🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 42

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 42 من 219

2083/ (_7) - عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

سألته عن قول الله: وَ اِتَّقُوا اَللََّهَ اَلَّذِي تَسََائَلُونَ بِهِ وَ اَلْأَرْحََامَ، قال: «هي أرحام الناس، أمر الله تبارك و تعالى بصلتها و عظمها، ألا ترى أنه جعلها معه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
2111/ (_4) - و قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إني أردت أن أستبضع بضاعة إلى اليمن، فأتيت أبا جعفر (عليه السلام)، فقلت له: إني أريد أن أستبضع فلانا بضاعة، فقال

لي: أما علمت أنه يشرب الخمر؟ فقلت: قد بلغني من المؤمنين أنهم يقولون ذلك، فقال لي: صدقهم، فإن الله عز و جل يقول: يُؤْمِنُ بِاللََّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ثم قال: إنك إذا استبضعته فهلكت أو ضاعت، فليس لك على الله عز و جل أن يأجرك، و لا يخلف عليك. فاستبضعته فضيعها، فدعوت الله عز و جل أن يأجرني، فقال: يا بني مه، ليس لك على الله أن يأجرك، و لا يخلف عليك. قال: قلت له: و لم؟ فقال لي: إن الله عز و جل يقول: وَ لاََ تُؤْتُوا اَلسُّفَهََاءَ أَمْوََالَكُمُ اَلَّتِي جَعَلَ اَللََّهُ لَكُمْ قِيََاماً فهل تعرف سفيها أسفه من شارب الخمر؟!».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
2153/ (_6) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن العباس، قال: حدثنا القاسم بن الربيع الصحاف، عن محمد بن سنان، أن أبا الحسن علي ابن موسى الرضا (عليه السلام) كتب إليه فيما كتب إليه من جواب مسائله

«حرم أكل مال اليتيم ظلما لعلل كثيرة من وجوه الفساد: أول ذلك إذا أكل مال اليتيم ظلما فقد أعان على قتله، إذ اليتيم غير مستغن، و لا محتمل لنفسه، و لا قائم بشأنه، و لا له من يقوم عليه و يكفيه كقيام والديه، فإذا أكل ماله فكأنه قد قتله و صيره إلى القتل و الفاقة مع ما خوف الله تعالى من العقوبة في قوله: وَ لْيَخْشَ اَلَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعََافاً خََافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اَللََّهَ و لقول أبي جعفر (عليه السلام): إن الله عز و جل وعد في أكل مال اليتيم عقوبتين: عقوبة في الدنيا، و عقوبة في الآخرة، ففي تحريم مال اليتيم استبقاء اليتيم و استقلاله بنفسه، و السلامة للعقب أن يصيبه ما أصابهم، لما وعد الله فيه من العقوبة، مع ما في ذلك من طلب اليتيم بثأره إذا أدركه، و وقوع الشحناء و العداوة و البغضاء حتى يتفانوا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
2435/ (_13) - و عنه: عن محمد بن الحسين و يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن بريد العجلي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«الملك العظيم أن جعل فيهم أئمة، من أطاعهم أطاع الله، و من عصاهم عصى الله، فهو الملك العظيم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٩٥. — الإمام الباقر عليه السلام
2530/ (_12) - و عنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد و محمد بن خالد البرقي، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أيوب بن الحر أخي أديم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

«إن مولى عثمان كان سبابة لعلي (صلوات الله عليه)، فحدثتني مولاة لهم كانت تأتينا و تألفنا أنه حين حضره الموت قال: ما لي و ما لهم؟» فقلت: جعلت فداك، ما آمن هذا؟ فقال: «أما تسمع قول الله عز و جل: فَلاََ وَ رَبِّكَ لاََ يُؤْمِنُونَ حَتََّى يُحَكِّمُوكَ فِيمََا شَجَرَ بَيْنَهُمْ» الآية. ثم قال: [هيهات هيهات حتى يكون الثبات في القلب، و إن صام و صلى].

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
2553/ - العياشي: عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبََاتٍ أَوِ اِنْفِرُوا جَمِيعاً إلى قوله: فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً و لو أن أهل السماء و الأرض قالوا: قد أنعم الله علي إذ لم أكن مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، لكانوا بذلك مشركين، و إذا أصابهم فضل من الله قال: يا ليتني كنت معهم فأقاتل في سبيل الله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
2637/ (_10) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قتل مؤمنا على دينه، فذلك المتعمد الذي قال الله عز و جل في كتابه: وَ أَعَدَّ لَهُ عَذََاباً عَظِيماً». قلت: فالرجل يقع بينه و بين الرجل شيء فيضربه بسيفه فيقتله؟ قال: «ليس ذلك المتعمد الذي قال الله عز و جل».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
2661/ (_34) - قال سماعة: سألته عن قوله: وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً، قال: «من قتل مؤمنا متعمدا على دينه، فذاك التعمد الذي قال الله

في كتابه: وَ أَعَدَّ لَهُ عَذََاباً عَظِيماً». قلت: فالرجل يقع بينه و بين الرجل شيء فيضربه بسيفه فيقتله؟ قال: «ليس ذاك التعمد الذي قال الله تبارك و تعالى». عن سماعة، قال: سألته... الحديث.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٥٣. — الله تعالى (حديث قدسي)
2665/ (_38) - عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى ( عليه السلام قال

سألته عن رجل قتل مملوكه؟ قال: «عليه عتق رقبة، و صوم شهرين متتابعين، و إطعام ستين مسكينا، ثم تكون التوبة بعد ذلك». قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذََا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ فَتَبَيَّنُوا وَ لاََ تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقىََ إِلَيْكُمُ اَلسَّلاََمَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا فَعِنْدَ اَللََّهِ مَغََانِمُ كَثِيرَةٌ كَذََلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اَللََّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اَللََّهَ كََانَ بِمََا تَعْمَلُونَ خَبِيراً* `لاََ يَسْتَوِي اَلْقََاعِدُونَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي اَلضَّرَرِ وَ اَلْمُجََاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ بِأَمْوََالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اَللََّهُ اَلْمُجََاهِدِينَ بِأَمْوََالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ عَلَى اَلْقََاعِدِينَ دَرَجَةً وَ كُلاًّ وَعَدَ اَللََّهُ اَلْحُسْنىََ وَ فَضَّلَ اَللََّهُ اَلْمُجََاهِدِينَ عَلَى اَلْقََاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً* `دَرَجََاتٍ مِنْهُ وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً وَ كََانَ اَللََّهُ غَفُوراً رَحِيماً* إِنَّ اَلَّذِينَ تَوَفََّاهُمُ اَلْمَلاََئِكَةُ ظََالِمِي أَنْفُسِهِمْ قََالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قََالُوا كُنََّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي اَلْأَرْضِ قََالُوا أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اَللََّهِ وََاسِعَةً فَتُهََاجِرُوا فِيهََا فَأُولََئِكَ مَأْوََاهُمْ جَهَنَّمُ وَ سََاءَتْ مَصِيراً* `إِلاَّ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ اَلرِّجََالِ وَ اَلنِّسََاءِ وَ اَلْوِلْدََانِ لاََ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لاََ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً * `فَأُولََئِكَ عَسَى اَللََّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَ كََانَ اَللََّهُ عَفُوًّا غَفُوراً[94-99] 99-2666/ (_1) - العياشي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «و لا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٥٣. — غير محدد
2764/ (_7) - عن سليمان الفراء، عمن ذكره، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«لما اتخذ الله إبراهيم خليلا أتاه ببشارة الخلة ملك الموت في صورة شاب أبيض، عليه ثوبان أبيضان، يقطر رأسه ماء و دهنا، فدخل إبراهيم (عليه السلام) الدار فاستقبله خارجا من الدار، و كان إبراهيم (عليه السلام) رجلا غيورا، و كان إذا خرج في حاجة أغلق بابه و أخذ مفتاحه معه، فخرج ذات يوم في حاجة و أغلق بابه، ثم رجع ففتح بابه، فإذا هو برجل قائم كأحسن ما يكون من الرجال فأخذه، فقال: يا عبد الله، ما أدخلك داري؟ فقال: ربها أدخلنيها. فقال إبراهيم: ربها أحق بها مني، فمن أنت؟ قال: أنا ملك الموت، قال: ففزع إبراهيم (عليه السلام) و قال: جئتني لتسلبني روحي؟ فقال: لا، و لكن الله اتخذ عبدا خليلا فجئته ببشارة. فقال إبراهيم: فمن هذا العبد لعلي أخدمه حتى أموت؟ فقال: أنت هو. قال: فدخل على سارة، فقال: إن الله اتخذني خليلا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ١٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
3028/ - أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن علي، عن عبيس بن هشام، عن عبد الكريم -و هو كرام بن عمرو الخثعمي-عن عمر بن حنظلة قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن آية في القرآن تشككني؟ قال: «و ما هي؟» قلت: قول الله

إِنَّمََا يَتَقَبَّلُ اَللََّهُ مِنَ اَلْمُتَّقِينَ قال: «و أي شيء شككت فيها» قلت: من صلى و صام و عبد الله قبل منه؟ قال: «إنما يتقبل الله من المتقين العارفين» ثم قال: «أنت أزهد في الدنيا أم الضحاك بن قيس؟» قلت: لا بل الضحاك بن قيس. قال: «فذلك لا يتقبل الله منه شيئا مما ذكرت».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٢٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
3533/ (_23) - عن أبان بن عثمان، عمن ذكره، عنهم ( عليهم السلام قال

هذا أعظم، هذا ربي. فلما أفل قال: لا أحب الآفلين. فلما رأى النهار، و طلعت الشمس، قال: هذا ربي، هذا أكبر مما رأيت. فلما أفلت قال: لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ اَلْقَوْمِ اَلضََّالِّينَ، إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ حَنِيفاً وَ مََا أَنَا مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٤٤٠. — غير محدد
3929/ (_2) - ابن بابويه: بإسناده عن أبي معمر السعداني، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام قال

«يعني بالنسيان أنه لم يثبهم كما يثيب أولياءه الذين كانوا في دار الدنيا مطيعين ذاكرين حين آمنوا به و برسوله و خافوه بالغيب».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٥٥٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
4144/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال

«لا يكتب الملك إلا ما سمع، و قال الله عز و جل: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً و لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس الرجل غير الله عز و جل لعظمته».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٢٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
4148/ (_6) - العياشي: عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال

«لا يكتب الملك إلا ما أسمع نفسه، و قال الله: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً -قال-: لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس العبد لعظمته إلا الله-و قال-: إذا كنت خلف إمام تأتم به فأنصت و سبح في نفسك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٢٩. — غير محدد
4237/ (_6) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار و سعد بن عبد الله، جميعا، قالا: حدثنا أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل: وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ يَحُولُ بَيْنَ اَلْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ. قال: «يحول بينه و بين أن يعلم أن الباطل حق». و قد قيل: إن الله تبارك و تعالى يحول بين المرء و قلبه بالموت. و قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن الله تبارك و تعالى ينقل العبد من الشقاء إلى السعادة، و لا ينقله من السعادة إلى الشقاء».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٦٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
4695/ (_4) - و عنه: عن علي، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الزيات، عن عبد الله بن أبان الزيات-و كان مكينا عند الرضا ( عليه السلام قال

فاستعظمت ذلك، فقال لي: «أما تقرأ كتاب الله عز و جل وَ قُلِ اِعْمَلُوا فَسَيَرَى اَللََّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ -قال-هو و الله علي بن أبي طالب (عليه السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٢ - الصفحة ٨٣٩. — الإمام الرضا عليه السلام
4926/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«قال رجل لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أخبرني عن قول الله عز و جل: لَهُمُ اَلْبُشْرىََ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا، قال: «هي الرؤيا الحسنة، يرى المؤمن فيبشر بها في دنياه».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
4927/ (_4) - ابن بابويه مرسلا، قال: أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) رجل من أهل البادية له حشم و جمال، فقال: يا رسول الله، أخبرني عن قول الله

عز و جل: اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ كََانُوا يَتَّقُونَ* `لَهُمُ اَلْبُشْرىََ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ فِي اَلْآخِرَةِ. فقال: «أما قوله تعالى: لَهُمُ اَلْبُشْرىََ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا فهي الرؤيا الحسنة، يراها المؤمن فيبشر بها في دنياه، و أما قول الله عز و جل: وَ فِي اَلْآخِرَةِ فإنها بشارة المؤمن عند الموت، يبشر بها عند موته، إن الله قد غفر لك و لمن يحملك إلى قبرك».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4931/ (_8) - عن عبد الرحيم قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «إنما أحدكم حين تبلغ نفسه هاهنا، فينزل عليه ملك الموت، فيقول له: أما ما كنت ترجو فقد أعطيته، و أما ما كنت تخافه فقد أمنت منه، و يفتح له باب إلى منزله من الجنة، و يقال له: انظر إلى مسكنك من الجنة، و انظر هذا رسول الله و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) رفقاؤك، و هو قول الله

اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ كََانُوا يَتَّقُونَ* `لَهُمُ اَلْبُشْرىََ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ فِي اَلْآخِرَةِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5115/ (_38) - عن إبراهيم بن أبي العلاء، عن غير واحد، عن أحدهما (عليهما السلام) قال

«لما قال الله: يََا أَرْضُ اِبْلَعِي مََاءَكِ وَ يََا سَمََاءُ أَقْلِعِي قالت الأرض: إنما أمرت أن أبلع مائي أنا فقط، و لم أؤمر أن أبلع ماء السماء، -قال- فبلعت الأرض ماءها، و بقي ماء السماء فصير بحرا حول الدنيا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١١٢. — غير محدد
5208/ (_17) - عن إبراهيم الكرخي قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ دخل عليه رجل من أهل المدينة، فقال

له أبو عبد الله (عليه السلام): «يا فلان، من أين جئت؟» فسكت. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «جئت من هاهنا و هاهنا، لغير معاش تطلبه، و لا لعمل آخرة، انظر بما تقطع به يومك و ليلتك، و اعلم أن معك ملكا كريما موكلا بك، يحفظ عليك ما تفعل، و يطلع على سرك الذي تخفيه من الناس، فاستحي و لا تحقرن سيئة، فإنها ستسوؤك يوما، و لا تحقرن حسنة و إن صغرت عندك، و قلت في عينك، فإنها ستسرك يوما. و اعلم أنه ليس شيء أضر عاقبة و لا أسرع ندامة من الخطيئة، و أنه ليس شيء أشد طلبا و لا أسرع دركا للخطيئة من الحسنة، أما إنها لتدرك الذنب العظيم القديم[المنسي عند عامله]فتحذفه و تسقطه و تذهب به بعد إساءته، و ذلك قول الله إِنَّ اَلْحَسَنََاتِ يُذْهِبْنَ اَلسَّيِّئََاتِ ذََلِكَ ذِكْرىََ لِلذََّاكِرِينَ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ١٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
- ثم قال: حدثني أبي، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

«جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه و آله)، فقال: يا رسول الله، رأيت أمرا عظيما، فقال: و ما رأيت؟قال: كان لي مريض، و نعت له ماء من بئر بالأحقاف يستشفى به في برهوت، قال: فانتهيت و معي قربة و قدح لآخذ من مائها و أصب في القربة و إذا بشيء قد هبط من جو السماء كهيئة السلسلة، و هو يقول: يا هذا، اسقني، الساعة أموت. فرفعت رأسي، و رفعت إليه القدح لأسقيه، فإذا رجل في عنقه سلسلة، فلما ذهبت أناوله القدح، اجتذب مني حتى علق بالشمس، ثم أقبلت على الماء أغترف إذ أقبل الثانية و هو يقول: العطش العطش، يا هذا، اسقني، الساعة أموت. فرفعت القدح لأسقيه، فاجتذب مني حتى علق بالشمس، حتى فعل ذلك الثالثة، فقمت و شددت قربتي و لم أسقه. فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): ذاك قابيل بن آدم الذي قتل أخاه، و هو قوله عز و جل: وَ اَلَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لاََ يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إلى قوله: إِلاََّ فِي ضَلاََلٍ ». قوله تعالى: وَ لِلََّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ ظِلاََلُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصََالِ [15] 5507/ -قال علي بن إبراهيم: قوله: وَ لِلََّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ ظِلاََلُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصََالِ قال: بالعشي، قال: ظل المؤمن يسجد طوعا، و ظل الكافر يسجد كرها، و هو نموهم و حركتهم و زيادتهم و نقصانهم. 99-5508/ - قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: وَ لِلََّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً الآية: «أما من يسجد من أهل السماوات طوعا، فالملائكة يسجدون لله طوعا، أما من يسجد من أهل الأرض طوعا، فمن ولد في الإسلام فهو يسجد له طوعا، و أما من يسجد له كرها، فمن اجبر على الإسلام، و أما من لم يسجد فظله يسجد له بالغداة و العشي».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٣ - الصفحة ٢٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
5506/ - ثم قال: حدثني أبي، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

«جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: يا رسول الله، رأيت أمرا عظيما، فقال: و ما رأيت؟ قال: كان لي مريض، و نعت له ماء من بئر بالأحقاف يستشفى به في برهوت، قال: فانتهيت و معي قربة و قدح لآخذ من مائها و أصب في القربة و إذا بشيء قد هبط من جو السماء كهيئة السلسلة، و هو يقول: يا هذا، اسقني، الساعة أموت. فرفعت رأسي، و رفعت إليه القدح لأسقيه، فإذا رجل في عنقه سلسلة، فلما ذهبت أناوله القدح، اجتذب مني حتى علق بالشمس، ثم أقبلت على الماء أغترف إذ أقبل الثانية و هو يقول: العطش العطش، يا هذا، اسقني، الساعة أموت. فرفعت القدح لأسقيه، فاجتذب مني حتى علق بالشمس، حتى فعل ذلك الثالثة، فقمت و شددت قربتي و لم أسقه. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ذاك قابيل بن آدم الذي قتل أخاه، و هو قوله عز و جل: وَ اَلَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لاََ يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إلى قوله: إِلاََّ فِي ضَلاََلٍ». قوله تعالى: وَ لِلََّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ ظِلاََلُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصََالِ [15] 5507/ (_1) -قال علي بن إبراهيم: قوله: وَ لِلََّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ ظِلاََلُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصََالِ قال: بالعشي، قال: ظل المؤمن يسجد طوعا، و ظل الكافر يسجد كرها، و هو نموهم و حركتهم و زيادتهم و نقصانهم.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
5605/ (_5) - عن المفضل بن صالح، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال

«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): خلق الله الخلق قسمين، فألقى قسما، و أمسك قسما، ثم قسم ذلك القسم على ثلاثة أثلاث، فألقى ثلثين و أمسك ثلثا، ثم اختار من ذلك الثلث قريشا، ثم اختار من قريش بني عبد المطلب، ثم اختار من بني عبد المطلب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فنحن ذريته، فإن قلت للناس: لرسول الله ذرية، جحدوا، و لقد قال الله: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنََا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنََا لَهُمْ أَزْوََاجاً وَ ذُرِّيَّةً فنحن ذريته». قال: فقلت: أنا أشهد أنكم ذريته. ثم قلت له: ادع الله لي-جعلت فداك-أن يجعلني معكم في الدنيا و الآخرة. فدعا لي ذلك، قال: و قبلت باطن يده.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٢٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5731/ (_5) - العياشي: عن صفوان بن مهران، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«ان الشيطان ليأتي الرجل من أوليائنا فيأتيه عند موته، يأتيه عن يمينه و عن يساره ليصده عما هو عليه، فيأبى الله له ذلك، و كذلك قال الله: يُثَبِّتُ اَللََّهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ اَلثََّابِتِ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ فِي اَلْآخِرَةِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
5870/ (_9) - الطبرسي في (الاحتجاج): عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قََالَ

هََذََا صِرََاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ* `إِنَّ عِبََادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطََانٌ إِلاََّ مَنِ اِتَّبَعَكَ مِنَ اَلْغََاوِينَ [41-42] 99-5871/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «هذا صراط علي مستقيم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٦٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
5929/ - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن القاسم المفسر المعروف بأبي الحسن الجرجاني (رضي الله عنه)، قال حدثني يوسف بن محمد بن زياد، و علي بن محمد بن سيار، عن أبيهما، عن الحسن بن علي، عن أبيه علي بن محمد، عن أبيه، محمد بن علي، عن أبيه الرضا علي بن موسى، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) أنه قال

بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ آية من فاتحة الكتاب، و هي سبع آيات تمامها بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: إن الله تعالى قال لي: يا محمد وَ لَقَدْ آتَيْنََاكَ سَبْعاً مِنَ اَلْمَثََانِي وَ اَلْقُرْآنَ اَلْعَظِيمَ فأفرد الامتنان علي بفاتحة الكتاب، و جعلها بإزاء القرآن العظيم».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5936/ (_9) - قال حسان العامري: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله

وَ لَقَدْ آتَيْنََاكَ سَبْعاً مِنَ اَلْمَثََانِي وَ اَلْقُرْآنَ اَلْعَظِيمَ، قال: «ليس هكذا تنزيلها، إنما هي وَ لَقَدْ آتَيْنََاكَ سَبْعاً مِنَ اَلْمَثََانِي نحن هم وَ اَلْقُرْآنَ اَلْعَظِيمَ ولد الولد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٣٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
6400/ (_2) - قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال

«الخلق الذي يكبر في صدوركم: الموت».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
6405/ (_4) - ابن بابويه: مرسلا، عن الصادق ( عليه السلام قال

«هو الفناء بالموت».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
6407/ (_6) - عن ابن سنان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«هو الفناء بالموت أو غيره».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
6542/ (_6) - عن أبي هاشم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الخلود في الجنة و النار؟ فقال: «إنما خلد أهل النار في النار لأن نياتهم كان في الدنيا أن لو خلدوا فيها، أن يعصو الله أبدا، و إنما خلد أهل الجنة في الجنة لأن نياتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا أن يطيعوا الله أبدا، فبالنيات خلد هؤلاء و هؤلاء». ثم تلا قوله: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلىََ شََاكِلَتِهِ قال: «على نيته». قوله تعالى: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَ مََا أُوتِيتُمْ مِنَ اَلْعِلْمِ إِلاََّ قَلِيلاً [85] 99-6543/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي، قال: «خلق أعظم من جبرئيل (عليه السلام) و ميكائيل، كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و هو مع الأئمة، و هو من الملكوت».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
6546/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

«هو ملك أعظم من جبرئيل و ميكائيل، كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و هو مع الأئمة (عليهم السلام)».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٥٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
6597/ (_2) - العياشي: عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) قال

«قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و قد فقد رجلا، فقال: ما أبطأ بك عنا؟ فقال: السقم و العيال. فقال: ألا أعلمك بكلمات تدعو بهن، و يذهب الله عنك السقم و ينفي عنك الفقر؟ تقول: لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، توكلت على الحي الذي لا يموت، و الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك، و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6686/ - الشيخ في (التهذيب) بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن عمر بن علي بن عمر، عن عمه محمد بن عمر، عمن حدثه عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن كان الله عز و جل قال: اَلْمََالُ وَ اَلْبَنُونَ زِينَةُ اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا فإن الثمانية ركعات يصليها العبد آخر الليل زينة الآخرة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
6689/ (_6) - عن محمد بن عمرو، عمن حدثه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«قال الله عز و جل: اَلْمََالُ وَ اَلْبَنُونَ زِينَةُ اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا كما أن ثماني ركعات يصليها العبد آخر الليل زينة الآخرة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٦٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
7095/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده المتقدم في سورة الكهف، عن الحسن، عن يحيى بن مساور، عن فضيل الرسان عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ سورة الأنبياء حبا لها كان كمن رافق النبيين أجمعين في جنات النعيم، و كان مهيبا في أعين الناس حياة الدنيا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٧٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
7229/ (_2) - و عنه، قال: أخبرنا الحسين بن عبيد الله، عن علي بن محمد العلوي، قال: حدثنا الحسن بن علي بن صالح الصوفي الخزاز، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الحسيني، عن علي، عن أبيه محمد بن علي بن موسى (عليهم السلام)، عن أبيه علي بن موسى الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر (عليهم السلام)، قال

«قيل للصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام): صف لنا الموت؟ قال: للمؤمن كأطيب طيب يشمه فينعش لطيبه، و ينقطع التعب و الألم عنه و للكافر كلسع الأفاعي و لدغ العقارب و أشد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٥٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
7261/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين ابن أبي العلاء قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن معاوية أول من علق على بابه مصراعين بمكة، فمنع حاج بيت الله ما قال الله عز و جل

سَوََاءً اَلْعََاكِفُ فِيهِ وَ اَلْبََادِ و كان الناس إذا قدموا مكة نزل البادي على الحاضر حتى يقضي حجة، و كان معاوية صاحب السلسلة التي قال الله تعالى: فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهََا سَبْعُونَ ذِرََاعاً فَاسْلُكُوهُ* `إِنَّهُ كََانَ لاََ يُؤْمِنُ بِاللََّهِ اَلْعَظِيمِ و كان فرعون هذه الامة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٨٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
7422/ - الطبرسي في (الاحتجاج): عن أمير المؤمنين ( عليه السلام قال

(عليه السلام): «أما قول الله: اَللََّهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهََا و قوله: يَتَوَفََّاكُمْ مَلَكُ اَلْمَوْتِ و تَوَفَّتْهُ رُسُلُنََا و تَتَوَفََّاهُمُ اَلْمَلاََئِكَةُ طَيِّبِينَ و اَلَّذِينَ تَتَوَفََّاهُمُ اَلْمَلاََئِكَةُ ظََالِمِي أَنْفُسِهِمْ فهو تبارك و تعالى، أجل و أعظم من أن يتولى ذلك بنفسه، و فعل رسله و ملائكته فعله، لأنهم بأمره يعملون، فاصطفى جل ذكره من الملائكة رسلا و سفرة بينه و بين خلقه، و هم الذين قال الله فيهم: اَللََّهُ يَصْطَفِي مِنَ اَلْمَلاََئِكَةِ رُسُلاً وَ مِنَ اَلنََّاسِ فمن كان من أهل الطاعة تولى قبض روحه ملائكة الرحمة، و من كان من أهل المعصية تولى قبض روحه ملائكة النقمة. و لملك الموت أعوان من ملائكة الرحمة و النقمة يصدرون عن أمره، و فعلهم فعله، و كل ما يأتون به منسوب إليه، و إذن كان فعلهم فعل ملك الموت، و فعل ملك الموت فعل الله؛ لأنه يتوفى الأنفس على يد من يشاء، و يعطي و يمنع، و يثيب و يعاقب على يد من يشاء، و إن فعل امنائه فعله، كما قال: وَ مََا تَشََاؤُنَ إِلاََّ أَنْ يَشََاءَ اَللََّهُ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٣ - الصفحة ٩٠٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
7583/ (_7) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«من قال في مؤمن ما رأت عيناه، و ما سمعت أذناه، كان من الذين قال الله فيهم: إِنَّ اَلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ اَلْفََاحِشَةُ فِي اَلَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذََابٌ أَلِيمٌ فِي اَلدُّنْيََا وَ اَلْآخِرَةِ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
8093/ (_7) - الطبرسي، قال: صحت الرواية عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، أنه قال

«و الذي فلق الحبة و برأ النسمة، لتعطفن علينا الدنيا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها» و تلا عقيب ذلك: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى اَلَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا فِي اَلْأَرْضِ، الآية.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٢٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
8270/ (_5) - الشيخ في (أماليه)، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان (رحمه الله) قال: أخبرني أبو الحسين علي بن محمد بن حبيش الكاتب، قال: أخبرني الحسن بن علي الزعفراني، قال: أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان، قال: حدثنا علي بن محمد بن أبي سعيد، عن فضيل بن الجعد، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، في حديث عهده (عليه السلام) إلى محمد بن أبي بكر، يعمل به و يقرأه على أهل مصر حين ولاه مصر، و قال فيه (عليه السلام): «اعلموا-يا عباد الله-أن المؤمن من يعمل الثلاث من الثواب: أما الخير فإن الله يثيبه بعمله في دنياه، قال الله سبحانه

لإبراهيم: وَ آتَيْنََاهُ أَجْرَهُ فِي اَلدُّنْيََا وَ إِنَّهُ فِي اَلْآخِرَةِ لَمِنَ اَلصََّالِحِينَ فمن عمل لله تعالى، أعطاه أجره في الدنيا و الآخرة، و كفاه المهم فيهما».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٣١٣. — غير محدد
9445/ (_5) - شرف الدين النجفي: قال علي بن إبراهيم (رحمه الله) في (تفسيره): قال أبو جعفر (عليه السلام)، في قول الله

عز و جل: وَ لاََ تَسْتَوِي اَلْحَسَنَةُ وَ لاَ اَلسَّيِّئَةُ: «إن الحسنة: التقية، و السيئة: الإذاعة». 9446/ (_6) -و قال علي بن إبراهيم: ثم أدب الله نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال تعالى: وَ لاََ تَسْتَوِي اَلْحَسَنَةُ وَ لاَ اَلسَّيِّئَةُ اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ، فقال: ادفع سيئة من أساء إليك بحسنتك، حتى يكون الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم، ثم قال تعالى: وَ مََا يُلَقََّاهََا إِلاَّ اَلَّذِينَ صَبَرُوا وَ مََا يُلَقََّاهََا إِلاََّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
(_2) - نهج البلاغة: من خطبة له

(عليه السلام) قال: «و اتعظوا فيها بالذين قالوا: مَنْ أَشَدُّ مِنََّا قُوَّةً حملوا إلى قبورهم فلا يدعون ركبانا، و أنزلوا الأجداث فلا يدعون ضيفانا، و جعل لهم من الصفيح أجنان، و من التراب أكفان، و من الرفات جيران». سورة الشورى

البرهان في تفسير القرآن - ج ٤ - الصفحة ٧٩٧. — غير محدد
9786/ (_6) - و في خبر آخر عن الصادق ( عليه السلام قال

لا، و لكني أخشى أن تتوق إليه نفسي»، ثم تلا: أَذْهَبْتُمْ طَيِّبََاتِكُمْ فِي حَيََاتِكُمُ اَلدُّنْيََا.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
- و قال رسول الله

(صلى الله عليه و آله): «من قرأ هذه السورة يهون الله عليه سكرات الموت، و من كتبها و علقها على مصروع أفاق، و من كتبها في إناء و شربتها امرأة قليلة اللبن كثر لبنها». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ ` ق وَ اَلْقُرْآنِ اَلْمَجِيدِ -إلى قوله تعالى- عَنِ اَلشِّمََالِ قَعِيدٌ مََا يَلْفِظُ مِنْ [1-9] 99-10022/ - ابن بابويه: بإسناده المذكور في أوائل السور المصدرة بالحروف المقطعة، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن الصادق (عليه السلام)، و سئل عن معنى ق؟قال: «[و أما] (ق) فهو الجبل المحيط بالأرض، و خضرة السماء منه، و به يمسك الله الأرض أن تميد بأهلها». 99-10023/ - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن علي و أحمد بن إدريس، قالا: حدثنا محمد بن أحمد العلوي، عن العمركي، عن محمد بن جمهور، قال: حدثنا سليمان بن سماعة، عن عبد الله بن القاسم، عن يحيى بن ميسرة الخثعمي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: « (ق) جبل محيط بالدنيا من زمرد أخضر و خضرة السماء من ذلك الجبل».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10021/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأ هذه السورة يهون الله عليه سكرات الموت، و من كتبها و علقها على مصروع أفاق، و من كتبها في إناء و شربتها امرأة قليلة اللبن كثر لبنها». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ ` ق وَ اَلْقُرْآنِ اَلْمَجِيدِ -إلى قوله تعالى- عَنِ اَلشِّمََالِ قَعِيدٌ مََا يَلْفِظُ مِنْ [1-9] 99-10022/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده المذكور في أوائل السور المصدرة بالحروف المقطعة، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن الصادق (عليه السلام)، و سئل عن معنى ق؟ قال: «[و أما] (ق) فهو الجبل المحيط بالأرض، و خضرة السماء منه، و به يمسك الله الأرض أن تميد بأهلها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10045/ (_4) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد عن حريز، عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) قال

«لا يكتب الملك إلا ما سمع، و قال الله عز و جل: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً فلا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس الرجل غير الله لعظمته».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٣٤. — الله تعالى (حديث قدسي)
10153/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله و أبي جعفر (عليهما السلام) قال

ا: «من قرأ سورة الطور، جمع الله له خير الدنيا و الآخرة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ١٧٥. — الإمام الصادق عليه السلام
10614/ (_6) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«إن الله تبارك و تعالى أدب نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم)، فلما انتهى به إلى ما أراد، قال له: إِنَّكَ لَعَلىََ خُلُقٍ عَظِيمٍ، ففوض إليه دينه فقال: وَ مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا، و إن الله عز و جل فرض الفرائض و لم يقسم للجد شيئا، و إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أطعمه السدس فأجاز الله جل ذكره له ذلك، و ذلك قول الله عز و جل: هََذََا عَطََاؤُنََا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسََابٍ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
10704/ - و عن الشيخ أبي جعفر الطوسي: عن عبد الواحد بن الحسن، عن محمد بن محمد الجويني قال: قرأت على علي بن أحمد الواحدي حديثا مرفوعا إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: «لمبارزة علي لعمرو بن عبد ود أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة، و هي التجارة المربحة المنجية من العذاب الأليم، يقول الله تعالى

هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلىََ تِجََارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ* `تُؤْمِنُونَ بِاللََّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُجََاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ بِأَمْوََالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ ذََلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ* `يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ يُدْخِلْكُمْ جَنََّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا اَلْأَنْهََارُ وَ مَسََاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنََّاتِ عَدْنٍ ذََلِكَ اَلْفَوْزُ اَلْعَظِيمُ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٣٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10884/ - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول

إذا تاب العبد توبة نصوحا أحبه الله، فستر عليه في الدنيا و الآخرة. فقلت: و كيف يستر عليه؟ قال: «ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب، و يوحي إلى جوارحه: اكتمي عليه [ذنوبه]؛ و يوحي إلى بقاع الأرض: اكتمي ما كان يعمل عليك من الذنوب، فيلقى الله حين يلقاه و ليس شيء يشهد عليه من الذنوب».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
10909/ (_2) - محمد بن يعقوب: بإسناده عن فضالة، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

«الحياة و الموت خلقان من خلق الله، فإذا جاء الموت فدخل في الإنسان، لم يدخل في شيء إلا و قد خرجت منه الحياة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
10963/ (_5) - الشيخ ورام: روي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يمشي و معه بعض أصحابه، فأدركه أعرابي فجذبه جذبا شديدا، و كان عليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأثرت الحاشية في عنقه (صلى الله عليه وآله وسلم) [من شدة جذبه، ثم قال: يا محمد، هب لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ]فضحك، ثم أمر بإعطائه، و لما أكثرت قريش أذاه و ضربه قال: «اللهم اغفر لقومي، فإنهم لا يعلمون». فلذلك قال الله تعالى

وَ إِنَّكَ لَعَلىََ خُلُقٍ عَظِيمٍ.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11001/ (_2) - ابن بابويه: عن الحسين بن أحمد، عن أبيه، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«الأربعاء يوم نحس مستمر، لأنه أول يوم و آخر يوم من الأيام التي قال الله عز و جل: سَخَّرَهََا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيََالٍ وَ ثَمََانِيَةَ أَيََّامٍ حُسُوماً». قوله تعالى: وَ جََاءَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ قَبْلَهُ وَ اَلْمُؤْتَفِكََاتُ بِالْخََاطِئَةِ [9] 11002/ -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ جََاءَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ قَبْلَهُ وَ اَلْمُؤْتَفِكََاتُ بِالْخََاطِئَةِ المؤتفكات: البصرة، و الخاطئة: فلانة.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
11045/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «كان معاوية صاحب السلسلة التي قال

الله عز و جل: فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهََا سَبْعُونَ ذِرََاعاً فَاسْلُكُوهُ* `إِنَّهُ كََانَ لاََ يُؤْمِنُ بِاللََّهِ اَلْعَظِيمِ و كان فرعون هذه الأمة».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٤٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
11120/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من أكثر قراءة قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ لم يصبه في الحياة الدنيا شيء من أعين الجن و لا نفثهم و لا سحرهم و لا كيدهم، و كان مع محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فيقول: يا رب لا أريد منه بدلا، و لا أبغي عنه حولا».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
11122/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها كان له أجر عظيم، و أمن على نفسه من الجن».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٠٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11154/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها دائما، رفع الله عنه العسر في الدنيا و الآخرة، و رأى النبي في المنام».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11190/ (_8) - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن رجل، عن سلمة بياع القلانس قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام)، إذ دخل عليه أبو عبد الله (عليه السلام)، فقال

أبو جعفر (عليه السلام): «يا بني، ألا تطهر قميصك» فذهب، فظننا أن ثوبه قد أصابه شيء، فرجع إنه هكذا، فقلنا: جعلنا الله فداك، ما لقميصه؟ قال: «كان قميصه طويلا، و أمرته أن يقصر، إن الله عز و جل يقول: وَ ثِيََابَكَ فَطَهِّرْ».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٢٣. — الإمام الباقر عليه السلام
11256/ (_4) - و قال الصادق

(عليه السلام): «قراءتها تقوي النفس و تشد[العصب، و تسكن القلق]و إن ضعف في قراءتها، كتبت و محيت و شرب[ماؤها]، منعت من[ضعف]النفس و يزول عنه بإذن الله تعالى». قوله تعالى: بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ هَلْ أَتىََ عَلَى اَلْإِنْسََانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً -إلى قوله تعالى- إِمََّا شََاكِراً وَ إِمََّا كَفُوراً [1-3] 99-11257/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن علي بن أسباط، عن خلف بن حماد، عن ابن مسكان، عن مالك الجهني، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله تعالى: أ و لم ير اَلْإِنْسََانُ أَنََّا خَلَقْنََاهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً، فقال: «لا مقدرا و لا مكونا». قال: و سألته عن قوله تعالى: هَلْ أَتىََ عَلَى اَلْإِنْسََانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً، فقال: «كان مقدرا غير مذكور».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
11315/ (_2) - و رواه الصفار في (بصائر الدرجات) و في آخر روايته: قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): «ما لله آية هي أكبر مني، و لا لله من نبأ أعظم مني، و لقد فرضت ولايتي على الأمم الماضية، فأبت أن تقبلها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٦٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
11317/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، في قوله تعالى: عَمَّ يَتَسََاءَلُونَ* `عَنِ اَلنَّبَإِ اَلْعَظِيمِ* `اَلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ، قال: «قال أمير المؤمنين

(عليه السلام): ما لله نبأ أعظم مني، و ما لله آية هي أكبر مني، و لقد عرض فضلي على الأمم الماضية على اختلاف ألسنتها، فلم تقر بفضلي».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٦٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
11318/ (_5) - محمد بن العباس: عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، بإسناده، عن محمد بن الفضيل قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: عَمَّ يَتَسََاءَلُونَ* `عَنِ اَلنَّبَإِ اَلْعَظِيمِ* `اَلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ، قال أبو عبد الله (عليه السلام): «كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: ما لله نبأ هو أعظم مني، و لقد عرض فضلي على الأمم الماضية باختلاف ألسنتها».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
11319/ (_6) - و عنه، قال: حدثنا أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن أبان بن تغلب، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله

عز و جل: عَمَّ يَتَسََاءَلُونَ* `عَنِ اَلنَّبَإِ اَلْعَظِيمِ* `اَلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ، قال: «هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ليس فيه خلاف».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٦٥. — الإمام الباقر عليه السلام
11376/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال

«من قرأ عبس و تولى، و إذا الشمس كورت، كان تحت جناح الله من الجنان، و في ظل الله و كرامته، و في جناته، و لم يعظم ذلك على الله إن شاء الله».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٥٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
11505/ - و قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها كان له أجر عظيم، و أمن من المخاوف و الشدائد».

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11630/ (_10) - ابن شهر آشوب: عن بعض الأئمة ( عليهم السلام قال

«أمير المؤمنين و ما ولد من الأئمة (عليهم السلام)». 11631/ (_11) -الزمخشري في (ربيع الأبرار): عن الحسن، في قوله سبحانه و تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسََانَ فِي كَبَدٍ: لا أعلم خليقة تكابد من الأمر ما يكابد الإنسان، يكابد مضائق الدنيا و شدائد الآخرة.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٦٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
11647/ (_27) - و عنه، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد الطبري، بإسناده، عن محمد بن الفضيل، عن أبان بن تغلب، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قول الله

عز و جل: فَلاَ اِقْتَحَمَ اَلْعَقَبَةَ فضر بيده على صدره، و قال: «نحن العقبة التي من اقتحمها نجا». ثم سكت، ثم قال[لي]: «ألا أفيدك كلمة خير لك من الدنيا و ما فيها» و ذكر الحديث الذي تقدم.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٦٦٦. — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا محمد بن يحيى الأرمني، قال: حدثنا محمد بن سنان، قال: حدثنا المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال

«قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن جبرئيل (عليه السلام) أتى النبي (صلى الله عليه و آله) و قال يا محمد، قال: لبيك يا أخي جبرئيل. قال: إن فلانا اليهودي قد سحرك، و جعل السحر في بئر بني فلان، فابعث إليه-يعني إلى البئر-أوثق الناس عندك و أعظمهم في عينيك، و هو عديل نفسك حتى يأتيك بالسحر، قال: فبعث النبي (صلى الله عليه و آله) علي بن أبي طالب (عليه السلام) و قال: انطلق إلى بئر ذروان فإن فيها سحرا سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي فأتني به. قال علي (عليه السلام): فانطلقت في حاجة رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فهبطت في البئر، فإذا ماء البئر قد صار كأنه ماء الحناء من السحر، فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى أسفل القليب فلم أظفر به، فقال الذين معي: ما فيه شيء فاصعد. فقلت: لا و الله ما كذبت و لا كذبت، و ما يقيني به مثل يقينكم -يعني بقول رسول الله (صلى الله عليه و آله) -قال: ثم طلبت طلبا بلطف، فاستخرجت حقا، فأتيت به النبي (صلى الله عليه و آله)، فقال: افتحه، ففتحته فإذا في الحق قطعة كرب النخل، في جوفه وتر عليه إحدى و عشرون عقدة، و كان جبرئيل (عليه السلام) أنزل يومئذ المعوذتين على النبي (صلى الله عليه و آله)، فقال النبي (صلى الله عليه و آله): يا علي، اقرأهما على الوتر، فجعل علي (عليه السلام) كلما قرأ آية انحلت عقدة حتى فرغ منها، و كشف الله عز و جل عن نبيه ما سحر به، و عافاه». و يروى: أن جبرئيل و ميكائيل (عليهما السلام) أتيا النبي (صلى الله عليه و آله) و هو وجع، فجلس أحدهما عن يمينه، و الآخر عن يساره، فقال جبرئيل لميكائيل: ما وجع الرجل؟قال ميكائيل: هو مطبوب، فقال جبرئيل: و من طبه؟ قال: لبيد بن أعصم اليهودي. ثم ذكر الحديث إلى آخره. 99-12061/ - و عنه، قال: حدثنا إبراهيم بن البيطار قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، و يقال له يونس المصلي لكثرة صلاته، عن ابن مسكان، عن زرارة، قال: قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام): «إن السحر لم يسلط على شيء إلا على العين».

البرهان في تفسير القرآن - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ٨١٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
12060/ (_1) - الحسين بن بسطام، في كتاب (طب الأئمة ( عليهم السلام قال

حدثنا محمد بن يحيى الأرمني، قال: حدثنا محمد بن سنان، قال: حدثنا المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن جبرئيل (عليه السلام) أتى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و قال: يا محمد، قال: لبيك يا أخي جبرئيل. قال: إن فلانا اليهودي قد سحرك، و جعل السحر في بئر بني فلان، فابعث إليه-يعني إلى البئر-أوثق الناس عندك و أعظمهم في عينيك، و هو عديل نفسك حتى يأتيك بالسحر، قال: فبعث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) علي بن أبي طالب (عليه السلام) و قال: انطلق إلى بئر ذروان فإن فيها سحرا سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي فأتني به. قال علي (عليه السلام): فانطلقت في حاجة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فهبطت في البئر، فإذا ماء البئر قد صار كأنه ماء الحناء من السحر، فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى أسفل القليب فلم أظفر به، فقال الذين معي: ما فيه شيء فاصعد. فقلت: لا و الله ما كذبت و لا كذبت، و ما يقيني به مثل يقينكم -يعني بقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) -قال: ثم طلبت طلبا بلطف، فاستخرجت حقا، فأتيت به النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: افتحه، ففتحته فإذا في الحق قطعة كرب النخل، في جوفه وتر عليه إحدى و عشرون عقدة، و كان جبرئيل (عليه السلام) أنزل يومئذ المعوذتين على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): يا علي، اقرأهما على الوتر، فجعل علي (عليه السلام) كلما قرأ آية انحلت عقدة حتى فرغ منها، و كشف الله عز و جل عن نبيه ما سحر به، و عافاه». و يروى: أن جبرئيل و ميكائيل (عليهما السلام) أتيا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و هو وجع، فجلس أحدهما عن يمينه، و الآخر عن يساره، فقال جبرئيل لميكائيل: ما وجع الرجل؟ قال ميكائيل: هو مطبوب، فقال جبرئيل: و من طبه؟ قال: لبيد بن أعصم اليهودي. ثم ذكر الحديث إلى آخره.

البرهان في تفسير القرآن - ج ٥ - الصفحة ٨١٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن هارون بن محمد الحلبي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

«يا بَنِي إِسْرائِيلَ» قال: هم نحن خاصة.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
436 عن محمد بن عيسى بن زياد قال كنت في ديوان ابن عباد فرأيت كتابا ينسخ فسألت عنه فقالوا: كتاب الرضا إلى ابنه عليه السلام من خراسان فسألتهم أن يدفعوه إلي فدفعوه إلي- فإذا فيه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أبقاك الله طويلا- و أعاذك من عدوك يا ولدي فداك أبوك، قد فسرت لك ما لي و أنا حي سوي- رجاء أن يمنك [الله] بالصلة لقرابتك و لموالي موسى و جعفر رضي الله عنهما، فأما سعيدة فإنها امرأة قوي الجزم في النحل و الصواب في رقة الفطر و ليس ذلك- كذلك قال الله

«مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً» و قال: «لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ- فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ» و قد أوسع الله عليك كثيرا يا بني فداك أبوك- لا يستر في الأمور بحسبها فتحظى حظك و السلام..

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٣١. — غير محدد
470 و روى أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فقطعهن بلحمهن و عظامهن و ريشهن- ثم أمسك رءوسهن- ثم فرقهن على عشرة جبال عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً، فجعل ما كان في هذا الجبل- يذهب إلى هذا الجبل بريشه و لحمه و دمه- ثم يأتيه حتى يضع رأسه في عنقه حتى فرغ من أربعتهن.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ١٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
152 عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

تدرون مات النبي ص أو قتل- إن الله يقول: «أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ» فسم قبل الموت إنهما سقتاه [قبل الموت] فقلنا إنهما و أبوهما شر من خلق الله.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
153 عن الحسين بن المنذر قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله

«أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ» القتل أم الموت قال: يعني أصحابه الذين فعلوا ما فعلوا.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
168 عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لما قبض رسول الله ص سمعوا صوتا من جانب البيت و لم يروا شخصا، يقول: «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ» إلى قوله «فَقَدْ فازَ» ثم قال: إن في الله خلفا و عزاء من كل مصيبة، و دركا لما فات فبالله فثقوا و إياه فارجوا، و إنما المحروم من حرم الثواب، و استروا عورة نبيكم، فلما وضعه على السرير- نودي: يا علي لا تخلع القميص فغسله علي عليه السلام في قميصه.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
178 عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال

الموت خير للمؤمن- لأن الله يقول «وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ».

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
195 عن إدريس مولى لعبد الله بن جعفر عن أبي عبد الله عليه السلام قال

الله: «قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى» الآية.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
280 عن سليمان بن الفراء عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لما اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا أتاه ببشارة الخلة ملك الموت في صورة شاب أبيض- عليه ثوبان أبيضان يقطر رأسه ماء و دهنا، فدخل إبراهيم عليه السلام الدار فاستقبله خارجا من الدار- و كان إبراهيم رجلا غيورا، و كان إذا خرج في حاجة أغلق بابه و أخذ مفتاحه معه، فخرج ذات يوم في حاجة و أغلق بابه- ثم رجع ففتح بابه فإذا هو برجل قائم- كأحسن ما يكون من الرجال، فأخذه- فقال: يا عبد الله ما أدخلك داري فقال: ربها أدخلنيها، فقال إبراهيم ربها أحق بها مني فمن أنت قال: أنا ملك الموت، قال: ففزع إبراهيم عليه السلام فقال: جئتني لتسلبني روحي فقال لا و لكن الله اتخذ عبدا خليلا فجئته ببشارة، فقال إبراهيم: فمن هذا العبد لعلي أخدمه حتى أموت فقال: أنت هو قال: فدخل على سارة فقال: إن الله اتخذني خليلا.

تفسير العيّاشي - ج ١ - الصفحة ٢٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي عبد الله عليه السلام قال

هو الذي يسمى لملك الموت عليه السلام.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
134 عن زرارة عن أحدهما قال لا يكتب الملك إلا ما أسمع نفسه- و قال الله

«وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً» قال: لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس العبد لعظمته إلا الله- و قال: إذا كنت خلف إمام فأتم به- فأنصت و سبح في نفسك.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٤٤. — غير محدد
عن إبراهيم بن أبي العلا عن غير واحد عن أحدهما قال لما قال الله

«يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي» قالت الأرض: إنما أمرت أن أبلع مائي أنا فقط و لم يأمر أن أبلع ماء السماء، قال: فبلعت الأرض ماءها- و بقي ماء السماء فصير بحرا [حول السماء] و حول الدنيا.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٤٩. — غير محدد
عن إبراهيم الكرخي قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه مولى له- فقال

يا فلان متى جئت فسكت- فقال أبو عبد الله: جئت من هاهنا و من هاهنا انظر بما تقطع به يومك، فإن معك ملكا موكلا يحفظ عليك ما تعمل، فلا تحتقر سيئة و إن كانت صغيرة، فإنها ستسوؤك يوما، و لا تحتقر حسنة فإنه ليس شيء أشد طلبا- و لا أسرع دركا من الحسنة، أنها لتدرك الذنب العظيم القديم فتذهب به، و قال الله في كتابه: «إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ» قال: قال: صلاة الليل تذهب بذنوب النهار، و قال يذهب بما جرحتم.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ١٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عن المفضل بن صالح عن جعفر بن محمد قال: قال رسول الله

ص خلق الله الخلق قسمين فألقى قسما، و أمسك قسما- ثم قسم ذلك القسم على ثلاثة أثلاث- فألقى ثلثين و أمسك ثلثا، ثم اختار من ذلك الثلث قريشا، ثم اختار من قريش بني عبد المطلب ثم اختار من بني عبد المطلب رسول الله ص، فنحن ذريته، فإن قلت للناس لرسول الله ذرية جحدوا- و لقد قال الله «وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً» فنحن ذريته- قال: فقلت: أنا أشهد أنكم ذريته، ثم قلت له: ادع الله لي جعلت فداك أن يجعلني معك في الدنيا و الآخرة، فدعا لي ذلك قال: و قبلت باطن يده.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٢١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
165 عن أسباط بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل مع الأئمة يفقههم و هو من الملكوت.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
181 عن النوفلي عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال قال النبي

ص و قد فقد رجلا، فقال: ما أبطأ بك عنا فقال: السقم و العيال- فقال: أ لا أعلمك بكلمات تدعو بهن- يذهب الله عنك السقم و ينفي عنك الفقر تقول: لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، توكلت على الحي الذي لا يموت- و الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن محمد بن عمرو عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال الله عز و جل

«الْمالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا» كما أن ثماني ركعات يصليها العبد آخر الليل زينة الآخرة.

تفسير العيّاشي - ج ٢ - الصفحة ٣٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن الحسين المسعودي باسناده عن أبي هاشم قال: سمعت أبا محمد (عليه السلام) يقول

بسم اللّه الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم اللّه الأعظم من سواد العين إلى بياضها. [1]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ١٥٤. — الإمام السجاد عليه السلام
عنه، باسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن محمد القاساني، عن سليمان بن حفص المروزي، عن الرجل العسكري ( عليه السلام قال

إذا انتصف الليل ظهر بياض في وسط السّماء شبه عمود من حديد تضيء له الدنيا فيكون ساعة و يذهب، ثم تظلم فاذا بقي ثلث الليل الأخير ظهر بياض من قبل المشرق فاضاءت له الدنيا فيكون ساعة، ثم يذهب و هو وقت صلاة الليل، ثم تظلم قبل الفجر، ثم يطلع الفجر الصادق من قبل المشرق، قال: و من أراد أن يصلي في نصف الليل فيطول فذلك له. [3]

مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن عليعليهم السلام - الصفحة ٢٤١. — الإمام العسكري عليه السلام
البرسي: قال: و من فضائله التي خصّه اللّه تعالى بها دون غيره ما رواه من أثق به إليه عن عمّار بن ياسر- رضي اللّه تعالى عنه- أنّه قال: أتيت عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - فقلت له: يا أمير المؤمنين لي ثلاثة أيّام كاملة أصوم و أطوي و ما أقتات بيومي هذا و هو الرابع، فقال لي- (عليه السلام) -: اتّبعني يا عمّار، فطلع مولاي إلى الصحراء (و أنا خلفه، إذ وقف بموضع و احتفر، فظهر حب مملوء دراهم، فأخذ من تلك الدراهم درهمين، فناولني منهما درهما و أخذ هو الآخر، فقال له عمّار بن ياسر: يا أمير المؤمنين) لو أخذت ما تستغني به و تتصدّق منه لما كان بذلك بأس. فقال: يا عمّار هذا بقدر كفايتنا هذا اليوم، ثمّ غطّاه و ردمه و انصرفا عنه، ثمّ انفصل عنه عمّار و غاب مليّا، ثمّ عاد إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - فقال

يا عمّار كأنّي بك و قد مضيت إلى الكنز تطلبه؟! فقال: يا أمير المؤمنين و اللّه إنّي قصدت الموضع لآخذ من الكنز شيئا فما وجدت له أثرا. فقال: يا عمّار لمّا علم اللّه تعالى أنّ لا رغبة لنا في الدنيا أظهرها لنا، و لمّا علم اللّه عزّ و جلّ أنّ لكم إليها رغبة أبعدها عنكم.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ١ - الصفحة ٥١١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- راجع إلينا و قرأ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ. قال: قلت و اللّه [لقد] جعلتها فيما اريد أن أسألك عنها فنسيتها. فقال ابو جعفر- (عليه السلام) -: أ فلا اخبرك بما هو أعظم من هذا؟ وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَ نَذِيراً لا تبقى أرض إلّا نودي فيها بشهادة أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمّدا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و أشار بيده إلى آفاق الأرض. 758- سعد بن عبد اللّه في بصائر الدرجات: قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن المنخل بن جميل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - قال

و قوله: حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ هو عليّ بن أبي طالب- (صلوات الله عليه) - إذا رجع في الدنيا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٩٧. — الإمام الباقر عليه السلام
محمّدا- (صلى اللّه عليه و آله) - لأنا أبرّ بك و أشفق عليك من والد رحيم، لو حضرك افتح عينيك فانظر. قال: و يمثّل له رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة من ذرّيّتهم- (عليهم السلام) -، فيقال له: هذا رسول اللّه و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة- (عليهم السلام) - رفقاؤك. قال: فيفتح عينيه فينظر، فينادي روحه مناد من قبل ربّ العزة، فيقول: يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ - إلى محمّد و أهل بيته- ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً - بالولاية- مَرْضِيَّةً - بالثواب- فَادْخُلِي فِي عِبادِي - يعني محمّدا و أهل بيته- وَ ادْخُلِي جَنَّتِي فما [من] شيء أحبّ إليه من استلال روحه و اللحوق بالمنادي. 777- الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب الزهد: عن فضالة، عن معاوية بن وهب، عن يحيى بن سابور قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول

في الميّت تدمع عيناه عند الموت، فقال: [ذلك] عند معاينة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فيرى ما يسرّه، ثمّ قال: أ ما ترى الرجل [إذا] يرى ما يسرّه و ما يحبّ، فتدمع عيناه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
إسحاق، قال: حدّثني الغطريف بن عبد السلام بصنعاء اليمن، قال: حدّثني عبد الرزّاق، عن معمر، عن الزهري، قال: حدّثني أبو بكر عبد اللّه ابن عبد الرحمن، قال: سمعت عثمان بن عفّان، قال سمعت] عمر بن الخطّاب، قال: سمعت أبا بكر بن أبي قحافة يقول: سمعت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يقول

إنّ اللّه تبارك و تعالى خلق من نور وجه عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - ملائكة، يسبّحون و يقدّسون و يكتبون [ثواب] ذلك لمحبّيه و محبّي ولده- (عليهم السلام) -. 796- صاحب كتاب بستان الواعظين: قال: روي عن محمّد بن إدريس، قال: رأيت بمكّة اسقفا و هو يطوف بالكعبة، فقلت (له): ما الذي رغب بك عن دين آبائك؟ فقال: تبدّلت خيرا منه، فقلت له: كيف ذلك؟ قال: ركبت البحر، فلمّا توسّطنا البحر انكسر بنا المركب، فعلوت لوحا، فلم تزل الأمواج تدفعني حتّى رمتني في جزيرة من جزائر البحر، فيها أشجار كثيرة، و لها ثمر أحلى من الشهد، و ألين من الزبد، و فيها نهر جار عذب فحمدت اللّه على ذلك، و قلت: آكل من الثمر و أشرب من

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ١٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
935/ 97- الشيخ في أماليه: قال: حدّثنا محمد بن محمد يعني المفيد، قال: حدّثنا أبو الحسن علي بن بلال المهلبي، قال: حدّثنا مزاحم ابن عبد الوارث بن عباد البصري بمصر قال: حدّثنا محمد بن زكريا الغلابي، قال: حدّثنا العباس بن بكار، قال: حدّثنا أبو بكر الهلالي، عن عكرمة عن ابن عباس. قال الغلابي: و حدّثنا أحمد بن محمد الواسطي، قال: حدّثنا عمر ابن يونس (اليمامي)، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس. قال: حدّثنا أبو عيسى عبيد اللّه بن الفضل الطائي، قال: حدّثنا الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن عمر (بن علي بن الحسين) بن علي بن أبي طالب- (عليهم السلام) -. قال: حدّثني محمد بن سلام الكوفي، قال: حدّثنا أحمد بن محمد الواسطي، قال: حدّثنا محمد بن صالح و محمد بن الصّلت قالا: حدّثنا عمر بن يونس اليمامي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: دخل الحسين بن علي- (عليهما السلام) - على أخيه الحسن بن علي- (عليهما السلام) - في مرضه الذّي توفي فيه فقال

له: كيف تجدك يا أخي؟ قال: أجدني في أوّل يوم من أيّام الآخرة و آخر يوم من أيّام الدّنيا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٣ - الصفحة ٣٧٦. — الإمام الحسين عليه السلام
و يا بقية السادة الأكرمين، ثم كثرت الرنّات و الأصوات و لم أفهم كثيرا مما يقولون، فاتى بعد ذلك قتل الحسين- ( عليه السلام قال

ت: نزل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله و سلم) - بخيمة خالتي أمّ معبد (الخزاعية) - (رضي الله عنها) - و معه أصحاب له [فكان من أمره في الشاة ما قد عرفه الناس] فرقد في الخيمة هو و أصحابه، حتّى أبردوا و كان يوما قائظا شديدا حرّه، فلما قام من رقدته دعا بماء فغسل يديه، فأنقاهما، ثمّ تمضمض و مجّه على عوسجة كانت بجانب خيمة خالتها ثلاث مرات، و استنشق ثلاثا، ثم غسل وجهه و ذراعيه ثم مسح برأسه و رجليه و قال لهذه العوسجة شأن ثم فعل من كان معه من أصحابه مثل ذلك ثم قام فصلّى ركعتين، فتعجبت و فتيات الحي من ذلك، و ما كان عهدنا و لا رأينا مصليا قبله، ثم ارتحل. فلمّا كان في الغداة أصبحنا و قد علت العوسجة حتى صارت كاعظم دوحة عارية و أبهى و خضد اللّه شوكها و ساخت عروقها، و كثرت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٤ - الصفحة ١٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
[قال] فتبسم أبو جعفر- (عليه السلام) - ثمّ قال

رجعت مسائلك إلى هذا؟ قال: ضلّت عني فقال: لا بأس به فقال: إنّه ربّما جعلت فيه إنفحة الميت قال ليس بها بأس، إنّ الإنفحة ليس لها عروق، و لا فيها دم و لا لها عظم، إنّما تخرج من بين فرث و دم؛ ثم [قال: ] و أنّ الإنفحة بمنزلة دجاجة ميتة اخرجت منها بيضة، فهل تؤكل تلك البيضة؟ فقال قتادة: لا و لا آمر بأكلها. فقال [له] أبو جعفر- (عليه السلام) -: و لم؟ قال: لانّها من الميتة، قال له: فان حضنت تلك البيضة فخرجت منها دجاجة أ تأكلها؟ قال: نعم، قال: فما حرّم عليك البيض و حلّل عليك الدجاجة؟ ثم قال- (عليه السلام) -: فكذلك الإنفحة مثل البيضة، فاشتر [الجبن] من أسواق المسلمين من أيدي المصلّين، و لا تسأل عنه إلّا أن يأتيك من يخبرك عنه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
من عنده و هو وقيذ قلت: من هذا؟ قال: [هو] رجل من خراسان و هو لنا شيعة و هو مؤمن. و رواه صاحب ثاقب المناقب: عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول

لرجل من أهل خراسان: كيف أبوك؟ و ذكر الحديث. و في حديثه: و أمّا ابنك فليس لنا شيعة، و هو لنا عدوّ، فلا يغرّنّك عبادته و خشوعه. و رواه الحضيني في هدايته: باسناده عن المشمعل الأسدي، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام) - يقول لرجل من أهل خراسان: كيف أبوك؟ قال: صالح قال: هلك أبوك بعد ما خرجت حين صرت الى جرجان. ثمّ قال: ما فعل أخوك؟ قال خلّفته صالحا. قال: قد قتلته جاريته [بعد ما خرجت] يوم كذا و كذا. [قال] فبكى الرجل و استرجع، و قال: ما أعظم ما اصبت به؟ و ساق الحديث الى أن قال- (عليه السلام) -: و أنت تقدم، و قد ولد له غلام و اسمه عليّ.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
فاخبر الشيخ بقدومنا و أحوالنا، فحملوه إلى أبي و أحضر له من الطعام كثير، فأحسن ضيافتنا، فأمر الوالي بتقييد الشيخ فقيّدوه ليحملوه الى عبد الملك لأنّه خالف أمره. قال الصادق

- (عليه السلام) -: فاغتممت لذلك و بكيت، فقال والدي: لا بأس من عبد الملك بالشيخ، و لا يصل إليه، فانّه يتوفّى في أوّل منزل ينزله، و ارتحلنا حتى رجعنا [الى] المدينة بجهده. 1553/ 137- الراوندي: عن أبي بصير قال: حدّثنا عليّ بن درّاج عند الموت إنّه دخل على أبي جعفر- (عليه السلام) - و قال: إنّ المختار استعملني على بعض أعماله فأصبت مالا فذهب بعضه و أكلت و أعطيت بعضا، و أحبّ أن تجعلني في حلّ من ذلك، قال: أنت منه في حلّ. فقلت: و إنّ فلانا حدّثني أنّه سأل الحسن بن عليّ- (عليهما السلام) - أن يقطعه أرضا في الرحبة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
و بينك في السنّ، فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: إنّي لم اعازّك، و لم أجئ لأتقدّم عليك في الذي أنت فيه، فقال له محمّد: لا و اللّه لا بدّ من أن تبايع. فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: ما فيّ يا ابن أخي طلب و لا هرب، و إنّي لاريد الخروج إلى البادية فيصدّني ذلك و يثقل عليّ حتى تكلّمني في ذلك الأهل غير مرّة، و ما يمنعني منه إلّا الضعف. و اللّه و الرحم ان تدبر عنّا و نشقى بك. فقال له: يا أبا عبد اللّه قد مات و اللّه أبو الدوانيق- يعني أبا جعفر-. فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: و ما تصنع بي و قد مات؟ قال: اريد الجمال بك، قال: ما إلى ما تريد سبيل، لا و اللّه ما مات أبو الدوانيق إلّا أن يكون مات موت النوم، قال: و اللّه لتبايعني طائعا أو مكرها و لا تحمد في بيعتك، فأبى عليه إباء شديدا، فأمر به إلى الحبس، فقال له عيسى بن زيد: إمّا إن طرحناه في السجن و قد خرب السجن و ليس عليه اليوم غلق خفنا أن يهرب منه. فضحك أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - ثمّ قال

لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم أو تراك تسجنني؟ قال: نعم و الذي أكرم محمّدا- صلّى اللّه عليه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٢٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
1713/ 143- قال: و روى محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن أبيه، عن أبي بصير قال: لمست جسد أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - و مناكبه، قال

فقال لي: يا أبا محمد تحبّ أن تراني؟ فقلت: نعم جعلت فداك، فمسح يده على عيني، فاذا أنا بصير أنظر إليه، فقال: يا أبا محمد لو لا شهرة الناس لتركتك بصيرا على حالتك، و لكن لا يستقيم، قال: فمسح يده على عيني (فاذا) أنا كما كنت. 1714/ 144- عليّ بن أحمد العقيقي: قال: يحيى بن القاسم الأسدي مولاهم ولد مكفوفا رأى الدنيا مرّتين مسح أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - على عينيه، و قال: انظر ما (ذا) ترى؟ فقال: أرى كوّة في البيت و قد أرانيها أبوك من قبل. 1715/ 145- ابن شهرآشوب: عن أبي عروة قال: دخلت مع أبي بصير إلى منزل أبي جعفر و أبي عبد اللّه- (عليهما السلام) - فقال لي: أ ترى في البيت كوّة [قريبة من السقف]؟ قلت: نعم و ما علمك بها، قال: أرانيها أبو جعفر.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٣٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ثمّ قال: يا عبدي أنت حزين بسببها؟ قلت: نعم. قال: لا بأس عليها، فقد دعوت اللّه لها بالعافية، فارجع [إليها] فانّك تجدها (قد فاقت و هي) قاعدة، و الخادمة تلقمها الطبرزد، قال: فرجعت إليها مبادرا، فوجدتها قد أفاقت و هي قاعدة، و الخادمة تلقمها الطبرزد. فقلت: ما حالك؟ [قالت] قد صبّ اللّه عليّ العافية صبّا و قد اشتهيت هذا السكر، فقلت: (قد) خرجت من عندك آيسا، فسألني الصادق- (عليه السلام) - عنك فأخبرته بحالك، فقال

لا بأس عليها ارجع إليها فهي تأكل السكر. قالت: خرجت من عندي و أنا أجود بنفسي، فدخل عليّ رجل عليه ثوبان ممصّران قال: مالك؟ قلت: أنا ميّتة، و هذا ملك الموت [قد] جاء يقبض روحي. فقال: يا ملك الموت.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٥ - الصفحة ٣٩٠. — الإمام الصادق عليه السلام
الأرض، فإذا بحر تلك الأرض على حافّتيه فرسان قد وضعوا رقابهم على قرابيس سروجهم، فقال أبو عبد اللّه- ( عليه السلام قال

كان أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - واقفا على الصفا، فقال له عبّاد البصري: حديث يروى عنك. قال: و ما هو؟ قال: قلت: حرمة المؤمن أعظم من حرمة هذه البنية. قال: قد قلت ذلك، إنّ المؤمن لو قال لهذه الجبال: أقبلي، أقبلت. قال: فنظرت إلى الجبال قد أقبلت فقال لها: على رسلك إنّي لم أردك.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
دين. فقال أبو عبد اللّه- ( عليه السلام قال

كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال لي: ما لي أرى لونك متغيّرا؟ قلت: غيّره دين فادح عظيم، و قد هممت بركوب البحر إلى السند لإتيان أخي فلان. فقال: إذا شئت فافعل. قلت: تروّعني عنه أهوال البحر و زلازله.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
قال: فلو شئت أن أجتذب السماء بيديّ هاتين لفعلت، فقال: استشفّ و انظر، ثمّ تلا هذه الآية وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ. 1902/ 332- ثاقب المناقب: عن الحسن بن عطيّة، قال: كان أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - واقفا على الصفا، فقال

له عبّاد البصري: حديث يروى عنك. قال: و ما هو؟ قال: قلت: إنّ حرمة المؤمن أعظم من حرمة هذا البيت. قال: قد قلت ذلك، إنّ المؤمن لو قال لهذه الجبال: أقبلي، أقبلت. قال: فنظرت إلى الجبال قد أقبلت، فقال لها: على رسلك إنّي لم أردك.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ١٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
السلام-: قدم رجل من أهل المغرب معه رقيق و وصف لي صفة جارية كانت معه، و أمرني بابتياعها بصرّة دفعها إليّ، فمضيت إلى الرجل، فعرض عليّ ما كان عنده من الرقيق، فقلت: بقى عندك غير ما عرضت عليّ. فقال: بقيت جارية عليلة. فقلت: أعرضها عليّ، فعرض [عليّ] حميدة، فقلت له: بكم تبيعها؟ فقال: بسبعين دينارا، فأخرجت الصرّة إليه. فقال النخّاس: لا إله إلّا اللّه، رأيت البارحة في النوم رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و قد ابتاع منّي هذه الجارية بهذه الصرّة بعينها، فتسلّمت الجارية و سرت بها إلى أبي جعفر- (عليه السلام) -، فسألها عن اسمها، فقال

ت: حميدة. فقال: حميدة في الدنيا، محمودة في الآخرة، ثمّ سألها عن خبرها، فعرّفته أنّها بكر، فقال لها: أنّى يكون ذلك و أنت جارية كبيرة؟ فقالت: كان مولاي إذا أراد أن يقرب منّي أتاه رجل في صورة حسنة فمنعه من أن يصل إليّ.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ١٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الحسن الصفّار و سعد بن عبد اللّه جميعا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه علي بن يقطين قال: استدعى الرشيد رجلا يبطل [به] أمر أبي الحسن موسى بن جعفر- (عليه السلام) - و يقطعه و يخجله في المجلس، فانتدب له رجل مغرم، فلمّا احضرت المائدة عمل ناموسا على الخبز، فكان كلّما رام [خادم] أبو الحسن- (عليه السلام) - تناول رغيف من الخبز طار من بين يديه و استفزّ هارون الفرح و الضحك لذلك، فلم يلبث أبو الحسن- (عليه السلام) - أن رفع رأسه إلى أسد مصوّر على بعض الستور، فقال

له: يا أسد اللّه، خذ عدوّ اللّه. [قال: ] فوثبت تلك الصورة كأعظم ما يكون من السباع فافترست ذلك المغرم، فخرّ هارون و ندماؤه على وجوههم مغشيّا عليهم، و طارت عقولهم خوفا من هول ما رأوه، فلمّا أفاقوا من ذلك (بعد حين) قال هارون لأبي الحسن- (عليه السلام) -: أسألك بحقّي عليك لما سألت الصورة أن تردّ الرجل.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٦ - الصفحة ٣١٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
و إن كانت الخلافة ليست لك فلا يجوز [لك] أن تجعل لي ما ليس لك، فقال له المأمون: يا بن رسول اللّه لا بدّ لك من قبول هذا الأمر. فقال: لست أفعل ذلك طائعا أبدا، فما زال يجهد به أيّاما حتى يئس من قبوله. فقال له: فان لم تقبل الخلافة و لم تحبّ مبايعتي لك فكن (لي) وليّ عهدي لتكون الخلافة لك بعدي. فقال الرضا

- ( عليه السلام قال له: يا ابن رسول اللّه و من الذي يقتلك أو يقدر على الإساءة إليك و أنا حيّ؟ فقال الرضا- (عليه السلام) -: أما إنّي لو أشاء أن أقول من الذي يقتلني لقلت، فقال المأمون: يا بن رسول اللّه إنّما تريد بقولك هذا التخفيف عن نفسك و دفع هذا الأمر عنك، ليقول الناس إنّك زاهد في الدنيا. فقال الرضا- (عليه السلام) -: و اللّه ما كذّبت منذ خلقني ربّي عزّ و جلّ و ما زهدت في الدنيا للدنيا، و إنّي لأعلم ما تريد، فقال المأمون: و ما

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ١٣٥. — الإمام الرضا عليه السلام
الباب، فنظر إليّ فقال لمّا بصر بي: ادخل فدخلت فاذا هو- ( عليه السلام قال

أنا أشخصت أبا الحسن- (عليه السلام) - من المدينة إلى سرّ من رأى في خلافة المتوكّل، فلمّا صرنا ببعض الطريق عطشنا عطشا شديدا، فتكلّمنا و تكلّم الناس في ذلك، فقال أبو الحسن- (عليه السلام) -: أمّا بعد فإنّا نصير إلى ماء عذب نشربه، فما سرنا إلّا قليلا حتى سرنا إلى تحت شجرة (عظيمة) ينبع منها ماء عذب بارد، فنزلنا عليه (و ارتوينا و حملنا معنا و ارتحلنا، و كنت علّقت سيفي على الشجرة فنسيته). فلمّا صرت غير بعيد في بعض الطريق [ذكرته]، فقلت لغلامي: ارجع حتى تأتيني بالسيف، فمرّ الغلام ركضا فوجد السيف و حمله و رجع (دهشا) متحيّرا، فسألته عن ذلك فقال لي: إنّي رجعت

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٤٩٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
متحيّرا لا أتقدّم و لا أتأخّر، و خفت أن أكتب إليه في ذلك، و لا أدري ما يكون، فكتبت إليه أسأله الدعاء أن يفرّج اللّه عنّا في أسباب من قبل السلطان كنّا نغتمّ بها من غلماننا، فرجع الجواب بالدعاء، و ردّ علينا الغلمان. و كتب في آخر الكتاب: أردت أن تسأل عن الخلف بعد مضيّ أبي جعفر- ( عليه السلام قال

أرسلت إلى أبي الحسن الثالث- (عليه السلام) - غلامي و كان صقلبيّا- فرجع الغلام إليّ متعجّبا، فقلت له: مالك يا بنيّة؟ فقال: و كيف لا أتعجّب ما زال يكلّمني

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
قد فرغنا من غسل صاحبكم و من تكفينه، فقوموا لدفنه فإنّه من أكرمكم محلّا عند سيّدكم، ثمّ غاب عن أعيننا، فاجتمعنا على رأسه بالبكاء و العويل حتى قضينا حقّه، و فرغنا من أمره- (رحمه الله) -. 2579/ 61- الإمام أبو محمّد العسكريّ- ( عليه السلام قال

ا: حضرنا ليلة على غرفة الحسن بن عليّ بن محمّد- (عليهم السلام) - و قد كان ملك الزمان له معظّما و حاشيته له مبجّلين، إذ مرّ علينا والي البلد- والي الجسرين- و معه رجل مكتوف، و الحسن بن علىّ- (عليه السلام) - مشرف من روزنته، فلمّا رآه الوالي ترجّل عن دابّته إجلالا له. فقال الحسن بن عليّ- (عليهما السلام) -: «عد إلى موضعك» فعاد و هو معظّم له، و قال: يا ابن رسول اللّه أخذت هذا في هذه اللّيلة على باب حانوت صيرفيّ، فاتّهمته بأنّه يريد نقبه و السرقة منه، فقبضت عليه، فلمّا هممت بأن أضربه خمسمائة [سوط] - و هذا سبيلي فيمن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - ج ٧ - الصفحة ٥٨٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
14 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَلَّابِ قَالَ ذُكِرَ الْقَائِمُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَدْ قَامَ لَقَالَ النَّاسُ أَنَّى يَكُونُ هَذَا وَ قَدْ بَلِيَتْ عِظَامُهُ مُذْ كَذَا وَ كَذَا

الغيبة للنعماني - الصفحة ١٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
15 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَنْدَنِيجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَلَوِيُّ الْعَبَّاسِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ سَلَّامٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ نُجُومِ السَّمَاءِ كُلَّمَا غَابَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ حَتَّى إِذَا نَجْمٌ مِنْهَا طَلَعَ فَرَمَقْتُمُوهُ بِالْأَعْيُنِ وَ أَشَرْتُمْ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَذَهَبَ بِهِ ثُمَّ لَبِثْتُمْ فِي ذَلِكَ سَبْتاً مِنْ دَهْرِكُمْ وَ اسْتَوَتْ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ لَمْ يُدْرَ أَيٌّ مِنْ أَيٍّ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَبْدُو نَجْمُكُمْ فَاحْمَدُوا اللَّهَ وَ اقْبَلُوهُ

الغيبة للنعماني - الصفحة ١٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
24 وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الطَّائِيُّ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ هُوَ الطَّرِيدُ الشَّرِيدُ الْمَوْتُورُ بِأَبِيهِ الْمُكَنَّى بِعَمِّهِ الْمُفْرَدُ مِنْ أَهْلِهِ اسْمُهُ اسْمُ نَبِيٍ

الغيبة للنعماني - الصفحة ١٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
66 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ هَؤُلَاءِ الرِّجَالِ الْأَرْبَعَةِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

تَوَقَّعُوا الصَّوْتَ يَأْتِيكُمْ بَغْتَةً مِنْ قِبَلِ دِمَشْقَ فِيهِ لَكُمْ فَرَجٌ عَظِيمٌ

الغيبة للنعماني - الصفحة ٢٧٩. — الإمام الباقر عليه السلام
الخامس: ما رواه ابن بابويه أيضاً في كتاب «الخصال» ـ في باب الأربعة ـ قال: حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن علي الكوفي، عن موسى بن سعدان، عن عبدالله بن القاسم، عن صالح بن سهل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى ( فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ ) قال

«أخذ الهدهد والصرد والطاووس والغراب فذبحهنّ وعزل رؤوسهنّ، ثمّ دقّ أبدانهنّ حتّى اختلطت، ثمّ جزّأهنّ عشرة أجزاء على عشرة أجبل، ثمّ وضع عنده حبّاً وماءً، ثمّ جعل مناقيرهنّ بين أصابعه، ثمّ قال: إئتين سعياً بإذن الله عزّوجلّ، فتطاير بعضها إلى بعض ـ اللحم والريش والعظام ـ حتّى استوت الأبدان كما كانت، وجاء كلّ بدن حتّى التزق برقبته التي فيها رأسه والمنقار، فخلّى إبراهيم عن مناقيرهنّ فوقفن وشربن من ذلك الماء، والتقطن من ذلك الحبّ، ثمّ قلن: أحييتنا يا نبيّ الله أحياك الله، فقال إبراهيم: بل الله يُحيي ويميت». السادس: ما رواه ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب الكليني ـ في باب النوادر من كتاب الجنائز ـ: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن أبي أيّوب، عن يزيد الكناسي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إنّ فتية من أولاد ملوك بني إسرائيل كانوا متعبّدين، خرجوا يسيرون فمرّوا بقبر على ظهر الطريق قد سفى عليه السافي، ليس منه إلا رسمه، فقالوا: لو دعونا الله الساعة فينشر لنا

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ١٤٥. — غير محدد
التاسع: ما رواه الكليني في «الروضة» قال: فاجتمع رأيهم جميعاً أنّهم إذا أحسّوا بالطاعون خرجوا من المدينة كلّهم، فلمّا أحسّوا بالطاعون خرجوا جميعاً وتنحّوا عن الطاعون حذر الموت، فساروا في البلاد ما شاء الله ثمّ إنّهم مرّوا بمدينة خربة قد جلا أهلها وأفناهم الطاعون، فنزلوا بها فلمّا حطّوا رحالهم، قال لهم الله: موتوا جميعاً، فماتوا من ساعتهم وصاروا رميماً وكانوا على طريق المارّة، فجمعوهم في موضع فمرّ بهم نبيّ من أنبياء بني إسرائيل يقال له: حزقيل، فلمّا رأى تلك العظام بكى واستعبر وقال: ربِّ لو شئت لأحييتهم الساعة كما أمتّهم فعمّروا بلادك وولدوا عبادك وعبدوك مع من يعبدك من خلقك، فأوحى الله إليه أفتحبّ ذلك؟ قال: نعم يا رب، فأوحى الله إليه أن قل كذا وكذا فقال الذي أمره الله أن يقول. قال أبو عبدالله (عليه السلام): وهو الاسم الأعظم، قال

فلمّا قال حزقيل ذلك الكلام ونظر إلى العظام يطير بعضها إلى بعض فعادوا أحياءً ينظر بعضهم إلى بعض،

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ١٤٨. — الله تعالى (حديث قدسي)
الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبان الأحمر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال

سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزّوجلّ: ( إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد ) فقال لي: «لا والله لا تنقضي الدنيا، ولا تذهب حتّى يجتمع رسول الله وعليّ (عليهما السلام) بالثوية فيلتقيان، ويبنيان بالثوية مسجداً له اثنا عشر ألف باب» يعني موضعاً بالكوفة. وعن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبدالله بن حمّاد، عن أبي مريم الأنصاري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) مثله.

الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة - الصفحة ٣٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ جَلِيسٍ لِأَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَوْلُ اللَّهِ

تَعَالَى كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلّا وَجْهَهُ قَالَ فَيَهْلِكُ كُلُّ شَيْءٍ وَ يَبْقَى الْوَجْهُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ بِالْوَجْهِ وَ لَكِنْ مَعْنَاهُ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا دِينَهُ وَ الْوَجْهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ

معاني الأخبار - الصفحة ١٢. — الإمام الباقر عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَ كَانَ خَيِّراً قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْيَقْظَانِ عَمَّارٌ الْأَسَدِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَوْ أَنَّ مُؤْمِناً أَقْسَمَ عَلَى رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ لَا يُمِيتَهُ مَا أَمَاتَهُ أَبَداً وَ لَكِنْ إِذَا حَضَرَ أَجَلُهُ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رِيحَيْنِ إِلَيْهِ رِيحاً يُقَالُ لَهُ الْمُنْسِيَةُ وَ رِيحاً يُقَالُ لَهُ الْمُسْخِيَةُ فَأَمَّا الْمُنْسِيَةُ فَإِنَّهَا تُنْسِيهِ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ وَ أَمَّا الْمُسْخِيَةُ فَإِنَّهَا تُسْخِي نَفْسَهُ عَنِ الدُّنْيَا حَتَّى يَخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى

معاني الأخبار - الصفحة ١٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ قَالَ هُوَ الْإِسْلَامُ وَ رُوِيَ أَنَّ الْخُلُقَ الْعَظِيمَ هُوَ الدِّينُ الْعَظِيمُ

معاني الأخبار - الصفحة ١٨٨. — الإمام الباقر عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو حَاتِمٍ عَنِ الْعُتْبِيِّ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ وَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَبِيبٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمِنْقَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ وَفَدْتُ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ عِنْدَهُ الصَّلْصَالُ بْنُ الدَّلَهْمَسِ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ عِظْنَا مَوْعِظَةً نَنْتَفِعُ بِهَا فَإِنَّا قَوْمٌ نعير [نَعْبُرُ بِالْبَرِّيَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَا قَيْسُ إِنَّ مَعَ الْعِزِّ ذُلًّا وَ إِنَّ مَعَ الْحَيَاةِ مَوْتاً وَ إِنَّ مَعَ الدُّنْيَا آخِرَةً وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً وَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً وَ إِنَّ لِكُلِّ حَسَنَةٍ ثَوَاباً وَ لِكُلِّ سَيِّئَةٍ عِقَاباً وَ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَاباً وَ إِنَّهُ لَا بُدَّ لَكَ يَا قَيْسُ مِنْ قَرِينٍ يُدْفَنُ مَعَكَ وَ هُوَ حَيٌّ وَ تُدْفَنُ مَعَهُ وَ أَنْتَ مَيِّتٌ فَإِنْ كَانَ كَرِيماً أَكْرَمَكَ وَ إِنْ كَانَ لَئِيماً أَسْلَمَكَ ثُمَّ لَا يُحْشَرُ إِلَّا مَعَكَ وَ لَا تُبْعَثُ إِلَّا مَعَهُ وَ لَا تُسْأَلُ إِلَّا عَنْهُ وَ لَا تَجْعَلْهُ إِلَّا صَالِحاً فَإِنَّهُ إِنْ صَلَحَ آنَسْتَ بِهِ وَ إِنْ فَسَدَ لَا تَسْتَوْحِشُ إِلَّا مِنْهُ وَ هُوَ فِعْلُكَ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْكَلَامُ فِي أَبْيَاتِ شِعْرٍ نَفْخَرُ بِهِ عَلَى مَنْ يَلْقَانَا مِنَ الْعَرَبِ وَ نَدِّخِرُهُ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ يَأْتِيهِ بِحَسَّانَ قَالَ فَأَقْبَلْتُ أُفَكِّرُ فِيمَا أُشَبِّهُ هَذِهِ الْعِظَةَ مِنَ الشِّعْرِ فَاسْتَتَبَّ لِيَ الْقَوْلُ قَبْلَ مَجِيئِ حَسَّانَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ حَضَرَتْنِي أَبْيَاتٌ أَحْسَبُهَا تُوَافِقُ مَا نُرِيدُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قُلْ يَا قَيْسُ فَقُلْتُ تَخَيَّرْ قَرِيناً مِنْ فِعَالِكَ إِنَّمَا * * * قَرِينُ الْفَتَى فِي الْقَبْرِ مَا كَانَ يَفْعَلُ وَ لَا بُدَّ بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ أَنْ تُعِدَّهُ * * * لِيَوْمٍ يُنَادَى الْمَرْءُ فِيهِ فَيُقْبِلُ فَإِنْ كُنْتَ مَشْغُولًا بِشَيْءٍ فَلَا تَكُنْ * * * بِغَيْرِ الَّذِي يَرْضَى بِهِ اللَّهُ تَشْغَلُ فَلَنْ يَصْحَبَ الْإِنْسَانَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ * * * وَ مِنْ قَبْلِهِ إِلَّا الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ أَلَا إِنَّمَا الْإِنْسَانُ ضَيْفٌ لِأَهْلِهِ * * * يُقِيمُ قَلِيلًا بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَرْحَلُ

معاني الأخبار - الصفحة ٢٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَ مَنْ أَبْغَضَ لِقَاءَ اللَّهِ أَبْغَضَ اللَّهُ لِقَاءَهُ قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ فَوَ اللَّهِ إِنَّا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ فَقَالَ لَيْسَ ذَلِكَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِنَّمَا ذَلِكَ عِنْدَ الْمُعَايَنَةِ إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَقَدَّمَ وَ اللَّهُ يُحِبُّ لِقَاءَهُ وَ هُوَ يُحِبُّ لِقَاءَ اللَّهِ حِينَئِذٍ وَ إِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنْ لِقَاءِ اللَّهِ وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُبْغِضُ لِقَاءَهُ

معاني الأخبار - الصفحة ٢٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا بَلَغَ بِهِ سَعْدَ بْنَ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

لِلْحَسَنِ ابْنِهِ عليه السلام فِي بَعْضِ مَا سَأَلَهُ عَنْهُ يَا بُنَيَّ مَا السَّمَاحَةُ قَالَ الْبَذْلُ فِي الْعُسْرِ وَ الْيُسْرِ

معاني الأخبار - الصفحة ٢٥٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
4 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ إِلَى سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

صلى الله عليه وآله وسلم لِلْحَسَنِ ابْنِهِ عليه السلام يَا بُنَيَّ مَا الْمُرُوءَةُ فَقَالَ الْعَفَافُ وَ إِصْلَاحُ الْمَالِ

معاني الأخبار - الصفحة ٢٥٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ النَّضْرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ النَّضْرِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

الْمالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ ثَمَانُ رَكَعَاتٍ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَ الْوَتْرُ زِينَةُ الْآخِرَةِ وَ قَدْ يَجْمَعُهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَقْوَامٍ

معاني الأخبار - الصفحة ٣٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقُشَيْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُوَيْشِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ وَ لا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا قَالَ لَا تَنْسَ صِحَّتَكَ وَ قُوَّتَكَ وَ فَرَاغَكَ وَ شَبَابَكَ وَ نَشَاطَكَ أَنْ تَطْلُبَ بِهَا الْآخِرَةَ

معاني الأخبار - الصفحة ٣٢٥. — الإمام الكاظم عليه السلام
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي السِّمْحَاقِ أَرْبَعٌ مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي الْبَاضِعَةِ ثَلَاثٌ مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي الْمَأْمُومَةِ ثَلَاثٌ وَ ثَلَاثُونَ مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي الْجَائِفَةِ ثَلَاثٌ وَ ثَلَاثُونَ مِنَ الْإِبِلِ وَ فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه وجدت بخط سعد بن عبد الله (رحمه الله) مثبتا في الشجاج و أسمائها قال الأصمعي أول الشجاج الحارصة و هي التي تحرص الجلد أي تشقه و منه قيل حرص القصار الثوب إذا شقه ثم الباضعة و هي التي تشق اللحم بعد الجلد ثم المتلاحمة و هي التي أخذت في اللحم و لم تبلغ السمحاق ثم السمحاق و هي التي بينها و بين العظم قشيرة رقيقة فهي السمحاق و منه قيل في السماء سماحيق من غيم و على الشاة سماحيق من شحم ثم الموضحة و هي التي تبدي وضح العظم ثم الهاشمة و هي التي تهشم العظم ثم المنقلة و هي التي تخرج منها فراش العظام و فراش قشرة تكون على العظم دون اللحم و منه قول النابغة و يتبعها منه فراش الحواجب ثم الأمة و هي التي تبلغ أم الرأس و هي الجلدة التي تكون على الدماغ و معنى العثم أن يجبر على غير استواء

معاني الأخبار - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

مَنِ اسْتَوَى يَوْمَاهُ فَهُوَ مَغْبُونٌ وَ مَنْ كَانَ آخِرُ يَوْمَيْهِ خَيْرَهُمَا فَهُوَ مَغْبُوطٌ وَ مَنْ كَانَ آخِرُ يَوْمَيْهِ شَرَّهُمَا فَهُوَ مَلْعُونٌ وَ مَنْ لَمْ يَرَ الزِّيَادَةَ فِي نَفْسِهِ فَهُوَ إِلَى النُّقْصَانِ وَ مَنْ كَانَ إِلَى النُّقْصَانِ فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْحَيَاةِ

معاني الأخبار - الصفحة ٣٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
29 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ الْمُعَاذِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

كَانَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام صَدِيقٌ وَ كَانَ مَاجِناً فَتَبَاطَأَ عَلَيْهِ أَيَّاماً فَجَاءَهُ يَوْماً فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ عليه السلام كَيْفَ أَصْبَحْتَ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَصْبَحْتُ بِخِلَافِ مَا أُحِبُّ وَ يُحِبُّ اللَّهُ وَ يُحِبُّ الشَّيْطَانُ فَضَحِكَ الْحَسَنُ عليه السلام ثُمَّ قَالَ وَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ أَنْ أُطِيعَهُ وَ لَا أَعْصِيَهُ وَ لَسْتُ كَذَلِكَ وَ الشَّيْطَانُ يُحِبُّ أَنْ أَعْصِيَ اللَّهَ وَ لَا أُطِيعَهُ وَ لَسْتُ كَذَلِكَ وَ أَنَا أُحِبُّ أَنْ لَا أَمُوتَ وَ لَسْتُ كَذَلِكَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا بَالُنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ وَ لَا نُحِبُّهُ قَالَ فَقَالَ الْحَسَنُ عليه السلام لِأَنَّكُمْ أَخْرَبْتُمْ آخِرَتَكُمْ وَ عَمَّرْتُمْ دُنْيَاكُمْ وَ أَنْتُمْ تَكْرَهُونَ النُّقْلَةَ مِنَ الْعُمْرَانِ إِلَى الْخَرَابِ

معاني الأخبار - الصفحة ٣٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
95 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا خِرَاشٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسٌ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ تَأَمَّلَ خَلْفَ امْرَأَةٍ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ حَجْمُ عِظَامِهَا مِنْ وَرَاءِ ثِيَابِهَا وَ هُوَ صَائِمٌ فَقَدْ أَفْطَرَهُ يعني فقد أشرط نفسه للإفطار بما ينبعث من دواعي نفسه و نوازع همته فيكون من مواقعة الذنب على خطر

معاني الأخبار - الصفحة ٤١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ قَالَ يَا فُلَانُ يَهْلِكُ كُلُّ شَيْءٍ وَ يَبْقَى الْوَجْهُ اللَّهُ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ وَ لَكِنْ مَعْنَاهَا كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا دِينَهُ وَ نَحْنُ الْوَجْهُ الَّذِي يُؤْتَى اللَّهُ مِنْهُ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٦٦. — الإمام الباقر عليه السلام
2 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ عَالِمٌ جَاهِلًا أَبَداً عَالِمٌ بِشَيْءٍ جَاهِلٌ بِشَيْءٍ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ أَجَلُّ وَ أَعَزُّ وَ أَعْظَمُ وَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَفْرِضَ طَاعَةَ عَبْدٍ يَحْجُبُ عَنْهُ عِلْمَ سَمَائِهِ وَ أَرْضِهِ ثُمَّ قَالَ لَا يَحْجُبُ ذَلِكَ عَنْهُ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
15 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ذَكَرَ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ

إِنَّهُ مَصْفُودُ الْحَمَائِلَ وَ قَالَ أَتَانِي إِسْحَاقُ فَعَظَّمَ بِالْحَقِّ وَ الْحُرْمَةِ السَّيْفَ الَّذِي أَخَذَهُ هُوَ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقُلْتُ لَهُ وَ كَيْفَ يَكُونُ هُوَ وَ قَدْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّمَا مَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا مَثَلُ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَيْنَمَا دَارَ التَّابُوتُ دَارَ الْمُلْكُ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
16 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ صَلَّيْتُ وَ خَرَجْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ قَرِيباً مِنَ الْبَابِ اسْتَقْبَلَنِي مَوْلًى لِبَنِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ كَيْفَ أَمْسَيْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ فَهُوَ بِخَيْرٍ قَالَ إِنِّي خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ بَنِي الْحَسَنِ آنِفاً فَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ شِيعَتَكَ بِالْكُوفَةِ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ نَبِيٌّ وَ أَنَّ عِنْدَكَ سِلَاحَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ قُلْتُ يَا أَبَا فُلَانٍ لَقَدِ اسْتَقْبَلْتَنِي بِأَمْرٍ عَظِيمٍ قَالَ وَ فَعَلْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ ذَاكَ أَرَدْتُ قُلْتُ هَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي كَمَا بَلَّغْتَنِي قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ اللَّهِ قُلْتُ وَ حَقِّ الثَّلَاثَةِ يَا عَبْدَ اللَّهِ لَقَدْ أجبت [أَحْبَبْتُ أَنْ تُؤَكِّدَ عَلَيَّ قُلْتُ أَ وَ فَعَلْتَ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ ذَاكَ أَرَدْتُ قُلْتُ قُلْ لِبَنِي الْحَسَنِ مَا تَصْنَعُونَ بِأَهْلِ الْكُوفَةِ فَمِنْهُمْ مِنْ يَصْدُقُ وَ فِيهِمْ مَنْ يَكْذِبُ هَذَا أَنَا عِنْدَكُمْ أَزْعُمُ أَنَّ عِنْدِي سِلَاحَ رَسُولِ اللَّهِ وَ رَايَتَهُ وَ دِرْعَهُ وَ أَنَّ أَبِي قَدْ لَبِسَهَا فَخَطَّتْ عَلَيْهِ فَلْتَأْتِ بَنُو الْحَسَنِ فَلْيَقُولُوا مِثْلَ مَا أَقُولُ قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْحَسَدُ لَا وَ اللَّهِ مَا كَانَتْ بَنُو هَاشِمٍ يُحْسِنُونَ يَحُجُّونَ وَ لَا يُصَلُّونَ حَتَّى عَلَّمَهُمْ أَبِي وَ بَقَرَ لَهُمُ الْعِلْمَ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
43 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

أَتَانِي إِسْحَاقُ فَعَظَّمَ عَلَيَّ بِالْحَقِّ وَ الْحُرْمَةِ السَّيْفَ الَّذِي أَخَذَهُ هُوَ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ فَقُلْتُ لَهُ لَا وَ كَيْفَ يَكُونُ هُوَ وَ قَدْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّمَا مَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا مَثَلُ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَيْنَمَا دَارَ التَّابُوتُ دَارَ الْمُلْكُ

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
57 حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

قَالَ أُتِيَ أَبِي بِسِلَاحِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَقَدْ دَخَلَ عُمُومَتِي مِنْ ذَلِكَ كلمة [حَسَدٌ فَقَالَ صَفْوَانُ وَ ذَكَرْنَا سَيَفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ أَتَانِي إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرٍ فَعَظَّمَ عَلَيَّ رِسَالَتِي بِالْحَقِّ وَ الْحُرْمَةِ السَّيْفَ الَّذِي أَخَذَهُ هُوَ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ فَقُلْتُ لَا كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَ قَدْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام مَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا مَثَلُ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ حَيْثُ مَا دَارَ دَارَ الْأَمْرُ قَالَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذِي الْفَقَارِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ كَانَتْ حِلْيَتُهُ فِضَّةً وَ هُوَ عِنْدِي.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٨٩. — الإمام الباقر عليه السلام
1 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الزَّيَّاتِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يُعَايِنُ مُعَايَنَةً وَ إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يَنْقُرُ فِي قَلْبِهِ كَيْتَ وَ كَيْتَ وَ إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يَسْمَعُ كَمَا يَقَعُ السِّلْسِلَةُ كُلُّهُ يَقَعُ فِي الطَّسْتِ قَالَ قُلْتُ فَالَّذِينَ يُعَايِنُونَ مَا هُمْ قَالَ خَلْقٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٣١. — الإمام الصادق عليه السلام
4 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ نُعْمَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ يُلَقَّبُ شَعِرٌ عَنْ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يُنْكَتُ فِي أُذُنِهِ وَ إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يُؤْتَى فِي مَنَامِهِ وَ إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يَسْمَعُ الصَّوْتَ مِثْلَ صَوْتِ السِّلْسِلَةِ يَقَعُ عَلَى الطَّسْتِ وَ إِنَّ مِنَّا لَمَنْ يَأْتِيهِ صُورَةٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
4 حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيِّ عَنْ كَرِيمٍ قَالَ سَمِعْتُ مَنْ يَرْوِيهِ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ قَاعِداً فَذَكَرَ اللَّحْمَ وَ قَرَمَهُ إِلَيْهِ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَ لَهُ عَنَاقٌ فَانْتَهَى إِلَى امْرَأَتِهِ فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي غَنِيمَةٍ قَالَتْ وَ مَا ذَاكَ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَشْتَهِي اللَّحْمَ قَالَ

تْ خُذْهَا وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ غَيْرُهَا وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَعْرِفُهَا فَلَمَّا جَاءَ بِهَا ذُبِحَتْ وَ شُوِيَتْ ثُمَّ وَضَعَهَا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَهُمْ كُلُوا وَ لَا تَكْسِرُوا عَظْماً قَالَ فَرَجَعَ الْأَنْصَارِيُّ وَ إِذَا هِيَ تَلْعَبُ عَلَى بَابِهِ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ سَعِيدُ بْنُ جَنَاحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيّاً عليه السلام حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَأَدْخَلَ رَأْسَهُ مَعَهُ فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِذَا أَنَا مِتُّ فَغَسِّلْنِي وَ كَفِّنِّي ثُمَّ أَقْعِدْنِي وَ اسْأَلْنِي وَ اكْتُبْ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
15 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السرسوني عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ كَتَبَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ يَأْمُرُهُ أَنْ يَعْمَلَ لَهُ مِقْدَارَ السَّاعَاتِ فَحَمَلْنَاهُ إِلَيْهِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَ عِشْرِينَ فَلَمَّا صِرْنَا بِسَيَالَةَ كَتَبَ يُعْلِمُهُ قُدُومَهُ وَ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْمَصِيرِ إِلَيْهِ وَ عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي نَسِيرُ إِلَيْهِ فِيهِ وَ اسْتَأْذَنَ لِإِبْرَاهِيمَ فَوَرَدَ الْجَوَابُ بِالْإِذْنِ إِنَّا نَصِيرُ إِلَيْهِ بَعْدَ الظُّهْرِ فَخَرَجْنَا جَمِيعاً إِلَى أَنْ صِرْنَا فِي يَوْمٍ صَائِفٍ شَدِيدِ الْحَرِّ وَ مَعَنَا مَسْرُورٌ غُلَامُ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ فَلَمَّا أَنْ دَنَوْا مِنْ قَصْرِهِ إِذَا بِلَالٌ قَائِمٌ يَنْتَظِرُنَا وَ كَانَ بِلَالٌ غُلَامَ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ

ادْخُلُوا فَدَخَلْنَا حُجْرَةً وَ قَدْ نَالَنَا مِنَ الْعَطَشِ أَمْرٌ عَظِيمٌ فَمَا قَعَدْنَا حِيناً حَتَّى خَرَجَ إِلَيْنَا بَعْضُ الْخَدَمِ وَ مَعَهُ قِلَالٌ مِنْ مَاءٍ أَبْرَدَ مَا يَكُونُ فَشَرِبْنَا ثُمَّ دَعَا بِعَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ فَلَبِثَ عِنْدَهُ إِلَى بَعْدَ الْعَصْرِ ثُمَّ دَعَانِي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَ اسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ يُنَاوِلَنِي يَدَهُ فَأُقَبِّلَهَا فَمَدَّ يَدَهُ عليه السلام فَقَبَّلْتُهَا وَ دَعَانِي وَ قَعَدْتُ ثُمَّ قُمْتُ فَوَدَّعْتُهُ فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ بَابِ الْبَيْتِ نَادَانِي فَقَالَ يَا إِبْرَاهِيمُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ يَا سَيِّدِي فَقَالَ لَا تَبْرَحْ فَلَمْ نزل [أَزَلْ جَالِساً وَ مَسْرُورٌ غُلَامُنَا مَعَنَا فَأَمَرَ أَنْ يُنْصَبَ الْمِقْدَارُ ثُمَّ خَرَجَ عليه السلام فَأُلْقِيَ لَهُ كُرْسِيٌّ فَجَلَسَ عَلَيْهِ وَ أُلْقِيَ لِعَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ كُرْسِيٌّ عَنْ يَسَارِهِ فَجَلَسَ وَ كُنْتُ أَنَا بِجَنْبِ الْمِقْدَارِ فَسَقَطَتْ حَصَاةٌ فَقَالَ مَسْرُورٌ هشت فَقَالَ هشت ثَمَانِيَةٌ فَقُلْنَا نَعَمْ يَا سَيِّدَنَا فَلَبِثْنَا عِنْدَهُ إِلَى الْمَسَاءِ ثُمَّ خَرَجْنَا فَقَالَ لِعَلِيٍّ رُدَّ إِلَيَّ مَسْرُوراً بِالْغَدَاةِ فَوَجَّهَهُ إِلَيْهِ فَلَمَّا أَنْ دَخَلَ قَالَ لَهُ بِالْفَارِسِيَّةِ بار خدايا چون فَقُلْتُ لَهُ نيك يَا سَيِّدِي فمن [فَمَرَّ نَصْرٌ فَقَالَ لِمَسْرُورٍ در به بند در ببند فَأَغْلَقَ الْبَابَ ثُمَّ أَلْقَى رِدَاهُ عَلَيَّ يُخْفِينِي مِنْ نَصْرٍ حَتَّى سَأَلَنِي عَمَّا أَرَادَ فَلَقِيَهُ عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ فَقَالَ لَهُ كُلُّ هَذَا حرفا [خَوْفاً مِنْ نَصْرٍ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ يَكَادُ [خَوْفِي مِنْهُ خَوْفِي مِنْ عَمْرِو بْنِ قَرْحٍ

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٣٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
4 حَدَّثَنَا الْحَجَّالُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ أَدَّبَ نَبِيَّهُ عَلَى أَدَبِهِ فَلَمَّا انْتَهَى بِهِ إِلَى مَا أَرَادَ قَالَ لَهُ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ فَفَوَّضَ إِلَيْهِ دِينَهُ فَقَالَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ فِي الْقُرْآنِ وَ لَمْ يَقْسِمْ لِلْجَدِّ شَيْئاً وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَطْعَمَهُ السُّدُسَ فَأَجَازَ اللَّهُ لَهُ وَ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا وَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كُلَّ مُسْكِرٍ فَأَجَازَ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
13 حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِشَارِبِ الْخَمْرِ قَالَ كَانَ يَحُدُّهُ قُلْتُ فَإِنْ عَادَ قَالَ يَحُدُّهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِنْ عَادَ كَانَ يَقْتُلُهُ قُلْتُ فَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ كما [كَمَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ قَالَ سَوَاءٌ فَاسْتَعْظَمْتُ ذَلِكَ فَقَالَ لَا تَسْتَعْظِمْ ذَلِكَ إِنَّ اللَّهَ لَمَّا أَدَّبَ نَبِيَّهُ انْتَدَبَ فَفَوَّضَ إِلَيْهِ وَ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ حَرَّمَ الْمَدِينَةَ فَأَجَازَ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ وَ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ حَرَّمَ الْمُسْكِرَ فَأَجَازَ اللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَ إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ الْفَرَائِضَ مِنَ الصُّلْبِ وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُطْعِمُ الْجَدَّ فَأَجَازَ اللَّهُ ذَلِكَ لَهُ ثُمَّ قَالَ حُرِّفَ وَ مَا حُرِّفَ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٨١. — الإمام الصادق عليه السلام
7 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنِ النَّحْوِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ اللَّهَ أَدَّبَ نَبِيَّهُ عَلَى مَحَبَّتِهِ فَقَالَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ثُمَّ فَوَّضَ إِلَيْهِ فَقَالَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ قَالَ مَنْ أَطَاعَ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَوَّضَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ ائْتَمَنَهُ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
10 وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

طَلَبَ أَبُو ذَرٍّ (رَحِمَهُ اللَّهُ) رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ فِي حَائِطِ كَذَا وَ كَذَا فَتَوَجَّهَ فِي طَلَبِهِ فَوَجَدَهُ نَائِماً فَأَعْظَمَهُ أَنْ يَنْتَبِهَهُ فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَبْرِيَ نَوْمَهُ فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَ تَخْدَعُنِي أَ مَا عَلِمْتَ أَنِّي أَرَى أَعْمَالَكُمْ فِي مَنَامِي كَمَا أَرَاكُمْ فِي يَقَظَتِي إِنَّ عَيْنِي تَنَامُ وَ قَلْبِي لَا يَنَامُ.

بصائر الدرجات في فضائل آل محمدصلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَمَّا اتَّخَذَ اللّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا أَتَاهُ بِبِشَارَةِ الْخُلَّةِ مَلَكُ الْمَوْتِ فِي صُورَةِ شَابٍّ أَبْيَضَ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً وَ دُهْناً فَدَخَلَ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام الدَّارَ فَاسْتَقْبَلَهُ خَارِجاً مِنَ الدَّارِ وَ كَانَ إِبْرَاهِيمُ رَجُلًا غَيُوراً وَ كَانَ إِذَا خَرَجَ فِي حَاجَةٍ أَغْلَقَ بَابَهُ وَ أَخَذَ مِفْتَاحَهُ فَخَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي حَاجَةٍ وَ أَغْلَقَ بَابَهُ ثُمَّ رَجَعَ فَفَتَحَ بَابَهُ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ كَأَحْسَنِ مَا يَكُونُ مِنَ الرِّجَالِ فَأَخَذَتْهُ الْغَيْرَةُ وَ قَالَ لَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا أَدْخَلَكَ دَارِي فَقَالَ رَبُّهَا أَدْخَلَنِيهَا فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبُّهَا أَحَقُّ بِهَا مِنِّي فَمَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مَلَكُ الْمَوْتِ قَالَ فَفَزِعَ إِبْرَاهِيمُ وَ قَالَ جِئْتَنِي لِتَسْلُبَنِي رُوحِي فَقَالَ لَا وَ لَكِنِ اتَّخَذَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْداً خَلِيلًا فَجِئْتُ بِبِشَارَتِهِ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ فَمَنْ هَذَا الْعَبْدُ لَعَلِّي أَخْدُمُهُ حَتَّى أَمُوتَ قَالَ أَنْتَ هُوَ قَالَ فَدَخَلَ عَلَى سَارَةَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٣٥. — الإمام الباقر عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْقِلٍ القرمسيني [الْقِرْمِيسِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْجَزَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ لِمَ سُمِّيَتْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ زَهْرَاءَ فَقَالَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَهَا مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ فَلَمَّا أَشْرَقَتْ أَضَاءَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ بِنُورِهَا وَ غَشِيَتْ أَبْصَارُ الْمَلَائِكَةِ وَ خَرَّتِ الْمَلَائِكَةُ لِلَّهِ سَاجِدِينَ وَ قَالُوا إِلَهَنَا وَ سَيِّدَنَا مَا لِهَذَا النُّورِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمْ هَذَا نُورٌ مِنْ نُورِي أَسْكَنْتُهُ فِي سَمَائِي خَلَقْتُهُ مِنْ عَظَمَتِي أُخْرِجُهُ مِنْ صُلْبِ نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِي أُفَضِّلُهُ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ أُخْرِجُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ أَئِمَّةً يَقُومُونَ بِأَمْرِي يَهْدُونَ إِلَى حَقِّي وَ أَجْعَلُهُمْ خُلَفَائِي فِي أَرْضِي بَعْدَ انْقِضَاءِ وَحْيِي

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ١٧٩. — فاطمة الزهراء عليها السلام
3 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسْتَرْآبَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْمِنْقَرِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ قِيلَ لِلزُّهْرِيِّ مَنْ أَزْهَدُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام

حَيْثُ كَانَ وَ قَدْ قِيلَ لَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ مِنَ الْمُنَازَعَةِ فِي صَدَقَاتِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام لَوْ رَكِبْتَ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ رَكْبَةً لَكَشَفَ عَنْكَ مِنْ غَرَرِ شَرِّهِ وَ مَيْلِهِ عَلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ فَإِنَّ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ خُلَّةً قَالَ وَ كَانَ هُوَ بِمَكَّةَ وَ الْوَلِيدُ بِهَا فَقَالَ وَيْحَكَ أَ فِي حَرَمِ اللَّهِ أَسْأَلُ غَيْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنِّي آنَفُ أَنْ أَسْأَلَ الدُّنْيَا خَالِقَهَا فَكَيْفَ أَسْأَلُهَا مَخْلُوقاً مِثْلِي وَ قَالَ الزُّهْرِيُّ لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَلْقَى هَيْبَتَهُ فِي قَلْبِ الْوَلِيدِ حَتَّى حَكَمَ لَهُ عَلَى مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٢٣٠. — الإمام السجاد عليه السلام
2 وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَوْصَانِي أَبِي بِكَفَنِهِ فَقَالَ لِي يَا جَعْفَرُ اشْتَرِ لِي بُرْداً وَ جَوِّدْهُ فَإِنَّ الْمَوْتَى يَتَبَاهَوْنَ بِأَكْفَانِهِمْ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٣٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
1 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَابُورَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

الْمَيِّتُ تَدْمَعُ عَيْنُهُ عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ ذَلِكَ عِنْدَ مُعَايَنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَرَى مَا يَسُرُّهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ تَرَى الرَّجُلَ يَرَى مَا يَسُرُّهُ فَتَدْمَعُ عَيْنُهُ وَ يَضْحَكُ

علل الشرائع - ج ١ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
1 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الْعِلَّةِ فِي تَعْظِيمِ الْمَسَاجِدِ فَقَالَ

إِنَّمَا أُمِرَ بِتَعْظِيمِ الْمَسَاجِدِ لِأَنَّهَا بُيُوتُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
6 أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَرِيشُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَرِيشٍ قَالَ سَمِعْتُ جَدِّي يَقُولُ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ

لَرَكْعَتَانِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٣٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 حَدَّثَنَا أَبِي (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ الْكَعْبَةَ قِبْلَةً لِأَهْلِ الْمَسْجِدِ وَ جَعَلَ الْمَسْجِدَ قِبْلَةً لِأَهْلِ الْحَرَمِ وَ جَعَلَ الْحَرَمَ قِبْلَةً لِأَهْلِ الدُّنْيَا

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
29 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السُّكَّرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْجَوْهَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ

جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام مَطْلُوبَاتُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ أَرْبَعَةٌ الْغِنَى وَ الدَّعَةُ وَ قِلَّةُ الِاهْتِمَامِ وَ الْعِزُّ فَأَمَّا الْغِنَى فَمَوْجُودٌ فِي الْقَنَاعَةِ فَمَنْ طَلَبَهُ فِي كَثْرَةِ الْمَالِ لَمْ يَجِدْهُ وَ أَمَّا الدَّعَةُ فَمَوْجُودَةٌ فِي خِفَّةِ الْمَحْمِلِ فَمَنْ طَلَبَهَا فِي ثِقَلِهِ لَمْ يَجِدْهَا وَ أَمَّا قِلَّةُ الِاهْتِمَامِ فَمَوْجُودَةٌ فِي قِلَّةِ الشُّغُلِ فَمَنْ طَلَبَهَا مَعَ كَثْرَتِهِ لَمْ يَجِدْهَا وَ أَمَّا الْعِزُّ فَمَوْجُودٌ فِي خِدْمَةِ الْخَالِقِ فَمَنْ طَلَبَهُ فِي خِدْمَةِ الْمَخْلُوقِ لَمْ يَجِدْهُ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
2 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَقُولُ قَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْكَبَائِرِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٤٨٠. — الإمام السجاد عليه السلام
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم سَاحِرُ الْمُسْلِمِينَ يُقْتَلُ وَ سَاحِرُ الْكُفَّارِ لَا يُقْتَلُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لِمَ لَا يُقْتَلُ سَاحِرُ الْكُفَّارِ قَالَ لِأَنَّ الشِّرْكَ أَعْظَمُ مِنَ السِّحْرِ لِأَنَّ السِّحْرَ وَ الشِّرْكَ مَقْرُونَانِ وَ رُوِيَ أَنَّ تَوْبَةَ السَّاحِرِ أَنْ يَحُلَّ وَ لَا يَعْقِدَ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٤٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
20 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ (رحمه الله) عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

جِئْتُ إِلَى أَبِي عليه السلام بِكِتَابٍ أَعْطَانِيهِ إِنْسَانٌ فَأَخْرَجْتُهُ مِنْ كُمِّي فَقَالَ لِي يَا بُنَيَّ لَا تَحْمِلْ فِي كُمِّكَ شَيْئاً فَإِنَّ الْكُمَّ مِضْيَاعٌ

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٥٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... سعد بن عبد اللّه القمّيّ، قال:... وردنا سرّ من رأى، فانتهينا منها إلى باب سيّدنا فاستأذنّا... [فلمّا دخلنا] على فخذه الأيمن غلام يناسب المشتري في الخلقة و المنظر، على رأسه فرق بين وفرتين، كأنّه ألف بين واوين. و بين يدي مولانا رمّانة ذهبيّة...، و بيده قلم إذا أراد أن يسطر به على البياض شيئا قبض الغلام على أصابعه. فكان مولانا يدحرج الرمّانة بين يديه و يشغله بردّها...، [و] أخرج أحمد ابن إسحاق جرابه من طيّ كسائه، فوضعه بين يديه، فنظر الهادي (عليه السلام) إلى الغلام، و قال

له: يا بنيّ! فضّ الخاتم عن هدايا شيعتك و مواليك... ثمّ قام مولانا الحسن بن عليّ الهادي (عليهما السلام) للصلاة مع الغلام، فانصرفت عنهما....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٧٦. — الإمام الهادي عليه السلام
ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله):... قال أبو هاشم: فجعلت أتعجّب في نفسي من عظيم ما أعطى اللّه، وليّه من جزيل ما حمله. فأقبل أبو محمّد (عليه السلام) عليّ و قال

الأمر أعجب ممّا عجبت منه يا أبا هاشم! و أعظم، ما ظنّك بقوم من عرفهم عرف اللّه، و من أنكرهم أنكر اللّه، و لا يكون مؤمنا حتّى يكون لولايتهم مصدّقا، و بمعرفتهم موقنا.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٠٢. — غير محدد
السيّد ابن طاوس (رحمه الله):... عن محمّد بن أبي الزعفران، عن أمّ أبي محمّد ( عليه السلام قال

ت: قال لي يوما من الأيّام: تصيا بني في سنة ستّين و مائتين حزازة أخاف أن أنكب منها نكبة، قالت: فأظهرت الجزع و أخذني البكاء. فقال: لا بدّ من وقوع أمر اللّه، لا تجزعي، فلمّا كان في صفر سنة ستّين أخذها المقيم و المقعد، و جعلت تجزع في الأحانين إلى خارج المدينة، و تحبس الأخبار حتّى ورد عليها الخبر حين حبسه المعتمد في يدي عليّ جرين....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٤١. — غير محدد
ابن الصبّاغ: قال أبو هاشم: ثمّ لم تظلّ مدّة أبي محمّد الحسن (عليه السلام) في الحبس إلى أن قحط الناس بسرّمنرأى قحطا شديدا... فلمّا حضر أبو محمّد الحسن (عليه السلام) عند الخليفة، قال

له: أدرك أمّة محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) فيما لحق بعضهم في هذه النازلة... و أقام أبو محمّد الحسن بسرّمنرأى بمنزله بها معظّما مكرّما مبجّلا، و صارت صلات الخليفة و إنعامه تصل إليه في منزله....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٨٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(463) 3- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): عليّ بن محمّد الصيمريّ (رضوان الله عليه) فقال ما هذا لفظه: الحميريّ، عن الحسن بن عليّ، عن إبراهيم بن مهزيار، عن محمّد بن أبي الزعفران، عن أمّ أبي محمّد ( عليه السلام قال

ت: قال لي يوما من الأيّام: تصيا بني في سنة ستّين و مائتين حزازة أخاف أن أنكب منها نكبة. قالت: فأظهرت الجزع و أخذني البكاء، فقال: لا بدّ من وقوع أمر اللّه، لا تجزعي، فلمّا كان في صفر سنة ستّين أخذها المقيم و المقعد، و جعلت تجزع في الأحانين إلى خارج المدينة، و تحبس الأخبار حتّى ورد عليها الخبر حين حبسه المعتمد في يدي عليّ جرين، و حبس جعفرا أخاه معه. و كان المعتمد يسأل عليّا عن أخباره في كلّ وقت، فيخبره أنّه يصوم النهار و يصلّي الليل، فسأله يوما من الأيّام عن خبره؟ فأخبره بمثل ذلك. فقال له: امض الساعة إليه، و اقرأه منّي السلام، و قل له: انصرف إلى منزلك مصاحبا. قال عليّ جرين: فجئت إلى باب الحبس، فوجدت حمارا مسرجا، فدخلت عليه فوجدته جالسا و قد لبس خفّه و طيلسانه و شاشه، فلمّا رآني نهض، فأدّيت إليه الرسالة، فركب، فلمّا استوى على الحمار وقف. فقلت له: ما وقوفك يا سيّدي!؟ فقال لي: حتّى تجيء جعفر، فقلت: إنّما أمرني بإطلاقك دونه، فقال لي: ترجع إليه فتقول له: خرجنا من دارة واحدة جميعا، فإذا رجعت و ليس هو معي كان في ذلك ما لا خفاء به عليك.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٣٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):... عمر بن أبي مسلم، قال: قدم علينا بسرّمنرأى من أهل مصر، يقال له: سيف بن الليث يتظلّم إلى المهتدي... فكتب إليه أبو محمّد (عليه السلام)

... لا تتقدّم إلى السلطان...، و خوّفه بالسلطان الأعظم اللّه ربّ العالمين...

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٤٩. — غير محدد
أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله):... أنّ أبا محمّد العسكريّ (عليه السلام) قال

... إنّ اللّه عزّ و جلّ يتعالى عن العبث و الفساد، و عن مطالبة العباد بما منعهم بالقهر منه، فلا يأمرهم بمغالبته، و لا بالمصير إلى ما قد صدّهم بالقسر عنه. ثمّ قال: وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ يعني في الآخرة العذاب المعدّ للكافرين، و في الدنيا أيضا لمن يريد أن يستصلحه بما ينزل به من عذاب الاستصلاح لينبّهه لطاعته، أو من عذاب الاصطلام ليصيّره إلى عدله و حكمته.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٤٩. — الإمام العسكري عليه السلام
الحضينيّ (رحمه الله): عن عيسى بن مهديّ الجوهريّ قال:... فلمّا دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن (عليه السلام)...، فقال (عليه السلام):... لمّا قتل [عمّنا حمزة بن عبد المطّلب]...، فقال رسول اللّه

(صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): و اللّه! لأقتلنّ عوضا [عن] كلّ شعرة سبعين رجلا من مشركي قريش... و أرادوا دفنه بلا غسل، فأحبّ أن يدفن مضرّجا بدمائه، و كان قد أمر بتغسيل الموتى، فدفن بثيابه فصارت سنّة في المسلمين لا يغسل شهداؤهم....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السيّد ابن طاوس (رحمه الله):... [عن] أبي هاشم الجعفريّ، قال: سمعت أبا محمّد (عليه السلام) يقول

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أقرب إلى اسم اللّه الأعظم من سواد العين إلى بياضها. قوله تعالى: الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: 1/ 3.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٣. — غير محدد
الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: سأل محمّد بن صالح الأرمنيّ أبا محمّد (عليه السلام) عن قوله تعالى: لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ؟ فقال (عليه السلام): له الأمر من قبل أن يأمر به، و له الأمر من بعد أن يأمر به بما يشاء، فقلت في نفسي: هذا قول اللّه

أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ، فأقبل عليّ و قال: هو كما أسررت في نفسك أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ.... قوله تعالى: وَ إِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ: 7/ 164.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٧٨. — غير محدد
أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله):... عن [الإمام] الحسن العسكريّ ( عليه السلام قال

أعرف الناس بحقوق إخوانه، و أشدّهم قضاء لها، أعظمهم عند اللّه شأنا. و من تواضع في الدنيا لإخوانه فهو عند اللّه من الصدّيقين، و من شيعة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)... ثمّ قال الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام): فمن اتّبع عليّا (عليه السلام) على ذلك، فهو الشيعيّ حقّا....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٣١. — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال

اللّه عزّ و جلّ:... يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا، قال: و من ذلك الحكم أنّه كان صبيّا، فقال له الصبيان: هلمّ نلعب؟ فقال: أوّه! و اللّه! ما للعب خلقنا، و إنّما خلقنا للجدّ، لأمر عظيم....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٩. — الإمام العسكري عليه السلام
(953) 4- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال

ت فاطمة (عليها السلام) لبعض النساء: أرضي أبوي دينك محمّدا و عليّا بسخط أبوي نسبك، و لا ترضي أبوي نسبك بسخط أبوي دينك. فإنّ أبوي نسبك إن سخطا أرضاهما محمّد و عليّ (عليهما السلام) بثواب جزء من ألف ألف جزء من ساعة من طاعاتهما. و إنّ أبوي دينك [محمّدا و عليّا] إن سخطا لم يقدر أبوا نسبك أن يرضياهما لأنّ ثواب طاعات أهل الدنيا كلّهم لا يفي بسخطهما.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٧٢. — الإمام العسكري عليه السلام
(960) 4- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال

الحسن بن عليّ (عليهما السلام): إنّ التقيّة يصالح اللّه بها أمّة لصاحبها مثل ثواب أعمالهم، و إنّ تركها ربما أهلك أمّة، و تاركها شريك من أهلكهم، و إنّ معرفة حقوق الإخوان تحبّب إلى الرحمن، و تعظّم الزلفى لدى الملك الديّان. و إنّ ترك قضاءها يمقّت إلى الرحمن، و يصغّر الرتبة عند الكريم المنّان.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٨٢. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد، و أبو الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ بن محمّد ( عليهم السلام قال

و قال الصادق (عليه السلام): ثمّ الألف حرف من حروف قول اللّه، دلّ بالألف على قولك اللّه، و دلّ باللام على قولك الملك العظيم القاهر للخلق أجمعين، و دلّ بالميم على أنّه المجيد المحمود في كلّ أفعاله....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
(1073) 25- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا أبو الحسن محمّد بن القاسم المفسّر الجرجانيّ رضى اللّه عنه قال: حدّثنا أحمد بن الحسن الحسينيّ، عن الحسن بن عليّ، عن أبيه، عن محمّد بن عليّ، عن أبيه الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر (عليهم السلام)، قال

كتب الصادق (عليه السلام) إلى بعض الناس: إن أردت أن يختم بخير عملك حتّى تقبض و أنت في أفضل الأعمال، فعظّم للّه حقّه أن لا تبذل نعماؤه في معاصيه، و أن تغترّ بحلمه عنك، و أكرم كلّ من وجدته يذكر منّا أو ينتحل مودّتنا، ثمّ ليس عليك صادقا كان أو كاذبا، إنّما لك نيّتك، و عليه كذبه.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
(1119) 14- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال

عليّ بن محمّد (عليهما السلام): إنّ من إعظام جلال اللّه إيثار قرابة أبوي دينك محمّد و عليّ (عليهما السلام)، على قرابة أبوي نسبك. و إنّ من التهاون بجلال اللّه إيثار قرابة أبوي نسبك، على قرابة أبوي دينك محمّد و عليّ (عليهما السلام).

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٣٠. — الإمام العسكري عليه السلام
بِمَنِّكَ عَلَيْهِمْ اللَّهُمَّ فَبِحَقِّ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْكَ أَسْأَلُكَ وَ بِهِ أَسْتَغِيثُ إِلَيْكَ وَ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ هِيَ مِنْ ذَهَابِ الشُّعَاعِ إِلَى ارْتِفَاعِ النَّهَارِ- لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام يَا مَنْ تَجَبَّرَ فَلَا عَيْنٌ تَرَاهُ يَا مَنْ تَعَظَّمَ فَلَا تَخْطُرِ الْقُلُوبَ بِكُنْهِهِ يَا حَسَنَ الْمَنِّ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا حَسَنَ الْعَفْوِ يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ يَا مَنْ لَا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِهِ يَا مَنْ مَنَّ عَلَى خَلْقِهِ بِأَوْلِيَائِهِ إِذِ ارْتَضَاهُمْ لِدِينِهِ وَ أَدَّبَ بِهِمْ عِبَادَهُ وَ جَعَلَهُمْ حُجَجاً مَنّاً مِنْهُ عَلَى خَلْقِهِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليهما السلام) السِّبْطِ التَّابِعِ لِمَرْضَاتِكَ وَ النَّاصِحِ فِي دِينِكَ وَ الدَّلِيلِ عَلَى ذَاتِكَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّهِ وَ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ هِيَ مِنِ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ إِلَى زَوَالِ الشَّمْسِ يَقُولُ اللَّهُ

مَّ صَفَا نُورُكَ فِي أَتَمِ عَظَمَتِكَ وَ عَلَا ضِيَاؤُكَ فِي أَبْهَى ضَوْئِكَ أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ الَّذِي نَوَّرْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ وَ قَصَمْتَ بِهِ الْجَبَابِرَةَ وَ أَحْيَيْتَ بِهِ الْأَمْوَاتَ وَ أَمَتَّ بِهِ الْأَحْيَاءَ وَ جَمَعْتَ بِهِ الْمُتَفَرِّقَ وَ فَرَّقْتَ بِهِ الْمُجْتَمِعَ وَ أَتْمَمْتَ بِهِ

مصباح المتهجد - ج ٢ - الصفحة ٥١٣. — الإمام السجاد عليه السلام
فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ فَمَرَرْتَ بِرَجُلٍ وَ قَدْ أَيْفَعْتَ فَنَظَرَ إِلَيْكَ فَأَحَدَّ النَّظَرَ فَقَالَ لَكَ يَا أَشْقَى مِنْ عَاقِرِ نَاقَةِ ثَمُودَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَخْبَرَتْكَ أُمُّكَ أَنَّهَا حَمَلَتْ بِكَ فِي بَعْضِ حَيْضِهَا فَتَعْتَعَ هُنَيْئَةً ثُمَّ قَالَ نَعَمْ قَدْ حَدَّثَتْنِي بِذَلِكَ وَ لَوْ كُنْتُ كَاتِماً شَيْئاً لَكَتَمْتُكَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام قُمْ فَقَامَ ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ

إِنَّ قَاتِلَكَ شِبْهُ الْيَهُودِيِّ بَلْ هُوَ يَهُودِيٌّ. وَ عَنْ رَجَاءِ بْنِ زِيَادٍ جَاءَ ابْنُ مُلْجَمٍ يَسْتَحْمِلُ عَلِيّاً فَقَالَ احْمِلْنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ يَا غَزْوَانُ احْمِلْهُ عَلَى الْأَشْقَرِ فَجَاءَ بِفَرَسٍ أَشْقَرَ وَ أَخَذَ بِعِنَانِهِ ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ ع أُرِيدُ حِبَاءَهُ وَ يُرِيدُ قَتْلِي * * * عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيلِكَ مِنْ مُرَادٍ وَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ جَاءَ ابْنُ مُلْجَمٍ لِيُبَايِعَهُ فَرَدَّهُ ثُمَّ جَاءَهُ فَرَدَّهُ ثُمَّ جَاءَهُ فَرَدَّهُ ثُمَّ جَاءَ فَبَايَعَهُ ثُمَّ قَالَ لَيَخْضِبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ ثُمَّ تَمَثَّلَ لَمَّا تَوَلَّى اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ لَاقِيكَا * * * وَ لَا تَجْزَعْ مِنَ الْمَوْتِ إِذَا حَلَّ بِوَادِيكَا وَ مِنْهَا: أَنَّ يَهُودِيّاً قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام إِنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ إِنَّ فِي كُلِّ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فَأَمَرَهُمْ يَقْعُدُونَ لِلنَّاسِ وَ يُعْطُوهُمْ قَالَ وَ أَخَذَ مِكْتَلَهُ وَ مِسْحَاتَهُ ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى بِئْرِ الْمَلِكِ فَعَمِلَ فِيهَا فَأَخَذَ النَّاسُ ذَلِكَ الْقِسْمَ حَتَّى بَلَغُوا الزُّبَيْرَ وَ طَلْحَةَ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَمْسَكُوا بِأَيْدِيهِمْ وَ قَالُوا هَذَا مِنْكُمْ أَوْ مِنْ صَاحِبِكُمْ قَالُوا بَلْ هَذَا أَمْرُهُ لَا نَعْمَلُ إِلَّا بِأَمْرِهِ قَالُوا فَاسْتَأْذِنُوا لَنَا عَلَيْهِ قَالُوا مَا عَلَيْهِ إِذْنٌ هُوَ ذَا بِبِئْرِ الْمَلِكِ يَعْمَلُ فَرَكِبُوا دَوَابَّهُمْ حَتَّى جَاءُوا إِلَيْهِ فَوَجَدُوهُ فِي الشَّمْسِ وَ مَعَهُ أَجِيرٌ لَهُ يُعِينُهُ فَقَالُوا لَهُ إِنَّ الشَّمْسَ قَدْ آذَتْنَا فَارْتَفِعْ مَعَنَا إِلَى الظِّلِّ فَارْتَفَعَ مَعَهُمْ إِلَيْهِ فَقَالُوا لَهُ لَنَا قَرَابَةٌ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ وَ سَابِقَةٌ وَ جِهَادٌ وَ إِنَّكَ أَعْطَيْتَنَا بِالسَّوِيَّةِ وَ لَمْ يَكُنْ عُمَرُ وَ لَا عُثْمَانُ يُعْطُونَنَا بِالسَّوِيَّةِ كَانُوا يُفَضِّلُونَّا عَلَى غَيْرِنَا فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام أَيُّهُمَا عِنْدَكُمْ أَفْضَلُ عُمَرُ أَوْ أَبُو بَكْرٍ قَالُ

وا أَبُو بَكْرٍ قَالَ فَهَذَا قَسْمُ أَبِي بَكْرٍ وَ إِلَّا فَدَعُوا أَبَا بَكْرٍ وَ غَيْرَهُ هَذَا كِتَابُ اللَّهِ فَانْظُرُوا مَا لَكُمْ مِنْ حَقٍّ فَخُذُوهُ قَالا فَسَابِقَتُنَا قَالَ أَنْتُمَا أَسْبَقُ مِنِّي بِسَابِقَتِي قَالُوا لَا قَالُوا قَرَابَتُنَا بِالنَّبِيِّ قَالَ أَقْرَبُ مِنْ قَرَابَتِي قَالُوا لَا فَقَالُوا فَجِهَادُنَا قَالَ أَعْظَمُ مِنْ جِهَادِي قَالُوا لَا قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا أَنَا فِي هَذَا الْمَالِ وَ أَجِيرِي هَذَا إِلَّا بِمَنْزِلَةٍ سَوَاءٍ قَالا فَتَأْذَنُ لَنَا فِي الْعُمْرَةِ قَالَ مَا الْعُمْرَةُ تُرِيدَانِ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَمْرَكُمْ وَ شَأْنَكُمْ فَاذْهَبَا حَيْثُ شِئْتُمَا فَلَمَّا وَلَّيَا قَالَ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمٰا يَنْكُثُ عَلىٰ نَفْسِهِ.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فَقَامَ دَاوُدُ وَ أَخْبَرَ الدَّوَانِيقِيَّ بِذَلِكَ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ الدَّوَانِيقِيُّ وَ قَالَ مَا مَنَعَنِي مِنَ الْجُلُوسِ إِلَيْكَ إِلَّا إِجْلَالًا لَكَ فَمَا الَّذِي أَخْبَرَ بِهِ دَاوُدُ فَقَالَ هُوَ كَائِنٌ فَقَالَ وَ مُلْكُنَا قَبْلَ مُلْكِكُمْ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ يَمْلِكُ بَعْدِي أَحَدٌ مِنْ وُلْدِي قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمُدَّةُ بَنِي أُمَيَّةَ أَكْثَرُ أَمْ مُدَّتُنَا قَالَ مُدَّتُكُمْ أَطْوَلُ وَ لْيَتَلَقَّفَنَّ هَذَا الْمُلْكَ صِبْيَانُكُمْ وَ يَلْعَبُونَ بِهِ كَمَا يَلْعَبُونَ بِالْكُرَةِ هَذَا مَا عَهِدَهُ إِلَيَّ أَبِي فَلَمَّا مَلَكَ الدَّوَانِيقِيُّ تَعَجَّبَ مِنْ قَوْلِ الْبَاقِرِ ع وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ يَوْماً لِلْبَاقِرِ عليه السلام أَنْتُمْ ذُرِّيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ

نَعَمْ قُلْتُ وَ رَسُولُ اللَّهِ وَارِثُ الْأَنْبِيَاءِ كُلِّهِمْ قَالَ نَعَمْ وَرِثَ جَمِيعَ عُلُومِهِمْ قُلْتُ وَ أَنْتُمْ وَرِثْتُمْ جَمِيعَ عِلْمِ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ أَنْتُمْ تَقْدِرُونَ أَنْ تُحْيُوا الْمَوْتَى وَ تُبْرِءُوا الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ تُخْبِرُوا النَّاسَ بِمَا يَأْكُلُونَ وَ مَا يَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِهِمْ قَالَ نَعَمْ بِإِذْنِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ ادْنُ مِنِّي يَا أَبَا بَصِيرٍ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِي فَأَبْصَرْتُ السَّهْلَ وَ الْجَبَلَ وَ السَّمَاءَ وَ الْأَرْضَ ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِي فَعُدْتُ كَمَا كُنْتُ لَا أُبْصِرُ شَيْئاً قَالَ ثُمَّ قَالَ لِيَ الْبَاقِرُ عليه السلام إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَكُونَ هَكَذَا كَمَا أَبْصَرْتَ وَ حِسَابُكَ عَلَى اللَّهِ وَ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَكُونَ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِنِّي نَسِيتُ السَّطْلَ فِي الْخَلَاءِ فَرُدِّيهِ عَلَيَّ أَتَوَضَّأْ مِنْهُ فَرَدَّتْ عَلَيَّ سَطْلِي وَ مِنْهَا: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ يُقَالُ لَهُ جُنْدَبٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ جَلَسَ فَسَأَلَهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام وَ أَحْسَنَ السُّؤَالَ بِهِ ثُمَّ قَالَ

لَهُ يَا جُنْدَبُ مَا فَعَلَ أَخُوكَ قَالَ لَهُ بِخَيْرٍ وَ هُوَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ فَقَالَ يَا جُنْدَبُ عَظَّمَ اللَّهُ أَجْرَكَ فِي أَخِيكَ فَقَالَ وَرَدَ كِتَابُهُ مِنَ الْكُوفَةِ لِثَلَاثَةَ عَشَرَ يَوْماً بِالسَّلَامَةِ فَقَالَ إِنَّهُ وَ اللَّهِ مَاتَ بَعْدَ كِتَابِهِ إِلَيْكَ بِيَوْمَيْنِ وَ دَفَعَ إِلَى امْرَأَتِهِ مَالًا وَ قَالَ لِيَكُنْ هَذَا الْمَالُ عِنْدَكِ فَإِذَا قَدِمَ أَخِي فَادْفَعِيهِ إِلَيْهِ وَ قَدْ أَوْدَعَتْهُ الْأَرْضَ فِي الْبَيْتِ الَّذِي كَانَ يَكُونُ فِيهِ فَإِذَا أَنْتَ أَتَيْتَهَا فَتَلَطَّفْ لَهَا وَ أَطْمِعْهَا فِي نَفْسِكَ فَإِنَّهَا سَتَدْفَعُهُ إِلَيْكَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَ كَانَ جُنْدَبٌ رَجُلًا كَبِيراً جَمِيلًا قَالَ فَلَقِيتُ جُنْدَباً بَعْدَ مَا فُقِدَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَسَأَلْتُهُ عَمَّا قَالَ لَهُ فَقَالَ صَدَقَ وَ اللَّهِ سَيِّدِي مَا زَادَ وَ لَا نَقَصَ لَا فِي الْكِتَابِ وَ لَا فِي الْمَالِ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣١٧. — الإمام الكاظم عليه السلام
قَالَتْ لَمَّا تُوُفِّيَ أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ الرِّضَا عليه السلام صِرْتُ يَوْماً إِلَى امْرَأَتِهِ أُمِّ الْفَضْلِ بِسَبَبٍ احْتَجْتُ إِلَيْهَا فِيهِ قَالَتْ فَبَيْنَا نَحْنُ نَتَذَاكَرُ فَضْلَ مُحَمَّدٍ وَ كَرَمَهُ وَ مَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْعِلْمِ وَ الْحِكْمَةِ إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُهُ أُمُّ الْفَضْلِ يَا حَكِيمَةُ أُخْبِرُكِ عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ الرِّضَا عليه السلام بِأُعْجُوبَةٍ لَمْ يَسْمَعْ أَحَدٌ مِثْلَهَا قُلْتُ وَ مَا ذَاكِ قَالَ

تْ إِنَّهُ كَانَ رُبَّمَا أَغَارَنِي مَرَّةً بِجَارِيَةٍ وَ مَرَّةً بِتَزْوِيجٍ فَكُنْتُ أَشْكُو إِلَى الْمَأْمُونِ فَيَقُولُ يَا بُنَيَّةِ احْتَمِلِي فَإِنَّهُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَبَيْنَا أَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ جَالِسَةٌ إِذْ أَتَتِ امْرَأَةٌ فَقُلْتُ مَنْ أَنْتِ وَ كَأَنَّهَا قَضِيبُ بَانٍ أَوْ غُصْنُ خَيْزُرَانٍ قَالَتْ أَنَا زَوْجَةٌ لِأَبِي جَعْفَرٍ قُلْتُ مَنْ أَبُو جَعْفَرٍ. قَالَتْ مُحَمَّدُ بْنُ الرِّضَا عليه السلام وَ أَنَا امْرَأَةٌ مِنْ وُلْدِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ. قَالَتْ فَدَخَلَ عَلَيَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا لَمْ أَمْلِكْ نَفْسِي فَنَهَضْتُ مِنْ سَاعَتِي فَصِرْتُ إِلَى الْمَأْمُونِ وَ قَدْ كَانَ ثَمِلًا مِنَ الشَّرَابِ وَ قَدْ مَضَى مِنَ اللَّيْلِ سَاعَاتٌ فَأَخْبَرْتُهُ بِحَالِي وَ قُلْتُ إِنَّهُ يَشْتِمُنِي وَ يَشْتِمُكَ وَ يَشْتِمُ الْعَبَّاسَ وَ وُلْدَهُ قَالَتْ وَ قُلْتُ مَا لَمْ يَكُنْ. فَغَاظَهُ ذَلِكِ مِنِّي جِدّاً وَ لَمْ يَمْلِكْ نَفْسَهُ مِنَ السُّكْرِ وَ قَامَ مُسْرِعاً فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى سَيْفِهِ وَ حَلَفَ أَنَّهُ يُقَطِّعُهُ بِهَذَا السَّيْفِ مَا بَقِيَ فِي يَدِهِ وَ صَارَ إِلَيْهِ قَالَتْ فَنَدِمْتُ عِنْدَ ذَلِكِ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي مَا صَنَعْتُ هَلَكْتُ وَ أَهْلَكْتُ قَالَتْ فَعَدَوْتُ خَلْفَهُ لِأَنْظُرَ مَا يَصْنَعُ فَدَخَلَ إِلَيْهِ وَ هُوَ نَائِمٌ فَوَضَعَ فِيهِ السَّيْفَ فَقَطَّعَهُ قِطْعَةً قِطْعَةً ثُمَّ وَضَعَ السَّيْفَ عَلَى حَلْقِهِ فَذَبَحَهُ وَ أَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ يَاسِرٌ الْخَادِمُ وَ انْصَرَفَ وَ هُوَ يُزَبِّدُ مِثْلَ الْجَمَلِ.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُؤْتَى الْحُكْمَ صَبِيّاً وَ يَجُوزُ أَنْ يُعْطَى وَ هُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ ابْنُ أَسْبَاطٍ وَ عَبَّادٌ أَبُو إِسْمَاعِيلَ أَنَا عِنْدَ الرِّضَا عليه السلام بِمِنًى إِذْ جِيءَ بِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قُلْنَا هَذَا الْمَوْلُودُ الْمُبَارَكُ قَالَ

نَعَمْ هَذَا الْمَوْلُودُ الْمُبَارَكُ الَّذِي لَمْ يُولَدْ فِي الْإِسْلَامِ أَعْظَمُ بَرَكَةً مِنْهُ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣٨٥. — الإمام الرضا عليه السلام
وَ خَرَجَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي فَهَطَلَتِ السَّمَاءُ بِالْمَطَرِ فَشَكَّ أَكْثَرُ النَّاسِ وَ تَعَجَّبُوا وَ صَبَوْا إِلَى النَّصْرَانِيَّةِ فَبَعَثَ الْخَلِيفَةُ إِلَى الْحَسَنِ وَ كَانَ مَحْبُوساً فَاسْتَخْرَجَهُ مِنْ حَبْسِهِ وَ قَالَ الْحَقْ أُمَّةَ جَدِّكَ فَقَدْ هَلَكَتْ. فَقَالَ لَهُ إِنِّي خَارِجٌ فِي الْغَدِ وَ مُزِيلُ الشَّكِّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. فَخَرَجَ الْجَاثَلِيقُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَ الرُّهْبَانُ مَعَهُ وَ خَرَجَ الْحَسَنُ عليه السلام فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا بَصُرَ بِالرَّاهِبِ وَ قَدْ مَدَّ يَدَهُ أَمَرَ بَعْضَ مَمَالِيكِهِ أَنْ يَقْبِضَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى وَ يَأْخُذَ مَا بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ فَفَعَلَ وَ أَخَذَ مِنْ بَيْنَ سَبَّابَتِهِ وَ الْوُسْطَى عَظْماً أَسْوَدَ فَأَخَذَ الْحَسَنُ عليه السلام بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ

لَهُ اسْتَسْقِ الْآنَ فَاسْتَسْقَى وَ كَانَتِ السَّمَاءُ مُتَغَيِّمَةً فَتَقَشَّعَتْ وَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ فَقَالَ الْخَلِيفَةُ مَا هَذَا الْعَظْمُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ. فَقَالَ عليه السلام هَذَا رَجُلٌ مَرَّ بِقَبْرِ نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ فَوَقَعَ فِي يَدِهِ هَذَا الْعَظْمُ وَ مَا كُشِفَ عَنْ عَظْمِ نَبِيٍّ إِلَّا هَطَلَتِ السَّمَاءُ بِالْمَطَرِ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٤٤٢. — غير محدد
فَقُلْنَا لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ عَمِلَ فِيَّ دَعْوَةُ الرَّجُلِ الصَّالِحِ. و كفتي بالنبطية شيطان و كانت أمه سمته بذلك و دعته في صغره فلم يعرف ذلك أحد حتى دعاه به أمير المؤمنين ع وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ إِنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا أُمُّ فَرْوَةَ تَحُضُّ عَلَى نَكْثِ بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ وَ تَحُثُّ عَلَى بَيْعَةِ عَلِيٍّ ع. فَبَلَغَ أَبَا بَكْرٍ ذَلِكَ فَأَحْضَرَهَا وَ اسْتَتَابَهَا فَأَبَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا عَدُوَّةَ اللَّهِ أَ تَحُضِّينَ عَلَى فُرْقَةِ جَمَاعَةٍ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا الْمُسْلِمُونَ فَمَا قَوْلُكَ فِي إِمَامَتِي. قَالَتْ مَا أَنْتَ بِإِمَامٍ قَالَ فَمَنْ أَنَا قَالَتْ أَمِيرُ قَوْمِكَ اخْتَارَكَ قَوْمُكَ وَ وَلَّوْكَ فَإِذَا كَرِهُوكَ عَزَلُوكَ فَالْإِمَامُ الْمَخْصُوصُ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ يَعْلَمُ مَا فِي الظَّاهِرِ وَ الْبَاطِنِ وَ مَا يَحْدُثُ فِي الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ مِنَ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ وَ إِذَا قَامَ فِي شَمْسٍ أَوْ قَمَرٍ فَلَا فَيْءَ لَهُ وَ لَا تَجُوزُ الْإِمَامَةُ لِعَابِدِ وَثَنٍ وَ لَا لِمَنْ كَفَرَ ثُمَّ أَسْلَمَ فَمِنْ أَيِّهِمَا أَنْتَ يَا ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ. قَالَ أَنَا مِنَ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ اخْتَارَهُمُ اللَّهُ لِعِبَادِهِ فَقَالَتْ كَذَبْتَ عَلَى اللَّهِ وَ لَوْ كُنْتَ مِمَّنِ اخْتَارَكَ اللَّهُ لَذَكَرَكَ فِي كِتَابِهِ كَمَا ذَكَرَ غَيْرَكَ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ

وَ جَعَلْنٰا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنٰا لَمّٰا صَبَرُوا وَ كٰانُوا بِآيٰاتِنٰا يُوقِنُونَ وَيْلَكَ إِنْ كُنْتَ إِمَاماً حَقّاً فَمَا اسْمُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا الْأُولَى وَ الثَّانِيَةِ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٥٤٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ كُنْتُ فِي الْحَبْسِ مَعَ جَمَاعَةٍ فَحُبِسَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ أَخُوهُ جَعْفَرٌ فَخَفَّفْنَا لَهُ وَ قَبَّلْتُ وَجْهَ الْحَسَنِ وَ أَجْلَسْتُهُ عَلَى مِضْرَبَةٍ كَانَتْ تَحْتِي وَ جَلَسَ جَعْفَرٌ قَرِيباً مِنْهُ فَقَالَ جَعْفَرٌ وَا شَيْطَنَاهْ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَعْنِي جَارِيَةً لَهُ فَزَجَرَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ وَ قَالَ لَهُ اسْكُتْ وَ إِنَّهُمْ رَأَوْا فِيهِ أَثَرَ السُّكْرِ. وَ كَانَ الْمُتَوَلِّي لِحَبْسِهِ صَالِحَ بْنَ وَصِيفٍ وَ كَانَ مَعَنَا فِي الْحَبْسِ رَجُلٌ جُمَحِيٌّ يَدَّعِي أَنَّهُ عَلَوِيٌّ فَالْتَفَتَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ قَالَ

لَوْ لَا أَنَّ فِيكُمْ مَنْ لَيْسَ مِنْكُمْ لَأَعْلَمْتُكُمْ مَتَى يُفَرِّجُ اللَّهُ عَنْكُمْ وَ أَوْمَأَ إِلَى الْجُمَحِيِّ فَخَرَجَ فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ هَذَا الرَّجُلُ لَيْسَ مِنْكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَ إِنَّ فِي ثِيَابِهِ قِصَّةً قَدْ كَتَبَهَا إِلَى السُّلْطَانِ يُخْبِرُهُ بِمَا تَقُولُونَ فِيهِ فَقَامَ بَعْضُهُمْ فَفَتَّشَ ثِيَابَهُ فَوَجَدَ فِيهَا الْقِصَّةَ يَذْكُرُنَا فِيهَا بِكُلِّ عَظِيمَةٍ وَ يُعْلِمُهُ عَلَى أَنَّا نُرِيدُ أَنْ نَثْقُبَ الْحَبْسَ وَ نَهْرَبَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٨٢. — غير محدد
طَبِيبَ الْمَلِكِ وَ آمَنُوا كُلُّهُمْ بِسَبَبِهِ. و قد وضع أئمة الهدى من آل محمد عليهم السلام أيديهم على وجوه العمي و الكمه و مسحوها على أعينهم فصاروا بصراء. بل يدخل اليوم العميان مشاهدهم الشريفة و يسألون الله سبحانه بحقوقهم فيصيرون بصراء فصل - وَ إِنَّ الْمَسِيحَ عليه السلام بَعَثَ رَجُلًا آخَرَ وَ عَلَّمَهُ الدُّعَاءَ الَّذِي يُحْيِي بِهِ الْمَوْتَى فَدَخَلَ الرُّومَ وَ قَالَ أَنَا أَعْلَمُ مِنْ طَبِيبِ الْمَلِكِ فَسَمِعَ مَقَالَتَهُ الْمَلِكُ فَقَالَ اقْتُلُوهُ فَقَالَ لَهُ الطَّبِيبُ لَا تَفْعَلْ وَ لَكِنْ أَدْخِلْهُ فَإِنْ عَرَفْتَ خَطَأَهُ قَتَلْتَهُ وَ لَكَ الْحُجَّةُ فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَنَا أُحْيِي الْمَوْتَى وَ كَانَ الْمَلِكُ قَدْ تُوُفِّيَ لَهُ ابْنٌ فَرَكِبَ الْمَلِكُ وَ النَّاسُ مَعَهُ إِلَى قَبْرِ ابْنِهِ فَدَعَا رَسُولُ الْمَسِيحِ وَ أَمَّنَ طَبِيبُ الْمَلِكِ الَّذِي هُوَ رَسُولُ الْمَسِيحِ أَيْضاً أَوَّلًا فَانْشَقَّ الْقَبْرُ عَنِ ابْنِ الْمَلِكِ ثُمَّ جَاءَ يَمْشِي حَتَّى جَلَسَ فِي حَجْرِ أَبِيهِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ مَنْ أَحْيَاكَ فَنَظَرَ إِلَى رَسُولَيِ الْمَسِيحِ عليه السلام وَ قَالَ

هَذَا وَ هَذَا فَقَامَا وَ قَالا إِنَّا كِلَانَا رَسُولَا الْمَسِيحِ فَآمَنَ الْمَلِكُ وَ أَهْلُ بَلْدَتِهِ الْحَاضِرُونَ فِي الْحَالِ وَ أَعْظَمَ أَهْلُ مَمْلَكَتِهِ أَمْرَ الْمَسِيحِ عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليه السلام).

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٩٤٨. — غير محدد
و الثالث أن يكون اللفظ عموما و المراد به الخصوص و هذا في العرف كثير. و أما قوله فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ فإن الله لما احتج لنبيه بالبراهين المعجزة و رأى قومه و من حسده على نعمة الله عنده من عشيرته يميلون إلى أهل الكتاب و يعدلونهم عليه و على أنفسهم و يعتمدون في الاحتجاج لباطلهم على جحدهم إياه أراد أن يدلهم على صدقه بإقرار عدوه و من أعظم استدلالا من الذي استشهد عدوه و يحتج بإقراره له و انقياده إياه. ثم إن في التوراة و الإنجيل صفات محمد صلى الله عليه وآله وسلم و كل من أنصف منهم شهد له بذلك. فصل: و قالوا كيف تدعون أن جميع إخبار محمد عن الغيب وقع صدقا و عدلا و حقا و قد وجدنا بعضها بخلافه - لِأَنَّ مُحَمَّداً قَالَ إِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ و قد وجدنا بعده قياصر كثيرة و أملاكهم ثابتة. - وَ قَالَ أَيْضاً شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ و قد وجدنا الأمر بخلاف ذلك كثيرا. - وَ قَدْ قَالَ مَا يَنْقُصُ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ و قد وجدناه ينقص من حسابها. - وَ قَالَ إِنَّ يُوسُفَ أُعْطِيَ نِصْفَ الْحُسْنِ ثم قال الله

في قصة إخوانه لما دخلوا عليه فَعَرَفَهُمْ وَ هُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ و من كان في حسنه بائنا بهذه البينونة العظمى كيف يخفى أمره.

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١٠٤٦. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن هلال ابن عطية عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين عليه السلام قال

كان يقول: إن أحبكم إلى الله عزوجل أحسنكم عملا وإن أعظمكم عند الله عملا أعظمكم فيما عند الله رغبة وإن أنجاكم من عذاب الله أشدكم خشية لله وإن أقربكم من الله أوسعكم خلقا وإن أرضاكم عند الله أسبغكم على عياله وإن أكرمكم على الله أتقاكم لله.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٦٨. — الإمام السجاد عليه السلام
أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): من قال: " بسم الله الرحمن الرحيم لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " ثلاث مرات كفاه الله عزوجل تسعة وتسعين نوعا من أنواع البلاء أيسرهن الخنق.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): من أصبح وأمسى وعنده ثلاث فقد تمت عليه النعمة في الدنيا: من أصبح وأمسى معافا في بدنه آمنا في سربه عنده قوت يومه فإن كانت عنده الرابعة فقد تمت عليه النعمة في الدنيا والآخرة وهو الاسلام.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن عمر بن يزيد وغيره، عن بعضهم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

فاجتمع رأيهم جميعا أنه إذا وقع الطاعون فيهم وأحسوا به خرجوا كلهم من المدينة فلما أحسوا بالطاعون خرجوا جميعا وتنحوا عن الطاعون حذر الموت فساروا في البلاد ما شاء الله. ثم إنهم مروا بمدينة خربة قد جلا أهلها عنها وأفناهم الطاعون فنزلوا بها فلما حطوا رحالهم واطمأنوا بها قال الله عزوجل: موتوا جميعا فماتوا من ساعتهم وصاروا رميما يلوح وكانوا على طريق المارة فكنستهم المارة فنحوهم وجمعوهم في موضع فمر بهم نبي من أنبياء بني إسرائيل يقال له: حزقيل فلما رأى تلك العظام بكى واستعبر وقال: يا رب لو شئت لاحييتهم الساعة كما أمتهم فعمروا بلادك وولدوا عبادك وعبدوك مع من يعبدك من خلقك فأوحى الله تعالى إليه: أفتحب ذلك قال: نعم يارب فاحيهم قال: فأوحى الله عزوجل إليه أن قل كذاوكذا، فقال الذي أمره الله عزوجل أن يقوله - فقال أبوعبدالله عليه السلام: وهو الاسم الاعظم فلما قال: حزقيل ذلك الكلام نظر إلى العظام يطير بعضها إلى بعض فعادوا أحياء ا ينظر بعضهم إلى بعض يسبحون الله عز ذكره ويكبرونه ويهللونه، فقال حزقيل عند ذلك: أشهد أن الله على كل شئ قدير. قال عمر بن يزيد: فقال أبوعبدالله عليه السلام: فيهم نزلت هذه الآية.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٩٨. — الله تعالى (حديث قدسي)
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): ما أشد حزن النساء وأبعد فراق الموت وأشد من ذلك كله فقر يتملق صاحبه ثم لا يعطى شيئا.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن عبدالمؤمن الانصاري، عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن الله تبارك وتعالى أعطى المؤمن ثلاث خصال: العز في الدنيا والآخرة والفلج في الدنيا والآخرة والمهابة في صدور الظالمين.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٣٤. — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

دخلت عليه يوما فألفى إلى ثيابا وقال: يا وليد ردها على مطاويها فقمت بين يديه، فقال أبوعبدالله عليه السلام: رحم الله المعلى بن خنيس، فظننت أنه شبه قيامي بن يديه بقيام المعلى بين يديه، ثم قال: اف للدنيا أف للدنيا إنما الدنيا دار بلاء يسلط الله فيها عدوه على وليه وإن بعدها دارا ليست هكذا، فقلت: جعلت فداك وأين تلك الدار؟ فقال: ههنا وأشار بيده إلى الارض.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٠٤. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب الخزاز قال: أردنا أن نخرج فجئنا نسلم على أبي عبدالله عليه السلام فقال

كأنكم طلبتم بركة الاثنين؟ فقلنا: نعم فقال: وأي يوم أعظم شوما من يوم الاثنين يوم فقدنا فيه نبينا وارتفع الوحي عنا لا تخرجوا واخرجوا يوم الثلاثاء.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣١٤. — غير محدد
أبان بن عثمان، عن محمد بن مروان، عمن رواه، عن أبي جعفر عليه السلام قال

لما اتخذ الله عزوجل إبراهيم خليلا أتاه بشراه بالخلة فجاءه ملك الموت في صورة شاب أبيض عليه ثوبان أبيضان يقطر رأسه ماءا ودهنا فدخل إبراهيم عليه السلام الدار فاستقبله خارجا من الدار وكان إبراهيم عليه السلام رجلا غيورا وكان إذا خرج في حاجة أغلق بابه واخذ مفتاحه معه ثم رجع ففتح فإذا هو برجل قائم أحسن ما يكون من الرجال فأخذه بيده وقال: ياعبدالله من أدخلك داري فقال: ربها أدخلنيها فقال: ربها أحق بها مني فمن أنت؟ قال: أنا ملك الموت ففزع إبراهيم عليه السلام فقال: جئتني لتسلبني روحي؟ قال: لا ولكن اتخذ الله عبدا خليلا فجئت لبشارته قال: فمن هو لعلي أخدمه حتى أموت؟ قال: أنت هو، فدخل على سارة عليه السلام فقال لها: إن الله تبارك وتعالى اتخذني خليلا.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٩٢. — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سليم الفراء، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

في حديثه: إن الملك لما قال: أدخلنيها ربها عرف إبراهيم عليه السلام أنه ملك الموت عليه السلام فقال له: ما أهبطك قال: جئت ابشر رجلا أن الله تبارك وتعالى اتخذه خليلا، فقال له إبراهيم عليه السلام: فمن هذا الرجل؟ فقال له الملك: وما تريه منه؟ فقال له إبراهيم عليه السلام: أخدمه أيام حياتي، فقال له الملك: فأنت هو.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٩٢. — غير محدد
26 خط برجله الأرض فخرجت سبائك فقال بعض من حضر أنتم هكذا و شيعتكم محتاجون فقال عليه السلام

إن الله تعالى جمع لنا و لهم خير الدنيا و الآخرة

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨٩. — غير محدد