🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 1

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 1 من 219

و الخلق و انفرد عن علائق الدنيا فارتفعت عنه أحزانه التي كانت تلزم لتحصيلها قوله عليه السلام فتحامى الشرور أي اجتنبها قال

الجوهري تحاماه الناس أي توقوه و اجتنبوه قوله عن كل شيء عن للبدل أي بدلا عن سخط كل شيء و لا يبعد أن يكون و سخت نفسه بالتاء المنقوط فصحف منهم.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢ - الصفحة ٥٤. — غير محدد
ير، بصائر الدرجات ابْنُ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ حَفْصٍ التَّمَّارِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَيَّامَ صَلْبِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ

فَقَالَ لِي يَا حَفْصُ إِنِّي أَمَرْتُ الْمُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ بِأَمْرٍ فَخَالَفَنِي فَابْتُلِيَ بِالْحَدِيدِ إِنِّي نَظَرْتُ إِلَيْهِ يَوْماً وَ هُوَ كَئِيبٌ حَزِينٌ فَقُلْتُ لَهُ مَا لَكَ يَا مُعَلَّى كَأَنَّكَ ذَكَرْتَ أَهْلَكَ وَ مَالَكَ وَ وَلَدَكَ وَ عِيَالَكَ قَالَ أَجَلْ قُلْتُ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنِّي فَمَسَحْتُ وَجْهَهُ فَقُلْتُ أَيْنَ تَرَاكَ قَالَ أَرَانِي فِي بَيْتِي هَذِهِ زَوْجَتِي وَ هَذَا وَلَدِي فَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَمَلَّأَ مِنْهُمْ وَ اسْتَتَرْتُ مِنْهُمْ حَتَّى نَالَ مِنْهَا مَا يَنَالُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنِّي فَمَسَحْتُ وَجْهَهُ فَقُلْتُ أَيْنَ تَرَاكَ فَقَالَ أَرَانِي مَعَكَ فِي الْمَدِينَةِ هَذَا بَيْتُكَ قَالَ قُلْتُ لَهُ يَا مُعَلَّى إِنَّ لَنَا حَدِيثاً مَنْ حَفِظَ عَلَيْنَا حَفِظَ اللَّهُ عَلَيْهِ دِينَهُ وَ دُنْيَاهُ يَا مُعَلَّى لَا تَكُونُوا أَسْرَى فِي أَيْدِي النَّاسِ بِحَدِيثِنَا إِنْ شَاءُوا مَنُّوا عَلَيْكُمْ وَ إِنْ شَاءُوا قَتَلُوكُمْ يَا مُعَلَّى إِنَّهُ مَنْ كَتَمَ الصَّعْبَ مِنْ حَدِيثِنَا جَعَلَهُ اللَّهُ نُوراً بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ رَزَقَهُ اللَّهُ الْعِزَّةَ فِي النَّاسِ وَ مَنْ أَذَاعَ الصَّعْبَ مِنْ حَدِيثِنَا لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعَضَّهُ السِّلَاحُ أَوْ يَمُوتَ كَبْلًا يَا مُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ وَ أَنْتَ مَقْتُولٌ فَاسْتَعِدَّ. كش، رجال الكشي إبراهيم بن محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن الأشعري عن ابن أبي الخطاب مثله.

بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ النَّضْرِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ عِنْدَنَا مَعَاقِلُ الْعِلْمِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ عِلْمُ الْكِتَابِ وَ فَصْلُ مَا بَيْنَ ذَلِكَ.

بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ٢١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عليه السلام بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ فِي السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ رَجُلًا قَاعِداً رِجْلٌ لَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَ رِجْلٌ فِي الْمَغْرِبِ وَ بِيَدِهِ لَوْحٌ يَنْظُرُ فِيهِ وَ يُحَرِّكُ رَأْسَهُ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَنْ هَذَا فَقَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ عليه السلام .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦ - الصفحة ١٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عن هِشَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ بِيَدِهِ لَوْحٌ مِنْ نُورٍ لَا يَلْتَفِتُ يَمِيناً وَ لَا شِمَالًا مُقْبِلًا عَلَيْهِ ثَبُّهُ كَهَيْئَةِ الْحَزِينِ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ مَشْغُولٌ فِي قَبْضِ الْأَرْوَاحِ فَقُلْتُ أَدْنِنِي مِنْهُ يَا جَبْرَئِيلُ لِأُكَلِّمَهُ فَأَدْنَانِي مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ أَ كُلُّ مَنْ مَاتَ أَوْ هُوَ مَيِّتٌ فِيمَا بَعْدُ أَنْتَ تَقْبِضُ رُوحَهُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ تَحْضُرُهُمْ بِنَفْسِكَ قَالَ نَعَمْ مَا الدُّنْيَا كُلُّهَا عِنْدِي فِيمَا سَخَّرَهَا اللَّهُ لِي وَ مَكَّنَنِي مِنْهَا إِلَّا كَدِرْهَمٍ فِي كَفِّ الرَّجُلِ يُقَلِّبُهُ كَيْفَ يَشَاءُ وَ مَا مِنْ دَارٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا وَ أَدْخُلُهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ وَ أَقُولُ إِذَا بَكَى أَهْلُ الْبَيْتِ عَلَى مَيِّتِهِمْ لَا تَبْكُوا عَلَيْهِ فَإِنَّ لِي إِلَيْكُمْ عَوْدَةً وَ عَوْدَةً حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ أَحَدٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ كَفَى بِالْمَوْتِ طَامَّةً يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَطَمُ وَ أَعْظَمُ مِنَ الْمَوْتِ.

بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ١٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(صلّى اللّه عليه و آله) لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ فِي السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ رَجُلًا قَاعِداً رِجْلٌ لَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَ رِجْلٌ فِي الْمَغْرِبِ وَ بِيَدِهِ لَوْحٌ يَنْظُرُ فِيهِ وَ يُحَرِّكُ رَأْسَهُ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَنْ هَذَا فَقَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ١٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ يَعْضُدُهُ أَيْضاً مَا رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ أَبِي سِيرَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ

لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ تَقَدَّمْ يَا مُحَمَّدُ أَمَامَكَ وَ أَرَانِي الْكَوْثَرَ وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذَا الْكَوْثَرُ لَكَ دُونَ النَّبِيِّينَ فَرَأَيْتُ عَلَيْهِ قُصُوراً كَثِيرَةً مِنَ اللُّؤْلُؤِ وَ الْيَاقُوتِ وَ الدُّرِّ وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ مَسَاكِنُكَ وَ مَسَاكِنُ وَزِيرِكَ وَ وَصِيِّكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ ذُرِّيَّتِهِ الْأَبْرَارِ قَالَ فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى بَلَاطِهِ فَشَمِمْتُهُ فَإِذَا هُوَ مِسْكٌ وَ إِذَا أَنَا بِالْقُصُورِ لَبِنَةٌ ذَهَبٌ وَ لَبِنَةٌ فِضَّةٌ.

بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَصِرْتُ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا حَتَّى صِرْتُ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَإِذَا أَنَا بِشَجَرَةٍ لَمْ أَرَ شَجَرَةً أَحْسَنَ مِنْهَا وَ لَا أَكْبَرَ مِنْهَا فَقُلْتُ لِ جَبْرَئِيلَ يَا حَبِيبِي مَا هَذِهِ الشَّجَرَةُ قَالَ هَذِهِ طُوبَى يَا حَبِيبِي قَالَ فَقُلْتُ مَا هَذَا الصَّوْتُ الْعَالِي الْجَهْوَرِيُّ قَالَ هَذَا صَوْتُ طُوبَى قُلْتُ أَيَّ شَيْءٍ يَقُولُ قَالَ يَقُولُ وَا شَوْقَاهْ إِلَيْكَ يَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع.

بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ١٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يَعْنِي كَسَّرْنَا تَكْسِيراً قَالَ وَ هِيَ بِالنَّبَطِيَّةِ.

بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَحَبَّ لِأَنْبِيَائِهِ عليه السلام مِنَ الْأَعْمَالِ الْحَرْثَ وَ الرَّعْيَ لِئَلَّا يَكْرَهُوا شَيْئاً مِنْ قَطْرِ السَّمَاءِ.

بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ حَتَّى يَسْتَرْعِيَهُ الْغَنَمَ يُعَلِّمُهُ بِذَلِكَ رِعْيَةَ النَّاسِ.

بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ مَعاً عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ التَّمِيمِيِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ

عَاشَ آدَمُ أَبُو الْبَشَرِ تِسْعَمِائَةٍ وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ عَاشَ نُوحٌ أَلْفَيْ سَنَةٍ وَ أَرْبَعَ مِائَةِ سَنَةٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً وَ عَاشَ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام مِائَةً وَ خَمْساً وَ سَبْعِينَ سَنَةً وَ عَاشَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) مِائَةً وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ عَاشَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام مِائَةً وَ ثَمَانِينَ سَنَةً وَ عَاشَ يَعْقُوبُ مِائَةَ سَنَةٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ عَاشَ يُوسُفُ مِائَةً وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ عَاشَ مُوسَى عليه السلام مِائَةً وَ ست [سِتّاً وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ عَاشَ هَارُونُ مِائَةً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ عَاشَ دَاوُدُ عليه السلام مِائَةَ سَنَةٍ مِنْهَا أَرْبَعُونَ سَنَةً مَلِكاً وَ عَاشَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ سَبْعَمِائَةِ سَنَةٍ وَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً.

بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ التَّنَظُّفُ وَ التَّطَيُّبُ وَ حَلْقُ الشَّعْرِ وَ كَثْرَةُ الطَّرُوقَةِ.

بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٦٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام عَشَاءُ الْأَنْبِيَاءِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ.

بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٦٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَ قَدْ دَعَا لِأَكْلِ الشَّعِيرِ وَ بَارَكَ عَلَيْهِ وَ مَا دَخَلَ جَوْفاً إِلَّا وَ أَخْرَجَ كُلَّ دَاءٍ فِيهِ وَ هُوَ قُوتُ الْأَنْبِيَاءِ وَ طَعَامُ الْأَبْرَارِ أَبَى اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ قُوتَ أَنْبِيَائِهِ إِلَّا شَعِيراً.

بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٦٦. — الإمام الرضا عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ أَحَبَّ الْأَصْبَاغِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الْخَلُّ وَ الزَّيْتُ وَ قَالَ هُوَ طَعَامُ الْأَنْبِيَاءِ.

بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام مَا افْتَقَرَ أَهْلُ بَيْتٍ يَأْتَدِمُونَ بِالْخَلِّ وَ الزَّيْتِ وَ ذَلِكَ أُدْمُ الْأَنْبِيَاءِ.

بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٦٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْحَلَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا مِنْ نَبِيٍّ وَ لَا وَصِيِّ نَبِيٍّ يَبْقَى فِي الْأَرْضِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ حَتَّى يُرْفَعَ رُوحُهُ وَ عَظْمُهُ وَ لَحْمُهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ إِنَّمَا يُؤْتَى مَوَاضِعُ آثَارِهِمْ وَ يُبَلِّغُونَهُمْ مِنْ بَعِيدٍ السَّلَامَ وَ يُسْمِعُونَهُمْ فِي مَوَاضِعِ آثَارِهِمْ مِنْ قَرِيبٍ.

بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ اسْمَهُ الْأَعْظَمَ عَلَى ثَلَاثَةٍ وَ سَبْعِينَ حَرْفاً فَأَعْطَى آدَمَ مِنْهَا خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ حَرْفاً وَ أَعْطَى نُوحاً مِنْهَا خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ حَرْفاً وَ أَعْطَى مِنْهَا إِبْرَاهِيمَ عليه السلام ثَمَانِيَةَ أَحْرُفٍ وَ أَعْطَى مُوسَى مِنْهَا أَرْبَعَةَ أَحْرُفٍ وَ أَعْطَى عِيسَى مِنْهَا حَرْفَيْنِ وَ كَانَ يُحْيِي بِهِمَا الْمَوْتَى وَ يُبْرِئُ بِهِمَا الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ أَعْطَى مُحَمَّداً اثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ حَرْفاً وَ احْتَجَبَ حَرْفاً لِئَلَّا يُعْلَمَ مَا فِي نَفْسِهِ وَ يَعْلَمَ مَا فِي نَفْسِ الْعِبَادِ.

بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ مُوسَى بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

وَ نادى نُوحٌ ابْنَهُ قَالَ لَيْسَ بِابْنِهِ إِنَّمَا هُوَ ابْنُ امْرَأَتِهِ وَ هُوَ لُغَةُ طَيٍّ يَقُولُونَ لِابْنِ امْرَأَةٍ ابْنُهُ قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ إِلَى الْخاسِرِينَ

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ مُوسَى بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَيْسَ بِابْنِهِ إِنَّمَا هُوَ ابْنُ امْرَأَتِهِ وَ هُوَ لُغَةُ طَيٍّ يَقُولُونَ لِابْنِ امْرَأَةٍ ابْنُهُ قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ إِلَى الْخاسِرِينَ

بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
- وَ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

هَمَّتْ بِأَنْ تَفْعَلَ وَ هَمَّ بِأَنْ لَا يَفْعَلَ. . أقول لا يتوهم خطاء في قصده القتل إذ الدفع عن العرض و الاحتراز عن المعصية لازم و إن انجر إلى القتل و لكن الله تعالى نهاه عند ذلك لمصلحة إما لئلا يقتل قودا أو لئلا يتهم بسوء كما يومئ إليهما كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ أو لغير ذلك من المصالح و يمكن أن يكون في شرعه عليه السلام قتل مريد مثل هذا الأمر مجوزا و على الخبر الأخير يمكن أن يكون المراد برؤية برهان ربه نزول جبرئيل عليه تعبيرا عن النبوة بما يلزمه. ثم اعلم أن الأخبار الأخر الموافقة لجماعة كثيرة من المخالفين فظاهر أنها محمولة على التقية و قد اتضح ذلك من الأخبار أيضا و أما أخبار إلقاء الثوب فإذا لم نحملها على التقية فليس فيها تصريح بأن ذلك وقع بعد قصد الفاحشة أو رضاه عليه السلام بما همت به و لعله تعالى سبب ذلك تأييدا للعصمة و إلقاء للحجة التي يحتج بها يوسف عليه السلام عليها كما أومأ إليه الرازي أيضا. الفصل الثالث في معنى سجودهم له ع.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٢ - الصفحة ٣٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُوسَى النَّخَعِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا تَقُولُ فِيمَا يَقُولُ النَّاسُ فِي دَاوُدَ وَ امْرَأَةِ أُورِيَا فَقَالَ ذَلِكَ شَيْءٌ تَقُولُهُ الْعَامَّةُ . 6 ص، قصص الأنبياء عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنِ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَوْ أَخَذْتُ أَحَداً يَزْعُمُ أَنَّ دَاوُدَ عليه السلام وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا لَحَدَدْتُهُ حَدَّيْنِ حَدّاً لِلنُّبُوَّةِ وَ حَدّاً لِمَا رَمَاهُ بِهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام وَ لَوْ أَنَّ أَحَداً يَجِدُ إِلَى الْبَقَاءِ سُلَّماً أَوْ لِدَفْعِ الْمَوْتِ سَبِيلًا لَكَانَ ذَلِكَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عليه السلام الَّذِي سُخِّرَ لَهُ مُلْكُ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ مَعَ النُّبُوَّةِ وَ عَظِيمِ الزُّلْفَةِ فَلَمَّا اسْتَوْفَى طُعْمَتَهُ وَ اسْتَكْمَلَ مُدَّتَهُ رَمَتْهُ قِسِيُّ الْفَنَاءِ بِنِبَالِ الْمَوْتِ وَ أَصْبَحَتِ الدِّيَارُ مِنْهُ خَالِيَةً وَ الْمَسَاكِنُ مُعَطَّلَةً وَرِثَهَا قَوْمٌ آخَرُونَ.

بحار الأنوار - ج ١٤ - الصفحة ٧٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ آصَفُ يُدَبِّرُ أَمْرَهُ حَتَّى دَبَّتِ الْأَرَضَةُ. . قال و ذكر أهل التأريخ أن عمر سليمان عليه السلام كان ثلاثا و خمسين سنة مدة ملكه منها أربعون سنة و ملك و هو ابن ثلاث عشرة سنة و ابتدأ في بناء بيت المقدس بعد أربع سنين مضين من ملكه و قال رحمه الله و أما الوجه في عمل الجن تلك الأعمال العظيمة فهو أن الله تعالى زاد في أجسامهم و قوتهم و غير خلقهم عن خلق الجن الذين لا يرون للطافتهم و رقة أجسامهم على سبيل الإعجاز الدال على نبوة سليمان عليه السلام فكانوا بمنزلة الأسراء في يده و كانوا تتهيأ لهم الأعمال التي كان يكلفها إياهم ثم لما مات عليه السلام جعل الله خلقهم على ما كانوا عليه فلا يتهيأ لهم في هذا الزمان شيء من ذلك انتهى.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ١٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
نجم، كتاب النجوم ذكر أبو جعفر بن بابويه في كتاب النبوة في باب سياقة حديث عيسى ابن مريم عليها السلام فقال

ما هذا لفظه و قدم عليها وفد من عظماء المجوس زائرين معظمين لأمر ابنها و قالوا إنا قوم ننظر في النجوم فلما ولد ابنك طلع بمولوده نجم من نجوم الملك فنظرنا فيه فإذا ملكه ملك نبوة لا يزول عنه و لا يفارقه حتى يرفعه إلى السماء فيجاور ربه عز و جل ما كانت الدنيا مكانها ثم يصير إلى ملك هو أطول و أبقى مما كان فيه فخرجنا من قبل المشرق حتى رفعنا إلى هذا المكان فوجدنا النجم متطلعا عليه من فوقه فبذلك عرفنا موضعه و قد أهدينا له هدية جعلناها له قربانا لم يقرب مثله لأحد قط و ذلك أنا وجدنا هذا القربان يشبه أمره و هو الذهب و المر و اللبان لأن الذهب سيد المتاع كله و كذلك ابنك هو سيد الناس ما كان حيا و لأن المر جبار الجراحات و كذلك ابنك يبرئ الله به الجراحات و الأمراض و الجنون و العاهات كلها و لأن اللبان يبلغ دخانه السماء و لن يبلغها دخان شيء غيره و كذلك ابنك يرفعه الله عز و جل إلى السماء و ليس يرفع من أهل زمانه غيره.

بحار الأنوار - ج ١٤ - الصفحة ٢١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَأَلَ أَبِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَلْ كَانَ عِيسَى يُصِيبُهُ مَا يُصِيبُ وُلِدَ آدَمَ قَالَ

نَعَمْ وَ لَقَدْ كَانَ يُصِيبُهُ وَجَعُ الْكِبَارِ فِي صِغَرِهِ وَ يُصِيبُهُ وَجَعُ الصِّغَارِ فِي كِبَرِهِ وَ يُصِيبُهُ الْمَرَضُ وَ كَانَ إِذَا مَسَّهُ وَجَعُ الْخَاصِرَةِ فِي صِغَرِهِ وَ هُوَ مِنْ عِلَلِ الْكِبَارِ قَالَ لِأُمِّهِ ابْغِي لِي عَسَلًا وَ شُونِيزاً وَ زَيْتاً فتعجني [فَاعْجِنِي بِهِ ثُمَّ ائتني [ائْتِينِي بِهِ فَأَتَتْهُ بِهِ فَكَرِهَهُ فَتَقُولُ لِمَ تَكْرَهُهُ وَ قَدْ طَلَبْتَهُ فَيَقُولُ هَاتِيهِ نَعَتُّهُ لَكِ بِعِلْمِ النُّبُوَّةِ وَ أكرهته [أَكْرَهُهُ لِجَزَعِ الصَّبَا وَ يَشَمُّ الدَّوَاءَ ثُمَّ يَشْرَبُهُ بَعْدَ ذَلِكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ٢٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ

سَأَلَ أَبِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَلْ كَانَ عِيسَى يُصِيبُهُ مَا يُصِيبُ وُلِدَ آدَمَ قَالَ نَعَمْ وَ لَقَدْ كَانَ يُصِيبُهُ وَجَعُ الْكِبَارِ فِي صِغَرِهِ وَ يُصِيبُهُ وَجَعُ الصِّغَارِ فِي كِبَرِهِ وَ يُصِيبُهُ الْمَرَضُ وَ كَانَ إِذَا مَسَّهُ وَجَعُ الْخَاصِرَةِ فِي صِغَرِهِ وَ هُوَ مِنْ عِلَلِ الْكِبَارِ قَالَ لِأُمِّهِ ابْغِي لِي عَسَلًا وَ شُونِيزاً وَ زَيْتاً فتعجني [فَاعْجِنِي بِهِ ثُمَّ ائتني [ائْتِينِي بِهِ فَأَتَتْهُ بِهِ فَكَرِهَهُ فَتَقُولُ لِمَ تَكْرَهُهُ وَ قَدْ طَلَبْتَهُ فَيَقُولُ هَاتِيهِ نَعَتُّهُ لَكِ بِعِلْمِ النُّبُوَّةِ وَ أكرهته [أَكْرَهُهُ لِجَزَعِ الصَّبَا وَ يَشَمُّ الدَّوَاءَ ثُمَّ يَشْرَبُهُ بَعْدَ ذَلِكَ.

بحار الأنوار - ج ١٤ - الصفحة ٢٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) فِي رِوَايَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عليها السلام كَانَ يَبْكِي بُكَاءً شَدِيداً فَلَمَّا أَعْيَتْ مَرْيَمَ كَثْرَةُ بُكَائِهِ قَالَ لَهَا خُذِي مِنْ لِحَا هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَاجْعَلِي وَجُوراً ثُمَّ اسْقِينِيهِ فَإِذَا سُقِيَ بَكَى بُكَاءً شَدِيداً فَتَقُولُ مَرْيَمُ مَا ذَا أَمَرْتَنِي فَيَقُولُ يَا أُمَّاهْ عِلْمُ النُّبُوَّةِ وَ ضَعْفُ الصَّبَا.

بحار الأنوار - ج ١٤ - الصفحة ٢٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

أَنْشَدَنِيَ الرِّضَا عليه السلام لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ شِعْرَ يَعِيبُ النَّاسُ كُلُّهُمْ زَمَاناً* * * وَ مَا لِزَمَانِنَا عَيْبٌ سِوَانَا نَعِيبُ زَمَانَنَا وَ الْعَيْبُ فِينَا* * * وَ لَوْ نَطَقَ الزَّمَانُ بِنَا هَجَانَا وَ إِنَّ الذِّئْبَ يَتْرُكُ لَحْمَ ذِئْبٍ* * * وَ يَأْكُلُ بَعْضُنَا بَعْضاً عِيَاناً. أقول: سيأتي في باب مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعض أخباره.

بحار الأنوار - ج ١٥ - الصفحة ١٢٥. — الإمام الرضا عليه السلام
سر، السرائر مِنْ جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ وَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولَ

انِ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عِشْرِينَ حَجَّةً مُسْتَسِرّاً مِنْهَا عَشَرَةُ حِجَجٍ أَوْ قَالَ سَبْعَةٌ الْوَهْمُ مِنَ الرَّاوِي قَبْلَ النُّبُوَّةِ وَ قَدْ كَانَ صَلَّى قَبْلَ ذَلِكَ وَ هُوَ ابْنُ أَرْبَعِ سِنِينَ وَ هُوَ مَعَ أَبِي طَالِبٍ فِي أَرْضِ بُصْرَى وَ هُوَ مَوْضِعٌ كَانَتْ قُرَيْشٌ تَتَّجِرُ إِلَيْهِ مِنْ مَكَّةَ.

بحار الأنوار - ج ١٥ - الصفحة ٣٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

حَدَّثَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: إِنَّ جَبْرَئِيلَ عليه السلام قَالَ لِي لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي حِينَ رَجَعْتُ وَ قُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ قَالَ حَاجَتِي أَنْ تَقْرَأَ عَلَى خَدِيجَةَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنِّي السَّلَامَ وَ حَدَّثَنَا عِنْدَ ذَلِكَ أَنَّهَا قَالَتْ حِينَ لَقَّاهَا نَبِيُّ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَقَالَ لَهَا الَّذِي قَالَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَتْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ وَ مِنْهُ السَّلَامُ وَ إِلَيْهِ السَّلَامُ وَ عَلَى جَبْرَئِيلَ السَّلَامُ.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٧. — الإمام الباقر عليه السلام
كِتَابُ الْغَارَاتِ، لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام إِذَا نَعَتَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لَمْ يَكُ بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطِ وَ لَا الْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ وَ كَانَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ وَ لَمْ يَكُ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَ لَا السَّبِطِ كَانَ جَعْداً رَجِلًا وَ لَمْ يَكُ بِالْمُطَهَّمِ وَ لَا الْمُكَلْثَمِ وَ كَانَ فِي الْوَجْهِ تَدْوِيراً أَبْيَضَ مُشْرَبٍ أَدْعَجَ الْعَيْنِ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ جَلِيلَ الْمُشَاشِ وَ الْكَتَدِ أَجْرَدَ ذَا مَسْرُبَةٍ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَ الْقَدَمَيْنِ إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَبَبٍ وَ إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ مَعاً بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ وَ هُوَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ أَجْوَدُ النَّاسِ كَفّاً وَ أَجْرَأُ النَّاسِ صَدْراً وَ أَصْدَقُ النَّاسِ لَهْجَةً وَ أَوْفَى النَّاسِ ذِمَّةً وَ أَلْيَنُهُمْ عَرِيكَةً- وَ أَكْرَمُهُمْ عَشِيرَةً بِأَبِي مَنْ لَمْ يَشْبَعْ ثَلَاثاً مُتَوَالِيَةً مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا وَ لَمْ يَنْخُلْ دَقِيقَةً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٦ - الصفحة ١٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: قُلْتُ لِلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام حَدِيثٌ يُرْوَى عَنْ أَبِيكَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ خُبْزِ بُرٍّ قَطُّ أَ هُوَ صَحِيحٌ فَقَالَ لَا مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) خُبْزَ بُرٍّ قَطُّ وَ لَا شَبِعَ مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ قَطُّ.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ب، قرب الإسناد ابْنُ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم سَائِلٌ يَسْأَلُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَلْ مِنْ أَحَدٍ عِنْدَهُ سَلَفٌ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي الْجَبَلِيِ فَقَالَ عِنْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَأَعْطِ هَذَا السَّائِلَ أَرْبَعَةَ أَوْسَاقِ تَمْرٍ قَالَ فَأَعْطَاهُ قَالَ ثُمَّ جَاءَ الْأَنْصَارِيُّ بَعْدُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يَتَقَاضَاهُ فَقَالَ لَهُ يَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ فَقَالَ يَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ قَدْ أَكْثَرْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ قَوْلِ يَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ قَالَ هَلْ مِنْ رَجُلٍ عِنْدَهُ سَلَفٌ قَالَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ عِنْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ كَمْ عِنْدَكَ قَالَ مَا شِئْتَ قَالَ فَأَعْطِ هَذَا ثَمَانِيَةَ أَوْسُقٍ مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ إِنَّمَا لِي أَرْبَعَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَرْبَعَةٌ أَيْضاً.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ الْبَغْدَادِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ الْمَعْرُوفِ بِالْمُشَلَّلِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم خَمْسٌ لَسْتُ بِتَارِكِهِنَّ حَتَّى الْمَمَاتِ لِبَاسِيَ الصُّوفُ وَ رُكُوبِيَ الْحِمَارَ مُؤْكَفاً وَ أَكْلِي مَعَ الْعَبِيدِ وَ خَصْفِيَ النَّعْلَ بِيَدِي وَ تَسْلِيمِي عَلَى الصِّبْيَانِ لِتَكُونَ سُنَّةً مِنْ بَعْدِي.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتُ لَكَ بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَباً قَالَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ يَا رَبِّ أَشْبَعُ يَوْماً فَأَحْمَدُكَ وَ أَجُوعُ يَوْماً فَأَسْأَلُكَ.: صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عنه عليه السلام مثله: - جا، المجالس للمفيد عمر بن محمد عن ابن مهرويه عن داود بن سليمان عنه عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ

إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ

مَا شَبِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ خُبْزِ بُرٍّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الرضا عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ فِي مَكَانٍ وَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ أَرَادَ قَضَاءَ حَاجَةٍ فَقَامَ إِلَى الْأَشَاءَيْنِ يَعْنِي النَّخْلَتَيْنِ فَقَالَ لَهُمَا اجْتَمِعَا فَاسْتَتَرَ بِهِمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ قَامَ فَجَاءَ الرَّجُلُ فَلَمْ يَرَ شَيْئاً. بيان: قال الجوهري الأشاء بالفتح و المد صغار النخل.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِمَرِّ الظَّهْرَانِ يَرْعَى الْغَنَمَ وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ فَإِنَّهُ أَطْيَبُهُ قَالُوا تَرْعَى الْغَنَمَ قَالَ نَعَمْ وَ هَلْ نَبِيٌّ إِلَّا رَعَاهَا.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ

قَالَ عَمَّارٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كُنْتُ أَرْعَى غُنَيْمَةَ أَهْلِي وَ كَانَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم يَرْعَى أَيْضاً فَقُلْتُ يَا مُحَمَّدُ هَلْ لَكَ فِي فَخٍّ فَإِنِّي تَرَكْتُهَا رَوْضَةَ بُرَقٍ قَالَ نَعَمْ فَجِئْتُهَا مِنَ الْغَدِ وَ قَدْ سَبَقَنِي مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ قَائِمٌ يَذُودُ غَنَمَهُ عَنِ الرَّوْضَةِ قَالَ إِنِّي كُنْتُ وَاعَدْتُكَ فَكَرِهْتُ أَنْ أَرْعَى قَبْلَكَ. بيان: قال الفيروزآبادي البرق محركة الحمل معرب برة و قال الأبرق غلظ فيه حجارة و رمل و طين مختلطة و البرقة بالضم غلظ الأبرق و برق ديار العرب تنيف على مائة منها برقة الأثمار و الأوجال و الأجداد و عدها إلى أن قال و النجد و يثرب و اليمامة هذه برق العرب.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٢٤. — غير محدد
سن، المحاسن أَبِي عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ فَقَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ فَأَعْطَى اللَّهُ مُحَمَّداً تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ جُزْءاً ثُمَّ قَسَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ جُزْءاً وَاحِداً.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن، المحاسن عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنِ ابْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ وَ يَجْلِسُ جُلُوسَ الْعَبْدِ وَ يَعْلَمُ أَنَّهُ عَبْدٌ. بيان: أكل العبد الأكل على الأرض كما مر و جلوس العبد الجلوس على الركبتين.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

فَمَا رَأَيْتُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ إِلَّا خَضْرَاءَ كَأَنَّمَا يُرَشُّ عَلَيْهَا الْمَاءُ.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
مكا، مكارم الأخلاق فِي كِتَابِ مَوَالِيدِ الصَّادِقِينَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّالَقَانِيُ وَ خُبِّرْتُ أَنَّهُ اعْتَزَلَ صلى الله عليه وآله وسلم نِسَاءَهُ فِي مَشْرَبَةٍ وَ الْمَشْرَبَةُ الْعِلِّيَّةُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ وَ فِي الْبَيْتِ أُهُبٌ عَطِنَةٌ وَ قَرَظٌ وَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم نَائِمٌ عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَوَجَدَ عُمَرُ رِيحَ الْأُهُبِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الرِّيحُ قَالَ يَا عُمَرُ هَذَا مَتَاعُ الْحَيِّ فَلَمَّا جَلَسَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم [وَ كَانَ قَدْ أَثَّرَ الْحَصِيرُ فِي جَنْبِهِ فَقَالَ عُمَرُ أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَأَنْتَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَيْصَرَ وَ كِسْرَى وَ هُمَا فِيمَا هُمَا فِيهِ مِنَ الدُّنْيَا وَ أَنْتَ عَلَى الْحَصِيرِ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم أَ مَا تَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَ لَنَا الْآخِرَةُ. بيان: العلية بضم العين و تشديد اللام المكسورة و الياء الغرفة و قال الجوهري الأهب بضم الهمزة و الهاء و بفتحهما جمع إهاب و هو الجلد و قيل إنما يقال للجلد إهاب قبل الدبغ فأما بعده فلا و العطنة المنتنة التي هي في دباغها انتهى و القرظ بالتحريك ورق السلم يدبغ به.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَنْبَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَحْمَدُ اللَّهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ مَرَّةً عَدَدَ عُرُوقِ الْجَسَدِ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ كَثِيراً عَلَى كُلِّ حَالٍ.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ سَبْعِينَ مَرَّةً.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

دَخَلَ يَهُودِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَائِشَةُ عِنْدَهُ فَقَالَ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) عَلَيْكَ ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَرَدَّ عَلَيْهِ كَمَا رَدَّ عَلَى صَاحِبِهِ ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَمَا رَدَّ عَلَى صَاحِبِهِ فَغَضِبَتْ عَائِشَةُ فَقَالَتْ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَ الْغَضَبُ وَ اللَّعْنَةُ يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ يَا إِخْوَةَ الْقِرَدَةِ وَ الْخَنَازِيرِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَائِشَةُ إِنَّ الْفُحْشَ لَوْ كَانَ مُمَثَّلًا لَكَانَ مِثَالَ سَوْءٍ إِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يُوضَعْ عَلَى شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ وَ لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ قَالَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ مَا سَمِعْتَ إِلَى قَوْلِهِمْ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ بَلَى أَ مَا سَمِعْتِ مَا رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ قُلْتُ عَلَيْكُمْ فَإِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ مُسْلِمٌ فَقُولُوا السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ كَافِرٌ فَقُولُوا عَلَيْكَ.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَدَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَ كَانَ يَوْمُهَا فَأَصَابَ مِنْهَا وَ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ وَ رَأْسُهُ يَقْطُرُ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا النَّظَرُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ. بيان: لعله صلى الله عليه وآله وسلم إنما فعل ذلك و أظهر لتعليم غيره.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقْسِمُ لَحَظَاتِهِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَيَنْظُرُ إِلَى ذَا وَ يَنْظُرُ إِلَى ذَا بِالسَّوِيَّةِ قَالَ وَ لَمْ يَبْسُطْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رِجْلَيْهِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ قَطُّ وَ إِنْ كَانَ لَيُصَافِحُهُ الرَّجُلُ فَمَا يَتْرُكُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ هُوَ التَّارِكَ فَلَمَّا فَطِنُوا لِذَلِكَ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا صَافَحَهُ قَالَ بِيَدِهِ فَنَزَعَهَا مِنْ يَدِهِ.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم مَا زَالَ جَبْرَئِيلُ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى خِفْتُ أَنْ أُحْفَى أَوْ أُدْرَدَ. بيان: قال الجزري فيه لزمت السواك حتى كدت أخفي فمي أي أستقصي على أسناني فأذهبها بالتسوك و قال فيه لزمت السواك حتى خشيت أن يدردني أي يذهب بأسناني و الدرد سقوط الأسنان.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَصْنَعُ بِمَنْ مَاتَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ خَاصَّةً شَيْئاً لَا يَصْنَعُهُ بِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى الْهَاشِمِيِّ وَ نَضَحَ قَبْرَهُ بِالْمَاءِ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَفَّهُ عَلَى الْقَبْرِ حَتَّى تُرَى أَصَابِعُهُ فِي الطِّينِ فَكَانَ الْغَرِيبُ يَقْدَمُ أَوِ الْمُسَافِرُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَيَرَى الْقَبْرَ الْجَدِيدَ عَلَيْهِ أَثَرُ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَيَقُولُ مَنْ مَاتَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مُتَّكِئاً مُنْذُ بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى قُبِضَ وَ كَانَ يَأْكُلُ إِكْلَةَ الْعَبْدِ وَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ قُلْتُ وَ لِمَ ذَاكَ قَالَ تَوَاضُعاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَ.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْمَعْزَاءِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ وَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ وَ يَعْلَمُ أَنَّهُ عَبْدٌ.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ قَالَ: سَأَلَ بَشِيرٌ الدَّهَّانُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ

هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَأْكُلُ مُتَّكِئاً عَلَى يَمِينِهِ وَ عَلَى يَسَارِهِ فَقَالَ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْكُلُ مُتَّكِئاً عَلَى يَمِينِهِ وَ لَا عَلَى يَسَارِهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَكِنْ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ قُلْتُ وَ لِمَ ذَلِكَ قَالَ تَوَاضُعاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَ.

بحار الأنوار - ج ١٦ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن أَبُو إِسْحَاقَ الْخَفَّافُ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ الَّذِي تَنَاهَتْ إِلَيْهِ وَصَايَا عِيسَى عليه السلام آبِيَ. - وَ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ دُرُسْتَ وَ زَادَ فِيهِ فَلَمَّا أَنْ أَتَاهُ سَلْمَانُ قَالَ لَهُ إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ قَدْ ظَهَرَ الْيَوْمَ بِمَكَّةَ فَتَوَجَّهَ إِلَيْهِ. بيان يحتمل أن يكون بالط و آبي واحدا و يحتمل تعددهما و يكون الوصايا من عيسى عليه السلام انتهى إليه صلى الله عليه وآله وسلم من جهتين بل من جهات لما سيأتي أنه انتهى إليه من جهة بردة أيضا و أما أبو طالب فإنه كان من أوصياء إبراهيم و إسماعيل عليه السلام و كان حافظا لكتبهم و وصاياهم من تلك الجهة لا من جهة بني إسرائيل و موسى و عيسى عليه السلام لم يكونا مبعوثين إليهم بل كانوا على ملة إبراهيم عليه السلام كما مرت الإشارة إليه في كتاب النبوة.

بحار الأنوار - ج ١٧ - الصفحة ١٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام

إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً وَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَأُ كِتَاباً وَ لَا يَدَّعِي نُبُوَّةً فَسَاقَ النَّاسَ حَتَّى بَوَّأَهُمْ مَحَلَّتَهُمْ وَ بَلَّغَهُمْ مَنْجَاتَهُمْ فَاسْتَقَامَتْ قَنَاتُهُمْ وَ اطْمَأَنَّتْ صِفَاتُهُمْ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٢٢٦. — غير محدد
وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَبَلَغْتُ السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ نَظَرْتُ إِلَى صُورَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقُلْتُ حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ مَا هَذِهِ الصُّورَةُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ اشْتَهَتِ الْمَلَائِكَةُ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى صُورَةِ عَلِيٍّ فَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّ بَنِي آدَمَ فِي دُنْيَاهُمْ يَتَمَتَّعُونَ غُدْوَةً وَ عَشِيَّةً بِالنَّظَرِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَبِيبِ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ وَ خَلِيفَتِهِ وَ وَصِيِّهِ وَ أَمِينِهِ فَمَتِّعْنَا بِصُورَتِهِ قَدْرَ مَا تَمَتَّعَ أَهْلُ الدُّنْيَا بِهِ فَصَوَّرَ لَهُمْ صُورَتَهُ مِنْ نُورِ قُدْسِهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَعَلِيٌّ عليه السلام بَيْنَ أَيْدِيهِمْ لَيْلًا وَ نَهَاراً يَزُورُونَهُ وَ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ غُدْوَةً وَ عَشِيَّةً.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يب، تهذيب الأحكام سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَزَّازِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أَسْرَى اللَّهُ بِهِ قَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام أَ تَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّاعَةَ أَنْتَ مُقَابِلُ مَسْجِدِ الْكُوفَانَ قَالَ فَاسْتَأْذِنْ لِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى آتِيَهُ فَأُصَلِّيَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ فَاسْتَأْذَنَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَذِنَ لَهُ.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَصْبَحَ فَقَعَدَ فَحَدَّثَهُمْ بِذَلِكَ فَقَالُوا لَهُ صِفْ لَنَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ قَالَ فَوَصَفَ لَهُمْ وَ إِنَّمَا دَخَلَهُ لَيْلًا فَاشْتَبَهَ عَلَيْهِ النَّعْتُ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ انْظُرْ هَاهُنَا فَنَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ فَوَصَفَهُ وَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ثُمَّ نَعَتَ لَهُمْ مَا كَانَ مِنْ عِيرٍ لَهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الشَّامِ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ عِيرُ بَنِي فُلَانٍ تَقْدَمُ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ يَتَقَدَّمُهَا جَمَلٌ أَوْرَقُ أَوْ أَحْمَرُ قَالَ وَ بَعَثَتْ قُرَيْشٌ رَجُلًا عَلَى فَرَسٍ لِيَرُدَّهَا قَالَ وَ بَلَغَ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ قَالَ قَرَظَةُ بْنُ عَبْدِ عَمْرٍو يَا لَهْفَا أَنْ لَا أَكُونَ لَكَ جَذَعاً حِينَ تَزْعُمُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَ رَجَعْتَ مِنْ لَيْلَتِكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٣٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَصْبَحَ فَقَعَدَ فَحَدَّثَهُمْ بِذَلِكَ فَقَالُوا لَهُ صِفْ لَنَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ قَالَ فَوَصَفَ لَهُمْ وَ إِنَّمَا دَخَلَهُ لَيْلًا فَاشْتَبَهَ عَلَيْهِ النَّعْتُ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ انْظُرْ هَاهُنَا فَنَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ فَوَصَفَهُ وَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ثُمَّ نَعَتَ لَهُمْ مَا كَانَ مِنْ عِيرٍ لَهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الشَّامِ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ عِيرُ بَنِي فُلَانٍ تَقْدَمُ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ يَتَقَدَّمُهَا جَمَلٌ أَوْرَقُ أَوْ أَحْمَرُ قَالَ وَ بَعَثَتْ قُرَيْشٌ رَجُلًا عَلَى فَرَسٍ لِيَرُدَّهَا قَالَ وَ بَلَغَ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ قَالَ قَرَظَةُ بْنُ عَبْدِ عَمْرٍو يَا لَهْفَا أَنْ لَا أَكُونَ لَكَ جَذَعاً حِينَ تَزْعُمُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَ رَجَعْتَ مِنْ لَيْلَتِكَ. بيان: قوله عليه السلام و بلغ مع طلوع الشمس أي ذلك الرجل لم يبلغ العير إلا مع طلوع الشمس حين قدموا فلم يمكنه ردهم و يحتمل أن يكون المراد بلوغ العير مكة فكان الأظهر بلغت قوله يا لهفا أصله يا لهفي و هي كلمة تحسر على ما فات قوله أن لا أكون لك جذعا قال الجزري في حديث المبعث إن ورقة بن نوفل قال يا ليتني فيها جذعا الضمير في قوله فيها للنبوة أي ليتني كنت شابا عند ظهورها حتى أبالغ في نصرتها و حمايتها انتهى. أقول يحتمل أن يكون كلامه لعنه الله جاريا مجرى الاستهزاء و يكون مراده ليتني كنت شابا قويا على نصرتك حين ظهر لي أنك أتيت بيت المقدس و رجعت من ليلتك و يحتمل أن يكون مراده يا لهفا علي أن كبرت و ضعفت و لا أقدر على إضرارك حين سمعتك تقول هذا.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ قَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبَهَا فَأَتَى بَيْتَ المَقْدِسِ فَلَقِيَ مَنْ لَقِيَ مِنْ إِخْوَانِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ صلوات الله عليهم ثُمَّ رَجَعَ فَحَدَّثَ أَصْحَابَهُ أَنِّي أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَ رَجَعْتُ مِنَ اللَّيْلَةِ وَ قَدْ جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبْتُهَا وَ آيَةُ ذَلِكَ أَنِّي مَرَرْتُ بِعِيرٍ لِأَبِي سُفْيَانَ عَلَى مَاءٍ لِبَنِي فُلَانٍ وَ قَدْ أَضَلُّوا جَمَلًا لَهُمْ أَحْمَرَ وَ قَدْ هَمَّ الْقَوْمُ فِي طَلَبِهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِنَّمَا جَاءَ الشَّامَ وَ هُوَ رَاكِبٌ سَرِيعٌ وَ لَكِنَّكُمْ قَدْ أَتَيْتُمُ الشَّامَ وَ عَرَفْتُمُوهَا فَسَلُوهُ عَنْ أَسْوَاقِهَا وَ أَبْوَابِهَا وَ تُجَّارِهَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ الشَّامُ وَ كَيْفَ أَسْوَاقُهَا قَالَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا سُئِلَ عَنِ الشَّيْءِ لَا يَعْرِفُهُ شَقَّ عَلَيْهِ حَتَّى يُرَى ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ قَالَ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ الشَّامُ قَدْ رُفِعَتْ لَكَ فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِذَا هُوَ بِالشَّامِ بِأَبْوَابِهَا وَ أَسْوَاقِهَا وَ تُجَّارِهَا وَ قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الشَّامِ فَقَالُوا لَهُ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَأَجَابَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي كُلِّ مَا سَأَلُوهُ عَنْهُ فَلَمْ يُؤْمِنْ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام نَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ لَا نُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ صلى الله عليه وآله وسلم .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٣١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبَهَا فَأَتَى بَيْتَ المَقْدِسِ فَلَقِيَ مَنْ لَقِيَ مِنْ إِخْوَانِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ (صلوات الله عليهم) ثُمَّ رَجَعَ فَحَدَّثَ أَصْحَابَهُ أَنِّي أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَ رَجَعْتُ مِنَ اللَّيْلَةِ وَ قَدْ جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبْتُهَا وَ آيَةُ ذَلِكَ أَنِّي مَرَرْتُ بِعِيرٍ لِأَبِي سُفْيَانَ عَلَى مَاءٍ لِبَنِي فُلَانٍ وَ قَدْ أَضَلُّوا جَمَلًا لَهُمْ أَحْمَرَ وَ قَدْ هَمَّ الْقَوْمُ فِي طَلَبِهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِنَّمَا جَاءَ الشَّامَ وَ هُوَ رَاكِبٌ سَرِيعٌ وَ لَكِنَّكُمْ قَدْ أَتَيْتُمُ الشَّامَ وَ عَرَفْتُمُوهَا فَسَلُوهُ عَنْ أَسْوَاقِهَا وَ أَبْوَابِهَا وَ تُجَّارِهَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ الشَّامُ وَ كَيْفَ أَسْوَاقُهَا قَالَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا سُئِلَ عَنِ الشَّيْءِ لَا يَعْرِفُهُ شَقَّ عَلَيْهِ حَتَّى يُرَى ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ قَالَ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ الشَّامُ قَدْ رُفِعَتْ لَكَ فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِذَا هُوَ بِالشَّامِ بِأَبْوَابِهَا وَ أَسْوَاقِهَا وَ تُجَّارِهَا وَ قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الشَّامِ فَقَالُوا لَهُ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَأَجَابَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي كُلِّ مَا سَأَلُوهُ عَنْهُ فَلَمْ يُؤْمِنْ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام نَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ لَا نُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ صلى الله عليه وآله وسلم. بيان: قوله إنما جاء الشام أي أتاه أو منه بأن يكون منصوبا بنزع الخافض و في بعض النسخ القديمة إنما جاءه راكب سريع أي جبرئيل و في بعض الروايات إنما جاء راكب سريع و على التقادير إنما قالوا ذلك استهزاء قوله هذه الشام أي أصلها رفعت بالإعجاز أو مثالها كما يدل عليه بعض الأخبار.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنِ الطَّالَقَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

مَنْ كَذَّبَ بِالْمِعْرَاجِ فَقَدْ كَذَّبَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣١٢. — الإمام الرضا عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ إِنَّ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ قَدِيمٌ قَالَ نَعَمْ وَ هُوَ مُصَلَّى الْأَنْبِيَاءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَقَدْ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حِينَ أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام يَا مُحَمَّدُ إِنَّ هَذَا مَسْجِدُ أَبِيكَ آدَمَ عليه السلام وَ مُصَلَّى الْأَنْبِيَاءِ (عليهم السلام) فَانْزِلْ فَصَلِّ فِيهِ فَنَزَلَ فَصَلَّى فِيهِ ثُمَّ إِنَّ جَبْرَئِيلَ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ عَنْ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ عَهِدَ إِلَيَّ رَبِّي فِي عَلِيٍّ ثَلَاثَ كَلِمَاتٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ كَلَّمَنِي رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً حُجَّتِي بَعْدَكَ عَلَى خَلْقِي وَ إِمَامُ أَهْلِ طَاعَتِي مَنْ أَطَاعَهُ أَطَاعَنِي وَ مَنْ عَصَاهُ عَصَانِي فَانصِبْهُ عَلَماً لِأُمَّتِكَ يَهْتَدُونَ بِهِ بَعْدَكَ.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّكُونِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرِ عَنْ أُمَيٍّ الصَّيْرَفِيِ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَسْرَى بِي رَبِّي فَأَوْحَى إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ عليه السلام بِثَلَاثٍ أَنَّهُ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ سَيِّدُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّمَاوِنْجِيِ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ دَاوُدَ الشَّعِيرِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ صَاحِبِ الْمَنْصُورِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ عَهِدَ إِلَيَّ رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ فِي عَلِيٍّ ثَلَاثَ كَلِمَاتٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي وَ سَعْدَيْكَ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ عَلِيّاً إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ع، علل الشرائع السِّنَانِيُّ وَ الدَّقَّاقُ وَ الْمُكَتِّبُ وَ الْوَرَّاقُ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَأَلْتُ زَيْنَ الْعَابِدِينَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام عَنِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ هَلْ يُوصَفُ بِمَكَانٍ فَقَالَ

تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ قُلْتُ فَلِمَ أَسْرَى بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى السَّمَاءِ قَالَ لِيُرِيَهُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِيهَا مِنْ عَجَائِبِ صُنْعِهِ وَ بَدَائِعِ خَلْقِهِ قُلْتُ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى قَالَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم دَنَا مِنْ حُجُبِ النُّورِ فَرَأَى مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ ثُمَّ تَدَلَّى صلى الله عليه وآله وسلم فَنَظَرَ مِنْ تَحْتِهِ إِلَى مَلَكُوتِ الْأَرْضِ حَتَّى ظَنَّ أَنَّهُ فِي الْقُرْبِ مِنَ الْأَرْضِ كَقَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣٤٧. — الإمام السجاد عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ فِي السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ رَجُلًا قَاعِداً رِجْلٌ لَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَ رِجْلٌ فِي الْمَغْرِبِ وَ بِيَدِهِ لَوْحٌ يَنْظُرُ فِيهِ وَ يُحَرِّكُ رَأْسَهُ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَنْ هَذَا فَقَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يد، التوحيد أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ بَلَغَ بِي جَبْرَئِيلُ مَكَاناً لَمْ يَطَأْهُ جَبْرَئِيلُ قَطُّ فَكَشَفَ لِي فَأَرَانِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ مَا أَحَبَ.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ أُسْرِيَ بِهِ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ قَدْ ظَفِرْتُمْ بِهِ فَاسْأَلُوهُ عَنْ أَيْلَةَ قَالَ فَسَأَلُوهُ عَنْهَا قَالَ فَأَطْرَقَ وَ مَكَثَ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ رَفَعَ لَكَ أَيْلَةَ وَ قَدْ أَمَرَ اللَّهُ كُلَّ مُنْخَفِضٍ مِنَ الْأَرْضِ فَارْتَفَعَ وَ كُلَّ مُرْتَفِعٍ فَانْخَفَضَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا أَيْلَةُ قَدْ رُفِعَتْ لَهُ قَالَ فَجُعِلَتْ يَسْأَلُونَهُ وَ يُخْبِرُهُمْ وَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَلَامَةَ ذَلِكَ عِيرٌ لِأَبِي سُفْيَانَ يَحْمِلُ نِدّاً يَقْدُمُهَا جَمَلٌ أَحْمَرُ يَدْخُلُ غَداً مَعَ الشَّمْسِ فَأَرْسَلُوا الرُّسُلَ وَ قَالُوا لَهُمْ حَيْثُ مَا لَقِيتُمُ الْعِيرَ فَاحْبِسُوهَا لِيُكَذِّبُوهُ بِذَلِكَ قَالَ فَضَرَبَ اللَّهُ وُجُوهَ الْإِبِلِ فَأَقَرَّتْ عَلَى السَّاحِلِ وَ أَصْبَحَ النَّاسُ فَأَشْرَفُوا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَمَا رُئِيَتْ مَكَّةُ قَطُّ أَكْثَرَ مُشْرِفاً وَ لَا مُشْرِفَةً مِنْهَا يَوْمَئِذٍ لِيَنْظُرُوا مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَقْبَلَتِ الْإِبِلُ مِنْ نَاحِيَةِ السَّاحِلِ فَكَانَ يَقُولُ قَائِلٌ الْإِبِلُ الشَّمْسُ الشَّمْسُ الْإِبِلُ قَالَ فَطَلَعَتَا جَمِيعاً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٣٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ أُسْرِيَ بِهِ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ قَدْ ظَفِرْتُمْ بِهِ فَاسْأَلُوهُ عَنْ أَيْلَةَ قَالَ فَسَأَلُوهُ عَنْهَا قَالَ فَأَطْرَقَ وَ مَكَثَ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ رَفَعَ لَكَ أَيْلَةَ وَ قَدْ أَمَرَ اللَّهُ كُلَّ مُنْخَفِضٍ مِنَ الْأَرْضِ فَارْتَفَعَ وَ كُلَّ مُرْتَفِعٍ فَانْخَفَضَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا أَيْلَةُ قَدْ رُفِعَتْ لَهُ قَالَ فَجُعِلَتْ يَسْأَلُونَهُ وَ يُخْبِرُهُمْ وَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَلَامَةَ ذَلِكَ عِيرٌ لِأَبِي سُفْيَانَ يَحْمِلُ نِدّاً يَقْدُمُهَا جَمَلٌ أَحْمَرُ يَدْخُلُ غَداً مَعَ الشَّمْسِ فَأَرْسَلُوا الرُّسُلَ وَ قَالُوا لَهُمْ حَيْثُ مَا لَقِيتُمُ الْعِيرَ فَاحْبِسُوهَا لِيُكَذِّبُوهُ بِذَلِكَ قَالَ فَضَرَبَ اللَّهُ وُجُوهَ الْإِبِلِ فَأَقَرَّتْ عَلَى السَّاحِلِ وَ أَصْبَحَ النَّاسُ فَأَشْرَفُوا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَمَا رُئِيَتْ مَكَّةُ قَطُّ أَكْثَرَ مُشْرِفاً وَ لَا مُشْرِفَةً مِنْهَا يَوْمَئِذٍ لِيَنْظُرُوا مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَقْبَلَتِ الْإِبِلُ مِنْ نَاحِيَةِ السَّاحِلِ فَكَانَ يَقُولُ قَائِلٌ الْإِبِلُ الشَّمْسُ الشَّمْسُ الْإِبِلُ قَالَ فَطَلَعَتَا جَمِيعاً. بيان: قال الفيروزآبادي إيلياء بالكسر و يقصر و يشدد فيهما و إلياء بياء واحدة و يقصر مدينة القدس و أيلة جبل بين مكة و المدينة قرب ينبع و بلد بين ينبع و مصر و إيلة بالكسر قرية بباحوز و موضعان آخران انتهى. أقول لعله كان إيليا على وفق الأخبار الأخر فصحف و الند طيب معروف و يكسر أو هو العنبر و في بعض النسخ قدا و هو بالفتح جلد السخلة و بالكسر إناء من جلد و السوط و السير يقد من جلد غير مدبوغ و كان يحتمل بزا أي متاعا.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ وَ صَلَّى الْفَجْرَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي أُسْرِيَ بِهِ بِمَكَّةَ.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

حَدَّثَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَحِينَ رَجَعْتُ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ فَقَالَ حَاجَتِي أَنْ تَقْرَأَ عَلَى خَدِيجَةَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنِّي السَّلَامَ وَ حَدَّثَنَا عِنْدَ ذَلِكَ أَنَّهَا قَالَتْ حِينَ لَقِيَهَا نَبِيُّ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ فَقَالَ لَهَا الَّذِي قَالَ جَبْرَئِيلُ قَالَتْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ وَ مِنْهُ السَّلَامُ وَ إِلَيْهِ السَّلَامُ وَ عَلَى جَبْرَئِيلَ السَّلَامُ.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَانْتَهَى إِلَى مَوْضِعٍ قَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ قِفْ فَإِنَّ رَبَّكَ يُصَلِّي قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا كَانَ صَلَاتُهُ فَقَالَ كَانَ يَقُولُ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٣٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ بِنَعْيِ النَّجَاشِيِّ بَكَى بُكَاءَ حَزِينٍ عَلَيْهِ وَ قَالَ إِنَّ أَخَاكُمْ أَصْحَمَةَ وَ هُوَ اسْمُ النَّجَاشِيِّ مَاتَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْجَبَّانَةِ وَ كَبَّرَ سَبْعاً فَخَفَضَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ مُرْتَفِعٍ حَتَّى رَأَى جِنَازَتَهُ وَ هُوَ بِالْحَبَشَةِ.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٤١٨. — الإمام الرضا عليه السلام
عم، إعلام الورى ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) قَالَ

أَبُو طَالِبٍ يَحُضُّ النَّجَاشِيَّ عَلَى نُصْرَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَتْبَاعِهِ وَ أَشْيَاعِهِ تَعَلَّمْ مَلِيكَ الْحَبَشِ أَنَّ مُحَمَّداً* * * نَبِيٌّ كَمُوسَى وَ الْمَسِيحِ ابْنِ مَرْيَمَ أَتَى بِالْهُدَى مِثْلَ الَّذِي أَتَيَا بِهِ* * * وَ كُلٌّ بِحَمْدِ اللَّهِ يَهْدِي وَ يَعْصِمُ وَ أَنَّكُمْ تَتْلُونَهُ فِي كِتَابِكُمْ* * * بِصِدْقِ حَدِيثٍ لَا حَدِيثِ الْمُرَجَّمِ وَ لَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ نِدّاً وَ أَسْلِمُوا* * * فَإِنَّ طَرِيقَ الْحَقِّ لَيْسَ بِمُظْلَمٍ.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٤١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ بِسْطَامَ الزَّيَّاتِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنَ الْحَبَشَةِ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أُحَدِّثُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَخَلْتُ عَلَى النَّجَاشِيِّ يَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ وَ هُوَ فِي غَيْرِ مَجْلِسِ الْمُلْكِ وَ فِي غَيْرِ رِيَاشِهِ وَ فِي غَيْرِ زِيِّهِ قَالَ فَحَيَّيْتُهُ بِتَحِيَّةِ الْمَلِكِ وَ قُلْتُ لَهُ يَا أَيُّهَا الْمَلِكُ مَا لِي أَرَاكَ فِي غَيْرِ مَجْلِسِ الْمَلِكِ وَ فِي غَيْرِ رِيَاشِهِ وَ فِي غَيْرِ زِيِّهِ فَقَالَ إِنَّا نَجِدُ فِي الْإِنْجِيلِ مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِنِعْمَةٍ فَلْيَشْكُرِ اللَّهَ وَ نَجِدُ فِي الْإِنْجِيلِ أَنْ لَيْسَ مِنَ الشُّكْرِ لِلَّهِ شَيْءٌ يَعْدِلُهُ مِثْلُ التَّوَاضُعِ وَ أَنَّهُ وَرَدَ عَلَيَّ فِي لَيْلَتِي هَذِهِ أَنَّ ابْنَ عَمِّكَ محمد [مُحَمَّداً قَدْ أَظْفَرَهُ اللَّهُ بِمُشْرِكِي أَهْلِ بَدْرٍ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَشْكُرَ اللَّهَ بِمَا تَرَى.

بحار الأنوار - ج ١٨ - الصفحة ٤٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
ب، قرب الإسناد بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِمَالٍ دَرَاهِمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِلْعَبَّاسِ يَا عَبَّاسُ ابْسُطْ رِدَاكَ وَ خُذْ مِنْ هَذَا الْمَالِ طَرَفاً فَبَسَطَ رِدَاءَهُ فَأَخَذَ مِنْهُ طَائِفَةً ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَبَّاسُ هَذَا مِنَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ

بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ٢٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِمَالٍ فَقَالَ لِلْعَبَّاسِ ابْسُطْ رِدَاكَ فَخُذْ مِنْ هَذَا الْمَالِ طَرَفاً قَالَ فَبَسَطَ رِدَاءَهُ فَأَخَذَ طَرَفاً مِنْ ذَلِكَ الْمَالِ قَالَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَذَا مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٩ - الصفحة ٢٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ( عليه السلام قَالَ

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِمَالٍ فَقَالَ لِلْعَبَّاسِ ابْسُطْ رِدَاكَ فَخُذْ مِنْ هَذَا الْمَالِ طَرَفاً قَالَ فَبَسَطَ رِدَاءَهُ فَأَخَذَ طَرَفاً مِنْ ذَلِكَ الْمَالِ قَالَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَذَا مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ

بحار الأنوار - ج ١٩ - الصفحة ٢٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ هِرَقْلَ بَعَثَ رَجُلًا مِنْ غَسَّانَ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ بِخَبَرِ مُحَمَّدٍ وَ قَالَ لَهُ احْفَظْ لِي مِنْ أَمْرِهِ ثَلَاثاً انْظُرْ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تَجِدُهُ جَالِساً وَ مَنْ عَلَى يَمِينِهِ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ فَافْعَلْ فَخَرَجَ الْغَسَّانِيُّ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَوَجَدَهُ جَالِساً عَلَى الْأَرْضِ وَ وَجَدَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَنْ يَمِينِهِ وَ جَعَلَ رِجْلَيْهِ فِي مَاءٍ يَفُورُ فَقَالَ

مَنْ هَذَا عَلَى يَمِينِهِ قِيلَ ابْنُ عَمِّهِ فَكَتَبَ ذَلِكَ وَ نَسِيَ الْغَسَّانِيُّ الثَّالِثَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تَعَالَ فَانْظُرْ إِلَى مَا أَمَرَكَ بِهِ صَاحِبُكَ فَنَظَرَ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ إِلَى هِرَقْلَ قَالَ مَا صَنَعْتَ قَالَ وَجَدْتُهُ جَالِساً عَلَى الْأَرْضِ وَ الْمَاءُ يَفُورُ تَحْتَ قَدَمَيْهِ وَ وَجَدْتُ عَلِيّاً ابْنَ عَمِّهِ عَنْ يَمِينِهِ وَ أُنْسِيتُ مَا قُلْتَ لِي فِي الْخَاتَمِ فَدَعَانِي فَقَالَ هَلُمَّ إِلَى مَا أَمَرَكَ بِهِ صَاحِبُكَ فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ فَقَالَ هِرَقْلُ هَذَا الَّذِي بَشَّرَ بِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ أَنَّهُ يَرْكَبُ الْبَعِيرَ فَاتَّبِعُوهُ وَ صَدِّقُوهُ ثُمَّ قَالَ لِلرَّسُولِ اخْرُجْ إِلَى أَخِي فَأَعْرِضْ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ شَرِيكِي فِي الْمُلْكِ فَقُلْتُ لَهُ فَمَا طَابَ نَفْسُهُ عَنْ ذَهَابِ مُلْكِهِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٠ - الصفحة ٣٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ب، قرب الإسناد الْيَقْطِينِيُّ عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِمَالٍ دَرَاهِمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِلْعَبَّاسِ يَا عَبَّاسُ ابْسُطْ رِدَاءَكَ وَ خُذْ مِنْ هَذَا الْمَالِ طَرَفاً فَبَسَطَ رِدَاءَهُ فَأَخَذَ مِنْهُ طَائِفَةً ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَبَّاسُ هَذَا مِنَ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.

بحار الأنوار - ج ٢٢ - الصفحة ٢٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ بُزُرْجَ الْحَنَّاطِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَوْلُهُ تَعَالَىقُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ثُمَّ إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَاهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَاجْعَلِ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ عِنْدَ عَلِيٍّ فَإِنِّي لَا أَتْرُكُ الْأَرْضَ إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ تُعْرَفُ بِهِ طَاعَتِي وَ تُعْرَفُ بِهِ وَلَايَتِي وَ يَكُونُ حُجَّةً لِمَنْ وُلِدَ فِيمَا بَيْنَ قَبْضِ النَّبِيِّ إِلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ الْآخَرِ فَأَوْصَى إِلَيْهِ بِالاسْمِ وَ هُوَ مِيرَاثُ الْعِلْمِ وَ آثَارُ عِلْمِ النُّبُوَّةِ وَ أَوْصَى إِلَيْهِ بِأَلْفِ بَابٍ يُفْتَحُ لِكُلِّ بَابٍ أَلْفُ بَابٍ وَ كُلِّ كَلِمَةٍ أَلْفُ كَلِمَةٍ وَ مَاتَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ لَا تَخْرُجْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى تُؤَلِّفَ كِتَابَ اللَّهِ كَيْلَا يَزِيدَ فِيهِ الشَّيْطَانُ شَيْئاً وَ لَا يَنْقُصَ مِنْهُ شَيْئاً فَإِنَّكَ فِي ضِدِّ سُنَّةِ وَصِيِّ سُلَيْمَانَ عليه السلام فَلَمْ يَضَعْ عَلِيٌّ عليه السلام رِدَاءَهُ عَلَى ظَهْرِهِ حَتَّى جَمَعَ الْقُرْآنَ فَلَمْ يَزِدْ فِيهِ الشَّيْطَانُ شَيْئاً وَ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ شَيْئاً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٣ - الصفحة ٢٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي فس، تفسير القمي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ رَفَعَهُ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي عَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ كَمَا آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا. بيان: ضمير إليهم راجع إلى الأئمة عليهم السلام و كأنه نقل الآية بالمعنى لأنه قال

تعالى في سورة الأحزاب وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً و قال بعد آيات أخر يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا فجمع عليه السلام بين الآيتين و أفاد مضمونهما و إن أمكن أن يكون في مصحفهم عليه السلام هكذا و يمكن أن يكون إيذاء موسى عليه السلام أيضا في وصيّه هارون و ذكر المفسرون وجوها أسلفناها في كتاب النبوة.

بحار الأنوار - ج ٢٣ - الصفحة ٣٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كِتَابُ الْمُحْتَضَرِ لِلْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ، مِمَّا رَوَاهُ مِنْ كِتَابِ نَوَادِرِ الْحِكْمَةِ يَرْفَعُهُ إِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَ صِرْتُ كَقَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيَّ يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَحَبُّ خَلْقِي إِلَيْكَ قُلْتُ يَا رَبِّ أَنْتَ أَعْلَمُ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَا أَعْلَمُ وَ لَكِنْ أُرِيدُ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ فِيكَ فَقُلْتُ ابْنُ عَمِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيَّ أَنِ الْتَفِتْ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا بِعَلِيٍّ وَاقِفٌ مَعِي وَ قَدْ خُرِقَتْ حُجُبُ السَّمَاوَاتِ وَ عَلِيٌّ وَاقِفٌ رَافِعٌ رَأْسَهُ يَسْمَعُ مَا يَقُولُ فَخَرَرْتُ لِلَّهِ تَعَالَى سَاجِداً.

بحار الأنوار - ج ٢٥ - الصفحة ٣٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ختص، الإختصاص ابْنُ هِشَامٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَنَا مَعَاقِلُ الْعِلْمِ وَ آثَارُ النُّبُوَّةِ وَ عِلْمُ الْكِتَابِ وَ فَصْلُ مَا بَيْنَ النَّاسِ.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤْمِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ أَشْهَدَكَ مَعِي سَبْعَ مَوَاطِنَ حَتَّى ذَكَرَ الْمَوْطِنَ الثَّانِيَ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ فَأَسْرَى بِي إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ أَيْنَ أَخُوكَ فَقُلْتُ وَدَّعْتُهُ خَلْفِي قَالَ فَقَالَ فَادْعُ اللَّهَ يَأْتِيكَ بِهِ قَالَ فَدَعَوْتُ فَإِذَا أَنْتَ مَعِي فَكُشِطَ لِي عَنِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ حَتَّى رَأَيْتُ سُكَّانَهَا وَ عُمَّارَهَا وَ مَوْضِعَ كُلِّ مَلَكٍ مِنْهَا فَلَمْ أَرَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً إِلَّا وَ قَدْ رَأَيْتَهُ كَمَا رَأَيْتُهُ.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ١١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات ابْنُ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مُعَاذٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ وَ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٢٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ تَمِيمٍ يَذْكُرُهُ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَا فُضَيْلُ مَا يَنْقِمُ النَّاسُ مِنَّا فَوَ اللَّهِ إِنَّا لَشَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ بَيْتُ الرَّحْمَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ. 12 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَلَوِيُّ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ بَيْتُ الرَّحْمَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٢٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَ عليه السلام

نَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ وَ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنُ الْحِكْمَةِ وَ مَوْضِعُ الْمَلَائِكَةِ وَ مَهْبِطُ الْوَحْيِ.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٢٥٣. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

كُلُّ مَا كَانَ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَلَنَا مِثْلُهُ إِلَّا النُّبُوَّةَ وَ الْأَزْوَاجَ.

بحار الأنوار - ج ٢٦ - الصفحة ٣١٧. — غير محدد
يج: رُوِيَ عَنْ سَلْمَانَ: أَنَّ عَلِيّاً ( عليه السلام قَالَ

سَلْمَانُ: فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلِ دَعَانِي عَلِيٌّ (عليه السلام) فَقَالَ: صِرْ إِلَى عُمَرَ، فَإِنَّهُ حُمِلَ إِلَيْهِ مَالٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ وَ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ أَحَدٌ، وَ قَدْ عَزَمَ أَنْ يَحْتَبِسَهُ، فَقُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ عَلِيٌّ: أُخْرِجَ إِلَيْكَ مَالٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ، فَفَرِّقْهُ عَلَى مَنْ جُعِلَ لَهُمْ، وَ لَا تَحْبِسْهُ فَأَفْضَحَكَ. قَالَ سَلْمَانُ: فَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ الرِّسَالَةَ. فَقَالَ: حَيَّرَنِي أَمْرُ صَاحِبِكَ، مِنْ أَيْنَ عَلِمَ بِهِ؟ فَقُلْتُ: وَ هَلْ يَخْفَى عَلَيْهِ مِثْلُ هَذَا؟ فَقَالَ لِسَلْمَانَ: اقْبَلْ مِنِّي أَقُولُ لَكَ، مَا عَلِيٌّ إِلَّا سَاحِرٌ، وَ إِنِّي لَمُشْفِقٌ عَلَيْكَ مِنْهُ، وَ الصَّوَابُ أَنْ تُفَارِقَهُ وَ تَصِيرَ فِي جُمْلَتِنَا. قُلْتُ: بِئْسَ مَا قُلْتَ، لَكِنَّ عَلِيّاً وَرِثَ مِنْ أَسْرَارِ النُّبُوَّةِ مَا قَدْ رَأَيْتَ مِنْهُ وَ مَا هُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ. قَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ: السَّمْعَ وَ الطَّاعَةَ لِأَمْرِكَ. فَرَجَعْتُ إِلَى عَلِيٍّ (عليه السلام)، فَقَالَ (عليه السلام): أُحَدِّثُكَ بِمَا جَرَى بَيْنَكُمَا؟ فَقُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي. فَتَكَلَّمَ بِكُلِّ مَا جَرَى بَيْنَنَا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رُعْبَ الثُّعْبَانِ فِي قَلْبِهِ إِلَى أَنْ يَمُوتَ. بَيَانٌ: قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: رَبِعَ الرَّجُلُ يَرْبَعُ: إِذَا وَقَفَ وَ تَحَبَّسَ، وَ مِنْهُ قَوْلُهُمْ ارْبَعْ عَلَى نَفْسِكَ وَ ارْبَعْ عَلَى ظَلْعِكَ، أَيْ: ارْفُقْ بِنَفْسِكَ وَ كُفَ وَ لَا تَحْمِلْ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِمَّا تُطِيقُ.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٣١. — غير محدد
يج: روي عن سلمان؛ أنّ عليّا ( عليه السلام قال

سلمان: فلمّا كان في الليل دعاني عليّ (عليه السلام)، فقال: صر الى عمر فإنّه حمل إليه مال من ناحية المشرق و لم يعلم به أحد، و قد عزم أن يحتبسه، فقل له: يقول لك عليّ: أخرج إليك مال من ناحية المشرق ففرّقه على من جعل لهم و لا تحبسه فأفضحك، قال سلمان: فأدّيت إليه الرسالة، فقال: حيّرني أمر صاحبك من أين علم به؟ فقلت: و هل يخفى عليه مثل هذا، فقال لسلمان: اقبل منّي ما أقول لك: ما عليّ إلّا ساحر! و إنّي لمشفق عليك منه، و الصواب أن تفارقه و تصير في جملتنا، قلت: بئس ما قلت، لكنّ عليّا ورث من أسرار النبوّة ما قد رأيت منه و ما هو أكبر منه، قال: ارجع إليه فقل له: السمع و الطاعة لأمرك، فرجعت الى عليّ (عليه السلام) فقال: أحدّثك بما جرى بينكما؟ فقلت: أنت أعلم به منّي، فتكلّم بكلّ ما جرى [به] بيننا، ثمّ قال: إنّ رعب الثعبان في قلبه الى أن يموت. [بحار الأنوار: 41/ 256- 257 حديث 17، عن الخرائج و الجرائح: 20 و 21 (1/ 232 حديث 77)، و مدينة المعاجز: 200، حديث 551، و إثبات الهداة: 4/ 547، حديث 195].

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٦١٤. — غير محدد
- ج، الإحتجاج وَ قَالَ عليه السلام

فِي أَثْنَاءِ كَلَامٍ آخَرَ وَ هَذَا طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ لَيْسَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ لَا مِنْ ذُرِّيَّةِ الرَّسُولِ حِينَ رَأَيَا أَنَّ اللَّهَ قَدْ رَدَّ عَلَيْنَا حَقَّنَا بَعْدَ أَعْصُرٍ فَلَمْ يَصْبِرَا حَوْلًا كَامِلًا وَ لَا شَهْراً كَامِلًا حَتَّى وَثَبَا عَلَى دَأْبِ الْمَاضِينَ قَبْلَهُمَا لِيَذْهَبَا بِحَقِّي وَ يُفَرِّقَا جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ عَنِّي ثُمَّ دَعَا عَلَيْهِمَا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٩٩. — غير محدد
- فس، تفسير القمي كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يُصَلِّي وَ ابْنُ الْكَوَّاءِ خَلْفَهُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقْرَأُ فَقَالَ

ابْنُ الْكَوَّاءِ وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ فَسَكَتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام حَتَّى سَكَتَ ابْنُ الْكَوَّاءِ ثُمَّ عَادَ فِي قِرَاءَتِهِ حَتَّى فَعَلَهُ ابْنُ الْكَوَّاءِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٢٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- يب، تهذيب الأحكام الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فَقَرَأَ ابْنُ الْكَوَّاءِ وَ هُوَ خَلْفَهُ وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ فَأَنْصَتَ عَلِيٌّ عليه السلام تَعْظِيماً لِلْقُرْآنِ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ ثُمَّ عَادَ فِي قِرَاءَتِهِ ثُمَّ أَعَادَ ابْنُ الْكَوَّاءِ الْآيَةَ فَأَنْصَتَ عَلِيٌّ أَيْضاً ثُمَّ قَرَأَ فَأَعَادَ ابْنُ الْكَوَّاءِ فَأَنْصَتَ عَلِيٌّ ثُمَّ قَالَ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ ثُمَّ أَتَمَّ السُّورَةَ ثُمَّ رَكَعَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
- نَهْجٌ: [وَ] مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ

عليه السلام: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَأُ كِتَاباً وَ لَا يَدَّعِي نُبُوَّةً وَ لَا وَحْياً، فَقَاتَلَ بِمَنْ أَطَاعَهُ مَنْ عَصَاهُ، يَسُوقُهُمْ إِلَى مَنْجَاتِهِمْ، وَ يُبَادِرُ بِهِمُ السَّاعَةَ أَنْ تَنْزِلَ بِهِمْ. يَحْسِرُ الْحَسِيرُ وَ يَقِفُ الْكَسِيرُ فَيُقِيمُ عَلَيْهِ حَتَّى يُلْحِقَهُ غَايَتَهُ، إِلَّا هَالِكاً لَا خَيْرَ فِيهِ، حَتَّى أَرَاهُمْ مَنْجَاتَهُمْ، وَ بَوَّأَهُمْ مَحَلَّتَهُمْ، فَاسْتَدَارَتْ رَحَاهُمْ، وَ اسْتَقَامَتْ قَنَاتُهُمْ. وَ ايْمُ اللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ مِنْ سَاقَتِهَا حَتَّى تَوَلَّتْ بِحَذَافِيرِهَا، وَ اسْتَوْسَقَتْ فِي قِيَادِهَا، مَا ضَعُفْتُ وَ لَا جَبُنْتُ، وَ لَا خُنْتُ وَ لَا وَهَنْتُ. وَ ايْمُ اللَّهِ لَأَبْقُرَنَّ الْبَاطِلَ حَتَّى أُخْرِجَ الْحَقَّ مِنْ خَاصِرَتِهِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٢١٩. — غير محدد
ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِنَّ اللَّهَ أَخْرَجَنِي وَ رَجُلًا مَعِي مِنْ ظَهْرٍ إِلَى ظَهْرٍ - مِنْ صُلْبِ آدَمَ حَتَّى خَرَجْنَا مِنْ صُلْبِ أَبِينَا- فَسَبَقْتُهُ بِفَضْلِ هَذِهِ عَلَى هَذِهِ- وَ ضَمَّ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَ الْوُسْطَى وَ هُوَ النُّبُوَّةُ- فَقِيلَ لَهُ مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ص فِي حَجْرِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ اثْنَانِ وَ مِائَةُ سَنَةٍ- وَ رَسُولُ اللَّهِ ص ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ- جَمَعَ بَنِيهِ وَ قَالَ مُحَمَّدٌ يَتِيمٌ فآوُوهُ وَ عَائِلٌ فَأَغْنُوهُ- احْفَظُوا وَصِيَّتِي فِيهِ فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ أَنَا لَهُ- فَقَالَ كُفَّ شَرَّكَ عَنْهُ فَقَالَ الْعَبَّاسُ أَنَا لَهُ- فَقَالَ أَنْتَ غَضْبَانُ لَعَلَّكَ تُؤْذِيهِ فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ أَنَا لَهُ- فَقَالَ أَنْتَ لَهُ- يَا مُحَمَّدُ أَطِعْ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص- يَا أَبَهْ لَا تَحْزَنْ فَإِنَّ لِي رَبّاً لَا يُضِيعُنِي- فَأَمْسَكَهُ أَبُو طَالِبٍ فِي حَجْرِهِ وَ قَامَ بِأَمْرِهِ- يَحْمِيهِ بِنَفْسِهِ وَ مَالِهِ وَ جَاهِهِ فِي صِغَرِهِ- مِنَ الْيَهُودِ الْمُرْصِدَةِ لَهُ بِالْعَدَاوَةِ- وَ مِنْ غَيْرِهِمْ مِنْ بَنِي أَعْمَامِهِ وَ مِنَ الْعَرَبِ قَاطِبَةً- الَّذِينَ يَحْسِدُونَهُ عَلَى مَا آتَاهُ اللَّهُ مِنَ النُّبُوَّةِ وَ أَنْشَأَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ- أُوصِيكَ يَا عَبْدَ مَنَافٍ بَعْدِي* * * -بِمُوحَدٍ بَعْدَ أَبِيهِ فَرْدٍ- وَ قَالَ- وَصَّيْتُ مَنْ كَفَيْتُهُ بِطَالِبٍ* * * -عَبْدِ مَنَافٍ وَ هْوَ ذُو تَجَارِبٍ- يَا ابْنَ الْحَبِيبِ أَكْرَمَ الْأَقَارِبِ* * * -يَا ابْنَ الَّذِي قَدْ غَابَ غَيْرَ آئِبٍ- فَتَمَثَّلَ أَبُو طَالِبٍ وَ كَانَ سَمِعَ عَنِ الرَّاهِبِ وَصْفَهُ- لَا تُوصِنِي بِلَازِمٍ وَ وَاجِبٍ* * * -إِنِّي سَمِعْتُ أَعْجَبَ الْعَجَائِبِ- مِنْ كُلِّ حَبْرٍ عَالِمٍ وَ كَاتِبٍ* * * -بَانَ بِحَمْدِ اللَّهِ قَوْلُ الرَّاهِبِ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَكَمِ الْكُوفِيِّ بِبَغْدَادَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الحصيبي [الْحُضَيْنِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْعَمْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَنِيِّ عَنْ خَلَفِ بْنِ الْمُفَلَّسِ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنِ الْكَابُلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ مُتَفَكِّرٌ مَغْمُومٌ- فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي أَرَاكَ مُتَفَكِّراً- فَقَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّ الرُّوحَ الْأَمِينَ قَدْ أَتَانِي فَقَالَ- يَا رَسُولَ اللَّهِ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ- إِنَّكَ قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ- فَاجْعَلِ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ- وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- فَإِنِّي لَا أَتْرُكُ الْأَرْضَ إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ تُعْرَفُ بِهِ طَاعَتِي- وَ تُعْرَفُ بِهِ وَلَايَتِي- فَإِنِّي لَمْ أَقْطَعْ عِلْمَ النُّبُوَّةِ مِنَ الْغَيْبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ- كَمَا لَمْ أَقْطَعْهَا مِنْ ذُرِّيَّاتِ الْأَنْبِيَاءِ- الَّذِينَ كَانُوا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَبِيكَ آدَمَ- قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ يَمْلِكُ هَذَا الْأَمْرَ بَعْدَكَ- قَالَ أَبُوكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخِي وَ خَلِيفَتِي- وَ يَمْلِكُ بَعْدَ عَلِيٍّ الْحَسَنُ ثُمَّ تَمْلِكُهُ أَنْتَ وَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِكَ- يَمْلِكُهُ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً- ثُمَّ يَقُومُ قَائِمُنَا يَمْلَأُ الدُّنْيَا قِسْطاً وَ عَدْلًا- كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً يَشْفِي صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ مِنْ شِيعَتِهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٤٥. — الإمام الحسين عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْفَحَّامُ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ كُنْتُ مِنْ رَبِّي كَقَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحَى إِلَيَّ رَبِّي مَا أَوْحَى ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ اقْرَأْ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا سَمَّيْتُ بِهِ أَحَداً قَبْلَهُ وَ لَا أُسَمِّي بِهَذَا أَحَداً بَعْدَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- 31- لي، الأمالي للصدوق الحافظ عن محمد بن عمرو بن رفيع عن أبي غسان عن عبد الملك بن صباح عن عمران بن جرير عن الحسن قال قال عمران لا أدري في القوم أحدا أحرى أن يحملهم على كتاب الله و سنة نبيه منه يعني علي بن أبي طالب . لي، الأمالي للصدوق مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ كَلَّمَنِي رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً حُجَّتِي بَعْدَكَ عَلَى خَلْقِي وَ إِمَامُ أَهْلِ طَاعَتِي مَنْ أَطَاعَهُ أَطَاعَنِي وَ مَنْ عَصَاهُ عَصَانِي فَانصِبْهُ عَلَماً لِأُمَّتِكَ يَهْتَدُونَ بِهِ بَعْدَكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٨ - الصفحة ١٠٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بشا، بشارة المصطفى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَافِظِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ( صلوات الله عليهم قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَ انْتُهِيَ بِي إِلَى حُجُبِ النُّورِ كَلَّمَنِي رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ وَ قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ بَلِّغْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مِنِّي السَّلَامَ وَ أَعْلِمْهُ أَنَّهُ حُجَّتِي بَعْدَكَ عَلَى خَلْقِي بِهِ أَسْقِي الْعِبَادَ الْغَيْثَ وَ بِهِ أَدْفَعُ عَنْهُمُ السُّوءَ وَ بِهِ أَحْتَجُّ عَلَيْهِمْ يَوْمَ يَلْقَوْنِي فَإِيَّاهُ فَلْيُطِيعُوا وَ لِأَمْرِهِ فَلْيَأْتَمِرُوا وَ عَنْ نَهْيِهِ فَلْيَنْتَهُوا أَجْعَلُهُمْ عِنْدِي فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ وَ أُبِيحُ لَهُمْ جِنَانِي وَ إِنْ لَا يَفْعَلُوا أَسْكَنْتُهُمْ نَارِي مَعَ الْأَشْقِيَاءِ مِنْ أَعْدَائِي ثُمَّ لَا أُبَالِي.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ١٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنْ مَنَاقِبِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ أَبِي نَصْرٍ الطَّحَّانِ عَنْ أَبِي الْفَرَجِ الْحَنُوطِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ الرَّازِيِّ عَنْ سَلَمِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الْإِيَادِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيٌّ وَ وَارِثٌ وَ إِنَّ وَصِيِّي وَ وَارِثِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ . وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَا عَلِيُّ إِنَّكَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ . وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْبَيِّعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْحَافِظِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُدَيْسٍ عَنْ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرِ عَنْ هِلَالٍ الصَّوَّافِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ أَوْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ أَخْطَبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ إِذَا قَصْرٌ أَحْمَرُ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ يَتَلَأْلَأُ نُوراً فَأُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٨ - الصفحة ١٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مد، العمدة مِنْ مَنَاقِبِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ أَبِي نَصْرٍ الطَّحَّانِ عَنْ أَبِي الْفَرَجِ الْحَنُوطِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ الرَّازِيِّ عَنْ سَلَمِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الْإِيَادِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيٌّ وَ وَارِثٌ وَ إِنَّ وَصِيِّي وَ وَارِثِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَا عَلِيُّ إِنَّكَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ. وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْبَيِّعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْحَافِظِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُدَيْسٍ عَنْ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرِ عَنْ هِلَالٍ الصَّوَّافِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ أَوْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ أَخْطَبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ إِذَا قَصْرٌ أَحْمَرُ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ يَتَلَأْلَأُ نُوراً فَأُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ. أَقُولُ وَ رُوِيَ عَنْهُ بِسَنَدٍ آخَرَ أَيْضاً مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ١٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فُرَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَعَاشِرَ النَّاسِ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ وَ اصْطَفَانِي عَلَى جَمِيعِ الْبَرِيَّةِ مَا نَصَبْتُ عَلِيّاً عَلَماً لِأُمَّتِي فِي الْأَرْضِ حَتَّى نَوَّهَ اللَّهُ بِاسْمِهِ فِي سَمَاوَاتِهِ وَ أَوْجَبَ وَلَايَتَهُ عَلَى مَلَائِكَتِهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - الصفحة ٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فُرَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَعَاشِرَ النَّاسِ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ وَ اصْطَفَانِي عَلَى جَمِيعِ الْبَرِيَّةِ مَا نَصَبْتُ عَلِيّاً عَلَماً لِأُمَّتِي فِي الْأَرْضِ حَتَّى نَوَّهَ اللَّهُ بِاسْمِهِ فِي سَمَاوَاتِهِ وَ أَوْجَبَ وَلَايَتَهُ عَلَى مَلَائِكَتِهِ. أَقُولُ أَثْبَتْنَا الْخَبَرَ بِتَمَامِهِ فِي بَابِ أَخْبَارِ الْغَدِيرِ وَ سَيَأْتِي فِي بَابِ تَزْوِيجِ فَاطِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِمَحَبَّتِهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كشف، كشف الغمة مِنْ كِفَايَةِ الطَّالِبِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا أَنَا بِمَلَكٍ جَالِسٍ عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ نُورٍ وَ الْمَلَائِكَةُ تَحْدِقُ بِهِ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَنْ هَذَا المَلَكُ قَالَ ادْنُ مِنْهُ وَ سَلِّمْ عَلَيْهِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ وَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا أَنَا بِأَخِي وَ ابْنِ عَمِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ سَبَقَنِي عَلِيٌّ إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ لَا وَ لَكِنَّ الْمَلَائِكَةَ شَكَتْ حُبَّهَا لِعَلِيٍّ عليه السلام فَخَلَقَ اللَّهُ هَذَا الْمَلَكَ مِنْ نُورٍ عَلَى صُورَةِ عَلِيٍّ فَالْمَلَائِكَةُ تَزُورُهُ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ وَ يَوْمِ جُمُعَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ وَ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ وَ يُقَدِّسُونَهُ وَ يُهْدُونَ ثَوَابَهُ لِمُحِبِّ عَلِيٍّ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ١٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ عَنْ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ عَهِدَ إِلَيَّ رَبِّي فِي عَلِيٍّ ثَلَاثَ كَلِمَاتٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٠ - الصفحة ٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ كِفَايَةِ الطَّالِبِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّالِحِيِّ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الشَّافِعِيِّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ شُجَاعِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْأَقْمَرِ عَنْ هِلَالٍ الصدفي [الصَّيْرَفِيِّ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ انْتُهِيَ بِي إِلَى قَصْرٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ فِرَاشُهُ مِنْ ذَهَبٍ يَتَلَأْلَأُ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ وَ أَمَرَنِي فِي عَلِيٍّ بِثَلَاثِ خِصَالٍ بِأَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ. شف، كشف اليقين علي بن محمد بن محمد المغازلي بإسناده عن النبي ص مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَاجْعَلِ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَإِنِّي لَا أَتْرُكُ الْأَرْضَ إِلَّا وَ لِي فِيهَا عَالِمٌ تُعْرَفُ بِهِ طَاعَتِي وَ تُعْرَفُ [بِهِ وَلَايَتِي وَ يَكُونُ حُجَّةً بَيْنَ قَبْضِ النَّبِيِّ إِلَى خُرُوجِ النَّبِيِ الْآخَرِ فَأَوْصَى رَسُولُ اللَّهِ ص بِالاسْمِ الْأَكْبَرِ وَ مِيرَاثِ الْعِلْمِ وَ آثَارِ عِلْمِ النُّبُوَّةِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٢١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ص نُبُوَّتَهُ وَ اسْتُكْمِلَتْ أَيَّامُهُ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَا مُحَمَّدُ قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَاجْعَلِ الْعِلْمَ الَّذِي عِنْدَكَ وَ الْآثَارَ وَ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ الْعِلْمِ وَ آثَارَ النُّبُوَّةِ فِي أَهْلِ بَيْتِكَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَإِنِّي لَمْ أَقْطَعْ عِلْمَ النُّبُوَّةِ مِنَ الْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ كَمَا لَمْ أَقْطَعْهَا مِنْ بُيُوتَاتِ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ كَانُوا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَبِيكَ آدَمَ (صلوات اللّه عليه وَ عَلَيْهِمْ).

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٢١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ سَلْمَانَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ

سَلْمَانُ فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلِ دَعَانِي عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ صِرْ إِلَى عُمَرَ فَإِنَّهُ حُمِلَ إِلَيْهِ مَالٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ وَ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ أَحَدٌ وَ قَدْ عَزَمَ أَنْ يَحْتَبِسَهُ فَقُلْ لَهُ يَقُولُ لَكَ عَلِيٌّ أُخْرِجَ إِلَيْكَ مَالٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ فَفَرِّقْهُ عَلَى مَنْ جُعِلَ لَهُمْ وَ لَا تَحْبِسْهُ فَأَفْضَحَكَ قَالَ سَلْمَانُ فَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ الرِّسَالَةَ فَقَالَ حَيَّرَنِي أَمْرُ صَاحِبِكَ مِنْ أَيْنَ عَلِمَ بِهِ فَقُلْتُ وَ هَلْ يَخْفَى عَلَيْهِ مِثْلُ هَذَا فَقَالَ لِسَلْمَانَ اقْبَلْ مِنِّي مَا أَقُولُ لَكَ مَا عَلِيٌّ إِلَّا سَاحِرٌ وَ إِنِّي لَمُشْفِقٌ عَلَيْكَ مِنْهُ وَ الصَّوَابُ أَنْ تُفَارِقَهُ وَ تَصِيرَ فِي جُمْلَتِنَا قُلْتُ بِئْسَ مَا قُلْتَ لَكِنَّ عَلِيّاً وَرِثَ مِنْ أَسْرَارِ النُّبُوَّةِ مَا قَدْ رَأَيْتَ مِنْهُ وَ مَا هُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ- قَالَ ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ السَّمْعَ وَ الطَّاعَةَ لِأَمْرِكَ فَرَجَعْتُ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ أُحَدِّثُكَ بِمَا جَرَى بَيْنَكُمَا فَقُلْتُ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي فَتَكَلَّمَ بِكُلِّ مَا جَرَى بِهِ بَيْنَنَا ثُمَّ قَالَ إِنَّ رُعْبَ الثُّعْبَانِ فِي قَلْبِهِ إِلَى أَنْ يَمُوتَ. بيان قوله عليه السلام إنك لهاهنا أي تحسبني عاجزا عن مقاومتك فتقول لي مثل ذلك أو إني في حضور الخلق أداريك ففي الخلوة أيضا هكذا أ تكلمني مع معرفتك بمكاني و علو شأني.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ٢٥٦. — غير محدد
كشف، كشف الغمة ذَكَرَ ابْنُ الْخَشَّابِ عَنْ شُيُوخِهِ يَرْفَعُهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

وُلِدَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ مَا أَظْهَرَ اللَّهُ نُبُوَّةَ نَبِيِّهِ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيَ بِخَمْسِ سِنِينَ وَ قُرَيْشٌ تَبْنِي الْبَيْتَ وَ تُوُفِّيَتْ وَ لَهَا ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ خَمْسَةٌ وَ سبعين [سَبْعُونَ يَوْماً وَ فِي رِوَايَةِ صَدَقَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ شَهْرٌ وَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً وَ كَانَ عُمُرُهَا مَعَ أَبِيهَا بِمَكَّةَ ثَمَانِيَ سِنِينَ وَ هَاجَرَتْ إِلَى الْمَدِينَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَقَامَتْ مَعَهُ عَشْرَ سِنِينَ وَ كَانَ عُمُرُهَا ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً فَأَقَامَتْ مَعَ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِيهَا خَمْسَةً وَ سَبْعِينَ يَوْماً وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ قَالَ الذَّارِعُ أَنَا أَقُولُ فَعُمُرُهَا عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ شَهْرٌ وَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ وَ وَلَدَتِ الْحَسَنَ وَ لَهَا إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ. وَ فِي كِتَابِ مَوْلِدِ فَاطِمَةَ عليها السلام لِابْنِ بَابَوَيْهِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَدْ كُنْتُ شَهِدْتُ فَاطِمَةَ عليها السلام وَ قَدْ وَلَدَتْ بَعْضَ وُلْدِهَا فَلَمْ أَرَ لَهَا دَماً فَقَالَ ص إِنَّ فَاطِمَةَ خُلِقَتْ حُورِيَّةً فِي صُورَةِ إِنْسِيَّةٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٧. — الإمام الباقر عليه السلام
كِتَابُ دَلَائِلِ الْإِمَامَةِ، لِمُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ الْإِمَامِيِّ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

وُلِدَتْ فَاطِمَةُ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ الْيَوْمَ الْعِشْرِينَ مِنْهَا سَنَةَ خَمْسٍ وَ أَرْبَعِينَ مِنْ مَوْلِدِ النَّبِيِّ ص فَأَقَامَتْ بِمَكَّةَ ثَمَانَ سِنِينَ وَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ وَ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِيهَا خَمْساً وَ سَبْعِينَ يَوْماً وَ قُبِضَتْ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ لِثَلَاثٍ خَلَوْنَ مِنْهُ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ مِنَ الْهِجْرَةِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ٩. — الإمام الصادق عليه السلام
أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ

لَمَّا زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ أَتَاهُ أُنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا إِنَّكَ زَوَّجْتَ عَلِيّاً بِمَهْرٍ خَسِيسٍ فَقَالَ مَا أَنَا زَوَّجْتُ عَلِيّاً وَ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ زَوَّجَهُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى أَوْحَى اللَّهُ إِلَى السِّدْرَةِ أَنِ انْثُرِي مَا عَلَيْكِ فَنَثَرَتِ الدُّرَّ وَ الْجَوْهَرَ وَ الْمَرْجَانَ فَابْتَدَرَ الْحُورُ الْعِينُ فَالْتَقَطْنَ فَهُنَّ يَتَهَادَيْنَهُ وَ يَتَفَاخَرْنَ وَ يَقُلْنَ هَذَا مِنْ نُثَارِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ ص فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الزِّفَافِ أَتَى النَّبِيُّ بِبَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ وَ ثَنَى عَلَيْهَا قَطِيفَةً وَ قَالَ لِفَاطِمَةَ ارْكَبِي وَ أَمَرَ سَلْمَانَ أَنْ يَقُودَهَا وَ النَّبِيُّ ص يَسُوقُهَا فَبَيْنَمَا هُوَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ إِذْ سَمِعَ النَّبِيُّ ص وَجْبَةً فَإِذَا هُوَ بِجَبْرَئِيلَ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً وَ مِيكَائِيلَ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَا أَهْبَطَكُمْ إِلَى الْأَرْضِ قَالُوا جِئْنَا نَزُفُّ فَاطِمَةَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَكَبَّرَ جَبْرَئِيلُ وَ كَبَّرَ مِيكَائِيلُ وَ كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ كَبَّرَ مُحَمَّدٌ ص فَوَقَعَ التَّكْبِيرُ عَلَى الْعَرَائِسِ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ١٠٤. — الإمام الكاظم عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ أَتَاهُ أُنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا إِنَّكَ زَوَّجْتَ عَلِيّاً بِمَهْرٍ خَسِيسٍ فَقَالَ مَا أَنَا زَوَّجْتُ عَلِيّاً وَ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ زَوَّجَهُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى أَوْحَى اللَّهُ إِلَى السِّدْرَةِ أَنِ انْثُرِي مَا عَلَيْكِ فَنَثَرَتِ الدُّرَّ وَ الْجَوْهَرَ وَ الْمَرْجَانَ فَابْتَدَرَ الْحُورُ الْعِينُ فَالْتَقَطْنَ فَهُنَّ يَتَهَادَيْنَهُ وَ يَتَفَاخَرْنَ وَ يَقُلْنَ هَذَا مِنْ نُثَارِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ ص فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الزِّفَافِ أَتَى النَّبِيُّ بِبَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ وَ ثَنَى عَلَيْهَا قَطِيفَةً وَ قَالَ لِفَاطِمَةَ ارْكَبِي وَ أَمَرَ سَلْمَانَ أَنْ يَقُودَهَا وَ النَّبِيُّ ص يَسُوقُهَا فَبَيْنَمَا هُوَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ إِذْ سَمِعَ النَّبِيُّ ص وَجْبَةً فَإِذَا هُوَ بِجَبْرَئِيلَ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً وَ مِيكَائِيلَ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَا أَهْبَطَكُمْ إِلَى الْأَرْضِ قَالُوا جِئْنَا نَزُفُّ فَاطِمَةَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَكَبَّرَ جَبْرَئِيلُ وَ كَبَّرَ مِيكَائِيلُ وَ كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ كَبَّرَ مُحَمَّدٌ ص فَوَقَعَ التَّكْبِيرُ عَلَى الْعَرَائِسِ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ. بيان الوجبة السقطة مع الهدة أو صوت الساقط و في بعض النسخ وحية بالحاء المهملة و الياء المثناة و الوحي الكلام الخفي.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ١٠٤. — الإمام الكاظم عليه السلام
مل، كامل الزيارات أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ أَبِي لَيْلَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَّانَ الْكِنَانِيِّ قَالَ: بَكَتِ الْجِنُّ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ

تْ مَا ذَا تَقُولُونَ إِذْ قَالَ النَّبِيُّ لَكُمْ* * * -مَا ذَا فَعَلْتُمْ وَ أَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ- بِأَهْلِ بَيْتِي وَ إِخْوَانِي وَ مَكْرُمَتِي* * * -مِنْ بَيْنِ أَسْرَى وَ قَتْلَى ضُرِّجُوا بِدَمٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٥ - الصفحة ٢٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام يُجِيزُنَا بِالْخَمْسِمِائَةِ إِلَى السِّتِّمِائَةِ إِلَى الْأَلْفِ دِرْهَمٍ- وَ كَانَ لَا يَمَلُّ مِنْ صِلَةِ إِخْوَانِهِ وَ قَاصِدِيهِ وَ مُؤَمِّلِيهِ وَ رَاجِيهِ . 10 قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ سُلَيْمَانَ إِلَى قَوْلِهِ إِلَى الْأَلْفِ دِرْهَمٍ . شا، الإرشاد وَ رُوِيَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْحَدِيثِ تُرْسِلُهُ وَ لَا تُسْنِدُهُ- فَقَالَ

إِذَا حَدَّثْتُ الْحَدِيثَ فَلَمْ أُسْنِدْهُ- فَسَنَدِي فِيهِ أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أَبِيهِ- عَنْ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ ص عَنْ جَبْرَئِيلَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ. - وَ كَانَ عليه السلام يَقُولُ بَلِيَّةُ النَّاسِ عَلَيْنَا عَظِيمَةٌ- إِنْ دَعَوْنَاهُمْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَنَا- وَ إِنْ تَرَكْنَاهُمْ لَمْ يَهْتَدُوا بِغَيْرِنَا. - وَ كَانَ عليه السلام يَقُولُ مَا يَنْقِمُ النَّاسُ مِنَّا- نَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ وَ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ- وَ مَعْدِنُ الْحِكْمَةِ وَ مَوْضِعُ الْمَلَائِكَةِ وَ مَهْبِطُ الْوَحْيِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٢٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شا، الإرشاد رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ قَالَ: كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام يُجِيزُنَا بِالْخَمْسِمِائَةِ إِلَى السِّتِّمِائَةِ إِلَى الْأَلْفِ دِرْهَمٍ- وَ كَانَ لَا يَمَلُّ مِنْ صِلَةِ إِخْوَانِهِ وَ قَاصِدِيهِ وَ مُؤَمِّلِيهِ وَ رَاجِيهِ. 10 قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ سُلَيْمَانَ إِلَى قَوْلِهِ إِلَى الْأَلْفِ دِرْهَمٍ. 11- شا، الإرشاد وَ رُوِيَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْحَدِيثِ تُرْسِلُهُ وَ لَا تُسْنِدُهُ- فَقَالَ

إِذَا حَدَّثْتُ الْحَدِيثَ فَلَمْ أُسْنِدْهُ- فَسَنَدِي فِيهِ أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أَبِيهِ- عَنْ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ ص عَنْ جَبْرَئِيلَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ. - وَ كَانَ عليه السلام يَقُولُ بَلِيَّةُ النَّاسِ عَلَيْنَا عَظِيمَةٌ- إِنْ دَعَوْنَاهُمْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَنَا- وَ إِنْ تَرَكْنَاهُمْ لَمْ يَهْتَدُوا بِغَيْرِنَا. - وَ كَانَ عليه السلام يَقُولُ مَا يَنْقِمُ النَّاسُ مِنَّا- نَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ وَ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ- وَ مَعْدِنُ الْحِكْمَةِ وَ مَوْضِعُ الْمَلَائِكَةِ وَ مَهْبِطُ الْوَحْيِ. بيان ما ينقم الناس منا أي ما يكرهون و يعيبون منا.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٨٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات ابْنُ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ حَفْصٍ الْأَبْيَضِ التَّمَّارِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَيَّامَ صَلْبِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ- قَالَ

فَقَالَ لِي يَا أَبَا حَفْصٍ- إِنِّي أَمَرْتُ الْمُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ بِأَمْرٍ فَخَالَفَنِي فَابْتُلِيَ بِالْحَدِيدِ إِنِّي نَظَرْتُ إِلَيْهِ يَوْماً وَ هُوَ كَئِيبٌ حَزِينٌ- فَقُلْتُ لَهُ مَا لَكَ يَا مُعَلَّى كَأَنَّكَ ذَكَرْتَ أَهْلَكَ وَ مَالَكَ وَ وَلَدَكَ وَ عِيَالَكَ- قَالَ أَجَلْ قُلْتُ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنِّي فَمَسَحْتُ وَجْهَهُ- فَقُلْتُ أَيْنَ تَرَاكَ قَالَ أَرَانِي فِي بَيْتِي هَذِهِ زَوْجَتِي- وَ هَذَا وَلَدِي فَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَمَلَّأَ مِنْهُمْ وَ اسْتَتَرْتُ مِنْهُمْ- حَتَّى نَالَ مِنْهَا مَا يَنَالُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنِّي فَمَسَحْتُ وَجْهَهُ- فَقُلْتُ أَيْنَ تَرَاكَ فَقَالَ أَرَانِي مَعَكَ فِي الْمَدِينَةِ هَذَا بَيْتُكَ- قَالَ قُلْتُ لَهُ يَا مُعَلَّى إِنَّ لَنَا حَدِيثاً مَنْ حَفِظَ عَلَيْنَا حَفِظَ اللَّهُ عَلَيْهِ دِينَهُ وَ دُنْيَاهُ- يَا مُعَلَّى لَا تَكُونُوا أَسْرَى فِي أَيْدِي النَّاسِ بِحَدِيثِنَا- إِنْ شَاءُوا آمَنُوا عَلَيْكُمْ وَ إِنْ شَاءُوا قَتَلُوكُمْ- يَا مُعَلَّى إِنَّهُ مَنْ كَتَمَ الصَّعْبَ مِنْ حَدِيثِنَا- جَعَلَهُ اللَّهُ نُوراً بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ رَزَقَهُ اللَّهُ الْعِزَّةَ فِي النَّاسِ- وَ مَنْ أَذَاعَ الصَّعْبَ مِنْ حَدِيثِنَا لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعَضَّهُ السِّلَاحُ أَوْ يَمُوتَ كَبْلًا - يَا مُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ وَ أَنْتَ مَقْتُولٌ فَاسْتَعِدَّ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: لَمَّا بَعَثَ الْمَأْمُونُ رَجَاءَ بْنَ أَبِي الضَّحَّاكِ لِحَمْلِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَلَى طَرِيقِ الْأَهْوَازِ لَمْ يَمُرَّ عَلَى طَرِيقِ الْكُوفَةِ فَبَقِيَ بِهِ أَهْلُهَا وَ كُنْتُ بِالشَّرْقِيِّ مِنْ آبِيدَجَ مَوْضِعٌ فَلَمَّا سَمِعْتُ بِهِ سِرْتُ إِلَيْهِ بِالْأَهْوَازِ وَ انْتَسَبْتُ لَهُ وَ كَانَ أَوَّلَ لِقَائِي لَهُ وَ كَانَ مَرِيضاً وَ كَانَ زَمَنَ الْقَيْظِ فَقَالَ ابْغِنِي طَبِيباً فَأَتَيْتُهُ بِطَبِيبٍ فَنَعَتَ لَهُ بَقْلَةً فَقَالَ الطَّبِيبُ لَا أَعْرِفُ أَحَداً عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ يَعْرِفُ اسْمَهَا غَيْرَكَ فَمِنْ أَيْنَ عَرَفْتَهَا أَلَا إِنَّهَا لَيْسَتْ فِي هَذَا الْأَوَانِ وَ لَا هَذَا الزَّمَانِ قَالَ لَهُ فَابْغِ لِي قَصَبَ السُّكَّرِ فَقَالَ الطَّبِيبُ وَ هَذِهِ أَدْهَى مِنَ الْأُولَى مَا هَذَا بِزَمَانِ قَصَبِ السُّكَّرِ فَقَالَ الرِّضَا

عليه السلام هُمَا فِي أَرْضِكُمْ هَذِهِ وَ زَمَانِكُمْ هَذَا وَ هَذَا مَعَكَ فَامْضِيَا إِلَى شَاذَرْوَانِ الْمَاءِ وَ اعْبَرَاهُ فَيُرْفَعُ لَكُمْ جَوْخَانٌ أَيْ بَيْدَرٌ فَاقْصِدَاهُ فَسَتَجِدَانِ رَجُلًا هُنَاكَ أَسْوَدَ فِي جَوْخَانِهِ فَقُولَا لَهُ أَيْنَ مَنْبِتُ الْقَصَبِ السُّكَّرِ وَ أَيْنَ مَنَابِتُ الْحَشِيشَةِ الْفُلَانِيَّةِ ذَهَبَ عَلَى أَبِي هَاشِمٍ اسْمُهَا فَقَالَ يَا أَبَا هَاشِمٍ دُونَكَ الْقَوْمُ فَقُمْتُ وَ إِذَا الْجَوْخَانُ وَ الرَّجُلُ الْأَسْوَدُ قَالَ فَسَأَلْنَاهُ فَأَوْمَأَ إِلَى ظَهْرِهِ فَإِذَا قَصَبُ السُّكَّرِ فَأَخَذْنَا مِنْهُ حَاجَتَنَا وَ رَجَعْنَا إِلَى الْجَوْخَانِ فَلَمْ نَرَ صَاحِبَهُ فِيهِ فَرَجَعْنَا إِلَى الرِّضَا عليه السلام فَحَمِدَ اللَّهَ فَقَالَ لِيَ الطَّبِيبُ ابْنُ مَنْ هَذَا قُلْتُ ابْنُ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ قَالَ فَعِنْدَهُ مِنْ أَقَالِيدِ النُّبُوَّةِ شَيْءٌ قُلْتُ نَعَمْ وَ قَدْ شَهِدْتُ بَعْضَهَا وَ لَيْسَ بِنَبِيٍّ قَالَ وَصِيُّ نَبِيٍّ قُلْتُ أَمَّا هَذَا فَنَعَمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَجَاءَ بْنَ أَبِي الضَّحَّاكِ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ لَئِنْ أَقَامَ بَعْدَ هَذَا لَيَمُدَّنَّ إِلَيْهِ الرِّقَابَ فَارْتَحَلَ بِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١١٧. — الإمام الرضا عليه السلام
ك، إكمال الدين بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْعِلْمَ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَنْبُتُ فِي قَلْبِ مَهْدِيِّنَا كَمَا يَنْبُتُ الزَّرْعُ عَنْ أَحْسَنِ نَبَاتِهِ فَمَنْ بَقِيَ مِنْكُمْ حَتَّى يَلْقَاهُ فَلْيَقُلْ حِينَ يَرَاهُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ الرَّحْمَةِ وَ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنَ الْعِلْمِ وَ مَوْضِعَ الرِّسَالَةِ. وَ رُوِيَ أَنَّ التَّسْلِيمَ عَلَى الْقَائِمِ عليه السلام أَنْ يُقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم هَلْ يَنْتَفِعُ الشِّيعَةُ بِالْقَائِمِ عليه السلام فِي غَيْبَتِهِ فَقَالَ

صلى الله عليه وآله وسلم إِي وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ إِنَّهُمْ لَيَنْتَفِعُونَ بِهِ وَ يَسْتَضِيئُونَ بِنُورِ وَلَايَتِهِ فِي غَيْبَتِهِ كَانْتِفَاعِ النَّاسِ بِالشَّمْسِ وَ إِنْ جَلَّلَهَا السَّحَابُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ قَائِمَنَا فَلْيَقُلْ حِينَ يَرَاهُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنَ الْعِلْمِ وَ مَوْضِعَ الرِّسَالَةِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي عَنْ صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ قَالَ

يُمْسِي مِنْ أَخْوَفِ النَّاسِ وَ يُصْبِحُ مِنْ آمَنِ النَّاسِ يُوحَى إِلَيْهِ هَذَا الْأَمْرُ لَيْلَهُ وَ نَهَارَهُ قَالَ قُلْتُ يُوحَى إِلَيْهِ يَا بَا جَعْفَرٍ قَالَ يَا بَا جَارُودٍ إِنَّهُ لَيْسَ وَحْيَ نُبُوَّةٍ وَ لَكِنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ كَوَحْيِهِ إِلَى مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ وَ إِلَى أُمِّ مُوسَى وَ إِلَى النَّحْلِ يَا بَا الْجَارُودِ إِنَّ قَائِمَ آلِ مُحَمَّدٍ لَأَكْرَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ وَ أُمِّ مُوسَى وَ النَّحْلِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٨٩. — الإمام الباقر عليه السلام
تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ جَبْرَئِيلُ فِي لَيْلَةِ الْمِعْرَاجِ إِنَّ بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ تِسْعِينَ أَلْفَ حِجَابٍ وَ أَقْرَبُ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ أَنَا وَ إِسْرَافِيلُ وَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ أَرْبَعَةُ حُجُبٍ حِجَابٌ مِنْ نُورٍ وَ حِجَابٌ مِنْ ظُلْمَةٍ وَ حِجَابٌ مِنَ الْغَمَامِ وَ حِجَابٌ مِنْ مَاءٍ الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ انْتَهَيْتُ إِلَى مَحَلِّ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَ إِذَا الْوَرَقَةُ مِنْهَا تَظَلُّ أُمَّةً مِنَ الْأُمَمِ فَكُنْتُ مِنْ رَبِّي كَقَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بِحَاراً مِنْ نُورٍ يَتَلَأْلَأُ يَكَادُ تَلَأْلُؤُهَا يَخْطَفُ بِالْأَبْصَارِ وَ فِيهَا بِحَارٌ مِنْ ظُلْمَةٍ وَ بِحَارُ ثَلْجٍ تَرْعُدُ الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٥ - الصفحة ٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بِحَاراً مِنْ نُورٍ يَتَلَأْلَأُ يَكَادُ تَلَأْلُؤُهَا يَخْطَفُ بِالْأَبْصَارِ وَ فِيهَا بِحَارٌ مِنْ ظُلْمَةٍ وَ بِحَارُ ثَلْجٍ تَرْعُدُ الْخَبَرَ. بيان ترعد أي يظهر منها صوت الرعد أو على بناء المجهول أي تضطرب.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهُ، نَقْلًا مِنْ أَصْلٍ مِنْ أُصُولِ أَصْحَابِنَا اسْمُهُ كِتَابُ التَّجَمُّلِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام عَمَّنْ ذَكَرَهُ قَالَ

كَانَ قَدْ عَلِمَ نُبُوَّةَ نُوحٍ عليه السلام بِالنُّجُومِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٥ - الصفحة ٢٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ بِيَدِهِ لَوْحٌ مِنْ نُورٍ لَا يَلْتَفِتُ يَمِيناً وَ لَا شِمَالًا مُقْبِلًا عَلَيْهِ ثُبَةٌ كَهَيْئَةِ الْحَرِيرِ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ مَشْغُولٌ فِي قَبْضِ الْأَرْوَاحِ فَقُلْتُ أَدْنِنِي مِنْهُ يَا جَبْرَئِيلُ لِأُكَلِّمَهُ فَأَدْنَانِي مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ أَ كُلُّ مَنْ هُوَ مَاتَ أَوْ هُوَ مَيِّتٌ فِيمَا بَعْدُ أَنْتَ تَقْبِضُ رُوحَهُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ تَحْضُرُهُمْ بِنَفْسِكَ قَالَ نَعَمْ مَا الدُّنْيَا كُلُّهَا عِنْدِي فِيمَا سَخَّرَهُ اللَّهُ لِي وَ مَكَّنَنِي مِنْهَا إِلَّا كَدِرْهَمٍ فِي كَفِّ الرَّجُلِ يُقَلِّبُهُ كَيْفَ يَشَاءُ وَ مَا مِنْ دَارٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا وَ أَدْخُلُهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ وَ أَقُولُ إِذَا بَكَى أَهْلُ الْبَيْتِ عَلَى مَيِّتِهِمْ لَا تَبْكُوا عَلَيْهِ فَإِنَّ لِي إِلَيْكُمْ عَوْدَةً وَ عَوْدَةً حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ أَحَدٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَفَى بِالْمَوْتِ طَامَّةً يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَطَمُّ وَ أَعْظَمُ مِنَ الْمَوْتِ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٢٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صَحِيفَةُ الرِّضَا، عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ فِي السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ رَجُلًا قَاعِداً رِجْلٌ لَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَ رِجْلٌ لَهُ فِي الْمَغْرِبِ وَ بِيَدِهِ لَوْحٌ يَنْظُرُ فِيهِ وَ يُحَرِّكُ رَأْسَهُ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٢٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فِي كِتَابِ التَّعْبِيرِ عَنِ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام أَنَّ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ صَحِيحَةٌ لِأَنَّ نَفْسَهُ طَيِّبَةٌ وَ يَقِينَهُ صَحِيحٌ وَ تَخْرُجُ فَتَتَلَقَّى مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَهِيَ وَحْيٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ وَ قَالَ عليه السلام

انْقَطَعَ الْوَحْيُ وَ بَقِيَ الْمُبَشِّرَاتُ أَلَا وَ هِيَ نَوْمُ الصَّالِحِينَ وَ الصَّالِحَاتِ وَ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ مَنْ رَآنِي فِي مَنَامِهِ فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ فِي صُورَتِي وَ لَا فِي صُورَةِ أَحَدٍ مِنْ أَوْصِيَائِي وَ لَا فِي صُورَةِ أَحَدٍ مِنْ شِيعَتِهِمْ وَ إِنَّ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٨ - الصفحة ١٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جَامِعُ الْأَخْبَارِ، فِي كِتَابِ التَّعْبِيرِ عَنِ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام قَالَ

عليه السلام انْقَطَعَ الْوَحْيُ وَ بَقِيَ الْمُبَشِّرَاتُ أَلَا وَ هِيَ نَوْمُ الصَّالِحِينَ وَ الصَّالِحَاتِ وَ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ مَنْ رَآنِي فِي مَنَامِهِ فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ فِي صُورَتِي وَ لَا فِي صُورَةِ أَحَدٍ مِنْ أَوْصِيَائِي وَ لَا فِي صُورَةِ أَحَدٍ مِنْ شِيعَتِهِمْ وَ إِنَّ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ.

بحار الأنوار - ج ٥٨ - الصفحة ١٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَصْبَحَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ هَلْ مِنْ مُبَشِّرَاتٍ يَعْنِي بِهِ الرُّؤْيَا. بيان روت العامة أيضا هذه الرواية بإسنادهم عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لم يبق من النبوة إلا المبشرات قالوا و ما المبشرات قال الرؤيا الصالحة.

بحار الأنوار - ج ٥٨ - الصفحة ١٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ بُشْرَى مِنَ اللَّهِ وَ هِيَ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ النُّبُوَّةِ.

بحار الأنوار - ج ٥٨ - الصفحة ١٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْقَصَصُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الصَّدُوقِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلَ أَبِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَلْ كَانَ عِيسَى يُصِيبُهُ مَا يُصِيبُ وَلَدَ آدَمَ قَالَ

نَعَمْ وَ لَقَدْ كَانَ يُصِيبُهُ وَجَعُ الْكِبَارِ فِي صِغَرِهِ وَ يُصِيبُهُ وَجَعُ الصِّغَارِ فِي كِبَرِهِ وَ يُصِيبُهُ الْمَرَضُ وَ كَانَ إِذَا مَسَّهُ وَجَعُ الْخَاصِرَةِ فِي صِغَرِهِ وَ هُوَ مِنْ عِلَلِ الْكِبَارِ قَالَ لِأُمِّهِ ابْغِي لِي عَسَلًا وَ شُونِيزاً وَ زَيْتاً فَتَعْجِنِي بِهِ ثُمَّ ائْتِنِي بِهِ فَأَتَتْهُ بِهِ فَأَكْرَهَهُ فَتَقُولُ لِمَ تَكْرَهُهُ وَ قَدْ طَلَبْتَهُ فَقَالَ هَاتِيهِ نَعَتُّهُ بِعِلْمِ النُّبُوَّةِ وَ أَكْرَهْتُهُ لِجَزَعِ الصَّبَا وَ يَشَمُّ الدَّوَاءَ ثُمَّ يَشْرَبُهُ بَعْدَ ذَلِكَ.

بحار الأنوار - ج ٥٩ - الصفحة ١٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ خَالِدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا مِنْ أَهْلِ الْجَبَلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

ذَكَرْتُ الْمَجُوسَ وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ نِكَاحٌ كَنِكَاحِ وُلْدِ آدَمَ وَ أَنَّهُمْ يُحَاجُّونَ بِذَلِكَ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُمْ لَا يُحَاجُّونَكُمْ بِهِ لَمَّا أَدْرَكَ هِبَةُ اللَّهِ قَالَ آدَمُ يَا رَبِّ زَوِّجْ هِبَةَ اللَّهِ فَأَهْبَطَ اللَّهُ لَهُ حَوْرَاءَ فَوَلَدَتْ أَرْبَعَةَ غِلْمَةٍ ثُمَّ رَفَعَهَا اللَّهُ فَلَمَّا أَدْرَكَ وُلْدُ هِبَةِ اللَّهِ قَالَ يَا رَبِّ زَوِّجْ وُلْدَ هِبَةِ اللَّهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَخْطُبَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْجِنِّ وَ كَانَ مُسْلِماً أَرْبَعَ بَنَاتٍ لَهُ عَلَى وُلْدِ هِبَةِ اللَّهِ فَزَوَّجَهُنَ فَمَا كَانَ مِنْ جَمَالٍ وَ حِلْمٍ فَمِنْ قِبَلِ الْحَوْرَاءِ وَ النُّبُوَّةِ وَ مَا كَانَ مِنْ سَفَهٍ أَوْ حِدَّةٍ فَمِنَ الْجِنِ.

بحار الأنوار - ج ٦٠ - الصفحة ٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
قَالَ عليه السلام قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ

إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ الَّتِي مَاتَتْ حَتْفَ أَنْفِهَا بِلَا ذَبَاحَةٍ مِنْ حَيْثُ أَذِنَ اللَّهُ فِيهَا وَ الدَّمَ وَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ أَنْ يَأْكُلُوهُ وَ ما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ مَا ذُكِرَ اسْمُ غَيْرِ اللَّهِ عَلَيْهِ مِنَ الذَّبَائِحِ وَ هِيَ الَّتِي يَتَقَرَّبُ بِهَا الْكُفَّارُ بِأَسَامِي أَنْدَادِهِمُ الَّتِي اتَّخَذُوهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَ فَمَنِ اضْطُرَّ إِلَى شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْمُحَرَّمَاتِ غَيْرَ باغٍ وَ هُوَ غَيْرُ بَاغٍ عِنْدَ ضَرُورَتِهِ عَلَى إِمَامٍ هُدًى وَ لا عادٍ وَ لَا مُعْتَدٍ قَوَّالٍ بِالْبَاطِلِ فِي نُبُوَّةِ مَنْ لَيْسَ بِنَبِيٍّ وَ لَا إِمَامَةِ مَنْ لَيْسَ بِإِمَامٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ فِي تَنَاوُلِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ سَتَّارٌ لِعُيُوبِكُمْ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ رَحِيمٌ بِكُمْ حِينَ أَبَاحَ لَكُمْ فِي الضَّرُورَةِ مَا حَرَّمَهُ فِي الرَّخَاءِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٢ - الصفحة ١٥٨. — الله تعالى (حديث قدسي)

رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ص أُتِيَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِإِيلِيَا بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ وَ لَبَنٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا فَأَخَذَ اللَّبَنَ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَاكَ لِلْفِطْرَةِ لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ. و قال بعض شراحه إيليا بالمد و قد يقصر بيت المقدس و في الرواية محذوف تقديره أتي بقدحين فقيل له اختر أيهما شئت فألهمه الله تعالى اختيار اللبن لما أراد سبحانه من توفيق هذه الأمة و قول جبرئيل عليه السلام أصبت الفطرة قيل في معناه أقوال المختار منها أن الله تعالى أعلم جبرئيل أن النبي ص إن اختار اللبن كان كذا و إن اختار الخمر كان كذا و أما الفطرة فالمراد بها هنا الإسلام و الاستقامة و معناه و الله يعلم اخترت علامة الإسلام و الاستقامة و جعل اللبن علامة ذلك لكونها سهلا طيبا طاهرا سائِغاً لِلشَّارِبِينَ سليم العاقبة و أما الخمر فإنها أم الخبائث و جالبة لأنواع الشر في الحال و المال انتهى. و قال الطيبي للفطرة أي الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها فإن منها الإعراض عما فيه غائلة و فساد كالخمر المخلة بالعقل الداعي إلى كل خير و الرادع عن كل شر و الميل إلى ما فيه نفع خال عن المضرة كاللبن انتهى.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٣ - الصفحة ٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْعِلَلُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِيسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ الْعُمَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ الشَّعِيرَ فَقَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَمَرَ آدَمَ عليه السلام أَنِ ازْرَعْ مِمَّا اخْتَرْتَ لِنَفْسِكَ وَ جَاءَهُ جَبْرَئِيلُ بِقَبْضَةٍ مِنَ الْحِنْطَةِ فَقَبَضَ آدَمُ عَلَى قَبْضَةٍ وَ قَبَضَتْ حَوَّاءُ عَلَى أُخْرَى فَقَالَ آدَمُ لِحَوَّاءَ لَا تَزْرَعِي أَنْتِ فَلَمْ تَقْبَلْ أَمْرَ آدَمَ فَكُلُّ مَا زرعت حواء [زَرَعَ آدَمُ جَاءَ حِنْطَةً وَ كُلُّ مَا زَرَعَتْ حَوَّاءُ جَاءَ شَعِيراً . الْمَكَارِمُ، مِنْ كِتَابِ النُّبُوَّةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَا زَالَ طَعَامُ رَسُولِ اللَّهِ ص الشَّعِيرَ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ. وَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: كَانَ قُوتُ رَسُولِ اللَّهِ ص الشَّعِيرَ وَ حَلْوَاهُ التَّمْرَ وَ إِدَامُهُ الزَّيْتَ. وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِي شَيْءٍ شِفَاءً أَكْثَرَ مِنَ الشَّعِيرِ مَا جَعَلَهُ اللَّهُ غِذَاءَ الْأَنْبِيَاءِ عليهم السلام .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٣ - الصفحة ٢٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
الْمَحَاسِنُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنِ ابْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ وَ يَجْلِسُ جُلُوسَ الْعَبْدِ وَ يَعْلَمُ أَنَّهُ عَبْدٌ. بيان و يعلم أنه عبد أي يعمل بمقتضى العبودية و هذه مرتبة عظيمة من مراتب الكمال و لذا وصف الله تعالى خلص أنبيائه و أصفيائه بالعبودية كما قال سبحانه سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ عَبْداً مِنْ عِبادِنا و أمثاله كثيرة. الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ وَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ وَ كَانَ يَأْكُلُ عَلَى الْحَضِيضِ وَ يَنَامُ عَلَى الْحَضِيضِ. بيان قد عرفت أن الأكل على الحضيض الأكل على الأرض بلا خوان أو بلا بساط تحته أيضا و النوم على الحضيض النوم على الأرض بلا فرش بل بلا بساط أيضا.

بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ٤١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

رَأْيُ الْمُؤْمِنِ وَ رُؤْيَاهُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى عَلَى الثُّلُثِ. بيان: و منهم من يعطى أي من المؤمنين الكاملين من يعطى ثلث أجزاء النبوة من الرأي و الرؤيا أو الأعم.

بحار الأنوار - ج ٦٤ - الصفحة ٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

رَأْيُ الْمُؤْمِنِ وَ رُؤْيَاهُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى عَلَى الثُّلُثِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٤ - الصفحة ٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
الرابع أنه عليه السلام لما علم أن المفضل يعتد بعمله و يعده كثيرا و إنما يقول ذلك تواضعا و إخفاء للعمل نهاه عن ذلك. و في القاموس رفق فلانا نفعه كأرفقه و وطء الرحل كناية عن كثرة الضيافة قال في القاموس رجل موطأ الأكناف كمعظم سهل دمث كريم مضياف أو يتمكن في ناحيته صاحبه غير مؤذى و لا ناب به موضعه و في النهاية في قوله ص أحاسنكم أخلاقا الموطئون أكنافا هذا مثل و حقيقته من التوطئة و هو التمهيد و التذليل و فراش وطيء لا يؤذي جنب النائم و الأكناف الجوانب أراد الذين جوانبهم وطئة يتمكن فيها من يصاحبهم و لا يتأذى انتهى و قيل توطئة الرحل كناية عن التواضع و التذلل. فإذا ارتفع له الباب من الحرام أي ظهر له ما يدخله في الحرام من مال حرام أو فرج حرام و غير ذلك ليس عنده أي العمل الكثير الذي كان عند صاحبه. 8 كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الطَّاعَةُ قُرَّةُ الْعَيْنِ. الآيات أسرى قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً سبأ قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ ما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ حمعسق وَ يَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ وَ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ الزخرف لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٧ - الصفحة ١٠٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال ابْنُ بُنْدَارَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْحَمَّادِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ عَنِ عُبَيْدَةَ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَ السَّمْتُ الصَّالِحُ وَ الِاقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَ أَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٣٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ يُوسُفَ عليه السلام لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ الشَّيْخُ يَعْقُوبُ عليه السلام دَخَلَهُ عِزُّ الْمُلْكِ فَلَمْ يَنْزِلْ إِلَيْهِ فَهَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا يُوسُفُ ابْسُطْ رَاحَتَكَ فَخَرَجَ مِنْهَا نُورٌ سَاطِعٌ فَصَارَ فِي جَوِّ السَّمَاءِ فَقَالَ يُوسُفُ عليه السلام مَا هَذَا النُّورُ الَّذِي خَرَجَ مِنْ رَاحَتِي فَقَالَ نُزِعَتِ النُّبُوَّةُ عَنْ عَقِبِكَ عُقُوبَةً لِمَا لَمْ تَنْزِلْ إِلَى الشَّيْخِ يَعْقُوبَ فَلَا يَكُونُ مِنْ عَقِبِكَ نَبِيٌ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٠ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ يُوسُفَ عليه السلام لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ الشَّيْخُ يَعْقُوبُ عليه السلام دَخَلَهُ عِزُّ الْمُلْكِ فَلَمْ يَنْزِلْ إِلَيْهِ فَهَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا يُوسُفُ ابْسُطْ رَاحَتَكَ فَخَرَجَ مِنْهَا نُورٌ سَاطِعٌ فَصَارَ فِي جَوِّ السَّمَاءِ فَقَالَ يُوسُفُ عليه السلام مَا هَذَا النُّورُ الَّذِي خَرَجَ مِنْ رَاحَتِي فَقَالَ نُزِعَتِ النُّبُوَّةُ عَنْ عَقِبِكَ عُقُوبَةً لِمَا لَمْ تَنْزِلْ إِلَى الشَّيْخِ يَعْقُوبَ فَلَا يَكُونُ مِنْ عَقِبِكَ نَبِيٌ. بيان: الملك بضم الميم و سكون اللام السلطنة و بفتح الميم و كسر اللام السلطان و بكسر الميم و سكون اللام ما يملك و إضافة العز إليه لامية و النزول إما عن الدابة أو عن السرير و كلاهما مرويان و ينبغي حمله على أن ما دخله لم يكن تكبرا أو تحقيرا لوالده لكون الأنبياء منزهين عن أمثال ذلك بل راعى فيه المصلحة لحفظ عزته عند عامة الناس لتمكنه من سياسة الخلق و ترويج الدين إذ كان نزول الملك عندهم لغيره موجبا لذلة و كان رعاية الأدب للأب مع نبوته و مقاساة الشدائد لحبه أهم و أولى من رعاية تلك المصلحة فكان هذا منه عليه السلام تركا للأولى فلذا عوتب عليه و خرج نور النبوة من صلبه لأنهم لرفعة شأنهم و علو درجتهم يعاتبون بأدنى شيء فهذا كان شبيها بالتكبر و لم يكن تكبرا فصار في جو السماء أي استقر هناك أو ارتفع إلى السماء.

بحار الأنوار - ج ٧٠ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عليه السلام الْوَرَّاقُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

لَمَّا أُسْرِيَ بِي رَأَيْتُ امْرَأَةً رَأْسُهَا رَأْسُ خِنْزِيرٍ- وَ بَدَنُهَا بَدَنُ الْحِمَارِ وَ عَلَيْهَا أَلْفُ أَلْفِ لَوْنٍ مِنَ الْعَذَابِ فَسُئِلَ مَا كَانَ عَمَلُهَا فَقَالَ إِنَّهَا كَانَتْ نَمَّامَةً كَذَّابَةً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٢ - الصفحة ٢٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

لَمَّا أُسْرِيَ بِي رَأَيْتُ امْرَأَةً رَأْسُهَا رَأْسُ خِنْزِيرٍ- وَ بَدَنُهَا بَدَنُ الْحِمَارِ وَ عَلَيْهَا أَلْفُ أَلْفِ لَوْنٍ مِنَ الْعَذَابِ فَسُئِلَ مَا كَانَ عَمَلُهَا فَقَالَ إِنَّهَا كَانَتْ نَمَّامَةً كَذَّابَةً. أقول: قد مر الخبر بتمامه في باب المعراج.

بحار الأنوار - ج ٧٢ - الصفحة ٢٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنْ كِتَابِ طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُنْذِرِ يَرْفَعُهُ قَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ص إِلَى السَّمَاءِ حَزِنَتِ الْأَرْضُ لِفَقْدِهِ- وَ أَنْبَتَتِ الْكَبَرَ - فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَرِحَتْ وَ أَنْبَتَتِ الْوَرْدَ- فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَشَمَّ رَائِحَةَ النَّبِيِّ ص فَلْيَشَمَّ الْوَرْدَ. فِي حَدِيثٍ آخَرَ لَمَّا عُرِجَ بِالنَّبِيِّ ص عَرِقَ فَتَقَطَّرَ عَرَقُهُ إِلَى الْأَرْضِ- فَأَنْبَتَتْ مِنَ الْعَرَقِ الْوَرْدَ الْأَحْمَرَ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ أَرَادَ أَنْ يَشَمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشَمَّ الْوَرْدَ الْأَحْمَرَ. عَنِ الْفِرْدَوْسِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص الْوَرْدُ الْأَبْيَضُ خُلِقَ مِنْ عَرَقِي لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ- وَ الْوَرْدُ الْأَحْمَرُ خُلِقَ مِنْ جَبْرَئِيلَ- وَ الْوَرْدُ الْأَصْفَرُ مِنْ بُرَاقٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٣ - الصفحة ١٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مكا، مكارم الأخلاق مِنْ كِتَابِ طِبِّ الْأَئِمَّةِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُنْذِرِ يَرْفَعُهُ قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ص إِلَى السَّمَاءِ حَزِنَتِ الْأَرْضُ لِفَقْدِهِ- وَ أَنْبَتَتِ الْكَبَرَ - فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَرِحَتْ وَ أَنْبَتَتِ الْوَرْدَ- فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَشَمَّ رَائِحَةَ النَّبِيِّ ص فَلْيَشَمَّ الْوَرْدَ. فِي حَدِيثٍ آخَرَ لَمَّا عُرِجَ بِالنَّبِيِّ ص عَرِقَ فَتَقَطَّرَ عَرَقُهُ إِلَى الْأَرْضِ- فَأَنْبَتَتْ مِنَ الْعَرَقِ الْوَرْدَ الْأَحْمَرَ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ أَرَادَ أَنْ يَشَمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشَمَّ الْوَرْدَ الْأَحْمَرَ. عَنِ الْفِرْدَوْسِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص الْوَرْدُ الْأَبْيَضُ خُلِقَ مِنْ عَرَقِي لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ- وَ الْوَرْدُ الْأَحْمَرُ خُلِقَ مِنْ جَبْرَئِيلَ- وَ الْوَرْدُ الْأَصْفَرُ مِنْ بُرَاقٍ. أقول قد مر خبر الرضا عليه السلام في باب الورد.

بحار الأنوار - ج ٧٣ - الصفحة ١٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَمَّا أُسْرِيَ بِي رَأَيْتُ امْرَأَةً يُحْرَقُ وَجْهُهَا وَ يَدَاهَا وَ هِيَ تَأْكُلُ أَمْعَاءَهَا وَ أَنَّهَا كَانَتْ قَوَّادَةً الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ١١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ فَقَدْ بَرِئَ مِنْ دِينِ مُحَمَّدٍ ص قُلْتُ فَالْقِيَافَةُ قَالَ مَا أُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ وَ قَلَّ مَا يَقُولُونَ شَيْئاً إِلَّا كَانَ قَرِيباً مِمَّا يَقُولُونَ وَ قَالَ الْقِيَافَةُ فَضْلَةٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ذَهَبَتْ (3) قرب الإسناد ص 25، قيل: خصه بعض علمائنا بالحل بغير السحر كالقرآن و الذكر و التعويذ و نحوها، و هو حسن اذ لا تصريح بجواز الحل بالسحر، و فيه أن حل السحر انما فِي النَّاسِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٦ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
مَعَانِي الْأَخْبَارِ، وَ الْخِصَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الشَّاهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ السُّخْتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى

جَعَلْتُ لَكَ وَ لِأُمَّتِكَ الْأَرْضَ كُلَّهَا مَسْجِداً وَ تُرَابَهَا طَهُوراً الْخَبَرَ. أقول: قد مضى هذا المضمون بأسانيد أخرى في كتاب النبوة.

بحار الأنوار - ج ٧٧ - الصفحة ١٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِرْشَادُ الْقُلُوبِ، عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى

لِنَبِيِّهِ لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ كَانَتِ الْأُمَمُ السَّالِفَةُ إِذَا أَصَابَهُمْ أَذًى نَجَسٌ قَرَضُوهُ مِنْ أَجْسَادِهِمْ وَ قَدْ جَعَلْتُ الْمَاءَ طَهُوراً لِأُمَّتِكَ مِنْ جَمِيعِ الْأَنْجَاسِ وَ الصَّعِيدَ فِي الْأَوْقَاتِ الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٧٧ - الصفحة ١٥٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
إِرْشَادُ الْقُلُوبِ، عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام فِي جَوَابِ الْيَهُودِيِّ الَّذِي- سَأَلَهُ عَنْ فَضْلِ النَّبِيِّ ص- فَقَالَ عليه السلام قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي لَيْلَةِ الْمِعْرَاجِ- إِنِّي جَعَلْتُ عَلَى الْأُمَمِ أَنْ لَا أَقْبَلَ مِنْهُمْ فِعْلًا- إِلَّا فِي بِقَاعِ الْأَرْضِ الَّتِي اخْتَرْتُهَا لَهُمْ وَ إِنْ بَعُدَتْ- وَ قَدْ جَعَلْتُ الْأَرْضَ لَكَ وَ لِأُمَّتِكَ طَهُوراً وَ مَسْجِداً- فَهَذِهِ مِنَ الْآصَارِ وَ قَدْ رَفَعْتُهَا عَنْ أُمَّتِكَ.

بحار الأنوار - ج ٨٠ - الصفحة ٢٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْإِحْتِجَاجُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ قَالَ قَالَ الْبَاقِرُ

عليه السلام فِيمَا أَجَابَ بِهِ عَنْ مَسَائِلَ نَافِعٍ لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ص إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَشَرَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ ثُمَّ أَمَرَ جَبْرَئِيلَ عليه السلام فَأَذَّنَ شَفْعاً وَ قَالَ فِي أَذَانِهِ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ ثُمَّ تَقَدَّمَ مُحَمَّدٌ ص وَ صَلَّى بِالْقَوْمِ.

بحار الأنوار - ج ٨١ - الصفحة ١٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
الْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ مَعْنَى السُّجُودِ فَقَالَ

مَعْنَاهُ مِنْهَا خَلَقْتَنِي يَعْنِي مِنَ التُّرَابِ وَ رَفْعُ رَأْسِكَ مِنَ السُّجُودِ مَعْنَاهُ مِنْهَا أَخْرَجْتَنِي وَ السَّجْدَةُ الثَّانِيَةُ وَ إِلَيْهَا تُعِيدُنِي وَ رَفْعُ رَأْسِكَ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ وَ مِنْهَا تُخْرِجُنِي تَارَةً أُخْرَى وَ مَعْنَى قَوْلِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى فَسُبْحَانَ أَنَفَةٌ لِلَّهِ وَ رَبِّي خَالِقِي وَ الْأَعْلَى أَيْ عَلَا وَ ارْتَفَعَ فِي سَمَاوَاتِهِ حَتَّى صَارَ الْعِبَادُ كُلُّهُمْ دُونَهُ وَ قَهَرَهُمْ بِعِزَّتِهِ وَ مِنْ عِنْدِهِ التَّدْبِيرُ وَ إِلَيْهِ تَعْرُجُ الْمَعَارِجُ وَ قَالُوا أَيْضاً فِي عِلَّةِ السُّجُودِ مَرَّتَيْنِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ رَأَى عَظَمَةَ رَبِّهِ سَجَدَ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ رَأَى مِنْ عَظَمَتِهِ مَا رَأَى فَسَجَدَ أَيْضاً فَصَارَ سَجْدَتَيْنِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٢ - الصفحة ١٣٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالُ

وا أَيْضاً فِي عِلَّةِ السُّجُودِ مَرَّتَيْنِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ رَأَى عَظَمَةَ رَبِّهِ سَجَدَ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ رَأَى مِنْ عَظَمَتِهِ مَا رَأَى فَسَجَدَ أَيْضاً فَصَارَ سَجْدَتَيْنِ.

بحار الأنوار - ج ٨٢ - الصفحة ١٣٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب فس، تفسير القمي كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يُصَلِّي وَ ابْنُ الْكَوَّاءِ خَلْفَهُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقْرَأُ فَقَالَ

ابْنُ الْكَوَّاءِ وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ فَسَكَتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام حَتَّى سَكَتَ ابْنُ الْكَوَّاءِ ثُمَّ عَادَ فِي قِرَاءَتِهِ حَتَّى فَعَلَهُ ابْنُ الْكَوَّاءِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ.

بحار الأنوار - ج ٨٩ - الصفحة ٢٢١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَرَأَ ابْنُ الْكَوَّاءِ خَلْفَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ فَأَنْصَتَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٨٩ - الصفحة ٢٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى

لِنَبِيِّهِ ص فِي لَيْلَةِ الْمِعْرَاجِ- أَعْطَيْتُكَ كَلِمَتَيْنِ مِنْ خَزَائِنِ عَرْشِي لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٠ - الصفحة ١٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى

لِنَبِيِّهِ ص فِي لَيْلَةِ الْمِعْرَاجِ- أَعْطَيْتُكَ كَلِمَتَيْنِ مِنْ خَزَائِنِ عَرْشِي لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ لَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ. أقول: تمامه في باب المعراج.

بحار الأنوار - ج ٩٠ - الصفحة ١٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ وَ سَعْدٍ مَعاً عَنِ ابْنِ عِيسَى وَ الْبَرْقِيِّ مَعاً عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أُعْطِيتُ خَمْساً لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلِي جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِداً وَ طَهُوراً وَ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَ أُحِلَّ لِيَ الْمَغْنَمُ وَ أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَ أُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ. أقول: قد مضى مثله بأسانيد في كتاب النبوة و غيره.

بحار الأنوار - ج ٩٧ - الصفحة ٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنْ كِتَابِ الْمَشِيخَةِ لِابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ لَقِيَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ لَيْلًا فَقَالَ

لِي يَا حَارِثُ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ أَمَا لَيُحْمَلَنَّ ذُنُوبُ سُفَهَائِكُمْ عَلَى عُلَمَائِكُمْ ثُمَّ مَضَى قَالَ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لِمَ قُلْتَ لَيُحْمَلَنَّ ذُنُوبُ سُفَهَائِكُمْ عَلَى عُلَمَائِكُمْ فَقَدْ دَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ أَمْرٌ عَظِيمٌ فَقَالَ لِي نَعَمْ مَا يَمْنَعُكُمْ إِذَا بَلَغَكُمْ عَنِ الرَّجُلِ مِنْكُمْ مَا تَكْرَهُونَهُ مِمَّا يَدْخُلُ بِهِ عَلَيْنَا الْأَذَى وَ الْعَيْبُ عِنْدَ النَّاسِ أَنْ تَأْتُوهُ فَتُؤَنِّبُوهُ وَ تَعِظُوهُ وَ تَقُولُوا لَهُ قَوْلًا بَلِيغاً فَقُلْتُ لَهُ إِذاً لَا يَقْبَلَ مِنَّا وَ لَا يُطِيعَنَا قَالَ فَقَالَ فَإِذاً فَاهْجُرُوهُ عِنْدَ ذَلِكَ وَ اجْتَنِبُوا مُجَالَسَتَهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٧ - الصفحة ٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
الشَّيْخِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا بَلَغَكُمْ عَنِ الرَّجُلِ شَيْءٌ مَشَيْتُمْ إِلَيْهِ فَقُلْتُمْ يَا هَذَا إِمَّا أَنْ تَعْتَزِلَنَا وَ تَجْتَنِبَنَا أَوْ تَكُفَّ عَنَّا فَإِنْ فَعَلَ وَ إِلَّا فَاجْتَنِبُوهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٧ - الصفحة ٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: لَمَّا زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ (عليهما السلام) أَتَاهُ أُنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُ

وا إِنَّكَ زَوَّجْتَ عَلِيّاً بِمَهْرٍ خَسِيسٍ فَقَالَ مَا أَنَا زَوَّجْتُ عَلِيّاً وَ لَكِنَّ اللَّهَ زَوَّجَهُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى السِّدْرَةِ أَنِ انْثُرِي مَا عَلَيْكِ فَنَثَرَتِ الدُّرَّ وَ الْجَوْهَرَ عَلَى الْحُورِ الْعِينِ فَهُنَّ يَتَهَادَيْنَهُ وَ يَتَفَاخَرْنَ بِهِ وَ يَقُلْنَ هَذَا مِنْ نُثَارِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ ص فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الزِّفَافِ أَتَى النَّبِيُّ ص بِبَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ وَ ثَنَى عَلَيْهَا قَطِيفَةً وَ قَالَ لِفَاطِمَةَ عليها السلام ارْكَبِي وَ أَمَرَ سَلْمَانَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنْ يَقُودَهَا وَ النَّبِيُّ ص يَسُوقُهَا فَبَيْنَا هُوَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ إِذْ سَمِعَ النَّبِيُّ ص وَجْبَةً فَإِذَا هُوَ بِ جَبْرَئِيلَ (عليه السلام) فِي سَبْعِينَ أَلْفاً وَ مِيكَائِيلَ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَا أَهْبَطَكُمْ إِلَى الْأَرْضِ قَالُوا جِئْنَا نَزُفُّ فَاطِمَةَ إِلَى زَوْجِهَا وَ كَبَّرَ جَبْرَئِيلُ وَ كَبَّرَ مِيكَائِيلُ وَ كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ كَبَّرَ مُحَمَّدٌ ص فَوُضِعَ التَّكْبِيرُ عَلَى الْعَرَائِسِ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ.

بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٢٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ

لَمَّا زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ أَتَاهُ أُنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا إِنَّكَ زَوَّجْتَ عَلِيّاً بِمَهْرٍ خَسِيسٍ فَقَالَ مَا أَنَا زَوَّجْتُ عَلِيّاً وَ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ زَوَّجَهُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى أَوْحَى اللَّهُ إِلَى السِّدْرَةِ أَنِ انْثُرِي مَا عَلَيْكِ فَنَثَرَتِ الدُّرَّ وَ الْجَوْهَرَ وَ الْمَرْجَانَ فَابْتَدَرَتِ الْحُورُ الْعِينُ فَالْتَقَطْنَ فَهُنَّ يَتَهَادَيْنَهُ وَ يَتَفَاخَرْنَ وَ يَقُلْنَ هَذَا مِنْ نُثَارِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الزِّفَافِ أَتَى النَّبِيَّ ص بِبَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ وَ ثَنَى عَلَيْهَا قَطِيفَةً وَ قَالَ لِفَاطِمَةَ ارْكَبِي وَ أَمَرَ سَلْمَانَ أَنْ يَقُودَهَا وَ النَّبِيُّ ص يَسُوقُهَا فَبَيْنَمَا هُوَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ إِذْ سَمِعَ النَّبِيُّ ص وَجْبَةً فَإِذَا هُوَ بِ جَبْرَئِيلَ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً وَ مِيكَائِيلَ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً فَقَالَ النَّبِيُّ ص مَا أَهْبَطَكُمْ إِلَى الْأَرْضِ قَالُوا جِئْنَا نَزُفُّ فَاطِمَةَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَكَبَّرَ جَبْرَئِيلُ وَ كَبَّرَ مِيكَائِيلُ وَ كَبَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ وَ كَبَّرَ مُحَمَّدٌ ص فَوَقَعَ التَّكْبِيرُ عَلَى الْعَرَائِسِ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠٠ - الصفحة ٢٧٤. — الإمام الكاظم عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ لَحِقَنِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِلْمُتَمَتِّعِينَ مِنَ النِّسَاءِ.

بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٣٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِرْشَادُ الْقُلُوبِ، عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام فِي بَيَانِ فَضْلِ النَّبِيِّ ص وَ أُمَّتِهِ- وَ مِنْهَا أَنَّ الْقَاتِلَ مِنْهُمْ عَمْداً إِنْ شَاءَ أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ- أَنْ يَعْفُوا عَنْهُ فَعَلُوا- وَ إِنْ شَاءُوا قَبِلُوا الدِّيَةَ- وَ عَلَى أَهْلِ التَّوْرَاةِ أَنْ يُقْتَلَ الْقَاتِلُ- وَ لَا يُعْفَى عَنْهُ وَ لَا يُؤْخَذُ مِنْهُ دِيَةٌ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ.

بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٣٩٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن غير واحد، عن حماد بن عيسى، عن ربعي عبدالله، عن أبي الجارود قال قال علي بن الحسين

(عليه السلام): ما ينقم الناس منا، فنحن والله شجرة النبوة، وبيت الرحمة، ومعدن العلم، ومختلف الملائكة.

الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٢١. — الإمام السجاد عليه السلام
محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): إنا - أهل البيت - شجرة النبوة، وموضع الرسالة، ومختلف الملائكة، وبيت الرحمة، ومعدن العلم.

الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٢١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام قال

كان أبوجعفر (عليه السلام) يقول إنما مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل حيثما دار التابوت اوتوا النبوة، وحيثما دار السلاح فيما فثم الامر، قلت: فيكون السلاح مزايلا للعمل؟ قال: لا.

الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٣٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن عبدالله ابن سليمان، عن حمران بن اعين، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن جبرئيل (عليه السلام) أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) برمانتين فأكل رسول الله (صلى الله عليه وآله) إحداهما وكسر الاخرى بنصفين فأكل نصفا وأطعم عليا نصفا ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا أخي هل تدري ما هاتان الرمانتان؟ قال: لا، قال: أما الاولى فالنبوة، ليس لك فيها نصيب وأما الاخرى فالعلم أنت شريكي فيه، فقلت: أصلحك الله كيف كان؟ يكون شريكه فيه؟ قال: لم يعلم الله محمدا (صلى الله عليه وآله) علما إلا وأمره أن يعلمه عليا (عليه السلام).

الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
15 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن مروك بن عبيد، عمن حدثه عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن يوسف (عليه السلام) لما قدم عليه الشيخ يعقوب (عليه السلام) دخله عز الملك، فلم ينزل إليه، فهبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا يوسف أبسط راحتك فخرج منها نور ساطع، فصار في جوالسماء، فقال يوسف: يا جبرئيل ما هذا النورالذي خرج من راحتي؟ فقال: نزعت النبوة من عقبك عقوبة لما لم تنزل إلى الشيخ يعقوب فلايكون من عقبك نبي.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣١١. — غير محدد
8 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي سعيد القماط، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

لما اسري بالنبي (صلى الله عليه وآله) قال: يا رب ما حال المؤمن عندك؟ قال: يا محمدمن أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وأنا أسرع شئ إلى نصرة أوليائي وما ترددت عن شئ أنا فاعله كترددي عن وفاة المؤمن، يكره الموت وأكره مساء ته، وإن من عبادي المؤمنين من لايصلحه إلا الغنى ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك ; وإن من عبادي المؤمنين من لايصلحه إلا الفقر ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك وما يتقرب إلي عبد من عبادي بشئ أحب إلي مما افترضت عليه وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى احبه فإذا أحببته كنت إذا سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها، إن دعاني أجبته و إن سألني أعطيته.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٥٢. — الإمام الباقر عليه السلام
9 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ خَيْرٌ مِنَ الِاقْتِحَامِ فِي الْهَلَكَةِ وَ تَرْكُكَ حَدِيثاً لَمْ تُرْوَهُ خَيْرٌ مِنْ رِوَايَتِكَ حَدِيثاً لَمْ تُحْصِهِ ليغتذي بها أرواح القابلين للتربية و ينتفع بها غيرهم أيضا من الذين كالأنعام بل هم أضل سبيلا، فإنهم أيضا ينتفعون بالعلوم الحقة و إن كان في دنياهم، كما قال تعالى" مَتٰاعاً لَكُمْ وَ لِأَنْعٰامِكُمْ " و الحاصل على الوجهين أنه ينبغي له أن يأخذ علمه عن أهل بيت النبوة الذين هم مهابط الوحي، و ينابيع الحكمة الآخذين علومهم من رب العزة حتى يصلح أن يصير غذاء لروحه و يحييه حياة طيبة. الحديث التاسع ضعيف. قوله (عليه السلام) الوقوف عند الشبهة: أي التثبت عند اشتباه الحكم و عدم وضوحه و ترك الحكم و الفتوى خير من أن يلقي نفسه فجأه في الهلكة، و هي بالتحريك الهلاك قوله (عليه السلام) لم تروه: صفة لقوله حديثا كنظيره أو حال و هو إما على المجهول من باب الأفعال أو التفعيل أي لم تحمل على روايته، يقال: رويته الشعر أي حملته على روايته، و أرويته أيضا، و يمكن أن يقرأ على المعلوم من أحد البابين أي لم تحمل من تروي له على روايته، أو على بناء المجرد أي تركك حديثا لم تكن راويا له على حاله فلا ترويه خير من روايتك حديثا لم تحصه، و الإحصاء لغة العد، و لما كان عد الشيء يلزمه الاطلاع على واحد واحد مما فيه، استعمل في الاطلاع على جميع ما في شيء و الإحاطة العلمية التامة بما فيه فإحصاء الحديث عبارة عن العلم بجميع أحواله متنا و سندا و انتهاء إلى المأخذ الشرعي، و قوله: حديثا لم تحصه، إظهار في موضع الإضمار، لكثرة الاعتناء بشأنه لأنه عبارة أخرى عن معنى قوله: حديثا لم تروه.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١ - الصفحة ١٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

ع إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ وَ بَيْتُ الرَّحْمَةِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٣ - الصفحة ٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ إِنَّمَا مَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا مَثَلُ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ حَيْثُمَا دَارَ التَّابُوتُ أُوتُوا النُّبُوَّةَ وَ حَيْثُمَا دَارَ السِّلَاحُ فِينَا فَثَمَّ الْأَمْرُ قُلْتُ فَيَكُونُ السِّلَاحُ مُزَائِلًا لِلْعِلْمِ قَالَ لَا باب أن مثل سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثل التابوت في بني إسرائيل الحديث الأول: مجهول و هو جزء من الخبر الأول من الباب المتقدم، و السند واحد. الحديث الثاني: موثق. الحديث الثالث: صحيح. " حيثما دار التابوت" أي بالاستحقاق من غير قهر لا كما كان عند جالوت و" ما" في حيثما و أينما كافة، و المزايلة المفارقة، و السؤال لاستعلام أنه هل يمكن أن يكون السلاح عند من لا يكون عنده علم جميع ما تحتاج إليه الأمة كبني الحسن؟ قال: لا، فكما أنه دليل للإمامة فهو ملزوم للعلم أيضا.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٣ - الصفحة ٥٣. — الإمام الباقر عليه السلام
169 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ خَطَّابِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ الحديث السابع و الستون و المائة: ضعيف. قوله (عليه السلام): " إلينا إياب هذا الخلق" أي رجوعهم في القيامة، و لا ينافي ذلك قوله تعالى: " إِنَّ إِلَيْنٰا إِيٰابَهُمْ " بل هذا تفسير للآية أي إلى أوليائنا و حججنا، و قد شاع أن الملوك ينسبون إلى أنفسهم ما يفعله عبيدهم، و يؤيده الإيراد بضمير الجمع. قوله (عليه السلام): " حتمنا على الله" أي شفعنا شفاعة حتما لازما على الله قبوله. الحديث الثامن و الستون و المائة: ضعيف. و يدل على استحباب المؤاخاة بين المتقاربين في الكمال، و على فضل سلمان على أبي ذر (سلام الله عليهما). الحديث التاسع و الستون و المائة: ضعيف. لَقِيَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ

مَنْ ذَا أَ حَارِثٌ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَمَا لَأَحْمِلَنَّ ذُنُوبَ سُفَهَائِكُمْ عَلَى عُلَمَائِكُمْ ثُمَّ مَضَى فَأَتَيْتُهُ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَدَخَلْتُ فَقُلْتُ لَقِيتَنِي فَقُلْتَ لَأَحْمِلَنَّ ذُنُوبَ سُفَهَائِكُمْ عَلَى عُلَمَائِكُمْ فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ أَمْرٌ عَظِيمٌ فَقَالَ نَعَمْ مَا يَمْنَعُكُمْ إِذَا بَلَغَكُمْ عَنِ الرَّجُلِ مِنْكُمْ مَا تَكْرَهُونَ وَ مَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا بِهِ الْأَذَى أَنْ تَأْتُوهُ فَتُؤَنِّبُوهُ وَ تُعَذِّلُوهُ وَ تَقُولُوا لَهُ قَوْلًا بَلِيغاً فَقُلْتَهُ] جُعِلْتُ فِدَاكَ إِذاً لَا يُطِيعُونَّا وَ لَا يَقْبَلُونَ مِنَّا فَقَالَ اهْجُرُوهُمْ وَ اجْتَنِبُوا مَجَالِسَهُمْ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
روى العلامة المجلسى عن تاريخ الغفارى أنه ( عليه السلام قال

فى شواهد النبوة: ولد (عليه السلام) يوم الجمعة ثالث صفر سنة سبع و خمسين من الهجرة.

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٠. — غير محدد
عنه قال: روى عنه (عليه السلام) أنه سئل عن الحديث يرسله و لا يسنده فقال

إذا حدّثت الحديث فلم أسنده فسندى فيه أبى عن جدى، عن أبيه عن جدّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن جبرئيل (عليه السلام) عن اللّه عزّ و جلّ، و كان (عليه السلام) يقول: بلية الناس علينا عظيمة ان دعوناهم لم يستجيبوا لنا، و ان تركنا هم لم يهتدوا بغيرنا و كان (عليه السلام) يقول ما ينقم الناس منّا نحن أهل بيت الرحمة و شجرة النبوة و معدن الحكمة و مختلف الملائكة و مهبط الوحى [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه حدثنا محمّد بن الحسين و يعقوب بن يزيد عن ابن ابى عمير عن ابن اذينة عن عبد اللّه بن سليمان عن حمران عن ابى جعفر ( عليه السلام قال

انّ جبرئيل أتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) برمّانتين فأكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إحداهما و كسر الأخرى بنصفين و اطعم رسول اللّه عليّا نصفها ثمّ قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يا أخى هل تدرى ما هاتين الرمّانتين قال: لا قال أمّا الأولى فالنبوة ليس لك فيها شيء و امّا الاخرى فالعلم أنت شريكى فيه فقلت أصلحك اللّه كيف يكون شريكه فيه قال لا يعلّم اللّه محمّدا علما الّا و أمره أن يعلّم عليّا [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الكلينى محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان، عن أبى الحسن الرضا ( عليه السلام قال

كان أبو جعفر (عليه السلام) يقول: إنمّا مثل السّلاح فينا مثل التابوت فى بنى اسرائيل حيثما دار التابوت اتوا النبوّة و حيثما دار السلاح فينا فثمّ الأمر قلت فيكون السلاح مزايلا للعلم؟ قال: لا. [3]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٣٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الكلينى عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، و الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي عن هارون بن خارجة، عن أبى بصير، عن أبى جعفر ( عليه السلام قالُ

وا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا، وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ» قال: لم يكن من سبط النبوة و لا من سبط المملكة «قالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ» و قال: «إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ» فجاءت به الملائكة تحمله و قال اللّه جلّ ذكره: «إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَ مَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي» فشربوا منه إلا ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا، منهم من اغترف و منهم من لم يشرب، فلمّا برزوا قال الّذين اغترفوا: «لا طاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجالُوتَ وَ جُنُودِهِ» و قال الذين لم يغترفوا: «كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ اللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ» [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده قال حدّثنا أبو جعفر محمّد بن على بن الحسين بن موسى، حدثنا محمّد بن الحسن بن الوليد حدّثنا محمّد بن الحسن الصفار، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، حدثنا محمّد بن سنان عن أبى مالك الحضرمى عن اسماعيل بن جابر عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام) قال

إن اللّه تعالى لما أسرى بنبيه قال له: يا محمّد انّك قد أنقضت نبوتك و انقطع أجلك، فمن لامتك من بعدك فقلت يا ربّ قد بلوت خلقك فلم أجد أشد حبك لى من على بن أبى طالب قال يا محمّد فابلغه انه غاية الهدى و امام أوليائى و نور لمن أطاعنى [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الكلينى عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن أبى سعيد القمّاط، عن أبان بن تغلب، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

لمّا أسرى بالنبىّ (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: يا ربّ ما حال المؤمن عندك؟ قال: يا محمّد من أهان لى وليّا فقد بارزنى بالمحاربة، و أنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائى ما تردّدت عن شيء أنا فاعله كتردّدى عن وفاة المؤمن يكره الموت و أكره مساءته. إنّ من عبادى المؤمنين من لا يصلحه إلّا الغنى و لو صرفته إلى غير ذلك لهلك، و إنّ من عبادى المؤمنين من لا يصلحه إلّا الفقر و لو صرفته إلى غير ذلك لهلك و ما يتقرّب إلىّ عبد من عبادى بشيء أحبّ إلىّ ممّا افترضت عليه، و إنّه ليتقرّب إلىّ بالنافلة حتّى أحبّه فإذا أحببته كنت إذا سمعه الّذي يسمع به و بصره الّذي يبصر به، و لسانه الّذي ينطق به، و يده الّتي يبطش بها إن دعانى أجبته و إن سألنى أعطيته [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن ابراهيم بن مهزم، عن أبيه، عن رجل عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

إنّ لكلّ كلبا، يبغى الشر، فاجتنبوه يكفكم اللّه قوم فاجتنبوا بغيركم إنّ اللّه يقول: (وَ اللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلًا) لا تعلموا بالشرّ [5].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
الحميرى عن عبد اللّه بن ميمون، عن جعفر عن أبيه قال: أوتى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بمال دراهم، فقال النبيّ

(صلّى اللّه عليه و آله) للعبّاس: يا عباس ابسط رداءك و خذ من هذا المال طرفا فبسط ردائه فاخذ منه طائفة، ثمّ قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) للعباس: يا عباس هذا من الذي قال اللّه تبارك و تعالى: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ» [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٧٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فرات قال: حدثني اسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل الفارسى، معنعنا عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) قال قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله) لما أسرى بى إلى السماء فصرت فى السماء الدّنيا حتّى صرت فى السماء السادسة فإذا أنا بشجرة لم أر أحسن منها، و لا أكبر منها فقلت يا حبيبى ما هذه الشجرة قال هذه طوبى يا حبيبى، قال فقلت ما هذا الصوت العالى الجهورى، قال: هذا صوت طوبى، قلت أىّ شيء يقول قال يقول وا شوقاه إليك يا علىّ ابن أبى طالب (عليه السلام) [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
روى المجلسى، عن أمالي الطوسى باسناده، عن أبى عمرو، عن ابن عقدة، عن محمد بن أحمد بن الحسن، عن موسى بن إبراهيم المروزى، عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جدّه (عليهما السلام) عن جابر بن عبد اللّه قال

لمّا زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة من علىّ أتاه أناس من قريش فقالوا: إنّك زوّجت عليّا بمهر خسيس. فقال: ما أنا زوّجت عليّا و لكن اللّه عزّ و جلّ زوجه ليلة أسرى بى عند سدرة المنتهى أوحى اللّه إلى السدرة أن انثرى ما عليك فنثرت الدّر و الجوهر و المرجان، فابتدرت الحور العين فالتقطن فهنّ يتهادينه و يتفاخرون و تقلن هذا من نثار فاطمة بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله). فلمّا كانت ليلة الزفاف أتى النّبي (صلّى اللّه عليه و آله) ببغلته الشهباء و ثنّى عليها قطيفة و قال لفاطمة: اركبى و أمر سلمان أن يقودها و النّبي (صلّى اللّه عليه و آله) يسوقها فبينما هو فى بعض الطريق إذ سمع النّبي (صلّى اللّه عليه و آله): وجبة فاذا هو جبرئيل فى سبعين ألفا و ميكائيل فى سبعين ألفا فقال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ما أهبطكم إلى الأرض؟ قالوا: جئنا نزفّ فاطمة إلى علىّ بن أبى طالب فكبّر جبرئيل و كبّر ميكائيل، و كبّرت الملائكة و كبّر محمّد (صلّى اللّه عليه و آله). فوقع التكبير على العرائس من تلك اللّيلة. [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٧٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
37/ (_7) - و عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

«عليكم بالقرآن، فما وجدتم آية نجابها من كان قبلكم فاعملوا به، و ما وجدتموه مما هلك من كان قبلكم فاجتنبوه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ١٦. — غير محدد
1118/ (_4) - و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«لما نزل قول الله عز و جل على رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم): إِنَّمَا اَلْخَمْرُ وَ اَلْمَيْسِرُ وَ اَلْأَنْصََابُ وَ اَلْأَزْلاََمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ اَلشَّيْطََانِ فَاجْتَنِبُوهُ قيل: يا رسول الله، ما الميسر؟ قال: كل ما تقومر به حتى الكعاب و الجوز. قيل: فما الأنصاب؟ قال: ما ذبحوا لآلهتهم. قيل: فما الأزلام؟ قال: قداحهم التي يستقسمون بها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٤٥٦. — الإمام الباقر عليه السلام