أَقْتُلُهُ فَقَدِ اسْتَأْمَنَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَأَيْتُ الرَّجُلَ سَاجِداً. فَقَالَ: يَا عُمَرُ! اجْلِسْ فَلَسْتَ بِصَاحِبِهِ، قُمْ يَا عَلِيُّ فَإِنَّكَ أَنْتَ قَاتِلُهُ، إِنْ وَجَدْتَهُ فَاقْتُلْهُ، فَإِنَّكَ إِنْ قَتَلْتَهُ لَمْ يَقَعْ بَيْنَ أُمَّتِي اخْتِلَافٌ أَبَداً. قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): فَأَخَذْتُ السَّيْفَ وَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَلَمْ أَرَهُ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم! مَا رَأَيْتُهُ. فَقَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ! إِنَّ أُمَّةَ مُوسَى افْتَرَقَتْ إِحْدَى وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً، فِرْقَةٌ نَاجِيَةٌ وَ الْبَاقُونَ فِي النَّارِ، وَ إِنَّ أُمَّةَ عِيسَى عليه السلام افْتَرَقَتِ اثْنَتَيْنِ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً، فِرْقَةٌ نَاجِيَةٌ وَ الْبَاقُونَ فِي النَّارِ، وَ إِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً، فِرْقَةٌ نَاجِيَةٌ وَ الْبَاقُونَ فِي النَّارِ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم! وَ مَا النَّاجِيَةُ؟. فَقَالَ: الْمُتَمَسِّكُ بِمَا أَنْتَ عَلَيْهِ وَ أَصْحَابُكَ‏ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ الرَّجُلِ‏ : ثانِيَ عِطْفِهِ‏ . يَقُولُ: هَذَا أَوَّلُ مَنْ يَظْهَرُ مِنْ أَصْحَابِ الْبِدَعِ وَ الضَّلَالاتِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَ اللَّهِ مَا قَتَلَ ذَلِكَ الرَّجُلَ إِلَّا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَوْمَ صِفِّينَ، 338 ثُمَّ قَالَ: لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ‏ قَالَ الْقَتْلُ‏ : وَ نُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ‏ بِقِتَالِهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) يَوْمَ صِفِّينَ‏ . قال العلّامة (رحمه الله)‏ : تضمّن الحديث أنّ أبا بكر و عمر لم يقبلا أمر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و لم يقبلا قوله، و اعتذرا بأنّه يصلّي و يسجد، و لم يعلما أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أعرف بما هو عليه منهما، و لو لم يكن مستحقّا للقتل لم يأمر اللّه تعالى‏ نبيّه بذلك، و كيف ظهر إنكار النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) على أبي بكر بقوله: لست بصاحبه، و امتنع عمر من فعله‏ ، و مع ذلك فإنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) حكم بأنّه لو قتل لم يقع بين أمّتي اختلاف أبدا، و كرّر الأمر بقتله ثلاث مرّات عقيب الإنكار على الشيخين، و حكم (صلّى اللّه عليه و آله) بأنّ أمّته ستفترق ثلاثا و سبعين فرقة، اثنتان و سبعون منها في النار، و أصل هذا بقاء ذلك الرجل الذي أمر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) الشيخين بقتله فلم يقتلاه، فكيف يجوز للعامي تقليد من يخالف أمر الرسول (صلّى اللّه عليه و آله).

بحار الأنوار ج17-35 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

لَمَّا وُلِدَ النَّبِيُّصلى الله عليه وآله وسلمجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى مَلَإٍ مِنْ قُرَيْشٍ فِيهِمْ هِشَامُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَ الْعَاصُ بْنُ هِشَامٍ وَ أَبُو وَجْزَةَ بْنُ أَبِي عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ وَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ فَقَالَ أَ وُلِدَ فِيكُمْ مَوْلُودٌ اللَّيْلَةَ فَقَالُوا لَا قَالَ فَوُلِدَ إِذاً بِفِلَسْطِينَ غُلَامٌ اسْمُهُ أَحْمَدُ بِهِ شَامَةٌ كَلَوْنِ الْخَزِّ الْأَدْكَنِ وَ يَكُونُ هَلَاكُ أَهْلِ الْكِتَابِ وَ الْيَهُودِ عَلَى يَدَيْهِ قَدْ أَخْطَأَكُمْ وَ اللَّهِ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ فَتَفَرَّقُوا وَ سَأَلُوا فَأُخْبِرُوا أَنَّهُ وُلِدَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ غُلَامٌ فَطَلَبُوا الرَّجُلَ فَلَقُوهُ فَقَالُوا إِنَّهُ قَدْ وُلِدَ فِينَا وَ اللَّهِ غُلَامٌ قَالَ قَبْلَ أَنْ أَقُولَ لَكُمْ أَوْ بَعْدَ مَا قُلْتُ لَكُمْ قَالُوا قَبْلَ أَنْ تَقُولَ لَنَا قَالَ فَانْطَلِقُوا بِنَا إِلَيْهِ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْهِ فَانْطَلَقُوا حَتَّى أَتَوْا أُمَّهُ فَقَالُوا أَخْرِجِي ابْنَكِ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْهِ فَقَالَتْ إِنَّ ابْنِي وَ اللَّهِ لَقَدْ سَقَطَ وَ مَا سَقَطَ كَمَا يَسْقُطُ الصِّبْيَانُ لَقَدِ اتَّقَى الْأَرْضَ بِيَدَيْهِ وَ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَنَظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ خَرَجَ مِنْهُ نُورٌ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى قُصُورِ بُصْرَى وَ سَمِعْتُ هَاتِفاً فِي الْجَوِّ يَقُولُ لَقَدْ وَلَدْتِيهِ سَيِّدَ الْأُمَّةِ فَإِذَا وَضَعْتِيهِ فَقُولِي أُعِيذُهُ بِالْوَاحِدِ مِنْ شَرِّ كُلِّ حَاسِدٍ وَ سَمِّيهِ مُحَمَّداً قَالَ الرَّجُلُ فَأَخْرَجَتْهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَلَّبَهُ وَ نَظَرَ إِلَى الشَّامَةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَخَرَّ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ فَأَخَذُوا الْغُلَامَ فَأَدْخَلُوهُ إِلَى أُمِّهِ وَ قَالُوا بَارَكَ اللَّهُ لَكِ فِيهِ فَلَمَّا خَرَجُوا أَفَاقَ فَقَالُوا لَهُ مَا لَكَ وَيْلَكَ قَالَ ذَهَبَتْ نُبُوَّةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ هَذَا وَ اللَّهِ مَنْ يُبِيرُهُمْ فَفَرِحَتْ قُرَيْشٌ‏ 295 بِذَلِكَ فَلَمَّا رَآهُمْ قَدْ فَرِحُوا قَالَ فَرِحْتُمْ أَمَا وَ اللَّهِ لَيَسْطُوَنَّ بِكُمْ سَطْوَةً يَتَحَدَّثُ بِهَا أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ كَانَ أَبُو سُفْيَانَ يَقُولُ يَسْطُو بِمِصْرِهِ‏ .

بحار الأنوار ج1-16 — 3 تاريخ ولادته — الإمام الباقر عليه السلام
غو، غوالي اللئالي رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَاعليهما السلامقَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ بِيَدِهِ مَاشِيَةٌ لِابْنِ أَخٍ لَهُ يَتِيمٍ فِي حَجْرِهِ أَ يَخْلِطُ أَمْرَهَا بِأَمْرِ مَاشِيَتِهِ- فَقَالَ إِنْ كَانَ يَلُوطُ حِيَاضَهَا- وَ يَقُومُ عَلَى مِهْنَتِهَا وَ يَرُدُّ نَادَّتَهَا- فَلْيَشْرَبْ مِنْ أَلْبَانِهَا غَيْرَ مُنْهِكٍ لِلْحِلَابِ وَ لَا مُضِرٍّ بِالْوَلَدِ . وَ رُوِيَ‏ أَنَّ رَجُلًا كَانَ عِنْدَهُ مَالٌ كَثِيرٌ لِابْنِ أَخٍ لَهُ يَتِيمٍ- فَلَمَّا بَلَغَ الْيَتِيمُ طَلَبَ الْمَالَ فَمَنَعَهُ مِنْهُ- فَتَرَافَعَا إِلَى النَّبِيِّ فَأَمَرَهُ بِدَفْعِ مَالِهِ إِلَيْهِ- فَقَالَ أَطَعْنَا اللَّهَ وَ أَطَعْنَا الرَّسُولَ- وَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحُوبِ الْكَبِيرِ- وَ دَفَعَ إِلَيْهِ مَالَهُ- وَ قَالَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ وَ يُطِعْ رَبَّهُ هَكَذَا- فَإِنَّهُ يُحِلُّ دِرَاءَهُ أَيْ خُبْثَهُ‏ - فَلَمَّا أَخَذَ الْفَتَى مَالَهُ أَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- فَقَالَ النَّبِيُّثَبَتَ الْأَجْرُ وَ بَقِيَ الْوِزْرُ- فَقِيلَ كَيْفَ‏ 13 يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَقَالَ ثَبَتَ لِلْغُلَامِ الْأَجْرُ وَ يَبْقَى الْوِزْرُ عَلَى وَالِدِهِ‏ . وَ جَاءَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ الرِّضَا لِغَيْرِهِ وَ التَّعَبُ عَلَى ظَهْرِهِ. وَ سُئِلَ الرِّضَاعليه السلامكَمْ أَدْنَى مَا يَدْخُلُ بِهِ النَّارَ مَنْ أَكَلَ مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ- فَقَالَ كَثِيرُهُ وَ قَلِيلُهُ وَاحِدٌ إِذَا كَانَ مِنْ نِيَّتِهِ أَنْ لَا يَرُدَّهُ. وَ عَنْهُعليه السلامأَنَّهُ قَالَ: إِنَّ فِي مَالِ الْيَتِيمِ عُقُوبَتَيْنِ بَيِّنَتَيْنِ- أَمَّا إِحْدَاهُمَا فَعُقُوبَةُ الدُّنْيَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً الْآيَةَ- وَ أَمَّا الثَّانِيَةُ فَعُقُوبَةُ الْآخِرَةِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى‏ الْآيَةَ. وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِعليه السلامقَالَ: فِي كِتَابِ عَلِيٍّعليه السلام إِنَّ آكِلَ مَالِ الْيَتِيمِ سَيُدْرِكُهُ وَبَالُ ذَلِكَ فِي عَقِبِهِ- وَ يَلْحَقُهُ وَبَالُ ذَلِكَ فِي الْآخِرَةِ . دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامأَحْسِنُوا فِي عَقِبِ غَيْرِكُمْ تُحْسِنُوا فِي عَقِبِكُمْ.

بحار الأنوار ج55-73 — 31 العشرة مع اليتامى و أكل أموالهم و ثواب إيوائهم و الرحم عليهم و عقاب إيذائهم‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
خَلَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنْ أَبِيهِ قَالَ

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام نَجَاةُ الْمُؤْمِنِ فِي حِفْظِ لِسَانِهِ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ثواب كتمان الفقر أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْفَقْرَ أَمَانَةً عِنْدَ خَلْقِهِ فَمَنْ سَتَرَهُ كَانَ كَالصَّائِمِ وَ مَنْ أَفْشَاهُ إِلَى مَنْ يَقْدِرُ عَلَى قَضَاءِ حَاجَتِهِ فَلَمْ يَفْعَلْ قَتَلَهُ أَمَا إِنَّهُ مَا قَتَلَهُ بِسَيْفِهِ وَ لَا رُمْحِهِ وَ لَكِنْ بِمَا أَنْكَرَ مِنْ قَلْبِهِ ثواب الفقراء و اصطناع المعروف إليهم أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُنَادِياً يُنَادِي أَيْنَ الْفُقَرَاءُ فَيَقُومُ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَأْتُونَ بَابَ الْجَنَّةِ فيقولون [فَيَقُولُ لَهُمْ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ قَبْلَ الْحِسَابِ فَيَقُولُونَ أَعْطَيْتُمُونَا شَيْئاً فَتُحَاسِبُوا عَلَيْهِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صَدَقُوا عِبَادِي مَا أَفْقَرْتُكُمْ هَوَاناً بِكُمْ وَ لَكِنِ ادَّخَرْتُ هَذَا لَكُمْ لِهَذَا الْيَوْمِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُمُ انْظُرُوا وَ تَصَفَّحُوا وُجُوهَ النَّاسِ فَمَنْ أَتَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفاً فَخُذُوا بِيَدِهِ وَ أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا مَعْشَرَ الْمَسَاكِينِ طِيبُوا نَفْساً وَ أَعْطُوا الرِّضَا مِنْ قُلُوبِكُمْ يُثَبِّتْكُمُ اللَّهُ عَلَى فَقْرِكُمْ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَلَا ثَوَابَ لَكُمْ ثواب من كف عن المسألة حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ

ثواب الأعمال — فضل شهر رمضان و ثواب صيامه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ دَعَا رَجُلٌ بَعْضَ بَنِي هَاشِمٍ إِلَى الْبِرَازِ فَأَبَى أَنْ يُبَارِزَهُ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام مَا مَنَعَكَ أَنْ تُبَارِزَهُ فَقَالَ

كَانَ فَارِسَ الْعَرَبِ وَ خَشِيتُ أَنْ يَغْلِبَنِي فَقَالَ لَهُ إِنَّهُ بَغَى عَلَيْكَ وَ لَوْ بَارَزْتَهُ لَغَلَبْتَهُ وَ لَوْ بَغَى جَبَلٌ عَلَى جَبَلٍ لَهَلَكَ الْبَاغِي عقاب من سأل الناس و عنده قوت ثلاثة أيام حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْمَعْزَاءِ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَ عِنْدَهُ قُوتُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى يَوْمَ يَلْقَاهُ وَ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ لَحْمٌ عقاب من سأل الناس من غير حاجة أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ ملك [مَالِكِ بْنِ حصن [حُصَيْنٍ السَّكُونِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْأَلُ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ فَيَمُوتُ حَتَّى يُحْوِجَهُ اللَّهُ إِلَيْهَا وَ يُثَبِّتَ لَهُ بِهَا النَّارَ عقاب من قتل نفسه متعمدا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ الْحَنَّاطِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ مُتَعَمِّداً فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا عقاب من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى

ثواب الأعمال — عقاب الأعمال — الإمام الصادق عليه السلام
يومئذ يباع الكرابيس ، فرأى شيخا يبيع ، فقال : يا شيخ ! بعني قميصا بثلاثة دراهم ، فقال : نعم ، يا أمير المؤمنين ! وقام قائما ، فلما علم عليه السلام أنه قد عرفه ، قال

اجلس ، ثم أتى آخر فكان مثل ذلك ، فقال : اجلس ثم أتى غلاما فأعرض عنه ولم يلتفت إليه ، فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم ، فلبسه ، فبلغ منه ما بين الرسغين إلى الكعبين ، ثم نظر إلى كميه ، فرأهما قد خرجا على يديه ، فقطع ما فضل عن أطراف أصابعه ، ثم قال : الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس ، وأواري سوأتي وستر عورتي . الحمد لله رب العالمين ، فقال له رجل : يا أمير المؤمنين ! هذا قول قلته عن نفسك أو شئ سمعته عن رسول الله ( صلع ) ؟ قال : كان ( 1 ) رسول الله إذا لبس ثوبا ، قال مثل هذا القول . ( 557 ) وعن محمد بن علي عليه السلام أنه سئل عن قول الله ( ع ج ) ( 2 ) : وثيابك فطهر ، فقال : يعني فشمر ، وقال : لا يجاوز ثوبك كعبيك فإن الاسبال من عمل بني أمية ، وكان علي عليه السلام يشمر الإزار والقميص . ( 558 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه أخرج يوما إلى أصحابه قميص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلى الله عليه وآله وسلم الذي أصيب فيه ، وفيه دمه فنشره فشبروه ، فأصابوا دور أسفله اثنى عشر شبرا ، وعرض بدنه ثلاثة أشبار وطول كميه ثلاثة أشبار . ( 559 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال : ما جاوز الكعبين فهو في النار ، وقال : إن صاحبكم ، يعني عليا عليه السلام كان يشتري القميصين ( 3 )

دعائم الإسلام — اللباس والطيب — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
لا تجده ، ونهى النساء أن يكن معطلات ( 1 ) من الحلى ولا يتشبهن بالرجال ، ولعن من فعل ذلك منهن . ( 581 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال

لا ينبغي لامرأة أن تعطل نفسها من الحلى ، ولو أن تعلق في رقبتها قلادة . ( 582 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه نهى المرأة أن تضرب برجليها الأرض ليسمع صوت خلخالها ويعلم ما يخفى ( 2 ) من زينتها ، يعني عليه السلام إذا خرجت من بيتها ، وكان ذلك منها بحضرة غير ذي محرم منها ، وذلك لقول الله عز وجل ( 3 ) : قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن إلى قوله ( 4 ) : ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن . ( 583 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه سئل عن حلي الذهب للنساء قال : لا بأس به ، إنما يكره للرجال . ( 584 ) وعن جعفر بن محمد أنه سئل عن الذهب يحلى به الصبيان ، قال : إن أبي كان يحلي أولاده ونساءه بالذهب والفضة ، ولا بأس أن تحلى السيوف والمصاحف بالذهب والفضة . ( 585 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه رأى رجلا في أصبعه خاتم من حديد ، فقال : هذه حلية أهل النار ، اقذفه عنك ، أما إني أجد ريح المجوسية ، وسمتها فيك ، فرماه وتختم بخاتم من الذهب ، فقال : أما إن أصبعك في

دعائم الإسلام — اللباس والطيب — الإمام الباقر عليه السلام
اسْمُهُ قَالَ شَبِيراً قَالَ لِسَانِي عَرَبِيٌّ قَالَ سَمِّهِ الْحُسَيْنَ 6 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْغَلَابِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم يَا فَاطِمَةُ اسْمُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فِي ابْنَيْ هَارُونَ شَبَّرَ وَ شَبِيرٍ لِكَرَامَتِهِمَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ 7 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ بَكَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ وَ أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ لَمَّا حَمَلَتْ فَاطِمَةُ بِالْحَسَنِ فَوَلَدَتْ وَ قَدْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَرَهُمْ أَنْ يَلُفُّوهُ فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ فَلَفُّوهُ فِي صَفْرَاءَ وَ قَالَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام يَا عَلِيُّ سَمِّهِ فَقَالَ مَا كُنْتُ لِأَسْبِقَ بِاسْمِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَخَذَهُ وَ قَبَّلَهُ وَ أَدْخَلَ لِسَانَهُ فِي فِيهِ فَجَعَلَ الْحَسَنُ عليه السلام يَمَصُّهُ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَ لَمْ أَتَقَدَّمْ إِلَيْكُمْ أَلَّا تَلُفُّوهُ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ فَدَعَا بِخِرْقَةٍ بَيْضَاءَ فَلَفَّهُ فِيهَا وَ رَمَى الصَّفْرَاءَ وَ أَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَ أَقَامَ فِي الْيُسْرَى ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام مَا سَمَّيْتَهُ قَالَ مَا كُنْتُ لِأَسْبِقَكَ بِاسْمِهِ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ إِلَى جَبْرَئِيلَ عليه السلام أَنَّهُ قَدْ وُلِدَ لِمُحَمَّدٍ ابْنٌ فَاهْبِطْ إِلَيْهِ فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ وَ هَنِّهِ مِنِّي وَ مِنْكَ وَ قُلْ لَهُ إِنَّ عَلِيّاً مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى فَسَمِّهِ بِاسْمِ ابْنِ هَارُونَ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَهَنَّأَهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ يَأْمُرُكَ أَنْ تُسَمِّيَهُ بِاسْمِ ابْنِ هَارُونَ قَالَ مَا كَانَ اسْمُهُ قَالَ شَبَّرَ قَالَ لِسَانِي عَرَبِيٌّ قَالَ سَمِّهِ الْحَسَنَ فَسَمَّاهُ الْحَسَنَ فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ جَاءَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ فَفَعَلَ بِهِ كَمَا فَعَلَ بِالْحَسَنِ عليه السلام وَ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ إِنَّ عَلِيّاً مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى فَسَمِّهِ بِاسْمِ ابْنِ هَارُونَ قَالَ وَ مَا كَانَ اسْمُهُ قَالَ شَبِيراً قَالَ لِسَانِي عَرَبِيٌّ قَالَ فَسَمِّهِ الْحُسَيْنَ فَسَمَّاهُ الْحُسَيْنَ 8 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْغَلَابِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَسْلَمَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَالِمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي سَمَّيْتُ ابْنَيَّ هَذَيْنِ بِاسْمِ ابْنَيْ هَارُونَ شبرا [شَبَّرَ وَ شَبِيراً 139 9 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيُّ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ التَّمِيمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ أَهْدَى جَبْرَئِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اسْمَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ خِرْقَةَ حَرِيرٍ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ وَ اشْتَقَّ اسْمَ الْحُسَيْنِ مِنِ اسْمِ الْحَسَنِ عليه السلام

علل الشرائع — العلة التي من أجلها سمي الأكرمون على الله تعالى محمدا و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مَحْمُودٍ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْجَوْزَجَانِيَّ قَاضِيَ هَرَاةَ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ فَوْرَكَ الْهَرَوِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ خَشْرَمٍ يَقُولُ

كُنْتُ فِي مَجْلِسِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَجَرَى ذِكْرُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مجرما [سَنِيّاً حَتَّى يُبْغِضَ عَلِيّاً قَلِيلًا قَالَ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ فَقُلْتُ لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مجرما [سَنِيّاً حَتَّى يُحِبَّ [عَلِيّاً كَثِيراً وَ فِي غَيْرِ هَذِهِ الْحِكَايَةِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ فَضَرَبُونِي وَ طَرَدُونِي مِنَ الْمَجْلِسِ " 26 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى الْبَجَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ عَوَانَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي قَالَ إِذَا رَأَيْتَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُبْغِضُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَاعْلَمْ أَنَّ أَصْلَهُ يَهُودِيٌّ 27 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الوَرَّاقُ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ مَقْبُرَةَ الْقَزْوِينِيُّ قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْوَتْرَ لِأَنَّهُ وَاحِدٌ 28 أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ الْفَقِيهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْهَرَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ تَمِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمِيدَةَ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَجْمَعُ الْعُلَمَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يَقُولُ لَهُمْ لَمْ أَضَعْ نُورِي وَ حِكْمَتِي فِي صُدُورِكُمْ إِلَّا وَ أَنَا أُرِيدُ بِكُمْ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اذْهَبُوا فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ عَلَى مَا كَانَ مِنْكُمْ 29 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السُّكَّرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْجَوْهَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام مَطْلُوبَاتُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ أَرْبَعَةٌ الْغِنَى وَ الدَّعَةُ وَ قِلَّةُ الِاهْتِمَامِ وَ الْعِزُّ فَأَمَّا الْغِنَى فَمَوْجُودٌ فِي الْقَنَاعَةِ فَمَنْ طَلَبَهُ فِي كَثْرَةِ

علل الشرائع — النوادر — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا علي بن أحمد بن عمران الدقاق قال حدثنا محمد بن هارون الصوفي قال حدثني أبو تراب عبيد الله بن موسى الروياني عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال قلت لأبي جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام يا بن رسول الله حدثني بحديث عن آبائك عليهم السلام فقال

حدثني أبي عن جدي عن آبائه عليه السلام قال قال أمير قوله المؤمنين عليه السلام لا يزال الناس بخير تفاوتوا فإذا استووا هلكوا قال فقلت له زدني يا بن رسول الله قال حدثني أبي عن جدي عن آبائه قال قال أمير المؤمنين عليه السلام لو تكاشفتم ما تدافنتم قال فقلت له زدني يا بن رسول الله قال حدثني أبي عن جدي عن آبائه عليهم السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام انكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بطلاقة الوجه وحسن اللقاء فاني سمعت رسول الله " ص " يقول انكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم قال فقلت له زدني يا بن رسول الله قال حدثني أبي عن جدي عن آبائه عليهم السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام من عتب على الزمان طالت معتبته فقلت له زدني يا بن رسول الله فقال حدثني أبي عن جدي آبائه عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام مجالسة الأشرار تورث السوء الظن بالأخيار قال فقلت له زدني يا بن رسول الله قال حدثني عن جدي عن آبائه عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد قال فقلت له زدني يا بن رسول الله فقال حدثني أبي عن جدي عن آبائه عليهم السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام قيمة كل امرء ما يحسنه قال فقلت له زدني يا بن رسول الله فقال حدثني أبي عن جدي عن آبائه عليهم السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام المرء مخبوء تحت لسانه قال فقلت له زدني يا بن رسول الله فقال حدثني أبي عن جدي عن آبائه عليهم السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام ما هلك امرء عرف قدره قال فقلت له زدني يا بن رسول الله قال حدثني أبي عن جدي عن آبائه عليهم السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام التدبير قبل العمل يؤمنك من الندم قال فقلت له زدني يا بن رسول الله فقال حدثني أبي عن جدي عن آبائه عليهم السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام من وثق بالزمان صرع قال فقلت له زدني يا بن رسول الله فقال حدثني أبي عن جدي عن آبائه عليهم السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام خاطر بنفسه استغنى قال فقلت له زدني يا بن رسول ا لله فقال حدثني أبي عن جدي عن آبائه عليهم السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام قلة العيال أحد اليسارين قال فقلت له زدني يا بن رسول الله فقال حدثني أبي عن جدي عن آبائه عليهم السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام من دخله العجب هلك قال فقلت له زدني بن رسول الله فقال حد ثني أبي عن جدي عن آبائه عليهم السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام من أيقن بالخلف جاد بالعطية قال فقلت له زدني يا بن رسول الله فقال حدثني أبي عن جدي عن آبائه عليهم السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام من رضى بالعافية ممن دونه رزق السلامة ممن فوقه قال فقلت له حسبي

عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ص 1 - ص 17) صفحة 71 أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم القائم ". السادس عشر: ابن شاذان هذا من طريق العامة عن رافع مولى عائشة: فكنت إذا كان عندها قريبا فأعاطيهم فبينا النبي (صلى الله عليه وآله) عندها ذات يوم إذ أحد يدق الباب فخرجت إليه فإذا جارية معها طبق مغطى قال: فرجعت إلى عائشة وأخبرتها فقالت: أدخلها فأدخلتها فدخلت فوضعته بين يدي عائشة، فوضعته بين يدي النبي (صلى الله عليه وآله) فجعل يتناول منها ويأكل وخرجت الجارية. فقال النبي

(صلى الله عليه وآله): " ليت أمير المؤمنين وسيد المسلمين وإمام المتقين يأكل معي " فقالت عائشة: ومن أمير المؤمنين وسيد المسلمين؟ فسكت ثم أعاد الكلام مرة أخرى فقالت عائشة: مثل ذلك فسكت، فجاء رجل فدق الباب فخرجت إليه فإذا هو علي بن أبي طالب فرجعت فقلت: هذا علي بن أبي طالب، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " مرحبا وأهلا لقد تمنيتك مرتين حتى إذا أبطأت علي سألت الله عز وجل أن يأتيني بك اجلس وكل " فجلس وأكل معه، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): " قاتل الله من قاتلك وعادى من عاداك " فقالت عائشة ومن يقاتله ويعاديه؟ قال: " أنت ومن معك مرتين ". السابع عشر: ابن شاذان هذا من طريق العامة عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " يا سلمان من أحب فاطمة ابنتي فهو في الجنة ومن أبغضها فهو في النار، يا سلمان حب فاطمة ينفع في مائة من المواطن الموت أيسرها القبر والمحشر والصراط والمحاسبة فمن رضيت عنه فاطمة رضيت عنه، ومن رضيت عنه رضي الله عنه، ومن غضبت عليه فاطمة غضبت

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام للسيد هاشم البحراني — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج2) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 16) صفحة 276 حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه قال: حدثنا أبو القاسم قال: كتبت من كتاب أحمد الدهقان عن القاسم بن حمزة عن ابن أبي عمير قال: أخبرنا أبو إسماعيل السراج عن خيثمة الجعفي قال: حدثنا أبو أيوب المخزومي قال ذكر أبو جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) أسماء الخلفاء الاثني عشر الراشدين، فلما بلغ إلى آخرهم قال: الثاني عشر الذي يصلي عيسى ابن مريم (عليه السلام) خلفه بسنة يس والقرآن الكريم. الحديث الرابع والعشرون: ابن بابويه قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه) قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن عمير عن سعيد بن غزوان عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

" يكون تسعة أئمة بعد الحسين بن علي تاسعهم قائمهم (عليهم السلام) ". الحديث الخامس والعشرون: ابن بابويه قال: حدثنا الحسين بن محمد بن سعيد قال: حدثنا أبي محمد بن الحسين بن محمد بن أخي طاهر قال: حدثنا أحمد بن علي قال: حدثني عبد العزيز بن الخطاب عن علي بن هاشم وعن محمد بن أبي رافع عن سلمة بن شبيب عن القعنبي عبد الله بن مسلم المديني عن أبي الأسود عن أم سلمة (رضي الله عنها) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " الأئمة بعدي عدد نقباء بني إسرائيل، تسعة من صلب الحسين أعطاهم الله علمي وفهمي والويل لمبغضهم ". الحديث السادس والعشرون: ابن بابويه بإسناده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): " يا علي إن الله تبارك وتعالى وهب لك حب المساكين والمستضعفين في الأرض فرضيت بهم إخوانا ورضوا بك إماما، فطوبى لك إماما ولمن أحبك وصدق فيك، وويل لمن أبغضك وكذب عليك، يا علي أنا المدينة وأنت بابها وما تؤتى المدينة إلا من بابها، يا علي أهل مودتك كل أواب حفيظ وأهل ولايتك كل أشعث ذي طمرين، لو أقسم على الله عز وجل لأبر قسمه، يا علي إخوانك في أربعة مواضع فرحون: عند خروج أنفسهم وأنا وأنت شاهدهم، وعند المسألة في قبورهم وعند العرض، وعند الصراط، يا علي حربك حربي وحربي حرب الله، وسلمك سلمي وسلمي سلم الله، من حاربك فقد حاربني ومن حاربني فقد حارب الله، من سالمك فقد سالمني ومن سالمني

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — الإمام الباقر عليه السلام
(ج7) للسيد هاشم البحراني (ص 1 - ص 14) صفحة 63 قال: " أوليس علي بن أبي طالب خليفته وإمام أمته "؟ قلت: بلى. قال: " أوليس رضوان ومالك من جملة الملائكة، والمستغفرين لشيعته الناجين بمحبته "؟ قلت: بلى. قال: " فعلي بن أبي طالب (عليه السلام) إذا قسيم الجنة والنار عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ورضوان ومالك صادران عن أمره بأمر الله تبارك وتعالى، يا مفضل خذ هذا فإنه من مخزون العلم ومكنونه، لا تخرجه إلا إلى أهله ". الثامن: ابن بابويه قال: حدثنا أبي (رحمه الله) قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا الحسن بن عرفة بسر من رأى قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا محمد بن إسرائيل قال: حدثنا أبو صالح عن أبي ذر (رحمه الله) قال: كنت أنا وجعفر بن أبي طالب (عليه السلام) مهاجرين إلى بلاد الحبشة فأهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي (عليه السلام) تخدمه، فجعلها علي (عليه السلام) في منزل فاطمة، فدخلت فاطمة (عليها السلام) يوما فنظرت إلى رأس علي (عليه السلام) في حجر الجارية فقال

ت: " يا أبا الحسن فعلتها "؟ فقال (عليه السلام): " لا والله يا بنت محمد، ما فعلت شيئا فما الذي تريدين "؟ فقالت (عليها السلام): " تأذن لي في المسير إلى منزل أبي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ". فقال لها: قد أذنت لك، فتجلببت بجلبابها وتبرقعت ببرقعها وأرادت النبي (صلى الله عليه وآله) فهبط جبرائيل فقال: يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول: إن هذه فاطمة قد أقبلت إليك تشكو عليا فلا تقبل منها في علي شيئا، فدخلت فاطمة فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): " جئت تشكين عليا؟ " قالت: " أي ورب الكعبة " فقال: " ارجعي إليه فقولي له: رغم أنفي لرضاك " فرجعت إلى علي (عليه السلام) فقالت له: " يا أبا الحسن رغم أنفي لرضاك " تقولها ثلاثا فقال علي (عليه السلام): " تشكينني إلى خليلي وحبيبي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وا سوأتاه من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أشهد الله يا فاطمة أن الجارية حرة لوجه الله وأن الأربعمائة الدرهم التي فضلت من عطائي صدقة على فقراء المدينة " ثم تلبس وانتعل وأراد النبي فهبط جبرائيل فقال: يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول لك: قل لعلي قد أعطيتك الجنة بعتقك الجارية في رضا فاطمة والنار بالأربعمائة الدرهم التي تصدقت بها، فأدخل الجنة من شئت برحمتي، فعندها قال علي (عليه السلام): " أنا قسيم الله بين الجنة والنار ".

