عمّار بن ياسر رضي اللّه عنه [ 654 ] 25 - قيل لأبي جعفر عليه السّلام : ما تقول في عمّار : قال
رحمه اللّه عمّارا - ثلاثا - قاتل مع أمير المؤمنين عليه السّلام ، وقتل شهيدا . قال [ الراوي ] : فقلت في نفسي ما تكون منزلة أعظم من هذه المنزلة ، فالتفت إليّ وقال : لعلّك تقول مثل الثلاثة ، هيهات هيهات ! قال : قلت : وما علمه أنّه يقتل في ذلك اليوم ؟ قال : إنّه لمّا رأى الحرب لا تزداد إلّا الشدّة [ شدّة ] ، والقتل لا يزداد إلّا كثرة « 2 » ترك الصفّ وجاء إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا أمير المؤمنين هو هو ؟ قال : ارجع إلى صفّك . فقال له ذلك ثلاث مرّات كلّ ذلك يقول : ارجع إلى صفّك ، فلمّا كان في الثالثة قال له : نعم ، فرجع إلى صفّه ، وهو يقول : اليوم ألقى الأحبّة ، محمّدا وحزبه « 3 » . [ 655 ] 26 - وروي أنّه اتي عمّار يومئذ بلبن فضحك ؛ ثمّ قال : قال لي « 4 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « آخر شراب تشربه من الدنيا مذقة « 5 » من لبن » « 6 » .
روضة الواعظين — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(ص 1 - ص 24) صفحة 446 ثم أقبل على ابنه الحسن (عليه السلام) فقال
يا بني، أنت ولي الأمر وولي الدم بعدي، فإن عفوت فلك، وإن قتلت فضربة مكان ضربة ولا تمثل. ثم قال: أكتب:
كتاب سليم بن قيس — سليم بن قيس الهلالي لـ سليم بن قيس الهلالي — غير محدد
الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن حديد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال
« إنّ التلبين « 1 » يجلو قلب الحزين ، كما تجلو الأصابع عرق الجبين » . وروي عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « لو أغنى عن الموت ، شيء لأغنت التلبينة ! » . فقيل : يا رسول اللّه ! وما التلبينة ؟ . قال : « الحسو باللبن - وكررها ثلاثا - » . وروى في المحاسن مثلهما .
طب الأئمة — التداوي بأكل الحسو باللبن — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ . وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ - إلى - أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ . فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى وَيُرِيكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ . قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ، قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ ، وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ . ونوع آخر : يأخذ ورقا أخضر ويكتب عليه : الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً ، فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ ويضع على الضرس ، ويمشي خطوات ، ويرمي ذلك الورق خلف ظهره ، ولا يتلفت إليه يسكن الوجع . وفي الخبر : إنّ الإفطار على الماء الفاتر ، ينقي الكبد والمعدة ، ويطيب النكهة والفم ، ويقوي الأضراس والحدق ، ويحدّ النظر . وفيه : إنّ أكل البارد يذهب بآكلة الأسنان . وفي الصادقي ، في مشط اللحية : يشد الأضراس . وعن إبراهيم بن نظام ، قال : أخذني اللصوص ، وجعلوا في فمي الفالوذج الحار ، حتى نضج ، ثم حشوه بالثلج بعد ذلك ، فسقطت أسناني ، وأضراسي ، فرأيت الرضا عليه السلام ، في النوم ، فشكوت إليه ذلك ، قال
استعمل السّعد ، فإنّ أسنانك تنبت . فلما حمّل إلى ( خراسان ) بلغني أنه مارّ بنا ، فاستقبلته ، فسلمت عليه ، وذكرت له حالي ، وأني رأيته في المنام ، وأمرني باستعمال السّعد ، فقال : « أنا آمرك في اليقظة » . فاستعملته ، فعادت أسناني وأضراسي كما كانت . وفي ( المكارم ) : لوجع الضرس ، تكتب على الخبز الرقيق ، وتضع على الذي فيه الوجع : بسم اللّه . . لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ . وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ . سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ . فَقُلْنا : اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها - إلى قوله - لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ . مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ - إلى قوله - عَلِيمٌ .
طب الأئمة — معالجة الأضراس والأسنان ، وما ينفعها ، وما يضرها — الإمام الرضا عليه السلام
الشدة ليس إذا اعطى فتر ولا يمل من الدعا فإنه من الله بمكان ( 1 ) . واما مع عدم الإجابة فلانه ربما كان التأخير لان الله سبحانه يحب صوته والاكثار من دعائه فينبغي له ان لا يترك ما يحبه الله . أولا تنظر إلى رواية أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : قلت لأبي الحسن : جعلت فداك انى قد سئلت الله حاجة منذ كذا وكذا سنة ، وقد دخل في قلبي من ابطائها شئ فقال عليه السلام
يا احمد إياك والشيطان أن يكون له عليك سبيل حتى يقنطك ان أبا جعفر عليه السلام كان يقول : ان المؤمن ليسئل الله حاجة فيؤخر عنه تعجيل اجابته حبا لصوته واستماع نحيبه ، ثم قال : والله ما اخر الله عن المؤمنين ما يطلبون في هذه الدنيا خير لهم مما عجل لهم فيها وأي شئ الدنيا ؟ ( 2 ) . وعن الصادق عليه السلام : ان العبد الولي لله يدعو الله في أمر ينويه ( به ) فقال للملك الموكل به : اقض لعبدي حاجته ولا تعجلها فانى اشتهى ان أسمع ندائه وصوته ، وان العبد العدو لله ليدعوا الله في أمر ينويه ( به ) فقال للملك الموكل به : اقض لعبدي حاجته وعجلها فانى أكره ان اسمع دعائه وصوته قال : فيقول الناس : ما اعطى هذا الا لكرامته وما منع هذا الا لهوانه ( 3 ) .
عدة الداعي ونجاح الساعي — وإذا عرفت عناية الله بإرادة محبة الاخوان بعضهم لبعض وانه يجب تباذلهم — الإمام الباقر عليه السلام
علل الشرائع — العلة التي من أجلها سميت فاطمة الزهراء — فاطمة الزهراء عليها السلام
عز و جل مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها و إنما ذكرت الحديث لما فيه من ذكر العلة و ليعلم السبب في ذلك لأن الناس أكثرهم يقولون إن الأيام البيض سميت بيضا لأن لياليها مقمرة من أولها إلى آخرها و لا حول و قوة إلا بالله العلي العظيم
علل الشرائع — العلة التي من أجلها سمي يوم الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر من الشهر الأيام البيض و علة اللحية — غير محدد
الزهرة و سهيل و يقولون إنهما كوكبان و ليسا كما يقولون و لكنهما دابتان من دواب البحر سميتا بكوكبين كما سمي الحمل و الثور و السرطان و الأسد و العقرب و الحوت و الجدي و هذه حيوانات سميت على أسماء الكواكب و كذلك الزهرة و سهيل و إنما غلط الناس فيهما دون غيرهما لتعذر مشاهدتهما و النظر إليهما لأنهما من البحر المطيف بالدنيا بحيث لا تبلغه سفينة و لا تعمل فيه حيلة و ما كان الله تعالى ليمسخ العصاة أنوارا مضيئة فيبقيهما ما بقيت الأرض و السماء و المسوخ لم تبق أكثر من ثلاثة أيام حتى ماتت و هذه الحيوانات التي تسمى المسوخ فالمسوخية لها اسم مستعار مجازي بل هي المسوخ الذي حرم الله تعالى ذكره أكل لحومها لما فيه من المضار - وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ عليه السلام نَهَى اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَكْلِ الْمَثُلَةِ لِكَيْلَا يُنْتَفَعَ بِهَا وَ لَا يُسْتَخَفُّ بِعُقُوبَتِهِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَشَّارٍ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ حدثنا أبو الفرج المظفر بن أحمد القزويني قال سمعت أبا الحسين محمد بن جعفر الأسدي الكوفي يقول
في سهيل و الزهرة إنهما دابتان من دواب البحر المطيف بالدنيا في موضع لا تبلغه سفينة و لا تعمل فيه حيلة و هما المسخان المذكوران في أصناف المسوخ و يغلط من يزعم أنهما الكوكبان المعروفان بسهيل و الزهرة و أن هاروت و ماروت كانا روحانيين قد هيئا و رشحا للملائكة و لم يبلغ بهما حد الملائكة فاختارا المحنة و الابتلاء فكان من أمرهما ما كان و لو كانا ملكين لعصما فلم يعصيا و إنما سماهما الله تعالى في كتابه ملكين بمعنى أنهما خلقا ليكونا ملكين كما قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ بمعنى ستكون ميتا و يكونون موتى
علل الشرائع — علل المسوخ و أصنافها — الإمام الباقر عليه السلام
باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في قول الله
عز وجل : وفديناه بذبح عظيم .
عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام الرضا عليه السلام
وبهذا الاسناد عن الرضا عليه السلام عن أبيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال
جاء رجل إلى الصادق عليه السلام قد سئمت الدنيا فأتمنى على الله الموت تمن الحياة لتطيع لا لتعصي فلان تعيش فتطيع خير لك من أن تموت فلا تعصي ولا تطيع .
عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام الكاظم عليه السلام
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن الرضا علي بن موسى عليهما السلام أنه قال
إن بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها قال وقال الرضا عليه السلام كان أبي عليه السلام إذا خرج من منزله قال بسم الله الرحمن الرحيم خرجت بحول الله وقوته لا بحولي وقوتي بحولك وقوتك يا رب متعرضا به لرزقك فأتني به في عافية
عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام الرضا عليه السلام
وبهذا الاسناد قال قال رسول الله
" ص " مثل المؤمن عند الله عز وجل كمثل ملك مقرب وان المؤمن عند الله أعظم من ذلك وليس شئ أحب إلى الله من مؤمن تائب مؤمنة تائبة
عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وبهذا الاسناد قال رسول الله
" ص " سيد طعام أهل الدنيا والآخرة اللحم ثم الأرز
عيون أخبار الرضا عليه السلام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وبهذا الاسناد قال قال علي بن أبي طالب عليه السلام
انه لو رأى العبد أجله وسرعته إليه لأبغض الامل وترك طلب الدنيا
عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وبهذا الاسناد عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال
اتى النبي " ص " بطعام فادخل إصبعه فيه فإذا هو حار فقال دعوه حتى يبرد فإنه أعظم بركة وان الله تعالى لم يطعمنا الحارة
عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وبهذا الاسناد عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنى قال سالت محمد بن علي الرضا عليه السلام عن قوله عز وجل ( أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى ) قال يقول الله عز وجل
( بعدا لك من خير الدنيا بعدا وبعدا لك من خير الآخرة )
عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام الجواد عليه السلام
حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق رحمه الله قال حدثنا أحمد ابن محمد بن سعيد الهمداني قال أخبرنا علي بن الحسن بن علي بن فضال عن عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام أنه قال
نحن سادة في الدنيا وملوك في الأرض
عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام الرضا عليه السلام
وبإسناده قال : قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم توضع يوم القيامة منابر حول العرش لشيعتي وشيعة أهل بيتي المخلصين في ولايتنا ويقول الله عز وجل
هلموا يا عبادي إلي لأنشرن عليكم كرامتي فقد أوذيتم في الدنيا .
عيون أخبار الرضا عليه السلام — الله تعالى (حديث قدسي)
حدثنا محمد بن يحيى الصولي ، قال : حدثنا عون بن محمد قال : حدثنا سهل بن القاسم قال : سمع الرضا عليه السلام عن بعض أصحابه يقول : لعن الله من حارب أمير المؤمنين عليه السلام فقال
له : قل إلا من تاب وأصلح ثم قال : ذنب من تخلف عنه ولم يبت أعظم من ذنب من قاتله ثم تاب .
عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي قال : حدثني محمد بن يحيى الصولي قال : حدثني القاسم بن إسماعيل قال : حدثنا إبراهيم بن العباس قال : حدثني علي بن موسى الرضا ، عن أبيه عن جعفر بن محمد عليه السلام ، إنه قال
إذا أقبلت الدنيا على انسان أعطته محاسن غيره وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه .
عيون أخبار الرضا عليه السلام — الإمام الرضا عليه السلام
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن حمدان بن سليمان النيسابوري عن علي بن محمد الحصيني عن علي بن محمد بن مروان ، عن إبراهيم بن عقبة قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام أسأله عن زيارة أبي عبد الله الحسين عليه السلام وعن زيارة أبي الحسن وأبي جعفر عليهما السلام فكتب إلي
أبو عبد الله عليه السلام المقدم وهذا أجمع وأعظم اجرا .
عيون أخبار الرضا عليه السلام — مما روى عن آبائه عليهم السلام وغير ذلك وأحببت أن أثبت في أمره — الإمام الباقر عليه السلام
حدثنا أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الهرمزي البيهقي قال : سمعت أبا الحسن داود البكري يقول : سمعت علي بن دعبل بن علي الخزاعي يقول
لما أن حضرت أبي الوفاة تغير لونه وانعقد لسانه وأسود وجهه فكدت الرجوع من مذهبه فرأيته بعد ثلاثة أيام فيما يرى النائم وعليه ثياب بيض وقلنسوة بيضاء فقلت له : يا أبت ما فعل الله بك ؟ فقال يا بني إن الذي رأيته من اسوداد وجهي وانعقاد لساني كان من شربي الخمر في دار الدنيا ولم أزل كذلك حتى لقيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعليه ثياب بيض وقلنسوة بيضاء فقال لي : أنت دعبل ؟ قلت : نعم يا رسول الله قال : فأنشدني قولك في أولادي فأنشدته قولي : لا أضحك الله سن الدهر أن ضحكت * وآل أحمد مظلومون قد قهروا مشردون نفوا عن عقر دارهم * كأنهم قد جنوا ما ليس يغتفر قال : فقال لي : أحسنت وشفع في وأعطاني ثيابه وها هي وأشار إلى ثياب بدنه . ذكر ما وجد على قبر دعبل مكتوبا
عيون أخبار الرضا عليه السلام — مما روى عن آبائه عليهم السلام وغير ذلك وأحببت أن أثبت في أمره — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وعن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال
« إنّ اللّه جلّ وعزّ ، أجلّ وأعظم من أن يترك الأرض بغير إمام » « 3 » .
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق — اللّه ، وعترته أهل بيته ، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم — الإمام الصادق عليه السلام
وعن حماد بن عبد الكريم الجلّاب ، قال : « ذكر القائم عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال
أما أنّه لو قد قام ، لقال الناس : أنى يكون هذا ، وقد بليت عظامه منذ كذا وكذا » « 4 » .
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق — اللّه ، وعترته أهل بيته ، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم — الإمام الصادق عليه السلام
وعن أبي بصير ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال
« إنّه إذا تناهت الأمور إلى صاحب هذا الأمر ، رفع اللّه تبارك وتعالى له كل منخفض من الأرض ، وخفض له كل مرتفع منها ، حتى تكون الدنيا عنده بمنزلة راحته ، فأيكم لو كانت في راحته شعرة لم يبصرها ؟ » « 2 » .
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق — اللّه ، وعترته أهل بيته ، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم — الإمام الصادق عليه السلام
وقال عليه السّلام
« أما إنّه لو قد قام ، لقال الناس : أنى يكون ذلك ، وقد بليت عظامه منذ كذا وكذا ! ! » « 3 » . ويصب في الجواب أيضا أحاديث شك الناس بسبب خفاء الولادة ، وأحاديث التمحيص والاختبار وكثير غيرها مما ذكرناه في محله من هذا البحث .
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق — اللّه ، وعترته أهل بيته ، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم — غير محدد
(عليه السلام) و بيّناته و آياته: عن محمّد بن إبراهيم بن مهران قال: شككت عند مضي أبي محمّد الحسن بن علي (عليه السلام) و اجتمع عند أبي مال جليل، قال
فحمله و ركبت معه السفينة مشيّعا له، فوعك و عكا شديدا ، فقال: يا بني ردّني فهو الموت، و قال لي: اتّق اللّه في هذا المال
كشف الغمة — طرف من دلائل صاحب الزمان — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
قال - صلى الله عليه وآله - إنما ادخرتك لنفسي ( 1 ) ألا يسرك أن تكون أخا نبيك ؟ قال : بلى يا رسول الله أنى لي بذلك ؟ فأخذ بيده وأرقاه المنبر فقال : اللهم إن هذا مني وأنا منه ألا إنه بمنزلة هارون من موسى [ إلا أنه لا نبي بعدي ] ( 2 ) ألا من كنت مولاه فهذا علي مولاه . فانصرف علي قرير العين فاتبعه عمر بن الخطاب فقال : بخ بخ يا أبا الحسن أصبحت مولاي ومولى كل مسلم ( 3 ) . قال حذيفة بن اليمان ( 4 ) آخى رسول الله - صلى الله عليه وآله - بين المهاجرين والأنصار وكان يؤاخي بين الرجل ونظيره . ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب - عليه السلام - فقال
هذا أخي . قال حذيفة : فرسول الله - صلى الله عليه وآله - سيد المرسلين ( 6 ) وإمام المتقين ورسول رب العالمين الذي ليس له [ في الأنام ] ( 7 ) شبيه ( 8 ) ولا نظير [ وعلي أخوه ] ( 9 ) . والأخبار في ذلك كثيرة وهذه منزلة شريفة ومقام ( 10 ) عظيم [ لم
كشف اليقين — الحصن . فعالجه أمير المؤمنين - عليه السلام - ففتحه وأخذ الباب — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وعن أبي رافع ( 1 ) عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله
- صلى الله عليه وآله - لعلي - عليه السلام - : أنت خير أمتي الدنيا والآخرة . وعن حبشي بن جنادة ( 2 ) قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : خير من يمشي على الأرض بعدي علي بن أبي طالب - عليه السلام - . وعن أنس بن مالك ( 3 ) قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : علي خير من تركت بعدي . وعن جابر بن عبد الله ( 4 ) قال : بعث النبي - صلى الله عليه وآله - الوليد بن عقبة ( 5 ) إلى بني وليعة ( 6 ) [ وكان بينهم شحناء في الجاهلية فلما بلغ بني وليعة ] ( 7 ) استقبلوه لينظروا ( 8 ) ما في نفسه ( 9 ) . قال فخشي القوم فرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال : إن بني وليعة ( 10 ) أرادوا قتلي ومنعوا الصدقة . فلما بلغ بني وليعة ( 11 ) الذي قال عنهم الوليد لرسول الله - صلى
كشف اليقين — علمي وهديي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المبحث الثامن والعشرون : في أن ذكره والنظر إليه - عليه السلام - عباده : روى الخوارزمي ( 1 ) عن عائشة قال
ت : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : ذكر علي عبادة . وروى بإسناده إلى معاذ بن جبل قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : النظر إلى وجه علي عبادة ( 2 ) . وروى كذا عن عائشة ( 3 ) وعن عمران بن حصين ( 4 ) وعن جابر ( 5 ) وعن واثلة بن الأسقع ( 6 ) بإسنادات مختلفة إليهم عن النبي - صلى الله عليه وآله - .
كشف اليقين — الكهف ومد يديه عليه . وأمر الله - تعالى - ملك الموت بقبض — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جبريل وكان رزقا ساقه الله إليكم . والذي نفسي بيده لو لم تحلف ما زلت تجده ما دام الدينار في يدك . وعن أبي سعيد الخدري ( 1 ) قال : افتقر علي وفاطمة فقالت فاطمة لعلي - عليه السلام - ليس عندنا شئ فلو خرجت فطلبت . قال : فخرج فوجد دينارا فعرفه حتى مل فلم يعرفه أحد . قال : فرجع إلى فاطمة . فقالت : هل لك أن تستقرضه بدينار مكانه فأعنتنا ( 2 ) به ؟ قال : فأتى السوق فإذا شيخ معه دقيق فأخذ منه دقيقا ورد عليه الدينار . فأخذه وأخبر فاطمة - عليها السلام - فقال
ت : رحم الله هذا الشيخ عرف قرابتك من رسول الله - صلى الله عليه وآله - فرق لك . فأكلوا الطعام . ثم قالت فاطمة : هل لك أن تستقرض الدينار ؟ فأتى السوق فإذا الشيخ قائم معه دقيق فاشترى منه دقيقا ورد عليه الدينار . فأخبر فاطمة عليها السلام - بذلك فأكلوا الطعام . ثم عاد الثالثة فاشترى منه بدينار فأعطاه الدينار وحلف ألا يأخذه . قال أبو هارون [ العبدي ] ( 3 ) : فحدثني أبو سعيد الخدري بهذا الحديث فانصرفنا من عنده وإذا رجل من الأنصار فقال : ما أخبركم أبو سعيد ؟ فخبرناه بالحديث . قال : فأخبركم من الشيخ قد فكتمتموه ( 4 ) وهو جبريل - عليه
كشف اليقين — الكهف ومد يديه عليه . وأمر الله - تعالى - ملك الموت بقبض — فاطمة الزهراء عليها السلام
السلام - . المبحث الثاني والثلاثون في وصف النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عليا - عليه السلام - بالمساعدة له وزيارته لفاطمة : روى الخوارزمي ( 1 ) عن أبي سعيد الخدري أن فاطمة - عليها السلام - قال
ت : أتيت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فقلت ( 2 ) : السلام عليك يا أبة ( 3 ) . قال : وعليك السلام يا بنية . فقالت : والله يا نبي الله ما أصبح في بيت علي - عليه السلام - طعام ولا دخل بين شفتيه طعام منذ خمس ولا لنا ثاغية ولا راغية ولا أصبح في بيته سفة ( 4 ) . فقال لها النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - : ادني مني فدنت فقال : ادخلي يدك بين ظهري . فهوت بيدها فإذا هي بحجر بين كتفي رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - مربوطا بعمامته إلى صدره فصاحت فاطمة - عليه السلام - صيحة شديدة . وقال : ما أوقد في دار محمد نار منذ شهرين ( 5 ) . ثم قال لها : أما تدرين ما منزلة علي مني ؟ كفاني أمري وهو ابن اثنتي عشرة سنة وضرب بين يدي بالسيف وهو ابن ست عشرة سنة وقتل ( 6 ) الأبطال وهو ابن سبع عشرة سنة وفرج همومي وابن اثنتين
كشف اليقين — الكهف ومد يديه عليه . وأمر الله - تعالى - ملك الموت بقبض — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال : حدثنا علي ابن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن علي بن حسان ، عن داود بن كثير الرقي قال : سألت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام عن صاحب هذا الامر قال
هو الطريد الوحيد الغريب الغائب عن أهله ، الموتور بأبيه عليه السلام .
كمال الدين وتمام النعمة — الله عز وجل في الخبر الذي : — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
البرسي: قال: و من فضائله التي خصّه اللّه تعالى بها دون غيره ما رواه من أثق به إليه عن عمّار بن ياسر- رضي اللّه تعالى عنه- أنّه قال: أتيت عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- فقلت له: يا أمير المؤمنين لي ثلاثة أيّام كاملة أصوم و أطوي و ما أقتات بيومي هذا و هو الرابع، فقال لي- (عليه السلام)-: اتّبعني يا عمّار، فطلع مولاي إلى الصحراء (و أنا خلفه، إذ وقف بموضع و احتفر، فظهر حب مملوء دراهم، فأخذ من تلك الدراهم درهمين، فناولني منهما درهما و أخذ هو الآخر ، فقال له عمّار بن ياسر: يا أمير المؤمنين) لو أخذت ما تستغني به و تتصدّق منه لما كان بذلك بأس. فقال: يا عمّار هذا بقدر كفايتنا هذا اليوم، ثمّ غطّاه و ردمه و انصرفا عنه، ثمّ انفصل عنه عمّار و غاب مليّا، ثمّ عاد إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقال
يا عمّار كأنّي بك و قد مضيت إلى الكنز تطلبه؟! فقال: يا أمير المؤمنين و اللّه إنّي قصدت الموضع لآخذ من الكنز شيئا فما وجدت له أثرا. فقال: يا عمّار لمّا علم اللّه تعالى أنّ لا رغبة لنا في الدنيا أظهرها لنا، و لمّا علم اللّه عزّ و جلّ أنّ لكم إليها رغبة أبعدها عنكم . 512 الثالث عشر و مائتان إخراجه الدنانير من الأرض
مدينة معاجز الأئمة — دلائل الأئمّة- — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب الزهد: عن فضالة، عن معاوية بن وهب، عن يحيى بن سابور قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول
في الميّت تدمع عيناه عند الموت، فقال: [ذلك] عند معاينة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فيرى ما يسرّه، ثمّ قال: أ ما ترى الرجل [إذا] يرى ما يسرّه و ما يحبّ، فتدمع عيناه 115 و يضحك.
مدينة معاجز الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
الحضيني في هدايته: قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لعلّي ابن دراع الأسدي، و قد دخل عليه و هو في جامع الكوفة. فوقف بين يديه، فقال له: [لقد] أرقت منذ ليلتك (جمعا) يا علي. قال: و ما علمك يا أمير المؤمنين بأرقي؟ 159 فقال: ذكرتني و اللّه في أرقتك فإن شئت أخبرتك [به] . فقال: نعم يا أمير المؤمنين (علّمني) بذلك، فقال له: ذكرت في ليلتك قول اللّه
عزّ و جلّ: عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ فأرقت و فكّرت فيه، و تاللّه أنا عليّ و ما اختلف الملأ إلّا عليّ و الّا فيّ، و ما للّه نبأ هو أعظم منّي و أولى [تمام] الثلاثمائة اسم ما لم يكن التصريح به، لئلّا يكبر على قوم لا يؤمنون بفضل اللّه عزّ ذكره على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و الأئمّة الراشدين- (صلوات الله عليهم)- أجمعين. الحادي و الثلاثون و خمسمائة صياح كهف أهل الكهف، و إقرار أهل الكهف له- (عليه السلام)-
مدينة معاجز الأئمة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
47 دين. فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: دينك عليّ، و عيالك إلى عيالي فأوصى، فما خرجنا من المدينة حتى مات، و ضمّ أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- عياله إليه، و قضى دينه، و زوّج ابنه ابنته. الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب، و النور و الصوت الخارجان لداود بن كثير 1836/ 266- و عنه: عن داود الرقّي، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال
لي: ما لي أرى لونك متغيّرا؟ قلت: غيّره دين فادح عظيم، و قد هممت بركوب البحر إلى السند لإتيان أخي فلان. فقال: إذا شئت فافعل. قلت: تروّعني عنه أهوال البحر و زلازله.
مدينة معاجز الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
88 حتى سقط الرجل ميّتا و احتمل، و أقبل المنصور على الصادق- (عليه السلام)- و سأله عن حوائجه، فقال
- (عليه السلام)-: ما لي حاجة إلّا [إلى اللّه و] الإسراع إلى أهلي، فقلوبهم بي متعلّقة. فقال المنصور: ذلك إليك، فافعل ما بدا لك، فخرج من عنده مكرّما قد تحيّر فيه المنصور، فقال قوم: رجل فاجأه الموت [ما أكثر ما يكون هذا] ، و جعل الناس يخوضون في أمر ذلك الميّت و ينظرون إليه. فلمّا استوى على سريره [جعل الناس يخوضون في أمره، فمن ذامّ له و حامد إذ قعد على سريره، و كشف عن وجهه، ف] قال: [يا] أيّها الناس، إنّي لقيت ربّي [بعدكم] فتلقّاني بالسخط و اللعنة، و اشتدّ
مدينة معاجز الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
135 و إن كانت الخلافة ليست لك فلا يجوز [لك] أن تجعل لي ما ليس لك، فقال له المأمون: يا بن رسول اللّه لا بدّ لك من قبول هذا الأمر. فقال: لست أفعل ذلك طائعا أبدا، فما زال يجهد به أيّاما حتى يئس من قبوله. فقال له: فان لم تقبل الخلافة و لم تحبّ مبايعتي لك فكن (لي) وليّ عهدي لتكون الخلافة لك بعدي. فقال الرضا
- (عليه السلام)-: و اللّه حدّثني أبي، عن آبائه، عن أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، عن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- انّي أخرج من الدنيا قبلك مقتولا بالسمّ، [مظلوما] تبكي عليّ ملائكة السماء و ملائكة الأرض، و ادفن في أرض غربة إلى جنب هارون الرشيد، فبكى المأمون ثمّ قال له: يا ابن رسول اللّه و من الذي يقتلك أو يقدر على الإساءة إليك و أنا حيّ؟ فقال الرضا- (عليه السلام)-: أما إنّي لو أشاء أن أقول من الذي يقتلني لقلت، فقال المأمون: يا بن رسول اللّه إنّما تريد بقولك هذا التخفيف عن نفسك و دفع هذا الأمر عنك، ليقول الناس إنّك زاهد في الدنيا. فقال الرضا- (عليه السلام)-: و اللّه ما كذّبت منذ خلقني ربّي عزّ و جلّ و ما زهدت في الدنيا للدنيا، و إنّي لأعلم ما تريد، فقال المأمون: و ما
مدينة معاجز الأئمة — الإمام الرضا عليه السلام
589 قد فرغنا من غسل صاحبكم و من تكفينه، فقوموا لدفنه فإنّه من أكرمكم محلّا عند سيّدكم ، ثمّ غاب عن أعيننا، فاجتمعنا على رأسه بالبكاء و العويل حتى قضينا حقّه، و فرغنا من أمره- (رحمه الله)-. الثامن و الخمسون: خبر مدّعي التشيّع 2579/ 61- الإمام أبو محمّد العسكريّ- (عليه السلام)- في تفسيره: رواه أبو يعقوب يوسف بن زياد و عليّ بن سيّار- (رضي الله عنهما)- قالا: حضرنا ليلة على غرفة الحسن بن عليّ بن محمّد- (عليهم السلام)- و قد كان ملك الزمان له معظّما و حاشيته له مبجّلين، إذ مرّ علينا والي البلد- والي الجسرين- و معه رجل مكتوف ، و الحسن بن علىّ- (عليه السلام)- مشرف من روزنته، فلمّا رآه الوالي ترجّل عن دابّته إجلالا له. فقال الحسن
بن عليّ- (عليهما السلام)-: «عد إلى موضعك» فعاد و هو معظّم له، و قال: يا ابن رسول اللّه أخذت هذا في هذه اللّيلة على باب حانوت صيرفيّ، فاتّهمته بأنّه يريد نقبه و السرقة منه، فقبضت عليه، فلمّا هممت بأن أضربه خمسمائة [سوط] - و هذا سبيلي فيمن
مدينة معاجز الأئمة — أحمد بن الخضيب، إذ أقبل أبو محمد- — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
9 .......... كان في جوف الليل قمت إلى الصلاة ففرغت من صلاتي و هي نائمة ليس بها حادث ثم جلست معقبة ثم اضطجعت ثم انتبهت فزعة و هي راقدة، ثم قامت فصلت و نامت. قالت حكيمة: فدخلتني الشكوك فصاح بي أبو محمد (عليه السلام) من المجلس فقال
لا تعجلي يا عمة فإن الأمر قد قرب، قالت: فقرأت: الم السجدة، و يس، فبينما أنا كذلك إذا انتبهت فزعة فوثبت إليها فقلت: اسم الله عليك ثم قلت لها: تحسين شيئا؟ قالت: نعم يا عمة فقلت لها: اجمعي نفسك و اجمعي قلبك فهو ما قلت لك قالت حكيمة ثم أخذتني فترة و أخذتها فترة فانتبهت بحس سيدي، فكشفت الثوب عنه فإذا أنا به (عليه السلام) ساجدا يتلقى الأرض بمساجده، فضممته (عليه السلام) فإذا أنا به نظيف منظف، فصاح بي أبو محمد (عليه السلام) هلمي إلى ابني يا عمة، فجئت به إليه فوضع يده تحت أليته و ظهره، و وضع قدميه على صدره، ثم أدلى لسانه في فيه و أمر يده على عينه و سمعه و مفاصله ثم قال: تكلم يا بني، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أشهد أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه و آله) ثم صلى على أمير المؤمنين و على الأئمة (عليهم السلام) حتى وقف على أبيه ثم أحجم. ثم قال أبو محمد (عليه السلام): يا عمة اذهبي به إلى أمه ليسلم عليها و ائتيني به، فذهبت به فسلم عليها و رددته و وضعته في المجلس، ثم قال: يا عمة إذا كان يوم السابع فأتينا، قالت: فلما أصبحت جئت لأسلم على أبي محمد (عليه السلام) فكشفت الستر لأفتقد سيدي (عليه السلام) فلم أره فقلت له: جعلت فداك ما فعل سيدي؟ قال: يا عمة استودعناه الذي استودعته أم موسى (عليه السلام). قالت حكيمة: فلما كان اليوم السابع جئت و سلمت و جلست فقالت: هلمي إلى ابني، فجئت بسيدي في الخرقة ففعل به كفعلته الأولى، ثم أدلى لسانه في فيه كأنه يغذيه لبنا أو عسلا ثم قال: تكلم يا بني، فقال (عليه السلام): أشهد أن لا إله إلا الله
مرآة العقول — في تسمية من رآه — غير محدد
229 حَتّٰى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ثُمَّ اسْتَثْنَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَوْضِعَ النِّسْيَانِ فَقَالَ وَ إِمّٰا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطٰانُ فَلٰا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظّٰالِمِينَ وَ قَالَ فَبَشِّرْ عِبٰادِ الرجل يجحد الحق و يكذب به و يقع في أهله فقم من عنده و لا تقاعده، قال الراغب: و الخوض الشروع في الماء و المرور فيه، يستعار في الأمور و أكثر ما ورد في القرآن ورد فيما يذم الشروع فيه، و تتمة الآية" إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللّٰهَ جٰامِعُ الْمُنٰافِقِينَ وَ الْكٰافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً" و الاستثناء في سورة الأنعام حيث قال:" وَ إِذٰا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيٰاتِنٰا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتّٰى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَ إِمّٰا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطٰانُ" الآية و يحتمل أن يكون قوله تعالى:" وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتٰابِ" إشارة إلى ما نزل في سورة الأنعام، فهذه الآية كالتفسير لتلك الآية فذكره (عليه السلام) آية النساء لبيان أن الخوض في الآيات المذكور في الأنعام هو الكفر و الاستهزاء بها، و إلا كان المناسب ذكر الآية المتصلة بالاستثناء فتفطن. و روى العياشي عن الباقر (عليه السلام) في هذه الآية قال
الكلام في الله و الجدال في القرآن قال منه القصاص" وَ إِمّٰا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطٰانُ" أي النهي" فَلٰا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرىٰ" أي بعد أن تذكره" مَعَ الْقَوْمِ الظّٰالِمِينَ" أي معهم، فوضع الظاهر موضعه تنبيها على أنهم ظلموا بوضع التكذيب و الاستهزاء موضع التصديق و الاستعظام، و في الحديث عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يجلس في مجلس يسب فيه إمام، أو يغتاب فيه مسلم إن الله تعالى يقول في كتابه:" وَ إِذٰا رَأَيْتَ" الآية. ثم إن الخطاب في الآية إما خطاب عام أو الخطاب ظاهرا للرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) و المراد به الأمة، لأن النسيان لا يجوز عليه (صلى الله عليه و آله و سلم) لا سيما إذا كان من الشيطان، فإن من جوز السهو و النسيان عليه (صلى الله عليه و آله و سلم) كالصدوق (ره) إنما جوز الإسهاء من
مرآة العقول — في أن الإيمان مبثوث لجوارح البدن كلها يقال: بث الخبر و أبثه أي نشره. — الإمام الباقر عليه السلام
295 إِلَّا مَا لَهُ عِنْدَ نَفْسِكَ فَإِنْ تَكُنِ الدُّنْيَا عَلَى غَيْرِ مَا وَصَفْتُ لَكَ فَتَحَوَّلْ إِلَى دَارِ الْمُسْتَعْتَبِ الثاني: أن يكون المراد لا تسأل أحدا عما لك عند الله من الأجر و الرزق و أمثالهما فإنها بيد الله و علمها عنده و لا ينفعك السؤال عنها بل سل العلماء عما لله عندك من الطاعات لتعلم شرائطها و كيفياتها. الثالث: أن يكون المعنى أنك لا تحتاج إلى السؤال عما لك عند الله من الثواب فإنه بقدر ما لله عندك من عملك فيمكنك معرفته بالرجوع إلى نفسك و عملك فعلى هذا يحتمل أن يكون التقدير لا تسأل عما لك عند الله من أحد إلا مما له عندك فيكون ما له عنده مسئولا و الاستثناء متصلا لكن في السؤال تجوز. و يؤيد الأخير على الوجهين ما روي في المحاسن عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه و آله و سلم): من أحب أن يعلم ما له عند الله فليعلم ما لله عنده، و في تحف العقول في هذا الخبر مكان هذه الفقرة هكذا: و انظر ما لله عندك في حياتك فكذلك يكون لك العهد عنده في مرجعك. قوله (عليه السلام): فإن تكن الدنيا، أقول: هذه الفقرة أيضا تحتمل وجوها: الأول: ما ذكره بعض المحققين أن المعنى إن تكن الدنيا عندك على غير ما وصفت لك فتكون تطمئن إليها فعليك أن تتحول فيها إلى دار ترضى فيها ربك يعني أن تكون في الدنيا ببدنك و في الآخرة بروحك تسعى في فكاك رقبتك و تحصيل رضا ربك عنك حتى يأتيك الموت. الثاني: ما ذكره بعض الأفاضل أن المعنى إن تكن الدنيا عندك على غير ذلك فانتقل إلى مقام التوبة و الاستعتاب و الاسترضاء فإن هذه عقيدة سيئة. الثالث: ما خطر بالبال أن المعنى إن لم تكن الدنيا عندك على ما وصفت لك فتوجه إلى الدنيا و انظر بعين البصيرة فيها و تفكر في أحوالها من فنائها و تقلبها بأهلها ليتحقق لك حقيقة ما ذكرت، و إنما عبر (عليه السلام) عن ذلك بالتحول إشعارا بأن من أنكر ذلك فكأنه لغفلته و غروره ليس في الدنيا فليتحول إليها ليعرف ذلك.
مرآة العقول — ذم الدنيا و الزهد فيها الحديث الأول: مجهول. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
296 .......... الرابع: أنه أراد أنه لا بد لكل مكلف من دار استرضاء حتى يرضى فيها ربه بالأعمال الصالحة فإذا لم تكن الدنيا عندك كما وصفتها لك بل تكون منهمكا في لذاتها حريصا عليها فلتطلب دار استرضاء أخرى غير التي أنت فيها فإنه مما لا بد منه. الخامس: أن يقرأ تحول بصيغة المضارع المخاطب بحذف إحدى التائين فالمعنى أنه لا يخفى علي ذي عقل قبح الدنيا و فنائها فإن زعمت أنه ليس كذلك فلعلك تقول ذلك لأجل أنها دار يمكن فيها تحصيل رضا الله، و هذا لا ينافي ما ذكرت لك من ذم الركون إلى لذاتها و شهواتها كما عرفت سابقا. السادس: أن يكون المراد بدار المستعتب دار الآخرة لأن الكفار يطلبون فيها الرجوع إلى الدنيا عند مشاهدة عذابها كما قال الله تعالى
" وَ إِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمٰا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ" فالمراد به إن لم تصدق بهذه الأوصاف لهذه الدار فاصبر حتى ترد دار القرار فإنه حينئذ يظهر لك حقية هذا الكلام، و على هذا الوجه يمكن أن يقرأ على اسم الفاعل أيضا. السابع: ما ذكره بعض المدعين للفضل أن المستعتب لعله اسم رجل ذي جاه و مال أصابه الذل و ذهب جميع ما كان له، فقال (عليه السلام): تحول إلى داره لتعتبر به، و إنما ذكرناه لغرابته. و أقول: في تحف العقول ليس لفظ" غير" بل هو هكذا فإن تكن الدنيا عندك على ما وصفت لك فتحول عنها إلى دار المستعتب اليوم، فيؤيد المعنى الأول أي إذا عرفت أن الدنيا كذلك و صدقت بما قلت فتحول عنها أي انتقل إلى الآخرة بقلبك و اقطع تعلقك عن الدنيا اليوم اختيارا قبل أن تقلع عنها عند الموت اضطرارا أو إلى
مرآة العقول — ذم الدنيا و الزهد فيها الحديث الأول: مجهول. — الله تعالى (حديث قدسي)
313 فِي عَقْلِهِ وَ مَا ذُخِرَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ فَارْفُضِ الدُّنْيَا فَإِنَّ حُبَّ الدُّنْيَا يُعْمِي وَ يُصِمُّ وَ يُبْكِمُ وَ يُذِلُّ الرِّقَابَ فَتَدَارَكْ مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِكَ وَ لَا تَقُلْ غَداً أَوْ بَعْدَ غَدٍ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ بِإِقَامَتِهِمْ عَلَى الْأَمَانِيِّ وَ التَّسْوِيفِ حَتَّى أَتَاهُمْ أَمْرُ اللَّهِ بَغْتَةً وَ هُمْ غَافِلُونَ فَنُقِلُوا عَلَى أَعْوَادِهِمْ إِلَى قُبُورِهِمُ الْمُظْلِمَةِ الضَّيِّقَةِ وَ قَدْ أَسْلَمَهُمُ الْأَوْلَادُ وَ الْأَهْلُونَ و الرفض الترك" يعمى" أي بصر القلب من رؤية الحق كما قال تعالى
" فَإِنَّهٰا لٰا تَعْمَى الْأَبْصٰارُ وَ لٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ" و يصم القلب أيضا عن سماع الحق و قبوله، و يمكن أن يراد بها عمى البصر الظاهر لعدم انتفاعه بما يرى فكأنه أعمى، و صمم السمع الظاهر لأنه لا ينتفع بما يسمع فكأنه أصم كما قال سبحانه: " خَتَمَ اللّٰهُ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ وَ عَلىٰ سَمْعِهِمْ وَ عَلىٰ أَبْصٰارِهِمْ غِشٰاوَةٌ". و البكم نسبته إلى الظاهر أظهر فإنه لما لم يتكلم بالحق و بما ينفعه فكأنه أبكم، و إن أمكن حمله أيضا على لسان القلب، فإن لسان الرأس معبر عنه حقيقة" و يذل الرقاب" لأنه موجب للتذلل عند أهل الدنيا لتحصيله أو يذلها لقبول الباطل من أهله من الذل بالكسر، و هو ضد الصعوبة. " فتدارك ما بقي" التدارك ليس هنا بمعنى التلافي، و لا بمعنى التلاحق بل بمعنى الإدراك أي أدركه و لا تفوته كقوله تعالى:" لَوْ لٰا أَنْ تَدٰارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ" أي أدركته بإجابة دعائه كما قاله الطبرسي (ره)، و يحتمل أن يكون" ما بقي" ظرفا و المفعول مقدرا أي تلاف ما فات منك فيما بقي من عمرك، لكنه بعيد. " و لا تقل غدا" أي أتوب أو اعمل غدا" حتى أتاهم أمر الله" أي بالموت أو بالعذاب" بغتة" بالفتح، و قد يحرك أي فجاءة" و هم غافلون" عن إتيانه" على أعوادهم" أي كائنين على السرر و التوابيت المعمولة من الأعواد" إلى قبورهم المظلمة الضيقة"
مرآة العقول — ذم الدنيا و الزهد فيها الحديث الأول: مجهول. — غير محدد
اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- لِنَبِيِّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَلٰا تُعْجِبْكَ يحتمل الظرفية أيضا بتكلف" و همته" أي عزمه و قصده في آخرته ففي للتعليل أيضا، أو المعنى أنها مقصورة في آخرته و لا يوجه همته إلى الدنيا أصلا.
مرآة العقول — إنما لم يعنون هذا الباب لأنه قريب من الباب الأول فكأنه داخل في عنوانه لأنه فيه المنع عن إيثار هوى ال — الإمام الباقر عليه السلام
و في القاموس: المكر الخديعة، و قال: خدعه كمنعه خدعا و يكسر ختله، و أراد به المكروه من حيث لا يعلم كاختدعه فانخدع، و الاسم الخديعة، و قال الراغب: المكر صرف الغير عما يقصده بحيلة، و ذلك ضربان مكر محمود و هو أن يتحرى بذلك فعل جميل، و على ذلك قال الله عز و جل
" وَ اللّٰهُ خَيْرُ الْمٰاكِرِينَ*" و مذموم و هو أن يتحرى به فعل قبيح، قال تعالى:" وَ لٰا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلّٰا بِأَهْلِهِ" و قال في الأمرين:" وَ مَكَرُوا مَكْراً وَ مَكَرْنٰا مَكْراً وَ هُمْ لٰا يَشْعُرُونَ" و قال بعضهم من مكر الله تعالى إمهال العبد و تمكينه من أعراض الدنيا، و لذلك قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من وسع عليه دنياه و لم يعلم أنه مكر به فهو مخدوع عن غفلة، و قال: الخداع إنزال الغير عما هو بصدده بأمر يبديه على خلاف ما يخفيه، انتهى. و في المصباح: خدعته خدعا فانخدع، و الخدع بالكسر اسم منه، و الخديعة مثله، و الفاعل خدوع مثل رسول و خداع أيضا و خادع، و الخدعة بالضم ما يخدع به الإنسان مثل اللعبة لما يلعب به، انتهى.
مرآة العقول — المكر و الغدر و الخديعة الحديث الأول: مرفوع كالحسن. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ أَنْ يُكْرِمَ عَبْداً وَ لَهُ ذَنْبٌ ابْتَلَاهُ بِالسُّقْمِ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ لَهُ ابْتَلَاهُ بِالْحَاجَةِ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ بِهِ ذَلِكَ شَدَّدَ عَلَيْهِ الْمَوْتَ لِيُكَافِيَهُ بِذَلِكَ الذَّنْبِ قَالَ وَ إِذَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ أَنْ يُهِينَ عَبْداً وَ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةٌ صَحَّحَ بَدَنَهُ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ بِهِ ذَلِكَ وَسَّعَ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ فَإِنْ هُوَ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ بِهِ هَوَّنَ عَلَيْهِ الْمَوْتَ لِيُكَافِيَهُ بِتِلْكَ الْحَسَنَةِ ظاهر الأصحاب، و يشكل القول بسقوط وجوب التوبة عنه إلا أن يقال: يعفى عنه تفضلا، و إن استحقه كما يومئ إليه الخبر، أو يقال: يسقط عنه عقاب ما يوجب الحد كالزنا مثلا، و إن بقي عليه عقاب ترك التوبة، و الخبر لا يأتي عنه بل يشعر به أيضا.
مرآة العقول — في أن الذنوب ثلاثة الحديث الأول: مرفوع. — الإمام الباقر عليه السلام
إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثَلَاثَ سَاعَاتٍ فِي اللَّيْلِ في كون الساعات الثلاث في الليل أطول من ساعات النهار، لكون عبادة الليل و ساعاته أشرف كما قال تعالى" إِنَّ نٰاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلًا" أنا لا تسلم كون تلك الساعات أطول، لأنها إنما تكون ثلثا بالنسبة إلى الليل الشرعي و هو أقصر من الليل النجومي بقريب من ساعتين فمع انضمامهما إلى الليل الشرعي يصير الثلث ربعا فتفطن. ثم الظاهر أن قوله" من المشرق" من كلام الراوي و كذا" من المغرب" و أيضا ظاهر أن كلا من الفقرتين تحديد لتمام الثلث بأن يكون الثلث في كل منهما متوالية، و كونه تحديدا للساعة الأولى فقط كما قيل بعيد جدا و يدل على أن ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس داخل في النهار، و قد يقال: دلالة فيه على ذلك، لأنه قال: في الثلث الباقي لأول الثلث الباقي فيمكن أن تكون تلك الساعات بين هذا الثلث، و لا يخفى بعده. و تفصيل القول في شرح الخبر: أنه قد يقسم مجموع الليل و النهار، أربعا و عشرين ساعة متساوية و تسمى بالساعات المسوية، و قد يقسم كل من الليل و النهار، اثني عشرة ساعة متساوية في أي فصل كان، و تسمى بالساعات المعوجة، و كأنها المراد هنا، و قد يطلق على مقدار قليل من الليل أو النهار، اختص بحكم أو حالة، كما ورد أن ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ساعة، و أن بين العشاءين ساعة، فليست هي من الساعات المسوية، و لا المعوجة. قال في المصباح: الساعة الوقت من ليل، أو نهار، و العرب تطلقها، و تريد بها الوقت، و الحين و إن قل و عليه قوله تعالى" لٰا يَسْتَأْخِرُونَ سٰاعَةً وَ لٰا يَسْتَقْدِمُونَ*" و منه قوله (عليه السلام) من راح في الساعة الأولى الحديث، ليس المراد الساعة التي ينقسم عليها النهار القسمة الزمانية، بل المراد مطلق الوقت، و هو السبق، و إلا لاقتضى
مرآة العقول — ما يمجد به الرب تبارك و تعالى نفسه الحديث الأول: مرسل. — الإمام الصادق عليه السلام
كُنَّا عِنْدَهُ وَ عِنْدَهُ حُمْرَانُ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ مَوْلًى لَهُ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا عِكْرِمَةُ فِي الْمَوْتِ وَ كَانَ يَرَى رَأْيَ قوله" مما سخي بنفسي لرؤيا" كأنه بالبناء للمعلوم من باب منع و علم، أو على البناء للمجهول من باب التفعيل لمكان الباء و اللام لام التأكيد، و مدخولة خبر كان أي تلك الرؤيا جعلتني سخيا في هذه المصيبة،" فقلت فلان" أي أجدك أو أظنك أو أراك فلانا. الحديث الخامس: ضعيف على المشهور. و قال الشيخ البهائي (ره): عكرمة بكسر العين و إسكان الكاف و كسر الراء فقيه تابعي كان مولى ابن عباس مات سنة سبع و مائة.
مرآة العقول — تلقين الميت الحديث الأول: حسن. — الإمام الباقر عليه السلام
26 وَ لَا تَسْمَعُ فَجَعَلَهَا بَيْتَهُ الْحَرَامَ الَّذِي جَعَلَهُ لِلنَّاسِ قِيَاماً ثُمَّ وَضَعَهُ بِأَوْعَرِ بِقَاعِ الْأَرْضِ حَجَراً وَ أَقَلِّ نَتَائِقِ الدُّنْيَا مَدَراً وَ أَضْيَقِ بُطُونِ الْأَوْدِيَةِ مَعَاشاً وَ أَغْلَظِ مَحَالِّ الْمُسْلِمِينَ لما يحصل لهم في زيادتها من التجارة و أنواع البركة و هو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام). و قيل: معناه أنهم لو تركوه عاما واحدا لم يحجوه لما نوظروا إن أهلكهم الله رواه علي بن إبراهيم عنهم (عليهم السلام). أقول: و يحتمل أن يكون إشارة إلى ما روي أن الكعبة و القرآن أمانان لله في الأرض فإذا رفعا إلى السماء نزل عليهم العذاب و قامت الساعة. قوله (عليه السلام):" ثم جعله" في النهج: ثم وضعه و قال
في النهاية:" جبل وعر" أي غليظ حزن، يصعب الصعود إليه، و قال في النهاية: في حديث علي (عليه السلام)" أقل نتائق الدنيا مدرا" النتائق جمع نتيقة و هي فعيلة. بمعنى مفعوله، من النتق و هو أن يقلع الشيء فترفعه من مكانه لترمي به هذا هو الأصل و أراد بها هاهنا البلاد لرفع بنائها و شهرتها في موضعها. و قال ابن أبي الحديد: أصل هذه اللفظة من قولهم امرأة منتاق أي كثيرة الحبل و الولادة. و يقال: ضيعة منتاق: أي كثيرة الربع فجعل (عليه السلام) الضياع ذوات المدر التي يثأر للحرث نتائق و قال: إن مكة أقلها صلاحا للزرع لأن أرضها حجرية. و قال الفيروزآبادي: المدر: محركة قطع الطين النبق بالكسر و هو أرفع موضع في الجبل. قوله (عليه السلام):" معاشا" في النهج مكانه قطرا و هو بالضم الجانب.
مرآة العقول — ابتلاء الخلق و اختيارهم بالكعبة الحديث الأول: مجهول. — غير محدد
قوله (عليه السلام):" أودية الحرم" قال
الوالد العلامة (نور الله مرقده): كأنه لارتفاع الحرم على الحل أو الغرض بيان أن الله تعالى جعله مرتفعا صورة كما رفعه معنى، أو المعنى أن المنافع الصورية و المعنوية يصل منه إلى العالم كما قال تعالى: " لِيَشْهَدُوا مَنٰافِعَ لَهُمْ" و المراد بالحرم من عظمة الله تعالى من أهله و هم النبي و الأئمة (عليهم السلام) فإن منافع العلوم و الكمالات يصل منهم إلى العالمين دون العكس كما قال النبي (صلى الله عليه و آله) لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم انتهى كلامه رفع الله مقامه. و أقول لعل الوجه الأول مخصوص بما إذا جرى السيل من غير عمل فلا ينافي جريان الماء من عرفات إلى مكة.
مرآة العقول — النوادر الحديث الأول: حسن أو موثق. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قوله (عليه السلام):" لا يريدها" ظاهره رجوع الضمير إلى الأخير، و يحتمل رجوعه إلى كل منهما، و القصم: الكسر. الحديث الثاني: مرسل كالموثق. قوله (عليه السلام):" غضاها" قال
الجوهري في باب الهاء في فصل العين المهملة: العضاة كل شجر يعظم و له شوك و في باب الياء في فصل الغين المعجمة الغضا شجرة. و قال في المنتقى: قد ضبطت بالغين في الكافي و التهذيب و لا يخلو من نظر إذ الظاهر أن المراد هاهنا مطلق الشجر و الغضا شجر مخصوص. أقول: مع مخالفة النسخ و ارتكاب التصحيف لا يثبت العموم الذي هو المدعى كما لا يخفى. قوله (عليه السلام):" لا يكذب الناس" ظاهره تكذيب الناس و إن احتمل التصديق أيضا، و حمله الشيخ على أن التكذيب إنما هو للتعميم بل لا يحرم إلا صيد ما بين الحرمين.
مرآة العقول — تحريم المدينة الحديث الأول: صحيح. — غير محدد
- أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقٰاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللّٰهَ عَلىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيٰارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلّٰا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللّٰهُ وَ ذَلِكَ أَنَّ جَمِيعَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِأَتْبَاعِهِمَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الصِّفَةِ فَمَا كَانَ مِنَ الدُّنْيَا فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ وَ الْكُفَّارِ وَ الظَّلَمَةِ وَ الْفُجَّارِ مِنْ أَهْلِ الْخِلَافِ لِرَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ الْمُوَلِّي عَنْ طَاعَتِهِمَا مِمَّا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ ظَلَمُوا فِيهِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الصِّفَاتِ وَ غَلَبُوهُمْ عَلَيْهِ مِمَّا أَفٰاءَ اللّٰهُ عَلىٰ رَسُولِهِ* فَهُوَ حَقُّهُمْ أَفَاءَ اللَّهُ قوله (عليه السلام):" و هم الصائمون" قال في النهاية:" فيه لا سياحة في الإسلام يقال: ساح في الأرض يسيح سياحة إذا ذهب فيها و منه الحديث" سياحة هذه الأمة الصيام" قيل: للصائم سائح لأن الذي يسيح في الأرض متعبدا يسيح و لا زاد له و لا ماء فحين يجد يطعم و الصائم يمضي نهاره لا يأكل و لا يشرب شيئا فشبه به. قوله (عليه السلام):" و ذلك أن جميع ما بين السماء" أي مظلوميتهم أو خروجهم من ديارهم بغير حق لأن جميع الدنيا للمؤمنين و خلقها الله لهم و قوله" مِمّٰا أَفٰاءَ اللّٰهُ*"
مرآة العقول — من يجب عليه الجهاد و من لا يجب الحديث الأول: ضعيف. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
هَذَا مُحَمَّدٌ أُذِنَ لَهُمْ فِي التَّسْمِيَةِ بِهِ فَمَنْ أَذِنَ لَهُمْ فِي يس يَعْنِي التَّسْمِيَةَ وَ هُوَ اسْمُ النَّبِيِّ ص [الحديث 14] 14 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمدَعَا بِصَحِيفَةٍ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ يُرِيدُ أَنْ يَنْهَى عَنْ أَسْمَاءٍ يُتَسَمَّى بِهَا فَقُبِضَ وَ لَمْ يُسَمِّهَا مِنْهَا الْحَكَمُ وَ حَكِيمٌ وَ خَالِدٌ وَ مَالِكٌ وَ ذَكَرَ أَنَّهَا سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ مِمَّا لَا يَجُوزُ أَنْ يُتَسَمَّى بِهَا بأسمائهم الأصلية لا ما لقبوا به، و أطلق عليهم على سبيل التعظيم و التكريم كالنبي و الرسول، و البشير و النذير، و طه، و يس، فلا ينافي ما مر من أن خير الأسماء أسماء الأنبياء، و أما التسمية بأسماء الملائكة كجبرئيل و ميكائيل فلم أجد في كلام أصحابنا شيئا لا نفيا و لا إثباتا، و اختلف العامة فمنهم من منعه. الحديث الرابع عشر: حسن. قوله:" و ذكر" الظاهر أنه قول حماد، و الترديد منه، لعدم حفظه العدد و بواقي الأسماء، و فاعل" ذكر" رجع إلى أبي عبد الله (عليه السلام) و يحتمل أن يكون قول المصنف، و فاعله علي بن إبراهيم و هو بعيد، و يحتمل غير ذلك، ثم المعلوم من حديث محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام)" أن أبغض الأسماء إلى الله تعالى حارث، و مالك، و خالد" و أن حارثا من أبغض الأسماء الغير المصرحة في هذا الحديث، و أما الباقيان فغير معلوم لنا من جهة الأخبار، و عد بعض أصحابنا ضرارا، و الروايات خالية عنه لكنه من الأسماء المنكرة، و قيل: إنه من أسماء إبليس، و لا يبعد أن يكون الثلاثة المتروكة أسماء الثلاثة الملعونة عتيقا، و عمر، و عثمان، و ترك ذكرهم تقية، و قال بعض العامة: تقدم رجل للخصومة عند الحارث بن مسكين فناداه رجل باسمه يا إسرافيل، فقال له الحارث: لما تسميت بذلك و قد قال النبي: لا تسموا بأسماء الملائكة، فقال له الرجل: لم تسمى مالك بن أنس بمالك؟ و الله يقول: و نادوا يا مالك" ثم قال الرجل: لقد تسمى ناس بأسماء الشياطين فما أعيب عليهم، يعني
مرآة العقول — الأسماء و الكنى الحديث الأول: مرسل. — الإمام الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلمأَطْعِمُوا حَبَالاكُمُ اللُّبَانَ فَإِنَّ الصَّبِيَّ إِذَا غُذِّيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ بِاللُّبَانِ اشْتَدَّ قَلْبُهُ وَ زِيدَ فِي عَقْلِهِ فَإِنْ يَكُ ذَكَراً كَانَ شُجَاعاً وَ إِنْ وُلِدَتْ أُنْثَى عَظُمَتْ عَجِيزَتُهَا فَتَحْظَى بِذَلِكَ عِنْدَ زَوْجِهَا [الحديث 7] 7 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ أَطْعِمُوا حَبَالاكُمْ ذَكَرَ اللُّبَانِ فَإِنْ يَكُ فِي بَطْنِهَا غُلَامٌ خَرَجَ ذَكِيَّ الْقَلْبِ عَالِماً شُجَاعاً وَ إِنْ تَكُ جَارِيَةٌ حَسُنَ خَلْقُهَا وَ خُلُقُهَا وَ عَظُمَتْ عَجِيزَتُهَا وَ حَظِيَتْ عِنْدَ زَوْجِهَا الحديث السادس: ضعيف. و قال الفيروزآبادي: اللبان: كالرضاع و يضم الكندر، و قال: حظيت المرأة عند زوجها حظوة بالضم و الكسر: أي سعدت به و دنت من قلبه و أحبها، و العجيزة و العجز مؤخر الشيء. الحديث السابع: ضعيف على المشهور. و في بعض كتب الطب الكندر: أصناف، منه هندي يميل إلى الخضرة، و منه مدحرج قطفا يؤخذ مربعا، ثم يضعونها في جرار حتى يتدور و يتدحرج، و هذا إذا عتق أحمر، و منه أبيض يلين البطن، و المستعمل من الكندر اللبان و القشار، و الدقاق و الدخان و أجزاء شجرة كلها حتى الأوراق، و أجوده الذكر الأبيض المدحرج الدبقي الباطن الدهين المكسرة.
مرآة العقول — ما يستحب أن تطعم الحبلى و النفساء الحديث الأول: ضعيف. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مَرَّتِ امْرَأَةٌ بَذِيَّةٌ بِرَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلموَ هُوَ يَأْكُلُ وَ هُوَ جَالِسٌ عَلَى الْحَضِيضِ فَقَالَتْ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ لَتَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ وَ تَجْلِسُ جُلُوسَهُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمإِنِّي عَبْدٌ وَ أَيُّ عَبْدٍ أَعْبَدُ مِنِّي قَالَتْ فَنَاوِلْنِي لُقْمَةً مِنْ طَعَامِكَ فَنَاوَلَهَا فَقَالَتْ لَا وَ اللَّهِ إِلَّا الَّذِي فِي فِيكَ فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلماللُّقْمَةَ مِنْ فِيهِ فَنَاوَلَهَا فَأَكَلَتْهَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَمَا أَصَابَهَا بَذَاءٌ حَتَّى فَارَقَتِ الدُّنْيَا [الحديث 3] 3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ وَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ وَ يَعْلَمُ أَنَّهُ عَبْدٌ [الحديث 4] 4 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ في النهاية: فيه" لا آكل متكئا" المتكي في العربية كل من استوى قاعدا على وطاء متمكنا، و العامة لا تعرف المتكي إلا من مال في قعوده معتمدا على أحد شقيه، و التاء فيه بدل من الواو، و أصله من الوكاء و هو ما يشد به الكيس و غيره، كأنه أوكأ مقعدته و شدها بالقعود على الوطاء الذي تحته، و معنى الحديث: إني إذا أكلت لم أقعد متمكنا فعل من يزيد الاستكثار منه، و لكن آكل بلغة، فيكون قعودي له مستوفزا، و من حمل الاتكاء على الميل إلى أحد الشقين، فإنما تأوله على مذهب الطب، فإنه لا ينحدر في مجاري الطعام سهلا، و لا يسيغه هنيئا، و ربما تأذي به انتهى. الحديث الثاني: مجهول. و قال في النهاية: فيه" إنه جاءته هدية فلم يجد لها موضعا يضعها عليه، فقال: ضعه بالحضيض، فإنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد" الحضيض: قرار الأرض و أسفل الجبل. الحديث الثالث: صحيح. الحديث الرابع: موثق.
مرآة العقول — الأكل متكئا الحديث الأول: ضعيف على المشهور. — الإمام الصادق عليه السلام
يَا بُنَيَّ ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَبْقَى لِثَوْبِكَ وَ أَنْقَى لِقَلْبِكَ [الحديث 7] 7 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامإِذَا لَبِسَ الْقَمِيصَ مَدَّ يَدَهُ فَإِذَا طَلَعَ عَلَى أَطْرَافِ الْأَصَابِعِ قَطَعَهُ [الحديث 8] 8 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحَسَنِ الصَّيْقَلِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامتُرِيدُ أُرِيكَ قَمِيصَ عَلِيٍّعليه السلامالَّذِي ضُرِبَ فِيهِ وَ أُرِيكَ دَمَهُ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ فَدَعَا بِهِ وَ هُوَ فِي سَفَطٍ فَأَخْرَجَهُ وَ نَشَرَهُ فَإِذَا هُوَ قَمِيصُ كَرَابِيسَ يُشْبِهُ السُّنْبُلَانِيَّ فَإِذَا مُوَضَّعُ الْجَيْبِ إِلَى الْأَرْضِ وَ إِذَا الدَّمُ أَبْيَضُ شِبْهُ الحديث الخامس: حسن. و قال في النهاية فيه:" خيلاء و مخيلة" أي كبر. الحديث السادس: مرفوع. الحديث السابع: ضعيف على المشهور. الحديث الثامن: ضعيف على المشهور. و قال في القاموس: قميص سنبلاني: سابغ الطول، أو منسوب إلى بلد بالروم. قوله:" موضع الجيب إلى الأرض" كمعظم أي خيط الجيب إلى الذيل بعد وضع القطن فيه أو بدونه، أو خرق و قطع من ذلك الموضع إلى الأرض، قال الفيروزآبادي: التوضيع خياطة الجبة بعد وضع القطن فيها، و كمعظم: المكسر المقطع انتهى. أو الموضع كمجلس، إن كان جيبه مفتوقا إلى الذيل بحسب أصل وضعه، أو صار بعد الحادثة كذلك، و في بعض النسخ موضع الجنب بالنون، أي لم
مرآة العقول — تشمير الثياب و قال في الصحاح: شمر إزاره تشميرا رفعه. — الإمام الصادق عليه السلام
قُلْتُ فَإِنَّ النُّطْفَةَ خَرَجَتْ مُتَحَصْحِصَةً بِالدَّمِ قَالَ فَقَالَ لِي فَقَدْ عَلِقَتْ إِنْ كَانَ دَماً صَافِياً فَفِيهَا أَرْبَعُونَ دِينَاراً وَ إِنْ كَانَ دَماً أَسْوَدَ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ إِلَّا التَّعْزِيرَ لِأَنَّهُ مَا كَانَ مِنْ دَمٍ صَافٍ فَذَلِكَ لِلْوَلَدِ وَ مَا كَانَ مِنْ دَمٍ أَسْوَدَ فَذَلِكَ مِنَ الْجَوْفِ قَالَ أَبُو شِبْلٍ فَإِنَّ الْعَلَقَةَ صَارَ فِيهَا شِبْهُ الْعِرْقِ مِنْ لَحْمٍ قَالَ اثْنَانِ وَ أَرْبَعُونَ الْعُشْرُ قَالَ قُلْتُ فَإِنَّ عُشْرَ الْأَرْبَعِينَ أَرْبَعَةٌ فَقَالَ لَا إِنَّمَا هُوَ عُشْرُ الْمُضْغَةِ لِأَنَّهُ إِنَّمَا ذَهَبَ عُشْرُهَا فَكُلَّمَا زَادَتْ زِيدَ حَتَّى تَبْلُغَ السِّتِّينَ قَالَ قُلْتُ فَإِنْ رَأَيْتُ فِي الْمُضْغَةِ شِبْهَ الْعُقْدَةِ عَظْماً يَابِساً قَالَ فَذَلِكَ عَظْمٌ كَذَلِكَ أَوَّلُ مَا يَبْتَدِئُ الْعَظْمُ فَيَبْتَدِئُ بِخَمْسَةِ أَشْهُرٍ فَفِيهِ أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ فَإِنْ زَادَ فَزِدْ أَرْبَعَةً أَرْبَعَةً حَتَّى يُتِمَّ الثَّمَانِينَ قَالَ قُلْتُ وَ كَذَلِكَ إِذَا كُسِيَ الْعَظْمُ لَحْماً قَالَعليه السلامكَذَلِكَ قُلْتُ فَإِذَا وَكَزَهَا فَسَقَطَ الصَّبِيُّ وَ لَا يُدْرَى أَ حَيٌّ كَانَ أَمْ لَا قَالَ هَيْهَاتَ يَا أَبَا شِبْلٍ إِذَا مَضَتِ الْخَمْسَةُ الْأَشْهُرِ فَقَدْ صَارَتْ فِيهِ الْحَيَاةُ وَ قَدِ اسْتَوْجَبَ الدِّيَةَ [الحديث 12] 12 صَالِحُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ يُونُسَ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ حَضَرْتُ أَنَا وَ أَبُو شِبْلٍ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْمَسَائِلِ فِي الدِّيَاتِ ثُمَّ سَأَلَ أَبُو شِبْلٍ وَ كَانَ أَشَدَّ مُبَالَغَةً فَخَلَّيْتُهُ حَتَّى اسْتَنْظَفَ قوله (عليه السلام):" فقد علقت" هو جزاء الشرط و قوله:" ففيها" تفريع و ليس بجزاء. قوله (عليه السلام):" إنما هو عشر المضغة" أي عشر الدية التي زيدت لصيرورتها مضغة. قوله (عليه السلام):" بخمسة أشهر" اعتبر في العظم، الخمس لا العشر. ثم هذا خلاف ما هو المشهور من ولوج الروح بعد أربعة أشهر، و لعل المراد أنه قد يكون كذلك. و في الصحاح: الوكز كالوعد: الدفع و الطعن و الضرب بجميع الكف. الحديث الثاني عشر: ضعيف. و قال في النهاية:" يقال استنظفت الشيء" إذا أخذته كله، و منه حديث
مرآة العقول — دية الجنين الحديث الأول: صحيح. — الإمام الصادق عليه السلام
47 وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْهُدىٰ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ* (صلى الله عليه و آله) أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا لَيْسَتْ لَكُمْ بِدَارٍ وَ لَا قَرَارٍ إِنَّمَا أَنْتُمْ فِيهَا كَرَكْبٍ عَرَّسُوا فَأَنَاخُوا ثُمَّ اسْتَقَلُّوا فَغَدَوْا وَ رَاحُوا دَخَلُوا خِفَافاً وَ رَاحُوا خِفَافاً لَمْ يَجِدُوا عَنْ مُضِيٍّ نُزُوعاً وَ لَا إِلَى مَا تَرَكُوا رُجُوعاً جُدَّ بِهِمْ فَجَدُّوا وَ رَكَنُوا إِلَى الدُّنْيَا فَمَا اسْتَعَدُّوا إذا بلغ الغاية أو بالضاد المعجمة كما في بعض النسخ من قولهم: استقضى فلان أي طلب إليه أن يقضيه. قوله (عليه السلام):" بخير" أي بسبب طلب الخير. قوله (عليه السلام):" و لا قرار" أي محل قرار. قوله (عليه السلام):" كركب عرسوا" الركب جمع راكب و التعريس: نزول القوم في السفر من آخر الليل نزلة للنوم و الاستراحة. قوله (عليه السلام):" ثم استقلوا" قال
الجوهري: استقل القوم: مضوا و ارتحلوا. قوله (عليه السلام):" دخلوا خفافا" هو جمع خفيف أي دخلوا في الدنيا عند ولادتهم خفاقا، بلا زاد و لا مال، و راحوا عند الموت كذلك، و يحتمل أن يكون كناية عن الإسراع. قوله (عليه السلام):" نزوعا" قال الفيروزآبادي: نزع عن الشيء نزوعا: كف و أقلع
مرآة العقول — غير محدد
51 وَ كَابَرَ هَوَاهُ وَ كَذَّبَ مُنَاهُ امْرَأً زَمَّ نَفْسَهُ مِنَ التَّقْوَى بِزِمَامٍ وَ أَلْجَمَهَا مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهَا بِلِجَامٍ فَقَادَهَا إِلَى الطَّاعَةِ بِزِمَامِهَا وَ قَدَعَهَا عَنِ الْمَعْصِيَةِ بِلِجَامِهَا رَافِعاً إِلَى الْمَعَادِ طَرْفَهُ مُتَوَقِّعاً فِي كُلِّ أَوَانٍ حَتْفَهُ دَائِمَ الْفِكْرِ طَوِيلَ السَّهَرِ عَزُوفاً عَنِ الدُّنْيَا سَأَماً كَدُوحاً لآِخِرَتِهِ مُتَحَافِظاً قوله (عليه السلام)" و كابر هواه" أي غالبها و خالفها، و في بعض النسخ [كابد] بالدال المهملة، يقال: كابدت الأمر إذا قاسيت شدته، أي يقاسي الشدائد في ترك هواه. قوله (عليه السلام):" و كذب مناه" أي لم يعتمد على ما يمنية نفسه، و الشيطان من طول الأمل و درك الآمال البعيدة و رجاء الأمور الدنيوية الباطلة و منافعها. قوله (عليه السلام):" امرءا" بدل من قوله: امرءا أولا. قوله (عليه السلام):" و قدعها" قال
الجوهري: قدعت فرسي أقدعه قدعا: كبحته و كففته. قوله (عليه السلام):" طرفه" أي عينه. قوله (عليه السلام):" حتفه" أي موته. قوله (عليه السلام)" عزوفا عن الدنيا" قال الجزري: عزفت نفسي عنه: زهدت فيه، و انصرفت عنه. قوله (عليه السلام):" ساما" أي عن الدنيا، و هو من تتمة الفقرة السابقة. قوله (عليه السلام):" كدوحا" الكدح: السعي و الاهتمام في العمل. قوله (عليه السلام):" متحافظا" أي عن المحارم.
- كَمٰاءٍ أَنْزَلْنٰاهُ مِنَ السَّمٰاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبٰاتُ الْأَرْضِ مِمّٰا الأولين بالعلية أي عذرا للمحقين، و نذرا للمبطلين، و على الثالث بالحالية، و يمكن قراءتهما بضم الذالين و سكونهما كما قرئ بهما في الآية. قوله (عليه السلام):" و يكون بلاغا" أي كفاية أو سبب بلوغ إلى البغية، و هو إشارة إلى قوله تعالى:" إِنَّ فِي هٰذٰا لَبَلٰاغاً لِقَوْمٍ عٰابِدِينَ". قوله (عليه السلام):" حتى أتاه اليقين" أي الموت فإنه متيقن لحوقه لكل حي مخلوق. قوله (عليه السلام):" بدء الأمور" أي أولها. قوله (عليه السلام):" و تصرم أيامها" قال الجوهري: التصرم: التقطع. قوله (عليه السلام):" عن قليل" كلمة" عن" هنا بمعنى بعد، أي بعد زمان قليل. قوله (عليه السلام):" فتجافوا عنها" أي اتركوها و أبعدوا عنها. قوله (عليه السلام):" لن تعدوا الدنيا" أي لا تتجاوز إذا انتهت إليها أو بلغت النهاية فيها أمنية أهلها عن تلك الحالة و هي" أن تكون كما قال الله تعالى" فقوله:" أن تكون" مفعول لقوله" لن تعدو" و قال الجوهري: عداه يعدوه: أي جاوزه،
مرآة العقول — الله تعالى (حديث قدسي)
376 .......... الله (صلى الله عليه و آله) بمكة يقول له: و الله إني لأشنؤك و فيه أنزل" إِنَّ شٰانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ". قالوا: فكتب أبو طالب إلى النجاشي شعرا يحرضه فيه على إكرام جعفر و أصحابه و الإعراض عما يقوله عمرو فيه و فيهم من جملته: ألا ليت شعري كيف في الناس جعفر * * * و عمرو و أعداء النبي الأقارب و هل نال إحسان النجاشي جعفرا * * * و أصحابه أم عاق عن ذاك شاغب في أبيات كثيرة. قالوا: و روي عن علي (عليه السلام) أنه قال
قال لي أبي: يا بني ألزم ابن عمك، فإنك تسلم به من كل بأس عاجل و آجل ثم قال لي: إن الوثيقة في لزوم محمد * * * فاشدد بصحبته على أيديكا و من شعره المناسب لهذا المعنى قوله: إن عليا و جعفرا ثقتي * * * عند ملم الزمان و النوب لا تخذلا و انصرا ابن عمكما * * * أخي لأمي من بينهم و أبي و الله لا أخذل النبي و لا * * * يخذله من بني ذو حسب قالوا: و قد جاءت الرواية أن أبا طالب لما مات جاء علي (عليه السلام) إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) فإذنه بموته، فتوجع عظيما و حزن شديدا، ثم قال له: امض فتول غسله فإذا رفعته على سريره فأعلمني، ففعل، فاعترضه رسول الله (صلى الله عليه و آله) و هو محمول على رؤوس الرجال فقال له: وصلتك رحم يا عم و جزيت خيرا، فلقد ربيت و كفلت صغيرا، و نصرت و آزرت كبيرا، ثم تبعه إلى حفرته فوقف عليه، و قال أما و الله لاستغفرن لك، و لأشفعن فيك شفاعة يعجب لها الثقلان. قالوا: و المسلم لا يجوز أن يتولى غسل الكافر، و لا يجوز للنبي إن يرق
جِئْتَنِي لِتَسْلُبَنِي رُوحِي قَالَ لَا وَ لَكِنِ اتَّخَذَ اللَّهُ عَبْداً خَلِيلًا فَجِئْتُ لِبِشَارَتِهِ قَالَ فَمَنْ هُوَ لَعَلِّي أَخْدُمُهُ حَتَّى أَمُوتَ قَالَ أَنْتَ هُوَ فَدَخَلَ عَلَى سَارَةَعليه السلامفَقَالَ لَهَا إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اتَّخَذَنِي خَلِيلًا [بشارة الملك لإبراهيم (عليه السلام) بأن اللّه اتخذه خليلا] [الحديث 590] 590 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثِهِ إِنَّ الْمَلَكَ لَمَّا قَالَ أَدْخَلَنِيهَا رَبُّهَا عَرَفَ إِبْرَاهِيمُعليه السلامأَنَّهُ مَلَكُ الْمَوْتِعليه السلامفَقَالَ لَهُ مَا أَهْبَطَكَ قَالَ جِئْتُ أُبَشِّرُ رَجُلًا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اتَّخَذَهُ خَلِيلًا فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُعليه السلامفَمَنْ هَذَا الرَّجُلُ فَقَالَ قوله (عليه السلام):" ماء و دهنا" يحتمل أن يكون كناية عن صفائه و طراوته. قال الجوهري: قال رؤبة: كغصن بان عوده سرعرع كأن وردا من دهان يمرع أي يكثر دهنه، يقول كأن لونه يعلى بالدهن، لصفائه و قوم مدهنون بتشديد الهاء عليهم آثار النعم انتهى. قوله (عليه السلام):" عبدا خليلا" أي اصطفاه و خصصه بكرامة تشبه كرامة الخليل عند خليله و الخلة من الخلال، فإنه ود تخلل النفس و خاذلها، و قيل: من الخلل فإن كل واحد من الخليلين يسد خلل الآخر، أو من الخل و هو الطريق، في
مرآة العقول — الإمام الصادق عليه السلام
قال الكشى: حدّثنى على بن محمّد بن قتيبة النيسابوريّ، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، عن محمّد بن سنان، عن أبى خالد، عن حمران بن أعين، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
قلت ما تقول فى عمار؟ قال: رحم اللّه عمارا- ثلاثا قاتل مع أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه و آله و قتل شهيدا. قال: قلت فى نفسى ما تكون منزلة أعظم من هذا المنزلة، فالتفت إلىّ فقال: لعلك تقول مثل الثلاثة هيهات هيهات، قال: قلت و ما علمه انه يقتل فى ذلك اليوم؟ قال: إنّه لما رأى الحرب لا يزداد إلا شدة و القتل لا يزداد إلا كثرة ترك الصفّ و جاء الى أمير المؤمنين، فقال: يا أمير المؤمنين هو هو؟ قال: ارجع إلى صفك، فقال له ذلك ثلاث مرّات كلّ ذلك يقول: ارجع الى صفك، فلما أن كان فى الثالثة قال له: نعم، فرجع الى صفّه و هو يقول: اليوم ألقى الأحبة محمّدا و حزبه [1] . 32- باب ما روى عنه (عليه السلام) فى اسامة بن زيد
مسند الإمام الباقر — الاصحاب — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال الكشى: وجدت فى كتاب جبرئيل بن أحمد الفاريابى، بخطه: حدثنا أبو جعفر محمّد بن اسحاق، عن أحمد بن عبد اللّه الكرخى، عن يونس بن يعقوب، عن عبد اللّه الأرجانى، قال: دخلت على أبى جعفر (عليه السلام) و أنا غلام فبكيت فقال
و ما يبكيك يا بنىّ ما كل من طلب هذا الأمر أصابه، ثم دخلت على جعفر بعد أبى جعفر (عليهما السلام) فلما رآنى و أنا مقبل قال: «اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ» [1] . 46- باب ما روى عنه فى حمزة بن الطيار
مسند الإمام الباقر — الاصحاب — الإمام الباقر عليه السلام
الكلينى عن الحسين بن محمّد الأشعرى، عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن على الوشّاء عن عاصم بن حميد، عن أبى عبيدة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال
إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: و عزّتى و جلالى و عظمتى و علوىّ و ارتفاع مكانى، لا يؤثر عبد 203 هواى على هوى نفسه، إلّا كففت عليه ضيعته، و ضمنت السماوات و الأرض رزقه و كنت له من وراء تجارة كلّ تاجر [1].
مسند الإمام الباقر — الايمان و الكفر — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن ابن سنان، عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قال اللّه عزّ و جلّ
، و عزّتى و جلالى و عظمتى، و بهائى و علوّ ارتفاعى، لا يؤثر عبد مؤمن هواى على هواه، فى شيء من أمر الدّنيا إلّا جعلت غناه فى نفسه، و همّته فى آخرته و ضمنت السماوات و الأرض رزقه و كنت له من وراء تجارة كل تاجر [2] . 7- باب الشكر
مسند الإمام الباقر — الايمان و الكفر — الإمام الباقر عليه السلام
الكلينى عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن زيد الشّحام، عن عمرو بن هلال، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): ايّاك أن تطمح بصرك، إلى من هو فوقك، فكفى بما قال اللّه عزّ و جلّ
لنبيّه (صلّى اللّه عليه و آله): «فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ» و قال: «وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا» فإن دخلك من ذلك شيء فاذكر عيش رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فانّما كان قوته الشعير، و حلواه التمر و وقوده السعف إذا وجده [3]. 224
مسند الإمام الباقر — الايمان و الكفر — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن على بن ابراهيم، عن أبيه عن حمّاد، عن ربعى، عمّن حدّثه، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال
قال لى أبى: يا بنىّ ما من شيء أقرّ لعين أبيك من جرعة غيظ 225 عاقبتها صبر و ما من شيء يسرّنى أنّ لى بذل نفسى حمر النعم [1].
مسند الإمام الباقر — الايمان و الكفر — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): صلوا أرحامكم فى الدنيا و لو بسلام [2] . 24- باب الكفاف
مسند الإمام الباقر — الايمان و الكفر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه عن جعفر، عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال
الرجل من أصحابه يوم جمعة: هل صمت اليوم، قال لا قال له هل تصدّقت 321 اليوم بشيء قال لا قال قم فاصب من أهلك فانّ ذلك صدقة منك عليها [1].
مسند الإمام الباقر — المواعظ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الكلينى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن الحسن بن السرى، عن أبى مريم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال
: سمعت جابر بن عبد اللّه، يقول: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، مرّ بنا ذات يوم، و نحن فى نادينا، و هو على ناقته و ذلك حين رجع من حجة الوداع، فوقف علينا، فسلّم فرددنا (عليه السلام)، ثم قال ما لي أرى حبّ الدّنيا، قد غلب على كثير من الناس حتّى كأنّ الموت فى هذه الدّنيا على غيرهم كتب، و كان الحقّ فى هذه الدنيا على غيرهم وجب، و حتى كان لم يسمعوا و يروا من خبر الأموات قبلهم، سبيلهم سبيل قوم سفر، عمّا قليل إليهم راجعون بيوتهم أجداثهم، و يأكلون تراثهم، فيظنّون انّهم مخلّدون بعدهم، هيهات هيهات، أ ما يتعظّ آخرهم بأوّلهم. 327 لقد جهلوا و نسوا كلّ واعظ فى كتاب اللّه و آمنوا شرّ كل عاقبة سوء، و لم يخافوا نزول فادحة و بوائق حادثة، طوبى لمن شغله خوف اللّه عز و جلّ، عن خوف الناس، طوبى لمن منعه عيبه عن عيوب المؤمنين، من إخوانه طوبى لمن تواضع للّه عزّ ذكره، و زهد فيما أحلّ اللّه له من غير رغبة، عن سيرتى و رفض زهرة الدنيا من غير تحوّل عن سنتى. اتّبع الاخيار من عترتى من بعدى، و جانب أهل الخيلاء و التفاخر و الرّغبة فى الدنيا، المبتدعين خلاف سنّتى، العاملين بغير سيرتى، طوبى لمن اكتسب من المؤمنين مالا من غير معصية، فأنفقه فى غير معصية، و عاد به على أهل المسكنة، طوبى لمن حسن مع النّاس، خلقه، و بذل لهم معونته، و عدل عنهم شرّه طوبى لمن أنفق القصد، و بذل الفضل، و أمسك قوله عن الفضول و قبيح الفعل [1].
مسند الإمام الباقر — المواعظ — الإمام الباقر عليه السلام
عنه حدّثنى محمّد بن موسى بن المتوكل رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا على ابن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبى عبد اللّه البرقي، عن أبيه، عن أحمد بن النضر الخزّاز، عن عمرو بن شمر، عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): من أنكر منكم قسوة قلبه فليدن يتيما، فيلاطفه و ليمسح رأسه يلين قلبه بإذن 336 اللّه إنّ لليتيم حقّا [1].
مسند الإمام الباقر — المواعظ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبو عبد اللّه المفيد قال أخبرنى أبو الحسن على بن خالد المراغى، قال حدثنا أبو القاسم، الحسن بن على بن الحسن الكوفى قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مروان، قال حدّثنا أبى قال: حدّثنا محمّد بن اسماعيل الهاشمى، عن عبد المؤمن، عن محمّد بن على الباقر (عليهما السلام) قال
حدّثنى جابر بن عبد اللّه الانصارى، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أقربكم منى فى الموقف غدا اصدقكم حديثا، و أداكم أمانة و أوفاكم 346 بالعهد، و أحسنكم خلقا و أقربكم إلى النّاس [1].
مسند الإمام الباقر — المواعظ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الطوسى قال: أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان، قال: أخبرنى الشريف أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن طاهر، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد ابن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنى سليمان بن محمّد الهمدانيّ، قال: حدّثنا محمّد بن عمران، و هو ابن أبى ليلى قال: حدّثنا محمّد بن عيسى الكندى، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال
: جاء اعرابى إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا محمّد أخبرنى بعمل يحبنى اللّه عليه، قال: يا أعرابى ازهد فى الدنيا يحبك اللّه، و ازهد فيما فى أيدى النّاس 347 تحبك النّاس [1].
مسند الإمام الباقر — المواعظ — الإمام الصادق عليه السلام
عنه عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال
قال علىّ (عليه السلام) أيها النّاس، إن اللّه لا يعذّب العامة بذنب الخاصة، اذا عملت الخاصة بالمنكر، سرّا من غير أن يعلم العامّة، فاذا عملت الخاصّة المنكر جهارا فلم تغيّر ذلك العامة، 351 ستوجب الفريقين العقوبة به من اللّه [1].
مسند الإمام الباقر — المواعظ — الإمام الصادق عليه السلام
عنه حدّثنى محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال: حدثني محمّد بن أبى القاسم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله): إن المعصية إذا عمل بها العبد سرا لم تضر إلّا 366 عاملها، و إذا عمل بها علانية و لم يعيّر عليه أضرّت العامة، قال جعفر بن محمّد (عليهما السلام): و ذلك انّه يذل بعمله دين اللّه و يقتدى به أهل عداوة اللّه [1].
مسند الإمام الباقر — المواعظ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه باسناده قال الباقر
(عليه السلام): صنائع المعروف تدفع مصارع السوء [4]. 374
مسند الإمام الباقر — المواعظ — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن أبى عبيدة الحذّاء قال قلت لأبى جعفر (عليه السلام): حدثني بما انتفع به، فقال
يا أبا عبيده أكثر ذكر الموت، فانّه لم يكثر إنسان ذكر الموت إلّا زهد فى الدنيا [4]. 378
مسند الإمام الباقر — المواعظ — الإمام الباقر عليه السلام
عنه عن الكتاب عن على بن المغيرة، عن ابن مسكان، عن أبى عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا جعفر يقول
ألا إنّ اللّه أفرح بتوبة عبده حين يتوب من رجل ضلّت راحلته فى أرض قفر و عليها طعامه و شرابه فبينما هو كذلك لا يدرى ما يصنع و لا أين يتوجّه حتّى وضع رأسه لينام فأتاه آت فقال له: هل لك فى راحلتك؟ قال: نعم قال: هو ذا فاقبضها، فقام إليها فقبضها، فقال أبو جعفر (عليه السلام): و اللّه أفرح 385 بتوبة عبده حين يتوب من ذلك الرجل حين وجد راحلته [1]. 4
مسند الإمام الباقر — المواعظ — الإمام الباقر عليه السلام
عنه باسناده عن ابراهيم بن أبى العلاء عن غير واحد عن أحدهما قال: لما قال اللّه
«يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي» قالت الأرض: إنّما أمرت أن ابلع مائى أنا فقط و لم آمر أن ابلع ماء السماء قال: فبلعت الارض ماءها و بقى ماء 122 السماء فصير بحرا حول السماء و حول الدنيا [1].
مسند الإمام الباقر — غير محدد
على بن ابراهيم و فى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قوله: «وَ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ» قال اللّه تبارك و تعالى
أنبت فى الجبال الذهب و الفضّة و الجوهر و الصفر و النحاس و الحديد و الرصاص، و الكحل و الزرنيخ و أشباه هذه لاتباع إلا وزنا [4]. 163 قوله: «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ».
مسند الإمام الباقر — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق أبى- (رحمه الله)- قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه عن فضالة عن أبان عن أبى الجارود، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قول اللّه
عزّ و جلّ: «إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» قال: هو الإسلام و روى أنّ الخلق العظيم هو الدّين العظيم [2] . 64- من سورة الحاقة
مسند الإمام الباقر — الإمام الباقر عليه السلام
أبو جعفر الطوسى باسناده، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن محمد بن حكيم، عن محمد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) 492 قال
انما جعلت البينة فى النكاح من أجل المواريث. [1] 8- باب الزوجة الصالحة 1 محمد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضّال، عن على بن عقبة، عن بريد بن معاوية العجلى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): قال اللّه عزّ و جلّ: إذا أردت أن أجمع للمسلم خير الدّنيا و الآخرة جعلت له قلبا خاشعا و لسانا ذاكرا و جسدا على البلاء صابرا و زوجة مؤمنة تسرّه إذا نظر إليها و تحفظه إذا غاب عنها فى نفسها و ماله. [2]
مسند الإمام الباقر — النكاح — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
البرقي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن العلاء، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
سألته عن العظم: أنهكه؟ قال: نعم [3] . 15- باب كثرة الاكل
مسند الإمام الباقر — الاطعمة — الإمام الباقر عليه السلام
محمّد بن الاشعث، أخبرنا عبد اللّه، أخبرنا محمّد، حدّثنى موسى قال: حدّثنا أبى، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول اللّه
(صلّى اللّه عليه و آله) ساحر المسلمين يقتل و ساحر الكفّار لا يقتل فقيل يا رسول اللّه و لم لا يقتل ساحر الكفّار، قال: لأن الشرك أعظم من السحر لأن الشرك و السحر طيران مقرونان [2] . 5- باب الرجل يرمى امرأته بالزنا
مسند الإمام الباقر — الحدود — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الصدوق باسناده، قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام): مسّ الميّت عند موته و بعد غسله و القبلة ليس بها بأس [1] . 2- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن أبى عمير عن جميل بن درّاج، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال
مسّ الميّت عند موته و بعد غسله و القبلة ليس به بأس [2] . 27- باب ذبح الموت
مسند الإمام الباقر — الجنائز — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق باسناده، عن ابراهيم بن محمّد الثقفى، قال: حدّثنى محمّد بن علىّ، قال: حدّثنا الحسين بن سفيان، عن أبيه قال: حدثني فضل بن الزبير، قال: حدّثنى أبو عبيدة الحذّاء زياد بن عيسى قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يقول
لمّا حضر عمر الموت قال: أتوب إلى اللّه من رجوعى من جيش أسامة أتوب إلى اللّه من عتقى سبى اليمن و أتوب الى اللّه من شيء كنّا أشعرناه قلوبنا نسأل اللّه أن يكفينا ضرّه و أن بيعة أبى بكر كانت فلتة [1] . 48- حديث الاخوات
مسند الإمام الباقر — الحكم و النوادر — الإمام الباقر عليه السلام
الصدوق، حدّثنا محمّد بن علىّ ماجيلويه (رحمه الله)، عن علىّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ميمون القداح، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال
جئت إلى أبى (عليه السلام) بكتاب أعطانيه انسان فأخرجته من كمى فقال: يا بنىّ لا تحمل فى كمك شيئا فان الكم مضياع [2] . 64- حديث الفويسقة
مسند الإمام الباقر — الحكم و النوادر — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن الحسين المسعودي باسناده عن أبي هاشم قال: سمعت أبا محمد (عليه السلام) يقول
بسم اللّه الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم اللّه الأعظم من سواد العين إلى بياضها. [1] معنى اللّه
مسند الإمام العسكري — الإمام السجاد عليه السلام
المعروفون من الصحابة بالورع : علي وأبو بكر وعمر وابن مسعود وأبو ذر وسلمان وعمار والمقداد وعثمان بن مظعون وابن عمر ، ومعلوم ان أبا بكر ثوفي وعليه لبيت مال المسلمين نيف وأربعون ألف درهم وعمر مات وعليه نيف وثمانون ألف درهم وعثمان مات وعليه مالا يحصى كثرة وعلي مات وما ترك إلا سبعمائة درهم فضلا عن عطائه أعدها الخادم . قال السوسي : من فارق الدنيا وما * أفاد منهما درهما ولم يكن كغيره * مستأكلا متهما وقد ثبت من زهده انه لم يحفل بالدنيا ولا الرياسة فيها دون أن عكف على غسل رسول الله وتجهيزه وقول أولئك منا أمير ومنكم أمير إلى أن تقمصها أبو بكر ، وقال الله تعالى
( ان أكرمكم عند الله أتقاكم ) وقال تعالى ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا ) الآية ، واجتمعت الأمة على أنه من فقراء المهاجرين ، وأجمعوا على أن أبا بكر كان غنيا ، وكان عليه السلام جلي الصفحة نقي الصحيفة ناصع الجيب تقي الذيل عذب المشرب عفيف المطلب لم يتدنس بحطام ولم يتلبس بآثام وقد شهد النبي صلى الله عليه وآله بزهده قوله :
مناقب آل أبي طالب — : في المسابقة بالزهد والقناعة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
المعروفون من الصحابة بالورع علي وأبو بكر وعمر وابن مسعود وأبو ذر وسلمان وعمار والمقداد وعثمان بن مظعون وابن عمر ومعلوم أن أبا بكر توفي وعليه لبيت مال المسلمين نيف وأربعون ألف درهم وعمر مات وعليه نيف وثمانون ألف درهم وعثمان مات وعليه ما لا يحصى كثرة وعلي مات وما ترك إلا سبعمائة درهم فضلا عن عطائه أعدها لخادم . السوسي من فارق الدنيا وما * أفاد منها درهما ولم يكن كغيره * مستأكلا متهما . وقد ثبت زهده أنه لم يحفل بالدنيا ولا الرئاسة فيها دون أن عكف على غسل رسول الله وتجهيزه وقول أولئك منا أمير ومنكم أمير إلى أن تقمصها أبو بكر وقال الله تعالى
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ وقال تعالى لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا الآية واجتمعت الأمة على أنه من فقراء المهاجرين وأجمعوا على أن أبا بكر كان
مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب — في المسابقة بالزهد والقناعة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن الصبّاغ: قال أبو هاشم: ثمّ لم تظلّ مدّة أبي محمّد الحسن (عليه السلام) في الحبس إلى أن قحط الناس بسرّمنرأى قحطا شديدا ... فلمّا حضر أبو محمّد الحسن (عليه السلام) عند الخليفة، قال
له: أدرك أمّة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) فيما لحق بعضهم في هذه النازلة ... و أقام أبو محمّد الحسن بسرّمنرأى بمنزله بها معظّما مكرّما مبجّلا، و صارت صلات الخليفة و إنعامه تصل إليه في منزله ... . تسميته (عليه السلام) الأطفال:
موسوعة الإمام العسكري — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الحضينيّ (رحمه الله): عن عيسى بن مهديّ الجوهريّ، قال: ... فلمّا دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن (عليه السلام) ...، فقال (عليه السلام): ... لمّا قتل [عمّنا حمزة بن عبد المطّلب] ...، فقال رسول اللّه
(صلى الله عليه و آله و سلم): و اللّه! لأقتلنّ عوضا [عن] كلّ شعرة سبعين رجلا من مشركي قريش ... و أرادوا دفنه بلا غسل، فأحبّ أن يدفن مضرّجا بدمائه، و كان قد أمر بتغسيل الموتى، فدفن بثيابه فصارت سنّة في المسلمين لا يغسل شهداؤهم ... . (م)- حكم شقّ الثياب على جنازة الأب
موسوعة الإمام العسكري — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال
اللّه عزّ و جلّ: ... يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا، قال: و من ذلك الحكم أنّه كان صبيّا، فقال له الصبيان: هلمّ نلعب؟ فقال: أوّه! و اللّه! ما للعب خلقنا، و إنّما خلقنا للجدّ، لأمر عظيم ... . الرابع- ما رواه عن يعقوب النبيّ (عليهما السلام):
موسوعة الإمام العسكري — الإمام العسكري عليه السلام
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ٨٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ قَالَ الصَّادِقُ
عليه السلام مَا كَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْعِبَادَ بِكُنْهِ عَقْلِهِ قَطُّ قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُكَلِّمَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
السِّنَانِيُّ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ
صلى الله عليه وآله وسلم لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ إِلَّا لِرَجُلَيْنِ عَالِمٍ مُطَاعٍ أَوْ مُسْتَمِعٍ وَاعٍ. 13 نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ إِلَّا لِمُسْتَمِعٍ وَاعٍ أَوْ عَالِمٍ نَاطِقٍ.
بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله وسلم خَلَّتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي الْمُنَافِقِ فِقْهٌ فِي الْإِسْلَامِ وَ حُسْنُ سَمْتٍ فِي الْوَجْهِ. نوادر الراوندي، بإسناده عن الكاظم عن آبائه (عليهم السلام) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثله بيان السمت هيئة أهل الخير.
بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله وسلم الْعَالِمُ وَ الْمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ فِي الْأَجْرِ لِلْعَالِمِ مات في زمان الصادق (عليه السلام)، و له اخت تسمى حمادة تروى عن الصادق (عليه السلام). أَجْرَانِ وَ لِلْمُتَعَلِّمِ أَجْرٌ وَ لَا خَيْرَ فِي سِوَى ذَلِكَ.
بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات ابْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
الْعَالِمُ وَ الْمُتَعَلِّمُ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ. بيان أي في أصل الأجر لا في قدره لئلا ينافي الأخبار الأخرى.
بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ١٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
النَّوْفَلِيُّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم أُفٍّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ لَا يَجْعَلُ فِي كُلِّ جُمْعَةٍ يَوْماً يَتَفَقَّهُ فِيهِ أَمْرَ دِينِهِ وَ يَسْأَلُ عَنْ دِينِهِ وَ رَوَى بَعْضٌ أُفٍّ لِكُلِّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ١٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْعَامِلُ عَلَى غَيْرِ بَصِيرَةٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ وَ لَا يَزِيدُهُ سُرْعَةُ السَّيْرِ مِنَ الطَّرِيقِ إِلَّا بُعْداً. سن، المحاسن أبي عن محمد بن سنان و عبد الله بن المغيرة معا عن طلحة مثله- ضا، فقه الرضا (عليه السلام) مثله.
بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٢٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلم لَا قَوْلَ إِلَّا بِعَمَلٍ وَ لَا قَوْلَ وَ عَمَلٌ إِلَّا بِنِيَّةٍ وَ لَا قَوْلَ وَ عَمَلٌ وَ نِيَّةٌ إِلَّا بِإِصَابَةِ السُّنَّةِ. تنوير لا قول أي لا ينفع قول و اعتقاد نفعا كاملا إلا بانضمام العمل إليه و لا ينفعان أيضا إلا إذا كانا لله من غير شوب رياء و غرض فاسد و لا تنفع هذه الثلاثة أيضا إلا إذا كانت موافقة للسنة و لا يكون العمل مبتدعا.
بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٢٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن ابْنُ فَضَّالٍ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ عَمِلَ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ كَانَ مَا يُفْسِدُهُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ. الدرة الباهرة، عن الجواد عليه السلام مثله.
بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٢٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
غو، غوالي اللئالي رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ
قَطَعَ ظَهْرِي اثْنَانِ عَالِمٌ مُتَهَتِّكٌ وَ جَاهِلٌ مُتَنَسِّكٌ هَذَا يَصُدُّ النَّاسَ عَنْ عِلْمِهِ بِتَهَتُّكِهِ وَ هَذَا يَصُدُّ النَّاسَ عَنْ نُسُكِهِ بِجَهْلِهِ. إيضاح قال الفيروزآبادي هتك الستر و غيره يهتكه فانهتك و تهتك جذبه فقطعه من موضعه إلى شق منه جزءا فبدا ما وراءه و رجل منهتك و متهتك و مستهتك لا يبالي أن يهتك ستره انتهى و المتنسك المتعبد المجتهد في العبادة و صد الجاهل عن نسكه إما لأن الناس لما يرون من جهله لا يتبعونه على نسكه أو لأنه بجهله يبتدع في نسكه فيتبعه الناس في تلك البدعة فيصد الناس عما هو حقيقة تلك النسك.
بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نِعْمَ الرَّجُلُ الْفَقِيهُ فِي الدِّينِ إِنِ احْتِيجَ إِلَيْهِ نَفَعَ وَ إِنْ لَمْ يُحْتَجْ إِلَيْهِ نَفَعَ نَفْسَهُ.
بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٢١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
غو، غوالي اللئالي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم لِكُلِّ شَيْءٍ عِمَادٌ وَ عِمَادُ هَذَا الدِّينِ الْفِقْهُ.
بحار الأنوار - ج ١ - الصفحة ٢١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢ - الصفحة ٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن النَّوْفَلِيُّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ
غَرِيبَتَانِ كَلِمَةُ حُكْمٍ مِنْ سَفِيهٍ فَاقْبَلُوهَا وَ كَلِمَةُ سَفَهٍ مِنْ حَكِيمٍ فَاغْفِرُوهَا. بيان قوله عليه السلام فاغفروها أي لا تلوموه بها أو استروها و لا تذيعوها فإن الغفر في الأصل بمعنى الستر.
بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
أَبِي عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
جَالِسْهُمْ وَ إِيَّاكَ وَ خَصْلَتَيْنِ هَلَكَ فِيهِمَا الرِّجَالُ أَنْ تَدِينَ بِشَيْءٍ مِنْ رَأْيِكَ أَوْ تُفْتِيَ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ. بيان أن تدين أي تعتقد أو تعبد الله.
بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ١١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لَا هُدًى مِنَ اللَّهِ لَعَنَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ وَ لَحِقَهُ وِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِفُتْيَاهُ. بيان بغير علم أي من الله بغير واسطة بشر كما للنبي و بعض علوم الأئمة عليهم السلام و الهدى كسائر علومهم و علوم سائر الناس و يحتمل أن يكون المراد بالهدى الظنون المعتبرة شرعا و يحتمل التأكيد و الفتيا بالضم الفتوى.
بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ١١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
لِلْعَالِمِ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُهُ أَنْ يَقُولَ اللَّهُ أَعْلَمُ وَ لَيْسَ لِغَيْرِ الْعَالِمِ أَنْ يَقُولَ ذَلِكَ. بيان لا ينافي الخبر السابق لأن الظاهر أن الخبر السابق مخصوص بغير العالم على أنه يمكن أن يخص ذلك بمن يتهمه السائل بالضنة عن الجواب إذا قال الله أعلم.
بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ١١٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
عليه السلام لَوْ سَكَتَ مَنْ لَا يَعْلَمُ سَقَطَ الِاخْتِلَافُ. 46 مُنْيَةُ الْمُرِيدِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢ - الصفحة ١٢٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ أَوَّلَ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَ شُرْبِ الْخَمْرِ وَ مُلَاحَاةِ الرِّجَالِ الْخَبَرَ. بيان قال الجزري فيه نهيت عن ملاحاة الرجال أي مقاولتهم و مخاصمتهم تقول لاحيته ملاحاة و لحاء إذا نازعته.
بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ١٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم