🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 41

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 41 من 219

3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الحسين بن موسى، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

مايبالي من عرفه الله هذا الامر أن يكون على قلة جبل يأكل من نبات الارض حتى يأتيه الموت.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن نصير أبي الحكم الخثعمي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

المؤمن: مؤمنان فمؤمن صدق بعهد الله ووفى بشرطه وذلك قول الله عزوجل: " رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه " فذلك الذي لا تصيبه أهوال الدنيا ولا أهوال الآخرة وذلك ممن يشفع ولا يشفع له ومؤمن كخامة الزرع، تعوج أحيانا وتقوم أحيانا، فذلك ممن تصيبه أهوال الدنيا وأهوال الآخرة وذلك ممن يشفع له ولا يشفع.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٤٨. — غير محدد
5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن سنان، عن عمار بن مروان، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن الله عزوجل جعل وليه في الدنيا غرضا لعدوه.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٥٠. — غير محدد
6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن محمد بن عجلان قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فشكاإليه رجل الحاجة فقال

له: اصبر فإن الله سيجعل لك فرجا، قال: ثم سكت ساعة، ثم أقبل على الرجل فقال: أخبرني عن سجن الكوفة كيف هو؟ فقال: أصلحك الله ضيق منتن وأهله بأسوء حال، قال: فإنما أنت في السجن فتريد أن تكون فيه في سعة، أما علمت أن الدنيا سجن المؤمن.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٥٠. — غير محدد
7 عنه عن محمد بن علي، عن إبراهيم الحذاء، عن محمد بن صغير، عن جده شعيب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

الدنيا سجن المؤمن فأي سجن جاء منه خير.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٥٠. — غير محدد
3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن زيد الشحام، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن عظيم الاجر لمع عظيم البلاء وما أحب الله قوما إلا ابتلاهم.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٥٢. — غير محدد
7 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن الوليد بن علاء عن حماد، عن أبيه، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

إن الله تبارك وتعالى إذاأحب عبدا غته بالبلاء غتا وثجه بالبلاء ثجا، فإذا دعاه قال: لبيك عبدي لئن عجلت لك ما سألت إني على ذلك لقادر ولئن ادخرت لك فما ادخرت لك فهو خير لك 8 عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن زيد الزراد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن عظيم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء، فإذا أحب الله عبدا ابتلاه بعظيم البلاء، فمن رضي فله عند الله الرضا ومن سخط البلاء فله عند الله السخط.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9 عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن زكريا بن الحر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

إنما يبتلي المؤمن في الدنيا على قدر دينه أو قال: على حسب دينه.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٥٣. — الإمام الباقر عليه السلام
18 علي، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيره، عن محمد بن يحيى الخثعمي، عن محمد ابن بهلول العبدي قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

لم يؤمن الله المؤمن من هزاهز الدنيا ولكنه آمنه من العمى فيها والشقاء في الآخرة.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٥٥. — غير محدد
25 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): مثل المؤمن كمثل خامة الزرع تكفئها الرياح كذا وكذا وكذلك المؤمن تكفئه الاوجاع والامراض، ومثل المنافق كمثل الارزبة المستقيمة التي لايصيبها شئ حتى يأتيه الموت فيقصفه قصقا.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عمن ذكره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

الفقر الموت الاحمر، فقلت لابي عبدالله (عليه السلام): الفقر من الدينار والدرهم؟ فقال: لا ولكن من الدين.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٦٦. — غير محدد
28 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، رفعه قال: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): لا وجع أوجع للقلوب من الذنوب، ولا خوف أشد من الموت ; وكفى بما سلف تفكرا، وكفى بالموت واعظا.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٧٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن نوح بن شعيب، عن عبدالله الدهقان، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله) إن أول ما عصي الله عزوجل به ست: حب الدنيا، وحب الرئاسة وحب الطعام، وحب النوم، وحب الراحة، وحب النساء.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10 محمد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى عن محمد بن مهران عن عبدالله ابن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): ما أتاني جبرئيل (عليه السلام) قط إلا وعظني فآخر قوله لي: إياك ومشارة الناس فإنها تكشف العورة وتذهب بالعز.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٠٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن درست بن أبي منصور، عن رجل، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

راس كل خطيئة حب الدنيا.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣١٥. — غير محدد
5 عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن أبي اسامة زيد، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه حسرات على الدنيا ومن أتبع بصره ما في أيدي الناس كثر همه ولم يشف غيظه ومن لم يرلله عزوجل عليه نعمة إلا في مطعم أو مشرب أو ملبس فقد قصر عمله ودنا عذابه.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
15 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان وعبدالعزيز العبدي، عن عبدالله بن أبي يعفور، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

من أصبح وأمسى والدنيا أكبر همه جعل الله تعالى الفقر بين عينيه وشتت أمره ولم ينل من الدنيا إلا ما قسم الله له ومن أصبح وأمسى والآخرة أكبر همه جعل الله الغنى في قلبه وجمع له أمره.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣١٩. — غير محدد
16 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن سنان، عن حفص ابن قرط، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

من كثر اشتباكه بالدنيا كان أشد لحسرته عند فراقها.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٠. — غير محدد
17 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبدالعزيز العبدي، عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

من تعلق قلبه بالدنيا تعلق قلبه بثلاث خصال: هم لايفنى وأمل لايدرك ورجاء لاينال.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٠. — غير محدد
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال النبي

(صلى الله عليه وآله): أبى الله عزوجل لصاحب الخلق السيئ بالتوبة قيل: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: لانه إذا تاب من ذنب وقع في ذنب أعظم منه.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
19 عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبدالله بن مغيرة، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

المصلح ليس بكذاب. 20 " محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبدالله بن يحيى الكاهلي، عن محمد بن مالك. عن عبدالاعلى مولى آل سام قال: حد ثني أبوعبدالله (عليه السلام) بحديث، فقلت له: جعلت فداك أليس زعمت لي الساعة كذا وكذا؟ فقال: لا، فعظم ذلك علي، فقلت: بلى والله زعمت، فقال: لاو الله ما زعمته، قال: فعظم علي فقلت: جعلت: فداك بلى والله قد قلته، قال: نعم قد قلته أما علمت أن كل زعم في القرآن كذب.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٤٢. — غير محدد
7 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ; وأبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، جميعا، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن حماد بن بشير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل: من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي وما تقرب إلي عبد بشئ أحب إلي مما افترضت عليه وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى احبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها، إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته، وما ترددت عن شئ أنا فاعله كترددي عن موت المؤمن، يكره الموت وأكره مساء ته.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل: من استذل عبدي المؤمن فقد بارزني بالمحاربة وما ترددت في شئ أنا فاعله كترددي في عبدي المؤمن، إني احب لقاء ه فيكره الموت فأصرفه عند، وإنه ليدعوني في الامر فأستجيب له بما هو خيرله.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٥٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن حسين ابن عمر بن سليمان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

من لقي أخاه بما يؤنبه أنبه الله في الدنيا والآخرة.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٥٦. — غير محدد
3 محمد بن سنان، عن مفضل بن عمر قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من كانت له دار فاحتاج مؤمن إلى سكناها فمنعه إياها قال الله عزوجل

يا ملائكتي أبخل عبدي على عبدي بسكنى الدار الدنيا وعزتي وجلالي لايسكن جناني أبدا.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٣٦٧. — الله تعالى (حديث قدسي)
6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن عبدالرحمن ابن محمد بن أبي هاشم، عن عنبسة العابد، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن الله يحب العبد أن يطلب إليه في الجرم العظيم ويبغض العبد أن يستحف بالجرم اليسير.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٢٧. — غير محدد
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن معاوية ابن وهب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

إذا تاب العبد توبة نصوحاأحبه الله فستر عليه في الدنياوالآخرة، فقلت: وكيف يستر عليه؟ قال: ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب ويوحي إلى جوارحه: اكتمي عليه ذنوبه ويوحي إلى بقاع الارض اكتمي ما كان يعمل عليك من الذنوب، فيلقى الله حين يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ من الذنوب.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٣٠. — غير محدد
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالرحمن بن حماد، عن بعض أصحابه رفعه قال: صعد أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال

أيهاالناس إن الذنوب ثلاثة ثم أمسك فقال له حبة العرني: يا أمير المؤمنين قلت: الذنوب ثلاثة ثم أمسكت، فقال: ما ذكرتها إلا وأنا اريد أن افسرها ولكن عرض لي بهر حال بيني وبين الكلام نعم الذنوب ثلاثة: فذنب مغفور وذنب غير مغفور وذنب نرجو لصاحبه ونخاف عليه، قال: يا أمير المؤمنين فبينها لنا؟ قال: نعم أما الذنب المغفور فعبد عاقبه الله على ذنبه في الدنيا فالله أحلم وأكرم من أن يعاقب عبده مرتين، وأما الذنب الذي لايغفر فمظالم العباد بعضهم لبعض، إن الله تبارك وتعالى إذا برز لخلقه أقسم قسما على نفسه، فقال: وعزتي و جلالى لايجوزني ظلم ظالم ولوكف بكف ولو مسحة بكف ولو نطحة ما بين القرنا إلى الجماء فيقتص للعباد بعضهم من بعض حتى لاتبقى لاحد على أحد مظلمة ثم يبعثهم للحساب ; وأما الذنب الثالث فذنب ستره الله على خلقه ورزقه التوبة منه، فأصبح خائفا من ذنبه راجيا لربه، فنحن له كما هو لنفسه، نرجو له الرحمة ونخاف عليه العذاب.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٤٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل: وعزتي وجلالي لا اخرج عبدا من الدنيا وأنا اريد أن ارحمه حتى أستوفي منه كل خطيئة عملها، إما بسقم في جسده وإما بضيق في رزقة وإما بخوف في دنياه فإن بقيت عليه بقية شددت عليه عند الموت ; وعزتي وجلالي لا اخرج عبدا من الدنيا وأنا اريد أن اعذبه حتى اوفيه كل حسنة عملها إما بسعة في رزقه وإما بصحة في جسمه وإما بأمن في دنياه فإن بقيت عليه بقية هو نت عليه بها الموت.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن بعض أصحابه عن أبي العباس البقباق [قال: ] قال أبوعبدالله (عليه السلام): قال

أميرالمؤمنين (عليه السلام): ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة وكم من شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا والموت فضح الدنيا، فلم يترك لذي لب فرحا.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٥١. — غير محدد
4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

قال: اصبروا على الدنيا فإنما هي ساعة فما مضى منه فلا تجد له ألما ولاسرورا، وما لم يجئ فلا تدري ما هو؟ وإنما هي ساعتك التي أنت فيها فاصبر فيها على طاعة الله واصبر فيها عن معصية الله.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٥٤. — غير محدد
19 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن ابن فضال، عمن ذكره عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إنكم في آجال مقبوضة وأيام معدودة والموت يأتي بغتة، من يزرع خيرا يحصد غبطة ومن يزرع شرا يحصد ندامة ولكل زارع مازرع ولا يسبق البطئ منكم حظه ولايدرك حريص مالم يقدر له ; من اعطي خيرا فالله أعطاه ومن وقى شرافالله وقاه.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٤٥٨. — غير محدد
4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال

لا يكتب الملك إلا ماسمع وقال الله عزوجل: " واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة " فلا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس الرجل غير الله عزوجل لعظمته.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٠٢. — الله تعالى (حديث قدسي)
6 عنه، عن أحمد بن محمد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن شهاب وسليم الفراء، عن رجل، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

من قال هذا حين يمسي حف بجناح من أجنحة جبرئيل (عليه السلام) حتى يصبح: " أستودع الله العلي الاعلى الجليل العظيم نفسي ومن يعنيني أمره، أستودع الله نفسي المرهوب المخوف المتضعضع لعظمته كل شئ " ثلاث مرات.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٢٣. — غير محدد
24 عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول

من قال: " ماشاء الله كان، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " مائة مرة حين يصلي الفجر لم يريومه ذلك شيئا يكرهه.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٣٠. — غير محدد
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; والحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، جميعا عن بكر بن محمد، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

من قال حين يأخذ مضجعه ثلاث مرات: الحمدلله الذي علا فقهر والحمدلله الذي بطن فخبر والحمدلله الذي ملك فقدر و الحمدلله الذي يحيي الموتى ويميت الاحياء وهو على كل شئ قدير. خرج من الذنوب كهيئة يوم ولدته امه.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٣٥. — غير محدد
8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

معاوية: فيقول الصبي: الطيب، عند ذكر النبي: [الطيب] المبارك، قال: نعم يا بني الطيب المبارك.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
14 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن يزيد بن مرة، عن بكير قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول

قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي ألا أعلمك كلمات إذا وقعت في ورطة أو بلية؟ فقل: " بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " فإن الله عز وجل يصرف بها عنك ما يشاء من أنواع البلاء.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٥٧٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
7 علي بن إبراهيم، عن أبيه وعلي بن محمد القاساني، جميعا، عن القاسم ابن محمد، عن سليمان بن داود، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري قال: قلت لعلي ابن الحسين (عليهما السلام) أي الاعمال أفضل قال

الحال المرتحل قلت: وما الحال المرتحل قال: فتح القرآن وختمه، كلما جاء بأوله ارتحل في آخره وقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أعطاه الله القرآن فرأى أن رجلا اعطي أفضل مما اعطي فقد صغر عظيما وعظم صغيرا.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٠٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد ; والحسين بن سعيد، جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن عبدالاعلى مولى آل سام، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال

إن البيت إذا كان فيه المرء المسلم يتلو القرآن يتراء اه أهل السماء كما يترا أى أهل الدنيا الكوكب الدري في السماء.

الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦١٠. — غير محدد
4 مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مُجَالَسَةُ أَهْلِ الدِّينِ شَرَفُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١ - الصفحة ١٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الْفُقَهَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ مَا لَمْ يَدْخُلُوا فِي الدُّنْيَا قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الحديث الثالث ضعيف. الحديث الرابع ضعيف. قوله (عليه السلام) يحوط ما أحب: أي يحفظ و يتعهد من هذا الشيء و من مقابله ما أحب، و محبة المقابل للشيء المنافي له لا يجامع حب ذلك الشيء فمن أحب الدنيا لم يحب الآخرة. قوله (عليه السلام) لا تجعل بيني و بينك: أي لا تجعل المفتون بالدنيا المعجب بها وسيلة بيني و بينك إلى حصول معرفتي و معرفة ديني و شريعتي، فيمنعك عن طريق محبتي أي عن الطريق إلى حصول معرفتي و معرفة ديني و شريعتي، فيمنعك عن طريق محبتي أي عن الطريق إلى ما أحبه أو يمنعك عن الوصول إلى درجة محبتي لك أو محبتك لي. الحديث الخامس ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام) أمناء الرسل: لأنهم مستودعو علومهم، و قد أمروا بأخذ علومهم وَ مَا دُخُولُهُمْ فِي الدُّنْيَا قَالَ اتِّبَاعُ السُّلْطَانِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَاحْذَرُوهُمْ عَلَى دِينِكُمْ.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١ - الصفحة ١٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
15 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ جَهْمِ بْنِ أَبِي جَهْمَةَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَخْبَرَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم بِمَا كَانَ مُنْذُ كَانَتِ الدُّنْيَا وَ بِمَا يَكُونُ إِلَى انْقِضَاءِ الدُّنْيَا وَ أَخْبَرَهُ بِالْمَحْتُومِ مِنْ ذَلِكَ وَ اسْتَثْنَى عَلَيْهِ فِيمَا سِوَاهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢ - الصفحة ١٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً قَالَ الطَّاعَةُ الْمَفْرُوضَةُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢ - الصفحة ٣٢٥. — الإمام الباقر عليه السلام
4 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام أَ لَا تَدُلُّنِي إِلَى مَنْ آخُذُ عَنْهُ دِينِي فَقَالَ

هَذَا ابْنِي عَلِيٌّ إِنَّ أَبِي أَخَذَ بِيَدِي فَأَدْخَلَنِي إِلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ- إِنِّي جٰاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا قَالَ قَوْلًا وَفَى بِهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٣ - الصفحة ٣٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ

قَالَ لِبَعْضِ وُلْدِهِ يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِالْجِدِّ لَا تُخْرِجَنَّ نَفْسَكَ مِنَ حَدِّ التَّقْصِيرِ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ طَاعَتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ الحديث الثالث: صحيح. " أنا عند ظن عبدي" هذا الخبر مروي من طرق العامة أيضا، و قال الخطابي: معناه أنا عند ظن عبدي في حسن عمله و سوء عمله، لأن من حسن عمله حسن ظنه و من ساء عمله ساء ظنه. الحديث الرابع: ضعيف. و فيه إشارة إلى أن حسن الظن بالله ليس معناه و مقتضاه ترك العمل و الاجتراء على المعاصي اتكالا على رحمة الله، بل معناه أنه مع العمل لا يتكل على عمله و إنما يرجو قبوله من فضله و كرمه، و يكون خوفه من ذنبه و قصور عمله لا من ربه فحسن الظن لا ينافي الخوف، بل لا بد من الخوف و ضمه مع الرجاء و حسن الظن كما مر. باب الاعتراف بالتقصير الحديث الأول: صحيح. " لا تخرجن نفسك من حد التقصير" أي عد نفسك مقصرا في طاعة الله و إن لَا يُعْبَدُ حَقَّ عِبَادَتِهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ٤٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
10 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

شُكْرُ النِّعْمَةِ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ وَ تَمَامُ الشُّكْرِ قَوْلُ الرَّجُلِ- الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ* الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. الحديث التاسع: مرسل. " فعرفها بقلبه" أي عرف قدر النعمة و عظمتها و أنها من الله تعالى لأنه مسبب الأسباب و فيه إشعار بأن الشكر الموجب للمزيد هو القلبي مع اللساني. الحديث العاشر: مجهول. و يدل على أن اجتناب المحارم من أعظم الشكر الأركاني، و أن الحمد لله رب العالمين فرد كامل من الشكر لأنه يستفاد منه اختصاص جميع المحامد بالله سبحانه فيدل على أنه المولى بجميع النعم الظاهرة و الباطنة، و أنه رب لجميع ما سواه و خالق و مرب لها، و أنه لا شريك له في الخالقية و المعبودية و الرازقية، و قوله: تمام الشكر، المراد به الشكر التام الكامل أو هو متمم لاجتناب المحارم و مكمل له.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١٥٣. — الإمام الصادق عليه السلام
15 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَا اصْطَحَبَ اثْنَانِ إِلَّا كَانَ أَعْظَمُهُمَا أَجْراً وَ أَحَبُّهُمَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْفَقَهُمَا بِصَاحِبِهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ٢٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11 عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام مَنْ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا يُجْزِيهِ كَانَ أَيْسَرُ مَا فِيهَا يَكْفِيهِ وَ مَنْ لَمْ يَرْضَ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا يُجْزِيهِ لَمْ يَكُنْ فِيهَا شَيْءٌ يَكْفِيهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ٣٢٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ

سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّه ص- مَا حَقُّ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ قَالَ لَا يُسَمِّيهِ بِاسْمِهِ وَ لَا يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لَا يَجْلِسُ قَبْلَهُ وَ لَا يَسْتَسِبُّ لَهُ الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. لوقتها أي لوقت فضلها. الحديث الخامس: ضعيف. " أن لا يسميه باسمه" لما فيه من التحقير و ترك التعظيم و التوقير عرفا بل يسميه بالكنية لما فيها من التعظيم عند العرب أو الألقاب المشتملة على التعظيم أو اللطف و الإكرام، كقوله: يا أبه، و قال أبي أو والدي و نحو ذلك" و لا يجلس قبله" أي زمانا أو رتبة و الأول أظهر، و يحتمل التعميم و إن كان بعيدا" و لا يستسب له" أي لا يفعل ما يصير سببا لسب الناس له كان يسبهم أو أباهم و قد يسب الناس والد من يفعل فعلا شنيعا قبيحا، و سيأتي في الروضة في حديث عرض الخيل أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) لعن جماعة إلى أن قال: و من لعن أبويه، فقال رجل: يا رسول الله أ يوجد رجل يلعن أبويه؟ فقال: نعم، يلعن آباء الرجال و أمهاتهم فيلعنون أبويه. و هذان الحديثان مرويان في طرق العامة قال في النهاية في حديث أبي هريرة: لا تمشين أمام أبيك و لا تجلس قبله، و لا تدعه باسمه، و لا تستسب له، أي لا تعرضه للسب و تجره إليه بأن تسب أبا غيرك فيسب أباك مجازاة لك، و قد جاء مفسرا في الحديث الآخر: أن من أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه، قيل: و

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ٣٩٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)

عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا اعْتِبَاراً وَ مَا زُوِيَ عَنْهُ إِلَّا اخْتِبَاراً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٩ - الصفحة ٣٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
3 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَا أُخْرِجُ عَبْداً مِنَ الدُّنْيَا وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَرْحَمَهُ حَتَّى أَسْتَوْفِيَ مِنْهُ كُلَّ خَطِيئَةٍ عَمِلَهَا إِمَّا بِسُقْمٍ فِي جَسَدِهِ وَ إِمَّا بِضِيقٍ فِي رِزْقِهِ وَ إِمَّا بِخَوْفٍ فِي دُنْيَاهُ فَإِنْ بَقِيَتْ عَلَيْهِ بَقِيَّةٌ شَدَّدْتُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَا أُخْرِجُ عَبْداً مِنَ الدُّنْيَا وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أُعَذِّبَهُ حَتَّى أُوَفِّيَهُ كُلَّ حَسَنَةٍ عَمِلَهَا إِمَّا بِسَعَةٍ فِي رِزْقِهِ وَ إِمَّا بِصِحَّةٍ فِي جِسْمِهِ وَ إِمَّا بِأَمْنٍ فِي دُنْيَاهُ فَإِنْ بَقِيَتْ عَلَيْهِ بَقِيَّةٌ هَوَّنْتُ عَلَيْهِ بِهَا الْمَوْتَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١١ - الصفحة ٣٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ أَجْعَلُ نِصْفَ صَلَوَاتِي لَكَ قَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ أَجْعَلُ صَلَوَاتِي كُلَّهَا لَكَ قَالَ نَعَمْ فَلَمَّا مَضَى قَالَ- رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كُفِيَ هَمَّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
14 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُرَّةَ عَنْ بُكَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ

قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ أَ لَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا وَقَعْتَ فِي وَرْطَةٍ أَوْ بَلِيَّةٍ فَقُلْ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ* وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَصْرِفُ بِهَا عَنْكَ مَا يَشَاءُ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٤٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
7 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ من التناول" و لا يغضب فيمن" أي معه" فيمن يجد" من الوجد الغضب. الحديث السادس: مجهول. الحديث السابع: ضعيف. مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ

الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ قُلْتُ وَ مَا الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ قَالَ فَتْحُ الْقُرْآنِ وَ خَتْمُهُ كُلَّمَا جَاءَ بِأَوَّلِهِ ارْتَحَلَ فِي آخِرِهِ وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَرَأَى أَنَّ رَجُلًا أُعْطِيَ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَ فَقَدْ صَغَّرَ عَظِيماً وَ عَظَّمَ صَغِيراً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْبَيْتَ إِذَا كَانَ فِيهِ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ يَتْلُو الْقُرْآنَ يَتَرَاءَاهُ أَهْلُ السَّمَاءِ كَمَا يَتَرَاءَى أَهْلُ الدُّنْيَا الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي السَّمَاءِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٤٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
23 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَوَاهُ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْعَامَّةِ قَالَ كُنْتُ أُجَالِسُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَلَا وَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ مَجْلِساً أَنْبَلَ مِنْ مَجَالِسِهِ قَالَ

فَقَالَ لِي ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ أَيْنَ تَخْرُجُ الْعَطْسَةُ فَقُلْتُ مِنَ الْأَنْفِ فَقَالَ لِي أَصَبْتَ الْخَطَأَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مِنْ أَيْنَ تَخْرُجُ فَقَالَ مِنْ جَمِيعِ الْبَدَنِ كَمَا أَنَّ النُّطْفَةَ تَخْرُجُ مِنْ جَمِيعِ الْبَدَنِ وَ مَخْرَجُهَا مِنَ الْإِحْلِيلِ ثُمَّ قَالَ أَ مَا رَأَيْتَ الْإِنْسَانَ إِذَا عَطَسَ نُفِضَ أَعْضَاؤُهُ وَ صَاحِبُ الْعَطْسَةِ يَأْمَنُ الْمَوْتَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ الحديث العشرون: مجهول، أو ضعيف. الحديث الحادي و العشرون: حسن، أو موثق. الحديث الثاني و العشرون: ضعيف. الحديث الثالث و العشرون: ضعيف، أو مجهول. و في الصحاح النبلة العطية و النبل النبالة و الفضل و قد نبل بالضم فهو نبيل، و في النهاية الإحليل يقع على ذكر الرجل و فرج المرأة.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٢ - الصفحة ٥٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَابُورَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

فِي الْمَيِّتِ تَدْمَعُ عَيْنُهُ عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ ذَلِكَ عِنْدَ مُعَايَنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَيَرَى مَا يَسُرُّهُ ثُمَّ قَالَ أَ مَا تَرَى الرَّجُلَ يَرَى مَا يَسُرُّهُ وَ مَا يُحِبُّ فَتَدْمَعُ عَيْنُهُ لِذَلِكَ وَ يَضْحَكُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٣ - الصفحة ٢٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
9 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ كَانَ خَطَّابٌ الْجُهَنِيُّ خَلِيطاً لَنَا وَ كَانَ شَدِيدَ النَّصْبِ لآِلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام وَ كَانَ يَصْحَبُ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّةَ قَالَ

فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ أَعُودُهُ لِلْخُلْطَةِ وَ التَّقِيَّةِ فَإِذَا هُوَ مُغْمًى عَلَيْهِ فِي حَدِّ الْمَوْتِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا لِي وَ لَكَ يَا عَلِيُّ و المراد بالنفس نفس المؤمن أو مطلقا فالمراد بقوله: " و أما ما تخاف" أي من أمور الدنيا فلا ينافي خوف الكافر من عذاب الآخرة، فيكون الغرض يأسه من الدنيا بالكلية. الحديث الثامن: مرسل كالحسن. قوله (عليه السلام): " أبدا" أي هذا دائما لازم للموت. قوله" و أعظم ذلك" يحتمل أن يكون هذا كلامه (عليه السلام)، و المراد أن الميت يعد ذلك أمرا عظيما، أو من كلام الراوي و المراد أنه (عليه السلام) أعظم كلامي و استغرب ما قلت له من جواز الرجوع إلى الدنيا بعد رؤية ذلك، و هو أظهر. الحديث التاسع: ضعيف على المشهور. فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام رَآهُ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ رَآهُ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٣ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الجواد عليه السلام
12 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَ مَنْ أَبْغَضَ لِقَاءَ اللَّهِ أَبْغَضَ اللَّهُ لِقَاءَهُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَوَ اللَّهِ إِنَّا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ فَقَالَ لَيْسَ ذَلِكَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِنَّمَا ذَلِكَ عِنْدَ الْمُعَايَنَةِ إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَقَدَّمَ الحديث العاشر: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام): " إمامك" أي ستلحق بهم، أو انظر إليهم. الحديث الحادي عشر: ضعيف على المشهور. و قال في الصحاح، الشدق جانب الفم، يقال نفخ في شدقيه، و قال الزبد زبد الماء و البعير و الفضة و غيرها و زبد شدق فلان و تزبد بمعنى. الحديث الثاني عشر: ضعيف. وَ اللَّهُ تَعَالَى يُحِبُّ لِقَاءَهُ وَ هُوَ يُحِبُّ لِقَاءَ اللَّهِ حِينَئِذٍ وَ إِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنْ لِقَاءِ اللَّهِ وَ اللَّهُ يُبْغِضُ لِقَاءَهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٣ - الصفحة ٢٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو النَّخَعِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصَابَهُ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِنَّهُ مِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ١٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
3 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْجُعْفِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا أُصِيبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام نَعَى الْحَسَنُ إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ هُوَ بِالْمَدَائِنِ فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ قَالَ

يَا لَهَا مِنْ مُصِيبَةٍ مَا أَعْظَمَهَا مَعَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ مَنْ أُصِيبَ مِنْكُمْ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصَابَهُ بِي فَإِنَّهُ لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ أَعْظَمَ مِنْهَا وَ صَدَقَ ص

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ١٧٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام شَرُّ مَاءٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مَاءُ بَرَهُوتَ وَ هُوَ الَّذِي بِحَضْرَمَوْتَ تَرِدُهُ هَامُ الْكُفَّارِ الحديث الثالث: مرسل. الحديث الرابع: حسن أو موثق. قوله (عليه السلام): " ترده هام الكفار" أي أرواح الكفار التي يعبرون الناس عنها بإلهام و إن كان باطلا، أو هي تكون في صورة الهام في أجسادهم المثالية. قال في النهاية: في الحديث لا عدوى و لا هامة" الهامة" الرأس و اسم طائر و هو المراد في الحديث و ذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها و هي من طير الليل و قيل: هي البومة، و قيل: إن العرب كانت تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة فتقول اسقوني اسقوني فإذا أدرك بثأره طارت، و قيل: كانوا يزعمون أن عظام الميت، و قيل: روحه تصير هامة فتطير و يسمونه الصدى فنفاه الإسلام و نهاهم عنه انتهى. و في الصحاح: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة فتزفو عند قبره يقول اسقوني اسقوني فإذا أدرك بثأره طارت، يقال: قتل قاتله فنفرت الطير من قبره. و في القاموس: الهامة طائر من طير الليل و هو الصدى. و قال الجوهري: الصدى: ذكر البوم و قال: حضر موت اسم بلد و قبيلة أيضا و هما اسمان جعلا واحدا إن شئت بنيت الأول على الفتح و أعربت الثاني بإعراب ما لا ينصرف فقلت هذا حضرموت و إن شئت أضفت الأول إلى الثاني فقلت هذا حضرموت أعربت حضرا و خفضت موتا، و قال: برهوت بفتح الراء كرهبوت بئر

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ٢٢٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُيَسِّرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ جَنَّةِ آدَمَ عليه السلام فَقَالَ

جَنَّةٌ مِنْ جِنَانِ الدُّنْيَا تَطْلُعُ فِيهَا الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ لَوْ كَانَتْ مِنْ جِنَانِ الْآخِرَةِ مَا خَرَجَ مِنْهَا أَبَداً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ٢٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
35 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُكَيْنٍ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِفُلَانٍ فَقَالَ

ذَا مَكْرُوهٌ فَقِيلَ فُلَانٌ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَقَالَ لَا بَأْسَ أَ مَا تَرَاهُ يَفْتَحُ فَاهُ عِنْدَ مَوْتِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً فَذَلِكَ حِينَ يَجُودُ بِهَا لِمَا يَرَى مِنْ ثَوَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَدْ كَانَ بِهَذَا ضَنِيناً بإسناده عن ابن عباس أنه تعالى خلق الموت في صورة كبش أملح لا يمر بشيء أو لا يجد رائحته شيء إلا مات و خلق الحياة في صورة فرس بلقاء فوق الحمار و دون البغل لا يمر بشيء و لا يجد رائحته شيء إلا حي. و اعلم: أن هذا لا بد و أن يكون مقولا على سبيل التمثيل و التصوير و إلا فالتحقيق هو الذي ذكرناه انتهى، ففي هذا الخبر أيضا يحتمل أن يكون الخلق بمعنى التقدير أو إيجاد ما يكون سببا لذهاب الحياة و خروج الروح الحيوانية و ذهاب الحرارة الغريزية من برودة و ضعف في القوي و نحوهما و الله تعالى يعلم. الحديث الخامس و الثلاثون: ضعيف. و يدل على كراهة قول" استأثر الله بفلان" كناية عن موته، قال في النهاية: الاستئثار الانفراد بالشيء، و منه الحديث إذا استأثر الله بشيء فاله عنه و في القاموس: استأثر بالشيء استبد به و خص به نفسه، و استأثر الله بفلان: إذا مات و رجي له الغفران انتهى، و لا يبعد أن تكون العلة فيه إبهامه أن قدرته تعالى عليه و تصرفه فيه مخصوصان بهذا الوقت أو أنه تعالى محتاج إليه و يدل على تجويز أن يقال فلان يجود بنفسه لموت المؤمن لا مطلقا.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
42 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ رَفَعَهُ قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

عِنْدَ الْمُصِيبَةِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مُصِيبَتِي فِي دِينِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَوْ شَاءَ أَنْ يَجْعَلَ مُصِيبَتِي أَعْظَمَ مِمَّا كَانَتْ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْأَمْرِ الَّذِي شَاءَ أَنْ يَكُونَ فَكَانَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ٢٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
44 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلٰاقِيكُمْ إِلَى قَوْلِهِ تَعْمَلُونَ الحديث الثاني و الأربعون: ضعيف. و يدل على استحباب قراءة هذا التحميد عند المصيبة. الحديث الثالث و الأربعون: مجهول. و يدل على استحباب التحميد عند البلاء و على استحباب دفن الضرس المنقطع في حال الحياة مع الميت. الحديث الرابع و الأربعون: حسن. (تَفِرُّونَ مِنْهُ) أي تكرهونه أو تسببون الأسباب في رفعه: ظنا منكم أنها تنفعكم لتأخيره أو رفعه أو لا تتمنونه لما أمركم الله بتمنيه" لٰا يَسْتَأْخِرُونَ سٰاعَةً وَ لٰا يَسْتَقْدِمُونَ* " أي لا يتقدمون و لا يتأخرون أقصر وقت، أو لا يطلبون التأخر عن ذلك الوقت فلا بأس عنه و لا يطلبون قَالَ تَعُدُّ السِّنِينَ ثُمَّ تَعُدُّ الشُّهُورَ ثُمَّ تَعُدُّ الْأَيَّامَ ثُمَّ تَعُدُّ السَّاعَاتِ ثُمَّ تَعُدُّ النَّفَسَ فَإِذٰا جٰاءَ أَجَلُهُمْ لٰا يَسْتَأْخِرُونَ سٰاعَةً وَ لٰا يَسْتَقْدِمُونَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٤ - الصفحة ٢٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام قَالَ

إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ ظَهَرَ بَيَاضٌ فِي وَسَطِ السَّمَاءِ شِبْهُ عَمُودٍ مِنْ حَدِيدٍ تُضِيءُ لَهُ الدُّنْيَا فَيَكُونُ سَاعَةً ثُمَّ يَذْهَبُ وَ يُظْلِمُ فَإِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ظَهَرَ بَيَاضٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَأَضَاءَتْ لَهُ الدُّنْيَا فَيَكُونُ سَاعَةً ثُمَّ يَذْهَبُ وَ هُوَ وَقْتُ صَلَاةِ اللَّيْلِ ثُمَّ يُظْلِمُ قَبْلَ الْفَجْرِ ثُمَّ يَطْلُعُ الْفَجْرُ الصَّادِقُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ قَالَ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ صَلَاةَ اللَّيْلِ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ فَذَلِكَ لَهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ٤٥. — الإمام العسكري عليه السلام
6 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَدْعُو وَ أَنَا سَاجِدٌ فَقَالَ

نَعَمْ فَادْعُ لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَإِنَّهُ رَبُّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٥ - الصفحة ١٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
19 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ ذَكَرْتُ لِلرِّضَا عليه السلام شَيْئاً فَقَالَ

اصْبِرْ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يَصْنَعَ اللَّهُ لَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا أَخَّرَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا خَيْرٌ لَهُ مِمَّا عَجَّلَ لَهُ فِيهَا ثُمَّ صَغَّرَ الدُّنْيَا وَ قَالَ أَيُّ شَيْءٍ هِيَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ صَاحِبَ النِّعْمَةِ عَلَى خَطَرٍ إِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ حُقُوقُ اللَّهِ فِيهَا وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَتَكُونُ عَلَيَّ النِّعَمُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَا أَزَالُ مِنْهَا عَلَى وَجَلٍ وَ حَرَّكَ يَدَهُ حَتَّى أَخْرُجَ مِنَ الْحُقُوقِ الَّتِي تَجِبُ لِلَّهِ عَلَيَّ فِيهَا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنْتَ فِي قَدْرِكَ تَخَافُ هَذَا قَالَ نَعَمْ فَأَحْمَدُ رَبِّي عَلَى مَا مَنَّ بِهِ عَلَيَّ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٣. — غير محدد
2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ يُقَالُ لَهُمْ إِنَّ ذُنُوبَكُمْ قَدْ غُفِرَتْ لَكُمْ فَهِبُوا حَسَنَاتِكُمْ لِمَنْ شِئْتُمْ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3 أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ وَ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ لِلْجَنَّةِ بَاباً يُقَالُ لَهُ الْمَعْرُوفُ لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ وَ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ باب أن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة الحديث الأول: ضعيف الحديث الثاني: مرفوع. الحديث الثالث: مجهول. الحديث الرابع: حسن أو موثق.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ حَاتِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

رَأَيْتُ الْمَعْرُوفَ لَا يَصْلُحُ إِلَّا بِثَلَاثِ خِصَالٍ تَصْغِيرِهِ وَ تَسْتِيرِهِ وَ تَعْجِيلِهِ فَإِنَّكَ إِذَا صَغَّرْتَهُ عَظَّمْتَهُ عِنْدَ مَنْ تَصْنَعُهُ إِلَيْهِ وَ إِذَا سَتَّرْتَهُ تَمَّمْتَهُ وَ إِذَا عَجَّلْتَهُ هَنَّأْتَهُ وَ إِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ سَخَّفْتَهُ وَ نَكَّدْتَهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا تَدْخُلْ لِأَخِيكَ فِي أَمْرٍ مَضَرَّتُهُ عَلَيْكَ أَعْظَمُ مِنْ مَنْفَعَتِهِ لَهُ قَالَ ابْنُ سِنَانٍ يَكُونُ عَلَى الرَّجُلِ دَيْنٌ كَثِيرٌ وَ لَكَ مَالٌ فَتُؤَدِّي عَنْهُ فَيَذْهَبُ مَالُكَ وَ لَا تَكُونُ قَضَيْتَ عَنْهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
3 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُرْجَانِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السلام قَالَ

لَا تُوجِبْ عَلَى نَفْسِكَ الْحُقُوقَ وَ اصْبِرْ عَلَى النَّوَائِبِ وَ لَا تَدْخُلْ فِي شَيْءٍ مَضَرَّتُهُ عَلَيْكَ أَعْظَمُ مِنْ مَنْفَعَتِهِ لِأَخِيكَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٦١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْفَرَّاءِ مَوْلَى طِرْبَالٍ عَنْ حَدِيدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ اشْتَدَّتْ مَئُونَةُ النَّاسِ عَلَيْهِ فَاسْتَدِيمُوا النِّعْمَةَ بِاحْتِمَالِ الْمَئُونَةِ وَ لَا تُعَرِّضُوهَا لِلزَّوَالِ فَقَلَّ مَنْ زَالَتْ عَنْهُ النِّعْمَةُ فَكَادَتْ أَنْ تَعُودَ إِلَيْهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ عَظُمَتْ عَلَيْهِ النِّعْمَةُ اشْتَدَّتْ مَئُونَةُ النَّاسِ عَلَيْهِ فَإِنْ هُوَ قَامَ بِمَئُونَتِهِمْ اجْتَلَبَ زِيَادَةَ النِّعْمَةِ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ وَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَقَدْ عَرَضَ النِّعْمَةَ لِزَوَالِهَا باب مئونة النعم الحديث الأول: صحيح. الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: مجهول. الحديث الرابع: ضعيف.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
11 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام لِابْنِهِ الْحَسَنِ عليه السلام يَا بُنَيَّ مَا السَّمَاحَةُ قَالَ الْبَذْلُ فِي الْيُسْرِ وَ الْعُسْرِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٧٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الشَّمْسَ لَتَطْلُعُ وَ مَعَهَا أَرْبَعَةُ أَمْلَاكٍ مَلَكٌ يُنَادِي يَا صَاحِبَ الْخَيْرِ أَتِمَّ وَ أَبْشِرْ وَ مَلَكٌ يُنَادِي يَا صَاحِبَ الشَّرِّ انْزِعْ وَ أَقْصِرْ وَ مَلَكٌ يُنَادِي أَعْطِ مُنْفِقاً خَلَفاً وَ آتِ مُمْسِكاً تَلَفاً وَ مَلَكٌ يَنْضِحُهَا بِالْمَاءِ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ اشْتَعَلَتِ الْأَرْضُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
9 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَمَرَ بِالنَّخْلِ أَنْ يُزَكَّى يَجِيءُ قَوْمٌ بِأَلْوَانٍ مِنْ تَمْرٍ وَ هُوَ مِنْ أَرْدَى التَّمْرِ يُؤَدُّونَهُ مِنْ زَكَاتِهِمْ تَمْراً يُقَالُ لَهُ الْجُعْرُورُ وَ الْمِعَىفَأْرَةُ قَلِيلَةَ اللِّحَاءِ عَظِيمَةَ النَّوَى وَ كَانَ بَعْضُهُمْ يَجِيءُ بِهَا عَنِ التَّمْرِ الْجَيِّدِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا تَخْرُصُوا هَاتَيْنِ التَّمْرَتَيْنِ وَ لَا تَجِيئُوا مِنْهَا بِشَيْءٍ وَ فِي ذَلِكَ نَزَلَ- وَ لٰا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَ لَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلّٰا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَ الْإِغْمَاضُ أَنْ تَأْخُذَ هَاتَيْنِ التَّمْرَتَيْنِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٦ - الصفحة ١٧٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ نَظَرَ إِلَى الْكَعْبَةِ بِمَعْرِفَةٍ فَعَرَفَ مِنْ حَقِّنَا وَ حُرْمَتِنَا مِثْلَ الَّذِي عَرَفَ مِنْ حَقِّهَا وَ حُرْمَتِهَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَ كَفَاهُ هَمَّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ الحديث الثالث: مجهول. قوله (عليه السلام): " للحظة" يحتمل أن يكون اللام في قوله (عليه السلام) للحظة للسببية أي أن لله بسبب الكعبة للحظة أي نظر رحمة إلى العباد، أو للاختصاص أي للكعبة نظر رحمة من الله بها يغفر لمن طاف بها، أو الكعبة ينظر إلى الناس مجازا و كلمة" أو" في قوله أو حبسه إما بمعنى الواو، أو ألف زيد من النساخ، أو قوله" حسن قلبه" أريد به من اشتاق لكن تركه بغير عذر، و فيه بعد. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. الحديث الخامس: حسن. الحديث السادس: مجهول.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٧ - الصفحة ١٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ الْمُتَمَتِّعُ يُغَطِّي رَأْسَهُ إِذَا حَلَقَ فَقَالَ

يَا بُنَيَّ حَلْقُ رَأْسِهِ أَعْظَمُ مِنْ تَغْطِيَتِهِ إِيَّاهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَصْرَمَ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

أَوْدِيَةُ الْحَرَمِ تَسِيلُ فِي الْحِلِّ وَ أَدْوِيَةُ الْحِلِّ لَا تَسِيلُ فِي الْحَرَمِ الحديث الرابع: صحيح. باب النوادر الحديث الأول: حسن أو موثق. قوله (عليه السلام): " أودية الحرم" قال الوالد العلامة (نور الله مرقده): كأنه لارتفاع الحرم على الحل أو الغرض بيان أن الله تعالى جعله مرتفعا صورة كما رفعه معنى، أو المعنى أن المنافع الصورية و المعنوية يصل منه إلى العالم كما قال تعالى: " لِيَشْهَدُوا مَنٰافِعَ لَهُمْ " و المراد بالحرم من عظمة الله تعالى من أهله و هم النبي و الأئمة (عليهم السلام) فإن منافع العلوم و الكمالات يصل منهم إلى العالمين دون العكس كما قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم انتهى كلامه رفع الله مقامه. و أقول لعل الوجه الأول مخصوص بما إذا جرى السيل من غير عمل فلا ينافي جريان الماء من عرفات إلى مكة.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
2 حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْمَدِينَةَ قَالَ نَعَمْ حَرَّمَ بَرِيداً فِي بَرِيدٍ غَضَاها قَالَ قُلْتُ صَيْدَهَا قَالَ لَا يَكْذِبُ النَّاسُ باب تحريم المدينة الحديث الأول: صحيح. قوله (عليه السلام): " لا يريدها" ظاهره رجوع الضمير إلى الأخير، و يحتمل رجوعه إلى كل منهما، و القصم: الكسر. الحديث الثاني: مرسل كالموثق. قوله (عليه السلام): " غضاها" قال

الجوهري في باب الهاء في فصل العين المهملة: العضاة كل شجر يعظم و له شوك و في باب الياء في فصل الغين المعجمة الغضا شجرة. و قال في المنتقى: قد ضبطت بالغين في الكافي و التهذيب و لا يخلو من نظر إذ الظاهر أن المراد هاهنا مطلق الشجر و الغضا شجر مخصوص. أقول: مع مخالفة النسخ و ارتكاب التصحيف لا يثبت العموم الذي هو المدعى كما لا يخفى. قوله (عليه السلام): " لا يكذب الناس" ظاهره تكذيب الناس و إن احتمل التصديق أيضا، و حمله الشيخ على أن التكذيب إنما هو للتعميم بل لا يحرم إلا صيد ما بين الحرمين.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٨ - الصفحة ٢٧٨. — غير محدد
8 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ ذَرِيحِ بْنِ يَزِيدَ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

نِعْمَ الْعَوْنُ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ ذلك، و الأول أوفق بما ورد في فضل هذه الأمة على سائر الأمم. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور. الحديث الخامس: ضعيف. الحديث السادس: ضعيف. قوله (عليه السلام): " هذه على هذه" الأولى: إشارة إلى الدنيا، و الثانية: إلى الآخرة، أو الأولى: إلى الجوارح، و الثانية: إلى الدنيا، أو إلى الجوارح أيضا أو إلى الآخرة، و لا يخفى بعد ما سوى الأول. الحديث السابع: مجهول. الحديث الثامن: صحيح.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
13 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم بَارِكْ لَنَا فِي الْخُبْزِ وَ لَا تُفَرِّقْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ فَلَوْ لَا الْخُبْزُ مَا صَلَّيْنَا وَ لَا الحديث التاسع: حسن. الحديث العاشر: (حسن. و ما ذكره المصنف و سقط شرحه عنه). الحديث الحادي عشر: مرفوع. الحديث الثاني عشر: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام): " على نكل" قال في القاموس: " النكل" بالكسر: القيد الشديد. و في بعض النسخ: بالثاء المثلثة، و في القاموس: " الثكل" بالضم: " الموت و الهلاك و فقدان الحبيب، أو الولد، و يحرك". و قال في المغرب: " حرب الرجل و حرب حربا فهو حريب و محروب: " إذا أخذ ماله كله. الحديث الثالث عشر: ضعيف. قوله (عليه السلام): " في الخير" أي في المال، و في بعض النسخ: في الخبز- بالباء صُمْنَا وَ لَا أَدَّيْنَا فَرَائِضَ رَبِّنَا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

شَكَا قَوْمٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم سُرْعَةَ نَفَادِ طَعَامِهِمْ فَقَالَ تَكِيلُونَ أَوْ و قال في الدروس: يستحب شراء الحنطة للقوت، و يكره شراء الدقيق و أشد كراهة الخبر. الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: ضعيف. باب كراهة الجزاف و فضل المكايلة الحديث الأول: موثق. و قال الجوهري: هلت الدقيق في الجراب: صببت بغير كيل، و الجزاف مثلثة: الحدس و التخمين، معرب كزاف. تَهِيلُونَ قَالُوا نَهِيلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَعْنِي الْجِزَافَ قَالَ كِيلُوا وَ لَا تَهِيلُوا فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١٩ - الصفحة ١٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ لِلْمُسْلِمِ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ جَعَلْتُ لَهُ قَلْباً خَاشِعاً وَ لِسَاناً ذَاكِراً وَ جَسَداً عَلَى الْبَلَاءِ صَابِراً وَ زَوْجَةً مُؤْمِنَةً تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا وَ تَحْفَظُهُ إِذَا غَابَ عَنْهَا فِي نَفْسِهَا وَ مَالِهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَ الْحَدِيثَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَرَادَ تَزْوِيجَ امْرَأَةٍ بَعَثَ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَ يَقُولُ لِلْمَبْعُوثَةِ شَمِّي لِيتَهَا فَإِنْ طَابَ لِيتُهَا طَابَ عَرْفُهَا وَ انْظُرِي كَعْبَهَا فَإِنْ دَرِمَ كَعْبُهَا عَظُمَ كَعْثَبُهَا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم تَزَوَّجُوا الزُّرْقَ فَإِنَّ فِيهِنَّ الْيُمْنَ و العيناء: واسعة العين. و قال الجوهري: رجل ربعة: أي مربوع الخلق لا طويل و لا قصير، و امرأة ربعة. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. و قال الجوهري: العجز: مؤخر الشيء يذكر و يؤنث، و هو للرجل و المرأة جميعا، و الجمع: الأعجاز، و العجيزة للمرأة خاصة، و امرأة عجزاء: عظيمة العجز. الحديث الرابع: مرفوع. و قال الجوهري: الليت بالكسر: صفحة العنق. و قال: الدرم في الكعب: أن يواريه اللحم حتى لا يكون له حجم، و كعب أدرم و قد درم، و قال الفيروزآبادي: الكعثب: الركب الضخم و صاحبته. الحديث الخامس: صحيح على الظاهر. و البون بالفتح و الضم: المسافة بين الشيئين، و الخبر يحتمل أن يكون المراد به تفضيل البيض و الأدم معا. الحديث السادس: ضعيف.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُيَسِّرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قَالَ يَا مُيَسِّرُ تَزَوَّجْ بِاللَّيْلِ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ سَكَناً وَ لَا تَطْلُبْ حَاجَةً بِاللَّيْلِ فَإِنَّ اللَّيْلَ مُظْلِمٌ قَالَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ لِلطَّارِقِ لَحَقّاً عَظِيماً وَ إِنَّ لِلصَّاحِبِ لَحَقّاً عَظِيماً باب ما يستحب من التزويج بالليل الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و قال الجوهري: السكن ما يسكن إليه من أهل و مال و غير ذلك، و التزويج يحتمل العقد و الزفاف و الأعم منهما. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. الحديث الثالث: [ضعيف على المشهور. و سقط شرحه من المصنف]. قوله (عليه السلام): " إن للطارق" أي من يأتي بالليل لحاجة لا ينبغي رده، قال الفيروزآبادي: الطرق: الإتيان بالليل كالطروق.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
7 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ فَاطِمَةَ عليها السلام قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم زَوَّجْتَنِي بِالْمَهْرِ الْخَسِيسِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا أَنَا زَوَّجْتُكِ وَ لَكِنَّ اللَّهَ زَوَّجَكِ مِنَ السَّمَاءِ وَ جَعَلَ مَهْرَكِ خُمُسَ الدُّنْيَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ١٠٤. — فاطمة الزهراء عليها السلام
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَى أَبِي عليه السلام فَقَالَ إِنِّي ابْتُلِيتُ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ إِنَّ لِي جَارِيَةً كُنْتُ أَطَأُهَا فَوَطِئْتُهَا يَوْماً وَ خَرَجْتُ فِي الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. الحديث الثالث: موثق. الرجل يقع على جاريته فيقع عليها غيره في ذلك الطهر فتحبل الحديث الأول: صحيح. و اتفق الأصحاب على أن ولد الموطوءة بالملك يلحق بالمولى، و يلزمه الإقرار به إذا لم يعلم انتفاءه، و أما إذا علم انتفاءه عنه جاز له نفيه، و ينتفي بغير لعان إجماعا. حَاجَةٍ لِي بَعْدَ مَا اغْتَسَلْتُ مِنْهَا وَ نَسِيتُ نَفَقَةً لِي فَرَجَعْتُ إِلَى الْمَنْزِلِ لآِخُذَهَا فَوَجَدْتُ غُلَامِي عَلَى بَطْنِهَا فَعَدَدْتُ لَهَا مِنْ يَوْمِي ذَلِكَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ فَوَلَدَتْ جَارِيَةً قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبِي عليه السلام لَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَقْرَبَهَا وَ لَا أَنْ تَبِيعَهَا وَ لَكِنْ أَنْفِقْ عَلَيْهَا مِنْ مَالِكَ مَا دُمْتَ حَيّاً ثُمَّ أَوْصِ عِنْدَ مَوْتِكَ أَنْ يُنْفَقَ عَلَيْهَا مِنْ مَالِكَ حَتَّى يَجْعَلَ اللَّهُ لَهَا مَخْرَجاً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ٢٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
8 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ يَعْقُوبُ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ لَا تَزْنِ فَإِنَّ الطَّائِرَ لَوْ زَنَى لَتَنَاثَرَ رِيشُهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ٣٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
13 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم الْوَاشِمَةُ وَ الْمُوتَشِمَةُ وَ النَّاجِشُ وَ الْمَنْجُوشُ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٠ - الصفحة ٤١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
14 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم دَعَا بِصَحِيفَةٍ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ يُرِيدُ أَنْ يَنْهَى عَنْ أَسْمَاءٍ يُتَسَمَّى بِهَا فَقُبِضَ وَ لَمْ يُسَمِّهَا مِنْهَا الْحَكَمُ وَ حَكِيمٌ وَ خَالِدٌ وَ مَالِكٌ وَ ذَكَرَ أَنَّهَا سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ مِمَّا لَا يَجُوزُ أَنْ يُتَسَمَّى بِهَا بأسمائهم الأصلية لا ما لقبوا به، و أطلق عليهم على سبيل التعظيم و التكريم كالنبي و الرسول، و البشير و النذير، و طه، و يس، فلا ينافي ما مر من أن خير الأسماء أسماء الأنبياء، و أما التسمية بأسماء الملائكة كجبرئيل و ميكائيل فلم أجد في كلام أصحابنا شيئا لا نفيا و لا إثباتا، و اختلف العامة فمنهم من منعه. الحديث الرابع عشر: حسن. قوله: " و ذكر" الظاهر أنه قول حماد، و الترديد منه، لعدم حفظه العدد و بواقي الأسماء، و فاعل" ذكر" رجع إلى أبي عبد الله (عليه السلام) و يحتمل أن يكون قول المصنف، و فاعله علي بن إبراهيم و هو بعيد، و يحتمل غير ذلك، ثم المعلوم من حديث محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) " أن أبغض الأسماء إلى الله تعالى حارث، و مالك، و خالد" و أن حارثا من أبغض الأسماء الغير المصرحة في هذا الحديث، و أما الباقيان فغير معلوم لنا من جهة الأخبار، و عد بعض أصحابنا ضرارا، و الروايات خالية عنه لكنه من الأسماء المنكرة، و قيل: إنه من أسماء إبليس، و لا يبعد أن يكون الثلاثة المتروكة أسماء الثلاثة الملعونة عتيقا، و عمر، و عثمان، و ترك ذكرهم تقية، و قال بعض العامة: تقدم رجل للخصومة عند الحارث بن مسكين فناداه رجل باسمه يا إسرافيل، فقال له الحارث: لما تسميت بذلك و قد قال النبي: لا تسموا بأسماء الملائكة، فقال له الرجل: لم تسمى مالك بن أنس بمالك؟ و الله يقول: و نادوا يا مالك" ثم قال الرجل: لقد تسمى ناس بأسماء الشياطين فما أعيب عليهم، يعني

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
6 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَبِيصَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ الشَّامِيِّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي الحديث الثالث: صحيح. قوله ( عليه السلام قال

الفيروزآبادي: إبان الشيء بالكسر وقته. الحديث الخامس: ضعيف. زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَطْعِمُوا حَبَالاكُمُ اللُّبَانَ فَإِنَّ الصَّبِيَّ إِذَا غُذِّيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ بِاللُّبَانِ اشْتَدَّ قَلْبُهُ وَ زِيدَ فِي عَقْلِهِ فَإِنْ يَكُ ذَكَراً كَانَ شُجَاعاً وَ إِنْ وُلِدَتْ أُنْثَى عَظُمَتْ عَجِيزَتُهَا فَتَحْظَى بِذَلِكَ عِنْدَ زَوْجِهَا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ قَالَتْ أَ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنْ خَلَّى سَبِيلَنَا أَنَّا لَا نَجِدُ زَوْجاً غَيْرَهُ وَ قَدْ كَانَ اعْتَزَلَ نِسَاءَهُ تِسْعاً وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً فَلَمَّا قَالَتْ زَيْنَبُ الَّذِي قَالَتْ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ جَبْرَئِيلَ إِلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ- قُلْ لِأَزْوٰاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيٰاةَ الدُّنْيٰا وَ زِينَتَهٰا فَتَعٰالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ الْآيَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا فَقُلْنَ بَلْ نَخْتَارُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ٢٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
7 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَعْتَقَ وَلِيدَتَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ عِدَّتُهَا عِدَّةُ الْحُرَّةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَ عَشْرٌ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَعْتَقَ وَلِيدَتَهُ وَ هُوَ حَيٌّ وَ قَدْ كَانَ يَطَؤُهَا فَقَالَ عِدَّتُهَا عِدَّةُ الْحُرَّةِ الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثَةُ قُرُوءٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢١ - الصفحة ٢٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

مَرَّتِ امْرَأَةٌ بَذِيَّةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ يَأْكُلُ وَ هُوَ جَالِسٌ عَلَى الْحَضِيضِ فَقَالَتْ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ لَتَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ وَ تَجْلِسُ جُلُوسَهُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي عَبْدٌ وَ أَيُّ عَبْدٍ أَعْبَدُ مِنِّي قَالَتْ فَنَاوِلْنِي لُقْمَةً مِنْ طَعَامِكَ فَنَاوَلَهَا فَقَالَتْ لَا وَ اللَّهِ إِلَّا الَّذِي فِي فِيكَ فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اللُّقْمَةَ مِنْ فِيهِ فَنَاوَلَهَا فَأَكَلَتْهَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَمَا أَصَابَهَا بَذَاءٌ حَتَّى فَارَقَتِ الدُّنْيَا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الثَّرِيدُ طَعَامُ الْعَرَبِ قوله (عليه السلام): " الإسفناجات" الإسفناج مرق أبيض لا يزاد فيه شيء [من الحموضة] و في بعض النسخ الفشفارجات، و الأظهر الفيشفارجات، قال في النهاية: في حديث علي (عليه السلام) " البيشبارجات تعظم البطن" قيل: أراد به ما يقدم إلى الضيف قبل الطعام، و هي معربة، و يقال لها: الفيشفارجات بفائين. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " أول من لون" أي أتى بألوان الطعام، أي أدخل في الطعام الألوان و الأنواع المتخالفة، و في المحاسن عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عن آبائه (عليهم السلام) قال، أول من ثرد الثريد إبراهيم، و أول من هشم الثريد هاشم، و قال في الفائق: هاشم هو عمرو بن عبد مناف، و لقب بذلك لأن قومه أصابتهم مجاعة فبعث عيرا إلى الشام و حملها كعكا و نحر جزورا و طبخها و أطعم الناس الثريد و قال الجوهري: الهشم: كسر اليابس، يقال: هشم الثريد، و به سمي هاشم. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. و قال الفيروزآبادي: ثرد الخبز فته و كسره كأثرده. الحديث الرابع: ضعيف على المشهور.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
3 وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم لَوْ أَغْنَى عَنِ الْمَوْتِ شَيْءٌ لَأَغْنَتِ التَّلْبِينَةُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا التَّلْبِينَةُ قَالَ الْحَسْوُ بِاللَّبَنِ الْحَسْوُ بِاللَّبَنِ وَ كَرَّرَهَا ثَلَاثاً وَ رَوَاهُ سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ١٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ باب الموز الحديث الأول: مجهول. الحديث الثاني: صحيح. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام): " الذي لم يولد" أي في هذا الزمان أو بالإضافة إلى غير سائر الأئمة (عليهم السلام)، أو المراد نوع من البركة يختص به (عليه السلام) من بين سائرهم، كتولده بعد يأس الناس، أو غير ذلك من جوده (عليه السلام) و غيره. باب الغبيراء الحديث الأول: ضعيف. ابْنِ بُكَيْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

الْغُبَيْرَاءُ لَحْمُهُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَ عَظْمُهُ يُنْبِتُ الْعَظْمَ وَ جِلْدُهُ يُنْبِتُ الْجِلْدَ وَ مَعَ ذَلِكَإِنَّهُ] يُسَخِّنُ الْكُلْيَتَيْنِ وَ يَدْبُغُ الْمَعِدَةَ وَ هُوَ أَمَانٌ مِنَ الْبَوَاسِيرِ وَ التَّقْتِيرِ وَ يُقَوِّي السَّاقَيْنِ وَ يَقْمَعُ عِرْقَ الْجُذَامِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
6 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَدِينِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كَانَ يَشْرَبُ الْمَاءَ وَ هُوَ قَائِمٌ ثُمَّ يَشْرَبُ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ قَائِماً ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ

لَهُ يَا بُنَيَّ إِنِّي رَأَيْتُ جَدَّكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم صَنَعَ هَكَذَا

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٢٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
9 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قال

في القاموس العروس: الرجل و المرأة ما داما في إعراسهما. الحديث السادس: ضعيف على المشهور. و قال في القاموس: ضرج الثوب تضريجا صبغه بالحمرة، و قال في النهاية: ريطة مضرجة: أي ليس صبغها بالمشبع. الحديث السابع: مجهول. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. و قال الفيروزآبادي: النير بالكسر: علم الثوب، الجمع أنيار، و نرت الثوب نيرا و نيرته و أنرته جعلت له نيرا، و قال: ثوب منير كمعظم منسوج على نيرين، فارسيته (دو پود). الحديث التاسع: ضعيف على المشهور. و قال في النهاية: الورس: نبت يصبغ به، و قال في القاموس: الورس نبات يَرْدَعَ عَلَى جَسَدِهِ وَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام كُنَّا نَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ فِي الْبَيْتِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
10 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سَلَمَةَ بَيَّاعِ الْقَلَانِسِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع- فَقَالَ

أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَا بُنَيَّ أَ لَا تُطَهِّرُ قَمِيصَكَ فَذَهَبَ فَظَنَنَّا أَنَّ ثَوْبَهُ قَدْ أَصَابَهُ شَيْءٌ فَرَجَعَ فَقَالَ إِنَّهُ هَكَذَا فَقُلْنَا جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ مَا لِقَمِيصِهِ قَالَ كَانَ قَمِيصُهُ طَوِيلًا وَ أَمَرْتُهُ أَنْ يُقَصِّرَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ الْأَشْعَرِيِّ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَخْذُ الشَّعْرِ مِنَ الْأَنْفِ يُحَسِّنُ الْوَجْهَ و قال

في الصحاح: عسيب الذنب: منبته من الجلد و العظم. الحديث العاشر: مرسل. الحديث الحادي عشر: ضعيف على المشهور. الحديث الثاني عشر: ضعيف على المشهور. باب أخذ الشعر من الأنف الحديث الأول: مرفوع.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
15 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الحديث الحادي عشر: مجهول. قوله (عليه السلام): " فإنه أنجع" قال في القاموس: نجع الوعظ و الخطاب فيه: دخل فأثر كأنجع، و النجعة بالضم: طلب الكلاء في موضعه، و في بعض النسخ أنجح من النجح و هو الظفر بالمطلوب. الحديث الثاني عشر: حسن أو موثق. الحديث الثالث عشر: مجهول. الحديث الرابع عشر: مجهول. الحديث الخامس عشر: [في السند سقط ظاهرا و الحديث ضعيف على المشهور]. لِلرِّجَالِ قُصُّوا أَظَافِيرَكُمْ وَ لِلنِّسَاءِ اتْرُكْنَ فَإِنَّهُ أَزْيَنُ لَكُنَّ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٣٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ السَّطْحِ يُنَامُ عَلَيْهِ بِغَيْرِ حُجْرَةٍ قَالَ

نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْ ذَلِكَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ثَلَاثَةِ حِيطَانٍ فَقَالَ لَا إِلَّا أَرْبَعَةً قُلْتُ كَمْ طُولُ الْحَائِطِ قَالَ أَقْصَرُهُ ذِرَاعٌ وَ شِبْرٌ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٤٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
8 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ

مَا بَهِمَتِ الْبَهَائِمُ فَلَمْ تُبْهَمْ عَنْ أَرْبَعَةٍ مَعْرِفَتِهَا بِالرَّبِّ وَ مَعْرِفَتِهَا بِالْمَوْتِ وَ مَعْرِفَتِهَا بِالْأُنْثَى مِنَ الذَّكَرِ وَ مَعْرِفَتِهَا بِالْمَرْعَى عَنِ الْخِصْبِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٢ - الصفحة ٤٥٧. — الإمام السجاد عليه السلام
2 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَى أَبِي فَقَالَ لَهُ إِنِّي ابْتُلِيتُ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ إِنَّ لِي جَارِيَةً كُنْتُ أَطَأُهَا فَوَطِئْتُهَا يَوْماً وَ خَرَجْتُ فِي حَاجَةٍ لِي بَعْدَ مَا اغْتَسَلْتُ مِنْهَا وَ نَسِيتُ نَفَقَةً لِي فَرَجَعْتُ إِلَى الْمَنْزِلِ لآِخُذَهَا فَوَجَدْتُ غُلَامِي عَلَى بَطْنِهَا فَعَدَدْتُ لَهَا مِنْ يَوْمِي ذَلِكَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ فَوَلَدَتْ جَارِيَةً قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبِي لَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَقْرَبَهَا وَ لَا تَبِيعَهَا وَ لَكِنْ أَنْفِقْ عَلَيْهَا مِنْ مَالِكَ مَا دُمْتَ حَيّاً ثُمَّ أَوْصِ عِنْدَ مَوْتِكَ أَنْ يُنْفَقَ عَلَيْهَا مِنْ مَالِكَ حَتَّى يَجْعَلَ اللَّهُ لَهَا مَخْرَجاً

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٣ - الصفحة ٢٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
4 حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام يُقْطَعُ سَارِقُ الْمَوْتَى كَمَا يُقْطَعُ سَارِقُ الْأَحْيَاءِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٣ - الصفحة ٣٥٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَتَى رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِرَجُلٍ فَقَالَ هَذَا قَدْ قَذَفَنِي وَ لَمْ تَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اسْتَحْلِفْهُ فَقَالَ لَا يَمِينَ فِي حَدٍّ وَ لَا قِصَاصَ فِي عَظْمٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٣ - الصفحة ٣٩٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ باب آخر الحديث الأول: حسن. و قال في الروضة: و لا يجوز التمثيل بالجاني، و لو كانت جنايته تمثيلا أو وقعت بالتفريق و التحريق و المثقل، بل يستوفي في جميع ذلك بالسيف. و قال ابن الجنيد: يجوز قتله بمثل القتلة التي قتل بها لقوله تعالى: " بِمِثْلِ مَا اعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ " و هو متجه لو لا الاتفاق على خلافه، نعم قال الشيخ في النهاية و أكثر المتأخرين: إنه مع جمع الجاني بين التمثيل بقطع شيء من أعضائه و قتله يقتص الولي منه في الطرف، ثم يقتص في النفس إن كان الجاني فعل ذلك بضربات متعددة، لرواية محمد بن قيس، و لو فعل ذلك بضربة واحدة لم يكن عليه أكثر من القتل، و قيل: يدخل قصاص الطرف في قصاص النفس مطلقا ذهب إليه الشيخ في المبسوط و الخلاف، و روي عن الباقر (عليه السلام) و الأقرب الأول. باب دية الجراحات و الشجاج الحديث الأول: ضعيف. عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثَ الدِّيَةِ وَ فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي الْمُوضِحَةِ خَمْساً مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي الدَّامِيَةِ بَعِيراً وَ فِي الْبَاضِعَةِ بَعِيرَيْنِ وَ قَضَى فِي الْمُتَلَاحِمَةِ ثَلَاثَةَ أَبْعِرَةٍ وَ قَضَى فِي السِّمْحَاقِ أَرْبَعَةً مِنَ الْإِبِلِ و المشهور بين الأصحاب في ديات الشجاج أن الحارصة و هي القاشرة للجلد فيها بعير، و الدامية و هي التي تقطع الجلد و تأخذ في اللحم يسيرا، و فيها بعيران، و الباضعة و هي الآخذة كثيرا في اللحم و لا تبلغ سمحاق العظم و فيها ثلاثة أبعرة و هي المتلاحمة على الأشهر، و قيل: إن الدامية هي الحارصة، و أن الباضعة متغايرة للمتلاحمة فتكون الباضعة هي الدامية بالمعنى السابق، و اتفق القائلان على أن الأربعة الألفاظ موضوعة لثلاثة معان، و أن واحدا منها مرادف، و الأخبار مختلفة أيضا، و النزاع لفظي. و السمحاق: بكسر السين المهملة و إسكان الميم و هي التي تبلغ السمحاقة و هي الجلدة الرقيقة المغشية للعظم و لا تقشرها، و فيها أربعة أبعرة. و الموضحة: و هي التي تكشف عن وضح العظم و هو بياضه و تقشر لسمحاقه و فيها خمسة أبعرة. و الهاشمة و هي التي تهشم العظم أي تكسره و فيها عشرة من الإبل. و المنقلة: بتشديد القاف المكسورة، و هي التي تحوج إلى نقل العظم إما بأن ينتقل عن محله إلى آخر أو يسقط و فيها خمسة عشر بعيرا، و ذهب ابن أبي عقيل إلى أن في المنقلة عشرين من الإبل، و وجهه غير معلوم، و المأمومة و هي التي تبلغ أم الرأس أعني الخريطة التي تجمع الدماغ بكسر الدال و لا تفتقها، و فيها ثلاثة و ثلاثون بعيرا على ما دلت عليه صحيحة الحلبي و غيره و في كثير من الأخبار و منها صحيحة معاوية ابن وهب فيها ثلث الدية فيزيد ثلث بعير، و ربما جمع بينها بأن المراد بالثلث ما أسقط منه الثلث، و لو دفعها من غير الإبل لزمه إكمال الثلث محررا، و الأقوى

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ١١٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
7 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي الْجُرُوحِ فِي الْأَصَابِعِ إِذَا أُوضِحَ الْعَظْمُ عُشْرَ دِيَةِ الْإِصْبَعِ إِذَا لَمْ يُرِدِ الْمَجْرُوحُ أَنْ يَقْتَصَّ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ١٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام

وَ فِي الْمِرْفَقِ إِذَا كُسِرَ فَجُبِرَ عَلَى غَيْرِ عَثْمٍ وَ لَا عَيْبٍ فَدِيَتُهُ مِائَةُ دِينَارٍ وَ ذَلِكَ خُمُسُ دِيَةِ الْيَدِ فَإِنِ انْصَدَعَ فَدِيَتُهُ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ كَسْرِهِ ثَمَانُونَ دِينَاراً فَإِنْ نُقِّلَ مِنْهُ الْعِظَامُ فَدِيَتُهُ مِائَةُ دِينَارٍ وَ خَمْسَةٌ وَ سَبْعُونَ دِينَاراً لِلْكَسْرِ مِائَةُ دِينَارٍ وَ لِنَقْلِ الْعِظَامِ خَمْسُونَ دِينَاراً وَ لِلْمُوضِحَةِ خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً فَإِنْ كَانَتْ نَاقِبَةً فَدِيَتُهَا رُبُعُ دِيَةِ كَسْرِهَا خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً فَإِنْ رُضَّ الْمِرْفَقُ فَعَثَمَ فَدِيَتُهُ ثُلُثُ دِيَةِ النَّفْسِ ثَلَاثُمِائَةِ دِينَارٍ وَ ثَلَاثَةٌ وَ ثَلَاثُونَ دِينَاراً وَ ثُلُثُ دِينَارٍ فَإِنْ كَانَ فُكَّ فَدِيَتُهُ ثَلَاثُونَ دِينَاراً السَّاعِدُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ١٣٨. — غير محدد
8 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ رَجُلٍ الحديث الخامس: مجهول. قوله ( عليه السلام قال

به ابن الجنيد. قوله (عليه السلام): " عشر قيمة أمه" عمل به ابن الجنيد، و المشهور عشر قيمة الأم مطلقا و ذهب الشيخ في المبسوط إلى أن ديته عشر قيمة الأب إن كان ذكرا و عشر قيمة الأم إن كان أنثى. الحديث السادس: صحيح. قوله (عليه السلام): " ديته تسلمها" أي دية الجنين مائة دينار أو الدية الكاملة مع ولوج الروح و الأربعون محمولة على العلقة، و الخبر يؤيد مذهب التخيير. الحديث السابع: ضعيف على المشهور. الحديث الثامن: مرسل. عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قُلْتُ لَهُ الرَّجُلُ يَضْرِبُ الْمَرْأَةَ فَتَطْرَحُ النُّطْفَةَ قَالَ عَلَيْهِ عِشْرُونَ دِينَاراً فَإِنْ كَانَتْ عَلَقَةً فَعَلَيْهِ أَرْبَعُونَ دِينَاراً وَ إِنْ كَانَتْ مُضْغَةً فَعَلَيْهِ سِتُّونَ دِينَاراً وَ إِنْ كَانَ عَظْماً فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ١٥٧. — غير محدد
5 ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْقَسَامَةِ فَقَالَ

هِيَ حَقٌّ إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وُجِدَ قَتِيلًا فِي قَلِيبٍ مِنْ قُلُبِ الْيَهُودِ فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا وَجَدْنَا رَجُلًا مِنَّا قَتِيلًا فِي قَلِيبٍ مِنْ قُلُبِ الْيَهُودِ فَقَالَ ائْتُونِي بِشَاهِدَيْنِ مِنْ غَيْرِكُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَنَا شَاهِدَانِ مِنْ غَيْرِنَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَلْيُقْسِمْ خَمْسُونَ رَجُلًا مِنْكُمْ عَلَى رَجُلٍ نَدْفَعُهُ إِلَيْكُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كَيْفَ نُقْسِمُ عَلَى مَا لَمْ نَرَهُ قَالَ فَيُقْسِمُ الْيَهُودُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كَيْفَ نَرْضَى بِالْيَهُودِ وَ مَا فِيهِمْ مِنَ الشِّرْكِ أَعْظَمُ فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ زُرَارَةُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّمَا جُعِلَتِ الْقَسَامَةُ احْتِيَاطاً لِدِمَاءِ النَّاسِ لِكَيْمَا إِذَا أَرَادَ الْفَاسِقُ أَنْ يَقْتُلَ رَجُلًا أَوْ يَغْتَالَ رَجُلًا حَيْثُ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ خَافَ ذَلِكَ وَ امْتَنَعَ مِنَ الْقَتْلِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ١٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا لِلرَّجُلِ يُعَاقِبُ بِهِ مَمْلُوكَهُ فَقَالَ

عَلَى قَدْرِ ذَنْبِهِ قَالَ فَقُلْتُ فَقَدْ عَاقَبْتَ حَرِيزاً بِأَعْظَمَ مِنْ جُرْمِهِ فَقَالَ وَيْلَكَ هُوَ مَمْلُوكٌ لِي وَ إِنَّ حَرِيزاً شَهَرَ السَّيْفَ وَ لَيْسَ مِنِّي مَنْ شَهَرَ السَّيْفَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٢٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ قَالَ اللَّهُ يَعْلَمُ مَا لَمْ يَعْلَمِ اهْتَزَّ لِذَلِكَ عَرْشُهُ إِعْظَاماً لَهُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٣١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
8 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كُلُّ يَمِينٍ حَلَفَ عَلَيْهَا أَنْ لَا يَفْعَلَهَا مِمَّا لَهُ فِيهِ مَنْفَعَةٌ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ وَ إِنَّمَا الْكَفَّارَةُ فِي أَنْ يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَ اللَّهِ لَا أَزْنِي وَ اللَّهِ لَا أَشْرَبُ الْخَمْرَ وَ اللَّهِ لَا أَسْرِقُ وَ اللَّهِ لَا أَخُونُ وَ أَشْبَاهِ هَذَا وَ لَا أَعْصِي ثُمَّ فَعَلَ فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ فِيهِ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٤ - الصفحة ٣٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
89 أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ قَالَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ* لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كَفَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ أَيْسَرُهُنَّ الْخَنْقُ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٥ - الصفحة ٢٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
171 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا كَانَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ أَنْ يُظِلَّ خَائِفاً جَائِعاً فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ و يدل على وجوب النهي عن المنكر، و على وجوب الهجران عن أهل المعاصي و ترك مجالستهم إن لم يأتمروا و لم يتعظوا. الحديث السبعون و المائة: ضعيف. قوله (عليه السلام): " بالعصبية" أي التعصب في الباطل. قوله (عليه السلام): " الدهاقين" هي جمع دهقان بضم الدال و كسرها، أي رئيس القرية معرب دهقان. الحديث الحادي و السبعون و المائة: حسن و قد سبق.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
273 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَا أَشَدَّ حُزْنَ النِّسَاءِ وَ أَبْعَدَ فِرَاقَ الْمَوْتِ وَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ فَقْرٌ يَتَمَلَّقُ صَاحِبُهُ ثُمَّ لَا يُعْطَى شَيْئاً المحرمات في الخلوات. قوله (عليه السلام): " و يرعو عند الشيب" قال الجزري: فيه" شر الناس رجل يقرأ كتاب الله لا يرعوى إلى شيء منه" أي لا ينكف و لا ينزجر، من رعى يرعو إذا كف عن الأمور، و قد ارعوى عن القبيح يرعوى ارعواء، و قيل: الإرعواء: الندم على الشيء و الانصراف عنه و تركه. الحديث الثاني و السبعون و المائتان: صحيح. قوله: " و ما الشريف" أي بحسب الدنيا. الحديث الثالث و السبعون و المائتان: ضعيف على المشهور. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " و أبعد فراق الموت" أي المفارقة الواقعة بالموت بعيدة عن المواصلة.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ١٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
590 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فِي حَدِيثِهِ إِنَّ الْمَلَكَ لَمَّا قَالَ أَدْخَلَنِيهَا رَبُّهَا عَرَفَ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام أَنَّهُ مَلَكُ الْمَوْتِ عليه السلام فَقَالَ لَهُ مَا أَهْبَطَكَ قَالَ جِئْتُ أُبَشِّرُ رَجُلًا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اتَّخَذَهُ خَلِيلًا فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام فَمَنْ هَذَا الرَّجُلُ فَقَالَ قوله (عليه السلام): " ماء و دهنا" يحتمل أن يكون كناية عن صفائه و طراوته. قال الجوهري: قال رؤبة: كغصن بان عوده سرعرع كأن وردا من دهان يمرع أي يكثر دهنه، يقول كأن لونه يعلى بالدهن، لصفائه و قوم مدهنون بتشديد الهاء عليهم آثار النعم انتهى. قوله (عليه السلام): " عبدا خليلا" أي اصطفاه و خصصه بكرامة تشبه كرامة الخليل عند خليله و الخلة من الخلال، فإنه ود تخلل النفس و خاذلها، و قيل: من الخلل فإن كل واحد من الخليلين يسد خلل الآخر، أو من الخل و هو الطريق، في لَهُ الْمَلَكُ وَ مَا تُرِيدُ مِنْهُ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام أَخْدُمُهُ أَيَّامَ حَيَاتِي فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ فَأَنْتَ هُوَ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢٦ - الصفحة ٦٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه عن محمّد بن المنكدر رأيت الباقر ( عليه السلام قال

لو جاءنى و أنا فى طاعة من طاعات اللّه اكف بها نفسى عنك و عن الناس و إنما كنت اخاف اللّه لو جاءني و أنا على معصية من معاصى اللّه، فقلت رحمك اللّه أردت أن أعظك فوعظتنى [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه روى الاصمعى عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

سمعته يقول لبعض ولده يا بنىّ اياك و الكسل و الضجر فانهما مفتاحا كلّ شر، انك إذا كسلت لم تؤدّ حقّا و إن ضجرت لم تصبر على حق [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن معتب قال توجهت مع أبى عبد اللّه (عليه السلام) الى ضيعته، فلما دخلها صلّى ركعتين ثم قال

إنى صلّيت مع أبى الفجر ذات يوم فجلس أبى يسبح اللّه فبينما يسبح إذا قبل شيخ طوال أبيض الرأس و اللحية فسلّم على أبى و اذا شاب فى أثره فجاء الى الشيخ و سلّم على أبى و اخذ بيد الشيخ، و قال: قم فانك لم تؤمن بهذا فلما ذهبا من عند أبى قلت يا أبى من هذا الشيخ، و هذا الشاب، فقال: و اللّه هذا ملك الموت و هذا جبرئيل (عليهما السلام) [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه بهذا الاسناد عن الحسن بن محبوب، عن علىّ بن رئاب، عن ضريس الكناسىّ، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

اذكروا من عظمة اللّه ما شئتم و لا تذكروا ذاته فانّكم لا تذكرون منه شيئا إلّا و هو أعظم منه [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٨٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه و بهذا الاسناد، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

من لم يدلّه خلق السموات و الأرض و اختلاف اللّيل و النهار و دوران الفلك، و الشمس و القمر، و الآيات العجيبات على أنّ وراء ذلك أمرا أعظم منه فهو فى الآخرة أعمى و أضلّ سبيلا، قال: فهو عما لم يعاين أعمى و أضل [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٨٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، عن أبان بن عثمان، عن محمّد بن مروان، عمّن رواه، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

لمّا اتّخذ اللّه عزّ و جلّ إبراهيم خليلا، أتاه بشراه بالخلّة فجاءه ملك الموت فى صورة شابّ أبيض عليه ثوبان أبيضان يقطر رأسه ماء أو دهنا، فدخل إبراهيم (عليه السلام) الدّار فاستقبله خارجا من الدّار، و كان إبراهيم (عليه السلام) رجلا غيورا و كان اذا خرج فى حاجة أغلق بابه و أخذ مفتاحه معه، ثمّ رجع ففتح فاذا هو برجل قائم أحسن ما يكون من الرّجال. فأخذه بيده و قال: يا عبد اللّه من أدخلك دارى، فقال: ربّها أدخلنيها، فقال ربّها أحقّ بها منّى فمن أنت؟ قال: أنا ملك الموت ففزع إبراهيم (عليه السلام) فقال: جئتنى لتسلبنى روحى؟ قال: لا و لكن اتّخذ اللّه عبدا خليلا فجئت لبشارته قال: فمن هو لعلّي أخدمه حتّى أموت؟ قال: أنت هو، فدخل على سارة (عليها السلام) فقال لها: إنّ اللّه تبارك و تعالى اتّخذني خليلا [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده قال أبو جعفر صلوات اللّه عليه: إنّ فيما ناجى اللّه تعالى موسى (عليه السلام) أن قال

إنّ الدّنيا ليست بثواب للمؤمن بعمله و لا نقمة للفاجر بذنبه، و هى دار الظّالمين إلّا العامل فيها بالخير، فإنّها له نعمت الدّار. [3]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد، عن هؤلاء الرّجال الأربعة عن الحسن بن محبوب، عن العلاء بن رزين عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

توقّعوا الصوت يأتيكم بغتة من قبل دمشق فيه لكم فرج عظيم [4].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٥٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدّثنا محمّد بن همّام قال: حدّثنى جعفر بن محمّد بن مالك، قال: حدّثنى عباد بن يعقوب، قال: حدّثنى الحسن بن حماد الطائى عن أبى الجارود عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) أنّه قال

صاحب هذا الأمر هو الطريد الشريد الموتور بأبيه المكنّى بعمّه المفرد من أهله اسمه اسم نبىّ [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٥٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
قال الكشى: حدّثنى على بن محمّد بن قتيبة النيسابوريّ، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، عن محمّد بن سنان، عن أبى خالد، عن حمران بن أعين، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال

قلت ما تقول فى عمار؟ قال: رحم اللّه عمارا- ثلاثا قاتل مع أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه و آله و قتل شهيدا. قال: قلت فى نفسى ما تكون منزلة أعظم من هذا المنزلة، فالتفت إلىّ فقال: لعلك تقول مثل الثلاثة هيهات هيهات، قال: قلت و ما علمه انه يقتل فى ذلك اليوم؟ قال: إنّه لما رأى الحرب لا يزداد إلا شدة و القتل لا يزداد إلا كثرة ترك الصفّ و جاء الى أمير المؤمنين، فقال: يا أمير المؤمنين هو هو؟ قال: ارجع إلى صفك، فقال له ذلك ثلاث مرّات كلّ ذلك يقول: ارجع الى صفك، فلما أن كان فى الثالثة قال له: نعم، فرجع الى صفّه و هو يقول: اليوم ألقى الأحبة محمّدا و حزبه [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٣٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال الكشى: وجدت فى كتاب جبرئيل بن أحمد الفاريابى، بخطه: حدثنا أبو جعفر محمّد بن اسحاق، عن أحمد بن عبد اللّه الكرخى، عن يونس بن يعقوب، عن عبد اللّه الأرجانى، قال: دخلت على أبى جعفر (عليه السلام) و أنا غلام فبكيت فقال

و ما يبكيك يا بنىّ ما كل من طلب هذا الأمر أصابه، ثم دخلت على جعفر بعد أبى جعفر (عليهما السلام) فلما رآنى و أنا مقبل قال: «اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ» [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل، رضى اللّه عنه قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميرى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن أبى أيوب الخزّاز، عن عبد المؤمن الأنصاري، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال

إنّ اللّه عزّ و جل أعطى المؤمن ثلاث خصال: العزّ فى الدّنيا، فى دينه و الفلج فى الآخرة و المهابة فى صدور العالمين [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدّثنا أبى رضى اللّه عنه قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدثنا أحمد بن أبى عبد اللّه البرقي عن الحسين بن محبوب، عن أبى أيّوب، عن عبد المؤمن الأنصاري، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال

إنّ اللّه عزّ و جل أعطى المؤمن ثلاث خصال العزّة فى الدّنيا، و الفلح فى الآخرة و المهابة فى صدور الظالمين ثمّ قرأ «و للّه العزّة و لرسوله و للمؤمنين» و قرأ «قد افلح المؤمنون- إلى قوله- هم فيها خالدون» [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن ابن سنان، عن أبى حمزة عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال اللّه عزّ و جلّ

، و عزّتى و جلالى و عظمتى، و بهائى و علوّ ارتفاعى، لا يؤثر عبد مؤمن هواى على هواه، فى شيء من أمر الدّنيا إلّا جعلت غناه فى نفسه، و همّته فى آخرته و ضمنت السماوات و الأرض رزقه و كنت له من وراء تجارة كل تاجر [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
الكلينى عن على، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعى بن عبد اللّه، عن فضيل بن يسار، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

سلامة الدّين و صحة البدن، خير من المال و المال زينة من زينة الدنيا حسنة [4].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
الكلينى عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن زيد الشّحام، عن عمرو بن هلال قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): ايّاك أن تطمح بصرك، إلى من هو فوقك، فكفى بما قال اللّه عزّ و جلّ

لنبيّه (صلّى اللّه عليه و آله): «فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ» و قال: «وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا» فإن دخلك من ذلك شيء فاذكر عيش رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فانّما كان قوته الشعير، و حلواه التمر و وقوده السعف إذا وجده [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن على بن ابراهيم، عن أبيه عن حمّاد، عن ربعى، عمّن حدّثه، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

قال لى أبى: يا بنىّ ما من شيء أقرّ لعين أبيك من جرعة غيظ عاقبتها صبر و ما من شيء يسرّنى أنّ لى بذل نفسى حمر النعم [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): صلوا أرحامكم فى الدنيا و لو بسلام [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه عن العدة عن البرقي عن أبيه عمّن حدّثه، عن زيد بن الجهم الهلالى، عن مالك بن أعين، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

إذا صافح الرّجل صاحبه، فالّذى يلزم التصافح، أعظم أجرا من الّذي يدع، ألا و إنّ الذّنوب ليتحات فيما بينهم حتّى لا يبقى ذنب [4].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٥٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد ابن أبى نصر، عن الحسين بن موسى، عن فضيل بن يسار، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

ما يبالى من عرّفه اللّه هذا الأمر أن يكون على قلّة جبل يأكل من نبات الأرض حتّى يأتيه الموت [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٥٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن على بن الحكم، عن زكريّا ابن الحرّ، عن جابر بن يزيد، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

إنّما يبتلى المؤمن فى الدنيا على قدر دينه أو قال: - على حسب دينه [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٦٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه فى رواية السكونىّ، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): ساحر المسلمين يقتل، و ساحر الكفّار لا يقتل، قيل: يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لم لا يقتل ساحر الكفّار؟ قال: لأنّ الشرك أعظم من السحر و لأنّ السحر و الشرك مقرونان [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان، عن حمزة بن حمران عن أبيه، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

إنّ اللّه عزّ و جلّ إذا كان من أمره أن يكرم عبدا و له ذنب ابتلاه بالسقم، فإن لم يفعل ذلك له ابتلاه بالحاجة، فإن لم يفعل به ذلك شدّد عليه الموت، ليكافيه بذلك الذّنب، قال: و إذا كان من أمره أن يهين عبدا و له عنده حسنة صحّح بدنه، فإن لم يفعل به ذلك وسّع عليه فى رزقه، فإن هو لم يفعل ذلك به هوّن عليه الموت ليكافيه بتلك الحسنة [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن أورمة، عن النضر بن سويد، عن درست بن أبى منصور، عن ابن مسكان، عن بعض أصحابنا، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

مرّ نبىّ من أنبياء بنى إسرائيل برجل بعضه تحت حائط، و بعضه خارج منه، قد شعثته الطير و مزّقته الكلاب، ثمّ مضى فرفعت له مدينة فدخلها فإذا هو بعظيم من عظمائها، ميّت على سرير مسجّا بالديباج، حوله المجمر. فقال: يا ربّ أشهد أنّك حكم عدل لا تجور، هذا عبدك لم يشرك بك طرفة عين، أمتّه بتلك الميتة، و هذا عبدك لم يؤمن بك طرفة عين أمّته بهذه الميتة؟! فقال: عبدى أنا كما قلت حكم عدل لا أجور ذلك عبدى كانت له عندى سيّئة أو ذنب أمّته بتلك الميتة، لكى يلقانى و لم يبق عليه شيء و هذا عبدى كانت له عندى حسنة، فأمتّه بهذه الميتة، لكى يلقانى، و ليس له عندى حسنة [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده قال الباقر

(عليه السلام): إنّ العبد يسأل الحاجة من حوائج الدّنيا، فيكون من شأن اللّه قضاءها إلى أجل قريب، أو وقت بطيئ، فيذنب العبد عند ذلك، ذنبا فيقول اللّه للملك الموكّل، بحاجته: لا تنجز حاجته و احرمه إيّاها فإنّه، تعرّض لسخطى و استوجب الحرمان منّى [4].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق حدّثنى محمّد بن موسى بن المتوكل، رضى اللّه عنه، قال: حدّثنى عبد اللّه بن جعفر الحميرى، عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن أبى الورد، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال

من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره و أعانه نصره اللّه، و أعانه فى الدّنيا و الآخرة، و من اغتيب عنده أخوه المؤمن، فلم ينصره و لم يعنه و لم يدفع عنه، و هو يقدر على نصرته و عونه، حقره اللّه فى الدّنيا و الآخرة [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق، أبى (رحمه الله) قال: حدّثنى سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن على بن فضّال، عن على بن عقبة، عن سماعة بن مهران، عن عبد اللّه ابن سليمان، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال

الظلم فى الدّنيا هو الظلمات فى الآخرة [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٩٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الكلينى عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن عبد اللّه بن القاسم، عن أبى حمزة عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): يقول اللّه عزّ و جلّ: و عزّتى و جلالى و عظمتى و كبريائى و نورى، و علوىّ و ارتفاع مكانى لا يؤثر، عبد هواه على هواى، إلّا تشتّت عليه أمره و لبّست عليه دنياه، و شغلت قلبه بها، و لم أوته منها إلّا ما قدّرت له، و عزّتى و جلالى، و عظمتى و نورى و علوى و ارتفاع مكانى لا يؤثر عبد هواى على هواه، إلّا استحفظته ملائكتى، و كفّلت السّماوات و الأرضين رزقه و كنت له من وراء تجارة كلّ تاجر و أتته الدنيا و هى راغمة [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه عن أبيه عن محمّد بن سنان، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

فى التوراة أربعة أسطر: من لا يستشر يندم، و الفقر الموت الاكبر، و كما تدين تدان، و من ملك استأثر [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه و عن ابن بنت الياس، عن عبد اللّه بن سنان، عن الثماليّ، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): قال اللّه تعالى و عزّتى و جلالى، و عظمتى و قدرتى، و علائى و ارتفاع مكانى، لا يؤثر عبد هواى، على هواه، إلّا جعلت غناه فى نفسه، و كفيته همّه و كففت عليه ضيعته، و ضمّنت السماوات و الأرض رزقه، و كنت له من وراء تجارة كل تاجر [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الكلينى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن الحسن بن السرى، عن أبى مريم، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

سمعت جابر بن عبد اللّه، يقول: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، مرّ بنا ذات يوم، و نحن فى نادينا، و هو على ناقته و ذلك حين رجع من حجة الوداع، فوقف علينا، فسلّم فرددنا (عليه السلام)، ثم قال ما لي أرى حبّ الدّنيا، قد غلب على كثير من الناس حتّى كأنّ الموت فى هذه الدّنيا على غيرهم كتب، و كان الحقّ فى هذه الدنيا على غيرهم وجب، و حتى كان لم يسمعوا و يروا من خبر الأموات قبلهم، سبيلهم سبيل قوم سفر، عمّا قليل إليهم راجعون بيوتهم أجداثهم، و يأكلون تراثهم، فيظنّون انّهم مخلّدون بعدهم، هيهات هيهات، أ ما يتعظّ آخرهم بأوّلهم. لقد جهلوا و نسوا كلّ واعظ فى كتاب اللّه و آمنوا شرّ كل عاقبة سوء، و لم يخافوا نزول فادحة و بوائق حادثة، طوبى لمن شغله خوف اللّه عز و جلّ، عن خوف الناس، طوبى لمن منعه عيبه عن عيوب المؤمنين، من إخوانه طوبى لمن تواضع للّه عزّ ذكره، و زهد فيما أحلّ اللّه له من غير رغبة، عن سيرتى و رفض زهرة الدنيا من غير تحوّل عن سنتى. اتّبع الاخيار من عترتى من بعدى، و جانب أهل الخيلاء و التفاخر و الرّغبة فى الدنيا، المبتدعين خلاف سنّتى، العاملين بغير سيرتى، طوبى لمن اكتسب من المؤمنين مالا من غير معصية، فأنفقه فى غير معصية، و عاد به على أهل المسكنة، طوبى لمن حسن مع النّاس، خلقه، و بذل لهم معونته، و عدل عنهم شرّه طوبى لمن أنفق القصد، و بذل الفضل، و أمسك قوله عن الفضول و قبيح الفعل [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
الطوسى قال: أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان، قال: أخبرنى الشريف أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن طاهر، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد ابن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنى سليمان بن محمّد الهمدانيّ، قال: حدّثنا محمّد بن عمران، و هو ابن أبى ليلى قال: حدّثنا محمّد بن عيسى الكندى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال

جاء اعرابى إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا محمّد أخبرنى بعمل يحبنى اللّه عليه، قال: يا أعرابى ازهد فى الدنيا يحبك اللّه، و ازهد فيما فى أيدى النّاس تحبك النّاس [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه حدّثنا جعفر بن على بن الحسن بن على بن عبد اللّه بن المغيرة الكوفى قال: حدّثنى جدّى الحسن بن على عن جدّه عبد اللّه بن المغيرة، عن السكونى عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام)، قال

أتى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) رجل فقال له: ما لى لا أحبّ الموت؟ فقال له: إنّ لك مال؟ قال: نعم قال: فقدّمته قال: لا قال: فمن ثمّ لا تحبّ الموت [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
عنه باسناده عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن عمرو ابن شمر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

من مشى إلى سلطان جائر، فأمره بتقوى اللّه و وعظه، و خوّفه كان له مثل أجر الثقلين من الجنّ و الإنس و مثل أعمالهم [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن أبى عبيدة الحذّاء قال قلت لأبى جعفر (عليه السلام): حدثني بما انتفع به، فقال

يا أبا عبيده أكثر ذكر الموت، فانّه لم يكثر إنسان ذكر الموت إلّا زهد فى الدنيا [4].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه بإسناده عن الازدى عن أبى عبد اللّه ( عليه السلام قال

قال أبو جعفر (عليه السلام): مثل الحريص على الدنيا كمثل دودة القزّ، كلما ازدادت على نفسها، لفّا، كان أبعد لها من الخروج، حتّى تموت غمّا [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٧٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

إنّما يبتلى المؤمن فى الدّنيا على قدر دينه [5].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٧٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن عمر بن يزيد، و غيره، عن بعضهم عن أبى عبد اللّه ( عليه السلام قال

فاجتمع رأيهم جميعا أنّه إذا وقع الطاعون فيهم و أحسّوا به، خرجوا كلّهم من المدينة، فلمّا أحسّوا بالطاعون، خرجوا جميعا، و تنحّوا عن الطاعون حذر الموت فساروا فى البلاد ما شاء اللّه ثم إنهم مرّوا بمدينة خربة قد جلا أهلها عنها و أفناهم الطاعون فنزلوا بها. فلمّا حطّوا رحالهم، و اطمأنوا بها، قال لهم اللّه عزّ و جلّ: موتوا جميعا فماتوا من ساعتهم و صاروا رميما يلوح و كانوا على طريق المارة. فكنستهم المارة فنحوهم، و جمعوهم فى موضع، فمرّ بهم نبىّ من أنبياء بنى اسرائيل يقال له حزقيل فلمّا رأى تلك العظام، بكى و استعبروا قال يا ربّ لو شئت لأحييتهم الساعة كما أمتهم فعمروا بلادك و ولدوا عبادك، و عبدوك مع من يعبدك من خلقك فاوحى اللّه تعالى إليه. أ فتحبّ ذلك قال: نعم يا ربّ فأحيهم. قال فاوحى اللّه عزّ و جلّ إليه أن قل كذا و كذا، فقال الذي أمره اللّه عزّ و جلّ أن يقوله، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) و هو الاسم الأعظم، فلمّا قال حزقيل ذلك الكلام، نظر إلى العظام، يطير بعضها إلى بعض، فعادوا الحياة ينظر بعضهم إلى بعض، يسبّحون اللّه عزّ ذكره، و يكبّرونه و يهلّلونه فقال حزقيل عند ذلك أشهد أن اللّه على كلّ شيء قدير، قال عمر بن يزيد فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) فيهم نزلت هذا الآية [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عنه باسناده عن حمران بن أعين، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

قلت له: حدّثنى عن قول اللّه «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ، فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ» قلت أحياهم حتّى نظر الناس إليهم، ثم أماتهم من يومهم أو ردّهم إلى الدنيا، حتى سكنوا الدّور و أكلوا الطعام و نكحوا النساء قال بل ردّهم اللّه حتى سكنوا الدور و أكلوا الطعام و نكحوا النساء و لبثوا بذلك ما شاء اللّه ثم ماتوا بآجالهم [4].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٥٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

الموت خير للمؤمن لأنّ اللّه يقول: «وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ» [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدثنا محمّد بن الحسين، و يعقوب بن يزيد، عن ابن أبى عمير، عن عمر بن أذينة عن بريد العجلى، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

الملك العظيم أن جعل فيهم أئمة من أطاعهم أطاع للّه و من عصاهم عصى اللّه فهو الملك العظيم [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٥١٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن عبد الرحيم قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إنّما احدكم حين يبلغ نفسه، هاهنا، فينزل عليه ملك الموت، فيقول له: أما ما كنت ترجو فقد أعطيته و أما ما كنت تخافه فقد أمنت منه، و يفتح له باب إلى منزله من الجنّة و يقال له: انظر إلى مسكنك من الجنة و انظر هذا رسول اللّه و علىّ و الحسن و الحسين (عليهم السلام) رفقاؤك و هو قول اللّه

«الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ» [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه حدثني أبى عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر، عن جابر عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

جاء رجل الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال يا رسول اللّه: رأيت أمرا عظيما فقال: و ما رأيت؟ قال كان لى مريض و نعت له ماء من بئر بالأحقاف يستشفى به فى برهوت قال فانتهيت و معى قربة و قدح لآخذ من مائها و أصبّ فى القربة و إذا بشيء قد هبط من جوّ السماء كهيئة السلسلة و هو يقول يا هذا اسقنى الساعة أموت فرفعت رأسى، و رفعت إليه القدح لاسقيه فاذا رجل فى عنقه سلسلة. فلمّا ذهبت انا و له القدح، فاجتذب منّى حتّى علّق بالشمس، ثم أقبلت على الماء أغرف إذ أقبل الثانية و هو يقول: العطش العطش اسقنى يا هذا الساعة أموت فرفعت القدح لأسقيه فاجتذب منى حتى علق بالشّمس حتى فعل ذلك ثالثه، فقمت و شددت قربتى و لم اسقه فقال رسول اللّه ذلك قابيل بن آدم الذي قتل أخاه [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
على بن ابراهيم و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

اللّه تبارك و تعالى أنبت فى الجبال الذهب و الفضّة و الجوهر و الصفر و النحاس و الحديد و الرصاص، و الكحل و الزرنيخ و أشباه هذه لاتباع إلا وزنا [4]. قوله: «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ».

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٦٢. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن ابن مسكان عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

الدنيا [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

الخلق الّذي يكبر فى صدوركم الموت [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٧٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن النوفليّ عن السكونى عن جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السلام) قال قال النبيّ

(صلّى اللّه عليه و آله): و قد فقد رجلا فقال ما أبطأ بك عنّا، فقال السقم و العيال، فقال أ لا أعلمك بكلمات تدعو بهنّ يذهب اللّه عنك السقم، و ينفى عنك الفقر، تقول لا حول و لا قوة إلّا باللّه العلىّ العظيم توكلت على الحىّ الذي لا يموت و الحمد للّه الذي لم يتخذ ولدا و لم يكن له شريك فى الملك و لم يكن له ولىّ من الذلّ و كبّره تكبيرا [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصدوق أبى (رحمه الله) قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن منصور بن يونس، عن جليس لأبي حمزة، عن أبى حمزة قال قلت لأبى جعفر (عليه السلام) قال

اللّه عزّ و جلّ «كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ» قال فيهلك كل شيء و يبقى الوجه، إنّ اللّه عزّ و جلّ أعظم من أن يوصف بالوجه، و لكن معناه كلّ شيء هالك الّا دينه و الوجه الّذي يؤتى منه [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
على بن ابراهيم و فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر ( عليه السلام قالُ

وا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ فقال أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها» ثم قال: «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ» أى فاصبروا على طاعة اللّه إنكم إليه ترجعون [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق أبى- (رحمه الله) - قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه عن فضالة عن أبان عن أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه

عزّ و جلّ: «إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» قال: هو الإسلام و روى أنّ الخلق العظيم هو الدّين العظيم [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٢٥. — الإمام الباقر عليه السلام
على بن ابراهيم، فى رواية أبى الجارود، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

لا تخافون للّه عظمة [4].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
فرات بن ابراهيم الكوفى، معنعنا عن أبى حمزة الثماليّ قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه

تعالى «عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ» فقال كان علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) يقول لأصحابه أنا و اللّه النبأ العظيم الذي اختلف فيه جميع الأمم بألسنتها، و اللّه ما للّه نبأ أعظم منّى، و لا للّه آية أعظم منى [3].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن جعفر بن محمّد معنعنا عن أبى حمزة الثماليّ: قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه

«عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ» فقال كان على بن أبى طالب (عليه السلام) يقول لأصحابه: أنا و اللّه النبأ العظيم الذي اختلف فيه جميع الأمم بألسنتها و اللّه ما للّه نبأ أعظم منى و لا للّه آية أعظم منّى [1].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
البرقي، عن أبيه، عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): من قال «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلىّ العظيم» ثلاث مرّات كفاه اللّه تعالى تسعة و تسعين نوعا من أنواع البلاء أيسرهنّ الخنق [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الكلينى عن أبى على الاشعرى، عن محمّد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): من قال: «بسم اللّه الرّحمن الرحيم لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلىّ العظيم» ثلاث مرّات كفاه اللّه عزّ و جلّ تسعة و تسعين نوعا من أنواع البلاء أيسرهنّ الخنق [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
روى المجلسى عن عدّة الداعى، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

إنّ العبد ليسأل اللّه حاجة من حوائج الدنيا، فيكون من شأن اللّه تعالى قضاؤها إلى أجل قريب أو بطىء فيذنب العبد عند ذلك الوقت ذنبا، فيقول للملك الموكّل بحاجته لا تنجزها له، فانّه تعرّض لسخطى استوجب الحرمان منّى [2].

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، عن أبيه عن النّوفلى، عن السكونى، عن أبى عبد اللّه، عن آبائه ( عليهم السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله) ما اصطحب اثنان إلا كان أعظمهما أجرا و أحبّهما إلى اللّه أرفقهما بصاحبه. [3]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 الحميرى باسناده عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال

جاء رجل إلى أبى، فقال له هل لك زوجة قال: لا قال: لا أحبّ أنّ لى الدّنيا و ما فيها و انّى أبيت ليلة ليس لى زوجة، قال ثم قال: إنّ ركعتين يصليها رجل متزوج، أفضل من رجل يقوم ليله و يصوم نهاره أعزب، ثم أعطاه أبى سبعة دنانير قال تزوّج بهذه، و حدّثنى بذلك سنة ثمان و تسعين [1] و مائة ثم قال أبى قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اتّخذوا الأهل فانّه أرزق لكم. [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبو جعفر الطوسى باسناده عن على بن محمّد بن بندار، عن أحمد بن أبى عبد اللّه، عن ابن فضال، و جعفر بن محمّد، عن ابن القداح عن أبى عبد اللّه ( عليه السلام قال

جاء رجل الى أبى (عليه السلام)، فقال له: هل لك من زوجة؟ فقال: لا فقال: إنّى ما أحبّ أن لى الدنيا و ما فيها و أنّى بت ليلة ليست لى زوجة، ثم قال: ركعتان يصليهما رجل متزوج أفضل من رجل اعزب يقوم ليله و يصوم نهاره، ثم أعطاه أبى سبعة دنانير قال له: تزوج بهذه ثم قال أبى (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): اتخذوا الأهل فانه أرزق لكم. [1]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 محمد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضّال، عن على بن عقبة، عن بريد بن معاوية العجلى، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): قال اللّه عزّ و جلّ: إذا أردت أن أجمع للمسلم خير الدّنيا و الآخرة جعلت له قلبا خاشعا و لسانا ذاكرا و جسدا على البلاء صابرا و زوجة مؤمنة تسرّه إذا نظر إليها و تحفظه إذا غاب عنها فى نفسها و ماله. [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
البرقي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر ( عليه السلام قال

سألته عن العظم: أنهكه؟ قال: نعم [3]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن الاشعث، أخبرنا عبد اللّه، أخبرنا محمّد، حدّثنى موسى قال: حدّثنا أبى، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله) ساحر المسلمين يقتل و ساحر الكفّار لا يقتل فقيل يا رسول اللّه و لم لا يقتل ساحر الكفّار، قال: لأن الشرك أعظم من السحر لأن الشرك و السحر طيران مقرونان [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصدوق، حدّثنا محمّد بن علىّ ماجيلويه (رحمه الله)، عن علىّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ميمون القداح، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال

جئت إلى أبى (عليه السلام) بكتاب أعطانيه انسان فأخرجته من كمى فقال: يا بنىّ لا تحمل فى كمك شيئا فان الكم مضياع [2]

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن عليعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٥١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
230/ (_9) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثني محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن الرضا علي بن موسى (عليهما السلام) أنه قال

«بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٩٦. — الإمام الرضا عليه السلام
495/ (_9) - سليم بن قيس الهلالي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) -في حديث له مع معاوية-قال

(عليه السلام): «يا معاوية، إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، و لم يرض لنا بالدنيا ثوابا. يا معاوية، إن نبي الله زكريا قد نشر بالمناشير، و يحيى بن زكريا قتله قومه و هو يدعوهم إلى الله، إن أولياء الشيطان قد حاربوا أولياء الرحمن».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٢٢٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
605/ - عنه: عن محمد بن الحسن، عمن ذكره، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن زيد الشحام قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

«إن الله تبارك و تعالى اتخذ إبراهيم (عليه السلام) عبدا قبل أن يتخذه نبيا، و إن الله اتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا، و إن الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا، و إن الله اتخذه خليلا قبل أن يتخذه إماما، فلما جمع له الأشياء قال: إِنِّي جََاعِلُكَ لِلنََّاسِ إِمََاماً». قال: «فمن عظمها في عين إبراهيم (عليه السلام): قََالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قََالَ لاََ يَنََالُ عَهْدِي اَلظََّالِمِينَ -قال-: لا يكون السفيه إمام التقي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
612/ (_10) - الشيخ المفيد: عن أبي الحسن الأسدي، عن أبي الخير صالح بن أبي حماد الرازي، يرفعه قال: سمعت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) يقول

«إن الله اتخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا، و إن الله اتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا، و إن الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا، و إن الله اتخذه خليلا قبل أن يتخذه إماما، فلما جمع له الأشياء، قال: إِنِّي جََاعِلُكَ لِلنََّاسِ إِمََاماً». قال: «فمن عظمها في عين إبراهيم (عليه السلام): قََالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قََالَ لاََ يَنََالُ عَهْدِي اَلظََّالِمِينَ -قال-: لا يكون السفيه إمام التقي.

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
614/ (_12) - عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سمعته يقول: «إن الله اتخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا، و اتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا، و اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا، و إن الله اتخذ إبراهيم خليلا قبل أن يتخذه إماما، فلما جمع له الأشياء-و قبض يده-قال له: يا إبراهيم إِنِّي جََاعِلُكَ لِلنََّاسِ إِمََاماً فمن عظمها في عين إبراهيم (عليه السلام) قال: يا رب وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قََالَ لاََ يَنََالُ عَهْدِي اَلظََّالِمِينَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٣٢٥. — الإمام الباقر عليه السلام
1342/ (_2) - العياشي: عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

قلت له: حدثني عن قول الله: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ اَلْمَوْتِ فَقََالَ لَهُمُ اَللََّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيََاهُمْ قلت: أحياهم حتى نظر الناس إليهم، ثم أماتهم من يومهم، أو ردهم إلى الدنيا حتى سكنوا الدور، و أكلوا الطعام، و نكحوا النساء؟ قال: بل ردهم الله حتى سكنوا الدور، و أكلوا الطعام، و نكحوا النساء، و لبثوا بذلك ما شاء الله، ثم ماتوا بآجالهم». و روى هذا الحديث سعد بن عبد الله، بإسناده عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام).

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
1448/ (_5) - عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن نصر بن قابوس قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إذا أحببت أحدا من إخوانك فأعلمه ذلك، فإن إبراهيم (عليه السلام) قال

رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اَلْمَوْتىََ قََالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قََالَ بَلىََ وَ لََكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
1451/ (_8) - و روى أبو بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«كانت الجبال عشرة، و كانت الطيور: الديك، و الحمامة، و الطاوس، و الغراب. و قال: فخذ أربعة من الطير فصرهن و قطعهن بلحمهن و عظامهن و ريشهن ثم أمسك رؤوسهن، ثم فرقهن على عشرة جبال، على كل جبل منهن جزء. فجعل ما كان في هذا الجبل يذهب إلى هذا الجبل بريشه و لحمه و دمه، ثم يأتيه حتى يضع رأسه في عنقه حتى فرغ من أربعتهن».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٥٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
2009/ (_4) - عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سمعوا صوتا من جانب البيت، و لم يروا شخصا، يقول: كُلُّ نَفْسٍ ذََائِقَةُ اَلْمَوْتِ إلى قوله: فَقَدْ فََازَ ثم قال: في الله خلفا و عزاء من كل مصيبة، و دركا لما فات، فبالله فثقوا، و إياه فارجوا، و إنما المحروم من حرم الثواب، و استروا عورة نبيكم. فلما وضعه على السرير نودي: يا علي، لا تخلع القميص-قال-: فغسله علي (عليهما السلام) في قميصه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ١ - الصفحة ٧٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
2080/ (_4) - الحسين بن سعيد: عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

تبارك و تعالى وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ اَلَّذِي تَسََائَلُونَ بِهِ وَ اَلْأَرْحََامَ. قال: «هي أرحام الناس، إن الله أمر بصلتها و عظمها، ألا ترى أنه جعلها معه؟!».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
2082/ (_6) - عن عمر بن حنظلة، عنه ( عليه السلام قال

«هي أرحام الناس، إن الله أمر بصلتها و عظمها، ألا ترى أنه جعلها معه؟».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٥. — غير محدد