🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 32

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 32 من 219

مع، معاني الأخبار ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام) قَالَ

سَأَلْتُهُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا كَانَ تَابُوتُ مُوسَى وَ كَمْ كَانَ سَعَتُهُ قَالَ ثَلَاثُ أَذْرُعٍ فِي ذِرَاعَيْنِ قُلْتُ مَا كَانَ فِيهِ قَالَ عَصَا مُوسَى وَ السَّكِينَةُ قُلْتُ وَ مَا السَّكِينَةُ قَالَ رُوحُ اللَّهِ‏ يَتَكَلَّمُ كَانُوا إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْ‏ءٍ كَلَّمَهُمْ وَ أَخْبَرَهُمْ بِبَيَانِ مَا يُرِيدُونَ‏ . 444

بحار الأنوار ج1-16 — 19 قصة إشمويل — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى دَاوُدَعليه السلاميَا دَاوُدُ كَمَا أَنَّ أَقْرَبَ النَّاسِ مِنَ اللَّهِ الْمُتَوَاضِعُونَ كَذَلِكَ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ اللَّهِ الْمُتَكَبِّرُونَ‏ . 40

بحار الأنوار ج1-16 — 3 ما أوحي إليه — الإمام الصادق عليه السلام

كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنِ السَّيَّارِيِّ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ أَرَادَ الِاطِّلَاءَ بِالنُّورَةِ فَأَخَذَ مِنَ النُّورَةِ بِإِصْبَعِهِ فَشَمَّهُ وَ جَعَلَهُ عَلَى طَرَفِ أَنْفِهِ وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ كَمَا أَمَرَنَا بِالنُّورَةِ لَمْ تُحْرِقْهُ النُّورَةُ .

بحار الأنوار ج1-16 — 9 قصته — الإمام الصادق عليه السلام

نبه، تنبيه الخاطر قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ(ع)لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَ الْمِرَاءَ فَإِنَّهُ لَيْسَتْ فِيهِ مَنْفَعَةٌ وَ هُوَ يُهَيِّجُ بَيْنَ الْإِخْوَانِ الْعَدَاوَةَ . 135

بحار الأنوار ج1-16 — 10 ما أوحي إليه و صدر عنه من الحكم و فيه قصة نفش الغنم‏ — غير محدد
ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَاعليه السلامعَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍعليه السلام قَالَ

إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَعليه السلامقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ لِأَصْحَابِهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ وَهَبَ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي‏ سَخَّرَ لِيَ الرِّيحَ وَ الْإِنْسَ وَ الْجِنَّ وَ الطَّيْرَ وَ الْوُحُوشَ وَ عَلَّمَنِي مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ آتَانِي مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ مَعَ جَمِيعِ مَا أُوتِيتُ مِنَ الْمُلْكِ مَا تَمَّ لِي سُرُورُ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ وَ قَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَدْخُلَ قَصْرِي فِي غَدٍ فَأَصْعَدَ أَعْلَاهُ وَ أَنْظُرَ إِلَى مَمَالِكِي فَلَا تَأْذَنُوا لِأَحَدٍ عَلَيَّ لِئَلَّا يَرِدَ عَلَيَّ مَا يُنَغِّصُ عَلَيَّ يَوْمِي قَالُوا نَعَمْ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَخَذَ عَصَاهُ بِيَدِهِ وَ صَعِدَ إِلَى أَعْلَى مَوْضِعٍ مِنْ قَصْرِهِ وَ وَقَفَ مُتَّكِئاً عَلَى عَصَاهُ يَنْظُرُ إِلَى مَمَالِكِهِ مَسْرُوراً بِمَا أُوتِيَ فَرِحاً بِمَا أُعْطِيَ إِذْ نَظَرَ إِلَى شَابٍّ حَسَنِ الْوَجْهِ وَ اللِّبَاسِ قَدْ خَرَجَ عَلَيْهِ مِنْ بَعْضِ زَوَايَا قَصْرِهِ فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ سُلَيْمَانُعليه السلامقَالَ لَهُ مَنْ أَدْخَلَكَ إِلَى هَذَا الْقَصْرِ وَ قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَخْلُوَ فِيهِ الْيَوْمَ فَبِإِذْنِ مَنْ دَخَلْتَ فَقَالَ الشَّابُّ أَدْخَلَنِي هَذَا الْقَصْرَ رَبُّهُ وَ بِإِذْنِهِ دَخَلْتُ فَقَالَ رَبُّهُ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي فَمَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مَلَكُ الْمَوْتِ قَالَ وَ فِيمَا جِئْتَ قَالَ جِئْتُ لِأَقْبِضَ رُوحَكَ قَالَ امْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ‏ فَهَذَا يَوْمُ سُرُورِي وَ أَبَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَكُونَ لِي سُرُورٌ دُونَ لِقَائِهِ فَقَبَضَ مَلَكُ الْمَوْتِ رُوحَهُ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَصَاهُ فَبَقِيَ سُلَيْمَانُعليه السلاممُتَّكِئاً عَلَى عَصَاهُ وَ هُوَ مَيِّتٌ مَا شَاءَ اللَّهُ وَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَ هُمْ يُقَدِّرُونَ أَنَّهُ حَيٌّ فَافْتَتَنُوا فِيهِ وَ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ إِنَّ سُلَيْمَانَعليه السلامقَدْ بَقِيَ مُتَّكِئاً عَلَى عَصَاهُ هَذِهِ الْأَيَّامَ الْكَثِيرَةَ وَ لَمْ يَتْعَبْ وَ لَمْ‏ 137 يَنَمْ وَ لَمْ يَأْكُلْ وَ لَمْ يَشْرَبْ إِنَّهُ لَرَبُّنَا الَّذِي يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَعْبُدَهُ وَ قَالَ قَوْمٌ إِنَّ سُلَيْمَانَعليه السلامسَاحِرٌ وَ إِنَّهُ يُرِينَا أَنَّهُ وَاقِفٌ مُتَّكِئٌ عَلَى عَصَاهُ يَسْحَرُ أَعْيُنَنَا وَ لَيْسَ كَذَلِكَ فَقَالَ الْمُؤْمِنُونَ إِنَّ سُلَيْمَانَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَ نَبِيُّهُ يُدَبِّرُ اللَّهُ أَمْرَهُ بِمَا شَاءَ فَلَمَّا اخْتَلَفُوا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْأَرَضَةَ فَدَبَّتْ فِي عَصَاهُ فَلَمَّا أَكَلَتْ جَوْفَهَا انْكَسَرَتِ الْعَصَا وَ خَرَّ سُلَيْمَانُعليه السلاممِنْ قَصْرِهِ عَلَى وَجْهِهِ فَشَكَرَتِ الْجِنُّ لِلْأَرَضَةِ صَنِيعَهَا فَلِأَجْلِ ذَلِكَ لَا تُوجَدُ الْأَرَضَةُ فِي مَكَانٍ إِلَّا وَ عِنْدَهَا مَاءٌ وَ طِينٌ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى‏ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ‏ يَعْنِي عَصَاهُ‏ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ‏ ثُمَّ قَالَ الصَّادِقُعليه السلاموَ اللَّهِ مَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ هَكَذَا وَ إِنَّمَا نَزَلَتْ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ‏ . بيان: نسب صاحب الكشاف هذه القراءة إلى ابن مسعود و على القراءة المشهورة قيل معناه علمت الجن بعد ما التبس عليهم أنهم لا يعلمون الغيب و قيل معناه علمت عامة الجن و ضعفاؤهم أن رؤساءهم لا يعلمون الغيب و قيل المعنى ظهرت الجن و أن بما في حيزه بدل منه‏ أي ظهر أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب.

بحار الأنوار ج1-16 — 11 وفاته — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

لَقَدْ شَكَرَتِ الشَّيَاطِينُ الْأَرَضَةَ حِينَ أَكَلَتْ عَصَا سُلَيْمَانَ حَتَّى سَقَطَ وَ قَالُوا عَلَيْكِ الْخَرَابُ وَ عَلَيْنَا الْمَاءُ وَ الطِّينُ‏ 140 فَلَا تَكَادُ تَرَاهَا فِي مَوْضِعٍ إِلَّا رَأَيْتَ مَاءً وَ طِيناً .

بحار الأنوار ج1-16 — 11 وفاته — الإمام الصادق عليه السلام
ج، الإحتجاج ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) يد، التوحيد عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِ‏ عَنِ الرِّضَاعليه السلامفِيمَا احْتَجَّ عَلَى أَرْبَابِ الْمِلَلِ قَالَ

عليه السلاملِلْجَاثَلِيقِ يَا نَصْرَانِيُّ كَيْفَ عِلْمُكَ بِكِتَابِ شَعْيَا قَالَ أَعْرِفُهُ حَرْفاً حَرْفاً فَقَالَ لَهُ وَ لِرَأْسِ الْجَالُوتِ أَ تَعْرِفَانِ هَذَا مِنْ كَلَامِهِ يَا قَوْمِ إِنِّي رَأَيْتُ صُورَةَ رَاكِبِ الْحِمَارِ 163 لَابِساً جَلَابِيبَ النُّورِ وَ رَأَيْتُ رَاكِبَ الْبَعِيرِ ضَوْؤُهُ مِثْلُ ضَوْءِ الْقَمَرِ فَقَالا قَدْ قَالَ ذَلِكَ شَعْيَا ثُمَّ قَالَعليه السلاموَ قَالَ شَعْيَا النَّبِيُّ فِيمَا تَقُولُ أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ فِي التَّوْرَاةِ رَأَيْتُ رَاكِبَيْنِ أَضَاءَ لَهُمَا الْأَرْضُ أَحَدُهُمَا عَلَى حِمَارٍ وَ الْآخَرُ عَلَى جَمَلٍ فَمَنْ رَاكِبُ الْحِمَارِ وَ مَنْ رَاكِبُ الْجَمَلِ قَالَ رَأْسُ الْجَالُوتِ لَا أَعْرِفُهُمَا فَخَبِّرْنِي بِهِمَا قَالَ أَمَّا رَاكِبُ الْحِمَارِ فَعِيسَى وَ أَمَّا رَاكِبُ الْجَمَلِ فَمُحَمَّدٌصلى الله عليه وآله وسلمأَ تُنْكِرُ هَذَا مِنَ التَّوْرَاةِ قَالَ لَا مَا أُنْكِرُهُ ثُمَّ قَالَ الرِّضَاعليه السلامهَلْ تَعْرِفُ حَيْقُوقَ النَّبِيَّصلى الله عليه وآله وسلمقَالَ نَعَمْ إِنِّي بِهِ لَعَارِفٌ قَالَ فَإِنَّهُ قَالَ وَ كِتَابُكُمْ يَنْطِقُ بِهِ جَاءَ اللَّهُ بِالْبَيَانِ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ وَ امْتَلَأَتِ السَّمَاوَاتُ مِنْ تَسْبِيحِ أَحْمَدَ وَ أُمَّتِهِ يَحْمِلُ خَيْلَهُ فِي الْبَحْرِ كَمَا يَحْمِلُ فِي الْبَرِّ يَأْتِينَا بِكِتَابٍ جَدِيدٍ بَعْدَ خَرَابِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ يَعْنِي بِالْكِتَابِ الْقُرْآنَ أَ تَعْرِفُ هَذَا وَ تُؤْمِنُ بِهِ قَالَ رَأْسُ الْجَالُوتِ قَدْ قَالَ ذَلِكَ حَيْقُوقُ النَّبِيُّ وَ لَا نُنْكِرُ قَوْلَهُ‏ .

بحار الأنوار ج1-16 — 14 قصة شعيا و حيقوق — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أُورَمَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنِ الرِّضَاعليه السلاممِثْلَهُ‏ . أقول: قال صاحب الكامل لما دعا زكريا ربه و سأله الولد بينا هو يصلي في المذبح الذي لهم فإذا برجل شاب و هو جبرئيلعليه السلامففزع زكريا منه فقال

إن‏ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى‏ مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ‏ و يحيى أول من آمن بعيسى و صدقه و ذلك أن أمه كانت حاملا فاستقبلت مريم و هي حامل بعيسىعليه السلامفقالت لها يا 189 مريم أ حامل أنت قالت لما ذا تسأليني قالت إني أرى‏ ما في بطني يسجد لما في بطنك فذلك تصديقه و قيل صدق المسيحعليه السلامو له ثلاث سنين و إنما ولد قبل المسيحعليه السلامبثلاث سنين و قيل بستة أشهر و كان يأكل العشب و أوراق الشجر و قيل كان يأكل خبز الشعير فمر به إبليس و معه رغيف شعير فقال أنت تزعم أنك زاهد و قد ادخرت رغيف شعير فقال يحيى يا ملعون هو القوت فقال إبليس إن أقل من القوت‏ يكفي لمن يموت فأوحى الله إليه اعقل ما يقول لك و نبئ صغيرا فكان يدعو الناس إلى عبادة الله و يلبس الشعر و لم يكن له دينار و لا درهم و لا بيت يسكن إليه‏ أينما جنه الليل أقام و لم يكن له عبد و لا أمة فنهى ملك زمانه عن تزويج بنت أخيه أو بنت زوجته فقتله فلما سمع أبوه بقتله فر هاربا فدخل بستانا عند بيت المقدس فيه أشجار فأرسل الملك في طلبه فمر زكرياعليه السلامبشجرة فنادته هلم إلي يا نبي الله فلما أتاها انشقت فدخل فيها فانطبقت عليه فبقي في وسطها فأتى عدو الله إبليس فأخذ هدب ردائه فأخرجه من الشجرة ليصدقوه إذا أخبرهم ثم لقي الطُّلَّبَ‏ فقال لهم ما تريدون فقالوا نلتمس زكريا فقال إنه سحر هذه الشجرة فانشقت له فدخلها قالوا لا نصدقك فأراهم طرف ردائه‏ فأخذوا الفأس و قطعوا الشجرة و شقوها بالمنشار فمات زكرياعليه السلامفيها فسلط الله عليهم أخبث أهل الأرض فانتقم به منهم و قيل إن السبب في قتله أن إبليس جاء إلى مجالس بني إسرائيل فقذف زكريا بمريم و قال لهم ما أحبلها غيره و هو الذي كان يدخل عليها فطلبوه فهرب إلى آخر ما مر. أقول قال الشيخ في المصباح في أول يوم من المحرم استجاب الله تعالى دعوة 190 زكرياعليه السلام و كذا روى السيد في الإقبال عن المفيد و رواه الصدوق في الفقيه أيضا و سيأتي بعض أخبار هذا الباب في أبواب قصص مريم و عيسىعليه السلامو بعضها في باب أحوال بختنصر.

بحار الأنوار ج1-16 — 15 قصص زكريا و يحيى ع‏ — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) الصَّدُوقُ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا بِالْحِيرَةِ فَرَكِبْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَلَمَّا صِرْنَا حِيَالَ قَرْيَةٍ فَوْقَ الْمَاصِرِ قَالَ

هِيَ هِيَ حِينَ قَرُبَ مِنَ الشَّطِّ وَ صَارَ عَلَى شَفِيرِ الْفُرَاتِ ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرِي أَيْنَ وُلِدَ عِيسَىعليه السلامقُلْتُ لَا قَالَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الَّذِي أَنَا فِيهِ جَالِسٌ ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرِي أَيْنَ كَانَتِ النَّخْلَةُ قُلْتُ لَا فَمَدَّ يَدَهُ خَلْفَهُ فَقَالَ فِي هَذَا الْمَكَانِ ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرِي مَا الْقَرَارُ وَ مَا الْمَاءُ الْمَعِينُ قُلْتُ لَا قَالَ هَذَا هُوَ الْفُرَاتُ ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرِي مَا الرَّبْوَةُ قُلْتُ لَا فَأَشَارَ بِيَدِهِ عَنْ يَمِينِهِ فَقَالَ هَذَا هُوَ الْجَبَلُ إِلَى النَّجَفِ‏ وَ قَالَ إِنَّ مَرْيَمَ ظَهَرَ حَمْلُهَا وَ كَانَتْ فِي وَادٍ فِيهِ خَمْسُمِائَةِ بِكْرٍ يَتَعَبَّدْنَ وَ قَالَ حَمَلَتْهُ تِسْعَ سَاعَاتٍ فَلَمَّا ضَرَبَهَا الطَّلْقُ خَرَجَتْ مِنَ الْمِحْرَابِ إِلَى بَيْتِ دَيْرٍ لَهُمْ‏ فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى‏ جِذْعِ النَّخْلَةِ فَوَضَعَتْهُ فَحَمَلَتْهُ فَذَهَبَتْ بِهِ إِلَى قَوْمِهَا فَلَمَّا رَأَوْهَا فَزِعُوا فَاخْتَلَفَ فِيهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ ابْنُ اللَّهِ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَ نَبِيُّهُ وَ قَالَتِ الْيَهُودُ بَلْ هُوَ ابْنُ الْهَنَةِ وَ يُقَالُ لِلنَّخْلَةِ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى مَرْيَمَ الْعَجْوَةُ. بيان: المآصر بالمد جمع المأصر كمجلس أي المحبس و لعل المراد محابس الماء و الماصر بغير مد الحاجز بين الشيئين و الحد بين الأرضين و ابن الهنة كناية عن ولد الزنا بأن يكون المراد بالهنة الشر و القبيح كما تطلق عليه كثيرا و قد يكنى به عن كل جنس فالمعنى ابن رجل.

بحار الأنوار ج1-16 — 17 ولادة عيسى ع‏ — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِنَ‏ 220 الصِّيَامَ لَيْسَ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَحْدَهُ ثُمَّ قَالَ قَالَتْ مَرْيَمُ‏ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً أَيْ صَمْتاً .

بحار الأنوار ج1-16 — 17 ولادة عيسى ع‏ — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَوْلَ اللَّهِ

لِعِيسَى‏ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ‏ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ أَمْراً أَنْ يَكُونَ قَصَّهُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ كَأَنْ قَدْ كَانَ‏ . 237

بحار الأنوار ج1-16 — 18 فضله و رفعة شأنه و معجزاته و تبليغه و مدة عمره و نقش خاتمه و جمل أحواله‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ج، الإحتجاج حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلامعَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ رُوحٌ مِنْهُ‏ قَالَ هِيَ مَخْلُوقَةٌ خَلَقَهُ اللَّهُ بِحِكْمَتِهِ فِي آدَمَ وَ عِيسَىعليه السلام. 248

بحار الأنوار ج1-16 — 18 فضله و رفعة شأنه و معجزاته و تبليغه و مدة عمره و نقش خاتمه و جمل أحواله‏ — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْخَيْرَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ وَاقِفاً بَيْنَ يَدَيْ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامبِخُرَاسَانَ فَقَالَ

لَهُ قَائِلٌ يَا سَيِّدِي إِنْ كَانَ كَوْنٌ فَإِلَى مَنْ قَالَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ابْنِي فَكَأَنَّ الْقَائِلَ اسْتَصْغَرَ سِنَّ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع‏ 257 إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَعَثَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَعليها السلامرَسُولًا نَبِيّاً صَاحِبَ شَرِيعَةٍ مُبْتَدَأَةٍ فِي أَصْغَرَ مِنَ السِّنِّ الَّذِي فِيهِ أَبُو جَعْفَرٍ .

بحار الأنوار ج1-16 — 18 فضله و رفعة شأنه و معجزاته و تبليغه و مدة عمره و نقش خاتمه و جمل أحواله‏ — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

لَقِيَ إِبْلِيسُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَعليها السلامفَقَالَ هَلْ نَالَنِي مِنْ حَبَائِلِكَ شَيْ‏ءٌ قَالَ جَدَّتُكَ الَّتِي قَالَتْ‏ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ‏ بيان: يعني كيف ينالك من حبائلي و جدتك دعت حين ولدت والدتك أن يعيذها الله و ذريتها من شر الشيطان الرجيم و أنت من ذريتها. 272

بحار الأنوار ج1-16 — 19 ما جرى بينه — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَى دَاوُدَعليه السلامأَنِ ائْتِ عَبْدِي دَانِيَالَ فَقُلْ لَهُ إِنَّكَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ وَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ وَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ فَإِنْ أَنْتَ عَصَيْتَنِيَ الرَّابِعَةَ لَمْ أَغْفِرْ لَكَ فَأَتَاهُ دَاوُدُعليه السلامفَقَالَ يَا دَانِيَالُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ وَ هُوَ يَقُولُ لَكَ إِنَّكَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ وَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ وَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ فَإِنْ أَنْتَ عَصَيْتَنِيَ الرَّابِعَةَ لَمْ أَغْفِرْ لَكَ فَقَالَ لَهُ دَانِيَالُ قَدْ أَبْلَغْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَلَمَّا كَانَ فِي السَّحَرِ قَامَ دَانِيَالُ فَنَاجَى رَبَّهُ فَقَالَ يَا رَبِّ إِنَّ دَاوُدَ نَبِيَّكَ أَخْبَرَنِي عَنْكَ أَنَّنِي قَدْ عَصَيْتُكَ فَغَفَرْتَ لِي وَ عَصَيْتُكَ فَغَفَرْتَ لِي وَ عَصَيْتُكَ فَغَفَرْتَ لِي وَ أَخْبَرَنِي عَنْكَ أَنِّي إِنْ‏ 377 عَصَيْتُكَ الرَّابِعَةَ لَمْ تَغْفِرْ لِي فَوَ عِزَّتِكَ وَ جَلَالِكَ لَئِنْ لَمْ تَعْصِمْنِي لَأَعْصِيَنَّكَ ثُمَّ لَأَعْصِيَنَّكَ ثُمَّ لَأَعْصِيَنَّكَ‏ . ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر ابن محبوب‏ مثله‏ .

بحار الأنوار ج1-16 — 25 قصص أرميا و دانيال و عزير و بختنصر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال الْفَامِيُّ وَ ابْنُ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ بُطَّةَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

أَوَّلُ مَنْ سُوهِمَ عَلَيْهِ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى‏ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ‏ وَ السِّهَامُ سِتَّةٌ ثُمَّ اسْتَهَمُوا فِي يُونُسَ لَمَّا رَكِبَ مَعَ الْقَوْمِ فَوَقَفَتِ السَّفِينَةُ فِي اللُّجَّةِ فَاسْتَهَمُوا فَوَقَعَ السَّهْمُ عَلَى يُونُسَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ فَمَضَى يُونُسُ إِلَى صَدْرِ السَّفِينَةِ فَإِذَا الْحُوتُ فَاتِحٌ فَاهُ فَرَمَى بِنَفْسِهِ الْخَبَرَ . 391

بحار الأنوار ج1-16 — 26 قصص يونس و أبيه متى‏ — الإمام الباقر عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِنْدٍ الْجُعْفِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْفُرْقَانِيِّ قَالَ قَالَ‏ 323 لَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُ‏ قَالَ‏ النَّبِيُّ ص لِأَبِي ذَرٍّ مَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ وَ لَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ- أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ أَ لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ قَالَ- قَالَ بَلَى‏ قَالَ فَمَا الْقِصَّةُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فِي ذَلِكَ- قَالَ كَانَ النَّبِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِذْ قَالَ- يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِ‏ رَجُلٌ يُشْبِهُ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ- فَاسْتَشْرَفَتْ‏ قُرَيْشٌ لِلْمَوْضِعِ فَلَمْ يَطْلُعْ أَحَدٌ- وَ قَامَ النَّبِيُّ ص لِبَعْضِ حَاجَتِهِ- إِذَا طَلَعَ مِنْ ذَلِكَ الْفَجِّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع- فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا الِارْتِدَادُ وَ عِبَادَةُ الْأَوْثَانِ- أَيْسَرُ عَلَيْنَا مِمَّا يُشَبِّهُ ابْنَ عَمِّهِ بِنَبِيٍّ- فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ قَالُوا كَذَا وَ كَذَا- فَقَالُوا بِأَجْمَعِهِمْ كَذَبَ وَ حَلَفُوا عَلَى ذَلِكَ- فَجَحَدَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى أَبِي ذَرٍّ- فَمَا بَرِحَ حَتَّى نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ- وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ‏- قَالَ يَضِجُّونَ‏ وَ قالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ- ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ- إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ- وَ جَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص- مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَ لَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ .

بحار الأنوار ج36-54 — 10 قوله تعالى‏ وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْمَكِّيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِيسَى الرَّمْلِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِأُمِّ سَلَمَةَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ عَلِيٌّ مِنِّي وَ أَنَا مِنْ عَلِيٍّ لَحْمُهُ مِنْ لَحْمِي وَ دَمُهُ مِنْ دَمِي وَ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ 255 هَارُونَ مِنْ مُوسَى يَا أُمَّ سَلَمَةَ اسْمَعِي وَ اشْهَدِي هَذَا 1 عَلِيٌّ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 53 أخبار المنزلة و الاستدلال بها على إمامته — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

شف، كشف اليقين مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْفَهَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ الْخَوَّاصِ عَنْ شُجَاعِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَصْقَلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْحَافِظِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمُظَفَّرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الرَّاشِدِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى عَلِيٍّ(ع)بَيْنَنَا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَذَا فَسَّرُوا كُلَّ مَا فِي الْقُرْآنِ‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ عَلِيّاً أَمِيرُهَا .

بحار الأنوار ج36-54 — 54 ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جمل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ الدُّورِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ

هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ هُوَ فِي مَنْزِلِ أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ‏ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ مَلَأً مِنْ مَلَائِكَةِ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ يُجَادِلُونَ فِي شَيْ‏ءٍ حَتَّى كَثُرَ بَيْنَهُمُ الْجِدَالُ فِيهِمْ وَ هُمْ مِنَ الْجِنِّ مِنْ قَوْمِ إِبْلِيسَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ‏ إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ‏ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى الْمَلَائِكَةِ قَدْ كَثُرَ جِدَالُكُمْ فَتَرَاضَوْا بِحَكَمٍ مِنَ الْآدَمِيِّينَ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ قَالُوا قَدْ رَضِينَا بِحَكَمٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمْ بِمَنْ تَرْضَوْنَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ قَالُوا رَضِينَا بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلامفَأَهْبَطَ اللَّهُ مَلَكاً مِنْ مَلَائِكَةِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا بِبِسَاطٍ وَ أَرِيكَتَيْنِ فَهَبَطَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي جَاءَ فِيهِ فَدَعَا النَّبِيُّ ص بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلاموَ أَقْعَدَهُ عَلَى الْبِسَاطِ وَ وَسَّدَهُ بِالْأَرِيكَتَيْنِ ثُمَّ تَفَلَ فِي فِيهِ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ ثَبَّتَ اللَّهُ قَلْبَكَ وَ نَوَّرَ حُجَّتَكَ‏ بَيْنَ عَيْنَيْكَ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ فَلَمَّا نَزَلَ‏ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ‏ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ‏ . 162

بحار الأنوار ج36-54 — 82 إراءته — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص دانجوج‏ فِيهِ حَبٌّ مُخْتَلِطٌ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُلْقِي إِلَى عَلِيٍّعليه السلامحَبَّةً وَ حَبَّةً وَ يَسْأَلُهُ أَيُّ شَيْ‏ءٍ هَذَا وَ يُخْبِرُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَمَا إِنَ‏ 186 جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَلَّمَكَ اسْمَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ كَمَا عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها .

بحار الأنوار ج36-54 — 93 علمه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حة، فرحة الغري وَقَفْتُ فِي كِتَابٍ مَا صُورَتُهُ قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ‏ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّعليه السلام كَمْ كَانَتْ سِنُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلاميَوْمَ قُتِلَ قَالَ

ثَلَاثاً وَ سِتِّينَ سَنَةً قُلْتُ مَا كَانَتْ صِفَتُهُ قَالَ كَانَ رَجُلًا آدَمَ شَدِيدَ الْأُدْمَةِ 221 ثَقِيلَ الْعَيْنَيْنِ عَظِيمَهُمَا ذَا بَطْنٍ أَصْلَعَ فَقُلْتُ طَوِيلًا أَوْ قَصِيراً قَالَ هُوَ إِلَى الْقَصْرِ أَقْرَبُ قُلْتُ مَا كَانَتْ كُنْيَتُهُ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ قُلْتُ أَيْنَ دُفِنَ قَالَ بِالْكُوفَةِ لَيْلًا وَ قَدْ عُمِّيَ قَبْرُهُ‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 127 كيفية شهادته — الإمام الباقر عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب وَ رُوِيَ‏ أَنَّهُ دَخَلَتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ فَأَوْجَزَ فِي صَلَاتِهِ ثُمَّ قَالَ لَهَا أَ لَكِ حَاجَةٌ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ وَ مَا هِيَ قَالَتْ قُمْ فَأَصِبْ مِنِّي فَإِنِّي وَفَدْتُ وَ لَا بَعْلَ لِي قَالَ إِلَيْكِ عَنِّي لَا تُحْرِقِينِي بِالنَّارِ وَ نَفْسَكِ فَجَعَلَتْ تُرَاوِدُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَ هُوَ يَبْكِي وَ يَقُولُ وَيْحَكِ إِلَيْكِ عَنِّي وَ اشْتَدَّ بُكَاؤُهُ فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ بَكَتْ لِبُكَائِهِ فَدَخَلَ الْحُسَيْنُعليه السلاموَ رَآهُمَا يَبْكِيَانِ فَجَلَسَ يَبْكِي وَ جَعَلَ أَصْحَابُهُ يَأْتُونَ وَ يَجْلِسُونَ وَ يَبْكُونَ حَتَّى كَثُرَ الْبُكَاءُ وَ عَلَتِ الْأَصْوَاتُ فَخَرَجَتِ الْأَعْرَابِيَّةُ وَ قَامَ الْقَوْمُ وَ تَرَحَّلُوا وَ لَبِثَ الْحُسَيْنُعليه السلامبَعْدَ ذَلِكَ دَهْراً لَا يَسْأَلُ أَخَاهُ عَنْ ذَلِكَ إِجْلَالًا لَهُ فَبَيْنَمَا الْحَسَنُ ذَاتَ لَيْلَةٍ نَائِماً إِذَا اسْتَيْقَظَ وَ هُوَ يَبْكِي فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُعليه السلاممَا شَأْنُكَ قَالَ

رُؤْيَا رَأَيْتُهَا اللَّيْلَةَ قَالَ وَ مَا هِيَ قَالَ لَا تُخْبِرُ أَحَداً مَا دُمْتُ حَيّاً قَالَ نَعَمْ قَالَ رَأَيْتُ يُوسُفَ فَجِئْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِيمَنْ نَظَرَ فَلَمَّا رَأَيْتُ حُسْنَهُ بَكَيْتُ فَنَظَرَ إِلَيَّ فِي النَّاسِ فَقَالَ مَا يُبْكِيكَ يَا أَخِي بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي فَقُلْتُ ذَكَرْتُ يُوسُفَ وَ امْرَأَةَ الْعَزِيزِ وَ مَا ابْتُلِيتَ بِهِ مِنْ أَمْرِهَا وَ مَا لَقِيتَ مِنَ السِّجْنِ وَ حُرْقَةِ الشَّيْخِ يَعْقُوبَ فَبَكَيْتُ مِنْ ذَلِكَ وَ كُنْتُ أَتَعَجَّبُ مِنْهُ فَقَالَ يُوسُفُ فَهَلَّا تَعَجَّبْتَ مِمَّا فِيهِ الْمَرْأَةُ الْبَدَوِيَّةُ بِالْأَبْوَاءِ. عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى قَالَ: دَخَلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّعليه السلامالْفُرَاتَ فِي بُرْدَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ لَوْ نَزَعْتَ ثَوْبَكَ فَقَالَ لِي يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ لِلْمَاءِ سُكَّاناً. وَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع‏ ذَرِي كَدَرَ الْأَيَّامِ إِنَّ صَفَاءَهَا* * * تَوَلَّى بِأَيَّامِ السُّرُورِ الذَّوَاهِبِ‏ وَ كَيْفَ يَغُرُّ الدَّهْرُ مَنْ كَانَ بَيْنَهُ‏* * * وَ بَيْنَ اللَّيَالِي مُحْكَمَاتُ التَّجَارِبِ‏ وَ لَهُ ع‏ قُلْ لِلْمُقِيمِ بِغَيْرِ دَارِ إِقَامَةٍ* * * حَانَ الرَّحِيلُ فَوَدِّعِ الْأَحْبَابَا 341 إِنَّ الَّذِينَ لَقِيتَهُمْ وَ صَحِبْتَهُمْ‏* * * صَارُوا جَمِيعاً فِي الْقُبُورِ تُرَاباً وَ لَهُ ع‏ يَا أَهْلَ لَذَّاتِ دُنْيَا لَا بَقَاءَ لَهَا* * * إِنَّ الْمُقَامَ بِظِلٍّ زَائِلٍ حُمْقٌ‏ وَ لَهُ ع‏ لَكِسْرَةٌ مِنْ خَسِيسِ الْخُبْزِ تُشْبِعُنِي‏* * * وَ شَرْبَةٌ مِنْ قَرَاحِ الْمَاءِ تَكْفِينِي‏ وَ طِمْرَةٌ مِنْ رَقِيقِ الثَّوْبِ تَسْتُرُنِي‏* * * حَيّاً وَ إِنْ مِتُّ تَكْفِينِي لِتَكْفِيَنِي‏ . وَ مِنْ سَخَائِهِعليه السلاممَا رُوِيَ‏ أَنَّهُ سَأَلَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّعليه السلامرَجُلٌ فَأَعْطَاهُ خَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَ خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ وَ قَالَ ائْتِ بِحَمَّالٍ يَحْمِلُ لَكَ فَأَتَى بِحَمَّالٍ فَأَعْطَى طَيْلَسَانَهُ فَقَالَ هَذَا كِرَى الْحَمَّالِ وَ جَاءَهُ بَعْضُ الْأَعْرَابِ فَقَالَ أَعْطُوهُ مَا فِي الْخِزَانَةِ فَوُجِدَ فِيهَا عِشْرُونَ أَلْفَ دِينَارٍ فَدَفَعَهَا إِلَى الْأَعْرَابِيِّ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ يَا مَوْلَايَ أَ لَا تَرَكْتَنِي أَبُوحُ بِحَاجَتِي وَ أَنْشُرُ مِدْحَتِي فَأَنْشَأَ الْحَسَنُ ع‏ نَحْنُ أُنَاسٌ نَوَالُنَا خَضِلٌ‏* * * يَرْتَعُ فِيهِ الرَّجَاءُ وَ الْأَمَلُ‏ تَجُودُ قَبْلَ السُّؤَالِ أَنْفُسُنَا* * * خَوْفاً عَلَى مَاءِ وَجْهِ مَنْ يَسَلُ‏ لَوْ عَلِمَ الْبَحْرُ فَضْلَ نَائِلِنَا* * * لَغَاضَ مِنْ بَعْدِ فَيْضِهِ خَجِلٌ‏ . بيان قال الفيروزآبادي الخضل ككتف و صاحب كل شي‏ء ند يترشف نداه و قال الجوهري الخضل النبات الناعم و قولهعليه السلامخجل خبر مبتدإ محذوف.

بحار الأنوار ج36-54 — 16 مكارم أخلاقه و عمله و علمه و فضله و شرفه و جلالته و نوادر احتجاجاته — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَعَانِي الْبَاقِرُعليه السلامإِلَى طَعَامٍ فَجَلَسْتُ- إِذْ أَقْبَلَ وَرَشَانٌ مَنْتُوفُ الرَّأْسِ- حَتَّى سَقَطَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ مَعَهُ وَرَشَانٌ آخَرُ- فَهَدَلَ فَرَدَّ الْبَاقِرُعليه السلامبِمِثْلِ هَدِيلِهِ فَطَارَ- فَقُلْنَا لِلْبَاقِرِعليه السلاممَا قَال

ا وَ مَا 256 قُلْتَ- قَالَعليه السلامإِنَّهُ اتَّهَمَ زَوْجَتَهُ بِغَيْرِهِ- فَنَقَرَ رَأْسَهَا وَ أَرَادَ أَنْ يُلَاعِنَهَا عِنْدِي- فَقَالَ لَهَا بَيْنِي وَ بَيْنَكِ مَنْ يَحْكُمُ بِحُكْمِ دَاوُدَ وَ آلِ دَاوُدَ- وَ يَعْرِفُ مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى شُهُودٍ- فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ الَّذِي ظَنَّ بِهَا لَمْ يَكُنْ كَمَا ظَنَّ- فَانْصَرَفَا عَلَى صُلْحٍ‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 5 معجزاته و معاني أموره و غرائب شأنه — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍعليه السلاماقْرَأْ قُلْتُ مِنْ أَيِّ شَيْ‏ءٍ أَقْرَأُ- قَالَ

‏ 303 مِنَ السُّورَةِ التَّاسِعَةِ- قَالَ فَجَعَلْتُ أَلْتَمِسُهَا فَقَالَ اقْرَأْ مِنْ سُورَةِ يُونُسَ- فَقَالَ قَرَأْتُ‏ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى‏ وَ زِيادَةٌ- وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ - قَالَ حَسْبُكَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنِّي لَأَعْجَبُ كَيْفَ لَا أَشِيبُ إِذَا قَرَأْتُ الْقُرْآنَ‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 6 مكارم أخلاقه و سيره و سننه و علمه و فضله و إقرار المخالف و المؤالف بجلالته — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَعْطَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَبِي أَلْفاً وَ سَبْعَمِائَةِ دِينَارٍ- فَقَالَ

لَهُ اتَّجِرْ لِي بِهَا- ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ لِي رَغْبَةٌ فِي رِبْحِهَا- وَ إِنْ كَانَ الرِّبْحُ مَرْغُوباً فِيهِ- وَ لَكِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ يَرَانِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُتَعَرِّضاً لِفَوَائِدِهِ- قَالَ فَرَبِحْتُ لَهُ فِيهِ مِائَةَ دِينَارٍ ثُمَّ لَقِيتُهُ- فَقُلْتُ لَهُ قَدْ رَبِحْتُ لَكَ فِيهَا مِائَةَ دِينَارٍ- قَالَ فَفَرِحَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامبِذَلِكَ فَرَحاً شَدِيداً- ثُمَّ قَالَ لِي أَثْبِتْهَا فِي رَأْسِ مَالِي- قَالَ فَمَاتَ أَبِي وَ الْمَالُ عِنْدَهُ- فَأَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاموَ كَتَبَ عَافَانَا اللَّهُ وَ إِيَّاكَ- إِنَّ لِي عِنْدَ أَبِي مُحَمَّدٍ أَلْفاً وَ ثَمَانَمِائَةِ دِينَارٍ- أَعْطَيْتُهُ يَتَّجِرُ بِهَا فَادْفَعْهَا إِلَى عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ- قَالَ فَنَظَرْتُ فِي كِتَابِ أَبِي- فَإِذَا فِيهِ لِأَبِي مُوسَى عِنْدِي أَلْفٌ وَ سَبْعُمِائَةِ دِينَارٍ- وَ اتُّجِرَ لَهُ فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ وَ عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ يَعْرِفَانِهِ‏ . 57

بحار الأنوار ج36-54 — 4 مكارم سيره و محاسن أخلاقه و إقرار المخالفين و المؤالفين بفضله‏ — الإمام الصادق عليه السلام
قب‏ ، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلاماكْتُمْ عَلَيَّ مَا أَقُولُ لَكَ فِي الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ- قُلْتُ أَفْعَلُ قَالَ أَمَا إِنَّهُ مَا كَانَ يَنَالُ دَرَجَتَهُ- إِلَّا بِمَا يَنَالُ مِنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ- قُلْتُ وَ مَا الَّذِي يُصِيبُهُ مِنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ- قَالَ يَدْعُو بِهِ فَيَضْرِبُ‏ 110 عُنُقَهُ وَ يَصْلِبُهُ- قُلْتُ مَتَى ذَلِكَ قَالَ مِنْ قَابِلٍ- فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ وُلِّيَ دَاوُدُ الْمَدِينَةَ فَقَصَدَ قَتْلَ الْمُعَلَّى- فَدَعَاهُ وَ سَأَلَهُ عَنْ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلام وَ سَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَهُمْ لَهُ فَقَالَ مَا أَعْرِفُ مِنْ أَصْحَابِهِ أَحَداً- وَ إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ أَخْتَلِفُ فِي حَوَائِجِهِ- قَالَ تَكْتُمُنِي أَمَا إِنَّكَ إِنْ كَتَمْتَنِي قَتَلْتُكَ- فَقَالَ لَهُ الْمُعَلَّى أَ بِالْقَتْلِ تُهَدِّدُنِي- لَوْ كَانُوا تَحْتَ قَدَمِي مَا رَفَعْتُ قَدَمِي- فَقَتَلَهُ وَ صَلَبَهُ كَمَا قَالَعليه السلام.

بحار الأنوار ج36-54 — 5 معجزاته و استجابة دعواته و معرفته بجميع اللغات و معالي أموره — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ محرمة [مَخْرَمَةَ الْكِنْدِيِّ قَالَ: إِنَّ أَبَا الدَّوَانِيقِ نَزَلَ بِالرَّبَذَةِ وَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُعليه السلامبِهَا- قَالَ

مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ جَعْفَرٍ وَ اللَّهِ لَأَقْتُلَنَّهُ- فَدَعَاهُ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ جَعْفَرٌعليه السلام قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ارْفُقْ بِي فَوَ اللَّهِ لَقَلَّمَا أَصْحَبُكَ- قَالَ أَبُو الدَّوَانِيقِ انْصَرِفْ- ثُمَّ قَالَ لِعِيسَى بْنِ عَلِيٍّ الْحَقْهُ فَسَلْهُ أَ بِي أَمْ بِهِ- فَخَرَجَ يَشْتَدُّ حَتَّى لَحِقَهُ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ أَ بِكَ أَمْ بِهِ قَالَ لَا بَلْ بِي‏ . 172

بحار الأنوار ج36-54 — 6 ما جرى بينه — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

قَالَ إِذَا سَرَّكَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى خِيَارٍ فِي الدُّنْيَا- خِيَارٍ فِي الْآخِرَةِ فَانْظُرْ إِلَى‏ 335 هَذَا الشَّيْخِ- يَعْنِي عِيسَى بْنَ أَبِي مَنْصُورٍ .

بحار الأنوار ج36-54 — 11 أحوال أصحابه و أهل زمانه — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْفَيْضِ بْنِ الْمُخْتَارِ فِي حَدِيثٍ لَهُ طَوِيلٍ فِي أَمْرِ أَبِي الْحَسَنِ‏ حَتَّى قَالَ لَهُ هُوَ صَاحِبُكَ الَّذِي سَأَلْتَ عَنْهُ فَقُمْ فَأَقِرَّ لَهُ بِحَقِّهِ فَقُمْتُ حَتَّى قَبَّلْتُ رَأْسَهُ وَ يَدَهُ وَ دَعَوْتُ اللَّهَ لَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَمَا إِنَّهُ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأُخْبِرُ بِهِ أَحَداً فَقَالَ نَعَمْ أَهْلَكَ وَ وُلْدَكَ وَ رُفَقَاءَكَ وَ كَانَ مَعِي أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ كَانَ يُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ مِنْ رُفَقَائِي فَلَمَّا أَخْبَرْتُهُمْ حَمِدُوا اللَّهَ عَلَى ذَلِكَ وَ قَالَ يُونُسُ لَا وَ اللَّهِ حَتَّى نَسْمَعَ ذَلِكَ مِنْهُ وَ كَانَتْ بِهِ عَجَلَةٌ فَخَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى الْبَابِ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ

لَهُ وَ قَدْ سَبَقَنِي يَا يُونُسُ الْأَمْرُ كَمَا قَالَ لَكَ فَيْضُ زرقه قَالَ فَقُلْتُ قَدْ فَعَلْتُ. 15 و الزرقة بالنبطية أي خذه إليك‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 3 النصوص عليه — الإمام الصادق عليه السلام
ن‏ ، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ وَ سَعْدٍ مَعاً عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ‏ اسْتَدْعَى الرَّشِيدُ رَجُلًا يُبْطِلُ بِهِ أَمْرَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعليه السلاموَ يَقْطَعُهُ‏ وَ يُخْجِلُهُ فِي الْمَجْلِسِ فَانْتُدِبَ لَهُ رَجُلٌ مُعَزِّمٌ‏ فَلَمَّا أُحْضِرَتِ الْمَائِدَةُ عَمِلَ نَامُوساً عَلَى الْخُبْزِ فَكَانَ‏ 42 كُلَّمَا رَامَ خَادِمُ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامتَنَاوُلَ رَغِيفٍ مِنَ الْخُبْزِ طَارَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ اسْتَفَزَّ هَارُونَ الْفَرَحُ وَ الضَّحِكُ لِذَلِكَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَبُو الْحَسَنِعليه السلامأَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى أَسَدٍ مُصَوَّرٍ عَلَى بَعْضِ السُّتُورِ فَقَالَ

لَهُ يَا أَسَدَ اللَّهِ خُذْ عَدُوَّ اللَّهِ قَالَ فَوَثَبَتْ تِلْكَ الصُّورَةُ كَأَعْظَمِ مَا يَكُونُ مِنَ السِّبَاعِ فَافْتَرَسَتْ ذَلِكَ الْمُعَزِّمَ فَخَرَّ هَارُونُ وَ نُدَمَاؤُهُ عَلَى وُجُوهِهِمْ مَغْشِيّاً عَلَيْهِمْ وَ طَارَتْ عُقُولُهُمْ خَوْفاً مِنْ هَوْلِ مَا رَأَوْهُ فَلَمَّا أَفَاقُوا مِنْ ذَلِكَ بَعْدَ حِينٍ قَالَ هَارُونُ لِأَبِي الْحَسَنِعليه السلامأَسْأَلُكَ بِحَقِّي عَلَيْكَ لَمَّا سَأَلْتَ الصُّورَةَ أَنْ تَرُدَّ الرَّجُلَ فَقَالَ إِنْ كَانَتْ عَصَا مُوسَى رَدَّتْ مَا ابْتَلَعَتْهُ مِنْ حِبَالِ الْقَوْمِ وَ عِصِيِّهِمْ فَإِنَّ هَذِهِ الصُّورَةَ تَرُدُّ مَا ابْتَلَعَتْهُ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ فَكَانَ ذَلِكَ أَعْمَلَ الْأَشْيَاءِ فِي إِفَاقَةِ نَفْسِهِ‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 4 معجزاته و استجابة دعواته و معالي أموره و غرائب شأنه — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)

ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ أَوْ عَنْ زَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ‏ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)إِنَّ قَلْبِي يَضِيقُ مِمَّا أَنَا عَلَيْهِ مِنْ عَمَلِ السُّلْطَانِ وَ كَانَ وَزِيراً لِهَارُونَ فَإِنْ أَذِنْتَ لِي جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ هَرَبْتُ مِنْهُ فَرَجَعَ الْجَوَابُ لَا آذَنُ لَكَ بِالْخُرُوجِ مِنْ عَمَلِهِمْ وَ اتَّقِ اللَّهَ أَوْ كَمَا قَالَ‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 6 مناظراته — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
كش، رجال الكشي خَلَفُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلامجُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُ وَ اللَّهِ مَا يَلِجُ فِي صَدْرِي مِنْ أَمْرِكَ شَيْ‏ءٌ إِلَّا حَدِيثاً سَمِعْتُهُ مِنْ ذَرِيحٍ يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

لِي وَ مَا هُوَ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ سَابِعُنَا قَائِمُنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ صَدَقْتَ وَ صَدَقَ ذَرِيحٌ وَ صَدَقَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلامفَازْدَدْتُ وَ اللَّهِ شَكّاً ثُمَّ قَالَ لِي يَا دَاوُدَ بْنَ أَبِي كَلَدَةَ 261 أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ لَا أَنَّ مُوسَى قَالَ لِلْعَالِمِ‏ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً مَا سَأَلَهُ عَنْ شَيْ‏ءٍ وَ كَذَلِكَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلاملَوْ لَا أَنْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَكَانَ كَمَا قَالَ فَقَطَعْتُ عَلَيْهِ‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 10 رد مذهب الواقفية و السبب الذي لأجله قيل بالوقف على موسى ع‏ — الإمام الباقر عليه السلام
كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَرَاثِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ عَنْ مَيْمُونٍ النَّحَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ‏ قُلْتُ لِلرِّضَاعليه السلاممَا حَالُ قَوْمٍ وَقَفُوا عَلَى أَبِيكَ مُوسَىعليه السلامقَالَ

لَعَنَهُمُ اللَّهُ مَا أَشَدَّ كَذِبَهُمْ أَمَا إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنِّي عَقِيمٌ وَ يُنْكِرُونَ مَنْ يَلِي هَذَا 266 الْأَمْرَ مِنْ وُلْدِي‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 10 رد مذهب الواقفية و السبب الذي لأجله قيل بالوقف على موسى ع‏ — غير محدد
شا، الإرشاد ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيُّ عَنْ جَدِّهِ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: كُنْتُ بِخُرَاسَانَ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ فَسَمِعْتُ أَنَّ ذَا الرِّئَاسَتَيْنِ الْفَضْلَ بْنَ سَهْلٍ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ وَ هُوَ يَقُولُ وَا عَجَبَا لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَباً سَلُونِي مَا رَأَيْتُ فَقَالُوا مَا رَأَيْتَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ مُوسَىعليه السلامقَدْ رَأَيْتُ أَنْ أُقَلِّدَكَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ وَ أَفْسَخَ مَا فِي رَقَبَتِي وَ أَجْعَلَهُ فِي رَقَبَتِكَ وَ رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَىعليه السلاميَقُولُ

لَهُ اللَّهَ اللَّهَ لَا طَاقَةَ لِي بِذَلِكَ وَ لَا قُوَّةَ فَمَا رَأَيْتُ خِلَافَةً قَطُّ كَانَتْ أَضْيَعَ مِنْهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَتَفَصَّى مِنْهَا وَ يَعْرِضُهَا عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى يَرْفُضُهَا وَ يَأْبَى‏ . 137

بحار الأنوار ج36-54 — 13 ولاية العهد و العلة في قبوله — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الْبَيْهَقِيُّ عَنِ الصُّولِيِّ قَالَ

حَدَّثَنَا الْغَلَابِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بْنِ زَيْدٍ أَنَّ الْمَأْمُونَ أَمَرَنِي بِقَتْلِ رَجُلٍ فَقَالَ اسْتَبْقِنِي فَإِنَّ لِي شُكْراً فَقَالَ وَ مَنْ أَنْتَ وَ مَا شُكْرُكَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَىعليه السلاميَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَنْ تَتَرَفَّعَ عَنْ شُكْرِ أَحَدٍ وَ إِنْ قَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَ عِبَادَهُ بِشُكْرِهِ فَشَكَرُوهُ‏ 186 فَعَفَا عَنْهُمْ‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 14 سائر ما جرى بينه — الإمام الرضا عليه السلام
ير، بصائر الدرجات عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الزَّيَّاتِ عَنِ ابْنِ قِيَامَا قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَاعليه السلاموَ قَدْ وُلِدَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلامفَقَالَ

إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَهَبَ لِي مَنْ يَرِثُنِي وَ يَرِثُ آلَ دَاوُدَ . 19

بحار الأنوار ج36-54 — 2 النصوص عليه — الإمام الباقر عليه السلام
عُيُونُ الْمُعْجِزَاتِ، رَوَى الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ‏ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلاملَمَّا أَرَادَ الْخُرُوجَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْعِرَاقِ وَ مُعَاوَدَتَهَا أَجْلَسَ أَبَا الْحَسَنِ فِي حَجْرِهِ بَعْدَ النَّصِّ عَلَيْهِ وَ قَالَ لَهُ مَا الَّذِي تُحِبُّ أَنْ أُهْدِيَ إِلَيْكَ مِنْ طَرَائِفِ الْعِرَاقِ فَقَالَعليه السلام

سَيْفاً كَأَنَّهُ شُعْلَةُ نَارٍ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى مُوسَى ابْنِهِ وَ قَالَ لَهُ مَا تُحِبُّ أَنْتَ فَقَالَ فَرَساً فَقَالَعليه السلامأَشْبَهَنِي أَبُو الْحَسَنِ وَ أَشْبَهَ هَذَا أُمَّهُ. 124

بحار الأنوار ج36-54 — 2 النصوص على الخصوص عليه — الإمام الباقر عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ حَكِيمَةَ قَالَتْ‏دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍعليه السلامبَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْماً مِنْ وِلَادَةِ نَرْجِسَ فَإِذَا مَوْلَانَا صَاحِبُ الزَّمَانِ يَمْشِي فِي الدَّارِ فَلَمْ أَرَ لُغَةً أَفْصَحَ مِنْ لُغَتِهِ فَتَبَسَّمَ أَبُو مُحَمَّدٍعليه السلامفَقَالَ

إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَئِمَّةِ نَنْشَأُ فِي يَوْمٍ كَمَا يَنْشَأُ غَيْرُنَا فِي سَنَةٍ قَالَتْ ثُمَّ كُنْتُ بَعْدَ ذَلِكَ أَسْأَلُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَنْهُ فَقَالَ اسْتَوْدَعْنَاهُ الَّذِي اسْتَوْدَعَتْهُ‏ 294 أُمُّ مُوسَى وَلَدَهَا.

بحار الأنوار ج36-54 — 15 ما ظهر من معجزاته — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
165 فتأثرت لطول المدة و مكثت عندهم مقدار أربعين يوما أدعو الله ليلا و نهارا بتعجيل مجيئها و أنا عندهم في غاية الإعزاز و الإكرام ففي آخر يوم من الأربعين ضاق صدري لطول المدة فخرجت إلى شاطئ البحر أنظر إلى جهة المغرب التي ذكروا أهل البلد أن ميرتهم تأتي إليهم من تلك الجهة. فرأيت شبحا من بعيد يتحرك فسألت عن ذلك الشبح أهل البلد و قلت لهم هل يكون في البحر طيرا أبيض فقالوا لي لا فهل رأيت شيئا قلت نعم فاستبشروا و قالوا هذه المراكب التي تأتي إلينا في كل سنة من بلاد أولاد الإمام (عليه السلام). فما كان إلا قليل حتى قدمت تلك المراكب و على قولهم إن مجيئها كان في غير الميعاد فقدم مركب كبير و تبعه آخر و آخر حتى كملت سبعا فصعد من المركب الكبير شيخ مربوع القامة بهيّ المنظر حسن الزيّ و دخل المسجد فتوضأ الوضوء الكامل على الوجه المنقول عن أئمة الهدىعليه السلامو صلى الظهرين فلما فرغ من صلاته التفت نحوي مسلما عليّ فرددت (عليه السلام) فقال

ما اسمك و أظن أن اسمك عليّ قلت صدقت فحادثني بالسر محادثة من يعرفني فقال ما اسم أبيك و يوشك أن يكون فاضلا قلت نعم و لم أكن أشك في أنه قد كان في صحبتنا من دمشق. فقلت أيها الشيخ ما أعرفك بي و بأبي هل كنت معنا حيث سافرنا من دمشق الشام إلى مصر فقال لا قلت و لا من مصر إلى الأندلس قال لا و مولاي صاحب العصر قلت له فمن أين تعرفني باسمي و اسم أبي. قال اعلم أنه قد تقدم إليّ وصفك و أصلك و معرفة اسمك و شخصك و هيئتك و اسم أبيك و أنا أصحبك معي إلى الجزيرة الخضراء. فسررت بذلك حيث قد ذكرت و لي عندهم اسم و كان من عادته أنه لا يقيم عندهم إلا ثلاثة أيام فأقام أسبوعا و أوصل الميرة إلى أصحابها المقررة لهم فلما

بحار الأنوار ج36-54 — 24 نادر في ذكر من رآه — غير محدد
257 مفسرة بأنه سبحانه قبل كل شي‏ء . و منها الآيات و الأخبار الدالة على فناء جميع الموجودات و قد مر بعضها هنا و بعضها في المجلد الثالث و ذلك بضم مقدمة مسلمة عند القائلين بالقدم و هي أن ما ثبت قدمه امتنع عدمه‏ . وَ قَدْ رُوِيَ فِي الْإِحْتِجَاجِ‏ فِي حَدِيثِ الزِّنْدِيقِ الَّذِي سَأَلَ الصَّادِقَعليه السلامعَنْ مَسَائِلَ أَنَّهُ قَالَ

فَيَتَلَاشَى‏ الرُّوحُ بَعْدَ خُرُوجِهِ عَنْ قَالَبِهِ أَمْ هُوَ بَاقٍ قَالَعليه السلامبَلْ بَاقٍ إِلَى وَقْتِ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَبْطُلُ الْأَشْيَاءُ وَ تَفْنَى فَلَا حِسٌّ يَبْقَى وَ لَا مَحْسُوسٌ ثُمَّ أُعِيدَتِ الْأَشْيَاءُ كَمَا بَدَأَهَا يُدَبِّرُهَا وَ ذَلِكَ أَرْبَعُمِائَةِ سَنَةٍ يَثْبُتُ فِيهَا الْخَلْقُ وَ ذَلِكَ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ‏ . و يدل على حدوث السماوات الآيات و الأخبار الدالة على انشقاقها و انفطارها و طيها و انتشار الكواكب منها بما مر من التقريب و قد مضى جميع ذلك في المجلد الثالث. و منها الآيات و الأخبار الدالة على خلق السماوات و الأرض في ستة أيام‏

بحار الأنوار ج36-54 — النجوم، للسيد بن طاوس بأسانيده عن محمد بن إبراهيم النعماني عن محمد بن همام عن محمد بن موسى بن عبيد ع — الإمام الصادق عليه السلام
290 على الإلف و العادة و لا أصل لهما أصلا فصاحب هذا المسلك يقول بأن الزمان و الحركات و سلسلة الحوادث كلها متناهية في طرف الماضي و أن جميع الممكنات ينتهي في جهة الماضي في الخارج إلى عدم مطلق و لا شي‏ء بحت لا امتداد فيه و لا تكمم و لا تدريج و لا قارية و لا سيلان و قبل ابتداء الموجودات لا شي‏ء إلا الواحد القهار و قوله ينتهي الموجودات إلى عدم مطلق و كذا قوله قبل ابتداء الموجودات لا شي‏ء محض من ضيق العبارة و لا تتصور القبلية و الانتهاء إلى العدم حقيقة و نظير تناهي الزمان و الامتداد الغير القار تناهي المكان و الأبعاد القارة فإن الأبعاد القارة و الأمكنة تنتهي إلى العدم المطلق للأبعاد و الجسمانيات و لا يتصور وراء آخر الأجسام بعد و لا فضاء لا بعد موجود و لا موهوم حتى أنه لو مد أحد يده فيه لا يتحرك يده و لا يلج فيه لا لوجود جسم لا يمكن خرقه و لا لمصادم يمنعها بل للعدم المطلق للبعد و الفضاء - وَ قَدْ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِعليه السلامأَنَّهُ قَالَ

بَعْدَ عَدِّ أَجْسَامِ الْعَالَمِ‏ وَ لَا وَرَاءَ ذَلِكَ سَعَةٌ وَ لَا ضِيقٌ وَ لَا شَيْ‏ءٌ يُتَوَهَّمُ. فكذا الحال في انقطاع الزمان و جميع الموجودات الممكنة في جهة الماضي لا يتصور فيه امتداد أصلا لا موجود كما زعم الحكماء و لا موهوم كما توهمه المتكلمون فلا يمكن فيه حركات كما استدل به الحكماء على عدم تناهي الزمان بل لا شي‏ء مطلق و عدم صرف و لما ألف الناس بالأبعاد القارة و جسم خلف جسم تعسر تصور عدمه على بعض المتكلمين و ذهب إلى الأبعاد الموهومة الغير المتناهية و قال بالخلاء و كذا لما شاهدوا موجودا قبل موجود و زمانا قبل زمان صعب عليهم تصور اللاشي‏ء المحض فذهب طائفة من الحكماء إلى لا تناهي الزمان الموجود و طائفة من المتكلمين إلى لا تناهي الزمان الموهوم و لكن تصور اللازمان المطلق أصعب من تصور اللامكان و يحتاج إلى زيادة دقة و لطف قريحة. و أقول و هذا الجواب في غاية المتانة و اختاره السيد المرتضى و الشيخ الكراجكي و غيرهما قال السيد في جواب شبهة القائل بالقدم في تضاعيف كلامه غير أن الصانع القديم يجب أن تتقدم صنعته بما إذا قدرناه أوقاتا و أزمانا كانت‏

بحار الأنوار ج36-54 — النجوم، للسيد بن طاوس بأسانيده عن محمد بن إبراهيم النعماني عن محمد بن همام عن محمد بن موسى بن عبيد ع — الإمام الصادق عليه السلام

وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ حَلَقٌ حَلَقٌ فَقَالَ لَنَا فِيمَ أَنْتُمْ قُلْنَا نَتَفَكَّرُ فِي الشَّمْسِ كَيْفَ طَلَعَتْ وَ كَيْفَ غَرَبَتْ قَالَ أَحْسَنْتُمْ كُونُوا هَكَذَا تَفَكَّرُوا فِي الْمَخْلُوقِ وَ لَا تَفَكَّرُوا فِي الْخَالِقِ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مَا شَاءَ لِمَا شَاءَ وَ تَعَجَّبُونَ مِنْ ذَلِكَ إِنَّ مِنْ وَرَاءِ قَافٍ سَبْعَ بِحَارٍ كُلُّ بِحَارٍ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ وَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ سَبْعُ أَرَضِينَ يُضِي‏ءُ نُورُهَا لِأَهْلِهَا وَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ سَبْعِينَ أَلْفَ أُمَّةٍ خُلِقُوا عَلَى أَمْثَالِ الطَّيْرِ هُوَ وَ فَرْخُهُ فِي الْهَوَاءِ لَا يَفْتُرُونَ عَنْ تَسْبِيحَةٍ وَاحِدَةٍ وَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ سَبْعِينَ أَلْفَ أُمَّةٍ خُلِقُوا مِنْ رِيحٍ فَطَعَامُهُمْ رِيحٌ وَ شَرَابُهُمْ رِيحٌ وَ ثِيَابُهُمْ مِنْ رِيحٍ وَ آنِيَتُهُمْ مِنْ رِيحٍ وَ دَوَابُّهُمْ مِنْ رِيحٍ لَا تَسْتَقِرُّ حَوَافِرُ دَوَابِّهِمْ إِلَى الْأَرْضِ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ أَعْيُنُهُمْ فِي صُدُورِهِمْ يَنَامُ أَحَدُهُمْ نَوْمَةً وَاحِدَةً يَنْتَبِهُ وَ رِزْقُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ وَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ ظِلُّ الْعَرْشِ وَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ سَبْعُونَ أَلْفَ أُمَّةٍ مَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ وَ لَا وُلْدَ آدَمَ وَ لَا إِبْلِيسَ وَ لَا وُلْدَ إِبْلِيسَ وَ هُوَ قَوْلُهُ‏ وَ يَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 2 العوالم و من كان في الأرض قبل خلق آدم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْإِخْتِصَاصُ، قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلامإِذَا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ وَكَّلَ اللَّهُ بِهَا مَلَكاً يُنَادِي أَيُّهَا النَّاسُ أَقْبِلُوا عَلَى رَبِّكُمْ فَإِنَّ مَا قَلَّ وَ كَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ 166 وَ أَلْهَى وَ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالشَّمْسِ عِنْدَ طُلُوعِهَا يُنَادِي يَا ابْنَ آدَمَ لِدْ لِلْمَوْتِ وَ ابْنِ لِلْخَرَابِ وَ اجْمَعْ لِلْفَنَاءِ .

بحار الأنوار ج55-73 — 9 الشمس و القمر و أحوالهما و صفاتهما و الليل و النهار و ما يتعلق بهما — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ‏ التَّيْمُلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِذَا كَانَ أَيَّامُ الْمَوْسِمِ بَعَثَ اللَّهُ مَلَائِكَةً فِي صُورَةِ الْآدَمِيِّينَ يَشْتَرُونَ مَتَاعَ الْحَاجِّ وَ التُّجَّارِ قُلْتُ فَمَا يَصْنَعُونَ‏ 191 قَالَ يُلْقُونَهُ فِي الْبَحْرِ .

بحار الأنوار ج55-73 — 23 حقيقة الملائكة و صفاتهم و شئونهم و أطوارهم‏ — الإمام الصادق عليه السلام
الْخِصَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

الْآبَاءُ ثَلَاثَةٌ آدَمُ وَلَدَ مُؤْمِناً وَ الْجَانُّ وَلَدَ كَافِراً وَ إِبْلِيسُ وَلَدَ كَافِراً وَ لَيْسَ فِيهِمْ نِتَاجٌ إِنَّمَا يَبِيضُ وَ يُفْرِخُ وَ وُلْدُهُ ذُكُورٌ لَيْسَ فِيهِمْ إِنَاثٌ‏ . 78

بحار الأنوار ج55-73 — 2 حقيقة الجن و أحوالهم‏ — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

لَمَّا دَعَا نُوحٌعليه السلامرَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى قَوْمِهِ أَتَاهُ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ فَقَالَ يَا نُوحُ إِنَّ لَكَ عِنْدِي يَداً أُرِيدُ أَنْ أُكَافِيَكَ عَلَيْهَا فَقَالَ نُوحٌعليه السلامإِنَّهُ لَيُبْغَضُ‏ إِلَيَّ أَنْ يَكُونَ لَكَ عِنْدِي يَدٌ فَمَا هِيَ قَالَ بَلَى دَعَوْتَ اللَّهَ عَلَى قَوْمِكَ فَأَغْرَقْتَهُمْ فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ أُغْوِيهِ فَأَنَا مُسْتَرِيحٌ حَتَّى يَنْشَأَ قَرْنٌ آخَرُ وَ أُغْوِيَهُمْ‏ فَقَالَ لَهُ نُوحٌعليه السلاممَا الَّذِي تُرِيدُ أَنْ تُكَافِئَنِي بِهِ قَالَ اذْكُرْنِي‏ 223 فِي ثَلَاثِ مَوَاطِنَ‏ فَإِنِّي أَقْرَبُ مَا أَكُونُ إِلَى الْعَبْدِ إِذَا كَانَ فِي إِحْدَاهِنَّ اذْكُرْنِي إِذَا غَضِبْتَ وَ اذْكُرْنِي إِذَا حَكَمْتَ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَ اذْكُرْنِي إِذَا كُنْتَ مَعَ امْرَأَةٍ خَالِياً لَيْسَ مَعَكُمَا أَحَدٌ .

بحار الأنوار ج55-73 — 3 إبليس لعنه الله و قصصه و بدء خلقه و مكايده و مصايده و أحوال ذريته و الاحتراز عنهم أعاذنا الله من ش — الإمام الباقر عليه السلام
الْعِلَلُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كَانَتِ الْوُحُوشُ وَ الطَّيْرُ وَ السِّبَاعُ وَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُخْتَلِطاً بَعْضُهُ بِبَعْضٍ فَلَمَّا قَتَلَ ابْنُ آدَمَ أَخَاهُ نَفَرَتْ وَ فَزِعَتْ فَذَهَبَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ إِلَى شَكْلِهِ‏ . 26

بحار الأنوار ج55-73 — 1 عموم أحوال الحيوان و أصنافها — الإمام الصادق عليه السلام
الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ‏ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

لَقَدْ شَكَرَتِ الشَّيَاطِينُ الْأَرَضَةَ حِينَ أَكَلَتْ عَصَاةَ سُلَيْمَانَعليه السلامحَتَّى‏ 52 سَقَطَ وَ قَالُوا عَلَيْكِ الْخَرَابُ وَ عَلَيْنَا الْمَاءُ وَ الطِّينُ فَلَا تَكَادُ تَرَاهَا فِي مَوْضِعٍ إِلَّا رَأَيْتَ مَاءً وَ طِيناً .

بحار الأنوار ج55-73 — 1 عموم أحوال الحيوان و أصنافها — الإمام الصادق عليه السلام
الْمَحَاسِنُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ دَابَّةٌ يَرْكَبُهَا فِي حَوَائِجِهِ وَ يَقْضِي عَلَيْهَا حُقُوقَ إِخْوَانِهِ‏ . 172 الْكَافِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ‏ مِثْلَهُ وَ فِيهِ مِنْ سَعَادَةِ الْمُؤْمِنِ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 7 فضل ارتباط الدواب و بيان أنواعها و ما فيه شؤمها و بركتها — الإمام الصادق عليه السلام
الْعُيُونُ، وَ الْعِلَلُ، فِي خَبَرِ الشَّامِيِ‏ أَنَّهُ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامعَنْ سِتَّةٍ لَمْ يَرْكُضُوا فِي رَحِمٍ فَقَالَ

آدَمُ وَ حَوَّاءُ وَ كَبْشُ إِسْمَاعِيلَ‏ وَ عَصَا مُوسَى وَ نَاقَةُ صَالِحٍ وَ 323 الْخُفَّاشُ الَّذِي عَمِلَهُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَعليها السلامفَطَارَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 13 الخفاش و غرائب خلقه و عجائب أمره‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ مِنْهُ، بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليه السلامأَنَّهُ قَالَ

شَيْئَانِ مَا دَخَلَا جَوْفاً 156 قَطُّ إِلَّا أَفْسَدَاهُ وَ شَيْئَانِ مَا دَخَلَا جَوْفاً قَطُّ إِلَّا أَصْلَحَاهُ فَأَمَّا اللَّذَانِ يُصْلِحَانِ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ فَالرُّمَّانُ وَ الْمَاءُ الْفَاتِرُ وَ أَمَّا اللَّذَانِ يُفْسِدَانِ فَالْجُبُنُّ وَ الْقَدِيدُ. المحاسن، عن بعض أصحابنا رفعه عن أبي عبد اللهعليه السلاممثله‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 7 فضل الرمان و أنواعه‏ — الإمام السجاد عليه السلام
الْمَكَارِمُ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

‏ فِي الْغُبَيْرَاءِ إِنَّ لَحْمَهُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَ عَظْمَهُ يُنْبِتُ الْعَظْمَ وَ جِلْدَهُ يُنْبِتُ الْجِلْدَ وَ مَعَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يُسَخِّنُ الْكُلْيَتَيْنِ وَ يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ وَ هُوَ أَمَانٌ مِنَ الْبَوَاسِيرِ وَ التَّقْطِيرِ وَ يُقَوِّي السَّاقَيْنِ وَ يَقْمَعُ عِرْقَ الْجُذَامِ بِإِذْنِ اللَّهِ‏ . الكافي، عن محمد بن يحيى عن محمد بن موسى عن أحمد بن الحسن بن علي عن أبيه عن ابن بكير مثله‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 12 الغبيراء — الإمام الصادق عليه السلام
الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ عَمَّنْ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِنَّ يُوسُفَ لَمَّا أَنْ كَانَ فِي السِّجْنِ شَكَا إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَكْلَ الْخُبْزِ وَحْدَهُ وَ سَأَلَ إِدَاماً يَأْتَدِمُ بِهِ وَ قَدْ كَانَ كَثُرَ عِنْدَهُ قِطَعُ الْخُبْزِ الْيَابِسِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْخُبْزَ وَ يَجْعَلَهُ فِي إِجَّانَةٍ وَ يَصُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَ الْمِلْحَ فَصَارَ مُرِّيّاً وَ جَعَلَ يَأْتَدِمُ بِهِعليه السلام. الْمَكَارِمُ، عَنْهُعليه السلاممِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي خَابِيَةٍ . بيان في القاموس المري كدري إدام كالكامخ و في الصحاح المري الذي يؤتدم به كأنه منسوب إلى المرارة و العامة تخفّفه. و أقول هو الذي يسمى بالفارسية آبكامه قال البغدادي هو اسم نبطي و قيل بل عربي مشتق من معنى المرارة و قيل بل أصله الممري لكن غلب استعماله بميم واحدة و هو حارّ يابس و يبسه أقوى من حره يكون في الثانية نحو آخرها يسهل و يهضم و يشهي و يذهب بوخامة الأطعمة و خصوصا الدسمة و يلطف غلظها يعطش و يسخّن الكبد و المعدة و يجفّفها و المري النبطي هو المعمول من الشعير و ذلك بأن يخبز و يجفف في التنور حتى يحترق و يضاف إليه الفوذنج و الملح و الرازيانج و يجعل في الشمس و ليكن الفوذنج و خبز الشعير أو الحنطة متساويين و 307 يدقان و يعجنان في إجّانة خضراء و الملح مثل أحدهما و الرازيانج و بعضهم يضيف إليه شونيزا و بعضهم لا يجعل شيئا من ذلك و ليكن مثل نصف أحدهما و يترك الجميع مثل العجين في الشمس الحارة مقدار عشرين يوما يعجن كل يوم و يرشّ عليه الماء و إذا اسود و استحكم مرق بالماء و صفي و جعل في الشمس الحارة أياما يؤمن فيها عليها الفساد ثم يرفع و إذا تجرع منه يسير على الريق قتل الديدان و الحيات و يكتحل به عين المجدور فيمنع خروجه و إن كان خرج فيها شي‏ء أذابه.

بحار الأنوار ج55-73 — 5 المري و الكامخ‏ — الإمام الصادق عليه السلام
الْمَحَاسِنُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ مِسْكِينِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

أَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَعليه السلاممُرْ قَوْمَكَ يَفْتَتِحُوا بِالْمِلْحِ وَ يَخْتَتِمُوا بِهِ وَ إِلَّا فَلَا يَلُومُوا إِلَّا أَنْفُسَهُمْ‏ . 397

بحار الأنوار ج55-73 — 13 الملح و فضل الافتتاح و الاختتام به‏ — الإمام الباقر عليه السلام
الْمَجَالِسُ، لِلصَّدُوقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

إِنَّ اسْمَ النَّبِيِّ ص فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ الْمَاحِي إِلَى أَنْ قَالَ وَ كَانَ لَهُ دِرْعٌ تُسَمَّى ذَاتَ الْفُضُولِ لَهَا ثَلَاثُ حَلَقَاتِ فِضَّةٍ حَلْقَةٌ بَيْنَ يَدَيْهَا وَ حَلْقَتَانِ خَلْفَهَا الْخَبَرَ . الفقيه، بإسناده عن يونس‏ مثله. 537

بحار الأنوار ج55-73 — المسائل، بإسناده عن علي بن جعفر مثله بيان قال الجوهري موهت الشي‏ء طليته بفضة أو ذهب و تحت ذلك نحاس أ — الإمام الباقر عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَوْحَى عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى نَجِيِّهِ مُوسَى أَحْبِبْنِي وَ حَبِّبْنِي إِلَى خَلْقِي قَالَ رَبِّ هَذَا أُحِبُّكَ فَكَيْفَ أُحَبِّبُكَ إِلَى خَلْقِكَ قَالَ اذْكُرْ لَهُمْ نَعْمَايَ عَلَيْهِمْ وَ بَلَائِي عِنْدَهُمْ فَإِنَّهُمْ لَا يَذْكُرُونَ أَوْ لَا يَعْرِفُونَ مِنِّي إِلَّا كُلَّ الْخَيْرِ . 19

بحار الأنوار ج55-73 — 43 حب الله تعالى‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامقَالَ

فِي‏ 382 حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ يَا ابْنَ آدَمَ كَيْفَ تَتَكَلَّمُ بِالْهُدَى وَ أَنْتَ لَا تُفِيقُ عَنِ الرَّدَى يَا ابْنَ آدَمَ أَصْبَحَ قَلْبُكَ قَاسِياً وَ أَنْتَ لِعَظَمَةِ اللَّهِ نَاسِياً فَلَوْ كُنْتَ بِاللَّهِ عَالِماً وَ بِعَظَمَتِهِ عَارِفاً لَمْ تَزَلْ مِنْهُ خَائِفاً وَ لمن وعده [لِوَعْدِهِ رَاجِياً وَيْحَكَ كَيْفَ لَا تَذْكُرُ لَحْدَكَ وَ انْفِرَادَكَ فِيهِ وَحْدَكَ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 59 الخوف و الرجاء و حسن الظن بالله تعالى‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

بَعَثَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَجُلَيْنِ‏ 401 مِنْ أَصْحَابِهِ فِي حَاجَةٍ فَرَجَعَ أَحَدُهُمَا مِثْلَ الشَّنِّ الْبَالِي وَ الْآخَرُ شَحِماً وَ سَمِيناً فَقَالَ لِلَّذِي مِثْلُ الشَّنِّ مَا بَلَغَ مِنْكَ مَا أَرَى قَالَ الْخَوْفُ مِنَ اللَّهِ وَ قَالَ لِلْآخَرِ السَّمِينِ مَا بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى فَقَالَ حُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 59 الخوف و الرجاء و حسن الظن بالله تعالى‏ — الإمام الصادق عليه السلام
الْمُؤْمِنُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى يَا مُوسَى مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ وَ إِنِّي أَنَا أَبْتَلِيهِ بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ أُعْطِيهِ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ أَزْوِي عَنْهُ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ أَنَا أَعْلَمُ بِمَا يَصْلُحُ عَلَيْهِ فَلْيَصْبِرْ عَلَى بَلَائِي وَ لْيَرْضَ بِقَضَائِي وَ لْيَشْكُرْ نَعْمَائِي أَكْتُبْهُ فِي الصِّدِّيقِينَ عِنْدِي إِذَا عَمِلَ بِرِضَايَ وَ أَطَاعَ أَمْرِي.

بحار الأنوار ج55-73 — 63 التوكل و التفويض و الرضا و التسليم و ذم الاعتماد على غيره تعالى و لزوم الاستثناء بمشية الله في كل — الإمام الصادق عليه السلام

ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنْ بَلِّغْ قَوْمَكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مِنْهُمْ آمُرُهُ بِطَاعَتِي فَيُعْطِينِي إِلَّا كَانَ حَقّاً عَلَيَّ أَنْ أُعِينَهُ عَلَى طَاعَتِي فَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ وَ إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ وَ إِنِ اعْتَصَمَ بِي عَصَمْتُهُ وَ إِنِ اسْتَكْفَانِي كَفَيْتُهُ وَ إِنْ تَوَكَّلَ عَلَيَّ حَفِظْتُهُ وَ إِنْ كَادَهُ جَمِيعُ خَلْقِي كِدْتُ دُونَهُ.

بحار الأنوار ج55-73 — 64 الاجتهاد و الحث على العمل‏ — الإمام الصادق عليه السلام
فتح، فتح الأبواب رُوِيَ أَنَّ مُوسَىعليه السلامقَالَ

يَا رَبِّ احْبِسِ عَنِّي أَلْسِنَةَ بَنِي آدَمَ فَإِنَّهُمْ يَذُمُّونِّي وَ قَدْ أُوذِيَ كَمَا قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ عَنْهُمْ‏ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا 362 مُوسى‏ قِيلَ فَأَوْحَى اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ إِلَيْهِ يَا مُوسَى هَذَا شَيْ‏ءٌ مَا فَعَلْتُهُ مَعَ نَفْسِي أَ فَتُرِيدُ أَنْ أَعْمَلَهُ مَعَكَ فَقَالَ قَدْ رَضِيتُ أَنْ تَكُونَ لِي أُسْوَةٌ بِكَ.

بحار الأنوار ج55-73 — 89 أنه ينبغي أن لا يخاف في الله لومة لائم و ترك المداهنة في الدين‏ — الله تعالى (حديث قدسي)
عِدَّةُ الدَّاعِي، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ شُحٌّ مُطَاعٌ وَ هَوًى مُتَّبَعٌ وَ إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ وَ هُوَ مُحْبِطٌ لِلْعَمَلِ وَ هُوَ دَاعِيَةُ الْمَقْتِ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ‏ . - وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامسَيِّئَةٌ تَسُوؤُكَ خَيْرٌ مِنْ حَسَنَةٍ تُعْجِبُكَ. - وَ عَنِ الصَّادِقِعليه السلامعَنِ النَّبِيِّ ص أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَعليه السلاميَا دَاوُدُ بَشِّرِ الْمُذْنِبِينَ وَ أَنْذِرِ الصِّدِّيقِينَ قَالَ كَيْفَ أُبَشِّرُ الْمُذْنِبِينَ وَ أُنْذِرُ الصِّدِّيقِينَ قَالَ يَا دَاوُدُ بَشِّرِ الْمُذْنِبِينَ بِأَنِّي أَقْبَلُ التَّوْبَةَ وَ أَعْفُو عَنِ الذَّنْبِ وَ أَنْذِرِ الصِّدِّيقِينَ أَنْ يُعْجَبُوا بِأَعْمَالِهِمْ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يُعْجَبُ بِالْحَسَنَاتِ إِلَّا هَلَكَ. وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى‏ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ نَاقَشْتُهُ الْحَسَنَاتِ إِلَّا هَلَكَ. - وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامعَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا أَعْلَمُ بِمَا يَصْلُحُ بِهِ أَمْرُ عِبَادِي وَ إِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ يَجْتَهِدُ فِي عِبَادَتِهِ فَيَقُومُ مِنْ رُقَادِهِ وَ لَذِيذِ وِسَادِهِ فَيَجْتَهِدُ وَ يُتْعِبُ نَفْسَهُ فِي عِبَادَتِي فَأَضْرِبُهُ بِالنُّعَاسِ اللَّيْلَةَ وَ اللَّيْلَتَيْنِ نَظَراً مِنِّي لَهُ وَ إِبْقَاءً عَلَيْهِ فَيَنَامُ حَتَّى يُصْبِحَ فَيَقُومُ مَاقِتاً لِنَفْسِهِ زَارِياً عَلَيْهَا وَ لَوْ أُخَلِّي بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مَا يُرِيدُ مِنْ عِبَادَتِي لَدَخَلَهُ مِنْ ذَلِكَ الْعُجْبُ بِأَعْمَالِهِ فَيَأْتِيهِ مَا فِيهِ هَلَاكُهُ لِعُجْبِهِ بِأَعْمَالِهِ وَ رِضَاهُ عَنْ نَفْسِهِ حَتَّى يَظُنُّ أَنَّهُ قَدْ فَاقَ الْعَابِدِينَ وَ جَازَ فِي عِبَادَتِهِ حَدَّ التَّقْصِيرِ فَيَتَبَاعَدُ مِنِّي عِنْدَ ذَلِكَ وَ هُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ تَقَرَّبَ إِلَيَّ. وَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ رَوَاهُ صَاحِبُ الْجَوَاهِرِ بِزِيَادَةٍ عَلَى هَذَا الْكَلَامِ تَتِمَّةً لَهُ‏ 322 فَلَا يَتَّكِلِ الْعَامِلُونَ عَلَى أَعْمَالِهِمُ الَّتِي يَعْمَلُونَهَا فَإِنَّهُمْ لَوِ اجْتَهَدُوا وَ أَتْعَبُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَعْمَارَهُمْ فِي عِبَادَتِي كَانُوا مُقَصِّرِينَ غَيْرَ بَالِغِينَ مَا يَطْلُبُونَ مِنْ كَرَامَتِي وَ النَّعِيمِ فِي جَنَّاتِي وَ رَفِيعِ دَرَجَاتِي فِي جِوَارِي وَ لَكِنْ رَحْمَتِي فَلْيَبْغُوا وَ الْفَضْلَ مِنِّي فَلْيَرْجُوا وَ إِلَى حُسْنِ الظَّنِّ بِي فَلْيَطْمَئِنُّوا فَإِنَّ رَحْمَتِي عِنْدَ ذَلِكَ تَدَارَكُهُمْ وَ هِيَ تُبَلِّغُهُمْ رِضْوَانِي وَ مَغْفِرَتِي وَ أُلْبِسُهُمْ عَفْوِي فَإِنِّي أَنَا اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ بِذَلِكَ تَسَمَّيْتُ. - وَ عَنِ الْبَاقِرِعليه السلامقَالَ: قَالَ سُبْحَانَهُ إِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ يَسْأَلُنِي الشَّيْ‏ءَ مِنْ طَاعَتِي فَأَصْرِفُهُ عَنْهُ مَخَافَةَ الْإِعْجَابِ‏ . - وَ قَالَ الْمَسِيحُعليه السلاميَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ كَمْ مِنْ سِرَاجٍ أَطْفَأَتْهُ الرِّيحُ وَ كَمْ مِنْ عَابِدٍ أَفْسَدَهُ الْعُجْبُ. - رَوَى سَعْدُ بْنُ أَبِي خَلَفٍ عَنِ الصَّادِقِعليه السلامقَالَ: عَلَيْكَ بِالْجِدِّ وَ لَا تُخْرِجَنَّ نَفْسَكَ مِنْ حَدِّ التَّقْصِيرِ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَ طَاعَتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُعْبَدُ حَقَّ عِبَادَتِهِ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 117 استكثار الطاعة و العجب بالأعمال‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عُدَّةُ الدَّاعِي، قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلامإِنَّا لَنُحِبُّ الدُّنْيَا وَ أَنْ لَا نُؤْتَاهَا خَيْرٌ لَنَا مِنْ أَنْ نُؤْتَاهَا وَ مَا أُوتِيَ ابْنُ آدَمَ مِنْهَا شَيْئاً إِلَّا نَقَصَ حَظُّهُ مِنَ الْآخِرَةِ. 82

بحار الأنوار ج55-73 — 122 حب الدنيا و ذمها و بيان فنائها و غدرها بأهلها و ختل الدنيا بالدين‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ب، قرب الإسناد عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامقَالَ

قَالَ عَلِيٌّعليه السلاملِأَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ يَا أَبَا أَيُّوبَ مَا بَلَغَ مِنْ كَرَمِ أَخْلَاقِكَ قَالَ‏ 297 لَا أُوذِي جَاراً فَمَنْ دُونَهُ وَ لَا أَمْنَعُهُ مَعْرُوفاً أَقْدِرُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَعليه السلاممَا مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا وَ لَهُ تَوْبَةٌ وَ مَا مِنْ تَائِبٍ إِلَّا وَ قَدْ تَسْلَمُ لَهُ تَوْبَتُهُ مَا خَلَا سَيِّئَ الْخُلُقِ لَا يَكَادُ يَتُوبُ مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا وَقَعَ فِي غَيْرِهِ أَشَرَّ مِنْهُ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 135 سوء الخلق‏ — الإمام الصادق عليه السلام
صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَا ابْنَ آدَمَ لَا يَغُرَّنَّكَ ذَنْبُ النَّاسِ عَنْ ذَنْبِكَ وَ لَا نِعْمَةُ النَّاسِ عَنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ لَا تُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَ أَنْتَ تَرْجُوهَا لِنَفْسِكَ‏ . 360

بحار الأنوار ج55-73 — 137 الذنوب و آثارها و النهي عن استصغارها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى دَاوُدَ النَّبِيِّعليه السلامأَنِ ائْتِ عَبْدِي دَانِيَالَ فَقُلْ لَهُ إِنَّكَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ وَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ وَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ فَإِنْ أَنْتَ‏ 362 عَصَيْتَنِي الرَّابِعَةَ لَمْ أَغْفِرْ لَكَ قَالَ فَأَتَاهُ دَاوُدُعليه السلامفَقَالَ لَهُ يَا دَانِيَالُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ وَ هُوَ يَقُولُ لَكَ إِنَّكَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ وَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ وَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ فَإِنْ أَنْتَ عَصَيْتَنِي الرَّابِعَةَ لَمْ أَغْفِرْ لَكَ فَقَالَ لَهُ دَانِيَالُ قَدْ بَلَّغْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ فَلَمَّا كَانَ فِي السَّحَرِ قَامَ دَانِيَالُ وَ نَاجَى رَبَّهُ فَقَالَ يَا رَبِّ إِنَّ دَاوُدَ نَبِيَّكَ أَخْبَرَنِي عَنْكَ أَنِّي قَدْ عَصَيْتُكَ فَغَفَرْتَ لِي وَ عَصَيْتُكَ فَغَفَرْتَ لِي وَ عَصَيْتُكَ فَغَفَرْتَ لِي وَ أَخْبَرَنِي عَنْكَ أَنِّي إِنْ عَصَيْتُكَ الرَّابِعَةَ لَمْ تَغْفِرْ لِي فَوَ عِزَّتِكَ لَأَعْصِيَنَّكَ ثُمَّ لَأَعْصِيَنَّكَ ثُمَّ لَأَعْصِيَنَّكَ إِنْ لَمْ تَعْصِمْنِي.

بحار الأنوار ج55-73 — 137 الذنوب و آثارها و النهي عن استصغارها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نهج، نهج البلاغة قَالَعليه السلام

يَا ابْنَ آدَمَ إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ سُبْحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَ أَنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ‏ . - وَ قَالَعليه السلامفِي كَلَامِي لَهُ‏ الْحَذَرَ الْحَذَرَ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ سَتَرَ حَتَّى كَأَنَّهُ غَفَرَ . - وَ قَالَعليه السلامكَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ وَ مَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِ وَ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ وَ مَا ابْتَلَى اللَّهُ أَحَداً بِمِثْلِ الْإِمْلَاءِ لَهُ‏ . - وَ قَالَعليه السلامأَيُّهَا النَّاسُ لِيَرَاكُمُ اللَّهُ مِنَ النِّعْمَةِ وَجِلِينَ كَمَا يَرَاكُمْ مِنَ النَّقِمَةِ فَرِقِينَ إِنَّهُ مَنْ وُسِّعَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذَلِكَ اسْتِدْرَاجاً فَقَدْ أَمِنَ مَخُوفاً وَ مَنْ ضُيِّقَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذَلِكَ اخْتِبَاراً فَقَدْ ضَيَّعَ مَأْمُولًا . 384

بحار الأنوار ج55-73 — 139 الإملاء و الإمهال على الكفار و الفجار و الاستدراج و الافتتان زائدا على ما مر في كتاب العدل و من — غير محدد
كا، الكافي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلاملَمَّتَانِ لَمَّةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ وَ لَمَّةٌ مِنَ الْمَلَكِ‏ 398 فَلَمَّةُ الْمَلَكِ الرِّقَّةُ وَ الْفَهْمُ وَ لَمَّةُ الشَّيْطَانِ السَّهْوُ وَ الْقَسْوَةُ . بيان: قال الجزري‏ - فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ لِابْنِ آدَمَ لَمَّتَانِ لَمَّةٌ مِنَ الْمَلَكِ وَ لَمَّةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ. اللمة الهمة و الخطرة تقع في القلب أراد إلمام الملك أو الشيطان، به و القرب منه فما كان من خطرات الخير فهو من الملك و ما كان من خطرات الشر فهو من الشيطان، انتهى. فلمة الملك الرقة و الفهم أي هما ثمرتها أو علامتها و الحمل على المجاز لأن لمة الملك إلقاء الخير و التصديق بالحق في القلب و ثمرتها رقة القلب و صفاؤها و ميله إلى الخير و كذا لمة الشيطان، إلقاء الوساوس و الشكوك و الميل إلى الشهوات في القلب و ثمرتها السهو عن الحق و الغفلة عن ذكر الله و قساوة القلب.

بحار الأنوار ج55-73 — 145 القسوة و الخرق و المراء و الخصومة و العداوة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ل، الخصال ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ الْبَجَلِيِّ عَنْ ذَرِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص ثَلَاثَةٌ إِنْ لَمْ تَظْلِمْهُمْ ظَلَمُوكَ- السَّفِلَةُ وَ زَوْجَتُكَ وَ خَادِمُكَ‏ . 140 سن، المحاسن أَبِي عَنِ الْبَجَلِيِ‏ مِثْلَهُ‏ . أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب بر الوالدين.

بحار الأنوار ج55-73 — 4 العشرة مع المماليك و الخدم‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بشا، بشارة المصطفى ابْنُ شَيْخِ الطَّائِفَةِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ مُعَتِّبٍ مَوْلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ لِدَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ‏ يَا دَاوُدُ أَبْلِغْ مَوَالِيَّ مِنِّي السَّلَامَ- وَ أَنِّي أَقُولُ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً اجْتَمَعَ مَعَ آخَرَ فَتَذَاكَرَ أَمْرَنَا- فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا مَلَكٌ يَسْتَغْفِرُ لَهُمَا- وَ مَا اجْتَمَعْتُمْ فَاشْتَغِلُوا بِالذِّكْرِ- فَإِنَّ فِي اجْتِمَاعِكُمْ وَ مُذَاكَرَتِكُمْ إِحْيَاءً لِأَمْرِنَا- وَ خَيْرُ النَّاسِ مِنْ بَعْدِنَا مَنْ ذَاكَرَ بِأَمْرِنَا وَ عَادَ إِلَى ذِكْرِنَا . 355

بحار الأنوار ج55-73 — 21 تزاور الإخوان و تلاقيهم و مجالستهم في إحياء أمر أئمتهم ع‏ — الإمام الصادق عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق السِّنَانِيُّ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ قَالَ قَالَ الصَّادِقُعليه السلامقَالَ

رَسُولُ اللَّهِخَيْرُ النَّاسِ مَنِ انْتَفَعَ بِهِ النَّاسُ‏ . مع، معاني الأخبار ابن الوليد عن الصفار عن أيوب بن نوح عن ابن أبي عمير 24 عن ابن عميرة عن الثمالي عن الصادقعليه السلامعن النبيمثله‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 34 من ينفع الناس و فضل الإصلاح بينهم‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

‏ مَا نَاصَحَ اللَّهَ عَبْدٌ مُسْلِمٌ فِي نَفْسِهِ‏ 26 فَأَعْطَى الْحَقَّ مِنْهَا- وَ أَخْذَ الْحَقَّ لَهَا إِلَّا أُعْطِيَ خَصْلَتَيْنِ- رِزْقاً مِنَ اللَّهِ يَقْنَعُ بِهِ وَ رِضًى عَنِ اللَّهِ يُنْجِيهِ‏ . ثو، ثواب الأعمال أبي عن سعد عن ابن عيسى‏ مثله‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 35 الإنصاف و العدل‏ — الإمام الصادق عليه السلام
مع، معاني الأخبار لي، الأمالي للصدوق مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ الزُّهْرِيِّ عَنِ الْبَاقِرِعليه السلامقَالَ

بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَكُونُ ذَا وَجْهَيْنِ وَ ذَا لِسَانَيْنِ- يُطْرِي‏ 203 أَخَاهُ شَاهِداً وَ يَأْكُلُهُ غَائِباً- إِنْ أُعْطِيَ حَسَدَهُ وَ إِنِ ابْتُلِيَ خَذَلَهُ‏ . ل، الخصال ابن الوليد عن الصفار عن ابن أبي الخطاب عن علي بن النعمان‏ مثله‏ - ثو، ثواب الأعمال أبي عن سعد عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان‏ مثله‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 63 ذي اللسانين و ذي الوجهين‏ — الإمام الباقر عليه السلام
صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَعليه السلامسَأَلَ رَبَّهُ وَ رَفَعَ يَدَيْهِ- فَقَالَ يَا رَبِّ أَيْنَ ذَهَبْتَ أُوذِيتُ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَا مُوسَى إِنَّ فِي عَسْكَرِكَ غَمَّازاً- فَقَالَ يَا رَبِّ دُلَّنِي عَلَيْهِ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنِّي أُبْغِضُ الْغَمَّازَ فَكَيْفَ أَغْمِزُ .

بحار الأنوار ج55-73 — 73 الغمز و الهمز و اللمز و السخرية و الاستهزاء — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جع، جامع الأخبار قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

مَنْ ظَلَمَ أَحَداً فَفَاتَهُ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ لَهُ فَإِنَّهُ كَفَّارَةٌ. وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: مَا انْتَصَرَ اللَّهُ مِنْ ظَالِمٍ إِلَّا بِظَالِمٍ- وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى- وَ كَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ‏ . وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى دَاوُدَعليه السلام قُلْ لِلظَّالِمِينَ لَا يَذْكُرُونَنِي- فَإِنَّهُ‏ 320 حَقّاً عَلَيَّ أَنْ أَذْكُرَ مَنْ ذَكَرَنِي- وَ إِنَّ ذِكْرِي إِيَّاهُمْ أَنْ أَلْعَنَهُمْ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 79 الظلم و أنواعه و مظالم العباد و من أخذ المال من غير حله فجعله في غير حقه و الفساد في الأرض‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ

أَوْحَى اللَّهُ إِلَى أَيُّوبَ هَلْ تَدْرِي مَا ذَنْبُكَ إِلَيَّ حِينَ أَصَابَكَ الْبَلَاءُ قَالَ لَا- قَالَ إِنَّكَ دَخَلْتَ إِلَى فِرْعَوْنَ فَدَاهَنْتَ فِي كَلِمَتَيْنِ. 381

بحار الأنوار ج55-73 — 82 الركون إلى الظالمين و حبهم و طاعتهم‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن، المحاسن عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ رَفَعَهُ إِلَى عَلِيٍّعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَا تُؤْوُوا التُّرَابَ خَلْفَ الْبَابِ فَإِنَّهُ مَأْوَى الشَّيْطَانِ‏ . 14- 14- جا، المجالس للمفيد عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَوْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (صلوات الله عليهما) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص خَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ وَ أَوْكِئُوا أَسْقِيَتَكُمْ- وَ أَجِيفُوا أَبْوَابَكُمْ وَ احْبِسُوا مَوَاشِيَكُمْ وَ أَهَالِيكُمْ- مِنْ حَيْثُ تَجِبُ الشَّمْسُ إِلَى أَنْ تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ- إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَكْشِفُ غِطَاءً وَ لَا يَحُلُّ وِكَاءً- وَ إِنَّ الشَّيَاطِينَ تُرْسَلُ مِنْ حَيْثُ تَجِبُ الشَّمْسُ- وَ أَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ الْبَيْتَ عَلَى أَهْلِهِ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 36 كنس الدار و تنظيفها و جوامع مصالحها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8 أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ- وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَ هُدُوا إِلى‏ صِراطِ الْحَمِيدِ و قال تعالى

‏ وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عادٌ وَ ثَمُودُ وَ قَوْمُ إِبْراهِيمَ وَ قَوْمُ لُوطٍ وَ أَصْحابُ مَدْيَنَ وَ كُذِّبَ مُوسى‏ فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ- فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وَ هِيَ ظالِمَةٌ فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى‏ عُرُوشِها وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ إلى قوله تعالى‏ وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وَ هِيَ ظالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُها وَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ المؤمنون‏ حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ- لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى‏ يَوْمِ يُبْعَثُونَ- فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ- فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ- وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ‏

بحار الأنوار ج74-92 — 1 مواعظ الله عز و جل في القرآن المجيد — غير محدد
وَ قَالَعليه السلام

كُنْ لِمَا لَا تَرْجُو أَرْجَى مِنْكَ لِمَا تَرْجُو- فَإِنَّ مُوسَى ع‏ 46 خَرَجَ يَقْتَبِسُ لِأَهْلِهِ نَاراً- فَكَلَّمَهُ اللَّهُ وَ رَجَعَ نَبِيّاً- وَ خَرَجَتْ مَلِكَةُ سَبَإٍ فَأَسْلَمَتْ مَعَ سُلَيْمَانَعليه السلام وَ خَرَجَتْ سَحَرَةُ فِرْعَوْنَ يَطْلُبُونَ الْعِزَّ لِفِرْعَوْنَ- فَرَجَعُوا مُؤْمِنِينَ.

بحار الأنوار ج74-92 — 16 ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته‏ — غير محدد
ب‏ ، قرب الإسناد عَنِ ابْنِ سَعْدٍ عَنِ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كَمْ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى عَبْدِهِ فِي غَيْرِ عَمَلِهِ- وَ كَمْ مِنْ مُؤَمِّلٍ أَمَلًا وَ الْخِيَارُ فِي غَيْرِهِ- وَ كَمْ مِنْ سَاعٍ إِلَى حَتْفِهِ وَ هُوَ مُبْطِئٌ عَنْ حَظِّهِ. 192 ما ، الأمالي للشيخ الطوسي عن المفيد عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن ابن مسكان عن بكر بن محمد عن الصادقعليه السلاممثله.

بحار الأنوار ج74-92 — 23 مواعظ الصادق جعفر بن محمد — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ عَرَضَ إِبْلِيسُ لِنُوحٍعليه السلاموَ هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَحَسَدَهُ عَلَى حُسْنِ صَلَاتِهِ فَقَالَ‏ 116 يَا نُوحُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ جَنَّةَ عَدْنٍ وَ غَرَسَ أَشْجَارَهَا وَ اتَّخَذَ قُصُورَهَا وَ شَقَّ أَنْهَارَهَا ثُمَّ اطَّلَعَ عَلَيْهَا فَقَالَ‏ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ‏ أَلَا وَ عِزَّتِي لَا يَسْكُنُهَا دَيُّوثٌ‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 84 الدياثة و القيادة — الإمام الباقر عليه السلام
ع، علل الشرائع عَنِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كَانَ أَبِي يَقُولُ‏ إِنَّ نُوحاً حِينَ أُمِرَ بِالْغَرْسِ كَانَ إِبْلِيسُ إِلَى جَانِبِهِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَغْرِسَ الْعِنَبَ قَالَ هَذِهِ الشَّجَرَةُ لِي فَقَالَ لَهُ نُوحٌعليه السلامكَذَبْتَ فَقَالَ إِبْلِيسُ فَمَا لِي مِنْهَا قَالَ نُوحٌ لَكَ الثُّلُثَانِ‏ 176 فَمِنْ هُنَاكَ طَابَ الطِّلَاءُ عَلَى الثُّلُثِ‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 89 العصير من العنب و الزبيب‏ — الإمام الصادق عليه السلام
الْعِلَلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الْبَصْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَارِجٍ الْأَصَمِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَاهِرٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

‏ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا إِلَّا لِإِطْعَامِهِ الطَّعَامَ وَ صَلَاتِهِ بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ‏ . وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَبِيتَنَّ الرَّجُلُ وَ عَلَيْهِ وَتْرٌ . بيان: أي لا ينقضي ليله و في ذمته وتر تركها قال في القاموس بات يفعل كذا 145 أي يفعله ليلا و ليس من النوم من أدركه الليل فقد بات انتهى و من قال لا ينامن و حمله على الوتيرة فقد أتى ببعيد. قال في المصباح المنير بات يبيت بيتوتة و مبيتا و مباتا فهو بائت و لذلك معنيان أشهرهما اختصاص ذلك الفعل بالليل كما اختص الفعل في ظل بالنهار فإذا قلت بات يفعل كذا فمعناه فعله بالليل و لا يكون إلا مع السهر و عليه قوله تعالى‏ وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً و قال الأزهري قال الفراء بات الليل إذا سهر الليل كله في طاعة أو معصية و قال الليث من قال بات بمعنى نام فقد أخطأ أ لا ترى أنك تقول بات يرعى النجوم و معناه ينظر إليها و كيف ينام من يراقب النجوم. و قال ابن القطاع و غيره بات يفعل كذا إذا فعله ليلا و لا يقال بمعنى نام. و المعنى الثاني يكون بمعنى صار يقال بات بموضع كذا أي صار به يقال سواء كان في ليل أو نهار و عليه قوله ص لا يدري أين باتت يده و المعنى صارت و وصلت. و على هذا قول الفقهاء بات عند امرأته ليلة أي صار عندها سواء حصل معه نوم أو لا انتهى. و الحق أن بات في غالب الاستعمال يعتبر فيه كون الفعل بالليل و لا يعتبر فيه النوم و لا السهر كما يظهر من الشيخ الرضي ره و غيره و قال الرضي و أما مجي‏ء بات بمعنى صار ففيه نظر.

بحار الأنوار ج74-92 — 6 فضل صلاة الليل و عبادته‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامقَالَ قَالَ النَّبِيُّ

ص إِنَّ أَهْلَ الْقُرْآنِ فِي أَعْلَى دَرَجَةٍ مِنَ الْآدَمِيِّينَ مَا خَلَا النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ فَلَا تَسْتَضْعِفُوا أَهْلَ الْقُرْآنِ حُقُوقَهُمْ فَإِنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ‏ 181 لَمَكَاناً .

بحار الأنوار ج74-92 — 19 فضل حامل القرآن و حافظه و حامله و العامل به و لزوم إكرامهم و إرزاقهم و بيان أصناف القراء — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُوسَوِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَبْرَةَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص فِي ابْنِ آدَمَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ سِتُّونَ‏ 216 عِرْقاً- مِنْهَا مِائَةٌ وَ ثَمَانُونَ مُتَحَرِّكَةٌ وَ مِائَةٌ وَ ثَلَاثُونَ سَاكِنَةٌ- فَلَوْ سَكَنَ الْمُتَحَرِّكُ لَمْ يَبْقَ الْإِنْسَانُ- وَ لَوْ تَحَرَّكَ السَّاكِنُ لَهَلَكَ الْإِنْسَانُ- قَالَ وَ كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا أَصْبَحَ وَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ يَقُولُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً عَلَى كُلِّ حَالٍ- يَقُولُهَا ثَلَاثَمَائَةٍ وَ سِتِّينَ مَرَّةً شُكْراً .

بحار الأنوار ج74-92 — 7 التحميد و أنواع المحامد — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مهج، مهج الدعوات حِرْزُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوَادِعليه السلامعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ عَمِّ وَالِدِهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدُّورْيَسْتِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّدُوقِ مُحَمَّدِ بْنِ بَابَوَيْهِ قَالَ وَ أَخْبَرَنِي جَدِّي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا مِنْهُمُ السَّيِّدُ أَبُو الْبَرَكَاتِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُعَاذِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَدَائِنِيُّ جَمِيعاً عَنِ الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي نَصْرٍ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ حَدَّثَتْنِي حَكِيمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَىعليه السلامقَالَ

تْ‏ لَمَّا مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الرِّضَاعليه السلامأَتَيْتُ زَوْجَتَهُ أُمَّ عِيسَى بِنْتَ الْمَأْمُونِ فَعَزَّيْتُهَا فَوَجَدْتُهَا شَدِيدَ الْحُزْنِ وَ الْجَزَعِ عَلَيْهِ تَقْتُلُ نَفْسَهَا بِالْبُكَاءِ وَ الْعَوِيلِ فَخِفْتُ عَلَيْهَا أَنْ تَتَصَدَّعَ مَرَارَتُهَا فَبَيْنَمَا نَحْنُ فِي حَدِيثِهِ وَ كَرَمِهِ وَ وَصْفِ خُلُقِهِ وَ مَا أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الشَّرَفِ وَ الْإِخْلَاصِ وَ مَنَحَهُ مِنَ الْعِزِّ وَ الْكَرَامَةِ إِذْ قَالَتْ أُمُّ عِيسَى أَ لَا أُخْبِرُكِ عَنْهُ بِشَيْ‏ءٍ عَجِيبٍ وَ أَمْرٍ جَلِيلٍ فَوْقَ الْوَصْفِ وَ الْمِقْدَارِ قُلْتُ وَ مَا ذَاكِ قَالَتْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَيْهِ كَثِيراً وَ أُرَاقِبُهُ أَبَداً وَ رُبَّمَا يُسْمِعُنِي الْكَلَامَ فَأَشْكُو ذَلِكِ إِلَى أَبِي فَيَقُولُ يَا بُنَيَّةِ احْتَمِلِيهِ فَإِنَّهُ بَضْعَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص‏ 355 فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسَةٌ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ دَخَلَتْ عَلَيَّ جَارِيَةٌ فَسَلَّمَتْ عَلَيَّ فَقُلْتُ مَنْ أَنْتِ فَقَالَتْ أَنَا جَارِيَةٌ مِنْ وُلْدِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَ أَنَا زَوْجَةُ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَاعليه السلامزَوْجِكِ فَدَخَلَنِي مِنَ الْغَيْرَةِ مَا لَا أَقْدِرُ عَلَى احْتِمَالِ ذَلِكِ وَ هَمَمْتُ أَنْ أَخْرُجَ وَ أَسِيحَ فِي الْبِلَادِ وَ كَانَ الشَّيْطَانُ يَحْمِلُنِي عَلَى الْإِسَاءَةِ إِلَيْهَا فَكَظَمْتُ غَيْظِي وَ أَحْسَنْتُ رِفْدَهَا وَ كِسْوَتَهَا فَلَمَّا خَرَجَتْ مِنْ عِنْدِي الْمَرْأَةُ نَهَضْتُ وَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي وَ أَخْبَرْتُهُ بِالْخَبَرِ وَ كَانَ سَكْرَانَ لَا يَعْقِلُ فَقَالَ يَا غُلَامُ عَلَيَّ بِالسَّيْفِ فَأُتِيَ بِهِ فَرَكِبَ وَ قَالَ وَ اللَّهِ لَأَقْتُلَنَّهُ فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُلْتُ‏ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ‏ مَا ذَا صَنَعْتُ بِنَفْسِي وَ بِزَوْجِي وَ جَعَلْتُ أَلْطِمُ حُرَّ وَجْهِي‏ فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَالِدِي وَ مَا زَالَ يَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ حَتَّى قَطَعَهُ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ وَ خَرَجْتُ هَارِبَةً مِنْ خَلْفِهِ فَلَمْ أَرْقُدْ لَيْلَتِي فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ أَتَيْتُ أَبِي فَقُلْتُ أَ تَدْرِي مَا صَنَعْتَ الْبَارِحَةَ قَالَ وَ مَا صَنَعْتُ قُلْتُ قَتَلْتَ ابْنَ الرِّضَا فَبَرَقَ عَيْنُهُ وَ غُشِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ بَعْدَ حِينٍ وَ قَالَ وَيْلَكِ مَا تَقُولِينَ قُلْتُ نَعَمْ وَ اللَّهِ يَا أَبَتِ دَخَلْتَ عَلَيْهِ وَ لَمْ تَزَلْ تَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ حَتَّى قَتَلْتَهُ فَاضْطَرَبَ مِنْ ذَلِكَ اضْطِرَاباً شَدِيداً وَ قَالَ عَلَيَّ بِيَاسِرٍ الْخَادِمِ ف

بحار الأنوار ج74-92 — 47 أحراز مولانا الجواد و عوذاته و بعض أدعيته — الإمام الرضا عليه السلام
ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَوَّلَ مَا بُعِثَ يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ لَا يُفْطِرُ- وَ يُفْطِرُ حَتَّى يُقَالَ لَا يَصُومُ- ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ وَ صَامَ يَوْماً وَ تَرَكَ يَوْماً وَ هُوَ صَوْمُ دَاوُدَ ع- ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ ثُمَّ قُبِضَ وَ هُوَ يَصُومُ خَمِيسَيْنِ بَيْنَهُمَا أَرْبِعَاءُ . 96

بحار الأنوار ج93-111 — 59 صوم الثلاثة الأيام في كل شهر و أيام البيض و صوم الأنبياء ع‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي طَاهِرِ بْنِ حَمْزَةَ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي وَ أَنَا غُلَامٌ- فَتَعَشَّيْنَا عِنْدَ الرِّضَاعليه السلاملَيْلَةَ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ- فَقَالَ

لَيْلَةَ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ وُلِدَ فِيهَا إِبْرَاهِيمُ ع- وَ وُلِدَ فِيهَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ع- وَ فِيهَا دُحِيَتِ الْأَرْضُ مِنْ تَحْتِ الْكَعْبَةِ- وَ أَيْضاً خَصْلَةٌ لَمْ يَذْكُرْهَا أَحَدٌ- فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ كَانَ كَمَنْ صَامَ سِتِّينَ شَهْراً . 123

بحار الأنوار ج93-111 — 63 صوم يوم دحو الأرض‏ — الإمام الرضا عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي الْوَرْقَاءِ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلامأَوَّلُ شَيْ‏ءٍ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَا هُوَ قَالَ

أَوَّلُ شَيْ‏ءٍ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فَهُوَ الْبَيْتُ الَّذِي بِمَكَّةَ أَنْزَلَهُ اللَّهُ يَاقُوتَةً حَمْرَاءَ فَفَسَقَ قَوْمُ نُوحٍ فَرَفَعَهُ حَيْثُ يَقُولُ‏ وَ إِذْ يَرْفَعُ‏ 65 إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِسْماعِيلُ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 5 الكعبة و كيفية بنائها و فضلها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْكَاتِبِ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَلَّامٍ عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلاميُصَلِّي عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ السَّابِعَةِ مِنْ بَابِ الْفِيلِ مِمَّا يَلِي الصَّحْنَ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ عَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ وَ لَهُ عَقِيصَتَانِ سَوْدَاوَانِ أَبْيَضُ اللِّحْيَةِ فَلَمَّا سَلَّمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ صَلَاتِهِ أَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ فَأَخْرَجَهُ مِنْ بَابِ كِنْدَةَ قَالَ فَخَرَجْنَا مُسْرِعِينَ خَلْفَهُمَا وَ لَمْ نَأْمَنْ عَلَيْهِ فَاسْتَقْبَلَنَا عليه السلامفِي چَارْسُوخِ كِنْدَةَ قَدْ أَقْبَلَ رَاجِعاً فَقَالَ

مَا لَكُمْ فَقُلْنَا لَمْ نَأْمَنْ عَلَيْكَ هَذَا الْفَارِسَ فَقَالَ هَذَا أَخِي الْخَضِرُ 393 أَ لَمْ تَرَوْا حَيْثُ أَكَبَّ عَلَيْنَا قُلْنَا بَلَى فَقَالَ إِنَّهُ قَالَ لِي إِنَّكَ فِي مَدَرَةٍ لَا يُرِيدُهَا جَبَّارٌ بِسُوءٍ إِلَّا قَصَمَهُ اللَّهُ وَ احْذَرِ النَّاسَ فَخَرَجْتُ مَعَهُ لِأُشَيِّعَهُ لِأَنَّهُ أَرَادَ الظَّهْرَ . بيان: المدرة بالتحريك البلدة.

بحار الأنوار ج93-111 — 6 فضل الكوفة و مسجدها الأعظم و أعماله‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ عَنْ عَمِّهِ بَشِيرٍ النَّبَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ

قَدِمَ أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُسَابِقُنِي بِنَاقَتِكَ هَذِهِ قَالَ فَسَابَقَهُ فَسَبَقَهُ الْأَعْرَابِيُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّكُمْ رَفَعْتُمُوهَا فَأَحَبَّ اللَّهُ أَنْ يَضَعَهَا إِنَّ الْجِبَالَ تَطَاوَلَتْ لِسَفِينَةِ نُوحٍ عليه السلاموَ كَانَ الْجُودِيُّ أَشَدَّ 192 تَوَاضُعاً فَحَطَّ اللَّهُ بِهَا عَلَى الْجُودِيِ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 4 السبق و الرماية و أنواع الرهان‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مكا، مكارم الأخلاق قَالَ النَّبِيُّ

ص‏ مَنْ صَبَرَ عَلَى سُوءِ خُلُقِ امْرَأَتِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ مَا أَعْطَاهُ دَاوُدَ عليه السلامعَلَى بَلَائِهِ وَ مَنْ صَبَرَتْ عَلَى سُوءِ خُلُقِ زَوْجِهَا أَعْطَاهَا مِثْلَ ثَوَابِ آسِيَةَ بِنْتِ مُزَاحِمٍ‏ . 248

بحار الأنوار ج93-111 — 4 أحوال الرجال و النساء و معاشرة بعضهم مع بعض و فضل بعضهم على بعض و حقوق بعضهم على بعض‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلاملَا يَنَامُ الرَّجُلُ مَعَ الرَّجُلِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ- فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ وَجَبَ عَلَيْهِ الْأَدَبُ وَ هُوَ التَّعْزِيرُ . 14- 4- مع، معاني الأخبار ابْنُ عُبْدُوسٍ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِعليه السلامعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص عَنِ الْمُكَاعَمَةِ وَ الْمُكَامَعَةِ- فَالْمُكَاعَمَةُ أَنْ يَلْثِمَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ- وَ الْمُكَامَعَةُ أَنْ يُضَاجِعَهُ- وَ لَا يَكُونُ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ .

بحار الأنوار ج93-111 — 37 التفريق بين الرجال و النساء في المضاجع و النهي عن التخلي بالأجنبية — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) عَنِ الصَّادِقِعليه السلامقَالَ

عِيسَى لِلْحَوَارِيِّينَ- إِنَّ مُوسَىعليه السلامأَمَرَكُمْ أَنْ لَا تَحْلِفُوا بِاللَّهِ كَاذِبِينَ- وَ أَنَا آمُرُكُمْ أَنْ لَا تَحْلِفُوا بِاللَّهِ لَا كَاذِبِينَ وَ لَا 281 صَادِقِينَ.

بحار الأنوار ج93-111 — 6 الحلف صادقا و كاذبا و تحليف الغير — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ع، علل الشرائع‏ سَأَلَ الشَّامِيُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلام فَقَالَ

لِمَ صَارَ الْمِيرَاثُ‏ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ‏- قَالَ مِنْ قِبَلِ السُّنْبُلَةِ كَانَ عَلَيْهَا ثَلَاثُ حَبَّاتٍ- فَبَادَرَتْ إِلَيْهَا حَوَّاءُ فَأَكَلَتْ مِنْهَا حَبَّةً- وَ أَطْعَمَتْ آدَمَ حَبَّتَيْنِ- فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَرِثَ الذَّكَرُ مِثْلَ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ‏ . 328

بحار الأنوار ج93-111 — 1 علل المواريث‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
135 الباب التاسع عشر مناظرات عليّ بن موسى الرضا عليه السلام و احتجاجه على أرباب الملل و الأديان في مجلس المأمون و غيره، و فيه: 13- حديثا 299 الرضا (عليه السلام) مع الجاثليق 301 سليمان المروزى و سؤاله عن الرضا (عليه السلام) في مسئلة البداء 329 في سؤال المأمون عن الرضا (عليه السلام) بأكبر فضيلة كان لأمير المؤمنين (عليه السلام) 350 الباب العشرون ما كتبه عليه السلام للمأمون من محض الإسلام و شرايع الدين، و سائر ما روى عنه عليه السلام من جوامع العلوم، و فيه: 24- حديثا 352 ما أملاه (عليه السلام) لفضل بن سهل 360 الباب الواحد و العشرون مناظرات أصحابه و أهل زمانه عليه السلام و فيه: 10- أحاديث‏ 370 قال

عليّ بن ميثم لنصرانيّ: علّق حمارا في عنقك لأنّ عيسى أحبّ حماره و كره الصليب 372

بحار الأنوار ج93-111 — التوبة مفتوح لمن أرادها 102 — غير محدد
178 تفسير: «وَ سَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ» 4 تفسير: «وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ» 5 في أنّ داود (عليه السلام) سأل ربّه أن يريه قضيّة من قضايا الآخرة 6 الشيخ و الشاب في مجلس قضاء داود (عليه السلام) 7 في رجلين اختصما إلى داود (عليه السلام) في بقرة 7 قصّة السلسلة الّتي كانت في زمن داود (عليه السلام) و يتحاكم الناس إليها 8 في ذريّة آدم (عليه السلام) 9 في أنّ اللّه تبارك و تعالى عرض على آدم أسماء الأنبياء، و قصّة عمر داود (عليه السلام) 10 حكم عليّ (عليه السلام) بقضاء داود (عليه السلام) في شابّ خرج أبوه مع جماعة و لم يرجع 11 قصّة غلام اسمه مات الدين 12 عن الصّادق (عليه السلام) قال

أوحى اللّه تعالى إلى داود (عليه السلام): إنّك نعم العبد لو لا أنّك تأكل من بيت المال و لا تعمل بيدك شيئا 13 بناء بيت المقدّس 14 في أنّ لداود (عليه السلام) تسعة عشر ولدا، و كان عمره مائة، و كانت مدّة ملكه أربعين سنة 15 في قول داود (عليه السلام): لأعبدنّ اللّه اليوم عبادة و لأقرأنّ قراءة لم أفعل مثلها، و قصّته مع ضفدع 16 قصّة داود (عليه السلام) و دودة حمراء صغيرة 17

بحار الأنوار ج93-111 — يعقوب إلى عزيز مصر 312 — الله تعالى (حديث قدسي)
29 العنوان الصفحة في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) قال لعثمان (في حفر الخندق): احفر، فغضب عثمان و قال: لا يرضى محمّد أن أسلمنا على يده حتّى أمرنا بالكدّ، فانزل اللّه: «يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا» 114 الباب السابع و السبعون نزول الماء لغسله (عليه السلام) من السماء 114 الباب الثامن و السبعون تحف اللّه تعالى و هداياه و تحياته الى رسول اللّه و أمير المؤمنين (صلوات الله عليهما و على آلهما) 118 في رمّانتي الجنّة 119 الباب التاسع و السبعون أن الخضر كان يأتيه (عليهما السلام) و كلامه مع الأوصياء 130 فيما قال

ه الخضر (عليه السلام) لعلىّ (عليه السلام) ... و لقد تقدّمك قوم و جلسوا مجلسك فعذابهم على اللّه 132 الباب الثمانون ان اللّه تعالى أقدره على سير الآفاق، و سخر له السحاب، و هيأ له الأسباب، و فيه ذهابه (صلوات الله عليه) الى أصحاب الكهف 136 في أن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) بعث عليّا (عليه السلام) و أبا بكر و عمر إلى أصحاب الكهف، و أجابوا عليّا (عليه السلام) فقط 136

بحار الأنوار ج93-111 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
172 العنوان الصفحة في أنّ المؤمن ليزور أهله و كذلك الكافر 52 فيما كتبه الإمام الصّادق (عليه السلام) في رسالة الا هليلجة 55 في أنّ الأرواح جنود مجنّدة 64 في بيان أقوال الحكماء و الصوفيّة و المتكلّمين من الخاصّة و العامّة في حقيقة النفس و الرّوح 68 فيما قاله الصدوق (رحمه اللّه) في رسالة العقائد في النّفوس و الرّوح، و ما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في شرحه على العقائد 79 فيما قاله الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في تنعّم أصحاب القبور و تعذيبهم 83 فيما سأله كميل عن عليّ (عليه السلام) بقوله: أريد أن تعرّفني نفسي، فقال

(عليه السلام): إنّما هي أربعة 85 فيما قاله العلّامة الحلّي و المحقق الطوسيّ في حقيقة النّفس 86 رسالة: الباب المفتوح الى ما قيل في النفس و الروح، تأليف: عليّ بن يونس العامليّ، من البدو إلى الختم 91 فيما قاله العلّامة المجلسيّ (قدّس سرّه) في النفس و الرّوح 104 في تعديد خواصّ النفس الإنسانيّة 122 في حدّ الإنسان 124 الباب الثالث و الأربعون في خلق الأرواح قبل الاجساد، و علة تعلقها بها، و بعض شئونها من ائتلافها و حبها و بغضها و غير ذلك من أحوالها 131 في قول رجل لعليّ (عليه السلام): و اللّه إنّي لا حبّك، فقال: كذبت 131 العلّة الّتي من أجلها جعل اللّه عزّ و جلّ الأرواح في الأبدان بعد إن كانت مجردة عنها في أرفع المحلّ 133

بحار الأنوار ج93-111 — غير محدد
189 العنوان الصفحة من غير سبب 205 في مصارعة عليّ (عليه السلام) مع الشيطان 208 فيما قال

ه الشيطان لإبراهيم (عليه السلام) لمّا حجّ و أراد أن يذبح ابنه 209 في امرأة جنّية 216 في أنّ إبليس يأتي الأنبياء (عليهم السلام) و يتحدّث إليهم 226 في أنّ إبليس تمثّل في أربع صور، يوم بدر في صورة سراقة، يوم العقبة في صورة منبّه، و في دار الندوة في صورة شيخ من أهل نجد، و يوم قبض النبيّ (صلى الله عليه و آله) في صورة المغيرة 235 كيف جعل اللّه تعالى لنفسه و لعباده عدوّا 233 في قول ابن عبّاس: لمّا مضى لعيسى (عليه السلام) ثلاثون سنة بعثه اللّه تعالى إلى بني إسرائيل فلقيه إبليس ... 239 في أنّ إبليس لعنه اللّه عبد اللّه في السّماء سبعة آلاف سنة في ركعتين 240 معنى الرّجيم 242 في قول إبليس: خمسة أشياء ليس لي فيهنّ حيلة 248 فيما قاله إبليس لعنه اللّه لنوح (عليه السلام) 250 فيما قاله إبليس لعنه اللّه لعيسى (عليه السلام) 252 فيما يتباعد الشيطان من الإنسان 261 توضيح في بول الشيطان في اذن الإنسان 263 قصّة عابد الّذي غواه واحد من جند إبليس بالعبادة 270 في قول الباقر (عليه السلام): كان قوم لوط (عليه السلام) من أفضل قوم خلقهم اللّه، فطلبهم إبليس الطلب الشديد، حتّى اكتفى الرّجال بالرّجال و النساء بالنساء 278 قصّة سليمان (عليه السلام) و الجنّ و ملك الموت و الأرضة 279 فيما جرى بين موسى (عليه السلام) و إبليس و انّه لا يسجد بقبر آدم (عليه السلام) 280

بحار الأنوار ج93-111 — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
320 العنوان الصفحة قصّة أمّ المتوكّل (لعنه اللّه) و انفاقها على أهل الاستحقاق، و امرأة علويّة 231 قصّة عبد اللّه بن المبارك و انفاقه بامرأة علويّة و ما رأى في منامه 234 الباب الثامن و العشرون تطهير المال الحلال المختلط بالحرام 236 قصّة رجل كان من عمّال السلطان 236 الباب التاسع و العشرون حكم من انتسب الى النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) من جهة الام في الخمس و الزكاة 239 فيما سأله الإمام الباقر (عليه السلام) عن أبي الجارود في أنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) ابنا رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و احتجاجه بالآيات 239 احتجاج الكاظم (عليه السلام) بهارون الرّشيد بأنّ الأئمّة (عليهم السلام) من أولاد الرّسول (صلى الله عليه و آله و سلم) 240 (أبواب الصوم) الباب الثلاثون فضل الصيام، و فيه: آيتان، و أحاديث 246 في أنّ الصّوم يسوّد وجه الشيطان، و لكلّ شي‏ء زكاة و زكاة البدن الصّيام 246 في قول اللّه

عزّ و جلّ: كل عمل ابن آدم هوله غير الصّيام هولي و أنا أجزى به، و في ذيل الصفحة شرح و تفصيل و ما يناسب المقام 249 للصّائم فرحتان: فرحة عند إفطاره، و فرحة يوم يلقى ربّه، و معناه 251

بحار الأنوار ج93-111 — القرآن‏ — غير محدد
تُطِيعَ قَالَ لَا وَ لَوْ أَمَرَنِي لَفَعَلْتُ قَالَ فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَى مَسْجِدِ قُبَا فَانْطَلَقَ مَعَهُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلميُصَلِّي فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمإِنِّي قُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ مَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَنْ تُطِيعَنِي فَقَالَ لَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلمبَلَى قَدْ أَمَرْتُكَ قاطعة [فَأَطِعْهُ قَالَ فَخَرَجَ فَلَقِيَ عُمَرَ وَ هُوَ ذَعِرٌ فَقَالَ لَهُ مَا لَكَ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمكَذَا وَ كَذَا قَالَ تَبّاً لِأُمَّتِكَ تقرك [تَتْرُكُ أَمْرَهُمْ مَا تَعْرِفُ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ. 18 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ قَالَ‏ خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى بَعْضِ أَمْوَالِهِ فَلَمَّا بَرَزْنَا إِلَى الصَّحْرَاءِ اسْتَقْبَلَهُ شَيْخٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَنَزَلَ إِلَيْهِ أَبِي جَعَلْتُ أَسْمَعُهُ يَقُولُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ثُمَّ جَلَسْنَا فَتَسَاءَلَا طَوِيلًا ثُمَّ قَامَ الشَّيْخُ وَ انْصَرَفَ وَ وَرِعَ أَبِي وَ قَامَ يَنْظُرُ فِي قَفَاهُ حَتَّى تَوَارَى عَنْهُ فَقُلْتُ لِأَبِي مَنْ هَذَا الشَّيْخُ الَّذِي سَمِعْتُكَ تَقُولُ لَهُ مَا لَمْ تَقُلْهُ لِأَحَدٍ قَالَ هَذَا أَبِي. 19 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ‏ دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاموَ عِنْدَهُ رَجُلٌ رَثُّ الْهَيْئَةِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاممُقْبِلٌ عَلَيْهِ يُكَلِّمُةُ فَلَمَّا قَامَ الرَّجُلُ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاممَنْ هَذَا الَّذِي أَشْغَلَكَ عَنَّا قَالَ هَذَا وَصِيُّ مُوسَى ع‏

بصائر الدرجات — في أن الأئمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
طَالِبٍ ثُمَّ يَرْجِعُ مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ فَيُقْبِلُ عَلِيٌّ وَ مَعَهُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَ مَقَالِيدُ النَّارِ وَ هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عِجْزَةِ جَهَنَّمَ وَ قَدْ أَخَذَ زِمَامَهَا بِيَدِهِ وَ عَلَا زَفِيرُهَا فَإِنْ شَاءَ مَدَّهَا يَمْنَةً وَ إِنْ شَاءَ مَدَّهَا يَسْرَةً فَتَقُولُ جَهَنَّمُ جُزْنِي يَا عَلِيُّ فَقَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِي فَيَقُولُ لَهَا عَلِيٌّ قِرِّي يَا جَهَنَّمُ خُذِي هَذَا وَ اتْرُكِي هَذَا خُذِي هَذَا عَدُوِّي وَ اتْرُكِي هَذَا وَلِيِّي- فَلَجَهَنَّمُ يَوْمَئِذٍ أَطْوَعُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلاممِنْ غُلَامِ أَحَدِكُمْ وَ لَجَهَنَّمُ يَوْمَئِذٍ أَطْوَعُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلاممِنْ جَمِيعِ الْخَلَائِقِ‏ آخر جزء الثامن من كتاب بصائر الدرجات و يتلوه الجزء التاسع‏ الجزء التاسع‏ 1 حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ (رَحِمَهُ اللَّهُ) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

‏ أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموالجوج [دانجوج فِيهِ حَبٌّ مُخْتَلِطٌ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلميُلْقِي إِلَى عَلِيٍّ حَبَّةً وَ حَبَّةً وَ يَسْأَلُهُ أَيُّ شَيْ‏ءٍ هَذَا وَ جَعَلَ عَلِيٌّ يُخْبِرُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَمَا إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَلَّمَكَ اسْمَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ كَمَا عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها 419 2 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ‏ أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمحَبُّ فيطر [فَطِيرٍ مِنَ الْيَمَنِ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ مَا هَذِهِ وَ مَا هَذِهِ فَأَخَذَ عَلِيٌّعليه السلاميُجِيبُهُ عَنْ شَيْ‏ءٍ فَقَالَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَلَّمَكَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا كَمَا عَلَّمَ آدَمَ ع‏

بصائر الدرجات — في أمير المؤمنين — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال : وكان يقول أبو عبد الله عليه السلام : إذا حدث بهذا الحديث هو كسر على القدرية ثم قال

أبو عبد الله عليه السلام ان آدم كان له في السماء خليل من الملائكة فلما هبط آدم من السماء إلى الأرض استوحش الملك وشكى إلى الله وسأله أن يأذن له فيهبط عليه فأذن له فهبط عليه ، فوجده قاعدا في قفرة من الأرض ، فلما رآه آدم وضع يده على رأسه وصاح صيحة قال أبو عبد الله عليه السلام : يروون انه اسمع عامة الخلق ، فقال له الملك : يا آدم ما أراك الا قد عصيت ربك وحملت على نفسك مالا تطيق ، أتدري ما قال الله لنا فيك فرددنا عليه ؟ قال : لا قال : " قال إني جاعل في الأرض خليفة " قلنا " أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء " فهو خلقك أن تكون في الأرض يستقيم أن تكون في السماء ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام : والله عزى بها آدم ثلاثا

تفسير العياشي — الله المحكم من الله لو محوه فقالوا ليس من عند الله أو لم يعلموا لكان سواه — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام سألته عن قول الله

" وعلم آدم الأسماء كلها " ماذا علمه ؟ قال : الأرضين والجبال والشعاب والأودية ، ثم نظر إلى بساط تحته فقال : وهذا البساط مما علمه .

تفسير العياشي — الله المحكم من الله لو محوه فقالوا ليس من عند الله أو لم يعلموا لكان سواه — الإمام الصادق عليه السلام
عن بدر بن خليل الأسدي عن رجل من أهل الشام قال : قال أمير المؤمنين

صلوات الله عليه ، أول بقعة عبد الله عليها ظهر الكوفة لما أمر الله الملائكة ان تسجدوا لآدم سجدوا على ظهر الكوفة

تفسير العياشي — الله المحكم من الله لو محوه فقالوا ليس من عند الله أو لم يعلموا لكان سواه — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال النبي

صلى الله عليه وآله : ان الملك ينزل الصحيفة أول النهار ، وأول الليل يكتب فيها عمل ابن آدم فأملوا في أولها خيرا وفي آخرها خيرا فان الله يغفر لكم ما بين ذلك انشاء الله فان الله يقول : " اذكروني أذكركم " .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن سعد الإسكاف عن أبي جعفر عليه السلام قال

لقى إبليس عيسى بن مريم فقال : هل نالني من حبائلك شئ ؟ قال : جدتك التي قالت " رب انى وضعتها أنثى " إلى " الشيطان الرجيم "

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الباقر عليه السلام
عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" وتلك الأيام نداولها بين الناس " قال : ما زال مذ خلق الله آدم دولة لله ودولة لإبليس ، فأين دولة الله اما هو الا قائم واحد

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن عيسى عن [ عيسى بن ] عبد الله العلوي عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال

خلقت حوا من قصيرا جنب آدم ، والقصيرا هو الضلع الأصغر ، وأبدل الله مكانه لحما

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه قال : سألت أبا جعفر عليه السلام من أي شئ خلق الله حواء : فقال

أي شئ يقولون هذا الخلق ؟ قلت : يقولون : ان الله خلقها من ضلع من أضلاع آدم ، فقال : كذبوا أكان الله يعجزه أن يخلقها من غير ضلعه ؟ فقلت : جعلت فداك يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله : من أي شئ خلقها ؟ فقال أخبرني أبي عن آبائه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ان الله تبارك وتعالى قبض قبضة من طين فخلطها بيمينه - وكلتا يديه يمين - فخلق منها آدم وفضلت فضلة من الطين فخلق منها حواء .

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام قول الله

" فان آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم " أي شئ الرشد الذي يؤنس منهم ؟ قال : حفظ ماله

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام

عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام " يا أيها الذين آمنوا " فسماهم مؤمنين [ وليسوا هم بمؤمنين ] ولا كرامة قال : " يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا " إلي قوله " فأفوز فوزا عظيما " ولو أن أهل السماء والأرض قالوا قد أنعم الله على إذ لم أكن مع رسول الله لكانوا بذلك مشركين " وإذا أصابهم فضل من الله " قال : يا ليتني كنت معهم فأقاتل في سبيل الله .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن عليه السلام قال : قال الله تبارك وتعالى

يا ابن آدم بمشيتي كنت أنت الذي تشأ وتقول ، وبقوتي أديت إلى فريضتي ، وبنعمتي قويت على معصيتي ، " ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك " وذاك انى أولى بحسناتك منك ، وأنت أولى بسيئاتك منى ، وذاك انى لا اسئل عما أفعل وهم يسئلون .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن زرارة وحمران عن أبي جعفر عليه السلام وأبى عبد الله عليه السلام قال

" انى أوحيت إليك كما أوحيت إلى نوح والنبيين من بعده ، فجمع له كل وحى . 306 - عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان ما بين آدم وبين نوح من الأنبياء مستخفين ومستعلنين ولذلك خفى ذكرهم في القرآن ، فلم يسموا كما سمى من استعلن من الأنبياء ، وهو قول الله " ورسلا لم نقصصهم عليك " يعنى اسم المستخفين كما سميت المستعلنين من الأنبياء .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الباقر عليه السلام
عن الحسين ابن أبي العلا عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ذكر أهل مصر وذكر قوم موسى وقولهم : " اذهب أنت وربك فقاتلا انا هيهنا قاعدون " فحرمها الله عليهم أربعين سنة وتيههم ، فكان إذا كان العشاء وأخذوا في الرحيل نادوا الرحيل الرحيل الوحا الوحا فلم يزالوا كذلك حتى تغيب الشمس حتى إذا ارتحلوا أو استوت بهم الأرض قال الله للأرض ديرى بهم فلا يزالوا كذلك حتى إذا اسحروا وقارب الصبح قالوا إن هذا الماء قد أتيتموه فانزلوا فإذا أصبحوا إذا أبنيتهم ومنازلهم التي كانوا فيها بالأمس فيقول بعضهم لبعض : يا قوم لقد ضللتم وأخطأتم الطريق فلم يزالوا كذلك حتى أذن الله لهم فدخلوها وقد كان كتبها لهم .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن داود الرقى قال : سئل أبا عبد الله رجل وأنا حاضر عن قول الله

" عسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين " فقال : اذن في هلاك بنى أمية بعد احراق زيد بسبعة أيام .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن عبد الله بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كان مع عيسى حرفين يعمل بهما ، وكان مع موسى أربعة ، وكان مع إبراهيم ستة ، وكان مع نوح ثمانية وكان مع آدم خمسة وعشرين ، وجميع ذلك كله لرسول الله صلى الله عليه وآله ، ان اسم الله ثلاثة وسبعون حرفا ، كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اثنان وسبعين حرفا ، وحجب عنه واحد . بسم الله الرحمن الرحيم من سورة الأنعام

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن أيوب بن نوح بن دارج قال : سألت أبا الحسن الثالث عليه السلام عن الجاموس وأعلمته ان أهل العراق يقولون إنه مسخ ، فقال : أو ما سمعت قول الله

" ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين " . وكتبت إلى أبى الحسن عليه السلام بعد مقدمي من خراسان أسئله عما حدثني به أيوب في الجاموس ، فكتب هو كما قال لك

تفسير العياشي — مبين . — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ان الله تبارك وتعالى جعل لآدم ثلث خصال في ذريته ، جعل لهم ان من هم منهم بحسنة ولم يعملها كتب له حسنة ومن هم بحسنة فعملها كتب له بها عشر حسنات ، ومن هم بسيئة ولم يعملها لا يكتب عليه ، ومن عملها كتبت عليه سيئة واحدة وجعل لهم التوبة حتى يبلغ ( الروح ظ ) حنجرة الرجل ، فقال إبليس : يا رب جعلت لادم ثلث خصال فاجعل لي مثل ما جعلت له ، فقال : قد جعلت لك لا يولد له مولود الا ولد لك مثله وجعلت لك أن تجرى منهم مجرى الدم في العروق وجعلت لك ان جعلت صدورهم أوطانا ومساكن لك فقال إبليس يا رب حسبي

تفسير العياشي — مبين . — الإمام الصادق عليه السلام

بن موسى من غير هذا الوجه أيضا رفعه رجل منهم حين قسم النبي صلى الله عليه وآله غنايم حنين ان هذه القسمة ما يريد الله بها ؟ فقال له بعضهم : يا عدو الله تقول هذا لرسول الله ؟ ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فأخبر مقالته ، فقال عليه السلام : قد أوذى أخي موسى بأكثر من هذا فصبر ، قال : وكان يعطى لكل رجل من المؤلفة قلوبهم مأة راحلة .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن المفضل قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أرأيت قول الله

( حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور ) ما هذا التنور وأين كان موضعه ؟ وكيف كان ؟ فقال : كان التنور حيث وصفت لك فقلت فكان بدو خروج الماء من ذلك التنور ؟ فقال : نعم ان الله أحب أن يرى قوم نوح الآية ، ثم إن الله بعده أرسل عليهم مطرا يفيض فيضا ، وفاض الفرات فيضا أيضا والعيون كلهن عليها ، فغرقهم الله وأنجى نوحا ومن معه في السفينة ، فقلت له : فكم لبث نوح ومن معه في السفينة حتى نضب الماء وخرجوا منها ؟ فقال : لبثوا فيها سبعة أيام ولياليها ، وطافت بالبيت ثم استوت على الجودى وهو فرات الكوفة فقلت له : ان مسجد الكوفة لقديم ؟ فقال : نعم وهو مصلى الأنبياء ولقد صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وآله حيث انطلق به جبرئيل على البراق ، فلما انتهى به إلى دار السلام وهو ظهر الكوفة وهو يريد بيت المقدس ، قال له : يا محمد هذا مسجد أبيك آدم ومصلى الأنبياء ، فأنزل فصل فيه ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله فصلى ، ثم انطلق به إلى بيت المقدس فصلى ثم إن جبرئيل عرج به إلى السماء

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
وفى رواية أخرى عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال

قيل له وأنا عنده : ان سالم بن حفصة يروى عنك انك تكلم على سبعين وجها لك منها المخرج ، فقال : ما يريد سالم منى أيريد أجئ بالملائكة ، فوالله ما جاء بهم النبيون ولقد قال إبراهيم ( انى سقيم ) ووالله ما كان سقيما وما كذب ، ولقد قال إبراهيم ( بل فعله كبيرهم ) وما فعله كبيرهم وما كذب ، ولقد قال يوسف ( أيتها العير انكم لسارقون ) والله ما كانوا سرقوا وما كذب .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن الحسن بن علي الوشاء قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول

كانت الحكومة في بني إسرائيل إذا سرق أحد شيئا استرق به ، وكان يوسف عند عمته وهو صغير وكانت تحبه ، وكانت لإسحاق منطقة ألبسها يعقوب ، وكانت عند أخته ، وان يعقوب طلب يوسف ان يأخذه من عمته ، فاغتمت لذلك وقالت له : دعه حتى ارسله إليك ، فأرسلته وأخذت المنطقة فشدتها في وسطه تحت الثياب ، فلما أتى يوسف أباه جاءت فقالت : سرقت المنطقة ؟ ففتشته فوجدتها في وسطه ، فلذلك قال اخوة يوسف حيث جعل الصاع في وعاء أخيه ، فقال لهم يوسف : ما جزاء من وجدنا في رحله ؟ قالوا : جزاؤه بإجراء السنة التي تجرى فيهم فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه ، فلذلك قال اخوة يوسف ( ان يسرق فقد سرق أخ له من قبل ) يعنون المنطقة فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم عن الحسن بن علي الوشاء عن الرضا عليه السلام وذكر مثله .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الرضا عليه السلام
عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لما استيأس اخوة يوسف من أخيهم قال لهم يهودا - وكان أكبرهم - ( لن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبى أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين ) قال : ورجع إلى يوسف يكلمه في أخيه فكلمه حتى ارتفع الكلام بينهما حتى غضب يهودا ، وكان إذا غضب قامت شعرة في كتفه وخرج منها الدم قال : وكان بين يدي يوسف ابن له صغير معه رمانة من ذهب ، وكان الصبي يلعب بها ، قال : فأخذها يوسف ، من الصبي فدحرجها نحو يهودا ، قال وحبا الصبي نحو يهودا ، ليأخذها فمس يهودا فسكن يهودا ثم عاد إلى يوسف فكلمه في أخيه حتى ارتفع الكلام بينهما حتى غضب يهودا وقامت الشعرة وسال منها الدم ، فأخذ يوسف الرمانة من الصبي فدحرجها نحو يهودا وحبا الصبي نحو يهودا فسكن يهودا فقال يهودا : ان في البيت معنا لبعض ولد يعقوب قال : فعند ذلك قال لهم يوسف ( هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون ) . وفى رواية هشام بن سالم عنه قال : لما أخذ يوسف أخاه اجتمع عليه اخوته فقالوا له : خذ أحدنا مكانه وجلودهم تقطر دما اصفر وهم يقولون : خذ أحدنا مكانه ، قال : فلما أن أبى عليهم وأخرجوا من عنده ، قال لهم يهودا : قد علمتم ما فعلتم بيوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبى أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين ، قال فرجعوا إلى أبيهم وتخلف يهودا قال : فدخل على يوسف فكلمه في أخيه حتى ارتفع الكلام بينه وبينه ، وغضب وكان على كتفه شعرة إذا غضب قامت الشعرة فلا يزال تقذف بالدم حتى يمسه بعض ولد يعقوب ، قال : فكان بين يدي يوسف ابن له صغير في يده رمانة من ذهب يلعب بها فلما رآه يوسف قد غضب وقامت الشعرة تقذف بالدم اخذ الرمانة من يدي الصبي ثم دحرجها نحو يهودا واتبعها الصبي ليأخذها فوقعت يده على يهودا قال : فذهب غضبه ، قال : فارتاب يهودا ورجع الصبي بالرمانة إلى يوسف ، ثم ارتفع الكلام بينهما حتى غضب وقامت الشعرة فجعلت تقذف بالدم فلما رأى يوسف دحرج الرمانة نحو يهودا واتبعها الصبي ليأخذها ، فوقعت يده على يهودا فسكن غضبه ، قال : فقال يهودا : ان في البيت لمن ولد يعقوب حتى صنع ذلك ثلث مرات

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمعته يقول : * وإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم * انه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون ) قال : فقال : يا با محمد يسلط والله المؤمنين على أبدانهم ولا يسلط على أديانهم ) قد سلط على أيوب فشوه خلقه ولم يسلط على دينه ، وقوله : ( إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون ) قال : الذين هم بالله مشركون ، يسلط على أبدانهم وعلى أديانهم .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
صفوان الجمال قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فاستأذن عيسى بن منصور عليه ، فقال

له : مالك ولفلان يا عيسى اما انه ما يحبك ، فقال بأبى وأمي يقول قولنا وهو يتولى من نتولى فقال : ان فيه نخوة إبليس ، فقال : بأبى وأمي أليس يقول إبليس ( خلقتني من نار وخلقته من طين ) فقال أبو عبد الله عليه السلام : وقد يقول الله ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) فالشيطان يباضع ابن آدم هكذا وقرن بين إصبعيه .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام ذكر ان آدم لما أسكنه الله الجنة ، فقال

له : يا آدم لا تقرب هذه الشجرة ، فقال : نعم يا رب ولم يستثن ، فأمر الله نبيه فقال : ( ولا تقولن لشئ انه فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت ) ولو بعد سنة .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الباقر عليه السلام
عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

امر الله إبليس بالسجود لآدم مشافهة ، فقال : وعزتك لئن أعفيتني من السجود لآدم لأعبدنك عبادة ما عبدها خلق من خلقك . 38 - وفى رواية أخرى عن هشام عنه ولما خلق الله آدم قبل أن ينفخ فيه الروح كان إبليس يمر به فيضربه برجله فيدب فيقول إبليس : لامر ما خلقت ؟ .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
الصفحة 135 كان منها واصبحنا اهل البيت لا يعرف لنا حق فهكذا اصبحنا يا منهال. واما قوله: (وأوحينا إلى ام موسى ان ارضعيه فاذا خفت عليه فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين) فانه حدثني ابي عن الحسين (الحسن ط) بن محبوب عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر (عليه السلام) قال

إن موسى لما حملت به امه لم يظهر حملها إلا عند وضعه وكان فرعون قد وكل بنساء بني اسرائيل نساءا من القبط يحفظنهن، وذلك انه كان لما بلغه عن بني اسرائيل انهم يقولون انه يولد فينا رجل يقال له موسى بن عمران يكون هلاك فرعون واصحابه على يده، فقال فرعون عند ذلك لاقتلن ذكور اولادهم حتى لا يكون ما يريدون، وفرق بين الرجال والنساء وحبس الرجال في المحابس، فلما وضعت ام موسى بموسى (عليه السلام) نظرت اليه وحزنت عليه واغتمت وبكت وقالت يذبح الساعة، فعطف الله بقلب الموكلة بها عليه فقالت لام موسى: ما لك قد اصفر لونك؟ فقالت: اخاف ان يذبح ولدي فقالت: لا تخافي وكان موسى لا يراه احد إلا أحبه، وهو قول الله: " وألقيت عليك محبة مني " فأحبته القبطية الموكلة به وأنزل الله على موسى التابوت ونوديت امه " ضعيه في التابوت فاقذفيه في اليم " وهو البحر (ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين) فوضعته في التابوت وأطبقت عليه وألقته في النيل. وكان لفرعون قصر على شط النيل منتزها، فنظر من قصره ومعه آسية امرأته فنظر إلى سواد في النيل ترفعه الامواج والرياح تضربه حتى جاءت به إلى باب قصر فرعون، فأمر فرعون بأخذه فأخذ التابوت ورفع اليه فلما فتحه وجد فيه صبيا، فقال: هذا اسرائيلي وألقى الله في قلب فرعون لموسى محبة شديدة، وكذلك في قلب آسية واراد فرعون ان يقتله فقالت آسية لا تقتله (عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدا وهم لا يشعرون) انه موسى، ولم يكن لفرعون ولد فقال

تفسير القمي — الله كمثل مشكاة والمشكاة في القنديل فنحن المشكاة فيها مصباح، المصباح محمد رسول الله — الإمام الباقر عليه السلام
في بصائر الدرجات أحمد بن محمد ويعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي بن فضال عن أبي جميلة عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الله مثل لي أمتي في الطين وعلمني أسمائهم كما علم آدم الأسماء كلها .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دالجوح فيه حب مختلط ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلقى إلى علي حبة حبة ويسأله أي شئ هذا ؟ وجعل على يخبر ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : اما ان جبرئيل أخبرني ان الله علمك اسم كل شئ كما علم آدم الأسماء كلها .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال

الآباء ثلاثة : آدم ولد مؤمنا ، والجان ولد مؤمنا وكافرا ، وإبليس ولد كافرا وليس فيهم نتاج ، انما يبيض ويفرخ ، وولده ذكور ليس فيهم إناث .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
قال : وحدثني أبي عن ابن أبي عمير عن أبن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن موسى عليه السلام سأل ربه أن يجمع بينه وبين آدم عليه السلام ، فجمع فقال له موسى : يا أبت ألم يخلقك بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته ؟ وأمرك ان لا تأكل من الشجرة فلم عصيته ؟ قال . يا موسى بكم وجدت خطيئتي قبل خلقي في التوراة ؟ قال : ثلثين الف سنة قال . قال فهو ذلك ، قال الصادق عليه السلام فحج آدم موسى عليه السلام

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن المختار بن محمد الهمداني ومحمد بن الحسن عن عبد الله بن الحسن العلوي جميعا عن الفتح بن يزيد الجرجاني عن أبي الحسن عليه السلام قال

إن لله إرادتين ومشيتين ، إرادة حتم وإرادة عزم ، ينهى وهو يشاء ، ويأمر وهو لا يشاء ، أوما رأيت أنه نهى آدم وزوجته أن يأكلا من الشجرة وشاء ذلك ولو لم يشأ ان يأكلا لما غلبت مشيتهما مشية الله ، وأمر إبراهيم أن يذبح إسحاق ولم يشأ أن يذبحه ، ولو شاء لما غلبت مشية إبراهيم مشية الله .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وباسناده إلى زيد بن علي عن آبائه عن علي صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله ان الله عز وجل حين أمر آدم ان يهبط هبط آدم وزوجته ، وهبط إبليس ولا زوجة له ، وهبط الحية ولازوج لها ، فكان أول من يلوط بنفسه إبليس لعنه الله ، فكانت ذريته من نفسه ، وكذلك الحية وكانت ذرية آدم من زوجته ، فأخبرهما انهما عدوان لهما .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير علي بن إبراهيم في قصة حنين ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وآله يده فقال الله

م لك الحمد واليك المشتكى وأنت المستعان ، فنزل عليه جبرئيل فقال : يا رسول الله دعوت بما دعاه به موسى حين فلق الله له البحر ونجاه من فرعون .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي الخزاز عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال

قلت ، لهذا الامر وقت ؟ فقال : كذب الوقاتون ، كذب الوقاتون كذب الوقاتون ، ان موسى عليه السلام لما خرج وفدا إلى ربه واعدهم ثلثين يوما فلما زاده الله على الثلثين عشرا قال قومه ، قد أخلفنا موسى فصنعوا ما صنعوا ، فإذا حدثناكم الحديث فجاءكم على ما حدثناكم به فقولوا : صدق الله ، وإذا حدثناكم الحديث فجاء على خلاف ما حدثناكم به فقولوا صدق الله توجروا مرتين .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الباقر عليه السلام
في عيون الأخبار باسناده إلى الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال

، قلت له : عن كم تجزى البدنة ؟ قال : عن نفس واحدة ، قلت ، فالبقرة ! قال تجزى عن خمسة إذا كانوا يأكلون على مائدة واحدة ، قلت ، كيف صارت البدنة لا تجزى الاعن واحدة والبقرة تجزى عن خمسة ؟ قال : لان البدنة لم يكن فيها من العلة ما كان في البقرة ، ان الذين أمروا قوم موسى بعبادة العجل كانوا خمسة أنفس ، وكانوا أهل بيت يأكلون على خوان واحد ، وهم اذينونة وأخوه ميذونة وابن أخيه وابنته أو امرته هم الذين أمروا بعبادة العجل وهم الذين ذبحوا البقرة التي أمر الله تباك وتعالى بذبحها .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الرضا عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عن أبيه عن جده عليهم السلام قال

المسوخ من بني آدم ثلاثة عشر صنفا ( إلى أن قال ) : فاما القردة فكانوا قوما ينزلون على شاطئ البحر ، اعتدوا في السبت فصادوا الحيتان فمسخهم الله قردة .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال

في كلام طويل ان الذين أمروا قوم موسى بعبادة العجل كانوا خمسة أنفس وكانوا أهل بيت يأكلون على خوان واحد وهم ذينونة واخوه ميذونة ، وابن أخيه وابنته وامرأته هم الذين أمروا بعبادة العجل وهم الذين ذبحوا البقرة التي أمر الله تبارك وتعالى بذبحها . وفى من لا يحضره الفقيه وفى كتاب الخصال مثله سواء .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الرضا عليه السلام
عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال

أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى عليه السلام لا تفرح بكثرة المال ( إلى قوله ) وترك ذكرى يقسى القلوب .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الله تعالى (حديث قدسي)
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سمى الصفا صفا لان المصطفى آدم هبط عليه ، فقطع الجبل اسم من اسم آدم عليه السلام يقول الله عز وجل : ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ) وقد هبطت حوا على المروة ، وانما سميت المروة مروة لأن المرأة هبطت عليها ، فقطع للجبل اسم من اسم المرأة .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في روضة الكافي حميد بن زياد عن الحسن بن محمد الكندي عن أحمد بن عديس [ عن أبان ] عن يعقوب بن شعيب انه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

عز وجل : كان الناس أمة واحدة فقال : كان [ الناس ] قبل نوح أمة ضلال فبدالله فبعث المرسلين وليس كما يقولون لم يزل وكذبوا .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن يعقوب بن شعيب قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

( كان الناس أمة واحدة ) قال كان هذا قبل نوح أمة واحدة ، فبدالله فأرسل الرسل قبل نوح قلت أعلى هدى كانوا أم على ضلالة ؟ قال : كانوا على ضلالة قال : بل كانوا ضلالا لا مؤمنين ولا كافرين ولا مشركين .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
عن علي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سألته عن قول الله في اليتامى : ( وان تخالطوهم فاخوانكم ) قال : يكون لهم التمر واللبن ، ويكون لك مثله على قدر ما يكفيك ويكفيهم ، ولا يخفى على الله المفسد من المصلح . 805 - [ عنه ] عن عبد الله بن حجاج عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : قلت له : يكون لليتيم عندي الشئ وهو في حجري أنفق عليه منه وربما أصيب مما يكون له من الطعام وما يكون منى إليه أكثر ؟ فقال : لا بأس بذلك ان الله يعلم المفسد من المصلح .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي الحسن عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن قول الله

عز وجل : ( وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة ) فقال : ذرية الأنبياء .

تفسير نور الثقلين — الله — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عن العباس بن هلال قال : سئل علي بن أسباط أبا الحسن الرضا عليه السلام فقال

أي شئ التابوت الذي كان في بني إسرائيل ؟ قال : كان فيه ألواح موسى التي تكسرت ، والطشت التي تغسل فيها قلوب الأنبياء .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الرضا عليه السلام
وروى عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

القليل الذين لم يشربوا ولم يغترفوا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، فلما جاوزوا النهر نظروا إلى جنود جالوت قال الذين شربوا منه : ( لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده ) وقال الذين لم يشربوا ، ( ربنا افرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ) فجاء داود حتى وقف بحذاء جالوت ، وكان جالوت على الفيل وعلى رأسه التاج ، وفى وجهه ياقوتة يلمح نورها ، وجنوده بين يديه فاخذ داود من تلك الأحجار حجرا فرمى به في ميمنة جالوت ، فمر في الهوى ووقع عليهم ، فانهزموا وأخذ حجرا آخر فرمى به في ميسرة جالوت فوقع عليهم فانهزموا ، ورمى جالوت بحجر فصكت الياقوتة في جبهته ووصلت إلى دماغه ، ووقع إلى الأرض ميتا وهو قوله : ( فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك ) .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار عن إبراهيم بن هاشم عن إسماعيل بن مروان عن يونس ابن عبد الرحمن عن أبي الحسن عليه السلام قال

سألته ما كان تابوت موسى وكم كان سعته ؟ قال : ثلاثة أذرع ففي ذراعين ، قلت : ما كان فيه ؟ قال . عصا موسى والسكينة ، قلت ، وما السكينة ؟ قال ، روح الله يتكلم ، كانوا إذا اختلفوا في شئ كلمهم وأخبرهم ببيان ما يريدون .

تفسير نور الثقلين — الله — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أسباط ومحمد بن أحمد عن موسى بن القاسم البجلي عن علي بن أسباط عن أبي الحسن عليه السلام حديث طويل يقول فيه قلنا أصلحك الله ما السكينة ؟ قال : ريح تخرج من الجنة لها صورة كصورة الانسان ورايحة طيبة ، وهي التي نزلت على إبراهيم ، فأقبلت تدور حول أركان البيت وهو يضع الأساطين فقيل ، له : هي من التي قال الله تعالى

( فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون ) قال : فتلك السكينة في التابوت وكان فيه طشت يغسل فيها قلوب الأنبياء . وكان التابوت يدور في بني إسرائيل مع الأنبياء ، ثم اقبل علينا فقال : ما تابوتكم ؟ قلنا : السلاح قال ، صدقتم هو تابوتكم .

تفسير نور الثقلين — الله — الله تعالى (حديث قدسي)
في كتاب الخصال عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن الله تبارك وتعالى لم يبعث أنبياء ملوكا في الأرض الا أربعة بعد نوح . ذو القرنين واسمه عياش ، وداود ، وسليمان ويوسف عليهما السلام فاما عياش ملك ما بين المشرق والمغرب ، واما داود فملك ما بين الشامات إلى بلاد إصطخر ، وكذلك كان ملك سليمان واما يوسف فملك مصر وبواديها ولم يجاوزها إلى غيرها .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الباقر عليه السلام
عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله ان الله تبارك وتعالى اختار من كل شئ أربعة اختار من الأنبياء أربعة للسيف إبراهيم وداود وموسى وأنا .

تفسير نور الثقلين — الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الخصال عن محمد بن خالد باسناده رفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال

ملك الأرض كلها أربعة مؤمنان وكافران ، فاما المؤمنان فسليمان بن داود وذو القرنين والكافران نمرود وبخت نصر .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن سعد الإسكاف قال ، قال رسول الله

صلى الله عليه وآله ، أعطيت السور الطوال مكان التوراة ، وأعطيت المئين مكان الإنجيل فالتوراة لموسى ، والإنجيل لعيسى .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن نوح بن شعيب رفعه عن عبد الله بن سنان عن بعض أصحابه عن أبي جعفر عليه السلام قال

اتى رجل من الأنصار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : هذه ابنة عمى وامرأتي لا أعلم منها الا خيرا : وقد أتتني بولد شديد السواد منتشر المنخرين جعد قطط أفطس الانف لا أعرف شبهه في أخوالي ولا في أجدادي ، فقال لامرأته : ما تقولين ؟ قالت : لا والذي بعثك بالحق نبيا ما أقعدت مقعده منى منذ ملكني أحدا غيره ، قال : فنكس رسول الله صلى الله عليه وآله مليا ثم رفع بصره إلى السماء ، ثم اقبل على الرجل فقال : يا هذا انه ليس من أحد الا بينه وبين آدم تسعة وتسعون عرقا كلها تضرب في النسب ، فإذا وقعت النطفة في الرحم اضطربت تلك العروق تسأل الله الشبه لها ، فهذا من تلك العروق التي لم يدركها أجدادك ولا أجداد أجدادك ، خذي إليك ابنك ، فقالت والمراة : فرجت عنى يا رسول الله .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الباقر عليه السلام
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : قال أبو الحسن الرضا عليه السلام قال

الله : يا بن آدم بمشيتي كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما تشاء ، وبقوتي أديت فرايضي . وبنعمتي قويت على معصيتي جعلتك سميعا بصيرا قويا ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك ، وذاك انى أولى بحسناتك منك وأنت أولى بسيئاتك منى ، وذاك انى لا أسال عما افعل وهم يسألون .

تفسير نور الثقلين — الاختلاف والتشاجر ، إذ أمرهم باتباع المختلفين ومنها انه لو كانا امامين كان لكل — الإمام الرضا عليه السلام
فيمن لا يحضره الفقيه عن زيد بن علي عن أبيه سيد العابدين عليه السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام

وان لله تبارك وتعالى بقاعا في سماواته فمن عرج به إلى بقعة منها فقد عرج به إليه ، لا تسمع الله عز وجل يقول ( تعرج الملائكة والروح إليه ) ؟ ويقول عز وجل في قضية عيسى بن مريم عليهما السلام ( بل رفعه الله إليه ) .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — غير محدد
في كتاب الخصال باسناده إلى الضحاك عن ابن عباس قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : ان الله ناجى موسى بن عمران عليه السلام بمائة ألف كلمة وأربعة وعشرين ألف كلمة في ثلاثة أيام وليا لهن : ما طعم فيها موسى ولاشرب فيها ، فلما انصرف إلى بني إسرائيل وسمع كلامهم مقتهم لما كان وقع في مسامعه من حلاوة كلام الله عز وجل .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحجال عن ثعلبة عن حمران قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

( وروح منه ) قال هي روح مخلوقة خلقها الله في آدم وعيسى .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى الحسين بن أبي العلا عن أبي عبد الله عليه السلام قال

، جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسألوه عن مسائل فكان فيما سألوه أخبرنا يا محمد لأي علة توضأ هذه الجوارح الأربع وهي أنظف المواضع في الجسد ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لما ان وسوس الشيطان إلى آدم دنا من الشجرة ونظر إليها فذهب ماء وجهه ، ثم قام ومشى إليها وهي أول قدم مشت إلى الخطيئة ثم تناول بيده منهما عليهما فأكل فطار الحلى والحلل عن جسده ، فوضع آدم يده على أم رأسه وبكى . فلما تاب فرض الله عليه وعلى ذريته غسل هذه الجوارح الأربع وأمره بغسل الوجه لما نظر إلى الشجرة وأمره بغسل اليدين إلى المرفقين لما تناول منها وأمره بمسح الرأس لما وضع يده على أم رأسه ، وأمره بمسح القدمين لما مشى بهما إلى الخطيئة .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي عن أبي الربيع قال : سأل : نافع بن الأزرق أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام فقال

أخبرني كم بين عيسى ومحمد من سنة ؟ فقال : أخبرك بقولي أو بقولك ؟ قال : أخبرني بالقولين جميعا ، قال : اما بقولي فخمسمأة ، واما بقولك فستمأة ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن الحسن ابن محبوب عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي وأبو منصور عن أبي الربيع مثله .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير العياشي عن الحسين بن أبي العلا عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ذكر أهل مصر وذكر قوم موسى وقولهم : ( اذهب أنت وربك فقاتلا انا ههنا قاعدون ) فحرمها الله عليهم أربعين سنة وتيههم . فكان إذا كان العشاء وأخذوا في الرحيل نادوا الرحيل الرحيل الوحا الوحا فلم يزالوا كذلك حتى تغيب الشمس حتى إذا ارتحلوا واستوت بهم الأرض ، قال الله تعالى للأرض ديري بهم فلا يزالوا كذلك حتى إذا أسحروا وقارب الصبح قالوا إن هذا الماء قد أتيتموه فانزلوا فإذا أصبحوا اذاهم في منازلهم التي كانوا فيها بالأمس . فيقول بعضهم لبعض يا قوم لقد ضللتم وأخطأتم الطريق ، فلم يزالوا كذلك حتى اذن الله لهم فدخلوها وقد كان كتبها لهم .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن ابن فضال عن محمد بن الحصين عن محمد بن الفضيل عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم : مات داود النبي صلى الله عليه يوم السبت مفجوءا فأظلته الطير بأجنحتها ومات موسى عليه السلام كليم الله في التيه فصاح صائح من السماء مات موسى وأي نفس لا تموت ؟

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الخصال عن الحسين بن علي عليهما السلام قال

كان علي بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة في الجامع إذ قام إليه رجل من أهل الشام فقال : يا أمير المؤمنين انى أسئلك عن أشياء ، فقال : سل تفقها ولا تسأل تعنتا فسأله عن أشياء فكان فيما سأله أن قال له : أخبرني عن أول من قال الشعر ؟ وذكركما في عيون الأخبار ، الا انه زاد لآدم بيتا ثالثا بعد البيتين وهو . قتل قابيل هابيل أخاه * فوا أسفا على الوجه الفليح وأبدل المصراع الثاني من البيت الأول لإبليس لعنه الله بهذا المصراع * وبالفردوس ضاق بك الفسيح .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الحسين عليه السلام
وباسناده إلى حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال

. كانت الوحوش والطير والسباع وكل شئ خلق الله عز وجل مختلطا بعضه ببعض ، فلما قتل ابن آدم أخاه نفرت وفزعت فذهب كل شئ إلى شكله .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أحمد بن هلال عن عيسى بن عبد الله الهاشمي عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كان موضع الكعبة ربوة من الأرض بيضاء تضئ كضوء الشمس والقمر حتى قتل ابنا آدم أحدهما صاحبه اسودت والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى أبى خالد الكابلي عن زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام قال

سمعته يقول : الذنوب التي تورث الندم قتل النفس التي حرم الله ، قال الله : ( ولا تقتلوا النفس التي حرم الله ) وقال عز وجل : [ في قصة قابيل حين قتل أخاه هابيل فعجز عن دفنه ] فسولت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من النادمين والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام السجاد عليه السلام
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن سعد الإسكاف قال قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم أعطيت السور الطوال مكان التوراة وأعطيت المئين مكان الإنجيل وأعطيت المثاني مكان الزبور ، وفضلت بالمفضل ثمان وستون سورة وهو مهيمن على ساير الكتب ، فالتوراة لموسى والإنجيل لعيسى والزبور لداود عليهم السلام .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أصول الكافي علي بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم ابن إسحاق عن عبد الرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : فلما استجاب لكل نبي من استجاب له من قومه من المؤمنين جعل لكل منهم شرعة ومنهاجا ، والشرعة والمنهاج سبيل وسنة ، وقال الله

لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم : ( انا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده ) وأمر كل نبي بالأخذ بالسبيل والسنة ، وكان من السبيل والسنة التي أمر الله عز وجل بها موسى عليه السلام ان جعل عليهم السبت .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الباقر عليه السلام
حدثني الحسين بن عبد الله السكيني عن أبي سعيد البجلي عن عبد الملك بن هارون عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لما بلغ أمير المؤمنين عليه السلام أمر معاوية وانه في مائة الف قال : من أي القوم ؟ قالوا : من أهل الشام قال عليه السلام لا تقولوا من أهل الشام ولكن قولوا من أهل الشوم ، هم من أبناء مصر لعنوا على لسان داود ، فجعل الله منهم القردة والخنازير ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : من أوسط ما تطعمون أهليكم قال : هو كما يكون أنه يكون في البيت من يأكل أكثر من المد ، ومنهم من يأكل أقل من المد فبين ذلك ، وان شئت جعلت لهم ادما ، والأدم أدناه ملح ، وأوسطه الخل والزيت وأرفعه اللحم .

تفسير نور الثقلين — الله وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان ( فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا ) الآية وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : إذا رأيت الله يعطى على المعاصي فان ذلك استدراج منه ، ثم تلا هذه الآية ونحوه ما روى عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال

يا بن آدم إذا رأيت ربك يتابع عليك نعمه فاحذره .

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار أبى ( ره ) قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن القاسم بن محمد الأصبهاني عن سليمان بن داود المنقري عن فضيل بن عياض عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

من أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى الله ، ان الله تبارك وتعالى حمد بنفسه بهلاك الظلمة ، فقال : ( فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه وعلي بن محمد القاساني عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن الفضيل بن عياض عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — الإمام الصادق عليه السلام
حدثني أبي عن ابن عمير عن جميل عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لما اعطى الله تعالى إبليس ما أعطاه من القوة قال آدم عليه السلام : يا رب سلطت إبليس على ولدى وأجريته فيهم مجرى الدم في العروق وأعطيته ما أعطيته فما لي ولولدي فقال لك ولولدك السيئة بواحدة والحسنة بعشر أمثالها قال رب زدني قال : التوبة مبسوطة إلى أن تبلغ النفس الحلقوم فقال : يا رب زدني ، قال اغفر ولا أبالي قال : حسبي .

تفسير نور الثقلين — الله الذي لا يؤتي الامنه ، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك ، وكذلك يجرى الأئمة الهدى — الإمام الصادق عليه السلام
في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قال : ومن ذهب يرى أن له على الآخر فضلا فهو من المستكبرين ، فقلت له : انما يرى أن له عليه فضلا بالعافية ، إذا رآه مرتكبا للمعاصي ؟ فقال : هيهات هيهات فلعله أن يكون غفر ما أتى وأنت موقوف تحاسب ، أم تلوت قصة سحرة موسى صلوات الله عليه والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى شعيب عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال

ذو القعدة ثلاثون يوما لقول الله عز وجل : " وواعدنا موسى ثلثين ليلة " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن إسماعيل عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل نحوه .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام الصادق عليه السلام
وفيه حديث طويل عن أمير المؤمنين عليه السلام يقول

فيه وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات : وسأل موسى عليه السلام وجرى على لسانه من حمد الله عز وجل : " رب أرني انظر إليك " فكانت مسئلته تلك أمرا عظيما ، وسأل أمرا جسيما ، فعوقب فقال الله تبارك وتعالى : " لن تراني " في الدنيا حتى تموت فتراني في الآخرة ، ولكن ان أردت أن تراني في الدنيا فانظر إلى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني ، فأبدى الله سبحانه بعض آياته وتجلى ربنا للجبل فتقطع الجبل فصار رميما وخر موسى صعقا ثم أحياه الله وبعثه فقال عليه السلام " سبحانك تبت إليك وانا أول المؤمنين " يعني أول من آمن بك منهم انه لن يراك .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم قال : فرفع الله الحجاب ونظر إلى الجبل ، فساخ الجبل في البحر وهو يهوى حتى الساعة ، ونزلت الملائكة وفتحت أبواب السماء ، فأوحى الله إلى الملائكة : أدركوا موسى لا يهرب ، فنزلت الملائكة وأحاطت بموسى وقالت : أتيت يا بن عمران فقد سألت الله عظيما ، فلما نظر موسى إلى الجبل قد ساخ والملائكة قد نزلت وقع على وجهه فمات من خشية الله وهول ما رأى ، فرد الله عليه روحه فرفع رأسه وأفاق " وقال سبحانك تبت إليك وانا أول المؤمنين " اي أول من صدق انك لا ترى ، فقال الله تعالى

له : يا موسى اني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين فناداه جبرئيل عليه السلام : يا موسى انا أخوك جبرئيل .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الله تعالى (حديث قدسي)
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى علي بن سالم عن أبيه قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أخبرني عن هارون لم قال

لموسى عليه السلام : يا بن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي ولم يقل يا بن أبي ؟ فقال : ان العداوات بين الاخوة أكثرها يكون إذا كانوا بني علات ومتى كانوا بني أم قلت العداوة بينهم ، الا ان ينزغ الشيطان بينهم فيطيعوه ، فقال هارون لأخيه موسى عليهما السلام يا أخي الذي ولدته أمي ولم تلدني غير أمه لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي ، ولم يقل يا بن أبي ، لان بني الأب إذا كانت أمهاتهم شتى لم تستبعد العداوة بينهم الا من عصمه الله منهم ، وانما تستبعد العداوة بين بني أم واحدة قال : قلت له : فلم أخذ برأسه يجره إليه وبلحيته ولم يكن في اتخاذهم العجل وعبادته له ذنب ؟ فقال : انما فعل ذلك به لأنه لم يفارقهم لما فعلوا ذلك ولم يلحق بموسى وكان إذا فارقهم ينزل بهم العذاب الا ترى أنه قال لهارون : ما منعك إذ رأيتهم ضلوا الا تتبعن أفعصيت أمري قال هارون : لو فعلت ذلك لتفرقوا واني خشيت ان تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال

قلت : فكان هارون أخاه موسى لأبيه وأمه ؟ قال : نعم ، اما تسمع قول الله تعالى : " يا بن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام الباقر عليه السلام

في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى سلمان الفارسي عن النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل يقول فيه لعلي عليه السلام يا أخي أنت سيفي بعدي وستلقى من قريش شدة ومن تظاهرهم عليك وظلمهم لك . فان وجدت عليهم أعوانا فجاهدهم وقاتل من خالفك بمن وافقك ، وان لم تجد أعوانا فاصبر وكف يدك ولا تلق بها إلى التهلكة ، فإنك مني بمنزلة هارون من موسى عليه السلام ، ولك بهارون أسوة ، إذا استضعفه قومه وكادوا يقتلونه فاصبر لظلم قريش وتظاهرهم عليك ، فإنك بمنزلة هارون ومن تبعه وهم بمنزلة العجل ومن تبعه .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب التوحيد في باب مجلس الرضا عليه السلام مع أصحاب المقالات والأديان قال

عليه السلام : فمتى اتخذتم عيسى عليه السلام ربا جاز لكم ان تتخذوا اليسع وحزقيل ، لأنهما قد صنعا مثل ما صنع عيسى عليه السلام ، إلى أن قال : ثم موسى بن عمران عليه السلام وأصحابه السبعون الذين اختارهم وصاروا معه إلى الجبل فقالوا له : انك قد رأيت الله فأرناه سبحانه كما رأيته فقال لهم : اني لم أره فقالوا : لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتهم الصاعقة واحترقوا عن آخرهم وبقي موسى وحيدا فقال : يا رب اخترت سبعين رجلا من بني إسرائيل فجئت بهم وارجع وحدي فكيف يصدقني قومي بما أخبرتهم به ؟ فلو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا ؟ .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام الرضا عليه السلام
في روضة الواعضين للمفيد " رحمه الله " قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : أوحى الله إلى داود عليه السلام : يا داود كما لا يضيق الشمس على من جلس فيها ، كذلك لا تضيق رحمتي على من دخل فيها .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله في قول الله

ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون فقال : قوم موسى عليه السلام هم أهل الاسلام .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام الصادق عليه السلام
محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن علي بن إسماعيل عن محمد بن إسماعيل عن سعدان بن مسلم عن صالح بن سهل عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سئل رسول الله صلى الله عليه وآله بأي شئ سبقت ولد آدم ؟ قال : انني أول من أقر بربي ان الله اخذ ميثاق النبيين " وأشهدهم على أنفسهم الست بربكم قالوا بلى " فكنت انا أول من أجاب .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن جابر قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : يا جابر لو يعلم الجهال متى سمى أمير المؤمنين علي عليه السلام لم ينكروا حقه ، قال

قلت : جعلت فدك متى سمى ؟ فقال لي : قوله : " وإذ اخذ ربك من بني آدم " إلى " الست بربكم وان محمدا صلى الله عليه وآله رسول الله وان عليا أمير المؤمنين عليه السلام " قال : ثم قال لي : يا جابر هكذا والله جاء بها محمد صلى الله عليه وآله .

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن الأصبغ بن نباتة عن علي عليه السلام قال

اتاه ابن الكوا فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن الله تبارك وتعالى هل كلم أحدا من ولد آدم قبل موسى ؟ فقال علي عليه السلام : قد كلم الله جميع خلقه برهم وفاجرهم وردوا عليه الجواب ، فثقل ذلك على ابن الكوا ولم يعرفه ، فقال له : كيف كان ذلك يا أمير المؤمنين ؟ فقال له : أو ما تقرء

تفسير نور الثقلين — لله : " والى عاد أخاهم هودا " فهم مثلهم نجا الله عز وجل هودا والذين معه وأهلك — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن عبد الله بن سنان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

عز وجل : وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون قال : هم الأئمة عليهم السلام .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان وفي حديث غير أبي حمزة قال النبي

صلى الله عليه وآله لما قرأ : " وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون " هذه لكم وقد أعطى الله قوم موسى مثلها

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم عن القاسم بن محمد عن داود سليمان المنقري عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كم من مغرور بما قد أنعم الله عليه وكم من مستدرج يستر الله عليه ، وكم من مفتون بثناء الناس عليه .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الصادق عليه السلام
حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن محمد بن النعمان الأحول عن بريد العجلي عن أبي جعفر عليه السلام قال

لما علقت حوا من آدم عليهما السلام وتحرك ولدها في بطنها [ فنجبت من ذلك وارتاعت ] فقالت لآدم عليه السلام : ان في بطني شيئا يتحرك فقال لها آدم عليه السلام أبشري ان الذي في بطنك نطفة مني استقرت في رحمك يخلق الله تعالى منها خلقا ليبلونا فيه فأتاها إبليس فقال لها : كيف أنتم ؟ فقالت له : اما اني قد علقت وفي بطني من آدم ولد يتحرك ، فقال لها إبليس : اما انك ان نويت ان تسميه عبد الحارث ولدتيه غلاما وبقي وعاش ، وان لم تنوى ان تسميه عبد الحارث مات بعد ما تلدينه بستة أيام ، فوقع في نفسها مما قال لها شئ . فأخبرت بما قال لها آدم عليه السلام ، فقال لها آدم : قد جائك الخبيث لا تقبلي منه ، فاني أرجو ان يبقى لنا ويكون خلاف ما قال لك ، ووقع في نفس آدم عليه السلام مثل ما وقع في نفس حوا من مقالة الخبيث ، فلما وضعته غلاما لم يعش الا ستة أيام حتى مات فقالت لآدم عليه السلام : قد جائك الذي قال لنا الحارث فيه ودخلهما من قول الخبيث ما شكهما فلم تلبث ان علقت من آدم عليه السلام حملا آخر فأتاها إبليس فقال لها : كيف أنتم ؟ فقالت له : قد ولدت غلاما ولكنه مات يوم السادس فقال لها الخبيث : اما انك لو كنت نويت ان تسميه عبد الحارث لعاش ، وان ما هو الذي في بطنك كبعض ما في بطون هذه الانعام التي بحضرتكم ، اما بقرة واما ناقة واما ضأن واما معز فدخلها من قول الخبيث ما استمالها إلى تصديقه والركون إلى ما أخبرها الذي كان تقدم إليها في الحمل الأول ، فأخبرت بمقالته آدم عليه السلام ، فوقع في قلبه من قول الخبيث مثل ما وقع في قلب حوا ، " فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتينا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما آتيهما صالحا " اي لم تلد ناقة أو بقرة أو ضأنا أو معز فأتاها الخبيث فقال لها : كيف أنتم ؟ فقالت له : قد أثقلت ، وقربت ولادتي فقال : اما انك ستلدين وترين من الذي في بطنك ما تكرهين ، ويدخل آدم منك ومن ولدك شئ لو قد ولدتيه ناقة أو بقرة أو ضأنا أو معزا لكان أحسن ، فاستمالها إلى طاعته والقبول لقوله ثم قال لها : اعلمي ان أنت نويت أن تسميه عبد الحارث وجعلت لي فيه نصيبا ولدتيه غلاما سويا وعاش وبقي لكم ، فقالت : فاني قد نويت ان أجعل لك فيه نصيبا ، فقال لها الخبيث : لا تدعين آدم حتى ينوي مثل ما نويت ويجعل لي فيه نصيبا ويسميه عبد الحارث ، فقالت له : نعم ، فأقبلت على آدم فأخبرته بمقالة الحارث وبما قال لها ، فوقع في قلب آدم من مقالة إبليس ما خافه ، فركن إلى مقالة إبليس وقالت حوا لآدم لان أنت لم تنو أن تسميه عبد الحارث وتجعل للحارث نصيبا لم أدعك تقربني ولا تغشاني ، ولم يكن بيني وبينك مودة ، فلما سمع ذلك منها آدم عليه السلام قال لها : اما انك سبب المعصية الأولى وسيدليك بغرور قد تابعتك وأجبت إلى أن أجعل للحارث فيه نصيبا ، وان اسميه عبد الحارث فأسرا النية بينهما بذلك ، فلما وضعته سويا فرحا بذلك وأمنا ما كانا خافا من أن يكون ناقة أو بقرة أو ضأنا أو معزا ، واملا أن يعيش لهما ويبقى ولا يموت يوم السادس ، فلما كان يوم السابع سمياه عبد الحارث .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الباقر عليه السلام
في تفسير العياشي عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

سمعته يقول : " فلما آتيهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتيهما " قال : هو آدم عليه السلام وحوا ، انهما كان شركهما شرك طاعة ، وليس شرك عبادة .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الباقر عليه السلام
في روضة الكافي علي بن إبراهيم ( محمد خ ل ) عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

وقوله عز وجل : " ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون " يعني قبض محمد وظهرت الظلمة فلم يبصروا فضل أهل بيته وهو قوله عز وجل : " وان تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الباقر عليه السلام
في روضة الكافي عن علي بن محمد عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

وقوله عز وجل : " ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون " يعني قبض محمد صلى الله عليه وآله وظهرت الظلمة فلم يبصروا فضل أهل بيته وهو قوله عز وجل وان تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتريهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب الخصال قال أمير المؤمنين

عليه السلام : إذا وسوس الشيطان إلى أحدكم فليستعذ بالله وليقل آمنت بالله وبرسوله مخلصا له الدين .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في تفسير العياشي عن عبد الأعلى عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سئلته عن قول الله : " ان الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون " قال : هو الذنب يهم به العبد فيتذكر فيدعه .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الصادق عليه السلام
في تهذيب الأحكام باسناده إلى جعفر بن محمد عليهما السلام انه سئل عن القراءة خلف الإمام ؟ فقال : إذا كنت خلف امام تتولاه وتثق به يجزيك قرائته ، وان أحببت أن تقرأ فاقرأ فيما يخافت فيه فإذا جهر فانصت ، قال الله تعالى

وانصتوا لعلكم ترحمون .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الصادق عليه السلام
الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام قال

سئلته عن الرجل يؤم القوم وأنت لا ترضى به في صلاة يجهر فيها بالقراءة ؟ فقال : إذا سمعت كتاب الله يتلى فانصت له .

تفسير نور الثقلين — الله إذ يقول لنبيه : " وإذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على — الإمام الصادق عليه السلام