🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 78

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 78 من 219

ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْمُفِيدِ الْجَرْجَرَائِيِّ عَنْ أَبِي الدُّنْيَا الْمُعَمَّرِ الْمَغْرِبِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

مَنْ كَذَبَ فِي رُؤْيَاهُ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ طَرْفَيْ شَعِيرَةٍ وَ لَيْسَ بِعَاقِدٍ. بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ ص لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي مَسْجِداً وَ لَا بُيُوتَكُمْ قُبُوراً.

بحار الأنوار - ج ٧٣ - الصفحة ٣٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لي، الأمالي للصدوق عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لِي- اعْمَلْ بِفَرَائِضِ اللَّهِ تَكُنْ أَتْقَى النَّاسِ- وَ ارْضَ بِقِسْمِ اللَّهِ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ- وَ كُفَّ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ تَكُنْ أَوْرَعَ النَّاسِ- وَ أَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُؤْمِناً- وَ أَحْسِنْ مُصَاحَبَةَ مَنْ صَاحَبَكَ تَكُنْ مُسْلِماً.

بحار الأنوار - ج ٧٤ - الصفحة ١١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص غَرِيبَتَانِ فَاحْتَمِلُوهَا- كَلِمَةُ حُكْمٍ مِنْ سَفِيهٍ فَاقْبَلُوهَا وَ كَلِمَةُ سَفَهٍ مِنْ حَكِيمٍ فَاغْفِرُوهَا.

بحار الأنوار - ج ٧٤ - الصفحة ١١٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ب، قرب الإسناد هَارُونُ عَنِ ابْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

ثَلَاثَةٌ هُنَّ أُمُّ الْفَوَاقِرِ - سُلْطَانٌ إِنْ أَحْسَنْتَ إِلَيْهِ لَمْ يَشْكُرْ وَ إِنْ أَسَأْتَ إِلَيْهِ لَمْ يَغْفِرْ- وَ جَارٌ عَيْنُهُ تَرْعَاكَ وَ قَلْبُهُ تَبْغَاكَ- إِنْ رَأَى حَسَنَةً دَفَنَهَا وَ لَمْ يُفْشِهَا وَ إِنْ رَأَى سَيِّئَةً أَظْهَرَهَا وَ أَذَاعَهَا- وَ زَوْجَةٌ إِنْ شَهِدْتَ لَمْ تَقَرَّ عَيْنُكَ بِهَا وَ إِنْ غِبْتَ لَمْ تَطْمَئِنَّ إِلَيْهَا.

بحار الأنوار - ج ٧٤ - الصفحة ١٢٠. — الإمام الصادق عليه السلام
ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ حَنَانٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَلْمَانَ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ

اعْمَلْ بِفَرَائِضِ اللَّهِ تَكُنْ مِنْ أَتْقَى النَّاسِ- وَ ارْضَ بِقِسْمِ اللَّهِ تَكُنْ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ- وَ كُفَّ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ تَكُنْ أَوْرَعَ النَّاسِ- وَ أَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ يُجَاوِرُكَ تَكُنْ مُؤْمِناً- وَ أَحْسِنْ مُصَاحَبَةَ مَنْ صَاحَبَكَ تَكُنْ مُسْلِماً.

بحار الأنوار - ج ٧٤ - الصفحة ١٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنِ الْبَاقِرِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص مَنْ كَثُرَ هَمُّهُ سَقِمَ بَدَنُهُ- وَ مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ- وَ مَنْ لَاحَى الرِّجَالَ سَقَطَتْ مُرُوَّتُهُ وَ ذَهَبَتْ كَرَامَتُهُ- ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمْ يَزَلْ جَبْرَئِيلُ عليه السلام يَنْهَانِي عَنْ مُلَاحَاةِ الرِّجَالِ- كَمَا يَنْهَانِي عَنْ شُرْبِ الْخَمْرِ وَ عِبَادَةِ أَوْثَانٍ.

بحار الأنوار - ج ٧٤ - الصفحة ١٢٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص رَجُلٌ فَقَالَ عَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَقَالَ عَلَيْكَ بِالْيَأْسِ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَإِنَّهُ الْغِنَى الْحَاضِرُ- قَالَ زِدْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ إِيَّاكَ وَ الطَّمَعَ فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ- قَالَ زِدْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ- فَإِنْ يَكُ خَيْراً وَ رُشْداً فَاتَّبِعْهُ وَ إِنْ يَكُ غَيّاً فَدَعْهُ.

بحار الأنوار - ج ٧٤ - الصفحة ١٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَ ص إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْجَنَّةَ عَلَى كُلِّ فَاحِشٍ بَذِيٍّ- قَلِيلِ الْحَيَاءِ لَا يُبَالِي مَا قَالَ وَ مَا قِيلَ فِيهِ- أَمَا إِنَّهُ إِنْ تَنْسُبْهُ لَمْ تَجِدْهُ إِلَّا لِبَغْيٍ أَوْ شِرْكِ شَيْطَانٍ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ فِي النَّاسِ شَيَاطِينُ قَالَ- نَعَمْ أَ وَ مَا تَقْرَأُ قَوْلَ اللَّهِ

وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ.

بحار الأنوار - ج ٧٤ - الصفحة ١٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ

عليه السلام الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ تَسْبِقْ لَهُ حَالٌ حَالًا - فَيَكُونَ أَوَّلًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ آخِراً وَ يَكُونَ ظَاهِراً قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بَاطِناً - وَ كُلُّ مُسَمًّى بِالْوَحْدَةِ غَيْرُهُ قَلِيلٌ - وَ كُلُّ عَزِيزٍ غَيْرُهُ ذَلِيلٌ- وَ كُلُّ قَوِيٍّ غَيْرُهُ ضَعِيفٌ- وَ كُلُّ مَالِكٍ غَيْرُهُ مَمْلُوكٌ- وَ كُلُّ عَالِمٍ غَيْرُهُ مُتَعَلِّمٌ- وَ كُلُّ قَادِرٍ غَيْرُهُ يَقْدِرُ وَ يعجزه [يَعْجِزُ- وَ كُلُّ سَمِيعٍ غَيْرُهُ يَصَمُّ عَنْ لَطِيفِ الْأَصْوَاتِ وَ يُصِمُّهُ كَبِيرُهَا- وَ يَذْهَبُ عَنْهُ مَا بَعُدَ مِنْهَا- وَ كُلُّ بَصِيرٍ غَيْرُهُ يَعْمَى عَنْ خَفِيِّ الْأَلْوَانِ وَ لَطِيفِ الْأَجْسَامِ- وَ كُلُّ ظَاهِرٍ غَيْرُهُ غَيْرُ بَاطِنٍ- وَ كُلُّ بَاطِنٍ غَيْرُهُ غَيْرُ ظَاهِرٍ- لَمْ يَخْلُقْ مَا خَلَقَهُ لِتَشْدِيدِ سُلْطَانٍ- وَ لَا تَخَوُّفٍ مِنْ عَوَاقِبِ زَمَانٍ- وَ لَا اسْتِعَانَةٍ عَلَى نِدٍّ مُثَاوِرٍ وَ لَا شَرِيكٍ مُكَاثِرٍ وَ لَا ضِدٍّ مُنَافِرٍ- وَ لَكِنْ خَلَائِقُ مَرْبُوبُونَ وَ عِبَادٌ دَاخِرُونَ- لَمْ يَحْلُلْ فِي الْأَشْيَاءِ فَيُقَالَ هُوَ فِيهَا كَائِنٌ- وَ لَمْ يَنْأَ عَنْهَا فَيُقَالَ هُوَ مِنْهَا بَائِنٌ- لَمْ يَؤُدْهُ خَلْقُ مَا ابْتَدَأَ وَ لَا تَدْبِيرُ مَا ذَرَأَ- وَ لَا وَقَفَ بِهِ عَجْزٌ عَمَّا خَلَقَ- وَ لَا وَلَجَتْ عَلَيْهِ شُبْهَةٌ فِيمَا قَضَى وَ قَدَّرَ- بَلْ قَضَاءٌ مُتْقَنٌ وَ عِلْمٌ مُحْكَمٌ وَ أَمْرٌ مُبْرَمٌ الْمَأْمُولُ مَعَ النِّقَمِ- الْمَرْهُوبُ مَعَ النِّعَمِ.

بحار الأنوار - ج ٧٤ - الصفحة ٣٠٤. — غير محدد
جَوَابُهُ عليه السلام لِلْيَهُودِيِّ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَتَى كَانَ رَبُّنَا عَزَّ وَ جَلَّ- فَقَالَ لَهُ عليه السلام يَا يَهُودِيُّ مَا كَانَ لَمْ يَكُنْ رَبُّنَا فَكَانَ- وَ إِنَّمَا يُقَالُ مَتَى كَانَ لِشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ- فَكَانَ هُوَ كَائِنٌ بِلَا كَيْنُونَةِ كَائِنٍ لَمْ يَزَلْ لَيْسَ لَهُ قَبْلٌ- هُوَ قَبْلَ الْقَبْلِ وَ قَبْلَ الْغَايَةِ- انْقَطَعَتْ عَنْهُ الْغَايَاتُ فَهُوَ غَايَةُ كُلِّ غَايَةٍ.

بحار الأنوار - ج ٧٤ - الصفحة ٣٣١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فس، تفسير القمي قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام لِلظَّالِمِ غَداً يَكْفِيهِ عَضُّهُ يَدَيْهِ- وَ الرَّحِيلُ وَشِيكٌ وَ لِلْأَخِلَّاءِ نَدَامَةٌ إِلَّا الْمُتَّقِينَ.

بحار الأنوار - ج ٧٤ - الصفحة ٣٩٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ب، قرب الإسناد عَنِ ابْنِ ظَرِيفٍ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام مَا مُلِئَ بَيْتٌ قَطُّ حَبْرَةً إِلَّا أَوْشَكَ أَنْ يُمْلَأَ عَبْرَةً- وَ مَا مُلِئَ بَيْتٌ قَطُّ عَبْرَةً إِلَّا أَنْ يُوشِكَ أَنْ يُمْلَأَ حَبْرَةً.

بحار الأنوار - ج ٧٤ - الصفحة ٣٩٧. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ قَدْ نُقِلَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

وَ قَدِ اجْتَمَعَ حَوْلَهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ اتَّقُوا اللَّهَ فَمَا خُلِقَ امْرُؤٌ عَبَثاً فَيَلْهُوَ- وَ لَا تُرِكَ سُدًى فَيَلْغُوَ- وَ مَا دُنْيَاهُ الَّتِي تَحَسَّنَتْ لَهُ بِخَلَفٍ مِنَ الْآخِرَةِ- الَّتِي قَبَّحَهَا سُوءُ ظَنِّهِ عِنْدَهُ وَ مَا الْمَغْرُورُ بِزُخْرُفِهَا الَّذِي بِنَاجٍ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِ- عِنْدَ مَرَدِّهِ إِلَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

الشَّيْءُ شَيْئَانِ شَيْءٌ قُصِرَ عَنِّي- لَمْ أُرْزَقْهُ فِيمَا مَضَى وَ لَا أَرْجُوهُ فِيمَا بَقِيَ- وَ شَيْءٌ لَا أَنَالُهُ دُونَ وَقْتِهِ- وَ لَوِ اسْتَعَنْتُ عَلَيْهِ بِقُوَّةِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- فَمَا أَعْجَبَ أَمْرَ هَذَا الْإِنْسَانِ- يَسُرُّهُ دَرْكُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ- وَ لَوْ أَنَّهُ فَكَّرَ لَأَبْصَرَ وَ لَعَلِمَ أَنَّهُ مُدَبَّرٌ- وَ اقْتَصَرَ عَلَى مَا تَيَسَّرَ وَ لَمْ يَتَعَرَّضْ لِمَا تَعَسَّرَ- وَ اسْتَرَاحَ قَلْبَهُ مِمَّا اسْتَوْعَرَ فَبِأَيِّ هَذَيْنِ أُفْنِي عُمُرِي- فَكُونُوا أَقَلَّ مَا يَكُونُونَ فِي الْبَاطِنِ أَمْوَالًا- أَحْسَنَ مَا يَكُونُونَ فِي الظَّاهِرِ أَحْوَالًا- فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَدَّبَ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ الْعَارِفِينَ- أَدَباً حَسَناً فَقَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ- يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ- تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٨. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

لَا تُحَدِّثْ مِنْ غَيْرِ ثِقَةٍ فَتَكُونَ كَذَّاباً- وَ لَا تُصَاحِبْ هَمَّازاً فَتُعَدَّ مُرْتَاباً- وَ لَا تُخَالِطْ ذَا فُجُورٍ فَتُرَى مُتَّهَماً- وَ لَا تُجَادِلْ عَنِ الْخَائِنِينَ فَتُصْبِحَ مَلُوماً- وَ قَارِنْ أَهْلَ الْخَيْرِ تَكُنْ مِنْهُمْ- وَ بَايِنْ أَهْلَ الشَّرِّ تَبِنْ عَنْهُمْ- وَ اعْلَمْ أَنَّ مِنَ الْحَزْمِ الْعَزْمُ- وَ احْذَرِ اللَّجَاجَ تَنْجُ مِنْ كَبْوَتِهِ - وَ لَا تَخُنْ مَنِ ائْتَمَنَكَ وَ إِنْ خَانَكَ فِي أَمَانَتِهِ- وَ لَا تُذِعْ سِرَّ مَنْ أَذَاعَ سِرَّكَ- وَ لَا تُخَاطِرْ بِشَيْءٍ رَجَاءَ مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ- وَ خُذِ الْفَضْلَ وَ أَحْسِنِ الْبَذْلَ- وَ قُلْ لِلنَّاسِ حُسْناً- وَ لَا تَتَّخِذْ عَدُوَّ صَدِيقِكَ صَدِيقاً فَتُعَادِيَ صَدِيقَكَ- وَ سَاعِدْ أَخَاكَ وَ إِنْ جَفَاكَ- وَ إِنْ قَطَعْتَهُ فَاسْتَبْقِ لَهُ بَقِيَّةً مِنْ نَفْسِكَ- وَ لَا تُضِيعَنَّ حَقَّ أَخِيكَ فَتَعْدَمَ أُخُوَّتَهُ- وَ لَا يَكُنْ أَشْقَى النَّاسِ بِكَ أَهْلُكَ- وَ لَا تَرْغَبَنَّ فِيمَنْ زَهِدَ فِيكَ- وَ لَيْسَ جَزَاءُ مَنْ سَرَّكَ أَنْ تَسُوءَهُ- وَ اعْلَمْ أَنَّ عَاقِبَةَ الْكَذِبِ الذَّمُّ- وَ عَاقِبَةَ الصِّدْقِ النَّجَاةُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ١٠. — غير محدد
ختص، الإختصاص رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

الْمُفْتَخِرُ بِنَفْسِهِ أَشْرَفُ مِنَ الْمُفْتَخِرِ بِأَبِيهِ- لِأَنِّي أَشْرَفُ مِنْ أَبِي وَ النَّبِيُّ ص أَشْرَفُ مِنْ أَبِيهِ- وَ إِبْرَاهِيمُ أَشْرَفُ مِنْ تَارُخَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٣١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ

أَصْبَحْتُ آكُلُ وَ أَنْتَظِرُ أَجَلِي.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٣٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام

إِذَا حَمَلْتَ بِجَوَانِبِ سَرِيرِ الْمَيِّتِ- خَرَجْتَ مِنَ الذُّنُوبِ كَمَا وَلَدَتْكَ أُمُّكَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٣٢. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَنْ شَرِبَ مِنْ سُؤْرِ أَخِيهِ تَبَرُّكاً بِهِ- خَلَقَ اللَّهُ بَيْنَهُمَا مَلَكاً يَسْتَغْفِرُ لَهُمَا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٣٣. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْناً مَا عَسَى أَنْ يَعْصِيَكَ يَوْماً مَا - وَ أَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْناً مَا- عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْماً مَا.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٣٧. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٣٧. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثَ سَاعَاتٍ- فَسَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ- وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ- وَ سَاعَةٌ يُخَلِّي بَيْنَ نَفْسِهِ وَ بَيْنَ لَذَّاتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَ يَجْمُلُ- وَ لَيْسَ لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً إِلَّا فِي ثَلَاثٍ- مَرَمَّةٍ لِمَعَاشِهِ وَ خُطْوَةٍ لِمَعَادِهِ أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٠. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

كَمْ [مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ - وَ كَمْ مِنْ مَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِ- وَ كَمْ مِنْ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ- وَ مَا ابْتَلَى اللَّهُ عَبْداً بِمِثْلِ الْإِمْلَاءِ لَهُ - قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
وَ قَالَ عليه السلام

لِيَجْتَمِعْ فِي قَلْبِكَ الِافْتِقَارُ إِلَى النَّاسِ وَ الِاسْتِغْنَاءُ عَنْهُمْ- يَكُونُ افْتِقَارُكَ إِلَيْهِمْ فِي لِينِ كَلَامِكَ وَ حُسْنِ بِشْرِكَ - وَ يَكُونُ اسْتِغْنَاؤُكَ عَنْهُمْ فِي نَزَاهَةِ عِرْضِكَ وَ بَقَاءِ عِزِّكَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٠. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

لَا تَغْضَبُوا وَ لَا تَعْضَبُوا - أَفْشُوا السَّلَامَ وَ أَطِيبُوا الْكَلَامَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤١. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

الْكَرِيمُ يَلِينُ إِذَا اسْتُعْطِفُ- وَ اللَّئِيمُ يَقْسُو إِذَا أُلْطِفَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤١. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِالْفَقِيهِ حَقَّ الْفَقِيهِ- مَنْ لَمْ يُرَخِّصِ النَّاسَ فِي مَعَاصِي اللَّهِ- وَ لَمْ يُقَنِّطْهُمْ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ لَمْ يُؤْمِنْهُمْ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ- وَ لَمْ يَدَعِ الْقُرْآنَ رَغْبَةً عَنْهُ إِلَى مَا سِوَاهُ- وَ لَا خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَفَقُّهٌ- وَ لَا خَيْرَ فِي عِلْمٍ لَيْسَ فِيهِ تَفَكُّرٌ- وَ لَا خَيْرَ فِي قِرَاءَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَدَبُّرٌ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤١. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

إِنَّ اللَّهَ إِذَا جَمَعَ النَّاسَ نَادَى فِيهِمْ مُنَادٍ أَيُّهَا النَّاسُ- إِنَّ أَقْرَبَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ اللَّهِ أَشَدُّكُمْ مِنْهُ خَوْفاً- وَ إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَى اللَّهِ أَحْسَنُكُمْ لَهُ عَمَلًا- وَ إِنَّ أَفْضَلَكُمْ عِنْدَهُ مَنْصَباً- أَعْمَلُكُمْ فِيمَا عِنْدَهُ رَغْبَةً- وَ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَلَيْهِ أَتْقَاكُمْ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤١. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

إِنَّمَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ اثْنَيْنِ- طُولَ الْأَمَلِ وَ اتِّبَاعَ الْهَوَى- أَمَّا طُولُ الْأَمَلِ فَيُنْسِي الْآخِرَةَ- وَ أَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَإِنَّهُ يَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤١. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

لَا تَتَّخِذَنَّ عَدُوَّ صَدِيقِكَ صَدِيقاً فَتُعْدِيَ صَدِيقَكَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٢. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

لَا تَصْرِمْ أَخَاكَ عَلَى ارْتِيَابٍ- وَ لَا تَقْطَعْهُ دُونَ اسْتِعْتَابٍ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٢. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمْنَعَ نَفْسَهُ مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ- فَهُوَ خَلِيقٌ بِأَنْ لَا يَنْزِلَ بِهِ مَكْرُوهٌ أَبَداً- قِيلَ وَ مَا هُنَّ قَالَ الْعَجَلَةُ وَ اللَّجَاجَةُ- وَ الْعُجْبُ وَ التَّوَانِي.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٣. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لِلَّهِ فِي كُلِّ نِعْمَةٍ حَقّاً- فَمَنْ أَدَّاهُ زَادَهُ- وَ مَنْ قَصَّرَ عَنْهُ خَاطَرَ بِزَوَالِ النِّعْمَةِ وَ تَعَجُّلِ الْعُقُوبَةِ- فَلْيَرَاكُمُ اللَّهُ مِنَ النِّعْمَةِ وَجِلِينَ- كَمَا يَرَاكُمْ مِنَ الذُّنُوبِ فَرِقِينَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٣. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

يَا أَيُّهَا النَّاسُ سَلُوا اللَّهَ الْيَقِينَ- وَ ارْغَبُوا إِلَيْهِ فِي الْعَافِيَةِ- فَإِنَّ أَجَلَّ النِّعَمِ الْعَافِيَةُ- وَ خَيْرَ مَا دَامَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ- وَ الْمَغْبُونُ مَنْ غُبِنَ دِينَهُ- وَ الْمَغْبُوطُ مَنْ حَسُنَ يَقِينُهُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٤. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

الْمَنِيَّةُ لَا الدَّنِيَّةُ وَ التَّجَلُّدُ لَا التَّبَلُّدُ - وَ الدَّهْرُ يَوْمَانِ فَيَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ- فَإِذَا كَانَ لَكَ فَلَا تَبْطَرْ- وَ إِذَا كَانَ عَلَيْكَ فَلَا تَحْزَنْ فَبِكِلَيْهِمَا سَتُخْتَبَرُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٤. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَنْ طَلَبَ شَفَا غَيْظٍ بِغَيْرِ حَقٍّ أَذَاقَهُ اللَّهُ هَوَاناً بِحَقٍّ- إِنَّ اللَّهَ عَدُوُّ مَا كَرِهَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٥. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَا حَارَ مَنِ اسْتَخَارَ وَ لَا نَدِمَ مَنِ اسْتَشَارَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٥. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

عُمِّرَتِ الْبُلْدَانُ بِحُبِّ الْأَوْطَانِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٥. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

النَّاسُ بِأُمَرَائِهِمْ أَشْبَهُ مِنْهُمْ بِآبَائِهِمْ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٦. — غير محدد
وَ رَكِبَ عليه السلام يَوْماً فَمَشَى مَعَهُ قَوْمٌ فَقَالَ

عليه السلام لَهُمْ- أَ مَا عَلِمْتُمْ أَنَّ مَشْيَ الْمَاشِي مَعَ الرَّاكِبِ مَفْسَدَةٌ لِلرَّاكِبِ- وَ مَذَلَّةٌ لِلْمَاشِي انْصَرِفُوا.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٧. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

الْأُمُورُ ثَلَاثَةٌ أَمْرٌ بَانَ لَكَ رُشْدُهُ فَاتَّبِعْهُ - وَ أَمْرٌ بَانَ لَكَ غَيُّهُ فَاجْتَنِبْهُ- وَ أَمْرٌ أَشْكَلَ عَلَيْكَ فَرَدَدْتَهُ إِلَى عَالِمِهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٧. — غير محدد
وَ قَالَ 1 لَهُ عليه السلام جَابِرٌ يَوْماً كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- فَقَالَ

