🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 60

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 60 من 219

- كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ الْمُوَفَّقِيَّاتِ لِلزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ الزُّبَيْرِيِّ حَدَّثَ عَنْ رِجَالِهِ قَالَ: دَخَلَ مِحْفَنُ بْنُ أَبِي مِحْفَنٍ الضَّبِّيُّ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ يَا مُعَاوِيَةُ جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ أَلْأَمِ الْعَرَبِ وَ أَعْيَا الْعَرَبِ وَ أَجْبَنِ الْعَرَبِ وَ أَبْخَلِ الْعَرَبِ قَالَ وَ مَنْ هُوَ يَا أَخَا بَنِي تَمِيمٍ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

قَالَ مُعَاوِيَةُ اسْمَعُوا يَا أَهْلَ الشَّامِ مَا يَقُولُ أَخَاكُمُ الْعِرَاقِيُّ فَابْتَدَرُوهُ أَيُّهُمْ يُنْزِلُهُ عَلَيْهِ وَ يُكْرِمُهُ فَلَمَّا تَصَدَّعَ النَّاسُ عَنْهُ قَالَ لَهُ كَيْفَ قُلْتَ فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ وَيْحَكَ يَا جَاهِلُ كَيْفَ يَكُونُ أَلْأَمَ الْعَرَبِ وَ أَبُوهُ أَبُو طَالِبٍ وَ جَدُّهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَ امْرَأَتُهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَنَّى يَكُونُ أَبْخَلَ الْعَرَبِ فَوَ اللَّهِ لَوْ كَانَ لَهُ بَيْتَانِ بَيْتُ تِبْنٍ وَ بَيْتُ تِبْرٍ لَأَنْفَدَ تِبْرَهُ قَبْلَ تِبْنِهِ وَ أَنَّى يَكُونُ أَجْبَنَ الْعَرَبِ فَوَ اللَّهِ مَا الْتَقَتْ فِئَتَانِ قَطُّ إِلَّا كَانَ فَارِسَهُم غَيْرَ مُدَافَعٍ وَ أَنَّى يَكُونُ أَعْيَا الْعَرَبِ فَوَ اللَّهِ مَا سَنَّ الْبَلَاغَةَ لِقُرَيْشٍ غَيْرُهُ وَ لَمَّا قَامَتْ أُمُّ مِحْفَنٍ عَنْهُ أَلْأَمَ وَ أَبْخَلَ وَ أَجْبَنَ وَ أَعْيَا لِبُظْرِ أُمِّهِ فَوَ اللَّهِ لَوْ لَا مَا تَعْلَمُ لَضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاكَ فَإِيَّاكَ عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْعَوْدَ إِلَى مِثْلِ هَذَا قَالَ وَ اللَّهِ أَنْتَ أَظْلَمُ مِنِّي فَعَلَى أَيِّ شَيْءٍ قَاتَلْتَهُ وَ هَذَا مَحَلُّهُ قَالَ عَلَى خَاتَمِي هَذَا حَتَّى يَجُوزَ بِهِ أَمْرِي قَالَ فَحَسْبُكَ ذَلِكَ عِوَضاً مِنْ سَخَطِ اللَّهِ وَ أَلِيمِ عَذَابِهِ قَالَ لَا يَا ابْنَ مِحْفَنٍ وَ لَكِنِّي أَعْرِفُ مِنَ اللَّهِ مَا جَهِلْتَ حَيْثُ يَقُولُ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٢٥٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ لُطْفِ التَّدْبِيرِ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطِيبِ قَالَ: حُكِيَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ لِجُلَسَائِهِ بَعْدَ الْحُكُومَةِ كَيْفَ لَنَا أَنْ نَعْلَمَ مَا تَئُولُ إِلَيْهِ الْعَاقِبَةُ فِي أَمْرِنَا قَالَ جُلَسَاؤُهُ مَا نَعْلَمُ لِذَلِكَ وَجْهاً قَالَ فَأَنَا أَسْتَخْرِجُ عِلْمَ ذَلِكَ مِنْ عَلِيٍّ صلوات اللّه عليه فَإِنَّهُ لَا يَقُولُ الْبَاطِلَ فَدَعَا ثَلَاثَةَ رِجَالٍ مِنْ ثِقَاتِهِ وَ قَالَ لَهُمُ امْضُوا حَتَّى تَصِيرُوا جَمِيعاً مِنَ الْكُوفَةِ عَلَى مَرْحَلَةٍ ثُمَّ تَوَاطَئُوا عَلَى أَنْ تَنْعَوْنِي بِالْكُوفَةِ وَ لْيَكُنْ حَدِيثُكُمْ وَاحِداً فِي ذِكْرِ الْعِلَّةِ وَ الْيَوْمِ وَ الْوَقْتِ وَ مَوْضِعِ الْقَبْرِ وَ مَنْ تَوَلَّى الصَّلَاةَ عَلَيْهِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ حَتَّى لَا تَخْتَلِفُوا فِي شَيْءٍ ثُمَّ لْيَدْخُلْ أَحَدُكُمْ فَلْيُخْبِرْ بِوَفَاتِي ثُمَّ لْيَدْخُلِ الثَّانِي فَيُخْبِرُ بِمِثْلِهِ ثُمَ لْيَدْخُلِ الثَّالِثُ فَيُخْبِرُ بِمِثْلِ خَبَرِ صَاحِبَيْهِ وَ انْظُرُوا مَا يَقُولُ عَلِيٌّ فَخَرَجُوا كَمَا أَمَرَهُمْ مُعَاوِيَةُ ثُمَّ دَخَلَ أَحَدُهُمْ وَ هُوَ رَاكِبٌ مُغِذٌّ شَاحِبٌ فَقَالَ لَهُ النَّاسُ بِالْكُوفَةِ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ قَالَ مِنَ الشَّامِ قَالُوا لَهُ مَا الْخَبَرُ قَالَ مَاتَ مُعَاوِيَةُ فَأَتَوْا عَلِيّاً عليه السلام فَقَالُ

وا جَاءَ رَجُلٌ رَاكِبٌ مِنَ الشَّامِ يُخْبِرُ مِنْ مَوْتِ مُعَاوِيَةَ فَلَمْ يَحْفِلْ عَلِيٌّ بِذَلِكَ ثُمَّ دَخَلَ الْآخَرُ مِنَ الْغَدِ وَ هُوَ مُغِذٌّ فَقَالَ لَهُ النَّاسُ مَا الْخَبَرُ فَقَالَ مَاتَ مُعَاوِيَةُ وَ خَبَّرَ بِمِثْلِ مَا خَبَّرَ صَاحِبُهُ فَأَتَوْا عَلِيّاً عليه السلام فَقَالُوا رَجُلٌ رَاكِبٌ يُخْبِرُ بِمَوْتِ مُعَاوِيَةَ بِمِثْلِ مَا أَخْبَرَ صَاحِبُهُ وَ لَمْ يَخْتَلِفْ كَلَامُهُمَا فَأَمْسَكَ عَلِيٌّ عليه السلام ثُمَّ دَخَلَ الْآخَرُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ فَقَالَ النَّاسُ مَا وَرَاءَكَ قَالَ مَاتَ مُعَاوِيَةُ فَسَأَلُوهُ عَمَّا شَاهَدَ فَلَمْ يُخَالِفْ قَوْلَ صَاحِبَيْهِ فَأَتَوْا عَلِيّاً عليه السلام فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَحَّ هَذَا الْخَبَرُ هَذَا رَاكِبٌ ثَالِثٌ قَدْ خَبَّرَ بِمِثْلِ خَبَرِ صَاحِبَيْهِ فَلَمَّا كَثُرُوا عَلَيْهِ قَالَ عَلِيٌّ صلوات اللّه عليه كَلَّا أَوْ تُخْضَبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ هَامَتِهِ وَ يَتَلَاعَبُ بِهَا ابْنُ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ فَرَجَعَ الْخَبَرُ بِذَلِكَ إِلَى مُعَاوِيَةَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٢٧٩. — غير محدد
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ

عليه السلام إِلَى مُعَاوِيَةَ وَ إِنَّ الْبَغْيَ وَ الزُّورَ يُوتِغَانِ الْمَرْءَ فِي دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ وَ يُبْدِيَانِ خَلَلَهُ عِنْدَ مَنْ يَعِيبُهُ وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ غَيْرُ مُدْرِكٍ مَا قَدْ قُضِيَ فَوَاتُهُ وَ قَدْ رَامَ أَقْوَامٌ أَمْراً بِغَيْرِ الْحَقِّ فَتَأَوَّلُوا عَلَى اللَّهِ فَأَكْذَبَهُمْ فَاحْذَرْ يَوْماً يَغْتَبِطُ فِيهِ مَنْ أَحْمَدَ عَاقِبَةَ عَمَلِهِ وَ يَنْدَمُ مَنْ أَمْكَنَ الشَّيْطَانَ مِنْ قِيَادِهِ فَلَمْ يُجَاذِبْهُ وَ قَدْ دَعَوْتَنَا إِلَى حُكْمِ الْقُرْآنِ وَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِهِ وَ لَسْنَا إِيَّاكَ أَجَبْنَا وَ لَكِنْ أَجَبْنَا الْقُرْآنَ إِلَى حُكْمِهِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٣٠٨. — غير محدد
- نهج، نهج البلاغة وَ قَالَ عليه السلام

لَمَّا سَمِعَ قَوْلَ الْخَوَارِجِ لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٣٥٧. — غير محدد
- نهج، نهج البلاغة وَ سَمِعَ عليه السلام رَجُلًا مِنَ الْحَرُورِيَّةِ يَتَهَجَّدُ وَ يَقْرَأُ فَقَالَ

نَوْمٌ عَلَى يَقِينٍ خَيْرٌ مِنْ صَلَاةٍ فِي شَكٍّ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٣٥٧. — غير محدد
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ عليه السلام قَالَ

لِلْبُرْجِ بْنِ مُسْهِرٍ الطَّائِيِّ وَ قَدْ قَالَ لَهُ بِحَيْثُ يَسْمَعُهُ لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ وَ كَانَ مِنَ الْخَوَارِجِ اسْكُتْ قَبَحَكَ اللَّهُ يَا أَثْرَمُ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ ظَهَرَ الْحَقُّ فَكُنْتَ فِيهِ ضَئِيلًا شَخْصُكَ خَفِيّاً صَوْتُكَ حَتَّى إِذَا نَعَرَ الْبَاطِلُ نَجَمْتَ نُجُومَ قَرْنِ الْمَاعِزِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٣٦٥. — غير محدد
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام فِي مَعْنَى الْحَكَمَيْنِ فَأَجْمَعَ رَأْيُ مَلَئِكُمْ عَلَى أَنِ اخْتَارُوا رَجُلَيْنِ فَأَخَذْنَا عَلَيْهِمَا أَنْ يُجَعْجِعَا عِنْدَ الْقُرْآنِ وَ لَا يُجَاوِزَاهُ وَ يَكُونَ أَلْسِنَتُهُمَا مَعَهُ وَ قُلُوبُهُمَا تَبَعَهُ فَتَاهَا عَنْهُ وَ تَرَكَا الْحَقَّ وَ هُمَا يُبْصِرَانِهِ وَ كَانَ الْجَوْرُ هَوَاهُمَا وَ الِاعْوِجَاجُ رَأْيَهُمَا وَ قَدْ سَبَقَ اسْتِثْنَاؤُنَا عَلَيْهِمَا فِي الْحُكْمِ بِالْعَدْلِ وَ الْعَمَلِ بِالْحَقِّ سُوءَ رَأْيِهِمَا وَ جَوْرَ حُكْمِهِمَا وَ الثِّقَةَ فِي أَيْدِينَا لِأَنْفُسِنَا حِينَ خَالَفَا سَبِيلَ الْحَقِّ وَ أَتَيَا بِمَا لَا يُعْرَفُ مِنْ مَعْكُوسِ الْحُكْمِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٣٧٥. — غير محدد
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام وَ قَدْ أَرْسَلَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ يَعْلَمُ لَهُ عِلْمَ قَوْمٍ مِنْ جُنْدِ الْكُوفَةِ هَمُّوا بِاللَّحَاقِ بِالْخَوَارِجِ وَ كَانُوا عَلَى خَوْفٍ مِنْهُ ع فَلَمَّا عَادَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ قَالَ لَهُ أَمِنُوا فَقَطَنُوا أَمْ جَبَنُوا فَظَعَنُوا فَقَالَ الرَّجُلُ بَلْ ظَعَنُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عليه السلام بُعْداً لَهُمْ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ أَمَا لَوْ أُشْرِعَتِ الْأَسِنَّةُ إِلَيْهِمْ وَ صُبَّتِ السُّيُوفُ عَلَى هَامَاتِهِمْ لَقَدْ نَدِمُوا عَلَى مَا كَانَ مِنْهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ الْيَوْمَ قَدِ اسْتَفَلَّهُمْ وَ هُوَ غَداً مُتَبَرِّئٌ مِنْهُمْ وَ مُخَلٍّ عَنْهُمْ فَحَسْبُهُمْ بِخُرُوجِهِمْ مِنَ الْهُدَى وَ ارْتِكَاسِهِمْ فِي الضَّلَالِ وَ الْعَمَى وَ صَدِّهِمْ عَنِ الْحَقِّ وَ جِمَاحِهِمْ فِي التِّيهِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٣٧٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ صلوات اللّه عليه قَالَ: بَعَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْعَبَّاسِ إِلَى ابْنِ الْكَوَّاءِ وَ أَصْحَابِهِ وَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ رَقِيقٌ وَ حُلَّةٌ فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ قَالُوا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَنْتَ خَيْرُنَا فِي أَنْفُسِنَا وَ أَنْتَ تَلْبَسُ هَذَا اللِّبَاسَ فَقَالَ هَذَا أَوَّلُ مَا أُخَاصِمُكُمْ فِيهِ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ

خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٠١. — الله تعالى (حديث قدسي)
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام لَمَّا هَرَبَ مَصْقَلَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ الشَّيْبَانِيُّ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَ كَانَ قَدِ ابْتَاعَ سَبْيَ بَنِي نَاجِيَةَ مِنْ عَامِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَعْتَقَهُمْ فَلَمَّا طَالَبَهُ بِالْمَالِ خَاسَ بِهِ وَ هَرَبَ إِلَى الشَّامِ قَبَّحَ اللَّهُ مَصْقَلَةَ فَعَلَ فِعْلَ السَّادَةِ وَ فَرَّ فِرَارَ الْعَبِيدِ فَمَا أَنْطَقَ مَادِحَهُ حَتَّى أَسْكَتَهُ وَ لَا صَدَّقَ وَاصِفَهُ حَتَّى بَكَّتَهُ وَ لَوْ أَقَامَ لَأَخَذْنَا مَيْسُورَهُ وَ انْتَظَرْنَا بِمَالِهِ وُفُورَهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٠٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- قب، المناقب لابن شهرآشوب لَمَّا قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي الْحَكَمَيْنِ شَكَكْتَ قَالَ

عليه السلام أَنَا أَوْلَى بِأَنْ لَا أَشُكَّ فِي دِينِي أَمِ النَّبِيُّ ص أَ وَ [مَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِرَسُولِهِ قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام أَيْنَ كُنْتَ حَيْثُ ذَكَرَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ

ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ فَقَالَ عليه السلام وَيْلَكَ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ كُنْتُ عَلَى فِرَاشِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَدْ طَرَحَ عَلَيَّ رَيْطَتَهُ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ قُرَيْشٌ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ هِرَاوَةٌ فِيهَا شَوْكُهَا فَلَمْ يُبْصِرُوا رَسُولَ اللَّهِ ص فَأَقْبَلُوا عَلَيَّ يَضْرِبُونِّي حَتَّى تَنَفَّطَ جَسَدِي وَ أَوْثَقُونِي بِالْحَدِيدِ وَ جَعَلُونِي فِي بَيْتٍ وَ اسْتَوْثَقُوا الْبَابَ بِقُفْلٍ وَ جَاءُوا بِعَجُوزٍ تَحْرُسُ الْبَابَ فَسَمِعْتُ صَوْتاً يَقُولُ يَا عَلِيُّ فَسَكَنَ الْوَجَعُ فَلَنْ أَجِدَهُ وَ سَمِعْتُ صَوْتاً آخَرَ يَقُولُ يَا عَلِيُّ فَإِذَا الْحَدِيدُ الَّذِي عَلَيَّ قَدْ تَقَطَّعَ ثُمَّ سَمِعْتُ صَوْتاً يَا عَلِيُّ فَإِذَا الْبَابُ فُتِحَ وَ خَرَجْتُ وَ الْعَجُوزُ لَا تَعْقِلُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- نهج، نهج البلاغة وَ قَالَ عليه السلام

لَمَّا قَتَلَ الْخَوَارِجَ فَقِيلَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلَكَ الْقَوْمُ بِأَجْمَعِهِمْ فَقَالَ عليه السلام كَلَّا وَ اللَّهِ إِنَّهُمْ نُطَفٌ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ وَ قَرَارَاتِ النِّسَاءِ وَ كُلَّمَا نَجَمَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمْ لُصُوصاً سَلَّابِينَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- نهج، نهج البلاغة وَ قَالَ عليه السلام

فِي الْخَوَارِجِ لَا تَقْتُلُوا الْخَوَارِجَ بَعْدِي فَلَيْسَ مَنْ طَلَبَ الْحَقَّ فَأَخْطَأَهُ كَمَنْ طَلَبَ الْبَاطِلَ فَأَدْرَكَهُ يَعْنِي مُعَاوِيَةَ وَ أَصْحَابَهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٣٤. — غير محدد
- ب، قرب الإسناد أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ

لَمَّا هَزَمَنَا عَلِيٌّ بِالْبَصْرَةِ رَدَّ عَلَى النَّاسِ أَمْوَالَهُمْ مَنْ أَقَامَ بَيِّنَةً أَعْطَاهُ وَ مَنْ لَمْ يُقِمْ بَيِّنَةً عَلَى ذَلِكَ حَلَّفَهُ فَقَالَ لَهُ قَائِلُونَ يَا عَلِيُّ اقْسِمِ الْفَيْءَ بَيْنَنَا وَ السَّبْيَ قَالَ فَلَمَّا كَثُرُوا عَلَيْهِ قَالَ أَيُّكُمْ يَأْخُذُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فِي سَهْمِهِ فَسَكَتُوا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
- كا، الكافي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام لِأَصْحَابِهِ إِذَا لَقِيتُمْ عَدُوَّكُمْ فِي الْحَرْبِ فَأَقِلُّوا الْكَلَامَ وَ اذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ فَتُسْخِطُوا اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ تَسْتَوْجِبُوا غَضَبَهُ وَ إِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ إِخْوَانِكُمُ الْمَجْرُوحَ وَ مَنْ قَدْ نُكِلَ بِهِ أَوْ مَنْ قَدْ طَمِعَ عَدُوُّكُمْ فِيهِ فَقُوهُ بِأَنْفُسِكُمْ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٥٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ

عليه السلام كَتَبَهُ لَمَّا اسْتَخْلَفَ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ مَنَعُوا النَّاسَ الْحَقَّ فَاشْتَرَوْهُ وَ أَخَذُوهُمْ بِالْبَاطِلِ فَاقْتَدَوْهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٨٧. — غير محدد
- نهج، نهج البلاغة وَ قَالَ عليه السلام

لِزِيَادِ بْنِ أَبِيهِ وَ قَدِ اسْتَخْلَفَهُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَلَى فَارِسَ وَ أَعْمَالِهَا فِي كَلَامٍ طَوِيلٍ كَانَ بَيْنَهُمَا نَهَاهُ فِيهِ عَنْ تَقْدِيمِ الْخَرَاجِ اسْتَعْمِلِ الْعَدْلَ وَ احْذَرِ الْعَسْفَ وَ الْحَيْفَ فَإِنَّ الْعَسْفَ يَعُودُ بِالْجَلَاءِ وَ الْحَيْفَ يَدْعُو إِلَى السَّيْفِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٨٨. — غير محدد
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ

عليه السلام إِلَى زِيَادِ بْنِ أَبِيهِ وَ هُوَ خَلِيفَةُ عَامِلِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَلَى الْبَصْرَةِ وَ عَبْدُ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ عَامِلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَلَيْهَا وَ عَلَى كُوَرِ الْأَهْوَازِ وَ فَارِسَ وَ كِرْمَانَ وَ إِنِّي أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَماً صَادِقاً لَئِنْ بَلَغَنِي أَنَّكَ خُنْتَ مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً صَغِيراً أَوْ كَبِيراً لَأَشُدَّنَّ عَلَيْكَ شَدَّةً تَدَعُكَ قَلِيلَ الْوَفْرِ ثَقِيلَ الظَّهْرِ ضَئِيلَ الْأَمْرِ وَ السَّلَامُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٤٨٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ

عليه السلام إِلَى الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ عَامِلِ أَذْرَبِيجَانَ وَ إِنَّ عَمَلَكَ لَيْسَ لَكَ بِطُعْمَةٍ وَ لَكِنَّهُ فِي عُنُقِكَ أَمَانَةٌ وَ أَنْتَ مُسْتَرْعًى لِمَنْ فَوْقَكَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَقْتَاتَ فِي رَعِيَّةٍ وَ لَا تُخَاطِرَ إِلَّا بِوَثِيقَةٍ وَ فِي يَدَيْكَ مَالٌ مِنْ مَالِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْتَ مِنْ خُزَّانِي حَتَّى تُسَلِّمَهُ إِلَيَّ وَ لَعَلِّي أَنْ لَا أَكُونَ شَرَّ وُلَاتِكَ لَكَ وَ السَّلَامُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٥١٢. — غير محدد
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ

عليه السلام إِلَى مَصْقَلَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ الشَّيْبَانِيِّ وَ هُوَ عَامِلُهُ عَلَى أَرْدَشِيرْخُرَّهْ بَلَغَنِي عَنْكَ أَمْرٌ إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَهُ فَقَدْ أَسْخَطْتَ إِلَهَكَ وَ أَغْضَبْتَ إِمَامَكَ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقْسِمُ فَيْءَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِي حَازَتْهُ رِمَاحُهُمْ وَ خُيُولُهُمْ وَ أُرِيقَتْ عَلَيْهِ دِمَاؤُهُمْ فِيمَنِ اعْتَامَكَ مِنْ أَعْرَابِ قَوْمِكَ فَوَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَئِنْ كَانَ ذَلِكَ حَقّاً لَتَجِدَنَّ بِكَ عَلَيَّ هَوَاناً وَ لَتَخِفَّنَّ عِنْدِي مِيزَاناً فَلَا تَسْتَهِنْ بِحَقِّ رَبِّكَ وَ لَا تُصْلِحْ دُنْيَاكَ بِمَحْقِ دِينِكَ فَتَكُونَ مِنَ الْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا أَلَا وَ إِنَّ حَقَّ مَنْ قِبَلَنَا وَ قِبَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي قِسْمَةِ هَذَا الْفَيْءِ سَوَاءٌ يَرِدُونَ عِنْدِي عَلَيْهِ وَ يَصْدُرُونَ عَنْهُ وَ السَّلَامُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٥١٦. — غير محدد
- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ

عليه السلام إِلَى كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِّ وَ هُوَ عَامِلُهُ عَلَى هِيتَ يُنْكِرُ عَلَيْهِ تَرْكَهُ دَفْعَ مَنْ يَجْتَازُ بِهِ مِنْ جَيْشِ الْعَدُوِّ طَالِباً لِلْغَارَةِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ تَضْيِيعَ الْمَرْءِ مَا وَلِيَ وَ تَكَلُّفَهُ مَا كُفِيَ لَعَجْزٌ حَاضِرٌ وَ رَأْيٌ مثبر [مُتَبَّرٌ وَ إِنَّ تَعَاطِيَكَ الْغَارَةَ عَلَى أَهْلِ قِرْقِيسِيَاءَ وَ تَعْطِيلَكَ مَسَالِحَكَ الَّتِي وَلَّيْنَاكَ لَيْسَ لَهَا مَنْ يَمْنَعُهَا وَ لَا يَرُدُّ الْجَيْشَ عَنْهَا لَرَأْيٌ شَعَاعٌ فَقَدْ صِرْتَ جِسْراً لِمَنْ أَرَادَ الْغَارَةَ مِنْ أَعْدَائِكَ عَلَى أَوْلِيَائِكَ غَيْرَ شَدِيدِ الْمَنْكِبِ وَ لَا مَهِيبِ الْجَانِبِ وَ لَا سَادٍّ ثُغْرَةً وَ لَا كَاسِرٍ لِعَدُوٍّ شَوْكَةً وَ لَا مُغْنٍ عَنْ أَهْلِ مِصْرِهِ وَ لَا مُجْزٍ عَنْ أَمِيرِهِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٥٢٢. — غير محدد
حَمْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُوسَى بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ إِلَّا وَ مِنْهُمْ نَجِيبٌ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَنْجَبُ النُّجَبَاءِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ سَوْءٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٥٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
- نهج، نهج البلاغة وَ قَالَ عليه السلام

لَمَّا بَلَغَهُ قَتْلُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِنَّ حُزْنَنَا عَلَيْهِ عَلَى قَدْرِ سُرُورِهِمْ بِهِ إِلَّا أَنَّهُمْ نَقَصُوا بَغِيضاً وَ نَقَصْنَا حَبِيباً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٥٩٢. — غير محدد
- وَ قَالَ عليه السلام

وَ قَدْ جَاءَهُ نَعْيُ الْأَشْتَرِ مَالِكٌ وَ مَا مَالِكٌ لَوْ كَانَ جَبَلًا لَكَانَ فِنْداً وَ لَوْ كَانَ حَجَراً لَكَانَ صَلْداً لَا يَرْتَقِيهِ الْحَافِرُ وَ لَا يُوفِي عَلَيْهِ الطَّائِرُ. قوله عليه السلام الفند هو المنفرد من الجبال.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٥٩٢. — غير محدد
- كش، رجال الكشي ذُكِرَ أَنَّهُ لَمَّا نُعِيَ الْأَشْتَرُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام تَأَوَّهَ حُزْناً ثُمَّ قَالَ

رَحِمَ اللَّهُ مَالِكاً وَ مَا مَالِكٌ عَزَّ عَلَيَّ بِهِ هَالِكاً لَوْ كَانَ صَخْراً لَكَانَ صَلْداً وَ لَوْ كَانَ جَبَلًا لَكَانَ فِنْداً وَ كَأَنَّهُ قُدَّ مِنِّي قَدّاً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٣ - الصفحة ٥٩٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- نَهْجٌ: وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام لَمَّا هَرَبَ مَصْقَلَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ الشَّيْبَانِيُّ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، وَ كَانَ قَدِ ابْتَاعَ سَبْيَ بَنِي نَاجِيَةَ مِنْ عَامِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَعْتَقَهُمْ فَلَمَّا طَالَبَهُ بِالْمَالِ خَاسَ بِهِ وَ هَرَبَ إِلَى الشَّامِ: قَبَّحَ اللَّهُ مَصْقَلَةَ، فَعَلَ فِعْلَ السَّادَةِ وَ فَرَّ فِرَارَ الْعَبِيدِ، فَمَا أَنْطَقَ مَادِحَهُ حَتَّى أَسْكَتَهُ، وَ لَا صَدَّقَ وَاصِفَهُ حَتَّى بَكَّتَهُ، وَ لَوْ أَقَامَ لَأَخَذْنَا مَيْسُورَهُ وَ انْتَظَرْنَا لَهُ وُفُورَهُ..

