🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 63

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 63 من 219

نجم، كتاب النجوم بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ فِي كِتَابِ الْإِمَامَةِ قَالَ: حَضَرَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام الْمَوْتُ- فَقَالَ

يَا مُحَمَّدُ أَيُّ لَيْلَةٍ هَذِهِ قَالَ لَيْلَةُ كَذَا وَ كَذَا- قَالَ وَ كَمْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ قَالَ كَذَا وَ كَذَا- قَالَ إِنَّهَا اللَّيْلَةُ الَّتِي وُعِدْتُهَا وَ دَعَا بِوَضُوءٍ- فَقَالَ إِنَّ فِيهِ فَأْرَةً فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ إِنَّهُ لَيَهْجُرُ- فَقَالَ هَاتُوا الْمِصْبَاحَ فَجِيءَ بِهِ فَإِذَا فِيهِ فَأْرَةٌ- فَأَمَرَ بِذَلِكَ الْمَاءِ فَأُهَرِيقَ- وَ أَتَوْهُ بِمَاءٍ آخَرَ فَتَوَضَّأَ وَ صَلَّى- حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ اللَّيْلِ تُوُفِّيَ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٤٣. — الإمام السجاد عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام

لَأَنْ أَدْخُلَ السُّوقَ وَ مَعِي دَرَاهِمُ- أَبْتَاعُ بِهِ لِعِيَالِي لَحْماً وَ قَدْ قَرِمُوا إِلَيْهِ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ نَسَمَةً.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٦٦. — الإمام السجاد عليه السلام
ع، علل الشرائع عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْبَرْمَكِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ مَوْلَاةً لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام بَعْدَ مَوْتِهِ- فَقُلْتُ صِفِي لِي أُمُورَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ

تْ أُطْنِبُ أَوْ أَخْتَصِرُ فَقُلْتُ بَلِ اخْتَصِرِي- قَالَتْ مَا أَتَيْتُهُ بِطَعَامٍ نَهَاراً قَطُّ- وَ لَا فَرَشْتُ لَهُ فِرَاشاً بِلَيْلٍ قَطُّ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٦٧. — الإمام السجاد عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

إِذَا بَنَى بَنُو الْعَبَّاسِ مَدِينَةً عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ- كَانَ بَقَاؤُهُمْ بَعْدَهَا سَنَةً.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٧١. — الإمام السجاد عليه السلام
أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ الْبَزَّازِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ كَانَ أَفْضَلَ هَاشِمِيٍّ أَدْرَكْنَاهُ قَالَ

أَحِبُّونَا حُبَّ الْإِسْلَامِ- فَمَا زَالَ حُبُّكُمْ لَنَا حَتَّى صَارَ شَيْناً عَلَيْنَا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٧٣. — الإمام السجاد عليه السلام
شا، الإرشاد رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: ذُكِرَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَضْلُهُ- فَقَالَ

حَسْبُنَا أَنْ نَكُونَ مِنْ صَالِحِي قَوْمِنَا.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٧٤. — الإمام السجاد عليه السلام
شا، الإرشاد أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ شَيْخاً مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ- يَقُولُ قَالَ طَاوُسٌ دَخَلْتُ الْحِجْرَ فِي اللَّيْلِ- فَإِذَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَدْ دَخَلَ فَقَامَ يُصَلِّي- فَصَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ سَجَدَ قَالَ

فَقُلْتُ- رَجُلٌ صَالِحٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ الْخَيْرِ لَأَسْتَمِعَنَّ إِلَى دُعَائِهِ- فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ- عُبَيْدُكَ بِفِنَائِكَ مِسْكِينُكَ بِفِنَائِكَ- فَقِيرُكَ بِفِنَائِكَ سَائِلُكَ بِفِنَائِكَ- قَالَ طَاوُسٌ فَمَا دَعَوْتُ بِهِنَّ فِي كَرْبٍ إِلَّا فُرِّجَ عَنِّي.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٧٥. — الإمام السجاد عليه السلام
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ خَلَّادٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

قَالَ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِذُلِّ نَفْسِي حُمْرَ النَّعَمِ- وَ مَا تَجَرَّعْتُ مِنْ جُرْعَةٍ أَحَبَّ إِلَيَّ- مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ لَا أُكَافِي بِهَا صَاحِبَهَا .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ١٠٢. — الإمام السجاد عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ الْقَاسَانِيِّ جَمِيعاً عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ

ع لَوْ مَاتَ مَنْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ- لَمَا اسْتَوْحَشْتُ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ الْقُرْآنُ مَعِي- وَ كَانَ عليه السلام إِذَا قَرَأَمالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يُكَرِّرُهَا- حَتَّى كَادَ أَنْ يَمُوتَ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٠٧. — الإمام السجاد عليه السلام
كشف، كشف الغمة عَنِ الزُّهْرِيِ مِثْلَهُ بيان قوله عليه السلام قال

الفيروزآبادي التابعة الجني و الجنية يكونان مع الإنسان يتبعانه حيث ذهب.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٢٣. — غير محدد
ضا، فقه الرضا (عليه السلام) نُرْوَى أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام لَمَّا أَنْ مَاتَ- قَالَ

أَبُو جَعْفَرٍ لَقَدْ كُنْتُ أَكْرَهُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَى عَوْرَتِكَ فِي حَيَاتِكَ- فَمَا أَنَا بِالَّذِي أَنْظُرُ إِلَيْهَا بَعْدَ مَوْتِكَ- فَأَدْخَلَ يَدَهُ وَ غَسَّلَ جَسَدَهُ ثُمَّ دَعَا أُمَّ وَلَدٍ لَهُ فَأَدْخَلَتْ يَدَهَا- فَغَسَّلَتْ عَوْرَتَهُ وَ كَذَلِكَ فَعَلْتُ أَنَا بِأَبِي.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٤٩. — الإمام الباقر عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عليه السلام إِذْ أَقْبَلَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام وَ هُوَ مُقْبِلٌ- قَالَ

هَذَا سَيِّدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ الطَّالِبُ بِأَوْتَارِهِمْ- لَقَدْ أَنْجَبَتْ أُمٌّ وَلَدَتْكَ يَا زَيْدُ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٧٠. — الإمام الباقر عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبِ عَنْ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي هَرَاسَةَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ زِيَادٍ الْأَحْمَرِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

زَيْدٌ حَفِظَهُمَا اللَّهُ بِصَلَاحِ أَبِيهِمَا- فَمَنْ أَوْلَى بِحُسْنِ الْحِفْظِ مِنَّا- رَسُولُ اللَّهِ جَدُّنَا وَ ابْنَتُهُ أُمُّنَا وَ سَيِّدَةُ نِسَائِهِ جَدَّتُنَا- وَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ صَلَّى مَعَهُ أَبُونَا.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٧٣. — الإمام الحسين عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ وَجَبَ حَقُّنَا بِرَسُولِ اللَّهِ ص فَمَنْ أَخَذَ بِرَسُولِ اللَّهِ ص حَقّاً- وَ لَمْ يُعْطِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ مِثْلَهُ فَلَا حَقَّ لَهُ. بيان أي من طلب للناس أن يرعوا حقه بسبب انتسابه بالرسول ص فيجب عليه أن يراعي للناس ما يجب من حقوقهم و إلا يفعل فلا يجب رعاية حقه.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٧٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ما، الأمالي للشيخ الطوسي مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا زُطٍّ يَقُولُ

لَا تَسُبُّوا عَلِيّاً وَ لَا أَهْلَ هَذَا الْبَيْتِ- فَإِنَّ جَبَّاراً لَنَا مِنْ بَلَنْجَرَ قَدِمَ الْكُوفَةَ- بَعْدَ قَتْلِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ أَ لَا تَرَوْنَ إِلَى هَذَا الْفَاسِقِ ابْنِ الْفَاسِقِ- كَيْفَ قَتَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى- قَالَ فَرَمَاهُ اللَّهُ بِقَرْحَتَيْنِ فِي عَيْنَيْهِ فَطَمَسَ اللَّهُ بِهَا بَصَرَهُ- فَاحْذَرُوا أَنْ تَتَعَرَّضُوا لِأَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ إِلَّا بِخَيْرٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٧٨. — غير محدد
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَذُكِرَ زَيْدٌ وَ مَنْ خَرَجَ مَعَهُ- فَهَمَّ بَعْضُ أَصْحَابِ الْمَجْلِسِ يَتَنَاوَلُهُ- فَانْتَهَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَهْلًا- لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا فِيمَا بَيْنَنَا إِلَّا بِسَبِيلِ خَيْرٍ- إِنَّهُ لَمْ تَمُتْ نَفْسٌ مِنَّا إِلَّا وَ تُدْرِكُهُ السَّعَادَةُ- قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ نَفْسُهُ وَ لَوْ بِفُوَاقِ نَاقَةٍ- قَالَ قُلْتُ وَ مَا فُوَاقُ نَاقَةٍ قَالَ حِلَابُهَا.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمْزَةَ وَ مُحَمَّدٍ ابْنَيْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

التُّرُّ تُرُّ حُمْرَانَ ثُمَّ قَالَ يَا حُمْرَانُ- مُدَّ الْمِطْمَرَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الْعَالِمِ- قُلْتُ يَا سَيِّدِي وَ مَا الْمِطْمَرُ فَقَالَ أَنْتُمْ تُسَمُّونَهُ خَيْطَ الْبَنَّاءِ- فَمَنْ خَالَفَكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ فَهُوَ زِنْدِيقٌ- فَقَالَ حُمْرَانُ وَ إِنْ كَانَ عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ إِنْ كَانَ مُحَمَّدِيّاً عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ١٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمْزَةَ وَ مُحَمَّدٍ ابْنَيْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

التُّرُّ تُرُّ حُمْرَانَ ثُمَّ قَالَ يَا حُمْرَانُ- مُدَّ الْمِطْمَرَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الْعَالِمِ- قُلْتُ يَا سَيِّدِي وَ مَا الْمِطْمَرُ فَقَالَ أَنْتُمْ تُسَمُّونَهُ خَيْطَ الْبَنَّاءِ- فَمَنْ خَالَفَكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ فَهُوَ زِنْدِيقٌ- فَقَالَ حُمْرَانُ وَ إِنْ كَانَ عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ إِنْ كَانَ مُحَمَّدِيّاً عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً. بيان التر بالضم الخيط يمد على البناء و المطمر الزيج الذي يكون مع البناءين ذكرهما الجوهري.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ب، قرب الإسناد ابْنُ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ الرِّضَا عليه السلام بَعْضُ أَهْلِ بَيْتِهِ- فَقُلْتُ لَهُ الْجَاحِدُ مِنْكُمْ وَ مِنْ غَيْرِكُمْ وَاحِدٌ- فَقَالَ لَا كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ

- لِمُحْسِنِنَا حَسَنَتَانِ وَ لِمُسِيئِنَا ذَنْبَانِ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٨١. — الإمام السجاد عليه السلام
عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ عَمَّارٍ أَبِي الْيَقْظَانِ قَالَ كَانَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ صلوات الله عليه جَمَاعَةٌ- وَ فِيهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبَانُ بْنُ نُعْمَانَ- فَقَالَ أَيُّكُمْ لَهُ عِلْمٌ بِعَمِّي زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ- فَقَالَ أَنَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ وَ مَا عِلْمُكَ بِهِ- قَالَ كُنَّا عِنْدَهُ لَيْلَةً فَقَالَ هَلْ لَكُمْ فِي مَسْجِدِ سَهْلَةَ- فَخَرَجْنَا مَعَهُ إِلَيْهِ اجْتِهَاداً أَوْ كَمَا قَالَ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ صلوات الله عليه كَانَ بَيْتَ إِبْرَاهِيمَ- صلوات الله عليه الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ إِلَى الْعَمَالِقَةِ- وَ كَانَ بَيْتَ إِدْرِيسَ عليه السلام الَّذِي كَانَ يَخِيطُ فِيهِ- وَ فِيهِ صَخْرَةٌ خَضْرَاءُ فِيهَا صُورَةُ وُجُوهِ النَّبِيِّينَ- وَ فِيهِ مُنَاخُ الرَّاكِبِ يَعْنِي الْخَضِرَ عليه السلام ثُمَّ قَالَ

لَوْ أَنَّ عَمِّي أَتَاهُ حِينَ خَرَجَ فَصَلَّى فِيهِ- وَ اسْتَجَارَ بِاللَّهِ لَأَجَارَهُ عِشْرِينَ سَنَةً- وَ مَا أَتَاهُ مَكْرُوبٌ قَطُّ فَصَلَّى فِيهِ مَا بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ- وَ دَعَا اللَّهَ إِلَّا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ١٨٢. — غير محدد
كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّاذَانِيِّ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ الْمُقْرِي وَ كَانَ مِنْ كِبَارِ الزَّيْدِيَّةِ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ وَ كَانَ مِنْ رُؤَسَاءِ الزَّيْدِيَّةِ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ وَ كَانَ رَأْسَ الزَّيْدِيَّةِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام جَالِساً- إِذْ أَقْبَلَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ- فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

- هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ بَيْتِي وَ الطَّالِبُ بِأَوْتَارِهِمْ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَذْكُرُ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ قَالَ: قَالَ لِي رَجُلٌ مِنَ الزَّيْدِيَّةِ أَيَّامَ زَيْدٍ- مَا مَنَعَكَ أَنْ تَخْرُجَ مَعَ زَيْدٍ- قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْأَرْضِ مَفْرُوضَ الطَّاعَةِ- فَالْخَارِجُ قَبْلَهُ هَالِكٌ- وَ إِنْ كَانَ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ مَفْرُوضُ الطَّاعَةِ- فَالْخَارِجُ وَ الْجَالِسُ مُوَسَّعٌ لَهُمَا فَلَمْ يُرَدَّ عَلَيَّ شَيْءٌ قَالَ فَمَضَيْتُ مِنْ فَوْرِي إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ

لِيَ الزَّيْدِيُّ وَ بِمَا قُلْتُ لَهُ- وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَجَلَسَ- ثُمَّ قَالَ أَخَذْتَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ- وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ فَوْقِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ- ثُمَّ لَمْ تَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ١٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ عُبْدُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ عَنْ مِهْزَمِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ حِدْثَانَ صَلْبِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَسَاعَةَ رَآنِي- قَالَ

يَا مِهْزَمُ مَا فَعَلَ زَيْدٌ قَالَ قُلْتُ صُلِبَ- قَالَ أَيْنَ قَالَ قُلْتُ فِي كُنَاسَةِ بَنِي أَسَدٍ- قَالَ أَنْتَ رَأَيْتَهُ مَصْلُوباً فِي كُنَاسَةِ بَنِي أَسَدٍ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ- قَالَ فَبَكَى حَتَّى بَكَتِ النِّسَاءُ خَلْفَ السُّتُورِ- ثُمَّ قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ بَقِيَ لَهُمْ عِنْدَهُ طِلْبَةٌ مَا أَخَذُوهَا مِنْهُ بَعْدُ- قَالَ فَجَعَلْتُ أُفَكِّرُ وَ أَقُولُ- أَيُّ شَيْءٍ طِلْبَتُهُمْ بَعْدَ الْقَتْلِ وَ الصَّلْبِ- قَالَ فَوَدَّعْتُهُ وَ انْصَرَفْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْكُنَاسَةِ- فَإِذَا أَنَا بِجَمَاعَةٍ فَأَشْرَفْتُ عَلَيْهِمْ- فَإِذَا زَيْدٌ قَدْ أَنْزَلُوهُ مِنْ خَشَبَتِهِ يُرِيدُونَ أَنْ يُحْرِقُوهُ- قَالَ قُلْتُ هَذِهِ الطِّلْبَةُ الَّتِي قَالَ لِي.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٠١. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنِ الْمَصْلُوبِ فَقَالَ

- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ جَدِّي عليه السلام صَلَّى عَلَى عَمِّهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٢٠٥. — الإمام الرضا عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ: بِالْكُوفَةِ مَسْجِدٌ يُقَالُ لَهُ مَسْجِدُ السَّهْلَةِ- لَوْ أَنَّ عَمِّي زَيْداً أَتَاهُ فَصَلَّى فِيهِ- وَ اسْتَجَارَ اللَّهَ لَأَجَارَهُ عِشْرِينَ سَنَةً.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام حِينَ احْتُضِرَ- إِذَا أَنَا مِتُّ فَاحْفِرُوا لِي وَ شُقُّوا لِي شَقّاً- فَإِنْ قِيلَ لَكُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لُحِدَ لَهُ فَقَدْ صَدَقُوا.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءِ قَالَ: إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام انْقَلَعَ ضِرْسٌ مِنْ أَضْرَاسِهِ- فَوَضَعَهُ فِي كَفِّهِ ثُمَّ قَالَ

الْحَمْدُ لِلَّهِ- ثُمَّ قَالَ يَا جَعْفَرُ إِذَا أَنْتَ دَفَنْتَنِي فَادْفِنْهُ مَعِي- ثُمَّ مَكَثَ بَعْدَ حِينٍ ثُمَّ انْقَلَعَ أَيْضاً آخَرُ- فَوَضَعَهُ عَلَى كَفِّهِ ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- يَا جَعْفَرُ إِذَا مِتُّ فَادْفِنْهُ مَعِي.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَتْ أُمِّي قَاعِدَةً عِنْدَ جِدَارٍ- فَتَصَدَّعَ الْجِدَارُ وَ سَمِعْنَا هَدَّةً شَدِيدَةً- فَقَالَتْ بِيَدِهَا لَا وَ حَقِّ الْمُصْطَفَى- مَا أَذِنَ اللَّهُ لَكَ فِي السُّقُوطِ- فَبَقِيَ مُعَلَّقاً حَتَّى جَازَتْهُ فَتَصَدَّقَ عَنْهَا أَبِي بِمِائَةِ دِينَارٍ وَ ذَكَرَهَا الصَّادِقُ عليه السلام يَوْماً- فَقَالَ كَانَتْ صِدِّيقَةً لَمْ يُدْرَكْ فِي آلِ الْحَسَنِ مِثْلُهَا.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢١٥. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ رَجُلًا كَانَ عَلَى أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ فَرَأَى فِي مَنَامِهِ- فَقِيلَ لَهُ انْطَلِقْ فَصَلِّ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ- فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُغَسِّلُهُ فِي الْبَقِيعِ- فَجَاءَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام قَدْ تُوُفِّيَ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَدْرَكْتَ الْحُسَيْنَ صلوات الله عليه - قَالَ

نَعَمْ الْخَبَرَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ لِي أَبِي يَا جَعْفَرُ- أَوْقِفْ لِي مِنْ مَالِي كَذَا وَ كَذَا- لِنَوَادِبَ تَنْدُبُنِي عَشْرَ سِنِينَ بِمِنًى أَيَّامَ مِنًى.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَدْرَكْتَ الْحُسَيْنَ (صلوات الله عليه) - قَالَ

نَعَمْ الْخَبَرَ. أقول سيأتي خبر شهادته عليه السلام برواية أبي بصير في باب أحوال أصحابه.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الباقر عليه السلام
مكا، مكارم الأخلاق مِنْ كِتَابِ اللِّبَاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام الْعِزَّةُ لِلَّهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ وَ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ فِي خَاتَمِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ- وَ كَانَ خَيْرَ مُحَمَّدِيٍّ رَأَيْتُهُ بِعَيْنِي الْعِزَّةُ لِلَّهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
يب، تهذيب الأحكام أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي الْعِزَّةُ لِلَّهِ جَمِيعاً.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيِّ وَ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

دَخَلَ عَلَيَّ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ أَنَا فِي الْكُتَّابِ- فَقَالَ اكْشِفْ عَنْ بَطْنِكَ قَالَ فَكَشَفْتُ لَهُ- فَأَلْصَقَ بَطْنَهُ بِبَطْنِي- فَقَالَ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أُقْرِئَكَ السَّلَامَ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٢٤. — الإمام الباقر عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: دَخَلْتُ إِلَى مَكَّةَ فِي اللَّيْلِ فَفَرَغْتُ مِنْ طَوَافِي وَ سَعْيِي- وَ بَقِيَ عَلَيَّ لَيْلٌ فَقُلْتُ أَمْضِي إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ- فَأَتَحَدَّثُ عِنْدَهُ بَقِيَّةَ لَيْلِي فَجِئْتُ إِلَى الْبَابِ- فَقَرَعْتُهُ فَسَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ- يَقُولُ

إِنْ كَانَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ فَأَدْخِلْهُ- قَالَ مَنْ هَذَا قُلْتُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ قَالَ ادْخُلْ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ يَرْفَعُهُ قَالَ: دَخَلَتْ حَبَابَةُ الْوَالِبِيَّةُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

يَا حَبَابَةُ مَا الَّذِي أَبْطَأَ بِكِ- قَالَتْ قُلْتُ بَيَاضٌ عَرَضَ فِي مَفْرِقِ رَأْسِي كَثُرَتْ لَهُ هُمُومِي- فَقَالَ يَا حَبَابَةُ أَرِينِيهِ قَالَتْ فَدَنَوْتُ مِنْهُ- فَوَضَعَ يَدَهُ فِي مَفْرِقِ رَأْسِي- ثُمَّ قَالَ ائْتُوا لَهَا بِالْمِرْآةِ فَأُتِيتُ بِالْمِرْآةِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا شَعْرُ مَفْرِقِ رَأْسِي قَدِ اسْوَدَّ- فَسُرِرْتُ بِذَلِكَ وَ سُرَّ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام بِسُرُورِي.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٣٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ مِثْلَهُ ثُمَّ قَالَ وَ قَدْ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ- فِي الدَّلَالاتِ هَذَا الْخَبَرَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام وَ زَادَ فِيهِ أَنَّهُ عليه السلام مَرَّ وَ سَكَنَ فِي ضَيْعَتِهِ شَهْراً- فَلَمَّا رَجَعَ فَإِذَا هُوَ بِالذِّئْبِ وَ زَوْجَتِهِ وَ جِرْوٍ- عَوَوْا فِي وَجْهِ الصَّادِقِ عليه السلام فَأَجَابَهُمْ بِمِثْلِ عُوَائِهِمْ بِكَلَامٍ يُشْبِهُهُ- ثُمَّ قَالَ

لَنَا عليه السلام قَدْ وُلِدَ لَهُ جِرْوٌ ذَكَرٌ- وَ كَانُوا يَدْعُونَ اللَّهَ لِي وَ لَكُمْ بِحُسْنِ الصِّحَابَةِ- وَ دَعَوْتُ لَهُمْ بِمِثْلِ مَا دَعَوْا لِي- وَ أَمَرْتُهُمْ أَنْ لَا يُؤْذُوا لِي وَلِيّاً وَ لَا لِأَهْلِ بَيْتِي- فَفَعَلُوا وَ ضَمِنُوا لِي ذَلِكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٢٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ مِثْلَهُ ثُمَّ قَالَ وَ قَدْ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ- فِي الدَّلَالاتِ هَذَا الْخَبَرَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام وَ زَادَ فِيهِ أَنَّهُ عليه السلام مَرَّ وَ سَكَنَ فِي ضَيْعَتِهِ شَهْراً- فَلَمَّا رَجَعَ فَإِذَا هُوَ بِالذِّئْبِ وَ زَوْجَتِهِ وَ جِرْوٍ- عَوَوْا فِي وَجْهِ الصَّادِقِ عليه السلام فَأَجَابَهُمْ بِمِثْلِ عُوَائِهِمْ بِكَلَامٍ يُشْبِهُهُ- ثُمَّ قَالَ

لَنَا عليه السلام قَدْ وُلِدَ لَهُ جِرْوٌ ذَكَرٌ- وَ كَانُوا يَدْعُونَ اللَّهَ لِي وَ لَكُمْ بِحُسْنِ الصِّحَابَةِ- وَ دَعَوْتُ لَهُمْ بِمِثْلِ مَا دَعَوْا لِي- وَ أَمَرْتُهُمْ أَنْ لَا يُؤْذُوا لِي وَلِيّاً وَ لَا لِأَهْلِ بَيْتِي- فَفَعَلُوا وَ ضَمِنُوا لِي ذَلِكَ. بيان الجرو صغير كل شيء و ولد الكلب و الأسد.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: كُنْتُ أُقْرِئُ امْرَأَةً الْقُرْآنَ بِالْكُوفَةِ فَمَازَحْتُهَا بِشَيْءٍ- فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام عَاتَبَنِي- وَ قَالَ

مَنِ ارْتَكَبَ الذَّنْبَ فِي الْخَلَاءِ لَمْ يَعْبَأِ اللَّهُ بِهِ- أَيَّ شَيْءٍ قُلْتَ لِلْمَرْأَةِ- فَغَطَّيْتُ وَجْهِي حَيَاءً وَ تُبْتُ- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَا تَعُدْ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
و الجرائح رَوَى أَبُو بَصِيرٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ الْبَاقِرِ عليه السلام فِي الْمَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ- عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ مُتَّكِئاً عَلَى مَوْلًى لَهُ- فَقَالَ عليه السلام

لَيَلِيَنَّ هَذَا الْغُلَامُ فَيُظْهِرُ الْعَدْلَ وَ يَعِيشُ أَرْبَعَ سِنِينَ- ثُمَّ يَمُوتُ فَيَبْكِي عَلَيْهِ أَهْلُ الْأَرْضِ وَ يَلْعَنُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ- قَالَ يَجْلِسُ فِي مَجْلِسٍ لَا حَقَّ لَهُ فِيهِ- ثُمَّ مَلَكَ وَ أَظْهَرَ الْعَدْلَ جُهْدَهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٢٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رَوَى أَبُو بَصِيرٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ الْبَاقِرِ عليه السلام فِي الْمَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ- عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ مُتَّكِئاً عَلَى مَوْلًى لَهُ- فَقَالَ عليه السلام

لَيَلِيَنَّ هَذَا الْغُلَامُ فَيُظْهِرُ الْعَدْلَ وَ يَعِيشُ أَرْبَعَ سِنِينَ- ثُمَّ يَمُوتُ فَيَبْكِي عَلَيْهِ أَهْلُ الْأَرْضِ وَ يَلْعَنُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ- قَالَ يَجْلِسُ فِي مَجْلِسٍ لَا حَقَّ لَهُ فِيهِ- ثُمَّ مَلَكَ وَ أَظْهَرَ الْعَدْلَ جُهْدَهُ. بيان قال الجزري الممصرة من الثياب التي فيها صفرة خفيفة و منه الحديث أتى علي طلحة و عليه ممصران.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ سَلَّامِ بْنِ سَعِيدٍ الْجُمَحِيِّ عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مُسْنِداً ظَهْرِي إِلَى زَمْزَمَ- فَمَرَّ عَلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ وَ هُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ يَا أَسْلَمُ أَ تَعْرِفُ هَذَا الشَّابَّ- قُلْتُ نَعَمْ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ- قَالَ أَمَا إِنَّهُ سَيَظْهَرُ وَ يُقْتَلُ فِي حَالٍ مَضِيعَةٍ- ثُمَّ قَالَ يَا أَسْلَمُ لَا تُحَدِّثْ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَحَداً فَإِنَّهُ عِنْدَكَ أَمَانَةٌ- قَالَ فَحَدَّثْتُ بِهِ مَعْرُوفَ بْنَ خَرَّبُوذَ- وَ أَخَذْتُ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا أَخَذَ عَلَيَّ- قَالَ وَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام غُدْوَةً وَ عَشِيَّةً- أَرْبَعَةً مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَسَأَلَهُ مَعْرُوفٌ- فَقَالَ

أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثَنِيهِ- فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ- قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَى أَسْلَمَ فَقَالَ لَهُ يَا أَسْلَمُ- فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَخَذْتُ عَلَيْهِ مِثْلَ الَّذِي أَخَذْتَهُ عَلَيَّ- قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَوْ كَانَ النَّاسُ كُلُّهُمْ لَنَا شِيعَةً- لَكَانَ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهِمْ لَنَا شُكَّاكاً- وَ الرُّبُعُ الْآخَرُ أَحْمَقَ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ سَدِيرٍ أَنَّ كَثِيرَ النَّوَّاءِ دَخَلَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

زَعَمَ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَعِيدٍ أَنَّ مَعَكَ مَلَكاً- يُعَرِّفُكَ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ فِي كَلَامٍ طَوِيلٍ- فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ عليه السلام مَا هُوَ إِلَّا خَبِيثَ الْوِلَادَةِ- وَ سَمِعَ هَذَا الْكَلَامَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْكُوفَةِ- قَالُوا ذَهَبْنَا حَتَّى نَسْأَلَ عَنْ كَثِيرٍ فَلَهُ خَبَرٌ سَوْءٌ- فَمَضَيْنَا إِلَى الْحَيِّ الَّذِي هُوَ فِيهِمْ فَدُلِلْنَا إِلَى عَجُوزَةٍ صَالِحَةٍ- فَقُلْنَا لَهَا نَسْأَلُكِ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ قَالَتْ كَثِيرٌ فَقُلْنَا نَعَمْ- قَالَتْ تُرِيدُونَ أَنْ تُزَوِّجُوهُ قُلْنَا نَعَمْ- قَالَتْ لَا تَفْعَلُوا فَإِنَّ أُمَّهُ- قَدْ وَضَعَتْهُ فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ مِنَ الزِّنَا- وَ أَشَارَتْ إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ الدَّارِ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٥٣. — الإمام الباقر عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

كَانَ أَبِي فِي مَجْلِسٍ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ- إِذْ أَطْرَقَ رَأْسَهُ إِلَى الْأَرْضِ- فَمَكَثَ فِيهَا مَكْثاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ- فَقَالَ يَا قَوْمِ كَيْفَ أَنْتُمْ إِنْ جَاءَكُمْ رَجُلٌ- يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مَدِينَتَكُمْ هَذِهِ فِي أَرْبَعَةِ آلَافٍ- حَتَّى يَسْتَعْرِضَكُمْ بِالسَّيْفِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- فَيَقْتُلَ مُقَاتِلَتَكُمْ وَ تَلْقَوْنَ مِنْهُ بَلَاءً- لَا تَقْدِرُونَ أَنْ تَدْفَعُوهَا- وَ ذَلِكَ مِنْ قَابِلٍ فَخُذُوا حِذْرَكُمْ- وَ اعْلَمُوا أَنَّ الَّذِي قُلْتُ هُوَ كَائِنٌ لَا بُدَّ مِنْهُ فَلَمْ يَلْتَفِتْ أَهْلُ الْمَدِينَةِ إِلَى كَلَامِهِ- وَ قَالُوا لَا يَكُونُ هَذَا أَبَداً وَ لَمْ يَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ- إِلَّا نَفَرٌ يَسِيرٌ وَ بَنُو هَاشِمٍ- فَخَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ خَاصَّةً- وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ عَلِمُوا أَنَّ كَلَامَهُ هُوَ الْحَقُّ- فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ تَحَمَّلَ أَبُو جَعْفَرٍ بِعِيَالِهِ وَ بَنُو هَاشِمٍ- وَ جَاءَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ حَتَّى كَبَسَ الْمَدِينَةَ- فَقَتَلَ مُقَاتِلَهُمْ وَ فَضَحَ نِسَاءَهُمْ- فَقَالَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَا نَرُدُّ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ شَيْئاً- نَسْمَعُهُ مِنْهُ أَبَداً بَعْدَ مَا سَمِعْنَا وَ رَأَيْنَا- فَإِنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ يَنْطِقُونَ بِالْحَقِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٢٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

كَانَ أَبِي فِي مَجْلِسٍ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ- إِذْ أَطْرَقَ رَأْسَهُ إِلَى الْأَرْضِ- فَمَكَثَ فِيهَا مَكْثاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ- فَقَالَ يَا قَوْمِ كَيْفَ أَنْتُمْ إِنْ جَاءَكُمْ رَجُلٌ- يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مَدِينَتَكُمْ هَذِهِ فِي أَرْبَعَةِ آلَافٍ- حَتَّى يَسْتَعْرِضَكُمْ بِالسَّيْفِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- فَيَقْتُلَ مُقَاتِلَتَكُمْ وَ تَلْقَوْنَ مِنْهُ بَلَاءً- لَا تَقْدِرُونَ أَنْ تَدْفَعُوهَا- وَ ذَلِكَ مِنْ قَابِلٍ فَخُذُوا حِذْرَكُمْ- وَ اعْلَمُوا أَنَّ الَّذِي قُلْتُ هُوَ كَائِنٌ لَا بُدَّ مِنْهُ فَلَمْ يَلْتَفِتْ أَهْلُ الْمَدِينَةِ إِلَى كَلَامِهِ- وَ قَالُوا لَا يَكُونُ هَذَا أَبَداً وَ لَمْ يَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ- إِلَّا نَفَرٌ يَسِيرٌ وَ بَنُو هَاشِمٍ- فَخَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ خَاصَّةً- وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ عَلِمُوا أَنَّ كَلَامَهُ هُوَ الْحَقُّ- فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ تَحَمَّلَ أَبُو جَعْفَرٍ بِعِيَالِهِ وَ بَنُو هَاشِمٍ- وَ جَاءَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ حَتَّى كَبَسَ الْمَدِينَةَ- فَقَتَلَ مُقَاتِلَهُمْ وَ فَضَحَ نِسَاءَهُمْ- فَقَالَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَا نَرُدُّ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ شَيْئاً- نَسْمَعُهُ مِنْهُ أَبَداً بَعْدَ مَا سَمِعْنَا وَ رَأَيْنَا- فَإِنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ يَنْطِقُونَ بِالْحَقِ. إيضاح قال الفيروزآبادي عرض القوم على السيف قتلهم و قال استعرض قتلهم و لم يسأل عن حال أحد.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

إِنِّي لَأَعْرِفُ مَنْ لَوْ قَامَ بِشَاطِئِ الْبَحْرِ- يَعْرِفُ دَوَابَّ الْبَحْرِ وَ أُمَّهَاتِهَا وَ عَمَّاتِهَا وَ خَالاتِهَا.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٥٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عم، إعلام الورى شُعَيْبٌ الْعَقَرْقُوفِيُّ عَنْ أَبِي عُرْوَةَ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي بَصِيرٍ إِلَى مَنْزِلِ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَوْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فَقَالَ لِي أَ تَرَى فِي الْبَيْتِ كُوَّةً قَرِيباً مِنَ السَّقْفِ- قَالَ قُلْتُ نَعَمْ وَ مَا عِلْمُكَ بِهَا- قَالَ أَرَانِيهَا أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب عم، إعلام الورى حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ أَبِي قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ- إِنَّمَا بَقِيَ مِنْ أَجَلِي خَمْسُ سِنِينَ- فَحَسَبْتُ فَمَا زَادَ وَ لَا نَقَصَ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ أَبِي حَمْزَةَ مِثْلَهُ - يج، الخرائج و الجرائح عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ مِثْلَهُ وَ فِيهِ بَعْدَ قَوْلِهِ بِعِشْرِينَ سَنَةً- فَعَاشَ الرَّجُلُ عِشْرِينَ سَنَةً- وَ فِي آخِرِ الْخَبَرِ قَالَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ- وَ هُوَ صَالِحٌ كَثِيرُ الصَّدَقَةِ كَثِيرُ الصَّلَاةِ- وَ هُوَ الْآنَ عَلَى الْبَابِ يَنْتَظِرُكَ. 79- مَشَارِقُ الْأَنْوَارِ لِلْبُرْسِيِّ، قَالَ قَالَ أَبُو بَصِيرٍ قَالَ لِي مَوْلَايَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِذَا رَجَعْتَ إِلَى الْكُوفَةِ يُولَدُ لَكَ وَلَدٌ وَ تُسَمِّيهِ عِيسَى- وَ يُولَدُ لَكَ وَلَدٌ وَ تُسَمِّيهِ مُحَمَّداً- وَ هُمَا مِنْ شِيعَتِنَا وَ اسْمُهُمَا فِي صَحِيفَتِنَا- وَ مَا يُولَدُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- قَالَ فَقُلْتُ وَ شِيعَتُكُمْ مَعَكُمْ قَالَ نَعَمْ- إِذَا خَافُوا اللَّهَ وَ اتَّقَوْهُ. - قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ عليه السلام دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْماً- فَرَأَى شَابّاً يَضْحَكُ فِي الْمَسْجِدِ- فَقَالَ

لَهُ تَضْحَكُ فِي الْمَسْجِدِ- وَ أَنْتَ بَعْدَ ثَلَاثَةٍ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ- فَمَاتَ الرَّجُلُ فِي أَوَّلِ الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَ دُفِنَ فِي آخِرِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٧٤. — غير محدد
ير، بصائر الدرجات عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ - قَالَ فَكُنْتُ مُطْرِقاً إِلَى الْأَرْضِ فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَى فَوْقُ- ثُمَّ قَالَ لِيَ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي- فَنَظَرْتُ إِلَى السَّقْفِ قَدِ انْفَجَرَ- حَتَّى خَلَصَ بَصَرِي إِلَى نُورٍ سَاطِعٍ حَارَ بَصَرِي دُونَهُ- قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي- رَأَى إِبْرَاهِيمُ عليه السلام مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ هَكَذَا- ثُمَّ قَالَ لِي أَطْرِقْ فَأَطْرَقْتُ- ثُمَّ قَالَ لِيَ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي- قَالَ فَإِذَا السَّقْفُ عَلَى حَالِهِ- قَالَ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي وَ قَامَ- وَ أَخْرَجَنِي مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ- وَ أَدْخَلَنِي بَيْتاً آخَرَ- فَخَلَعَ ثِيَابَهُ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِ وَ لَبِسَ ثِيَاباً غَيْرَهَا- ثُمَّ قَالَ لِي غُضَّ بَصَرَكَ فَغَضَضْتُ بَصَرِي- وَ قَالَ لِي لَا تَفْتَحْ عَيْنَيْكَ فَلَبِثْتُ سَاعَةً- ثُمَّ قَالَ لِي أَ تَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ قُلْتُ لَا جُعِلْتُ فِدَاكَ- فَقَالَ لِي أَنْتَ فِي الظُّلْمَةِ الَّتِي سَلَكَهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ- فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ تَأْذَنُ لِي أَنْ أَفْتَحَ عَيْنِي- فَقَالَ لِيَ افْتَحْ فَإِنَّكَ لَا تَرَى شَيْئاً- فَفَتَحْتُ عَيْنِي فَإِذَا أَنَا فِي ظُلْمَةٍ- لَا أُبْصِرُ فِيهَا مَوْضِعَ قَدَمِي- ثُمَّ سَارَ قَلِيلًا وَ وَقَفَ فَقَالَ لِي هَلْ تَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ- قُلْتُ لَا قَالَ أَنْتَ وَاقِفٌ- عَلَى عَيْنِ الْحَيَاةِ الَّتِي شَرِبَ مِنْهَا الْخَضِرُ عليه السلام وَ خَرَجْنَا مِنْ ذَلِكَ الْعَالَمِ إِلَى عَالَمٍ آخَرَ- فَسَلَكْنَا فِيهِ فَرَأَيْنَا كَهَيْئَةِ عَالَمِنَا- فِي بِنَائِهِ وَ مَسَاكِنِهِ وَ أَهْلِهِ- ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى عَالَمٍ ثَالِثٍ كَهَيْئَةِ الْأَوَّلِ وَ الثَّانِي- حَتَّى وَرَدْنَا خَمْسَةَ عَوَالِمَ- قَالَ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ مَلَكُوتُ الْأَرْضِ وَ لَمْ يَرَهَا إِبْرَاهِيمُ- وَ إِنَّمَا رَأَى مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَ هِيَ اثْنَا عَشَرَ عَالَماً- كُلُّ عَالَمٍ كَهَيْئَةِ مَا رَأَيْتَ- كُلَّمَا مَضَى مِنَّا إِمَامٌ سَكَنَ أَحَدَ هَذِهِ الْعَوَالِمِ- حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمُ الْقَائِمَ فِي عَالَمِنَا الَّذِي نَحْنُ سَاكِنُوهُ- قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي غُضَّ بَصَرَكَ فَغَضَضْتُ بَصَرِي- ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَإِذَا نَحْنُ فِي الْبَيْتِ الَّذِي خَرَجْنَا مِنْهُ- فَنَزَعَ تِلْكَ الثِّيَابَ- وَ لَبِسَ الثِّيَابَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِ وَ عُدْنَا إِلَى مَجْلِسِنَا- فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَمْ مَضَى مِنَ النَّهَارِ قَالَ عليه السلام ثَلَاثُ سَاعَاتٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٢٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
ختص، الإختصاص ابْنُ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ أَبِي فِي طَرِيقِ مَكَّةَ وَ نَحْنُ عَلَى نَاقَتَيْنِ- فَلَمَّا صِرْنَا بِوَادِي ضَجْنَانَ- خَرَجَ عَلَيْنَا رَجُلٌ فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ يَسْحَبُهَا- فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ اسْقِنِي سَقَاكَ اللَّهُ- فَتَبِعَهُ رَجُلٌ آخَرُ فَاجْتَذَبَ السِّلْسِلَةَ- وَ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَا تَسْقِهِ لَا سَقَاهُ اللَّهُ- فَالْتَفَتَ إِلَيَّ أَبِي فَقَالَ يَا جَعْفَرُ عَرَفْتَ هَذَا- هَذَا مُعَاوِيَةُ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
شا، الإرشاد أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَالِحٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ الْمَكِّيِّ قَالَ: مَا رَأَيْتُ الْعُلَمَاءَ عِنْدَ أَحَدٍ قَطُّ أَصْغَرَ مِنْهُمْ- عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ لَقَدْ رَأَيْتُ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ مَعَ جَلَالَتِهِ فِي الْقَوْمِ- بَيْنَ يَدَيْهِ كَأَنَّهُ صَبِيٌّ بَيْنَ يَدِي مُعَلِّمِهِ- وَ كَانَ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ- إِذَا رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ شَيْئاً- قَالَ حَدَّثَنِي وَصِيُّ الْأَوْصِيَاءِ وَ وَارِثُ عِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام. 3 قب، المناقب لابن شهرآشوب حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ كَانَ جَابِرُ. 4- شا، الإرشاد مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا إِسْحَاقَ عَنِ الْمَسْحِ فَقَالَ أَدْرَكْتُ النَّاسَ يَمْسَحُونَ- حَتَّى لَقِيتُ رَجُلًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ- لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَطُّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَنَهَانِي عَنْهُ- وَ قَالَ

لَمْ يَكُنْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عليه السلام يَمْسَحُ عَلَيْهَا- وَ كَانَ يَقُولُ سَبَقَ الْكِتَابُ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ- قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فَمَا مَسَحْتُ مُذْ نَهَانِي عَنْهُ- قَالَ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ وَ مَا مَسَحْتُ أَنَا مُذْ سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٨٦. — الإمام السجاد عليه السلام
أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَسْوَدَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ حِبَّانِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام الْحَاجَةَ وَ جَفَاءَ الْإِخْوَانِ- فَقَالَ

بِئْسَ الْأَخُ أَخٌ يَرْعَاكَ غَنِيّاً وَ يَقْطَعُكَ فَقِيراً- ثُمَّ أَمَرَ غُلَامَهُ فَأَخْرَجَ كِيساً فِيهِ سَبْعُمِائَةِ دِرْهَمٍ- فَقَالَ اسْتَنْفِقْ هَذِهِ فَإِذَا نَفِدَتْ فَأَعْلِمْنِي .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٢٨٧. — الإمام الباقر عليه السلام
شا، الإرشاد أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَسْوَدَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ حِبَّانِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام الْحَاجَةَ وَ جَفَاءَ الْإِخْوَانِ- فَقَالَ

بِئْسَ الْأَخُ أَخٌ يَرْعَاكَ غَنِيّاً وَ يَقْطَعُكَ فَقِيراً- ثُمَّ أَمَرَ غُلَامَهُ فَأَخْرَجَ كِيساً فِيهِ سَبْعُمِائَةِ دِرْهَمٍ- فَقَالَ اسْتَنْفِقْ هَذِهِ فَإِذَا نَفِدَتْ فَأَعْلِمْنِي. بيان حبان بكسر الحاء و تشديد الباء أقول- رواه في كتاب مطالب السئول و كشف الغمة عن الأسود بن كثير.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٨٧. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَنَانٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَ تُصَلِّي النَّوَافِلَ وَ أَنْتَ قَاعِدٌ- فَقَالَ

مَا أُصَلِّيهَا إِلَّا وَ أَنَا قَاعِدٌ- مُنْذُ حَمَلْتُ هَذَا اللَّحْمَ وَ بَلَغْتُ هَذَا السِّنَ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ أَبِي عليه السلام إِذَا أَحْزَنَهُ أَمْرٌ- جَمَعَ النِّسَاءَ وَ الصِّبْيَانَ ثُمَّ دَعَا وَ أَمَّنُوا.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُوسَى الْوَرَّاقِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

دَخَلَ قَوْمٌ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ (صلوات الله عليه) - فَرَأَوْهُ مُخْتَضِباً فَسَأَلُوهُ فَقَالَ- إِنِّي رَجُلٌ أُحِبُّ النِّسَاءَ فَأَنَا أَتَصَبَّغُ لَهُنَ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٩٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

خَضَبَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام بِالْكَتَمِ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَلْقَمَةَ وَ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَ أَبِي حَسَّانَ- عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ عَلْقَمَةُ مُخْتَضِبٌ بِالْحِنَّاءِ- وَ الْحَارِثُ مُخْتَضِبٌ بِالْوَسِمَةِ وَ أَبُو حَسَّانَ لَا يَخْتَضِبُ- فَقَالَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَا تَرَى فِي هَذَا رَحِمَكَ اللَّهُ- وَ أَشَارَ إِلَى لِحْيَتِهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا أَحْسَنَهُ- قَالُ

وا كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ مُخْتَضِباً بِالْوَسِمَةِ- قَالَ نَعَمْ ذَلِكَ حِينَ تَزَوَّجَ الثَّقَفِيَّةَ- أَخَذَتْهُ جَوَارِيهَا فَخَضَبْنَهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٢٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَتْ فِي دَارِ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَاخِتَةٌ- فَسَمِعَهَا يَوْماً وَ هِيَ تَصِيحُ- فَقَالَ لَهُمْ أَ تَدْرُونَ مَا تَقُولُ هَذِهِ الْفَاخِتَةُ فَقَالُوا لَا- قَالَ تَقُولُ فَقَدْتُكُمْ فَقَدْتُكُمْ- ثُمَّ قَالَ لَنَفْقِدَنَّهَا قَبْلَ أَنْ تَفْقِدَنَا ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَذُبِحَتْ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٣٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ وَ الْعِدَّةُ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ وَ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَاسْأَلُونِي عَنْ كِتَابِ اللَّهِ- ثُمَّ قَالَ

فِي حَدِيثِهِ- إِنَّ اللَّهَ نَهَى عَنِ الْقِيلِ وَ الْقَالِ وَ فَسَادِ الْمَالِ وَ كَثْرَةِ السُّؤَالِ- فَقَالُوا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَيْنَ هَذَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ- فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ- لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ الْآيَةَ- وَ قَالَ وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ- الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً - وَ قَالَ لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى شَقِيقٍ الْبَلْخِيِّ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالَ: قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عليه السلام كَيْفَ أَصْبَحْتَ- قَالَ

أَصْبَحْنَا غَرْقَى فِي النِّعْمَةِ مَوْفُورِينَ بِالذُّنُوبِ- يَتَحَبَّبُ إِلَيْنَا إِلَهُنَا بِالنِّعَمِ- وَ نَتَمَقَّتُ إِلَيْهِ بِالْمَعَاصِي- وَ نَحْنُ نَفْتَقِرُ إِلَيْهِ وَ هُوَ غَنِيٌّ عَنَّا.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ التَّمِيمِيِّ قَالَ كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فِي الْمَسْجِدِ- فَمَرَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَيْهِ شِرَاكَا فِضَّةٍ- وَ كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَ هُوَ شَابٌّ- فَنَظَرَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ

- يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ أَ تَرَى هَذِهِ الْمُتْرَفَ- إِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَلِيَ النَّاسَ- قَالَ قُلْتُ هَذَا الْفَاسِقُ قَالَ نَعَمْ- فَلَا يَلْبَثُ فِيهِمْ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى يَمُوتَ- فَإِذَا هُوَ مَاتَ لَعَنَهُ أَهْلُ السَّمَاءِ- وَ اسْتَغْفَرَ لَهُ أَهْلُ الْأَرْضِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٣٢٧. — الإمام السجاد عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ التَّمِيمِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فِي الْمَسْجِدِ- فَمَرَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَيْهِ شِرَاكَا فِضَّةٍ- وَ كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَ هُوَ شَابٌّ- فَنَظَرَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَقَالَ

- يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ أَ تَرَى هَذِهِ الْمُتْرَفَ- إِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَلِيَ النَّاسَ- قَالَ قُلْتُ هَذَا الْفَاسِقُ قَالَ نَعَمْ- فَلَا يَلْبَثُ فِيهِمْ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى يَمُوتَ- فَإِذَا هُوَ مَاتَ لَعَنَهُ أَهْلُ السَّمَاءِ- وَ اسْتَغْفَرَ لَهُ أَهْلُ الْأَرْضِ. بيان أترفته النعمة أطغته.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٣٢٧. — الإمام السجاد عليه السلام
ختص، الإختصاص جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ الزَّيَّاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي بِرُكُودِ الشَّمْسِ- قَالَ

وَيْحَكَ يَا مُحَمَّدُ مَا أَصْغَرَ جُثَّتَكَ وَ أَعْضَلَ مَسْأَلَتَكَ- ثُمَّ سَكَتَ عَنِّي ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- ثُمَّ قَالَ لِي فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ- إِنَّكَ لَأَهْلٌ لِلْجَوَابِ وَ الْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٣٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
قَالَ الْبَاقِرُ

عليه السلام لِلْكُمَيْتِ امْتَدَحْتَ عَبْدَ الْمَلِكِ- فَقَالَ مَا قُلْتُ لَهُ يَا إِمَامَ الْهُدَى وَ إِنَّمَا قُلْتُ يَا أَسَدُ وَ الْأَسَدُ كَلْبٌ- وَ يَا شَمْسُ وَ الشَّمْسُ جَمَادٌ وَ يَا بَحْرُ وَ الْبَحْرُ مَوَاتٌ- وَ يَا حَيَّةُ وَ الْحَيَّةُ دُوَيْبَّةٌ مُنْتِنَةٌ- وَ يَا جَبَلُ وَ إِنَّمَا هُوَ حَجَرٌ أَصَمُّ- قَالَ فَتَبَسَّمَ عليه السلام وَ أَنْشَأَ الْكُمَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ- مَنْ لِقَلْبٍ مُتَيَّمٍ مُسْتَهَامٍ* * * غَيْرَ مَا صِبْوَةٍ وَ لَا أَحْلَامٍ فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى قَوْلِهِ- أَخْلَصَ اللَّهُ لِي هَوَايَ فَمَا* * * أُغْرِقُ نَزْعاً وَ لَا تَطِيشُ سِهَامِي * * * فَقَالَ ع ........ فَقَدْ* * * أُغْرِقُ نَزْعاً وَ مَا تَطِيشُ سِهَامِي - فَقَالَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ أَشْعَرُ مِنِّي فِي هَذَا الْمَعْنَى .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب قَالَ الْبَاقِرُ

عليه السلام لِلْكُمَيْتِ امْتَدَحْتَ عَبْدَ الْمَلِكِ- فَقَالَ مَا قُلْتُ لَهُ يَا إِمَامَ الْهُدَى وَ إِنَّمَا قُلْتُ يَا أَسَدُ وَ الْأَسَدُ كَلْبٌ- وَ يَا شَمْسُ وَ الشَّمْسُ جَمَادٌ وَ يَا بَحْرُ وَ الْبَحْرُ مَوَاتٌ- وَ يَا حَيَّةُ وَ الْحَيَّةُ دُوَيْبَّةٌ مُنْتِنَةٌ- وَ يَا جَبَلُ وَ إِنَّمَا هُوَ حَجَرٌ أَصَمُّ- قَالَ فَتَبَسَّمَ عليه السلام وَ أَنْشَأَ الْكُمَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ- مَنْ لِقَلْبٍ مُتَيَّمٍ مُسْتَهَامٍ* * * غَيْرَ مَا صِبْوَةٍ وَ لَا أَحْلَامٍ فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى قَوْلِهِ- أَخْلَصَ اللَّهُ لِي هَوَايَ فَمَا* * * أُغْرِقُ نَزْعاً وَ لَا تَطِيشُ سِهَامِي * * * فَقَالَ ع........ فَقَدْ* * * أُغْرِقُ نَزْعاً وَ مَا تَطِيشُ سِهَامِي - فَقَالَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ أَشْعَرُ مِنِّي فِي هَذَا الْمَعْنَى. بيان أخلص الله لي هواي أي جعل الله محبتي خالصة لكم فصار تأييده تعالى سببا لأن لا أخطئ الهدف و أصيب كلما أريده من مدحكم و إن لم أبالغ فيه يقال أغرق النازع في القوس إذا استوفى مدها ثم استعير لكل من بالغ في شيء و يقال طاش السهم عن الهدف أي عدل و إنما غير عليه السلام شعره لإيهامه بتقصير و عدم اعتناء في مدحهم أو لأن الإغراق في النزع لا مدخل له في إصابة الهدف بل الأمر بالعكس مع أن فيما ذكره عليه السلام معنى لطيفا كاملا و هو أن المداحين إذا بالغوا في مدح ممدوحهم خرجوا عن الحق و كذبوا فيما يثبتون له كما أن الرامي إذا أغرق نزعا أخطأ الهدف و إني كلما أبالغ في مدحكم لا يعدل سهمي عن هدف الحق و الصدق.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
بَكْرُ بْنُ صَالِحٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ أَتَى أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ

إِنِّي رُوِّيتُ عَنْ آبَائِكَ عليه السلام أَنَّ كُلَّ فَتْحٍ بِضَلَالٍ فَهُوَ لِلْإِمَامِ فَقَالَ نَعَمْ- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنَّهُمْ أَتَوْا بِي مِنْ بَعْضِ فُتُوحِ الضَّلَالِ- وَ قَدْ تَخَلَّصْتُ مِمَّنْ مَلَكُونِي بِسَبَبٍ- وَ قَدْ أَتَيْتُكَ مُسْتَرَقّاً مُسْتَعْبَداً- قَالَ عليه السلام قَدْ قَبِلْتُ فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ خُرُوجِهِ إِلَى مَكَّةَ- قَالَ إِنِّي مُذْ حَجَجْتُ فَتَزَوَّجْتُ- وَ مَكْسَبِي مِمَّا يَعْطِفُ عَلَيَّ إِخْوَانِي لَا شَيْءَ لِي غَيْرُهُ- فَمُرْنِي بِأَمْرِكَ فَقَالَ عليه السلام انْصَرِفْ إِلَى بِلَادِكَ- وَ أَنْتَ مِنْ حَجِّكَ وَ تَزْوِيجِكَ وَ كَسْبِكَ فِي حِلٍّ- ثُمَّ أَتَاهُ بَعْدَ سِتِّ سِنِينَ- وَ ذَكَرَ لَهُ الْعُبُودِيَّةَ الَّتِي أَلْزَمَهَا نَفْسَهُ- فَقَالَ أَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى- فَقَالَ اكْتُبْ لِي بِهِ عَهْداً فَخَرَجَ كِتَابُهُ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - هَذَا كِتَابُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيِّ الْعَلَوِيِّ- لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ فَتَاهُ- إِنِّي أَعْتَقْتُكَ لِوَجْهِ اللَّهِ وَ الدَّارِ الْآخِرَةِ- لَا رَبَّ لَكَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَيْسَ عَلَيْكَ سَيِّدٌ- وَ أَنْتَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى عَقِبِي مِنْ بَعْدِي- وَ كَتَبَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَ مِائَةٍ- وَ وَقَّعَ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بِخَطِّ يَدِهِ وَ خَتَمَهُ بِخَاتَمِهِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٣٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب بَكْرُ بْنُ صَالِحٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ أَتَى أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

عليه السلام قَدْ قَبِلْتُ فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ خُرُوجِهِ إِلَى مَكَّةَ- قَالَ إِنِّي مُذْ حَجَجْتُ فَتَزَوَّجْتُ- وَ مَكْسَبِي مِمَّا يَعْطِفُ عَلَيَّ إِخْوَانِي لَا شَيْءَ لِي غَيْرُهُ- فَمُرْنِي بِأَمْرِكَ فَقَالَ عليه السلام انْصَرِفْ إِلَى بِلَادِكَ- وَ أَنْتَ مِنْ حَجِّكَ وَ تَزْوِيجِكَ وَ كَسْبِكَ فِي حِلٍّ- ثُمَّ أَتَاهُ بَعْدَ سِتِّ سِنِينَ- وَ ذَكَرَ لَهُ الْعُبُودِيَّةَ الَّتِي أَلْزَمَهَا نَفْسَهُ- فَقَالَ أَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى- فَقَالَ اكْتُبْ لِي بِهِ عَهْداً فَخَرَجَ كِتَابُهُ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - هَذَا كِتَابُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيِّ الْعَلَوِيِّ- لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ فَتَاهُ- إِنِّي أَعْتَقْتُكَ لِوَجْهِ اللَّهِ وَ الدَّارِ الْآخِرَةِ- لَا رَبَّ لَكَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَيْسَ عَلَيْكَ سَيِّدٌ- وَ أَنْتَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى عَقِبِي مِنْ بَعْدِي- وَ كَتَبَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَ مِائَةٍ- وَ وَقَّعَ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بِخَطِّ يَدِهِ وَ خَتَمَهُ بِخَاتَمِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٣٣٩. — الإمام الباقر عليه السلام
ختص، الإختصاص جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْحَلَّالِ قَالَ: اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِي أَحَادِيثِ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ- فَقُلْتُ أَنَا أَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَلَمَّا دَخَلْتُ ابْتَدَأَنِي- فَقَالَ

رَحِمَ اللَّهُ جَابِرَ الْجُعْفِيِّ كَانَ يَصْدُقُ عَلَيْنَا- لَعَنَ اللَّهُ الْمُغِيرَةَ بْنَ سَعِيدٍ كَانَ يَكْذِبُ عَلَيْنَا.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٣٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
قَالَ الْآبِيُّ فِي كِتَابِ نَثْرِ الدُّرَرِ رُوِيَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَعْمَرٍ اللَّيْثِيَّ قَالَ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام بَلَغَنِي أَنَّكَ تُفْتِي فِي الْمُتْعَةِ- فَقَالَ

أَحَلَّهَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ- وَ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَمِلَ بِهَا أَصْحَابُهُ- فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَقَدْ نَهَى عَنْهَا عُمَرُ- قَالَ فَأَنْتَ عَلَى قَوْلِ صَاحِبِكَ- وَ أَنَا عَلَى قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَيَسُرُّكَ أَنَّ نِسَاءَكَ فَعَلْنَ ذَلِكَ- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام وَ مَا ذِكْرُ النِّسَاءِ هَاهُنَا يَا أَنْوَكُ- إِنَّ الَّذِي أَحَلَّهَا فِي كِتَابِهِ وَ أَبَاحَهَا لِعِبَادِهِ- أَغْيَرُ مِنْكَ وَ مِمَّنْ نَهَى عَنْهَا تَكَلُّفاً- بَلْ يَسُرُّكَ أَنَّ بَعْضَ حَرَمِكَ تَحْتَ حَائِكٍ مِنْ حَاكَةِ يَثْرِبَ نِكَاحاً- قَالَ لَا قَالَ فَلِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ قَالَ لَا أُحَرِّمُ- وَ لَكِنَّ الْحَائِكَ مَا هُوَ لِي بِكُفْوٍ- قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ ارْتَضَى عَمَلَهُ وَ رَغِبَ فِيهِ وَ زَوَّجَهُ حُوراً- أَ فَتَرْغَبُ عَمَّنْ رَغِبَ اللَّهُ فِيهِ- وَ تَسْتَنْكِفُ مِمَّنْ هُوَ كُفْوٌ لِحُورِ الْجِنَانِ كِبْراً وَ عُتُوّاً- قَالَ فَضَحِكَ عَبْدُ اللَّهِ- وَ قَالَ مَا أَحْسَبُ صُدُورَكُمْ إِلَّا مَنَابِتَ أَشْجَارِ الْعِلْمِ- فَصَارَ لَكُمْ ثَمَرُهُ وَ لِلنَّاسِ وَرَقُهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٣٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْكَاتِبِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَقْبَلَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ قُرَيْشٍ- فَقَالُ

وا مَنْ هَذَا فَقِيلَ لَهُمْ إِمَامُ أَهْلِ الْعِرَاقِ- فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَوْ بَعَثْتُمْ إِلَيْهِ بَعْضَكُمْ فَسَأَلَهُ- فَأَتَاهُ شَابٌّ مِنْهُمْ فَقَالَ لَهُ يَا عَمِّ مَا أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ- فَقَالَ شُرْبُ الْخَمْرِ- فَأَتَاهُمْ فَأَخْبَرَهُمْ فَقَالُوا لَهُ عُدْ إِلَيْهِ- فَعَادَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ يَا ابْنَ أَخِ شُرْبُ الْخَمْرِ- إِنَّ شُرْبَ الْخَمْرِ يُدْخِلُ صَاحِبَهُ فِي الزِّنَا وَ السَّرِقَةِ- وَ قَتْلِ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ فِي الشِّرْكِ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ أَفَاعِيلُ الْخَمْرِ تَعْلُو عَلَى كُلِّ ذَنْبٍ كَمَا تَعْلُو شَجَرُهَا عَلَى كُلِّ شَجَرٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٣٥٨. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ صَالِحِ بْنِ مَزْيَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

كَانَتْ أُمِّي قَاعِدَةً عِنْدَ جِدَارٍ فَتَصَدَّعَ الْجِدَارُ- وَ سَمِعْنَا هَدَّةً شَدِيدَةً فَقَالَتْ بِيَدِهَا لَا وَ حَقِّ الْمُصْطَفَى- مَا أَذِنَ اللَّهُ لَكَ فِي السُّقُوطِ- فَبَقِيَ مُعَلَّقاً فِي الْجَوِّ حَتَّى جَازَتْهُ- فَتَصَدَّقَ أَبِي عَنْهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ. - قَالَ أَبُو الصَّبَّاحِ وَ ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جَدَّتَهُ أُمَّ أَبِيهِ يَوْماً- فَقَالَ كَانَتْ صِدِّيقَةً لَمْ تُدْرَكْ فِي آلِ الْحَسَنِ امْرَأَةٌ مِثْلُهَا.

بحار الأنوار - ج ٤٦ - الصفحة ٣٦٦. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ وَهْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ- وَ أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ مِنْ ثِقَاتِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام ثُمَّ قَالَ

وَ كَانَتْ أُمِّي مِمَّنْ آمَنَتْ وَ اتَّقَتْ وَ أَحْسَنَتْ- وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٧. — الإمام السجاد عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام اللَّهُ وَلِيِّي وَ عِصْمَتِي مِنْ خَلْقِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٨. — الإمام الرضا عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ وَ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فِي خَاتَمِي مَكْتُوبٌ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
شا، الإرشاد رَوَى أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ: نَظَرَ أَبُو جَعْفَرٍ إِلَى ابْنِهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ تَرَى هَذَا- هَذَا مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى

- وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ- وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُسْلِمٌ مَوْلًى لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

تَرَكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام السِّوَاكَ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ بِسَنَتَيْنِ- وَ ذَلِكَ أَنَّ أَسْنَانَهُ ضَعُفَتْ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، كَانَ لِلصَّادِقِ عليه السلام ابْنٌ فَبَيْنَا هُوَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهِ إِذْ غَصَّ فَمَاتَ- فَبَكَى وَ قَالَ لَئِنْ أَخَذْتَ لَقَدْ أَبْقَيْتَ- وَ لَئِنِ ابْتَلَيْتَ لَقَدْ عَافَيْتَ ثُمَّ حَمَلَ إِلَى النِّسَاءِ- فَلَمَّا رَأَيْنَهُ صَرَخْنَ فَأَقْسَمَ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يَصْرُخْنَ- فَلَمَّا أَخْرَجَهُ لِلدَّفْنِ- قَالَ سُبْحَانَ مَنْ يَقْتُلُ أَوْلَادَنَا وَ لَا نَزْدَادُ لَهُ إِلَّا حُبّاً- فَلَمَّا دَفَنَهُ قَالَ يَا بُنَيَّ وَسَّعَ اللَّهُ فِي ضَرِيحِكَ- وَ جَمَعَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ نَبِيِّكَ- وَ قَالَ عليه السلام

إِنَّا قَوْمٌ نَسْأَلُ اللَّهَ مَا نُحِبُّ فِيمَنْ نُحِبُّ فَيُعْطِينَا- فَإِذَا أَحَبَّ مَا نَكْرَهُ فِيمَنْ نُحِبُّ رَضِينَا.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٨. — غير محدد
عليه السلام قَالَ

حَدَّثَنِي خَيْرُ الْجَعَافِرِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
لي، الأمالي للصدوق الْمُكَتِّبُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بِشْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ إِذَا حَدَّثَنَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

حَدَّثَنِي الصَّادِقُ عَنِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ قَالَ: دَعَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِطَعَامٍ- فَأُتِيَ بِهَرِيسَةٍ فَقَالَ

لَنَا ادْنُوا وَ كُلُوا- قَالَ فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ يَقْصُرُونَ فَقَالَ عليه السلام كُلُوا- فَإِنَّمَا تَسْتَبِينُ مَوَدَّةُ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ فِي أَكْلِهِ- قَالَ فَأَقْبَلْنَا نُغِصُّ أَنْفُسَنَا كَمَا يَغَصُّ الْإِبِلُ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٤٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِمِنًى وَ بَيْنَ أَيْدِينَا عِنَبٌ نَأْكُلُهُ- فَجَاءَ سَائِلٌ فَسَأَلَهُ فَأَمَرَ بِعُنْقُودٍ فَأَعْطَاهُ- فَقَالَ السَّائِلُ لَا حَاجَةَ لِي فِي هَذَا إِنْ كَانَ دِرْهَمٌ قَالَ يَسَعُ اللَّهُ عَلَيْكَ فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ رُدُّوا الْعُنْقُودَ- فَقَالَ يَسَعُ اللَّهُ لَكَ وَ لَمْ يُعْطِهِ شَيْئاً ثُمَّ جَاءَ سَائِلٌ آخَرُ- فَأَخَذَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ثَلَاثَ حَبَّاتِ عِنَبٍ فَنَاوَلَهَا إِيَّاهُ- فَأَخَذَهَا السَّائِلُ مِنْ يَدِهِ- ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الَّذِي رَزَقَنِي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَكَانَكَ فَحَثَا مِلْءَ كَفَّيْهِ عِنَباً فَنَاوَلَهَا إِيَّاهُ- فَأَخَذَهَا السَّائِلُ مِنْ يَدِهِ- ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الَّذِي رَزَقَنِي- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَكَانَكَ يَا غُلَامُ أَيُّ شَيْءٍ مَعَكَ مِنَ الدَّرَاهِمِ- فَإِذَا مَعَهُ نَحْوٌ مِنْ عِشْرِينَ دِرْهَماً فِيمَا حَزَرْنَاهُ - أَوْ نَحْوِهَا فَنَاوَلَهَا إِيَّاهُ فَأَخَذَهَا ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ هَذَا مِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَكَانَكَ فَخَلَعَ قَمِيصاً كَانَ عَلَيْهِ- فَقَالَ

الْبَسْ هَذَا فَلَبِسَهُ- فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي وَ سَتَرَنِي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- أَوْ قَالَ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً- لَمْ يَدْعُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِلَّا بِذَا ثُمَّ انْصَرَفَ- فَذَهَبَ قَالَ فَظَنَنَّا أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَدْعُ لَهُ لَمْ يَزَلْ يُعْطِيهِ- لِأَنَّهُ كُلَّمَا كَانَ يُعْطِيهِ حَمِدَ اللَّهَ أَعْطَاهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ فِي كَمْ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَقَالَ اقْرَأْهُ أَخْمَاساً- اقْرَأْهُ أَسْبَاعاً أَمَا إِنَّ عِنْدِي مُصْحَفٌ مُجَزَّأٌ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جُزْءاً.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٤٧. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْكَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

كَانَ أَبِي يَبْعَثُ أُمِّي وَ أُمَّ فَرْوَةَ تَقْضِيَانِ حُقُوقَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٤٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ قَالَ: مَا ذَكَرْتُ حَدِيثاً سَمِعْتُهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِلَّا كَادَ أَنْ يَتَصَدَّعَ قَلْبِي- قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ وَ أُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا كَذَبَ أَبُوهُ عَلَى جَدِّهِ- وَ لَا جَدُّهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ عَمِلَ بِالْمَقَايِيسِ فَقَدْ هَلَكَ وَ أَهْلَكَ- وَ مَنْ أَفْتَى وَ هُوَ لَا يَعْلَمُ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ- وَ الْمُحْكَمَ مِنَ الْمُتَشَابِهِ فَقَدْ هَلَكَ وَ أَهْلَكَ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَكَّارِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَشْيَمَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَخْبَرَهُ بِهَا- ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ دَاخِلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ تِلْكَ الْآيَةِ فَأَخْبَرَهُ بِخِلَافِ مَا أَخْبَرَ الْأَوَّلَ فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ- حَتَّى كَأَنَّ قَلْبِي يُشْرَحُ بِالسَّكَاكِينِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي- تَرَكْتُ أَبَا قَتَادَةَ بِالشَّامِ لَا يُخْطِئُ فِي الْوَاوِ وَ شِبْهِهِ وَ جِئْتُ إِلَى هَذَا يُخْطِئُ هَذَا الْخَطَأَ كُلَّهُ- فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ آخَرُ فَسَأَلَهُ عَنْ تِلْكَ الْآيَةِ- فَأَخْبَرَهُ بِخِلَافِ مَا أَخْبَرَنِي وَ أَخْبَرَ صَاحِبَيَّ- فَسَكَنَتْ نَفْسِي فَعَلِمْتُ أَنَّ ذَلِكَ مِنْهُ تَقِيَّةٌ- قَالَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ لِي يَا ابْنَ أَشْيَمَ- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَوَّضَ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عليه السلام فَقَالَ

هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ - وَ فَوَّضَ إِلَى نَبِيِّهِ ص فَقَالَ- وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا - فَمَا فَوَّضَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَدْ فَوَّضَهُ إِلَيْنَا.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
نبه، تنبيه الخاطر الْفَضْلُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَبْسُطُ رِدَاءَهُ وَ فِيهِ صُرَرُ الدَّنَانِيرِ- فَيَقُولُ لِلرَّسُولِ اذْهَبْ بِهَا إِلَى فُلَانٍ وَ فُلَانٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ- وَ قُلْ لَهُمْ هَذِهِ بُعِثَ بِهَا إِلَيْكُمْ مِنَ الْعِرَاقِ- قَالَ فَيَذْهَبُ بِهَا الرَّسُولُ إِلَيْهِمْ فَيَقُولُ مَا قَالَ فَيَقُولُونَ- أَمَّا أَنْتَ فَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً بِصِلَتِكَ قَرَابَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَمَّا جَعْفَرٌ فَحَكَمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ- قَالَ فَيَخِرُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام سَاجِداً- وَ يَقُولُ اللَّهُ

مَّ أَذِلَّ رَقَبَتِي لِوُلْدِ أَبِي.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ قَالَ: عُرِضَ لِقَرَابَةٍ لِي وَ نَحْنُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ وَ أَحْسَبُهُ- قَالَ بِالرَّبَذَةِ فَلَمَّا صِرْنَا إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ وَ سَأَلْنَاهُ الدُّعَاءَ لَهُ فَفَعَلَ- قَالَ

بَكْرٌ فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ حَيْثُ عُرِضَ لَهُ وَ رَأَيْتُهُ حَيْثُ أَفَاقَ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا أُرِيدُ أَسْأَلُهُ عَنِ الْجُنُبِ يَغْرِفُ الْمَاءَ مِنَ الْحُبِّ- فَلَمَّا صِرْتُ عِنْدَهُ أُنْسِيتُ الْمَسْأَلَةَ- فَنَظَرَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

يَا شِهَابُ لَا بَأْسَ أَنْ يَغْرِفَ الْجُنُبُ مِنَ الْحُبِ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بُرْدَةَ وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ الْخَزَّازِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا إِسْمَاعِيلُ ضَعْ لِي فِي الْمُتَوَضَّإِ مَاءً- قَالَ

فَقُمْتُ فَوَضَعْتُ لَهُ قَالَ فَدَخَلَ- قَالَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي أَنَا أَقُولُ فِيهِ كَذَا وَ كَذَا- وَ يَدْخُلُ الْمُتَوَضَّأَ يَتَوَضَّأُ قَالَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ- فَقَالَ يَا إِسْمَاعِيلُ لَا تَرْفَعِ الْبِنَاءَ فَوْقَ طَاقَتِهِ فَيَنْهَدِمَ- اجْعَلُونَا مَخْلُوقِينَ وَ قُولُوا فِينَا مَا شِئْتُمْ فَلَنْ تَبْلُغُوا- فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ وَ كُنْتُ أَقُولُ إِنَّهُ وَ أَقُولُ وَ أَقُولُ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى عَنْ مَرْوَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى الْحَنَّاطِ قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَ جَمِيلُ بْنُ دَرَّاجٍ وَ عَائِذٌ الْأَحْمَسِيُّ حَاجِّينَ- قَالَ وَ كَانَ يَقُولُ عَائِذٌ لَنَا- إِنَّ لِي حَاجَةً إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهَا- قَالَ

فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَلَمَّا جَلَسْنَا قَالَ لَنَا مُبْتَدِئاً- مَنْ أَتَى اللَّهَ بِمَا افْتَرَضَ عَلَيْهِ لَمْ يَسْأَلْهُ عَمَّا سِوَى ذَلِكَ- قَالَ فَغَمَزَنَا عَائِذٌ فَلَمَّا قُمْنَا قُلْنَا مَا حَاجَتُكَ- قَالَ الَّذِي سَمِعْنَا مِنْهُ إِنِّي رَجُلٌ لَا أُطِيقُ الْقِيَامَ بِاللَّيْلِ- فَخِفْتُ أَنْ أَكُونَ مَأْثُوماً مَأْخُوذاً بِهِ فَأَهْلِكَ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٧٠. — الإمام الحسين عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ النَّجَاشِيِّ قَالَ: أَصَابَتْ جُبَّةٌ لِي مِنْ نَضْحِ بَوْلٍ شَكَكْتُ فِيهِ- فَغَمَرْتُهَا مَاءً فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ- فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ابْتَدَأَنِي- فَقَالَ

إِنَّ الْفَرْوَ إِذَا غَسَلْتَهُ بِالْمَاءِ فَسَدَ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ قَالَ: كُنْتُ نَازِلًا بِالْمَدِينَةِ فِي دَارٍ فِيهَا وَصِيفَةٌ كَانَتْ تُعْجِبُنِي- فَانْصَرَفْتُ لَيْلًا مُمْسِياً فَاسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ- فَفَتَحَتْ لِي فَمَدَدْتُ يَدِي فَقَبَضْتُ عَلَى ثَدْيِهَا- فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

يَا أَبَا كَهْمَسٍ تُبْ إِلَى اللَّهِ مِمَّا صَنَعْتَ الْبَارِحَةَ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ قَالَ: خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَيْلَةً مُمْسِياً- فَأَتَيْتُ مَنْزِلِي بِالْمَدِينَةِ وَ كَانَتْ أُمِّي مَعِي- فَوَقَعَ بَيْنِي وَ بَيْنَهَا كَلَامٌ فَأَغْلَظْتُ لَهَا- فَلَمَّا أَنْ كَانَ مِنَ الْغَدِ صَلَّيْتُ الْغَدَاةَ- وَ أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ

لِي مُبْتَدِئاً- يَا أَبَا مِهْزَمٍ مَا لَكَ وَ الْوَالِدَةَ أَغْلَظْتَ فِي كَلَامِهَا الْبَارِحَةَ- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ بَطْنَهَا مَنْزِلٌ قَدْ سَكَنْتَهُ- وَ أَنَّ حَجْرَهَا مَهْدٌ قَدْ غَمَزْتَهُ وَ ثَدْيَهَا وِعَاءٌ قَدْ شَرِبْتَهُ- قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَلَا تُغْلِظْ لَهَا.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ حَارِثٍ الطَّحَّانِ قَالَ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ وَ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ الْأَزْدِيِّ قَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَى خُرَاسَانَ- فَدَعَا النَّاسَ إِلَى وَلَايَةِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فَفِرْقَةٌ أَطَاعَتْ وَ أَجَابَتْ وَ فِرْقَةٌ جَحَدَتْ وَ أَنْكَرَتْ- وَ فِرْقَةٌ وَرِعَتْ وَ وَقَفَتْ- قَالَ فَخَرَجَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ رَجُلٌ فَدَخَلُوا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فَكَانَ الْمُتَكَلِّمُ مِنْهُمْ الَّذِي وَرِعَ وَ وَقَفَ- وَ قَدْ كَانَ مَعَ بَعْضِ الْقَوْمِ جَارِيَةٌ- فَخَلَا بِهَا الرَّجُلُ وَ وَقَعَ عَلَيْهَا- فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ كَانَ هُوَ الْمُتَكَلِّمُ- فَقَالَ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَدِمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ- فَدَعَا النَّاسَ إِلَى طَاعَتِكَ وَ وَلَايَتِكَ فَأَجَابَ قَوْمٌ وَ أَنْكَرَ قَوْمٌ- وَ وَرِعَ قَوْمٌ وَ وَقَفُوا قَالَ فَمِنْ أَيِّ الثَّلَاثِ أَنْتَ- قَالَ أَنَا مِنَ الْفِرْقَةِ الَّتِي وَرِعَتْ وَ وَقَفَتْ- قَالَ فَأَيْنَ كَانَ وَرَعُكَ لَيْلَةَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ فَارْتَابَ الرَّجُلُ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ عَمَّارٍ السِّجِسْتَانِيِّ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ النَّجَاشِيُّ مُنْقَطِعاً- إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ يَقُولُ بِالزِّيْدِيَّةِ- فَقَضَى أَنِّي خَرَجْتُ وَ هُوَ إِلَى مَكَّةَ- فَذَهَبَ هَذَا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ- وَ جِئْتُ أَنَا إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

فَلَقِيَنِي بَعْدُ- فَقَالَ اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى صَاحِبِكَ- قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّهُ سَأَلَنِي الْإِذْنَ لَهُ عَلَيْكَ- قَالَ فَقَالَ ائْذَنْ لَهُ قَالَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ- فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا دَعَاكَ إِلَى مَا صَنَعْتَ- تَذْكُرُ يَوْمَ كَذَا يَوْمَ مَرَرْتَ عَلَى بَابِ قَوْمٍ فَسَالَ عَلَيْكَ مِيزَابٌ مِنَ الدَّارِ فَسَأَلْتَهُمْ- فَقَالُوا إِنَّهُ قَذِرٌ- فَطَرَحْتَ نَفْسَكَ فِي النَّهَرِ مَعَ ثِيَابِكَ وَ عَلَيْكَ مُصَبَّغَةٌ- فَاجْتَمَعُوا عَلَيْكَ الصِّبْيَانُ يُضْحِكُونَكَ وَ يَضْحَكُونَ مِنْكَ قَالَ عَمَّارٌ فَالْتَفَتَ الرَّجُلُ إِلَيَّ- فَقَالَ مَا دَعَاكَ أَنْ تُخْبِرَ بِخَبَرِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ مَا أَخْبَرْتُهُ هُوَ ذَا قُدَّامِي يَسْمَعُ كَلَامِي- قَالَ فَلَمَّا خَرَجْنَا قَالَ لِي يَا عَمَّارُ هَذَا صَاحِبِي دُونَ غَيْرِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات ابْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُيَسِّرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا مُيَسِّرُ لَقَدْ زِيدَ فِي عُمُرِكَ فَأَيَّ شَيْءٍ تَعْمَلُ- قَالَ

كُنْتُ أَجِيراً وَ أَنَا غُلَامٌ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ- فَكُنْتُ أُجْرِيهَا عَلَى خَالِي.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام تُرِيدُ أَنْ تَنْظُرَ بِعَيْنِكَ إِلَى السَّمَاءِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ

فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى عَيْنَيَّ فَنَظَرْتُ إِلَى السَّمَاءِ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٧٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: تَجَسَّسْتُ جَسَدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ مَنَاكِبَهُ- قَالَ

فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ تُحِبُّ أَنْ تَرَانِي فَقُلْتُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ- قَالَ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى عَيْنَيَّ فَإِذَا أَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ- قَالَ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَوْ لَا شُهْرَةُ النَّاسِ- لَتَرَكْتُكَ بَصِيراً عَلَى حَالِكَ وَ لَكِنْ لَا تَسْتَقِيمُ- قَالَ ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى عَيْنَيَّ فَإِذَا أَنَا كَمَا كُنْتُ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٧٩. — الإمام الصادق عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ فَقَالَ ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ- مَنْ جَمَعَ مَالًا مِنْ مَهَاوِشَ أَذْهَبَهُ اللَّهُ فِي نَهَابِرَ- فَقَالُوا جُعِلْنَا فِدَاكَ لَا نَفْهَمُ هَذَا الْكَلَامَ- فَقَالَ عليه السلام

از باد آيد بدَم بشود.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٨٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عم، إعلام الورى مِنْ كِتَابِ نَوَادِرِ الحِكْمَةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ قَابُوسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْهُ عليه السلام قال

الفيروزآبادي المهاوش ما غُصِبَ و سُرِقَ و قال النهابر المهالك.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٨٤. — غير محدد
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ دَاوُدَ الْحَدَّادِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كُنْتُ عِنْدَهُ إِذْ نَظَرْتُ إِلَى زَوَجِ حَمَامٍ عِنْدَهُ فَهَدَرَ الذَّكَرُ عَلَى الْأُنْثَى فَقَالَ لِي أَ تَدْرِي مَا يَقُولُ قُلْتُ لَا- قَالَ يَقُولُ يَا سَكَنِي وَ عِرْسِي مَا خُلِقَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكِ- إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَوْلَايَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ فَاخِتَةً تَصِيحُ مِنْ دَارِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

أَ تَدْرُونَ مَا تَقُولُ هَذِهِ الْفَاخِتَةُ- قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ تَقُولُ فَقَدْتُكُمْ- أَمَا إِنَّا لَنَفْقِدَنَّهَا قَبْلَ أَنْ تَفْقِدَنَا قَالَ فَأَمَرَ بِهَا فَذُبِحَتْ. أقول قد أوردنا مثله بأسانيد في باب الحمام من كتاب الحيوان.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
ير، بصائر الدرجات عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُثَنًّى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ - قَالَ وَ كُنْتُ مُطْرِقاً إِلَى الْأَرْضِ فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَى فَوْقُ- ثُمَّ قَالَ لِيَ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي- فَنَظَرْتُ إِلَى السَّقْفِ قَدِ انْفَجَرَ- حَتَّى خَلَصَ بَصَرِي إِلَى نُورٍ سَاطِعٍ حَارَ بَصَرِي دُونَهُ- قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي- رَأَى إِبْرَاهِيمُ عليه السلام مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ هَكَذَا- ثُمَّ قَالَ لِي أَطْرِقْ فَأَطْرَقْتُ- ثُمَّ قَالَ لِيَ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا السَّقْفُ عَلَى حَالِهِ- قَالَ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي وَ قَامَ وَ أَخْرَجَنِي مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ- وَ أَدْخَلَنِي بَيْتاً آخَرَ فَخَلَعَ ثِيَابَهُ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِ وَ لَبِسَ ثِيَاباً غَيْرَهَا ثُمَّ قَالَ لِي غَمِّضْ بَصَرَكَ فَغَمَّضْتُ بَصَرِي- وَ قَالَ لِي لَا تَفْتَحْ عَيْنَيْكَ فَلَبِثْتُ سَاعَةً- ثُمَّ قَالَ لِي أَ تَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ قُلْتُ لَا جُعِلْتُ فِدَاكَ- فَقَالَ لِي أَنْتَ فِي الظُّلْمَةِ الَّتِي سَلَكَهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ- فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ تَأْذَنُ لِي أَنْ أَفْتَحَ عَيْنَيَّ- فَقَالَ لِي افْتَحْ فَإِنَّكَ لَا تَرَى شَيْئاً فَفَتَحْتُ عَيْنَيَّ- فَإِذَا أَنَا فِي الظُّلْمَةِ لَا أُبْصِرُ فِيهَا مَوْضِعَ قَدَمِي- ثُمَّ سَارَ قَلِيلًا وَ وَقَفَ فَقَالَ لِي هَلْ تَدْرِي أَيْنَ أَنْتَ قُلْتُ لَا- قَالَ أَنْتَ وَاقِفٌ عَلَى عَيْنِ الْحَيَاةِ الَّتِي شَرِبَ مِنْهَا الْخَضِرُ عليه السلام وَ سِرْنَا وَ خَرَجْنَا مِنْ ذَلِكَ الْعَالَمِ إِلَى عَالَمٍ آخَرَ- فَسَلَكْنَا فِيهِ فَرَأَيْنَا كَهَيْئَةِ عَالَمِنَا فِي بِنَائِهِ- وَ مَسَاكِنِهِ وَ أَهْلِهِ ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى عَالَمٍ ثَالِثٍ- كَهَيْئَةِ الْأَوَّلِ وَ الثَّانِي حَتَّى وَرَدْنَا خَمْسَةَ عَوَالِمَ- قَالَ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ مَلَكُوتُ الْأَرْضِ وَ لَمْ يَرَهَا إِبْرَاهِيمُ عليه السلام وَ إِنَّمَا رَأَى مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَ هِيَ اثْنَا عَشَرَ عَالَماً- كُلُّ عَالَمٍ كَهَيْئَةِ مَا رَأَيْتَ- كُلَّمَا مَضَى مِنَّا إِمَامٌ سَكَنَ أَحَدَ هَذِهِ الْعَوَالِمِ حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمُ الْقَائِمَ فِي عَالَمِنَا الَّذِي نَحْنُ سَاكِنُوهُ- قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي غَضِّ بَصَرَكَ فَغَضَضْتُ بَصَرِي- ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَإِذَا نَحْنُ فِي الْبَيْتِ الَّذِي خَرَجْنَا مِنْهُ- فَنَزَعَ تِلْكَ الثِّيَابَ- وَ لَبِسَ الثِّيَابَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِ وَ عُدْنَا إِلَى مَجْلِسِنَا- فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَمْ مَضَى مِنَ النَّهَارِ قَالَ عليه السلام ثَلَاثُ سَاعَاتٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
ختص، الإختصاص ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي بَعْضِ حَوَائِجِي- قَالَ

فَقَالَ لِي مَا لِي أَرَاكَ كَئِيباً حَزِيناً- قَالَ فَقُلْتُ مَا بَلَغَنِي عَنِ الْعِرَاقِ مِنْ هَذَا الْوَبَاءِ أَذْكُرُ عِيَالِي- قَالَ فَاصْرِفْ وَجْهَكَ فَصَرَفْتُ وَجْهِي- قَالَ ثُمَّ قَالَ ادْخُلْ دَارَكَ قَالَ فَدَخَلْتُ- فَإِذَا أَنَا لَا أَفْقِدُ مِنْ عِيَالِي صَغِيراً وَ لَا كَبِيراً- إِلَّا وَ هُوَ فِي دَارِي بِمَا فِيهَا- قَالَ ثُمَّ خَرَجْتُ فَقَالَ لِي اصْرِفْ وَجْهَكَ فَصَرَفْتُهُ- فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ شَيْئاً.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٩١. — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا خُرَاسَانِيّاً أَقْبَلَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ عليه السلام

مَا فَعَلَ فُلَانٌ قَالَ لَا عِلْمَ لِي بِهِ قَالَ أَنَا أُخْبِرُكَ بِهِ- بَعَثَ مَعَكَ بِجَارِيَةٍ لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا قَالَ وَ لِمَ- قَالَ لِأَنَّكَ لَمْ تُرَاقِبِ اللَّهَ فِيهَا- حَيْثُ عَمِلْتَ مَا عَمِلْتَ لَيْلَةَ نَهَرِ بَلْخٍ- فَسَكَتَ الرَّجُلُ وَ عَلِمَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بِأَمْرٍ عَرَفَهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ أَوْ مَوْلًى لَهُ- يَشْكُو زَوْجَتَهُ وَ سُوءَ خُلْقِهَا- قَالَ فَأْتِنِي بِهَا فَقَالَ لَهَا مَا لِزَوْجِكِ- قَالَتْ فَعَلَ اللَّهُ بِهِ وَ فَعَلَ- فَقَالَ لَهَا إِنْ ثَبَتِّ عَلَى هَذَا لَمْ تَعِيشِي إِلَّا ثَلَاثَةَ أَيَّامِ- قَالَتْ مَا أُبَالِي أَنْ لَا أَرَهُ أَبَداً فَقَالَ لَهُ خُذْ بِيَدِ زَوْجَتِكَ- فَلَيْسَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهَا إِلَّا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ دَخَلَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ- فَقَالَ عليه السلام

مَا فَعَلَتْ زَوْجَتُكَ قَالَ قَدْ وَ اللَّهِ دَفَنْتُهَا السَّاعَةَ- قُلْتُ مَا كَانَ حَالُهَا- قَالَ كَانَتْ مُتَعَدِّيَةً فَبَتَرَ اللَّهُ عُمُرَهَا وَ أَرَاحَهُ مِنْهَا.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٩٧. — غير محدد
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ أَبَا مَرْيَمَ الْمَدَنِيَّ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى الْحَجِّ فَلَمَّا صِرْتُ قَرِيباً مِنَ الشَّجَرَةِ- خَرَجْتُ عَلَى حِمَارٍ لِي قُلْتُ أُدْرِكُ الْجَمَاعَةَ- وَ أُصَلِّي مَعَهُمْ فَنَظَرْتُ إِلَى الْجَمَاعَةِ يُصَلُّونَ- فَأَتَيْتُهُمْ فَإِذَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مُحْتَبٍ بِرِدَائِهِ يُسَبِّحُ- فَقَالَ

صَلَّيْتَ يَا أَبَا مَرْيَمَ قُلْتُ لَا قَالَ صَلِّ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ ارْتَحَلْنَا- فَسِرْتُ تَحْتَ مَحْمِلِهِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي- قَدْ خَلَوْتُ بِهِ الْيَوْمَ فَأَسْأَلُهُ عَمَّا بَدَا لِي- فَقَالَ يَا أَبَا مَرْيَمَ تَسِيرُ تَحْتَ مَحْمِلِي قُلْتُ نَعَمْ- وَ كَانَ زَمِيلُهُ غُلَاماً لَهُ يُقَالُ لَهُ سَالِمٌ فَرَآنِي كَثِيرَ الِاخْتِلَافِ- قَالَ أَرَاكَ كَثِيرَ الِاخْتِلَافِ أَ بِكَ بَطَنٌ قُلْتُ نَعَمْ- قَالَ أَكَلْتَ الْبَارِحَةَ حِيتَاناً قُلْتُ نَعَمْ- قَالَ فَأَتْبَعْتَهَا بِتَمَرَاتٍ قُلْتُ لَا- قَالَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَتْبَعْتَهَا بِتَمَرَاتٍ مَا ضَرَّكَ فَسِرْنَا- حَتَّى إِذَا كَانَ وَقْتُ الزَّوَالِ نَزَلَ- فَقَالَ يَا غُلَامُ هَاتِ مَاءً أَتَوَضَّأْ بِهِ- فَنَاوَلَهُ فَدَخَلَ إِلَى مَوْضِعٍ يَتَوَضَّأُ- فَلَمَّا خَرَجَ إِذَا هُوَ بِجِذْعٍ فَدَنَا مِنْهُ- فَقَالَ يَا جِذْعُ أَطْعِمْنَا مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ فِيكَ- قَالَ رَأَيْتُ الْجِذْعَ يَهْتَزُّ ثُمَّ اخْضَرَّ ثُمَّ أَطْلَعَ ثُمَّ اصْفَرَّ- ثُمَّ ذَهَبَ فَأَكَلَ مِنْهُ وَ أَطْعَمَنِي كُلُّ ذَلِكَ أَسْرَعُ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عِيسَى قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ضَيَّقَ إِخْوَتِي وَ بَنُو عَمِّي عَلَيَّ الدَّارَ فَلَوْ تَكَلَّمْتَ- قَالَ

اصْبِرْ فَانْصَرَفْتُ سَنَتِي ثُمَّ عُدْتُ مِنْ قَابِلٍ فَشَكَوْتُهُمْ إِلَيْهِ- قَالَ اصْبِرْ ثُمَّ عُدْتُ فِي السَّفَرَةِ الثَّالِثَةِ- فَقَالَ اصْبِرْ سَيَجْعَلُ اللَّهُ لَكَ فَرَجاً فَمَاتُوا كُلُّهُمْ- فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا فَعَلَ أَهْلُ بَيْتِكَ قُلْتُ مَاتُوا- قَالَ هُوَ مَا صَنَعُوا بِكَ لِعُقُوقِهِمْ إِيَّاكَ وَ قَطْعِهِمْ رَحِمَكَ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ بِالرُّبُوبِيَّةِ فِيهِمْ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ ضَعْ مَاءً أَتَوَضَّأْ فَفَعَلْتُ- فَلَمَّا دَخَلَ يَتَوَضَّأُ قُلْتُ فِي نَفْسِي- هَذَا الَّذِي قُلْتُ فِيهِ مَا قُلْتُ يَتَوَضَّأُ- فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ- لَا تَحْمِلُ عَلَى الْبِنَاءِ فَوْقَ مَا يُطِيقُ فَيَهْدِمَ- إِنَّا عَبِيدٌ مَخْلُوقُونَ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ بَحْرَ الْخَيَّاطِ قَالَ: كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ- فَجَاءَ ابْنُ الْمَلَّاحِ فَجَلَسَ يَنْظُرُ إِلَيَّ- فَقَالَ لِي فِطْرٌ حَدِّثْ إِنْ أَرَدْتَ وَ لَيْسَ عَلَيْكَ بَأْسٌ فَقَالَ ابْنُ الْمَلَّاحِ- أُخْبِرُكَ بِأُعْجُوبَةٍ رَأَيْتُهَا مِنِ ابْنِ الْبَكْرِيَّةِ يَعْنِي الصَّادِقَ- قَالَ مَا هُوَ قَالَ كُنْتُ قَاعِداً وَحْدِي أُحَدِّثُهُ وَ يُحَدِّثُنِي- إِذْ ضَرَبَ يَدَهُ إِلَى نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ شِبْهَ المفتكر [الْمُتَفَكِّرِ- ثُمَّ اسْتَرْجَعَ فَقَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ - قُلْتُ مَا لَكَ قَالَ قُتِلَ عَمِّي زَيْدٌ السَّاعَةَ ثُمَّ نَهَضَ فَذَهَبَ- فَكَتَبْتُ قَوْلَهُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ وَ فِي ذَلِكَ الشَّهْرِ- ثُمَّ أَقْبَلْتُ إِلَى الْفُرَاتِ- فَلَمَّا كُنْتُ فِي الطَّرِيقِ اسْتَقْبَلَنِي رَاكِبٌ- فَقَالَ قُتِلَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ فِي يَوْمِ كَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا- عَلَى مَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ- إِنَّ عِنْدَ الرَّجُلِ عِلْماً جَمّاً.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٠٨. — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: اشْتَرَيْتُ مِنْ مَكَّةَ بُرْدَةً فَآلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ مِلْكِي حَتَّى تَكُونَ كَفَنِي- فَخَرَجْتُ إِلَى عَرَفَةَ فَوَقَفْتُ فِيهَا لِلْمَوْقِفِ- ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَى جَمْعٍ فَقُمْتُ فِيهَا فِي وَقْتِ الصَّلَاةِ- فَطَوَيْتُهَا شَفَقَةً مِنِّي عَلَيْهَا- فَقُمْتُ لِأَتَوَضَّأَ فَلَمَّا عُدْتُ لَمْ أَرَهَا فَاغْتَمَمْتُ غَمّاً شَدِيداً- فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَفَضْتُ مَعَ النَّاسِ إِلَى مِنًى- فَأَتَانِي رَسُولٌ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

يَقُولُ لَكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَقْبِلْ- فَقُمْتُ مُسْرِعاً فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ- فَقَالَ تُحِبُّ أَنْ نُعْطِيَكَ بُرْدَةً تَكُونُ كَفَنَكَ- وَ أَمَرَ غُلَامَهُ فَأَتَانِي بِبُرْدَةٍ فَقَالَ خُذْهَا.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ رَجُلٌ- ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا أَنْقَى ثِيَابَكَ هَذِهِ قَالَ هِيَ لِبَاسُ بِلَادِنَا ثُمَّ قَالَ جِئْتُكَ بِهَدِيَّةٍ- فَدَخَلَ غُلَامٌ وَ مَعَهُ جِرَابٌ فِيهِ ثِيَابٌ فَوَضَعَهُ ثُمَّ تَحَدَّثَ سَاعَةً- ثُمَّ قَامَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنْ بَلَغَ الْوَقْتُ وَ صَدَقَ الْوَصْفُ- فَهُوَ صَاحِبُ الرَّايَاتِ السُّودِ مِنْ خُرَاسَانَ يَتَقَعْقَعُ - ثُمَّ قَالَ لِغُلَامٍ قَائِمٍ عَلَى رَأْسِهِ الْحَقْهُ فَسَلْهُ مَا اسْمُكَ- فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ- فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَ اللَّهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- هُوَ هُوَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ- قَالَ بِشْرٌ فَلَمَّا قَدِمَ أَبُو مُسْلِمٍ جِئْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ- فَإِذَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي دَخَلَ عَلَيْنَا.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي الصَّامِتِ الْحُلْوَانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلصَّادِقِ عليه السلام أَعْطِنِي الشَّيْءَ يَنْفِي الشَّكَّ عَنْ قَلْبِي- قَالَ

عليه السلام هَاتِ الْمِفْتَاحَ الَّذِي فِي كُمِّكَ- فَنَاوَلْتُهُ فَإِذَا الْمِفْتَاحُ أَسَدٌ فَخِفْتُ- قَالَ خُذْ لَا تَخَفْ فَأَخَذْتُهُ فَعَادَ مِفْتَاحاً كَمَا كَانَ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١١٧. — غير محدد
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ سَدِيرٍ أَنَّ كَثِيرَ النَّوَّاءِ دَخَلَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

زَعَمَ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَعِيدٍ- أَنَّ مَعَكَ مَلَكاً يُعَرِّفُكَ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ فِي كَلَامٍ طَوِيلٍ- فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ عليه السلام مَا هُوَ إِلَّا خَبِيثُ الْوِلَادَةِ- وَ سَمِعَ هَذَا الْكَلَامَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالُوا ذَهَبْنَا حَتَّى نَسْأَلَ عَنْ كَثِيرٍ فَلَهُ خَبَرُ سَوْءٍ- فَمَضَيْنَا إِلَى الْحَيِّ الَّذِي هُوَ فِيهِمْ فَدُلِلْنَا إِلَى عَجُوزٍ صَالِحَةٍ- فَقُلْنَا لَهَا نَسْأَلُكِ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ قَالَتْ كَثِيرٌ فَقُلْنَا نَعَمْ قَالَتْ تُرِيدُونَ أَنْ تُزَوِّجُوهُ قُلْنَا نَعَمْ- قَالَتْ لَا تَفْعَلُوا فَإِنِّي وَ اللَّهِ قَدْ وَضَعْتُهُ فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ- رَابِعَةَ أَرْبَعَةٍ مِنَ الزِّنَا وَ أَشَارَتْ إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ الدَّارِ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١١٨. — الإمام الباقر عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّجَاشِيِّ قَالَ: أَصَابَ جُبَّةً لِي فَرْواً مَاءُ مِيزَابٍ فَغَمَسْتُهَا فِي الْمَاءِ فِي وَقْتٍ بَارِدٍ- فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ابْتَدَأَنِي- وَ قَالَ

إِنَّ الفرا [الْفِرَاءَ إِذَا غُسِلَتْ بِالْمَاءِ فَسَدَتْ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب عم، إعلام الورى مِنْ نَوَادِرِ الْحِكْمَةِ عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى قُبَا لِأَشْتَرِيَ نَخْلًا فَلَقِيتُهُ عليه السلام وَ قَدْ دَخَلَ الْمَدِينَةَ- فَقَالَ

أَيْنَ تُرِيدُ فَقُلْتُ لَعَلَّنَا نَشْتَرِي نَخْلًا فَقَالَ أَ وَ أَمِنْتُمُ الْجَرَادَ- فَقُلْتُ لَا وَ اللَّهِ لَا أَشْتَرِي نَخْلَةً فَوَ اللَّهِ مَا لَبِثْنَا إِلَّا خَمْساً- حَتَّى جَاءَ مِنَ الْجَرَادِ مَا لَمْ يَتْرُكْ فِي النَّخْلِ حِمْلًا.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٣١. — غير محدد
مِهْزَمٌ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا فَعَلَ زَيْدٌ- قُلْتُ صُلِبَ فِي كُنَاسَةِ بَنِي أَسَدٍ- فَبَكَى حَتَّى بَكَتِ النِّسَاءُ مِنْ خَلْفِ السُّتُورِ ثُمَّ قَالَ- أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ بَقِيَ لَهُمْ عِنْدَهُ طَلِبَةٌ مَا أَخَذُوهَا مِنْهُ- فَكُنْتُ أَتَفَكَّرُ مِنْ قَوْلِهِ حَتَّى رَأَيْتُ جَمَاعَةً قَدْ أَنْزَلُوهُ يُرِيدُونَ أَنْ يُحْرِقُوهُ- فَقُلْتُ هَذِهِ الطَّلِبَةُ الَّتِي قَالَ لِي . وَ أَجَازَ فِي الْمُنْتَهَى الْحَسَنُ الْجُرْجَانِيُّ- فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ بِثَلَاثَةِ طُرُقٍ - أَنَّهُ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى الصَّادِقِ عليه السلام فَلَمَزَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا- فَقَالَ الصَّادِقُ عليه السلام وَ أَخَذَ عَلَى شَيْبَتِهِ إِنْ كُنْتُ لَا أَعْرِفُ الرِّجَالَ- إِلَّا بِمَا أُبْلَغُ عَنْهُمْ فَبِئْسَتِ الشَّيْبَةُ شَيْبَتِي . وَ قَالَ أَبُو الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيُ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ لَنَا جَاراً مِنْ هَمْدَانَ يُقَالُ لَهُ الْجَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ- يَسُبُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَ فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَقْتُلَهُ- قَالَ إِنَّ الْإِسْلَامَ قَيَّدَ الْفَتْكَ وَ لَكِنْ دَعْهُ فَسَتُكْفَى بِغَيْرِكَ- قَالَ فَانْصَرَفْتُ إِلَى الْكُوفَةِ فَصَلَّيْتُ الْفَجْرَ فِي الْمَسْجِدِ- وَ إِذَا أَنَا بِقَائِلٍ يَقُولُ وُجِدَ الْجَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى فِرَاشِهِ- مِثْلُ الزِّقِّ الْمَنْفُوخِ مَيِّتاً- فَذَهَبُوا يَحْمِلُونَهُ إِذاً لَحْمُهُ سَقَطَ عَنْ عَظْمِهِ- فَجَمَعُوهُ عَلَى نَطْعٍ وَ إِذَا تَحْتَهُ أَسْوَدُ فَدَفَنُوهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ١٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب نجم، كتاب النجوم بِإِسْنَادِنَا إِلَى الْحِمْيَرِيِّ فِي كِتَابِ الدَّلَائِلِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

لِي ذَاتَ يَوْمٍ- بَقِيَ مِنْ أَجَلِي خَمْسُ سِنِينَ فَحُسِبَ ذَلِكَ فَمَا زَادَهُ وَ لَا نَقَصَ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ عَنِ الْعُبَيْدِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي غَيْلَانَ قَالَ: أَتَيْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ فَأَخْبَرْتُهُ- أَنَّ مُحَمَّداً وَ إِبْرَاهِيمَ ابْنَيْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ قَدْ خرجنا [خَرَجَا- فَقَالَ لِي لَيْسَ أَمْرُهُمَا بِشَيْءٍ- قَالَ فَصَنَعْتُ ذَلِكَ مِرَاراً كُلَّ ذَلِكَ يَرُدُّ عَلَيَّ مِثْلَ هَذَا الرَّدِّ- قَالَ قُلْتُ رَحِمَكَ اللَّهُ قَدْ أَتَيْتُكَ غَيْرَ مَرَّةٍ أُخْبِرُكَ فَتَقُولُ- لَيْسَ أَمْرُهُمَا بِشَيْءٍ أَ فَبِرَأْيِكَ تَقُولُ هَذَا قَالَ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ- وَ لَكِنْ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنْ خَرَجَا قُتِلَا.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٥١. — الإمام الصادق عليه السلام
حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ ابْنَا نُصَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ بِشْرِ بْنِ طَرْخَانَ قَالَ لَمَّا قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَتَيْتُهُ فَسَأَلَنِي عَنْ صِنَاعَتِي- فَقُلْتُ نَخَّاسٌ فَقَالَ

نَخَّاسُ الدَّوَابِّ فَقُلْتُ نَعَمْ- وَ كُنْتُ رَثَّ الْحَالِ فَقَالَ اطْلُبْ لِي بَغْلَةً فَضْحَاءَ- بَيْضَاءَ الْأَعْفَاجِ بَيْضَاءَ الْبَطْنِ- فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ هَذِهِ الصِّفَةَ قَطُّ- فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيتُ غُلَاماً تَحْتَهُ بَغْلَةٌ بِهَذِهِ الصِّفَةِ- فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا فَدَلَّنِي عَلَى مَوْلَاهُ- فَأَتَيْتُهُ فَلَمْ أَبْرَحْ حَتَّى اشْتَرَيْتُهَا ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ نَعَمْ هَذِهِ الصِّفَةُ طَلَبْتُ ثُمَّ دَعَا لِي- فَقَالَ أَنْمَى اللَّهُ وُلْدَكَ وَ كَثَّرَ مَالَكَ- فَرُزِقْتُ مِنْ ذَلِكَ بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ- وَ قَنَيْتُ مِنَ الْأَوْلَادِ مَا قَصُرَتْ عَنْهُ الْأُمْنِيَّةُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ١٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ ابْنَا نُصَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ بِشْرِ بْنِ طَرْخَانَ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَتَيْتُهُ فَسَأَلَنِي عَنْ صِنَاعَتِي- فَقُلْتُ نَخَّاسٌ فَقَالَ

نَخَّاسُ الدَّوَابِّ فَقُلْتُ نَعَمْ- وَ كُنْتُ رَثَّ الْحَالِ فَقَالَ اطْلُبْ لِي بَغْلَةً فَضْحَاءَ- بَيْضَاءَ الْأَعْفَاجِ بَيْضَاءَ الْبَطْنِ- فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ هَذِهِ الصِّفَةَ قَطُّ- فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيتُ غُلَاماً تَحْتَهُ بَغْلَةٌ بِهَذِهِ الصِّفَةِ- فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا فَدَلَّنِي عَلَى مَوْلَاهُ- فَأَتَيْتُهُ فَلَمْ أَبْرَحْ حَتَّى اشْتَرَيْتُهَا ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ نَعَمْ هَذِهِ الصِّفَةُ طَلَبْتُ ثُمَّ دَعَا لِي- فَقَالَ أَنْمَى اللَّهُ وُلْدَكَ وَ كَثَّرَ مَالَكَ- فَرُزِقْتُ مِنْ ذَلِكَ بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ- وَ قَنَيْتُ مِنَ الْأَوْلَادِ مَا قَصُرَتْ عَنْهُ الْأُمْنِيَّةُ. بيان الأفضح الأبيض لا شديدا و الأعفاج جمع العفج و هو ما يتنقل إليه الطعام بعد المعدة و قنيت بفتح النون أي اكتسبت و جمعت.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

ذُكِرَ أَنَّ مسلم [مُسْلِماً مَوْلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ سِنْدِيٌّ- وَ أَنَّ جَعْفَراً قَالَ لَهُ أَرْجُو أَنْ أَكُونَ قَدْ وَافَقْتُ الِاسْمَ- وَ أَنَّهُ عُلِّمَ الْقُرْآنَ فِي النَّوْمِ فَأَصْبَحَ وَ قَدْ عَلِمَهُ. مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام مِثْلَهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٥٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
جش، الفهرست للنجاشي ذَكَرَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّهُ وُجِدَ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ - أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لِسَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ- سَنَةَ خَمْسٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ مِائَةٍ إِنْ رَجَعْتَ لَمْ تَرْجِعْ إِلَيْنَا- فَأَقَامَ عِنْدَهُ فَمَاتَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
حَضْرَتِكَ- فَقَالَ لَهُ إِنَّ الْجَوَابَ كَتَبْنَاهُ وَ أَنْتَ فِي الطَّرِيقِ . قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ الْمَنْصُورَ يَوْماً دَعَاهُ فَرَكِبَ مَعَهُ إِلَى بَعْضِ النَّوَاحِي- فَجَلَسَ الْمَنْصُورُ عَلَى تَلٍّ هُنَاكَ- وَ إِلَى جَانِبِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَجَاءَ رَجُلٌ- وَ هَمَّ أَنْ يَسْأَلَ الْمَنْصُورَ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهُ- وَ سَأَلَ الصَّادِقَ عليه السلام فَحَثَى لَهُ مِنْ رَمْلٍ هُنَاكَ مِلْءَ يَدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- وَ قَالَ

لَهُ اذْهَبْ وَ أَغْلِ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ حَاشِيَةِ الْمَنْصُورِ- أَعْرَضْتَ عَنِ الْمَلِكِ وَ سَأَلْتَ فَقِيراً لَا يَمْلِكُ شَيْئاً- فَقَالَ الرَّجُلُ وَ قَدْ عَرَقَ وَجْهُهُ خَجَلًا مِمَّا أَعْطَاهُ- إِنِّي سَأَلْتُ مَنْ أَنَا وَاثِقٌ بِعَطَائِهِ- ثُمَّ جَاءَ بِالتُّرَابِ إِلَى بَيْتِهِ فَقَالَتْ لَهُ زَوْجَتُهُ مَنْ أَعْطَاكَ هَذَا- فَقَالَ جَعْفَرٌ فَقَالَتْ وَ مَا قَالَ لَكَ قَالَ قَالَ لِي أَغْلِ- فَقَالَتْ إِنَّهُ صَادِقٌ فَاذْهَبْ بِقَلِيلٍ مِنْهُ إِلَى أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ- وَ إِنِّي أَشَمُّ فِيهِ رَائِحَةَ الْغِنَى- فَأَخَذَ الرَّجُلُ مِنْهُ جُزْءاً وَ مَرَّ بِهِ إِلَى بَعْضِ الْيَهُودِ- فَأَعْطَاهُ فِيمَا حَمَلَ مِنْهُ إِلَيْهِ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ- وَ قَالَ لَهُ ائْتِنِي بِبَاقِيهِ عَلَى هَذِهِ الْقِيمَةِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ١٥٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي غُنْدَرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

اتَّقُوا اللَّهَ وَ عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ لِأَئِمَّتِكُمْ قُولُوا مَا يَقُولُونَ وَ اصْمُتُوا عَمَّا صَمَتُوا- فَإِنَّكُمْ فِي سُلْطَانِ مَنْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ - يَعْنِي بِذَلِكَ وُلْدَ الْعَبَّاسِ فَاتَّقُوا اللَّهَ فَإِنَّكُمْ فِي هُدْنَةٍ- صَلُّوا فِي عَشَائِرِهِمْ وَ اشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ- وَ أَدُّوا الْأَمَانَةَ إِلَيْهِمْ الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٦٢. — الإمام الصادق عليه السلام
خص، منتخب البصائر ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ- أَقَامَ أَبُو جَعْفَرٍ مَوْلًى لَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَ قَالَ لَهُ- إِذَا دَخَلَ عَلَيَّ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ- فَلَمَّا أُدْخِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام نَظَرَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ- وَ أَسَرَّ شَيْئاً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ نَفْسِهِ لَا يُدْرَى مَا هُوَ- ثُمَّ أَظْهَرَ يَا مَنْ يَكْفِي خَلْقَهُ كُلَّهُمْ وَ لَا يَكْفِيهِ أَحَدٌ- اكْفِنِي شَرَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ- فَصَارَ أَبُو جَعْفَرٍ لَا يُبْصِرُ مَوْلَاهُ وَ صَارَ مَوْلَاهُ لَا يُبْصِرُهُ- قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ- لَقَدْ أَتْعَبْتُكَ فِي هَذَا الْحَرِّ فَانْصَرِفْ- فَخَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِنْ عِنْدِهِ فَقَالَ

أَبُو جَعْفَرٍ لِمَوْلَاهُ- مَا مَنَعَكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا أَبْصَرْتُهُ- وَ لَقَدْ جَاءَ شَيْءٌ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ اللَّهِ لَئِنْ حَدَّثْتَ بِهَذَا الْحَدِيثِ لَأَقْتُلَنَّكَ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٦٩. — الإمام الباقر عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثاً فَسَأَلَ أَصْحَابَنَا فَقَالُوا لَيْسَ بِشَيْءٍ- فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ لَا أَرْضَى حَتَّى تَسْأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ كَانَ بِالْحِيرَةِ إِذْ ذَاكَ أَيَّامَ أَبِي الْعَبَّاسِ- قَالَ فَذَهَبَ إِلَى الْحِيرَةِ وَ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى كَلَامِهِ- إِذْ مَنَعَ الْخَلِيفَةُ النَّاسَ مِنَ الدُّخُولِ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا أَنْظُرُ كَيْفَ أَلْتَمِسُ لِقَاءَهُ- فَإِذَا سَوَادِيٌّ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ يَبِيعُ خِيَاراً- فَقُلْتُ لَهُ بِكَمْ خِيَارُكَ هَذَا كُلُّهُ- قَالَ بِدِرْهَمٍ فَأَعْطَيْتُهُ دِرْهَماً وَ قُلْتُ لَهُ أَعْطِنِي جُبَّتَكَ هَذِهِ- فَأَخَذْتُهَا وَ لَبِسْتُهَا وَ نَادَيْتُ مَنْ يَشْتَرِي خِيَاراً- وَ دَنَوْتُ مِنْهُ فَإِذَا غُلَامٌ مِنْ نَاحِيَةٍ يُنَادِي يَا صَاحِبَ الْخِيَارِ فَقَالَ عليه السلام

لِي لَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ- مَا أَجْوَدَ مَا احْتَلْتَ أَيُّ شَيْءٍ حَاجَتُكَ- قُلْتُ إِنِّي ابْتُلِيتُ فَطَلَّقْتُ أَهْلِي فِي دَفْعَةٍ ثَلَاثاً- فَسَأَلْتُ أَصْحَابَنَا فَقَالُوا لَيْسَ بِشَيْءٍ- وَ إِنَّ الْمَرْأَةَ قَالَتْ لَا أَرْضَى حَتَّى تَسْأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٧١. — الإمام الصادق عليه السلام
قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ الْمَنْصُورَ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ- اسْتَدْعَى قَوْماً مِنَ الْأَعَاجِمِ لَا يَفْهَمُونَ وَ لَا يَعْقِلُونَ- فَخَلَعَ عَلَيْهِمُ الدِّيبَاجَ وَ الْوَشْيَ وَ حَمَلَ إِلَيْهِمُ الْأَمْوَالَ- ثُمَّ اسْتَدْعَاهُمْ وَ كَانُوا مِائَةَ رَجُلٍ وَ قَالَ لِلتَّرْجُمَانِ- قُلْ لَهُمْ إِنَّ لِي عَدُوّاً يَدْخُلُ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ فَاقْتُلُوهُ إِذَا دَخَلَ- قَالَ فَأَخَذُوا أَسْلِحَتَهُمْ وَ وَقَفُوا مُتَمَثِّلِينَ لِأَمْرِهِ- فَاسْتَدْعَى جَعْفَراً- وَ أَمَرَهُ أَنْ يَدْخُلَ وَحْدَهُ- ثُمَّ قَالَ لِلتَّرْجُمَانِ قُلْ لَهُمْ هَذَا عَدُوِّي فَقَطَعُوهُ فَلَمَّا دَخَلَ عليه السلام تَعَاوَوْا عُوَى الْكَلْبِ وَ رَمَوْا أَسْلِحَتَهُمْ- وَ كَتَّفُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَى ظُهُورِهِمْ وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً- وَ مَرَّغُوا وُجُوهَهُمْ عَلَى التُّرَابِ- فَلَمَّا رَأَى الْمَنْصُورُ ذَلِكَ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ وَ قَالَ مَا جَاءَ بِكَ- قَالَ أَنْتَ وَ مَا جِئْتُكَ إِلَّا مُغْتَسِلًا مُحَنِّطاً- فَقَالَ الْمَنْصُورُ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ مَا تَزْعُمُ ارْجِعْ رَاشِداً- فَرَجَعَ جَعْفَرٌ عليه السلام وَ الْقَوْمُ عَلَى وُجُوهِهِمْ سُجَّداً- فَقَالَ

لِلتَّرْجُمَانِ قُلْ لَهُمْ لِمَ لَا قَتَلْتُمْ عَدُوَّ الْمَلِكِ- فَقَالُوا نَقْتُلُ وَلِيَّنَا الَّذِي يَلْقَانَا كُلَّ يَوْمٍ- وَ يُدَبِّرُ أَمْرَنَا كَمَا يُدَبِّرُ الرَّجُلُ وُلْدَهُ- وَ لَا نَعْرِفُ وَلِيّاً سِوَاهُ فَخَافَ الْمَنْصُورُ مِنْ قَوْلِهِمْ- وَ سَرَّحَهُمْ تَحْتَ اللَّيْلِ ثُمَّ قَتَلَهُ عليه السلام بِالسَّمِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ١٨١. — غير محدد
كش، رجال الكشي عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ عَنْبَسَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

أَشْكُو إِلَى اللَّهِ وَحْدَتِي وَ تَقَلْقُلِي مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ- حَتَّى تَقْدِمُوا وَ أَرَاكُمْ وَ أُسَرَّ بِكُمْ- فَلَيْتَ هَذِهِ الطَّاغِيَةَ أَذِنَ لِي فَاتَّخَذْتُ قَصْراً فَسَكَنْتُهُ- وَ أَسْكَنْتُكُمْ مَعِي- وَ أَضْمَنُ لَهُ أَنْ لَا يَجِيءَ مِنْ نَاحِيَتِنَا مَكْرُوهٌ أَبَداً.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمِسْمَعِيِّ قَالَ لَمَّا قَتَلَ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَأَدْعُوَنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى مَنْ قَتَلَ مَوْلَايَ وَ أَخَذَ مَالِي- فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ إِنَّكَ لَتُهَدِّدُنِي بِدُعَائِكَ- قَالَ حَمَّادٌ قَالَ الْمِسْمَعِيُّ فَحَدَّثَنِي مُعَتِّبٌ- أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَمْ يَزَلْ لَيْلَتَهُ رَاكِعاً وَ سَاجِداً- فَلَمَّا كَانَ فِي السَّحَرِ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَ هُوَ سَاجِدٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُوَّتِكَ الْقَوِيَّةِ وَ بِجَلَالِكَ الشَّدِيدِ- الَّذِي كُلُّ خَلْقِكَ لَهُ ذَلِيلٌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ- وَ أَنْ تَأْخُذَهُ السَّاعَةَ السَّاعَةَ فَمَا رَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى سَمِعْنَا الصَّيْحَةَ فِي دَارِ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ- فَرَفَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام رَأْسَهُ وَ قَالَ

- إِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ عَلَيْهِ بِدَعْوَةٍ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ مَلَكاً- فَضَرَبَ رَأْسَهُ بِمِرْزَبَةٍ مِنْ حَدِيدٍ انْشَقَّتْ مِنْهَا مَثَانَتُهُ فَمَاتَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمِسْمَعِيِّ قَالَ: لَمَّا قَتَلَ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَأَدْعُوَنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى مَنْ قَتَلَ مَوْلَايَ وَ أَخَذَ مَالِي- فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ إِنَّكَ لَتُهَدِّدُنِي بِدُعَائِكَ- قَالَ حَمَّادٌ قَالَ الْمِسْمَعِيُّ فَحَدَّثَنِي مُعَتِّبٌ- أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَمْ يَزَلْ لَيْلَتَهُ رَاكِعاً وَ سَاجِداً- فَلَمَّا كَانَ فِي السَّحَرِ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَ هُوَ سَاجِدٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُوَّتِكَ الْقَوِيَّةِ وَ بِجَلَالِكَ الشَّدِيدِ- الَّذِي كُلُّ خَلْقِكَ لَهُ ذَلِيلٌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ- وَ أَنْ تَأْخُذَهُ السَّاعَةَ السَّاعَةَ فَمَا رَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى سَمِعْنَا الصَّيْحَةَ فِي دَارِ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ- فَرَفَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام رَأْسَهُ وَ قَالَ

- إِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ عَلَيْهِ بِدَعْوَةٍ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ مَلَكاً- فَضَرَبَ رَأْسَهُ بِمِرْزَبَةٍ مِنْ حَدِيدٍ انْشَقَّتْ مِنْهَا مَثَانَتُهُ فَمَاتَ. بيان المرزبة بالكسر المطرقة الكبيرة التي تكون للحداد.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

وَ قَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ- عَجِبَ النَّاسُ مِنْكَ أَمْسِ- وَ أَنْتَ بِعَرَفَةَ تُمَاكِسُ بِبُدْنِكَ أَشَدَّ مِكَاساً يَكُونُ- قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ مَا لِلَّهِ مِنَ الرِّضَا أَنْ أُغْبَنَ فِي مَالِي- قَالَ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لَا وَ اللَّهِ مَا لِلَّهِ فِي هَذَا مِنَ الرِّضَا قَلِيلٌ وَ لَا كَثِيرٌ وَ مَا نَجِيئُكَ بِشَيْءٍ إِلَّا جِئْتَنَا بِمَا لَا مَخْرَجَ لَنَا مِنْهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٢٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنِّي لَذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ زِيَادِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَارِثِيِّ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ يَسْتَعْدِي عَلَى أَبِيهِ فَقَالَ- أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ إِنَّ أَبِي زَوَّجَ ابْنَتِي بِغَيْرِ إِذْنِي- فَقَالَ زِيَادٌ لِجُلَسَائِهِ الَّذِينَ عِنْدَهُ- مَا تَقُولُونَ فِيمَا يَقُولُ هَذَا الرَّجُلُ قَالُوا نِكَاحُهُ بَاطِلٌ- قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ مَا تَقُولُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- فَلَمَّا سَأَلَنِي أَقْبَلْتُ عَلَى الَّذِينَ أَجَابُوهُ فَقُلْتُ لَهُمْ- أَ لَيْسَ فِيمَا تَرْوُونَ أَنْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّ رَجُلًا جَاءَ يَسْتَعْدِيهِ عَلَى أَبِيهِ فِي مِثْلِ هَذَا- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْتَ وَ مَالُكَ لِأَبِيكَ- فَقَالُوا بَلَى فَقُلْتُ لَهُمْ- فَكَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَ هُوَ وَ مَالُهُ لِأَبِيهِ وَ لَا يَجُوزُ نِكَاحُهُ قَالَ فَأَخَذَ بِقَوْلِهِمْ وَ تَرَكَ قَوْلِي.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٢٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيِّ عَنْ حَبِيبٍ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ كَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ- وَ كَانَ عَامِلَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ- أَنْ يَسْأَلَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ عَنِ الْخَمْسِ- فِي الزَّكَاةِ مِنَ الْمِائَتَيْنِ كَيْفَ صَارَتْ وَزْنَ سَبْعَةٍ- وَ لَمْ يَكُنْ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ فِيمَنْ يَسْأَلُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ- وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

فَسَأَلَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَقَالُوا- أَدْرَكْنَا مَنْ كَانَ قَبْلَنَا عَلَى هَذَا- فَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فَسَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ- فَقَالَ كَمَا قَالَ الْمُسْتَفْتَوْنَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ مَا تَقُولُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص جَعَلَ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً أُوقِيَّةً- فَإِذَا حَسَبْتَ ذَلِكَ كَانَ وَزْنَ سَبْعَةٍ وَ قَدْ كَانَتْ عَلَى وَزْنِ سِتَّةٍ- كَانَتِ الدَّرَاهِمُ خَمْسَةَ دَوَانِقَ- قَالَ حَبِيبٌ فَحَسَبْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ كَمَا قَالَ- فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ فَقَالَ- مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَ هَذَا قَالَ قَرَأْتُ فِي كِتَابِ أُمِّكَ فَاطِمَةَ- قَالَ ثُمَّ انْصَرَفَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ- ابْعَثْ إِلَيَّ بِكِتَابِ فَاطِمَةَ عليها السلام فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنِّي إِنَّمَا أَخْبَرْتُكَ أَنِّي قَرَأْتُهُ- وَ لَمْ أُخْبِرْكَ أَنَّهُ عِنْدِي قَالَ حَبِيبٌ فَجَعَلَ يَقُولُ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ- يَقُولُ لِي مَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَذَا قَطُّ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ٢٢٧. — الإمام الصادق عليه السلام
الأول أن يقال إنهم لما سمعوا أن النصاب الأول مائتا درهم و فيه خمسة دراهم و رأوا في زمانهم أن الفقهاء يحكمون بأن النصاب الأول مائتان و أربعون و فيها سبعة دراهم و لم يدروا ما السبب في ذلك فأجابهم عليه السلام بأن علة ذلك نقص وزن الدراهم و إنما ذكر الأوقية لأنهم كانوا يعلمون أن الأوقية كان في زمن الرسول ص وزن أربعين درهما و كانت الأوقية لم تتغير عما كانت عليه فلما حسبوا ذلك علموا النسبة بين الدرهمين كذا أفاده الوالد العلامة قدس الله روحه الثاني أن يقال إنهم كانوا يعلمون تغير الدراهم و نقصها و إنما اشتبه عليهم أنه لم لا يجزي في مائتي درهم من دراهم زمن الرسول ص خمسة من دراهم زمانهم فأجاب عليه السلام بأن النبي ص قرر لذلك نصف العشر حيث جعل في كل أربعين أوقية أوقية فلا يجزي في تينك المائتين إلا سبعة من دراهم زمانهم حتى يكون ربع العشر فحسبوه فوجدوه كما قال عليه السلام

قوله مثل هذا أي مثل هذا الرجل أو هذا الجواب.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ٢٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ مَاتَتِ ابْنَةٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَنَاحَ عَلَيْهَا سَنَةً ثُمَّ مَاتَ وَلَدٌ آخَرُ فَنَاحَ عَلَيْهِ سَنَةً- ثُمَّ مَاتَ إِسْمَاعِيلُ فَجَزِعَ عَلَيْهِ جَزَعاً شَدِيداً فَقَطَعَ النَّوْحَ قَالَ فَقِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَصْلَحَكَ اللَّهُ يُنَاحُ فِي دَارِكَ- فَقَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم - قَالَ لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ٢٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: مَاتَتِ ابْنَةٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَنَاحَ عَلَيْهَا سَنَةً ثُمَّ مَاتَ وَلَدٌ آخَرُ فَنَاحَ عَلَيْهِ سَنَةً- ثُمَّ مَاتَ إِسْمَاعِيلُ فَجَزِعَ عَلَيْهِ جَزَعاً شَدِيداً فَقَطَعَ النَّوْحَ قَالَ فَقِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَصْلَحَكَ اللَّهُ يُنَاحُ فِي دَارِكَ- فَقَالَ

إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) - قَالَ لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٢٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ الْأَرْقَطِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عِنْدَ إِسْمَاعِيلَ حَتَّى قَضَى- فَلَمَّا رَأَى الْأَرْقَطُ جَزَعَهُ قَالَ

يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ فَارْتَدَعَ ثُمَّ قَالَ صَدَقْتَ أَنَا لَكَ الْيَوْمَ أَشْكُرُ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٢٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو بَصِيرٍ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام قَالَ

أَبِي اعْلَمْ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَخَاكَ سَيَدْعُو النَّاسَ إِلَى نَفْسِهِ- فَدَعْهُ فَإِنَّ عُمُرَهُ قَصِيرٌ فَكَانَ كَمَا قَالَ أَبِي- وَ مَا لَبِثَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى مَاتَ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٢٥٥. — الإمام الصادق عليه السلام
فَضَالَةُ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ حَيَّانَ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِبِرِّ ابْنِهِ إِسْمَاعِيلَ لَهُ- وَ قَالَ

لَقَدْ كُنْتُ أُحِبُّهُ وَ قَدِ ازْدَادَ إِلَيَّ حُبّاً الْخَبَرَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات فَضَالَةُ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ حَيَّانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِبِرِّ ابْنِهِ إِسْمَاعِيلَ لَهُ- وَ قَالَ

لَقَدْ كُنْتُ أُحِبُّهُ وَ قَدِ ازْدَادَ إِلَيَّ حُبّاً الْخَبَرَ. أقول سيأتي تمامه في باب بر الوالدين.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٢٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ فُضَيْلِ سُكَّرَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يَا فُضَيْلُ أَ تَدْرِي فِي أَيِّ شَيْءٍ كُنْتُ أَنْظُرُ فِيهِ قَبْلُ قَالَ قُلْتُ لَا- قَالَ كُنْتُ أَنْظُرُ فِي كِتَابِ فَاطِمَةَ عليها السلام فَلَيْسَ مَلِكٌ يَمْلِكُ وَ فِيهِ مَكْتُوبٌ اسْمُهُ وَ اسْمُ أَبِيهِ- فَمَا وَجَدْتُ لِوُلْدِ الْحَسَنِ فِيهِ شَيْئاً .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ٢٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ فُضَيْلِ سُكَّرَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يَا فُضَيْلُ أَ تَدْرِي فِي أَيِّ شَيْءٍ كُنْتُ أَنْظُرُ فِيهِ قَبْلُ قَالَ قُلْتُ لَا- قَالَ كُنْتُ أَنْظُرُ فِي كِتَابِ فَاطِمَةَ عليها السلام فَلَيْسَ مَلِكٌ يَمْلِكُ وَ فِيهِ مَكْتُوبٌ اسْمُهُ وَ اسْمُ أَبِيهِ- فَمَا وَجَدْتُ لِوُلْدِ الْحَسَنِ فِيهِ شَيْئاً. بيان لعل المراد أولاد الحسن عليه السلام الذين كانوا في ذلك الزمان.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٢٧٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ج، الإحتجاج عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: لَقِيتُ أَنَا وَ مُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ الْحَسَنَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ

يَا يَهُودِيُّ فَأَخْبَرْنَا بِمَا قَالَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام فَقَالَ هُوَ وَ اللَّهِ أَوْلَى بِالْيَهُودِيَّةِ مِنْكُمَا- إِنَّ الْيَهُودِيَّ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٢٧٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ج، الإحتجاج بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

لَوْ تُوُفِّيَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بِالزِّنَا وَ الرِّبَا وَ شُرْبِ الْخَمْرِ- كَانَ خَيْراً مِمَّا تُوُفِّيَ عَلَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٢٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ حَدِيثٌ كَانَ يَرْوِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ- عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ لَقِيتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي السَّنَةِ الَّتِي خَرَجَ فِيهَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ- فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ هَذَا قَدْ أَلِفَ الْكَلَامَ- وَ سَارَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَمَا الَّذِي تَأْمُرُ بِهِ- قَالَ فَقَالَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اسْكُنُوا مَا سَكَنَتِ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٢٧٣. — الإمام الرضا عليه السلام
كش، رجال الكشي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَبِي الْمَسِيحِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ الْجَوَّانِيِّ قَالَ: كَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ- وَ كَانَ رَاوِيَةً لِشِعْرِ الْكُمَيْتِ يَعْنِي الْهَاشِمِيَّاتِ- وَ كَانَ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهُ وَ كَانَ عَالِماً بِهَا- فَتَرَكَهُ خَمْساً وَ عِشْرِينَ سَنَةً لَا يَسْتَحِلُّ رِوَايَتَهُ وَ إِنْشَادَهُ- ثُمَّ عَادَ فِيهِ فَقِيلَ لَهُ أَ لَمْ تَكُنْ زَهِدْتَ فِيهَا وَ تَرَكْتَهَا- فَقَالَ نَعَمْ وَ لَكِنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا دَعَتْنِي إِلَى الْعَوْدِ فِيهِ فَقِيلَ لَهُ وَ مَا رَأَيْتَ- قَالَ رَأَيْتُ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ- وَ كَأَنَّمَا أَنَا فِي الْمَحْشَرِ فَدُفِعَتْ إِلَيَّ مَجَلَّةٌ- قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ لِأَبِي الْمَسِيحِ وَ مَا الْمَجَلَّةُ- قَالَ الصَّحِيفَةُ قَالَ نَشَرْتُهَا- فَإِذَا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - أَسْمَاءُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ مُحِبِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ

فَنَظَرْتُ فِي السَّطْرِ الْأَوَّلِ فَإِذَا أَسْمَاءُ قَوْمٍ لَمْ أَعْرِفْهُمْ- وَ نَظَرْتُ فِي السَّطْرِ الثَّانِي فَإِذَا هُوَ كَذَلِكَ- وَ نَظَرْتُ فِي السَّطْرِ الثَّالِثِ وَ الرَّابِعِ فَإِذَا فِيهِ وَ الْكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ الْأَسَدِيُّ- قَالَ فَذَلِكَ دَعَانِي إِلَى الْعَوْدِ فِيهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣٢٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
نَصْرُ بْنُ الصَّبَّاحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بَعْدَ مَا قُتِلَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ- فَأُدْخِلْتُ بَيْتاً جَوْفَ بَيْتٍ- فَقَالَ

لِي يَا فُضَيْلُ قُتِلَ عَمِّي زَيْدٌ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ رحمه اللّه أَمَا إِنَّهُ كَانَ مُؤْمِناً- وَ كَانَ عَارِفاً وَ كَانَ عَالِماً وَ كَانَ صَدُوقاً أَمَا إِنَّهُ لَوْ ظَفِرَ لَوَفَى أَمَا إِنَّهُ لَوْ مَلَكَ لَعَرَفَ كَيْفَ يَضَعُهَا- قُلْتُ يَا سَيِّدِي أَ لَا أُنْشِدُكَ شِعْراً قَالَ أَمْهِلْ- ثُمَّ أَمَرَ بِسُتُورٍ فَسُدِلَتْ وَ بِأَبْوَابٍ فَفُتِحَتْ- ثُمَّ قَالَ أَنْشِدْ فَأَنْشَدْتُهُ لِأُمِّ عَمْرٍو بِاللَّوَى مَرْبَعٌ* * * طَامِسَةٌ أَعْلَامُهُ بَلْقَعٌ- لَمَّا وَقَفْتُ الْعِيسَ فِي رَسْمِهِ* * * وَ الْعَيْنُ مِنْ عِرْفَانِهِ تَدْمَعُ- ذَكَرْتُ مَنْ قَدْ كُنْتُ أَهْوَى بِهِ* * * فَبِتُّ وَ الْقَلْبُ شَجًا مُوجَعٌ- عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ أَتَوْا أَحْمَداً* * * بِخُطَّةٍ لَيْسَ لَهَا مَدْفَعٌ- قَالُوا لَهُ لَوْ شِئْتَ أَخْبَرْتَنَا* * * إِلَى مَنِ الْغَايَةُ وَ الْمَفْزَعُ- إِذَا تَوَلَّيْتَ وَ فَارَقْتَنَا* * * وَ مِنْهُمْ فِي الْمُلْكِ مَنْ يَطْمَعُ- فَقَالَ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ مَفْزَعاً* * * مَا ذَا عَسَيْتُمْ فِيهِ أَنْ تَصْنَعُوا- صَنِيعَ أَهْلِ الْعِجْلِ إِذْ فَارَقُوا* * * هَارُونَ فَالتَّرْكُ لَهُ أَوْدَعُ فَالنَّاسُ يَوْمَ الْبَعْثِ رَايَاتُهُمْ* * * خَمْسٌ فَمِنْهَا هَالِكٌ أَرْبَعٌ- قَائِدُهَا الْعِجْلُ وَ فِرْعَوْنُهَا* * * وَ سَامِرِيُّ الْأُمَّةِ الْمُفْظَعُ- وَ مُجْدِعٌ مِنْ دِينِهِ مَارِقٌ* * * أَجْدَعُ عَبْدٌ لُكَعٌ أَوْكَعُ- وَ رَايَةٌ قَائِدُهَا وَجْهُهُ* * * كَأَنَّهُ الشَّمْسُ إِذَا تَطْلُعُ قَالَ سَمِعْتُ نَحِيباً مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ- وَ قَالَ مَنْ قَالَ هَذَا الشِّعْرَ- قُلْتُ السَّيِّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيُّ فَقَالَ رحمه اللّه - فَقُلْتُ إِنِّي رَأَيْتُهُ يَشْرَبُ النَّبِيذَ فَقَالَ رحمه اللّه - قُلْتُ إِنِّي رَأَيْتُهُ يَشْرَبُ النَّبِيذَ الرُّسْتَاقَ- قَالَ تَعْنِي الْخَمْرَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ رحمه اللّه - وَ مَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لِمُحِبِّ عَلِيٍّ عليه السلام .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ٣٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ مَرْزُبَانَ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: دَخَلَ عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَقَرَّبَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

كَيْفَ أَنْتَ وَ كَيْفَ وُلْدُكَ وَ كَيْفَ أَهْلُكَ وَ كَيْفَ بَنُو عَمِّكَ- وَ كَيْفَ أَهْلُ بَيْتِكِ ثُمَّ حَدَّثَهُ مَلِيّاً- فَلَمَّا خَرَجَ قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَنْ هَذَا- قَالَ نَجِيبُ قَوْمٍ نُجَبَاءَ مَا نَصَبَ لَهُمْ جَبَّارٌ إِلَّا قَصَمَهُ اللَّهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣٣٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عِنَانٍ يَقُولُ

مَا رَأَيْتُ فِي جُعْفِيٍّ أَفْضَلَ مِنْ مَسْعُودِ بْنِ سَعْدٍ- وَ هُوَ أَبُو سَعْدٍ الْجُعْفِيُ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣٣٧. — غير محدد
ع، علل الشرائع ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْهَيْثَمِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَدَّعِي عَلَى الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ دَيْناً عَلَيْهِ- قَالَ

فَقَالَ ذَهَبَ بِحَقِّي- فَقَالَ ذَهَبَ بِحَقِّكَ الَّذِي قَتَلَهُ- ثُمَّ قَالَ لِلْوَلِيدِ قُمْ إِلَى الرَّجُلِ فَاقْضِهِ مِنْ حَقِّهِ- فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُبَرِّدَ عَلَيْهِ جِلْدَهُ وَ إِنْ كَانَ بَارِداً.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
مع، معاني الأخبار ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قِيلَ لَهُ إِنَّ أَبَا الْخَطَّابِ يَذْكُرُ عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ لَهُ- إِذَا عَرَفْتَ الْحَقَّ فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَالَ- لَعَنَ اللَّهُ أَبَا الْخَطَّابِ وَ اللَّهِ مَا قُلْتُ لَهُ هَكَذَا.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣٣٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ مَعاً عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

أَرْبَعَةٌ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَحْيَاءً وَ أَمْوَاتاً بُرَيْدٌ الْعِجْلِيُّ- وَ زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ- وَ الْأَحْوَلُ أَحَبُّ النَّاسِ أَحْيَاءً وَ أَمْوَاتاً.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي رُوِيَ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ قَالَ: حَمَلْتُ إِلَى أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام إِلَى الْمَدِينَةِ أَمْوَالًا- فَقَالَ

رُدَّهَا فَادْفَعْهَا إِلَى الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ- فَرَدَدْتُهَا إِلَى جُعْفِيٍّ فَحَطَطْتُهَا عَلَى بَابِ الْمُفَضَّلِ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣٤٢. — الإمام الكاظم عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْغَضَائِرِيُّ عَنِ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضْلٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام وَ ذَكَرْنَا حُمْرَانَ بْنَ أَعْيَنَ فَقَالَ

لَا يَرْتَدُّ وَ اللَّهِ أَبَداً- ثُمَّ أَطْرَقَ هُنَيْهَةً ثُمَّ قَالَ أَجَلْ لَا يَرْتَدُّ وَ اللَّهِ أَبَداً.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣٤٢. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ كُنْتُ أُصَلِّي عِنْدَ الْقَبْرِ وَ إِذَا رَجُلٌ خَلْفِي يَقُولُ- أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَ اللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا - قَالَ فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِ وَ قَدْ تَأَوَّلَ عَلَيَّ هَذِهِ الْآيَةَ- وَ مَا أَدْرِي مَنْ هُوَ وَ أَنَا أَقُولُ- وَ إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ- وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ - فَإِذَا هُوَ هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ- قَالَ فَضَحِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ثُمَّ قَالَ

- إِذَا أَصَبْتَ الْجَوَابَ قَلَّ الْكَلَامُ بِإِذْنِ اللَّهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
حَمْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ جَبْرَئِيلَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ قَالَ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا أَنَا قَتَلْتُهُ يَعْنِي مُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ- قَالَ

فَمَنْ قَتَلَهُ قَالَ السِّيرَافِيُّ وَ كَانَ صَاحِبَ شُرْطَتِهِ- قَالَ أَقِدْنَا مِنْهُ قَالَ قَدْ أَقَدْتُكَ قَالَ فَلَمَّا أُخِذَ السِّيرَافِيُّ وَ قُدِّمَ لِيُقْتَلَ جَعَلَ يَقُولُ- يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ- يَأْمُرُونِّي بِقَتْلِ النَّاسِ فَأَقْتُلُهُمْ لَهُمْ- ثُمَّ يَقْتُلُونِّي فَقُتِلَ السَّيْرَافِيُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ٣٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ جَبْرَئِيلَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ: قَالَ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا أَنَا قَتَلْتُهُ يَعْنِي مُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ- قَالَ

فَمَنْ قَتَلَهُ قَالَ السِّيرَافِيُّ وَ كَانَ صَاحِبَ شُرْطَتِهِ- قَالَ أَقِدْنَا مِنْهُ قَالَ قَدْ أَقَدْتُكَ قَالَ فَلَمَّا أُخِذَ السِّيرَافِيُّ وَ قُدِّمَ لِيُقْتَلَ جَعَلَ يَقُولُ- يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ- يَأْمُرُونِّي بِقَتْلِ النَّاسِ فَأَقْتُلُهُمْ لَهُمْ- ثُمَّ يَقْتُلُونِّي فَقُتِلَ السَّيْرَافِيُ. بيان أقدنا منه أي مكنا نقتله قودا و قصاصا.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زُرْعَةَ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ وَ كَانَ لَهُ جَارِيَةٌ نَفِيسَةٌ- فَوَقَعَتْ فِي قَلْبِ رَجُلٍ وَ أَعْجَبَ بِهَا- فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

- تَعَرَّضْ لِرُؤْيَتِهَا وَ كُلَّمَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ أَسْأَلُ اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ- فَفَعَلَ فَمَا لَبِثَ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى عَرَضَ لِوَلِيِّهَا سَفَرٌ- فَجَاءَ إِلَى الرَّجُلِ فَقَالَ يَا فُلَانُ أَنْتَ جَارِي- وَ أَوْثَقُ النَّاسِ عِنْدِي وَ قَدْ عَرَضَ لِي سَفَرٌ- وَ أَنَا أُحِبُّ أَنْ أُودِعَكَ فُلَانَةَ جَارِيَتِي تَكُونُ عِنْدَكَ- فَقَالَ الرَّجُلُ لَيْسَ لِي امْرَأَةٌ- وَ لَا مَعِي فِي مَنْزِلِي امْرَأَةٌ فَكَيْفَ تَكُونُ جَارِيَتُكَ عِنْدِي- فَقَالَ أُقَوِّمُهَا عَلَيْكَ بِالثَّمَنِ وَ تَضْمَنُهُ لِي تَكُونُ عِنْدَكَ- فَإِذَا أَنَا قَدِمْتُ فَبِعْنِيهَا أَشْتَرِيهَا مِنْكَ- وَ إِنْ نِلْتَ مِنْهَا نِلْتَ مَا يَحِلُّ لَكَ- فَفَعَلَ وَ غَلَّظَ عَلَيْهِ فِي الثَّمَنِ وَ خَرَجَ الرَّجُلُ- فَمَكَثَتْ عِنْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ حَتَّى قَضَى وَطَرَهُ مِنْهَا ثُمَّ قَدِمَ رَسُولٌ لِبَعْضِ خُلَفَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ- يَشْتَرِي لَهُ جَوَارِيَ فَكَانَتْ هِيَ فِيمَنْ سُمِّيَ أَنْ يَشْتَرِيَ- فَبَعَثَ الْوَالِي إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ جَارِيَةُ فُلَانٍ- قَالَ فُلَانٌ غَائِبٌ فَقَهَرَهُ عَلَى بَيْعِهَا- فَأَعْطَاهُ مِنَ الثَّمَنِ مَا كَانَ فِيهِ رِبْحٌ- فَلَمَّا أُخِذَتِ الْجَارِيَةُ وَ أُخْرِجَ بِهَا مِنَ الْمَدِينَةِ- قَدِمَ مَوْلَاهَا فَأَوَّلُ شَيْءٍ سَأَلَهُ سَأَلَهُ عَنِ الْجَارِيَةِ كَيْفَ هِيَ- فَأَخْبَرَهُ بِخَبَرِهَا وَ أَخْرَجَ إِلَيْهِ الْمَالَ كُلَّهُ- الَّذِي قَوَّمَهُ عَلَيْهِ وَ الَّذِي رَبِحَ- فَقَالَ هَذَا ثَمَنُهَا فَخُذْهُ فَأَبَى الرَّجُلُ فَقَالَ- لَا آخُذُ إِلَّا مَا قَوَّمْتُ عَلَيْكَ- وَ مَا كَانَ مِنْ فَضْلٍ فَخُذْهُ لَكَ هَنِيئاً- فَصَنَعَ اللَّهُ لَهُ بِحُسْنِ نِيَّتِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرِيِّ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: كَانَ عَبَّادٌ الْبَصْرِيُّ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَأْكُلُ- فَوَضَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ فَقَالَ

لَهُ عَبَّادٌ- أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص نَهَى عَنْ ذَا- فَرَفَعَ يَدَهُ فَأَكَلَ ثُمَّ أَعَادَهَا أَيْضاً- فَقَالَ لَهُ أَيْضاً فَرَفَعَهَا ثُمَّ أَكَلَ فَأَعَادَهَا- فَقَالَ لَهُ عَبَّادٌ أَيْضاً فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَا وَ اللَّهِ مَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْ هَذَا قَطُّ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

بَيْنَا أَنَا فِي الطَّوَافِ فَإِذَا رَجُلٌ يَجْذِبُ ثَوْبِي- وَ إِذَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الْبَصْرِيُّ فَقَالَ- يَا جَعْفَرُ تَلْبَسُ مِثْلَ هَذِهِ الثِّيَابِ وَ أَنْتَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ مَعَ الْمَكَانِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ مِنْ عَلِيٍّ عليه السلام فَقُلْتُ ثَوْبٌ فُرْقُبِيٌّ اشْتَرَيْتُهُ بِدِينَارٍ- وَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام فِي زَمَانٍ يَسْتَقِيمُ لَهُ مَا لَبِسَ فِيهِ- وَ لَوْ لَبِسْتُ مِثْلَ هَذَا اللِّبَاسِ فِي زَمَانِنَا لَقَالَ النَّاسُ هَذَا مُرَاءٍ مِثْلُ عَبَّادٍ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٧ - الصفحة ٣٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

بَيْنَا أَنَا فِي الطَّوَافِ فَإِذَا رَجُلٌ يَجْذِبُ ثَوْبِي- وَ إِذَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الْبَصْرِيُّ فَقَالَ- يَا جَعْفَرُ تَلْبَسُ مِثْلَ هَذِهِ الثِّيَابِ وَ أَنْتَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ مَعَ الْمَكَانِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ مِنْ عَلِيٍّ عليه السلام فَقُلْتُ ثَوْبٌ فُرْقُبِيٌّ اشْتَرَيْتُهُ بِدِينَارٍ- وَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام فِي زَمَانٍ يَسْتَقِيمُ لَهُ مَا لَبِسَ فِيهِ- وَ لَوْ لَبِسْتُ مِثْلَ هَذَا اللِّبَاسِ فِي زَمَانِنَا لَقَالَ النَّاسُ هَذَا مُرَاءٍ مِثْلُ عَبَّادٍ. بيان قال الفيروزآبادي فرقب كقنفذ موضع و منه الثياب الفرقبية أو هي ثياب بيض من كتان.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ قَالَ: كَانَ النَّجَاشِيُّ وَ هُوَ رَجُلٌ مِنَ الدَّهَاقِينِ عَامِلًا عَلَى الْأَهْوَازِ- وَ فَارِسَ فَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ عَمَلِهِ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ فِي دِيوَانِ النَّجَاشِيِّ عَلَيَّ خَرَاجاً- وَ هُوَ مُؤْمِنٌ يَدِينُ بِطَاعَتِكَ- فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَكْتُبَ إِلَيْهِ كِتَاباً- قَالَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُرَّ أَخَاكَ يَسُرَّكَ اللَّهُ قَالَ

- فَلَمَّا وَرَدَ الْكِتَابُ عَلَيْهِ دَخَلَ عَلَيْهِ وَ هُوَ فِي مَجْلِسِهِ- فَلَمَّا خَلَا نَاوَلَهُ الْكِتَابَ- وَ قَالَ هَذَا كِتَابُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَبَّلَهُ وَ وَضَعَهُ عَلَى عَيْنَيْهِ- وَ قَالَ لَهُ مَا حَاجَتُكَ- قَالَ خَرَاجٌ عَلَيَّ فِي دِيوَانِكَ فَقَالَ لَهُ وَ كَمْ هُوَ- قَالَ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ فَدَعَا كَاتِبَهُ وَ أَمَرَهُ بِأَدَائِهَا عَنْهُ- ثُمَّ أَخْرَجَهُ مِنْهَا وَ أَمَرَ أَنْ يُثْبِتَهَا لَهُ لِقَابِلٍ- ثُمَّ قَالَ لَهُ سَرَرْتُكَ فَقَالَ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ- ثُمَّ أَمَرَ بِرَكْبٍ وَ جَارِيَةٍ وَ غُلَامٍ- وَ أَمَرَ لَهُ بِتَخْتِ ثِيَابٍ فِي كُلِّ ذَلِكَ يَقُولُ هَلْ سَرَرْتُكَ- فَيَقُولُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكُلَّمَا قَالَ نَعَمْ زَادَهُ حَتَّى فَرَغَ- ثُمَّ قَالَ لَهُ احْمِلْ فَرْشَ هَذَا الْبَيْتِ- الَّذِي كُنْتُ جَالِساً فِيهِ حِينَ دَفَعْتَ إِلَيَّ كِتَابَ مَوْلَايَ الَّذِي نَاوَلْتَنِي فِيهِ وَ ارْفَعْ إِلَيَّ حَوَائِجَكَ قَالَ فَفَعَلَ- وَ خَرَجَ الرَّجُلُ فَصَارَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بَعْدَ ذَلِكَ- فَحَدَّثَهُ بِالْحَدِيثِ عَلَى جِهَتِهِ فَجَعَلَ يُسَرُّ بِمَا فَعَلَ- فَقَالَ الرَّجُلُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- كَأَنَّهُ قَدْ سَرَّكَ مَا فَعَلَ بِي- فَقَالَ إِي وَ اللَّهِ لَقَدْ سَرَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ختص، الإختصاص عِدَّةٌ مِنْ مَشَايِخِنَا عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى مَكَّةَ فَأَتَيْتُ ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ مُوَدِّعاً لَهُ- فَقُلْتُ لَكَ حَاجَةٌ قَالَ نَعَمْ تُقْرِئُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام السَّلَامَ- قَالَ

فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَسَأَلَنِي ثُمَّ قَالَ- مَا فَعَلَ ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ قُلْتُ صَالِحٌ جُعِلْتُ فِدَاكَ- آخِرُ عَهْدِي بِهِ وَ قَدْ أَتَيْتُهُ مُوَدِّعاً لَهُ فَسَأَلَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ السَّلَامَ قَالَ- وَ (عليه السلام) أَقْرِئْهُ السَّلَامَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ- وَ قُلْ كُنْ عَلَى مَا عَهِدْتُكَ عَلَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْجُعْفِيِّ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ وَ أَنَا مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ حَالًا- فَشَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ- وَجَدْتُ عَلَى بَابِهِ كِيساً فِيهِ سَبْعُمِائَةِ دِينَارٍ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ مِنْ فَوْرِي ذَلِكَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ- يَا سَعِيدُ اتَّقِ اللَّهَ وَ عَرِّفْهُ فِي الْمَشَاهِدِ وَ كُنْتُ رَجَوْتُ أَنْ يُرَخِّصَ لِي فِيهِ- فَخَرَجْتُ وَ أَنَا مُغْتَمٌّ فَأَتَيْتُ مِنًى فَتَنَحَّيْتُ عَنِ النَّاسِ وَ تَقَصَّيْتُ حَتَّى أَتَيْتُ الْمَاوَرْقَةَ - فَنَزَلْتُ فِي بَيْتٍ مُتَنَحِّياً مِنَ النَّاسِ- ثُمَّ قُلْتُ مَنْ يَعْرِفُ الْكِيسَ- قَالَ فَأَوَّلُ صَوْتٍ صَوَّتُّهُ إِذَا رَجُلٌ عَلَى رَأْسِي- يَقُولُ أَنَا صَاحِبُ الْكِيسِ قَالَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي أَنْتَ فَلَا كُنْتَ- قُلْتُ مَا عَلَامَةُ الْكِيسِ- فَأَخْبَرَنِي بِعَلَامَتِهِ فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ قَالَ- فَتَنَحَّى نَاحِيَةً فَعَدَّهَا فَإِذَا الدَّنَانِيرُ عَلَى حَالِهَا- ثُمَّ عَدَّ مِنْهَا سَبْعِينَ دِينَاراً فَقَالَ- خُذْهَا حَلَالًا خَيْرٌ مِنْ سَبْعِمِائَةٍ حَرَاماً فَأَخَذْتُهَا- ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَأَخْبَرْتُهُ كَيْفَ تَنَحَّيْتُ- وَ كَيْفَ صَنَعْتُ فَقَالَ

- أَمَا إِنَّكَ حِينَ شَكَوْتَ إِلَيَّ أَمَرْنَا لَكَ بِثَلَاثِينَ دِينَاراً يَا جَارِيَةُ هَاتِهَا- فَأَخَذْتُهَا وَ أَنَا مِنْ أَحْسَنِ قَوْمِي حَالًا.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣٨٥. — الإمام الصادق عليه السلام
ختص، الإختصاص ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ أَنَّ هِشَامَ بْنَ سَالِمٍ قَالَ لَهُ مَا اخْتَلَفْتُ أَنَا وَ زُرَارَةُ قَطُّ فَأَتَيْنَا مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ- فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ إِلَّا قَالَ لَنَا- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فِيهَا كَذَا وَ كَذَا- وَ قَالَ

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِيهَا كَذَا وَ كَذَا.

بحار الأنوار - ج ٤٧ - الصفحة ٣٨٩. — الإمام الباقر عليه السلام
كا، الكافي وُلِدَ عليه السلام بِالْأَبْوَاءِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ قَالَ

بَعْضُهُمْ تِسْعٍ وَ عِشْرِينَ وَ مِائَةٍ وَ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ يُقَالُ لَهَا حَمِيدَةُ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٩. — غير محدد
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام حَسْبِيَ اللَّهُ قَالَ وَ بَسَطَ الرِّضَا عليه السلام كَفَّهُ وَ خَاتَمُ أَبِيهِ فِي إِصْبَعِهِ حَتَّى أَرَانِيَ النَّقْشَ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ١٠. — الإمام الرضا عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام حَسْبِيَ اللَّهُ وَ فِيهِ وَرْدَةٌ وَ هِلَالٌ فِي أَعْلَاهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ١٠. — الإمام الرضا عليه السلام
كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي حَسْبِيَ اللَّهُ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ١١. — الإمام الرضا عليه السلام
عليه السلام ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْخَشَّابِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ قَدَّمَنِي لِلْمَوْتِ قَبْلَكَ إِنْ كَانَ كَوْنٌ فَإِلَى مَنْ قَالَ إِلَى ابْنِي مُوسَى فَكَانَ ذَلِكَ الْكَوْنُ فَوَ اللَّهِ مَا شَكَكْتُ فِي مُوسَى عليه السلام طَرْفَةَ عَيْنٍ قَطُّ ثُمَّ مَكَثْتُ نَحْواً مِنْ ثَلَاثِينَ سَنَةً ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنْ كَانَ كَوْنٌ فَإِلَى مَنْ قَالَ

فَإِلَى عَلِيٍّ ابْنِي قَالَ فَكَانَ ذَلِكَ الْكَوْنُ فَوَ اللَّهِ مَا شَكَكْتُ فِي عَلِيٍّ عليه السلام طَرْفَةَ عَيْنٍ قَطُّ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٨ - الصفحة ١٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
شا، الإرشاد رَوَى مُوسَى بْنُ الصَّيْقَلِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَدَخَلَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ مُوسَى عليه السلام وَ هُوَ غُلَامٌ فَقَالَ

لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام اسْتَوْصِ بِهِ وَ ضَعْ أَمْرَهُ عِنْدَ مَنْ تَثِقُ بِهِ مِنْ أَصْحَابِكَ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
شا، الإرشاد رَوَى ثُبَيْتٌ عَنْ مُعَاذِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قُلْتُ أَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي رَزَقَ أَبَاكَ مِنْكَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ أَنْ يَرْزُقَكَ مِنْ عَقِبِكَ قَبْلَ الْمَمَاتِ مِثْلَهَا فَقَالَ قَدْ فَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ قُلْتُ مَنْ هُوَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَشَارَ إِلَى الْعَبْدِ الصَّالِحِ وَ هُوَ رَاقِدٌ فَقَالَ هَذَا الرَّاقِدُ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
شا، الإرشاد رَوَى عَبْدُ الْأَعْلَى عَنِ الْفَيْضِ بْنِ الْمُخْتَارِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام خُذْ بِيَدِي مِنَ النَّارِ مَنْ لَنَا بَعْدَكَ قَالَ

فَدَخَلَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ فَقَالَ هَذَا صَاحِبُكُمْ فَتَمَسَّكْ بِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
شا، الإرشاد رَوَى ابْنُ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ دَعَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَبَا الْحَسَنِ يَوْماً وَ نَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَ

لَنَا عَلَيْكُمْ بِهَذَا بَعْدِي فَهُوَ وَ اللَّهِ صَاحِبُكُمْ بَعْدِي.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
شا، الإرشاد رَوَى الْوَشَّاءُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ قَالَ

صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ لَا يَلْهُو وَ لَا يَلْعَبُ وَ أَقْبَلَ أَبُو الْحَسَنِ وَ هُوَ صَغِيرٌ وَ مَعَهُ بَهْمَةُ عَنَاقٍ مَكِّيَّةٌ وَ يَقُولُ لَهَا اسْجُدِي لِرَبِّكِ فَأَخَذَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ ضَمَّهُ إِلَيْهِ وَ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مَنْ لَا يَلْهُو وَ لَا يَلْعَبُ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام إِنِّي سَأَلْتُ أَبَاكَ عليه السلام مَنِ الَّذِي يَكُونُ بَعْدَكَ فَأَخْبَرَنِي أَنَّكَ أَنْتَ هُوَ فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ذَهَبَ النَّاسُ يَمِيناً وَ شِمَالًا وَ قُلْتُ أَنَا وَ أَصْحَابِي بِكَ فَأَخْبِرْنِي مَنِ الَّذِي يَكُونُ بَعْدَكَ قَالَ ابْنِي عَلِيٌّ عليه السلام.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٢٣. — الإمام الكاظم عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا كَتَبَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي عليه السلام قَالَ

فَلَمَّا نَفَذَ كِتَابِي إِلَيْهِ تَفَكَّرْتُ وَ قُلْتُ هُوَ مِمَّا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ وَ مَا كَانَ لِي أَنْ أَسْأَلَ عَنْهُ قَالَ فَكَتَبَ إِلَيَّ لَا تُصَلِّ عَلَى الزُّجَاجِ وَ إِنْ حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ أَنَّهُ مِمَّا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ وَ لَكِنَّهُ مِنَ الْمِلْحِ وَ الرَّمْلِ وَ هُمَا مَمْسُوخَانِ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٣٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ نَاجِيَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ اسْتَقْرَضْتُ مِنْ غَالِبٍ مَوْلَى الرَّبِيعِ سِتَّةَ آلَافِ دِرْهَمٍ تَمَّتْ بِهَا بِضَاعَتِي وَ دَفَعَ إِلَيَّ شَيْئاً أَدْفَعُهُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام وَ قَالَ

إِذَا قَضَيْتَ مِنَ السِّتَّةِ آلَافِ دِرْهَمٍ حَاجَتَكَ فَادْفَعْهَا أَيْضاً إِلَى أَبِي الْحَسَنِ فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بَعَثْتُ إِلَيْهِ بِمَا كَانَ مَعِي وَ الَّذِي مِنْ قِبَلِ غَالِبٍ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَأَيْنَ السِّتَّةُ آلَافِ دِرْهَمٍ فَقُلْتُ اسْتَقْرَضْتُهَا مِنْهُ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْكَ فَإِذَا بِعْتُ مَتَاعِي بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ عَجِّلْهَا لَنَا وَ إِنَّا نَحْتَاجُ إِلَيْهَا فَبَعَثْتُ بِهَا إِلَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٤٤. — الإمام الكاظم عليه السلام
ب، قرب الإسناد مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام يَقُولُ

لَا وَ اللَّهِ لَا يَرَى أَبُو جَعْفَرٍ بَيْتَ اللَّهِ أَبَداً فَقَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَأَخْبَرْتُ أَصْحَابَنَا فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ فَلَمَّا بَلَغَ الْكُوفَةَ قَالَ لِي أَصْحَابُنَا فِي ذَلِكَ فَقُلْتُ لَا وَ اللَّهِ لَا يَرَى بَيْتَ اللَّهِ أَبَداً فَلَمَّا صَارَ إِلَى الْبُسْتَانِ اجْتَمَعُوا أَيْضاً إِلَيَّ فَقَالُوا بَقِيَ بَعْدَ هَذَا شَيْءٌ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ لَا يَرَى بَيْتَ اللَّهِ أَبَداً فَلَمَّا نَزَلَ بِئْرَ مَيْمُونٍ أَتَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام فَوَجَدْتُهُ فِي الْمِحْرَابِ قَدْ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ اخْرُجْ فَانْظُرْ مَا يَقُولُ النَّاسُ فَخَرَجْتُ فَسَمِعْتُ الْوَاعِيَةَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَرَجَعْتُ فَأَخْبَرْتُهُ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ مَا كَانَ لِيَرَى بَيْتَ اللَّهِ أَبَداً.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٤٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ب، قرب الإسناد الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَ لَقِيَهُ سَحَراً وَ إِبْرَاهِيمُ ذَاهِبٌ إِلَى قُبَاءَ وَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام دَاخِلٌ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ

يَا إِبْرَاهِيمُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ إِلَى أَيْنَ قُلْتُ إِلَى قُبَاءَ فَقَالَ فِي أَيِّ شَيْءٍ فَقُلْتُ إِنَّا كُنَّا نَشْتَرِي فِي كُلِّ سَنَةٍ هَذَا التَّمْرَ فَأَرَدْتُ أَنْ آتِيَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَشْتَرِيَ مِنْهُ مِنَ الثِّمَارِ فَقَالَ وَ قَدْ أَمِنْتُمُ الْجَرَادَ ثُمَّ دَخَلَ وَ مَضَيْتُ أَنَا فَأَخْبَرْتُ أَبَا الْعِزِّ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ لَا أَشْتَرِي الْعَامَ نَخْلَةً فَمَا مَرَّتْ بِنَا خَامِسَةٌ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ جَرَاداً فَأَكَلَ عَامَّةَ مَا فِي النَّخْلِ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٤٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ب، قرب الإسناد الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى قَالَ وَهَبَ رَجُلٌ جَارِيَةً لِابْنِهِ فَوَلَدَتْ أَوْلَاداً فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ بَعْدَ ذَلِكَ قَدْ كَانَ أَبُوكَ وَطِئَنِي قَبْلَ أَنْ يَهَبَنِي لَكَ فَسُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام عَنْهَا فَقَالَ

لَا تُصَدَّقُ إِنَّمَا تَفِرُّ مِنْ سُوءِ خُلُقِهِ فَقِيلَ ذَلِكَ لِلْجَارِيَةِ فَقَالَتْ صَدَقَ وَ اللَّهِ مَا هَرَبْتُ إِلَّا مِنْ سُوءِ خُلُقِهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٤٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح أَحْمَدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَيْسِيِّ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ حَمَّادُ بْنُ عِيسَى عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام بِالْمَدِينَةِ لِنُوَدِّعَهُ فَقَالَ

لَنَا لَا تَخْرُجَا أَقِيمَا إِلَى غَدٍ قَالَ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ قَالَ حَمَّادٌ أَنَا أَخْرُجُ فَقَدْ خَرَجَ ثَقَلِي قُلْتُ أَمَّا أَنَا فَأُقِيمُ قَالَ فَخَرَجَ حَمَّادٌ فَجَرَى الْوَادِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَغَرِقَ فِيهِ وَ قَبْرُهُ بِسَيَالَةَ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٤٨. — الإمام الباقر عليه السلام

و الجرائح رُوِيَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ بَعَثَنِي أَبُو الْحَسَنِ فِي حَاجَةٍ فَجِئْتُ وَ إِذَا مُعَتِّبٌ عَلَى الْبَابِ فَقُلْتُ أَعْلِمْ مَوْلَايَ بِمَكَانِي فَدَخَلَ مُعَتِّبٌ وَ مَرَّتْ بِيَ امْرَأَةٌ فَقُلْتُ لَوْ لَا أَنَّ مُعَتِّباً دَخَلَ فَأَعْلَمَ مَوْلَايَ بِمَكَانِي لَاتَّبَعْتُ هَذِهِ الْمَرْأَةَ فَتَمَتَّعْتُ بِهَا فَخَرَجَ مُعَتِّبٌ فَقَالَ ادْخُلْ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ هُوَ عَلَى مُصَلًّى تَحْتَهُ مِرْفَقَةٌ فَمَدَّ يَدَهُ وَ أَخْرَجَ مِنْ تَحْتِ الْمِرْفَقَةِ صُرَّةً فَنَاوَلَنِيهَا وَ قَالَ الْحَقِ الْمَرْأَةَ فَإِنَّهَا عَلَى دُكَّانِ الْعَلَّافِ تَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ قَدْ حَبَسْتَنِي قُلْتُ أَنَا قَالَتْ نَعَمْ فَذَهَبْتُ بِهَا وَ تَمَتَّعْتُ بِهَا.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٨ - الصفحة ٦٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)

يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ بَعَثَنِي أَبُو الْحَسَنِ فِي حَاجَةٍ فَجِئْتُ وَ إِذَا مُعَتِّبٌ عَلَى الْبَابِ فَقُلْتُ أَعْلِمْ مَوْلَايَ بِمَكَانِي فَدَخَلَ مُعَتِّبٌ وَ مَرَّتْ بِيَ امْرَأَةٌ فَقُلْتُ لَوْ لَا أَنَّ مُعَتِّباً دَخَلَ فَأَعْلَمَ مَوْلَايَ بِمَكَانِي لَاتَّبَعْتُ هَذِهِ الْمَرْأَةَ فَتَمَتَّعْتُ بِهَا فَخَرَجَ مُعَتِّبٌ فَقَالَ ادْخُلْ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ هُوَ عَلَى مُصَلًّى تَحْتَهُ مِرْفَقَةٌ فَمَدَّ يَدَهُ وَ أَخْرَجَ مِنْ تَحْتِ الْمِرْفَقَةِ صُرَّةً فَنَاوَلَنِيهَا وَ قَالَ الْحَقِ الْمَرْأَةَ فَإِنَّهَا عَلَى دُكَّانِ الْعَلَّافِ تَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ قَدْ حَبَسْتَنِي قُلْتُ أَنَا قَالَتْ نَعَمْ فَذَهَبْتُ بِهَا وَ تَمَتَّعْتُ بِهَا.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٦٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الزُّبَالِيِّ قَالَ قَدِمَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام زُبَالَةَ وَ مَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْمَهْدِيِّ بَعَثَهُمْ فِي إِشْخَاصِهِ إِلَيْهِ قَالَ وَ أَمَرَنِي بِشِرَاءِ حَوَائِجَ وَ نَظَرَ إِلَيَّ وَ أَنَا مَغْمُومٌ فَقَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ مَا لِي أَرَاكَ مَغْمُوماً قُلْتُ هُوَ ذَا تَصِيرُ إِلَى هَذَا الطَّاغِيَةِ وَ لَا آمَنُكَ مِنْهُ قَالَ لَيْسَ عَلَيَّ مِنْهُ بَأْسٌ إِذَا كَانَ يَوْمُ كَذَا فَانْتَظِرْنِي فِي أَوَّلِ الْمِيلِ قَالَ فَمَا كَانَتْ لِي هِمَّةٌ إِلَّا إِحْصَاءُ الْأَيَّامِ حَتَّى إِذَا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ وَافَيْتُ أَوَّلَ الْمِيلِ فَلَمْ أَرَ أَحَداً حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَجِبُ فَشَكَكْتُ وَ نَظَرْتُ بَعْدُ إِلَى شَخْصٍ قَدْ أَقْبَلَ فَانْتَظَرْتُهُ فَإِذَا هُوَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام عَلَى بَغْلَةٍ قَدْ تَقَدَّمَ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ

لَا تَشُكَّنَّ فَقُلْتُ قَدْ كَانَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ لِي عَوْدَةً وَ لَا أَتَخَلَّصُ مِنْهُمْ فَكَانَ كَمَا قَالَ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٧١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ج، الإحتجاج قِيلَ لَمَّا دَخَلَ هَارُونُ الرَّشِيدُ الْمَدِينَةَ تَوَجَّهَ لِزِيَارَةِ النَّبِيِّ ص وَ مَعَهُ النَّاسُ فَتَقَدَّمَ إِلَى قَبْرِ النَّبِيِّ ص فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ عَمِّ مُفْتَخِراً بِذَلِكَ عَلَى غَيْرِهِ فَتَقَدَّمَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ الْكَاظِمُ عليه السلام إِلَى الْقَبْرِ فَقَالَ

السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَهْ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ الرَّشِيدِ وَ تَبَيَّنَ الْغَيْظُ فِيهِ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ١٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ

قُلْتُ لَهُ إِنِّي قَدْ أَشْفَقْتُ مِنْ دَعْوَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَلَى ابن يَقْطِينٍ وَ مَا وَلَدَ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُ فِي صُلْبِ الْكَافِرِ بِمَنْزِلَةِ الْحَصَاةِ فِي اللَّبِنَةِ يَجِيءُ الْمَطَرُ فَيَغْسِلُ اللَّبِنَةَ فَلَا يَضُرُّ الْحَصَاةَ شَيْئاً.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ١٥٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
شي، تفسير العياشي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ وَقَفَ عَلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ الثَّانِي عليه السلام فِي بَنِي زُرَيْقٍ فَقَالَ

لِي وَ هُوَ رَافِعٌ صَوْتَهُ يَا أَحْمَدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ إِنَّهُ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص جَهَدَ النَّاسُ عَلَى إِطْفَاءِ نُورِ اللَّهِ فَأَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَلَمَّا مَاتَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام جَهَدَ ابْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَ أَصْحَابُهُ عَلَى إِطْفَاءِ نُورِ اللَّهِ فَأَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ الْخَبَرَ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ١٥٩. — الإمام الرضا عليه السلام
كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْمُثَنَّى الْخَطِيبِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ وَ بَشِيرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ قَالَ لِي مُحَمَّدٌ أَ لَا أَسُرُّكَ يَا ابْنَ الْمُثَنَّى قَالَ قُلْتُ بَلَى وَ قُمْتُ إِلَيْهِ قَالَ دَخَلَ هَذَا الْفَاسِقُ آنِفاً فَجَلَسَ قُبَالَةَ أَبِي الْحَسَنِ الْكَاظِمِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا تَقُولُ فِي الْمُحْرِمِ أَ يَسْتَظِلُّ عَلَى الْمَحْمِلِ فَقَالَ لَهُ لَا قَالَ فَيَسْتَظِلُّ فِي الْخِبَاءِ فَقَالَ لَهُ نَعَمْ فَأَعَادَ عَلَيْهِ الْقَوْلَ شِبْهَ الْمُسْتَهْزِئِ يَضْحَكُ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَمَا فَرْقٌ بَيْنَ هَذَا وَ هَذَا فَقَالَ يَا بَا يُوسُفَ إِنَّ الدِّينَ لَيْسَ بِقِيَاسٍ كَقِيَاسِكَ أَنْتُمْ تَلْعَبُونَ بِالدِّينِ إِنَّا صَنَعْنَا كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قُلْنَا كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَرْكَبُ رَاحِلَتَهُ فَلَا يَسْتَظِلُّ عَلَيْهَا وَ تُؤْذِيهِ الشَّمْسُ فَيَسْتُرُ جَسَدَهُ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ وَ رُبَّمَا سَتَرَ وَجْهَهُ بِيَدِهِ وَ إِذَا نَزَلَ اسْتَظَلَّ بِالْخِبَاءِ وَ فَيْءِ الْبَيْتِ وَ فَيْءِ الْجِدَارِ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ١٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كش، رجال الكشي رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ كَانَ ابْنُ أَخِي هِشَامٌ يَذْهَبُ فِي الدِّينِ مَذْهَبَ الْجَهْمِيَّةِ خَبِيثاً فِيهِمْ فَسَأَلَنِي أَنْ أُدْخِلَهُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لِيُنَاظِرَهُ فَأَعْلَمْتُهُ أَنِّي لَا أَفْعَلُ مَا لَمْ أَسْتَأْذِنْهُ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي إِدْخَالِ هِشَامٍ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لِي فِيهِ فَقُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ وَ خَطَوْتُ خُطُوَاتٍ فَذَكَرْتُ رِدَاءَتَهُ وَ خُبْثَهُ فَانْصَرَفْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَحَدَّثْتُهُ رِدَاءَتَهُ وَ خُبْثَهُ فَقَالَ

لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا عُمَرُ تَتَخَوَّفُ عَلَيَّ فَخَجِلْتُ مِنْ قَوْلِي وَ عَلِمْتُ أَنِّي قَدْ عَثَرْتُ فَخَرَجْتُ مُسْتَحْيِياً إِلَى هِشَامٍ فَسَأَلْتُهُ تَأْخِيرَ دُخُولِهِ وَ أَعْلَمْتُهُ أَنَّهُ قَدْ أَذِنَ لَهُ بِالدُّخُولِ فَبَادَرَ هِشَامٌ فَاسْتَأْذَنَ وَ دَخَلَ فَدَخَلْتُ مَعَهُ فَلَمَّا تَمَكَّنَ فِي مَجْلِسِهِ سَأَلَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ مَسْأَلَةٍ فَحَارَ فِيهَا هِشَامٌ وَ بَقِيَ فَسَأَلَهُ هِشَامٌ أَنْ يُؤَجِّلَهُ فِيهَا فَأَجَّلَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَذَهَبَ هِشَامٌ فَاضْطَرَبَ فِي طَلَبِ الْجَوَابِ أَيَّاماً فَلَمْ يَقِفْ عَلَيْهِ فَرَجَعَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَأَخْبَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِهَا وَ سَأَلَهُ عَنْ مَسَائِلَ أُخْرَى فِيهَا فَسَادُ أَصْلِهِ وَ عَقْدِ مَذْهَبِهِ فَخَرَجَ هِشَامٌ مِنْ عِنْدِهِ مُغْتَمّاً مُتَحَيِّراً قَالَ فَبَقِيتُ أَيَّاماً لَا أَفِيقُ مِنْ حَيْرَتِي قَالَ عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ فَسَأَلَنِي هِشَامٌ أَنْ أَسْتَأْذِنَ لَهُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ثَالِثاً فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَاسْتَأْذَنْتُ لَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لِيَنْظُرْنِي فِي مَوْضِعٍ سَمَّاهُ بِالْحِيرَةِ لِأَلْتَقِيَ مَعَهُ فِيهِ غَداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ إِذَا رَاحَ إِلَيْهَا فَقَالَ عُمَرُ فَخَرَجْتُ إِلَى هِشَامٍ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَقَالَتِهِ وَ أَمْرِهِ فَسُرَّ بِذَلِكَ هِشَامٌ وَ اسْتَبْشَرَ وَ سَبَقَهُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي سَمَّاهُ ثُمَّ رَأَيْتُ هِشَاماً بَعْدَ ذَلِكَ فَسَأَلْتُهُ عَمَّا بَيْنَهُمَا فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَبَقَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ سَمَّاهُ لَهُ فَبَيْنَا هُوَ إِذَا بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَدْ أَقْبَلَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ فَلَمَّا بَصُرْتُ بِهِ وَ قَرُبَ مِنِّي هَالَنِي مَنْظَرُهُ وَ أَرْعَبَنِي حَتَّى بَقِيتُ لَا أَجِدُ شَيْئاً أَتَفَوَّهُ بِهِ وَ لَا انْطَلَقَ لِسَانِي لِمَا أَرَدْتُ مِنْ مُنَاطَقَتِهِ وَ وَقَفَ عَلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَلِيّاً يَنْتَظِرُ مَا أُكَلِّمُهُ وَ كَانَ وُقُوفُهُ عَلَيَّ لَا يَزِيدُنِي إِلَّا تَهَيُّباً وَ تَحَيُّراً فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنِّي ضَرَبَ بَغْلَتَهُ وَ سَارَ حَتَّى دَخَلَ بَعْضَ السِّكَكِ فِي الْحِيرَةِ وَ تَيَقَّنْتُ أَنَّ مَا أَصَابَنِي مِنْ هَيْبَتِهِ لَمْ يَكُنْ إِلَّا مِنْ قِبَلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ عِظَمِ مَوْقِعِهِ وَ مَكَانِهِ مِنَ الرَّبِّ الْجَلِيلِ قَالَ عُمَرُ فَانْصَرَفَ هِشَامٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ تَرَكَ مَذْهَبَهُ وَ دَانَ بِدِينِ الْحَقِّ وَ فَاقَ أَصْحَابَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كُلَّهُمْ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ قَالَ وَ اعْتَلَّ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ عِلَّتَهُ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا فَامْتَنَعَ مِنَ الِاسْتِعَانَةِ بِالْأَطِبَّاءِ فَسَأَلُوهُ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ فَجَاءُوا بِهِمْ إِلَيْهِ فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَطِبَّاءِ فَكَانَ إِذَا دَخَلَ الطَّبِيبُ عَلَيْهِ وَ أَمَرَهُ بِشَيْءٍ سَأَلَهُ فَقَالَ يَا هَذَا هَلْ وَقَفْتَ عَلَى عِلَّتِي فَمِنْ بَيْنِ قَائِلٍ يَقُولُ لَا وَ مِنْ قَائِلٍ يَقُولُ نَعَمْ فَإِنِ اسْتَوْصَفَ مِمَّنْ يَقُولُ نَعَمْ وَصَفَهَا فَإِذَا أَخْبَرَهُ كَذَّبَهُ وَ يَقُولُ عِلَّتِي غَيْرُ هَذِهِ فَيُسْأَلُ عَنْ عِلَّتِهِ فَيَقُولُ عِلَّتِي فَزَعُ الْقَلْبِ مِمَّا أَصَابَنِي مِنَ الْخَوْفِ وَ قَدْ كَانَ قُدِّمَ لِيُضْرَبَ عُنُقُهُ فَفَزِعَ قَلْبُهُ لِذَلِكَ حَتَّى مَاتَ (رحمه اللّه).

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ١٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ حَيْدَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الثَّانِي عليه السلام مَا تَقُولُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فِي هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ فَقَالَ

(رحمه اللّه) مَا كَانَ أَذَبَّهُ عَنْ هَذِهِ النَّاحِيَةِ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ١٩٧. — الإمام الباقر عليه السلام
عليه السلام لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ قَطِيعَةِ الرَّبِيعِ مِنَ الْعَامَّةِ مِمَّنْ كَانَ يُقْبَلُ قَوْلُهُ قَالَ قَالَ لِي قَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ مَنْ يُقِرُّونَ بِفَضْلِهِ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ فَمَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ قَطُّ فِي نُسُكِهِ وَ فَضْلِهِ قَالَ قُلْتُ مَنْ وَ كَيْفَ رَأَيْتَهُ قَالَ جُمِعْنَا أَيَّامَ السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ ثَمَانِينَ رَجُلًا مِنَ الْوُجُوهِ مِمَّنْ يُنْسَبُ إِلَى الْخَيْرِ فَأُدْخِلْنَا عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ فَقَالَ لَنَا السِّنْدِيُّ يَا هَؤُلَاءِ انْظُرُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ هَلْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ فَإِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ قَدْ فُعِلَ مَكْرُوهٌ بِهِ وَ يُكْثِرُونَ فِي ذَلِكَ وَ هَذَا مَنْزِلُهُ وَ فَرْشُهُ مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ غَيْرُ مُضَيَّقٍ وَ لَمْ يُرِدْ بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ سُوءاً وَ إِنَّمَا يَنْتَظِرُهُ أَنْ يَقْدَمَ فَيُنَاظِرَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ هَا هُوَ ذَا صَحِيحٌ مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ أَمْرِهِ فَاسْأَلُوهُ قَالَ وَ نَحْنُ لَيْسَ لَنَا هَمٌّ إِلَّا النَّظَرُ إِلَى الرَّجُلِ وَ إِلَى فَضْلِهِ وَ سَمْتِهِ فَقَالَ أَمَّا مَا ذَكَرَ مِنَ التَّوْسِعَةِ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فَهُوَ عَلَى مَا ذَكَرَ غَيْرَ أَنِّي أُخْبِرُكُمْ أَيُّهَا النَّفَرُ أَنِّي قَدْ سُقِيتُ السَّمَّ فِي تِسْعِ تَمَرَاتٍ وَ أَنِّي أَخْضَرُّ غَداً وَ بَعْدَ غَدٍ أَمُوتُ قَالَ فَنَظَرْتُ إِلَى السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ يَرْتَعِدُ وَ يَضْطَرِبُ مِثْلَ السَّعَفَةِ قَالَ الْحَسَنُ

وَ كَانَ هَذَا الشَّيْخُ مِنْ خِيَارِ الْعَامَّةِ شَيْخٌ صِدِّيقٌ مَقْبُولُ الْقَوْلِ ثِقَةٌ ثِقَةٌ جِدّاً عِنْدَ النَّاسِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٨ - الصفحة ٢١٢. — غير محدد
عليه السلام مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْخَرَزِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ بِالْكُوفَةِ قَالَ حَدَّثَنِي الثَّوْبَانِيُّ قَالَ كَانَتْ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً كُلَّ يَوْمٍ سَجْدَةٌ بَعْدَ ابْيِضَاضِ الشَّمْسِ إِلَى وَقْتِ الزَّوَالِ قَالَ فَكَانَ هَارُونُ رُبَّمَا صَعِدَ سَطْحاً يُشْرِفُ مِنْهُ عَلَى الْحَبْسِ الَّذِي حُبِسَ فِيهِ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام فَكَانَ يَرَى أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام سَاجِداً فَقَالَ

لِلرَّبِيعِ مَا ذَاكَ الثَّوْبُ الَّذِي أَرَاهُ كُلَّ يَوْمٍ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا ذَاكَ بِثَوْبٍ وَ إِنَّمَا هُوَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ سَجْدَةٌ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى وَقْتِ الزَّوَالِ قَالَ الرَّبِيعُ فَقَالَ لِي هَارُونُ أَمَا إِنَّ هَذَا مِنْ رُهْبَانِ بَنِي هَاشِمٍ قُلْتُ فَمَا لَكَ فَقَدْ ضَيَّقْتَ عَلَيْهِ فِي الْحَبْسِ قَالَ هَيْهَاتَ لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٨ - الصفحة ٢٢٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

حَدَّثَنِي الْخَرَزِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ بِالْكُوفَةِ قَالَ حَدَّثَنِي الثَّوْبَانِيُّ قَالَ كَانَتْ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً كُلَّ يَوْمٍ سَجْدَةٌ بَعْدَ ابْيِضَاضِ الشَّمْسِ إِلَى وَقْتِ الزَّوَالِ قَالَ فَكَانَ هَارُونُ رُبَّمَا صَعِدَ سَطْحاً يُشْرِفُ مِنْهُ عَلَى الْحَبْسِ الَّذِي حُبِسَ فِيهِ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام فَكَانَ يَرَى أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام سَاجِداً فَقَالَ لِلرَّبِيعِ مَا ذَاكَ الثَّوْبُ الَّذِي أَرَاهُ كُلَّ يَوْمٍ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا ذَاكَ بِثَوْبٍ وَ إِنَّمَا هُوَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ سَجْدَةٌ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى وَقْتِ الزَّوَالِ قَالَ الرَّبِيعُ فَقَالَ لِي هَارُونُ أَمَا إِنَّ هَذَا مِنْ رُهْبَانِ بَنِي هَاشِمٍ قُلْتُ فَمَا لَكَ فَقَدْ ضَيَّقْتَ عَلَيْهِ فِي الْحَبْسِ قَالَ هَيْهَاتَ لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٢٢٠. — الإمام الرضا عليه السلام
ب، قرب الإسناد أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الزباني [الزُّبَالِيِّ قَالَ قَدِمَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام زُبَالَةَ وَ مَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْمَهْدِيِّ بَعَثَهُمُ الْمَهْدِيُّ فِي إِشْخَاصِهِ إِلَيْهِ وَ أَمَرَنِي بِشِرَاءِ حَوَائِجَ لَهُ وَ نَظَرَ إِلَيَّ وَ أَنَا مَغْمُومٌ فَقَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ مَا لِي أَرَاكَ مَغْمُوماً قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هُوَ ذَا تَصِيرُ إِلَى هَذَا الطَّاغِيَةِ وَ لَا آمَنُهُ عَلَيْكَ فَقَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ لَيْسَ عَلَيَّ مِنْهُ بَأْسٌ إِذَا كَانَتْ سَنَةُ كَذَا وَ كَذَا وَ شَهْرُ كَذَا وَ كَذَا وَ يَوْمُ كَذَا وَ كَذَا فَانْتَظِرْنِي فِي أَوَّلِ الْمِيلِ فَإِنِّي أُوَافِيكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ فَمَا كَانَتْ لِي هِمَّةٌ إِلَّا إِحْصَاءُ الشُّهُورِ وَ الْأَيَّامِ فَغَدَوْتُ إِلَى أَوَّلِ الْمِيلِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي وَعَدَنِي فَلَمْ أَزَلْ أَنْتَظِرُهُ إِلَى أَنْ كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغِيبَ فَلَمْ أَرَ أَحَداً فَشَكَكْتُ فَوَقَعَ فِي قَلْبِي أَمْرٌ عَظِيمٌ فَنَظَرْتُ قُرْبَ اللَّيْلِ فَإِذَا سَوَادٌ قَدْ رُفِعَ قَالَ فَانْتَظَرْتُهُ فَوَافَانِي أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام أَمَامَ الْقِطَارِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ فَقَالَ

أيهن [إِيهاً يَا أَبَا خَالِدٍ قُلْتُ لَبَّيْكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ لَا تَشُكَّنَّ وَدَّ وَ اللَّهِ الشَّيْطَانُ أَنَّكَ شَكَكْتَ قُلْتُ قَدْ كَانَ وَ اللَّهِ ذَلِكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ فَسُرِرْتُ بِتَخْلِيصِهِ وَ قُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَّصَكَ مِنَ الطَّاغِيَةِ فَقَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ إِنَّ لِي إِلَيْهِمْ عَوْدَةً لَا أَتَخَلَّصُ مِنْهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٢٢٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)