1355/ (_6) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، و الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قََالُ
وا أَنََّى يَكُونُ لَهُ اَلْمُلْكُ عَلَيْنََا وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ. قال: «لم يكن من سبط النبوة، و لا من سبط المملكة، قال: إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفََاهُ عَلَيْكُمْ، و قال: إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ اَلتََّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمََّا تَرَكَ آلُ مُوسىََ وَ آلُ هََارُونَ، فجاءت به الملائكة تحمله. و قال الله عز ذكره: إِنَّ اَللََّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَ مَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاََّ مَنِ اِغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إلا ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا؛ منهم من اغترف، و منهم من لم يشرب. فلما برزوا، قال الذين اغترفوا: لاََ طََاقَةَ لَنَا اَلْيَوْمَ بِجََالُوتَ وَ جُنُودِهِ، و قال الذين لم يغترفوا: كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اَللََّهِ وَ اَللََّهُ مَعَ اَلصََّابِرِينَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٠٧. — الإمام الباقر عليه السلام
1362/ (_13) - عن أبي بصير، عن أبي جعفر ( عليه السلام قََالُ
وا أَنََّى يَكُونُ لَهُ اَلْمُلْكُ عَلَيْنََا وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ. قال: «لم يكن من سبط النبوة، و لا من سبط المملكة، قََالَ إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفََاهُ عَلَيْكُمْ، قال: إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ اَلتََّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمََّا تَرَكَ آلُ مُوسىََ وَ آلُ هََارُونَ تَحْمِلُهُ اَلْمَلاََئِكَةُ، فجاءت به الملائكة تحمله».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
1982/ - عنه: بإسناده قال: «إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال
لأبي بكر يوما: وَ لاََ تَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اَللََّهِ أَمْوََاتاً بَلْ أَحْيََاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ و أشهد أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مات شهيدا، و الله ليأتينك، فأيقن إذا جاءك، فإن الشيطان غير متخيل به، فأخذ علي (عليه السلام) بيد أبي بكر فأراه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال (عليه السلام): «يا أبا بكر، آمن بعلي و بأحد عشر من ولده، إنهم مثلي إلا النبوة و تب إلى الله مما في يدك فإنه لا حق لك فيه. قال: ثم ذهب فلم يره».
البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٧١٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
2595/ (_6) - عن إبراهيم بن مهزم، عن أبيه، عن رجل، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«إن لكل كلبا يبغي الشر فاجتنبوه، يكفكم الله بغيركم، إن الله يقول: وَ اَللََّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلاً لا تعلموا بالشر». قوله تعالى: مَنْ يَشْفَعْ شَفََاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهََا وَ مَنْ يَشْفَعْ شَفََاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهََا[85] 2596/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: يكون كفيل ذلك الظلم الذي يظلم صاحب الشفاعة. قوله تعالى: وَ كََانَ اَللََّهُ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً [85] 2597/ (_1) -علي بن إبراهيم: أي مقتدرا. قوله تعالى: وَ إِذََا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهََا أَوْ رُدُّوهََا إِنَّ اَللََّهَ كََانَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً[86] 2598/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: السلام و غيره من البر.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
4138/ (_2) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن الرجل يؤم القوم و أنت لا ترضى به في صلاة يجهر فيها بالقراءة؟ فقال: «إذا سمعت كتاب الله يتلى فأنصت له». فقلت له: فإنه يشهد علي بالشرك؟ قال: «إن عصى الله فأطع الله» فرددت عليه فأبى أن يرخص لي. قال: فقلت له: أصلي إذن في بيتي، ثم أخرج إليه؟ فقال: «أنت و ذاك-و قال-: إن عليا (عليه السلام) كان في صلاة الصبح فقرأ ابن الكواء و هو خلفه: وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ فأنصت علي (عليه السلام) تعظيما للقرآن حتى فرغ من الآية، ثم عاد في قراءته، ثم أعاد ابن الكواء الآية، فأنصت علي (عليه السلام) أيضا، ثم قرأ فأعاد ابن الكواء فأنصت علي (عليه السلام)، ثم قال: فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اَللََّهِ حَقٌّ وَ لاََ يَسْتَخِفَّنَّكَ اَلَّذِينَ لاََ يُوقِنُونَ ثم أتم السورة، ثم ركع».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
4248/ (_5) - الطبرسي: عن الحاكم أبي القاسم الحسكاني قال: حدثنا عنه السيد أبو الحمد مهدي بن نزار الحسني، قال: حدثني محمد بن القاسم بن أحمد، قال: حدثنا أبو سعيد محمد بن الفضل بن محمد، قال: حدثنا محمد بن صالح العرزمي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، عن أبي خلف الأحمر، عن إبراهيم بن طهمان، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس، قال: لما نزلت هذه الآية: وَ اِتَّقُوا فِتْنَةً قال النبي
(صلى الله عليه وآله وسلم): «من ظلم عليا مقعدي هذا بعد وفاتي، فكأنما جحد نبوتي و نبوة الأنبياء قبلي».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4371/ (_2) - عبد الله بن جعفر الحميري: بإسناده عن عبد الله بن ميمون، عن جعفر، عن أبيه ( عليه السلام قال
«أوتي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بمال-دراهم-فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) للعباس: يا عباس، ابسط رداءك و خذ من هذا المال طرفا. فبسط رداءه، و أخذ منه طائفة، ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): يا عباس، هذا من الذي قال الله تبارك و تعالى: قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ اَلْأَسْرىََ إِنْ يَعْلَمِ اَللََّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمََّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اَللََّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4373/ (_4) - عن علي بن أسباط، سمع أبا الحسن الرضا ( عليه السلام قال
فبسط رداءه فأخذ طرفا من ذلك المال، قال: ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): هذا مما قال الله: يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ اَلْأَسْرىََ إِنْ يَعْلَمِ اَللََّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمََّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اَللََّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4375/ (_6) - الطبرسي: قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام): «كان الفداء يوم بدر كل رجل من المشركين بأربعين أوقية -الأوقية أربعون مثقالا-إلا العباس فإن فداءه كان مائة أوقية، و كان أخذ منه حين أسر عشرون أوقية ذهبا، فقال النبي
(صلى الله عليه وآله وسلم): ذاك غنيمة، ففاد نفسك و ابني أخيك نوفلا و عقيلا. فقال: ليس معي شيء. فقال: أين الذهب الذي سلمته إلى ام الفضل، و قلت: إن حدث بي حدث فهو لك و للفضل و عبد الله؟ فقال: من أخبرك بهذا! قال: الله تعالى. فقال: أشهد أنك رسول الله، و الله ما اطلع على هذا أحد إلا الله تعالى». قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ هََاجَرُوا وَ جََاهَدُوا بِأَمْوََالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ وَ اَلَّذِينَ آوَوْا وَ نَصَرُوا أُولََئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيََاءُ بَعْضٍ[72] 4376/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: الحكم في أول النبوة أن المواريث كانت على الاخوة لا على الولادة، فلما هاجر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى المدينة آخى بين المهاجرين و الأنصار، فكان إذا مات الرجل يرثه أخوه في الدين، و يأخذ المال، و كان ما ترك له دون ورثته. فلما كان بعد ذلك أنزل الله اَلنَّبِيُّ أَوْلىََ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْوََاجُهُ أُمَّهََاتُهُمْ وَ أُولُوا اَلْأَرْحََامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىََ بِبَعْضٍ فِي كِتََابِ اَللََّهِ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُهََاجِرِينَ إِلاََّ أَنْ تَفْعَلُوا إِلىََ أَوْلِيََائِكُمْ مَعْرُوفاً فنسخت آية الأخوة بقوله: وَ أُولُوا اَلْأَرْحََامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىََ بِبَعْضٍ.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٧١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4991/ (_2) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لما أسري برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أتاه جبرئيل (عليه السلام) بالبراق فركبها، فأتى بيت المقدس، فلقي من لقي من إخوانه من الأنبياء (صلوات الله عليهم)، ثم رجع فحدث أصحابه: إني أتيت بيت المقدس و رجعت من الليلة، و قد جاءني جبرئيل بالبراق فركبتها، و آية ذلك أني مررت بعير لأبي سفيان على ماء لبني فلان، و قد أضلوا جملا لهم أحمر، و قد هم القوم في طلبه. فقال بعضهم لبعض: إنما جاء الشام و هو راكب سريع، و لكنكم قد أتيتم الشام و عرفتموها، فسلوه عن أسواقها و أبوابها و تجارها. فقالوا: يا رسول الله، كيف الشام، و كيف أسواقها؟» قال: «و كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا سئل عن الشيء لا يعرفه شق ذلك عليه حتى يرى ذلك في وجهه-قال-فبينما هو كذلك إذ أتاه جبرئيل (عليه السلام)، فقال: يا رسول الله، هذه الشام قد رفعت لك. فالتفت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فإذا هو بالشام بأبوابها و أسواقها و تجارها، و قال: أين السائل عن الشام؟ فقالوا له: فلان و فلان، فأجابهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في كل ما سألوه، فلم يؤمن منهم إلا قليل، و هو قول الله تبارك و تعالى: وَ مََا تُغْنِي اَلْآيََاتُ وَ اَلنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لاََ يُؤْمِنُونَ» ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «نعوذ بالله أن لا نؤمن بالله و برسوله، آمنا بالله و برسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
5097/ (_20) - علي بن إبراهيم: أخبرنا أحمد بن إدريس قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن موسى بن أكيل النميري، عن العلاء بن سيابة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله
وَ نََادىََ نُوحٌ اِبْنَهُ. فقال: «ليس بابنه، إنما هو ابنه من زوجته، و هو على لغة طيئ، يقولون لا بن المرأة (أبنه). فقال نوح: رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ مََا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَ إِلاََّ تَغْفِرْ لِي وَ تَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
5113/ (_36) - عن موسى، عن العلاء بن سيابة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«ليس بابنه، إنما هو ابن امرأته، و هي لغة طيئ يقولون لابن المرأة (أبنه) قال نوح: رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ إلى اَلْخََاسِرِينَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١١١. — الإمام الصادق عليه السلام
6123/ (_11) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن عبد الله بن سليمان، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن جبرئيل (عليه السلام) أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) برمانتين، فأكل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إحداهما و كسر الأخرى بنصفين، فأكل نصفا و أطعم عليا (عليه السلام) نصفا. ثم قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا أخي، هل تدري ما هاتان الرمانتان؟ قال: لا. قال: أما الأولى فالنبوة ليس لك فيها نصيب، و أما الاخرى فالعلم و أنت شريكي فيه». فقلت: أصلحك الله، كيف كان شريكه فيه؟ قال: «لم يعلم الله محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) علما إلا و أمره أن يعلمه عليا (عليه السلام)».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
6212/ (_16) - عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لما أسري بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أتي بالبراق و معها جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل، قال: فأمسك له واحد بالركاب، و أمسك الآخر باللجام، و سوى عليه الآخر ثيابه، فلما ركبها تضعضعت، فلطمها جبرئيل (عليه السلام) و قال لها: قري يا براق، فما ركبك أحد قبله مثله، و لا يركبك أحد بعده مثله، إلا أنه تضعضعت عليه».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
6218/ (_22) - عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«لما أخبرهم أنه أسري به، قال بعضهم لبعض: قد ظفرتم به فاسألوه عن أيلة -قال-فسألوه عنها-قال-فأطرق و مكث، فأتاه جبرئيل (عليه السلام)، فقال: يا رسول الله، ارفع رأسك فإن الله قد رفع إليك أيلة، و قد أمر الله كل منخفض من الأرض فارتفع، و كل مرتفع فانخفض. فرفع رأسه فإذا أيلة قد رفعت له، فجعلوا يسألونه، و يخبرهم و هو ينظر إليها، ثم قال: إن علامة ذلك عير لأبي سفيان تحمل برا يقدمها جمل أحمر مجمع، تدخل غدا مع الشمس، فأرسلوا الرسل، و قالوا لهم: حيث ما لقيتم العير فاحبسوها، ليكذبوا بذلك قوله-قال-فضرب الله وجوه الإبل فأقرت على الساحل، و أصبح الناس فأشرفوا». فقال أبو عبد الله: «فما رؤيت مكة أكثر مشرفا و لا مشرفة منها يومئذ، لينظروا ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فأقبلت الإبل[من]ناحية الساحل، فكان يقول القائل: الإبل الشمس، الشمس الإبل-قال- فطلعتا جميعا».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6219/ (_23) - عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) صلى العشاء الآخرة و صلى الفجر في الليلة التي أسري به فيها بمكة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6220/ (_24) - عن زرارة و حمران بن أعين و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«حدث أبو سعيد الخدري أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال: إن جبرئيل أتاني ليلة أسري بي و حين رجعت، فقلت: يا جبرئيل، هل لك من حاجة؟ فقال: حاجتي أن تقرأ على خديجة من الله و مني السلام. و حدثنا عند ذلك أنها قالت حين لقيها نبي الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال لها بالذي قال جبرئيل، قالت: إن الله هو السلام، و منه السلام، و إليه السلام، و على جبرئيل السلام».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٩٣. — الإمام الباقر عليه السلام
6222/ (_26) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سمعته يقول: «لما أسري بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فانتهى إلى موضع، قال له جبرئيل: قف، إن ربك يصلي». قال: قلت: جعلت فداك، و ما كان صلاته؟ فقال: «كان يقول: سبوح قدوس رب الملائكة و الروح، سبقت رحمتي غضبي».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
6223/ (_27) - عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما أسري به رفعه جبرئيل بإصبعيه، و وضعهما في ظهره حتى وجد بردهما في صدره، فكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) دخله شيء، فقال: يا جبرئيل، أفي هذا الموضع؟ قال: نعم، إن هذا الموضع لم يطأه أحد قبلك و لا يطأه أحد بعدك». قال: «و فتح الله له من العظمة مثل مسام الإبرة، فرأى من العظمة ما شاء الله، فقال له جبرئيل: قف يا محمد» و ذكر مثل الحديث الأول سواء.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
6488/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي (رضي الله عنه)، قال: حدثني أبي، عن حمدان بن سليمان النيسابوري، عن علي بن محمد بن الجهم، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، مما سأله المأمون، فقال
له: أخبرني عن قول الله عز و جل: عَفَا اَللََّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ. قال الرضا (عليه السلام): «هذا مما نزل بإياك أعني و اسمعي يا جارة؛ خاطب الله عز و جل بذلك نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) و أراد به أمته، و كذلك قوله تعالى: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ و قوله تعالى: وَ لَوْ لاََ أَنْ ثَبَّتْنََاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً». قال: صدقت، يا بن رسول الله.
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٦١. — الإمام الرضا عليه السلام
6676/ (_8) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى و محمد بن أبي عبد الله و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، جميعا، عن الحسن بن العباس بن الحريش، عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام قال
يوما لأبي بكر وَ لاََ تَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اَللََّهِ أَمْوََاتاً بَلْ أَحْيََاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ و أشهد أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مات شهيدا، و الله ليأتينك، فأيقن إذا جاءك فإن الشيطان غير متخيل به، فأخذ علي (عليه السلام) بيد أبي بكر فأراه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال له: يا أبا بكر، آمن بعلي و بأحد عشر من ولده، إنهم مثلي إلا النبوة، و تب إلى الله مما في يدك، فإنه لا حق لك فيه-قال-ثم ذهب فلم يره».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
7954/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني محمد بن الوليد، عن محمد بن الفرات، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ١٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
878/ - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن الرجل يؤم القوم، و أنت لا ترضى به في صلاة، يجهر فيها بالقراءة. فقال: «إذا سمعت كتاب الله يتلى فأنصت له». قلت: فإنه يشهد علي بالشرك؟ قال: «إن عصى الله فأطع الله». فرددت عليه فأبى أن يرخص لي. قال: فقلت له: اصلي اذن في بيتي ثم أخرج إليه؟ فقال: «أنت و ذاك». و قال: «إن عليا (عليه السلام) كان في صلاة الصبح، فقرأ ابن الكواء و هو خلفه: وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ فأنصت علي (عليه السلام) تعظيما للقرآن حتى فرغ من الآية، ثم عاد في قراءته، ثم أعاد ابن الكواء الآية، فأنصت علي (عليه السلام) أيضا، ثم قرأ، فأعاد ابن الكواء، فأنصت علي (عليه السلام)، ثم قرأ: فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اَللََّهِ حَقٌّ وَ لاََ يَسْتَخِفَّنَّكَ اَلَّذِينَ لاََ يُوقِنُونَ». سورة لقمان
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
8470/ (_8) - ابن بابويه في (الفقيه)، قال: قال الصادق
(عليه السلام): «قيل لملك الموت (عليه السلام): كيف تقبض الأرواح و بعضها في المغرب، و بعضها في المشرق في ساعة واحدة؟ قال: أدعوها فتجيبني». قال: «و قال ملك الموت: إن الدنيا بين يدي كالقصعة بين يدي أحدكم يتناول منها ما يشاء، و الدنيا عندي كالدرهم في كف أحدكم يقلبه كيف يشاء». 8471/ (_9) -و عنه: بإسناده، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «لما أسري بي إلى السماء رأيت في السماء الثالثة رجلا، رجل له في المشرق، و رجل له في المغرب، و بيده لوح ينظر فيه و يحرك رأسه، قلت: يا جبرئيل، من هذا؟ قال: هذا ملك الموت».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9420/ (_5) - حسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): حديث يرويه الناس-و ذكر الحديث إلا أن في آخر الحديث-: «ثم قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): ليس من عبد ظن بالله خيرا إلا كان عند ظنه به، و لا ظن به سوء إلا كان عند ظنه به، و ذلك قوله تعالى: وَ ذََلِكُمْ ظَنُّكُمُ اَلَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدََاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ اَلْخََاسِرِينَ».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10566/ (_5) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«سمعته يقول: رأي المؤمن و رؤياه في آخر الزمان على سبعين جزءا من أجزاء النبوة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
11941/ (_6) - و عنه: عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن مسمع بن أبي سيار، عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول
«لما أسري بي إلى السماء السابعة، قال لي جبرئيل (عليه السلام): تقدم يا محمد أمامك. و أراني الكوثر، و قال: يا محمد، هذا الكوثر لك دون النبيين، فرأيت عليه قصورا كثيرة من اللؤلؤ و الياقوت و الدر، و قال: يا محمد، هذه مساكنك و مساكن وزيرك و وصيك علي بن أبي طالب و ذريته الأبرار»، قال: «فضربت بيدي على بلاطه فشممته فإذا هو مسك، و إذا أنا بقصور، لبنة من ذهب و لبنة من فضة».
البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٧٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام قال
لما أسري بالنبي ص ففرغ من مناجات ربه- رد إلى البيت المعمور و هو بيت في السماء الرابعة بحذاء الكعبة، فجمع الله النبيين و الرسل و الملائكة، و أمر جبرئيل فأذن و أقام، فتقدم فصلى بهم- فلما فرغ التفت إليه فقال: «فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ» إلى قوله: «مِنَ المُمْتَرِينَ.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عن موسى عن العلا بن سيابة عن أبي عبد الله عليه السلام قال
ليس بابنه إنما هو ابن امرأته، و هو لغة طي يقولون لابن امرأته ابنه قال نوح: «رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ» إلى «الْخاسِرِينَ».
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال
لما أسري بالنبي عليه السلام أتي بالبراق و معها جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل، قال: فأمسك له واحد بالركاب، و أمسك الآخر باللجام، و سوى عليه الآخر ثيابه- فلما ركبها تضعضعت، فلطمها جبرئيل عليه السلام و قال لها: قري يا براق فما ركبك أحد قبله مثله، و لا يركبك أحد بعده مثله إلا أنه تضعضعت عليه.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عن ابن بكير عن أبي عبد الله عليه السلام قال
لما أسري برسول الله ص إلى السماء الدنيا لم يمر بأحد من الملائكة إلا استبشر به- إلا مالك خازن جهنم، فقال لجبرئيل: يا جبرئيل ما مررت بملك من الملائكة إلا استبشرني- إلا هذا الملك فمن هذا قال: هذا مالك خازن جهنم و هكذا جعله الله، قال: فقال له النبي يا جبرئيل سله أن يرينها، فقال جبرئيل: يا مالك هذا محمد ص و قد شكا إلي و قال: ما مررت بأحد من الملائكة- إلا استبشرني و سلم علي إلا هذا- فأخبرته أن الله هكذا جعله- و قد سألني أن أسألك أن تريه جهنم، قال: فكشف له عن طبق من أطباقها، فما رئي رسول الله ص ضاحكا حتى قبض ص.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال
لما أخبرهم أنه أسري به- قال بعضهم لبعض: قد ظفرتم، فاسألوه عن أيلة قال: فسألوه عنها- قال: فأطرق فسكت- فأتاه جبرئيل فقال: يا رسول الله ارفع رأسك فإن الله قد رفع لك أيلة و قد أمر الله كل منخفض من الأرض فارتفع، و كل مرتفع فانخفض- فرفع رأسه فإذا أيلة قد رفعت له، قال: فجعلوا يسألونه و يخبرهم- و هو ينظر إليها، ثم قال: إن علامة ذلك عير لأبي سفيان يحمل برا يقدمها جمل أحمر مجمع- تدخل غدا هذا مع الشمس فأرسلوا الرسل و قالوا لهم: حيث ما لقيتم العير فاحبسوها- ليكذبوه بذلك قوله، قال فضرب الله وجوه الإبل فأقربت على الساحل- و أصبح الناس فتشرفوا- فقال أبو عبد الله فما رئيت مكة قط أكثر متشرفا- و لا متشرفة منها يومئذ- لينظروا ما قال رسول الله ص قال: فأقبلت الإبل من ناحية الساحل- فقال: يقول القائل: الإبل، الشمس، الإبل قال: فطلعتا جميعا.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عن هشام بن حكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال
إن رسول الله ص صلى العشاء الآخرة- و صلى الفجر في الليلة التي أسري به فيها بمكة.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
5، 14- 12- عن زرارة و حمران بن أعين و محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال
حدث أبو سعيد الخدري أن رسول الله ص قال إن جبرئيل قال لي ليلة أسري بي و حين رجعت فقلت: يا جبرئيل هل لك من حاجة فقال: حاجتي أن تقرأ على خديجة من الله و مني السلام- و حدثنا عند ذلك- أنها قالت حين لقيها نبي الله عليه و آله السلام فقال لها الذي قال جبرئيل، قالت: إن الله هو السلام، و منه السلام، و إليه السلام، و على جبرئيل السلام.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال
سمعته يقول لما أسري بالنبي فانتهى إلى موضع، قال له جبرئيل: قف فإن ربك يصلي، قال قلت: جعلت فداك و ما كان صلاته فقال كان يقول: سبوح قدوس رب الملائكة و الروح- سبقت رحمتي غضبي.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول
إن رسول الله ص لما أسري به- رفعه جبرئيل بإصبعه وضعها في ظهره- حتى وجد بردها في صدره، فكان رسول الله دخله شيء- فقال: يا جبرئيل أ في هذا الموضع قال: نعم إن هذا الموضع لم يطأه أحد قبلك، و لا يطأه أحد بعدك، قال: و فتح الله له من العظمة مثل مسام الإبرة فرأى من العظمة ما شاء الله، فقال له جبرئيل: قف يا محمد و ذكر مثله- الحديث الأول سواء.
تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ( (رضي الله عنه) ) قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال: حدّثنا موسى بن جعفر بن وهب البغداديّ قال: سمعت أبا محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) يقول
كأنّي بكم و قد اختلفتم بعدي في الخلف منّي، أما إنّ المقرّ بالأئمّة بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) المنكر لولدي كمن أقرّ بجميع أنبياء اللّه و رسله ثمّ أنكر نبوّة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، و المنكر لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) كمن أنكر جميع أنبياء اللّه لأنّ طاعة آخرنا كطاعة أوّلنا، و المنكر لآخرنا كالمنكر لأوّلنا. أما إنّ لولدي غيبة يرتاب فيها النّاس إلّا من عصمه اللّه عزّ و جلّ. [3]
مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٣٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
عنه: عن أبي محمد الفحّام قال: حدّثني المنصوري، قال: حدّثني عمّ أبي: أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى المنصوري، قال: حدّثني الإمام عليّ بن محمد، قال: حدّثني أبي محمد بن عليّ، قال: حدّثني أبي عليّ بن موسى الرضا، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدّثني أبي جعفر بن محمد، قال: حدّثني أبي محمد بن علي، قال: حدّثني أبي عليّ بن الحسين، قال: حدّثني أبي الحسين بن علي، قال: حدّثني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال: قال رسول اللّه
- (صلى اللّه عليه و آله) -: لمّا اسري بي إلى السماء كنت من ربّي كقاب قوسين أو أدنى، فأوحى إليّ ربّي ما أوحى، ثمّ قال: يا محمد اقرأ على عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين السلام، فما سمّيت بهذا أحدا قبله، و لا اسمّي بهذا أحدا بعده.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبو الحسن الفقيه بن شاذان في المناقب المائة: عن جعفر ابن محمد، عن جدّه، عن أبيه الحسين بن عليّ- ( صلوات الله عليهم قال: قال رسول اللّه
- (صلى اللّه عليه و آله) -: لمّا اسري بي إلى السماء و انتهى بي إلى حجب النور كلّمني ربّي جلّ جلاله و قال [لي]: يا محمد، بلّغ عليّ بن أبي طالب منّي السلام، و اعلمه أنّه حجّتي بعدك على خلقي، به أسقي عبادي الغيث، و به أدفع عنهم السوء، و به أحتجّ عليهم يوم يلقوني، فإيّاه فليطيعوا، و لأمره فليتأمروا، و عن نهيه فلينتهوا، أجعلهم عندي في مقعد صدق، و أبيح لهم جناني، و إن لم يفعلوا أسكنتهم ناري مع الأشقياء من أعدائي ثمّ لا ابالي.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٢ - الصفحة ٤٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فضرب [عليّ] يده إلى الثعبان فعادت القوس كما كانت، فمضى عمر إلى بيته مرعوبا. قال سلمان: فلمّا كان في الليل دعاني عليّ- (عليه السلام) - فقال
صر إلى عمر فإنه حمل إليه من ناحية المشرق مال و لم يعلم به أحد و قد عزم أن يحبسه فقل له: يقول لك علي: أخرج ما حمل إليك من المشرق ففرّقه على من جعل لهم و لا تحبسه فافضحك. فقال سلمان: فمضيت إليه و أديت الرسالة فقال حيّرني أمر صاحبك فمن أين علم [هو] به؟ فقلت: و هل يخفى عليه مثل هذا؟ فقال: يا سلمان، اقبل منّي ما أقول لك ما عليّ إلّا ساحر و إنّي لمشفق [عليك] منه، و الصواب أن تفارقه و تصير في جملتنا. قلت: بئس ما قلت، لكن عليّا وارث من أسرار النبوّة ما قد رأيت منه، و عنده ما هو أكثر (ممّا رأيت) منه. قال: ارجع (إليه) فقل له: السمع و الطاعة لأمرك، فرجعت إلى
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٢١٠. — غير محدد
تأوي إليها ارواح المشركين فهي عين يقال لها برهوت، و اما العين التي تأوي إليها ارواح المؤمنين فهي عين يقال لها سلما. و اما المؤنث فهو الذي لا يدري اذكر هو أم انثى فانه ينتظر به فإن كان ذكر احتلم و ان كان انثى حاضت و بدى ثديها و الا قيل له بل على الحائط فإن اصاب بوله الحائط فهو ذكر و ان انتكص بوله كما ينكص بول البعير فهي امرأة. و اما عشرة اشياء بعضها اشد من بعض فاشد شيء خلقه اللّه الحجر، و اشد من الحجر الحديد [يقطع به الحجر] و اشد من الحديد النار تذيب الحديد، و اشد من النار الماء يطفئ النار، و اشد من الماء السحاب يحمل الماء، و اشد من السحاب الريح تحمل السحاب، و اشد من الريح الملك الذي يرسلها، و اشد من الملك ملك الموت الذي يميت الملك، و اشد من ملك الموت الموت الذي يميت ملك الموت، و اشد من الموت أمر اللّه الذي يميت الموت. فقال الشامي: اشهد انك ابن رسول اللّه حقا و ان عليّا اولى بالامر من معاوية ثم كتب هذه الجوابات و ذهب بها إلى معاوية فبعثها (معاوية) إلى ابن الاصفر فكتب إليه ابن الاصفر
يا معاوية (لم) تكلّمني بغير كلامك و تجيبني بغير جوابك اقسم بالمسيح ما هذا جوابك و ما هو الّا من معدن النبوّة و موضع الرسالة و امّا أنت فلو سألتني
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال: هؤلاء قوم من إخوانكم [من] الجنّ، فقلت له و يظهرون عليكم؟ قال: نعم. 1456/ 40- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: [و اخبرني] أبو الحسين محمد بن هارون، عن أبيه أبي محمد قال: حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي الموسائي قال: حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي الشيخ الصالح، عن ابن أبي عمير، عمن أخبره، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - قال
اسري برجل منّا، فمرّ برجل منكم (حتى أتى الرجل الذي) يعذّب، فاذا هو في قرية موكّل به سبعة رجال كل يوم، كلّما هلك رجل جعل مكانه رجلا، فيستقبلون به عين الشمس حيث دارت، و يصبّون عليه في الشتاء الماء البارد، و الماء الحارّ في الصيف، فسأله لما يفعل به هذا؟ فقال: [ما تدري] لأنك أكيس الناس أو لأنّك أحمق الناس، لا
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
1592/ 22- سعد بن عبد اللّه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عن (أبي) الربيع الوراق، عن بعض أصحابه، عن حفص الأبيض قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - أيّام قتل المعلّى بن خنيس و صلبه، فقال
يا حفص إنّي نهيت المعلّى عن أمر فأذاعه، فقتل بما ترى. قلت له: إنّ لنا حديثا من حفظه حفظ اللّه عليه دينه و دنياه و من أذاعه علينا سلبه اللّه دينه. يا معلّى، لا تكونوا أسرى في أيدي الناس لحديثنا، إن شاءوا آمنوا عليكم و إن شاءوا قتلوكم، يا معلّى إنّه من كتم الصعب من حديثنا جعله اللّه نورا بين عينيه و رزقه اللّه العزّ في الناس، يا معلّى من أذاع الصعب من أحاديثنا لم يمت حتى يعضه السلاح، أو يموت بخبل، إنّي رأيته يوما حزينا، فقلت: مالك ذكرت أهلك و عيالك؟ فقال: نعم. فمسحت وجهه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٢٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عبد اللّه عند ذلك و دعا الناس لبيعته. قال: فكنت ثالث ثلاثة بايعوه و استوثق الناس لبيعته و لم يختلف عليه قرشيّ و لا أنصاريّ و لا عربيّ. قال: و شاور عيسى بن زيد- و كان [من] ثقاته، و كان على شرطة - فشاوره في البعثة إلى وجوه قومه، فقال له عيسى بن زيد: إن دعوتهم دعاء يسيرا لم يجيبوك، أو تغلظ عليهم فخلّني و إيّاهم، فقال له محمّد: امضي إلى ما أردت منهم، فقال: ابعث إلى رئيسهم و كبيرهم- يعني أبا عبد اللّه جعفر بن محمد- (عليه السلام) - فانّك إذا أغلظت عليه علموا جميعا أنّك ستمرّهم على الطريق التي أمررت عليها أبا عبد اللّه- (عليه السلام) -. قال: فو اللّه ما لبثنا أن اتي بأبي عبد اللّه- (عليه السلام) - حتى اوقف بين يديه، فقال
له عيسى بن زيد: أسلم تسلم، فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: أحدثت نبوّة بعد محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) -؟ فقال له محمد: لا و لكن بايع تأمن على نفسك و مالك و ولدك، و لا تكلّفنّ حربا. فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: ما فيّ حرب و لا قتال، و لقد تقدّمت إلى أبيك و حذّرته الذي حاق به، و لكن لا ينفع حذر من قدر، يا بن أخي عليك بالشباب و دع عنك الشيوخ، فقال له محمّد: ما أقرب ما بيني
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٢٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
و قل له: يقول [لك] ابن عمّك: إنّه قد سبق منّي فيك [يمين] أنّي لا اخلّيك حتّى تقرّ لي بالإساءة، و تسألني العفو عمّا سلف منك، و ليس عليك في إقرارك عار، و لا في مسألتك إيّاي منقصة، و هذا يحيى هو ثقتي و وزيري، فله بقدر ما أخرج من يميني و انصرف راشدا. فقال- (عليه السلام) -: يا أبا علي، أنا ميّت، و إنّما بقي من أجلي اسبوع، اكتم موتي و ائتني يوم الجمعة، و صلّ أنت و أوليائي عليّ فرادى، و انظر إذا سار هذا الطاغية إلى الرقّة، و عاد إلى العراق لا يراك و لا تراه، و احتل لنفسك، فإنّي رأيت في نجمك و نجم ولدك و نجمه أنّه يأتي عليكم فاحذروه، ثمّ قال له: يا أبا علي، أبلغه عنّي: يقول موسى بن جعفر
رسولي يأتيك يوم الجمعة و يخبرك بما يرى، و ستعلم غدا إذا جاثيتك بين يدي اللّه من الظالم و المعتدي على صاحبه، فلمّا أخبره بجوابه قال له هارون: (إنّه) إن لم يدّع النبوّة بعد أيّام فما أحسن حالنا، فلمّا كان يوم الجمعة توفي أبو إبراهيم- (عليه السلام) -.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٤١٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
رسول اللّه رأيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - في المنام و أنّه يقول لي: كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بضعتي و استحفظتم وديعتي و غيّب في ثراكم نجمي؟ فقال له الرضا- (عليه السلام) -: أنا المدفون في أرضكم و أنا بضعة (من) نبيّكم، فأنا الوديعة و النجم، ألا فمن زارني و هو يعرف ما أوجب اللّه تبارك و تعالى من حقّي و طاعتي فأنا و آبائي شفعاؤه يوم القيامة، و من كنّا شفعاءه [يوم القيامة] نجى، و لو كان عليه مثل وزر الثقلين الجنّ و الانس. و لقد حدّثني أبي، عن جدّي عن آبائه - (عليهم السلام) - أنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - قال
من زارني في منامه فقد رآني، لأنّ الشيطان لا يتمثّل في صورتي و لا في صورة [أحد من] أوصيائي، و لا في صورة أحد من شيعتهم، و أنّ الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءا من النبوّة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ١٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثمّ إنّ الرضا- (عليه السلام) - التفت إلى الجاثليق فقال
هل دلّ الإنجيل على نبوّة محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) -؟ قال: لو دلّ الإنجيل على ذلك لما جحدناه. فقال- (عليه السلام) -: أخبرني عن السكتة التي لكم في السفر الثالث. فقال الجاثليق: اسم من أسماء اللّه تعالى لا يجوز لنا أن نظهره. قال الرضا- (عليه السلام) -: فان قرّرتك أنّه اسم محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - و ذكره و أقرّ عيسى- (عليه السلام) - به، و أنّه بشّر بني إسرائيل بمحمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - أ تقرّ به و لا تنكره؟ قال الجاثليق: إن فعلت أقررت، فانّي لا أردّ الإنجيل و لا أجحده. قال الرضا- (عليه السلام) -: فخذ عليّ السفر الثالث الذي فيه ذكر محمّد و بشارة عيسى- (عليه السلام) - بمحمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) -. قال الجاثليق: هات! فأقبل الرضا- (عليه السلام) - يتلو ذلك السفر من الإنجيل حتى بلغ ذكر محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) -. فقال: يا جاثليق من هذا النبيّ الموصوف؟ قال الجاثليق: صفه. قال: لا أصفه إلّا بما وصفه اللّه: هو صاحب الناقة و العصا و الكساء، النبيّ الامّي الّذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الانجيل، يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عن المنكر [و يحلّ لهم الطيّبات و يحرّم عليهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الرضا عليه السلام
قال: فما تقول في موسى بن جعفر- (عليهما السلام) -؟ قال: كان مثله. قال: فإنّ الناس قد تحيّروا في أمره! قال: إنّ موسى بن جعفر- (عليهما السلام) - عمّر برهة من الزمان، فكان يكلّم الأنباط بلسانهم، و يكلّم أهل خراسان بالدريّة، و أهل الروم بالروميّة، و يكلّم العجم بألسنتهم، و كان يرد عليه من الآفاق علماء اليهود و النصارى فيحاجّهم بكتبهم و ألسنتهم. فلمّا نفدت مدّته، و كان وقت وفاته، أتاني مولى برسالته يقول: «يا بنيّ إنّ الأجل قد نفد، و المدّة قد انقضت، و أنت وصيّ أبيك] فانّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - لمّا كان وقت وفاته دعا عليّا- (عليه السلام) - و أوصاه و دفع إليه الصحيفة التي كان فيها الأسماء التي خصّ اللّه تعالى بها الأنبياء و الأوصياء، ثمّ قال: يا عليّ ادن منّي (فدنا منه) [فغطّى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - رأس عليّ- (عليه السلام) - بملأته] ثم قال
له: أخرج لسانك، فأخرجه فختمه بخاتمه، ثمّ قال: يا عليّ اجعل لساني في فمك فمصّه و ابلع عنّي كلّما تجد [في فيك، ففعل عليّ- (عليه السلام) - ذلك. فقال له: إنّ اللّه قد فهّمك ما فهّمني و بصّرك ما بصّرني و أعطاك من العلم ما أعطاني إلّا النبوّة، فانّه لا نبيّ بعدي، ثمّ كذلك إماما بعد إمام.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٢١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وجه الأرض يعرف اسمها غيرك، فمن أين عرفتها؟ إلّا أنّها ليست في هذه الأوان و لا هذا الزمان. قال له: فابغ لي قصب السكّر، فقال الطبيب: و هذه أدهى من الاولى، ما هذا بزمان قصب السكّر و لا يكون إلّا في الشتاء. فقال الرضا
- (عليه السلام) -: بل هما في أرضكم هذه و زمانكم هذا، و خذ هذا معك فامضيا إلى شاذروان الماء و اعبراه، فيرفع لكم جوخان- أي بيدر- فاقصداه، فستجدان رجلا هناك أسود في جوخانه، فقولا له: أين منبت قصب السكّر؟ و أين منابت الحشيشة الفلانيّة؟ ذهب على أبو هاشم اسمها. فقال: يا أبا هاشم دونك القوم، فقمت معهما و اذا الجوخان و الرجل الأسود. قال: فسألناه فأومأ إلى ظهره، فاذا قصب السكر، فأخذنا منه حاجتنا و رجعنا إلى الجوخان، فلم نر صاحبه فيه، فرجعنا إلى الرضا- (عليه السلام) -، فحمد اللّه تعالى. فقال لي المتطبّب: ابن من هذا؟ قلت: ابن سيّد الأنبياء. قال: فعنده من أقاليد النبوّة شيء؟ قلت: نعم و قد شهدت بعضها و ليس بنبيّ. قال: فهذا وصيّ نبيّ؟ قلت: أمّا هذا فنعم، فبلغ ذلك رجاء بن أبي الضحاك فقال
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٢٢١. — الإمام الرضا عليه السلام
إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِرُمَّانَتَيْنِ فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِحْدَاهُمَا وَ كَسَرَ الْأُخْرَى بِنِصْفَيْنِ فَأَكَلَ نِصْفَهَا وَ أَطْعَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيّاً عليه السلام نِصْفَهَا ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَلْ تَدْرِي مَا هَاتَيْنِ قَالَ لَا قَالَ أَمَّا الْأُولَى فَالنُّبُوَّةُ لَيْسَ لَكَ فِيهَا نَصِيبٌ وَ أَمَّا الْأُخْرَى فَالْعِلْمُ أَنْتَ شَرِيكِي فِيهِ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ كَيْفَ يَكُونُ شَرِيكَهُ فِيهِ قَالَ لَمْ يُعَلِّمِ اللَّهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم عِلْماً إِلَّا أَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ عَلِيّاً ع.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٩٣. — الإمام الباقر عليه السلام
5 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم بِرُمَّانَتَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ فَأَكَلَ وَاحِدَةً وَ كَسَرَ الْأُخْرَى فَأَعْطَاهُ عَلِيّاً عليه السلام نِصْفَهَا فَأَكَلَهُ ثُمَّ قَالَ
صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ سَقَطَ قَطْرَةٌ مِنْ عَرَقِي فَنَبَتَ مِنْهُ الْوَرْدُ فَوَقَعَ فِي الْبَحْرِ فَذَهَبَ السَّمَكُ لِيَأْخُذَهَا وَ ذَهَبَ الدُّعْمُوصُ لِيَأْخُذَهَا فَقَالَتِ السَّمَكَةُ هِيَ لِي وَ قَالَ الدُّعْمُوصُ هِيَ لِي فَبَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِمَا مَلَكاً يَحْكُمُ بَيْنَهُمَا فَجَعَلَ نِصْفَهَا لِلسَّمَكَةِ وَ جَعَلَ نِصْفَهَا لِلدُّعْمُوصِ و قال أبي رضي الله عنه و ترى أوراق الورد تحت جلنارة و هي خمسة اثنتان منها على صفة السمك و اثنتان منها على صفة الدعموص و واحدة منها نصفه على صفة السمك و نصفه على صفة الدعموص
علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٦٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(346) 6- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار رضى اللّه عنه قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا موسى بن جعفر بن وهب البغداديّ، قال: سمعت أبا محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) يقول
كأنّي بكم و قد اختلفتم بعدي في الخلف منّي، أما أنّ المقرّ بالأئمّة بعد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) المنكر لولدي، كمن أقرّ بجميع أنبياء اللّه و رسله ثمّ أنكر نبوّة رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم). و المنكر لرسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) كمن أنكر جميع أنبياء اللّه، لأنّ طاعة آخرنا كطاعة أوّلنا، و المنكر لآخرنا كالمنكر لأوّلنا. أما أنّ لولدي غيبة يرتاب فيها الناس إلّا من عصمه اللّه عزّ و جلّ.
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٢٣. — الإمام الكاظم عليه السلام
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... موسى بن جعفر بن وهب البغداديّ، قال: سمعت أبا محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) يقول
... أما أنّ المقرّ بالأئمّة بعد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) المنكر لولدي، كمن أقرّ بجميع أنبياء اللّه و رسله، ثمّ أنكر نبوّة رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم). و المنكر لرسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) كمن أنكر جميع أنبياء اللّه لأنّ طاعة آخرنا كطاعة أوّلنا، و المنكر لآخرنا كالمنكر لأوّلنا....
موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٤٥. — الإمام الكاظم عليه السلام
قَالَ سَلْمَانُ فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلِ دَعَانِي عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ
الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الطبائع إلا أن يدعي مدع أنه أحاط علما بجميع طبائع جواهر العالم و امتناع ذلك بين. و ذكر أبو إسحاق ابن عياش أنه أخذ هذا على ابن الراوندي فإنه قال في كتاب له
سماه الزمرد على من يحتج بصحة النبوة بالمعجزات فقال من أين لكم أن الخلق يعجزون عنه هل شاهدتم الخلق أو أحطتم علما بمنتهى قواهم و حيلهم فإن قالوا نعم فقد كذبوا لأنهم لم يجوبوا الشرق و الغرب و لا امتحنوا الناس جميعا ثم ذكر أفعال الأحجار كحجر المغناطيس و غيره. قال أبو إسحاق فأجابه أبو علي في نقضه عليه أنه يجوز أن يكون في الطبائع ما تجذب به النجوم و تسير به الجبال في الهواء و يحيى به الموتى بعد ما صاروا رميما فإذا لا يمكن أن يفصل بين الممكن المعتاد و ما ليس بمعتاد و لا بين ما ينفذ فيه حيلة و بين ما لا ينفذ فيه حيلة إلا أن يجوب البلاد شرقا و غربا و يعرف جميع قوى الخلق. فأما إذا سلم أن يعلم باضطرار المعتاد و غيره و ما لا تنفذ فيه حيلة لزمه النظر في
الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١٠٣٧. — غير محدد
سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن سليمان المسترق، عن صالح الاحول قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول
اخا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين سلمان وأبي ذر واشترط على أبي ذر أن لا يعصي سلمان 169 - سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن خطاب بن محمد، عن الحارث بن المغيرة قال لقيني أبوعبدالله عليه السلام في طريق المدينة فقال: من ذا أحارث؟ قلت: نعم قال: أما لاحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم، ثم مضى فأتيته فاستأذنت عليه فدخلت فقلت: لقيتني؟ فقلت لاحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم، فدخلني من ذلك أمر عظيم، قال: نعم ما يمنعكم إذا بلغكم عن الرجل منكم مما تكرهوا وما يدخل علينا به الاذى أن تأتوه فتؤنبوه وتعذلوه وتقولوا له قولا بليغا؟ فقلت [له]: جعلت فداك إذا لا يطيعونا ولا يقبلون منا؟ فقال: اهجروهم واجتنبوا مجالسهم.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان، عن حديد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
لما أسرى برسول الله (صلى الله عليه وآله) أصبح فقعد فحدثهم بذلك فقالوا له: صف لنا بيت المقدس؟ قال: فوصف لهم وإنما دخله ليلا فاشتبه على النعت فأتاه جبرئيل عليه السلام فقال: انظر ههنا فنظر إلى البيت فوصفه وهو ينظر إليه ثم نعت لهم ما كان من عير لهم فيما بينهم وبين الشام ثم قال: هذه عير بني فلان تقدم مع طلوع الشمس يتقدمها جمل أورق أو أحمر، قال: وبعثت قريش رجلا على فرس ليردها، قال: وبلغ مع طلوع الشمس، قال قرطة بن عبد عمرو: يا لهفا ألا أكون لك جذعا حين تزعم أنك أتيت بيت المقدس ورجعت من ليلتك.
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمدبن خالد، والحسن بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال
وا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه " قال: لم يكن من سبط النبوة ولا من سبط المملكة، قال: " إن الله اصطفاه عليكم " وقال: " إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون " فجاءت به الملائكة تحمله وقال الله جل ذكره: " إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني " فشربوا منه إلا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، منهم من اغترف ومنهم من لم يشرب فلما برزوا قال الذين اغترفوا: " لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده " وقال الذين لم يغترفوا: " كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ".
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبدالله بن يحيى الكاهلي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال
لمااسري برسول الله (صلى الله عليه وآله) أتاه جبرئيل بالبراق فركبها فأتى بيت المقدس فلقى من لقى من إخوانه من الانبياء (عل)، ثم رجع فحدث أصحابه إني أتيت بيت المقدس ورجعت من الليلة وقد جاء ني جبرئيل بالبراق فركبتها وآية ذلك أني مررت بعير لابي سفيان على ماء لبني فلان وقد أضلوا جملا لهم أحمر وقد هم القوم في طلبه، فقال بعضهم لبعض إنما جاء الشام وهو راكب سريع ولكنكم قد أتيتم الشام وعرفتموها فسلوه عن أسواقها وأبوابها وتجارها، فقالوا: يا رسول الله كيف الشام وكيف أسواقها؟ - قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا سئل عن الشئ لا يعرفه شق عليه حتى يرى ذلك في وجهه - قال: فبينما هو كذلك إذ أتاه جبرئيل عليه السلام فقال: يا رسول الله هذه الشام قد رفعت لك، فالتفت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإذا هو بالشام بأبوابها وأسواقها وتجارها فقال: أين السائل عن الشام؟ فقالوا له: فلان وفلان، فأجابهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) في كل ما سألوه عنه فلم يؤمن منهم إلا قليل وهو قول الله تبارك وتعالى: " وما تغني الآيات و النذر عن قوم لا يؤمنون ". ثم قال أبوعبدالله عليه السلام: نعوذ بالله أن لا نؤمن بالله وبرسوله، آمنا بالله و برسوله (صلى الله عليه وآله).
الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(10428) - 58 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن خالد بن إسماعيل، عن رجل من أصحابنا من أهل الجبل، عن أبي جعفر عليه السلام قال
ذكرت له المجوس وأنهم يقولون: نكاح كنكاح ولد آدم وإنهم يحاجونا بذلك فقال: أما أنتم فلا يحاجونكم به لما أدرك هبة الله قال: آدم يا رب زوج هبة الله فأهبط الله عزوجل له حوراء فولدت له أربعة غلمة ثم رفعها الله فلما أدرك ولدهبة الله قال: يا رب زوج ولدهبة الله فأوحى الله عزوجل إليه أن يخطب إلى رجل من الجن وكان مسلما أربع بنات له على ولدهبة الله فزوجهن فما كان من جمال وحلم فمن قبل الحوراء والنبوة وما كان من سفه أوحدة فمن الجن.
الفروع من الكافي - ج ٥ - الصفحة ٥٦٩. — الإمام الباقر عليه السلام
وقد اجرى الله تعالى على قلم ابن حجر هذه الآية اقتبسها في جوابه عندما قال في مقام الطعن على الامامية انّهم يقولون في حق المهدي (عليه السلام): { آتيناه الحكم صبياً } وهذا مجازفة وجرأة على الشريعة الغراء. والحمد لله الذي ظهر من هو المتجرأ. ومن الطرائف ان علماء اهل السنة ادّعوا لبعض اطفالهم مقامات عالية، ولكنهم استغربوا ذلك لابن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). يقول ابن عربي في الفتوحات: " اعلم ان الناس لا يستغربون من الحكمة الّا من الطفل الصغير لانها غير متعارفة بينهم الّا الحكمة الظاهرة التي هي من الفكر والتدبر، وليس الصبي عادةً محلا لها، فيقال ان ذلك الصبي نطق بالحكمة. وتظهر رعاية الله تعالى بهذا المحل ظاهراً وزاده في يحيى وعيسى (عليهما السلام) فانهم نطقوا بالحكمة يعني علموا بما قال
وه، لا انّه اجري على ألسنتهم، وذلك علم ذوقي لأنه لا يصح مثل هذا التكلم في مثل هذا الزمان والعمر الّا ان يكون عن ذوق، فاعطاهم الله تعالى الحكمة في حال الصغر، وهذه الحكمة هي النبوة ولا تكون الّا بالذوق... إلى أن يقول: " وقد نطق في المهد جماعة اعني في حال الرضاعة، وقد رأينا اعظم من هذا، رأينا من تكلّم في بطن اُمّه وأدى واجباً، وذلك ان اُمّه عطست وهي حامل به، فحمدت الله، فقال لها من بطنها: يرحمك الله ; بكلام سمعه الحاضرون! وامّا ما يناسب الكلام فان ابنتي زينب سألتها كالملاعب لها وهي في سنّ الرضاعة وكان عمرها في ذلك الوقت سنة، أو قريباً منها ; فقلت لها بحضور امّها وجدتها: يا بنية ما تقولين في الرجل يجامع أهله، ولا ينزل؟
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٤٢٩. — الإمام الرضا عليه السلام
في طاعة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم و لا شك أن من يؤتى طاعة الله و طاعة الرسول و معرفة الإمام فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً و وجبت له الجنة في دار السلام. و قوله تعالى الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ. تأويله قال أبو علي الطبرسي (رحمه الله) سبب النزول قال ابن عباس رضي الله عنه نزلت هذه الآية في علي عليه السلام كانت معه أربعة دراهم فتصدق بواحد ليلا و بواحد نهارا و بواحد سرا و بواحد علانية قال أبو علي الطبرسي و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله ع. و قوله تعالى آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَ الْمُؤْمِنُونَ.... تأويله رواه المقلد بن غالب (رحمه الله) عن محمد بن الحسين عن محمد بن وهبان عن محمد بن أحمد عن عبد الرحمن بن يزيد عن جابر قال سمعت أبا سلمى راعي النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول
ليلة أسري بي إلى السماء قال الرب عز و جل آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ قلت وَ الْمُؤْمِنُونَ قال صدقت يا محمد من خلفت على أمتك قلت خيرها قال علي بن أبي طالب قلت نعم يا رب فقال يا محمد إني اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها فشققت لك اسما من
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ١٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
منها قوله تعالى وَ فِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ.... تأويله ما ذكره أبو علي الطبرسي (رحمه الله) في تفسيره قال روي عن جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول
لعلي عليه السلام يا علي الناس من شجر شتى و أنا و أنت من شجرة واحدة ثم قرأ وَ فِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ فمعنى أنهما صلى الله عليه وآله وسلم من شجرة واحدة يعني شجرة النبوة و هي الشجرة المباركة الزيتونة الإبراهيمية و الشجرة الطيبة الثابت أصلها في الأرض السامي فَرْعُها فِي السَّماءِ صلى الله عليهما و على ذريتهما السادة النجباء الأبرار الأتقياء في كل صباح و مساء.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٢٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فقال إن شئت أخبرتك بمسألتك قبل أن تسألني و إن شئت فسل قال فقلت يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و بأي شيء تعلم ما في نفسي قبل سؤالي فقال بالتوسم و التفرس أ ما سمعت قول الله
عز و جل إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ و قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله فقلت يا ابن رسول الله أخبرني بمسألتي فقال مسألتك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم لم يطق حمله علي عليه السلام عند حط الأصنام عن سطح الكعبة مع قوته و شدته و ما ظهر منه في قلع باب خيبر و رمى بها ما رماه أربعين ذراعا و كان لا يطيق حمله أربعون رجلا و كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يركب الناقة و الفرس و البغلة و الحمار و ركب البراق ليلة المعراج و كل ذلك دون علي عليه السلام في القوة و الشدة. قال فقلت له عن هذا أردت أن أسألك يا ابن رسول الله فأخبرني عنه فقال نعم إن عليا عليه السلام برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شرف و به ارتفع و فضل و به وصل إلى إطفاء نار الشرك و إبطال كل معبود من دون الله و لو علاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكان النبي بعلي صلى الله عليه وآله وسلم مرتفعا شريفا واصلا في حط الأصنام و لو كان ذلك لكان علي أفضل من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أ لا ترى أن عليا عليه السلام لما علا ظهر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال شرفت و ارتفعت حتى لو شئت أن أنال السماء لنلتها أ و ما علمت أن المصباح هو الذي يهتدي به في الظلم و انبعاث فرعه عن أصله و قال علي عليه السلام أنا من أحمد كالضوء من الضوء و ما علمت أن محمدا و عليا عليه السلام كانا نورا بين يدي الله عز و جل قبل خلق الخلق بألفي عام و إن الملائكة لما رأت ذلك النور أن له أصلا قد انشق منه شعاع لامع قالت
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٢٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(561) عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن مسمع بن أبي سبرة، عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول
«لمّا أُسري بي إلى السماء السابعة قال لي جبرئيل: تقدّم يا محمّد أمامك، وأراني الكوثر وقال: يا محمّد هذا الكوثر لك دون النبيين. فرأيت عليه قصوراً كثيرة من اللؤلؤ والياقوت والدر. وقال: يا محمّد هذه مساكنك ومساكن وزيرك ووصيك علي بن أبي طالب وذريته الابرار. قال: فضربت بيدي إلى بلاطه فشممته فإذا هو مسك، وإذا أنا بالقصور لبنة من ذهب ولبنة من فضة».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٥٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إن لكل شئ شرفا، وإن شرف المجالس ما استقبل به القبلة، من أحب أن يكون أعز الناس فليتق الله ومن أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يده. ثم قال: ألا انبئكم بشرار الناس؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من نزل وحده ومنع رفده، وجلد عبده، ألا انبئكم بشر من ذلك؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: من لا يقيل عثرة ولا يقبل معذرة، ثم قال: ألا انبئكم بشر من ذلك؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من لا يرجى خيره، ولا يؤمن شره، ثم قال: ألا انبئكم بشر من ذلك؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من يبغض الناس ويبغضونه. إن عيسى (عليه السلام) قام خطيبا في بني إسرائيل، فقال
يا بني إسرائيل لا تكلموا بالحكمة عند الجهال فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ولا تكافئوا ظالما فيبطل فضلكم، يا بني إسرائيل الامور ثلاثة: أمر بين رشده، فاتبعوه وأمر بين غيه، فاجتنبوه وأمر اختلف فيه، فردوه إلى الله. أيها الناس إن لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم وإن لكم نهاية، فانتهوا إلى نهايتكم، إن المؤمن بين مخافتين: أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه وبين أجل قد بقي لا يدري ما الله قاض فيه، فليأخذ العبد لنفسه من نفسه ومن دنياه لآخرته و
تحف العقول - الصفحة ٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الأول: الفقيه أبو الحسن علي بن محمد الخطيب الجلابي الشافعي المعروف بابن المغازلي الواسطي في كتاب (مناقب أمير المؤمنين) - وكلما ذكرته عنه فهو منه - قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد البيع البغدادي فيما كتب به إلي يخبرني أن أبا محمد عبد الله بن أسلم الفرضي حدثهم قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد ابن سعيد الحافظ قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن إسحاق قال: حدثنا محمد بن عديس قال: حدثنا جعفر الأحمر قال: حدثنا هلال الصواف، عن عبد الله بن كثير - أو كثير بن عبد الله - عن ابن أخطب، عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة الأنصاري، عن أبيه قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): " لما كان ليلة أسري بي إلى السماء إذا قصر من ياقوتة حمراء يتلألأ نورا فأوحى الله إلي في علي أنه سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين ". الثاني: ابن المغازلي أيضا قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز إجازة قال: حدثنا إبراهيم ابن عباد الكرماني قال: حدثنا يحيى بن أبي بكر، أخبرنا جعفر بن زياد، عن هلال الوزان، عن أبي كثير الأسدي، عن عبد الله بن
غاية المرام وحجة الخصام - ج ١ - الصفحة ١١٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
* وهذا قول كل من: الواقدي وابن جرير الطبري وصاحب كتاب الإستيعاب أبو عمر ابن عبد البر، ومحمد ابن المنذر وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وأبو حازم المدني والكلبي وابن إسحاق. وأبو جعفر الإسكافي وشيوخ المعتزلة كافة. والثعلبي في قول تعالى: * (السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار) * قال: وهو قول ابن عباس وجابر وزيد ومحمد بن المنكدر وربيعة المرائي. * خامسا: أننا لو سلمنا جدلا صحة ما قيل: إن أبا بكر أول من أسلم، فإنه يحمل على إنه آمن بما آمن به رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام). ولذا نجد أن الله لم يصف هارون وزير موسى (عليه السلام) بأنه أول من آمن بموسى ورسالته بل وصف السحرة بذلك، قال تعالى
* (قالوا لا ضير أنا إلى ربنا منقلبون إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين) *. وعلي بمنزلة هارون إلا النبوة كما يأتي. هذا، ويمكن أن يقال: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يقال عنه أول من أسلم وآمن، وذلك لأنه لم يكن مشركا بالله حتى نقول أنه أسلم وآمن من بعد إشراكه، فكذلك أمير المؤمنين (عليه السلام) فبإجماع الأمة إنه لم يسجد لصنم، فهو (صلوات الله عليه) لم يشرك بالله طرفة عين أبدا حتى يحتاج إلى أن يسلم، أو يكون أول من أسلم وهذا مذهب أكثر الناس: * قال المسعودي: ذهب كثير من الناس إلى أنه [ علي بن أبي طالب ] لم يشرك بالله شيئا فيستأنف الإسلام، بل كان تابعا للنبي صلى الله عليه وسلم في جميع أفعاله مقتديا به وبلغ وهو على ذلك، وأن الله عصمه وسدده ووفقه لتبعيته لنبيه (عليه السلام) لأنهما كانا غير مضطرين ولا مجبورين على فعل الطاعات، بل مختارين قادرين، فاختارا طاعة الرب وموافقة أمره واجتناب منهياته. ونحوه عن المقريزي كما تقدم. وتقدم قول البلاذري وابن كثير: قال الزهري وسليمان بن يسار وعمران ابن أبي أنس وعروة بن الزبير: أول من أسلم زيد بن حارثة، وكان هو وعلي يلزمان النبي.. ويرصدانه.
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٥ - الصفحة ١٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس (رضي الله عنه) قال: نظر النبي (صلى الله عليه وآله) إلى علي بن أبي طالب فقال: أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة، من أحبك فقد أحبني وحبيبي حبيب الله، وعدوك عدوي وعدوي عدو الله عز وجل، ويل لمن أبغضك. الرابع: ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد البيع البغدادي فيما كتب به إلي يخبرني أن أبا محمد عبد الله بن أبي مسلم الفرضي حدثهم قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن إسحاق قال: حدثنا محمد بن عديس قال: حدثنا جعفر الأحمر قال: حدثنا هلال الصواف عن عبد الله بن كثير - أو كثير بن عبد الله - عن ابن خطب عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة الأنصاري عن أبيه قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): لما كان ليلة أسري بي إلى السماء إذا قصر أحمر من ياقوتة حمراء يتلألأ نورا فأوحى الله لي في علي أنه سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين. الخامس: ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز - إجازة - قال: حدثنا ابن أبي داود حدثنا إبراهيم بن عباد الكرماني قال: حدثنا يحيى بن أبي بكر أخبرنا جعفر بن زياد عن هلال الوزان عن أبي كثير الأسدي عن عبد الله بن أسعد بن زرارة عن أبيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): انتهيت ليلة أسرى بي إلى سدرة المنتهى فأوحى الله إلي في علي ثلاث: أنه إمام المتقين، وسيد المسلمين، وقائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم. السادس: ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان - إجازة - قال: أخبرنا أبو أحمد عمر بن عبد الله بن عمر بن شوذب قال: حدثنا محمد بن يونس قال: حدثنا محمد بن يحيى الزيادي قال: حدثنا محمد بن شعيب أبو يوسف قال: حدثنا عبد الله بن عمر الفزاري قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله وأبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن عائشة قالت: أقبل علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال النبي (صلى الله عليه وآله): من سره أن ينظر إلى سيد شباب العرب فلينظر إلى علي بن أبي طالب. فقلت: يا رسول الله الست سيد شباب العرب؟ فقال (صلى الله عليه وآله): أنا سيد ولد آدم، وعلي سيد شباب العرب.
غاية المرام وحجة الخصام - ج ٦ - الصفحة ١٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٢٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سعد العموي قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن مهران قال حدثني محمد بن إسماعيل الحسني قال حدثني خلف بن المفلس قال حدثني نعيم بن جعفر قال حدثني أبو حمزة الثمالي عن أبي خالد الكابلي عن علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عليه السلام قال
دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و هو متفكر مغموم فقلت يا رسول الله ما لي أراك متفكرا قال يا بني إن الروح الأمين قد أتاني فقال يا رسول الله العلي الأعلى يقرئك السلام و يقول لك إنك قد قضيت نبوتك و استكملت أيامك فاجعل الاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة عند علي بن أبي طالب عليه السلام فإني لا أترك الأرض إلا و فيها عالم يعرف به طاعتي و يعرف به ولايتي فإني لم أقطع على النبوة من الغيب من ذريتك كما لم أقطعها من ذريات الأنبياء الذين كانوا بينك و بين
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ١٧٨. — الإمام الحسين عليه السلام
أخبرنا المعافى بن زكريا قال حدثنا محمد بن مزيد بن الأزهر البوشنجي النحوي قال حدثني محمد بن مالك بن الأبرد القصير قال حدثني محمد بن فضيل قال حدثني غالب الجهني عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام قال
إن الأئمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعدد نقباء بني إسرائيل و كانوا اثني عشر الفائز من والاهم و الهالك من عاداهم و لقد حدثني أبي عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما أسري
كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر - الصفحة ٢٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وحي يأتي إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من حضرة الربّ العلي فإنّه لا يصل به إلّا الملك حتى يمرّ به على الباب، و يدخل به من الباب، و إليه الإشارة بقوله (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي إن اللّه أطلعني على ما شاء من غيبه و حيا و تنزيلا و أطلعك عليه إلهاما، و هذا إشارة إلى ما خصّ به نبيّه ليلة المعراج خطابا، فإن ذلك خصّ به وليّه إلهاما. و أما قوله: إنّك ترى ما أرى، و تسمع ما أسمع، فإنّه إشارة إلى نزول الملائكة إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالتحف الإلهية، فانّ اللّه خص وليّه بأن يسمع بعضها و يراه، و أمر نبيّه بإيصال باقيه إليه لأنّه الخازن لأسرار النبوّة، الولي في علو مقامه، تلميذ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و وزيره لأنّ سائر البحار داخلة تحت البحر المحيط.
مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنينعليهم السلام - الصفحة ٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في السموات و الأرض لله عز و جل و انهزم الشيطان و هو يقول خير الأمم و خير الخلق و أكرم العبيد و أعظم العالم محمد الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ
لَمَّا وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ ص فُتِحَ لِآمِنَةَ بَيَاضُ فَارِسَ وَ قُصُورُ الشَّامِ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ إِلَى أَبِي طَالِبٍ ضَاحِكَةً مُسْتَبْشِرَةً فَأَعْلَمَتْهُ مَا قَالَتْهُ آمِنَةُ فَقَالَ لَهَا أَبُو طَالِبٍ وَ تَتَعَجَّبِينَ مِنْ هَذَا إِنَّكِ تُحْبَلِينَ وَ تَلِدِينَ بِوَصِيِّهِ وَ وَزِيرِهِ وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ مُسْكَانَ فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ اصْبِرِي لِي سَبْتاً آتِيكَ بِمِثْلِهِ إِلَّا النُّبُوَّةَ وَ قَالُوا السَّبْتُ ثَلَاثُونَ سَنَةً أبو المظفر الأبيوردي من دوحة بسقت لا الفرع موتشب * * * منها و لا عرقها في الحي مدخول أتى بمكة إبراهيم والده * * * قرم على كرم الأخلاق مجبول غيره لقد طابت الدنيا بطيب محمد * * * و زيدت به الأيام حسنا على حسن لقد فك أغلال العتاة محمد * * * و أنزل أهل الخوف في كنف الأمن إبانة ابن بطة قال ولد النبي ع مختونا مسرورا فحكي ذلك عند جده عبد المطلب فقال ليكونن لابني هذا شأن. كَافِي الْكُلَيْنِيِّ الصَّادِقُ ع لَمَّا وُلِدَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) مَكَثَ أَيَّاماً لَيْسَ لَهُ لَبَنٌ فَأَلْقَاهُ أَبُو طَالِبٍ عَلَى ثَدْيِ نَفْسِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ لَبَناً فَرَضَعَ مِنْهُ أَيَّاماً حَتَّى وَقَعَ أَبُو طَالِبٍ عَلَى حَلِيمَةَ فَدَفَعَهُ إِلَيْهَا ذكرت حليمة بنت أبي ذويب عبد الله بن الحرث من مضر زوجة الحرث بن عبد الغرى المضري إن البوادي أجدبت و حملنا الجهد على دخول البلد فدخلت مكة
مناقب آل أبي طالب - ج ١ - الصفحة ٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
و نقده الناقد البصير عمرو بن بحر الجاحظ فإنه ذكر هذه الخطبة في كتاب البيان و التبيين و ذكر من نسبها إلى معاوية ثم قال هى بكلام علي (عليه السلام) أشبه و بمذهبه في تصنيف الناس و بالإخبار عما هم عليه من القهر و الإذلال و من التقية و الخوف أليق قال و متى وجدنا معاوية في حال من الأحوال يسلك في كلامه مسلك الزهاد و مذاهب العباد قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( (عليه السلام) ) بِذِي قَارٍ وَ هُوَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ فَقَالَ
الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ خَيْرٌ مِنَ الِاقْتِحَامِ فِي الْهَلَكَةِ وَ تَرْكُكَ حَدِيثاً لَمْ تُرْوَهُ خَيْرٌ مِنْ رِوَايَتِكَ حَدِيثاً لَمْ تُحْصِهِ ليغتذي بها أرواح القابلين للتربية و ينتفع بها غيرهم أيضا من الذين كالأنعام بل هم أضل سبيلا، فإنهم أيضا ينتفعون بالعلوم الحقة و إن كان في دنياهم، كما قال تعالى" مَتٰاعاً لَكُمْ وَ لِأَنْعٰامِكُمْ" و الحاصل على الوجهين أنه ينبغي له أن يأخذ علمه عن أهل بيت النبوة الذين هم مهابط الوحي، و ينابيع الحكمة الآخذين علومهم من رب العزة حتى يصلح أن يصير غذاء لروحه و يحييه حياة طيبة. الحديث التاسع ضعيف. قوله عليه السلام الوقوف عند الشبهة: أي التثبت عند اشتباه الحكم و عدم وضوحه و ترك الحكم و الفتوى خير من أن يلقي نفسه فجأه في الهلكة، و هي بالتحريك الهلاك قوله عليه السلام لم تروه: صفة لقوله حديثا كنظيره أو حال و هو إما على المجهول من باب الأفعال أو التفعيل أي لم تحمل على روايته، يقال: رويته الشعر أي حملته على روايته، و أرويته أيضا، و يمكن أن يقرأ على المعلوم من أحد البابين أي لم تحمل من تروي له على روايته، أو على بناء المجرد أي تركك حديثا لم تكن راويا له على حاله فلا ترويه خير من روايتك حديثا لم تحصه، و الإحصاء لغة العد، و لما كان عد الشيء يلزمه الاطلاع على واحد واحد مما فيه، استعمل في الاطلاع على جميع ما في شيء و الإحاطة العلمية التامة بما فيه فإحصاء الحديث عبارة عن العلم بجميع أحواله متنا و سندا و انتهاء إلى المأخذ الشرعي، و قوله: حديثا لم تحصه، إظهار في موضع الإضمار، لكثرة الاعتناء بشأنه لأنه عبارة أخرى عن معنى قوله: حديثا لم تروه.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ١٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ
كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ إِنَّمَا مَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا مَثَلُ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ حَيْثُمَا دَارَ التَّابُوتُ أُوتُوا النُّبُوَّةَ وَ حَيْثُمَا دَارَ السِّلَاحُ فِينَا فَثَمَّ الْأَمْرُ قُلْتُ فَيَكُونُ السِّلَاحُ مُزَائِلًا لِلْعِلْمِ قَالَ لَا باب أن مثل سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثل التابوت في بني إسرائيل الحديث الأول: مجهول و هو جزء من الخبر الأول من الباب المتقدم، و السند واحد. الحديث الثاني: موثق. الحديث الثالث: صحيح. " حيثما دار التابوت" أي بالاستحقاق من غير قهر لا كما كان عند جالوت و" ما" في حيثما و أينما كافة، و المزايلة المفارقة، و السؤال لاستعلام أنه هل يمكن أن يكون السلاح عند من لا يكون عنده علم جميع ما تحتاج إليه الأمة كبني الحسن؟ قال: لا، فكما أنه دليل للإمامة فهو ملزوم للعلم أيضا.
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٣ - الصفحة ٥٣. — الإمام الباقر عليه السلام
لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَصْبَحَ فَقَعَدَ فَحَدَّثَهُمْ بِذَلِكَ فَقَالُوا لَهُ صِفْ لَنَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ قَالَ فَوَصَفَ لَهُمْ وَ إِنَّمَا دَخَلَهُ لَيْلًا فَاشْتَبَهَ عَلَيْهِ النَّعْتُ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ انْظُرْ هَاهُنَا فَنَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ فَوَصَفَهُ وَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ثُمَّ نَعَتَ لَهُمْ مَا كَانَ مِنْ عِيرٍ لَهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الشَّامِ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ عِيرُ بَنِي فُلَانٍ تَقْدَمُ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ يَتَقَدَّمُهَا جَمَلٌ أَوْرَقُ أَوْ أَحْمَرُ قَالَ وَ بَعَثَ قُرَيْشٌ رَجُلًا عَلَى فَرَسٍ لِيَرُدَّهَا قَالَ وَ بَلَغَ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ قَالَ قُرْطَةُ بْنُ عَبْدِ عَمْرٍو يَا لَهْفاً أَلَّا أَكُونَ لَكَ جَذَعاً حِينَ تَزْعُمُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَ رَجَعْتَ مِنْ لَيْلَتِكَ الحديث السادس و السبعون و الثلاثمائة: موثق، و لعل في السند سقطا. قوله صلى الله عليه وآله وسلم:" هذه عير بني فلان" العير- بالكسر-: الإبل و تحمل الميرة، ثم غلب على كل قافلة. قوله عليه السلام:" جمل أورق" الأورق من الإبل الذي في لونه بياض إلى سواد و قيل هو الذي يضرب لونه إلى الخضرة. قوله:" و بلغ" أي ذلك الرجل العير مع طلوع الشمس حين قدموا فلم يمكنه ردهم أو العير مكة و على هذا كان الأظهر بلغته. قوله:" يا لهفا" أصله يا لهفي و هي كلمة تحسر على ما فات. قوله:" أن لا أكون لك جذعا" قال الجزري: في حديث المبعث أن ورقة بن نوفل قال: يا ليتني فيها جذعا، الضمير في قوله- فيها- للنبوة أي ليتني كنت شابا عند ظهورها، حتى أبالغ في نصرتها و حمايتها انتهى. ..........
مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ٢٦ - الصفحة ٢٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
حدّثني أبي الحسين بن علي، قال: حدّثني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال قال رسول اللّه
- صلى الله عليه وآله وسلم -: لمّا اسري بي إلى السماء كنت من ربّي كقاب قوسين أو أدنى، فأوحى إليّ ربّي ما أوحى، ثمّ قال: يا محمد اقرأ على عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين السلام، فما سمّيت بهذا أحدا قبله، و لا اسمّي بهذا أحدا بعده.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٧٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبو الحسن الفقيه بن شاذان في المناقب المائة: عن جعفر ابن محمد، عن جدّه، عن أبيه الحسين بن عليّ- صلوات الله عليهم اجمعين - قال: قال رسول اللّه
- صلى الله عليه وآله وسلم -: لمّا اسري بي إلى السماء و انتهى بي إلى حجب النور كلّمني ربّي جلّ جلاله و قال [لي]: يا محمد، بلّغ عليّ بن أبي طالب منّي السلام، و اعلمه أنّه حجّتي بعدك على خلقي، به أسقي عبادي الغيث، و به أدفع عنهم السوء، و به أحتجّ عليهم يوم يلقوني، فإيّاه فليطيعوا، و لأمره فليتأمروا، و عن نهيه فلينتهوا، أجعلهم عندي في مقعد صدق، و أبيح لهم جناني، و إن لم يفعلوا أسكنتهم ناري مع الأشقياء من أعدائي ثمّ لا ابالي.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٢ - الصفحة ٤٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، و محمد بن أبي عبد اللّه، و محمد بن الحسن، عن سهل ابن زياد جميعا، عن الحسن بن العبّاس بن الجريش، عن أبي جعفر الثاني- عليه السلام - أنّ أمير المؤمنين- عليه السلام - قال
يوما لأبي بكر: وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ- - يُرْزَقُونَ و أشهد أنّ [محمدا] رسول اللّه- صلى الله عليه وآله وسلم - مات شهيدا و اللّه ليأتينّك فأيقن إذا جاءك فإنّ الشيطان غير متخيّل به. فأخذ علي بيد أبي بكر فأراه النبي- صلى الله عليه وآله وسلم - فقال له: يا أبا بكر، آمن بعليّ و بأحد عشر من ولده، إنّهم مثلي إلّا النبوّة، و تب إلى اللّه ممّا في يدك فإنّه لا حقّ لك فيه. قال: ثمّ ذهب فلم ير.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 22- سعد بن عبد اللّه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد البرقي، عن (أبي) الربيع الوراق، عن بعض أصحابه، عن حفص الأبيض قال دخلت على أبي عبد اللّه- عليه السلام - أيّام قتل المعلّى بن خنيس و صلبه، فقال
يا حفص إنّي نهيت المعلّى عن أمر فأذاعه، فقتل بما ترى. قلت له: إنّ لنا حديثا من حفظه حفظ اللّه عليه دينه و دنياه و من أذاعه علينا سلبه اللّه دينه. يا معلّى، لا تكونوا أسرى في أيدي الناس لحديثنا، إن شاءوا آمنوا عليكم و إن شاءوا قتلوكم، يا معلّى إنّه من كتم الصعب من حديثنا جعله اللّه نورا بين عينيه و رزقه اللّه العزّ في الناس، يا معلّى من أذاع الصعب من أحاديثنا لم يمت حتى يعضه السلاح، أو يموت بخبل، إنّي رأيته يوما حزينا، فقلت: مالك ذكرت أهلك و عيالك؟ فقال: نعم. فمسحت وجهه. فقلت: أين تراك؟ فقال: أراني في بيتي مع زوجتي و عيالي، فتركته في تلك الحال مليّا، ثمّ مسحت وجهه، فقلت: أين تراك؟ قال: أراني معك في المدينة، فقلت له: احفظ ما رأيت و لا تدعه، فقال لأهل المدينة: إنّ الأرض تطوى لي فأصابه ما قد رأيت.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
حدّثني أحمد بن إدريس القمّي المعلّم قال: حدّثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن حفص الأبيض التمّار قال دخلت على أبي عبد اللّه- عليه السلام - أيّام صلب المعلّى بن خنيس- رحمه الله - فقال
لي: يا حفص إنّي أمرت المعلّى فخالفني فابتلي بالحديد، إنّي نظرت إليه يوما و هو كئيب حزين، فقلت: يا معلّى كأنّك ذكرت أهلك و عيالك؟ قال: أجل، قلت: ادن منّي، فدنا منّي فمسحت وجهه فقلت: أين تراك؟ فقال: أراني هذا أهلي و هذه زوجتي و هذا ولدي، (قال) فتركته حتى يملّ منهم [و استترت منهم] حتى نال ما ينال الرجل من أهله، ثمّ قلت: ادن منّي، فدنا منّي، فمسحت وجهه فقلت: أين تراك؟ فقال: أراني معك في المدينة، قال: قلت: يا معلّى إنّ لنا حديثا من حفظه علينا حفظه اللّه عليه دينه و دنياه، يا معلّى لا تكونوا أسرى في أيدي الناس بحديثنا، إن شاءوا أمنوا عليكم و إن شاءوا قتلوكم، يا معلّى إنّه من كتم الصعب من حديثنا جعله اللّه نورا بين عينيه و زوّده القوّة في الناس، و من أذاع الصعب من حديثنا لم يمت حتى يعضّه السلاح أو يموت بخبل، يا معلّى أنت مقتول فاستعدّ.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٢٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
/ 168- الراونديّ: قال: روي عن أبو هاشم قال: لمّا بعث المأمون رجاء بن أبي الضحاك لحمل أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا- عليه السلام - على طريق الأهواز، و لم يمرّ به على طريق الكوفة فيفتتن به أهلها، و كنت بالشرقيّ من إيذج - موضع-. فلمّا سمعت به سرت إليه بالأهواز و انتسبت له، و كان أوّل لقائي له، و كان مريضا، و كان زمن القيظ، فقال لي: ابغ لي طبيبا. فأتيته بطبيب فنعت له بقلة، فقال الطبيب: لا أعرف أحدا على وجه الأرض يعرف اسمها غيرك، فمن أين عرفتها؟ إلّا أنّها ليست في هذه الأوان و لا هذا الزمان. قال له: فابغ لي قصب السكّر، فقال الطبيب: و هذه أدهى من الاولى، ما هذا بزمان قصب السكّر و لا يكون إلّا في الشتاء. فقال الرضا
- عليه السلام -: بل هما في أرضكم هذه و زمانكم هذا، و خذ هذا معك فامضيا إلى شاذروان الماء و اعبراه، فيرفع لكم جوخان- أي بيدر- فاقصداه، فستجدان رجلا هناك أسود في جوخانه، فقولا له: أين منبت قصب السكّر؟ و أين منابت الحشيشة الفلانيّة؟ ذهب على أبو هاشم اسمها. فقال: يا أبا هاشم دونك القوم، فقمت معهما و اذا الجوخان و الرجل الأسود. قال: فسألناه فأومأ إلى ظهره، فاذا قصب السكر، فأخذنا منه حاجتنا و رجعنا إلى الجوخان، فلم نر صاحبه فيه، فرجعنا إلى الرضا- عليه السلام -، فحمد اللّه تعالى. فقال لي المتطبّب: ابن من هذا؟ قلت: ابن سيّد الأنبياء. قال: فعنده من أقاليد النبوّة شيء؟ قلت: نعم و قد شهدت بعضها و ليس بنبيّ. قال: فهذا وصيّ نبيّ؟ قلت: أمّا هذا فنعم، فبلغ ذلك رجاء بن أبي الضحاك فقال لأصحابه: لئن أقام بعدها لتمدّنّ إليه الرقاب فارتحل به.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر - السيد هاشم البحراني - ج ٧ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الرضا عليه السلام
6- الشيخ الصدوق رحمه الله: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا موسى بن جعفر بن وهب البغداديّ، قال سمعت أبا محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام يقول
كأنّي بكم و قد اختلفتم بعدي في الخلف منّي، أما أنّ المقرّ بالأئمّة بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم المنكر لولدي، كمن أقرّ بجميع أنبياء اللّه و رسله ثمّ أنكر نبوّة رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم. و المنكر لرسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم كمن أنكر جميع أنبياء اللّه، لأنّ طاعة آخرنا كطاعة أوّلنا، و المنكر لآخرنا كالمنكر لأوّلنا. أما أنّ لولدي غيبة يرتاب فيها الناس إلّا من عصمه اللّه عزّ و جلّ.
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ١ - الصفحة ٣٢٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
المحدّث النوريّ رحمه الله:... إنّ الحسين بن الحسن بن الحسين بن جعفر بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام، كان بقمّ يشرب علانية. فقصد يوما الحاجة إلى باب أحمد بن إسحاق الأشعريّ... فلم يأذن له... فلمّا بلغ [أحمد بن إسحاق] سرّ من رأى، فاستأذن على أبي محمّد العسكريّ عليه السلام، فلم يأذن له،... فبكى أحمد، و حلف باللّه أنّه لم يمنعه من الدخول عليه إلّا لأن يتوب من شرب الخمر. قال عليه السلام
صدقت! و لكن لا بدّ من إكرامهم و احترامهم على كلّ حال، و أن لا تحقرهم و لا تستهين بهم لانتسابهم إلينا، فتكون من الخاسرين....
موسوعة الإمام العسكري - لجنة الحديث - معهد باقر العلوم - ج ٣ - الصفحة ٢٩٢. — الإمام العسكري عليه السلام
الرابع عشر: ما رواه الطبرسي أيضاً في « مجمع البيان » قال: روي عن عليّ عليه السلام: « إنّ عزيراً خرج وامرأته حامل وله خمسون سنة، فأماته الله مائة سنة ثمّ بعثه، فرجع إلى أهله ابن خمسين سنة، وله ابن له مائة سنة، فكان ابنه أكبر منه، فكان ذلك آية من آيات الله، وقيل: إنّه رجع وقد أحرق بخت نصّر التوراة فأملاها من قلبه. وقال رجل منهم: حدّثني أبي، عن جدّي أنّه دفن التوراة في كرم، فإن أريتموني كرم جدّي أخرجتها لكم فأروه فأخرجها، فعارضوه فما خالف حرف حرفاً، فقالوا: ما جعل الله التوراة في قلبه إلا وهو ابنه، فقالوا: عزير ابن الله ». وروى الكشّي في « كتاب الرجال » ـ في ترجمة أبي الخطّاب ـ: عن محمّد بن مسعود، عن عبدالله بن محمّد بن خالد، عن علي بن حسّان، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله عليه السلام في حديث قال
« لو أنّ عزيراً جال في قلبه ما قالت فيه اليهود لمحا الله اسمه من ديوان النبوّة » الحديث.
الإيقاظ من الهجعة - الحر العاملي - الصفحة ١٨٤. — غير محدد
عنه روى أبو نعيم النخعي عن معاوية بن هشام عن سليمان بن قرم، قال كان أبو جعفر محمّد بن على عليهما السلام يجيزنا بالخمس مائة درهم الى الستة مائة إلى الالف درهم و كان لا يملّ من صلة الإخوان و قاصديه و مؤمليه و راجيه [3]. 23- عنه روى عنه عن آبائه عليه و عليهم السلام أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول: أشدّ الأعمال: ثلاثة مواساة الإخوان فى المال، و انصاف الناس من نفسك و ذكر اللّه على كلّ حال [4]. 24- عنه روى اسحاق بن منصور السلولى قال سمعت الحسن بن صالح يقول سمعت أبا جعفر محمّد بن على عليهما السلام يقول
ما شيب شيء بشيء أحسن من حلم بعلم [5]. 25- عنه قال: روى عنه عليه السلام أنه سئل عن الحديث يرسله و لا يسنده فقال إذا حدّثت الحديث فلم أسنده فسندى فيه أبى عن جدى، عن أبيه عن جدّه رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم عن جبرئيل عليه السلام عن اللّه عزّ و جلّ، و كان عليه السلام يقول: بلية الناس علينا عظيمة ان دعوناهم لم يستجيبوا لنا، و ان تركنا هم لم يهتدوا بغيرنا و كان عليه السلام يقول ما ينقم الناس منّا نحن أهل بيت الرحمة و شجرة النبوة و معدن الحكمة و مختلف الملائكة و مهبط الوحى [1].
مسند الإمام الباقر - عزيز الله العطاردي - ج ١ - الصفحة ٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن غير واحد، عن حماد بن عيسى، عن ربعي عبدالله، عن أبي الجارود قال قال علي بن الحسين عليه السلام
ما ينقم الناس منا، فنحن والله شجرة النبوة، وبيت الرحمة، ومعدن العلم، ومختلف الملائكة.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٠. — الإمام السجاد عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمدبن خالد، والحسن بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله
عزوجل: " إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه " قال: لم يكن من سبط النبوة ولا من سبط المملكة، قال: " إن الله اصطفاه عليكم " وقال: " إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون " فجاءت به الملائكة تحمله وقال الله جل ذكره: " إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني " فشربوا منه إلا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، منهم من اغترف ومنهم من لم يشرب فلما برزوا قال الذين اغترفوا: " لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده " وقال الذين لم يغترفوا: " كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ".
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبدالله بن يحيى الكاهلي، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله
عزوجل: " وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون " قال: لمااسري برسول الله صلى الله عليه وآله أتاه جبرئيل بالبراق فركبها فأتى بيت المقدس فلقى من لقى من إخوانه من الانبياء (عل)، ثم رجع فحدث أصحابه إني أتيت بيت المقدس ورجعت من الليلة وقد جاء ني جبرئيل بالبراق فركبتها وآية ذلك أني مررت بعير لابي سفيان على ماء لبني فلان وقد أضلوا جملا لهم أحمر وقد هم القوم في طلبه، فقال بعضهم لبعض إنما جاء الشام وهو راكب سريع ولكنكم قد أتيتم الشام وعرفتموها فسلوه عن أسواقها وأبوابها وتجارها، فقالوا: يا رسول الله كيف الشام وكيف أسواقها؟ - قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا سئل عن الشئ لا يعرفه شق عليه حتى يرى ذلك في وجهه - قال: فبينما هو كذلك إذ أتاه جبرئيل عليه السلام فقال: يا رسول الله هذه الشام قد رفعت لك، فالتفت رسول الله صلى الله عليه وآله فإذا هو بالشام بأبوابها وأسواقها وتجارها فقال: أين السائل عن الشام؟ فقالوا له: فلان وفلان، فأجابهم رسول الله صلى الله عليه وآله في كل ما سألوه عنه فلم يؤمن منهم إلا قليل وهو قول الله تبارك وتعالى: " وما تغني الآيات و النذر عن قوم لا يؤمنون ". ثم قال أبوعبدالله عليه السلام: نعوذ بالله أن لا نؤمن بالله وبرسوله، آمنا بالله و برسوله صلى الله عليه وآله.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٨ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال الرضا
(عليه السلام): لا تقبل مني حجة إلا بما تنطق به التوراة على لسان موسى بن عمران (عليه السلام)، والإنجيل على لسان عيسى بن مريم (عليه السلام)، والزبور على لسان داود (عليه السلام). قال رأس الجالوت: من أين تثبت نبوة محمد؟
الاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج ٢ - الصفحة ٠. — الإمام الرضا عليه السلام
حدثني أبي جعفر بن محمد قال: حدثني أبي محمد بن علي قال: حدثني أبي علي بن الحسين قال: حدثني أبي الحسين بن علي قال: حدثني أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال قال رسول الله
صلى الله عليه وآله: " لما أسري بي إلى السماء كنت من ربي كقاب قوسين أو أدنى، فأوحى إلي ربي ما أوحى ثم قال: يا محمد اقرأ علي بن أبي طالب أمير المؤمنين السلام، فما سميت بهذا أحدا قبله ولا أسمي بهذا أحدا بعده ". السادس عشر: الشيخ أيضا قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال: أخبرنا محمد بن هارون الهاشمي قراءة عليه، قال: أخبرنا محمد بن مالك بن الأبرد النخعي قال: حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان الضبي قال: حدثنا غالب الجهني،
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ١ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس (رضي الله عنه) قال: نظر النبي صلى الله عليه وآله إلى علي بن أبي طالب فقال: أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة، من أحبك فقد أحبني وحبيبي حبيب الله، وعدوك عدوي وعدوي عدو الله عز وجل، ويل لمن أبغضك. الرابع: ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد البيع البغدادي فيما كتب به إلي يخبرني أن أبا محمد عبد الله بن أبي مسلم الفرضي حدثهم قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن إسحاق قال: حدثنا محمد بن عديس قال: حدثنا جعفر الأحمر قال: حدثنا هلال الصواف عن عبد الله بن كثير - أو كثير بن عبد الله - عن ابن خطب عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة الأنصاري عن أبيه قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وآله: لما كان ليلة أسري بي إلى السماء إذا قصر أحمر من ياقوتة حمراء يتلألأ نورا فأوحى الله لي في علي أنه سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين. الخامس: ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز - إجازة - قال: حدثنا ابن أبي داود حدثنا إبراهيم بن عباد الكرماني قال: حدثنا يحيى بن أبي بكر أخبرنا جعفر بن زياد عن هلال الوزان عن أبي كثير الأسدي عن عبد الله بن أسعد بن زرارة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: انتهيت ليلة أسرى بي إلى سدرة المنتهى فأوحى الله إلي في علي ثلاث: أنه إمام المتقين، وسيد المسلمين، وقائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم. السادس: ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان - إجازة - قال: أخبرنا أبو أحمد عمر بن عبد الله بن عمر بن شوذب قال: حدثنا محمد بن يونس قال: حدثنا محمد بن يحيى الزيادي قال: حدثنا محمد بن شعيب أبو يوسف قال: حدثنا عبد الله بن عمر الفزاري قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله وأبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن عائشة قالت: أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام فقال النبي صلى الله عليه وآله: من سره أن ينظر إلى سيد شباب العرب فلينظر إلى علي بن أبي طالب. فقلت: يا رسول الله الست سيد شباب العرب؟ فقال صلى الله عليه وآله: أنا سيد ولد آدم، وعلي سيد شباب العرب. السابع: ابن المغازلي الشافعي قال: أخبرنا عمر بن عبد الله بن عمر بن شوذب قال: حدثنا محمد بن يونس قال: حدثنا محمد بن يزيد قال: حدثنا محمد بن النعمان، قال: حدثنا عمر بن الحسن قال: حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا سيد ولد آدم، وعلي سيد العرب. الثامن: إبراهيم بن محمد الحمويني - من أعيان علماء العامة - في كتاب " السمطين " قال:
غاية المرام - السيد هاشم البحراني - ج ٦ - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
البسوا وكلوا واشربوا في أنصاف البطون ، فإنه جزء من النبوة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 88 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
نور الحكمة الجوع ، والتباعد من الله الشبع . . . لا تشبعوا فيطفأ نور المعرفة من قلوبكم . - في حديث المعراج - : قال : يا رب ما ميراث الجوع ؟ قال : الحكمة ، وحفظ القلب ، والتقرب إلي ، والحزن الدائم ، وخفة المؤونة بين الناس ، وقول الحق ، ولا يبالي عاش بيسر أو بعسر . - أيضا - : يا أحمد ، إن العبد إذا جاع بطنه وحفظ لسانه علمته الحكمة ، وإن كان كافرا تكون حكمته حجة عليه ووبالا
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 91 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
نحن شجرة النبوة ومحط الرسالة ، ومختلف الملائكة ، ومعادن العلم ، وينابيع الحكم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 131 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أنا وضعت في الصغر بكلاكل العرب ، وكسرت نواجم قرون ربيعة ومضر ، وقد علمتم موضعي من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . . ما وجد لي كذبة في قول ، ولا خطلة في فعل . . . ولقد كنت أتبعه اتباع الفصيل أثر أمه . . . أرى نور الوحي والرسالة ، وأشم ريح النبوة
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 143 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
لما أسري بي إلى السماء أوحى إلي ربي جل جلاله : يا محمد ! لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع ويصير كالشن البالي ، ثم أتاني جاحدا لولايتهم ما أسكنته جنتي
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 430 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
كفاك في مجاهدة نفسك أن لا تزال أبدا لها مغالبا وعلى أهويتها محاربا . - في حديث المعراج في صفة أهل الخير وأهل الآخرة - : يموت الناس مرة ويموت أحدهم في كل يوم سبعين مرة من مجاهدة أنفسهم ومخالفة هواهم والشيطان الذي يجري في عروقهم
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 454 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
أمرني ربي بحب المساكين المسلمين [ منهم ] . - في حديث المعراج - : يا أحمد ! محبتي محبة الفقراء ، فأدن الفقراء وقرب مجلسهم منك ، وأبعد الأغنياء وأبعد مجلسهم عنك ، فإن الفقراء
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 497 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من زهد في الدنيا أثبت الله الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه . - في حديث المعراج : يا أحمد ! إن العبد إذا أجاع بطنه وحفظ لسانه علمته الحكمة ، وإن
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 673 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
آخر ما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 718 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
احذر أن يراك الله عند معصيته ، ويفقدك عند طاعته ، فتكون من الخاسرين
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 741 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
اعلم أن الإعجاب ضد الصواب وآفة الألباب ، فإذا أنت هديت لقصدك فكن أخشع ما تكون لربك . - " في حديث المعراج " : ما عرفني عبد وخشع لي إلا خشع له كل شئ
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 744 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
ألا وإن الله سبحانه قد جعل للخير أهلا ، وللحق دعائم ، وللطاعة عصما . - " في حديث المعراج " : يا أحمد إن أهل الخير وأهل الآخرة رقيقة وجوههم ، كثير حياؤهم ، قليل حمقهم ، كثير نفعهم ، قليل مكرهم ، الناس منهم في راحة ، وأنفسهم منهم في تعب ، كلامهم موزون ، محاسبين لأنفسهم متعبين لها ، تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم ، أعينهم باكية ، وقلوبهم ذاكرة ، إذا كتب الناس من الغافلين كتبوا من الذاكرين . . . لا يشغلهم عن الله شئ طرفة عين ، ولا يريدون كثرة الطعام ، ولا كثرة الكلام ، ولا كثرة اللباس ، الناس
ميزان الحكمة — الجزء 1، صفحة 847 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إنك لن تلقى الله سبحانه بعمل أضر عليك من حب الدنيا . - " في حديث المعراج " : . . . لو صلى العبد صلاة أهل السماء والأرض ، ويصوم صيام أهل السماء والأرض ، ويطوي من الطعام مثل الملائكة ، ولبس لباس العاري ، ثم أرى في قلبه من حب الدنيا ذرة أو سعتها أو رئاستها أو حليها أو زينتها لا يجاورني في داري ، ولا نزعن من قلبه محبتي
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 40 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
مثل من اغتر بها كمثل قوم كانوا بمنزل خصيب فنبا بهم إلى منزل جديب ، فليس شئ أكره إليهم ولا أفظع عندهم من مفارقة ما كانوا فيه إلى ما يهجمون عليه ويصيرون إليه . - في حديث المعراج - : يا أحمد ، احذر أن تكون مثل الصبي إذا نظر إلى الأخضر والأصفر وإذا أعطي شيئا من الحلو والحامض اغتر به
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 46 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أقبلوا على جيفة قد افتضحوا بأكلها . . . قد خرقت الشهوات عقله ، وأماتت الدنيا قلبه ، وولهت عليها نفسه ، فهو عبد لها ، ولمن في يديه شئ منها ، حيثما زالت زال إليها ، وحيثما أقبلت أقبل عليها . [ 1240 ] صفات عبيد الدنيا - في حديث المعراج - : أهل الدنيا من كثر أكله وضحكه ونومه وغضبه ، قليل الرضا ، لا يعتذر إلى
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 51 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن جعلت دينك تبعا لدنياك أهلكت دينك ودنياك وكنت في الآخرة من الخاسرين ، إن جعلت دنياك تبعا لدينك أحرزت دينك ودنياك وكنت في الآخرة من الفائزين
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 58 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن الدنيا معكوسة منكوسة ، لذاتها تنغيص ، ومواهبها تغصيص ، وعيشها عناء ، وبقاؤها فناء ، تجمح بطالبها ، وتردي راكبها ، وتخون الواثق بها ، وتزعج المطمئن إليها ، وإن جمعها إلى انصداع ، ووصلها إلى انقطاع . [ 1267 ] لا تكونوا من أبناء الدنيا الكتاب ( تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة ) . ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة )
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 66 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
كأن المؤمنين هم الفقهاء أهل فكرة وعبرة ، لم يصمهم عن ذكر الله ما سمعوا بآذانهم ، ولم يعمهم عن ذكر الله ما رأوا من الزينة . - في حديث المعراج في صفة أهل الخير - : إذا كتب الناس من الغافلين كتبوا من الذاكرين . . . لا يشغلهم عن الله شئ طرفة عين . . . الناس عندهم موتى والله عندهم حي قيوم كريم . . . لا أرى في قلبهم شغلا لمخلوق
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 118 — الإمام محمد الباقر عليه السلام
في حديث المعراج قال الله تبارك وتعالى لرسوله ( صلى الله عليه وآله ) - : دم على ذكري ، فقال : يا رب ، وكيف أدوم على ذكرك ؟ فقال : بالخلوة عن الناس ، وبغضك الحلو والحامض ، وفراغ بطنك وبيتك من الدنيا
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 119 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
لم يبق من النبوة إلا المبشرات ، قالوا : وما المبشرات ؟ قال : الرؤيا الصالحة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 154 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الرؤيا الصالحة إحدى البشارتين . [ 1399 ] الرؤيا والنبوة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 154 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
الرؤيا الصالحة يبشر بها المؤمن وهي جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 154 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
الرؤيا الصالحة بشرى من الله وهي جزء من أجزاء النبوة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 154 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إن المؤمن رؤياه جزء من سبعين جزء من النبوة ، ومنهم من يعطى على الثلاث
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 155 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
رأى المؤمن ورؤياه في آخر الزمان على سبعين جزءا من أجزاء النبوة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 155 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
لا تهتم لرزق غد فإن كل غد يأتي برزقه . - " في حديث المعراج " يا أحمد عجبت من ثلاثة عبيد : . . . من عبد له قوت يوم من الحشيش أو غيره وهو يهتم لغد
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 216 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
علامة رضى الله سبحانه عن العبد ، رضاه بما قضى به سبحانه له وعليه . - في حديث المعراج - : فمن عمل برضاي ألزمه ثلاث خصال : اعرفه شكرا لا يخالطه الجهل ، وذكرا لا يخالطه النسيان ، ومحبة لا يؤثر على محبتي محبة المخلوقين . [ 1526 ] مرضاة الخلق وسخط الخلق
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 243 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
ليلة أسري بي . . . رأيت امرأة يحرق وجهها ويداها ، وهي تأكل أمعاءها . . . ، فإنها كانت قوادة . [ 1608 ] الزنا ( م )
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 307 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
الهدي الصالح والسمت الصالح والاقتصاد جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 502 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
من أصبح وهمته غير الله أصبح من الخاسرين المعتدين
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 696 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
اللئيم لا يتبع إلا شكله ، ولا يميل إلا إلى مثله . [ 2202 ] قرين السوء الكتاب ( قال قائل منهم إني كان لي قرين يقول أئنك لمن المصدقين أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون قال هل أنتم مطلعون فاطلع فرآه في سواء الجحيم ) . ( حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين ) . ( وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين )
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 727 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
اليمين والشمال مضلة ، والطريق الوسطى هي الجادة ، عليها باقي الكتاب وآثار النبوة ، ومنها منفذ السنة ، وإليها مصير العاقبة
ميزان الحكمة — الجزء 2، صفحة 752 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لما سئل عن العبادة - : حسن النية بالطاعة من الوجوه التي يطاع الله منها . - في حديث المعراج - : يا أحمد ! هل تدري متى يكون لي العبد عابدا ؟ قال : لا يا رب ، قال : إذا اجتمع فيه سبع خصال : ورع يحجزه عن المحارم ، وصمت يكفه عما لا يعنيه ، وخوف يزداد كل يوم من بكائه ، وحياء يستحي مني في الخلاء ، وأكل ما لابد منه ، ويبغض الدنيا لبغضي لها ، ويحب الأخيار لحبي إياهم
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 7 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
لما أسري بي إلى السماء ما سمعت شيئا قط هو أحلى من كلام ربي عز وجل
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 76 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لما عرج برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) انتهى به جبرئيل ( عليه السلام ) إلى مكان فخلى عنه ، فقال له : يا جبرئيل تخليني على هذه الحالة ؟ فقال : امضه ، فوالله لقد وطئت مكانا ما وطأه بشر وما مشى فيه بشر قبلك
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 76 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لما أسري بي إلى السماء بلغ بي جبرئيل مكانا لم يطأه قط جبرئيل فكشف له فأراه الله من نور عظمته ما أحب
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 76 — الإمام علي الرضا عليه السلام
دخلت أنا وفاطمة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فوجدته يبكي بكاء شديدا ، فقلت : فداك أبي وأمي يا رسول الله ما الذي أبكاك ؟ فقال : يا علي ! ليلة أسري بي إلى السماء رأيت نساء من أمتي في عذاب شديد
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 76 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أرى نور الوحي والرسالة ، وأشم ريح النبوة ، ولقد سمعت رنة الشيطان
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 82 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
لما أسري بي إلى السماء بلغ بي جبرئيل مكانا لم يطأه جبرئيل قط ، فكشف لي فأراني الله عز وجل من نور عظمته ما أحب
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 116 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
مروا بالمعروف وإن لم تفعلوه ، وانهوا عن المنكر وإن لم تجتنبوه كله
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 160 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لو أنكم إذا بلغكم عن الرجل شئ تمشيتم إليه فقلتم : يا هذا إما أن تعتزلنا وتجتنبنا ، وإما أن تكف عن هذا ، فإن فعل وإلا فاجتنبوه
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 164 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
لتحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم . . . ما يمنعكم إذا بلغكم عن الرجل منكم ما تكرهونه - مما يدخل به علينا الأذى والعيب عند الناس - أن تأتوه فتأنبوه وتعظوه ، وتقولوا له قولا بليغا ؟ ! فقلت له : إذا لا يقبل منا ولا يطيعنا ؟ قال : فقال : فإذا فاهجروه عند ذلك واجتنبوا مجالسته
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 164 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم والجهاد
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 277 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
طالب العلم ركن الإسلام ، ويعطى أجره مع النبيين
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 277 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 277 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إن العلماء ورثة الأنبياء
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 277 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
[ إن ] العلماء ورثة الأنبياء وذلك أن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا ، وإنما أورثوا أحاديث من أحاديثهم ، فمن أخذ بشئ منها فقد أخذ حظا وافرا ، فانظروا علمكم عمن تأخذونه
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 277 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
العلماء مصابيح الأرض ، وخلفاء الأنبياء ، وورثتي وورثة الأنبياء
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 277 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لولده محمد - : تفقه في الدين فإن الفقهاء ورثة الأنبياء . [ 2839 ] فضل مداد العلماء على دماء الشهداء
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 277 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
وزن حبر العلماء بدم الشهداء فرجح عليه
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 277 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
يوزن مداد العلماء ودم الشهداء
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 277 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
فضل العالم على الشهيد درجة ، وفضل الشهيد على العابد درجة ، وفضل النبي على العالم درجة ، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه ، وفضل العالم على سائر الناس كفضلي على أدناهم
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 279 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
من جاء أجله وهو يطلب العلم لقي الله تعالى ولم يكن بينه وبين النبيين إلا درجة النبوة
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 282 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
فضل العالم على غيره كفضل النبي على أمته
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 298 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
يا حملة القرآن اعملوا به ، فإن العالم من علم ثم عمل بما علم ، ووافق عمله علمه . - المسيح ( عليه السلام ) : ليس بنافعك أن تعلم ما لم تعمل إن كثرة العلم لا يزيدك إلا جهلا إذا لم تعمل به . - في حديث المعراج : يا أحمد ! استعمل عقلك قبل أن يذهب ، فمن استعمل عقله لا يخطئ ولا يطغى
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 303 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) سأل ربه سبحانه ليلة المعراج ، فقال : يا رب ! أي الأعمال أفضل ؟ فقال الله تعالى : ليس شئ أفضل عندي من التوكل علي ، والرضا بما قسمت
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 337 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
احذر منازل الغفلة ، والجفاء ، وقلة الأعوان على طاعة الله . - في حديث المعراج : يا أحمد ! اجعل همك هما واحدا ، فاجعل لسانك لسانا واحدا ، واجعل بدنك حيا لا تغفل أبدا ، من غفل عني لا أبالي بأي واد هلك
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 492 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة من جنبيه ، غير أنه لا يوحى إليه
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 735 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
من قرأ القرآن فكأنما استدرجت النبوة بين جنبيه ، غير أنه لا يوحى إليه
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 735 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
لما أسري به - : يا رب ما حال المؤمن عندك ؟ قال : يا محمد . . . ما يتقرب إلي عبد من عبادي بشئ أحب إلي مما افترضت عليه ، وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت إذا سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 750 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
رأيت ليلة أسري بي على
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 758 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله
الاقتصاد وحسن السمت والهدى الصالح جزء من بضع وعشرين جزء من النبوة
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 767 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أرى نور الوحي والرسالة ، وأشم ريح النبوة ، ولقد سمعت رنة ( رنة )
ميزان الحكمة — الجزء 3، صفحة 815 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أنا فرع من فروع الزيتونة ، وقنديل من قناديل بيت النبوة ، وأديب السفرة ، وربيب الكرام البررة ، ومصباح من مصابيح المشكاة التي فيها نور النور ، وصفو الكلمة الباقية في عقب المصطفين إلى يوم الحشر
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 69 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله
هذا ابن آدم وهذا أجله ، ووضع يده عند قفاه ثم بسطها وقال : وثم أمله ، وثم أمله . رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه ، ورواه النسائي أيضا وابن ماجة بنحوه . [ 3636 ] - في حديث المعراج : يا أحمد لا تزين بلبس اللباس وطيب الطعام ولين الوطاء ، فان النفس مأوى كل شر ، ورفيق كل سوء تجرها إلى طاعة الله وتجرك إلى معصيته ، وتخالف في طاعته وتطيعك فيما تكره ، وتطغى إذا شبعت وتشكو إذا
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 92 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لو أن أحدا يجد إلى البقاء سلما أو لدفع الموت سبيلا لكان ذلك سليمان بن داود ( عليه السلام ) ، الذي سخر له ملك الجن والإنس مع النبوة ، وعظيم الزلفة ، فلما استوفى طعمته واستكمل مدته رمته قسي الفناء بنبال الموت ، وأصبحت الديار منه خالية ، والمساكن معطلة ، وورثها قوم آخرون
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 205 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله
أقرب الناس من درجة النبوة أهل الجهاد وأهل العلم ، لأن أهل الجهاد يجاهدون على ما جاءت به الرسل ، وأما أهل العلم فدلوا الناس على ما جاءت به الأنبياء
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 270 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
قال : وسمي إدريس لكثرة دراسته الكتب . قصة إدريس النبي ( عليه السلام ) : لم يذكر ( عليه السلام ) في القرآن إلا في الآيتين من سورة مريم : ( واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا ورفعناه مكانا عليا ) وفي قوله : ( وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين ) . وفي الآيات ثناء منه تعالى عليه جميل ، فقد عده نبيا وصديقا ومن الصابرين ومن الصالحين وأخبر أنه رفعه مكانا عليا . . . ويسمى ( عليه السلام ) بهرمس ، قال القفطي في كتاب إخبار العلماء بأخبار الحكماء في ترجمة إدريس : اختلف الحكماء في مولده ومنشئه وعمن أخذ العلم قبل النبوة فقالت فرقة : ولد بمصر وسموه هرمس الهرامسة ، ومولده بمنف ، وقالوا : هو باليونانية إرميس وعرب بهرمس
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 284 — الإمام جعفر الصادق عليه السلام
وهو يلي غسل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وتجهيزه - : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ! لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك من النبوة والإنباء وأخبار السماء . خصصت حتى صرت مسليا عمن سواك ، وعممت حتى صار الناس فيك سواء . . . بأبي أنت وأمي ! اذكرنا عند ربك ، واجعلنا من بالك
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 454 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن الله بعث محمدا ( صلى الله عليه وآله ) وليس أحد من العرب يقرأ كتابا ، ولا يدعي نبوة ، فساق الناس حتى بوأهم محلتهم ، وبلغهم منجاتهم
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 455 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
أما بعد ، فإن الله سبحانه بعث محمدا ( صلى الله عليه وآله ) وليس أحد من العرب يقرأ كتابا ، ولا يدعي نبوة ولا وحيا ، فقاتل بمن أطاعه من عصاه ، يسوقهم إلى منجاتهم
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 455 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
في ذكر النبي ( صلى الله عليه وآله ) - : ولقد كان يجاور في كل سنة بحراء ، فأراه ولا يراه غيري ، ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخديجة وأنا ثالثهما ، أرى نور الوحي والرسالة ، وأشم ريح النبوة
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 635 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) سأل ربه ليلة المعراج فقال : يا رب ! أي الأعمال أفضل ؟
ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 782 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
[ 48 ] المجلس الثامن والأربعون مجلس يوم الثلاثاء التاسع من شهر ربيع الأول سنة ثمان وستين وثلاثمائة 444 / 1 - حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، قال : حدثني أبي ، عن جده أحمد بن أبي عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال
كان إبليس ( لعنه الله ) يخترق السماوات السبع ، فلما ولد عيسى ( عليه السلام ) حجب عن ثلاث سماوات ، وكان يخترق أربع سماوات ، فلما ولد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حجب عن السبع كلها ، ورميت الشياطين بالنجوم ، وقالت قريش : هذا قيام الساعة الذي كنا نسمع أهل الكتب يذكرونه ، وقال عمرو بن أمية ، وكان من أزجر أهل الجاهلية : انظروا هذه النجوم التي يهتدى بها ، ويعرف بها أزمان الشتاء والصيف ، فإن كان رمي بها فهو هلاك كل شئ ، وإن كانت ثبتت ورمي بغيرها فهو أمر حدث . وأصبحت الأصنام كلها صبيحة مولد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ليس منها صنم إلا وهو منكب على وجهه ، وارتجس ( 1 ) في تلك الليلة إيوان كسرى ، وسقطت منه أربعة
الأمالي للشيخ الصدوق — الرحمة من ياقوتة حمراء . قلت : فما حلقته ؟ قال : ويحك كف عني ، فقد كلفتني — الإمام الصادق عليه السلام
المجلس العاشر وفيه بقية أحاديث ابن مهدي ، وبعض أحاديث أبي محمد الفحام السر من رائي ، رواية محمد بن الحسن بن علي الطوسي . بسم الله الرحمن الرحيم 463 / 1 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي سنة عشر وأربع مائة في منزله ببغداد في درب الزعفراني ، رحبة بن مهدي ، قال : أخبرني أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عقدة الحافظ ، قال : حدثني الحسين ، قال : حدثنا حسن بن حسين ، قال : حدثنا عمرو بن ثابت ، عن الحارث بن حصيرة : مثله ، ولم يذكر صباح . 464 / 2 - أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي ، قال : حدثنا موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، عن جابر بن عبد الله ، قال
لما زوج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة ( عليها السلام ) من علي ( عليه السلام ) أتاه ناس من قريش فقالوا : إنك زوجت عليا بمهر خسيس ؟ فقال : ما أنا زوجت عليا ، ولكن الله ( عز وجل ) زوجه ، ليلة أسري بي عند سدرة المنتهى ، أوحى الله إلى السدرة : أن انثري ما عليك ، ونثرت الدر والجواهر والمرجان ، فابتدر الحور العين فالتقطن ، فهن يتهادينه ويتفاخرن به ويقلن : هذا من نثار فاطمة
الأمالي للشيخ الطوسي — له حين مات : وهو أن عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة — الإمام الكاظم عليه السلام
وقلتم : إن يوسف الصديق - عليه السلام - كذب حين قال
إنكم لسارقون 1 وما سرقوا ، فسميتم هذا كذبا " والله عز وجل يقول في كتابه : كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم 2 . فزعمتم أن الله عز وجل كاد بالكذب . وادعيتم نبوة أحد عشر نبيا " من ولد يعقوب لم ينطق الكتاب بنبوتهم وقلتم : إن الأنبياء - عليهم السلام - قد كذبوا وسرقوا وخانوا أماناتهم وعقوا آباءهم . ونسبتم نوحا " - عليه السلام - أنه كذب في قوله : إن ابني من أهلي 3 ، وكان ابن - امرأته فقال : ابني ، على ذلك المعنى كما تبنى النبي - صلى الله عليه وآله - زيد بن حارثة قال الله عز وجل : ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم - النبيين 4 ثم قال : ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله 5 . ورويتم أن موسى بن عمران - عليه السلام - لطم ملك الموت فأعوره 6 ، وأن
الإيضاح لابن شاذان — الله تعالى هي المذمومة والقلة هي المحمودة من ذلك 13 قوله تعالى [ وإن كثيرا " — غير محدد
133 عيسى في « كشف الغمّة » : عن سدير الصيرفي ، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في حديث طويل قال
« وأمّا العبد الصالح ـ يعني الخضر (عليه السلام) ـ فإنّه ما طوّل عمره لنبوّة قدّرها له ، ولا كتاب نزل عليه ، ولا بشريعة ينسخ بها شريعة من كان قبله من الأنبياء ، ولا لإمامة يلزم عباده الاقتداء بها ، ولا لطاعة يفرضها له. بل إنّ الله لمّا كان في سابق علمه أن يقدّر من عمر القائم من أيّام غيبته ما يقدّر ، وعلم ما يكون من إنكار عباده لمقدار ذلك العمر في الطول ، عمّر العبد الصالح من غير سبب أوجب ذلك ، إلا لعلّة الإستدلال به على عمر القائم ، وليقطع به حجّة المعاندين ، لئلاّ يكون للناس على الله حجّة » الحديث. الرابع عشر : ما رواه الشيخ أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في كتاب « الاحتجاج على أهل اللجاج » ـ في احتجاج رسول الله (صلى الله عليه وآله) ـ : عن أبي محمّد الحسن العسكري (عليه السلام) أنّه قيل لأمير المؤمنين (عليه السلام) : هل كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) مثل آية موسى في رفعه الجبل ؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : « والّذي بعثه بالحقّ نبيّاً ما من آية كانت لأحد من الأنبياء من لدن آدم إلى أن انتهى إلى محمّد إلا وقد كان لمحمّد مثلها أو أفضل منها » الحديث. الخامس عشر : ما رواه الطبرسي أيضاً في « الاحتجاج » : عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال : « خطب سلمان بعد دفن النبي (صلى الله عليه وآله) بثلاثة أيّام فقال : أيّها الناس اسمعوا حديثي ـ إلى أن قال ـ : إنّكم أخذتم سنّة بني إسرائيل أما والله لتركبنّ طبقاً عن
الإيقاظ من الهجعة — المشيخة . — الإمام الكاظم عليه السلام
(ج1) للشيخ الطبرسي الصفحة 31 منذ نشأت إلى أن استكملت أربعين سنة خزية أو زلة أو كذبة أو خيانة أو خطأ من القول أو سفها من الرأي، أتظنون أن رجلا يعتصم طول هذه المدة بحول نفسه وقوتها أو بحول الله وقوته، وذلك ما قال الله
" انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا " إلى أن يثبتوا عليك عمى بحجة أكثر من دعاويهم الباطلة التي تبين عليك تحصيل بطلانها. ثم قال رسول الله (صلى الله وعليه وآله): وأما قولك " لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم الوليد بن المغيرة بمكة أو عروة [ بن مسعود الثقفي ] بالطائف " فإن الله ليس يستعظم مال الدنيا كما تستعظمه أنت ولا خطر له عنده كما له عندك بل لو كانت الدنيا عنده تعدل جناح بعوضة لما سقى كافرا به مخالفا له شربة ماء وليس قسمة الله إليك بل الله هو القاسم للرحمات والفاعل لما يشاء في عبيده وإمائه وليس هو عز وجل ممن يخاف أحد كما تخافه أنت لما له وحاله فعرفته بالنبوة لذلك ولا ممن يطمع في أحد في ماله أو في حاله كما تطمع أنت فتخصه بالنبوة لذلك، ولا ممن يحب أحدا محبة الهواء كما تحب أنت فتقدم من لا يستحق التقديم وإنما معاملته بالعدل، فلا يؤثر إلا بالعدل لأفضل مراتب الدين وجلاله إلا الأفضل في طاعته والأجد في خدمته، وكذلك لا يؤخر في مراتب الدين وجلاله إلا أشدهم تباطأ عن طاعته، وإذا كان هذا صفته لم ينظر إلى مال ولا إلى حال بل هذا المال والحال من تفضله، وليس لأحد من عباده عليه ضريبة لازب ، فلا يقال له إذا تفضلت بالمال على عبد فلا بد أن تتفضل عليه بالنبوة أيضا لأنه ليس لأحد إكراهه على خلاف مراده ولا إلزامه تفضلا لأنه تفضل قبله بنعمه. ألا تري يا عبد الله كيف أغني واحدا وقبح صورته، وكيف حسن صورة واحد وأفقره، وكيف شرف واحدا وأفقره، وكيف أغنى واحدا ووضعه. ثم ليس لهذا الغني أن يقول " هلا أضيف إلى يساري جمال فلان " ولا للجميل أن
الاحتجاج — الإحتجاج — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج1) للشيخ الطبرسي الصفحة 142 والله ما عدوت رأي رسول الله، ولا عملت إلا بإذنه، والرائد لا يكذب أهله، وأني أشهد الله وكفى به شهيدا، أني سمعت رسول الله (صلى الله وعليه وآله) يقول
" نحن معاشر الأنبياء لا نورث ذهبا ولا فضة ولا دارا ولا عقارا وإنما نورث الكتاب والحكمة والعلم والنبوة وما كان لنا من طعمة فلولي الأمر بعدنا أن يحكم فيه بحكمه " وقد جعلنا ما حاولته في الكراع والسلاح يقاتل بها المسلمون ويجاهدون الكفار، ويجالدون المردة الفجار، وذلك بإجماع من المسلمين، لم انفرد به وحدي، ولم استبد بما كان الرأي عندي وهذه حالي ومالي، هي لك وبين يديك، لا تزوى عنك،
الاحتجاج — الإحتجاج — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج1) للشيخ الطبرسي الصفحة 146 افترست الذئاب، وافترشت التراب، ما كففت قائلا، ولا أغنيت طائلا ولا خيار لي، ليتني مت قبل هنيئتي، ودون ذلتي عذيري الله منه عاديا ومنك حاميا، ويلاي في كل شارق! ويلاي في كل غارب! مات العمد، ووهن العضد شكواي إلى أبي! وعدواي إلى ربي! اللهم إنك أشد منهم قوة وحولا، وأشد بأسا وتنكيلا. فقال أمير المؤمنين
(عليه السلام): لا ويل لك بل الويل لشانئك ثم نهنهي عن وجدك يا ابنة الصفوة، وبقية النبوة، فما ونيت عن ديني، ولا أخطأت مقدوري فإن كنت تريدين البلغة، فرزقك مضمون، وكفيلك مأمون، وما أعد لك أضل مما قطع عنك، فاحتسبي الله. فقالت: حسبي الله وأمسكت. وقال سويد بن غفلة: لما مرضت فاطمة سلام الله عليها، المرضة التي
الاحتجاج — الإحتجاج — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(ج1) للشيخ الطبرسي الصفحة 401 فكتب إليه ابن الأصفر
يا معاوية لم تكلمني بغير كلامك، وتجيبني بغير جوابك، أقسم بالمسيح ما هذا جوابك، وما هو إلا من معدن النبوة، وموضع الرسالة، وأما أنت فلو سألتني درهما ما أعطيتك. * * * احتجاج الحسن بن علي بن أبي طالب ((عليهم السلام)) على جماعة من المنكرين لفضله وفضل أبيه من قبل بحضرة معاوية. روي عن الشعبي وأبي مخنف ويزيد بن أبي حبيب المصري أنهم
الاحتجاج — الإحتجاج — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(ج2) للشيخ الطبرسي الصفحة 248 فقال يحيى: قد روي: أن النبي (صلى الله وعليه وآله) قال: (لو لم أبعث لبعث عمر) . فقال (عليه السلام): كتاب الله أصدق من هذا الحديث، يقول الله
في كتابه: (وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح) فقد أخذ الله ميثاق النبيين فكيف يمكن أن يبدل ميثاقه، وكل الأنبياء (عليهم السلام) لم يشركوا بالله طرفة عين، فكيف يبعث بالنبوة من أشرك وكان أكثر أيامه مع الشرك بالله، وقال رسول الله (صلى الله وعليه وآله): نبئت وآدم بين الروح والجسد). فقال يحيى بن أكثم: وقد روي أيضا: أن النبي (صلى الله وعليه وآله) قال: (ما احتبس عني الوحي قط إلا ظننته قد نزل على آل الخطاب) .
الاحتجاج — الإحتجاج — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(ج2) للشيخ الطبرسي الصفحة 249 فقال (عليه السلام): وهذا محال أيضا، لأنه لا يجوز أن يشك النبي (صلى الله وعليه وآله) في نبوته قال الله تعالى
(الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس) فكيف يمكن أن ينتقل النبوة ممن اصطفاه الله تعالى إلى من أشرك به. قال يحيى: روي: أن النبي (صلى الله وعليه وآله) قال: (لو نزل العذاب لما نجى منه إلا عمر). فقال (عليه السلام): وهذا محال أيضا، لأن الله تعالى يقول: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) فأخبر سبحانه أنه لا يعذب أحدا ما دام فيهم رسول الله (صلى الله وعليه وآله) وما داموا يستغفرون. وعن عبد العظيم الحسني رضي الله عنه قال: قلت لمحمد بن علي بن موسى (عليهم السلام): يا مولاي أني لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمد الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا.
الاحتجاج — الإحتجاج — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد أبو سعيد النسوي ، قال : حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد الله الصغدي بمرو قال : حدثنا محمد بن يعقوب بن الحكم العسكري وأخوه معاذ بن يعقوب قالا : حدثنا محمد بن سنان الحنظلي ، قال : حدثنا عبد الله بن عاصم ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن قيس ، عن أبي هاشم الرماني ، عن زاذان ، عن سلمان الفارسي في حديث طويل يذكر فيه قدوم الجاثليق المدينة مع مائة من النصارى وما سأل عنه أبا بكر فلم يجبه ثم أرشد إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فسأله عن مسائل فأجابه عنها ، وكان فيما سأله أن قال له : أخبرني عرفت الله بمحمد أم عرفت محمدا بالله عز وجل ؟ فقال علي بن أبي طالب عليه السلام
ما عرفت الله بمحمد صلى الله عليه وآله ، ولكن عرفت محمدا بالله عز وجل حين خلقه وأحدث فيه الحدود من طول ، وعرض ، فعرفت أنه مدبر مصنوع باستدلال وإلهام منه وإرادة كما ألهم الملائكة طاعته وعرفهم نفسه بلا شبه ولا كيف . والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة ، وقد أخرجته بتمامه في آخر أجزاء كتاب النبوة .
التوحيد للشيخ الصدوق — الله عز وجل — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ع مَا عَرَفْتُ اللَّهَ بِمُحَمَّدٍ ص وَلَكِنْ عَرَفْتُ مُحَمَّداً بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حِينَ خَلَقَهُ وَأَحْدَثَ فِيهِ الْحُدُودَ مِنْ طُولٍ وَعَرْضٍ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ مُدَبَّرٌ مَصْنُوعٌ بِاسْتِدلَالٍ وَإِلْهَامٍ مِنْهُ وَإِرَادَةٍ كَمَا أَلْهَمَ الْمَلَائِكَةَ طَاعَتَهُ وَعَرَّفَهُمْ نَفْسَهُ بِلَا شِبْهٍ وَلَا كَيْفٍ « 1 » . والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة وقد أخرجته بتمامه في آخر أجزاء كتاب النبوة
التوحيد للشيخ الصدوق — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن - يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
من تكهن أو تكهن له فقد برئ من دين محمد صلى الله عليه وآله . قلت : فالقافة قال : ما أحب أن تأتيهم ، وقل ما يقولون شيئا إلا كان قريبا مما يقولون ، وقال : القيافة فضلة من النبوة ذهبت في الناس . ما بقي من أمثال الأنبياء الا كلمة
الخصال للشيخ الصدوق — الاعداد ، أما ترى أنه كفر من قال : " إنه ثالث ثلاثة " . وقول القائل : " هو — الإمام الصادق عليه السلام
حدثنا الحسن بن محمد السكوني المزكي بالكوفة سنة أربع وخمسين وثلاثمائة قال : حدثا محمد بن عبد الله الحضرمي قال : حدثنا القاسم بن زكريا بن دينار قال : حدثنا إسحاق بن منصور قال : حدثنا جعفر الأحمر ، عن أمي الصيرفي ، عن أبي كثير الأنصاري ، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : أسرى بي ربي فأوحى إلي في علي عليه السلام بثلاث : إنه إمام المتقين وسيد المؤمنين وقائد الغر المحجلين . الرجال ثلاثة
الخصال للشيخ الصدوق — الثلاثة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أبو أحمد محمد بن جعفر البندار قال : حدثنا أبو العباس محمد بن محمد ابن جمهور الحمادي قال : حدثنا صالح بن محمد البغدادي قال : حدثنا العباس بن - الوليد النرسي قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال : حدثنا منصور بن سعد ، عن ميمون بن سياه ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : من استقبل قبلتنا ، وصلى صلاتنا ، وأكل ذبيحتنا فله مالنا وعليه ما علينا . ثلاثة أشياء كل واحد منها جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة
الخصال للشيخ الصدوق — الثلاثة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمدبن خالد، والحسن بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله
عزوجل: " إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه " قال: لم يكن من سبط النبوة ولا من سبط المملكة، قال: " إن الله اصطفاه عليكم " وقال: " إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون " فجاءت به الملائكة تحمله وقال الله جل ذكره: " إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني " فشربوا منه إلا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، منهم من اغترف ومنهم من لم يشرب فلما برزوا قال الذين اغترفوا: " لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده " وقال الذين لم يغترفوا: " كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ". الصفحة 317
الروضة من الكافي — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبدالله بن يحيى الكاهلي، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله
عزوجل: " وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون " قال: لمااسري برسول الله (صلى الله عليه وآله) أتاه جبرئيل بالبراق فركبها فأتى بيت المقدس فلقى من لقى من إخوانه من الانبياء (عل)، ثم رجع فحدث أصحابه إني أتيت بيت المقدس ورجعت من الليلة وقد جاء ني جبرئيل بالبراق فركبتها وآية ذلك أني مررت بعير لابي سفيان على ماء لبني فلان وقد أضلوا جملا لهم أحمر وقد هم القوم في طلبه، فقال بعضهم لبعض إنما جاء الشام وهو راكب سريع ولكنكم قد أتيتم الشام وعرفتموها فسلوه عن أسواقها وأبوابها وتجارها، فقالوا: يا رسول الله كيف الشام وكيف أسواقها؟ - قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا سئل عن الشئ لا يعرفه شق عليه حتى يرى الصفحة 365 ذلك في وجهه - قال: فبينما هو كذلك إذ أتاه جبرئيل عليه السلام فقال: يا رسول الله هذه الشام قد رفعت لك، فالتفت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإذا هو بالشام بأبوابها وأسواقها وتجارها فقال: أين السائل عن الشام؟ فقالوا له: فلان وفلان، فأجابهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) في كل ما سألوه عنه فلم يؤمن منهم إلا قليل وهو قول الله تبارك وتعالى: " وما تغني الآيات و النذر عن قوم لا يؤمنون ". ثم قال أبوعبدالله عليه السلام: نعوذ بالله أن لا نؤمن بالله وبرسوله، آمنا بالله و برسوله (صلى الله عليه وآله).
الروضة من الكافي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم