بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٧ - الصفحة ٢٣٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ب، قرب الإسناد ابْنُ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنْ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ
مَا سَمِعْتَ مِنْ أَشْيَاخِكَ فَقُلْتُ لَهُ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ جَدِّكَ أَنَّهُ دُفِنَ بِنَجَفِ الْكُوفَةِ وَ رَوَاهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ بِمِثْلِ هَذَا فَقَالَ سَمِعْتُ مِنْهُ يَذْكُرُ أَنَّهُ دُفِنَ فِي مَسْجِدِكُمْ بِالْكُوفَةِ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيْشٍ لِمَنْ صَلَّى فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ فَقَالَ كَانَ جَعْفَرٌ عليه السلام يَقُولُ لَهُ مِنَ الْفَضْلِ ثَلَاثُ مِرَارٍ هَكَذَا وَ هَكَذَا بِيَدَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ تُجَاهٍ. بيان: قوله عليه السلام سمعت منه أي من يونس بالواسطة و إنما لم يبين عليه السلام الجواب تقية قوله ثلاث مرار أي أشار عليه السلام إلى الجوانب الثلاثة مبينا أن له من الفضل ما يملأ تلك الجوانب إلى السماء تشبيها للمعقول بالمحسوس.
بحار الأنوار - ج ٩٧ - الصفحة ٢٣٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ عَنْ عَمِّهِ بَشِيرٍ النَّبَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام الرضا عليه السلام
ل، الخصال ابْنُ الْمُغِيرَةِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ص النِّسَاءُ أَرْبَعٌ جَامِعٌ مُجْمِعٌ وَ رَبِيعٌ مُرْبِعٌ وَ كَرْبٌ مُقْمِعٌ وَ غُلٌّ قَمِلٌ. قال الصدوق رضي الله عنه جامع مجمع أي كثيرة الخير مخصبة و ربيع مربع التي في حجرها ولد و في بطنها آخر و كرب مقمع أي سيئة الخلق مع زوجها و غل قمل أي هي عند زوجها كالغل القمل و هو غل من جلد يقع فيه القمل فيأكله فلا يتهيأ له أن يحك منه شيء و هو مثل للعرب. مع، معاني الأخبار عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِ مِثْلَهُ.
بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٢٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٢٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فِيمَا أَوْصَى بِهِ النَّبِيُّ ص عَلِيّاً عليه السلام يَا عَلِيُّ لَا وَلِيمَةَ إِلَّا فِي خَمْسٍ فِي عُرْسٍ أَوْ خُرْسٍ أَوْ عِذَارٍ أَوْ وِكَارٍ أَوْ رِكَازٍ وَ الْعُرْسُ التَّزْوِيجُ وَ الْخُرْسُ النِّفَاسُ بِالْوَلَدِ وَ الْعِذَارُ الْخِتَانُ وَ الْوِكَارُ فِي شِرَى الدَّارِ وَ الرِّكَازُ الَّذِي يَقْدَمُ مِنْ مَكَّةَ . ل، الخصال مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام مِثْلَهُ . مع، معاني الأخبار ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْجَامُورَانِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُثْمَانَ مِثْلَهُ. قال الصدوق رحمه الله يقال للطعام الذي يدعى إليه الناس عند بناء الدار أو شرائها الوكر و الوكار منه و يقال للطعام الذي يتخذ للقادم من سفر النقيعة و الركاز الغنيمة كأنه يريد في اتخاذ الطعام للقدوم من مكة غنيمة لصاحبه من الثواب الجزيل و منه قول النبي ص الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة . مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
بحار الأنوار - ج ١٠٠ - الصفحة ٣٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
الْمَجَازَاتُ النَّبَوِيَّةُ، لِلسَّيِّدِ الرَّضِيِّ قَالَ ص لَا تُغَالُوا بِمُهُورِ النِّسَاءِ فَإِنَّمَا هِيَ سُقْيَا اللَّهِ سُبْحَانَهُ. قال رضي الله عنه هذه استعارة و المراد إعلامهم أن وفاق النساء المنكوحات و كونهن على إرادات الأزواج ليس هو بأن يزاد في مهورهن و يغالى بصدقاتهن و إنما ذلك إلى الله سبحانه فهي كالأحاظي و الأقسام و الجدود و الأرزاق فقد تكون المرأة منزورة الصداق وامقة بالوفاق و قد تكون ناقصة المقة و إن كانت زائدة الصدقة فشبه ذلك عليه السلام بسقيا الله يرزقها واحدا و يحرمها آخر و يصاب بها بلد و يمنعها بلد و هذه من أحسن العبارات عن المعنى الذي أشرنا إليه و دللنا عليه. الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، لِلسَّيُوطِيِّ عَنِ ابْنِ عَسَاكِرَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠١ - الصفحة ٢٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر حَمَّادُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغِيرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ قَالَ
بحار الأنوار - ج ١٠١ - الصفحة ٤٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
العلّة الّتي ابتلى بها أيوب عليه السلام 344 مدّة ابتلاء أيوب عليه السلام 347 فيما قال
ه السيّد المرتضى رحمه اللّه في ابتلاء أيّوب عليه السلام 349 أقوال في امرأة أيّوب عليه السلام 352 فيما قاله السيّد قدّس سرّه فيما وقع على أيّوب عليه السلام و له بيان في معنى: «أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَ عَذابٍ» 343
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠٨ - الصفحة ١٥٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
16 عَنْهُ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم ثَلَاثَةٌ إِنْ لَمْ تَظْلِمْهُمْ ظَلَمُوكَ السَّفِلَةُ وَ زَوْجَتُكَ وَ خَادِمُكَ وَ قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْتَصِفُونَ مِنْ ثَلَاثَةٍ شَرِيفٌ مِنْ وَضِيعٍ وَ حَلِيمٌ مِنْ سَفِيهٍ وَ بَرٌّ مِنْ فَاجِرٍ
المحاسن - ج ١ - الصفحة ٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لَا تَبْنُوا عَلَى الْقُبُورِ وَ لَا تُصَوِّرُوا سُقُوفَ الْبُيُوتِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَرِهَ ذَلِكَ وَ رَوَاهُ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع
المحاسن - ج ٢ - الصفحة ٦١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس رفعه قال: قال لقمان لابنه: يا بني اختر المجالس على عينك فإن رأيت قوما يذكرون الله عزوجل فاجلس معهم فإن تكن عالما نفعك علمك، وإن تكن جاهلا علموك، ولعل الله أن يظلهم برحمته فيعمك معهم، وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم، فإن تكن عالما لم ينفعك علمك، وإن كنت جاهلا يزيدوك جهلا، ولعل الله أن يظلهم بعقوبة فيعمك معهم.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٩. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن شريف بن سابق، عن الفضل ابن أبي قرة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): قالت الحواريون لعيسى: يا روح الله! من نجالس؟ قال من يذكركم الله رؤيته، ويزيد في علمكم منطقه ويرغبكم في الآخرة عمله.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم، عن المنقري، عن حفص بن غياث عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إذا رأيتم العالم محبا لدنياه فاتهموه على دينكم، فإن كل محب لشئ يحوط ما أحب، وقال (صلى الله عليه وآله): أوحى الله إلى داود (عليه السلام): لا تجعل بيني وبينك عالما مفتونا بالدنيا فيصدك عن طريق محبتي، فإن اولئك قطاع طريق عبادي المريدين، إن أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي عن قلوبهم.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن اليهود سألوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالوا: انسب لنا ربك فلبث ثلاثا لا يجيبهم ثم نزل قل هو الله أحد إلى آخرها. ورواه محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن ثعلبة، عن حمران قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قوله الله عزوجل: " وروح منه " قال
هي روح الله مخلوقة خلقها الله في آدم وعيسى.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ١٣٣. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن واصل بن سليمان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سمعته يقول: أمر الله ولم يشأ، وشاء ولم يأمر، أمر إبليس أن يسجد لآدم وشاء أن لا يسجد، ولو شاء لسجد، ونهى آدم عن أكل الشجرة وشاء أن يأكل منها ولو لم يشأ لم يأكل.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ١٥٠. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن المختار بن محمد الهمداني ومحمد بن الحسن، عن عبدالله بن الحسن العلوي جميعا، عن الفتح بن يزيد الجرجاني، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال
إن لله إرادتين ومشيئتين: إرادة حتم وإرادة عزم، ينهى وهو يشاء ويأمر وهو لا يشاء، أو ما رأيت أنه نهى آدم وزوجته أن يأكلا من الشجرة وشاء ذلك ولو لم يشأ أن يأكلا لما غلبت مشيئتهما مشيئة الله تعالى، وأمر إبراهيم أن يذبح إسحاق ولم يشأ أن يذبحه ولو شاء لما غلبت مشيئة إبراهيم مشيئة الله تعالى.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ١٥١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: قال أبوالحسن الرضا (عليه السلام) قال
الله: [يا] ابن آدم بمشيئتي كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما تشاء، وبقوتي أديت فرائضي وبنعمتي قويت على معصيتي، جعلتك سميعا، بصيرا، قويا، ما أصابك من حسنة فمن الله، وما أصابك من سيئة فمن نفسك وذاك أني أولى بحسناتك منك وأنت أولى بسيئاتك مني، وذاك أنني لا اسأل عما أفعل وهم يسألون.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ١٥٢. — الإمام الرضا عليه السلام
محمد بن أبي عبدالله وغيره، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: قلت لابي الحسن الرضا (عليه السلام): إن بعض أصحابنا يقول بالجبر، وبعضهم يقول: بالاستطاعة قال: فقال لي: أكتب بسم الله الرحمن الرحيم، قال علي بن الحسين: قال الله عزوجل
" يا ابن آدم بمشيئتي كنت أنت الذي تشاء وبقوتي أديت إلى فرائضي وبنعمتي قويت على معصيتي، جعلتك سميعا، بصيرا، ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وذلك أني أولى بحسناتك منك وأنت أولى بسيئاتك مني وذلك أني لا اسأل عما أفعل وهم يسألون " قد نظمت لك كل شئ تريد.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ١٥٩. — الإمام السجاد عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن الحسن بن محمد، عن علي بن محمد القاساني، عن علي ابن أسباط قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن الاستطاعة، فقال
يستطيع العبد بعد أربع خصال: أن يكون مخلى السرب، صحيح الجسم، سليم الجوارح، له سبب وارد من الله، قال: قلت: جعلت فداك فسر لي هذا قال: أن يكون العبد مخلى السرب، صحيح الجسم، سليم الجوارح يريد أن يزني فلا يجد امرأة ثم يجدها، فإما أن يعصم نفسه فيمتنع كما امتنع يوسف (عليه السلام)، أو يخلي بينه وبين إرادته فيزني فيمسى زانيا، ولم يطع الله بإكراه ولم يعصه بغلبة.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ١٦٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبي يحيى الواسطي، عن هشام بن سالم، ودرست بن ابي منصور، عنه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): الانبياء والمرسلون على أربع طبقات: فنبي منبأ في نفسه لا يعدو غيرها، ونبي يرى في النوم ويسمع الصوت ولا يعاينه في اليقظة، ولم يبعث إلى أحد وعليه إمام مثل ما كان إبراهيم على لوط (عليهما السلام)، ونبي يرى في منامه ويسمع الصوت ويعاين الملك، وقد ارسل إلى طائفة قلوا أو كثروا، كيونس قال الله
ليونس: " وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون " قال: يزيدون: ثلاثين ألفا وعليه إمام، والذي يرى في نومه ويسمع الصوت ويعاين في اليقظة وهو إمام مثل اولي العزم وقد كان إبراهيم (عليه السلام) نبيا وليس بإمام حتى قال الله: " إني جاعلك للناس إماما قال: ومن ذريتي فقال الله: لا ينال عهدي الظالمين " من عبد صنما أو وثنا لا يكون إماما.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ١٧٤. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى الخثعمي، عن هشام عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
سادة النبيين والمرسلين خمسة وهم أولو العزم من الرسل وعليهم دارت الرحى: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد (صلى الله عليه وآله) وعلى جميع الانبياء.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ١٧٥. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
قال: والله ما ترك الله أرضا منذ قبض آدم (عليه السلام) إلا وفيها إمام يهتدي به إلى الله وهو حجته على عباده، ولا تبقى الارض بغير إمام حجة لله على عباده.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ١٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أسلم، عن إبراهيم بن أيوب عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام) في قوله: تعالى " إن في ذلك لآيات للمتوسمين " قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله): المتوسم، وأنا من بعده والائمة من ذريتي المتوسمون. وفي نسخة أخرى عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن محمد بن أسلم عن إبراهيم بن أيوب بإسناده مثله.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢١٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد، عن زكريا بن عمران القمي، عن هارون بن الجهم، عن رجل من أصحاب أبي عبدالله ( عليه السلام قال سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
إن عيسى ابن مريم (عليه السلام) اعطي حرفين كان يعمل بهما واعطي موسى أربعة أحرف، واعطي إبراهيم ثمانية أحرف، واعطي نوح خمسة عشر حرفا، واعطي آدم خمسه وعشرين حرفا، وإن الله تعالى جمع ذلك كله لمحمد (صلى الله عليه وآله) وإن اسم الله الاعظم ثلاثة وسبعون حرفا، أعطى محمدا (صلى الله عليه وآله) اثنين وسبعين حرفا وحجب عنه حرف واحد.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٣٠. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن أبي بحران، عن عيسى بن عبدالله بن عمر بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام قال
قلت له: إن كان كون - ولا أراني الله - فبمن أئتم؟ فأومأ إلى ابنه موسى، قال: قلت: فإن حدث بموسى حدث فبمن أئتم؟ قال: بولده، قلت. فإن حدث بولده حدث وترك أخا كبيرا وابنا صغيرا، فبمن أئتم؟ قال: بولده ثم واحدا فواحدا. " وفي نسخة الصفواني: ثم هكذا أبدا.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٢٨٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس، عن محمد بن عبدالجبار، عن الحسن بن الحسين، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن فيض بن المختار في حديث طويل في أمر أبي الحسن ( عليه السلام قال
له أبوعبدالله (عليه السلام): هو صاحبك الذي سألت عنه، فقم إليه فأقر له بحقه، فقمت حتى قبلت رأسه ويده ودعوت الله عزوجل له، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): أما إنه لم يؤذن لنا في أول منك، قال: قلت: جعلت فداك فاخبر به أحدا؟ فقال: نعم أهلك وولدك، وكان معي أهلي وولدي ورفقائي وكان يونس بن ظبيان من رفقائي، فلما أخبرتم حمدوا الله عزوجل وقال يونس: لا والله حتى أسمع ذلك منه وكانت به عجلة، فخرج فأتبعته، فلما انتهيت إلى الباب، سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول له: - وقد سبقني إليه - يا يونس الامر كما قال لك فيض: قال: فقال: سمعت وأطعت، فقال لي أبوعبدالله (عليه السلام): خذه إليك يا فيض.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٠٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن علي بن الحسن، عن صفوان الجمال قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن صاحب هذا الامر، فقال
إن صاحب هذا الامر لا يلهو ولا يلعب، وأقبل أبوالحسن موسى - وهو صغير ومعه عناق مكية وهو يقول لها: اسجدي لربك - فاخذه أبوعبدالله (عليه السلام) وضمه إليه وقال: بأبي و امي من لا يلهو ولا يلعب. 6 1 - علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن عبيس بن هشام قال: حدثني عمر الرماني، عن فيض بن المختار قال: إني لعند أبي عبدالله (عليه السلام) إذ أقبل أبوالحسن موسى (عليه السلام) - وهو غلام - فالتزمته وقبلته، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): أنتم السفينة وهذا ملاحها، قال: فحججت من قابل ومعي ألفا دينار فبعثت بألف إلى أبي عبدالله (عليه السلام) وألف إليه، فلما دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) قال: يا فيض عدلته بي؟ قلت: إنما فعلت ذلك لقولك، فقال: أما والله ما أنا فعلت ذلك، بل الله عزوجل فعله به.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣١١. — غير محدد
الحسين بن محمد، عن الخيراني، عن أبيه قال: كنت واقفا بين يدي أبي الحسن (عليه السلام) بخراسان فقال
له قائل: يا سيدي إن كان كون فإلى من؟ قال: إلى أبي جعفر ابني، فكأن القائل استصغر سن أبي جعفر (عليه السلام)، فقال أبوالحسن (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى بعث عيسى ابن مريم رسولا نبيا، صاحب شريعة مبتداة في أصغر من السن الذي فيه أبوجعفر (عليه السلام).
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٢٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد قال: حدثني الوشاء قال: حدثنا أحمد ابن عمر الحلال قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): أخبرني عمن عاندك ولم يعرف حقك من ولد فاطمة؟ هو وسائر الناس سواء في العقاب؟ فقال: كان علي بن الحسين (عليه السلام) يقول: عليهم ضعفا العقاب 3 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن راشد قال: حدثنا علي بن إسماعيل الميثمي قال: حدثنا ربعي بن عبدالله قال: قال لي عبدالرحمن ابن أبي عبدالله قلت لابي عبدالله (عليه السلام): المنكر لهذا الامر من بني هاشم وغيرهم سواء؟ فقال لي: المنكر، ولكن قل: الجاحد من بني هاشم وغيرهم، قال أبوالحسن: فتفكرت [فيه] فذكرت قول الله
عزوجل في إخوة يوسف: " فعرفهم وهم له منكرون ".
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٧٧. — غير محدد
الحسين بن محمد، عن الخيراني، عن أبيه قال: كنت واقفا بين يدي أبي الحسن (عليه السلام) بخراسان، فقال
له قائل: يا سيدي إن كان كون فإلى من؟ قال: إلى أبي جعفر أبني، فكأن القائل استصغر سن أبي جعفر (عليه السلام)، فقال أبوالحسن (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى بعث عيسى ابن مريم (عليه السلام) رسولا، نبيا، صاحب شريعة مبتدأة في أصغر من السن الذي فيه أبوجعفر.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٨٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور قال: حدثنا أبومعمر قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن الامام يغسله الامام، قال
سنة موسى بن عمران (عليه السلام).
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٨٥. — الإمام الرضا عليه السلام
محمد بن أحمد، عن محمد بن خالد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عمران بن أعين، عن جعيد الهمداني، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال
سألته بأي حكم تحكمون؟ قال: حكم آل داود، فإن أعيانا شئ تلقانا به روح القدس.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٣٩٨. — الإمام السجاد عليه السلام
الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن النضر، عن محمد بن مروان رفعه إليهم في قول الله
عزوجل: " وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله " في علي و " الائمة " كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا ".
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد الحلبي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إن الله مثل لي امتي في الطين، وعلمني أسماء هم كما علم آدم الاسماء كلها، فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعلي وشيعته، إن ربي وعدني في شيعة علي خصلة، قيل: يا رسول الله وما هي؟ قال: المغفرة لمن آمن منهم وأن لا يغادر منهم صغيرة ولا كبيرة ولهم تبدل السيئات حسنات.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبد الرحمن بن سالم، عن المفضل، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قلت لابي عبدالله (عليه السلام): من غسل فاطمة؟ قال: ذاك أمير المؤمنين - وكأني استعظمت ذلك من قوله - فقال: كأنك ضقت بما أخبرتك به؟ قال: فقلت: قد كان ذاك جعلت فداك، قال: فقال، لا تضيقن فإنها صديقة ولم يكن يغسلها إلا صديق، أما علمت أن مريم لم يغسلها إلا عيسى.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٥٩. — فاطمة الزهراء عليها السلام
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن الخيبري، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سمعته يقول: لولا أن الله تبارك وتعالى خلق أمير المؤمنين (عليه السلام) لفاطمة، ما كان لها كفو على ظهر الارض من آدم ومن دونه. ولد الحسن بن علي (عليهما السلام) في شهر رمضان في سنة بدر، سنة اثنين بعد الهجرة. وروي أنه ولد في سنة ثلاث ومضى (عليه السلام) في شهر صفر في آخره من سنة تسع وأربعين ومضى وهو ابن سبع وأربعين سنة وأشهر. وامه فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله).
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٦١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن علي، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
كنت عنده يوما إذ وقع زوج ورشان على الحائط وهدلا هديلهما فرد أبوجعفر (عليه السلام) عليهما كلامهما ساعة، ثم نهضا، فلما طارا على الحائط هدل الذكر على الانثى ساعة، ثم نهضا فقلت: جعلت فداك ما هذا الطير؟ قال: يا ابن مسلم كل شئ خلقه الله من طير أو بهيمة أو شئ فيه روح فهو أسمع لنا وأطوع من ابن آدم إن هذا الورشان ظن بامرأته فحلفت له ما فعلت فقالت: ترضى بمحمد بن علي، فرضيا بي فأخبرته أنه لها ظالم فصدقها.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٤٧٠. — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر قال: كتب أبومحمد (عليه السلام) إلى أبي القاسم إسحاق بن جعفر الزبيري قبل موت المعتز بنحو عشرين يوما: الزم بيتك حتى يحدث الحادث، فلما قتل بريحة كتب إليه قد حدث الحادث فما تأمرني؟
فكتب: ليس هذا الحادث [هو] الحادث الآخر فكان من أمر المعتز ما كان. وعنه قال: كتبت إلى رجل آخر يقتل ابن محمد بن داود عبدالله قبل قتله بعشرة أيام، فلما كان في اليوم العاشر قتل.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٥٠٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب عن ابن رئاب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن الله تعالى أوحى إلى عمران أني واهب لك ذكرا سويا، مباركا، يبرئ الاكمه والابرص ويحيي الموتى بإذن الله، وجاعله رسولا إلى بني إسرائيل، فحدث عمران امرأته حنة بذلك وهي ام مريم، فلما حملت كان حملها بها عند نفسها غلام، فلما وضعتها قالت: رب إني وضعتها انثى وليس الذكر كالانثى، أي لا يكون البنت رسولا يقول الله عزوجل والله أعلم بما وضعت، فلما وهب الله تعالى لمريم عيسى كان هو الذي بشر به عمران ووعده إياه، فإذا قلنا في الرجل منا شيئا وكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك.
الأصول من الكافي - ج ١ - الصفحة ٥٣٥. — الله تعالى (حديث قدسي)
3 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن إسماعيل، عن سعدان بن مسلم، عن صالح بن سهل، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأي شئ سبقت ولد آدم؟ قال: إني أول من أقر بربي، إن الله أخذ ميثاق النبيين وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا: بلى، فكنت أول من أجاب.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن مفضل، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
أوحى الله عزوجل إلى داود (عليه السلام) مااعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي، عرفت ذلك من نيته، ثم تكيده السماوات والارض ومن فيهن إلا جعلت له المخرج من بينهن ومااعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي، عرفت ذلك من نيته إلا قطعت أسباب السماوات والارض من يديه وأسخت الارض من تحته ولم أبال بأي وادهلك.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٣. — الله تعالى (حديث قدسي)
7 حنان بن سدير، عن أبي سارة الغزال، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال: قال الله عزوجل
ابن آدم اجتنب ما حرمت اليك، تكن من أورع الناس.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
27 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي عبدالله صاحب السابري فيما اعلم أو غيره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
فيما أوحى الله عزوجل إلى موسى (عليه السلام) ياموسى اشكرني حق شكري، فقال، يارب، وكيف أشكرك حق شكرك وليس من شكر أشكرك به إلا وأنت أنعمت به علي؟ قال: يا موسى الآن شكرتني حين علمت أن ذلك مني
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٨. — الله تعالى (حديث قدسي)
29 ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كان نوح (عليه السلام) يقول ذلك إذا أصبح، فسمي بذلك عبدا شكورا، وقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من صدق الله نجا.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
20 أبوعلي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عثمان بن عيسى، عن سعيد بن يسار، عن منصور بن يونس، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
في حكمة آل داود: على العاقل أن يكون عارفا بزمانه، مقبلا على شأنه، حافظا للسانه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١١٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن الحسين ابن الحسن قال: سمعت جعفرا (عليه السلام) يقول
جاء جبرئيل (عليه السلام) إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد ربك يقرئك السلام ويقول لك: دارخلقي. عنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن حبيب السجستاني، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: في التوراة مكتوب فيما ناجى الله عزوجل به موسى بن عمران (عليه السلام): يا موسى اكتم مكتوم سري في سريرتك وأظهر في علانيتك المداراة عني لعدوي وعدوك من خلقي ولا تستسب لي عندهم باظهار مكتوم سري فتشرك عدوك وعدوي في سبي.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11 عنه، عن أبيه، عن عبدالله بن القاسم، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
فيما أوحى الله عزوجل إلى داود (عليه السلام) ياداود كما أن أقرب الناس من الله المتواضعون كذلك أبعد الناس من الله المتكبرون. 2 1 عنه، عن أبيه، عن علي بن الحكم رفعه إلى أبي بصير قال: دخلت على أبي الحسن موسى (عليه السلام) في السنة التي قبض فيها أبوعبدالله (عليه السلام) فقلت: جعلت فداك مالك ذبحت كبشا ونحر فلان بدنة؟ فقال: يا أبا محمد إن نوحا (عليه السلام) كان في السفينة وكان فيها ما شاء الله وكانت السفينة مأمورة فطافت بالبيت وهو طواف النساء وخلى سبيلها نوح (عليه السلام)، فأوحى الله عزوجل إلى الجبال أني واضع سفينة نوح عبدي على جبل منكن، فتطاولت وشمخت وتواضع الجودي وهو جبل عندكم فضربت السفينة بجؤجؤها الجبل، قال: فقال نوح (عليه السلام) عند ذلك: يا ماري اتقن، وهو بالسريانية [يا] رب أصلح، قال: فظننت أن أبا الحسن (عليه السلام) عرض بنفسه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٢٣. — الله تعالى (حديث قدسي)
25 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول
قال عيسى بن مريم صلوات الله عليه للحواريين: يا بني إسرائيل لا تأسوا على ما فاتكم من الدنيا كما لا يأسى أهل الدنيا على مافاتهم من دينهم إذا أصابوا دنياهم. (باب)
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٣٧. — الإمام الرضا عليه السلام
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول: ابن آدم إن كنت تريد من الدنيا ما يكفيك فان أيسر ما فيها يكفيك وإن كنت إنما تريد مالا يكفيك فإن كل ما فيها لايكفيك.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٣٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالله ابن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
شرف المؤمن قيام الليل وعزه استغناؤه عن الناس 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعلي بن محمد القاساني جميعا، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا أراد أحدكم أن لايسأل ربه شيئا إلا أعطاه فلييأس من الناس كلهم ولا يكون له رجاء إلا عند الله، فإذا علم الله عزوجل ذلك من قلبه لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٤٨. — غير محدد
4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء عن عبد الا على بن أعين قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
طلب الحوائج إلى الناس استلاب للعز ومذهبة للحياء واليأس مما في أيدي الناس عز للمؤمن في دينه والطمع هو الفقر الحاضر 5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: قلت لابي الحسن الرضا (عليه السلام): جعلت فداك اكتب لي إلى إسماعيل بن داود الكاتب لعلي اصيب منه، قال: أنا أضن بك أن تطلب مثل هذا وشبهه ولكن عول على مالي.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٤٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قال: أوحى الله عزوجل إلى داود (عليه السلام) أن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فابيحه جنتي، فقال داود: يارب وماتلك الحسنة؟ قال: يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة، قال داود: يا رب حق لمن عرفك أن لايقطع رجاء ه منك.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ١٨٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) [قال
] من كسا مؤمنا كساه الله من الثياب الخضر. وقال في حديث آخر: لا يزال في ضمان الله مادام عليه سلك.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام السجاد عليه السلام
22 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن عثمان النوا؟ عمن ذكره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن الله عزوجل يبتلي المؤمن بكل بلية ويميته بكل ميتة ولا يبتليه بذهاب عقله، أما ترى أيوب كيف سلط إبليس على ماله وعلى ولده وعلى أهله وعلى كل شئ منه ولم يسلط على عقله، ترك له ليوحد الله به.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٥٦. — غير محدد
18 يونس، عن ابن بكير، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
" إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء " الكبائر فما سواها قلا: قلت: دخلت الكبائر في الاستثناء قال: نعم. 9 1 يونس، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): الكبائر فيها استثناء أن يغفر لمن يشاء؟ قال: نعم.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٤. — غير محدد
7 عنه، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن حبيب السجستاني، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
مكتوب في التوراة فيما ناجى الله عزوجل به موسى (عليه السلام): يا موسى أمسك غضبك عمن ملكتك عليه أكف عنك غضبي.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
10 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن إسحاق ابن عمار قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
إن في التوراة مكتوبا: يا ابن آدم اذكرني حين تغضب أذكرك عند غضبي، فلا أمحقك فيمن أمحق وإذا ظلمت بمظلمة فارض بانتصاري لك، فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٠٤. — غير محدد
5 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن معاوية بن وهب قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): آفة الدين الحسد والعجب والفخر 6 يونس، عن داود الرقي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل لموسى بن عمران (عليه السلام): يا ابن عمران لاتحسدن الناس على ما آتيتهم من فضلي ولا تمدن عينيك إلي ذلك ولا تتبعه نفسك، فان الحاسد ساخط لنعمي، صاد لقسمي الذي قسمت بين عبادي ومن يك كذلك فلست من وليس مني.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن الشيطان يدير ابن آدم في كل شئ فإذا أعياه جثم له عند المال فأخذ برقبته.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣١٥. — غير محدد
13 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن الحسن بن ظريف، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قال عيسى ابن مريم (عليه السلام): من كثر كذبه ذهب بهاؤه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٤١. — غير محدد
17 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان عن الحسن الصيقل قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إناقد روينا عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول يوسف (عليه السلام): " أيتها العير إنكم لسارقون "؟ فقال: والله ما سرقوا وما كذب: وقال إبراهيم (عليه السلام): " بل فعله كبير هم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون "؟ فقال: والله ما فعلوا وما كذب " قال: فقال أبوعبدالله (عليه السلام): ما عندكم فيها يا صيقل؟ قال: فقلت: ما عندنا فيها إلا التسليم، قال: فقال: إن الله أحب اثنين وأبغض اثنين أحب الخطر فيما بين الصفين وأحب الكذب في الاصلاح وأبغض الخطر في الطرقات وأبغض الكذب في غير الاصلاح، إن إبراهيم (عليه السلام) إنما قال
" بل فعله كبير هم هذا " إرادة الاصلاح ودلالة على أنهم لايفعلون، وقال يوسف (عليه السلام) إرادة الاصلاح.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٤١. — غير محدد
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن عبدالرحمن بن حماد رفعه قال: قال الله تبارك وتعالى
لعيسى ابن مريم (عليه السلام): يا عيسى ليكن لسانك في السرو العلانية لسانا واحدا وكذلك قلبك، إني احذرك نفسك وكفى بي خبيرا، لا يصلح لسانان في فم واحد ولا سيفان في غمد واحد ولا قلبان في صدر واحد ; وكذلك الاذهان.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٤٣. — الله تعالى (حديث قدسي)
8 عنه، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): إذا قطعوا الارحام جعلت الاموال في أيدي الاشرار. 1 " محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن حديد بن حكيم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أدنى العقوق اف، ولو علم الله عزوجل شيئا أهون منه لنهى عنه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٤٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن جميل بن دراج عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال
إن الله تبارك وتعالى جعل لآدم في ذريته من هم بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة ومن هم بحسنة وعملها كتبت له بها عشرا ومن هم بسيئة ولم يعملها لم تكتب عليه [سيئة] ومن هم بها وعملها كتبت عليه سيئة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٢٨. — غير محدد
4 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن غير واحد، عن أبان، عن زيد الشحام، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
رسول الله (صلى الله عليه وآله) يتوب إلى الله عزوجل في كل يوم سبعين مرة، فقلت: أكان يقول: أستغفر الله وأتوب إليه؟ قال: لا ولكن كان يقول: أتوب إلى الله قلت: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يتوب ولا يعود ونحن نتوب ونعود، فقال: الله المستعان 5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من عمل سيئه اجل فيها سبع ساعات من النهار، فإن قال: أستغفر الله الذي لاإله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات لم تكتب عليه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
22 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن رجل، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قال الخضر لموسى (عليه السلام): يا موسى إن أصلح يوميك الذي هو أمامك فانظر أي يوم هو وأعد له الجواب، فانك موقوف ومسؤول وخذموعظتك من الدهر فإن الدهر طويل قصير، فاعمل كأنك ترى ثواب عملك ليكون أطمع لك في الآخرة فإنما هو آت من الدنيا كما هو قد ولى منها.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٥٩. — غير محدد
2 عنه عن يونس، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قال موسى للخضر (عليهما السلام) قد تحرمت بصحبتك فأوصني، قال [له]: ألزم مالايضرك معه شئ كما لاينفعك مع غيره شئ.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٦٤. — غير محدد
7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
أوحى الله عزوجل إلى موسى (عليه السلام) يا موسى لاتفرح بكثرة المال ولا تدع ذكري على كل حال، فإن كثرة المال تنسي الذنوب وإن ترك ذكري يقسي القلوب.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٩٧. — الله تعالى (حديث قدسي)
9 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن بعض أصحابه، عمن ذكره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال الله عزوجل
لموسى: أكثر ذكري بالليل والنهار وكن عند ذكري خاشعا وعند بلائي صابرا واطمئن عند ذكري واعبدني ولا تشرك بي شيئا، إلي المصير، يا موسى اجعلني ذخرك وضع عندي كنزك من الباقيات الصالحات.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٩٧. — الله تعالى (حديث قدسي)
11 وبإسناده قال: فيما ناجى الله به موسى (عليه السلام) قال
يا موسى لاتنسني على كل حال فإن نسياني يميت القلب.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٩٨. — غير محدد
12 عنه، عن ابن فضال، عن غالب بن عثمان، عن بشير الدهان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال الله عزوجل
يا ابن آدم اذكرني في ملاء أذكرك في ملاء خير من ملئك.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٩٨. — الله تعالى (حديث قدسي)
3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال رفعه قال: قال الله عزوجل
لعيسى (عليه السلام): يا عيسى اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي واذكرني في ملا [ك] أذكرك في ملاء خير من ملاء الآدميين ; يا عيسى ألن لي قلبك وأكثر ذكري في الخلوات واعلم أن سروري أن تبصبص إلي وكن في ذلك حيا ولا تكن ميتا.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٠٢. — الله تعالى (حديث قدسي)
4 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; وحميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، جميعا عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن يعقوب بن شعيب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): إن في ابن آدم ثلاثمائة وستين عرقا، منها مائة و ثمانون متحركة ومنها مائة وثمانون ساكنة، فلو سكن المتحرك لم ينم ولو تحرك الساكن لم ينم وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أصبح قال: الحمد لله رب العالمين كثيرا على كل حال. ثلاثمائة وستين مرة وإذا أمسى قال مثل ذلك.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
27 عنه، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال
يقولها ثلاث مرات حين يصبح وثلاث مرات حين يمسي لم يخف شيطانا ولا سلطانا ولا برصا ولا جذاما ; ولم يقل سبع مرات، قال أبوالحسن (عليه السلام): وأنا أقولها مائة مرة. 8 2 عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا صليت الغداة والمغرب فقل: " بسم الله الرحمن الرحيم لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " سبع مرات فإنه من قالها لم يصبه جنون ولا جذام ولا برص ولا سبعون نوعا من أنواع البلاء.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٣١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2 الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
أتى النبي (صلى الله عليه وآله) رجل فقال: يا نبي الله الغالب علي الدين ووسوسة الصدر، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): قل: " توكلت على الحي الذي لايموت، الحمدلله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ". قال: فصبر الرجل ما شاء الله، ثم مر على النبي (صلى الله عليه وآله) فهتف به فقال: ما صنعت؟ فقال: أدمنت ما قلت لي يا رسول الله فقضى الله ديني وأذهب وسوسة صدري.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٥٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
10 علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن سعد الاسكاف قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): اعطيت السور الطوال مكان التوارة و اعطيت المئين مكان الانجيل واعطيت المثاني مكان الزبور وفضلت بالمفصل ثمان وستون سورة وهو مهيمن على سائر الكتب والتوراة لموسى والانجيل لعيسى والزبور لداود.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن أبي الحسين الفارسي، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): إن أهل القرآن في أعلى درجة من الآدميين ما خلا النبيين و المرسلين فلا تستضعفوا أهل القرآن حقوقهم فإن لهم من الله العزيز الجبار لمكانا عليا.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن بعض أصحابه، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال
قال عيسى ابن مريم (عليه السلام): إن صاحب الشر يعدي وفرين السوء يردي فانظر من تقارن.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٤٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن عمر [بن اذينة] عن أبيه، عن نصر بن قابوس قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام) إذا أحببت أحدا من إخوانك فأعلمه ذلك فإن إبراهيم (عليه السلام) قال
" رب أرني كيف تحيي الموتي قال: أولم تؤمن؟ قال: بلى ولكن ليطمئن قلبي " 2 أحمد بن محمد بن خالد ; ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، جميعا، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا أحببت رجلا فأخبره بذلك فانه أثبت للموده بينكما.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٤٤. — غير محدد
3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن عيسى، عن عبدالله العلوي، عن أبيه، عن جده قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): لما قدم عدي بن حاتم إلى النبي (صلى الله عليه وآله) أدخله النبي (صلى الله عليه وآله) بيته ولم يكن في البيت غير خصفة ووسادة من أدم فطرحها رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعدي بن حاتم.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
20 عنه، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، عن إبراهيم، بن مهزم، عمن ذكره، عن أبي الحسن الاول ( عليه السلام قال
كان يحيى بن زكريا (عليهما السلام) يبكي ولا يضحك وكان عيسى ابن مريم (عليهما السلام) يضحك ويبكي وكان الذي يصنع عيسى (عليه السلام) أفضل من الذي كان يصنع يحيى (عليه السلام).
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٥. — الإمام الكاظم عليه السلام
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَدَّبَ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم فَلَمَّا انْتَهَى بِهِ إِلَى مَا أَرَادَ قَالَ لَهُ إِنَّكَ لَعَلىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ فَفَوَّضَ إِلَيْهِ دِينَهُ فَقَالَ وَ مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَرَضَ الْفَرَائِضَ وَ لَمْ يَقْسِمْ لِلْجَدِّ شَيْئاً وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَطْعَمَهُ السُّدُسَ فَأَجَازَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ لَهُ ذَلِكَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- هٰذٰا عَطٰاؤُنٰا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسٰابٍ الحديث الخامس: موثق كالصحيح، و قد تقدم باختلاف في أول السند، و سنده الثاني صحيح و مطابق لما مر إلا أن فيما مر مكان محمد بن يحيى العدة، فإن كان أحمد، ابن محمد بن عيسى كما هو الظاهر فمحمد بن يحيى داخل في عدته، فلا وجه لا عادة السند ناقصا بعد إيراده كاملا، و إن كان ابن محمد بن خالد، فيحصل اختلاف أيضا في أول السند لكنه بعيد. الحديث السادس: ضعيف على المشهور، معتبر عندي. " فلما انتهى به إلى ما أراد" الباء للتعدية أي أوصله إلى ما أراد من الدرجات العالية و الكمالات الإنسانية" و لم يقسم للجد" أي مع الأبوين، و سيأتي تفصيله في كتاب المواريث. " و ذلك قول الله" أي نظيره إن حملنا هذا عطاؤنا على الأمور الدنيوية كما مر و إن عممناه فالاختلاف بمحض المخاطب لا الخطاب، و هذا الخبر أيضا صريح في الوجه الثاني من المعنى الثاني.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٣ - الصفحة ١٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٤ - الصفحة ٢٤٧. — الإمام الجواد عليه السلام
4 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ مَسْعَدَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ أَبُو بَصِيرٍ دَخَلْتُ إِلَيْهِ وَ مَعِي غُلَامٌ يَقُودُنِي الحديث الثالث: مرسل. قال الجوهري: العصا مؤنثة و الجمع عصا و عصي، و هو فعول، و إنما كسرت العين لما بعدها من الكسرة، و المتكلمون هم الذين تكلموا في نبوة سليمان" فإذا كان من الغد" أي الزمان الذي هو من جملة الغد، و قيل: من زائدة للدلالة على أن المراد أول الغد، أو فاعله ضمير راجع إلى ما جرى و نحوه، و من بمعنى في" فقالوا" أي بعد ما فعلوا المأمور به و شاهدوا المعجز لا قبلها كما توهم. و يؤيده ما رواه الصدوق (رحمه الله) في إكمال الدين بإسناده عن الصادق (عليه السلام) قال
إن داود (عليه السلام) أراد أن يستخلف سليمان لأن الله عز و جل أوحى إليه يأمره بذلك، فلما أخبر بني إسرائيل ضجوا من ذلك و قالوا: يستخلف علينا حدثا وفينا من هو أكبر منه؟ فدعا أسباط بني إسرائيل فقال لهم: قد بلغتني مقالتكم فأروني عصيكم فأي عصا أثمرت فصاحبها ولي الأمر بعدي، فقالوا: رضينا، و قال: ليكتب كل واحد منكم اسمه على عصاه، فكتبوا ثم جاء سليمان بعصاه فكتب عليها ثم أدخلت بيتا و أغلق الباب و حرسه رؤوس بني إسرائيل، فلما أصبح صلى بهم الغداة ثم أقبل ففتح الباب فأخرج عصاهم، و قد أورقت عصا سليمان و قد أثمرت فسلموا ذلك لداود، الخبر. الحديث الرابع: ضعيف. و في القاموس: غلام خماسي: طوله خمسة أشبار، و لا يقال سداسي و لا سباعي خُمَاسِيٌّ لَمْ يَبْلُغْ فَقَالَ لِي كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا احْتَجَّ عَلَيْكُمْ بِمِثْلِ سِنِّهِ أَوْ قَالَ سَيَلِي عَلَيْكُمْ بِمِثْلِ سِنِّهِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٤ - الصفحة ٢٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
حَبَّةً حَبَّةً يَأْكُلُهُ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَ الصَّبِيُّ الصَّغِيرُ وَ ثَلَاثَةً وَ أَرْبَعَةً يَأْكُلُهُ مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ لَا يَشْبَعُ وَ كُلْهُ حَبَّتَيْنِ حَبَّتَيْنِ فَإِنَّهُ يُسْتَحَبُّ فَقَالَ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام لِأَيِّ شَيْءٍ لَا تُزَوِّجُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ و سلمه إلى من شئت و إلا خليت سبيله، فقد اجتهدت بأن أجد عليه حجة فما أقدر على ذلك. فوجه من تسلمه منه، و حبسه عند الفضل بن الربيع ببغداد، فبقي عنده مدة طويلة و أراده الرشيد على شيء من أمره فأبى، فكتب بتسليمه إلى الفضل بن يحيى فتسلمه منه، و أراد ذلك منه فلم يفعل، و بلغه أنه عنده في رفاهية و سعة و هو حينئذ بالرقة فأنفذ مسرور الخادم بكتاب إلى العباس بن محمد و كتاب آخر إلى السندي بن شاهك فدعا العباس الفضل و ضربه مائة سوط و سلم موسى (عليه السلام) إلى السندي، فلما سمع يحيى بن خالد ذلك دخل على الرشيد و تكفل أن يفعل ما يأمره في أمره (عليه السلام) و خرج يحيى بنفسه على البريد حتى أتى بغداد و أظهر أنه ورد لتعديل السواد، و دعا السندي لعنة الله عليهما و أمره بسمة (عليه السلام). و روي عن الرضا (عليه السلام) أنه سمه (عليه السلام) في ثلاثين رطبة. الحديث الأول ضعيف. و في القاموس عكاشة كرمانة و يخفف عكاشة الغنوي و ابن ثور و ابن محصن الصحابيون. قوله (عليه السلام): حبة حبة كأنه إخبار عما هو الشائع بين الناس ثم أخبر بما هو المستحب لكل الناس و هو الأكل حبتين، و يحتمل أن يكون الأكل حبة حبة للشيخ الكبير و الصغير مستحبا و لغيرهما الأكل حبتين، و الأزيد للحرص مكروه، فَقَدْ أَدْرَكَ التَّزْوِيجَ قَالَ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ صُرَّةٌ مَخْتُومَةٌ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ سَيَجِيءُ نَخَّاسٌ مِنْ أَهْلِ بَرْبَرَ- فَيَنْزِلُ دَارَ مَيْمُونٍ فَنَشْتَرِي لَهُ بِهَذِهِ الصُّرَّةِ جَارِيَةً قَالَ فَأَتَى لِذَلِكَ مَا أَتَى فَدَخَلْنَا يَوْماً عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّخَّاسِ الَّذِي ذَكَرْتُهُ لَكُمْ قَدْ قَدِمَ فَاذْهَبُوا فَاشْتَرُوا بِهَذِهِ الصُّرَّةِ مِنْهُ جَارِيَةً قَالَ فَأَتَيْنَا النَّخَّاسَ فَقَالَ قَدْ بِعْتُ مَا كَانَ عِنْدِي إِلَّا جَارِيَتَيْنِ مَرِيضَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا أَمْثَلُ مِنَ الْأُخْرَى قُلْنَا فَأَخْرِجْهُمَا حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْهِمَا فَأَخْرَجَهُمَا فَقُلْنَا بِكَمْ تَبِيعُنَا هَذِهِ الْمُتَمَاثِلَةَ قَالَ بِسَبْعِينَ دِينَاراً قُلْنَا أَحْسِنْ قَالَ لَا أَنْقُصُ مِنْ سَبْعِينَ دِينَاراً قُلْنَا لَهُ نَشْتَرِيهَا مِنْكَ بِهَذِهِ الصُّرَّةِ مَا بَلَغَتْ وَ لَا نَدْرِي مَا فِيهَا وَ كَانَ عِنْدَهُ رَجُلٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ قَالَ فُكُّوا وَ زِنُوا فَقَالَ النَّخَّاسُ و يؤيده ما روي في صحيفة الرضا (عليه السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): كلوا العنب حبة حبة فإنه أهنأ و أمرأ، فيحمل هذا على الشيخ و الطفل جمعا. و في القاموس: النخاس بياع الدواب و الرقيق و قال: البربر جيل، و الجمع البرابرة، و هم بالغرب، و أمة أخرى بين الحبوش و الزنج يقطعون مذاكير الرجال و يجعلونها مهور نسائهم، و قال في المغرب: البربر قوم بالمغرب جفاة كالأعراب في دقة الدين و قلة العلم، انتهى. قوله: أمثل من الأخرى، أي أقرب إلى البر أو أفضل و أحسن، و كذا المتماثلة يحتمل المعنيين و إن كان الأول فيه أظهر قال في القاموس: تماثل العليل قارب البرؤ، و الأمثل الأفضل، و الجمع أماثل و المثالة الفضل، انتهى. " قلنا أحسن" أمر أي أنقص شيئا، و قيل: أفعل التفضيل، بتقدير قل أحسن مما قلت" ما بلغت" قيل: هو بدل هذه الصرة، و الشيخ لعله الخضر (عليه السلام) أو ملك كما هو الظاهر مما سيأتي، و يؤيده الخبر الثاني. " فكوا" أي أنقضوا ختم الصرة، و قيل: أنها للصرة، و كذا ضمير نقصت لَا تَفُكُّوا فَإِنَّهَا إِنْ نَقَصَتْ حَبَّةً مِنْ سَبْعِينَ دِينَاراً لَمْ أُبَايِعْكُمْ فَقَالَ الشَّيْخُ ادْنُوا فَدَنَوْنَا وَ فَكَكْنَا الْخَاتَمَ وَ وَزَنَّا الدَّنَانِيرَ فَإِذَا هِيَ سَبْعُونَ دِينَاراً لَا تَزِيدُ وَ لَا تَنْقُصُ فَأَخَذْنَا الْجَارِيَةَ فَأَدْخَلْنَاهَا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَ جَعْفَرٌ قَائِمٌ عِنْدَهُ فَأَخْبَرْنَا أَبَا جَعْفَرٍ بِمَا كَانَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَهَا مَا اسْمُكِ قَالَتْ حَمِيدَةُ فَقَالَ- حَمِيدَةٌ فِي الدُّنْيَا مَحْمُودَةٌ فِي الْآخِرَةِ أَخْبِرِينِي عَنْكِ أَ بِكْرٌ أَنْتِ أَمْ ثَيِّبٌ قَالَتْ بِكْرٌ قَالَ وَ كَيْفَ وَ لَا يَقَعُ فِي أَيْدِي النَّخَّاسِينَ شَيْءٌ إِلَّا أَفْسَدُوهُ فَقَالَتْ قَدْ كَانَ يَجِيئُنِي فَيَقْعُدُ مِنِّي مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ الْمَرْأَةِ فَيُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِ رَجُلًا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ فَلَا يَزَالُ يَلْطِمُهُ حَتَّى يَقُومَ عَنِّي فَفَعَلَ بِي مِرَاراً وَ فَعَلَ الشَّيْخُ بِهِ مِرَاراً فَقَالَ يَا جَعْفَرُ خُذْهَا إِلَيْكَ فَوَلَدَتْ خَيْرَ أَهْلِ الْأَرْضِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ع
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٦ - الصفحة ٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ٢٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ أَبِي عليه السلام يَقُولُ
أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَجُلٌ بَدَوِيٌّ فَقَالَ إِنِّي أَسْكُنُ الْبَادِيَةَ فَعَلِّمْنِي جَوَامِعَ الْكَلَامِ بما علم ذلك عندك، فإن رأيت بقرابتك من رسول الله أن تأذن لي أحدثك بحديث أخبرني به أبي عن آبائه عن جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) أنه قال: إن الرحم إذا مست الرحم تحركت و اضطربت، فناولني يدك جعلني الله فداك فقال: ادن فدنوت منه فأخذ بيدي ثم جذبني إلى نفسه و عانقني طويلا ثم تركني، و قال: اجلس يا موسى فليس عليك بأس فنظرت إليه فإذا أنه قد دمعت عيناه فرجعت إلى نفسي فقال: صدقت و صدق جدك، لقد تحرك دمي و اضطربت عروقي حتى غلبت على الرقة و فاضت عيناي، إلى آخر الخبر. و أقول: هذا لا يعين حمل خبر المتن على دنو الغاضب فإنه يدنو كل من يريد تسكين الغضب، فإنه إذا أراد الغاضب تسكين غضبه يدنو من المغضوب و إذا أراد المغضوب تسكين غضب الغاضب يدنو منه. الحديث الثالث: صحيح. " مفتاح كل شر" إذ يتولد منه الحقد و الحسد و الشماتة و التحقير، و الأقوال الفاحشة و هتك الأستار و السخرية و الطرد و الضرب و القتل و النهب، و منع الحقوق، إلى غير ذلك مما لا يحصى. الحديث الرابع: مجهول. و قال في النهاية: فيه" أوتيت جوامع الكلم" يعني القرآن جمع الله بلطفه فَقَالَ آمُرُكَ أَنْ لَا تَغْضَبَ فَأَعَادَ عَلَيْهِ الْأَعْرَابِيُّ الْمَسْأَلَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى رَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ لَا أَسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَ هَذَا مَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَّا بِالْخَيْرِ قَالَ وَ كَانَ أَبِي يَقُولُ أَيُّ شَيْءٍ أَشَدُّ مِنَ الْغَضَبِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَغْضَبُ فَيَقْتُلُ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّٰهُ* وَ يَقْذِفُ الْمُحْصَنَةَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ١٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
6 يُونُسُ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عليه السلام يَا ابْنَ عِمْرَانَ لَا تَحْسُدَنَّ النَّاسَ عَلَى مَا آتَيْتُهُمْ مِنْ فَضْلِي وَ لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى ذَلِكَ وَ لَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ فَإِنَّ الْحَاسِدَ سَاخِطٌ لِنِعَمِي صَادٌّ لِقَسْمِيَ الَّذِي قَسَمْتُ بَيْنَ عِبَادِي وَ مَنْ يَكُ كَذَلِكَ فَلَسْتُ مِنْهُ وَ لَيْسَ مِنِّي
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٠ - الصفحة ١٧٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَالَ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِجْلَالُ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. الحديث الثالث: مجهول. و قال في النهاية الخصفة بالتحريك واحدة الخصف و هي الجلة التي يكنز فيها التمر و كأنها فعل بمعنى مفعول من الخصف و هو ضم الشيء إلى الشيء لأنه شيء منسوج من الخوص، و قال في القاموس الخصف زنبيل من آدم يبقى به الآبار، و قال: الأديم لجلد أو أحمرة أو مدبوغة الجمع أدمة و أدم و أدام.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٥٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عليه السلام لَمَّا قَدِمَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَدْخَلَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بَيْتَهُ وَ لَمْ يَكُنْ فِي الْبَيْتِ غَيْرُ خَصَفَةٍ وَ وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ فَطَرَحَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص- لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٥٦١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مَشَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم خَلْفَ جَنَازَةٍ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ تَمْشِي خَلْفَهَا فَقَالَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ أَرَاهُمْ يَمْشُونَ أَمَامَهَا الحديث الأول: موثق بإسحاق. و يظهر من الرجال أن إسحاق بن عمار اثنان، أحدهما إسحاق بن عمار بن حيان و هو كوفي ثقة صحيح المذهب، و الأخر ابن عمار بن موسى الساباطي و هو ثقة فطحي، و على أي حال: فالخبر موثق للاشتراك. قوله (عليه السلام) " المشي" إلخ يدل على ما هو المشهور بين الأصحاب الحديث الثاني: ضعيف. قوله (عليه السلام) " امش" إلخ يدل على اختصاص النهي عن المشي أمام الجنازة بجنازة المخالف، و به يمكن الجمع بين الأخبار. الحديث الثالث: ضعيف. قوله (عليه السلام): " و نحن تبع لهم" في القاموس التبع محركة التابع، يكون واحدا و جمعا، و الجمع أتباع. أقول يمكن أن يكون هذا الحكم مخصوصا بهذه الجنازة. بأن يكون تقدم الملائكة و كثرتهم لفضل هذا الميت، فلذا (عليه السلام) تأخر، أو يكون هذا الحكم مخصوصا به (صلى الله عليه وآله وسلم) لرؤية الملائكة، لكن الظاهر أنه يدل على المشهور لعموم التأسي، و عدم صراحة تلك الاحتمالات في اختصاص الحكم به (صلى الله عليه وآله وسلم)، مع أن الظاهر جريان وَ نَحْنُ تَبَعٌ لَهُمْ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
11 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