منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 64 من 219 كش، رجال الكشي وَجَدْتُ فِي كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارَ بِخَطِّهِ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام إِنَّ يَحْيَى بْنَ خَالِدٍ سَمَّ أَبَاكَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ (صلوات الله عليهما) قَالَ نَعَمْ سَمَّهُ فِي ثَلَاثِينَ رُطَبَةً قُلْتُ لَهُ فَمَا كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ قَالَ غَابَ عَنْهُ الْمُحَدِّثُ قُلْتُ وَ مَنِ الْمُحَدِّثُ قَالَ مَلَكٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام وَ لَيْسَ كُلُّ مَا طُلِبَ وُجِدَ ثُمَّ قَالَ
إِنَّكَ سَتُعَمَّرُ فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ.
بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٢٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِمَامِ مَتَى يَعْلَمُ أَنَّهُ إِمَامٌ حِينَ يَبْلُغُهُ أَنَّ صَاحِبَهُ قَدْ مَضَى أَوْ حِينَ يَمْضِي مِثْلُ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قُبِضَ بِبَغْدَادَ وَ أَنْتَ هَاهُنَا قَالَ
يَعْلَمُ ذَلِكَ حِينَ يَمْضِي صَاحِبُهُ قُلْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ قَالَ يُلْهِمُهُ اللَّهُ.
بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٢٤٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْبِلَادِ قَالَ قَالَ الرِّضَا
عليه السلام مَا فَعَلَ الشَّقِيُّ حَمْزَةُ بْنُ بَزِيعٍ قُلْتُ هُوَ ذَا هُوَ قَدْ قَدِمَ فَقَالَ يَزْعُمُ أَنَّ أَبِي حَيٌّ هُمُ الْيَوْمَ شُكَّاكٌ وَ لَا يَمُوتُونَ غَداً إِلَّا عَلَى الزَّنْدَقَةِ قَالَ صَفْوَانُ فَقُلْتُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ نَفْسِي شُكَّاكٌ قَدْ عَرَفْتُهُمْ فَكَيْفَ يَمُوتُونَ عَلَى الزَّنْدَقَةِ فَمَا لَبِثْنَا إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى بَلَغَنَا عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنَّهُ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ هُوَ كَافِرٌ بِرَبٍّ أَمَاتَهُ قَالَ صَفْوَانُ فَقُلْتُ هَذَا تَصْدِيقُ الْحَدِيثِ. بيان: الضمير في قوله أماته راجع إلى الكاظم ع.
بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٢٥٦. — الإمام الرضا عليه السلام
كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَرَاثِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَارِسٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبْدُوسٍ الْخَلَنْجِيِّ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيِّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام أَسْأَلُهُ عَنِ الْوَاقِفَةِ فَكَتَبَ الْوَاقِفُ حَائِدٌ عَنِ الْحَقِّ وَ مُقِيمٌ عَلَى سَيِّئَةٍ إِنْ مَاتَ بِهَا كَانَتْ جَهَنَّمُ مَأْوَاهُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ. جَعْفَرُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ بَحْرٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ رَفَعَهُ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ
سُئِلَ عَنِ الْوَاقِفَةِ فَقَالَ يَعِيشُونَ حَيَارَى وَ يَمُوتُونَ زَنَادِقَةً.
بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٢٦٣. — الإمام الرضا عليه السلام
كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَرَاثِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ عَنْ مَيْمُونٍ النَّحَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام مَا حَالُ قَوْمٍ وَقَفُوا عَلَى أَبِيكَ مُوسَى عليه السلام قَالَ
لَعَنَهُمُ اللَّهُ مَا أَشَدَّ كَذِبَهُمْ أَمَا إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنِّي عَقِيمٌ وَ يُنْكِرُونَ مَنْ يَلِي هَذَا الْأَمْرَ مِنْ وُلْدِي.
بحار الأنوار - ج ٤٨ - الصفحة ٢٦٥. — غير محدد
عليه السلام تَمِيمٌ الْقُرَشِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا اشْتَرَتْ حَمِيدَةُ أُمُّ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام أُمَّ الرِّضَا عليه السلام نَجْمَةَ ذَكَرَتْ حَمِيدَةُ أَنَّهَا رَأَتْ فِي الْمَنَامِ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لَهَا يَا حَمِيدَةُ هِيَ نَجْمَةُ لِابْنِكَ مُوسَى فَإِنَّهُ سَيُولَدُ لَهُ مِنْهَا خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ فَوَهَبَتْهَا لَهُ فَلَمَّا وَلَدَتْ لَهُ الرِّضَا عليه السلام سَمَّاهَا الطَّاهِرَةَ وَ كَانَتْ لَهَا أَسْمَاءٌ مِنْهَا نَجْمَةُ وَ أَرْوَى وَ سَكَنُ وَ سِمَانُ وَ تُكْتَمُ وَ هُوَ آخِرُ أَسَامِيهَا. قَالَ عَلِيُّ بْنُ مِيثَمٍ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ
سَمِعْتُ أُمِّي تَقُولُ كَانَتْ نَجْمَةُ بِكْراً لَمَّا اشْتَرَتْهَا حَمِيدَةُ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ٧. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
سَمِعْتُ أُمِّي تَقُولُ سَمِعْتُ نَجْمَةَ أُمَّ الرِّضَا عليه السلام تَقُولُ لَمَّا حَمَلْتُ بِابْنِي عَلِيٍّ لَمْ أَشْعَرْ بِثِقْلِ الْحَمْلِ وَ كُنْتُ أَسْمَعُ فِي مَنَامِي تَسْبِيحاً وَ تَهْلِيلًا وَ تَمْجِيداً مِنْ بَطْنِي فَيُفْزِعُنِي ذَلِكَ وَ يَهُولُنِي فَإِذَا انْتَبَهْتُ لَمْ أَسْمَعْ شَيْئاً فَلَمَّا وَضَعْتُهُ وَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ وَاضِعاً يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ رَافِعاً رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ كَأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ فَدَخَلَ إِلَيَّ أَبُوهُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ لِي هَنِيئاً لَكِ يَا نَجْمَةُ كَرَامَةُ رَبِّكَ فَنَاوَلْتُهُ إِيَّاهُ فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَ أَقَامَ فِي الْيُسْرَى وَ دَعَا بِمَاءِ الْفُرَاتِ فَحَنَّكَهُ بِهِ ثُمَّ رَدَّهُ إِلَيَّ وَ قَالَ خُذِيهِ فَإِنَّهُ بَقِيَّةُ اللَّهِ تَعَالَى فِي أَرْضِهِ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٩. — الإمام الرضا عليه السلام
عليه السلام تَمِيمٌ الْقُرَشِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أُمِّي تَقُولُ سَمِعْتُ نَجْمَةَ أُمَّ الرِّضَا عليه السلام تَقُولُ
لَمَّا حَمَلْتُ بِابْنِي عَلِيٍّ لَمْ أَشْعَرْ بِثِقْلِ الْحَمْلِ وَ كُنْتُ أَسْمَعُ فِي مَنَامِي تَسْبِيحاً وَ تَهْلِيلًا وَ تَمْجِيداً مِنْ بَطْنِي فَيُفْزِعُنِي ذَلِكَ وَ يَهُولُنِي فَإِذَا انْتَبَهْتُ لَمْ أَسْمَعْ شَيْئاً فَلَمَّا وَضَعْتُهُ وَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ وَاضِعاً يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ رَافِعاً رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ كَأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ فَدَخَلَ إِلَيَّ أَبُوهُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ لِي هَنِيئاً لَكِ يَا نَجْمَةُ كَرَامَةُ رَبِّكَ فَنَاوَلْتُهُ إِيَّاهُ فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَ أَقَامَ فِي الْيُسْرَى وَ دَعَا بِمَاءِ الْفُرَاتِ فَحَنَّكَهُ بِهِ ثُمَّ رَدَّهُ إِلَيَّ وَ قَالَ خُذِيهِ فَإِنَّهُ بَقِيَّةُ اللَّهِ تَعَالَى فِي أَرْضِهِ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ٩. — الإمام الرضا عليه السلام
عليه السلام ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ وَ سَعْدٍ مَعاً عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام وَ عِنْدَهُ عَلِيٌّ ابْنُهُ عليه السلام وَ قَالَ
يَا عَلِيُّ هَذَا ابْنِي سَيِّدُ وُلْدِي وَ قَدْ نَحَلْتُهُ كُنْيَتِي قَالَ فَضَرَبَ هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ سَالِمٍ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَقَالَ إِنَّا لِلَّهِ نَعَى وَ اللَّهِ إِلَيْكَ نَفْسَهُ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ١٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام وَ عِنْدَهُ عَلِيٌّ ابْنُهُ عليه السلام وَ قَالَ يَا عَلِيُّ هَذَا ابْنِي سَيِّدُ وُلْدِي وَ قَدْ نَحَلْتُهُ كُنْيَتِي قَالَ فَضَرَبَ هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ سَالِمٍ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَقَالَ إِنَّا لِلَّهِ نَعَى وَ اللَّهِ إِلَيْكَ نَفْسَهُ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١٣. — الإمام الرضا عليه السلام
عليه السلام أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ كَبِرَ سِنِّي فَحَدِّثْنِي مَنِ الْإِمَامُ بَعْدَكَ قَالَ
فَأَشَارَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام وَ قَالَ هَذَا صَاحِبُكُمْ مِنْ بَعْدِي .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ١٤. — الإمام الرضا عليه السلام
عليه السلام ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ قَالَ خَرَجْنَا إِلَى مَكَّةَ وَ مَعَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَ مَعَهُ مَالٌ وَ مَتَاعٌ فَقُلْنَا مَا هَذَا قَالَ لِلْعَبْدِ الصَّالِحِ عليه السلام أَمَرَنِي أَنْ أَحْمِلَهُ إِلَى عَلِيٍّ ابْنِهِ عليه السلام وَ قَدْ أَوْصَى إِلَيْهِ قَالَ
الصَّدُوقُ رحمه اللّه إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ أَنْكَرَ ذَلِكَ بَعْدَ وَفَاةِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام وَ حَبَسَ الْمَالَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ١٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
كَانَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام يَبْتَدِئُ بِالثَّنَاءِ عَلَى ابْنِهِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ يُطْرِيهِ وَ يَذْكُرُ مِنْ فَضْلِهِ وَ بِرِّهِ مَا لَا يَذْكُرُ مِنْ غَيْرِهِ كَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَدُلَّ عَلَيْهِ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١٨. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
لَمَّا مَرَّ بِنَا أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام بِالْبَصْرَةِ خَرَجَتْ إِلَيْنَا مِنْهُ أَلْوَاحٌ مَكْتُوبٌ فِيهَا بِالْعَرْضِ عَهْدِي إِلَى أَكْبَرِ وُلْدِي.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١٩. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
كَانَ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام عِنْدِي مَالٌ فَبَعَثَ فَأَخَذَ بَعْضَهُ وَ تَرَكَ عِنْدِي بَعْضَهُ وَ قَالَ مَنْ جَاءَكَ بَعْدِي يَطْلُبُ مَا بَقِيَ عِنْدَكَ فَإِنَّهُ صَاحِبُكَ فَلَمَّا مَضَى عليه السلام أَرْسَلَ إِلَيَّ عَلِيٌّ ابْنُهُ عليه السلام ابْعَثْ إِلَيَّ بِالَّذِي عِنْدَكَ وَ هُوَ كَذَا وَ كَذَا فَبَعَثْتُ إِلَيْهِ مَا كَانَ لَهُ عِنْدِي.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٣. — الإمام الرضا عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ وَ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَلِيٌّ ابْنُهُ فَقَالَ
هَذَا سَيِّدُ وُلْدِي وَ قَدْ نَحَلْتُهُ كُنْيَتِي.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٣. — الإمام الكاظم عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ وَ صَفْوَانَ وَ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام فَقَالَ
لِي إِنَّ جَعْفَراً عليه السلام كَانَ يَقُولُ سَعِدَ امْرُؤٌ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى خَلَفَهُ مِنْ نَفْسِهِ ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى ابْنِهِ عَلِيٍّ فَقَالَ هَذَا وَ قَدْ أَرَانِيَ اللَّهُ خَلَفِي مِنْ نَفْسِي.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْكُلَيْنِيُّ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ قَالَ لِي هَارُونُ بْنُ سَعْدٍ الْعِجْلِيُ قَدْ مَاتَ إِسْمَاعِيلُ الَّذِي كُنْتُمْ تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْنَاقَكُمْ وَ جَعْفَرٌ شَيْخٌ كَبِيرٌ يَمُوتُ غَداً أَوْ بَعْدَ غَدٍ فَتَبْقَوْنَ بِلَا إِمَامٍ فَلَمْ أَدْرِ مَا أَقُولُ فَأَخْبَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِمَقَالَتِهِ فَقَالَ
هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ أَبَى اللَّهُ وَ اللَّهِ أَنْ يَنْقَطِعَ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى يَنْقَطِعَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ فَإِذَا رَأَيْتَهُ فَقُلْ لَهُ هَذَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ يَكْبَرُ وَ نُزَوِّجُهُ وَ يُولَدُ لَهُ فَيَكُونُ خَلَفاً إِنْ شَاءَ اللَّهُ. ك، إكمال الدين أبي عن سعد مثله.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٦. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام إِنَّ أَبَاكَ أَخْبَرَنَا بِالْخَلَفِ مِنْ بَعْدِهِ فَلَوْ خَبَّرْتَنَا بِهِ قَالَ
فَأَخَذَ بِيَدِي فَهَزَّهَا ثُمَّ قَالَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ قَالَ فَخَفَقْتُ فَقَالَ لِي مَهْ لَا تُعَوِّدْ عَيْنَيْكَ كَثْرَةَ النَّوْمِ فَإِنَّهَا أَقَلُّ شَيْءٍ فِي الْجَسَدِ شُكْراً .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ٢٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى قَالَ: كَانَ نَشِيطٌ وَ خَالِدٌ يَخْدُمَانِ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ
فَذَكَرَ الْحَسَنُ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ- عَنْ نَشِيطٍ عَنْ خَالِدٍ الْجَوَّانِ قَالَ لَمَّا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي أَمْرِ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قُلْتُ لِخَالِدٍ أَ مَا تَرَى مَا قَدْ وَقَعْنَا فِيهِ مِنِ اخْتِلَافِ النَّاسِ فَقَالَ لِي خَالِدٌ قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ عَهْدِي إِلَى ابْنِي عَلِيٍّ أَكْبَرِ وُلْدِي وَ خَيْرِهِمْ وَ أَفْضَلِهِمْ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
لَمَّا أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى الْعِرَاقِ عَزَمْتُ عَلَى تَوْدِيعِ الرِّضَا عليه السلام فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِذَا وَدَّعْتُهُ سَأَلْتُهُ قَمِيصاً مِنْ ثِيَابِ جَسَدِهِ لِأُكَفَّنَ بِهِ وَ دَرَاهِمَ مِنْ مَالِهِ أَصُوغُ بِهَا لِبَنَاتِي خَوَاتِيمَ فَلَمَّا وَدَّعْتُهُ شَغَلَنِي الْبُكَاءُ وَ الْأَسَى عَلَى فِرَاقِهِ عَنْ مَسْأَلَتِهِ ذَلِكَ فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ صَاحَ بِي يَا رَيَّانُ ارْجِعْ فَرَجَعْتُ فَقَالَ لِي أَ مَا تُحِبُّ أَنْ أَدْفَعَ إِلَيْكَ قَمِيصاً مِنْ ثِيَابِ جَسَدِي تُكَفَّنُ فِيهِ إِذَا فَنِيَ أَجَلُكَ أَ وَ مَا تُحِبُّ أَنْ أَدْفَعَ إِلَيْكَ دَرَاهِمَ تَصُوغُ بِهَا لِبَنَاتِكَ خَوَاتِيمَ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي قَدْ كَانَ فِي نَفْسِي أَنْ أَسْأَلَكَ ذَلِكَ فَمَنَعَنِي الْغَمُّ بِفِرَاقِكَ فَرَفَعَ عليه السلام الْوِسَادَةَ وَ أَخْرَجَ قَمِيصاً فَدَفَعَهُ إِلَيَّ وَ رَفَعَ جَانِبَ الْمُصَلَّى فَأَخْرَجَ دَرَاهِمَ فَدَفَعَهَا إِلَيَّ فَعَدَدْتُهَا فَكَانَتْ ثَلَاثِينَ دِرْهَماً.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٣٥. — الإمام الرضا عليه السلام
عليه السلام جَعْفَرُ بْنُ نُعَيْمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَوْلَى الْعَبْدِ الصَّالِحِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
كُنْتُ وَ جَمَاعَةً مَعَ الرِّضَا عليه السلام فِي مَفَازَةٍ فَأَصَابَنَا عَطَشٌ شَدِيدٌ وَ دَوَابَّنَا حَتَّى خِفْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا فَقَالَ لَنَا الرِّضَا عليه السلام ائْتُوا مَوْضِعاً وَصَفَهُ لَنَا فَإِنَّكُمْ تُصِيبُونَ الْمَاءَ فِيهِ قَالَ فَأَتَيْنَا الْمَوْضِعَ فَأَصَبْنَا الْمَاءَ وَ سَقَيْنَا دَوَابَّنَا حَتَّى رَوِيَتْ وَ رَوِينَا وَ مَنْ مَعَنَا مِنَ الْقَافِلَةِ ثُمَّ رَحَلْنَا فَأَمَرَنَا عليه السلام بِطَلَبِ الْعَيْنِ فَطَلَبْنَاهَا فَمَا أَصَبْنَا إِلَّا بَعْرَ الْإِبِلِ وَ لَمْ نَجِدْ لِلْعَيْنِ أَثَراً فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَجُلٍ مِنْ وُلْدِ قَنْبَرٍ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ مِائَةً وَ عِشْرِينَ سَنَةً فَأَخْبَرَنِي الْقَنْبَرِيُّ بِمِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ سَوَاءً قَالَ كُنْتُ أَنَا أَيْضاً مَعَهُ فِي خِدْمَتِهِ وَ أَخْبَرَنِي الْقَنْبَرِيُّ أَنَّهُ كَانَ فِي ذَلِكَ مُصْعِداً إِلَى خُرَاسَانَ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ٣٧. — الإمام الكاظم عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا عليه السلام بَعْدَ مُضِيِّ أَبِيهِ عليهما السلام فَجَعَلْتُ أَسْتَفْهِمُهُ بَعْضَ مَا كَلَّمَنِي بِهِ فَقَالَ لِي نَعَمْ يَا سَمَاعُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كُنْتُ وَ اللَّهِ أُلَقَّبُ بِهَذَا فِي صَبَايَ وَ أَنَا فِي الْكُتَّابِ قَالَ فَتَبَسَّمَ فِي وَجْهِي.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٣٧. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
حَدَّثَنِي مَوْلَى الْعَبْدِ الصَّالِحِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: كُنْتُ وَ جَمَاعَةً مَعَ الرِّضَا عليه السلام فِي مَفَازَةٍ فَأَصَابَنَا عَطَشٌ شَدِيدٌ وَ دَوَابَّنَا حَتَّى خِفْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا فَقَالَ لَنَا الرِّضَا عليه السلام ائْتُوا مَوْضِعاً وَصَفَهُ لَنَا فَإِنَّكُمْ تُصِيبُونَ الْمَاءَ فِيهِ قَالَ فَأَتَيْنَا الْمَوْضِعَ فَأَصَبْنَا الْمَاءَ وَ سَقَيْنَا دَوَابَّنَا حَتَّى رَوِيَتْ وَ رَوِينَا وَ مَنْ مَعَنَا مِنَ الْقَافِلَةِ ثُمَّ رَحَلْنَا فَأَمَرَنَا عليه السلام بِطَلَبِ الْعَيْنِ فَطَلَبْنَاهَا فَمَا أَصَبْنَا إِلَّا بَعْرَ الْإِبِلِ وَ لَمْ نَجِدْ لِلْعَيْنِ أَثَراً فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَجُلٍ مِنْ وُلْدِ قَنْبَرٍ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ مِائَةً وَ عِشْرِينَ سَنَةً فَأَخْبَرَنِي الْقَنْبَرِيُّ بِمِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ سَوَاءً قَالَ كُنْتُ أَنَا أَيْضاً مَعَهُ فِي خِدْمَتِهِ وَ أَخْبَرَنِي الْقَنْبَرِيُّ أَنَّهُ كَانَ فِي ذَلِكَ مُصْعِداً إِلَى خُرَاسَانَ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٣٧. — الإمام الكاظم عليه السلام
عليه السلام مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السِّنَانِيُّ وَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْمَشَايِخِ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ مُوسَى عليه السلام وَقَفَ النَّاسُ فِي أَمْرِهِ فَحَجَجْتُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ فَإِذَا أَنَا بِالرِّضَا عليه السلام فَأَضْمَرْتُ فِي قَلْبِي أَمْراً فَقُلْتُ أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ الْآيَةَ فَمَرَّ عليه السلام كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ عَلَيَّ فَقَالَ
أَنَا وَ اللَّهِ الْبَشَرُ الَّذِي يَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَتَّبِعَنِي فَقُلْتُ مَعْذِرَةً إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيْكَ فَقَالَ مَغْفُورٌ لَكَ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ٣٨. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
هَوِيتُ فِي نَفْسِي إِذَا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام أَنْ أَسْأَلَهُ كَمْ أَتَى عَلَيْكَ مِنَ السِّنِّ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ جَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيَّ وَ يَتَفَرَّسُ فِي وَجْهِي ثُمَّ قَالَ كَمْ أَتَى لَكَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ فَأَنَا أَكْبَرُ مِنْكَ قَدْ أَتَى عَلَيَّ اثْنَتَانِ وَ أَرْبَعُونَ سَنَةً فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ وَ اللَّهِ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا فَقَالَ قَدْ أَخْبَرْتُكَ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٤٠. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
سَمِعْتُ هِشَامَ الْعَبَّاسِيِّ يَقُولُ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ أَنْ يُعَوِّذَنِي لِصُدَاعٍ أَصَابَنِي وَ أَنْ يَهَبَ لِي ثَوْبَيْنِ مِنْ ثِيَابِهِ أُحْرِمُ فِيهِمَا فَلَمَّا دَخَلْتُ سَأَلْتُ عَنْ مَسَائِلَ فَأَجَابَنِي وَ نَسِيتُ حَوَائِجِي فَلَمَّا قُمْتُ لِأَخْرُجَ وَ أَرَدْتُ أَنْ أُوَدِّعَهُ قَالَ لِيَ اجْلِسْ فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي وَ عَوَّذَنِي ثُمَّ دَعَا بِثَوْبَيْنِ مِنْ ثِيَابِهِ فَدَفَعَهُمَا إِلَيَّ وَ قَالَ لِي أَحْرِمْ فِيهِمَا قَالَ الْعَبَّاسِيُّ وَ طَلَبْتُ بِمَكَّةَ ثَوْبَيْنِ سَعِيدِيَّيْنِ أُهْدِيهِمَا لِابْنِي فَلَمْ أُصِبْ بِمَكَّةَ فِيهَا شَيْئاً عَلَى مَا أَرَدْتُ فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ فِي مُنْصَرَفِي فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فَلَمَّا وَدَّعْتُهُ وَ أَرَدْتُ الْخُرُوجَ دَعَا بِثَوْبَيْنِ سَعِيدِيَّيْنِ- عَلَى عَمَلِ الْوَشْيِ الَّذِي كُنْتُ طَلَبْتُهُ فَدَفَعَهُمَا إِلَيَ. يج، الخرائج و الجرائح اليقطيني مثله - كشف، كشف الغمة مِنْ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِيِّ قَالَ: طَلَبْتُ بِمَكَّةَ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٤٠. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
قَدِمَتْ عَلَيَّ أَحْمَالٌ فَأَتَانِي رَسُولُ الرِّضَا عليه السلام قَبْلَ أَنْ أَنْظُرَ فِي الْكُتُبِ أَوْ أُوَجِّهَ بِهَا إِلَيْهِ فَقَالَ لِي يَقُولُ الرِّضَا عليه السلام سَرِّحْ إِلَيَّ بِدَفْتَرٍ وَ لَمْ يَكُنْ لِي فِي مَنْزِلِي دَفْتَرٌ أَصْلًا قَالَ فَقُلْتُ وَ أَطْلُبُ مَا لَا أَعْرِفُ بِالتَّصْدِيقِ لَهُ فَلَمْ أَجِدْ شَيْئاً وَ لَمْ أَقَعْ عَلَى شَيْءٍ فَلَمَّا وَلَّى الرَّسُولُ قُلْتُ مَكَانَكَ فَحَلَلْتُ بَعْضَ الْأَحْمَالِ فَتَلَقَّانِي دَفْتَرٌ لَمْ أَكُنْ عَلِمْتُ بِهِ إِلَّا أَنِّي عَلِمْتُ أَنَّهُ لَمْ يَطْلُبْ إِلَّا الْحَقَّ فَوَجَّهْتُ بِهِ إِلَيْهِ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٤٢. — الإمام الرضا عليه السلام
عليه السلام ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ فَقَالَ
يَا عَبْدَ اللَّهِ أَوْصِ بِمَا تُرِيدُ وَ اسْتَعِدَّ لِمَا لَا بُدَّ مِنْهُ فَكَانَ مَا قَدْ قَالَ فَمَاتَ بَعْدَهُ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ٤٣. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
كُنْتُ كَتَبْتُ مَعِي مَسَائِلَ كَثِيرَةً قَبْلَ أَنْ أَقْطَعَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام وَ جَمَعْتُهَا فِي كِتَابٍ مِمَّا رُوِيَ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام وَ غَيْرِ ذَلِكَ وَ أَحْبَبْتُ أَنْ أَتَثَبَّتَ فِي أَمْرِهِ وَ أَخْتَبِرَهُ فَحَمَلْتُ الْكِتَابَ فِي كُمِّي وَ صِرْتُ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ أَرَدْتُ أَنْ آخُذَ مِنْهُ خَلْوَةً فَأُنَاوِلَهُ الْكِتَابَ فَجَلَسْتُ نَاحِيَةً وَ أَنَا مُتَفَكِّرٌ فِي طَلَبِ الْإِذْنِ عَلَيْهِ وَ بِالْبَابِ جَمَاعَةٌ جُلُوسٌ يَتَحَدَّثُونَ فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ فِي الْفِكْرَةِ وَ الِاحْتِيَالِ فِي الدُّخُولِ عَلَيْهِ إِذَا أَنَا بِغُلَامٍ قَدْ خَرَجَ مِنَ الدَّارِ فِي يَدِهِ كِتَابٌ فَنَادَى أَيُّكُمُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَشَّاءُ ابْنُ ابْنَةِ إِلْيَاسَ الْبَغْدَادِيِّ فَقُمْتُ إِلَيْهِ وَ قُلْتُ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَشَّاءُ فَمَا حَاجَتُكَ قَالَ هَذَا الْكِتَابُ أُمِرْتُ بِدَفْعِهِ إِلَيْكَ فَهَاكَ خُذْهُ فَأَخَذْتُهُ وَ تَنَحَّيْتُ نَاحِيَةً فَقَرَأْتُهُ فَإِذَا وَ اللَّهِ فِيهِ جَوَابُ مَسْأَلَةٍ مَسْأَلَةٍ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَطَعْتُ عَلَيْهِ وَ تَرَكْتُ الْوَقْفَ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٤٤. — الإمام الرضا عليه السلام
ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: اسْتَقْبَلْتُ الرِّضَا عليه السلام إِلَى الْقَادِسِيَّةِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ
لِي اكْتَرِ لِي حُجْرَةً لَهَا بَابَانِ بَابٌ إِلَى خَانٍ وَ بَابٌ إِلَى خَارِجٍ فَإِنَّهُ أَسْتَرُ عَلَيْكَ قَالَ وَ بَعَثَ إِلَيَّ بِزِنْفِيلَجَةٍ فِيهَا دَنَانِيرُ صَالِحَةٌ وَ مُصْحَفٌ وَ كَانَ يَأْتِينِي رَسُولُهُ فِي حَوَائِجِهِ فَأَشْتَرِي لَهُ وَ كُنْتُ يَوْماً وَحْدِي فَفَتَحْتُ الْمُصْحَفَ لِأَقْرَأَ فِيهِ فَلَمَّا نَشَرْتُهُ نَظَرْتُ فِي «لَمْ يَكُنْ» فَإِذَا فِيهَا أَكْثَرُ مِمَّا فِي أَيْدِينَا أَضْعَافَهُ فَقَدِمْتُ عَلَى قِرَاءَتِهَا فَلَمْ أَعْرِفْ شَيْئاً فَأَخَذْتُ الدَّوَاةَ وَ الْقِرْطَاسَ فَأَرَدْتُ أَنْ أَكْتُبَهَا لِكَيْ أَسْأَلَ عَنْهَا فَأَتَانِي مُسَافِرٌ قَبْلَ أَنْ أَكْتُبَ مِنْهَا شَيْئاً مَعَهُ مِنْدِيلٌ وَ خَيْطٌ وَ خَاتَمَةٌ فَقَالَ مَوْلَايَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَضَعَ الْمُصْحَفَ فِي مِنْدِيلٍ وَ تَخْتِمَهُ وَ تَبْعَثَ إِلَيْهِ بِالْخَاتَمِ قَالَ فَفَعَلْتُ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٤٦. — الإمام الرضا عليه السلام
ير، بصائر الدرجات مُوسَى بْنُ عُمَرَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَّالِ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَخْرَسَ بِمَكَّةَ يَذْكُرُ الرِّضَا عليه السلام فَنَالَ مِنْهُ قَالَ
فَدَخَلْتُ مَكَّةَ فَاشْتَرَيْتُ سِكِّيناً فَرَأَيْتُهُ فَقُلْتُ وَ اللَّهِ لَأَقْتُلَنَّهُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَأَقَمْتُ عَلَى ذَلِكَ فَمَا شَعَرْتُ إِلَّا بِرُقْعَةِ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِحَقِّي عَلَيْكَ لَمَّا كَفَفْتَ عَنِ الْأَخْرَسِ فَإِنَّ اللَّهَ ثِقَتِي وَ هُوَ حَسْبِي.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٤٧. — الإمام الرضا عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَ هُوَ مِنْ آلِ مِهْرَانَ وَ كَانُوا يَقُولُونَ بِالْوَقْفِ وَ كَانَ عَلَى رَأْيِهِمْ فَكَاتَبَ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ
أَحْمَدُ فَأَجَابَنِي عَنْ كِتَابِي وَ كَتَبَ فِي آخِرِهِ الْآيَاتِ الَّتِي أَضْمَرْتُهَا فِي نَفْسِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهَا وَ لَمْ أَذْكُرْهَا فِي كِتَابِي إِلَيْهِ فَلَمَّا وَصَلَ الْجَوَابُ نَسِيتُ مَا كُنْتُ أَضْمَرْتُهُ فَقُلْتُ أَيُّ شَيْءٍ هَذَا مِنْ جَوَابِي ثُمَّ ذَكَرْتُ أَنَّهُ مَا أَضْمَرْتُهُ. يج، الخرائج و الجرائح البزنطي مثله.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٤٨. — الإمام الرضا عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرَةَ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى الرِّضَا وَ امْرَأَتِي حُبْلَى فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي قَدْ خَلَّفْتُ أَهْلِي وَ هِيَ حَامِلٌ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهُ ذَكَراً فَقَالَ لِي وَ هُوَ ذَكَرٌ فَسَمِّهِ عُمَرَ فَقُلْتُ نَوَيْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُ عَلِيّاً وَ أَمَرْتُ الْأَهْلَ بِهِ قَالَ عليه السلام
سَمِّهِ عُمَرَ فَوَرَدْتُ الْكُوفَةَ وَ قَدْ وُلِدَ ابْنٌ لِي وَ سُمِّيَ عَلِيّاً فَسَمَّيْتُهُ عُمَرَ فَقَالَ لِي جِيرَانِي لَا نُصَدِّقُ بَعْدَهَا بِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ يُحْكَى عَنْكَ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ كَانَ أَنْظَرَ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٥٢. — الإمام الرضا عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ
بِخُرَاسَانَ إِنِّي حَيْثُ أَرَادُوا بِيَ الْخُرُوجَ جَمَعْتُ عِيَالِي فَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يَبْكُوا عَلَيَّ حَتَّى أَسْمَعَ ثُمَّ فَرَّقْتُ فِيهِمُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِينَارٍ ثُمَّ قُلْتُ أَمَا إِنِّي لَا أَرْجِعُ إِلَى عِيَالِي أَبَداً.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٥٢. — الإمام الرضا عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُبْرُمَةَ قَالَ: مَرَّ بِنَا الرِّضَا عليه السلام فَاخْتَصَمْنَا فِي إِمَامَتِهِ فَلَمَّا خَرَجَ خَرَجْتُ أَنَا وَ تَمِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّرَّاجُ مِنْ أَهْلِ بِرْمَةَ وَ نَحْنُ مُخَالِفُونَ لَهُ نَرَى رَأْيَ الزَّيْدِيَّةِ فَلَمَّا صِرْنَا فِي الصَّحْرَاءِ وَ إِذَا نَحْنُ بِضِيَاءٍ فَأَوْمَأَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام إِلَى خِشْفٍ مِنْهَا فَإِذَا هُوَ قَدْ جَاءَ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَخَذَ أَبُو الْحَسَنِ يَمْسَحُ رَأْسَهُ وَ رَفَعَهُ إِلَى غُلَامِهِ فَجَعَلَ الْخِشْفُ يَضْطَرِبُ لِكَيْ يَرْجِعَ إِلَى مَرْعَاهُ فَكَلَّمَهُ الرِّضَا بِكَلَامٍ لَا نَفْهَمُهُ فَسَكَنَ ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلْتُ بَلَى يَا سَيِّدِي أَنْتَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ أَنَا تَائِبٌ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ قَالَ لِلظَّبْيِ اذْهَبْ فَجَاءَ الظَّبْيُ وَ عَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ فَتَمَسَّحَ بِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام وَ رَعَى فَقَالَ
أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام تَدْرِي مَا تَقُولُ قُلْنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ ابْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ قَالَ تَقُولُ دَعَوْتَنِي فَرَجَوْتُ أَنْ تَأْكُلَ مِنْ لَحْمِي فَأَجَبْتُكَ وَ أَحْزَنْتَنِي حِينَ أَمَرْتَنِي بِالذَّهَابِ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٥٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عم، إعلام الورى قب، المناقب لابن شهرآشوب وَ مِمَّا رَوَتْهُ الْعَامَّةُ مِمَّا ذَكَرَهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ: نَظَرَ الرِّضَا عليه السلام إِلَى رَجُلٍ فَقَالَ
يَا عَبْدَ اللَّهِ أَوْصِ بِمَا تُرِيدُ وَ اسْتَعِدَّ لِمَا لَا بُدَّ مِنْهُ فَمَاتَ الرَّجُلُ بَعْدَ ذَلِكَ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٥٩. — الإمام الصادق عليه السلام
كش، رجال الكشي نَصْرُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَطَرٍ وَ زَكَرِيَّا اللُّؤْلُؤِيِّ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ شُعَيْبٍ كُنْتُ جَالِساً فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ إِلَى جَانِبِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَحَادَثْتُهُ مَلِيّاً وَ سَأَلَنِي مِنْ أَيْنَ أَنْتَ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قُلْتُ لَهُ فَمَنْ أَنْتَ قَالَ مَوْلًى لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ قَالَ
وَ مَا هِيَ قُلْتُ تُوصِلُ إِلَيْهِ رُقْعَةً قَالَ نَعَمْ إِذَا شِئْتَ فَخَرَجْتُ وَ أَخَذْتُ قِرْطَاساً وَ كَتَبْتُ فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ مِنْ آبَائِكَ كَانَ يُخْبِرُنَا بِأَشْيَاءَ فِيهَا دَلَالاتٌ وَ بَرَاهِينُ وَ قَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ تُخْبِرَنِي بِاسْمِي وَ اسْمِ أَبِي وَ وُلْدِي قَالَ ثُمَّ خَتَمْتُ الْكِتَابَ وَ دَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَانِي بِكِتَابٍ مَخْتُومٍ فَفَضَضْتُهُ وَ قَرَأْتُهُ فَإِذَا فِي أَسْفَلَ مِنَ الْكِتَابِ بِخَطٍّ رَدِيٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَا إِبْرَاهِيمُ إِنَّ مِنْ آبَائِكَ شُعَيْباً وَ صَالِحاً وَ إِنَّ مِنْ أَبْنَائِكَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ فُلَانَةَ وَ فُلَانَةَ غَيْرَ أَنَّهُ زَادَ أَسْمَاءَ لَا نَعْرِفُهَا قَالَ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْمَجْلِسِ اعْلَمْ أَنَّهُ كَمَا صَدَقَكَ فِي غَيْرِهَا فَقَدْ صَدَقَكَ فِيهَا فَابْحَثْ عَنْهَا.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ: أَتَيْتُ خُرَاسَانَ وَ أَنَا وَاقِفٌ فَحَمَلْتُ مَعِي مَتَاعاً وَ كَانَ مَعِي ثَوْبُ وَشْيٍ فِي بَعْضِ الرِّزَمِ وَ لَمْ أَشْعُرْ بِهِ وَ لَمْ أَعْرِفْ مَكَانَهُ فَلَمَّا قَدِمْتُ مَرْوَ وَ نَزَلْتُ فِي بَعْضِ مَنَازِلِهَا لَمْ أَشْعُرْ إِلَّا وَ رَجُلٌ مَدَنِيٌّ مِنْ بَعْضِ مُوَلَّدِيهَا فَقَالَ لِي إِنَّ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ
لَكَ ابْعَثْ إِلَيَّ الثَّوْبَ الْوَشْيِ الَّذِي عِنْدَكَ قَالَ فَقُلْتُ وَ مَنْ أَخْبَرَ أَبَا الْحَسَنِ بِقُدُومِي وَ أَنَا قَدِمْتُ آنِفاً وَ مَا عِنْدِي ثَوْبُ وَشِيٍ فَرَجَعَ إِلَيْهِ وَ عَادَ إِلَيَّ فَقَالَ يَقُولُ لَكَ بَلَى هُوَ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا وَ رِزْمَةِ كَذَا وَ كَذَا فَطَلَبْتُهُ حَيْثُ قَالَ فَوَجَدْتُهُ فِي أَسْفَلِ الرِّزْمَةِ فَبَعَثْتُ بِهِ إِلَيْهِ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٦٨. — الإمام الرضا عليه السلام
الْهَرَوِيُ مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ وَ نَهَبُوا أَمْوَالَهُ فَصَلَبَ الْمَأْمُونُ أَرْبَعِينَ غُلَاماً وَ أَسْلَى دِهْقَانَ مَرْوَ وَ أَمَرَ أَنْ يُطَوَّلَ جُدْرَانُهُمْ وَ عَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ مِنِ اسْتِخْفَافِ الرِّضَا فَانْصَرَفَ وَ دَخَلَ عَلَيْهِ وَ حَلَّفَهُ أَنْ لَا يَقُومَ وَ قَبَّلَ رَأْسَهُ وَ جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ قَالَ لَمْ تَطِبْ نَفْسِي بَعْدُ مَعَ هَؤُلَاءِ فَمَا تَرَى فَقَالَ الرِّضَا
عليه السلام اتَّقِ اللَّهَ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَ مَا وَلَّاكَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ وَ خَصَّكَ بِهِ فَإِنَّكَ قَدْ ضَيَّعْتَ أُمُورَ الْمُسْلِمِينَ وَ فَوَّضْتَ ذَلِكَ إِلَى غَيْرِكَ إِلَى آخِرِ مَا أَوْرَدْنَاهُ فِي بَابِ مَا جَرَى بَيْنَهُ عليه السلام وَ بَيْنَ الْمَأْمُونِ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ٨٤. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
كُنْتُ أَتَغَدَّى مَعَ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فَيَدْعُو بَعْضَ غِلْمَانِهِ بِالصَّقْلَبِيَّةِ وَ الْفَارِسِيَّةِ وَ رُبَّمَا بَعَثْتُ غُلَامِي هَذَا بِشَيْءٍ مِنَ الْفَارِسِيَّةِ فَيُعَلِّمُهُ وَ رُبَّمَا كَانَ يَنْغَلِقُ الْكَلَامُ عَلَى غُلَامِهِ بِالْفَارِسِيَّةِ فَيَفْتَحُ هُوَ عَلَى غُلَامِهِ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٨٧. — الإمام الرضا عليه السلام
فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَانَ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام أَمَرَهُ أَنْ يَعْمَلَ لَهُ مِقْدَارَ السَّاعَاتِ فَحَمَلْنَاهُ إِلَيْهِ فَلَمَّا وَصَلْنَا إِلَيْهِ نَالَنَا مِنَ الْعَطَشِ أَمْرٌ عَظِيمٌ فَمَا قَعَدْنَا حَتَّى خَرَجَ إِلَيْنَا بَعْضُ الْخَدَمِ وَ مَعَهُ قِلَالٌ مِنْ مَاءٍ أَبْرَدِ مَا يَكُونُ فَشَرِبْنَا فَجَلَسَ عليه السلام عَلَى كُرْسِيٍّ فَسَقَطَتْ حَصَاةٌ فَقَالَ
مَسْرُورٌ هشت أَيْ ثَمَانِيَةٌ ثُمَّ قَالَ لِمَسْرُورٍ در ببند أَيْ أَغْلِقِ الْبَابَ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ٨٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
قب، المناقب لابن شهرآشوب فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَانَ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ
لِمَسْرُورٍ در ببند أَيْ أَغْلِقِ الْبَابَ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٨٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
كَانَ جُلُوسُ الرِّضَا عليه السلام فِي الصَّيْفِ عَلَى حَصِيرٍ وَ فِي الشِّتَاءِ عَلَى مِسْحٍ وَ لُبْسُهُ الْغَلِيظَ مِنَ الثِّيَابِ حَتَّى إِذَا بَرَزَ لِلنَّاسِ تَزَيَّنَ لَهُمْ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٨٩. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
جِئْتُ إِلَى بَابِ الدَّارِ الَّتِي حُبِسَ فِيهَا الرِّضَا عليه السلام بِسَرَخْسَ وَ قَدْ قُيِّدَ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ السَّجَّانَ فَقَالَ لَا سَبِيلَ لَكُمْ إِلَيْهِ فَقُلْتُ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّهُ رُبَّمَا صَلَّى فِي يَوْمِهِ وَ لَيْلَتِهِ أَلْفَ رَكْعَةٍ وَ إِنَّمَا يَنْفَتِلُ مِنْ صَلَاتِهِ سَاعَةً فِي صَدْرِ النَّهَارِ وَ قَبْلَ الزَّوَالِ وَ عِنْدَ اصْفِرَارِ الشَّمْسِ فَهُوَ فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ قَاعِدٌ فِي مُصَلَّاهُ يُنَاجِي رَبَّهُ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ فَاطْلُبْ لِي فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ إِذْناً عَلَيْهِ فَاسْتَأْذَنَ لِي عَلَيْهِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ هُوَ قَاعِدٌ فِي مُصَلَّاهُ مُتَفَكِّرٌ الْخَبَرَ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٩١. — الإمام الرضا عليه السلام
كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيِّ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ قَالَ: نَزَلَ بِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ضَيْفٌ وَ كَانَ جَالِساً عِنْدَهُ يُحَدِّثُهُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ فَتَغَيَّرَ السِّرَاجُ فَمَدَّ الرَّجُلُ يَدَهُ لِيُصْلِحَهُ فَزَبَرَهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام ثُمَّ بَادَرَهُ بِنَفْسِهِ فَأَصْلَحَهُ ثُمَّ قَالَ
إِنَّا قَوْمٌ لَا نَسْتَخْدِمُ أَضْيَافَنَا.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ
قَالَ لِبَعْضِ مَوَالِيهِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَ هُوَ يَدْعُو لَهُ يَا فُلَانُ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْكَ وَ مِنَّا ثُمَّ أَقَامَ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْأَضْحَى فَقَالَ لَهُ يَا فُلَانُ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَ مِنْكَ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قُلْتَ فِي الْفِطْرِ شَيْئاً وَ تَقُولُ فِي الْأَضْحَى غَيْرَهُ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ إِنِّي قُلْتُ لَهُ فِي الْفِطْرِ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْكَ وَ مِنَّا لِأَنَّهُ فَعَلَ مِثْلَ فِعْلِي وَ نَاسَبْتُ أَنَا وَ هُوَ فِي الْفِعْلِ وَ قُلْتُ لَهُ فِي الْأَضْحَى تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَ مِنْكَ لِأَنَّا يُمْكِنُنَا أَنْ نُضَحِّيَ وَ لَا يُمْكِنُهُ أَنْ يُضَحِّيَ فَقَدْ فَعَلْنَا نَحْنُ غَيْرَ فِعْلِهِ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١٠٥. — الإمام الرضا عليه السلام
كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ لِعَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ النَّجَاشِيِّ الْأَسَدِيِّ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام أَنْتَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ قَالَ
إِي وَ اللَّهِ عَلَى الْإِنْسِ وَ الْجِنِ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ١٠٦. — غير محدد
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ خَلَقْتَ الْخَلَائِقَ فِي قُدْرَةٍ* * * فَمِنْهُمْ سَخِيٌّ وَ مِنْهُمْ بَخِيلٌ فَأَمَّا السَّخِيُّ فَفِي رَاحَةٍ* * * وَ أَمَّا الْبَخِيلُ فَشُؤْمٌ طَوِيلٌ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١١١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
أَنْشَدَنِي الرِّضَا عليه السلام لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَعِيبُ النَّاسُ كُلُّهُمْ زَمَاناً* * * وَ مَا لِزَمَانِنَا عَيْبٌ سِوَانَا نَعِيبُ زَمَانَنَا وَ الْعَيْبُ فِينَا* * * وَ لَوْ نَطَقَ الزَّمَانُ بِنَا هَجَانَا- وَ إِنَّ الذِّئْبَ يَتْرُكُ لَحْمَ ذِئْبٍ* * * وَ يَأْكُلُ بَعْضُنَا بَعْضاً عِيَاناً- لَبِسْنَا لِلْخِدَاعِ مُسُوكَ طِيبٍ* * * فَوَيْلٌ لِلْغَرِيبِ إِذَا أَتَانَا.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١١١. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
لِيَ الرِّضَا عليه السلام إِنِّي حَيْثُ أَرَادُوا الْخُرُوجَ بِي مِنَ الْمَدِينَةِ جَمَعْتُ عِيَالِي فَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يَبْكُوا عَلَيَّ حَتَّى أَسْمَعَ ثُمَّ فَرَّقْتُ فِيهِمُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِينَارٍ ثُمَّ قُلْتُ أَمَا إِنِّي لَا أَرْجِعُ إِلَى عِيَالِي أَبَداً.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١١٧. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
وَ اللَّهِ مَا دَخَلَ الرِّضَا عليه السلام فِي هَذَا الْأَمْرِ طَائِعاً وَ قَدْ حُمِلَ إِلَى الْكُوفَةِ مُكْرَهاً ثُمَّ أُشْخِصَ مِنْهَا عَلَى طَرِيقِ الْبَصْرَةِ وَ فَارِسَ إِلَى مَرْوَ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١٤٠. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
لَمَّا بَايَعَ الْمَأْمُونُ الرِّضَا عليه السلام بِالْعَهْدِ أَجْلَسَهُ إِلَى جَانِبِهِ فَقَامَ الْعَبَّاسُ الْخَطِيبُ فَتَكَلَّمَ فَأَحْسَنَ ثُمَّ خَتَمَ ذَلِكَ بِأَنْ أَنْشَدَ لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ شَمْسٍ وَ مِنْ قَمَرٍ* * * فَأَنْتَ شَمْسٌ وَ هَذَا ذَلِكَ الْقَمَرُ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١٤٠. — الإمام الرضا عليه السلام
عليه السلام الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّولِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْمُبَرَّدِ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَافِظُ عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أَشْرَسَ قَالَ عَرَضَ الْمَأْمُونُ يَوْماً لِلرِّضَا عليه السلام بِالامْتِنَانِ عَلَيْهِ بِأَنْ وَلَّاهُ الْعَهْدَ فَقَالَ
لَهُ إِنَّ مَنْ أَخَذَ بِرَسُولِ اللَّهِ لَخَلِيقٌ أَنْ يُعْطِيَ بِهِ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ١٦٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
حَدَّثَنِي الْحَافِظُ عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أَشْرَسَ قَالَ: عَرَضَ الْمَأْمُونُ يَوْماً لِلرِّضَا عليه السلام بِالامْتِنَانِ عَلَيْهِ بِأَنْ وَلَّاهُ الْعَهْدَ فَقَالَ لَهُ إِنَّ مَنْ أَخَذَ بِرَسُولِ اللَّهِ لَخَلِيقٌ أَنْ يُعْطِيَ بِهِ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ١٦٣. — الإمام الرضا عليه السلام
ب، قرب الإسناد ابْنُ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الرِّضَا عليه السلام وَ كَانَ كَثِيراً مَا يَقُولُ اسْتَخْرِجْ مِنْهُ الْكَلَامَ يَعْنِي أَبَا جَعْفَرٍ فَقُلْتُ لَهُ يَوْماً أَيُّ عُمُومَتِكَ أَبَرُّ بِكَ قَالَ الْحُسَيْنُ
فَقَالَ أَبُوهُ عليه السلام صَدَقَ وَ اللَّهِ هُوَ وَ اللَّهِ أَبَرُّهُمْ بِهِ وَ أَخْيَرُهُمْ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢١٩. — الإمام الرضا عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب دَخَلَ زَيْدُ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام عَلَى الْمَأْمُونِ فَأَكْرَمَهُ وَ عِنْدَهُ الرِّضَا عليه السلام فَسَلَّمَ زَيْدٌ عَلَيْهِ فَلَمْ يُجِبْهُ فَقَالَ
أَنَا ابْنُ أَبِيكَ وَ لَا تَرُدُّ عَلَيَّ سَلَامِي فَقَالَ عليه السلام أَنْتَ أَخِي مَا أَطَعْتَ اللَّهَ فَإِذَا عَصَيْتَ اللَّهَ لَا إِخَاءَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٢١. — الإمام الكاظم عليه السلام
د، العدد القوية مِنْ نَسْلِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْعَبَّاسُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ذَكَرَهُ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ فَقَالَ
قَدِمَ إِلَيْهَا فِي أَيَّامِ الرَّشِيدِ وَ صَحِبَهُ وَ كَانَ يُكْرِمُهُ ثُمَّ صَحِبَ الْمَأْمُونَ بَعْدَهُ وَ كَانَ فَاضِلًا شَاعِراً فَصِيحاً وَ تَزْعُمُ الْعَلَوِيَّةُ أَنَّهُ أَشْعَرُ وُلْدِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ وَ دَخَلَ يَوْماً عَلَى الْمَأْمُونِ فَتَكَلَّمَ فَأَحْسَنَ فَقَالَ لَهُ الْمَأْمُونُ وَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَقُولُ وَ تُحْسِنُ وَ تَشْهَدُ فَتُزَيِّنُ وَ تَغِيبُ فَتُؤْتَمَنُ قَالَ وَ جَاءَ يَوْماً إِلَى بَابِ الْمَأْمُونِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ الْحَاجِبُ ثُمَّ أَطْرَقَ فَقَالَ الْعَبَّاسُ لَوْ أَذِنَ لَنَا لَدَخَلْنَا وَ لَوِ اعْتَذَرَ إِلَيْنَا لَقَبِلْنَا وَ لَوْ صَرَفَنَا لَانْصَرَفْنَا فَأَمَّا النَّظَرُ الشَّزْرُ وَ الْإِطْرَاقُ وَ الْفَتْرُ وَ لَا أَدْرِي فَلَا أَدْرِي مَا هُوَ فَخَجِلَ الْحَاجِبُ فَأَنْشَدَ وَ مَا مِنْ رِضًا كَانَ الْحِمَارُ مَطِيَّتِي* * * وَ لَكِنَّ مَنْ يَمْشِي سَيَرْضَى بِمَا رَكِبَ وَ كَانَ لِلْعَبَّاسِ هَذَا إِخْوَةٌ عُلَمَاءُ فُضَلَاءُ مُحَمَّدٌ وَ عُبَيْدُ اللَّهِ وَ الْفَضْلُ وَ حَمْزَةُ وَ كُلُّهُمْ بَنُو الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
لَمَّا وَصَلَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَ دِعْبِلُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى الرِّضَا عليه السلام وَ قَدْ بُويِعَ لَهُ بِالْعَهْدِ أَنْشَدَهُ دِعْبِلٌ مَدَارِسُ آيَاتٍ خَلَتْ مِنْ تِلَاوَةٍ* * * وَ مَنْزِلُ وَحْيٍ مُقْفِرُ الْعَرَصَاتِ وَ أَنْشَدَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَبَّاسِ أَزَالَ عَزَاءَ الْقَلْبِ بَعْدَ التَّجَلُّدِ* * * مَصَارِعُ أَوْلَادِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ فَوَهَبَ لَهُمَا عِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ مِنَ الدَّرَاهِمِ الَّتِي عَلَيْهَا اسْمُهُ كَانَ الْمَأْمُونُ أَمَرَ بِضَرْبِهَا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ قَالَ فَأَمَّا دِعْبِلٌ فَصَارَ بِالْعَشَرَةِ آلَافٍ الَّتِي حِصَّتُهُ إِلَى قُمَّ فَبَاعَ كُلَّ دِرْهَمٍ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فَتَخَلَّصَتْ لَهُ مِائَةُ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَ أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَلَمْ تَزَلْ عِنْدَهُ بَعْدَ أَنْ أَهْدَى بَعْضَهَا وَ فَرَّقَ بَعْضَهَا عَلَى أَهْلِهِ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ (رحمه اللّه) فَكَانَ كَفَنُهُ وَ جَهَازُهُ مِنْهَا.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٣٤. — الإمام الرضا عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي وَ مِنَ الْمَحْمُودِينَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُنْدَبٍ الْبَجَلِيُّ وَ كَانَ وَكِيلًا لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ وَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام وَ كَانَ عَابِداً رَفِيعَ الْمَنْزِلَةِ لَدَيْهِمَا عَلَى مَا رُوِيَ فِي الْأَخْبَارِ وَ مِنْهُمْ عَلَى مَا رَوَاهُ أَبُو طَالِبٍ الْقُمِّيُّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي فِي آخِرِ عُمُرِهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ جَزَى اللَّهُ صَفْوَانَ بْنَ يَحْيَى وَ مُحَمَّدَ بْنَ سِنَانٍ وَ زَكَرِيَّا بْنَ آدَمَ وَ سَعْدَ بْنَ سَعْدٍ عَنِّي خَيْراً فَقَدْ وَفَوْا لِي وَ كَانَ زَكَرِيَّا بْنُ آدَمَ مِمَّنْ تَوَلَّاهُمْ وَ خَرَجَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ذَكَرْتُ مَا جَرَى مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ فِي الرَّجُلِ الْمُتَوَفَّى (رحمه اللّه) يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ يَمُوتُ وَ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً فَقَدْ عَاشَ أَيَّامَ حَيَاتِهِ عَارِفاً بِالْحَقِّ قَائِلًا بِهِ صَابِراً مُحْتَسِباً لِلْحَقِّ قَائِماً بِمَا يَجِبُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ عَلَيْهِ وَ مَضَى (رحمه اللّه) غَيْرَ نَاكِثٍ وَ لَا مُبَدِّلٍ فَجَزَاهُ اللَّهُ أَجْرَ نِيَّتِهِ وَ أَعْطَاهُ جَزَاءَ سَعْيِهِ وَ أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ فَإِنَّهُ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَ يَذْكُرُ مُحَمَّدَ بْنَ سِنَانٍ بِخَيْرٍ وَ يَقُولُ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِرِضَائِي عَنْهُ فَمَا خَالَفَنِي وَ مَا خَالَفَ أَبِي قَطُّ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٧٤. — الإمام السجاد عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ صَفْوَانَ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَلَى الرِّضَا أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام وَ أَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ لَيْسَ يَقُولُ بِهَذَا الْقَوْلِ وَ أَنَّهُ قَالَ
وَ اللَّهِ لَا أُرِيدُ بِلِقَائِهِ إِلَّا لِأَنْتَهِيَ إِلَى قَوْلِهِ فَقَالَ أَدْخِلْهُ فَدَخَلَ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُ كَانَ فَرَطَ مِنِّي شَيْءٌ وَ أَسْرَفْتُ عَلَى نَفْسِي وَ كَانَ فِيمَا يَزْعُمُونَ أَنَّهُ كَانَ يَعِيبُهُ فَقَالَ وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا كَانَ مِنِّي فَأُحِبُّ أَنْ تَقْبَلَ عُذْرِي وَ تَغْفِرَ لِي مَا كَانَ مِنِّي فَقَالَ نَعَمْ أَقْبَلُ إِنْ لَمْ أَقْبَلْ كَانَ إِبْطَالَ مَا يَقُولُ هَذَا وَ أَصْحَابُهُ وَ أَشَارَ إِلَيَّ بِيَدِهِ وَ مِصْدَاقَ مَا يَقُولُ الْآخَرُونَ يَعْنِي الْمُخَالِفِينَ قَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ ص فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ أَبِيهِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدْ مَضَى وَ اسْتَغْفَرَ لَهُ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٧٥. — الإمام الرضا عليه السلام
ختص، الإختصاص بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام إِنِّي أُرِيدُ الْخُرُوجَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِي فَقَدْ كَثُرَ السُّفَهَاءُ فَقَالَ
لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ أَهْلَ قُمَّ يُدْفَعُ عَنْهُمْ بِكَ كَمَا يُدْفَعُ عَنْ أَهْلِ بَغْدَادَ بِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٧٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عليه السلام مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ
أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ الرِّضَا عليه السلام وَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَى هَارُونَ بِمِنًى أَوْ بِعَرَفَاتٍ فَقَالَ أَنَا وَ هَارُونُ هَكَذَا وَ ضَمَّ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ فَكُنَّا لَا نَدْرِي مَا يَعْنِي بِذَلِكَ حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِهِ بِطُوسَ مَا كَانَ فَأَمَرَ الْمَأْمُونُ بِدَفْنِ الرِّضَا عليه السلام إِلَى جَنْبِ قَبْرِ هَارُونَ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ٢٨٦. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ
أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ الرِّضَا عليه السلام وَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَى هَارُونَ بِمِنًى أَوْ بِعَرَفَاتٍ فَقَالَ أَنَا وَ هَارُونُ هَكَذَا وَ ضَمَّ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ فَكُنَّا لَا نَدْرِي مَا يَعْنِي بِذَلِكَ حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِهِ بِطُوسَ مَا كَانَ فَأَمَرَ الْمَأْمُونُ بِدَفْنِ الرِّضَا عليه السلام إِلَى جَنْبِ قَبْرِ هَارُونَ. أقول: قد مر بعض الأخبار في باب معجزاته ع.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٢٨٦. — الإمام الرضا عليه السلام
كشف، كشف الغمة مِنْ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَوْ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الشَّكُّ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَا مُعَمَّرُ ارْكَبْ قُلْتُ إِلَى أَيْنَ قَالَ
ارْكَبْ كَمَا يُقَالُ لَكَ قَالَ فَرَكِبْتُ فَانْتَهَيْتُ إِلَى وَادٍ أَوْ إِلَى وَهْدَةٍ الشَّكُّ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ فَقَالَ لِي قِفْ هَاهُنَا فَوَقَفْتُ فَأَتَانِي فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيْنَ كُنْتَ قَالَ دَفَنْتُ أَبِيَ السَّاعَةَ وَ كَانَ بِخُرَاسَانَ. يج، الخرائج و الجرائح أحمد بن محمد عن معمر مثله.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٣١٠. — الإمام الباقر عليه السلام
عليه السلام حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُعَاذِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ النَّصْرِيُّ الْمُعَدِّلُ قَالَ رَأَى رَجُلٌ مِنَ الصَّالِحِينَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ الرَّسُولَ ص فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص مَنْ أَزُورُ مِنْ أَوْلَادِكَ فَقَالَ إِنَّ مِنْ أَوْلَادِي مَنْ أَتَانِي مَسْمُوماً وَ إِنَّ مِنْ أَوْلَادِي مَنْ أَتَانِي مَقْتُولًا قَالَ فَقُلْتُ لَهُ فَمَنْ أَزُورُ مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَعَ تَشَتُّتِ أَمَاكِنِهِمْ أَوْ قَالَ مَشَاهِدِهِمْ قَالَ مَنْ هُوَ أَقْرَبُ مِنْكَ يَعْنِي بِالْمُجَاوَرَةِ وَ هُوَ مَدْفُونٌ بِأَرْضِ الْغُرْبَةِ قَالَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَعْنِي الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ
ص قُلْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [و آله] قُلْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [و آله] قُلْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [و آله] ثَلَاثاً .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٩ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الرضا عليه السلام
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ أَبَا النَّصْرِ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ
امْتَلَأَ السَّيْلُ يَوْماً سَنَابَادَ وَ كَانَ الْوَادِي أَعْلَى مِنَ الْمَشْهَدِ فَأَقْبَلَ السَّيْلُ حَتَّى إِذَا قَرُبَ مِنَ الْمَشْهَدِ خِفْنَا عَلَى الْمَشْهَدِ مِنْهُ فَارْتَفَعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ قُدْرَتِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ وَقَعَ فِي قَنَاةٍ أَعْلَى مِنَ الْوَادِي وَ لَمْ يَقَعْ فِي الْمَشْهَدِ مِنْهُ شَيْءٌ.
بحار الأنوار - ج ٤٩ - الصفحة ٣٣١. — الإمام الرضا عليه السلام
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي الْفَضْلِ الشَّهْبَانِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ فِي الْيَوْمِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ مَضَى أَبُو جَعْفَرٍ فَقِيلَ لَهُ وَ كَيْفَ عَرَفْتَ قَالَ لِأَنَّهُ تَدَاخَلَنِي ذِلَّةٌ لِلَّهِ لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُهَا.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عُيُونُ الْمُعْجِزَاتِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ: جَاءَ الْمَوْلَى أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام مَذْعُوراً حَتَّى جَلَسَ فِي حَجْرِ أُمِّ مُوسَى عَمَّةِ أَبِيهِ فَقَالَ
تْ لَهُ مَا لَكَ فَقَالَ لَهَا مَاتَ أَبِي وَ اللَّهِ السَّاعَةَ فَقَالَتْ لَا تَقُلْ هَذَا فَقَالَ هُوَ وَ اللَّهِ كَمَا أَقُولُ لَكَ فَكَتَبَ الْوَقْتَ وَ الْيَوْمَ فَجَاءَ بَعْدَ أَيَّامٍ خَبَرُ وَفَاتِهِ عليه السلام وَ كَانَ كَمَا قَالَ.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ١٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
عليه السلام الْوَرَّاقُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى الْخَرَّاطِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ قَالَ أَتَيْتُ الرِّضَا عليه السلام وَ هُوَ بِقَنْطَرَةِ إِبْرِيقٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسْتُ وَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ أُنَاساً يَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَاكَ حَيٌّ فَقَالَ كَذَبُوا لَعَنَهُمُ اللَّهُ لَوْ كَانَ حَيّاً مَا قُسِمَ مِيرَاثُهُ وَ لَا نُكِحَ نِسَاؤُهُ وَ لَكِنَّهُ وَ اللَّهِ ذَاقَ الْمَوْتَ كَمَا ذَاقَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ
فَقُلْتُ لَهُ مَا تَأْمُرُنِي قَالَ عَلَيْكَ بِابْنِي مُحَمَّدٍ مِنْ بَعْدِي وَ أَمَّا أَنَا فَإِنِّي ذَاهِبٌ فِي وَجْهٍ لَا أَرْجِعُ الْخَبَرَ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٠ - الصفحة ١٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شا، الإرشاد ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا عليه السلام وَ ذَكَرَ شَيْئاً فَقَالَ
مَا حَاجَتُكُمْ إِلَى ذَلِكَ هَذَا أَبُو جَعْفَرٍ قَدْ أَجْلَسْتُهُ مَجْلِسِي وَ صَيَّرْتُهُ مَكَانِي وَ قَالَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ يَتَوَارَثُ أَصَاغِرُنَا أَكَابِرَنَا الْقُذَّةَ بِالْقُذَّةِ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٠ - الصفحة ٢١. — الإمام الرضا عليه السلام
كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُسَافِرٍ قَالَ: أَمَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام بِخُرَاسَانَ فَقَالَ
الْحَقْ بِأَبِي جَعْفَرٍ فَإِنَّهُ صَاحِبُكَ.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٣٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
نص، كفاية الأثر مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ
لَا قَالَ فَفِي مَنْ قَالَ فِي وَلَدِي وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ لَا وَلَدَ لَهُ.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٣٥. — الإمام الرضا عليه السلام
نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَدْ بَلَغْتَ مَا بَلَغْتَ وَ لَيْسَ لَكَ وَلَدٌ فَقَالَ
يَا عُقْبَةُ إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَرَى خَلَفَهُ مِنْ بَعْدِهِ.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٣٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
يج، الخرائج و الجرائح يُوسُفُ بْنُ السُّخْتِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عَطِيَّةَ الأصحب [الْأَضْخَمِ قَالَ: حَجَجْتُ فَشَكَوْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام الْوَحْدَةَ فَقَالَ
أَمَا إِنَّكَ لَا تَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ حَتَّى تَشْتَرِيَ جَارِيَةً تُرْزَقُ مِنْهَا ابْناً فَقُلْتُ تَسِيرُ إِلَيَّ قَالَ نَعَمْ وَ رَكِبَ إِلَى النَّخَّاسِ وَ كَتَبَ إِلَى جَارِيَةٍ فَقَالَ اشْتَرِهَا فَاشْتَرَيْتُهَا فَوَلَدَتْ مُحَمَّداً ابْنِي.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
لَنَا يَوْماً وَ نَحْنُ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ أَمَا إِنَّكُمْ سَتَضِلُّونَ الطَّرِيقَ بِمَكَانِ كَذَا وَ تَجِدُونَهَا فِي مَكَانِ كَذَا بَعْدَ مَا يَذْهَبُ مِنَ اللَّيْلِ كَذَا فَقُلْنَا مَا عِلْمُ هَذَا وَ لَا بَصَرَ لَهُ بِطَرِيقِ الشَّامِ فَكَانَ كَمَا قَالَ.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
و الجرائح رُوِيَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْمُحْسِنِ قَالَ كُنْتُ فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ فَمَرَّ بِي أَعْرَابِيٌّ ضَعِيفُ الْحَالِ فَسَأَلَنِي شَيْئاً فَرَحِمْتُهُ فَأَخْرَجْتُ لَهُ رَغِيفاً فَنَاوَلْتُهُ إِيَّاهُ فَلَمَّا مَضَى عَنِّي هَبَّتْ رِيحٌ زَوْبَعَةٌ فَذَهَبَتْ بِعِمَامَتِي مِنْ رَأْسِي فَلَمْ أَرَهَا كَيْفَ ذَهَبَتْ وَ لَا أَيْنَ مَرَّتْ فَلَمَّا دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ صِرْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ
لِي يَا أَبَا الْقَاسِمِ ذَهَبَتْ عِمَامَتُكَ فِي الطَّرِيقِ قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ يَا غُلَامُ أَخْرِجْ إِلَيْهِ عِمَامَتَهُ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ عِمَامَتِي بِعَيْنِهَا قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ كَيْفَ صَارَتْ إِلَيْكَ قَالَ تَصَدَّقْتَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ فَشَكَرَهُ اللَّهُ لَكَ فَرَدَّ إِلَيْكَ عِمَامَتَكَ وَ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٠ - الصفحة ٤٧. — الإمام الرضا عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ الرِّضَا عليه السلام جَالِساً وَ قَدْ ذَهَبَتْ شَاةٌ لِمَوْلَاةٍ لَهُ فَأَخَذُوا بَعْضَ الْجِيرَانِ يَجُرُّونَهُمْ إِلَيْهِ وَ يَقُولُونَ أَنْتُمْ سَرَقْتُمُ الشَّاةَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام وَيْلَكُمْ خَلُّوا عَنْ جِيرَانِنَا فَلَمْ يَسْرِقُوا شَاتَكُمْ الشَّاةُ فِي دَارِ فُلَانٍ فَاذْهَبُوا فَأَخْرِجُوهَا مِنْ دَارِهِ فَخَرَجُوا فَوَجَدُوهَا فِي دَارِهِ وَ أَخَذُوا الرَّجُلَ وَ ضَرَبُوهُ وَ خَرَقُوا ثِيَابَهُ وَ هُوَ يَحْلِفُ أَنَّهُ لَمْ يَسْرِقْ هَذِهِ الشَّاةَ إِلَى أَنْ صَارُوا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ
وَيْحَكُمْ ظَلَمْتُمُ الرَّجُلَ فَإِنَّ الشَّاةَ دَخَلَتْ دَارَهُ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُ بِهَا فَدَعَاهُ فَوَهَبَ لَهُ شَيْئاً بَدَلَ مَا خُرِقَ مِنْ ثِيَابِهِ وَ ضَرْبِهِ.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْمُحْسِنِ قَالَ: كُنْتُ فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ فَمَرَّ بِي أَعْرَابِيٌّ ضَعِيفُ الْحَالِ فَسَأَلَنِي شَيْئاً فَرَحِمْتُهُ فَأَخْرَجْتُ لَهُ رَغِيفاً فَنَاوَلْتُهُ إِيَّاهُ فَلَمَّا مَضَى عَنِّي هَبَّتْ رِيحٌ زَوْبَعَةٌ فَذَهَبَتْ بِعِمَامَتِي مِنْ رَأْسِي فَلَمْ أَرَهَا كَيْفَ ذَهَبَتْ وَ لَا أَيْنَ مَرَّتْ فَلَمَّا دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ صِرْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ
لِي يَا أَبَا الْقَاسِمِ ذَهَبَتْ عِمَامَتُكَ فِي الطَّرِيقِ قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ يَا غُلَامُ أَخْرِجْ إِلَيْهِ عِمَامَتَهُ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ عِمَامَتِي بِعَيْنِهَا قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ كَيْفَ صَارَتْ إِلَيْكَ قَالَ تَصَدَّقْتَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ فَشَكَرَهُ اللَّهُ لَكَ فَرَدَّ إِلَيْكَ عِمَامَتَكَ وَ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ. بيان: الزوبعة بفتح الزاء و الباء ريح تثير غبارا فيرتفع في السماء كأنه عمود.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٤٧. — الإمام الرضا عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ بِالصِّرْيَا فِي الْمَشْرَبَةِ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَامَ وَ قَالَ
لَا تَبْرَحْ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي كُنْتُ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَمِيصاً مِنْ ثِيَابِهِ فَلَمْ أَفْعَلْ فَإِذَا عَادَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فَأَسْأَلُهُ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ أَسْأَلَهُ وَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعُودَ إِلَيَّ وَ أَنَا فِي الْمَشْرَبَةِ بِقَمِيصٍ وَ قَالَ الرَّسُولُ يَقُولُ لَكَ هَذَا مِنْ ثِيَابِ أَبِي الْحَسَنِ الَّتِي كَانَ يُصَلِّي فِيهَا.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٥٢. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
عم، إعلام الورى شا، الإرشاد ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ وَ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَنِ الْمُطَرِّفِيِّ قَالَ: مَضَى أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عليه السلام وَ لِيَ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهَا غَيْرِي وَ غَيْرُهُ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِذَا كَانَ غَداً فَأْتِنِي فَأَتَيْتُهُ مِنَ الْغَدِ فَقَالَ
لِي مَضَى أَبُو الْحَسَنِ وَ لَكَ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ فَقُلْتُ نَعَمْ فَرَفَعَ الْمُصَلَّى الَّذِي كَانَ تَحْتَهُ فَإِذَا تَحْتَهُ دَنَانِيرُ فَدَفَعَهَا إِلَيَّ وَ كَانَ قِيمَتُهَا فِي الْوَقْتِ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ. يج، الخرائج و الجرائح عن المطرفي مثله.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٥٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الطَّيِّبِ الْهَادِي عليه السلام قَالَ
دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَابْتَدَأَنِي فَكَلَّمَنِي بِالْفَارِسِيَّةِ.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ١٣٠. — الإمام الهادي عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو يَعْقُوبَ قَالَ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْفَرَجِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام نَظَراً شَافِياً فَاعْتَلَّ مِنَ الْغَدِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ
إِنَّ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام قَدْ أَنْفَذَ إِلَيْهِ بِثَوْبٍ فَأَرَانِيهِ مُدَرَّجاً تَحْتَ ثِيَابِهِ قَالَ فَكُفِّنَ فِيهِ وَ اللَّهِ. عم، إعلام الورى أحمد بن محمد عن أبي يعقوب مثله.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ١٤٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ خَيْرَانَ الْأَسْبَاطِيِّ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ
لِي مَا فَعَلَ الْوَاثِقُ قُلْتُ هُوَ فِي عَافِيَةٍ قَالَ وَ مَا يَفْعَلُ جَعْفَرٌ قُلْتُ تَرَكْتُهُ أَسْوَأَ النَّاسِ حَالًا فِي السِّجْنِ قَالَ وَ مَا يَفْعَلُ ابْنُ الزَّيَّاتِ قُلْتُ الْأَمْرُ أَمْرُهُ وَ أَنَا مُنْذُ عَشَرَةِ أَيَّامٍ خَرَجْتُ مِنْ هُنَاكَ قَالَ مَاتَ الْوَاثِقُ وَ قَدْ قَعَدَ الْمُتَوَكِّلُ جَعْفَرٌ وَ قُتِلَ ابْنُ الزَّيَّاتِ قُلْتُ مَتَى قَالَ بَعْدَ خُرُوجِكَ بِسِتَّةِ أَيَّامٍ وَ كَانَ كَذَلِكَ.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ١٥١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
كشف، كشف الغمة قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ خَرَجَ عليه السلام يَوْماً مِنْ سُرَّ مَنْ رَأَى إِلَى قَرْيَةٍ لِمُهِمٍّ عَرَضَ لَهُ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يَطْلُبُهُ فَقِيلَ لَهُ قَدْ ذَهَبَ إِلَى الْمَوْضِعِ الْفُلَانِيِّ فَقَصَدَهُ فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهِ قَالَ لَهُ مَا حَاجَتُكَ فَقَالَ أَنَا رَجُلٌ مِنْ أَعْرَابِ الْكُوفَةِ الْمُتَمَسِّكِينَ بِوَلَايَةِ جَدِّكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ قَدْ رَكِبَنِي دَيْنٌ فَادِحٌ أَثْقَلَنِي حَمْلُهُ وَ لَمْ أَرَ مَنْ أَقْصِدُهُ لِقَضَائِهِ سِوَاكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ طِبْ نَفْساً وَ قَرَّ عَيْناً ثُمَّ أَنْزَلَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَلِكَ الْيَوْمَ قَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام أُرِيدُ مِنْكَ حَاجَةً اللَّهَ اللَّهَ أَنْ تُخَالِفَنِي فِيهَا فَقَالَ
الْأَعْرَابِيُّ لَا أُخَالِفُكَ فَكَتَبَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام وَرَقَةً بِخَطِّهِ مُعْتَرِفاً فِيهَا أَنَّ عَلَيْهِ لِلْأَعْرَابِيِّ مَالًا عَيَّنَهُ فِيهَا يَرْجَحُ عَلَى دَيْنِهِ وَ قَالَ خُذْ هَذَا الْخَطَّ فَإِذَا وَصَلْتُ إِلَى سُرَّ مَنْ رَأَى احْضُرْ إِلَيَّ وَ عِنْدِي جَمَاعَةٌ فَطَالِبْنِي بِهِ وَ أَغْلِظِ الْقَوْلَ عَلَيَّ فِي تَرْكِ إِبْقَائِكَ إِيَّاهُ اللَّهَ اللَّهَ فِي مُخَالَفَتِي فَقَالَ أَفْعَلُ وَ أَخَذَ الْخَطَّ فَلَمَّا وَصَلَ أَبُو الْحَسَنِ إِلَى سُرَّ مَنْ رَأَى وَ حَضَرَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرُونَ مِنْ أَصْحَابِ الْخَلِيفَةِ وَ غَيْرِهِمْ حَضَرَ ذَلِكَ الرَّجُلُ وَ أَخْرَجَ الْخَطَّ وَ طَالَبَهُ وَ قَالَ كَمَا أَوْصَاهُ فَأَلَانَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام لَهُ الْقَوْلَ وَ رَفَقَهُ وَ جَعَلَ يَعْتَذِرُ وَ وَعَدَهُ بِوَفَائِهِ وَ طِيبَةِ نَفْسِهِ فَنُقِلَ ذَلِكَ إِلَى الْخَلِيفَةِ الْمُتَوَكِّلِ فَأَمَرَ أَنْ يُحْمَلَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ثَلَاثُونَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَلَمَّا حُمِلَتْ إِلَيْهِ تَرَكَهَا إِلَى أَنْ جَاءَ الرَّجُلُ فَقَالَ خُذْ هَذَا الْمَالَ وَ اقْضِ مِنْهُ دَيْنَكَ وَ أَنْفِقِ الْبَاقِيَ عَلَى عِيَالِكَ وَ أَهْلِكَ وَ أَعْذِرْنَا فَقَالَ لَهُ الْأَعْرَابِيُّ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ اللَّهِ إِنَّ أَمَلِي كَانَ يَقْصُرُ عَنْ ثُلُثِ هَذَا وَ لَكِنَّ اللَّهَ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ وَ أَخَذَ الْمَالَ وَ انْصَرَفَ.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ١٧٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَحَّامُ بِالْإِسْنَادِ عَنْ سَلَمَةَ الْكَاتِبِ قَالَ: قَالَ خَطِيبٌ يُلَقَّبُ بِالْهَرِيسَةِ لِلْمُتَوَكِّلِ مَا يَعْمَلُ أَحَدٌ بِكَ مَا تَعْمَلُهُ بِنَفْسِكَ فِي عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ فَلَا فِي الدَّارِ إِلَّا مَنْ يَخْدُمُهُ وَ لَا يُتْعِبُونَهُ يَشِيلُ السِّتْرَ لِنَفْسِهِ فَأَمَرَ الْمُتَوَكِّلُ بِذَلِكَ فَرَفَعَ صَاحِبُ الْخَبَرِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ دَخَلَ الدَّارَ فَلَمْ يُخْدَمْ وَ لَمْ يَشِلْ أَحَدٌ بَيْنَ يَدَيْهِ السِّتْرَ فَهَبَّ هَوَاءٌ فَرَفَعَ السِّتْرَ حَتَّى دَخَلَ وَ خَرَجَ فَقَالَ شِيلُوا لَهُ السِّتْرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَا نُرِيدُ أَنْ يَشِيلَ لَهُ الْهَوَاءَ. وَ فِي تَخْرِيجِ أَبِي سَعِيدٍ الْعَامِرِيِّ رِوَايَةٌ عَنْ صَالِحِ بْنِ الْحَكَمِ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ قَالَ: كُنْتُ وَاقِفِيّاً فَلَمَّا أَخْبَرَنِي حَاجِبُ الْمُتَوَكِّلِ بِذَلِكَ أَقْبَلْتُ أَسْتَهْزِئُ بِهِ إِذْ خَرَجَ أَبُو الْحَسَنِ فَتَبَسَّمَ فِي وَجْهِي مِنْ غَيْرِ مَعْرِفَةٍ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ وَ قَالَ يَا صَالِحُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ فِي سُلَيْمَانَفَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ وَ نَبِيُّكَ وَ أَوْصِيَاءُ نَبِيِّكَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ سُلَيْمَانَ قَالَ وَ كَأَنَّمَا انْسَلَّ مِنْ قَلْبِي الضَّلَالَةُ فَتَرَكْتُ الْوَقْفَ. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: لَمَّا حَبَسَ الْمُتَوَكِّلُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام وَ دَفَعَهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ كِرْكِرَ قَالَ
أَبُو الْحَسَنِ أَنَا أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ نَاقَةِ صَالِحٍتَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَطْلَقَهُ وَ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَثَبَ عَلَيْهِ ياغز [بَاغِزٌ وَ تامش وَ معطون فَقَتَلُوهُ وَ أَقْعَدُوا الْمُنْتَصِرَ وَلَدَهُ خَلِيفَةً. وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي سَالِمٍ أَنَّ الْمُتَوَكِّلَ أَمَرَ الْفَتْحَ بِسَبِّهِ فَذَكَرَ الْفَتْحُ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ قُلْتَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ الْآيَةَ وَ أُنْهِيَ ذَلِكَ إِلَى الْمُتَوَكِّلِ فَقَالَ أَقْتُلُهُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ قُتِلَ الْمُتَوَكِّلُ وَ الْفَتْحُ.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٢٠٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
كشف، كشف الغمة قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ كُنْتُ يَوْماً بَيْنَ يَدَيِ الْمُتَوَكِّلِ وَ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عليه السلام فَلَمَّا جَلَسَ قَالَ
لَهُ الْمُتَوَكِّلُ مَا يَقُولُ وُلْدُ أَبِيكَ فِي الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ مَا يَقُولُ وُلْدُ أَبِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي رَجُلٍ فَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى طَاعَةَ نَبِيِّهِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ وَ فَرَضَ طَاعَتَهُ عَلَى نَبِيِّهِ ص.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٢٠٦. — الإمام الرضا عليه السلام
الْبُرْسِيُّ فِي مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْجُهَنِيِّ قَالَ حَضَرَ مَجْلِسَ الْمُتَوَكِّلِ مُشْعَبِذٌ هِنْدِيُّ فَلَعِبَ عِنْدَهُ بِالْحُقِّ فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ لَهُ الْمُتَوَكِّلُ يَا هِنْدِيُّ السَّاعَةَ يَحْضُرُ مَجْلِسَنَا رَجُلٌ شَرِيفٌ فَإِذَا حَضَرَ فَالْعَبْ عِنْدَهُ بِمَا يُخْجِلُهُ قَالَ فَلَمَّا حَضَرَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام الْمَجْلِسَ لَعِبَ الْهِنْدِيُّ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ فَقَالَ
لَهُ يَا شَرِيفُ مَا يُعْجِبُكَ لَعِبِي كَأَنَّكَ جَائِعٌ ثُمَّ أَشَارَ إِلَى صُورَةٍ مُدَوَّرَةٍ فِي الْبِسَاطِ عَلَى شَكْلِ الرَّغِيفِ وَ قَالَ يَا رَغِيفُ مُرَّ إِلَى هَذَا الشَّرِيفِ فَارْتَفَعَتِ الصُّورَةُ فَوَضَعَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام يَدَهُ عَلَى صُورَةِ سَبُعٍ فِي الْبِسَاطِ وَ قَالَ قُمْ فَخُذْ هَذَا فَصَارَتِ الصُّورَةُ سبع [سَبُعاً وَ ابْتَلَعَ الْهِنْدِيَّ وَ عَادَ إِلَى مَكَانِهِ فِي الْبِسَاطِ فَسَقَطَ الْمُتَوَكِّلُ لِوَجْهِهِ وَ هَرَبَ مَنْ كَانَ قَائِماً.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٠ - الصفحة ٢١١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الْبُرْسِيُّ فِي مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْجُهَنِيِّ قَالَ: حَضَرَ مَجْلِسَ الْمُتَوَكِّلِ مُشْعَبِذٌ هِنْدِيُّ فَلَعِبَ عِنْدَهُ بِالْحُقِّ فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ لَهُ الْمُتَوَكِّلُ يَا هِنْدِيُّ السَّاعَةَ يَحْضُرُ مَجْلِسَنَا رَجُلٌ شَرِيفٌ فَإِذَا حَضَرَ فَالْعَبْ عِنْدَهُ بِمَا يُخْجِلُهُ قَالَ فَلَمَّا حَضَرَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام الْمَجْلِسَ لَعِبَ الْهِنْدِيُّ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ فَقَالَ
لَهُ يَا شَرِيفُ مَا يُعْجِبُكَ لَعِبِي كَأَنَّكَ جَائِعٌ ثُمَّ أَشَارَ إِلَى صُورَةٍ مُدَوَّرَةٍ فِي الْبِسَاطِ عَلَى شَكْلِ الرَّغِيفِ وَ قَالَ يَا رَغِيفُ مُرَّ إِلَى هَذَا الشَّرِيفِ فَارْتَفَعَتِ الصُّورَةُ فَوَضَعَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام يَدَهُ عَلَى صُورَةِ سَبُعٍ فِي الْبِسَاطِ وَ قَالَ قُمْ فَخُذْ هَذَا فَصَارَتِ الصُّورَةُ سبع [سَبُعاً وَ ابْتَلَعَ الْهِنْدِيَّ وَ عَادَ إِلَى مَكَانِهِ فِي الْبِسَاطِ فَسَقَطَ الْمُتَوَكِّلُ لِوَجْهِهِ وَ هَرَبَ مَنْ كَانَ قَائِماً. أَقُولُ قَالَ الْمَسْعُودِيُّ فِي مُرُوجِ الذَّهَبِ، سُعِيَ إِلَى الْمُتَوَكِّلِ بِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوَادِ عليه السلام أَنَّ فِي مَنْزِلِهِ كُتُباً وَ سِلَاحاً مِنْ شِيعَتِهِ مِنْ أَهْلِ قُمَّ وَ أَنَّهُ عَازِمٌ عَلَى الْوُثُوبِ بِالدَّوْلَةِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ جَمَاعَةً مِنَ الْأَتْرَاكِ فَهَجَمُوا دَارَهُ لَيْلًا فَلَمْ يَجِدُوا فِيهَا شَيْئاً وَ وَجَدُوهُ فِي بَيْتٍ مُغْلَقٍ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِ مِدْرَعَةٌ مِنْ صُوفٍ وَ هُوَ جَالِسٌ عَلَى الرَّمْلِ وَ الْحَصَى وَ هُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَتْلُو آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَحُمِلَ عَلَى حَالِهِ تِلْكَ إِلَى الْمُتَوَكِّلِ وَ قَالُوا لَهُ لَمْ نَجِدْ فِي بَيْتِهِ شَيْئاً وَ وَجَدْنَاهُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَ كَانَ الْمُتَوَكِّلُ جَالِساً فِي مَجْلِسِ الشُّرْبِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَ الْكَأْسُ فِي يَدِ الْمُتَوَكِّلِ فَلَمَّا رَآهُ هَابَهُ وَ عَظَّمَهُ وَ أَجْلَسَهُ إِلَى جَانِبِهِ وَ نَاوَلَهُ الْكَأْسَ الَّتِي كَانَتْ فِي يَدِهِ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا يُخَامِرُ لَحْمِي وَ دَمِي قَطُّ فَأَعْفِنِي فَأَعْفَاهُ فَقَالَ أَنْشِدْنِي شِعْراً فَقَالَ عليه السلام إِنِّي قَلِيلُ الرِّوَايَةِ لِلشِّعْرِ فَقَالَ لَا بُدَّ فَأَنْشَدَهُ عليه السلام وَ هُوَ جَالِسٌ عِنْدَهُ بَاتُوا عَلَى قُلَلِ الْأَجْبَالِ تَحْرُسُهُمْ* * * غُلْبُ الرِّجَالِ فَلَمْ تَنْفَعْهُمُ الْقُلَلُ وَ اسْتَنْزَلُوا بَعْدَ عِزٍّ مِنْ مَعَاقِلِهِمْ* * * وَ أُسْكِنُوا حُفَراً يَا بِئْسَمَا نَزَلُوا نَادَاهُمْ صَارِخٌ مِنْ بَعْدِ دَفْنِهِمْ* * * أَيْنَ الْأَسَاوِرُ وَ التِّيجَانُ وَ الْحُلَلُ أَيْنَ الْوُجُوهُ الَّتِي كَانَتْ مُنَعَّمَةً* * * مِنْ دُونِهَا تُضْرَبُ الْأَسْتَارُ وَ الْكِلَلُ فَأَفْصَحَ الْقَبْرُ عَنْهُمْ حِينَ سَاءَلَهُمْ* * * تِلْكَ الْوُجُوهُ عَلَيْهَا الدُّودُ تَقْتَتِلُ قَدْ طَالَ مَا أَكَلُوا دَهْراً وَ قَدْ شَرِبُوا* * * وَ أَصْبَحُوا الْيَوْمَ بَعْدَ الْأَكْلِ قَدْ أُكِلُوا قَالَ فَبَكَى الْمُتَوَكِّلُ حَتَّى بَلَّتْ لِحْيَتَهُ دُمُوعُ عَيْنَيْهِ وَ بَكَى الْحَاضِرُونَ وَ دَفَعَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام أَرْبَعَةَ آلَافِ دِينَارٍ ثُمَّ رَدَّهُ إِلَى مَنْزِلِهِ مُكَرَّماً. أَقُولُ رَوَى الْكَرَاجُكِيُّ فِي كَنْزِ الْفَوَائِدِ، وَ قَالَ: فَضَرَبَ الْمُتَوَكِّلُ بِالْكَأْسِ الْأَرْضَ وَ تَنَغَّصَ عَيْشُهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٢١١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وَ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ، بِإِسْنَادِهِ أَنَّ الْمُتَوَكِّلَ قِيلَ لَهُ إِنَّ أَبَا الْحَسَنِ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا عليه السلام يُفَسِّرُ قَوْلَ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ الْآيَتَيْنِ فِي الْأَوَّلِ وَ الثَّانِي قَالَ فَكَيْفَ الْوَجْهُ فِي أَمْرِهِ قَالُوا تَجْمَعُ لَهُ النَّاسَ وَ تَسْأَلُهُ بِحَضْرَتِهِمْ فَإِنْ فَسَّرَهَا بِهَذَا كَفَاكَ الْحَاضِرُونَ أَمْرَهُ وَ إِنْ فَسَّرَهَا بِخِلَافِ ذَلِكَ افْتَضَحَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ قَالَ فَوَجَّهَ إِلَى الْقُضَاةِ وَ بَنِي هَاشِمٍ وَ الْأَوْلِيَاءِ وَ سُئِلَ عليه السلام فَقَالَ هَذَانِ رَجُلَانِ كُنِّيَ عَنْهُمَا وَ مُنَّ بِالسِّتْرِ عَلَيْهِمَا أَ فَيُحِبُّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَكْشِفَ مَا سَتَرَهُ اللَّهُ فَقَالَ لَا أُحِبُّ. كِتَابُ الْمُقْتَضَبِ، لِابْنِ عَيَّاشٍ (رحمه اللّه) قَالَ: لِمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَالِحٍ الصَّيْمَرِيِّ (رحمه اللّه) قَصِيدَةٌ يَرْثِي بِهَا مَوْلَانَا أَبَا الْحَسَنِ الثَّالِثَ عليه السلام وَ يُعَزِّي ابْنَهُ أَبَا مُحَمَّدٍ عليه السلام أَوَّلُهَا الْأَرْضُ خَوْفاً زُلْزِلَتْ زِلْزَالَهَا* * * وَ أَخْرَجَتْ مِنْ جَزَعٍ أَثْقَالَهَا إِلَى أَنْ قَالَ عَشْرُ نُجُومٍ أَفَلَتْ فِي فُلْكِهَا* * * وَ يُطْلِعُ اللَّهُ لَنَا أَمْثَالَهَا بِالْحَسَنِ الْهَادِي أَبِي مُحَمَّدٍ* * * تُدْرِكُ أَشْيَاعُ الْهُدَى آمَالَهَا وَ بَعْدَهُ مَنْ يُرْتَجَى طُلُوعُهُ* * * يُظِلُّ جَوَّابُ الْفَلَا أَجْزَالَهَا ذُو الْغَيْبَتَيْنِ الطَّوْلِ الْحَقِّ الَّتِي* * * لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مَنِ اسْتَطَالَهَا يَا حُجَجَ الرَّحْمَنِ إِحْدَى عَشَرَةَ* * * آلَتْ بِثَانِيَ عَشَرَةَ مَآلَهَا
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٢١٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ك، إكمال الدين ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ سبانة قَالَتْ كُنْتُ فِي دَارِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام فِي الْوَقْتِ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ جَعْفَرٌ فَرَأَيْتُ أَهْلَ الدَّارِ قَدْ سُرُّوا بِهِ فَصِرْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فَلَمْ أَرَهُ مَسْرُوراً بِذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي مَا لِي أَرَاكَ غَيْرَ مَسْرُورٍ بِهَذَا الْمَوْلُودِ فَقَالَ عليه السلام
يَهُونُ عَلَيْكَ أَمْرُهُ فَإِنَّهُ سَيُضِلُّ خَلْقاً كَبِيراً.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٢٣١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عم، إعلام الورى شا، الإرشاد بِالْإِسْنَادِ عَنْ يَسَارِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْفَهَانِيِّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام صَاحِبُكُمْ بَعْدِي الَّذِي يُصَلِّي عَلَيَّ قَالَ
وَ لَمْ نَعْرِفْ أَبَا مُحَمَّدٍ قَبْلَ ذَلِكَ قَالَ فَخَرَجَ أَبُو مُحَمَّدٍ بَعْدَ وَفَاتِهِ فَصَلَّى عَلَيْهِ.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٢٤٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عم، إعلام الورى شا، الإرشاد ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام إِنْ كَانَ كَوْنٌ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ فَإِلَى مَنْ قَالَ
عَهْدِي إِلَى الْأَكْبَرِ مِنْ وُلْدِي يَعْنِي الْحَسَنَ عليه السلام.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٢٤٤. — الإمام السجاد عليه السلام
عم، إعلام الورى شا، الإرشاد ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام بَعْدَ مُضِيِّ أَبِي جَعْفَرٍ ابْنِهِ فَعَزَّيْتُهُ عَنْهُ وَ أَبُو مُحَمَّدٍ جَالِسٌ فَبَكَى أَبُو مُحَمَّدٍ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ
إِنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ فِيكَ خَلَفاً مِنْهُ فَاحْمَدِ اللَّهَ.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٢٤٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
قب، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَارِثِ الْقَزْوِينِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي بِسُرَّ مَنْ رَأَى وَ كَانَ أَبِي يَتَعَاطَى الْبَيْطَرَةَ فِي مَرْبِطِ أَبِي مُحَمَّدٍ وَ كَانَ عِنْدَ الْمُسْتَعِينِ بَغْلٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُ حُسْناً وَ كِبْراً وَ كَانَ يَمْنَعُ ظَهْرَهُ وَ اللِّجَامَ وَ جَمَعَ الرُّوَّاضَ فَلَمْ تَكُنْ لَهُمْ حِيلَةٌ فِي رُكُوبِهِ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ نُدَمَائِهِ أَ لَا تَبْعَثُ إِلَى الْحَسَنِ ابْنِ الرِّضَا حَتَّى يَجِيءَ فَإِمَّا أَنْ يَرْكَبَهُ وَ إِمَّا يَقْتُلَهُ فَبَعَثَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ مَضَى مَعَهُ أَبِي فَلَمَّا دَخَلَ الدَّارَ نَظَرَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام إِلَى الْبَغْلِ وَاقِفاً فِي صَحْنِ الدَّارِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَتِفِهِ فَعَرِقَ الْبَغْلُ ثُمَّ صَارَ إِلَى الْمُسْتَعِينِ فَرَحَّبَ بِهِ وَ قَالَ أَلْجِمْ هَذَا الْبَغْلَ فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام لِأَبِي أَلْجِمْهُ فَقَالَ
الْمُسْتَعِينُ أَلْجِمْهُ أَنْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَقَامَ أَبُو مُحَمَّدٍ فَوَضَعَ طَيْلَسَانَهُ فَأَلْجَمَهُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَجْلِسِهِ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَسْرِجْهُ فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ لِأَبِي أَسْرِجْهُ فَقَالَ الْمُسْتَعِينُ أَسْرِجْهُ أَنْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَقَامَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام ثَانِيَةً فَأَسْرَجَهُ وَ رَجَعَ فَقَالَ تَرَى أَنْ تَرْكَبَهُ قَالَ نَعَمْ فَرَكِبَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام مِنْ غَيْرِ أَنْ يَمْتَنِعَ عَلَيْهِ ثُمَّ رَكَضَهُ فِي الدَّارِ ثُمَّ حَمَلَهُ عَلَى الْهَمْلَجَةِ فَمَشَى أَحْسَنَ مَشْيٍ ثُمَّ نَزَلَ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ الْمُسْتَعِينُ قَدْ حَمَلَكَ عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ لِأَبِي خُذْهُ فَأَخَذَهُ وَ قَادَهُ. ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابن قولويه عن الكليني عن علي بن محمد عن محمد بن علي بن إبراهيم عن أحمد بن الحارث مثله.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٢٦٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ عليه السلام سُلِّمَ إِلَى نِحْرِيرٍ فَقَالَ
تْ لَهُ امْرَأَتُهُ اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَنْ فِي مَنْزِلِكَ وَ ذَكَرَتْ عِبَادَتَهُ وَ صَلَاحَهُ وَ أَنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ مِنْهُ فَقَالَ لَأَرْمِيَنَّهُ بَيْنَ السِّبَاعِ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ فِي ذَلِكَ فَأُذِنَ لَهُ فَرَمَى بِهِ إِلَيْهَا وَ لَمْ يَشُكُّوا فِي أَكْلِهَا لَهُ فَنَظَرُوا إِلَى الْمَوْضِعِ لِيَعْرِفُوا الْحَالَ فَوَجَدُوهُ قَائِماً يُصَلِّي وَ هِيَ حَوْلَهُ فَأَمَرَ بِإِخْرَاجِهِ.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٢٦٨. — غير محدد
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ ابْنِ الْفُرَاتِ قَالَ: كَانَ لِي عَلَى ابْنِ عَمِّي عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام أَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ لِذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيَّ أَنَّهُ رَادٌّ عَلَيْكَ مَالَكَ وَ هُوَ مَيِّتٌ بَعْدَ جُمْعَةٍ قَالَ فَرَدَّ عَلَيَّ ابْنُ عَمِّي مَالِي فَقُلْتُ مَا بَدَا لَكَ فِي رَدِّهِ وَ قَدْ مَنَعْتَنِيهِ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عليه السلام فِي النَّوْمِ فَقَالَ
إِنَّ أَجَلَكَ قَدْ دَنَا فَرُدَّ عَلَى ابْنِ عَمِّكَ مَالَهُ.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٢٧٠. — غير محدد
يج، الخرائج و الجرائح رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ بَذْلٍ مَوْلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ
رَأَيْتُ مِنْ رَأْسِ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام نُوراً سَاطِعاً إِلَى السَّمَاءِ وَ هُوَ نَائِمٌ. كشف، كشف الغمة من كتاب الدلائل مثله.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٢٧٢. — غير محدد
شا، الإرشاد ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِ عَنْ علي [مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْكُرْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: ضَاقَ بِنَا الْأَمْرُ قَالَ لِي أَبِي امْضِ بِنَا حَتَّى نَصِيرَ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ يَعْنِي أَبَا مُحَمَّدٍ عليه السلام فَإِنَّهُ قَدْ وُصِفَ عَنْهُ سَمَاحَةٌ فَقُلْتُ تَعْرِفُهُ فَقَالَ
لِي مَا أَعْرِفُهُ وَ لَا رَأَيْتُهُ قَطُّ قَالَ فَقَصَدْنَاهُ قَالَ أَبِي وَ هُوَ فِي طَرِيقِهِ مَا أَحْوَجَنَا إِلَى أَنْ يَأْمُرَ لَنَا بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ لِلْكِسْوَةِ وَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ لِلدَّقِيقِ وَ مِائَةِ دِرْهَمٍ لِلنَّفَقَةِ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي لَيْتَهُ أَمَرَ لِي بِثَلَاثِمِائَةِ دِرْهَمٍ مِائَةٍ أَشْتَرِي بِهَا حِمَاراً وَ مِائَةٍ لِلنَّفَقَةِ وَ مِائَةٍ لِلْكِسْوَةِ وَ أَخْرُجُ إِلَى الْجَبَلِ فَلَمَّا وَافَيْنَا الْبَابَ خَرَجَ إِلَيْنَا غُلَامُهُ وَ قَالَ يَدْخُلُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ وَ سَلَّمْنَا قَالَ لِأَبِي يَا عَلِيُّ مَا خَلَّفَكَ عَنَّا إِلَى هَذَا الْوَقْتِ قَالَ يَا سَيِّدِي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَلْقَاكَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ جَاءَنَا غُلَامُهُ فَنَاوَلَ أَبِي صُرَّةً وَ قَالَ هَذِهِ خَمْسُمِائَةِ مِائَتَانِ لِلْكِسْوَةِ وَ مِائَتَانِ لِلدَّقِيقِ وَ مِائَةٌ لِلنَّفَقَةِ وَ أَعْطَانِي صُرَّةً وَ قَالَ هَذِهِ ثَلَاثُمِائَةِ دِرْهَمٍ فَاجْعَلْ مِائَةً فِي ثَمَنِ حِمَارٍ وَ مِائَةً لِلْكِسْوَةِ وَ مِائَةً لِلنَّفَقَةِ وَ لَا تَخْرُجْ إِلَى الْجَبَلِ وَ صِرْ إِلَى سورا [سُورَى قَالَ فَصَارَ إِلَى سورا [سُورَى وَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْهَا فَدَخْلُهُ الْيَوْمَ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِينَارٍ وَ مَعَ هَذَا يَقُولُ بِالْوَقْفِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُرْدِيُّ أَ تُرِيدُ أَمْراً أَبْيَنَ مِنْ هَذَا فَقَالَ صَدَقْتَ وَ لَكِنَّا عَلَى أَمْرٍ قَدْ جَرَيْنَا عَلَيْهِ.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٢٧٨. — الإمام الكاظم عليه السلام
بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ نَزَلَ بِالْجَعْفَرِيِّ مِنْ آلِ جَعْفَرٍ خَلْقٌ كَثِيرٌ لَا قِبَلَ لَهُ بِهِمْ فَكَتَبَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام يَشْكُو ذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ تُكْفَوْنَهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ
فَخَرَجَ إِلَيْهِ فِي نَفَرٍ يَسِيرٍ وَ الْقَوْمُ يَزِيدُونَ عَلَى عِشْرِينَ أَلْفَ نَفْسٍ وَ هُوَ فِي أَقَلَّ مِنْ أَلْفٍ فَاسْتَبَاحَهُمْ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٠ - الصفحة ٢٨٠. — الإمام السجاد عليه السلام
شا، الإرشاد بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ: نَزَلَ بِالْجَعْفَرِيِّ مِنْ آلِ جَعْفَرٍ خَلْقٌ كَثِيرٌ لَا قِبَلَ لَهُ بِهِمْ فَكَتَبَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام يَشْكُو ذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ تُكْفَوْنَهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ
فَخَرَجَ إِلَيْهِ فِي نَفَرٍ يَسِيرٍ وَ الْقَوْمُ يَزِيدُونَ عَلَى عِشْرِينَ أَلْفَ نَفْسٍ وَ هُوَ فِي أَقَلَّ مِنْ أَلْفٍ فَاسْتَبَاحَهُمْ. بيان: استباحهم أي استأصلهم.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٢٨٠. — الإمام السجاد عليه السلام
كشف، كشف الغمة مِنْ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَيْهِ تَوْقِيعُ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ
فَنَابَتْنِي نَائِبَةٌ فَزِعْتُ مِنْهَا فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ أَ هِيَ هَذِهِ فَكَتَبَ لَا أَشَدُّ مِنْ هَذِهِ فَطَلَبْتُ بِسَبَبِ جَعْفَرِ بْنِ مَحْمُودٍ وَ نُودِيَ عَلَيَّ مَنْ أَصَابَنِي فَلَهُ مِائَةُ أَلْفِ دِرْهَمٍ. يج، الخرائج و الجرائح روى علي بن محمد بن زياد مثله بيان قال الجوهري أحلاس البيوت ما يبسط تحت حر الثياب و في الحديث كن حلس بيتك أي لا تبرح.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٢٩٧. — غير محدد
عم، إعلام الورى شا، الإرشاد بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالُوا سُلِّمَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام إِلَى نِحْرِيرٍ وَ كَانَ يُضَيِّقُ عَلَيْهِ وَ يُؤْذِيهِ فَقَالَ
تْ لَهُ امْرَأَتُهُ اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَنْ فِي مَنْزِلِكَ وَ ذَكَرَتْ لَهُ صَلَاحَهُ وَ عِبَادَتَهُ وَ قَالَتْ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ مِنْهُ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَأَرْمِيَنَّهُ بَيْنَ السِّبَاعِ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ فِي ذَلِكَ فَأُذِنَ لَهُ فَرَمَى بِهِ إِلَيْهَا فَلَمْ يَشُكُّوا فِي أَكْلِهَا فَنَظَرُوا إِلَى الْمَوْضِعِ لِيَعْرِفُوا الْحَالَ فَوَجَدُوهُ عليه السلام قَائِماً يُصَلِّي وَ هِيَ حَوْلَهُ فَأَمَرَ بِإِخْرَاجِهِ إِلَى دَارِهِ.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٣٠٩. — غير محدد
قب، المناقب لابن شهرآشوب مُرْسَلًا مِثْلَهُ ثُمَّ قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ يَحْيَى بْنَ قُتَيْبَةَ الْأَشْعَرِيَّ أَتَاهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ مَعَ الْأُسْتَاذِ فَوَجَدَاهُ يُصَلِّي وَ الْأُسُودُ حَوْلَهُ فَدَخَلَ الْأُسْتَاذُ الْغَيْلَ فَمَزَّقُوهُ وَ أَكَلُوهُ وَ انْصَرَفَ يَحْيَى فِي قَوْمِهِ إِلَى الْمُعْتَمِدِ فَدَخَلَ الْمُعْتَمِدُ عَلَى الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام وَ تَضَرَّعَ إِلَيْهِ وَ سَأَلَ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ بِالْبَقَاءِ عِشْرِينَ سَنَةً فِي الْخِلَافَةِ فَقَالَ عليه السلام
مَدَّ اللَّهُ فِي عُمُرِكَ فَأُجِيبَ وَ تُوُفِّيَ بَعْدَ عِشْرِينَ سَنَةً.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٣٠٩. — الإمام العسكري عليه السلام
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّيْتُونِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ وَ سَهْلِ بْنِ الْهُرْمُزَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الزَّعْفَرَانِ عَنْ أُمِّ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ
تْ قَالَ لِي أَبُو مُحَمَّدٍ يَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ تُصِيبُنِي فِي سَنَةِ سِتِّينَ حَزَازَةٌ أَخَافُ أَنْ أُنْكَبَ فِيهَا نَكْبَةً فَإِنْ سَلَّمْتُ مِنْهَا فَإِلَى سَنَةِ سَبْعِينَ قَالَتْ فَأَظْهَرْتُ الْجَزَعَ وَ بَكَيْتُ فَقَالَ لَا بُدَّ لِي مِنْ وُقُوعِ أَمْرِ اللَّهِ فَلَا تَجْزَعِي فَلَمَّا أَنْ كَانَ أَيَّامُ صَفَرٍ أَخَذَهَا الْمُقِيمُ الْمُقْعِدُ وَ جَعَلَتْ تَقُومُ وَ تَقْعُدُ وَ تَخْرُجُ فِي الْأَحَايِينِ إِلَى الْجَبَلِ وَ تُجَسِّسُ الْأَخْبَارَ حَتَّى وَرَدَ عَلَيْهَا الْخَبَرُ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٠ - الصفحة ٣٣٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ير، بصائر الدرجات الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّيْتُونِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ وَ سَهْلِ بْنِ الْهُرْمُزَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الزَّعْفَرَانِ عَنْ أُمِّ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ
تْ قَالَ لِي أَبُو مُحَمَّدٍ يَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ تُصِيبُنِي فِي سَنَةِ سِتِّينَ حَزَازَةٌ أَخَافُ أَنْ أُنْكَبَ فِيهَا نَكْبَةً فَإِنْ سَلَّمْتُ مِنْهَا فَإِلَى سَنَةِ سَبْعِينَ قَالَتْ فَأَظْهَرْتُ الْجَزَعَ وَ بَكَيْتُ فَقَالَ لَا بُدَّ لِي مِنْ وُقُوعِ أَمْرِ اللَّهِ فَلَا تَجْزَعِي فَلَمَّا أَنْ كَانَ أَيَّامُ صَفَرٍ أَخَذَهَا الْمُقِيمُ الْمُقْعِدُ وَ جَعَلَتْ تَقُومُ وَ تَقْعُدُ وَ تَخْرُجُ فِي الْأَحَايِينِ إِلَى الْجَبَلِ وَ تُجَسِّسُ الْأَخْبَارَ حَتَّى وَرَدَ عَلَيْهَا الْخَبَرُ. بيان: أخذها المقيم المقعد أي الحزن الذي يقيمها و يقعدها.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٣٣٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّقَّاقُ عَنِ الْعَطَّارِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي غَانِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عليه السلام يَقُولُ
فِي سَنَةِ مِائَتَيْنِ وَ سِتِّينَ تَفْتَرِقُ شِيعَتِي وَ فِيهَا قُبِضَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ تَفَرَّقَتْ شِيعَتُهُ وَ أَنْصَارُهُ فَمِنْهُمْ مَنِ انْتَهَى إِلَى جَعْفَرٍ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَاهُ وَ شَكَّ وَ مِنْهُمْ مَنْ وَقَفَ عَلَى الْحَيْرَةِ وَ مِنْهُمْ مَنْ ثَبَتَ عَلَى دِينِهِ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ.
بحار الأنوار - ج ٥٠ - الصفحة ٣٣٤. — غير محدد
ك، إكمال الدين مَاجِيلَوَيْهِ وَ ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ وَ الْعَطَّارُ جَمِيعاً عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رِيَاحٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْعَمْرِيِّ قَالَ لَمَّا وُلِدَ السَّيِّدُ عليه السلام قَالَ
أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام ابْعَثُوا إِلَى أَبِي عَمْرٍو فَبُعِثَ إِلَيْهِ فَصَارَ إِلَيْهِ فَقَالَ اشْتَرِ عَشَرَةَ آلَافِ رِطْلٍ خُبْزاً وَ عَشَرَةَ آلَافِ رِطْلٍ لَحْماً وَ فَرِّقْهُ أَحْسَبُهُ قَالَ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَ عُقَّ عَنْهُ بِكَذَا وَ كَذَا شَاةً.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٥. — الإمام الباقر عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيِ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ
هَذِهِ مِنْ عَقِيقَةِ ابْنِي مُحَمَّدٍ.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٥. — غير محدد
ك، إكمال الدين مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ قَالَ: جَاءَنِي يَوْماً فَقَالَ لِي الْبِشَارَةَ وُلِدَ الْبَارِحَةَ فِي الدَّارِ مَوْلُودٌ لِأَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ أَمَرَ بِكِتْمَانِهِ قُلْتُ وَ مَا اسْمُهُ قَالَ
سُمِّيَ بِمُحَمَّدٍ وَ كُنِّيَ بِجَعْفَرٍ.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي رُوِيَ أَنَ بَعْضَ أَخَوَاتِ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام كَانَتْ لَهَا جَارِيَةٌ رَبَّتْهَا تُسَمَّى نَرْجِسَ فَلَمَّا كَبِرَتْ دَخَلَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ
تْ لَهُ أَرَاكَ يَا سَيِّدِي تَنْظُرُ إِلَيْهَا فَقَالَ إِنِّي مَا نَظَرْتُ إِلَيْهَا إِلَّا مُتَعَجِّباً أَمَا إِنَّ الْمَوْلُودَ الْكَرِيمَ عَلَى اللَّهِ يَكُونُ مِنْهَا ثُمَّ أَمَرَهَا أَنْ تَسْتَأْذِنَ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام فِي دَفْعِهَا إِلَيْهِ فَفَعَلَتْ فَأَمَرَهَا بِذَلِكَ.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٢٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
غط، الغيبة للشيخ الطوسي رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّلْمَغَانِيُّ فِي كِتَابِ الْأَوْصِيَاءِ قَالَ حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ نَصْرٍ غُلَامُ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام عَنْ أَبِيهِ قَالَ
لَمَّا وُلِدَ السَّيِّدُ عليه السلام تَبَاشَرَ أَهْلُ الدَّارِ بِذَلِكَ فَلَمَّا نَشَأَ خَرَجَ إِلَيَّ الْأَمْرُ أَنْ أَبْتَاعَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَعَ اللَّحْمِ قَصَبَ مُخٍّ وَ قِيلَ إِنَّ هَذَا لِمَوْلَانَا الصَّغِيرِ ع.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٢٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الشَّلْمَغَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الثِّقَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِدْرِيسَ قَالَ وَجَّهَ إِلَيَّ مَوْلَايَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام بِكَبْشٍ وَ قَالَ
عُقَّهُ عَنِ ابْنِي فُلَانٍ وَ كُلْ وَ أَطْعِمْ أَهْلَكَ فَفَعَلْتُ ثُمَّ لَقِيتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ لِي الْمَوْلُودُ الَّذِي وُلِدَ لِي مَاتَ ثُمَّ وَجَّهَ إِلَيَّ بِكَبْشَيْنِ وَ كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عُقَّ هَذَيْنِ الْكَبْشَيْنِ عَنْ مَوْلَاكَ وَ كُلْ هَنَّأَكَ اللَّهُ وَ أَطْعِمْ إِخْوَانَكَ فَفَعَلْتُ وَ لَقِيتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَمَا ذَكَرَ لِي شَيْئاً.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٢٢. — غير محدد
ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنِ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عِنْدَ الْعَمْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ لِلْعَمْرِيِّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ
فِي قِصَّةِ إِبْرَاهِيمَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي هَلْ رَأَيْتَ صَاحِبِي قَالَ نَعَمْ وَ لَهُ عُنُقٌ مِثْلُ ذِي وَ أَشَارَ بِيَدَيْهِ جَمِيعاً إِلَى عُنُقِهِ قَالَ قُلْتُ فَالاسْمُ قَالَ إِيَّاكَ أَنْ تَبْحَثَ عَنْ هَذَا فَإِنَّ عِنْدَ الْقَوْمِ أَنَّ هَذَا النَّسْلَ قَدِ انْقَطَعَ.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٣. — الله تعالى (حديث قدسي)
ك، إكمال الدين مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ مُحَمَّدَ بْنَ هَمَّامٍ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ الْعَمْرِيَّ (قدس الله روحه) يَقُولُ
خَرَجَ تَوْقِيعٌ بِخَطٍّ أَعْرِفُهُ مَنْ سَمَّانِي فِي مَجْمَعٍ مِنَ النَّاسِ بِاسْمِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٣. — غير محدد
ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ رَجُلٌ لَا يُسَمِّيهِ بِاسْمِهِ إِلَّا كَافِرٌ.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنِ الْقَائِمِ فَقَالَ
لَا يُرَى جِسْمُهُ وَ لَا يُسَمَّى بِاسْمِهِ.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٣. — الإمام الرضا عليه السلام
مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ
صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ أَصْغَرُنَا سِنّاً وَ أَخْمَلُنَا شَخْصاً قُلْتُ مَتَى يَكُونُ قَالَ إِذَا سَارَتِ الرُّكْبَانُ بِبَيْعَةِ الْغُلَامِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْفَعُ كُلُّ ذِي صِيصِيَةٍ لِوَاءً.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ يُونُسَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ عَنْ صَبَّاحٍ عَنْ سَالِمٍ الْأَشَلِّ عَنْ حُصَيْنٍ التَّغْلِبِيِّ قَالَ لَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام وَ ذَكَرَ مِثْلَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ
ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ كَلَامِهِ فَقَالَ أَ حَفِظْتَ أَمْ أَكْتُبُهَا لَكَ فَقُلْتُ إِنْ شِئْتَ فَدَعَا بِكُرَاعٍ مِنْ أَدِيمٍ أَوْ صَحِيفَةٍ فَكَتَبَهَا ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيَّ وَ أَخْرَجَهَا حُصَيْنٌ إِلَيْنَا فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا ثُمَّ قَالَ هَذَا كِتَابُ أَبِي جَعْفَرٍ ع.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ أَنْتَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ
لَا قُلْتُ فَوَلَدُكَ قَالَ لَا قُلْتُ فَوَلَدُ وَلَدِكَ قَالَ لَا قُلْتُ فَوَلَدُ وَلَدِ وَلَدِكَ قَالَ لَا قُلْتُ فَمَنْ هُوَ قَالَ الَّذِي يَمْلَأُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً لَعَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ يَأْتِي كَمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بُعِثَ عَلَى فَتْرَةٍ.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو الْخَثْعَمِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام فَقُلْتُ أَنْتَ الْقَائِمُ قَالَ
قَدْ وَلَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَنَّى لِلطَّالِبِ بِالدَّمِ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ ثُمَّ أَعَدْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ قَدْ عَرَفْتُ حَيْثُ تَذْهَبُ صَاحِبُكَ الْمُدَبِّحُ الْبَطْنِ ثُمَّ الْحَزَازُ بِرَأْسِهِ ابْنُ الْأَرْوَاعِ رَحِمَ اللَّهُ فُلَاناً.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو الْخَثْعَمِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام فَقُلْتُ أَنْتَ الْقَائِمُ قَالَ
قَدْ وَلَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَنَّى لِلطَّالِبِ بِالدَّمِ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ ثُمَّ أَعَدْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ قَدْ عَرَفْتُ حَيْثُ تَذْهَبُ صَاحِبُكَ الْمُدَبِّحُ الْبَطْنِ ثُمَّ الْحَزَازُ بِرَأْسِهِ ابْنُ الْأَرْوَاعِ رَحِمَ اللَّهُ فُلَاناً. بيان: ابن الأرواع لعله جمع الأروع أي ابن جماعة هم أروع الناس أو جمع الروع و هو من يعجبك بحسنه و جهارة منظره أو بشجاعته أو جمع الروع بمعنى الخوف.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
ابْنُ عُقْدَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ
مَا وَرَاءَكَ فَقُلْتُ سُرُورٌ مِنْ عَمِّكَ زَيْدٍ خَرَجَ يَزْعُمُ أَنَّهُ ابْنُ سِتَّةٍ وَ أَنَّهُ قَائِمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ أَنَّهُ ابْنُ خِيَرَةِ الْإِمَاءِ فَقَالَ كَذَبَ لَيْسَ هُوَ كَمَا قَالَ إِنْ خَرَجَ قُتِلَ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِأَبِي ابْنُ خِيَرَةِ الْإِمَاءِ أَ هِيَ فَاطِمَةُ قَالَ
فَاطِمَةُ خَيْرُ الْحَرَائِرِ قَالَ المبدح [الْمُدَبِّحُ بَطْنُهُ الْمُشْرَبُ حُمْرَةً رَحِمَ اللَّهُ فُلَاناً.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٤٢. — فاطمة الزهراء عليها السلام
مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَابُنْدَادَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هُلَيْلٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ صَبَّاحٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام أَنَّهُ قَالَ
إِنَّ هَذَا سَيُفْضَى إِلَى مَنْ يَكُونُ لَهُ الْحَمْلُ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٤٣. — الإمام الرضا عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَابُنْدَادَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هُلَيْلٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي السَّفَاتِجِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَحَدِهِمَا لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَوْ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَ يَكُونُ أَنْ يُفْضَى هَذَا الْأَمْرُ إِلَى مَنْ لَمْ يَبْلُغْ قَالَ
سَيَكُونُ ذَلِكَ قُلْتُ فَمَا يَصْنَعُ قَالَ يُوَرِّثُهُ عِلْماً وَ كُتُباً وَ لَا يَكِلُهُ إِلَى نَفْسِهِ. بيان: لعل المعنى أن لا مدخل للسن في علومهم و حالاتهم فإن الله تعالى لا يكلهم إلى أنفسهم بل هم مؤيدون بالإلهام و روح القدس.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَابُنْدَادَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هُلَيْلٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ صَبَّاحٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ
إِنَّ هَذَا سَيُفْضَى إِلَى مَنْ يَكُونُ لَهُ الْحَمْلُ. بيان: لعل المعنى أنه يحتاج أن يحمل لصغره و يحتمل أن يكون بالخاء المعجمة يعني يكون خامل الذكر.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٤٣. — الإمام الرضا عليه السلام
فس، تفسير القمي وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ قَالَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا إِلَى خُرُوجِ الْقَائِمِ عليه السلام فَنَرُدُّهُمْ وَ نُعَذِّبُهُمْ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ أَنْ يَقُولُوا لِمَ لَا يَقُومُ الْقَائِمُ وَ لَا يَخْرُجُ عَلَى حَدِّ الِاسْتِهْزَاءِ فَقَالَ اللَّهُ
أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٤٤. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ الْخَزَّازِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
يَتَّصِلُ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ نَخْلًا.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنِ الْأَصَمِّ عَنِ ابْنِ سَيَابَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ عَبَايَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا بَقِيتُمْ بِلَا إِمَامٍ هُدًى وَ لَا عَلَمٍ يُرَى يَبْرَأُ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١١١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ
صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مِنْ وُلْدِي هُوَ الَّذِي يُقَالُ مَاتَ هَلَكَ لَا بَلْ فِي أَيِّ وَادٍ سَلَكَ.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١١٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ يَزِيدَ الضَّخْمِ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليه) يَقُولُ
كَأَنِّي بِكُمْ تَجُولُونَ جَوَلَانَ النَّعَمِ تَطْلُبُونَ الْمَرْعَى فَلَا تَجِدُونَهُ.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١١٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ مُوسَى عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُحَمَّدٍ مَعاً عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَزَوَّرٍ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ
صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ الشَّرِيدُ الطَّرِيدُ الْفَرِيدُ الْوَحِيدُ.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٢٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو اللَّيْثِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ جَبْرَئِيلَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ وَهْبٍ الْبَغْدَادِيِّ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَخْبِرْنِي عَنْكُمْ قَالَ
نَحْنُ بِمَنْزِلَةِ النُّجُومِ إِذَا خَفِيَ نَجْمٌ بَدَا نَجْمٌ مَأْمَنٌ وَ أَمَانٌ وَ سِلْمٌ وَ إِسْلَامٌ وَ فَاتِحٌ وَ مِفْتَاحٌ حَتَّى إِذَا اسْتَوَى بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَمْ يُدْرَ أَيٌّ مِنْ أَيٍّ أَظْهَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صَاحِبَكُمْ فَاحْمَدُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ يُخَيِّرُ الصَّعْبَ عَلَى الذَّلُولِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَيَّهُمَا يَخْتَارُ قَالَ يَخْتَارُ الصَّعْبَ عَلَى الذَّلُولِ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ١٣٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
ك، إكمال الدين الْهَمْدَانِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْعَاصِمِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ مِنَّا اثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً مَضَى سِتَّةٌ وَ بَقِيَ سِتَّةٌ يَضَعُ اللَّهُ فِي السَّادِسِ مَا أَحَبَّ.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ خَلَّادِ بْنِ قَصَّارٍ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَلْ وُلِدَ الْقَائِمُ قَالَ
لَا وَ لَوْ أَدْرَكْتُهُ لَخَدَمْتُهُ أَيَّامَ حَيَاتِي.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ١٤٨. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ خَلَّادِ بْنِ قَصَّارٍ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام هَلْ وُلِدَ الْقَائِمُ قَالَ
لَا وَ لَوْ أَدْرَكْتُهُ لَخَدَمْتُهُ أَيَّامَ حَيَاتِي. إيضاح لخدمته أي ربيته و أعنته.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٤٨. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْخَشَّابِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام يَقُولُ
صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ [مَنْ يَقُولُ النَّاسُ لَمْ يُولَدْ بَعْدُ.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٥١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ الْبَلْخِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ
إِنَّهُ سَيُبْتَلَوْنَ بِمَا هُوَ أَشَدُّ وَ أَكْبَرُ يُبْتَلَوْنَ بِالْجَنِينِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَ الرَّضِيعِ حَتَّى يُقَالَ غَابَ وَ مَاتَ وَ يَقُولُونَ لَا إِمَامَ وَ قَدْ غَابَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ غَابَ وَ غَابَ وَ هَا أَنَا ذَا أَمُوتُ حَتْفَ أَنْفِي.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ١٥٥. — الإمام الرضا عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ الْبَلْخِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ
إِنَّهُ سَيُبْتَلَوْنَ بِمَا هُوَ أَشَدُّ وَ أَكْبَرُ يُبْتَلَوْنَ بِالْجَنِينِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَ الرَّضِيعِ حَتَّى يُقَالَ غَابَ وَ مَاتَ وَ يَقُولُونَ لَا إِمَامَ وَ قَدْ غَابَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ غَابَ وَ غَابَ وَ هَا أَنَا ذَا أَمُوتُ حَتْفَ أَنْفِي. بيان: قوله عليه السلام و غاب و غاب أي كان له غيبات كثيرة كغيبته في حرى و في الشعب و في الغار و بعد ذلك إلى أن دخل المدينة و يحتمل أن يكون فاعل الفعلين محذوفا بقرينة المقام أي غاب غيره من الأنبياء و يحتمل أن يكون عليه السلام ذكرهم و عبر الراوي هكذا اختصارا.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٥٥. — الإمام الرضا عليه السلام
نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَيْسِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام مَنِ الْخَلَفُ مِنْ بَعْدِكَ قَالَ
ابْنِي عَلِيٌّ ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّهَا سَتَكُونُ حَيْرَةٌ قَالَ قُلْتُ إِلَى أَيْنَ فَسَكَتَ ثُمَّ قَالَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ قُلْتُ وَ إِلَى أَيِّ مَدِينَةٍ قَالَ مَدِينَتِنَا هَذِهِ وَ هَلْ مَدِينَةٌ غَيْرُهَا.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٥٨. — الإمام الجواد عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْتُونِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ الْكُوفِيِّ عَنْ بُنَانِ بْنِ حَمْدَوَيْهِ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام مُضِيُّ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ
ذَاكَ إِلَيَّ مَا دُمْتُ حَيّاً بَاقِياً وَ لَكِنْ كَيْفَ بِهِمْ إِذَا فَقَدُوا مَنْ بَعْدِي.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٦١. — الإمام الباقر عليه السلام
ك، إكمال الدين الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرٍ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام يَقُولُ
فِي سَنَةِ مِائَتَيْنِ وَ سِتِّينَ تَفَرَّقَ شِيعَتِي فَفِيهَا قُبِضَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ تَفَرَّقَتْ شِيعَتُهُ وَ أَنْصَارُهُ فَمِنْهُمْ مَنِ انْتَمَى إِلَى جَعْفَرٍ وَ مِنْهُمْ مَنْ تَاهَ وَ شَكَّ وَ مِنْهُمْ مَنْ وَقَفَ عَلَى تَحَيُّرِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ ثَبَتَ عَلَى دِينِهِ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ١٦١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
و الجرائح رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ كَانَ عَلَيَّ خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ وَ ضِقْتُ بِهَا ذَرْعاً ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي لِي حَوَانِيتُ اشْتَرَيْتُهَا بِخَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ وَ ثَلَاثِينَ دِينَاراً قَدْ جَعَلْتُهَا لِلنَّاحِيَةِ بِخَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ وَ لَا وَ اللَّهِ مَا نَطَقْتُ بِذَلِكَ وَ لَا قُلْتُ فَكَتَبَ عليه السلام إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ اقْبِضِ الْحَوَانِيتَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بِخَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ الَّتِي لَنَا عَلَيْهِ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٢٩٤. — غير محدد
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ كَانَ عَلَيَّ خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ وَ ضِقْتُ بِهَا ذَرْعاً ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي لِي حَوَانِيتُ اشْتَرَيْتُهَا بِخَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ وَ ثَلَاثِينَ دِينَاراً قَدْ جَعَلْتُهَا لِلنَّاحِيَةِ بِخَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ وَ لَا وَ اللَّهِ مَا نَطَقْتُ بِذَلِكَ وَ لَا قُلْتُ فَكَتَبَ عليه السلام إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ اقْبِضِ الْحَوَانِيتَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بِخَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ الَّتِي لَنَا عَلَيْهِ.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٢٩٤. — غير محدد
نجم، كتاب النجوم وَ مِمَّا رُوِّينَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى الشَّيْخِ أَبِي الْعَبَّاسِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ قَالَ وَ كَتَبَ رَجُلٌ مِنْ رَبَضِ حُمَيْدٍ يَسْأَلُ الدُّعَاءَ فِي حَمْلٍ لَهُ فَوَرَدَ عَلَيْهِ الدُّعَاءُ فِي الْحَمْلِ قَبْلَ الْأَرْبَعَةِ الْأَشْهُرِ سَتَلِدُ ابْناً فَجَاءَ كَمَا قَالَ. وَ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ قَالَ الْحَسَنُ
بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ السَّيَّارِيِّ قَالَ كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمُرِيُّ يَسْأَلُ كَفَناً فَوَرَدَ أَنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ سَنَةَ ثَمَانِينَ فَمَاتَ فِي هَذَا الْوَقْتِ الَّذِي حَدَّهُ وَ بُعِثَ إِلَيْهِ بِالْكَفَنِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرَيْنِ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥١ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
نجم، كتاب النجوم وَ مِمَّا رُوِّينَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى الشَّيْخِ أَبِي الْعَبَّاسِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ قَالَ وَ كَتَبَ رَجُلٌ مِنْ رَبَضِ حُمَيْدٍ يَسْأَلُ الدُّعَاءَ فِي حَمْلٍ لَهُ فَوَرَدَ عَلَيْهِ الدُّعَاءُ فِي الْحَمْلِ قَبْلَ الْأَرْبَعَةِ الْأَشْهُرِ سَتَلِدُ ابْناً فَجَاءَ كَمَا قَالَ. وَ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ قَالَ الْحَسَنُ
بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ السَّيَّارِيِّ قَالَ كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمُرِيُّ يَسْأَلُ كَفَناً فَوَرَدَ أَنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ سَنَةَ ثَمَانِينَ فَمَاتَ فِي هَذَا الْوَقْتِ الَّذِي حَدَّهُ وَ بُعِثَ إِلَيْهِ بِالْكَفَنِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرَيْنِ. بيان: التخت وعاء يجعل فيه الثياب و عكم المتاع يعكمه شده بثوب و أعكمه أعانه على العكم و المبطنة بفتح الطاء المشددة الثوب الذي جعلت له بطانة و هي خلاف الظهارة يقال بطن الثوب تبطينا و أبطنه أي جعل له بطانة و الدرج بالفتح و يحرك الذي يكتب فيه.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
جش، الفهرست للنجاشي اجْتَمَعَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ مَعَ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَوْحٍ وَ سَأَلَهُ مَسَائِلَ ثُمَّ كَاتَبَهُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى يَدِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْأَسْوَدِ يَسْأَلُهُ أَنْ يُوصِلَ لَهُ رُقْعَةً إِلَى الصَّاحِبِ عليه السلام وَ يَسْأَلُهُ فِيهَا الْوَلَدَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ قَدْ دَعَوْنَا اللَّهَ لَكَ بِذَلِكَ وَ سَتُرْزَقُ وَلَدَيْنِ ذَكَرَيْنِ خَيِّرَيْنِ فَوُلِدَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مِنْ أُمِّ وَلَدٍ وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ يَقُولُ
أَنَا وُلِدْتُ بِدَعْوَةِ صَاحِبِ الْأَمْرِ عليه السلام وَ يَفْتَخِرُ بِذَلِكَ.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام الباقر عليه السلام
ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ سَمِعْتُ الشَّيْخَ الْعَمْرِيَّ يَقُولُ صَحِبْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ وَ مَعَهُ مَالٌ لِلْغَرِيمِ عليه السلام فَأَنْفَذَهُ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَ قِيلَ لَهُ أَخْرِجْ حَقَّ ابْنِ عَمِّكَ مِنْهُ وَ هُوَ أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ فَبَقِيَ الرَّجُلُ بَاهِتاً مُتَعَجِّباً وَ نَظَرَ فِي حِسَابِ الْمَالِ وَ كَانَتْ فِي يَدِهِ ضَيْعَةٌ لِوُلْدِ عَمِّهِ قَدْ كَانَ رَدَّ عَلَيْهِمْ بَعْضَهَا وَ زَوَى عَنْهُمْ بَعْضَهَا فَإِذَا الَّذِي نَضَّ لَهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْمَالِ أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ كَمَا قَالَ عليه السلام
فَأَخْرَجَهُ وَ أَنْفَذَ الْبَاقِيَ فَقُبِلَ. شا، الإرشاد ابن قولويه عن الكليني عن علي بن محمد مثله.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٢٦. — غير محدد
ك، إكمال الدين أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ حَامِدٍ الْكَاتِبِ قَالَ كَانَ بِقُمَّ رَجُلٌ بَزَّازٌ مُؤْمِنٌ وَ لَهُ شَرِيكٌ مُرْجِئٌ فَوَقَعَ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ نَفِيسٌ فَقَالَ الْمُؤْمِنُ يَصْلُحُ هَذَا الثَّوْبُ لِمَوْلَايَ فَقَالَ شَرِيكُهُ لَسْتُ أَعْرِفُ مَوْلَاكَ وَ لَكِنْ افْعَلْ بِالثَّوْبِ مَا تُحِبُّ فَلَمَّا وَصَلَ الثَّوْبُ شَقَّهُ عليه السلام بِنِصْفَيْنِ طُولًا فَأَخَذَ نِصْفَهُ وَ رَدَّ النِّصْفَ وَ قَالَ
لَا حَاجَةَ لِي فِي مَالِ الْمُرْجِئِ.
بحار الأنوار - ج ٥١ - الصفحة ٣٤٠. — غير محدد
غط، الغيبة للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الْأَنْصَارِيِّ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ مِنْ وُلْدِ الْعَبَّاسِ قَالَ حَضَرْتُ دَارَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام بِسُرَّ مَنْ رَأَى يَوْمَ تُوُفِّيَ وَ أُخْرِجَتْ جَنَازَتُهُ وَ وُضِعَتْ وَ نَحْنُ تِسْعَةٌ وَ ثَلَاثُونَ رَجُلًا قُعُودٌ نَنْتَظِرُ حَتَّى خَرَجَ عَلَيْنَا غُلَامٌ عُشَارِيٌّ حَافٍ عَلَيْهِ رِدَاءٌ قَدْ تَقَنَّعَ بِهِ فَلَمَّا أَنْ خَرَجَ قُمْنَا هَيْبَةً لَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ نَعْرِفَهُ فَتَقَدَّمَ وَ قَامَ النَّاسُ فَاصْطَفُّوا خَلْفَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَ مَشَى فَدَخَلَ بَيْتاً غَيْرَ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهَمَدَانِيُ فَلَقِيتُ بِالْمَرَاغَةِ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ تِبْرِيزَ يُعْرَفُ بِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ التِّبْرِيزِيِّ فَحَدَّثَنِي بِمِثْلِ حَدِيثِ الْهَاشِمِيِّ لَمْ يُخْرَمْ مِنْهُ شَيْءٌ قَالَ فَسَأَلْتُ الْهَمَدَانِيَّ فَقُلْتُ غُلَامٌ عُشَارِيُّ الْقَدِّ أَوْ عُشَارِيُّ السِّنِّ لِأَنَّهُ رُوِيَ أَنَّ الْوِلَادَةَ كَانَتْ سَنَةَ سِتٍّ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ وَ كَانَتْ غَيْبَةُ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام سَنَةَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ بَعْدَ الْوِلَادَةِ بِأَرْبَعَةِ سِنِينَ فَقَالَ
لَا أَدْرِي هَكَذَا سَمِعْتُ فَقَالَ لِي شَيْخٌ مَعَهُ حَسَنُ الْفَهْمِ مِنْ أَهْلِ بَلَدِهِ لَهُ رِوَايَةٌ وَ عِلْمٌ عُشَارِيُّ الْقَدِّ. بيان: يقال ما خرمت منه شيئا أي ما نقصت و عشاري القد هو أن يكون له عشرة أشبار.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٥. — غير محدد
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الْأَنْصَارِيِّ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ مِنْ وُلْدِ الْعَبَّاسِ قَالَ حَضَرْتُ دَارَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام بِسُرَّ مَنْ رَأَى يَوْمَ تُوُفِّيَ وَ أُخْرِجَتْ جَنَازَتُهُ وَ وُضِعَتْ وَ نَحْنُ تِسْعَةٌ وَ ثَلَاثُونَ رَجُلًا قُعُودٌ نَنْتَظِرُ حَتَّى خَرَجَ عَلَيْنَا غُلَامٌ عُشَارِيٌّ حَافٍ عَلَيْهِ رِدَاءٌ قَدْ تَقَنَّعَ بِهِ فَلَمَّا أَنْ خَرَجَ قُمْنَا هَيْبَةً لَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ نَعْرِفَهُ فَتَقَدَّمَ وَ قَامَ النَّاسُ فَاصْطَفُّوا خَلْفَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَ مَشَى فَدَخَلَ بَيْتاً غَيْرَ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهَمَدَانِيُ فَلَقِيتُ بِالْمَرَاغَةِ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ تِبْرِيزَ يُعْرَفُ بِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ التِّبْرِيزِيِّ فَحَدَّثَنِي بِمِثْلِ حَدِيثِ الْهَاشِمِيِّ لَمْ يُخْرَمْ مِنْهُ شَيْءٌ قَالَ فَسَأَلْتُ الْهَمَدَانِيَّ فَقُلْتُ غُلَامٌ عُشَارِيُّ الْقَدِّ أَوْ عُشَارِيُّ السِّنِّ لِأَنَّهُ رُوِيَ أَنَّ الْوِلَادَةَ كَانَتْ سَنَةَ سِتٍّ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ وَ كَانَتْ غَيْبَةُ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام سَنَةَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ بَعْدَ الْوِلَادَةِ بِأَرْبَعَةِ سِنِينَ فَقَالَ
لَا أَدْرِي هَكَذَا سَمِعْتُ فَقَالَ لِي شَيْخٌ مَعَهُ حَسَنُ الْفَهْمِ مِنْ أَهْلِ بَلَدِهِ لَهُ رِوَايَةٌ وَ عِلْمٌ عُشَارِيُّ الْقَدِّ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٥. — غير محدد
يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ الدَّعْلَجِيَّ كَانَ لَهُ وَلَدَانِ وَ كَانَ مِنْ أَخْيَارِ أَصْحَابِنَا وَ كَانَ قَدْ سَمِعَ الْأَحَادِيثَ وَ كَانَ أَحَدُ وَلَدَيْهِ عَلَى الطَّرِيقَةِ الْمُسْتَقِيمَةِ وَ هُوَ أَبُو الْحَسَنِ كَانَ يُغَسِّلُ الْأَمْوَاتَ وَ وَلَدٌ آخَرُ يَسْلُكُ مَسَالِكَ الْأَحْدَاثِ فِي الْأَجْرَامِ وَ دُفِعَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ حَجَّةٌ يَحُجُّ بِهَا عَنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ عليه السلام قَالَ
يُدْفَعُ إِلَيْكَ حَجَّةٌ عَمَّنْ تَعْلَمُ فَتَدْفَعُ مِنْهَا إِلَى فَاسِقٍ يَشْرَبُ الْخَمْرَ يُوشِكُ أَنْ تَذْهَبَ عَيْنُكَ هَذِهِ وَ أَوْمَأَ إِلَى عَيْنِي وَ أما [أَنَا مِنْ ذَلِكَ إِلَى الْآنَ عَلَى وَجَلٍ وَ مَخَافَةٍ وَ سَمِعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ ذَلِكَ قَالَ فَمَا مَضَى عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ يَوْماً بَعْدَ مَوْرِدِهِ حَتَّى خَرَجَ فِي عَيْنِهِ الَّتِي أَوْمَأَ إِلَيْهَا قَرْحَةٌ فَذَهَبَتْ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٥٩. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْوَجْنَائِيِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَمَّنْ رَآهُ عليه السلام خَرَجَ مِنَ الدَّارِ قَبْلَ الْحَادِثِ بِعَشَرَةِ أَيَّامٍ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُ
مَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهَا أَحَبُّ الْبِقَاعِ لَوْ لَا الطَّرْدُ أَوْ كَلَامٌ نَحْوُ هَذَا. بيان: لعل المراد بالحادث وفاة أبي محمد عليه السلام و الضمير في أنها راجع إلى سامراء.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٦٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْوَجْنَائِيِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَمَّنْ رَآهُ عليه السلام خَرَجَ مِنَ الدَّارِ قَبْلَ الْحَادِثِ بِعَشَرَةِ أَيَّامٍ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُ
مَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهَا أَحَبُّ الْبِقَاعِ لَوْ لَا الطَّرْدُ أَوْ كَلَامٌ نَحْوُ هَذَا.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٦٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
ع، علل الشرائع مَاجِيلَوَيْهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم لَا بُدَّ لِلْغُلَامِ مِنْ غَيْبَةٍ فَقِيلَ لَهُ وَ لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَخَافُ الْقَتْلَ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٩٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ك، إكمال الدين الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ وَ حَيْدَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ مَعاً عَنِ الْعَيَّاشِيِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا زُرَارَةُ لَا بُدَّ لِلْقَائِمِ عليه السلام مِنْ غَيْبَةٍ قُلْتُ وَ لِمَ قَالَ
يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
لِلْغُلَامِ غَيْبَةٌ قَبْلَ قِيَامِهِ قُلْتُ وَ لِمَ قَالَ يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ الذَّبْحَ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ
إِنَّ لِلْقَائِمِ غَيْبَةً قَبْلَ أَنْ يَقُومَ وَ هُوَ الْمَطْلُوبُ تُرَاثُهُ قُلْتُ وَ لِمَ ذَلِكَ قَالَ يَخَافُ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ يَعْنِي الْقَتْلَ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي ابْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَثْعَمِيِّ عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ فِي حَدِيثٍ لَهُ اخْتَصَرْنَاهُ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام أَنْ يُسَمِّيَ الْقَائِمَ حَتَّى أَعْرِفَهُ بِاسْمِهِ فَقَالَ
يَا بَا خَالِدٍ سَأَلْتَنِي عَنْ أَمْرٍ لَوْ أَنَّ بَنِي فَاطِمَةَ عَرَفُوهُ لَحَرَصُوا عَلَى أَنْ يَقْطَعُوهُ بَضْعَةً بَضْعَةً.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٩٨. — الإمام الباقر عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْغَضَائِرِيُّ عَنِ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ كَرَّامٍ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام هَلْ لِهَذَا الْأَمْرِ وَقْتٌ فَقَالَ
كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ الصَّحَّافِ عَنْ مُنْذِرٍ الْجَوَّازِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
كَذَبَ الْمُوَقِّتُونَ مَا وَقَّتْنَا فِيمَا مَضَى وَ لَا نُوَقِّتُ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى التَّمْتَامِ السُّلَمِيِّ عَنْ عُثْمَانَ النَّوَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ
كَانَ هَذَا الْأَمْرُ فِيَّ فَأَخَّرَهُ اللَّهُ وَ يَفْعَلُ بَعْدُ فِي ذُرِّيَّتِي مَا يَشَاءُ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ قَالَ إِذَا أَخْبَرَ اللَّهُ النَّبِيَّ بِشَيْءٍ إِلَى وَقْتٍ فَهُوَ قَوْلُهُ أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ حَتَّى يَأْتِيَ ذَلِكَ الْوَقْتُ وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَخْبَرَ أَنَّ شَيْئاً كَائِنٌ فَكَأَنَّهُ قَدْ كَانَ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصَمِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُخْتَارٍ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا بَقِيتُمْ بِلَا إِمَامٍ هُدًى وَ لَا عَلَمٍ يَبْرَأُ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَعِنْدَ ذَلِكَ تُمَيَّزُونَ وَ تُمَحَّصُونَ وَ تُغَرْبَلُونَ وَ عِنْدَ ذَلِكَ اخْتِلَافُ السِّنِينَ وَ إِمَارَةٌ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ وَ قَتْلٌ وَ قَطْعٌ فِي آخِرِ النَّهَارِ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ١١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصَمِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُخْتَارٍ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا بَقِيتُمْ بِلَا إِمَامٍ هُدًى وَ لَا عَلَمٍ يَبْرَأُ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَعِنْدَ ذَلِكَ تُمَيَّزُونَ وَ تُمَحَّصُونَ وَ تُغَرْبَلُونَ وَ عِنْدَ ذَلِكَ اخْتِلَافُ السِّنِينَ وَ إِمَارَةٌ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ وَ قَتْلٌ وَ قَطْعٌ فِي آخِرِ النَّهَارِ. بيان: اختلاف السنين أي السنين المجدبة و القحط أو كناية عن نزول الحوادث في كل سنة.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْأَسَدِيُّ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ أَبِي بَصِيرٍ قَالا سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ
لَا يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَا النَّاسِ فَقُلْنَا إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا النَّاسِ فَمَنْ يَبْقَى فَقَالَ أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا فِي الثُّلُثِ الْبَاقِي.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١١٣. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مَتَى يَكُونُ فَرَجُكُمْ فَقَالَ
هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لَا يَكُونُ فَرَجُنَا حَتَّى تُغَرْبَلُوا ثُمَّ تُغَرْبَلُوا ثُمَّ تُغَرْبَلُوا يَقُولُهَا ثَلَاثاً حَتَّى يَذْهَبَ الْكَدِرُ وَ يَبْقَى الصَّفْوُ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ جَبَلَةَ عَنْ مِسْكِينٍ الرَّحَّالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَمِيرَةَ بِنْتِ نُفَيْلٍ قَالَتْ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام يَقُولُ
لَا يَكُونُ الْأَمْرُ الَّذِي تَنْتَظِرُونَ حَتَّى يَبْرَأَ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ وَ يَتْفُلَ بَعْضُكُمْ فِي وُجُوهِ بَعْضٍ وَ حَتَّى يَلْعَنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَ حَتَّى يُسَمِّيَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً كَذَّابِينَ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١١٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
قُلْتُ مَا لِهَذَا الْأَمْرِ أَمَدٌ يُنْتَهَى إِلَيْهِ نُرِيحُ أَبْدَانَنَا قَالَ بَلَى وَ لَكِنَّكُمْ أَذَعْتُمْ فَأَخَّرَهُ اللَّهُ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني الْكُلَيْنِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
ذَكَرْنَا عِنْدَهُ مُلُوكَ بَنِي فُلَانٍ فَقَالَ إِنَّمَا هَلَكَ النَّاسُ مِنِ اسْتِعْجَالِهِمْ لِهَذَا الْأَمْرِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَعْجَلُ لِعَجَلَةِ الْعِبَادِ إِنَّ لِهَذَا الْأَمْرِ غَايَةً يُنْتَهَى إِلَيْهَا فَلَوْ قَدْ بَلَغُوهَا لَمْ يَسْتَقْدِمُوا سَاعَةً وَ لَمْ يَسْتَأْخِرُوا.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
جا، المجالس للمفيد عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عِيسَى بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي يَشْكُرَ الْبَلْخِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ يَوْمٍ يَا لَيْتَنِي قَدْ لَقِيتُ إِخْوَانِي فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ أَ وَ لَسْنَا إِخْوَانَكَ آمَنَّا بِكَ وَ هَاجَرْنَا مَعَكَ قَالَ قَدْ آمَنْتُمْ وَ هَاجَرْتُمْ وَ يَا لَيْتَنِي قَدْ لَقِيتُ إِخْوَانِي فَأَعَادَ الْقَوْلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَ لَكِنْ إِخْوَانِي الَّذِينَ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ يُؤْمِنُونَ بِي وَ يُحِبُّونِّي وَ يَنْصُرُونِّي وَ يُصَدِّقُونِّي وَ مَا رَأَوْنِي فَيَا لَيْتَنِي قَدْ لَقِيتُ إِخْوَانِي.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَ أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ قَالَ هُوَ أَمْرُنَا أَمْرُ اللَّهِ لَا يُسْتَعْجَلُ بِهِ يُؤَيِّدُهُ ثَلَاثَةُ أَجْنَادٍ الْمَلَائِكَةُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الرُّعْبُ وَ خُرُوجُهُ عليه السلام كَخُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ١٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
كُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ الْزَمُوا بُيُوتَكُمْ فَإِنَّهُ لَا يُصِيبُكُمْ أَمْرٌ تَخُصُّونَ بِهِ أَبَداً وَ لَا يُصِيبُ الْعَامَّةَ وَ لَا تَزَالُ الزَّيْدِيَّةُ وِقَاءً لَكُمْ أَبَداً.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
هُوَ أَمْرُنَا أَمْرُ اللَّهِ لَا يُسْتَعْجَلُ بِهِ يُؤَيِّدُهُ ثَلَاثَةُ أَجْنَادٍ الْمَلَائِكَةُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الرُّعْبُ وَ خُرُوجُهُ عليه السلام كَخُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
الْزَمُوا الْأَرْضَ وَ اصْبِرُوا عَلَى الْبَلَاءِ وَ لَا تُحَرِّكُوا بِأَيْدِيكُمْ وَ سُيُوفِكُمْ وَ هَوَى أَلْسِنَتِكُمْ وَ لَا تَسْتَعْجِلُوا بِمَا لَمْ يُعَجِّلْهُ اللَّهُ لَكُمْ فَإِنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ عَلَى فِرَاشِهِ وَ هُوَ عَلَى مَعْرِفَةِ رَبِّهِ وَ حَقِّ رَسُولِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ مَاتَ شَهِيداً أُوْقِعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَ اسْتَوْجَبَ ثَوَابَ مَا نَوَى مِنْ صَالِحِ عَمَلِهِ وَ قَامَتِ النِّيَّةُ مَقَامَ إصلائه [إِصْلَاتِهِ بِسَيْفِهِ فَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ مُدَّةً وَ أَجَلًا.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ١٤٤. — غير محدد
نهج، نهج البلاغة الْزَمُوا الْأَرْضَ وَ اصْبِرُوا عَلَى الْبَلَاءِ وَ لَا تُحَرِّكُوا بِأَيْدِيكُمْ وَ سُيُوفِكُمْ وَ هَوَى أَلْسِنَتِكُمْ وَ لَا تَسْتَعْجِلُوا بِمَا لَمْ يُعَجِّلْهُ اللَّهُ لَكُمْ فَإِنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ عَلَى فِرَاشِهِ وَ هُوَ عَلَى مَعْرِفَةِ رَبِّهِ وَ حَقِّ رَسُولِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ مَاتَ شَهِيداً أُوْقِعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَ اسْتَوْجَبَ ثَوَابَ مَا نَوَى مِنْ صَالِحِ عَمَلِهِ وَ قَامَتِ النِّيَّةُ مَقَامَ إصلائه [إِصْلَاتِهِ بِسَيْفِهِ فَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ مُدَّةً وَ أَجَلًا.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٤٤. — غير محدد
ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى وَ ابْنِ يَزِيدَ مَعاً عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِذَا أَصْبَحْتَ وَ أَمْسَيْتَ لَا تَرَى إِمَاماً تَأْتَمُّ بِهِ فَأَحْبِبْ مَنْ كُنْتَ تُحِبُّ وَ أَبْغِضْ مَنْ كُنْتَ تُبْغِضُ حَتَّى يُظْهِرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٤٨. — الإمام الصادق عليه السلام
ك، إكمال الدين ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْيَقْطِينِيِّ [وَ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ] عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَمَّنْ أَثْبَتَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا بَقِيتُمْ دَهْراً مِنْ عُمُرِكُمْ لَا تَعْرِفُونَ إِمَامَكُمْ قِيلَ لَهُ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَيْفَ نَصْنَعُ قَالَ تَمَسَّكُوا بِالْأَمْرِ الْأَوَّلِ حَتَّى يُسْتَيْقَنَ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْفَضْلِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
لَا بُدَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ مِنْ عُزْلَةٍ وَ لَا بُدَّ فِي عُزْلَتِهِ مِنْ قُوَّةٍ وَ مَا بِثَلَاثِينَ مِنْ وَحْشَةٍ وَ نِعْمَ الْمَنْزِلُ طَيْبَةُ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٥٣. — الإمام الباقر عليه السلام
ب، قرب الإسناد هَارُونُ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا فَسَدَ نِسَاؤُكُمْ وَ فَسَقَ شُبَّانُكُمْ وَ لَمْ تَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ لَمْ تَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ فَقِيلَ لَهُ وَ يَكُونُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ وَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَمَرْتُمْ بِالْمُنْكَرِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمَعْرُوفِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ وَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَعْرُوفَ مُنْكَراً وَ الْمُنْكَرَ مَعْرُوفاً.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٨١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابْنُ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ
قُدَّامَ هَذَا الْأَمْرِ قَتْلٌ بُيُوحٌ قُلْتُ وَ مَا الْبُيُوحُ قَالَ دَائِمٌ لَا يَفْتُرُ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ١٨٢. — الإمام الرضا عليه السلام
فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ بَلَغَنَا أَنَّ لِآلِ جَعْفَرٍ رَايَةً وَ لِآلِ الْعَبَّاسِ رَايَتَيْنِ فَهَلِ انْتَهَى إِلَيْكَ مِنْ عِلْمِ ذَلِكَ شَيْءٌ قَالَ أَمَّا آلُ جَعْفَرٍ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَ لَا إِلَى شَيْءٍ وَ أَمَّا آلُ الْعَبَّاسِ فَإِنَّ لَهُمْ مُلْكاً مُبْطِئاً يُقَرِّبُونَ فِيهِ الْبَعِيدَ وَ يُبَاعِدُونَ فِيهِ الْقَرِيبَ وَ سُلْطَانُهُمْ عَسِيرٌ لَيْسَ فِيهِ يَسِيرٌ حَتَّى إِذَا أَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ وَ أَمِنُوا عِقَابَهُ صِيحَ فِيهِمْ صَيْحَةٌ لَا يَبْقَى لَهُمْ مُنَادٍ يَجْمَعُهُمْ وَ لَا يُسْمِعُهُمْ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَ ازَّيَّنَتْ الْآيَةَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَتَى يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ أَمَا إِنَّهُ لَمْ يُوَقَّتْ لَنَا فِيهِ وَقْتٌ وَ لَكِنْ إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِشَيْءٍ فَكَانَ كَمَا نَقُولُ فَقُولُوا صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ إِنْ كَانَ بِخِلَافِ ذَلِكَ فَقُولُوا صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ تُؤْجَرُوا مَرَّتَيْنِ وَ لَكِنْ إِذَا اشْتَدَّتِ الْحَاجَةُ وَ الْفَاقَةُ وَ أَنْكَرَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فَعِنْدَ ذَلِكَ تَوَقَّعُوا هَذَا الْأَمْرَ صَبَاحاً وَ مَسَاءً قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ الْحَاجَةُ وَ الْفَاقَةُ قَدْ عَرَفْنَاهَا فَمَا إِنْكَارُ النَّاسِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً قَالَ يَأْتِي الرَّجُلُ أَخَاهُ فِي حَاجَةٍ فَيَلْقَاهُ بِغَيْرِ الْوَجْهِ الَّذِي كَانَ يَلْقَاهُ فِيهِ وَ يُكَلِّمُهُ بِغَيْرِ الْكَلَامِ الَّذِي كَانَ يُكَلِّمُهُ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
ك، إكمال الدين بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالا سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ
لَا يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَا النَّاسِ فَقِيلَ لَهُ فَإِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا النَّاسِ فَمَا يَبْقَى فَقَالَ عليه السلام أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا الثُّلُثَ الْبَاقِيَ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٠٧. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مَتَى يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ فَقَالَ
أَنَّى يَكُونُ ذَلِكَ يَا جَابِرُ وَ لَمَّا تَكْثُرِ الْقَتْلَى بَيْنَ الْحِيرَةِ وَ الْكُوفَةِ. شا، الإرشاد عمرو بن شمر مثله.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سَلَّامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
لَا يَكُونُ فَسَادُ مُلْكِ بَنِي فُلَانٍ حَتَّى يَخْتَلِفَ سَيْفَا بَنِي فُلَانٍ فَإِذَا اخْتَلَفُوا كَانَ عِنْدَ ذَلِكَ فَسَادُ مُلْكِهِمْ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢١٠. — الإمام الصادق عليه السلام
شا، الإرشاد غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام عَنِ الْفَرَجِ فَقَالَ
لِي مَا تُرِيدُ الْإِكْثَارَ أَوْ أُجْمِلُ لَكَ فَقُلْتُ أُرِيدُ تُجْمِلُهُ لِي فَقَالَ إِذَا تَحَرَّكَتْ رَايَاتُ قَيْسٍ بِمِصْرَ وَ رَايَاتُ كِنْدَةَ بِخُرَاسَانَ أَوْ ذَكَرَ غَيْرَ كِنْدَةَ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢١٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
قَرْقَارَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام كَمْ تَعُدُّونَ بَقَاءَ السُّفْيَانِيِّ فِيكُمْ قَالَ
قُلْتُ حَمْلَ امْرَأَةٍ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ قَالَ مَا أَعْلَمَكُمْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٢١٦. — الإمام الباقر عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُقْرِي عَنِ الْمُقَانِعِيِّ عَنْ بَكَّارٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
عَامَ أَوْ سَنَةَ الْفَتْحِ يَنْبَثِقُ الْفُرَاتُ حَتَّى يَدْخُلَ أَزِقَّةَ الْكُوفَةِ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
جا، المجالس للمفيد الْجِعَابِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْحَضْرَمِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْكَعْبِيِّ عَنِ السُّفْيَانِ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَنْصُورٍ الرَّبَعِيِّ عَنْ خِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ
يُمَيِّزُ اللَّهُ أَوْلِيَاءَهُ وَ أَصْفِيَاءَهُ حَتَّى يُطَهِّرَ الْأَرْضَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَ الضَّالِّينَ وَ أَبْنَاءِ الضَّالِّينَ وَ حَتَّى تَلْتَقِيَ بِالرَّجُلِ يَوْمَئِذٍ خَمْسُونَ امْرَأَةً هَذِهِ تَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ اشْتَرِنِي وَ هَذِهِ تَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ آوِنِي.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٢٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ يَعْقُوبَ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ قَالَ مَا دَخَلْنَا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَطُّ إِلَّا قَالَ
خُرَاسَانَ خُرَاسَانَ سِجِسْتَانَ سِجِسْتَانَ كَانَ يُبَشِّرُنَا بِذَلِكَ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام السجاد عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) النِّدَاءُ حَقٌّ قَالَ
إِي وَ اللَّهِ حَتَّى يَسْمَعَهُ كُلُّ قَوْمٍ بِلِسَانِهِمْ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لَا يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى يَذْهَبَ تِسْعَةُ أَعْشَارِ النَّاسِ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ
إِنَّ لِلَّهِ مَائِدَةً وَ فِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ مَأْدُبَةً بِقِرْقِيسَا يَطْلُعُ مُطْلِعٌ مِنَ السَّمَاءِ فَيُنَادِي يَا طَيْرَ السَّمَاءِ وَ يَا سِبَاعَ الْأَرْضِ هَلُمُّوا إِلَى الشِّبَعِ مِنْ لُحُومِ الْجَبَّارِينَ.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٢٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ني، الغيبة للنعماني عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ لِلَّهِ مَائِدَةً وَ فِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ مَأْدُبَةً بِقِرْقِيسَا يَطْلُعُ مُطْلِعٌ مِنَ السَّمَاءِ فَيُنَادِي يَا طَيْرَ السَّمَاءِ وَ يَا سِبَاعَ الْأَرْضِ هَلُمُّوا إِلَى الشِّبَعِ مِنْ لُحُومِ الْجَبَّارِينَ. بيان: المأدبة الطعام الذي يصنعه الرجل يدعو إليه الناس.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٤٦. — الإمام الصادق عليه السلام
ابْنُ سَعْدٍ عَنِ الْأَزْدِيِّ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبُو بَصِيرٍ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مَعَنَا فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنْتَ صَاحِبُنَا فَقَالَ
إِنِّي لَصَاحِبِكُمْ ثُمَّ أَخَذَ جِلْدَةَ عَضُدِهِ فَمَدَّهَا فَقَالَ أَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ وَ صَاحِبُكُمْ شَابٌّ حَدَثٌ .
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٥٢ - الصفحة ٢٨٠. — الإمام الصادق عليه السلام
غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو الْخَثْعَمِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَمْ يَمْلِكُ الْقَائِمُ قَالَ
سَبْعَ سِنِينَ يَكُونُ سَبْعِينَ سَنَةً مِنْ سِنِيكُمْ هَذِهِ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٩١. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ النَّاسَ يُوَبِّخُونَّا وَ يَقُولُونَ مِنْ أَيْنَ يُعْرَفُ الْمُحِقُّ مِنَ الْمُبْطِلِ إِذَا كَانَتَا فَقَالَ مَا تَرُدُّونَ عَلَيْهِمْ قُلْتُ فَمَا نَرُدُّ عَلَيْهِمْ شَيْئاً قَالَ فَقَالَ قُولُوا لَهُمْ يُصَدِّقُ بِهَا إِذَا كَانَتْ مَنْ كَانَ مُؤْمِناً بِهَا قَبْلَ أَنْ تَكُونَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ
أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٢٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَ غَيْرِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ شَيْخاً يَذْكُرُ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الدَّوَانِيقِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ ابْتِدَاءً مِنْ نَفْسِهِ يَا سَيْفَ بْنَ عَمِيرَةَ لَا بُدَّ مِنْ مُنَادٍ يُنَادِي بِاسْمِ رَجُلٍ مِنْ وُلْدِ أَبِي طَالِبٍ قُلْتُ يَرْوِيهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَسَمِعَتْ أُذُنِي مِنْهُ يَقُولُ لَا بُدَّ مِنْ مُنَادٍ يُنَادِي بِاسْمِ رَجُلٍ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مَا سَمِعْتُ بِمِثْلِهِ قَطُّ فَقَالَ لِي يَا سَيْفُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَنَحْنُ أَوَّلُ مَنْ يُجِيبُهُ أَمَا إِنَّهُ أَحَدُ بَنِي عَمِّنَا قُلْتُ أَيُّ بَنِي عَمِّكُمْ قَالَ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ ثُمَّ قَالَ يَا سَيْفُ لَوْ لَا أَنِّي سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام يَقُولُ
هُ ثُمَّ حَدَّثَنِي بِهِ أَهْلُ الْأَرْضِ مَا قَبِلْتُهُ مِنْهُمْ وَ لَكِنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٠٠. — فاطمة الزهراء عليها السلام
ب، قرب الإسناد هَارُونُ عَنِ ابْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ
إِذَا قَامَ قَائِمُنَا اضْمَحَلَّتِ الْقَطَائِعُ فَلَا قَطَائِعَ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
مَنْ أَدْرَكَ قَائِمَنَا فَقُتِلَ مَعَهُ كَانَ لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ وَ مَنْ قَتَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَدُوّاً لَنَا كَانَ لَهُ أَجْرُ عِشْرِينَ شَهِيداً الْخَبَرَ.
بحار الأنوار - ج ٥٢ - الصفحة ٣١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
→ السابقة القسم التالية ←