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٤١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- نَهْجٌ: مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام يَحُثُّ فِيهِ أَصْحَابَهُ عَلَى الْجِهَادِ : وَ اللَّهُ مُسْتَأْدِيكُمْ شُكْرَهُ، وَ مُوَرِّثُكُمْ أَمْرَهُ، وَ مُمْهِلُكُمْ فِي مِضْمَارٍ مَمْدُودٍ لِتَتَنَازَعُوا سَبْقَهُ. فَشُدُّوا عُقَدَ الْمَآزِرِ، وَ اطْوُوا فُضُولَ الْخَوَاصِرِ؛ لَا تَجْتَمِعُ عَزِيمَةٌ وَ وَلِيمَةٌ! مَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ، وَ أَمْحَى الظُّلَمَ لِتَذَاكِيرِ الْهِمَمِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٤٤. — غير محدد
- لمّا سمع معاوية اختلاف النّاس على عليّ عليه السلام، و تفرّقهم عنه، و قتله من قتل من الخوارج، بعث الضّحاك بن قيس في أربعة آلاف و أوعز إليه بالنّهب و الغارة، فأقبل [الضّحاك] يقتل و ينهب حتّى مرّ بالثّعلبية و أغار على الحاجّ، فأخذ أمتعتهم، و قتل عمرو بن عميس بن مسعود صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و قتل معه ناسا من أصحابه، فلمّا بلغ ذلك عليّا عليه السلام، استصرخ أصحابه و استشارهم إلى لقاء العدوّ، فتلكّئوا و رأى منهم فشلا، فخطبهم بهذه الخطبة. و الوهي: الضّعف. و هي الحجر و السّقاء- كوقي-: أي: انشقّ. و أوهاه: شقّه. و الصمّ و الصلاب من أوصاف الحجارة. و الصّخرة الصّمّاء: التي ليس فيها صدع و لا خرق. و «كيت و كيت» كناية عن القول. قوله عليه السلام: «حيدي حياد» قال

ابن أبي الحديد: هي كلمة يقولها الهارب الفارّ، و هي نظير قولهم: فيحي فياح أي اتّسعي. و قال ابن ميثم: حياد: اسم للغارة، و المعنى: اعدلي عنّا أيّتها الحرب. و يحتمل أن يكون حياد من أسماء الأفعال كنزال فيكون قد أمر بالتّنحّي مرّتين بلفظين مختلفين.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٧١. — غير محدد
* * * نَهْجٌ: وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام فِي ذَمِّ أَصْحَابِهِ : كَمْ أُدَارِيكُمْ كَمَا تُدَارَى الْبِكَارُ الْعَمِدَةُ، وَ الثِّيَابُ الْمُتَدَاعِيَةُ، كُلَّمَا حِيصَتْ مِنْ جَانِبٍ، تَهَتَّكَتْ مِنْ أُخْرَى. أَ كُلَّمَا أَظَلَّ عَلَيْكُمْ مَنْسِرٌ مِنْ مَنَاسِرِ أَهْلِ الشَّامِ، أَغْلَقَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بَابَهُ، وَ انْجَحَرَ انْجِحَارَ الضَّبَّةِ فِي جُحْرِهَا، وَ الضَّبُعِ فِي وِجَارِهَا، الذَّلِيلُ وَ اللَّهِ مَنْ نَصَرْتُمُوهُ، وَ مَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ. إِنَّكُمْ وَ اللَّهِ لَكَثِيرٌ فِي الْبَاحَاتِ، قَلِيلٌ تَحْتَ الرَّايَاتِ. وَ إِنِّي لَعَالِمٌ بِمَا يُصْلِحُكُمْ وَ يُقِيمُ أَوَدَكُمْ، وَ لَكِنِّي لَا أَرَى إِصْلَاحَكُمْ بِإِفْسَادِ نَفْسِي، أَضْرَعَ اللَّهُ خُدُودَكُمْ، وَ أَتْعَسَ جُدُودَكُمْ، لَا تَعْرِفُونَ الْحَقَّ كَمَعْرِفَتِكُمُ الْبَاطِلَ، وَ لَا تُبْطِلُونَ الْبَاطِلَ كَإِبْطَالِكُمُ الْحَقَّ. وَ قَالَ عليه السلام فِي سُحْرَةِ الْيَوْمِ الَّذِي ضُرِبَ فِيهِ : مَلَكَتْنِي عَيْنِي وَ أَنَا جَالِسٌ، فَسَنَحَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا ذَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِكَ مِنَ الْأَوَدِ وَ اللَّدَدِ. فَقَالَ: «ادْعُ عَلَيْهِمْ». فَقُلْتُ: أَبْدَلَنِي اللَّهُ بِهِمْ خَيْراً لِي مِنْهُمْ، وَ أَبْدَلَهُمْ بِي شَرّاً لَهُمْ مِنِّي. قال السيّد [الرضيّ] رضي اللّه عنه: يعني عليه السلام ب «الأود»: الاعوجاج، و ب «اللدد»: الخصام. و هذا من أفصح الكلام.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٧٩. — غير محدد
[قوله عليه السلام:] «مما طوي عنكم» أي كتم و أخفي. و قال [ابن الأثير] في [مادّة «صعد» من كتاب] النهاية: [و] فيه: «إيّاكم و القعود بالصعدات»: هي الطرق، و هي جمع صعد و صعد: جمع صعيد كطريق و طرق و طرقات. و قيل: جمع صعدة كظلمة، و هي فناء باب الدّار و ممّر النّاس بين يديه. و منه الحديث: «و لخرجتم إلى الصّعدات تجأرون إلى اللّه». و قال ابن أبي الحديد: الصعيد: التراب. و يقال وجه الأرض. و الجمع: صعد و صعدات. و [قال الفيروزآبادي] في القاموس: الصعيد: التراب أو وجه الأرض، و الجمع: صعد و صعدات، و الطريق، و منه: «إيّاكم و القعود بالصّعدات». و القبر. انتهى. فالمعنى: خرجتم عن البيوت و تركتم الاستراحة و الجلوس على الفرش، للقلق و الانزعاج، و جلستم في الطّريق أو على التراب أو لازمتم القبور. و الالتدام: ضرب النّساء وجوههنّ في النّياحة. قوله عليه السلام: «و لا خالف»: أي و لا مستخلف عليها. قوله عليه السلام: «و لهمّت» قال

ابن أبي الحديد: أي أذابته و أنحلته من [قولهم:] هممت الشحم: أي أذبته. و يروى «و لأهمّت» و هو أصحّ من [قولهم:] أهمّني الأمر: أي أحزنني. و فيه نظر: لأنّ «همّ» أيضا يكون بمعنى «أهمّ». قال [الفيروزآبادي] في القاموس: همّه الأمر همّا: حزنه، كأهمّه فاهتمّ انتهى. و [كلمة] «كلّ» منصوب على المفعولية و الفاعل [لفظة]: «نفسه». و يقال: تاه فلان يتيه، إذا تحيّر و ضلّ. و تاه يتوه أي هلك و اضطرب عقله. و تشتّت: أي تفرّق. و المراد بمن هو أحقّ به عليه السلام [هو] رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، و حمزة و جعفر، و من لم يفارق الحق من الصحابة. و المراجيح: الحكماء. و قال الجوهري: راجحته فرجحته: أي كنت أرزن منه، و منه قوم مراجيح الحلم. انتهى. و المقاويل: جمع مقوال: أي حسن القول أو كثيره. و المتاريك: جمع متراك أي كثير الترك. قوله عليه السلام: «مضوا قدما» بالضمّ و بضمّتين: أي متقدّمين لا ينثنون. و «أوجفوا»: أي أسرعوا. و «الكرامة الباردة»: [هي] الّتي ليس فيها حرّ تعب، و لا مشقّة حرب. و «الذّيال»: هو الذي يجرّ ذيله على الأرض تبخترا، يقال: ذال فلان و تذيّل: أي تبختر. و «الميّال»: الظّالم. قوله عليه السلام: «يأكل خضرتكم»: أي يستأصل أموالكم. و «الخضرة» بفتح الخاء و كسر الضاد: الزرع و البقلة الخضراء و الغصن. و إذابة الشحمة مثله كما قيل: و المراد تعذيب الأبدان. قوله عليه السلام: «إيه أبا وذحة»: إيه: كلمة استزادة أي زد و هات. و قال ابن أبي الحديد في قول السيّد «الوذحة الخنفساء»:

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٩٢. — غير محدد
- نَهْجٌ: مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام فِي ذَمِّ أَهْلِ الْعِرَاقِ : أَمَّا بَعْدُ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ، فَإِنَّمَا أَنْتُمْ كَالْمَرْأَةِ الْحَامِلِ، حَمَلَتْ فَلَمَّا أَتَمَّتْ أَمْلَصَتْ وَ مَاتَ قَيِّمُهَا، وَ طَالَ تَأَيُّمُهَا وَ وَرِثَهَا أَبْعَدُهَا. أَمَا وَ اللَّهِ مَا أَتَيْتُكُمُ اخْتِيَاراً، وَ لَكِنْ جِئْتُ إِلَيْكُمْ سَوْقاً. وَ لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: «عَلِيٌّ يَكْذِبُ»، قَاتَلَكُمُ اللَّهُ فَعَلَى مَنْ أَكْذِبُ أَ عَلَى اللَّهِ! فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ! أَمْ عَلَى نَبِيِّهِ فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ! كَلَّا وَ اللَّهِ، وَ لَكِنَّهَا لَهْجَةٌ غِبْتُمْ عَنْهَا وَ لَمْ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهَا، وَيْلُ أُمِّهِ كَيْلًا بِغَيْرِ ثَمَنٍ لَوْ كَانَ لَهُ وِعَاءٌ! وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ١٠٣. — غير محدد
- نَهْجٌ: [وَ] مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام. فَلَا أَمْوَالَ بَذَلْتُمُوهَا لِلَّذِي رَزَقَهَا، وَ لَا أَنْفُسَ خَاطَرْتُمْ بِهَا لِلَّذِي خَلَقَهَا، تَكْرُمُونَ بِاللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَ لَا تُكْرِمُونَ اللَّهَ فِي عِبَادِهِ، فَاعْتَبِرُوا بِنُزُولِكُمْ مَنَازِلَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَ انْقِطَاعِكُمْ عَنْ أَوْصَلِ إِخْوَانِكُمْ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ١٢٣. — غير محدد
- نَهْجٌ: [وَ] قَالَ عليه السلام

لَوْ قَدِ اسْتَوَتْ قَدَمَايَ مِنْ هَذِهِ الْمَدَاحِضِ لَغَيَّرْتُ أَشْيَاءَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ١٨٠. — غير محدد
- نَهْجٌ: [وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام:] وَ لَقَدْ أَحْسَنْتُ جِوَارَكُمْ، وَ أَحَطْتُ بِجُهْدِي مِنْ وَرَائِكُمْ، وَ أَعْتَقْتُكُمْ مِنْ رِبَقِ الذُّلِّ وَ حَلَقِ الضَّيْمِ، شُكْراً مِنِّي لِلْبِرِّ الْقَلِيلِ، وَ إِطْرَاقاً عَمَّا أَدْرَكَهُ الْبَصَرُ وَ شَهِدَهُ الْبَدَنُ مِنَ الْمُنْكَرِ الْكَثِيرِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٢١٠. — غير محدد
- نَهْجٌ: [وَ] مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ

عليه السلام: اتَّخَذُوا الشَّيْطَانَ لِأَمْرِهِمْ مِلَاكاً، وَ اتَّخَذَهُمْ لَهُ أَشْرَاكاً، فَبَاضَ وَ فَرَّخَ فِي صُدُورِهِمْ، وَ دَبَّ وَ دَرَجَ فِي حُجُورِهِمْ، فَنَظَرَ بِأَعْيُنِهِمْ وَ نَطَقَ بِأَلْسِنَتِهِمْ، فَرَكِبَ بِهِمُ الزَّلَلَ، وَ زَيَّنَ لَهُمُ الْخَطَلَ، فِعْلَ مَنْ قَدْ شَرِكَهُ الشَّيْطَانُ فِي سُلْطَانِهِ، وَ نَطَقَ بِالْبَاطِلِ عَلَى لِسَانِهِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٢١١. — غير محدد
و الذهاب عن اللّه التوجه إلى غيره و الإعراض عن جنابه. و النّعم- بالتحريك- جمع لا واحد له من لفظه و أكثر ما يقع على الإبل. [قوله عليه السلام:] «أراح بها سائم»: شبّههم بالنعم التي تتبع نعما أخرى. سائمة: أي راعية. و إنّما قال ذلك؛ لأنّها إذا اتبعت أمثالها كان أبلغ في ضرب المثل بجهلها من الإبل التي يسيمها راعيها. و ما يظهر من كلام ابن ميثم من أنّ السائم بمعنى الراعي، ففيه ما لا يخفى. و المرعى الوبيء: ذو الوباء و المرض، و أصله الهمز. و الدّوي: ذو الدّاء، و الأصل في الدويّ، دوي- بالتخفيف- و لكنّه شدّد للازدواج. قال الجوهري: رجل دو بكسر الواو: أي فاسد الجوف من داء. و المدى بالضمّ جمع مدية و هي السكين. قوله عليه السلام: «تحسب يومها»: أي تظنّ أن ذلك العلف كما هو حاصل لها في هذا اليوم حاصل لها أبدا، أو نظرها مقصور على يومها تحسب أنّه دهرها. «و شبعها أمرها»: أي تظن انحصار شأنها و أمرها في الشبع. قوله عليه السلام: «و اللّه لو شئت أن أخبر»: قال

ابن أبي الحديد: [و] هذا كقول المسيح عليه السلام: وَ أُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَ ما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٢١٨. — غير محدد
- ختص: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ [مِنْ أَصْحَابِنَا] مِنْهُمْ بَكَّارُ بْنُ كَرْدَمٍ وَ عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالُ

وا سَمِعْنَاهُ يَقُولُ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ مُتَنَقِّبَةٌ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَلَى الْمِنْبَرِ، وَ قَدْ قَتَلَ أَخَاهَا وَ أَبَاهَا فَقَالَتْ: هَذَا قَاتِلُ الْأَحِبَّةِ. فَنَظَرَ إِلَيْهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ: يَا سَلْفَعُ يَا جَرِيَّةُ يَا بَذِيَّةُ يَا مُتَكَبِّرَةُ، يَا الَّتِي لَا تَحِيضُ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ، يَا الَّتِي عَلَى هَنِهَا شَيْءٌ بَيِّنٌ مُدَلًّى. فَمَضَتِ [الْمَرْأَةُ] وَ تَبِعَهَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ- وَ كَانَ عُثْمَانِيّاً- فَقَالَ: يَا أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ إِنَّا لَا نَزَالُ يُسْمِعُنَا [عَلِيٌ] الْعَجَائِبَ، مَا نَدْرِي حَقَّهَا مِنْ بَاطِلِهَا، وَ هَذِهِ دَارِي فَادْخُلِي فَإِنَّ لِي أُمَّهَاتِ أَوْلَادٍ حَتَّى يَنْظُرْنَ حَقّاً مَا قَالَ أَمْ بَاطِلًا؟ وَ أَهَبُ لَكِ شَيْئاً. فَدَخَلَتِ [الْمَرْأَةُ بَيْتَ عَمْرٍو] فَأَمَرَ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ فَنَظَرْنَ إِلَيْهَا، فَإِذَا شَيْءٌ عَلَى رَكَبِهَا مُدَلًّى فَقَالَتْ: يَا وَيْلَهَا اطَّلَعَ مِنْهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى شَيْءٍ لَمْ تَطَّلِعْ [عَلَيْهِ] إِلَّا أُمِّي أَوْ قَابِلَتِي. قَالَ: وَ وَهَبَ لَهَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ شَيْئاً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٢٥٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- ختص: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانُوا شُرْطَةُ الْخَمِيسِ سِتَّةُ آلَافِ رَجُلٍ أَنْصَارَهُ [ عليه السلام ].

