🏛️ مكتبة المنتقم عليه السلام↳ التطبيق التفاعلي (تلاوة وبحث)
الرئيسيةمنوّعات من حديثهم عليهم السلام › صفحة 134

منوّعات من حديثهم عليهم السلام — صفحة 134 من 219

وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ بَنَاتِ الْأَنْبِيَاءِ لَا يَحِضْنَ وَ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَلْمَانَ إِلَى دَارِ فَاطِمَةَ فِي حَاجَةٍ فَأَصَابَهَا نَائِمَةً وَ الرَّحَى تَدُورُ فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَهُ اللَّهُ عَلِمَ ضَعْفَ فَاطِمَةَ فَرَحِمَهَا

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٥٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى عَلِيٍّ فَدَعَاهُ وَ أَحْضَرَهُ وَ أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ جَمِيعُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ حَتَّى شَبِعُوا قَالَتْ فَاطِمَةُ وَ بَقِيَتِ الْجَفْنَةُ كَمَا هِيَ فَأَوْسَعْتُ مِنْهَا عَلَى جَمِيعِ جِيرَانِي وَ جَعَلَ اللَّهُ فِيهَا بَرَكَةً وَ خَيْراً كَثِيراً وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ خَدِيجَةَ لَمَّا تُوُفِّيَتْ جَعَلَتْ فَاطِمَةُ تَلُوذُ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ تَدُورُ حَوْلَهُ وَ تَسْأَلُهُ يَا أَبَتَاهْ أَيْنَ أُمِّي فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لَا يُجِيبُهَا فَجَعَلَتْ تَدُورُ وَ تَسْأَلُهُ يَا أَبَتَاهْ أَيْنَ أُمِّي وَ رَسُولُ اللَّهِ لَا يَدْرِي مَا يَقُولُ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ عَلَى فَاطِمَةَ السَّلَامَ وَ تَقُولَ لَهَا إِنَّ أُمَّكِ فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ كِعَابُهُ مِنْ ذَهَبٍ وَ عُمُدُهُ يَاقُوتٌ أَحْمَرُ بَيْنَ آسِيَةَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٥٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ مِنْهَا: أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام أَصْبَحَ يَوْماً فَقَالَ

لِفَاطِمَةَ عليها السلام عِنْدَكِ شَيْءٌ تُغَدِّينِيهِ قَالَتْ لَا فَخَرَجَ وَ اسْتَقْرَضَ دِينَاراً لِيَبْتَاعَ مَا يُصْلِحُهُمْ فَإِذَا الْمِقْدَادُ فِي جَهْدٍ وَ عِيَالُهُ جِيَاعٌ فَأَعْطَاهُ الدِّينَارَ وَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَ صَلَّى الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ أَخَذَ النَّبِيُّ بِيَدِ عَلِيٍّ وَ انْطَلَقَا وَ دَخَلَا عَلَى فَاطِمَةَ وَ هِيَ فِي مُصَلَّاهَا وَ خَلْفَهَا جَفْنَةٌ تَفُورُ فَلَمَّا سَمِعَتْ كَلَامَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم خَرَجَتْ فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ وَ كَانَتْ أَعَزَّ النَّاسِ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ وَ مَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِهَا ثُمَّ قَالَ عِشِّينَا غَفَرَ اللَّهُ لَكِ وَ قَدْ فَعَلَ فَأَخَذَتِ الْجَفْنَةَ فَوَضَعَتْهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَا فَاطِمَةُ أَنَّى لَكِ هَذَا الطَّعَامُ الَّذِي لَمْ أَنْظُرْ إِلَى مِثْلِ لَوْنِهِ قَطُّ وَ لَمْ أَشَمَّ مِثْلَ رَائِحَتِهِ قَطُّ وَ لَمْ آكُلْ أَطْيَبَ مِنْهُ وَ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ كَتِفَيْ عَلِيٍّ وَ قَالَ هَذَا بَدَلُ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٥٣٢. — فاطمة الزهراء عليها السلام
بَرَءُوا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ مِنْهَا: أَنَّهُ لَمَّا كَانَ وَقْتُ زِفَافِهَا عليه السلام اتَّخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم طَعَاماً وَ خَبِيصاً وَ قَالَ لِعَلِيٍّ ادْعُ النَّاسَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام جِئْتُ إِلَى النَّاسِ فَقُلْتُ أَجِيبُوا الْوَلِيمَةَ فَأَقْبَلُوا فَقَالَ

النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِي أَدْخِلْ عَشَرَةً عَشَرَةً فَدَخَلُوا وَ قَدَّمَ إِلَيْهِمُ الطَّعَامَ وَ الثَّرِيدَ وَ الْعُرَاقَ فَأَكَلُوا ثُمَّ أَطْعَمَهُمُ السَّمْنَ وَ التَّمْرَ وَ لَا يَزْدَادُ الطَّعَامُ إِلَّا بَرَكَةً فَلَمَّا أَطْعَمَ الرِّجَالَ عَمَدَ إِلَى فَاضِلٍ مِنْهَا فَتَفَلَ فِيهَا وَ بَارَكَ عَلَيْهَا وَ بَعَثَ مِنْهَا إِلَى نِسَائِهِ وَ قَالَ قُلْ لَهُنَّ كُلْنَ وَ أَطْعِمْنَ مَنْ غَشِيَكُنَّ. ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم دَعَا بِصَحْفَةٍ فَجَعَلَ فِيهَا نَصِيباً فَقَالَ هَذَا لَكَ وَ لِأَهْلِكَ وَ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ فِي زُمْرَةٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ بِهَدِيَّةٍ فَقَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ امْلَئِي الْقَعْبَ مَاءً فَقَالَ لِي يَا عَلِيُّ اشْرَبْ نِصْفَهُ ثُمَّ قَالَ لِفَاطِمَةَ اشْرَبِي وَ أَبْقِي ثُمَّ أَخَذَ الْبَاقِيَ فَصَبَّهُ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٥٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يَا مُحْيِيَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ يَا مُنْشِئَ الْعِظَامِ الدَّارِسَاتِ أَحْيِ لَنَا أُمَّ فَرْوَةَ وَ اجْعَلْهَا عِبْرَةً لِمَنْ عَصَاكَ فَإِذَا بِهَاتِفٍ يَقُولُ امْضِ لِأَمْرِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَرَجَتْ أُمُّ فَرْوَةَ مُتَلَحِّفَةً بِرَيْطَةٍ خَضْرَاءَ مِنَ السُّنْدُسِ وَ قَالَتْ يَا مَوْلَايَ أَرَادَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يُطْفِئَ نُورَكَ فَأَبَى اللَّهُ لِنُورِكَ إِلَّا ضِيَاءً وَ بَلَغَ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمُرَ ذَلِكَ فَبَقِيَا مُتَعَجِّبِينَ فَقَالَ لَهُمَا سَلْمَانُ لَوْ أَقْسَمَ أَبُو الْحَسَنِ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُحْيِيَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ لَأَحْيَاهُمْ وَ رَدَّهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِلَى زَوْجِهَا وَ وَلَدَتْ غُلَامَيْنِ لَهُ وَ عَاشَتْ بَعْدَ عَلِيٍّ سِتَّةَ أَشْهُرٍ. وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَقْطُرَ بْنِ أَبِي عَقِبٍ اللَّيْثِيِّ مِنْ بَنِي لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ كِنَانَةَ رَضِيعِ الْحُسَيْنِ ع إِذَا كَمُلَتْ إِحْدَى وَ سِتُّونَ حِجَّةً * * * إِلَى خَمْسَةٍ مِنْ بَعْدِهِنَّ ضَرَائِحُ وَ قَامَ بَنُو لَيْثٍ بِنَصْرِ ابْنِ أَحْمَدَ * * * يَهُزُّونَ أَطْرَافَ الْقَنَا وَ الصَّفَائِحِ تَعَرَّفْتَهُمْ شُعْثَ النَّوَاصِي يَقُودُهَا * * * مِنَ الْمَنْزِلِ الْأَقْصَى شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ وَ حَدَّثَنِي إِذاً أَعْلَمُ النَّاسِ كُلِّهِمْ * * * أَبُو حَسَنٍ أَهْلُ التُّقَى وَ الْمَدَائِحِ وَ مِنْهَا: عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ

دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٥٥٠. — الإمام الجواد عليه السلام
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ الْمَكِّيِّ أَنَّهُ قَالَ اشْتَقْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام وَ أَنَا بِمَكَّةَ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَ مَا قَدِمْتُهَا إِلَّا شَوْقاً إِلَيْهِ فَأَصَابَنِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَطَرٌ وَ بَرْدٌ شَدِيدٌ فَانْتَهَيْتُ إِلَى بَابِهِ عليه السلام نِصْفَ اللَّيْلِ فَقُلْتُ أَطْرُقُهُ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ أَوْ أَنْتَظِرُ حَتَّى أَصْبَحَ فَإِنِّي لَأُفَكِّرُ فِي ذَلِكَ إِذْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ يَا جَارِيَةُ افْتَحِي الْبَابَ لِابْنِ عَطَاءٍ فَقَدْ أَصَابَهُ بَرْدٌ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَفَتَحَتِ الْبَابَ وَ دَخَلْتُ وَ مِنْهَا: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ قَالَ فَرَغْتُ لَيْلَةً مِنْ طَوَافِي وَ سَعْيِي وَ قَدْ بَقِيَ عَلَيَّ مِنَ اللَّيْلِ وَ كَانَ الْبَاقِرُ عليه السلام بِمَكَّةَ فَقُلْتُ أَمْضِي إِلَيْهِ فَأَتَحَدَّثُ عِنْدَهُ بَقِيَّةَ لَيْلِي فَجِئْتُ إِلَى الْبَابِ فَدَقَقْتُهُ فَسَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ

إِنْ كَانَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ فَادْخُلْ فَدَخَلْتُ و منها: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ كُنْتُ أُقْرِئُ امْرَأَةً الْقُرْآنَ بِالْكُوفَةِ فَمَازَحْتُهَا بِشَيْءٍ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام عَاتَبَنِي وَ قَالَ مَنِ ارْتَكَبَ الذَّنْبَ فِي الْخَلَاءِ لَمْ يَعْبَأِ اللَّهُ بِهِ أَيَّ شَيْءٍ قُلْتَ لِلْمَرْأَةِ فَغَطَّيْتُ وَجْهِي حَيَاءً وَ تُبْتُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَا تَعُدْ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٥٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
دَنَوْتُ مِنْهُ تَبَسَّمَ ضَاحِكاً وَ قَالَ بَعَثَ إِلَيْكَ هَذَا الطَّاغِيَةُ وَ دَعَاكَ وَ قَالَ لَكَ الْقَ عَمَّيْكَ الْأَحْمَقَيْنِ وَ قُلْ لَهُمَا كَذَا. قَالَ فَأَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ بِمَقَالَتِهِ كَأَنَّهُ كَانَ حَاضِراً ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ عَمِّ قَدْ كُفِينَا أَمْرَهُ بَعْدَ غَدٍ فَإِنَّهُ مَعْزُولٌ وَ مَنْفِيٌّ إِلَى بِلَادِ مِصْرَ وَ اللَّهِ مَا أَنَا بِسَاحِرٍ وَ لَا كَاهِنٍ وَ لَكِنِّي أُتِيتُ وَ حُدِّثْتُ قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا أَتَى عَلَيْهِ الْيَوْمُ الثَّانِي حَتَّى وَرَدَ عَلَيْهِ عَزْلُهُ وَ نَفْيُهُ إِلَى مِصْرَ وَ وُلِّيَ الْمَدِينَةَ غَيْرُهُ وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

كَانَ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ يُخَاصِمُ أَبِي فِي مِيرَاثِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ يَقُولُ أَنَا مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ وَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنْكَ لِأَنِّي مِنْ وَلَدِ الْأَكْبَرِ فَقَاسِمْنِي مِيرَاثَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ ادْفَعْهُ إِلَيَّ فَأَبَى أَبِي فَخَاصَمَهُ إِلَى الْقَاضِي فَكَانَ يَخْتَلِفُ مَعَهُ إِلَى الْقَاضِي فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي خُصُومَتِهِمْ إِذْ قَالَ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ لِزَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ اسْكُتْ يَا ابْنَ السِّنْدِيَّةِ فَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ أُفٍّ لِخُصُومَةٍ تُذْكَرُ فِيهَا الْأُمَّهَاتُ وَ اللَّهِ لَا كَلَّمْتُكَ بِالْفَصِيحِ مِنْ رَأْسِي أَبَداً حَتَّى أَمُوتَ وَ انْصَرَفَ إِلَى أَبِي فَقَالَ يَا أَخِي حَلَفْتُ بِيَمِينٍ ثِقَةً بِكَ وَ عَلِمْتُ أَنَّكَ لَا تَكْرَهُنِي وَ لَا تُخَيِّبُنِي

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٠٠. — الإمام الصادق عليه السلام
هَذِهِ الشَّجَرَةُ أَ تَكُفُّ قَالَ نَعَمْ فَدَعَا أَبِي عليه السلام الشَّجَرَةَ فَأَقْبَلَتْ تَخُدُّ الْأَرْضَ حَتَّى أَظَلَّتْهُمْ ثُمَّ قَالَ

تْ يَا زَيْدُ أَنْتَ ظَالِمٌ وَ مُحَمَّدٌ أَحَقُّ بِالْأَمْرِ مِنْكَ فَكُفَّ عَنْهُ وَ إِلَّا قَتَلْتُكَ فَغُشِيَ عَلَى زَيْدٍ فَأَخَذَ أَبِي بِيَدِهِ وَ انْصَرَفَتِ الشَّجَرَةُ إِلَى مَوْضِعِهَا فَحَلَفَ زَيْدٌ أَنْ لَا يَعْرِضَ لِأَبِي وَ لَا يُخَاصِمَهُ فَانْصَرَفَ وَ خَرَجَ زَيْدٌ مِنْ يَوْمِهِ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَ قَالَ لَهُ أَتَيْتُكَ مِنْ عِنْدِ سَاحِرٍ كَذَّابٍ لَا يَحِلُّ لَكَ تَرْكُهُ وَ قَصَّ عَلَيْهِ مَا رَأَى فَكَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى عَامِلِ الْمَدِينَةِ أَنِ ابْعَثْ إِلَيَّ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مُقَيَّداً وَ قَالَ لِزَيْدٍ أَ رَأَيْتَكَ إِنْ وَلَّيْتُكَ قَتْلَهُ تَقْتُلُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَلَمَّا انْتَهَى الْكِتَابُ إِلَى الْعَامِلِ أَجَابَ الْعَامِلُ عَبْدَ الْمَلِكِ لَيْسَ كِتَابِي هَذَا خِلَافاً عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَا أَرُدُّ أَمْرَكَ وَ لَكِنْ رَأَيْتُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فِي الْكِتَابِ نَصِيحَةً لَكَ وَ شَفَقَةً عَلَيْكَ وَ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي أَرَدْتَهُ لَيْسَ الْيَوْمَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَعَفُّ مِنْهُ وَ لَا أَزْهَدُ وَ لَا أَوْرَعُ مِنْهُ وَ إِنَّهُ لَيَقْرَأُ فِي مِحْرَابِهِ فَيَجْتَمِعُ الطَّيْرُ وَ السِّبَاعُ تَعَجُّباً

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٠٢. — غير محدد
غَمٌّ شَدِيدٌ أَنْ أَغْرِفَ بِالْكُوزِ مِنَ الْحَبِّ ثُمَّ إِنِّي لَمْ أَجِدْ بُدّاً مِنْ أَنْ أَفْعَلَهُ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ. فَقَالَ ابْتِدَاءً مِنْهُ غَمَّكَ الْبَارِحَةَ أَنْ تَغْرِفَ مِنَ الْحَبِّ بِالْكُوزِ لَيْسَ بِالَّذِي صَنَعْتَ بَأْسٌ يَا شِهَابُ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ قَالَ حَمَلْتُ مَالًا إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَاسْتَكْثَرْتُهُ فِي نَفْسِي فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ دَعَا بِغُلَامٍ وَ إِذَا طَشْتٌ فِي آخِرِ الدَّارِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَ بِهِ ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ لَمَّا أُتِيَ بِالطَّشْتِ فَانْحَدَرَتِ الدَّنَانِيرُ مِنَ الطَّشْتِ حَتَّى حَالَتْ بَيْنِي وَ بَيْنَ الْغُلَامِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ وَ قَالَ أَ تَرَى نَحْتَاجُ إِلَى مَا فِي أَيْدِيكُمْ إِنَّمَا نَأْخُذُ مِنْكُمْ مَا نَأْخُذُ لِنُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ مِنْهَا: أَنَّ صَفْوَانَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَأَتَاهُ غُلَامٌ فَقَالَ

مَاتَتْ أُمِّي فَقَالَ لَهُ عليه السلام لَمْ تَمُتْ قَالَ تَرَكْتُهَا مُسَجًّى عَلَيْهَا. فَقَامَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَإِذَا هِيَ قَاعِدَةٌ فَقَالَ لِابْنِهَا ادْخُلْ إِلَى أُمِّكَ فَشَهِّهَا مِنَ الطَّعَامِ مَا شَاءَتْ فَأَطْعِمْهَا.

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
فَلَمَّا ذَهَبَ قُمْتُ إِلَى الْوَصِيفَةِ وَ كَانَ مِنِّي إِلَيْهَا مَا كَانَ وَ اللَّهِ مَا أَفْشَتْ وَ لَا أَفْشَيْتُ لِأَحَدٍ وَ لَمْ يَعْلَمْ بِذَلِكَ إِلَّا اللَّهُ فَدَخَلَهُ رُعْبٌ. فَخَرَجْتُ مِنَ السَّنَةِ الثَّانِيَةِ وَ هُوَ مَعِي فَأَدْخَلْتُهُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَذَكَرْتُ الْحَدِيثَ فَمَا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى قَالَ

بِإِمَامَتِهِ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا الدَّوَانِيقِ قَالَ لِحَاجِبِهِ إِذَا دَخَلَ عَلَيَّ جَعْفَرٌ فَاقْتُلْهُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيَّ قَالَ فَدَخَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَ جَلَسَ فَأَرْسَلَ إِلَى الْحَاجِبِ فَدَعَاهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ وَ إِلَى جَعْفَرٍ وَ هُوَ قَاعِدٌ ثُمَّ قَالَ عُدْ إِلَى مَكَانِكَ وَ أَقْبَلَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى الْأُخْرَى فَلَمَّا خَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام دَعَا حَاجِبَهُ فَقَالَ بِأَيِّ شَيْءٍ أَمَرْتُكَ. قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ حَيْثُ دَخَلَ وَ لَا حَيْثُ خَرَجَ وَ لَا رَأَيْتُهُ إِلَّا وَ هُوَ قَاعِدٌ مَعَكَ وَ مِنْهَا: أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ صَبِيحٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي لَيْلَةٍ إِذْ طَرَقَ الْبَابَ طَارِقٌ فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ انْظُرِي مَنْ هَذَا فَخَرَجَتْ ثُمَّ دَخَلَتْ فَقَالَتْ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦١٩. — الإمام الصادق عليه السلام
الْمُعَلَّى وَ قَالَ لَهُ اقْرَأْ فَإِذَا فِيهِ بسم الله الرحمن الرحيم لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ الْمُرْتَضَى وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ عَدَّهُمْ وَاحِداً وَاحِداً إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ ابْنِهِ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا مَرْيَمَ الْمَدَنِيَّ قَالَ خَرَجْتُ إِلَى الْحَجِّ فَلَمَّا صِرْتُ قَرِيباً مِنَ الشَّجَرَةِ خَرَجْتُ عَلَى حِمَارٍ لِي قُلْتُ أُدْرِكُ الْجَمَاعَةَ وَ أُصَلِّي مَعَهُمْ فَنَظَرْتُ إِلَى الْجَمَاعَةِ يُصَلُّونَ فَأَتَيْتُهُمْ فَوَجَدْتُهُمْ قَدْ صَلَّوْا وَ إِذَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مُحْتَبٍ بِرِدَائِهِ يُسَبِّحُ فَقَالَ

صَلَّيْتَ يَا أَبَا مَرْيَمَ قُلْتُ لَا قَالَ صَلِّ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ ارْتَحَلْنَا فَسِرْتُ تَحْتَ مَحْمِلِهِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي قَدْ خَلَوْتُ بِهِ الْيَوْمَ فَأَسْأَلُهُ عَمَّا بَدَا لِي فَقَالَ يَا أَبَا مَرْيَمَ تَسِيرُ تَحْتَ مَحْمِلِي فَقُلْتُ نَعَمْ وَ كَانَ زَمِيلَهُ غُلَامٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ سَالِمٌ فَرَآنِي كَثِيرَ الِاخْتِلَافِ قَالَ أَرَاكَ كَثِيرَ الِاخْتِلَافِ أَ بِكَ بَطَنٌ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَكَلْتَ الْبَارِحَةَ حِيتَاناً قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَأَتْبَعْتَهَا بِتَمَرَاتٍ قُلْتُ لَا

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
أَطْلُبُهُ حَتَّى أُبْلِيَ إِلَى اللَّهِ عُذْراً فَاكْتَرَيْتُ الْأَعْرَابَ فِي طَلَبِهِ وَ جَعَلْتُ لِمَنْ جَاءَ بِهِ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ هِيَ دِيَتُهُ فَانْطَلَقَ الْأَعْرَابُ فِي طَلَبِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الرَّابِعُ أَتَانِي الْقَوْمُ آيِسُونَ مِنْهُ. فَقَالُوا لِي يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا نَرَى صَاحِبَكَ إِلَّا وَ قَدِ اخْتُطِفَ إِنَّ هَذِهِ بِلَادٌ مَحْضُورَةٌ فُقِدَ فِيهَا غَيْرُ وَاحِدٍ وَ نَحْنُ نَرَى لَكَ أَنْ تَرْتَحِلَ مِنْهَا. فَلَمَّا قَالُوا لِي هَذِهِ الْمَقَالَةَ ارْتَحَلْتُ حَتَّى قَدِمْنَا الْكُوفَةَ وَ أَخْبَرْتُ أَهْلَهُ بِقِصَّتِهِ وَ خَرَجْتُ مِنْ قَابِلٍ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع. فَقَالَ لِي يَا شُعَيْبُ أَ لَمْ آمُرْكَ أَنْ تَسْتَوْصِيَ بِأَبِي مُوسَى النَّبَّالِ خَيْراً قُلْتُ بَلَى وَ لَكِنْ لَمْ أَذْهَبْ حَيْثُ ذَهَبْتَ. فَقَالَ رَحِمَ اللَّهُ أَبَا مُوسَى لَوْ رَأَيْتَ مَنَازِلَ أَبِي مُوسَى فِي الْجَنَّةِ لَأَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَكَ ثُمَّ قَالَ كَانَتْ لِأَبِي مُوسَى دَرَجَةٌ عِنْدَ اللَّهِ لَمْ يَكُنْ يَنَالُهَا إِلَّا بِالَّذِي ابْتُلِيَ بِهِ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا بَصِيرٍ قَالَ أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ يُعْطِيَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام شَيْئاً مِنْ دَلَالَةٍ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ

مَا كَانَ لَكَ فِيمَا كُنْتَ فِيهِ شُغُلٌ تَدْخُلُ عَلَى

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهَا: أَنَّ هَارُونَ بْنَ خَارِجَةَ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثاً فَسَأَلَ أَصْحَابَنَا فَقَالُوا لَيْسَ بِشَيْءٍ فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ لَا أَرْضَى حَتَّى تَسْأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ كَانَ بِالْحِيرَةِ إِذْ ذَاكَ أَيَّامُ أَبِي الْعَبَّاسِ. قَالَ فَذَهَبْتُ إِلَى الْحِيرَةِ وَ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى كَلَامِهِ إِذْ مَنَعَ الْخَلِيفَةُ النَّاسَ مِنَ الدُّخُولِ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا أَنْظُرُ كَيْفَ أَلْتَمِسُ لِقَاءَهُ فَإِذَا سَوَادِي عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ يَبِيعُ خِيَاراً فَقُلْتُ لَهُ بِكَمْ خِيَارُكَ هَذَا كُلُّهُ. قَالَ بِدِرْهَمٍ فَأَعْطَيْتُهُ دِرْهَماً وَ قُلْتُ لَهُ أَعْطِنِي جُبَّتَكَ هَذِهِ فَأَخَذْتُهَا وَ لَبِسْتُهَا وَ نَادَيْتُ مَنْ يَشْتَرِي خِيَاراً وَ دَنَوْتُ مِنْهُ فَإِذَا غُلَامٌ مِنْ نَاحِيَةٍ يُنَادِي يَا صَاحِبَ الْخِيَارِ فَقَالَ عليه السلام

لِي لَمَّا دَنَوْتُ مِنْهُ مَا أَجْوَدَ مَا احْتَلْتَ أَيُّ شَيْءٍ حَاجَتُكَ قُلْتُ إِنِّي ابْتُلِيتُ فَطَلَّقْتُ أَهْلِي ثَلَاثاً فِي دَفْعَةٍ فَسَأَلْتُ أَصْحَابَنَا فَقَالُوا لَيْسَ بِشَيْءٍ وَ إِنَّ الْمَرْأَةَ قَالَتْ لَا أَرْضَى حَتَّى تَسْأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ. وَ مِنْهَا: أَنَّ بَحْرَ الْخَيَّاطِ قَالَ كُنْتُ قَاعِداً مَعَ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ فَجَاءَ ابْنُ الْمَلَّاحِ فَجَلَسَ يَنْظُرُ إِلَيَّ فَقَالَ لِي فِطْرٌ تَحَدَّثْ إِنْ أَرَدْتَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ بَأْسٌ. فَقَالَ ابْنُ الْمَلَّاحِ أُخْبِرُكَ بِأُعْجُوبَةٍ رَأَيْتُهَا مِنِ ابْنِ الْبَكْرِيَّةِ يَعْنِي الصَّادِقَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٤٢. — الإمام الصادق عليه السلام
فَعَاشَ أَوْلَادِي وَ خَلَّفْتُ غِلْمَاناً ثَلَاثَةً نِظَافاً وَ مِنْهَا: أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ اشْتَرَيْتُ مِنْ مَكَّةَ بُرْدَةً فَآلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ مِلْكِي حَتَّى تَكُونَ كَفَنِي فَخَرَجْتُ إِلَى عَرَفَةَ فَوَقَفْتُ فِيهَا لِلْمَوْقِفِ ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَى جَمْعٍ فَقُمْتُ فِيهَا فِي وَقْتِ الصَّلَاةِ فَطَوَيْتُهَا شَفَقَةً مِنِّي عَلَيْهَا فَقُمْتُ لِأَتَوَضَّأَ فَلَمَّا عُدْتُ لَمْ أَرَهَا فَاغْتَمَمْتُ غَمّاً شَدِيداً فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَفَضْتُ مَعَ النَّاسِ إِلَى مِنًى أَتَانِي رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

يَقُولُ لَكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَقْبِلْ فَقُمْتُ مُسْرِعاً فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ تُحِبُّ أَنْ نُعْطِيَكَ بُرْدَةً تَكُونُ كَفَنَكَ وَ أَمَرَ غُلَامَهُ فَأَتَى بِبُرْدَةٍ فَقَالَ خُذْهَا. وَ مِنْهَا: أَنَّ شِهَابَ بْنَ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ إِنْ شِئْتَ فَسَلْ وَ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِمَا جِئْتَ لَهُ قُلْتُ أَخْبِرْنِي

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٤٤. — الإمام الصادق عليه السلام
قَالَ جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْغَدِيرِ يَكُونُ فِي جَانِبِهِ الْجِيفَةُ أَتَوَضَّأُ مِنْهُ أَمْ لَا قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَتَوَضَّأْ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ إِلَّا أَنْ تَغْلِبَ عَلَى الْمَاءِ الرِّيحُ الْمُنْتِنَةُ فَيُنْتِنَ وَ جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْمَاءِ الرَّاكِدِ مِنَ الْبِئْرِ مِمَّا لَمْ يَكُنْ فِيهِ تَغْيِيرٌ أَوْ رِيحٌ غَالِبَةٌ عَلَيْهِ فَتَوَضَّأْ مِنْهُ وَ كُلَّمَا غَلَبَتْ عَلَيْهِ كَثْرَةُ الْمَاءِ فَهُوَ طَاهِرٌ قُلْتُ فَمَا التَّغْيِيرُ قَالَ الصُّفْرَةُ. وَ مِنْهَا: أَنَّ بَشِيرَ النَّبَّالِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذِ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَأَذِنَ لَهُ ثُمَّ دَخَلَ فَجَلَسَ فَقَالَ

لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا أَنْقَى ثِيَابَكَ هَذِهِ وَ أَلْيَنَهَا قَالَ هِيَ لِبَاسُ بِلَادِنَا ثُمَّ قَالَ جِئْتُكَ بِهَدِيَّةٍ فَدَخَلَ غُلَامٌ وَ مَعَهُ جِرَابٌ فِيهِ ثِيَابٌ فَوَضَعَهُ ثُمَّ تُحَدِّثُ سَاعَةً ثُمَّ قَامَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنْ بَلَغَ الْوَقْتُ وَ صَدَقَ الْوَصْفُ فَهُوَ صَاحِبُ الرَّايَاتِ السُّودِ مِنْ خُرَاسَانَ يَتَقَعْقَعُ. ثُمَّ قَالَ لِغُلَامٍ قَائِمٍ عَلَى رَأْسِهِ الْحَقْهُ فَاسْأَلْهُ مَا اسْمُكَ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ.

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الْبَطَائِنِيِّ قَالَ خَرَجَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى ضَيْعَةٍ لَهُ خَارِجَةٍ عَنْهَا فَصَحِبْتُهُ أَنَا وَ كَانَ رَاكِباً بَغْلَةً وَ أَنَا عَلَى حِمَارٍ فَلَمَّا صِرْنَا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ اعْتَرَضَنَا أَسَدٌ فَأَحْجَمْتُ خَوْفاً وَ أَقْدَمَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام غَيْرَ مُكْتَرِثٍ بِهِ فَرَأَيْتُ الْأَسَدَ يَتَذَلَّلُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام وَ يُهَمْهِمُ فَوَقَفَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ كَالْمُصْغِي إِلَى هَمْهَمَتِهِ وَ وَضَعَ الْأَسَدُ يَدَهُ عَلَى كَفَلِ بَغْلَتِهِ وَ خِفْتُ مِنْ ذَلِكَ خَوْفاً شَدِيداً. ثُمَّ تَنَحَّى الْأَسَدُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ وَ حَوَّلَ أَبُو الْحَسَنِ وَجْهَهُ إِلَى الْقِبْلَةِ وَ جَعَلَ يَدْعُو ثُمَّ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِمَا لَمْ أَفْهَمْهُ ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَى الْأَسَدِ بِيَدِهِ أَنِ امْضِ فَهَمْهَمَ الْأَسَدُ هَمْهَمَةً طَوِيلَةً وَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ

آمِينَ آمِينَ وَ انْصَرَفَ الْأَسَدُ حَتَّى غَابَ عَنْ أَعْيُنِنَا وَ مَضَى أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام لِوَجْهِهِ وَ اتَّبَعْتُهُ. فَلَمَّا بَعُدْنَا عَنِ الْمَوْضِعِ لَحِقْتُهُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا شَأْنُ هَذَا الْأَسَدِ فَلَقَدْ خِفْتُهُ وَ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ عَجِبْتُ مِنْ شَأْنِهِ مَعَكَ. قَالَ إِنَّهُ خَرَجَ إِلَيَّ يَشْكُو عُسْرَ الْوِلَادَةِ عَلَى لَبْوَتِهِ وَ سَأَلَنِي أَنْ أَسْأَلَ اللَّهَ لِيُفَرِّجَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٤٩. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا هَاشِمٍ اشْرَبْ فَإِنَّهُ بَارِدٌ طَيِّبٌ فَشَرِبْتُ. ثُمَّ عَطِشْتُ عَطَشَةً أُخْرَى فَنَظَرَ إِلَى الْخَادِمِ وَ قَالَ شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ وَ سَوِيقٍ وَ سُكَّرٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ بُلَّ السَّوِيقَ وَ انْثُرْ عَلَيْهِ السُّكَّرَ بَعْدَ بَلِّهِ. وَ قَالَ اشْرَبْ يَا أَبَا هَاشِمٍ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ الْعَطَشَ. وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ إِنَّهُ لَمَّا بَعَثَ الْمَأْمُونُ رَجَاءَ بْنَ أَبِي الضَّحَّاكِ لِحَمْلِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عليه السلام عَلَى طَرِيقِ الْأَهْوَازِ وَ لَمْ يَمُرَّ بِهِ عَلَى طَرِيقِ الْكُوفَةِ فَيَفْتَتِنَ بِهِ أَهْلُهَا. وَ كُنْتُ بِالشَّرْقِ مِنْ إِيذَجَ فَلَمَّا سَمِعْتُ بِهِ سِرْتُ إِلَيْهِ بِالْأَهْوَازِ وَ انْتَسَبْتُ لَهُ وَ كَانَ أَوَّلَ لِقَائِي لَهُ وَ كَانَ مَرِيضاً وَ كَانَ زَمَنَ الْقَيْظِ فَقَالَ لِي ابْغِ لِي طَبِيباً. فَأَتَيْتُهُ بِطَبِيبٍ فَنَعَتَ لَهُ بَقْلَةً فَقَالَ الطَّبِيبُ لَا أَعْرِفُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَداً يَعْرِفُ اسْمَهَا غَيْرُكَ فَمِنْ أَيْنَ عَرَفْتَهَا أَلَا إِنَّهَا لَيْسَتْ فِي هَذَا الْأَوَانِ وَ لَا هَذَا الزَّمَانِ. قَالَ لَهُ فَابْغِ لِي قَصَبَ السُّكَّرِ قَالَ الطَّبِيبُ وَ هَذِهِ أَدْهَى مِنَ الْأُولَى مَا هَذَا بِزَمَانِ قَصَبِ السُّكَّرِ وَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي الشِّتَاءِ. فَقَالَ الرِّضَا

عليه السلام بَلْ هُمَا فِي أَرْضِكُمْ هَذِهِ وَ زَمَانِكُمْ هَذَا وَ هَذَا مَعَكَ فَامْضِيَا إِلَى شَاذَرْوَانِ الْمَاءِ فَاعْبَرَاهُ فَسَيُرْفَعُ لَكُمْ جَوْخَانٌ أَيْ بَيْدَرٌ فَاقْصِدَاهُ فَسَتَجِدَانِ رَجُلًا

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٦١. — الإمام الرضا عليه السلام
وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ وَ نَحْنُ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ أَمَا إِنَّكُمْ سَتَضِلُّونَ الطَّرِيقَ بِمَكَانِ كَذَا وَ تَجِدُونَهُ فِي مَكَانِ كَذَا بَعْدَ مَا يَذْهَبُ مِنَ اللَّيْلِ كَذَا فَقُلْنَا مَا عَلِمَ بِهَذَا وَ لَا بَصَرَ لَهُ بِطَرِيقِ الشَّامِ فَكَانَ كَمَا قَالَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ دَفَعَ إِلَيَّ أَخِي دِرْعاً لِأَحْمِلَهَا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مَعَ أَشْيَاءَ فَقَدِمْتُ بِهَا وَ نَسِيتُ الدِّرْعَ. فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أُوَدِّعَهُ قَالَ لِيَ احْمِلِ الدِّرْعَ. وَ سَأَلَتْنِي وَالِدَتِي أَنْ أَسْأَلَهُ قَمِيصاً مِنْ ثِيَابِهِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لَيْسَتْ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ فَجَاءَنِي الْخَبَرُ أَنَّهَا تُوُفِّيَتْ قَبْلَ عِشْرِينَ يَوْماً وَ مِنْهَا: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ وَ يَسْأَلَ لَهُ وَلَداً فَقَالَ رَزَقَكَ اللَّهُ وَلَداً زَكِيّاً فَخَرَجَ الرَّجُلُ وَ لَمْ يَعْرِفْ مَعْنَى الزَّكِيِّ فَسَأَلَ ابْنَ أَبِي عُمَيْرٍ وَ ابْنَ فَضَّالٍ وَ غَيْرَهُمَا فَلَمْ يَعْرِفَاهُ إِلَّا ابْنُ سِنَانٍ فَإِنَّهُ مَا لَبِثَ أَنْ جَاءَهُ الْبَشِيرُ يُهَنِّئُهُ ثُمَّ جَاءَهُ نَعْيُهُ وَ مِنْهَا: أَنَّهُمْ قَالُوا كَتَبْنَا إِلَيْهِ عليه السلام رِقَاعاً فِي حَوَائِجَ لَنَا وَ كَتَبَ رَجُلٌ مِنَ الْوَاقِفَةِ رُقْعَةً جَعَلَهَا بَيْنَ الرِّقَاعِ. فَوَقَّعَ الْجَوَابَ بِخَطِّهِ فِي الرِّقَاعِ إِلَّا فِي رُقْعَةِ الْوَاقِفِيِّ لَمْ يُجِبْ فِيهَا بِشَيْءٍ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ أرومة [أُورَمَةَ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ الْمُعْتَصِمَ دَعَا بِجَمَاعَةٍ مِنْ وُزَرَائِهِ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٧٠. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام مَعَ أَحْمَدَ بْنِ الْخَصِيبِ يَتَسَايَرَانِ وَ قَدْ قَصُرَ عَنْهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ

لَهُ ابْنُ الْخَصِيبِ سِرْ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام أَنْتَ الْمُقَدَّمُ. فَمَا لَبِثْنَا إِلَّا أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ حَتَّى وُضِعَ الدَّهَقُ عَلَى سَاقِ ابْنِ الْخَصِيبِ وَ قُتِلَ وَ قَدْ أَلَحَّ قَبْلَ هَذَا ابْنُ الْخَصِيبِ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فِي الدَّارِ الَّتِي قَدْ نَزَلَهَا وَ طَالَبَهُ بِالانْتِقَالِ مِنْهَا وَ تَسْلِيمِهَا إِلَيْهِ. فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام لَأَقْعُدَنَّ لَكَ مِنَ اللَّهِ مَقْعَداً لَا يَبْقَى لَكَ مَعَهُ بَاقِيَةٌ فَأَخَذَهُ اللَّهُ فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ وَ قُتِلَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٦٨١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
فَقُلْتُ وَ مَا الْحَاجَةُ قَالَتْ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ اسْتَقْرَضَتْهَا أُمِّي فِي عُرْسِي لَا أَدْرِي مِمَّنِ اسْتَقْرَضَتْهَا وَ لَا أَدْرِي إِلَى مَنْ أَدْفَعُهَا فَإِنْ أَخْبَرَكَ بِهَا فَادْفَعْهَا إِلَى مَنْ يَأْمُرُكَ بِهَا. قَالَ وَ كُنْتُ أَقُولُ بِجَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ فَقُلْتُ هَذِهِ الْمَحَبَّةُ بَيْنِي وَ بَيْنَ جَعْفَرٍ فَحَمَلْتُ الْمَالَ وَ خَرَجْتُ حَتَّى دَخَلْتُ بَغْدَادَ فَأَتَيْتُ حَاجِزَ بْنَ يَزِيدَ الْوَشَّاءَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَ جَلَسْتُ فَقَالَ أَ لَكَ حَاجَةٌ قُلْتُ هَذَا مَالٌ دُفِعَ إِلَيَّ لَا أَدْفَعُهُ إِلَيْكَ حَتَّى تُخْبِرَنِي كَمْ هُوَ وَ مَنْ دَفَعَهُ إِلَيَّ فَإِنْ أَخْبَرْتَنِي دَفَعْتُهُ إِلَيْكَ قَالَ لَمْ أُومَرْ بِأَخْذِهِ وَ هَذِهِ رُقْعَةٌ جَاءَتْنِي بِأَمْرِكَ فَإِذَا فِيهَا. لَا تَقْبَلْ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي رَوْحٍ تَوَجَّهْ بِهِ إِلَيْنَا إِلَى سَامَرَّاءَ. فَقُلْتُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ هَذَا أَجَلُّ شَيْءٍ أَرَدْتُهُ. فَخَرَجْتُ وَ وَافَيْتُ سَامَرَّاءَ فَقُلْتُ أَبْدَأُ بِجَعْفَرٍ ثُمَّ تَفَكَّرْتُ فَقُلْتُ أَبْدَأُ بِهِمْ فَإِنْ كَانَتِ الْمَحَبَّةُ مِنْ عِنْدِهِمْ وَ إِلَّا مَضَيْتُ إِلَى جَعْفَرٍ فَدَنَوْتُ مِنْ دَارِ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فَخَرَجَ إِلَيَّ خَادِمٌ فَقَالَ

أَنْتَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَوْحٍ قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ هَذِهِ الرُّقْعَةُ اقْرَأْهَا فَقَرَأْتُهَا فَإِذَا فِيهَا بسم الله الرحمن الرحيم يَا ابْنَ أَبِي رَوْحٍ أَوْدَعَتْكَ عَاتِكَةُ بِنْتُ الدَّيْرَانِيِّ كِيساً فِيهِ أَلْفُ دِرْهَمٍ بِزَعْمِكَ وَ هُوَ خِلَافُ مَا تَظُنُّ وَ قَدْ أَدَّيْتَ فِيهِ الْأَمَانَةَ وَ لَمْ تَفْتَحِ الْكِيسَ وَ لَمْ تَدْرِ مَا فِيهِ وَ فِيهِ أَلْفُ دِرْهَمٍ وَ خَمْسُونَ دِينَاراً صِحَاحٌ وَ مَعَكَ قُرْطٌ زَعَمَتِ الْمَرْأَةُ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٠٠. — غير محدد
وَ الْفَنَكِ وَ الدَّلَقِ وَ الْحَوَاصِلِ فَأَمَّا السَّمُّورُ وَ الثَّعَالِبُ فَحَرَامٌ عَلَيْكَ وَ عَلَى غَيْرِكَ الصَّلَاةُ فِيهِ وَ يَحِلُّ لَكَ جُلُودُ الْمَأْكُولِ مِنَ اللَّحْمِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَكَ غَيْرُهُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بُدٌّ فَصَلِّ فِيهِ وَ الْحَوَاصِلُ جَائِزٌ لَكَ أَنْ تُصَلِّيَ فِيهِ وَ الْفِرَاءُ مَتَاعُ الْغَنَمِ مَا لَمْ تُذْبَحْ بِإِرْمِينِيَّةَ تَذْبَحُهُ النَّصَارَى عَلَى الصَّلِيبِ فَجَائِزٌ لَكَ أَنْ تَلْبِسَهُ إِذَا ذَبَحَهُ أَخٌ لَكَ أَوْ مُخَالِفٌ تَثِقُ بِهِ وَ مِنْهَا: مَا رَوَى سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ الْمَعْرُوفِ بِعَلَّانٍ الْكُلَيْنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ الشَّيْخَ الْعَمْرِيَّ يَقُولُ صَحِبْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ وَ مَعَهُ مَالٌ لِلْغَرِيمِ عليه السلام فَأَنْفَذَهُ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَ قَالَ

أَخْرِجْ حَقَّ وَلَدِ عَمِّكَ مِنْهُ وَ هِيَ أَرْبَعُمِائَةٍ فَبَقِيَ الرَّجُلُ بَاهِتاً مُتَعَجِّباً فَنَظَرَ فِي حِسَابِ الْمَالِ فَإِذَا الَّذِي نَصَّ عَلَيْهِ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٠٣. — غير محدد
فَقَالَ نَعَمْ بِإِذْنِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ ادْنُ مِنِّي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِي وَ عَيْنَيَّ فَأَبْصَرْتُ الشَّمْسَ وَ السَّمَاءَ وَ الْأَرْضَ وَ الْبُيُوتَ وَ كُلَّ شَيْءٍ فِي الدَّارِ قَالَ لِي فَتُحِبُّ أَنْ تَكُونَ هَكَذَا وَ لَكَ مَا لِلنَّاسِ وَ عَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْ تَعُودَ كَمَا كُنْتَ وَ لَكَ الْجَنَّةُ خَالِصاً قُلْتُ أَعُودُ كَمَا كُنْتُ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِي وَ عَلَى عَيْنَيَّ فَعُدْتُ كَمَا كُنْتُ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ كُنْتُ عِنْدَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام وَ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ

لَهُ يَا فُلَانُ إِنَّكَ تَمُوتُ إِلَى شَهْرٍ فَأَضْمَرْتُ فِي نَفْسِي كَأَنَّهُ يَعْرِفُ آجَالَ شِيعَتِهِ.

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧١٢. — الإمام الكاظم عليه السلام
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ اسْتَقْرَضَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ عليه السلام مِنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ مَالًا وَ كَتَبَ كِتَاباً وَ وَضَعَهُ عَلَى يَدِي وَ قَالَ إِنْ حَدَثَ حَدَثٌ فَخَرِّقْهُ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَخَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ فَلَقِيَنِي أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام وَ لَمْ يَقُلْ لِي شَيْئاً ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ بِمِنًى فَقَالَ

خَرِّقِ الْكِتَابَ فَفَعَلْتُ وَ قَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَسَأَلْتُ عَنْ شِهَابٍ فَإِذَا هُوَ قَدْ مَاتَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي أَرْسَلَ إِلَيَّ أَنْ خَرِّقِ الْكِتَابَ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ هِشَامٌ أَرَدْتُ شِرَاءَ جَارِيَةٍ بِمِنًى فَاسْتَشَرْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَوَّلَ عليه السلام فِي ذَلِكَ فَلَمْ يُجِبْنِي فَرَآهَا جَالِسَةً عِنْدَ جَوَارٍ فَنَظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَ لَا بَأْسَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي عُمُرِهَا قِلَّةٌ. فَأَمْسَكْتُ عَنْ شِرَائِهَا فَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى مَاتَتْ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧١٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى قَالَ اشْتَكَى عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَتَّى أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ فَكُنَّا عِنْدَهُ مُجْتَمِعِينَ فَدَخَلَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فَقَعَدَ فِي نَاحِيَةٍ وَ إِسْحَاقُ عَمِّي عِنْدَ رَأْسِهِ يَبْكِي فَلَبِثَ أَبُو الْحَسَنِ قَلِيلًا ثُمَّ قَامَ فَتَبِعْتُهُ وَ قُلْتُ يَلُومُكَ أَهْلُ بَيْتِكَ يَقُولُونَ خَرَجْتَ وَ هُوَ فِي الْمَوْتِ. فَقَالَ أَ رَأَيْتَ هَذَا الْبَاكِيَ سَيَمُوتُ وَ يَبْكِي ذَلِكَ عَلَيْهِ. فَبَرَأَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَ اشْتَكَى إِسْحَاقُ فَمَاتَ وَ بَكَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْهَمْدَانِيُّ كَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام إِلَيَّ كِتَاباً وَ أَمَرَنِي أَنْ لَا أَفُكَّهُ حَتَّى يَمُوتَ يَحْيَى بْنُ أَبِي عِمْرَانَ. فَمَكَثَ الْكِتَابُ عِنْدِي سَنَتَيْنِ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي عِمْرَانَ فَكَكْتُهُ فَإِذَا فِيهِ قُمْ بِمَا كَانَ يَقُومُ بِهِ وَ نَحْوِ هَذَا مِنَ الْأَمْرِ. فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ كُنْتُ لَا أَخَافُ الْمَوْتَ مَا دَامَ يَحْيَى حَيّاً. وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا فَعَلَ أَبُو حَمْزَةَ قُلْتُ خَلَّفْتُهُ صَالِحاً قَالَ

إِذَا رَجَعْتَ إِلَيْهِ فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ وَ أَعْلِمْهُ أَنَّهُ يَمُوتُ يَوْمَ كَذَا مِنْ شَهْرِ كَذَا فَقُلْتُ كَانَ فِيهِ أُنْسٌ وَ كَانَ مِنْ شِيعَتِكُمْ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧١٧. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهَا: مَا قَالَ عَمَّارٌ السِّجِسْتَانِيُّ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ النَّجَاشِيِّ كَانَ مُنْقَطِعاً إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ يَقُولُ بِالزَّيْدِيَّةِ فَقُضِيَ أَنَّا خَرَجْنَا مَعَهُ إِلَى مَكَّةَ فَذَهَبَ هُوَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ وَ جِئْتُ أَنَا إِلَى الصَّادِقِ عليه السلام فَلَقِيَنِي بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ

لِيَ اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى صَاحِبِكَ. فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّهُ سَأَلَنِي الْإِذْنَ عَلَيْكَ فَقَالَ ائْذَنْ لَهُ فَدَخَلَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا دَعَاكَ إِلَى مَا صَنَعْتَ أَ تَذْكُرُ يَوْمَ مَرَرْتَ عَلَى بَابِ قَوْمٍ فَسَالَ عَلَيْكَ مِيزَابٌ مِنَ الدَّارِ فَقُلْتَ إِنَّهُ قَذِرٌ فَطَرَحْتَ نَفْسَكَ فِي النَّهَرِ بِثِيَابِكَ وَ عَلَيْكَ الصُّدْرَةُ مِنْ فِرَاءٍ وَ اجْتَمَعَتْ عَلَيْكَ الصِّبْيَانُ يَضْحَكُونَ مِنْكَ. قَالَ عَمَّارٌ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ وَ قَالَ مَا دَعَاكَ إِلَى أَنْ تُخْبِرَهُ بِهَذَا. فَقُلْتُ لَا وَ اللَّهِ مَا أَخْبَرْتُهُ وَ هَا هُوَ ذَا قُدَّامِي يَسْمَعُ كَلَامِي.

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٢٢. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ عَائِشَةَ قَالَتِ الْتَمِسُوا لِي رَجُلًا شَدِيدَ الْعَدَاوَةِ لِهَذَا الرَّجُلِ يَعْنِي عَلِيّاً عليه السلام فَأُتِيَتْ بِرَجُلٍ فَمَثُلَ بَيْنَ يَدَيْهَا فَرَفَعَتْ رَأْسَهَا فَقَالَتْ مَا بَلَغَ مِنْ عَدَاوَتِكَ لِهَذَا الرَّجُلِ فَقَالَ كَثِيراً مَا أَتَمَنَّى عَلَى رَبِّي أَنَّهُ وَ أَصْحَابَهُ فِي وَسَطِي فَضُرِبْتُ ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ فَسَبَقَ السَّيْفُ الدَّمَ قَالَتْ فَأَنْتَ لَهَا فَاذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا إِلَيْهِ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ ظَاعِناً رَأَيْتَهُ أَوْ مُقِيماً أَمَا إِنَّكَ إِنْ رَأَيْتَهُ رَاكِباً رَأَيْتَهُ عَلَى بَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ مُتَنَكِّباً قَوْسَهُ مُعَلِّقاً كِنَانَتَهُ بِقَرَبُوسِ سَرْجِهِ وَ أَصْحَابُهُ خَلْفَهُ كَأَنَّهُمْ طَيْرٌ صَوَافُّ وَ إِنْ عَرَضَ عَلَيْكَ طَعَامَهُ وَ شَرَابَهُ فَلَا تَنَالَنَّ مِنْهُ فَإِنَّ فِيهِ السِّحْرَ فَمَضَى وَ اسْتَقْبَلَهُ رَاكِباً فَنَاوَلَهُ الْكِتَابَ فَفَضَّ خَاتَمَهُ ثُمَّ قَالَ عليه السلام تَبْلُغُ إِلَى مَنْزِلِنَا فَتُصِيبُ مِنْ طَعَامِنَا وَ شَرَابِنَا وَ نَكْتُبُ جَوَابَ كِتَابِكَ فَقَالَ هَذَا وَ اللَّهِ مَا لَا يَكُونُ فَثَنَى رِجْلَهُ فَنَزَلَ وَ أَحْدَقَ بِهِ أَصْحَابُهُ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٢٤. — الإمام الصادق عليه السلام
فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَأَقَرَّ بِهِ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ الرِّضَا عليه السلام بِالْحَمْرَاءِ فِي مُشْرِفَةٍ عَلَى الْبَرِّ وَ الْمَائِدَةُ بَيْنَ أَيْدِينَا إِذْ رَفَعَ رَأْسَهُ فَرَأَى رَجُلًا مُسْرِعاً فَرَفَعَ يَدَهُ عَنِ الطَّعَامِ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ فَصَعِدَ إِلَيْهِ فَقَالَ الْبُشْرَى مَاتَ الزُّبَيْرِيُّ. فَأَطْرَقَ إِلَى الْأَرْضِ وَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ فَقَالَ إِنِّي أَحْسَبُهُ قَدِ ارْتَكَبَ فِي لَيْلَتِهِ هَذِهِ ذَنْباً لَيْسَ بِأَكْبَرِ ذُنُوبِهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى

مِمّٰا خَطِيئٰاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نٰاراً. ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ فَأَكَلَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ مَوْلًى لَهُ فَقَالَ مَاتَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ فَمَا سَبَبُ مَوْتِهِ قَالَ شَرِبَ الْخَمْرَ الْبَارِحَةَ فَغَرِقَ فِيهَا فَمَاتَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٢٧. — الله تعالى (حديث قدسي)
الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ فِيهَا الْوَعْدُ وَ الْوَعِيدُ وَ الْمَوَاعِظُ وَ الزَّوَاجِرُ وَ ذِكْرُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ النَّصِيحَةُ لِلْخَلْقِ وَ غَيْرُ ذَلِكَ وَ لَيْسَ فِيهَا أَلِفٌ وَاحِدَةٌ وَ هِيَ مَعْرُوفَةٌ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا طَالِبٍ قَالَ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ وَ كَانَ عَلِيٌّ صَبِيّاً رَأَيْتُهُ يَكْسِرُ الْأَصْنَامَ فَخِفْتُ أَنْ تَعْلَمَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ ذَلِكَ فَقَالَتْ يَا عَجَبَا أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ هَذَا وَ هُوَ أَنِّي اجْتَزْتُ بِمَوْضِعٍ كَانَتْ أَصْنَامُهُمْ فِيهِ مَنْصُوبَةً وَ عَلِيٌّ فِي بَطْنِي فَوَضَعَ رِجْلَيْهِ فِي جَوْفِي شَدِيداً لَا يَتْرُكُنِي [أَنْ أَقْرُبَ مِنْهَا وَ أَنْ أَمُرَّ فِي غَيْرِ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمْ أَعْبُدْهَا قَطُّ وَ إِنَّمَا كُنْتُ أَطُوفُ بِالْبَيْتِ لِعِبَادَةِ اللَّهِ لَا الْأَصْنَامِ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ الْخَفَّافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي الْمَسْجِدِ وَ حَوْلَهُ أَصْحَابُهُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِهِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمَ اللَّهُ أَنِّي أَدِينُ بِحُبِّكَ فَقَالَ صَدَقْتَ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ بَعْدَ مُوَاطَاةِ أَصْحَابِهِ عَلَى أَنْ يَمْتَحِنُوا مَا عِنْدَ عَلِيٍّ عليه السلام لِيَرُدَّ عَلَيْهِ كَمَا رَدَّ عَلَى الْأَوَّلِ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّكَ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٤١. — الإمام الباقر عليه السلام
كُلَّ أُنٰاسٍ بِإِمٰامِهِمْ وَ إِنِّي أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَماً حَقّاً لَيَبْعَثَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَمَانِيَةَ نَفَرٍ مِنْ عَسْكَرِي هَذَا يَدَّعُونَ أَنَّهُمْ أَصْحَابِي لَحِقُوا بِنَا آنِفاً إِمَامُهُمْ ضَبٌّ اصْطَادُوا فِي طَرِيقِهِمْ وَ بَايَعُوهُ وَ لَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُمْ لَفَعَلْتُ. قَالَ فَرَأَيْنَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ يَنْتَفِضُ مِثْلَ السَّعَفَةِ جُبْناً وَ نِفَاقاً وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

بَيْنَا عَلِيٌّ عليه السلام فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ إِذْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ تَسْتَعْدِي إِلَيْهِ عَلَى زَوْجِهَا فَقَضَى لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا فَقَالَتْ وَ اللَّهِ مَا حَكَمْتَ بِالْعَدْلِ فَقَالَ كَذَبْتِ يَا جَرِيَّةُ يَا بَذِيَّةُ يَا سَلْفَعُ وَ هِيَ الَّتِي لَا تَحْبَلُ مِنْ حَيْثُ تَحْبَلُ النِّسَاءُ وَ لَا تَحِيضُ مِنْ حَيْثُ تَحِيضُ النِّسَاءُ فَوَلَّتِ الْمَرْأَةُ تُوَلْوِلُ وَ تَقُولُ يَا وَيْلَهَا وَا عَوْلَهَا لَقَدْ هَتَكْتَ مِنِّي مَا كَانَ مَسْتُوراً فَقَالَ لَهَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ اسْتَقْبَلْتِي عَلِيّاً بِكَلَامٍ سَرَرْتِينِي فِيهِ ثُمَّ إِنَّهُ أَصَابَكِ بِكَلِمَةٍ فَوَلَّيْتِ هَارِبَةً عَنْهُ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٤٧. — الإمام الباقر عليه السلام
وَ جَرَتْ فِيهِ السُّفُنُ تَكُونُ عَذَاباً عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ أَوَّلًا وَ رَحْمَةً عَلَيْهِمْ آخِراً قَالَ فَلَمْ تَذْهَبِ الْأَيَّامُ حَتَّى حُفِرَ نَهَرُ الْكُوفَةِ فَكَانَ عَذَاباً عَلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ أَوَّلًا وَ رَحْمَةً عَلَيْهِمْ آخِراً فَكَانَ فِيهِ الْمَاءُ وَ انْتَفَعَ بِهِ وَ كَانَ كَمَا قَالَ ع وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ جُنْدَبِ بْنِ زُهَيْرٍ الْأَزْدِيِّ قَالَ لَمَّا فَارَقَتِ الْخَوَارِجُ عَلِيّاً عليه السلام خَرَجَ إِلَيْهِمْ وَ خَرَجْنَا مَعَهُ فَانْتَهَيْتُ إِلَى عَسْكَرِهِمْ فَإِذَا لَهُمْ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَ فِيهِمْ أَصْحَابُ الْبَرَانِسِ وَ ذَوُو الثَّفِنَاتِ فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ دَخَلَنِي شَكٌّ فَتَنَحَّيْتُ وَ نَزَلْتُ عَنْ فَرَسِي وَ رَكَزْتُ رُمْحِي وَ وَضَعْتُ تُرْسِي وَ نَثَرْتُ عَلَيْهِ دِرْعِي وَ قُمْتُ أُصَلِّي وَ أَنَا أَقُولُ فِي دُعَائِي اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ قِتَالُ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ رِضًا لَكَ فَأَرِنِي مِنْ ذَلِكَ مَا أَعْرِفُ بِهِ أَنَّهُ الْحَقُّ وَ إِنْ كَانَ لَكَ سَخَطاً فَاصْرِفْ عَنِّي إِذْ أَقْبَلَ عَلِيٌّ عليه السلام فَنَزَلَ عَنْ بَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ قَامَ يُصَلِّي إِذْ جَاءَ رَجُلٌ وَ قَالَ قَطَعُوا النَّهَرَ ثُمَّ جَاءَ آخَرُ تَشْتَدُّ بِهِ دَابَّتُهُ وَ قَالَ قَطَعُوهُ وَ ذَهَبُوا فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ

عليه السلام مَا قَعَطُوهُ وَ لَا يَقْطَعُونَهُ وَ لَيُقْتَلُنَّ دُونَهُ عَهْدٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ قَالَ يَا جُنْدَبُ تَرَى التَّلَّ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَدَّثَنِي أَنَّهُمْ يُقْتَلُونَ عِنْدَهُ ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّا نَبْعَثُ إِلَيْهِمْ رَسُولًا يَدْعُوهُمْ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ فَيَرْشُقُونَ وَجْهَهُ بِالنَّبْلِ وَ هُوَ مَقْتُولٌ قَالَ فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ فَإِذَا هُمْ فِي مُعَسْكَرِهِمْ لَمْ يَبْرَحُوا وَ لَمْ يَرْتَحِلُوا فَنَادَى فِي النَّاسِ فَضَمَّهُمْ ثُمَّ أَتَى الصَّفَّ وَ هُوَ يَقُولُ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٥٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ قَالَ هَذَا شَيْطَانٌ لَوْ لَا أَنْ تَتَكَلَّمُوا لَحَدَّثْتُكُمْ بِمَا أَعَدَّ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ لِمَنْ قَتَلَ هَؤُلَاءِ وَ مِنْهَا: أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام لَمَّا امْتَنَعَ مِنَ الْبَيْعَةِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَمَرَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَنْ يَقْتُلَ عَلِيّاً إِذَا مَا سَلَّمَ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ بِالنَّاسِ فَأَتَى خَالِدٌ وَ جَلَسَ إِلَى جَنْبِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ مَعَهُ السَّيْفُ. فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَتَفَكَّرُ فِي صَلَاتِهِ فِي عَاقِبَةِ ذَلِكَ فَخَطَر بِبَالِهِ أَنَّ عَلِيّاً إِنْ قَتَلَهُ خَالِدٌ ثَارَتِ الْفِتْنَةُ وَ إِنَّ بَنِي هَاشِمٍ يَقْتُلُونَنِي. فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ التَّشَهُّدِ الْتَفَتَ إِلَى خَالِدٍ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ وَ قَالَ لَا تَفْعَلْ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ. ثُمَّ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام لِخَالِدٍ أَ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ قَالَ

نَعَمْ. فَمَدَّ يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ وَ خَنَقَهُ بِإِصْبَعَيْنِ كَادَتْ عَيْنَاهُ تَسْقُطَانِ مِنْ رَأْسِهِ وَ نَاشَدَهُ بِاللَّهِ أَنْ يَتْرُكَهُ وَ شَفَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ فِي تَخْلِيَتِهِ فَخَلَّاهُ.

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٥٧. — غير محدد
قَالَ سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ رَجُلًا أَوْ رَجُلَيْنِ بِخَيْرٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَأَخْبَرْتُهُمَا بِمَا قَالَ وَ كَانَا يَتَوَالَيَانِهِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا سَمِعْتُ وَ صَدَّقْتُ وَ أَطَعْتُ وَ أَحْمَدُ اللَّهَ. وَ قَالَ الْآخَرُ وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى جَيْبِهِ فَشَقَّهُ وَ قَالَ وَ اللَّهِ لَا رَضِيتُ حَتَّى أَسْمَعَهُ مِنْهُ وَ خَرَجَ مُتَوَجِّهاً نَحْوَهُ وَ تَبِعْتُهُ فَلَمَّا صِرْنَا بِالْبَابِ اسْتَأْذَنَّا فَأَذِنَ لَنَا فَدَخَلْنَا فَلَمَّا رَآهُ قَالَ يَا فُلَانُ أَ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْكُمْ أَنْ يُؤْتىٰ صُحُفاً مُنَشَّرَةً. إِنَّ الَّذِي أَخْبَرَكَ مِسْمَعٌ بِهِ لَحَقٌّ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ يَزُولَ الشَّكُّ مِنِّي وَ لَا أَتَصَوَّرُهُ بِصُورَةِ مَنْ يَقُولُ مَا لَمْ يَسْمَعْهُ. قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ رَجُلٌ عِنْدَهُ مِنْ سَوَادِ الْكُوفَةِ صَاحِبُ قَبَالاتٍ فَقَالَ لِي درفه ثُمَّ قَالَ عليه السلام

إِنَّ درفه بِالنَّبَطِيَّةِ خُذْهَا أَجَلْ فَخُذْهَا فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَعَ أَبِي بَصِيرٍ فَبَيْنَا نَحْنُ قُعُودٌ إِذْ تَكَلَّمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِحَرْفٍ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٦١. — الإمام الصادق عليه السلام
سُبْحَانَ رَبِّي وَ بِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلَاثَمِائَةِ مَرَّةٍ وَ نَيِّفاً وَ سِتِّينَ مَرَّةً فَرَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ نَهَضَ فَاتَّبَعْتُهُ وَ أَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي إِنْ أُذِنَ لِي فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنْتُمْ تَصْنَعُونَ هَكَذَا فَكَيْفَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَصْنَعَ فَلَمَّا وَقَفْتُ عَلَى الْبَابِ خَرَجَ إِلَيَّ مُصَادِفٌ فَقَالَ لِيَ ادْخُلْ يَا مَنْصُورُ فَدَخَلْتُ فَقَالَ لِي مُبْتَدِئاً يَا مَنْصُورُ إِنَّكُمْ إِنْ أَكْثَرْتُمْ أَوْ أَقْلَلْتُمْ فَوَ اللَّهِ لَا يُقْبَلُ إِلَّا مِنْكُمْ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فَقَالَ انْجُ بِنَفْسِكَ فَهَذَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ قَدْ وَشَى بِكَ إِلَى الْمَنْصُورِ وَ ذَكَرَ أَنَّكَ تَأْخُذُ الْبَيْعَةَ لِنَفْسِكَ عَلَى النَّاسِ لِتَخْرُجَ عَلَيْهِمْ فَتَبَسَّمَ وَ قَالَ يَا [أَبَا] عَبْدِ اللَّهِ لَا تَرُعْ فَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ إِظْهَارَ فَضِيلَةٍ كُتِمَتْ أَوْ جُحِدَتْ أَثَارَ عَلَيْهَا حَاسِداً بَاغِياً يُحَرِّكُهَا حَتَّى يُبَيِّنَهَا اقْعُدْ مَعِي حَتَّى يَأْتِيَ الطَّلَبُ فَتَمْضِيَ مَعِي إِلَى هُنَاكَ حَتَّى تُشَاهِدَ مَا يَجْرِي مِنْ قُدْرَةِ اللَّهِ الَّتِي لَا مَعْدَلَ لَهَا عَنْ مُؤْمِنٍ فَجَاءَ الرَّسُولُ وَ قَالَ أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَخَرَجَ الصَّادِقُ عليه السلام وَ دَخَلَ وَ قَدِ امْتَلَأَ الْمَنْصُورُ غَيْظاً وَ غَضَباً فَقَالَ لَهُ أَنْتَ الَّذِي تَأْخُذُ الْبَيْعَةَ لِنَفْسِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ تُرِيدُ أَنْ تُفَرِّقَ جَمَاعَتَهُمْ وَ تَسْعَى فِي هَلَكَتِهِمْ وَ تُفْسِدَ ذَاتَ بَيْنِهِمْ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٦٣. — الإمام الصادق عليه السلام
عَلَى الرِّضَا عليه السلام قَالَ

دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا عليه السلام بِخُرَاسَانَ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي أَسْأَلُهُ عَنْ هَذِهِ الدَّرَاهِمِ الْمَضْرُوبَةِ بِاسْمِهِ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ لِغُلَامِهِ إِنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ يَشْتَهِي مِنْ هَذِهِ الدَّنَانِيرِ الَّتِي عَلَيْهَا اسْمِي فَهَلُمَّ بِثَلَاثِينَ دِرْهَماً مِنْهَا فَجَاءَ بِهَا الْغُلَامُ فَأَخَذْتُهَا.

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٦٨. — الإمام الرضا عليه السلام
ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي لَيْتَهُ كَسَانِي مِنْ بَعْضِ مَا عَلَيْهِ فَالْتَفَتَ إِلَى غُلَامِهِ فَقَالَ وَ قُلْ لَهُمْ لَا يَغْسِلُونَ ثِيَابِي وَ تَأْتِي بِهَا كَمَا هِيَ فَأُتِيتُ بِقَمِيصٍ وَ سِرْوَالٍ وَ نَعْلٍ. وَ مِنْهَا: لَمَّا أَنْشَدَ دِعْبِلٌ الْخُزَاعِيُّ قَصِيدَتَهُ فِي الرِّضَا عليه السلام بَعَثَ إِلَيْهِ بِدَرَاهِمَ رَضَوِيَّةٍ وَ رَدَّهَا فَقَالَ

خُذْهَا فَإِنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَيْهَا. قَالَ فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي سُرِقَ جَمِيعُ مَا كَانَ لِي.

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٦٩. — الإمام الرضا عليه السلام
فَصَارَ أَبُو جَعْفَرٍ الدَّوَانِيقِيُّ لَا يُبْصِرُ مَوْلَاهُ فَيُومِئُ إِلَيْهِ وَ صَارَ مَوْلَاهُ لَا يُبْصِرُهُ وَ لَا يَرَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ لَقَدْ عَنَّيْتُكَ يَا جَعْفَرُ فِي هَذَا الْحَرِّ فَانْصَرِفْ. فَانْصَرَفَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ

الدَّوَانِيقِيُّ لِمَوْلَاهُ وَيْلَكَ مَا مَنَعَكَ مِنْ أَنْ تَمْتَثِلَ أَمْرِي قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا أَبْصَرْتُهُ وَ لَا أَبْصَرْتُكَ حَتَّى خَرَجَ وَ لَقَدْ دَهِمَنِي حِجَابٌ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَكَ. فَقَالَ الدَّوَانِيقِيُّ لَئِنْ تَحَدَّثْتَ بِهَذَا لَأَقْتُلَنَّكَ بَدَلًا مِنْهُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِالْمَدِينَةِ وَ هُوَ رَاكِبٌ عَلَى حِمَارٍ لَهُ فَنَزَلَ وَ قَدْ كُنَّا صِرْنَا إِلَى السُّوقِ فَسَجَدَ سَجْدَةً طَوِيلَةً وَ أَنَا أَنْتَظِرُهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٧٤. — الإمام الصادق عليه السلام
إِنِّي ذَكَرْتُ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيَّ فَقُلْتُ فَفِي السُّوقِ وَ النَّاسُ يَجِيئُونَ وَ يَذْهَبُونَ فَقَالَ إِنَّهُ لَمْ يَرَنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ غَيْرُكَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي بَعْضِ اللَّيَالِي فَقَرَأَ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ فَقِيلَ لِأُمِّ جَمِيلٍ أُخْتِ أَبِي سُفْيَانَ امْرَأَةِ أَبِي لَهَبٍ إِنَّ مُحَمَّداً لَمْ يَزَلِ الْبَارِحَةَ يَهْتِفُ بِكِ وَ بِزَوْجِكِ فِي صَلَاتِهِ وَ يَقْنُتُ عَلَيْكُمَا فَخَرَجَتْ تَطْلُبُهُ وَ هِيَ تَقُولُ لَئِنْ رَأَيْتُهُ لَأَسْمَعَنَّهُ وَ جَعَلَتْ تُنْشِدُ مَنْ أَحَسَّ لِي مُحَمَّداً حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ أَبُو بَكْرٍ جَالِسٌ مَعَهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ تَنَحَّيْتَ فَإِنَّ أُمَّ جَمِيلٍ قَدْ أَقْبَلَتْ وَ أَنَا خَائِفٌ أَنْ تُسْمِعَكَ سِبَاباً فَقَالَ إِنَّهَا لَنْ تَرَنِي فَجَاءَتْ حَتَّى قَامَتْ عَلَيْهِ فَقَالَتْ يَا أَبَا بَكْرٍ رَأَيْتَ مُحَمَّداً قَالَ لَا فَمَضَتْ رَاجِعَةً إِلَى بَيْتِهَا

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٧٥. — الإمام الباقر عليه السلام
بْنِ يُونُسَ عَنْ مُخَلَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ نَصْرٍ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام جَالِساً فَرَأَيْتُ أَنَّهُ قَدْ نَامَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَ هُوَ يَقُولُ يَا أَبَا الرَّبِيعِ حَدِيثٌ تَمْضَغُهُ الشِّيعَةُ بِأَلْسِنَتِهَا لَا تَدْرِي مَا كُنْهُهُ قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ يَا أَبَا الرَّبِيعِ أَ لَا تَرَى أَنَّهُ يَكُونُ مَلَكٌ وَ لَا يَكُونُ مُقَرَّباً وَ لَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مُقَرَّبٌ وَ قَدْ يَكُونُ نَبِيٌّ وَ لَيْسَ بِمُرْسَلٍ فَلَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مُرْسَلٌ وَ قَدْ يَكُونُ مُؤْمِنٌ وَ لَيْسَ بِمُمْتَحَنٍ فَلَا يَحْتَمِلُهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ رَوَى جَمَاعَةٌ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

خَالِطُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ دَعُوهُمْ مِمَّا يُنْكِرُونَ وَ لَا تَحْمِلُوهُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ عَلَيْنَا إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ إِلَى آخِرِهِ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٧٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَقِيَ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَرَكَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَيَّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْ تَتَّبِعَنِي قَالَ فَجَعَلَ يَتَشَكَّكُ عَلَيْهِ وَ قَالَ لَأَجْعَلُ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ حَكَماً فَقَالَ لَهُ أَ تَرْضَى بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ وَ مَنْ لِي بِهِ قَالَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَمَضَى بِهِ حَتَّى أَدْخَلَهُ مَسْجِدَ قُبَا فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَاعِدٌ فِي الْمِحْرَابِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَ لَمْ آمُرْكَ أَنْ تُسَلِّمَ لِعَلِيٍّ وَ تَتَّبِعَهُ قَالَ بَلَى قَالَ فَاعْتَزِلْ وَ سَلِّمْ إِلَيْهِ وَ اتَّبِعْهُ تَسْلَمْ قَالَ نَعَمْ فَلَقِيَ عُمَرَ صَاحِبَهُ فَعَرَّفَهُ الْخَبَرَ فَقَالَ لَهُ أَ نَسِيتَ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ وَ ذَكَّرَهُ بِأَشْيَاءَ فَأَمْسَكَ وَ أَقَامَ عَلَى أَمْرِهِ إِلَى أَنْ مَاتَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨٠٦. — الإمام الصادق عليه السلام
فصل: وَ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

جَاءَ نَاسٌ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالُوا أَرِنَا بَعْضَ مَا عِنْدَكَ مِنْ عَجَائِبِ أَبِيكَ الَّذِي كَانَ يُرِينَاهَا فَقَالَ أَ تُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ قَالُوا نَعَمْ نُؤْمِنُ بِهِ وَ اللَّهِ قَالَ أَ لَيْسَ تَعْرِفُونَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالُوا بَلَى كُلُّنَا نَعْرِفُهُ قَالَ فَرَفَعَ لَهُمْ جَانِبَ السِّتْرِ وَ قَالَ أَ تَعْرِفُونَ هَذَا الْجَالِسَ قَالُوا بِأَجْمَعِهِمْ هَذَا وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ نَشْهَدُ أَنَّكَ ابْنُهُ وَ أَنَّهُ كَانَ يُرِينَا مِثْلَ ذَلِكَ كَثِيراً وَ عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ عَنْ يَحْيَى ابْنِ أُمِّ الطَّوِيلِ عَنْ رُشَيْدٍ الْهَجَرِيِّ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام بَعْدَ مُضِيِّ أَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَتَذَاكَرْنَا لَهُ شَوْقَنَا إِلَيْهِ فَقَالَ الْحَسَنُ أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَرَوْهُ قُلْنَا نَعَمْ وَ أَنَّى لَنَا بِذَلِكَ وَ قَدْ مَضَى لِسَبِيلِهِ فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى سِتْرٍ كَانَ مُعَلَّقاً عَلَى بَابٍ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ فَرَفَعَهُ فَقَالَ انْظُرُوا

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨١٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
يَشْتَاقُونَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَخَلَقَ اللَّهُ لَهُمْ مَلَكاً فِي كُلِّ سَمَاءٍ عَلَى صُورَتِهِ لِيَسْتَأْنِسُوا بِهِ و لا يخفى أن يوم بدر كانت الملائكة المنزلون لنصرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كلهم كانوا على صورة علي عليه السلام ليكونوا في قلوب الكفار أهيب على أنه رُوِيَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ

لِلْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ يَا حَارُ هَمْدَانَ مَنْ يَمُتْ يَرَنِي * * * مِنْ مُؤْمِنٍ أَوْ مُنَافِقٍ قُبُلًا و هذا الكلام منه عليه السلام عام يتناول حال حياته و الحال التي بعد وفاته

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨١٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْحَجَّالِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُمِّيِّ عَنْ أَخِيهِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ

لِي أَبِي هَذَا الشَّامِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨١٤. — الإمام الصادق عليه السلام
فَتَعَجَّبَ النَّاسُ لِذَلِكَ وَ سَأَلُوهُ عَنْ عِلَّةِ نُطْقِ مَا نَطَقَ وَ صَمْتِ مَا صَمَتَ فَقَالَ عليه السلام

قَالَ قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ النَّاسَ يَحْتَجُّونَ عَلَيْنَا وَ يَقُولُونَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ زَوَّجَ فُلَاناً ابْنَتَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨٢٥. — الإمام الصادق عليه السلام
وَ كَانَ مُتَّكِئاً فَجَلَسَ وَ قَالَ وَ تَقْبَلُونَ أَنَّ عَلِيّاً أَنْكَحَ فُلَاناً بِنْتَهُ أَنَّ قَوْماً يَزْعُمُونَ ذَلِكَ لَا يَهْتَدُونَ إِلَى سَوَاءِ السَّبِيلِ وَ لَا الرَّشَادِ فَصَفَقَ بِيَدِهِ وَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَ مَا كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقْدِرُ أَنْ يَحُولَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهَا فَيُنْقِذَهَا كَذَبُوا لَمْ يَكُنْ مَا قَالُوا إِنَّ فُلَاناً خَطَبَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام بِنْتَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ فَأَبَى عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ

لِلْعَبَّاسِ وَ اللَّهِ لَئِنْ لَمْ يُزَوِّجْنِي لَأَنْتَزِعَنَّ مِنْكَ السِّقَايَةَ وَ زَمْزَمَ فَأَتَى الْعَبَّاسُ عَلِيّاً عليه السلام فَكَلَّمَهُ فَأَبَى عَلَيْهِ فَأَلَحَّ الْعَبَّاسُ فَلَمَّا رَأَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَشَقَّةَ كَلَامِ الرَّجُلِ عَلَى الْعَبَّاسِ وَ أَنَّهُ سَيَفْعَلُ بِالسِّقَايَةِ مَا قَالَ أَرْسَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِلَى جِنِّيَّةٍ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ يَهُودِيَّةٍ يُقَالُ لَهَا سَحِيقَةُ بِنْتُ جُرَيْرِيَةَ فَأَمَرَهَا فَتَمَثَّلَتْ فِي مِثَالِ أُمِّ كُلْثُومٍ وَ حُجِبَتِ الْأَبْصَارُ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ وَ بَعَثَ بِهَا إِلَى الرَّجُلِ فَلَمْ تَزَلْ عِنْدَهُ حَتَّى إِنَّهُ اسْتَرَابَ بِهَا يَوْماً فَقَالَ مَا فِي الْأَرْضِ أَهْلُ بَيْتٍ أَسْحَرُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُظْهِرَ ذَلِكَ لِلنَّاسِ فَقُتِلَ وَ حَوَتِ الْمِيرَاثَ وَ انْصَرَفَتْ إِلَى نَجْرَانَ وَ أَظْهَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أُمَّ كُلْثُومٍ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨٢٦. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
فصل: وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ حَجَجْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَلَمَّا كُنَّا فِي الطَّوَافِ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ يَغْفِرُ اللَّهُ لِهَذَا الْخَلْقِ قَالَ إِنَّ أَكْثَرَ مَنْ تَرَى قِرَدَةً وَ خَنَازِيرَ قُلْتُ أَرِنِيهِمْ فَتَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ ثُمَّ أَمَرَّ يَدَهُ عَلَى بَصَرِي فَرَأَيْتُهُمْ قِرَدَةً وَ خَنَازِيرَ كَمَا قَالَ قُلْتُ فَرُدَّ بَصَرِي فَدَعَا فَرَأَيْتُهُمْ كَمَا رَأَيْتُهُمْ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى خَلْقاً سَوِيّاً ثُمَّ قَالَ أَنْتُمْ فِي الْجَنَّةِ تُحْبَرُونَ وَ بَيْنَ أَطْبَاقِ النَّارِ تُطْلَبُونَ فَلَا تُوجَدُونَ وَ اللَّهِ لَا يَجْتَمِعُ فِي النَّارِ مِنْكُمْ اثْنَانِ لَا وَ اللَّهِ وَ لَا وَاحِدٌ وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ

لِعَلِيٍّ عليه السلام إِذَا أَنَا مِتُّ فَاسْتَقِ سَبْعَ قِرَبٍ مِنْ بِئْرِ غَرْسٍ ثُمَّ غَسِّلْنِي وَ كَفِّنِّي وَ خُذْ بِمَجَامِعِي

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
فصل: وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِلَى مَكَّةَ فَلَمَّا وَافَيْنَا الْأَبْوَاءَ وَ كَانَ عليه السلام عَلَى رَاحِلَتِهِ وَ كُنْتُ أَمْشِي فَإِذَا قَطِيعُ غَنَمٍ وَ نَعْجَةٌ قَدْ تَخَلَّفَتْ وَ هِيَ تَصِيحُ لِسَخْلَةٍ لَهَا خَلْفَهَا وَ كُلَّمَا قَامَتِ السَّخْلَةُ صَاحَتِ النَّعْجَةُ حَتَّى تَتْبَعَهَا فَقَالَ عليه السلام

يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ أَ تَدْرِي مَا تَقُولُ هَذِهِ النَّعْجَةُ لِسَخْلَتِهَا قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ قَالَ إِنَّهَا تَقُولُ لَهَا الْحَقِي بِالْقَطِيعِ فَإِنَّ أُخْتَكَ فِي الْعَامِ الْأَوَّلِ تَخَلَّفَتْ عَنِ الْقَطِيعِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَأَكَلَهَا الذِّئْبُ وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا بَشِيرٌ النَّبَّالُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ مَوَالِي أَبِي الْحَسَنِ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨٣٣. — الإمام السجاد عليه السلام
ع فَقَالَ لَهُ رَأَيْتَ أَنْ تَتَغَذَّى عِنْدِي فَقَامَ فَمَضَى مَعَهُ فَلَمَّا دَخَلَ بَيْتَهُ وَضَعَ لَهُ سَرِيراً فَقَعَدَ عَلَيْهِ وَ كَانَ تَحْتَهُ زَوْجُ حَمَامٍ فَذَهَبَ الرَّجُلُ لِيَحْمِلَ طَعَامَهُ وَ عَادَ إِلَيْهِ فَوَجَدَهُ يَضْحَكُ فَقَالَ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ مِمَّ تَضْحَكُ فَقَالَ إِنَّ حَمَامَكَ هَذَا هَدَرَ الذَّكَرُ عَلَى الْأُنْثَى فَقَالَ يَا سَكَنِي وَ عِرْسِي وَ اللَّهِ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ مَا خَلَا هَذَا الْقَاعِدَ عَلَى السَّرِيرِ فَقُلْتُ وَ تَفْهَمُ ذَلِكَ فَقَالَ نَعَمْ عُلِّمْنٰا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ أُوتِينٰا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَسِيرُ وَ نَحْنُ مَعَهُ قَالَ

فَمَرَّ غُرَابٌ فَنَعَقَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِتْ جُوعاً فَوَ اللَّهِ مَا تَعْلَمُ شَيْئاً إِلَّا وَ أَنَا أَعْلَمُهُ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ بِاللَّهِ مِنْكَ وَ صَاحَتِ الْعَصَافِيرُ فَقَالَ عليه السلام تَدْرُونَ مَا تَقُولُ قُلْنَا لَا وَ اللَّهِ قَالَ إِنَّهَا

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨٣٤. — الإمام الصادق عليه السلام
فَلَمَّا أَحَسَّتْ وَطْءَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَامَتْ فَنَظَرَتْ وَ كَانَتْ أَعْلَى مِنَ النَّخْلَةِ وَ أَضْخَمَ مِنَ الْبَكْرِ مُتَبَصْبِصَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهَا النَّارُ فَهَالَنِي ذَلِكَ فَلَمَّا رَأَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم صَارَتْ كَأَنَّهَا خَيْطٌ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَا تَدْرِي مَا تَقُولُ يَا أَخَا كِنْدَةَ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ تَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُمِتْنِي حَتَّى جَعَلَنِي حَارِساً لِابْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ فَجَرَتْ فِي الرَّمْلِ رَمْلِ الشِّعَابِ فَنَظَرْتُ إِلَى شَجَرَةٍ وَ أَنَا أَعْرِفُ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَجَرَةً قَطُّ قَبْلَ يَوْمِي وَ لَا رَأَيْتُهَا وَ لَقَدْ أَتَيْتُهَا بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ أَطْلُبُ الشَّجَرَةَ فَلَمْ أَجِدْهَا وَ كَانَتِ الشَّجَرَةُ أَظَلَّتْهُمَا بِوَرَقٍ وَ جَلَسَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بَيْنَهُمَا فَبَدَأَ بِالْحَسَنِ فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ بِالْحُسَيْنِ فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْأَيْسَرِ ثُمَّ جَعَلَ يُرْخِي لِسَانَهُ فِي فَمِ الْحُسَيْنِ فَانْتَبَهَ الْحُسَيْنُ فَقَالَ يَا أَبَتِ ثُمَّ عَادَ فِي نَوْمِهِ وَ انْتَبَهَ الْحَسَنُ فَقَالَ يَا أَبَتِ وَ عَادَ فِي نَوْمِهِ فَقُلْتُ كَأَنَّ الْحُسَيْنَ أَكْبَرُ فَقَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ لِلْحُسَيْنِ فِي بَوَاطِنِ الْمُؤْمِنِينَ مَعْرِفَةٌ مَكْتُومَةٌ سَلْ أُمَّهُ عَنْهُ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ لٰا تَحْزَنُوا فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَرُبَّمَا وَسَّدْنَاهُمُ الْوَسَائِدَ فِي مَنَازِلِنَا فَقِيلَ لَهُ الْمَلَائِكَةُ يَظْهَرُونَ لَكُمْ فَقَالَ هُمْ أَلْطَفُ بِصِبْيَانِنَا مِنَّا بِهِمْ وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى مَسَاوِرَ فِي الْبَيْتِ فَقَالَ وَ اللَّهِ طَالَمَا انْكَبَّ عَلَيْهَا الْمَلَائِكَةُ وَ رُبَّمَا الْتَقَطْنَا مِنْ زَغَبِهَا وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ

نَحْنُ الَّذِينَ إِلَيْنَا تَخْتَلِفُ الْمَلَائِكَةُ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨٥١. — الإمام الباقر عليه السلام
ذَلِكَ وَ إِنِّي لَأَرَى صَاحِبَكُمْ وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ بَعْدِهِ قَدْ فَعَلَ بِهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ وَ سَأَلَهُ أَبُو بَصِيرٍ هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- كَمَا رَأَى ذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ قَالَ نَعَمْ وَ صَاحِبُكُمْ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ كَذٰلِكَ نُرِي إِبْرٰاهِيمَ كُشِطَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ حَتَّى نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ مَا فِيهَا وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهِنَّ وَ مَا فِيهِنَّ وَ فُعِلَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم كَمَا فُعِلَ بِإِبْرَاهِيمَ عليه السلام وَ إِنِّي لَأَرَى صَاحِبَكُمْ قَدْ فُعِلَ بِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ حَسَّانَ بْنِ مِهْرَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ السَّبِيعِيِّ عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيٌّ عليه السلام جَالِسٌ مَعَهُ إِذْ قَالَ

يَا عَلِيُّ أَ لَمْ أُشْهِدْكَ مَعِي سَبْعَةَ مَوَاطِنَ حَتَّى ذَكَرَ الْمَوَاطِنَ الثَّلَاثَةَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨٦٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى أَرْشُ الْخَدْشِ وَ الْجَلْدَةُ وَ نِصْفُ الْجَلْدَةِ وَ قَالَ أَلْوَاحُ مُوسَى عِنْدَنَا وَ عَصَا مُوسَى عِنْدَنَا وَ نَحْنُ وَرَثَةُ النَّبِيِّينَ حَدِيثِي حَدِيثُ أَبِي وَ حَدِيثُ أَبِي حَدِيثُ جَدِّي وَ حَدِيثُ جَدِّي حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ حَدِيثُ عَلِيٍّ حَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ وَ حَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ قَوْلُ اللَّهِ

عَزَّ وَ جَلَّ فصل: و أما موسى بن جعفر عليه السلام فقد كان خلال الفضل و الكمال فيه مجتمعة خارقة للعادة.

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٨٩٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وَ إِنَّ عِيسَى عَلَى نَبِيِّنَا وَ (عليه السلام) مَرَّ هَاهُنَا وَ دَعَا وَ مِنْ قِصَّتِهِ كَيْتَ وَ كَيْتَ فَاطْلُبْ بَعَرَاتِ تِلْكَ الظِّبَاءِ فَإِنَّهَا بَاقِيَةٌ فَوَجَدُوا كَثِيراً مِنَ الْبَعْرِ قَدْ صَارَ مِثْلَ الزَّعْفَرَانِ و إن الظباء قد نطقت مع محمد و عترته في مواضع شتى كما تقدم. و إن يحيى بن زكريا على نبينا و (عليهما السلام) أوتي الحكم صبيا و كان يبكي من غير ذنب و يواصل الصوم و لم يتزوج و أهدي برأسه إلى بغية فإنما اختار نبينا صلى الله عليه وآله وسلم التزوج لأنه كان قدوة في قوله و فعله و النكاح مما أمر الله تعالى آدم به للتناسل. و كان لسليمان عليه السلام من النساء و الجواري ما لا يحصى. - وَ قَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم تَنَاكَحُوا تَنَاسَلُوا فَإِنِّي أُبَاهِي بِكُمُ الْأُمَمَ وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم مُبَاضَعَتُكَ أَهْلَكَ حَسَنَةٌ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَأْتِي شَهْوَتَنَا وَ نَفْرَحُ أَ فَنُؤْجَرُ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم أَ رَأَيْتَ لَوْ وَضَعْتَهَا فِي بَاطِلٍ أَ كُنْتَ تَأْثَمُ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَ فَتُحَاسَبُونَ بِالشَّرِّ وَ لَا تُحَاسَبُونَ بِالْخَيْرِ.

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٩٢٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وَ الْمُسْتَطِيلَةَ جَزَراً. و قد كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم و أهل بيته أمثال ذلك مرارا و قد تقدم في معجزاتهم. و إن إبراهيم على نبينا و (عليه السلام) لما ألقي في النار فصارت عليه بردا و سلاما و كذا كان موسى بن جعفر عليه السلام قعد في النار بثيابه فلم تحرقه. - وَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا قَالَ إِنِّي ذٰاهِبٌ إِلىٰ رَبِّي قَاصِداً إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ مِنْ سُلْطَانِ نُمْرُودَ جَعَلَ سَارَةَ فِي تَابُوتٍ لِئَلَّا يَرَاهَا أَحَدٌ لِغَيْرَتِهِ فَمَرَّ بِعَشَّارٍ فِي سُلْطَانِ رَجُلٍ مِنَ الْقِبْطِ فَقَالَ لَا أُخَلِّيكَ حَتَّى تَفْتَحَ التَّابُوتَ فَفَتَحَهُ عَنْهَا وَ كَانَتْ مَوْصُوفَةً بِالْجَمَالِ فَرَفَعَ الْعَشَّارُ الْخَبَرَ إِلَى الْمَلِكِ فَقَالَ احْمِلُوهُ وَ التَّابُوتُ مَعَهُ إِلَيَّ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى الْمَلِكِ قَالَ لِإِبْرَاهِيمَ افْتَحْهُ فَقَالَ فِيهِ حُرْمَتِي وَ أَنَا أُعْطِيكَ مَا مَعِي وَ لَا أَفْتَحُهُ فَأَبَى إِلَّا فَتَحَهُ فَلَمَّا رَآهَا مَدَّ يَدَهُ إِلَيْهَا فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام اللَّهُمَّ احْبِسْ يَدَهُ فَشَلَّتَا فَقَالَ

الْمَلِكُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرُدَّ يَدَيَّ فَدَعَا فَصَلَحَتَا ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَمُدَّ يَدَهُ إِلَيْهَا فَشَلَّتَا فَسَأَلَ إِبْرَاهِيمَ فِي رَدِّ يَدِهِ فَقَالَ بِشَرْطِ أَنْ لَا تَمُدَّ يَدَكَ إِلَيْهَا مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ لَا أَفْعَلُ فَدَعَا فَصَلَحَتْ يَدُهُ فَقَالَ الْمَلِكُ عِنْدِي جَارِيَةٌ صَالِحَةٌ بِكْرٌ تَلِيقُ بِكُمْ فَأَتَى بِهَاجَرَ فَوَهَبَهَا لَهَا

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٩٢٩. — غير محدد
يُبْصِرُ بِالنَّهَارِ وَ أَنَّ أَئِمَّةَ الْحَقِّ كُلَّهُمْ قَدْ سَخَّرَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُمُ السَّحَابَ وَ كَانَ يَحْمِلُهُمْ إِلَى الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لِمَصَالِحِ الْمُسْلِمِينَ وَ لِإِصْلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ. و على هذا حال المهدي عليه السلام قَالَ

هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ قَالَ لِي ابْنَةُ عَمٍّ وَ هِيَ زَوْجَتِي لَمْ تَلِدْ فَدَعَا لَهُ فَرُزِقَ مِنْهَا أَرْبَعَةَ أَبْطُنٍ فِي كُلِّ بَطْنٍ اثْنَانِ.

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٩٣١. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
فَدَعَاهُ مُوسَى عليه السلام وَ قَالَ

لَهُ اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تُوتِمْ أَوْلَادِي وَ أَمَرَ لَهُ بِثَلَاثِمِائَةِ دِينَارٍ وَ أَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ عليه السلام وَ اللَّهِ لَيَسْعَيَنَّ فِي دَمِي فَقِيلَ لَهُ وَ أَنْتَ تَعْلَمُ هَذَا وَ تَصِلُهُ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّ الرَّحِمَ إِذَا قُطِعَتْ فَوُصِلَتْ فَقُطِعَتْ قَطَعَهَا اللَّهُ وَ إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَصِلَهُ بَعْدَ قَطْعِهِ حَتَّى إِذَا قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللَّهُ وَ كَانَ كَذَلِكَ فَإِنَّهُ خَرَجَ إِلَى بَغْدَادَ وَ رَفَعَ إِلَى الْخَلِيفَةِ أَنَّ الْأَمْوَالَ تُحْمَلُ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام مِنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ فَإِنَّهُ اشْتَرَى ضَيْعَةً بِثَلَاثِينَ أَلْفَ دِينَارٍ وَ أَحْضَرَهَا فَقَالَ صَاحِبُهَا لَا آخُذُ إِلَّا نَقْدَ كَذَا وَ كَذَا فَأَعْطَاهُ ذَلِكَ فَأَمَرَ لَهُ الرَّشِيدُ بِمِائَتَيْ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَ سَبَّبُوهَا عَلَى النَّوَاحِي فَدَعَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام أَنْ لَا يَنْتَفِعَ مِنْهَا بِشَيْءٍ فَزَحَرَ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ زَحْرَةً خَرَجَتِ الْأَمْعَاءُ مَعَهَا فَسَقَطَتْ فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى رَدِّهَا فَجَاءَهُ الْمَالُ وَ هُوَ فِي النَّزْعِ فَقَالَ مَا أَصْنَعُ بِهِ وَ أَنَا فِي الْمَوْتِ فَلَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ وَ هَلَكَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٩٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ رَجُلٍ مِنْ رِجَالٍ وَ نِسَاءٍ مِنْ أَهْلِي فَتَعَجَّبْتُ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ لِي مَا الَّذِي أَقْدَمَكَ قُلْتُ رَغْبَةً فِي خِدْمَتِكَ فَقَالَ الْزَمِ الدَّارَ فَكُنْتُ فِي الدَّارِ مَعَ الْخَدَمِ أَقْضِي لَهُمُ الْحَوَائِجَ فِي السُّوقِ وَ كُنْتُ أَدْخُلُ مِنْ غَيْرِ إِذْنٍ إِذَا كَانَ فِي دَارِ الرِّجَالِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ يَوْماً وَ هُوَ فِي دَارِ الرِّجَالِ فَسَمِعْتُ حَرَكَةً فِي الْبَيْتِ وَ نَادَانِي وَ قَالَ مَكَانَكَ لَا تَبْرَحْ فَلَمْ أَجْسُرْ أَنْ أَخْرُجَ وَ لَا أَدْخُلَ فَخَرَجَتْ عَلَيَّ جَارِيَةٌ مَعَهَا شَيْءٌ مُغَطًّى ثُمَّ نَادَانِي ادْخُلْ فَدَخَلْتُ وَ نَادَى الْجَارِيَةَ فَرَجَعَتْ فَقَالَ لَهَا اكْشِفِي عَنْهُ فَكَشَفَتْ عَنْ غُلَامٍ أَبْيَضَ حَسَنِ الْوَجْهِ وَ كَشَفَتْ عَنْ بَطْنِهِ فَإِذَا الشَّعْرُ نَابِتٌ مِنْ لَبَّتِهِ إِلَى سُرَّتِهِ أَخْضَرُ لَيْسَ بِأَسْوَدَ فَقَالَ عليه السلام

هَذَا صَاحِبُكُمْ ثُمَّ أَمَرَهَا فَحَمَلَتْهُ فَمَا رَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى مَضَى أَبُو مُحَمَّدٍ ع وَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مَنْقُوشٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام وَ هُوَ جَالِسٌ عَلَى دُكَّانٍ فِي الدَّارِ وَ عَنْ يَمِينِهِ بَيْتٌ عَلَيْهِ سِتْرٌ مُسْبَلٌ قُلْتُ لَهُ سَيِّدِي مَنْ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ ارْفَعِ السِّتْرَ

الخرائج و الجرائح - ج ٢ - الصفحة ٩٥٨. — غير محدد
و اعلم أن هؤلاء الذين قالوا إن جهة إعجاز القرآن الفصاحة المفرطة التي خرقت العادة صاروا صنفين منهم من اقتصر على ذلك و لم يعتبر النظم و منهم من اعتبر الفصاحة و النظم و الأسلوب المخصوص. و قال الفريقان إذا ثبت أنه خارق للعادة بفصاحته دل على نبوته لأنه إن كان من فعل الله تعالى فهو دال على نبوته و معجز له. و إن كان من فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنه لم يتمكن من ذلك مع خرقه العادة لفصاحته إلا لأن الله تعالى خلق فيه علوما خرق بها العادة فإذا علمنا بقوله أن القرآن من فعل الله دون فعله قطعنا على ذلك دون غيره و أما القول الثالث و الرابع فكلاهما مأخوذ من قول الله

تعالى وَ لَوْ كٰانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللّٰهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلٰافاً كَثِيراً. فحمل الأولون ذلك على المعنى و الآخرون على اللفظ و الآية الكريمة مشتملة عليهما عامة فيهما. و يجوز أن يكون كلا القولين معجزا على بعض الوجوه لارتفاع التناقض منه و الاختلاف فيه على وجه مخالف للعادة

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ٩٨٥. — غير محدد
و العرب يعرفون ذلك على التفصيل لأن القرآن الكريم نزل بلغتهم و العلم به على سبيل الجملة في هذا الباب كاف. و إنما قلنا أنه معجز من حيث إنه ناقض العادة لأن العادة لم تجر أن يتعلم واحد الفصاحة ثم يبرز عليهم بحيث لم يمكنهم أن يأتوا بما يقاربه فإذا أتى به كذلك كان معجزا قالوا إن الذي يدل على أن التحدي كان بالفصاحة و النظم معا أنا رأينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرسل التحدي إرسالا و أطلقه إطلاقا من غير تخصيص يحصره أو استثناء يقصره فقال مخبرا عن ربه تعالى قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هٰذَا الْقُرْآنِ لٰا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كٰانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً و قال تعالى

وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمّٰا نَزَّلْنٰا عَلىٰ عَبْدِنٰا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ فترك القوم استفهامه عن مراده بالتحدي هل أراد مثله في الفصاحة دون النظم أو في النظم وحده أو فيهما معا أو في غيرهما فعل من سبق الفهم إلى قلبه و زال الريب عنه. لأنهم لو ارتابوا و شكوا لاستفهموا و لم يجر ذلك على هذا إلا و التحدي

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ٩٩٩. — غير محدد
أنهم لبثوا ثلاثمائة فقالوا سنين و شهورا و أياما فأنزل الله سنين ثم قال ازْدَادُوا تِسْعاً و أنا أعلم بما لبثوا من المختلفين. فصل: و سألوا عن قوله يٰا أُخْتَ هٰارُونَ مٰا كٰانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ و لم يكن لمريم أخ يقال له هارون الجواب اعلم أنه لم يرد بهذا إخوة النسب بل أراد يا شبيهة هارون و مثل هارون في الصلاح. و كان في بني إسرائيل رجل صالح اسمه هارون و قد يقول الرجل لغيره يا أخي و لا يريد إخوة النسب و يقال هذا الشيء أخو هذا الشيء إذا كان متشاكلا له و قال تعالى

وَ مٰا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلّٰا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهٰا. فصل: و قالوا كيف يكون هذا النظم بالوصف الذي ذكرتم في البلاغة و النهاية و قد وجد التكرار من ألفاظه كقوله فَبِأَيِّ آلٰاءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ و نحوه من تكرير القصص. الجواب أن التكرير على وجوه

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١٠١٦. — غير محدد
وَ أُحَدِّثُهُ وَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ رَوْحٍ عِنْدَ رِجْلَيْهِ. فَالْتَفَتَ إِلَيَّ وَ قَالَ قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أُوصِيَ إِلَى أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَوْحٍ. فَقُمْتُ مِنْ عِنْدِ رَأْسِهِ وَ أَخَذْتُ بِيَدِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رَوْحٍ فَأَجْلَسْتُهُ فِي مَكَانِي وَ قَعَدْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ. قال و قال علي بن محمد

بن متيل كانت امرأة يقال لها زينب و كانت من أهل آبه و كانت امرأة محمد بن عبدل الآبي معها ثلاثمائة دينار و صارت إلى عمي جعفر بن أحمد بن متيل فقالت أحب أن أسلم هذا المال من يدي إلى يد الشيخ أبي القاسم بن روح فأنفذني معها أترجم عنها. فلما دخلت على أبي القاسم قال بلسان آوي فصيح لها زينب چونا خويذا كوابذا چون استه و معناه كيف أنت و كيف كنت و ما حال صبيانك. فاستغنت عن الترجمان و سلمت المال إليه

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٢١. — غير محدد
فَكَتَبَ أَصْحَابِي يَسْتَأْذِنُونَ فِي الزِّيَارَةِ مِنْ دَاخِلٍ بِاسْمِ رَجُلٍ رَجُلٍ فَقُلْتُ لَهُمْ لَا تَكْتُبُوا اسْمِي فَإِنِّي لَا أَسْتَأْذِنُ فَتَرَكُوا اسْمِي فَخَرَجَ التَّوْقِيعُ ادْخُلُوا وَ مَنْ أَبَى أَنْ يَسْتَأْذِنَ. وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَرْوَزِيِّ بَعَثْنَا مَعَ رَجُلٍ إِلَى الْعَسْكَرِ شَيْئاً فَعَمَدَ وَ دَسَّ فِيمَا مَعَهُ رُقْعَةً مِنْ غَيْرِ عِلْمِنَا فَرُدَّتْ عَلَيْهِ الرُّقْعَةُ بِلَا جَوَابٍ. قَالَ وَ كَانَ بِقُمَّ رَجُلٌ بَزَّازٌ مُؤْمِنٌ وَ لَهُ شَرِيكٌ مُرْجِئٌ فَوَقَعَ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ نَفِيسٌ فَقَالَ الْمُؤْمِنُ يَصْلُحُ هَذَا الثَّوْبُ لِمَوْلَايَ. فَقَالَ شَرِيكُهُ لَسْتُ أَعْرِفُ مَوْلَاكَ وَ لَكِنِ افْعَلْ بِالثَّوْبِ مَا تُحِبُّ. فَلَمَّا وَصَلَ الثَّوْبُ شَقَّهُ عليه السلام بِنِصْفَيْنِ طُولًا فَأَخَذَ نِصْفَهُ وَ رَدَّ النِّصْفَ وَ قَالَ

لَا حَاجَةَ لَنَا فِي مَالِ الْمُرْجِئِ

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٣٢. — الإمام الباقر عليه السلام
فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ الْفَجْرَ ثُمَّ نَهَضَ وَ نَهَضُوا مَعَهُ حَتَّى أَتَوْا ذَلِكَ الْمَكَانَ فَإِذَا هُوَ فِي غَنَمٍ يَنْعِقُ بِهَا فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ اسْكُتْ وَ اجْلِسْ هَذَا مُحَمَّدٌ قَدْ أَتَاكَ فَسَكَتَ وَ قَدْ كَانَتْ آيَاتٌ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ سُورَةِ الدُّخَانِ فَقَرَأَهَا بِهِمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ ثُمَّ قَالَ اشْهَدْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ بَلْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَمَا جَعَلَكَ اللَّهُ بِذَلِكَ أَحَقَّ مِنِّي فَقَالَ النَّبِيُّ

صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئاً فَمَا هُوَ قَالَ الدَّخُّ الدَّخُّ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم اخْسَأْ اخْسَأْ إِنَّكَ لَنْ تَعْدُوَ أَجَلَكَ وَ لَنْ تَبْلُغَ أَمَلَكَ وَ لَنْ تَنَالَ إِلَّا مَا قُدِّرَ لَكَ

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٤١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فصل: وَ مِنَ الْعَجَبِ - أَنَّ الْمُخَالِفِينَ يَرْوُونَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ أَ تَعْلَمُونَ أَيُّ أَرْضٍ هَذِهِ قَالُوا لَا قَالَ هَذِهِ أَرْضٌ يُقْتَلُ فِيهَا فَرْخُ رَسُولِ اللَّهِ أَحْمَدَ وَ فَرْخُ الْحُرَّةِ الطَّاهِرَةِ الْبَتُولِ شَبِيهَةِ أُمِّي وَ يُلْحَدُ فِيهَا وَ هِيَ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ لِأَنَّهَا طِينَةُ الْفَرْخِ الْمُسْتَشْهَدِ وَ هَكَذَا تَكُونُ طِينَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ أَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ فَهَذِهِ الظِّبَاءُ تُكَلِّمُنِي وَ تَقُولُ إِنَّهَا تَرْعَى فِي هَذِهِ الْأَرْضِ شَوْقاً إِلَى تُرْبَةِ الْفَرْخِ الْمُبَارَكِ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى بَعْرِ تِلْكَ الظِّبَاءِ فَشَمَّهَا وَ قَالَ اللَّهُ

مَّ أَبْقِهَا أَبَداً حَتَّى يَشَمَّهَا أَبُوهُ فَتَكُونَ لَهُ عَزَاءً وَ سَلْوَةً وَ بَكَى.

الخرائج و الجرائح - ج ٣ - الصفحة ١١٤٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان الديلمي المصري، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

قلت له قول الله عزوجل: " هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق " قال: فقال: إن الكتاب لم ينطق ولن ينطق ولكن رسول الله (صلى الله عليه وآله) هو الناطق بالكتاب قال الله عزوجل: " هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق " قال: قلت: جعلت فداك إنا لا نقرؤها هكذا، فقال: هكذا والله نزل به جبرئيل على محمد (صلى الله عليه وآله) ولكن فيما حرف من كتاب الله.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن النعمان، عن أبن مسكان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال

ذاك والله حين قالت الانصار: " منا أمير ومنكم أمير ". 20 - وعنه وعن محمد بن علي، عن ابن مسكان، عن ميسر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: قول الله عزوجل: " ولا تفسدوا في الارض بعد إصلاحها " قال: فقال: يا ميسر إن الارض كانت فاسدة فأصلحها الله عزوجل بنبيه (صلى الله عليه وآله) فقال: " ولا تفسدوا في الارض بعد إصلاحها ".

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٥٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن بعض أصحابنا عن أبي عبدالله عليه السلام قال

كان رجل يبيع الزيت وكان يحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) حبا شديدا كان إذا أراد أن يذهب في حاجته لم يمض حتى ينظر إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد عرف ذلك منه فإذا جاء تطاول له حتى ينظر إليه، حتى إذا كانت ذات يوم دخل عليه فتطاول له رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى نظر إليه ثم مضى في حاجته فلم يكن بأسرع من أن رجع فلما رآه رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد فعل ذلك أشار إليه بيده إجلس فجلس بين يديه فقال: مالك فعلت اليوم شيئا لم تكن تفعله قبل ذلك؟ فقال: يا رسول الله والذي بعثك بالحق نبيا لغشى قلبي شئ من ذكرك حتى ما استطعت أن أمضي في حاجتي حتى رجعت إليك، فدعاله وقال له خيرا ثم مكث رسول الله (صلى الله عليه وآله) اياما لا يراه فلما فقده سأل عنه فقيل: يا رسول الله ما رأيناه منذ أيام فانتعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وانتعل معه أصحابه وانطلق حتى أتوا سوق الزيت فإذا دكان الرجل ليس فيه أحد، فسأل عنه جيرته فقيل: يا رسول الله مات ولقد كان عندنا أمينا صدوقا إلا أنه قد كان فيه خصلة، قال: وما هي؟ قالوا: كان يرهق يعنون يتبع النساء فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رحمه الله والله لقد كان يحبني حبا لو كان نخاسا لغفر الله له.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٧٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن علي، عن عبدالله بن المغيرة قال: حدثني جعفر بن إبراهيم [بن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر الطيار]، عن أبي عبدالله، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): حسب المرء دينه ومروء ته وعقله وشرفه وجماله، وكرمه تقواه.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٧٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
سهل، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، وعبدالله بن بكير، عن سعيد بن يسار قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول

الحمد الله صارت فرقة مرجئه وصارت فرقة حرورية وصارت فرقة قدرية وسميتم الترابية وشيعة علي، أما والله ما هو إلا الله وحده لاشريك له ورسوله (صلى الله عليه وآله) وآل رسول الله (عل) وشيعة آل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما الناس إلا هم، كان علي عليه السلام أفضل الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأولى الناس بالناس حتى قالها ثلاثا.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٨٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمدبن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي مريم، عن أبي جعفر عليه السلام قال

سألته عن قول الله عزوجل: " وأرسل عليهم طيرا أبابيل * ترميهم بحجارة من سجيل " قال: كان طير ساف جاءهم من قبل البحر، رؤوسها كأمثال رؤوس السباع وأظفارها كأظفار السباع من الطير، مع كل طائر ثلاثة أحجار: في رجليه حجران وفي منقاره حجر، فجعلت ترميهم بها حتى جدرت أجسادهم فقتلهم بها وما كان قبل ذلك رئي شئ من الجدري ولا رأوا ذلك من الطير قبل ذلك اليوم ولا بعده، قال: ومن أفلت منهم يومئذ انطلق حتى إذا بلغوا حضرموت و هو واد دون اليمن، أرسل الله عليهم سيلا فغرقهم أجمعين، قال: وما رئي في ذلك الوادي ماء قط قبل ذلك اليوم بخمسة عشر سنة، قال: فلذلكم سمى حضرموت حين ماتوا فيه.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٨٤. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد، عن الرضا عليه السلام قال

إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا أصبح قال: لاصحابه: هل من مبشرات. يعني به الرؤيا.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٩٠. — الإمام الرضا عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

الرؤيا على ثلاثة وجوه: بشارة من الله للمؤمن وتحذير من الشيطان وأضغاث أحلام.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٩٠. — غير محدد
وبهذا الاسناد، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليه السلام قال

ا: إن الناس لما كذبوا برسول الله (صلى الله عليه وآله) هم الله تبارك وتعالى بهلاك أهل الارض إلا عليا فما سواه بقوله: " فتول عنهم فما أنت بملوم " ثم بدا له فرحم المؤمنين، ثم قال لنبيه (صلى الله عليه وآله): " وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ".

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٠٣. — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس قال: قال: أبوعبدالله عليه السلام لعباد بن كثير البصري الصوفي: ويحك يا عباد غرك أن عف بطنك و فرجك إن الله عزوجل يقول في كتابه: " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم " إعلم أنه لا يتقبل الله منك شيئا حتى تقول قولا عدلا. 2 8 - يونس، عن علي بن شجرة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

لله عزوجل في بلاده خمس حرم: حرمة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحرمة آل رسول الله صلى الله عليهم وحرمة كتاب الله عزوجل وحرمة كعبة الله وحرمة المؤمن.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٠٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إذا رأى الرجل ما يكره في منامه فلتيحول عن شقه الذى كان عليه نائما وليقل: " إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله " ثم ليقل: " عذت بما عاذت به ملائكة الله المقربون وأنبياؤه المرسلون وعباده الصالحون من شر ما رأيت ومن شر الشيطان الرجيم ".

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٤٢. — غير محدد
عنه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

لرجل وقد كلمه بكلام كثير فقال: أيها الرجل تحتقر الكلام وتستصغره، إعلم أن الله عزوجل لم يبعث رسله حيث بعثها ومعها ذهب ولا فضة و لكن بعثها بالكلام وإنما عرف الله عزوجل نفسه إلى خلقه بالكلام والدلالات عليه والاعلام.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٤٨. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن ابيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال النبي

(صلى الله عليه وآله): حق على المسلم إذا أراد السفر أن يعلم إخوانه وحق على إخوانه إذا قدم أن يأتوه.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٥١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وبهذا الاسناد قال: قال النبي

(صلى الله عليه وآله): خلتان كثير من الناس فيهما مفتون: الصحة والفراغ.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٥٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه، عن أحمد، عن علي بن حديد، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

جبلت القلوب على حب من ينفعها وبغض من أضر بها.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٥٢. — غير محدد
سهل بن زياد، عن عمرو بن عثمان، عن عبدالله بن المغيرة، عن طلحة ابن زيد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

كانوا ثلاثة أصناف: صنف أئتمروا وأمروا فنجوا وصنف ائتمروا ولم يأمروا فمسخوا ذرا وصنف لم يأتمروا ولم يأمروا فهلكوا.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٥٨. — غير محدد
على بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفربن بشير، عن عنبسة عن أبي عبدالله عليه السلام قال

سمعته يقول: خالطوا الناس فإنه إن لم ينفعكم حب علي وفاطمة عليها السلام في السر لم ينفعكم في العلانية.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٥٩. — فاطمة الزهراء عليها السلام
محمد بن يحيى، أحمد بن محمد، عن مروك بن عبيد، عن رفاعة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

قال أتدرى يا رفاعة لم سمي المؤمن مؤمنا؟ قال: قلت: لا أدري، قال: لانه يؤمن على الله عزوجل فيجيز [الله] له أمانه.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٦٠. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن علي الوشاء، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إن الله عز ذكره أذن في هلاك بني أمية بعد إحراقهم زيدا بسبعة أيام.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٦١. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
سهل بن زياد عن منصور بن العباس عمن ذكره عن عبيدبن زرارة عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إن الله جل ذكره ليحفظ من يحفظ صديقه.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٦٢. — غير محدد
سهل، عن يعقوب بن يزيد، عن عبدالحميد، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

لما نفروا برسول الله (صلى الله عليه وآله) ناقته قالت له الناقة: والله لا أزلت خفا عن خف ولو قطعت إربا إربا.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٦٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب ابن يزيد جميعا، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، عن رجل، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

يا ليتنا سيارة مثل آل يعقوب حتى يحكم الله بيننا وبين خلقه.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٦٥. — غير محدد
سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن إسماعيل بن قتيبة، عن حفص بن عمر، عن إسماعيل بن محمد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إن الله عزوجل يقول: إني لست كل كلام الحكيم أتقبل إنما أتقبل هواه وهمه فإن كان هواه وهمه في رضاي جعلت همه تقديسا وتسبيحا.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٦٦. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحجال، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبدالله عليه السلام قال

خالط الناس تخبرهم ومتى تخبرهم تقلهم.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٧٦. — غير محدد
سهل، عن بكر بن صالح رفعه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

الناس معادن كمعادن الذهب والفضة فمن كان كله في الجاهلية أصل فله في الاسلام أصل.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٧٧. — غير محدد
سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، عن محمد بن سنان، عن معاوية بن وهب قال تمثل أبوعبدالله عليه السلام ببيت شعر لابن أبي عقب. وينحر بالزوراء منهم لدى الضحى * ثمانون ألفا مثل ماتنحر البدن وروي غير: البزل. ثم قال لي: تعرف الزوراء؟ قال: قلت: جعلت فداك يقولون: إنها بغداد قال: لا، ثم قال عليه السلام

دخلت الري؟ قلت: نعم، قال: أتيت سوق الدواب؟ قلت: نعم، قال: رأيت الجبل الاسود عن يمين الطريق؟ تلك الزوراء يقتل فيها ثمانون ألفا منهم ثمانون رجلا من ولد فلان كلهم يصلح للخلافة، قلت: ومن يقتلهم جعلت فداك؟ قال: يقتلهم أو العجم.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٧٧. — غير محدد
علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن محمد بن زياد، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله

عزوجل: " والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا "؟ قال: مستبصرين ليسوا بشكاك.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٧٨. — غير محدد
عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان قال: حدثني أبو بصير قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول

إن رجلا كان على أميال من المدينة فرأى في منامه فقيل له: انطلق فصل على أبي جعفر عليه السلام فإن الملائكة تغسله في البقيع فجاء الرجل فوجد أبا جعفر عليه السلام قد توفي.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٨٣. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، عن أبيه، عن علي بن اسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبصير، عن أبي عبدالله عليه السلام " ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم (وسلموا للامام تسليما) أو اخرجوا من دياركم (رضى له) ما فعلوه إلا قليل منهم ولو (أن أهل الخلاف) فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا " وفي هذه الآية " ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت (من أمر الوالي) ويسلموا (لله الطاعة) تسليما ". " 211 - علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبي جنادة الحصين بن المخارق ابن عبدالرحمن بن ورقاء بن حبشي بن جنادة السلولي صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، عن أبي الحسن الاول عليه السلام في قول الله

عزوجل: " اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم (فقد سبقت عليهم كلمة الشقاء وسبق لهم العذاب وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا ".

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن على بن النعمان عن عبدالله بن مسكان، عن سدير قال: كنا عند أبي جعفر عليه السلام فذكرنا ما أحدث الناس بعد نبيهم (صلى الله عليه وآله) واستذلالهم أمير المؤمنين عليه السلام فقال

رجل من القوم: أصلحك الله فأين كان عز بني هاشم وما كانوا فيه من العدد؟ فقال أبوجعفر عليه السلام: ومن كان بقي من بني هاشم إنما كان جعفر وحمزة فمضيا وبقي معه رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالاسلام: عباس وعقيل وكانا من الطلقاء أما والله لو أن حمزة وجعفرا كانا بحضرتهما ما وصلا إلى ما وصلا إليه ولو كانا شاهديهما لاتلفا نفسيهما.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٨٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيرة، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

من اشتكى الواهنة أو كان به صداع أو غمرة بول فليضع يده على ذلك الموضع وليقل: " اسكن سكنتك بالذي سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم ".

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٩٠. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر قال اشتكى غلام إلى أبي الحسن عليه السلام فسأل عنه، فقيل: إنه به طحالا فقال

أطعموه الكراث ثلاثة أيام، فأطعمناه إياه فقعد الدم ثم برأ.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٩٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
محمد بن يحيى، عن غير واحد، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن عمرو بن إبراهيم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام وشكوت إليه ضعف معدتي، فقال

اشرب الحزاء بالماء البارد، ففعلت فوجدت منه ما أحب.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٩١. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب قال: أخبرنا النضر بن قرواش الجمال قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الجمال يكون بها أعزلها من إبلي مخافة أن يعديها جربها والدابة ربما صفرت لها حتى تشرب الماء؟ فقال أبوعبدالله عليه السلام: إن أعرابيا أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله إني اصيب الشاة والبقرة والناقة بالثمن اليسير وبها جرب فاكره شراء ها مخافة أن يعدي ذلك الجرب إبلي وغنمي؟ فقال له رسول الله عليه السلام: يا أعرابي فمن أعدى الاول، ثم قال

رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا عدوى، ولا طيرة، ولاهامة، ولا شوم، ولا صفر، ولا رضاع بعد فصال ولا تعرب بعد هجرة، ولا صمت يوما إلى الليل، ولا طلاق قبل نكاح، ولا عتق قبل ملك ولا يتم بعد إدراك.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٩٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
على بن إبراهيم، عنه أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): كفارة الطيرة التوكل.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٩٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الحصين، عن خالد بن يزيد القمى، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

حيث كان النبي (صلى الله عليه وآله) بين أظهرهم " فعموا وصموا " حيث قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) " ثم تاب الله عليهم " حيث قام أمير المؤمنين عليه السلام، قال: " ثم عموا وصموا " إلى الساعة.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ١٩٩. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن محمد بن أبي حمزة، عن يعقوب بن شعيب، عن عمران بن ميثم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

قرأ رجل على أمير المؤمنين عليه السلام: " فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون " فقال: بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب ولكنها مخففة " لا يكذبونك " لا يأتون بباطل يكذبون به حقك.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٠٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان قال: تلوت عند أبي عبدالله عليه السلام " ذوا عدل منكم " فقال

" ذو عدل منكم " هذا مما أخطأت فيه الكتاب.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٠٥. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران وغيره، عن إسماعيل بن الصباح قال: سمعت شيخا يذكر عن سيف بن عميرة قال: كنت عند أبي الدوانيق فسمعته يقول ابتداء من نفسه: يا سيف بن عميرة لا بد من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب، قلت: يرويه أحد من الناس؟ قال: والذي نفسي بيده لسمعت اذني منه يقول: لا بد من مناد ينادي باسم رجل، قلت: يا أمير المؤمنين إن هذا الحديث ما سمعت بمثله قط، فقال لي: يا سيف إذا كان ذلك فنحن أول من يجيبه أما إنه أحد بني عمنا، قلت: أي بني عمكم؟ قال: رجل من ولد فاطمة عليها السلام، ثم قال

يا سيف لو لا أني سمعت أبا جعفر محمد بن علي يقوله، ثم حدثني به أهل الارض ما قبلته منهم ولكنه محمد بن علي عليه السلام.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٠٩. — فاطمة الزهراء عليها السلام
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب قال: أنشد الكميت أبا عبدالله عليه السلام شعرا فقال

أخلص الله لي هواي فما اغرق نزعا ولا تطيش سهامي. فقال أبوعبدالله عليه السلام: لا تقل هكذا فما أغرق نزعا ولكن قل: فقد أغرق نزعا ولا تطيش سهامي.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢١٥. — غير محدد
سهل بن زياد، عن محمد بن الحسين، عن أبي داود المسترق، عن سفيان بن مصعب العبدي قال: دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فقال

قولوا لام فروة تجئ فتسمع ماصنع بجدها، قال: فجاءت فقعدت خلف الستر ثم قال: أنشدنا قال: فقلت: " فروجودي بدمعك المسكوب " قال: فصاحت وصحن النساء فقال: أبوعبدالله عليه السلام الباب الباب فاجتمع أهل المدينة على الباب قال: فبعث إليهم أبوعبدالله عليه السلام صبي لنا غشي عليه فصحن النساء.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢١٥. — غير محدد
جعفر بن بشير، عن رزيق أبي عبدالله عليه السلام قال

ما أبرقت قط في ظلمة ليل ولا ضوء نهار إلا وهي ماطرة.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢١٨. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن مولى لبني هاشم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

ثلاث من كن فيه فلا يرج خيره من لم يستح من العيب ويخشى الله بالغيب ويرعو عند الشيب.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢١٩. — غير محدد
وبهذا الاسناد، عن أبان بن عثمان، عن إسماعيل البصري قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول

تقعدون في المكان فتحدثون وتقولون ما شئتم وتتبرؤون ممن شئتم وتولون من شئتم؟ قلت: نعم، قال: وهل العيش إلا هكذا.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٢٩. — غير محدد
عنه، عن صالح، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إن لابليس عونا يقال له: تمريح إذا جاء الليل ملا ما بين الخافقين.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٣٢. — غير محدد
أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن إبراهيم ابن أخي أبي شبل، عن أبي شبل قال: قال لي أبوعبدالله عليه السلام ابتداء امنه أحببتمونا وأبغضنا الناس وصدقتمونا وكذبنا الناس ووصلتمونا وجفانا الناس فجعل الله محياكم محيانا ومماتكم مماتنا أما والله ما بين الرجل وبين أن يقرالله عينه إلا أن تبلغ نفسه هذا المكان وأومأ بيده إلى حلقه فمد الجلدة، ثم أعاد ذلك فوالله ما رضي حتى حلف لي فقال: والله الذي لا إله إلا هو لحدثني أبي محمد بن علي عليه السلام بذلك يا أبا شبل أماترضون أن تصلوا ويصلوا فيقبل منكم ولا يقبل منهم، أما ترضون أن تزكوا ويزكوا فيقبل منكم ولا يقبل منهم، أماترضون ان تحجوا ويحجوا فيقبل الله جل ذكره منكم ولا يقبل منهم والله ما تقبل الصلاة إلا منكم ولا الزكاة إلا منكم ولا الحج إلا منكم فاتقوا الله عزوجل فإنكم في هدنة وأدوا الامانة فإذا تميز الناس فعند ذلك ذهب كل قوم بهواهم وذهبتم بالحق ما أطعتمونا أليس القضاة والامراء وأصحاب المسائل منهم؟ قلت: بلى، قال عليه السلام

فاتقوا الله عزوجل فإنكم لا تطيقون الناس كلهم إن الناس أخذوا ههنا وههنا وإنكم أخذتم حيث أخذ الله عزوجل، إن الله عزوجل اختار من عباده محمدا (صلى الله عليه وآله) فاخترتم خيرة الله، فاتقوا الله وأدوا الامانات إلى الاسود والابيض وإن كان حروريا وإن كان شاميا.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٣٦. — غير محدد
أبان، عن علي بن عبدالعزيز، عن عبدالحميد الطائي، عن أبي جعفر عليه السلام قال

والله لونشرت شعرها ما تواطرا.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
أبان، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول

لما ولد مروان عرضوا به لرسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يدعو له، فأرسلوا به إلى عائشة ليدعو له، فلما قربته منه قال: أخرجوا عني الوزغ ابن الزوغ، قال زرارة: ولا أعلم إلا أنه قال: ولعنه.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٣٨. — الإمام الباقر عليه السلام
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عثمان بن عيسى، عن هارون ابن خارجة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

من استخار الله راضيا بما صنع الله له خار الله له حتما

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٤١. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن الهيثم، عن زيد أبي الحسن قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول

من كانت له حقيقة ثابتة لم يقم على شبهة هامدة حتى يعلم منتهى الغاية ويطلب الحادث من الناطق عن الوارث وبأي شئ جهلتم ما أنكرتم وبأي شئ عرفتم ماأبصرتم إن كنتم مؤمنين.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٤٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

إن الله عزوجل أعفى نبيكم أن يلقى من امته ما لقيت الانبياء من أممها وجعل ذلك علينا 353 - يحيى، عن عبدالله بن مسكان، عن ضريس قال: تمارى الناس عند أبي جعفر عليه السلام فقال بعضهم: حرب علي شر من حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال بعضهم: حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) شرمن حرب علي عليه السلام قال: فسمعهم أبوجعفر عليه السلام فقال: ما تقولون؟ فقالوا: أصلحك الله تمارينا في حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفي حرب علي عليه السلام فقال بعضنا: حرب علي عليه السلام شر من حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال بعضنا: حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) شر من حرب علي عليه السلام، فقال أبوجعفر عليه السلام: لا بل حرب علي عليه السلام شر من حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقلت له: جعلت فداك أحرب علي عليه السلام شر من حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: نعم وساخبرك عن ذلك، إن حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يقروا بالاسلام وإن حرب علي عليه السلام أقروا بالاسلام ثم جحدوه. 4 35 - يحيى بن عمران، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قي قول الله عزوجل: " وآتيناه أهله ومثلهم معهم " قلت: ولده كيف اوتي مثلهم معهم؟ قال: أحياله من ولده الذين كانواماتوا قبل ذلك بآجالهم مثل الذين هلكوا يومئذ.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٥٢. — الإمام الباقر عليه السلام
الحسين بن محمد، عن المعلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن الحارث بن المغيرة قال: سمعت عبدالملك بن أعين يسأل أبا عبدالله عليه السلام فلم يزل يسائله حتى قال

فهلك الناس إذا، قال: إي والله يا ابن أعين فهلك الناس أجمعون قلت: من في المشرق ومن في المغرب؟ قال: إنها فتحت بضلال إي والله لهلكوا إلا ثلاثة.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٥٣. — غير محدد
عنه، عن صالح، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بكر الحضرمي، عن تميم بن حاتم قال: كنا مع أمير المؤمنين عليه السلام فاضطربت الارض فوحاها بيده ثم قال

لها: اسكني مالك ثم التفت إلينا وقال: أما إنها لو كانت التي قال الله عز وجل لاجابتني ولكن ليست بتلك.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٥٥. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
عنه، عن أحمد بن هلال، عن محمد بن سنان قال: قلت: لابي الحسن الرضا عليه السلام في أيام هارون: إنك قد شهرت نفسك بهذا الامر وجلست مجلس أبيك وسيف هارون يقطر الدم، فقال جراني على هذا ما قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): إن أخذ أبوجهل من رأسي شعرة فاشهدوا أني لست بنبي وأنا أقول لكم: إن أخذ هاورن من رأسي شعرة فاشهدوا أني لست بإمام.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٥٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال

لا ترون الذي تنتظرون حتى تكونوا كالمعزى المواة التي لا يبالي الخابس أين يضع يده فيها، ليس لكم شرف ترقونه ولا سناد تسندون إليه أمركم.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٦٣. — الإمام الباقر عليه السلام
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن كامل ابن محمد، عن محمد بن إبراهيم الجعفي قال: حدثني أبي قال: دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فقال

مالي أراك ساهم الوجه؟ فقلت: إن بي حمى الربع، فقال: ما [ذا] يمنعك من المبارك الطيب اسحق السكر ثم امخضه بالماء واشربه على الريق وعند المساء قال: ففعلت فما عادت إلي.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٦٥. — غير محدد
حدثني محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد، عن عمر بن عبدالعزيز، عن جميل، عن ابي عبدالله ( عليه السلام قال

كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقسم لحظاته بين اصحابه ينظر إلى ذا و ينظر إلى ذا بالسوية.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٦٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عنه، عن علي بن حديد، عن منصور بن روح، عن فضيل الصايغ قال: سعت ابا عبدالله عليه السلام يقول

أنتم والله نور في ظلمات الارض والله إن أهل السماء لينظرون إليكم في ظلمات الارض كما تنظرون أنتم إلى الكوكب الدري في السماء وإن: بعضهم ليقول لبعض: يا فلان عجبا لفلان كيف أصاب هذا الامر وهو قول أبي عليه السلام والله: ما أعجب ممن هلك كيف هلك ولكن أعجب ممن نجا كيف نجا.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٧٥. — غير محدد
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن أسباط، عن إبراهيم بن محمد بن حمران، عن أبيه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

من سافر أو تزوج والقمر في العقرب لم ير الحسنى.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٧٥. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب. عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي، عن عبدالملك بن أعين قال: قمت من عند أبي جعفر (عليه السلام) فاعتمدت على يدي فبكيت، فقال

ما لك؟ فقلت: كنت أرجو أن أدرك هذا الامر وبي قوة، فقال: أما ترضون أن عدوكم يقتل بعضهم بعضا وأنتم آمنون في بيوتكم. إنه لو قد كان ذلك أعطى الرجل منكم قوة أربعين رجلا وجعلت قلوبكم كزبر الحديد لو قذف بها الجبال لقلعتها وكنتم قوام الارض وخزانها.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام الباقر عليه السلام
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ممد بن علي، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم، عن سفيان الجريري، عن أبي مريم الانصاري، عن هارون ابن عنترة، عن أبيه قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) مرة بعد مرة وهو يقول

وشبك أصابعه بعضها في بعض ثم قال: تفرجي تضيقى وتضيقى تفرجي، ثم قال: هلكت المحاضير ونجى المقربون وثبت الحصى على أوتادهم، أقسم بالله قسما حقا إن بعد الغم فتحا عجبا.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٩٤. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
حدثنا محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى. عن الحسين بن سعيد عن علي بن النعما، عن عبدالله بن مسكان، عن عبدالرحيم القصير قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام) إن الناس يفزعون إذا قلنا: إن الناس ارتدوا، فقال

يا عبدالرحيم إن الناس عادوا بعد ما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) أهل جاهلية، إن الانصار اعتزلت فلم تعتزل بخير جعلوا يبايعون سعدا وهم يرتجزون ارتجاز الجاهلية، يا سعد أنت المرجاء وشعرك المرجل وفحلك المرجم.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٢٩٦. — الإمام الباقر عليه السلام
عنه، عن أحمد، عن الحسين بن سيف، عن أخيه علي، عن أبيه قال: حدثني محمد بن المثنى قال: حدثني رجل من بني نوفل بن عبدالمطلب قال: حدثنا أبوجعفر محمد بن علي عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): أحب الصحابة إلى الله أربعة وما زاد قوم على سبعة إلا كثر لغطهم.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن احمد بن محمد بن خالد، عن أبيه عمن ذكره، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال

وروي بعضهم سفر.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٠٣. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): من شرف الرجل أن يطيب زاده إذا خرج في سفره.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى، بن أحمد بن محمد بن عيسى، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي ايوب الخزاز، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

لما رأى إبراهيم عليه السلام ملكوت السماوات والارض التفت فرأى رجلا يزني فدعا عليه فمات ثم رأى آخر فدعا عليه فمات حتى رأى

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٠٥. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله

عليه السلام: عليكم بالسفر بالليل فإن الارض تطوى بالليل.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن بشير النبال، عن حمران بن أعين قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: يقول

الناس: تطوى لنا الارض بالليل كيف تطوى؟ قال: هكذا - ثم عطف ثوبه -.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

الارض تطوى في آخر الليل.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣١٤. — غير محدد
عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن يحيى الحلبي، عن عبدالله بن سليمان، عن أبي جعفر عليه السلام قال

كانت تحمله في صورة البقرة.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣١٧. — الإمام الباقر عليه السلام
أبان، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله

عزوجل " في بيوت أذن الله أن ترفع " قال: هي بيوت النبي (صلى الله عليه وآله).

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٣١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أبان، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال

إن عثمان قال للمقداد: أما والله لتنتهين أو لاردنك إلى ربك الاول، قال: فلما حضرت المقداد الوفاة قال لعمار: أبلغ عثمان عني أني قد رددت إلى ربي الاول.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٣١. — الإمام الباقر عليه السلام
أحمد، عن علي بن الحكم، عن قتبية الاعشى قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول

عاديتم فينا الآباء والابناء والازواج وثوابكم على الله عزوجل أما إن أحوج ما تكونون إذا بلغت الانفس إلى هذه - وأومأ بيده إلى حلقه.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٣٣. — غير محدد
محمد بن أحمد القمي، عن عمه عبدالله بن الصلت، عن يونس بن عبد الرحمن عن عبدالله بن سنان، عن حسين الجمال، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

هما ثم قال: وكان فلان شيطانا.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٣٤. — غير محدد
يونس، عن سورة بن كليب عن أبي عبدالله عليه السلام قال

يا سورة هماوالله هما - ثلاثا - والله يا سورة إنا لخزان علم الله في السماء وإنا لخزان علم الله في الارض.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٣٤. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول

ربما رأيت الرؤيا فأعبرها والرؤيا على ما تعبر.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٣٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن جهم قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول

الرؤيا على ماتعبر، فقلت له: إن بعض أصحابنا روى ان رؤيا الملك كانت أضغاث أحلام، فقال أبوالحسن عليه السلام: إن امرأة رأت على عهد الرسول (صلى الله عليه وآله) أن جذع بيتها فد انكسر فأتت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقصت عليه الرؤيا فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله): يقدم زوجك ويأتي وهو صالح، وقد كان زوجها غائبا فقد كما قال النبي (صلى الله عليه وآله) ثم غاب عنها زوجها غيبة اخرى فرأت في المنام كان جذع بيتها قد انكسر فأتت النبي (صلى الله عليه وآله) فقصت عليه الرؤيا فقال لها: يقدم زوجك ويأتي صالحا فقدم على ما قال، ثم غاب زوجها ثالثة فرأت في منامها أن جذع بيتها قد انكسر فلقيت رجلا أعسر فقصت عليه الرؤيا فقال لها الرجل السوء: يموت زوجك، قال فبلغ [ذلك] النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: ألا كان عبر لها خيرا.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ابن محبوب، عن أبي ولاد، وغيره من أصحابنا، عن أبى عبدالله عليه السلام في قول الله

عزوجل: " ومن يرد فيه بإلحاد بظلم " فقال: من عبد فيه غير الله عزوجل أو تولى فيه غير أولياء الله فهو ملحد بظلم وعلى الله تبارك وتعالى ان يذيقه من عذاب أليم.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٣٧. — غير محدد
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

ما أيسر ما رضي به الناس عنكم، كفوا ألسنتكم عنهم.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٤١. — غير محدد
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، عن جميل بن دراج، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال

أصبح رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوما كئيبا حزينا؟ فقال له: علي عليه السلام مالي أراك يا رسول الله كئيبا حزينا؟ فقال: وكيف لا أكون كذلك وقد رأيت في ليلتي هذه إن بني تيم وبني عدي وبني امية يصعدون منبري هذا، يردون الناس عن الاسلام القهقرى، فقلت: يا رب في حياتي أو بعد موتي؟ فقال: بعد موتك.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
جميل، عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال: قال رسول الله

(صلى الله عليه وآله): لولا أني أكره أن يقال: إن محمدا استعان بقوم حتى إذا ظفر بعدوه قتلهم لضربت أعناق قوم كثير.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٤٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله

تبارك وتعالى: " وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم " فقال: هو رسول الله (صلى الله عليه وآله).

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٦٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن النعمان، عن القاسم شريك المفضل وكان رجل صدق قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول

حلق في المسجد يشهرونا ويشهرون أنفسهم أولئك ليسوا منا ولا نحن منهم، أنطلق فأواري و أستر فيهتكون ستري هتك الله ستورهم، يقولون: إمام، أما والله ما أنا بإمام إلا لمن أطاعني فأما من عصاني فلست له بإمام، لم يتعلقون باسمي، ألا يكفون اسمي من أفواههم فوالله لا يجمعني الله وإياهم في دار.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٧٤. — غير محدد
أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال

بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المسجد إذ خفض له كل رفيع ورفع له كل خفيض حتى نظر إلى جعفر عليه السلام يقاتل الكفار قال: فقتل فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قتل جعفر وأخذه المغص في بطنه.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٧٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال

تلوت " التائبون العابدون " فقال: لا، اقرأ التائبين العابدين - إلى آخرها - " فسئل عن العلة في ذلك، فقال: اشترى من المؤمنين التائبين العابدين.

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٧٧. — الإمام الباقر عليه السلام
أحمد بن محمد [بن أحمد] عن علي بن الحسن، عن محمد بن عبدالله بن زرارة، عن محمد ابن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال

كان في بني إسرائيل رجل عابد وكان محارفا لا يتوجه في شئ فيصيب فيه شيئا، فانفقت عليه امرأته حتى لم يبق عندها شئ فجاعوا يوما من الايام فدفعت إليه نصلا من غزل وقالت له: ما عندي غيره

الروضة من الكافي - ج ٨ - الصفحة ٣٨٥. — الإمام الباقر عليه السلام
7 الحارث الأعور قال علي عليه السلام لا أعرف عبدا من عبادك عبدك قبلي و قال

عليه السلام حين بلغه أنه يكذب على من أكذب أ على الله فأنا أول من عبده أم على رسول الله فأنا أول من صدقه

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ١ - الصفحة ٢٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
8 أبو أيوب قال النبي

صلى الله عليه وآله وسلم صلت الملائكة علي و على علي سبع سنين و ذلك أنه لم يصل معي رجل غيره و مثله عن ابن عباس من طريقين و عن مجاهد و عن أنس و في آخره لم ترفع الشهادتان إلى السماء إلا مني و منه

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ١ - الصفحة ٢٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
9 سلمان قال النبي

صلى الله عليه وآله وسلم أولكم ورودا على الحوض أولكم إسلاما علي بن أبي طالب

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ١ - الصفحة ٢٣٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
10 أبو ذر قال النبي

صلى الله عليه وآله وسلم لعلي أنت أول من آمن بي

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ١ - الصفحة ٢٣٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
11 بالإسناد السالف قال علي عليه السلام كنت مسندا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى صدري فقال لي تحول أمامي فتحولت و أسنده جبرائيل فقال لي ضم كفيك بعضها إلى بعض ففعلت فقال قد عهدت إليك و أخذت العهد من أمين ربي جبرائيل و ميكائيل فبحقهما عليك إلا أنفذت وصيتي و عليك بالصبر و الورع و منهاجي لا طريق فلان و فلان و خذ ما آتاك الله بقوة و أدخل يديه مضمومتين فيما بين كفي فكأنه أفرغ بينهما شيئا و قال قد أفرغت بين يديك الحكمة فلا يعزب عنك من أمري شيء فإذا حضرتك الوفاة أوص إلى وصيك من بعدك على ما أوصيتك و اصنع هكذا لا كتاب و لا صحيفة و بالإسناد إلى أبي الحسن عليه السلام قلت أ لا تذكر ما في الوصية قال

ذلك سر الله و رسوله قلت أ كان فيها خلاف القوم على علي قال نعم حرفا حرفا و الله و الله لقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي و فاطمة فهمتما ما شرط ربكما و كتب لكما قالا قبلنا و صبرنا على ما ساءنا

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
3 أخبر بأن معاوية يرسل إلى زوجته جعدة سما فقالوا له أخرجها من منزلك فقال عليه السلام

لو فعلت لعذرها الناس فبعثه إليها فسقته كما قال ع

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٧٧. — غير محدد
5 قعد مع جماعة يأكل فأتى ظبي و شكا إليه الجوع فقال له ادن فكل معنا فوضع رجل يده على ظهره فنفر فقال عليه السلام

لا بأس عليك فرجع و أكل

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨٠. — غير محدد
7 قال يوما لأبي خالد سيجيء غدا شامي و معه ابنة مجنونة فآته و قل أنا أعالجها بعشرة آلاف على أن لا يعود إليها أبدا فإنه يضمن لك ثم يغدر بك فأتى الرجل فجاء إليه أبو خالد و قاطعه و عاد إلى الإمام فقال له خذ بأذنها اليسرى و قل يا خبيث يقول لك علي بن الحسين اخرج منها و لا تعد إليها فذهب ففعل فخرج عنها فأفاقت فطلب المال فدافعه فعادت فقال الإمام

عليه السلام أ لم أقل لك إنه سيعود إليها غدا و يأتيك فقل له تضع المال على يدي فعاودها فجاء أبوها فوضع المال فعاد أبو خالد إليها و بلغها ما بلغها أولا فعوفيت

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨١. — الإمام السجاد عليه السلام
8 قال لابنه الباقر عليه السلام إن أخاه عبد الله ينازعه الإمامة و قال

امنعه منها فإن أبى فدعه فإن عمره قصير فكان ذلك فلم يلبث إلا شهرا حتى مات

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨١. — الإمام الباقر عليه السلام
1 قال عليه السلام

من حق المؤمن على الله أن لو قال المؤمن لنخلة أقبلي لأقبلت فتحركت نخلة فقال لها قري ما عنيتك

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨٢. — غير محدد
4 قال له كثير النواء إن عندنا المغيرة بن عمران يزعم أن معك ملك يعرفك المؤمن و الكافر و شيعتك و عدوك قال عليه السلام

ما حرفتك قال أبيع الحنطة و الشعير قال كذبت تبيع النوى قال من أعلمك بذلك قال الملك الذي يعرفني شيعتي من عدوي و لست تموت إلا تائها فكان كما قال ع

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨٢. — غير محدد
11 سقط بحضرته ورشان و معه آخر فهدل الأول فرد الباقر عليه السلام عليه مثل هديله فطار فقيل ما قال فقال عليه السلام

اتهم زوجته بغيره و أراد لعانها عندي فقلت إنها لم تفعل فانصرف على صلح

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨٣. — الإمام الباقر عليه السلام
12 عن سعد الإسكاف أنه خرج من عند الباقر عليه السلام قوم يشبهون الزط فدخلت و قلت لا أعرفهم فقال

قوم إخوانكم من الجن

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨٣. — الإمام الباقر عليه السلام
16 أبو بصير دخلت على الباقر عليه السلام المسجد فقال

لي سل الناس هل يروني فسألتهم فقال كل لا فدخل أبو هارون المكفوف فقال سله فسألته فقال أ ليس هو الواقف فقلت من أعلمك فقال كيف لا أعلم و هو نور ساطع

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨٣. — الإمام الباقر عليه السلام
20 بعث الوالي من بني مروان على المدينة إليه أن يكف فبدأ الإمام عليه السلام بالكلام و قال

للرسول قد كفينا أمره بعد غد بعزل و الله ما أنا ساحر و لا كاهن و لكني نبئت و حدثت فعزل كما قال ع

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨٤. — غير محدد
10 قال للكاهلي إذا رأيت السبع فاقرأ في وجهه آية الكرسي و قل عزمت عليك بعزيمة الله و عزيمة رسوله و عزيمة سليمان و عزيمة علي أمير المؤمنين و الأئمة من بعده فإنه ينصرف قال فاعترض يوما ففعلت فانصرف من حيث جاء فلقيت الصادق عليه السلام فأخبرته فقال

أنا و الله صرفته و علامة ذلك أنك كنت على شاطئ نهر و معك ابن عمك

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨٧. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
17 قال عبد الرحمن بن الحجاج ما حق الإمام قال عليه السلام

لو قال لهذا سر لسار فسار جبل هناك فقال لم أعنك

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨٨. — غير محدد
22 قال شعيب العقرقوفي بعث معي رجل إليه بألف فأخذت منها خمسة جيدة و وضعت بدلها خمسة ستوقة فميزها و قال خذ خمستك و هات خمستنا و أتيت أيضا بثلاثمائة دينار فأخذ منها قبضة و قال عليه السلام

رد هذه المائة و كنت قد أخذتها من عروة أخي سرا فلا يعلم فعددتها فإذا هي مائة

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨٨. — غير محدد
24 قال له رجل لا يعيش لي ولد فقال عليه السلام

سيدخل إليك كلبة فتريد امرأتك إن تطعمها فقل لها أن لا تطعمها و قل للكلبة إن أبا عبد الله عليه السلام أمرني أن أقول أميطي عنا لعنك الله فإنه تعيش أولادك ففعل فعاش له ثلاثة أولاد

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨٩. — الإمام الصادق عليه السلام
1 قال لعلي بن أبي حمزة تلقى رجلا طويلا جسيما اسمه يعقوب يسألك عني فأدخله علي فلقيه في طوافه على الوصف و الاسم فأدخله فقال عليه السلام

وقع بينك و بين أخيك خصومة فتشاتمتما و تقاطعتما فقطع الله عليكما أعماركما و سيموت أخوك قبل أن تصل و أنت وصلت عمتك فزاد الله في عمرك عشرين سنة قال ابن أبي حمزة فلقيته من قابل فأخبرني أن أخاه مات و دفنه في الطريق

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٨٩. — غير محدد
6 كلم رجلا بكلام أهل الصين فتعجب إسحاق بن عمار فقال الإمام

يعلم منطق الطير و منطق كل ذي روح

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩٠. — غير محدد
7 أتاه من أهل الري رجل اسمه جندب فقال له ما فعل أخوك قال بخير قال عليه السلام

قد مات و دفع إلى زوجته مالا ليكون عندك فدفنته في البيت الذي كان فيه فكان كما قال

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩٠. — غير محدد
12 دخل عليه السجن أبو يوسف و محمد بن الحسن صاحبا أبي حنيفة فجاءه من قبل السندي بن شاهك الموكل به و قال هل لك حاجة قال عليه السلام

لا فلما خرج قال عليه السلام إنه يموت الليلة فمات فجاءه تلك الليلة فتعجبا و قالا هذا من الباب الذي أخبر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
18 دخل هشام بن سالم و صاحب الصادق عليه السلام على عبد الله الأفطح فقال

ا كم في المائة زكاة فقال درهمان فخرجا و بكيا و قالا إلى المرجئة إلى المعتزلة إلى الزيدية فأومأ شيخ إلى هشام فتبعه فأدخله على الكاظم عليه السلام فابتدأه إلي إلي لا إلى المرجئة و لا إلى المعتزلة و لا إلى الزيدية قال عليك إمام قال لا فسأله فإذا هو بحر لا ينزف

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الصادق عليه السلام
20 خلع الرشيد على علي بن يقطين دراعة مثقلة بالذهب فبعثها إلى الكاظم عليه السلام فردها و قال

ستحتاج إليها فوشى غلامه إلى الرشيد بإرسالها إلى الكاظم عليه السلام فغضب على علي بن يقطين فطلبها منه فبعث غلاما فجاء بها فسكن غضبه و ضرب الواشي حتى مات

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩٢. — الإمام الكاظم عليه السلام
22 جاء سبع فوضع يده على كفل بغلته و همهم فأصغى الإمام إليه ثم حول إلى جانب الطريق فهمهم الإمام و أومأ إليه فهمهم طويلا فقال الإمام

عليه السلام آمين قال علي بن أبي حمزة كنت رفيقه فخفت عليه منه ثم تعجبت فسألته فقال عليه السلام شكا إلي عسر ولادة لبوته فدعوت لها فولدت ذكرا فبشرته فدعا و قال امض فلم يسلط عليك و على ذريتك و شيعتك شيء من السباع

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩٢. — غير محدد
28 حفر المهدي بئرا للحجاج نحو مائة قامة فانخرق خرق لا يدرى قعره و هو مظلم و للريح فيه دوي فأدلى رجلين فخرجا متغيرا لونهما و قالا رأينا هواء واسعا و بيوتا قائمة و رجالا و نساء و إبلا و بقرا و غنما و كلما مسسنا شيئا منها وجدناه هباء فسألوا الفقهاء عن ذلك فلم يعلموا فقدم الإمام عليه السلام فقال

هم أصحاب الأحقاف

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩٣. — غير محدد
1 إبراهيم القزاز قال طلبت من الرضا عليه السلام شيئا فحك بسوطه الأرض حكا شديدا فخرجت سبيكة ذهب فقال عليه السلام

خذها بارك الله لك فيها و اكتم ما رأيت فبورك لي فيها حتى اشتريت ما قيمته سبعون دينارا

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩٤. — الإمام الرضا عليه السلام
3 إسماعيل بن الحسين كشف الرضا عليه السلام شيئا من الأرض بيده فإذا هي سبائك ذهبا فمر بيده فغابت فقلت في نفسي لو أعطاني منها واحدة فقال عليه السلام

لا إن هذا الوقت لم يأت وقته

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩٥. — الإمام الرضا عليه السلام
7 الحسين بن موسى خرجنا مع الرضا عليه السلام يوما لا سحاب فيه فقال

ما حملتم المماطر قلنا لا حاجة لنا الآن إليها فقال عليه السلام لكني حملت و ستمطرون فمطرنا و تبللنا

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩٦. — الإمام الرضا عليه السلام
13 بكر بن صالح قلت للرضا عليه السلام امرأتي حامل فادع الله أن يجعله ذكرا فقال

عليه السلام هما اثنان ذكر و أنثى فرجعت إلى الكوفة فوجدتهما

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩٧. — غير محدد
17 اجتمع الناس له بخراسان و سألوه المطر فدعا الله فأقبلت الغيوم إلى البلاد و كل ما جاءت سحابة يقول هذه لبلد كذا فجاءت الحادية عشر فقال هذه لكم فسقوا فتحدث الناس بفضله فقال خواص المأمون جئت بهذا الساحر و قد ملأ الدنيا مخرقة و قال حاجبه حميد بن مهران إن كنت صادقا فأحي هاتين الصورتين فأشار إلى أسدين في مسند المأمون فصاح بهما فقاما فقال دونكما الفاجر فافترساه و قالا أ تأذن لنا يا ولي الله في أرضه أن نلحق المأمون بصاحبه قال عليه السلام

لا بل عودوا إلى مكانكما

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩٧. — غير محدد
18 قال له المأمون يوما لي حظية يسقط ولدها فأطرق عليه السلام ساعة ثم قال

لا تخف ستلد غلاما أشبه الناس بها و في يده اليسرى خنصر زائد و في رجله اليمنى خنصر زائد فكان كما قال ع

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩٨. — غير محدد
24 ادعت امرأة اسمها زينب أنها من نسل علي و فاطمة فكذبها عليه السلام و أتى بها بركة السباع لينزلها و قال

إن كانت كذلك لم تضرها قالت فأنزل أنت أولا فنزل عليه السلام و مسح عليها أجمعها ثم أنزلها السلطان قهرا فافترستها

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩٩. — فاطمة الزهراء عليها السلام
2 دخلت حكيمة على أم الفضل بنت المأمون زوجة الجواد عليه السلام فقال

ت لها غارني فمضيت إلى أبي فقلت له إن الجواد يشتمك و يشتم العباس فغضبته فأخذ السيف و هو سكران فمضى إليه فوجده نائما فقطعه و ذبحه و أنا و ياسر الغلام ننظر إليه ثم رجع و رجعت معه فبت بأشأم ليلة فلما صحا قلت فعلت كذا و كذا فقال هلكنا و الله يا ياسر ائتني بخبره فمضى فوجده يستاك فتحير و أراد أن ينظر إلى بدنه فقال له يا مولاي هب لي قميصك فنزعه فلم ير فيه شيء و لا في بدنه أثر جرح فأخبر بذلك المأمون فحمد الله على ذلك و تعجب منه

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ١٩٩. — الإمام الجواد عليه السلام
4 القاسم بن الحسن كنت في طريق مكة فجاءت ريح فأخذت عمامتي من رأسي فذهبت بها فتصدقت برغيف فلما رجعت إلى المدينة قال الإمام

عليه السلام لغلامه ائته بعمامته فأخرج عمامتي بعينها فقلت كيف صارت إليك فقال تصدقت على أعرابي فشكر الله لك

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٠٠. — غير محدد
9 الحسين الوشاء قلت في نفسي أسأل أبا جعفر عليه السلام قميصا من ثياب الرضا عليه السلام التي كان يصلي فيها فبعث إلي بقميص ابتداء و قال

للرسول قل له هذا من الثياب التي كان يصلي فيها الرضا ع

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٠٠. — الإمام الباقر عليه السلام
10 قال الصيرفي كتبت إلى الإمام بأشياء و نسيت أن أسأله عن سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هل هو عنده فرد الجواب و في آخره و عندي سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إمام بعد إمام قال و أضمرت في نفسي شيئا لا يعلمه إلا الله فدخلت عليه فقال استغفر مما أضمرت و لا تعد قال و حدثني أنه سيصيبني وجع فخرج في رجلي عرق فأتيته بعد مدة و قلت عوذها لي فقال عليه السلام

لا بأس عليها و لكن أعطني الصحيحة فمددتها فعوذها فخرج فيها فقلت قد عوذها قبل فعافاني الله منها

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٠١. — غير محدد
12 مات رجل فجاء إليه عليه السلام ابنه يشكو إخفاء ماله فقال

عليه السلام صل العشاء و صل على محمد و آله فإنه يأتيك و يخبرك فكان كما قال ع

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٠١. — غير محدد
14 عمران بن محمد قلت له إن زوجتي تسألك ثوبا من ثيابك يكون لها كفنا قال عليه السلام

قد استغنت عنه فخرجت و أخبرت أنها ماتت قبل ذلك

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٠١. — غير محدد
1 حديث عبد الرحمن الأصفهاني قال كنت بباب المتوكل فأمر بإحضاره عليه السلام ليقتله فرأيته فجئته فابتهلت الله في نفسي بأن يدفع عنه فنظر إلي و قال قد استجاب الله دعاك و طول عمرك و أكثر مالك و ولدك فارتعدت و وقعت بين أصحابي و سألوني ما شأنك فلم أخبرهم و كان كما قال عليه السلام

فقلت بإمامته

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٠٢. — غير محدد
11 قال خيران الأسباطي قدمت المدينة على الهادي عليه السلام فقال

ما فعل الواثق قلت في عافية قال فابن الزيات قلت الأمر له فقال عليه السلام مات الواثق و قتل ابن الزيات بعد خروجك بستة أيام فكان كما قال

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام الهادي عليه السلام
13 أحمد بن عيسى رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النوم فأعطاني كف تمر فعددته خمسا و عشرين تمرة فلما قدم الهادي عليه السلام دخلت عليه فأعطاني كف تمر و قال

لو زادك رسول الله لزدتك فعددته فإذا هو خمسة و عشرون

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٠٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
14 قال ابن أورمة دخلت على الهادي عليه السلام الحبس و قد عزموا على قتله فبكيت قال

لم قلت مما أرى فقال عليه السلام لا تبك فإنه لا يلبث أكثر من يومين حتى يسفك دمه فكان كما قال ع

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٠٤. — الإمام الهادي عليه السلام
20 أنزل الإمام عليه السلام المتوكل في خان فقال

صالح بن سعيد في كل الأمور يريد التقصير بك فأومأ بيده فإذا أنهار و جنات فيها ولدان و خيرات فتعجبت فقال حيث كنا هذا لنا

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٠٥. — غير محدد
8 قال علي بن زيد كان لي فرس جميل فقال لي الإمام عليه السلام استبدل به قبل المساء إن قدرت فشححت به فمات في العتمة فدخلت عليه و قلت في نفسي لو أخلف علي فابتدأني عليه السلام و قال

نعم نخلف عليك و أعطاني برذونا

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٠٧. — غير محدد
11 قال ابن الفرات كنت أشتهي الولد فمر بي الإمام عليه السلام فقلت تراني أرزق ولدا فقال

عليه السلام برأسه نعم فقلت ذكر فقال عليه السلام برأسه لا فولد لي أنثى

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٠٧. — غير محدد
13 أتى شاب من المدينة من ولد أبي ذر ليرى الإمام عليه السلام و يسمع منه فخرج عليه السلام على الناس فنظر إليه و قال

غفاري أنت قال نعم قال ما فعلت أمك حمدونة قال صالحة

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٠٧. — غير محدد
25 دخل الإمام عليه السلام على بعض مواليه فقال

لو لا أن فيكم رجلا ليس منكم لأعلمتكم متى فرجكم و كان فيهم رجل جمحي فلما خرج أشار إليه و قال في ثيابه قصة يخبر فيها السلطان بما تقولون فيه ففتشوه فأخذوها منه كما قال ع

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢٠٩. — غير محدد
15 قال أبو محمد الدعجلي رأيته عليه السلام بالموقف فقال

يوشك أن تذهب عينك هذه بعد أربعين يوما فبعد الأربعين خرج فيها قرحة فذهبت

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٢ - الصفحة ٢١٣. — غير محدد
في الظلمات ينادي يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ و في عنقه طوق من نار له ثلاثمائة شعبة على كل شعبة شيطان يتفل في وجهه رفع أبو العتاهية يده بحضرة المأمون و قال لثمامة من رفعها قال من أمه زانية قال شتمتني قال ثمامة تركت مذهبك فانقطع. قيل لأبي الهذيل من جمع بين الزانيين قال القواد فسكت السائل. قال أبو الهذيل لحفص هل شيء غير الله و غير خلقه قال لا قال فعذب على أنه الله أو على أنه خلقه قال لا على واحد منهما بل على أنه عصى قال فكونه عصى قسم ثالث قال لا فأعاد السؤال فانقطع. قال النظام و كان حاضرا قد عذبه على الكسب قال فالكسب شيء غير الله و غير ما خلق قال فأعاد السؤال فانقطع. قيل لأبي يعقوب المجبر من خلق المعاصي قال الله

قال فلم عذب عليها قال لا أدري. قال عدلي لمجبر كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ فلا بد أن يكون الذي أوقدها غير الذي أطفأها. أتي إلى بعض الولاة بطرار أحول فقال لعدلي ما تفعل فيه قال أضربه خمسة عشر سوطا لكونه طرارا و مثلها لكونه أحول فقال مجبر لا صنع له في الحول و كيف يضرب عليه قال العدلي إذا كان الكل من الله فالطرار و الحول سواء فانقطع. قال عدلي لمجبر هل تملك من أهلك و مالك شيئا قال لا قال كل ما تملك جعلته في يدي قال نعم قال اشهدوا أن نساءه طوالق و عبيده أحرار

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ج ٣ - الصفحة ٥٩. — غير محدد