7 عنه، عن علي بن معبد، عن عبدالله بن القاسم، عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): لم يعط امتي أقل من ثلاث: الجمال والصوت الحسن والحفظ.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8 عنه، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن يونس، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال النبي
(صلى الله عليه وآله): إن من أجمل الجمال الشعر الحسن ونغمة الصوت الحسن.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9 عنه، عن علي بن معبد، عن عبدالله بن القاسم، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال النبي
(صلى الله عليه وآله): لكل شئ حلية وحلية القرآن الصوت الحسن.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن موسى بن عمر الصقل، عن محمد ابن عيسى، عن السكوني، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن رجل، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
ما بعث الله عزوجل نبيا إلا حسن الصوت.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦١٦. — غير محدد
3 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن النعمان، عن يعقوب بن شعيب، عن حسين بن خالد، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قلت له: في كم أقرأ القرآن؟ فقال: اقرء ه أخماسا، اقرء ه، أسباعا، أما إن عندي مصحفا مجزى أربعة عشر حزء ا.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦١٧. — غير محدد
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال النبي
(صلى الله عليه وآله): إن الرجل الاعجمي من امتي ليقرأ القرآن بعجمية فترفعه الملائكة على عربية.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
16 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لو قرءت الحمد على ميت سبعين مرة ثم ردت فيه الروح ما كان ذلك عجبا.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٢٣. — غير محدد
18 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن أحمد المنقري قال: سمعت أبا إبراهيم (عليه السلام) يقول
من استكفى بآية من القرآن من الشرق إلى الغرب كفي [إذا كان بيقين].
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٢٣. — غير محدد
22 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن سلمة بن محرز قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
من لم يبرأه الحمد لم يبرأه شئ.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٢٦. — الإمام الباقر عليه السلام
5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد ; وسهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن محمد بن الحسن السري، عن عمه علي بن السري، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
أول ما نزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله): " بسم الله الرحمن الرحيم * اقرأ باسم ربك " وآخره " إذا جاء نصر الله ".
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٢٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن بعض رجاله عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لا تتفأل بالقرآن
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٢٩. — غير محدد
أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
لكل شئ ربيع وربيع القرآن شهر رمضان.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٣٠. — الإمام الباقر عليه السلام
14 محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبدالله بن بكير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
نزل القرآن بإياك أعني واسمعي يا جاره. وفي رواية اخرى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: معناه ما عاتب الله عزوجل به على نبيه (صلى الله عليه وآله). فهو يعني به ما قد مضى في القرآن مثل قوله: " ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا " عن بذلك غيره.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٣٠. — غير محدد
15 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم،، عن عبدالله ابن جندب، عن سفيان بن السمط قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام): عن تنزيل القرآن قال
اقرؤوا كما علمتم.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٣١. — غير محدد
19 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن ميمون القداح قال: قال لي أبوجعفر (عليه السلام): اقرأ، قلت، من أي شئ أقرأ؟ قال: من السورة التاسعة قال: فجعلت ألتمسها فقال: اقرأ من سوة يونس قال: فقرأت " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة " قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): إني لاعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٣٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
20 علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن الحجال، عمن ذكره، عن أحدهما (عليهما السلام) قال
سألته عن قول الله عزوجل: " بلسان عربي مبين " قال: يبين الالسن ولا تبينه الالسن.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٣٢. — غير محدد
21 أحمد بن محمد بن أحمد، عن محمد بن أحمد النهدي، عن محمد بن الوليد، عن أبان، عن عامر بن عبدالله بن جذاعة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
ما من عبد يقرأ آخر الكهف إلا تيقظ في الساعة التي يريد.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٣٢. — غير محدد
27 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبدالله بن فرقد والمعلى بن خنيس قالا: كنا عند أبي عبدالله (عليه السلام) ومعنا ربيعة الرأي فذكرنا فضل القرآن فقال
أبوعبدالله (عليه السلام): إن كان ابن مسعود لا يقرأ على قراء تنا فهو ضال، فقال ربيعة: ضال؟ فقال: نعم ضال، ثم قال أبوعبدالله (عليه السلام): أما نحن فنقرأ على قراءة أبي.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٣٤. — غير محدد
28 علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن القرآن الذي جاء به جبرئيل (عليه السلام) إلى محمد (صلى الله عليه وآله) سبعة عشر ألف آية. تم كتاب فضل القرآن بمنه وجوده [ويتلوه كتاب العشرة]
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٣٤. — غير محدد
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كان يوسع المجلس ويسقرض للمحتاج ويعين الضعيف.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٣٧. — غير محدد
5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن داود بن أبي يزيد وثعلبة وعلي بن عقبة، عن بعض من رواه، عن أحدهما (عليهما السلام) قال
الانقباض من الناس مكسبة للعداوة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٣٨. — غير محدد
5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، رفعه إلى أبي عبدالله ( عليه السلام قال
أحب إخواني إلي من أهدي إلي عيوبي.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٣٩. — غير محدد
2 وفي رواية عبدالاعلى، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام) لا ينبغي للمرء المسلم أن يواخي الفاجر فإنه يزين له فعله ويحب أن يكون مثله ولا يعينه على أمر دنياه ولا أمر معاده ومدخله إليه ومخرجه من عنده شين عليه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٤٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن محمد بن يوسف، عن ميسر، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لا ينبغي للمرء المسلم أن يواخي الفاجر ولا الاحمق ولا الكذاب.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٤٠. — غير محدد
8 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم قال: سمعت المحاربي يروي عن أبي عبدالله (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): ثلاثة مجالستهم تميت القلب: الجلوس مع الانذال والحديث مع النساء والجلوس مع الاغنياء.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
7 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه، عن صالح بن عقبة، عن سليمان بن زياد التميمي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال الحسن
بن علي (عليهما السلام): القريب من قربته المودة وإن بعد نسبه والبعيد من بعدته المودة وإن قرب نسبه، لاشئ أقرب إلى شئ من يد إلى جسد وإن اليد تغل فتقطع وتقطع فتحسم.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٤٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
3 وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): أولى الناس بالله وبرسوله من بدأ بالسلام.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
4 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عبدالرحمن بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
كان سلمان رحمه الله يقول: افشوا سلام الله فإن سلام الله لا ينال الظالمين.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٤٤. — الإمام الباقر عليه السلام
5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
إن الله عزوجل يحب إفشاء السلام.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
6 عنه، عن ابن فضال، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن الله عزوجل قال: [إن] البخيل من يبخل بالسلام.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٤٥. — غير محدد
8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبدالله ابن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
البادي بالسلام أولى بالله وبرسوله.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٤٥. — غير محدد
14 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إن من تمام التحية للمقيم المصافحة وتمام التسليم على المسافر المعانقة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٤٦. — غير محدد
15 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): يكره للرجل أن يقول: حياك الله ثم يسكت حتى يتبعها بالسلام.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٤٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
يسلم الصغير على الكبير والمار على القاعد والقليل على الكثير.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٤٦. — غير محدد
5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبدالعزيز، عن جميل، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إذا كان قوم في مجلس ثم سبق قوم فدخلوا فعلى الداخل أخيرا إذا دخل أن يسلم عليهم.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٤٧. — غير محدد
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسلم على النساء ويرددن (عليه السلام) وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن و يقول: أتخوف أن تعجبني صوتها فيدخل علي أكثر مما أطلب من الاجر.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٤٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): لاتبدؤوا أهل الكتاب بالتسليم وإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٤٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
10 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير عن أحدهما (عليهما السلام) في مصافحة المسلم اليهودي والنصراني قال
، من وراء الثوب فإن صافحك بيده فاغسل يدك.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥٠. — غير محدد
12 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
يغسل يده ولا يتوضأ.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران عن الحسن بن يوسف، عن زكريا بن محمد، عن صالح بن الحكم قال: سمعت رجلا يسال أبا عبدالله (عليه السلام) فقال
الرجل يقول: أودك فكيف أعلم أنه يودني؟ فقال: امتحن قلبك فإن كنت توده فإنه يودك.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥٢. — غير محدد
3 أبوبكر الحبال، عن محمد بن عيسى القطان المدائني قال: سمعت أبي يقول
حدثنا مسعدة بن اليسع قال: قلت لابي عبدالله جعفر بن محمد (عليهما السلام): إني والله لاحبك فأطرق ثم رفع رأسه فقال: صدقت يا أبا بشر، سل قلبك عما لك في قلبي من حبك فقد أعلمني قلبي عمالي في قلبك.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
4 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن الجهم قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): لا تنسني من الدعاء، قال
[أ] وتعلم أني أنساك؟ قال: فتفكرت في نفسي وقلت: هو يدعو لشيعته وأنا من شيعته، قلت: لا، لاتنساني قال: وكيف علمت ذلك؟ قلت: إني من شيعتك وإنك لتدعو لهم، فقال: هل علمت بشئ غير هذا؟ قال: قلت: لا، قال: إذا أردت أن تعلم مالك عندي فانظر [إلى] مالي عندك.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): إذا عطس الرجل فسمتوه ولوكان من وراء جزيرة، وفي رواية اخرى ولو من وراء البحر.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 عنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول
التثاؤب من الشيطان والعطسة من الله عزوجل.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥٤. — الإمام الرضا عليه السلام
11 عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف قال: كان أبوجعفر (عليه السلام) إذا عطس فقيل له: يرحمك الله قال
يغفر الله لكم ويرحمكم ; وإذا عطس عنده إنسان قال: يرحمك الله عزوجل.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥٥. — غير محدد
14 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن الحسين بن نعيم عن مسمع بن عبدالملك قال: عطس أبوعبدالله (عليه السلام) فقال
الحمدلله رب العالمين ثم جعل أصبعه على أنفه فقال: رغم أنفي لله رغما داخرا.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥٥. — غير محدد
15 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن محمد بن مروان رفعه قال: قال أمير المؤمنين
(عليه السلام): من قال إذا عطس: الحمدلله رب العالمين على كل حال. لم يجد وجع الاذنين والاضراس.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
16 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد أو غيره، عن ابن فضال، عن بعض أصحابه عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
في وجع الاضراس ووجع الآذان إذا سمعتم من يعطس فابدؤوه بالحمد. 7 1 علي بن إبراهيم، [عن أبيه] عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير عن عثمان، عن ابي أسامة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من سمع عطسة فحمد الله عزوجل وصلى على النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته لم يشتك عينيه ولا ضرسه، ثم قال: إن سمعتها فقلها وإن كان بينك وبينه البحر.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
18 أبوعلي الاشعري، عن بعض أصحابه، عن ابن أبي نجران، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
عطس رجل نصراني عند أبي عبدالله (عليه السلام) فقال له القوم: هداك الله، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): [فقولوا]: يرحمك الله، فقالوا له: إنه نصراني؟! فقال: لا يهديه الله حتى يرحمه. 9 1 علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا عطس المرء المسلم ثم سكت لعلة تكون به قالت الملائكة عنه: الحمدلله رب العالمين، فإن قال: الحمدلله رب العالمين قالت الملائكة يغفر الله لك، قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): العطاس للمريض دليل العافية وراحة للبدن.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
24 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): تصديق الحديث عند العطاس.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
25 علي بن إبراهيم، عن أبيه عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): إذا كان الرجل يتحدث بحديث فعطس عاطس فهو شاهد حق.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
27 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
إذا عطس الرجل ثلاثا فسمته ثم اتركه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥٧. — الإمام الباقر عليه السلام
6 الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصير وغيره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قال: من إجلال الله عزوجل إجلال ذي الشيبة المسلم.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥٨. — غير محدد
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٥٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ; وأحمد بن محمد، جميعا، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن ابن أبي عوف، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سمعته يقول: المجالس بالامانة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٠. — غير محدد
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): المجالس بالامانة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إذا كان القوم ثلاثة فلا يتناجى منهم اثنان دون صاحبهما فإن في ذلك [م] ما يحزنه ويؤذيه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٠. — غير محدد
2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن يونس بن يعقوب، عن أبي الحسن الاول ( عليه السلام قال
إذا كان ثلاثة في بيت فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما فإن ذلك مما يغمه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٠. — الإمام الكاظم عليه السلام
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): من عرض لاخيه المسلم [المتكلم] في حديثه فكأنما خدش وجهه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن مرازم، عن أبي سليمان الزاهد، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
من رضي بدون التشرف من المجلس لم يزل الله عزوجل وملائكته يصلون عليه حتى يقوم.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦١. — غير محدد