غاية المرام — غاية المرام وحجة الخصام — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
أبغضكما فقد أبغض رسول الله . فقال أبو بكر : يا رسول الله أعطني أحدهما أحمله . فقال رسول الله

- صلى الله عليه وآله - : نعم الحمولة ونعم المطية تحتهما . فلما أن صار إلى باب الحظيرة لقيه عمر بن الخطاب فقال له مثل مقالة أبي بكر فرد عليه رسول الله - صلى الله عليه وآله - كما رد على أبي بكر ( 1 ) . فرأيت الحسن متشبثا بثوب رسول الله - صلى الله عليه وآله - ووجدنا يد النبي على رأسه . فدخل النبي - صلى الله عليه وآله - المسجد فقال : لأشرفن اليوم ابني كما شرفهما الله - تعالى - . وقال : يا بلال علي بالناس فنادى فيهم فاجتمعوا . فقال النبي - صلى الله عليه وآله - : يا معشر أصحابي بلغوا عن نبيكم محمد - صلى الله عليه وآله - سمعنا رسول الله - صلى الله عليه وآله - يقول : ألا أدلكم على خير الناس جدا وجدة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : عليكم بالحسن والحسين فإن جدهما رسول الله وجدتهما خديجة بنت خويلد سيدة نساء أهل الجنة . معشر الناس هل أدلكم على خير الناس أبا وأما ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : عليكم بالحسن والحسين فإن أباهما علي بن أبي طالب - عليه السلام - وهو خير منهما شاب يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ذو المنفعة والمنقبة في الإسلام . وأمهما فاطمة بنت رسول الله سيدة نساء أهل الجنة . معشر الناس ألا أدلكم خير الناس عما وعمة ؟

كشف اليقين — علمي وهديي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا الحسين بن علي بن محمد القمي المعروف بأبي علي البغدادي قال : كنت ببخارى ، فدفع إلي المعروف بابن جاوشير عشرة سبائك ذهبا وأمرني أن أسلمها بمدينة السلام إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح - قدس الله روحه - فحملتها معي فلما بلغت آمويه ضاعت مني سبيكة من تلك السبائك ولم أعلم بذلك حتى دخلت مدينة السلام ، فأخرجت السبائك لأسلمها فوجدتها قد نقصت واحدة فاشتريت سبيكة مكانها بوزنها وأضفتها إلى التسع السبائك ثم دخلت على الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح - قدس الله روحه - ووضعت السبائك بين يديه فقال لي : خذ تلك السبيكة التي اشتريتها - وأشار إليها بيده - وقال : إن السبيكة التي ضيعتها قد وصلت إلينا وهو ذا هي ، ثم أخرج إلي تلك السبيكة التي كانت ضاعت مني بآمويه فنظرت إليها فعرفتها . قال الحسين

بن علي بن محمد المعروف بأبي علي البغدادي ورأيت تلك السنة بمدينة السلام امرأة فسألتني عن وكيل مولانا عليه السلام من هو ؟ فأخبرها بعض القميين أنه أبو القاسم الحسين بن روح وأشار إليها فدخلت عليه وأنا عنده ، فقالت له أيها الشيخ أي شئ معي ؟ فقال : ما معك فألقيه في الدجلة ثم ائتيني حتى أخبرك ، قال : فذهبت المرأة وحملت ما كان معها فألقته في الدجلة ، ثم رجعت ودخلت إلى أبي القاسم الروحي - قدس الله روحه - فقال أبو القاسم لمملوكة له : أخرجي إلي الحق ، فأخرجت إليه حقة فقال للمرأة : هذه الحقة التي كانت معك ورميت بها في الدجلة أخبرك بما فيها أو تخبريني ؟ فقالت له : بل أخبرني أنت ، فقال : في هذه الحقة زوج سوار ذهب ، وحلقة كبيرة فيها جوهرة ، وحلقتان صغيرتان فيهما جوهر ، وخاتمان أحدهما فيروزج والآخر عقيق . فكان الامر كما ذكر ، لم يغادر منه شيئا . ثم فتح الحقة فعرض علي ما فيها فنظرت المرأة إليه ، فقالت : هذا الذي حملته بعينه ورميت به في الدجلة ، فغشي علي وعلى المرأة فرحا بما شاهدناه من صدق الدلالة . ثم قال الحسين لي بعد ما حدثني بهذا الحديث : أشهد عند الله عز وجل يوم القيامة بما حدثت به أنه كما ذكرته لم أزد فيه ولم أنقص منه ، وحلف بالأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم لقد صدق فيما حدث به وما زاد فيه وما نقص منه .

كمال الدين وتمام النعمة — أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أحمد الطوال ، عن أبيه ، عن الحسن بن - — الإمام الحسين عليه السلام
و روى هذا الحديث أبو الحسن الشيخ الفقيه محمد بن أحمد ابن عليّ بن الحسين بن شاذان في مناقب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- المائة: عن ابن عبّاس، قال

كنت جالسا بين يدي النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- ذات يوم و بين يديه عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- إذ هبط جبرئيل و معه تفّاحة، فحيّا بها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فتحيّا بها، فحيّا النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- فتحيّا بها عليّ و قبّلها و ردّها إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فتحيّا بها و حباها الحسن. فتحيّا بها الحسن و قبّلها و ردّها إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و حباها الحسين- (عليه السلام)-. فتحيّا بها الحسين- (عليه السلام)- و قبّلها و ردّها إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فحبا بها فاطمة- (عليها السلام)-. فتحيّت بها و قبّلتها و ردّتها إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فتحيّا بها و حباها ثانية عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-. فلمّا همّ أن يردّها إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- سقطت التفّاحة من أنامله، فانفلقت بنصفين، فسطع منها نور حتى بلغ عنان السماء، فإذا عليها سطران مكتوبان: بسم اللّه الرحمن الرحيم‏ تحيّة من اللّه تعالى إلى محمد المصطفى عليّ المرتضى و فاطمة الزهراء و الحسن و الحسين سبطي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أمان لمحبّيها يوم القيامة من النار. 372 الثاني و الثلاثون و مائة تفّاحة اخرى‏

مدينة معاجز الأئمة — دلائل الأئمّة- — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الراوندي: قال: روي عن مقرن‏ قال: دخلنا جماعة على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال

إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال لأمّ سلمة: إذا جاء أخي فمريه أن يملأ هذه الشكوة من الماء و يلحقني بها بين الجبلين و معه سيفه، فلمّا جاء عليّ- (عليه السلام)- قالت له: قال أخوك: املأ هذه الشكوة من الماء و ألحقه‏ 22 بها بين الجبلين. قالت: فملأها و انطلق حتى إذا دخل بين الجبلين استقبله طريقان فلم يدر في أيّهما يأخذ، فرأى راعيا على الجبل، فقال: يا راعي هل مرّ بك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-؟ فقال الراعي: ما للّه من رسول‏ ، فأخذ عليّ جندلة ، فصرخ الراعي، فإذا الجبل قد امتلأ بالخيل و الرجل، فما زالوا يرمونه بالجندل، و اكتنفه‏ طائران أبيضان، فما زال يمضي و يرمونه حتى لقى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-. فقال: يا عليّ مالك منبهرا فقال: يا رسول اللّه كان كذا و كذا. فقال: و هل تدري من الراعي و ما الطائران؟ قال: لا. قال: أمّا الراعي فإبليس، و أمّا الطائران فجبرئيل و ميكائيل. ثمّ قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا عليّ خذ سيفي هذا و امض بين هذين الجبلين، و لا تلق أحدا إلّا قتلته و لا تهابنّه‏ ، فأخذ سيف رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و دخل بين الجبلين، فرأى رجلا عيناه كالبرق الخاطف، و أسنانه كالمنجل، يمشي في شعره، فشدّ عليه فضربه ضربة فلم تبلغ شيئا، ثمّ ضربه اخرى فقطعه (بين) اثنين، ثمّ أتى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال: قتلته. فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: اللّه أكبر- ثلاثا- هذا يغوث و لا يدخل في صنم يعبد من دون اللّه حتى تقوم الساعة . 23 الرابع و الأربعون و مائتان أنّه- (عليه السلام)- أخرج لنفر من أصحابه كلّما و صف في الجنّة

مدينة معاجز الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
332 .......... و الثالث سلوم، و قيل: إنهم رسل عيسى و هم الحواريون، و إنما أضافهم إلى نفسه لأن عيسى (عليه السلام) أرسلهم بأمره" فَقٰالُ

وا إِنّٰا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ، قٰالُوا" يعني أهل القرية" مٰا أَنْتُمْ إِلّٰا بَشَرٌ مِثْلُنٰا" فلا تصلحون للرسالة كما لا تصلح نحن لها" وَ مٰا أَنْزَلَ الرَّحْمٰنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلّٰا تَكْذِبُونَ، قٰالُوا رَبُّنٰا يَعْلَمُ إِنّٰا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ، وَ مٰا عَلَيْنٰا إِلَّا الْبَلٰاغُ الْمُبِينُ". إلى قوله تعالى:" وَ جٰاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعىٰ" و كان اسمه حبيب النجار عن ابن عباس و جماعة من المفسرين، و كان قد آمن بالرسل عند ورودهم القرية، و كان منزله عند أقصى باب من أبواب المدينة، فلما بلغه أن قومه قد كذبوا الرسل و هموا بقتلهم جاء يعدو و يشتد" قٰالَ يٰا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ" الذين أرسله الله إليكم و أقروا برسالتهم، قالوا: و إنما علم هو نبوتهم لأنهم لما دعوه قال: أ تأخذون على ذلك أجرا؟ قالوا: لا، و قيل: إنه كان به زمانة أو جذام فأبرءوه فآمن بهم عن ابن عباس" اتَّبِعُوا مَنْ لٰا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَ هُمْ مُهْتَدُونَ، وَ مٰا لِيَ لٰا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، أَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمٰنُ بِضُرٍّ لٰا تُغْنِ عَنِّي شَفٰاعَتُهُمْ شَيْئاً وَ لٰا يُنْقِذُونِ، إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلٰالٍ مُبِينٍ، إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ" أي فاسمعوا قولي و اقبلوه. و قيل: إنه خاطب بذلك الرسل أي فاسمعوا ذلك حتى تشهدوا لي به عند الله عن ابن مسعود، قال: ثم أن قومه لما سمعوا ذلك القول منه وطئوه بأرجلهم حتى مات فأدخله الله الجنة و هو حي فيها يرزق، و هو قوله:" قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ" و قيل: رجموه حتى قتلوه، و قيل: إن القوم لما أرادوا أن يقتلوه رفعه الله إليه فهو في الجنة و لا يموت إلا بفناء الدنيا و هلاك الجنة عن الحسن و مجاهد، و قالا: إن الجنة التي دخلها يجوز هلاكها، و قيل: إنهم قتلوه إلا أن الله سبحانه أحياه

مرآة العقول — شدة ابتلاء المؤمن الحديث الأول: حسن كالصحيح. — غير محدد
374 إِنَّمَا الْكِبْرِيَاءُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الحديث 7] 7 عَنْهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ السُّلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

لَوْ عَلِمَ اللَّهُ شَيْئاً أَدْنَى مِنْ أُفٍّ لَنَهَى عَنْهُ وَ هُوَ مِنْ أَدْنَى الْعُقُوقِ من جانبيه، و أصله من المخيلة و هي القطعة من السحاب تميل في جو السماء هكذا و هكذا، و كذلك المختال يتمايل لعجبه بنفسه و كبره و هي مشية المطيطاء، و منه قوله تعالى:" ثُمَّ ذَهَبَ إِلىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطّٰى" أي يتمايل مختالا متكبرا كما قيل. و أما إذا لم يقصد بإطالة الثوب و جره على الأرض الاختيال و التكبر بل جرى في ذلك على رسم العادة، فقيل: إنه أيضا غير جائز، و الأولى أن يقال غير مستحسن كما صرح الشهيد و غيره باستحباب ذلك، و ذلك لوجوه: منها: مخالفة السنة و شعار المؤمنين المتواضعين كما سيأتي، و قد روت العامة أيضا في ذلك أخبارا، قال في النهاية فيه: ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار، أي ما دونه من قدم صاحبه في النار عقوبة له، أو على أن هذا الفعل معدود في أفعال أهل النار، و منه الحديث أزره المؤمن إلى نصف الساق و لا جناح فيما بينه و بين الكعبين، الإزرة بالكسر الحالة و هيئة الائتزار مثل الركبة و الجلسة، انتهى. و منها: الإسراف في الثوب بما لا حاجة فيه. و منها: أنه لا يسلم الثوب الطويل من جره على النجاسة تكون بالأرض غالبا فيختل أمر صلاته و دينه، فإن تكلف رفع الثوب إذا مشى تحمل كلفة كان غنيا منها ثم يغفل عنه فيسترسل. و منها: أنه يسرع البلى إلى الثوب بدوام جره على التراب و الأرض فيخرقه إن لم ينجس. الحديث السابع: مجهول.

مرآة العقول — العقوق الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الصادق عليه السلام
204 [الحديث 2] 2 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلمإِذَا حُمِلَ عَدُوُّ اللَّهِ إِلَى قَبْرِهِ نَادَى حَمَلَتَهُ أَ لَا تَسْمَعُونَ يَا إِخْوَتَاهْ أَنِّي أَشْكُو إِلَيْكُمْ مَا وَقَعَ فِيهِ أَخُوكُمُ الشَّقِيُّ أَنَّ عَدُوَّ اللَّهِ خَدَعَنِي فَأَوْرَدَنِي ثُمَّ لَمْ يُصْدِرْنِي وَ أَقْسَمَ لِي أَنَّهُ نَاصِحٌ لِي فَغَشَّنِي وَ أَشْكُو إِلَيْكُمْ دُنْيَا غَرَّتْنِي حَتَّى إِذَا اطْمَأْنَنْتُ إِلَيْهَا صَرَعَتْنِي وَ أَشْكُو إِلَيْكُمْ أَخِلَّاءَ الْهَوَى مَنَّوْنِي ثُمَّ تَبَرَّءُوا مِنِّي وَ خَذَلُونِي وَ أَشْكُو إِلَيْكُمْ أَوْلَاداً حَمَيْتُ عَنْهُمْ وَ آثَرْتُهُمْ عَلَى نَفْسِي فَأَكَلُوا مَالِي وَ أَسْلَمُونِي وَ أَشْكُو إِلَيْكُمْ مَالًا مَنَعْتُ مِنْهُ حَقَّ اللَّهِ فَكَانَ وَبَالُهُ عَلَيَّ وَ كَانَ نَفْعُهُ لِغَيْرِي وَ أَشْكُو إِلَيْكُمْ دَاراً أَنْفَقْتُ عَلَيْهَا حَرِيبَتِي وَ صَارَ سَاكِنُهَا غَيْرِي وَ أَشْكُو إِلَيْكُمْ طُولَ الثَّوَاءِ فِي قَبْرِي يُنَادِي أَنَا بَيْتُ الدُّودِ أَنَا بَيْتُ الظُّلْمَةِ وَ الْوَحْشَةِ وَ الضَّيْقِ يَا إِخْوَتَاهْ فَاحْبِسُونِي مَا اسْتَطَعْتُمْ وَ احْذَرُوا مِثْلَ مَا لَقِيتُ فَإِنِّي قَدْ بُشِّرْتُ بِالنَّارِ وَ بِالذُّلِّ وَ الصَّغَارِ وَ غَضَبِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ وَا حَسْرَتَاهْ عَلىٰ مٰا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللّٰهِ وَ يَا طُولَ عَوْلَتَاهْ- فَمَا لِي مِنْ شَفِيعٍ يُطٰاعُ وَ لَا صَدِيقٍ يَرْحَمُنِي فَلَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً- فَأَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الحديث 3] 3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلاممِثْلَهُ وَ زَادَ فِيهِ فَمَا يَفْتُرُ يُنَادِي حَتَّى يُدْخَلَ قَبْرَهُ فَإِذَا دَخَلَ حُفْرَتَهُ أبو عبيد: جائز في الكلام أن يستعار مكن الضباب فيجعل للطير، و قيل: المكناة بمعنى الأمكنة يقال الناس على مكناتهم و سكناتهم أي: على أمكنتهم و مساكنهم، و قيل: المكنة التمكن كالطلبة من التطلب، و إن فلانا لذو مكنة من السلطان أي: ذو تمكن انتهى. الحديث الثاني: ضعيف. قوله (عليه السلام):" نادى" أي في جسده المثالي بلسان الحال أو بالمقال بحيث لا يسمعه الحاضرون و خبر حمزة يؤيد الثاني. (إن عدو الله) أي: الشيطان فأوردني أي

مرآة العقول — أن الميت يمثل له ماله و ولده و عمله قبل موته الحديث الأول: ضعيف. بسنده الأول مجهول بسنده الثاني. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
427 [الحديث 54] 54 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُخَلَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى الْيَرْبُوعِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلمإِنَّمٰا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَتَزَوَّجُ فِيكُمْ وَ أُزَوِّجُكُمْ إِلَّا فَاطِمَةَعليها السلامفَإِنَّ تَزْوِيجَهَا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ [الحديث 55] 55 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً فَسَأَلْتُ عَنْهَا فَقِيلَ فِيهَا فَقَالَ وَ أَنْتَ لِمَ سَأَلْتَ أَيْضاً لَيْسَ عَلَيْكُمُ التَّفْتِيشُ [الحديث 56] 56 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍعليه السلاميَا سَدِيرُ بَلَغَنِي عَنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْكُوفَةِ جَمَالٌ وَ حُسْنُ تَبَعُّلٍ فَابْتَغِ لِي امْرَأَةً ذَاتَ جَمَالٍ فِي مَوْضِعٍ فَقُلْتُ قَدْ أَصَبْتُهَا جُعِلْتُ فِدَاكَ- فُلَانَةَ بِنْتَ فُلَانِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ فَقَالَ لِي يَا سَدِيرُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلملَعَنَ قَوْماً فَجَرَتِ اللَّعْنَةُ فِي أَعْقَابِهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَنَا أَكْرَهُ أَنْ يُصِيبَ جَسَدِي جَسَدَ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ [الحديث 57] 57 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ الحديث الرابع و الخمسون: مجهول. و الأخبار في هذه المعنى مستفيضة أوردتها في كتاب بحار الأنوار. الحديث الخامس و الخمسون: حسن كالصحيح. و يدل على عدم لزوم التفتيش عن حال المرأة التي يريد تزويجها. الحديث السادس و الخمسون: مجهول. و هذا الأشعث كان من ممن لم تدين و صار خارجيا في زمن أمير المؤمنين (عليه السلام) و شرك في دمه، و ابنه محمد حارب الحسين (عليه السلام)، و المشهور أنه الذي أخذ مسلم بن عقيل رضي الله عنه، و بنته جعدة قتل الحسن (عليه السلام)، و قد ورد في الخبر أنهم لا ينجبون أبدا لعنة الله عليهم أجمعين. الحديث السابع و الخمسون: ضعيف على المشهور.

مرآة العقول — أن من عف عن حرم الناس عف عن حرمه الحديث الأول: ضعيف. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
367 وَ الْأَرْضُ لِلْجَرَادِ مَصِيدَةٌ وَ لِلسَّمَكِ قَدْ يَكُونُ أَيْضاً [الحديث 2] 2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْنِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ هَارُونَ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلامالْجَرَادُ ذَكِيٌّ فَكُلْهُ فَأَمَّا مَا هَلَكَ فِي الْبَحْرِ فَلَا تَأْكُلْهُ [الحديث 3] 3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامقَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْجَرَادِ نُصِيبُهُ مَيِّتاً فِي الصَّحْرَاءِ أَوْ فِي الْمَاءِ أَ يُؤْكَلُ فَقَالَ لَا تَأْكُلْهُ قَالَ وَ سَأَلْتُهُعليه السلامعَنِ الدَّبَا مِنَ الْجَرَادِ أَ يُؤْكَلُ قَالَ لَا حَتَّى يَسْتَقِلَّ بِالطَّيَرَانِ قال في النهاية: في حديث ابن عباس" الجراد نثرة الحوت" أي عطسته. قوله (عليه السلام):" و للسمك" أي الأرض قد تكون مصيدة للسمك أيضا كما إذا وثب السمك فسقط على الساحل فأدركه إنسان فأخذه قبل موته، و قال في الدروس: ذكاة الجراد هي أخذه حيا باليد أو بالآلة و لا يشترط فيها التسمية و لا إسلام الآخذ إذا شاهده مسلم، و قول ابن زهرة هنا كقوله في السمك، و لو حرقه بالنار قبل أخذه لم يحل، و كذا لو مات في الصحراء أو في الماء قبل أخذه و إن أدركه بنظره ساغ أكله حيا و بما فيه، و إنما يحل منه ما استقل بالطيران دون الدبى. الحديث الثاني: مجهول. الحديث الثالث: صحيح. و قال في النهاية: الدبى مقصور: الجراد قبل أن يطير، و قيل: هو نوع يشبه الجراد، واحدته دباة، و قال الفاضل الأسترآبادي: الدبى من الجراد إشارة إلى أن الدبى قسمان قسم هو من الجراد، و قسم ليس كذلك، و هو مسخ وقع التصريح بذلك في بعض الأحاديث المنقولة في التهذيب.

مرآة العقول — الجراد الحديث الأول: ضعيف. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
369 .......... و رووا عنه أيضا" أنه قيل له: لو استغفرت لأبيك و أمك، فقال: لو استغفرت لهما لاستغفرت لأبي طالب، فإنه صنع إلى ما لم يصنعا، و أن عبد الله و آمنة و أبا طالب في حجرة من حجرات جهنم. فأما الذين زعموا أنه كان مسلما فقد رووا خلاف ذلك، فأسندوا خبرا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال

" قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): قال لي جبرئيل: إن الله مشفعك في ستة بطن حملتك آمنة بنت وهب، و صلب أنزلك عبد الله بن عبد المطلب، و حجر كفاك أبي طالب، و بيت آواك عبد المطلب، و أخ كان لك في الجاهلية- قيل: يا رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و ما كان فعله قال: كان سخيا يطعم الطعام، و يجوز بالنوال- و ثدي أرضعك حليمة بنت أبي ذؤيب. قالوا: و قد نقل الناس كافة عن رسول الله أنه قال:" نقلنا من الأصلاب الطاهرة إلى الأرحام الزكية" فوجب بهذا أن يكون آباؤه كلهم منزهين عن الشرك، لأنهم لو كانوا عبدة أصنام لما كانوا طاهرين. قالوا: و أما ما ذكر في القرآن من إبراهيم و أبيه آزر و كونه ضالا مشركا فلا يقدح في مذهبنا، لأن آزر كان عم إبراهيم، فأما أبوه فتارخ بن ناحور و و سمي العم أبا كما قال:" أَمْ كُنْتُمْ شُهَدٰاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قٰالَ لِبَنِيهِ مٰا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قٰالُوا نَعْبُدُ إِلٰهَكَ وَ إِلٰهَ آبٰائِكَ" ثم عد فيهم إسماعيل و ليس من آبائه، و لكنه عمه. ثم قال: و احتجوا في إسلام الآباء بما روي عن جعفر بن محمد أنه قال: يبعث الله عبد المطلب يوم القيامة و عليه سيماء الأنبياء و بهاء الملوك. و روي أن العباس بن عبد المطلب قال لرسول الله بالمدينة: يا رسول الله (صلى الله عليه و آله)

مرآة العقول — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
604 نَدْعُو اللَّهَ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُعليه السلاملِلْمُذْنِبِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ- فَقَالَ

الرَّجُلُ لَا فَقَالَ إِبْرَاهِيمُعليه السلاموَ لِمَ فَقَالَ لِأَنِّي قَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مُنْذُ ثَلَاثِ سِنِينَ بِدَعْوَةٍ لَمْ أَرَ إِجَابَتَهَا حَتَّى السَّاعَةِ وَ أَنَا أَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ أَدْعُوَهُ حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ أَجَابَنِي فَقَالَ إِبْرَاهِيمُعليه السلامفَبِمَ دَعَوْتَهُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ إِنِّي فِي مُصَلَّايَ هَذَا ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ مَرَّ بِي غُلَامٌ أَرْوَعُ النُّورُ يَطْلُعُ مِنْ جَبْهَتِهِ لَهُ ذُؤَابَةٌ مِنْ خَلْفِهِ وَ مَعَهُ بَقَرٌ يَسُوقُهَا كَأَنَّمَا دُهِنَتْ دَهْناً وَ غَنَمٌ يَسُوقُهَا كَأَنَّمَا دُخِسَتْ دَخَساً فَأَعْجَبَنِي مَا رَأَيْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا غُلَامُ لِمَنْ هَذَا الْبَقَرُ وَ الْغَنَمُ فَقَالَ لِي لِإِبْرَاهِيمَعليه السلامفَقُلْتُ وَ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ فَدَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يُرِيَنِي خَلِيلَهُ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُعليه السلامفَأَنَا إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ وَ ذَلِكَ الْغُلَامُ ابْنِي فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ عِنْدَ ذَلِكَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَجَابَ دَعْوَتِي ثُمَّ قَبَّلَ الرَّجُلُ صَفْحَتَيْ إِبْرَاهِيمَعليه السلاموَ عَانَقَهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا الْآنَ فَقُمْ فَادْعُ حَتَّى أُؤَمِّنَ عَلَى دُعَائِكَ فَدَعَا إِبْرَاهِيمُعليه السلاملِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُذْنِبِينَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ بِالْمَغْفِرَةِ وَ الرِّضَا عَنْهُمْ قَالَ وَ أَمَّنَ الرَّجُلُ عَلَى دُعَائِهِ قوله:" أروع". قال الجوهري:" الأروع من الرجال" الذي يعجبك حسنه. قوله (عليه السلام):" كأنما دهنت دهنا" يقال: دهنه أي طلاه بالدهن، و هو كناية عن سمنها أي ملأت دهنا أو صفائها، أي طليت به. قوله (عليه السلام):" كأنما دخست دخسانا" في أكثر النسخ بالخاء المعجمة، و في بعضها بالمهملة. قال الجوهري: الدخيس اللحم المكتنز، و كل ذي سمن دخيس. و قال الجزري: كل شيء ملأته فقد دخسته، و الدخاس الامتلاء و الزحام قوله (عليه السلام):" من يومه ذلك" أي إلى القيامة كما هو الموجود فيما رواه

مرآة العقول — غير محدد
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن اسحاق بن عمّار، قال: حدّثنى رجل من أصحابنا، عن الحكم ابن عتيبة قال: بينا أنا مع أبى جعفر (عليه السلام)‏ و البيت غاصّ بأهله إذ أقبل شيخ يتوكّأ على عنزة له حتّى وقف على باب البيت، فقال: السلام عليك يا ابن رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته ثمّ سكت، فقال أبو جعفر (عليه السلام): و عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته ثمّ أقبل الشيخ بوجهه على أهل البيت و قال السلام عليكم، ثمّ سكت حتّى أجابه القوم جميعا و ردّوا (عليه السلام) ثمّ أقبل بوجهه على أبى جعفر (عليه السلام). ثمّ قال: يا ابن رسول اللّه أدننى منك جعلنى اللّه فداك فو اللّه إنّى لاحبّكم و أحبّ من يحبّكم و و اللّه ما احبّكم و أحبّ من يحبكم لطمع فى دنيا و اللّه إنّى لأبغض عدوّكم و أبرأ منه و و اللّه ما أبغضه و أبرأ منه لو تركان بينى و بينه، و اللّه إنّى لأحل حلالكم و أحرّم حرامكم و أنتظر أمركم فهل ترجو لى جعلنى اللّه فداك فقال: أبو جعفر (عليه السلام) إلىّ إلىّ حتّى أقعده الى جنبه ثمّ قال

أيّها الشيخ إنّ أبى علىّ بن الحسين (عليهما السلام) أتاه رجل فسأله عن مثل الذي سألتنى عنه. فقال: له أبى (عليه السلام) إن تمت ترد على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و على و علىّ و الحسن و الحسين و علىّ بن الحسين و يثلج قلبك و يبرد فؤادك و تقرّ عينك و تستقبل بالروح و الريحان مع الكرام الكاتبين، لو قد بلغت نفسك هاهنا- و أهوى بيده الى‏ 479 حلقه- و إن تعش ترى ما يقرّ اللّه به عينك و تكون معنا فى السنام الأعلى، فقال الشيخ: كيف قلت: يا أبا جعفر، فأعاد عليه الكلام. فقال الشيخ: اللّه أكبر يا أبا جعفر إن أنامت أرد على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و على علىّ و الحسن و الحسين و علىّ بن الحسين (عليهما السلام) و تقرّ عينى و يثلج قلبى و يبرد فؤادى و استقبل بالرّوح و الريحان مع الكرام الكاتبين لو قد بلغت نفسى الى هاهنا و إن أعش أرى ما يقرّ اللّه به عينى فأكون معكم فى السنام الأعلى؟ ثمّ أقبل الشيخ ينتحب ينشج ها ها ها حتّى لصق بالارض و أقبل أهل البيت ينتحبون و ينشجون لما يرون من حال الشيخ و أقبل أبو جعفر (عليه السلام) يمسح باصبعه الدّموع من حماليق عينيه و ينفضها. ثمّ رفع الشيخ رأسه فقال لأبى جعفر (عليه السلام): يا ابن رسول اللّه ناولنى يدك جعلنى اللّه فداك فناوله يده فقبلها و وضعها على عينيه و خدّه ثمّ حصر عن بطنه، و صدره فوضع يده على بطنه و صدره، ثمّ قام فقال: السلام عليكم و أقبل أبو جعفر (عليه السلام) ينظر فى قفاه و هو مدبر ثمّ أقبل بوجهه على القوم فقال: من أحبّ أن ينظر الى رجل من أهل الجنّة فلينظر إلى هذا فقال: الحكم بن عتيبة لم أر ماتما قطّ يشبه ذلك المجلس [1] . 21- حديث زياد الاسود

مسند الإمام الباقر — الحكم و النوادر — الإمام الباقر عليه السلام
مظلوما منذ قبض الله نبيه إلى يومي هذا . وروى إبراهيم باسناده عن المسيب بن نجية قال : بينما علي يخطب وأعرابي يقول وا مظلمتاه ، فقال عليه السلام

ادن ، فدنا فقال : لقد ظلمت عدد المدر والمطر والوبر . وفى رواية كثير بن اليمان وما لا يحصى . أبو نعيم الفضل بن دكين باسناده عن حريث قال : ان عليا لم يقم مرة على المنبر إلا قال في آخر كلامه قبل أن ينزل : ما زلت مظلوما منذ قبض الله نبيه . وكان عليه السلام بشره دائم وثغره باسم غيث لمن رغب وغياث لمن وهب مآل الآمل وثمال الأرامل يتعطف على رعيته ويتصرف على مشيته ويكلاه بحجته ويكفيه بمهجته ونظر علي إلى امرأة على كتفها قربة ماء فأخذ منها القربة فحملها إلى موضعها وسألها عن حالها فقالت : بعث علي بن أبي طالب صاحبي إلى بعض الثغور فقتل وترك علي صبيانا يتامى وليس عندي شئ فقد ألجأتني الضرورة إلى خدمة الناس فانصرف وبات ليلته قلقا ، فلما أصبح حمل زنبيلا فيه طعام فقال بعضهم : أعطني أحمله عنك ، فقال : من يحمل وزري عني يوم القيامة ، فأتى وقرع الباب فقالت من هذا ؟ قال أنا ذلك العبد الذي حمل معك القربة فافتحي فان معي شيئا للصبيان فقالت : رضى الله عنك وحكم بيني وبين علي بن أبي طالب ، فدخل وقال : اني أحببت اكتساب الثواب فاختاري بين أن تعجنين وتخبزين وبين أن تعللين الصبيان لاخبز أنا ، فقالت أنا بالخبز أبصر وعليه أقدر ولكن شأنك والصبيان فعللهم حتى أفرغ من الخبز ، فعمدت إلى الدقيق فعجنته وعمد علي إلى اللحم فطبخه وجعل يلقم الصبيان من اللحم والتمر وغيره فكلما ناول الصبيان من ذلك شيئا قال له : يا بني اجعل علي بن أبي طالب في حل مما مر في امرك ، فلما اختمر العجين قالت : يا عبد الله سجر التنور ، فبادر لسجره فلما أشعله ولفح في وجهه جعل يقول : ذق يا علي هذا جزاء من ضيع الأرامل واليتامى ، فرأته امرأة تعرفه فقالت ويحك هذا أمير المؤمنين ، قال فبادرت المرأة وهي تقول واحياي منك يا أمير المؤمنين فقال بل واحياي منك يا أمة الله فيما قصرت في امرك ، قال الناشي : يا هالكا هلك الرشاد بهلكه * فلقد يئسنا بعده أن يوجدا هتكت جيوب الصالحات فيابها * أضحى لأجلك مذنأيت مسودا

مناقب آل أبي طالب — : في المسابقة باطلم ؟ والشفقة — غير محدد