إياك والكسل والضجر فإنهما مفتاح كل شر، من كسل لم يؤد حقا ومن ضجر لم يصبر على حق.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
كفى بالمرء غشا لنفسه أن يبصر من الناس ما يعمى عليه من أمر نفسه أو يعيب غيره بما لا يستطيع تركه أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن المؤمن أخ المؤمن لا يشتمه ولا يحرمه ولا يسيئ به الظن.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لابنه: اصبر نفسك على الحق، فإنه من نع شيئا في حق أعطى في باطل مثليه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
البشر الحسن وطلاقة الوجه مكسبة للمحبة وقربة من الله. وعبوس الوجه وسوء البشر مكسبة للمقت وبعد من الله.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
للعالم إذا سئل عن شئ وهو لا يعلمه أن يقول: الله أعلم. وليس لغير العالم أن يقول ذلك. - وفي خبر آخر يقول: لا أدري - لئلا يوقع في قلب السائل شكا.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
أول من شق لسانه بالعربية إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام وهو ابن ثلاث عشرة سنة وكان لسانه على لسان أبيه وأخيه فهو أول من نطق بها وهو الذبيح.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
ألا أنبئكم بشئ إذا فعلتموه يبعد السلطان والشيطان منكم؟ فقال أبوحمزة: بلى، أخبرنا به حتى نفعله.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
من صنع مثل ما صنع إليه فقد كافأ. ومن أضعف كان شكورا ومن شكر كان كريما. ومن علم أنه ما صنع كان إلى نفسه لم يستبطئ الناس في شكرهم ولم يستزدهم في مودتهم، فلا تلتمس من غيرك شكر ما آتيته إلى نفسك ووقيت به عرضك واعلم أن طالب الحاجة لم يكرم وجهه عن مسألتك فأكرم وجهك عن رده.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن لله عبادا ميامين مياسير يعيشون ويعيش الناس في أكنافهم وهم في عباده مثل القطر. ولله عباد ملاعين مناكيد، لا يعيشون ولا يعيش الناس في أكنافهم وهم في عباده مثل الجراد لا يقعون على شئ إلا أتوا عليه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال لكم، فإن الله يبغض اللعان السباب الطعان على المؤمنين، الفاحش المتفحش، السائل الملحف ويحب الحيي الحليم العفيف المتعفف.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن الله يحب إفشاء السلام.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
فقال عليه السلام
لهم: هاتوا حججكم فقالوا: إن حججنا من كتاب الله.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
قال عليه السلام
لهم: فأدلوا بها فإنها أحق ما اتبع وعمل به. فقالوا: يقول الله تبارك وتعالى مخبرا عن قوم من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله: " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون، فمدح فعلهم. وقال في موضع آخر: " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا " فنحن نكتفي بهذا. فقال رجل من الجلساء: إنا ما رأيناكم تزهدون في الاطعمة الطيبة ومع ذلك تأمرون الناس بالخروج من أموالهم حتى تتمتعوا أنتم بها. فقال أبوعبدالله عليه السلام: دعوا عنكم ما لا ينتفع به، أخبروني أيها النفر ألكم علم بناسخ القرآن من منسوخه. ومحكمه من متشابهه، الذي في مثله ضل من ضل وهلك من هلك من هذه الامة؟ فقالوا له: بعضه، فأما كله فلا.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
فقال عليه السلام
لهم: من ههنا اوتيتم. وكذلك أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وأما ما ذكرتم من إخبار الله إيانا في كتابه عن القوم الذين أخبر عنهم لحسن فعالهم فقد كان مباحا جائزا ولم يكونوا نهوا عنه وثوابهم منه على الله وذلك أن الله جل وتقدس أمر بخلاف ما عملوا به فصار أمره ناسخا لفعلهم. وكان نهى تبارك وتعالى رحمة لمؤمنين ونظرا لكيلا يضروا بأنفسهم وعيالاتهم، منهم الضعفة الصغار والولدان والشيخ الفان والعجوز الكبيرة الذين لا يصبرون على الجوع، فإن تصدقت برغيفي ولا رغيف لي غيره ضاعوا وهلكوا جوعا فمن ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خمس تمرات أو خمس قرص أو دنانير، أو دراهم يملكها الانسان وهو يريد أن يمضيها فأفضلها ما أنفقه الانسان على والديه. ثم الثانية على نفسه وعياله، ثم الثالثة على القرابة وإخوانه المؤمنين ثم الرابعة على جيرانه الفقراء، ثم الخامسة في سبيل الله وهو أخسها أجرا.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال رسول الله
صلى الله عليه وآله من خاف كل لسانه. قال صلوات الله عليه: من أنصف الناس من نفسه رضي به حكما لغيره.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وقال عليه السلام
إذا اضيف البلاء إلى البلاء كان من البلاء عافية.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إذا أردت أن تعلم صحة ما عند أخيك فأغضبه فإن ثبت لك على المودة فهو أخوك وإلا فلا.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لا تثقن بأخيك كل الثقة، فإن صرعة الاسترسال لا تستقال.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إزالة الجبال أهون من إزالة قلب عن موضعه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
من العيش دار يكرى وخبر يشرى.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لرجلين تخاصما بحضرته: أما إنه لم يظفر بخير من ظفر بالظلم. ومن يفعل السوء بالناس فلا ينكر السوء إذا فعل به.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
التواصل بين الاخوان في الحضر التزاور والتواصل في السفر المكاتبة.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
المؤمن لا يغلبه فرجه. ولا تفضحه بطنه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين. وما أقل من يشكر المعروف.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إنما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من كانت فيه ثلاث خصال: عالم بما يأمر، عالم بما ينهى. عادل فيما يأمر، عادل فيما ينهى. رفيق بما يأمر، رفيق بما ينهى.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن الله أنعم على قوم بالمواهب فلم يشكروه فصارت عليهم وبالا. وابتلى قوما بالمصائب فصبروا فكانت عليهم نعمة.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
صلاح حال التعايش والتعاشر ملء مكيال ثلثاه فطنة وثلثه تغافل.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
الدين غم بالليل وذل بالنهار.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إذا صلح أمر دنياك فاتهم دينك.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
بروا آبائكم يبركم أبناؤكم. وعفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
من ائتمن خائنا على أمانة لم يكن له على الله ضمان.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
ترك الحقوق مذلة وإن الرجل يحتاج إلى أن يتعرض فيها للكذب.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
من بدأ بكلام قبل سلام فلا تجيبوه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن تمام التحية للمقيم المصافحة. وتمام التسليم على المسافر المعانقة.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
اتق الله بعض التقى وإن قل. ودع بينك وبينه سترا وإن رق.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — الإمام الجواد عليه السلام
وقال عليه السلام
العافية نعمة خفيفة إذا وجدت نسيت وإذا عدمت ذكرت.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لله في السراء نعمة التفضل وفي الضرات نعمة التطهر.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
كم من نعمة لله على عبده في غير أمله. وكم من مؤمل أملا الخيار في غيره. وكم من ساع إلى حتفه وهو مبطئ عن حظه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
ما من شئ إلا وله حد. قيل: فما حد اليقين؟ قال عليه السلام: أن لا تخاف شيئا.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
فقال عليه السلام
أبى الله عليك ذلك إلا إن يجعل أرزاق العباد بعضهم من بعض. ولكن ادع الله أن يجعل رزقك على أيدي خيار خلقه. فإنه من السعادة ولا يجعله على أيدي شرار خلقه، فإنه من الشقاوة.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
العامل على غير بصيرة كالسائر على غير طريق، فلا تزيده سرعة السير إلا بعدا.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لا يتبع الرجل بعد موته إلا ثلاث خصال: صدقة أجراها الله له في حياته فهي تجري له بعد موته. وسنة هدى يعمل بها. وولد صالح يدعو له.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
من أعلم الله ما لم يعلم اهتز له عرشه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن الله علم أن الذنب خير للمؤمن من العجب ولولا ذلك ما ابتلى الله مؤمنا بذنب أبدا.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إذا رأيتم العبد يتفقد الذنوب من الناس، ناسيا لذنبه فأعلموا أنه قد مكر به.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم المحتسب. والمعافى الشاكر له مثل أجر المبتلى الصابر.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
كفى بخشية الله علما. وكفى بالاغترار به جهلا.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
عالم أفضل من ألف عابد وألف زاهد وألف مجتهد.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
كل ما حجب الله عن العباد فموضوع عنهم حتى يعرفهموه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن الله قد جعل كل خير في التزجية.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إياك ومخالطة السفلة، فإن مخالطة السفلة لا تؤدي إلى خير.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
الرجل يجزع من الذل الصغير فيدخله ذلك في الذل الكبير.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن من السنة لبس الخاتم.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
ما ابالي إلى من ائتمنت خائنا أو مضيعا.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
الناس سواء كأسنان المشط. والمرء كثير بأخيه. ولا خير في صحبة من لم ير لك مثل الذي يرى لنفسه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
من غضب عليك من إخوانك ثلاث مرات فلم يقل فيك مكروها فأعده لنفسك.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
المنافق إذا حدث عن الله وعن رسوله كذب. وإذا وعد الله ورسوله أخلف. وإذا ملك خان الله ورسوله في ماله. وذلك قوله الله عزوجل: " فأعبقهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون " وقوله: " وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم ".
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
كفى بالمرء خزيا أن يلبس ثوبا يشهره، أو يركب دابة مشهورة قلت: وما الدابة المشهورة؟ قال عليه السلام: البلقاء.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
من أنعم الله عليه نعمة فعرفها بقلبه وعلم أن المنعم عليه الله فقد أدى شكرها وإن لم يحرك لسانه ومن علم أن المعاقب على الذنوب الله فقد استغفر وإن لم يحرك به لسانه. وقرأ: " إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه - الآية - ".
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
خصلتين مهلكتين: تفتي الناس برأيك أو تدين بما لا تعلم.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لابي بصير: يا أبا محمد لا تفتش الناس عن أديانهم فتبقى بلا صديق.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لا تكون مؤمنا حتى تكون خائفا راجيا. ولا تكون خائفا راجيا حتى تكون عاملا لما تخاف وترجو.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إذا زاد الرجل على الثلاثين فهو كهل. وإذا زاد على الاربعين فهو شيخ.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لا تذهب الحشمة بينك وبين أخيك وأبق منها، فإن ذهاب الحشمة ذهاب الحياء وبقاء الحشمة بقاء المودة.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
من احتشم أخاه حرمت وصلته. ومن اغتمه سقطت حرمته. وقيل له: خلوت بالعقيق وتعجبك الوحدة.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
فقال عليه السلام
لو ذقت حلاوة الوحدة لاستوحشت من نفسك. ثم قال عليه السلام: أقل ما يجد العبد في الوحدة أمن مداراة الناس.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
المشي المستعجل يذهب ببهاء المؤمن ويطفئ نوره.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن الله يبغض الغني الظلوم.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
سوء الخلق نكد.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن الغنى والعز يجولان، فأذا ظفرا بموضع التوكل أوطناه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
السخي الكريم الذي ينفق ماله في حق الله.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
المروة مروتان مروة الحضر ومروة السفر فأما مروة الحضر فتلاوة القرآن، وحضور المساجد، وصحبة أهل الخير، والنظر في التفقه. وأما مروة السفر فبذل الزاد، والمزاح في غير ما يسخط الله، وقلة الخلاف على من صحبك، وترك الرواية عليهم إذا أنت فارقتهم.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
المؤمن بين مخافتين: ذنب قد مضى لا يدري ما يصنع الله فيه. وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك، فهو لا يصبح إلا خائفا ولا يمسي إلا خائفا ولا يصلحه إلا الخوف.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لن تكونوا مؤمنين حتى تعدوا البلاء نعمة والرخاء مصيبة.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
من أراد أن يطول عمره فليقم أمره. ومن أراد أن يحط وزره فليرخ ستره. ومن أراد أن يرفع ذكره فليخمل أمره.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
الهمز زيادة في القرآن.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لا تكونن دوارا في الاسواق ولا تكن شراء دقائق الاشياء بنفسك، فإنه يكره للمرء ذي الحسب والدين أن يلي دقائق الاشياء بنفسه إلا في ثلاثة أشياء شراء العقار والرقيق والابل.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لارضاع بعد فطام. ولا وصال في صيام ولا يتم بعد احتلام. ولا صمت يوم إلى الليل. ولا تعرب بعد الهجرة. ولا هجرة بعد الفتح. ولا طلاق قبل النكاح. ولا عتق قبل ملك. ولا يمين لولد مع والده. ولا للمملوك مع مولاه ولا للمرأة مع زوجها. ولا نذر في معصية. ولا يمين في قطيعة.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام: يقول الله
من استنقذ حيرانا من حيرته سميته حميدا، وأسكنته جنتي.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — الله تعالى (حديث قدسي)
وقال عليه السلام
إذا أقبلت دنيا قوم كسوا محاسن غيرهم وإذا أدبرت سلبوا محاسن أنفسهم.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
فقال عليه السلام
له: خيانتك وتضييعك علي مالي سواء والخيانة شرهما عليك.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
عند قبر حضره: إن شيئا هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوله. وإن شيئا هذا أوله لحقيق أن يخاف آخره.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
من تكلم في الله هلك. ومن طلب الرئاسة هلك. ومن دخله العجب هلك.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لا تذهب الحشمة بينك وبين أخيك. وأبق منها، فإن ذهابها ذهاب الحياء.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
فقال عليه السلام
إنا أهل بيت، حج صرورتنا ومهور نسائنا وأكفاننا من طهور أموالنا.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لا تصلح المسألة إلا في ثلاثة: في دم منقطع أو غرم مثقل أو حاجة مدقعة.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
تعجب الجاهل من العاقل أكثر من تعجب العاقل من الجاهل.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
يعرف شدة الجور من حكم به عليه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
قال عليه السلام
فتحرم على الامة؟ قالوا: لا.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
صاحب النعمة يجب أن يوسع على عياله.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
من أخلاق الانبياء التنظف.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لم يخنك الامين ولكن ائتمنت الخائن.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
ما من شئ من الفضول إلا وهو يحتاج إلى الفضول من الكلام.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
الاخ الاكبر بمنزلة الاب.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وسئل عليه السلام عن السفلة فقال
من كان له شئ يلهيه عن الله. وكان عليه السلام: يترب الكتاب ويقول: لا بأس به. وكان إذا أراد أن يكتب تذكرات حوائجه كتب بسم الله الرحمن الرحيم أذكر إن شاء الله، ثم يكتب ما يريد.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إذا ذكرت الرجل وهو حاضر فكنه، وإذا كان غائبا فسمه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن الله يبغض القيل والقال وإضاعة المال وكثرة السؤال.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
من السنة إطعام الطعام عند التزويج.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
صل رحمك ولو بشربة من ماء. وأفضل ما توصل به الرحم كف الاذى عنها وقال في كتاب الله: " ولا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى ".
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إنا أهل بيت نرى وعدنا علينا دينا كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
فقال عليه السلام
يا معمر ذك فرجكم أنتم، فأما أنا فوالله ما هو إلا مزود فيه كف سويق مختوم بخاتم.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
قال علي بن شعيب دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام، فقال
لي: يا علي من أحسن الناس معاشا؟ قلت: أنت يا سيدي أعلم به مني.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — الإمام الرضا عليه السلام
فقال عليه السلام
يا علي من حسن معاش غيره في معاشة.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إظهار الشئ قبل أن يستحكم مفسدة له.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن لله بقاعا يحب أن يدعى فيها فيستجيب لمن دعاه والحير منها.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
من اتقى الله يتقى. ومن أطاع الله يطاع. ومن أطاع الخالق لم يبال سخط المخلوقين. ومن أسخط الخالق فلييقن أن يحل به سخط المخلوقين.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال الحسن
بن مسعود: دخلت على أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام وقد نكبت إصبعي. وتلقاني راكب وصدم كتفي ودخلت في زحمة فخرقوا على بعض ثيابي، فقلت: كفاني الله شرك من يوم فما أيشمك.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
فقال عليه السلام
لي: يا حسن هذا وأنت تغشانا ترمي بذنبك من لا ذنب له، قال الحسن: فأثاب إلى عقلي وتبينت خطائي، فقلت: يا مولاي استغفر الله، فقال: يا حسن ما ذنب الايام حتى صرتم تتشئمون بها إذا جوزيتم بأعمالكم فيها، قال الحسن: أنا أستغفر الله أبدا وهي توبتي يا ابن رسول الله؟ قال عليه السلام: والله ما ينفعكم ولكن الله يعاقبكم بذمها على ما لاذم عليها فيه، أما علمت يا حسن أن الله هو المثيب والمعاقب والمجازي بالاعمال عاجلا وآجلا؟ قلت: بلى يا مولاي، قال عليه السلام: لا تعد ولا تجعل للايام صنعا في حكم الله، قال الحسن: بلى، يا مولاي.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وقال عليه السلام
الشاكر أسعد بالشكر منه بالنعمة التي أوجبت الشكر، لان النعم متاع. والشكر نعم وعقبى.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
إن الظالم الحالم يكاد أن يعفى على ظلمه بحلمه. وإن المحق السفيه يكاد أن يطفئ نور حقه بسفهه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
من جمع لك وده ورأيه فاجمع له طاعتك.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
قال عليه السلام
لا تمار فيذهب بهاؤك. ولا تمازح فيجترأ عليك.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
من الذنوب التي لا تغفر: ليتني لا اؤاخذ إلا بهذا. ثم قال عليه السلام: الاشراك في الناس أخفى من دبيب النمل على المسح الاسود في الليلة المظلمة.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
من الفواقر التي تقصم الظهر جار إن رأى حسنة أطفأها وإن رأى سيئة أفشاها.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
أقل الناس راحة الحقود.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
المؤمن بركة على المؤمن وحجة على الكافر.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لا يشغلك رزق مضمون عن عمل مفروض.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
من تعدى في طهوره كان كناقضه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
ما ترك الحق عزيز إلا ذل، ولا أخذ به ذليل إلا عز.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
صديق الجاهل تعب.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
جرأة الولد على والده في صغره تدعو إلى العقوق في كبره.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
ليس من الادب إظهار الفرح عند المحزون.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
رياضة الجاهل ورد المعتاد عن عادته كالمعجز.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
لا تكرم الرجل بما يشق عليه.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
وقال عليه السلام
ما من بلية إلا ولله فيها نعمة تحيط بها.
تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٠. — غير محدد
السواك مرضاة للرب ومطيبة للفم، وهو من السنة. غسل الرأس بالخطمي يذهب بالدرن وينقى الاقذار المضمضة والاستنشاق بالماء عند الطهور طهور للفم والانف. السعوط مصحة للرأس وشفاء للبدن وسائر أوجاع الرأس. النورة مشدة للبدن وطهور للجسد، وتقليم الاظفار يمنع الداء الاعظم ويجلب الرزق ويدره. نتف الابط ينفي الرائحة المنكرة وهو طهور وسنة. غسل اليدين قبل الطعام وبعده زيادة في الرزق. غسل الاعياد طهور لمن أراد طلب الحوائج بين يدي الله عزوجل واتباع السنة. قيام الليل مصحة للبدن ورضى للرب وتعرض للرحمة وتمسك بأخلاق النبيين. أكل التفاح نضوح للمعدة. مضغ اللبان يشد الاضراس وينفي البلغم ويقطع ريح الفم. الجلوس في المسجد بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس أسرع في طلب الرزق من الضرب في الارض. أكل السفرجل قوة للقلب الضعيف وهو يطيب المعدة، ويذكي الفؤاد. ويشجع الجبان ويحسن الولد. أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء على الريق في كل يوم تدفع الامراض إلا مرض الموت. يستحب للمسلم أن يأتي أهله في أول ليلة من شهر رمضان لقول الله
" احل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم ". لا تختموا بغير الفضة فإن رسول
تحف العقول - الصفحة ١٠١. — غير محدد
من يرد عليك رسله وذوي الحاجة وكيف ولايتهم وقبولهم وليهم وحجتهم فإن التبرم والعز والنخوة من كثير من الكتاب إلا من عصم الله وليس للناس بد من طلب حاجاتهم ومهما كان في كتابك من عيب فتغابيت عنه الزمته أو فضل نسب إليك مع مالك عند الله في ذلك من حسن الثواب. ثم التجار وذوي الصناعات فاستوص وأوص بهم خيرا: المقيم منهم والمضطرب بماله والمترفق بيده فانهم مواد للمنافع وجلابها في البلاد في برك وبحرك وسهلك وجبلك وحيث لا يلتئم الناس لمواضعها ولا يجترئون عليها من من بلاد أعدائك من أهل الصناعات التي أجرى الله الرفق منها على أيديهم فاحفظ حرمتهم وآمن سلبهم وخذلهم بحقوقهم فإنهم سلم لا تخاف بائقته وصلح لا تحذر غائلته، أحب الامور إليهم أجمعها للامن وأجمعها للسلطان، فتفقد امورهم بحضرتك وفي حواشي بلادك. واعلم مع ذلك أن في كثير منهم ضيقا فاحشا وشحا قبيحا واحتكارا للمنافع وتحكما في البياعات وذلك باب مضرة للعامة وعيب على الولاة، فامنع الاحتكار فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عنه. وليكن البيع والشراء بيعا سمحا بموازين عدل وأسعار لا
تحف العقول - الصفحة ١٤٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
حيلة له. ولا ينصب للمسألة نفسه فاجر لهم أرزاقا فإنهم عباد الله فتقرب إلى الله بتخلصهم ووضعهم مواضعهم في أقواتهم وحقوقهم، فإن الاعمال تخلص بصدق النيات. ثم إنه لا تسكن نفوس الناس أو بعضهم إلى أنك قد قضيت حقوقهم بظهر الغيب دون مشافهتك بالحاجات وذلك على الولاة ثقيل. والحق كله ثقيل. وقد يخففه الله على أقوام طلبوا العاقبة فصبروا نفوسهم ووثقوا بصدق موعود الله لمن صبر واحتسب فكن منهم واستعن بالله. واجعل لذوي الحاجات منك قسما تفرغ لهم فيه شخصك وذهنك من كل شغل، ثم تأذن لهم عليك وتجلس لهم مجلسا تتواضع فيه لله الذي رفعك. وتقعد عنهم جندك وأعوانك من أحراسك وشرطك تخفض لهم في مجلسك ذلك جناحك وتلين لهم كنفك في مراجعتك ووجهك حتى يكلمك متكلمهم غير متعتع، فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول
في غير موطن: " لن تقدس امة لا يؤخذ للضعيف فيها حقه من القوي غير متعتع". ثم احتمل الخرق منهم والعي ونح عنك الضيق والانف يبسط الله عليك أكناف رحمته و
تحف العقول - الصفحة ١٤٢. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
اجتماعا في تفريق أهوائهم وتشتيت أديانهم من تعظيم الوفاء بالعهود. وقد لزم ذلك المشركون فيما بينهم دون المسلمين لما استوبلوا من الغدر والختر فلا تغدرن بذمتك ولا تخفر بعهدك ولا تختلن عدوك، فإنه لا يجترئ على الله إلا جاهل. وقد جعل الله عهده وذمته أمنا أفضاه بين العباد برحمته وحريما يسكنون إلى منعته ويستفيضون به إلى جواره، فلا خداع ولا مدالسة ولا إدغال فيه. فلا يدعونك ضيق أمر لزمك فيه عهد الله على طلب انفساخه فإن صبرك على ضيق ترجو انفراجه وفضل عاقبته خير من غدر تخاف تبعته وأن تحيط بك من الله طلبة ولا تستقيل فيها دنياك ولا آخرتك. وإياك والدماء وسفكها بغير حلها فإنه ليس شئ أدعى لنقمة ولا أعظم لتبعة ولا أحرى لزوال نعمة وانقطاع مدة من سفك الدماء بغير الحق. والله مبتدئ بالحكم بين العباد فيما يتسافكون من الدماء. فلا تصونن سلطانك بسفك دم حرام، فإن ذلك يخلقه ويزيله، فإياك والتعرض لسخط الله فإن الله قد جعل لولي من قتل مظلوما سلطانا قال الله
" ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا "
تحف العقول - الصفحة ١٤٦. — غير محدد
ولا عذر لك عند الله ولا عندي في قتل العمد لان فيه قود البدن. فإن ابتليت بخطأ وأفرط عليه سوطك أو يدك لعقوبة فإن في الوكزة فما فوقها مقتلة فلا تطمحن بك نخوة سلطانك عن أن تؤدي إلى أهل المقتول حقهم دية مسلمة يتقرب بها إلى الله زلفى. إياك والاعجاب بنفسك والثقة بما يعجبك منها وحب الاطراء، فإن ذلك من أوثق فرص الشيطان في نفسه ليمحق ما يكون من إحسان المحسن. إياك والمن على رعيتك بإحسان أو التزيد فيما كان من فعلك أو تعدهم فتتبع موعدك بخلفك أو التسرع إلى الرعية بلسانك، فإن المن يبطل الاحسان. والخلف يوجب المقت. وقد قال الله
جل ثناؤه: " كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون ". إياك والعجلة بالامور قبل أوانها والتساقط فيها عند زمانها واللجاجة فيها إذا تنكرت والوهن فيها إذا أوضحت، فضع كل أمر موضعه وأوقع كل عمل موقعه. وإياك والاستئثار بما للناس فيه الاسوة والاعتراض فيما يعنيك والتغابي
تحف العقول - الصفحة ١٤٧. — غير محدد
الخوف أذاعوا به " ثم قال: المذيع علينا سرنا كالشاهر بسيفه علينا، رحم الله عبدا سمع بمكنون علمنا فدفنه تحت قدميه. والله إني لاعلم بشراركم من البيطار بالدواب، شراركم الذين لا يقرؤون القرآن إلا هجرا ولا يأتون الصلاة إلا دبرا ولا يحفظون ألسنتهم. اعلم أن الحسن بن علي (عليهما السلام) لما طعن واختلف الناس عليه سلم الامر لمعاوية فسلمت عليه الشيعة عليك السلام يا مذل المؤمنين. فقال (عليه السلام): " ما أنا بمذل المؤمنين ولكني معز المؤمنين. إني لما رأيتكم ليس بكم عليهم قوة سلمت الامر لابقى أنا وأنتم بين أظهرهم، كما عاب العالم السفينة لتبقى لاصحابها وكذلك نفسي وأنتم لنبقى بينهم ". يا ابن النعمان إني لاحدث الرجل منكم بحديث فيتحدث به عني، فأستحل بذلك لعنته والبراءة منه. فإن أبي كان يقول: "وأي شئ أقر للعين من التقية، إن التقية جنة المؤمن ولولا التقية ما عبدالله". وقال الله عزوجل
" لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين، ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ
تحف العقول - الصفحة ٣٠٨. — الإمام الجواد عليه السلام
ولكنه أوجب عليها خيل وركاب وكانت فيها حرب. فقسمها عل قسمة بدر، فقال الله عزوجل
" ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كيلا يكون دولة بين الاغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " فهذا سبيل ما أفاء الله على رسوله مما أوجف عليه خيل وركاب.
تحف العقول - الصفحة ٣٤٦. — الله تعالى (حديث قدسي)
مثل الذي هم عليه من التقشف فقالوا: إن صاحبنا حصر عن كلامك ولم تحضره حجة. فقال ( عليه السلام قال
(عليه السلام) لهم: فأدلوا بها فإنها أحق ما اتبع وعمل به. فقالوا: يقول الله تبارك وتعالى مخبرا عن قوم من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله): " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون، فمدح فعلهم. وقال في موضع آخر: " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا " فنحن نكتفي بهذا. فقال رجل من الجلساء: إنا ما رأيناكم تزهدون في الاطعمة الطيبة ومع ذلك تأمرون الناس بالخروج من أموالهم حتى تتمتعوا أنتم بها. فقال أبوعبدالله (عليه السلام): دعوا عنكم ما لا ينتفع به، أخبروني أيها النفر ألكم علم بناسخ القرآن من منسوخه. ومحكمه من متشابهه، الذي في مثله ضل من ضل وهلك من هلك من هذه الامة؟ فقالوا له: بعضه، فأما كله فلا. فقال (عليه السلام) لهم: من ههنا اوتيتم. وكذلك أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأما ما ذكرتم من إخبار الله إيانا في كتابه عن القوم الذين أخبر عنهم لحسن فعالهم فقد كان مباحا جائزا ولم يكونوا نهوا عنه وثوابهم منه على الله وذلك أن الله جل وتقدس أمر بخلاف ما عملوا به فصار أمره ناسخا لفعلهم. وكان نهى تبارك وتعالى رحمة لمؤمنين ونظرا لكيلا يضروا بأنفسهم وعيالاتهم، منهم الضعفة الصغار والولدان والشيخ الفان والعجوز الكبيرة الذين لا يصبرون على الجوع، فإن تصدقت برغيفي ولا رغيف لي
تحف العقول - الصفحة ٣٤٩. — الله تعالى (حديث قدسي)
غيره ضاعوا وهلكوا جوعا فمن ثم قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله): خمس تمرات أو خمس قرص أو دنانير، أو دراهم يملكها الانسان وهو يريد أن يمضيها فأفضلها ما أنفقه الانسان على والديه. ثم الثانية على نفسه وعياله، ثم الثالثة على القرابة وإخوانه المؤمنين ثم الرابعة على جيرانه الفقراء، ثم الخامسة في سبيل الله وهو أخسها أجرا. وقال النبي (صلى الله عليه وآله) للانصاري - حيث أعتق عند موته خمسة أو ستة من الرقيق ولم يكن يملك غيرهم وله أولاد صغار -: " لو أعلمتموني أمره ما تركتكم تدفنونه مع المسلمين. ترك صبية صغارا يتكففون الناس. ثم قال: حدثني أبي أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إبدأ بمن تعول الادنى فالادنى. ثم هذا ما نطق به الكتاب ردا لقولكم ونهيا عنه مفروض من الله العزيز الحكيم قال: " الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما " أفلا ترون أن الله تبارك وتعالى عير ما أراكم تدعون إليه والمسرفين وفي غير آية من كتاب الله يقول: " إنه لا يحب المسرفين فنهاهم عن الاسراف ونهاهم عن التقتير لكن أمر بين أمرين لا يعطي جميع ما عنده ثم يدعو الله أن يرزقه فلا يستجيب له للحديث الذي جاء عن النبي (صلى الله عليه وآله): " أن أصنافا من امتي لا يستجاب لهم دعاؤهم: رجل يدعو على والديه. ورجل يدعو على غيرم ذهب له بمال ولم يشهد عليه. ورجل يدعو على امرأته وقد جعل الله
تحف العقول - الصفحة ٣٥٠. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تخلية سبيلها بيده. ورجل يقعد في البيت ويقول: يا رب ارزقني ولا يخرج يطلب الرزق فيقول الله عزوجل
عبدي! أو لم أجعل لك السبيل إلى الطلب والضرب في الارض بجوارح صحيحة فتكون قد أعذرت فيما بيني وبينك في الطلب لاتباع أمرى ولكي لا تكون كلا على أهلك فإن شئت رزقتك وإن شئت قترت عليك وأنت معذور عندي. ورجل رزقه الله مالا كثيرا فأنفقه ثم أقبل يدعو يا رب ارزقني، فيقول الله: ألم أرزقك رزقا واسعا، أفلا اقتصدت فيه كما أمرتك ولم تسرف وقد نهيتك. ورجل يدعو في قطيعة رحم ". ثم علم الله نبيه (صلى الله عليه وآله) كيف ينفق وذلك أنه كانت عنده (صلى الله عليه وآله) أوقية من ذهب فكره أن تبيت عند شئ فتصدق وأصبح ليس عنده شئ. وجاءه من يسأله فلم يكن عنده ما يعطيه فلامه السائل واغتم هو (صلى الله عليه وآله) حيث لم يكن عنده ما يعطيه وكان رحيما رفيقا فأدب الله نبيه (صلى الله عليه وآله) بأمره إياه فقال: " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محصورا " يقول: إن الناس قد يسألونك ولا يعذرونك، فإذا أعطيت جميع ما عندك كنت قد خسرت من المال فهذه أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصدقها الكتاب والكتاب يصدقه أهله من المؤمنين. وقال أبوبكر عند موته حيث قيل له: أوص فقال: اوصي بالخمس والخمس كثير فإن الله قد رضي بالخمس. فأوصى بالخمس وقد جعل الله عزوجل له الثلث عند موته ولو علم أن الثلث خير له أوصى به. ثم من قد علمتم بعده في فضله وزهده سلمان وأبوذر رضي الله عنهما فأما سلمان رضي الله عنه فكان إذا أخذ عطاءه رفع منه قوته لسنته حتى يحضره عطاؤه من قابل. فقيل له: يا أبا عبدالله أنت في زهدك تصنع هذا وإنك لا تدري لعلك تموت اليوم أو غدا. فكان جوابه أن قال: ما لكم لا ترجون لي البقاء كما خفتم علي الفناء. أو ما علمتم
تحف العقول - الصفحة ٣٥١. — الله تعالى (حديث قدسي)
وقال (عليه السلام): يقول الله
من استنقذ حيرانا من حيرته سميته حميدا، وأسكنته جنتي. وقال (عليه السلام): إذا أقبلت دنيا قوم كسوا محاسن غيرهم وإذا أدبرت سلبوا محاسن أنفسهم. وقال (عليه السلام): البنات حسنات والبنون نعم، فالحسنات تثاب عليهن والنعمة تسأل عنها.
تحف العقول - الصفحة ٣٨٢. — الله تعالى (حديث قدسي)
قالت العلماء: هل فسر الله تعالى الاصطفاء في الكتاب؟ فقال الرضا
(عليه السلام): فسر الاصطفاء في الظاهر سوى الباطن في اثني عشر موضعا. فأول ذلك قول الله: " وأنذر عشيرتك الاقربين " - ورهطك المخلصين هكذا في قراءة ابي بن كعب وهي ثابتة في مصحف عبدالله بن مسعود فلما أمر عثمان
تحف العقول - الصفحة ٤٢٨. — الإمام الرضا عليه السلام
قال موسى بن محمد بن الرضا: لقيت يحيى بن أكثم في دار العامة، فسألني عن مسائل، فجئت إلى أخي علي بن محمد (عليهما السلام) فدار بيني وبينه من المواعظ ما حملني وبصرني طاعته، فقلت له: جعلت فداك إن ابن أكثم كتب يسألني عن مسائل لافتيه فيها، فضحك (عليه السلام) ثم قال
فهل أفتيته؟ قلت: لا، لم أعرفها، قال (عليه السلام): وما هي؟ قلت: كتب يسألني عن قول الله: " قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك " نبي الله كان محتاجا إلى علم آصف؟. وعن قوله: " ورفع
تحف العقول - الصفحة ٤٧٦. — غير محدد
موطنا وسماها الله كثيرة فسر المتوكل بذلك وصدق بثمانين درهما. وقال (عليه السلام): إن لله بقاعا يحب أن يدعى فيها فيستجيب لمن دعاه والحير منها. وقال (عليه السلام): من اتقى الله يتقى. ومن أطاع الله يطاع. ومن أطاع الخالق لم يبال سخط المخلوقين. ومن أسخط الخالق فلييقن أن يحل به سخط المخلوقين. وقال (عليه السلام): إن الله لا يوصف إلا بما وصف به نفسه، وأنى يوصف الذي تعجز الحواس أن تدركه والاوهام أن تناله والخطرات أن تحده والابصار عن الاحاطة به. نأى في قربه وقرب في نأيه، كيف الكيف بغير أن يقال: كيف، وأين الاين بلا أن يقال: أين، هو منقطع الكيفية والاينية، الواحد الاحد، جل جلاله وتقدست أسماؤه. وقال الحسن
بن مسعود: دخلت على أبي الحسن علي بن محمد (عليهما السلام) وقد نكبت إصبعي. وتلقاني راكب وصدم كتفي ودخلت في زحمة فخرقوا على بعض ثيابي، فقلت: كفاني الله شرك من يوم فما أيشمك. فقال (عليه السلام) لي: يا حسن هذا وأنت تغشانا ترمي بذنبك من لا ذنب له، قال الحسن: فأثاب إلى عقلي وتبينت خطائي، فقلت: يا مولاي استغفر الله، فقال: يا حسن ما ذنب الايام حتى صرتم تتشئمون بها إذا جوزيتم بأعمالكم فيها، قال الحسن: أنا أستغفر الله أبدا وهي توبتي يا ابن رسول الله؟ قال (عليه السلام): والله ما ينفعكم ولكن الله يعاقبكم بذمها على ما لاذم عليها فيه، أما
تحف العقول - الصفحة ٤٨٢. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
ياقضيم انه لا يجسر علي أحد غيرك، فشد عليه طلحة فضربه فاتقاه امير المؤمنين (عليه السلام) بالجحفة ثم ضربه امير المؤمنين (عليه السلام) على فخذيه فقطعهما جميعا فسقط على ظهره، وسقطت الراية، فذهب على (عليه السلام) ليجهز عليه فحلفه بالرحم فانصرف عنه فقال
المسلمون ألا أجهزت عليه؟ قال قد ضربته ضربة لا يعيش منها أبدا، واخذ الراية ابوسعيد بن ابي طلحه فقتله علي (عليه السلام) وسقطت الراية علي الارض، فاخذها شافع (مسافع ط) بن ابي طلحة فقتله علي (عليه السلام) فسقطت الراية إلى الارض فاخذها عثمان بن ابي طلحة فقتله علي (عليه السلام) فسقطت الراية إلى الارض فاخذها الحارث بن ابى طلحة فقتله علي (عليه السلام)، فسقطت الراية إلى الارض، واخذها ابوعذير بن عثمان ففتله علي (عليه السلام) وسقطت الراية الي الارض فاخذها عبدالله بن ابى جميلة بن زهير فقتله علي (عليه السلام) وسقطت الراية إلى الارض، فقتل امير المؤمنين (عليه السلام) التاسع من بني عبدالدار وهو ارطاة بن شرحبيل مبارزة وسقطت الراية إلى الارض، فاخذها مولاهم صواب فضربه امير المؤمنين (عليه السلام) على يمينه فقطعها وسقطت الراية إلى الارض فاخذها بشماله فضربه اميرالمؤمنين (عليه السلام) على شماله فقطعها وسقطت الراية إلى الارض، فاحتضنها بيديه المقطوعتين ثم قال يا بني عبدالدار هل أعذرت فيما بيني وبينكم؟ فضربه امير المؤمنين (عليه السلام) على رأسه فقتله، وسقطت الراية إلى الارض، فاخذتها عمرة بنت علقمة الحارثية فقبضتها وانحط خالد بن الوليد على عبدالله بن جبير وقد فر أصحابه وبقى في نفر قليل فقتلوهم على باب شعب واستعقبوا المسلمين فوضعوا فيهم السيف، ونظرت قريش في هزيمتها إلى الراية قد رفعت فلاذوا بها واقبل خالد بن الوليد يقتلهم، فانهزم
تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ١١٣. — الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام
(وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم) وقوله (وان من اهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيمة يكون عليهم شهيدا) فانه روى ان رسول الله ص اذا رجع آمن به الناس كلهم قال حدثني ابي عن القاسم بن محمد بن سليمان بن داود المنقري عن ابي حمزة عن شهر بن حوشب قال قال لي الحجاج بان آية في كتاب الله قد اعيتني، فقلت ايها الامير أية آية هي؟ فقال قوله " وان من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته " والله اني لآمر باليهودي والنصراني فيضرب عنقه ثم ارمقه بعيني فما أراه يحرك شفتيه حتى يخمد، فقلت اصلح الله الامير ليس على ما تأولت، قال كيف هو؟ قلت ان عيسى ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا فلا يبقى اهل ملة يهودي ولا نصرانى إلا آمن به قبل موته ويصلي خلف المهدي، قال ويحك انى لك هذا ومن اين جئت به، فقلت حدثني به محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب (عليهم السلام)، فقال
جئت بها والله من عين صافية، وقوله (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا) فانه حدثني ابى عن ابن محبوب عن عبدالله بن ابى يعقوب (يعفور ط) قال سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول من زرع حنطة في ارض فلم يزك في ارضه وزرعه وخرج زرعه كثير الشعير فبظلم عمله في ملك رقبة الارض او بظلم مزارعه واكرته لان الله يقول فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم الطيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا هكذا انزلها الله فاقرؤها هكذا وما كان الله ليحل شيئا في كتابه ثم يحرمه من بعد ما احله ولا ان يحرم شيئا ثم يحله من بعد ما حرمه، قلت وكذلك ايضا قوله ومن الابل والبقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما، قال نعم، قلت فقوله إلا ما حرم اسرائيل على نفسه، قال ان اسرائيل كان إذا أكل من لحم الابل يهيج عليه وجع الخاصرة فحرم على نفسه لحم الابل وذلك من قبل ان تنزل التورية، فلما انزلت التورية
تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ١٥٨. — الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
وفي الحر الماء الحار، قال فمر به رجل من الناس فقال له من انت ياعبدالله؟ فرفع رأسه ونظر اليه ثم قال له اما ان تكون احمق الناس واما ان تكون اعقل الناس، انى لقائم ههنا منذ قامت الدنيا ما سألني احد غيرك من أنت، ثم قال يزعمون انه ابن آدم. قال الله عزوجل
(من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا) فلفظ الآية خاص في بني اسرائيل ومعناه جار في الناس كلهم، وقوله (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) قال من أنقذها من حرق او غرق او هدم او سبع او كلفة حتى يستغني او اخرجه من فقر إلى غنى، وافضل من ذلك ان اخرجه من ضلال إلى هدى، وقوله فكأنما احيا الناس جميعا، قال يكون مكانه كمن احيا الناس جميعا واما قوله (انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض) فانه حدثني ابي عن علي بن حسان عن ابي جعفر (عليه السلام) قال من حارب الله واخذ المال وقتل كان عليه ان يقتل ويصلب، ومن حارب وقتل ولم يأخذ المال
تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ١٦٧. — الله تعالى (حديث قدسي)
وذلك اليهم ان شاؤا اهتدوا وان شاؤا ضلوا وهم مجوس هذه الامة وكذب اعداء الله المشية والقدرة لله " كما بدأكم تعودون " من خلقه الله شقيا يوم خلقه كذلك يعود اليه شقيا ومن خلقه سعيدا يوم خلقه كذلك يعود اليه سعيدا، قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله) الشقي من شقي في بطن امه والسعيد من سعد في بطن امه واما قوله
تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٢٢٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين) يقول تعرف اهل الغدر والذين جلسوا بغير عذر وفي رواية علي بن ابراهيم قوله (لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر ـ إلى قوله ـ ما زادوكم إلا خبالا) اي وبالا (ولا وضعوا خلالكم) اى يهربوا عنكم. وتخلف عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله قالوا نلحق برسول الله (صلى الله عليه وآله) منهم ابوخثيمة وكان قويا وكانت له زوجتان وعريشتان فكانت زوجتاه قد رشتا عريشتيه وبردتا له الماء وهيئتا له طعاما، فاشرف على عريشته، فلما نظر اليهما قال والله، ما هذا بانصاف رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قد خرج في الصخ والريح وقد حمل السلاح مجاهدا في سبيل الله وابوخثيمة قوي قاعد في عريشته وامرأتين حسناوتين لا والله ما هذا بانصاف ثم اخذ ناقته فشد عليها رحله فلحق برسول الله (صلى الله عليه وآله) فنظر الناس إلى راكب على الطريق فاخبروا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بذلك فقال رسول الله
(صلى الله عليه وآله) كن ابا خثيمة، فاقبل واخبر النبي بما كان منه فجزاه خيرا ودعا له. وكان ابوذر رحمه الله تخلف عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاثة أيام وذلك ان جمله كان اعجف فلحق بعد ثلاثة ايام به ووقف عليه جمله في بعض الطريق فتركه وحمل ثيابه علي ظهره فلما ارتفع النهار نظر المسلمون إلى شخص مقبل، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) كن أباذر فقالوا هو ابوذر، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ادركوه بالماء فانه عشطان فادركوه بالماء ووافى ابوذر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومعه اداوة فيها ماء فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يا اباذر معك ماء وعطشت؟ فقال نعم يارسول الله بابي انت وامي انتهيت
تفسير القمي - ج ١ - الصفحة ٢٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
للناس مما يحتاجون اليه البحر الذي خلق الله بين السماء والارض وان الله قدر فيه مجاري الشمس والقمر والنجوم والكواكب ثم قدر ذلك كله على الفلك ثم وكل بالفلك ملكا معه سبعون الف ملك يديرون الفلك فاذا دارت الشمس والقمر والنجوم والكواكب معه نزلت في منازلها التى قدرها الله فيها ليومها وليلتها واذا كثرت ذنوب العباد واراد الله ان يستعتبهم بآية من آياته امر الملك الموكل بالفلك ان يزيل الفلك الذي عليه مجاري الشمس والقمر والنجوم والكواكب، فيأمر الملك اولئك السبعين الف ملك ان يزيلوا الفلك عن مجاريه قال فيزيلونه فتصير الشمس في البحر الذي يجري فيه الفلك فيطمس حرها ويغير لونها فاذا اراد الله ان يعظم الاية طمست الشمس في البحر على ما يحب الله ان يخوف خلقه بالآية فذلك عند شدة انكساف الشمس وكذلك يفعل بالقمر فاذا اراد الله ان يخرجهما وبردهما إلى مجريهما امر الملك الموكل بالفلك ان يرد الشمس إلى مجريها فيرد الملك الفلك إلى مجراه فتخرج من الماء وهي كدرة والقمر مثل ذلك ثم قال علي بن الحسين
(عليه السلام)
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ١٥. — الإمام السجاد عليه السلام
السلام قالا: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا صلى قام على اصابع رجليه حتى تورمت (تبرم ك) فأنزل الله تبارك وتعالى طه بلغة طي يا محمد ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى وقوله: (له ما في السموات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى) فانه حدثني ابي عن علي بن مهزيار عن علاء (بن ط) المكفوف عن بعض اصحابه عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال
سئل عن الارض على اي شئ هي؟ قال: على الحوت قيل له فالحوت على اي شئ هو؟ قال: على الماء فقيل له فالماء على
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٥٨. — غير محدد
وتبارك الله أحسن الخالقين ثم رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى منزله ووقعت زينب في قلبه موقعا عجيبا، وجاء زيد إلى منزله فأخبرته زينب بما قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله) فقال لها زيد: هل لك ان اطلقك حتى يتزوجك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلعلك قد وقعت في قلبه؟ فقال: أخشى أن تطلقني ولا يتزوجني رسول الله (صلى الله عليه وآله) فجاء زيد إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: بأبي انت وامي يا رسول الله اخبرتني زينب بكذا وكذا فهل لك ان اطلقها حتى تتزوجها؟ فقال رسول الله: لا، إذهب فاتق الله وامسك عليك زوجك، ثم حكى الله فقال: (امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق ان تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها ـ إلى قوله ـ وكان امر الله مفعولا) فزوجه الله من فوق عرشه.
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ١٧٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
يقطر منه الدم وهو يقول والرأس بيده: أنا علي وابن عبدالمطلب * الموت خير للفتى من الهرب فقال رسول الله
(صلى الله عليه وآله) يا علي ما كرته؟ قال: نعم يا رسول الله الحرب خديعة، وبعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) الزبير إلى هبيرة بن وهب فضربه على رأسه ضربة فلق هامته، وأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) عمر بن الخطاب ان يبارز ضرار بن الخطاب فلما برز اليه ضرار انتزع له عمر سهما فقال ضرار ويحك يابن صهاك أترميني في مبارزة والله لئن رميتني لا تركت عدويا بمكة إلا قتلته، فانهزم عنه عمر ومر نحوه ضرار وضربه على رأسه بالقناة ثم قال احفظها يا عمر؟ فاني آليت أن لا أقتل قرشيا ما قدرت عليه، فكان عمر يحفظ له ذلك بعدما ولي فولاه. فبقي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحاربهم في الخندق خمسة عشر يوما فقال ابوسفيان لحي بن اخطب ويلك يا يهودي اين قومك فصار حي بن اخطب اليهم فقال ويلكم اخرجوا فقد نابذتم محمدا الحرب فلا انتم مع محمد ولا انتم مع قريش، فقال كعب: لسنا خارجين حتى تعطينا قريش عشرة من أشرافهم رهنا يكونون في حصننا انهم إن لم يظفروا بمحمد لم يبرحوا حتى يرد محمد علينا عهدنا وعقدنا فانا لا نأمن ان تفر قريش ونبقى نحن في عقر دارنا ويغزونا محمد فيقتل رجالنا ويسبي نساءنا وذرارينا وإن لم نخرج لعله يرد علينا عهدنا، فقال له حي ابن اخطب تطمع في غير مطمع قد نابذت العرب محمدا الحرب فلا انتم مع محمد ولا انتم مع قريش؟ فقال كعب هذا من شؤمك إنما انت طائر تطير مع قريش غدا وتتركنا في عقر دارنا ويغزونا محمد فقال له لك عهد الله علي وعهد موسى انه إن لم تظفر قريش بمحمد اني ارجع معك إلى حصنك يصيبني ما يصيبك، فقال كعب هو الذي قد قلته ان اعطتنا قريش رهنا يكونون عندنا وإلا لم نخرج
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ١٨٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ما تريد وبفضل نعمتي عليك قويت علي معصيتي وبقوتي وعصمتي وعافيتي أديت إلي فرائضي وأنا أولى بحسناتك منك وأنت أولى بذنبك مني، الخير مني اليك واصل بما أوليتك والشر مني اليك بما جنيت جزاءا وبكثير من تسليطي (تسلطي ك) لك انطويت عن طاعتي وبسوء ظنك بي قنطت من رحمتي فلي الحمد والحجة عليك بالبيان، ولي السبيل عليك بالعصيان ولك الجزاء الحسن عندي بالاحسان ثم لم أدع تحذيرك بي ثم لم آخذك عند غرتك وهو قوله: " ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة " لم أكفلك فوق طاقتك ولم أحملك من الامانة إلا ما قررت بها على نفسك ورضيت لنفسي منك ما رضيت به لنفسك مني ثم قال عزوجل
(ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فاذا جاء اجلهم فان الله كان بعباده بصيرا). سورة يس مكية آياتها ثلاث وثمانون (بسم الله الرحمن الرحيم يس والقرآن الحكيم) قال الصادق (عليه السلام): يس اسم رسول الله (صلى الله عليه وآله) والدليل عليه قوله: (إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم) قال: على الطريق الواضح (تنزيل العزيز الرحيم) قال: القرآن (لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون ـ إلى قوله ـ على اكثرهم) يعني نزل به العذاب (فهم
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٢١١. — الإمام الصادق عليه السلام
يعني الكواكب التي يرمون بها (ولهم عذاب واصب) أي واجب وقوله (إلا من خطف الخطفة فاتبعه) يعني يسمعون الكلمة فيحفظونها (فاتبعه شهاب ثاقب) وهو ما يرمون به فيحرقون وفي رواية أبي الجارود عن ابي جعفر ( عليه السلام قال
(عذاب واصب) أي دائم موجع قد وصل إلى قلوبهم وقوله (شهاب ثاقب) أي مضئ إذا أصابهم نفوا به. وقال علي بن ابراهيم في قوله: (فاستفتهم أهم أشد خلقا أمن خلقنا إنا
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٢٢١. — الإمام الباقر عليه السلام
(يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود) قال: يوم يكشف عن الامور التي خفيت وما غصبوا آل محمد حقهم ويدعون إلى السجود قال يكشف لامير المؤمنين (عليه السلام) فتصير اعناقهم مثل صياصي البقر يعني قرونه (فلا يستطيعون) ان يسجدوا وهي عقوبة لانهم لم يطيعوا الله في الدنيا في امره وهو قوله: وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون قال إلى ولايته في الدنيا وهم يستطيعون قوله (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون) قال تجديدا لهم عند المعاصي ثم قال لنبيه (صلى الله عليه وآله) (فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت) يعني يونس (عليه السلام) لما دعا على قومه ثم ذهب مغاضبا لله وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله: (إذ نادى وهو مكظوم) أي مغموم وقال علي بن ابراهيم في قوله (لولا ان تداركه نعمة من ربه) قال: النعمة الرحمة (لنبذ بالعراء) قال: العراء الموضع الذي لا سقف له قوله (وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر) قال: لما اخبرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) بفضل امير المؤمنين (عليه السلام) قال
وا هو مجنون فقال الله سبحانه (وما هو) يعني امير المؤمنين (عليه السلام) (إلا ذكر للعالمين). سورة الحاقة مكية آياتها اثنتان وخمسون (بسم الله الرحمن الرحيم الحاقة ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة) قال الحاقة الحذر لنزول العذاب والدليل على ذلك قوله: " وحاق بآل فرعون سوء العذاب (كذبت ثمود وعاد بالقارعة) قال: قرعهم بالعذاب قوله: (واما ثمود فاهلكوا بالطاغية واما عاد فاهلكوا بريح صرصر) أي باردة (عاتية) قال خرجت اكثر مما امرت به وقوله (سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما) قال كان القمر منحوسا بزحل سبع ليال وثمانية ايام حتى هلكوا وقوله (وجاء فرعون من
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٣٨٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
من باب المسجد قال له عبدالمطلب أتدري اين يؤم بك قال برأسه لا، فقال اتوا بك لتهدم كعبة الله أتفعل ذلك؟ فقال برأسه لا، فجهدت به الحبشة ليدخل المسجد فامتنع فحملوا عليه بالسيوف وقطعوه فارسل الله عليهم (طيرا ابابيل) قال بعضها على إثر بعض (ترميهم بحجارة من سجيل) قال كان مع كل طير ثلاثة احجار حجر في منقاره وحجران في مخاليبه، وكانت ترفرف على رؤسهم وترمي في دماغهم فيدخل الحجر في دماغهم ويخرج من ادبارهم وتنتقض ابدانهم فكانوا كما قال الله
(فجعلهم كعصف مأكول) قال: العصف التين والمأكول هو الذي يبقى
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٤٣. — غير محدد
سورة الكوثر مكية آياتها ثلاث (بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر) قال: الكوثر نهر في الجنة اعطى الله محمدا عوضا عن ابنه ابراهيم، قال: دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) المسجد وفيه عمرو بن العاص والحكم بن ابي العاص قال عمرو: يا ابا الابتر! وكان الرجل في الجاهلية إذا لم يكن له ولد سمي ابتر، ثم قال عمرو: إني لاشنأ محمدا اي ابغضه فانزل الله على رسوله (صلى الله عليه وآله) (إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر ـ إلى قوله ـ إن شانئك) اي مبغضك عمرو بن العاص (هو الابتر) يعني لا دين له ولا نسب. سورة الكافرون مكية آياتها ست (بسم الله الرحمن الرحيم قل يا ايها الكافرون) قال: حدثني ابي عن محمد ابن ابي عمير قال: سأل ابوشاكر ابا جعفر الاحول عن قول الله
تعالى: (قل يا ايها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما أعبد) فهل يتكلم الحكيم بمثل هذا القول ويكرره مرة بعد مرة فلم يكن عند ابي جعفر الاحول في ذلك جواب، فدخل المدينة فسأل ابا عبدالله (عليه السلام) عن ذلك فقال كان سبب نزولها وتكرارها ان قريشا قالت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة، وتعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة فأجابهم الله بمثل ما قالوا فقال فيما قالوا تعبد آلهتنا سنة (قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون) وفيما قالوا نعبد إلهك سنة (ولا انتم عابدون ما اعبد) وفيما قالوا تعبد آلهتنا سنة (ولا انا عابد ما عبدتم) وفيما قالوا نعبد إلهك سنة (ولا انتم
تفسير القمي - ج ٢ - الصفحة ٤٤٥. — الإمام الباقر عليه السلام
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٨٦. — فاطمة الزهراء عليها السلام
(102). و هذا الحديث كان بالأصل في سورة إبراهيم تحت الرقم 10 اشتباها و في أ:... القاسم بن عبيد كثير و في ر: و عبيد بن كثير و في ر: حدّثني. و أخرجه الحسكاني في شواهد التنزيل بسنده إلى هشام بن الحكم عنه (عليهما السلام) في قوله: (وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً) قال
جعل فيهم أئمة من أطاعهم فقد أطاع اللّه و من عصاهم فقد عصى اللّه. و أخرجه عن العيّاشيّ بسنده عن أبي جعفر بمثل نص فرات.
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٠٧. — الإمام الباقر عليه السلام
(117). لم تكن هناك آية في هذا الحديث و إنّما وضعناه هنا لعدم وجدان محمل آخر لها. و سفيان هذا لم يتبين لي بالضبط هل هو الثوري أو غيره. و هذه الرواية أوردها المجلسي في البحار. و في أ: كتاب اللّه و اتباع اللّه هذا الرجل. عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ [بْنِ مُحَمَّدٍ] الصَّادِقِ ع قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ [الْآيَةَ] قَالَ لَا يَبْقَى أَحَدٌ يَرُدُّ عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ع مَا جَاءَ بِهِ فِيهِ إِلَّا كَانَ كَافِراً وَ لَا يَرُدُّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع] أَحَدٌ مَا قَالَ النَّبِيُّ
ص إِلَّا كَانَ كَافِراً.
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١١٥. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(125). الكافي: محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد و محمّد بن الحسين عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن منصور بن يونس عن أبي الجارود قال: سمعت أبا جعفر... (فى حديث طويل و منه) و كان كمال الدين بولاية عليّ بن أبي طالب. فقال رسول اللّه
... و كانت هذه الرواية بالأصل تحت الرقم 5/ آل عمران.
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١١٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(136). و في أ، ب: حدّثنا الحسين معنعنا و بمقتضى ترتيب الكتاب في حدّثنا و في سبقه بحسين بن الحكم أن يكون هنا أيضا ابن الحكم و لكنه في ر (حدّثني) مع التصريح باسم أبيه و إضافة إلى ذلك فالرواية غير موجودة في تفسيره لذا رجحنا الثانية. يَوْمٍ فِي مَسْجِدٍ فَمَرَّ بِهِ مِسْكِينٌ [فَقِيرٌ] فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص هَلْ تُصُدِّقَ عَلَيْكَ بِشَيْءٍ قَالَ نَعَمْ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ رَاكِعٍ فَأَعْطَانِي خَاتَمَهُ وَ أَشَارَ [فَأَشَارَ] بِيَدِهِ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع] فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
ص هُوَ وَلِيُّكُمْ [مِنْ] بَعْدِي.
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٢٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٣٩. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(167). إسحاق بن عمّار الكوفيّ الساباطي أبو يعقوب الصيرفي وثقه الشيخ و النجاشيّ و ابن عقدة. و سيأتي في ذيل الآية 34/ فصلت عن محمّد بن القاسم بن عبيد بسنده عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام قال
قلت: جعلت فداك (لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ) قال: الحسنة التقية و السيئة الإذاعة.
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٣٩. — الإمام الصادق عليه السلام
(181). هذه الرواية قريبة اللفظ للآتية تحت الرقم 183. و في س 4 (قال اللّه
فنزل) لعله كان في الأصل: قال و هكذا نزل.
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٤٦. — غير محدد
(193). تفسير العيّاشيّ بسنده عن فرات بن أحنف عن بعض أصحابه عن عليّ ( عليه السلام قال
ما نزل الناس أزمة قط إلّا كان شيعتى فيها أحسن حالا، و هو قول اللّه: (الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَ عَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً) في ب: الحسن بن عليّ بن العباس. و المثبت من (ر، أ) و يتفق مع سائر الموارد.
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٥٥. — الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
فيه: و جرت للناس بعدهم في المواثيق حالهم أسماؤهم حدّ المستضعفين و حدّ المرجون لأمر اللّه حدا [إما أن يعذبهم] و إمّا أن يتوب عليهم و حدّ عسى أن يتوب عليهم و حد...
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ١٧١. — الإمام الباقر عليه السلام
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٣٥. — أبو الحسن عليه السلام (الكاظم أو الرضا)
(327). في التفسير المسمى بالقمي: عن ابن أذينة قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) بسم اللّه الرحمن الرحيم أحق ما أجهر به و هي الآية التي قال اللّه عزّ و جلّ
(وَ إِذا ذَكَرْتَ...). و أخرجه البخاري في تاريخه عن الباقر كما في الدّر المنثور. و في خ: فقال أبو جعفر: صدق... و بهذا المعنى روايات عن الصادقين (عليهما السلام). عمرو بن شمر ضعيف لدى الفريقين. ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ [ص] كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتاً بِالْقُرْآنِ فَإِذَا قَامَ [مِنَ] اللَّيْلِ يُصَلِّي جَاءَ أَبُو جَهْلٍ وَ الْمُشْرِكُونَ يَسْتَمِعُونَ قِرَاءَتَهُ فَإِذَا قَالَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَضَعُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَ هَرَبُوا فَإِذَا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ جَاءُوا فَاسْتَمَعُوا [قَالَ] وَ كَانَ أَبُو جَهْلٍ يَقُولُ إِنَّ ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ لَيُرَدِّدُ اسْمَ رَبِّهِ [إِنَّهُ] لَيُحِبُّهُ فَقَالَ جَعْفَرٌ [ع] صَدَقَ وَ إِنْ كَانَ كَذُوباً قَالَ فَأَنْزَلَ [و أنزل] اللَّهُ وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً وَ هُوَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٤١. — الإمام الباقر عليه السلام
(329). و أخرج محمّد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمّد السياري عن محمّد بن خالد البرقي عن أبي حمزة عن أبي جعفر ( عليه السلام قال
في عليّ بن أبي طالب (عليه السلام). و هذه الرواية كانت تحت الرقم 3 من سورة الفرقان حسب الأصل. مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٤٣. — الإمام الباقر عليه السلام
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٤٧. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(358). في أ: كوثى... فنطانا. ب: قيطانا. و في ر في نهاية الرواية التي هي نهاية السورة حسب الأصل: صدق اللّه. مَا لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ بَعْدَهَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى
[جَلَّ جَلَالُهُ تَعَالَى] وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْقَصْرُ وَ الْبِئْرُ الْمُعَطَّلَةُ أبي و هو صدوق. و قال مسلمة: ضعيف أما شيخه فلم يتبيّن لنا من هو.
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٧٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٨٦. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(391). القاسم بن عوف الشيباني ممن كان يتردد بين السجّاد و محمّد بن الحنفية و قد استفاد المامقاني في التنقيح من رواية رواها الكشّيّ أنّه كان موضع اعتماد لدى السجّاد ( عليه السلام قالَ
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٢٩٤. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(408). و أخرج نحوه الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة الامام بسنده إلى ابن عقدة عن أحمد بن يعقوب الجعفي عن عليّ بن الحسن بن الحسين عن إسماعيل بن محمّد بن عبد اللّه عن إسماعيل بن الحكم عن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي رافع عن أبيه قال: جمع رسول اللّه... و أخرجه محمّد بن العباس عن عبد اللّه (بن زيدان) بن يزيد عن إسماعيل بن إسحاق الراشدي و عليّ بن محمّد بن مخلد الدهان عن الحسن بن عليّ بن عفان... و تكملة السند منه. البحار 38/ 249، البرهان في ذيل الآية. ب: المطلب لصلبه و أولادهم. أ: المطلب في الشعب و هم يومئذ أربعون. و المثبت من (ر) و يوافق رواية محمّد بن العباس. ب: و تفل بين ثدييه و بين كتفيه. وَ وَجْهَهُ بُزَاقاً [بزقا] قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ
تفسير فرات الكوفي - الصفحة ٣٠٣. — النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(413). و أخرجه ابن شهرآشوب في المناقب، و أورده المجلسي في البحار ج 39، ص 292. و بهذا المعنى ورد عن عمران بن الحصين و بريدة رواه المفيد و الطوسيّ و محمّد بن العباس و لم أعثر على رواية عن الباقر ( عليه السلام قَالَ