🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 133

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 133 من 219

76 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لَوْ أَنَّ مُؤْمِناً تَنَاوَلَ شَجَرَةً مِنَ الْأَرْضِ أَوْ كَفّاً مِنْ تُرَابٍ لَبَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ مَنْ يُنَازِعُهُ فِيهِ وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلْ لِلْمُؤْمِنِ فِي دَوْلَةِ الْبَاطِلِ نَصِيباً

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٦٠٥. — الإمام الصادق عليه السلام
80 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام

لَيْسَ لَكَ أَنْ تَقْعُدَ مَعَ مَنْ شِئْتَ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَ إِمّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ وَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِمَا شِئْتَ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ وَ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً قَالَ خَيْراً فَغَنِمَ أَوْ صَمَتَ فَسَلِمَ وَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَسْمَعَ مَا شِئْتَ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا

علل الشرائع - ج ٢ - الصفحة ٦٠٥. — الإمام السجاد عليه السلام
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... أبو عليّ الخيزرانيّ، عن جارية له كان أهداها لأبي محمّد ( عليه السلام قال

أبو عليّ: فحدّثتني أنّها حضرت ولادة السيّد (عليه السلام)، و أنّ اسم أمّ السيّد صقيل، و أنّ أبا محمّد (عليه السلام) حدّثها بما يجري على عياله، فسألته أن يدعوا اللّه عزّ و جلّ لها أن يجعل منيّتها قبله، فماتت في حياة أبي محمّد (عليه السلام)، و على قبرها لوح مكتوب عليه: هذا قبر أمّ محمّد....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٦٧. — غير محدد
الحضينيّ (رحمه الله):... البشّار بن إبراهيم بن إدريس، صاحب ثقة أبي محمّد (عليه السلام) قال

وجّه إليّ مولاي أبو محمّد (عليه السلام) كبشين، و قال: اعقرهما عن أبي الحسن...، ثمّ لقيته بعد ذلك، فقال: المولود الذي ولد لي مات....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٧٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(112) 9- الشيخ الصدوق (رحمه الله):... عن أبي خالد الكابليّ قال: دخلت على سيّدي عليّ بن الحسين زين العابدين (عليهما السلام)...، قال: حدّثني أبي، عن أبيه (عليهما السلام) أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) قال: إذا ولد ابني جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) فسمّوه الصادق، فإنّ للخامس من ولده ولدا اسمه جعفر يدّعي الإمامة اجتراء على اللّه و كذبا عليه. فهو عند اللّه جعفر الكذّاب، المفتري على اللّه عزّ و جلّ، و المدّعي لما ليس له بأهل، المخالف على أبيه، و الحاسد لأخيه، ذلك الذي يروم كشف ستر اللّه، عند غيبة وليّ اللّه عزّ و جلّ. ثمّ بكى عليّ بن الحسين (عليهما السلام) بكاء شديدا، ثمّ قال

كأنّي بجعفر الكذّاب، و قد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر وليّ اللّه، و المغيب في حفظ اللّه، و التوكيل بحرم أبيه جهلا منه بولادته، و حرصا منه على قتله إن ظفر به، [و] طمعا في ميراثه حتّى يأخذه بغير حقّه.... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٠٨. — الإمام السجاد عليه السلام
الحضينيّ (رحمه الله): حدّثني أبو الحسن عليّ بن بلال... و اجتمعت الشيعة كلّها من المهتدين على أبي محمّد بعد أبي (عليهما السلام) إلّا أصحاب فارس بن ماهويه، فإنّهم قال

وا بإمامة جعفر بن عليّ العسكريّ....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١١١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): و روى سعد بن عبد اللّه قال: حدّثني جماعة... ممّن كان حبس بسبب قتل عبد اللّه بن محمّد العبّاسيّ: إنّ أبا محمّد (عليه السلام) و أخاه جعفرا دخلا عليهم ليلا...، و جلس جعفر قريبا منه، فقال جعفر: وا شطناه بأعلى صوته- يعني جارية له-. فزجره أبو محمّد (عليه السلام)، و قال

له: اسكت! و أنّهم رأوا فيه آثار السكر، و أنّ النوم غلبه و هو جالس معهم، فنام على تلك الحال.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١١٥. — غير محدد
السيّد ابن طاوس (رحمه الله):... عن أمّ أبي محمّد ( عليه السلام قال

ت:... ورد عليها الخبر حين حبسه المعتمد في يدي علي جرين، و حبس جعفرا أخاه معه....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١١٥. — غير محدد
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... عن أبي غانم قال: سمعت أبا محمّد الحسن ابن عليّ (عليهما السلام) يقول

في سنة مائتين و ستّين تفترق شيعتي، ففيها قبض أبو محمّد (عليه السلام)....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٣٠. — غير محدد
الطريحيّ (رحمه الله): روي عن الصادق ( عليه السلام قال

[عن لوح فاطمة الزهراء (عليها السلام) ]...، الحسن العسكريّ (عليه السلام) يقتل بالسمّ.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٣٧. — الإمام الصادق عليه السلام
(181) 4- الشيخ الصدوق (رحمه الله):... قال ابن عبّاس: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) يقول

...، و الأئمّة بعدي الهادي عليّ، و المهتدي الحسن... و العلّام الحسن بن عليّ [العسكريّ] (عليهما السلام).... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(199) 1- الحضينيّ (رحمه الله):... عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال

إذا فقد الخامس من ولد السابع، فاللّه! اللّه! في أديانكم.... قلت: يا سيّدي! من الخامس من ولد السابع؟... قال: أنا السابع! و ابني عليّ الرضا الثامن، و ابنه محمّد التاسع، و ابنه عليّ العاشر و ابنه الحسن حادي عشر.... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٦٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(206) 1- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن بشّار بن أحمد، عن عبد اللّه بن محمّد الأصفهانيّ قال: قال أبو الحسن (عليه السلام): صاحبكم بعدي الذي يصلّي عليّ. قال: و لم نعرف أبا محمّد (عليه السلام) قبل ذلك، قال

فخرج أبو محمّد، فصلّى عليه. إعلام الورى: 2/ 243، س 9.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٦٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(210) 5- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عمّن ذكره، عن محمّد بن أحمد العلويّ، عن داود بن القاسم قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام)، يقول

الخلف من بعدي الحسن، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف.... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٧١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(213) 8- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن أبي محمّد الأسبارقينيّ، عن عليّ بن عمرو العطّار قال: دخلت على أبي الحسن العسكريّ (عليه السلام)، و أبو جعفر ابنه في الأحياء، و أنا أظنّ أنّه هو. فقلت له: جعلت فداك! من أخصّ من ولدك؟ فقال: لا تخصّوا أحدا حتّى يخرج إليكم أمري. قال: فكتبت إليه بعد: فيمن يكون هذا الأمر؟ قال: فكتب إليّ

في الكبير من ولدي. قال: و كان أبو محمّد (عليه السلام) أكبر من أبي جعفر.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٧٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(219) 14- المسعوديّ (رحمه الله): و حدّثنا الحميريّ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن عيسى، بإسناده عن أبي الحسن ( عليه السلام قال

أبو محمّد ابني الخلف من بعدي.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٧٧. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(247) 1- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله):... أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ (عليهما السلام)... قال رسول اللّه

(صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): من سرّه أن يلقى اللّه عزّ و جلّ آمنا مطهّرا لا يحزنه الفزع الأكبر فليتولّك و ليتولّ... الحسن [العسكريّ (عليه السلام) ].... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٩٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(251) 1- الخزّاز القمّيّ (رحمه الله):... عن الحسين بن عليّ (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه

(صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) لعليّ (عليه السلام): أنا أولى بالمؤمنين منهم بأنفسهم، ثمّ أنت يا عليّ!...، ثمّ بعده [أي عليّ الهادي (عليه السلام) ] الحسن [العسكريّ] أولى بالمؤمنين من أنفسهم.... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(253) 3- الحرّ العامليّ (رحمه الله):... عن محمّد بن مسلم قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): قال

رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام): يا عليّ! أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثمّ أنت يا عليّ! أولى بالمؤمنين من أنفسهم...، ثمّ الحسن بن عليّ [العسكريّ (عليه السلام) ].... و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ١٩٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(265) 1- السيّد هاشم البحرانيّ (رحمه الله): روى جابر، عن الباقر ( عليه السلام قال

الأئمّة (عليهم السلام) من الحسن إلى الحسن.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
(289) 1- الراونديّ (رحمه الله): و وقع أبو محمّد (عليه السلام) و هو صغير في بئر الماء، و أبو الحسن (عليه السلام) في الصلاة، و النسوان يصرخن، فلمّا سلّم، قال

(عليه السلام): لا بأس. فرأوه و قد ارتفع الماء إلى رأس البئر، و أبو محمّد (عليه السلام) على رأس الماء يلعب بالماء.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٣٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الراونديّ (رحمه الله):... عن جعفر بن الشريف الجرجانيّ...، دخلت على أبي محمّد ( عليه السلام قال

يا ابن رسول اللّه! إنّ ابني جابرا أصيب ببصره منذ أشهر فادع اللّه له أن يردّ عليه عينيه. قال: فهاته. فمسح بيده على عينيه فعاد بصيرا....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):... أحمد بن الحارث القزوينيّ، قال: كنت مع أبي بسرّمنرأى، و كان أبي يتعاطى البيطرة في مربط أبي محمّد (عليه السلام)، قال

و كان عند المستعين بغل لم ير مثله حسنا و كبرا، و كان يمنع ظهره و اللجام و السرج، و قد كان جمع عليه الراضة، فلم يمكن لهم حيلة في ركوبه. قال: فقال له بعض ندمائه: يا أمير المؤمنين! أ لا تبعث إلى الحسن ابن الرضا، حتّى يجيء فإمّا أن يركبه، و إمّا أن يقتله، فتستريح منه، قال: فبعث إلى أبي محمّد، و مضى معه أبي. فقال أبي: لمّا دخل أبو محمّد الدار كنت معه، فنظر أبو محمّد إلى البغل واقفا في صحن الدار، فعدل إليه فوضع بيده على كفله. قال: فنظرت إلى البغل، و قد عرق حتّى سال العرق منه، ثمّ صار إلى المستعين، فسلّم عليه، فرحّب به و قرّب، فقال: يا أبا محمّد! ألجم هذا البغل. فقال أبو محمّد لأبي: ألجمه يا غلام! فقال المستعين: ألجمه أنت، فوضع طيلسانه، ثمّ قام، فألجمه، ثمّ رجع إلى مجلسه، و قعد، فقال له: يا أبا محمّد! أسرجه، فقال لأبي: يا غلام! أسرجه. فقال: أسرجه أنت، فقام ثانية فأسرجه، و رجع، فقال له: ترى أن تركبه؟ فقال: نعم، فركبه من غير أن يمتنع عليه، ثمّ ركضه في الدار، ثمّ حمله على الهملجة، فمشى أحسن مشي يكون، ثمّ رجع و نزل، فقال: له المستعين: يا أبا محمّد! كيف رأيته؟....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٣٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(296) 1- حسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله): و روي أنّ أحد أصحابه صار إليه، و هو في الحبس و خلا به، فقال له: أنت حجّة اللّه في أرضه، و قد حبست في خان الصعاليك؟! فأشار بيده (عليه السلام) و قال

انظر! فإذا حواليه روضات و بساتين و أنهار جارية، فتعجّب الرجل، فقال (عليه السلام): حيث ما كنّا هكذا، لسنا في خان الصعاليك.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٤٦. — غير محدد
(308) 5- الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم الجعفريّ: كنت مع أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام) إذ أتى رجل، فقال

أبو محمّد (عليه السلام): هذا الواقف ليس من إخوانك. قلت: كيف عرفته؟ قال: إنّ المؤمن نعرفه بسيماه، و نعرف المنافق بميسمه.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٦١. — الإمام العسكري عليه السلام
السيّد ابن طاوس (رحمه الله):... عن محمّد بن أبي الزعفران، عن أمّ أبي محمّد ( عليه السلام قال

ت:... حين حبسه المعتمد في يدي عليّ جرين...، فسأله يوما من الأيّام عن خبره؟... فقال [المعتمد] له: امض الساعة إليه، و اقرأه منّي السلام، و قل له: انصرف إلى منزلك مصاحبا. قال عليّ جرين: فجئت إلى باب الحبس، فوجدت حمارا مسرجا، فدخلت عليه فوجدته جالسا و قد لبس خفّه و طيلسانه و شاشه، فلمّا رأني نهض، فأدّيت إليه الرسالة، فركب....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٧٤. — غير محدد
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):... أبو هاشم الجعفريّ، قال:... كنت مضيّقا فأردت أن أطلب منه [أي أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام) ] دنانير في الكتاب فاستحييت، فلمّا صرت إلى منزلي وجّه إليّ بمائة دينار. و كتب إليّ

إذا كانت لك حاجة فلا تستحي و لا تحتشم و اطلبها....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٨٠. — الإمام العسكري عليه السلام
أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله):... و قال محمّد بن الحسن

لقيت من علّة عيني شدّة، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله أن يدعو لي، فلمّا نفذ الكتاب، قلت في نفسي: ليتني كنت سألته أن يصف لي كحلا أكحلها. فوقّع بخطّه يدعو لي... و كتب بعده: أردت أن أصف لك كحلا، عليك بصبر مع الإثمد و كافورا و توتيا، فإنّه يجلو ما فيها من الغشاء، و ييبس الرطوبة، قال: فاستعملت ما أمرني به فصحّت، و الحمد اللّه.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٩٦. — غير محدد
الشيخ الطوسيّ (رحمه الله):...، عن أبي هاشم الجعفريّ قال: سمعت أبا محمّد (عليه السلام) يقول

من الذنوب التي لا تغفر، قول الرجل: ليتني لا أؤاخذ إلّا بهذا، فقلت في نفسي: إنّ هذا لهو الدقيق ينبغي للرجل أن يتفقّد من أمره و من نفسه كلّ شيء، فأقبل عليّ أبو محمّد (عليه السلام)، فقال: يا أبا هاشم! صدقت، فألزم ما حدّثت به نفسك....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٢٩٩. — غير محدد
ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): و عنه [أي أبي هاشم] قال: سأل محمّد بن صالح الأرمنيّ أبا محمّد (عليه السلام) عن قول اللّه

تعالى: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ؟ فقال (عليه السلام): هل يمحو إلّا ما كان، و هل يثبت إلّا ما لم يكن. فقلت في نفسي: هذا خلاف قول هشام: إنّه لا يعلم بالشيء حتّى يكون. فنظر إليّ أبو محمّد (عليه السلام)، و قال: تعالى الجبّار العالم بالأشياء قبل كونها، الخالق إذ لا مخلوق، و الربّ إذ لا مربوب، و القادر قبل المقدور عليه....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٠١. — غير محدد
ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن ابن الفرات قال: كان لي على ابن عمّ لي عشرة آلاف درهم، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام)... و قلت في نفسي: لا أبالي أين يذهب مالي بعد أن أهلكه اللّه. قال: فكتب إليّ

... أنّ ابن عمّك لرادّ عليك مالك و هو ميّت بعد جمعة....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٠٢. — غير محدد
(331) 31- ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن أبي هاشم الجعفريّ قال: فكّرت في نفسي، فقلت: أشتهي أن أعلم ما يقول أبو محمّد (عليه السلام) في القرآن، فبدأني و قال

اللّه خالق كلّ شيء، و ما سواه فهو مخلوق.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٠٢. — غير محدد
الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: سأل محمّد بن صالح الأرمنيّ أبا محمّد (عليه السلام) عن قوله تعالى: لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ. فقال (عليه السلام): له الأمر من قبل أن يأمر به، و له الأمر من بعد أن يأمر به بما يشاء. فقلت في نفسي: هذا قول اللّه

أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ فأقبل عليّ، و قال: هو كما أسررت في نفسك أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٠٧. — غير محدد
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):... أبو هاشم الجعفريّ، قال: شكوت إلى أبي محمّد (عليه السلام) ضيق الحبس، و كتل القيد. فكتب إليّ

أنت تصلّي اليوم الظهر في منزلك، فأخرجت في وقت الظهر، فصلّيت في منزلي كما قال (عليه السلام)....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٢٠. — غير محدد
أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله):... حدّثني يعقوب بن يوسف بأصبهان قال:... كنت مع قوم مخالفين، فلمّا دخلنا مكّة تقدّم بعضهم فاكترى لنا دارا في زقاق من سوق الليل في دار خديجة، تسمّى دار الرضا (عليه السلام)، و فيها عجوز سمراء فسألها...، فقالت: كنت خادمة للحسن بن عليّ (عليهما السلام)، فلمّا قال

ت ذلك، قلت: لأسألنّها عن الغائب (عليه السلام)، فقلت: باللّه عليك، رأيتيه بعينك؟ فقالت: يا أخي! لم أره بعيني، فإنّي خرجت و أختي حبلى و أنا خالية، و بشّرني الحسن (عليه السلام) بأنّي سوف أراه آخر عمري، و قال: تكونين له كما أنت لي....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٣٠. — الإمام الرضا عليه السلام
الراونديّ (رحمه الله): قال عليّ بن محمّد

بن زياد: إنّه خرج إليه توقيع أبي محمّد (عليه السلام) فيه: فكن حلسا من أحلاس بيتك. قال: فنابتني نائبة...، فكتبت إليه: أ هي هذه؟ فكتب (عليه السلام): لا أشدّ من هذه، فطلبت بسبب جعفر بن محمود و نودي عليّ من أصابني فله مائة ألف درهم.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٣٩. — غير محدد
(357) 10- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): و ذكر نصر بن عليّ الجهضميّ، و هو من ثقات رجال المخالفين، و قد مدحه الخطيب في تاريخه، و الخطيب من المتظاهرين بعداوة أهل البيت (عليهم السلام)، فيما صنّفه نصر بن عليّ الجهضمي المذكور في مواليد الأئمّة (عليهم السلام) و من الدلائل، فقال

عند ذكر الحسن بن عليّ العسكريّ. و من الدلائل ما جاء عن الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام) عند ولادة محمّد بن الحسن (عليه السلام): زعمت الظلمة أنّهم يقتلونني ليقطعوا هذا النسل، كيف رأوا قدرة القادر. و سمّاه: المؤمّل.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٥١. — الإمام العسكري عليه السلام
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):... كتب أبو محمّد (عليه السلام) إلى أبي القاسم إسحاق بن جعفر الزبيريّ قبل موت المعتزّ بنحو عشرين يوما: ألزم بيتك حتّى يحدث الحادث، فلمّا قتل بريحة كتب إليه

قد حدث الحادث فما تأمرني؟ فكتب: ليس هذا الحادث، هو الحادث الآخر، فكان من أمر المعتزّ ما كان.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٥٥. — غير محدد
ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن ابن الفرات قال: كان لي على ابن عمّ لي عشرة آلاف درهم، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أشكو إليه، و أسأله الدعاء.... فكتب إليّ

... أنّ ابن عمّك لرادّ عليك مالك، و هو ميّت بعد جمعة. قال: فردّ عليّ ابن عمّي مالي، فقلت: ما بدا لك في ردّه، و قد منعتني إيّاه؟ قال: رأيت أبا محمّد (عليه السلام) في المنام، فقال لي: إنّ أجلك قد دنا، فردّ على ابن عمّك ماله.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٦١. — غير محدد
أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله):... حدّثني الفضل بن الحارث قال:... رأينا أبا محمّد (عليه السلام)... فجعلت أتعجّب من جلالته و ما هو له أهل، و من شدّة اللون و الأدمة، و أشفق عليه من التعب. فلمّا كان الليل رأيته (عليه السلام) في منامي، فقال

اللون الذي تعجّبت منه، اختيار من اللّه لخلقه، يجريه كيف يشاء....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٣٧٠. — غير محدد
أبو عليّ الطبرسيّ (رحمه الله):... داود بن القاسم الجعفريّ أبو هاشم، قال: كنت عند أبي محمّد (عليه السلام) فاستؤذن لرجل من أهل اليمن، فدخل عليه رجل جميل طويل جسيم، فسلّم عليه بالولاية، فردّ عليه بالقبول، و أمره بالجلوس، فجلس إلى جنبي، فقلت في نفسي: ليت شعري من هذا؟ فقال أبو محمّد (عليه السلام): هذا من ولد الأعرابيّة، صاحبة الحصاة التي طبع آبائي فيها.... فقلت لليمانيّ: رأيته قطّ قبل هذا؟ فقال: لا، و اللّه! و إنّي منذ دهر لحريص على رؤيته حتّى كأنّ الساعة أتاني شابّ لست أراه فقال: قم، فادخل! فدخلت، ثمّ نهض و هو يقول: رحمة اللّه و بركاته عليكم أهل البيت، ذرّيّة بعضها من بعض، أشهد أنّ حقّك لواجب كوجوب حقّ أمير المؤمنين و الأئمّة من بعده (صلوات الله عليهم اجمعين). و إليك انتهت الحكمة و الإمامة، و إنّك وليّ اللّه الذي لا عذر لأحد في الجهل به. فسألت عن اسمه؟ فقال: اسمي مهجع بن الصلت بن عقبة بن سمعان بن غانم بن أمّ غانم، و هي الأعرابيّة اليمانيّة، صاحبة الحصاة التي ختم فيها أمير المؤمنين (عليه السلام)، و قال

أبو هاشم الجعفريّ (رحمه الله) في ذلك....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ١ - الصفحة ٤٢٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
المسعوديّ (رحمه الله):... قال الحسن

بن إسماعيل:... فطلع [أبو محمّد الحسن العسكريّ] (عليه السلام)، و قربنا منه، فنظر إلينا و وقف علينا، ثمّ مدّ يده إلى قلنسوته فرفعها عن رأسه و أمسكها بيده و أمرّ يده الاخرى على رأسه....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٧. — الإمام العسكري عليه السلام
الشيخ الطوسيّ (رحمه الله):... عن أبي نعيم محمّد بن أحمد الأنصاريّ قال:... وجّه قوم من المفوّضة و المقصّرة كامل بن إبراهيم المدنيّ إلى أبي محمّد (عليه السلام)، قال

كامل:...، فلمّا دخلت على سيّدي أبي محمّد (عليه السلام) نظرت إلى ثياب بياض ناعمة عليه. فقلت في نفسي: وليّ اللّه و حجّته يلبس الناعم من الثياب، و يأمرنا نحن بمواساة الإخوان، و ينهانا عن لبس مثله. فقال متبسّما: يا كامل! و حسر عن ذراعيه، فإذا مسح أسود خشن على جلده، فقال: هذا للّه، و هذا لكم....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٨. — غير محدد
السيّد ابن طاوس (رحمه الله):... عن أمّ أبي محمّد ( عليه السلام قال

ت:... قال عليّ جرين: فجئت إلى باب الحبس...، فوجدته جالسا و قد لبس خفّه و طيلسانه و شاشه، فلمّا رآني نهض....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٩. — غير محدد
ابن شهرآشوب (رحمه الله): أبو هاشم الجعفريّ، عن داود بن الأسود وقّاد حمّام أبي محمّد ( عليه السلام قال

دعاني سيّدي أبو محمّد (عليه السلام)....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٤. — غير محدد
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):... عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ، قال: كان لي فرس، و كنت به معجبا أكثر ذكره في المحالّ، فدخلت على أبي محمّد (عليه السلام) يوما، فقال

... يا غلام! أعطه برذوني الكميت، هذا خير من فرسك....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٤. — الإمام السجاد عليه السلام
السيّد ابن طاوس (رحمه الله):... عن أمّ أبي محمّد ( عليه السلام قال

ت:... حبسه المعتمد في يدي عليّ جرين...، قال عليّ جرين: فجئت إلى باب الحبس، فوجدت حمارا مسرجا، فدخلت عليه فوجدته جالسا، و قد لبس خفّه و طيلسانه و شاشه...، فركب، فلمّا استوى على الحمار وقف....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٦. — غير محدد
المسعوديّ (رحمه الله):... قال الحسن

بن إسماعيل:...، فطلع [أبو محمّد العسكريّ] (عليه السلام)...، و تبسّم في وجوهنا....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٩. — الإمام العسكري عليه السلام
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... محمّد بن عبد اللّه الطهويّ، قال: قصدت حكيمة بنت محمّد [الجواد] (عليه السلام) بعد مضي أبي محمّد (عليه السلام) أسألها عن الحجّة...، فقالت حكيمة:... فقال [أبو محمّد العسكريّ] (عليه السلام): يا عمّتا! بيّتي الليلة عندنا، فإنّه سيولد الليلة المولود الكريم...، فلم أر بها [أي نرجس] أثر حمل، فعدت إليه (عليه السلام) فأخبرته بما فعلت، فتبسّم، ثمّ قال

لي: إذا كان وقت الفجر يظهر لك بها الحبل...، فإذا أنا بالصبيّ متحرّك يمشي بين يديه، فقلت: يا سيّدي! هذا ابن سنتين؟! فتبسّم (عليه السلام)....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٠. — الإمام العسكري عليه السلام
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):... عبد اللّه بن محمّد الأصفهانيّ، قال: قال أبو الحسن (عليه السلام): صاحبكم بعدي الذي يصلّي عليّ، قال

و لم نعرف أبا محمّد قبل ذلك، قال: فخرج أبو محمّد (عليه السلام)، فصلّى عليه.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
السيّد ابن طاوس (رحمه الله):... عن محمّد بن أبي الزعفران، عن أمّ أبي محمّد ( عليه السلام قال

ت:... حين حبسه المعتمد في يدي عليّ جرين، و حبس جعفرا أخاه معه، و كان المعتمد يسأل عليّا عن أخباره في كلّ وقت، فيخبره أنّه يصوم النهار و يصلّي الليل. فسأله يوما من الأيّام عن خبره، فأخبره بمثل ذلك، فقال له: امض الساعة إليه و اقرأه منّي السلام و قل له: انصرف إلى منزلك....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٠. — غير محدد
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام)، قال

دخلت على رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم)...، فقال لي:... أنّ اللّه تبارك و تعالى ركّب في صلبه [أي عليّ الهادي (عليه السلام) ] نطفة، و سمّاها عنده الحسن،...، يقول في دعائه: «يا عزيز العزّ في عزّه، ما أعزّ عزيز العزّ في عزّه، يا عزيز أعزّني بعزّك، و أيّدني بنصرك...».

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣١. — الإمام الحسين عليه السلام
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... محمّد بن عبد اللّه الطهويّ، قال: قصدت حكيمة بنت محمّد [الجواد] (عليه السلام) بعد مضي أبي محمّد (عليه السلام)... حدّثيني بولادة مولاي، و غيبته (عليه السلام)؟ قالت: نعم! كانت لي جارية يقال لها: نرجس، فزارني ابن أخي، [أبو محمّد العسكريّ (عليه السلام) ]... فأقبل يحدق النظر إليها، فقلت له: يا سيّدي! لعلّك هويتها؟ فأرسلها إليك؟ فقال: استاذني في ذلك أبي (عليه السلام). قالت: فلبست ثيابى، و أتيت منزل أبي الحسن (عليه السلام)، فسلّمت و جلست، فبدأني (عليه السلام) و قال

يا حكيمة! ابعثي نرجس إلى ابني أبي محمّد....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(436) 3- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه، و محمّد بن موسى بن المتوكّل، و أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار (رضي الله عنهم) قالوا: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، قال: حدّثني إسحاق بن رياح البصريّ، عن أبي جعفر العمريّ، قال: لمّا ولد السيّد (عليه السلام) قال

أبو محمّد (عليه السلام): ابعثوا إلى أبي عمرو، فبعث إليه، فصار إليه، فقال له: اشتر عشرة آلاف رطل خبز، و عشرة آلاف رطل لحم، و فرّقه. و أحسبه قال: على بني هاشم: و عقّ عنه بكذا و كذا شاة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤٠. — الإمام الباقر عليه السلام
(437) 4- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): و روى محمّد بن عليّ الشلمغانيّ في كتاب الأوصياء، قال: حدّثني حمزة بن نصر غلام أبي الحسن (عليه السلام)، عن أبيه، قال

لمّا ولد السيّد (عليه السلام)، تباشر أهل الدار بذلك، فلمّا نشأ خرج إليّ الأمر أن أبتاع في كلّ يوم مع اللحم قصب مخّ، و قيل: إنّ هذا لمولانا الصغير (عليه السلام).

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الراونديّ (رحمه الله): روى إسحاق بن يعقوب، عن بدل مولاة أبي محمّد ( عليه السلام قال

ت: كنت رأيت من عند رأس أبي محمّد (عليه السلام) نورا....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٦١. — غير محدد
(447) 5- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): أحمد بن عليّ بن كلثوم، قال: حدّثني إسحاق بن محمّد البصريّ، قال: حدّثني الفضل بن الحارث، قال: كنت بسرّمنرأى وقت خروج سيّدي أبي الحسن (عليه السلام)، فرأينا أبا محمّد (عليه السلام) ماشيا قد شقّ ثيابه، فجعلت أتعجّب من جلالته و ما هو له أهل، و من شدّة اللون و الأدمة، و أشفق عليه من التعب. فلمّا كان الليل رأيته (عليه السلام) في منامي، فقال

اللون الذي تعجّبت منه، اختيار من اللّه لخلقه، يجريه كيف يشاء، و أنّها هي لعبرة لأولي الأبصار لا يقع فيه غير المختبر ذمّ، و لسنا كالناس فنتعب كما يتعبون. نسأل اللّه الثبات و نتفكّر في خلق اللّه، فإنّ فيه متّسعا، و اعلم أنّ كلامنا في النوم مثل كلامنا في اليقظة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٧٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الحضينيّ (رحمه الله):... [عن] إدريس بن زياد...، عزمت على لقاء أبي محمّد الحسن (عليه السلام) لأبتليه من مسائل... فصرت إلى سامرّاء، فسمعت يتحدّثون ببابه...، فجلست فيه، فحملني النوم فلم أنتبه إلّا بقرعة قد وضعت في كتفي، ففتحت عيني، فإذا أنا بأبي محمّد (عليه السلام) واقف، فوثب على قدميه، و قال

يا إدريس بن زياد!....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٧٩. — غير محدد
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):... عن أبي هاشم الجعفريّ قال: شكوت إلى أبي محمّد (عليه السلام) الحاجة، فحكّ بسوطه الأرض، قال

و أحبسه غطّاه بمنديل، و أخرج خمسمائة دينار، فقال: يا أبا هاشم! خذ و أعذرنا.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٩١. — غير محدد
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):... عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ، قال: كان لي فرس، و كنت به معجبا أكثر ذكره في المحالّ. فدخلت على أبي محمّد (عليه السلام) يوما، فقال

... يا غلام! أعطه برذوني الكميت، هذا خير من فرسك، و أوطأ، و أطول عمرا.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٩٨. — الإمام السجاد عليه السلام
ابن الصبّاغ: قال أبو هاشم: ثمّ لم تظلّ مدّة أبي محمّد الحسن (عليه السلام) في الحبس إلى أن قحط الناس بسرّمنرأى قحطا شديدا، فأمر الخليفة المعتمد على اللّه ابن المتوكّل بخروج الناس إلى الاستسقاء... فلمّا حضر أبو محمّد الحسن (عليه السلام) عند الخليفة، قال

له: أدرك أمّة محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم)... و كلّم أبو محمّد الحسن الخليفة في إخراج أصحابه الذين كانوا معه في السجن، فأخرجهم و أطلقهم له....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٩٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الراونديّ (رحمه الله):... عن جعفر بن الشريف الجرجانيّ، [قال]: حججت سنة فدخلت على أبي محمّد ( عليه السلام قال

فإنّك تصير إلى جرجان من يومك هذا...، فأعلمهم أنّي أوافيهم...، و قد وافانا أبو محمّد (عليه السلام)، فدخل إلينا و نحن مجتمعون، فسلّم هو أوّلا علينا، فاستقبلناه....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٠١. — غير محدد
السيّد ابن طاوس (رحمه الله):... سعيد بن عبد اللّه الأشعريّ، قال: عرض أحمد بن عبد اللّه بن خانبة كتابه على مولانا أبي محمّد الحسن بن عليّ ابن محمّد صاحب العسكريّ الآخر (عليهم السلام)، فقرأه و قال

صحيح، فاعملوا به....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٠٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
ابن شهرآشوب (رحمه الله):... عن داود بن الأسود وقّاد حمّاد أبي محمّد ( عليه السلام قال

دعاني سيّدي أبو محمّد (عليه السلام) فدفع إليّ خشبة كأنّها رجل باب مدوّرة طويلة ملء الكفّ. فقال: صر بهذه الخشبة إلى العمريّ، فمضيت فلمّا صرت إلى بعض الطريق، عرض لي سقّاء معه بغل، فزاحمني البغل على الطريق، فناداني السقّاء ضحّ عن البغل، فرفعت الخشبة التي كانت معي فضربت البغل، فانشقّت، فنظرت إلى كسرها فإذا فيها كتب، فبادرت سريعا، فرددت الخشبة إلى كمّي....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٠٩. — غير محدد
الراونديّ (رحمه الله):... أبو الحسن الموسويّ، حدّثنا أبي أنّه كان يغشى أبا محمّد العسكريّ ( عليه السلام قال

له: امض فكفّن هذا...، فكفّنه كما أمره، و سار (عليه السلام) و سرنا معه....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١١١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(453) 3- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): و روى سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثني جماعة منهم أبو هاشم داود بن القاسم الجعفريّ و القاسم بن محمّد العبّاسيّ و محمّد بن عبيد اللّه و محمّد بن إبراهيم العمريّ و غيرهم ممّن كان حبس بسبب قتل عبد اللّه ابن محمّد العبّاسيّ: إنّ أبا محمّد (عليه السلام) و أخاه جعفرا دخلا عليهم ليلا. قالوا: كنّا ليلة من الليالي جلوسا نتحدّث إذ سمعنا حركة باب السجن فراعنا ذلك، و كان أبو هاشم عليلا، فقال لبعضنا: اطّلع و انظر ما ترى؟ فاطّلع إلى موضع الباب، فإذا الباب فتح، و إذا هو برجلين قد أدخلا إلى السجن و ردّ الباب و أقفل، فدنا منهما فقال: من أنتما؟ فقال أحدهما: (نحن قوم من الطالبيّة حبسنا، فقال: من أنتما فقال: ) أنا الحسن ابن عليّ، و هذا جعفر بن عليّ. فقال لهما: جعلني اللّه فداكما! إن رأيتما أن تدخلا البيت و بادر إلينا، و إلى أبي هاشم فأعلمنا و دخلا. فلمّا نظر إليهما أبو هاشم قام عن مضرّبة كان تحته، فقبّل وجه أبي محمّد (عليه السلام) و أجلسه عليها، و جلس جعفر قريبا منه، فقال

جعفر: وا شطناه بأعلى صوته- يعني جارية له-. فزجره أبو محمّد (عليه السلام)، و قال له: اسكت، و إنّهم رأوا فيه آثار السكر، و إنّ النوم غلبه و هو جالس معهم، فنام على تلك الحال.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١١٣. — غير محدد
السيّد ابن طاوس (رحمه الله):... عن أمّ أبي محمّد ( عليه السلام قال

ت:... فلمّا كان في صفر سنة ستّين [و مائتين]... حبسه المعتمد في يدي عليّ جرين، و حبس جعفرا أخاه معه، و كان المعتمد يسأل عليّا عن أخباره في كلّ وقت، فيخبره أنّه يصوم النهار و يصلّي الليل، فسأله يوما من الأيّام عن خبره، فأخبره بمثل ذلك، فقال له: امض الساعة إليه و اقرأه منّي السلام، و قل له: انصرف إلى منزلك مصاحبا. قال عليّ جرين: فجئت إلى باب الحبس، فوجدت حمارا مسرجا، فدخلت عليه فوجدته جالسا و قد لبس خفّه و طيلسانه و شاشه، فلمّا رآني نهض، فأدّيت إليه الرسالة، فركب، فلمّا استوى على الحمار وقف. فقلت له: ما وقوفك يا سيّدي!؟ فقال لي: حتّى تجيء جعفر، فقلت: إنّما أمرني بإطلاقك دونه، فقال لي: ترجع إليه، فتقول له: خرجنا من دارة واحدة جميعا، فإذا رجعت و ليس هو معي كان في ذلك ما لا خفاء به عليك. فمضى و عاد، فقال: يقول لك: قد أطلقت جعفرا لك، لأنّي حبسته بجنايته على نفسه و عليك، و ما يتكلّم به، و خلّى سبيله، فصار معه إلى داره.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١١٥. — غير محدد
ابن الصبّاغ: قال أبو هاشم ثمّ لم تظلّ مدّة أبي محمّد الحسن (عليه السلام) في الحبس إلى أن قحط الناس بسرّمنرأى قحطا شديدا، فأمر الخليفة المعتمد... صالح بن وصيف أن أخرج أبا محمّد الحسن بن عليّ من السجن، و ائتني به، فلمّا حضر أبو محمّد الحسن (عليه السلام) عند الخليفة، قال

له: أدرك أمّة محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) فيما لحق بعضهم في هذه النازلة....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١١٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الراونديّ (رحمه الله):... عن جعفر بن الشريف الجرجانيّ، [قال]: حججت سنة، فدخلت على أبي محمّد ( عليه السلام قال

(عليه السلام): فإنّك تصير إلى جرجان من يومك هذا...، فأعلمهم أنّي أوافيهم في ذلك اليوم... و قد وافانا أبو محمّد (عليه السلام)، فدخل إلينا...، فاستقبلناه و قبّلنا يده....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١١٧. — غير محدد
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... عن سعد بن عبد اللّه القمّيّ... قد اتّخذت طومارا و أثبتّ فيه نيّفا و أربعين مسألة من صعاب المسائل لم أجد لها مجيبا على أن أسأل عنها خبير أهل بلدي أحمد بن إسحاق صاحب مولانا أبي محمّد ( عليه السلام قال

سعد:... و بين يدي مولانا [الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام) ] رمّانة ذهبيّة تلمع نقوشها وسط غرائب الفصوص المركّبة عليها، قد كان أهداها إليه بعض رؤساء أهل البصرة....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١١٨. — الإمام العسكري عليه السلام
(460) 1- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن أبي عليّ محمّد ابن عليّ بن إبراهيم قال: حدّثني أحمد بن الحارث القزوينيّ، قال: كنت مع أبي بسرّمنرأى، و كان أبي يتعاطى البيطرة في مربط أبي محمّد (عليه السلام)، قال

و كان عند المستعين بغل لم ير مثله حسنا و كبرا، و كان يمنع ظهره و اللجام و السرج، و قد كان جمع عليه الراضة، فلم يمكن لهم حيلة في ركوبه. قال: فقال له بعض ندمائه: يا أمير المؤمنين! أ لا تبعث إلى الحسن ابن الرضا حتّى يجيء، فإمّا أن يركبه، و إمّا أن يقتله، فتستريح منه. قال: فبعث إلى أبي محمّد، و مضى معه أبي. فقال أبي: لمّا دخل أبو محمّد الدار كنت معه، فنظر أبو محمّد إلى البغل واقفا في صحن الدار، فعدل إليه فوضع بيده على كفله. قال: فنظرت إلى البغل، و قد عرق حتّى سال العرق منه، ثمّ صار إلى المستعين، فسلّم عليه، فرحّب به و قرّب، فقال: يا أبا محمّد! ألجم هذا البغل. فقال أبو محمّد لأبي: ألجمه يا غلام! فقال المستعين: ألجمه أنت، فوضع طيلسانه، ثمّ قام، فألجمه، ثمّ رجع إلى مجلسه، و قعد. فقال له: يا أبا محمّد! أسرجه. فقال لأبي: يا غلام! أسرجه، فقال: أسرجه أنت، فقام ثانية فأسرجه، و رجع، فقال له: ترى أن تركبه؟ فقال: نعم! فركبه من غير أن يمتنع عليه، ثمّ ركضه في الدار، ثمّ حمله على الهملجة، فمشى أحسن مشي يكون، ثمّ رجع و نزل، فقال له المستعين: يا أبا محمّد! كيف رأيته؟ قال: يا أمير المؤمنين! ما رأيت مثله حسنا و فراهة، و ما يصالح أن يكون مثله إلّا لأمير المؤمنين. قال: فقال: يا أبا محمّد! فإنّ أمير المؤمنين قد حملك عليه. فقال أبو محمّد لأبي: يا غلام! خذه فأخذه أبي فقاده.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٢٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): و عنه [أي أبي هاشم الجعفريّ]... نظر إليّ أبو محمّد (عليه السلام)، و قال

تعالى الجبّار العالم بالأشياء قبل كونها، الخالق إذ لا مخلوق، و الربّ إذ لا مربوب، و القادر قبل المقدور عليه....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٥٠. — غير محدد
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد و أبو الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار، و كانا من الشيعة الإماميّة، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ بن محمّد (عليهم السلام) في قول اللّه

عزّ و جلّ: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، فقال: اللَّهِ هو الذي يتألّه إليه عند الحوائج و الشدائد كلّ مخلوق، و عند انقطاع الرجاء من كلّ من دونه، و تقطّع الأسباب من جميع من سواه. تقول: بِسْمِ اللَّهِ أي أستعين على أموري كلّها باللّه الذي لا تحقّ العبادة إلّا له، المغيث إذا استغيث، و المجيب إذا دعي....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٥٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... موسى بن جعفر بن وهب البغداديّ، قال: سمعت أبا محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) يقول

... المنكر لرسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) كمن أنكر جميع أنبياء اللّه، لأنّ طاعة آخرنا كطاعة أوّلنا، و المنكر لآخرنا كالمنكر لأوّلنا....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ١٨٧. — الإمام الكاظم عليه السلام
المحدّث النوريّ (رحمه الله):... محمّد بن عبد الجبّار، عن الإمام الحسن العسكريّ ( عليه السلام قال

لأبي هاشم الجعفريّ: يا أبا هاشم! سيأتي زمان على الناس وجوههم ضاحكة مستبشرة، و قلوبهم مظلمة متكدّرة السنّة فيهم بدعة، و البدعة فيهم سنّة...، و هو من أسرارنا فاكتمه إلّا عن أهله.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٠٦. — الإمام العسكري عليه السلام
ابن شهرآشوب (رحمه الله):... عن داود بن الأسود وقّاد حمّام أبي محمّد ( عليه السلام قال

دعاني سيّدي أبو محمّد (عليه السلام)، فدفع إليّ خشبة كأنّها رجل باب مدوّرة طويلة ملء الكفّ. فقال:... إذا سمعت لنا شاتما فامض لسبيلك التي أمرت بها، و إيّاك أن تجاوب من يشتمنا أو تعرفه من أنت. فإنّنا ببلد سوء و مصر سوء، و امض في طريقك، فإنّ أخبارك و أحوالك ترد إلينا، فاعلم ذلك.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢١٠. — غير محدد
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):... سفيان بن محمّد الضبعيّ، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله عن الوليجة، و هو قول اللّه

تعالى: وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً.... فرجع الجواب: الوليجة الذي يقام دون وليّ الأمر، و حدّثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع؟ فهم الأئمّة الذين يؤمنون على اللّه فيجيز أمانهم.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢١٢. — غير محدد
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (رحمه الله): و قال الحسن

بن عليّ (عليهما السلام):... و أمّا قوله عزّ و جلّ: وَ ذِي الْقُرْبى فهم من قراباتك من أبيك و أمّك، قيل لك: أعرف حقّهم كما أخذ العهد به على بني إسرائيل. و أخذ عليكم معاشر أمّة محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) بمعرفة حقّ قرابات محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) الذين هم الأئمّة بعده، و من يليهم بعد من خيار أهل دينهم.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢١٤. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله):... حدّثني الفضل بن الحارث قال: كنت بسرّمنرأى وقت خروج سيّدي أبي الحسن (عليه السلام)، فرأينا أبا محمّد (عليه السلام) ماشيا قد شقّ ثيابه، فجعلت أتعجّب من جلالته و ما هو له أهل، و من شدّة اللون و الأدمة، و أشفق عليه من التعب. فلمّا كان الليل رأيته (عليه السلام) في منامي، فقال

اللون الذي تعجّبت منه، اختيار من اللّه لخلقه، يجريه كيف يشاء، و أنّها هي لعبرة لأولي الأبصار، لا يقع فيه غير المختبر ذمّ، و لسنا كالناس فنتعب كما يتعبون....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢١٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الحضينيّ (رحمه الله):... أحمد بن خبان [قال: ] دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن ( عليه السلام قال

نعم! في أنفسكم ما تسألون عنه، و أنا أنبّئكم به، و التكبير على الميّت خمسا، و كبّر غيرنا أربعا. فقلنا: يا سيّدنا! هو ممّا أردنا أن نسأل عنه....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٤٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (رحمه الله): و قال الحسن

بن عليّ (عليهما السلام): من آثر طاعة أبوي دينه محمّد و عليّ (عليهما السلام) على طاعة أبوي نسبه. قال اللّه عزّ و جلّ له: لأوثرنّك كما آثرتني....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٥٢. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
العامليّ الأصفهانيّ (رحمه الله):... عن الحسن بن عليّ (عليهما السلام) أنّه قال

... استوى الإسلام بسيف عليّ (عليه السلام).

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٦١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(483) 1- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): روي عن أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام) أنّه قال

من زار جعفرا و أباه لم يشتك عينه، و لم يصبه سقم، و لم يمت مبتلى.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٧٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... موسى بن جعفر بن وهب البغداديّ، قال: سمعت أبا محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) يقول

كأنّي بكم و قد اختلفتم بعدي في الخلف منّي... أما أنّ لولدي غيبة يرتاب فيها الناس إلّا من عصمه اللّه عزّ و جلّ.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٢٨٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... يوسف بن محمّد بن زياد، و عليّ بن محمّد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ بن محمّد ( عليهم السلام قال

اللّه له يوم يلقاه: يا عبدي! قضيت حقوق إخوانك و لم تستقص عليهم فيما لك عليهم، فأنا أجود و أكرم و أولى بمثل ما فعلته من المسامحة و الكرم، فإنّي أقضيك اليوم على حقّ ما وعدتك به، و أزيدك من فضلي الواسع، و لا أستقصي عليك في تقصيرك في بعض حقوقي. قال: فيلحقهم بمحمّد و آله....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣١٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): و من كتاب له

(عليه السلام) إلى عبد اللّه حمدويه البيهقيّ: و بعد فقد نصبت لكم إبراهيم بن عبده، ليدفع النواحي و أهل ناحيتك حقوقي الواجبة عليكم.... فليتّقوا اللّه جلّ جلاله! و ليراقبوا و ليؤدّوا الحقوق، فليس لهم عذر في ترك ذلك، و لا تأخيره....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٦٥. — غير محدد
(528) 1- الشيخ الصدوق (رحمه الله): و سمعت شيخنا محمّد بن الحسن- (رضي الله عنه) - يقول: سمعت محمّد بن الحسن الصفّار - (رضي الله عنه) - يقول

إذا ذهب من القرن الداخل ثلثاه، و بقي ثلثه، فلا بأس بأن يضحّى به.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٧٠. — غير محدد
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... محمّد بن عبد اللّه الطهويّ، قال: قصدت حكيمة بنت محمّد [الجواد] (عليه السلام)... بعد مضيّ أبي محمّد (عليه السلام)... فقلت: يا سيّدتي! حدّثيني بولادة مولاي و غيبته (عليه السلام)؟ قالت: نعم! كانت لي جارية، يقال لها: نرجس، فزارني ابن أخي [أبو محمّد الحسن العسكريّ (عليه السلام) ] فأقبل يحدق النظر إليها، فقلت له: يا سيّدي! لعلّك هويتها؟ فأرسلها إليك، فقال لها: لا، يا عمّة! و لكنّي أتعجّب منها...، استأذني في ذلك أبي (عليه السلام)، قال

ت: فلبست ثيابى، و أتيت منزل أبي الحسن (عليه السلام)، فسلّمت و جلست، فبدأني (عليه السلام)، و قال: يا حكيمة! ابعثي نرجس إلى ابني أبي محمّد... قالت حكيمة: فلم ألبث أن رجعت إلى منزلي، و زيّنتها، و وهبتها لأبي محمّد (عليه السلام)، و جمعت بينه و بينها في منزلي....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٧٧. — الإمام العسكري عليه السلام
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... محمّد بن عبد اللّه الطهويّ، قال: قصدت حكيمة بنت محمّد [الجواد] (عليه السلام)...، فقلت: يا سيّدتي! حدّثيني بولادة مولاي و غيبته (عليه السلام)؟ قالت: نعم! كانت لي جارية، يقال لها: نرجس، فزارني ابن أخي، فأقبل يحدق النظر إليها، فقلت له: يا سيّدي! لعلّك هويتها، فأرسلها إليك؟ فقال لها: لا، يا عمّة! و لكنّي أتعجّب منها...، فقال: استأذني في ذلك أبي (عليه السلام). قالت: فلبست ثيابى، و أتيت منزل أبي الحسن (عليه السلام)، فسلّمت و جلست، فبدأني (عليه السلام)، و قال

يا حكيمة! ابعثي نرجس إلى ابني أبي محمّد... قالت حكيمة: فلم ألبث أن رجعت إلى منزلي، و زيّنتها، و وهبتها لأبي محمّد (عليه السلام)، و جمعت بينه و بينها في منزلي....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٨٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): قال:... أردت التزويج و التمتّع، فأتيت الحسن ابن عليّ السراج (عليه السلام)، فقال

لي: يا ابن جرير! عزمت أن تمتّع، فتمتّع بجارية ناصبة معقبة تفيدك مائة دينار... فأتيت بغداد، و تزوّجت بها فأعقبت و أخذت منها مالا، ثمّ رجعت....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام الباقر عليه السلام
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... محمّد بن إبراهيم الكوفيّ: إنّ أبا محمّد (عليه السلام) بعث إلى بعض من سماّه لي بشاة مذبوحة، و قال

هذه من عقيقة ابني محمّد [صلوات اللّه و سلامه عليه].

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٨٢. — غير محدد
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... عن أبي جعفر العمريّ قال: لمّا ولد السيّد (عليه السلام)، قال

أبو محمّد (عليه السلام): ابعثوا إلى أبي عمرو.... فقال له: اشتر عشرة آلاف رطل خبز، و عشرة آلاف رطل لحم...، و عقّ عنه بكذا و كذا شاة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٨٣. — الإمام الباقر عليه السلام
الشيخ الطوسيّ (رحمه الله):... إبراهيم بن إدريس، قال: وجّه إليّ مولاي أبو محمّد (عليه السلام) بكبش، و قال

عقّه عن ابني فلان، و كل و أطعم أهلك...، ثمّ وجّه إليّ بكبشين... عقّ هذين الكبشين عن مولاك، (عليه السلام)....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٨٣. — غير محدد
الشيخ الطوسيّ (رحمه الله):... محمّد بن عبدوس، قال: أوصى رجل بتركته متاع و غير ذلك لأبي محمّد (عليه السلام)، فكتبت إليه: جعلت فداك! رجل أوصى إليّ بجميع ما خلّف لك، و خلّف ابنتي أخت له، فرأيك في ذلك؟ فكتب إليّ (عليه السلام)

بع ما خلّف، و ابعث به إليّ، فبعث، و بعثت به إليه. فكتب (عليه السلام) إليّ: قد وصل.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٣٩٥. — غير محدد
الشيخ الطوسيّ (رحمه الله):... محمّد بن عبدوس، قال: أوصى رجل بتركته متاع و غير ذلك لأبي محمّد (عليه السلام)، فكتبت إليه: جعلت فداك! رجل أوصى إليّ بجميع ما خلّف لك، و خلّف ابنتي أخت له، فرأيك في ذلك؟. فكتب إليّ (عليه السلام)

بع ما خلّف، و ابعث به إليّ....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٢ - الصفحة ٤١٥. — غير محدد
(583) 2- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و أمّا قوله عزّ و جلّ: وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ فهو أقيموا الصلاة بتمام ركوعها، و سجودها، و حفظ مواقيتها، و أداء حقوقها التي إذا لم تؤدّ لم يتقبّلها ربّ الخلائق، أ تدرون ما تلك الحقوق؟ فهي اتّباعها بالصلاة على محمّد و عليّ و آلهما (عليهم السلام) منطويا على الاعتقاد بأنّهم أفضل خيرة اللّه، و القوّام بحقوق اللّه، و النصّار لدين اللّه. وَ آتُوا الزَّكاةَ من المال، و الجاه، و قوّة البدن. فمن المال مواساة إخوانكم المؤمنين، و من الجاه إيصالهم إلى ما يتقاعسون عنه لضعفهم عن حوائجهم المتردّدة في صدورهم، و بالقوّة معونة أخ لك قد سقط حماره، أو جمله في صحراء، أو طريق و هو يستغيث فلا يغاث تعينه حتّى حمل عليه متاعه، و تركبه [عليه] و تنهضه حتّى تلحقه القافلة، و أنت في ذلك كلّه معتقد لموالاة محمّد و آله الطيّبين. فإنّ اللّه يزكّي أعمالك، و يضاعفها بموالاتك لهم، و براءتك من أعدائهم. قال اللّه تعالى

ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ يا معاشر اليهود المأخوذ عليكم من هذه العهود كما أخذ على أسلافكم وَ أَنْتُمْ مُعْرِضُونَ عن أمر اللّه عزّ و جلّ الذي فرضه.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٠٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد، و أبو الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ بن محمّد ( عليهم السلام قال

كذّبت قريش و اليهود بالقرآن، و قالوا: سحر مبين تقوّله. فقال اللّه: الم. ذلِكَ الْكِتابُ أي يا محمّد! هذا الكتاب الذي أنزلناه عليك هو الحروف المقطّعة التي منها ألف، لام، ميم، و هو بلغتكم، و حروف هجائكم، فأتوا بمثله إن كنتم صادقين. و استعينوا على ذلك بسائر شهدائكم، ثمّ بيّن أنّهم لا يقدرون عليه بقوله: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً.... قوله تعالى: وَ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً. أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَ عِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً. أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ قَبِيلًا: 17/ 90- 92.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٩٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(619) 1- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن السيّاريّ، عن عليّ بن عبد اللّه قال: سأله رجل عن قوله تعالى: فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى. قال (عليه السلام): من قال

بالأئمّة، و اتّبع أمرهم، و لم يجز طاعتهم. قوله تعالى: وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ لا يَسْتَحْسِرُونَ. يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ: 21/ 19 و 20.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٩٧. — غير محدد
أبو نصر الطبرسيّ (رحمه الله) عن الحسن الزكيّ ( عليه السلام قال

اكتب على ورقة: يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ، و علّقه على المحموم.... قوله تعالى: أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ: 23/ 115.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ١٩٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
حسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله):... محمّد بن درياب الرقاش، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليهما السلام) أسأله عن [قول اللّه

تعالى] المشكاة... فوقّع (عليه السلام): المشكاة قلب محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم).... قوله تعالى: لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ: 27/ 21.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٠٠. — غير محدد
الراونديّ (رحمه الله):... الحجّاج بن سفيان العبدي، قال: خلّفت ابني بالبصرة عليلا، و كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله الدعاء لابني. فكتب إليّ

رحم اللّه ابنك، إنّه كان مؤمنا....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٥٠. — غير محدد
الشيخ الصدوق (رحمه الله): و حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ بن أحمد البزرجيّ قال: رأيت بسرّمنرأى رجلا شابّا... فقال لي: أ تعرف دار موسى بن عيسى التي بالكوفة؟ فقلت: نعم! فقال: أنا من ولده،... دخلت [يوما] على الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، قال

لي:... لا تشك أخاك، و أحسن إليه، و أعطه....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): و من كتاب له

(عليه السلام) إلى عبد اللّه حمدويه البيهقيّ: و بعد فقد نصبت لكم إبراهيم بن عبده، ليدفع النواحي و أهل ناحيتك حقوقي الواجبة عليكم... فليتّقوا اللّه جلّ جلاله! و ليراقبوا و ليؤدّوا الحقوق، فليس لهم عذر في ترك ذلك، و لا تأخيره... إنّ اللّه واسع كريم.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٩١. — غير محدد
الراونديّ (رحمه الله):... عن جعفر بن الشريف الجرجانيّ، [قال]:... فدخلت على أبي محمّد ( عليه السلام قال

فإنّك تصير إلى جرجان...، فتقدّم على أهلك و ولدك و يولد لولدك الشريف، ابن، فسمّه الصلت بن الشريف بن جعفر ابن الشريف، و سيبلغه اللّه و يكون من أوليائنا... فقلت: يا ابن رسول اللّه! إنّ إبراهيم بن إسماعيل الجرجانيّ و هو من شيعتك كثير المعروف... فقال (عليه السلام):... فقل له: يقول لك الحسن بن عليّ: سمّ ابنك أحمد....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٩٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(673) 1- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (رحمه الله): و قال الحسن

بن عليّ (عليهما السلام): من آثر طاعة أبوي دينه محمّد و عليّ (عليهما السلام) على طاعة أبوي نسبه. قال اللّه عزّ و جلّ له: لأوثرنّك كما آثرتني، و لأشرّفنّك بحضرة أبوي دينك كما شرّفت نفسك بإيثار حبّهما على حبّ أبوي نسبك. و أمّا قوله عزّ و جلّ: وَ ذِي الْقُرْبى فهم من قراباتك من أبيك و أمّك، قيل لك: أعرف حقّهم كما أخذ العهد به على بني إسرائيل، و أخذ عليكم معاشر أمّة محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) بمعرفة حقّ قرابات محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) الذين هم الأئمّة بعده، و من يليهم بعد من خيار أهل دينهم.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٢٩٧. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... يوسف بن محمّد بن زياد، و عليّ بن محمّد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ بن محمّد ( عليهم السلام قال

اللّه له يوم يلقاه: يا عبدي! قضيت حقوق إخوانك و لم تستقص عليهم فيما لك عليهم، فأنا أجود و أكرم و أولى بمثل ما فعلته من المسامحة و الكرم، فإنّي أقضيك اليوم على حقّ ما وعدتك به و أزيدك من فضلي الواسع، و لا أستقصي عليك في تقصيرك في بعض حقوقي. قال: فيلحقهم بمحمّد و آله، و يجعله في خيار شيعتهم....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٠٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):... عمر بن أبي مسلم، قال:... سيف بن الليث،... فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله الدعاء لابني العليل. فكتب إليّ

قد عوفي ابنك المعتلّ، و مات الكبير...، فأحمد اللّه و لا تجزع فيحبط أجرك....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٠١. — غير محدد
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعريّ، قال: دخلت على أبي محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) و أنا أريد أن أسأله عن الخلف من بعده، فقال

لي:... يا أحمد بن إسحاق! هذا أمر من أمر اللّه، و سرّ من سرّ اللّه، و غيب من غيب اللّه، فخذ ما آتيتك و اكتمه، و كن من الشاكرين تكن معنا غدا في عليّين.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٠٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
المحدّث النوريّ (رحمه الله):... محمّد بن عبد الجبّار، عن الإمام الحسن العسكريّ ( عليه السلام قال

لأبي هاشم الجعفريّ: يا أبا هاشم! سيأتي زمان على الناس وجوههم ضاحكة مستبشرة، و قلوبهم مظلمة متكدّرة، السنّة فيهم بدعة، و البدعة فيهم سنّة، المؤمن بينهم محقّر، و الفاسق بينهم موقّر،... و هو من أسرارنا، فاكتمه إلّا عن أهله.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٠٤. — الإمام العسكري عليه السلام
(693) 1- الحلّيّ (رحمه الله): و عن أبي محمّد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) [قال

]: الوحشة من الناس على قدر الفطنة بهم.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣١٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): حكى بعض الثقات بنيسابور: أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمّد ( عليه السلام قال

اللّه جلّ جلاله: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣١٣. — غير محدد

17- ابن فهد الحلّيّ (رحمه الله): و عن أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام): ارفع المسألة ما وجدت التحمّل يمكنك، فإنّ لكلّ يوم رزقا جديدا. و اعلم! أنّ الإلحاح في المطالب، يسلب البهاء و يورث التعب و العناء، فاصبر حتّى يفتح اللّه لك بابا يسهل الدخول فيه، فما أقرب الصنيع من الملهوف، و الأمن من الهارب المخوف. فربّما كانت الغير نوع من أدب اللّه، و الحظوظ مراتب، فلا تعجل على ثمرة لم تدرك، فإنّما تنالها في أوانها. و اعلم! أنّ المدبّر لك أعلم بالوقت الذي يصالح حالك فيه، فثق بخيرته في جميع أمورك يصالح حالك، و لا تعجل بحوائجك قبل وقتها، فيضيق قلبك و صدرك، و يغشاك القنوط، و اعلم! أنّ للحياء مقدارا، فإن زاد عليه فهو سرف، و أنّ للحزم مقدارا، فإن زاد عليه فهو تهوّر. و احذر كلّ ذكيّ ساكن الطرف. و لو عقل أهل الدنيا خربت.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣١٩. — الإمام العسكري عليه السلام
محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله):... محمّد بن الحسن بن شمّون، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله أن يدعو اللّه لي من وجع عيني، و كانت إحدى عينيّ ذاهبة و الأخرى على شرف ذهاب. فكتب إليّ

حبس اللّه عليك عينك، فأفاقت الصحيحة....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٣٥. — غير محدد
الحضينيّ (رحمه الله):... البشّار بن إبراهيم بن إدريس، صاحب ثقة أبي محمّد (عليه السلام) قال

وجّه إليّ مولاي أبو محمّد (عليه السلام)... بأربع أكبشة، و كتب إليّ: بسم اللّه الرحمن الرحيم، اعقر هذه الأربعة أكبشة عن مولاك، و كل هنّأك اللّه....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٨٠. — غير محدد
ابن حمزة الطوسيّ (رحمه الله): عن محمّد بن عبد اللّه قال: لمّا أمر الزبير بحمل أبي محمّد (عليه السلام)، كتب إليه أبو هاشم

جعلت فداك، بلغنا خبر أقلقنا... فكتب (عليه السلام): بعد ثلاث يأتيك الخبر....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(763) 2- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): و من كتاب له

(عليه السلام) إلى عبد اللّه بن حمدويه البيهقيّ: و بعد فقد نصبت لكم إبراهيم بن عبده، ليدفع النواحي، و أهل ناحيتك حقوقي الواجبة عليكم إليه، و جعلته ثقتي و أميني عند مواليّ هناك، فليتّقوا اللّه جلّ جلاله، و ليراقبوا و ليؤدّوا الحقوق، فليس لهم عذر في ترك ذلك، و لا تأخيره، و لا أشقاكم اللّه بعصيان أوليائه، و (رحمهم الله) و إيّاك معهم برحمتي لهم، إنّ اللّه واسع كريم.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٣٩٧. — غير محدد
(772) 3- الراونديّ (رحمه الله): قال عليّ بن محمّد

بن زياد: إنّه خرج إليه توقيع أبي محمّد (عليه السلام) فيه: فكن حلسا من أحلاس بيتك. قال: فنابتني نائبة فزعت منها، فكتبت إليه: أ هي هذه؟ فكتب (عليه السلام): لا أشدّ من هذه، فطلبت بسبب جعفر بن محمود و نودي عليّ، من أصابني فله مائة ألف درهم.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٠٣. — غير محدد
ابن شهرآشوب (رحمه الله):... عن داود بن الأسود وقّاد حمّام أبي محمّد ( عليه السلام قال

دعاني سيّدي أبو محمّد (عليه السلام) فدفع إليّ خشبة كأنّها رجل باب مدوّرة طويلة ملء الكفّ. فقال: صر بهذه الخشبة إلى العمريّ، فمضيت فلمّا صرت إلى بعض الطريق، عرض لي سقّاء معه بغل، فزاحمني البغل على الطريق، فناداني السقّاء ضحّ عن البغل، فرفعت الخشبة التي كانت معي فضربت البغل، فانشقّت، فنظرت إلى كسرها فإذا فيها كتب....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٠٧. — غير محدد
(781) 1- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسن أنّه كتب إلى أبي محمّد ( عليه السلام قال

إذا ما أتوك بالحدود فاشهد بها، هل يجوز له ذلك، أو لا يجوز له أن يشهد؟ فوقّع (عليه السلام): نعم! يجوز، و الحمد للّه. و كتب إليه: رجل كان له قطاع أرضين فحضره الخروج إلى مكّة و القرية على مراحل من منزله، و لم يؤت بحدود أرضه و عرف حدود القرية الأربعة، فقال للشهود: اشهدوا أنّي قد بعت من فلان جميع القرية التي حدّ منها كذا و الثاني و الثالث و الرابع، و إنّما له في هذه القرية قطاع أرضين، فهل يصالح للمشتري ذلك؟ و إنّما له بعض هذه القرية، و قد أقرّ له بكلّها. فوقّع (عليه السلام): لا يجوز بيع ما ليس يملك، و قد وجب الشراء على البائع على ما يملك. و كتب: هل يجوز للشاهد الذي أشهده بجميع هذه القرية أن يشهد بحدود قطاع الأرض التي له فيها إذا تعرّف حدود هذه القطاع بقوم من أهل هذه القرية إذا كانوا عدولا؟ فوقّع (عليه السلام): نعم! يشهدون على شيء مفهوم معروف. و كتب: رجل قال لرجل: أشهد أنّ جميع الدار التي له في موضع كذا و كذا بحدودها كلّها لفلان بن فلان، و جميع ماله في الدار من المتاع، هل يصالح للمشتري ما في الدار من المتاع، أيّ شيء هو؟ فوقّع (عليه السلام): يصالح له ما أحاط الشراء بجميع ذلك، إن شاء اللّه.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤١٢. — غير محدد
(818) 1- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): عليّ بن الحسن بن فضّال، عن محمّد بن عبدوس قال: أوصى رجل بتركته متاع و غير ذلك لأبي محمّد (عليه السلام). فكتبت إليه: جعلت فداك! رجل أوصى إليّ بجميع ما خلّف لك، و خلّف ابنتي أخت له، فرأيك في ذلك؟ فكتب إليّ (عليه السلام)

بع ما خلّف و ابعث به إليّ. فبعت و بعثت به إليه، فكتب (عليه السلام) إليّ: قد وصل.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٣٣. — غير محدد
(849) 1- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): و ذكر الصيمريّ أيضا في كتابه المشار إليه في خروج مولانا الحسن العسكريّ (عليه السلام) من حبس المعتمد و ما قال

له (عليه السلام) ما هذا لفظه عن المحموديّ، قال: رأيت خطّ أبي محمّد (عليه السلام) لمّا خرج من حبس المعتمد: يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٣ - الصفحة ٤٥٩. — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (رحمه الله): و قال الحسن

بن عليّ (عليهما السلام): من آثر طاعة أبوي دينه محمّد و عليّ (عليهما السلام) على طاعة أبوي نسبه. قال اللّه عزّ و جلّ له: لأوثرنّك كما آثرتني، و لأشرّفنّك بحضرة أبوي دينك كما شرّفت نفسك بإيثار حبّهما على حبّ أبوي نسبك....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ١٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... يوسف بن محمّد بن زياد، و عليّ بن محمّد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ (عليهما السلام) [قال

]... ما من عبد أخذ نفسه بحقوق إخوانه، فوفاهم حقوقهم... إلّا قال اللّه له يوم يلقاه: يا عبدي! قضيت حقوق إخوانك، و لم تستقص عليهم فيما لك عليهم، فأنا أجود و أكرم و أولى بمثل ما فعلته من المسامحة و الكرم، فإنّي أقضيك اليوم على حقّ ما وعدتك به و أزيدك من فضلي الواسع، و لا أستقصي عليك في تقصيرك في بعض حقوقي....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(860) 22- الحرّ العامليّ (رحمه الله): و بإسناده إلى أبي جعفر بن بابويه، عن محمّد ابن عليّ الأسترآباديّ، عن أبيه، عن يوسف بن محمّد بن زياد و عليّ بن محمّد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ العسكريّ ( عليه السلام قال

إنّ اللّه أوحى إلى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): إنّي قد أيّدتك بشيعتين: شيعة تنصرك سرّا فسيّدهم و أفضلهم أبو طالب، و شيعة تنصرك علانية فسيّدهم و أفضلهم عليّ بن أبي طالب.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
أبو منصور الطبرسيّ رحمة اللّه:... أبي يعقوب و أبي الحسن أيضا أنّهما قالا: حضرنا عند الحسن بن عليّ أبي القائم (عليهم السلام)، فقال

... قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم): الدالّ على الخير كفاعله....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ١٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(918) 10- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال

أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): تواطأت اليهود على قتله [أي محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) ] في طريقه على جبل حراء و هم سبعون رجلا، فعمدوا إلى سيوفهم فسمّوها، ثمّ قعدوا له ذات [يوم] غلس في طريقه على جبل حراء، فلمّا صعده صعدوا إليه و سلّوا سيوفهم، و هم سبعون رجلا من أشدّ اليهود و أجلدهم، و ذوي النجدة منهم. فلمّا أهووا بها إليه ليضربوه بها، التقى طرفا الجبل بينهم و بينه فانضمّا و صار ذلك حائلا بينهم و بين محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم)، و انقطع طمعهم عن الوصول إليه بسيوفهم فغمدوها، فانفرج الطرفان بعد ما كانا انضمّا، فسلّوا بعد سيوفهم و قصدوه، فلمّا همّوا بإرسالها عليه انضمّ طرفا الجبل و حيل بينهم و بينه فغمدوها، ثمّ ينفرجان فيسلّونها إلى أن بلغ إلى ذروة الجبل. و كان ذلك سبعا و أربعين مرّة، فصعدوا الجبل و داروا خلفه ليقصدوه بالقتل، فطال عليهم الطريق، و مدّ اللّه عزّ و جلّ الجبل فأبطئوا عنه حتّى فرغ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) من ذكره و ثنائه على ربّه و اعتباره بعبره. ثمّ انحدر عن الجبل فانحدروا خلفه، و لحقوه و سلّوا سيوفهم عليه ليضربوه بها، فانضمّ طرفا الجبل و حال بينهم و بينه فغمدوها، ثمّ انفرج فسلّوها، ثمّ انضمّ فغمدوها، و كان ذلك سبعا و أربعين مرّة، كلّما انفرج سلّوها فإذا انضمّ غمدوها. فلمّا كان في آخر مرّة و قد قارب رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) القرار سلّوا سيوفهم عليه، فانضمّ طرفا الجبل و ضغطهم [الجبل] و رضّضهم، و ما زال يضغطهم حتّى ماتوا أجمعين. ثمّ نودي: يا محمّد! انظر خلفك إلى بغاتك بالسوء ما ذا صنع بهم ربّهم. فنظر فإذا طرفا الجبل ممّا يليه منضمّان، فلمّا [نظر] انفرج الطرفان [و] سقط أولئك القوم، و سيوفهم بأيديهم، و قد هشّمت وجوههم و ظهورهم و جنوبهم و أفخاذهم و سوقهم و أرجلهم و خرّوا موتى، تشخب أوداجهم دما. و خرج رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) من ذلك الموضع سالما مكفيّا مصونا محفوظا، تناديه الجبال و ما عليها من الأحجار و الأشجار: هنيئا لك يا محمّد نصرة اللّه عزّ و جلّ لك على أعدائك بنا. و سينصرك [اللّه] إذا ظهر أمرك على جبابرة أمّتك و عتاتهم بعليّ بن أبي طالب و تسديده لإظهار دينك و إعزازه و إكرام أوليائك و قمع أعدائك [و] سيجعله تاليك و ثانيك و نفسك التي بين جنبيك و سمعك الذي به تسمع، و بصرك الذي به تبصر، و يدك التي بها تبطش، و رجلك التي عليها تعتمد، و سيقضي عنك ديونك، و يفي عنك عداتك، و سيكون جمال أمّتك و زين أهل ملّتك، و سيسعد ربّك عزّ و جلّ به محبّيه، و يهلك به شانئيه.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ١٧٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(922) 14- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال

عليّ (عليه السلام): قال اللّه عزّ و جلّ من فوق عرشه: يا عبادي! اعبدوني فيما أمرتكم به، و لا تعلّموني ما يصلحكم، فإنّي أعلم به و لا أبخل عليكم بمصالحكم.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ١٧٩. — الإمام العسكري عليه السلام
(933) 25- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال

أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله عزّ و جلّ: أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ. قال: ضَعِيفاً في بدنه لا يقدر أن يملّ، أو ضعيفا في فهمه و علمه لا يقدر أن يملّ و يميّز الألفاظ التي هي عدل عليه، و له من الألفاظ التي هي جور عليه، أو على حميمه. أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ يعني بأن يكون مشغولا في مرمّة لمعاش، أو تزوّد لمعاد، أو لذّة في غير محرّم، فإنّ تلك [هي] الأشغال التي لا ينبغي لعاقل أن يشرع في غيرها. قال: فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ يعني النائب عنه، و القيّم بأمره بالعدل بأن لا يحيف على المكتوب له، و لا على المكتوب عليه.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٠٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(941) 43- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمّد بن قاسم الأسترآباديّ رضى اللّه عنه قال: حدّثني يوسف بن محمّد بن زياد، عن أبيه، عن الحسن بن عليّ، عن أبيه عن محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام)، عن أبيه موسى بن جعفر، عن آبائه، عن عليّ (عليهم السلام)، قال

إنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) لمّا أتاه جبرئيل بنعي النجاشي بكى بكاء حزين عليه، و قال: إنّ أخاكم أصحمة- و هو اسم النجاشي- مات ثمّ خرج إلى الجبّانة و كبّر سبعا فخفض اللّه له كلّ مرتفع حتّى رأى جنازته، و هو بالحبشة.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الراونديّ (رحمه الله): و قال الحسن

بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام)... و سئل عليّ (عليه السلام) عن ذي القرنين كيف استطاع أن يبلغ المشرق و المغرب؟ فقال: سخّر له السحاب، و مدّ له الأسباب، و بسط له النور، و كان الليل و النهار عليه سواء....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٥٣. — الإمام العسكري عليه السلام
(951) 2- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال

ت فاطمة (صلوات الله عليها): من أصعد إلى اللّه خالص عبادته، أهبط اللّه [إليه] أفضل مصلحته.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٧٢. — الإمام العسكري عليه السلام
(952) 3- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال

ت فاطمة (عليها السلام): أبوا هذه الأمّة محمّد و عليّ يقيمان أودهم و ينقذانهم من العذاب الدائم إن أطاعوهما، و يبيحانهم النعيم الدائم إن وافقوهما.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٧٢. — الإمام العسكري عليه السلام
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ ( عليه السلام قال

ت: أنتظر أمر رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم و سلم) بسدّ الأبواب. فقال لها: إنّ اللّه تعالى أمرهم بسدّ الأبواب، و استثنى منهم رسوله و [إنّما] أنتم نفس رسول اللّه....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٧٤. — الإمام العسكري عليه السلام
(961) 5- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال

الحسن بن عليّ (عليهما السلام): من عبد اللّه عبّد اللّه له كلّ شيء.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٨٣. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(968) 13- الراونديّ (رحمه الله): الصفّار، عن الحسن بن عليّ (عليهما السلام) بإسناده قال

سئل الحسن بن عليّ (عليهما السلام) بعد مضيّ أمير المؤمنين عن أشياء. فقال لهم: أ تعرفون أمير المؤمنين إذا رأيتموه؟ قالوا: نعم، قال: فارفعوا هذا الستر. فرفعوه، فإذا هم به (عليه السلام) لا ينكرونه، فقال لهم عليّ (عليه السلام): إنّه يموت من مات منّا، و ليس بميّت، و يبقى من بقي حجّة عليكم.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٢٩٦. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(981) 14- أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و بهذا الإسناد، عن أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام) قال: قال الحسين

بن عليّ (عليهما السلام): من كفّل لنا يتيما قطعته عنّا محنتنا باستتارنا، فواساه من علومنا التي سقطت إليه حتّى أرشده و هداه، قال اللّه عزّ و جلّ له: أيّها العبد الكريم! المواسي لأخيه، أنا أولى بالكرم منك، اجعلوا له يا ملائكتي! في الجنان بعدد كلّ حرف علّمه ألف ألف قصر، و ضمّوا إليها ما يليق بها من سائر النعم.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٠٧. — الإمام الحسين عليه السلام
(1017) 8- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال

محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام): من أراد أن يعرف كيف قدره عند اللّه، فلينظر كيف قدر أبويه الأفضل عنده محمّد و عليّ (عليهما السلام).

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٩٣. — الإمام العسكري عليه السلام
(1019) 10- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و سئل الباقر محمّد بن عليّ (عليهما السلام): إنقاذ الأسير المؤمن من محبّينا من يد الناصب يريد أن يضلّه بفضل لسانه و بيانه أفضل، أم إنقاذ الأسير من أيدي [أهل] الروم؟ قال الباقر

(عليه السلام) للرجل: أخبرني أنت عمّن رأى رجلا من خيار المؤمنين يغرق، و عصفورة تغرق لا يقدر على تخليصهما، بأيّهما اشتغل فاته الآخر، أيّهما أفضل أن يخلّصه؟ قال الرجل: من خيار المؤمنين. قال (عليه السلام): فبعد ما سألت في الفضل أكثر من بعد ما بين هذين، إنّ ذاك يوفّر عليه دينه و جنان ربّه و ينقذه من النيران، و هذا المظلوم إلى الجنان يصير.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٣٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
(1035) 9- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال

جعفر بن محمّد الصادق (عليهما السلام): ما أنعم اللّه عزّ و جلّ على عبد أجلّ من أن لا يكون في قلبه مع اللّه تعالى غيره.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
(1036) 10- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال

جعفر بن محمّد (عليهما السلام): من رعى حقّ أبويه الأفضلين محمّد و عليّ (عليهما السلام) لم يضرّه ما أضاع من حقّ أبوي نفسه و سائر عباد اللّه، فإنّهما (صلوات الله عليهما) يرضيانهم بسعيهما.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٤ - الصفحة ٤٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
(1117) 12- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال

عليّ بن محمّد (عليهما السلام): لو سلك الناس واديا و شعبا لسلكت وادي رجل عبد اللّه وحده خالصا مخلصا.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٢٩. — الإمام العسكري عليه السلام
(1134) 6- السيّد الرضيّ (رحمه الله): حدّثني أبو محمّد هارون بن موسى بن أحمد المعروف بالتلعكبريّ قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبيد اللّه بن أحمد بن عيسى بن المنصور، قال: حدّثنا أبو موسى عيسى ابن أحمد بن عيسى بن المنصور، قال: حدّثني أبو محمّد الحسن بن عليّ، عن أبيه عليّ بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر ابن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ (عليهم السلام) و الصلاة، قال

حدّثني قنبر مولى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: كنت مع أمير المؤمنين (عليه السلام) على شاطئ الفرات، فنزع قميصه و نزل إلى الماء، فجاءت موجة فأخذت القميص. فخرج أمير المؤمنين (عليه السلام) فلم يجد القميص، فاغتمّ لذلك، فإذا بهاتف يهتف: يا أبا الحسن! انظر عن يمينك و خذ ما ترى. فإذا منديل عن يمينه، و فيه قميص مطويّ، فأخذه و لبسه، فسقط من جيبه رقعة فيها مكتوب: بسم اللّه الرحمن الرحيم، هديّة من اللّه العزيز الحكيم إلى عليّ بن أبي طالب، هذا قميص هارون بن عمران كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ١٩٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): و من كتاب له

(عليه السلام) إلى عبد اللّه حمدويه البيهقيّ: و بعد فقد نصبت لكم إبراهيم بن عبده، ليدفع النواحي و أهل ناحيتك حقوقي الواجبة عليكم، و جعلته ثقتي و أميني عند مواليّ هناك....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢٠٩. — غير محدد
أبو عليّ الطبرسيّ (رحمه الله): و بهذا الأسناد...، قال أبو هاشم: فقلت في نفسي: «اللّهمّ اجعلني في حزبك و في زمرتك». فأقبل عليّ أبو محمّد (عليه السلام) فقال

أنت في حزبه و في زمرته إن كنت باللّه مؤمنا و لرسوله مصدّقا و بأوليائه عارفا، و لهم تابعا، فأبشر، ثمّ أبشر.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢١٢. — غير محدد
الراونديّ (رحمه الله):... عن جعفر بن الشريف الجرجانيّ، [قال]: حججت سنة فدخلت على أبي محمّد ( عليه السلام قال

فإنّك تصير إلى جرجان...، فتقدّم على أهلك و ولدك و يولد لولدك الشريف، ابن، فسمّه الصلت بن الشريف بن جعفر بن الشريف، و سيبلغه اللّه و يكون من أوليائنا....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢١٦. — غير محدد
الشيخ الصدوق (رحمه الله):... محمّد بن عبد اللّه الطهويّ، قال: قصدت حكيمة بنت محمّد [الجواد] بعد مضيّ أبي محمّد (عليه السلام) أسألها عن الحجّة... فقالت لي: اجلس! فجلست، ثمّ قالت:... و جلس أبو محمّد (عليه السلام) مكان والده و كنت أزوره كما كنت أزور والده، فجاءتني نرجس يوما تخلع خفّي فقالت: يا مولاتي! ناوليني خفّك؟ فقلت: بل أنت سيّدتي و مولاتي.. فسمع أبو محمّد (عليه السلام) ذلك، فقال

جزاك اللّه يا عمّة! خيرا....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢١٧. — غير محدد
أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): و من كتاب له

(عليه السلام) إلى عبد اللّه حمدويه البيهقيّ:...، و لا أشقاكم اللّه بعصيان أوليائه، و (رحمهم الله) و إيّاك معهم برحمتي لهم، إنّ اللّه واسع كريم.

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢٢٠. — غير محدد
الحضينيّ (رحمه الله):... عن البشّار بن إبراهيم بن إدريس، صاحب ثقة أبي محمّد ( عليه السلام قال

وجّه إليّ مولاي أبو محمّد (عليه السلام) بكبشين....

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٥ - الصفحة ٢٤٥. — غير محدد
زعموا أنّهم يريدون قتلي ليقطعوا/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 461 سئل أمير المؤمنين من العظيم الشقاء؟ / العسكريّ (عليه السلام) / 4/ 165 سئل الحسن بن عليّ بعد مضيّ أمير المؤمنين/ المجتبى (عليه السلام) / 4/ 297 سئل الصادق جعفر بن محمّد، عن بعض أهل/ الكاظم (عليه السلام) / 5/ 46 سئل الصادق عن الزاهد في الدنيا/ الكاظم (عليه السلام) / 5/ 42 سألت عن التوحيد، و هذا عنكم معزول/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 390 سألت عن القائم فإذا قام قضى بين الناس/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 383 سبحان من هو في علوّه دان، و في دنوّه عال/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 257 ستحملين ذكرا، و اسمه محمّد، و هو القائم/ العسكريّ (عليه السلام) / 2/ 289 سل! - قلت: يا سيّدي! هل لك ولد؟ / العسكريّ (عليه السلام) / 2/ 285 سمعت رسول اللّه يقول

لعليّ: أنت وارث/ المجتبى (عليه السلام) / 1/ 160 سمّه جعفر، و كنّه بأبي عبد اللّه/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 438 السهر ألذّ للمنام، و الجوع/ العسكريّ (عليه السلام) / 5/ 205 السيّئة المحيطة به، هي التي تخرجه/ العسكريّ (عليه السلام) / 3/ 107 شارب الخمر كعابد الوثن عن/ اللّه عزّ و جلّ/ 4/ 23

موسوعة الإمام العسكريعليهم السلام - ج ٦ - الصفحة ٦٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ الشُّكْرَ لَكَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي ثُمَّ اسْجُدْ سَجْدَةَ الشُّكْرِ وَ قُلْ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ وَ إِنْ شِئْتَ قُلْتَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِلَّا بَدَّلْتَ سَيِّئَاتِي حَسَنَاتٍ وَ حَاسَبْتَنِي حِساباً يَسِيراً ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ وَ تَقُولُ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) إِلَّا كَفَيْتَنِي مَئُونَةَ الدُّنْيَا وَ كُلَّ هَوْلٍ دُونَ الْجَنَّةِ ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ الْأَيْسَرَ عَلَى الْأَرْضِ وَ تَقُولُ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) لَمَّا غَفَرْتَ لِيَ الْكَثِيرَ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْقَلِيلَ وَ قَبِلْتَ مِنْ عَمَلِيَ الْيَسِيرَ ثُمَّ تَعُودُ إِلَى السُّجُودِ وَ تَقُولُ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ (صلى الله عليه وآله وسلم) لَمَّا أَدْخَلْتَنِي الْجَنَّةَ وَ جَعَلْتَنِي مِنْ سُكَّانِهَا وَ لَمَّا نَجَّيْتَنِي مِنْ سَفَعَاتِ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ امْسَحْ مَوْضِعَ سُجُودِكَ وَ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لا إِلهَ إِلّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ... الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي الْهَمَّ وَ الْغَمَّ وَ الْحَزَنَ و يستحب التنفل بين المغرب و العشاء الآخرة بما يتمكن من الصلاة و هي التي تسمى ساعة الغفلة فمما روي من الصلوات في هذا الوقت- مَا رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَنْ صَلَّى بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ رَكْعَتَيْنِ قَرَأَ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ قَوْلَهُ

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ١٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
و ثلاثين تحميدة و كبر الله تعالى أربعا و ثلاثين تكبيرة و قل- يَا مَنْ نَوَاصِي الْعِبَادِ بِيَدِهِ وَ قُلُوبُ الْجَبَابِرَةِ فِي قَبْضَتِهِ وَ كُلُّ الْأُمُورِ لَا تَمْتَنِعُ مِنَ الْكَوْنِ تَحْتَ إِرَادَتِهِ يُدَبِّرُهَا بِتَكْوِينِهِ إِذَا شَاءَ كَيْفَ شَاءَ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ أَنْتَ اللَّهُ مَا شِئْتَ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ رَبِّ قَدْ دَهَمَنِي مَا قَدْ عَلِمْتَ وَ غَشِيَنِي مَا لَمْ يَغِبْ عَنْكَ فَإِنْ أَسْلَمْتَنِي هَلَكْتُ وَ إِنْ أَعْزَزْتَنِي سَلِمْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْطُو بِاللِّوَاذِ بِكَ عَلَى كُلِّ كَبِيرٍ وَ أَنْجُو مِنْ مَهَاوِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِذِكْرِي لَكَ فِي آنَاءِ اللَّيْلِ وَ أَطْرَافِ النَّهَارِ اللَّهُمَّ بِكَ أَتَعَزَّزُ عَلَى كُلِّ عَزِيزٍ وَ بِكَ أَصُولُ عَلَى كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ إِلَهِي وَ إِلَهُ الْعَالَمِينَ سَيِّدِي أَنْتَ ابْتَدَأْتَ بِالْمِنَحِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا فَاخْصُصْنِي بِتَوْفِيرِهَا وَ إِجْزَالِهَا بِكَ اعْتَصَمْتُ وَ عَلَيْكَ عَوَّلْتُ وَ بِكَ وَثِقْتُ وَ إِلَيْكَ لَجَأْتُ اللَّهُ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَ لَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً ثُمَّ تَخِرُّ سَاجِداً وَ تَقُولُ- قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَ اعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُ

مَّ إِلَيْكَ يَؤُمُّ ذَوُو الْآمَالِ وَ إِلَيْكَ يَلْجَأُ الْمُسْتَضَامُ وَ أَنْتَ اللَّهُ مَالِكُ الْمُلُوكِ

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ١٣٧. — غير محدد
الْحُسَيْنِ عليه السلام فَإِنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهِ بَيْنَ الرَّكَعَاتِ- الدُّعَاءُ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ مَنْ عَاذَ بِكَ وَ لَجَأَ إِلَى عِزِّكَ وَ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ وَ لَمْ يَثِقْ إِلَّا بِكَ يَا وَاهِبَ الْعَطَايَا يَا مَنْ سَمَّى نَفْسَهُ مِنْ جُودِهِ الْوَهَّابَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدِ الْمَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَ أَجْسَادِهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ ارْزُقْنِي حَلَالًا طَيِّباً مِمَّا شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ وَ كَيْفَ شِئْتَ فَإِنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا مَا شِئْتَ حَيْثُ شِئْتَ كَمَا شِئْتَ زِيَادَةٌ فِي الدُّعَاءِ مِنْ رِوَايَةٍ أُخْرَى اللَّهُمَّ إِنَّ قَلْبِي يَرْجُوكَ لِسَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ نَفْسِي تَخَافُكَ لِشِدَّةِ عِقَابِكَ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تُؤْمِنَنِي مَكْرَكَ وَ تُعَافِيَنِي مِنْ سَخَطِكَ وَ تَجْعَلَنِي مِنْ أَوْلِيَاءِ طَاعَتِكَ وَ تَفَضَّلَ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ وَ تُشَرِّفَنِي بِسَعَةِ فَضْلِكَ عَنِ التَّذَلُّلِ لِعِبَادِكَ وَ تَرْحَمَنِي مِنْ خَيْبَةِ الرَّدِّ وَ سَفْعِ نَارِ الْحِرْمَانِ ثُمَّ تَقُومُ فَتُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ اللَّهُ

مَّ كَمَا عَصَيْتُكَ وَ اجْتَرَأْتُ عَلَيْكَ فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا وَأَيْتُ لَكَ بِهِ عَلَى نَفْسِي وَ لَمْ أَفِ بِهِ وَ أَسْتَغْفِرُكَ

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٣٤٨. — غير محدد
آجِلٍ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الْمَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَ أَجْسَادِهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ ارْزُقْنِي حَلَالًا طَيِّباً وَاسِعاً مِمَّا شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ وَ كَيْفَ شِئْتَ فَإِنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا مَا شِئْتَ حَيْثُ شِئْتَ كَمَا شِئْتَ زِيَادَةٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدِ إِلَهِي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَ عَظُمَ عَلَيْهَا إِسْرَافِي وَ طَالَ فِي مَعَاصِيكَ انْهِمَاكِي وَ تَكَاثَفَتْ ذُنُوبِي وَ تَظَاهَرَتْ عُيُوبِي وَ طَالَ بِكَ اغْتِرَارِي وَ دَامَ لِلشَّهَوَاتِ اتِّبَاعِي فَأَنَا الْخَائِبُ إِنْ لَمْ تَرْحَمْنِي وَ أَنَا الْهَالِكُ إِنْ لَمْ تَعِفَّ عَنِّي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي وَ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فَتَعْجِزَ عَنِّي وَ أَنْقِذْنِي بِرَحْمَتِكَ مِنْ خَطَايَايَ وَ أَسْعِدْنِي بِسَعَةِ رَحْمَتِكَ سَيِّدِي فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ السِّتَّ الرَّكَعَاتِ الْبَاقِيَةَ فَلْيَقُمْ وَ لْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا سَلَّمَ بَعْدَهُمَا قَالَ اللَّهُ

مَّ أَنْتَ آنَسُ الْآنِسِينَ لِأَوِدَّائِكَ وَ أَحْضَرُهُمْ لِكِفَايَةِ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ تُشَاهِدُهُمْ فِي ضَمَائِرِهِمْ وَ تَطَّلِعُ عَلَى سَرَائِرِهِمْ وَ تُحِيطُ بِمَبَالِغِ بَصَائِرِهِمْ وَ سِرِّي

مصباح المتهجد - ج ١ - الصفحة ٣٥٥. — غير محدد
فَضْلَ هَذَا الْيَوْمِ بِحَقِيقَتِهِ لَصَافَحَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ لَوْ لَا أَنِّي أَكْرَهُ التَّطْوِيلَ لَذَكَرْتُ فَضْلَ هَذَا الْيَوْمِ وَ مَا أَعْطَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَنْ عَرَفَهُ مَا لَا يُحْصَى بِعَدَدٍ رَوَى جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام مَضَى أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِلَى مَشْهَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ صلى الله عليه وآله وسلم فَوَقَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ بَكَى وَ قَالَ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَشْهَدُ أَنَّكَ جَاهَدْتَ فِي اللّهِ حَقَّ جِهادِهِ وَ عَمِلْتَ بِكِتَابِهِ وَ اتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) حَتَّى دَعَاكَ اللَّهُ إِلَى جِوَارِهِ فَقَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ وَ أَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ الْحُجَّةَ مَعَ مَا لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ رَاضِيَةً بِقَضَائِكَ مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَ دُعَائِكَ مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أَوْلِيَائِكَ مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ وَ سَمَائِكَ صَابِرَةً عَلَى نُزُولِ بَلَائِكَ مُشْتَاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ مُتَزَوِّدَةً التَّقْوَى لِيَوْمِ جَزَائِكَ مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ أَوْلِيَائِكَ مُفَارِقَةً لِأَخْلَاقِ أَعْدَائِكَ مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيَا بِحَمْدِكَ وَ ثَنَائِكَ ثُمَّ وَضَعَ خَدَّهُ عَلَى قَبْرِهِ وَ قَالَ اللَّهُ

مَّ إِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ وَالِهَةٌ وَ سُبُلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شَارِعَةٌ وَ أَعْلَامَ

مصباح المتهجد - ج ٢ - الصفحة ٧٣٨. — غير محدد
مِنْ لِحَافِي فَانْتَبَهْتُ فَدَخَلَنِي مَا يَدْخُلُ النِّسَاءَ مِنَ الْغَيْرَةِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ فِي بَعْضِ حُجَرِ نِسَائِهِ فَإِذَا أَنَا بِهِ كَالثَّوْبِ السَّاقِطِ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ سَاجِداً عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِ قَدَمَيْهِ وَ هُوَ يَقُولُ أَصْبَحْتُ إِلَيْكَ فَقِيراً خَائِفاً مُسْتَجِيراً فَلَا تُبَدِّلِ اسْمِي وَ لَا تُغَيِّرْ جِسْمِي وَ لَا تُجْهِدْ بَلَائِي وَ اغْفِرْ لِي ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ سَجَدَ الثَّانِيَةَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَ خَيَالِي وَ آمَنَ بِكَ فُؤَادِي هَذِهِ يَدَايَ بِمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي يَا عَظِيمٌ تُرْجَى بِكُلِّ عَظِيمٍ اغْفِرْ لِي ذَنْبِيَ الْعَظِيمَ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الْعَظِيمَ إِلَّا الْعَظِيمُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ سَجَدَ الثَّالِثَةَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ وَ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ سَجَدَ الرَّابِعَةَ فَقَالَ اللَّهُ

مَّ إِنِّي أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ تَشَعَّبَتْ بِهِ الظُّلُمَاتُ وَ صَلَحَ بِهِ أَمْرُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ أَنْ تُحَلِّلَ عَلَيَّ غَضَبَكَ أَوْ تُنْزِلَ عَلَيَّ سَخَطَكَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَ فُجَاءَةِ نَقِمَتِكَ وَ تَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ وَ جَمِيعِ

مصباح المتهجد - ج ٢ - الصفحة ٨٤٠. — غير محدد
وَ انْصَرَفَتْ. وَ مِنْهَا: أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ يَتَقَطَّعُ مِنَ الْجُذَامِ فَشَكَا إِلَيْهِ فَأَخَذَ قَدَحاً مِنَ الْمَاءِ فَتَفَلَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ امْسَحْ بِهِ جَسَدَكَ فَفَعَلَ فَبَرَأَ حَتَّى لَا يُوجَدَ مِنْهُ شَيْءٌ. وَ مِنْهَا: مَا رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ أَنَّ عُمَيْراً الطَّائِيَّ كَانَ يَرْعَى بِالْحَرَّةِ غَنَماً لَهُ إِذْ جَاءَ ذِئْبٌ إِلَى شَاةٍ مِنْ غَنَمِهِ فَانْتَهَزَهَا فَحَالَ بَيْنَ الذِّئْبِ وَ الشَّاةِ إِذْ أَقْعَى الذِّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ فَقَالَ أَ لَا تَتَّقِي اللَّهَ تَحُولُ بَيْنِي وَ بَيْنَ رِزْقٍ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيَّ فَقَالَ الرَّاعِي الْعَجَبُ مِنَ الذِّئْبِ يُكَلِّمُنِي فَقَالَ الذِّئْبُ أَعْجَبُ مِنْ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ فَأَخَذَ الرَّاعِي الشَّاةَ فَأَتَى بِهَا الْمَدِينَةَ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ فَأَخْبَرَهُ فَخَرَجَ النَّبِيُّ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ لِلرَّاعِي قُمْ فَحَدِّثْهُمْ فَقَامَ فَحَدَّثَهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم صَدَقَ الرَّاعِي.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهَا: أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ تُبْنَى مَدِينَةٌ بَيْنَ دِجْلَةَ وَ دُجَيْلٍ وَ قُطْرَبُّلَ وَ الصَّرَاةِ تُجْبَى إِلَيْهَا خَزَائِنُ الْأَرْضِ يُخْسَفُ بِهَا يَعْنِي بَغْدَادَ. وَ ذَكَرَ أَرْضاً يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ إِلَى جَنْبِهَا نَهَرٌ يُقَالُ لَهُ دِجْلَةُ ذُو نَخْلٍ يَنْزِلُ بِهَا بَنُو قَنْطُورَاءَ يَتَفَرَّقُ النَّاسُ فِيهِ ثَلَاثَ فِرَقٍ. فَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِأَهْلِهَا فَيَهْلِكُونَ وَ فِرْقَةٌ تَأْخُذُ عَلَى أَنْفُسِهَا فَيَكْفُرُونَ وَ فِرْقَةٌ تَجْعَلُ ذَرَارِيَّهُمْ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ يُقَاتِلُونَ قَتْلَاهُمْ شُهَدَاءُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى بَقِيَّتِهِمْ وَ مِنْهَا: أَنَّهُ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ

لَمَّا وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ إِبْلِيسُ لأبلسة [الْأَبَالِسَةِ قَدْ أَنْكَرْتُ اللَّيْلَةَ الْأَرْضَ فَصَاحَ فِي الْأَبَالِسَةِ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ فَقَالَ اخْرُجُوا فَانْظُرُوا مَا هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي حَدَثَ فَذَهَبُوا ثُمَّ رَجَعُوا وَ قَالُوا مَا وَجَدْنَا شَيْئاً قَالَ أَنَا لَهَا

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٦٩. — الإمام الصادق عليه السلام
عَمْرٍو الْعَامِرِيُّ بِمَا صَنَعُوا بِبَنِي هَاشِمٍ. وَ مِنْهَا: أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يُصَلِّي مُقَابِلَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَ يَسْتَقْبِلُ الْكَعْبَةَ وَ يَسْتَقْبِلُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَلَا يَرَى حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ وَ كَانَ يَسْتَتِرُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى وَ إِذٰا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنٰا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لٰا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجٰاباً مَسْتُوراً وَ بِقَوْلِهِ أُولٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللّٰهُ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ. وَ بِقَوْلِهِ وَ جَعَلْنٰا عَلىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذٰانِهِمْ وَقْراً. وَ بِقَوْلِهِ أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلٰهَهُ هَوٰاهُ وَ أَضَلَّهُ اللّٰهُ عَلىٰ عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلىٰ سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلىٰ بَصَرِهِ غِشٰاوَةً. وَ مِنْهَا: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ إِنِّي خَرَجْتُ وَ امْرَأَتِي حَائِضٌ وَ رَجَعْتُ وَ هِيَ حُبْلَى فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ تَتَّهِمُ قَالَ فُلَاناً وَ فُلَاناً قَالَ ائْتِ بِهِمَا فَجَاءَ بِهِمَا فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم إِنْ يَكُنْ مِنْ هَذَا فَسَيَخْرُجُ قَطَطاً كَذَا وَ كَذَا فَخَرَجَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

ص. وَ مِنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَعَثَ إِلَى يَهُودِيٍّ يَسْأَلُهُ قَرْضَ شَيْءٍ لَهُ فَفَعَلَ ثُمَّ جَاءَ الْيَهُودِيُّ إِلَيْهِ فَقَالَ جَاءَتْكَ حَاجَتُكَ قَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ فَابْعَثْ فِيمَا أَرَدْتَ وَ لَا تَمْتَنِعْ مِنْ شَيْءٍ تُرِيدُهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَدَامَ اللَّهُ جَمَالَكَ فَعَاشَ الْيَهُودِيُّ ثَمَانِينَ سَنَةً مَا رُئِيَ فِي رَأْسِهِ طَاقَةُ شَعْرٍ بَيْضَاءُ.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٨٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فَعَرَضَ عَلَيْهِمْ كُلِّهِمْ وَ كُلُّهُمْ يَأْبَى حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ وَ أَنَا أَصْغَرُهُمْ سِنّاً وَ أَعْمَشُهُمْ عَيْناً وَ أَحْمَشُهُمْ سَاقاً فَقُلْتُ أَنَا فَرَمَى إِلَيَّ بِنَعْلِهِ فَلِذَلِكَ كُنْتُ وَصِيَّهُ مِنْ بَيْنِهِمْ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُمَيَّةَ لِرَسُولِ اللَّهِ إِنَّا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَأْتِيَنَا بِاللّٰهِ وَ الْمَلٰائِكَةِ قَبِيلًا أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ تَرْقىٰ فِي السَّمٰاءِ وَ لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ وَ اللَّهِ لَوْ فَعَلْتَ ذَلِكَ مَا كُنْتُ أَدْرِي أُصَدِّقُكَ أَمْ لَا فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ نَظَرُوا فِي أُمُورِهِمْ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٩٣. — الإمام الصادق عليه السلام
فَرَجَعَ عُثْمَانُ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ إِنَّكِ أَرْسَلْتِي إِلَى أَبِيكِ فَأَعْلَمْتِيهِ بِمَكَانِ عَمِّي فَحَلَفَتْ لَهُ بِاللَّهِ مَا فَعَلَتْ فَلَمْ يُصَدِّقْهَا فَأَخَذَ خَشَبَةَ الْقَتَبِ فَضَرَبَهَا ضَرْباً مُبَرِّحاً فَأَرْسَلَتْ إِلَى أَبِيهَا تَشْكُو ذَلِكَ وَ تُخْبِرُهُ بِمَا صَنَعَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا إِنِّي لَأَسْتَحْيِي لِلْمَرْأَةِ أَنْ لَا تَزَالَ تَجُرُّ ذُيُولَهَا تَشْكُو زَوْجَهَا فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ قَتَلَنِي فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ عليه السلام خُذِ السَّيْفَ ثُمَّ ائْتِ بِنْتَ عَمِّكَ فَخُذْ بِيَدِهَا فَمَنْ حَالَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهَا فَاضْرِبْهُ بِالسَّيْفِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا عَلِيٌّ عليه السلام فَأَخَذَ بِيَدِهَا فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَرَتْهُ ظَهْرَهَا فَقَالَ أَبُوهَا قَتَلَهَا قَتَلَهُ اللَّهُ فَمَكَثَتْ يَوْماً وَ مَاتَتْ فِي الثَّانِي وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهَا فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ بَيْتِهِ وَ عُثْمَانُ جَالِسٌ مَعَ الْقَوْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَلَمَّ بِجَارِيَتِهِ اللَّيْلَةَ فَلَا يَشْهَدْ جَنَازَتَهَا قَالَهَا مَرَّتَيْنِ وَ هُوَ سَاكِتٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَيَقُومَنَّ أَوْ لَأُسَمِّيَنَّهُ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ فَقَامَ يَتَوَكَّأُ عَلَى مَهِينٍ قَالَ فَخَرَجَتْ فَاطِمَةُ عليها السلام فِي نِسَائِهَا فَصَلَّتْ عَلَى أُخْتِهَا

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٩٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَالَ فَالْتَفَتَ وَ قَالَ فَإِيَّاكُمْ أَنْ تَقْتُلُوهُ اسْقُوهُ فَإِنَّهُ عَطْشَانُ قَالَ أَبُو قَتَادَةَ فَأَخَذْتُ قَدَحِي فَمَلَأْتُهُ ثُمَّ سَعَيْتُ بِهِ نَحْوَهُ حَتَّى لَقِيتُهُ فَبَرَكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ حَتَّى أَتَى عَلَيْهِ فَقُلْتُ رَحِمَكَ اللَّهُ أَ بَلَغَ مِنْكَ الْعَطَشُ مَا أَرَى وَ هَذِهِ إِدَاوَةٌ مَعَكَ مَمْلُوءَةٌ مَاءً قَالَ إِنِّي مَرَرْتُ عَلَى نَضْحَةٍ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى صَخْرَةٍ فَأَوْعَيْتُهَا إِدَاوَتِي وَ قُلْتُ أَسْقِيهَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

مَا زَالَ الْقُرْآنُ يَنْزِلُ بِكَلَامِ الْمُنَافِقِينَ حَتَّى تَرَكُوا الْكَلَامَ وَ اقْتَصَرُوا بِالْحَوَاجِبِ يَغْمِزُونَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ مَا تَأْمَنُونَ أَنْ تُسَمَّوْا فِي الْقُرْآنِ فَتَفْتَضِحُوا أَنْتُمْ وَ عَقِبُكُمْ هَذِهِ عَقَبَةٌ بَيْنَ أَيْدِينَا لَوْ رَمَيْنَا بِهِ مِنْهَا يَتَقَطَّعُ فَقَعَدُوا عَلَى الْعَقَبَةِ وَ يُقَالُ لَهَا عَقَبَةُ ذِي فِيقَ قَالَ حُذَيْفَةُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَرَادَ النَّوْمَ عَلَى نَاقَتِهِ اقْتَصَدَتْ فِي السَّيْرِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ قُلْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي لَا وَ اللَّهِ لَا أُفَارِقُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ فَجَعَلْتُ أَحْبِسُ نَاقَتِي عَلَيْهِ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ هَذَا فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ حَتَّى عَدَّهُمْ قَدْ قَعَدُوا يَنْفِرُونَ بِكَ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ دَعَا بِقَدَحِ فتمضض [فَتَمَضْمَضَ فِيهِ ثُمَّ صَبَّ فِي الْمَاءِ فَشَرِبُوا وَ مَلَئُوا إِدَاوَاتِهِمْ وَ مَيَاضِيَهُمْ وَ تَوَضَّئُوا فَقَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم لَئِنْ بَقِيتُمْ أَوْ بَقِيَ مِنْكُمْ لَيَسْمَعَنَّ بِسَقْيِ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ كَثْرَةِ مَائِهِ. فَوَجَدُوا مِنْ ذَلِكَ مَا قَالَ. وَ مِنْهَا: أَنَّ أُخْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ الْأَنْصَارِيِّ مَرَّتْ بِهِ أَيَّامَ حَفْرِهِمُ الْخَنْدَقَ فَقَالَ لَهَا أَيْنَ تُرِيدِينَ قَالَتْ آتِي عَبْدَ اللَّهِ بِهَذِهِ التَّمَرَاتِ. فَقَالَ هَاتِيهِنَّ فَنَثَرَتْ فِي كَفِّهِ ثُمَّ دَعَا بِالْأَنْطَاعِ ثُمَّ نَادَى هَلُمُّوا فَكُلُوا. فَأَكَلُوا فَشَبِعُوا وَ حَمَلُوا مَا أَرَادُوا مَعَهُمْ وَ دَفَعَ مَا بَقِيَ إِلَيْهَا. وَ مِنْهَا: أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ فَأَجْهَدَ النَّاسُ جُوعاً فَقَالَ مَنْ كَانَ مَعَهُ زَادٌ فَلْيَأْتِنَا فَأَتَاهُ نَفَرٌ مِنْهُمْ بِمِقْدَارِ صَاعٍ فَدَعَا بِالْأُزُرِ وَ الْأَنْطَاعِ ثُمَّ صَفَّفَ التَّمْرَ عَلَيْهَا وَ دَعَا رَبَّهُ فَأَكْثَرَ اللَّهُ ذَلِكَ التَّمْرَ حَتَّى كَانَ أَزْوَادَهُمْ إِلَى الْمَدِينَةِ. وَ مِنْهَا: أَنَّ أَعْرَابِيّاً أَتَاهُ عليه السلام فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ فَلَا تَغْضَبْ قَالَ سَلْ عَمَّا شِئْتَ فَإِنْ كَانَ عِنْدِي أَجَبْتُكَ وَ إِلَّا سَأَلْتُ جَبْرَئِيلَ فَقَالَ أَخْبِرْنَا عَنِ الصُّلَيْعَاءِ وَ الْقُرَيْعَاءِ وَ عَنْ أَوَّلِ دَمٍ وَقَعَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَ عَنْ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١١٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فَبَعَثَ بَاذَانُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى أَرْضِ النَّجَاشِيِّ وَ نَحْنُ ثَمَانُونَ رَجُلًا وَ مَعَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ بَعَثَتْ قُرَيْشٌ خَلْفَنَا عُمَارَةَ بْنَ الْوَلِيدِ وَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مَعَ هَدَايَا فَأَتَوْهُ بِهَا فَقَبِلَهَا وَ سَجَدُوا لَهُ فَقَالُوا إِنَّ قَوْماً مِنَّا رَغِبُوا عَنْ دِينِنَا وَ هُمْ فِي أَرْضِكَ. فَبَعَثَ إِلَيْنَا فَقَالَ لَنَا جَعْفَرٌ لَا يَتَكَلَّمُ أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنَا خَطِيبُكُمُ الْيَوْمَ فَانْتَهَيْنَا إِلَى النَّجَاشِيِّ فَقَالَ عَمْرٌو وَ عُمَارَةُ إِنَّهُمْ لَا يَسْجُدُونَ لَكَ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ زَبَرَنَا الرُّهْبَانُ أَنِ اسْجُدُوا لِلْمَلِكِ فَقَالَ لَهُمْ جَعْفَرٌ لَا نَسْجُدُ إِلَّا لِلَّهِ. فَقَالَ النَّجَاشِيُّ وَ مَا ذَاكَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ فِينَا رَسُولَهُ وَ هُوَ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ عِيسَى اسْمُهُ أَحْمَدُ فَأَمَرَنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ لَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَ أَنْ نُقِيمَ الصَّلَاةَ وَ نُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرَنَا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَانَا عَنِ الْمُنْكَرِ فَأَعْجَبَ النَّجَاشِيَّ قَوْلُهُ. فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَمْرٌو قَالَ أَصْلَحَ اللَّهُ الْمَلِكَ إِنَّهُمْ يُخَالِفُونَك فِي ابْنِ مَرْيَمَ فَقَالَ النَّجَاشِيُّ لِجَعْفَرٍ مَا يَقُولُ صَاحِبُكَ فِي ابْنِ مَرْيَمَ قَالَ يَقُولُ فِيهِ قَوْلَ اللَّهِ

هُوَ رُوحُ اللَّهِ وَ كَلِمَتُهُ أَخْرَجَهُ مِنَ الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ الَّتِي لَمْ يَقْرَبْهَا بَشَرٌ.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٣٣. — فاطمة الزهراء عليها السلام
رئيسهم [رَئِيسَيْهِمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَقَالا أَسْلَمْنَا قَبْلَكَ. فَقَالَ كَذَبْتُمَا يَمْنَعُكُمَا مِنْ ذَلِكَ حُبُّ الصَّلِيبِ وَ شُرْبُ الْخَمْرِ. فَدَعَاهُمَا إِلَى الْمُلَاعَنَةِ فَوَاعَدَاهُ عَلَى أَنْ يُغَادِيَاهُ. فَغَدَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَدْ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ فَاطِمَةَ عليها السلام فَقَال

ا أَتَى بِخَوَاصِّهِ وَاثِقاً بِدِيَانَتِهِمْ فَأَبَوُا الْمُلَاعَنَةَ. فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم لَوْ فَعَلَا لَأُضْرِمَ الْوَادِي نَاراً. وَ مِنْهَا: أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ وَ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ خَرَجَا يَلْتَمِسَانِ الدِّينَ حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى رَاهِبٍ بِالْمَوْصِلِ. قَالَ لِزَيْدٍ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ يَا صَاحِبَ الْبَعِيرِ قَالَ مِنْ بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ وَ مَا تَلْتَمِسُ قَالَ الدِّينَ.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٣٥. — فاطمة الزهراء عليها السلام
قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ

إِنَّ قُرَيْشاً دَبَّرَتْ كَيْتَ وَ كَيْتَ فِي قَتْلِي فَنَمْ عَلَى فِرَاشِي حَتَّى أَخْرُجَ أَنَا مِنْ مَكَّةَ فَقَدْ أَمَرَنِيَ اللَّهُ تَعَالَى بِذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ السَّمْعَ وَ الطَّاعَةَ فَنِمْتُ عَلَى فِرَاشِهِ وَ فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْبَابَ وَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ وَ هُمْ جَمِيعاً جُلُوسٌ يَنْتَظِرُونَ الْفَجْرَ وَ هُوَ يَقُولُ وَ جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنٰاهُمْ فَهُمْ لٰا يُبْصِرُونَ وَ مَضَى وَ هُمْ لَا يَرَوْنَهُ فَرَأَى أَبَا بَكْرٍ قَدْ خَرَجَ فِي اللَّيْلِ يَتَجَسَّسُ عَنْ خَبَرِهِ وَ قَدْ كَانَ وَقَفَ عَلَى تَدْبِيرِ قُرَيْشٍ مِنْ جِهَتِهِمْ فَأَخْرَجَهُ مَعَهُ إِلَى الْغَارِ فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ تَوَاثَبُوا إِلَى الدَّارِ وَ هُمْ يَظُنُّونَ أَنِّي مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم فَوَثَبْتُ فِي وُجُوهِهِمْ وَ صِحْتُ بِهِمْ فَقَالُوا عَلِيٌّ قُلْتُ نَعَمْ قَالُوا وَ أَيْنَ مُحَمَّدٌ قُلْتُ خَرَجَ مِنْ بَلَدِكُمْ قَالُوا وَ إِلَى أَيْنَ خَرَجَ قُلْتُ اللَّهُ أَعْلَمُ فَتَرَكُونِي وَ خَرَجُوا فَاسْتَقْبَلَهُمْ أَبُو كُرَيْزٍ الْخُزَاعِيُّ وَ كَانَ عَالِماً بِقَصَصِ الْآثَارِ فَقَالُوا يَا أَبَا كُرَيْزٍ الْيَوْمَ نُحِبُّ أَنْ تُسَاعِدَنَا فِي قَصَصِ أَثَرِ مُحَمَّدٍ فَقَدْ خَرَجَ عَنِ الْبَلَدِ فَوَقَفَ عَلَى بَابِ الدَّارِ فَنَظَرَ إِلَى أَثَرِ رِجْلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ هَذِهِ أَثَرُ قَدَمِ مُحَمَّدٍ وَ هِيَ وَ اللَّهِ أُخْتُ الْقَدَمِ الَّتِي فِي الْمَقَامِ وَ مَضَى بِهِ عَلَى أَثَرِهِ حَتَّى إِذَا صَارَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي لَقِيَهُ فِيهِ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ هُنَا قَدْ صَارَ مَعَ مُحَمَّدٍ آخَرُ وَ هَذِهِ قَدَمُهُ إِمَّا أَنْ تَكُونَ قَدَمَ أَبِي قُحَافَةَ أَوْ قَدَمَ ابْنِهِ فَمَضَى عَلَى ذَلِكَ إِلَى بَابِ الْغَارِ فَانْقَطَعَ عَنْهُ الْأَثَرُ وَ قَدْ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ الْعَنْكَبُوتَ فَنَسَجَتْ عَلَى بَابِ الْغَارِ كُلِّهِ وَ بَعَثَ اللَّهُ قَبْجَةً فَبَاضَتْ عَلَى بَابِ الْغَارِ فَقَالَ مَا جَازَ مُحَمَّدٌ هَذَا الْمَوْضِعَ وَ لَا مَنْ مَعَهُ إِمَّا أَنْ يَكُونَا صَعِدَا إِلَى السَّمَاءِ أَوْ نَزَلَا فِي الْأَرْضِ فَإِنَّ بَابَ هَذَا الْغَارِ كَمَا تَرَوْنَ عَلَيْهِ نَسْجُ الْعَنْكَبُوتِ وَ الْقَبْجَةُ حَاضِنَةٌ عَلَى

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٤٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم انْتَهَى إِلَى رَجُلٍ قَدْ فَوَّقَ سَهْماً لِيَرْمِيَ بَعْضَ الْمُشْرِكِينَ فَوَضَعَ صلى الله عليه وآله وسلم يَدَهُ فَوْقَ السَّهْمِ وَ قَالَ ارْمِ فَرَمَى ذَلِكَ الْمُشْرِكَ فَهَرَبَ الْمُشْرِكُ مِنَ السَّهْمِ وَ جَعَلَ يَرُوغُ مِنَ السَّهْمِ يَمْنَةً وَ يَسْرَةً وَ السَّهْمُ يَتْبَعُهُ حَيْثُمَا رَاغَ حَتَّى سَقَطَ السَّهْمُ فِي رَأْسِهِ فَسَقَطَ الْمُشْرِكُ مَيِّتاً فَأَنْزَلَ اللَّهُ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَ لٰكِنَّ اللّٰهَ قَتَلَهُمْ وَ مٰا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لٰكِنَّ اللّٰهَ رَمىٰ. وَ كَانَ أَبُو عَزَةَ الشَّاعِرُ حَضَرَ مَعَ قُرَيْشٍ يَوْمَ بَدْرٍ يُحَرِّضُ قُرَيْشاً بِشِعْرِهِ عَلَى الْقِتَالِ فَأُسِرَ فِي السَّبْعِينَ الَّذِينَ أُسِرُوا. فَلَمَّا وَقَعَ الْفِدَاءُ عَلَى الْقَوْمِ قَالَ أَبُو عَزَةَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ تَعْلَمُ أَنِّي رَجُلٌ فَقِيرٌ فَامْنُنْ عَلَى بَنَاتِي فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم إِنْ أَطْلَقْتُكَ بِغَيْرِ فِدَاءٍ أَ تُكْثِرُ عَلَيْنَا بَعْدَهَا قَالَ لَا وَ اللَّهِ فَعَاهَدَهُ أَنْ لَا يَعُودَ فَلَمَّا كَانَتْ حَرْبُ أُحُدٍ دَعَتْهُ قُرَيْشٌ إِلَى الْخُرُوجِ مَعَهَا لِيُحَرِّضَ النَّاسَ بِشِعْرِهِ عَلَى الْقِتَالِ فَقَالَ إِنِّي عَاهَدْتُ مُحَمَّداً أَلَّا أُكْثِرَ عَلَيْهِ بَعْدَ مَا مَنَّ عَلَيَّ. قَالُوا لَيْسَ هَذَا مِنْ ذَاكَ إِنَّ مُحَمَّداً لَا يَسْلَمُ مِنَّا فِي هَذِهِ الدَّفْعَةِ فَقَلَبُوهُ عَنْ رَأْيِهِ فَلَمْ يُؤْسَرْ يَوْمَ أُحُدٍ مِنْ قُرَيْشٍ غَيْرُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صلى الله عليه وآله وسلم أَ لَمْ تُعَاهدْنِي قَالَ إِنَّمَا غَلَبُونِي عَلَى رَأْيِي فَامْنُنْ عَلَى بَنَاتِي. قَالَ لَا تَمْشِي بِمَكَّةَ وَ تُحَرِّكُ كَتِفَيْكَ فَتَقُولُ سَخِرْتُ مِنْ مُحَمَّدٍ مَرَّتَيْنِ الْمُؤْمِنُ لَا يُلْسَعُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ يَا عَلِيُّ اضْرِبْ عُنُقَهُ.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٤٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قَاتَلَ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ

دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام حِينَ ضُرِبَ الضَّرْبَةَ بِالْكُوفَةِ فَقُلْتُ لَيْسَ عَلَيْكَ بَأْسٌ إِنَّمَا هُوَ خَدْشٌ قَالَ لَعَمْرِي إِنِّي لَمُفَارِقُكُمْ ثُمَّ قَالَ لِي إِلَى السَّبْعِينَ بَلَاءٌ قَالَهَا ثَلَاثاً قُلْتُ فَهَلْ بَعْدَ الْبَلَاءِ رَخَاءٌ فَلَمْ يُجِبْنِي وَ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَبَكَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ لَا تُؤْذِينِي يَا أُمَّ كُلْثُومٍ فَإِنَّكِ لَوْ تَرَيْنَ مَا أَرَى لَمْ تَبْكِ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ مِنَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ بَعْضُهُمْ خَلْفَ بَعْضٍ وَ النَّبِيِّينَ يَقُولُونَ لِي انْطَلِقْ يَا عَلِيُّ فَمَا أَمَامَكَ خَيْرٌ لَكَ مِمَّا أَنْتَ فِيهِ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّكَ قُلْتَ إِلَى السَّبْعِينَ بَلَاءٌ فَهَلْ بَعْدَ السَّبْعِينَ رَخَاءٌ قَالَ نَعَمْ وَ إِنَّ بَعْدَ الْبَلَاءِ رَخَاءٌ يَمْحُوا اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتٰابِ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ إِلَى السَّبْعِينَ بَلَاءٌ وَ كَانَ يَقُولُ بَعْدَ السَّبْعِينَ رَخَاءٌ وَ قَدْ مَضَتِ السَّبْعُونَ وَ لَمْ نَرَ رَخَاءً فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَا ثَابِتُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَانَ وَقَّتَ هَذَا الْأَمْرَ فِي السَّبْعِينَ فَلَمَّا

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٧٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ مِنْهَا: أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام بَيْنَا هُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذْ أَقْبَلَتْ حَيَّةٌ مِنْ بَابِ الْفِيلِ مِثْلُ الْبُخْتِيِّ الْعَظِيمِ فَنَادَاهُمْ عَلِيٌّ أَفْرِجُوا لَهَا فَإِنَّ هَذَا رَسُولُ قَوْمٍ مِنَ الْجِنِّ فَجَاءَتْ حَتَّى وَضَعَتْ فَاهَا عَلَى أُذُنِهِ وَ إِنَّهَا لَتَنِقُّ كَمَا يَنِقُّ الضِّفْدِعُ وَ كَلَّمَهَا بِكَلَامٍ شَبِيهِ نَقِيقِهَا ثُمَّ وَلَّتِ الْحَيَّةُ فَقَالَ النَّاسُ مَا حَالُهَا قَالَ هُوَ رَسُولُ قَوْمٍ مِنَ الْجِنِّ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ وَقَعَ بَيْنَ بَنِي عَامِرٍ وَ بَنِي عَنَزَةَ شَرٌّ وَ قِتَالٌ فَبَعَثُوهُ لِآتِيَهُمْ أُصْلِحُ بَيْنَهُمْ فَوَعَدْتُهُمْ أَنْ آتِيَهُمُ اللَّيْلَةَ فَقَالُوا أَ تَأْذَنُ لَنَا أَنْ نَخْرُجَ مَعَكَ قَالَ مَا أَكْرَهُ ذَلِكَ فَلَمَّا صَلَّى بِهِمْ عِشَاءَ الْآخِرَةِ انْطَلَقَ بِهِمْ حَتَّى أَتَى ظَهْرَ الْكُوفَةِ قَبْلَ الْغَرِيِّ فَخَطَّ حَوْلَهُمْ خَطَّةً ثُمَّ قَالَ لَهُمْ إِيَّاكُمْ أَنْ تَخْرُجُوا مِنْ هَذِهِ الْخَطَّةِ فَإِنَّهُ إِنْ يَخْرُجْ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْخَطَّةِ اخْتُطِفَ. فَقَعَدُوا فِي الْخَطَّةِ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَ قَدْ نُصِبَ لَهُ مِنْبَرٌ فَصَعِدَ عَلَيْهِ فَخَطَبَ بِخُطْبَةٍ لَمْ يَسْمَعِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ مِثْلَهَا ثُمَّ لَمْ يَبْرَحْ حَتَّى أَصْلَحَ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَ قَدْ بَرِئَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَ كَانَ الْجِنُّ أَشْبَهَ شَيْءٍ بِالزُّطِّ. وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ قَاضٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بَعَثَ عَلِيّاً عليه السلام وَ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ إِلَى أَصْحَابِ الْكَهْفِ فَقَالَ

ائْتُوهُمْ فَأَبْلِغُوهُمْ مِنِّي السَّلَامَ فَلَمَّا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ قَالُوا لِعَلِيٍّ تَدْرِي أَيْنَ هُمْ فَقَالَ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَبْعَثُنَا إِلَى مَكَانٍ إِلَّا هَدَانَا اللَّهُ لَهُ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٨٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنَ الْبَرِّ فَتَقَضْقَضْنَا مِنْ حَوْلِهِ وَ جَاءَ الْأَسَدُ حَتَّى قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَضَعَ يَدَيْهِ بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام ارْجِعْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ لَا تَدْخُلْ دَارَ الْهِجْرَةِ بَعْدَ الْيَوْمِ وَ أَبْلِغِ السِّبَاعَ عَنِّي. وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَلَكَ مَا فَوْقَ الْأَرْضِ فَاخْتَارَ الصَّعْبَةَ عَلَى الذَّلُولِ فَرَكِبَهَا فَدَارَتْ بِهِ سَبْعَ أَرَضِينَ فَوَجَدَ ثَلَاثاً مِنْهَا خراب [خَرَاباً وَ أَرْبَعاً عَوَامِرَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَنَّ غُلَاماً يَهُودِيّاً قَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي خِلَافَتِهِ فَقَالَ

السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَوُجِئَ عُنُقُهُ وَ قِيلَ لَهُ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الرضا عليه السلام
لِمَ لَمْ تُسَلِّمْ عَلَيْهِ بِالْخِلَافَةِ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ مَا حَاجَتُكَ قَالَ مَاتَ أَبِي يَهُودِيّاً وَ خَلَّفَ كُنُوزاً وَ أَمْوَالًا فَإِنْ أَنْتَ أَظْهَرْتَهَا وَ أَخْرَجْتَهَا إِلَيَّ أَسْلَمْتُ عَلَى يَدَيْكَ وَ كُنْتُ مَوْلَاكَ وَ جَعَلْتُ لَكَ ثُلُثَ ذَلِكَ الْمَالِ وَ ثُلُثاً لِلْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ ثُلُثاً لِي فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا خَبِيثُ وَ هَلْ يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَ نَهَضَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ انْتَهَى الْيَهُودِيُّ إِلَى عُمَرَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ قَالَ إِنِّي أَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ أَسْأَلُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَأُوجِعْتُ ضَرْباً وَ أَنَا أَسْأَلُكَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ وَ حَكَى قِصَّتَهُ قَالَ وَ هَلْ يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ خَرَجَ الْيَهُودِيُّ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام وَ هُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ قَالَ

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَدْ سَمِعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَوَكَزُوهُ وَ قَالُوا يَا خَبِيثُ هَلَّا سَلَّمْتَ عَلَى الْأَوَّلِ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى عَلِيٍّ وَ الْخَلِيفَةُ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ وَ اللَّهِ مَا سَمَّيْتُهُ بِهَذَا الِاسْمِ حَتَّى وَجَدْتُ ذَلِكَ فِي كُتُبِ آبَائِي وَ أَجْدَادِي فِي التَّوْرَاةِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ مَا حَاجَتُكَ قَالَ مَاتَ أَبِي يَهُودِيّاً وَ خَلَّفَ كُنُوزاً كَثِيرَةً وَ أَمْوَالًا فَلَمْ يُطْلِعْنِي عَلَيْهَا فَإِنْ أَخْرَجْتَهَا لِي أَسْلَمْتُ عَلَى يَدَيْكَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ تَفِي بِمَا تَقُولُ قَالَ نَعَمْ وَ أُشْهِدُ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ وَ جَمِيعَ مَنْ يَحْضُرُنِي قَالَ نَعَمْ فَدَعَا بَرَقٍّ أَبْيَضَ فَكَتَبَ عَلَيْهِ كِتَاباً ثُمَّ قَالَ تُحْسِنُ أَنْ تَكْتُبَ قَالَ نَعَمْ قَالَ خُذْ مَعَكَ أَلْوَاحاً وَ صِرْ إِلَى بِلَادِ الْيَمَنِ وَ سَلْ عَنْ وَادِي بَرَهُوتَ بِحَضْرَمَوْتَ فَإِذَا صِرْتَ بِطَرَفِ الْوَادِي عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَاقْعُدْ هُنَاكَ فَإِنَّهُ سَيَأْتِيكَ غَرَابِيبُ سُودٌ مَنَاقِيرُهَا وَ هِيَ تَنْعِبُ فَإِذَا هِيَ نَعَبَتْ فَاهْتِفْ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٩٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
كَأْساً مُصَبَّرَةً وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ بَعْضِ الْكُوفِيِّينَ قَالَ دَخَلَ أَسَدٌ الْكُوفَةَ فَقَالَ دُلُّونِي عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَذَهَبُوا مَعَهُ فَدَلُّوهُ عَلَيْهِ. فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ الْأَسَدُ مَضَى نَحْوَهُ يَلُوذُ بِهِ وَ يَتَبَصْبَصُ إِلَيْهِ فَمَسَحَ عَلِيٌّ عليه السلام ظَهْرَهُ ثُمَّ قَالَ

لَهُ اخْرُجْ فَنَكَسَ الْأَسَدُ رَأْسَهُ وَ نَبَذَ ذَنَبَهُ عَلَى ظَهْرِهِ وَ لَا يَلْتَفِتُ يَمِيناً وَ لَا شِمَالًا حَتَّى خَرَجَ مِنْهَا وَ مِنْهَا: أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَرْوَانَ قَالَ إِنَّ رَاكِباً قَدِمَ مِنَ الشَّامِ فَأَفْشَى فِي الْكُوفَةِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ مَاتَ فَجِيءَ بِالرَّجُلِ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ أَنْتَ شَهِدْتَ مَوْتَ مُعَاوِيَةَ قَالَ نَعَمْ كُنْتُ فِيمَنْ دَفَنَهُ. فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ إِنَّكَ كَاذِبٌ فَقَالَ الْقَوْمُ أَ هُوَ يَكْذِبُ قَالَ نَعَمْ لِأَنَّ مُعَاوِيَةَ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلِكَ هَذِهِ الْأُمَّةَ وَ يَفْعَلَ كَذَا وَ يَفْعَلَ كَذَا بَعْدَ مَا مَلَكَ. فَقَالَ الْقَوْمُ فَلِمَ تُقَاتِلُهُ وَ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَبْلُغُ هَذَا قَالَ لِلْحُجَّةِ. وَ عَنْ مِينَا قَالَ سَمِعَ عَلِيٌّ عليه السلام ضَوْضَاءَ فِي عَسْكَرِهِ فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا هَلَكَ مُعَاوِيَةُ قَالَ كَلَّا وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَنْ يَهْلِكَ حَتَّى تَجْتَمِعَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْأُمَّةُ.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ١٩٨. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ مِنْ قَوْلِهِ عليه السلام إِنِّي دَعَوْتُكُمْ إِلَى الْحَقِّ فَتَلَوَّنْتُمْ عَلَيَّ وَ ضَرَبْتُكُمْ بِالدِّرَّةِ فَأَعْيَيْتُمُونِي أَمَا إِنَّهُ سَيَكْلَبُكُمْ بَعْدِي وُلَاةٌ يُعَذِّبُونَكُمْ بِالسِّيَاطِ وَ الْحَدِيدِ وَ آيَةُ ذَلِكَ حِينَ يَأْتِيكُمْ صَاحِبُ الْيَمَنِ الْحَجَّاجُ فَيَأْخُذُ الْعُمَّالَ وَ عُمَّالَ الْعُمَّالِ فكان كما قال ع. وَ مِنْهَا: مَا رَوَوْهُ أَنَّ مِيثَماً التَّمَّارَ كَانَ عَبْداً لِامْرَأَةٍ فَاشْتَرَاهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَأَعْتَقَهُ وَ قَالَ

لَهُ مَا اسْمُكَ قَالَ سَالِمٌ قَالَ حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ بِأَنَّ اسْمَكَ الَّذِي سَمَّاكَ بِهِ أَبُوكَ فِي الْعَجَمِ مِيثَمٌ. قَالَ صَدَقَ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَاسْمِي قَالَ فَارْجِعْ إِلَى اسْمِكَ الَّذِي سَمَّاكَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَرَجَعَ إِلَى مِيثَمٍ وَ اكْتَنَى بِأَبِي سَالِمٍ فَقَالَ عليه السلام إِنَّكَ لَتُؤْخَذُ بَعْدِي فَتُصْلَبُ و كان كما قال. وَ مِنْهَا: مَا تَظَاهَرَ بِهِ الْخَبَرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَعَثَ عَلِيّاً عليه السلام إِلَى وَادِي الْجِنِّ وَ قَدْ أَخْبَرَهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام أَنَّ طَوَائِفَ مِنْهُمْ قَدِ اجْتَمَعُوا لِكَيْدِهِ فَأَغْنَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ بِهِ كَيْدَهُمْ وَ دَفَعَهُمْ بِقُوَّتِهِ عَنِ الْمُسْلِمِينَ.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فَقَالَ لَهُ الصَّحَابَةُ مَا لَقِيتَ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَلَقَدْ كِدْنَا أَنْ نَهْلِكَ خَوْفاً وَ أَشْفَقْنَا عَلَيْكَ. فَقَالَ عليه السلام

لَهُمْ إِنَّهُ لَمَّا تَرَاءَى لِيَ الْعَدُوُّ جَهَرْتُ فِيهِمْ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى فَتَضَاءَلُوا وَ عَلِمْتُ مَا حَلَّ بِهِمْ مِنَ الْجَزَعِ فَتَوَغَّلْتُ الْوَادِيَ غَيْرَ خَائِفٍ مِنْهُمْ وَ لَوْ بَقُوا عَلَى هَيْئَتِهِمْ لَأَتَيْتُ عَلَى آخِرِهِمْ وَ قَدْ كَفَى اللَّهُ كَيْدَهُمْ وَ كَفَى الْمُؤْمِنِينَ شَرَّهُمْ وَ قَدْ سَبَقَتْنِي بَقِيَّتُهُمْ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَانْصَرَفَ وَ دَعَا لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيَّ يَا عَلِيُّ مَنْ أَخَافَهُ اللَّهُ بِكَ فَأَسْلَمَ ثُمَّ قَطَعُوا الْوَادِيَ آمِنِينَ.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٠٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
وَ مِنْهَا: أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام أَيْنَ كُنْتَ حَيْثُ ذَكَرَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ

ثٰانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمٰا فِي الْغٰارِ فَقَالَ عليه السلام وَيْلَكَ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ كُنْتُ عَلَى فِرَاشِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَدْ طَرَحَ عَلَيَّ رَيْطَتَهُ فَأَقْبَلَتْ قُرَيْشٌ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ هِرَاوَةٌ فِيهَا شَوْكُهَا فَلَمْ يُبْصِرُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَقْبَلُوا عَلَيَّ يَضْرِبُونَنِي حَتَّى تَنَفَّطَ جَسَدِي وَ أَوْثَقُونِي بِالْحَدِيدِ وَ جَعَلُونِي فِي بَيْتٍ وَ اسْتَوْثَقُوا الْبَابَ بِقُفْلٍ وَ جَاءُوا بِعَجُوزٍ تَحْرُسُ الْبَابَ فَسَمِعْتُ صَوْتاً يَقُولُ يَا عَلِيُّ فَسَكَنَ الْوَجَعُ الَّذِي أَجِدُهُ وَ سَمِعْتُ صَوْتاً آخَرَ يَقُولُ يَا عَلِيُّ فَإِذَا الْحَدِيدُ الَّذِي عَلَيَّ قَدْ تَقَطَّعَ ثُمَّ سَمِعْتُ صَوْتاً يَا عَلِيُّ فَإِذَا الْبَابُ فُتِحَ فَخَرَجْتُ وَ الْعَجُوزُ لَا تَعْقِلُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ لَمَّا قَتَلَ عَلِيٌّ عليه السلام عَمْرَو بْنَ عَبْدِ وُدٍّ أَعْطَى سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ الْحَسَنَ عليه السلام وَ قَالَ قُلْ لِأُمِّكَ تَغْسِلُ هَذَا الصَّقِيلَ فَرَدَّهُ وَ عَلِيٌّ عليه السلام عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ فِي وَسَطِهِ نُقْطَةٌ لَمْ تُنَقَّ فَقَالَ أَ لَيْسَ قَدْ غَسَلَتْهُ الزَّهْرَاءُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا هَذِهِ النُّقْطَةُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ سَلْ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الَّتِي ذَكَرَ لَمَّا كَانَ رَأْسُ الْهِلَالِ فَلَمَّا وَافَاهُمُ الْمَالُ كَانَ عَلَى الْحَسَنِ عليه السلام دَيْنٌ كَثِيرٌ فَقَضَاهُ مِمَّا بَعَثَهُ إِلَيْهِ وَ فَضَلَتْ فَضْلَةٌ فَفَرَّقَهَا فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَ مَوَالِيهِ وَ قَضَى الْحُسَيْنُ عليه السلام أَيْضاً دَيْنَهُ وَ قَسَمَ ثُلُثَ مَا بَقِيَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ وَ مَوَالِيهِ وَ حَمَلَ الْبَاقِيَ إِلَى عِيَالِهِ وَ أَمَّا عَبْدُ اللَّهِ فَقَضَى دَيْنَهُ وَ مَا فَضَلَ دَفَعَهُ إِلَى الرَّسُولِ لِيَتَعَرَّفَ مُعَاوِيَةُ مِنَ الرَّسُولِ مَا فَعَلُوا فَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ أَمْوَالًا حَسَنَةً وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَنَّ الْحَسَنَ عليه السلام خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ مَاشِياً مِنَ الْمَدِينَةِ فَتَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ لَوْ رَكِبْتَ لَسَكَنَ عَنْكَ هَذَا الْوَرَمُ فَقَالَ كَلَّا وَ لَكِنَّا إِذَا أَتَيْنَا الْمَنْزِلَ فَإِنَّهُ يَسْتَقْبِلُنَا أَسْوَدُ مَعَهُ دُهْنٌ يَصْلُحُ لِهَذَا الْوَرَمِ فَاشْتَرُوا مِنْهُ وَ لَا تُمَاكِسُوهُ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَوَالِيهِ لَيْسَ أَمَامَنَا مَنْزِلٌ فِيهِ أَحَدٌ يَبِيعُ مِثْلَ هَذَا الدَّوَاءِ فَقَالَ بَلَى إِنَّهُ أَمَامَنَا وَ سَارُوا أَمْيَالًا فَإِذَا الْأَسْوَدُ قَدِ اسْتَقْبَلَهُمْ فَقَالَ الْحَسَنُ

لِمَوْلَاهُ دُونَكَ الْأَسْوَدُ فَخُذِ الدُّهْنَ مِنْهُ بِثَمَنِهِ فَقَالَ الْأَسْوَدُ لِمَنْ تَأْخُذُ هَذَا الدُّهْنَ قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ انْطَلِقْ بِي إِلَيْهِ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٣٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ مِنْهَا: رُوِيَ أَنَّ الْحَسَنَ عليه السلام وَ إِخْوَتُهُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ كَانُوا عَلَى مَائِدَةٍ فَجَاءَتْ جَرَادَةٌ وَ وَقَعَتْ عَلَى الْمَائِدَةِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لِلْحَسَنِ أَيُّ شَيْءٍ مَكْتُوبٌ عَلَى جَنَاحِ الْجَرَادَةِ فَقَالَ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا رُبَّمَا أَبْعَثُ الْجَرَادَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ جِيَاعٍ لِيَأْكُلُوهُ وَ رُبَّمَا أَبْعَثُهَا نَقِمَةً عَلَى قَوْمٍ فَتَأْكُلُ أَطْعِمَتَهُمْ فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ وَ قَبَّلَ رَأْسَ الْحَسَنِ وَ قَالَ هَذَا مِنْ مَكْنُونِ الْعِلْمِ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَنَّ الْحَسَنَ عليه السلام قَالَ

لِأَهْلِ بَيْتِهِ إِنِّي أَمُوتُ بِالسَّمِّ كَمَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالُوا وَ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ قَالَ امْرَأَتِي جَعْدَةُ بِنْتُ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ فَإِنَّ مُعَاوِيَةَ يَدُسُّ إِلَيْهَا وَ يَأْمُرُهَا بِذَلِكَ قَالُوا أَخْرِجْهَا مِنْ مَنْزِلِكَ وَ بَاعِدْهَا مِنْ نَفْسِكَ قَالَ كَيْفَ أُخْرِجُهَا وَ لَمْ تَفْعَلْ بَعْدُ شَيْئاً وَ لَوْ أَخْرَجْتُهَا مَا قَتَلَنِي غَيْرُهَا وَ كَانَ لَهَا عُذْرٌ عِنْدَ النَّاسِ فَمَا ذَهَبَتِ الْأَيَّامُ حَتَّى بَعَثَ إِلَيْهَا مُعَاوِيَةُ مَالًا جَسِيماً وَ جَعَلَ يُمَنِّيهَا بِأَنْ يُعْطِيَهَا مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ أَيْضاً وَ يُزَوِّجَهَا مِنْ يَزِيدَ وَ حَمَلَ إِلَيْهَا شَرْبَةَ سَمٍّ لِتَسْقِيَهَا الْحَسَنَ فَانْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ هُوَ صَائِمٌ فَأَخْرَجَتْ لَهُ وَقْتَ الْإِفْطَارِ وَ كَانَ يَوْماً حَارّاً شَرْبَةَ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٤١. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ إِذَا صَاحَ الطَّاوُسُ يَقُولُ مَوْلَايَ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَ اغْتَرَرْتُ بِزِينَتِي فَاغْفِرْ لِي وَ إِذَا صَاحَ الدُّرَّاجُ يَقُولُ الرَّحْمٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوىٰ وَ إِذَا صَاحَ الدِّيكُ يَقُولُ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ لَمْ يَنْسَ ذِكْرَهُ وَ إِذَا قَرْقَرَتِ الدَّجَاجَةُ تَقُولُ يَا إِلَهَ الْحَقِّ أَنْتَ الْحَقُّ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ يَا اللَّهُ يَا حَقُّ وَ إِذَا صَاحَ الْبَاشَقُ يَقُولُ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ إِذَا صَاحَتِ الْحِدَأَةُ تَقُولُ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ تُرْزَقْ وَ إِذَا صَاحَ الْعُقَابُ يَقُولُ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ لَمْ يَشْقَ وَ إِذَا صَاحَ الشَّاهِينُ يَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ حَقّاً حَقّاً وَ إِذَا صَاحَتِ الْبُومَةُ تَقُولُ الْبُعْدُ مِنَ النَّاسِ أُنْسٌ وَ إِذَا صَاحَ الْغُرَابُ يَقُولُ يَا رَازِقُ ابْعَثْ بِالرِّزْقِ الْحَلَالِ وَ إِذَا صَاحَ الْكُرْكِيُّ يَقُولُ اللَّهُ

مَّ احْفَظْنِي مِنْ عَدُوِّي وَ إِذَا صَاحَ اللَّقْلَقُ يَقُولُ مَنْ تَخَلَّى مِنَ النَّاسِ نَجَا مِنْ أَذَاهُمْ وَ إِذَا صَاحَتِ الْبَطَّةُ تَقُولُ غُفْرَانَكَ يَا اللَّهُ غُفْرَانَكَ وَ إِذَا صَاحَ الْهُدْهُدُ يَقُولُ مَا أَشْقَى مَنْ عَصَى اللَّهَ وَ إِذَا صَاحَ الْقُمْرِيُّ يَقُولُ يَا عَالِمَ السِّرِّ وَ النَّجْوَى يَا اللَّهُ وَ إِذَا صَاحَ الدُّبْسِيُّ يَقُولُ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ سِوَاكَ يَا اللَّهُ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٤٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
خَرَجَ أَبِي فِي نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَصْحَابِهِ إِلَى بَعْضِ حِيطَانِهِ وَ أَمَرَ بِإِصْلَاحِ سُفْرَةٍ فَلَمَّا وُضِعَتْ لِيَأْكُلُوا أَقْبَلَ ظَبْيٌ مِنَ الصَّحْرَاءِ يَتَبَغَّمُ فَدَنَا مِنْ أَبِي فَقَالُوا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا يَقُولُ هَذَا الظَّبْيُ قَالَ يَشْكُو أَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مُنْذُ ثَلَاثٍ شَيْئاً فَلَا تَمَسُّوهُ حَتَّى أَدْعُوَهُ لَيَأْكُلَ مَعَنَا قَالُوا نَعَمْ فَدَعَاهُ فَجَاءَ يَأْكُلُ مَعَهُمْ فَوَضَعَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَدَهُ عَلَى ظَهْرِهِ فَنَفَرَ فَقَالَ أَبِي أَ لَمْ تَضْمَنُوا لِي أَنَّكُمْ لَا تَمَسُّوهُ فَحَلَفَ الرَّجُلُ أَنَّهُ لَمْ يُرِدْ بِهِ سُوءاً فَكَلَّمَهُ أَبِي وَ قَالَ لِلظَّبْيِ ارْجِعْ فَلَا بَأْسَ عَلَيْكَ فَرَجَعَ يَأْكُلُ حَتَّى شَبِعَ ثُمَّ تَبَغَّمَ وَ انْطَلَقَ فَقَالُوا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا قَالَ الظَّبْيُ قَالَ دَعَا لَكُمْ بِالْخَيْرِ وَ انْصَرَفَ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا خَالِدٍ الْكَابُلِيَّ كَانَ يَخْدُمُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ دَهْراً وَ مَا كَانَ يَشُكُّ أَنَّهُ إِمَامٌ حَتَّى أَتَاهُ يَوْماً فَقَالَ إِنَّ لِي حُرْمَةً فَأَسْأَلُكَ بِرَسُولِ اللَّهِ وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا أَخْبَرْتَنِي أَنْتَ الْإِمَامُ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ. فَقَالَ عَلَيَّ وَ عَلَيْكَ وَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ الْإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ. فَجَاءَ أَبُو خَالِدٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَلَمَّا سَلَّمَ عَلَيْهِ قَالَ

لَهُ مَرْحَباً بِكَ يَا كَنْكَرُ مَا كُنْتَ لَنَا بِزُوَّارٍ مَا بَدَا لَكَ فِينَا. فَخَرَّ أَبُو خَالِدٍ سَاجِداً لِلَّهِ تَعَالَى لَمَّا سَمِعَهُ مِنْهُ وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُمِتْنِي حَتَّى عَرَفْتُ إِمَامِي قَالَ كَيْفَ عَرَفْتَ.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٦١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُمْ لَنَا شِيعَةٌ وَ هُمْ لَنَا أَطْوَعُ مِنْكُمْ قُلْنَا مَعَ كُلِّ رَجُلٍ وَاحِدٌ مِنْهُمْ قَالَ نَعَمْ يُخْبِرُنَا بِجَمِيعِ مَا أَنْتُمْ فِيهِ وَ عَلَيْهِ وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ

كَانَ أَبِي فِي مَجْلِسٍ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ أَطْرَقَ رَأْسَهُ إِلَى الْأَرْضِ فَمَكَثَ فِيهَا مَلِيّاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ يَا قَوْمِ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا جَاءَكُمْ رَجُلٌ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مَدِينَتَكُمْ هَذِهِ فِي أَرْبَعَةِ آلَافٍ حَتَّى يَسْتَعْرِضَكُمْ بِالسَّيْفِ ثَلَاثَةَ أَيَّامِ فَيَقْتُلَ مُقَاتِلَتَكُمْ وَ تَلْقَوْنَ مِنْهُ بَلَاءً لَا تَقْدِرُونَ أَنْ تَدْفَعُوهُ وَ ذَلِكَ مِنْ قَابِلٍ فَخُذُوا حِذْرَكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ الَّذِي قُلْتُ لَكُمْ هُوَ كَائِنٌ لَا بُدَّ مِنْهُ فَلَمْ يَلْتَفِتْ أَهْلُ الْمَدِينَةِ إِلَى كَلَامِهِ وَ قَالُوا لَا يَكُونُ هَذَا أَبَداً وَ لَمْ يَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ إِلَّا نَفَرٌ يَسِيرٌ وَ بَنُو هَاشِمٍ خَاصَّةً وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ عَلِمُوا أَنَّ كَلَامَهُ هُوَ الْحَقُّ فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ تَحَمَّلَ أَبُو جَعْفَرٍ بِعِيَالِهِ وَ بَنُو هَاشِمٍ فَخَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ وَ جَاءَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ حَتَّى كَبَسَ الْمَدِينَةَ فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ وَ فَضَحَ نِسَاءَهُمْ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
فَقَالَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَا نَرُدُّ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ شَيْئاً نَسْمَعُهُ مِنْهُ أَبَداً بَعْدَ مَا سَمِعْنَا وَ رَأَيْنَا فَإِنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ يَنْطِقُونَ بِالْحَقِّ وَ مِنْهَا: مَا رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَعَانِي الْبَاقِرُ عليه السلام إِلَى طَعَامٍ فَجَلَسْتُ إِذْ أَقْبَلَ وَرَشَانٌ مَنْتُوفُ الرَّأْسِ حَتَّى سَقَطَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ مَعَهُ وَرَشَانٌ آخَرُ فَهَدَلَ الْأَوَّلُ فَرَدَّ الْبَاقِرُ عَلَيْهِ بِمِثْلِ هَدِيلِهِ فَطَارَا فَقُلْنَا لِلْبَاقِرِ عليه السلام مَا قَال

ا وَ مَا قُلْتَ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٢٩٠. — الإمام الباقر عليه السلام
قَالَ فَوَقَعَتْ عَلَيَّ رِعْدَةٌ فَجَعَلْتُ أَرْتَعِدُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ أَ بَزَّازٌ أَنْتَ قُلْتُ نَعَمْ وَ عَنْ أَبِي الصَّامِتِ الحلاوني [الْحُلْوَانِيِّ قَالَ قُلْتُ لِلصَّادِقِ عليه السلام أَعْطِنِي شَيْئاً يَنْفِي الشَّكَّ عَنْ قَلْبِي قَالَ

الصَّادِقُ عليه السلام هَاتِ الْمِفْتَاحَ الَّذِي فِي كُمِّكَ فَنَاوَلْتُهُ فَإِذَا الْمِفْتَاحُ شِبْهُ أَسَدٍ فَخِفْتُ قَالَ خُذْ وَ لَا تَخَفْ فَأَخَذْتُهُ فَعَادَ مِفْتَاحاً كَمَا كَانَ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
فَقُلْتُ لَهُ مَا حَالُ حِمَارِكَ فَقَالَ هُوَ وَ اللَّهِ سَلِيمٌ صَحِيحٌ وَ مَا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ ذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي مَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَيَّ فَأَحْيَا لِي حِمَارِي بَعْدَ مَوْتِهِ فَقُلْتُ لَهُ قَدْ بَلَغْتَ حَاجَتَكَ فَلَا تَسْأَلْ عَمَّا لَا تَبْلُغُ مَعْرِفَتَهُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الزُّبَالِيِّ قَالَ قَدِمَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام زُبَالَةَ وَ مَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْمَهْدِيِّ بَعَثَهُمْ فِي إِشْخَاصِهِ إِلَيْهِ قَالَ وَ أَمَرَنِي بِشِرَاءِ حَوَائِجَ لَهُ وَ نَظَرَ إِلَيَّ وَ أَنَا مَغْمُومٌ فَقَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ مَا لِي أَرَاكَ مَغْمُوماً قُلْتُ هُوَ ذَا تَصِيرُ إِلَى هَذَا الطَّاغِيَةِ وَ لَا آمَنُكَ مِنْهُ قَالَ لَيْسَ عَلَيَّ مِنْهُ بَأْسٌ إِذَا كَانَ يَوْمُ كَذَا فَانْتَظِرْنِي فِي أَوَّلِ الْمِيلِ قَالَ فَمَا كَانَ لِي هِمَّةٌ إِلَّا أُحْصِي الْأَيَّامَ حَتَّى إِذَا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ وَافَيْتُ أَوَّلَ الْمِيلِ فَلَمْ أَرَ أَحَداً حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَجِبُ فَشَكَكْتُ وَ نَظَرْتُ بَعْدُ إِلَى شَخْصٍ قَدْ أَقْبَلَ فَانْتَظَرْتُهُ فَإِذَا هُوَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام عَلَى بَغْلَةٍ قَدْ تَقَدَّمَ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ

لَا تَشُكَّنَّ فَقُلْتُ قَدْ كَانَ ذَلِكَ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣١٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ثُمَّ أَقْبَلْتُ عَلَيْهِ وَ قُلْتُ لَهُ فَسِّرْ لِي مَا قُلْتَهُ. فَقَالَ بَيَّنَ أَنَّ الْكَبِيرَ ذُو عَاهَةٍ وَ دَلَّ عَلَى الصَّغِيرِ بِأَنْ أَدْخَلَ يَدَهُ مَعَ الْكَبِيرِ وَ سَتَرَ الْأَمْرَ بِالْمَنْصُورِ حَتَّى إِذَا سَأَلَ الْمَنْصُورُ مَنْ وَصِيُّهُ قِيلَ أَنْتَ. قَالَ الْخُرَاسَانِيُّ فَلَمْ أَفْهَمْ جَوَابَ مَا قَالَهُ وَ وَرَدْتُ الْمَدِينَةَ وَ مَعِيَ الْمَالُ وَ الثِّيَابُ وَ الْمَسَائِلُ وَ كَانَ فِيمَا مَعِي دِرْهَمٌ دَفَعَتْهُ إِلَيَّ امْرَأَةٌ تُسَمَّى شَطِيطَةَ وَ مِنْدِيلٌ. فَقُلْتُ لَهَا أَنَا أَحْمِلُ عَنْكِ مِائَةَ دِرْهَمٍ فَقَالَتْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ فَعَوَّجْتُ الدِّرْهَمَ وَ طَرَحْتُهُ فِي بَعْضِ الْأَكْيَاسِ فَلَمَّا حَصَلْتُ بِالْمَدِينَةِ سَأَلْتُ عَنِ الْوَصِيِّ فَقِيلَ لِي عَبْدُ اللَّهِ ابْنُهُ فَقَصَدْتُهُ فَوَجَدْتُ بَاباً مَرْشُوشاً مَكْنُوساً عَلَيْهِ بَوَّابٌ فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ فِي نَفْسِي وَ اسْتَأْذَنْتُ وَ دَخَلْتُ بَعْدَ الْإِذْنِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَنْصِبِهِ فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ أَيْضاً. فَقُلْتُ أَنْتَ وَصِيُّ الصَّادِقِ عليه السلام الْإِمَامِ الْمُفْتَرَضِ الطَّاعَةِ قَالَ

نَعَمْ. قُلْتُ كَمْ فِي الْمِائَتَيْنِ مِنَ الدَّرَاهِمِ زَكَاةٌ قَالَ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ. قُلْتُ فَكَمْ فِي الْمِائَةِ قَالَ دِرْهَمَانِ وَ نِصْفٌ. قُلْتُ وَ رَجُلٌ قَالَ لِامْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ هَلْ تُطَلَّقُ بِغَيْرِ شُهُودٍ. قَالَ نَعَمْ وَ يَكْفِي مِنَ النُّجُومِ رَأْسُ الْجَوْزَاءِ ثَلَاثاً. فَعَجِبْتُ مِنْ جَوَابَاتِهِ وَ مَجْلِسِهِ. وَ قَالَ احْمِلْ إِلَيَّ مَا مَعَكَ قُلْتُ مَا مَعِي شَيْءٌ وَ جِئْتُ إِلَى قَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي إِذَا أَنَا بِغُلَامٍ أَسْوَدَ وَاقِفٍ فَقَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ فَرَدَدْتُ (عليه السلام) قَالَ أَجِبْ مَنْ تُرِيدُهُ فَنَهَضْتُ مَعَهُ فَجَاءَ بِي إِلَى بَابِ دَارٍ مَهْجُورَةٍ وَ دَخَلَ وَ أَدْخَلَنِي

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ فِي وَفَاةِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ

أَصْبَحَ الرِّضَا عليه السلام يَوْماً فَقَالَ لِي ادْخُلْ هَذِهِ الْقُبَّةَ الَّتِي فِيهَا هَارُونُ فَجِئْنِي بِقَبْضَةِ تُرَابٍ مِنْ عِنْدِ بَابِهَا وَ قَبْضَةٍ مِنْ يَمْنَتِهَا وَ قَبْضَةٍ مِنْ يَسْرَتِهَا وَ قَبْضَةٍ مِنْ صَدْرِهَا وَ لْيَكُنْ كُلُّ تُرَابٍ مِنْهَا عَلَى حِدَتِهِ فَصِرْتُ إِلَيْهَا فَأَتَيْتُهُ بِذَلِكَ وَ جَعَلْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى مِنْدِيلٍ فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى تُرْبَةِ الْبَابِ فَقَالَ هَذَا مِنْ عِنْدِ الْبَابِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ غَداً تَحْفِرُ لِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَتَخْرُجُ صَخْرَةٌ لَا حِيلَةَ فِيهَا ثُمَّ قَذَفَ بِهِ وَ أَخَذَ تُرَابَ الْيَمْنَةِ وَ قَالَ هَذَا مِنْ يَمْنَتِهَا قُلْتُ نَعَمْ قَالَ ثُمَّ تَحْفِرُ لِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَتَظْهَرُ نَبَكَةٌ لَا حِيلَةَ فِيهَا ثُمَّ قَذَفَ بِهِ وَ أَخَذَ تُرَابَ الْيَسْرَةِ وَ قَالَ ثُمَّ تَحْفِرُ لِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَتَخْرُجُ نَبَكَةٌ مِثْلَ الْأُولَى وَ قَذَفَ بِهِ وَ أَخَذَ تُرَابَ الصَّدْرِ فَقَالَ وَ هَذَا تُرَابٌ مِنَ الصَّدْرِ ثُمَّ تَحْفِرُ لِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَيَسْتَمِرُّ الْحَفْرُ إِلَى أَنْ يَتِمَّ فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْحَفْرِ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى أَسْفَلِ الْقَبْرِ وَ تَكَلَّمْ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ... فَإِنَّهُ سَيَنْبُعُ الْمَاءُ حَتَّى يَمْتَلِئَ الْقَبْرُ فَتَظْهَرَ فِيهِ سُمَيْكَاتٌ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣٥٢. — الإمام الرضا عليه السلام
وَ أَنَا وَ هَذِهِ نَنْظُرُ إِلَيْكَ وَ إِلَيْهِ حَتَّى قَطَّعْتَهُ قِطْعَةً قِطْعَةً ثُمَّ وَضَعْتَ سَيْفَكَ عَلَى حَلْقِهِ فَذَبَحْتَهُ وَ أَنْتَ تُزَبِّدُ كَمَا يُزَبِّدُ الْبَعِيرُ. فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ثُمَّ قَالَ لِي وَ اللَّهِ لَئِنْ عُدْتِ بَعْدَهَا فِي شَيْءٍ مِمَّا جَرَى لَأَقْتُلَنَّكِ ثُمَّ قَالَ لِيَاسِرٍ احْمِلْ إِلَيْهِ عَشَرَةَ آلَافِ دِينَارٍ وَ قُدْ إِلَيْهِ الشِّهْرِيَّ الْفُلَانِيَّ وَ سَلْهُ الرُّكُوبَ إِلَيَّ وَ ابْعَثْ إِلَى الْهَاشِمِيِّينَ وَ الْأَشْرَافِ وَ الْقُوَّادِ لِيَرْكَبُوا مَعَهُ إِلَى عِنْدِي وَ يَبْدَءُوا بِالدُّخُولِ إِلَيْهِ وَ التَّسْلِيمِ عَلَيْهِ. فَفَعَلَ يَاسِرٌ ذَلِكِ وَ صَارَ الْجَمِيعُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَذِنَ لِلْجَمِيعِ بِالدُّخُولِ وَ قَالَ يَا يَاسِرُ هَذَا كَانَ الْعَهْدُ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَيْسَ هَذَا وَقْتَ الْعِتَابِ فَوَ حَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ مَا كَانَ يَعْقِلُ مِنْ أَمْرِهِ شَيْئاً. فَأَذِنَ لِلْأَشْرَافِ كُلِّهِمْ بِالدُّخُولِ إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ وَ حَمْزَةَ ابْنَيِ الْحَسَنِ لِأَنَّهُمَا كَانَا وَقَعَا فِيهِ عِنْدَ الْمَأْمُونِ يَوْماً وَ سَعَيَا بِهِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ثُمَّ قَامَ فَرَكِبَ مَعَ الْجَمَاعَةِ وَ صَارَ إِلَى الْمَأْمُونِ فَتَلَقَّاهُ وَ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ أَقْعَدَهُ عَلَى الْمَقْعَدِ فِي الصَّدْرِ وَ أَمَرَ أَنْ يَجْلِسَ النَّاسُ نَاحِيَةً فَخَلَا بِهِ فَجَعَلَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَكَ عِنْدِي نَصِيحَةٌ فَاسْمَعْهَا مِنِّي قَالَ

هَاتِهَا. قَالَ أُشِيرُ عَلَيْكَ بِتَرْكِ الشَّرَابِ الْمُسْكِرِ فَقَالَ فِدَاكَ ابْنُ عَمِّكَ قَدْ قَبِلْتُ نُصْحَكَ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
فَقُلْتُ فِي نَفْسِي كُنْتُ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَمِيصاً مِنْ ثِيَابِهِ فَلَمْ أَفْعَلْ فَإِذَا عَادَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام أَسْأَلُهُ. فَأَرْسَلَ إِلَيَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ أَسْأَلَهُ وَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعُودَ إِلَيَّ وَ أَنَا فِي الْمَشْرَبَةِ بِقَمِيصٍ وَ قَالَ الرَّسُولُ يَقُولُ لَكَ هَذَا مِنْ ثِيَابِ أَبِي الْحَسَنِ الَّتِي كَانَ يُصَلِّي فِيهَا وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَبُو سُلَيْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ خَرَجَ عَلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ إِلَى رَأْسِهِ وَ رِجْلَيْهِ لِأَصِفَ قَامَتَهُ بِمِصْرَ فَلَمَّا جَلَسَ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ احْتَجَّ فِي الْإِمَامَةِ بِمِثْلِ مَا احْتَجَّ فِي النُّبُوَّةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى

وَ آتَيْنٰاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا وَ قَالَ وَ لَمّٰا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
قَالَ فَفَعَلْتُ وَ خَرَجْنَا وَ كَانَ فِي أَصْحَابِي قَائِدٌ مِنَ الشُّرَاةِ وَ كَانَ لِي كَاتِبٌ يَتَشَيَّعُ وَ أَنَا عَلَى مَذْهَبِ الْحَشْوِيَّةِ وَ كَانَ ذَلِكَ الشَّارِي يُنَاظِرُ ذَلِكَ الْكَاتِبَ وَ كُنْتُ أَسْتَرِيحُ إِلَى مُنَاظَرَتِهِمَا لِقَطْعِ الطَّرِيقِ. فَلَمَّا صِرْنَا إِلَى وَسَطِ الطَّرِيقِ قَالَ الشَّارِي لِلْكَاتِبِ أَ لَيْسَ مِنْ قَوْلِ صَاحِبِكُمْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْأَرْضِ بُقْعَةٌ إِلَّا وَ هِيَ قَبْرٌ أَوْ سَتَكُونُ قَبْراً. فَانْظُرْ إِلَى هَذِهِ الْبَرِّيَّةِ أَيْنَ مَنْ يَمُوتُ فِيهَا حَتَّى يَمْلَأَهَا اللَّهُ قُبُوراً كَمَا تَزْعُمُونَ قَالَ فَقُلْتُ لِلْكَاتِبِ أَ هَذَا مِنْ قَوْلِكُمْ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ صَدَقَ أَيْنَ مَنْ يَمُوتُ فِي هَذِهِ الْبَرِّيَّةِ الْعَظِيمَةِ حَتَّى تَمْتَلِئَ قُبُوراً وَ تَضَاحَكْنَا سَاعَةً إِذِ انْخَذَلَ الْكَاتِبُ فِي أَيْدِينَا. قَالَ وَ سِرْنَا حَتَّى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ فَقَصَدْتُ بَابَ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا عليه السلام فَدَخَلْتُ إِلَيْهِ فَقَرَأَ كِتَابَ الْمُتَوَكِّلِ فَقَالَ

انْزِلُوا وَ لَيْسَ مِنْ جِهَتِي خِلَافٌ. قَالَ فَلَمَّا صِرْتُ إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ وَ كُنَّا فِي تَمُّوزَ أَشَدَّ مَا يَكُونُ مِنَ الْحَرِّ فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ خَيَّاطٌ وَ هُوَ يَقْطَعُ مِنْ ثِيَابٍ غِلَاظٍ خَفَاتِينَ لَهُ وَ لِغِلْمَانِهِ ثُمَّ قَالَ لِلْخَيَّاطِ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٣٩٤. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ إِلَى بَيْتِهِ فَبَاتَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَلَمَّا أَصْبَحَ لَمْ يَرَ عَلَى بَدَنِهِ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْبَغْدَادِيُّ عَنْ زَرَافَةَ صَاحِبِ الْمُتَوَكِّلِ أَنَّهُ قَالَ وَقَعَ رَجُلٌ مُشَعْبِذٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْهِنْدِ إِلَى الْمُتَوَكِّلِ يَلْعَبُ لَعِبَ الْحُقَّةِ وَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُ وَ كَانَ الْمُتَوَكِّلُ لَعَّاباً فَأَرَادَ أَنْ يُخْجِلَ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ

لِذَلِكَ الرَّجُلِ إِنْ أَنْتَ أَخْجَلْتَهُ أَعْطَيْتُكَ أَلْفَ دِينَارٍ زَكِيَّةٍ. قَالَ تَقَدَّمْ بِأَنْ يُخْبَزَ رِقَاقٌ خِفَافٌ وَ اجْعَلْهَا عَلَى الْمَائِدَةِ وَ أَقْعِدْنِي إِلَى جَنْبِهِ فَفَعَلَ وَ أَحْضَرَ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام لِلطَّعَامِ وَ جُعِلَتْ لَهُ مِسْوَرَةٌ عَنْ يَسَارِهِ كَانَ عَلَيْهَا صُورَةُ أَسَدٍ وَ جَلَسَ اللَّاعِبُ إِلَى جَانِبِ الْمِسْوَرَةِ. فَمَدَّ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام يَدَهُ إِلَى رُقَاقَةٍ فَطَيَّرَهَا ذَلِكَ الرَّجُلُ فِي الْهَوَاءِ وَ مَدَّ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٤٠٠. — الإمام الرضا عليه السلام
أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَأُتِيَ بِسُلَّمٍ وَ فُتِحَ عَنِ السِّبَاعِ وَ كَانَتْ سِتَّةٌ مِنَ الْأُسُدِ فَنَزَلَ الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ

تْ اللَّهَ اللَّهَ ادَّعَيْتُ الْبَاطِلَ وَ أَنَا بِنْتُ فُلَانٍ حَمَلَنِي الضُّرُّ عَلَى مَا قُلْتُ. فَقَالَ الْمُتَوَكِّلُ أَلْقُوهَا إِلَى السِّبَاعِ فَبَعَثَتْ وَالِدَتُهُ وَ اسْتَوْهَبَتْهَا مِنْهُ وَ أَحْسَنَتْ إِلَيْهَا وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٤٠٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
فَغُشِيَ عَلَى الْخَلِيفَةِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام نَحْنُ لَا نُنَافِسُكُمْ فِي الدُّنْيَا نَحْنُ مُشْتَغِلُونَ بِأَمْرِ الْآخِرَةِ فَلَا عَلَيْكَ شَيْءٌ مِمَّا تَظُنُّ وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ خَالِ شِبْلٍ كَاتِبِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ كُنَّا أَجْرَيْنَا ذِكْرَ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ

لِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَمْ أَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ وَ كُنْتُ أَعِيبُ عَلَى أَخِي وَ عَلَى أَهْلِ هَذَا الْقَوْلِ عَيْباً شَدِيداً بِالذَّمِّ وَ الشَّتْمِ إِلَى أَنْ كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ أَوْفَدَ الْمُتَوَكِّلُ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي إِحْضَارِ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فَخَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ. فَلَمَّا خَرَجَ وَ صِرْنَا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ طَوَيْنَا الْمَنْزِلَ وَ كَانَ يَوْماً صَائِفاً شَدِيدَ الْحَرِّ فَسَأَلْنَاهُ أَنْ يَنْزِلَ فَقَالَ لَا فَخَرَجْنَا وَ لَمْ نَطْعَمْ وَ لَمْ نَشْرَبْ فَلَمَّا اشْتَدَّ الْحَرُّ وَ الْجُوعُ وَ الْعَطَشُ فِينَا وَ نَحْنُ إِذْ ذَاكَ فِي أَرْضٍ مَلْسَاءَ لَا نَرَى شَيْئاً وَ لَا ظِلَّ وَ لَا مَاءَ نَسْتَرِيحُ إِلَيْهِ فَجَعَلْنَا نُشْخِصُ بِأَبْصَارِنَا نَحْوَهُ. فَقَالَ مَا لَكُمْ أَحْسَبُكُمْ جِيَاعاً وَ قَدْ عَطِشْتُمْ فَقُلْنَا إِي وَ اللَّهِ وَ قَدْ عَيِينَا يَا سَيِّدَنَا.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٤١٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عَلَيْهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ يَتَلَظَّى وَ يُشْطِطُ وَ يَقُولُ وَ اللَّهِ لَأَقْتُلَنَّ هَذَا الْمُرَائِيَ الزِّنْدِيقَ وَ هُوَ الَّذِي يَدَّعِي الْكَذِبَ وَ يَطْعُنُ فِي دَوْلَتِي ثُمَّ قَالَ جِئْنِي بِأَرْبَعَةٍ مِنَ الْخَزَرِ جلاف [أَجْلَافٍ لَا يَفْهَمُونَ فَجِيءَ بِهِمْ وَ دَفَعَ إِلَيْهِمْ أَرْبَعَةَ أَسْيَافٍ وَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَرْطُنُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ إِذَا دَخَلَ أَبُو الْحَسَنِ وَ أَنْ يُقْبِلُوا عَلَيْهِ بِأَسْيَافِهِمْ فَيَخْبِطُوهُ وَ يُعَلِّقُوهُ وَ هُوَ يَقُولُ وَ اللَّهِ لَأُحْرِقَنَّهُ بَعْدَ الْقَتْلِ وَ أَنَا مُنْتَصِبٌ قَائِمٌ خَلْفَ الْمُعْتَزِّ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ. فَمَا عَلِمْتُ إِلَّا بِأَبِي الْحَسَنِ قَدْ دَخَلَ وَ قَدْ بَادَرَ النَّاسُ قُدَّامَهُ وَ قَالُوا قَدْ جَاءَ وَ الْتَفَتَ وَ رَأَى فَإِذَا أَنَا بِهِ وَ شَفَتَاهُ تَتَحَرَّكَانِ وَ هُوَ غَيْرُ مُكْتَرِثٍ وَ لَا جَازِعٍ فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ الْمُتَوَكِّلُ رَمَى بِنَفْسِهِ عَنِ السَّرِيرِ إِلَيْهِ وَ هُوَ يَسْبِقُهُ فَانْكَبَّ عَلَيْهِ يُقَبِّلُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ يَدَيْهِ وَ سَيْفُهُ بِيَدِهِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا سَيِّدِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَا خَيْرَ خَلْقِ اللَّهِ يَا ابْنَ عَمِّي يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا الْحَسَنِ وَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ

أُعِيذُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِاللَّهِ أَعْفِنِي مِنْ هَذَا فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ يَا سَيِّدِي فِي هَذَا الْوَقْتِ قَالَ جَاءَنِي رَسُولُكَ فَقَالَ الْمُتَوَكِّلُ يَدْعُوكَ فَقَالَ كَذَبَ ابْنُ الْفَاعِلَةِ ارْجِعْ يَا سَيِّدِي مِنْ حَيْثُ جِئْتَ. يَا فَتْحُ يَا عُبَيْدَ اللَّهِ يَا مُعْتَزُّ شَيِّعُوا سَيِّدَكُمْ وَ سَيِّدِي. فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ الْخَزَرُ خَرُّوا سُجَّداً مُذْعِنِينَ فَلَمَّا خَرَجَ دَعَاهُمُ الْمُتَوَكِّلُ ثُمَّ أَمَرَ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٤١٨. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الدَّارِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَتِفِهِ فَعَرِقَ الْبَغْلُ ثُمَّ صَارَ إِلَى الْمُسْتَعِينِ فَرَحَّبَ بِهِ وَ قَرَّبَهُ وَ قَالَ أَلْجِمْ هَذَا الْبَغْلَ فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام لِأَبِي أَلْجِمْهُ. فَقَالَ الْمُسْتَعِينُ أَلْجِمْهُ أَنْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ. فَقَامَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَ وَضَعَ طَيْلَسَانَهُ فَأَلْجَمَهُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَجْلِسِهِ. فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَسْرِجْهُ فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ لِأَبِي أَسْرِجْهُ. فَقَالَ الْمُسْتَعِينُ أَسْرِجْهُ أَنْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَقَامَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام ثَانِيَةً فَأَسْرَجَهُ وَ رَجَعَ ثُمَّ قَالَ

تَرَى أَنْ تَرْكَبَهُ قَالَ نَعَمْ. فَرَكِبَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام مِنْ غَيْرِ أَنْ يَمْتَنِعَ عَلَيْهِ ثُمَّ رَكَضَهُ فِي الدَّارِ ثُمَّ حَمَلَهُ عَلَى الْهَمْلَجَةِ فَمَشَى لَهُ أَحْسَنَ مَشْيٍ ثُمَّ نَزَلَ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ الْمُسْتَعِينُ قَدْ حَمَلَكَ عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ لِأَبِي خُذْهُ فَأَخَذَهُ وَ قَادَهُ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٤٣٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ لِي فَرَسٌ كُنْتُ بِهِ مُعْجَباً أُكْثِرُ ذِكْرَهُ فِي الْمَجَالِسِ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام يَوْماً فَقَالَ

مَا فَعَلَ فَرَسُكَ قُلْتُ هُوَ ذَا عَلَى بَابِكَ الْآنَ. فَقَالَ اسْتَبْدِلْ بِهِ قَبْلَ الْمَسَاءِ إِنْ قَدَرْتَ عَلَى مُشْتَرٍ لَا تُؤَخِّرْ ذَلِكَ وَ دَخَلَ دَاخِلٌ فَانْقَطَعَ الْكَلَامُ فَقُمْتُ مُفَكِّراً وَ مَضَيْتُ إِلَى مَنْزِلِي فَأَخْبَرْتُ أَخِي بِذَلِكَ فَقَالَ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ فِي هَذَا وَ شَحَحْتُ بِهِ وَ نَفِسْتُ عَلَى النَّاسِ بِهِ فَلَمَّا صَلَّيْتُ الْعَتَمَةَ جَاءَنِي السَّائِسُ. فَقَالَ نَفَقَ فَرَسُكَ السَّاعَةَ فَاغْتَمَمْتُ وَ عَلِمْتُ أَنَّهُ عَنَى هَذَا بِذَلِكَ الْقَوْلِ. فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام مِنْ بَعْدُ وَ أَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي لَيْتَهُ أَخْلَفَ عَلَيَّ دَابَّةً فَقَالَ قَبْلَ أَنْ أَتَحَدَّثَ بِشَيْءٍ نَعَمْ نُخْلِفُ عَلَيْكَ يَا غُلَامُ أَعْطِهِ بِرْذَوْنِيَ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٤٣٤. — الإمام السجاد عليه السلام
وَ الْمَحْجُوجِ فَرْقٌ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ عليه السلام سُلِّمَ إِلَى نِحْرِيرٍ فَقَالَ

تْ لَهُ امْرَأَتُهُ اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَنْ فِي مَنْزِلِكَ وَ ذَكَرَتْ عِبَادَتَهُ وَ صَلَاحَهُ وَ أَنَا أَخَافُ عَلَيْكَ مِنْهُ فَقَالَ لَأَرْمِيَنَّهُ بَيْنَ السِّبَاعِ. ثُمَّ اسْتَأْذَنَ فِي ذَلِكَ فَأُذِنَ لَهُ فَرُمِيَ بِهِ إِلَيْهَا وَ لَمْ تَشُكَّ فِي أَكْلِهَا لَهُ. فَنَظَرُوا مِنَ الْغَدِ إِلَى الْمَوْضِعِ لِيَعْرِفُوا الْحَالَ فَوَجَدُوهُ قَائِماً يُصَلِّي وَ هِيَ حَوْلَهُ فَأَمَرَ بِإِخْرَاجِهِ.

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٤٣٧. — غير محدد
وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي حُلَيْسٍ قَالَ كُنْتُ أَزُورُ الْعَسْكَرَ فِي شَعْبَانَ فِي أَوَّلِهِ ثُمَّ أَزُورُ الْحُسَيْنَ عليه السلام فِي النِّصْفِ فَلَمَّا كَانَ فِي سَنَةٍ مِنَ السِّنِينَ وَرَدْتُ الْعَسْكَرَ قَبْلَ شَعْبَانَ وَ ظَنَنْتُ أَنِّي لَا أَزُورُهُ فِي شَعْبَانَ فَلَمَّا دَخَلَ شَعْبَانُ قُلْتُ لَا أَدَعُ زِيَارَةً كُنْتُ أَزُورُهَا وَ خَرَجْتُ إِلَى الْعَسْكَرِ وَ كُنْتُ إِذَا وَافَيْتُ الْعَسْكَرَ أُعْلِمُهُمْ بِرُقْعَةٍ أَوْ بِرِسَالَةٍ. فَلَمَّا كَانَ فِي هَذِهِ الْمَرَّةِ قُلْتُ أَجْعَلُهَا زِيَارَةً خَالِصَةً لَا أَخْلِطُهَا بِغَيْرِهَا وَ قُلْتُ لِصَاحِبِ الْمَنْزِلِ أُحِبُّ أَنْ لَا تُعْلِمَهُمْ بِقُدُومِي. فَلَمَّا أَقَمْتُ لَيْلَةً جَاءَنِي صَاحِبُ الْمَنْزِلِ بِدِينَارَيْنِ وَ هُوَ يَبْتَسِمُ مُتَعَجِّباً وَ يَقُولُ بَعَثَ إِلَيَّ بِهَذَيْنِ الدِّينَارَيْنِ وَ قِيلَ لِي ادْفَعْهُمَا إِلَى الْحُلَيْسِيِّ وَ قُلْ لَهُ مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ اللَّهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ وَ مِنْهَا: مَا رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ بدل [بَذْلٍ مَوْلَاةِ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ

تْ كُنْتُ رَأَيْتُ مِنْ عِنْدِ رَأْسِ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام نُوراً سَاطِعاً إِلَى السَّمَاءِ وَ هُوَ نَائِمٌ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٤٤٣. — غير محدد
ذَكَرْتَ شُخُوصَكَ إِلَى فَارِسَ فَاشْخَصْ عَافَاكَ اللَّهُ خَارَ اللَّهُ لَكَ وَ تَدْخُلُ مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِناً وَ أَقْرِئْ مَنْ تَثِقُ بِهِ مِنْ مَوَالِيَّ السَّلَامَ وَ مُرْهُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَ أَعْلِمْهُمْ أَنَّ الْمُذِيعَ عَلَيْنَا سِرَّنَا حَرْبٌ لَنَا. قَالَ فَلَمَّا قَرَأْتُ وَ تَدْخُلُ مِصْرَ لَمْ أَعْرِفْ لَهُ مَعْنًى وَ قَدِمْتُ بَغْدَادَ وَ عَزِيمَتِيَ الْخُرُوجُ إِلَى فَارِسَ فَلَمْ يَتَهَيَّأْ لِيَ الْخُرُوجُ إِلَى فَارِسَ وَ خَرَجْتُ إِلَى مِصْرَ فَعَرَفْتُ أَنَّ الْإِمَامَ عَرَفَ أَنِّي لَا أَخْرُجُ إِلَى فَارِسَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَمَّا أُمِرَ سَعِيدٌ بِحَمْلِ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام إِلَى الْكُوفَةِ كَتَبَ أَبُو الْهَيْثَمِ إِلَيْهِ بَلَغَنَا خَبَرٌ أَقْلَقَنَا فَكَتَبَ بَعْدَ ثَلَاثٍ يَأْتِيكُمُ الْفَرَجُ فَقُتِلَ الْمُعْتَزُّ يَوْمَ الثَّالِثِ. قَالَ وَ فُقِدَ غُلَامٌ لِأَبِي الْحَسَنِ صَغِيرٌ فَلَمْ يُوجَدْ فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ. فَقَالَ اطْلُبُوهُ فِي الْبِرْكَةِ فَطُلِبَ فَوُجِدَ فِي بِرْكَةِ الدَّارِ مَيِّتاً. وَ وَقَعَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ هُوَ صَغِيرٌ فِي بِئْرِ الْمَاءِ وَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فِي الصَّلَاةِ وَ النِّسْوَانُ يَصْرُخْنَ فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ

لَا بَأْسَ فَرَأَوْهُ وَ قَدِ ارْتَفَعَ الْمَاءُ إِلَى رَأْسِ الْبِئْرِ وَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَلَى رَأْسِ الْمَاءِ يَلْعَبُ بِالْمَاءِ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٤٥١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
مَعْرِفَتِي وَ كُنْتُ جَلَسْتُ إِلَى بَابٍ عَلَيْهِ سَتْرٌ مُرْخًى فَجَاءَتِ الرِّيحُ فَكَشَفَتْ طَرْفَهُ فَإِذَا أَنَا بِفَتًى كَأَنَّهُ فِلْقَةُ قَمَرٍ مِنْ أَبْنَاءِ أَرْبَعِ سِنِينَ أَوْ مِثْلِهَا فَقَالَ لِي يَا كَامِلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ فَاقْشَعْرَرْتُ مِنْ ذَلِكَ وَ أُلْهِمْتُ أَنْ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا سَيِّدِي فَقَالَ جِئْتَ إِلَى وَلِيِّ اللَّهِ تَسْأَلُهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَ مَعْرِفَتَكَ وَ قَالَ بِمَقَالَتِكَ قُلْتُ إِي وَ اللَّهِ قَالَ إِذَنْ وَ اللَّهِ يَقِلُّ دَاخِلُهَا وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَيَدْخُلُهَا قَوْمٌ يُقَالُ لَهُمُ الْحَقِّيَّةُ قُلْتُ وَ مَنْ هُمْ قَالَ قَوْمٌ مِنْ حُبِّهِمْ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَحْلِفُونَ بِحَقِّهِ وَ لَا يَدْرُونَ مَا حَقُّهُ وَ فَضْلُهُ أَيْ قَوْمٌ يَعْرِفُونَ مَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مَعْرِفَتُهُ جُمْلَةً لَا تَفْصِيلًا مِنْ مَعْرِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَ رَسُولِهِ وَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام وَ نَحْوِهَا ثُمَّ قَالَ

وَ جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْ مَقَالَةِ الْمُفَوِّضَةِ كَذَبُوا بَلْ قُلُوبُنَا أَوْعِيَةٌ لِمَشِيَّةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى شِئْنَا وَ اللَّهُ يَقُولُ وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلّٰا أَنْ يَشٰاءَ اللّٰهُ فَقَالَ لِي أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام مَا جُلُوسُكَ وَ قَدْ أَنْبَأَكَ بِحَاجَتِكَ قُمْ فَقُمْتُ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٤٥٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
الشِّهْرِيِّ السَّمَنْدِ وَ السَّيْفِ وَ الْمِنْطَقَةِ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ خَرَجَ نَهْيٌ عَنْ زِيَارَةِ مَقَابِرِ قُرَيْشٍ وَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَشْهُرٍ زَارَهَا رَجُلَانِ مِنَ الشِّيعَةِ فَدَعَاهُمَا الْوَزِيرُ الْبَاقَطَانِيُّ وَ زَجَرَهُمَا فَقَالَ لِخَادِمِهِ الْقَ بَنِي الْفُرَاتِ وَ الْبُرْسِيِّينَ وَ قُلْ لَهُمْ لَا تَزُورُوا مَقَابِرَ قُرَيْشٍ فَقَدْ أَمَرَ الْخَلِيفَةُ أَنْ يُقْبَضَ عَلَى كُلِّ مَنْ زَارَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ نَسِيمَ خَادِمِ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام دَخَلْتُ عَلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ عليه السلام بَعْدَ مَوْلِدِهِ بِعَشْرِ لَيَالٍ فَعَطَسْتُ عِنْدَهُ فَقَالَ

لِي يَرْحَمُكِ اللَّهُ قال [قَالَتْ فَفَرِحْتُ بِذَلِكَ

الخرائج و الجرائح - ج ١ - الصفحة ٤٦٥. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وَ مِنْهَا: أَنَّ أَعْرَابِيّاً قَالَ لِلنَّبِيِّ بِمَا أَعْرِفُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ أَ رَأَيْتَ إِنْ دَعَوْتُ هَذَا الْعَذْقَ مِنْ هَذِهِ النَّخْلَةِ وَ أَتَانِي أَ تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ فَدَعَا الْعَذْقَ فَنَزَلَ مِنَ النَّخْلَةِ حَتَّى سَقَطَ فِي الْأَرْضِ فَجَعَلَ يَنْقُزُ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ. ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ

لِلْعَذْقِ ارْجِعْ فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ وَ كَانَ عَامِرِيّاً فَخَرَجَ إِلَى قَوْمِهِ وَ قَالَ يَا آلَ عَامِرِ بْنَ صَعْصَعَةَ وَ اللَّهِ لَا أُكَذِّبُهُ بِشَيْءٍ أَبَداً وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْماً فَقَالَ مَا فَعَلَتْ غُنَيْمَاتُكَ قُلْتُ إِنَّ لَهَا قِصَّةً عَجِيبَةً بَيْنَا أَنَا فِي صَلَاتِي إِذْ عَدَا الذِّئْبُ عَلَى غَنَمِي فَقُلْتُ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٥٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ بُطْلَانُ الْكَهَنَةِ وَ السَّحَرَةِ وَ أَنَّ أَبَا جَهْلٍ أَتَاهُ وَ هُوَ نَائِمٌ خَلْفَ جِدَارٍ وَ مَعَهُ حَجَرٌ يُرِيدُ أَنْ يَرْمِيَهُ فَالْتَصَقَ بِكَفِّهِ وَ مِنْ ذَلِكَ كَلَامُ الذِّئْبِ وَ كَلَامُ الْبَعِيرِ وَ أَنَّ امْرَأَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِشْكَمٍ أَتَتْهُ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ وَ مَعَ النَّبِيِّ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فَتَنَاوَلَ النَّبِيُّ الذِّرَاعَ وَ تَنَاوَلَ بِشْرٌ الْكُرَاعَ فَأَمَّا النَّبِيُّ فَلَاكَهَا وَ لَفِظَهَا وَ قَالَ إِنَّهَا لَتُخْبِرُنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ وَ أَمَّا بِشْرٌ فَلَاكَهَا وَ ابْتَلَعَهَا فَمَاتَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَأَقَرَّتْ قَالَ مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا فَعَلْتِ قَالَتْ قَتَلْتَ زَوْجِي وَ أَشْرَافَ قَوْمِي فَقُلْتُ إِنْ كَانَ مَلِكاً قَتَلْتُهُ وَ إِنْ كَانَ نَبِيّاً فَسَيُطْلِعُهُ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ وَ أَشْيَاءُ كَثِيرَةٌ فَعَدَّهَا عَلَيْهِمْ فَأَسْلَمَ الْيَهُودُ وَ كَسَاهُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ وَهَبَ لَهُمْ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ

خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي غَزَاةٍ فَعَطِشَ النَّاسُ وَ لَمْ يَكُنْ فِي الْمَنْزِلِ مَاءٌ وَ كَانَ فِي إِنَاءٍ قَلِيلُ مَاءٍ فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِيهِ فَتَحَلَّبَ مِنْهَا الْمَاءُ حَتَّى رَوِيَ النَّاسُ وَ الْإِبِلُ وَ الْخَيْلُ وَ تَزَوَّدَ النَّاسُ وَ كَانَ فِي الْعَسْكَرِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ بَعِيرٍ وَ [مِنَ الْخَيْلِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ فَرَسٍ وَ [مِنَ النَّاسِ ثلاثين [ثَلَاثُونَ أَلْفاً

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٥٠٩. — الإمام الصادق عليه السلام