عليه السلام وَ بِنَا مِنْ نِعَمِ اللَّهِ رَبِّنَا مَا لَا نُحْصِيهِ مَعَ كَثْرَةِ مَا نَعْصِيهِ- فَلَا نَدْرِي مَا نَشْكُرُ أَ جَمِيلُ مَا يَنْشُرُ- أَمْ قَبِيحُ مَا يَسْتُرُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ عَزَّى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ عَنْ مَوْلُودٍ صَغِيرٍ مَاتَ لَهُ- فَقَالَ عليه السلام

لَمُصِيبَةٌ فِي غَيْرِكَ لَكَ أَجْرُهَا- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُصِيبَةٍ فِيكَ لِغَيْرِكَ ثَوَابُهَا- فَكَانَ لَكَ الْأَجْرُ لَا بِكَ- وَ حَسُنَ لَكَ الْعَزَاءُ لَا عَنْكَ- وَ عَوَّضَكَ اللَّهُ عَنْهُ مِثْلَ الَّذِي عَوَّضَهُ مِنْكَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٨. — غير محدد
وَ قِيلَ لَهُ مَا التَّوْبَةُ النَّصُوحُ- فَقَالَ عليه السلام

نَدَمٌ بِالْقَلْبِ وَ اسْتِغْفَارٌ بِاللِّسَانِ- وَ الْقَصْدُ عَلَى أَنْ لَا يَعُودَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٨. — غير محدد
وَ قَالَ لَهُ آخَرُ أَوْصِنِي فَقَالَ عليه السلام

لَا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِفَقْرٍ وَ لَا طُولِ عُمُرٍ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٩. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَا أَطَالَ الْعَبْدُ الْأَمَلَ إِلَّا أَنْسَاهُ الْعَمَلَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥٠. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

ابْذُلْ لِأَخِيكَ دَمَكَ وَ مَالَكَ- وَ لِعَدُوِّكَ عَدْلَكَ وَ إِنْصَافَكَ- وَ لِلْعَامَّةِ بِشْرَكَ وَ إِحْسَانَكَ- تسلم [سَلِّمْ عَلَى النَّاسِ يُسَلِّمُوا عَلَيْكَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥٠. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

الشَّيْءُ شَيْئَانِ فَشَيْءٌ غَيْرِي لَمْ أُرْزَقْهُ فِيمَا مَضَى- وَ لَا آمُلُهُ فِيمَا بَقِيَ- وَ شَيْءٌ لَا أَنَالُهُ دُونَ وَقْتِهِ- وَ لَوْ أَجْلَبْتُ عَلَيْهِ بِقُوَّةِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- فَبِأَيِّ هَذَيْنِ أَفْنَى عُمُرِي.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥٠. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا نَظَرَ اعْتَبَرَ وَ إِذَا سَكَتَ تَفَكَّرَ- وَ إِذَا تَكَلَّمَ ذَكَرَ- وَ إِذَا اسْتَغْنَى شَكَرَ وَ إِذَا أَصَابَتْهُ شِدَّةٌ صَبَرَ- فَهُوَ قَرِيبُ الرِّضَى بَعِيدُ السَّخَطِ- يُرْضِيهِ عَنِ اللَّهِ الْيَسِيرُ وَ لَا يُسْخِطُهُ الْكَثِيرُ- وَ لَا يَبْلُغُ بِنِيَّتِهِ إِرَادَتُهُ فِي الْخَيْرِ- يَنْوِي كَثِيراً مِنَ الْخَيْرِ وَ يَعْمَلُ بِطَائِفَةٍ مِنْهُ- وَ يَتَلَهَّفُ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنَ الْخَيْرِ كَيْفَ لَمْ يَعْمَلْ بِهِ - وَ الْمُنَافِقُ إِذَا نَظَرَ لَهَا وَ إِذَا سَكَتَ سَهَا- وَ إِذَا تَكَلَّمَ لَغَا وَ إِذَا اسْتَغْنَى طَغَا- وَ إِذَا أَصَابَتْهُ شِدَّةٌ ضَغَا - فَهُوَ قَرِيبُ السَّخَطِ بَعِيدُ الرِّضَى- يُسْخِطُ عَلَى اللَّهِ الْيَسِيرُ وَ لَا يُرْضِيهِ الْكَثِيرُ- يَنْوِي كَثِيراً مِنَ الشَّرِّ وَ يَعْمَلُ بِطَائِفَةٍ مِنْهُ- وَ يَتَلَهَّفُ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنَ الشَّرِّ كَيْفَ لَمْ يَعْمَلْ بِهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥٠. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

لِرَجُلٍ كَيْفَ أَنْتُمْ- فَقَالَ نَرْجُو وَ نَخَافُ- فَقَالَ عليه السلام مَنْ رَجَا شَيْئاً طَلَبَهُ- وَ مَنْ خَافَ شَيْئاً هَرَبَ مِنْهُ- مَا أَدْرِي مَا خَوْفُ رَجُلٍ عَرَضَتْ لَهُ شَهْوَةٌ- فَلَمْ يَدَعْهَا لِمَا خَافَ مِنْهُ- وَ مَا أَدْرِي مَا رَجَاءُ رَجُلٍ نَزَلَ بِهِ بَلَاءٌ- فَلَمْ يَصْبِرْ عَلَيْهِ لِمَا يَرْجُو.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥١. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

لِعَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍ - وَ قَدْ سَأَلَهُ عَنِ الِاسْتِطَاعَةِ الَّتِي نَقُومُ وَ نَقْعُدُ وَ نَفْعَلُ- إِنَّكَ سَأَلْتَ عَنِ الِاسْتِطَاعَةِ فَهَلْ تَمَلِكُهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْ مَعَ اللَّهِ- فَسَكَتَ عَبَايَةُ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنْ قُلْتَ تَمْلِكُهَا مَعَ اللَّهِ قَتَلْتُكَ- وَ إِنْ قُلْتَ تَمْلِكُهَا دُونَ اللَّهِ قَتَلْتُكَ- فَقَالَ عَبَايَةُ فَمَا أَقُولُ- قَالَ عليه السلام تَقُولُ- إِنَّكَ تَمْلِكُهَا بِاللَّهِ الَّذِي يَمْلِكُهَا مِنْ دُونِكَ- فَإِنْ مَلَّكَكَ إِيَّاهَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ عَطَائِهِ- وَ إِنْ سَلَبَكَهَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ بَلَائِهِ- فَهُوَ الْمَالِكُ لِمَا مَلَّكَكَ- وَ الْقَادِرُ عَلَى مَا عَلَيْهِ أَقْدَرَكَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام

لَا عَيْشَ لِحَسُودٍ وَ لَا مَوَدَّةَ لملوك [لِمَلُولٍ- وَ لَا مُرُوَّةَ لِكَذُوبٍ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥٤. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

تَرَوَّحْ إِلَى بَقَاءِ عِزِّكَ بِالْوَحْدَةِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥٤. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

أَهْلَكَ النَّاسَ اثْنَانِ خَوْفُ الْفَقْرِ وَ طَلَبُ الْفَخْرِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥٤. — غير محدد
وَ سُئِلَ أَيُّ شَيْءٍ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ أَحْسَنُ- فَقَالَ عليه السلام

الْكَلَامُ- فَقِيلَ أَيُّ شَيْءٍ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ أَقْبَحُ قَالَ الْكَلَامُ- ثُمَّ قَالَ بِالْكَلَامِ ابْيَضَّتِ الْوُجُوهُ- وَ بِالْكَلَامِ اسْوَدَّتِ الْوُجُوهُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥٥. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

قُولُوا الْخَيْرَ تُعْرَفُوا بِهِ- وَ اعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥٥. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَنْ خَافَ الْقِصَاصَ كَفَّ عَنْ ظُلْمِ النَّاسِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥٥. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَا رَأَيْتُ ظَالِماً أَشْبَهَ بِمَظْلُومٍ مِنَ الْحَاسِدِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥٥. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

الْعَامِلُ بِالظُّلْمِ وَ الْمُعِينُ عَلَيْهِ- وَ الرَّاضِي بِهِ شُرَكَاءُ ثَلَاثَةٌ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥٥. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

أَدُّوا الْأَمَانَةَ وَ لَوْ إِلَى قَاتِلِ وُلْدِ الْأَنْبِيَاءِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥٦. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

أَلَا إِنَّ الذُّلَّ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَقْرَبُ إِلَى الْعِزِّ- مِنَ التَّعَاوُنِ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥٦. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ- رُوَيْدَكَ لَا تَشْهَرْ وَ أَخْفِ شَخْصَكَ لَا تُذْكَرْ- تَعَلَّمْ تَعْلَمْ وَ اصْمُتْ تَسْلَمْ- لَا عَلَيْكَ إِذَا عَرَّفَكَ دِينَهُ- لَا تَعْرِفُ النَّاسَ وَ لَا يَعْرِفُونَكَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥٧. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

لَيْسَ الْحَكِيمُ مَنْ لَمْ يُدَارِ مَنْ لَا يَجِدُ بُدّاً مِنْ مُدَارَاتِهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥٧. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

إِنَّ أَحْسَنَ مَا يَأْلَفُ بِهِ النَّاسُ قُلُوبَ أَوِدَّائِهِمْ- وَ نَفَوْا بِهِ الضِّغْنَ عَنْ قُلُوبِ أَعْدَائِهِمْ- حُسْنُ الْبِشْرِ عِنْدَ لِقَائِهِمْ- وَ التَّفَقُّدُ فِي غَيْبَتِهِمْ- وَ الْبَشَاشَةُ بِهِمْ عِنْدَ حُضُورِهِمْ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥٧. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

لَا يَكُونُ الصَّدِيقُ لِأَخِيهِ صَدِيقاً- حَتَّى يَحْفَظَهُ فِي نَكْبَتِهِ وَ غَيْبَتِهِ وَ بَعْدَ وَفَاتِهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥٨. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

إِنَّ قُلُوبَ الْجُهَّالِ تَسْتَفِزُّهَا الْأَطْمَاعُ- وَ تَرْهَنُهَا الْمُنَى وَ تَسْتَعْلِقُهَا الْخَدَائِعُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥٨. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَنْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلتُّهَمَةِ- فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ- وَ مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ كَانَتِ الْخِيَرَةُ فِي يَدِهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥٩. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

إِنَّ الْأَشْيَاءَ لَمَّا ازْدَوَجَتْ ازْدَوَجَ الْكَسَلُ وَ الْعَجْزُ- فَنُتِجَ مِنْهُمَا الْفَقْرُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٥٩. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

لِرَجُلٍ تَجَاوَزَ الْحَدَّ فِي التَّقَشُّفِ - يَا هَذَا أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ- وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ - فَوَ اللَّهِ لَابْتِذَالُكَ نِعَمَ اللَّهِ بِالْفَعَالِ- أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنِ ابْتِذَالِهَا بِالْمَقَالِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٦٢. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمْنَعَ نَفْسَهُ مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ- فَهُوَ خَلِيقٌ بِأَنْ لَا يَنْزِلَ بِهِ مَكْرُوهٌ أَبَداً- قِيلَ وَ مَا هُنَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ الْعَجَلَةُ- وَ اللَّجَاجَةُ وَ الْعُجْبُ وَ التَّوَانِي.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٦٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام

تَذِلُّ الْأُمُورُ لِلْمَقْدُورِ حَتَّى تَصِيرَ الْآفَةُ فِي التَّدْبِيرِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٦٣. — غير محدد
وَ سُئِلَ عليه السلام مَا الْمُرُوَّةُ فَقَالَ

- لَا تَفْعَلُ شَيْئاً فِي السِّرِّ تَسْتَحْيِي مِنْهُ فِي الْعَلَانِيَةِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٦٣. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

سَكِّنُوا فِي أَنْفُسِكُمْ مَعْرِفَةَ مَا تَعْبُدُونَ- حَتَّى يَنْفَعَكُمْ مَا تُحَرِّكُونَ مِنَ الْجَوَارِحِ بِعِبَادَةِ مَنْ تَعْرِفُونَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٦٣. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

الْمُسْتَأْكِلُ بِدِينِهِ حَظُّهُ مِنْ دِينِهِ مَا يَأْكُلُهُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٦٣. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّهَ تَتَابَعَ نِعَمَهُ عَلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ تَعْصُونَهُ- فَاحْذَرُوهُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٦٧. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَنْ أَطَالَ الْأَمَلَ أَسَاءَ الْعَمَلَ- وَ سَيِّئَةٌ تَسُوؤُكَ خَيْرٌ مِنْ حَسَنَةٍ تَسُرُّكَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٦٧. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

الدَّهْرُ يُخْلِقُ الْأَبْدَانَ وَ يُجَدِّدُ الْآمَالَ- وَ يُقَرِّبُ الْمَنِيَّةَ وَ يُبَاعِدُ الْأُمْنِيَّةَ- مَنْ ظَفِرَ بِهِ تَعِبَ وَ مَنْ فَاتَهُ نَصِبَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٦٧. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ- وَ مَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِ- وَ مَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ- وَ شَتَّانَ بَيْنَ عَمَلَيْنِ عَمَلٍ تَذْهَبُ لَذَّتُهُ وَ يَبْقَى تَبِعَتُهُ- وَ عَمَلٍ تَذْهَبُ مَئُونَتُهُ وَ تَبْقَى أَجْرُهُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٦٧. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ التُّجَّارِ- وَ إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ- وَ إِنَّ قَوْماً عَبَدُوهُ شُكْراً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأَحْرَارِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٦٩. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

احْذَرُوا نِفَارَ النِّعَمِ فَمَا كُلُّ شَارِدٍ بِمَرْدُودٍ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٦٩. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ مَا أُكْرِهَتْ عَلَيْهِ نَفْسُكَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٦٩. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَا أَكْثَرَ الْعِبَرَ وَ مَا أَقَلَّ الْمُعْتَبِرِينَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٦٩. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

أَقَلُّ مَا يَلْزَمُكَ لِلَّهِ تَعَالَى- أَلَّا تَسْتَعِينُوا بِنِعَمِهِ عَلَى مَعَاصِيهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٦٩. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

اتَّقُوا مَعَاصِيَ اللَّهِ فِي الْخَلَوَاتِ- فَإِنَّ الشَّاهِدَ هُوَ الْحَاكِمُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٧٠. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

أخذوا [فَاحْذَرُوا مِنَ اللَّهِ مَا حَذَّرَكُمْ مِنْ نَفْسِهِ- وَ اخْشَوْهُ خَشْيَةً يَظْهَرُ أَثَرُهَا عَلَيْكُمْ- وَ اعْمَلُوا بِغَيْرِ رِيَاءٍ وَ لَا سُمْعَةٍ- فَإِنَّ مَنْ عَمِلَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى مَنْ عَمِلَ لَهُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٧٠. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَنْ لَمْ يُقْنِعْهُ الْيَسِيرُ لَمْ يَنْفَعْهُ الْكَثِيرُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٧١. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

الْعَجَبُ مِمَّنْ يَدْعُو وَ يَسْتَبْطِئُ الْإِجَابَةَ- وَ قَدْ سَدَّ طَرِيقَهَا بِالْمَعَاصِي.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٧٢. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

فِي وَصْفِ التَّائِبِينَ غَرَسُوا أَشْجَارَ ذُنُوبِهِمْ نُصْبَ عُيُونِهِمْ وَ قُلُوبِهِمْ وَ سَقَوْهَا بِمِيَاهِ النَّدَمِ- فَأَثْمَرَتْ لَهُمُ السَّلَامَةَ- وَ أَعْقَبَتْهُمُ الرِّضَا وَ الْكَرَامَةَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٧٢. — الإمام الرضا عليه السلام
قَالَ عليه السلام

فِي صِفَةِ الْفَقِيهِ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ يَعْقُوبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيِّ عَنْ شُجَاعِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ زِيَادِ بْنِ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ قَالَ أَلَا إِنَّ الْفَقِيهَ كُلَّ الْفَقِيهِ- هُوَ الَّذِي لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى- وَ لَا يُؤْمِنُهُمْ مِنْ عَذَابِهِ- وَ لَا يُرَخِّصُ لَهُمْ فِي مَعْصِيَتِهِ- وَ لَا يَدَعُ الْقُرْآنَ رَغْبَةً فِي غَيْرِهِ وَ لَا خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لَا عِلْمَ فِيهَا- وَ لَا خَيْرَ فِي قِرَاءَةٍ لَا تَدَبُّرَ فِيهَا. 44- وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْمُرُوَّةِ فَقَالَ عليه السلام إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَ تَعَاهُدُ الْإِخْوَانِ- وَ كَفُّ الْأَذَى عَنِ الْجِيرَانِ- ثُمَّ قَرَأَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ الْآيَةَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٥ - الصفحة ٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
قَالَ عليه السلام

فِي صِفَةِ الْفَقِيهِ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ يَعْقُوبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيِّ عَنْ شُجَاعِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ زِيَادِ بْنِ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ قَالَ: أَلَا إِنَّ الْفَقِيهَ كُلَّ الْفَقِيهِ- هُوَ الَّذِي لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى- وَ لَا يُؤْمِنُهُمْ مِنْ عَذَابِهِ- وَ لَا يُرَخِّصُ لَهُمْ فِي مَعْصِيَتِهِ- وَ لَا يَدَعُ الْقُرْآنَ رَغْبَةً فِي غَيْرِهِ وَ لَا خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لَا عِلْمَ فِيهَا- وَ لَا خَيْرَ فِي قِرَاءَةٍ لَا تَدَبُّرَ فِيهَا.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٧٤. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْمُرُوَّةِ فَقَالَ عليه السلام

إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَ تَعَاهُدُ الْإِخْوَانِ- وَ كَفُّ الْأَذَى عَنِ الْجِيرَانِ- ثُمَّ قَرَأَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ الْآيَةَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٧٥. — غير محدد
وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ سَأَلَ رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ

أَوْصِنِي- فَقَالَ لَا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِفَقْرٍ وَ لَا بِطُولِ عُمُرٍ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٧٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

لِقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ وَ قَدْ قَدِمَ عَلَيْهِ مِنْ مِصْرَ- يَا قَيْسُ إِنَّ لِلْمِحَنِ غَايَاتٍ لَا بُدَّ أَنْ تَنْتَهِيَ إِلَيْهَا- فَيَجِبُ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَنَامَ لَهَا إِلَى إِدْبَارِهَا- فَإِنَّ مُكَابَدَتَهَا بِالْحِيلَةِ عِنْدَ إِقْبَالِهَا زِيَادَةٌ فِيهَا.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٧٩. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً يَخُصُّهُمْ بِالنِّعَمِ- وَ يُقِرُّهَا فِيهِمْ مَا بَذَلُوهَا- فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا عَنْهُمْ وَ حَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٧٩. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

أَهْلُ الْمَعْرُوفِ إِلَى اصْطِنَاعِهِ أَحْوَجُ مِنْ أَهْلِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ- لِأَنَّ لَهُمْ أَجْرَهُ وَ فَخْرَهُ وَ ذِكْرَهُ- فَمَهْمَا اصْطَنَعَ الرَّجُلُ مِنْ مَعْرُوفٍ- فَإِنَّمَا يَبْدَأُ فِيهِ بِنَفْسِهِ- فَلَا يَطْلُبَنَّ شُكْرَ مَا صَنَعَ إِلَى نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٧٩. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَنْ أَمَّلَ إِنْسَاناً فَقَدْ هَابَهُ- وَ مَنْ جَهِلَ شَيْئاً عَابَهُ- وَ الْفُرْصَةُ خُلْسَةٌ- وَ مَنْ كَثُرَ هَمُّهُ سَقِمَ جَسَدُهُ- وَ الْمُؤْمِنُ لَا يَشْتَفِي غَيْظُهُ- وَ عُنْوَانُ صَحِيفَةِ الْمُؤْمِنِ حُسْنُ خُلُقِهِ. وَ قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ عُنْوَانُ صَحِيفَةِ السَّعِيدِ حُسْنُ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٧٩. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَنِ اسْتَغْنَى بِاللَّهِ افْتَقَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ- وَ مَنِ اتَّقَى اللَّهَ أَحَبَّهُ النَّاسُ وَ إِنْ كَرِهُوا.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٧٩. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

الْعَامِلُ بِالظُّلْمِ وَ الْمُعِينُ لَهُ وَ الرَّاضِي بِهِ شُرَكَاءُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٨١. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

يَوْمُ الْعَدْلِ عَلَى الظَّالِمِ أَشَدُّ مِنْ يَوْمِ الْجَوْرِ عَلَى الْمَظْلُومِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٨١. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

لَوْ سَكَتَ الْجَاهِلُ مَا اخْتَلَفَ النَّاسُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٨١. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

ثَلَاثُ خِصَالٍ تُجْتَلَبُ بِهِنَّ الْمَحَبَّةُ- الْإِنْصَافُ فِي الْمُعَاشَرَةِ وَ الْمُوَاسَاةُ فِي الشِّدَّةِ وَ الِانْطِوَاعِ- وَ الرُّجُوعُ عَلَى قَلْبٍ سَلِيمٍ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٨٢. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَنِ اسْتَحْسَنَ قَبِيحاً كَانَ شَرِيكاً فِيهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٨٢. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَنْ أَمَّلَ فَاجِراً كَانَ أَدْنَى عُقُوبَتِهِ الْحِرْمَانَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٨٣. — غير محدد
كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِ، وَ رُوِيَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَرَّ عَلَى الْمَدَائِنِ- فَلَمَّا رَأَى آثَارَ كِسْرَى وَ قُرْبَ خَرَابِهَا- قَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ مَعَهُ- جَرَتِ الرِّيَاحُ عَلَى رُسُومِ دِيَارِهِمْ* * * - فَكَأَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى مِيعَادٍ- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام أَ فَلَا قُلْتُمْ- كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ- وَ زُرُوعٍ وَ مَقامٍ كَرِيمٍ- وَ نَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ- كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ- فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٨٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام كَيْفَ يَكُونُ حَالُ مَنْ يَفْنَى بِبَقَائِهِ- وَ يَسْقَمُ بِصِحَّتِهِ وَ يُؤْتَى مَا مِنْهُ يَفِرُّ. وَ قَالَ عليه السلام فِي كُلِّ جُرْعَةٍ شَرْقَةٌ وَ مَعَ كُلِّ أُكْلَةٍ غُصَّةٌ- وَ قَالَ النَّاسُ فِي أَجَلٍ مَنْقُوصٍ وَ عَمَلٍ مَحْفُوظٍ. نهج، نهج البلاغة قَالَ: عَيْبُكَ مَسْتُورٌ مَا أَسْعَدَكَ جَدُّكَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٩٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام

صَدِيقُ كُلِّ إِنْسَانٍ عَقْلُهُ وَ عَدُوُّهُ جَهْلُهُ- وَ الْعُقُولُ ذَخَائِرُ وَ الْأَعْمَالُ كُنُوزٌ- وَ النُّفُوسُ أَشْكَالٌ فَمَا تَشَاكَلَ مِنْهَا اتَّفَقَ- وَ النَّاسُ إِلَى أَشْكَالِهِمْ أَمْيَلُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٩٢. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

الْفِكْرَةُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ- وَ الِاعْتِبَارُ مُنْذِرٌ نَاصِحٌ- مَنْ تَفَكَّرَ اعْتَبَرَ وَ مَنِ اعْتَبَرَ اعْتَزَلَ- وَ مَنِ اعْتَزَلَ سَلِمَ- الْعَجَبُ مِمَّنْ خَافَ الْعِقَابَ فَلَمْ يَكُفَّ- وَ رَجَا الثَّوَابَ فَلَمْ يَعْمَلْ- الِاعْتِبَارُ يَقُودُ إِلَى الرَّشَادِ- كُلُّ قَوْلٍ لَيْسَ لِلَّهِ فِيهِ ذِكْرٌ فَلَغْوٌ- وَ كُلُّ صَمْتٍ لَيْسَ فِيهِ فِكْرٌ فَسَهْوٌ- وَ كُلُّ نَظَرٍ لَيْسَ فِيهِ اعْتِبَارٌ فَلَهْوٌ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٩٢. — غير محدد
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام مَا زَالَتْ نِعْمَةٌ عَنْ قَوْمٍ- وَ لَا غَضَارَةُ عَيْشٍ إِلَّا بِذُنُوبٍ اجْتَرَحُوهَا- إِنَ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٩٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام

الْهَمُّ نِصْفُ الْهَرَمِ- وَ السَّلَامَةُ نِصْفُ الْغَنِيمَةِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٩٣. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

الْفَقِيهُ كُلُّ الْفَقِيهِ الَّذِي لَا يُقَنِّطُ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ- وَ لَا يُؤْمِنُهُمْ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ وَ لَا يُؤْيِسُهُمْ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ- وَ لَا يُرَخِّصُ لَهَا فِي مَعَاصِي اللَّهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٩٤. — غير محدد
جا، المجالس للمفيد بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ

مَنْ عَمِلَ بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَهُوَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ- وَ مَنِ اجْتَنَبَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَهُوَ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ- وَ مِنْ أَوْرَعِ النَّاسِ- وَ مَنْ قَنِعَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ فَهُوَ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ١٥٣. — الإمام السجاد عليه السلام
عم، إعلام الورى رُوِيَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام رَأَى يَوْماً الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ- وَ هُوَ يَقُصُّ عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ- فَقَالَ لَهُ عليه السلام أَ تَرْضَى يَا حَسَنُ نَفْسَكَ لِلْمَوْتِ- قَالَ

لَا قَالَ فَعَمَلَكَ لِلْحِسَابِ قَالَ لَا- قَالَ فَثَمَّ دَارٌ لِلْعَمَلِ غَيْرُ هَذِهِ الدَّارِ قَالَ لَا- قَالَ فَلِلَّهِ فِي أَرْضِهِ مَعَاذٌ غَيْرُ هَذَا الْبَيْتِ- قَالَ لَا- قَالَ فَلِمَ تَشْغَلُ النَّاسَ عَنِ الطَّوَافِ- وَ قِيلَ لَهُ يَوْماً إِنَّ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ قَالَ- لَيْسَ الْعَجَبُ مِمَّنْ هَلَكَ كَيْفَ هَلَكَ- وَ إِنَّمَا الْعَجَبُ مِمَّنْ نَجَا كَيْفَ نَجَا- فَقَالَ عليه السلام أَنَا أَقُولُ لَيْسَ الْعَجَبُ مِمَّنْ نَجَا كَيْفَ نَجَا- وَ أَمَّا الْعَجَبُ مِمَّنْ هَلَكَ كَيْفَ هَلَكَ مَعَ سَعَةِ رَحْمَةِ اللَّهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ١٥٣. — الإمام السجاد عليه السلام
سن، المحاسن عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِلشَّاكِّ فِي قُدْرَةِ اللَّهِ- وَ هُوَ يَرَى خَلْقَ اللَّهِ- وَ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِلْمُكَذِّبِ بِالنَّشْأَةِ الْأُخْرَى- وَ هُوَ يَرَى النَّشْأَةَ الْأُولَى- وَ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِلْمُصَدِّقِ بِدَارِ الْخُلُودِ- وَ هُوَ يَعْمَلُ لِدَارِ الْغُرُورِ- وَ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِلْمُخْتَالِ الْفَخُورِ- الَّذِي خُلِقَ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ يَصِيرُ جِيفَةً- وَ هُوَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَ لَا يَدْرِي كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ١٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

لَا تَصْحَبَنَّ خَمْسَةً وَ لَا تُحَادِثْهُمْ- وَ لَا تُصَاحِبْهُمْ فِي طَرِيقٍ- وَ قَدْ سَبَقَ ذِكْرُهُ فِي أَخْبَارِ أَبِيهِ عليهما السلام.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ١٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ حَسَنٍ قَالَ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام يَقُولُ

سِلَاحُ اللِّئَامِ قَبِيحُ الْكَلَامِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ١٨٥. — غير محدد
وَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ مَنْصُوراً يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَقُولُ

الْغِنَى وَ الْعِزُّ يَجُولَانِ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ- فَإِذَا وَصَلَا إِلَى مَكَانٍ فِيهِ التَّوَكُّلُ أَقْطَنَاهُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ١٨٦. — الإمام السجاد عليه السلام
وَ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

الصَّوَاعِقُ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ وَ غَيْرَ الْمُؤْمِنِ- وَ لَا تُصِيبُ الذَّاكِرَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ١٨٦. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام

إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ شُكْراً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأَحْرَارِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ١٨٧. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

الْغَلَبَةُ بِالْخَيْرِ فَضِيلَةٌ وَ بِالشَّرِّ قَبِيحَةٌ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ١٨٨. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَا يَأْخُذُ الْمَظْلُومُ مِنْ دِينِ الظَّالِمِ- أَكْثَرُ مِمَّا يَأْخُذُ الظَّالِمُ مِنْ دُنْيَا الْمَظْلُومِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ١٨٨. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَنْ كَانَ ظَاهِرُهُ أَرْجَحَ مِنْ بَاطِنِهِ خَفَّ مِيزَانُهُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ١٨٨. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

صَانِعِ الْمُنَافِقَ بِلِسَانِكَ وَ أَخْلِصْ وُدَّكَ لِلْمُؤْمِنِينَ- وَ إِنْ جَالَسَكَ يَهُودِيٌّ فَأَحْسِنْ مُجَالَسَتَهُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ١٨٨. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَنْ عَمِلَ بِمَا يَعْلَمُ عَلَّمَهُ اللَّهُ مَا لَمْ يَعْلَمْ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ١٨٩. — غير محدد
فس، تفسير القمي عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا حَفْصُ مَا مَنْزِلَةُ الدُّنْيَا مِنْ نَفْسِي إِلَّا بِمَنْزِلَةِ الْمَيْتَةِ- إِذَا اضْطُرِرْتُ إِلَيْهَا أَكَلْتُ مِنْهَا- يَا حَفْصُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلِمَ مَا الْعِبَادُ عَامِلُونَ- وَ إِلَى مَا هُمْ صَائِرُونَ- فَحَلُمَ عَنْهُمْ عِنْدَ أَعْمَالِهِمُ السَّيِّئَةِ لِعِلْمِهِ السَّابِقِ فِيهِمْ- فَلَا يَغُرَّنَّكَ حُسْنُ الطَّلَبِ مِمَّنْ لَا يَخَافُ الْفَوْتَ- ثُمَّ تَلَا قَوْلَهُ تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ الْآيَةَ - وَ جَعَلَ يَبْكِي وَ يَقُولُ- ذَهَبَ وَ اللَّهِ الْأَمَانِيُّ عِنْدَ هَذِهِ الْآيَةِ- ثُمَّ قَالَ فَازُوا وَ اللَّهِ الْأَبْرَارُ أَ تَدْرِي مَنْ هُمْ- هُمُ الَّذِينَ لَا يُؤْذُونَ الذَّرَّ- كَفَى بِخَشْيَةِ اللَّهِ عِلْماً- وَ كَفَى بِالاغْتِرَارِ بِاللَّهِ جَهْلًا- يَا حَفْصُ إِنَّهُ يُغْفَرُ لِلْجَاهِلِ سَبْعُونَ ذَنْباً- قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لِلْعَالِمِ ذَنْبٌ وَاحِدٌ- وَ مَنْ تَعَلَّمَ وَ عَلِمَ وَ عَمِلَ بِمَا عَلِمَ- دُعِيَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ عَظِيماً- فَقِيلَ تَعَلَّمَ لِلَّهِ وَ عَمِلَ لِلَّهِ وَ عَلَّمَ لِلَّهِ- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا حَدُّ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا- فَقَالَ فَقَدْ حَدَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ

- لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ - إِنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بِاللَّهِ أَخْوَفُهُمْ لِلَّهِ- وَ أَخْوَفَهُمْ لَهُ أَعْلَمُهُمْ بِهِ- وَ أَعْلَمَهُمْ بِهِ أَزْهَدُهُمْ فِيهَا- فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَوْصِنِي- فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُ كُنْتَ فَإِنَّكَ لَا تَسْتَوْحِشُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ١٩٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ رَفَعَهُ إِلَى الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

خَمْسٌ هُنَّ كَمَا أَقُولُ- لَيْسَتْ لِبَخِيلٍ رَاحَةٌ وَ لَا لِحَسُودٍ لَذَّةٌ- وَ لَا لملوك [لِمَلُولٍ وَفَاءٌ وَ لَا لِكَذَّابٍ مُرُوَّةٌ- وَ لَا يَسُودُ سَفِيهٌ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ١٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَتَبَ مَعِي إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَ هُوَ بِفَارِسَ- مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَقَاهُ- وَ مَنْ شَكَرَهُ زَادَهُ وَ مَنْ أَقْرَضَهُ جَزَاهُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ١٩٩. — الإمام الصادق عليه السلام
ص، قصص الأنبياء ( عليهم السلام قَالَ

لَا تَمْزَحْ فَيَذْهَبَ نُورُكَ- وَ لَا تَكْذِبْ فَيَذْهَبَ بَهَاؤُكَ- وَ إِيَّاكَ وَ خَصْلَتَيْنِ الضَّجَرَ وَ الْكَسَلَ- فَإِنَّكَ إِنْ ضَجِرْتَ لَمْ تَصْبِرْ عَلَى حَقٍّ- وَ إِنْ كَسِلْتَ لَمْ تُؤَدِّ حَقّاً- قَالَ وَ كَانَ الْمَسِيحُ عليه السلام يَقُولُ- مَنْ كَثُرَ هَمُّهُ سَقِمَ بَدَنُهُ- وَ مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ- وَ مَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ سِقْطَهُ- وَ مَنْ كَثُرَ كَذِبُهُ ذَهَبَ بَهَاؤُهُ- وَ مَنْ لَاحَى الرِّجَالَ ذَهَبَ مُرُوَّتُهُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ١٩٩. — غير محدد
وَ كَانَ يَقُولُ عليه السلام

لَا يَتِمُّ الْمَعْرُوفُ إِلَّا بِثَلَاثَةٍ- تَعْجِيلِهِ وَ تَصْغِيرِهِ وَ سَتْرِهِ. 32- وَ سُئِلَ عليه السلام لِمَ حَرَّمَ اللَّهُ الرِّبَا- قَالَ لِئَلَّا يَتَمَانَعَ النَّاسُ الْمَعْرُوفَ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠١. — غير محدد
وَ كَانَ يَقُولُ عليه السلام

لَا يَتِمُّ الْمَعْرُوفُ إِلَّا بِثَلَاثَةٍ- تَعْجِيلِهِ وَ تَصْغِيرِهِ وَ سَتْرِهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠١. — غير محدد
وَ سُئِلَ عليه السلام لِمَ حَرَّمَ اللَّهُ الرِّبَا- قَالَ

لِئَلَّا يَتَمَانَعَ النَّاسُ الْمَعْرُوفَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠١. — غير محدد
وَ قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ سَمِعْتُ جعفر [جَعْفَراً الصَّادِقَ عليه السلام يَقُولُ

عَزَّتِ السَّلَامَةُ حَتَّى لَقَدْ خَفِيَ مَطْلَبُهَا- فَإِنْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ فَيُوشِكُ أَنْ يَكُونَ فِي الْخُمُولِ- فَإِنْ طُلِبَتْ فِي خُمُولٍ فَلَمْ تُوجَدْ فَيُوشِكُ أَنْ تَكُونَ فِي الصَّمْتِ- فَإِنْ طُلِبَتْ فِي الصَّمْتِ فَلَمْ تُوجَدْ- فَيُوشِكُ أَنْ تَكُونَ فِي التَّخَلِّي- فَإِنْ طُلِبَتْ فِي التَّخَلِّي فَلَمْ تُوجَدْ- فَيُوشِكُ أَنْ تَكُونَ فِي كَلَامِ السَّلَفِ الصَّالِحِ- وَ السَّعِيدُ مَنْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ خَلْوَةً يُشْغَلُ بِهَا.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٢. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ رُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَوْنٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام إِنَّهُ وَقَعَ بَيْنِي وَ بَيْنَ قَوْمٍ مُنَازَعَةٌ فِي أُمُورٍ- وَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتْرُكَهُ- فَيُقَالُ لِي إِنَّ تَرْكَكَ لَهُ ذُلٌّ- فَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام

إِنَّ الذَّلِيلَ هُوَ الظَّالِمُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٣. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ قَالَ عليه السلام

إِيَّاكَ وَ سَقْطَةَ الِاسْتِرْسَالِ فَإِنَّهَا لَا تُسْتَقَالُ. 61- وَ قِيلَ لَهُ عليه السلام مَا طَعْمُ الْمَاءِ قَالَ طَعْمُ الْحَيَاةِ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٦. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

الْقُرْآنُ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٦. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

أَكْرِمُوا الْخُبْزَ فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ لَهُ كَرَامَةً- قِيلَ وَ مَا كَرَامَتُهُ- قَالَ أَنْ لَا يُقْطَعَ وَ لَا يُوطَأَ- وَ إِذَا حَضَرَ لَمْ يُنْتَظَرْ بِهِ غَيْرُهُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٦. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

حِفْظُ الرَّجُلِ أَخَاهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ فِي تَرِكَتِهِ كَرَمٌ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٦. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَا مِنْ شَيْءٍ أَسَرَّ إِلَيَّ مِنْ يَدٍ أَتْبَعَهَا الْأُخْرَى- لِأَنَّ مَنْعَ الْأَوَاخِرِ بِقَطْعِ لِسَانِ شُكْرِ الْأَوَائِلِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٦. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

لَا يَزَالُ الْعِزُّ قَلِقاً حَتَّى يَأْتِيَ دَاراً- قَدِ اسْتَشْعَرَ أَهْلُهَا الْيَأْسَ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَيُوطِنُهَا.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٦. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

إِذَا دَخَلْتَ إِلَى مَنْزِلِ أَخِيكَ فَاقْبَلِ الْكَرَامَةَ كُلَّهَا- مَا خَلَا الْجُلُوسَ فِي الصُّدُورِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٦. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

كَفَّارَةُ عَمَلِ السُّلْطَانِ الْإِحْسَانُ إِلَى الْإِخْوَانِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٦. — غير محدد
وَ اشْتَكَى مِرَّةً فَقَالَ اللَّهُ

مَّ اجْعَلْهُ أَدَباً لَا غَضَباً.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٦. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

الْبَنَاتُ حَسَنَاتٌ وَ الْبَنُونَ نِعَمٌ وَ الْحَسَنَاتُ يُثَابُ عَلَيْهَا وَ النِّعَمُ مَسْئُولٌ عَنْهَا.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٦. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

إِيَّاكَ وَ سَقْطَةَ الِاسْتِرْسَالِ فَإِنَّهَا لَا تُسْتَقَالُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٦. — غير محدد
وَ قِيلَ لَهُ عليه السلام مَا طَعْمُ الْمَاءِ قَالَ

طَعْمُ الْحَيَاةِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٦. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَنْ لَمْ يَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَ يرعوي [يَرْعَوِ عِنْدَ الشَّيْبِ- وَ يخشى [يَخْشَ اللَّهَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ فَلَا خَيْرَ فِيهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٦. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

وَ إِنَّ خَيْرَ الْعِبَادِ مَنْ يَجْتَمِعُ فِيهِ خَمْسُ خِصَالٍ- إِذَا أَحْسَنَ اسْتَبْشَرَ وَ إِذَا أَسَاءَ اسْتَغْفَرَ- وَ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ وَ إِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ- وَ إِذَا ظُلِمَ غَفَرَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٦. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَنْعُ الْمَوْجُودِ سُوءُ ظَنٍّ بِالْمَعْبُودِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٧. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

صِلَةُ الْأَرْحَامِ مَنْسَأَةٌ فِي الْأَعْمَارِ- وَ حُسْنُ الْجِوَارِ عِمَارَةٌ لِلدُّنْيَا- وَ صَدَقَةُ السِّرِّ مَثْرَاةٌ لِلْمَالِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٧. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

إِنَّ عِيَالَ الْمَرْءِ أُسَرَاؤُهُ- فَمَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُسَرَائِهِ- فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ أَوْشَكَ أَنْ تَزُولَ تِلْكَ النِّعْمَةُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٨. — غير محدد
وَ كَانَ عليه السلام يَقُولُ

السَّرِيرَةُ إِذَا صَلَحَتْ قَوِيَتِ الْعَلَانِيَةُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٨. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

ثَلَاثَةٌ لَا يَزِيدُ اللَّهُ بِهَا الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ إِلَّا عِزّاً- الصَّفْحُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ- وَ الْإِعْطَاءُ لِمَنْ حَرَمَهُ وَ الصِّلَةُ لِمَنْ قَطَعَهُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٩. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مُرُوَّةُ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ نَسَبٌ لِعَقِبِهِ وَ قَبِيلَتِهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٩. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

مَنْ صَدَقَ لِسَانُهُ زَكَى عَمَلُهُ- وَ مَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ زِيدَ فِي رِزْقِهِ- وَ مَنْ حَسُنَ بِرُّهُ بِأَهْلِ بَيْتِهِ زِيدَ فِي عُمُرِهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٩. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

خُذْ مِنْ حُسْنِ الظَّنِّ بِطَرَفٍ تُرَوِّحُ بِهِ قَلْبَكَ- وَ يَرُوحُ بِهِ أَمْرُكَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٩. — غير محدد
وَ مِنْ تَذْكِرَةِ ابْنِ حُمْدُونٍ قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام تَأْخِيرُ التَّوْبَةِ اغْتِرَارٌ وَ طُولُ التَّسْوِيفِ حَيْرَةٌ- وَ الِائْتِلَاءُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ هَلَكَةٌ- وَ الْإِصْرَارُ أَمْنٌ- فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ قَالَ عليه السلام

وَ قَدْ قِيلَ بِحَضْرَتِهِ- جَاوِرْ مَلِكاً أَوْ بَحْراً- فَقَالَ هَذَا الْكَلَامُ مُحَالٌ- وَ الصَّوَابُ لَا تُجَاوِرْ مَلِكاً وَ لَا بَحْراً- لِأَنَّ الْمَلِكَ يُؤْذِيكَ وَ الْبَحْرَ لَا يُرْوِيكَ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢١٠. — غير محدد
وَ سُئِلَ عليه السلام قَالَ

فَضَلَ الْأَقْرَبِينَ بِالسَّبْقِ- وَ سَبَقَ الْأَبْعَدِينَ بِالْقَرَابَةِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢١٠. — غير محدد
وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- تِيجَانُ الْعَرَبِ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢١٠. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

صُحْبَةُ عِشْرِينَ يَوْماً قَرَابَةٌ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢١٠. — غير محدد
وَ قَالَ عليه السلام

جَاهِلٌ سَخِيٌّ أَفْضَلُ مِنْ نَاسِكٍ بِخَيْلٍ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٢٨. — غير محدد
ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ عليه السلام قَالَ

سُئِلَ أَبُو ذَرٍّ مَا مَالُكَ قَالَ عَمَلِي- قِيلَ لَهُ إِنَّمَا نَسْأَلُكَ عَنِ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ- فَقَالَ مَا أُصْبِحُ فَلَا أُمْسِي وَ مَا أُمْسِي فَلَا أُصْبِحُ- لَنَا كُنْدُوجٌ نَرْفَعُ فِيهِ خَيْرَ مَتَاعِنَا- سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ كُنْدُوجُ الْمُؤْمِنِ قَبْرُهُ.

بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٤٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عليه السلام قَالَ

وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّ الْكَبَائِرَ خَمْسٌ الشِّرْكُ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَ أَكْلُ الرِّبَا بَعْدَ الْبَيِّنَةِ وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَ التَّعَرُّبُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٤. — غير محدد
ل، الخصال فِي خَبَرِ الْأَعْمَشِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام الْكَبَائِرُ مُحَرَّمَةٌ وَ هِيَ الشِّرْكُ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ظُلْماً وَ أَكْلُ الرِّبَا بَعْدَ الْبَيِّنَةِ وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ وَ بَعْدَ ذَلِكَ الزِّنَا وَ اللِّوَاطُ وَ السَّرِقَةُ وَ أَكْلُ الْمَيْتَةِ وَ الدَّمِ وَ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ وَ أَكْلُ السُّحْتِ وَ الْبَخْسُ فِي الْمِكْيَالِ وَ الْمِيزَانِ وَ الْمَيْسِرُ وَ شَهَادَةُ الزُّورِ وَ الْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ وَ الْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ وَ الْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ تَرْكُ مُعَاوَنَةِ الْمَظْلُومِينَ وَ الرُّكُونُ إِلَى الظَّالِمِينَ وَ الْيَمِينُ الْغَمُوسُ وَ حَبْسُ الْحُقُوقِ مِنْ غَيْرِ عُسْرٍ وَ اسْتِعْمَالُ الْكِبْرِ وَ التَّجَبُّرِ وَ الْكَذِبُ وَ الْإِسْرَافُ وَ التَّبْذِيرُ وَ الْخِيَانَةُ وَ الِاسْتِخْفَافُ بِالْحَجِّ وَ الْمُحَارَبَةُ لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْمَلَاهِي الَّتِي تَصُدُّ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَكْرُوهَةٌ كَالْغِنَاءِ وَ ضَرْبِ الْأَوْتَارِ وَ الْإِصْرَارِ عَلَى صَغَائِرِ الذُّنُوبِ ثُمَّ قَالَ عليه السلام

إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ. قال الصدوق (رحمه اللّه) الكبائر هي سبع و بعدها فكل ذنب كبير بالإضافة إلى ما هو أصغر منه و صغير بالإضافة إلى ما هو أكبر منه و هذا معنى ما ذكره الصادق عليه السلام في هذا الحديث من ذكر الكبائر الزائدة على السبع و لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٩. — الإمام الصادق عليه السلام
فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

وَ ساءَ سَبِيلًا هُوَ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً وَ الزِّنَا مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
عَنْ سَعِيدِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ

الزِّنَا يُورِثُ الْفَقْرَ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٦ - الصفحة ٢٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنِ ابْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ: مُدْمِنُ الزِّنَا وَ السَّرَقِ وَ الشُّرْبِ كَعَابِدِ وَثَنٍ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن فِي رِوَايَةِ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا كَثُرَ الزِّنَا كَثُرَ مَوْتُ الْفَجْأَةِ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

إِذَا زَنَى الرَّجُلُ أَدْخَلَ الشَّيْطَانُ ذَكَرَهُ ثُمَّ عَمِلَا جَمِيعاً ثُمَّ تَخْتَلِطُ النُّطْفَتَانِ فَيَخْلُقُ اللَّهُ مِنْهُمَا فَيَكُونُ شِرْكَ شَيْطَانٍ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
ب، قرب الإسناد عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

مَنْ أَقَرَّ عِنْدَ تَجْرِيدٍ أَوْ حَبْسٍ أَوْ تَخْوِيفٍ أَوْ تَهَدُّدٍ فَلَا حَدَّ عَلَيْهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٣٢. — الإمام الصادق عليه السلام
بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ يُجْلَدُ الزَّانِي عَلَى الَّذِي يُوجَدُ إِنْ كَانَتْ عَلَيْهِ ثِيَابُهُ فَبِثِيَابِهِ وَ إِنْ كَانَ عُرْيَاناً فَعُرْيَانٌ . وَ قَالَ عليه السلام

حَدُّ الزَّانِي أَشَدُّ مِنْ حَدِّ الْقَاذِفِ وَ حَدُّ الشَّارِبِ أَشَدُّ مِنْ حَدِّ الْقَاذِفِ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٦ - الصفحة ٣٣. — غير محدد
ب، قرب الإسناد بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

عليه السلام حَدُّ الزَّانِي أَشَدُّ مِنْ حَدِّ الْقَاذِفِ وَ حَدُّ الشَّارِبِ أَشَدُّ مِنْ حَدِّ الْقَاذِفِ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٣٣. — غير محدد
ب، قرب الإسناد عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَخِيهِ عليه السلام قَالَ

يُجْلَدُ الزَّانِي أَشَدَّ الْجَلْدِ وَ جَلْدُ الْمُفْتَرِي بَيْنَ الْجَلْدَيْنِ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٣٣. — غير محدد
ن، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام قَالَ

إِذَا سُئِلَتِ الْمَرْأَةُ مَنْ فَجَرَ بِكِ فَقَالَتْ فُلَانٌ ضُرِبَتْ حَدَّيْنِ حَدّاً لِفِرْيَتِهَا وَ حَدّاً لِمَا أَقَرَّتْ عَلَى نَفْسِهَا. صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عنه عليه السلام مثله.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٣٦. — الإمام الرضا عليه السلام
ع، علل الشرائع عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي الْقُرْآنِ رَجْمٌ قَالَ

نَعَمْ قُلْتُ كَيْفَ قَالَ الشَّيْخُ وَ الشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ فَإِنَّهُمَا قَدْ قَضَيَا الشَّهْوَةَ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام لَا يُرْجَمُ رَجُلٌ وَ لَا امْرَأَةٌ حَتَّى يَشْهَدَ عَلَيْهِمَا أَرْبَعَةُ شُهُودٍ عَلَى الْإِيلَاجِ وَ الْإِخْرَاجِ قَالَ وَ قَالَ لَا أُحِبُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الشُّهُودِ الْأَرْبَعَةِ عَلَى الزِّنَا أَخْشَى أَنْ يَنْكُلَ بَعْضُهُمْ فَأُجْلَدَ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٣٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ع، علل الشرائع عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ وَ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَا إِنَّمَا ذَلِكَ عَلَى الشَّيْءِ الدَّائِمِ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّهْدِيِّ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

يُجْلَدُ الْغُلَامُ دُونَ الْحَدِّ وَ تُجْلَدُ الْمَرْأَةُ الْحَدَّ كَامِلًا قِيلَ فَإِنْ كَانَتْ مُحْصَنَةً قَالَ لَا تُرْجَمُ لِأَنَّ الَّذِي نَكَحَهَا لَيْسَ بِمُدْرِكٍ وَ لَوْ كَانَ مُدْرِكاً لَرُجِمَتْ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
ع، علل الشرائع عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ الْجَبَلِيِّ عَنِ ابْنِ حُمَيْدٍ عَنِ ابْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ امْرَأَةٍ ذَاتِ بَعْلٍ زَنَتْ فَحَبِلَتْ فَلَمَّا وَلَدَتْ قَتَلَتْ وَلَدَهَا سِرّاً قَالَ تُجْلَدُ مِائَةً لِقَتْلِهَا وَلَدَهَا وَ تُرْجَمُ لِأَنَّهَا مُحْصَنَةٌ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٤١. — الإمام الباقر عليه السلام
سن، المحاسن عَنْ عَلِيٍّ الْقَاسَانِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ أَ رَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَنَا رَأَيْتُ مَعَ أَهْلِي رَجُلًا فَأَقْتُلُهُ قَالَ يَا سَعْدُ فَأَيْنَ الشُّهُودُ الْأَرْبَعَةُ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٤٣. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ

إِنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ص قَالُوا لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ يَا سَعْدُ أَ رَأَيْتَ لَوْ وَجَدْتَ عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِكَ رَجُلًا مَا كُنْتَ تَصْنَعُ بِهِ فَقَالَ كُنْتُ أَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ قَالَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ مَا ذَا يَا سَعْدُ فَقَالَ سَعْدٌ قَالُوا لِي لَوْ وَجَدْتَ عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِكَ رَجُلًا مَا كُنْتَ تَفْعَلُ بِهِ فَقُلْتُ كُنْتُ أَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَقَالَ يَا سَعْدُ فَكَيْفَ بِالشُّهُودِ الْأَرْبَعَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعْدَ رَأْيِ عَيْنِي وَ عِلْمِ اللَّهِ أَنَّهُ قَدْ فَعَلَ فَقَالَ نَعَمْ لِأَنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ حَدّاً وَ جَعَلَ عَلَى مَنْ تَعَدَّى الْحَدَّ حَدّاً.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

وَ اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ إِلَى سَبِيلًا قَالَ مَنْسُوخَةٌ وَ السَّبِيلُ هُوَ الْحُدُودُ .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٦ - الصفحة ٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

مَنْسُوخَةٌ وَ السَّبِيلُ هُوَ الْحُدُودُ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: أَتَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عُمَرَ فَقَالَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي فَجَرْتُ فَأَجْرِ فِيَّ حَدَّ اللَّهِ فَأَمَرَ بِرَجْمِهَا وَ كَانَ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام حَاضِراً فَقَالَ

لَهُ سَلْهَا كَيْفَ فَجَرْتِ قَالَتْ كُنْتُ فِي فَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ أَصَابَنِي عَطَشٌ شَدِيدٌ فَرُفِعَتْ لِي خَيْمَةٌ فَأَتَيْتُهَا فَأَصَبْتُ فِيهَا رَجُلًا أَعْرَابِيّاً فَسَأَلْتُهُ الْمَاءَ فَأَبَى عَلَيَّ أَنْ يَسْقِيَنِي إِلَّا أَنْ أُمَكِّنَهُ مِنْ نَفْسِي فَوَلَّيْتُ مِنْهُ هَارِبَةً فَاشْتَدَّ بِيَ الْعَطَشُ حَتَّى غَارَتْ عَيْنَايَ وَ ذَهَبَ لِسَانِي فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ مِنِّي أَتَيْتُهُ فَسَقَانِي وَ وَقَعَ عَلَيَّ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام هَذِهِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ وَ هَذِهِ غَيْرُ بَاغِيَةٍ وَ لَا عَادِيَةٍ إِلَيْهِ فَخَلِّ سَبِيلَهَا فَقَالَ عُمَرُ لَوْ لَا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ

تَعَالَى تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ غَضِبَ عَلَى الزَّانِي فَجَعَلَ لَهُ جَلْدَ مِائَةٍ فَمَنْ غَضِبَ عَلَيْهِ فَزَادَ فَأَنَا إِلَى اللَّهِ مِنْهُ بَرِيءٌ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٥٢. — الإمام الباقر عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب أَتَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام تَسْتَعْدِي عَلَى زَوْجِهَا أَنَّهُ أَحْبَلَ جَارِيَتِي فَقَالَ

إِنَّهَا وَهَبَتْهَا لِي فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام لِلرَّجُلِ ائْتِنِي بِالْبَيِّنَةِ وَ إِلَّا رَجَمْتُكَ فَلَمَّا رَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّهُ الرَّجْمُ لَيْسَ دُونَهُ شَيْءٌ أَقَرَّتْ أَنَّهَا وَهَبَتْهَا لَهُ فَجَلَدَهَا عَلِيٌّ عليه السلام وَ أَجَازَ لَهُ ذَلِكَ. الرِّضَا عليه السلام قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي امْرَأَةٍ مُحْصَنَةٍ فَجَرَ بِهَا غُلَامٌ صَغِيرٌ فَأَمَرَ عُمَرُ أَنْ تُرْجَمَ فَقَالَ عليه السلام لَا يَجِبُ الرَّجْمُ إِنَّمَا يَجِبُ الْحَدُّ لِأَنَّ الَّذِي فَجَرَ بِهَا لَيْسَ بِمُدْرِكٍ وَ أَمَرَ عُمَرُ بِرَجُلٍ يَمَنِيٍّ مُحْصَنٍ فَجَرَ بِالْمَدِينَةِ أَنْ يُرْجَمَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَا يَجِبُ عَلَيْهِ الرَّجْمُ لِأَنَّهُ غَائِبٌ عَنْ أَهْلِهِ وَ أَهْلُهُ فِي بَلَدٍ آخَرَ إِنَّمَا يَجِبُ عَلَيْهِ الْحَدُّ فَقَالَ عُمَرُ لَا أَبْقَانِيَ اللَّهُ لِمُعْضِلَةٍ لَمْ يَكُنْ لَهَا أَبُو الْحَسَنِ. الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ أَنَّ عُمَرَ حَكَمَ عَلَى خَمْسَةِ نَفَرٍ فِي زِنًا بِالرَّجْمِ فَخَطَّأَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي ذَلِكَ وَ قَدَّمَ وَاحِداً فَضَرَبَ عُنُقَهُ وَ قَدَّمَ الثَّانِيَ فَرَجَمَهُ وَ قَدَّمَ الثَّالِثَ فَضَرَبَهُ الْحَدَّ وَ قَدَّمَ الرَّابِعَ فَضَرَبَهُ نِصْفَ الْحَدِّ خَمْسِينَ جَلْدَةً وَ قَدَّمَ الْخَامِسَ فَعَزَّرَهُ فَقَالَ عُمَرُ كَيْفَ ذَلِكَ فَقَالَ عليه السلام أَمَّا الْأَوَّلُ فَكَانَ ذِمِّيّاً زَنَى بِمُسْلِمَةٍ فَخَرَجَ عَنْ ذِمَّتِهِ وَ أَمَّا الثَّانِي فَرَجُلٌ مُحْصَنٌ زَنَى فَرَجَمْنَاهُ وَ أَمَّا الثَّالِثُ فَغَيْرُ مُحْصَنٍ فَضَرَبْنَاهُ الْحَدَّ وَ أَمَّا الرَّابِعُ فَعَبْدٌ زَنَى فَضَرَبْنَاهُ نِصْفَ الْحَدِّ وَ أَمَّا الْخَامِسُ فَمَغْلُوبٌ عَلَى عَقْلِهِ مَجْنُونٌ فَعَزَّرْنَاهُ فَقَالَ عُمَرُ لَا عِشْتُ فِي أُمَّةٍ لَسْتَ فِيهَا يَا أَبَا الْحَسَنِ. وَ رُوِيَ أَنَّهُ أُتِيَ بِحَامِلٍ قَدْ زَنَتْ فَأَمَرَ بِرَجْمِهَا فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام هَبْ لَكَ سَبِيلٌ عَلَيْهَا فَهَلْ لَكَ سَبِيلٌ عَلَى مَا فِي بَطْنِهَا وَ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى قَالَ فَمَا أَصْنَعُ بِهَا قَالَ احْتَطْ عَلَيْهَا حَتَّى تَلِدَ فَإِذَا وَلَدَتْ وَ وُجِدَ لِوُلْدِهَا مَنْ يَكْفُلُهُ فَأَقِمِ الْحَدَّ عَلَيْهَا فَلَمَّا وَلَدَتْ مَاتَتْ فَقَالَ عُمَرُ لَوْ لَا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ. ابْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ يَسْأَلُهُ أَنْ يَسْأَلَ عَلِيّاً عَنْ رَجُلٍ يَجِدُ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا يَفْجُرُ بِهَا فَقَتَلَهُ مَا الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ قَالَ إِنْ كَانَ الزَّانِي مُحْصَناً فَلَا شَيْءَ عَلَى قَاتِلِهِ لِأَنَّهُ قَتَلَ مَنْ يَجِبُ عَلَيْهِ الْقَتْلُ. وَ فِي رِوَايَةِ صَاحِبِ الْمُوَطَّإِ فَقَالَ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ فَإِنْ لَمْ يُقِمْ أَرْبَعَةَ شُهَدَاءَ فَلْيُعْطَ بِرُمَّتِهِ. وَ رُوِيَ أَنَّ امْرَأَةً تَشَبَّهَتْ لِرَجُلٍ بِجَارِيَتِهِ وَ اضْطَجَعَتْ عَلَى فِرَاشِهِ لَيْلًا فَوَطِئَهَا فَأَمَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِإِقَامَةِ الْحَدِّ عَلَى الرَّجُلِ سِرّاً وَ عَلَى الْمَرْأَةِ جَهْراً.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٥٢. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عَنْ سَمَاعَةَ وَ أَبِي بَصِيرٍ قَالا قَالَ الصَّادِقُ

عليه السلام لَا يُحَدُّ الزَّانِي حَتَّى يَشْهَدَ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ شُهُودٍ عَلَى الْجِمَاعِ وَ الْإِيلَاجِ وَ الْإِخْرَاجِ كَالْمِيلِ فِي الْمُكْحُلَةِ وَ لَا يَكُونُ لِعَانٌ حَتَّى يَزْعُمَ أَنَّهُ عَايَنَ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام قَالَ

إِنَّمَا هُوَ الِاسْتِغْنَاءُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ عَنِ الزِّنَا قُلْتُ فَإِنْ زَعَمَ أَنَّهُ لَا يَطَأُ الْأَمَةَ قَالَ لَا يُصَدَّقُ قُلْتُ فَإِنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مُتْعَةٌ قَالَ إِنَّمَا هُوَ الدَّائِمُ عِنْدَهُ وَ أَيُّ جَارِيَةٍ زَنَتْ فَعَلَى مَوْلَاهَا حَدُّهَا وَ إِنْ وَلَدَتْ بَاعَ وَلَدَهَا وَ صَرَفَهُ فِيمَا أَرَادَ مِنْ حَجٍّ وَ غَيْرِهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٥٥. — الإمام الكاظم عليه السلام
عليه السلام عَنْ أَبِيهِ قَالَ

رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ لَمْ يَجْلِدْ وَ ذُكِرَ لَهُ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام رَجَمَ وَ جَلَدَ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ لَا أَعْرِفُ وَ عَنِ الصَّبِيِّ يَقَعُ عَلَى الْمَرْأَةِ قَالَ لَا يُجْلَدَانِ وَ عَنِ الرَّجُلِ يَقَعُ عَلَى الصَّبِيَّةِ قَالَ لَا يُجْلَدُ الرَّجُلُ.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٦ - الصفحة ٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ع، علل الشرائع عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

عَلِيٌّ عليه السلام سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لَعَنَ اللَّهُ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَ الْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ. وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ فَإِنَّهُمْ أَقْذَرُ شَيْءٍ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سن، المحاسن ثو، ثواب الأعمال قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَنْ أَلَحَّ فِي وَطْءِ الرِّجَالِ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَدْعُوَ الرِّجَالَ إِلَى نَفْسِهِ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثو، ثواب الأعمال عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْخَزَّازِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

(صلوات الله عليه) إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً لَا يَعْبَأُ بِهِمْ شَيْئاً لَهُمْ أَرْحَامٌ كَأَرْحَامِ النِّسَاءِ فَقِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ فَلَا يَحْبَلُونَ قَالَ إِنَّهَا مَنْكُوسَةٌ. سن، المحاسن في رواية غياث بن إبراهيم مثله.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٦٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ثو، ثواب الأعمال عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَ الْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ وَ هُمُ الْمُخَنَّثُونَ وَ اللَّاتِي يَنْكِحُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ إِنَّمَا أَهْلَكَ اللَّهُ قَوْمَ لُوطٍ حِينَ عَمِلَ النِّسَاءُ مِثْلَ عَمَلِ الرِّجَالِ يَأْتِي بَعْضُهُنَّ بَعْضاً. سن، المحاسن عن علي بن عبد الله مثله.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٦٨. — الإمام الصادق عليه السلام
سن، المحاسن عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

قِيلَ أَ يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُبْتَلًى قَالَ نَعَمْ وَ لَكِنْ يَعْلُو وَ لَا يُعْلَى.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٧٠. — الإمام الباقر عليه السلام
قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ وَ الْقَاضِي النُّعْمَانِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا قَالا رُفِعَ إِلَى عُمَرَ أَنَّ عَبْداً قَتَلَ مَوْلَاهُ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ فَدَعَاهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ

لَهُ أَ قَتَلْتَ مَوْلَاكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَلِمَ قَتَلْتَهُ قَالَ غَلَبَنِي عَلَى نَفْسِي وَ أَتَانِي فِي ذَاتِي فَقَالَ عليه السلام لِأَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ أَ دَفَنْتُمْ وَلِيَّكُمْ قَالُوا نَعَمْ قَالَ وَ مَتَى دَفَنْتُمُوهُ قَالُوا السَّاعَةَ قَالَ لِعُمَرَ احْبِسْ هَذَا الْغُلَامَ فَلَا تُحْدِثْ فِيهِ حَدَثاً حَتَّى تَمُرَّ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ثُمَّ قُلْ لِأَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ إِذَا مَضَتْ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَاحْضُرُونَا فَلَمَّا مَضَتْ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ حَضَرُوا فَأَخَذَ عَلِيٌّ عليه السلام بِيَدِ عُمَرَ وَ خَرَجُوا ثُمَّ وَقَفَ عَلَى قَبْرِ الرَّجُلِ الْمَقْتُولِ فَقَالَ لِأَوْلِيَائِهِ هَذَا قَبْرُ صَاحِبِكُمْ قَالُوا نَعَمْ قَالَ عليه السلام احْضُرُوا فَحَضَرُوا حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى اللَّحْدِ فَقَالَ أَخْرِجُوا مَيِّتَكُمْ فَنَظَرُوا إِلَى أَكْفَانِهِ فِي اللَّحْدِ وَ لَمْ يَجِدُوهُ فَأَخْبَرُوهُ بِذَلِكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لَا كُذِبْتُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَنْ يَعْمَلْ مِنْ أُمَّتِي عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ثُمَّ يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ مُؤَجَّلٌ إِلَى أَنْ يُوضَعَ فِي لَحْدِهِ فَإِذَا وُضِعَ فِيهِ لَمْ يَمْكُثْ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ حَتَّى تَقْذِفَهُ الْأَرْضُ إِلَى جُمْلَةِ قَوْمِ لُوطٍ الْمُهْلَكِينَ فَيُحْشَرَ مَعَهُمْ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٧١. — غير محدد
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

سَأَلْتُهُ عَنِ اللُّوطِيِّ قَالَ يُضْرَبُ مِائَةَ جَلْدَةٍ.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٧٣. — الإمام الصادق عليه السلام
ب، قرب الإسناد عَنِ ابْنِ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

سُئِلَ عَلِيٌّ عليه السلام عَنْ رَاكِبِ الْبَهِيمَةِ فَقَالَ لَا رَجْمَ عَلَيْهِ وَ لَا حَدَّ وَ لَكِنْ يُعَاقَبُ عُقُوبَةً مُوجِعَةً.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٧٧. — الإمام الصادق عليه السلام
ل، الخصال عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ كَمَّهَ أَعْمَى مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ عَبَدَ الدِّينَارَ وَ الدِّرْهَمَ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ نَكَحَ بَهِيمَةً. مع، معاني الأخبار ابن إدريس عن أبيه عن الأشعري عن ابن يزيد عن محمد بن إبراهيم النوفلي مثله.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ع، علل الشرائع عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

يُجْلَدُ دُونَ الْحَدِّ وَ يُغْرَمُ قِيمَةَ الْبَهِيمَةِ لِصَاحِبِهَا لِأَنَّهُ أَفْسَدَهَا عَلَيْهِ وَ تُذْبَحُ وَ تُحْرَقُ وَ تُدْفَنُ إِنْ كَانَتْ مِمَّا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ وَ إِنْ كَانَتْ مِمَّا يُرْكَبُ ظَهْرُهُ أُغْرِمَ قِيمَتَهَا وَ جُلِدَ دُونَ الْحَدِّ وَ أَخْرَجَهَا مِنَ الْبَلَدِ الَّذِي فَعَلَ ذَلِكَ بِهَا حَيْثُ لَا تُعْرَفُ فَيَبِيعُهَا فِيهَا كَيْ لَا يُعَيَّرَ بِهَا.

بحار الأنوار - ج ٧٦ - الصفحة ٧٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَضَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى مَجْلِسَ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام فَسَأَلَ رَجُلٌ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَتَى بَهِيمَةً فَقَالَ تُقْطَعُ يَمِينُهُ وَ يُضْرَبُ الْحَدَّ فَغَضِبَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ

يَا عَمِّ اتَّقِ اللَّهَ فَقَالَ لَهُ عَمُّهُ يَا سَيِّدِي أَ لَيْسَ هَذَا قَالَ أَبُوكَ صلوات الله عليه فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّمَا سُئِلَ أَبِي عَنْ رَجُلٍ نَبَشَ قَبْرَ امْرَأَةٍ فَنَكَحَهَا فَقَالَ أَبِي تُقْطَعُ يَمِينُهُ لِلنَّبْشِ وَ يُضْرَبُ حَدَّ الزِّنَا فَإِنَّ حُرْمَةَ الْمَيِّتَةِ كَحُرْمَةِ الْحَيَّةِ فَقَالَ صَدَقْتَ يَا سَيِّدِي .

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٦ - الصفحة ٧٩. — الإمام الباقر عليه السلام