🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 6

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 6 من 219

عن عجلان قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فجاءه سائل فقام إلى مكتل فيه تمر فملأ يده ثم ناوله ، ثم جاء آخر فسأله فقال وأخذ بيده فناوله ، ثم جاء آخر فسأله فقال : رزقنا الله وإياك ، ثم قال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان لا يسئله أحد من الدنيا شيئا الا أعطاه ؟ قال : فأرسلت إليه امرأة ابنا لها فقالت : انطلق إليه فاسأله فان قال : ليس عندنا شئ ، فقل : أعطني قميصك ، فأتاه الغلام فسأله فقال النبي

صلى الله عليه وآله ليس عندنا شئ ، فقال : فاعطني قميصك ، فأخذ قميصه فرمى به إليه فأدبه الله على القصد ، فقال : ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ) .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وفيه اختلف في المقدار الذي تجب الوصية عنده ، قال ابن عباس ثمانمائة درهم وروى عن علي عليه السلام انه دخل على مولى له في مرضه ، وله سبعمأة درهم أو ستمائة فقال : الا أوصى ؟ فقال : لا انما قال الله سبحانه

( ان ترك خيرا ) وليس لك كثير مال ، وهذا هو المأخوذ به عندنا .

تفسير نور الثقلين — الله — غير محدد
في تفسير العياشي عن ابن أبي عمير عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قلت له جعلت فداك ما نتحدث به عندنا ان النبي صلى الله عليه وآله صام تسعة وعشرين أكثر مما صام ثلثين أحق هذا ؟ قال ما خلق الله من هذا حرفا ، ما صامه النبي صلى الله عليه وآله وسلم الا ثلاثين لان الله يقول ( ولتكملوا العدة ) وكان رسول الله صلى الله عليه وآله ينقصه ؟ .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب التوحيد باسناده إلى حريز بن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله ، رفع عن أمتي تسعة أشياء ، الخطأ ، والنسيان ، وما اكرهوا عليه وما لا يطيقون ، وما لا يعلمون ، وما اضطروا إليه ، والحسد ، والطيرة والتفكر في الوسوسة في الخلق ما لا ينطق بشفة .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير العياشي عن سيف عن نجم عن بي جعفر عليه السلام قال

إن فاطمة عليها السلام ضمنت لعلى عليه السلام عمل البيت والعجين والخبز وقم البيت وضمن لها علي عليه السلام ما كان خلف الباب نقل الحطب وان يجئ بالطعام ، فقال لها يوما يا فاطمة هل عندك شئ ؟ قالت : لا والذي عظم حقك ما كان عندنا منذ ثلث الا شئ تقربك به قال : أفلا أخبرتني ؟ قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهاني ان أسئلك شيئا فقال : لا تسألي ابن عمك شيئا ان جاءك بشئ عفوا والا فلا تسأليه ، قال : فخرج صلوات الله عليه فلقى رجلا فاستقرض منه دينارا ، ثم اقبل به وقد أمسى ، فلقى مقداد بن الأسود فقال للمقداد : ما أخرجك في هذه الساعة ؟ قال : الجوع والذي عظم حقك يا أمير المؤمنين ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حي ؟ قال : ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حي ، قال : فهو أخرجني وقد استقرضت دينارا وسأوثرك به ، فدفعه إليه فأقبل فوجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالسا وفاطمة تصلى وبينها شئ مغطى ، فلما فرغت أحضر ذلك الشئ . فإذا جفنة من خبز ولحم ، قال : يا فاطمة انى لك هذا ؟ قالت : هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الا أحدثك بمثلك ومثلها ؟ قال بلى ، قال مثل زكريا إذ دخل على مريم المحراب ، فوجد عندها رزقا قال يا مريم انى لك هذا قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب فأكلوا منها شهرا وهي الجفنة التي يأكل منها القائم عليه السلام وهي عندنا .

تفسير نور الثقلين — الله ولا علما املاه على فكتبته ، وما ترك شيئا علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام — فاطمة الزهراء عليها السلام
عن حجر قال : ارسل العلا بن سيابة يسأل أبا عبد الله عليه السلام عن قول إبراهيم عليه السلام هذا ربى ) قال

إنه من قال هذا اليوم فهو عندنا مشرك ، قال : لم يكن من إبراهيم شرك ، انما كان في طلب ربه وهو من غيره شرك .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سئل عن قول النبي صلى الله عليه وآله ان الشرك اخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ليلة ظلماء . فقال : كان المؤمنون يسبون ما يعبد المشركون من دون الله فكان المشركون يسبون ما يعبد المؤمنون ، فنهى الله المؤمنين عن سب آلهتم لكيلا يسب الكفار اله المؤمنين فيكون المؤمنون قد أشركوا بالله من حيث لا يعلمون ، فقال ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم .

تفسير نور الثقلين — الغار بالحجارة ، فأجرى الله لإبراهيم عليه السلام لبنا من ابهامه وكانت أمه تأتيه ، ووكل — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي باسناده إلى محمد بن الفيض عن أبي جعفر عليه السلام قال

كانت عصى موسى لآدم عليه السلام ، فصارت إلى شعيب ، ثم صارت إلى موسى عليه السلام وانها لعندنا وان عهدي بها آنفا وهي خضر كهيئتها حين انتزعت من شجرتها ، وانها لتنطق إذا استنطقت أعدت لقائمنا يصنع بها ما كان يصنع موسى وانها لتروع وتلقف ما يأفكون وتصنع ما تؤمر به ، انها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون يفتح لها شفتان إحديهما في الأرض والأخرى في السقف ، وبينهما أربعون ذراعا تلقف ما يأفكون بلسانها

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن سماعة بن مهران قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

عز وجل : " سنستدرجهم من حيث لا يعلمون " قال : هو العبد يذنب الذنب فتجدد له النعمة معه تلهيه تلك النعمة عن الاستغفار عن ذلك الذنب .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن الحسن الصيقل قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : انا قد روينا عن أبي جعفر عليه السلام في قول يوسف : " أيتها العير انكم لسارقون " فقال

والله ما سرقوا وما كذب وقال إبراهيم : " بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم ان كانوا ينطقون " فقال : والله ما فعلوا وما كذب قال فقال أبو عبد الله عليه السلام : ما عندكم فيها يا صيقل ؟ قلت : ما عندنا فيها الا التسليم قال فقال إن الله أحب اثنين وأبغض اثنين : أحب الخطر فيما بين الصفين وأحب الكذب في الاصلاح ، وأبغض الخطر في الطرقات وأبغض الكذب في غير الاصلاح ان إبراهيم عليه السلام انما قال : " بل فعله كبيرهم هذا " إرادة الاصلاح ، ودلالة على أنهم لا يفعلون وقال يوسف عليه السلام إرادة الاصلاح

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
حدثني يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي بن فضال عن عبد الله بن بكير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كنت عنده فذكروا سليمان وما اعطى من العلم ، وما أوتي من الملك ، فقال لي : وما أعطي سليمان بن داود انما كان عنده حرف واحد من الاسم الأعظم وصاحبكم الذي قال الله : " قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب " وكان والله عند علي عليه السلام علم الكتاب ، فقلت : صدقت والله جعلت فداك . بسم الله الرحمن الرحيم

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن الحسن الصيقل قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : انا قد روينا عن أبي جعفر عليه السلام في قول يوسف : " أيتها العير انكم لسارقون " فقال

والله ما سرقوا وما كذب ، وقال إبراهيم : " بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم ان كانوا ينطقون " فقال : والله ما فعلوا وما كذب ، قال فقال أبو عبد الله عليه السلام : ما عندكم يا صيقل ؟ قال : قلت : ما عندنا فيها الا التسليم ، قال : فقال : ان الله أحب اثنين وأبغض اثنين : أحب الخطو فيما بين الصفين ، وأحب الكذب في الاصلاح ، وأبغض الخطو في الطرقات ، وأبغض الكذب في غير الاصلاح ان إبراهيم عليه السلام انما قال : " بل فعله كبيرهم هذا " إرادة الاصلاح ، ودلالة على أنهم لا يفعلون ، وقال يوسف إرادة الاصلاح .

تفسير نور الثقلين — الجنة الأعظم ضربوا الملائكة الحلقة ضربة فتصر صريرا — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال

إن الله أوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله علم النبيين بأسره وعلمه الله ما لم يعلمهم ، وأسر ذلك إلى أمير المؤمنين عليه السلام فيكون على أعلم أو بعض الأنبياء ؟ وتلا ( قال الذي عنده علم من الكتاب ) ثم فرق بين أصابعه ووضعها على صدره وقال : وعندنا والله علم الكتاب .

تفسير نور الثقلين — كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم والحديث طويل أخذنا — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله : ان نتبع الهدى معك نتخطف من ارضنا قال : نزلت في قريش حين دعاهم رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الاسلام والهجرة ( وقالوا ان نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا ) فقال الله عز وجل

أو لم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شئ رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى الرضا عليه السلام عمة أبى محمد الحسن عليهما السلام انها قال

ت : كنت عند أبي محمد عليه السلام فقال : بيتي الليلة عندنا فإنه سيلد المولود الكريم على الله عز وجل الذي يحيى الله عز وجل به الأرض بعد موتها ، فقلت : ممن يا سيدي ؟ ولست أرى بنرجس شيئا من أثر الحبل ، فقال : من نرجس لا من غيرها ، قالت : فوثبت إليها فقلبتها ظهر البطن فلم أر بها أثر الحبل ، فعدت إليه عليه السلام فأخبرته بما فعلت ، فتبسم ثم قال لي : إذا كان وقت الفجر يظهر لك الحبل لان مثلها مثل أم موسى لم يظهر بها الحبل ولم يعلم بها أحد إلى وقت ولادتها ، لان فرعون كان يشق بطون الحبالى في طلب موسى ، وهذا نظير موسى عليه السلام والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . قال عز من قائل : ومن آياته ان خلقكم من تراب .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب التوحيد حديث طويل عن علي عليه السلام يقول

فيه وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات : واما قوله : ( انى ظننت انى ملاق حسابيه ) وقوله : ( يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون ان الله هو الحق المبين ) وقوله للمنافقين : ( وتظنون بالله الظنونا ) فان قوله : ( انى ظننت انى ملاق حسابيه ) يقول : انى ظننت انى ابعث فأحاسب وقوله للمنافقين وتظنون بالله الظنونا فهذا الظن ظن شك ولس الظن ظن يقين ، والظن ظنان ، ظن شك وظن يقين ، فما كان من أمر معاد من الظن فهو ظن يقين ، وما كان من أمر الدنيا فهو ظن شك ، فافهم ما فسرت لك .

تفسير نور الثقلين — : وبنا ينزل الغيث . — غير محدد
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه إبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير عن أبان عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال

أمر سليمان بن داود الجن فصنعوا له قبة من قوارير ، فبينا هو متكئ على عصاه في القبة ينظر إلى الجن كيف ينظرون إليه إذ حانت منه التفاتة فإذا رجل معه في القبة ، قال له : من أنت ؟ قال : انا الذي لا أقبل الرشا ولا أهاب الملوك ، انا ملك الموت فقبضه وهو قائم متكئ على عصاه في القبة والجن ينظرون إليه ، قال : فمكثوا سنة يد أبون له حتى بعث الله عز وجل الأرضة فأكلت منسأته وهي العصا ، ( فلما خر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ) قال أبو جعفر عليه السلام ان الجن يشكرون الأرضة ما صنعت بعصا سليمان ، فما تكاد تراها في مكان الا وعندها ماء وطين .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن سليمان بن داود عليهما السلام أمر الجن فبنوا له بناء من قوارير ، قال : فبينما هو متك على عصاه ينظر إلى الشياطين كيف يعملون وينظرون إليه إذ حانت منه التفاتة ، فإذا هو برجل معه في القبة ففزع منه فقال : من أنت ؟ فقال : أنا الذي لا أقبل الرشا ولا اهاب الملوك انا ملك الموت فقبضه وهو متكئ على عصاه ، فمكثوا سنة يبنون وينظرون إليه ويدأبون له ويعملون حتى بعث الله تعالى الأرضة ، فأكلت منسأته وهي العصا ، ( فلما خر تبينت الانس ان لو كان الجن يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ) فالجن تشكر الأرضة بما عملت بعصا سليمان قال : فلا تكاد تراها في مكان الا وعندها ماء وطين .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — الإمام الباقر عليه السلام
في روضة الكافي ابن محبوب عن جميل بن صالح عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن الله عز وجل أوحى إلى سليمان بن داود عليه السلام ان آية موتك ان شجرة تخرج من بيت المقدس يقال لها الخرنوبة ، قال : فنظر سليمان يوما فإذا الشجرة الخرنوبة قد طلعت من بيت المقدس فقال لها : ما اسمك ؟ قالت : الخرنوبة قال : فولى سليمان مدبرا إلى محرابه ، فقام فيه متكيا على عصاه فقبض روحه من ساعته ، قال : فجعلت الجن والإنس يخدمونه ويسعون في أمره كما كانوا ، وهم يظنون أنه حي لم يمت يغدون ويروحون وهو قائم ثابت حتى دبت الأرض من عصاه ، فأكلت منسأته ، فانكسرت وخر سليمان إلى الأرض ، أفلا تسمع لقوله عز وجل : ( فلما خر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ) .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم وذكر رجل عند أبي عبد الله عليه السلام الأغنياء ووقع فيهم فقال

أبو عبد الله : اسكت فان الغنى إذا كان وصولا لرحمه ، بارا باخوانه ، أضعف الله له الاجر ضعفين ، لان الله يقول : ( وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى الا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون ) .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — الإمام الصادق عليه السلام
في بصائر الدرجات حدثني يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي بن فضالة عن عبد الله بن بكير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كنت عنده فذكر سليمان وما أعطى من العلم وما أوتي من الملك ، فقال لي : وما أعطى سليمان بن داود انما كان عنده حرف واحد من الاسم الأعظم ، وصاحبكم الذي قال الله تعالى : ( قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) فكان والله عند علي عليه السلام علم الكتاب .

تفسير نور الثقلين — مبين وهو محكم وذكر ابن عباس عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال : — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم وقال الصادق

عليه السلام : والقسوة والرقة من القلب وهو قوله : فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . في مجمع البيان : تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم الآية

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام عن أمير المؤمنين عليهم السلام أنه قال

الا وانى مخصوص في القرآن بأسماء احذروا ان تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم انا السلم لرسول الله صلى الله عليه وآله يقول الله عز وجل : ( ورجلا سلما لرجل ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في مجمع البيان وروى الحاكم أبو القاسم الحسكاني بالاسناد عن علي عليه السلام أنه قال

انا ذلك الرجل السلم لرسول الله صلى الله عليه وآله .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وروى العياشي باسناده عن أبي خالد عن أبي جعفر عليه السلام قال

الرجل المسلم للرجل حقا علي وشيعته .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه — الإمام الباقر عليه السلام
في أصول الكافي حديث طويل عن أبي عبد الله عليه السلام يقول

فيه عليه السلام : لا والله ما مات أبو الدوانيق الا أن يكون مات موت النوم ، يقول ذلك مخاطبا لمن أخبره أنه مات .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي - جعفر عليه السلام قال

إذا قمت بالليل من منامك فقل : الحمد لله الذي رد على روحي لأحمده وأعبده .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه — غير محدد
في كتاب التوحيد حديث طويل عن علي عليه السلام يقول

فيه وقد سئله رجل عما اشتبه عليه من الآيات : وأما قوله : ( يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ) وقوله الله يتوفى الأنفس حين موتها ) وقوله : ( توفته رسلنا وهم لا يفرطون ) وقوله : ( الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ) وقوله : ( الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ) فان الله تبارك وتعالى يدبر الامر كيف يشاء ، ويوكل من خلقه من يشاء بما يشاء أما ملك الموت فان الله يوكله بخاصته ممن يشاء من خلقه ، ويوكل رسله من يشاء من خاصته ممن يشاء من خلقه ، يدبر الامر كيف يشاء ، وليس كل العلم يستطيع صاحب العلم أن يفسره لكل الناس ، لان فيهم القوى والضعيف ، ولان منه ما يطاق حمله ومنه ما لا يطاق حمله الا ان يسهل الله له حمله وأعانه عليه من خاصة أوليائه ، وانما يكفيك أن تعلم أن الله المحيى المميت ، وانه يتوفى الأنفس على يدي من يشاء ممن خلقه من ملائكته وغيرهم .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه — غير محدد
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن سليمان بن صالح رفعه عن أبي جعفر عليه السلام قال

قال : إن حديثكم هذا لتشمأز منه القلوب قلوب الرجال فمن أقر به فزيدوه ، ومن أنكره فذروه والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه — الإمام الباقر عليه السلام
في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

لأبي بصير : يا أبا محمد لقد ذكركم الله في كتابه إذ يقول : ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم ) والله ما أراد بهذا غيركم ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد وعلي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن الهيثم بن واقد الجزري قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

إن الله عز وجل بعث نبيا من أنبيائه إلى قومه ، فأوحى إليه ان قل لقومك ان رحمتي سبقت غضبى فلا تقنطوا من رحمتي ، فإنه لا يتعاظم عندي ذنب أغفره والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الرحمن بن حماد عن بعض أصحابه رفعه قال : صعد أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال

أيها الناس ان الذنوب ثلاثة ، ثم أمسك فقال له حبة العرني : يا أمير المؤمنين قلت : الذنوب ثلاثة ثم أمسكت ؟ فقال : ما ذكرتها الا وأنا أريد ان أفسرها ، ولكن عرض لي بهر حال بيني وبين الكلام ، نعم الذنوب ثلاثة : فذنب مغفور ، وذنب غير مغفور ، وذنب نرجو لصاحبه ونخاف عليه ، قال : يا أمير المؤمنين فبينها لنا ، قال : نعم اما الذنوب المغفورة فعبد عاقبه الله على ذنبه في الدنيا ، فالله احكم وأكرم من أن يعاقب عبده مرتين ، وأما الذنب الذي لا يغفر فمظالم العباد بعضهم لبعض ، ان الله تبارك وتعالى إذا برز لخلقه أقسم قسما على نفسه فقال : وعزتي وجلالي لا يجوزني ظلم ظالم ولو كف بكف ولو مسحة بكف ولو نطحة ما بين القرناء إلى الجماء فيقتص للعباد بعضهم من بعض حتى لا يبقى لاحد على أحد مظلمة ، ثم يبعثهم للحساب واما الذنب الثالث فذنب ستره الله على خلقه ورزقه التوبة منه ، فأصبح خائفا من ذنبه ، راجيا لربه فنحن له كما هو لنفسه نرجو له الرحمة ونخاف عليه العذاب .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب سعد السعود لابن طاوس رحمه الله نقلا عن تفسير الكلبي بعث وحشى وجماعة إلى النبي صلى الله عليه وآله انه ما يمنعنا من دينك الا اننا سمعناك تقرء في كتابك ان من يدعو مع الله إلها آخر ويقتل النفس ويزنى يلق أثاما ويخلد في العذاب ونحن قد فعلنا هذا كله ، فبعث إليهم بقوله تعالى : ( الا من تاب وعمل صالحا ) فقالوا : نخاف ان لا نعمل صالحا ، فبعث إليهم : ( ان الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) فقالوا : نخاف ان لا ندخل في المشية ، فبعث إليهم : ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا ) فجاؤوا واسلموا ، فقال النبي

صلى الله عليه وآله لوحشي قاتل حمزة رضوان الله عليه : غيب وجهك عنى ، فانى لا أستطيع النظر إليك ، قال : فلحق بالشام فمات في الخمر هكذا ذكر الكلبي .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير علي بن إبراهيم باسناده إلى أبى عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله - حاكيا عن الله جل جلاله - : يا بن آدم بمشيتي كنت أنت الذي تشاء إلى قوله : وبسوء ظنك قنطت من رحمتي .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الأربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه نحن الخزان لدين الله ، ونحن مصابيح العلم . إذا مضى منا علم بدا علم ، لا يضل من تبعنا ولا يهتدى من أنكرنا ، ولا ينجو من أعان علينا عدونا ولا يعان من أسلمنا ، فلا تتخلفوا عنا لطمع دنيا وحطام زايل عنكم ، وتزولون عنه ، فان من آثر الدنيا على الآخرة واختارها علينا عظمت حسرته غدا ، وذلك قول الله

تعالى : أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وان كنت لمن الساخرين .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه — غير محدد
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة وباسناده إلى خيثمة الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال

سمعته يقول : نحن جنب الله ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم قال الصادق

عليه السلام : نحن جنب الله .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان وروى العياشي بالاسناد عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال

نحن جنب الله .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولى الله فأعلموه مكانهم قال : فيعلمونه — الإمام الباقر عليه السلام
في مجمع البيان " علمه البيان " قال الصادق

عليه السلام البيان الاسم الأعظم الذي به علم كل شئ .

تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قال لي : يا أبا محمد ان الله عز وجل لم يعط الأنبياء شيئا الا وقد أعطاه محمدا ، وقال : وقد اعطى محمدا جميع ما اعطى الأنبياء وعندنا الصحف التي قال الله عز وجل : " صحف إبراهيم وموسى " قلت : جعلت فداك : هي الألواح ؟ قال : نعم .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن عيسى عمن رواه عن محمد قال : حدثني عبد الله بن إبراهيم الأنصاري الهمداني عن أبي خالد القماط عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول : لنا ولاة من رسول الله صلى الله عليه وآله طهر ، وعندنا صحف إبراهيم وموسى ورثناها عن رسول الله صلى الله عليه وآله .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — الإمام الصادق عليه السلام
إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن أبي خالد القماط عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول : عندنا صحف إبراهيم وموسى ورثناها من رسول الله صلى الله عليه وآله .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى حريز بن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : رفع عن أمتي تسعة أشياء : الخطأ والنسيان وما اكرهوا عليه ومالا يطيقون وما لا يعلمون وما اضطروا إليه والحسد والطيرة والتفكر والوسوسة في الخلق ما لم ينطق بشفة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ذلك إن شاء . إذا كانت الهبة قائمة . وإن فاتت فليس له شئ . وقال في الرجل يكون له على الرجل الدراهم فيهبها له ، قال : ليس له أن يرجع فيها . ( 1219 ) وعنه عليه السلام أنه قال

جاء شاعر إلى النبي ( صلع ) فسأله وأطرأه ( 1 ) ، فقال بعض أصحابه : قم معه فاقطع لسانه . فخرج ثم رجع فقال : يا رسول الله ، أقطع لسانه ؟ قال : إنما أمرتك أن تقطع لسانه بالعطاء . ( 1220 ) وعن أبي جعفر عليه السلام أن الكميت دخل عليه فأنشده أشعارا قالها فيه . فقال له أبو جعفر : رحمك الله ، يا كميت ، لو كان عندنا مال حاضر لأعطيناك رضاك . فقال الكميت : جعلت فداك والله ما امتدحتكم ، وأنا أريد بذلك عاجل دنيا ! ولكن أردت الله ورسوله ، قال : فإن لك بامتداحنا ما قال رسول الله ( صلع ) لعبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت ( 2 ) ، قال لهما : لن تزالا تؤيدان بروح القدس ، ما ذببتما عنا بألسنتكما . ( 1221 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه أجاز هبة المشاع ( 3 ) إذا قبلت وتقبض بمثل ما يقبض به المشاع ( 4 ) . ( 1222 ) وعن علي عليه السلام أنه قضى في امرأة وهبت لابنتها وليدة لها ، ثم توفيت الابنة ولم تدع وارثا غير أمها ، فقضى برد الوليدة بالميراث إليها . ( 1223 ) وعن أبي جعفر أنه سئل عن جوائز المتغلبين ، فقال : قد كان

دعائم الإسلام — العطايا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : لا شئ على ضارب الدابة ، يعني إذا دفع عن نفسه بمثل ما يدفع الناس به عن أنفسهم ( 1 ) ولم يتعمد صرع الرجل ( 2 ) فأما إن تعمد ( 3 ) ذلك مثل أن يكبح الدابة ليصرعه أو يتعمد صرعه بأي وجه كان ، فهو ضامن . ( 1484 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : من تطلع من خلال دار قوم لينظر إلى عوراتهم ففقئوا عينه فهو هدر . ( 1485 ) وعن علي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : إذا وجد الرجل ميتا في القبيلة وليس به أثر فلا شئ عليهم لأنه قد يكون مات موته ( 4 ) . وعن علي أنه قال : من مات في حد أو قصاص فهو قتيل القرآن ، ولا شئ فيه . فصل ( 7 ) ذكر القسامة ( 1486 ) روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي أن رسول الله ( صلع ) قضى بالقسامة ( 5 ) واليمين مع الشاهد الواحد في الأموال خاصة ، وقضى بذلك علي عليه السلام بالكوفة . وقضى الحسن عليه السلام ، قال

جعفر ابن محمد عليه السلام : ولا يرضى بها ، يعني القسامة ، لنا عدو ولا ينكرها لنا ولي ، قال والقسامة حق وهي مكتوبة عندنا ، ولولا ذلك لقتل الناس بعضهم

دعائم الإسلام — الفرائض — الإمام الصادق عليه السلام
فصل ( 1 ) ذكر اللقطة ( 1 ) ( 1763 ) روينا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي أن رسول الله ( صلع ) رأى ثمرة ملقاة في طريق فتناولها ، ثم مر به سائل فناوله إياها ، وقال : لو لم تأتها لاتتك ( 2 ) . وعن علي صلى الله عليه وآله وسلم أنه دخل يوما على فاطمة عليها السلام فوجد الحسن والحسين عليهما السلام بين يديها يبكيان ، فقال

ما لهما ؟ فقالت يطلبان ما يأكلان ، ولا شئ عندنا في البيت ، قال : فلو أرسلت إلى رسول الله ( صلع ) ؟ قالت : نعم ، فأرسلت إليه تقول : يا رسول الله ابناك يبكيان ولم نجد لهما شيئا ، فإن كان عندك شئ فأبلغناه ، فنظر رسول الله ( صلع ) في البيت فلم يجد شيئا غير تمر فدفعه إلى رسولها ، فلم يقع منهما ، فخرج علي ( صلع ) يبتغى أن يأخذ سلفا أو شيئا بوجهه من أحد فكلما أراد أن يكلم أحد احتشم وانصرف ، فبينا هو يسير إذ وجد دينار ، فأتى به فاطمة صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرها بالخبر ، فقالت : لو رهنته لنا اليوم في طعام ، فإن جاء طالبه رجونا أن نجد فكاكه إن شاء الله ، فخرج به عليه السلام فاشترى دقيقا ، ثم دفع الدينار رهنا بثمنه فأبى صاحب الدقيق عليه أن يأخذ رهنا ، وقال متى تيسر ثمنه فجئ به ، وأقسم أن لا يأخذه ثم مر بلحم فاشترى منه بدرهم ودفع الدينار إلى القصاب رهنا به

دعائم الإسلام — اللقطة واللقيطة والابق — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ذكر الرغائب في العلم والحض عليه وفضائل طالبيه ( 1 ) قال الله عز وجل

فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ، وقال جل ثناؤه : ( 3 ) هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب ، وقال تباركت أسماؤه : ( 4 ) بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ، وقال عز وجل : ( 5 ) يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعلمون خبير ، وقد بينا فيما تقدم ( 6 ) أن المراد بهذا ما هو في معناه من

دعائم الإسلام — الله وحجته ، وأمناؤه على خلقه ، وحفظة سره ، ومستودع علمه ، ليس — الله تعالى (حديث قدسي)
كريم على اللّه عزّ وجلّ ، الذي يملأ اللّه به الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما . فقلت : فأرسلها إليك يا سيّدي . فقال : استأذني في ذلك أبي . قالت : فلبست ثيابي « 1 » وأتيت منزل أبي الحسن وجلست ، فبدأني وقال لي : يا حكيمة ابعثي بنرجس إلى ولدي « 2 » أبي محمّد . قالت : فقلت : يا سيّدي ، على هذا قصدتك أن أستأذنك في ذلك ! فقال لي : يا مباركة ، إنّ اللّه تبارك وتعالى أحبّ أن يشركك في الأجر ، ويجعل لك في الخير نصيبا . قالت حكيمة : فلم ألبث أن رجعت إلى منزلي فزيّنتها وهيّأتها لأبي محمّد عليه السّلام وجمعت بينه وبينها في منزلي ، فأقام عندي أياما ، ثمّ مضى إلى والده ووجّهت بها معه . قالت حكيمة : فمضى أبو الحسن وجلس أبو محمّد عليهما السّلام مكان والده ، فكنت أزوره كما كنت أزور والده ، فجاءتني نرجس يوما تخلع خفيّ وقالت : يا مولاتي ناوليني خفّك ، فقلت : بل أنت سيّدتي ومولاتي ، واللّه لا دفعت إليك خفّي لتخلعيه ، ولا خدمتني ، بل أخدمك على بصري ، فسمع أبو محمّد عليه السّلام ذلك فقال

جزاك اللّه خيرا يا عمّة . فجلست عنده إلى وقت غروب الشمس ، فصحت بالجارية فقلت : ناوليني ثيابي لأنصرف ، فقال عليه السّلام يا عمّة بيتي « 3 » الليلة عندنا ؛ فإنّه سيولد « 4 » الليلة المولود الكريم على اللّه عزّ وجلّ الذي يحيي اللّه به الأرض بعد موتها .

روضة الواعظين — غير محدد
أويس القرني رضي اللّه عنه قال النبي

صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم لأصحابه : أبشروا برجل من أمّتي يقال له أويس القرني ؛ فإنّه يشفع بمثل ربيعة ومضر ؛ ثمّ قال لعمر : يا عمر ، إن أدركته فاقرأه منّي السلام ، فبلغ عمر مكانه بالكوفة ، فجعل يطلبه في الموسم لعلّه أن يحجّ حتّى وقع إليه هو وأصحابه له ، وهو من أخسّهم هيئة وأرثّهم حالا ، فلمّا سأل عنه أنكروا ذلك وقالوا : يا أمير المؤمنين تسأل عن رجل لا يسأل عنه مثلك ! قال : فلم ؟ قالوا : لأنّه عندنا مغمور في عقله ، وربّما عبث به الصبيان . قال عمر : ذاك أحبّ لي . ثمّ وقف عليه فقال : يا أويس ، إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أو دعني إليك رسالته ، وهو يقرأ عليك السلام ، وقد أخبرني أنّك تشفع بمثل ربيعة ومضرّ ، فخرّ أويس ساجدا ، ومكث طويلا ما ترقى له دمعة حتّى ظنّوا أنّه مات ، ونادوه : يا أويس ! هذا أمير المؤمنين فرفع رأسه ، ثمّ قال : يا أمير المؤمنين ، أفاعل ذلك ؟ قال : نعم يا أويس ، فأدخلني في شفاعتك . فأخذ الناس في طلبه والتمسّح به فقال : يا أمير المؤمنين ، شهرتني وأهلكتني ! وكان يقول : كثيرا ما لقيت من عمر . ثمّ قتل بصفّين في الرجّالة مع عليّ بن أبي طالب عليه السّلام « 1 » .

روضة الواعظين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مجلس في ذكر التوبة قال اللّه تعالى

في سورة البقرة : فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ « 1 » . وقال تعالى فيها : إِلَّا الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ « 2 » . وقال تعالى في سورة آل عمران : وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ « 3 » . وقال تعالى سورة النساء : إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً « 4 » . وقال اللّه في سورة المائدة في السارق : فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ

روضة الواعظين — في ذكر فضل كربلاء وفضل التربة — الله تعالى (حديث قدسي)
يديك مغلول ، يا ربّ أنت الذي تعرفني وزلّ منّي ما تعلم ، سيّدي يا ربّ إنّي أصبحت من النادمين ، وأتيت نبيّك تائبا فطردني وزادني خوفا ، فأسألك باسمك وجلالك وعظمة سلطانك أن لا تخيّب رجائي سيّدي ، ولا تبطل دعائي ، ولا تقنّطني من رحمتك ، فلم يزل يقول ذلك أربعين يوما وليلة تبكي له السباع والوحوش . فلمّا تمّت له أربعون يوما وليلة رفع يديه إلى السماء وقال : اللهمّ ما فعلت في حاجتي ؟ إن كنت استجبت دعائي وغفرت خطيئتي فأوح إلى نبيّك ، وإن لم تستجب دعائي ولم تغفر لي خطيئتي وأردت عقوبتي فعجّل بنار تحرقني ، أو عقوبة في الدنيا تهلكني ، وخلّصني من فضيحة يوم القيامة فأنزل اللّه تبارك وتعالى على نبيّه صلّى اللّه عليه وآله : وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ « 1 » يعني بارتكاب ذنب أعظم من الزّنا ونبش القبور وأخذ الأكفان ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ « 2 » ، يقول : خافوا اللّه فعجّلوا التوبة وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ « 3 » يقول اللّه عزّ وجلّ

أتاك عبدي - يا محمّد - تائبا فطردته ، فأين يذهب ؟ وإلى من يقصد ؟ ومن يسأل أن يغفر له ذنبا غيري ؟ ثمّ قال عزّ وجلّ « 4 » : وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ « 5 » يقول : لم يقيموا على الزّنا ونبش القبور وأخذ الأكفان أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ « 6 » .

روضة الواعظين — في ذكر فضل كربلاء وفضل التربة — الله تعالى (حديث قدسي)
وعنهم ، عن علي بن الحكم ، عن النضر بن قرواش قال : قال أبو الحسن الماضي عليه السلام : « السويق إذا غسلته ، سبع مرات ، وقلبته من إناء إلى إناء آخر ، فهو يذهب بالحمّى ، وينزل القوة في الساقين والقدمين » . وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك عن عبد اللّه بن جبلة ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال

« السويق الجاف يذهب بالبياض » « 1 » . وعنهم ، عن سهل ، عن السّياري ، عن إبراهيم بن بسطام ، عن رجل من أهل مرو قال : « بعث إلينا الرضا عليه السلام ، وهو عندنا يطلب السويق ، فبعثنا إليه بسويق ملتوت ، فردّه ، وبعث إليّ : إنّ السويق إذا شرب على الريق جافا ، أطفأ الحرارة ، وسكن المرارة ، وإذا لتّ لم يفعل ذلك » . وعن علي بن محمد بن بندار ، وغيره ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمد بن عيسى ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان ، عن درست بن أبي منصور ، عن عبد اللّه بن مسكان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام ، يقول : شرب السويق بالزيت ، ينبت اللحم ، ويشد العظم ، ويرق البشرة ، ويزيد في الباه . وعن محمد بن يحيى ، عن عبد اللّه بن جعفر ، عن محمد بن خالد ، عن سيف التمار قال : مرض بعض رفقائنا بمكة ، وبرسم « 2 » ، فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فأعلمته ، فقال لي : اسقه سويق الشعير ، فإنه يعافى إن شاء اللّه ، وهو غذاء في

طب الأئمة — التداوي بالسويق وأنواعه — الإمام الصادق عليه السلام
الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللّه ، قال : « الخلّ يشدّ العقل » . وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال

سمعته يقول : ما أقفر بيت فيه خلّ ، وقد قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ذلك . وعن علي بن محمد ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبان بن عبد الملك ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : إنا لنبدأ بالخل عندنا كما تبدأون بالملح عندكم ، فإنّ الخلّ ليشدّ العقل . وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حنان ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : ذكر عنده خل الخمر ، فقال عليه السلام : إنه ليقتل دواب البطن ، وليشدّ الفمّ . بيان : قال في خل الخمر ، هو عصير العنب ، الذي يجعل فيه مقدار من الخل ، ويوضع في الشمس ، حتى يصير خلا . وعنه ، عن أحمد ، عن علي بن الحكم ، عن ربيع المسلي ، عن أحمد بن رزين ، عن سفيان بن السمط ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، أنه قال : عليك بخل الخمر ، فاغمس فيه ، فإنه لا يبقى في جوفك دابة إلّا قتلها . وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابنا ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم ، عن شعيب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : نعم الإدام الخلّ ، يكسر المرّة ، ويطفئ الصفراء ، ويحيي القلب . وعن محمد بن يحيى ، عن علي بن إبراهيم ، الجعفري ، عن محمد وأحمد

طب الأئمة — التداوي بالخلّ ومنافعه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فقلت : يا سيدي ومولاي ! أعطني صفته ؟ . فقال عليه السلام

هو عندنا ، يا جارية أخرجي البستوقة الخضراء قال : فأخرجت البستوقة ، وأخرج منها مقدار حبة ، فقال : اشرب هذه الحبة بماء السذاب ، أو بماء الفجل المطبوخ ، فإنك تعافى منه . قال : فشربته بماء السذاب ، فو اللّه ما أحسست بوجعه إلى يومنا هذا ، ونسخة ذلك الدواء : ( خذ زعفرانا ، وعاقر قرحا ، وقاقل ، وسنبل ، وبنج ، وخربق أبيض ، وفلفل أبيض ، أجزاء سواء ، وابرقيون ، جزءين ، يدق ذلك كله دقا ناعما ، وينخل بحريرة ، ويعجن بضعفي وزنه عسلا منزوع الرغوة ) ( الحديث ) .

طب الأئمة — وجع الفرج والمثانة وحبس البول وعسره ، وحصى المثانة ، وإدرار البول على الفراش ، وغير ذلك من الأمراض ا — غير محدد
وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله

" ص " : ما ينقلب جناح طائر في الهواء الا وعندنا فيه علم

عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي قال حدثني محمد بن يحيى الصولي قال : حدثنا عون بن الكندي قال : حدثنا سهل بن القاسم النوشجاني ، قال : قال لي الرضا عليه السلام بخراسان : أن بيننا وبينكم نسبا ، قلت : وما هو أيها الأمير ؟ قال : إن عبد الله عامر بن كريز لما افتتح خراسان أصاب ابنتين ليزدجر بن شهريار ملك الأعاجم فبعث بهما إلى عثمان بن عفان فوهب إحديهما للحسن والأخرى للحسين عليه السلام فماتتا عندهما نفساوين وكانت صاحبة الحسين عليه السلام نفست بعلي بن الحسين عليهما السلام فكفل عليا عليه السلام بعض أمهات ولد أبيه فنشأ وهو لا يعرف أما غيرها ثم علم إنها مولاته فكان الناس يسمونها أمه وزعموا إنه زوج أمه ومعاذ الله إنما زوج هذه على ما ذكرناه وكان سبب ذلك أنه واقع بعض نسائه ثم خرج يغتسل فلقيته أمة هذه فقال : لها إن كان في نفسك من هذا الامر شئ فاتقى واعلميني فقالت : نعم فزوجها فقال الناس زوج علي بن الحسين عليه السلام أمه وقال لي عون قال

لي سهل بن القاسم : ما بقي طالبي عندنا إلا كتب عني هذا الحديث عن الرضا عليه السلام

عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام السجاد عليه السلام
46 رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلممِنْ أَيْنَ هُوَ قَالَ هَبَطَ بِهِ جَبْرَئِيلُعليه السلاممِنَ السَّمَاءِ وَ كَانَتْ حِلْيَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَ هُوَ عِنْدِي [الحديث 6] 6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَعليه السلامقَالَ

السِّلَاحُ مَوْضُوعٌ عِنْدَنَا مَدْفُوعٌ عَنْهُ لَوْ وُضِعَ عِنْدَ شَرِّ خَلْقِ اللَّهِ كَانَ خَيْرَهُمْ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ حَيْثُ بَنَى بِالثَّقَفِيَّةِ وَ كَانَ و لعل فيه اشتباها. و قال في النهاية: فيه أنه كان اسم سيفه ذا الفقار لأنه كان فيه فقر صغار حسان و المفقر من السيوف الذي فيه خروز مطمئنة، انتهى. و حلية السيف بالكسر: زينته، و سيأتي الخبر في الروضة بسند آخر عن الرضا (عليه السلام)، و فيه: مكان حليته حلقته، و على التقديرين يدل على جواز كون حلية السيف أو حلقته من فضة كما ذكره الأصحاب، و فيه رد على العامة القائلين بأن ذا الفقار كان مما غنمه النبي (صلى الله عليه و آله) من الكفار، قال في القاموس: ذا الفقار بالفتح سيف العاص بن منبه قتل يوم بدر كافرا، فصار إلى النبي (صلى الله عليه و آله) ثم صار إلى علي (عليه السلام). الحديث السادس: حسن. " لقد حدثني أبي" نقل هذا الحكاية لتأييد كونه مدفوعا عنه" حيث بنى بالثقفية" أي تزوج الامرأة التي كانت من قبيلة ثقيف، و أدخلت عليه، قال الجزري الابتناء و البناء الدخول بالزوجة، و الأصل فيه أن الرجل كان إذا تزوج امرأة بنى عليها قبة ليدخل بها فيها، فيقال: بنى الرجل أهله، قال الجوهري: و لا يقال بنى بأهله، و هذا القول فيه نظر، فإنه قد جاء في غير موضع من الحديث و غير الحديث و عاد الجوهري استعمله في كتابه، انتهى. و أقول: هذا الحديث أيضا يصحح قول الجزري" و قد كان شق له في الجدار" أي كان قبل ذلك شق للسلاح في الجدار شق و أخفي فيه لئلا يصل إليه ضرر، و لا

مرآة العقول — ما عند الأئمة — الإمام الكاظم عليه السلام
199 [الحديث 12] 12 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

لَمَّا عُرِجَ بِرَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمانْتَهَى بِهِ جَبْرَئِيلُ إِلَى مَكَانٍ فَخَلَّى عَنْهُ فَقَالَ لَهُ يَا جَبْرَئِيلُ تُخَلِّينِي عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ فَقَالَ و ذكر البخاري في تاريخه الكبير عن جابر لم يكن النبي (صلى الله عليه و آله) يمر في طريق فيتبعه أحد إلا عرف أنه سلكه، من طيبه. و ذكر إسحاق بن راهويه أن تلك كانت رائحته بلا طيب، و روي في المنتقى عن أبي هريرة إن رجلا أتى النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) فقال: يا رسول الله إني زوجت ابنتي و إني أحب أن تعينني بشيء، فقال: ما عندنا شيء، و لكن إذا كان غدا فتعال و جئني بقارورة واسعة الرأس و عود شجر فأية بيني و بينك إني أجيف الباب فأتاه بقارورة واسعة الرأس و عود شجر، فجعل رسول الله (صلى الله عليه و آله) يمسك العرق من ذراعيه حتى امتلأت القارورة، فقال: خذها و أمر ابنتك إذا أرادت أن تطيب أن تغمس العود في القارورة و تطيب بها، و كانت إذا تطيب شم أهل المدينة ذلك الطيب فسموا بيت المتطيبين. و روي أنه (صلى الله عليه و آله) كان إذا أراد أن يتغوط انشقت الأرض فابتلعت غائطه و بوله، و فاحت لذلك رائحة طيبة. الحديث الثاني عشر: حسن. " لما عرج برسول الله (صلى الله عليه و آله)" عرج على بناء المفعول، و الباء للتعدية، و الظرف نائب الفاعل و الباء في به للمصاحبة أو للتعدية" إلى مكان" التنوين للتفخيم، و يقال: خلى عنه و خلاه بشد اللام فيهما أي فارقه، و الاستفهام للتعجب" على هذه الحال" إشارة إلى ما عرض له (صلى الله عليه و آله) بسبب القرب من الدهشة و الحيرة و الفزع" امضه" الهاء للسكت.

مرآة العقول — ربي، و ثوابكم على الجنة، و أبو لهب في أثره فيقول: لا تقبلوا منه فإنه ابن أخي و هو ساحر كذاب، فلم يزل — الإمام الصادق عليه السلام
" أن تطمح بصرك" الظاهر أنه على بناء الأفعال و نصب البصر، و يحتمل أن يكون على بناء المجرد و رفع البصر أي لا ترفع بصرك بأن تنظر إلى من هو فوقك في الدنيا، فتتمنى حاله و لا ترضى بما أعطاك الله، و إذا نظرت إلى من هو دونك في الدنيا ترضى بما أوتيت و تشكر الله عليه و تقنع به، قال في القاموس: طمح بصره إليه كمنع فهي طامح، و أطمح بصره رفعه، انتهى. " فكفى بما قال الله

" الباء زائدة أي كفاك للاتعاظ و لقبول ما ذكرت ما قال الله لنبيه و إن كان المقصود بالخطاب غيره" وَ لٰا تُعْجِبْكَ" كذا في النسخ التي عندنا و الظاهر" فلا" إذ الآية في سورة التوبة في موضعين أحدهما" فَلٰا تُعْجِبْكَ أَمْوٰالُهُمْ وَ لٰا أَوْلٰادُهُمْ إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهٰا فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كٰافِرُونَ" و الأخرى:" وَ لٰا تُعْجِبْكَ أَمْوٰالُهُمْ وَ أَوْلٰادُهُمْ إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهٰا فِي الدُّنْيٰا وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كٰافِرُونَ" و ما ذكر هنا لا يوافق شيئا منهما، و إن احتمل أن يكون نقلا بالمعنى إشارة إلى الآيتين معا.

مرآة العقول — القناعة الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — غير محدد
227 وَ يَنْطِقُ لِيَغْنَمَ لَا يُحَدِّثُ أَمَانَتَهُ الْأَصْدِقَاءَ وَ لَا يَكْتُمُ شَهَادَتَهُ مِنَ الْبُعَدَاءِ وَ لَا يَعْمَلُ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ رِيَاءً وَ لَا يَتْرُكُهُ حَيَاءً- إِنْ زُكِّيَ خَافَ مِمَّا يَقُولُونَ وَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ لَا يَغُرُّهُ قَوْلُ مَنْ جَهِلَهُ وَ يَخَافُ إِحْصَاءَ مَا عَمِلَهُ [الحديث 4] 4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ رَفَعَهُ " ليغنم" أي الفوائد الأخروية، أو ليزيد علمه لا لإظهار الكمال، و قد مر مثل هذا الخبر في باب الحلم و فيه ليفهم" أمانته" أي السر الذي أو تمن عليه، أو الأعم منه و من المال الذي جعل أمينا عليه، و أمر بإخفائه" الأصدقاء" فكيف الأعداء، و قيل: المعنى إن الصداقة لا تحمله على أن يؤدي الأمانة إلى غير أهلها و لا يخفى بعده. " و لا يكتم شهادته من البعداء" أي من الأباعد عنه نسبا أو محبة، فكيف الأقارب، و في بعض النسخ من الأعداء، و المعنى: إنه إن كانت عنده شهادة لعدوه و لا يعلم العدو يظهرها له، أو يكون كناية عن عدم أداء الشهادة و كتمانها" و لا يتركه" أي عمل الخير" حياء" أي للحياء عن الخلق فإنه لا حياء في الحق قال تعالى

" وَ اللّٰهُ لٰا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ"" خاف مما يقولون" أي يصير سببا لغروره و عجبه،" لما لا يعلمون" أي من ذنوبه. " لا يغره قول من جهله" أي لا يخدعه ثناء من جهل ذنوبه و عيوبه فيعجب بنفسه" و يخاف إحصاء ما عمله" أي إحصاء الله و الحفظة أو إحصاء نفسه، و على الأخير يحتمل أن يكون منصوبا بنزع الخافض أي يخاف الله لإحصائه ما قد عمله، و في مجالس الصدوق إحصاء من قد علمه. الحديث الرابع: مرسل.

مرآة العقول — المؤمن و علاماته و صفاته أقول: كان المراد بالمؤمن الكامل أو المراد بها الصفات التي ينبغي أن يكون الم — غير محدد
336 وَ مَا كَذَبَ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممَا عِنْدَكُمْ فِيهَا يَا صَيْقَلُ قَالَ

فَقُلْتُ مَا عِنْدَنَا فِيهَا إِلَّا التَّسْلِيمُ قَالَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ أَحَبَّ اثْنَيْنِ وَ أَبْغَضَ اثْنَيْنِ أَحَبَّ الْخَطَرَ فِيمَا بَيْنَ الصَّفَّيْنِ وَ أَحَبَّ الْكَذِبَ فِي الْإِصْلَاحِ وَ أَبْغَضَ قافلة" و قال إبراهيم" عطف على الجملة السابقة بتقدير روينا، و قيل" قال" هنا مصدر، فإن القال و القيل مصدران كالقول، فهو عطف على قول يوسف" بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ" أريد بالكبير الكبير في الخلقة أو التعظيم، قيل: كانت لهم سبعون صنما مصطفة و كان ثمة صنم عظيم مستقبل الباب من ذهب و في عينيه جوهرتان تضيئان بالليل، و لعل إرجاع الضمير المذكر العاقل إلى الأصنام من باب التهكم أو باعتبار أنها يعقلون و يفهمون و يجيبون بزعم عبادها، و أما ضمير الجمع في قوله (عليه السلام): و الله ما فعلوا، فراجع إلى الكبير باعتبار إرادة الجنس الشامل للمتعدد و لو فرضا، أو إلى الأصنام للتنبيه على اشتراك الجميع في عدم صلاحية صدور ذلك الفعل منه. و قيل: إنما أتى بالجمع لمناسبة ما سرقوا أو مبني على أن الفعل الصادر عن واحد من الجماعة قد ينسب إلى الجميع نحو قوله تعالى:" فَنٰادَتْهُ الْمَلٰائِكَةُ" بناء على أن المنادي جبرئيل فقط، قيل: و يمكن أن يكون إرجاع ضمير" فَسْئَلُوهُمْ" أيضا من هذا القبيل إذ لو كان المقصود نطق كل واحد في الزمان المستقبل تكون زيادة" كانوا" في المضارع لغوا و إن كان الغرض النطق في الزمان الماضي لا يترتب عليه صحة السؤال إذ لا يلزم جواز نطقهم قبل الكسر جواز ذلك بعده. " أحب الخطر فيما بين الصفين" في النهاية يقال: خطر البعير بذنبه يخطر إذا رفعه و حطه، إنما يفعل ذلك عند الشبع و السمن، و منه حديث مرحب: فخرج

مرآة العقول — الكذب الحديث الأول: مجهول و قد مر قريب منه في باب طلب الرئاسة. — الإمام الصادق عليه السلام
173 [الحديث 6] 6 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلممَا زَادَ خُشُوعُ الْجَسَدِ عَلَى مَا فِي الْقَلْبِ فَهُوَ عِنْدَنَا نِفَاقٌ بَابُ الشِّرْكِ [الحديث 1] 1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ أَدْنَى مَا يَكُونُ الْعَبْدُ بِهِ مُشْرِكاً قَالَ فَقَالَ مَنْ قَالَ لِلنَّوَاةِ إِنَّهَا حَصَاةٌ وَ لِلْحَصَاةِ إِنَّهَا نَوَاةٌ ثُمَّ دَانَ بِهِ الحديث السادس: ضعيف. و كلمة" ما" شرطية زمانية، نحو:" فَمَا اسْتَقٰامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ" و لذا لم يحتج إلى العائد، و يدل على أن زيادة خشوع البدن علي خشوع القلب من الرياء، و هو من النفاق، و في قوله: عندنا إيماء إلى أنه ليس بنفاق حقيقي بل هو خصلة مذمومة شبيهة بالنفاق.

مرآة العقول — صفة النفاق و المنافق الحديث الأول: كالسابق و هو تتمته، أفرده المصنف عنه و جعله جزء هذا الباب كما أنه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
239 [الحديث 3] 3 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامالرَّجُلُ يَصُومُ الْيَوْمَ الَّذِي يَشُكُّ فِيهِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَيَكُونُ كَذَلِكَ فَقَالَ هُوَ شَيْءٌ وُفِّقَ لَهُ [الحديث 4] 4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الصُّهْبَانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِنِّي صُمْتُ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ فَكَانَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَ فَأَقْضِيهِ قَالَ لَا هُوَ يَوْمٌ وُفِّقْتَ لَهُ [الحديث 5] 5 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الصُّهْبَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الشَّكِّ فَقَالَ صُمْهُ فَإِنْ يَكُ مِنْ شَعْبَانَ كَانَ تَطَوُّعاً وَ إِنْ يَكُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَيَوْمٌ وُفِّقْتَ لَهُ [الحديث 6] 6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامرَجُلٌ صَامَ يَوْماً وَ لَا يَدْرِي أَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ هُوَ أَوْ مِنْ غَيْرِهِ فَجَاءَ قَوْمٌ فَشَهِدُوا أَنَّهُ كَانَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ عِنْدَنَا لَا يُعْتَدُّ بِهِ فَقَالَ بَلَى فَقُلْتُ إِنَّهُمْ قَالُوا صُمْتَ وَ أَنْتَ لَا تَدْرِي أَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ هَذَا أَمْ مِنْ غَيْرِهِ فَقَالَ بَلَى فَاعْتَدَّ بِهِ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ وَفَّقَكَ اللَّهُ لَهُ إِنَّمَا يُصَامُ يَوْمُ الشَّكِّ مِنْ شَعْبَانَ وَ لَا يَصُومُهُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لِأَنَّهُ قَدْ نُهِيَ أَنْ يَنْفَرِدَ الْإِنْسَانُ بِالصِّيَامِ فِي يَوْمِ الشَّكِّ وَ إِنَّمَا يَنْوِي مِنَ الحديث الثالث: حسن. و يوافق للخبر السابق. الحديث الرابع: صحيح و هو مثل الخبرين السابقين. الحديث الخامس: حسن و يدل على ما يدل عليه الأخبار السابقة. الحديث السادس: موثق. قوله (عليه السلام):" فإنه قد نهى" الظاهر أن المراد بالانفراد بصيامه: أن ينويه من رمضان من بين سائر الناس من غير أن يصح عند الناس أنه منه لا ما فهمه المفيد (رحمه الله).

مرآة العقول — اليوم الذي يشك فيه من شهر رمضان هو أو من شعبان الحديث الأول: حسن. — الإمام الصادق عليه السلام
284 الْمُلْحَمُ [الحديث 17] 17 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنِ الثَّوْبِ يَكُونُ مَصْبُوغاً بِالْعُصْفُرِ ثُمَّ يُغْسَلُ أَلْبَسُهُ وَ أَنَا مُحْرِمٌ قَالَ نَعَمْ لَيْسَ الْعُصْفُرُ مِنَ الطِّيبِ وَ لَكِنْ أَكْرَهُ أَنْ تَلْبَسَ مَا يَشْهَرُكَ بِهِ النَّاسُ [الحديث 18] 18 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنِ الثَّوْبِ يُصِيبُهُ الزَّعْفَرَانُ ثُمَّ يُغْسَلُ فَلَا يَذْهَبُ أَ يُحْرَمُ فِيهِ قَالَ لَا بَأْسَ (عليه السلام) عن الرجل يحرم في ثوب له علم، فقال

لا بأس به". و في الصحيح: عن ليث المرادي و أورد هذا الخبر. و قال الجوهري" الملحم" كمكرم جنس من الثياب، و قيل: الملحم هو لحمة إبريسم كالقطني المعروف عندنا، و في بعض النسخ إنما يكره كما في الفقيه و هو الظاهر، و في بعضها إنما يحرم و لعله محمول على الكراهة أو على أن المراد بالملحم ما كان من الحرير المحض. الحديث السابع عشر: مجهول. قوله (عليه السلام):" نعم" اعلم: أن المشهور بين الأصحاب كراهة المعصفر و كل ثوب مصبوغ مقدم، و قال في المنتهى: لا بأس بالمعصفر من الثياب و يكره إذا كان مشبعا، و عليه علماؤنا. و الأظهر: عدم كراهة المعصفرة مطلقا إذا الظاهر من الأخبار أن أخبار النهي محمولة على التقية كما يومئ إليه آخر هذا الخبر. الحديث الثامن عشر: حسن.

مرآة العقول — ما يلبس المحرم من الثياب و ما يكره له لباسه الحديث الأول: مرسل. و يدل على استحباب الإحرام في ثياب ال — الإمام الصادق عليه السلام
124 [الحديث 10] 10 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَوْمَ عَرَفَةَ بِالْمَوْقِفِ وَ هُوَ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمكَانَ الْإِمَامَ ثُمَّ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ الْحَسَنُ ثُمَّ الْحُسَيْنُ ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّعليه السلامثُمَّ هَهْ فَيُنَادِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لِمَنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ اثْنَيْ عَشَرَ صَوْتاً وَ قَالَ عَمْرٌو فَلَمَّا أَتَيْتُ مِنًى سَأَلْتُ أَصْحَابَ الْعَرَبِيَّةِ عَنْ تَفْسِيرِ هَهْ فَقَالُوا هَهْ لُغَةُ بَنِي فُلَانٍ أَنَا فَاسْأَلُونِي قَالَ ثُمَّ سَأَلْتُ غَيْرَهُمْ أَيْضاً مِنْ أَصْحَابِ الْعَرَبِيَّةِ فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ [الحديث 11] 11 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِذَا ضَاقَتْ عَرَفَةُ كَيْفَ يَصْنَعُونَ قَالَ

يَرْتَفِعُونَ إِلَى الْجَبَلِ بَابُ الْإِفَاضَةِ مِنْ عَرَفَاتٍ [الحديث 1] 1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممَتَى الْإِفَاضَةُ مِنْ عَرَفَاتٍ قَالَ إِذَا ذَهَبَ الْحُمْرَةُ يَعْنِي مِنَ الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ الحديث العاشر: ضعيف. قوله (عليه السلام):" ثم هه" قال في القاموس:" هه" تذكرة و وعيد. و المعنى المذكور في الخبر هو المراد و إن لم يذكر فيما عندنا من كتب اللغة و مثل هذا في لغة العجم أيضا شائع. الحديث الحادي عشر: ضعيف على المشهور. و يدل على جواز الصعود إلى الجبل عند الضرورة كما مر.

مرآة العقول — الوقوف بعرفة و حد الموقف الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و يدل على استحباب الوقوف في سفح الجبل كما ذ — الإمام الصادق عليه السلام
96 عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مَا كَانَ فِي الْجَسَدِ مِنْهُ اثْنَانِ فَفِي الْوَاحِدِ نِصْفُ الدِّيَةِ مِثْلُ الْيَدَيْنِ وَ الْعَيْنَيْنِ قَالَ فَقُلْتُ رَجُلٌ فُقِئَتْ عَيْنُهُ قَالَ نِصْفُ الدِّيَةِ قُلْتُ فَرَجُلٌ قُطِعَتْ يَدُهُ قَالَ فِيهِ نِصْفُ الدِّيَةِ قُلْتُ فَرَجُلٌ ذَهَبَتْ إِحْدَى بَيْضَتَيْهِ قَالَ إِنْ كَانَتِ الْيَسَارَ فَفِيهَا الدِّيَةُ قُلْتُ وَ لِمَ أَ لَيْسَ قُلْتَ مَا كَانَ فِي الْجَسَدِ اثْنَانِ فَفِي كُلِّ وَاحِدٍ نِصْفُ الدِّيَةِ قَالَ لِأَنَّ الْوَلَدَ مِنَ الْبَيْضَةِ الْيُسْرَى [الحديث 23] 23 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفِي قوله (عليه السلام):" ففيها الدية" كذا فيما عندنا من نسخ الكافي، و في التهذيب ففيها ثلثا الدية و أكثر الأصحاب ذكروها موافقا للتهذيب و استدلوا بها على مذهب الشيخ، و يؤيده ما رواه في الفقيه عن أبي يحيى الواسطي رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الولد يكون من البيضة اليسرى، فإذا قطعت ففيها ثلثا الدية، و في اليمنى ثلث الدية. و قال في الروضة: في الخصيتين معا الدية، و في كل واحدة نصف للخبر العام. و قال الشيخ في الخلاف و أتباعه و العلامة في المختلف: في اليسرى الثلثان لحسنة عبد الله بن سنان، و غيرها لما روي من أن الولد يكون من اليسرى، و لتفاوتهما في المنفعة المناسب لتفاوت الدية، و يعارض باليد القوية الباطشة و الضعيفة و تخلق الولد منها لم يثبت، و خبره مرسل، و قد أنكره بعض الأطباء. الحديث الثالث و العشرون: ضعيف. و قال في المسالك: المشهور بين الأصحاب أن في شعر الرأس إذا لم ينبت الدية، و كذا في شعر اللحية إذا كانت لرجل و به روايات، و قال المفيد: في كل منهما إذا لم ينبت مائة دينار و ذكر أن به رواية و لم يثبت، و أما إذا نبت كل منهما ففيه أقوال: أحدها و هو الذي اختاره المحقق الأرش، الثاني: أن في اللحية ثلث الدية،

مرآة العقول — ما تجب فيه الدية كاملة من الجراحات التي دون النفس و ما يجب فيه نصف الدية و الثلث و الثلثان الحديث ال — الإمام الصادق عليه السلام
عنه عن كتاب الحسين بن سعيد عن ابن أبى البلاد، عن سعد الإسكاف، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال

كان فى بنى إسرائيل عابد فأعجب به داود (عليه السلام)، فأوحى اللّه تبارك و تعالى إليه: لا يعجبك شي‏ء من أمره فانّه مراء، قال: فمات الرجل فأتى داود، فقيل له: مات الرّجل؛ فقال: ادفنوا صاحبكم، قال: فأنكرت ذلك بنو إسرائيل و قالوا: كيف لم يحضره؟ قال: فلما غسّل قام خمسون رجلا فشهدوا باللّه ما يعلمون منه الّا خيرا. فلمّا صلّوا عليه قام خمسون رجلا فشهدوا باللّه ما يعلمون إلّا خيرا، فلمّا دفنوه قال: فأوحى اللّه عزّ و جلّ الى داود (عليه السلام): ما منعك أن تشهد فلانا؟ قال: الّذي اطلعتني عليه من أمره، قال: إن كان لكذلك و لكن شهده قوم من الأحبار و الرهبان، فشهدوا لى ما يعلمون إلا خيرا، فأجزت شهادتهم عليه، و غفرت له‏ 267 علمى فيه [1].

مسند الإمام الباقر — الأنبياء — الإمام الباقر عليه السلام
عنه محمّد بن يحيى عن محمّد بن عبد الجبّار عن محمّد بن إسماعيل عن علىّ بن النعمان، عن ابن مسكان عن أبى بصير عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال

قال لى: يا أبا محمّد إنّ اللّه عزّ و جلّ لم يعط الأنبياء شيئا إلّا و قد أعطاه محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) قال: و قد أعطى محمّدا جميع ما أعطى الأنبياء و عندنا الصحف الّتي قال اللّه‏ 422 عزّ و جلّ: «صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى‏» قلت: جعلت فداك هى الألواح؟ قال: نعم [1].

مسند الإمام الباقر — المحدث‏ — الإمام الصادق عليه السلام
الكلينى محمّد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب، عن عبد اللّه بن محمّد، عن منيع بن الحجّاج البصرى عن مجاشع، عن معلّى عن محمّد بن الفيض، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال

كانت عصا موسى لآدم (عليه السلام) فصارت إلى شعيب ثم صارت إلى موسى ابن عمران، و إنّها لعندنا و إنّ عهدى بها آنفا و هى خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرتها إنها لتنطق إذا استنطقت أعدّت لقائمنا (عليه السلام) يصنع بها ما كان يصنع موسى و إنّها لتروع و تلقف ما يأفكون و تصنع ما تؤمر به إنّها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون يفتح لها شعبتان، إحداهما فى الأرض و الأخرى فى السقف و بينهما أربعون ذراعا تلقف ما يأفكون بلسانها [1] . 50- باب ان الملائكة يتولاهم (عليهم السلام)‏

مسند الإمام الباقر — المحدث‏ — الإمام الباقر عليه السلام
روى المجلسى عن كتاب الحسين بن سعيد عن أبى البلاد، عن سعد الإسكاف، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال

‏ كان فى بنى اسرائيل عابد، فأعجب به داود (عليه السلام)، فأوحى اللّه تبارك و تعالى إليه لا يعجبنك شي‏ء من أمره فانّه مراء، قال فمات الرجل، فأتى داود (عليه السلام) فقيل له: مات الرجل، فقال ادفنوا صاحبكم، قال فأنكرت ذلك بنو اسرائيل و قالوا كيف لم يحضره. قال فلمّا غسل قام خمسون رجلا، فشهدوا باللّه ما يعلمون إلّا خيرا، فلمّا صلّوا عليه قام خمسون رجلا فشهدوا باللّه ما يعلمون إلّا خيرا، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إلى داود (عليه السلام)، ما منعك أن تشهد فلانا قال: الّذي اطلعتنى عليه من أمره قال ان كان لكذلك، و لكن شهده قوم من الأحبار و الرهبان، فشهدوا بى ما يعلمون إلّا خيرا فأجزت شهادتهم عليه و غفرت له مع علمى فيه [2] . 80- باب الغضب‏

مسند الإمام الباقر — الايمان و الكفر — الإمام الباقر عليه السلام
المجلسى روى عن على بن ابراهيم، عن البزنطيّ، عن حمّاد بن عثمان، عن الحسن الصيقل قال: قلت لأبى عبد اللّه (عليه السلام): إنّا قد رويناه عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قول يوسف (عليه السلام)‏ «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» فقال

‏: و اللّه ما سرقوا و ما كذب، و قال إبراهيم: «بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» فقال: و اللّه ما فعلوا و ما كذب. قال: فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ما عندكم فيها يا صيقل؟ قلت: ما عندنا فيها إلّا التسليم. قال: فقال: إنّ اللّه أحبّ اثنين و أبغض اثنين أحبّ الخطر فيما بين الصفّين و أحبّ الكذب فى الإصلاح و أبغض الخطر فى الطرقات و أبغض الكذب فى غير الإصلاح، إنّ إبراهيم (عليه السلام) قال: «بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ» و هذا إرادة الإصلاح و دلالة على أنّهم لا يعقلون و قال يوسف (عليه السلام) إرادة الإصلاح [3] . 12- من سورة الرعد

مسند الإمام الباقر — الإمام الصادق عليه السلام
عنه باسناده عن معاوية بن عمّار قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام)‏ مخضوبا بالحناء [4] . 9- عنه باسناده عن أبى الصباح، قال: رأيت أثر الحناء فى يدى أبى جعفر (عليه السلام) [5] . 10- عنه باسناده عن حريز عن محمد، عن أبى جعفر (عليه السلام)‏ قال

سألته عن الخضاب؟ فقال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يخضب و هذا شعره عندنا [6] . 14- باب اللحية و الشارب‏

مسند الإمام الباقر — التجمل و الزينة — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علىّ بن الحكم، عن معاوية بن ميسرة، عن الحكم بن عتيبة، قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) و قد أخذ الحناء و جعله على أظافيره فقال

يا حكم ما تقول فى هذا؟ فقلت: ما عسيت أن أقول فيه و أنت تفعله و إنّ عندنا يفعله الشبان، فقال: يا حكم إنّ الأظافير إذا أصابتها النورة غيّرتها حتّى تشبه أظافير الموتى فغيّرها بالحنّاء [2] . 2- عنه باسناده، عن أحمد بن عبدوس بن إبراهيم، قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام)‏ و قد خرج من الحمّام و هو من قرنه إلى قدمه مثل الوردة من أثر الحنّاء [3] . 3- روى الطبرسى، عن كتاب المحاسن، عن الحكم بن عيينة قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) و قد أخذ الحناء و جعله على أظافيره، فقال: يا حكم ما تقول فى هذا؟ فقلت: ما عسيت أن أقول فيه و أنت نفعله و إنّما عندنا يفعله الشاب فقال: يا حكم إنّ الأظافير إذا أصابتها النّورة غيّرتها حتّى تشبه أظافير الموتى فلا بأس بتغيّرها [4] . 98 26- باب تنظيف البيوت‏

مسند الإمام الباقر — التجمل و الزينة — الإمام الباقر عليه السلام
من النورة ويجعله على طرف أنفه ويقول : " اللهم ارحم سليمان بن داود ( عليه السلام ) كما أمر بالنورة " فإنه لا تحرقه إن شاء الله تعالى . وروي أن من جلس وهو متنور خيف عليه الفتق . من كتاب المحاسن عن الحكم بن عيينة قال : رأيت أبا جعفر ( عليه السلام ) وقد أخذ الحناء وجعله على أظافيره ، فقال

يا حكم ما تقول في هذا ؟ فقلت : ما عسيت أن أقول فيه وأنت تفعله وإنما عندنا يفعله الشاب فقال : يا حكم إن الأظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى تشبه أظافير الموتى فلا بأس بتغيرها . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من أطلى واختضب بالحناء أمنه الله من ثلاث خصال : الجذام والبرص والاكلة إلى طلية مثلها . وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ينبغي الرجل أن يتوفى النورة يوم الأربعاء فإنه نحس مستمر ، وتجوز النورة في سائر الأيام . وروي أنها في يوم الجمعة تورث البرص . عن الرضا ( عليه السلام ) من تنور يوم الجمعة فأصابه البرص فلا يلومن إلا نفسه . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من أطلى واختضب بالحناء أمنه الله من ثلاث خصال : الجذام والبرص والاكلة إلى طلية مثلها . وقال الصادق ( عليه السلام ) : الحناء على أثر النورة أمان من الجذام والبرص . من الروضة قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : خمس خصال تورث البرص : النورة يوم الجمعة ويوم الأربعاء ، والتوضؤ والاغتسال بالماء الذي تسخنه الشمس ، والاكل على الجنابة وغشيان ( 1 ) المرأة في حيضها ، والاكل على الشبع . عن الرضا ( عليه السلام ) قال : ألقوا الشعر عنكم فإنه يحسن . من كتاب المحاسن روي : أن من أطلى فتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفى الله عنه الفقر . من كتاب اللباس عن الصادق ( عليه السلام ) : أنه كان يطلي في الحمام فإذا بلغ موضع

مكارم الأخلاق للطبرسي — يشتمل على مكارم أخلاقه ومحاسن آدابه وما أمر به أمته ، فقال — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد خضب وهو خير من علي وإن تترك فلك بعلي أسوة ، فلما خرجنا من الحمام سألنا عن الشيخ ، فإذا هو علي بن الحسين ( عليه السلام ) ومعه ابنه محمد ( عليه السلام ) . عن سليمان بن هارون العجلي قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) أخضب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ قال : نعم ، فقلت : خضب علي ( عليه السلام ) ؟ قال : لا ، ولكن خضب أبي وجدي ، فإن خضبت فحسن وإن تركت فحسن . عن حريز بن محمد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال

سألته عن الخضاب فقال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يخضب وهذا شعره عندنا . عن حفص الأعور قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما تقول في الخضاب ؟ - خضاب اللحية والرأس - ، فقال : من السنة ، قال : قلت : فأمير المؤمنين لم يختضب ؟ قال : إنما منع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ستخضب هذه من هذه . وعنه ( عليه السلام ) قال : ترك الخضاب بؤس . ( في كراهية وصل الشعر ) عن سليمان بن خالد قال : قلت له : المرأة تجعل في رأسها القرامل ( 1 ) قال : يصلح لها الصوف وما كان من شعر المرأة نفسها وكره أن توصل المرأة من شعر غيرها ، فإن وصلت بشعرها الصوف أو شعر نفسها فلا بأس به . عن عمار الساباطي ( 2 ) قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن الناس يروون : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعن الوصلة والموصولة ، قال : فقال : نعم ، قلت : التي تمشط وتجعل في الشعر القرامل ؟ قال : فقال لي : ليس بهذا بأس ، قلت : فما الواصلة والموصولة ؟

مكارم الأخلاق للطبرسي — يشتمل على مكارم أخلاقه ومحاسن آدابه وما أمر به أمته ، فقال — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن الجعفري ( 1 ) قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول

أبوال الإبل خير من ألبانها وقد جعل الله الشفاء في ألبانها . عن يحيى بن عبد الله قال : تغذيت مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) فاتي بسكرجات ( 2 ) فأشار بيده نحو واحدة منها وقال : شيراز الاتن ( 3 ) اتخذناه لعليل عندنا ، فمن شاء فليأكل ومن شاء فليدع . سئل عنه ( عليه السلام ) عن شرب أبوال الاتن ؟ قال ( عليه السلام ) : لا بأس . ( في مضغ اللبان ) من الفردوس قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أطعموا نساءكم الحوامل اللبان ، فإنه يزيد في عقل الصبي . وقال الصادق ( عليه السلام ) : ما من بخور يصعد إلى السماء إلا اللبان . وما من أهل بيت يبخر فيه باللبان إلا نفى عنهم عفاريت الجن . عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : مضغ اللبان يشد الأضراس وينفي البلغم ويقطع ريح الفم . عن الرضا ( عليه السلام ) قال : استكثروا من اللبان واستفوه وامضغوه وأحبه ذلك إلي المضغ ، فإنه ينزف بلغم المعدة وينظفها ويشد العقل ويمرئ الطعام . عن الرضا ( عليه السلام ) قال : أطعموا حبالاكم اللبان ، فإن يكن في بطنهن غلام خرج ذكي القلب عالما وشجاعا . وإن يكن جارية حسن خلقها وخلقها وعظمت عجيزتها وحظيت عند زوجها ( 4 ) . ( في العشاء ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : عشاء الأنبياء بعد العتمة فلا تدعوا العشاء ، فإن ترك العشاء خراب البدن .

مكارم الأخلاق للطبرسي — يشتمل على مكارم أخلاقه ومحاسن آدابه وما أمر به أمته ، فقال — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا الْمُوَقَّتِ لَهَا وَ لَا تُعَجِّلْ وَقْتَهَا لِفَرَاغٍ وَ لَا تُؤَخِّرْهَا عَنْ وَقْتِهَا لِاشْتِغَالٍ وَ اعْلَمْ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ عَمَلِكَ تَبَعٌ لِصَلَاتِكَ وَ مِنْ هَذَا الْعَهْدِ فَإِنَّهُ لَا سَوَاءٌ إِمَامُ الْهُدَى وَ إِمَامُ الرَّدَى وَ وَلِيُّ النَّبِيِّ وَ عَدُوُّ النَّبِيِّ وَ لَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه واله) إِنِّي لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِناً وَ لَا مُشْرِكاً أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَمْنَعُهُ اللَّهُ بِإِيمَانِهِ وَ أَمَّا الْمُشْرِكُ فَيَقْمَعُهُ اللَّهُ بِشِرْكِهِ وَ لَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُلَّ مُنَافِقِ الْجَنَانِ عَالِمِ اللِّسَانِ يَقُولُ مَا تَعْرِفُونَ وَ يَفْعَلُ مَا تُنْكِرُونَ و من كتاب له

(عليه السلام) إلى معاوية جوابا و هو من محاسن الكتب أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَتَانِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ فِيهِ اصْطِفَاءَ اللَّهِ مُحَمَّداً (صلى الله عليه واله) لِدِينِهِ وَ تَأْيِيدَهُ إِيَّاهُ لِمَنْ أَيَّدَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَقَدْ خَبَأَ لَنَا الدَّهْرُ مِنْكَ عَجَباً إِذْ طَفِقْتَ تُخْبِرُنَا بِبَلَاءِ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَنَا وَ نِعْمَتِهِ عَلَيْنَا فِي نَبِيِّنَا فَكُنْتَ فِي ذَلِكَ كَنَاقِلِ التَّمْرِ إِلَى هَجَرَ وَ دَاعِي مُسَدِّدِهِ إِلَى النِّضَالِ وَ زَعَمْتَ أَنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ فِي الْإِسْلَامِ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَذَكَرْتَ أَمْراً إِنْ تَمَّ اعْتَزَلَكَ كُلُّهُ وَ إِنْ نَقَصَ لَمْ يَلْحَقْكَ ثَلْمُهُ

نهج البلاغة — المختار من كتب مولانا أمير المؤمنين — غير محدد
وَ قَالَ (عليه السلام) مَنْ أَسْرَعَ إِلَى النَّاسِ بِمَا يَكْرَهُونَ قَالُ

وا فِيهِ مَا لَا يَعْلَمُونَ

نهج البلاغة — المختار من حكم أمير المؤمنين — غير محدد
سن، المحاسن أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ نُعْمَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها قَالَ فَطَرَهُمْ عَلَى مَعْرِفَتِهِ أَنَّهُ رَبُّهُمْ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ يَعْلَمُوا إِذَا سُئِلُوا مَنْ رَبُّهُمْ وَ لَا مَنْ رَازِقُهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٣ - الصفحة ٢٧٩. — الإمام الباقر عليه السلام
سن، المحاسن ابْنُ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى قَالَ ثَبَتَتِ الْمَعْرِفَةُ فِي قُلُوبِهِمْ وَ نَسَوُا الْمَوْقِفَ وَ سَيَذْكُرُونَهُ يَوْماً وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ يَدْرِ أَحَدٌ مَنْ خَالِقُهُ وَ لَا مَنْ رَازِقُهُ.

بحار الأنوار - ج ٣ - الصفحة ٢٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الصِّبْغَةُ الْإِسْلَامُ.

بحار الأنوار - ج ٣ - الصفحة ٢٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْحَنِيفِيَّةَ هِيَ الْإِسْلَامُ.

بحار الأنوار - ج ٣ - الصفحة ٢٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سِتَّةٌ لَا يَنْجُبُونَ السِّنْدِيُّ وَ الزِّنْجِيُّ وَ التُّرْكِيُّ وَ الْكُرْدِيُّ وَ الْخُوزِيُّ وَ نَبْكُ الرَّيِّ. بيان الخوزي أهل خوزستان و النبك المكان المرتفع و يحتمل أن يكون إضافته إلى الري بيانية و في بعض النسخ بتقديم الباء على النون و هو بالضم أصل الشيء و خالصه.

بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زُرَيْقٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يَا هِشَامُ النَّبَطُ لَيْسَ مِنَ الْعَرَبِ وَ لَا مِنَ الْعَجَمِ فَلَا تَتَّخِذْ مِنْهُمْ وَلِيّاً وَ لَا نَصِيراً فَإِنَّ لَهُمْ أُصُولًا تَدْعُو إِلَى غَيْرِ الْوَفَاءِ.

بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِ يَرْفَعُهُ إِلَى دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

ثَلَاثَةٌ لَا يَنْجُبُونَ أَعْوَرُ يَمِينٍ وَ أَزْرَقُ كَالْفَصِّ وَ مُولَدُ السِّنْدِ.

بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

خَمْسَةٌ خُلِقُوا نَارِيِّينَ الطَّوِيلُ الذَّاهِبُ وَ الْقَصِيرُ الْقَمِيءُ وَ الْأَزْرَقُ بِخُضْرَةٍ وَ الزَّائِدُ وَ النَّاقِصُ. بيان قمأ كجمع و كرم ذل و صغر فهو قميء ذكره الفيروزآبادي.

بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

لَا تَجِدُ فِي أَرْبَعِينَ أَصْلَعَ رَجُلَ سَوْءٍ وَ لَا تَجِدُ فِي أَرْبَعِينَ كَوْسَجاً رَجُلًا صَالِحاً وَ أَصْلَعُ سَوْءٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَوْسَجٍ صَالِحٍ. صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عنه عليه السلام مثله بيان الصلع انحسار شعر مقدم الرأس.

بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢٨٠. — الإمام الرضا عليه السلام
ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيٍّ الرَّيَّانِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَسْأَلُ اللَّهُ عَمَّا سِوَى الْفَرِيضَةِ قَالَ لَا قَالَ فَوَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تَقَرَّبْتُ إِلَى اللَّهِ بِشَيْءٍ سِوَاهَا قَالَ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ قَبَّحَ خَلْقِي قَالَ فَأَمْسَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ أَقْرِئْ عَبْدِي فُلَاناً السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُ أَ مَا تَرْضَى أَنْ أَبْعَثَكَ غَداً فِي الْآمِنِينَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ قَدْ ذَكَرَنِيَ اللَّهُ عِنْدَهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَوَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا بَقِيَ شَيْءٌ يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللَّهِ إِلَّا تَقَرَّبْتُ بِهِ.

بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْبَرْقِيِّ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْخَصِيِّ فَقَالَ

لِمَ تَسْأَلُ عَمَّنْ لَمْ يَلِدْهُ مُؤْمِنٌ وَ لَا يَلِدُ مُؤْمِناً.

بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّغِيرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ كَانَ إِذْ لَا كَانَ فَخَلَقَ الْكَانَ وَ الْمَكَانَ وَ خَلَقَ نُورَ الْأَنْوَارِ الَّذِي نُوِّرَتْ مِنْهُ الْأَنْوَارُ وَ أَجْرَى فِيهِ مِنْ نُورِهِ الَّذِي نُوِّرَتْ مِنْهُ الْأَنْوَارُ وَ هُوَ النُّورُ الَّذِي خَلَقَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً فَلَمْ يَزَالا نُورَيْنِ أَوَّلَيْنِ إِذْ لَا شَيْءَ كُوِّنَ قَبْلَهُمَا فَلَمْ يَزَالا يَجْرِيَانِ طَاهِرَيْنِ مُطَهَّرَيْنِ فِي الْأَصْلَابِ الطَّاهِرَةِ حَتَّى افْتَرَقَا فِي أَطْهَرِ طَاهِرِينَ فِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٥ - الصفحة ٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ير: بإسناده عن أبي عمارة، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام قال

له: أ ما ترضى برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيني و بينك؟. قال: و كيف لي به؟، فأخذ بيده و أتى مسجد قبا، فإذا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيه، فقضى على أبي بكر، فرجع أبو بكر مذعورا، فلقى عمر فأخبره، فقال: تبا لك [مالك]! أ ما علمت سحر بني هاشم!. [بحار الأنوار: 6/ 247، حديث 81، عن بصائر الدرجات: 77 (294، حديث 2)]

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٥٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ير: بإسناده عن أبي سعيد المكاري، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام قال

إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) لقي [أتى] أبا بكر، فقال له: ما أمرك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن تطيعني؟. فقال: لا، و لو أمرني لفعلت، قال: فانطلق بنا الى مسجد قبا، [فانطلق معه] فإذا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يصلّي، فلما انصرف قال عليّ: يا رسول اللّه! إنّي قلت لأبي بكر: [ما] أمرك رسول اللّه أن تطيعني؟ فقال: لا، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): [بلى] قد أمرتك فأطعه، قال: فخرج، فلقي عمر و هو ذعر، فقال له: ما لك؟، فقال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): كذا و كذا، قال: تبّا لأمّتك [لأمّته]، تترك [ولوك] أمرهم، أما تعرف سحر بني هاشم؟!. [بحار الأنوار: 6/ 131، حديث 41، عن بصائر الدرجات: 296، حديث 9. و هناك تسع روايات أخر في الباب الخامس من الجزء السادس من البصائر، فراجعها]

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٥٩٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا: بإسناده عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

يا زرارة! أ و لم تركب هذه الأمّة بعد نبيّها طبقا عن طبق في أمر فلان و فلان و فلان. [بحار الأنوار: 24/ 350، حديث 64، عن أصول الكافي: 1/ 415].

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٦٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
ل: بإسناده عن اسحاق بن عمّار، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام قال

و إنّ في ذلك القليب لحيّة يتعوّذ جميع أهل ذلك القليب من خبث تلك الحيّة و نتنها و قذرها و ما أعدّ اللّه في أنيابها من السمّ لإهلها، و إنّ في جوف تلك الحيّة لصناديق فيها خمسة من الأمم السالفة، و إثنان من هذه الأمّة. قال: قلت: جعلت فداك؛ و من الخمسة و من الاثنان؟... و من هذه الأمّة الأعرابيان. [بحار الأنوار: 8/ 310- 311، حديث 77، عن الخصال: 2/ 34].

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٦١٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ع: بإسناده عن ابن البطائني، عن أبيه؛ سألت أبا عبد اللّه ( عليه السلام قال

لأيّ علّة دفنت فاطمة (عليها السلام) بالليل و لم تدفن بالنهار؟ قال: لأنّها أوصت أن لا يصلّ عليها الرجلان الأعرابيّان. [بحار الأنوار: 43/ 206- 207 حديث 34. و قريب منه في: 81/ 250 حديث 8، عن العلل: 1/ 176 و 186].

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٦١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ما: المفيد، بإسناده عن عبد اللّه بن عباس قال: لمّا حضرت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الوفاة بكى حتى بلّت دموعه لحيته، فقيل له: يا رسول اللّه! ما يبكيك؟، فقال: أبكي لذريّتي و ما تصنع بهم أشرار أمّتي من بعدي، كأنّي بفاطمة بنتي و قد ظلمت بعدي و هي تنادي: يا أبتاه! فلا يعينها أحد من أمّتي، فسمعت ذلك فاطمة (عليها السلام)، فبكت، فقال

رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لا تبكين يا بنيّة، فقال: لست أبكي لما يصنع بي من بعدك، و لكنّي أبكي لفراقك يا رسول اللّه، فقال لها: أبشري يا بنت محمّد بسرعة اللحاق بي فإنّك أوّل من يلحق بي من أهل بيتي. [بحار الأنوار: 43/ 156 حديث 2].

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٦٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كتاب الاستدراك: بإسناده قال: إنّ المتوكّل قيل له: إنّ أبا الحسن- يعني عليّ ابن محمّد بن عليّ الرضا (عليهم السلام) - يفسّر قول اللّه

عزّ و جلّ: يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ.. (الفرقان: 27) الآيتين في الأول و الثاني، قال: فكيف الوجه في أمره؟ قالوا: تجمع له الناس و تسأله بحضرتهم، فإن فسّرها بهذا كفاك الحاضرون أمره، و إن فسّرها بخلاف ذلك افتضح عند أصحابه، قال: فوجّه الى القضاة و بني هاشم و الأولياء و سئل (عليه السلام)، فقال: هذان رجلان كنى عنهما، و منّ بالستر عليهما، أفيحبّ أمير المؤمنين أن يكشف ما ستره اللّه؟ فقال: لا أحبّ. [بحار الأنوار: 50/ 214- حديث 26].

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٦٢٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
شف: بإسناده عن سليمان بن هارون، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

لمّا سلّم على عليّ (عليه السلام) بإمرة المؤمنين خرج الرجلان و هما يقولان: و اللّه لا نسلّم له ما قال أبدا. [بحار الأنوار: 37/ 312- حديث 45، عن اليقين: 93 باب 113].

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٦٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
كا: بإسناده عن الحارث بن حصيرة الأسدي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

كنت دخلت مع أبي الكعبة، فصلّى على الرخامة الحمراء بين العمودين، فقال: في هذا الموضع تعاقد القوم إن مات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن لا يردّوا هذا الأمر في أحد من أهل بيته أبدا، قال: قلت: و من كان؟، قال: الأول و الثاني و أبو عبيدة بن الجرّاح و سالم بن الحبيبة. [بحار الأنوار: 28/ 85- حديث 1، عن الكافي: 4/ 545، و مثله في الكافي: 8/ 334].

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٦٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
ل: بإسناده عن ابن عمارة، عن أبيه قال: سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول

ثلاثة كانوا يكذبون على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أبو هريرة و أنس بن مالك، و امرأة. [بحار الأنوار: 22/ 242 حديث 7، عن الخصال: 1/ 89].

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٦٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
تقريب المعارف: بإسناده عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

أسرّ إليهما أمر القبطية، و أسرّ إليهما أنّ أبا بكر و عمر يليان أمر الأمّة من بعده ظالمين فاجرين غادرين. [بحار الأنوار: 22/ 246 حديث 16].

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٦٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
ير: بإسناده عن يحيى بن أمّ الطويل قال: صحبت عليّ بن الحسين (عليهما السلام) من المدينة الى مكّة- و هو على بغلته و أنا على راحلة- فجزنا وادي ضجنان، فإذا نحن برجل أسود في رقبته سلسلة و هو يقول: يا علي بن الحسين! اسقني، فوضع رأسه على صدره ثم حرّك دابّته، قال: فالتفت فإذا برجل يجذبه و هو يقول: لا تسقه لا سقاه اللّه، قال: فحرّكت راحلتي و لحقت بعليّ بن الحسين (عليهما السلام)، فقال

لي: أيّ شيء رأيت؟، فأخبرته، فقال: ذاك معاوية لعنه اللّه. [بحار الأنوار: 6/ 248- 249 حديث 86، عن بصائر الدرجات: 82 (306- حديث 6)].

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٦٤٤. — الإمام السجاد عليه السلام
كا: بإسناده عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي ( عليه السلام قال

سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ... قلت: كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ؛ قال: هم الذين فجروا في حقّ الأئمّة و اعتدوا عليهم، قلت: ثم يقال: هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (المطففين: 7 و 17)؛ قال: يعني أمير المؤمنين (عليه السلام)، قلت: تنزيل؟ قال: نعم. [بحار الأنوار: 24/ 340- ذيل حديث 59، عن اصول الكافي: 1/ 435].

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٦٥٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
لي: بإسناده عن القلانسي، عن الصادق ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): إذا قمت المقام المحمود تشفّعت في أصحاب الكبائر من أمّتي، فيشفّعني اللّه فيهم، و اللّه لا تشفّعت فيمن آذى ذريّتي. [بحار الأنوار: 96/ 218 حديث 4، عن أمالي الصدوق: 177].

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٦٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْقِلٍ الْقِرْمِيسِينِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْجَزَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لِمَ سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ زَهْرَاءَ فَقَالَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَهَا مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ فَلَمَّا أَشْرَقَتْ أَضَاءَتِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ بِنُورِهَا وَ غَشِيَتْ أَبْصَارَ الْمَلَائِكَةِ وَ خَرَّتِ الْمَلَائِكَةُ لِلَّهِ سَاجِدِينَ وَ قَالُوا إِلَهَنَا وَ سَيِّدَنَا مَا هَذَا النُّورُ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمْ هَذَا نُورٌ مِنْ نُورِي وَ أَسْكَنْتُهُ فِي سَمَائِي خَلَقْتُهُ مِنْ عَظَمَتِي أُخْرِجُهُ مِنْ صُلْبِ نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِي أُفَضِّلُهُ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ أُخْرِجُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ أَئِمَّةً يَقُومُونَ بِأَمْرِي يَهْدُونَ إِلَى حَقِّي وَ أَجْعَلُهُمْ خُلَفَائِي فِي أَرْضِي بَعْدَ انْقِضَاءِ وَحْيِي. مصباح الأنوار، عن أبي جعفر عليه السلام مثله بيان قال الفيروزآبادي قرميسين بالكسر بلد قرب الدينور معرب كرمانشاهان.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ١٢. — فاطمة الزهراء عليها السلام
ع، علل الشرائع بِإِسْنَادِ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّ النَّبِيَّ ص سُئِلَ مَا الْبَتُولُ فَإِنَّا سَمِعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَقُولُ إِنَّ مَرْيَمَ بَتُولٌ وَ فَاطِمَةَ بَتُولٌ فَقَالَ عليه السلام

الْبَتُولُ الَّتِي لَمْ تَرَ حُمْرَةً قَطُّ أَيْ لَمْ تَحِضْ فَإِنَّ الْحَيْضَ مَكْرُوهٌ فِي بَنَاتِ الْأَنْبِيَاءِ. مصباح الأنوار، عن علي عليه السلام مثله بيان البتل القطع أي أنها منقطعة عن نساء زمانها بعدم رؤية الدم قال في النهاية امرأة بتول منقطعة عن الرجال لا شهوة لها فيهم و بها سميت مريم أم عيسى عليه السلام و سميت فاطمة عليها السلام البتول لانقطاعها عن نساء زمانها فضلا و دينا و حسبا و قيل لانقطاعها عن الدنيا إلى الله تعالى و نحو ذلك قال الفيروزآبادي.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْكَافِي، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّغِيرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ كَانَ إِذْ لَا كَانَ فَخَلَقَ الْكَانَ وَ الْمَكَانَ وَ خَلَقَ نُورَ الْأَنْوَارِ الَّذِي نُوِّرَتْ مِنْهُ الْأَنْوَارُ وَ أَجْرَى فِيهِ مِنْ نُورِهِ الَّذِي نُوِّرَتْ مِنْهُ الْأَنْوَارُ وَ هُوَ النُّورُ الَّذِي خَلَقَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً فَلَمْ يَزَالا نُورَيْنِ أَوَّلَيْنِ إِذْ لَا شَيْءَ كَوَّنَ قَبْلَهُمَا فَلَمْ يَزَالا يَجْرِيَانِ طَاهِرَيْنِ مُطَهَّرَيْنِ فِي الْأَصْلَابِ الطَّاهِرَةِ حَتَّى افْتَرَقَا فِي أَطْهَرِ طَاهِرِينَ فِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي طَالِبٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٤ - الصفحة ١٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّ رَجُلًا قَالَ

لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ اللَّهِ مَا تُحِبُّنِي فَغَضِبَ الرَّجُلُ فَقَالَ كَأَنَّكَ وَ اللَّهِ تُخْبِرُنِي مَا فِي نَفْسِي قَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام لَا وَ لَكِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَبْدَانِ بِأَلْفَيْ عَامٍ فَلَمْ أَرَ رُوحَكَ فِيهَا . الْكَشِّيُّ، وَجَدْتُ فِي كِتَابِ جَبْرَئِيلَ بْنِ أَحْمَدَ بِخَطِّهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَجْسَادِ بِأَلْفَيْ عَامٍ ثُمَّ أَسْكَنَهَا الْهَوَاءَ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ثَمَّ ائْتَلَفَ هَاهُنَا وَ مَا تَنَاكَرَ ثَمَّ اخْتَلَفَ هَاهُنَا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٨ - الصفحة ١٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
الْمَنَاقِبُ، الْعَيَّاشِيُّ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ قَالَ: قَامَ ابْنُ الْكَوَّاءِ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام وَ هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَ قَالَ

إِنِّي وَطِئْتُ دَجَاجَةً مَيْتَةً فَخَرَجَتْ مِنْهَا بَيْضَةٌ فآكُلُهَا قَالَ لَا قَالَ فَإِنِ اسْتَحْضَنْتُهَا فَخَرَجَ مِنْهَا فَرْخٌ آكُلُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ قَالَ لِأَنَّهُ حَيٌّ خَرَجَ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تِلْكَ مَيْتَةٌ خَرَجَتْ مِنْ مَيْتَةٍ. مشارق الأنوار، عن ابن الكواء مثله بيان لأنه حي أي استحيل و طهر بالاستحالة و الحديث عامي و يمكن حمل النهي على الكراهة أو التقية.

بحار الأنوار - ج ٦٣ - الصفحة ٥٠. — الإمام الجواد عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ عِزَّتِي وَ عَظَمَتِي وَ جَلَالِي وَ بَهَائِي وَ عُلُوِّي وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِي لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَايَ عَلَى هَوَاهُ إِلَّا جَعَلْتُ هَمَّهُ فِي آخِرَتِهِ وَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَ كَفَفْتُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَ ضَمَّنْتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ رِزْقَهُ وَ أَتَتْهُ الدُّنْيَا وَ هِيَ رَاغِمَةٌ. مشكاة الأنوار، مثله.

بحار الأنوار - ج ٦٧ - الصفحة ٧٧. — الإمام السجاد عليه السلام
محص، التمحيص عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ فَقَالَ التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ دَرَجَاتٌ فَمِنْهَا أَنْ تَثِقَ بِهِ فِي أُمُورِكَ كُلِّهَا فَمَا فَعَلَ بِكَ كُنْتَ عَنْهُ رَاضِياً تَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يُؤْتِكَ إِلَّا خَيْراً وَ فَضْلًا وَ تَعْلَمُ أَنَّ الْحُكْمَ فِي ذَلِكَ لَهُ فَتَوَكَّلْتَ عَلَى اللَّهِ بِتَفْوِيضِ ذَلِكَ إِلَيْهِ وَ وَثِقْتَ بِهِ فِيهَا وَ فِي غَيْرِهَا. مشكاة الأنوار، عن أبي الحسن الأول عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ١٥٣. — الإمام الكاظم عليه السلام
ختص، الإختصاص قَالَ الرِّضَا

عليه السلام مَا أَحْسَنَ الصَّمْتَ لَا مِنْ عِيٍّ وَ الْمِهْذَارُ لَهُ سَقَطَاتٌ. مشكاة الأنوار، عن موسى بن جعفر عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٦٨ - الصفحة ٢٨٨. — الإمام الرضا عليه السلام
ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

تَسْبِيحُ الزَّهْرَاءِ فَاطِمَةَ عليها السلام فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَلَاةِ أَلْفِ رَكْعَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ. مِصْبَاحُ الْأَنْوَارِ، مُرْسَلًا مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٨٢ - الصفحة ٣٣١. — الإمام الصادق عليه السلام

وروى العالم الجليل السيد علي ابن عبد الحميد النيلي في (الأنوار المضيئة) عن جدّه باسناده إلى الرئيس ابي الحسن الكاتب البصري وكان من الأدباء قال: في سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة أسنت البر سنين عدّة، وبعثت السماء درّها، وخص الحيا أكناف البصرة وتسامع العرب بذلك فوردوها من الأقطار البعيدة والبلاد الشاسعة على اختلاف لغاتهم وتبائن فطرهم، فخرجت مع جماعة من الكتّاب ووجوه التجار نتصفّح أحوالهم ولغاتهم ونلتمس فائدة ربما وجدناها عند أحدهم، فارتفع لنا بيت عال فقصدناه فوجدنا في كسره شيخاً جالساً قد سقط حاجباه على عينيه [ كبراً وحوله جماعة من عبيده وأصحابه ]وسلّمنا عليه فردّ التحيّة وأحسن التلقية، فقال له رجل منّا: هذا السيد ـ وأشار إلي ـ هو الناظر في معاملة الدرب وهو من الفصحاء وأولاد العرب، وكذلك الجماعة ما منهم الّا من ينسب إلى قبيلة ويختص بسداد وفصاحة، وقد خرج وخرجنا معه حتى وردتم ملتمس الفائدة المستطرفة من أحدكم، وحين شاهدنا رجونا ما نبغيه عندك لعلوّ سنك. فقال الشيخ: والله يا بني أخي حياكم الله انّ الدنيا شغلتنا عمّا تبتغونه منّي، فان أردتم الفائدة فاطلبوها عند أبي وها بيته وأشار إلى خباء كبير بازائه. [ فقلنا النظر إلى مثل والد هذا الشيخ الهم فائدة نتعجل ] فقصدنا ذلك البيت فوجدنا في كسره شيخاً متضجعاً وحوله من الخدم والأمر أوفى مما شاهدناه أولا

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٣٥٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمِسْمَعِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَسَارٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا تَنْزِلِ الْقَبْرَ وَ عَلَيْكَ الْعِمَامَةُ وَ لَا الْقَلَنْسُوَةُ وَ لَا رِدَاءٌ وَ لَا حِذَاءٌ وَ حُلَّ أَزْرَارَكَ قَالَ قُلْتُ وَ الْخُفَّ قَالَ لَا بَأْسَ بِالْخُفِّ فِي وَقْتِ الضَّرُورَةِ وَ التَّقِيَّةِ كسر اللام و ضمها حكاهما القاضي عياض و النووي. و قال: صاحب كتاب مطالع الأنوار الطيلسان شبه الأردية يوضع على الرأس و الكتفين و الظهر، و قال: ابن دريد في الجمهرة وزنه فيعلان، و ربما يسمى طيلسا و قال: ابن الأثير في شرح مسند الشافعي: الرداء الثوب الذي يطرح على الأكتاف يلقى فوق الثياب، و هو مثل الطيلسان يكون على الرأس و الأكتاف، و ربما ترك في بعض الأوقات على الرأس و سمي رداء كما يسمى الرداء طيلسانا.

مرآة العقول - العلامة المجلسي - ج ١٤ - الصفحة ٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ع: بإسناده عن ابن البطائني، عن أبيه؛ سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام): قال

لأيّ علّة دفنت فاطمة (عليها السلام) بالليل و لم تدفن بالنهار؟ قال: لأنّها أوصت أن لا يصلّ‏ 620 عليها الرجلان الأعرابيّان. [بحار الأنوار: 43/ 206- 207 حديث 34. و قريب منه في: 81/ 250 حديث 8، عن العلل: 1/ 176 و 186].

بحار الأنوار ج17-35 — ما ورد في جميع الغاصبين و المرتدّين مجملا — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ مَاءً عَذْباً فَخَلَقَ مِنْهُ أَهْلَ طَاعَتِهِ وَ جَعَلَ مَاءً مُرّاً فَخَلَقَ مِنْهُ أَهْلَ مَعْصِيَتِهِ ثُمَّ أَمَرَهُمَا فَاخْتَلَطَا فَلَوْ لَا ذَلِكَ مَا وَلَدَ الْمُؤْمِنُ إِلَّا مُؤْمِناً وَ لَا الْكَافِرُ إِلَّا كَافِراً. 239

بحار الأنوار ج1-16 — 10 الطينة و الميثاق‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْعَبْقَرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ آدَمَعليه السلاممِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ فَمِنْهُ السِّبَاخُ‏ وَ مِنْهُ الْمِلْحُ وَ مِنْهُ الطَّيِّبُ فَكَذَلِكَ فِي ذُرِّيَّةِ الصَّالِحِ وَ الطَّالِحِ. 240

بحار الأنوار ج1-16 — 10 الطينة و الميثاق‏ — غير محدد

سن، المحاسن أَبِي عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ 251 ع قَالَ: لَا تُخَاصِمُوا النَّاسَ فَإِنَّ النَّاسَ لَوِ اسْتَطَاعُوا أَنْ يُحِبُّونَا لَأَحَبُّونَا إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ النَّفْسِ‏ فَلَا يَزِيدُ فِيهِمْ أَحَدٌ أَبَداً وَ لَا يَنْقُصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ أَبَداً.

بحار الأنوار ج1-16 — 10 الطينة و الميثاق‏ — الإمام الباقر عليه السلام
ير، بصائر الدرجات عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ‏ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمبِأَيِّ شَيْ‏ءٍ سَبَقْتَ وُلْدَ آدَمَ قَالَ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَقَرَّ بِبَلَى إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ‏ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى‏ فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ أَجَابَ‏ . 17

بحار الأنوار ج1-16 — 1 بدء خلقه و ما جرى له في الميثاق و بدء نوره و ظهوره — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ رَجَاءِ بْنِ يَحْيَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ هَارُونَ بْنِ عِيسَى بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ بَكَّارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ‏ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامقَالَ

‏ 20 قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلميَا عَلِيُّ خَلَقَ اللَّهُ النَّاسَ مِنْ أَشْجَارٍ شَتَّى وَ خَلَقَنِي وَ أَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ أَنَا أَصْلُهَا وَ أَنْتَ فَرْعُهَا فَطُوبَى لِعَبْدٍ تَمَسَّكَ بِأَصْلِهَا وَ أَكَلَ مِنْ فَرْعِهَا .

بحار الأنوار ج1-16 — 1 بدء خلقه و ما جرى له في الميثاق و بدء نوره و ظهوره — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)أَوَّلُ شَيْ‏ءٍ خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى مَا هُوَ فَقَالَ نُورُ نَبِيِّكَ يَا جَابِرُ خَلَقَهُ اللَّهُ ثُمَّ خَلَقَ مِنْهُ كُلَّ خَيْرٍ .

بحار الأنوار ج1-16 — 1 بدء خلقه و ما جرى له في الميثاق و بدء نوره و ظهوره — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيِ‏ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاميَقُولُ

‏ وَ اللَّهِ مَا عَبَدَ أَبِي وَ لَا جَدِّي عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَ لَا هَاشِمٌ وَ لَا عَبْدُ مَنَافٍ صَنَماً قَطُّ قِيلَ فَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ قَالَ كَانُوا يُصَلُّونَ إِلَى الْبَيْتِ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَعليه السلاممُتَمَسِّكِينَ بِهِ‏ . 145

بحار الأنوار ج1-16 — 1 بدء خلقه و ما جرى له في الميثاق و بدء نوره و ظهوره — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
83 .......... فيه المأمور به لكون وضوئه و صلاته باطلين و اكتفى بهما فيأثم و يعاقب على تركهما. و الثاني: أن يكون باعتبار أن هذا الوضوء و الصلاة تشريع حرام، فيأثم على فعلهما و إن لم يكتف بهما. هذا إذا اعتقد و قصد شرعيته، و هذا أيضا كسابقه فلا تغفل. و الثالث: أن يكون أعم منهما فتأمل. فائدة اعلم أنه لا خلاف بين علماء الإسلام في وجوب غسل الوجه في الوضوء، و كذا لا خلاف بينهم سوى الزهري في أن ما يجب غسله في الوضوء من الوجه ليس خارجا عن المسافة التي هي من قصاص شعر الرأس إلى طرف الذقن طولا و من وتد الأذن إلى وتد الأذن عرضا، لكنهم اختلفوا في حده، فمنهم من حده بأنه من قصاص شعر الرأس إلى الذقن طولا، و ما دارت عليه الإبهام و الوسطى عرضا، و هذا هو المشهور بين الأصحاب بل كاد أن يكون إجماعا. و ادعى العلامة في المنتهى، و المحقق في المعتبر، أنه مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ثم قال

العلامة: و به قال مالك، و قال الشافعي، و أبو حنيفة، و أحمد: ما بين العذار و الأذن من الوجه، و ذهب الزهري إلى أن الأذنين من الوجه يغسلان معه، و قال الشعبي، و الحسن البصري، و إسحاق يغسل ما أقبل و يمسح ما أدبر، ثم اختلف الشافعي و أبو حنيفة فقال الشافعي: المستحب استئناف ماء جديد لهما، و قال أبو حنيفة يمسحهما بماء الرؤوس، و اتفق أهل العلم على أن مسحهما غير واجب إلا ما يحكى عن إسحاق بن راهويه من إيجاب مسحهما، و قال أيضا و نقل شارح الطحاوي، عن أبي يوسف، أنه روي عنه إذا نبتت اللحية زال العذار عن حد الوجه. و قال بعض الحنابلة الصدغان من الوجه انتهى كلامه أعلى الله مقامه.

مرآة العقول — حد الوجه الذي يغسل و الذراعين و كيف يغسل الحديث الأول: كالصحيح. — غير محدد
92 عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلملَا تَضْرِبُوا وُجُوهَكُمْ بِالْمَاءِ ضَرْباً إِذَا تَوَضَّأْتُمْ وَ لَكِنْ شُنُّوا الْمَاءَ شَنّاً [الحديث 4] 4 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى الرِّضَاعليه السلامأَسْأَلُهُ عَنْ حَدِّ الْوَجْهِ فَكَتَبَ مِنْ أَوَّلِ الشَّعْرِ إِلَى آخِرِ الْوَجْهِ وَ كَذَلِكَ الْجَبِينَيْنِ قوله (عليه السلام):" أ يبطن" بتشديد الطاء، و المراد يدخل الماء إلى باطن لحيته أي إلى ما تحتها مما هو مستور بشعرها، و قال في النهاية: بطنت بك الحمى أي أثرت في باطنك، يقال: بطنه الداء يبطنه، و يدل على عدم وجوب التخليل مطلقا و ربما يخص بالكثيف فيجب تخليل الخفيف و هو أحوط، و إن كان الأظهر عدم الوجوب تفصيله في كتب الأصحاب. الحديث الثالث: مجهول أو ضعيف. و في النهاية: فيه" إذا حم أحدكم فليشن عليه الماء" أي فليرشه رشا متفرقا. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. قوله:" أسأله" الظاهر أنه حال من فاعل كتبت، و يحتمل أن يكون استئنافا بتقدير سؤال، و يحتمل أن يكون عطف بيان عن جملة كتبت على قول من جوزه في الجملة، كما قيل في قوله تعالى (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطٰانُ قٰالَ يٰا آدَمُ) و ابن هشام منع منه، و أن يكون بدلا من كتبت كما في قوله تعالى (وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثٰاماً يُضٰاعَفْ لَهُ الْعَذٰابُ) أو يقدر فيها لام كي و إن كان تقدير الحرف بعيدا فتدبر. قوله (عليه السلام)" و كذلك الجبينين" الظاهر الجبينان و لعله على الحكاية و يحتمل أن يكون المراد أن الجبينين أيضا داخلان في حد الوجه، أو من جهة الجبينين أيضا الابتداء من الشعر، و الانتهاء إلى آخر الوجه فيكون المراد من أول

مرآة العقول — حد الوجه الذي يغسل و الذراعين و كيف يغسل الحديث الأول: كالصحيح. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
95 مَا بَقِيَ مِنْ عَضُدِهِ [الحديث 10] 10 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلامأَنَّ أُنَاساً يَقُولُونَ إِنَّ بَطْنَ الْأُذُنَيْنِ مِنَ الْوَجْهِ وَ ظَهْرَهُمَا مِنَ الرَّأْسِ فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْهِمَا غَسْلٌ وَ لَا مَسْحٌ بَابُ مَسْحِ الرَّأْسِ وَ الْقَدَمَيْنِ [الحديث 1] 1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ شَاذَانَ بْنِ الْخَلِيلِ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

يُجْزِئُ مِنَ الْمَسْحِ عَلَى الرَّأْسِ مَوْضِعُ ثَلَاثِ أَصَابِعَ وَ كَذَلِكَ الرِّجْلُ الإجماع، و ظاهر هذا الخبر يدل على ما هو ظاهر ابن الجنيد، كما أومأنا إليه من أنه يغسل ما بقي من عضده أو من نفس المفصل، فمن قال بوجوب غسل المرفق أصالة قال بوجوب غسل رأس العضد، و من قال إنه من باب المقدمة أسقط الغسل الحديث العاشر: موثق كالصحيح.

مرآة العقول — حد الوجه الذي يغسل و الذراعين و كيف يغسل الحديث الأول: كالصحيح. — الإمام الباقر عليه السلام
قوله (عليه السلام):" مهاة" قال

الجوهري:" المهاة" بالفتح البلور. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. الحديث الثالث: ضعيف.

مرآة العقول — أن أول ما خلق الله من الأرضين موضع البيت و كيف كان أول ما خلق الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — غير محدد
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ قَالَ بِآلَاءِ اللَّهِ يَعْنِي نِعَمَهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٨ - الصفحة ٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله

لا يستمتع بالحرير من يرجو أيام الله

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 14 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وما برح لله - عزت آلاؤه - في البرهة بعد البرهة ، وفي أزمان الفترات ، عباد ناجاهم في فكرهم ، وكلمهم في ذات عقولهم ، فاستصبحوا بنور يقظة في الأبصار والأسماع والأفئدة ، يذكرون بأيام الله ، ويخوفون مقامه ، بمنزلة الأدلة في الفلوات [ القلوب ] ، من أخذ القصد حمدوا إليه طريقه ، وبشروه بالنجاة ، ومن أخذ يمينا وشمالا ذموا إليه الطريق ، وحذروه من الهلكة ، وكانوا كذلك مصابيح تلك الظلمات ، وأدلة تلك الشبهات

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 257 — الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
صلى الله عليه وآله

- أيضا : أيام الله نعماؤه ، وبلاؤه مثلاته سبحانه

ميزان الحكمة — الجزء 4، صفحة 558 — رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فس، تفسير القمي‏ سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها- قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

وَ الْأَئِمَّةُعليهم السلامإِذَا رَجَعُوا يَعْرِفُهُمْ أَعْدَاؤُهُمْ إِذَا رَأَوْهُمْ وَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْآيَاتِ هُمُ الْأَئِمَّةُ قَوْلُ‏ 54 أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليه‏) مَا لِلَّهِ آيَةٌ أَعْظَمَ مِنِّي فَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الدُّنْيَا يَعْرِفُهُمْ أَعْدَاؤُهُمْ إِذَا رَأَوْهُمْ فِي الدُّنْيَا.

بحار الأنوار ج36-54 — 29 الرجعة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عُمَارَةَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: ذَكَرْنَا الْقَائِمَعليه السلاموَ مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِنَا يَنْتَظِرُهُ فَقَالَ

لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِذَا قَامَ أُتِيَ الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ فَيُقَالُ لَهُ يَا هَذَا إِنَّهُ‏ 92 قَدْ ظَهَرَ صَاحِبُكَ فَإِنْ تَشَأْ أَنْ تَلْحَقَ بِهِ فَالْحَقْ وَ إِنْ تَشَأْ أَنْ تُقِيمَ فِي كَرَامَةِ رَبِّكَ فَأَقِمْ‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 29 الرجعة — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
ير، بصائر الدرجات أَبُو الْفَضْلِ الْعَلَوِيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامقَالَ

أَنَا صَاحِبُ الْمِيسَمِ وَ أَنَا الْفَارُوقُ الْأَكْبَرُ وَ أَنَا صَاحِبُ الْكَرَّاتِ وَ دَوْلَةِ الدُّوَلِ الْخَبَرَ . 120

بحار الأنوار ج36-54 — 29 الرجعة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن إبراهيم بن عمر عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

( وذكرهم بأيام الله ) قال : بآلائه يعنى نعمه .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن إبراهيم بن عمرو عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

وذكرهم بأيام الله قال : بآلاء الله يعني بنعمه .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في أمالي شيخ الطايفة قدس سره باسناده إلى أبي جعفر عليه السلام قال

حدثني عبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله الأنصاري ان النبي صلى الله عليه وآله قال : في قوله عز وجل : " وذكرهم بأيام الله ان في ذلك لآيات لكل صبار شكور " أيام الله نعماؤه ، وبلائه ببلائه سبحانه ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الباقر عليه السلام
مع، معاني الأخبار لي، الأمالي للصدوق الْحَافِظُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبِ عَنِ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام

عُقُولُ النِّسَاءِ فِي جَمَالِهِنَّ وَ جَمَالُ الرِّجَالِ فِي عُقُولِهِمْ. بيان الجمال الحسن في الخلق و الخلق و قوله عليه السلام عقول النساء في جمالهن لعل المراد أنه لا ينبغي أن ينظر إلى عقلهن لندرته بل ينبغي أن يكتفى بجمالهن أو المراد أن عقلهن غالبا لازم لجمالهن و الأول أظهر.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٨٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عليه السلام فُلَانٌ مِنْ عِبَادَتِهِ وَ دِينِهِ وَ فَضْلِهِ كَذَا وَ كَذَا قَالَ

فَقَالَ كَيْفَ عَقْلُهُ فَقُلْتُ لَا أَدْرِي فَقَالَ إِنَّ الثَّوَابَ عَلَى قَدْرِ الْعَقْلِ إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ خَضْرَاءَ نَضِرَةٍ كَثِيرَةِ الشَّجَرِ طَاهِرَةِ الْمَاءِ وَ إِنَّ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَرَّ بِهِ فَقَالَ يَا رَبِّ أَرِنِي ثَوَابَ عَبْدِكَ هَذَا فَأَرَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ فَاسْتَقَلَّهُ الْمَلَكُ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ أَنِ اصْحَبْهُ فَأَتَاهُ الْمَلَكُ فِي صُورَةِ إِنْسِيٍّ فَقَالَ لَهُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا رَجُلٌ عَابِدٌ بَلَغَنَا مَكَانُكَ وَ عِبَادَتُكَ بِهَذَا الْمَكَانِ فَجِئْتُ لِأَعْبُدَ مَعَكَ فَكَانَ مَعَهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ لَهُ الْمَلَكُ إِنَّ مَكَانَكَ لَنَزِهَةٌ قَالَ لَيْتَ لِرَبِّنَا بَهِيمَةً فَلَوْ كَانَ لِرَبِّنَا حِمَارٌ لَرَعَيْنَاهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَإِنَّ هَذَا الْحَشِيشَ يَضِيعُ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ وَ مَا لِرَبِّكَ حِمَارٌ فَقَالَ لَوْ كَانَ لَهُ حِمَارٌ مَا كَانَ يَضِيعُ مِثْلُ هَذَا الْحَشِيشِ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى الْمَلَكِ إِنَّمَا أُثِيبُهُ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَى آدَمَ عليه السلام فَقَالَ يَا آدَمُ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُخَيِّرَكَ وَاحِدَةً مِنْ ثَلَاثٍ فَاخْتَرْ وَاحِدَةً وَ دَعِ اثْنَتَيْنِ فَقَالَ لَهُ آدَمُ وَ مَا الثَّلَاثُ يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ الْعَقْلُ وَ الْحَيَاءُ وَ الدِّينُ قَالَ آدَمُ فَإِنِّي قَدِ اخْتَرْتُ الْعَقْلَ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ لِلْحَيَاءِ وَ الدِّينِ انْصَرِفَا وَ دَعَاهُ فَقَالا لَهُ يَا جَبْرَئِيلُ إِنَّا أُمِرْنَا أَنْ نَكُونَ مَعَ الْعَقْلِ حَيْثُمَا كَانَ قَالَ فَشَأْنَكُمَا وَ عَرَجَ. سن، المحاسن عمرو بن عثمان مثله بيان الشأن بالهمز الأمر و الحال أي الزما شأنكما أو شأنكما معكما و لعل الغرض كان تنبيه آدم عليه السلام و أولاده بعظمة نعمة العقل و قيل الكلام مبني على الاستعارة التمثيلية و يمكن أن يكون جبرئيل عليه السلام أتى بثلاث صور مكان كل من الخصال صورة تناسبها فإن لكل من الأعراض و المعقولات صورة تناسبه من الأجسام و المحسوسات و بها تتمثل في المنام بل في الآخرة و الله يعلم.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٨٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ الرِّضَا

عليه السلام صَدِيقُ كُلِّ امْرِئٍ عَقْلُهُ وَ عَدُوُّهُ جَهْلُهُ. و رواه أيضا عن أبيه و ابن الوليد عن سعد و الحميري عن ابن هاشم عن الحسن بن الجهم عن الرضا ع- ع، علل الشرائع أبي عن سعد عن ابن عيسى عن ابن فضال عن الحسن بن الجهم عنه عليه السلام مثله- سن، المحاسن ابن فضال مثله- كنز الكراجكي، عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٨٧. — الإمام الرضا عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ (رحمه الله ) عَنْ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَهْرَوَيْهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ

مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ عَبْداً عَقْلًا إِلَّا اسْتَنْقَذَهُ بِهِ يَوْماً. نهج، نهج البلاغة مثله.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٨٨. — الإمام الرضا عليه السلام
14- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّ حَسَبَ الْمَرْءِ دِينُهُ وَ مُرُوَّتَهُ خُلُقُهُ وَ أَصْلَهُ عَقْلُهُ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ع، علل الشرائع ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ شَيْئاً أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الْأَحْمَقِ لِأَنَّهُ سَلَبَهُ أَحَبَّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْهِ وَ هُوَ عَقْلُهُ. بيان بغضه تعالى عبارة عن علمه بدناءة رتبته و عدم قابليته للكمال و ما يترتب عليه عن عدم توفيقه على ما يقتضي رفعة شأنه لعدم قابليته لذلك فلا ينافي عدم اختياره في ذلك أو يكون بغضه تعالى لما يختاره بسوء اختياره من قبائح أعماله مع كونه مختارا في تركه و الله يعلم.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

دِعَامَةُ الْإِنْسَانِ الْعَقْلُ وَ مِنَ الْعَقْلِ الْفِطْنَةُ وَ الْفَهْمُ وَ الْحِفْظُ وَ الْعِلْمُ فَإِذَا كَانَ تَأْيِيدُ عَقْلِهِ مِنَ النُّورِ كَانَ عَالِماً حَافِظاً زَكِيّاً فَطِناً فَهِماً وَ بِالْعَقْلِ يَكْمُلُ وَ هُوَ دَلِيلُهُ وَ مُبْصِرُهُ وَ مِفْتَاحُ أَمْرِهِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ب، قرب الإسناد هَارُونُ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُبْغِضُ الشَّيْخَ الْجَاهِلَ وَ الْغَنِيَّ الظَّلُومَ وَ الْفَقِيرَ الْمُخْتَالَ. بيان تخصيص الجاهل بالشيخ لكون الجهل منه أقبح لمضي زمان طويل يمكنه فيه تحصيل العلم و تخصيص الظلوم بالغني لكون الظلم منه أفحش لعدم الحاجة و تخصيص المختال أي المتكبر بالفقير لأنه منه أشنع إذ الغني إذا تكبر فله عذر في ذلك لما يلزم الغني من الفخر و العجب و الطغيان.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ هَمْدَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ يَرَى مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عليه السلام رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَطُولُ سُجُودُهُ وَ يَطُولُ سُكُوتُهُ فَلَا يَكَادُ يَذْهَبُ إِلَى مَوْضِعٍ إِلَّا وَ هُوَ مَعَهُ فَبَيْنَا هُوَ مِنَ الْأَيَّامِ فِي بَعْضِ حَوَائِجِهِ إِذْ مَرَّ عَلَى أَرْضٍ مُعْشِبَةٍ يَزْهُو وَ يَهْتَزُّ قَالَ فَتَأَوَّهَ الرَّجُلُ فَقَالَ لَهُ مُوسَى عَلَى مَا ذَا تَأَوَّهْتَ قَالَ تَمَنَّيْتُ أَنْ يَكُونَ لِرَبِّي حِمَارٌ أَرْعَاهُ هَاهُنَا قَالَ وَ أَكَبَّ مُوسَى عليه السلام طَوِيلًا بِبَصَرِهِ عَلَى الْأَرْضِ اغْتِمَاماً بِمَا سَمِعَ مِنْهُ قَالَ فَانْحَطَّ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَقَالَ لَهُ مَا الَّذِي أَكْبَرْتَ مِنْ مَقَالَةِ عَبْدِي أَنَا أُؤَاخِذُ عِبَادِي عَلَى قَدْرِ مَا أَعْطَيْتُهُمْ مِنَ الْعَقْلِ. بيان في القاموس الزهو المنظر الحسن و النبات الناضر و نور النبت و زهرة و إشراقه و الاهتزاز التحرك و النشاط و الارتياح و الظاهر أنهما بالتاء صفتان للأرض أو حالان منها لبيان نضارة أعشابها و طراوتها و نموها و إذا كانا بالياءين كما في أكثر النسخ فيحتمل أن يكونا حالين عن فاعل مر العابد إلى موسى عليه السلام و الزهو جاء بمعنى الفخر أي كان يفتخر و ينشط إظهارا لشكره تعالى فيما هيأ له من ذلك.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ هَمْدَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ يَرَى مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عليه السلام رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَطُولُ سُجُودُهُ وَ يَطُولُ سُكُوتُهُ فَلَا يَكَادُ يَذْهَبُ إِلَى مَوْضِعٍ إِلَّا وَ هُوَ مَعَهُ فَبَيْنَا هُوَ مِنَ الْأَيَّامِ فِي بَعْضِ حَوَائِجِهِ إِذْ مَرَّ عَلَى أَرْضٍ مُعْشِبَةٍ يَزْهُو وَ يَهْتَزُّ قَالَ فَتَأَوَّهَ الرَّجُلُ فَقَالَ لَهُ مُوسَى عَلَى مَا ذَا تَأَوَّهْتَ قَالَ تَمَنَّيْتُ أَنْ يَكُونَ لِرَبِّي حِمَارٌ أَرْعَاهُ هَاهُنَا قَالَ وَ أَكَبَّ مُوسَى عليه السلام طَوِيلًا بِبَصَرِهِ عَلَى الْأَرْضِ اغْتِمَاماً بِمَا سَمِعَ مِنْهُ قَالَ فَانْحَطَّ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَقَالَ لَهُ مَا الَّذِي أَكْبَرْتَ مِنْ مَقَالَةِ عَبْدِي أَنَا أُؤَاخِذُ عِبَادِي عَلَى قَدْرِ مَا أَعْطَيْتُهُمْ مِنَ الْعَقْلِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
سن، المحاسن النَّوْفَلِيُّ وَ جَهْمُ بْنُ حَكِيمٍ الْمَدَائِنِيُّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا بَلَغَكُمْ عَنْ رَجُلٍ حُسْنُ حَالِهِ فَانْظُرُوا فِي حُسْنِ عَقْلِهِ فَإِنَّمَا يُجَازَى بِعَقْلِهِ. أقول في الكافي حسن حال.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
م، تفسير الإمام ( عليه السلام قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام

مَنْ لَمْ يَكُنْ عَقْلُهُ أَكْمَلَ مَا فِيهِ كَانَ هَلَاكُهُ مِنْ أَيْسَرِ مَا فِيهِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٤. — الإمام السجاد عليه السلام
ضه، روضة الواعظين قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام صَدْرُ الْعَاقِلِ صُنْدُوقُ سِرِّهِ وَ لَا غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لَا فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لَا مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ وَ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ضه، روضة الواعظين قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم قِوَامُ الْمَرْءِ عَقْلُهُ وَ لَا دِينَ لِمَنْ لَا عَقْلَ لَهُ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَ عليه السلام

يَغُوصُ الْعَقْلُ عَلَى الْكَلَامِ فَيَسْتَخْرِجُهُ مِنْ مَكْنُونِ الصَّدْرِ كَمَا يَغُوصُ الْغَائِصُ عَلَى اللُّؤْلُؤِ الْمُسْتَكِنَّةِ فِي الْبَحْرِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٤. — غير محدد
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام النَّاسُ أَعْدَاءٌ لِمَا جَهِلُوا.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام

أَرْبَعُ خِصَالٍ يَسُودُ بِهَا الْمَرْءُ الْعِفَّةُ وَ الْأَدَبُ وَ الْجُودُ وَ الْعَقْلُ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٤. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

لَوْ عَقَلَ أَهْلُ الدُّنْيَا خَرِبَتْ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٥. — غير محدد
نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام لَيْسَ الرُّؤْيَةُ مَعَ الْإِبْصَارِ وَ قَدْ تَكْذِبُ الْعُيُونُ أَهْلَهَا وَ لَا يَغُشُّ الْعَقْلُ مَنِ انْتَصَحَهُ. بيان أي الرؤية الحقيقية رؤية العقل لأن الحواس قد تعرض لها الغلط.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
نهج، نهج البلاغة قَالَ عليه السلام

لَا غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لَا فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لَا مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ وَ لَا ظَهِيرَ كَالْمُشَاوَرَةِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٥. — غير محدد
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام لَيْسَ الرُّؤْيَةُ مَعَ الْإِبْصَارِ وَ قَدْ تَكْذِبُ الْعُيُونُ أَهْلَهَا وَ لَا يَغُشُّ الْعَقْلُ مَنِ انْتَصَحَهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ٩٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام

أَغْنَى الْغِنَى الْعَقْلُ وَ أَكْبَرُ الْفَقْرِ الْحُمْقُ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٥. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

لَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ وَ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٥. — غير محدد
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام لَا عُدَّةَ أَنْفَعُ مِنَ الْعَقْلِ وَ لَا عَدُوَّ أَضَرُّ مِنَ الْجَهْلِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام

قَطِيعَةُ الْعَاقِلِ تَعْدِلُ صِلَةَ الْجَاهِلِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٥. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَنْ لَمْ يَكُنْ أَكْثَرُ مَا فِيهِ عَقْلَهُ كَانَ بِأَكْثَرِ مَا فِيهِ قَتْلُهُ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٥. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

الْجَمَالُ فِي اللِّسَانِ وَ الْكَمَالُ فِي الْعَقْلِ وَ لَا يَزَالُ الْعَقْلُ وَ الْحُمْقُ يَتَغَالَبَانِ عَلَى الرَّجُلِ إِلَى ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً فَإِذَا بَلَغَهَا غَلَبَ عَلَيْهِ أَكْثَرُهُمَا فِيهِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٦. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

الْعُقُولُ أَئِمَّةُ الْأَفْكَارِ وَ الْأَفْكَارُ أَئِمَّةُ الْقُلُوبِ وَ الْقُلُوبُ أَئِمَّةُ الْحَوَاسِّ وَ الْحَوَاسُّ أَئِمَّةُ الْأَعْضَاءِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٦. — غير محدد
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام الْعُقُولُ ذَخَائِرُ وَ الْأَعْمَالُ كُنُوزٌ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ

لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ اسْتَنْطَقَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ وَ لَا أُكْمِلُكَ إِلَّا فِيمَنْ أُحِبُّ أَمَا إِنِّي إِيَّاكَ آمُرُ وَ إِيَّاكَ أَنْهَى وَ إِيَّاكَ أُثِيبُ. سن، المحاسن ابن محبوب مثله.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
سن، المحاسن عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ قَالَ

لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ بِكَ آخُذُ وَ بِكَ أُعْطِي وَ عَلَيْكَ أُثِيبُ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ فَقَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ فَأَعْطَى اللَّهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ جُزْءاً ثُمَّ قَسَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ جُزْءاً وَاحِداً.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رُوِيَ بِطَرِيقٍ آخَرَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا خَلَقَ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ فَقَالَ تَعَالَى

وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً هُوَ أَكْرَمُ عَلَيَّ مِنْكَ بِكَ أُثِيبُ وَ بِكَ أُعَاقِبُ وَ بِكَ آخُذُ وَ بِكَ أُعْطِي.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٧. — غير محدد
ختص، الإختصاص قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ فَقَالَ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَعَزَّ عَلَيَّ مِنْكَ أُؤَيِّدُ مَنْ أَحْبَبْتُهُ بِكَ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْغِلْظَةَ فِي الْكَبِدِ وَ الْحَيَاءَ فِي الرِّيحِ وَ الْعَقْلَ مَسْكَنُهُ الْقَلْبُ. بيان أن الغلظة في الكبد أي تنشأ من بعض الأخلاط المتولدة من الكبد كالدم و المرة الصفراء مثلا و الريح كثر استعماله في الأخبار على ما سيأتي في كتاب أحوال الإنسان و يظهر من بعضها أنها المرة السوداء و من بعضها أنها الروح الحيواني و من بعضها أنها أحد أجزاء البدن سوى الأخلاط الأربعة و الأجزاء المعروفة و القلب يطلق على النفس الإنساني لتعلقها أولا بالروح الحيواني المنبعث عن القلب الصنوبري و لذلك تعلقها بالقلب أكثر من سائر الأعضاء أو لتقلب أحواله و تفصيل الكلام في هذا الخبر سيأتي في كتاب السماء و العالم.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
ج، الإحتجاج فِي خَبَرِ ابْنِ السِّكِّيتِ قَالَ: فَمَا الْحُجَّةُ عَلَى الْخَلْقِ الْيَوْمَ فَقَالَ الرِّضَا

عليه السلام الْعَقْلُ تَعْرِفُ بِهِ الصَّادِقَ عَلَى اللَّهِ فَتُصَدِّقُهُ وَ الْكَاذِبَ عَلَى اللَّهِ فَتُكَذِّبُهُ فَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ هَذَا هُوَ وَ اللَّهِ الْجَوَابُ. ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ابن مسرور عن ابن عامر عن أبي عبد الله السياري عن أبي يعقوب البغدادي عن ابن السكيت مثله.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٠٥. — الإمام الرضا عليه السلام
ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ الْخَفَّافِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَا عُبِدَ اللَّهُ بِمِثْلِ الْعَقْلِ وَ مَا تَمَّ عَقْلُ امْرِئٍ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ عَشْرُ خِصَالٍ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ١٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فِي أَسْئِلَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَنِ الْحَسَنِ عليه السلام يَا بُنَيَّ مَا الْعَقْلُ قَالَ

حِفْظُ قَلْبِكَ مَا اسْتُوْدِعَهُ قَالَ فَمَا الْجَهْلُ قَالَ سُرْعَةُ الْوُثُوبِ عَلَى الْفُرْصَةِ قَبْلَ الِاسْتِمْكَانِ مِنْهَا وَ الِامْتِنَاعُ عَنِ الْجَوَابِ وَ نِعْمَ الْعَوْنُ الصَّمْتُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَ إِنْ كُنْتَ فَصِيحاً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ١١٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ف، تحف العقول وَصِيَّةُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام لِهِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ وَ صِفَتُهُ لِلْعَقْلِ قَالَ

عليه السلام يَا هِشَامُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَشَّرَ أَهْلَ الْعَقْلِ وَ الْفَهْمِ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ١٣٢. — الإمام الكاظم عليه السلام
يَا هِشَامُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا رَأَيْتُمُ الْمُؤْمِنَ صَمُوتاً فَادْنُوا مِنْهُ فَإِنَّهُ يُلْقِي الْحِكْمَةَ وَ الْمُؤْمِنُ قَلِيلُ الْكَلَامِ كَثِيرُ الْعَمَلِ وَ الْمُنَافِقُ كَثِيرُ الْكَلَامِ قَلِيلُ الْعَمَلِ يَا هِشَامُ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ قُلْ لِعِبَادِي لَا يَجْعَلُوا بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ عَالِماً مَفْتُوناً بِالدُّنْيَا فَيَصُدَّهُمْ عَنْ ذِكْرِي وَ عَنْ طَرِيقِ مَحَبَّتِي وَ مُنَاجَاتِي أُولَئِكَ قُطَّاعُ الطَّرِيقِ مِنْ عِبَادِي إِنَّ أَدْنَى مَا أَنَا صَانِعٌ بِهِمْ أَنْ أَنْزِعَ حَلَاوَةَ عِبَادَتِي وَ مُنَاجَاتِي مِنْ قُلُوبِهِمْ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ١٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يَا هِشَامُ لَا تَجْتَمِعُ هَذِهِ الْخِصَالُ إِلَّا لِنَبِيٍّ أَوْ وَصِيِّ نَبِيٍّ أَوْ مُؤْمِنٍ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ أَمَّا سَائِرُ ذَلِكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ أَحَدَهُمْ لَا يَخْلُو مِنْ أَنْ يَكُونَ فِيهِ بَعْضُ هَذِهِ الْجُنُودِ مِنَ أَجْنَادِ الْعَقْلِ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ الْعَقْلُ وَ يَتَخَلَّصَ مِنْ جُنُودِ الْجَهْلِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ فِي الدَّرَجَةِ الْعُلْيَا مَعَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ عليهم السلام وَفَّقَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ لِطَاعَتِهِ. 30 الدُّرَّةُ الْبَاهِرَةُ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام الْعَاقِلُ مَنْ رَفَضَ الْبَاطِلَ. 31 دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام كَثْرَةُ النَّظَرِ فِي الْعِلْمِ يَفْتَحُ الْعَقْلَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ١٥٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

وَ قَالَ: هِمَّةُ الْعَقْلِ تَرْكُ الذُّنُوبِ وَ إِصْلَاحُ الْعُيُوبِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٦١. — غير محدد
عليه السلام بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

الْعِلْمُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ١٦٨. — الإمام الرضا عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَرْبَعٌ يَلْزَمْنَ كُلَّ ذِي حِجًى وَ عَقْلٍ مِنْ أُمَّتِي قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هُنَّ قَالَ اسْتِمَاعُ الْعِلْمِ وَ حِفْظُهُ وَ نَشْرُهُ عِنْدَ أَهْلِهِ وَ الْعَمَلُ بِهِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات ابْنُ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

طَالِبُ الْعِلْمِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبِحَارِ وَ الطَّيْرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ جَمِيعَ دَوَابِّ الْأَرْضِ لَتُصَلِّي عَلَى طَالِبِ الْعِلْمِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُقَاتِلٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَا مِنْ عَبْدٍ يَغْدُو فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَ يَرُوحُ إِلَّا خَاضَ الرَّحْمَةَ خَوْضاً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ١٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُقَاتِلٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَا مِنْ عَبْدٍ يَغْدُو فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَ يَرُوحُ إِلَّا خَاضَ الرَّحْمَةَ خَوْضاً. بيان خاض الرحمة أي دخل فيها بحيث أحاطت به.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الْعِلْمِ لَطَلَبُوهُ وَ لَوْ بِسَفْكِ الْمُهَجِ وَ خَوْضِ اللُّجَجِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ١٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
غو، غوالي اللئالي رُوِيَ عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ حَتَّى يَطَأَ عَلَيْهَا رِضًا بِهِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
غو، غوالي اللئالي قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم الْعِلْمُ مَخْزُونٌ عِنْدَ أَهْلِهِ وَ قَدْ أُمِرْتُمْ بِطَلَبِهِ مِنْهُمْ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الْعِلْمِ لَطَلَبُوهُ وَ لَوْ بِسَفْكِ الْمُهَجِ وَ خَوْضِ اللُّجَجِ. بيان المهجة الدم أو دم القلب و الروح و اللجة معظم الماء.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام

لَا عِلْمَ كَالتَّفَكُّرِ وَ لَا شَرَفَ كَالْعِلْمِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ١٧٩. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

لَا عِلْمَ كَالتَّفَكُّرِ وَ لَا شَرَفَ كَالْعِلْمِ. بيان المراد بالشخوص الخروج من البلد أو الأعم منه و من الخروج من البيت و قوله عليه السلام لا علم كالتفكر أي كالعلم الحاصل بالتفكر أو المراد بالعلم ما يوجبه مجازا.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٧٩. — غير محدد
ضه، روضة الواعظين قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ تَعَلَّمَ بَاباً مِنَ الْعِلْمِ عَمِلَ بِهِ أَوْ لَمْ يَعْمَلْ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُصَلِّيَ أَلْفَ رَكْعَةٍ تَطَوُّعاً.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ختص، الإختصاص قَالَ الْبَاقِرُ

عليه السلام الرُّوحُ عِمَادُ الدِّينِ وَ الْعِلْمُ عِمَادُ الرُّوحِ وَ الْبَيَانُ عِمَادُ الْعِلْمِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنِ ابْنِ نَهِيكٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم طَالِبُ الْعِلْمِ بَيْنَ الْجُهَّالِ كَالْحَيِّ بَيْنَ الْأَمْوَاتِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نُقِلَ مِنْ خَطِّ الْوَزِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلْقَمِيِّ قَالَ أَمْلَاهُ عَلَيَّ الشَّيْخُ الصَّنْعَانِيُّ أَبْقَاهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ثَالِثِ صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ سِتِّمِائَةٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ طَالِبُ عِلْمٍ وَ طَالِبُ دُنْيَا فَأَمَّا طَالِبُ الْعِلْمِ فَيَزْدَادُ رِضَا الرَّحْمَنِ وَ أَمَّا طَالِبُ الدُّنْيَا فَيَتَمَادَى فِي الطُّغْيَانِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَ عليه السلام

إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الْأَبْدَانُ فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكْمَةِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٨٢. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

لَا شَرَفَ كَالْعِلْمِ وَ لَا عِلْمَ كَالتَّفَكُّرِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٨٣. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ بِمَا جُعِلَ فِيهِ إِلَّا وِعَاءَ الْعِلْمِ فَإِنَّهُ يَتَّسِعُ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٨٣. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَنْ عُرِفَ بِالْحِكْمَةِ لَحَظَتْهُ الْعُيُونُ بِالْوَقَارِ.

بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٨٣. — غير محدد