🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 50

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 50 من 219

كا : مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِي عِيسَى‏ وَ أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ، عَنْ زُرَارَةَ، قَالَ: كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَذَكَرَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ دَوْلَتَهُمْ، فَقَالَ

‏ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: إِنَّمَا نَرْجُو أَنْ تَكُونَ صَاحِبَهُمْ وَ أَنْ يُظْهِرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذَا الْأَمْرَ عَلَى يَدِكَ‏ . فَقَالَ: مَا أَنَا بِصَاحِبِهِمْ وَ لَا يَسُرُّنِي أَنْ أَكُونَ صَاحِبَهُمْ، إِنَّ أَصْحَابَهُمْ أَوْلَادُ الزِّنَا، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَخْلُقْ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ‏ 534 سِنِينَ وَ لَا أَيَّاماً أَقْصَرَ مِنْ سِنِيهِمْ وَ أَيَّامِهِمْ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَأْمُرُ الْمَلَكَ الَّذِي فِي يَدِهِ الْفَلَكُ فَيَطْوِيهِ طَيّاً.

بحار الأنوار ج17-35 — نادر — الإمام الباقر عليه السلام
نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ

عليه السلامإِلَى قُثَمَ بْنِ الْعَبَّاسِ‏ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ عَيْنِي بِالْمَغْرِبِ كَتَبَ إِلَيَّ يُعْلِمُنِي أَنَّهُ وُجِّهَ إِلَى الْمَوْسِمِ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ الْعُمْيِ الْقُلُوبِ الصُّمِّ الْأَسْمَاعِ الْكُمْهِ الْأَبْصَارِ الَّذِينَ يَلْتَمِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَ يُطِيعُونَ الْمَخْلُوقَ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ وَ يَحْتَلِبُونَ الدُّنْيَا دَرَّهَا بِالدِّينِ وَ يَشْتَرُونَ عَاجِلَهَا بِآجِلِ الْأَبْرَارِ الْمُتَّقِينَ وَ لَنْ يَفُوزَ بِالْخَيْرِ إِلَّا عَامِلُهُ وَ لَا يُجْزَى جَزَاءَ الشَّرِّ إِلَّا فَاعِلُهُ فَأَقِمْ عَلَى مَا فِي يَدَيْكَ قِيَامَ الْحَازِمِ الصَّلِيبِ وَ النَّاصِحِ اللَّبِيبِ وَ النَّافِعِ لِسُلْطَانِهِ الْمُطِيعِ لِإِمَامِهِ وَ إِيَّاكَ وَ مَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ وَ لَا تَكُنْ عِنْدَ النَّعْمَاءِ بَطِراً وَ لَا عِنْدَ الْبَأْسَاءِ فَشِلًا. بيان: قال ابن ميثم كان معاوية قد بعث إلى مكة دعاة في السر يدعون إلى طاعته و يثبطون العرب عن نصرة أمير المؤمنينعليه السلامبأنه إما قاتل لعثمان أو خاذل له و ينشرون عندهم محاسن معاوية بزعمهم فكتب أمير المؤمنينعليه السلامهذا الكتاب و قثم بن العباس بن عبد المطلب لم يزل واليا لعليعليه السلامعلى مكة حتى قتل عليعليه السلامفاستشهد قثم بسمرقند في زمن معاوية. 492 و قيل إن الذين بعثهم معاوية كان بعض السرايا التي كان يبعثها للإغارة على أعمال علي ع. و العين الجاسوس أي أصحاب أخبارهعليه السلامعند معاوية و يسمى الشام مغربا لأنه من الأقاليم المغربية و الموسم كمجلس الوقت الذي يجتمع فيه الحاج كل سنة و الأكمه الذي يولد أعمى الذين يلتمسون الحق بالباطل قال ابن أبي الحديد أي يطلبون الحق بمتابعة معاوية فإنهم كانوا يظهرون ناموس العبادة و في بعض النسخ يلبسون الحق أي يخلطونه و قولهعليه السلامدرها منصوب بدلا من الدنيا و شراؤهم عاجل الدنيا بأجل الأبرار كناية عن استعاضتهم الآخرة بالدنيا و الحازم ذو الحزم الراسخ في الدين و الصليب التشديد و ما يعتذر منه المعصية و الزلة و قال ابن الأثير في النهاية البطر الطغيان عند النعمة و طول الغناء و قال الفشل الفزع و الجبن و الضعف.

بحار الأنوار ج17-35 — 29 باب كتب أمير المؤمنين — غير محدد
نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ

عليه السلامإِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ‏ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي عَنْكَ أَمْرٌ إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَهُ فَقَدْ أَسْخَطْتَ رَبَّكَ وَ عَصَيْتَ إِمَامَكَ وَ أَخْزَيْتَ أَمَانَتَكَ بَلَغَنِي أَنَّكَ جَرَّدْتَ الْأَرْضَ فَأَخَذْتَ مَا تَحْتَ قَدَمَيْكَ وَ أَكَلْتَ مَا تَحْتَ يَدَيْكَ فَارْفَعْ إِلَيَّ حِسَابَكَ وَ اعْلَمْ أَنَّ حِسَابَ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ. بيان: و أخزيت أمانتك أي ذللتها و أهنتها أنك جردت الأرض أي أخربت الضياع و أخذت حاصلها لنفسك يقال جردت الشي‏ء كنصرت أي أقشرته و أزلت ما عليه و منه سمي الجراد لأنه يجرد الأرض.

بحار الأنوار ج17-35 — 29 باب كتب أمير المؤمنين — غير محدد
ضه، روضة الواعظين رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامأَنَّهُ قَالَ

لَهُ رَجُلٌ أَيْنَ الْمَعْبُودُ فَقَالَعليه السلاملَا يُقَالُ لَهُ أَيْنَ لِأَنَّهُ أَيَّنَ الْأَيْنِيَّةَ وَ لَا يُقَالُ لَهُ كَيْفَ لِأَنَّهُ كَيَّفَ الْكَيْفِيَّةَ وَ لَا يُقَالُ لَهُ مَا هُوَ لِأَنَّهُ خَلَقَ الْمَاهِيَّةَ سُبْحَانَهُ مِنْ عَظِيمٍ تَاهَتِ الْفِطَنُ فِي تَيَّارِ أَمْوَاجِ عَظَمَتِهِ‏ 298 وَ حَصِرَتِ الْأَلْبَابُ عِنْدَ ذِكْرِ أَزَلِيَّتِهِ وَ تَحَيَّرَتِ الْعُقُولُ فِي أَفْلَاكِ مَلَكُوتِهِ.

بحار الأنوار ج1-16 — 13 نفي الجسم و الصورة و التشبيه و الحلول و الاتحاد و أنه لا يدرك بالحواس و الأوهام و العقول و الأفها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ جَمِيعاً عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامفِي الْمَرَضِ يُصِيبُ الصَّبِيَّ قَالَ

كَفَّارَةٌ لِوَالِدَيْهِ. 318

بحار الأنوار ج1-16 — 15 علة خلق العباد و تكليفهم و العلة التي من أجلها جعل الله في الدنيا اللذات و الآلام و المحن‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ مَخْلَدٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَاقِدِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ عَنْ هِنْدٍ بِنْتِ الْحَارِثِ الْفِرَاسِيَّةِ عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ‏ قَالَتْ‏ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمعَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ وَ هُوَ شَاكٍ فَتَمَنَّى الْمَوْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلملَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ فَإِنَّكَ إِنْ تَكُ مُحْسِناً تَزْدَدْ إِحْسَاناً إِلَى إِحْسَانِكَ وَ إِنْ كُنْتَ مُسِيئاً فَتُؤَخَّرُ لِتَسْتَعْتِبَ فَلَا تَمَنَّوُا الْمَوْتَ. 129

بحار الأنوار ج1-16 — 4 حب لقاء الله و ذم الفرار من الموت‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ تَعْمَلُونَ‏ قَالَ تَعُدُّ السِّنِينَ ثُمَّ تَعُدُّ الشُّهُورَ ثُمَّ تَعُدُّ الْأَيَّامَ ثُمَّ تَعُدُّ السَّاعَاتِ ثُمَّ يَعُدُّ النَّفَسَ فَ إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ‏ ب، قرب الإسناد ابن سعد عن الأزدي‏ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار ج1-16 — 5 ملك الموت و أحواله و أعوانه و كيفية نزعه للروح‏ — الإمام الصادق عليه السلام
جا، المجالس للمفيد ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الصَّدُوقِ عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ مَعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلمالْمَوْتُ كَفَّارَةٌ لِذُنُوبِ الْمُؤْمِنِينَ. 152

بحار الأنوار ج1-16 — 6 سكرات الموت و شدائده و ما يلحق المؤمن و الكافر عنده‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّلْتِ‏ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كُنَّا مَعَهُ فِي جِنَازَةٍ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ بَارَكَ اللَّهُ‏ 158 لِي فِي الْمَوْتِ وَ فِيمَا بَعْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفِيمَا بَعْدَ الْمَوْتِ فَضْلٌ إِذَا بُورِكَ لَكَ فِي الْمَوْتِ فَقَدْ بُورِكَ لَكَ فِيمَا بَعْدَهُ.

بحار الأنوار ج1-16 — 6 سكرات الموت و شدائده و ما يلحق المؤمن و الكافر عنده‏ — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَوْثَقَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ مَا اسْتَقَرَّ . 167

بحار الأنوار ج1-16 — 6 سكرات الموت و شدائده و ما يلحق المؤمن و الكافر عنده‏ — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَأْتِي الرَّجُلَ مِنْ أَوْلِيَائِنَا عِنْدَ مَوْتِهِ يَأْتِيهِ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ لِيَصُدَّهُ عَمَّا هُوَ عَلَيْهِ‏ 189 فَيَأْبَى اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ وَ كَذَلِكَ قَالَ اللَّهُ‏ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ

بحار الأنوار ج1-16 — 7 ما يعاين المؤمن و الكافر عند الموت و حضور الأئمة — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَحَدِهِمَا قَالَ: لَمَّا قَالَ اللَّهُ

‏ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي‏ قَالَ الْأَرْضُ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَبْلَعَ مَائِي أَنَا فَقَطْ وَ لَمْ أُومَرْ أَنْ أَبْلَعَ مَاءَ السَّمَاءِ قَالَ فَبَلَعَتِ الْأَرْضُ مَاءَهَا وَ بَقِيَ مَاءُ السَّمَاءِ فَصُيِّرَ بَحْراً حَوْلَ الدُّنْيَا . 338

بحار الأنوار ج1-16 — 3 بعثته — غير محدد
ج، الإحتجاج فِي حَدِيثِ الزِّنْدِيقِ الَّذِي سَأَلَ الصَّادِقَ (عليه السلام) عَنْ مَسَائِلَ قَالَ

(عليه السلام)‏ أَحْيَا اللَّهُ قَوْماً خَرَجُوا عَنْ أَوْطَانِهِمْ هَارِبِينَ مِنَ الطَّاعُونِ لَا يُحْصَى عَدَدُهُمْ فَأَمَاتَهُمُ اللَّهُ دَهْراً طَوِيلًا حَتَّى بَلِيَتْ عِظَامُهُمْ وَ تَقَطَّعَتْ أَوْصَالُهُمْ وَ صَارُوا تُرَاباً فَبَعَثَ اللَّهُ فِي وَقْتٍ أَحَبَّ أَنْ يُرِيَ خَلْقَهُ قُدْرَتَهُ نَبِيّاً يُقَالُ لَهُ حِزْقِيلُ فَدَعَاهُمْ فَاجْتَمَعَتْ أَبْدَانُهُمْ وَ رَجَعَتْ فِيهَا أَرْوَاحُهُمْ وَ قَامُوا كَهَيْئَةِ يَوْمَ مَاتُوا لَا يَفْقِدُونَ مِنْ أَعْدَادِهِمْ رَجُلًا فَعَاشُوا بَعْدَ ذَلِكَ دَهْراً طَوِيلًا . أقول: إنما أوردنا قصة حزقيل (عليه السلام) هاهنا تبعا للمشهور بين المفسرين و المؤرخين و الظاهر من بعض الروايات‏ تأخره عن تلك المرتبة. 388

بحار الأنوار ج1-16 — 14 قصة حزقيل — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

نَزَلَ الْإِنْجِيلُ فِي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ‏ . 284 بيان: لعل الخبر الأول محمول على نزوله إلى بيت المعمور كما يشعر به صدره الذي تركناه‏ و الثاني على نزوله إلى الأرض.

بحار الأنوار ج1-16 — 21 مواعظه و حكمه و ما أوحي إليه صلوات الله على نبينا و آله و عليه‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

‏ طَلَبَ أَبُو ذَرٍّ (رحمه الله) رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ (صلى الله عليه و آله) فِي حَائِطِ كَذَا وَ كَذَا فَتَوَجَّهَ فِي طَلَبِهِ فَوَجَدَهُ نَائِماً فَأَعْظَمَهُ أَنْ يُنَبِّهَهُ فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَبْرِئَ نَوْمَهُصلى الله عليه وآله وسلم فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَ تَخْدَعُنِي أَ مَا عَلِمْتَ أَنِّي أَرَى أَعْمَالَكُمْ فِي مَنَامِي كَمَا أَرَاكُمْ فِي يَقَظَتِي إِنَّ عَيْنِي تَنَامُ وَ قَلْبِي لَا يَنَامُ‏ . : يج، الخرائج و الجرائح مرسلا مثله.

بحار الأنوار ج1-16 — 8 أوصافه — الإمام الصادق عليه السلام

وَ أَخْبَرَنِي مَشَايِخِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَ أَبُو الْفَضْلِ شَاذَانُ بْنُ جَبْرَئِيلَ وَ أَبُو الْعِزِّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بِأَسَانِيدِهِمْ إِلَى الشَّيْخِ الْمُفِيدِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ يَرْفَعُهُ قَالَ: لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَتَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)النَّبِيَّ ص فَآذَنَهُ بِمَوْتِهِ- فَتَوَجَّعَ تَوَجُّعاً عَظِيماً وَ حَزِنَ حُزْناً شَدِيداً- ثُمَّ قَالَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- امْضِ يَا عَلِيُّ فَتَوَلَّ أَمْرَهُ وَ تَوَلَّ غُسْلَهُ- وَ تَحْنِيطَهُ وَ تَكْفِينَهُ فَإِذَا رَفَعْتَهُ عَلَى سَرِيرَتِهِ فَأَعْلِمْنِي- فَفَعَلَ ذَلِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَلَمَّا رَفَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ- اعْتَرَضَهُ النَّبِيُّ ص فَرَقَّ وَ تَحَزَّنَ وَ قَالَ- وَصَلْتَ رَحِماً وَ جُزِيْتَ خَيْراً يَا عَمِّ- فَلَقَدْ رَبَّيْتَ وَ كَفَلْتَ صَغِيراً- وَ نَصَرْتَ وَ آزَرْتَ كَبِيراً- ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ وَ قَالَ- أَمَا وَ اللَّهِ لَأَشْفَعَنَّ لِعَمِّي شَفَاعَةً يَعْجَبُ بِهَا أَهْلُ الثَّقَلَيْنِ‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 3 نسبه و أحوال والديه عليه و — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو مَنْصُورٍ السُّكَّرِيُّ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْأَزْهَرِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ

ص لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ مَنْ‏ 273 أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ مَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ‏ .

بحار الأنوار ج36-54 — 87 حبه و بغضه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ع، علل الشرائع الْمُفَسِّرُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: قِيلَ لِلزُّهْرِيِّ مَنْ أَزْهَدُ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا- قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِعليه السلام

حَيْثُ كَانَ- وَ قَدْ قِيلَ لَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ- مِنَ الْمُنَازَعَةِ فِي صَدَقَاتِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍعليه السلام لَوْ رَكِبْتَ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ رَكْبَةً- لَكَشَفَ‏ 64 عَنْكَ مِنْ غَرَرِ شَرِّهِ وَ مَيْلِهِ عَلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ- فَإِنَّ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ خَلَّةً قَالَ وَ كَانَ هُوَ بِمَكَّةَ وَ الْوَلِيدُ بِهَا- فَقَالَ وَيْحَكَ أَ فِي حَرَمِ اللَّهِ أَسْأَلُ غَيْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنِّي آنَفُ أَنْ أَسْأَلَ الدُّنْيَا خَالِقَهَا فَكَيْفَ أَسْأَلُهَا مَخْلُوقاً مِثْلِي- وَ قَالَ الزُّهْرِيُّ لَا جَرَمَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَلْقَى هَيْبَتَهُ فِي قَلْبِ الْوَلِيدِ حَتَّى حَكَمَ لَهُ عَلَى مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ .

بحار الأنوار ج36-54 — 5 مكارم أخلاقه و علمه و إقرار المخالف و المؤالف بفضله و حسن خلقه و خلقه و صوته و عبادته صلوات الله و — الإمام السجاد عليه السلام
ختص، الإختصاص‏ كَتَبَ الْمَأْمُونُ إِلَى الرِّضَاعليه السلامفَقَالَ

عِظْنِي فَكَتَبَ ع‏ إِنَّكَ فِي دُنْيَا لَهَا مُدَّةٌ* * * يُقْبَلُ فِيهَا عَمَلُ الْعَامِلِ- أَ مَا تَرَى الْمَوْتَ مُحِيطاً بِهَا* * * يُسْلَبُ مِنْهَا أَمَلُ الْآمِلِ- تُعَجِّلُ الذَّنْبَ بِمَا تَشْتَهِي* * * وَ تَأْمُلُ التَّوْبَةَ مِنْ قَابِلٍ- وَ الْمَوْتُ يَأْتِي أَهْلَهُ بَغْتَةً* * * مَا ذَاكَ فِعْلُ الْحَازِمِ الْعَاقِلِ‏ . 113

بحار الأنوار ج36-54 — 8 ما أنشد — الإمام الرضا عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ‏ أَنَّ الْمُتَوَكِّلَ أَوِ الْوَاثِقَ أَوْ غَيْرَهُمَا أَمَرَ الْعَسْكَرَ وَ هُمْ تِسْعُونَ أَلْفَ فَارِسٍ مِنَ الْأَتْرَاكِ السَّاكِنِينَ بِسُرَّ مَنْ رَأَى أَنْ يَمْلَأَ كُلُّ وَاحِدٍ مِخْلَاةَ فَرَسِهِ مِنَ الطِّينِ الْأَحْمَرِ وَ يَجْعَلُوا بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فِي وَسَطِ تُرْبَةٍ وَاسِعَةٍ هُنَاكَ فَفَعَلُوا فَلَمَّا صَارَ مِثْلَ جَبَلٍ عَظِيمٍ وَ اسْمُهُ تَلُّ الْمَخَالِي‏ صَعِدَ فَوْقَهُ وَ اسْتَدْعَى أَبَا الْحَسَنِ وَ اسْتَصْعَدَهُ وَ قَالَ اسْتَحْضَرْتُكَ لِنَظَارَةِ خُيُولِي وَ قَدْ كَانَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَلْبَسُوا التَّجَافِيفَ وَ يَحْمِلُوا الْأَسْلِحَةَ وَ قَدْ عَرَضُوا بِأَحْسَنِ زِينَةٍ وَ أَتَمِّ عُدَّةٍ وَ أَعْظَمِ هَيْبَةٍ 156 وَ كَانَ غَرَضُهُ أَنْ يَكْسِرَ قَلْبَ كُلِّ مَنْ يَخْرُجُ عَلَيْهِ وَ كَانَ خَوْفُهُ مِنْ أَبِي الْحَسَنِعليه السلامأَنْ يَأْمُرَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَنْ يَخْرُجَ عَلَى الْخَلِيفَةِ فَقَالَ

لَهُ أَبُو الْحَسَنِعليه السلاموَ هَلْ أَعْرِضُ عَلَيْكَ عَسْكَرِي قَالَ نَعَمْ فَدَعَا اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَإِذَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ مِنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ مَلَائِكَةٌ مُدَجَّجُونَ فَغُشِيَ عَلَى الْخَلِيفَةِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِعليه السلامنَحْنُ لَا نُنَاقِشُكُمْ فِي الدُّنْيَا نَحْنُ مُشْتَغِلُونَ بِأَمْرِ الْآخِرَةِ فَلَا عَلَيْكَ شَيْ‏ءٌ مِمَّا تَظُنُّ. بيان: التجافيف جمع التجفاف بالكسر و هو آلة للحرب يلبسه الفرس و الإنسان ليقيه في الحرب و مدججون بتشديد الجيم المفتوحة يقال فلان مدجج أي شاك في السلاح.

بحار الأنوار ج36-54 — 3 معجزاته و بعض مكارم أخلاقه و معالي أموره — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
غط، الغيبة للشيخ الطوسي بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ بَكَّارٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ قَادِمٍ عَنْ فِطْرٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلملَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَبْعَثَ رَجُلًا مِنِّي يُوَاطِئُ اسْمُهُ‏ 75 اسْمِي وَ اسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً.

بحار الأنوار ج36-54 — 1 ما ورد من إخبار الله و إخبار النبي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْعِلَلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ‏ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ قَالَ: أَتَى عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍعليه السلاميَهُودِيٌّ فَسَأَلَهُ عَنْ مَسَائِلَ فَكَانَ فِيمَا يَسْأَلُهُ‏ لِمَ سُمِّيَتِ الدُّنْيَا دُنْيَا وَ لِمَ سُمِّيَتِ الْآخِرَةُ آخِرَةً فَقَالَعليه السلام

إِنَّمَا سُمِّيَتِ الدُّنْيَا دُنْيَا لِأَنَّهَا أَدْنَى مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ سُمِّيَتِ الْآخِرَةُ آخِرَةً لِأَنَّ فِيهَا الْجَزَاءَ وَ الثَّوَابَ‏ . 356

بحار الأنوار ج36-54 — 3 أنه لم سميت الدنيا دنيا و الآخرة آخرة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، لَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ‏ أَيْ خَلَقْنَاكُمْ فِي الْأَصْلَابِ وَ صَوَّرْنَاكُمْ فِي أَرْحَامِ النِّسَاءِ ثُمَّ قَالَ وَ صَوَّرَ ابْنَ مَرْيَمَ فِي الرَّحِمِ دُونَ الصُّلْبِ وَ إِنْ كَانَ مَخْلُوقاً فِي أَصْلَابِ الْأَنْبِيَاءِ وَ رُفِعَ وَ عَلَيْهِ مِدْرَعَةٌ مِنْ صُوفٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَمَّدِيِّ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ‏ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفِي قَوْلِهِ‏ وَ لَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ‏ قَالَ

أَمَّا خَلَقْناكُمْ‏ فَنُطْفَةً ثُمَّ عَلَقَةً ثُمَّ مُضْغَةً ثُمَّ عِظَاماً ثُمَّ لَحْماً وَ أَمَّا صَوَّرْناكُمْ‏ فَالْعَيْنَ وَ الْأَنْفَ وَ الْأُذُنَيْنِ وَ الْفَمَ وَ الْيَدَيْنِ وَ الرِّجْلَيْنِ صَوَّرَ هَذَا وَ نَحْوَهُ ثُمَّ جَعَلَ الدَّمِيمَ وَ الْوَسِيمَ وَ الْجَسِيمَ وَ الطَّوِيلَ وَ الْقَصِيرَ وَ أَشْبَاهَ هَذَا . 366

بحار الأنوار ج55-73 — 41 بدء خلق الإنسان في الرحم إلى آخر أحواله‏ — الإمام الباقر عليه السلام
الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامفِي‏قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ‏ تَتَجافى‏ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ‏ فَقَالَ لَعَلَّكَ تَرَى أَنَّ الْقَوْمَ لَمْ يَكُونُوا يَنَامُونَ فَقُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ لَا بُدَّ لِهَذَا الْبَدَنِ أَنْ تُرِيحَهُ حَتَّى تَخْرُجَ نَفْسُهُ فَإِذَا خَرَجَ النَّفْسُ اسْتَرَاحَ الْبَدَنُ وَ رَجَعَتِ الرُّوحُ فِيهِ وَ فِيهِ قُوَّةٌ عَلَى الْعَمَلِ الْحَدِيثَ‏ . بيان قال بعض المحققين الفرق بين الموت و النوم أن في الموت ينقطع تعلق النفس الناطقة و في النوم يبطل تصرفها فالمراد من خروج النفس الناطقة هنا بطلان تصرفها في البدن و المراد من الروح هذا الجسم البخاري اللطيف الذي يكون من لطافة الأغذية و بخاراتها و له مدخل عظيم في نظام البدن.

بحار الأنوار ج55-73 — 42 حقيقة النفس و الروح و أحوالهما — الإمام الباقر عليه السلام
الْفَقِيهُ، قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمرَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ لَهُ جِسْمٌ وَ جَمَالٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ‏قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ‏ الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى‏ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ فَقَالَ أَمَّا قَوْلُهُ‏ لَهُمُ الْبُشْرى‏ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فَهِيَ‏ 177 الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ يَرَاهَا الْمُؤْمِنُ فَيُبَشَّرُ بِهَا فِي دُنْيَاهُ وَ أَمَّا قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ فِي الْآخِرَةِ فَإِنَّهَا بِشَارَةُ الْمُؤْمِنِ‏ عِنْدَ الْمَوْتِ يُبَشَّرُ بِهَا عِنْدَ مَوْتِهِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ وَ لِمَنْ يَحْمِلُكَ إِلَى قَبْرِكَ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 44 حقيقة الرؤيا و تعبيرها و فضل الرؤيا الصادقة و علتها و علة الكاذبة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّصلى الله عليه وآله وسلمفِي‏قَوْلِهِ تَعَالَى‏ لَهُمُ الْبُشْرى‏ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا قَالَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يُبَشَّرُ بِهَا الْمُؤْمِنُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَ أَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ فَمَنْ رَأَى ذَلِكَ فَلْيُخْبِرْ بِهَا وَادّاً وَ مَنْ رَأَى سِوَى ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَهُ فَلْيَنْفِثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثاً وَ لَا يُخْبِرْ بِهَا أَحَداً . 14- 62- وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ

أَتَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ رَسُولَ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ‏قَوْلِ اللَّهِ‏ الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى‏ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمأَمَّا قَوْلُهُ‏ لَهُمُ الْبُشْرى‏ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فَهِيَ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ تُرَى لِلْمُؤْمِنِ فَيُبَشَّرُ بِهَا فِي دُنْيَاهُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ‏ وَ فِي‏ 192 الْآخِرَةِ فَإِنَّهَا بِشَارَةُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ الْمَوْتِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ وَ لِمَنْ يَحْمِلُكَ إِلَى قَبْرِكَ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 44 حقيقة الرؤيا و تعبيرها و فضل الرؤيا الصادقة و علتها و علة الكاذبة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ

قَالَ لِي إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فِي سَفَرٍ أَوْ حَضَرٍ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ آمَنْتُ بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ مَا شَاءَ 202 اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ‏ فَتَلَقَّاهُ الشَّيَاطِينُ فَتَضْرِبُ الْمَلَائِكَةُ وُجُوهَهَا وَ تَقُولُ مَا سَبِيلُكُمْ عَلَيْهِ وَ قَدْ سَمَّى اللَّهَ وَ آمَنَ بِهِ وَ تَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَ قَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 3 إبليس لعنه الله و قصصه و بدء خلقه و مكايده و مصايده و أحوال ذريته و الاحتراز عنهم أعاذنا الله من ش — الإمام الرضا عليه السلام
التَّهْذِيبُ، بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامأَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الشِّقِرَّاقِ فَقَالَ

كُرِهَ قَتْلُهُ لِحَالِ الْحَيَّاتِ قَالَ وَ كَانَ النَّبِيُّ ص يَوْماً يَمْشِي فَإِذَا شِقِرَّاقٌ قَدِ انْقَضَ‏ فَاسْتَخْرَجَ مِنْ خُفِّهِ حَيَّةً . بيان قولهعليه السلاملحال الحيات أي لأنه يأكلها و في وجوده منفعة عظيمة فلذا كره قتله أو لأنه أخرج الحية من خفه ص فصار بذلك محترما أو لأنه يأكل الحية ففيه سميته فالمراد بقتله قتله للأكل و الأول أظهر.

بحار الأنوار ج55-73 — 10 النحل و النمل و سائر ما نهي عن قتله من الحيوانات و ما يحل قتله منها من الحيات و العقارب و الغربان — الإمام الصادق عليه السلام
الْخِصَالُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

عَشَرَةُ أَشْيَاءَ مِنَ الْمَيْتَةِ ذَكِيَّةٌ الْعَظْمُ وَ الشَّعْرُ وَ الصُّوفُ وَ الرِّيشُ وَ الْقَرْنُ وَ الْحَافِرُ وَ الْبَيْضُ وَ الْإِنْفَحَةُ وَ اللَّبَنُ وَ السِّنُ‏ . 49 17- 2- قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِعليه السلامعَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِ‏ أَنَّ دِبَاغَةَ الصُّوفِ وَ الشَّعْرِ غَسْلُهُ بِالْمَاءِ وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ يَكُونُ أَطْهَرَ مِنَ الْمَاءِ . بيان حمل على ملاقاتهما الميتة بالرطوبة أو على الاستحباب.

بحار الأنوار ج55-73 — 13 حكم ما لا تحله الحياة من الميتة و مما لا يؤكل لحمه‏ — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص اللَّحْمُ سَيِّدُ الطَّعَامِ فِي الدُّنْيَا 60 وَ الْآخِرَةِ .

بحار الأنوار ج55-73 — 14 فضل اللحم و الشحم و ذم من ترك اللحم أربعين يوما و أنواع اللحم‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الْمَكَارِمُ، قَالَ النَّبِيُّ

ص لَوْ أَغْنَى عَنِ الْمَوْتِ شَيْ‏ءٌ لَأَغْنَتِ الْمُثَلَّثَةُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْمُثَلَّثَةُ قَالَ الْحَسْوُ بِاللَّبَنِ‏ . 88

بحار الأنوار ج55-73 — 17 الهريسة و المثلثة و أشباهها — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْ أَحْمَدَ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامفَقَالَ

لَهُ رَجُلٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يُولَدُ الْوَلَدُ فَيَكُونُ فِيهِ الْبَلَهُ وَ الضَّعْفُ فَقَالَ مَا يَمْنَعُكَ مِنَ السَّوِيقِ اشْرَبْهُ وَ مُرْ أَهْلَكَ بِهِ فَإِنَّهُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَ يَشُدُّ الْعَظْمَ وَ لَا يُولَدُ لَكُمْ إِلَّا الْقَوِيُ‏ . 279

بحار الأنوار ج55-73 — 3 الأسوقة و أنواعها — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنِ الرِّضَاعليه السلامقَالَ

لَا تَقْطَعُوا الْخُبْزَ بِالسِّكِّينِ وَ لَكِنِ اكْسِرُوهُ بِالْيَدِ وَ خَالِفُوا الْعَجَمَ‏ . 427 أقول: و قد مر تجويز ذلك عند فقد الإدام و مطلقا و قد مر النهي عن شم الخبز.

بحار الأنوار ج55-73 — 18 آخر في المنع عن نهك العظام و قطع الخبز و اللحم بالسكين‏ — الإمام الرضا عليه السلام
كِتَابُ الْغَارَاتِ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ بِأَسَانِيدَ عَنْهُعليه السلامقَالَ

قَالَ عَلِيٌّعليه السلامأَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ شَرَعَ الْإِسْلَامَ فَسَهَّلَ شَرَائِعَهُ لِمَنْ وَرَدَهُ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ نَحْوَ مَا مَرَّ إِلَى قَوْلِهِ هُنَالِكَ عُقْبَى الدَّارِ لَا يَخْشَى أَهْلُهَا غَيْرَهَا وَ هُنَالِكَ خَيْبَةٌ لَيْسَ لِأَهْلِهَا اخْتِيَارٌ نَسْأَلُ اللَّهَ ذَا السُّلْطَانِ الْعَظِيمِ وَ الْوَجْهِ الْكَرِيمِ الْخَيْرَ وَ الْخَيْرُ عَافِيَةٌ 386 لِلْمُتَّقِينَ وَ الْخَيْرُ مَرَدُّ يَوْمِ الدِّينِ.

بحار الأنوار ج55-73 — 27 دعائم الإسلام و الإيمان و شعبهما و فضل الإسلام‏ — غير محدد
ل، الخصال أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

خَمْسَةٌ لَا يَنَامُونَ الْهَامُّ بِدَمٍ يَسْفِكُهُ‏ وَ ذُو مَالٍ كَثِيرٍ لَا أَمِينَ لَهُ وَ الْقَائِلُ فِي النَّاسِ الزُّورَ وَ الْبُهْتَانَ عَنْ عَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا يَنَالُهُ وَ الْمَأْخُوذُ بِالْمَالِ‏ 16 الْكَثِيرِ وَ لَا مَالَ لَهُ وَ الْمُحِبُّ حَبِيباً يَتَوَقَّعُ فِرَاقَهُ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 43 حب الله تعالى‏ — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَطِيَّةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ شُكْرُ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ إِنْ‏ 43 عَظُمَتْ أَنْ تَحْمَدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 61 الشكر — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ ضُرَيْسٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامعَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ

وَعَظَنِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ 189 أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَ اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُلَاقِيهِ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 64 الاجتهاد و الحث على العمل‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الضَّبِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (صلوات الله عليه‏) قَالَ: يَا سُفْيَانُ أَمَرَنِي وَالِدِيعليه السلامبِثَلَاثٍ وَ نَهَانِي عَنْ ثَلَاثٍ فَكَانَ فِيمَا قَالَ

لِي يَا بُنَيَّ مَنْ يَصْحَبْ صَاحِبَ السَّوْءِ لَا يَسْلَمْ وَ مَنْ يَدْخُلْ مَدَاخِلَ السَّوْءِ يُتَّهَمْ وَ مَنْ لَا يَمْلِكْ لِسَانَهُ يَنْدَمْ ثُمَّ أَنْشَدَنِي‏ 279 عَوِّدْ لِسَانَكَ قَوْلَ الْخَيْرِ تَحْظَ بِهِ* * * -إِنَّ اللِّسَانَ لِمَا عَوَّدْتَ مُعْتَادٌ- مُوَكَّلٌ بِتَقَاضِي مَا سَنَنْتَ لَهُ* * * -فِي الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ فَانْظُرْ كَيْفَ تَعْتَادُ . أقول: قد مضى في باب جوامع المكارم‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 78 السكوت و الكلام و موقعهما و فضل الصمت و ترك ما لا يعني من الكلام‏ — الإمام الصادق عليه السلام
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ رَفَعَهُ عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلاملِلْحَسَنِ يَا بُنَيَّ مَا السَّمَاحَةُ قَالَ الْبَذْلُ فِي الْعُسْرِ وَ الْيُسْرِ . أَقُولُ رُوِيَ فِي الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ أَنَّهُ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاملِلْحَسَنِ مَا السَّمَاحَةُ قَالَ إِجَابَةُ السَّائِلِ وَ بَذْلُ النَّائِلِ. 354

بحار الأنوار ج55-73 — 87 السخاء و السماحة و الجود — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلامكَانَتِ الْفُقَهَاءُ وَ الْحُكَمَاءُ إِذَا كَاتَبَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً كَتَبُوا بِثَلَاثٍ لَيْسَ مَعَهُنَّ رَابِعَةٌ مَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّهُ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَحَ اللَّهُ عَلَانِيَتَهُ وَ مَنْ أَصْلَحَ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَصْلَحَ اللَّهُ لَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ النَّاسِ‏ . 8 ل، الخصال ابن المتوكل عن علي عن أبيه عن النوفلي عن السكوني‏ 365 مثله‏ - ثو، ثواب الأعمال أبي عن علي عن أبيه‏ مثله‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 90 حسن العاقبة و إصلاح السريرة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممَا أُعْطِيَ عَبْدٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا اعْتِبَاراً وَ لَا زُوِيَ عَنْهُ إِلَّا اخْتِبَاراً . بيان: إلا اعتبارا مفعول له و كذا اختبارا و كأن المعنى لا يعطيه إلا ليعتبر به غيره فيعلم أنه لا خير فيه لما يظهر للناس من مفاسده الدنيوية و الأخروية أو ليعتبر بحال الفقراء فيشكر الله على الغنى و يعين الفقراء كما مر في حديث آدمعليه السلامحيث سأل عن سبب اختلاف ذريته فقال

تعالى في سياق جوابه و ينظر الغني إلى الفقير فيحمدني و يشكرني و ينظر الفقير إلى الغني فيدعوني و يسألني‏ 10 لكن الأول في هذا المقام أنسب. و قوله إلا اختبارا في بعض النسخ بالياء المثناة التحتانية أي لأنه اختاره و فضله و أكرمه بذلك و في بعضها بالموحدة أي امتحانا فإذا صبر كان خيرا له و الابتلاء و الاختبار في حقه تعالى مجاز باعتبار أن فعل ذلك مع عباده ليترتب عليه الجزاء شبيه بفعل المختبر منا مع صاحبه و إلا فهو سبحانه عالم بما يصدر عن العباد قبل صدوره عنهم و زوي على بناء المجهول في القاموس زواه زيا و زويا نحاه فانزوى و سره عنه طواه و الشي‏ء جمعه و قبضه و أقول نائب الفاعل ضمير الدنيا و قيل هذا مخصوص بزمان دولة الباطل لئلا ينافي ما سيأتي من الأخبار في كتاب المعيشة.

بحار الأنوار ج55-73 — 94 فضل الفقر و الفقراء و حبهم و مجالستهم و الرضا بالفقر و ثواب إكرام الفقراء و عقاب من استهان بهم‏ — غير محدد
محص، التمحيص عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مَا أَعْطَى اللَّهُ عَبْداً ثَلَاثِينَ أَلْفاً وَ هُوَ يُرِيدُ بِهِ خَيْراً وَ قَالَ مَا جَمَعَ رَجُلٌ قَطُّ عَشَرَةَ آلَافٍ مِنْ حِلٍّ وَ قَدْ جَمَعَهُمَا اللَّهُ لِأَقْوَامٍ إِذَا أَعْطَوُا الْقَرِيبَ وَ رُزِقُوا الْعَمَلَ الصَّالِحَ وَ قَدْ جَمَعَ اللَّهُ لِقَوْمٍ‏ 67 الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ.

بحار الأنوار ج55-73 — 95 الغنى و الكفاف‏ — الإمام الصادق عليه السلام
نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ عَمِلَ فِي بِدْعَةٍ خَلَّاهُ الشَّيْطَانُ وَ الْعِبَادَةَ وَ أَلْقَى عَلَيْهِ الْخُشُوعَ وَ الْبُكَاءَ. - وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَبَى اللَّهُ لِصَاحِبِ الْبِدْعَةِ بِالتَّوْبَةِ وَ أَبَى اللَّهُ لِصَاحِبِ الْخُلُقِ السَّيِّئِ بِالتَّوْبَةِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ أَمَّا صَاحِبُ الْبِدْعَةِ فَقَدْ أُشْرِبَ قَلْبُهُ حُبَّهَا وَ أَمَّا صَاحِبُ الْخُلُقِ السَّيِّئِ فَإِنَّهُ إِذَا تَابَ مِنْ ذَنْبٍ وَقَعَ فِي ذَنْبٍ أَعْظَمَ مِنَ الذَّنْبِ الَّذِي تَابَ مِنْهُ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 109 من استولى عليهم الشيطان من أصحاب البدع و ما ينسبون إلى أنفسهم من الأكاذيب و أنها من الشيطان‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جا ، المجالس للمفيد ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الزَّيَّاتِ عَنِ ابْنِ مَهْرَوَيْهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلاملَوْ رَأَى الْعَبْدُ أَجَلَهُ وَ سُرْعَتَهُ إِلَيْهِ أَبْغَضَ الْأَمَلَ وَ تَرَكَ طَلَبَ الدُّنْيَا . 96

بحار الأنوار ج55-73 — 122 حب الدنيا و ذمها و بيان فنائها و غدرها بأهلها و ختل الدنيا بالدين‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْغَضَائِرِيِّ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلاميَقُولُ‏ إِنَّمَا الدُّنْيَا فَنَاءٌ وَ عَنَاءٌ وَ عِبَرٌ وَ غِيَرٌ فَمِنْ فَنَائِهَا أَنَّ الدَّهْرَ مُوتِرٌ قَوْسَهُ مُفَوِّقٌ نَبْلَهُ يَرْمِي الصَّحِيحَ بِالسَّقَمِ وَ الْحَيَّ بِالْمَوْتِ وَ مِنْ عَنَائِهَا أَنَّ الْمَرْءَ يَجْمَعُ مَا لَا يَأْكُلُ وَ يَبْنِي مَا لَا يَسْكُنُ وَ مِنْ عِبَرِهَا أَنَّكَ تَرَى الْمَغْبُوطَ مَرْحُوماً وَ الْمَرْحُومَ مَغْبُوطاً لَيْسَ مِنْهَا إِلَّا نَعِيمٌ زَالَ وَ بُؤْسٌ نَزَلَ‏ وَ مِنْ غِيَرِهَا أَنَّ الْمَرْءَ يُشْرِفُ عَلَى أَمَلِهِ فَيَخْتَطِفُهُ مِنْ دُونِهِ أَجَلُهُ.

بحار الأنوار ج55-73 — 122 حب الدنيا و ذمها و بيان فنائها و غدرها بأهلها و ختل الدنيا بالدين‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ب، قرب الإسناد عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامقَالَ

‏ 104 قَالَ عَلِيٌّعليه السلاممَا مُلِئَ بَيْتٌ قَطُّ خَيْرَهُ إِلَّا أَوْشَكَ أَنْ يُمْلَأَ غَيْرَهُ وَ لَا مُلِئَ بَيْتٌ قَطُّ غَيْرَهُ إِلَّا يُوشِكُ أَنْ يُمْلَأَ خَيْرَهُ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 122 حب الدنيا و ذمها و بيان فنائها و غدرها بأهلها و ختل الدنيا بالدين‏ — الإمام الصادق عليه السلام
سر، السرائر عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِنَّا لَنُحِبُّ الدُّنْيَا فَقَالَ

لِي تَصْنَعُ بِهَا مَا ذَا قُلْتُ أَتَزَوَّجُ مِنْهَا وَ أَحُجُّ وَ أُنْفِقُ عَلَى عِيَالِي وَ أُنِيلُ إِخْوَانِي وَ أَتَصَدَّقُ قَالَ لِي لَيْسَ هَذَا مِنَ الدُّنْيَا هَذَا مِنَ الْآخِرَةِ. 107

بحار الأنوار ج55-73 — 122 حب الدنيا و ذمها و بيان فنائها و غدرها بأهلها و ختل الدنيا بالدين‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَ الْمَسِيحُعليه السلاممَثَلُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ ضَرَّتَانِ إِنْ أَرْضَى إِحْدَاهُمَا أَسْخَطَتِ الْأُخْرَى. - وَ قِيلَ لِلنَّبِيِّ ص كَيْفَ يَكُونُ الرَّجُلُ فِي الدُّنْيَا قَالَ كَمَا تَمُرُّ الْقَافِلَةُ قِيلَ فَكَمِ الْقَرَارُ فِيهَا قَالَ كَقَدْرِ الْمُتَخَلِّفِ عَنِ الْقَافِلَةِ قَالَ فَكَمْ مَا بَيْنَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ قَالَ غَمْضَةُ عَيْنٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ

‏ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ الْآيَةَ. - قَالَ النَّبِيُّ ص الدُّنْيَا حُلُمُ الْمَنَامِ أَهْلُهَا عَلَيْهَا مُجَازَوْنَ مُعَاقَبُونَ. - وَ قِيلَ‏ إِنَّ النَّبِيَّ ص مَرَّ عَلَى سَخْلَةٍ مَنْبُوذَةٍ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَقَالَ أَ تَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى أَهْلِهَا فَوَ اللَّهِ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا. - وَ قَالَ ص الدُّنْيَا دَارُ مَنْ لَا دَارَ لَهُ وَ مَالُ مَنْ لَا مَالَ لَهُ وَ لَهَا يَجْمَعُ مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ وَ شَهَوَاتِهَا يَطْلُبُ مَنْ لَا فَهْمَ لَهُ وَ عَلَيْهَا يُعَادِي مَنْ لَا عِلْمَ لَهُ وَ عَلَيْهَا يَحْسُدُ مَنْ لَا فِقْهَ لَهُ وَ لَهَا يَسْعَى مَنْ لَا يَقِينَ لَهُ. - وَ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَرَأَ أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى‏ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ‏ فَقَالَ إِنَّ النُّورَ إِذَا وَقَعَ فِي الْقَلْبِ انْفَسَحَ لَهُ وَ انْشَرَحَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَلْ لِذَلِكَ عَلَامَةٌ يُعْرَفُ بِهَا قَالَ التَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ وَ الْإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ وَ الِاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ. - قَالَ ص لِابْنِ عُمَرَ كُنْ كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ وَ اعْدُدْ نَفْسَكَ مَعَ الْمَوْتَى.

بحار الأنوار ج55-73 — 122 حب الدنيا و ذمها و بيان فنائها و غدرها بأهلها و ختل الدنيا بالدين‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ. - وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَعليه السلامالدُّنْيَا دُوَلٌ فَاطْلُبْ حَظَّكَ مِنْهَا بِأَجْمَلِ الطَّلَبِ. - وَ قَالَ ص مَنْ أَمِنَ الزَّمَانَ خَافَهُ وَ مَنْ غَالَبَهُ أَهَانَهُ. - وَ قَالَ ص الدَّهْرُ يَوْمَانِ يَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ فَإِنْ كَانَ لَكَ فَلَا تَبْطَرْ وَ إِنْ كَانَ عَلَيْكَ فَاصْبِرْ فَكِلَاهُمَا غَائِبٌ سَيَحْضُرُ.

بحار الأنوار ج55-73 — 122 حب الدنيا و ذمها و بيان فنائها و غدرها بأهلها و ختل الدنيا بالدين‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ بَلَغَ بِهِ أَبَا جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ لَهُ طَمَعٌ يَقُودُهُ وَ بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ لَهُ رَغْبَةٌ تُذِلُّهُ‏ . 171 بيان: لعل المراد بالطمع ما في القلب من حب ما في أيدي الناس و أمله و بالرغبة إظهار ذلك و السؤال و الطلب عن المخلوق و القود يناسب الأول كما أن الذلة تناسب الثاني.

بحار الأنوار ج55-73 — 129 الطمع و التذلل لأهل الدنيا طلبا لما في أيديهم و فضل القناعة — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ جَمِيعاً عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ سَأَلَنَا أَعْطَيْنَاهُ وَ مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ‏ . بيان: من استغنى أي عن الناس و ترك الطلب أغناه الله عنه بإعطاء ما يحتاج إليه. 175

بحار الأنوار ج55-73 — 129 الطمع و التذلل لأهل الدنيا طلبا لما في أيديهم و فضل القناعة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) عَنِ الْمُفَسِّرِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحُسَيْنِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ

كَتَبَ الصَّادِقُعليه السلامإِلَى بَعْضِ النَّاسِ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يُخْتَمَ بِخَيْرٍ عَمَلُكَ حَتَّى تُقْبَضَ وَ أَنْتَ فِي أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ فَعَظِّمْ لِلَّهِ حَقَّهُ أَنْ تَبْذُلَ نَعْمَاءَهُ فِي مَعَاصِيهِ وَ أَنْ تَغْتَرَّ بِحِلْمِهِ عَنْكَ وَ أَكْرِمْ كُلَّ مَنْ وَجَدْتَهُ يَذْكُرُنَا أَوْ يَنْتَحِلُ مَوَدَّتَنَا ثُمَّ لَيْسَ عَلَيْكَ صَادِقاً كَانَ أَوْ كَاذِباً إِنَّمَا لَكَ نِيَّتُكَ وَ عَلَيْهِ كَذِبُهُ‏ . 352

بحار الأنوار ج55-73 — 137 الذنوب و آثارها و النهي عن استصغارها — الإمام الصادق عليه السلام
ختص، الإختصاص قَالَ الْبَاقِرُ

عليه السلامإِنَّ الْعَبْدَ لَيَسْأَلُ الْحَاجَةَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا فَيَكُونُ مِنْ شَأْنِ اللَّهِ قَضَاؤُهَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ أَوْ وَقْتٍ بَطِي‏ءٍ فَيُذْنِبُ الْعَبْدُ عِنْدَ 361 ذَلِكَ ذَنْباً فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِحَاجَتِهِ لَا تُنْجِزْ لَهُ حَاجَتَهُ وَ احْرِمْهُ إِيَّاهَا فَإِنَّهُ تَعَرَّضَ لِسَخَطِي وَ اسْتَوْجَبَ الْحِرْمَانَ مِنِّي‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 137 الذنوب و آثارها و النهي عن استصغارها — الإمام الباقر عليه السلام
نهج، نهج البلاغة قَالَعليه السلام

لِابْنِهِ الْحَسَنِ‏ يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَ مُصَادَقَةَ الْأَحْمَقِ فَإِنَّهُ‏ 199 يُرِيدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرُّكَ- وَ إِيَّاكَ وَ مُصَادَقَةَ الْبَخِيلِ فَإِنَّهُ يَقْعُدُ عَنْكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ- وَ إِيَّاكَ وَ مُصَادَقَةَ الْفَاجِرِ فَإِنَّهُ يَبِيعُكَ بِالتَّافِهِ- وَ إِيَّاكَ وَ مُصَادَقَةَ الْكَذَّابِ فَإِنَّهُ كَالسَّرَابِ- يُقَرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعِيدَ وَ يُبَعِّدُ عَلَيْكَ الْقَرِيبَ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 14 من لا ينبغي مجالسته و مصادقته و مصاحبته و المجالس التي لا ينبغي الجلوس فيها — غير محدد
كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ ذَرِيحٍ قَالَ- سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ

‏ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً وَ هُوَ مُعْسِرٌ- يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ حَوَائِجَهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- قَالَ وَ مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ عَوْرَةً يَخَافُهَا- سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَبْعِينَ عَوْرَةً مِنْ عَوْرَاتِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- قَالَ وَ اللَّهُ فِي عَوْنِ الْمُؤْمِنِ مَا كَانَ الْمُؤْمِنُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ- فَانْتَفِعُوا بِالْعِظَةِ وَ ارْغَبُوا فِي الْخَيْرِ . بيان: قولهعليه السلامو هو معسر الضمير إما راجع إلى المؤمن الأول أو المؤمن الثاني و العسر الضيق و الشدة و الصعوبة و هو أعم من الفقر و العورة كل ما يستحي منه إذا ظهر و هي أعم من المحرمات و المكروهات و ما يشينه عرفا و عادة و العيوب البدنية و الستر في المحرمات لا ينافي نهيه عنها لكن إذا توقف النهي عن المنكر على إفشائها و ذمه عليها فالمشهور جوازه بل وجوبه فيمكن تخصيصه بغير ذلك.

بحار الأنوار ج55-73 — 20 قضاء حاجة المؤمنين و السعي فيها و توقيرهم و إدخال السرور عليهم و إكرامهم و ألطافهم و تفريج كربهم — الإمام الصادق عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلاممَنْ كَانَ لَهُ دَارٌ وَ احْتَاجَ مُؤْمِنٌ إِلَى سُكْنَاهَا فَمَنَعَهُ إِيَّاهَا- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ

- مَلَائِكَتِي عَبْدِي بَخِلَ عَلَى عَبْدِي بِسُكْنَى الدُّنْيَا- وَ عِزَّتِي لَا يَسْكُنُ جِنَانِي أَبَداً . سن، المحاسن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ‏ مِثْلَهُ‏ . 390

بحار الأنوار ج55-73 — 27 من أسكن مؤمنا بيتا و عقاب من منعه عن ذلك‏ — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْخَطَّابِ الْخِلَالِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

أَتَاهُ مَوْلًى لَهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ مَعَهُ ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ- فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ جَلَسَ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامانْصَرَفَ مَعَهُ الرَّجُلُ- فَلَمَّا انْتَهَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِعليه السلامإِلَى بَابِ دَارِهِ دَخَلَ- وَ تَرَكَ الرَّجُلَ- وَ قَالَ لَهُ ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ يَا أَبَهْ- أَلَّا كُنْتَ عَرَضْتَ عَلَيْهِ الدُّخُولَ- فَقَالَ لَمْ يَكُنْ مِنْ شَأْنِي إِدْخَالُهُ- قَالَ فَهُوَ لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ- قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكْتُبَنِي اللَّهُ عَرَّاضاً . 458

بحار الأنوار ج55-73 — 92 العرض على أخيك‏ — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْجَهْمِ الْهِلَالِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

إِذَا صَافَحَ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ- فَالَّذِي يَلْزَمُ التَّصَافُحَ أَعْظَمُ أَجْراً مِنَ الَّذِي يَدَعُ- أَلَا وَ إِنَّ الذُّنُوبَ لَتَتَحَاتُ‏ 29 فِيمَا بَيْنَهُمْ حَتَّى لَا يَبْقَى ذَنْبٌ‏ . بيان يدل على استحباب عدم جذب اليد حتى يجذب صاحبه و لعله محمول على ما إذا لم يمتد كثيرا فيملأ.

بحار الأنوار ج55-73 — 100 المصافحة و المعانقة و التقبيل‏ — الإمام الباقر عليه السلام
مكا، مكارم الأخلاق عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

مِنَ السَّعَادَةِ سَعَةُ الْمَنْزِلِ. عَنْهُعليه السلامقَالَ: لِلْمُؤْمِنِ رَاحَةٌ فِي سَعَةِ الْمَنْزِلِ. سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِعليه السلامعَنْ عَيْشِ الدُّنْيَا- قَالَ سَعَةُ الْمَنْزِلِ وَ كَثْرَةُ الْمُحِبِّينَ. عَنْهُعليه السلامأَيْضاً قَالَ: الْعَيْشُ السَّعَةُ فِي الْمَنْزِلِ وَ الْفَضْلُ فِي الْخَدَمِ. عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ: إِنَّ أَبَا الْحَسَنِعليه السلاماشْتَرَى دَاراً وَ أَمَرَ مَوْلًى لَهُ يَتَحَوَّلُ إِلَيْهَا- وَ قَالَ لَهُ إِنَّ مَنْزِلَكَ ضَيِّقٌ‏ - فَقَالَ لَهُ الْمَوْلَى قَدْ أَجْزَأَتْ هَذِهِ الدَّارُ لِأَبِي- فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِعليه السلامإِنْ كَانَ أَبُوكَ أَحْمَقَ فَيَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ مِثْلَهُ. عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامقَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص‏ 154 مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ- وَ الْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ وَ الْمَرْكَبُ الْبَهِيُّ وَ الْوَلَدُ الصَّالِحُ. عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامعَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّعليه السلامقَالَ: إِنَّ لِلدَّارِ شَرَفاً وَ شَرَفُهَا السَّاحَةُ الْوَاسِعَةُ- وَ الْخُلَطَاءُ الصَّالِحُونَ- وَ إِنَّ لَهَا بَرَكَةً وَ بَرَكَتُهَا جَوْدَةُ مَوْضِعِهَا وَ سَعَةُ سَاحَتِهَا وَ حُسْنُ جِوَارِ جِيرَانِهَا. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَرْبَعٌ مِنَ السَّعَادَةِ وَ أَرْبَعٌ مِنَ الشَّقَاوَةِ- فَالْأَرْبَعُ الَّتِي مِنَ السَّعَادَةِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ- وَ الْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ وَ الْجَارُ الصَّالِحُ- وَ الْمَرْكَبُ الْبَهِيُّ وَ الْأَرْبَعُ الَّتِي مِنَ الشَّقَاوَةِ الْجَارُ السَّوْءُ وَ الْمَرْأَةُ السَّوْءُ- وَ الْمَسْكَنُ الضَّيِّقُ وَ الْمَرْكَبُ السَّوْءُ. قَالَ النَّبِيُّ ص لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ. وَ قَالَ ص حُرْمَةُ الْجَارِ عَلَى الْإِنْسَانِ كَحُرْمَةِ أُمِّهِ. فِي مِقْدَارِ سَمْكِ الْبَيْتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامأَنَّهُ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ ابْنِ بَيْتَكَ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ- فَمَا كَانَ فَوْقَ ذَلِكَ سَكَنَتْهُ الشَّيَاطِينُ- إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيْسَ فِي السَّمَاءِ وَ لَا فِي الْأَرْضِ- إِنَّمَا يَسْكُنُونَ الْهَوَاءَ. عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: سَمْكُ الْبَيْتِ سَبْعَةُ أَذْرُعٍ أَوْ ثَمَانِيَةُ أَذْرُعٍ- فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ فَمُحْتَضَرٌ. عَنْهُعليه السلامأَيْضاً قَالَ: كُلُّ شَيْ‏ءٍ يُرْفَعُ مِنْ سَمْكِ الْبُيُوتِ عَلَى تِسْعَةِ أَذْرُعٍ فَهُوَ مَسْكُونٌ. عَنِ الصَّادِقِعليه السلامقَالَ: إِذَا كَانَ سَمْكُ الْبَيْتِ فَوْقَ ثَمَانِيَةِ أَذْرُعٍ- فَاكْتُبْ فِيهِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلاميَقُولُ‏ كُلُّ شَيْ‏ءٍ فَوْقَ السَّبْعِ يَعْنِي سَمْكَ الْبَيْتِ- فَمَا زَادَ عَلَى السَّبْعِ فَهُوَ مَسْكُونٌ- يَعْنِي الْبُيُوتَ أَوْ مَا كَانَ سَمْكُهَا فَوْقَ التِّسْعِ- فَمَا كَانَ فَوْقَ التِّسْعِ مَسْكُونٌ. عَنْهُ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامأَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَ‏ 155 الدُّورَ قَدِ اكْتَنَفَتْهُ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ارْفَعْ مَا اسْتَطَعْتَ- وَ اسْأَلِ اللَّهَ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَيْكَ. وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ: كُلُّ بِنَاءٍ لَيْسَ بِكَفَافٍ فَهُوَ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ. وَ عَنْهُعليه السلامقَالَ: مَنْ كَسَبَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ سُلِّطَ عَلَيْهِ الْبِنَاءُ وَ الطِّينُ‏ .

بحار الأنوار ج55-73 — 26 سعة الدار و بركتها و شومها و حدها و ذم من بناها رياء و سمعة — الإمام الصادق عليه السلام
نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلامفِيمَا كَتَبَ إِلَى الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ وَ اسْكُنِ الْأَمْصَارَ الْعِظَامَ- فَإِنَّهَا جِمَاعُ الْمُسْلِمِينَ وَ احْذَرْ مَنَازِلَ الْغَفْلَةِ وَ الْجَفَا . 157

بحار الأنوار ج55-73 — 27 ما ورد في سكنى الأمصار و القرى‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
2 النَّاسُ وَ يَأْتِ بِآخَرِينَ وَ كانَ اللَّهُ عَلى‏ ذلِكَ قَدِيراً- مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ كانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً الأنعام‏ قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى‏ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ‏ و قال سبحانه

‏ وَ رَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَ يَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ ما يَشاءُ كَما أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ- إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ- قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى‏ مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ- مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ‏ الأعراف‏ وَ كَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ‏ - فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلَّا أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ‏

بحار الأنوار ج74-92 — 1 مواعظ الله عز و جل في القرآن المجيد — غير محدد
5 الْحِسابِ وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمِهادُ- أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى‏ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ‏ إبراهيم‏ وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى‏ بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ و قال تعالى

‏ قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُؤَخِّرَكُمْ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى‏ و قال تعالى‏ أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ- وَ ما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ و قال تعالى‏ وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ- مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ وَ أَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى‏ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَ وَ لَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ- وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ وَ ضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ وَ قَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَ عِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقامٍ‏

بحار الأنوار ج74-92 — 1 مواعظ الله عز و جل في القرآن المجيد — غير محدد
ما ، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الدُّنْيَا دُوَلٌ فَمَا كَانَ لَكَ مِنْهَا 122 أَتَاكَ عَلَى ضَعْفِكَ- وَ مَا كَانَ عَلَيْكَ- لَمْ تَدْفَعْهُ بِقُوَّتِكَ- وَ مَنِ انْقَطَعَ رَجَاهُ مِمَّا فَاتَ اسْتَرَاحَ بَدَنُهُ- وَ مَنْ رَضِيَ بِمَا رَزَقَهُ اللَّهُ قَرَّتْ عَيْنُهُ.

بحار الأنوار ج74-92 — 6 جوامع وصايا رسول الله ص و مواعظه و حكمه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن‏ ، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍعليه السلامقَالَ

أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص رَجُلٌ فَقَالَ عَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَقَالَ عَلَيْكَ بِالْيَأْسِ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَإِنَّهُ الْغِنَى الْحَاضِرُ- قَالَ زِدْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ‏ 130 إِيَّاكَ وَ الطَّمَعَ فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ- قَالَ زِدْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ- فَإِنْ يَكُ خَيْراً وَ رُشْداً فَاتَّبِعْهُ وَ إِنْ يَكُ غَيّاً فَدَعْهُ.

بحار الأنوار ج74-92 — 6 جوامع وصايا رسول الله ص و مواعظه و حكمه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ. 137

بحار الأنوار ج74-92 — 6 جوامع وصايا رسول الله ص و مواعظه و حكمه‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ب‏ ، قرب الإسناد عَنِ ابْنِ ظَرِيفٍ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِعليهما السلامقَالَ

قَالَ عَلِيٌّعليه السلاممَا مُلِئَ بَيْتٌ قَطُّ حَبْرَةً إِلَّا أَوْشَكَ أَنْ يُمْلَأَ عَبْرَةً- وَ مَا مُلِئَ بَيْتٌ قَطُّ عَبْرَةً إِلَّا أَنْ يُوشِكَ أَنْ يُمْلَأَ حَبْرَةً . 398

بحار الأنوار ج74-92 — 15 مواعظ أمير المؤمنين — الإمام الصادق عليه السلام

وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا انْتَفَعْتُ بِكَلَامٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص كَانْتِفَاعِي‏ 8 بِكِتَابٍ كَتَبَهُ إِلَيَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع) فَإِنَّهُ كَتَبَ إِلَيَّ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْمَرْءَ قَدْ يَسُرُّهُ دَرْكُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ- وَ يَسُوؤُهُ فَوْتُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ- فَلْيَكُنْ سُرُورُكَ بِمَا نِلْتَ مِنْ آخِرَتِكَ- وَ لْيَكُنْ أَسَفُكَ عَلَى مَا فَاتَكَ مِنْهَا- وَ مَا نِلْتَ مِنْ دُنْيَاكَ فَلَا تُكْثِرَنَّ بِهِ فَرَحاً- وَ مَا فَاتَكَ مِنْهُ فَلَا تَأْسَ عَلَيْهِ جَزَعاً- وَ لْيَكُنْ هَمُّكَ فِيمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَ السَّلَامُ.

بحار الأنوار ج74-92 — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ص ، قصص الأنبياء (عليهم السلام) عَنِ الصَّدُوقِ (رحمه الله) بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ الصَّادِقِعليه السلامقَالَ

لَا تَمْزَحْ فَيَذْهَبَ نُورُكَ- وَ لَا تَكْذِبْ فَيَذْهَبَ بَهَاؤُكَ- وَ إِيَّاكَ وَ خَصْلَتَيْنِ الضَّجَرَ وَ الْكَسَلَ- فَإِنَّكَ إِنْ ضَجِرْتَ لَمْ تَصْبِرْ عَلَى حَقٍّ- وَ إِنْ كَسِلْتَ لَمْ تُؤَدِّ حَقّاً- قَالَ‏ 200 وَ كَانَ الْمَسِيحُعليه السلاميَقُولُ- مَنْ كَثُرَ هَمُّهُ سَقِمَ بَدَنُهُ- وَ مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ- وَ مَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ سِقْطَهُ- وَ مَنْ كَثُرَ كَذِبُهُ ذَهَبَ بَهَاؤُهُ- وَ مَنْ لَاحَى الرِّجَالَ ذَهَبَ مُرُوَّتُهُ.

بحار الأنوار ج74-92 — 23 مواعظ الصادق جعفر بن محمد — الإمام الصادق عليه السلام
وَ قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ سَمِعْتُ جعفر [جَعْفَراً الصَّادِقَعليه السلاميَقُولُ

‏ عَزَّتِ السَّلَامَةُ حَتَّى لَقَدْ خَفِيَ مَطْلَبُهَا- فَإِنْ يَكُنْ فِي شَيْ‏ءٍ فَيُوشِكُ أَنْ يَكُونَ فِي الْخُمُولِ- فَإِنْ طُلِبَتْ فِي خُمُولٍ فَلَمْ تُوجَدْ فَيُوشِكُ أَنْ تَكُونَ فِي الصَّمْتِ- فَإِنْ طُلِبَتْ فِي الصَّمْتِ فَلَمْ تُوجَدْ- فَيُوشِكُ أَنْ تَكُونَ فِي التَّخَلِّي- فَإِنْ طُلِبَتْ فِي التَّخَلِّي فَلَمْ تُوجَدْ- فَيُوشِكُ أَنْ تَكُونَ فِي كَلَامِ السَّلَفِ‏ 203 الصَّالِحِ- وَ السَّعِيدُ مَنْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ خَلْوَةً يُشْغَلُ بِهَا.

بحار الأنوار ج74-92 — 23 مواعظ الصادق جعفر بن محمد — الإمام الصادق عليه السلام
وَ قَالَعليه السلام

وَ إِنَّ خَيْرَ الْعِبَادِ مَنْ يَجْتَمِعُ فِيهِ خَمْسُ خِصَالٍ- إِذَا أَحْسَنَ‏ 207 اسْتَبْشَرَ وَ إِذَا أَسَاءَ اسْتَغْفَرَ- وَ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ وَ إِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ- وَ إِذَا ظُلِمَ غَفَرَ.

بحار الأنوار ج74-92 — 23 مواعظ الصادق جعفر بن محمد — غير محدد
وَ مِنْ تَذْكِرَةِ ابْنِ حُمْدُونٍ قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلامتَأْخِيرُ التَّوْبَةِ اغْتِرَارٌ وَ طُولُ التَّسْوِيفِ حَيْرَةٌ- وَ الِائْتِلَاءُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ هَلَكَةٌ- وَ الْإِصْرَارُ أَمْنٌ- فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ‏ 210

بحار الأنوار ج74-92 — 23 مواعظ الصادق جعفر بن محمد — الإمام الصادق عليه السلام
ف‏ ، تحف العقول قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الثَّالِثُعليه السلامالشَّاكِرُ أَسْعَدُ بِالشُّكْرِ مِنْهُ بِالنِّعْمَةِ الَّتِي أَوْجَبْتِ الشُّكْرَ- لِأَنَّ النِّعَمَ مَتَاعٌ وَ الشُّكْرَ نِعَمٌ وَ عُقْبَى. وَ قَالَعليه السلام

إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الدُّنْيَا دَارَ بَلْوَى وَ الْآخِرَةَ دَارَ عُقْبَى- وَ جَعَلَ بَلْوَى الدُّنْيَا لِثَوَابِ الْآخِرَةِ سَبَباً- وَ ثَوَابَ الْآخِرَةِ مِنْ بَلْوَى الدُّنْيَا عِوَضاً. وَ قَالَعليه السلامإِنَّ الظَّالِمَ الْحَالِمَ يَكَادُ أَنْ يُعْفَى عَلَى ظُلْمِهِ بِحِلْمِهِ- وَ إِنَّ الْمُحِقَّ السَّفِيهَ يَكَادُ أَنْ يُطْفِئَ نُورَ حَقِّهِ بِسَفَهِهِ. وَ قَالَعليه السلاممَنْ جَمَعَ لَكَ وُدَّهُ وَ رَأْيَهُ فَاجْمَعْ لَهُ طَاعَتَكَ. وَ قَالَعليه السلاممَنْ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فَلَا تَأْمَنْ شَرَّهُ. 366 وَ قَالَعليه السلامالدُّنْيَا سُوقٌ رَبِحَ فِيهَا قَوْمٌ وَ خَسِرَ آخَرُونَ.

بحار الأنوار ج74-92 — 28 مواعظ أبي الحسن الثالث — الإمام الهادي عليه السلام
ختص‏ ، الإختصاص عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِعليه السلامقَالَ

قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُ‏ 454 عَجِبْتُ بِسِتٍّ ثَلَاثَةٌ أَضْحَكَتْنِي وَ ثَلَاثَةٌ أَبْكَتْنِي- فَأَمَّا الَّتِي أَبْكَتْنِي فَفِرَاقُ الْأَحِبَّةِ مُحَمَّدٍ ص وَ هَوْلُ الْمُطَّلَعِ وَ الْوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ- عَزَّ وَ جَلَّ- وَ أَمَّا الَّتِي أَضْحَكَتْنِي فَطَالِبُ الدُّنْيَا وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُهُ- وَ غَافِلٌ وَ لَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ- وَ ضَاحِكٌ مِلْ‏ءَ فِيهِ وَ لَا يَدْرِي أَ رَضِيَ لَهُ أَمْ سَخِطَ.

بحار الأنوار ج74-92 — 33 نوادر المواعظ و الحكم‏ — الإمام الصادق عليه السلام
نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الرُّويَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَحْمَدَ الدِّيبَاجِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِعليهم السلامقَالَ

قَالَ عَلِيٌّعليه السلاممَا لَا نَفْسَ لَهُ سَائِلَةً إِذَا مَاتَ فِي الْإِدَامِ فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهِ‏ . 72

بحار الأنوار ج74-92 — 4 سؤر العظاية و الحية و الوزغ و أشباهها مما ليست له نفس سائلة — الإمام الكاظم عليه السلام
مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، عَنْ مِهْرَانَ قَالَ: كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍعليه السلاميَشْكُو إِلَيْهِ مُصَابَهُ بِوَلَدِهِ- فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ يَخْتَارُ مِنْ مَالِ الْمُؤْمِنِ- وَ مِنْ وُلْدِهِ أَنْفَسَهُ لِيَأْجُرَهُ عَلَى ذَلِكَ‏ . 124 وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

الْوَلَدُ الصَّالِحُ مِيرَاثُ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا قَبَضَهُ‏ . بيان: الظاهر أن الضمير في قبضه راجع إلى المؤمنين‏ أي ما يصل إلى الله مما يخلفه المؤمن من أهله و ماله و ولده الولد الصالح لأنه ينفع لدين الله و إحياء شريعته و يحتمل كون الضمير راجعا إلى الولد كما فهمه الأكثر و لذا أوردناه في هذا الباب و لا يخفى بعده إذ الميراث إنما يطلق على ما يبقى بعد الموت و أيضا التقييد بالولد الصالح لا يناسب هذا المعنى. 125

بحار الأنوار ج74-92 — 17 أجر المصائب‏ — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍعليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الْمَوْتُ‏ 179 كَفَّارَةٌ لِذُنُوبِ الْمُؤْمِنِينَ‏ .

بحار الأنوار ج74-92 — 20 النوادر — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

إِنَّ جَبْرَئِيلَ كَرَى بِرِجْلِهِ خَمْسَةَ أَنْهَارٍ وَ لِسَانُ الْمَاءِ يَتْبَعُهُ الْفُرَاتَ وَ دِجْلَةَ وَ نِيلَ مِصْرَ وَ مِهْرَانَ وَ نَهْرَ بَلْخٍ فَمَا سَقَتْ أَوْ سُقِيَ مِنْهَا فَلِلْإِمَامِ وَ الْبَحْرُ الْمُطِيفُ بِالدُّنْيَا . 215

بحار الأنوار ج93-111 — 25 الأنفال‏ — الإمام الصادق عليه السلام
أقول: قد وردت الروايات متناصرة عن الأئمة عليهم أفضل الصلوات أن إفطار الإنسان في شهر رمضان بعد تأدية صلاته أفضل له و أقرب إلى قبول عبادته‏ فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ مِنْ كِتَابِ الصَّوْمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

يُسْتَحَبُّ لِلصَّائِمِ إِنْ قَوِيَ عَلَى ذَلِكَ- أَنْ يُصَلِّيَ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَ. أقول و أما إن حضره قوم لا يصبرون إلى أن يفطر معهم بعد صلاته و يكونون ممن يقدمون الإفطار فليفطر معهم رضا لله جل جلاله و تعظيما لمراسمه و تماما لعبادته و مراد ذلك لمالك حياته و مماته فليقدم الإفطار معهم على هذه النية محافظا به على تعظيم الجلالة الإلهية و إن كان القوم الذين حضروه يشغله إفطاره معهم عن مالكه و يفرق بينه و بين ما يريد من شريف مسالكه فيرضيهم بالإكرام في الطعام و يعتذر إليهم في المشاركة لهم في الإفطار ببعض الأعذار التي يكون فيها مراقبا للمطلع على الأسرار و إن كان الحاضرون ممن يخافهم إن‏

بحار الأنوار ج93-111 — فيما نذكره من الوقت الذي يستحب فيه الإفطار. — الإمام الصادق عليه السلام

جلاله وظائف هذه الليلة من غير تثاقل و لا تكاسل و لا إعجاب فأنت ذلك المخلوق من التراب الذي شرفك مولاك رب الأرباب و خلصك من ذلك الأصل الذميم و أتحفك بهذا التكريم و التعظيم و اخدمه و اعرف له قدر المنة عليك و لا يخطر بقلبك إلا أن هذه العبادة من أعظم إحسانه إليك و أنت تعبده لأنه أهل و الله للعبادة فإنك مستعظم لنفسك كيف بلغ بك إلى هذه السعادة. و اعلم أنك إن عبدته لأجل طلب أجرة على عبادتك كنت في مخاطرتك كرجل كان عليه لبعض الغرماء الأقوياء الأغنياء ديون لا يقوم لها حكم العدد و الإحصاء فاجتاز هذا الذي عليه الديون الكثيرة مع غريمه صاحب الحقوق الكثيرة على سوق فيه حلاوة فاقتضى إنعام الغريم أنه اشترى لهذا الذي عليه الدين العظيم طبقا من تلك الحلاوة العظيمة اللذات و كلفه حملها إلى دار الغريم ليأكلها الذي عليه الديون وحده على أبلغ الشهوات فلما أكلها الذي عليه الديون الكثيرة و فرغ من أكلها قال للغريم إن هذه الحلاوة قد حملتها معك فأعطني رغيفا أجرة حملها فقال له الغريم إنما حملتها على سبيل المنة عليك و لتصل هذه الحلاوة إليك و ما كنت محتاجا أنا إليها و لي ديون كثيرة عليك ما طالبتك بها فكيف اقتضى عقلك أن تطلب رغيفا أجرة حمل حلاوة ما كلفتك وزن ثمن لها فهل يسترضي أحد من ذوي العقول السليمة ما فعله الذي عليه الديون من طلب تلك الأجرة الذميمة فكذا حال العبد مع الله جل جلاله فإن القوة التي عمل بها الطاعات من مولاه و العقل و النقل الذي عمل به العبادات من ربه مالك دنياه و أخراه و العمل الذي كلفه إياه إنما يحصل نفعه للعبد على اليقين و الله جل جلاله مستغن عن عبادة العالمين و لله جل جلاله على عباده من النعم بإنشائه و إبقائه و إرفاده و إسعاده ما لا يحصيها الإنسان و لو بالغ في اجتهاده فلا يقتضي العقل و النقل أن يعبد لأجل طلب الثواب بل يعبد الله جل جلاله لأنه أهل للعبادة و له المنة عليك كيف رفعك عن مقام التراب و الدواب و جعلك أهلا للخطاب و الجواب‏

بحار الأنوار ج93-111 — ما تقدم ذكره من العشرين ركعة و أدعيتها- و سبح تسبيح الزهراء ع- بين كل ركعتين من جميع الركعات- ثم قم — غير محدد
ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلامقَالَ

الْمَوْتُ طَالِبٌ وَ مَطْلُوبٌ لَا يُعْجِزُهُ الْمُقِيمُ وَ لَا يَفُوتُهُ الْهَارِبُ فَقَدِّمُوا وَ لَا تَتَّكِلُوا فَإِنَّهُ لَيْسَ عَنِ الْمَوْتِ مَحِيصٌ إِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تُقْتَلُوا تَمُوتُوا وَ الَّذِي نَفْسُ عَلِيٍّ بِيَدِهِ لَأَلْفُ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ عَلَى الرَّأْسِ أَهْوَنُ‏ 12 مِنْ مَوْتٍ عَلَى فِرَاشٍ‏ .

بحار الأنوار ج93-111 — 1 وجوب الجهاد و فضله‏ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كش، رجال الكشي أَبُو مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ

أَقَامَتْ حُبَّى أُخْتُ مُيَسِّرٍ بِمَكَّةَ ثَلَاثِينَ سَنَةً أَوْ أَكْثَرَ حَتَّى ذَهَبَ أَهْلُ بَيْتِهَا وَ فَنُوا أَجْمَعِينَ إِلَّا قَلِيلًا قَالَ فَقَالَ مُيَسِّرٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع- جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ حُبَّى قَدْ أَقَامَتْ بِمَكَّةَ حَتَّى ذَهَبَ أَهْلُهَا وَ قَرَابَتُهَا تَحْزَنُ عَلَيْهَا وَ قَدْ بَقِيَ مِنْهُمْ بَقِيَّةٌ يَخَافُونَ أَنْ يَذْهَبُوا كَمَا ذَهَبَ مَنْ مَضَى وَ لَا يَرَوْنَهَا فَلَوْ قُلْتَ لَهَا فَإِنَّهَا تَقْبَلُ مِنْكَ قَالَ يَا مُيَسِّرُ دَعْهَا فَإِنَّهُ مَا يَدْفَعُ عَنْكُمْ إِلَّا بِدُعَائِهَا قَالَ فَأَلَحَّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ لَهَا يَا حُبَّى مَا يَمْنَعُكِ مِنْ مُصَلَّى عَلِيٍّ عليه السلامالَّذِي كَانَ يُصَلِّي فِيهِ عَلِيٌّ ع- قَالَ فَانْصَرَفَتْ‏ . أقول: قال الشيخ السعيد الشهيد و مؤلف المزار الكبير رفع الله درجتهما. 388

بحار الأنوار ج93-111 — 6 فضل الكوفة و مسجدها الأعظم و أعماله‏ — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ذُبْيَانَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ الْحَارِثِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلاموَ الْبَيْتُ غَاصٌّ مِنَ الْكُوفِيِّينَ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- إِنِّي نَاءٍ عَنِ الْمَسْجِدِ وَ لَيْسَ لِي نِيَّةُ الصَّلَاةِ فِيهِ فَقَالَ عليه السلام

ائْتِهِ فَلَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِيهِ لَأَتَوْهُ وَ لَوْ حَبْواً قَالَ إِنِّي أَشْتَغِلُ قَالَ فَأْتِهِ وَ لَا تَدَعْهُ مَا أَمْكَنَكَ وَ عَلَيْكَ بِمَيَامِنِهِ مِمَّا يَلِي أَبْوَابَ كِنْدَةَ فَإِنَّهُ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ عليه السلاموَ عِنْدَ الْخَامِسَةِ مَقَامُ جَبْرَئِيلَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مِنْ فَضْلِهِ مَا أَعْلَمُ لَازْدَحَمُوا عَلَيْهِ‏ . 396

بحار الأنوار ج93-111 — 6 فضل الكوفة و مسجدها الأعظم و أعماله‏ — الإمام الصادق عليه السلام
نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ إِذَا طَفَّفَتْ أُمَّتِي مِكْيَالَهَا وَ مِيزَانَهَا وَ اخْتَانُوا وَ خَفَرُوا الذِّمَّةَ وَ طَلَبُوا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ ذَلِكَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ وَ يُتَوَرَّعُ مِنْهُمْ‏ . 109

بحار الأنوار ج93-111 — 2 الكيل و الوزن‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلامقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص‏ أَوَّلُ مَا عُصِيَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِسِتَّةِ خِصَالٍ حُبُّ الدُّنْيَا وَ حُبُّ الرِّئَاسَةِ وَ حُبُّ الطَّعَامِ وَ حُبُ‏ 226 النِّسَاءِ وَ حُبُّ النَّوْمِ وَ حُبُّ الرَّاحَةِ .

بحار الأنوار ج93-111 — 2 فضل حب النساء و الأمر بمداراتهن و ذمهن و النهي عن طاعتهن‏ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَعْلَامُ الدِّينِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِعليه السلامقَالَ

إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَحْسَنُكُمْ عَمَلًا- وَ إِنَّ أَعْظَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَمَلًا أَعْظَمُكُمْ فِيمَا عِنْدَهُ رَغْبَةً- وَ إِنَّ أَنْجَاكُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَشَدُّكُمْ خَشْيَةً لِلَّهِ- وَ إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنَ اللَّهِ أَوْسَعُكُمْ خُلْقاً- وَ إِنَّ أَرْضَاكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَسْبَغُكُمْ عَلَى عِيَالِهِ- وَ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ‏ 74

بحار الأنوار ج93-111 — 1 فضل التوسعة على العيال و مدح قلة العيال‏ — الإمام السجاد عليه السلام
الَّذِي أَخَذَهُ هُوَ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمفَقُلْتُ لَهُ وَ كَيْفَ يَكُونُ هُوَ وَ قَدْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍعليه السلامإِنَّمَا مَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا مَثَلُ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَيْنَمَا دَارَ التَّابُوتُ دَارَ الْمُلْكُ. 16 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ

قَالَ‏ صَلَّيْتُ وَ خَرَجْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ قَرِيباً مِنَ الْبَابِ اسْتَقْبَلَنِي مَوْلًى لِبَنِي الْحَسَنِعليه السلامقَالَ كَيْفَ أَمْسَيْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ فَهُوَ بِخَيْرٍ قَالَ إِنِّي خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ بَنِي الْحَسَنِ آنِفاً فَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ شِيعَتَكَ بِالْكُوفَةِ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ نَبِيٌّ وَ أَنَّ عِنْدَكَ سِلَاحَ رَسُولِ اللَّهِصلى الله عليه وآله وسلمقَالَ قُلْتُ يَا أَبَا فُلَانٍ لَقَدِ اسْتَقْبَلْتَنِي بِأَمْرٍ عَظِيمٍ قَالَ وَ فَعَلْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ ذَاكَ أَرَدْتُ قُلْتُ هَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي كَمَا بَلَّغْتَنِي قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ اللَّهِ قُلْتُ وَ حَقِّ الثَّلَاثَةِ يَا عَبْدَ اللَّهِ لَقَدْ أجبت [أَحْبَبْتُ أَنْ تُؤَكِّدَ عَلَيَّ قُلْتُ أَ وَ فَعَلْتَ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ ذَاكَ أَرَدْتُ قُلْتُ قُلْ لِبَنِي الْحَسَنِ مَا تَصْنَعُونَ بِأَهْلِ الْكُوفَةِ فَمِنْهُمْ مِنْ يَصْدُقُ وَ فِيهِمْ مَنْ يَكْذِبُ هَذَا أَنَا عِنْدَكُمْ أَزْعُمُ أَنَّ عِنْدِي سِلَاحَ رَسُولِ اللَّهِ وَ رَايَتَهُ وَ دِرْعَهُ وَ أَنَّ أَبِي قَدْ لَبِسَهَا فَخَطَّتْ عَلَيْهِ فَلْتَأْتِ بَنُو الْحَسَنِ فَلْيَقُولُوا مِثْلَ مَا أَقُولُ قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْحَسَدُ لَا وَ اللَّهِ مَا كَانَتْ بَنُو هَاشِمٍ يُحْسِنُونَ يَحُجُّونَ وَ لَا يُصَلُّونَ حَتَّى عَلَّمَهُمْ أَبِي وَ بَقَرَ لَهُمُ الْعِلْمَ. 17 حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ عَلَاءِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ‏ سَأَلْتُهُ عَمَّا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ إِنَّمَا هِيَ صَحِيفَةٌ مَخْتُومَةٌ مِنْهَا مَنْ كَانَ عَلَى مِيلٍ مِنَ الْمَدِينَةِ وَ لَهَا اشْتَرَى الْعُرَيْضَ فَوَ اللَّهِ مَا أَدْرَكَهَا أَبِي وَ وَ اللَّهِ‏

بصائر الدرجات — ما عند الأئمة — الإمام الباقر عليه السلام
عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

تدرون مات النبي صلى الله عليه وآله أو قتل ان الله يقول : " أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم " فسم قبل الموت انهما سقتاه [ قبل الموت ] فقلنا انهما وأبوهما شر من خلق الله

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال

لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله سمعوا صوتا من جانب البيت ولم يروا شخصا ، يقول : " كل نفس ذائقة الموت " إلى قوله " فقد فاز " ثم قال : ان في الله خلفا وعزاءا من كل مصيبة ، ودركا لما فات فبالله فثقوا وإياه فارجوا ، وإنما المحروم من حرم الثواب ، واستروا عورة نبيكم ، فلما وضعه على السرير نودي : يا علي لا تخلع القميص فغسله على عليهما السلام في قميصه

تفسير العياشي — الرحمة إلى الركن الشامي ، فهو باب الإنابة وباب الركن الشامي باب التوسل ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام عن قول الله

" فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها " قال : ليس للحكمين أن يفرقا حتى يستأمر الرجل والمرأة

تفسير العياشي — الله على سبع ، قلنا : فعدها علينا جعلنا الله فداك قال : الشرك بالله العظيم ، — الإمام الصادق عليه السلام
عن محمد بن سيرين عن عبيدة قال اتى علي بن أبي طالب عليه السلام رجل وامرأة مع كل واحد منهما فئام من الناس فقال

عليه السلام : ابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها ، ثم قال للحكمين : هل تدريان ما عليكما ؟ عليكما ان رأيتما ان يجمعا جمعتما وان رأيتما ان يفرقا فرقتما ، فقالت المرأة : رضيت بكتاب الله على وليي فقال الرجل : اما في الفرقة فلا ، فقال علي عليه السلام : ما تبرح حتى تقر بما أقرت به .

تفسير العياشي — الله على سبع ، قلنا : فعدها علينا جعلنا الله فداك قال : الشرك بالله العظيم ، — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وفى رواية أخرى عنه قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : صنعت كما يصنع الحمار ! ان رب الماء هو رب الصعيد ، إنما يجزيك أن تضرب بكفيك ثم تنفضهما ، ثم تمسح بوجهك ويديك كما أمرك الله .

تفسير العياشي — الله على سبع ، قلنا : فعدها علينا جعلنا الله فداك قال : الشرك بالله العظيم ، — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن أبي الصباح الكناني قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا أبا الصباح نحن قوم فرض الله طاعتنا ، لنا الأنفال ، ولنا صفو المال ، ونحن الراسخون في العلم ونحن المحسودون الذين قال الله

في كتابه : " أم يحسدون الناس على ما آتيهم الله من فضله " .

تفسير العياشي — الله على سبع ، قلنا : فعدها علينا جعلنا الله فداك قال : الشرك بالله العظيم ، — الإمام الصادق عليه السلام

عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله قال : رحم الله عبدا تاب إلى الله قبل الموت ، فان التوبة مطهرة من دنس الخطيئة ، ومنقذة من شفا الهلكة فرض الله بها على نفسه لعباده الصالحين ، فقال : " كتب ربكم على نفسه الرحمة انه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فإنه غفور رحيم ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما " .

تفسير العياشي — ضلال ، ولو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل — الإمام الصادق عليه السلام
عن إبراهيم بن أبي العلا عن غير واحد عن أحدهما قال : لما قال الله

( يا ارض ابلعي مائك ويا سماء اقلعي ) قالت الأرض : إنما أمرت ان أبلع مائي انا فقط ولم امر ان أبلع ماء السماء ، قال : فبلعت الأرض ماءها وبقى ماء السماء فصير بحرا [ حول السماء ] وحول الدنيا

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — غير محدد
عن إبراهيم الكرخي قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه مولى له فقال

يا فلان متى جئت ؟ فسكت فقال أبو عبد الله : جئت من هيهنا ومن هيهنا انظر بما تقطع به يومك ، فان معك ملكا موكلا يحفظ عليك ما تعمل ، فلا تحتقر سيئة وان كانت صغيرة ، فإنها ستسوئك يوما ، ولا تحتقر حسنة فإنه ليس شئ أشد طلبا ولا أسرع دركا من الحسنة ، انها لتدرك الذنب العظيم القديم فتذهب به ، وقال الله في كتابه : ( ان الحسنات يذهبن السيئات ) قال : قال : صلاة الليل تذهب بذنوب النهار ، وقال يذهب بما جرحتم .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — الإمام الصادق عليه السلام
عن المفضل بن صالح عن جعفر بن محمد قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : خلق الله الخلق قسمين فألقى قسما وامسك قسما ، ثم قسم ذلك القسم على ثلاثة أثلاث فالقى ثلثين وامسك ثلثا ، ثم اختار من ذلك الثلث قريشا ، ثم اختار من قريش بنى عبد المطلب ثم اختار من بنى عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وآله ، فنحن ذريته ، فان قلت للناس لرسول الله ذرية جحدوا ولقد قال الله ( ولقد أرسلنا من قبلك رسلا وجعلنا لهم أزواجا وذرية ) فنحن ذريته قال : فقلت : انا أشهد انكم ذريته ، ثم قلت له : ادع الله لي جعلت فداك ان يجعلني معك في الدنيا والآخرة ، فدعا لي ذلك قال : وقبلت باطن يده .

تفسير العياشي — الله ، فإنه في جرايد النخل وفى أكتاف الإبل ، قال عمر : قوموا بنا إليه ، فقام — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

( وان من قرية الا نحن مهلكوها قبل يوم القيمة ) قال : هو الفناء بالموت أو غيره .

تفسير العياشي — الله فيه تبيان كل شئ . — الإمام الصادق عليه السلام
( ومن سورة البلد ) لا أقسم بهذا البلد * وأنت حل بهذا البلد 1 و 2 712 - 4 - فرات قال : حدثني علي بن محمد بن علي بن عمر الزهري معنعنا : عن إبراهيم بن أبي يحيى قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن قول الله

تعالى : ( لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ) قال : إن قريشا كانوا يحرمون البلد ويتقلدون اللحاء الشجر - قال حماد : أغصانها - ( 1 ) إذا خرجوا من الحرم فاستحلوا من نبي الله [ صلى الله عليه وآله وسلم . أ ، ب ] الشتم والتكذيب فقال : ( لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ) انهم عظموا البلد واستحلوا ما حرم الله [ تعالى . ر ] . فلا اقتحم العقبة * وما أدراك ما العقبة * فك رقبة 11 - 13 713 - 1 - قال : حدثنا عبد الرحمان بن محمد بن عبد الرحمان الحسني [ قال : حدثنا ] [ فرات بن إبراهيم قال : حدثني عبيد بن كثيرة قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق قال : حدثنا محمد بن فضيل عن أبان بن تغلب . ش ] : عن أبي جعفر عليه السلام [ سئل . ش ] عن قول الله تعالى : ( فلا اقتحم العقبة )

تفسير فرات الكوفي — هدى ، ونحن رعاة دين [ أ ، ب — الإمام الصادق عليه السلام
في مهج الدعوات بإسنادنا إلى محمد بن الحسن الصفار من كتاب فضل الدعاء باسناده إلى معاوية بن عمار عن الصادق عليه السلام أنه قال

بسم الله الرحمن الرحيم اسم الله الأكبر - أو قال : الأعظم .

تفسير نور الثقلين — نزل من السماء بسم الله الرحمن الرحيم فإذا قرأت بسم الله الرحمن الرحيم فلا تبالي — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم أربع من كن فيه كان في نور الله الأعظم إلى قوله ، ومن إذا أصاب خيرا قال : الحمد لله رب العالمين

تفسير نور الثقلين — نزل من السماء بسم الله الرحمن الرحيم فإذا قرأت بسم الله الرحمن الرحيم فلا تبالي — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

في أصول الكافي باسناده إلى محمد بن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي الحسن الأول عليه السلام : ألا تدلني على من آخذ عنه ديني ؟ فقال : هذا على أن أبى أخذ بيدي فأدخلني إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا بنى ان الله عز وجل قال : ( انى جاعل في الأرض خليفة ) وان الله عز وجل إذا قال قولا وفى به .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الكاظم عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الحسين بن ميسر قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن جنة آدم ، فقال

جنة من جنات الدنيا يطلع فيها الشمس والقمر ، ولو كانت من جنان الآخرة ما خرج منها أبدا .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن جعفر عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : عاش أبو البشر آدم عليه السلام سبعمائة وثلثين سنة قال

عز من قائل يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال

أتى النبي صلى الله عليه وآله رجل فقال له مالي لا أحب الموت ؟ فقال له : ألك مال ؟ قال نعم ، قال فقدمته ، قال : لا قال فمن ثم لا تحب الموت .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب التوحيد باسناده إلى عمرو بن شمر وعن جابر بن يزيد الجعفي قال : قال محمد بن علي

الباقر عليه السلام : يا جابر ما أعظم فرية أهل الشام على الله عز وجل ؟ يزعمون أن الله تبارك وتعالى حيث صعد إلى السماء وضع قدمه على صخرة بيت المقدس ، ولقد وضع عبد من عباد الله قدمه على صخرة فأمرنا الله تعالى ان نتخذه مصلى ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل ؟ قال : الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود ، والجحود — الإمام الباقر عليه السلام
في من لا يحضره الفقيه وفى العلل التي نروي عن الفضل بن شاذان النيسابوري رضي الله عنه ويذكر انه سمعها من الرضا عليه السلام انه انما جعل يوم الفطر العيد إلى أن قال

وانما جعل التكبير فيها أكثر منه غيرها من الصلوات ، لان التكبير انما هو تعظيم لله وتمجيد على ما هدى وعافى ، كما قال عز وجل : ( ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ) .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الرضا عليه السلام
في مصباح الشريعة قال الصادق

عليه السلام : خلق الله القب طاهرا صافيا وجعل غذاه الذكر والفكر والهيبة والتعظيم ، وإذا شيب القلب الصافي فغذيته بالغفلة والكدر صقل بمصقلة التوبة ، ونظف بماء الإنابة ليعود على حالته الأولى ، وجوهرته الأصلية الصافية ، قال الله تعالى . ( ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الصادق عليه السلام
في مجمع البيان وسأل زرارة بن أعين أبا جعفر عليه السلام عن هؤلاء القوم الذين قال

لهم الله : موتوا ثم أحياهم ؟ فقال : أحياهم حتى نظر الناس إليهم ثم أماتهم أم ردهم إلى الدنيا حتى سكنوا الدور وأكلوا الطعام ؟ قال : لابل ردهم الله حتى سكنوا الدور وأكلوا الطعام ونكحوا النساء ومكثوا بذلك ما شاء الله ، ثم ماتوا بآجالهم .

تفسير نور الثقلين — الله — الإمام الباقر عليه السلام
روى أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

، كانت الجبال عشرة ، وكانت الطيور الديك والحمامة والطاووس والغراب ، وقال ، فخذ أربعة من الطير فقطعهن بلحمهن وعظامهن وريشهن ثم أمسك رؤسهن ثم فرقهن على عشرة جبال على كل جبل منهن جزءا فجعل ما كان [ في ] هذا الجبل يذهب إلى هذا الجبل بريشه ولحمه ودمه ، ثم يأتيه حتى يضع رأسه في عنقه . حتى فرغ من أربعتهن .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن محمد بن عمير عن أبيه عن نصر بن قابوس قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : إذا أحبت أحدا من اخوانك فأعلمه ذلك ، فان إبراهيم عليه السلام قال

( رب أرني كيف تحيى الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ) .

تفسير نور الثقلين — الله أوليس الله يقول — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير العياشي عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل وفى آخره وإذا أصابهم فضل من الله قال

يا ليتني كنت معهم فأقاتل في سبيل الله . قال عز من قائل : ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه اجرا عظيما .

تفسير نور الثقلين — الاختلاف والتشاجر ، إذ أمرهم باتباع المختلفين ومنها انه لو كانا امامين كان لكل — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن أبي حمزة عن عقيل الخزاعي ان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان إذا حضر الحرب يوصى المسلمين بكلمات فيقول : تعاهدوا الصلاة إلى أن قال عليه السلام

ويقول الله عز وجل ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى من الأمانة فقد خسر من ليس من أهلها وضل عمله عرضت على السماوات المبنية والأرض المهاد والجبال المنصوبة فلا أطول ولا اعرض ولا أعلى ولا أعظم لو امتنعن من طول أو عرض أو عظم أو قوة أو عزة امتنعن ولكن أشفقن من العقوبة والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في أصول الكافي أبان بن عثمان عن محمد بن مروان عمن رواه عن أبي جعفر عليه السلام قال

لما اتخذ الله عز وجل إبراهيم خليلا أتاه بشراه بالخلة ، فجاء ملك الموت في صورة شاب أبيض عليه ثوبان أبيضان يقطر رأسه ماءا ودهنا ، فدخل إبراهيم عليه السلام الدار فاستقبله خارجا من الدار وكان إبراهيم رجلا غيورا ، وكان إذا خرج في حاجة أغلق بابه وأخذ مفتاحه معه ، ثم رجع ففتح فإذا هو برجل قائم أحسن ما يكون من الرجال فأخذ بيده وقال : يا عبد الله من أدخلك دارى ؟ فقال : ربها أدخلنيها فقال : ربها أحق بها منى فمن أنت ؟ قال انا ملك الموت ، ففزع إبراهيم صلى الله عليه وقال . جئتني لتسلبني روحي ؟ قال : لا ولكن اتخذ الله عبدا خليلا فجئت لبشارته ، قال فمن هو لعلى ها أخدمه حتى أموت ؟ فقال : أنت هو ، فدخل على سارة عليها السلام فقال لها ان الله تبارك وتعالى اتخذني خليلا .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى محمد بن يعقوب عن علي بن محمد باسناده رفعه قال ، قال أمير المؤمنين

لبعض اليهود وقد سأله عن مسائل وانما سميت الدنيا دنيا لأنها أدنى من كل شئ وسميت الآخرة آخرة لان فيها الجزاء والثواب .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب الخصال جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال

كانت الفقهاء والحكماء إذا كاتب بعضهم بعضا كتبوا ثلثا ليس معهن رابعة من كانت الآخرة همته كفاه الله همته من الدنيا ، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته ، ومن أصلح فيما بينه وبين الله أصلح الله فيما بينه وبين الناس .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عن ابن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

من تعلق قلبه بالدنيا تعلق منها بثلث خصال : هم لا يفنى ، وأمل لا يدرك ورجاء لا ينال .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — الإمام الصادق عليه السلام
في الكافي سهل عن ابن محبوب عن سعد بن أبي خلف عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال

قال أبى لبعض ولده إياك والكسل والضجر فإنهما يمنعانك من حظك من الدنيا والآخرة .

تفسير نور الثقلين — الله على وجهين ، والسيئات على وجهين ، فمن الحسنات التي ذكرها الله منها — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وروى الثعلبي باسناده عن عبد الله بن مسعود قال : مر الملاء من قريش على رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده صهيب وخباب وبلال وعمار وغيرهم من ضعفاء المسلمين ، فقال : يا محمد أرضيت بهؤلاء من قومك أفنحن نكون تبعا لهم ؟ أهؤلاء الذين من الله عليهم اطردهم عنك فلعلك ان طردتهم أتبعناك ، فأنزل الله : ولا تطرد الذين إلى آخره . وقال سلمان وخباب فينا نزلت هذه الآية ، جاء الأقرع بن حابس التيمي وعيينه بن الحصين الفزاري وذووهم من المؤلفة قلوبهم ، فوجدوا النبي صلى الله عليه وآله قاعدا مع بلال وصهيب وعمار وخباب في ناس من ضعفاء المؤمنين فحقروهم ، فقال : يا رسول الله لو نحيت هؤلاء عنك حتى نخلو بك فان وفود العرب تأتيك ، فنستحي أن يرونا مع هؤلاء العبيد ، ثم إذا انصرفنا فان شئت فأعدهم إلى مجلسك فأجابهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى ذلك ، فقالوا له : اكتب لنا بهذا على نفسك كتابا فدعى بصحيفة وأحضر عليا عليه السلام ليكتب قال

ونحن قعود في ناحية إذا نزل جبرئيل عليه السلام بقوله : ( ولا تطرد الذين يدعون ) إلى قوله : ( أليس الله بأعلم بالشاكرين ) فنحى رسول الله صلى الله عليه وآله الصحيفة وأقبل علينا ودنونا منه وهو يقول : كتب ربكم على نفسه الرحمة وفى هذا دليل واضح على أن فقراء المؤمنين وضعفائهم أولى بالتقديم والتقريب والتعظيم من أغنيائهم ، ولقد قال أمير المؤمنين عليه السلام : من اتى غنيا فتواضع لغناه ذهب ثلثا دينه .

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام

عن أبي عمر الزبيري عن أبي عبد الله قال : رحم الله عبدا تاب إلى الله قبل الموت ، فان التوبة مطهر من دنس الخطيئة ، ومنقذة من شقاء الهلكة ، فرض الله بها على نفسه لعباده الصالحين ، فقال : كتب ( ربكم على نفسه الرحمة انه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فإنه غفور رحيم ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ) .

تفسير نور الثقلين — الله ، ثم قال في حديثه : ان الله نهى عن القيل والقال وذكر مثله سواء . — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار خطبة لعلي عليه السلام يذكر فيها نعم الله عز وجل عليه وفيها يقول عليه السلام

ألا واني مخصوص في القرآن بأسماء احذروا أن تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم ، انا المؤذن في الدنيا والآخرة ، قال الله تعالى : " فأذن مؤذن بينهم ان لعنة الله على الظالمين " ، انا ذلك المؤذن ، وقال : " وأذان من الله ورسوله " وأنا ذلك الاذان .

تفسير نور الثقلين — الله " . — الله تعالى (حديث قدسي)
وحدثني أبي عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله رأيت أمرا عظيما ، فقال وما رأيت ؟ قال : كان لي مريض ونعت له ماء من بئر بالأحقاف يستشفي به في برهوت قال : فتهيأت ومعي قربة وقدح لآخذ من مائها واصب في القربة ، إذا بشئ قد هبط في جو السماء كهيئة السلسلة وهو يقول : يا هذا اسقني الساعة أموت فرفعت رأسي إليه ورفعت إليه القدح لأسقيه فإذا رجل في عنقه سلسلة ، فلما ذهبت أناوله القدح اجتذب حتى علق بالشمس ، ثم أقبلت على الماء اغرف إذ أقبل الثانية وهو يقول : العطش العطش يا هذا اسقني الساعة أموت فرفعت القدح لأسقيه فاجتذب حتى علق بالشمس حتى فعل ذلك الثالثة وشددت قربتي ولم اسقه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ذاك قابيل بن آدم قتل أخاه وهو قوله عز وجل : " والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشئ الا كباسط كفيه " إلى قوله " الا في ضلال " .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الباقر عليه السلام
في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عمرو ابن عثمان عن محمد بن عذافر عن بعض أصحابه عن محمد بن مسلم وأبي حمزة عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال : قال علي بن الحسين عليه السلام

يا بني إياك ومصاحبة القاطع لرحمه ، فاني وجدته ملعونا في كتاب الله عز وجل في ثلاثة مواضع قال : الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به ان يوصل أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام السجاد عليه السلام
في من لا يحضره الفقيه وقال الصادق

عليه السلام : ان الشيطان ليأتي الرجل من أوليائنا عند موته عن يمينه وعن شماله ليضله عما هو عليه ، فيأبى الله عز وجل له ذلك ، وذلك قول الله عز وجل : " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة " .

تفسير نور الثقلين — يعقوب عشية جمعة عند أوان افطاره يهتف على بابه : اطعموا السائل المجتاز — الإمام الصادق عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم قوله : " من كفر بالله بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان " فهو عمار بن ياسر أخذته قريش بمكة فعذبوه بالنار حتى أعطاهم بلسانه ما أرادوا وقلبه مقر بالايمان ، قوله : ولكن من شرح بالكفر صدرا فهو عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن بنى لوى يقول الله

" فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم . ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وان الله لا يهدى القوم الكافرين . ذلك بان الله ختم على سمعهم وابصارهم وقلوبهم وأولئك هم الغافلون لا جرم انهم في الآخرة هم الخاسرون " هكذا في قراءة ابن مسعود هذا كله في عبد الله بن سعد بن أبي سرح كان عاملا لعثمان بن عفان على مصر .

تفسير نور الثقلين — الله ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين في أي موضع ؟ فقال : في قوله عز وجل : ان الله — الله تعالى (حديث قدسي)
في روضة الواعظين للمفيد ( ره ) قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ومن أراد الآخرة فليترك زينة الحياة الدنيا .

تفسير نور الثقلين — ، في كل باب الف باب ، قال : ووعيته ؟ قال : نعم وعقلته ، قال : فما السواد — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في من لا يحضره الفقيه وروى معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

تقول أحرم لك شعري وبشرى ولحمي ودمى وعظامي ومخي وعصبي من النساء والطيب ابتغى بذلك وجهك والدار الآخرة ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — ، في كل باب الف باب ، قال : ووعيته ؟ قال : نعم وعقلته ، قال : فما السواد — الإمام الصادق عليه السلام
في من لا يحضره الفقيه وسئل عن قول الله

عز وجل : وان من قرية الا نحن مهلكوها قبل يوم القيمة أو معذبوها عذابا شديدا قال : هو الفناء بالموت .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — غير محدد
عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله

" وان من قرية الا نحن مهلكوها قبل يوم القيمة " قال : بالقتل والموت وغيره .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب التوحيد أبى رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله

عز وجل : " ومن كان في هذه أعمى " قال : من لم يدله خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار ودوران الفلك والشمس والقمر والآيات العجيبات على أن وراء ذلك أمر أعظم منه " فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا "

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الباقر عليه السلام
واما قوله : ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربى فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

هو ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل ، وكان من رسول الله صلى الله عليه وآله وهو مع الأئمة عليهم السلام ، وفى خبر آخر هو من الملكوت .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الخصال عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال

عجبت لمن يفزع من أربع كيف لا يفزع إلى أربع ؟ إلى أن قال : وعجبت لمن أراد الدنيا وزينتها كيف لا يفزع إلى قوله تعالى : " ما شاء الله لا قوة الا بالله " فانى سمعت الله يقول بعقبها : ان ترن انا أقل منك مالا وولدا فعسى ربى ان يؤتينى خيرا من جنتك وعسى موجبة .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى سعيد بن النصر عن جعفر بن محمد عليه السلام قال

المال والبنون زينة الحياة الدنيا وثمان ركعات آخر الليل والوتر زينة الآخرة ، وقد يجمعهما الله عز وجل لأقوام .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في نهج البلاغة قال عليه السلام

ان المال والبنين حرث الدنيا ، والعمل الصالح حرث الآخرة ، وقد يجمعهما الله لأقوام .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — غير محدد
في تفسير علي بن إبراهيم " كهيعص " جعفر بن أحمد عن عبيد عن الحسن ابن علي عن أبيه بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

هذه أسماء الله مقطعة ، واما قوله : " كهيعص " قال : الله هو الكافي الهادي العالم الصادق ذو الأيادي العظام ، وهو كما وصف نفسه تبارك وتعالى .

تفسير نور الثقلين — الشيرازي : انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب معاني الأخبار أبى رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن القاسم بن محمد الأصفهاني عن داود عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال

يوم الحسرة يوم يؤتى بالموت فيذبح .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ، ما تأكل الحامل من شئ ولا تتداوى به أفضل — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى محمد بن الفضيل عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال

قلت له : جعلت فداك الرجل من اخواني بلغني عنه الشئ الذي أكرهه فسأله عنه فينكر ذلك وقد أخبرني عنه قوم ثقات ؟ فقال لي : يا محمد كذب سمعك وبصرك عن أخيك ، وان شهد عندك خمسون قسامة وقال لك قول فصدقه وكذبهم ، ولا تذيعن عليه شيئا تشينه به ، وتهدم به مروته ، فتكون من الذين قال الله عز وجل : ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة . في روضة الكافي سهل بن زياد عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عن محمد ابن الفضيل عن أبي الحسن الأول عليه السلام مثل ما في كتاب ثواب الأعمال .

تفسير نور الثقلين — البستان فأقبل جريح له ليفتح الباب ، فلما رآى عليا صلوات الله عليه عرف في وجهه — الإمام الكاظم عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن هشام عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من قال في مؤمن ما لا رأته ولا سمعت أذناه كان من الذين قال الله عز وجل : " ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة " .

تفسير نور الثقلين — البستان فأقبل جريح له ليفتح الباب ، فلما رآى عليا صلوات الله عليه عرف في وجهه — الإمام الصادق عليه السلام
في أمالي الصدوق رحمه الله حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار قال : حدثنا أيوب بن نوح قال : حدثنا محمد بن أبي عمير قال : حدثني محمد بن حمران عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال

من قال في أخيه المؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه فهو ممن قال جل جلاله : " ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة " .

تفسير نور الثقلين — البستان فأقبل جريح له ليفتح الباب ، فلما رآى عليا صلوات الله عليه عرف في وجهه — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي علي بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم بن إسحاق عن عبد الرزاق بن مهران عن الحسن بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه : ونزل بالمدينة : " والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا وأولئك هم الفاسقون * الا الذين تابوا منم بعد ذلك واصلحوا فان الله غفور رحيم " فبرأه الله ما كان مقيما على الفرية من أن يسمى بالايمان ، قال الله عز وجل

" أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون " وجعله الله عز وجل من أولياء إبليس قال : " الا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه " وجعله ملعونا فقال : ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون وليست تشهد الجوارح على مؤمن انما تشهد على من حقت عليه كلمة العذاب ، فأما المؤمن فيعطى كتابه بيمينه قال الله عز وجل : " فاما من أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرأون كتابهم ولا يظلمون فتيلا " .

تفسير نور الثقلين — البستان فأقبل جريح له ليفتح الباب ، فلما رآى عليا صلوات الله عليه عرف في وجهه — الله تعالى (حديث قدسي)
علي بن محمد بن بندار وغيره عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن ابن فضال وجعفر بن محمد عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال

جاء رجل إلى أبى - عبد الله عليه السلام فقال : هل لك من زوجة ؟ فقال : لا فقال أبى : وما أحب ان لي الدنيا وما فيها وانى بت ليلة وليست لي زوجة ، ثم قال : لركعتان يصليهما رجل متزوج أفضل من رجل أعزب يقوم ليله ويصوم نهاره ، ثم أعطاه أبى سبعة دنانير ثم قال : تزوج بهذه ، ثم قال أبى : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اتخذوا الأهل فإنه أرزق لكم .

تفسير نور الثقلين — البستان فأقبل جريح له ليفتح الباب ، فلما رآى عليا صلوات الله عليه عرف في وجهه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وروى العياشي باسناده عن علي بن الحسين عليهما السلام انه قرأ الآية وقال : هم والله شيعتنا أهل البيت يفعل ذلك بهم على يدي رجل منا وهو مهدى هذه الأمة ، وهو الذي قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : لو لم يبق من الدنيا الا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يلي رجل من عترتي اسمه اسمى يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ، وروى مثل ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام . فعلى هذا يكون المراد بالذين آمنوا وعملوا الصالحات ، النبي وأهل بيته .

تفسير نور الثقلين — البستان فأقبل جريح له ليفتح الباب ، فلما رآى عليا صلوات الله عليه عرف في وجهه — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

في نهج البلاغة فلما نهضت بالامر نكثت طائفة ومرقت أخرى وفسق آخرون كأنهم لم يسمعوا الله سبحانه إذ يقول : ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ) بلى والله لقد سمعوها ووعوها ، ولكنهم حليت الدنيا في أعينهم وراقهم زبرجها .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : — غير محدد
في كتاب التوحيد باسناده إلى أبي حمزة قال : قلت : لأبي جعفر عليه السلام : قول الله

عز وجل : ( كل شئ هالك الا وجهه ) قال : يهلك كل شئ ويبقى الوجه ، ان الله أعظم من أن يوصف بالوجه ، ولكن معناه : كل شئ هالك الا دينه والوجه الذي يؤتى منه .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل امامان : قال الله تبارك وتعالى : — الإمام الباقر عليه السلام
في أصول الكافي باسناده إلى حفص بن غياث قال : قال أبو عبد الله عليه السلام يا حفص ان من صبر صبر قليلا ومن جزع جزع قليلا ، ثم قال : عليك بالصبر في جميع أمورك فان الله عز وجل بعث محمدا صلى الله عليه وآله فأمره بالصبر والرفق ، فقال : ( واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا وذرني والمكذبين أولى النعمة ) وقال تبارك وتعالى

( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم ) فصبر صلى الله عليه وآله حتى نالوه بالعظائم ورموه بها ، والحديث وفيما أخذناه منه كفاية إن شاء الله تعالى .

تفسير نور الثقلين — : ائمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر واصبروا على ما أصابكم . — غير محدد
في من لا يحضره الفقيه عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه قال

السائل : فأي الناس أثبت رأيا ؟ قال : من لم يغره الناس من نفسه ، ولم تغره الدنيا بتشويقها .

تفسير نور الثقلين — : ائمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر واصبروا على ما أصابكم . — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وباسناده إلى طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال

مثل الدنيا كمثل ماء البحر ، كلما شرب منه العطشان ازداد عطشا .

تفسير نور الثقلين — : ائمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر واصبروا على ما أصابكم . — الإمام الصادق عليه السلام
وقال أمير المؤمنين

عليه السلام : ان المؤمن إذا حضره الموت وثقه ملك الموت فلولا ذلك لم يستقر .

تفسير نور الثقلين — : وبنا ينزل الغيث . — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وروى عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

ما من حسنة الا ولها ثواب مبين في القرآن الا صلاة الليل ، فان الله عز اسمه لم يبين ثوابها لعظم خطرها ، قال : ( فلا تعلم نفس ) الآية .

تفسير نور الثقلين — : وبنا ينزل الغيث . — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى سعد بن عبد الله القمي عن الحجة القائم عليه السلام حديث طويل وفيه قلت : فأخبرني يا مولاي عن معنى الطلاق الذي فرض رسول الله صلى الله عليه وآله حكمه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال

إن الله تقدس اسمه عظم شأن نساء النبي صلى الله عليه وآله فخصهن بشرف الأمهات فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا أبا الحسن ان هذا الشرف باق لهن ما من الله على الطاعة فأيتهن عصت الله بعدى بالخروج عليك ، فأطلق لها في الأزواج . واسقطها من تشرف الأمهات ومن شرف أمومة المؤمنين .

تفسير نور الثقلين — : وبنا ينزل الغيث . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في تفسير علي بن إبراهيم ثم عطف على نساء النبي صلى الله عليه وآله فقال : واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة ان الله كان لطيفا خبيرا ثم عطف على آل محمد صلوات الله عليهم فقال جل ذكره

ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات إلى قوله : واجرا عظيما .

تفسير نور الثقلين — هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة ، فلو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين من أهل — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى ابن عباس قال : دخل الحسين بن علي عليهما السلام على أخيه الحسن بن علي عليه السلام في مرضه الذي توفى فيه فقال

كيف تجدك يا أخي ؟ قال : أجدني في أول يوم من أيام الآخرة وآخر يوم من أيام الدنيا إلى قوله : وان تدفنني مع رسول الله صلى الله عليه وآله فانى أحق به وببيته ممن ادخل بيته بغير اذنه ولا كتاب جاءهم من بعده ، قال الله فيما انزل على نبيه صلى الله عليه وآله في كتابه : ( يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم ) فوالله ما اذن لهم في الدخول عليه في حياته بغير اذنه ، ولا جاءهم الاذن في ذلك من بعد وفاته ، ونحن مأذون لها في التصرف فيما ورثناه من بعده ، فان أنت غلبك الامر فأنشدك بالقرابة التي قرب الله عز وجل منك والرحم الماسة من رسول الله صلى الله عليه وآله ان تهريق في محجمة من دم حتى نلقى رسول الله فنختصم إليه ونخبره بما كان من الناس إلينا بعده ثم قبض عليه السلام والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة ، فلو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يبين من أهل — الإمام الحسين عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن أبي حمزة عن عقيل الخزاعي ان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان إذا حضر الحرب يوصى المسلمين بكلمات يقول : تعاهدوا الصلاة وحافظوا عليها واستكثروا منها وتقربوا بها ، ثم إن الزكاة جعلت مع الصلاة قربانا لأهل الاسلام على أهل الاسلام ، ومن لم يعطها طيب النفس بها يرجو بها من الثمن ما هو أفضل منها فإنه جاهل بالسنة ، مغبون الاجر ، ضال العمر ، طويل الندم بترك أمر الله تعالى والرغبة عما عليه ، صالحوا عباد الله يقول الله عز وجل

( ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ) من الأمانة فقد خسر من ليس من أهلها ، وضل عمله ، عرضت على السماوات المبنية والأرض المهاد والجبال المنصوبة فلا أطول ولا أعرض ولا أعلى ولا أعظم منها لو امتنعت من طول أو عرض أو قوة أو عزة امتنعن ، ولكن أشفقن من العقوبة والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — الله تعالى (حديث قدسي)
في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى ابن أذينة عن أبي عبد الله عليه السلام قال

الحمدين جميعا حمد سبأ وحمد فاطر ، من قرأهما في ليلة لم يزل في ليلته في حفظ الله وكلائته ، فان قرأهما في نهاره لم يصبه في نهاره مكروه ، وأعطى من خير الدنيا والآخرة ما لم يخطر على قلبه ولم يبلغ مناه .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — الإمام الصادق عليه السلام
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن محمد بن خالد جميعا عن الحسن بن محبوب عن إبراهيم بن مهزم عن رجل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن الشمس ليطلع ومعها أربعة املاك : ملك ينادى : يا صاحب الخير أتم وابشر وملك ينادى : يا صاحب الشر أنزع وأقصر ، وملك ينادى اعط منفقا خلفا ، وآت ممسكا تلفا ، وملك ينضحها بالماء ولولا ذلك أشعلت الأرض .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — الإمام الباقر عليه السلام
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال

الحمدين حمد سبأ وحمد فاطر من قرأهما في ليلة لم يزل في حفظ الله وكلائته ، فمن قرأهما في نهاره لم يصبه في نهاره مكروه ، وأعطى من خير الدنيا وخير الآخرة ما لم يخطر على قلبه ولم يبلغ مناه .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — الإمام الصادق عليه السلام

في مجمع البيان : وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية الآية وعن عبد الله بن عبيد الله بن عمر الليثي قال : قام رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله مالي لا أحب الموت ؟ قال : ألك مال ؟ قال : نعم قال : فقدمه قال : لا أستطيع ، قال : فان قلب الرجل مع ماله ان قدمه أحب أن يلحق به وان أخره ، أحب أن يتأخر معه .

تفسير نور الثقلين — عليه يا ابن عمران فانى اصلى عليه وملائكتي . — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

عليه السلام : ان الله عز وجل حرم عظامنا على الأرض وحرم لحومنا على الدواب ان تطعم منها شيئا .

تفسير نور الثقلين — مبين وهو محكم وذكر ابن عباس عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال : — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يحيى بن عقبة الأزدي عن أبي عبد الله عليه السلام قال

كان فيما وعظ به لقمان ابنه : واعلم انك ستسأل غدا إذا وقفت بين يدي الله عز وجل عن أربع : شبابك فيما أبليته ، وعمرك فيما أفنيته ، ومالك مما أكسبته وفيما أنفقته ، فتأهب لذلك وأعد له جوابا ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — مبين وهو محكم وذكر ابن عباس عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال : — الإمام الصادق عليه السلام
في عيون الأخبار حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه قال : سألت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام عن معنى قول النبي صلى الله عليه وآله : انا ابن الذبيحين ؟ قال : يعنى إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام وعبد الله بن عبد المطلب ، أما إسماعيل فهو الغلام الحليم الذي بشر الله تعالى به إبراهيم عليه السلام فلما بلغ معه السعي وهو لما عمل مثل عمله قال

يا بنى انى أرى في المنام انى أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ولم يقل يا أبت افعل ما رأيت ستجدني انشاء الله من الصابرين الحديث وستقف على تمامه انشاء الله تعالى .

تفسير نور الثقلين — مبين وهو محكم وذكر ابن عباس عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال : — غير محدد
في مصباح شيخ الطائفة قدس سره خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام خطب بها الغدير وفيها يقول عليه السلام

هذا يوم عظيم الشأن إلى قوله : هذا يوم الملاء الاعلى الذي أنتم عنه معرضون .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل فأخبره بها ، ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال

من قرأ حم السجدة كانت له نورا يوم القيمة مد بصره ، وسرورا وعاش في الدنيا محمودا مغبوطا .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الصادق عليه السلام
وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال

بينا أبى جالس وعنده نفر إذ استضحك حتى أغر ورقت عيناه دموعا ثم قال : هل تدرون ما أضحكني ؟ قال : فقالوا : لا ، قال ، زعم ابن عباس انه من الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ، فقلت له : هل رأيت الملائكة يا بن عباس تخبرك بولايتها لك في الدنيا والآخرة مع الامن من الخوف والحزن ؟ قال : فقال : ان الله تبارك وتعالى يقول : ( انما المؤمنون اخوة ) قد دخل في هذا جميع الأمة ، فاستضحك ثم قلت : صدقت يا بن عباس ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الصادق عليه السلام
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه وعلي بن محمد القاساني جميعا عن القاسم بن محمد الأصبهاني عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث قال قال أبو عبد الله عليه السلام : يا حفص ان من صبر صبر قليلا ، وان من جزع جزع قليلا ، ثم قال : عليك بالصبر في جميع أمورك فان الله عز وجل بعث محمدا صلى الله عليه وآله فأمره بالصبر والرفق ، فقال تبارك وتعالى

( ادفع بالتي هي أحسن السيئة فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم * وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقيها الا ذو حظ عظيم ) فصبر حتى نالوه بالعظائم ورموه بها ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام الصادق عليه السلام
في أمالي الصدوق رحمه الله باسناده إلى عبد الله بن وهب بن زهير قال : وفد العلا بن الحضرمي على النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله إن لي أهل بيت أحسن إليهم فيسيئون وأصلهم فيقطعون ؟ فقال رسول الله

صلى الله عليه وآله : ( إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم ) فقال العلاء بن الحضرمي : إني قد قلت شعرا هو أحسن من هذا قال : وما قلت ؟ فأنشده : وحى ذوي الأضغان تسب قلوبهم * تحيتك العظمى فقد يرفع النغل فان أظهروا خيرا فجاز بمثله * وإن خنسوا عنك الحديث فلا تسل فان الذي يؤذيك منه سماعه * فان الذي قالوا وراءك لم يقل فقال النبي صلى الله عليه وآله : إن من الشعر لحكما ، وإن من البيان لسحرا ، وإن شعرك لحسن ، وإن كتاب الله أحسن .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عبد الرحمان بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن يحيى بن عقيل عن حسن قال : خطب أمير المؤمنين صلوات الله عليه فحمد الله وأثنى عليه وقال : اما بعد إلى أن قال عليه السلام

ان المال والبنين حرث الدنيا ، والعمل الصالح حرث الآخرة ، وقد يجمعهما الله لأقوام فاحذروا من الله ما حذركم من نفسه ، واخشوه خشية ليست بتعذير ، واعملوا في غير رياء ولا سمعة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : من خاف منكم الغرق فليقرأ — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن علي بن الحسين عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال

قلت : " والمؤتفكة اهوى " قال : هم أهل البصرة هي المؤتفكة .

تفسير نور الثقلين — محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه — الإمام الصادق عليه السلام
وروى عن جويرية بن مسهر في خبر رد الشمس على أمير المؤمنين عليه السلام ببابل أنه قال

فالتفت إلى وقال : يا جويرية بن مسهر ان الله عز وجل يقول : " فسبح باسم ربك العظيم " وانى سألت الله عز وجل باسمه العظيم فرد على الشمس .

تفسير نور الثقلين — سبعون كاعبا — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في الكافي علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام في قول الله

عز وجل : " فلا أقسم بمواقع النجوم " قال : كان أهل الجاهلية يحلفون بها ، فقال الله عز وجل : " فلا أقسم بمواقع النجوم " قال : عظم أمر من يحلف بها .

تفسير نور الثقلين — سبعون كاعبا — الإمام الصادق عليه السلام
علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مرار عن يونس عن بعض أصحابنا قال : سألته عن قول الله

عز وجل : " فلا أقسم بمواقع النجوم " قال : عظم اثم من يحلف بها .

تفسير نور الثقلين — سبعون كاعبا — غير محدد
الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد عن شعيب بن عبد الله عن بعض أصحابه رفعه قال : قال أمير المؤمنين

عليه السلام : ان الناس ثلاثة : زاهد وصابر وراغب ، فأما الزاهد فقد خرجت الأحزان والافراح من قلبه ، فلا يفرح بشئ من الدنيا ولا يأسى على شئ منها فاته فهو مستريح ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه ما من الشيعة عبد يقارف — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن سنان عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن الله تبارك وتعالى أدب نبيه ، فلما انتهى به إلى ما أراد قال له : " انك لعلى خلق عظيم " ففوض إليه دينه ، فقال : " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " وان الله عز وجل فرض الفرائض ولم يقسم للجد شيئا ، وان رسول الله صلى الله عليه وآله أطعمه السدس ، فأجاز الله جل ذكره له ذلك ، وذلك قول الله عز وجل : " هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب " .

تفسير نور الثقلين — الله عز وجل فأخبره ، ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف — الإمام الصادق عليه السلام
عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن الله أعطى المؤمن ثلاث خصال : العزة في الدنيا ، والفلاح في الآخرة ، والمهابة في قلوب الظالمين ، ثم قرأ : " فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين " وقرء : " قد أفلح المؤمنون " إلى قوله : " هم فيها خالدون " .

تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — الإمام الباقر عليه السلام
عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال

كانت * س الحكماء والفقهاء إذا كاتب بعضهم بعضا كتبوا بثلاث ليس معهن رابعة : من كانت الآخرة همته كفاه الله همته من الدنيا الحديث .

تفسير نور الثقلين — وما سبقت فأتمه ، فان الله عز وجل يقول : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في الكافي باسناده إلى موسى بن بكر عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال

الحياة والموت خلقان خلق الله ، فإذا جاء الموت فدخل في الانسان لم يدخل في شئ الا وخرجت منه الحياة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : باب التوبة مفتوح لمن أرادها ، فتوبوا إلى الله — الإمام الباقر عليه السلام
وعن أنس بن مالك قال : اثنى قوم على رجل عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله

صلى الله عليه وآله : كيف عقله ؟ قالوا : يا رسول الله نخبرك عن اجتهاده في العبادة وأصناف الخير وتسألنا عن عقله ؟ فقال : ان الأحمق يصيب بحمقه أعظم من فجور الفاجر ، وانما يرتفع العباد غدا في الدرجات وينالون الزلفى من ربهم على قدر عقولهم .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : باب التوبة مفتوح لمن أرادها ، فتوبوا إلى الله — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وباسناده إلى الفضيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

لبعض أصحاب قيس الماصر : ان الله عز وجل أدب نبيه فأحسن أدبه ، فلما أكمل له الأدب قال : " انك لعلى خلق عظيم " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : باب التوبة مفتوح لمن أرادها ، فتوبوا إلى الله — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال

إن الله تبارك وتعالى أدب نبيه صلى الله عليه وآله فلما انتهى به إلى ما أراد قال الله له " انك لعلى خلق عظيم " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : باب التوبة مفتوح لمن أرادها ، فتوبوا إلى الله — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) حديث طويل يقول عليه السلام

ولملك الموت أعوان من ملائكة الرحمة والنقمة يصدرون عن أمره وفعلهم فعله وكل ما يأتونه منسوب إليه ، وإذا كان فعلهم فعل ملك الموت ، وفعل ملك الموت فعل الله ، لأنه يتوفى الأنفس على يد من يشاء ، ويعطى ويمنع ويثيب ويعاقب على يد من يشاء ، وان فعل امنائه فعله ، كما قال : وما تشاؤن الا ان يشاء الله .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — غير محدد
في روضة الكافي باسناده إلى حماد بن عثمان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول

في قوله عز وجل : ولا يؤذن لهم فيعتذرون فقال : الله أجل واعدل وأعظم من أن يكون لعبده عذر ولا يدعه يعتذر به ، ولكنه فلج فلم يكن له عذر .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — الإمام الصادق عليه السلام
في روضة الكافي خطبة لأمير المؤمنين هي خطبة الوسيلة قال عليه السلام

فيها : وانى النبأ العظيم .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في قوله : " عم يتسائلون عن النبأ العظيم " قال

أمير المؤمنين عليه السلام : ما لله نبأ أعظم منى ، وما لله آية أكبر منى ، ولقد عرض فضلى على الأمم الماضية على اختلاف ألسنتها فلم تقر بفضلي .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى ابن عباس قال : كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وآله إذ هبط عليه الأمين جبرئيل ومعه جام من البلور الأحمر مملوء مسكا وعنبرا ، وكان إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام وولداه الحسن والحسين ، إلى قوله : فلما صارت في كف الحسن عليه السلام قال

ت : بسم الله الرحمن الرحيم " عم يتسائلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في مجمع البيان وفى الحديث عن البراء بن عازب قال : كان معاذ بن جبل جالسا قريبا من رسول الله في منزل أبى أيوب الأنصاري فقال معاذ : يا رسول الله أرأيت قول الله

تعالى : يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا الآيات فقال : يا معاذ سألت عن عظيم من الامر ثم ارسل عينيه ثم قال : يحشر عشرة أصناف من أمتي اشتاتا قد ميزهم الله تعالى من المسلمين وبدل صورهم بعضهم على صورة القردة ; وبعضهم على صورة الخنازير ، وبعضهم منكسون أرجلهم من فوق ، ووجوههم من تحت ، ثم يسحبون عليها ، وبعضهم عمى يترددون ، وبعضهم صم وبكم لا يعقلون ، وبعضهم يمضغون ألسنتهم تسيل القيح من أفواههم لعابا يتقذرهم أهل الجمع ، وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم ، وبعضهم مصلبون على جذوع من نار ، وبعضهم أشد نتنا من الجيف ، وبعضهم يلبسون جبابا سابغة من قطران لازقة بجلودهم ، فأما الذين بصورة القردة فالفتات من الناس واما الذين على صورة الخنازير فأهل السحت واما المنكسون على رؤسهم فآكلة الربا والعمى الجائرون في الحكم ، والصم البكم المعجبون بأعمالهم والذي يمضغون بألسنتهم العلماء والقضاة الذين خالف أعمالهم أقوالهم ، والمقطعة أيديهم وأرجلهم الذين يؤذون الجيران ، والمصلبون على جذوع من نار فالسعاة بالناس إلى السلطان ، والذين أشد نتنا من الجيف فالذين يتمتعون بالشهوات واللذات . ويمنعون حق الله تعالى في أموالهم ، والذين هم يلبسون الجباب فأهل الفخر والخيلاء .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في مجمع البيان " يوم يقوم الروح والملائكة صفا " الآية اختلف في معنى الروح هنا على أقوال إلى قوله : وروى علي بن إبراهيم باسناده إلى الصادق عليه السلام قال

هو ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى أبى جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : يقول الله عز وجل : وعزتي وجلالي وكبريائي ونوري وعلوي وارتفاع مكاني لا يؤثر عبد هواه على هواي الا شتت عليه أمره ، ولبست عليه دنياه ، وشغلت قلبه بها ، ولم أوته منها الا ما قدرت له ، وعزتي وجلالي وعظمتي ونوري وعلوي وارتفاع مكاني لا يؤثر عبد هواي على هواه الا واستحفظته ملائكتي ، وكفلت السماوات والأرضيين رزقه ، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر ، وأتته الدنيا وهي راغمة .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من قرء عبس وتولى وإذا الشمس كورت كان تحت جناح الله من الجنان ، وفى ظل الله وكرامته وفى جنانه . ولا يعظم ذلك على الله إن شاء الله .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال

من قرء عبس وتولى وإذا الشمس كورت كان تحت جناح الله من الجنات ، وفى ظل الله وكرامته وفى جناته ولا يعظم ذلك على الله إن شاء الله .

تفسير نور الثقلين — العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولى الله فاستأذن [ لهم فيتقدم القيم — الإمام الصادق عليه السلام
في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) قال أبو محمد الحسن العسكري عليه السلام سأل عبد الله بن صوريا رسول الله فقال

أخبرني يا محمد الولد يكون من الرجل أو المرأة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله : اما العظام والعصب والعروق فمن الرجل واما اللحم والدم والشعر فمن المرأة ، قال : صدقت يا محمد ، ثم قال : فما بال الولد يشبه أعمامه ليس فيه من شبه أخواله شئ ، ويشبه أخواله وليس فيه من شبه أعمامه شئ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أيهما علا مائه ماء صاحبه كان الشبه له فقال : صدقت يا محمد ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

تفسير نور الثقلين — الأبرار " إلى قوله : " المقربون " وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى وفاطمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في الكافي علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : كانت الجاهلية يعظمون المحرم ولا يقسمون به ، ولا شهر رجب ولا يعرضون فيهما لمن كان فيهما ذاهبا أو جائيا وإن كان قتل أباه . ولا لشئ يخرج من الحرم دابة أو شاة أو بعيرا أو غير ذلك ، فقال الله عز وجل

لنبيه صلى الله عليه وآله : " لا أقسم بهذا البلد * وأنت حل بهذا البلد " قال : فبلغ من جهلهم انهم استحلوا قتل النبي صلى الله عليه وآله وعظموا أيام الشهر حيث يقسمون به فينقضون .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — الإمام الصادق عليه السلام
وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : لقد سألت ربى مسألة وددت انى لم أسئله ، قلت : أي رب انه قد كانت أنبياء قبلي منهم من سخرت له الريح ، ومنهم من كان يحيى الموتى ؟ قال : فقال ألم أجدك يتيما فآويتك ؟ قال : قلت بلى ، قال : ألم أجدك ضالا فهديتك ؟ قال : قلت بلى أي رب ، قال : ألم اشرح لك صدرك ووضعت عنك وزرك ؟ قال : قلت بلى أي رب .

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : إذا قرأ تم من المسبحات الأخيرة فقولوا : — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في مجمع البيان روى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله

صلى الله عليه وآله : لقد سألت ربى مسألة وددت انى لم أسئله ، قلت : أي رب انه قد كان أنبياء قبلي ، منهم من سخرت له الريح ، ومنهم من كان يحيى الموتى ؟ قال : فقال : ألم أجدك يتيما فآويتك ؟ قال : قلت : بلى ، قال : ألم أجدك ضالا فهديتك ؟ قال : قلت بلى أي رب ، قال : ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك ؟ قال : قلت : بلى أي رب .

تفسير نور الثقلين — الله ما ذكرت ما أنا ذاكر في مقامي هذا ، يقول الله عز وجل : " واما بنعمة — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
في كتاب الخصال عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول

لا يجتمع المال الا بخمس خصال : بخل شديد وأمل طويل ، وحرص غالب ، وقطيعة رحم ، وايثار الدنيا على الآخرة .

تفسير نور الثقلين — السماوات ، وهو الذي لا يؤخره . — الإمام الرضا عليه السلام
في أمالي شيخ الطايفة قدس سره باسناده إلى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عن جده قال

لما ان قصد أبرهة بن الصباح ملك الحبشة لهدم البيت تسرعت الحبشة فأغاروا عليها ، فأخذوا سرحا لعبد المطلب بن هاشم فجاء عبد المطلب إلى الملك فاستأذن عليه فاذن له ، وهو في قبة ديباج على سرير له ، فسلم عليه فرد أبرهة السلام وجعل ينظر في وجهه ، فراعه حسنه وجماله وهيئة ، فقال له : هل كان في آبائك مثل هذا النور الذي أراه لك والجمال ؟ قال : نعم أيها الملك كل آبائي كان لهم هذا الجمال والنور والبهاء ، فقال له أبرهة لقد فقتم فخرا وشرفا ويحق لك أن تكون سيد قومك ، ثم أجلسه معه على سريره وقال لسايس فيله الأعظم وكان فيلا أبيض عظيم الخلق له نابان مرصعان بأنواع الدر والجواهر ، وكان الملك يباهى به ملوك الأرض : أتيني به فجاء به سايسه وقد زين بكل زينة حسنة ، فحين قابل [ وجه ] عبد المطلب سجد له ولم يكن سجد لملكه وأطلق الله لسانه بالعربية ، فسلم على عبد المطلب ، فلما رأى الملك ذلك ارتاع له وظنه سحرا فقال : ردوا الفيل إلى مكانه ، ثم قال لعبد الملك : فيم جئت ؟ فقد بلغني سخاؤك وكرمك وفضلك ، ورأيت من هيئتك وجمالك وجلالك ما يقتضى ان انظر في حاجتك فسلني ما شئت وهو يرى أنه يسأله في الرجوع عن مكة ؟ فقال له عبد المطلب : ان أصحابك غدوا على سرح لي فذهبوا به فمرهم برده على قال : فتغيظ الحبشي من ذلك وقال لعبد المطلب لقد سقطت من عيني جئتني تسألني في سرحك وأنا قد جئت لهدم شرفك وشرف قومك ومكرمتكم التي تتميزون بها من كل جبل ؟ وهو البيت الذي يحج إليه من كل صقع في الأرض فتركت مسألتي في ذلك وسألتني في سرحك ؟ فقال له عبد المطلب : لست برب البيت الذي قصدت لهدمه وأنا رب سرحي الذي أخذه أصحابك فجئت أسئلك فيما أنا ربه وللبيت رب هو أمنع له من الخلق كلهم وأولى به منهم ، فقال الملك : ردوا عليه سرحه وانصرف إلى مكة واتبعه الملك بالفيل الأعظم مع الجيش لهدم البيت ، فكانوا إذا حملوه على دخول الحرم أناخ وإذا تركوه رجع مهرولا ، فقال عبد المطلب لغلمانه : ادعوا إلى ابني فجئ بالعباس فقال : ليس هذا أريد ، ادعوا لي ابني فجئ بأبي طالب ، فقال : ليس هذا أريد ادعوا لي ابني فجئ بعبد الله أب النبي صلى الله عليه وآله فلما أقبل إليه قال : اذهب يا بنى حتى تصعد أبا قبيس ثم اضرب ببصرك ناحية البحر فانظر أي شئ يجئ من هناك وأخبرني به ، قال : فصعد عبد الله أبا قبيس فما لبث أن جاء طيرا أبابيل مثل السيل والليل ، فسقط على أبى قبيس ثم صار إلى البيت فطاف سبعا ثم صار إلى الصفا والمروة فطاف بهما سبعا ، فجاء عبد الله إلى أبيه فأخبره الخبر ، فقال : انظر يا بنى ما يكون من أمرها بعد فأخبرني به ، فنظرها فإذا هي قد أخذت نحو عسكر الحبشة فأخبر عبد المطلب بذلك ، فخرج عبد المطلب وهو يقول : يا أهل مكة اخرجوا إلى العسكر فخذوا غنائمكم ، قال : فأتوا العسكر وهم أمثال الخشب النخرة وليس من الطير الا ومعه ثلاثة أحجار في منقاره ويديه ، يقتل بكل حصاة منها واحدا من القوم ، فلما أتوا على جميعهم انصرف الطير فلم ير قبل ذلك ولا بعده ، فلما هلك القوم بأجمعهم جاء عبد المطلب إلى البيت فتعلق باستاره وقال : يا جابس الفيل بذى المغمس * حبسته كأنه مكوس في مجلس تزهق فيه الأنفس فانصرف وهو يقول في فرار قريش وجزعهم من الحبشة : طارت قريش إذا رأت خميسا * فظلت فردا لا أرى أنيسا - ولا أحس منهم حسيسا * الا أخا لي ماجدا نفيسا - مسودا في أهله رئيسا

تفسير نور الثقلين — السماوات ، وهو الذي لا يؤخره . — الإمام الصادق عليه السلام
وباسناده إلى محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال أمير المؤمنين

عليه السلام : ان جبرئيل اتى النبي صلى الله عليه وآله وقال له : يا محمد قال : لبيك يا جبرئيل ، قال : إن فلان سحرك وجعل السحر في بئر بنى فلان فابعث إليه يعنى البئر أوثق الناس عندك وأعظمهم في عينك وهو عديل نفسك حتى يأتيك بالسحر ، قال : فبعث النبي صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب وقال : انطلق إلى بئر ازوان فان فيها سحرا سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي فأتني به قال عليه السلام : فانطلقت في حاجة رسول الله صلى الله عليه وآله فهبطت فإذا ماء البئر قد صار كأنها الحناء من السحر ، فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى أسفل القليب فلم أظفر به ، قال الذين معي : ما فيه شئ فاصعد ، فقلت : لا والله ما كذبت وما كذبت وما نفسي به مثل أنفسكم يعنى رسول الله صلى الله عليه وآله ثم طلبت طلبا بلطف فاستخرجت حقا فأتيت النبي صلى الله عليه وآله فقال : افتحه ففتحته وإذا في الحق قطعة كرب النخل في جوفه وتر عليها أحد وعشرون عقدة ، وكان جبرئيل عليه السلام انزل يومئذ المعوذتين على النبي صلى الله عليه وآله فقال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي اقرأها على الوتر ، فجعل أمير المؤمنين عليه السلام كلما قرء آية انحلت عقدة حتى فرغ منها ، وكشف الله عز وجل عن نبيه ما سحر وعافاه

تفسير نور الثقلين — مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه : انا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومعي عترتي على — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
( 210 ) وعنه عليه السلام أنه قال

لا بأس أن يأخذ المؤذن أجر الاذان من بيت المال ، فأما من سائر الناس ممن يوذن لهم فلا . ( 211 ) وعنه عليه السلام أن رجلا سأله عن الرجل يأتيه ، فيسأله أن يشتري له الأرض أو الدار أو الغلام أو الدابة ، أو ما أشبه ذلك ، ويجعل له جعلا ، قال : فلا بأس بذلك . ( 212 ) وعنه عليه السلام أنه سئل عن الرجل يدفع إليه المتاع ، فيقال له : بعه ، فما زدت على كذا وكذا فهو لك ، قال : فلا بأس له . ( 213 ) وعنه عليه السلام أنه قال : من استؤجر على عمل فأفسده أو استهلكه ضمن ، فقال : أتى إلى أمير المؤمنين عليه السلام بحمال استؤجر على حمل قارورة عظيمة ، فيها دهن ، فكسرها فضمنه ، وكان يضمن الأجير ( 1 ) . ( 214 ) وعن جعفر بن محمد أنه سئل عن الحمال يحمل معه الزيت ، فيقول : ذهب أو أهريق ( 2 ) فقال إنه إن شاء أخذه ، فقال : ولو قال إنه قطع عليه الطريق ، فلا يصدق إلا ببينة ( 3 ) .

دعائم الإسلام — غير محدد
( 1141 ) وعنه عليه السلام أنه قال

من وجب عليه عتق رقبة لم يجزه أن يعتق أعمى ولا مقعدا ولا من لا يغني شيئا إلا أن يكون قد وقت ذلك . ( 1142 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : لا عتق إلا بعد ملك . وعن علي عليه السلام مثل ذلك . ( 1143 ) وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال في الرجل يقول : إن اشتريت غلاما فهو حر لوجه الله ، وإن اشتريت هذا الثوب فهو صدقة لوجه الله ، وإن تزوجت فلانة فهي طالق ، قال : ليس ذلك كله بشئ ، إنما يطلق ويعتق ويتصدق بما يملك . ( 1144 ) وعن جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : من أعتق بعض مملوكه ، وهو له كله ، فهو حر كله ، ليس لله شريك . ( 1145 ) وعنه عليه السلام أنه سئل عمن أعتق ثلث عبده ، عند الموت ، يعني وليس له مال غيره ، قال : يعتق ثلثه ، ويكون الثلثان للورثة . ( 1146 ) وعن علي عليه السلام وأبي جعفر وأبي عبد الله عليهم السلام أنهم قالوا : من أعتق شركا له في عبد له فيه شركاء ( 1 ) أعتق منه حصته ويبقى القوم الباقون على حصصهم ، ويلزم المعتق إن كان موسرا عتق ما بقي منه ، وأن يؤدي إلى أصحابه الذين لم يعتقوا قيمة حصصهم يوم أعتقه ، وإن كان معسرا فهم على حصصهم ، فمتى أدى إليهم العبد أو المعتق ذلك عتق العبد وإلا خدمهم بالحصص أو استسعوه إن اتفق معهم على السعاية ، وإن أعتق أحدهم وكان المعتق الأول معسرا والثاني موسرا لزمه للباقين غير المعتق الأول ما كان لزمه الأول ، فإن أيسر يوما ما رجع به عليه وكذلك الأول فالأول ، هذا معنى قولهم الذي رويناه عنهم صلى الله عليه وآله وسلم وإن اختلفت ألفاظهم فيه .

دعائم الإسلام — العتق — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لأصحابه : لو أن رجلا عنده مائة ألف ( 1 ) ثم أراد أن يضعها موضعها لوجد ، ففي هذا ما يدل على أن الصدقة غير الزكاة ، يستحب ويرغب فيها وليست بواجبة كالزكاة ، ولا رد السائل بحرام محرم ، ولكن في الصدقة فضل عظيم ، وقد ذكرنا منها وجوها ، فهي تدفع البلاء ( 2 ) وقد ذكرنا بعض ذلك . ( 1267 ) ومما لم نذكره ما روينا عن علي بن الحسين عليه السلام أنه نظر إلى حمام مكة فقال

هل تدرون ما أصل كون هذا الحمام بالحرم ؟ فقالوا : أنت أعلم يا بن رسول الله ، فأخبرنا ، قال : كان فيما مضى رجل قد أوى إلى داره حمام فاتخذ عشا في خرق جذع نخلة كانت في داره ، وكان الرجل ينظر إلى فراخه ، فإذا همت بالطيران رقى إليها فأخذها فذبحها والحمام ينظر إلى ذلك فيحزن له حزنا عظيما ، فمر له على ذلك دهر طويل لا يطير له فرخ فشكا ذلك إلى الله عز وجل ، فقال ( ع ج ) : لئن عاد هذا العبد إلى ما يصنع بهذا الطائر لأعجلن منيته قبل أن يصل إليها . فلما أفرخ الحمام واستوت فراخه صعد الرجل للعادة فلما ارتقى بعض النخلة وقف سائل ببابه ، فنزل فأعطاه شيئا ، ثم ارتقى فأخذ الفراخ فذبحها والطير ينظر ما يحل به فقال : ما هذا يا رب . فقال الله ( ع ج ) : إن عبدي سبق بلائي بالصدقة ، وهي تدفع البلاء . ولكن سأعوض هذا الحمام عوضا صالحا ، وأبقى له نسلا لا ينقطع ما أقامت الدنيا ، فقال الطير : رب ، وعدتني ( 3 ) بما وثقت بقولك وإنك لا تخلف الميعاد . فحينئذ ألهمه الله عز وجل المصير إلى هذا الحرم وحرم صيده . فأكثر ما ترون من نسله ، وهو أول حمام سكن الحرم .

دعائم الإسلام — العطايا — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فيفضيها ( 1 ) فإذا نزلت بتلك المنزلة لم تمسك البول قال : إن كان مثلها لا يوطأ أو عنف عليها ( 2 ) فعليه الدية . ( 1468 ) وعن علي عليه السلام أنه قضى في امرأة افتضت ( 3 ) جارية بيدها ، قال

عليها مهرها وتوجع عقوبة . ( 1469 ) وعن علي وأبي جعفر وأبي عبد الله عليه السلام أنهم قالوا : الجنين على خمسة أجزاء ففي كل جزء منها جزء من الدية ، فللنطفة عشرون دينارا لو أن امرأة ضربت فأسقطت نطفة قبل أن تتغير كان فيها عشرون دينارا ، وفي العلقة ( 4 ) أربعون دينارا ، وفي المضغة ستون دينارا ، وفي العظم ثمانون دينارا ، فإذا اكتسى ( 5 ) لحما وكمل خلقه ففيه مائة دينار وهي الغرة ( 6 ) فإن نشأ فيه الروح ففيه الدية كاملة ألف دينار ، وهذا على قول الله ( تع ) ( 7 ) : ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين . ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ، إلى قوله : ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين .

دعائم الإسلام — الفرائض — الإمام الباقر عليه السلام
( 1717 ) روينا عن رسول الله ( صلع ) أنه قال : من بدل دينه فاقتلوه . ( 1718 ) وعن علي عليه السلام أنه كان يستتيب المرتد إذا أسلم ثم ارتد ، ويقول : إنما يستتاب من دخل دينا ثم رجع عنه ، فأما من ولد في الاسلام فإنا نقتله ولا نستتيبه . ( 1719 ) وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه أتى بمستورد العجلي ، وقد قيل له إنه قد تنصر وعلق صليبا في عنقه ، فقال له قبل أن يسأله وقبل أن يشهد عليه : ويحك يا مستورد ، إنه قد رفع إلي أنك قد تنصرت فلعلك أردت أن تتزوج نصرانية فنحن نزوجك إياها ، قال : قدوس ، قدوس ( 1 ) . فلعلك ورثت ميراثا من نصراني فظننت أن لا نورثك ، فنحن نورثك لأنا نرثهم ولا يرثوننا ، قال : قدوس ، قدوس ، قال : فهل تنصرت كما قيل ؟ فقال : نعم تنصرت ، ثم قال الثانية : تنصرت ، فقال : نعم ، تنصرت ، قال ( 2 ) على : الله أكبر ، فقال مستورد : المسيح أكبر ، فأخذ ( 3 ) بمجامع ثيابه فكبه لوجهه وقال : طئوا عباد الله ، فوطئوه بأقدامهم حتى مات . ( 1720 ) وعن علي عليه السلام أنه قال

إذا ارتدت المرأة فالحكم فيها ان تحبس حتى تسلم أو تموت ، ولا تقتل ، وإن كانت أمة فاحتاج مواليها إلى خدمتها استخدموها وضيق عليها بأشد الضيق ولم تلبس إلا من خشن الثياب بمقدار ما يواري عورتها ويدفع عنها ما يخاف منه الموت من حر أو برد ، وتطعم من خشن الطعام حسب ما يمسك رمقها وكذلك حكم

دعائم الإسلام — الردة والبدعة — غير محدد
لا يدفن دون ثلاث إلا أن يتبين موته ويستيقن . وعن علي صلوات الله عليه أن رسول الله ( صلع ) قال : إذا مات الميت في أول النهار فلا يقيلن إلا في قبره ( 1 ) ، وإذا مات في آخر النهار فلا يبيتن إلا في قبره . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : من مات وهو جنب أجزى عنه غسل واحد ، وكذلك الحائض . وعنه عليه السلام أنه قال

غسل الميت ثلاث غسلات ، غسلة بالماء والسدر ، وغسلة بالماء والكافور ، والثالثة بالماء محضا ، وكل غسلة كغسل الجنابة ، يبدأ فيوضيه كوضوئه للصلاة ، ثم يمر الماء على جسده كله ، ويقلبه لجنبه ، ولا يجلسه ولا يكبه ، فإنه إذا أجلسه اندق ظهره ولكن يقلبه لجنبيه ويغسل ظهره وهو كذلك ، ويمر يديه ( 2 ) على سائر جسده كما يغتسل الجنب . وقال عليه السلام : يجعل على الميت حين يغسل إزار من سرته إلى ركبتيه ، ويمر الماء من تحته ، ويلف الغاسل على يده خرقة ويدخلها من تحت الإزار فيغسل فرجه وسائر عورته التي تحت الإزار . وعنه عليه السلام أنه قال : ما سقط من الميت من شعر أو لحم أو عظم أو غير ذلك ، جعل في كفنه معه ودفن به . ذكر الحنوط والكفن روينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : إذا فرغ الرجل من غسل الميت نشفه في ثوب وجعل الكافور والحنوط ( 3 ) في مواضع سجوده في جبهته وأنفه ويديه وركبتيه ورجليه ، ويجعل من ذلك في مسامعه وعينيه ( 4 ) وفيه ولحيته وصدره ،

دعائم الإسلام — الجنائز — الإمام الصادق عليه السلام