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٢٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
- ختص: جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُؤْمِنُ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ زُرَارَةَ: عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

خُلِقَتِ الْأَرْضُ لِسَبْعَةٍ، بِهِمْ يُرْزَقُونَ وَ بِهِمْ يُنْصَرُونَ وَ بِهِمْ يُمْطَرُونَ، مِنْهُمْ: سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ وَ الْمِقْدَادُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ عَمَّارٌ وَ حُذَيْفَةُ. وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَقُولُ: وَ أَنَا إِمَامُهُمْ وَ هُمُ الذي [الَّذِينَ صَلَّوْا عَلَى فَاطِمَةَ عليها السلام.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٢٧٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- ختص: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَارِثِ قَالَ: قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَعْيَنَ يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ حَتَّى قَالَ

فَهَلَكَ النَّاسُ إِذاً! فَقَالَ: إِي وَ اللَّهِ يَا ابْنَ أَعْيَنَ هَلَكَ النَّاسُ أَجْمَعُونَ؟ قُلْتُ: أَهْلُ الشَّرْقِ وَ الْغَرْبِ! قَالَ: إِنَّهَا فُتِحَتْ عَلَى الضَّلَالِ، إِي وَ اللَّهِ هَلَكُوا إِلَّا ثَلَاثَةً سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ لَحِقَهُمْ عَمَّارٌ وَ أَبُو سِنَانٍ الْأَنْصَارِيُّ وَ حُذَيْفَةُ وَ أَبُو عَمْرَةَ فَصَارُوا سَبْعَةً..

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٢٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
- كش: حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ ابْنَا نُصَيْرٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ وَ غَيْرِ وَاحِدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ لَا يَرْضَيَانِ أَنْ يُعْصَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٢٨٢. — الإمام الصادق عليه السلام
- كش: نَصْرُ بْنُ الصَّبَّاحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَمِيرِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ: إِنَّ الْمَحَامِدَةَ تَأْبَى أَنْ يُعْصَى عَزَّ وَ جَلَّ. قُلْتُ: وَ مَنِ الْمَحَامِدَةُ؟ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ، وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ رحمهم اللّه. أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ [فَ] هُوَ ابْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَ هُوَ ابْنُ خَالِ مُعَاوِيَةَ..

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٢٨٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قَالَ ابْنُ مِيثَمٍ: رُوِيَ أَنَّهُ أَشَارَ عَلَيْهِ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ مَكَّةَ حَاجّاً، وَ قَدْ بَايَعَهُ النَّاسُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنَّ هَذَا أَمْرٌ عَظِيمَ يُخَافُ غَوَائِلُ النَّاسِ فِيهِ، فَاكْتُبْ لِطَلْحَةَ بِوِلَايَةِ الْبَصْرَةِ وَ لِلزُّبَيْرِ بِوِلَايَةِ الْكُوفَةِ، وَ اكْتُبْ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَ ذَكِّرْهُ الْقَرَابَةَ وَ الصِّلَةَ وَ أَقِرَّهُ عَلَى وِلَايَةِ الشَّامِ حَتَّى يُبَايِعَكَ، فَإِنْ بَايَعَكَ وَ جَرَى عَلَى سُنَّتِكَ وَ طَاعَةِ اللَّهِ فَاتْرُكْهُ عَلَى حَالِهِ، وَ إِنْ خَالَفَكَ فَادْعُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ أَبْدِلْهُ بِغَيْرِهِ وَ لَا تُمَوِّجْ بِحَارَ الْفِتْنَةِ. فَقَالَ عليه السلام

مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أُفْسِدَ دِينِي بِدُنْيَا غَيْرِي! وَ لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَنْ تُشِيرَ إِلَى آخِرِ الْكَلَامِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٢٨٣. — غير محدد
- نَهْجٌ: [وَ] قَالَ عليه السلام

لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ- وَ قَدْ أَشَارَ عَلَيْهِ فِي شَيْءٍ لَمْ يُوَافِقْ رَأْيَهُ-: لَكَ أَنْ تُشِيرَ عَلَيَّ وَ أَرَى فَإِذَا عَصَيْتُكَ فَأَطِعْنِي.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٢٨٣. — غير محدد
- نَهْجٌ: وَ قَالَ عليه السلام

فِي ذِكْرِ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ. يَرْحَمُ اللَّهُ خَبَّاباً، فَلَقَدْ أَسْلَمَ رَاغِباً، وَ هَاجَرَ طَائِعاً، وَ عَاشَ مُجَاهِداً.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٢٨٥. — غير محدد
- و قد ذكر شيخنا أبو الحسين في [كتاب] الغرر : أنّ أمير المؤمنين لمّا دعاهم إلى القتال معه و اعتذروا أنّه قال لهم: أ تنكرون هذه البيعة! قالوا: لا و لكنّا لا نقاتل. فقال عليه السلام

إذا بايعتم فقد قاتلتم . - 1068]- نَهْجٌ: [وَ] قَالَ عليه السلام: مَا كُلُّ مَفْتُونٍ يُعَاتَبُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٢٨٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- نَهْجٌ: [وَ] قَالَ عليه السلام

لِلْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ مُعَزِّياً : إِنْ صَبَرْتَ صَبْرَ الْأَكَارِمِ، إِلَّا سَلَوْتَ سُلُوَّ الْبَهَائِمِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٣٠٦. — غير محدد
- كا: أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ أَبِيهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ الرَّجُلَ كَانَ فِي الْقَبِيلَةِ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ عليه السلام، فَيَكُونُ زَيْنَهَا آدَاهُمْ لِلْأَمَانَةِ، وَ أَقْضَاهُمْ لِلْحُقُوقِ وَ أَصْدَقُهُمْ، إِلَيْهِ وَصَايَاهُمْ وَ وَدَائِعُهُمْ، تُسْأَلُ الْعَشِيرَةُ عَنْهُ فَتَقُولُ: مَنْ مِثْلُ فُلَانٍ! إِنَّهُ لَآدَانَا لِلْأَمَانَةِ وَ أَصْدَقُنَا لِلْحَدِيثِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
- نَهْجٌ: [وَ] قَالَ عليه السلام

يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ: مُحِبٌّ غَالٍ وَ مُبْغِضٌ قَالٍ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٣٠٧. — غير محدد
- نَهْجٌ: [وَ] مِنْ كَلَامٍ لَهُ

عليه السلام كَلَّمَ بِهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَمْعَةَ وَ هُوَ مِنْ شِيعَتِهِ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَيْهِ فِي خِلَافَتِهِ يَطْلُبُ مِنْهُ مَالًا فَقَالَ عليه السلام: إِنَّ هَذَا الْمَالَ لَيْسَ لِي وَ لَا لَكَ، وَ إِنَّمَا هُوَ فَيْءُ الْمُسْلِمِينَ وَ جَلْبُ أَسْيَافِهِمْ، فَإِنْ شَرِكْتَهُمْ فِي حَرْبِهِمْ كَانَ لَكَ مِثْلُ حَظِّهِمْ، وَ إِلَّا فَجَنَاةُ أَيْدِيهِمْ لَا تَكُونُ لِغَيْرِ أَفْوَاهِهِمْ..

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٣٠٨. — غير محدد
- نَهْجٌ: [وَ] هَنَّأَ بِحَضْرَتِهِ عليه السلام رَجُلٌ رَجُلًا بِغُلَامٍ وُلِدَ لَهُ فَقَالَ

لِيَهْنِئْكَ الْفَارِسُ. فَقَالَ عليه السلام: لَا تَقُلْ ذَاكَ وَ لَكِنْ قُلْ: شَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَ بُورِكَ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ، وَ بَلَغَ أَشُدَّهُ، وَ رُزِقْتَ بِرَّهُ..

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٣٠٨. — غير محدد
- نَهْجٌ: [وَ] بَنَى رَجُلٌ مِنْ عُمَّالِهِ عليه السلام بِنَاءً فَخْماً فَقَالَ

[عَلِيٌ] عليه السلام. أَطْلَعَتِ الْوَرِقُ رُءُوسَهَا. إِنَّ الْبِنَاءَ لَيَصِفُ لَكَ الْغِنَى.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٣٠٩. — غير محدد
- يج: رُوِيَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ

يَوْماً: لَوْ وَجَدْتُ رَجُلًا ثِقَةً لَبَعَثْتُ مَعَهُ بِمَالٍ إِلَى الْمَدَائِنِ إِلَى شِيعَتِي. فَقَالَ رَجُلٌ فِي نَفْسِهِ: لَآتِيَنَّهُ وَ لَأَقُولَنَّ أَنَا أَذْهَبُ بِالْمَالِ فَهُوَ يَثِقُ بِي، فَإِذَا أَخَذْتُهُ أَخَذْتُ طَرِيقَ الشَّامِ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَجَاءَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا أَذْهَبُ بِالْمَالِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ وَ قَالَ: إِلَيْكَ عَنِّي تَأْخُذُ طَرِيقَ الشَّامِ إِلَى مُعَاوِيَةَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٣١٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- 1083]- كِتَابُ الْغَارَاتِ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زَاذَانَ قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ قَنْبَرَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ

قُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئَةً. قَالَ: فَمَا هُوَ؟ قَالَ: قُمْ مَعِي فَقَامَ فَانْطَلَقَ إِلَى بَيْتِهِ فَإِذَا بَاسِنَةٌ مَمْلُوءَةٌ جَامَاتٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ فِضَّةٍ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّكَ لَا تَتْرُكُ شَيْئاً إِلَّا قَسَمْتَهُ فَادَّخَرْتُ هَذَا لَكَ. قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: لَقَدْ أَحْبَبْتَ أَنْ تُدْخِلَ بَيْتِي نَاراً كَثِيرَةً؟ فَسَلَّ سَيْفَهُ فَضَرَبَهَا فَانْتَثَرَتْ مِنْ بَيْنِ إِنَاءٍ مَقْطُوعٍ نِصْفُهُ أَوْ ثُلُثُهُ، ثُمَّ قَالَ: اقْسِمُوهُ بِالْحِصَصِ. فَفَعَلُوا وَ جَعَلَ [عَلِيٌ] يَقُولُ: هَذَا جَنَايَ وَ خِيَارُهُ فِيهِ* * * إِذْ كُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهِ [ثُمَّ قَالَ:] يَا بَيْضَاءُ وَ يَا صَفْرَاءُ غُرِّي غَيْرِي! قَالَ: وَ فِي الْبَيْتِ مِسَاكٌ وَ إِبَرٌ فَقَالَ: اقْسِمُوا هَذَا فَقَالُوا: لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ: قَالَ: وَ كَانَ يَأْخُذُ مِنْ كُلِّ عَامِلٍ مِمَّا يَعْمَلُ: وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْخُذَنَّ شَرَّهُ مَعَ خَيْرِهِ . وَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لِعَلِيٍّ عليه السلام: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! لَوْ أَمَرْتَ لِي بِمَعُونَةٍ أَوْ نَفَقَةٍ فَوَ اللَّهِ مَا عِنْدِي [نَفَقَةٌ] إِلَّا أَنْ أَبِيعَ بَعْضَ عُلُوفِي. قَالَ لَهُ: لَا وَ اللَّهِ مَا أَجِدُ لَكَ شَيْئاً إِلَّا أَنْ تَأْمُرَ عَمَّكَ أَنْ يَسْرِقَ فَيُعْطِيَكَ..

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٣١٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- نَهْجٌ: [وَ] قَالَ عليه السلام

لِكَاتِبِهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ : أَلِقْ دَوَاتَكَ، وَ أَطِلْ جِلْفَةَ قَلَمِكَ، وَ فَرِّجْ بَيْنَ السُّطُورِ، وَ قَرْمِطْ بَيْنَ الْحُرُوفِ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَجْدَرُ بِصَبَاحَةِ الْخَطِّ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٣٢٠. — غير محدد
- [نَهْجٌ:] وَ قَالَ عليه السلام

لِغَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ أَبِي الْفَرَزْدَقِ- فِي كَلَامٍ دَارَ بَيْنَهُمَا-: مَا فَعَلَتْ إِبِلُكَ الْكَثِيرَةُ؟ فَقَالَ: ذَعْذَعَتْهَا الْحُقُوقُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ عليه السلام: ذَاكَ أَحْمَدُ سُبُلِهَا..

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٣٢١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
- نَهْجٌ: [وَ] قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُذْ أُرِيتُهُ. وَ قَالَ عليه السلام

مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ، وَ لَا ضَلَلْتُ وَ لَا ضُلَّ بِي.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٣٤٢. — غير محدد
- نَهْجٌ: [وَ] قَالَ عليه السلام

- وَ قَدْ رُئِيَ عَلَيْهِ إِزَارٌ خَلَقٌ مَرْفُوعٌ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: يَخْشَعُ لَهُ الْقَلْبُ، وَ تَذِلُّ بِهِ النَّفْسُ، و تذل به النفس وَ يَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُونَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٣٤٣. — غير محدد
- نَهْجٌ: وَ قَالَ عليه السلام

أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الْفُجَّارِ. قال السيّد رحمه اللّه: و معنى ذلك أنّ المؤمنين يتبعونني و الفجار يتبعون المال كما يتبع النحل يعسوبها و هو رئيسها.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٣٤٧. — غير محدد
وَ مِنْهَا مُخَاطِباً لِابْنِهِ مُحَمَّدِ [ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ] فِي حَرْبِ الْجَمَلِ: اطْعُنْ بِهَا طَعْنَ أَبِيكَ تُحْمَدْ* * * لَا خَيْرَ فِي حَرْبٍ إِذَا لَمْ تُوقَدْ بِالْمَشْرَفِيِّ وَ الْقَنَا الْمُسَدَّدِ. بيان: الضمير في [قوله: ] «توقد» راجع إلى الحرب قال تعالى

كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ و المشرفيّ- بالفتح-: السيف المنسوب إلى مشارف الشام.

بحار الأنوار - ج ٣٤ - الصفحة ٤١١. — غير محدد
وَ رَوَى [الْمَيْبُذِيُ] فِي [شَرْحِ] الدِّيوَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: إِنَّ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ قَوْماً يَزْعُمُونَ أَنَّكَ رَبُّهُمْ! فَدَعَاهُمْ فَقَالَ: وَيْلَكُمْ إِنَّمَا أَنَا عَبْدُ اللَّهِ مِثْلُكُمْ آكُلُ الطَّعَامَ وَ أَشْرَبُ الشَّرَابَ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ ارْجِعُوا. فَأَتَوْهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَ الثَّالِثِ فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُمْ: وَ اللَّهِ إِنْ تُبْتُمْ وَ إِلَّا قَتَلْتُكُمْ أَخْبَثَ قِتْلَةٍ. فَدَعَا قَنْبَرَ وَ أَتَى بِقَدُومٍ فَحَفَرَ لَهُمْ أُخْدُوداً بَيْنَ بَابِ الْمَسْجِدِ وَ الْقَصْرِ، فَدَعَا بِالْحَطَبِ فَطَرَحَهُ وَ النَّارُ فِيهِ وَ قَالَ: إِنِّي طَارِحُكُمْ فِيهَا أَوْ تَرْجِعُوا. فَأَبَوْا فَقَذَفَ بِهِمْ فِيهَا حَتَّى احْتَرَقُوا. وَ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا: لَمْ يُحْرِقْهُمْ وَ إِنَّمَا ادَّخَنَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ عليه السلام

لَمَّا رَأَيْتُ الْأَمْرَ أَمْراً مُنْكَراً* * * أَوْقَدْتُ نَارِي وَ دَعَوْتُ قَنْبَراً ثُمَّ احْتَفَرْتُ حُفَراً وَ حُفَراً* * * وَ قَنْبَرٌ يَحْطِمُ حَطْماً مُنْكَراً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٤ - الصفحة ٤١٣. — غير محدد
يف، الطرائف رَوَى الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ عَنْ مُجَاهِدٍ- قَالَ: كَانَ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- وَ مَا صَنَعَ اللَّهُ لَهُ وَ زَادَهُ مِنَ الْخَيْرِ- أَنَّ قُرَيْشاً أَصَابَتْهُمْ أَزْمَةٌ شَدِيدَةٌ- وَ أَبَا طَالِبٍ كَانَ ذَا عِيَالٍ كَثِيرٍ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِلْعَبَّاسِ عَمِّهِ- وَ كَانَ مِنْ أَيْسَرِ بَنِي هَاشِمٍ- يَا عَبَّاسُ أَخُوكَ أَبُو طَالِبٍ كَثِيرُ الْعِيَالِ- وَ قَدْ أَصَابَ النَّاسَ مَا تَرَى مِنْ هَذِهِ الْأَزْمَةِ- فَانْطَلِقْ بِنَا فَلْنُخَفِّفْ عَنْهُ عِيَالَهُ - آخُذُ أَنَا مِنْ بَنِيهِ رَجُلًا وَ تَأْخُذُ أَنْتَ مِنْ بَنِيهِ رَجُلًا- فَنَكْفِيهِمَا عَنْهُ مِنْ عِيَالِهِ قَالَ الْعَبَّاسُ نَعَمْ- فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا أَبَا طَالِبٍ فَقَالا- نُرِيدُ أَنْ نُخَفِّفَ عَنْكَ عِيَالَكَ- حَتَّى يَنْكَشِفَ عَنِ النَّاسِ مَا هُمْ فِيهِ فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ- إِنْ تَرَكْتُمَا لِي عَقِيلًا فَاصْنَعَا مَا شِئْتُمَا- فَأَخَذَ النَّبِيُّ ص عَلِيّاً فَضَمَّهُ إِلَيْهِ- وَ أَخَذَ الْعَبَّاسُ جَعْفَراً فَضَمَّهُ إِلَيْهِ- فَلَمْ يَزَلْ عَلِيٌّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص حَتَّى بَعَثَهُ اللَّهُ نَبِيّاً- وَ اتَّبَعَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَآمَنَ بِهِ وَ صَدَّقَهُ- وَ لَمْ يَزَلْ جَعْفَرٌ عِنْدَ الْعَبَّاسِ حَتَّى أَسْلَمَ وَ اسْتَغْنَى عَنْهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مع، معاني الأخبار الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ- أَخْبِرْنِي عَنِ الْأَنْزَعِ الْبَطِينِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- فَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ- فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ أَيُّهَا الرَّجُلُ وَ اللَّهِ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ رَجُلٍ- مَا وَطِئَ الْحَصَى بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص أَفْضَلُ مِنْهُ- وَ إِنَّهُ لَأَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَ ابْنُ عَمِّهِ وَ وَصِيُّهُ- وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى أُمَّتِهِ وَ إِنَّهُ لَأَنْزَعُ مِنَ الشِّرْكِ- بَطِينٌ مِنَ الْعِلْمِ- وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

مَنْ أَرَادَ النَّجَاةَ غَداً- فَلْيَأْخُذْ بِحُجْزَةِ هَذَا الْأَنْزَعِ يَعْنِي عَلِيّاً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَدْ مَرَّ فِي خَبَرِ الِاسْتِسْقَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ ص لَمَّا دَعَا- فَاسْتُجِيبَ لَهُ ضَحِكَ وَ قَالَ- لِلَّهِ دَرُّ أَبِي طَالِبٍ لَوْ كَانَ حَيّاً لَقَرَّتْ عَيْنَاهُ- مَنْ يُنْشِدُنَا قَوْلَهُ فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ- فَقَالَ عَسَى أَرَدْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ مَا حَمَلَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ ظَهْرِهَا* * * -أَبَرَّ وَ أَوْفَى ذِمَّةً مِنْ مُحَمَّدٍ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَيْسَ هَذَا مِنْ قَوْلِ أَبِي طَالِبٍ- هَذَا مِنْ قَوْلِ حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ - فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ- كَأَنَّكَ أَرَدْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ أَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ* * * -رَبِيعُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ تَلُوذُ بِهِ الْهُلَّاكُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ* * * -فَهُمْ عِنْدَهُ فِي نِعْمَةٍ وَ فَوَاضِلِ كَذَبْتُمْ وَ بَيْتِ اللَّهِ يُبْزَى مُحَمَّدٌ* * * -وَ لَمَّا نُمَاصِعْ دُونَهُ وَ نُقَاتِلُ وَ نُسْلِمُهُ حَتَّى نُصْرَعَ حَوْلَهُ* * * -وَ نَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَ الْحَلَائِلِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي قَدْ مَرَّ فِي خَبَرِ الِاسْتِسْقَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ ص لَمَّا دَعَا- فَاسْتُجِيبَ لَهُ ضَحِكَ وَ قَالَ- لِلَّهِ دَرُّ أَبِي طَالِبٍ لَوْ كَانَ حَيّاً لَقَرَّتْ عَيْنَاهُ- مَنْ يُنْشِدُنَا قَوْلَهُ فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ- فَقَالَ عَسَى أَرَدْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ مَا حَمَلَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ ظَهْرِهَا* * * -أَبَرَّ وَ أَوْفَى ذِمَّةً مِنْ مُحَمَّدٍ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَيْسَ هَذَا مِنْ قَوْلِ أَبِي طَالِبٍ- هَذَا مِنْ قَوْلِ حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ - فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ- كَأَنَّكَ أَرَدْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ أَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ* * * -رَبِيعُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ تَلُوذُ بِهِ الْهُلَّاكُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ* * * -فَهُمْ عِنْدَهُ فِي نِعْمَةٍ وَ فَوَاضِلِ كَذَبْتُمْ وَ بَيْتِ اللَّهِ يُبْزَى مُحَمَّدٌ* * * -وَ لَمَّا نُمَاصِعْ دُونَهُ وَ نُقَاتِلُ وَ نُسْلِمُهُ حَتَّى نُصْرَعَ حَوْلَهُ* * * -وَ نَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَ الْحَلَائِلِ. بيان: الهلاك الفقراء جمع الهالك و قال الجزري في قصيدة أبي طالب يعاتب قريشا في أمر النبي ص كذبتم و بيت الله يبزى محمد.* * * و لما نطاعن دونه و نناضل. يبزى أي يقهر و يغلب أراد لا يبزى فحذف لا من جواب القسم و هي مرادة أي لا يقهر و لم نقاتل عنه و ندافع و قال المماصعة المجادلة و المضاربة.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٧٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْبَدٍ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ قَالَ لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ قَالَ لَهُ نَبِيُّ اللَّهِ ص- يَا عَمِّ قُلْ كَلِمَةً وَاحِدَةً أَشْفَعْ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- فَقَالَ لَوْ لَا أَنْ يَكُونَ عَلَيْكَ وَ عَلَى بَنِي أَبِيكَ غَضَاضَةٌ- لَأَقْرَرْتُ عَيْنَيْكَ وَ لَوْ سَأَلْتَنِي هَذِهِ فِي الْحَيَاةِ لَفَعَلْتُ- قَالَ وَ عِنْدَهُ جَمِيلَةُ بِنْتُ حَرْبٍ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ- وَ هِيَ تَقُولُ لَهُ يَا أَبَا طَالِبٍ مِتَّ عَلَى دِينِ الْأَشْيَاخِ- قَالَ فَلَمَّا خَفَتَ صَوْتُهُ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ- قَالَ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ قَالَ الْعَبَّاسُ - وَ أَصْغَيْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ قَوْلًا خَفِيفاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- فَقَالَ الْعَبَّاسُ لِلنَّبِيِّ ص- يَا ابْنَ أَخِي قَدْ وَ اللَّهِ قَالَ الَّذِي سَأَلْتَهُ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَمْ أَسْمَعْهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
خَطَبَ أَبُو طَالِبٍ فِي نِكَاحِ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ الْمَقَامِ الْكَرِيمِ- وَ الْمَشْعَرِ وَ الْحَطِيمِ- الَّذِي اصْطَفَانَا أَعْلَاماً وَ سَدَنَةً وَ عُرَفَاءَ- خُلَصَاءَ وَ حَجَبَةً بَهَالِيلَ أَطْهَاراً مِنَ الْخَنَى وَ الرَّيْبِ- وَ الْأَذَى وَ الْعَيْبِ وَ أَقَامَ لَنَا الْمَشَاعِرَ- وَ فَضَّلَنَا عَلَى الْعَشَائِرِ نُحِبُّ آلَ إِبْرَاهِيمَ- وَ صَفْوَتَهُ وَ زَرْعَ إِسْمَاعِيلَ فِي كَلَامٍ لَهُ

- ثُمَّ قَالَ وَ قَدْ تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ - وَ سُقْتُ الْمَهْرَ وَ نَفَّذْتُ الْأَمْرَ فَاسْأَلُوهُ وَ اشْهَدُوا- فَقَالَ أَسَدٌ زَوَّجْنَاكَ وَ رَضِينَا بِكَ- ثُمَّ أَطْعَمَ النَّاسَ فَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ الصَّلْتِ- أَغْمَرَنَا عُرْسُ أَبِي طَالِبٍ* * * -فَكَانَ عُرْساً لَيِّنَ الْحَالِبِ- إِقْرَاؤُهُ الْبَدْوَ بِأَقْطَارِهِ* * * -مِنْ رَاجِلِ خُفٍّ وَ مِنْ رَاكِبٍ- فَنَازَلُوهُ سَبْعَةً أُحْصِيَتْ* * * -أَيَّامُهَا لِلرَّجُلِ الْحَاسِبِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٩٨. — فاطمة الزهراء عليها السلام
قَالَ أَخْبَرَنِي شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ طَحَّانٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ وَالِدِهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ رِجَالِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مِسْمَعِ كُرْدِينٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص هَبَطَ عَلَيَّ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ شَفَّعَكَ فِي سِتَّةٍ - بَطْنٍ حَمَلَتْكَ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ- وَ صُلْبٍ أَنْزَلَكَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- وَ حَجْرٍ كَفَلَكَ أبو [أَبِي طَالِبٍ وَ بَيْتٍ آوَاكَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- وَ أَخٍ كَانَ لَكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ- قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا كَانَ فِعْلُهُ- قَالَ كَانَ سَخِيّاً يُطْعِمُ الطَّعَامَ وَ يَجُودُ بِالنَّوالِ- وَ ثَدْيٍ أَرْضَعَتْكَ حَلِيمَةَ بِنْتِ أَبِي ذُؤَيْبٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ١٠٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحِلِّيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَعْفَرِيَّةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرِيَارَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَالِكِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَمِّهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع- إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ- فَقَالَ كَذَبُوا مَا بِهَذَا نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ص- قُلْتُ وَ بِمَا نَزَلَ- قَالَ أَتَى جَبْرَئِيلُ فِي بَعْضِ مَا كَانَ عَلَيْهِ فَقَالَ- يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ- إِنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ أَسَرُّوا الْإِيمَانَ وَ أَظْهَرُوا الشِّرْكَ- فَآتَاهُمُ اللَّهُ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ - وَ إِنَّ أَبَا طَالِبٍ أَسَرَّ الْإِيمَانَ وَ أَظْهَرَ الشِّرْكَ- فَآتَاهُ اللَّهُ أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ- وَ مَا خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى أَتَتْهُ الْبِشَارَةُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِالْجَنَّةِ- ثُمَّ قَالَ عليه السلام

كَيْفَ يَصِفُونَهُ بِهَذَا - وَ قَدْ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ لَيْلَةَ مَاتَ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ- يَا مُحَمَّدُ اخْرُجْ عَنْ مَكَّةَ فَمَا لَكَ بِهَا نَاصِرٌ بَعْدَ أَبِي طَالِبٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ١١١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

مَا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ حَتَّى أَعْطَى رَسُولَ اللَّهِ ص مِنْ نَفْسِهِ الرِّضَا.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ١١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ أَخْبَرَنِي بِالْإِسْنَادِ إِلَى أَبِي الْفَرَجِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَسْعَدَةَ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يُعْجِبُهُ أَنْ يُرْوَى شِعْرُ أَبِي طَالِبٍ وَ أَنْ يُدَوَّنَ- وَ قَالَ تَعَلَّمُوهُ وَ عَلِّمُوهُ أَوْلَادَكُمْ- فَإِنَّهُ كَانَ عَلَى دِينِ اللَّهِ وَ فِيهِ عِلْمٌ كَثِيرٌ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ١١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ ذَاكِرِ بْنِ كَامِلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْحَدَّادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسَ المعبدي [الْبَرْقَعِيدِيِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَرَّاجٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى عَنْ مُهَاجِرٍ مَوْلَى بَنِي نَوْفَلٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا رَافِعٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا طَالِبٍ يَقُولُ

- حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ص أَنَّ اللَّهَ أَمَرَهُ بِصِلَةِ الْأَرْحَامِ- وَ أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ وَ لَا يُعْبَدَ مَعَهُ غَيْرُهُ- وَ مُحَمَّدٌ عِنْدِي الْمُصَدَّقُ الْأَمِينُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ١١٦. — غير محدد
وَ أَخْبَرَنَا بِهِ أَيْضاً مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي الْفَرَجِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ عِيسَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ الْمُهَاجِرَ مَوْلَى بَنِي نَوْفَلٍ يَقُولُ سَمِعْنَا أَبَا رَافِعٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا طَالِبٍ يَقُولُ

- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَبَّهُ بَعَثَهُ بِصِلَةِ الْأَرْحَامِ- وَ أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ لَا يُعْبَدَ سِوَاهُ- وَ مُحَمَّدٌ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ١١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةَ الصَّحِيفَةِ إِلَى أَنْ قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَبُو طَالِبٍ يَا ابْنَ أَخِي مَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَخْبَرَنِي رَبِّي بِهَذَا- فَقَالَ لَهُ عَمُّهُ إِنَّ رَبَّكَ الْحَقُّ- وَ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ صَادِقٌ. .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ١٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
من مسند عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال علي بن أبي طالب

- و اسم أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب- و اسم عبد المطلب شيبة الحمد بن هاشم- و اسم هاشم عمرو بن عبد مناف- و اسم عبد مناف المغيرة بن قصي- و اسم قصي زيد بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك- بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان- بن أد بن أدد بن الهميسع بن يشجب - و قيل أشجب بن نبت بن قيدار بن إسماعيل- و إسماعيل أول من فتق لسانه بالعربية المبينة- التي نزل بها القرآن- و أول من ركب الخيل و كانت وحوشا- و هو ابن عرق الثرى خليل الله إبراهيم بن تارخ بن ناخور- و قيل الناخر بن ساروع بن أرغو بن قالع- و هو قاسم الأرض بين أهلها ابن عامر- و هو هود النبي عليه السلام ابن شالخ بن أرفخشد- و هو الرافد بن سام بن نوح بن مالك- و هو في لغة العرب ملكان بن المتوشلخ- و هو المثوب بن أخنخ و هو إدريس النبي ع- ابن يرد و هو اليارد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش- و هو الطاهر بن شيث و هو هبة الله- و يقال أيضا شاث بن آدم أبي البشر عليه السلام .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ١٤١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْمِنْهَالِ قَالَ: سَأَلْتُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى- إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا - قَالا فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ١٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحَسَنُ مُعَنْعَناً عَنْ عَمْرَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ قَالَتْ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنْتِ عَمْرَةُ قَالَتْ نَعَمْ - قَالَتْ عَمْرَةُ أَ لَا تُخْبِرِينِي عَنْ هَذَا الرَّجُلِ- الَّذِي أُصِيبَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ فَمُحِبٌّ وَ مُبْغِضٌ- قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَتُحِبِّينَهُ قَالَتْ لَا أُحِبُّهُ وَ لَا أُبْغِضُهُ- تُرِيدُ عَلِيّاً قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى- إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً - وَ مَا فِي الْبَيْتِ إِلَّا جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ- وَ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام وَ أَنَا- فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ- فَقَالَ

مِنْ صَالِحِ نِسَائِي- يَا عَمْرَةُ فَلَوْ كَانَ قَالَ- نَعَمْ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٢١٦. — فاطمة الزهراء عليها السلام
ع، علل الشرائع أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الدِّينَوَرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص بَعَثَ بِبَرَاءَةَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ- فَبَعَثَ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ

لَا يَبْلُغُهَا إِلَّا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٢٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْيَعْقُوبِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ - قَالَ الصُّدُودُ فِي الْعَرَبِيَّةِ الضَّحِكُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٣١٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ حَمَّادٍ سِجَادَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي يَعْلَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ زِيَادِ بْنِ الْأَحْمَرِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ وَ مُبْغِضٌ مُفْرِطٌ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٣١٧. — غير محدد
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ

ص فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ - قَالَ دَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٢٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ قَالَ

- وَعَتْ أُذُنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة قَوْلُهُ تَعَالَى وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ أَوْرَدَ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ثَلَاثِينَ حَدِيثاً عَنِ الْخَاصِّ وَ الْعَامِّ فَمِمَّا اخْتَرْنَا مَا رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْقَطَّانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَيْرٍ الدِّهْقَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ أَبِي بُرَيْدَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ رَبِّي أَنْ يَجْعَلَ لِعَلِيٍّ عليه السلام أُذُناً وَاعِيَةً- فَقِيلَ لِي قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ بِهِ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهَا مَا رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَوْشَبٍ الْفَزَارِيِّ عَنْ مَكْحُولٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ: سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَ عَلِيٍّ قَالَ- وَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَقُولُ

- مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص شَيْئاً إِلَّا حَفِظْتُهُ وَ لَمْ أَنْسَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهَا مَا رَوَاهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَالِمٍ الْأَشَلِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الْأُذُنُ الْوَاعِيَةُ أُذُنُ عَلِيٍّ ع.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ رَوَى الْمَضَامِينَ الْمُتَقَدِّمَةَ بِثَلَاثَةِ أَسَانِيدَ عَنْ مَكْحُولٍ وَ رَوَى أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أُذُنِي وَ أُذُنُ عَلِيٍّ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٣٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ - قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص- دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٣٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ فَسَأَلْتُ رَبِّي وَ قُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا أُذُنَ عَلِيٍّ- وَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَقُولُ

- مَا سَمِعْتُ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ كَلَاماً إِلَّا وَعَيْتُهُ وَ حَفِظْتُهُ فَلَمْ أَنْسَهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٣٣٠. — غير محدد
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

عَلِيٌّ عليه السلام قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص- دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أُذُنُ عَلِيٍ. كشف، كشف الغمة ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ مَكْحُولٍ مِثْلَ مَا مَرَّ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّمِيمِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الصَّرْمِيِّ عَنْ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى- ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ - قَالَ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ- وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام. قال الكراجكي و معنى الثلة الجماعة و إنما عبر عنه كذلك تفخيما لشأنه ع كما قال تعالى

إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً و هو كثير في القرآن.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مَعْمَرِ بْنِ مُثَنًّى عَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو عَنْ تَلْخِيصِ الْآيِ الْمَكِّيِّ وَ الْمَدَنِيِّ مِنَ الْقُرْآنِ- فَقَالَ أَبُو عَمْرٍو سَأَلْتُ مُجَاهِداً كَمَا سَأَلْتَنِي- فَقَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ذَلِكَ فَقَالَ- الم السَّجْدَةُ نَزَلَتْ بِمَكَّةَ- إِلَّا ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْهَا نَزَلَتْ بِالْمَدِينَةِ- وَ ذَلِكَ أَنَّهُ شَجَرَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَ الْوَلِيدِ كَلَامٌ فَقَالَ لَهُ الْوَلِيدُ- أَنَا أَذْرَبُ مِنْكَ لِسَاناً وَ أَحَدُّ مِنْكَ سِنَاناً- وَ أَدْرَكُ لِلْكَتِيبَةِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع- اسْكُتْ فَإِنَّكَ فَاسِقٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْآيَةَ. وَ أَقُولُ قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الْكَشَّافِ رُوِيَ فِي نُزُولِهَا أَنَّهُ شَجَرَ بَيْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- وَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ يَوْمَ بَدْرٍ كَلَامٌ- فَقَالَ لَهُ الْوَلِيدُ اسْكُتْ فَإِنَّكَ صَبِيٌ أَنَا أَشَبُّ مِنْكَ شَبَاباً وَ أَجْلَدُ مِنْكَ جَلَداً - وَ أَذْرَبُ مِنْكَ لِسَاناً وَ أَحَدُّ مِنْكَ سِنَاناً- وَ أَشْجَعُ مِنْكَ جَنَاناً وَ أَمْلَأُ مِنْكَ لِلْكَتِيبَةِ - فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام اسْكُتْ فَإِنَّكَ فَاسِقٌ فَنَزَلَتْ. وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

لِلْوَلِيدِ كَيْفَ تَشْتِمُ عَلِيّاً- وَ قَدْ سَمَّاهُ اللَّهُ مُؤْمِناً فِي عَشْرِ آيَاتٍ وَ سَمَّاكَ فاسِقاً.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
و قال الطبرسي رحمه الله قرأ ابن كثير و أهل البصرة غير سهل سالما بالألف و الباقون سَلَماً بغير ألف و اللام مفتوحة و في الشواذ قراءة سعيد بن جبير سلما بكسر السين و سكون اللام ثم قال - رَوَى أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسْكَانِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

أَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ السَّلَمُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص. - وَ رَوَى الْعَيَّاشِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: الرَّجُلُ السَّلَمُ لِلرَّجُلِ عَلِيٌّ حَقّاً وَ شِيعَتُهُ . . أقول الظاهر أن ما في الخبر بيان للمشبه به و يحتمل المشبه و سلم أمير المؤمنين صلوات الله عليه للرسول ص و انقياده له في جميع الأمور لا يحتاج إلى بيان و كذا ثبوت نقيض ذلك لشركائه فإنهم كانوا منافقين يظهرون السلم له ظاهرا و يعبدون أصناما من دون الله و يطيعون طواغيت من أمثالهم باطنا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٣٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ - قَالَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع- فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ أَيْ لَا يُمْتَنُ عَلَيْهِمْ بِهِ- ثُمَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ - قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٣٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فس، تفسير القمي إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ - قَالَ ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع- فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ أَيْ لَا يُمْتَنُ عَلَيْهِمْ بِهِ- ثُمَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ - قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ. بيان: قيل غَيْرُ مَمْنُونٍ أي غير منقطع.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فس، تفسير القمي حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّمَا يَسَّرَ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ حِينَ أَقَامَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَلَماً- فَبَشَّرَ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْذَرَ بِهِ الْكَافِرِينَ- وَ هُمُ الْقَوْمُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ قَوْماً لُدًّا كُفَّاراً.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقُلْتُ- جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ- فَإِنْ أَذِنْتَ لِي أَنْ أَسْأَلَكَ سَأَلْتُكَ- فَقَالَ سَلْنِي عَمَّا شِئْتَ- قَالَ قُلْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْقُرْآنِ قَالَ نَعَمْ- قَالَ قُلْتُ مَا قَوْلُ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ- قَالَ هَذَا صِرَاطُ عَلِيٍّ مُسْتَقِيمٌ - قَالَ صِرَاطُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- فَقُلْتُ صِرَاطُ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ صِرَاطُ عَلِيٍّ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٧٢. — الإمام الباقر عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

عَنْ وَلَايَتِي.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٧٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ - قَالَ النَّبِيُّ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام . كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٣٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنِ الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

النَّبِيُّ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام. كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِ أَخِي دِعْبِلٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ أَ فَسَمِعْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ - قَالَ نَعَمْ قَالَ فَالَّذِي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْهُ مُحَمَّدٌ ص- وَ الَّذِي يَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَ هُوَ الشَّاهِدُ وَ هُوَ مِنْهُ أَنَا- عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ أَنَا الشَّاهِدُ وَ أَنَا مِنْهُ ص.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٨٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ مُعَنْعَناً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّهُ عليه السلام حَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ

- أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ - وَ أَنَا الَّذِي يَتْلُوهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ أَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَ ابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام فِي الْآيَةِ قَالَ قَالَ عليه السلام

رَسُولُ اللَّهِ ص عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ أَنَا شَاهِدٌ مِنْهُ. قَالَ وَ أَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَنَا وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ عَلِيٌ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٣٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يف، الطرائف ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَنَا عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ عَلِيٌّ الشَّاهِدُ مِنْهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فس، تفسير القمي وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ قَالَ لَمَّا أَخْبَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص بِفَضْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- قَالُوا هُوَ مَجْنُونٌ فَقَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ

- وَ ما هُوَ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَجْنُونٍ- إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٩٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً - قَالَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ عَلِيٍّ يَسْلُكْهُ الْعَذَابَ الصَّعَدَ- وَ هُوَ أَشَدُّ الْعَذَابِ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٣٩٥. — الإمام الباقر عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ عِيسَى التَّمِيمِيُّ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّ ع- أَنَا الْمُنْذِرُ وَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ الْهَادِي إِلَى أَمْرِي.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٠٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ الْمُنْذِرُ وَ عَلِيٌّ الْهَادِي- أَمَا وَ اللَّهِ مَا ذَهَبَتْ بِنَا وَ مَا زَالَتْ فِينَا إِلَى السَّاعَةِ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٠١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ير، بصائر الدرجات عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ نَجْمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

- إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ - قَالَ الْمُنْذِرُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الْهَادِي عَلِيٌّ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ

ص أَنَا الْمُنْذِرُ وَ عَلِيٌّ الْهَادِي إِلَى أَمْرِي.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً- فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ - قَالَ الْمَيِّتُ الَّذِي لَا يَعْرِفُ هَذَا الشَّأْنَ يَعْنِي هَذَا الْأَمْرَ- وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً إِمَاماً يَأْتَمُّ بِهِ- يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قُلْتُ- فَقَوْلُهُ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها - فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا هَذَا الْخَلْقُ الَّذِي لَا يَعْرِفُونَ شَيْئاً.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٠٤. — الإمام الباقر عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي الدلهاب [الدِّلْهَاثِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الصِّدِّيقُونَ ثَلَاثَةٌ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- وَ حَبِيبٌ النَّجَّارُ وَ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٤١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ - عن ابن مردويه أنها نزلت في علي ع. : و عن ابن مردويه : في قوله تعالى- فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ - عن موسى بن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال

- هو من رد قول رسول الله ص في علي عليه السلام .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٥ - الصفحة ٤١٤. — الإمام الكاظم عليه السلام
فس، تفسير القمي يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ - يَقُولُ كُونُوا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ع- وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ

- مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ- فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ - وَ هُوَ حَمْزَةُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ - وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَقُولُ اللَّهُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤١٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

الْفَضْلُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ رَحْمَتُهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام. كشف، كشف الغمة أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مِثْلَهُ أقول- رواه العلامة من طريقهم.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٢٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرٌ الْفَزَارِيُّ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

فَضْلُ اللَّهِ النَّبِيُّ ص وَ رَحْمَتُهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٢٥. — الإمام الباقر عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ - قَالَ

هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ- وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ قُلْتُ أَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- قَالَ فَمَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ غَيْرَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٥ - الصفحة ٤٣١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَاهَانَ عَنْ نَصْرِ بْنِ اللَّيْثِ عَنْ مُخَوَّلٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص حَقُّ عَلِيٍّ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ كَحَقِّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الفيروزآبادي حنتمة بنت ذي الرمحين أم عمر بن الخطاب قوله عليه السلام فقال

في الخاص أي الخطاب مخصوص بالرسول ص و ليس كالسابق عاما و إن كان الخطاب في صاحبهما أيضا خاصا ففيه تجوز و يحتمل العموم.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٧. — غير محدد
شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى- وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً - قَالَ

عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا رَفَعُوهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

الْحَبْلُ مِنَ اللَّهِ كِتَابُ اللَّهِ- وَ الْحَبْلُ مِنَ النَّاسِ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٥. — الإمام الصادق عليه السلام
بِإِسْنَادِهِ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ الرَّبَعِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

نَحْنُ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
مَنَاقِبُ الْخُوَارَزْمِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي لَيْلَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنْتَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنِ الْبَرْقِيِّ عَمَّنْ رَوَاهُ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ - قَالَ

الْبَأْسُ الشَّدِيدُ عَلِيٌّ عليه السلام وَ هُوَ لَدُنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَاتَلَ مَعَهُ عَدُوَّهُ فَذَلِكَ قَوْلُهُ لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ يَا مُحَمَّدُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ- فَإِنَّا رَادُّوكَ إِلَيْهَا وَ مُنْتَقِمُونَ مِنْهُمْ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ بِشْرِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا- كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ قَالَ قُلْتُ لَهُ مَنْ هَؤُلَاءِ- قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام

وَ حَمْزَةُ أَسَدُ اللَّهِ وَ أَسَدُ رَسُولِهِ- وَ عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَ مِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فس، تفسير القمي وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ- فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ - يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما - إِلَى قَوْلِهِ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كشف، كشف الغمة الْعِزُّ الْمُحَدِّثُ الْحَنْبَلِيُ قَوْلُهُ تَعَالَى فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ - قَالَ مُجَاهِدٌ وَ هُوَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عِيسَى عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْداً فَقُلْتُ رَبِّ بَيِّنْهُ لِي- قَالَ اسْمَعْ قُلْتُ سَمِعْتُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ- إِنَّ عَلِيّاً رَايَةُ الْهُدَى بَعْدَكَ- وَ إِمَامُ أَوْلِيَائِي وَ نُورُ مَنْ أَطَاعَنِي- وَ هُوَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى الْمُتَّقِينَ- فَمَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي- وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٥٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كشف، كشف الغمة ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي قَوْلِهِ وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

النَّيْسَابُورِيُّ وَ غَيْرُهُ وَ قِيلَ سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَجْعَلَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ دَاعِياً إِلَى مِلَّتِهِ وَ هُوَ مُحَمَّدٌ ص. أقول فعلى هذا لا استبعاد في حمله على علي عليه السلام فإنه سبب لشرفه و ذكره بالجميع و لا يخفى ما فيه من الفضل و الشرف الجليل و الله يهدي من يشاء إلى سواء السبيل.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٥٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا- أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ص .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

الْمُؤَذِّنُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يُؤَذِّنُ أَذَاناً يُسْمِعُ الْخَلَائِقَ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٦٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ- فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ - قَالَ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٦٥. — الإمام الصادق عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَى الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

السَّائِقُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ الشَّهِيدُ رَسُولُ اللَّهِ ص

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي السَّفَاتِجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ - يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي- إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَ - يَعْنِي فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٧٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
وَ لَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ- لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَ - قَالَ الْحَقُّ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى- قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ - يَعْنِي وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ يَا مُحَمَّدُ أَهْلُ مَكَّةَ فِي عَلِيٍّ- أَ حَقٌّ هُوَ أَيْ إِمَامٌ قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌ أَيْ إِمَامٌ - وَ مِثْلُهُ كَثِيرٌ- وَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْحَقَّ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَوْلُ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ وَ لَوِ اتَّبَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قُرَيْشاً- لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَ - فَفَسَادُ السَّمَاءِ إِذَا لَمْ تَمْطُرْ وَ فَسَادُ الْأَرْضِ إِذَا لَمْ تَنْبُتْ- وَ فَسَادُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٨٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى - يَقُولُ مَا ضَلَّ فِي عَلِيٍّ وَ مَا غَوَى- وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى - وَ مَا كَانَ مَا قَالَ فِيهِ إِلَّا بِالْوَحْيِ الَّذِي أُوحِيَ إِلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ثُمَّ أَذِنَ لَهُ فَوَفَدَ إِلَى السَّمَاءِ- فَقَالَ ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى- ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى - كَانَ بَيْنَ لَفْظِهِ وَ بَيْنَ سَمَاعِ مُحَمَّدٍ ص كَمَا بَيْنَ وَتَرِ الْقَوْسِ وَ عُودِهَا- فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى - فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْ ذَلِكَ الْوَحْيِ- فَقَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّ عَلِيّاً سَيِّدُ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ- وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ- وَ أَوَّلُ خَلِيفَةٍ يَسْتَخْلِفُهُ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ- فَدَخَلَ الْقَوْمُ فِي الْكَلَامِ فَقَالُوا أَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ- فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ

لِرَسُولِهِ قُلْ لَهُمْ- ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ثُمَّ رَدَّهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ- أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى - ثُمَّ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص قَدْ أُمِرْتُ فِيهِ بِغَيْرِ هَذَا- أُمِرْتُ أَنْ أَنْصِبَهُ لِلنَّاسِ فَأَقُولَ لَهُمْ- هَذَا وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي- وَ هُوَ بِمَنْزِلَةِ السَّفِينَةِ يَوْمَ الْغَرَقِ- مَنْ دَخَلَ فِيهَا نَجَا وَ مَنْ خَرَجَ مِنْهَا غَرِقَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْتَ الثَّوَابُ وَ أَصْحَابُكَ الْأَبْرَارُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ فِي عَلِيٍّ- قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ - سَجْعُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي جَاهِلِيَّتِهِمْ- فَذَلِكَ قَوْلُهُ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ - وَ أَمَّا قَوْلُهُ لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ - فَإِنَّهُ يَعْنِي يَسْتَكْمِلُ الْكُفْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ مِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ - يَعْنِي يَتَحَمَّلُونَ كُفْرَ الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُمْ- قَالَ اللَّهُ

أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٠٤. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى الْمِقْدَادِ بْنِ أَسْوَدَ الْكِنْدِيِّ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ- وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُ

مَّ اعْضُدْنِي- وَ اشْدُدْ أَزْرِي وَ اشْرَحْ صَدْرِي وَ ارْفَعْ ذِكْرِي- فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام وَ قَالَ اقْرَأْ يَا مُحَمَّدُ- قَالَ وَ مَا أَقْرَأُ قَالَ اقْرَأْ- أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ- الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ- وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ بِعَلِيٍّ صِهْرِكَ- فَقَالَ فَقَرَأَهَا ص وَ أَثْبَتَهَا ابْنُ مَسْعُودٍ فِي مُصْحَفِهِ فَأَسْقَطَهَا عُثْمَانُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١١٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

سَأَلْتُ أَبِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ - قَالَ الدَّاعِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٢٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: كُنَّا ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام سُمَّاراً - إِذْ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى - فَقَالَ أَنَا مِنْهُمْ وَ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَوَثَبَ وَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ- وَ هُوَ يَقُولُ لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها- وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ - ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ. وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ النَّيْشَابُورِيُّ يَرْفَعُهُ إِلَى رَبِيعِ بْنِ قُرَيْعٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ- فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ يُقَالُ لَهُ حَسَّانُ بْنُ وَابِصَةَ- يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلَيْنِ- ذَكَرَا عَلِيّاً وَ عُثْمَانَ فَنَالا مِنْهُمَا- فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ إِنْ كَانَا لَعَنَاهُمَا فَلَعَنَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى- ثُمَّ قَالَ وَيْلَكُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ- كَيْفَ تَسُبُّونَ رَجُلًا هَذَا مَنْزِلُهُ مِنْ مَنْزِلِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى بَيْتِ عَلِيٍّ عليه السلام فِي الْمَسْجِدِ- وَ قَالَ

فَوَ رَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ إِنَّهُ مِنَ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ الْحُسْنَى- مَا لَهَا مَرَدٌّ يَعْنِي بِذَلِكَ عَلِيّاً عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فَذَلِكَ الْيُسْرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ- وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ - قَالَ هُوَ كَمَا شَهِدَ لِنَفْسِهِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ- وَ الْمَلائِكَةُ فَأَقَرَّتِ الْمَلَائِكَةُ بِالتَّسْلِيمِ لِرَبِّهِمْ- وَ صَدَّقُوا وَ شَهِدُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَمَا شَهِدَ لِنَفْسِهِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ - فَإِنَ أُولُوا الْعِلْمِ الْأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ- وَ الْأَوْصِيَاءُ عليهم السلام هُمْ قُيَّامٌ بِالْقِسْطِ كَمَا قَالَ

اللَّهُ- الْقِسْطُ هُوَ الْعَدْلُ فِي الظَّهْرِ هُوَ مُحَمَّدٌ- وَ الْعَدْلُ فِي الْبَطْنِ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٣٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ عليه السلام أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ أَ لَمْ نُعْلِمْكَ مَنْ وَصِيُّكَ- فَجَعَلْنَاهُ نَاصِرَكَ يُذِلُّ عَدُوَّكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ - وَ أَخْرَجَ مِنْهُ سُلَالَةَ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ يَهْتَدُونَ- وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ فَلَا أُذْكَرُ إِلَّا ذُكِرْتَ مَعِي- فَإِذا فَرَغْتَ مِنْ دُنْيَاكَ فَانْصَبْ عَلِيّاً لِلْوَلَايَةِ تَهْتَدِي بِهِ الْفِرْقَةُ. عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ يَا مُحَمَّدُ أَ لَمْ نَجْعَلْ عَلِيّاً وَصِيَّكَ- وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ تَقْتُلُ مُقَاتِلَةَ الْكُفَّارِ وَ أَهْلَ التَّأْوِيلِ بِعَلِيٍ وَ رَفَعْنا لَكَ بِذَلِكَ ذِكْرَكَ - أَيْ رَفَعْنَا مَعَ ذِكْرِكَ يَا مُحَمَّدُ لَهُ رُتْبَةً. أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَرَأَ فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ قَالَ

- فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ إِكْمَالِ الشَّرِيعَةِ فَانْصِبْ لَهُمْ عَلِيّاً إِمَاماً.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ - قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٤٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

اللَّهُ تَعَالَى- وَ لَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا - قَالَ يَعْنِي وَ لَقَدْ ذَكَرْنَا عَلِيّاً فِي كُلِّ آيَةٍ- فَأَبَوْا وَلَايَتَهُ وَ ما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٤٢. — الإمام الباقر عليه السلام
فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً بيان: أي ضرب هذا المثل لأمير المؤمنين عليه السلام و من غصب حقه فإن من أقر بإمامته و تبعه فقد دعا الله بالجهة التي أمره بها و من أنكر إمامته و تبع غيره فقد أعرض عن عونه تعالى و فضله و اتكل على دعوة الذين لن يخلقوا ذبابا فهم لا يقدرون على نصره و إنقاذه من عذاب الله.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٤٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ- قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ- قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي- إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَ - قَالَ لَوْ بُدِّلَ مَكَانَ عَلِيٍّ أَبُو بَكْرٍ أَوْ عُمَرُ اتَّبَعْنَاهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قالَ

الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ- قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي- إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَ - قَالَ لَوْ بُدِّلَ مَكَانَ عَلِيٍّ أَبُو بَكْرٍ أَوْ عُمَرُ اتَّبَعْنَاهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي السَّفَاتِجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ- وَ وَجْهُ اللَّهِ عَلِيٌّ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَوْلُهُ تَعَالَى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ - فِي عَلِيٍ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ - قَوْلُهُ تَعَالَى فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ- وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَاتِبِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ خُزَيْمَةَ الرَّازِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي هَوْذَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ نَزَلَتْ فِي بَنِي هَاشِمٍ وَ بَنِي أُمَيَّةَ قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ الْآيَةَ تَأْوِيلُهُ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ الزُّرَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ

هُوَ سَبِيلُ عَلِيٍّ عليه السلام .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٥٨. — الإمام الصادق عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ- ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا الْآيَةَ. تَأْوِيلُهُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنِ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى- إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ- ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا- وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ذَهَبَ عَلِيٌّ بِشَرَفِهَا وَ فَضْلِهَا.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ

إِنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِفَاطِمَةَ عليها السلام إِنَّ زَوْجَكِ يُلَاقِي بَعْدِي كَذَا وَ كَذَا- فَخَبَّرَهَا بِمَا يَلْقَى بَعْدَهُ فَقَالَتْ- يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَا تَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَصْرِفَ ذَلِكَ عَنْهُ- فَقَالَ قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ- إِنَّهُ مُبْتَلًى وَ مُبْتَلًى بِهِ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها الْآيَةَ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَى الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُوَيْنِيِّ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: لَمُبَارَزَةُ عَلِيٍّ لِعَمْرِو بْنِ عَبْدِ وُدٍّ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أُمَّتِي- إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ هِيَ التِّجَارَةُ الْمُرْبِحَةُ الْمُنْجِيَةُ- يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى

- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ الْآيَةَ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ الْفَارِسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها قَالَ

أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام زَكَّاهُ رَبُّهُ- وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها قَالَ هُوَ الْأَوَّلُ وَ الثَّانِي فِي بَيْعَتِهِ إِيَّاهُ حَيْثُ مَسَحَ عَلَى كَفِّهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٧٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ الْفَارِسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام زَكَّاهُ رَبُّهُ- وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها قَالَ هُوَ الْأَوَّلُ وَ الثَّانِي فِي بَيْعَتِهِ إِيَّاهُ حَيْثُ مَسَحَ عَلَى كَفِّهِ. بيان: قال الفيروزآبادي دساه تدسية أغواه و أفسده انتهى. و لعل ما في الخبر مأخوذ من هذا المعنى و قال البيضاوي أي نقصها و أخفاها بالجهالة و الفسوق.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٧٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابْنُ مَرْدَوَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا - نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ عليه السلام وَ قَالَ

عَلِيٌّ نَحْنُ أُولَئِكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٨١. — غير محدد
ابْنُ مَرْدَوَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى الم- أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ - قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الْفِتْنَةُ- قَالَ

يَا عَلِيُّ بِكَ وَ أَنْتَ مُخَاصَمٌ فَأَعِدَّ لِلْخُصُومَةِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كشف، كشف الغمة ابْنُ مَرْدَوَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى الم- أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ - قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الْفِتْنَةُ- قَالَ

يَا عَلِيُّ بِكَ وَ أَنْتَ مُخَاصَمٌ فَأَعِدَّ لِلْخُصُومَةِ. أَقُولُ رُوِيَ فِي كَشْفِ الْحَقِّ مِنْ طَرِيقِهِمْ مِثْلُهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ١٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ قَوْلُهُ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً - عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ عليه السلام قَوْلُهُ تَعَالَى يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

- هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صلوات الله عليه .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٨٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ابْنُ مَرْدَوَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ - عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام عَنْ أُوْلِي الْأَمْرِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ- فَقَالَ

كَانَ وَ اللَّهِ عَلِيٌّ مِنْهُمْ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ١٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين ل، الخصال ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

كُنَّا جُلُوساً فِي حَلْقَةٍ فِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ- فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ أَيُّكُمْ عَبْدُ اللَّهِ- قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ هَلْ حَدَّثَكُمْ نَبِيُّكُمْ ص كَمْ يَكُونُ بَعْدَهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ- قَالَ نَعَمْ اثْنَا عَشَرَ عِدَّةَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٣٠. — الإمام الرضا عليه السلام
ل، الخصال ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

حَدَّثَنَا عَمِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ وَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عِنْدَ النَّبِيِّ ص فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ- يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيراً ثُمَّ أَخْفَى صَوْتَهُ- فَقُلْتُ لِأَبِي مَا الَّذِي أَخْفَى رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْغَضْرَانِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ بُهْلُولٍ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ غَسَّانَ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَامِرٍ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَا يَزَالُ أَمْرُ أُمَّتِي ظَاهِراً حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً- كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال الْقَطَّانُ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نُعَيْمٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ الْقَطَّانِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مُجَالِدٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ- هَلْ حَدَّثَكُمْ نَبِيُّكُمْ ص كَمْ يَكُونُ بَعْدَهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ- قَالَ نَعَمْ وَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ- وَ إِنَّكَ لَأَحْدَثُ الْقَوْمِ سِنّاً- نَعَمْ قَالَ يَكُونُ بَعْدِي عِدَّةُ نُقَبَاءِ مُوسَى عليه السلام. غط، الغيبة للشيخ الطوسي أحمد بن عبدون عن محمد بن علي الكاتب عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن عثمان بن علان عن عبد الله بن جعفر الرقي عن عيسى بن يونس عن مجالد عن الشعبي عن مسروق مثله و زاد في آخره قال الله عز و جل

- وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٣٣. — الله تعالى (حديث قدسي)
ل، الخصال الْحَسَنُ بْنُ الْقَطَّانِ عَنْ طَاهِرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيراً- ثُمَّ تَكَلَّمَ فَخَفِيَ عَلَيَّ مَا قَالَ فَسَأَلْتُ أَبِي- مَا الَّذِي قَالَ فَقَالَ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٣٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال الْقَطَّانُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدَانَ بْنِ سَهْلٍ الْيَشْكُرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ زُرَيْعٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَا يَزَالُ أَهْلُ هَذَا الدِّينِ عَزِيزاً مَنِيعاً- يُنْصَرُونَ عَلَى مَنْ نَاوَاهُمْ إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً- قَالَ ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً أَصَمَّنِيهَا النَّاسُ - فَقُلْتُ لِأَبِي مَا كَلِمَةٌ أَصَمَّنِيهَا النَّاسُ- قَالَ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ. ل، الخصال الْقَطَّانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَغَوِيِّ عَنِ ابْنِ عُلْبَةَ عَنِ أَبِي عَوْنٍ مِثْلَهُ وَ زَادَ فِيهِ مَنِيعاً سَنِيّاً.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
غط، الغيبة للشيخ الطوسي بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْمُقَدَّمِيِّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مِقْدَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ ظَاهِراً لَا يَضُرُّهُ مَنْ نَاوَاهُ- حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَا يَزَالُ أَمْرُ النَّاسِ مَاضِياً حَتَّى يَلِيَ عَلَيْهِمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا- ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ خَفِيَتْ عَلَيَّ فَقُلْتُ لِأَبِي- مَا قَالَ فَقَالَ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ ذَكْوَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السُّوَائِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ص فَقَالَ- يَلِي هَذَا الْأَمْرَ اثْنَا عَشَرَ- قَالَ فَصَرَخَ النَّاسُ فَلَمْ أَسْمَعْ مَا قَالَ- فَقُلْتُ لِأَبِي وَ كَانَ أَقْرَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص مِنِّي- فَقُلْتُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص فَقَالَ- قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ وَ كُلُّهُمْ لَا يُرَى مِثْلُهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْقَصْرَانِيِّ عَنْ بِشْرِ بْنِ مُوسَى بْنِ صَالِحٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ الْوَلِيدِ الْقَصْرِيِّ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ السُّوَائِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

يَقُومُ مِنْ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيراً- ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ لَمْ أَفْهَمْهَا- فَسَأَلْتُ الْقَوْمَ فَقَالُوا قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص اثْنَا عَشَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَعْطَاهُمُ اللَّهُ فَهْمِي وَ عِلْمِي وَ حِكْمَتِي- وَ خَلَقَهُمْ مِنْ طِينَتِي وَ وَيْلٌ لِلْمُتَكَبِّرِينَ عَلَيْهِمْ بَعْدِي- الْقَاطِعِينَ فِيهِمْ صِلَتِي مَا لَهُمْ لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي. ختص، الإختصاص مُحَمَّدُ بْنُ مَعْقِلٍ مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ عليه السلام عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- أَنَّهُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حُجَّتِي عَلَى خَلْقِي- وَ دَيَّانُ دِينِي أُخْرِجُ مِنْ صُلْبِهِ أَئِمَّةً يَقُومُونَ بِأَمْرِي- وَ يَدْعُونَ إِلَى سَبِيلِي- بِهِمْ أَدْفَعُ الْبَلَاءَ عَنْ عِبَادِي وَ إِمَائِي- وَ بِهِمْ أُنْزِلُ مِنْ رَحْمَتِي.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام فَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ كُلِّهِ لَمْ أَتْرُكْ مِنْهُ حَرْفاً- فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ ثُمَّ قَالَ صَدَقَ سُلَيْمٌ- قَدْ أَتَانِي بَعْدَ قَتْلِ جَدِّيَ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ أَنَا قَاعِدٌ عِنْدَ أَبِي- فَحَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ بِعَيْنِهِ فَقَالَ لَهُ أَبِي- صَدَقْتَ قَدْ حَدَّثَكَ أَبِي وَ عَمِّي بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَال

ا صَدَقْتَ قَدْ حَدَّثَكَ ذَلِكَ وَ نَحْنُ شُهُودٌ- ثُمَّ حَدَّثَا أَنَّهُمَا سَمِعَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٢٧٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
بِالْإِسْنَادِ إِلَى عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ هَاشِمٍ الْبَزَّازِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَنْ يَزَالَ هَذَا الْأَمْرُ قَائِماً إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ قَيِّماً مِنْ قُرَيْشٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٢٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ني، الغيبة للنعماني بِالْإِسْنَادِ إِلَى عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ هَاشِمٍ الْبَزَّازِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَنْ يَزَالَ هَذَا الْأَمْرُ قَائِماً إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ قَيِّماً مِنْ قُرَيْشٍ. أقول: قد أورد النعماني حديث الاثني عشر عن جابر بن سمرة و غيره بأسانيد جمة تركنا إيرادها لكفاية ما أوردناه من سائر الكتب في إثبات المطلوب.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَالَ وَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْقَاضِي أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ النَّسَوِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ النَّسَوِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَارَةَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ وَهْبٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

لَا يَضُرُّ هَذَا الدِّينَ مَنْ نَاوَاهُ- حَتَّى تَقُومَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَالَ وَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْقَاضِي حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ النَّسَوِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ النَّسَوِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدٍ الْعَبْسِيُّ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص لَا يَزَالُ أَمْرُ أُمَّتِي صَالِحاً- حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٢٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَةَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ الرَّقِّيِّ بِمِصْرَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيِّ عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِي عَوْنٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ- ثُمَّ أَخْفَى صَوْتَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ متولة عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ الْقَزْوِينِيِّ عَنْ حَامِدِ بْنِ أَبِي حَامِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ طَالِبٍ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ قَالَتْ قَالَ لِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ- ثُمَّ أَخْفَى صَوْتَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنْ ثَوْرٍ يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدَانَ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص أَنْزِلُوا أَهْلَ بَيْتِي بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ- وَ بِمَنْزِلَةِ الْعَيْنَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ- وَ إِنَّ الرَّأْسَ لَا يَهْتَدِي إِلَّا بِالْعَيْنِ- اقْتَدُوا بِهِمْ مِنْ بَعْدِي لَنْ تَضِلُّوا- فَسَأَلْنَا عَنِ الْأَئِمَّةِ فَقَالَ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي مِنْ عِتْرَتِي- أَوْ قَالَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاضِي مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ الْقَيْسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُمَارَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي عُمَارَةَ عَنْ حَبَشِيِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ وَهْبٍ السُّوَائِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

عَلَى الْمِنْبَرِ- وَ سَأَلُوهُ عَنِ الْأَئِمَّةِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ سَلْمَانُ - فَقَالَ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي بِعَدَدِ نُقْبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- أَلَا إِنَّهُمْ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُمْ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٣٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاضِي مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ الْقَيْسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُمَارَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي عُمَارَةَ عَنْ حَبَشِيِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ وَهْبٍ السُّوَائِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

عَلَى الْمِنْبَرِ- وَ سَأَلُوهُ عَنِ الْأَئِمَّةِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ سَلْمَانُ - فَقَالَ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي بِعَدَدِ نُقْبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- أَلَا إِنَّهُمْ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُمْ. بيان أبو جحيفة بالجيم المضمومة ثم الحاء المهملة المفتوحة هو وهب بن عبد الله السوائي بضم السين المهملة و تخفيف الواو و بهمزة بعد الألف.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّفْوَانِيِّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّخَارِيِّ عَنْ أَبِي يَحْيَى التَّيْمِيِّ عَنْ يَحْيَى الْبَكَّاءِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً- مِنْهَا فِرْقَةٌ نَاجِيَةٌ وَ الْبَاقُونَ هَالِكُونَ - فَالنَّاجُونَ الَّذِينَ يَتَمَسَّكُونَ بِوَلَايَتِكُمْ وَ يَقْتَبِسُونَ مِنْ عِلْمِكُمْ- وَ لَا يَعْمَلُونَ بِرَأْيِهِمْ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ- فَسَأَلْتُ عَنِ الْأَئِمَّةِ فَقَالَ عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ قَابُوسَ الْقُمِّيِّ بِقُمَّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

قَالَتْ لِي أُمِّي فَاطِمَةُ عليها السلام لَمَّا وَلَدْتُكَ دَخَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ص فَنَاوَلْتُكَ إِيَّاهُ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ- فَرَمَى بِهَا وَ أَخَذَ خِرْقَةً بَيْضَاءَ لَفَّكَ بِهَا- وَ أَذَّنَ فِي أُذُنِكَ الْأَيْمَنِ وَ أَقَامَ فِي الْأَيْسَرِ- ثُمَّ قَالَ يَا فَاطِمَةُ خُذِيهِ فَإِنَّهُ أَبُو الْأَئِمَّةِ- تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِهِ أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ وَ التَّاسِعُ مَهْدِيُّهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٥٢. — الإمام الحسين عليه السلام
نص، كفاية الأثر مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّصِيبِيِّ عَنْ أَبِي الْعَيْنَاءِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْمُهَيْمِنِ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ فَاطِمَةَ (صلوات الله عليها) عَنِ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام فَقَالَ

تْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ- الْأَئِمَّةُ بَعْدِي عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

لَا يَزَالُ فِي وُلْدِي مَأْمُونٌ مَأْمُونٌ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٧٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الأول أن السائل لما علم بوفور علمه عليه السلام و ما شاهد من آثار الإمامة و الوصاية فيه أنه أول الأوصياء عليهم السلام فكان سؤاله عن التتمة فالمراد بالاثني عشر تتمتهم و تكملتهم غيره عليه السلام الثاني أن يكون إطلاق الذرية عليه للتغليب و هو مجاز شائع. الثالث أن استعير لفظ الذرية للعترة و يريد بها ما يعم الولادة الحقيقية و المجازية فإن النبي ص كان والد جميع الأمة لا سيما بالنسبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام فإنه كان مربيه و معلمه و علاقة المجاز هنا كثيرة. الرابع أن يكون من ذرية نبيها خبر مبتدإ محذوف أي بقيتهم من الذرية أو هم من الذرية بارتكاب استخدام في الضمير بإرجاع الضمير إلى الأغلب تجوزا و أكثر تلك الوجوه يجري في قوله من ذريته و كذا قوله أمهم يعني فاطمة و جدتهم يعني خديجة عليها السلام و قوله و هم مني على الأول و الرابع ظاهر و على الوجهين الأخيرين يمكن أن ترتكب تجوز في كلمة من بما يشمل العينية أيضا أو يقال ضمير هم راجع إلى الذرية مطلقا إشارة إلى أن جميع ذرية النبي من ولده كما قال النبي

ص فيه هو أبو ولدي أو المعنى ابتدءوا مني أي أنا أولهم.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٣٨٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نص، كفاية الأثر الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (رحمه اللّه) عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْفَزَارِيِّ عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عليه السلام قَالَ قَالَ الْحَسَنُ

بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ الْأَئِمَّةُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- وَ مِنَّا مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٨٣. — الإمام السجاد عليه السلام
نص، كفاية الأثر مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَرْقَمَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْقَصْرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام عَنِ الْأَئِمَّةِ فَقَالَ

عَدَدَ شُهُورِ الْحَوْلِ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٨٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ إِجَازَةً أَرْسَلَهَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْبَلَوِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

بَيْنَا أَبِي مَعَ بَعْضِ أَصْحَابِهِ إِذْ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ- يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ هَلْ عَهِدَ إِلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ كَمْ يَكُونُ بَعْدَهُ أَئِمَّةً- قَالَ نَعَمْ اثْنَا عَشَرَ عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٨٩. — الإمام السجاد عليه السلام
نص، كفاية الأثر الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَدِيجِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْفَزَارِيِّ الْأَشْقَرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ بَيَّاعِ الْهَرَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْفَزَارِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

سَأَلَ رَجُلٌ أَبِي عليه السلام عَنِ الْأَئِمَّةِ فَقَالَ اثْنَا عَشَرَ- سَبْعَةٌ مِنْ صُلْبِ هَذَا وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَتِفِ أَخِي مُحَمَّدٍ.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٨٩. — الإمام السجاد عليه السلام
ك، إكمال الدين الطَّالَقَانِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْعَاصِمِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ وُهَيْبٍ عَنْ ذَرِيحٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مِنَّا اثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً.

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي السَّائِبِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام اللَّيْلُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً وَ النَّهَارُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً- وَ الشُّهُورُ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً- وَ الْأَئِمَّةُ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً- وَ النُّقَبَاءُ اثْنَا عَشَرَ نَقِيباً- وَ إِنَّ عَلِيّاً سَاعَةٌ مِنِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَاعَةً- وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَ وَ أَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً

بحار الأنوار - ج ٣٦ - الصفحة ٣٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام