🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 19

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 19 من 219

55- ير: مُوسَى بْنُ عُمَرَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى، عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ، قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: جُعِلْتُ فِدَاكَ، سَمَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَبَا بَكْرٍ: الصِّدِّيقَ؟. قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: فَكَيْفَ؟. قَالَ: حِينَ كَانَ مَعَهُ فِي الْغَارِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم: إِنِّي لَأَرَى سَفِينَةَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السلام ) تَضْطَرِبُ فِي الْبَحْرِ ضَالَّةً. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم! وَ إِنَّكَ لَتَرَاهَا؟! قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَتَقْدِرُ أَنْ تُرِيَنِيهَا؟. قَالَ: ادْنُ مِنِّي. قَالَ : فَدَنَا مِنْهُ، فَمَسَحَ عَلَى عَيْنَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: انْظُرْ، فَنَظَرَ أَبُو بَكْرٍ فَرَأَى السَّفِينَةَ وَ هِيَ تَضْطَرِبُ فِي الْبَحْرِ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى قُصُورِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ فِي نَفْسِهِ: الْآنَ صَدَّقْتُ أَنَّكَ سَاحِرٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: الصِّدِّيقُ أَنْتَ. 56- خص: سَعْدٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ، وَ زَادَ فِي آخِرِهِ: فَقُلْتُ لِمَ سَمَّى عُمَرَ: الْفَارُوقَ؟. قَالَ: نَعَمْ، أَ لَا تَرَى أَنَّهُ قَدْ فَرَّقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ أَخَذَ النَّاسُ بِالْبَاطِلِ. فَقُلْتُ: فَلِمَ سَمَّى سَالِماً: الْأَمِينَ؟. قَالَ: لَمَّا كَتَبُوا الْكُتُبَ وَضَعُوهَا عَلَى يَدِ سَالِمٍ فَصَارَ الْأَمِينَ. قُلْتُ: فَقَالَ: اتَّقُوا دَعْوَةَ سَعْدٍ. قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: وَ كَيْفَ ذَلِكَ؟. قَالَ: إِنَّ سَعْداً يَكُرُّ فَيُقَاتِلُ عَلِيّاً عليه السلام..

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٠ - الصفحة ١٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير: أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ

إِنَّ مِنْ وَرَاءِ عَيْنِ شَمْسِكُمْ هَذِهِ أَرْبَعِينَ عَيْنَ شَمْسٍ فِيهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ، وَ إِنَّ مِنْ وَرَاءِ قَمَرِكُمْ أَرْبَعِينَ قَمَراً فِيهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ، لَا يَدْرُونَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ أَمْ لَمْ يَخْلُقْهُ، أُلْهِمُوا إِلْهَاماً لَعْنَةَ.. فُلَانٍ وَ فُلَانٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ١٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ير: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ، عَنْ دُرُسْتَ، عَنْ عَجْلَانَ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)، فَقَالَ

لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذِهِ قُبَّةُ آدَمَ؟. قَالَ: نَعَمْ، وَ فِيهِ قِبَابٌ كَثِيرَةٌ، إِنَّ خَلْفَ مَغْرِبِكُمْ هَذِهِ تِسْعَةً وَ ثَلَاثِينَ مَغْرِباً أَرْضاً بَيْضَاءَ مَمْلُوءَةً خَلْقاً يَسْتَضِيئُونَ بِنُورِهَا لَمْ يَعْصُوا اللَّهَ طَرْفَةَ عَيْنٍ، مَا يَدْرُونَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ أَمْ لَمْ يَخْلُقْهُ، يَتَبَرَّءُونَ مِنْ.. فُلَانٍ وَ فُلَانٍ لَعَنَهُمَا اللَّهُ..

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ١٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ الْأَبْرَدِ قَالَ: وَ اللَّهِ إِنِّي لَوَاقِفٌ قَرِيباً مِنْ عَلِيٍّ عليه السلام بِصِفِّينَ يَوْمَ وَقْعَةِ الْخَمِيسِ وَ قَدِ الْتَقَتْ مَذْحِجٌ وَ كَانُوا فِي مَيْمَنَةِ عَلِيٍّ وَ عَكٌّ وَ جُذَامُ وَ لَخْمٌ وَ الْأَشْعَرِيُّونَ وَ كَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ فِي قِتَالِ عَلِيٍّ عليه السلام فَلَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ قِتَالِهِمْ صَوْتاً لَيْسَتْ أَصْوَاتُ هَدِّ الْجِبَالِ وَ لَا الصَّوَاعِقِ بِأَعْظَمَ هَوْلًا فِي الصُّدُورِ مِنْ ذَلِكَ الصَّوْتِ وَ عَلِيٌّ عليه السلام يَقُولُ

لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْمُسْتَعَانُ اللَّهُ ثُمَّ نَهَضَ حِينَ قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ وَ هُوَ يَقُولُ رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ فَلَا وَ اللَّهِ مَا حَجَزَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ فِي قَرِيبٍ مِنْ ثُلُثِ اللَّيْلِ وَ قُتِلَتْ يَوْمَئِذٍ أَعْلَامُ الْعَرَبِ وَ كَانَ فِي رَأْسِ عَلِيٍّ عليه السلام ثَلَاثُ ضَرَبَاتٍ وَ فِي وَجْهِهِ ضَرْبَتَانِ قَالَ وَ كَتَبَ مُعَاوِيَةُ كِتَابَيْنِ أَحَدُهُمَا إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ وَ كَتَبَ فِيهِ لَا تَنْسَى شَيْبَاءُ أَبَا عُذْرَتِهَا وَ لَا قَاتِلَ بِكْرِهَا فَلَمْ يَدْرِ أَبُو أَيُّوبَ مَا هُوَ فَأَتَى بِهِ عَلِيّاً عليه السلام وَ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَيَّ بِكِتَابٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ فَقَالَ عليه السلام هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ لَكَ يَقُولُ مَا أَنْسَى الَّذِي لَا تَنْسَى الشَّيْبَاءُ هِيَ لَا تَنْسَى أَبَا عُذْرَتِهَا الشَّيْبَاءُ الْمَرْأَةُ الْبِكْرُ لَيْلَةَ افْتِضَاضِهَا لَا تَنْسَى بَعْلَهَا الَّذِي افْتَرَعَهَا أَبَداً وَ لَا تَنْسَى قَاتِلَ بِكْرِهَا وَ هُوَ أَوَّلُ وَلَدِهَا كَذَلِكَ لَا أَنْسَى أَنَا قَتَلَةَ عُثْمَانَ وَ كَتَبَ الْآخَرَ إِلَى زِيَادٍ ابْنِ سُمَيَّةَ وَ كَانَ عَامِلًا لِعَلِيٍّ عَلَى بَعْضِ فَارِسَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ يَتَهَدَّدُهُ وَ يُوعِدُهُ فَقَالَ زِيَادٌ وَيْلِي عَلَى ابْنِ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ وَ كَهْفِ الْمُنَافِقِينَ وَ بَقِيَّةِ الْأَحْزَابِ يَتَهَدَّدُنِي وَ يُوعِدُنِي وَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ ابْنُ عَمِّ مُحَمَّدٍ ص مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ طَوَائِعَ سُيُوفُهُمْ عِنْدَ أَذْقَانِهِمْ وَ لَا يَلْتَفِتُ أَحَدٌ مِنْهُمْ وَرَاءَهُ حَتَّى يَمُوتَ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ خَلَصَ الْأَمْرُ إِلَيَّ لَيَجِدُنِي أَحْمَرَ ضَرَّاباً بِالسَّيْفِ وَ الْأَحْمَرُ يَعْنِي أَنَّهُ مَوْلًى فَلَمَّا ادَّعَاهُ مُعَاوِيَةُ صَارَ عَرَبِيّاً مُنَافِياً وَ كَتَبَ مُعَاوِيَةُ فِي أَسْفَلِ كِتَابِ أَبِي أَيُّوبَ أَبْيَاتاً فَأَجَابَهُ أَبُو أَيُّوبَ بِأَبْيَاتٍ رَدَّهَا عَلَيْهِ وَ كَانَ نَصُّ كِتَابِهِ فِي جَوَابِ مُعَاوِيَةَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ كَتَبْتَ إِلَيَّ لَا تَنْسَى الشَّيْبَاءُ ثُكْلَ وَلَدِهَا وَ لَا أَبَا عُذْرَتِهَا فَضَرَبْتَهَا مَثَلًا بِقَتْلِ عُثْمَانَ وَ مَا نَحْنُ وَ قَتْلَ عُثْمَانَ إِنَّ الَّذِي تَرَبَّصَ بِعُثْمَانَ وَ ثَبَّطَ يَزِيدُ بْنُ أَسَدٍ وَ أَهْلُ الشَّامِ فِي نُصْرَتِهِ لَأَنْتَ وَ إِنَّ الَّذِينَ قَتَلُوهُ لَغَيْرُ الْأَنْصَارِ فَلَمَّا أُتِيَ مُعَاوِيَةُ بِكِتَابِ أَبِي أَيُّوبَ كَسَرَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٢ - الصفحة ٥٠١. — غير محدد
- يد، التوحيد الدَّقَّاقُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْبَرْمَكِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ سَعْدٍ الْخَفَّافِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: لَمَّا وَقَفَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَلَى الْخَوَارِجِ وَ وَعَظَهُمْ وَ ذَكَّرَهُمْ وَ حَذَّرَهُمُ الْقِتَالَ قَالَ

لَهُمْ مَا تَنْقِمُونَ مِنِّي إِلَّا أَنِّي أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ فَقَالُوا أَنْتَ كَذَلِكَ وَ لَكِنَّكَ حَكَّمْتَ فِي دِينِ اللَّهِ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ فَقَالَ عليه السلام وَ اللَّهِ مَا حَكَّمْتُ مَخْلُوقاً وَ إِنَّمَا حَكَّمْتُ الْقُرْآنَ وَ لَوْ لَا أَنِّي غُلِبْتُ عَلَى أَمْرِي وَ خُولِفْتُ فِي رَأْيِي لَمَا رَضِيتُ أَنْ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا بَيْنِي وَ بَيْنَ أَهْلِ حَرْبِ اللَّهِ حَتَّى أُعْلِيَ كَلِمَةَ اللَّهِ وَ أَنْصُرَ دِيْنَ اللَّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْجَاهِلُونَ وَ الْكَافِرُونَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٣٨١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- يب، تهذيب الأحكام رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى بِنَا عَلِيٌّ عليه السلام بِبَرَاثَا بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنْ قِتَالِ الشُّرَاةِ وَ نَحْنُ زُهَاءُ مِائَةِ أَلْفِ رَجُلٍ فَنَزَلَ نَصْرَانِيٌّ مِنْ صَوْمَعَتِهِ فَقَالَ أَيْنَ عَمِيدُ هَذَا الْجَيْشِ فَقُلْنَا هَذَا فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا سَيِّدِي أَنْتَ نَبِيٌّ قَالَ لَا النَّبِيُّ سَيِّدِي قَدْ مَاتَ قَالَ فَأَنْتَ وَصِيُّ نَبِيٍّ قَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ اجْلِسْ كَيْفَ سَأَلْتَ عَنْ هَذَا قَالَ إِنَّمَا بُنِيَتْ هَذِهِ الصَّوْمَعَةُ مِنْ أَجْلِ الْمَوْضِعِ وَ هُوَ بَرَاثَا وَ قَرَأْتُ فِي الْكُتُبِ الْمُنَزَّلَةِ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بِذَا الْجَمْعِ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ وَ قَدْ جِئْتُ أَنْ أُسْلِمَ فَأَسْلَمَ وَ خَرَجَ مَعَنَا إِلَى الْكُوفَةِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَمَنْ صَلَّى هَاهُنَا قَالَ

صَلَّى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَ أُمُّهُ فَقَالَ لَهُ عليه السلام فَأُفِيدُكَ مَنْ صَلَّى هَاهُنَا قَالَ نَعَمْ قَالَ الْخَلِيلُ ع.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٣٨. — غير محدد
ضه، روضة الواعظين رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ

- إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ ضَرَبَهَا الطَّلْقُ وَ هِيَ فِي الطَّوَافِ- فَدَخَلَتِ الْكَعْبَةَ فَوَلَدَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِيهَا قال عمرو بن عثمان: ذكرت هذا الحديث لسلمة بن الفضيل- فقال- حدثني محمد بن إسحاق عن عمه موسى بن بشار - أن علي بن أبي طالب عليه السلام ولد في الكعبة. أقول: سيأتي بعض أخبار حليته في الباب الآتي.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٢٣. — الإمام السجاد عليه السلام
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ

- إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ ضَرَبَهَا الطَّلْقُ وَ هِيَ فِي الطَّوَافِ- فَدَخَلَتِ الْكَعْبَةَ فَوَلَدَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِيهَا قال عمرو بن عثمان : ذكرت هذا الحديث لسلمة بن الفضيل- فقال- حدثني محمد بن إسحاق عن عمه موسى بن بشار - أن علي بن أبي طالب عليه السلام ولد في الكعبة .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٢٣. — الإمام السجاد عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب خَطَبَ أَبُو طَالِبٍ فِي نِكَاحِ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ الْمَقَامِ الْكَرِيمِ- وَ الْمَشْعَرِ وَ الْحَطِيمِ- الَّذِي اصْطَفَانَا أَعْلَاماً وَ سَدَنَةً وَ عُرَفَاءَ- خُلَصَاءَ وَ حَجَبَةً بَهَالِيلَ أَطْهَاراً مِنَ الْخَنَى وَ الرَّيْبِ- وَ الْأَذَى وَ الْعَيْبِ وَ أَقَامَ لَنَا الْمَشَاعِرَ- وَ فَضَّلَنَا عَلَى الْعَشَائِرِ نُحِبُّ آلَ إِبْرَاهِيمَ- وَ صَفْوَتَهُ وَ زَرْعَ إِسْمَاعِيلَ فِي كَلَامٍ لَهُ

- ثُمَّ قَالَ وَ قَدْ تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ - وَ سُقْتُ الْمَهْرَ وَ نَفَّذْتُ الْأَمْرَ فَاسْأَلُوهُ وَ اشْهَدُوا- فَقَالَ أَسَدٌ زَوَّجْنَاكَ وَ رَضِينَا بِكَ- ثُمَّ أَطْعَمَ النَّاسَ فَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ الصَّلْتِ- أَغْمَرَنَا عُرْسُ أَبِي طَالِبٍ* * * -فَكَانَ عُرْساً لَيِّنَ الْحَالِبِ- إِقْرَاؤُهُ الْبَدْوَ بِأَقْطَارِهِ* * * -مِنْ رَاجِلِ خُفٍّ وَ مِنْ رَاكِبٍ- فَنَازَلُوهُ سَبْعَةً أُحْصِيَتْ* * * -أَيَّامُهَا لِلرَّجُلِ الْحَاسِبِ. بيان: السدنة جمع السادن و هو خادم الكعبة و البهلول بالضم الضحاك و السيد الجامع لكل خير قوله نحب لعله على البناء للمجهول و آل منصوب على التخصيص كقوله نحن معاشر الأنبياء و الأظهر أنه نخب بالخاء المعجمة.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٩٨. — فاطمة الزهراء عليها السلام
وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْيَقْظَانِ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

مَثَلِي فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ- أَحَبَّتْهُ طَائِفَةٌ وَ أَفْرَطَتْ فِي حُبِّهِ فَهَلَكَتْ- وَ أَبْغَضَتْهُ طَائِفَةٌ فَأَفْرَطَتْ فِي بُغْضِهِ فَهَلَكَتْ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣١٧. — غير محدد
ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُسَيْنِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مَثَلًا مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ- أَحَبَّهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا فِي حُبِّهِ فَهَلَكُوا فِيهِ- وَ أَبْغَضَهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا فِي بُغْضِهِ فَهَلَكُوا فِيهِ- وَ اقْتَصَدَ قَوْمٌ فَنَجَوْا.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ص وَ هُوَ فِي مَلَإٍ مِنْ قُرَيْشٍ- فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ- إِنَّمَا مَثَلُكَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ- أَحَبَّهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا وَ أَبْغَضَهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا- فَضَحِكَ الْمَلَأُ الَّذِينَ عِنْدَهُ وَ قَالُوا- انْظُرُوا كَيْفَ يُشَبِّهُ ابْنَ عَمِّهِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ- قَالَ فَنَزَلَ الْوَحْيُ وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا- إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٢٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِنْدٍ الْجُعْفِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْفُرْقَانِيِّ قَالَ قَالَ لَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُ قَالَ النَّبِيُّ

ص لِأَبِي ذَرٍّ مَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ وَ لَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ- أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ أَ لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ قَالَ- قَالَ بَلَى قَالَ فَمَا الْقِصَّةُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فِي ذَلِكَ- قَالَ كَانَ النَّبِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِذْ قَالَ- يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِ رَجُلٌ يُشْبِهُ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ- فَاسْتَشْرَفَتْ قُرَيْشٌ لِلْمَوْضِعِ فَلَمْ يَطْلُعْ أَحَدٌ- وَ قَامَ النَّبِيُّ ص لِبَعْضِ حَاجَتِهِ- إِذَا طَلَعَ مِنْ ذَلِكَ الْفَجِّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع- فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا الِارْتِدَادُ وَ عِبَادَةُ الْأَوْثَانِ- أَيْسَرُ عَلَيْنَا مِمَّا يُشَبِّهُ ابْنَ عَمِّهِ بِنَبِيٍّ- فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ قَالُوا كَذَا وَ كَذَا- فَقَالُوا بِأَجْمَعِهِمْ كَذَبَ وَ حَلَفُوا عَلَى ذَلِكَ- فَجَحَدَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى أَبِي ذَرٍّ- فَمَا بَرِحَ حَتَّى نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ- وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ - قَالَ يَضِجُّونَ وَ قالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ- ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ- إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ- وَ جَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَ لَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٢٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ- وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ قَالَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام . ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حُرٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ النَّضْرِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ النَّضْرِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَابِرٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٤٣١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام. ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حُرٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ النَّضْرِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ النَّضْرِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَابِرٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٣١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ك، إكمال الدين ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص كَيْفَ تَهْلِكُ أُمَّةٌ- أَنَا وَ عَلِيٌّ وَ أَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِي أُولُو الْأَلْبَابِ أَوَّلُهَا- وَ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ آخِرُهَا- وَ لَكِنْ يَهْلِكْ بَيْنَ ذَلِكَ مَنْ لَسْتُ مِنْهُ وَ لَيْسَ مِنِّي.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْبَرْمَكِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ النَّخَعِيِّ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَسَدِيِّ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ عَدَدَ شُهُورِ الْحَوْلِ- وَ مِنَّا مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ- لَهُ هَيْبَةُ مُوسَى وَ بَهَاءُ عِيسَى وَ حُكْمُ دَاوُدَ وَ صَبْرُ أَيُّوبَ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ قَوْلُهُ ص عَدَدَ شُهُورِ الْحَوْلِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الطَّائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْكُوفِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الْأَئِمَّةُ بَعْدِي بِعَدَدِ نُقْبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ حَوَارِيِّ عِيسَى- مَنْ أَحَبَّهُمْ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَ مَنْ أَبْغَضَهُمُ فَهُوَ مُنَافِقٌ- هُمْ حُجَجُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَ أَعْلَامُهُ فِي بَرِيَّتِهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

أَتَى يَهُودِيٌّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ سَأَلَهُ عَنْ مَسَائِلَ فَكَانَ فِيمَا سَأَلَهُ- أَخْبِرْنِي كَمْ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ إِمَامٍ هُدًى لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ - قَالَ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً- قَالَ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَبِخَطِّ هَارُونَ وَ إِمْلَاءِ مُوسَى الْخَبَرَ. ج، الإحتجاج صَالِحُ بْنُ عُقْبَةَ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام الرضا عليه السلام
ك، إكمال الدين مَاجِيلَوَيْهِ وَ ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ مَعاً عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ وَ الصَّفَّارِ مَعاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ أَبُو بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ مَوْلَى أَبِي جَعْفَرٍ بِمَنْزِلٍ بِمَكَّةَ - فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

- نَحْنُ اثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً- فَقَالَ لَهُ أَبُو بَصِيرٍ تَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتَ ذَلِكَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَحَلَفَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَنَّهُ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ- فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لَكِنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام. ك، إكمال الدين ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ مِثْلَهُ. ك، إكمال الدين الطَّالَقَانِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَذْكُرُ فِي حَدِيثِ غَدِيرِ خُمٍّ أَنَّهُ لَمَّا قَالَ

النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ عليه السلام مَا قَالَ وَ أَقَامَهُ لِلنَّاسِ صَرَخَ إِبْلِيسُ صَرْخَةً فَاجْتَمَعَتْ لَهُ الْعَفَارِيتُ فَقَالُوا يَا سَيِّدَنَا مَا هَذِهِ الصَّرْخَةُ فَقَالَ وَيْلَكُمْ يَوْمُكُمْ كَيَوْمِ عِيسَى وَ اللَّهِ لَأُضِلَّنَّ فِيهِ الْخَلْقَ قَالَ فَنَزَلَ الْقُرْآنُوَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ صَرَخَ إِبْلِيسُ صَرْخَةً فَرَجَعَتْ إِلَيْهِ الْعَفَارِيتُ فَقَالُوا يَا سَيِّدَنَا مَا هَذِهِ الصَّرْخَةُ الْأُخْرَى فَقَالَ وَيْحَكُمْ حَكَى اللَّهُ وَ اللَّهِ كَلَامِي قُرْآناً وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِوَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ وَ عِزَّتِكَ وَ جَلَالِكَ لَأُلْحِقَنَّ الْفَرِيقَ بِالْجَمِيعِ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ صبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِإِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ قَالَ صَرَخَ إِبْلِيسُ صَرْخَةً فَرَجَعَتْ إِلَيْهِ الْعَفَارِيتُ فَقَالُوا يَا سَيِّدَنَا مَا هَذِهِ الصَّرْخَةُ الثَّالِثَةُ قَالَ وَ اللَّهِ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ وَ لَكِنَّ بِعِزَّتِكَ وَ جَلَالِكَ يَا رَبِّ لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمُ الْمَعَاصِيَ حَتَّى أُبَغِّضَهُمْ إِلَيْكَ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ الَّذِي بَعَثَ بِالْحَقِّ مُحَمَّداً لَلْعَفَارِيتُ وَ الْأَبَالِسَةُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَكْثَرُ مِنَالزَّنَابِيرِ عَلَى اللَّحْمِ وَ الْمُؤْمِنُ أَشَدُّ مِنَ الْجَبَلِ وَ الْجَبَلُ يُسْتَقَلُّ مِنْهُ بِالْفَأْسِ فَيُنْحَتُ مِنْهُ وَ الْمُؤْمِنُ لَا يُسْتَقَلُّ عَلَى دِينِهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ١٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْكَرَاجُكِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الْمُعَافَا بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَزْيَدٍ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ مِثْلَهُ. وَ رُوِيَ بِأَسَانِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

لِعَلِيٍّ عليه السلام حِينَ خَرَجَ إِلَى غَزَاةِ تَبُوكَ إِنَّ الْمَدِينَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِي أَوْ بِكَ وَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي قَالَ نَعَمْ وَ قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِعَلِيٍّ عليه السلام هَذِهِ الْمَقَالَةَ فِي غَزَاتِهِ هَذِهِ غَيْرَ مَرَّةٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٧ - الصفحة ٢٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مُعَمَّرٍ عَنِ عُبَادَةَ وَ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُذْعَانَ قَالا حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُسَيَّبِ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى سَعْدٍ فَقُلْتُ حَدِيثٌ حَدَّثْتُهُ عَنْكَ حَدِّثْنِيهِ حِينَ اسْتَخْلَفَ النَّبِيُّ عَلِيّاً عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ فَغَضِبَ سَعْدٌ وَ قَالَ مَنْ حَدَّثَكَ بِهِ فَكَرِهْتُ أَنْ أُخْبِرَهُ أَنَّ ابْنَهُ حَدَّثَنِيهِ فَيَغْضَبَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص حِينَ خَرَجَ فِي غَزَاةِ تَبُوكَ اسْتَخْلَفَ عَلِيّاً عليه السلام عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ

عَلِيٌّ عليه السلام يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ تَخْرُجَ فِي وَجْهٍ إِلَّا وَ أَنَا مَعَكَ فَقَالَ ص أَ وَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فِي غَزَاةِ تَبُوكَ فَقَالَ

يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخَلِّفُنِي فِي النِّسَاءِ وَ الصِّبْيَانِ قَالَ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: قُلْتُ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ حَدِيثٍ وَ أَنَا أَهَابُكَ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ قَالَ فَقَالَ لَا تَفْعَلْ يَا ابْنَ أَخِي إِذَا عَلِمْتَ أَنَّ عِنْدِي عِلْماً بِشَيْءٍ فَاسْأَلْنِي عَنْهُ وَ لَا تَهَبْنِي فَقُلْتُ قَوْلُ النَّبِيِّ ص لِعَلِيٍّ عليه السلام حِينَ خَلَّفَهُ فِي الْمَدِينَةِ فَقَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ اسْتَخْلَفَهُ حِينَ خَرَجَ فِي غَزَاةِ تَبُوكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخَلِّفُنِي فِي الْخَوَالِفِ فِي النِّسَاءِ وَ الصِّبْيَانِ فَقَالَ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى قَالَ بَلَى فَرَجَعَ مُسْرِعاً كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى غُبَارِ قَدَمَيْهِ يَسْطَعُ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ وَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَذْكُرُ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مِهْرَانَ حَدَّثَهُمْ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَجْلَحِ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ أَبِي ثَابِتٍ عَنِ ابْنِ السَّمَّانِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنَ الْجُزْءِ الرَّابِعِ مِنْ صَحِيحِ الْبُخَارِيِ عَلَى حُدُودِ رُبُعِهِ الْأَخِيرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ غُنْدُرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَعْدٍ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ

ص لِعَلِيٍّ عليه السلام أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْبَغْدَادِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: غَزَا رَسُولُ اللَّهِ ص غَزَاةً فَقَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام اخْلُفْنِي فِي أَهْلِي فَقَالَ

يَا رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ النَّاسُ خَذَلَ ابْنَ عَمِّهِ فَرَدَّدَهَا عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي. وَ رَوَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْوَاسِطِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْهُ ص مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رَوَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ يَرْفَعُهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُخْرِجَ النَّاسُ فِي غَزَاةِ تَبُوكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام يَعْنِي لِلنَّبِيِّ ص أَخْرُجُ مَعَكَ قَالَ

لَا فَبَكَى فَقَالَ لَهُ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٦٥. — غير محدد
وَ رَوَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الطَّحَّانِ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ طَاوَانَ رَوَيَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْمُعَلَّى يَرْفَعُهُ إِلَى مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ أَ تُحِبُّ عَلِيّاً قَالَ فَقُلْتُ وَ كَيْفَ لَا أُحِبُّهُ وَ قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

لَهُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ لَقَدْ رَأَيْتُهُ بَارَزَ يَوْمَ بَدْرٍ وَ جَعَلَ يُحَمْحِمُ كَمَا يُحَمْحِمُ الْفَرَسُ وَ يَقُولُ بَازِلُ عَامَيْنِ حَدِيثُ سِنِّي* * * -سَنَحْنَحُ اللَّيْلِ كَأَنِّي جِنِّيٌّ- لِمِثْلِ هَذَا وَلَدَتْنِي أُمِّي قَالَ فَمَا رَجَعَ حَتَّى خُضِبَ دَماً.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٢٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
هارون و منازله من موسى عليه السلام فإذن هو وزير رسول الله ص و شاد أزره و لو لا أنه خاتم النبيين لكان شريكا في أمره انتهى. و قال في موضع آخر قال علي عليه السلام يوم الشورى أ فيكم أحد قال

له رسول الله أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي غيري قالوا لا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٧ - الصفحة ٢٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

اليقين مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْفَهَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ الْخَوَّاصِ عَنْ شُجَاعِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَصْقَلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْحَافِظِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُظَفَّرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الرَّاشِدِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام بَيْنَنَا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَذَا فَسَّرُوا كُلَّ مَا فِي الْقُرْآنِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ عَلِيّاً أَمِيرُهَا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٧ - الصفحة ٣٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

شف، كشف اليقين مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْفَهَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ الْخَوَّاصِ عَنْ شُجَاعِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَصْقَلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْحَافِظِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُظَفَّرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الرَّاشِدِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام بَيْنَنَا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَذَا فَسَّرُوا كُلَّ مَا فِي الْقُرْآنِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ عَلِيّاً أَمِيرُهَا.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٣٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالُ

وا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَ آلِكَ جَاءَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلِي قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَبْلَكَ قَالَ وَ قَبْلَ عِيسَى وَ مُوسَى فَقَالُوا وَ قَبْلَ عِيسَى وَ مُوسَى قَالَ وَ قَبْلَ سُلَيْمَانَ وَ دَاوُدَ وَ لَمْ يَزَلْ حَتَّى عَدَّدَ الْأَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ إِلَى آدَمَ عليه السلام ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ طِيناً خَلَقَ مِنْ عَيْنَيْهِ دُرَّةً تُسَبِّحُ اللَّهَ وَ تُقَدِّسُهُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَأُسْكِنَنَّكِ رَجُلًا أَجْعَلُهُ أَمِيرَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَسْكَنَ الدُّرَّةَ فِيهِ فَسُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَ خَلْقِ آدَمَ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٣٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بشا، بشارة المصطفى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْفَارِسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تَسْنِيمٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعُرَنِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِيسَى عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِأُمِّ سَلَمَةَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَحْمُهُ مِنْ لَحْمِي وَ دَمُهُ مِنْ دَمِي وَ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي يَا أُمَّ سَلَمَةَ هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ وِعَاءُ عِلْمِي وَ بَابِيَ الَّذِي أُوتَى مِنْهُ وَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ مَعِي فِي السَّنَامِ الْأَعْلَى يَقْتُلُ الْقَاسِطِينَ وَ النَّاكِثِينَ وَ الْمَارِقِينَ.

بحار الأنوار - ج ٣٧ - الصفحة ٣٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
رَوَى الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ يَرْفَعُهُ بِسَنَدِهِ فِي حِلْيَتِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص ادْعُ لِي سَيِّدَ الْعَرَبِ يَعْنِي عَلِيّاً فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَ لَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ قَالَ أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ فَلَمَّا جَاءَهُ أَرْسَلَ إِلَى الْأَنْصَارِ فَأَتَوْهُ فَقَالَ لَهُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَ لَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَداً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ هَذَا عَلِيٌّ فَأَحِبُّوهُ بِحُبِّي وَ أَكْرِمُوهُ بِكَرَامَتِي فَإِنَّ جَبْرَئِيلَ عليه السلام أَمَرَنِي بِالَّذِي قُلْتُ لَكُمْ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ عَلَا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٨ - الصفحة ١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الصُّوفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَشْكُرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ بَيْنَا أَنَا أُوَضِّئُ رَسُولَ اللَّهِ إِذْ دَخَلَ عَلِيٌّ عليه السلام فَجَعَلَ يَأْخُذُ مِنْ وَضُوئِهِ فَيَغْسِلُ بِهِ وَجْهَهُ ثُمَّ قَالَ

أَنْتَ سَيِّدُ الْعَرَبِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَ سَيِّدُ الْعَرَبِ قَالَ يَا عَلِيُّ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْعَرَبِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٨ - الصفحة ١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَلَّسِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ خَاقَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ سَيِّدُ الْعَرَبِ قَالُوا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الصُّوفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَشْكُرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا أُوَضِّئُ رَسُولَ اللَّهِ إِذْ دَخَلَ عَلِيٌّ عليه السلام فَجَعَلَ يَأْخُذُ مِنْ وَضُوئِهِ فَيَغْسِلُ بِهِ وَجْهَهُ ثُمَّ قَالَ

أَنْتَ سَيِّدُ الْعَرَبِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَ سَيِّدُ الْعَرَبِ قَالَ يَا عَلِيُّ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْعَرَبِ. بيان: لعله ص إنما خص سيادته بالعرب لئلا يتوهم كونه أفضل منه أو حذرا من إنكار القوم.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بِإِسْنَادِ أَخِي دِعْبِلٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ فَقَالَتْ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ أَ لَسْتَ أَنْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ فَقَالَ ص اسْكُتِي أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَيِّدُ الْعَرَبِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٨ - الصفحة ٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِ أَخِي دِعْبِلٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ فَقَالَتْ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ أَ لَسْتَ أَنْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ فَقَالَ ص اسْكُتِي أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَيِّدُ الْعَرَبِ. بيان: لعله ص إنما اقتصر في سيادته على العرب تدريجا في بيان فضله و حذرا من تكذيب المنافقين و شك الضعفاء من المسلمين.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ وَ فَضَائِلُ السَّمْعَانِيِّ وَ كِتَابُ الطَّبَرَانِيِّ وَ النَّطَنْزِيِّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص ادْعُوا إِلَيَّ سَيِّدَ الْعَرَبِ يَعْنِي عَلِيّاً فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَ لَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ قَالَ أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ فَلَمَّا جَاءَ أَرْسَلَ إِلَى الْأَنْصَارِ فَقَالَ مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هَذَا عَلِيٌّ فَأَحِبُّوهُ لِحُبِّي وَ أَكْرِمُوهُ لِكَرَامَتِي فَإِنَّ جَبْرَئِيلَ أَمَرَنِي بِالَّذِي قُلْتُ لَكُمْ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ. وَ رَوَاهُ أَبُو بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَائِشَةَ فِي كِتَابِ السُّؤْدُدِ وَ فِي رِوَايَةٍ فَقَالَتْ عَائِشَةُ وَ مَا السَّيِّدُ قَالَ مَنِ افْتُرِضَتْ طَاعَتُهُ كَمَا افْتُرِضَتْ طَاعَتِي. أَبُو حَنِيفَةَ بِإِسْنَادٍ لَهُ إِلَى أُمِّ هَانِئٍ قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ أَنْتَ سَيِّدُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَ سَيِّدُ النَّاسِ فِي الْآخِرَةِ.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ١٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ قَالَ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ابْنُ آدَمَ الْمَقْتُولُ وَ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ وَ حَبِيبٌ النَّجَّارُ مُؤْمِنُ آلِ يَاسِينَ وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٨ - الصفحة ٢٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
رَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ص وَ رَوَى أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ مَنْدَةَ الْأَصْفَهَانِيُّ الْحَافِظُ فِي مَسَانِيدِ الْمَأْمُونِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْمَأْمُونُ قَالَ حَدَّثَنِي الرَّشِيدُ قَالَ حَدَّثَنِي الْمَهْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْمَنْصُورُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنْتَ وَارِثِي وَ قَالَ إِنَّ مُوسَى سَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُطَهِّرُ لَهُ مَسْجِداً لَا يَسْكُنُهُ إِلَّا مُوسَى وَ هَارُونُ وَ ابْنَا هَارُونَ وَ إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُطَهِّرَ مَسْجِداً لَكَ وَ لِذُرِّيَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنْ سُدَّ بَابَكَ فَاسْتَرْجَعَ وَ قَالَ فَعَلَ هَذَا بِغَيْرِي فَقِيلَ لَا فَقَالَ سَمْعاً وَ طَاعَةً فَسَدَّ بَابَهُ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ سُدَّ بَابَكَ فَاسْتَرْجَعَ وَ قَالَ فَعَلَ هَذَا بِغَيْرِي فَقِيلَ بِأَبِي بِكْرٍ فَقَالَ إِنَّ فِي أَبِي بَكْرٍ أُسْوَةً حَسَنَةً فَسَدَّ بَابَهُ ثُمَّ ذَكَرَ رَجُلًا آخَرَ فَسَدَّ النَّبِيُّ بَابَهُ وَ ذَكَرَ كَلَاماً لَهُ ثُمَّ قَالَ فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمِنْبَرَ فَقَالَ مَا أَنَا سَدَدْتُ أَبْوَابَكُمْ وَ لَا فَتَحْتُ بَابَ عَلِيٍّ عليه السلام وَ لَكِنَّ اللَّهَ سَدَّ أَبْوَابَكُمْ وَ فَتَحَ بَابَ عَلِيٍّ عليه السلام وَ رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ مِنْ ثَمَانِيَةِ طُرُقٍ فَمِنْهَا عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ص الْمَدِينَةَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ بُيُوتٌ يَسْكُنُونَ فِيهَا وَ كَانُوا يَبِيتُونَ فِي الْمَسْجِدِ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - الصفحة ٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْجُبَّائِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى عَنْ مِسْعَرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ شَرِيكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص جَالِساً فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ

رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي عِلْمِهِ وَ إِلَى نُوحٍ فِي حِكْمَتِهِ وَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فِي حِلْمِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ مَتِّيلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام قَدْ أَقْبَلَ وَ حَوْلَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ مَنْ أَحَبَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يُوسُفَ فِي جَمَالِهِ وَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فِي سَخَائِهِ وَ إِلَى سُلَيْمَانَ فِي بَهْجَتِهِ وَ إِلَى دَاوُدَ فِي حِكْمَتِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٣٥. — الإمام السجاد عليه السلام
المجالس للمفيد مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْعِجْلِيِّ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ يَحْيَى النَّهْدِيِّ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ص جَالِسٌ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام نَحْوَهُ فَقَالَ

رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي خَلْقِهِ وَ إِلَى نُوحٍ فِي حِكْمَتِهِ وَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فِي حِلْمِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - الصفحة ٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جا، المجالس للمفيد مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْعِجْلِيِّ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ يَحْيَى النَّهْدِيِّ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ص جَالِسٌ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام نَحْوَهُ فَقَالَ

رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي خَلْقِهِ وَ إِلَى نُوحٍ فِي حِكْمَتِهِ وَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فِي حِلْمِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مد، العمدة مِنْ مَنَاقِبِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَدْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ فَيْرُوزَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عِلْمِ آدَمَ وَ فِقْهِ نُوحٍ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِي عِيسَى عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ زَكَرِيَّا الزُّجَاجِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ فِيمَا وُلِّيَ بِمَنْزِلَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ لَهُ سُبْحَانَهُ هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ١٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ الدُّورِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ هُوَ فِي مَنْزِلِ أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ مَلَأً مِنْ مَلَائِكَةِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ يُجَادِلُونَ فِي شَيْءٍ حَتَّى كَثُرَ بَيْنَهُمُ الْجِدَالُ فِيهِمْ وَ هُمْ مِنَ الْجِنِّ مِنْ قَوْمِ إِبْلِيسَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى الْمَلَائِكَةِ قَدْ كَثُرَ جِدَالُكُمْ فَتَرَاضَوْا بِحَكَمٍ مِنَ الْآدَمِيِّينَ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ قَالُوا قَدْ رَضِينَا بِحَكَمٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمْ بِمَنْ تَرْضَوْنَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ قَالُوا رَضِينَا بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَأَهْبَطَ اللَّهُ مَلَكاً مِنْ مَلَائِكَةِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا بِبِسَاطٍ وَ أَرِيكَتَيْنِ فَهَبَطَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي جَاءَ فِيهِ فَدَعَا النَّبِيُّ ص بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ أَقْعَدَهُ عَلَى الْبِسَاطِ وَ وَسَّدَهُ بِالْأَرِيكَتَيْنِ ثُمَّ تَفَلَ فِي فِيهِ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ ثَبَّتَ اللَّهُ قَلْبَكَ وَ نَوَّرَ حُجَّتَكَ بَيْنَ عَيْنَيْكَ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ فَلَمَّا نَزَلَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ١٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ حَتَّى تَرَى رَسُولَ اللَّهِ ص وَ عَلِيّاً عليه السلام يَدْخُلَانِ جَمِيعاً عَلَى الْمُؤْمِنِ فَيَجْلِسُ رَسُولُ اللَّهِ ص عِنْدَ رَأْسِهِ وَ عَلِيٌّ عِنْدَ رِجْلَيْهِ فَيُكِبُّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ص فَيَقُولُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ أَبْشِرْ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِنِّي خَيْرٌ لَكَ مِمَّا تَرَكْتَ مِنَ الدُّنْيَا ثُمَّ يَنْهَضُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَيَقُومُ عَلِيٌّ عليه السلام حَتَّى يُكِبَّ عَلَيْهِ فَيَقُولُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ أَبْشِرْ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الَّذِي كُنْتَ تُحِبُ أَمَا لَأَنْفَعَنَّكَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَقُلْتُ أَيْنَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ فِي يُونُسَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْمِنْهَالِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيِّ عَنِ الْمُنْتَجِعِ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ

وَ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ الْمِنْهَالِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ عليه السلام مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بِوَرَقَةِ آسٍ خَضْرَاءَ مَكْتُوبٌ فِيهَا بِبَيَاضٍ إِنِّي افْتَرَضْتُ مَحَبَّةَ عَلِيٍّ عَلَى خَلْقِي فَبَلِّغْهُمْ ذَلِكَ عَنِّي.

بحار الأنوار - ج ٣٩ - الصفحة ٢٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شف، كشف اليقين مُوَفَّقُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَكِّيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الشَّامِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرِيزٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاهِرٍ عَنْ أَبِي دَاهِرٍ يَحْيَى الْمُقْرِي عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَحْمُهُ مِنْ لَحْمِي وَ دَمُهُ مِنْ دَمِي وَ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ قَالَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ اشْهَدِي وَ اسْمَعِي هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ عَيْبَةُ عِلْمِي وَ بَابِيَ الَّذِي أُوتِيَ مِنْهُ أَخِي فِي الدِّينِ وَ خِدْنِي فِي الْآخِرَةِ وَ مَعِي فِي السَّنَامِ الْأَعْلَى. شف، كشف اليقين محمد بن علي بن ياسر عن أحمد بن جعفر النسائي عن محمد بن حريز مثله بيان قال الفيروزآبادي الخدن بالكسر و كأمير الصاحب و من يخادنك في كل أمر ظاهر و باطن.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَضْلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَبْسِيِّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ خَيْرٍ الْمَكِّيِّ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا افْتَتَحَ النَّبِيُّ ص مَكَّةَ انْصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ يَعْنِي إِلَى حُنَيْنٍ فَحَاصَرَهُمْ ثُمَّ إِلَى عَشَرَةٍ أَوْ سَبْعَ عَشْرَةَ فَلَمْ يَفْتَحْهَا ثُمَّ أَوْغَلَ رَوْحَةً أَوْ غُدْوَةً ثُمَّ نَزَلَ ثُمَّ هَجَرَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ وَ إِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ وَ أُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْراً ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ وَ لَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا مِنِّي أَوْ كَنَفْسِي فَلَيَضْرِبَنَّ أَعْنَاقَ مُقَاتِلِيكُمْ وَ لَيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّكُمْ فَرَأَى أُنَاسٌ أَنَّهُ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ أَوْ عُمَرَ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ

هُوَ هَذَا قَالَ الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ لِمُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَمَا حَمَلَ أَبَاكَ عَلَى مَا صَنَعَ قَالَ أَنَا وَ اللَّهِ أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ . - 61- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنَ فَرُّوخَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ فِي مُسْنَدِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الضَّرِيرِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَيْرٍ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٠ - الصفحة ٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
جا، المجالس للمفيد الْجِعَابِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ عَنْ حُسَيْنٍ الْأَشْقَرِ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص يَا أَنَسُ ادْعُ لِي سَيِّدَ الْعَرَبِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَسْتَ سَيِّدَ الْعَرَبِ قَالَ أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ فَدَعَا عَلِيّاً فَلَمَّا جَاءَ عَلِيٌّ عليه السلام قَالَ يَا أَنَسُ ادْعُ لِيَ الْأَنْصَارَ فَجَاءُوا فَقَالَ النَّبِيُّ ص يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ هَذَا عَلِيٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ فَأَحِبُّوهُ لِحُبِّي وَ أَكْرِمُوهُ لِكَرَامَتِي فَإِنَّ جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَنِي عَنِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ مَا أَقُولُ لَكُمْ.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص عَلَّمَ عَلِيّاً أَلْفَ حَرْفٍ كُلُّ حَرْفٍ يَفْتَحُ أَلْفَ حَرْفٍ وَ الْأَلْفُ حَرْفٍ كُلُّ حَرْفٍ مِنْهَا يَفْتَحُ أَلْفَ حَرْفٍ. ير، بصائر الدرجات محمد بن عبد الجبار عن محمد بن إسماعيل عن منصور بن يونس مثله - ير، بصائر الدرجات ابن يزيد عن ابن أبي عمير مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ١٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
ل، الخصال الثَّلَاثَةُ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ فِي ذُؤَابَةِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ص صَحِيفَةٌ صَغِيرَةٌ فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَيُّ شَيْءٍ كَانَ فِي تِلْكَ الصَّحِيفَةِ قَالَ هِيَ الْأَحْرُفُ الَّتِي يَفْتَحُ كُلُّ حَرْفٍ مِنْهَا أَلْفَ حَرْفٍ قَالَ أَبُو بَصِيرٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَمَا خَرَجَ مِنْهَا إِلَّا حَرْفَانِ حَتَّى السَّاعَةِ. ير، بصائر الدرجات ابن عيسى مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ١٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ

حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص بِأَلْفِ حَدِيثٍ لِكُلِّ حَدِيثٍ أَلْفُ بَابٍ. ير، بصائر الدرجات ابن عيسى مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ١٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص دانجوج فِيهِ حَبٌّ مُخْتَلِطٌ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُلْقِي إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام حَبَّةً وَ حَبَّةً وَ يَسْأَلُهُ أَيُّ شَيْءٍ هَذَا وَ يُخْبِرُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَمَا إِنَ جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَلَّمَكَ اسْمَ كُلِّ شَيْءٍ كَمَا عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ١٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص حَبٌّ وَ طَيْرٌ مَشْوِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ مَا هَذِهِ وَ مَا هَذِهِ فَأَخَذَ عَلِيٌّ عليه السلام يُجِيبُهُ عَنْ شَيْءٍ شَيْءٍ فَقَالَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَلَّمَكَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا كَمَا عَلَّمَ آدَمَ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ١٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات عَنْهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِذَا أَنَا مِتُّ فَغَسِّلْنِي وَ حَنِّطْنِي وَ كَفِّنِّي وَ أَقْعِدْنِي وَ مَا أُمْلِي عَلَيْكَ فَاكْتُبْ قَالَ قُلْتُ فَفَعَلَ قَالَ نَعَمْ. يج، الخرائج و الجرائح أحمد بن هلال عن إسماعيل بن عباد البصري عن محمد بن أبي حمزة عن سليمان الجعفي عنه عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٠ - الصفحة ٢١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْعِقْدُ وَ نُزْهَةُ الْأَبْصَارِ قَالَ قَنْبَرٌ دَخَلْتُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَلَى عُثْمَانَ فَأَحَبَّ الْخَلْوَةَ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ بِالتَّنَحِّي فَتَنَحَّيْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ فَجَعَلَ عُثْمَانُ يُعَاتِبُهُ وَ هُوَ مُطْرِقٌ رَأْسَهُ وَ أَقْبَلَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ فَقَالَ مَا لَكَ لَا تَقُولُ فَقَالَ عليه السلام

لَيْسَ جَوَابُكَ إِلَّا مَا تَكْرَهُ وَ لَيْسَ لَكَ عِنْدِي إِلَّا مَا تُحِبُّ ثُمَّ خَرَجَ قَائِلًا وَ لَوْ أَنَّنِي جَاوَبْتُهُ لَأَمَضَّهُ* * * نَوَافِذُ قَوْلِي وَ اخْتِصَارُ جَوَابِي وَ لَكِنَّنِي أُغْضِي عَلَى مَضَضِ الْحَشَا* * * وَ لَوْ شِئْتُ إِقْدَاماً لَأُنْشِبُ نَابِي وَ أَسَرَ مَالِكٌ الْأَشْتَرُ يَوْمَ الْجَمَلِ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ فَعَاتَبَهُ عليه السلام وَ أَطْلَقَهُ وَ قَالَتْ عَائِشَةُ يَوْمَ الْجَمَلِ مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ فَجَهَّزَهَا أَحْسَنَ الْجَهَازِ وَ بَعَثَ مَعَهَا بِتِسْعِينَ امْرَأَةً أَوْ سَبْعِينَ وَ اسْتَأْمَنَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بِكْرٍ فَآمَنَهُ وَ آمَنَ مَعَهُ سَائِرَ النَّاسِ وَ جِيءَ بِمُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ قُلْ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ خَلَّى سَبِيلَهُ وَ قَالَ اذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ وَ مَا وَجَدْتَ لَكَ فِي عَسْكَرِنَا مِنْ سِلَاحٍ أَوْ كُرَاعٍ فَخُذْهُ وَ اتَّقِ اللَّهَ فِيمَا تَسْتَقْبِلُهُ مِنْ أَمْرِكَ وَ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤١ - الصفحة ٤٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
و الجرائح رُوِيَ عَنْ عِيسَى الْهُرْهُرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً وَ ابْنَ عَوْفٍ أَتَوُا النَّبِيَّ ص لِيُعْتِبُوهُ فَقَالَ الْأَوَّلُ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا فَمَا ذَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ وَ قَالَ الثَّانِي كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً فَمَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ وَ قَالَ ابْنُ عَوْفٍ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ فَمَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ فَقَالَ لِلْأَوَّلِ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا وَ اتَّخَذَنِي حَبِيباً وَ قَالَ لِلثَّانِي كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَ قَدْ رَأَيْتُ عَرْشَ رَبِّي وَ كَلَّمَنِي وَ قَالَ لِلثَّالِثِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أَنَا إِنْ شِئْتُمْ أَحْيَيْتُ لَكُمْ مَوْتَاكُمْ قَالُوا قَدْ شِئْنَا وَ عَلَى ذَلِكَ دَارُوا فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ص إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَدَعَاهُ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ أَقْدِمْهُمْ عَلَى الْقُبُورِ ثُمَّ قَالَ لَهُمُ اتَّبِعُوهُ فَلَمَّا تَوَسَّطَ الْجَبَّانَةَ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ فَاضْطَرَبَتْ وَ ارْتَجَّتْ قُلُوبُهُمْ وَ دَخَلَهُمْ مِنَ الذُّعْرِ مَا شَاءَ اللَّهُ وَ امْتُقِعَتْ أَلْوَانُهُمْ وَ لَمْ تَقْبَلْ ذَلِكَ قُلُوبُهُمْ فَقَالُوا يَا أَبَا الْحَسَنِ أَقِلْنَا عَثَرَاتِنَا قَالَ إِنَّمَا رَدَدْتُمْ عَلَى اللَّهِ ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ص بَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَدَعَاهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤١ - الصفحة ١٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شا، الإرشاد قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

ع يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي دَعَوْتُكُمْ إِلَى الْحَقِّ فَتَوَلَّيْتُمْ عَنِّي وَ ضَرَبْتُكُمْ بِالدِّرَّةِ فَأَعْيَيْتُمُونِي أَمَا إِنَّهُ سَيَلِيكُمْ مِنْ بَعْدِي وُلَاةٌ لَا يَرْضَوْنَ مِنْكُمْ بِهَذَا حَتَّى يُعَذِّبُوكُمْ بِالسِّيَاطِ وَ الْحَدِيدِ إِنَّهُ مَنْ عَذَّبَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا عَذَّبَهُ اللَّهُ فِي الْآخِرَةِ وَ آيَةُ ذَلِكَ أَنْ يَأْتِيَكُمْ صَاحِبُ الْيَمَنِ حَتَّى يَحُلَّ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَيَأْخُذَ الْعُمَّالَ وَ عُمَّالَ الْعُمَّالِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ وَ كَانَ الْأَمْرُ فِي ذَلِكَ كَمَا قَالَ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٤١ - الصفحة ٢٨٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عليه السلام لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنْ ذِي الْفَقَارِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ أَيْنَ هُوَ فَقَالَ

هَبَطَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام مِنَ السَّمَاءِ وَ كَانَ حِلْيَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَ هُوَ عِنْدِي . ير، بصائر الدرجات عبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن أحمد بن عبد الله مثله.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٢ - الصفحة ٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنْ ذِي الْفَقَارِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ أَيْنَ هُوَ فَقَالَ هَبَطَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام مِنَ السَّمَاءِ وَ كَانَ حِلْيَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَ هُوَ عِنْدِي. ير، بصائر الدرجات عبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن أحمد بن عبد الله مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَبَّادٍ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ قَالَ: عَادَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي مَرَضٍ ثُمَّ قَالَ

انْظُرْ فَلَا تَجْعَلَنَّ عِيَادَتِي إِيَّاكَ فَخْراً عَلَى قَوْمِكَ الْخَبَرَ. ب، قرب الإسناد ابن عيسى و ابن أبي الخطاب عن البزنطي عن الرضا عمثله.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ١٤٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ختص، الإختصاص جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُؤْمِنُ وَ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْفَامِيُّ وَ جَمَاعَةٌ مِنْ مَشَايِخِنَا عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَيَّ شَيْءٍ تَقُولُونَ أَنْتُمْ فَقَالَ

نَقُولُ هَلَكَ النَّاسُ إِلَّا ثَلَاثَةً فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَأَيْنَ ابْنُ لَيْلَى وَ شُتَيْرٌ فَسَأَلْتُ حَمَّادَ بْنَ عِيسَى عَنْهُمَا قَالَ كَانَا مَوْلَيَيْنِ أَسْوَدَيْنِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ١٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
حة، فرحة الغري بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَإِنَّ النَّاسَ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِ فَقَالَ

إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام دُفِنَ مَعَ أَبِيهِ نُوحٍ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ٢١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
حة، فرحة الغري وَقَفْتُ فِي كِتَابٍ مَا صُورَتُهُ قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام كَمْ كَانَتْ سِنُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَوْمَ قُتِلَ قَالَ

ثَلَاثاً وَ سِتِّينَ سَنَةً قُلْتُ مَا كَانَتْ صِفَتُهُ قَالَ كَانَ رَجُلًا آدَمَ شَدِيدَ الْأُدْمَةِ ثَقِيلَ الْعَيْنَيْنِ عَظِيمَهُمَا ذَا بَطْنٍ أَصْلَعَ فَقُلْتُ طَوِيلًا أَوْ قَصِيراً قَالَ هُوَ إِلَى الْقَصْرِ أَقْرَبُ قُلْتُ مَا كَانَتْ كُنْيَتُهُ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ قُلْتُ أَيْنَ دُفِنَ قَالَ بِالْكُوفَةِ لَيْلًا وَ قَدْ عُمِّيَ قَبْرُهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٢ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
مع، معاني الأخبار ع، علل الشرائع بِإِسْنَادِ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قال

في النهاية امرأة بتول منقطعة عن الرجال لا شهوة لها فيهم و بها سميت مريم أم عيسى عليه السلام و سميت فاطمة عليها السلام البتول لانقطاعها عن نساء زمانها فضلا و دينا و حسبا و قيل لانقطاعها عن الدنيا إلى الله تعالى و نحو ذلك قال الفيروزآبادي. أقول قد مضت و سيأتي الأخبار في أنه - قَالَ النَّبِيُّ ص لِفَاطِمَةَ شَقَّ اللَّهُ لَكِ يَا فَاطِمَةُ اسْماً مِنْ أَسْمَائِهِ فَهُوَ الْفَاطِرُ وَ أَنْتِ فَاطِمَةُ. و شبهه.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بن إبراهيم عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الضَّبِّيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَارُونَ الطُّوسِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام مِثْلَهُ وَ فِي آخِرِهِ فَإِنَّمَا حَبَاكَ اللَّهُ فِي الْجَنَّةِ بِمَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام

يَا رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي فَقَالَ النَّبِيُّ ص آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ يَا خَيْرَ النَّاصِرِينَ . ب، قرب الإسناد ابْنُ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ: كَانَ فِرَاشُ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ حِينَ دَخَلَتْ عَلَيْهِ إِهَابُ كَبْشٍ إِذَا أَرَادَا أَنْ يَنَامَا عَلَيْهِ قَلَّبَاهُ فَنَامَا عَلَى صُوفِهِ قَالَ وَ كَانَتْ وِسَادَتُهُمَا أَدَماً حَشْوُهَا لِيفٌ قَالَ وَ كَانَ صَدَاقُهَا دِرْعاً مِنْ حَدِيدٍ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ١٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الضَّبِّيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَارُونَ الطُّوسِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

كَانَ فِرَاشُ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ حِينَ دَخَلَتْ عَلَيْهِ إِهَابُ كَبْشٍ إِذَا أَرَادَا أَنْ يَنَامَا عَلَيْهِ قَلَّبَاهُ فَنَامَا عَلَى صُوفِهِ قَالَ وَ كَانَتْ وِسَادَتُهُمَا أَدَماً حَشْوُهَا لِيفٌ قَالَ وَ كَانَ صَدَاقُهَا دِرْعاً مِنْ حَدِيدٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ١٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ مَنْ غَسَّلَ فَاطِمَةَ قَالَ

ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ فَكَأَنِّي اسْتَعْظَمْتُ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ فَقَالَ كَأَنَّكَ ضِقْتَ مِمَّا أَخْبَرْتُكَ بِهِ قُلْتُ قَدْ كَانَ ذَلِكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ لَا تَضِيقَنَّ فَإِنَّهَا صِدِّيقَةٌ لَا يُغَسِّلُهَا إِلَّا صِدِّيقٌ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ مَرْيَمَ لَمْ يُغَسِّلْهَا إِلَّا عِيسَى ع. كا، الكافي محمد بن يحيى عن ابن عيسى عن عبد الرحمن بن سالم مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٢٠٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بَلَغَنَا أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام حَجَّ عِشْرِينَ حِجَّةً مَاشِياً قَالَ

إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام حَجَّ وَ يُسَاقُ مَعَهُ الْمَحَامِلُ وَ الرِّحَالُ الْخَبَرَ. ع، علل الشرائع ابن موسى عن الأسدي عن النخعي عن الحسن بن سعيد عن المفضل بن يحيى عن سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٣٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ رُوِيَ أَنَّهُ دَخَلَتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ فَأَوْجَزَ فِي صَلَاتِهِ ثُمَّ قَالَ لَهَا أَ لَكِ حَاجَةٌ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ وَ مَا هِيَ قَالَتْ قُمْ فَأَصِبْ مِنِّي فَإِنِّي وَفَدْتُ وَ لَا بَعْلَ لِي قَالَ إِلَيْكِ عَنِّي لَا تُحْرِقِينِي بِالنَّارِ وَ نَفْسَكِ فَجَعَلَتْ تُرَاوِدُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَ هُوَ يَبْكِي وَ يَقُولُ وَيْحَكِ إِلَيْكِ عَنِّي وَ اشْتَدَّ بُكَاؤُهُ فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ بَكَتْ لِبُكَائِهِ فَدَخَلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ رَآهُمَا يَبْكِيَانِ فَجَلَسَ يَبْكِي وَ جَعَلَ أَصْحَابُهُ يَأْتُونَ وَ يَجْلِسُونَ وَ يَبْكُونَ حَتَّى كَثُرَ الْبُكَاءُ وَ عَلَتِ الْأَصْوَاتُ فَخَرَجَتِ الْأَعْرَابِيَّةُ وَ قَامَ الْقَوْمُ وَ تَرَحَّلُوا وَ لَبِثَ الْحُسَيْنُ عليه السلام بَعْدَ ذَلِكَ دَهْراً لَا يَسْأَلُ أَخَاهُ عَنْ ذَلِكَ إِجْلَالًا لَهُ فَبَيْنَمَا الْحَسَنُ ذَاتَ لَيْلَةٍ نَائِماً إِذَا اسْتَيْقَظَ وَ هُوَ يَبْكِي فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام مَا شَأْنُكَ قَالَ

رُؤْيَا رَأَيْتُهَا اللَّيْلَةَ قَالَ وَ مَا هِيَ قَالَ لَا تُخْبِرُ أَحَداً مَا دُمْتُ حَيّاً قَالَ نَعَمْ قَالَ رَأَيْتُ يُوسُفَ فَجِئْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِيمَنْ نَظَرَ فَلَمَّا رَأَيْتُ حُسْنَهُ بَكَيْتُ فَنَظَرَ إِلَيَّ فِي النَّاسِ فَقَالَ مَا يُبْكِيكَ يَا أَخِي بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي فَقُلْتُ ذَكَرْتُ يُوسُفَ وَ امْرَأَةَ الْعَزِيزِ وَ مَا ابْتُلِيتَ بِهِ مِنْ أَمْرِهَا وَ مَا لَقِيتَ مِنَ السِّجْنِ وَ حُرْقَةِ الشَّيْخِ يَعْقُوبَ فَبَكَيْتُ مِنْ ذَلِكَ وَ كُنْتُ أَتَعَجَّبُ مِنْهُ فَقَالَ يُوسُفُ فَهَلَّا تَعَجَّبْتَ مِمَّا فِيهِ الْمَرْأَةُ الْبَدَوِيَّةُ بِالْأَبْوَاءِ. عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى قَالَ: دَخَلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام الْفُرَاتَ فِي بُرْدَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ لَوْ نَزَعْتَ ثَوْبَكَ فَقَالَ لِي يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ لِلْمَاءِ سُكَّاناً. وَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع ذَرِي كَدَرَ الْأَيَّامِ إِنَّ صَفَاءَهَا* * * تَوَلَّى بِأَيَّامِ السُّرُورِ الذَّوَاهِبِ وَ كَيْفَ يَغُرُّ الدَّهْرُ مَنْ كَانَ بَيْنَهُ* * * وَ بَيْنَ اللَّيَالِي مُحْكَمَاتُ التَّجَارِبِ وَ لَهُ ع قُلْ لِلْمُقِيمِ بِغَيْرِ دَارِ إِقَامَةٍ* * * حَانَ الرَّحِيلُ فَوَدِّعِ الْأَحْبَابَا إِنَّ الَّذِينَ لَقِيتَهُمْ وَ صَحِبْتَهُمْ* * * صَارُوا جَمِيعاً فِي الْقُبُورِ تُرَاباً وَ لَهُ ع يَا أَهْلَ لَذَّاتِ دُنْيَا لَا بَقَاءَ لَهَا* * * إِنَّ الْمُقَامَ بِظِلٍّ زَائِلٍ حُمْقٌ وَ لَهُ ع لَكِسْرَةٌ مِنْ خَسِيسِ الْخُبْزِ تُشْبِعُنِي* * * وَ شَرْبَةٌ مِنْ قَرَاحِ الْمَاءِ تَكْفِينِي وَ طِمْرَةٌ مِنْ رَقِيقِ الثَّوْبِ تَسْتُرُنِي* * * حَيّاً وَ إِنْ مِتُّ تَكْفِينِي لِتَكْفِيَنِي . وَ مِنْ سَخَائِهِ عليه السلام مَا رُوِيَ أَنَّهُ سَأَلَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ خَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَ خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ وَ قَالَ ائْتِ بِحَمَّالٍ يَحْمِلُ لَكَ فَأَتَى بِحَمَّالٍ فَأَعْطَى طَيْلَسَانَهُ فَقَالَ هَذَا كِرَى الْحَمَّالِ وَ جَاءَهُ بَعْضُ الْأَعْرَابِ فَقَالَ أَعْطُوهُ مَا فِي الْخِزَانَةِ فَوُجِدَ فِيهَا عِشْرُونَ أَلْفَ دِينَارٍ فَدَفَعَهَا إِلَى الْأَعْرَابِيِّ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ يَا مَوْلَايَ أَ لَا تَرَكْتَنِي أَبُوحُ بِحَاجَتِي وَ أَنْشُرُ مِدْحَتِي فَأَنْشَأَ الْحَسَنُ ع نَحْنُ أُنَاسٌ نَوَالُنَا خَضِلٌ* * * يَرْتَعُ فِيهِ الرَّجَاءُ وَ الْأَمَلُ تَجُودُ قَبْلَ السُّؤَالِ أَنْفُسُنَا* * * خَوْفاً عَلَى مَاءِ وَجْهِ مَنْ يَسَلُ لَوْ عَلِمَ الْبَحْرُ فَضْلَ نَائِلِنَا* * * لَغَاضَ مِنْ بَعْدِ فَيْضِهِ خَجِلٌ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب وَ رُوِيَ أَنَّهُ دَخَلَتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ فَأَوْجَزَ فِي صَلَاتِهِ ثُمَّ قَالَ لَهَا أَ لَكِ حَاجَةٌ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ وَ مَا هِيَ قَالَتْ قُمْ فَأَصِبْ مِنِّي فَإِنِّي وَفَدْتُ وَ لَا بَعْلَ لِي قَالَ إِلَيْكِ عَنِّي لَا تُحْرِقِينِي بِالنَّارِ وَ نَفْسَكِ فَجَعَلَتْ تُرَاوِدُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَ هُوَ يَبْكِي وَ يَقُولُ وَيْحَكِ إِلَيْكِ عَنِّي وَ اشْتَدَّ بُكَاؤُهُ فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ بَكَتْ لِبُكَائِهِ فَدَخَلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ رَآهُمَا يَبْكِيَانِ فَجَلَسَ يَبْكِي وَ جَعَلَ أَصْحَابُهُ يَأْتُونَ وَ يَجْلِسُونَ وَ يَبْكُونَ حَتَّى كَثُرَ الْبُكَاءُ وَ عَلَتِ الْأَصْوَاتُ فَخَرَجَتِ الْأَعْرَابِيَّةُ وَ قَامَ الْقَوْمُ وَ تَرَحَّلُوا وَ لَبِثَ الْحُسَيْنُ عليه السلام بَعْدَ ذَلِكَ دَهْراً لَا يَسْأَلُ أَخَاهُ عَنْ ذَلِكَ إِجْلَالًا لَهُ فَبَيْنَمَا الْحَسَنُ ذَاتَ لَيْلَةٍ نَائِماً إِذَا اسْتَيْقَظَ وَ هُوَ يَبْكِي فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ عليه السلام مَا شَأْنُكَ قَالَ

رُؤْيَا رَأَيْتُهَا اللَّيْلَةَ قَالَ وَ مَا هِيَ قَالَ لَا تُخْبِرُ أَحَداً مَا دُمْتُ حَيّاً قَالَ نَعَمْ قَالَ رَأَيْتُ يُوسُفَ فَجِئْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِيمَنْ نَظَرَ فَلَمَّا رَأَيْتُ حُسْنَهُ بَكَيْتُ فَنَظَرَ إِلَيَّ فِي النَّاسِ فَقَالَ مَا يُبْكِيكَ يَا أَخِي بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي فَقُلْتُ ذَكَرْتُ يُوسُفَ وَ امْرَأَةَ الْعَزِيزِ وَ مَا ابْتُلِيتَ بِهِ مِنْ أَمْرِهَا وَ مَا لَقِيتَ مِنَ السِّجْنِ وَ حُرْقَةِ الشَّيْخِ يَعْقُوبَ فَبَكَيْتُ مِنْ ذَلِكَ وَ كُنْتُ أَتَعَجَّبُ مِنْهُ فَقَالَ يُوسُفُ فَهَلَّا تَعَجَّبْتَ مِمَّا فِيهِ الْمَرْأَةُ الْبَدَوِيَّةُ بِالْأَبْوَاءِ. عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى قَالَ: دَخَلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام الْفُرَاتَ فِي بُرْدَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ لَوْ نَزَعْتَ ثَوْبَكَ فَقَالَ لِي يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ لِلْمَاءِ سُكَّاناً. وَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع ذَرِي كَدَرَ الْأَيَّامِ إِنَّ صَفَاءَهَا* * * تَوَلَّى بِأَيَّامِ السُّرُورِ الذَّوَاهِبِ وَ كَيْفَ يَغُرُّ الدَّهْرُ مَنْ كَانَ بَيْنَهُ* * * وَ بَيْنَ اللَّيَالِي مُحْكَمَاتُ التَّجَارِبِ وَ لَهُ ع قُلْ لِلْمُقِيمِ بِغَيْرِ دَارِ إِقَامَةٍ* * * حَانَ الرَّحِيلُ فَوَدِّعِ الْأَحْبَابَا إِنَّ الَّذِينَ لَقِيتَهُمْ وَ صَحِبْتَهُمْ* * * صَارُوا جَمِيعاً فِي الْقُبُورِ تُرَاباً وَ لَهُ ع يَا أَهْلَ لَذَّاتِ دُنْيَا لَا بَقَاءَ لَهَا* * * إِنَّ الْمُقَامَ بِظِلٍّ زَائِلٍ حُمْقٌ وَ لَهُ ع لَكِسْرَةٌ مِنْ خَسِيسِ الْخُبْزِ تُشْبِعُنِي* * * وَ شَرْبَةٌ مِنْ قَرَاحِ الْمَاءِ تَكْفِينِي وَ طِمْرَةٌ مِنْ رَقِيقِ الثَّوْبِ تَسْتُرُنِي* * * حَيّاً وَ إِنْ مِتُّ تَكْفِينِي لِتَكْفِيَنِي. وَ مِنْ سَخَائِهِ عليه السلام مَا رُوِيَ أَنَّهُ سَأَلَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ خَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَ خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ وَ قَالَ ائْتِ بِحَمَّالٍ يَحْمِلُ لَكَ فَأَتَى بِحَمَّالٍ فَأَعْطَى طَيْلَسَانَهُ فَقَالَ هَذَا كِرَى الْحَمَّالِ وَ جَاءَهُ بَعْضُ الْأَعْرَابِ فَقَالَ أَعْطُوهُ مَا فِي الْخِزَانَةِ فَوُجِدَ فِيهَا عِشْرُونَ أَلْفَ دِينَارٍ فَدَفَعَهَا إِلَى الْأَعْرَابِيِّ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ يَا مَوْلَايَ أَ لَا تَرَكْتَنِي أَبُوحُ بِحَاجَتِي وَ أَنْشُرُ مِدْحَتِي فَأَنْشَأَ الْحَسَنُ ع نَحْنُ أُنَاسٌ نَوَالُنَا خَضِلٌ* * * يَرْتَعُ فِيهِ الرَّجَاءُ وَ الْأَمَلُ تَجُودُ قَبْلَ السُّؤَالِ أَنْفُسُنَا* * * خَوْفاً عَلَى مَاءِ وَجْهِ مَنْ يَسَلُ لَوْ عَلِمَ الْبَحْرُ فَضْلَ نَائِلِنَا* * * لَغَاضَ مِنْ بَعْدِ فَيْضِهِ خَجِلٌ. بيان قال الفيروزآبادي الخضل ككتف و صاحب كل شيء ند يترشف نداه و قال الجوهري الخضل النبات الناعم و قوله عليه السلام خجل خبر مبتدإ محذوف.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الْقَاضِي النُّعْمَانُ فِي شَرْحِ الْأَخْبَارِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عُبَادَةَ بَنِ الصَّامِتِ وَ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ غَيْرِهِ أَنَّهُ سَأَلَ أَعْرَابِيٌّ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ إِنِّي أَصَبْتُ بِيضَ نَعَامٍ فَشَوَيْتُهُ وَ أَكَلْتُهُ وَ أَنَا مُحْرِمٌ فَمَا يَجِبُ عَلَيَّ فَقَالَ لَهُ يَا أَعْرَابِيُّ أَشْكَلْتَ عَلَيَّ فِي قَضِيَّتِكَ فَدَلَّهُ عَلَى عُمَرَ وَ دَلَّهُ عُمَرُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَلَمَّا عَجَزُوا قَالُوا عَلَيْكَ بِالْأَصْلَعِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام سَلْ أَيَّ الْغُلَامَيْنِ شِئْتَ فَقَالَ الْحَسَنُ يَا أَعْرَابِيُّ أَ لَكَ إِبِلٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَاعْمِدْ إِلَى عَدَدِ مَا أَكَلْتَ مِنَ الْبِيضِ نُوقاً فَاضْرِبْهُنَّ بِالْفُحُولِ فَمَا فَضَلَ مِنْهَا فَأَهْدِهِ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْعَتِيقِ الَّذِي حَجَجْتَ إِلَيْهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ مِنَ النُّوقِ السَّلُوبَ وَ مِنْهَا مَا يُزْلِقُ فَقَالَ إِنْ يَكُنْ مِنَ النُّوقِ السَّلُوبُ وَ مَا يُزْلِقُ فَإِنَّ مِنَ الْبِيضِ مَا يَمْرُقُ قَالَ فَسُمِعَ صَوْتٌ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ الَّذِي فَهِمَ هَذَا الْغُلَامُ هُوَ الَّذِي فَهِمَهَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب الْقَاضِي النُّعْمَانُ فِي شَرْحِ الْأَخْبَارِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عُبَادَةَ بَنِ الصَّامِتِ وَ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ غَيْرِهِ أَنَّهُ سَأَلَ أَعْرَابِيٌّ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ إِنِّي أَصَبْتُ بِيضَ نَعَامٍ فَشَوَيْتُهُ وَ أَكَلْتُهُ وَ أَنَا مُحْرِمٌ فَمَا يَجِبُ عَلَيَّ فَقَالَ لَهُ يَا أَعْرَابِيُّ أَشْكَلْتَ عَلَيَّ فِي قَضِيَّتِكَ فَدَلَّهُ عَلَى عُمَرَ وَ دَلَّهُ عُمَرُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَلَمَّا عَجَزُوا قَالُوا عَلَيْكَ بِالْأَصْلَعِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام سَلْ أَيَّ الْغُلَامَيْنِ شِئْتَ فَقَالَ الْحَسَنُ يَا أَعْرَابِيُّ أَ لَكَ إِبِلٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَاعْمِدْ إِلَى عَدَدِ مَا أَكَلْتَ مِنَ الْبِيضِ نُوقاً فَاضْرِبْهُنَّ بِالْفُحُولِ فَمَا فَضَلَ مِنْهَا فَأَهْدِهِ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْعَتِيقِ الَّذِي حَجَجْتَ إِلَيْهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ مِنَ النُّوقِ السَّلُوبَ وَ مِنْهَا مَا يُزْلِقُ فَقَالَ إِنْ يَكُنْ مِنَ النُّوقِ السَّلُوبُ وَ مَا يُزْلِقُ فَإِنَّ مِنَ الْبِيضِ مَا يَمْرُقُ قَالَ فَسُمِعَ صَوْتٌ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ الَّذِي فَهِمَ هَذَا الْغُلَامُ هُوَ الَّذِي فَهِمَهَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ. بيان السلوب من النوق التي ألقت ولدها بغير تمام و أزلقت الناقة أسقطت و المراد هنا ما تسقط النطفة و مرقت البيضة فسدت. أقول قد أورد كثير من قضاياه عليه السلام في الفقيه و الكافي في كتاب الحدود و كتاب القضايا و كتاب الديات تركناها لوضوح الأمر و خوف الإطناب.

بحار الأنوار - ج ٤٣ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ النَّحْوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُعَدِّلِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ الْمَكِّيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ صَاحِبِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا حَجَّ مُعَاوِيَةُ نَزَلَ الْمَدِينَةَ- فَاسْتُؤْذِنَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَلَيْهِ- فَقَالَ لِجُلَسَائِهِ- إِذَا أَذِنْتُ لِسَعْدٍ وَ جَلَسَ فَخُذُوا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَذِنَ لَهُ وَ جَلَسَ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ- قَالَ وَ شَتَمَ الْقَوْمُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صلوات الله عليه و آله - فَانْسَكَبَتْ عَيْنَا سَعْدٍ بِالْبُكَاءِ- فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ مَا يُبْكِيكَ يَا سَعْدُ- أَ تَبْكِي أَنْ يُشْتَمَ قَاتِلُ أَخِيكَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ- قَالَ وَ اللَّهِ مَا أَمْلِكُ الْبُكَاءَ- خَرَجْنَا مِنْ مَكَّةَ مُهَاجِرِينَ حَتَّى نَزَلْنَا هَذَا الْمَسْجِدَ- يَعْنِي مَسْجِدَ الرَّسُولِ ص فَكَانَ فِيهِ مَبِيتُنَا وَ مَقِيلُنَا- إِذاً أُخْرِجْنَا مِنْهُ وَ تُرِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِيهِ- فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا وَ هَبْنَا نَبِيَّ اللَّهِ أَنْ نَذْكُرَ ذَلِكَ لَهُ- فَأَتَتْنَا عَائِشَةُ فَقُلْنَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ- إِنَّ لَنَا صُحْبَةً مِثْلَ صُحْبَةِ عَلِيٍّ وَ هِجْرَةً مِثْلَ هِجْرَتِهِ- وَ إِنَّا قَدْ أُخْرِجْنَا مِنَ الْمَسْجِدِ وَ تُرِكَ فِيهِ- فَلَا نَدْرِي مِنْ سَخَطٍ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ غَضَبٍ مِنْ رَسُولِهِ- فَاذْكُرِي ذَلِكَ لَهُ فَإِنَّا نَهَابُهُ- فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ لَهَا يَا عَائِشَةُ لَا وَ اللَّهِ مَا أَنَا أَخْرَجْتُهُمْ- وَ لَا أَنَا أَسْكَنْتُهُ بَلِ اللَّهُ أَخْرَجَهُمْ وَ أَسْكَنَهُ- وَ غَزَوْنَا خَيْبَرَ فَانْهَزَمَ عَنْهَا مَنِ انْهَزَمَ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ص لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ- فَدَعَاهُ وَ هُوَ أَرْمَدُ فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ وَ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَفَتَحَ اللَّهُ لَهُ- وَ غَزَوْنَا تَبُوكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَوَدَّعَ عَلِيٌّ النَّبِيَّ ص عَلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ وَ بَكَى- فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص مَا يُبْكِيكَ فَقَالَ- كَيْفَ لَا أَبْكِي وَ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْكَ فِي غَزَاةٍ مُنْذُ بَعَثَكَ اللَّهُ تَعَالَى- فَمَا بَالُكَ تُخْلِفُنِي فِي هَذِهِ الْغَزَاةِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى- إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام بَلَى رَضِيتُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٤ - الصفحة ١١٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ النَّحْوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُعَدِّلِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ الْمَكِّيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ صَاحِبِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا حَجَّ مُعَاوِيَةُ نَزَلَ الْمَدِينَةَ- فَاسْتُؤْذِنَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَلَيْهِ- فَقَالَ لِجُلَسَائِهِ- إِذَا أَذِنْتُ لِسَعْدٍ وَ جَلَسَ فَخُذُوا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَذِنَ لَهُ وَ جَلَسَ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ- قَالَ وَ شَتَمَ الْقَوْمُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه و آله) - فَانْسَكَبَتْ عَيْنَا سَعْدٍ بِالْبُكَاءِ- فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ مَا يُبْكِيكَ يَا سَعْدُ- أَ تَبْكِي أَنْ يُشْتَمَ قَاتِلُ أَخِيكَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ- قَالَ وَ اللَّهِ مَا أَمْلِكُ الْبُكَاءَ- خَرَجْنَا مِنْ مَكَّةَ مُهَاجِرِينَ حَتَّى نَزَلْنَا هَذَا الْمَسْجِدَ- يَعْنِي مَسْجِدَ الرَّسُولِ ص فَكَانَ فِيهِ مَبِيتُنَا وَ مَقِيلُنَا- إِذاً أُخْرِجْنَا مِنْهُ وَ تُرِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِيهِ- فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا وَ هَبْنَا نَبِيَّ اللَّهِ أَنْ نَذْكُرَ ذَلِكَ لَهُ- فَأَتَتْنَا عَائِشَةُ فَقُلْنَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ- إِنَّ لَنَا صُحْبَةً مِثْلَ صُحْبَةِ عَلِيٍّ وَ هِجْرَةً مِثْلَ هِجْرَتِهِ- وَ إِنَّا قَدْ أُخْرِجْنَا مِنَ الْمَسْجِدِ وَ تُرِكَ فِيهِ- فَلَا نَدْرِي مِنْ سَخَطٍ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ غَضَبٍ مِنْ رَسُولِهِ- فَاذْكُرِي ذَلِكَ لَهُ فَإِنَّا نَهَابُهُ- فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ لَهَا يَا عَائِشَةُ لَا وَ اللَّهِ مَا أَنَا أَخْرَجْتُهُمْ- وَ لَا أَنَا أَسْكَنْتُهُ بَلِ اللَّهُ أَخْرَجَهُمْ وَ أَسْكَنَهُ- وَ غَزَوْنَا خَيْبَرَ فَانْهَزَمَ عَنْهَا مَنِ انْهَزَمَ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ص لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ- فَدَعَاهُ وَ هُوَ أَرْمَدُ فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ وَ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَفَتَحَ اللَّهُ لَهُ- وَ غَزَوْنَا تَبُوكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَوَدَّعَ عَلِيٌّ النَّبِيَّ ص عَلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ وَ بَكَى- فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص مَا يُبْكِيكَ فَقَالَ- كَيْفَ لَا أَبْكِي وَ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْكَ فِي غَزَاةٍ مُنْذُ بَعَثَكَ اللَّهُ تَعَالَى- فَمَا بَالُكَ تُخْلِفُنِي فِي هَذِهِ الْغَزَاةِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى- إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام بَلَى رَضِيتُ.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ١١٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مل، كامل الزيارات السَّعْدَآبَادِيُّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ ابْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ

بْنُ عَلِيٍ أَنَا قَتِيلُ الْعَبْرَةِ قُتِلْتُ مَكْرُوباً- وَ حَقِيقٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَأْتِيَنِي مَكْرُوبٌ قَطُّ- إِلَّا رَدَّهُ اللَّهُ أَوْ أَقْلَبَهُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً. مل، كامل الزيارات حكيم بن داود عن سلمة عن محمد بن عمرو عن ابن خارجة مثله بيان قوله أنا قتيل العبرة أي قتيل منسوب إلى العبرة و البكاء و سبب لها أو أقتل مع العبرة و الحزن و شدة الحال و الأول أظهر.

بحار الأنوار - ج ٤٤ - الصفحة ٢٧٩. — الإمام الحسين عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب كِتَابُ الْأَنْوَارِ إِنَّ إِبْلِيسَ تَصَوَّرَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

يَا عَلِيُّ أَنْتَ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ- كَمَا سُمِّيتَ وَ أَنَا إِبْلِيسُ- وَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ عِبَادَةَ النَّبِيِّينَ مِنْ عِنْدِ أَبِيكَ آدَمَ إِلَيْكَ- فَمَا رَأَيْتُ مِثْلَكَ وَ لَا مِثْلَ عِبَادَتِكَ- ثُمَّ تَرَكَهُ وَ وَلَّى وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ لَا يَشْغَلُهُ كَلَامُهُ- حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ عَلَى تَمَامِهَا. بيان كدمه يكدمه عضه بأدنى فمه.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٥٨. — الإمام السجاد عليه السلام
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ

كَانَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (صلوات الله عليه) جَمَاعَةٌ- وَ فِيهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبَانُ بْنُ نُعْمَانَ- فَقَالَ أَيُّكُمْ لَهُ عِلْمٌ بِعَمِّي زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ- فَقَالَ أَنَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ وَ مَا عِلْمُكَ بِهِ- قَالَ كُنَّا عِنْدَهُ لَيْلَةً فَقَالَ هَلْ لَكُمْ فِي مَسْجِدِ سَهْلَةَ- فَخَرَجْنَا مَعَهُ إِلَيْهِ اجْتِهَاداً أَوْ كَمَا قَالَ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (صلوات الله عليه) كَانَ بَيْتَ إِبْرَاهِيمَ- (صلوات الله عليه) الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ إِلَى الْعَمَالِقَةِ- وَ كَانَ بَيْتَ إِدْرِيسَ عليه السلام الَّذِي كَانَ يَخِيطُ فِيهِ- وَ فِيهِ صَخْرَةٌ خَضْرَاءُ فِيهَا صُورَةُ وُجُوهِ النَّبِيِّينَ- وَ فِيهِ مُنَاخُ الرَّاكِبِ يَعْنِي الْخَضِرَ عليه السلام ثُمَّ قَالَ لَوْ أَنَّ عَمِّي أَتَاهُ حِينَ خَرَجَ فَصَلَّى فِيهِ- وَ اسْتَجَارَ بِاللَّهِ لَأَجَارَهُ عِشْرِينَ سَنَةً- وَ مَا أَتَاهُ مَكْرُوبٌ قَطُّ فَصَلَّى فِيهِ مَا بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ- وَ دَعَا اللَّهَ إِلَّا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ دَاوُدَ الْبَرْقِيِّ قَالَ: سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام رَجُلٌ وَ أَنَا حَاضِرٌ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

- فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ- أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ - فَقَالَ أَذِنَ فِي هَلَاكِ بَنِي أُمَيَّةَ بَعْدَ إِحْرَاقِ زَيْدٍ سَبْعَةَ أَيَّامٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَنَّاطِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كُنْتُ عِنْدَهُ يَوْماً إِذْ وَقَعَ عَلَيْهِ زَوْجُ وَرَشَانٍ- فَهَدَلَا هَدِيلَهُمَا فَرَدَّ عَلَيْهِمَا أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام كَلَامَهُمَا سَاعَةً- ثُمَّ نَهَضَا فَلَمَّا صَارَا عَلَى الْحَائِطِ- هَدَلَ الذَّكَرُ عَلَى الْأُنْثَى سَاعَةً ثُمَّ نَهَضَا- فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا حَالُ الطَّيْرِ- فَقَالَ يَا ابْنَ مُسْلِمٍ كُلُّ شَيْءٍ- خَلَقَهُ اللَّهُ مِنْ طَيْرٍ أَوْ بَهِيمَةٍ أَوْ شَيْءٍ فِيهِ رُوحٌ- هُوَ أَسْمَعُ لَنَا وَ أَطْوَعُ مِنِ ابْنِ آدَمَ- إِنَّ هَذَا الْوَرَشَانَ ظَنَّ بِأُنْثَاهُ ظَنَّ السَّوْءِ- فَحَلَفَتْ لَهُ مَا فَعَلَتْ فَلَمْ يَقْبَلْ- فَقَالَتْ تَرْضَى بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ فَرَضِيَا بِي- وَ أَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ لَهَا ظَالِمٌ فَصَدَّقَهَا.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
ختص، الإختصاص الْحَجَّالُ عَنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَا أَبَا الْفَضْلِ إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ- أَخَذَ قَبْلَ مَطْلَعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ مَغْرِبِهَا- إِلَى الْبَقِيَّةِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ

وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ- يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ - لِمُشَاجَرَةٍ كَانَتْ فِيمَا بَيْنَهُمْ- فَأَصْلَحَ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ رَجَعَ وَ لَمْ يَقْعُدْ- فَمَرَّ بِنُطَفِكُمْ فَشَرِبَ مِنْهُ وَ مَرَّ عَلَى بَابِكَ- فَدَقَّ عَلَيْكَ حَلْقَةَ بَابِكَ- ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ لَمْ يَقْعُدْ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٤١. — الإمام الباقر عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَعَانِي الْبَاقِرُ عليه السلام إِلَى طَعَامٍ فَجَلَسْتُ- إِذْ أَقْبَلَ وَرَشَانٌ مَنْتُوفُ الرَّأْسِ- حَتَّى سَقَطَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ مَعَهُ وَرَشَانٌ آخَرُ- فَهَدَلَ فَرَدَّ الْبَاقِرُ عليه السلام بِمِثْلِ هَدِيلِهِ فَطَارَ- فَقُلْنَا لِلْبَاقِرِ عليه السلام مَا قَال

ا وَ مَا قُلْتَ- قَالَ عليه السلام إِنَّهُ اتَّهَمَ زَوْجَتَهُ بِغَيْرِهِ- فَنَقَرَ رَأْسَهَا وَ أَرَادَ أَنْ يُلَاعِنَهَا عِنْدِي- فَقَالَ لَهَا بَيْنِي وَ بَيْنَكِ مَنْ يَحْكُمُ بِحُكْمِ دَاوُدَ وَ آلِ دَاوُدَ- وَ يَعْرِفُ مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى شُهُودٍ- فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ الَّذِي ظَنَّ بِهَا لَمْ يَكُنْ كَمَا ظَنَّ- فَانْصَرَفَا عَلَى صُلْحٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام اقْرَأْ قُلْتُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ أَقْرَأُ- قَالَ

مِنَ السُّورَةِ التَّاسِعَةِ- قَالَ فَجَعَلْتُ أَلْتَمِسُهَا فَقَالَ اقْرَأْ مِنْ سُورَةِ يُونُسَ- فَقَالَ قَرَأْتُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ- وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ - قَالَ حَسْبُكَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنِّي لَأَعْجَبُ كَيْفَ لَا أَشِيبُ إِذَا قَرَأْتُ الْقُرْآنَ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٣٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ج، الإحتجاج عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: دَخَلَ طَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ إِلَى الطَّوَافِ وَ مَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ- فَإِذَا هُوَ بِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام يَطُوفُ أَمَامَهُ وَ هُوَ شَابٌّ حَدَثٌ- فَقَالَ

طَاوُسٌ لِصَاحِبِهِ إِنَّ هَذَا الْفَتَى لَعَالِمٌ- فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ- ثُمَّ جَلَسَ فَأَتَاهُ النَّاسُ- فَقَالَ طَاوُسٌ لِصَاحِبِهِ نَذْهَبُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام نَسْأَلُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ لَا أَدْرِي عِنْدَهُ فِيهَا شَيْءٌ- فَأَتَيَاهُ فَسَلَّمَا عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ طَاوُسٌ يَا أَبَا جَعْفَرٍ- هَلْ تَعْلَمُ أَيَّ يَوْمٍ مَاتَ ثُلُثُ النَّاسِ- فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَمْ يَمُتْ ثُلُثُ النَّاسِ قَطُّ- بَلْ إِنَّمَا أَرَدْتَ رُبُعَ النَّاسِ قَالَ وَ كَيْفَ ذَلِكَ- قَالَ كَانَ آدَمُ وَ حَوَّاءُ وَ قَابِيلُ وَ هَابِيلُ- فَقَتَلَ قَابِيلُ هَابِيلَ فَذَلِكَ رُبُعُ النَّاسِ قَالَ صَدَقْتَ- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام هَلْ تَرَى مَا صُنِعَ بِقَابِيلَ- قَالَ لَا قَالَ عُلِّقَ بِالشَّمْسِ- يُنْضَحُ بِالْمَاءِ الْحَارِّ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٣٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ عَنِ الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ عليه السلام جَالِساً فِي الْحَرَمِ وَ حَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَوْلِيَائِهِ- إِذْ أَقْبَلَ طَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ فِي جَمَاعَةٍ- فَقَالَ مَنْ صَاحِبُ الْحَلْقَةِ- قِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ- قَالَ إِيَّاهُ أَرَدْتُ فَوَقَفَ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ جَلَسَ- ثُمَّ قَالَ أَ تَأْذَنُ لِي فِي السُّؤَالِ- فَقَالَ الْبَاقِرُ

عليه السلام قَدْ أَذِنَّاكَ فَسَلْ- قَالَ أَخْبِرْنِي بِيَوْمَ هَلَكَ ثُلُثُ النَّاسِ فَقَالَ وَهِمْتَ يَا شَيْخُ- أَرَدْتَ أَنْ تَقُولَ رُبُعَ النَّاسِ- وَ ذَلِكَ يَوْمَ قُتِلَ هَابِيلُ كَانُوا أَرْبَعَةً- قَابِيلَ وَ هَابِيلَ وَ آدَمَ وَ حَوَّاءَ عليها السلام فَهَلَكَ رُبُعُهُمْ- فَقَالَ أَصَبْتَ وَ وَهِمْتُ أَنَا فَأَيُّهُمَا كَانَ الْأَبَ لِلنَّاسِ الْقَاتِلُ أَوِ الْمَقْتُولُ- قَالَ لَا وَاحِدٌ مِنْهُمَا بَلْ أَبُوهُمْ شَيْثُ بْنُ آدَمَ ع.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
مكا، مكارم الأخلاق مِنْ كِتَابِ اللِّبَاسِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

قَاوَمُوا خَاتَمَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَأَخَذَهُ أَبِي بِسَبْعَةٍ- قَالَ قُلْتُ سَبْعَةُ دَرَاهِمَ قَالَ سَبْعَةُ دَنَانِيرَ. وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ قَالَ: أُخْرِجَ إِلَيْنَا خَاتَمُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ كَانَ نَقْشُهُ أَنْتَ ثِقَتِي فَاعْصِمْنِي مِنْ خَلْقِكَ. وَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى قَالَ: كَانَ خَاتَمُ جَدِّي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فِضَّةً كُلُّهُ- وَ عَلَيْهِ يَا ثِقَتِي قِنِي شَرَّ جَمِيعِ خَلْقِكَ- وَ إِنَّهُ بَلَغَ فِي الْمِيرَاثِ خَمْسِينَ دِينَاراً زَائِداً أَبِي- عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ فَاشْتَرَاهُ أَبِي.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: رَأَيْتُ دَايَةَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام تُلْقِمُهُ الْأَرُزَّ وَ تَضْرِبُهُ عَلَيْهِ- فَغَمَّنِي مَا رَأَيْتُهُ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لِي- أَحْسَبُكَ غَمَّكَ الَّذِي رَأَيْتَ مِنْ دَايَةِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ لِي نِعْمَ الطَّعَامُ الْأَرُزُّ- يُوَسِّعُ الْأَمْعَاءَ وَ يَقْطَعُ الْبَوَاسِيرَ- وَ إِنَّا لَنَغْبِطُ أَهْلَ الْعِرَاقِ بِأَكْلِهِمُ الْأَرُزَّ وَ الْبُسْرَ- فَإِنَّهُمَا يُوَسِّعَانِ الْأَمْعَاءَ وَ يَقْطَعَانِ الْبَوَاسِيرَ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

خَرَجَ إِلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ هُوَ مُغْضَبٌ- فَقَالَ إِنِّي خَرَجْتُ آنِفاً فِي حَاجَةٍ فَتَعَرَّضَ لِي بَعْضُ سُودَانِ الْمَدِينَةِ- فَهَتَفَ بِي لَبَّيْكَ يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ لَبَّيْكَ- فَرَجَعْتُ عَوْدِي عَلَى بَدْئِي إِلَى مَنْزِلِي خَائِفاً ذَعِراً مِمَّا قَالَ- حَتَّى سَجَدْتُ فِي مَسْجِدِي لِرَبِّي وَ عَفَّرْتُ لَهُ وَجْهِي- وَ ذَلَّلْتُ لَهُ نَفْسِي وَ بَرِئْتُ إِلَيْهِ مِمَّا هَتَفَ بِي- وَ لَوْ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَدَا مَا قَالَ اللَّهُ فِيهِ- إِذاً لَصَمَّ صَمّاً لَا يَسْمَعُ بَعْدَهُ أَبَداً- وَ عَمِيَ عَمًى لَا يُبْصِرُ بَعْدَهُ أَبَداً- وَ خَرِسَ خَرْساً لَا يَتَكَلَّمُ بَعْدَهُ أَبَداً ثُمَّ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ أَبَا الْخَطَّابِ وَ قَتَلَهُ بِالْحَدِيدِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَعْطَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَبِي أَلْفاً وَ سَبْعَمِائَةِ دِينَارٍ- فَقَالَ

لَهُ اتَّجِرْ لِي بِهَا- ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ لِي رَغْبَةٌ فِي رِبْحِهَا- وَ إِنْ كَانَ الرِّبْحُ مَرْغُوباً فِيهِ- وَ لَكِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ يَرَانِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُتَعَرِّضاً لِفَوَائِدِهِ- قَالَ فَرَبِحْتُ لَهُ فِيهِ مِائَةَ دِينَارٍ ثُمَّ لَقِيتُهُ- فَقُلْتُ لَهُ قَدْ رَبِحْتُ لَكَ فِيهَا مِائَةَ دِينَارٍ- قَالَ فَفَرِحَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِذَلِكَ فَرَحاً شَدِيداً- ثُمَّ قَالَ لِي أَثْبِتْهَا فِي رَأْسِ مَالِي- قَالَ فَمَاتَ أَبِي وَ الْمَالُ عِنْدَهُ- فَأَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ كَتَبَ عَافَانَا اللَّهُ وَ إِيَّاكَ- إِنَّ لِي عِنْدَ أَبِي مُحَمَّدٍ أَلْفاً وَ ثَمَانَمِائَةِ دِينَارٍ- أَعْطَيْتُهُ يَتَّجِرُ بِهَا فَادْفَعْهَا إِلَى عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ- قَالَ فَنَظَرْتُ فِي كِتَابِ أَبِي- فَإِذَا فِيهِ لِأَبِي مُوسَى عِنْدِي أَلْفٌ وَ سَبْعُمِائَةِ دِينَارٍ- وَ اتُّجِرَ لَهُ فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ وَ عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ يَعْرِفَانِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ رَجُلًا مِنَّا أَتَى قَوْمَ مُوسَى فِي شَيْءٍ كَانَ بَيْنَهُمْ- وَ رَجَعَ وَ لَمْ يَقْعُدْ فَمَرَّ بِنُطَفِكُمْ فَشَرِبَ مِنْهَا- وَ مَرَّ عَلَى بَابِكَ فَدَقَّ عَلَيْكَ حَلْقَةَ بَابِكَ- ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ لَمْ يَقْعُدْ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ تَوْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كَانَ مَعَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيُّ فِي سَفَرٍ- فَقَالَ لَهُ انْظُرْ هَلْ تَرَى هَاهُنَا جُبّاً فَنَظَرَ الْبَلْخِيُّ يَمْنَةً وَ يَسْرَةً ثُمَّ انْصَرَفَ- فَقَالَ مَا رَأَيْتُ شَيْئاً قَالَ بَلَى انْظُرْ فَعَادَ أَيْضاً ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ عليه السلام

بِأَعْلَى صَوْتِهِ- أَلَا يَا أَيُّهَا الْجُبُّ الزَّاخِرُ السَّامِعُ الْمُطِيعُ لِرَبِّهِ- اسْقِنَا مِمَّا جَعَلَ اللَّهُ فِيكَ قَالَ فَنَبَعَ مِنْهُ أَعْذَبُ مَاءٍ- وَ أَطْيَبُهُ وَ أَرَقُّهُ وَ أَحْلَاهُ- فَقَالَ لَهُ الْبَلْخِيُّ جُعِلْتُ فِدَاكَ سُنَّةٌ فِيكُمْ كَسُنَّةِ مُوسَى.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ أَبَا خَدِيجَةَ رَوَى عَنْ رَجُلٍ مِنْ كِنْدَةَ وَ كَانَ سَيَّافَ بَنِي الْعَبَّاسِ قَالَ: لَمَّا جَاءَ أَبُو الدَّوَانِيقِ بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ إِسْمَاعِيلَ- أَمَرَ بِقَتْلِهِمَا وَ هُمَا مَحْبُوسَانِ فِي بَيْتٍ- فَأَتَى عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَيْلًا- فَأَخْرَجَهُ وَ ضَرَبَهُ بِسَيْفِهِ حَتَّى قَتَلَهُ ثُمَّ أَخَذَ إِسْمَاعِيلَ لِيَقْتُلَهُ فَقَاتَلَهُ سَاعَةً ثُمَّ قَتَلَهُ- ثُمَّ جَاءَ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا صَنَعْتَ- قَالَ لَقَدْ قَتَلْتُهُمَا وَ أَرَحْتُكَ مِنْهُمَا- فَلَمَّا أَصْبَحَ إِذَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ إِسْمَاعِيلُ جَالِسَانِ فَاسْتَأْذَنَّا فَقَالَ

أَبُو الدَّوَانِيقِ لِلرَّجُلِ- أَ لَسْتَ زَعَمْتَ أَنَّكَ قَتَلْتَهُمَا قَالَ بَلَى- لَقَدْ أَعْرِفُهُمَا كَمَا أَعْرِفُكَ- قَالَ فَاذْهَبْ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَتَلْتَهُمَا فِيهِ فَجَاءَ- فَإِذَا بِجَزُورَيْنِ مَنْحُورَيْنِ قَالَ فَبُهِتَ وَ رَجَعَ- فَنَكَسَ رَأْسَهُ وَ قَالَ لَا يَسْمَعَنَّ مِنْكَ هَذَا أَحَدٌ- فَكَانَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى فِي عِيسَى- وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ دَاوُدَ الرَّقِّيَّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذْ دَخَلَ شَابٌّ يَبْكِي وَ يَقُولُ- نَذَرْتُ عَلَى أَنْ أَحُجَّ بِأَهْلِي فَلَمَّا أَنْ دَخَلَتِ الْمَدِينَةَ مَاتَتْ- قَالَ عليه السلام

اذْهَبْ فَإِنَّهَا لَمْ تَمُتْ قَالَ مَاتَتْ وَ سَجَّيْتُهَا- قَالَ اذْهَبْ فَخَرَجَ وَ رَجَعَ ضَاحِكاً وَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَيْهَا وَ هِيَ جَالِسَةٌ قَالَ يَا دَاوُدُ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ - قُلْتُ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي - فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَدِ اشْتَقْتُ إِلَى بَيْتِ رَبِّي قُلْتُ يَا سَيِّدِي هَذِهِ عَرَفَاتٌ- قَالَ إِذَا صَلَّيْتُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَأَرْحِلْ نَاقَتِي- وَ شُدَّ زِمَامَهَا فَفَعَلْتُ- فَخَرَجَ وَ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ يس ثُمَّ اسْتَوَى عَلَيْهَا- وَ أَرْدَفَنِي خَلْفَهُ فَسِرْنَا هَوْناً فِي اللَّيْلِ- وَ فَعَلَ فِي مَوَاضِعَ مَا كَانَ يَنْبَغِي- فَقَالَ هَذَا بَيْتُ اللَّهُ فَفَعَلَ مَا كَانَ يَنْبَغِي- فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ قَامَ فَأَذَّنَ وَ أَقَامَ وَ أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ- وَ قَرَأَ فِي أَوَّلِ الرَّكْعَةِ الْحَمْدُ وَ الضُّحَى- وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدُ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ قَنَتَ ثُمَ سَلَّمَ وَ جَلَسَ- فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مَرَّ الشَّابُّ وَ مَعَهُ الْمَرْأَةُ- فَقَالَتْ لِزَوْجِهَا هَذَا الَّذِي شَفَّعَ إِلَى اللَّهِ فِي إِحْيَائِي.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام اكْتُمْ عَلَيَّ مَا أَقُولُ لَكَ فِي الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ- قُلْتُ أَفْعَلُ قَالَ أَمَا إِنَّهُ مَا كَانَ يَنَالُ دَرَجَتَهُ- إِلَّا بِمَا يَنَالُ مِنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ- قُلْتُ وَ مَا الَّذِي يُصِيبُهُ مِنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ- قَالَ يَدْعُو بِهِ فَيَضْرِبُ عُنُقَهُ وَ يَصْلِبُهُ- قُلْتُ مَتَى ذَلِكَ قَالَ مِنْ قَابِلٍ- فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ وُلِّيَ دَاوُدُ الْمَدِينَةَ فَقَصَدَ قَتْلَ الْمُعَلَّى- فَدَعَاهُ وَ سَأَلَهُ عَنْ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَهُمْ لَهُ فَقَالَ مَا أَعْرِفُ مِنْ أَصْحَابِهِ أَحَداً- وَ إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ أَخْتَلِفُ فِي حَوَائِجِهِ- قَالَ تَكْتُمُنِي أَمَا إِنَّكَ إِنْ كَتَمْتَنِي قَتَلْتُكَ- فَقَالَ لَهُ الْمُعَلَّى أَ بِالْقَتْلِ تُهَدِّدُنِي- لَوْ كَانُوا تَحْتَ قَدَمِي مَا رَفَعْتُ قَدَمِي- فَقَتَلَهُ وَ صَلَبَهُ كَمَا قَالَ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ محرمة [مَخْرَمَةَ الْكِنْدِيِّ قَالَ: إِنَّ أَبَا الدَّوَانِيقِ نَزَلَ بِالرَّبَذَةِ وَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عليه السلام بِهَا- قَالَ

مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ جَعْفَرٍ وَ اللَّهِ لَأَقْتُلَنَّهُ- فَدَعَاهُ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ جَعْفَرٌ عليه السلام قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ارْفُقْ بِي فَوَ اللَّهِ لَقَلَّمَا أَصْحَبُكَ- قَالَ أَبُو الدَّوَانِيقِ انْصَرِفْ- ثُمَّ قَالَ لِعِيسَى بْنِ عَلِيٍّ الْحَقْهُ فَسَلْهُ أَ بِي أَمْ بِهِ- فَخَرَجَ يَشْتَدُّ حَتَّى لَحِقَهُ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ أَ بِكَ أَمْ بِهِ قَالَ لَا بَلْ بِي.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٧١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنِّي نَاجَيْتُ اللَّهَ وَ نَازَلْتُهُ فِي إِسْمَاعِيلَ ابْنِي أَنْ يَكُونَ مِنْ بَعْدِي- فَأَبَى رَبِّي إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُوسَى ابْنِي.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٢٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَلِيٍّ الصَّائِغِ قَالَ: لَقِيَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ- فَدَعَاهُ مُحَمَّدٌ إِلَى مَنْزِلِهِ فَأَبَى أَنْ يَذْهَبَ مَعَهُ- وَ أَرْسَلَ مَعَهُ إِسْمَاعِيلَ وَ أَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ كُفَّ وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِيهِ- وَ أَمَرَهُ بِالْكَفِّ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى مَنْزِلِهِ أَعَادَ إِلَيْهِ الرَّسُولَ لِيَأْتِيَهُ- فَأَبَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ أَتَى الرَّسُولُ مُحَمَّداً فَأَخْبَرَهُ بِامْتِنَاعِهِ- فَضَحِكَ مُحَمَّدٌ ثُمَّ قَالَ مَا مَنَعَهُ مِنْ إِتْيَانِي إِلَّا أَنَّهُ يَنْظُرُ فِي الصُّحُفِ- قَالَ فَرَجَعَ إِسْمَاعِيلُ فَحَكَى لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْكَلَامَ فَأَرْسَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام رَسُولًا مِنْ قِبَلِهِ- وَ قَالَ

إِنَّ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَنِي بِمَا كَانَ مِنْكَ وَ قَدْ صَدَقْتَ إِنِّي أَنْظُرُ فِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى - فَسَلْ نَفْسَكَ وَ أَبَاكَ هَلْ ذَلِكَ عِنْدَكُمَا- قَالَ فَلَمَّا أَنْ بَلَّغَهُ الرَّسُولُ سَكَتَ فَلَمْ يُجِبْ بِشَيْءٍ- وَ أَخْبَرَ الرَّسُولُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِسُكُوتِهِ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا أَصَابَ وَجْهُ الْجَوَابِ قَلَّ الْكَلَامُ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٢٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ إِذَا سَرَّكَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى خِيَارٍ فِي الدُّنْيَا- خِيَارٍ فِي الْآخِرَةِ فَانْظُرْ إِلَى هَذَا الشَّيْخِ- يَعْنِي عِيسَى بْنَ أَبِي مَنْصُورٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ قَدَّمَنِي لِلْمَوْتِ قَبْلَكَ إِنْ كَانَ كَوْنٌ فَإِلَى مَنْ قَالَ إِلَى ابْنِي مُوسَى فَكَانَ ذَلِكَ الْكَوْنُ فَوَ اللَّهِ مَا شَكَكْتُ فِي مُوسَى عليه السلام طَرْفَةَ عَيْنٍ قَطُّ ثُمَّ مَكَثْتُ نَحْواً مِنْ ثَلَاثِينَ سَنَةً ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنْ كَانَ كَوْنٌ فَإِلَى مَنْ قَالَ فَإِلَى عَلِيٍّ ابْنِي قَالَ فَكَانَ ذَلِكَ الْكَوْنُ فَوَ اللَّهِ مَا شَكَكْتُ فِي عَلِيٍّ عليه السلام طَرْفَةَ عَيْنٍ قَطُّ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ١٤. — الإمام الرضا عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْفَيْضِ بْنِ الْمُخْتَارِ فِي حَدِيثٍ لَهُ طَوِيلٍ فِي أَمْرِ أَبِي الْحَسَنِ حَتَّى قَالَ لَهُ هُوَ صَاحِبُكَ الَّذِي سَأَلْتَ عَنْهُ فَقُمْ فَأَقِرَّ لَهُ بِحَقِّهِ فَقُمْتُ حَتَّى قَبَّلْتُ رَأْسَهُ وَ يَدَهُ وَ دَعَوْتُ اللَّهَ لَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَمَا إِنَّهُ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأُخْبِرُ بِهِ أَحَداً فَقَالَ نَعَمْ أَهْلَكَ وَ وُلْدَكَ وَ رُفَقَاءَكَ وَ كَانَ مَعِي أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ كَانَ يُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ مِنْ رُفَقَائِي فَلَمَّا أَخْبَرْتُهُمْ حَمِدُوا اللَّهَ عَلَى ذَلِكَ وَ قَالَ يُونُسُ لَا وَ اللَّهِ حَتَّى نَسْمَعَ ذَلِكَ مِنْهُ وَ كَانَتْ بِهِ عَجَلَةٌ فَخَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى الْبَابِ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ

لَهُ وَ قَدْ سَبَقَنِي يَا يُونُسُ الْأَمْرُ كَمَا قَالَ لَكَ فَيْضُ زرقه قَالَ فَقُلْتُ قَدْ فَعَلْتُ. و الزرقة بالنبطية أي خذه إليك.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمُلِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَسَأَلْتُهُ عَنْ صَاحِبِ الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ فَقَالَ

لِي صَاحِبُ الْبَهْمَةِ وَ كَانَ مُوسَى عليه السلام فِي نَاحِيَةِ الدَّارِ صَبِيّاً وَ مَعَهُ عَنَاقٌ مَكِّيَّةٌ وَ هُوَ يَقُولُ لَهَا اسْجُدِي لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَكِ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكِيبَ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ الْقَصْرِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَلَّامٍ وَ فُلَانِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالا بَعَثَ إِلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ فَقَالَ اشْتَرِيَا رَاحِلَتَيْنِ وَ تَجَنَّبَا الطَّرِيقَ وَ دَفَعَ إِلَيْنَا أَمْوَالًا وَ كُتُباً حَتَّى تُوصِلَا مَا مَعَكُمَا مِنَ الْمَالِ وَ الْكُتُبِ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام وَ لَا يَعْلَمْ بِكُمَا أَحَدٌ قَالَ

فَأَتَيْنَا الْكُوفَةَ وَ اشْتَرَيْنَا رَاحِلَتَيْنِ وَ تَزَوَّدْنَا زَاداً وَ خَرَجْنَا نَتَجَنَّبُ الطَّرِيقَ حَتَّى إِذَا صِرْنَا بِبَطْنِ الرُّمَّةِ شَدَدْنَا رَاحِلَتَنَا وَ وَضَعْنَا لَهَا الْعَلَفَ وَ قَعَدْنَا نَأْكُلُ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ رَاكِبٌ قَدْ أَقْبَلَ وَ مَعَهُ شَاكِرِيٌّ فَلَمَّا قَرُبَ مِنَّا فَإِذَا هُوَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام فَقُمْنَا إِلَيْهِ وَ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ وَ دَفَعْنَا إِلَيْهِ الْكُتُبَ وَ مَا كَانَ مَعَنَا فَأَخْرَجَ مِنْ كُمِّهِ كُتُباً فَنَاوَلَنَا إِيَّاهَا فَقَالَ هَذِهِ جَوَابَاتُ كُتُبِكُمْ قَالَ فَقُلْنَا إِنَّ زَادَنَا قَدْ فَنِيَ فَلَوْ أَذِنْتَ لَنَا فَدَخَلْنَا الْمَدِينَةَ فَزُرْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَ تَزَوَّدْنَا زَاداً فَقَالَ هَاتَا مَا مَعَكُمَا مِنَ الزَّادِ فَأَخْرَجْنَا الزَّادَ إِلَيْهِ فَقَلَّبَهُ بِيَدِهِ فَقَالَ هَذَا يُبَلِّغُكُمَا إِلَى الْكُوفَةِ وَ أَمَّا رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَدْ رَأَيْتُمَا أَنِّي صَلَّيْتُ مَعَهُمُ الْفَجْرَ وَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُصَلِّيَ مَعَهُمُ الظُّهْرَ انْصَرِفَا فِي حِفْظِ اللَّهِ . حمدويه عن يحيى بن محمد عن بكر بن صالح مثله. يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ سَالِمٍ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ وَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ فَقَالا لِي خُذْ هَذِهِ الدَّنَانِيرَ وَ ائْتِ الْكُوفَةَ فَالْقَ فُلَاناً وَ أَشْخَصَهُ وَ اشْتَرَيَا رَاحِلَتَيْنِ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ نَحْوَ مَا مَرَّ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ فَرَجَعْنَا وَ كَانَ يَكْفِينَا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٨ - الصفحة ٣٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

اسْتَدْعَى الرَّشِيدُ رَجُلًا يُبْطِلُ بِهِ أَمْرَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام وَ يَقْطَعُهُ وَ يُخْجِلُهُ فِي الْمَجْلِسِ فَانْتُدِبَ لَهُ رَجُلٌ مُعَزِّمٌ فَلَمَّا أُحْضِرَتِ الْمَائِدَةُ عَمِلَ نَامُوساً عَلَى الْخُبْزِ فَكَانَ كُلَّمَا رَامَ خَادِمُ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام تَنَاوُلَ رَغِيفٍ مِنَ الْخُبْزِ طَارَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ اسْتَفَزَّ هَارُونَ الْفَرَحُ وَ الضَّحِكُ لِذَلِكَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام أَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى أَسَدٍ مُصَوَّرٍ عَلَى بَعْضِ السُّتُورِ فَقَالَ لَهُ يَا أَسَدَ اللَّهِ خُذْ عَدُوَّ اللَّهِ قَالَ فَوَثَبَتْ تِلْكَ الصُّورَةُ كَأَعْظَمِ مَا يَكُونُ مِنَ السِّبَاعِ فَافْتَرَسَتْ ذَلِكَ الْمُعَزِّمَ فَخَرَّ هَارُونُ وَ نُدَمَاؤُهُ عَلَى وُجُوهِهِمْ مَغْشِيّاً عَلَيْهِمْ وَ طَارَتْ عُقُولُهُمْ خَوْفاً مِنْ هَوْلِ مَا رَأَوْهُ فَلَمَّا أَفَاقُوا مِنْ ذَلِكَ بَعْدَ حِينٍ قَالَ هَارُونُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام أَسْأَلُكَ بِحَقِّي عَلَيْكَ لَمَّا سَأَلْتَ الصُّورَةَ أَنْ تَرُدَّ الرَّجُلَ فَقَالَ إِنْ كَانَتْ عَصَا مُوسَى رَدَّتْ مَا ابْتَلَعَتْهُ مِنْ حِبَالِ الْقَوْمِ وَ عِصِيِّهِمْ فَإِنَّ هَذِهِ الصُّورَةَ تَرُدُّ مَا ابْتَلَعَتْهُ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ فَكَانَ ذَلِكَ أَعْمَلَ الْأَشْيَاءِ فِي إِفَاقَةِ نَفْسِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٤١. — الإمام الرضا عليه السلام
ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ الْوَاسِطِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ دَفَعَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ عليه السلام رُقْعَةً فِيهَا حَوَائِجُ وَ قَالَ

لِي اعْمَلْ بِمَا فِيهَا فَوَضَعْتُهَا تَحْتَ الْمُصَلَّى وَ تَوَانَيْتُ عَنْهَا فَمَرَرْتُ فَإِذَا الرُّقْعَةُ فِي يَدِهِ فَسَأَلَنِي عَنِ الرُّقْعَةِ فَقُلْتُ فِي الْبَيْتِ فَقَالَ يَا مُوسَى إِذَا أَمَرْتُكَ بِالشَّيْءِ فَاعْمَلْهُ وَ إِلَّا غَضِبْتُ عَلَيْكَ فَعَلِمْتُ أَنَّ الَّذِي دَفَعَهَا إِلَيْهِ بَعْضُ صِبْيَانِ الْجِنِ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٤٤. — الإمام الكاظم عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح عَنِ الْمُعَلَّى مِثْلَهُ بيان قوله في نفسي متعلق بقوله قلت أي قلت في نفسي وَ فِي يج قُلْتُ فِي نَفْسِي مَظْلُومٌ وَ فِيهِ لَوْ أَرَدْنَاهُ لَرُدَّ إِلَيْنَا . ص، قصص الأنبياء عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْكُوفِيِّ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنْ أَسْوَدَ بْنِ رَزِينٍ الْقَاضِي قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام وَ لَمْ يَكُنْ رَآنِي قَطُّ فَقَالَ

مِنْ أَهْلِ السَّدِّ أَنْتَ فَقُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَابِ فَقَالَ الثَّانِيَةَ مِنْ أَهْلِ السَّدِّ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَابِ قَالَ مِنْ أَهْلِ السَّدِّ أَنْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ ذَاكَ السَّدُّ الَّذِي عَمِلَهُ ذُو الْقَرْنَيْنِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٨ - الصفحة ٥٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح عَنِ الْمُعَلَّى مِثْلَهُ بيان قوله في نفسي متعلق بقوله قلت أي قلت في نفسي وَ فِي يج قُلْتُ فِي نَفْسِي مَظْلُومٌ وَ فِيهِ لَوْ أَرَدْنَاهُ لَرُدَّ إِلَيْنَا. 42- ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ

دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام وَ لَمْ يَكُنْ رَآنِي قَطُّ فَقَالَ مِنْ أَهْلِ السَّدِّ أَنْتَ فَقُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَابِ فَقَالَ الثَّانِيَةَ مِنْ أَهْلِ السَّدِّ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَابِ قَالَ مِنْ أَهْلِ السَّدِّ أَنْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ ذَاكَ السَّدُّ الَّذِي عَمِلَهُ ذُو الْقَرْنَيْنِ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٥٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
مل، كامل الزيارات الْكُلَيْنِيُّ الْعِدَّةُ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ حَضَرْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ وَ هَارُونُ الْخَلِيفَةُ وَ عِيسَى بْنُ جَعْفَرٍ وَ جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى بِالْمَدِينَةِ وَ قَدْ جَاءُوا إِلَى قَبْرِ النَّبِيِّ ص فَقَالَ هَارُونُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام تَقَدَّمْ فَأَبَى فَتَقَدَّمَ هَارُونُ فَسَلَّمَ وَ قَامَ نَاحِيَةً فَقَالَ

عِيسَى بْنُ جَعْفَرٍ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام تَقَدَّمْ فَأَبَى فَتَقَدَّمَ عِيسَى فَسَلَّمَ وَ وَقَفَ مَعَ هَارُونَ فَقَالَ جَعْفَرٌ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام تَقَدَّمْ فَأَبَى فَتَقَدَّمَ جَعْفَرٌ فَسَلَّمَ وَ وَقَفَ مَعَ هَارُونَ وَ تَقَدَّمَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَهْ أَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي اصْطَفَاكَ وَ اجْتَبَاكَ وَ هَدَاكَ وَ هَدَى بِكَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْكَ فَقَالَ هَارُونُ لِعِيسَى سَمِعْتَ مَا قَالَ قَالَ نَعَمْ قَالَ هَارُونُ أَشْهَدُ أَنَّهُ أَبُوهُ حَقّاً.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ١٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فِي كِتَابِ أَخْبَارِ الْخُلَفَاءِ أَنَّ هَارُونَ الرَّشِيدَ كَانَ يَقُولُ لِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ خُذْ فَدَكاً حَتَّى أَرُدَّهَا إِلَيْكَ فَيَأْبَى حَتَّى أَلَحَّ عَلَيْهِ فَقَالَ عليه السلام

لَا آخُذُهَا إِلَّا بِحُدُودِهَا قَالَ وَ مَا حُدُودُهَا قَالَ إِنْ حَدَّدْتُهَا لَمْ تَرُدَّهَا قَالَ بِحَقِّ جَدِّكَ إِلَّا فَعَلْتُ قَالَ أَمَّا الْحَدُّ الْأَوَّلُ فَعَدَنُ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ الرَّشِيدِ وَ قَالَ إِيهاً قَالَ وَ الْحَدُّ الثَّانِي سَمَرْقَنْدُ فَارْبَدَّ وَجْهُهُ قَالَ وَ الْحَدُّ الثَّالِثُ إِفْرِيقِيَةُ فَاسْوَدَّ وَجْهُهُ وَ قَالَ هِيهِ قَالَ وَ الرَّابِعُ سِيفُ الْبَحْرِ مِمَّا يَلِي الْجُزُرَ وَ إِرْمِينِيَةُ قَالَ الرَّشِيدُ فَلَمْ يَبْقَ لَنَا شَيْءٌ فَتَحَوَّلَ إِلَى مَجْلِسِي قَالَ مُوسَى قَدْ أَعْلَمْتُكَ أَنَّنِي إِنْ حَدَّدْتُهَا لَمْ تَرُدَّهَا فَعِنْدَ ذَلِكَ عَزَمَ عَلَى قَتْلِهِ. وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَسْبَاطٍ أَنَّهُ قَالَ أَمَّا الْحَدُّ الْأَوَّلُ فَعَرِيشُ مِصْرَ وَ الثَّانِي دُومَةُ الْجَنْدَلِ وَ الثَّالِثُ أُحُدٌ وَ الرَّابِعُ سَيْفُ الْبَحْرِ فَقَالَ هَذَا كُلُّهُ هَذِهِ الدُّنْيَا فَقَالَ عليه السلام هَذَا كَانَ فِي أَيْدِي الْيَهُودِ بَعْدَ مَوْتِ أَبِي هَالَةَ فَأَفَاءَهُ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ بِلَا خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ فَأَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى فَاطِمَةَ عليها السلام .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٨ - الصفحة ١٤٤. — الإمام الكاظم عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب فِي كِتَابِ أَخْبَارِ الْخُلَفَاءِ أَنَّ هَارُونَ الرَّشِيدَ كَانَ يَقُولُ لِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ خُذْ فَدَكاً حَتَّى أَرُدَّهَا إِلَيْكَ فَيَأْبَى حَتَّى أَلَحَّ عَلَيْهِ فَقَالَ عليه السلام

لَا آخُذُهَا إِلَّا بِحُدُودِهَا قَالَ وَ مَا حُدُودُهَا قَالَ إِنْ حَدَّدْتُهَا لَمْ تَرُدَّهَا قَالَ بِحَقِّ جَدِّكَ إِلَّا فَعَلْتُ قَالَ أَمَّا الْحَدُّ الْأَوَّلُ فَعَدَنُ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ الرَّشِيدِ وَ قَالَ إِيهاً قَالَ وَ الْحَدُّ الثَّانِي سَمَرْقَنْدُ فَارْبَدَّ وَجْهُهُ قَالَ وَ الْحَدُّ الثَّالِثُ إِفْرِيقِيَةُ فَاسْوَدَّ وَجْهُهُ وَ قَالَ هِيهِ قَالَ وَ الرَّابِعُ سِيفُ الْبَحْرِ مِمَّا يَلِي الْجُزُرَ وَ إِرْمِينِيَةُ قَالَ الرَّشِيدُ فَلَمْ يَبْقَ لَنَا شَيْءٌ فَتَحَوَّلَ إِلَى مَجْلِسِي قَالَ مُوسَى قَدْ أَعْلَمْتُكَ أَنَّنِي إِنْ حَدَّدْتُهَا لَمْ تَرُدَّهَا فَعِنْدَ ذَلِكَ عَزَمَ عَلَى قَتْلِهِ. وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَسْبَاطٍ أَنَّهُ قَالَ أَمَّا الْحَدُّ الْأَوَّلُ فَعَرِيشُ مِصْرَ وَ الثَّانِي دُومَةُ الْجَنْدَلِ وَ الثَّالِثُ أُحُدٌ وَ الرَّابِعُ سَيْفُ الْبَحْرِ فَقَالَ هَذَا كُلُّهُ هَذِهِ الدُّنْيَا فَقَالَ عليه السلام هَذَا كَانَ فِي أَيْدِي الْيَهُودِ بَعْدَ مَوْتِ أَبِي هَالَةَ فَأَفَاءَهُ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ بِلَا خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ فَأَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى فَاطِمَةَ عليها السلام. بيان قال الفيروزآبادي إيه بكسر الهمزة و الهاء و فتحها و تنون المكسورة كلمة استزادة و استنطاق و قال هيه بالكسر كلمة استزادة و قال الربدة بالضم لون إلى الغبرة و قد اربد و ارباد.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ١٤٤. — الإمام الكاظم عليه السلام

مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ أَوْ عَنْ زَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام إِنَّ قَلْبِي يَضِيقُ مِمَّا أَنَا عَلَيْهِ مِنْ عَمَلِ السُّلْطَانِ وَ كَانَ وَزِيراً لِهَارُونَ فَإِنْ أَذِنْتَ لِي جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ هَرَبْتُ مِنْهُ فَرَجَعَ الْجَوَابُ لَا آذَنُ لَكَ بِالْخُرُوجِ مِنْ عَمَلِهِمْ وَ اتَّقِ اللَّهَ أَوْ كَمَا قَالَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٨ - الصفحة ١٥٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ رَفَعَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ دَخَلَ أَبُو حَنِيفَةَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

لَهُ رَأَيْتُ ابْنَكَ مُوسَى يُصَلِّي وَ النَّاسُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَا يَنْهَاهُمْ وَ فِيهِ مَا فِيهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ادْعُوا لِي مُوسَى فَدُعِيَ فَقَالَ لَهُ يَا بُنَيَّ إِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ يَذْكُرُ أَنَّكَ كُنْتَ تُصَلِّي وَ النَّاسُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْكَ فَلَمْ تَنْهَهُمْ فَقَالَ نَعَمْ يَا أَبَتِ إِنَّ الَّذِي كُنْتُ أُصَلِّي لَهُ كَانَ أَقْرَبَ إِلَيَّ مِنْهُمْ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ قَالَ فَضَمَّهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِلَى نَفْسِهِ ثُمَّ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا مُودَعَ الْأَسْرَارِ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ١٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام جَمَعَ هَارُونُ الرَّشِيدُ شُيُوخَ الطَّالِبِيَّةِ وَ بَنِي الْعَبَّاسِ وَ سَائِرَ أَهْلِ الْمَمْلَكَةِ وَ الْحُكَّامَ وَ أَحْضَرَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ فَقَالَ هَذَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ قَدْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ وَ مَا كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ مَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ فِي أَمْرِهِ يَعْنِي فِي قَتْلِهِ فَانْظُرُوا إِلَيْهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَبْعُونَ رَجُلًا مِنْ شِيعَتِهِ فَنَظَرُوا إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ لَيْسَ بِهِ أَثَرُ جِرَاحَةٍ وَ لَا خَنْقٍ وَ كَانَ فِي رِجْلِهِ أَثَرُ الْحِنَّاءِ فَأَخَذَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ فَتَوَلَّى غُسْلَهُ وَ تَكْفِينَهُ وَ تَحَفَّى وَ تَحَسَّرَ فِي جَنَازَتِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٢٢٨. — الإمام الكاظم عليه السلام
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ طَلْحَةَ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام إِنَّ الْإِمَامَ لَا يُغَسِّلُهُ إِلَّا الْإِمَامُ فَقَالَ

أَ مَا تَدْرُونَ مَنْ حَضَرَ يُغَسِّلُهُ قَدْ حَضَرَهُ خَيْرٌ مِمَّنْ غَابَ عَنْهُ الَّذِينَ حَضَرُوا يُوسُفَ فِي الْجُبِّ حِينَ غَابَ عَنْهُ أَبَوَاهُ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٨ - الصفحة ٢٤٧. — غير محدد
عليه السلام قَالَ

كَانَ أَحَدُ الْقُوَّامِ عُثْمَانَ بْنَ عِيسَى وَ كَانَ يَكُونُ بِمِصْرَ وَ كَانَ عِنْدَهُ مَالٌ كَثِيرٌ وَ سِتُّ جَوَارِيَ قَالَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فِيهِنَّ وَ فِي الْمَالِ قَالَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ أَبَاكَ لَمْ يَمُتْ قَالَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ أَبِي قَدْ مَاتَ وَ قَدِ اقْتَسَمْنَا مِيرَاثَهُ وَ قَدْ صَحَّتِ الْأَخْبَارُ بِمَوْتِهِ وَ احْتَجَّ عَلَيْهِ فِيهِ قَالَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ أَبُوكَ مَاتَ فَلَيْسَ لَكَ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ وَ إِنْ كَانَ قَدْ مَاتَ عَلَى مَا تَحْكِي فَلَمْ يَأْمُرْنِي بِدَفْعِ شَيْءٍ إِلَيْكَ وَ قَدْ أَعْتَقْتُ الْجَوَارِيَ وَ تَزَوَّجْتُهُنَ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٢٥٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عَلِيُّ بْنُ حَبَشِيِّ بْنِ قُونِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ كُنْتُ أَرَى عِنْدَ عَمِّي عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ شَيْخاً مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ وَ كَانَ يُهَازِلُ عَمِّي فَقَالَ لَهُ يَوْماً لَيْسَ فِي الدُّنْيَا شَرٌّ مِنْكُمْ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ أَوْ قَالَ الرَّافِضَةُ فَقَالَ لَهُ عَمِّي وَ لِمَ لَعَنَكَ اللَّهُ قَالَ أَنَا زَوْجُ بِنْتِ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ السَّرَّاجِ قَالَ لِي لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أَنَّهُ كَانَ عِنْدِي عَشَرَةُ آلَافِ دِينَارٍ وَدِيعَةً لِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ فَدَفَعْتُ ابْنَهُ عَنْهَا بَعْدَ مَوْتِهِ وَ شَهِدْتُ أَنَّهُ لَمْ يَمُتْ فَاللَّهَ اللَّهَ خَلِّصُونِي مِنَ النَّارِ وَ سَلِّمُوهَا إِلَى الرِّضَا عليه السلام فَوَ اللَّهِ مَا أَخْرَجْنَا حَبَّةً وَ لَقَدْ تَرَكْنَاهُ يَصْلَى فِي نَارِ جَهَنَّمَ. قَالَ الشَّيْخُ رحمه اللّه وَ إِذَا كَانَ أَصْلُ هَذَا الْمَذْهَبِ أَمْثَالَ هَؤُلَاءِ كَيْفَ يُوثَقُ بِرِوَايَاتِهِمْ أَوْ يُعَوَّلُ عَلَيْهَا وَ أَمَّا مَا رُوِيَ مِنَ الطَّعْنِ عَلَى رُوَاةِ الْوَاقِفَةِ فَأَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصَى وَ هُوَ مَوْجُودٌ فِي كُتُبِ أَصْحَابِنَا نَحْنُ نَذْكُرُ طَرَفاً مِنْهُ. رَوَى الْأَشْعَرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ عُيَيْنَةُ بَيَّاعُ الْقَصَبِ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الْبَطَائِنِيِّ وَ كَانَ رَئِيسَ الْوَاقِفَةِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ عليه السلام إِنَّمَا أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ يَا عَلِيُّ أَشْبَاهُ الْحَمِيرِ فَقَالَ

لِي عُيَيْنَةُ أَ سَمِعْتَ قُلْتُ إِي وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ لَا أَنْقُلُ إِلَيْهِ قَدَمِي مَا حَيِيتُ . وَ رَوَى ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ وَ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ جَمِيعاً قَالا قَالَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى الرَّوَّاسِيُّ حَدَّثَنِي زِيَادٌ الْقَنْدِيُّ وَ ابْنُ مُسْكَانَ قَالا كُنَّا عِنْدَ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام إِذْ قَالَ يَدْخُلُ عَلَيْكُمُ السَّاعَةَ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ فَدَخَلَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام وَ هُوَ صَبِيٌّ فَقُلْنَا خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ ثُمَّ دَنَا فَضَمَّهُ إِلَيْهِ فَقَبَّلَهُ وَ قَالَ يَا بُنَيَّ تَدْرِي مَا قَالَ ذَانِ قَالَ نَعَمْ يَا سَيِّدِي هَذَانِ يَشُكَّانِ فِيَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ الْحَسَنَ بْنَ مَحْبُوبٍ فَقَالَ بَتَرَ الْحَدِيثَ لَا وَ لَكِنْ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ رِئَابٍ أَنَّ أَبَا إِبْرَاهِيمَ قَالَ لَهُمَا إِنْ جَحَدْتُمَاهُ حَقَّهُ أَوْ خُنْتُمَاهُ فَعَلَيْكُمَا لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ يَا زِيَادُ وَ لَا تَنْجُبُ أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ أَبَداً قَالَ عَلِيُّ بْنُ رِئَابٍ فَلَقِيتُ زِيَادَ الْقَنْدِيِّ فَقُلْتُ لَهُ بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا إِبْرَاهِيمَ قَالَ لَكَ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ أَحْسَبُكَ قَدْ خُولِطْتَ فَمَرَّ وَ تَرَكَنِي فَلَمْ أُكَلِّمْهُ وَ لَا مَرَرْتُ بِهِ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ فَلَمْ نَزَلَ نَتَوَقَّعُ لِزِيَادٍ دَعْوَةَ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام حَتَّى ظَهَرَ مِنْهُ أَيَّامَ الرِّضَا عليه السلام مَا ظَهَرَ وَ مَاتَ زِنْدِيقاً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٨ - الصفحة ٢٥٥. — الإمام الكاظم عليه السلام
كش، رجال الكشي خَلَفُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُ وَ اللَّهِ مَا يَلِجُ فِي صَدْرِي مِنْ أَمْرِكَ شَيْءٌ إِلَّا حَدِيثاً سَمِعْتُهُ مِنْ ذَرِيحٍ يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لِي وَ مَا هُوَ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ سَابِعُنَا قَائِمُنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ صَدَقْتَ وَ صَدَقَ ذَرِيحٌ وَ صَدَقَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فَازْدَدْتُ وَ اللَّهِ شَكّاً ثُمَّ قَالَ لِي يَا دَاوُدَ بْنَ أَبِي كَلَدَةَ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ لَا أَنَّ مُوسَى قَالَ لِلْعَالِمِ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً مَا سَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ وَ كَذَلِكَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَوْ لَا أَنْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَكَانَ كَمَا قَالَ فَقَطَعْتُ عَلَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٢٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ الْقُمِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّهْدِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ دَخَلَ ابْنُ الْمُكَارِي عَلَى الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ

لَهُ بَلَّغَ اللَّهُ مِنْ قَدْرِكَ أَنْ تَدَّعِيَ مَا ادَّعَى أَبُوكَ فَقَالَ لَهُ مَا لَكَ أَطْفَأَ اللَّهُ نُورَكَ وَ أَدْخَلَ بَيْتَكَ مِنَ الْفَقْرِ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَلَا أَوْحَى إِلَى عِمْرَانَ أَنِّي أَهَبُ لَكَ ذَكَراً فَوَهَبَ لَهُ مَرْيَمَ فَوَهَبَ لِمَرْيَمَ عِيسَى وَ عِيسَى مِنْ مَرْيَمَ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ وَ ذَكَرَ فِيهِ أَنَا وَ أَبِي شَيْءٌ وَاحِدٌ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٨ - الصفحة ٢٧١. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

لَمَّا اشْتَرَتْ حَمِيدَةُ أُمُّ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام أُمَّ الرِّضَا عليه السلام نَجْمَةَ ذَكَرَتْ حَمِيدَةُ أَنَّهَا رَأَتْ فِي الْمَنَامِ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لَهَا يَا حَمِيدَةُ هِيَ نَجْمَةُ لِابْنِكَ مُوسَى فَإِنَّهُ سَيُولَدُ لَهُ مِنْهَا خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ فَوَهَبَتْهَا لَهُ فَلَمَّا وَلَدَتْ لَهُ الرِّضَا عليه السلام سَمَّاهَا الطَّاهِرَةَ وَ كَانَتْ لَهَا أَسْمَاءٌ مِنْهَا نَجْمَةُ وَ أَرْوَى وَ سَكَنُ وَ سِمَانُ وَ تُكْتَمُ وَ هُوَ آخِرُ أَسَامِيهَا. قَالَ عَلِيُّ بْنُ مِيثَمٍ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ أُمِّي تَقُولُ كَانَتْ نَجْمَةُ بِكْراً لَمَّا اشْتَرَتْهَا حَمِيدَةُ.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُ جَمَاعَةً مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ وُلِدَ الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى عليه السلام بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِإِحْدَى عَشَرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَةٍ مِنَ الْهِجْرَةِ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِخَمْسِ سِنِينَ الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٩. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

سَعِدَ امْرُؤٌ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مِنْهُ خَلَفاً وَ قَدْ أَرَانِيَ اللَّهُ مِنِ ابْنِي هَذَا خَلَفاً وَ أَشَارَ إِلَيْهِ يَعْنِي إِلَى الرِّضَا عليه السلام. كش، رجال الكشي جعفر بن أحمد عن يونس مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١٨. — الإمام الكاظم عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

خَرَجَتْ إِلَيْنَا أَلْوَاحٌ مِنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ مُوسَى عليه السلام وَ هُوَ فِي الْحَبْسِ فَإِذَا فِيهَا مَكْتُوبٌ عَهْدِي إِلَى أَكْبَرِ وُلْدِي.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١٨. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام إِنِّي سَأَلْتُ أَبَاكَ عليه السلام مَنِ الَّذِي يَكُونُ بَعْدَكَ فَأَخْبَرَنِي أَنَّكَ أَنْتَ هُوَ فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ذَهَبَ النَّاسُ يَمِيناً وَ شِمَالًا وَ قُلْتُ أَنَا وَ أَصْحَابِي بِكَ فَأَخْبِرْنِي مَنِ الَّذِي يَكُونُ بَعْدَكَ قَالَ ابْنِي عَلِيٌّ عليه السلام. كش، رجال الكشي حمدويه عن الحسن بن موسى عن البزنطي عن سعيد مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

كُنْتُ عِنْدَ الرِّضَا عليه السلام وَ فِيَّ عَطَشٌ شَدِيدٌ فَكَرِهْتُ أَنْ أَسْتَسْقِيَ فَدَعَا بِمَاءٍ وَ ذَاقَهُ وَ نَاوَلَنِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اشْرَبْ فَإِنَّهُ بَارِدٌ فَشَرِبْتُ. ير، بصائر الدرجات ابن عيسى مثله.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٣١. — الإمام الرضا عليه السلام
ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام أَنَّهُ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ فِي السَّنَةِ الَّتِي حَجَّ فِيهَا هَارُونُ يُرِيدُ الْحَجَّ فَانْتَهَى إِلَى جَبَلٍ عَنْ يَسَارِ الطَّرِيقِ يُقَالُ لَهُ فَارِعٌ فَنَظَرَ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام ثُمَّ قَالَ

بَانِي فَارِعٍ وَ هَادِمُهُ يُقْطَعُ إِرْباً إِرْباً فَلَمْ نَدْرِ مَا مَعْنَى ذَلِكَ فَلَمَّا بَلَغَ هَارُونُ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ نَزَلَهُ وَ صَعِدَ يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ الْجَبَلَ وَ أَمَرَ أَنْ يُبْنَى لَهُ فِيهِ مَجْلِساً فَلَمَّا رَجَعَ مِنْ مَكَّةَ صَعِدَ إِلَيْهِ وَ أَمَرَ بِهَدْمِهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَى الْعِرَاقِ قُطِعَ جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى إِرْباً إِرْباً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ٥٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
شا، الإرشاد ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

بَانِي فَارِعٍ وَ هَادِمُهُ يُقْطَعُ إِرْباً إِرْباً فَلَمْ نَدْرِ مَا مَعْنَى ذَلِكَ فَلَمَّا بَلَغَ هَارُونُ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ نَزَلَهُ وَ صَعِدَ يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ الْجَبَلَ وَ أَمَرَ أَنْ يُبْنَى لَهُ فِيهِ مَجْلِساً فَلَمَّا رَجَعَ مِنْ مَكَّةَ صَعِدَ إِلَيْهِ وَ أَمَرَ بِهَدْمِهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَى الْعِرَاقِ قُطِعَ جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى إِرْباً إِرْباً. بيان: الإرب بكسر الهمزة و سكون الراء العضو.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٥٦. — الإمام الرضا عليه السلام
عليه السلام أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ مَعاً عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّهْدِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ دَخَلَ ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَلَى الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ

لَهُ أَبْلَغَ اللَّهُ مِنْ قَدْرِكَ أَنْ تَدَّعِيَ مَا ادَّعَى أَبُوكَ فَقَالَ لَهُ مَا لَكَ أَطْفَأَ اللَّهُ نُورَكَ وَ أَدْخَلَ الْفَقْرَ بَيْتَكَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَى عِمْرَانَ عليه السلام أَنِّي وَاهِبٌ لَكَ ذَكَراً فَوَهَبَ لَهُ مَرْيَمَ وَ وَهَبَ لِمَرْيَمَ عِيسَى عليه السلام فَعِيسَى مِنْ مَرْيَمَ وَ مَرْيَمُ مِنْ عِيسَى وَ عِيسَى وَ مَرْيَمُ عليها السلام شَيْءٌ وَاحِدٌ وَ أَنَا مِنْ أَبِي وَ أَبِي مِنِّي وَ أَنَا وَ أَبِي شَيْءٌ وَاحِدٌ فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ فَأَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ لَا إِخَالُكَ تَقْبَلُ مِنِّي وَ لَسْتَ مِنْ غَنَمِي وَ لَكِنْ هَلُمَّهَا فَقَالَ رَجُلٌ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ كُلُّ مَمْلُوكٍ لِي قَدِيمٍ فَهُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ فَمَا كَانَ مِنْ مَمَالِيكِهِ أَتَى لَهُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ فَهُوَ قَدِيمٌ حُرٌّ قَالَ فَخَرَجَ الرَّجُلُ فَافْتَقَرَ حَتَّى مَاتَ وَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَبِيتُ لَيْلَةٍ لَعَنَهُ اللَّهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ٨١. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

دَخَلَ ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَلَى الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ لَهُ أَبْلَغَ اللَّهُ مِنْ قَدْرِكَ أَنْ تَدَّعِيَ مَا ادَّعَى أَبُوكَ فَقَالَ لَهُ مَا لَكَ أَطْفَأَ اللَّهُ نُورَكَ وَ أَدْخَلَ الْفَقْرَ بَيْتَكَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَى عِمْرَانَ عليه السلام أَنِّي وَاهِبٌ لَكَ ذَكَراً فَوَهَبَ لَهُ مَرْيَمَ وَ وَهَبَ لِمَرْيَمَ عِيسَى عليه السلام فَعِيسَى مِنْ مَرْيَمَ وَ مَرْيَمُ مِنْ عِيسَى وَ عِيسَى وَ مَرْيَمُ عليها السلام شَيْءٌ وَاحِدٌ وَ أَنَا مِنْ أَبِي وَ أَبِي مِنِّي وَ أَنَا وَ أَبِي شَيْءٌ وَاحِدٌ فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ فَأَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ لَا إِخَالُكَ تَقْبَلُ مِنِّي وَ لَسْتَ مِنْ غَنَمِي وَ لَكِنْ هَلُمَّهَا فَقَالَ رَجُلٌ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ كُلُّ مَمْلُوكٍ لِي قَدِيمٍ فَهُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ فَمَا كَانَ مِنْ مَمَالِيكِهِ أَتَى لَهُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ فَهُوَ قَدِيمٌ حُرٌّ قَالَ فَخَرَجَ الرَّجُلُ فَافْتَقَرَ حَتَّى مَاتَ وَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَبِيتُ لَيْلَةٍ لَعَنَهُ اللَّهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٨١. — الإمام الرضا عليه السلام
ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ

يَا بَا هَاشِمٍ كَلِّمْ هَذَا الْخَادِمَ بِالْفَارِسِيَّةِ فَإِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحْسِنُهَا فَقُلْتُ لِلْخَادِمِ زانويت چيست فَلَمْ يُجِبْنِي فَقَالَ عليه السلام يَقُولُ رُكْبَتُكَ ثُمَّ قُلْتُ نافت چيست فَلَمْ يُجِبْنِي فَقَالَ عليه السلام سُرَّتُكَ.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٨٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عليه السلام الْبَيْهَقِيُّ عَنِ الصُّولِيِّ عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ قَالَ

سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الْعَبَّاسِ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ حَلَفْتُ بِالْعِتْقِ وَ لَا أَحْلِفُ بِالْعِتْقِ إِلَّا أَعْتَقْتُ رَقَبَةً وَ أَعْتَقْتُ بَعْدَهَا جَمِيعَ مَا أَمْلِكُ إِنْ كَانَ يَرَى أَنَّهُ خَيْرٌ مِنْ هَذَا وَ أَوْمَأَ إِلَى عَبْدٍ أَسْوَدَ مِنْ غِلْمَانِهِ بِقَرَابَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص إِلَّا أَنْ يَكُونَ لِي عَمَلٌ صَالِحٌ فَأَكُونَ أَفْضَلَ بِهِ مِنْهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ٩٥. — الإمام الرضا عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِرْمَانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام مَا تَقُولُ فِي الْمِسْكِ فَقَالَ

إِنَّ أَبِي أَمَرَ فَعُمِلَ لَهُ مِسْكٌ فِي بَانٍ بِسَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ يُخْبِرُهُ أَنَّ النَّاسَ يَعِيبُونَ ذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ يَا فَضْلُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ يُوسُفَ ص وَ هُوَ نَبِيٌّ كَانَ يَلْبَسُ الدِّيبَاجَ مُزَرَّداً بِالذَّهَبِ وَ يَجْلِسُ عَلَى كَرَاسِيِّ الذَّهَبِ فَلَمْ يَنْقُصْ ذَلِكَ مِنْ حِكْمَتِهِ شَيْئاً قَالَ ثُمَّ أَمَرَ فَعُمِلَتْ لَهُ غَالِيَةٌ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١٠٣. — الإمام الجواد عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

حَضَرْنَا مَجْلِسَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام فَشَكَا رَجُلٌ أَخَاهُ فَأَنْشَأَ يَقُولُ أَعْذِرْ أَخَاكَ عَلَى ذُنُوبِهِ* * * وَ اسْتُرْ وَ غَطِّ عَلَى عُيُوبِهِ- وَ اصْبِرْ عَلَى بُهْتِ السَّفِيهِ* * * وَ لِلزَّمَانِ عَلَى خُطُوبِهِ وَ دَعِ الْجَوَابَ تَفَضُّلًا* * * وَ كِلِ الظَّلُومَ إِلَى حَسِيبِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١١٠. — الإمام الرضا عليه السلام
عليه السلام ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ دَاوُدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّهْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبِيبِ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام دَخَلَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام السُّوقَ فَاشْتَرَى كَلْباً وَ كَبْشاً وَ دِيكاً فَلَمَّا كَتَبَ صَاحِبُ الْخَبَرِ إِلَى هَارُونَ بِذَلِكَ قَالَ قَدْ أَمِنَّا جَانِبَهُ وَ كَتَبَ الزُّبَيْرِيُّ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى عليه السلام قَدْ فَتَحَ بَابَهُ وَ دَعَا إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ

هَارُونُ وَا عَجَبَا مِنْ هَذَا يَكْتُبُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى قَدِ اشْتَرَى كَلْباً وَ دِيكاً وَ كَبْشاً وَ يَكْتُبُ فِيهِ مَا يَكْتُبُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ١١٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام دَخَلَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام السُّوقَ فَاشْتَرَى كَلْباً وَ كَبْشاً وَ دِيكاً فَلَمَّا كَتَبَ صَاحِبُ الْخَبَرِ إِلَى هَارُونَ بِذَلِكَ قَالَ قَدْ أَمِنَّا جَانِبَهُ وَ كَتَبَ الزُّبَيْرِيُّ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى عليه السلام قَدْ فَتَحَ بَابَهُ وَ دَعَا إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ هَارُونُ وَا عَجَبَا مِنْ هَذَا يَكْتُبُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى قَدِ اشْتَرَى كَلْباً وَ دِيكاً وَ كَبْشاً وَ يَكْتُبُ فِيهِ مَا يَكْتُبُ.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١١٤. — الإمام الرضا عليه السلام
عليه السلام أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدٍ الضَّبِّيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ جَدَّتِي يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ

لَمَّا قَدِمَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا بِنَيْسَابُورَ أَيَّامَ الْمَأْمُونِ قُمْتُ فِي حَوَائِجِهِ وَ التَّصَرُّفِ فِي أَمْرِهِ مَا دَامَ بِهَا فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى مَرْوَ شَيَّعْتُهُ إِلَى سَرَخْسَ فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ سَرَخْسَ أَرَدْتُ أَنْ أُشَيِّعَهُ إِلَى مَرْوَ فَلَمَّا سَارَ مَرْحَلَةً أَخْرَجَ رَأْسَهُ مِنَ الْعَمَّارِيَّةِ وَ قَالَ لِي يَا بَا عَبْدِ اللَّهِ انْصَرِفْ رَاشِداً فَقَدْ قُمْتَ بِالْوَاجِبِ وَ لَيْسَ لِلتَّشْيِيعِ غَايَةٌ قَالَ قُلْتُ بِحَقِّ الْمُصْطَفَى وَ الْمُرْتَضَى وَ الزَّهْرَاءِ لَمَّا حَدَّثْتَنِي بِحَدِيثٍ تَشْفِينِي بِهِ حَتَّى أَرْجِعَ فَقَالَ تَسْأَلُنِي الْحَدِيثَ وَ قَدْ أُخْرِجْتُ مِنْ جِوَارِ رَسُولِ اللَّهِ ص لَا أَدْرِي إِلَى مَا يَصِيرُ أَمْرِي قَالَ قُلْتُ بِحَقِّ الْمُصْطَفَى وَ الْمُرْتَضَى وَ الزَّهْرَاءِ لَمَّا حَدَّثْتَنِي بِحَدِيثٍ تَشْفِينِي بِهِ حَتَّى أَرْجِعَ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ص يَقُولُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اسْمِي مَنْ قَالَهُ مُخْلِصاً مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ حِصْنِي وَ مَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ عَذَابِي. قال الصدوق رحمه الله الإخلاص أن يحجزه هذا القول عما حرم الله عز و جل.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ١٢٦. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُ جَدَّتِي يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لَمَّا قَدِمَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا بِنَيْسَابُورَ أَيَّامَ الْمَأْمُونِ قُمْتُ فِي حَوَائِجِهِ وَ التَّصَرُّفِ فِي أَمْرِهِ مَا دَامَ بِهَا فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى مَرْوَ شَيَّعْتُهُ إِلَى سَرَخْسَ فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ سَرَخْسَ أَرَدْتُ أَنْ أُشَيِّعَهُ إِلَى مَرْوَ فَلَمَّا سَارَ مَرْحَلَةً أَخْرَجَ رَأْسَهُ مِنَ الْعَمَّارِيَّةِ وَ قَالَ لِي يَا بَا عَبْدِ اللَّهِ انْصَرِفْ رَاشِداً فَقَدْ قُمْتَ بِالْوَاجِبِ وَ لَيْسَ لِلتَّشْيِيعِ غَايَةٌ قَالَ قُلْتُ بِحَقِّ الْمُصْطَفَى وَ الْمُرْتَضَى وَ الزَّهْرَاءِ لَمَّا حَدَّثْتَنِي بِحَدِيثٍ تَشْفِينِي بِهِ حَتَّى أَرْجِعَ فَقَالَ تَسْأَلُنِي الْحَدِيثَ وَ قَدْ أُخْرِجْتُ مِنْ جِوَارِ رَسُولِ اللَّهِ ص لَا أَدْرِي إِلَى مَا يَصِيرُ أَمْرِي قَالَ قُلْتُ بِحَقِّ الْمُصْطَفَى وَ الْمُرْتَضَى وَ الزَّهْرَاءِ لَمَّا حَدَّثْتَنِي بِحَدِيثٍ تَشْفِينِي بِهِ حَتَّى أَرْجِعَ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ص يَقُولُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ اسْمِي مَنْ قَالَهُ مُخْلِصاً مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ حِصْنِي وَ مَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ عَذَابِي. قال الصدوق رحمه الله الإخلاص أن يحجزه هذا القول عما حرم الله عز و جل.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١٢٦. — الإمام الرضا عليه السلام
عليه السلام لي، الأمالي للصدوق الْهَمَدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّيَّانِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّكَ قَبِلْتَ وِلَايَةَ الْعَهْدِ مَعَ إِظْهَارِكَ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيَا فَقَالَ عليه السلام

قَدْ عَلِمَ اللَّهُ كَرَاهَتِي لِذَلِكَ فَلَمَّا خُيِّرْتُ بَيْنَ قَبُولِ ذَلِكَ وَ بَيْنَ الْقَتْلِ اخْتَرْتُ الْقَبُولَ عَلَى الْقَتْلِ وَيْحَهُمْ أَ مَا عَلِمُوا أَنَّ يُوسُفَ عليه السلام كَانَ نَبِيّاً رَسُولًا فَلَمَّا دَفَعَتْهُ الضَّرُورَةُ إِلَى تَوَلِّي خَزَائِنِ الْعَزِيزِ قَالَ لَهُ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ وَ دَفَعَتْنِي الضَّرُورَةُ إِلَى قَبُولِ ذَلِكَ عَلَى إِكْرَاهٍ وَ إِجْبَارٍ بَعْدَ الْإِشْرَافِ عَلَى الْهَلَاكِ عَلَى أَنِّي مَا دَخَلْتُ فِي هَذَا الْأَمْرِ إِلَّا دُخُولَ خَارِجٍ مِنْهُ فَإِلَى اللَّهِ الْمُشْتَكَى وَ هُوَ الْمُسْتَعَانُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ١٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيُّ عَنْ جَدِّهِ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَلَمَةَ قَالَ كُنْتُ بِخُرَاسَانَ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ فَسَمِعْتُ أَنَّ ذَا الرِّئَاسَتَيْنِ الْفَضْلَ بْنَ سَهْلٍ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ وَ هُوَ يَقُولُ وَا عَجَبَا لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَباً سَلُونِي مَا رَأَيْتُ فَقَالُوا مَا رَأَيْتَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى عليه السلام قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أُقَلِّدَكَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ وَ أَفْسَخَ مَا فِي رَقَبَتِي وَ أَجْعَلَهُ فِي رَقَبَتِكَ وَ رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى عليه السلام يَقُولُ

لَهُ اللَّهَ اللَّهَ لَا طَاقَةَ لِي بِذَلِكَ وَ لَا قُوَّةَ فَمَا رَأَيْتُ خِلَافَةً قَطُّ كَانَتْ أَضْيَعَ مِنْهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَتَفَصَّى مِنْهَا وَ يَعْرِضُهَا عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى يَرْفُضُهَا وَ يَأْبَى .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ١٣٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شا، الإرشاد ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

كُنْتُ بِخُرَاسَانَ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ فَسَمِعْتُ أَنَّ ذَا الرِّئَاسَتَيْنِ الْفَضْلَ بْنَ سَهْلٍ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ وَ هُوَ يَقُولُ وَا عَجَبَا لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَباً سَلُونِي مَا رَأَيْتُ فَقَالُوا مَا رَأَيْتَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى عليه السلام قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أُقَلِّدَكَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ وَ أَفْسَخَ مَا فِي رَقَبَتِي وَ أَجْعَلَهُ فِي رَقَبَتِكَ وَ رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى عليه السلام يَقُولُ لَهُ اللَّهَ اللَّهَ لَا طَاقَةَ لِي بِذَلِكَ وَ لَا قُوَّةَ فَمَا رَأَيْتُ خِلَافَةً قَطُّ كَانَتْ أَضْيَعَ مِنْهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَتَفَصَّى مِنْهَا وَ يَعْرِضُهَا عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى يَرْفُضُهَا وَ يَأْبَى.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١٣٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عليه السلام الْهَمَدَانِيُّ وَ الْمُكَتِّبُ وَ الْوَرَّاقُ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْمَكِيِّ عَنِ الْهَرَوِيِّ قَالَ لَمَّا جَمَعَ الْمَأْمُونُ لِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام أَهْلَ الْمَقَالاتِ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ وَ الدِّيَانَاتِ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ الْمَجُوسِ وَ الصَّابِئِينَ وَ سَائِرِ أَهْلِ الْمَقَالاتِ فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ إِلَّا وَ قَدْ أَلْزَمَهُ حُجَّتَهُ كَأَنَّهُ أُلْقِمَ حَجَراً قَامَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَ تَقُولُ بِعِصْمَةِ الْأَنْبِيَاءِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا تَعْمَلُ فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى إِلَى آخِرِ مَا قَالَ فَأَجَابَهُ عليه السلام عَنْ جَمِيعِ ذَلِكَ حَتَّى بَكَى عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ وَ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَنَا تَائِبٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَنْ أَنْطِقَ فِي أَنْبِيَاءِ اللَّهِ عليه السلام بَعْدَ يَوْمِي هَذَا إِلَّا بِمَا ذَكَرْتَهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ١٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

حَدَّثَنَا الْغَلَابِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بْنِ زَيْدٍ أَنَّ الْمَأْمُونَ أَمَرَنِي بِقَتْلِ رَجُلٍ فَقَالَ اسْتَبْقِنِي فَإِنَّ لِي شُكْراً فَقَالَ وَ مَنْ أَنْتَ وَ مَا شُكْرُكَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى عليه السلام يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَنْ تَتَرَفَّعَ عَنْ شُكْرِ أَحَدٍ وَ إِنْ قَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَ عِبَادَهُ بِشُكْرِهِ فَشَكَرُوهُ فَعَفَا عَنْهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الرضا عليه السلام
عليه السلام مَاجِيلَوَيْهِ وَ ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ وَ الْهَمَدَانِيُّ جَمِيعاً عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي يَاسِرٌ أَنَّهُ خَرَجَ زَيْدُ بْنُ مُوسَى أَخُو أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام بِالْمَدِينَةِ وَ أَحْرَقَ وَ قَتَلَ وَ كَانَ يُسَمَّى زَيْدَ النَّارِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْمَأْمُونُ فَأُسِرَ وَ حُمِلَ إِلَى الْمَأْمُونِ فَقَالَ الْمَأْمُونُ اذْهَبُوا بِهِ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ قَالَ يَاسِرٌ فَلَمَّا أُدْخِلَ إِلَيْهِ قَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام يَا زَيْدُ أَ غَرَّكَ قَوْلُ سَفِلَةِ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ ذَاكَ لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليه السلام خَاصَّةً إِنْ كُنْتَ تَرَى أَنَّكَ تَعْصِي اللَّهَ وَ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام أَطَاعَ اللَّهَ وَ دَخَلَ الْجَنَّةَ فَأَنْتَ إِذاً أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام وَ اللَّهِ مَا يَنَالُ أَحَدٌ مَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا بِطَاعَتِهِ وَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تَنَالُهُ بِمَعْصِيَتِهِ فَبِئْسَ مَا زَعَمْتَ فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ أَنَا أَخُوكَ وَ ابْنُ أَبِيكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام أَنْتَ أَخِي مَا أَطَعْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ نُوحاً عليه السلام قَالَ

رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَ إِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَ أَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فَأَخْرَجَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِهِ بِمَعْصِيَتِهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ٢١٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ الْمُبَرَّدَ يَقُولُ

خَرَجَ أَبُو نُوَاسٍ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ دَارِهِ فَبَصُرَ بِرَاكِبٍ قَدْ حَاذَاهُ فَسَأَلَ عَنْهُ وَ لَمْ يَرَ وَجْهَهُ فَقِيلَ إِنَّهُ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام فَأَنْشَأَ يَقُولُ إِذَا أَبْصَرَتْكَ الْعَيْنُ مِنْ بَعْدِ غَايَةٍ* * * وَ عَارَضَ فِيهِ الشَّكُّ أَثْبَتَكَ الْقَلْبُ وَ لَوْ أَنَّ قَوْماً أَمَّمُوكَ لَقَادَهُمْ* * * نَسِيمُكَ حَتَّى يَسْتَدِلَّ بِكَ الرَّكْبُ.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٣٦. — الإمام الرضا عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب كَانَ بَابُهُ مُحَمَّدَ بْنَ رَاشِدٍ وَ مِنْ ثِقَاتِهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْكُوفِيُّ الْأَزْدِيُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُنْدَبٍ الْبَجَلِيُّ وَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعْدٍ الْأَحْوَصُ الْأَشْعَرِيُّ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ وَ مِنْ أَصْحَابِهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ وَ يُعْرَفُ بِالْوَشَّاءِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيُّ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ الْأَنْبَارِيُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ النَّهَاوَنْدِيُّ وَ حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ النَّابُ وَ سَعْدُ بْنُ سَعْدٍ وَ الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَهْوَازِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الرُّخَّجِيُّ وَ خَلَفٌ الْبَصْرِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ وَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ وَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قَيْسِ بْنِ غَيْلَانَ وَ إِسْحَاقُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْخَضِيبِيُ وَ ذَكَرَ ابْنُ الشَّهْرَزُورِيِّ فِي مَنَاقِبِ الْأَبْرَارِ أَنَّ مَعْرُوفَ الْكَرْخِيِّ كَانَ مِنْ مَوَالِي عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام وَ كَانَ أَبَوَاهُ نَصْرَانِيَّيْنِ فَسَلَّمَا مَعْرُوفاً إِلَى الْمُعَلِّمِ وَ هُوَ صَبِيٌّ فَكَانَ الْمُعَلِّمُ يَقُولُ لَهُ قُلْ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ بَلْ هُوَ الْوَاحِدُ فَضَرَبَهُ الْمُعَلِّمُ ضَرْباً مُبَرِّحاً فَهَرَبَ وَ مَضَى إِلَى الرِّضَا عليه السلام وَ أَسْلَمَ عَلَى يَدِهِ ثُمَّ إِنَّهُ أَتَى دَارَهُ فَدَقَّ الْبَابَ فَقَالَ

أَبُوهُ مَنْ بِالْبَابِ فَقَالَ مَعْرُوفٌ فَقَالَ عَلَى أَيِّ دِينٍ قَالَ عَلَى دِينِ الْحَنِيفِيِّ فَأَسْلَمَ أَبُوهُ بِبَرَكَاتِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ مَعْرُوفٌ فَعِشْتُ زَمَاناً ثُمَّ تَرَكْتُ كُلَّ مَا كُنْتُ فِيهِ إِلَّا خِدْمَةَ مَوْلَايَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ مَعاً عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّهْدِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ دَخَلَ ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَلَى الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ

لَهُ أَبْلَغَ اللَّهُ مِنْ قَدْرِكَ أَنْ تَدَّعِيَ مَا ادَّعَى أَبُوكَ فَقَالَ لَهُ مَا لَكَ أَطْفَأَ اللَّهُ نُورَكَ وَ أَدْخَلَ الْفَقْرَ بَيْتَكَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَى عِمْرَانَ عليه السلام أَنِّي وَاهِبٌ لَكَ ذَكَراً فَوَهَبَ لَهُ مَرْيَمَ وَ وَهَبَ لِمَرْيَمَ عِيسَى فَعِيسَى مِنْ مَرْيَمَ وَ مَرْيَمُ مِنْ عِيسَى وَ عِيسَى وَ مَرْيَمُ عليها السلام شَيْءٌ وَاحِدٌ وَ أَنَا مِنْ أَبِي وَ أَبِي مِنِّي وَ أَنَا وَ أَبِي شَيْءٌ وَاحِدٌ فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ فَأَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ لَا إِخَالُكَ تَقْبَلُ مِنِّي وَ لَسْتَ مِنْ غَنَمِي هَلُمَّهَا فَقَالَ رَجُلٌ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ كُلُّ مَمْلُوكٍ لِي قَدِيمٍ فَهُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ فَمَا كَانَ مِنْ مَمَالِيكِهِ أَتَى لَهُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ فَهُوَ قَدِيمٌ حُرٌّ قَالَ فَخَرَجَ الرَّجُلُ فَافْتَقَرَ حَتَّى مَاتَ وَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَبِيتُ لَيْلَةٍ لَعَنَهُ اللَّهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ٢٧٠. — الإمام الرضا عليه السلام
مع، معاني الأخبار ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

دَخَلَ ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَلَى الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ لَهُ أَبْلَغَ اللَّهُ مِنْ قَدْرِكَ أَنْ تَدَّعِيَ مَا ادَّعَى أَبُوكَ فَقَالَ لَهُ مَا لَكَ أَطْفَأَ اللَّهُ نُورَكَ وَ أَدْخَلَ الْفَقْرَ بَيْتَكَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَى عِمْرَانَ عليه السلام أَنِّي وَاهِبٌ لَكَ ذَكَراً فَوَهَبَ لَهُ مَرْيَمَ وَ وَهَبَ لِمَرْيَمَ عِيسَى فَعِيسَى مِنْ مَرْيَمَ وَ مَرْيَمُ مِنْ عِيسَى وَ عِيسَى وَ مَرْيَمُ عليها السلام شَيْءٌ وَاحِدٌ وَ أَنَا مِنْ أَبِي وَ أَبِي مِنِّي وَ أَنَا وَ أَبِي شَيْءٌ وَاحِدٌ فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ فَأَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ لَا إِخَالُكَ تَقْبَلُ مِنِّي وَ لَسْتَ مِنْ غَنَمِي هَلُمَّهَا فَقَالَ رَجُلٌ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ كُلُّ مَمْلُوكٍ لِي قَدِيمٍ فَهُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ فَمَا كَانَ مِنْ مَمَالِيكِهِ أَتَى لَهُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ فَهُوَ قَدِيمٌ حُرٌّ قَالَ فَخَرَجَ الرَّجُلُ فَافْتَقَرَ حَتَّى مَاتَ وَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَبِيتُ لَيْلَةٍ لَعَنَهُ اللَّهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٧٠. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

حَضَرْتُ مَجْلِسَ الْمَأْمُونِ يَوْماً وَ عِنْدَهُ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام وَ قَدِ اجْتَمَعَ الْفُقَهَاءُ وَ أَهْلُ الْكَلَامِ وَ ذَكَرَ أَسْئِلَةَ الْقَوْمِ وَ الْمَأْمُونِ عَنْهُ عليه السلام وَ جَوَابَاتِهِ عليه السلام وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ فَلَمَّا قَامَ الرِّضَا عليه السلام تَبِعْتُهُ فَانْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لَكَ مِنْ جَمِيلِ رَأْيِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مَا حَمَلَهُ عَلَى مَا أَرَى مِنْ إِكْرَامِهِ لَكَ وَ قَبُولِهِ لِقَوْلِكَ فَقَالَ عليه السلام يَا ابْنَ الْجَهْمِ لَا يَغُرَّنَّكَ مَا أَلْفَيْتَهُ عَلَيْهِ مِنْ إِكْرَامِي وَ الِاسْتِمَاعِ مِنِّي فَإِنَّهُ سَيَقْتُلُنِي بِالسَّمِّ وَ هُوَ ظَالِمٌ لِي أَعْرِفُ بِعَهْدٍ مَعْهُودٍ إِلَيَّ مِنْ آبَائِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَاكْتُمْ هَذَا عَلَيَّ مَا دُمْتَ حَيّاً قَالَ الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ فَمَا حَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ إِلَى أَنْ مَضَى الرِّضَا عليه السلام بِطُوسَ مَقْتُولًا بِالسَّمِّ وَ دُفِنَ فِي دَارِ حُمَيْدِ بْنِ قَحْطَبَةَ الطَّائِيِّ فِي الْقُبَّةِ الَّتِي قَبْرُ هَارُونَ إِلَى جَانِبِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٨٤. — الإمام الرضا عليه السلام
عليه السلام تَمِيمٌ الْقُرَشِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ

قَالَ ابْنُ الْمُشَيِّعِ الْمُرْقِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَرْثِي الرِّضَا صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ يَا بُقْعَةُ مَاتَ بِهَا سَيِّدِي* * * مَا مِثْلُهُ فِي النَّاسِ مِنْ سَيِّدٍ- مَاتَ الْهُدَى مِنْ بَعْدِهِ وَ النَّدَى* * * وَ شَمَّرَ الْمَوْتُ بِهِ يَقْتَدِي- لَا زَالَ غَيْثُ اللَّهِ يَا قَبْرَهُ* * * عَلَيْكَ مِنْهُ رَائِحاً مُغْتَدِي- كَانَ لَنَا غَيْثاً بِهِ نَرْتَوِي* * * وَ كَانَ كَالنَّجْمِ بِهِ نَهْتَدِي- إِنَّ عَلِيّاً ابْنَ مُوسَى الرِّضَا* * * قَدْ حَلَّ وَ السُّؤْدُدَ فِي مَلْحَدٍ- يَا عَيْنُ فَابْكِي بِدَمٍ بَعْدَهُ* * * عَلَى انْقِرَاضِ الْمَجْدِ وَ السُّؤْدُدِ وَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخَوَافِي يَرْثِي الرِّضَا عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ وَ أَكْمَلُ التَّحِيَّاتِ يَا أَرْضَ طُوسَ سَقَاكِ اللَّهُ رَحْمَتَهُ* * * مَا ذَا حَوِيتِ مِنَ الْخَيْرَاتِ يَا طُوسُ- طَابَتْ بِقَاعُكِ فِي الدُّنْيَا وَ طَيَّبَهَا* * * شَخْصٌ ثَوَى بِسَنَابَادَ مَرْمُوسٌ- شَخْصٌ عَزِيزٌ عَلَى الْإِسْلَامِ مَصْرَعُهُ* * * فِي رَحْمَةِ اللَّهِ مَغْمُورٌ وَ مَغْمُوسٌ- يَا قَبْرَهُ أَنْتَ قَبْرٌ قَدْ تَضَمَّنَهُ* * * حِلْمٌ وَ عِلْمٌ وَ تَطْهِيرٌ وَ تَقْدِيسٌ فَخْراً فَإِنَّكَ مَغْبُوطٌ بِجُثَّتِهِ* * * وَ بِالْمَلَائِكَةِ الْأَبْرَارِ مَحْرُوسٌ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ٣١٧. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

قَالَ ابْنُ الْمُشَيِّعِ الْمُرْقِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَرْثِي الرِّضَا صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ يَا بُقْعَةُ مَاتَ بِهَا سَيِّدِي* * * مَا مِثْلُهُ فِي النَّاسِ مِنْ سَيِّدٍ- مَاتَ الْهُدَى مِنْ بَعْدِهِ وَ النَّدَى* * * وَ شَمَّرَ الْمَوْتُ بِهِ يَقْتَدِي- لَا زَالَ غَيْثُ اللَّهِ يَا قَبْرَهُ* * * عَلَيْكَ مِنْهُ رَائِحاً مُغْتَدِي- كَانَ لَنَا غَيْثاً بِهِ نَرْتَوِي* * * وَ كَانَ كَالنَّجْمِ بِهِ نَهْتَدِي- إِنَّ عَلِيّاً ابْنَ مُوسَى الرِّضَا* * * قَدْ حَلَّ وَ السُّؤْدُدَ فِي مَلْحَدٍ- يَا عَيْنُ فَابْكِي بِدَمٍ بَعْدَهُ* * * عَلَى انْقِرَاضِ الْمَجْدِ وَ السُّؤْدُدِ وَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخَوَافِي يَرْثِي الرِّضَا عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ وَ أَكْمَلُ التَّحِيَّاتِ يَا أَرْضَ طُوسَ سَقَاكِ اللَّهُ رَحْمَتَهُ* * * مَا ذَا حَوِيتِ مِنَ الْخَيْرَاتِ يَا طُوسُ- طَابَتْ بِقَاعُكِ فِي الدُّنْيَا وَ طَيَّبَهَا* * * شَخْصٌ ثَوَى بِسَنَابَادَ مَرْمُوسٌ- شَخْصٌ عَزِيزٌ عَلَى الْإِسْلَامِ مَصْرَعُهُ* * * فِي رَحْمَةِ اللَّهِ مَغْمُورٌ وَ مَغْمُوسٌ- يَا قَبْرَهُ أَنْتَ قَبْرٌ قَدْ تَضَمَّنَهُ* * * حِلْمٌ وَ عِلْمٌ وَ تَطْهِيرٌ وَ تَقْدِيسٌ فَخْراً فَإِنَّكَ مَغْبُوطٌ بِجُثَّتِهِ* * * وَ بِالْمَلَائِكَةِ الْأَبْرَارِ مَحْرُوسٌ. بيان: و شمر الموت لعل المعنى أن الموت شمر ذيله و تهيأ لإماتة سائر أخلاق الحسنة أو الخلائق و المرموس المدفون قوله عزيز أي شديد عظيم يقال أعزز علي بما أصبت به و قد أعززت بما أصابك أي عظم علي. أقول و روى الأبيات الأخيرة ابن عياش في كتاب مقتضب الأثر عن علي بن هارون المنجم عن الخوافي و زاد في آخره. في كل عصر لنا منكم إمام هدى* * * فربعة آهل منكم و مأنوس أمست نجوم السماء آفلة* * * و ظل أسد الثرى قد ضمها الخيس غابت ثمانية منكم و أربعة* * * يرجى مطالعها ما حنت العيس حتى متى يظهر الحق المنير بكم* * * فالحق في غيركم داج و مطموس.

بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٣١٧. — الإمام الرضا عليه السلام
ير، بصائر الدرجات عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الزَّيَّاتِ عَنِ ابْنِ قِيَامَا قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام وَ قَدْ وُلِدَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ

إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَهَبَ لِي مَنْ يَرِثُنِي وَ يَرِثُ آلَ دَاوُدَ.

بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْكُلَيْنِيُّ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقْدَمَ الْعِرَاقَ بِسَنَةٍ وَ عَلِيٌّ ابْنُهُ جَالِسٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ سَتَكُونُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ حَرَكَةٌ فَلَا تَجْزَعْ لِذَلِكَ قَالَ قُلْتُ وَ مَا يَكُونُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ فَقَدْ أَقْلَقَتْنِي قَالَ أَصِيرُ إِلَى هَذِهِ الطَّاغِيَةِ أَمَا إِنَّهُ لَا يَبْدَؤُنِي مِنْهُ سُوءٌ وَ مِنَ الَّذِي يَكُونُ بَعْدَهُ قَالَ قُلْتُ وَ مَا يَكُونُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ- قَالَ قُلْتُ وَ مَا ذَلِكَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ مَنْ ظَلَمَ ابْنِي هَذَا حَقَّهُ وَ جَحَدَهُ إِمَامَتَهُ مِنْ بَعْدِي كَانَ كَمَنْ ظَلَمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام إِمَامَتَهُ وَ جَحَدَهُ حَقَّهُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ

قُلْتُ وَ اللَّهِ لَئِنْ مَدَّ اللَّهُ لِي فِي الْعُمُرِ لَأُسَلِّمَنَّ لَهُ حَقَّهُ وَ لَأُقِرَّنَّ بِإِمَامَتِهِ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ يَمُدُّ اللَّهُ فِي عُمُرِكَ وَ تُسَلِّمُ لَهُ حَقَّهُ وَ تُقِرُّ لَهُ بِإِمَامَتِهِ وَ إِمَامَةِ مَنْ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ قُلْتُ وَ مَنْ ذَاكَ قَالَ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ قَالَ قُلْتُ لَهُ الرِّضَا وَ التَّسْلِيمُ. كش، رجال الكشي حمدويه عن الحسن بن موسى عن محمد بن سنان مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عم، إعلام الورى شا، الإرشاد ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْخَيْرَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ وَاقِفاً عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام بِخُرَاسَانَ فَقَالَ

قَائِلٌ يَا سَيِّدِي إِنْ كَانَ كَوْنٌ فَإِلَى مَنْ قَالَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ابْنِي وَ كَأَنَّ الْقَائِلَ اسْتَصْغَرَ سِنَّ أَبِي جَعْفَرٍ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ عِيسَى رَسُولًا نَبِيّاً صَاحِبَ شَرِيعَةٍ مُبْتَدَأَةٍ فِي أَصْغَرَ مِنَ السِّنِّ الَّذِي فِيهِ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّقَّاقُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنِ الْمَحْمُودِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ نَوْبَخْتَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قَالَ: كُنْتُ وَاقِفاً عِنْدَ رَأْسِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عليه السلام بِطُوسَ قَالَ

لَهُ بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ إِنْ حَدَثَ حَدَثٌ فَإِلَى مَنْ قَالَ إِلَى ابْنِي مُحَمَّدٍ وَ كَانَ السَّائِلُ اسْتَصْغَرَ سِنَّ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى عليه السلام إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عليها السلام نَبِيّاً ثَابِتاً بِإِقَامَةِ شَرِيعَتِهِ فِي دُونِ السِّنِّ الَّذِي أُقِيمَ فِيهِ أَبُو جَعْفَرٍ ثَابِتاً عَلَى شَرِيعَتِهِ.

بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ أَنَّهُ كَانَ مَعَ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَقَدَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَاكْتُبْ مَعِي كِتَاباً إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَتَبَسَّمَ وَ كَتَبَ وَ صِرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ قَدْ كَانَ ذَهَبَ بَصَرِي فَأَخْرَجَ الْخَادِمُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام إِلَيْنَا فَحَمَلَهُ فِي الْمَهْدِ فَنَاوَلْتُهُ الْكِتَابَ فَقَالَ لِمُوَفَّقٍ الْخَادِمِ فُضَّهُ وَ انْشُرْهُ فَفَضَّهُ وَ نَشَرَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَنَظَرَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ مَا حَالُ بَصَرِكَ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ اعْتَلَّتْ عَيْنَايَ فَذَهَبَ بَصَرِي كَمَا تَرَى قَالَ فَمَدَّ يَدَهُ فَمَسَحَ بِهَا عَلَى عَيْنِي فَعَادَ إِلَيَّ بَصَرِي كَأَصَحِّ مَا كَانَ فَقَبَّلْتُ يَدَهُ وَ رِجْلَهُ وَ انْصَرَفْتُ مِنْ عِنْدِهِ وَ أَنَا بَصِيرٌ.

بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٤٦. — الإمام الرضا عليه السلام
عُيُونُ الْمُعْجِزَاتِ، صَفْوَانُ عَنْ أَبِي نَصْرٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ حَكِيمَةَ بِنْتِ أَبِي الْحَسَنِ الْقُرَشِيِّ وَ كَانَتْ مِنَ الصَّالِحَاتِ قَالَتْ لَمَّا قُبِضَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَتَيْتُ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْمَأْمُونِ أَوْ قَالَ

تْ أُمَّ عِيسَى بِنْتَ الْمَأْمُونِ فَعَزَّيْتُهَا فَوَجَدْتُهَا شَدِيدَةَ الْحُزْنِ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ.

بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٩٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الْمُعْجِزَاتِ، رَوَى الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام لَمَّا أَرَادَ الْخُرُوجَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْعِرَاقِ وَ مُعَاوَدَتَهَا أَجْلَسَ أَبَا الْحَسَنِ فِي حَجْرِهِ بَعْدَ النَّصِّ عَلَيْهِ وَ قَالَ لَهُ مَا الَّذِي تُحِبُّ أَنْ أُهْدِيَ إِلَيْكَ مِنْ طَرَائِفِ الْعِرَاقِ فَقَالَ عليه السلام

سَيْفاً كَأَنَّهُ شُعْلَةُ نَارٍ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى مُوسَى ابْنِهِ وَ قَالَ لَهُ مَا تُحِبُّ أَنْتَ فَقَالَ فَرَساً فَقَالَ عليه السلام أَشْبَهَنِي أَبُو الْحَسَنِ وَ أَشْبَهَ هَذَا أُمَّهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٠ - الصفحة ١٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عُيُونُ الْمُعْجِزَاتِ، رَوَى الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَهُ مَا الَّذِي تُحِبُّ أَنْ أُهْدِيَ إِلَيْكَ مِنْ طَرَائِفِ الْعِرَاقِ فَقَالَ عليه السلام سَيْفاً كَأَنَّهُ شُعْلَةُ نَارٍ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى مُوسَى ابْنِهِ وَ قَالَ لَهُ مَا تُحِبُّ أَنْتَ فَقَالَ فَرَساً فَقَالَ عليه السلام أَشْبَهَنِي أَبُو الْحَسَنِ وَ أَشْبَهَ هَذَا أُمَّهُ.

بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ١٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام فِي الْيَوْمِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ

إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ مَضَى أَبُو جَعْفَرٍ فَقِيلَ لَهُ وَ كَيْفَ عَرَفْتَ ذَلِكَ قَالَ تَدَاخَلَنِي ذِلَّةٌ لِلَّهِ لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُهَا. ير، بصائر الدرجات محمد بن عيسى عن أبي الفضل عن هارون بن الفضل مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ١٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ مَعَ أَحْمَدَ بْنِ الْخَصِيبِ يَتَسَايَرَانِ وَ قَدْ قَصَرَ عَنْهَا أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ

لَهُ ابْنُ الْخَصِيبِ سِرْ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ أَنْتَ الْمُقَدَّمُ فَمَا لَبِثْنَا إِلَّا أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ حَتَّى وُضِعَ الْوَهَقُ عَلَى سَاقِ ابْنِ الْخَصِيبِ وَ قُتِلَ- وَ قَدْ أَلَحَّ قَبْلَ هَذَا ابْنُ الْخَصِيبِ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ فِي الدَّارِ الَّتِي نَزَلَهَا وَ طَالَبَهُ بِالانْتِقَالِ مِنْهَا وَ تَسْلِيمِهَا إِلَيْهِ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ لَأَقْعُدَنَّ لَكَ مِنَ اللَّهِ مَقْعَداً لَا تَبْقَى لَكَ مَعَهُ بَاقِيَةٌ فَأَخَذَهُ اللَّهُ فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ وَ قُتِلَ . عم، إعلام الورى شا، الإرشاد أحمد بن محمد بن عيسى عن أبي يعقوب مثله

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٠ - الصفحة ١٣٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ مَعَ أَحْمَدَ بْنِ الْخَصِيبِ يَتَسَايَرَانِ وَ قَدْ قَصَرَ عَنْهَا أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ

لَهُ ابْنُ الْخَصِيبِ سِرْ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ أَنْتَ الْمُقَدَّمُ فَمَا لَبِثْنَا إِلَّا أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ حَتَّى وُضِعَ الْوَهَقُ عَلَى سَاقِ ابْنِ الْخَصِيبِ وَ قُتِلَ- وَ قَدْ أَلَحَّ قَبْلَ هَذَا ابْنُ الْخَصِيبِ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ فِي الدَّارِ الَّتِي نَزَلَهَا وَ طَالَبَهُ بِالانْتِقَالِ مِنْهَا وَ تَسْلِيمِهَا إِلَيْهِ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ لَأَقْعُدَنَّ لَكَ مِنَ اللَّهِ مَقْعَداً لَا تَبْقَى لَكَ مَعَهُ بَاقِيَةٌ فَأَخَذَهُ اللَّهُ فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ وَ قُتِلَ. عم، إعلام الورى شا، الإرشاد أحمد بن محمد بن عيسى عن أبي يعقوب مثله بيان الوهق بالتحريك و قد يسكن حبل و في بعض النسخ الدهق بالدال و هو خشبتان يغمز بهما الساق فارسيته إشكنجه.

بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ١٣٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ عليه السلام فَقَالَ

لِي كَلِّمْ هَذَا الْغُلَامَ بِالْفَارِسِيَّةِ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَنَّهُ يُحَسِّنُهَا فَقُلْتُ لِلْخَادِمِ زانوى تو چيست فَلَمْ يُجِبْ فَقَالَ لَهُ يَسْأَلُكَ وَ يَقُولُ رُكْبَتُكَ مَا هِيَ.

بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ١٥٧. — الإمام الهادي عليه السلام
عم، إعلام الورى ذَكَرَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيُ فِي كِتَابِ الْوَاحِدَةِ، قَالَ حَدَّثَنِي أَخِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَانَ لِي صِدِّيقٌ مُؤَدِّبٌ لِوُلْدِ بغا أَوْ وَصِيفٍ الشَّكُّ مِنِّي فَقَالَ لِي قَالَ لِيَ الْأَمِيرُ مُنْصَرَفَهُ مِنْ دَارِ الْخَلِيفَةِ حَبَسَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا الَّذِي يَقُولُونَ ابْنُ الرِّضَا الْيَوْمَ وَ دَفَعَهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ كِرْكِرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ أَنَا أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ نَاقَةِ صَالِحٍ تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ وَ لَيْسَ يُفْصِحُ بِالْآيَةِ وَ لَا بِالْكَلَامِ أَيُّ شَيْءٍ هَذَا قَالَ قُلْتُ أَعَزَّكَ اللَّهُ تَوَعَّدَ انْظُرْ مَا يَكُونُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَطْلَقَهُ وَ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَثَبَ عَلَيْهِ ياغز [بَاغِزٌ وَ يغلون وَ تامش وَ جَمَاعَةٌ مَعَهُمْ فَقَتَلُوهُ وَ أَقْعَدُوا الْمُنْتَصِرَ وَلَدَهُ خَلِيفَةً قَالَ وَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ رَفَعَ زَيْدُ بْنُ مُوسَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْفَرَجِ مِرَاراً يَسْأَلُهُ أَنْ يُقَدِّمَهُ عَلَى ابْنِ أَخِيهِ وَ يَقُولُ إِنَّهُ حَدَثٌ وَ أَنَا عَمُّ أَبِيهِ فَقَالَ عُمَرُ ذَلِكَ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ

افْعَلْ وَاحِدَةً أَقْعِدْنِي غَداً قَبْلَهُ ثُمَّ انْظُرْ فَلَمَّا كَانَ مِنْ غَدٍ أَحْضَرَ عُمَرُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام فَجَلَسَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ ثُمَّ أَذِنَ لِزَيْدِ بْنِ مُوسَى فَدَخَلَ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ أَذِنَ لِزَيْدِ بْنِ مُوسَى قَبْلَهُ فَجَلَسَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ ثُمَّ أَذِنَ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فَدَخَلَ فَلَمَّا رَآهُ زَيْدٌ قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ وَ أَقْعَدَهُ فِي مَجْلِسِهِ وَ جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ١٨٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
قب، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ ذوير [رَزِينٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ يَغْشَى أَبَا مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيَّ بِسُرَّ مَنْ رَأَى كَثِيراً وَ إِنَّهُ أَتَاهُ يَوْماً فَوَجَدَهُ وَ قَدْ قُدِّمَتْ إِلَيْهِ دَابَّتُهُ لِيَرْكَبَ إِلَى دَارِ السُّلْطَانِ وَ هُوَ مُتَغَيِّرُ اللَّوْنِ مِنَ الْغَضَبِ وَ كَانَ بِجَنْبِهِ رَجُلٌ مِنَ الْعَامَّةِ وَ إِذَا رَكِبَ دَعَا لَهُ وَ جَاءَ بِأَشْيَاءَ يُشَنِّعُ بِهَا عَلَيْهِ وَ كَانَ عليه السلام يَكْرَهُ ذَلِكَ فَلَمَّا كَانَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ زَادَ الرَّجُلُ فِي الْكَلَامِ وَ أَلَحَّ فَسَارَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَفْرِقِ الطَّرِيقَيْنِ وَ ضَاقَ عَلَى الرَّجُلِ أَحَدُهُمَا مِنْ كَثْرَةِ الدَّوَابِّ فَعَدَلَ إِلَى طَرِيقٍ يَخْرُجُ مِنْهُ وَ يَلْقَاهُ فِيهِ فَدَعَا عليه السلام بَعْضَ خَدَمِهِ وَ قَالَ

لَهُ امْضِ وَ كَفِّنْ هَذَا فَتَبِعَهُ الْخَادِمُ فَلَمَّا انْتَهَى عليه السلام إِلَى السُّوقِ وَ لَحِقَ مَعَهُ خَرَجَ الرَّجُلُ مِنَ الدَّرْبِ لِيُعَارِضَهُ وَ كَانَ فِي الْمَوْضِعِ بَغْلٌ وَاقِفٌ فَضَرَبَهُ الْبَغْلُ فَقَتَلَهُ وَ وَقَفَ الْغُلَامُ فَكَفَّنَهُ كَمَا أَمَرَهُ وَ سَارَ عليه السلام وَ سِرْنَا مَعَهُ.

بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٢٧٦. — غير محدد
غط، الغيبة للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَمِيعِ بْنِ بُنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الدَّارِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رَوْحٍ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حَكِيمَةَ بِمِثْلِ مَعْنَى الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ قَالَتْ بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَتْ وَ قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَنْ أُمُّهُ قَالَ نَرْجِسُ قَالَتْ فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ اشْتَدَّ شَوْقِي إِلَى وَلِيِّ اللَّهِ فَأَتَيْتُهُمْ عَائِدَةً فَبَدَأْتُ بِالْحُجْرَةِ الَّتِي فِيهَا الْجَارِيَةُ فَإِذَا أَنَا بِهَا جَالِسَةً فِي مَجْلِسِ الْمَرْأَةِ النُّفَسَاءِ وَ عَلَيْهَا أَثْوَابٌ صُفْرٌ وَ هِيَ مُعَصَّبَةُ الرَّأْسِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهَا وَ الْتَفَتُّ إِلَى جَانِبِ الْبَيْتِ وَ إِذَا بِمَهْدٍ عَلَيْهِ أَثْوَابٌ خُضْرٌ فَعَدَلْتُ إِلَى الْمَهْدِ وَ رَفَعْتُ عَنْهُ الْأَثْوَابَ فَإِذَا أَنَا بِوَلِيِّ اللَّهِ نَائِمٌ عَلَى قَفَاهُ غَيْرَ مَحْزُومٍ وَ لَا مَقْمُوطٍ فَفَتَحَ عَيْنَيْهِ وَ جَعَلَ يَضْحَكُ وَ يُنَاجِينِي بِإِصْبَعِهِ فَتَنَاوَلْتُهُ وَ أَدْنَيْتُهُ إِلَى فَمِي لِأُقَبِّلَهُ فَشَمِمْتُ مِنْهُ رَائِحَةً مَا شَمِمْتُ قَطُّ أَطْيَبَ مِنْهَا وَ نَادَانِي أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام يَا عَمَّتِي هَلُمِّي فَتَايَ إِلَيَّ فَتَنَاوَلَهُ وَ قَالَ

يَا بُنَيَّ انْطِقْ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَتْ ثُمَّ تَنَاوَلَهُ مِنْهُ وَ هُوَ يَقُولُ يَا بُنَيَّ أَسْتَوْدِعُكَ الَّذِي اسْتَوْدَعَتْهُ أُمُّ مُوسَى كُنْ فِي دَعَةِ اللَّهِ وَ سَتْرِهِ وَ كَنَفِهِ وَ جِوَارِهِ وَ قَالَ رُدِّيهِ إِلَى أُمِّهِ يَا عَمَّةِ وَ اكْتُمِي خَبَرَ هَذَا الْمَوْلُودِ عَلَيْنَا وَ لَا تُخْبِرِي بِهِ أَحَداً حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ فَأَتَيْتُ أُمَّهُ وَ وَدَّعْتُهُمْ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ. بيان: حزمه يحزمه شده.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٩. — غير محدد
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَمِيعِ بْنِ بُنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الدَّارِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رَوْحٍ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حَكِيمَةَ بِمِثْلِ مَعْنَى الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ قَالَتْ بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَتْ وَ قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَنْ أُمُّهُ قَالَ نَرْجِسُ قَالَتْ فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ اشْتَدَّ شَوْقِي إِلَى وَلِيِّ اللَّهِ فَأَتَيْتُهُمْ عَائِدَةً فَبَدَأْتُ بِالْحُجْرَةِ الَّتِي فِيهَا الْجَارِيَةُ فَإِذَا أَنَا بِهَا جَالِسَةً فِي مَجْلِسِ الْمَرْأَةِ النُّفَسَاءِ وَ عَلَيْهَا أَثْوَابٌ صُفْرٌ وَ هِيَ مُعَصَّبَةُ الرَّأْسِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهَا وَ الْتَفَتُّ إِلَى جَانِبِ الْبَيْتِ وَ إِذَا بِمَهْدٍ عَلَيْهِ أَثْوَابٌ خُضْرٌ فَعَدَلْتُ إِلَى الْمَهْدِ وَ رَفَعْتُ عَنْهُ الْأَثْوَابَ فَإِذَا أَنَا بِوَلِيِّ اللَّهِ نَائِمٌ عَلَى قَفَاهُ غَيْرَ مَحْزُومٍ وَ لَا مَقْمُوطٍ فَفَتَحَ عَيْنَيْهِ وَ جَعَلَ يَضْحَكُ وَ يُنَاجِينِي بِإِصْبَعِهِ فَتَنَاوَلْتُهُ وَ أَدْنَيْتُهُ إِلَى فَمِي لِأُقَبِّلَهُ فَشَمِمْتُ مِنْهُ رَائِحَةً مَا شَمِمْتُ قَطُّ أَطْيَبَ مِنْهَا وَ نَادَانِي أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام يَا عَمَّتِي هَلُمِّي فَتَايَ إِلَيَّ فَتَنَاوَلَهُ وَ قَالَ

يَا بُنَيَّ انْطِقْ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَتْ ثُمَّ تَنَاوَلَهُ مِنْهُ وَ هُوَ يَقُولُ يَا بُنَيَّ أَسْتَوْدِعُكَ الَّذِي اسْتَوْدَعَتْهُ أُمُّ مُوسَى كُنْ فِي دَعَةِ اللَّهِ وَ سَتْرِهِ وَ كَنَفِهِ وَ جِوَارِهِ وَ قَالَ رُدِّيهِ إِلَى أُمِّهِ يَا عَمَّةِ وَ اكْتُمِي خَبَرَ هَذَا الْمَوْلُودِ عَلَيْنَا وَ لَا تُخْبِرِي بِهِ أَحَداً حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ فَأَتَيْتُ أُمَّهُ وَ وَدَّعْتُهُمْ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ١٩. — غير محدد
عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

وَ تِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ قَالَ مَا زَالَ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ دَوْلَةٌ لِلَّهِ وَ دَوْلَةٌ لِإِبْلِيسَ فَأَيْنَ دَوْلَةُ اللَّهِ أَمَا هُوَ قَائِمٌ وَاحِدٌ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا زَالَ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ دَوْلَةٌ لِلَّهِ وَ دَوْلَةٌ لِإِبْلِيسَ فَأَيْنَ دَوْلَةُ اللَّهِ أَمَا هُوَ قَائِمٌ وَاحِدٌ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ قَالَ كَتَبْتُ مِنْ كِتَابِ أَحْمَدَ الدَّهَّانِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَمْزَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنْ خَيْثَمَةَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَخْزُومِيِّ قَالَ ذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ عليه السلام سِيرَةَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ فَلَمَّا بَلَغَ آخِرَهُمْ قَالَ

الثَّانِي عَشَرَ الَّذِي يُصَلِّي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليها السلام خَلْفَهُ عَلَيْكَ بِسُنَّتِهِ وَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَقُولُ

صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مَنْ يَقُولُ النَّاسُ لَمْ يُولَدْ بَعْدُ. و حدثنا بهذا الحديث محمد بن إبراهيم عن إسحاق بن أيوب.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٥٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ حَكِيمَةَ قَالَتْ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْماً مِنْ وِلَادَةِ نَرْجِسَ فَإِذَا مَوْلَانَا صَاحِبُ الزَّمَانِ يَمْشِي فِي الدَّارِ فَلَمْ أَرَ لُغَةً أَفْصَحَ مِنْ لُغَتِهِ فَتَبَسَّمَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام فَقَالَ

إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَئِمَّةِ نَنْشَأُ فِي يَوْمٍ كَمَا يَنْشَأُ غَيْرُنَا فِي سَنَةٍ قَالَتْ ثُمَّ كُنْتُ بَعْدَ ذَلِكَ أَسْأَلُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَنْهُ فَقَالَ اسْتَوْدَعْنَاهُ الَّذِي اسْتَوْدَعَتْهُ أُمُّ مُوسَى وَلَدَهَا.

بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٢٩٣. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَسْلَمَ الْبَجَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ فِي حَدِيثٍ اخْتَصَرْنَا مِنْهُ مَوْضِعَ الْحَاجَةِ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ لِبَنِي فُلَانٍ مُلْكاً مُؤَجَّلًا حَتَّى إِذَا أَمِنُوا وَ اطْمَأَنُّوا وَ ظَنُّوا أَنَّ مُلْكَهُمْ لَا يَزُولُ صِيحَ فِيهِمْ صَيْحَةٌ فَلَمْ يَبْقَ لَهُمْ رَاعٍ يَجْمَعُهُمْ وَ لَا دَاعٍ يُسْمِعُهُمْ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَ ازَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَلْ لِذَلِكَ وَقْتٌ قَالَ لَا لِأَنَّ عِلْمَ اللَّهِ غَلَبَ عِلْمَ الْمُوَقِّتِينَ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَ مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَ أَتَمَّهَا بِعَشْرٍ لَمْ يَعْلَمْهَا مُوسَى وَ لَمْ يَعْلَمْهَا بَنُو إِسْرَائِيلَ فَلَمَّا جَازَ الْوَقْتُ قَالُوا غَرَّنَا مُوسَى فَعَبَدُوا الْعِجْلَ وَ لَكِنْ إِذَا كَثُرَتِ الْحَاجَةُ وَ الْفَاقَةُ وَ أَنْكَرَ فِي النَّاسِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فَعِنْدَ ذَلِكَ تَوَقَّعُوا أَمْرَ اللَّهِ صَبَاحاً وَ مَسَاءً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ١٠٤. — غير محدد
ني، الغيبة للنعماني الْكُلَيْنِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْخَثْعَمِيِّ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ إِنَّ لِهَذَا الْأَمْرِ وَقْتاً فَقَالَ كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ إِنَّ مُوسَى عليه السلام لَمَّا خَرَجَ وَافِداً إِلَى رَبِّهِ وَاعَدَهُمْ ثَلَاثِينَ يَوْماً فَلَمَّا زَادَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الثَّلَاثِينَ عَشْراً قَالَ لَهُ قَوْمُهُ قَدْ أَخْلَفَنَا مُوسَى فَصَنَعُوا مَا صَنَعُوا قَالَ- فَإِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِحَدِيثٍ فَجَاءَ عَلَى مَا حَدَّثْنَاكُمْ بِهِ فَقُولُوا صَدَقَ اللَّهُ وَ إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِحَدِيثٍ فَجَاءَ عَلَى خِلَافِ مَا حَدَّثْنَاكُمْ بِهِ فَقُولُوا صَدَقَ اللَّهُ تُؤْجَرُوا مَرَّتَيْنِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى عِمْرَانَ أَنِّي وَاهِبٌ لَكَ ذَكَراً سَوِيّاً مُبَارَكاً يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ يُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَ جَاعِلُهُ رَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فَحَدَّثَ عِمْرَانُ امْرَأَتَهُ حَنَّةَ بِذَلِكَ وَ هِيَ أُمُّ مَرْيَمَ فَلَمَّا حَمَلَتْ كَانَ حَمْلُهَا بِهَا عِنْدَ نَفْسِهَا غلام [غُلَاماً فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى ... وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى أَيْ لَا تَكُونُ الْبِنْتُ رَسُولًا يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ فَلَمَّا وَهَبَ اللَّهُ لِمَرْيَمَ عِيسَى كَانَ هُوَ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ عِمْرَانَ وَ وَعَدَهُ إِيَّاهُ فَإِذَا قُلْنَا فِي الرَّجُلِ مِنَّا شَيْئاً فَكَانَ فِي وَلَدِهِ أَوْ وَلَدِ وَلَدِهِ فَلَا تُنْكِرُوا ذَلِكَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ١١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

أَوْحَى اللَّهُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ سَيُولَدُ لَكَ فَقَالَ لِسَارَةَ فَقَالَتْ أَ أَلِدُ وَ أَنَا عَجُوزٌ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّهَا سَتَلِدُ وَ يُعَذَّبُ أَوْلَادُهَا أَرْبَعَمِائَةِ سَنَةٍ بِرَدِّهَا الْكَلَامَ عَلَيَّ قَالَ فَلَمَّا طَالَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ الْعَذَابُ ضَجُّوا وَ بَكَوْا إِلَى اللَّهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى وَ هَارُونَ يُخَلِّصُهُمْ مِنْ فِرْعَوْنَ فَحَطَّ عَنْهُمْ سَبْعِينَ وَ مِائَةَ سَنَةٍ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَكَذَا أَنْتُمْ لَوْ فَعَلْتُمْ لَفَرَّجَ اللَّهُ عَنَّا فَأَمَّا إِذْ لَمْ تَكُونُوا فَإِنَّ الْأَمْرَ يَنْتَهِي إِلَى مُنْتَهَاهُ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، لِعَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ هَذَا الْأَمْرِ مَتَى يَكُونُ قَالَ

إِنْ كُنْتُمْ تُؤَمِّلُونَ أَنْ يَجِيئَكُمْ مِنْ وَجْهٍ فَلَا تُنْكِرُونَهُ. وَ مِنْهُ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ظُهُورُ الْبَوَاسِيرِ وَ مَوْتُ الْفُجَاءَةِ وَ الْجُذَامِ مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنْبِيَاءُ أَنْتُمْ قَالَ

لَا قُلْتُ فَقَدْ حَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ أَنَّكَ قُلْتَ إِنَّكُمْ أَنْبِيَاءُ قَالَ مَنْ هُوَ أَبُو الْخَطَّابِ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كُنْتَ إِذاً أَهْجَرَ [كُنْتُ إِذاً أَهْجُرُ قَالَ قُلْتُ فَبِمَا تَحْكُمُونَ قَالَ نَحْكُمُ بِحُكْمِ آلِ دَاوُدَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٣٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات ختص، الإختصاص أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ وَ أَبُو سَلَّامٍ عَنْ سَوْرَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

أَمَا إِنَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ قَدْ خُيِّرَ السَّحَابَيْنِ فَاخْتَارَ الذَّلُولَ وَ ذَخَرَ لِصَاحِبِكُمُ الصَّعْبَ قَالَ قُلْتُ وَ مَا الصَّعْبُ قَالَ مَا كَانَ مِنْ سَحَابٍ فِيهِ رَعْدٌ وَ صَاعِقَةٌ أَوْ بَرْقٌ فَصَاحِبُكُمْ يَرْكَبُهُ أَمَا إِنَّهُ سَيَرْكَبُ السَّحَابَ وَ يَرْقَى فِي الْأَسْبَابِ أَسْبَابِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ خَمْسٌ عَوَامِرُ وَ اثْنَتَانِ خَرَابَانِ. ير، بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن علي بن سنان عن عبد الرحيم عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله- ختص، الإختصاص ابن عيسى عن ابن سنان عمن حدثه عن عبد الرحيم مثله.

بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
جا، المجالس للمفيد الْكَاتِبُ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ

أَنَا سَيِّدُ الشِّيبِ وَ فِيَّ سُنَّةٌ مِنْ أَيُّوبَ وَ اللَّهِ لَيَجْمَعَنَّ اللَّهُ لِي أَهْلِي كَمَا جَمَعُوا لِيَعْقُوبَ.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ٧٦. — غير محدد
كش، رجال الكشي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ فِي إِسْمَاعِيلَ أَنْ يُبْقِيَهُ بَعْدِي فَأَبَى وَ لَكِنَّهُ قَدْ أَعْطَانِي فِيهِ مَنْزِلَةً أُخْرَى إِنَّهُ يَكُونُ أَوَّلَ مَنْشُورٍ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَرِيكٍ وَ هُوَ صَاحِبُ لِوَائِهِ. خص، منتخب البصائر سعد عن ابن عيسى و ابن أبي الخطاب معا عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي سلمة سالم بن مكرم الجمال مثله و فيه و فيهم عبد الله بن شريك العامري و فيهم صاحب الراية.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
كش، رجال الكشي وَجَدْتُ فِي كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارَ الْقُمِّيِّ بِخَطِّهِ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ فُضَيْلٍ قَالَ: قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ فُرَاتٍ لَقِيتَ أَنْتَ الْأَصْبَغَ قَالَ نَعَمْ لَقِيتُهُ مَعَ أَبِي فَرَأَيْتُهُ شَيْخاً أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ طُوَالًا قَالَ لَهُ أَبِي حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ أَنَا سَيِّدُ الشِّيبِ وَ فِيَّ شَبَهٌ مِنْ أَيُّوبَ وَ لَيَجْمَعَنَّ اللَّهُ لِي شَمْلِي كَمَا جَمَعَهُ لِأَيُّوبَ قَالَ فَسَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ أَنَا وَ أَبِي مِنَ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ فَمَا مَضَى بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى تُوُفِّيَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ٥٣ - الصفحة ٧٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قَالَ فَكُنْتُ مُطْرِقاً إِلَى الْأَرْضِ فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَى فَوْقٍ ثُمَّ قَالَ لِيَ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَنَظَرْتُ إِلَى السَّقْفِ قَدِ انْفَجَرَ حَتَّى خَلَصَ بَصَرِي إِلَى نُورٍ سَاطِعٍ حَارَ بَصَرِي دُونَهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي رَأَى إِبْرَاهِيمُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ هَكَذَا قَالَ لِي أَطْرِقْ فَأَطْرَقْتُ ثُمَّ قَالَ لِيَ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا السَّقْفُ عَلَى حَالِهِ قَالَ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي وَ قَامَ وَ أَخْرَجَنِي مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ وَ أَدْخَلَنِي بَيْتاً آخَرَ فَخَلَعَ ثِيَابَهُ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِ وَ لَبِسَ ثِيَاباً غَيْرَهَا ثُمَّ قَالَ لِي غُضَّ بَصَرَكَ فَغَضَضْتُ بَصَرِي وَ قَالَ لِي لَا تَفْتَحْ عَيْنَكَ فَلَبِثْتُ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ لِي أَ تَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ قُلْتُ لَا جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ لِي فِي الظُّلْمَةِ الَّتِي سَلَكَهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ تَأْذَنُ لِي أَنْ أَفْتَحَ عَيْنِي فَقَالَ لِيَ افْتَحْ فَإِنَّكَ لَا تَرَى شَيْئاً فَفَتَحْتُ عَيْنِي فَإِذَا أَنَا فِي ظُلْمَةٍ لَا أُبْصِرُ فِيهَا مَوْضِعَ قَدَمِي ثُمَّ سَارَ قَلِيلًا وَ وَقَفَ فَقَالَ لِي هَلْ تَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ قُلْتُ لَا قَالَ أَنْتَ وَاقِفٌ عَلَى عَيْنِ الْحَيَاةِ الَّتِي شَرِبَ مِنْهَا الْخَضِرُ وَ خَرَجْنَا مِنْ ذَلِكَ الْعَالَمِ إِلَى عَالَمٍ آخَرَ فَسَلَكْنَا فِيهِ فَرَأَيْنَا كَهَيْئَةِ عَالَمِنَا فِي بِنَائِهِ وَ مَسَاكِنِهِ وَ أَهْلِهِ ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى عَالَمٍ ثَالِثٍ كَهَيْئَةِ الْأَوَّلِ وَ الثَّانِي حَتَّى وَرَدْنَا خَمْسَةَ عَوَالِمَ قَالَ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ مَلَكُوتُ الْأَرْضِ وَ لَمْ يَرَهَا إِبْرَاهِيمُ وَ إِنَّمَا رَأَى مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَ هِيَ اثْنَا عَشَرَ عَالَماً كُلُّ عَالَمٍ كَهَيْئَةِ مَا رَأَيْتَ كُلَّمَا مَضَى مِنَّا إِمَامٌ سَكَنَ أَحَدَ هَذِهِ الْعَوَالِمَ حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمُ الْقَائِمَ فِي عَالَمِنَا الَّذِي نَحْنُ سَاكِنُوهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي غُضَّ بَصَرَكَ فَغَضَضْتُ بَصَرِي ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَإِذَا نَحْنُ فِي الْبَيْتِ الَّذِي خَرَجْنَا مِنْهُ فَنَزَعَ تِلْكَ الثِّيَابَ وَ لَبِسَ الثِّيَابَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِ وَ عُدْنَا إِلَى مَجْلِسِنَا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَمْ مَضَى مِنَ النَّهَارِ قَالَ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٤ - الصفحة ٣٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَا أَبَا الْفَضْلِ إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا مِنَ الْمَدِينَةِ أُخِذَ قَبْلَ مَطْلِعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِهَا إِلَى الْفِئَةِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ

وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ لِمُشَاجَرَةٍ كَانَتْ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٣٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَيْلَةً وَ أَنَا عِنْدَهُ وَ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ

يَا أَبَا حَمْزَةَ هَذِهِ قُبَّةُ أَبِينَا آدَمَ عليه السلام وَ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سِوَاهَا تِسْعاً وَ ثَلَاثِينَ قُبَّةً فِيهَا خَلْقٌ مَا عَصَوُا اللَّهَ طَرْفَةَ عَيْنٍ.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٣٣٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ عَجْلَانَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذِهِ قُبَّةُ آدَمَ قَالَ نَعَمْ وَ لِلَّهِ قِبَابٌ كَثِيرَةٌ أَلَا إِنَّ خَلْفَ مَغْرِبِكُمْ هَذَا تِسْعَةٌ وَ ثَلَاثُونَ مَغْرِباً أَرْضاً بَيْضَاءَ مَمْلُوَّةً خَلْقاً يَسْتَضِيئُونَ بِنُورِهِ لَمْ يَعْصُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ طَرْفَةَ عَيْنٍ مَا يَدْرُونَ خُلِقَ آدَمُ أَمْ لَمْ يُخْلَقْ يَبْرَءُونَ مِنْ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ.

بحار الأنوار - ج ٥٤ - الصفحة ٣٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
الْإِحْتِجَاجُ، عَنِ الْأَصْبَغِ قَالَ سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنِ الْمَجَرَّةِ الَّتِي تَكُونُ فِي السَّمَاءِ قَالَ

هِيَ شَرَجُ السَّمَاءِ وَ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ وَ مِنْهُ أَغْرَقَ اللَّهُ قَوْمَ نُوحٍ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ الْخَبَرَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٥ - الصفحة ٩٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْإِحْتِجَاجُ، عَنِ الْأَصْبَغِ قَالَ: سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنِ الْمَجَرَّةِ الَّتِي تَكُونُ فِي السَّمَاءِ قَالَ

هِيَ شَرَجُ السَّمَاءِ وَ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ وَ مِنْهُ أَغْرَقَ اللَّهُ قَوْمَ نُوحٍ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ الْخَبَرَ. بيان الشرج اسم للمجرة و لعلهم شبهوها بالعرى التي في الكيس و العيبة تشد بها أو بمجرى الماء لأنها مجراه حقيقة كما في الخبر أو لأنها شبيهة بالنهر في وسط الوادي قال الفيروزآبادي الشرج محركة العرى و منفسخ الوادي و مجرة السماء و انشقاق في القوس و الشرج الفرقة و مسيل ماء من الجرة إلى السهل و شد الخريطة و قال الجوهري شرج العيبة بالتحريك عراها و قد أشرجت العيبة إذا داخلت بين أشراجها و مجرة السماء تسمى شرجا.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ٩٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
14 الْغَارَاتُ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ قَالَ

مَدُّ الْبَصَرِ وَ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَ سُئِلَ كَمْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ قَالَ يَوْمٌ طَرَّادُ الشَّمْسِ وَ سُئِلَ عَنِ الْمَجَرَّةِ فَقَالَ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فَتَحَهَا اللَّهُ عَلَى قَوْمِ نُوحٍ ثُمَّ أَغْلَقَهَا فَلَمْ يَفْتَحْهَا وَ سُئِلَ عَنِ الْقَوْسِ فَقَالَ أَمَانُ الْأَرْضِ كُلِّهَا مِنَ الْغَرَقِ إِذَا رَأَوْا ذَلِكَ فِي السَّمَاءِ الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٥ - الصفحة ٩٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قِصَصُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ زَوَالَ الشَّمْسِ فَوَكَّلَ اللَّهُ بِهَا مَلَكاً فَقَالَ يَا مُوسَى قَدْ زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ مُوسَى مَتَى فَقَالَ حِينَ أَخْبَرْتُكَ وَ قَدْ سَارَتْ خَمْسَمِائَةِ عَامٍ.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ١٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
الْإِخْتِصَاصُ، قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام إِذَا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ وَكَّلَ اللَّهُ بِهَا مَلَكاً يُنَادِي أَيُّهَا النَّاسُ أَقْبِلُوا عَلَى رَبِّكُمْ فَإِنَّ مَا قَلَّ وَ كَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَ أَلْهَى وَ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالشَّمْسِ عِنْدَ طُلُوعِهَا يُنَادِي يَا ابْنَ آدَمَ لِدْ لِلْمَوْتِ وَ ابْنِ لِلْخَرَابِ وَ اجْمَعْ لِلْفَنَاءِ.

بحار الأنوار - ج ٥٥ - الصفحة ١٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ قَالَ الْعُرْجُونُ طَلْعُ النَّخْلِ وَ هُوَ مِثْلُ الْهِلَالِ فِي أَوَّلِ طُلُوعِهِ. قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ دَاوُدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّهْدِيِ قَالَ: دَخَلَ أَبُو سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ

لَهُ أَ بَلَغَ مِنْ قَدْرِكَ أَنْ تَدَّعِيَ مَا ادَّعَى أَبُوكَ فَقَالَ لَهُ الرِّضَا عليه السلام مَا لَكَ أَطْفَأَ اللَّهُ نُورَكَ وَ أَدْخَلَ الْفَقْرَ بَيْتَكَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى عِمْرَانَ أَنِّي وَاهِبٌ لَكَ ذَكَراً فَوَهَبَ لَهُ مَرْيَمَ وَ وَهَبَ لِمَرْيَمَ عِيسَى فَعِيسَى مِنْ مَرْيَمَ وَ مَرْيَمُ مِنْ عِيسَى وَ مَرْيَمُ وَ عِيسَى وَاحِدٌ وَ أَنَا مِنْ أَبِي وَ أَبِي مِنِّي وَ أَنَا وَ أَبِي شَيْءٌ وَاحِدٌ فَقَالَ لَهُ أَبُو سَعِيدٍ فَأَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ قَالَ سَلْ وَ لَا إِخَالُكَ تَقْبَلُ مِنِّي وَ لَسْتَ مِنْ غَنَمِي وَ لَكِنْ هَاتِهَا فَقَالَ لَهُ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ كُلُّ مَمْلُوكٍ لَهُ قَدِيمٍ فَهُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ مَا كَانَ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ فَهُوَ قَدِيمٌ وَ هُوَ حُرٌّ لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَ الْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ فَمَا كَانَ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ فَهُوَ قَدِيمٌ وَ هُوَ حُرٌّ قَالَ فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ وَ افْتَقَرَ وَ ذَهَبَ بَصَرُهُ ثُمَّ مَاتَ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ لَيْسَ عِنْدَهُ مَبِيتُ لَيْلَةٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٥ - الصفحة ١٦٦. — الإمام الرضا عليه السلام
الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ إِنَّ النَّاسَ يَرْوُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا صَامَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ تِسْعَةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً أَكْثَرَ مِمَّا صَامَ ثَلَاثِينَ قَالَ كَذَبُوا مَا صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَّا تَامّاً وَ لَا تَكُونُ الْفَرَائِضُ نَاقِصَةً إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ السَّنَةَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ يَوْماً وَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ فَحَجَرَهَا مِنْ ثَلَاثِمِائَةٍ وَ سِتِّينَ يَوْماً فَالسَّنَةُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ أَرْبَعَةٌ وَ خَمْسُونَ يَوْماً وَ شَهْرُ رَمَضَانَ ثَلَاثُونَ يَوْماً لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَ الْكَامِلُ تَامٌّ وَ شَوَّالٌ تِسْعَةٌ وَ عِشْرُونَ يَوْماً وَ ذُو الْقَعْدَةِ ثَلَاثُونَ يَوْماً لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ واعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً فَالشَّهْرُ هَكَذَا ثُمَّ هَكَذَا أَيْ شَهْرٌ تَامٌّ وَ شَهْرٌ نَاقِصٌ وَ شَهْرُ رَمَضَانَ لَا يَنْقُصُ أَبَداً وَ شَعْبَانُ لَا يَتِمُّ أَبَداً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٥ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ كَانَ مُسَافِراً فَلْيُسَافِرْ يَوْمَ السَّبْتِ فَلَوْ أَنَّ حَجَراً زَالَ عَنْ حَجَرٍ يَوْمَ السَّبْتِ لَرَدَّهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مَكَانِهِ وَ مَنْ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْحَوَائِجُ فَلْيَلْتَمِسْ طَلَبَهَا يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي أَلَانَ اللَّهُ فِيهِ الْحَدِيدَ لِدَاوُدَ عليه السلام. و منه عن أبيه عن سعد إلى قوله إلى مكانه.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٣٥. — الإمام الصادق عليه السلام
تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي أَلَانَ اللَّهُ فِيهِ الْحَدِيدَ لِدَاوُدَ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ فِيمَا نَاجَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ مُوسَى عليه السلام قَالَ يَا مُوسَى أَكْرِمِ السَّائِلَ بِبَذْلٍ يَسِيرٍ أَوْ بِرَدٍّ جَمِيلٍ إِنَّهُ يَأْتِيكَ مَنْ لَيْسَ بِإِنْسٍ وَ لَا جَانٍّ مَلَائِكَةٌ مِنْ مَلَائِكَةِ الرَّحْمَنِ يَبْلُونَك فِيمَا خَوَّلْتُكَ وَ يَسْأَلُونَكَ فِيمَا نَوَّلْتُكَ فَانْظُرْ كَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ يَا ابْنَ عِمْرَانَ.

بحار الأنوار - ج ٥٦ - الصفحة ١٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام