396، 13 - 6 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن عروة، عن بريد العجلي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
قلت له: رجل مات وترك ابنته وعمه؟ قال: المال للابنة وليس للعم شئ أو قال: ليس للعم مع الابنة شئ.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٨٧. — الإمام الباقر عليه السلام
398، 13 - 8 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن عبدالله ابن محرز، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قلت له: رجل ترك ابنته واخته لابيه وامه قال: المال كله للابنة وليس للاخت من الاب والام شئ
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٨٧. — غير محدد
0 40، 13 - 1 - عدة من أصحابنا، عن سهد بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي الحسن الاول ( عليه السلام قال
بنات الابنة يقمن مقام البنت إذا لم يكن للميت بنات ولا وارث غيرهن وبنات الابن يقمن مقام الابن إذا لم يكن للميت بنات أولاد ولا وارث غيرهن.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٨٨. — الإمام الكاظم عليه السلام
401، 13 - 2 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن سكين، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
ابن الابن يقوم مقام أبيه.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٨٨. — غير محدد
2 40، 13 - 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالرحمن بن الحجاج، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
بنات الابنة يرثن إذا لم تكن بنات كن مكان البنات.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٨٨. — غير محدد
405، 13 - 2 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن رجل ترك امه وأخاه قال
يا شيخ تريد على الكتاب؟ قال: قلت: نعم، قال: كان علي (عليه السلام) يعطي المال الاقرب فالاقرب، قال: قلت: فالاخ لا يرث شيئا؟ قال: قد أخبرتك أن عليا (عليه السلام) كان يعطي المال الاقرب فالاقرب.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٩١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
406، 13 - 3 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن علي بن الحسن بن حماد، عن ابن مسكين، عن مشمعل بن سعد، عن أبي بصير، عن ابي عبدالله ( عليه السلام قال
هي من ثلاثة أسهم للام سهم وللاب سهمان. (والاخوات لام)
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٩١. — غير محدد
407، 13 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، ومحمد بن عيسى، عن يونس جميعا عن عمر بن اذينة قال: قلت لزرارة: إن اناسا حدثوني عنه يعني أبا عبدالله (عليه السلام) وعن أبيه (عليه السلام) بأشياء في الفرائض فأعرضها عليك فما كان منها باطلا، فقل: هذا باطل وما كان منها حقا فقل: هذا حق ولا تروه واسكت. وقلت له: حدثني رجل عن أحدهما (عليهما السلام) في أبوين وإخوة لام أنهم يحجبون ولا يرثون فقال
هذا والله هو الباطل ولكني ساخبرك ولا أروي لك شيئا والذي أقول لك هو والله الحق إن الرجل إذا ترك أبويه فللام الثلث وللاب الثلثان في كتاب الله عز وجل فإن كان له إخوة يعني للميت يعني إخوة لاب وام أو إخوة لاب فلامه السدس وللاب خمسة أسداس وإنما وفر للاب من أجل عياله وأما الاخوة لام ليسو لاب فإنهم لا يحجبون الام عن الثلث ولا يرثون وإن مات رجل وترك امه وإخوة وأخوات لام و أب وإخوة وأخوات لاب وإخوة وأخوات لام وليس الاب حيا فإنهم لا يرثون ولا يحجبونها لانه لم يورث كلالة.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٩١. — غير محدد
410، 13 - 4 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لا تحجب الام من الثلث إذا لم يكن ولد إلا أخوان أو أربع أخوات.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٩٢. — غير محدد
411، 13 - 5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن عبدالله بن بكير، عن فضل أبي العباس البقباق، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
لا تحجب الام عن الثلث إلا أخوان أو أربع أخوات لاب وام أو لاب.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٩٢. — غير محدد
426، 13 - 2 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن علي بن رباط، عن حمزة بن حمران قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الكلالة فقال
ما لم يكن ولد ولا والد.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٩٩. — غير محدد
427، 13 - 3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن الحجاج، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
الكلالة مالم يكن ولد ولا والد.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٩٩. — غير محدد
438، 13 - 3 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان، عن إسماعيل الجعفي قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول
الجد يقاسم الاخوة ما بلغوا و إن كانوا مائة ألف.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١٠٩. — الإمام الباقر عليه السلام
9 43، 13 - 4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
هذه من أربعة أسهم للمرأة الربع وللاخت سهم وللجد سهمان.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١١٠. — الإمام الباقر عليه السلام
0 44، 13 - 5 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عبدالله بن جبلة، عن إسحاق ابن عمار، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
في ستة إخوة وجد قال: للجد السبع.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١١٠. — غير محدد
444، 13 - 9 - ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
هذا من أربعة أسهم للمرأة الربع وللاخت سهم وللجد سهمان.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١١٠. — الإمام الباقر عليه السلام
445، 13 - 10 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، وجميل بن دراج، عن إسماعيل بن عبدالرحمن الجعفي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
سمعته يقول: الجد يقاسم الاخوة ما بلغوا وإن كانوا مائة ألف.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١١٠. — الإمام الباقر عليه السلام
446، 13 - 11 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): أخ لاب وجد قال
المال بينهما سواء
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١١١. — غير محدد
448، 13 - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، وعلي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس جميعا، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح الكناني قال، سألت أبا عبدالله ( عليه السلام قال
الاخوة من الام فريضتهم الثلث مع الجد.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١١١. — غير محدد
449، 13 - 3 - وعنه، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن حسين ابن عمارة، عن مسمع أبي سيار قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل مات وترك إخوة و أخوات لام وجدا قال
فقال: الجد بمنزلة الاخ من الاب له الثلثان وللاخوة و الاخوات من الام الثلث فهم فيه شركاء سواء.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١١١. — غير محدد
451، 13 - 5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
للاخوة من الام مع الجد نصيبهم الثلث مع الجد.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١١٢. — غير محدد
452، 13 - 6 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن جعفر بن سماعة، وصالح بن خالد، عن أبي جميلة، عن زيد، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
للاخوة من الام فريضتهم الثلث مع الجد.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١١٢. — غير محدد
453، 13 - 7 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحلبي عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
سألته عن الاخوة من الام مع الجد فقال: للاخوة للام فريضتهم الثلث مع الجد.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١١٢. — غير محدد
455، 13 - 2 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن القاسم بن سليمان، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
عليا (عليه السلام) كان يورث ابن الاخ مع الجد ميراث أبيه.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١١٣. — غير محدد
456، 13 - 3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
حدثني جابر، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يكذب [جابر] أن ابن الاخ يقاسم الجد.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١١٣. — الإمام الباقر عليه السلام
457، 13 - 4 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة قال: روى أبوشعيب، عن رفاعة، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
سألته عن ابن أخ وجد، فقال: المال بينهما نصفان.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١١٣. — غير محدد
460، 13 - 7 - الفضل، عن ابن محبوب، عن سعد بن أبي خلف، عن بعض أصحاب أبي عبدالله عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
في بنات اخت وجد، فقال: لبنات الاخت الثلث وما بقي فللجد فأقام بنات الاخت مقام الاخت وجعل الجد بمنزلة الاخ.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١١٣. — غير محدد
462، 13 - 9 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل مات وترك أباه وعمه وجده قال
فقال: حجب الاب الجد، الميراث للاب وليس للعم ولا للجد شئ.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١١٤. — غير محدد
463، 13 - 10 - وعنه، وعلي بن عبدالله جميعا، عن إبراهيم، عن عبدالله بن جعفر قال: كتبت إلى أبي محمد (عليه السلام) امرأة ماتت وتركت زوجها وأبويها أو جدها أو جدتها كيف يقسم ميراثها؟ فوقع (عليه السلام) للزوج النصف وما بقي فللابوين، وقد روى أيضا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أطعم الجد والجدة السدس. 464، 13 - 1 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال
إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أطعم الجدة السدس.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
467، 13 - 14 - أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن عبدالله بن المغيرة، عن موسى بن بكر، عن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول
إن نبي الله (صلى الله عليه وآله) أطعم الجدة السدس طعمة.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١١٤. — غير محدد
470، 13 - 1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، وحميد بن زياد، عن الحسن بن محمد كلهم، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن شئ من الفرائض فقال
لي: ألا أخرج لك كتاب علي (عليه السلام)؟ فقلت: كتاب علي (عليه السلام) لم يدرس، فقال: ياأبا محمد إن كتاب علي (عليه السلام) لم يدرس؟ فأخرجه فإذا كتاب جليل وإذا فيه رجل مات و ترك عمه وخاله قال: للعم الثلثان وللخال الثلث.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١١٩. — غير محدد
473، 13 - 4 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محسن بن أحمد، عن أبان، عن أبي مريم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
الثلث والثلثان، يعني للعمة الثلثان وللخالة الثلث. حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن المثنى، عن أبان، عن أبي مريم، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١١٩. — الإمام الباقر عليه السلام
474، 13 - 5 - حميد بن زياد، عن الحسن، عن وهيب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
للعمة الثلثان وللخالة الثلث.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١١٩. — غير محدد
476، 13 - 7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سهل، عن الحسين بن الحكم، عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام قال
اولوا الارحام بعضهم أولى ببعض المال بين الخالتين.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١٢٠. — الإمام الجواد عليه السلام
479، 13 - 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، ومحمد بن عيسى، عن يونس جميعا، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
الميراث كله لزوجها.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١٢٥. — الإمام الباقر عليه السلام
481، 13 - 3 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
المال للزوج يعني إذا لم يكن لها وارث غيره. عنه، عن عبدالله بن جبلة، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير مثل ذلك.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١٢٥. — الإمام الباقر عليه السلام
2 48، 13 - 4 - الحسين بن محمد، عن معلي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن أبان، عن إسماعيل ابن عبدالرحمن الجعفي، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
المال للزوج يعني إذا لم يكن لها وارث غيره.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١٢٥. — الإمام الباقر عليه السلام
3 48، 13 - 5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قلت: امرأة ماتت وتركت زوجها، قال: المال له. قال: معناه لا وارث لها غيره.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١٢٥. — غير محدد
485، 13 - 7 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن عبدالله بن المغيرة، عن عيينة بياع القصب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
قلت له: امرأة هلكت و تركت زوجها، قال: المال كله للزوج.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١٢٦. — غير محدد
487، 13 - 2 - عنه، عن الحسن بن محمد، عن علي بن الحسن بن رباط، عن محمد بن سكين، و علي بن أبي حمزة، عن مشمعل، وعن ابن رباط، عن مشمعل كلهم، عن أبي بصير قال: قرأ علي أبوجعفر (عليه السلام) في الفرائض امرأة توفيت وتركت زوجها، قال
المال كله للزوج ورجل توفي وترك امرأته قال: للمرأة الربع وما بقي فللامام.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١٢٦. — غير محدد
490، 13 - 5 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن خلف بن حماد، عن موسى بن بكر، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) في زوج مات وترك امرأة فقال
لها الربع وتدفع الباقي [إلينا].
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
491، 13 - 1 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن محمد بن حمران، عن زرارة عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
النساء لا يرثن من الارض ولا من العقار شيئا.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١٢٧. — الإمام الباقر عليه السلام
494، 13 - 4 - علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة، ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
لا ترث النساء من عقار الارض شيئا.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١٢٨. — الإمام الباقر عليه السلام
637، 13 - 1 - عدة من اصحابنا، عن احمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد عن سليم مولى طربال، عن حريز، عن أبي عبدالله ( عليه السلام قال
فقيل: له: رجل يطأ جارية له وانه لم يكن يبعثها في حوائجه وانه اتهمها وحبلت، فقال: إذا هي ولدت أمسك الولد ولا يبيعه ويجعل له نصيبا من داره وناله وليست هذه مثل تلك
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١٦٥. — غير محدد
5 74، 13 - 2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن صفوان، عن يونس، عن أبي الحسن الماضي ( عليه السلام قال
أصحاب الكبائر كلها إذا أقيم عليهم الحد مرتين قتلوا في الثالثة. 746، 13 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أميرالمؤمنين (عليه السلام) في امرأة مجنونة زنت فحبلت قال: هي مثل السائبة لا تملك أمرها وليس عليها رجم ولا جلد ولا نفي، وقال في امرأة أقرت على نفسها أنه استكرهها رجل على نفسها قال: هي مثل السائبة لا تملك نفسها فلو شاء قتلها فليس عليها جل ولا نفي ولا رجم.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ١٩١. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
8 99، 13 - 19 - علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن أبي مريم، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في الهجاء والتعزير. 999، 13 - 20 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن جعفر، عن أبي حبيب، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الرجل يأتي المرأة وهي حائض، قال: يجب عليه في استقبال الحيض دينار وفي استدباره نصف دينار، قال: قلت: جعلت فداك يجب عليه شئ من الحد؟ قال: نعم، خمسة وعشرين سوطا ربع حد الزاني لانه أتى سفاحا.
الفروع من الكافي - ج ٧ - الصفحة ٢٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
أنّا معاشر الأوصياء لا نُحمل في البطون، ولكنّا نحمل في الجنوب، ولا نخرج من الأرحام، وانما نخرج من الفخذ الأيمن من أمّهاتنا ; لأننا نور الله الذي لا تناله الدناسات، فقلت له: يا سيدي لقد أخبرتني انّه يولد في هذه الليلة ففي أيّ وقت منها؟ فقال لي: في طلوع الفجر يولد المولود الكريم على الله إن شاء الله تعالى. وفي الرواية الاُولى: فلمّا أن فرغت من صلاة العشاء الآخرة أفطرت وأخذت مضجعي. وبرواية الشيخ الطوسي: فلمّا أن صلّيت المغرب والعشاء الآخرة أتيت بالمائدة فأفطرت أنا وسوسن وبايتُّها في بيت واحد. وفي الرواية الاُولى: فلمّا أن كان في جوف الليل قمت إلى الصلاة، ففرغت من صلاتي وهي نائمة لا تقلب جنباً إلى جنب. وبرواية موسى: ففرغت من صلاتي وهي نائمة ليس بها حادث، ثم جلست معقبة ثم اضطجعت ثم انتبهت فزعة وهي راقدة، ثم قامت فصلّت ونامت. قالت حكيمة: وخرجت اتفقّد الفجر، فاذا أنا بالفجر الاول كذنب السرحان وهي نائمة فدخلني الشكوك، فصاح بي أبو محمد (عليه السلام) من المجلس فقال
لا تعجلي يا عمّة فهاك الأمر قد قرب. قالت: فجلست وقرأت الم السجدة، ويس، فبينما أنا كذلك إذ انتبهت فزعة،
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ١٤٦. — غير محدد
الفقراء ] وخاتم الأوصياء [ ونور الأتقياء ] وصاحب الكرة البيضاء... فقال: (اشهد أن لا اله الاّ الله) إلى آخر ما تقدم في باب ولادته (عليه السلام) ". ولكن في نسختي هكذا: " تكلم يا حجة الله، وبقية الأنبياء، وخاتم الأوصياء، وصاحب الكرة البيضاء، والمصباح من البحر العميق الشديد الضياء. تكلم يا خليفة الأتقياء والأوصياء ". وقد عدّه يوسف بن قزعلي سبط ابن الجوزي في (المناقب) من القابه (عليه السلام). عدّه في الهداية من القابه، وهو بمعنى معطي القوة. وروي في كمال الدين عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال
بعد ذكر شمائله واسمائه: " وضع يده على رؤوس العباد فلا يبقى مؤمن الاّ صار قلبه اشدّ من زبر الحديد، واعطاه الله تعالى قوة اربعين رجلا ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ١٧٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
وعدّه في الهداية من القابه، ومعناه واضح، فانه ( عليه السلام قال
" ولد البارحة في الدار مولود لابي محمد (عليه السلام) وامر بكتمانه. فسأله الحسن بن المنذر: وما اسمه؟
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ١٧٩. — غير محدد
عدّه في الهداية من القابه. وقد جاء في الأخبار المتواترة في تفسير الآية الشريفة { يا حسرتا على ما فرّطت في جنب الله } انّ الامام " جنب الله ". يعني النجوم التي تتوارى تحت شعاع الشمس كما تتوارى الظباء في كناسها. وروي في كمال الدين وغيبة الشيخ الطوسي وغيبة النعماني عن الامام الباقر ( عليه السلام قال
" امام يخنس سنة ستين ومائتين ثم يظهر كالشهاب في الليلة الظلماء ". ثم قال للراوي: " واذا ادركت زمانه قرت عينك ". في العيون وكمال الدين وغيبة الشيخ الطوسي وكفاية الاثر لعلي بن محمد الخراز مروي عن أبي هاشم الجعفري أنه قال: " سمعت ابا الحسن صاحب العسكر (عليه السلام) يقول: الخلف من بعدي ابني الحسن، فكيف بكم بالخلف من بعد الخلف؟ فقلت: ولِمَ جعلني الله فداك؟
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ١٨٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
الرابع والستون: " السبيل ". عدّهما في ذلك الكتاب من القابه ( عليه السلام قال
المفضل: " قلت فما معنى يمارون؟ قال: يقولون متى ولد؟ ومَنْ رأى؟ وأين يكون؟ ومتى يظهر؟ وكلّ ذلك
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ١٩٣. — غير محدد
وبرواية الشيخ الطوسي: " امام مهدي ظاهر ناطق [ بالحق ] منكم ". وكونه (عليه السلام) ناطق واضح، وذلك لأن آباءَه الطاهرين قد ختموا على أفواههم بختم السكوت ولم يتكلّموا بالعلوم والأسرار والمعارف والحكم الّا قليلا لعدم وجود حملتها، بل انّ كثيراً من الأحكام بقيت في حجاب الخفاء خوفاً من الأعداء. قال محمد بن طلحة الشافعي انّ امير المؤمنين (عليه السلام) سمّي بالبطين يعني مبطن ومخفي العلوم والأسرار التي علّمها له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعدم وجود حملتها وللخوف ولضيق المجال، فكلّ الخزائن الالهية المذخورة تصل للناس عن لسانه المبارك (عليه السلام). وفي دعاء الشهر المبارك: " اللهم اُظْهِرْ به دينك وسنة نبيّك حتى لا يستخفي بشيء من الحق مخافة احد من الخَلق ". روى الشيخ فرات بن ابراهيم في تفسيره عن الامام الباقر (عليه السلام) انّه قال
قال الحارث الأعور للحسين (عليه السلام): يا ابن رسول الله جعلت فداك أخبرني عن قول الله في كتابه: { والشمس وضحاها }؟ قال: ويحك يا حارث، ذلك محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). قال: قلت: جعلت فداك ; قوله: { والقمر اذا تلاها }؟
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٢٥٣. — الإمام الباقر عليه السلام
وترجمته: " وسيخرج من (قنس الاسى) غصن، وينبت من عروقه غصن، وسوف يستقر عليه روح الرب، اعني روح الحكمة والمعرفة، وروح الشورى والعدل، وروح العلم وخشية الله، ويجعله صاحب فكر وقّاد مستقيم في خشية الرب، فلا يحكم على الظاهر والسمع... ". وقال بعد ابطاله قول اليهود والنصارى في تأويل هذا الكلام: " وهذا نص صريح في المهدي (عليه السلام) حيث اجمع المسلمون انّه رضي الله عنه لا يحكم بمجرد السمع والظاهر، ومجرد البينة بل لا يلاحظ الّا الباطن، ولم يتفق ذلك لأحد من الانبياء والاولياء ". إلى أن يقول: " وقد اختلف المسلمون في المهدي، فأما أصحابنا من أهل السنة، وجماعة قالوا: انّه رجل من اولاد فاطمة (عليها السلام)، اسمه محمد، واسم ابيه عبد الله واسم اُمّه آمنة. وقال الامام
يون: بل هو محمد بن الحسن العسكري الذي ولد سنة خمس وخمسين ومائتين من جارية للحسن العسكري اسمها نرجس في سرّ مَنْ رأى في
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٤١٢. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
في شمايله وأقواله وأفعاله يظهر بعد غيبة طويلة وحيرة مضلة فيعلن أمر الله، ويظهر دين الله ويؤيد بنصر الله وينصر بملائكة الله فيملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً. وروى عن علي بن الحكم عن جعفر بن سليمان الضبعي عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن سلمان الفارسي رضوان الله عليه قال: خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: معاشر الناس! انّي راحل عن قريب، ومنطلق إلى المغيب، أوصيكم في عترتي خيراً، واياكم والبدع، فانّ كل بدعة ضلالة، ولا محالة انها في النار. معاشر الناس! من فقد الشمس فلْيتمسك بالقمر، ومن فقد القمر فلْيتمسّك بالفرقدين ; فاذا فقدتم الفرقدين فتمسّكوا بالنجوم الزاهرة بعدي. أقول لكم فاعلموا ان قولي قول الله
، فلا تخالفوه فيما آمركم به، والله يعلم انّي بلغت اليكم ما أمرني به واُشهد الله عليّ وعليكم. قال: فلما نزل عن المنبر تبعته حتى دخل بيت عائشة، فدخلت عليه فقلت: بأبي أنت واُمّي يا رسول الله سمعتك تقول: اذا فقدتم الشمس فتمسّكوا بالقمر واذا فقدتُم القمر فتمسّكوا بالفرقدين، واذا فقدتم الفرقدين فتمسّكوا بالنجوم، فقد ظننت أن يكون في هذه الإبانة اشارة؟ قال: قد أصبت يا سلمان. فقلت: بيّن لي يا رسول الله ما الشمس وما القمر وما الفرقدان وما النجوم الزاهرة؟
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ١ - الصفحة ٥٠٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
[ تحت الرمل، فنبت عليها الحشيش، وأخذت السبيكة ] وانصرفت إلى بلدي، فلمّا كان من السنة القابلة توجهت إلى مدينة السلام ومعي السبيكة، فدخلت مدينة السلام وقد كان الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه قد مضى، ولقيت أبا الحسن علي بن محمد السمري رضي الله عنه فسلّمت السبيكة اليه. وروى ايضاً عن الحسين بن علي بن محمد القمي، المعروف بأبي علي البغدادي قال: كنت ببخارى فدفع اليّ المعروف بابن جاشير عشر سبائك وأمرني أن أسلمها بمدينة السلام إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح قدس الله سرّه فحملتها معي. فلمّا وصلت مفازة أمويّة ضاعت منّي سبيكة من تلك السبائك، ولم أعلم بذلك حتى دخلت مدينة السلام فأخرجت السبائك لأسلمها إليه، فوجدتها قد نقصت واحدة منها، فاشتريت سبيكة مكانها بوزنها وأضفتها إلى التسع سبائك، ثم دخلت على الشيخ أبي القاسم الروحي، ووضعت السبائك بين يديه، فقال لي: خذ تلك السبيكة التي اشتريتها قد وصلت الينا وهي ذا هي. ثم أخرج تلك السبيكة التي ضاعت منّي بأمويّة فنظرت اليها وعرفتها. [ قال الحسين
بن علي المعروف بأبي علي البغدادي: ورأيت تلك السبيكة بمدينة السلام ].
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٢٦. — الإمام الحسين عليه السلام
عن أبي محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبد الله بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام قال
حججت في سنة ثلاث عشر وثلاث مائة وفيها حجّ نصر القشوري صاحب المقتدر بالله ومعه عبد الرحمن بن عمران المكنّي بأبي الهيجاء فدخلت مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في ذي القعدة فأصبت قافلة المصريّين وبها أبو بكر محمد بن علي المادرائي ومعه رجل من أهل المغرب، وذكر انّه رأى أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فاجتمع عليه الناس وازدحموا وجعلوا يتمسحون به وكادوا يأتون على نفسه فأمر عمّي أبو القاسم طاهر بن يحيى فتيانه وغلمانه فقال: افرجوا عنه الناس ففعلوا وأخذوه وأدخلوه دار أبي سهل الطفّي وكان عمّي نازلها فاُدخل، وأذن للناس فدخلوا، وكان معه خمسة نفر ذكر انّهم أولاد أولاده فيهم شيخ له نيّف وثمانون سنة فسألناه عنه فقال: هذا ابن ابني وآخر له سبعون سنة فقال: هذا ابن ابني واثنان لهما ستّون سنة أو خمسون أو نحوها وآخر له سبعة عشر سنة فقال: هذا ابن ابن ابني ولم يكن معه فيهم أصغر منه وكان إذا رأيته قلتَ: ابن ثلاثين أو أربعين سنة، أسود الرأس واللحية ضعيف الجسم آدم ربع من الرجال خفيف العارضين إلى القصر أقرب.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٣٨٠. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
عزوجل أن يعطيه الكتاب بعد أربعين ليلة فأعطاه ايّاه ". وجاء في عدّة أخبار معتبرة أن النطفة تكون في الرحم أربعين يوماً، ثمّ تصير علقة أربعين يوماً، ثمّ تصير مضغة أربعين يوماً، فمن أراد أن يدعو للحبلى أن يجعل الله ما في بطنها ذكراً سوياً يدعو ما بينه وبين الأربعة أشهر تلك. ويظهر من هذه الأخبار تهيّؤ الجنين لافاضة الصورة الجسمانيّة أو النفسانيّة في أربعين يوماً. ويؤيد ذلك الحديث القدسي المعروف: " خمرت طينة آدم بيدي أربعين صباحاً ". وروي في الكافي عن الامام الكاظم (عليه السلام) انّه سئل: انّا روينا عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال: من شرب الخمر لم تحتسب صلاته أربعين يوماً. فقال (عليه السلام) بعد عدّة كلمات: فهو إذا شرب الخمر بقيت في مشاشه أربعين يوماً على قدر انتقال خلقته. ثمّ قال (عليه السلام): " وكذلك جميع غذائه أكله وشربه يبقى في مشاشه أربعين يوماً ". وروي عنهم (عليهم السلام) انّهم قال
وا: " من لم يأكل اللحم أربعين يوماً تغيّر خلقه وبدنه وذلك لانتقال النطفة في مقدار أربعين يوماً ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائبعجل الله تعالى فرجه الشريف - ج ٢ - الصفحة ٥٥٧. — غير محدد
تَعَالَى وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ». قد تقدّم مثل هذا الحديث لكن في ذلك زيادة ليست في هذا.
مختصر البصائر - حسن بن سليمان الحلي - الصفحة ٤٨٩. — الإمام الباقر عليه السلام
رحلك فقال يا أبا الحسن خل سبيلي و لا تسألني عما ورائي فقال يا أخي لا يسعني أن تجاوزني حتى أعلم علمك فقال يا أبا الحسن رغبت إلى الله و إليك أن تخلي سبيلي و لا تكشفني عن حالتي فقال يا أخي لا يسعك أن تكتمني حالك فقال يا أبا الحسن أما إذا أبيت فو الذي أكرم محمدا بالنبوة و أكرمك بالوصية ما أزعجني من رحلي إلا الجهد و قد تركت عيالي جياعا فلما سمعت بكاءهم لم تحملني الأرض خرجت مهموما راكبا رأسي هذه حالتي و قصتي فانهملت عينا علي عليه السلام قال
أحلف بالذي حلفت به أن ما أزعجني إلا الذي أزعجك و قد اقترضت دينارا فهاكه آثرك به على نفسي فدفع إليه الدينار و رجع فدخل المسجد فسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (عليه السلام) و قال يا أبا الحسن هل عندك عشاء نتعشاه فنمضي معك فمكث أمير المؤمنين عليه السلام مطرقا لا يحير جوابا حياء من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و كان قد عرفه الله ما كان من أمر الدينار من أين وجهه بوحي من الله يأمره أن يتعشى عند علي تلك الليلة فلما نظر إلى سكوته قال يا أبا الحسن ما لك لا تقول لا فأنصرف عنك أو نعم فأمضي معك فقال حبا و كرامة اذهب بنا فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيد أمير المؤمنين و انطلقا حتى دخلا على فاطمة (صلوات الله عليها و عليهم أجمعين) و هي في محرابها قد قضت صلاتها و خلفها جفنة تفور دخانا فلما سمعت كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرجت من مصلاها و سلمت عليه و كانت أعز الناس عليه فرد (عليها السلام) و مسح يده على رأسها و قال يا بنتاه كيف أمسيت يرحمك الله قالت بخير
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ١١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
و قوله تعالى الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَ اتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ. تأويله الَّذِينَ اسْتَجابُوا أي أجابوه و القرح الجرح و معنى ذلك أنه لما فرغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم من غزاة أحد و قصتها مشهورة و كان أبو سفيان و المشركون قد كروا و انصرفوا فلما بلغوا الروحاء ندموا على انصرافهم و نزلوا بها و عزموا على الرجوع فأخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك فقال لأصحابه هل من رجل يأتينا بخبر القوم فلم يجبه أحد منهم فقام أمير المؤمنين عليه السلام و قال
أنا يا رسول الله قال صلى الله عليه وآله وسلم له اذهب فإن كانوا قد ركبوا الخيل و جنبوا الإبل فإنهم يريدون المدينة و إن كانوا ركبوا الإبل و جنبوا الخيل فإنهم يريدون مكة. فمضى أمير المؤمنين عليه السلام على ما به من الألم و الجراح حتى كان قريبا من القوم فرآهم قد ركبوا الإبل و جنبوا الخيل. فرجع و أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذلك فقال أرادوا مكة. فأمير المؤمنين عليه السلام هو المشار إليه بقوله الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ و بقوله
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ١٣٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ص و لا سأل أي الأنبياء ع. و قوله تعالى وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ. تأويله رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد عن أحمد بن هلال عن أمية بن علي القيسي عن داود الرقي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله
عز و جل وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ قال الآيات الأئمة و النذر الأنبياء صلى الله عليهم صلاة تملأ الأرض و السماء ما نسخ الظلام الضياء و جرت على الماء الصبا
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٢٢٨. — الإمام الصادق عليه السلام
منها قوله تعالى إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ. معناه إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً أي دلالة و علامة تلجئهم و تضطرهم إلى الإيمان و قوله فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها أي فظل أصحاب الأعناق لتلك الآية خاضِعِينَ فحذف المضاف إليه و أقام المضاف مقامه لدلالة الكلام عليه. و تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا علي بن عبد الله بن أسد عن إبراهيم بن محمد عن أحمد بن معمر الأسدي عن محمد بن فضيل عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله عز و جل إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ قال هذه نزلت فينا و في بني أمية تكون لنا دولة تذل أعناقهم لنا بعد صعوبة و هوان بعد عز و قال أيضا حدثنا أحمد بن الحسن بن علي قال حدثنا أبي عن أبيه عن محمد بن إسماعيل عن حنان بن سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال
سألته عن قول الله عز و جل إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٣٨٣. — الإمام الباقر عليه السلام
قلت لأبي عبد الله عليه السلام قوله تعالى هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِ قال
إن الكتاب لا ينطق و لكن محمد و أهل بيته عليه السلام هم الناطقون بالكتاب. و هذا على سبيل المجاز تسمية المفعول باسم الفاعل إذ جعل الكتاب هو الناطق و الناطق غيره
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٥٦٠. — الإمام الصادق عليه السلام
منها قوله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ.... تأويله قال أبو جعفر محمد بن بابويه (رحمه الله) حدثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى عن علي بن مهران عن علي بن عبد الغفار عن صالح بن حمزة و يكنى بأبي شعيب عن محمد بن سعيد المروزي قال قلت لرجل أذنب محمد صلى الله عليه وآله وسلم قط قال لا قلت فقول الله
عز و جل لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ فما معناه قال إن الله سبحانه حمل محمدا صلى الله عليه وآله وسلم ذنوب شيعة علي عليه السلام ثم غفر له ما تقدم منها و ما تأخر و يؤيده ما روي مرفوعا عن أبي الحسن الثالث عليه السلام أنه سئل عن قول الله عز و جل لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ فقال عليه السلام و أي ذنب كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متقدما أو متأخرا و إنما حمله الله ذنوب شيعة علي عليه السلام ممن مضى منهم و بقي ثم غفرها الله له. و يؤيد أن شيعة علي عليه السلام مغفور لهم ما روي مرفوعا عن النبي
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٥٧٥. — الإمام الهادي عليه السلام
منها قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ. تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد عن محمد بن أحمد عن المنذر بن جيفر قال حدثني أبي جيفر عن الحكم عن المنصور بن المعتمر عن ربعي بن خراش قال خطبنا علي عليه السلام في الرحبة ثم قال
إنه لما كان في زمان الحديبية خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أناس من قريش من أشراف أهل مكة فيهم سهيل بن عمرو قالوا محمد أنت جارنا و حليفنا و ابن عمنا و قد لحق بك أناس من أبنائنا و إخواننا و أقاربنا ليس بهم التفقه في الدين و لا رغبة فيما عندك و لكن إنما خرجوا فرارا من ضياعنا و أعمالنا و أموالنا فارددهم علينا فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر فقال له انظر ما يقولون فقال صدقوا يا رسول الله أنت جارهم فارددهم عليهم قال ثم دعا عمر فقال مثل قول أبي بكر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك لا تنتهوا يا معشر قريش حتى يبعث الله
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٥٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
هو يعرفهم بسيماهم فيخبطهم بالسيف هو و أصحابه خبطا ما يعرف به سيماهم أي علاماتهم بأنهم مجرمون. و قوله تعالى فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ. تأويله ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) مسندا عن رجاله عن الحسين بن أعين قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الرجل للرجل جزاك الله خيرا ما يعني به فقال أبو عبد الله عليه السلام إن خيرا نهر في الجنة مخرجه من الكوثر فالكوثر مخرجه من ساق العرش عليه منازل الأوصياء و شيعتهم و على حافتي ذلك النهر جواري نابتات كلما قلعت واحدة نبتت أخرى سمين تلك الجواري باسم ذلك النهر و ذلك قوله عز و جل في كتابه فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ فإذا قال الرجل لصاحبه جزاك الله خيرا فإنما يعني تلك المنازل التي أعدها الله لصفوته و خيرته من خلقه و روى أيضا بإسناده عن الحلبي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله
عز و جل فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ قال هن صوالح المؤمنات العارفات قال قلت حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ قال هن البيض المصونات المخدرات في الخيام الدر و الياقوت و المرجان لكل خيمة أربعة أبواب في كل باب سبعون حجابا لهن و يأتيهن في كل يوم كرامة من الله ليسر الله بهن المؤمنين
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٦١٨. — الإمام الصادق عليه السلام
منها قوله تعالى هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. جاء في الآثار أن الشمس كلمت أمير المؤمنين عليه السلام قال
لقيت عمارا في بعض سكك المدينة فسألته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبر أنه في مسجده في ملإ من قومه و أنه لما صلى الغداة أقبل علينا فبينا نحن كذلك و قد بزغت الشمس إذ أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام فقام إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقبل ما بين عينيه و أجلسه إلى جنبه حتى مست ركبتاه ركبتيه ثم قال يا علي قم للشمس فكلمها فإنها تكلمك فقام أهل المسجد و قالوا أ ترى عين الشمس تكلم عليا و قال بعض لا يزال يرفع خسيسة ابن عمه و ينوه باسمه إذ خرج علي عليه السلام فقال للشمس كيف أصبحت يا خلق الله فقالت بخير يا أخا رسول
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٦٣١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
منها قوله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَ تَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ. لهذه الآية تأويل ظاهر و باطن فالظاهر ظاهر و أما الباطن فهو ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن أحمد بن عبد الرحمن عن محمد بن سليمان بن بزيع عن جميع بن المبارك عن إسحاق بن محمد قال حدثني أبي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام أنه قال
إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة عليها السلام إن زوجك يلاقي بعدي كذا و يلاقي بعدي كذا فخبرها بما يلقى بعده فقالت يا رسول الله أ لا تدعو الله أن يصرف ذلك عنه فقال قد سألت الله ذلك له فقال إنه مبتلى و مبتلى به فهبط جبرائيل عليه السلام فقال قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَ تَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٦٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
عيسى بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام قال
حدثني أبي عن جده عن علي عليه السلام أنه قال قال سلمان الفارسي يا أبا الحسن ما طلعت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا و ضرب بين كتفي و قال يا سلمان هذا و حزبه هم المفلحون
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٦٥١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
نومي الصبية و أطفئي السراج فلما أصبح غدا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت هذه الآية وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ و قال أيضا حدثنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن كليب بن معاوية الأسدي عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ قال بينا علي عند فاطمة عليها السلام إذ قال
ت له يا علي اذهب إلى أبي فابغنا منه شيئا فقال نعم فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأعطاه دينارا و قال له يا علي اذهب فابتع به لأهلك طعاما فخرج من عنده فلقيه المقداد بن الأسود (رحمه الله) و قاما ما شاء الله أن يقوما و ذكر له حاجته فأعطاه الدينار و انطلق إلى المسجد فوضع رأسه فنام فانتظره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يأت ثم انتظره فلم يأت فخرج يدور في المسجد فإذا هو بعلي عليه السلام نائم في المسجد فحركه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقعد فقال له يا علي ما صنعت فقال يا رسول الله خرجت من عندك فلقيني المقداد بن الأسود فذكر لي ما شاء الله أن يذكر فأعطيته الدينار فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما إن جبرائيل قد أنبأني بذلك و قد أنزل الله فيك كتابا وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ و قال أيضا حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت عن القاسم بن إسماعيل عن محمد بن سنان عن سماعة بن مهران عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال أوتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمال و حلل و أصحابه حوله جلوس فقسمه عليهم حتى لم يبق منه حلة و لا دينار فلما فرغ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٦٥٤. — فاطمة الزهراء عليها السلام
الأولى قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ.... التأويل و سبب النزول ذكر أبو علي الطبرسي (رحمه الله) ما مختصره أن حاطب بن أبي بلتعة أنفذ جارية يقال لها سارة إلى أهل مكة تخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأتيهم في هذا العام فنزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره بذلك فأرسل عليا عليه السلام و معه عمارا و عمر و طلحة و الزبير و المقداد بن الأسود و أبا مرثد و كانوا كلهم فرسانا و قال لهم انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب من حاطب إلى المشركين فخذوه منها فخرجوا حتى أدركوها في ذلك المكان فقالوا أين الكتاب فحلفت بالله ما معها من كتاب فنحوها و فتشوا متاعها فلم يجدوا معها كتابا فهموا بالرجوع فقال علي عليه السلام و الله ما كذبنا و لا كذبنا و قال
لها أخرجي الكتاب و إلا و الله لأضربن عنقك فلما رأت الجد أخرجته من ذؤابتها فرجعوا بالكتاب إلى رسول الله ص و في هذه
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٦٥٨. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
منها قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا علي بن عبيد و محمد بن القاسم قالا جميعا حدثنا حسين بن حكم عن حسن بن حسين عن حبان بن علي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ قال نزلت في علي و حمزة و عبيدة بن الحارث (عليهم السلام) و سهل بن حنيف و الحارث بن الصمة و أبي دجانة رضي الله عنهم و قال أيضا حدثنا الحسين بن محمد عن حجاج بن يوسف عن بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله عز و جل إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ قال قلت له من هؤلاء قال علي بن أبي طالب
و حمزة أسد الله و أسد رسوله و عبيدة بن الحارث و المقداد بن الأسود ع
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٦٦٠. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
لَمَجْنُونٌ وَ ما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ. تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا الحسين بن أحمد المالكي عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سنان عن الحسين الجمال قال حملت أبا عبد الله عليه السلام من المدينة إلى مكة فلما بلغ غدير خم نظر إلي و قال هذا موضع قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين أخذ بيد علي و قال من كنت مولاه فعلي مولاه و كان عن يمين الفسطاط أربعة نفر من قريش سماهم لي فلما نظروا إليه و قد رفع يده حتى بان بياض إبطيه قالوا انظروا إلى عينيه قد انقلبتا كأنهما عينا مجنون فأتاه جبرائيل فقال اقرأ وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَ ما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ و الذكر علي بن أبي طالب عليه السلام فقلت الحمد لله الذي أسمعني هذا منك فقال
لو لا أنك جمال لما حدثتك بهذا لأنك لا تصدق إذا رويت عني
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٦٨٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
في قوله عز و جل فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ إلى قوله الْخالِيَةِ هو علي بن أبي طالب ع. و قال علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره هو أمير المؤمنين ع. و قال محمد بن العباس حدثنا محمد بن الحسين عن جعفر بن عبد الله المحمدي عن كثير بن عياش عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز و جل فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ إلى آخر الكلام نزلت في علي عليه السلام و جرت لأهل الإيمان مثلا و يؤيده ما رواه أيضا عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن عمرو بن عثمان عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله
عز و جل فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ قال هذا أمير المؤمنين ع. و معنى قوله هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ هذا أمر منه للملائكة معناه هاؤكم أي خذوا كتابي اقرءوه فإنكم لا ترون فيه شيئا غير الطاعات و يؤيده ما ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسي (رحمه الله) بإسناد يرفعه إلى محمد بن عمار بن ثابت عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن حافظي علي بن أبي طالب ليفتخران على سائر الحفظة لكونهما مع علي و لأنهما لا يصعدان إلى الله بشيء منه يسخطه. ثم قال تعالى وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ وَ لَمْ أَدْرِ ما
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٦٩٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال يعني المرجئة. و قوله لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ. قال هم الشيعة و هم أهل الكتاب و هم الذين أوتوا الكتاب و الحكم و النبوة. و قوله وَ يَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَ لا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ.... أي لا يشك الشيعة في شيء من أمر القائم ع. و قوله وَ لِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ. يعني بذلك الشيعة و ضعفاءها و الكافرين- ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا. فقال الله عز و جل
لهم كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ.... فالمؤمن يسلم و الكافر يشك. و قوله وَ ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ....
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٧١١. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
منها قوله تعالى فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً. قال علي بن إبراهيم (رحمه الله) هي الملائكة تلقي الذكر على الرسول و الإمام ع. و قال قوله عز و جل أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ. قال نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ أي الأمم الماضية قبل النبي ص ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ الذين خالفوا رسول الله ص كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ. يعني بني أمية و بني فلان و روي بحذف الإسناد مرفوعا إلى العباس بن إسماعيل عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في قوله عز و جل أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ قال
يعني الأول و الثاني ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ قال الثالث و الرابع و الخامس كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ من بني أمية.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٧٢٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
منها قوله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَ لِساناً وَ شَفَتَيْنِ وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَ ما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ. و لهذا تأويل و معنى فأما تأويل قوله وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ فهو ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حضيرة عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله
عز و جل وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ قال يعني عليا و ما ولد من الأئمة ع
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٧٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
الأحزاب و علي عليه السلام على فرس أشقر مهلوب و هو يوصيه قال
فسار فتوجه نحو العراق حتى ظنوا أنه يريد بهم غير ذلك الوجه فسار بهم حتى استقبل الوادي من فمه و جعل يسير الليل و يكمن النهار حتى إذا دنا من القوم أمر أصحابه أن يطعموا الخيل و أوقفهم مكانا و قال لا تبرحوا مكانكم ثم سار أمامهم فلما رأى عمرو بن العاص ما صنع و ظهر آية الفتح قال لأبي بكر إن هذا شاب حدث و أنا أعلم بهذه البلاد منه و هاهنا عدو هو أشد علينا من بني سليم الضباع و الذئاب فإن خرجت علينا نفرت بنا و خشيت أن تقطعنا فكلمه يخلي عنا نعلو الوادي قال فانطلق فكلمه و أطال و لم يجبه حرفا فرجع إليهم فقال لا و الله ما أجاب إلى حرفا فقال عمرو بن العاص لعمر بن الخطاب انطلق إليه لعلك أقوى عليه من أبي بكر قال فانطلق عمر فصنع به ما صنع بأبي بكر فرجع فأخبرهم أنه لم يجبه حرفا فقال أبو بكر لا و الله لا نزول من مكاننا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نسمع لعلي و نطيع قال فلما أحس علي عليه السلام بالفجر أغار عليهم فأمكنه الله من ديارهم فنزلت وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً فَالْمُورِياتِ قَدْحاً فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً قال فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و هو يقول صبح علي و الله جمع القوم ثم صلى و قرأ بها فلما كان اليوم الثالث قدم علي عليه السلام المدينة و قد قتل من القوم عشرين و مائة فارس و سبى مائة و عشرين ناهدا و روى أيضا عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال سألته عن قول الله عز و جل وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً قال ركض الخيل في قفالها
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٨١٢. — غير محدد
خالد عن عمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن نجيح اليماني قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما معنى قوله عز و جل ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قال النعيم الذي أنعم الله به عليكم من ولايتنا و حب محمد و آل محمد ع و قال أيضا حدثنا أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد عن محمد بن الخالد عن محمد بن أبي عمير عن أبي الحسن موسى عليه السلام في قوله عز و جل ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قال
نحن نعيم المؤمن و علقم الكافر و قال أيضا حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد عن الحسن بن القاسم عن محمد بن عبد الله بن صالح عن مفضل بن صالح عن سعد بن عبد الله عن الأصبغ بن نباتة عن علي عليه السلام أنه قال ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ نحن النعيم و قال أيضا حدثنا علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن إسماعيل بن بشار عن علي بن عبد الله بن غالب عن أبي خالد الكابلي قال دخلت على محمد بن علي عليه السلام فقدم لي طعاما لم آكل أطيب منه فقال لي يا أبا خالد كيف رأيت طعامنا فقلت جعلت فداك ما أطيبه غير أني ذكرت آية في كتاب الله فنغصتنيه قال و ما هي قلت ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ فقال و الله لا تسأل عن هذا الطعام أبدا ثم ضحك حتى افتر ضاحكتاه و بدت أضراسه و قال أ تدري ما النعيم قلت لا قال نحن النعيم الذي تسألون عنه و روى الشيخ المفيد (رحمه الله) بإسناده إلى محمد بن السائب الكلبي قال لما قدم الصادق عليه السلام العراق نزل الحيرة فدخل عليه أبو حنيفة و سأله مسائل و كان مما سأله أن قال له جعلت فداك ما الأمر بالمعروف فقال
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة - الصفحة ٨١٦. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(104) حدّثنا الحسين بن عامر، عن محمّد بن الحسين، عن الربيع بن محمّد، عن صالح بن سهل قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول
«قوله تعالى: (وَبِئر مُعَطَّلَة وَقَصر مَشِيد)، أمير المؤمنين (عليه السلام) القصر المشيد، والبئر المعطلة فاطمة (عليها السلام) وولديها معطّلون من الملك». ( فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ أَصحَابُ الْجَحِيمِ ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٧٠. — الإمام الصادق عليه السلام
(127) حدّثنا محمّد بن الحسن بن علي، عن أبيه قال: حدّثنا أبي، عن محمّد بن عبد الحميد، عن محمّد بن الفضيل قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قول الله
عزّ وجلّ: (في بُيُوتِ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وُيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ)؟ قال: «بيوت محمّد (صلى الله عليه وآله ) ثمّ بيوت علي (عليه السلام) منها».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٨٨. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
(135) حدّثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد بن السيّاري، عن محمّد بن خالد، عن حمّاد بن حريز، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«قوله عزّوجلّ: ( يالِيتَني اتَّخَذتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً) يعني: علي بن أبي طالب (عليه السلام)».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٩٥. — الإمام الصادق عليه السلام
(137) عن محمد بن إسماعيل (رحمه الله)، بإسناده عن جعفر بن محمّد الطيّار، عن أبي الخطّاب، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«والله ما كنّى الله في كتابه حتى قال: (يَاوَيلَتَى لَيتَنِي لَم أَتَّخِذ فُلاناً خَلِيلاً) وإنَّما هي في مصحف عليّ (عليه السلام): يا ويلتى ليتني لم أتخذ الثاني خليلاً وسيظهر يوماً». (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ١٩٦. — الإمام الصادق عليه السلام
(146) حدّثنا الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عزّ وجلّ: (إِنْ نَشَأ نُنَزّل عَلَيهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّت أعنَاقُهُم لَهَا خَاضِعِينَ)؟ قال: «تخضع لها رقاب بني أُميّة». قال: «ذلك بارز عند الشمس». قال: «وذاك علي بن أبي طالب صلوات الله عليه يبرز عند زوال الشمس وتركت الشمس على رؤوس الناس ساعة حتّى يبرز وجهه ويعرف الناس حسبه ونسبه». ثمّ قال: «أما إنَّ بني أُميّة ليختبىء الرجل منهم إلى جنب شجرة فتقول: خلفي رجل من بني أُميّة فاقتلوه».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
(159) حدّثنا إسحاق بن محمّد بن مروان، عن أبيه، عن عبيد الله بن خنيس، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي داود، عن بريدة قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله ) وعلي (عليه السلام) إلى جنبه: (أَمَّنْ يُجِيبُ المُضطَرَّ إذَا دَعَاهُ وَيَكشِفُ السُّوء وَيَجَعَلُكُمْ خُلفَاءَ الاَرضِ)، قال: فانتفض علي (عليه السلام) انتفاض العصفور، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله ): «لم تجزع ياعلي؟». فقال: «ألا أجزع وأنت تقول: ( وَيَجَعَلُكُمْ خُلفَاءَ الاَرضِ)؟». قال: «لا تجزع، فوالله لا يبغضك مؤمن ولا يحبّك كافر».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢١٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(166) حدّثنا أحمد بن محمد بن الحسن الفقيه، حدّثنا أحمد بن عبيد ابن ناصح، حدّثنا الحسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة قال: دخلت على أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو يأكل خبزاً وخلاً وزيتاً، فقلت: يا أمير المؤمنين قال الله عزّ وجلّ
(وإذَا وَقَعَ القَولُ عَلَيهِم أخرجنَا لَهُم دَابّةً مِنَ الارضِ تُكَلمُهُم أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بآياتِنا لا يُوقِنُونَ) فما هذه الدابّة قال: «هي دابة تأكل خبزاً وخلاً وزيتاً».؟
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢١٨. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(172) حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدّثني الحسن السلمي، حدّثنا أيّوب بن نوح، عن صفوان، عن يعقوب ـ يعني ابن شعيب ـ عن عمران ابن ميثم، عن عباية، قال: أتى رجلٌ أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال
حدّثني عن الدابة. فقال: «وما تريد منها؟». قال: أحببت أن أعلم علمها. قال: «هي دابة مؤمنة تقرأ القرآن وتؤمن بالرحمن وتأكل الطعام وتمشي في الاسواق».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٢١. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(186) حدّثنا الحسين بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة، عن حمران، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«إمام بعد إمام». (أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعداً حَسَناً فَهُو لاَقِيهِ... ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٢٩. — الإمام الصادق عليه السلام
(192) حدثنا الحسين بن أحمد، حدّثنا محمد بن عيسى، عن يونس، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبان الاحمر، رفعه إلى أبي جعفر (عليه السلام): في قول الله
عزّ وجلّ: (إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيكَ القُرآنَ لَرَادُّكَ إلى مَعَاد)، فقال أبو جعفر (عليه السلام): «ما أحسب نبيّكم (صلى الله عليه وآله ) إلاّ سيطلع عليكم إطلاعه». (... كُلُّ شَيْء هَالِكٌ إلاَّ وَجْهَهُ... ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٣٣. — الإمام الباقر عليه السلام
(208) حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن عمرو بن محمّد بن) زكريا، عن محمّد بن الفضيل، عن محمّد بن شعيب، عن قيس بن ربيع، عن منذر الثوري، عن محمّد بن الحنفية، عن أبيه عليّ ( عليه السلام قال
«يقول الله عزّ وجلّ: (وَإنَّ اللهَ لَمَعَ المُحسِنِينَ) فأنا ذلك المحسن».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٤٢. — الله تعالى (حديث قدسي)
(218) حدّثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن بشير الدهان: أنّه سمع أبا عبد الله ( عليه السلام قال
قلت: والاخر؟ قال: «هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)». (وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إلَى اللهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى... ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٤٩. — الإمام الصادق عليه السلام
(231) حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمّد بن عبد الرحمن بن الفضل، عن جعفر بن الحسين الكوفي، عن أبيه، عن محمّد بن زيد مولى أبي جعفر ( عليه السلام قال
سألت مولاي فقلت: قوله عزّ وجلّ: (وَأُولُوا الارحَامِ بَعضُهُم أَولَى بِبَعض فِي كِتَابِ اللهِ)؟ قال: «هو علي (عليه السلام)».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٥٨. — الإمام الباقر عليه السلام
(264) حدّثنا عبد الله بن أبي العلاء، عن محمّد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن عبد الله بن القاسم، عن صالح بن سهل قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقرأ: (وَكُلَّ شَيء أَحصَينَاهُ فِي إمَام مُبِين) قال
«في أمير المؤمنين (عليه السلام)». (وَقِفُوهُمْ إنَّهُمْ مَسْئُولُونَ ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٨٣. — الإمام الصادق عليه السلام
(266) حدّثنا محمّد بن القاسم، عن حسين بن حكم، عن حسين بن نصر ابن مزاحم، عن أبيه، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليمان بن قيس، عن عليّ ( عليه السلام قال
«إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله ) اسمه ياسين، ونحن الذين قال الله: (سَلاَمٌ عَلَى إلْ يَاسِينَ)».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٨٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(277) حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن عمرو بن محمد بن تركي، عن محمّد بن الفضيل، عن محمّد بن شعيب، عن قيس بن الربيع، عن منذر الثوري، عن محمّد بن الحنفية، عن أبيه ( عليه السلام قال
«أنا ذلك الرجل السالم لرسول الله (صلى الله عليه وآله )».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٢٩١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(302) حدّثنا الصالح الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن محمّد بن فضيل، عن العبد الصالح ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عزّ وجلّ: (وَلاَ تَستَوي الحَسَنَةُ وَلاَ السَّيئَةُ) فقال: «نحن الحسنة، وبنو أُميَّة السيِّئة». (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الاْفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ... ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٠٦. — الإمام الكاظم عليه السلام
(314) حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد، عن علي بن هلال، عن الحسن بن وهب العبسي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر: في قول الله
عزّ وجلّ: (وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا) قال: «ذلك علي بن أبي طالب (عليه السلام)». (وَإنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣١٤. — الإمام الباقر عليه السلام
(326) حدّثنا الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبيه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
والله انتقم بعليّ يوم البصرة، وهو الذي وعد الله رسوله».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٢١. — الإمام الصادق عليه السلام
(328) حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد، عن علي بن هلال، عن الحسن بن وهب، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«في علي ابن أبي طالب (عليه السلام)». (وَإنَّهُ لَذِكرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٢٢. — الإمام الباقر عليه السلام
(329) حدّثنا محمّد بن القاسم، عن حسين بن حكم، عن حسين بن نصر، عن أبيه، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس، عن علي ( عليه السلام قال
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٢٤. — غير محدد
(342) عن حميد بن زياد، عن عبد الله بن أحمد، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي أُسامة زيد الشحّام قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) ليلة جمعة فقال
لي: «أقرأ»، فقرأت. ثم قال لي: «اقرأ»، فقرأت. ثمّ قال لي: «ياشحّام اقرأ فإنّها ليلة قرآن»، فقرأت حتّى إذا بلغت: (يَومَ لاَيُغني مَولى عَنْ مَولى شَيئاً ولاَ هُم يُنصَرُونَ) قال: «هم». قال: قلت: (إلاَّ مَنْ رَحِمَ اللهُ)؟ قال: «نحن القوم الذين رحم الله، ونحن القوم الذين استثنى الله، وإنّا والله نغني عنهم».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
(349) عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن حسين بن مخارق، عن أبيه، عن سعد بن طريف وأبي حمزة، عن الاصبغ، عن عليّ ( عليه السلام قال
«سورة محمّد صلوات الله عليه آية فينا وآية في بني أُميّة».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٣٦. — غير محدد
(350) حدّثنا علي بن العبّاس البجلي، عن عبّاد بن يعقوب، عن علي بن هاشم، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«سورة محمّد (صلى الله عليه وآله ) آية فينا وآية في بني أُميّة».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٣٦. — الإمام الباقر عليه السلام
(353) حدّثنا أحمد بن محمّد النوفلي، عن محمّد بن عيسى العبيدي، عن أبي محمّد الانصاري ـ وكان خيّراً ـ عن صبّاح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن الاصبغ بن نباتة، عن عليّ ( عليه السلام قال
«كنّا نكون عند رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فيخبرنا بالوحي فأعيه أنا دونهم، والله وما يعونه هم، وإذا خرجوا قالوا لي: ماذا قال آنفاً». (فَهَلْ عَسَيْتُم إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الاَْرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُم ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٣٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(355) حدّثنا علي بن سليمان الزراري، عن محمّد بن الحسين، عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن محمّد بن عليّ الحلبي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«الهدى هو سبيل عليّ (عليه السلام)». (ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
(408) عن أحمد بن محمّد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن الحسن بن عبد الرحمن، يرفعه إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله ): «الصديقون ثلاثه «: حبيب النجّار وهو مؤمن آل يس، وحـزقيـل وهـو مؤمن آل فرعـون، وعلـي بن أبـي طالـب (عليه السلام) وهـو أفضـل الثلاثة».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(409) عن الحسن بن علي المقرىء، بإسناده عن رجاله مرفوعاً إلى أبي أيوب الانصاري قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله ): «الصديقون ثلاثة: حزقيل مؤمن آل فرعون، وحبيب صاحب يس، وعلي بن أبي طالب وهو أفضل الثلاثة».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(425) حدّثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن كليب بن معاوية الاسدي، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«بينا علي عند فاطمة (عليهما السلام) إذ قالت له: يا علي إذهب إلى أبي فابغنا منه شيئاً. فقال: نعم. فأتى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فأعطاه ديناراً وقال له: ياعلي اذهب فابتع به لاهلك طعاماً. فخرج من عنده، فلقيه المقداد بن الاسود (رحمه الله) وقاما ما شاء الله أن يقوما وذكر له حاجته، فأعطاه الدينار وانطلق إلى المسجد، فوضع رأسه فنام. فانتظره رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فلم يأت، ثمّ انتظره فلم يأت، فخرج يدور في المسجد، فإذا هو بعلي (عليه السلام) نائم في المسجد، فحرّكه رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فقعد. فقال له: يا علي ما صنعت؟ فقال: يا رسول الله خرجت من عندك فلقيني المقداد بن الاسود فذكر لي ما شاء الله أن يذكر فأعطيته الدينار. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): أما إنّ جبرائيل قد أنبأني بذلك، وقد أنزل الله فيك كتاباً: (وَيُؤثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِم وَلَو كَانَ بِهِم خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفسِهِ فَأُولَئكَ هُمُ المُفلِحُونَ)».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٩٤. — الإمام الصادق عليه السلام
(426) حدّثنا محمّد بن أحمد بن ثابت، عن القاسم بن إسماعيل، عن محمّد بن سنان، عن سماعة بن مهران، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«أُوتي رسول الله (صلى الله عليه وآله ) بمال وحلل، وأصحابه حوله جلوس، فقسمه عليهم حتّى لم يبق منه حلّة ولا دينار، فلمّا فرغ منه جاء رجل من فقراء المهاجرين وكان غائباً، فلمّا رآه رسول الله (صلى الله عليه وآله ) قال: أيُّكم يعطي هذا نصيبه ويؤثره على نفسه؟ فسمعه علي (عليه السلام) فقال: نصيبي، فأعطاه إيّاه. فأخذه رسول الله (صلى الله عليه وآله ) فأعطاه الرجل، ثم قال: يا علي إن الله جعلك سبّاقاً للخير، سخّاءً بنفسك عن المال، أنت يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظلمة، والظلمة هم الذين يحسدونك ويبغون عليك ويمنعونك حقك بعدي».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٣٩٥. — الإمام الباقر عليه السلام
(433) حدّثنا علي بن عبد الله بن حاتم، عن إسماعيل بن إسحاق، عن يحيى بن هاشم، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
«(يُريدُونَ لِيُطفِئُوا نُورَ اللهِ بِأفوَاهِهِم وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ) والله لو تركتم هذا الامر ما تركه الله». (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٠٢. — الإمام الباقر عليه السلام
(442) عن أبي الازهر، عن زبير بن بكّار، عن بعض أصحابه قال: قال رجل للحسن (عليه السلام): إنّ فيك كبراً. فقال: «كلاّ، الكبر لله وحده، ولكن فيّ عزة، قال الله عزّ وجلّ
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٠٨. — الله تعالى (حديث قدسي)
(449) عن أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمّد السيّاري، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«هذا مثل ضربه الله لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وعلى أهل بيته وسلّم تسليماً». (أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاط مُسْتَقِيم ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤١٢. — الإمام الصادق عليه السلام
(459) عن محمّد بن سهل القطّان، عن أحمد بن عمرو الدهقان، عن محمّد بن كثير، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي داود، عن أبي بريدة قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله ): «إني سألت الله ربي أن يجعل لعليّ أذُناً واعية، فقيل لي: قد فعل ذلك به».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(460) حدّثنا محمّد بن جرير الطبري قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد المروزي، قال: حدّثنا يحيى بن صالح، قال: حدّثنا علي بن الحوشب الفزاري، قال: حدّثنا مكحول: في قوله عزّ وجلّ: (وَتَعيها أُذُنٌ وَاعِيَةٌ)، قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله ): «سألت الله أن يجعلها أُذن عليّ». قال: وكان علي (عليه السلام) يقول: «ما سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله ) شيئاً إلاّ وقد حفظته ولم أنسه».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٢١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(472) وبالاسناد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
سألته عن قول الله عزّ وجلّ: (وَأَنْ لَو استَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لاَسقَينَاهُمْ مَاءً غدَقَاً)؟ قال: «يعني لامددناهم علماً، كي يتعلمونه من الائمة (عليهم السلام)».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٣٠. — الإمام الصادق عليه السلام
(488) حدّثنا الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن يونس بن يعقوب، عن خلف بن حمّاد، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن سعيد السمّان، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٤٥. — الإمام الصادق عليه السلام
(493) حدّثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي ابن حديد، عن منصور بن يونس، عن منصور بن حازم، عن زيد بن علي ( عليه السلام قال
قلت له: جعلت فداك قوله تعالى: (وَإذَا الموءُودَةُ سُئِلَت بِأيِّ ذَنْب قُتِلَتْ)؟ قال: «هي والله مودتنا، وهي والله فينا خاصة».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٥٠. — غير محدد
(494) حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد، عن إسماعيل بن يسار، عن علي بن جعفر الحضرمي، عن جابر الجعفي قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله
عزّ وجلّ: (وَإذَا المَوْءُودَةُ سُئِلَت بِأيِّ ذَنْب قُتِلَتْ)؟ قال: «من قتل في مودتنا سئل قاتله عن قتله».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٥٠. — الإمام الصادق عليه السلام
(495) حدّثنا محمّد بن همّام، عن عبد الله بن جعفر، عن محمّد بن عبد الحميد، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
(وَإذَا الموْءُوُدَةُ سُئِلَت بِأيِّ ذَنْب قُتِلَتْ) قال: «من قتل في مودتنا».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٥٠. — الإمام الباقر عليه السلام
(517) عن علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد، عن إبراهيم بن صالح الانماطي، عن منصور، عن رجل، عن أبي عبد الله ( عليه السلام قال
«يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله )». قلت: (وَوَالِد وَمَا وَلَدَ)؟ قال: «علي وما ولد».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٦٦. — الإمام الصادق عليه السلام
(524) عن محمّد بن أحمد الكاتب، عن الحسين بن بهرام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله ): «مثلي فيكم مثل الشمس، ومثل علي مثل القمر، فإذا غابت الشمس فاهتدوا بالقمر».
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٧١. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(546) عن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن سنان، عن يحيى الحلبي، عن عمر بن أبان، عن جابر الجعفي قال: حدّثني تميم بن حزيم قال: كنّا مع علي (عليه السلام) حيث توجهنا إلى البصرة، فبينما نحن نُزُول إذ اضطربت الارض، فضربها علي (عليه السلام) بيده ثم قال
لها: «مالك اسكني»، فسكنت، ثم أقبل علينا بوجهه ثم قال لنا: «أما إنها لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله في كتابه لاجابتني، ولكنها ليست تلك». (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً إِنَّ الاِْنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكُنُودٌ وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ):
تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم - الصفحة ٤٨٩. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
وقال عليه السلام
لا تغضبوا. ولا تغضبوا. أفشوا السلام. وأطيبوا الكلام.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
الكريم يلين إذا استعطف واللئيم يقسوا إذا ألطف.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
ابذل لاخيك دمك ومالك. ولعدوك عدلك وإنصافك. وللعامة بشرك وإحسانك. سلم على الناس يسلموا عليك.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
الشئ شيئان فشئ لغيري لم أرزقه فيما مضى ولا آمله فيما بقي وشئ لا أناله دون وقته، ولو أجلبت عليه بقوة السماوات والارض، فبأي هذين أفني عمري.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لا عيش لحسود. ولا مودة لملول. ولا مروة لكذوب.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
قال عليه السلام
ما تشاور قوم إلا هدوا إلى رشدهم.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
اللؤم أن لا تشكر النعمة.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
القريب من قربته المودة وإن بعد نسبه. والبعيد من باعدته المودة وإن قرب نسبه لا شئ أقرب من يد إلى جسد وإن اليد تفل فتقطع وتحسم.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
من اتكل على حسن الاختيار من الله له لم يتمن أنه في غير الحال التي اختارها الله له.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لرجل أبل من علة: إن الله قد ذكرك فاذكره وأقالك فاشكره.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن المؤمن اتخذ الله عصمته. وقوله مرآته، فمرة ينظر في نعت المؤمنين وتارة ينظر في وصف المتجبرين، فهو منه في لطائف. من نفسه في تعارف. ومن فطنته في يقين. ومن قدسه على تمكين.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إياك وما تعتذر منه، فإن المؤمن لا يسيئ ولا يعتذر. والمنافق كل يوم يسيئ ويعتذر.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
من قنع بما قسم الله له فهو من أغنى الناس.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لا يقل عمل مع تقوى وكيف يقل ما يتقبل.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
كفى بنصر الله لك أن ترى عدوك يعمل بمعاصي الله فيك.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
الخير كله صيانة الانسان نفسه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
طلب الحوائج إلى الناس مذلة للحياة ومذهبة للحياء واستخفاف بالوقار وهو الفقر الحاضر. وقلة طلب الحوائج من الناس هو الغنى الحاضر.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن المعرفة وكمال دين المسلم تركه الكلام فيما لا يعنيه وقلة مرائه وحلمه وصبره وحسن خلقه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لا حسب لقرشي ولا لعربي إلا بتواضع. ولا كرم إلا بتقوى. ولا عمل إلا بنية. ولا عبادة إلا بالتفقه. ألا وإن أبغض الناس إلى الله من يقتدي بسنة إمام ولا يقتدي بأعماله.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
المؤمن من دعائه على ثلاث: إما أن يدخر له وإما أن يعجل له وإما أن يدفع عنه بلاء يريد أن يصيبه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
كم من مفتون بحسن القول فيه. وكم من مغرور بحسن الستر عليه. وكم من مستدرج بالاحسان إليه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن الله ليبغض البخيل السائل الملحف.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
ثلاث منجيات للمؤمن: كف لسانه عن الناس واغتيابهم. وإشغاله نفسه بما ينفعه لآخرته ودنياه وطول البكاء على خطيئته.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
نظر المؤمن في وجه أخيه المؤمن للمودة والمحبة له عبادة.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
ما من شئ أحب إلى الله بعد معرفته من عفة بطنوفرج. وما [ من ] شئ أحب إلى الله من أن يسأل. وقال لابنه محمد عليهما السلام: افعل الخير إلى كل من طلبه منك، فإن كان أهله فقد أصبت موضعه وإن لم يكن بأهل كنت أنت أهله. وإن شتمك رجل عن يمينك ثم تحول إلى يسارك واعتذر إليك فاقبل عذره.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
سبحان من جعل الاعتراف بالنعمة له حمدا. سبحان من جعل الاعتراف بالعجز عن الشكر شكرا.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
ما شيب شئ بشئ أحسن من حلم بعلم.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
الظلم ثلاثة: ظلم لا يغفره الله. وظلم يغفره الله. وظلم لا يدعه الله. فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالشرك بالله. وأما الظلم الذي يغفره الله فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله. وأما الظلم الذي لا يدعه الله فالمداينة بين العباد.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
ما من عبد يمتنع من معونة أخيه المسلم والسعي له في حاجته قضيت أو لم تقض إلا ابتلي بالسعي في حاجة من يأثم عليه ولا يؤجر وما من عبد يبخل بنفقة ينفقها فيما يرضى الله إلا ابتلي بأن ينفق أضعافها فيما أسخط الله.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
في كل قضاء الله خير للمؤمن.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن الله كره إلحاح الناس بعضهم على بعض في المسألة وأحب ذلك لنفسه. إن الله جل ذكره يحب أن يسأل ويطلب ما عنده.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
كم من رجل قد لقي رجلا فقال له: كب الله عدوك وماله من عدو إلا الله.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لا يكون العبد عالما حتى لا يكون حاسدا لمن فوقه ولا محقرا لمن دونه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
ما عرف الله من عصاه وأنشد: تعصي الاله وأنت تظهر حبه هذا لعمرك في الفعال بديع لو كان حبك صادقا لاطعته إن المحب لمن أحب مطيع
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إنما مثل الحاجة إلى من أصاب ماله حديثا كمثل الدرهم في فم الافعى أنت إليه محوج وأنت منها على خطر.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لا يقبل عمل إلا بمعرفة. ولا معرفة إلا بعمل. ومن عرف دلته معرفته على العمل. ومن لم يعرف فلا عمل له.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
اعرف المودة في قلب أخيك بما له في قلبك.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
من صدق لسانه زكا عمله. ومن حسنت نيته زيد في رزقه ومن حسن بره بأهله زيد في عمره.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد