🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 59

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 59 من 219

ير، بصائر الدرجات عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام إِنَّهُمْ رَوَوْا عَنْكَ فِي مَوْتِ أَبِي الْحَسَنِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ

لَكَ عَلِمْتَ ذَلِكَ بِقَوْلِ سَعِيدٍ فَقَالَ جَاءَنِي سَعِيدٌ بِمَا قَدْ كُنْتُ عَلِمْتُهُ قَبْلَ مَجِيئِهِ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٢٩٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَتَى يَعْرِفُ الْآخَرُ مَا عِنْدَ الْأَوَّلِ قَالَ

فِي آخِرِ دَقِيقَةٍ تَبْقَى مِنْ رُوحِهِ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَبْرَئِيلَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَلْ يَكُونُ النَّاسُ فِي حَالٍ لَا يَعْرِفُونَ الْإِمَامَ فَقَالَ

قَدْ كَانَ يُقَالُ ذَلِكَ قُلْتُ فَكَيْفَ يَصْنَعُونَ قَالَ يَتَعَلَّقُونَ بِالْأَمْرِ الْأَوَّلِ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَهُمُ الْأَخِيرُ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٢٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ إِذَا حَدَثَ لِلْإِمَامِ حَدَثٌ كَيْفَ يَصْنَعُ النَّاسُ قَالَ كَانُوا يَكُونُونَ كَمَا قَالَ اللَّهُ فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا إِلَى قَوْلِهِ يَحْذَرُونَ قَالَ قُلْتُ فَمَا حَالُهُمْ قَالَ هُمْ فِي عُذْرٍ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٢٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم يَوْماً لِأَصْحَابِهِ حَيَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ وَ مَمَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ قَالَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا حَيَاتُكَ نَعَمْ قَالُوا فَكَيْفَ مَمَاتُكَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ لُحُومَنَا عَلَى الْأَرْضِ أَنْ يَطْعَمَ مِنْهَا شَيْئاً.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٢٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات ب، قرب الإسناد بِالْإِسْنَادِ عَنْهُ عليه السلام قَالَ

قَالَ لِي بِخُرَاسَانَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَاهُنَا وَ الْتَزَمْتُهُ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٣٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَشِيرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فَأَطَلْتُ الْجُلُوسَ عِنْدَهُ فَقَالَ

أَ تُحِبُّ أَنْ تَرَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ وَدِدْتُ وَ اللَّهِ فَقَالَ قُمْ وَ ادْخُلْ ذَلِكَ الْبَيْتَ فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ فَإِذَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَاعِدٌ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٣٠٤. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ رَوَى الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي كِتَابِ الْمُحْتَضَرِ مِنْ كِتَابِ الْقَائِمِ لِلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَذْكُرُ فِيهِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام قَالَ

لَا هَلْ هِيَ إِلَّا تُرْبَةُ مُؤْمِنٍ أَوْ مُزَاحَمَتُهُ فِي مَجْلِسِهِ قَالَ الْأَصْبَغُ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تُرْبَةُ مُؤْمِنٍ فَقَدْ عَرَفْنَاهَا كَانَتْ أَوْ تَكُونُ فَمَا مُزَاحَمَتُهُ فِي مَجْلِسِهِ فَقَالَ يَا ابْنَ نُبَاتَةَ لَوْ كُشِفَ لَكُمْ لَرَأَيْتُمْ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فِي هَذَا الظَّهْرِ حَلَقاً يَتَزَاوَرُونَ وَ يَتَحَدَّثُونَ إِنَّ فِي هَذَا الظَّهْرِ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ بِوَادِي بَرَهُوتَ نَسَمَةَ كُلِّ كَافِرٍ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٣٠٧. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحَفَّارُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الدِّعْبِلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَخِي دِعْبِلٍ عَنِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ وَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالُوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ وَ أَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأُمَّتِي فَإِذَا ذَهَبَ النُّجُومُ ذَهَبَ أَهْلُ السَّمَاءِ وَ إِذَا ذَهَبَ أَهْلُ بَيْتِي ذَهَبَ أَهْلُ الْأَرْضِ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٣٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ وَ أَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأُمَّتِي. صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عنه عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٣٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ دَاوُدَ عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ قَالَ: كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَخْبِرْنَا مَا فَضْلُكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّ الْكَوَاكِبَ جُعِلَتْ فِي السَّمَاءِ أَمَاناً لِأَهْلِ السَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتْ نُجُومُ السَّمَاءِ جَاءَ أَهْلَ السَّمَاءِ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم جُعِلَ أَهْلُ بَيْتِي أَمَاناً لِأُمَّتِي فَإِذَا ذَهَبَ أَهْلُ بَيْتِي جَاءَ أُمَّتِي مَا كَانُوا يُوعَدُونَ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٣٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ يَقُولُ

عَجْلَانُ أَبُو صَالِحٍ ثِقَةٌ قَالَ قَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا عَجْلَانُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ إِلَى جَنْبِي وَ النَّاسُ يُعْرَضُونَ عَلَيَ.

بحار الأنوار - ج ٢٧ - الصفحة ٣١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

ع وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ قَالَ يَعْنِي أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٨ - الصفحة ٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ك، إكمال الدين الدَّقَّاقُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم كُلُّ مَا كَانَ فِي الْأُمَمِ السَّالِفَةِ فَإِنَّهُ يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مِثْلُهُ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جا، المجالس للمفيد الْمَرَاغِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الضَّرِيرِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَرْقَمَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ:: كُنَّا عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ

لَتَفَرَّقَنَّ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْفِرَقَ كُلَّهَا ضَالَّةٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَنِي وَ كَانَ مِنْ شِيعَتِي.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ١٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ عَنْ مُسَدَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ عَنْ مَطَرِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُرْشِدٍ الْحِمَّانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً (صلوات الله عليه) قَالَ

وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَعَهِدَ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ إِلَيَّ أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ بَعْدِي.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شَاكِرٍ مِنْ أَهْلِ الْمَصِّيصَةِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ مِنْهُمْ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٨ - الصفحة ٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عليه السلام بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ

لِبَنِي هَاشِمٍ أَنْتُمُ الْمُسْتَضْعَفُونَ بَعْدِي .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٨ - الصفحة ٥٠. — الإمام الرضا عليه السلام
عليه السلام بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ عليه السلام إِذَا مِتُّ ظَهَرَتْ لَكَ ضَغَائِنُ فِي صُدُورِ قَوْمٍ يَتَمَالَئُونَ عَلَيْكَ وَ يَمْنَعُونَكَ حَقَّكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٨ - الصفحة ٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ عليه السلام إِذَا مِتُّ ظَهَرَتْ لَكَ ضَغَائِنُ فِي صُدُورِ قَوْمٍ يَتَمَالَئُونَ عَلَيْكَ وَ يَمْنَعُونَكَ حَقَّكَ. بيان: في القاموس ملأه على الأمر ساعده و شايعه كمالأه و تمالئوا عليه اجتمعوا.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ عليه السلام إِنَّ أُمَّتِي سَتَغْدِرُ بِكَ بَعْدِي وَ يَتَّبِعُ ذَلِكَ بَرُّهَا وَ فَاجِرُهَا.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عليه السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى دَارِمٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ لَا يَحْفَظُنِي فِيكَ إِلَّا الْأَتْقِيَاءُ الْأَبْرَارُ الْأَصْفِيَاءُ وَ مَا هُمْ فِي أُمَّتِي إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ فِي اللَّيْلِ الْغَابِرِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٨ - الصفحة ٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ لَا يَحْفَظُنِي فِيكَ إِلَّا الْأَتْقِيَاءُ الْأَبْرَارُ الْأَصْفِيَاءُ وَ مَا هُمْ فِي أُمَّتِي إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ فِي اللَّيْلِ الْغَابِرِ. بيان: في الليل الغابر أي الذي مضى كثير منه و اشتد لذلك ظلامه.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شا، الإرشاد رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ فِيمَا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ مِنْ بَعْدِي.

بحار الأنوار - ج ٢٨ - الصفحة ٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقُتَيْبِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

لَمَّا مَرُّوا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ فِي رَقَبَتِهِ حَبْلٌ إِلَى زُرَيْقٍ ضَرَبَ أَبُو ذَرٍّ بِيَدِهِ عَلَى الْأُخْرَى فَقَالَ لَيْتَ السُّيُوفَ قَدْ عَادَتْ بِأَيْدِينَا ثَانِيَةً وَ قَالَ مِقْدَادٌ لَوْ شَاءَ لَدَعَا عَلَيْهِ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَالَ سَلْمَانُ مَوْلَايَ أَعْلَمُ بِمَا هُوَ فِيهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٨ - الصفحة ٢٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَال

ا إِنَّ فَاطِمَةَ عليها السلام لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا كَانَ أَخَذَتْ بِتَلَابِيبِ عُمَرَ فَجَذَبَتْهُ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَتْ أَمَا وَ اللَّهِ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ لَوْ لَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ يُصِيبَ الْبَلَاءُ مَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ لَعَلِمْتَ سَأُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ ثُمَّ أَجِدُهُ سَرِيعَ الْإِجَابَةِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٨ - الصفحة ٢٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَذَكَرْنَا مَا أَحْدَثَ النَّاسُ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ صلى الله عليه وآله وسلم وَ اسْتِذْلَالَهُمْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ

رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَأَيْنَ كَانَ عِزُّ بَنِي هَاشِمٍ وَ مَا كَانُوا فِيهِ مِنَ الْعَدَدِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام وَ مَنْ كَانَ بَقِيَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ إِنَّمَا كَانَ جَعْفَرٌ وَ حَمْزَةُ فَمَضَيَا وَ بَقِيَ مَعَهُ رَجُلَانِ ضَعِيفَانِ ذَلِيلَانِ حَدِيثَا عَهْدٍ بِالْإِسْلَامِ عَبَّاسٌ وَ عَقِيلٌ وَ كَانَا مِنَ الطُّلَقَاءِ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ حَمْزَةَ وَ جَعْفَراً كَانَا بِحَضْرَتِهِمَا مَا وَصَلَا إِلَيْهِ وَ لَوْ كَانَا شَاهِدَيْهِمَا لَأَتْلَفَا نَفْسَيْهِمَا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٨ - الصفحة ٢٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّ النَّاسَ يَفْزَعُونَ إِذَا قُلْنَا إِنَّ النَّاسَ ارْتَدُّوا فَقَالَ

يَا عَبْدَ الرَّحِيمِ إِنَّ النَّاسَ عَادُوا بَعْدَ مَا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ إِنَّ الْأَنْصَارَ اعْتَزَلَتْ فَلَمْ تَعْتَزِلْ بِخَيْرٍ جَعَلُوا يُبَايِعُونَ سَعْداً وَ هُمْ يَرْتَجِزُونَ ارْتِجَازَ الْجَاهِلِيَّةِ يَا سَعْدُ أَنْتَ الْمُرَجَّى* * * وَ شَعْرُكَ الْمُرَجَّلُ وَ فَحْلُكَ الْمُرَجَّمُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٨ - الصفحة ٢٥٥. — الإمام الباقر عليه السلام
ير: مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ، عَنْ أَبِي عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ

لَهُ: أَ مَا تَرْضَى بِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) بَيْنِي وَ بَيْنَكَ؟! قَالَ: وَ كَيْفَ لِي بِهِ؟ فَأَخَذَ بِيَدِهِ وَ أَتَى مَسْجِدَ قُبَا، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فِيهِ، فَقَضَى عَلَى أَبِي بَكْرٍ. فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ مَذْعُوراً، فَلَقِيَ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: مَا لَكَ؟! أَ مَا عَلِمْتَ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ير: بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَخِيهِ أَحْمَدَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَقِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَبَا بَكْرٍ فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ. فَقَالَ : ظَلَمْتَ وَ فَعَلْتَ. فَقَالَ : وَ مَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ؟ قَالَ: يَعْلَمُهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم. قَالَ: وَ كَيْفَ لِي بِرَسُولِ اللَّهِ- صلى الله عليه وآله وسلم وَ سَلَّمَ- حَتَّى يُعْلِمَنِي ذَلِكَ؟ لَوْ أَتَانِي فِي الْمَنَامِ فَأَخْبَرَنِي لَقَبِلْتُ ذَلِكَ. قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام : فَأَنَا أُدْخِلُكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، [فَأَدْخَلَهُ] مَسْجِدَ قُبَا، فَإِذَا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي مَسْجِدِ قُبَا. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: اعْتَزِلْ عَنْ ظُلْمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- عليه السلام -. فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ، فَلَقِيَهُ عُمَرُ، فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ : اسْكُتْ! أَ مَا عَرَفْتَ سِحْرَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ...

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
يج: سَعْدٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، مِثْلَهُ. 6، 7- ختص، ير: بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ، عَنْ أَخِيهِ أَحْمَدَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام قَالَ

لَقِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَبَا بَكْرٍ فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ. فَقَالَ: ظَلَمْتَ وَ فَعَلْتَ. فَقَالَ: وَ مَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ؟ قَالَ: يَعْلَمُهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله). قَالَ: وَ كَيْفَ لِي بِرَسُولِ اللَّهِ- (صلّى اللّه عليه و آله) وَ سَلَّمَ- حَتَّى يُعْلِمَنِي ذَلِكَ؟ لَوْ أَتَانِي فِي الْمَنَامِ فَأَخْبَرَنِي لَقَبِلْتُ ذَلِكَ. قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): فَأَنَا أُدْخِلُكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، [فَأَدْخَلَهُ] مَسْجِدَ قُبَا، فَإِذَا بِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فِي مَسْجِدِ قُبَا. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): اعْتَزِلْ عَنْ ظُلْمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- (عليه السلام) -. فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ، فَلَقِيَهُ عُمَرُ، فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ: اسْكُتْ! أَ مَا عَرَفْتَ سِحْرَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ...

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
ير: الْحَجَّالُ، عَنِ اللُّؤْلُؤِيِ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ، عَنِ الْبَطَائِنِيِ، عَنْ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام لَقِيَ أَبَا بَكْرٍ. فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ مَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ- صلى الله عليه وآله وسلم - أَمَرَكَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَيَّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ أَمَرَكَ بِاتِّبَاعِي؟ قَالَ : فَأَقْبَلَ يُتَوَهَّمُ عَلَيْهِ. فَقَالَ لَهُ: اجْعَلْ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ حَكَماً. قَالَ: قَدْ رَضِيتُ فَاجْعَلْ مَنْ شِئْتَ. قَالَ: أَجْعَلُ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم. قَالَ: فَاغْتَنَمَهَا الْآخَرُ وَ قَالَ: قَدْ رَضِيتُ. قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَذَهَبَ إِلَى مَسْجِدِ قُبَا. قَالَ: فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَاعِدٌ فِي مَوْضِعِ الْمِحْرَابِ. فَقَالَ لَهُ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ- صلى الله عليه وآله وسلم - يَا أَبَا بَكْرٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَ لَمْ آمُرْكَ بِالتَّسْلِيمِ لِعَلِيٍّ وَ اتِّبَاعِهِ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- صلى الله عليه وآله وسلم -. قَالَ: فَادْفَعِ الْأَمْرَ إِلَيْهِ. قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَجَاءَ وَ لَيْسَ هِمَّتُهُ إِلَّا ذَلِكَ، وَ هُوَ كَئِيبٌ. قَالَ: فَلَقِيَ عُمَرُ، قَالَ: مَا لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ- صلى الله عليه وآله وسلم - وَ أَمَرَنِي بِدَفْعِ هَذِهِ الْأُمُورِ إِلَى عَلِيٍّ. فَقَالَ: أَ مَا تَعْرِفُ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ؟ هَذَا سِحْرٌ. قَالَ: فَقَلَبَ الْأَمْرَ عَلَى مَا كَانَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ير: الْحَجَّالُ، عَنِ اللُّؤْلُؤِيِ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ، عَنِ الْبَطَائِنِيِ، عَنْ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ

إِنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) لَقِيَ أَبَا بَكْرٍ. فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ مَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ- (صلّى اللّه عليه و آله) - أَمَرَكَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَيَّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ أَمَرَكَ بِاتِّبَاعِي؟ قَالَ: فَأَقْبَلَ يُتَوَهَّمُ عَلَيْهِ. فَقَالَ لَهُ: اجْعَلْ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ حَكَماً. قَالَ: قَدْ رَضِيتُ فَاجْعَلْ مَنْ شِئْتَ. قَالَ: أَجْعَلُ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله). قَالَ: فَاغْتَنَمَهَا الْآخَرُ وَ قَالَ: قَدْ رَضِيتُ. قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَذَهَبَ إِلَى مَسْجِدِ قُبَا. قَالَ: فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَاعِدٌ فِي مَوْضِعِ الْمِحْرَابِ. فَقَالَ لَهُ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ- (صلّى اللّه عليه و آله) - يَا أَبَا بَكْرٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَ لَمْ آمُرْكَ بِالتَّسْلِيمِ لِعَلِيٍّ وَ اتِّبَاعِهِ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- (صلّى اللّه عليه و آله) -. قَالَ: فَادْفَعِ الْأَمْرَ إِلَيْهِ. قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَجَاءَ وَ لَيْسَ هِمَّتُهُ إِلَّا ذَلِكَ، وَ هُوَ كَئِيبٌ. قَالَ: فَلَقِيَ عُمَرُ، قَالَ: مَا لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ- (صلّى اللّه عليه و آله) - وَ أَمَرَنِي بِدَفْعِ هَذِهِ الْأُمُورِ إِلَى عَلِيٍّ. فَقَالَ: أَ مَا تَعْرِفُ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ؟ هَذَا سِحْرٌ. قَالَ: فَقَلَبَ الْأَمْرَ عَلَى مَا كَانَ.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ير: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَارُونَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام لِأَبِي بَكْرٍ: هَلْ أَجْعَلُ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. فَخَرَجَا إِلَى مَسْجِدِ قُبَا، فَصَلَّى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام رَكْعَتَيْنِ، فَإِذَا هُوَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم. فَقَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ عَلَى هَذَا عَاهَدْتُكَ، فَصِرْتَ بِهِ؟! فَرَجَعَ وَ هُوَ يَقُولُ: وَ اللَّهِ لَا أَجْلِسُ هَذَا الْمَجْلِسَ. فَلَقِيَ عُمَرَ، فَقَالَ : مَا لَكَ ؟ قَالَ: قَدْ وَ اللَّهِ ذَهَبَ بِي فَأَرَانِي رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ عُمَرُ: أَ مَا تَذْكُرُ يَوْماً كُنَّا مَعَهُ، فَأَمَرَ شَجَرَتَيْنِ فَالْتَقَتَا، فَقَضَى حَاجَتَهُ خَلْفَهُمَا، ثُمَّ أَمَرَهُمَا فَتَفَرَّقَتَا ؟ قَالَ أَبُو بِكْرٍ: أَمَّا إِذَا قُلْتَ ذَا، فَإِنِّي دَخَلْتُ أَنَا وَ هُوَ فِي الْغَارِ فَقَالَ بِيَدِهِ فَمَسَحَهَا عَلَيْهِ فَعَادَ يَنْسِجُ الْعَنْكَبُوتَ كَمَا كَانَ، ثُمَّ قَالَ: أَ لَا أُرِيكَ جَعْفَراً وَ أَصْحَابَهُ تَعُومُ بِهِمْ سَفِينَتُهُمْ فِي الْبَحْرِ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِي، فَرَأَيْتُ جَعْفَراً وَ أَصْحَابَهُ تَعُومُ بِهِمْ سَفِينَتُهُمْ فِي الْبَحْرِ، فَيَوْمَئِذٍ عَرَفْتُ أَنَّهُ سَاحِرٌ، فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٢٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قب: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ وَ زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ وَ الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ ابْنُ جَرِيشٍ، كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام قَالَ

أَ تَرْضَى بِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) بَيْنِي وَ بَيْنَكَ؟ فَقَالَ: وَ كَيْفَ لِي بِذَلِكَ؟ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَتَى بِهِ مَسْجِدَ قُبَا، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ فِيهِ، فَقَضَى لَهُ عَلَى الْأَوَّلِ.. الْقِصَّةَ.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
في البصائر: فقال لي رسول اللّه. ج: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: قَالَ ، إِنِّي لَعِنْدَ أَبِي بَكْرٍ إِذِ اطَّلَعَ عَلِيٌّ وَ الْعَبَّاسُ يَتَدَافَعَانِ وَ يَخْتَصِمَانِ فِي مِيرَاثِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَكْفِيكُمُ الْقَصِيرُ الطَّوِيلَ، يَعْنِي بِالْقَصِيرِ: عَلِيّاً، وَ بِالطَّوِيلِ: الْعَبَّاسَ. فَقَالَ الْعَبَّاسُ: أَنَا عَمُّ النَّبِيِّ وَ وَارِثُهُ، وَ قَدْ حَالَ عَلِيٌّ بَيْنِي وَ بَيْنَ تَرِكَتِهِ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَأَيْنَ كُنْتَ يَا عَبَّاسُ حِينَ جَمَعَ النَّبِيُّ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ أَنْتَ أَحَدُهُمْ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يُوَازِرُنِي وَ يَكُونُ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي، يُنْجِزُ عِدَتِي، وَ يَقْضِي دَيْنِي، فَأَحْجَمْتُمْ عَنْهَا إِلَّا عَلِيّاً ، فَقَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم: أَنْتَ كَذَلِكَ. قَالَ الْعَبَّاسُ: فَمَا أَقْعَدَكَ مَجْلِسَكَ هَذَا؟ تَقَدَّمْتَهُ وَ تَأَمَّرْتَ عَلَيْهِ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَعْذِرُونَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر: زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهم السلام قَالَ

لَمَّا نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، شَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سِلَاحَهُ وَ أَسْرَجَ دَابَّتَهُ، وَ شَدَّ عَلِيٌّ عليه السلام سِلَاحَهُ وَ أَسْرَجَ دَابَّتَهُ، ثُمَّ تَوَجَّهَا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ- وَ عَلِيٌّ عليه السلام لَا يَعْلَمُ حَيْثُ يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم - حَتَّى [انْتَهَيَا] إِلَى فَدَكَ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: يَا عَلِيٌّ! تَحْمِلُنِي أَوْ أَحْمِلُكَ؟. فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: أَحْمِلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: يَا عَلِيُّ! بَلْ أَنَا أَحْمِلُكَ، لِأَنِّي أَطُولُ بِكَ وَ لَا تَطُولُ بِي. فَحَمَلَ عَلِيّاً عليه السلام عَلَى كَتِفَيْهِ، ثُمَّ قَامَ بِهِ، فَلَمْ يَزَلْ يَطُولُ بِهِ حَتَّى عَلَا عَلَى سُورِ الْحِصْنِ، فَصَعِدَ عَلِيٌّ عليه السلام عَلَى الْحِصْنِ وَ مَعَهُ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فَأَذَّنَ عَلَى الْحِصْنِ وَ كَبَّرَ. فَابْتَدَرَ أَهْلُ الْحِصْنِ إِلَى بَابِ الْحِصْنِ هُرَّاباً، حَتَّى فَتَحُوهُ وَ خَرَجُوا مِنْهُ، فَاسْتَقْبَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِجَمْعِهِمْ، وَ نَزَلَ عَلِيٌّ إِلَيْهِمْ، فَقَتَلَ عَلِيٌّ عليه السلام ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ عُظَمَائِهِمْ وَ كُبَرَائِهِمْ، وَ أَعْطَى الْبَاقُونَ بِأَيْدِيهِمْ، وَ سَاقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذَرَارِيَّهُمْ وَ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ وَ غَنَائِمَهُمْ يَحْمِلُونَهَا عَلَى رِقَابِهِمْ إِلَى الْمَدِينَةِ . فَلَمْ يُوجِفْ فِيهَا غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فَهِيَ لَهُ وَ لِذُرِّيَّتِهِ خَاصَّةً دُونَ الْمُؤْمِنِينَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ١٠٩. — الإمام السجاد عليه السلام
فر: زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ( عليهم السلام قَالَ

لَمَّا نَزَلَ جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، شَدَّ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) سِلَاحَهُ وَ أَسْرَجَ دَابَّتَهُ، وَ شَدَّ عَلِيٌّ (عليه السلام) سِلَاحَهُ وَ أَسْرَجَ دَابَّتَهُ، ثُمَّ تَوَجَّهَا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ- وَ عَلِيٌّ (عليه السلام) لَا يَعْلَمُ حَيْثُ يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) - حَتَّى [انْتَهَيَا] إِلَى فَدَكَ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): يَا عَلِيٌّ! تَحْمِلُنِي أَوْ أَحْمِلُكَ؟. فَقَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): أَحْمِلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): يَا عَلِيُّ! بَلْ أَنَا أَحْمِلُكَ، لِأَنِّي أَطُولُ بِكَ وَ لَا تَطُولُ بِي. فَحَمَلَ عَلِيّاً (عليه السلام) عَلَى كَتِفَيْهِ، ثُمَّ قَامَ بِهِ، فَلَمْ يَزَلْ يَطُولُ بِهِ حَتَّى عَلَا عَلَى سُورِ الْحِصْنِ، فَصَعِدَ عَلِيٌّ (عليه السلام) عَلَى الْحِصْنِ وَ مَعَهُ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، فَأَذَّنَ عَلَى الْحِصْنِ وَ كَبَّرَ. فَابْتَدَرَ أَهْلُ الْحِصْنِ إِلَى بَابِ الْحِصْنِ هُرَّاباً، حَتَّى فَتَحُوهُ وَ خَرَجُوا مِنْهُ، فَاسْتَقْبَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) بِجَمْعِهِمْ، وَ نَزَلَ عَلِيٌّ إِلَيْهِمْ، فَقَتَلَ عَلِيٌّ (عليه السلام) ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ عُظَمَائِهِمْ وَ كُبَرَائِهِمْ، وَ أَعْطَى الْبَاقُونَ بِأَيْدِيهِمْ، وَ سَاقَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) ذَرَارِيَّهُمْ وَ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ وَ غَنَائِمَهُمْ يَحْمِلُونَهَا عَلَى رِقَابِهِمْ إِلَى الْمَدِينَةِ. فَلَمْ يُوجِفْ فِيهَا غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، فَهِيَ لَهُ وَ لِذُرِّيَّتِهِ خَاصَّةً دُونَ الْمُؤْمِنِينَ.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ١٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
العياشي: عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَتَتْ فَاطِمَةُ أَبَا بَكْرٍ تُرِيدُ فَدَكَ. فَقَالَ : هَاتِي أَسْوَدَ أَوْ أَحْمَرَ يَشْهَدْ بِذَلِكَ. قَالَ: فَأَتَتْ بِأُمِّ أَيْمَنَ. فَقَالَ لَهَا: بِمَ تَشْهَدِينَ؟ قَالَتْ: أَشْهَدُ أَنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَى مُحَمَّداً فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ، فَلَمْ يَدْرِ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ هُمْ؟ فَقَالَ: يَا جَبْرَئِيلُ! سَلْ رَبَّكَ مَنْ هُمْ؟ فَقَالَ: فَاطِمَةُ ذُو الْقُرْبَى، فَأَعْطَاهَا فَدَكاً. فَزَعَمُوا أَنَّ عُمَرَ مَحَا الصَّحِيفَةَ وَ قَدْ كَانَ كَتَبَهَا أَبُو بَكْرٍ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ١٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي: عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ

أَتَتْ فَاطِمَةُ أَبَا بَكْرٍ تُرِيدُ فَدَكَ. فَقَالَ: هَاتِي أَسْوَدَ أَوْ أَحْمَرَ يَشْهَدْ بِذَلِكَ. قَالَ: فَأَتَتْ بِأُمِّ أَيْمَنَ. فَقَالَ لَهَا: بِمَ تَشْهَدِينَ؟ قَالَتْ: أَشْهَدُ أَنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَى مُحَمَّداً فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ، فَلَمْ يَدْرِ مُحَمَّدٌ (صلّى اللّه عليه و آله) مَنْ هُمْ؟ فَقَالَ: يَا جَبْرَئِيلُ! سَلْ رَبَّكَ مَنْ هُمْ؟ فَقَالَ: فَاطِمَةُ ذُو الْقُرْبَى، فَأَعْطَاهَا فَدَكاً. فَزَعَمُوا أَنَّ عُمَرَ مَحَا الصَّحِيفَةَ وَ قَدْ كَانَ كَتَبَهَا أَبُو بَكْرٍ.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ١٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ب: عَنْهُمَا، عَنْ حَنَانٍ قَالَ سَأَلَ صَدَقَةُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ

مَنِ الشَّاهِدُ عَلَى فَاطِمَةَ بِأَنَّهَا لَا تَرِثُ أَبَاهَا؟ فَقَالَ : شَهِدَتْ عَلَيْهَا عَائِشَةُ وَ حَفْصَةُ وَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ يُقَالُ لَهُ أَوْسُ بْنُ الْحَدَثَانِ مِنْ بَنِي نَضْرٍ، شَهِدُوا عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: لَا أُوَرِّثُ، فَمَنَعُوا فَاطِمَةَ عليها السلام مِيرَاثَهَا مِنْ أَبِيهَا صلى الله عليه وآله وسلم..

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ب: عَنْهُمَا، عَنْ حَنَانٍ قَالَ: سَأَلَ صَدَقَةُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ أَنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ

مَنِ الشَّاهِدُ عَلَى فَاطِمَةَ بِأَنَّهَا لَا تَرِثُ أَبَاهَا؟ فَقَالَ: شَهِدَتْ عَلَيْهَا عَائِشَةُ وَ حَفْصَةُ وَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ يُقَالُ لَهُ أَوْسُ بْنُ الْحَدَثَانِ مِنْ بَنِي نَضْرٍ، شَهِدُوا عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ: لَا أُوَرِّثُ، فَمَنَعُوا فَاطِمَةَ (عليها السلام) مِيرَاثَهَا مِنْ أَبِيهَا (صلّى اللّه عليه و آله)..

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
- رَوَى السَّيِّدُ فِي الشَّافِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيِّ عَنْ شُيُوخِهِ عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ مَوْلَى آلِ عُثْمَانَ قَالَ: لَمَّا وُلِّيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْخِلَافَةَ فَرَدَّ فَدَكَ عَلَى وُلْدِ فَاطِمَةَ عليها السلام، وَ كَتَبَ إِلَى وَالِيهِ عَلَى الْمَدِينَةِ

أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ يَأْمُرُهُ بِذَلِكَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَنَّ فَاطِمَةَ عليها السلام قَدْ وُلِدَتْ فِي آلِ عُثْمَانَ وَ آلِ فُلَانٍ وَ آلِ فُلَانٍ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي لَوْ كَتَبْتُ إِلَيْكَ آمُرُكَ أَنْ تَذْبَحَ شَاةً لَسَأَلْتَنِي جَمَّاءَ أَوْ قَرْنَاءَ؟، أَوْ كَتَبْتُ إِلَيْكَ أَنْ تَذْبَحَ بَقَرَةً لَسَأَلْتَنِي مَا لَوْنُهَا؟ فَإِذَا وَرَدَ عَلَيْكَ كِتَابِي هَذَا فَاقْسِمْهَا بَيْنَ وُلْدِ فَاطِمَةَ عليها السلام مِنْ عَلِيٍّ عليه السلام . قَالَ أَبُو الْمِقْدَامِ: فَنَقَمَتْ بَنُو أُمَيَّةَ ذَلِكَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَ عَاتَبُوهُ فِيهِ، وَ قَالُوا لَهُ: قَبَّحْتَ فِعْلَ الشَّيْخَيْنِ، وَ خَرَجَ إِلَيْهِ عَمْرُو بْنُ عُبَيْسِ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَلَمَّا عَاتَبُوهُ عَلَى فِعْلِهِ قَالَ: إِنَّكُمْ جَهِلْتُمْ وَ عَلِمْتُ، وَ نَسِيتُمْ وَ ذَكَرْتُ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ حَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يَسْخَطُنِي مَا يَسْخَطُهَا وَ يُرْضِينِي مَا يُرْضِيهَا، وَ إِنَّ فَدَكَ كَانَتْ صَافِيَةً فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ، ثُمَّ صَارَ أَمْرُهَا إِلَى مَرْوَانَ، فَوَهَبَهَا لِأَبِي عَبْدِ الْعَزِيزِ فَوَرِثْتُهَا أَنَا وَ إِخْوَتِي فَسَأَلْتُهُمْ أَنْ يَبِيعُونِي حِصَّتَهُمْ مِنْهَا، وَ مِنْهُمْ مَنْ بَاعَنِي وَ مِنْهُمْ مَنْ وَهَبَ لِي حَتَّى اسْتَجْمَعْتُهَا، فَرَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّهَا عَلَى وُلْدِ فَاطِمَةَ عليها السلام. فَقَالُوا: إِنْ أَبَيْتَ إِلَّا هَذَا فَأَمْسِكِ الْأَصْلَ وَ اقْسِمِ الْغَلَّةَ، فَفَعَلَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٢١٢. — فاطمة الزهراء عليها السلام
مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ فِي بَابِ مَنَاقِبِهَا عليها السلام عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ سَلَّمَ قَالَ فَاطِمَةُ

بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٣٣٦. — فاطمة الزهراء عليها السلام
وَ رَوَى أَيْضاً فِي أَبْوَابِ النِّكَاحِ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ سَلَّمَ يَقُولُ

- وَ هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ-: إِنَّ بَنِي هَاشِمِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي فِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَلَا آذَنُ لَهُمْ، ثُمَّ لَا آذَنُ لَهُمْ. إِلَّا أَنْ يُرِيدَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَ يَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ، فَإِنَّمَا هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي، يُرِيبُنِي مَا رَابَهَا وَ يُؤْذِينِي مَنْ آذَاهَا.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٣٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ عَنِ السَّمْعَانِيِّ فِي كِتَابِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) يَقُولُ

عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ، لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٣٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رَوَى فِي جَامِعِ الْأُصُولِ مِنْ صَحِيحِ التِّرْمِذِيِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم وَ سَلَّمَ حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وَ آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٣٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رَوَى فِي جَامِعِ الْأُصُولِ مِنْ صَحِيحِ التِّرْمِذِيِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(صلّى اللّه عليه و آله) وَ سَلَّمَ: حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وَ آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٣٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ: لِمَ لَمْ يَأْخُذْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَدَكَ لَمَّا وَلِيَ النَّاسَ؟ وَ لِأَيِّ عَلَّةٍ تَرَكَهَا؟ فَقَالَ لَهُ: لِأَنَّ الظَّالِمَ وَ الْمَظْلُومَةَ قَدْ كَانَا قَدِمَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَثَابَ اللَّهُ الْمَظْلُومَةَ وَ عَاقَبَ الظَّالِمَ، فَكَرِهَ أَنْ يَسْتَرْجِعَ شَيْئاً قَدْ عَاقَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ غَاصِبَهُ وَ أَثَابَ عَلَيْهِ الْمَغْصُوبَةَ.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٣٩٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ج عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ ... قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم: لَأُجَاهِدَنَّ الْعَمَالِقَةَ- يَعْنِي الْكُفَّارَ وَ الْمُنَافِقِينَ- فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ : أَنْتَ أَوْ عَلِيٌّ؟.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٤٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ج عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ... قَالَ النَّبِيُّ

(صلّى اللّه عليه و آله): لَأُجَاهِدَنَّ الْعَمَالِقَةَ- يَعْنِي الْكُفَّارَ وَ الْمُنَافِقِينَ- فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ: أَنْتَ أَوْ عَلِيٌّ؟.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٤٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ج: رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ لَأَدْنَاهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ سَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنًى فَقَالَ: لأعرفتكم [لَأَعْرِفَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، وَ ايْمُ اللَّهِ لَوْ فَعَلْتُمُوهَا لَتَعْرِفُنِّي فِي الْكَتِيبَةِ الَّتِي تُضَارِبُكُمْ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى خَلْفِهِ فَقَالَ: أَوْ عَلِيّاً.. ثَلَاثاً، فَرَأَيْنَا أَنَّ جَبْرَئِيلَ (عليه السلام) غَمَزَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ بِعَلِيٍ أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ. لعلّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمّا أخبر بما نزل عليه من أنّه يقاتل المنافقين المرتدّين بعده، نزل جبرئيل (عليه السلام) فأخبره بالبداء فيه، و أنّه إنّما يقاتلهم عليّ (عليه السلام)، فقال

أو عليّا.. أي أو لتعرفنّ عليّا (عليه السلام) تبهيما عليهم، أو كلمة (أو) بمعنى بل.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٤٢٤. — غير محدد
عليه السلام قَالَ

قُلْتُ: مَا مَنَعَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أَنْ يَدْعُوَ النَّاسَ إِلَى نَفْسِهِ؟. قَالَ: خَوْفاً أَنْ يَرْتَدُّوا. قَالَ عَلِيٌ: - وَ أَحْسَبُ فِي الْحَدِيثِ-: وَ لَا يَشْهَدُوا أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٤٤٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قب: كِتَابُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرَّاجِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي خَبَرٍ مَنْ ظَلَمَ عَلِيّاً مَجْلِسِي هَذَا كَمَنْ جَحَدَ نُبُوَّتِي وَ نُبُوَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلِي. عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ- فِي خَبَرٍ- أَنَّهُ عَادَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيّاً فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا عَلِيٌّ إِلَّا لِمَا بِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

لَا، وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ يَا عُمَرُ- لَا يَمُوتُ عَلِيٌّ حَتَّى يَمْلَأَ غَيْظاً، وَ يُوَسِّعَ غَدْراً وَ يُوجَدَ مِنْ بَعْدِي صَابِراً. تَارِيخُ بَغْدَادَ وَ كِتَابُ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِ: رَوَى عَمْرُو بْنُ الْوَلِيدِ الْكَرَابِيسِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ. وَ فِي حَدِيثِ سَلْمَانَ، قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ: إِنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ، فَاصْبِرْ لِغَدْرِهَا. الْحَارِثُ بْنُ الْحُصَيْنِ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: يَا عَلِيُّ! إِنَّكَ لَاقٍ بَعْدِي كَذَا.. وَ كَذَا. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ السَّيْفَ لَذُو شَفْرَتَيْنِ وَ مَا أَنَا بِالْفَشِلِ وَ لَا الذَّلِيلِ. قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم: فَاصْبِرْ يَا عَلِيُّ. قَالَ عَلِيٌّ: أَصْبِرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٤٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب: كِتَابُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرَّاجِ، عَنِ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) فِي خَبَرٍ: مَنْ ظَلَمَ عَلِيّاً مَجْلِسِي هَذَا كَمَنْ جَحَدَ نُبُوَّتِي وَ نُبُوَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلِي. عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ- فِي خَبَرٍ- أَنَّهُ عَادَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) عَلِيّاً فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا عَلِيٌّ إِلَّا لِمَا بِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

لَا، وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ يَا عُمَرُ- لَا يَمُوتُ عَلِيٌّ حَتَّى يَمْلَأَ غَيْظاً، وَ يُوَسِّعَ غَدْراً وَ يُوجَدَ مِنْ بَعْدِي صَابِراً. تَارِيخُ بَغْدَادَ وَ كِتَابُ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِ: رَوَى عَمْرُو بْنُ الْوَلِيدِ الْكَرَابِيسِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ عَلِيٍّ ( عليه السلام قَالَ: عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ. وَ فِي حَدِيثِ سَلْمَانَ، قَالَ (صلّى اللّه عليه و آله) لِعَلِيٍّ: إِنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ، فَاصْبِرْ لِغَدْرِهَا. الْحَارِثُ بْنُ الْحُصَيْنِ، قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله): يَا عَلِيُّ! إِنَّكَ لَاقٍ بَعْدِي كَذَا.. وَ كَذَا. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ السَّيْفَ لَذُو شَفْرَتَيْنِ وَ مَا أَنَا بِالْفَشِلِ وَ لَا الذَّلِيلِ. قَالَ (صلّى اللّه عليه و آله): فَاصْبِرْ يَا عَلِيُّ. قَالَ عَلِيٌّ: أَصْبِرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٤٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ- مُعَنْعَناً- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَقُولُ

فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ ... ، وَ اللَّهِ لَا نَنْقَلِبُ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ، وَ اللَّهِ لَئِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ لَأُقَاتِلَنَّ عَلَى مَا قَاتَلَ عَلَيْهِ، وَ مَنْ أَوْلَى بِهِ مِنِّي وَ أَنَا أَخُوهُ وَ وَارِثُهُ وَ ابْنُ عَمِّهِ عليه السلام.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٤٦٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عليه السلام: الطَّالَقَانِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كَيْفَ مَالَ النَّاسُ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، وَ قَدْ عَرَفُوا فَضْلَهُ وَ سَابِقَتَهُ وَ مَكَانَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم؟. فَقَالَ: إِنَّمَا مَالُوا عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ وَ قَدْ عَرَفُوا فَضْلَهُ لِأَنَّهُ قَدْ كَانَ قَتَلَ مِنْ آبَائِهِمْ وَ أَجْدَادِهِمْ وَ إِخْوَانِهِمْ وَ أَعْمَامِهِمْ وَ أَخْوَالِهِمْ وَ أَقْرِبَائِهِمُ الْمُحَادِّينَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ عَدَداً كَثِيراً، وَ كَانَ حِقْدُهُمْ عَلَيْهِ لِذَلِكَ فِي قُلُوبِهِمْ فَلَمْ يُحِبُّوا أَنْ يَتَوَلَّى عَلَيْهِمْ، وَ لَمْ يَكُنْ فِي قُلُوبِهِمْ عَلَى غَيْرِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْجِهَادِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِثْلُ مَا كَانَ ، فَلِذَلِكَ عَدَلُوا عَنْهُ وَ مَالُوا إِلَى سِوَاهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٤٨٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ن، عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) كَيْفَ مَالَ النَّاسُ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، وَ قَدْ عَرَفُوا فَضْلَهُ وَ سَابِقَتَهُ وَ مَكَانَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)؟. فَقَالَ: إِنَّمَا مَالُوا عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ وَ قَدْ عَرَفُوا فَضْلَهُ لِأَنَّهُ قَدْ كَانَ قَتَلَ مِنْ آبَائِهِمْ وَ أَجْدَادِهِمْ وَ إِخْوَانِهِمْ وَ أَعْمَامِهِمْ وَ أَخْوَالِهِمْ وَ أَقْرِبَائِهِمُ الْمُحَادِّينَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ عَدَداً كَثِيراً، وَ كَانَ حِقْدُهُمْ عَلَيْهِ لِذَلِكَ فِي قُلُوبِهِمْ فَلَمْ يُحِبُّوا أَنْ يَتَوَلَّى عَلَيْهِمْ، وَ لَمْ يَكُنْ فِي قُلُوبِهِمْ عَلَى غَيْرِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْجِهَادِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) مِثْلُ مَا كَانَ، فَلِذَلِكَ عَدَلُوا عَنْهُ وَ مَالُوا إِلَى سِوَاهُ.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٤٨٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قل: حَكَى أَبُو هِلَالٍ الْعَسْكَرِيُّ فِي كِتَابِ الْأَوَائِلِ عِنْدَ ذِكْرِ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ ضَرَبَ عَلَى يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي ابْتِدَاءِ أَمْرِ نُبُوَّتِهِ. ثُمَّ قَالَ- بِإِسْنَادِهِ-: إِنَّ أَبَا الْهَيْثَمِ قَامَ خَطِيباً بَيْنَ يَدَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ

إِنَّ حَسَدَ قُرَيْشٍ إِيَّاكَ عَلَى وَجْهَيْنِ: أَمَّا خِيَارُهُمْ، فَتَمَنَّوْا أَنْ يَكُونُوا مِثْلَكَ مُنَافَسَةً فِي الْمَلَإِ وَ ارْتِفَاعِ الدَّرَجَةِ، وَ أَمَّا شِرَارُهُمْ، فَحَسَدُوا حَسَداً أَثْقَلَ الْقُلُوبَ وَ أَحْبَطَ الْأَعْمَالَ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ رَأَوْا عَلَيْكَ نِعْمَةً قَدَّمَهَا إِلَيْكَ الْحَظُّ وَ أَخَّرَهُمْ عَنْهَا الْحِرْمَانُ، فَلَمْ يَرْضَوْا أَنْ يَلْحَقُوا حَتَّى طَلَبُوا أَنْ يَسْبِقُوكَ، فَبَعُدَتْ- وَ اللَّهِ- عَلَيْهِمُ الْغَايَةُ، وَ قُطِعَتِ الْمِضْمَارُ ، فَلَمَّا تَقَدَّمْتَهُمْ بِالسَّبْقِ وَ عَجَزُوا عَنِ اللَّحَاقِ بَلَغُوا مِنْكَ مَا رَأَيْتَ، وَ كُنْتَ- وَ اللَّهِ- أَحَقَّ قُرَيْشٍ بِشُكْرِ قُرَيْشٍ، نَصَرْتَ نَبِيَّهُمْ حَيّاً ، وَ قَضَيْتَ عَنْهُ الْحُقُوقَ مَيِّتاً، وَ اللَّهِ مَا بَغْيُهُمْ إِلَّا عَلَى أَنْفُسِهِمْ، وَ لَا نَكَثُوا إِلَّا بَيْعَةَ اللَّهِ، يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فِيهَا، وَ نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ أَيْدِينَا وَ أَلْسِنَتُنَا مَعَكَ ، فَأَيْدِينَا عَلَى مَنْ شَهِدَ وَ أَلْسِنَتُنَا عَلَى مَنْ غَابَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٤٩٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
نهج: قَالَ عليه السلام

لَنَا حَقٌّ فَإِنْ أُعْطِينَاهُ وَ إِلَّا رَكِبْنَا أَعْجَازَ الْإِبِلِ وَ إِنْ طَالَ السُّرَى . و هذا القول من لطيف الكلام و فصيحه، و معناه إنّا إن لم نعط حقّنا كنّا أذلّاء، و ذلك أنّ الرّديف يركب عجز البعير، كالعبد و الأسير و من يجري مجراهما.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٦٠٠. — غير محدد
نهج: قَالَ عليه السلام

فَوَ اللَّهِ مَا زِلْتُ مَدْفُوعاً عَنْ حَقِّي: مُسْتَأْثَراً عَلَيَّ، مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى يَوْمِ النَّاسِ هَذَا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٦١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهَا: مَا كَتَبَ (عليه السلام) فِي كِتَابٍ لَهُ

إِلَى عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ الْأَنْصَارِيِّ:.. بَلَى كَانَتْ فِي أَيْدِينَا فَدَكٌ مِنْ كُلِّ مَا أَظَلَّتْهُ السَّمَاءُ فَشَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ وَ سَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ آخَرِينَ، وَ نِعْمَ الْحَكَمُ اللَّهُ...

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٦٢٢. — غير محدد
وَ مِنْهَا: مَا كَتَبَ (عليه السلام) فِي كِتَابٍ لَهُ

إِلَى أَهْلِ مِصْرَ:.. فَلَمَّا مَضَى تَنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ، فَوَ اللَّهِ مَا كَانَ يُلْقَى فِي رُوعِي وَ لَا يَخْطُرُ عَلَى بَالِي أَنَّ الْعَرَبَ تُعَرِّجُ هَذَا الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ لَا أَنَّهُمْ مُنَحُّوهُ عَنِّي مِنْ بَعْدِهِ...

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٦٢٢. — غير محدد
وَ رَوَى أَيْضاً ابْنُ قُتَيْبَةَ أَنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) قَالَ

فَاجْزِ قُرَيْشاً عَنِّي بِفِعَالِهَا، فَقَدْ قَطَعَتْ رَحِمِي، وَ ظَاهَرَتْ عَلَيَّ، وَ سَلَبَتْنِي سُلْطَانَ ابْنِ عَمِّي، وَ سَلَّمَتْ ذَلِكَ مِنْهَا لِمَنْ لَيْسَ فِي قَرَابَتِي وَ حَقِّي فِي الْإِسْلَامِ، وَ سَابِقَتِيَ الَّتِي لَا يَدَّعِي مِثْلَهَا مُدَّعٍ إِلَّا أَنْ يَدَّعِيَ مَا لَا أَعْرِفُهُ، وَ لَا أَظُنُّ اللَّهَ يَعْرِفُهُ.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٦٢٨. — غير محدد
وَ رَوَى ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ أَنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) قَالَ

- وَ قَدْ سَمِعَ صَارِخاً يُنَادِي أَنَا مَظْلُومٌ-، فَقَالَ: هَلُمَّ فَلْنَصْرَخْ مَعاً، فَإِنِّي مَا زِلْتُ مَظْلُوماً.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٦٢٩. — غير محدد
وَ رَوَى- أَيْضاً - بِأَسَانِيدَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَا يُحِبُّ عَلِيّاً عليه السلام مُنَافِقٌ وَ لَا يُبْغِضُهُ مُؤْمِنٌ. قَالَ: رَوَاهُ أَحْمَدُ وَ التِّرْمِذِيُ عَنْهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَيْضاً قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: مَنْ سَبَّ عَلِيّاً عليه السلام فَقَدْ سَبَّنِي . ، قال: رواه أحمد.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٦٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ رَوَى- أَيْضاً - بِأَسَانِيدَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(صلّى اللّه عليه و آله): لَا يُحِبُّ عَلِيّاً (عليه السلام) مُنَافِقٌ وَ لَا يُبْغِضُهُ مُؤْمِنٌ. قَالَ: رَوَاهُ أَحْمَدُ وَ التِّرْمِذِيُ عَنْهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَيْضاً قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): مَنْ سَبَّ عَلِيّاً (عليه السلام) فَقَدْ سَبَّنِي.، قال: رواه أحمد.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٦٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ! مُحِبُّكَ مُحِبِّي وَ مُبْغِضُكَ مُبْغِضِي.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٦٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ! مَا يُبْغِضُكَ مِنَ الرِّجَالِ إِلَّا مُنَافِقٌ وَ مَنْ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَ هِيَ حَائِضٌ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٦٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ

(صلّى اللّه عليه و آله): يَا عَلِيُّ! مُحِبُّكَ مُحِبِّي وَ مُبْغِضُكَ مُبْغِضِي.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٦٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ عَلِيٍّ ( عليه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(صلّى اللّه عليه و آله): يَا عَلِيُّ! مَا يُبْغِضُكَ مِنَ الرِّجَالِ إِلَّا مُنَافِقٌ وَ مَنْ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَ هِيَ حَائِضٌ.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٦٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَا يُحِبُّ عَلِيّاً [ عليه السلام ] مُنَافِقٌ وَ لَا يُبْغِضُهُ مُؤْمِنٌ. ، قال: أخرجه الترمذي. وَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً [ عليه السلام ] يَقُولُ: وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهِدَ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ إِلَيَّ أَنَّهُ لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ . قال: أخرجه مسلم و الترمذي و النسائي.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٦٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(صلّى اللّه عليه و آله): لَا يُحِبُّ عَلِيّاً [ (عليه السلام) ] مُنَافِقٌ وَ لَا يُبْغِضُهُ مُؤْمِنٌ.، قال: أخرجه الترمذي. وَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً [ (عليه السلام) ] يَقُولُ: وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهِدَ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ إِلَيَّ أَنَّهُ لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ. قال: أخرجه مسلم و الترمذي و النسائي.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٦٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَالَ: وَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَقُولُ

وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَعَهِدَ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ إِلَيَّ أَنَّهُ لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٦٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم وَ سَلَّمَ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وَ مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي، وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٦٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(صلّى اللّه عليه و آله) وَ سَلَّمَ: مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً فَقَدْ أَبْغَضَنِي، وَ مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي، وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ.

بحار الأنوار - ج ٢٩ - الصفحة ٦٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سيأتي في باب حجّ التمتّع إنكار عمر للنصّ، و قول النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم له: إنّك لن تؤمن بهذا أبدا.. في أخبار كثيرة، و كذا سيأتي في باب (المقام) نقل عمر المقام عن الموضع الذي نقله إليه رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم إلى موضع الجاهليّة خلافا للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم. 39- مَعَ: مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الزَّنْجَانِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: أَتَى عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: إِنَّا نَسْمَعُ أَحَادِيثَ مِنْ يَهُودَ تُعْجِبُنَا، فَتَرَى أَنْ نَكْتُبَ بَعْضَهَا؟. فَقَالَ: أَ مُتَهَوِّكُونَ أَنْتُمْ كَمَا تَهَوَّكَتِ الْيَهُودُ وَ النَّصَارَى؟! لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً، وَ لَوْ كَانَ مُوسَى حَيّاً مَا وَسِعَهُ إِلَّا اتِّبَاعِي.. قوله: متهوّكون.. أي متحيّرون، يقول: أ متحيّرون أنتم في الإسلام لا تعرفون دينكم حتّى تأخذوه من اليهود و النصارى؟ و معناه أنّه كره أخذ العلم من أهل الكتاب، و أمّا قوله: لقد جئتكم بها بيضاء نقيّة.. فإنّه أراد الملّة الحنيفيّة، فلذلك جاء التأنيث كقول اللّه

عزّ و جلّ: وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ إنّما هي الملّة الحنيفيّة.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٠ - الصفحة ١٧٨. — غير محدد
شي، تفسير العياشي: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ

(عليهما السلام): خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مِنْ عِنْدِ عُثْمَانَ فَلَقِيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)، فَقَالَ لَهُ: يَا عَلِيُّ! بِتْنَا اللَّيْلَةَ فِي أَمْرٍ نَرْجُو أَنْ يُثَبِّتَ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام): لَنْ يَخْفَى عَلَيَّ مَا بَيَّتُّمْ فِيهِ، حَرَّفْتُمْ وَ غَيَّرْتُمْ وَ بَدَّلْتُمْ تِسْعَمِائَةِ حَرْفٍ، ثَلَاثَمِائَةٍ حَرَّفْتُمْ، وَ ثَلَاثَمِائَةٍ غَيَّرْتُمْ، وَ ثَلَاثَمِائَةٍ بَدَّلْتُمْ: فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ.. إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.. أقول:: سيأتي في باب حجّ التمتّع إنكار عمر للنصّ، و قول النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) له: إنّك لن تؤمن بهذا أبدا.. في أخبار كثيرة، و كذا سيأتي في باب (المقام) نقل عمر المقام عن الموضع الذي نقله إليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى موضع الجاهليّة خلافا للنبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ١٧٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ختص: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْوَشَّاءِ، عَنْ أَبِي الصَّخْرِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَجُلٍ كَانَ يَكُونُ فِي جِبَايَةِ مَأْمُونٍ قَالَ:: دَخَلْتُ... وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ، وَ فِيهِ: أُخْرِجَا الْفَاسِقَانِ غَضَّيْنِ طَرِيَّيْنِ فَصُلِبَا هَاهُنَا لَا يَرَاهُمَا إِلَّا إِمَامٌ عَدْلٌ.. 54- يَرَ: ابْنُ عِيسَى وَ ابْنُ أَبِي الْخَطَّابِ مَعاً، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ، عَنِ الْكُنَاسِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)، قَالَ

لَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فِي الْغَارِ وَ مَعَهُ أَبُو الْفَصِيلِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): إِنِّي لَأَنْظُرُ الْآنَ إِلَى جَعْفَرٍ وَ أَصْحَابِهِ السَّاعَةَ تَعُومُ بينهم [بِهِمْ سَفِينَتُهُمْ فِي الْبَحْرِ، وَ إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى رَهْطٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي مَجَالِسِهِمْ مُحْتَبِينَ بِأَفْنِيَتِهِمْ، فَقَالَ لَهُ أَبُو الْفَصِيلِ: أَ تَرَاهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّاعَةَ؟!. قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَرِنِيهِمْ. قَالَ: فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ: انْظُرْ. فَنَظَرَ فَرَآهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): أَ رَأَيْتَهُمْ؟. قَالَ: نَعَمْ. وَ أَسَرَّ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ سَاحِرٌ. بيان: الفصيل: ولد النّاقة إذا فصل عن أمّه،.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ١٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير: مُوسَى بْنُ عُمَرَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى، عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): جُعِلْتُ فِدَاكَ، سَمَّى رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَبَا بَكْرٍ: الصِّدِّيقَ؟. قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: فَكَيْفَ؟. قَالَ: حِينَ كَانَ مَعَهُ فِي الْغَارِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(صلّى اللّه عليه و آله): إِنِّي لَأَرَى سَفِينَةَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( (عليه السلام) ) تَضْطَرِبُ فِي الْبَحْرِ ضَالَّةً. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم! وَ إِنَّكَ لَتَرَاهَا؟! قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَتَقْدِرُ أَنْ تُرِيَنِيهَا؟. قَالَ: ادْنُ مِنِّي. قَالَ: فَدَنَا مِنْهُ، فَمَسَحَ عَلَى عَيْنَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: انْظُرْ، فَنَظَرَ أَبُو بَكْرٍ فَرَأَى السَّفِينَةَ وَ هِيَ تَضْطَرِبُ فِي الْبَحْرِ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى قُصُورِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ فِي نَفْسِهِ: الْآنَ صَدَّقْتُ أَنَّكَ سَاحِرٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): الصِّدِّيقُ أَنْتَ.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ١٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير: يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحِمْيَرِيُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْأَرْمَنِيِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجَارُودِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ

إِنَّ مِنْ وَرَاءِ أَرْضِكُمْ هَذِهِ أَرْضاً بَيْضَاءَ ضَوْؤُهَا مِنْهَا، فِيهَا خَلْقُ اللَّهِ يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَ لَا يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئاً، يَتَبَرَّءُونَ مِنْ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ١٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي: عَنْ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى: وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ... إِلَى: ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ؟. فَقَالَ: أَبُو فُلَانٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ٢٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي: عَنْ حَرِيزٍ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام قالَ

الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ، قَالَ: هُوَ الثَّانِي، وَ لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ شَيْءٌ وَ (قالَ الشَّيْطانُ) إِلَّا وَ هُوَ الثَّانِي.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ٢٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي: عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ

إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ وَ مَا عَرَفْتُهُمْ حِينَ اسْتَثْنَاهُمْ إِذْ قُلْتُ: وَ لا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ فَمَنَيْتَ بِهِ نَفْسَكَ غُرُوراً، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ الْخَلَائِقِ فَيُقَالُ لَهُ: مَا الَّذِي كَانَ مِنْكَ إِلَى عَلِيٍّ وَ إِلَى الْخَلْقِ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ عَلَى الْخِلَافِ؟!. فَيَقُولُ الشَّيْطَانُ- وَ هُوَ زُفَرُ- لِإِبْلِيسَ: أَنْتَ أَمَرْتَنِي بِذَلِكَ. فَيَقُولُ لَهُ إِبْلِيسُ: فَلِمَ عَصَيْتَ رَبَّكَ وَ أَطَعْتَنِي؟. فَيَرُدُّ زُفَرَ عَلَيْهِ مَا قَالَ اللَّهُ: إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَ وَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَ ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ... إِلَى آخِرِ الْآيَةِ. بيان: قوله (عليه السلام): فيردّ زفر عليه.. ظاهر السياق أن يكون قوله: إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ كلام إبليس، فيكون كلام زفر ما ذكر قبل تلك الآية من قوله: إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً و ترك اختصارا، و يحتمل أن يكون إشارة إلى ما يجري بين [فلان] و بين أتباعه، فيكون المراد بالردّ عليه الردّ على أتباعه، أو يكون (عليهم) فصحّف، و لعلّه سقط من الكلام شيء، و في بعض النسخ لم تكن كلمة (ما) في (ما) قال اللّه، و لعلّه أقرب، و على تقديره يمكن أن يقرأ فيردّ- على بناء المجهول- و الظرف بدل من زفر، فتكون الجملة بيان للجملة السابقة.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ٢٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
104- قب: حَدَّثَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّيْلَمِيُّ الْبَصْرِيُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْكُوفِيِّ، قَالَ كُنْتُ لَا أَخْتِمُ صَلَاتِي وَ لَا أَسْتَفْتِحُهَا إِلَّا بِلَعْنِهِمَا، فَرَأَيْتُ فِي مَنَامِي طَائِراً مَعَهُ تَوْرٌ مِنَ الْجَوْهَرِ فِيهِ شَيْءٌ أَحْمَرُ شِبْهُ الْخَلُوقِ، فَنَزَلَ إِلَى الْبَيْتِ الْمُحِيطِ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، ثُمَّ أَخْرَجَ شَخْصَيْنِ مِنَ الضَّرِيحِ فَخَلَّقَهُمَا بِذَلِكَ الْخَلُوقِ فِي عَوَارِضِهِمَا، ثُمَّ رَدَّهُمَا إِلَى الضَّرِيحِ وَ عَادَ مُرْتَفِعاً، فَسَأَلْتُ مَنْ حَوْلِي مَنْ هَذَا الطَّائِرُ؟ وَ مَا هَذَا الْخَلُوقُ؟. فَقَالَ: هَذَا مَلَكٌ يَجِيءُ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ يُخَلِّقُهُمَا، فَأَزْعَجَنِي مَا رَأَيْتُ فَأَصْبَحْتُ لَا تَطِيبُ نَفْسِي بِلَعْنِهِمَا، فَدَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ عليه السلام، فَلَمَّا رَآنِي ضَحِكَ وَ قَالَ

رَأَيْتَ الطَّائِرَ؟. فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا سَيِّدِي. فَقَالَ: اقْرَأْ: إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا رَأَيْتَ شَيْئاً تَكْرَهُ فَاقْرَأْهَا، وَ اللَّهِ مَا هُوَ بِمَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِهِمَا لِإِكْرَامِهِمَا، بَلْ هُوَ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِمَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا، إِذَا قُتِلَ قَتِيلٌ ظُلْماً أَخَذَ مِنْ دَمِهِ فَطَوَّقَهُمَا بِهِ فِي رِقَابِهِمَا، لِأَنَّهُمَا سَبَبُ كُلِّ ظُلْمٍ مُذْ كَانَا..

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٠ - الصفحة ٢٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
103- جا: عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيِّ، عَنْ عِيسَى بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ مُخَوَّلٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليهما السلام يَقُولُ

إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ عَمَدَا إِلَى هَذَا الْأَمْرِ وَ هُوَ لَنَا كُلُّهُ فَأَخَذَاهُ دُونَنَا، وَ جَعَلَا لَنَا فِيهِ سَهْماً كَسَهْمِ الْجَدِّ ، أَمَا وَ اللَّهِ لَتُهِمَّنَّهُمَا أَنْفُسُهُمَا يَوْمَ يَطْلُبُ النَّاسُ فِيهِ شَفَاعَتَنَا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٠ - الصفحة ٢٣٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
قب: حَدَّثَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّيْلَمِيُّ الْبَصْرِيُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْكُوفِيِّ قَالَ: كُنْتُ لَا أَخْتِمُ صَلَاتِي وَ لَا أَسْتَفْتِحُهَا إِلَّا بِلَعْنِهِمَا، فَرَأَيْتُ فِي مَنَامِي طَائِراً مَعَهُ تَوْرٌ مِنَ الْجَوْهَرِ فِيهِ شَيْءٌ أَحْمَرُ شِبْهُ الْخَلُوقِ، فَنَزَلَ إِلَى الْبَيْتِ الْمُحِيطِ بِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، ثُمَّ أَخْرَجَ شَخْصَيْنِ مِنَ الضَّرِيحِ فَخَلَّقَهُمَا بِذَلِكَ الْخَلُوقِ فِي عَوَارِضِهِمَا، ثُمَّ رَدَّهُمَا إِلَى الضَّرِيحِ وَ عَادَ مُرْتَفِعاً، فَسَأَلْتُ مَنْ حَوْلِي مَنْ هَذَا الطَّائِرُ؟ وَ مَا هَذَا الْخَلُوقُ؟. فَقَالَ: هَذَا مَلَكٌ يَجِيءُ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ يُخَلِّقُهُمَا، فَأَزْعَجَنِي مَا رَأَيْتُ فَأَصْبَحْتُ لَا تَطِيبُ نَفْسِي بِلَعْنِهِمَا، فَدَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ (عليه السلام)، فَلَمَّا رَآنِي ضَحِكَ وَ قَالَ

رَأَيْتَ الطَّائِرَ؟. فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا سَيِّدِي. فَقَالَ: اقْرَأْ: إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا رَأَيْتَ شَيْئاً تَكْرَهُ فَاقْرَأْهَا، وَ اللَّهِ مَا هُوَ بِمَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِهِمَا لِإِكْرَامِهِمَا، بَلْ هُوَ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِمَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا، إِذَا قُتِلَ قَتِيلٌ ظُلْماً أَخَذَ مِنْ دَمِهِ فَطَوَّقَهُمَا بِهِ فِي رِقَابِهِمَا، لِأَنَّهُمَا سَبَبُ كُلِّ ظُلْمٍ مُذْ كَانَا.. بيان: التّور إناء يشرب فيه.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ٢٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
107- كش: حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ مَعاً، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الْوَرْدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَدِمَ الْكُمَيْتُ. فَقَالَ: أَدْخِلْهُ. فَسَأَلَهُ الْكُمَيْتُ عَنِ الشَّيْخَيْنِ؟، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام: مَا أُهْرِيقَ دَمٌ وَ لَا حُكِمَ بِحُكْمٍ غَيْرِ مُوَافِقٍ لِحُكْمِ اللَّهِ وَ حُكْمِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ حُكْمِ عَلِيٍّ عليه السلام إِلَّا وَ هُوَ فِي أَعْنَاقِهِمَا. فَقَالَ الْكُمَيْتُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ حَسْبِي حَسْبِي.. 108- كا: حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الدِّهْقَانِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الطَّاطَرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبَانٍ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام، قَالَ

إِنَّ عُثْمَانَ قَالَ لِلْمِقْدَادِ: أَمَا وَ اللَّهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لَأَرُدَّنَّكَ إِلَى رَبِّكَ الْأَوَّلِ، قَالَ: فَلَمَّا حَضَرَتْ مِقْدَادَ الْوَفَاةُ قَالَ لِعَمَّارٍ: أَبْلِغْ عُثْمَانَ عَنِّي أَنِّي قَدْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّيَ الْأَوَّلِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٠ - الصفحة ٢٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
كا: حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الدِّهْقَانِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الطَّاطَرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبَانٍ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام قَالَ

إِنَّ عُثْمَانَ قَالَ لِلْمِقْدَادِ: أَمَا وَ اللَّهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لَأَرُدَّنَّكَ إِلَى رَبِّكَ الْأَوَّلِ، قَالَ: فَلَمَّا حَضَرَتْ مِقْدَادَ الْوَفَاةُ قَالَ لِعَمَّارٍ: أَبْلِغْ عُثْمَانَ عَنِّي أَنِّي قَدْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّيَ الْأَوَّلِ. بيان: [لعله] أراد بالربّ الأول الصنم أو المالك، و أراد مقداد رضي اللّه عنه به الربّ تعالى.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ٢٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
كِتَابُ الْإِسْتِدْرَاكِ: بِإِسْنَادِهِ، أَنَّ الْمُتَوَكِّلَ قِيلَ لَهُ إِنَّ أَبَا الْحَسَنِ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا- يُفَسِّرُ قَوْلَ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ: وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ... الْآيَتَيْنِ، فِي الْأَوَّلِ وَ الثَّانِي. قَالَ: فَكَيْفَ الْوَجْهُ فِي أَمْرِهِ؟. قَالُوا: تَجْمَعُ لَهُ النَّاسَ وَ تَسْأَلُهُ بِحَضْرَتِهِمْ، فَإِنْ فَسَّرَهَا بِهَذَا كَفَاكَ الْحَاضِرُونَ أَمْرَهُ، وَ إِنْ فَسَّرَهَا بِخِلَافِ ذَلِكَ افْتَضَحَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ، قَالَ: فَوَجَّهَ إِلَى الْقُضَاةِ وَ بَنِي هَاشِمٍ وَ الْأَوْلِيَاءِ، وَ سُئِلَ (عليه السلام)، فَقَالَ: هَذَانِ رَجُلَانِ كَنَى اللَّهُ عَنْهُمَا وَ مَنَّ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِمَا، أَ فَيُحِبُّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَكْشِفَ مَا سَتَرَهُ اللَّهُ؟. فَقَالَ: لَا أُحِبُّ..

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ٢٤٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
كنز: فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ، عَنِ ابْنِ فَرْقَدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ

وَ قَوْلُهُ: وَ نَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ؟. يَعْنِي مِنَ الثَّالِثِ وَ عَمَلِهِ. وَ قَوْلُهُ: وَ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ؟. يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ٢٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
كنز: مُحَمَّدُ بْنُ الْبَرْقِيِّ، عَنِ الْأَحْمَسِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ

فَكَذَّبَهُ، وَ قَالَ: هُمْ خَيْرٌ مِنْكُمْ، وَ أَوْصَلُ لِلرَّحِمِ.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ٢٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
123- كنز: مُحَمَّدٌ، عَنِ الْبَرْقِيِّ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ حُمْرَانَ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ : وَ جاءَ فِرْعَوْنُ يَعْنِي الثَّالِثَ، وَ مَنْ قَبْلَهُ الأوليين [الْأَوَّلَانِ ، وَ الْمُؤْتَفِكاتُ أَهْلُ الْبَصْرَةِ، بِالْخاطِئَةِ الْحُمَيْرَاءُ . 124- وَ بِالْإِسْنَادِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ، قَالَ

وَ جاءَ فِرْعَوْنُ - يَعْنِي الثَّالِثَ- وَ مَنْ قَبْلَهُ - يَعْنِي الْأَوَّلَيْنِ- بِالْخاطِئَةِ يَعْنِي عَائِشَةَ-.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٠ - الصفحة ٢٦٠. — الإمام الباقر عليه السلام
يب: الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ النَّضْرِ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ

أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ مَا شَاءَ اللَّهُ، فَجَاءَ عُمَرُ فَدَقَّ الْبَابَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نَامَ النِّسَاءُ، نَامَ الصِّبْيَانُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، فَقَالَ: لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُونِي وَ لَا تَأْمُرُونِي، إِنَّمَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَسْمَعُوا وَ تُطِيعُوا.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ٢٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
كا: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْمُعَلَّى، عَنِ الْوَشَّاءِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ مَنَّ عَلَيْنَا بِأَنْ عَرَّفَنَا تَوْحِيدَهُ، ثُمَّ مَنَّ عَلَيْنَا بِأَنْ أَقْرَرْنَا بِمُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) بِالرِّسَالَةِ، ثُمَّ اخْتَصَّنَا بِحُبِّكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ عليهم السلام نَتَوَلَّاكُمْ وَ نَتَبَرَّأُ مِنْ عَدُوِّكُمْ، وَ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ بِذَلِكَ خَلَاصَ أَنْفُسِنَا مِنَ النَّارِ. قَالَ: وَ رَقَقْتُ وَ بَكَيْتُ. فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): سَلْنِي، فَوَ اللَّهِ لَا تَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكَ بِهِ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَعْيَنَ: مَا سَمِعْتُهُ قَالَهَا لِمَخْلُوقٍ قَبْلَكَ، قَالَ: قُلْتُ: خَبِّرْنِي عَنِ الرَّجُلَيْنِ؟. قَالَ: فَقَالَ ظَلَمَانَا حَقَّنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنَعَا فَاطِمَةَ (عليها السلام) مِيرَاثَهَا مِنْ أَبِيهَا، وَ جَرَى ظُلْمُهُمَا إِلَى الْيَوْمِ، قَالَ

- وَ أَشَارَ إِلَى خَلْفِهِ- وَ نَبَذَا كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمَا.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ٢٦٥. — فاطمة الزهراء عليها السلام
139- كا: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقُمِّيُّ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ حُسَيْنٍ الْجَمَّالِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ قَالَ: هُمَا، ثُمَّ قَالَ: وَ كَانَ فُلَانٌ شَيْطَاناً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٠ - الصفحة ٢٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
كا: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقُمِّيُّ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ حُسَيْنٍ الْجَمَّالِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ

هُمَا، ثُمَّ قَالَ: وَ كَانَ فُلَانٌ شَيْطَاناً. بيان: إنّ المراد بفلان: عمر.. أي الجنّ المذكور في الآية عمر، و إنّما كنّى به عنه لأنّه كان شيطانا، إمّا لأنّه كان شرك شيطان لكونه ولد زنا، أو لأنّه كان في المكر و الخديعة كالشيطان، و على الأخير يحتمل العكس بأن يكون المراد بفلان: أبا بكر.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ٢٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ختص: مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام قَالَ

نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) إِلَى أَبِي بَكْرٍ- وَ قَدْ ذَهَبَ بِهِ إِلَى الْغَارِ- فَقَالَ: مَا لَكَ؟ أَ لَيْسَ اللَّهُ مَعَنَا؟! تُرِيدُ أَنْ أُرِيَكَ أَصْحَابِي مِنَ الْأَنْصَارِ فِي مَجَالِسِهِمْ يَتَحَدَّثُونَ، وَ أُرِيَكَ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ أَصْحَابَهُ فِي سَفِينَةٍ يَغُوصُونَ؟. فَقَالَ: نَعَمْ، أَرِنِيهِمْ. فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) عَلَى وَجْهِهِ وَ عَيْنَيْهِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ، فَأَضْمَرَ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ سَاحِرٌ.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ٢٧٣. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ قَالَ (رحمه الله): وَ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ لِلْحُمَيْدِيِ فِي مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّهُ لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَلُولٍ جَاءَ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَقَامَ عُمَرُ فَأَخَذَ بِثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم! أَ تُصَلِّي عَلَيْهِ وَ قَدْ نَهَاكَ رَبُّكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ؟!. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(صلّى اللّه عليه و آله): إِنَّمَا خَيَّرَنِي اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً... وَ سَأَزِيدُ عَلَى السَّبْعِينَ. قَالَ: إِنَّهُ مُنَافِقٌ.. فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله). وَ هَذَا رَدٌّ عَلَى النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله).

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ٣٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يج: عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الصَّادِقِ (عليه السلام) وَ الْمُفَضَّلُ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيُّ إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا كَثِيرٌ النَّوَّاءُ، وَ قَالَ: إِنَّ أَبَا الْخَطَّابِ يَشْتِمُ [فُلَاناً وَ فُلَاناً] وَ يُظْهِرُ الْبَرَاءَةَ مِنْهُمَا، فَالْتَفَتَ الصَّادِقُ (عليه السلام) إِلَى أَبِي الْخَطَّابِ وَ قَالَ

يَا مُحَمَّدُ! مَا تَقُولُ؟. قَالَ: كَذَبَ وَ اللَّهِ، مَا قَدْ سَمِعَ قَطُّ شَتْمَهُمَا مِنِّي. فَقَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): قَدْ حَلَفَ، وَ لَا يَحْلِفُ كَاذِباً. فَقَالَ: صَدَقَ، لَمْ أَسْمَعْ أَنَا مِنْهُ، وَ لَكِنْ حَدَّثَنِي الثِّقَةُ بِهِ عَنْهُ. قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِنَّ الثِّقَةَ لَا يُبَلِّغُ ذَلِكَ، فَلَمَّا خَرَجَ كَثِيرٌ النَّوَّاءُ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): أَمَا وَ اللَّهِ لَئِنْ كَانَ أَبُو الْخَطَّابِ ذَكَرَ مَا قَالَ كَثِيرٌ لَقَدْ عَلِمَ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا لَمْ يَعْلَمْهُ كَثِيرٌ، وَ اللَّهِ لَقَدْ جَلَسَا مَجْلِسَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) غَصْباً، فَلَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا وَ لَا عَفَا عَنْهُمَا. فَبُهِتَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيُّ، فَنَظَرَ إِلَى الصَّادِقِ (عليه السلام) مُتَعَجِّباً مِمَّا قَالَ فِيهِمَا، فَقَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): أَنْكَرْتَ مَا سَمِعْتَ فِيهِمَا؟!. قَالَ: كَانَ ذَلِكَ. فَقَالَ: فَهَلَّا الْإِنْكَارُ مِنْكَ لَيْلَةَ دَفَعَ إِلَيْكَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ الْبَلْخِيُّ جَارِيَةَ فُلَانَةَ لِتَبِيعَهَا، فَلَمَّا عَبَرْتَ النَّهَرَ افْتَرَشْتَهَا فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ. فَقَالَ الْبَلْخِيُّ: قَدْ مَضَى وَ اللَّهِ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَكْثَرُ مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً، وَ لَقَدْ تُبْتُ إِلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ. فَقَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): لَقَدْ تُبْتَ وَ مَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْكَ، وَ قَدْ غَضِبَ اللَّهُ لِصَاحِبِ الْجَارِيَةِ.

بحار الأنوار - ج ٣٠ - الصفحة ٣٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ رَوَى الْوَاقِدِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ مُوسَى بْنِ مَيْسَرَةَ أَنَّ أَبَا الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيَّ قَالَ كُنْتُ أُحِبُّ لِقَاءَ أَبِي ذَرٍّ لِأَسْأَلَهُ عَنْ سَبَبِ خُرُوجِهِ، فَنَزَلْتُ الرَّبَذَةَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَ لَا تُخْبِرُنِي! خَرَجْتَ مِنَ الْمَدِينَةِ طَائِعاً أَوْ أُخْرِجْتَ؟. قَالَ: أَمَا إِنِّي كُنْتُ فِي ثَغْرٍ مِنَ الثُّغُورِ أُغْنِي عَنْهُمْ، فَأُخْرِجْتُ إِلَى مَدِينَةِ الرَّسُولِ، فَقُلْتُ: دَارُ هِجْرَتِي وَ أَصْحَابِي، فَأُخْرِجْتُ مِنْهَا إِلَى مَا تَرَى، ثُمَّ قَالَ: بَيْنَا أَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ سَلَّمَ، فَقَالَ: فَضَرَبَنِي بِرِجْلَيْهِ ، فَقَالَ: لَا أَرَاكَ نَائِماً فِي الْمَسْجِدِ. فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي! غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ فِيهِ. فَقَالَ: كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهُ؟. فَقُلْتُ: إِذَنْ أَلْحَقُ بِالشَّامِ، فَإِنَّهَا أَرْضٌ مُقَدَّسَةٌ، وَ أَرْضُ تَقِيَّةِ الْإِسْلَامِ، وَ أَرْضُ الْجِهَادِ. فَقَالَ: كَيْفَ بِكَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهَا؟. قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ : أَرْجِعُ إِلَى الْمَسْجِدِ. قَالَ: كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهُ؟. قُلْتُ: آخُذُ سَيَفِي فَأَضْرِبُ بِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم: أَ لَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ، اسْتَقِ مَعَهُمْ حَيْثُ سَاقُوكَ، وَ تَسْمَعُ وَ تُطِيعُ، فَسَمِعْتُ وَ أَطَعْتُ وَ أَنَا أَسْمَعُ وَ أُطِيعُ، وَ اللَّهِ لَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ عُثْمَانُ وَ هُوَ آثِمٌ فِي جَنْبِي. وَ كَانَ يَقُولُ بِالرَّبَذَةِ: مَا تَرَكَ الْحَقُّ لِي صَدِيقاً. وَ كَانَ يَقُولُ فِيهَا: رَدَّنِي عُثْمَانُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ أَعْرَابِيّاً. ثم قال السيد رضي اللّه عنه: و الأخبار في هذا الباب أكثر من أن نحصرها و أوسع من أن نذكرها.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣١ - الصفحة ١٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
بَ: عَنْهُمَا، عَنْ حَنَانٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ

سَأَلَ رَجُلٌ فَقَالَ: مَا مَنَعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنْ يَجْعَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فِي الشُّورَى؟. فَقَالَ: قَدْ قِيلَ ذَلِكَ لِعُمَرَ، فَقَالَ: كَيْفَ أَجْعَلُ رَجُلًا لَمْ يُحْسِنْ أَنْ يُطَلِّقَ..

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٣٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
نَهْجٌ: مِنْ كَلَامٍ لَهُ عليه السلام قَالَ

هُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ رحمهما اللّه وَ قَدْ جَاءَهُ بِرِسَالَةٍ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَ هُوَ مَحْصُورٌ يَسْأَلُهُ فِيهَا الْخُرُوجَ إِلَى مَالِهِ بِيَنْبُعَ لِيَقِلَّ هَتْفُ النَّاسِ بِاسْمِهِ لِلْخِلَافَةِ بَعْدَ أَنْ كَانَ سَأَلَهُ مِثْلَ ذَلِكَ مِنْ قَبْلُ، فَقَالَ عليه السلام: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! مَا يُرِيدُ عُثْمَانُ أَنْ يَجْعَلَنِي إِلَّا جَمَلًا نَاضِحاً بِالْغَرْبِ أَقْبِلْ وَ أَدْبِرْ، بَعَثَ إِلَيَّ أَنْ أَخْرُجَ.. بَعَثَ إِلَيَّ أَنْ أَقْدُمَ، ثُمَّ هُوَ الْآنَ يَبْعَثُ إِلَيَّ أَنْ أَخْرُجَ، وَ اللَّهِ لَقَدْ دَفَعْتُ عَنْهُ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ آثِماً ..

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣١ - الصفحة ٤٧٣. — غير محدد
سر: مُوسَى بْنُ بَكْرٍ، عَنِ الْمُفَضَّلِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام قَالَ

إِنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً غَصَبَانَا حَقَّنَا وَ قَسَمَاهُ بَيْنَهُمْ، فَرَضُوا بِذَلِكَ عَنْهُمَا، وَ إِنَّ عُثْمَانَ لَمَّا مَنَعَهُمْ وَ اسْتَأْثَرَ عَلَيْهِمْ غَضِبُوا لِأَنْفُسِهِمْ.

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٤٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
قب: نَقَلَتِ الْمُرْجِئَةُ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ الْعَدَوِيِّ- وَ كَانَ مُعَادِياً لِعَلِيٍّ ( عليه السلام قَالَ

خَرَجْتُ بِكِتَابِ عُثْمَانَ- وَ الْمِصْرِيُّونَ قَدْ نَزَلُوا بِذِي خَشَبٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَ قَدْ طَوَيْتُهُ طَيّاً لَطِيفاً وَ جَعَلْتُهُ فِي قِرَابِ سَيْفِي، وَ قَدْ تَنَكَّبْتُ عَنِ الطَّرِيقِ وَ تَوَخَّيْتُ سَوَادَ اللَّيْلِ حَتَّى كُنْتُ بِجَانِبِ الْجُرْفِ، إِذَا رَجُلٌ عَلَى حِمَارٍ مُسْتَقْبِلِي وَ مَعَهُ رَجُلَانِ يَمْشِيَانِ أَمَامَهُ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) قَدْ أَتَى مِنْ نَاحِيَةِ الْبَدْوِ فَأَثْبَتَنِي وَ لَمْ أُثْبِتْهُ حَتَّى سَمِعْتُ كَلَامَهُ، فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ يَا صَخْرُ؟. قُلْتُ: الْبَدْوَ، فَأَدَعُ الصَّحَابَةَ. قَالَ: فَمَا هَذَا الَّذِي فِي قِرَابِ سَيْفِكَ؟. قُلْتُ: لَا تَدَعُ مِزَاحَكَ أَبَداً ثُمَّ جرته [جُزْتُهُ.

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٤٨٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
نَهْجٌ: مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام فِي قَتْلِ عُثْمَانَ لَوْ أَمَرْتُ بِهِ لَكُنْتُ قَاتِلًا، أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ لَكُنْتُ نَاصِراً، غَيْرَ أَنَّ مَنْ نَصَرَهُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَ خَذَلَهُ مَنْ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ، وَ مَنْ خَذَلَهُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَ نَصَرَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، وَ أَنَا جَامِعٌ لَكُمْ أَمْرَهُ، اسْتَأْثَرَ فَأَسَاءَ الْأَثَرَةَ، وَ جَزِعْتُمْ فَأَسَأْتُمُ الْجَزَعَ، وَ لِلَّهِ حُكْمٌ وَاقِعٌ فِي الْمُسْتَأْثِرِ وَ الْجَازِعِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣١ - الصفحة ٤٩٩. — غير محدد
نَهْجٌ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

(عليه السلام): إِنَّ لِبَنِي أُمَيَّةَ مِرْوَداً يَجْرُونَ فِيهِ، وَ لَوْ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ ثُمَّ كَادَتْهُمُ الضِّبَاعُ لَغَلَبَتْهُمْ. قال السيّد رضي اللّه عنه: و المرود هاهنا مفعل من الإرواد، و هو من الإمهال و الإنظار، و هذا من أفصح الكلام و أغربه، فكأنّه (عليه السلام) شبّه المهلة الّتي هم فيها بالمضمار الّذي يجرون فيه إلى الغاية، فإذا بلغوا أيّام منقطعها انتقض نظامهم بعدها.

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٥١٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
مَا: الْمُفِيدُ، عَنِ الْجِعَابِيِّ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحُبَابِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأُبُلِّيِّ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَقُولُ: انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) إِلَى الْعَقَبَةِ، فَقَالَ: لَا يُجَاوِزُهَا أَحَدٌ، فَعَوَّجَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ فَمَهُ مُسْتَهْزِئاً بِهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(صلّى اللّه عليه و آله): مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ، فَعَوَّجَ الْحَكَمُ فَمَهُ فَبَصُرَ بِهِ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) فَدَعَا عَلَيْهِ، فَصُرِعَ شَهْرَيْنِ ثُمَّ أَفَاقَ، فَأَخْرَجَهُ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) عَنِ الْمَدِينَةِ طَرِيداً وَ نَفَاهُ عَنْهَا.

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٥١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
العياشي: عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

(فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ ...) إِلَى قَوْلِهِ: (فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ) قَالَ: أَخَذَ بَنِي أُمَيَّةَ بَغْتَةً وَ يُؤْخَذُ بَنُو الْعَبَّاسِ جَهْرَةً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣١ - الصفحة ٥٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي: عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ

أَخَذَ بَنِي أُمَيَّةَ بَغْتَةً وَ يُؤْخَذُ بَنُو الْعَبَّاسِ جَهْرَةً.

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٥٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي: عَنْ مُسْلِمٍ الْمَشُوفِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السلام قَالَ

هُمَا الْأَفْجَرَانِ مِنْ قُرَيْشٍ: بَنُو أُمَيَّةَ وَ بَنُو الْمُغِيرَةِ.

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٥٢٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
العياشي: عَنِ الْحَلَبِيِّ، عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالُوا سَأَلْنَاهُ عَنْ قَوْلِهِ: (وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ ...) ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أُرِيَ أَنَّ رِجَالًا عَلَى الْمَنَابِرِ وَ يَرُدُّونَ النَّاسَ ضُلَّالًا زُرَيْقٌ وَ زُفَرُ، وَ قَوْلِهِ: (وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ) . قَالَ: هُمْ بَنُو أُمَيَّةَ .. وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَدْ رَأَى رِجَالًا مِنْ نَارٍ عَلَى مَنَابِرَ وَ يَرُدُّونَ النَّاسَ عَلَى أَعْقَابِهِمُ الْقَهْقَرَى، وَ لَسْنَا نُسَمِّي أَحَداً . وَ فِي رِوَايَةِ سَلَامٍ الْجُعْفِيِ، عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّا لَا نُسَمِّي الرِّجَالَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَأَى قَوْماً عَلَى مِنْبَرِهِ يُضِلُّونَ النَّاسَ بَعْدَهُ عَنِ الصِّرَاطِ الْقَهْقَرَى . شي، تفسير العياشي: عَنْ قَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام، قَالَ

أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْماً حَاسِراً حَزِيناً، فَقِيلَ لَهُ: مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟!. فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ صِبْيَانَ بَنِي أُمَيَّةَ يَرْقَوْنَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا، فَقُلْتُ: يَا رَبِّي! مَعِي؟. فَقَالَ: لَا، وَ لَكِنْ بَعْدَكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣١ - الصفحة ٥٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي: عَنِ الْحَلَبِيِّ، عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالُوا: سَأَلْنَاهُ عَنْ قَوْلِهِ: (وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ...)، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أُرِيَ أَنَّ رِجَالًا عَلَى الْمَنَابِرِ وَ يَرُدُّونَ النَّاسَ ضُلَّالًا زُرَيْقٌ وَ زُفَرُ، وَ قَوْلِهِ: (وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ). قَالَ: هُمْ بَنُو أُمَيَّةَ.. وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) قَدْ رَأَى رِجَالًا مِنْ نَارٍ عَلَى مَنَابِرَ وَ يَرُدُّونَ النَّاسَ عَلَى أَعْقَابِهِمُ الْقَهْقَرَى، وَ لَسْنَا نُسَمِّي أَحَداً. وَ فِي رِوَايَةِ سَلَامٍ الْجُعْفِيِ، عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّا لَا نُسَمِّي الرِّجَالَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) رَأَى قَوْماً عَلَى مِنْبَرِهِ يُضِلُّونَ النَّاسَ بَعْدَهُ عَنِ الصِّرَاطِ الْقَهْقَرَى. 29- شي، تفسير العياشي: عَنْ قَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)، قَالَ

أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) يَوْماً حَاسِراً حَزِيناً، فَقِيلَ لَهُ: مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟!. فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ صِبْيَانَ بَنِي أُمَيَّةَ يَرْقَوْنَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا، فَقُلْتُ: يَا رَبِّي! مَعِي؟. فَقَالَ: لَا، وَ لَكِنْ بَعْدَكَ. بيان: قوله (عليه السلام): حاسرا.. أي كاشفا عن ذراعيه، أو من الحسرة و إن كان الغالب فيه الحسير، و الحاسر أيضا من لا مغفر له و لا درع و لا جنّة.

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٥٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
العياشي: عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ: (وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ ...) ، قَالَ: أَرَى رِجَالًا مِنْ بَنِي تَيْمٍ وَ عَدِيٍّ عَلَى الْمَنَابِرِ يَرُدُّونَ النَّاسَ عَنِ الصِّرَاطِ الْقَهْقَرَى. قُلْتُ: (وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ) . قَالَ: هُمْ بَنُو أُمَيَّةَ، يَقُولُ اللَّهُ

(وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً) ..

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣١ - الصفحة ٥٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي: عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: كُنْتُ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ، فَسَمِعْتُ عَلِيّاً (عليه السلام) يَقُولُ

- وَ هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ- وَ نَادَاهُ ابْنُ الْكَوَّاءِ وَ هُوَ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: (وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ)، فَقَالَ: الْأَفْجَرَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ.. بيان: لعلّ المراد بالأفجرين هنا الأول و الثاني، فقوله: و من بني أميّة.. أي و جماعة من بني أميّة، و يحتمل أن يكون كما مرّ، فصحّف.

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٥٢٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ني: عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، عَنِ الْبَرْقِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم لَا بُدَّ مِنْ وَيْلٍ لِوُلْدِي مِنْ وُلْدِكَ ، وَ وَيْلٌ لِوُلْدِكَ مِنْ وُلْدِي!. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَ فَلَا أَجُبُّ نَفْسِي؟. فَقَالَ لِي: عِلْمُ اللَّهِ قَدْ مَضَى وَ الْأُمُورُ بِيَدِ اللَّهِ، وَ إِنَّ الْأَمْرَ فِي وُلْدِي ..

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣١ - الصفحة ٥٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ني: عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، عَنِ الْبَرْقِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(صلّى اللّه عليه و آله): لَا بُدَّ مِنْ وَيْلٍ لِوُلْدِي مِنْ وُلْدِكَ، وَ وَيْلٌ لِوُلْدِكَ مِنْ وُلْدِي!. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَ فَلَا أَجُبُّ نَفْسِي؟. فَقَالَ لِي: عِلْمُ اللَّهِ قَدْ مَضَى وَ الْأُمُورُ بِيَدِ اللَّهِ، وَ إِنَّ الْأَمْرَ فِي وُلْدِي..

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٥٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْمُعَلَّى، عَنِ الْوَشَّاءِ، عَنْ أَبَانٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ حُجْرَتِهِ وَ مَرْوَانُ وَ أَبُوهُ يَسْتَمِعَانِ إِلَى حَدِيثِهِ، فَقَالَ لَهُ: الْوَزَغُ بْنُ الْوَزَغِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فَمِنْ يَوْمِئِذٍ يَرَوْنَ أَنَّ الْوَزَغَ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣١ - الصفحة ٥٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
كا: الْعِدَّةُ، عَنِ الْبَرْقِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ رَفَعَهُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام قَالَ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَزَعَ الشَّهْوَةَ مِنْ رِجَالِ بَنِي أُمَيَّةَ وَ جَعَلَهَا فِي نِسَائِهِمْ وَ كَذَلِكَ فَعَلَ بِشِيعَتِهِمْ، وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَزَعَ الشَّهْوَةَ مِنْ نِسَاءِ بَنِي هَاشِمٍ وَ جَعَلَهَا فِي رِجَالِهِمْ، وَ كَذَلِكَ فَعَلَ بِشِيعَتِهِمْ.

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٥٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
كا: الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْمُعَلَّى، عَنِ الْوَشَّاءِ، عَنْ أَبَانٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) مِنْ حُجْرَتِهِ وَ مَرْوَانُ وَ أَبُوهُ يَسْتَمِعَانِ إِلَى حَدِيثِهِ، فَقَالَ لَهُ: الْوَزَغُ بْنُ الْوَزَغِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): فَمِنْ يَوْمِئِذٍ يَرَوْنَ أَنَّ الْوَزَغَ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ.

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٥٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
كا: بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ، عَنْ أَبَانٍ، عَنْ زُرَارَةَ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

لَمَّا وُلِدَ مَرْوَانُ عَرَضُوا بِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ يَدْعُوَ لَهُ، فَأَرْسَلُوا بِهِ إِلَى عَائِشَةَ لِيَدْعُوَ لَهُ، فَلَمَّا قَرَّبَتْهُ مِنْهُ، قَالَ: أَخْرِجُوا عَنِّي الْوَزَغَ بْنَ الْوَزَغِ. قَالَ زُرَارَةُ: وَ لَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: وَ لَعَنَهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣١ - الصفحة ٥٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
كا: بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ، عَنْ أَبَانٍ، عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَقُولُ

لَمَّا وُلِدَ مَرْوَانُ عَرَضُوا بِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَنْ يَدْعُوَ لَهُ، فَأَرْسَلُوا بِهِ إِلَى عَائِشَةَ لِيَدْعُوَ لَهُ، فَلَمَّا قَرَّبَتْهُ مِنْهُ، قَالَ: أَخْرِجُوا عَنِّي الْوَزَغَ بْنَ الْوَزَغِ. قَالَ زُرَارَةُ: وَ لَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: وَ لَعَنَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٥٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
مَا: الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَبَشِيٍّ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَفْوَانَ وَ جَعْفَرِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي غُنْدَرٍ، عَنِ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ

اتَّقُوا اللَّهَ وَ عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ لِأَئِمَّتِكُمْ، قُولُوا مَا يَقُولُونَ وَ اصْمُتُوا عَمَّا صَمَتُوا، فَإِنَّكُمْ فِي سُلْطَانِ مَنْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: (وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ) يَعْنِي بِذَلِكَ وُلْدَ الْعَبَّاسِ، فَاتَّقُوا اللَّهَ فَإِنَّكُمْ فِي هُدْنَةٍ، صَلُّوا فِي عَشَائِرِهِمْ، وَ اشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ، وَ أَدُّوا الْأَمَانَةَ إِلَيْهِمْ.. [32]

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٥٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
فس: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ) مُخَاطَبَةٌ لِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) الَّذِينَ وَعَدُوهُ أَنْ يَنْصُرُوهُ وَ لَا يُخَالِفُوا أَمْرَهُ وَ لَا يَنْقُضُوا عَهْدَهُ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)، فَعَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُمْ لَا يَفُونَ بِمَا يَقُولُونَ، فَقَالَ

(لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ...) الْآيَةَ، وَ قَدْ سَمَّاهُمُ اللَّهُ مُؤْمِنِينَ بِإِقْرَارِهِمْ وَ إِنْ لَمْ يَصْدُقُوا.

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٥٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
العياشي: عَنْ كُلَيْبٍ الصَّيْدَاوِيِّ، قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

(إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً) ثُمَّ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ صلوات اللّه عليه يَقْرَؤُهَا: فَارَقُوا دِينَهُمْ، قَالَ : فَارَقَ وَ اللَّهِ الْقَوْمُ دِينَهُمْ ..

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣١ - الصفحة ٥٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
قال العلّامة المجلسي- أيضا- في بحاره 60/ 284، ذيل قوله سبحانه: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ... و قال علي بن ابراهيم: نزلت في الأول. و في المناقب عن الكاظم (عليه السلام)، قال

الإنسان: الأوّل ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ (التين: 1- 5) ببغضه أمير المؤمنين (عليه السلام).

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٥٨٧. — الإمام الكاظم عليه السلام
يج: روى عن شريك بن عبد اللّه- و هو يومئذ قاض-: أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بعث عليّا ( عليه السلام قال

وا [قال أبو بكر] لعليّ: أتدري أين هم؟، فقال: ما كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعثنا الى مكان إلّا هدانا اللّه له، فلما أوقفهم على باب الكهف قال: يا أبا بكر! سلّم، فإنّك أسنّنا، فسلّم فلم يجب، ثم قال: يا أبا حفص! سلّم فإنّك أسنّ منّي، فسلّم فلم يجب، قال: فسلّم عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فردّوا السلام و حيّوه و أبلغهم سلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فردّوا عليه، فقال أبو بكر: سلهم، ما لهم سلّمنا عليهم فلم يسلّموا علينا [فلم يجيبوا]؟، قال: سلهم أنت، فسألهم فلم يكلّموه، ثم سألهم عمر فلم يكلّموه، فقالا: يا أبا الحسن! سلهم أنت، فقال عليّ (عليه السلام): إنّ صاحبيّ هذان سألاني أن أسألكم: لم رددتم عليّ و لم تردّوا عليهما؟، قالوا: إنّا لا نكلّم إلّا أنبياء أو وصيّ نبيّ. [بحار الأنوار: 39/ 136- 137، حديث 3، عن الخرائج و الجرائح: 1/ 189- 190 حديث 24].

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٦١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
خص: بإسناده عن خالد بن يحيى قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): سمّى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أبا بكر صدّيقا؟ فقال: نعم، إنّه حيث كان معه أبو بكر في الغار، قال رسول اللّه

(صلّى اللّه عليه و آله): إنّي لأرى سفينة بني عبد المطلب تضطرب في البحر ضالّة، فقال له أبو بكر: و إنّك لتراها؟! قال: نعم. فقال: يا رسول اللّه! تقدر أن ترينيها؟. فقال: ادن منّي، فدنا منه، فمسح يده على عينيه، ثم قال له: انظر... فنظر أبو بكر، فرأى السفينة تضطرب في البحر، ثم نظر الى قصور أهل المدينة، فقال في نفسه: الآن صدقت انّك ساحر، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): صدّيق أنت؟. فقلت: لم سمّي عمر: الفاروق؟. قال: نعم، ألا ترى إنّه قد فرق بين الحقّ و الباطل، و أخذ الناس بالباطل، فقلت: فلم سمّي سالما: الأمين؟. قال: لمّا أن كتبوا الكتب و وضعوها على يد سالم، فصار الأمين. قلت: فقال: اتّقوا دعوة سعد؟. قال: نعم، قلت: و كيف ذلك؟، قال: إنّ سعدا يكرّ فيقاتل عليّا (عليه السلام). [بحار الأنوار: 53/ 75- حديث 76، عن منتخب البصائر: 29- 30].

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٦١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عن تفسير أبي محمد العسكري ( عليه السلام قال

الأعشى: و كانوا اثني عشر، سبعة من قريش- كما في البحار: 21/ 248- و حاصل القصّة في البحار: 37/ 116 و 135 و 154 و لاحظ الحديث الآتي...

بحار الأنوار - ج ٣١ - الصفحة ٦٣١. — الإمام العسكري عليه السلام
- وَ رَوَى ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ أَيْضاً عَنِ الطَّبَرِيِّ وَ غَيْرِهِ أَنَّ النَّاسَ غَشُوهُ وَ تَكَاثَرُوا عَلَيْهِ يَطْلُبُونَ مُبَايَعَتَهُ وَ هُوَ يَأْبَى ذَلِكَ وَ يَقُولُ دَعُونِي وَ الْتَمِسُوا غَيْرِي فَإِنَّا مُسْتَقْبِلُونَ أَمْراً لَهُ وُجُوهٌ وَ أَلْوَانٌ لَا تَثْبُتُ عَلَيْهِ الْعُقُولُ وَ لَا تَقُومُ لَهُ الْقُلُوبُ قَالُوا لَهُ نَنْشُدُكَ اللَّهَ أَ لَا تَرَى الْفِتْنَةَ أَ لَا تَرَى إِلَى مَا حَدَثَ فِي الْإِسْلَامِ أَ لَا تَخَافُ اللَّهَ فَقَالَ قَدْ أَجَبْتُكُمْ لِمَا أَرَى مِنْكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنِّي إِنْ أَجَبْتُكُمْ رَكِبْتُ بِكُمْ مَا أَعْلَمُ وَ إِنْ تَرَكْتُمُونِي فَإِنَّمَا أَنَا كَأَحَدِكُمْ بَلْ أَنَا أَسْمَعُكُمْ وَ أَطْوَعُكُمْ لِمَنْ وَلَّيْتُمُوهُ أَمْرَكُمْ فَقَالُوا مَا نَحْنُ بِمُفَارِقِيكَ حَتَّى نُبَايِعَكَ قَالَ إِنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ فَفِي الْمَسْجِدِ إِنَّ بَيْعَتِي لَا تَكُونُ خَفِيّاً وَ لَا تَكُونُ إِلَّا عَنْ رِضَا الْمُسْلِمِينَ وَ فِي مَلَإٍ وَ جَمَاعَةٍ فَقَامَ وَ النَّاسُ حَوْلَهُ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَ انْثَالَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فَبَايَعُوهُ وَ فِيهِمْ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ قَالَ وَ رَوَى أَبُو عُثْمَانَ الْجَاحِظُ قَالَ أَرْسَلَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام قَبْلَ خُرُوجِهِمَا إِلَى مَكَّةَ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ وَ قَال

ا لَا تَقُلْ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ قُلْ لَهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ لَقَدْ فَالَ فِيكَ رَأْيُنَا وَ خَابَ ظَنُّنَا أَصْلَحْنَا لَكَ الْأَمْرَ وَ وَطَّدْنَا لَكَ الْإِمْرَةَ وَ أَجْلَبْنَا عَلَى عُثْمَانَ حَتَّى قُتِلَ فَلَمَّا طَلَبَكَ النَّاسُ لِأَمْرِهِمْ جِئْنَاكَ وَ أَسْرَعْنَا إِلَيْكَ وَ بَايَعْنَاكَ وَ قُدْنَا إِلَيْكَ أَعْنَاقَ الْعَرَبِ وَ وَطِئَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ أَعْقَابَنَا فِي بَيْعَتِكَ حَتَّى إِذَا مَلَكْتَ عِنَانَكَ اسْتَبْدَدْتَ بِرَأْيِكَ عَنَّا وَ رَفَضْتَنَا رَفْضَ التَّرِيكَةِ وَ مَلَّكْتَ أَمْرَكَ الْأَشْتَرَ وَ حَكِيمَ بْنَ جَبَلَةَ وَ غَيْرَهُمَا مِنَ الْأَعْرَابِ وَ نُزَّاعِ الْأَمْصَارِ فَكُنَّا فِيمَا رَجَوْنَاهُ مِنْكَ كَمَا قَالَ الْأَوَّلُ فَكُنْتُ كَمُهْرِيقِ الَّذِي فِي سِقَائِهِ* * * لِرَقْرَاقِ آلٍ فَوْقَ رَابِيَةٍ صَلْدٍ فَلَمَّا جَاءَهُ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ وَ أَبْلَغَهُ ذَلِكَ قَالَ عليه السلام اذْهَبْ إِلَيْهِمَا فَقُلْ لَهُمَا فَمَا الَّذِي يُرْضِيكُمَا فَذَهَبَ وَ جَاءَ وَ قَالَ إِنَّهُمَا يَقُولَانِ وَلِّ أَحَدَنَا الْبَصْرَةَ وَ الْآخَرَ الْكُوفَةَ فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنِّي لَا آمَنُهُمَا وَ هُمَا عِنْدِي بِالْمَدِينَةِ فَكَيْفَ آمَنُهُمَا وَ قَدْ وَلَّيْتُهُمَا الْعِرَاقَيْنِ اذْهَبْ إِلَيْهِمَا فَقُلْ أَيُّهَا الشَّيْخَانِ احْذَرَا مِنَ اللَّهِ وَ نَبِيِّهِ عَلَى أُمَّتِهِ وَ لَا تَبْغِيَا لِلْمُسْلِمِينَ غَائِلَةً وَ كَيْداً وَ قَدْ سَمِعْتُمَا قَوْلَ اللَّهِ تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ فَأَتَاهُمَا وَ لَمْ يَعُدْ إِلَيْهِ وَ تَأَخَّرَا عَنْهُ أَيَّاماً ثُمَّ جَاءَاهُ فَاسْتَأْذَنَاهُ فِي الْخُرُوجِ إِلَى مَكَّةَ لِلْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لَهُمَا بَعْدَ أَنْ أَحْلَفَهُمَا أَنْ لَا يَنْقُضَا بَيْعَتَهُ وَ لَا يَغْدِرَا بِهِ وَ لَا يَشُقَّا عَصَا الْمُسْلِمِينَ وَ لَا يُوقِعَا الْفُرْقَةَ بَيْنَهُمْ وَ أَنْ يَعُودَا بَعْدَ الْعُمْرَةِ إِلَى بُيُوتِهِمَا بِالْمَدِينَةِ فَحَلَفَا عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ ثُمَّ خَرَجَا فَفَعَلَا مَا فَعَلَا قَالَ وَ لَمَّا خَرَجَا قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام لِأَصْحَابِهِ وَ اللَّهِ مَا يُرِيدَانِ الْعُمْرَةَ وَ إِنَّمَا يُرِيدَانِ الْغَدْرَةَ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً . وَ رُوِيَ عَنِ الطَّبَرِيِ أَنَّهُ لَمَّا بَايَعَ النَّاسُ عَلِيّاً أَتَى الزُّبَيْرَ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ قَالَ أَبُو حَبِيبَةَ مَوْلَى الزُّبَيْرِ فَأَعْلَمْتُهُ بِهِ فَسَلَّ السَّيْفَ وَ وَضَعَهُ تَحْتَ فِرَاشِهِ وَ قَالَ ائْذَنْ لَهُ فَأَذِنْتُ لَهُ فَدَخَلَ فَسَلَّمَ وَ هُوَ وَاقِفٌ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ الزُّبَيْرُ لَقَدْ دَخَلَ لِأَمْرٍ مَا قَضَاهُ قُمْ مَقَامَهُ وَ انْظُرْ هَلْ تَرَى مِنَ السَّيْفِ شَيْئاً فَقُمْتُ فِي مَقَامِهِ فَرَأَيْتُ ذُبَابَ السَّيْفِ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ ذَاكَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الْكَافِيَةُ لِإِبْطَالِ تَوْبَةِ الْخَاطِئَةِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى عَنْ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَيْمُونَةَ عَنْ أَبِي بَشِيرٍ الْعَائِذِيِّ قَالَ: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ حِينَ قُتِلَ عُثْمَانُ فَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ فِيهِمْ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ فَأَتَوْا عَلِيّاً عليه السلام فَقَالُ

وا يَا أَبَا الْحَسَنِ هَلُمَّ نُبَايِعْكَ قَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِي أَمْرِكُمْ أَنَا بِمَنِ اخْتَرْتُمْ رَاضٍ قَالُوا مَا نَخْتَارُ غَيْرَكَ وَ اخْتَلَفُوا إِلَيْهِ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ مِرَاراً.

بحار الأنوار - ج ٣٢ - الصفحة ٣١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَبِي أَرْوَى قَالَ: لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا بِمَا رَأَتْهُ عَيْنَايَ وَ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ لَمَّا بَرَزَ النَّاسُ لِلْبَيْعَةِ عِنْدَ بَيْتِ الْمَالِ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام لِطَلْحَةَ ابْسُطْ يَدَكَ لِلْبَيْعَةِ فَقَالَ

لَهُ طَلْحَةُ أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنِّي وَ قَدِ اسْتَجْمَعَ لَكَ النَّاسُ وَ لَمْ يَجْتَمِعُوا لِي فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام لِطَلْحَةَ وَ اللَّهِ مَا أَخْشَى غَيْرَكَ فَقَالَ طَلْحَةُ لَا تخشى [تَخْشَنِي فَوَ اللَّهِ لَا تُؤْتَى مِنْ قِبَلِي أَبَداً فَبَايَعَهُ وَ بَايَعَ النَّاسُ.

بحار الأنوار - ج ٣٢ - الصفحة ٣٢. — غير محدد
وَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ بَايَعَا عَلِيّاً.

بحار الأنوار - ج ٣٢ - الصفحة ٣٢. — الإمام السجاد عليه السلام
- نهج، نهج البلاغة وَ قَالَ عليه السلام

وَ قَدْ قَالَ لَهُ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ نُبَايِعُكَ عَلَى أَنَّا شُرَكَاؤُكَ فِي هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ عليه السلام لَا وَ لَكِنَّكُمَا شَرِيكَانِ فِي الْقُوَّةِ وَ الِاسْتِعَانَةِ وَ عَوْنَانِ عَلَى الْعَجْزِ وَ الْأَوَدِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٤٨. — غير محدد
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام يَعْنِي بِهِ الزُّبَيْرَ فِي حَالٍ اقْتَضَتْ ذَلِكَ يَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ بَايَعَ بِيَدِهِ وَ لَمْ يُبَايِعْ بِقَلْبِهِ فَقَدْ أَقَرَّ بِالْبَيْعَةِ وَ ادَّعَى الْوَلِيجَةَ فَلْيَأْتِ عَلَيْهَا بِأَمْرٍ يُعْرَفُ وَ إِلَّا فَلْيَدْخُلْ فِيمَا خَرَجَ مِنْهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٥٢. — غير محدد
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام وَ قَدْ أَرْعَدُوا وَ أَبْرَقُوا وَ مَعَ هَذَيْنِ الْأَمْرَيْنِ الْفَشَلُ وَ لَسْنَا نُرْعِدُ حَتَّى نُوقِعَ وَ لَا نُسِيلُ حَتَّى نُمْطِرَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٥٢. — غير محدد
وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ

عليه السلام أَلَا وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ وَ إِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي مَا لَبَسْتُ عَلَى نَفْسِي وَ لَا لُبِسَ عَلَيَّ وَ ايْمُ اللَّهِ لَأُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضاً أَنَا مَاتِحُهُ لَا يَصْدُرُونَ عَنْهُ وَ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٥٢. — غير محدد
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ

عليه السلام إِلَى بَعْضِ أُمَرَاءِ جَيْشِهِ فَإِنْ عَادُوا إِلَى ظِلِّ الطَّاعَةِ فَذَاكَ الَّذِي نُحِبُّ وَ إِنْ تَوَافَتِ الْأُمُورُ بِالْقَوْمِ إِلَى الشِّقَاقِ وَ الْعِصْيَانِ فَانْهَدْ بِمَنْ أَطَاعَكَ إِلَى مَنْ عَصَاكَ وَ اسْتَغْنِ بِمَنِ انْقَادَ مَعَكَ عَمَّنْ تَقَاعَسَ عَنْكَ فَإِنَّ الْمُتَكَارِهَ مَغِيبُهُ خَيْرٌ مِنْ شُهُودِهِ وَ قُعُودُهُ أَغْنَى مِنْ نُهُوضِهِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٦٧. — غير محدد
وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ تِلْكَ الرِّسَالَةِ فَقَالَ بَعَثَنِي فَأَتَيْتُ الزُّبَيْرَ فَقُلْتُ لَهُ فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ مَا تُرِيدُ كَأَنَّهُ يَقُولُ الْمُلْكَ وَ لَمْ يَزِدْنِي عَلَى ذَلِكَ فَرَجَعْتُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخْبَرْتُهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٧٦. — الإمام الصادق عليه السلام
- وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ

ع: إِلَيْهِمْ بَعْدَ فَتْحِ الْبَصْرَةِ- وَ جَزَاكُمُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ مِصْرٍ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ أَحْسَنَ مَا يَجْزِي الْعَامِلِينَ بِطَاعَتِهِ وَ الشَّاكِرِينَ لِنِعْمَتِهِ فَقَدْ سَمِعْتُمْ وَ أَطَعْتُمْ وَ دُعِيتُمْ فَأَجَبْتُمْ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٨٤. — غير محدد
الْكَافِيَةُ فِي إِبْطَالِ تَوْبَةِ الْخَاطِئَةِ رَوَوْا أَنَّهُ عليه السلام لَمَّا بَلَغَهُ وَ هُوَ بِالرَّبَذَةِ خَبَرُ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ قَتْلِهِمَا حَكِيمَ بْنَ جَبَلَةَ وَ رِجَالًا مِنَ الشِّيعَةِ وَ ضَرْبِهِمَا عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ وَ قَتْلِهِمَا السَّبَابِجَةَ قَامَ عَلَى الْغَرَائِرِ فَقَالَ إِنَّهُ أَتَانِي خَبَرٌ مُتَفَظَّعٌ وَ نَبَأٌ جَلِيلٌ أَنَّ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ وَرَدَا الْبَصْرَةَ فَوَثَبَا عَلَى عَامِلِي فَضَرَبَاهُ ضَرْباً مُبَرِّحاً وَ تُرِكَ لَا يُدْرَى أَ حَيٌّ هُوَ أَمْ مَيِّتٌ وَ قَتَلَا الْعَبْدَ الصَّالِحَ حَكِيمَ بْنَ جَبَلَةَ فِي عِدَّةٍ مِنْ رِجَالِ الْمُسْلِمِينَ الصَّالِحِينَ لَقُوا اللَّهَ مُوفُونَ بِبَيْعَتِهِمْ مَاضِينَ عَلَى حَقِّهِمْ وَ قَتَلَا السَّبَابِجَةَ خُزَّانَ بَيْتِ الْمَالِ الَّذِي لِلْمُسْلِمِينَ قَتَلُوهُمْ [طَائِفَةً مِنْهُمْ] صَبْراً وَ قَتَلُوا طَائِفَةً منْهُمْ غَدْراً فَبَكَى النَّاسُ بُكَاءً شَدِيداً وَ رَفَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَدَيْهِ يَدْعُو وَ يَقُولُ اللَّهُ

مَّ اجْزِ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ جَزَاءَ الظَّالِمِ الْفَاجِرِ وَ الْخُفُورِ الْغَادِرِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٩٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ يَوْماً عَلَى عَلِيٍّ وَ الزُّبَيْرُ قَائِمٌ مَعَهُ يُكَلِّمُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا تَقُولُ لَهُ فَوَ اللَّهِ لَتَكُونَنَّ أَوَّلَ الْعَرَبِ تَنْكُثُ بَيْعَتَهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ١٠٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ أسوس [أَشْرَسَ] الْعَبْدِيِّ عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ أَقْبَلَ حِينَ نَزَلَتْ عَائِشَةُ أَوَّلَ مَرْحَلَةٍ مِنَ الْبَصْرَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا الَّذِي أَقْدَمَكِ وَ مَا أَشْخَصَكِ وَ مَا تُرِيدِينَ قَالَتْ يَا أَحْنَفُ قَتَلُوا عُثْمَانَ فَقَالَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَرَرْتُ بِكِ عَامَ أَوَّلَ بِالْمَدِينَةِ وَ أَنَا أُرِيدُ مَكَّةَ وَ قَدْ أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ وَ رُمِيَ بِالْحِجَارَةِ وَ حِيلَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْمَاءِ فَقُلْتُ لَكِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ اعْلَمِي أَنَّ هَذَا الرَّجُلَ مَقْتُولٌ وَ لَوْ شِئْتِ لَتَرُدِّينَ عَنْهُ وَ قُلْتُ فَإِنْ قُتِلَ فَإِلَى مَنْ فَقُلْتِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ يَا أَحْنَفُ صَفُّوهُ حَتَّى إِذَا جَعَلُوهُ مِثْلَ الزُّجَاجَةِ قَتَلُوهُ فَقَالَ لَهَا أَقْبَلُ قَوْلَكِ فِي الرِّضَا وَ لَا أَقْبَلُ قَوْلَكِ فِي الْغَضَبِ ثُمَّ أَتَى طَلْحَةَ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا الَّذِي أَقْدَمَكَ وَ مَا الَّذِي أَشْخَصَكَ وَ مَا تُرِيدُ فَقَالَ قَتَلُوا عُثْمَانَ قَالَ مَرَرْتُ بِكَ عَاماً أَوَّلَ بِالْمَدِينَةِ وَ أَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ وَ قَدْ أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ وَ رُمِيَ بِالْحِجَارَةِ وَ حِيلَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْمَاءِ فَقُلْتُ لَكُمْ إِنَّكُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ص لَوْ تَشَاءُونَ أَنْ تَرُدُّوا عَنْهُ فَعَلْتُمْ فَقُلْتَ دَبِّرْ فَأُدَبِّرُ فَقُلْتُ لَكَ فَإِنْ قُتِلَ فَإِلَى مَنْ فَقُلْتَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ

مَا كُنَّا نَرَى أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (صلّى اللّه عليه و آله) يَرَى أَنْ يَأْكُلَ الْأَمْرَ وَحْدَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٢ - الصفحة ١٤١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ عَنْ أسوس [أَشْرَسَ] الْعَبْدِيِّ عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ أَقْبَلَ حِينَ نَزَلَتْ عَائِشَةُ أَوَّلَ مَرْحَلَةٍ مِنَ الْبَصْرَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا الَّذِي أَقْدَمَكِ وَ مَا أَشْخَصَكِ وَ مَا تُرِيدِينَ قَالَتْ يَا أَحْنَفُ قَتَلُوا عُثْمَانَ فَقَالَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَرَرْتُ بِكِ عَامَ أَوَّلَ بِالْمَدِينَةِ وَ أَنَا أُرِيدُ مَكَّةَ وَ قَدْ أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ وَ رُمِيَ بِالْحِجَارَةِ وَ حِيلَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْمَاءِ فَقُلْتُ لَكِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ اعْلَمِي أَنَّ هَذَا الرَّجُلَ مَقْتُولٌ وَ لَوْ شِئْتِ لَتَرُدِّينَ عَنْهُ وَ قُلْتُ فَإِنْ قُتِلَ فَإِلَى مَنْ فَقُلْتِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ يَا أَحْنَفُ صَفُّوهُ حَتَّى إِذَا جَعَلُوهُ مِثْلَ الزُّجَاجَةِ قَتَلُوهُ فَقَالَ لَهَا أَقْبَلُ قَوْلَكِ فِي الرِّضَا وَ لَا أَقْبَلُ قَوْلَكِ فِي الْغَضَبِ ثُمَّ أَتَى طَلْحَةَ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا الَّذِي أَقْدَمَكَ وَ مَا الَّذِي أَشْخَصَكَ وَ مَا تُرِيدُ فَقَالَ قَتَلُوا عُثْمَانَ قَالَ مَرَرْتُ بِكَ عَاماً أَوَّلَ بِالْمَدِينَةِ وَ أَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ وَ قَدْ أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ وَ رُمِيَ بِالْحِجَارَةِ وَ حِيلَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْمَاءِ فَقُلْتُ لَكُمْ إِنَّكُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ص لَوْ تَشَاءُونَ أَنْ تَرُدُّوا عَنْهُ فَعَلْتُمْ فَقُلْتَ دَبِّرْ فَأُدَبِّرُ فَقُلْتُ لَكَ فَإِنْ قُتِلَ فَإِلَى مَنْ فَقُلْتَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ

مَا كُنَّا نَرَى أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صلى الله عليه وآله وسلم يَرَى أَنْ يَأْكُلَ الْأَمْرَ وَحْدَهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ١٤١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

اشْتَرَوْا عَسْكَراً بِسَبْعِمِائَةِ درهما [دِرْهَمٍ وَ كَانَ شَيْطَاناً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ١٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
ثُمَّ ذَكَرَتْ طَرَفاً مِنْ مَنَاقِبِهِ وَ عَدَّتْ نُبْذَةً مِنْ فَضَائِلِهِ وَ قَدْ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ وَاقِفاً عَلَى الْبَابِ يَسْمَعُ كَلَامَهَا فَنَادَاهَا يَا أُمَّ سَلَمَةَ قَدْ عَلِمْنَا بُغْضَكِ لِآلِ الزُّبَيْرِ وَ مَا كُنْتِ مُحِبَّةً لَنَا وَ لَا تُحِبِّينَّا أَبَداً فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَ تُرِيدُ أَنْ نَخْرُجَ عَلَى خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَنْ عَلِمَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص وَلَّاهُ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ فَقَالَ مَا سَمِعْنَا ذَلِكِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ إِنْ كُنْتَ لَمْ تَسْمَعْ فَقَدْ سَمِعَتْهُ خَالَتُكَ هَذِهِ فَاسْأَلِيهَا تُحَدِّثْكَ وَ قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ

لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنْتَ خَلِيفَتِي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَوْتِي مَنْ عَصَاكَ فَقَدْ عَصَانِي أَ هَكَذَا يَا عَائِشَةُ فَقَالَتْ نَعَمْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَشْهَدُ بِهَا فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَاتَّقِي اللَّهَ يَا عَائِشَةُ وَ احْذَرِي مَا سَمِعْتِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ قَدْ قَالَ لَكِ لَا تَكُونِي صَاحِبَةَ كِلَابِ الْحَوْأَبِ وَ لَا يَغُرَّنَّكِ الزُّبَيْرُ وَ طَلْحَةُ فَإِنَّهُمَا لَا يُغْنِيَانِ عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً فَقَامَتْ عَائِشَةُ مُغْضَبَةً فَخَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ١٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- قب، المناقب لابن شهرآشوب دَعَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ يَوْمَ الْجَمَلِ فَأَعْطَاهُ رُمْحَهُ وَ قَالَ لَهُ اقْصِدْ بِهَذَا الرُّمْحِ قَصْدَ الْجَمَلِ فَذَهَبَ فَمَنَعُوهُ بَنُو ضَبَّةَ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى وَالِدِهِ انْتَزَعَ الْحَسَنُ رُمْحَهُ مِنْ يَدِهِ وَ قَصَدَ قَصْدَ الْجَمَلِ وَ طَعَنَهُ بِرُمْحِهِ وَ رَجَعَ إِلَى وَالِدِهِ وَ عَلَى رُمْحِهِ أَثَرُ الدَّمِ فَتَمَغَّرَ وَجْهُ مُحَمَّدٍ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

لَا تَأْنَفْ فَإِنَّهُ ابْنُ النَّبِيِّ وَ أَنْتَ ابْنُ عَلِيٍّ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ١٨٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ سَعِيدٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْبُهْلُولِ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ التَّيْمِيِّ عَنْ ثَابِتٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ رحمه اللّه قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ الْجَمَلِ فَلَمَّا رَأَيْتُ عَائِشَةَ وَاقِفَةً دَخَلَنِي مِنَ الشَّكِّ بَعْضُ مَا يَدْخُلُ النَّاسَ فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ كَشَفَ اللَّهُ ذَلِكَ عَنِّي فَقَاتَلْتُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ أَتَيْتُ بَعْدَ ذَلِكَ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم و رَحِمَهَا اللَّهُ فَقَصَصْتُ عَلَيْهَا قِصَّتِي فَقَالَتْ كَيْفَ صَنَعْتَ حِينَ طَارَتِ الْقُلُوبُ مَطَايِرَهَا قَالَ قُلْتُ إِلَى أَحْسَنِ ذَلِكِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَشَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنِّي ذَلِكِ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَقَاتَلْتُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قِتَالًا شَدِيداً فَقَالَتْ أَحْسَنْتَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ وَ الْقُرْآنُ مَعَهُ لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ الْقَاسَانِيُّ جَمِيعاً عَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

يَوْمَ الْبَصْرَةِ نَادَى فِيهِمْ لَا تَسْبُوا لَهُمْ ذُرِّيَّةً وَ لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَ لَا تَتْبَعُوا مُدْبِراً وَ مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ وَ أَلْقَى سِلَاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢١٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْكَاتِبِ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الضَّبِّيِّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ قَالَ: دَخَلَ الْحَارِثُ بْنُ حَوْطٍ اللَّيْثِيُّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَرَى طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرَ وَ عَائِشَةَ أَضْحَوْا إِلَّا عَلَى حَقٍّ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَا حَارِ إِنَّكَ نَظَرْتَ تَحْتَكَ وَ لَمْ تَنْظُرْ فَوْقَكَ جُزْتَ عَنِ الْحَقِّ إِنَّ الْحَقَّ وَ الْبَاطِلَ لَا يُعْرَفَانِ بِالنَّاسِ وَ لَكِنِ اعْرِفِ الْحَقَّ بِاتِّبَاعِ مَنِ اتَّبَعَهُ وَ الْبَاطِلَ بِاجْتِنَابِ مَنِ اجْتَنَبَهُ قَالَ فَهَلَّا أَكُونُ تَبَعاً لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ وَ سَعْداً خَذَلَا الْحَقَّ وَ لَمْ يَنْصُرَا الْبَاطِلَ مَتَى كَانَا إِمَامَيْنِ فِي الْخَيْرِ فَيُتَّبَعَانِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٢٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام أَنْتُمُ الْأَنْصَارُ عَلَى الْحَقِّ وَ الْإِخْوَانُ فِي الدِّينِ وَ الْجُنَنُ يَوْمَ الْبَأْسِ وَ الْبِطَانَةُ دُونَ النَّاسِ بِكُمْ أَضْرِبُ الْمُدْبِرَ وَ أَرْجُو طَاعَةَ الْمُقْبِلِ فَأَعِينُونِي بِمُنَاصَحَةٍ خَلِيَّةٍ مِنَ الْغِشِّ سَلِيمَةٍ مِنَ الرَّيْبِ فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَأَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٣٦. — غير محدد
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام فِي ذَمِّ الْبَصْرَةِ وَ أَهْلِهَا كُنْتُمْ جُنْدَ الْمَرْأَةِ وَ أَتْبَاعَ الْبَهِيمَةِ رَغَا فَأَجَبْتُمْ وَ عُقِرَ فَهَزَمْتُمْ أَخْلَاقُكُمْ رِقَاقٌ وَ عَهْدُكُمْ شِقَاقٌ وَ دِينُكُمْ نِفَاقٌ وَ مَاؤُكُمْ زُعَاقٌ الْمُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مُرْتَهَنٌ بِذَنْبِهِ وَ الشَّاخِصُ عَنْكُمْ مُتَدَارَكٌ بِرَحْمَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَأَنِّي بِمَسْجِدِكُمْ كَجُؤْجُؤِ سَفِينَةٍ قَدْ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْعَذَابَ مِنْ فَوْقِهَا وَ مِنْ تَحْتِهَا وَ غَرِقَ مَنْ فِي ضِمْنِهَا- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى وَ ايْمُ اللَّهِ لَتَغْرَقَنَّ بَلْدَتُكُمْ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَسْجِدِهَا كَجُؤْجُؤِ سَفِينَةٍ أَوْ نَعَامَةٍ جَاثِمَةٍ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى كَجُؤْجُؤِ طَيْرٍ فِي لُجَّةِ بَحْرٍ أَرْضُكُمْ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَاءِ بَعِيدَةٌ مِنَ السَّمَاءِ خُفِّفَتْ عُقُولُكُمْ وَ سَفِهَتْ حُلُومُكُمْ [أَحْلَامُكُمْ] فَأَنْتُمْ غَرَضٌ لَنَا بَلْ وَ أُكْلَةٌ لِآكِلٍ وَ فَرِيسَةٌ لِصَائِدٍ [لِصَائِلٍ].

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٤٥. — غير محدد
- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابن الصلت عن ابن عقدة عن يعقوب بن يوسف عن عبيد الله بن موسى عن جعفر الأحمر عن الشيباني عن جميع بن عمير قال قالت عمتي لعائشة و أنا أسمع أنت مسيرك إلى علي عليه السلام ما كان قال

ت دعينا منك إنه ما كان من الرجال أحب إلى رسول الله من علي و لا من النساء أحب إليه من فاطمة ع.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- الْكَافِيَةُ فِي إِبْطَالِ تَوْبَةِ الْخَاطِئَةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صلوات اللّه عليه بَعَثَ إِلَى عَائِشَةَ مُحَمَّداً أَخَاهَا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ رضوان اللّه عليه و أَنِ ارْتَحِلِي وَ أَلْحِقِي بَيْتَكِ الَّذِي تَرَكَكِ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَتْ وَ اللَّهِ لَا أَرِيمُ عَنْ هَذَا الْبَلَدِ أَبَداً فَرَجَعَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ أَخْبَرَاهُ بِقَوْلِهَا فَغَضِبَ ثُمَّ رَدَّهُمَا إِلَيْهَا وَ بَعَثَ مَعَهُمَا الْأَشْتَرَ فَقَالَ وَ اللَّهِ لِتَخْرُجَنَّ أَوْ لِتَحْمِلَنَّ احْتِمَالًا ثُمَّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

صلوات اللّه عليه يَا مَعْشَرَ عَبْدِ الْقَيْسِ انْدُبُوا إِلَى الْحُرَّةِ الْخِيَرَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَإِنَّ هَذِهِ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَإِنَّهَا قَدْ أَبَتْ أَنْ تَخْرُجَ لِتَحْمِلُوهَا احْتِمَالًا فَلَمَّا عَلِمَتْ بِذَلِكَ قَالَتْ لَهُمْ قُولُوا فَلْيُجَهِّزْنِي فَأَتَوْا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صلوات اللّه عليه فَذَكَرُوا لَهُ ذَلِكَ فَجَهَّزَهَا وَ بَعَثَ مَعَهَا بِالنِّسَاءِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- الْبُرْسِيُّ فِي كِتَابِ مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام مِنَ الْكُوفَةِ جَاءَتِ النِّسْوَةُ يُعَزِّينَهُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ دَخَلَتْ عَلَيْهِ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ص فَقَالَ

تْ عَائِشَةُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا فُقِدَ جَدُّكَ إِلَّا يَوْمَ فُقِدَ أَبُوكَ فَقَالَ لَهَا الْحَسَنُ عليه السلام نَسِيتِ نَبْشَكِ فِي بَيْتِكِ لَيْلًا بِغَيْرِ قَبَسٍ بِحَدِيدَةٍ حَتَّى ضَرَبَتِ الْحَدِيدَةُ كَفَّكِ فَصَارَتْ جُرْحاً إِلَى الْآنَ تَبْغِينَ جِرَاراً خُضْراً فِيهَا مَا جَمَعْتِ مِنْ خِيَانَةٍ حَتَّى أَخَذْتِ مِنْهَا أَرْبَعِينَ دِينَاراً عَدَداً لَا تَعْلَمِينَ لَهَا وَزْناً تفرقيها [تُفَرِّقِينَهَا فِي مُبْغِضِي عَلِيٍّ مِنْ تَيْمٍ وَ عَدِيٍّ قَدْ تَشَفَّيْتِ بِقَتْلِهِ فَقَالَتْ قَدْ كَانَ ذَلِكَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ الْمَعْرِفَةِ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى عَائِشَةَ قَالَ: كُنْتُ خَادِماً لِعَائِشَةَ وَ أَنَا غُلَامٌ أُعَاطِيهِمْ إِذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص عِنْدَهَا فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ عِنْدَ عَائِشَةَ إِذْ جَاءَ جَاءٍ فَدَقَّ الْبَابَ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا جَارِيَةٌ مَعَهَا إِنَاءٌ مُغَطًّى فَرَجَعْتُ إِلَى عَائِشَةَ فَأَخْبَرْتُهَا فَقَالَتْ أَدْخِلْهَا فَدَخَلَتْ فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيْ عَائِشَةَ فَوَضَعَتْهُ عَائِشَةُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَمَدَّ يَدَهُ يَأْكُلُ ثُمَّ قَالَ لَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ حَاضِراً كَيْ يَأْكُلَ مَعِي قَالَتْ عَائِشَةُ وَ مَنْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَسَكَتَ ثُمَّ أَعَادَتْ فَسَأَلَتْ فَسَكَتَ ثُمَّ جَاءَ جَاءٍ فَدَقَّ الْبَابَ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَرَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ ص فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ أَدْخِلْهُ فَفَتَحْتُ لَهُ الْبَابَ فَدَخَلَ فَقَالَ مَرْحَباً وَ أَهْلًا لَقَدْ تَمَنَّيْتُكَ حَتَّى لَوْ أَبْطَأْتَ عَلَيَّ لَسَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجِيءَ بِكَ اجْلِسْ فَكُلْ فَجَلَسَ فَأَكَلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص قَاتَلَ اللَّهُ مَنْ يُقَاتِلُكَ وَ مَنْ يُعَادِيكَ فَسَكَتَ ثُمَّ أَعَادَهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ مَنْ يُقَاتِلُهُ وَ مَنْ يُعَادِيهِ قَالَ أَنْتِ وَ مَنْ مَعَكِ أَنْتِ وَ مَنْ مَعَكِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطُّهَوِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ بُدَيْلٍ الْخُزَاعِيَّ قَالَ لِعَائِشَةَ أَنْشُدُكِ بِاللَّهِ أَ لَمْ نَسْمَعْكِ تَقُولِينَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

عَلِيٌّ عَلَى الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُ لَنْ يَزِيلَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ قَالَتْ بَلَى قَالَ فَمَا بَدَا لَكِ قَالَتْ دَعُونِي وَ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّهُمْ تَفَانَوْا.

بحار الأنوار - ج ٣٢ - الصفحة ٢٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُهْرِيِّ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ نَازِلًا فِي بَيْعَةِ كُدَيٍّ يَتَحَدَّثُ إِلَيْهِ فَقَالَ أَبُو رَافِعٍ سَأُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ لَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ غَيْرِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

لِعَلِيٍّ عليه السلام قَاتَلَ اللَّهُ مَنْ قَاتَلَكَ وَ عَادَى اللَّهُ مَنْ عَادَاكَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ يُقَاتِلُهُ وَ يُعَادِيهِ قَالَ أَنْتِ وَ مَنْ مَعَكِ أَنْتِ وَ مَنْ مَعَكِ.

بحار الأنوار - ج ٣٢ - الصفحة ٢٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ مِنْ رِجَالِ الصِّحَاحِ السِّتِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِنِّي رَأَيْتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ أَرَى جَمَلًا يَحْمِلُكِ فِي سِدَافَةٍ مِنْ حَرِيرٍ فَقَالَ هَذِهِ امْرَأَتُكِ فَاكْشِفْهَا فَإِذَا هِيَ أَنْتِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِ أَخِي دِعْبِلٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِأُمِّ سَلَمَةَ اشْهَدِي عَلَى أَنَّ عَلِيّاً يُقَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ قَالَ النَّبِيُّ

ص لَأُجَاهِدَنَّ الْعَمَالِقَةَ يَعْنِي الْكُفَّارَ وَ الْمُنَافِقِينَ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ وَ قَالَ أَنْتَ أَوْ عَلِيٌّ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ نُوحِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَ الْفَتْحِ خَطِيباً فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ لَا أَعْرِفَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ وَ لَئِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ لَتَعْرِفُنَّنِي فِي كَتِيبَةٍ أَضْرِبُكُمْ بِالسَّيْفِ ثُمَّ الْتَفَتَ عَنْ يَمِينِهِ فَقَالَ النَّاسُ لَقَّنَهُ جَبْرَئِيلُ شَيْئاً فَقَالَ النَّبِيُّ

ص هَذَا جَبْرَئِيلُ يَقُولُ أَوْ عَلِيٌّ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ مَعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَ رُكْبَتِي تَمَسُّ رُكْبَتَهُ يَقُولُ

لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ أَمَا إِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ لَتَعْرِفُنَّنِي فِي نَاحِيَةِ الصَّفِّ قَالَ وَ أَشَارَ إِلَيْهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَقَالَ قُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَوْ عَلِيٌّ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَوْ عَلِيٌّ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عُمَرَ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ وَ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَدِ انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ فَدَفَعَهَا إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام يُصْلِحُهَا ثُمَّ جَلَسَ وَ جَلَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرُ فَقَالَ إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ النَّاسَ عَلَى تَنْزِيلِهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَا فَقَالَ عُمَرُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَا وَ لَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَأَتَيْنَا عَلِيّاً عليه السلام نُبَشِّرُهُ بِذَلِكَ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَرْفَعْ بِهِ رَأْساً فَكَأَنَّهُ قَدْ سمعته [سَمِعَهُ قَبْلُ- قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ فَحَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي أَبِي أُمِّي خِزَامِ بْنِ زُهَيْرٍ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عَلِيٍّ فِي الرَّحْبَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ كَانَ فِي النَّعْلِ حَدِيثٌ فَقَالَ اللَّهُ

مَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ مِمَّا كَانَ يُسِرُّهُ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَشَارَ بِيَدَيْهِ وَ رَفَعَهُمَا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٢٩٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ وَ قَالَ اللَّهُ انْتَقَمَ بِعَلِيٍّ عليه السلام يَوْمَ الْبَصْرَةِ وَ هُوَ الَّذِي وَعَدَ اللَّهُ رَسُولَهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٣١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مَعاً عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ ضُرَيْسٍ قَالَ: تَمَارَى النَّاسُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ

بَعْضُهُمْ حَرْبُ عَلِيٍّ شَرٌّ مِنْ حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَالَ بَعْضُهُمْ حَرْبُ رَسُولِ اللَّهِ ص شَرٌّ مِنْ حَرْبِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ فَسَمِعَهُمْ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ مَا تَقُولُونَ فَقَالُوا أَصْلَحَكَ اللَّهُ تَمَارَيْنَا فِي حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ فِي حَرْبِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ بَعْضُنَا حَرْبُ عَلِيٍّ شَرٌّ مِنْ حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَالَ بَعْضُنَا حَرْبُ رَسُولِ اللَّهِ ص شَرٌّ مِنْ حَرْبِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَا بَلْ حَرْبُ عَلِيٍّ أَشَرُّ مِنْ حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ حَرْبُ عَلِيٍّ شَرٌّ مِنْ حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ وَ سَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ إِنَّ حَرْبَ رَسُولِ اللَّهِ ص لَمْ يُقِرُّوا بِالْإِسْلَامِ وَ إِنَّ حَرْبَ عَلِيٍّ عليه السلام أَقَرُّوا بِالْإِسْلَامِ ثُمَّ جَحَدُوهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٣٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ لَمَّا أَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ أَعْلَى الْوَادِي وَ مِنْ أَسْفَلِهِ وَ مَلَأَ الْأَوْدِيَةَ كَتَائِبُ يَعْنِي يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ اسْتَسْلَمُوا حَتَّى وَجَدُوا أَعْوَاناً. 307 - كِتَابُ الْغَارَاتِ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ وَ مَنْ فَارَقَ عَلِيّاً فَقَدْ فَارَقَنِي. 308 - الْكَافِيَةُ فِي إِبْطَالِ تَوْبَةِ الْخَاطِئَةِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ مُحَارِبِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليه) أَ قَتَلَهُمْ وَ هُمْ مُؤْمِنُونَ قَالَ إِذَا كَانَ يَكُونُ وَ اللَّهِ أَضَلَّ مِنْ بَغْلِي هَذَا.

بحار الأنوار - ج ٣٢ - الصفحة ٣٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

الشَّاكُّ فِي حَرْبِ عَلِيٍّ عليه السلام كَالشَّاكِّ فِي حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ ص.

بحار الأنوار - ج ٣٢ - الصفحة ٣٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
- كِتَابُ الْغَارَاتِ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ وَ مَنْ فَارَقَ عَلِيّاً فَقَدْ فَارَقَنِي.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٣٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- قال في النهاية و في حديث ابن مسعود إن قوما بنوا مسجدا بظهر الكوفة فقال جئت لأفسد مسجد الخبال أي الفساد . أَقُولُ أَوْرَدَهُ نَصْرٌ فِي كِتَابِهِ عَلَى وَجْهِ الْبَسْطِ ثُمَّ قَالَ: وَ بَعَثَ يَزِيدَ بْنَ قَيْسٍ الْأَرْحَبِيَّ عَلَى الْمَدَائِنِ وَ مِخْنَفَ بْنَ سُلَيْمٍ عَلَى أَصْبَهَانَ وَ هَمَذَانَ وَ قَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ عَلَى الْبِهْقُبَاذَاتِ وَ قُدَامَةَ بْنَ مَظْعُونٍ عَلَى كَسْكَرَ وَ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ عَلَى مَدِينَةَ بَهُرَسِيرَ وَ آسْتَانِهَا وَ أَبَا حَسَّانَ الْبَكْرِيَّ عَلَى آسْتَانِ الْعَالِي وَ سَعْدَ بْنَ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيَّ عَلَى آسْتَانِ الزَّوَابِي وَ رِبْعِيَّ بْنَ كاس عَلَى سِجِسْتَانَ وَ كاس أُمُّهُ يُعْرَفُ بِهَا وَ خليد [خُلَيْداً إِلَى خُرَاسَانَ فَسَارَ خُلَيْدٌ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْ نَيْسَابُورَ بَلَغَهُ أَنَّ أَهْلَ خُرَاسَانَ قَدْ كَفَرُوا وَ نَزَعُوا يَدَهُمْ مِنَ الطَّاعَةِ وَ قَدِمَ عَلَيْهِمْ عُمَّالُ كِسْرَى مِنْ كَابُلَ فَقَاتَلَ أَهْلَ نَيْسَابُورَ فَهَزَمَهُمْ وَ حَصَرَ أَهْلَهَا وَ بَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام بِالْفَتْحِ وَ السَّبْيِ ثُمَّ صَمَدَ لِبَنَاتِ كِسْرَى فَنَزَلْنَ عَلَى أَمَانٍ فَبَعَثَ بِهِنَّ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَلَمَّا قَدِمْنَ عَلَيْهِ قَالَ

أُزَوِّجُكُنَّ قُلْنَ لَا إِلَّا أَنْ تُزَوِّجَنَا ابْنَيْكَ فَإِنَّا لَا نَرَى لَنَا كُفُواً غَيْرَهُمَا فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام اذْهَبَا حَيْثُ شِئْتُمَا فَقَامَ نَرْسَا فَقَالَ مُرْ لِي بِهِنَّ فَإِنَّهَا مِنْكَ كَرَامَةٌ وَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُنَّ قَرَابَةٌ فَفَعَلَ فَأَنْزَلَهُنَّ نَرْسَا مَعَهُ وَ جَعَلَ يُطْعِمُهُنَّ وَ يَسْقِيهِنَّ فِي الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ يَكْسُوهُنَّ كِسْوَةَ الْمُلُوكِ وَ يَبْسُطُ لَهُنَّ الدِّيبَاجَ وَ بَعَثَ الْأَشْتَرَ عَلَى الْمَوْصِلِ وَ نَصِيبِينَ وَ دَارَا وَ سِنْجَارٍ وَ آمِدَ وَ هِيتَ وَ عَانَاتٍ وَ مَا غَلَبَ عَلَيْهِ مِنْ تِلْكَ الْأَرَضِينَ مِنْ أَرْضِ الْجَزِيرَةِ وَ بَعَثَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ عَلَى مَا فِي سُلْطَانِهِ مِنْ أَرْضِ الْجَزِيرَةِ وَ كَانَ فِي يَدَيْهِ حَرَّانُ وَ الرَّقَّةُ وَ الرُّهَا وَ قِرْقِيسَا وَ كَانَ مَنْ كَانَ بِالْكُوفَةِ وَ بِالْبَصْرَةِ مِنَ الْعُثْمَانِيَّةِ قَدْ هَرَبُوا فَنَزَلُوا الْجَزِيرَةَ فِي سُلْطَانِ مُعَاوِيَةَ فَخَرَجَ الْأَشْتَرُ وَ هُوَ يُرِيدُ الضَّحَّاكَ بِحَرَّانَ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الضَّحَّاكَ بَعَثَ إِلَى أَهْلِ الرَّقَّةِ فَأَمَدُّوهُ وَ كَانَ جُلُّ أَهْلِهَا عُثْمَانِيَّةً فَجَاءُوا وَ عَلَيْهِمْ سِمَاكُ بْنُ مَخْرَمَةَ وَ أَقْبَلَ الضَّحَّاكُ يَسْتَقْبِلُ الْأَشْتَرَ فَالْتَقَى الضَّحَّاكُ وَ سِمَاكٌ بَيْنَ حَرَّانَ وَ الرَّقَّةِ وَ رَحَلَ الْأَشْتَرُ حَتَّى نَزَلَ عَلَيْهِمْ فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيداً حَتَّى كَانَ عِنْدَ الْمَسَاءِ فَرَجَعَ الضَّحَّاكُ بِمَنْ مَعَهُ فَسَارَ لَيْلَتَهُ كُلَّهَا حَتَّى أَصْبَحَ بِحَرَّانَ فَدَخَلَهَا وَ أَصْبَحَ الْأَشْتَرُ فَرَأَى مَا صَنَعُوا فَتَبِعَهُمْ حَتَّى نَزَلَ عَلَيْهِمْ بِحَرَّانَ فَحَصَرَهُمْ وَ أَتَى الْخَبَرُ مُعَاوِيَةَ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدٍ فِي خَيْلٍ يُغِيثُهُمْ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الْأَشْتَرَ كَتَّبَ كَتَائِبَهُ وَ عَبَّأَ جُنُودَهُ وَ خَيْلَهُ ثُمَّ نَادَاهُمُ الْأَشْتَرُ أَلَا إِنَّ الْحَيَّ عَزِيزٌ أَلَا إِنَّ الذِّمَارَ مَنِيعٌ أَلَا تَنْزِلُونَ أَيُّهَا الثَّعَالِبُ الرَّوَّاغَةُ احْتَجَرْتُمُ احْتِجَارَ الضِّبَابِ فَنَادَوْا يَا عِبَادَ اللَّهِ أَقِيمُوا قَلِيلًا عَلِمْتُمْ وَ اللَّهِ أَنْ قَدْ أُتِيتُمْ فَمَضَى الْأَشْتَرُ حَتَّى مَرَّ عَلَى أَهْلِ الرَّقَّةِ فَتَحَرَّزُوا مِنْهُ ثُمَّ مَضَى حَتَّى مَرَّ عَلَى أَهْلِ قِرْقِيسَا فَتَحَرَّزُوا مِنْهُ وَ بَلَغَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدٍ انْصِرَافُ الْأَشْتَرِ فَانْصَرَفَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٣٥٧. — غير محدد
نَصْرٌ عَنْ صَالِحِ بْنِ صَدَقَةَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ جَرِيرٌ إِلَى عَلِيٍّ ع كَثُرَ قَوْلُ النَّاسِ فِي التُّهَمَةِ لِجَرِيرٍ فِي أَمْرِ مُعَاوِيَةَ فَاجْتَمَعَ جَرِيرٌ وَ الْأَشْتَرُ عِنْدَ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ

الْأَشْتَرُ أَمَا وَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ كُنْتَ أَرْسَلْتَنِي إِلَى مُعَاوِيَةَ لَكُنْتُ خَيْراً لَكَ مِنْ هَذَا الَّذِي أَرْخَى مِنْ خِنَاقِهِ وَ أَقَامَ عِنْدَهُ حَتَّى لَمْ يَدَعْ بَاباً يَرْجُو رَوْحَهُ إِلَّا فَتَحَهُ أَوْ يَخَافُ غَمَّهُ إِلَّا سَدَّهُ فَقَالَ جَرِيرٌ وَ اللَّهِ لَوْ أَتَيْتَهُمْ لَقَتَلُوكَ وَ خَوَّفَهُ بِعَمْرٍو وَ ذِي الْكَلَاعِ وَ حَوْشَبٍ وَ قَدْ زَعَمُوا أَنَّكَ مِنْ قَتَلَةِ عُثْمَانَ فَقَالَ الْأَشْتَرُ لَوْ أَتَيْتُهُ وَ اللَّهِ يَا جَرِيرُ لَمْ يُعْيِنِي جَوَابُهَا وَ لَمْ يَثْقُلْ عَلَيَّ مَحْمِلُهَا وَ لَحَمَلْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى خُطَّةٍ أُعْجِلُهُ فِيهَا عَنِ الْفِكْرِ قَالَ فَأْتِهِمْ إِذاً قَالَ الْآنَ وَ قَدْ أَفْسَدْتَهُمْ وَ وَقَعَ بَيْنَنَا الشَّرُّ.

بحار الأنوار - ج ٣٢ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ

عليه السلام إِلَى جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ لَمَّا أَرْسَلَهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَمَّا بَعْدُ فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي فَاحْمِلْ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْفَصْلِ وَ خُذْهُ بِالْأَمْرِ الْجَزْمِ ثُمَّ خَيِّرْهُ بَيْنَ حَرْبٍ مُجْلِيَةٍ أَوْ سِلْمٍ مُخْزِيَةٍ فَإِنِ اخْتَارَ الْحَرْبَ فَانْبِذْ إِلَيْهِ وَ إِنِ اخْتَارَ السِّلْمَ فَخُذْ بَيْعَتَهُ وَ السَّلَامُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٣٩٢. — غير محدد
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ

عليه السلام إِلَى أَمِيرَيْنِ مِنْ أُمَرَاءِ جَيْشِهِ وَ قَدْ أَمَّرْتُ عَلَيْكُمَا وَ عَلَى مَنْ فِي حَيِّزِكُمَا مَالِكَ بْنَ الْحَارِثِ الْأَشْتَرَ فَاسْمَعَا لَهُ وَ أَطِيعَاهُ وَ اجْعَلَاهُ دِرْعاً وَ مِجَنّاً فَإِنَّهُ مِمَّنْ لَا يُخَافُ وَهْنُهُ وَ لَا سَقْطَتُهُ وَ لَا بُطْؤُهُ عَمَّا الْإِسْرَاعُ إِلَيْهِ أَحْزَمُ وَ لَا إِسْرَاعُهُ إِلَى مَا الْبُطْءُ عَنْهُ أَمْثَلُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٤١٤. — غير محدد
- نهج، نهج البلاغة مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ

عليه السلام عِنْدَ الْمَسِيرِ إِلَى الشَّامِ الْحَمْدُ لِلَّهِ كُلَّمَا وَقَبَ لَيْلٌ وَ غَسَقَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كُلَّمَا لَاحَ نَجْمٌ وَ خَفَقَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ غَيْرَ مَفْقُودِ الْإِنْعَامِ وَ لَا مُكَافَإِ الْإِفْضَالِ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَعَثْتُ مُقَدِّمَتِي وَ أَمَرْتُهُمْ بِلُزُومِ هَذَا الْمِلْطَاطِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرِي وَ قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَقْطَعَ هَذِهِ النُّطْفَةَ إِلَى شِرْذِمَةٍ مِنْكُمْ مُوَطِّنِينَ أَكْنَافَ دِجْلَةَ فَأُنْهِضَهُمْ مَعَكُمْ إِلَى عَدُوِّكُمْ وَ أَجْعَلَكُمْ مِنْ أَمْدَادِ الْقُوَّةِ لَكُمْ. قال السيد رضي الله عنه يعني بالملطاط السمت الذي أمرهم بلزومه و هو شاطئ الفرات و يقال ذلك أيضا لشاطئ البحر و أصله ما استوى من الأرض و يعني بالنطفة ماء الفرات و هو من غريب العبارات و عجيبها.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٢ - الصفحة ٤٢٠. — غير محدد

قَالَ نَصْرٌ وَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ قَالَ: أَمَرَ عَلِيٌّ عليه السلام الْحَارِثَ الْأَعْوَرَ فَصَاحَ فِي أَهْلِ الْمَدَائِنِ مَنْ كَانَ مِنَ الْمُقَاتِلَةِ فَلْيُوَافِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَوَافَوْهُ فِي السَّاعَةِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَدْ تَعَجَّبْتُ مِنْ تَخَلُّفِكُمْ عَنْ دَعَوْتِكُمْ وَ انْقِطَاعِكُمْ عَنْ أَهْلِ مِصْرِكُمْ فِي هَذِهِ الْمَسَاكِنِ الظَّالِمِ الْهَالِكِ أَكْثَرُ سَاكِنِيهَا لَا مَعْرُوفٌ تَأْمُرُونَ بِهِ وَ لَا مُنْكَرٌ تَنْهَوْنَ عَنْهُ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كُنَّا نَنْتَظِرُ أَمْرَكَ مُرْنَا بِمَا أَحْبَبْتَ فَسَارَ وَ خَلَّفَ عَلَيْهِمْ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ فَأَقَامَ عَلَيْهِمْ ثَلَاثاً ثُمَّ خَرَجَ فِي ثَمَانِمِائَةِ رَجُلٍ مِنْهُمْ وَ خَلَّفَ ابْنَهُ زَيْداً بَعْدَهُ فَلَحِقَهُ فِي أَرْبَعِمِائَةِ رَجُلٍ مِنْهُمْ وَ جَاءَ عَلِيٌّ عليه السلام حَتَّى مَرَّ بِالْأَنْبَارِ فَاسْتَقْبَلَهُ بَنُو خُشْنُوشَك دَهَاقِنَتُهَا قال نصر الكلمة فارسية أصلها خش أي الطيب و نوشك راض يعني بني الطيب الراضي بالفارسية قَالَ فَلَمَّا اسْتَقْبَلُوهُ نَزَلُوا عَنْ خُيُولِهِمْ ثُمَّ جَاءُوا يَشْتَدُّونَ مَعَهُ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ مَعَهُمْ بَرَاذِينُ قَدْ أَوْقَفُوهَا فِي طَرِيقِهِ فَقَالَ مَا هَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي مَعَكُمْ وَ مَا أَرَدْتُمْ بِهَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ قَالُوا أَمَّا هَذَا الَّذِي صَنَعْنَا فَهُوَ خُلُقٌ مِنَّا نُعَظِّمُ بِهِ الْأُمَرَاءَ وَ أَمَّا هَذِهِ الْبَرَاذِينُ فَهَدِيَّةٌ لَكَ وَ قَدْ صَنَعْنَا لِلْمُسْلِمِينَ طَعَاماً وَ هَيَّأْنَا لِدَوَابِّكُمْ عَلَفاً كَثِيراً فَقَالَ عليه السلام أَمَّا هَذَا الَّذِي زَعَمْتُمْ أَنَّهُ فِيكُمْ خُلُقٌ تُعَظِّمُونَ بِهِ الْأُمَرَاءَ فَوَ اللَّهِ مَا يَنْفَعُ ذَلِكَ الْأُمَرَاءَ وَ إِنَّكُمْ لَتَشُقُّونَ بِهِ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ أَبْدَانِكُمْ فَلَا تَعُودُوا لَهُ وَ أَمَّا دَوَابُّكُمْ هَذِهِ فَإِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ آخُذَهَا مِنْكُمْ وَ أَحْسَبَهَا لَكُمْ مِنْ خَرَاجِكُمْ أَخَذْنَاهَا مِنْكُمْ وَ أَمَّا طَعَامُكُمُ الَّذِي صَنَعْتُمْ لَنَا فَإِنَّا نَكْرَهُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ إِلَّا بِثَمَنٍ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَحْنُ نُقَوِّمُهُ ثُمَّ نَقْبَلُ ثَمَنَهُ قَالَ إِذاً لَا تُقَوِّمُونَهُ قِيمَتَهُ نَحْنُ نَكْتَفِي بِمَا هُوَ دُونَهُ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ لَنَا مِنَ الْعَرَبِ مَوَالِيَ وَ مَعَارِفَ أَ تَمْنَعُنَا أَنْ نُهْدِيَ لَهُمْ أَوْ تَمْنَعُهُمْ أَنْ تقبلوا [يَقْبَلُوا مِنَّا فَقَالَ كُلُّ الْعَرَبِ لَكُمْ مَوَالٍ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَقْبَلَ هَدِيَّتَكُمْ وَ إِنْ غَصَبَكُمْ أَحَدٌ فَأَعْلِمُونَا قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَقْبَلَ هَدِيَّتَنَا وَ كَرَامَتَنَا قَالَ وَيْحَكُمْ فَنَحْنُ أَغْنَى مِنْكُمْ فَتَرَكَهُمْ وَ سَارَ.

بحار الأنوار - ج ٣٢ - الصفحة ٤٢٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ رَوَى ابْنُ دَيْزِيلَ فِي كِتَابِ صِفِّينَ عَنْ سَيْفٍ الضَّبِّيِّ عَنِ الصَّعْبِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ شَرِيكِ بْنِ نَمْلَةَ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ شَرِيكٍ قَالَ: كَانَ النَّاسُ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَ أَهْلِ الشَّامِ يَقْتَتِلُونَ أَيَّامَ صِفِّينَ وَ يَتَزَايَلُونَ فَلَا يَسْتَطِيعُ الرَّجُلُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى مَكَانِهِ حَتَّى يُسْفِرَ الْغُبَارُ عَنْهُ فَاقْتَتَلُوا يَوْماً وَ أَسْفَرَ الْغُبَارُ فَإِذَا عَلِيٌّ عليه السلام تَحْتَ رَايَتِنَا يَعْنِي بَنِي مُحَارِبٍ فَقَالَ

هَلْ مِنْ مَاءٍ فَأَتَيْتُهُ بِإِدَاوَةٍ فَخَنَثْتُهَا لَهُ لِيَشْرَبَ فَقَالَ لَا إِنَّا نُهِينَا أَنْ نَشْرَبَ مِنْ أَفْوَاهِ الْأَسْقِيَةِ ثُمَّ عَلَّقَ سَيْفَهُ وَ إِنَّهُ لَمُخَضَّبٌ بِالدَّمِ مِنْ ظُبَتِهِ إِلَى قَائِمِهِ فَصَبَبْتُ لَهُ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا حَتَّى أَنْقَاهُمَا ثُمَّ شَرِبَ بِيَدَيْهِ حَتَّى إِذَا رَوِيَ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ أَيْنَ مُضَرَ فَقُلْتُ أَنْتَ فِيهِمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ فَقُلْنَا نَحْنُ بَنُو مُحَارِبٍ فَعَرَفَ مَوْقِفَهُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَوْضِعِهِ. قال ابن أبي الحديد خنثت الإداوة إذا ثنيت فاها إلى خارج و إنما نهى رسول الله ص عن اختناث الأسقية لأن رجلا اختنث سقاء فشرب فدخل إلى جوفه حية كانت في السقاء.

بحار الأنوار - ج ٣٢ - الصفحة ٤٩١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ رَوَى نَصْرٌ عَنْ رِجَالِهِ قَالَ: لَمَّا بَلَغَ الْقَوْمُ إِلَى مَا بَلَغُوا إِلَيْهِ قَامَ عَلِيٌّ عليه السلام خَطِيباً فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ

أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ بَلَغَ بِكُمُ الْأَمْرُ وَ بِعَدُوِّكُمْ مَا قَدْ رَأَيْتُمْ وَ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلَّا آخِرُ نَفَسٍ وَ إِنَّ الْأُمُورَ إِذَا أَقْبَلَتِ اعْتُبِرَ آخِرُهَا بِأَوَّلِهَا وَ قَدْ صَبَرَ لَكُمُ الْقَوْمُ عَلَى غَيْرِ دِينٍ حَتَّى بَلَغَنَا مِنْهُمْ مَا بَلَغَنَا وَ أَنَا غَادٍ عَلَيْهِمْ بِالْغَدَاةِ أُحَاكِمُهُمْ إِلَى اللَّهِ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةَ فَدَعَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَ قَالَ يَا عَمْرُو إِنَّمَا هِيَ اللَّيْلَةُ حَتَّى يَغْدُوَ عَلَيْنَا بِالْفَضْلِ فَمَا تَرَى قَالَ إِنَّ رِجَالَكَ لَا يَقُومُونَ لِرِجَالِهِ وَ لَسْتَ مِثْلَهُ وَ هُوَ يُقَاتِلُكَ عَلَى أَمْرٍ وَ أَنْتَ تُقَاتِلُهُ عَلَى غَيْرِهِ أَنْتَ تُرِيدُ الْبَقَاءَ وَ هُوَ يُرِيدُ الْفَنَاءَ وَ أَهْلُ الْعِرَاقِ يَخَافُونَ مِنْكَ إِنْ ظَفِرْتَ بِهِمْ وَ أَهْلُ الشَّامِ لَا يَخَافُونَ عَلِيّاً إِنْ ظَفِرَ بِهِمْ وَ لَكِنْ أَلْقِ إِلَى الْقَوْمِ أَمْراً إِنْ قَبِلُوهُ اخْتَلَفُوا وَ إِنْ رَدُّوهُ اخْتَلَفُوا ادْعُهُمْ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ حَكَماً فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ فَإِنَّكَ بَالِغٌ بِهِ حَاجَتَكَ فِي الْقَوْمِ وَ إِنِّي لَمْ أَزَلْ أَدَّخِرُ هَذَا الْأَمْرَ لِوَقْتِ حَاجَتِكَ إِلَيْهِ فَعَرَفَ مُعَاوِيَةُ ذَلِكَ وَ قَالَ لَهُ صَدَقْتَ.

بحار الأنوار - ج ٣٢ - الصفحة ٥٢٨. — غير محدد
- ج، الإحتجاج رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ارْتَعَدَتْ فَرَائِصُ خَلْقٍ كَثِيرٍ وَ قَالُوا قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص عَمَّارٌ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ فَدَخَلَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ هَاجَ النَّاسُ وَ اضْطَرَبُوا قَالَ لِمَا ذَا قَالَ قُتِلَ عَمَّارٌ قَالَ فَمَا ذَا قَالَ أَ لَيْسَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ دُحِضْتَ فِي قَوْلِكَ أَ نَحْنُ قَتَلْنَاهُ إِنَّمَا قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَمَّا أَلْقَاهُ بَيْنَ رِمَاحِنَا فَاتَّصَلَ ذَلِكَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ فَإِذًا رَسُولُ اللَّهِ ص هُوَ الَّذِي قَتَلَ حَمْزَةَ وَ أَلْقَاهُ بَيْنَ رِمَاحِ الْمُشْرِكِينَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- لي، الأمالي للصدوق وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى الْعَبْسِيِّ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ أَتَوْا حُذَيْفَةَ فَقَالُوا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قُتِلَ هَذَا الرَّجُلُ وَ قَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فَمَا تَقُولُ قَالَ أَمَّا إِذَا أَتَيْتُمْ فَأَجْلِسُونِي قَالَ فَأَسْنَدُوهُ إِلَى صَدْرِ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

أَبُو الْيَقْظَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَنْ يَدَعَهَا حَتَّى يَمُوتَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- كش، رجال الكشي خَلَفٌ عَنِ الْفَتْحِ بْنِ عَمْرٍو الْوَرَّاقِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْوَدَ بْنِ مَسْعَدَةَ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ خُوَيْلِدٍ قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ إِذْ أَتَاهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي رَأْسِ عَمَّارٍ يَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَا قَتَلْتُهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو لِيَطِبْ بِهِ أَحَدُكُمْ نَفْساً لِصَاحِبِهِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لَا تُغْنِي عَنَّا بِجُنُونِكَ يَا ابْنَ عَمْرٍو فَمَا بَالُكَ مَعَنَا قَالَ إِنِّي مَعَكُمْ وَ لَسْتُ أُقَاتِلُ إِنَّ أَبِي شَكَانِي إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ أَطِعْ أَبَاكَ مَا دَامَ حَيّاً وَ لَا تَعْصِهِ فَإِنِّي مَعَكُمْ وَ لَسْتُ أُقَاتِلُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الشعر في الديوان هكذا . أَلَا أَيُّهَا الْمَوْتُ الَّذِي لَيْسَ تَارِكِي.* * * أَرِحْنِي فَقَدْ أَفْنَيْتَ كُلَّ خَلِيلٍ. أَرَاكَ مُضِرّاً بِالَّذِينَ أُحِبُّهُمْ* * * -كَأَنَّكَ تَنْحُو نَحْوَهُمْ بِدَلِيلٍ. . وَ رَوَى الشَّارِحُ عَنِ ابْنِ أَعْثَمَ أَنَّ عَمَّاراً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا بَرَزَ يَوْمَ صِفِّينَ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ هَلْ مِنْ رَائِحٍ إِلَى اللَّهِ تَطْلُبُ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ الْأَسِنَّةِ الْيَوْمَ أَلْقَى الْأَحِبَّةَ* * * مُحَمَّداً وَ حِزْبَهُ فَطَعَنَهُ ابْنُ جَوْنٍ فِي صَدْرِهِ فَرَجَعَ وَ قَالَ اسْقُونِي شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ فَأَتَاهُ رَاشِدٌ مَوْلَاهُ بِلَبَنٍ فَلَمَّا رَآهُ كَبَّرَ وَ قَالَ هَذَا مَا أَخْبَرَنِي بِهِ حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ ص بِأَنَّ آخِرَ زَادِي مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحٌ مِنْ لَبَنٍ فَلَمَّا شَرِبَ خَرَجَ مِنْ مَكَانِ الْجُرْحِ وَ سَقَطَ وَ تُوُفِّيَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَتَاهُ عَلِيٌّ عليه السلام وَ قَالَ

إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ إِنَّ امْرَأً لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِ مُصِيبَةٌ مِنْ قَتْلِ عَمَّارٍ فَمَا هُوَ فِي الْإِسْلَامِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ وَ قَرَأَ هَاتَيْنِ الْبَيْتَيْنِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- كش، رجال الكشي جَعْفَرُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَقْوَاماً يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيّاً صلوات اللّه عليه لَمْ يَكُنْ إِمَاماً حَتَّى أَشْهَرَ سَيْفَهُ قَالَ خَابَ إِذَنْ عَمَّارٌ وَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ وَ صَاحِبُكَ أَبُو عَمْرَةَ وَ قَدْ خَرَجَ يَوْمَئِذٍ صَائِماً بَيْنَ الْفِئَتَيْنِ بِأَسْهُمٍ فَرَمَى بِهَا قُرْبَى يَتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللَّهِ حَتَّى قُتِلَ يَعْنِي عَمَّاراً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
- أَمَّا بَعْدُ فَمَا أَعْجَبَ مَا يَأْتِينِي مِنْكَ وَ مَا أَعْلَمَنِي بِمَنْزِلَتِكَ الَّتِي أَنْتَ إِلَيْهَا صَائِرٌ وَ نَحْوَهَا سَائِرٌ وَ لَيْسَ إِبْطَائِي عَنْكَ إِلَّا لِوَقْتٍ أَنَا بِهِ مُصَدِّقٌ وَ أَنْتَ بِهِ مُكَذِّبٌ فَكَأَنِّي أَرَاكَ وَ أَنْتَ تَضِجُّ مِنَ الْحَرْبِ وَ إِخْوَانُكَ يَدْعُونَنِي خَوْفاً مِنَ السَّيْفِ إِلَى كِتَابٍ هُمْ بِهِ كَافِرُونَ وَ لَهُ جَاحِدُونَ ثُمَّ قَالَ وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ

عليه السلام إِلَى مُعَاوِيَةَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ١٢٤. — غير محدد
- فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

فِي قَوْلِهِ وَ أَنَّا لا نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً فَقَالَ لَا بَلْ وَ اللَّهِ شَرٌّ أُرِيدَ بِهِمْ حِينَ بَايَعُوا مُعَاوِيَةَ وَ تَرَكُوا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ صلوات اللّه عليهما.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ١٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أُمِّ الطَّوِيلِ قَالَ: صَحِبْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام فِي الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ وَ هُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ وَ أَنَا عَلَى رَاحِلَةٍ فَجُزْنَا وَادِيَ ضَجْنَانَ فَإِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ أَسْوَدَ فِي رَقَبَتِهِ سِلْسِلَةٌ قَالَ وَ هُوَ يَقُولُ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ اسْقِنِي سَقَاكَ اللَّهُ قَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى صَدْرِهِ ثُمَّ حَرَّكَ دَابَّتَهُ قَالَ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَجُلٌ يَجْذِبُهُ وَ هُوَ يَقُولُ لَا تَسْقِهِ لَا سَقَاهُ اللَّهُ قَالَ فَحَرَّكْتُ رَاحِلَتِي فَلَحِقْتُ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

فَقَالَ لِي أَيَّ شَيْءٍ رَأَيْتَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ ذَاكَ مُعَاوِيَةُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ١٦٨. — الإمام السجاد عليه السلام
- وَ يُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ رَجُلٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ فَهُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَالشَّامِيُّ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ١٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
- كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

لَمْ يَكُنْ لِدُورِ مَكَّةَ أَبْوَابٌ وَ كَانَ أَهْلُ الْبُلْدَانِ يَأْتُونَ بِقُطْوَانِهِمْ فَيَدْخُلُونَ فَيَضْرِبُونَ بِهَا وَ كَانَ أَوَّلُ مَنْ بَوَّبَهَا مُعَاوِيَةَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ١٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
- وَ عَنْ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص يَمُوتُ مُعَاوِيَةُ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ الْإِسْلَامِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ١٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- وَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص يَمُوتُ مُعَاوِيَةُ عَلَى غَيْرِ مِلَّتِي.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ١٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- وَ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ وَ سُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

رَأَيْتُ النَّبِيَّ ص فِي النَّوْمِ فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ مَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِهِ مِنَ الْأَوَدِ وَ اللَّدَدِ فَقَالَ انْظُرْ فَإِذَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَ مُعَاوِيَةُ مُعَلَّقَيْنِ مُنَكَّسَيْنِ تُشْدَخُ رُءُوسُهُمَا بِالصَّخْرِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ١٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- وَ عَنْ تَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ قَالَ: وَفَدْنَا عَلَى مُعَاوِيَةَ وَ قَضَيْنَا حَوَائِجَنَا ثُمَّ قُلْنَا لَوْ مَرَرْنَا بِرَجُلٍ قَدْ شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ عَايَنَهُ فَأَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَقُلْنَا يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ حَدِّثْنَا مَا شَهِدْتَ وَ رَأَيْتَ قَالَ إِنَّ هَذَا أَرْسَلَ إِلَيَّ يَعْنِي مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَئِنْ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُ لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ فَجَثَوْتُ عَلَى رُكْبَتَيَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ وَدِدْتُ أَنَّ أَحَدَّ سَيْفٍ فِي جُنْدِكَ عَلَى عُنُقِي فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا كُنْتُ لِأُقَاتِلَكَ وَ لَا أَقْتُلَكَ وَ ايْمُ اللَّهِ مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ

فِيهِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص أَرْسَلَ إِلَيْهِ يَدْعُوهُ وَ كَانَ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَاءَ الرَّسُولُ فَقَالَ هُوَ يَأْكُلُ فَأَعَادَ عَلَيْهِ الرَّسُولَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ هُوَ يَأْكُلُ فَقَالَ لَا أَشْبَعَ اللَّهُ بَطْنَهُ فَهَلْ تَرَوْنَهُ يَشْبَعُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ١٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- قَالَ: وَ خَرَجَ مُعَاوِيَةُ مِنْ فَجٍّ قَالَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ وَ هُوَ رَاكِبٌ وَ مُعَاوِيَةُ وَ أَخُوهُ أَحَدُهُمَا قَائِدٌ وَ الْآخَرُ سَائِقٌ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ اللَّهُ

مَّ الْعَنِ الْقَائِدَ وَ السَّائِقَ وَ الرَّاكِبَ قُلْنَا أَنْتَ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ نَعَمْ وَ إِلَّا فَصَمَّتَا أُذُنَايَ كَمَا عَمِيَتَا عَيْنَايَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ١٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- أَقُولُ رَوَاهُ فِي الْإِسْتِيعَابِ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ 479- - و روى العلامة قدّس سرّه في كشف الحق نقلا عن صحيح مسلم مثله ثم قال قال الحسن

بن مثنى قلت ما معنى حطأني قال وقذني وقذة و أقول قال في مادة حطا من النهاية في حديث ابن عباس قال أخذ النبي بقفاي فحطاني حطوة. قال الهروي هكذا جاء به الراوي غير مهموز و قال قال ابن الأعرابي الحطو تحريك الشيء مزعزعا و قال رواه شمر بالهمزة يقال حطأه يحطؤه حطأ إذا دفعه بكفه و قيل لا يكون الحطأة إلا ضربة بالكف بين الكتفين انتهى.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ١٩٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- وَ رُوِيَ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنَ الْفِرْدَوْسِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَوَّلُ مَنْ يَخْتَصِمُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَيْنَ يَدَيِ الرَّبِّ عَزَّ وَ جَلَّ عَلِيٌّ عليه السلام وَ مُعَاوِيَةُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ١٩٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- كِتَابُ عَبَّادٍ الْعُصْفُرِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى الْعَبْسِيِّ عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ وَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْحَكَمَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ وَ لَوْ تَحْتَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَاقْتُلُوهُ الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ١٩٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة الْكَرَاجُكِيُ بَلَغَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ صلوات اللّه عليه كَلَامُ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي مُعَاوِيَةَ وَ قَوْلُهُ إِنَّهُ كَانَ يُسْكِتُهُ الْحِلْمُ وَ يُنْطِقُهُ الْعِلْمُ فَقَالَ عليه السلام

بَلْ كَانَ يُنْطِقُهُ الْبَطَرُ وَ يُسْكِتُهُ الْحَصَرُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٢١٩. — الإمام الحسين عليه السلام
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام فِي ذِكْرِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَجَباً لِابْنِ النَّابِغَةِ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٢٢١. — غير محدد
- ج، الإحتجاج نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ

عليه السلام إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَإِنَّكَ جَعَلْتَ دِينَكَ تَبَعاً لِدُنْيَا امْرِئٍ ظَاهِرٍ غَيُّهُ مَهْتُوكٍ سِتْرُهُ يَشِينُ الْكَرِيمَ بِمَجْلِسِهِ وَ يُسَفِّهُ الْحَلِيمَ بِخِلْطَتِهِ فَاتَّبَعْتَ أَثَرَهُ وَ طَلَبْتَ فَضْلَهُ اتِّبَاعَ الْكَلْبِ لِلضِّرْغَامِ يَلُوذُ إِلَى مَخَالِبِهِ وَ يَنْتَظِرُ مَا يُلْقَى إِلَيْهِ مِنْ فَضْلِ فَرِيسَتِهِ فَأَذْهَبْتَ دُنْيَاكَ وَ آخِرَتَكَ وَ لَوْ بِالْحَقِّ أَخَذْتَ أَدْرَكْتَ مَا طَلَبْتَ فَإِنْ يُمَكِّنِ اللَّهُ مِنْكَ وَ مِنِ ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَجْزِكُمَا بِمَا قَدَّمْتُمَا وَ إِنْ تُعْجِزَا وَ تَبْقَيَا فَمَا أَمَامَكُمَا شَرٌّ لَكُمَا وَ السَّلَامُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٢٢٥. — غير محدد
قَالَ وَ رَوَى أَهْلُ الْحَدِيثِ أَنَّ النَّضْرَ بْنَ الْحَارِثِ وَ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ وَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَمَدُوا إِلَى سَلَى جَمَلٍ فَرَفَعُوهُ بَيْنَهُمْ وَ وَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ سَاجِدٌ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ فَسَالَ عَلَيْهِ فَصَبَرَ وَ لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ وَ بَكَى فِي سُجُودِهِ وَ دَعَا عَلَيْهِمْ فَجَاءَتِ ابْنَتُهُ فَاطِمَةُ عليها السلام وَ هِيَ بَاكِيَةٌ فَرَفَعَتْهُ عَنْهُ فَأَلْقَتْهُ وَ قَامَتْ عَلَى رَأْسِهِ وَ هِيَ بَاكِيَةٌ فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ اللَّهُ

مَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ قَالَهَا ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ رَافِعاً صَوْتَهُ إِنِّي مَظْلُومٌ فَانْتَصِرْ قَالَهَا ثَلَاثاً ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ وَ ذَلِكَ بَعْدَ وَفَاةِ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ بِشَهْرَيْنِ. قَالَ: وَ لِشِدَّةِ عَدَاوَةِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لِرَسُولِ اللَّهِ ص أَرْسَلَهُ أَهْلُ مَكَّةَ إِلَى النَّجَاشِيِّ لِيَطْرُدَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ص عَنْ بِلَادِهِ مُهَاجِرَةَ حَبَشَةَ وَ لِيَقْتُلَ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عِنْدَهُ إِنْ أَمْكَنَهُ فَكَانَ مِنْهُ فِي أَمْرِ جَعْفَرٍ هُنَاكَ مَا هُوَ مَشْهُورٌ فِي السِّيَرِ. : وَ قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ ذَكَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي كِتَابِ رَبِيعِ الْأَبْرَارِ قَالَ: : كَانَتِ النَّابِغَةُ أُمُّ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَمَةً لِرَجُلٍ مِنْ عَنَزَةَ فَسُبِيَتْ فَاشْتَرَاهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُذْعَانَ التَّيْمِيُّ بِمَكَّةَ فَكَانَتْ بَغِيّاً ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا أَبُو لَهَبِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ الْجُمَحِيُّ وَ هِشَامُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ وَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ وَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ فَوَلَدَتْ عَمْراً فَادَّعَاهُ كُلُّهُمْ فَحُكِّمَتْ أُمُّهُ فِيهِ فَقَالَتْ هُوَ مِنَ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ وَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهَا كَثِيراً قَالُوا وَ كَانَ أَشْبَهَ بِأَبِي سُفْيَانَ. قَالَ وَ رَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى فِي كِتَابِ الْأَنْسَابِ أَنَّ عَمْراً اخْتَصَمَ فِيهِ يَوْمَ وِلَادَتِهِ رَجُلَانِ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ وَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ فَقِيلَ لِتَحْكُمْ أُمُّهُ فَقَالَتْ أُمُّهُ إِنَّهُ مِنَ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ أَمَا إِنِّي لَا أَشُكُّ أَنِّي وَضَعْتُهُ فِي رَحِمِ أُمِّهِ فَأَبَتْ إِلَّا الْعَاصَ فَقِيلَ لَهَا أَبُو سُفْيَانَ أَشْرَفُ نَسَباً فَقَالَتْ إِنَّ الْعَاصَ بْنَ وَائِلٍ كَثِيرُ النَّفَقَةِ عَلَيَّ وَ أَبُو سُفْيَانَ شَحِيحٌ فَفِي ذَلِكَ يَقُولُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حَيْثُ هَجَاهُ مُكَافِئاً لَهُ عَنْ هَجَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَبُوكَ أَبُو سُفْيَانَ لَا شَكَّ قَدْ بَدَتْ* * * -لَنَا فِيكَ مِنْهُ بَيِّنَاتُ الدَّلَائِلِ- فَفَاخِرْ بِهِ إِمَّا فَخَرْتَ فَلَا تَكُنْ* * * -تُفَاخِرُ بِالْعَاصِ الْهَجِينِ بْنِ وَائِلٍ- وَ إِنَّ الَّتِي فِي ذَاكَ يَا عَمْرُو حُكِّمَتْ* * * -فَقَالَتْ رَجَاءً عِنْدَ ذَاكَ لِنَائِلٍ- مِنَ الْعَاصِ عَمْرٌو تُخْبِرُ النَّاسَ كُلَّمَا* * * -تَجَمَّعَتِ الْأَقْوَامُ عِنْدَ الْمَحَافِلِ . وَ رَوَى ابْنُ عَبْدِ الْبِرِّ فِي الْإِسْتِيعَابِ عَنِ ابْنِ الْكَلْبِيِّ فِي كِتَابِهِ فِي أَخْبَارِ صِفِّينَ : أَنَّ بُسْرَ بْنَ أَرْطَاةَ بَارَزَ عَلِيّاً عليه السلام يَوْمَ صِفِّينَ فَطَعَنَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَانْكَشَفَ لَهُ فَكَفَّ عَنْهُ كَمَا عَرَضَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ وَ لَهُمْ فِيهَا أَشْعَارٌ مَذْكُورَةٌ فِي مَوْضِعِهَا مِنْ ذَلِكَ الْكِتَابِ مِنْهَا فِيمَا ذَكَرَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ وَ الْمَدَائِنِيُّ قَوْلَ الْحَارِثِ بْنِ النَّضْرِ السَّهْمِيِ أَ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَارِسٌ لَيْسَ يَنْتَهِي* * * -وَ عَوْرَتُهُ وَسْطَ الْعَجَاجَةِ بَادِيَةٌ- يَكُفُّ لَهَا عَنْهُ عَلِيٌّ سِنَانَهُ* * * -وَ يَضْحَكُ مِنْهُ فِي الْخَلَاءِ مُعَاوِيَةُ- بَدَتْ أَمْسِ مِنْ عَمْرٍو فَقَنَّعَ رَأْسَهُ* * * -وَ عَوْرَةُ بُسْرٍ مِثْلُهَا حَذْوَ حَاذِيَةٍ- فَقُولَا لِعَمْرٍو ثُمَّ بُسْرٍ أَ لَا انْظُرَا* * * -سَبِيلَكُمَا لَا تَلْقَيَا اللَّيْثَ ثَانِيَةً- وَ لَا تَحْمَدَا إِلَّا الْحَيَا وَ خُصَاكُمَا* * * -هُمَا كَانَتَا وَ اللَّهِ لِلنَّفْسِ وَاقِيَةٌ- وَ لَوْلَاهُمَا لَمْ تَنْجُوَا مِنْ سِنَانِهِ* * * -وَ تِلْكَ بِمَا فِيهَا عَنِ الْعَوْدِ نَاهِيَةٌ- مَتَى تَلْقَيَا الْخَيْلَ الْمَشِيخَةَ صُحْبَةً * * * -وَ فِيهَا عَلِيٌّ فَاتْرُكَا الْخَيْلَ نَاحِيَةً- وَ كُونَا بَعِيداً حَيْثُ لَا يَبْلُغُ الْقَنَا* * * -نُحُورَكُمَا إِنَّ التَّجَارِبَ كَافِيَةٌ- وَ رُوِيَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِبُسْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ وَ كَانَ يَضْحَكُ لَا عَلَيْكَ يَا بُسْرُ ارْفَعْ طَرْفَكَ وَ لَا تَسْتَحْيِ فَلَكَ بِعَمْرٍو أُسْوَةٌ وَ قَدْ أَرَاكَ اللَّهُ مِنْهُ وَ أَرَاهُ مِنْكَ فَصَاحَ فَتًى مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَيْلَكُمْ يَا أَهْلَ الشَّامِ أَ مَا تَسْتَحْيُونَ لَقَدْ عَلَّمَكُمْ عَمْرٌو كَشْفَ الْأَسْتَارِ ثُمَّ أَنْشَدَ الْأَبْيَاتَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ مُعَاوِيَةُ لِعَمْرٍو يَوْماً بَعْدَ اسْتِقْرَارِ خِلَافَتِهِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَا أَرَاكَ إِلَّا وَ يَغْلِبُنِي الضَّحِكُ قَالَ بِمَا ذَا قَالَ أَذْكُرُ يَوْمَ حَمَلَ عَلَيْكَ أَبُو تُرَابٍ فِي صِفِّينَ فَأَزْرَيْتَ نَفْسَكَ فَرَقاً مِنْ شَبَا سِنَانِهِ وَ كَشَفْتَ سَوْأَتَكَ لَهُ فَقَالَ عَمْرٌو أَنَا مِنْكَ أَشَدُّ ضَحِكاً إِنِّي لَأَذْكُرُ يَوْمَ دَعَاكَ إِلَى الْبِرَازِ فَانْتَفَخَ سَحْرُكَ وَ رَبَا لِسَانُكَ فِي فَمِكَ وَ غَصَصْتَ بِرِيقِكَ وَ ارْتَعَدَتْ فَرَائِصُكَ وَ بَدَا مِنْكَ مَا أَكْرَهُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ بَعْدَ مَا جَرَى بَيْنَهُمَا الْجُبْنُ وَ الْفِرَارُ مِنْ عَلِيٍّ لَا عَارَ عَلَى أَحَدٍ فِيهِمَا وَ كَانَ بُسْرٌ مِمَّنْ يَضْحَكُ مِنْ عَمْرٍو فَلَمَّا عَلِمَ أَنَّهُ لَا مَحِيصَ حَذَا حَذْوَهُ وَ صَارَ مَضْحَكَةً لَهُ أَيْضاً-. وَ رَوَى ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ عَنِ الْبَلاذُرِيِّ فِي كِتَابِ أَنْسَابِ الْأَشْرَافِ قَالَ: قَامَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ بِالْمَوْسِمِ فَأَطْرَى مُعَاوِيَةَ وَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ تَنَاوَلَ بَنِي هَاشِمٍ وَ ذَكَرَ مَشَاهِدَهُ بِصِفِّينَ وَ يَوْمِ أَبِي مُوسَى فَقَامَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ يَا عَمْرُو إِنَّكَ بِعْتَ دِينَكَ مِنْ مُعَاوِيَةَ فَأَعْطَيْتَهُ مَا فِي يَدِكَ وَ مَنَّاكَ مَا فِي يَدِ غَيْرِهِ فَكَانَ الَّذِي أَخَذَ مِنْكَ فَوْقَ الَّذِي أَعْطَاكَ وَ كَانَ الَّذِي أَخَذْتَ مِنْهُ دُونَ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ وَ كُلٌّ رَاضٍ بِمَا أَخَذَ وَ أَعْطَى فَلَمَّا صَارَتْ مِصْرُ فِي يَدِكَ تَتَبَّعَكَ بِالنَّقْضِ عَلَيْكَ وَ التَّعَقُّبِ لِأَمْرِكَ ثُمَّ بِالْعَزْلِ لَكَ حَتَّى لَوْ أَنَّ نَفْسَكَ فِي يَدِكَ لَأَرْسَلْتَهَا وَ ذَكَرْتَ يَوْمَكَ مَعَ أَبِي مُوسَى فَلَا أَرَاكَ فَخَرْتَ إِلَّا بِالْغَدْرِ وَ لَا مَنَنْتَ إِلَّا بِالْفُجُورِ وَ الْغِشِّ وَ ذَكَرْتَ مَشَاهِدَكَ بِصِفِّينَ فَوَ اللَّهِ مَا ثَقُلَتْ عَلَيْنَا وَطْأَتُكَ وَ لَا نَكَأَتْ فِينَا جُرْأَتُكَ وَ لَقَدْ كُنْتَ فِيهَا طَوِيلَ اللِّسَانِ قَصِيرَ الْبَنَانِ آخِرَ الْحَرْبِ إِذَا أَقْبَلَتْ وَ أَوَّلَهَا إِذَا أَدْبَرَتْ لَكَ يَدَانِ يَدٌ لَا تَقْبِضُهَا عَنْ شَرٍّ وَ يَدٌ لَا تَبْسُطُهَا إِلَى خَيْرٍ وَ وَجْهَانِ وَجْهٌ مُونِسٌ وَ وَجْهٌ مُوحِشٌ وَ لَعَمْرِي مَنْ بَاعَ دِينَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ لَحَرِيٌّ حُزْنُهُ عَلَى مَا بَاعَ وَ أَمَا إِنَّ لَكَ بَيَاناً وَ لَكِنْ فِيكَ خَطَلٌ وَ إِنَّ لَكَ لَرَأْياً وَ لَكِنْ فِيكَ فَشَلٌ وَ إِنَّ أَصْغَرَ عَيْبٍ فِيكَ لَأَعْظَمُ عَيْبٍ فِي غَيْرِكَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٢٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ الْخُزَاعِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَطَّارِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَمَّنْ شَهِدَ ذَلِكَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ حِينَ قَدِمَ الْكُوفَةَ وَ دَخَلَ عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ كَانَ الْحَسَنُ عليه السلام قَدْ أَخَذَ الْأَمَانَ لِرِجَالٍ مِنْهُمْ مُسَمَّيْنَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَ كَانَ مِنْهُمْ صَعْصَعَةُ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ صَعْصَعَةُ قَالَ مُعَاوِيَةُ لِصَعْصَعَةَ أَمَا وَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ لَأُبْغِضُ أَنْ تَدْخُلَ فِي أَمَانِي قَالَ وَ أَنَا وَ اللَّهِ أُبْغِضُ أَنْ أُسَمِّيَكَ بِهَذَا الِاسْمِ ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِ بِالْخِلَافَةِ قَالَ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ إِنْ كُنْتَ صَادِقاً فَاصْعَدِ الْمِنْبَرَ فَالْعَنْ عَلِيّاً قَالَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَتَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ رَجُلٍ قَدَّمَ شَرَّهُ وَ أَخَّرَ خَيْرَهُ وَ إِنَّهُ أَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ عَلِيّاً فَالْعَنُوهُ لَعَنَهُ اللَّهُ فَضَجَّ أَهْلُ الْمَسْجِدِ بِآمِينَ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا عَنَيْتَ غَيْرِي ارْجِعْ حَتَّى تُسَمِّيَهُ بِاسْمِهِ فَرَجَعَ وَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَالْعَنُوا مَنْ لَعَنَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ

فَضَجُّوا بِآمِينَ قَالَ فَلَمَّا خُبِّرَ مُعَاوِيَةُ قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا عَنَى غَيْرِي أَخْرِجُوهُ لَا يُسَاكِنِّيِ فِي بَلَدٍ فَأَخْرَجُوهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٢٤٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام