منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 53 من 219 كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ ابْنَا نُصَيْرٍ عَنِ الْعُبَيْدِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَشْرِقِيِّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ الْخُرَاسَانِيُ كَيْفَ تَقُولُونَ فِي الِاسْتِطَاعَةِ بَعْدَ يُونُسَ فَذَهَبَ فِيهَا مَذْهَبَ زُرَارَةَ وَ مَذْهَبُ زُرَارَةَ هُوَ الْخَطَأُ فَقُلْتُ لَا وَ لَكِنَّهُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مَا يَقُولُ زُرَارَةُ فِي الِاسْتِطَاعَةِ وَ قَوْلُ زُرَارَةَ هُمْ قُدَّرٌ وَ نَحْنُ مِنْهُ بُرَآءُ وَ لَيْسَ مِنْ دِينِ آبَائِكَ قَالَ فَبِأَيِّ شَيْءٍ تَقُولُونَ قُلْتُ بِقَوْلِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَ وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا مَا اسْتِطَاعَتُهُ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام صِحَّتُهُ وَ مَالُهُ فَنَحْنُ بِقَوْلِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام نَأْخُذُ قَالَ صَدَقَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَذَا هُوَ الْحَقُ. بيان قوله ما يقول زرارة في الاستطاعة و قول زرارة فيمن قدر كذا في بعض النسخ فلعل المعنى أن زرارة لا يقول بالاستطاعة بل إنما يقول بها فيمن قدر على الفعل بإذنه و توفيقه تعالى و نحن من القول بالاستطاعة المحضة برآء فكلمة ما نافية و يحتمل أن يكون استفهاما للإنكار و التحقير أي أي شيء قول زرارة فنقول به ثم بين أنه قوله بالاستطاعة فيمن قدر على الفعل و في أكثر النسخ هم قدّر فيحتمل الوجه الثاني و يكون قدّر بضم القاف و تشديد الدال جمع قادر أي يقول هم قادرون بالاستقلال و في بعض النسخ قذر بالذال المعجمة و ربما قرأ قوم زرارة و قد يقرأ هيّم قذر و الهيّم بالكسر الإبل العطاش و أثر التصحيف و التحريف فيه ظاهر.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ ابْنَا نُصَيْرٍ عَنِ الْعُبَيْدِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَشْرِقِيِّ قَالَ قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ الْخُرَاسَانِيُ كَيْفَ تَقُولُونَ فِي الِاسْتِطَاعَةِ بَعْدَ يُونُسَ فَذَهَبَ فِيهَا مَذْهَبَ زُرَارَةَ وَ مَذْهَبُ زُرَارَةَ هُوَ الْخَطَأُ فَقُلْتُ لَا وَ لَكِنَّهُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مَا يَقُولُ زُرَارَةُ فِي الِاسْتِطَاعَةِ وَ قَوْلُ زُرَارَةَ هُمْ قُدَّرٌ وَ نَحْنُ مِنْهُ بُرَآءُ وَ لَيْسَ مِنْ دِينِ آبَائِكَ قَالَ فَبِأَيِّ شَيْءٍ تَقُولُونَ قُلْتُ بِقَوْلِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَ وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا مَا اسْتِطَاعَتُهُ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام صِحَّتُهُ وَ مَالُهُ فَنَحْنُ بِقَوْلِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام نَأْخُذُ قَالَ صَدَقَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَذَا هُوَ الْحَقُ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ قُولَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْحَلَّالِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ زُرَارَةَ رَوَى عَنْكَ فِي الِاسْتِطَاعَةِ شَيْئاً فَقَبِلْنَا مِنْهُ وَ صَدَّقْنَاهُ وَ قَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَعْرِضَهُ عَلَيْكَ فَقَالَ هَاتِهِ فَقُلْتُ زَعَمَ أَنَّهُ سَأَلَكَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَ وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا فَقُلْتُ مَنْ مَلَكَ زَاداً وَ رَاحِلَةً فَقَالَ كُلُّ مَنْ مَلَكَ زَاداً وَ رَاحِلَةً فَهُوَ مُسْتَطِيعٌ لِلْحَجِّ وَ إِنْ لَمْ يَحِجَّ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ لَيْسَ هَكَذَا سَأَلَنِي وَ لَا هَكَذَا قُلْتُ كَذَبَ عَلَيَّ وَ اللَّهِ كَذَبَ عَلَيَّ وَ اللَّهِ لَعَنَ اللَّهُ زُرَارَةَ لَعَنَ اللَّهُ زُرَارَةَ إِنَّمَا قَالَ لِي مَنْ كَانَ لَهُ زَادٌ وَ رَاحِلَةٌ فَهُوَ مُسْتَطِيعٌ لِلْحَجِّ قُلْتُ وَ قَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ قَالَ فَمُسْتَطِيعٌ هُوَ قُلْتُ لَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَهُ قُلْتُ فَأُخْبِرُ زُرَارَةَ بِذَلِكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ زِيَادٌ فَقَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَلَقِيتُ زُرَارَةَ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ سَكَتُّ عَنْ لَعْنِهِ قَالَ أَمَا إِنَّهُ قَدْ أَعْطَانِي الِاسْتِطَاعَةَ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ وَ صَاحِبُكُمْ هَذَا لَيْسَ لَهُ بَصِيرَةٌ بِكَلَامِ الرَّجُلِ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ رَوَى صَاحِبُ الْفَائِقِ وَ غَيْرُهُ مِنْ عُلَمَاءِ الْإِسْلَامِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَكِّيِّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَخْبِرْنِي بِأَعْجَبِ شَيْءٍ رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ قَوْماً يَنْكِحُونَ أُمَّهَاتِهِمْ وَ بَنَاتِهِمْ وَ أَخَوَاتِهِمْ فَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لِمَ تَفْعَلُونَ ذَلِكَ قَالُوا قَضَاءُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْنَا وَ قَدَرُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ
صلى الله عليه وآله وسلم سَيَكُونُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَقُولُونَ مِثْلَ مَقَالَتِهِمْ أُولَئِكَ مَجُوسُ أُمَّتِي.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنِ ابْنِ خِدَاشٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ حَفْصٍ الْعَطَّارِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ
زُرَارَةُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُكَلِّفِ الْعِبَادَ إِلَّا مَا يُطِيقُونَ وَ إِنَّهُمْ لَمْ يَعْمَلُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَ يُرِيدَ وَ يَقْضِيَ قَالَ هُوَ وَ اللَّهِ الْحَقُّ وَ دَخَلَ عَلَيْنَا صَاحِبُ الزُّطِّيِّ فَقَالَ لَهُ يَا مُيَسِّرُ أَ لَسْتَ عَلَى هَذَا قَالَ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَوْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ فَأَعَادَ هَذَا الْقَوْلَ عَلَيْهِ كَمَا قُلْتُ لَهُ ثُمَّ قَالَ هَذَا وَ اللَّهِ دِينِي وَ دِينُ آبَائِي.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
يد، التوحيد الْوَرَّاقُ عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَوَّضَ اللَّهُ الْأَمْرَ إِلَى الْعِبَادِ قَالَ
اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُفَوِّضَ إِلَيْهِمْ قُلْتُ فَأَجْبَرَ اللَّهُ الْعِبَادَ عَلَى أَفْعَالِهِمْ فَقَالَ اللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُجْبِرَ عَبْداً عَلَى فِعْلٍ ثُمَّ يُعَذِّبَهُ عَلَيْهِ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
يد، التوحيد أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْخَلْقَ فَعَلِمَ مَا هُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ وَ أَمَرَهُمْ وَ نَهَاهُمْ فَمَا أَمَرَهُمْ بِهِ مِنْ شَيْءٍ فَقَدْ جَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى الْأَخْذِ بِهِ وَ مَا نَهَاهُمْ عَنْهُ مِنْ شَيْءٍ فَقَدْ جَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى تَرْكِهِ وَ لَا يَكُونُونَ آخِذِينَ وَ لَا تَارِكِينَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ أَرْوِي أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ الْعَالِمَ عليه السلام أَ كَلَّفَ اللَّهُ الْعِبَادَ مَا لَا يُطِيقُونَ فَقَالَ
كَلَّفَ اللَّهُ جَمِيعَ الْخَلْقِ مَا لَا يُطِيقُونَ إِنْ لَمْ يُعِنْهُمْ عَلَيْهِ فَإِنْ أَعَانَهُمْ عَلَيْهِ أَطَاقُوهُ قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ لِنَبِيِّهِ ص وَ اصْبِرْ وَ ما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٥٤. — غير محدد
ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام قَالَ
لَا يَكُونُ شَيْءٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا بِسَبْعَةٍ بِقَضَاءٍ وَ قَدَرٍ وَ إِرَادَةٍ وَ مَشِيَّةٍ وَ كِتَابٍ وَ أَجَلٍ وَ إِذْنٍ فَمَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ أَوْ رَدَّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٨٨. — الإمام الكاظم عليه السلام
ج، الإحتجاج رُوِيَ أَنَّهُ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنِ الْقَضَاءِ وَ الْقَدَرِ فَقَالَ
لَا تَقُولُوا وَكَلَهُمُ اللَّهُ إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَتُوَهِّنُوهُ وَ لَا تَقُولُوا جَبَرَهُمْ عَلَى الْمَعَاصِي فَتُظَلِّمُوهُ وَ لَكِنْ قُولُوا الْخَيْرُ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ وَ الشَّرُّ بِخِذْلَانِ اللَّهِ وَ كُلٌّ سَابِقٌ فِي عِلْمِ اللَّهِ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٩٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ قَالَ النَّبِيُّ
صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَائِي وَ لَمْ يَشْكُرْ لِنَعْمَائِي وَ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى بَلَائِي فَلْيَتَّخِذْ رَبّاً سِوَائِي.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رُوِيَ أَنَّ الرَّجُلَ قَالَ فَمَا الْقَضَاءُ وَ الْقَدَرُ الَّذِي ذَكَرْتَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ الْأَمْرُ بِالطَّاعَةِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمَعْصِيَةِ وَ التَّمْكِينُ مِنْ فِعْلِ الْحَسَنَةِ وَ تَرْكِ الْمَعْصِيَةِ وَ الْمَعُونَةُ عَلَى الْقُرْبَةِ إِلَيْهِ وَ الْخِذْلَانُ لِمَنْ عَصَاهُ وَ الْوَعْدُ وَ الْوَعِيدُ وَ التَّرْغِيبُ وَ التَّرْهِيبُ كُلُّ ذَلِكَ قَضَاءُ اللَّهِ فِي أَفْعَالِنَا وَ قَدَرُهُ لِأَعْمَالِنَا أَمَّا غَيْرُ ذَلِكَ فَلَا تَظُنَّهُ فَإِنَّ الظَّنَّ لَهُ مُحْبِطٌ لِلْأَعْمَالِ فَقَالَ الرَّجُلُ فَرَّجْتَ عَنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَرَّجَ اللَّهُ عَنْكَ. 21 فَوَائِدُ الْكَرَاجُكِيِّ، عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْحَافِظِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ
دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ أَخْبِرْنَا عَنْ خُرُوجِنَا إِلَى أَهْلِ الشَّامِ إِلَى آخِرِ الْخَبَرَيْنِ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٩٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
يد، التوحيد الْمُفَسِّرُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام قَالَ قَالَ الرِّضَا
عليه السلام فِيمَا يَصِفُ بِهِ الرَّبَّ لَا يَجُورُ فِي قَضِيَّتِهِ الْخَلْقُ إِلَى مَا عَلِمَ مُنْقَادُونَ وَ عَلَى مَا سَطَرَ فِي كِتَابِهِ مَاضُونَ لَا يَعْمَلُونَ خِلَافَ مَا عَلِمَ مِنْهُمْ وَ لَا غَيْرَهُ يُرِيدُونَ الْخَبَرَ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ١٠١. — الإمام الرضا عليه السلام
يد، التوحيد أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
كَانَ لِعَلِيٍّ عليه السلام غُلَامٌ اسْمُهُ قَنْبَرُ وَ كَانَ يُحِبُّ عَلِيّاً عليه السلام حُبّاً شَدِيداً فَإِذَا خَرَجَ عَلِيٌّ عليه السلام خَرَجَ عَلَى أَثَرِهِ بِالسَّيْفِ فَرَآهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ يَا قَنْبَرُ مَا لَكَ قَالَ جِئْتُ لِأَمْشِيَ خَلْفَكَ فَإِنَّ النَّاسَ كَمَا تَرَاهُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَخِفْتُ عَلَيْكَ قَالَ وَيْحَكَ أَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ تَحْرُسُنِي أَمْ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ قَالَ لَا بَلْ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ قَالَ إِنَّ أَهْلَ الْأَرْضِ لَا يَسْتَطِيعُونَ بِي شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ السَّمَاءِ فَارْجِعْ فَرَجَعَ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ١٠٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام جَلَسَ إِلَى حَائِطٍ مَائِلٍ يَقْضِي بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ
بَعْضُهُمْ لَا تَقْعُدْ تَحْتَ هَذَا الْحَائِطِ فَإِنَّهُ مُعْوِرٌ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَرَسُ امْرِئٍ أَجَلُهُ فَلَمَّا قَامَ سَقَطَ الْحَائِطُ قَالَ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَفْعَلُ هَذَا وَ أَشْبَاهَهُ وَ هَذَا الْيَقِينُ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ١٠٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
قُلْتُ لَهُ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ قَالَ لِأَنَّ الْمَشِيَّةَ إِلَيْهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا إِلَى النَّاسِ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ١١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
يد، التوحيد أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ مَعاً عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ مَعْبَدٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ
كَمَا أَنَّ بَادِئَ النِّعَمِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَدْ نَحَلَكُمُوهُ كَذَلِكَ الشَّرُّ مِنْ أَنْفُسِكُمْ وَ إِنْ جَرَى بِهِ قَدَرُهُ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ١١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ عَنْ فُلَانٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قُلُوبَ الْأَئِمَّةِ مَوْرِداً لِإِرَادَتِهِ فَإِذَا شَاءَ اللَّهُ شَيْئاً شَاءُوهُ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ١١٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
قَدَّرَهُ الَّذِي قَدَّرَهُ عَلَيْهِ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ١١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ
لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ وَ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ١٢٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ
قَضى أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ قَالَ هُمَا أَجَلَانِ أَجَلٌ مَوْقُوفٌ يَصْنَعُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَ أَجَلٌ مَحْتُومٌ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ١٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
قَالَ عليه السلام
كَفَى بِأَجَلٍ حَارِساً.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ١٤٢. — غير محدد
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بِالسِّعْرِ مَلَكاً فَلَنْ يَغْلُوَ مِنْ قِلَّةٍ وَ لَا يَرْخُصُ مِنْ كَثْرَةٍ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ١٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ قَالَ هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ لَوْ لَا فُلَانٌ لَهَلَكْتُ وَ لَوْ لَا فُلَانٌ لَمَا أَصَبْتُ كَذَا وَ كَذَا وَ لَوْ لَا فُلَانٌ لَضَاعَ عِيَالِي أَ لَا تَرَى أَنَّهُ قَدْ جَعَلَ لِلَّهِ شَرِيكاً فِي مُلْكِهِ يَرْزُقُهُ وَ يَدْفَعُ عَنْهُ قُلْتُ فَنَقُولُ لَوْ لَا أَنَّ اللَّهَ مَنَّ عَلَيَّ بِفُلَانٍ لَهَلَكْتُ قَالَ نَعَمْ لَا بَأْسَ بِهَذَا وَ نَحْوِهِ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ١٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَكَّلَ مَلَكاً بِالسِّعْرِ يُدَبِّرُهُ بِأَمْرِهِ. 10 كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ وَكَّلَ مَلَكاً بِالْأَسْعَارِ يُدَبِّرُهَا.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ١٤٨. — الإمام السجاد عليه السلام
عدة، عدة الداعي رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ لَوْ لَا فُلَانٌ لَهَلَكْتُ وَ لَوْ لَا فُلَانٌ لَمَا أَصَبْتُ كَذَا وَ كَذَا وَ لَوْ لَا فُلَانٌ لَضَاعَ عِيَالِي أَ لَا تَرَى أَنَّهُ قَدْ جَعَلَ لِلَّهِ شَرِيكاً فِي مُلْكِهِ يَرْزُقُهُ وَ يَدْفَعُ عَنْهُ قُلْتُ فَنَقُولُ لَوْ لَا أَنَّ اللَّهَ مَنَّ عَلَيَّ بِفُلَانٍ لَهَلَكْتُ قَالَ نَعَمْ لَا بَأْسَ بِهَذَا وَ نَحْوِهِ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ١٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْكِنَانِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ الْخَبَرَ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ١٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ
حَقِيقَةُ السَّعَادَةِ أَنْ يُخْتَمَ الرَّجُلُ عَمَلُهُ بِالسَّعَادَةِ وَ حَقِيقَةُ الشَّقَاءِ أَنْ يُخْتَمَ الْمَرْءُ عَمَلُهُ بِالشَّقَاءِ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ١٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَ قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا قَالَ بِأَعْمَالِهِمْ شَقُوا.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ١٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
يد، التوحيد ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قالُ
وا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا قَالَ بِأَعْمَالِهِمْ شَقُوا.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ١٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
أَبُو شُعَيْبٍ الْمَحَامِلِيُ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْحَمَّارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ شَيْءٍ مِنَ الِاسْتِطَاعَةِ فَقَالَ
يَا أَبَا مُحَمَّدٍ الْخَيْرُ وَ الشَّرُّ حُلْوُهُ وَ مُرُّهُ وَ صَغِيرُهُ وَ كَثِيرُهُ مِنَ اللَّهِ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ١٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
عليه السلام عَرَفْتُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِفَسْخِ الْعَزَائِمِ وَ حَلِّ الْعُقُودِ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ١٩٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ وَ كُلُّكُمْ فَقِيرٌ إِلَّا مَنْ أَغْنَيْتُهُ وَ كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَصَمْتُهُ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ١٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ب، قرب الإسناد ابْنُ سَعْدٍ عَنِ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً أَخَذَ بِعُنُقِهِ فَأَدْخَلَهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ إِدْخَالًا.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ١٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ب، قرب الإسناد الْيَقْطِينِيُّ عَنْ نُبَاتَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً وَكَّلَ بِهِ مَلَكاً فَأَخَذَ بِعَضُدِهِ فَأَدْخَلَهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ١٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
يد، التوحيد ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
مَا عَلِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّ جَبْرَئِيلَ عليه السلام مِنْ قِبَلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا بِالتَّوْفِيقِ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
يد، التوحيد الْقَطَّانُ عَنِ السُّكَّرِيِّ عَنِ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
سَأَلْتُهُ عَنْ مَعْنَى لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَقَالَ مَعْنَاهُ لَا حَوْلَ لَنَا عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلَّا بِعَوْنِ اللَّهِ وَ لَا قُوَّةَ لَنَا عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ إِلَّا بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
سن، المحاسن حَمَّادُ بْنُ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
لَا تَدْعُوا إِلَى هَذَا الْأَمْرِ فَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً أَخَذَ بِعُنُقِهِ فَأَدْخَلَهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ. سن، المحاسن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه عن جده عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن صَفْوَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ فُضَيْلٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام نَدْعُو النَّاسَ إِلَى هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ
لَا يَا فُضَيْلُ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً وَكَّلَ مَلَكاً فَأَخَذَ بِعُنُقِهِ فَأَدْخَلَهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ طَائِعاً أَوْ كَارِهاً.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
كش، رجال الكشي خَلَفُ بْنُ حَمَّارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام إِنِّي تَرَكْتُ ابْنَ قِيَامَا مِنْ أَعْدَى خَلْقِ اللَّهِ لَكَ قَالَ
ذَلِكَ شَرٌّ لَهُ قُلْتُ مَا أَعْجَبَ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ إِبْلِيسُ كَانَ فِي جِوَارِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْقُرْبِ مِنْهُ فَأَمَرَهُ فَأَبَى وَ تَعَزَّزَ وَ كَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ فَأَمْلَى اللَّهُ لَهُ وَ اللَّهِ مَا عَذَّبَ اللَّهُ بِشَيْءٍ أَشَدَّ مِنَ الْإِمْلَاءِ وَ اللَّهِ يَا حُسَيْنُ مَا عَذَّبَهُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ أَشَدَّ مِنَ الْإِمْلَاءِ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢١٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
يد، التوحيد أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
مَا مِنْ قَبْضٍ وَ لَا بَسْطٍ إِلَّا وَ لِلَّهِ فِيهِ الْمَنُّ أَوِ الِابْتِلَاءُ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
يد، التوحيد أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الطَّيَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
لَهُ لَيْسَ شَيْءٌ فِيهِ قَبْضٌ أَوْ بَسْطٌ مِمَّا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَوْ نَهَى عَنْهُ إِلَّا وَ فِيهِ مِنَ اللَّهِ ابْتِلَاءٌ وَ قَضَاءٌ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
لَيْسَ لِلْعَبْدِ قَبْضٌ وَ لَا بَسْطٌ مِمَّا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَوْ نَهَى اللَّهُ عَنْهُ إِلَّا وَ مِنَ اللَّهِ فِيهِ ابْتِلَاءٌ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ الْحَارِثُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا جُلُوساً وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَسْمَعُ كَلَامَنَا فَقَالَ
لَنَا فِي أَيِّ شَيْءٍ أَنْتُمْ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتَّى تُغَرْبَلُوا لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتَّى تُمَحَّصُوا لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتَّى تُمَيَّزُوا لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ إِلَّا بَعْدَ إِيَاسٍ لَا وَ اللَّهِ مَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتَّى يَشْقَى مَنْ يَشْقَى وَ يَسْعَدَ مَنْ يَسْعَدُ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام
أَيُّهَا النَّاسُ لِيَرَكُمُ اللَّهُ مِنَ النِّعْمَةِ وَجِلِينَ كَمَا يَرَاكُمْ مِنَ النَّقِمَةِ فَرِقِينِ إِنَّهُ مَنْ وُسِّعَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذَلِكَ اسْتِدْرَاجاً فَقَدْ أَمِنَ مَخُوفاً وَ مَنْ ضُيِّقَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَرَ ذَلِكَ اختيارا [اخْتِبَاراً فَقَدْ ضَيَّعَ مَأْمُولًا.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ٢٢٠. — غير محدد
- 1- ب، قرب الإسناد مُعَاوِيَةُ بْنُ حُكَيْمٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام لِلنَّاسِ فِي الْمَعْرِفَةِ صُنْعٌ قَالَ
لَا قُلْتُ لَهُمْ عَلَيْهَا ثَوَابٌ قَالَ يُتَطَوَّلُ عَلَيْهِمْ بِالثَّوَابِ كَمَا يُتَطَوَّلُ عَلَيْهِمْ بِالْمَعْرِفَةِ. ضا، فقه الرضا عليه السلام عن العالم عليه السلام مثله.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ٢٢١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
سن، المحاسن أَبِي عَنِ النَّضْرِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
قَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْحُبَّ الَّذِي تُحِبُّونَّا لَيْسَ بِشَيْءٍ صَنَعْتُمُوهُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ صَنَعَهُ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
سن، المحاسن أَبِي خِدَاشٍ الْمَهْدِيِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
لَيْسَ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَعْلَمُوا حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ هُوَ الْمُعَلِّمَ لَهُمْ فَإِذَا أَعْلَمَهُمْ فَعَلَيْهِمْ أَنْ يَعْلَمُوا.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
أَقُولُ رَوَى الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي الْمُهَذَّبِ وَ غَيْرِهِ بِإِسْنَادِهِمْ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
قَالَ لِي يَا مُعَلَّى يَوْمُ النَّيْرُوزِ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَ لَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ أَنْ يَدِينُوا بِرُسُلِهِ وَ حُجَجِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ عليه السلام الْخَبَرَ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ مَاءً عَذْباً فَخَلَقَ مِنْهُ أَهْلَ طَاعَتِهِ وَ جَعَلَ مَاءً مُرّاً فَخَلَقَ مِنْهُ أَهْلَ مَعْصِيَتِهِ ثُمَّ أَمَرَهُمَا فَاخْتَلَطَا فَلَوْ لَا ذَلِكَ مَا وَلَدَ الْمُؤْمِنُ إِلَّا مُؤْمِناً وَ لَا الْكَافِرُ إِلَّا كَافِراً.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى قُلْتُ قَالُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ قَالَ نَعَمْ وَ قَالُوا بِقُلُوبِهِمْ فَقُلْتُ وَ أَيَّ شَيْءٍ كَانُوا يَوْمَئِذٍ قَالَ صَنَعَ مِنْهُمْ مَا اكْتَفَى بِهِ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ٢٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قالُ
وا بَلى قُلْتُ قَالُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ قَالَ نَعَمْ وَ قَالُوا بِقُلُوبِهِمْ فَقُلْتُ وَ أَيَّ شَيْءٍ كَانُوا يَوْمَئِذٍ قَالَ صَنَعَ مِنْهُمْ مَا اكْتَفَى بِهِ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
خَمْسَةٌ خُلِقُوا نَارِيِّينَ الطَّوِيلُ الذَّاهِبُ وَ الْقَصِيرُ الْقَمِيءُ وَ الْأَزْرَقُ بِخُضْرَةٍ وَ الزَّائِدُ وَ النَّاقِصُ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ٢٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
قَالَ أَيُّمَا عَبْدٍ كَانَ لَهُ صُورَةٌ حَسَنَةٌ مَعَ مَوْضِعٍ لَا يَشِينُهُ ثُمَّ تَوَاضَعَ لِلَّهِ كَانَ مِنْ خَالِصَةِ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ مَا مَوْضِعٌ لَا يَشِينُهُ قَالَ لَا يَكُونُ ضُرِبَ فِيهِ سِفَاحٌ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ٢٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال ابْنُ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ
لَا خَيْرَ فِي وَلَدِ الزِّنَا وَ لَا فِي بَشَرِهِ وَ لَا فِي شَعْرِهِ وَ لَا فِي لَحْمِهِ وَ لَا فِي دَمِهِ وَ لَا فِي شَيْءٍ مِنْهُ يَعْنِي وَلَدَ الزِّنَا. سن، المحاسن أبي عن ابن فضال مثله.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنِ الْوِلْدَانِ فَقَالَ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنِ الْوِلْدَانِ وَ الْأَطْفَالِ فَقَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢٩٢. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا تَقُولُ فِي الْأَطْفَالِ الَّذِينَ مَاتُوا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا فَقَالَ سُئِلَ عَنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ اللَّهُ
أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ يَا زُرَارَةُ هَلْ تَدْرِي مَا عَنَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ قُلْتُ لَا فَقَالَ إِنَّمَا عَنَى كُفُّوا عَنْهُمْ وَ لَا تَقُولُوا فِيهِمْ شَيْئاً وَ رُدُّوا عِلْمَهُمْ إِلَى اللَّهِ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
من لا يحضره الفقيه فِي الصَّحِيحِ سَأَلَ جَمِيلُ بْنُ دَرَّاجٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ أَطْفَالِ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ
لَيْسُوا كَأَطْفَالِ النَّاسِ وَ سَأَلَهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَوْ بَقِيَ كَانَ صِدِّيقاً نَبِيّاً قَالَ لَوْ بَقِيَ كَانَ عَلَى مِنْهَاجِ أَبِيهِ ص.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
يه، من لا يحضره الفقيه فِي الصَّحِيحِ سَأَلَ جَمِيلُ بْنُ دَرَّاجٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
لَوْ بَقِيَ كَانَ عَلَى مِنْهَاجِ أَبِيهِ ص. بيان أي كان مؤمنا موحّدا تابعا لأبيه لا نبيّا.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الطَّيَّارِ وَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ قَالَ حَتَّى يُعَرِّفَهُمْ مَا يُرْضِيهِ وَ مَا يُسْخِطُهُ وَ قَالَ فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها قَالَ بَيَّنَ لَهَا مَا تَأْتِي وَ مَا تَتْرُكُ وَ قَالَ إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً قَالَ عَرَّفْنَاهُ فَإِمَّا أَخَذَ وَ إِمَّا تَرَكَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ قَالَ يَشْتَهِي سَمْعُهُ وَ بَصَرُهُ وَ لِسَانُهُ وَ يَدُهُ وَ قَلْبُهُ أَمَّا إِنَّهُ هُوَ عَسَى شَيْءٌ مِمَّا يَشْتَهِي فَإِنَّهُ لَا يَأْتِيهِ إِلَّا وَ قَلْبُهُ مُنْكِرٌ لَا يَقْبَلُ الَّذِي يَأْتِي يَعْرِفُ أَنَّ الْحَقَّ غَيْرُهُ وَ عَنْ قَوْلِهِ وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى قَالَ نَهَاهُمْ عَنْ فِعْلِهِمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى وَ هُمْ يَعْرِفُونَ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ٣٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
سَأَلْتُهُ أَ تَسْتَطِيعُ النَّفْسُ الْمَعْرِفَةَ قَالَ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ يَقُولُ اللَّهُ الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً قَالَ هُوَ كَقَوْلِهِ ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَ ما كانُوا يُبْصِرُونَ قُلْتُ فَعَابَهُمْ قَالَ لَمْ يَعِبْهُمْ بِمَا صَنَعَ فِي قُلُوبِهِمْ وَ لَكِنْ عَابَهُمْ بِمَا صَنَعُوا وَ لَوْ لَمْ يَتَكَلَّفُوا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع الطَّالَقَانِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى الْجَلُودِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْجَوْهَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ لِمَ خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ فَقَالَ
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَخْلُقْ خَلْقَهُ عَبَثاً وَ لَمْ يَتْرُكْهُمْ سُدًى بَلْ خَلَقَهُمْ لِإِظْهَارِ قُدْرَتِهِ وَ لِيُكَلِّفَهُمْ طَاعَتَهُ فَيَسْتَوْجِبُوا بِذَلِكَ رِضْوَانَهُ وَ مَا خَلَقَهُمْ لِيَجْلِبَ مِنْهُمْ مَنْفَعَةً وَ لَا لِيَدْفَعَ بِهِمْ مَضَرَّةً بَلْ خَلَقَهُمْ لِيَنْفَعَهُمْ وَ يُوصِلَهُمْ إِلَى نَعِيمِ الْأَبَدِ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٣١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ هَارُونَ عَنِ ابْنِ زِيَادٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّا خُلِقْنَا لِلْعَجَبِ قَالَ
وَ مَا ذَاكَ اللَّهَ أَنْتَ قَالَ خُلِقْنَا لِلْفَنَاءِ فَقَالَ مَهْ يَا ابْنَ أَخِ خُلِقْنَا لِلْبَقَاءِ وَ كَيْفَ تَفْنَى جَنَّةٌ لَا تَبِيدُ وَ نَارٌ لَا تَخْمُدُ وَ لَكِنْ قُلْ إِنَّمَا نَتَحَوَّلُ مِنْ دَارٍ إِلَى دَارٍ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٣١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ جَمِيعاً عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ
كَفَّارَةٌ لِوَالِدَيْهِ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٣١٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ الْمُؤْمِنَيْنِ إِذَا قَعَدَا يَتَحَدَّثَانِ قَالَتِ الْحَفَظَةُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ اعْتَزِلُوا بِنَا فَلَعَلَّ لَهُمَا سِرّاً وَ قَدْ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا فَقُلْتُ أَ لَيْسَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ فَقَالَ يَا إِسْحَاقُ إِنْ كَانَتِ الْحَفَظَةُ لَا تَسْمَعُ فَإِنَّ عَالِمَ السِّرِّ يَسْمَعُ وَ يَرَى.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٣٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَخْبِرْنِي بِأَفْضَلِ الْمَوَاقِيتِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فَقَالَ
مَعَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُوَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً يَعْنِي صَلَاةَ الْفَجْرِ تَشْهَدُهُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ فَإِذَا صَلَّى الْعَبْدُ الصُّبْحَ مَعَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أُثْبِتَتْ لَهُ مَرَّتَيْنِ أَثْبَتَهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٣٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّ عَلَيْكُمْ رَصَداً مِنْ أَنْفُسِكُمْ وَ عُيُوناً مِنْ جَوَارِحِكُمْ وَ حُفَّاظَ صِدْقٍ يَحْفَظُونَ أَعْمَالَكُمْ وَ عَدَدَ أَنْفَاسِكُمْ لَا تَسْتُرُكُمْ مِنْهُمْ ظُلْمَةُ لَيْلٍ دَاجٍ وَ لَا يُكِنُّكُمْ مِنْهُمْ بَابٌ ذُو رِتَاجٍ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ٣٢٢. — غير محدد
نهج، نهج البلاغة اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّ عَلَيْكُمْ رَصَداً مِنْ أَنْفُسِكُمْ وَ عُيُوناً مِنْ جَوَارِحِكُمْ وَ حُفَّاظَ صِدْقٍ يَحْفَظُونَ أَعْمَالَكُمْ وَ عَدَدَ أَنْفَاسِكُمْ لَا تَسْتُرُكُمْ مِنْهُمْ ظُلْمَةُ لَيْلٍ دَاجٍ وَ لَا يُكِنُّكُمْ مِنْهُمْ بَابٌ ذُو رِتَاجٍ. بيان الرصد بالتحريك القوم يرصدون و الرتاج بالكسر الغلق.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٣٢٢. — غير محدد
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر النَّضْرُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ قَالَ هُمَا الْمَلَكَانِ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ قَالَ هُوَ الْمَلَكُ الَّذِي يَحْفَظُ عَلَيْهِ عَمَلَهُ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ قَالَ هُوَ شَيْطَانٌ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ٣٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر النَّضْرُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
هُمَا الْمَلَكَانِ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ قَالَ هُوَ الْمَلَكُ الَّذِي يَحْفَظُ عَلَيْهِ عَمَلَهُ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ قَالَ هُوَ شَيْطَانٌ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٣٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
عليه السلام فَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِعَيْنِهِ وَ نَوَاصِيكُمْ بِيَدِهِ وَ تَقَلُّبُكُمْ فِي قَبْضَتِهِ إِنْ أَسْرَرْتُمْ عَلِمَهُ وَ إِنْ أَعْلَنْتُمْ كَتَبَهُ وَ قَدْ وَكَّلَ بِذَلِكَ حَفَظَةً كِرَاماً لَا يُسْقِطُونَ حَقّاً وَ لَا يُثْبِتُونَ بَاطِلًا.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٣٢٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر ابْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِذَا هَمَّ الْعَبْدُ بِسَيِّئَةٍ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ وَ إِذَا هَمَّ بِحَسَنَةٍ كُتِبَتْ لَهُ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٣٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ الْمَلَكَ الْمُوَكَّلَ عَلَى الْعَبْدِ يَكْتُبُ فِي صَحِيفَةِ أَعْمَالِهِ فَأَمْلُوا بِأَوَّلِهَا وَ آخِرِهَا خَيْراً يُغْفَرْ لَكُمْ مَا بَيْنَ ذَلِكَ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام السجاد عليه السلام
وَ مِنْهُ، مُرْسَلًا عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
عليه السلام لَا تَقْطَعُوا نَهَارَكُمْ بِكَذَا وَ كَذَا وَ فَعَلْنَا كَذَا وَ كَذَا فَإِنَّ مَعَكُمْ حَفَظَةً يُحْصُونَ عَلَيْكُمْ وَ عَلَيْنَا.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ مِنْهُ، نَقْلًا مِنْ كُتُبِ بَعْضِ الْأَصْحَابِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ
آخِرُ خَمِيسٍ مِنَ الشَّهْرِ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ.
بحار الأنوار - ج ٥ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ ابن [أَبِي عُمَرَ الزَّاهِدِ صَاحِبِ تغلب [ثَعْلَبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ عَنِ الصُّبَاحِيِّ أُسْتَاذِ الْإِمَامِيَّةِ مِنَ الشِّيعَةِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالُ
وا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنَّ الْمَلَكَيْنِ يَجْلِسَانِ عَلَى نَاجِذَيِ الرَّجُلِ يَكْتُبَانِ خَيْرَهُ وَ شَرَّهُ وَ يَسْتَمِدَّانِ مِنْ غُرَّيْهِ وَ رُبَّمَا جَلَسَا عَلَى الصِّمَاغَيْنِ. فَسَمِعْتُ تغلبا [ثَعْلَباً يَقُولُ الِاخْتِيَارُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ مَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ النَّاجِدَانِ النَّابَانِ وَ الْغُرَّانِ الشِّدْقَانِ وَ الصَّامِغَانِ وَ الصِّمَاغَانِ وَ مَنْ قَالَهُمَا بِالْعَيْنِ فَقَدْ صَحَّفَهُمَا مُجْتَمَعَا الرِّيقِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ وَ هُمَا اللَّذَانِ يُسَمِّيهِمَا الْعَامَّةُ الصِّوَارَيْنِ. وَ قَالَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام نَظِّفُوا الصِّمَاغَيْنِ فَإِنَّهُمَا مَقْعَدُ الْمَلَكَيْنِ فَقَالَ تغلب [ثَعْلَبٌ هُمَا الْمَوْضِعُ الَّذِي يَجْتَمِعُ فِيهِ الرِّيقُ مِنَ الْإِنْسَانِ وَ هُمَا الَّذِي يُسَمِّيهِ الْعَامَّةُ الصِّوَارَيْنِ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥ - الصفحة ٣٣٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْعَيْنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِسْعَرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً ثُمَّ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَطَّلِعُ عَلَيْهِ غَفَرَ لَهُ فَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ هَذَا كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى
وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لا أَبْصارُكُمْ وَ لا جُلُودُكُمْ وَ لكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ وَ ذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَإِذَا كَانَ الظَّنُّ هُوَ الْمُرْدِيَ كَانَ ضِدُّهُ هُوَ الْمُنْجِيَ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ
صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ مَنْ أَذْنَبَ ذَنْباً فَعَلِمَ أَنَّ لِي أَنْ أُعَذِّبَهُ وَ أَنَّ لِي أَنْ أَعْفُوَ عَنْهُ عَفَوْتُ عَنْهُ:. سن، المحاسن أبي عمن ذكره عن العلاء عن محمد بن مسلم مثله.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ف، تحف العقول لي، الأمالي للصدوق عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام قَالَ
لَا شَفِيعَ أَنْجَحُ مِنَ التَّوْبَةِ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ١٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
كَفَى بِالنَّدَمِ تَوْبَةً.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦ - الصفحة ٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
ل، الخصال حَمْزَةُ الْعَلَوِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَعْبَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ
صلى الله عليه وآله وسلم يَلْزَمُ الْحَقُّ لِأُمَّتِي فِي أَرْبَعٍ يُحِبُّونَ التَّائِبَ وَ يَرْحَمُونَ الضَّعِيفَ وَ يُعِينُونَ الْمُحْسِنَ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلْمُذْنِبِ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عليه السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى دَارِمٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦ - الصفحة ٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
(عليه السلام) تُوبُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ادْخُلُوا فِي مَحَبَّتِهِ فَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ وَ الْمُؤْمِنُ تَوَّابٌ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٢١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
(صلّى اللّه عليه و آله) التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ
هِيَ الْإِقَالَةُ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ بَشِيرٍ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
عليه السلام مَنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أُمِرَتْ جَوَارِحُهُ أَنْ تَسْتُرَ عَلَيْهِ وَ بِقَاعُ الْأَرْضِ أَنْ تَكْتُمَ عَلَيْهِ وَ أُنْسِيَتِ الْحَفَظَةُ مَا كَانَتْ تَكْتُبُ عَلَيْهِ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٢٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَلَمَةَ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ تَابَ فِي سَنَةٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ السَّنَةَ لَكَثِيرَةٌ ثُمَّ قَالَ مَنْ تَابَ فِي شَهْرٍ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّهْرَ لَكَثِيرٌ ثُمَّ قَالَ مَنْ تَابَ فِي يَوْمِهِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ يَوْماً لَكَثِيرٌ ثُمَّ قَالَ مَنْ تَابَ إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُهُ هَذِهِ يَعْنِي حَلْقَهُ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ:. ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر ابن أبي عمير عن سلمة عن جابر عنه عليه السلام مثله.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثو، ثواب الأعمال مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فُضُولًا مِنْ رِزْقِهِ يَنْحَلُهُ مِنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ وَ اللَّهُ بَاسِطٌ يَدَيْهِ عِنْدَ كُلِّ فَجْرٍ لِمُذْنِبِ اللَّيْلِ هَلْ يَتُوبُ فَيَغْفِرَ لَهُ وَ يَبْسُطُ يَدَيْهِ عِنْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ لِمُذْنِبِ النَّهَارِ هَلْ يَتُوبُ فَيَغْفِرَ لَهُ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ف، تحف العقول عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام قَالَ
تَأْخِيرُ التَّوْبَةِ اغْتِرَارٌ وَ طُولُ التَّسْوِيفِ حَيْرَةٌ وَ الِاعْتِلَالُ عَلَى اللَّهِ هَلَكَةٌ وَ الْإِصْرَارُ عَلَى الذَّنْبِ أَمْنٌ لِمَكْرِ اللَّهِ وَ لا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٣٠. — الإمام الجواد عليه السلام
عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
إِذَا بَلَغَتِ النَّفْسُ هَذِهِ وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ لَمْ يَكُنْ لِلْعَالِمِ تَوْبَةٌ وَ كَانَتْ لِلْجَاهِلِ تَوْبَةٌ. : ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عنه عليه السلام مثله
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦ - الصفحة ٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قالَ
إِنِّي تُبْتُ الْآنَ قَالَ هُوَ الْفَرَّارُ تَابَ حِينَ لَمْ يَنْفَعْهُ التَّوْبَةُ وَ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
إِذَا بَلَغَتِ النَّفْسُ هَذِهِ وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ لَمْ يَكُنْ لِلْعَالِمِ تَوْبَةٌ وَ كَانَتْ لِلْجَاهِلِ تَوْبَةٌ.: ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عنه عليه السلام مثله بيان ظاهره الفرق بين العالم و الجاهل في قبول التوبة عند مشاهدة أحوال الآخرة و هو مخالف لما ذهب إليه المتكلمون من عدم قبول التوبة في ذلك الوقت مطلقا و عدم الفرق في التوبة مطلقا بين العالم و الجاهل و يمكن توجيهه بوجهين الأول أن يكون المراد بالعالم من شاهد أحوال الآخرة و بالجاهل من لم يشاهدها لأن بلوغ النفس إلى الحنجرة قد ينفك عن المشاهدة. الثاني أن يكون المراد نفي التوبة الكاملة عن العالم في هذا الوقت دون الجاهل مع حمل تلك الحالة على عدم المشاهدة إذ العالم غير معذور في تأخيرها إلى هذا الوقت.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: كَانَ إِبْلِيسُ أَوَّلَ مَنْ نَاحَ وَ أَوَّلَ مَنْ تَغَنَّى وَ أَوَّلَ مَنْ حَدَا قَالَ لَمَّا أَكَلَ آدَمُ مِنَ الشَّجَرَةِ تَغَنَّى قَالَ فَلَمَّا أَهْبَطَ حَدَا بِهِ قَالَ فَلَمَّا اسْتَقَرَّ عَلَى الْأَرْضِ نَاحَ فَأَذْكَرَهُ مَا فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ آدَمُ رَبِّ هَذَا الَّذِي جَعَلْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْعَدَاوَةَ لَمْ أَقْوَ عَلَيْهِ وَ أَنَا فِي الْجَنَّةِ وَ إِنْ لَمْ تُعِنِّي عَلَيْهِ لَمْ أَقْوَ عَلَيْهِ فَقَالَ اللَّهُ
السَّيِّئَةُ بِالسَّيِّئَةِ وَ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِائَةٍ قَالَ رَبِّ زِدْنِي قَالَ لَا يُولَدُ لَكَ وَلَدٌ إِلَّا جَعَلْتُ مَعَهُ مَلَكاً أَوْ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ قَالَ رَبِّ زِدْنِي قَالَ التَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ فِي الْجَسَدِ مَا دَامَ فِيهَا الرُّوحُ قَالَ رَبِّ زِدْنِي قَالَ أَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَ لَا أُبَالِي قَالَ حَسْبِي.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٣٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ عَنْ عِيسَى بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُذْنِبُ ذَنْباً إِلَّا أُجِّلَ سَبْعَ سَاعَاتٍ فَإِنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ غَفَرَ لَهُ وَ إِنَّهُ لَيَذْكُرُ ذَنْبَهُ بَعْدَ عِشْرِينَ سَنَةً فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُ وَ إِنَّ الْكَافِرَ لَيُنْسَى ذَنْبَهُ لِئَلَّا يَسْتَغْفِرَ اللَّهَ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ
وَ اللَّهِ مَا يَنْجُو مِنَ الذَّنْبِ إِلَّا مَنْ أَقَرَّ بِهِ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٣٦. — غير محدد
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر النَّضْرُ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ حَفْصٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يُذْنِبُ ذَنْباً إِلَّا أَجَّلَهُ اللَّهُ سَبْعَ سَاعَاتٍ مِنَ النَّهَارِ فَإِنْ هُوَ تَابَ لَمْ يَكْتُبْ عَلَيْهِ شَيْئاً وَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ فَأَتَاهُ عَبَّادٌ الْبَصْرِيُّ فَقَالَ لَهُ بَلَغَنَا أَنَّكَ قُلْتَ مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْباً إِلَّا أَجَّلَهُ اللَّهُ سَبْعَ سَاعَاتٍ مِنَ النَّهَارِ فَقَالَ لَيْسَ هَكَذَا قُلْتُ وَ لَكِنِّي قُلْتُ مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يُذْنِبُ ذَنْباً إِلَّا أَجَّلَهُ اللَّهُ سَبْعَ سَاعَاتٍ مِنْ نَهَارِهِ هَكَذَا قُلْتُ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ وَ زَادَهُ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ فَوَجَدَهَا فَاللَّهُ أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ بِرَاحِلَتِهِ حِينَ وَجَدَهَا .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦ - الصفحة ٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ قَالَ هُوَ الْعَبْدُ يَهُمُّ بِالذَّنْبِ ثُمَّ يَتَذَكَّرُ فَيُمْسِكُ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً أُجِّلَ مِنْ غَدَاةٍ إِلَى اللَّيْلِ فَإِنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ.: ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر ابن أبي عمير مثله.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى جَمِيعاً عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً أَجَّلَهُ اللَّهُ سَبْعَ سَاعَاتٍ فَإِنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ وَ إِنْ مَضَتِ السَّاعَاتُ وَ لَمْ يَسْتَغْفِرْ كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُذَكَّرُ ذَنْبَهُ بَعْدَ عِشْرِينَ سَنَةً حَتَّى يَسْتَغْفِرَ رَبَّهُ فَيَغْفِرَ لَهُ وَ إِنَّ الْكَافِرَ لَيُنْسَاهُ مِنْ سَاعَتِهِ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُكَيْنٍ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِفُلَانٍ فَقَالَ
ذَا مَكْرُوهٌ فَقِيلَ فُلَانٌ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَقَالَ لَا بَأْسَ أَ مَا تَرَاهُ يَفْتَحُ فَاهُ عِنْدَ مَوْتِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً فَذَلِكَ حِينَ يَجُودُ بِهَا لِمَا يَرَى مِنْ ثَوَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَدْ كَانَ بِهَا ضَنِيناً.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦ - الصفحة ١١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ دَاوُدَ الْأَبْزَارِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام قَالَ
يُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ يَوْمٍ لِدْ لِلْمَوْتِ وَ اجْمَعْ لِلْفَنَاءِ وَ ابْنِ لِلْخَرَابِ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ١٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
ل، الخصال الْفَامِيُّ وَ ابْنُ مَسْرُورٍ مَعاً عَنِ ابْنِ بُطَّةَ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ
سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِمَا ذَا أَحْبَبْتَ لِقَاءَ اللَّهِ قَالَ لَمَّا رَأَيْتُهُ قَدِ اخْتَارَ لِي دِينَ مَلَائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ وَ أَنْبِيَائِهِ عَلِمْتُ أَنَّ الَّذِي أَكْرَمَنِي بِهَذَا لَيْسَ يَنْسَانِي فَأَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ١٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
مَنْ أَحَبَّ الْحَيَاةَ ذَلَّ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ١٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم أَكْيَسُ النَّاسِ مَنْ كَانَ أَشَدَّ ذِكْراً لِلْمَوْتِ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ١٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
عليه السلام كَمْ مِنْ غَافِلٍ يَنْسِجُ ثَوْباً لِيَلْبَسَهُ وَ إِنَّمَا هُوَ كَفَنُهُ وَ يَبْنِي بَيْتاً لِيَسْكُنَهُ وَ إِنَّمَا هُوَ مَوْضِعُ قَبْرِهِ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ١٣٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
عليه السلام بَقِيَّةُ عُمُرِ الْمَرْءِ لَا قِيمَةَ لَهُ يُدْرِكُ بِهَا مَا قَدْ فَاتَ وَ يُحْيِي مَا مَاتَ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦ - الصفحة ١٣٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
قُلْتُ لِأَيِّ عِلَّةٍ إِذَا خَرَجَ الرُّوحُ مِنَ الْجَسَدِ وَجَدَ لَهُ مَسّاً وَ حَيْثُ رُكِّبَتْ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ قَالَ لِأَنَّهُ نَمَا عَلَيْهَا الْبَدَنُ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦ - الصفحة ١٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر حَمَّادُ بْنُ عِيسَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيّاً بِحَضْرَتِهِ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦ - الصفحة ٢٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
الْجَرِيدَةُ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنَ وَ الْكَافِرَ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٢١٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر الْقَاسِمُ وَ عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ سَعْداً لَمَّا مَاتَ شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى قَبْرِهِ فَقَالَ وَ مِثْلُ سَعْدٍ يُضَمُّ فَقَالَتْ أُمُّهُ هَنِيئاً لَكَ يَا سَعْدُ وَ كَرَامَةً فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ يَا أُمَّ سَعْدٍ لَا تَحْتِمِي عَلَى اللَّهِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ سَمِعْنَاكَ وَ مَا تَقُولُ فِي سَعْدٍ فَقَالَ إِنَّ سَعْداً كَانَ فِي لِسَانِهِ غِلَظٌ عَلَى أَهْلِهِ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٢١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) لَقِيَ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ مَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ تُطِيعَنِي فَقَالَ لَا وَ لَوْ أَمَرَنِي لَفَعَلْتُ قَالَ فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَى مَسْجِدِ قُبَاءَ فَانْطَلَقَ مَعَهُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُصَلِّي فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ مَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُطِيعَنِي فَقَالَ لَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَلَى قَدْ أَمَرْتُكَ فَأَطِعْهُ قَالَ فَخَرَجَ فَلَقِيَ عُمَرَ وَ هُوَ ذَعِرٌ فَقَالَ لَهُ مَا لَكَ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَذَا وَ كَذَا قَالَ تَبّاً لِأُمَّتِكَ تَتْرُكُ أَمْرَهُمْ مَا تَعْرِفُ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٢٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن، المحاسن ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
ذَكَرَ الْأَرْوَاحَ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ يَلْتَقُونَ قُلْتُ يَلْتَقُونَ قَالَ نَعَمْ وَ يَتَسَاءَلُونَ وَ يَتَعَارَفُونَ حَتَّى إِذَا رَأَيْتَهُ قُلْتَ فُلَانٌ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٢٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
كش، رجال الكشي رَوَى أَصْحَابُنَا أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ
بَعْدَ مَوْتِ ابْنِ أَبِي حَمْزَةَ إِنَّهُ أُقْعِدَ فِي قَبْرِهِ فَسُئِلَ عَنِ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام فَأَخْبَرَ بِأَسْمَائِهِمْ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ فَسُئِلَ فَوَقَفَ فَضُرِبَ عَلَى رَأْسِهِ ضَرْبَةً امْتَلَأَ قَبْرُهُ نَاراً.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٢٤٢. — الإمام الرضا عليه السلام
وَ مِنْ كِتَابِ الشِّفَاءِ وَ الْجِلَاءِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُقَالُ لِرُوحِهِ وَ هُوَ يُغَسَّلُ أَ يَسُرُّكَ أَنْ تُرَدَّ إِلَى الْجَسَدِ الَّذِي كُنْتَ فِيهِ فَيَقُولُ مَا أَصْنَعُ بِالْبَلَاءِ وَ الْخُسْرَانِ وَ الْغَمِّ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام السجاد عليه السلام
سن، المحاسن أَبِي عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
قَالَ لِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ الْمَيِّتَ مِنْكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ شَهِيدٌ قُلْتُ وَ إِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ قَالَ وَ إِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ حَيٌّ عِنْدَ رَبِّهِ يُرْزَقُ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٢٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ أَبِي عُمَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
لَهُ أَ مَا تَرْضَى بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَيْنِي وَ بَيْنَكَ قَالَ وَ كَيْفَ لِي بِهِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ وَ أَتَى مَسْجِدَ قُبَا فَإِذَنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِيهِ فَقَضَى عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ مَذْعُوراً فَلَقِيَ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ تَبّاً لَكَ أَ مَا عَلِمْتَ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٢٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فَأَطَلْتُ الْجُلُوسَ عِنْدَهُ فَقَالَ
أَ تُحِبُّ أَنْ تَرَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ وَدِدْتُ وَ اللَّهِ فَقَالَ قُمْ وَ ادْخُلْ ذَلِكَ الْبَيْتَ فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ فَإِذَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَاعِدٌ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٢٤٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
لي، الأمالي للصدوق مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ
لَيْسَ يَتْبَعُ الرَّجُلَ بَعْدَ مَوْتِهِ مِنَ الْأَجْرِ إِلَّا ثَلَاثُ خِصَالٍ صَدَقَةٌ أَجْرَاهَا فِي حَيَاتِهِ فَهِيَ تَجْرِي بَعْدَ مَوْتِهِ وَ سُنَّةُ هُدًى سَنَّهَا فَهِيَ تُعْمَلُ بِهَا بَعْدَ مَوْتِهِ وَ وَلَدٌ صَالِحٌ يَسْتَغْفِرُ لَهُ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم لَا يَزْدَادُ الْمَالُ إِلَّا كَثْرَةً وَ لَا يَزْدَادُ النَّاسُ إِلَّا شُحّاً وَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ الْخَلْقِ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٣١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم بُعِثْتُ وَ السَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ وَ أَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ صلى الله عليه وآله وسلم السَّبَّابَةِ وَ الْوُسْطَى ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَجِدُ السَّاعَةَ بَيْنَ كَتِفَيَّ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٣١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
م، تفسير الإمام (عليه السلام) إِنَّ اللَّهَ يُنْزِلُ بَيْنَ نَفْخَتَيِ الصُّورِ بَعْدَ مَا يُنْفَخُ النَّفْخَةُ الْأُولَى مِنْ دُوَيْنِ سَمَاءِ الدُّنْيَا مِنَ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ
وَ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَ هِيَ مِنْ مَنِيٍّ كَمَنِيِّ الرَّجُلِ فَيَمْطُرُ ذَلِكَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَلْقَى الْمَاءُ الْمَنِيُّ مَعَ الْأَمْوَاتِ الْبَالِيَةِ فَيَنْبُتُونَ مِنَ الْأَرْضِ وَ يَحْيَوْنَ.
بحار الأنوار - ج ٦ - الصفحة ٣٢٩. — غير محدد
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سَيِّدِ الْجَعَافِرَةِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام لَمَّا أَقْدَمَهُ الْمَنْصُورُ فَأَتَاهُ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ وَ كَانَ مُلْحِداً فَقَالَ لَهُ مَا تَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها هَبْ هَذِهِ الْجُلُودُ عَصَتْ فَعُذِّبَتْ فَمَا ذَنْبُ الْغَيْرِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَيْحَكَ هِيَ هِيَ وَ هِيَ غَيْرُهَا قَالَ
أَعْقِلْنِي هَذَا الْقَوْلَ فَقَالَ لَهُ أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا عَمَدَ إِلَى لَبِنَةٍ فَكَسَرَهَا ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهَا الْمَاءَ وَ جَبَلَهَا ثُمَّ رَدَّهَا إِلَى هَيْئَتِهَا الْأُولَى أَ لَمْ تَكُنْ هِيَ هِيَ وَ هِيَ غَيْرُهَا فَقَالَ بَلَى أَمْتَعَ اللَّهُ بِكَ.
بحار الأنوار - ج ٧ - الصفحة ٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ
أَتَى جَبْرَئِيلُ عليه السلام إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَخْرَجَهُ إِلَى الْبَقِيعِ فَانْتَهَى إِلَى قَبْرٍ فَصَوَّتَ بِصَاحِبِهِ فَقَالَ قُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ قَالَ فَخَرَجَ مِنْهُ رَجُلٌ مُبْيَضُّ الْوَجْهِ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ وَ سَاقَهُ مِثْلَ مَا مَرَّ.
بحار الأنوار - ج ٧ - الصفحة ٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
يه، من لا يحضره الفقيه رُوِيَ أَنَّ قِيَامَ الْقَائِمِ عليه السلام يَكُونُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ تَقُومُ الْقِيَامَةُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ يَجْمَعُ اللَّهُ فِيهِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ
ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ
بحار الأنوار - ج ٧ - الصفحة ٦١. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ
تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ يَعْنِي بِأَرْضٍ لَمْ تَكْتَسِبْ عَلَيْهَا الذُّنُوبَ بارِزَةً لَيْسَ عَلَيْهَا جِبَالٌ وَ لَا نَبَكٌ كَمَا دَحَاهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧ - الصفحة ١١٠. — الإمام السجاد عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ تَمِيمِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ كُنَّا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَاضْطَرَبَتِ الْأَرْضُ فَوَحَاهَا بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ
لَهَا اسْكُنِي مَا لَكِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا وَ قَالَ أَمَا إِنَّهَا لَوْ كَانَتِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ لَأَجَابَتْنِي وَ لَكِنْ لَيْسَتْ بِتِلْكَ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧ - الصفحة ١١١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ قَالَ صَارَتْ أَصْلَابُهُمْ كَصَيَاصِي الْبَقَرِ يَعْنِي قُرُونَهَا وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ قَالَ وَ هُمْ مُسْتَطِيعُونَ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧ - الصفحة ١٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ يُحْبَسُ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يَدْخُلَ الْحَزَنُ فِي جَوْفِهِ ثُمَّ يَرْحَمُهُ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ الَّذِي أَدْخَلَ أَجْوَافَهُمُ الْحَزَنَ فِي طُولِ الْمَحْشَرِ الْحَدِيثَ.
بحار الأنوار - ج ٧ - الصفحة ١٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس، تفسير القمي قَوْلُهُ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ - فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْمِعْزَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
مَنِ ادَّعَى أَنَّهُ إِمَامٌ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ قُلْتُ وَ إِنْ كَانَ عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً قَالَ وَ إِنْ كَانَ عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً.
بحار الأنوار - ج ٧ - الصفحة ١٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ قَالَ أُفْحِمَ الْقَوْمُ وَ دَخَلَتْهُمُ الْهَيْبَةُ وَ شُخِصَتِ الْأَبْصَارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧ - الصفحة ١٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
يد، التوحيد أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
أُفْحِمَ الْقَوْمُ وَ دَخَلَتْهُمُ الْهَيْبَةُ وَ شُخِصَتِ الْأَبْصَارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ
بحار الأنوار - ج ٧ - الصفحة ١٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ابْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً قَالَ يُحْشَرُونَ عَلَى النَّجَائِبِ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن ابْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
يُحْشَرُونَ عَلَى النَّجَائِبِ. بيان قال الفيروزآبادي النجيب الكريم الحسيب و ناقة نجيب و نجيبة و الجمع نجائب.
بحار الأنوار - ج ٧ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن أَبِي عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الدُّهْنِيِّ وَ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْهُ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ شِيعَتَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَا فِيهِمْ مِنْ ذُنُوبٍ أَوْ غَيْرِهِ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ مَسْتُورَةً عَوْرَاتُهُمْ آمِنَةً رَوْعَتُهُمْ قَدْ سُهِّلَتْ لَهُمُ الْمَوَارِدُ وَ ذَهَبَتْ عَنْهُمُ الشَّدَائِدُ يَرْكَبُونَ نُوقاً مِنْ يَاقُوتٍ فَلَا يَزَالُونَ يَدُورُونَ خِلَالَ الْجَنَّةِ عَلَيْهِمْ شِرَاكٌ مِنْ نُورٍ يَتَلَأْلَأُ تُوضَعُ لَهُمُ الْمَوَائِدُ فَلَا يَزَالُونَ يَطْعَمُونَ وَ النَّاسُ فِي الْحِسَابِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ
تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ
بحار الأنوار - ج ٧ - الصفحة ١٨٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً قَالَ أَ مَا تَرَى الْبَيْتَ إِذَا كَانَ اللَّيْلُ كَانَ أَشَدَّ سَوَاداً مِنْ خَارِجٍ فَكَذَلِكَ وُجُوهُهُمْ تَزْدَادُ سَوَاداً.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧ - الصفحة ١٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
أَ مَا تَرَى الْبَيْتَ إِذَا كَانَ اللَّيْلُ كَانَ أَشَدَّ سَوَاداً مِنْ خَارِجٍ فَكَذَلِكَ وُجُوهُهُمْ تَزْدَادُ سَوَاداً.
بحار الأنوار - ج ٧ - الصفحة ١٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ قَالَ
الِاسْتِقْصَاءُ وَ الْمُدَاقَّةُ وَ قَالَ يُحْسَبُ عَلَيْهِمُ السَّيِّئَاتُ وَ لَا يُحْسَبُ لَهُمُ الْحَسَنَاتُ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧ - الصفحة ٢٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا قَالَ يُسْأَلُ السَّمْعُ عَمَّا يَسْمَعُ وَ الْبَصَرُ عَمَّا يَطْرِفُ وَ الْفُؤَادُ عَمَّا عَقَدَ عَلَيْهِ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧ - الصفحة ٢٦٧. — الإمام الصادق عليه السلام
أَلَا وَ إِنَّ الظُّلْمَ ثَلَاثَةٌ فَظُلْمٌ لَا يُغْفَرُ وَ ظُلْمٌ لَا يُتْرَكُ وَ ظُلْمٌ مَغْفُورٌ لَا يُطْلَبُ فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يُغْفَرُ فَالشِّرْكُ بِاللَّهِ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يُغْفَرُ فَظُلْمُ الْعَبْدِ نَفْسَهُ عِنْدَ بَعْضِ الْهَنَاتِ وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يُتْرَكُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً الْقِصَاصُ هُنَاكَ شَدِيدٌ لَيْسَ هُوَ جَرْحاً بِالْمُدَى وَ لَا ضَرْباً بِالسِّيَاطِ وَ لَكِنَّهُ مَا يُسْتَصْغَرُ ذَلِكَ مَعَهُ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧ - الصفحة ٢٧١. — غير محدد
كا، الكافي أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم يَا مَعَاشِرَ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ اتَّقُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِيمَا حَمَّلَكُمْ مِنْ كِتَابِهِ فَإِنِّي مَسْئُولٌ وَ إِنَّكُمْ مَسْئُولُونَ إِنِّي مَسْئُولٌ عَنْ تَبْلِيغِي وَ أَمَّا أَنْتُمْ فَتُسْأَلُونَ عَمَّا حُمِّلْتُمْ مِنْ كِتَابِ رَبِّي وَ سُنَّتِي.
بحار الأنوار - ج ٧ - الصفحة ٢٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ الْفَرَّاءِ عَنْ قُطْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ ظَرِيفٍ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ فَقَالَ النَّبِيُّ
صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع.
بحار الأنوار - ج ٧ - الصفحة ٣٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُدْعَى كُلٌّ بِإِمَامِهِ الَّذِي مَاتَ فِي عَصْرِهِ فَإِنْ أَثْبَتَهُ أُعْطِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ لِقَوْلِهِ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَ الْيَمِينُ إِثْبَاتُ الْإِمَامِ لِأَنَّهُ كِتَابٌ لَهُ يَقْرَؤُهُ لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ وَ الْكِتَابُ الْإِمَامُ فَمَنْ نَبَذَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ كَانَ كَمَا قَالَ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَ مَنْ أَنْكَرَهُ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشِّمَالِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ
ما أَصْحابُ الشِّمالِ فِي سَمُومٍ وَ حَمِيمٍ وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ١١. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
الْمُسْلِمُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ وَ لَسْتَ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ قَالَ فَقَالَ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ وَ لَكِنْ سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ عَلَى النَّاسِ مِنَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَقُومُونَ فِي النَّاسِ فَيُكَذَّبُونَ وَ يُظْلَمُونَ أَلَا فَمَنْ تَوَلَّاهُمْ فَهُوَ مِنِّي وَ مَعِي وَ سَيَلْقَانِي أَلَا وَ مَنْ ظَلَمَهُمْ وَ أَعَانَ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَ كَذَّبَهُمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَ لَا مَعِي وَ أَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ.
بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِحَوْضِي فَلَا أَوْرَدَهُ اللَّهُ حَوْضِي الْخَبَرَ.
بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس، تفسير القمي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ إِنِّي فَرَطُكُمْ وَ أَنْتُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ حَوْضٌ عَرْضُهُ مَا بَيْنَ بُصْرَى وَ صَنْعَاءَ فِيهِ قِدْحَانٌ مِنْ فِضَّةٍ عَدَدَ النُّجُومِ الْخَبَرَ.
بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) قَالَ
مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ الْمُؤْمِنُ هُوَ الَّذِي تَسُرُّهُ حَسَنَتُهُ وَ تَسُوؤُهُ سَيِّئَتُهُ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَ مَتَى سَاءَتْهُ سَيِّئَةٌ نَدِمَ عَلَيْهَا وَ النَّدَمُ تَوْبَةٌ وَ التَّائِبُ مُسْتَحِقٌّ لِلشَّفَاعَةِ وَ الْغُفْرَانِ وَ مَنْ لَمْ تَسُؤْهُ سَيِّئَتُهُ فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ وَ إِذَا لَمْ يَكُنْ مُؤْمِناً لَمْ يَسْتَحِقَّ الشَّفَاعَةَ لِأَنَّ اللَّهَ غَيْرُ مُرْتَضٍ لِدِينِهِ.
بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ٣٤. — الإمام الرضا عليه السلام
أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ وَ هِشَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم لَوْ قَدْ قُمْتُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَشَفَعْتُ فِي أَبِي وَ أُمِّي وَ عَمِّي وَ أَخٍ كَانَ لِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنِ الْقَلَانِسِيِّ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا قُمْتُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ تَشَفَّعْتُ فِي أَصْحَابِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي فَيُشَفِّعُنِي اللَّهُ فِيهِمْ وَ اللَّهِ لَا تَشَفَّعْتُ فِيمَنْ آذَى ذُرِّيَّتِي.
بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
مَنْ كَذَّبَ بِشَفَاعَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمْ تَنَلْهُ.
بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ٤٠. — الإمام الرضا عليه السلام
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُفَضَّلٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ قَالَ الشَّافِعُونَ الْأَئِمَّةُ وَ الصَّدِيقُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم لَوْ قَدْ قُمْتُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ شَفَعْتُ لِأَبِي وَ أُمِّي وَ عَمِّي وَ أَخٍ كَانَ لِي مُوَافِياً فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي أَسْتَوْهِبُ مِنْ رَبِّي أَرْبَعَةً آمِنَةَ بِنْتَ وَهْبٍ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ أَبَا طَالِبٍ وَ رَجُلًا جَرَتْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ أُخُوَّةٌ فَطَلَبَ إِلَيَّ أَنْ أَطْلُبَ إِلَى رَبِّي أَنْ يَهَبَهُ لِي.
بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ عُبْدُونٍ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم لَا تَسْتَخِفُّوا بِشِيعَةِ عَلِيٍّ فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيَشْفَعُ لِعَدَدِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ.
بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عد، العقائد اعتقادنا في الشفاعة أنها لمن ارتضي دينه من أهل الكبائر و الصغائر فأما التائبون من الذنوب فغير محتاجين إلى الشفاعة و قال النبي
صلى الله عليه وآله وسلم من لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله الله شفاعتي.
بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
النظر عن الرواية يمكن أن يجاب بوجه آخر و هو أن في النشأة الأخرى لما بطلت الأغراض الدنيوية و خلصت محبتهم لله سبحانه فهم يبرءون من أعداء الله و لا يحبون إلا من أحبه الله فهم يلتذون بعذاب أعدائه و لو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو عشيرتهم كما أن أولياء الله في الدنيا أيضا قطعوا محبتهم عنهم و كانوا يحاربونهم و يقتلونهم بأيديهم و يلتذون بذلك كما قال تعالى
لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ الآية و إليه يشير قوله تعالى يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ الآية فيمكن أن يكون الأصل في الجواب هذا الوجه لكن لضعف عقل السائل أعرض عليه السلام عن هذا الوجه و ذكر الوجهين الآخرين الموافقين لعقله و فهمه نقلا عن غيره و الله يعلم.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ١٣٧. — غير محدد
وَ اتَّقُوا نَاراً حَرُّهَا شَدِيدٌ وَ قَعْرُهَا بَعِيدٌ وَ حِلْيَتُهَا حَدِيدٌ وَ شَرَابُهَا صَدِيدٌ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ٣٠٦. — غير محدد
نهج، نهج البلاغة وَ اتَّقُوا نَاراً حَرُّهَا شَدِيدٌ وَ قَعْرُهَا بَعِيدٌ وَ حِلْيَتُهَا حَدِيدٌ وَ شَرَابُهَا صَدِيدٌ.
بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ٣٠٦. — غير محدد
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ وَ تَوَلَّى قَالَ فِي جَهَنَّمَ وَادٍ فِيهِ نَارٌ لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى فُلَانٌ الَّذِي كَذَّبَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي عَلِيٍّ عليه السلام وَ تَوَلَّى عَنْ وَلَايَتِهِ ثُمَّ قَالَ
النِّيرَانُ بَعْضُهَا دُونَ بَعْضٍ فَمَا كَانَ مِنْ نَارِ هَذَا الْوَادِي فَلِلنُّصَّابِ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ٣١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ذَكَرَ فِي قَوْلِ اللَّهِ
تَبَارَكَ وَ تَعَالَى تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ قَالَ يُسْمَعُ لَهَا أَنِينٌ مِنْ شِدَّةِ حَرِّهَا.
بحار الأنوار - ج ٨ - الصفحة ٣١٤. — غير محدد
شي، تفسير العياشي عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
اللَّدُّ الْخُصُومَةُ.
بحار الأنوار - ج ٩ - الصفحة ١٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
فس، تفسير القمي ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ فَإِنَّ الْيَهُودَ قَالُوا يَحِلُّ لَنَا أَنْ نَأْخُذَ مَالَ الْأُمِّيِّينَ وَ الْأُمِّيُّونَ الَّذِينَ لَيْسَ مَعَهُمْ كِتَابٌ فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ وَ يَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ قَوْلُهُ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا قَالَ يَتَقَرَّبُونَ إِلَى النَّاسِ بِأَنَّهُمْ مُسْلِمُونَ فَيَأْخُذُونَ مِنْهُمْ وَ يَخُونُونَهُمْ وَ مَا هُمْ بِمُسْلِمِينَ عَلَى الْحَقِيقَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ إِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ الْآيَةَ قَالَ كَانَ الْيَهُودُ يَقْرَءُونَ شَيْئاً لَيْسَ فِي التَّوْرَاةِ وَ يَقُولُونَ هُوَ فِي التَّوْرَاةِ فَكَذَّبَهُمُ اللَّهُ قَوْلُهُ ما كانَ لِبَشَرٍ الْآيَةَ أَيْ إِنَّ عِيسَى لَمْ يَقُلْ لِلنَّاسِ إِنِّي خَلَقْتُكُمْ فَكُونُوا عِبَاداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لَكِنْ قَالَ لَهُمْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ أَيْ عُلَمَاءَ قَوْلُهُ وَ لا يَأْمُرَكُمْ الْآيَةَ قَالَ كَانَ قَوْمٌ يَعْبُدُونَ الْمَلَائِكَةَ وَ قَوْمٌ مِنَ النَّصَارَى زَعَمُوا أَنَّ عِيسَى رَبٌّ وَ الْيَهُودُ قَالُوا عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ فَقَالَ اللَّهُ
لا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَ النَّبِيِّينَ أَرْباباً
بحار الأنوار - ج ٩ - الصفحة ١٩٠. — غير محدد
فس، تفسير القمي كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ الْآيَةَ قَالَ إِنَّ يَعْقُوبَ كَانَ يُصِيبُهُ عِرْقُ النَّسَا فَحَرَّمَ عَلَى نَفْسِهِ لَحْمَ الْجَمَلِ فَقَالَتِ الْيَهُودُ إِنَّ لَحْمَ الْجَمَلِ مُحَرَّمٌ فِي التَّوْرَاةِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ
لَهُمْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ إِنَّمَا حَرَّمَ هَذَا إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ وَ لَمْ يُحَرِّمْهُ عَلَى النَّاسِ.
بحار الأنوار - ج ٩ - الصفحة ١٩١. — غير محدد
فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: قَالَ لِيَ الْحَجَّاجُ يَا شَهْرُ آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ قَدْ أَعْيَتْنِي فَقُلْتُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ أَيَّةُ آيَةٍ هِيَ فَقَالَ قَوْلُهُ وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَمُرُّ بِالْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ فَتُضْرَبُ عُنُقُهُ ثُمَّ أَرْمَقُهُ بِعَيْنِي فَمَا أَرَاهُ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ حَتَّى يَخْمُدَ فَقُلْتُ أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ لَيْسَ عَلَى مَا تَأَوَّلْتَ قَالَ كَيْفَ هُوَ قُلْتُ إِنَّ عِيسَى يَنْزِلُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَى الدُّنْيَا فَلَا يَبْقَى أَهْلُ مِلَّةِ يَهُودِيٍّ وَ لَا غَيْرِهِ إِلَّا آمَنَ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يُصَلِّي خَلْفَ الْمَهْدِيِّ قَالَ وَيْحَكَ أَنَّى لَكَ هَذَا وَ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ بِهِ فَقُلْتُ حَدَّثَنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ
جِئْتَ وَ اللَّهِ بِهَا مِنْ عَيْنٍ صَافِيَةٍ.
بحار الأنوار - ج ٩ - الصفحة ١٩٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ
قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ قَالَ فَقَالَ لِي كَذَا وَ قَالَ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى عُنُقِهِ وَ لَكِنَّهُ قَالَ قَدْ فَرَغَ مِنَ الْأَشْيَاءِ. وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى يَعْنِي قَوْلَهُمْ فَرَغَ مِنَ الْأَمْرِ.: وَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: يَعْنُونَ أَنَّهُ قَدْ فَرَغَ مِمَّا هُوَ كَائِنٌ لُعِنُوا بِما قالُوا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ
بحار الأنوار - ج ٩ - الصفحة ١٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي قَالَ تَعَالَى
حِكَايَةً عَنْ قُرَيْشٍ وَ قالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ يَعْنِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ فَأَخْبَرَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ الْآيَةَ إِذَا جَاءَتْ وَ الْمَلَكُ إِذَا نَزَلَ وَ لَمْ يُؤْمِنُوا هَلَكُوا فَاسْتَعْفَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مِنَ الْآيَاتِ رَأْفَةً مِنْهُ وَ رَحْمَةً عَلَى أُمَّتِهِ وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ الشَّفَاعَةَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ وَ لَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا وَ لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ أَيْ نَزَلَ بِهِمُ الْعَذَابُ ثُمَّ قَالَ قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ أَيِ انْظُرُوا فِي الْقُرْآنِ وَ أَخْبَارِ الْأَنْبِيَاءِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ثُمَّ قَالَ قُلْ لَهُمْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِمْ فَقَالَ قُلْ لَهُمْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ يَعْنِي أَوْجَبَ الرَّحْمَةَ عَلَى نَفْسِهِ.
بحار الأنوار - ج ٩ - الصفحة ٢٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس، تفسير القمي قَوْلُهُ تَعَالَى قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ قَالَ السُّلْطَانُ الْجَائِرُ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ قَالَ السَّفِلَةُ وَ مَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً قَالَ الْعَصَبِيَّةُ وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ قَالَ سُوءُ الْجِوَارِ. وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ قَالَ هُوَ الدَّجَّالُ وَ الصَّيْحَةُ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ وَ هُوَ الْخَسْفُ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَ هُوَ اخْتِلَافٌ فِي الدِّينِ وَ طَعْنُ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ وَ هُوَ أَنْ يَقْتُلَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَ كُلُّ هَذَا فِي أَهْلِ الْقِبْلَةِ يَقُولُ اللَّهُ
انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ وَ كَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَ هُمْ قُرَيْشٌ قَوْلُهُ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ يَقُولُ لِكُلِّ نَبَإٍ حَقِيقَةٌ وَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ وَ قَوْلُهُ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ أَيْ كَيْ يفقهون [يَفْقَهُوا قَوْلُهُ وَ كَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَ هُوَ الْحَقُ يَعْنِي الْقُرْآنَ كَذَّبَتْ بِهِ قُرَيْشٌ قَوْلُهُ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ لِكُلِّ خَبَرٍ وَقْتٌ قَوْلُهُ وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا يَعْنِي الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِالْقُرْآنِ وَ يَسْتَهْزِءُونَ بِهِ قَوْلُهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ أَيْ خَدَعَتْهُ قَوْلُهُ لَهُ أَصْحابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنا يَعْنِي ارْجِعْ إِلَيْنَا وَ هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ إِبْلِيسَ.
بحار الأنوار - ج ٩ - الصفحة ٢٠٥. — الله تعالى (حديث قدسي)
شي، تفسير العياشي عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
الْكَلَامُ فِي اللَّهِ وَ الْجِدَالُ فِي الْقُرْآنِ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ قَالَ مِنْهُ الْقَصَّاصُ. بيان قوله منه القصاص أي ناقلو القصص و الأكاذيب و المراد علماء المخالفين و رواتهم.
بحار الأنوار - ج ٩ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ كُلَيْبٍ الصَّيْدَاوِيِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً قَالَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَقْرَؤُهَا فَارَقُوا دِينَهُمْ قَالَ فَارَقَ وَ اللَّهِ الْقَوْمُ دِينَهُمْ.
بحار الأنوار - ج ٩ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْ شَيْخٍ مِنْ فَزَارَةَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ
إِنَّ مِمَّا صَنَعَ اللَّهُ لَكُمْ أَنَّ عَدُوَّكُمْ يَكْتُبُ إِلَيْكُمْ فِي مَعَالِمِ دِينِهِمْ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ٨٩. — غير محدد
ج، الإحتجاج وَ جَاءَ فِي الْآثَارِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام.
بحار الأنوار - ج ١٠ - الصفحة ١٢٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ج، الإحتجاج عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ دَخَلَ قَاضٍ مِنْ قُضَاةِ الْكُوفَةِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ
لَهُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي عَنْقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَ قَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ قَالَ لَهُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهَا قَبْلَكُمْ بِالْعِرَاقِ قَالَ يَقُولُونَ إِنَّهَا مَكَّةُ فَقَالَ وَ هَلْ رَأَيْتَ السَّرَقَ فِي مَوْضِعٍ أَكْثَرَ مِنْهُ بِمَكَّةَ قَالَ فَمَا هُوَ قَالَ إِنَّمَا عَنَى الرِّجَالَ قَالَ وَ أَيْنَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ أَ وَ مَا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَ رُسُلِهِ وَ قَالَ وَ تِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ وَ قَالَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها وَ الْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها فَلْيَسْأَلِ الْقَرْيَةَ أَوِ الرِّجَالَ أَوِ الْعِيرَ قَالَ وَ تَلَا عليه السلام آيَاتٍ فِي هَذَا الْمَعْنَى قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَنْ هُمْ قَالَ عليه السلام نَحْنُ هُمْ وَ قَوْلُهُ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ قَالَ آمِنِينَ مِنَ الزَّيْغِ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ١٤٥. — الإمام السجاد عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ مُسْلِماً أَوْ ضَرَّهُ أَوْ مَاكَرَهُ.
بحار الأنوار - ج ١٠ - الصفحة ٣٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم النَّظَرُ فِي ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ عِبَادَةٌ النَّظَرُ فِي وَجْهِ الْوَالِدَيْنِ وَ فِي الْمُصْحَفِ وَ فِي الْبَحْرِ.
بحار الأنوار - ج ١٠ - الصفحة ٣٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الرَّجُلَ يُدْخَلُ عَلَيْهِ بَيْتَهُ فَلَا يُقَاتِلُ.
بحار الأنوار - ج ١٠ - الصفحة ٣٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال و أخبرني الشيخ أدام الله عزه قال سأل أبو الهذيل العلاف علي بن ميثم (رحمه الله) عند علي بن رياح فقال له ما الدليل على أن عليا عليه السلام كان أولى بالإمامة من أبي بكر فقال
له الدليل على ذلك إجماع أهل القبلة على أن عليا عليه السلام كان عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مؤمنا عالما كافيا و لم يجمعوا بذلك على أبي بكر فقال له أبو الهذيل و من لم يجمع عليه عافاك الله قال له أبو الحسن أنا و أسلافي من قبل و أصحابي الآن قال له أبو الهذيل فأنت و أصحابك ضلال تائهون فقال له أبو الحسن ليس جواب هذا الكلام إلا السباب و اللطام.
بحار الأنوار - ج ١٠ - الصفحة ٣٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَبُو الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ فِي كِتَابِ التَّبْدِيلِ أَنَّ إِسْحَاقَ الْكِنْدِيَ كَانَ فَيْلَسُوفَ الْعِرَاقِ فِي زَمَانِهِ أَخَذَ فِي تَأْلِيفِ تَنَاقُضِ الْقُرْآنِ وَ شَغَلَ نَفْسَهُ بِذَلِكَ وَ تَفَرَّدَ بِهِ فِي مَنْزِلِهِ وَ أَنَّ بَعْضَ تَلَامِذَتِهِ دَخَلَ يَوْماً عَلَى الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام فَقَالَ
لَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام أَ مَا فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَرْدَعُ أُسْتَاذَكُمُ الْكِنْدِيَّ عَمَّا أَخَذَ فِيهِ مِنْ تَشَاغُلِهِ بِالْقُرْآنِ فَقَالَ التِّلْمِيذُ نَحْنُ مِنْ تَلَامِذَتِهِ كَيْفَ يَجُوزُ مِنَّا الِاعْتِرَاضُ عَلَيْهِ فِي هَذَا أَوْ فِي غَيْرِهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام أَ تُؤَدِّي إِلَيْهِ مَا أُلْقِيهِ إِلَيْكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَصِرْ إِلَيْهِ وَ تَلَطَّفْ فِي مُؤَانَسَتِهِ وَ مَعُونَتِهِ عَلَى مَا هُوَ بِسَبِيلِهِ فَإِذَا وَقَعَتِ الْمُؤَانَسَةُ فِي ذَلِكَ فَقُلْ قَدْ حَضَرَتْنِي مَسْأَلَةٌ أَسْأَلُكَ عَنْهَا فَإِنَّهُ يَسْتَدْعِي ذَلِكَ مِنْكَ فَقُلْ لَهُ إِنْ أَتَاكَ هَذَا الْمُتَكَلِّمُ بِهَذَا الْقُرْآنِ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُرَادُهُ بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْهُ غَيْرَ الْمَعَانِي الَّتِي قَدْ ظَنَنْتَهَا أَنَّكَ ذَهَبْتَ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ سَيَقُولُ إِنَّهُ مِنَ الْجَائِزِ لِأَنَّهُ رَجُلٌ يَفْهَمُ إِذَا سَمِعَ فَإِذَا أَوْجَبَ ذَلِكَ فَقُلْ لَهُ فَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ قَدْ أَرَادَ غَيْرَ الَّذِي ذَهَبْتَ أَنْتَ إِلَيْهِ فَتَكُونُ وَاضِعاً لِغَيْرِ مَعَانِيهِ فَصَارَ الرَّجُلُ إِلَى الْكِنْدِيِّ وَ تَلَطَّفَ إِلَى أَنْ أَلْقَى عَلَيْهِ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ فَقَالَ لَهُ أَعِدْ عَلَيَّ فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَتَفَكَّرَ فِي نَفْسِهِ وَ رَأَى ذَلِكَ مُحْتَمِلًا فِي اللُّغَةِ وَ سَائِغاً فِي النَّظَرِ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠ - الصفحة ٣٩٢. — الإمام العسكري عليه السلام
فس، تفسير القمي فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ يَعْنِي فِي أَفْوَاهِ الْأَنْبِيَاءِ. وَ حَدَّثَنِي أَبِي رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: مَنْ آذَى جَارَهُ طَمَعاً فِي مَسْكَنِهِ وَرَّثَهُ اللَّهُ دَارَهُ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى قَوْلِهِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ وَ لَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ قَوْلُهُ وَ اسْتَفْتَحُوا أَيْ دَعَوْا- وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ أَيْ خَسِرَ. وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
الْعَنِيدُ الْمُعْرِضُ عَنِ الْحَقِ.
بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٢٥. — الإمام الباقر عليه السلام
فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
هِيَ بِالْقِبْطِيَّةِ.
بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَ هُمْ قَوْمُ لُوطٍ- وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَ هُمْ قَوْمُ شُعَيْبٍ وَ صَالِحٍ- وَ مِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَ هُمْ قَوْمُ هُودٍ- وَ مِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا فِرْعَوْنُ وَ أَصْحَابُهُ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ
تَأْكِيداً وَ رَدّاً عَلَى الْمُجَبِّرَةِ- وَ ما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٢٦. — غير محدد
ع، علل الشرائع الدَّقَّاقُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنْ عَمِّهِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قالُ
وا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَ قُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ.
بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا خَمْسَةَ أَنْبِيَاءَ- هُوداً وَ صَالِحاً وَ إِسْمَاعِيلَ وَ شُعَيْباً وَ مُحَمَّداً خَاتَمَ النَّبِيِّينَ صلى الله عليه وآله وسلم. بيان: هذا الخبر و خبر الشامي يدلان على كون إسماعيل من العرب و يظهر من خبر أبي ذر أنه ليس منهم و هذان أقوى سندا منه لكون أكثر رجاله من العامة لكن سيأتي خبر آخر عن الفضيل على وفق خبر أبي ذر و يمكن الجمع بينهما بأن يكون إسماعيل قد يتكلم بغير العربية أيضا أو يكون علم قومه العربية و لم يكونوا قبل ذلك عارفين بها و الله تعالى يعلم.
بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ تَنَامُ عُيُونُنَا وَ لَا تَنَامُ قُلُوبُنَا وَ نَرَى مِنْ خَلْفِنَا كَمَا نَرَى مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا.
بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن، المحاسن أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
قُلْتُ لَهُ كَيْفَ عَلِمَتِ الرُّسُلُ أَنَّهَا رُسُلٌ قَالَ كُشِفَ عَنْهَا الْغِطَاءُ الْخَبَرَ.
بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ختص، الإختصاص مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ
إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ وَ أَوْلَادَ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَتْبَاعَ الْأَنْبِيَاءِ خُصُّوا بِثَلَاثِ خِصَالٍ السُّقْمِ فِي الْأَبْدَانِ وَ خَوْفِ السُّلْطَانِ وَ الْفَقْرِ.
بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٥٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَ وَ كُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً قَالَ يَعْنِي كَسَّرْنَا تَكْسِيراً قَالَ وَ هِيَ بِالنَّبَطِيَّةِ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ٦٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ (صلوات الله عليهم) ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ.
بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ هذا رَبِّي لِغَيْرِ اللَّهِ هَلْ أَشْرَكَ فِي قَوْلِهِ هذا رَبِّي فَقَالَ مَنْ قَالَ هَذَا الْيَوْمَ فَهُوَ مُشْرِكٌ وَ لَمْ يَكُنْ مِنْ إِبْرَاهِيمَ شِرْكٌ وَ إِنَّمَا كَانَ فِي طَلَبِ رَبِّهِ وَ هُوَ مِنْ غَيْرِهِ شِرْكٌ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
هَذَا الْيَوْمَ فَهُوَ مُشْرِكٌ وَ لَمْ يَكُنْ مِنْ إِبْرَاهِيمَ شِرْكٌ وَ إِنَّمَا كَانَ فِي طَلَبِ رَبِّهِ وَ هُوَ مِنْ غَيْرِهِ شِرْكٌ.
بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
قَوْلُهُ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا - فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
وَكَلَهُمْ اللَّهُ إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَظَنُّوا أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ تَمَثَّلَ لَهُمْ فِي صُورَةِ الْمَلَائِكَةِ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ٨٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ
فِيمَا أَخْبَرَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ- هذا رَبِّي قَالَ لَمْ يَبْلُغْ بِهِ شَيْئاً أَرَادَ غَيْرَ الَّذِي قَالَ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ٨٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ذَكَرَ بَعْدَ الْخَبَرِ الْمُتَقَدِّمِ فَخَلَقَ اللَّهُ آدَمَ فَبَقِيَ أَرْبَعِينَ سَنَةً مُصَوَّراً وَ كَانَ يَمُرُّ بِهِ إِبْلِيسُ اللَّعِينُ فَيَقُولُ لِأَمْرٍ مَا خُلِقْتَ فَقَالَ الْعَالِمُ عليه السلام فَقَالَ
إِبْلِيسُ لَئِنْ أَمَرَنِيَ اللَّهُ بِالسُّجُودِ لِهَذَا لَعَصَيْتُهُ قَالَ ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ فَلَمَّا بَلَغَتْ فِيهِ الرُّوحُ إِلَى دِمَاغِهِ عَطَسَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَقَالَ اللَّهُ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام فَسَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللَّهِ الرَّحْمَةُ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ١٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسْوَارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ طُوَالًا كَالنَّخْلَةِ السَّحُوقِ سِتِّينَ ذِرَاعاً .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ١١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ عَنِ الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ وَ مَاجِيلَوَيْهِ مَعاً عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام سَجَدَتِ الْمَلَائِكَةُ لآِدَمَ عليه السلام وَ وَضَعُوا جِبَاهَهُمْ عَلَى الْأَرْضِ قَالَ
نَعَمْ تَكْرِمَةً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ١٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَ كَانَ إِبْلِيسُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَمْ مِنَ الْجِنِّ قَالَ
كَانَتِ الْمَلَائِكَةُ تَرَى أَنَّهُ مِنْهَا وَ كَانَ اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْهَا فَلَمَّا أُمِرَ بِالسُّجُودِ كَانَ مِنْهُ الَّذِي كَانَ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ١٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
روي عن الصادق عليه السلام أنه سئل عن هذه الآية فقال
الأرضين و الجبال و الشعاب و الأودية ثم نظر إلى بساط تحته فقال و هذا البساط مما علمه. و قيل إنه علمه أسماء الملائكة و أسماء ذريته عن الربيع و قيل إنه علمه ألقاب الأشياء و معانيها و خواصها و هو أن الفرس يصلح لما ذا و الحمار يصلح لما ذا و هذا أبلغ لأن معاني الأشياء و خواصها لا تتغير بتغير الأزمنة و الأوقات و ألقاب الأشياء تتغير على طول الزمان انتهى.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ١٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما قَالَ كَانَتْ سَوْآتُهُمَا لَا تَبْدُو لَهُمَا فَبَدَتْ يَعْنِي كَانَتْ مِنْ دَاخِلٍ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ عَنِ الصَّدُوقِ بِإِسْنَادِهِ- عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ قَالَ إِنَّ آدَمَ عليه السلام نَزَلَ بِالْهِنْدِ فَبَنَى اللَّهُ تَعَالَى لَهُ الْبَيْتَ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ فَيَطُوفَ بِهِ أُسْبُوعاً فَيَأْتِيَ مِنًى وَ عَرَفَاتٍ وَ يَقْضِيَ مَنَاسِكَهُ كَمَا أَمَرَ اللَّهُ ثُمَّ خَطَا مِنَ الْهِنْدِ فَكَانَ مَوْضِعَ قَدَمَيْهِ حَيْثُ خَطَا عُمْرَانٌ وَ مَا بَيْنَ الْقَدَمِ وَ الْقَدَمِ صَحَارَى لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ ثُمَّ جَاءَ إِلَى الْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ أُسْبُوعاً وَ قَضَى مَنَاسِكَهُ فَقَضَاهَا كَمَا أَمَرَ اللَّهُ فَقَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ تَوْبَتَهُ وَ غَفَرَ لَهُ فَقَالَ آدَمُ عليه السلام يَا رَبِّ وَ لِذُرِّيَّتِي مِنْ بَعْدِي فَقَالَ
نَعَمْ مَنْ آمَنَ بِي وَ بِرُسُلِي .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ١٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
ابْنُ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنِ النَّاسِ كَيْفَ تَنَاسَلُوا مِنْ آدَمَ عليه السلام فَقَالَ
حَمَلَتْ حَوَّاءُ هَابِيلَ وَ أُخْتاً لَهُ فِي بَطْنٍ ثُمَّ حَمَلَتْ فِي الْبَطْنِ الثَّانِي قَابِيلَ وَ أُخْتاً لَهُ فِي بَطْنٍ فَزَوَّجَ هَابِيلَ الَّتِي مَعَ قَابِيلَ وَ تَزَوَّجَ قَابِيلُ الَّتِي مَعَ هَابِيلَ ثُمَّ حَدَثَ التَّحْرِيمُ بَعْدَ ذَلِكَ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١١ - الصفحة ٢٢٦. — الإمام الرضا عليه السلام
ع، علل الشرائع ل، الخصال ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) سَأَلَ الشَّامِيُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ فَقَالَ عليه السلام قَابِيلُ يَفِرُّ مِنْ هَابِيلَ وَ سَأَلَهُ عليه السلام عَنْ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ وَ التَّطَيُّرِ مِنْهُ فَقَالَ عليه السلام هُوَ آخِرُ أَرْبِعَاءَ وَ هُوَ الْمُحَاقُ وَ فِيهِ قَتَلَ قَابِيلُ هَابِيلَ أَخَاهُ.
بحار الأنوار - ج ١١ - الصفحة ٢٣٣. — الإمام الرضا عليه السلام
→ السابقة القسم التالية ←