4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أكثر ما يجلس تجاه القبلة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عمن ذكره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا دخل منزلا قعد في أدنى المجلس إليه حين يدخل.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): الانكاء في المسجد رهبانية العرب إن المؤمن مجلسه مسجده وصومعته بيته.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 عنه، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): الاحتباء في المسجد حيطان العرب.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): الاحتباء حيطان العرب.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
5 عنه، عن محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لا يجوز للرجل أن يحتبي مقابل الكعبة.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٣. — غير محدد
2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
ما من مؤمن إلا وفيه دعابة، قلت: وما الدعابة؟ قال: المزاح.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٣. — غير محدد
4 صالح بن عقبة، عن عبدالله بن محمد الجعفي قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
إن الله عزوجل يحب المداعب في الجماعة بلا رفث.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
5 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن الحسن ابن كليب، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
ضحك المؤمن تبسم.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٤. — غير محدد
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور، عن حريز عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كثرة الضحك تميت القلب وقال: كثرة الضحك تميث الدين كما يميث الماء الملح.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٤. — غير محدد
9 عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن حدثه، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
إذا أحببت رجلا فلا تمازحه ولاتماره.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٤. — غير محدد
10 عنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
القهقهة من الشيطان.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٤. — غير محدد
11 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن عنبسة العابد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
كثرة الضحك تذهب بماء الوجه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٤. — غير محدد
15 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن عنبسة العابد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
المزاح السباب الاصغر.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٥. — غير محدد
18 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير عن عمار بن مروان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لا تمازح فيجترأ عليك.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٥. — غير محدد
4 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب ابن سالم، عن إسحاق بن عمار، عن الكاهلي قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
إن يعقوب (عليه السلام) لما ذهب منه بنيامين نادى يارب أما ترحمني؟ أذهبت عيني وأذهبت ابني؟ فأوحى الله تبارك وتعالى لو أمتهما لاحييتهما لك حتى أجمع بينك وبينهما ولكن تذكر الشاة التي ذبحتها و شويتها وأكلت وفلان وفلان إلى جانبك صائم لم تنله منها شيئا؟.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق بن عبدالعزيز عن زرارة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
جاءت فاطمة (عليهما السلام) تشكو إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعض أمرها فأعطاها رسول الله (صلى الله عليه وآله) كريسة وقال: تعلمي ما فيها، فإذا فيها: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٧. — فاطمة الزهراء عليها السلام
9 عنه، عن بعض أصحابه، عن صالح بن حمزة، عن الحسن بن عبدالله، عن عبد صالح ( عليه السلام قال
قال: ليس حسن الجوار كف الاذى ولكن حسن الجوار صبرك على الاذى.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٧. — غير محدد
10 أبوعلي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): حسن الجوار يعمر الديار وينسي في الاعمار.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد أبي عبدالله، عن إسماعيل بن مهران عن محمد بن حفص، عن أبي الربيع الشامي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قال والبيت غاص بأهله: اعلموا أنه ليس منا من لم يحسن مجاورة من جاوره.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٨. — غير محدد
12 عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
المؤمن من آمن جاره بوائقه، قلت: وما بوائقه؟ قال: ظلمه وغشمه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٨. — غير محدد
15 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
من القواصم الفواقر التي تقصم الظهر جار السوء ; إن رأى حسنة أخفاها وإن رأى سيئة أفشاها.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٨. — الإمام الباقر عليه السلام
16 عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): أعوذ بالله من جار السوء في دار إقامة، تراك عيناه ويرعاك قلبه، إن رآك بخير ساء ه وإن رآك بشر سره.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن عمر وبن عكرمة، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): كل أربعين دارا جيران، من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 وعنه، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
حد الجوار أربعون دارا من كل جانب من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٩. — الإمام الباقر عليه السلام
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
من خالطت فإن استطعت أن تكون يدك العليا عليه فافعل.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٦٩. — الإمام الباقر عليه السلام
5 علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله، عن آبائه ( عليهم السلام قال
فلم عدلت معي وقد علمت ذلك؟ فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): هذا من تمام حسن الصحبة أن يشيع الرجل صاحبه هنيئة إذا فارقه وكذلك أمرنا نبينا (صلى الله عليه وآله) فقال له الذمي: هكذا قال؟ قال: نعم، قال الذمي: لا جرم إنماتبعه من تبعه لافعاله الكريمة فأنا اشهد أني على دينك ورجع الذمي مع أمير المؤمنين (عليه السلام) فلما عرفه أسلم.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٧٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد ; وسهل بن زياد، جميعا، عن ابن محبوب عمن ذكره، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
التواصل بين الاخوان في الحضر التزاور، وفي السفر التكاتب.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٧٠. — غير محدد
2 ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
رد جواب الكتاب واجب كوجوب رد السلام والبادي بالسلام أولى بالله ورسوله.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٧٠. — غير محدد
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن جميل بن دراج، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقسم لحظاته بين أصحابه فينظر إلى ذا وينظر إلى ذا بالسوية ; قال: ولم يبسط رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجليه بين أصحابه قط وإن كان ليصافحه الرجل فما يترك رسول الله (صلى الله عليه وآله) يده من يده حتى يكون هو التارك فلما فطنوا لذلك كان الرجل إذا صافحه قال بيده فنزعها من يده.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن ( عليه السلام قال
إذا كان الرجل حاضرا فكنه وإذا كان غائبا فسمه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٧١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
5 وعنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سمعت أبا الحسن موسى (عليه السلام) يقول
لا تذهب الحشمة بينك وبين أخيك، أبق منها فإن ذهابها ذهاب الحياء.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٧٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
3 عنه، عن علي بن الحكم، عن الحسن بن السري، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قال: لا تكتب بسم الله الرحمن الرحيم لفلان ولا بأس أن تكتب على ظهر الكتاب لفلان.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٧٢. — غير محدد
4 عنه، عن محمد بن علي، عن النضر بن شعيب، عن أبان بن عثمان، عن الحسن بن السري، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لا تكتب داخل الكتاب: " لابي فلان " واكتب " إلى أبي فلان " واكتب على العنوان " لابي فلان ".
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٧٣. — غير محدد
5 عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الرجل يبدأ بالرجل في الكتاب، قال
لابأس به، ذلك من الفضل، يبدأ الرجل بأخيه يكرمه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٧٣. — غير محدد
6 عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان بن الاحمر، عن حديد بن حكيم، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لابأس بأن يبدأ الرجل باسم صاحبه في الصحيفة قبل اسمه.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٧٣. — غير محدد
2 عنه، عن الوشاء، عن عبدالله بن سنان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
لا تحرقوا القراطيس ولكن امحوها وحرقوها.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٧٤. — غير محدد
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن زرارة قال: سئل أبوعبدالله (عليه السلام) عن الاسم من أسماء الله يمحوه الرجل بالتفل قال
امحوه بأطهر ماتجدون.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٧٤. — غير محدد
4 علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): امحوا كتاب الله [تعالى] وذكره بأطهر ماتجدون ونهي أن يحرق كتاب الله ونهى أن يمحى بالاقلام.
الأصول من الكافي - ج ٢ - الصفحة ٦٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
مَا كَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْعِبَادَ بِكُنْهِ عَقْلِهِ قَطُّ وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُكَلِّمَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١ - الصفحة ٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ بَكَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَ بِقَاعُ الْأَرْضِ الَّتِي كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَيْهَا وَ أَبْوَابُ السَّمَاءِ الَّتِي كَانَ يُصْعَدُ فِيهَا بِأَعْمَالِهِ وَ ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ لِأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ الْفُقَهَاءَ حُصُونُ الْإِسْلَامِ كَحِصْنِ سُورِ الْمَدِينَةِ لَهَا الحديث الثالث: ضعيف على المشهور و ربما يعد موثقا. قوله (عليه السلام) بكت عليه الملائكة. أي الموكلون به أو الأعم، و قوله (عليه السلام): يعبد الله على بناء المعلوم و ما قيل: من احتمال بناء المجهول بعيد، و بكاء البقاع إما على المجاز و التمثيل كما هو الشائع بين العرب و العجم حيث يعبرون عن شدة المصيبة بأنه بكى لها السماء و الأرض، أو بحذف المضاف أي بكى عليه أهل البقاع من الملائكة و الجن و الأرواح و المؤمنون، و كذا بكاء أبواب السماء يحتمل الوجهين و يحتمل أن يكون كناية عن أن يفقده بسوء حال العالم، و حال أجزائه، إذ به نظام العالم، و بفقده تنقص بركات السماء و الأرض، لا سيما ما يتعلق من العالم بالمؤمن نفسه من الملائكة التي كانت مسرورة بخدمته و حفظه، و البقاع التي كانت معمورة بحركاته و سكناته، و أبواب السماء كانت مفتوحة لصعود أعماله و حسناته، و قيل: لعل المراد بأبواب السماء ما يوصل الأعمال إلى مقرها من العلويات، و يكون وسيلة لوصولها و دخولها و انضباطها فيها، ملكا كان أو روحا أو نفوسا كاملة شريفة قدسية، أو قوة أو نفسا علوية، و بالجملة يراد بالبكاء الحزن الموجب لجري الدموع فينا، سواء كان هناك مع الحزن جرى الدموع أو لا" انتهى". قوله (عليه السلام) كحصن: لعل المراد بالحصن أجزاء السور و المراد بالسور سور البلد و بالحصن الموضع الذي يتحصن فيه أهل البلد، و حمله على المعنى المصدري لا يخلو من بعد لفظا و معنى.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١ - الصفحة ١٢٥. — الإمام الكاظم عليه السلام
5 عَلِيٌّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الحديث الثاني: صحيح. الحديث الثالث: ضعيف على المشهور و سنده الثاني أيضا ضعيف على المشهور. قوله ( عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
الْعَامِلُ عَلَى غَيْرِ بَصِيرَةٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ لَا يَزِيدُهُ سُرْعَةُ السَّيْرِ إِلَّا بُعْداً الحديث التاسع ضعيف و ابن شبرمة هو عبد الله بن شبرمة الضبي الكوفي بضم المعجمة و سكون الموحدة و ضم الراء كان قاضيا لأبي جعفر المنصور على سواد الكوفة، و الانصداع: الانشقاق، و التصدع التفرق. قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالمقائيس: قال بعض الأفاضل المقياس ما يقدر به الشيء على مثال و المراد به ما جعلوه معيار إلحاق الفرع بالأصل، من الاشتراك في المظنون عليته للحكم و عدم الفارق، و المراد من العمل به اتخاذه دليلا شرعيا معولا عليه، و استعماله في استخراج الحكم الشرعي و القول بموجبه و مقتضاه، و قوله (عليه السلام): و من أفتى الناس. أي بما يأخذه عن الكتاب و السنة. باب من عمل بغير علم الحديث الأول ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام): على غير بصيرة: أي على غير معرفة بما يعلمه بما هو طريق المعرفة في العمليات.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١ - الصفحة ١٤٠. — الإمام الصادق عليه السلام
4 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ أحوال الآخرة، لأنه حينئذ عالم بعلم العيان لا ينفعه التوبة، و يحتمل أن يكون المراد قبل ظهور أحوال الآخرة، و بالعالم العالم مطلقا لا بهذا الأمر المخصوص، و يكون المراد أن الجاهل تقبل توبته في هذه الساعة بخلاف العالم، فإنه لا بد له من تدارك لما فاته في الجملة، و هو خلاف المشهور إلا أن تحمل على التوبة الكاملة. قوله (عليه السلام) " إنما التوبة" أي قبول التوبة الذي أوجبه الله على نفسه بمقتضى وعده، و التوبة هي الرجوع و الإنابة، إذا نسبت إلى الله سبحانه تعدت بعلى، و إذا نسبت إلى العبد تعدت بإلى، و معنى التوبة من العبد رجوعه إلى الله بالطاعة و الانقياد بعد عصيانه، و التوبة من الله رجوعه بالعطف على عبده بإلهامه التوبة أولا ثم قبوله إياها منه آخرا، فلله توبتان و للعبد واحدة بينهما، قال الله تعالى
" ثُمَّ تٰابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا " فالتوبة في قوله سبحانه" إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّٰهِ " من تاب عليه إذا قبل توبته، إلا أن" على" هذه ليست هي" على" في قولهم: تاب عليه، و قوله تعالى" بِجَهٰالَةٍ " أي متلبسين بها، قيل: المراد بالجهالة هنا هي السفاهة التي تلزم المعصية و لذا قيل: من عصى الله فهو جاهل، و أما قوله سبحانه" ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ " فيعني به من قبل أن يشرب في قلوبهم حبه فيتعذر عليهم الرجوع، و أما الحصر المدلول بلفظة" إنما" فلا ينافي قبولها ممن أخرها إلى قبيل المعاينة كما ورد في الأخبار لأن وجوب القبول غير التفضل به كذا قيل، و يحتمل أن يكون المراد بقوله" مِنْ قَرِيبٍ " قبل حضور الموت كما يومئ إليه آخر الرواية. الحديث الرابع ضعيف. النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَكُبْكِبُوا فِيهٰا هُمْ وَ الْغٰاوُونَ قَالَ هُمْ قَوْمٌ وَصَفُوا عَدْلًا بِأَلْسِنَتِهِمْ ثُمَّ خَالَفُوهُ إِلَى غَيْرِهِ.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ١ - الصفحة ١٥٣. — الله تعالى (حديث قدسي)
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢ - الصفحة ٤٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
3 وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع فِي هَذِهِ الْآيَةِ- بَلْ هُوَ آيٰاتٌ بَيِّنٰاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ثُمَّ قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا قَالَ بَيْنَ دَفَّتَيِ الْمُصْحَفِ قُلْتُ مَنْ هُمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ مَنْ عَسَى أَنْ يَكُونُوا غَيْرَنَا الحديث الثاني: ضعيف. الحديث الثالث: ضعيف. " قال أبو جعفر (عليه السلام) هذه الآية" أي قرأها، و في بعض النسخ" في هذه" أي قرئها و فسرها. قوله (عليه السلام): " أما و الله" أما بالتخفيف حرف استفتاح، و أبو محمد كنية أخرى لأبي بصير، و كلمة" ما" في قوله: " ما قال" نافية أي لم يقل أن الآيات بين دفتي المصحف أي جلديه الذين يحفظان أوراقه، بل قال" في صدور الذين أوتوا العلم، ليعلم أن للقرآن حملة يحفظونه عن التحريف في كل زمان، و هم الأئمة (عليهم السلام)، و يحتمل على هذا أن يكون الظرف في قوله: " في صدور" متعلقا بقوله" بينات" فاستدل (عليه السلام) به على أن القرآن لا يفهمه غير الأئمة (عليهم السلام)، لأنه تعالى قال
: الآيات بينات في صدور قوم، فلو كانت بينة في نفسها لما قيد كونها بينة بصدور جماعة مخصوصة. و يحتمل أن تكون كلمة (ما) موصولة فيكون بيانا لمرجع ضمير (هو) في الآية، أي الذي قال تعالى إنه آيات بينات هو ما بين دفتي المصحف لكنه بعيد جدا. " من عسى أن يكونوا" الاستفهام للإنكار.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٢ - الصفحة ٤٣٧. — غير محدد
الْأَئِمَّةُ بِمَنْزِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَّا أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَ لَا يَحِلُّ لَهُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَا يَحِلُّ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَمَّا مَا خَلَا ذَلِكَ فَهُمْ فِيهِ بِمَنْزِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٣ - الصفحة ١٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٣ - الصفحة ٢٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
2 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ باب الإشارة و النص على الحسن بن علي (عليهما السلام) الحديث الأول حسن على الظاهر، بل صحيح. إذ كتاب سليم مقبول عند القدماء، اعتمد عليه الكليني و الصدوق و غيرهما، و هم أعرف بأحوال الرجال ممن تأخر عنهم، و الكتاب معروض على الباقر ( عليه السلام قَالَ
إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا حَضَرَهُ الَّذِي حَضَرَهُ قَالَ لِابْنِهِ الْحَسَنِ ادْنُ مِنِّي حَتَّى أُسِرَّ إِلَيْكَ مَا أَسَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَيَّ وَ أَئْتَمِنَكَ عَلَى مَا ائْتَمَنَنِي عَلَيْهِ فَفَعَلَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٣ - الصفحة ٢٩١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
قُبِضَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام وَ هُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي عَامِ خَمْسِينَ عَاشَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَرْبَعِينَ سَنَةً
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٥ - الصفحة ٣٥٤. — الإمام الصادق عليه السلام
لِيَ انْصَرِفْ وَ أَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُ إِنِّي قَدْ آجَرْتُ عَلَيْكَ مَوْلَاكَ- رُفَيْداً فَلَا تَهِجْهُ بِسُوءٍ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ شَامِيٌّ خَبِيثُ الرَّأْيِ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَيْهِ كَمَا أَقُولُ لَكَ فَأَقْبَلْتُ فَلَمَّا كُنْتُ فِي بَعْضِ الْبَوَادِي اسْتَقْبَلَنِي أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ أَيْنَ تَذْهَبُ إِنِّي أَرَى وَجْهَ مَقْتُولٍ ثُمَّ قَالَ لِي أَخْرِجْ يَدَكَ فَفَعَلْتُ فَقَالَ يَدُ مَقْتُولٍ ثُمَّ قَالَ لِي أَبْرِزْ رِجْلَكَ فَأَبْرَزْتُ رِجْلِي فَقَالَ رِجْلُ مَقْتُولٍ ثُمَّ قَالَ لِي أَبْرِزْ جَسَدَكَ فَفَعَلْتُ فَقَالَ جَسَدُ مَقْتُولٍ ثُمَّ قَالَ لِي أَخْرِجْ لِسَانَكَ فَفَعَلْتُ فَقَالَ لِيَ امْضِ فَلَا بَأْسَ عَلَيْكَ فَإِنَّ فِي لِسَانِكَ رِسَالَةً لَوْ أَتَيْتَ بِهَا الْجِبَالَ الحديث الثالث: ضعيف على المشهور. و" رفيد" على التصغير، و قال في معجم البلدان: قصر ابن هبيرة ينسب إلى يزيد بن عمرو بن هبيرة، كان لما ولي العراق من قبل مروان بن محمد بني على فرات الكوفة مدينة فنزلها و لم يستتمها حتى كتب إليه مروان بن محمد يأمره بالاجتناب من أهل الكوفة فتركها، و بنى قصره المعروف به بالقرب من جسر سورا انتهى. " سخط" كعلم أي غضب" ليقتلني" بفتح اللام و كسرها و في القاموس: الجوار بالكسر أن تعطى الرجل ذمة فيكون بها جارك فتجيره، و أجاره أنقذه و أعاذه" لا تهجه" من باب ضرب أو باب الأفعال، أي تزعجه بأمر يسوؤه و لا تغضب عليه، في القاموس: هاج يهيج ثار كاهتاج و تهيج و أثار و الهائج الفورة و الغضب. قوله: استقبلني أعرابي، علم الأعرابي بهذه العلوم من الغرائب، و كان عند العرب علم القيافة و العيافة يستدلون بالآثار على الأشياء، و لا يعلم وجهه، و كأنه كان من الجن و هو نوع من الكهانة، و قيل: أي من يشبه الأعرابي في الصورة و لعله الخضر أو اليأس. " إني أرى وجه مقتول" أي أرى وجها يدل على أن صاحبه مقتول و الرواسي الرَّوَاسِيَ لَانْقَادَتْ لَكَ قَالَ فَجِئْتُ حَتَّى وَقَفْتُ عَلَى بَابِ ابْنِ هُبَيْرَةَ فَاسْتَأْذَنْتُ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ أَتَتْكَ بِحَائِنٍ رِجْلَاهُ يَا غُلَامُ النَّطْعَ وَ السَّيْفَ ثُمَّ أَمَرَ بِي فَكُتِّفْتُ وَ شُدَّ رَأْسِي وَ قَامَ عَلَيَّ السَّيَّافُ لِيَضْرِبَ عُنُقِي فَقُلْتُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ لَمْ تَظْفَرْ بِي عَنْوَةً وَ إِنَّمَا جِئْتُكَ مِنْ ذَاتِ نَفْسِي وَ هَاهُنَا أَمْرٌ أَذْكُرُهُ لَكَ ثُمَّ أَنْتَ وَ شَأْنَكَ فَقَالَ قُلْ فَقُلْتُ أَخْلِنِي فَأَمَرَ مَنْ حَضَرَ فَخَرَجُوا فَقُلْتُ لَهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ قَدْ آجَرْتُ عَلَيْكَ مَوْلَاكَ- رُفَيْداً فَلَا تَهِجْهُ بِسُوءٍ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَقَدْ قَالَ لَكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ هَذِهِ الْمَقَالَةَ وَ أَقْرَأَنِي السَّلَامَ فَحَلَفْتُ لَهُ فَرَدَّهَا عَلَيَّ ثَلَاثاً ثُمَّ حَلَّ أَكْتَافِي ثُمَّ قَالَ لَا يُقْنِعُنِي مِنْكَ حَتَّى تَفْعَلَ بِي مَا فَعَلْتُ بِكَ قُلْتُ مَا تَنْطَلِقُ يَدِي بِذَاكَ وَ لَا تَطِيبُ بِهِ نَفْسِي فَقَالَ الثوابت" أتتك بحائن رجلاه" الخطاب لنفسه و فاعل أتت رجلاه، و البارز للحائن و الباء للتعدية، و هو مثل يضرب لمن أعان على نفسه بعد خيانته. و في القاموس: النطع بالكسر و بالفتح و بالتحريك و كعنب بساط من أديم، انتهى، و إحضاره هنا ليفرش تحت من أريد قتله بالسيف في المجلس لئلا يسيل الدم إلى غيره و هو منصوب بتقدير أحضر" كتفت" على بناء المجهول، و في القاموس: كتف فلانا كضرب شد يده إلى خلف بالكتاف و هو بالكسر حبل يشد به، و شد الرأس لسهولة ضرب العنق. " لم تظفر بي عنوة" أي لم تأخذني قهرا" من ذات نفسي" أي من جهة نفسي من غير أن يجيء بي أحد" أخلني" بفتح الهمزة أي اجعلني معك في خلوة" لا يقنعني منك" على بناء الأفعال أي لا يرضيني منك أو لا اكتفى منك بغير ذلك، و حتى بمعنى إلا، و تفعل بتقدير أن تفعل، " و أطلقته" أي حللت كتافه. وَ اللَّهِ مَا يُقْنِعُنِي إِلَّا ذَاكَ فَفَعَلْتُ بِهِ كَمَا فَعَلَ بِي وَ أَطْلَقْتُهُ فَنَاوَلَنِي خَاتَمَهُ وَ قَالَ أُمُورِي فِي يَدِكَ فَدَبِّرْ فِيهَا مَا شِئْتَ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٦ - الصفحة ٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
وا في اسم الفاعل: هملاج بكسر الهاء للذكر و الأنثى، و هو يقتضي أن اسم الفاعل لم يجيء على قياسه و هو مهملج. و قال: الفاره الحاذق بالشيء و يقال: للبرذون و الحمار فاره بين الفروهة و الفراهية بالتخفيف، و براذين فره و زان حمر، و فرهة بفتحتين و فرهت الدابة و غيرها تفره من باب قرب، و في لغة من باب قتل و هو النشاط و الخفة، و فلان أفره من فلان أي أصبح بين الفراهة أي الصباحة، و في الصحاح: يقال للبرذون و البغل و الحمار فاره بين الفروهة و الفراهة و الفراهية، و لا يقال للفرس: فاره لكن رائع و جواد، و في الإرشاد: فقال المستعين فاره. الحديث الخامس: مجهول. " الحاجة" أي الفقر و" أحسبه" من باب علم أي أظنه" و أعذرنا" من باب ضرب أو الأفعال أي أقبل اعتذارنا في القلة أو في التأخير إلى هذا الوقت، و عدم البذل قبل السؤال. الحديث السادس: مجهول. " كتب إليه" أي إلى أبي محمد (عليه السلام) و قال الفيروزآبادي: القادسية قرية قرب فَلَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَمَضَوْا سَالِمِينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ*
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٦ - الصفحة ١٥٢. — الإمام الصادق عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يَتَّكِلِ الْعَامِلُونَ عَلَى أَعْمَالِهِمُ الَّتِي يَعْمَلُونَهَا لِثَوَابِي فَإِنَّهُمْ لَوِ اجْتَهَدُوا وَ أَتْعَبُوا أَنْفُسَهُمْ أَعْمَارَهُمْ فِي عِبَادَتِي كَانُوا مُقَصِّرِينَ غَيْرَ بَالِغِينَ فِي عِبَادَتِهِمْ كُنْهَ عِبَادَتِي فِيمَا يَطْلُبُونَ عِنْدِي مِنْ كَرَامَتِي وَ النَّعِيمِ فِي جَنَّاتِي وَ رَفِيعِ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى فِي جِوَارِي الحديث الثاني عشر: صحيح. و يدل على أنه لا يصلح الإنسان، و لا تنكسر شهواته إلا بالخوف منه تعالى. الحديث الثالث عشر: حسن و قد مر مضمونه. باب حسن الظن بالله عز و جل الحديث الأول: مختلف فيه صحيح عندي، و هو جزء من خبر قد مضى في باب الرضا. وَ لَكِنْ بِرَحْمَتِي فَلْيَثِقُوا وَ فَضْلِي فَلْيَرْجُوا وَ إِلَى حُسْنِ الظَّنِّ بِي فَلْيَطْمَئِنُّوا فَإِنَّ رَحْمَتِي عِنْدَ ذَلِكَ تُدْرِكُهُمْ وَ مَنِّي يُبَلِّغُهُمْ رِضْوَانِي وَ مَغْفِرَتِي تُلْبِسُهُمْ عَفْوِي فَإِنِّي أَنَا اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَ بِذَلِكَ تَسَمَّيْتُ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
3 عَنْهُ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ
إِنَّ رَجُلًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ عَبَدَ اللَّهَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ثُمَّ قَرَّبَ قُرْبَاناً فَلَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ فَقَالَ لِنَفْسِهِ مَا أُتِيتُ إِلَّا مِنْكِ وَ مَا الذَّنْبُ إِلَّا لَكِ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَيْهِ ذَمُّكَ لِنَفْسِكَ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَتِكَ أَرْبَعِينَ سَنَةً بذلت الجهد فيها، فإن الله لا يمكن أن يعبد حق عبادته كما قال سيد البشر: ما عبدناك حق عبادتك. الحديث الثاني: مجهول. " عن بعض العراقيين" أي علماء الكوفة" لا أخرجك الله" أي وفقك الله لأن تعد عبادتك ناقصة و نفسك مقصرة أبدا. الحديث الثالث: موثق. و القربان بالضم ما يتقرب به إلى الله من هدى أو غيره، و كانت علامة القبول في بني إسرائيل أن تجيء نار من السماء فتحرقه، و قال في المغرب: من هنا أتيت، أي من هنا دخل البلاء عليك. " فأوحى الله" يحتمل أن يكون ذلك الرجل نبيا و يحتمل أن يكون الوحي بتوسط نبي في ذلك الزمان، مع أنه لم يثبت امتناع نزول الوحي على غير الأنبياء كما أن ظاهر الآية نزول الوحي على أم موسى. قال الطبرسي (قدس سره) في قوله تعالى: " وَ أَوْحَيْنٰا إِلىٰ أُمِّ مُوسىٰ " أي ألهمناها و قذفنا في قلبها و ليس بوحي نبوة، عن قتادة و غيره، و قيل: أتاها جبرئيل بذلك، عن مقاتل، و قيل: كان هذا الوحي رؤيا منام عبر عنها من تثق به من علماء بني إسرائيل عن الجبائي.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ٤٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ وَ لَا تُبَغِّضْ إِلَى نَفْسِكَ عِبَادَةَ رَبِّكَ فَإِنَّ الْمُنْبَتَّ يَعْنِي الْمُفْرِطَ لَا ظَهْراً أَبْقَى وَ لَا أَرْضاً قَطَعَ فَاعْمَلْ عَمَلَ مَنْ يَرْجُو أَنْ يَمُوتَ هَرِماً وَ احْذَرْ حَذَرَ مَنْ يَتَخَوَّفُ أَنْ يَمُوتَ غَداً " دون ما أراك تصنع" دون منصوب بفعل مقدر أي أصنع دون ذلك. الحديث السادس: ضعيف. " فاعمل عمل من يرجو أن يموت هرما" أي تأن و ارفق و لا تستعجل، فإن من يرجو البقاء طويلا لا يسارع في الفعل كثيرا، أو أن من يرجو ذلك لا يتعب نفسه بل يداري بدنه و لا ينهكه بكثرة الصيام و السهر و أمثالها، و احذر عن المنهيات كحذر من يخاف أن يموت غدا، قيل: و لعل السر فيه أن العبادات أعمال و فيها تعب الأركان و شغل عما سواها، فأمر فيها بالرفق و الاقتصاد كيلا تكل بها الجوارح و لا تبغضها النفس، و لا تفوت بسببها حق من الحقوق، فأما الحذر عن المعاصي و المنهيات فهو ترك و اطراح و ليس فيه كثير كد و لا ملالة، و لا شغل عن شيء فيترك ترك من يخاف أن يموت غدا على معصية الله تعالى، و قيل: الفرق أن فعل الطاعات نفل و فضل، و ترك المخالفات حتم و فرض.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١١١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا رَأَيْتُمْ أَهْلَ الْبَلَاءِ فَاحْمَدُوا اللَّهَ وَ لَا تُسْمِعُوهُمْ فَإِنَّ ذَلِكَ يَحْزُنُهُمْ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١٦٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
24 عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ فِي سَفَرٍ يَسِيرُ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ إِذَا نَزَلَ فَسَجَدَ خَمْسَ سَجَدَاتٍ فَلَمَّا أَنْ رَكِبَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ شَيْئاً لَمْ تَصْنَعْهُ فَقَالَ نَعَمْ اسْتَقْبَلَنِي- جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَبَشَّرَنِي بِبِشَارَاتٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَسَجَدْتُ لِلَّهِ شُكْراً لِكُلِّ بُشْرَى سَجْدَةً
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
28 ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا أَصْبَحْتَ وَ أَمْسَيْتَ فَقُلْ عَشْرَ مَرَّاتٍ- اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَتْ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ عَافِيَةٍ مِنْ دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُ بِهَا عَلَيَّ بنعمته. الثالث: أن الشكر أيضا نعمة منه حصل بتوفيقه فمقابلة كل نعمة بالشكر يوجب التسلسل و العجز، و قول موسى (عليه السلام) يحتمل كلا من الوجهين الأخيرين، و قد روي هذا عن داود (عليه السلام) أيضا حيث قال
يا رب كيف أشكرك و أنا لا أستطيع أن أشكرك إلا بنعمة ثانية من نعمك، فأوحى الله تعالى إليه: إذا عرفت هذا فقد شكرتني. الحديث الثامن و العشرون: حسن كالصحيح. " ما أصبحت بي" الإصباح الدخول في الصباح، و قد يراد به الدخول في الأوقات مطلقا، و على الأول ذكره على المثال، فيقول في المساء ما أمست و ما موصولة مبتدأ، و الظرف مستقر و الباء للملابسة أي متلبسا بي فهو حال عن الموصول، و" من نعمة" بيان له و لذا أنث الضمير العائد إلى الموصول في أصبحت رعاية للمعنى، و في بعض الروايات أصبح رعاية للفظ، و قوله: فمنك، خبر الموصول و الفاء لتضمن المبتدأ معنى الشرط و ربما يقرأ منك بفتح الميم و تشديد النون و هو تصحيف. " حتى ترضى" المراد به أول مراتب الرضا، " و بعد الرضا" أي سائر مراتبه فإن كان المراد بقوله لك الحمد و لك الشكر إنك تستحقهما يكون أول مراتب الرضا دون الاستحقاق، فإن الله سبحانه يرضى بقليل مما يستحقه من الحمد و الشكر و الطاعة، و إن كان يَا رَبِّ حَتَّى تَرْضَى وَ بَعْدَ الرِّضَا فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ كُنْتَ قَدْ أَدَّيْتَ شُكْرَ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ١٦٢. — الله تعالى (حديث قدسي)
كَانَ الرَّجُلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا أَرَادَ الْعِبَادَةَ صَمَتَ قَبْلَ ذَلِكَ عَشْرَ سِنِينَ الفيروزآبادي لم يذكراه إلا مهموزا قال الجوهري: الشؤم نقيض اليمن، يقال: رجل مشوم و مشؤوم، و قد شام فلان على قومه يشأمهم فهو شائم إذا جر عليهم الشؤم و قد شئم عليهم فهو مشؤوم إذا صار شؤما عليهم، انتهى. و قال في النهاية: فيه إن كان الشؤم ففي ثلاث المرأة و الدار و الفرس، أي إن كان ما يكره و يخاف عاقبته ثم قال: و الواو في الشؤم همزة و لكنها خففت فصارت واوا غلب عليها التخفيف حتى لم ينطق بها مهموزة، و الشؤم ضد اليمن يقال: تشأمت بالشيء و تيمنت به. و أقول: الحديث الذي أورده مروي في طرقنا أيضا، فالحصر في هذا الخبر بالنسبة إلى أعضاء الإنسان، و كثرة شؤم اللسان لكثرة المضرات و المفاسد المترتبة عليها ظاهرة قد سبق القول فيها. الحديث الثامن عشر: ضعيف على المشهور معتبر، لتعاضد السندين مع عدم ضرر ضعف الرجلين لكونهما من مشايخ إجازة كتاب الوشاء و هو أشهر من البيضاء. " صمت قبل ذلك" أي عما لا ينبغي و تلك المدة ليصير الصمت ملكة له ثم كان يشتغل بالعبادة و الاجتهاد فيها لتقع العبادة صافية خالية عن المفاسد. و أقول: يحتمل أن يكون الصمت في تلك المدة للتفكر في المعارف اليقينية و العلوم الدينية حتى يكمل في العلم و يستحق لتعليم العباد و إرشادهم و تكميل نفسه بالأعمال الصالحة أيضا فيأمن عن الخطإ و الخطل في القول و العمل، ثم يشرع في
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ٢٢٣. — الإمام الرضا عليه السلام
صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يُوضَعْ عَلَى شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ وَ لَا نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ٢٣٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
12 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
عليه السلام إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَ يُعِينُ عَلَيْهِ فَإِذَا رَكِبْتُمُ الدَّوَابَّ الْعُجْفَ فَأَنْزِلُوهَا مَنَازِلَهَا- فَإِنْ كَانَتِ الْأَرْضُ مُجْدِبَةً فَانْجُوا عَنْهَا وَ إِنْ كَانَتْ مُخْصِبَةً فَأَنْزِلُوهَا مَنَازِلَهَا الحديث الثاني عشر: ضعيف على المشهور. " و يعين عليه" أي يهيئ أسباب الرفق أو يعين بسبب الرفق أو معه أو كائنا عليه على سائر الأمور كما مر و التفريع بقوله (عليه السلام): فإذا ركبتم، للتنبيه على أن الرفق مطلوب حتى مع الحيوانات، و قال في المغرب: العجف بالتحريك الهزال و الأعجف المهزول و الأنثى العجفاء، و العجفاء يجمع على عجف كصماء على صم، انتهى. و قوله: فأنزلوها منازلها أولا، يحتمل وجهين: " الأول" أن يكون المراد الإنزال المعنوي أي راعوا حالها في إنزالها المنازل، و المراد في الثاني المعنى الحقيقي و الثاني: أن يكون الأول مجملا و الثاني تفصيلا و تعيينا لمحل ذلك الحكم، و على التقديرين الفاء في قوله: فإن كانت للتفصيل، و في المصباح الجدب هو المحل لفظا و معنى و هو انقطاع المطر و يبس الأرض يقال: جدب البلد بالضم جدوبة فهو جدب و جديب و أرض جدبة و جدوب و أجدبت إجدابا فهي مجدبة، و قال الجوهري: نجوت نجاءا ممدودا أي أسرعت و سبقت، و الناجية و النجاة الناقة السريعة تنجو بمن ركبها، و البعير ناج، و الخصب بالكسر نقيض الجدب، و قد أخصبت الأرض و مكان مخصب و خصيب، و أخصب القوم أي صاروا إلى الخصب. قوله: فأنزلوها منازلها، أي منازلها اللائقة بحالها من حيث الماء و الكلاء، أو المراد بها المنازل المقررة في الأسفار، أي لا تسيروا عليها أكثر من المنازل المقررة كجعل المنزلين منزلا لضعف الدابة، و إنما يجوز ذلك مع جدب الأرض فإن مصلحتها أيضا في ذلك.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج ٨ - الصفحة ٢٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم