من جارت ولايته زالت دولته
من جارت ولايته زالت دولته
من كتابه إلى أهل مصر - : آسى أن يلي أمر هذه الأمة سفهاؤها وفجارها ، فيتخذوا مال الله دولا ، وعباده خولا ، والصالحين حربا ، والفاسقين حزبا
أيضا - : أنصف الله وأنصف الناس من نفسك ، ومن خاصة أهلك ، ومن لك فيه هوى من رعيتك ، فإنك إلا تفعل تظلم
أيضا - : وإياك والإعجاب بنفسك ، والثقة بما يعجبك منها ، وحب الإطراء ، فإن ذلك من أوثق فرص الشيطان في نفسه ليمحق ما يكون من إحسان المحسنين
من اختال في ولايته أبان عن حماقته
من تكبر في ولايته كثر عند عزله ذلته
لعمر بن الخطاب - : ثلاث إن حفظتهن وعملت بهن كفتك ما سواهن ، وإن تركتهن لم ينفعك شئ سواهن ، قال : وما هن يا أبا الحسن ؟ قال : إقامة الحدود على القريب والبعيد ، والحكم بكتاب الله في الرضا والسخط ، والقسم بالعدل بين الأحمر والأسود ، فقال له عمر : لعمري لقد أوجزت وأبلغت
ليس يحب للملوك أن يفرطوا في ثلاث : في حفظ الثغور ، وتفقد المظالم ، واختيار الصالحين لأعمالهم
أيضا - : أحب لعامة رعيتك ما تحب لنفسك وأهل بيتك ، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك ، فإن ذلك أوجب للحجة وأصلح للرعية . [ 4221 ] وجوب الرحمة والرفق على الوالي
من كتابه للأشتر لما ولاه مصر - : وأشعر قلبك الرحمة للرعية ، والمحبة لهم ، واللطف بهم ، ولا تكونن عليهم سبعا ضاريا تغتنم أكلهم ، فإنهم صنفان : إما أخ لك في الدين ، أو نظير لك في الخلق ، يفرط منهم الزلل ، وتعرض لهم العلل ، ويؤتى على أيديهم في العمد والخطأ ، فأعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب وترضى أن يعطيك الله من عفوه وصفحه ، فإنك فوقهم ، ووالي الأمر عليك فوقك ، والله فوق من ولاك !
من كتابه للأشتر لما ولاه مصر - : وليكن أحب الأمور إليك أوسطها في الحق ، وأعمها في العدل ، وأجمعها لرضا
فيما كتب للأشتر لما ولاه مصر - : ثم انظر في أمور عمالك ، فاستعملهم اختبارا ، ولا تولهم محاباة وأثرة ، فإنهما جماع من شعب الجور والخيانة . وتوخ منهم أهل التجربة والحياء من أهل البيوتات الصالحة ، والقدم في الإسلام المتقدمة
من استعمل غلاما في عصابة فيها من هو أرضى لله منه فقد خان الله
من استعمل رجلا من عصابة ، وفيهم من هو أرضى لله منه ، فقد خان الله ورسوله والمؤمنين . [ 4224 ] من لا ينبغي على الوالي استعماله
لن [ لا ] نستعمل على عملنا من أراده
من رفع بلا كفاية وضع بلا جناية
من كتابه للأشتر لما ولاه مصر - : إن للوالي خاصة وبطانة ، فيهم استئثار وتطاول ، وقلة إنصاف في معاملة ، فاحسم مادة أولئك بقطع أسباب تلك الأحوال
أيضا - : ليكن أبعد رعيتك منك ، وأشنأهم عندك ، أطلبهم لمعايب الناس . [ 4227 ] وجوب تفقد العمال على الوالي
من كتابه إلى قثم ابن العباس ، وهو عامله على مكة - : ولا يكن لك إلى الناس سفير إلا لسانك ، ولا حاجب إلا وجهك ، ولا تحجبن ذا حاجة عن لقائك بها ، فإنها إن ذيدت عن أبوابك في أول وردها لم تحمد فيما بعد على قضائها
أيضا - : واجعل لذوي الحاجات منك قسما تفرغ لهم فيه شخصك ، وتجلس لهم مجلسا عاما ، فتتواضع فيه لله الذي خلقك ، وتقعد عنهم جندك وأعوانك من أحراسك وشرطك ، حتى يكلمك متكلمهم غير متتعتع ، فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول في غير موطن : لن تقدس أمة لا يؤخذ للضعيف فيها حقه من القوي غير متتعتع . ثم احتمل الخرق منهم والعي ، ونح عنهم الضيق والأنف
من كتابه للأشتر لما ولاه مصر - : وتفقد أمر الخراج بما يصلح أهله ، فإن في صلاحه وصلاحهم صلاحا لمن سواهم ، ولا صلاح لمن سواهم إلا بهم ، لأن الناس كلهم عيال على الخراج وأهله . وليكن نظرك في عمارة الأرض أبلغ من نظرك في استجلاب الخراج ، لأن ذلك لا يدرك إلا بالعمارة ، ومن طلب الخراج بغير عمارة أخرب البلاد ، وأهلك العباد ، ولم يستقم أمره إلا قليلا . . . وإنما يؤتى خراب الأرض من إعواز أهلها ، وإنما يعوز أهلها لإشراف أنفس الولاة على الجمع ، وسوء ظنهم بالبقاء ، وقلة انتفاعهم بالعبر . [ 4230 ] نهي الولاة عن الجود بفئ المسلمين
من كتابه إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني ، وهو عامله على أردشير خرة - : بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت إلهك ، وعصيت إمامك : أنك تقسم فئ المسلمين الذي حازته رماحهم وخيولهم ، وأريقت عليه دماؤهم ، فيمن اعتامك من أعراب قومك . فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، لئن كان ذلك حقا لتجدن لك علي هوانا ، ولتخفن عندي ميزانا ، فلا تستهن بحق ربك ، ولا تصلح دنياك بمحق دينك ، فتكون من الأخسرين أعمالا . ألا وإن حق من قبلك وقبلنا من المسلمين في قسمة هذا الفئ سواء ، يردون عندي
ما من غريم ذهب بغريمه إلى وال من ولاة المسلمين ، واستبان للوالي عسرته إلا برئ هذا المعسر من دينه ، وصار دينه على والي المسلمين فيما في يديه من أموال المسلمين
من كتابه للأشتر لما ولاه مصر - : ثم أمور من أمورك لا بد لك من مباشرتها : منها إجابة عمالك بما يعيا عنه كتابك ، ومنها إصدار حاجات الناس يوم ورودها عليك بما تحرج به صدور أعوانك . وأمض لكل يوم عمله ، فإن لكل يوم ما فيه . [ 4233 ] وجوب اهتمام الوالي بالمستضعفين
لما سئل عن قوله تعالى : ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم
إن أولياء الله تعالى كل مستقرب أجله ، مكذب أمله ، كثير عمله ، قليل زلله
إن الله تبارك وتعالى . . . أخفى وليه في عباده ، فلا تستصغرن عبدا من عبيد الله ، فربما يكون وليه وأنت لاتعلم
عن جبرئيل عن قوله تعالى - : من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة
وإنما سميت الشبهة شبهة
أيضا - : لم يرضها ثوابا لأوليائه ، ولا عقابا لأعدائه
إن تقوى الله حمت أولياء الله محارمه ، وألزمت قلوبهم مخافته
ثلاث خصال من صفة أولياء الله : الثقة بالله في كل شئ ، والغنى به عن كل شئ ، والافتقار إليه في كل شئ
قتل القنوط صاحبه
كل قانط آيس
في صفة المنافقين - : حسدة الرخاء ، ومؤكدو [ مولدو ] البلاء ، ومقنطو الرجاء
ولا تيأسن لشر هذه الأمة من روح الله ، لقوله تعالى : ( إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون )
اليأس مما في أيدي الناس عز للمؤمن في دينه
خير المال الثقة بالله ، واليأس مما في أيدي الناس
الغنى الأكبر اليأس عما
اليأس يريح النفس
اليأس عتق مجدد
اليأس حر ، الطمع مضر
اليأس يعز الأسير ، الطمع يذل الأمير
قد يكون اليأس إدراكا إذا كان الطمع هلاكا
أروح الروح اليأس من الناس
الخلاص من أسر الطمع باكتساب اليأس
وحفظ ما في يديك أحب إلي من طلب ما في يدي غيرك ، ومرارة اليأس خير من الطلب إلى الناس
كن لليتيم كالأب الرحيم ، واعلم أنك تزرع كذلك تحصد
لرجل يشكو قسوة قلبه - :
شر المآكل أكل مال اليتيم ظلما
لما سئل عن الكبائر - : منها أكل مال اليتيم ظلما . [ 4239 ] علة تحريم أكل مال اليتيم
من كفل لنا يتيما قطعته عنا محبتنا باستتارنا ، فواساه من علومنا التي سقطت إليه حتى أرشده وهداه ، قال الله عز وجل : أيها العبد الكريم المواسي أنا أولى بالكرم منك ، اجعلوا له يا ملائكتي في الجنان بعدد كل حرف علمه ألف ألف قصر ، وضموا إليها ما يليق بها من سائر النعم
أيها الناس ! سلوا الله اليقين ، وارغبوا إليه في العافية ، فإن أجل النعمة العافية ، وخير ما دام في القلب اليقين ، والمغبون من غبن دينه ، والمغبوط من غبط يقينه
كان يقول - : واسألوا الله اليقين ، وارغبوا إليه في العاقبة ، وخير ما دار في القلب اليقين
لما سأله معاذ : ما أعمل ؟ - : اقتد بنبيك يا معاذ في اليقين ، قال : قلت : أنت رسول الله وأنا معاذ ! قال : وإن كان في علمك تقصير
من أيقن أفلح
من أيقن ينج
أيقن تفلح
باليقين تدرك الغاية القصوى
اليقين رأس الدين
أفضل الدين اليقين
نظام الدين حسن اليقين
ثمرة الدين قوة اليقين
على قدر الدين تكون قوة اليقين
ما أوتي الناس أقل من اليقين
لم يقسم بين الناس شئ أقل من اليقين
اليقين عبادة
باليقين تتم العبادة
كفى باليقين عبادة
اليقين أفضل عبادة
ليس المعاين كالمخبر
إن الله تعالى يقول : ثلاث خصال غيبتهن عن عبادي لو رآهن رجل ما عمل سوءا أبدا : لو كشف غطائي فرآني حتى يستيقن ، ويعلم كيف أفعل بخلقي إذا أمتهم . [ 4251 ] حق اليقين الكتاب ( إن هذا لهو حق اليقين ) . ( وإنه لحق اليقين )
عباد الله ! إن من أحب عباد الله إليه عبدا أعانه الله على نفسه ، فاستشعر الحزن ، وتجلبب الخوف ، فزهر مصباح الهدى في قلبه . . . قد أبصر طريقه ، وسلك سبيله ، وعرف مناره ، وقطع غماره ، واستمسك من العرى بأوثقها ، ومن الحبال بأمتنها ، فهو من اليقين على مثل ضوء الشمس
إن المؤمن يرى يقينه في عمله ، وإن المنافق يرى شكه في عمله
التارك للعمل غير موقن بالثواب عليه
لا تجعلوا يقينكم شكا ، ولا علمكم جهلا
بذل الموجود زينة اليقين
يفسد اليقين الشك وغلبة الهوى
من كثر حرصه قل يقينه
طاعة الحرص تفسد اليقين
الحرص يفسد الإيقان
حب المال يوهن الدين ويفسد اليقين
من لم يوقن بالجزاء أفسد الشك يقينه
ما أخاف على أمتي إلا ضعف اليقين
إنما أتخوف على أمتي ضعف اليقين
بخس مروته من ضعف يقينه
إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله تعالى ، وأن تحمدهم على رزق الله تعالى ، وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله
والله لقد اعترض الشك ، ودخل اليقين ، حتى كأن الذي ضمن لكم قد فرض عليكم ، وكأن الذي قد فرض عليكم قد وضع عنكم . [ 4257 ] من لا ينفعه اليقين
ألا وإنه من لا ينفعه اليقين يضره الشك ، ومن لا ينفعه حاضر لبه ورأيه فغائبه عنه أعجز
ألا وإنه من لم ينفعه الحق ضره الباطل ، ومن لم يستقم به الهدى جار به الضلال . أقول : ( انظر ) : الشك : باب 2088 ، الحق : باب 897 . [ 4258 ] ثمرات اليقين
يستدل على اليقين بقصر الأمل وإخلاص العمل
غاية اليقين الإخلاص ، غاية الإخلاص الخلاص
عباد الله ! اعلموا أن يسير الرياء شرك ، وأن إخلاص العمل اليقين
لو صح يقينك لما استبدلت الفاني بالباقي ، ولا بعت السني بالدني
كذب من ادعى اليقين بالباقي
اليقين أفضل الزهادة
بالرضا بقضاء الله يستدل على حسن اليقين
من رضي بالمقدور قوي يقينه
من يؤمن يزدد يقينا
تعاهدوا عباد الله ! نعمه بإصلاحكم أنفسكم تزدادوا يقينا ، وتربحوا نفيسا ثمينا
لما سئل عن قول الله لإبراهيم : ( أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ) أكان في قلبه شك ؟ - : لا ، كان على يقين ، ولكنه أراد من الله الزيادة في يقينه
لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا
سألته عن رجل جعل دارا سكنى لرجل إبان حياته أو جعلها له ولعقبه من بعده؟ قال: هى له ولعقبه من بعده كما شرط، قلت: فان احتاج يبيعها؟ قال: نعم، قلت: فينقض بيعه الدار السكنى؟ قال: لا ينقض البيع السكنى كذلك سمعت أبى (عليه السلام) يقول: قال أبوجعفر (عليه السلام): لا ينقض البيع الاجارة ولا السكنى ولكن يبيعه على أن الذى يشتريه لا يملك ما اشترى حتى ينقضى السكنى على ما شرط والاجارة، قلت: فان رد على المستأجر ماله وجميع ما لزمه من النفقة والعمارة فيما استأجره؟ قال: على طيبة النفس ويرضى المستأجر بذلك لا بأس. 263، 13 - 9 3 - محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن خالد بن رافع البجلى، عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن رجل جعل لرجل سكنى دار له حياته يعنى صاحب الدار
ذلك له (باب) (صدقات النبى (صلى الله عليه وآله) وفاطمة والائمة (عليهم السلام)) (ووصاياهم) 296، 13 - 1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبى الحسن الثانى (عليه السلام) قال: سألته عن الحيطان السبعة التى كانت ميراث رسول الله (صلى الله عليه وآله) لفاطمة (عليهما السلام) فقال: لا إنما كانت وقفا وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأخذ اليه منها ماينفق على أضيافه والتابعة يلزمه فيها، فلما قبض جاء العباس يخاصم فاطمة عليها السلام فيها فشهد علي (عليه السلام) وغيره أنها وقف على فاطمة
إبنك أولى بك من ابن ابنك، وابن ابنك أولى بك من أخيك، قال: وأخوك لابيك وامك أولى بك من أخيك لابيك، قال: وأخوك لابيك أولى بك من أخيك لامك ، قال: وابن أخيك لابيك وامك أولى بك من ابن أخيك لابيك، قال: وابن أخيك من أبيك أولى بك من عمك، قال: وعمك أخو أبيك من أبيه وامه أولى بك من عمك أخي أبيك من أبيه، قال: وعمك أخو أبيك لابيه أولى بك من عمك أخي أبيك لامه، قال وابن عمك أخي أبيك من أبيه وامه أولى بك من ابن عمك أخي أبيك لابيه، قال: وابن عمك أخي أبيك من أبيه أولى بك من ابن عمك أخي أبيك لامه. 360، 13 - 2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب قال: أخبرني ابن بكير عن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: " ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان و الاقربون " قال: إنما عنى بذلك أولى الارحام في المواريث ولم يعن أولياء النعمة، فأولاهم بالميت أقربهم إليه من الرحم التي تجره إليها.
هذا والله هو الباطل ولكني ساخبرك ولا أروي لك شيئا والذي أقول لك هو والله الحق إن الرجل إذا ترك أبويه فللام الثلث وللاب الثلثان في كتاب الله عز وجل فإن كان له إخوة يعني للميت يعني إخوة لاب وام أو إخوة لاب فلامه السدس وللاب خمسة أسداس وإنما وفر للاب من أجل عياله وأما الاخوة لام ليسو لاب فإنهم لا يحجبون الام عن الثلث ولا يرثون وإن مات رجل وترك امه وإخوة وأخوات لام و أب وإخوة وأخوات لاب وإخوة وأخوات لام وليس الاب حيا فإنهم لا يرثون ولا يحجبونها لانه لم يورث كلالة. 408، 13 - 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي العباس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا ترك الميت أخوين فهم إخوة مع الميت حجبا الام عن الثلث وإن كان واحدا لم يحجب الام، وقال: إذا كن أربع أخوات حجبن الام عن الثلث لانهن بمنزلة الاخوين وإن كن ثلاثا لم يحجبن. 409، 13 - 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محسن بن أحمد، عن أبان بن عثمان، عن فضل أبي العباس البقباق قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن أبوين واختين لاب وام هل يحجبان الام عن الثلث؟ قال: لا، قال: قلت: فثلاث؟ قال: لا، قلت: فأربع؟ قال: نعم. 410، 13 - 4 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا تحجب الام من الثلث إذا لم يكن ولد إلا أخوان أو أربع أخوات. 411، 13 - 5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن عبدالله بن بكير، عن فضل أبي العباس البقباق، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا تحجب الام عن الثلث إلا أخوان أو أربع أخوات لاب وام أو لاب.
لا ترث النساء من عقار الارض شيئا. 495، 13 - 5 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن العلاء
كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول في الرجل الحر يموت وله ام مملوكة قال: تشترى من مال ابنها ثم تعتق ثم يورثها. 567، 13 - 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن عبدالله بن سنان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول في رجل توفي وترك مالا وله ام مملوكة قال: تشترى امه وتعتق ثم يدفع إليها بقية المال. 568، 13 - 3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن ابن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا مات الرجل وترك أباه وهو مملوك أو امه وهي مملوكة والميت حر اشترى مما ترك أبوه أو قرابته وورث ما بقي من المال. 569، 13 - 4 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): الرجل يموت وله ابن مملوك قال: يشترى ويعتق ثم يدفع إليه ما بقي. 0 57، 13 - 5 محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أميرالمؤمنين (عليه السلام) يقول: في الرجل الحر يموت وله ام مملوكة، قال: تشترى من مال ابنها ثم تعتق ثم يورثها. 570، 13 - 6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن جعفر، عن عبدالله بن طلحة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن رجل مات وترك مالا كثيرا وترك اما مملوكة واختا مملوكة قال: تشتريان من مال الميت ثم تعتقان وتورثان، قلت: أرأيت إن أبى أهل الجارية كيف يصنع؟ قال: ليس لهم ذلك ويقومان قيمة عدل ثم يعطى مالهم على قدر القيمة، قلت: أرأيت لو أنهما اشتريا ثم اعتقا ثم ورثاه من بعد من كان يرثهما؟ قال: يرثهما موالي ابنهما لانهما اشتريا من مال الابن. 572، 13 - 7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قضى أميرالمؤمنين (عليه السلام) في الرجل يموت وله ام مملوكة وله مال
كان علي (عليه السلام) يقول: إذا مات ابن الملاعنة وله إخوة قسم ماله على سهام الله عزوجل. 5 62، 13 - 7 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن الحلبي قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل لاعن امرأته وهي حبلى فلما وضعت ادعى ولدها وأقر به وزعم أنه منه قال: يرد إليه ولده ولا يرثه ولا يجلد لان اللعان قد مضى. 626، 13 - 8 حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن جعفر بن سماعة، وعلي بن خالد العاقولي عن كرام، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل لاعن امرأته وانتفى من ولدها ثم أكذب نفسه بعد الملاعنة وزعم أن الولد له هل يرد إليه ولده قال: نعم يرد إليه ولا أدع ولده ليس له ميراث وأما المرأة فلا تحل له أبدا، فسألته من يرث الولد؟ قال: أخواله، قلت: أرأيت إن ماتت امه فورثها الغلام؟ ثم مات الغلام من يرثه؟ قال: عصبة امه، قلت: فهو يرث أخواله قال: نعم. 647، 13 - 9 عنه، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن رجل لاعن امرأته قال: يلحق الولد بامه ويرثه أخواله ولا يرثهم، فسألته عن الرجل إن أكذب نفسه، قال: يلحق به الولد. 628، 13 - 10 أبوعلي الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن ثابت، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن ولد الملاعنة إذا تلاعنا وتفرقا وقال زوجها بعد ذلك: الولد ولدي وأكذب نفسه قال: أما المرأة فلا ترجع إليه ولكن أرد إليه الولد ولا أدع ولده ليس له ميراث فإن لم يدعه أبوه فإن أخواله يرثونه ولا يرثهم فإن دعاه أحد بابن الزانية جلد الحد. قال الفضل: ابن الملاعنة لا وارث له من قبل أبيه وإنما ترثه امه وإخوته لامه
دخلت عليه وسلمت وقلت: جعلت فداك ما تقول في رجل مات وليس له وارث إلا أخ له من الرضاعة يرثه قال: نعم أخبرني أبي عن جدي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من شرب من لبننا أو أرضع لنا ولدا فنحن آباؤه . (باب) (من مات وليس له وارث) 645، 13 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من مات وترك دينا فعلينا دينه وإلينا عياله ومن مات وترك مالا فلورثته ومن مات وليس له موالي فماله من الانفال.
عز وجل: " يحيي الارض بعد موتها " قال: ليس يحييها بالقطر ولكن يبعث الله رجالا فيحيون العدل فتحيى الارض لاحياء العدل، ولاقامة الحد لله أنفع في الارض من القطر أربعين صباحا. 670، 13 - 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إقامة حد خير من مطر أربعين صباحا. 671، 13 - 4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عمرو بن عثمان، عن علي ابن [الحسن بن علي بن] رباط، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) لسعد بن عبادة: إن الله جعل لكل شئ حدا، وجعل على كل من تعدى حدا من حدود الله عزوجل حدا، وجعل ما دون الاربعة الشهداء مستورا على المسلمين.
جاءت امرأة حامل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقالت: إني فعلت فطهرني ثم ذكر نحوه. 0 73، 13 - 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن رواه، عن أبي جعفر أو أبي عبدالله (عليهما السلام) قال: اتي أمير المؤمنين (عليه السلام) برجل قد أقر على نفسه بالفجور فقال: أميرالمؤمنين (عليه السلام) لاصحابه: اغدوا غدا علي متلثمين فغدوا عليه متلثمين فقال لهم: من فعل مثل فعله فلا يرجمه فلينصرف، قال: فانصرف بعضهم وبقي بعض فرجمه من بقي منهم. 731، 13 - 3 علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد بن خالد رفعه إلى أميرالمؤمنين (عليه السلام) قال: أتاه رجل بالكوفة فقال: ياأمير المؤمنين إني زنيت فطهرني قال: ممن أنت؟ قال: من مزينة قال: أتقرأ من القرآن شيئا؟ قال: بلى قال: فاقرأ فقرأ فأجاد فقال: أبك جنة؟ قال: لا، قال: فاذهب حتى نسأل عنك فذهب الرجل ثم رجع إليه بعد فقال: ياأمير المؤمنين إني زنيت فطهرني، فقال: الك زوجة؟ قال: بلى، قال: فمقيمة معك في البلد؟ قال: نعم، قال: فأمره أميرالمؤمنين (عليه السلام) فذهب وقال: حتى نسأل عنك فبعث إلى قومه فسأل عن خبره فقالوا: يا أمير المؤمنين صحيح العقل فرجع إليه الثالثة فقال له مثل مقالته، فقال له: اذهب حتى نسأل عنك فرجع إليه الرابعة فلما أقر قال أميرالمؤمنين (عليه السلام) لقنبر: احتفظ به ثم غضب ثم قال: ما أقبح بالرجل منكم أن يأتي بعض هذه الفواحش فيفضح نفسه على رؤوس الملا أفلا تاب في بيته فوالله لتوبته فيما بينه وبين الله أفضل من إقامتي عليه الحد ثم أخرجه ونادى في الناس يا معشر المسلمين اخرجوا ليقام على هذا الرجل الحد ولا يعرفن أحدكم صاحبه فأخرجه إلى الجبان فقال: يا أمير المؤمنين أنظرني اصلي ركعتين ثم وضعه في حفرته واستقبل الناس بوجهه، فقال: يا معاشر المسلمين إن هذا حق من حقوق الله عزوجل فمن كان لله في عنقه حق فلينصرف ولا يقيم حدود الله من في عنقه لله حد فانصرف الناس
(عليه السلام): كل مدخل يدخل فيه بغير إذن صاحبه فسرق منه السارق فلا قطع عليه يعني الحمامات والخانات والارحية. 931، 13 - 6 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله ابن عبدالرحمن الاصم، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن عليا (عليه السلام) اتي برجل سرق من بيت المال فقال: لا يقطع فإن له فيه نصيبا. 932، 13 - 7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا قطع في ثمر ولا كثر والكثر شحم النخل. (باب) (انه لا يقطع السارق في المجاعة) 933، 13 - 1 محمد بن يحيى، وغيره، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن زياد القندي، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا يقطع السارق في سنة المحل في كل شئ يؤكل مثل الخبز واللحم وأشباه ذلك. 934، 13 - 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال: لا يقطع السارق في عام سنة يعني في عام مجاعة. 935، 13 - 3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن علي بن الحكم، عاصم بن حميد، عمن أخبره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أميرالمؤمنين (عليه السلام) لا يقطع السارق في أيام المجاعة.
لا تعرض له. 115، 14 - 45 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن حماد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا يخلد في السجن إلا ثلاثة: الذي يمثل، والمرأة ترتد عن الاسلام، والسارق بعد قطع اليد والرجل . تم كتاب الحدود من الكافي ويتلوه كتاب الديات إن شاء الله
إذا قتل الرجل الرجلين أو أكثر من ذلك قتل بهم. 173، 14 - 2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله ابن عبدالرحمن الاصم، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن قوما احتفروا زبية للاسد باليمن فوقع فيها الاسد فازدحم الناس عليها ينظرون إلى الاسد فوقع فيها رجل فتعلق بآخر فتعلق الآخر بآخر والآخر بآخر فجرحهم الاسد فمنهم من مات من جراحة الاسد ومنهم من اخرج فمات فتشاجروا في ذلك حتى أخذوا السيوف فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): هلموا أقضي بينكم فقضي أن للاول ربع الدية وللثاني ثلث الدية وللثالث نصف الدية وللرابع دية كاملة وجعل ذلك على قبائل الذين ازدحموا فرضي بعض القوم وسخط بعض فرفع ذلك إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وأخبر بقضاء أمير المؤمنين (عليه السلام) فأجازه. 4 17، 14 - 3 وفي رواية محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في اربعة نفر أطلعوا في زبية الاسد فخر أحدهم فاستمسك بالثاني واستمسك الثاني بالثالث واستمسك الثالث بالرابع حتى أسقط بعضهم بعضا على الاسد فقتلهم الاسد فقضى بالاول فريسة الاسد وغرم أهله ثلث الدية لاهل الثاني وغرم أهل الثاني لاهل الثالث ثلثي الدية وغرم الثالث لاهل الرابع دية كاملة. (باب) (الرجل يخلص من وجب عليه القود) 175، 14 - 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن حريز، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سالته عن رجل قتل رجلا عمدا فرفع إلى الوالي فدفعه الوالي إلى اولياء المقتول ليقتلوه فوثب عليهم قوم فخلصوا القاتل من أيدي الاولياء فقال: أرى أن يحبس الذين خلصوا القاتل من أيدي الاولياء
سألته، عن رجل قتل فحمل إلى الوالي وجاء ه قوم فشهدوا عليه الشهود أنه قتله عمدا فدفع الوالي القاتل إلى أولياء المقتول ليقاد به فلم يرتموا حتى أتاهم رجل فأقر عند الوالي أنه قتل صاحبهم عمدا وأن هذا الرجل الذي شهد عليه الشهود برئ من قتل صاحبكم فلان فلا تقتلوه به و خذوني بدمه، قال: فقال أبوجعفر (عليه السلام): إن أراد أولياء المقتول أن يقتلوا الذي أقر على نفسه فليقتلوه ولا سبيل لهم على الآخر ثم لا سبيل لورثة الذي أقر على نفسه على ورثة الذي شهد عليه، وإن أرادوا أن يقتلوا الذي شهد عليه فليقتلوه ولا سبيل لهم على الذي أقر ثم ليؤد الدية الذي أقر على نفسه إلى أولياء الذي شهد عليه نصف الدية، قلت: أرأيت إن أرادوا أن يقتلوهما جميعا؟ قال: ذاك لهم وعليهم أن يدفعوا إلى أولياء الذي شهد عليه نصف الدية خاصة دون صاحبه ثم يقتلونهما، قلت: إن أرادوا أن يأخذوا الدية؟ قال: فقال: الدية بينهما نصفان لان أحدهما أقر والآخر شهد عليه، قلت: كيف جعلت لاولياء الذي شهد عليه على الذي أقر على نفسه نصف الدية حين قتل ولم تجعل لاولياء الذي أقر على أولياء الذي شهد عليه ولم يقتل؟ قال: فقال: لان الذي شهد عليه ليس مثل الذي أقر، الذي شهد عليه لم يقر ولم يبرئ صاحبه والآخر أقر وأبرأ صاحبه فلزم الذي أقر وأبرأ صاحبه مالم يلزم الذي شهد عليه ولم يقر ولم يبرئ صاحبه. (باب) (من لا دية له) 186، 14 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن
عليه نصف عشر قيمته . 7 25، 14 - 14 ابن محبوب، عن الحسن بن صالح قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن عبد قطع يد رجل حر وله ثلاث اصابع من يده شلل، فقال: وما قيمة العبد؟ قلت: اجعلها ما شئت قال: إن كان قيمة العبد أكثر من دية الاصبعين الصحيحتين والثلاث اصابع الشلل رد الذي قطعت يده على مولى العبد ما فضل من القيمة وأخذ العبد وإن شاء أخذ قيمة الاصبعين الصحيحتين والثلاث أصابع الشلل، قلت: وكم قيمة الاصبعين الصحيحتين مع الكف و الثلاث الاصابع [الشلل]؟ قال: قيمة الاصبعين الصحيحتين مع الكف ألفا درهم وقيمة الثلاث الاصابع الشلل مع الكف ألف درهم لانها على الثلث من دية الصحاح قال: وإن كان قيمة العبد أقل من دية الاصبعين الصحيحتين والثلاث الاصابع الشلل دفع العبد إلى الذي قطعت يده أو يفتديه مولاه ويأخذ العبد. 258، 14 - 15 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عمن رواه قال: قال: يلزم مولى العبد قصاص جراحة عبده من قيمة ديته على حساب ذلك يصير أرش الجراحة و إذا جرح الحر العبد فقيمة جراحته من حساب قيمته. 259، 14 - 16 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن جميل، وعلي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن محمد بن حمران جميعا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في مدبر قتل رجلا خطأ قال: إن شاء مولاه أن يؤدي إليهم الدية وإلا دفعه إليهم يخدمهم فإذا مات مولاه يعني الذي أعتقه رجع حرا، وفي رواية يونس لا شئ عليه. 260، 14 - 17 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن نعيم بن إبراهيم، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ام الولد جنايتها في حقوق الناس على سيدها وما كان من حقوق الله عزوجل في الحدود فإن ذلك في بدنها، قال: ويقاص منها للمماليك ولا قصاص بين الحر والعبد.
قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في رجل قطع ثدي امرأته قال: إذن أغرمه لها نصف الدية . 300، 14 - 18 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن الحارث بن محمد بن النعمان صاحب الطاق، عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر (عليه السلام) في رجل افتض جارية يعني امرأته فأفضاها، قال عليه الدية إن كان دخل بها قبل أن تبلغ تسع سنين قال: فإن كان أمسكها ولم يطلقها فلا شئ عليه وإن كان دخل بها ولها تسع سنين فلا شئ عليه إن شاء أمسك وإن شاء طلق. 301، 14 - 19 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): في القلب إذا رعد فطار الدية، قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): في
قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في اللحية إذا حلقت فلم تنبت الدية كاملة فإذا نبتت فثلث الدية. 6 30، 14 - 24 سهل بن زياد، عن علي بن خالد، عن بعض رجاله عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت: الرجل يدخل الحمام فيصب عليه صاحب الحمام ماء حارا فيمتعط شعر رأسه فلا ينبت فقال: عليه الدية كاملة. (باب) (الرجل يقتل الرجل وهو ناقص الخلقة) 307، 14 - 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن سورة بن كليب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سئل عن رجل قتل رجلا عمدا وكان المقتول أقطع اليد اليمنى فقال: إن كانت يده قطعت في جناية جناها على نفسه أو كان قطع فأخذ دية يده من الذي قطعها فإن أراد أولياؤه أن يقتلوا قاتله أدوا إلى أولياء قاتله دية يده التي قيد منها وإن كان أخذ دية يده ويقتلوه وإن شاؤوا طرحوا عنه دية يده وأخذوا الباقي قال: وإن كانت يده قطعت من غير جناية
إن عثمان أتاه رجل من قيس بمولى له قد لطم عينه فأنزل الماء فيها وهي قائمة ليس يبصر بها شيئا فقال له: أعطيك الدية فأبى قال: فارسل بهما إلى علي (عليه السلام) وقال: احكم بين هذين فأعطاه الدية فأبى قال: فلم يزالوا يعطونهم حتى أعطوه ديتين قال: فقال: ليس اريد إلا القصاص قال: فدعا علي (عليه السلام) بمرآة فحماها ثم دعا بكرسف فبله ثم جعله على أشفار عينيه وعلى حواليها ثم استقبل بعينه عين الشمس، قال: وجاء بالمرآة فقال: انظر فنظر فذاب الشحم وبقيت عينه قائمة وذهب البصر. 318، 14 - 2 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق ابن عمار، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: يقطع يد الرجل ورجليه في القصاص . 319، 14 - 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد ابن قيس قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): أعور فقأ عين صحيح فقال: تفقأ عينه، قال: قلت: يبقى أعمى؟ قال: الحق أعماه. 0 32، 14 - 4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن حبيب السجستاني قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل قطع يدين لرجلين اليمينين قال: فقال: يا حبيب تقطع يمينه للرجل الذي قطع يمينه أولا وتقطع يساره للرجل الذي قطع
فقال: إذا يبست منه الكف فشلت اصابع الكف كلها فإن فيها ثلثي الدية دية اليد، قال: وإن شلت بعض الاصابع وبقي بعض فإن في كل أصبع شلت ثلثي ديتها، قال: وكذلك الحكم في الساق والقدم إذا شلت أصابع القدم. 348، 14 - 10 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: في الاصبع عشر الدية إذا قطعت من أصلها أو شلت، قال: وسألته عن الاصابع أسواء هن في الدية؟ قال: نعم، قال: وسألته عن الاسنان فقال: ديتهن سواء. 349، 14 - 11 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أصابع اليدين والرجلين سواء في الدية في كل أصبع عشر من الابل، وفي الظفر خمسة دنانير 0 35، 14 - 12 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن الاصم، عن مسمع، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في الناقلة يكون في العضو ثلث دية ذلك العضو.
الحكم: فقلت له: أرأيت من كان اليوم من أهل البوادي ما الذي يؤخذ منهم في الدية اليوم إبل أو ورق؟ قال: فقال: الابل اليوم مثل الورق بل هي أفضل من الورق في الدية، انهم كانوا يأخذون منهم في الدية الخطأ مائة من الابل يحسب بكل بعير مائة درهم فذلك عشرة آلاف درهم قلت له: فما أسنان المائة بعير قال: فقال: ما حال عليه الحول ذكران كلها . 2 35، 14 - 2 ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن زياد بن سوقة، عن الحكم بن عتيبة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن أصابع اليدين واصابع الرجلين أرأيت ما زاد فيها على عشر أصابع أو نقص من عشرة فيها دية؟ قال: فقال لي: يا حكم الخلقة التي قسمت عليها الدية عشرة أصابع في اليدين فما زاد أو نقص فلا دية له وعشرة أصابع في الرجلين فما زاد أو نقص فلا دية له، وفي كل أصبع من أصابع اليدين ألف درهم، وفي كل أصبع من أصابع الرجلين ألف درهم وكل ما كان من شلل فهو على الثلث من دية الصحاح.
إن الله عزوجل حرم منه ميتا كما حرم منه حيا فمن فعل بميت فعلا يكون في مثله اجتياح نفس الحي فعليه الدية، فسالت عن ذلك أبا الحسن (عليه السلام) فقال: صدق أبوعبدالله (عليه السلام) هكذا قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قلت: فمن قطع رأس ميت أو شق بطنه أو فعل به ما يكون فيه اجتياح نفس الحي فعليه دية النفس كاملة، فقال: لا ولكن ديته دية الجنين في بطن امه قبل أن تنشأ فيه الروح وذلك مائة دينار وهي لورثته ودية هذا هي له لا للورثة، قلت: فما الفرق بينهما؟ قال: إن الجنين أمر مستقبل مرجو نفعه وهذا قد مضى وذهبت منفعته فلما مثل به بعد موته صارت ديته بتلك المثلة له لا لغيره، يحج بها عنه ويفعل بها أبواب الخير والبر من صدقة أو غيرها، قلت: فإن أراد رجل أن يحفر له ليغسله في الحفرة فسدر الرجل مما يحفر فدير به فمالت مسحاته في يده فأصاب بطنه فشقه فما عليه؟ فقال: إذا كان هكذا فهو خطأ وكفارته عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو صدقة على ستين مسكينا مد لكل مسكين بمد النبي (صلى الله عليه وآله). (باب) (ما يلزم من يحفر البئر فيقع فيها المار) 386، 14 - 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: سالته عن الرجل يحفر البئر في داره، أو في أرضه فقال: أما ما حفر في ملكه فليس عليه ضمان وأما ما حفر في الطريق أو في غير ما يملكه فهو ضامن لما يسقط فيه. علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن زرعة، عن سماعة مثله. 387، 14 - 2 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام)
قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في عين فرس فقئت عينها بربع ثمنها يوم فقئت عينها . 454، 14 - 2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن الاصم، عن مسمع، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن عليا (عليه السلام) قضى في عين دابة ربع الثمن.
اتى عمر بن الخطاب بامرأة قد تعلقت برجل من الانصار وكانت تهواه ولم تقدر له على حيلة فذهبت فأخذت بيضة فأخرجت منها الصفرة وصبت البياض على ثيابها بين فخذيها، ثم جاءت إلى عمر فقالت: يا أمير المؤمنين إن هذا الرجل أخذني في موضع كذا وكذا ففضحني قال: فهم عمر أن يعاقب الانصاري فجعل الانصاري يحلف وأمير المؤمنين (عليه السلام) جالس ويقول: يا أمير المؤمنين تثبت في أمري، فلما أكثر الفتى قال عمر لامير المؤمنين (عليه السلام): يا أبا الحسن ما ترى فنظر أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى بياض على ثوب المرأة وبين فخذيها فاتهمها أن تكون احتالت لذلك فقال: ايتوني بماء حار قد أغلى غليانا شديدا ففعلوا فلما اتي بالماء أمرهم فصبوا على موضع البياض فاشتوى ذلك البياض فأخذه أمير المؤمنين (عليه السلام) فألقاه في فيه فلما عرف طعمه ألقاه من فيه ثم أقبل على المرأة حتى أقرت بذلك ودفع الله عزوجل عن الانصاري عقوبة عمر. 5 66، 14 - 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن منصور بن حازم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت: عشرة كانوا جلوسا ووسطهم كيس فيه ألف درهم فسأل بعضهم بعضا ألكم هذا الكيس؟ فقالوا كلهم: لا، وقال واحد منهم: هو لي، فلمن هو؟ قال: للذي ادعاه .
أنا قاض في ذا قل لها: فلتأكل وليظلها وإياها سقف بيت ولا تمشي ولا تعتق ولتتق الله ربها ولا تعد إلى ذلك فإن هذا من خطوات الشيطان. 717، 14 - 9 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن ثعلبة ابن ميمون، عن معمر بن عمر، قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الرجل يقول: علي نذر ولم يسم شيئا، قال: ليس بشئ. 718، 14 - 10 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبدالله (عليه السلام) في رجل جعل الله عليه نذر أولم يسمه، قال: إن سمى فهو الذي سمى وإن لم يسم فليس عليه شئ. 719، 14 - 11 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا إبراهيم (عليه السلام) عن رجل قال: لله علي المشي إلى الكعبة إن اشتريت لاهلي شيئا بنسيئة فقال: أيشق ذلك عليهم؟ قال: نعم يشق عليهم ان لا يأخذ لهم شيئا بنسيئة قال: فليأخذ لهم بنسيئة وليس عليه بشئ. 0 72، 14 - 12 علي بن إبراهيم، عن ابيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: في رجل حلف بيمين أن لا يتكلم ذا قرابة له قال: ليس بشئ فليكلم الذي حلف عليه وقال: كل يمين لا يراد بها وجه الله عزوجل فليس بشئ في طلاق أو عتق، قال: وسألته عن امرأة جعلت مالها هديا لبيت الله إن أعارت متاعها لفلانة وفلانة فأعار بعض أهلها بغير أمرها قال: ليس عليها هدي إنما الهدي ما جعل لله هديا للكعبة فذلك الذي يوفى به إذا جعل لله وما كان من أشباه هذا فليس بشئ ولا هدي لا يذكر فيه الله عزوجل، وسئل عن الرجل يقول: علي ألف بدنة وهو محرم بألف حجة قال: ذلك من خطوات الشيطان وعن الرجل يقول وهو محرم بحجة قال: ليس بشئ أو
من حلف على يمين فراى ما هو خير منها فليأت الذي هو خير وله حسنة. 732، 14 - 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن سعيد الاعرج قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن الرجل يحلف على اليمين فيرى أن تركها أفضل وإن لم يتركها خشي أن يأثم أيتركها؟ فقال: أما سمعت قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا رأيت خيرا من يمينك فدعها. (باب) (النية في اليمين) 3 73، 14 - 1 علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: وسئل عما يجوز وعما لا يجوز من النية على الاضمار في اليمين فقال: قد يجوز في موضع ولا يجوز في آخر فأما ما يجوز فإذا كان مظلوما فما حلف به ونوى اليمين فعلى نيته وأما إذا كان ظالما فاليمين على نية المظلوم. 734، 14 - 2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن إسماعيل بن سعد الاشعري، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن رجل حلف وضميره على غير ما حلف، قال: اليمين على الضمير. 735، 14 - 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الرجل يحلف وضميره على غير ما حلف عليه قال: اليمين على الضمير.
( صلى الله عليه وآله ) : أشراف أمتي حملة القرآن ، وأصحاب الليل ( 1 ) . 348 / 7 - حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر العلوي الحسني ، قال : حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار ، قال : حدثنا حسن بن صالح بن أبي الأسود ، قال : حدثنا أبو معشر ، عن محمد ابن قيس ، قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا قدم من سفر بدأ بفاطمة ( عليها السلام ) فدخل عليها ، فأطال عندها المكث ، فخرج مرة في سفر فصنعت فاطمة ( عليها السلام ) مسكتين من ورق ( 2 ) وقلادة وقرطين وسترا لباب البيت لقدوم أبيها وزوجها ( عليهما السلام ) ، فلما قدم رسول الله ( صلى الله عليه السلام ) دخل عليها فوقف أصحابه على الباب لا يدرون أيقفون أو ينصرفون لطول مكثه عندها ، فخرج عليهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد عرف الغضب في وجهه حتى جلس عند المنبر ، فظنت فاطمة ( عليها السلام ) أنه إنما فعل ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما رأى من المسكتين والقلادة والقرطين والستر ، فنزعت قلادتها وقرطيها ومسكتيها ، ونزعت الستر ، فبعثت به إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقالت للرسول : قل له ( صلى الله عليه وآله ) : تقرأ عليك ابنتك السلام ، وتقول : اجعل هذا في سبيل الله . فلما أتاه وخبره ، قال ( صلى الله عليه وآله ) : فعلت فداها أبوها - ثلاث مرات - ليست الدنيا من محمد ولا من آل محمد ، ولو كانت الدنيا تعدل عند الله من الخير جناح بعوضة ما أسقى منها كافرا شربة ماء ثم قام فدخل عليها ( 3 ) . 349 / 8 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن
له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ارفع رأسك يا علي ، فإن الله قد باهى بك ملائكته ( 1 ) . وصلى الله على محمد وآله ، وحسبنا الله ونعم الوكيل
وا : يا رسول الله ، رضينا بقول علي وحكمه . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : هو توبتكم مما قلتم ( 1 ) . وصلى الله على محمد وآله ، وحسبنا الله ونعم الوكيل
( عليه السلام ) : قيمة كل امرئ ما يحسنه . قال : فقلت له : زدني يا بن رسول الله . فقال : حدثني أبي ، عن جدي ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : المرء مخبوء تحت لسانه . قال : فقلت له : زدني يا بن رسول الله . فقال : حدثني أبي ، عن جدي ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما هلك أمرؤ عرف قدره . قال : فقلت له : زدني يا بن رسول الله . فقال : حدثني أبي ، عن جدي ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : التدبير قبل العمل يؤمنك من الندم . قال : فقلت له : زدني يا بن رسول الله . فقال : حدثني أبي ، عن جدي ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال يا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من وثق بالزمان صرع . قال : فقلت له : زدني يا بن رسول الله . فقال : حدثني أبي ، عن جدي ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : خاطر بنفسه من استغنى برأيه . قال : فقلت له : زدني يا بن رسول الله . فقال : حدثني أبي ، عن جدي ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : قلة العيال أحد اليسارين . قال : فقلت له : زدني يا بن رسول الله . فقال : حدثني أبي ، عن جدي ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من دخله العجب هلك . قال : فقلت له : زدني يا بن رسول الله . فقال : حدثني أبي ، عن جدي ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من أيقن بالخلف جاد بالعطية . قال : فقلت له : زدني يا بن رسول الله . فقال : حدثني أبي ، عن جدي ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من رضي بالعافية ممن دونه ، رزق السلامة ممن فوقه ، قال : فقلت له : حسبني ( 1 ) . وصلى الله على رسوله محمد وآله ، وحسبنا الله ونعم الوكيل
لقد هممت بتزويج فاطمة بنت محمد ( صلوات الله عليهما ) حينا ، ولم أتجرأ أن أذكر ذلك للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وإن ذلك اختلج في صدري ليلا ونهارا حتى دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا علي . قلت : لبيك ، يا رسول الله . قال : هل لك في التزويج ؟ قلت : رسول الله أعلم . وإذا هو يريد ( 1 ) أن يزوجني بعض نساء قريش ، وإني لخائف على فوت فاطمة ، فما شعرت بشئ إذ أتاني رسول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال لي : أجب النبي وأسرع ، فما رأينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أشد فرحا منه اليوم ، قال : فأتيته مسرعا ، فإذا هو في حجرة أم سلمة ، فلما نظر إلى تهلل وجهه فرحا وتبسم
أيها الناس ، انسبوني ، فمن عرفني فلينسبني ، وإلا فأنا أنسب نفسي ، أنا زيد بن عبد مناف بن عامر بن عمرو ابن المغيرة بن زيد بن كلاب ، فقام إليه ابن الكواء فقال : يا هذا ، ما نعرف لك نسبا غير أنك علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب . فقال له : يا لكع ، إن أبي سماني زيدا باسم جده قصي ، وإن اسم أبي عبد مناف فغلبت الكنية على الاسم ، وإن اسم عبد المطلب عامر فغلب اللقب على الاسم ، واسم هاشم عمرو فغلب القلب على الاسم ، واسم عبد مناف المغيرة فغلب اللقب على الاسم ، وإن اسم قصي زيد فسمته العرب مجمعا - لجمعه إياها من البلد الأقصى إلى مكة - فغلب اللقب على الاسم ( 2 ) . 955 / 3 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثني سعد بن عبد الله ، قال : حدثني الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال : أوحى الله عز وجل إلى
( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز وجل قسم الخلق قسمين : فجعلني في خيرهما قسمة ، وذلك قوله عز وجل في ذكر أصحاب اليمين وأصحاب الشمال ، وأنا من أصحاب اليمين ، وأنا خير أصحاب اليمين ، ثم جعل القسمين أثلاثا ، فجعلني في خيرها ثلثا ، وذلك قوله عز وجل : ( فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة * وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة * والسابقون السابقون ) ( 1 ) ، وأنا من السابقين ، وأنا خير السابقين ، ثم جعل الا ثلاث قبائل ، فجعلني في خيرها قبيلة ، وذلك قوله عز وجل :
لي : يا أبا الصلت ، ادخل هذه القبة التي فيها قبر هارون فأتني بتراب من أربع جوانبها . قال : فمضيت فأتيت به ، فلما مثلت بين يديه قال لي : ناولني من هذا التراب ، وهو من عند الباب ، فناولته ، فأخذه وشمه ، ثم رمى به ، ثم قال : سيحفر لي ها هنا قبر ، وتظهر صخرة ، لو جمع عليها كل معول بخراسان لم يتهيأ قلعها ، ثم قال : في الذي عند الرجل والذي عند الرأس مثل ذلك ، ثم قال : ناولني هذا التراب ، فهو من تربتي . ثم قال : سيحفر لي في هذا الموضع ، فتأمرهم أن يحفروا لي سبع مراقي إلى أسفل ، وأن يشق لي ضريحة ، فإن أبوا إلا أن يلحدوا ، فتأمرهم أن يجعلوا اللحد ذراعين وشبرا ، فإن الله عز وجل سيوسعه لي ما شاء ، فإذا فعلوا ذلك فإنك ترى عند رأسي نداوة ، فتكلم بالكلام الذي أعلمك ، فإنه ينبع الماء حتى يمتلئ اللحد ، وترى فيه حيتانا صغارا فتفت لها الخبز الذي أعطيك فإنها تلتقطه ، فإذا لم يبق منه شئ خرجت منه حوتة كبيرة ، فالتقطت الحيتان الصغار حتى لا يبقى منها شئ ، ثم تغيب ، فإذا غابت فضع يدك على الماء ، وتكلم بالكلام الذي أعلمك ، فإنه ينضب ولا يبقى منه شئ ، ولا تفعل ذلك إلا بحضرة المأمون .
لي : يا أبا الصلت ، ضاق صدرك ؟ فقلت : إي والله . قال : قم فأخرج ، ثم ضرب يده إلى القيود التي كانت علي ففكها ، وأخذ بيدي ، وأخرجني من الدار ، والحسرة والغلمة يرونني ، فلم يستطيعوا أن يكلموني ، وخرجت من باب الدار ، ثم قال : امض في ودائع الله ، فإنك لم تصل إليه ، ولا يصل إليك أبدا . قال أبو الصلت : فلم ألتق مع المأمون إلى هذا الوقت ( 1 ) . وصلى الله على رسوله محمد وآله الطاهرين . وحسبنا الله ونعم الوكيل
( عليه السلام ) لبعض أصحابه : من غضب عليك من إخوانك ثلاث مرات ، فلم يقل فيك شرا ، فاتخذه لنفسك صديقا ( 2 ) . 1035 / 9 - وقال الصادق ( عليه السلام ) : لا تثقن بأخيك كل الثقة ، فإن صرعة ( 3 ) الاسترسال لن تستقال ( 4 ) . 1036 / 10 - وقال الصادق ( عليه السلام ) لبعض أصحابه : لا تطلع صديقك من سرك إلا على ما لو اطلع عليه عدوك لم يضرك ، فإن الصديق قد يكون عدوا يوما ما ( 5 ) . 1037 / 11 - وقال الصادق ( عليه السلام ) : حدثني أبي ، عن جدي ( عليهما السلام ) : أن أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) ، قال : من لك يوما بأخيك كله ( 6 ) ، وأي الرجال المهذب ( 7 ) . 1038 / 12 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رحمه الله ) ، قال : حدثني عمي محمد بن أبي القاسم ، قال : حدثني محمد بن علي الكوفي القرشي ، قال : حدثني محمد بن
جاء حبر من الأحبار إلى أمير المؤمنين ( 1 ) ، فقال : يا أمير المؤمنين ، متى كان ربك ؟ فقال له : ثكلتك أمك ، ومتى لم يكن حتى يقال متى كان ! كان ربي قبل القبل بلا قبل ، ويكون بعد البعد بلا بعد ، ولا غاية ولا منتهى لغايته ، انقطعت الغايات عنه ، فهو منتهى كل غاية ( 2 ) . 1042 / 2 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن علي ابن جعفر الجوهري ، عن إبراهيم بن عبد الله الكوفي ، عن أبي سعيد عقيصا ، قال :
( صلى الله عليه وآله ) : لم أسمعه . 490 / 28 - أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، قال : حدثنا أبي ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، قال : عرض في نفس عمر بن عبد العزيز شئ من فدك ، فكتب إلى أبي بكر وهو على المدينة : انظر ستة آلاف دينار ، فزد عليها غلة فدك أربعة آلاف دينار ، فاقسمها في ولد فاطمة ( عليها السلام ) من بني هاشم . قال : وكانت فدك للنبي ( صلى الله عليه وآله ) خاصة ، فكانت مما لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب . قال : وكانت للنبي ( صلى الله عليه وآله ) أموال سماها منها : العواف ويرقط والمبيث والكلأ وحيسيا والصائفة وبيت أم إبراهيم ، فأما العواف فهو سهم من بني قريظة . 491 / 29 - أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن يحيى الصوفي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي ، قال : حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، قال : توفى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في شهر ربيع الأول ، في اثنتي عشرة مضت من شهر ربيع الأول ، يوم الاثنين ، ودفن ليلة الأربعاء . 492 / 30 - أخبرنا أبو عمر ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدثنا أحمد ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو معشر ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : تؤخذون كما أخذت الأمم من قبلكم ، ذراعا بذراع ، وشبرا بشبر ، وباعا بباع ، حتى لو أن أحدا من أولئك دخل جحر ضب لدخلتموه . قال : قال أبو هريرة : وان شئتم فاقرءوا القران " كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم " قال أبو هريرة : والخلاق : الدين
كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا دخل على مريض قال : أذهب البأس رب البأس ، واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت . 1316 / 2 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا عبد الله ابن محمد البغوي ، قال : حدثنا بشر بن هلال الصواف ، قال : حدثنا عبد الوارث بن سعيد بن صهيب ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري : أن جبرئيل أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا محمد أشكوت ؟ قال : نعم . قال : بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك ، من شر كل نفس أو عين حاسد ، والله يشفيك ، بسم الله أرقيك . 1317 / 3 - وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو
بينا حمزة بن عبد المطلب وأصحاب له على شراب لهم يقال له " السكركة " قال : فتذاكروا السديف ( 1 ) ، قال : فقال لهم حمزة : كيف لنا به ؟ قال : فقالوا له : هذه ناقة ابن أخيك علي ، فخرج إليها فنحرها ، ثم أخذ من كبدها وسنامها فأدخله عليهم . قال : وأقبل علي ( عليه السلام ) فأبصر ناقته فدخله من ذلك ، فقالوا له : عمك حمزة
حدثني زيد بن علي ( عليه السلام ) في جارسوج ( 1 ) كندة بالكوفة : أن أباه حدثه عن أبيه ( عليهما السلام ) ، عن ابن عباس ، قال : أعطى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) خاتما فقال : يا علي ، خذ هذا الخاتم للنقاش ، لينقش عليه محمد بن عبد الله ، فأخذه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فأعطاه النقاش ، وقال له : أنقش عليه محمد بن عبد الله ، فنقش النقاش ، وأخطأت يده ، فنقش عليه : محمد رسول الله ، فجاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : ما فعل الخاتم ؟ فقال : هو ذا ، فأخذه ونظر إلى نقشه ، فقال : ما أمرتك بهذا ، قال : صدقت ، ولكن يدي أخطأت ، فجاء به إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : يا رسول الله ، ما نقش النقاش ما أمرت به ، ذكر أن يده أخطأت ، فأخذه النبي ( عليه السلام ) ونظر إليه ، فقال : يا علي ، أنا محمد بن عبد الله ، وأنا محمد رسول الله ، وتختم به ، فلما أصبح النبي ( صلى الله عليه وآله ) نظر إلى خاتمه ، فإذا تحته منقوش : علي ولي الله ، فتعجب من ذلك النبي ( عليه السلام ) فجاء جبرئيل ، فقال : يا جبرئيل ، كان كذا وكذا . فقال : يا محمد ، كتبت ما أردت ، وكتبنا ما أردنا .
( صلى الله عليه وآله ) : قد أفلحوا بك ، وقرأ تمام الآيات إلى قوله : ( أولئك هم الوارثون * الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ) ( 1 ) فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنت والله أميرهم ، تميرهم من علومك فيمتارون ، وأنت والله دليلهم وبك يهتدون . ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لفاطمة : اذهبي إلى عمه حمزة فبشريه به . فقالت : فإذا خرجت أنا ، فمن يرويه ؟ قال : أنا أرويه . فقالت فاطمة : أنت ترويه ؟ قال : نعم ، فوضع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لسانه في فيه ، فانفجرت منه اثنتا عثرة عينا ، قال : فسمي ذلك اليوم يوم التروية ، فلما أن رجعت فاطمة بنت أسد رأت نورا قد ارتفع من علي ( عليه السلام ) إلى عنان السماء . قال : ثم شدته وقمطته بقماط فبتر القماط ، قال : فأخذت فاطمة قماطا جيدا فشدته به فبتر القماط ، ثم جعلته في قماطين فبترهما ، فجعلته ثلاثة فبترها ، فجعلته أربعة أقمطة من رق مصر لصلابته فبترها ، فجعلته خمسة أقمطة ديباج لصلابته فبترها كلها ، فجعلته ستة من ديباج وواحدا من الادم فتمطى فيها فقطعها كلها بإذن الله ، ثم قال بعد ذلك : يا أمه لا تشدي يدي ، فإني احتاج إلى أن أبصبص ( 2 ) لربي بإصبعي . قال : فقال أبو طالب عند ذلك : إنه سيكون له شأن ونبأ . قال : فلما كان من غد دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على فاطمة ، فلما بصر
والله لئن ملكت لأقتلن عبيد الله بالهرمزان ، فبلغ ذلك عبيد الله ، فقال : والله لئن ملك لفعل . 1514 / 4 - وباسناده ، عن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري ، قال : لما قدم أبو ذر على عثمان ، قال : أخبرني أي البلاد أحب إليك ؟ قال : مهاجري . فقال : لست بمجاوري . قال : فألحق بحرم الله ، فأكون فيه . قال لا : قال : فالكوفة أرض بها أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . قال : لا . قال : فلست بمختار غيرهن ، فأمره بالمسير إلى الربذة ، فقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لي اسمع وأطع ، وانفذ حيث قادوك ، ولو لعبد حبشي مجدع . فخرج إلى الربذة ، وأقام مدة ، ثم أتى إلى المدينة ، فدخل على عثمان والناس عنده سماطين ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إنك أخرجتني من أرضي إلى أرض ليس بها زرع ولا ضرع إلا شويهات ، وليس لي خادم إلا محررة ، ولا ظل يظلني إلا ظل شجرة ، فاعطني خادما وغنيمات أعش فيها ، فحول وجهه عنه ، فتحول عنه إلى السماط الآخر فقال مثل ذلك ، فقال له حبيب بن سلمة : لك عندي يا أبا ذر ألف درهم وخادم وخمس مائة شاة . قال أبو ذر : أعط خادمك وألفك وشويهاتك من هو أحوج إلى ذلك مني ، فإني إنما أسال حقي في كتاب الله . فجاء علي ( عليه السلام ) فقال له عثمان : ألا تغني عنا سفيهك هذا . قال : أي سفيه ؟ قال : أبو ذر . قال علي ( عليه السلام ) : ليس بسفيه ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ما أظلت الخضراء ، ولا أقلت الغبراء ، أصدق لهجة من أبي ذر ، أنزله بمنزلة مؤمن آل فرعون ، إن يك كاذبا فعليه كذبه ، وان يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم . قال عثمان : التراب في فيك . قال علي ( عليه السلام ) : بل التراب في فيك ، أنشد بالله من سمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول ذلك لأبي ذر ، فقام أبو هريرة وعشرة فشهدوا بذلك ، فولي علي ( عليه السلام ) . 1515 / 5 - قال ابن عباس : كنت عند أبي على العشاء بعد المغرب إذ جاء
اشتر لعمك ثوبين ، فاشترى له ، قال : يا بن أخي ما هذا ؟ قال : هذه كسوة أمير المؤمنين ، ثم أقبل حتى انتهى إلى علي ( عليه السلام ) فجلس ، فجعل يضرب يده على الثوبين وجعل يقول : ما ألين هذا الثوب يا أبا يزيد ! قال : يا حسن ، أخد ( 2 ) عمك . قال : والله ما أملك صفراء ولا بيضاء . قال : فمر له ببعض ثيابك . قال : فكساه بعض ثيابه . قال : ثم قال : يا محمد ، أخد عمك . قال : والله لا أملك درهما ولا دينارا . قال : فاكسه بعض ثيابك . قال عقيل : يا أمير المؤمنين ، إئذن لي إلى معاوية . قال : في حل محلل ، فانطلق نحوه ، وبلغ ذلك معاوية ، فقال : اركبوا أفره دوابكم ، والبسوا من أحسن ثيابكم ، فإن عقيلا قد أقبل نحوكم ، وأبرز معاوية سريره ، فلما انتهى إليه عقيل قال معاوية : مرحبا بك يا أبا يزيد ، ما نزع بك ؟ قال : طلب الدنيا من مظانها . قال : وفقت وأصبت ، قد أمرنا لك بمائة ألف ، فأعطاه المائة ألف . ثم قال : أخبرني عن العسكرين اللذين مررت بهما ، عسكري وعسكر علي . قال : في الجماعة أخبرك ، أو في الوحدة ؟ قال : لا بل في الجماعة . قال : مررت على عسكر علي ، فإذا ليل كليل النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ونهار كنهار النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، إلا أن رسول الله ليس فيهم ، ومررت على عسكرك فإذا أول من استقبلني أبو الأعور وطائفة من المنافقين والمنفرين برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلا أن أبا سفيان ليس فيهم . فكف عنه حتى إذا ذهب الناس قال له : يا أبا يزيد ، أيش صنعت بي ؟ قال : ألم أقل لك : في الجماعة أو في الوحدة ، فأبيت علي ؟ قال : أما الآن فاشفني من عدوي . قال : ذلك عند الرحيل .
صلى الله عليه وآله وسلم : من حسن إسلام المرء تركه الكلام فيما لا يعنيه . المجلس الخامس ومما أملاه في يوم الاثنين السابع عشر منه وسمعه أبو الفوارس أبقاه الله تعالى : أخبرني الشيخ الجليل المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد النعمان أدام الله حراسته وتوفيقه قراءة عليه .
ما اختلج عرق ولا صدع مؤمن إلا بذنبه ، وما يعفو الله عنه أكثر ، وكان إذا رأى المريض قد برئ قال : ليهنئك الطهر من الذنوب ، فاستأنف العمل .
المروة مروتان : مروة الحضر ومروة السفر . فأما مروة الحضر فتلاوة القرآن ، وحضور المساجد ، وصحبة أهل الخير والنظر في الفقه . وأما مروة السفر : فبذل الزاد ، والمزاح في غير ما يسخط الله ، وقلة الخلاف على من تصحبه ، وترك الرواية عليهم إذ أنت فارقتهم .
لعن الله أصحاب القياس ، فإنهم غيروا كلام الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم واتهموا الصادقين في دين الله عز وجل .
سمعته يقول : تبحروا قلوبكم فإن أنقاها الله من حركة الواجس لسخط شئ من صنعه فإذا وجدتموها كذلك . فاسألوه ما شئتم .
صلى الله عليه وآله : إن أخي ووزيري وخليفتي في أهلي وخير من أترك بعدي ، يقضي ديني وينجز بوعدي علي بن أبي طالب .
صلى الله عليه وآله ذات يوم : يا ليتني قد لقيت إخواني ، فقال له أبو بكر وعمر : أو لسنا إخوانك ؟ آمنا بك وهاجرنا معك ؟ قال صلى الله عليه وآله : قد آمنتم وهاجرتم وياليتني قد لقيت إخواني ، فأعادا القول ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنتم أصحابي [ و ] لكن إخواني الذين يأتون من بعدكم يؤمنون بي ويحبوني وينصروني ويصدقوني وما رأوني ، فيا ليتني قد لقيت إخواني .
صلى الله عليه وآله وسلم : ادخل يا علي فلما دخل قام إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاعتنقه وقبل بين عينيه وقال : بأبي الشهيد ، بأبي الوحيد الشهيد .
" أولنا دليل على آخرنا ، وآخرنا مصدق لأولنا ، والسنة فينا سواء . إن الله تعالى إذا حكم حكما أجراه " . الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليما . حدثنا الشيخ المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أدام الله تمكينه يوم الاثنين سلخ شوال سنة أربع وأربعمائة .
صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها .
صلى الله عليه وآله : شهر رمضان شهر مبارك افترض الله صيامه ، يفتح فيه أبواب الجنان ، ويصفد فيه الشياطين ، فيه ليلة [ هي ] خير من ألف شهر ، من حرمها فقد حرم يردد ذلك ثلاث مرات .
لعلي بن أبي طالب عليه السلام : يا علي أنت ولي الناس بعدي ، فمن أطاعك فقد أطاعني ، ومن عصاك فقد عصاني .
صلى الله عليه وآله : أتاني ملك فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول : إن شئت جعلت لك بطحاء مكة ذهبا . قال : فرفعت رأسي إلى السماء وقلت : يا رب أشبع يوما فأحمدك ، وأجوع يوما فأسألك .
صلى الله عليه وآله : ما اجتمعتا في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله رجاءه ، وآمنه مما يخافه .
وهو قائم عند قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أسأل [ الله ] الذي انتجبك واصطفاك وأصفاك وهداك وهدى بك أن يصلي عليك ، " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " .
صلى الله عليه وآله : إن الله تعالى حد لكم حدودا فلا تعتدوها ، وفرض عليكم فرائض فلا تضيعوها ، وسن لكم سننا فاتبعوها ، وحرم عليكم حرمات فلا تهتكوها ، وعفا لكم عن أشياء رحمة منه [ لكم ] من غير نسيان فلا تتكلفوها .
صلى الله عليه وآله وسلم : أسرع الأشياء عقوبة رجل تحسن إليه ويكافيك على إحسانك بإساءة ، ورجل عاهدته فمن شأنك الوفاء له ومن شأنه أن يكذبك ، ورجل لا تبغي عليه وهو دائما يبغي عليك ، ورجل تصل قرابته فيقطعك .
صلى الله عليه وآله وسلم : ما كان الفحش في شئ قط إلا شانه ، ولا كان الحياء في شئ قط إلا زانه .
صلى الله عليه وآله وسلم : كفارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته . وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم . المجلس الثاني والعشرون مجلس يوم السبت الثاني والعشرين من شهر رمضان سنة سبع وأربعمائة ، سمعه أبو الفوارس . حدثنا الشيخ الجليل المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أدام الله تأييده .
احذروا سطوات الله بالليل والنهار ، فقلت : وما سطوات الله ؟ فقال : أخذه على المعاصي .
قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : خمروا آنيتكم ، وأوكوا أسقيتكم ، وأجيفوا أبوابكم ، وأحبسوا مواشيكم وأهاليكم من حيث تجب الشمس إلى أن يذهب فحمة العشاء . إن الشياطين لا تكشف غطاء ، ولا تحل وكاء ، وإن الشياطين ترسل من حيث تجب الشمس ، واطفؤوا سرجكم ، فإن الفويسقة تضرم البيت على أهله .
من سن سنة عدل فاتبع كان له مثل أجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شئ ، ومن سن سنة جور فاتبع كان عليه وزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شئ .
صلى الله عليه وآله : جاءني جبرئيل في ساعة لم يكن يأتيني فيها ، وفي يوم لم يكن يأتيني فيه ، فقلت له : يا جبرئيل لقد جئتني في ساعة ويوم لم تكن تأتيني فيهما ؟ لقد أرعبتني . قال : وما يروعك يا محمد ، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ ! قال : بماذا بعثك ربك ؟ قال : ينهاك ربك عن عبادة الأوثان ، وشرب الخمور ، وملاحاة - الرجال ، وأخرى هي للآخرة والأولى ، يقول لك ربك : يا محمد ما أبغضت وعاء قط كبغضي بطنا ملآنا .
عز وجل : " والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة " ، قال : من شفقتهم ورجائهم يخافون أن ترد إليهم أعمالهم إذا لم يطيعوا ، وهم يرجون أن يتقبل منهم .
إذا هممت بخير فلا تؤخره ، فإن الله تبارك وتعالى ربما اطلع على عبده وهو على الشئ من طاعته ، فيقول : وعزتي وجلالي لا أعذبك بعدها أبدا ، وإذا هممت بمعصية فلا تفعلها ، فإن الله تبارك وتعالى ربما اطلع على العبد وهو على شئ من معاصيه ، فيقول : وعزتي وجلالي لا أغفر لك أبدا .
كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه يقول للناس بالكوفة : يا أهل الكوفة أتروني لا أعلم ما يصلحكم ؟ ! بلى ولكني أكره أن أصلحكم بفساد نفسي .
ما ينفع العبد يظهر حسنا ويسر سيئا ، أليس إذا رجع إلى نفسه علم أنه ليس كذلك ، والله تعالى يقول : " بل الإنسان على نفسه بصيرة " ، إن السريرة إذا صلحت قويت العلانية . وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وآله الطاهرين وسلم تسليما . المجلس الخامس والعشرون مجلس يوم الاثنين السابع والعشرين من شهر رمضان سنة ثمان وأربعمائة . حدثنا الجليل الشيخ المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أيد الله تمكينه .
صلى الله عليه وآله : إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ، واصطفى من إسماعيل كنانة ، واصطفى من كنانة قريشا ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم .
فقد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلا من أصحابه ، ثم رآه بعد ذلك ، فقال [ له ] : ما أبطأ بك عنا ؟ فقال : السقم والفقر يا رسول الله ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ألا أعلمك دعوات تدعو بهن فيذهب الله عنك السقم وينفي عنك الفقر ؟ قال له : بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قل : " لا حول ولا قوة إلا بالله ، توكلت على الحي الذي لا يموت ، الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ، ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له ولي من الذل ، وكبره تكبيرا " .
سمعت شريحا القاضي يقول : من سأل أخاه حاجة فقد عرض نفسه على الرق ، فإن قضاها استرقه ، وإن لم يقضها فقد أذله ، وكانا ذليلين ، هذا بذل الرد ، وهذا بذل المسألة ، ثم أنشد : ليس يعتاظ باذل الوجه من * بذل [ ماء ] وجهه عوضا كيف يعتاض من أتاك وقد * صير الذل وجهه عرضا
صلى الله عليه وآله وسلم : لا تظهر الشماتة لأخيك [ فيعافيه الله ] ويبتليك . وصلى الله عليه سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليما . المجلس الثاني والثلاثون مجلس يوم الأربعاء الثالث عشر من شهر رمضان سنة تسع وأربعمائة مما سمعناه جميعا . حدثنا الشيخ الجليل المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أدام الله تأييده .
صلى الله عليه وآله : خلتان لا تجتمعان في منافق : فقه في الإسلام ، وحسن سمت في الوجه . وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليما . المجلس الثالث والثلاثون مجلس يوم السبت الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة تسع وأربعمائة مما سمعناه جميعا . حدثنا الشيخ المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أيد الله حراسته .
إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال لكميل بن زياد فيما قال : يا كميل أخوك دينك ، فاحتط لدينك بما شئت . والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما . المجلس الرابع والثلاثون " بسم الله الرحمن الرحيم " مجلس يوم السبت السادس والعشرين من شعبان سنة عشرة وأربعمائة . حدثنا الشيخ الجليل المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أدام الله حراسته .
أبو بكر : يا أبا الحسن إن هذا يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وعده أن يحثو له ثلاث حثيات من تمر ، فأحثها له ، فحثى له ثلاث حثيات من تمر ، فقال أبو بكر : عدوها ، فوجدوا في كل حثية ستين تمرة ، فقال أبو بكر : صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسل ، سمعته ليلة الهجرة ونحن خارجون من مكة إلى المدينة يقول : يا أبا بكر كفي وكف علي في العدل سواء .
صلى الله عليه وآله : هذا شهر رمضان شهر مبارك افترض [ الله ] صيامه ، تفتح فيه أبواب الجنان ، ويصفد فيه الشياطين ، وفيه ليلة خير من ألف شهر ، فمن حرمها فقد حرم يردد صلى الله عليه وآله وسلم ذلك ثلاث مرات
له النبي صلى الله عليه وآله ما شأنك تجزع ؟ فقال : ما لي لا أجزع والله يقول إنه يجعلنا خلفاء الأرض ! فقال له النبي صلى الله عليه وآله : لا تجزع فوالله لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق .
نفس المهموم لظلمنا تسبيح ، وهمه لنا عبادة ، وكتمان سرنا جهاد في سبيل الله . ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : يجب أن يكتب هذا الحديث بالذهب .
لهم سلمان : قوموا ، فخذوا بحجزة هذا ، فوالله لا يخبركم بسر نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم غيره .
تعالى : فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا " 1 ، أنه أطلع أنملة خنصره 2 ويروون عن النبي - صلى الله عليه وآله - أنه قال : لا تسبوا الريح فإنها من نفس الرحمن 3 . ويروون أن رجلا " جلس معتمدا " على كفيه من خلفه فقال له
[ وآله ] - يقول : من مات وليس عليه إمام فميتته جاهلية . ذكر عائشة ورويتم عن علمائكم عن عائشة أحاديث يناقض بعضها بعضا " . رويتم عن أبي نعيم الأحول قال : حدثنا عصام بن قدامة عن عكرمة عن ابن - عباس 1 قال : جمع رسول الله - صلى الله عليه وآله - ذات يوم نساءه ثم قال : ليت
ولا تجد أكثرهم شاكرين 2 وقوله تعالى : كم من فئة قليلة غلبت فئة " كثيرة " بإذن الله والله مع الصابرين 3 وقوله تعالى : وإن كثيرا " من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم 4 وقوله تعالى : وما آمن معه إلا قليل 5 وقوله تعالى : وقليل من عبادي الشكور 6 وقوله تعالى : ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو أخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم 7 وقوله جل ثناؤه : قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا " منهم 8 وفي آي كثير من القرآن يحمد فيها القليل ويذم الكثير [ ومن ذم الكثير قوله عز وجل 9 ] : ولكن أكثر الناس لا يعلمون 10 ولا يشكرون 11 وأكثرهم لا يعقلون 12 ولا يؤمنون 13 أفلا ترى [ أن ] القلة حمدت وإنما حمد الله تعالى أتباع الحق وإن قلوا وما كانت يد الله على جماعة أهل الباطل 14 قط ، فإن زعمتم أن يد الله على من قال بقولكم فهذه شنعة أخرى تزعمون أن يد الله على من نسب الحكم إلى غيره وفيما قصصنا كفاية . وأما قولكم إن الأمة لم يكن الله ليجمعها على ضلال 15 فهو كما ذكرتم فمن هنالك 16 لم نجامعكم على ما وصفنا من قولكم لفراقنا
فما تراه إذا ؟ [ مع أنه قد 8 ] كانت بين 9 قوم حركة هي التي [ دعت عمر إلى ذلك الموقف بهذا الكلام 10 ] فقال له الرجل : فما تلك الحركة ؟ - فقال الحسن : أعرض عما فات فإن الله حسيب ما هناك .
[ معه 1 ] وما كنا فيه من 2 حديثنا على دفينة لعمر 3 وما أراه حبسنا إلا ليذاكرنا 4 إياها 5 فما ترى [ في ] ذلك ظن ظنك 6 قال : إنا لبذلك 7 إذ خرج آذنه إلينا فقال : ادخلا ، فدخلنا ، فإذا عمر مستلق 8 على برذعة 9 الرحل فلما دخلنا أنشأ يتمثل بشعر 10 كعب بن زهير 11 :
ندمت على أن أكون سألت رسول الله 6 - صلى الله عليه وآله - عن ثلاث
لو فعلت لفعل ، ولو فعل لفعلوا ، فلم أزل أتوقعها من قوله حتى فعل ما فعل وفعلوا به ما فعلوا . قلت : أين أنت عن الزبير ؟ - فقال : اللعقة 1 والله إذا لظل يضارب على الصاع والمد ببقيع الغر قد 2 قال : قلت : فأين أنت عن طلحة ؟ - فقال : المزهو ما زلت أعرف فيه الزهو منذ أصيبت كفه مع رسول الله - صلى الله عليه وآله - قال :
أعدل من قولك وأولى أن يتبع ، فقال عمر : ما قال الله تعالى ؟ - قالت : قال الله عز وجل : وإن أردتم استبدال زوج
اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء 4 ، وزعمتم أنه اتبع غير ما أوحي
فبشر عباد * الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب 4 أو لم يخبرنا عن إبراهيم - عليه السلام - أنه قال : إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا " وما أنا من المشركين 5 وقد أمر نبينا - صلى الله عليه وآله - فقال : قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين 6 وحكى الله عز وجل عن الجن حكاية قالوها : وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا " 7 فلا قول إبراهيم - عليه السلام - استحسنتم ولا به اقتديتم ، ولا بقول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله رضيتم ، بل اخترتم واستحسنتم واتبعتم قول الجن ، هكذا كان استفتاح عمر بن الخطاب واقتديتم به دون إبراهيم ومحمد صلى الله عليهما وآلهما . وأجمعتم 8 على السجدات في الفرائض فصرتم تسجدون في الفريضة إذا كانت السجدة في وسط السورة وإذا كانت في آخرها لم تسجدوا وزعمتم أن تسجدوا وتدعوا السجود فإذا كان يجوز أن تسجدوا وتدعوا [ السجود ] فقد يجوز أن لا تسجدوا في
صلى الله عليه وآله . ثم لم ترضوا بما رويتم عنه حتى اتبعتموه وأخذتم بسنته ثم تركتم قول رسول الله صلى الله عليه وآله وأمره في أبي وقراءة عبد الله بن مسعود الذي قال له 1 النبي صلى الله عليه وآله : من أراد أن يقرأ القرآن غضا " 2 كما أنزل فليقرأ قراءة ابن أم عبد ، فرفضتم قراءته وحرقتم مصاحفه ردا " على رسول الله - صلى الله عليه وآله - واتباعا " لقول عمر فما أجد لكم مثلا " إلا كما 3 قال الله عز وجل : أفرأيت من اتخذ إلهه 4 هواه ثم رويتم أن رسول الله - صلى الله عليه وآله - قال : أنا فرطكم 5 على الحوض وليرفعن [ ا ] لي 6 قوم من أصحابي فإذا رأيتهم وعرفتهم اختلجوا 7 دوني فأقول : أي رب أصحابي
عز وجل ما ينفي
ستعلم فاطمة عليها السلام أني ابن عم لها اليوم ثم قال : ألستما اللتين شهدتما عند أبي بكر ولفقتما معكما أعرابيا " يتطهر ببوله مالك بن الحويرث بن الحدثان 1 فشهدتم أن النبي صلى الله عليه وآله قال : إنا معاشر الأنبياء لا نورث ، ما تركناه
وقوموا لله قانتين ، فزعمتم أنه عنى وقوموا لله مطيعين فإنما أمرهم أن يطيعوا الله وهم قيام ولا يطيعونه إذا كانوا جلوسا " ولا إذا ناموا ، ولا إذا اتكأوا ، إنما أمروا [ على ما 1 ] زعمتم بالطاعة وهم قيام ، [ ذلك ليعلموا 2 أن
ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون 5 فهل يجوز أن يتقدم ما جعل الله له وسماه 6 ] [ إلا بتقدمكم بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وآله - وتجاوزكم أمره والله تعالى يقول : لله الأمر من قبل ومن بعد 7 فوالله ما جوزتموه 8 له من قبل ولا من بعد حتى اعترضتم لنقض ما وكد 9 الله عز وجل فيه فنقضتموه عروة عروة " سنفسر لكم من ذلك ما لا يخفى على ذي لب بعون الله وقوته والله الموفق وإياه نستعين على أرشد الأمور فأول ما ننقم عليكم من ذلك ما رويتموه عن علمائكم 10 ] أن رسول الله - صلى الله عليه وآله - قال : إن
- صلى الله عليه وآله - : إذا بايعت أمتي
غلباه وأخذا منه حقه فكتب إليه أبي 7 : لست أسألك عن رأيك ، اكتب إلي بما حضرت وشهدت ، قال : بعث إلى [ علي ] فجيئ به متلببا " 8 فلما حضر قالا له : بايع فقال : إن لم أفعل فماذا تصنعون ؟ - قالوا : نقتلك